غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 14-08-2012, 11:38 PM
صورة شتائية الرمزية
شتائية شتائية غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي روايتي الأولى : ولك أحلم


السلام عليكم ~
هذه اول رواية بقلمي ليست الاولى و لكنها الوحيدة التي نويت اكمالها ... لــكَ أحلم ...
ستضحكون معنا و تبكون و تحزنون
ستشاركونا الكثير أنا و ابطال قصتي ...
ستكون رواية معتدلة تحمل بطياتها الكثير..
اتمنى ان تنشروها باسمي شتائية ~



ما رح حكي كثير بتمنى انها تعجبكم و اتمنى اني القي نقد بناء او تحكوا اذا عجبتكم رح انزل بارت عشان اشوف ردود افعالكم
كنت ناوية اطبعه كتاب بس غيرت رأي ِ

شتائية ~






في المقدمة او في الختام لا يهم المهم أن تقرءوها
كتبت هذه الرواية لـَ اكسر الملل اليومي الذي اعيشه و لِـ اقهر اشياء الفراق , الحزن
و اهمها الفقد خلقت بين يدي لغة ثالثة تسمى حباً انسابت بين اصابعي فنقلتها بلطف
باسمين مختلفين و لـِ أخنق الواقع بيدي و لـ استمع اغاني الحب بهيم لا بضجر
كتبتها تَصور صديق لم يكن ابداً و تصديقاً بأن الحب لا بد ان يأخذ حيزاً بين صفحات تاريخي !
أشكر الايام التي حملتني الى هنا
شكراً لدرب الحب الذي سأسير معه في هذه الرواية
شكراً أن كان الشكر كافياً
شتائية ~





اذا تمكنا من النظر لحياتنا بحيادية من زاوية اخرى ك غريبين ....
ماذا ستكون ردة فعلنا أكاد أجزم بأننا سنسخر من وجعنا .....
و سننظر لما نفعله حيال الامور التي تواجهنا باستهزاء ...
و أحياناً ننعت أنفسنا بالمتهورين ....
و أحياناً أخرى نشيح نظرنا و نردد بقلبنا مساكين ....


صوت غريب ... هدوء .. لا شيء يدعو للقلق ...

في الحديقة العامة وعلى أخر مقعد في الحديقة مكان مميز حقا ترى الجميع و لا يراك ألا القليلون

هو من اختار المكان اعتقد أنه لم يكن يحبذ أن يسمع الناس نقاشاتنا و مشاكلنا

نعم لم نكن كآي عاشقين لا نتحدث عن الحب إلا قليل معظم حديثنا عن كاظم الساهر و نزار قباني

محمود درويش جبران خليل جبران و نجيب محفوظ و هؤلاء و لكننا كنا نفضل نزار و كآن هو يحب أحلام مستغانمي

كنت أتصفح صفحات كتاب جديد استعرته من المكتبة على أمل أن انسي ولو القليل ولكن عبث ....
لم يكن الآمر يزداد إلا سوء ..... رفعت وجهي عن الكتاب و أخذت نفس عميق و شربت القليل من قهوتي .. بدأت الذاكرة تخونني .وأنا أتذكر كلامنا .. و حماقاتنا ... وجنوننا ....
وكما قال كاظم ( لو أننا لم نفترق) لبقيِ هو طفل عابث بين يدي

و المزعج بالموضوع انه ليس لي أم أبكي على صدرها من الم الدنيا ولا أب أخ ولا سند لي, لذلك كسرتني يا سيدي .... كسرت تسلل الذكريات إلي
وحملت كتابي و شددت معطفي و التقطت حقيبة يدي لا أكذب عليكم أنها مليئة بالذكريات هي الآخرة

رفعت بصري إذا باثنين يمسكان يدي بعضيهما فتنهدت بحسرة و التقطت نظارتي الطبية فأنا لا أرى من دونها التفاصيل

وليتني لم افعل كان هو مع أخرى يمسك يدها جلست من صدمتي و رأيته
متجه ثم غير مساره أظنه كان سيجلسها في مقعدنا جلست اراقبهما من بعيد لقد احضر لهما من قهوتنا

لقد عرفنا بائعة القهوة بحيث يقدم لنا خلطة مميزة و لكنه قدمها لها تباً لكَ يا سيدي


انحنى وجلس بجانبها والتفت لي أظنه يتأكد من أن المقعد لا يزال محجوز
رأيت وجهه يتجهم وسرح ... أظنه يتذكر أيامي و آآآآآه من أيامي يا سيدي تلك التي لن تعود
امسك يدها و لكي يخرجوا من الحديقة ... دققت بالفتاة بدت لها بعد الصفات تشبهني
طريقة ازدال شعرها للخلف بطريقة عشوائية و لكني أجمل منها بكثير بل الأجمل على الإطلاق و بشهادته هو أيضا ..............
بدأت بالمشي أريد رمي الماضي خلفي أريدك ولا أريدك أكرهك و لا افعل ..... بدأت تمطر
حمدت ربي سأشفى منك قليلا بعد هذا المطر لا شيء يخدرني و يخرجني عن السيطرة سواه
حررت شعري من المشبك خلعت معطفي و وألقيت بهما تحت المظلة و جلست على الحافة
كان كل شيء معتم رأيت الكثير من العشاق الذين يسيرون هنا في هذا المكان كان الجميع ينظر
لي بنظرة مشفقة أي كيف لي أن أقدم إلى هنا بدون عشيق
جاءت اليزا امرأة كبيرة بالسن كانا نعتني بها أنا و خالد ونساعدها في مطعمها الصغير
ربُى . يا عزيزتي ما الذي دهاكِ ..هل جننتِ هيا بنا إلى الداخل
_نعم جننت ولن أشفى من هذا الجنون لما يشفى هو سريعاً دائما ؟! مع انه قال انه لن يتخلى عني ولن يشفى مني هل تذكرين آخ لما يفعل هذا الم يعلم أني أحببته بصدق لدرجة لن أحب غيره
احتضنتني و بدأت بالبكاء الهستيري لم ابكي أمام احد قط سوا على مخدتي و في حالات ضعفي الشديدة
استيقظت ووجدت نفسي بلباس جديد و منشفة على رأسي و كان الجو دافئ داخل الغرفة
ها استيقظتِ يا عزيزتي لقد أحضرت لكي حسائك المفضل ...
أشكرك ماذا حدث ..؟!!
لا شيء لا تقلقِ فقط جننتي قليلاً ....
ابتسمت بتعب و وتحاملت على نفسي لكي تقتنع إني بخير و تدعني اذهب

رن هاتفي .... . رفعت بتعب و أجبت : مرحبا
أجابتني بسرعة : أين أنتي بحثت عنك بكل مكان
: لا تقلقي عزيزتي أنا عند ليزا أساعدها
قالت بعد تفكير : هل هناك خطب ما ؟
اجبت بسرعة : لا و ما عساه أن يكون سأكون بالبيت بعد ساعة الى اللقاء ماريا
قالت : حسناً سأصطنع أني أصدقك ... الى اللقاء
أنها ماريا يجب أن أعود أنها قلقة
حسناً ولكن كوني بخير ....
حسناً
التقطت معطفي و وقفت إمام المرأة لكي أتأمل منظري صعقت ما هذا وجهي شاحب و كل شيء فيي باهت لم اعتد أن أستخدم مساحيق التجميل ولن أفعل سأكون على طبيعتي

أوقفت سيارة أجرة في طريقي كنت أتذكر الأمس كان يوم متعب مرهق و كئيب
وقررت بأني سوف احرق كل شيء سأبدأ بذلك الماضي المعت اكرهه و اكره كل ما يحمله من ذكرى , أنت و جميع حكاياتك ... ماذا يجدر بي فعله من استشير لمن اشكي وماذا أقول ؟؟!
هل يعلم بأنه سبب آلمي ؟!!
مرارتي ....
الكارثة هي أني لم أجد أي دافع لكي أنساك قدم لي سبب واحد .....
وصلت إلى البيت استرجلت من السيارة وارتقيت الدرج بتعب لم يكن لي القدرة على فعل أي شيء .... مرضي وهو و اليس هو سبب مرضي ؟!!!!

توقفت و أخذت نفساً عميقاً و رسمت ابتسامة كاذبة على وجهي ....
و فتحت الباب ._ماريا _ أين أنتي .؟؟؟

أنا هنا يا _ربى _ تفضلي أجلسي
ابتسمت لها و قلت _هل كانت ايطاليا ابدآ بهذا القدر من الحزن سوى اليوم .....
_لا أظن أن ايطاليا هي الحزينة يا عزيزتي ..!!
_اعلم . و غمغمت أنها فقط تتأثر بمزاجي
رفعت صوتي _ أني متعبة سوف أذهب ل أخذ حمام ساخن و أنام
أنا أؤمن بشدة أن الحمام الساخن يساعد في إراحتنا فهو يذوب الألم و الحزن الذي يعتصر قلوبنا
دخلت ل الاستحمام و دخلت في دوامة الم لن أشفى منها هو الماء الساخن يلذع أفكاري , أرأيت حتى الماء يعاندني الآن .!
بعد حمام طويل تخلصت من بعض همومي .. .

ها خرجتِ تعالي معي لقد طلبت البيتزا التي تحبين ..
لا شكراً لا أريد ..أريد النوم .
_لكنك تحبيها جداً
أرجوكِ يا ماريا دعينِ و شأني ...
_لا لن أفعل أعلم ماذا حدث معك أعلم ذلك جيداً لست حمقاء لقد عاد اليس كذلك و ما الأمر المهم
لقد نسيكِ انسيه أشُفي منه أرجوكِ لا تعذبي نفسكِ
لقد تماسكت في هذه الحظه حتى أني تفا جاءت من نفسي ...
_ أسمعي يا ماريا أنه لا يهمني لقد أختار الذهاب والمضي قدماً يبدو أنه لم يحبني بالقدر الكافي أنا لم أعد أهتم لأمره أبداً هل فهمتي و ألان اتركيني أريد النوم وأن استيقظت ٍأتناول الطعام حسناُ
بقيت صامته لوهلة ثم اكتفت بهز رأسها ....

ذهبت هي و ألقيت بجسدي الملتهب شعلة الم علي السرير .. هل يظنوني نسيتك حمقى لن يعرف النسيان طريقه إلى قلبي ابداً ما دامت ذكرياتنا تطوف ببالي .. تقلبت في السرير و نمت نوماً عميقاً


تعديل شتائية; بتاريخ 14-08-2012 الساعة 11:55 PM.
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 15-08-2012, 12:06 AM
صورة شتائية الرمزية
شتائية شتائية غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ولـــكَ أحلُـــــم ~


استيقظت على الخامسة مساءً ... أنتم تعلمون المرض ماذا يفعل
صباح الخير ..
قولي مساء الخير عزيزتي .... ترددت قليلاً ثم قالت هل أنتِ بخير ؟!!
_ نعم أظن أني كذلك .... هل بقي طعام أشعر بالجوع
_نعم نعم بقي سأسخنه لك
- لا تتعبِ نفسك سأقوم بكل شيء بنفسي اشعر بالنشاط
أظنها استغربت ....

أحضرت الطعام وجلست بجانبها ومددت لها قطعة قالت أنها لا تريد ولكني أصريت أريدها أن تُلهي نفسها عني ...

__ ربى
_ نعم
_ كيف التقيتما ؟؟! دائما كنتِ تقولي أن لقائكم كان يحمل بطياته الغموض وهو ليس لقاء واحد
_ أننا لم نلتقي بل تعثرنا ببعضنا في زحمة الأيام و الساعات و الدقائق كانت حالة اصطدام
أحلامي بواقعه .. انكساري بجموده ... ضعفي بقوته ... لقد بدأ صديقاً و صار عشيقاً وانتهى ذكره .....
_ أحتملِ غبائي لم أفهمك حقاً
قطع علي اعترافي جرس الباب
آنا سوف أفتح .....
_لقد كــــــان نزار طفل صغير يسكن في البناية المقابلة أحبه جداً
_ أهلاً يا عزيزي ..كيف حال الصغير الشقي
_جيد ولكنني اشتقت لكي
_وأنا أيضا ولكنك تعرف الدراسة تفضل بالدخول سوف أعد لك كآس من مشروب ساخن
_لا أشكرك ف أنا أريد الذهاب إلى ليزا لقد وعدتها
_حسناً سوف أذهب معك .. أجلس مع ماريا سوف ارتدي ملابسي
وفي الطريق كنا نتحدث عن دراسته وأمور مهمة بالنسبة له وصلنا إلى ليزا
جلست آنا و ليزا على الحافة و كان نزار يلعب بمكان قريب
ماذا قررتي هل سوف تقضي عطلتك هنا ؟!
_ لأدري حقاً أعتقد بأني سأبقى و كني سوف أفكر بالموضوع بشكل مكثف
ذهبت ليزا للزبائن و تركتني مع افكاري تركتني معــك يا خالد
أتعلم كان كل شيء جميل مؤلم لكنه جميل لا أحبذ كلمة رائع كنت دائماً تقول بأن رائع لها تأثير أقوى من جميل !
....قطع علي صوت نزار كان يأشر بيده لمكان ما و يصرخ فرحاً خالد خالد
جاء و هز كتفي ربٌى أنه خالد و ركض ل ناحيتك تجمدت ماذا أفعل هل التفت أم ماذا ؟!! التفت دون وعي رأيت خالد بهيبته و على وجه ابتسامه باهته و يتكلم مع ليزا ويحتضن نزار بين يديه .....أما أنا فقد أزحت وجهي هي خوفاً من أن يرى الدمعة التي تربعت بوسط عيني
كسرت قلبي أنت يا خالد كيف لي أن أنظر إليك تبتسم وكيف لك آن تفعل وهل تعلم أحٌلم دائما أن أذهب إليك و أسالك عن سبب تركك لي ....أطن أنك مللت فقط ف شب طائش ك مثلك لا يحبذ الفتيات المستقيمات أمثالي
قطع علي تفكير صوت _مساء الخير
التفت .وعلامات الصدمة على وجهي خالد ! هذا ما كان يتقصني ماذا يريد إلا يعلم أني لا اريد رؤيته
قلت بصوت ضعيف _ مساك سعيد
أبتسم أعلم لما فعل لم أعتد إلا على هذه الجملة إنها له و لكنني تعودت عليها و ما الحل
التقطت حقيبتي و هممت بالرحيل ...أمسك يدي _أرجوكِ أبقي
تعلقت عيناي به و أظنه لا حظ رجفتي يا لي من حمقاء ماذا يريد هو ؟! الم يكتفي من تعذيبي لقد تغير ولكن ما زلت تلك الهيبة موجودة ابتسامته المغرورة وكل شي تغير عيناه تذكراني بكل شيء لا أعلم لما لا يرحل و أين كان الكثير من الأسئلة تدور في مخيلتي ...
_ربٌى أين ذهبتِ ؟...
_ ما الذي تريده يا خالد ..
_ الكثير يا ربى الكثير
_ لا أظن بأني سوف أفيدك بشيء أستاذ خالد
ضحك بسخرية _ أستاذ من أين جئتِ بها يا مغفلة ..
_ لقد تأخرت أعذرني ..
تصنم لم يقل شي و لكنه لم يترك يدي الا يعلم بأنه يقتلني
لقد إلمتني بما فيه الكفاية يا خالد .همست _ إلى اللقاء
ترك يدي و ابتسم بتعب والم _ إلى اللقاء صغيرتي
انطلقت بسرعة و أخذت يدي نزار الذي كان مصعوق _ربى لما لا أودع خالد
_ لا داعي لهذا انه لن يموت
_ ترك يدي و بدأ بالبكاء لما تقولين ذلك لما و بدأ يضرب برجله ع الارض
_اووه يا عزيزي آن اسفه لم أكن أٌقصد سوف يأتي لزيارتك
خالد :_ لن أموت ناقص عمر يا نزار
رفعه عــــــــن الأرض و مسح دمعاته _ لا تبكي يا صغير إلا تريد البسكويت
ابتسم و امسك البسكويت من يد خالد و قال : بلى أريدها أشكرك ,,, هل حقاً ستأتي لزيارتي
قال و هو يبتسم بخفة : أكيد آنا لا أترك من يحبني وحيداً ....
نظرت له و ابتسامة السخرية مزروعة على وجهي ..... هل أنا لم أكن احبك يا خالد لذا تركتني حقاً انه ل أمر يدفع للضحك ....
هيا يا نزار ....
أمسكت بيده بقوة و سرت بسرعة لا اعلم كيف, يعود ووكأن شيء لم يكن
كيف يملك هذه القوة للوقوف أمامي و يتحدث وكأنه لم يذهب أبدا
_هل سننزل ؟!!
_آووه نعم هيا هل ستذهب لبيتك آم معي ؟!
_لا سأذهب لبيتي ف أمي تريديني ..؟!
_حسناً أراك غداً ...لآ تتأخر في التاسعة ..
_حسناً ...
_هل ستذهب دون أن تقبلني ...
_لآ طبعاَ ..... وداعاً
_وداعاً...
صعدت الدرج ولا أعلم كيف كنت أسير فقد كان كل ما أفعله هو التفكير ...أخذت نفس طويل ك العادة قبل الدخول لا أريد تحقيقات من ماريا.
_مرحباً ...
_مرحباً ..... كل هذه المدة و لم تحضري شي نتسلى به
ضحكت بقوة علــــــــــى جملتها الساذجة تلك ._ كم أنا محظوظة بكِ هيا أرتدي ملابسك سوف أخذك لمكان جميل ..
_وهل يقدم الطعام ....
_ههههههههه نعم نعم هيا أسرعي ولا سأغير رأي ....
لا لا تغيري رأيك ها أنا ذا جهزت تقريبا ...
_حسناً....
أعتقد أني سأشتاق لجنون هذه الفتاه كثيراً أعتقد بأني سوف أقنعها بالمكوث معي دائماً , هي جاءت لتسكن معي بعد أن تركني خالد ب اسبوعين , كان خالد يسكن ببيت صديقه هنا قريب من سكننا ., و هي أتت لتسكن معي بالعطلة و العطلة ليست طويلة سأطلب منها البقاء

_ متى ستشترين سيارة يا ربى
_ رفعت حاجبي الأيمن باستنكار : لقد أقلقتني كل يوم نتحدث فهذا الموضوع لا تعني لا
_ آن ما حدث ل أهلك لا يعني انه سيحدث لكي وو
_كفى كفى يا ماريا هل لكي آن لا تتكلمي عن هذا لموضوع سنأخذ سيارة أجرة أن كنتِ لا تريدين السواقة
_ لا ... تفضلي اصعدي
متأسفة حقاً أنا لم اقصد أن أضايقك ...
_ لآ عليكِ يا ماريا هذه حقيقة ولكنِ لا أريد أن أتذكر
هنا هنا توقفي ....
ها ما رأيك بالمكان ..؟
_ حقاً أنه رائع كيف لكِ أن تخفيه عني
_ أممم لا أدري أحياناً أشعر أنه لي و لي وحدي
_ لم أعهدكِ شريرة لهذه الدرجة
_ضحت لها انتظري سأذهب و أتي بالطعام
_أسرعي أنا أتضور جوعاً
حسناَ ...
لما لم أقل لماريا الحقيقة أعني بأني لم أريها المكان لأننا اعتدنا الجلوس به ف اخفيه كـمكان سر جميل لكن كشف السر ....
_آخ
_متأسف لم أقصد حقاً ...
_لا مشكلة حقاً ليس بالآمر المهم ...
شاب ... .. يلاحق آظنهآ حبيبته و يبدو أنها حزينة ...

نظرت اليه _ لا تتركها وحيدة أسرع لا تخسرها ..
ابتسم و هز رأسه و ركض و رآها ... رأيته يمسك وجهه بكلتا يداه كما كنت تفعل
و يمسح دمعاتها بإبهامه ...
أشحت برأسي يا لها من ذكريات غبية تلاحقني و تقول لي فشلتي يا عزيزتي . أعني أنت حلمي منذ المراهقة يا خالد سلبت عقلي مني علمتني امور عديدة شاركتني جنوني و حزني هيجاني و هدوئي كنت بمثابة ظلي الذي لا يفارقني كيف لك أن تفارقني أعني أنتَ قريبي و الاقرباء لا يذهبون بلا وداع ذلك سخيف جداً ك قرارك بهجري ... افقت من هذياني على صوت البائع _ آآوووه ربى هل ستأخذينهم أم ماذا ؟!! ..
ابتسمت بخفة اخذت الطعام و توجهت ل ماريا و كانت تمسك بطنها و أنا ابتسم يا الهي كم احبها تروق لي عفويتها ك عفويتي هكذا تجمعنا الايام يا خالد متشابهين .. و تفرقنا و كأننا لا نعلم شيء عن بعضنا .. و كأننا مجرد هفوات و اخطأ املائية في حياة بعضنا نتخلص منها بسهولة تامة ... كنت أكل بهدوء تام عكس الذي يدور داخلي زوابع بل اعاصير ,لطالما سخرت من العشاق في مراهقتي عندما كنت أشاهد تلك الأفلام , أنت كنت تقول أنه شيء جميل و راقي .. صدقت في هذا الحب راقي يا أنتَ للعقول الراقية أيضاً ...
_يا أيها الفتاه الغارقة في بحور الظلام استيقظي ! كانت تصرخ مما استدعى الجميع أن ينظر الينا .. هل أنا غارقة في تلك البحور يا ماريا حقا يبدو الامر اسهل مما هو عليه ...ضحكت و اشرت بأصبعي بأن تصمت _فضحتينا

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 15-08-2012, 01:14 AM
صورة همسات وردة الرمزية
همسات وردة همسات وردة غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: ولـــكَ أحلُـــــم ~


السلام عليكم ورحمة الله

حياك الله بغرام .. بدايتك حلوة واسلوبك جميل
واستعمالك للفصحى متقن .. مع وصف مشبع للمشاعر والاحاسيس ..
لك مستقبل باذن الله بمصاف كاتبات غرام ..



https://forums.graaam.com/458176.html


ياليت تطلعي على هالموضوع اكيد بيفيدك


https://forums.graaam.com/420685.html


بالتوفيق ان شاء الله


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 15-08-2012, 02:36 AM
صورة شتائية الرمزية
شتائية شتائية غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ولـــكَ أحلُـــــم ~


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها همسات وردة مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله

حياك الله بغرام .. بدايتك حلوة واسلوبك جميل
واستعمالك للفصحى متقن .. مع وصف مشبع للمشاعر والاحاسيس ..
لك مستقبل باذن الله بمصاف كاتبات غرام ..



https://forums.graaam.com/458176.html


ياليت تطلعي على هالموضوع اكيد بيفيدك


https://forums.graaam.com/420685.html


بالتوفيق ان شاء الله
تسلمي .. ان شاء الله اكون عند حسن ظنكم وما تتعدى روايتي حدود الآدب و ان شاء الله ما نختلف

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 15-08-2012, 04:20 AM
صورة شتائية الرمزية
شتائية شتائية غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي : ولك احلم


آتمنى تحكو رأيكم بالرواية عشان اقرر اكمل و لا لاء ...

واذا في نقد بناء رح اتقبله ...

شتائية ~

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 16-08-2012, 04:54 PM
صورة شتائية الرمزية
شتائية شتائية غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي : ولك احلم


استيقظت الساعة التاسعة . آوه ماذا افعل هنا وجدت نفسي على الكنبة و ماريا بجانبي بملابسنا و البشار حولنا ..شعري حالته مزرية جداًً .. صوت التلفاز يدوي وصوت الباب ضربت رأسي بخفة .._يا الله نزار
فتحت له الباب _يا هلا مسيو نزار
- يا الهي ما هذا الشعر تبدين مضحكة !!
- اشحت وجهي_هكذا إذا يا مخادع
- حسنا أنه جميل جداًً , لما لم ترتدي ملابسك بعد
- أنا متأسفة لقد غرقت بالنوم ادخل أيقظ ماريا بكل السبل المتاحة هناك مقابلة تنتظرها على العاشرة
- بكل السبل ها..... أطلق ضحكة أرعبتني
- ضحكت جداَ و قلت نعم بكل السبل
- ههههههههههههههههه يا الهي من فعل بكِ هذا رأيت نزار يهرب من الباب لم أستطيع تمالك نفسي كانت غارقة في الكريمة .. يا له من فتى شقي ..
- حسناً الى اللقاء استحمي جيداً لكي يقبلوكِ بالوظيفة ..
- رايته يضحك بشراسة و عيناه يبرقان بشدة يذكرني بجنوني ..
- حسنا ما رأيك.. ابتسم له و رفعت يده عالياً _احسنت يا شقي ..
اعشق تفاصيل هذا الفتى ,واكره رؤيته احيانا يذكرني ب خالد شعره ملابسه طريقته في تركيب لكلمات و طعامه المفضل كل تلك الامور اقتبسها منه اظنه يعتبره مثله الاعلى ولما لا يكون فهو لا يعرف الكثير انا و خالد لا اذكر تحدثه عن اصدقائه ابداً ..
ادرت ظهري بسرعة تباً يلاحقني في كل مكان وهو لا يعلم لا اظن انه يتعمد التواجد بالأماكن التي اتواجد بها .انها فقط صدفة غير محببة.القدر يعمل بطريقته العكسية ...
_ ربى .. يا عسلية العينين تعالي الى هنا ...
_اليزا يبدو انك لا تحتاجين مساعدة اليوم سنذهب انا و نزار الى مكان اخر
_لا لن تهربي اليوم عزومة عرس كبيرة جداًً يجب التحضير بشكل مكثف
نظرت لها ب غباء و حيرة !!و كأني أسألها .لما!!
_خالد تحرك اجلب للصغيرة شيء لترتدي ..قفز نزار_ و انا خالد و انا
- نظر لي نظرة غريبة لست افهمها هل هي عتب هيا يا ربى لم افشل ابداًً بقراءة العيون خصوصاً عيونه هل يعاتبني من له الحق بذلك ..حطمني ببساطة و لما عاد ؟ يشدني الفضول
- ارجع شعره للوراء بخفة و تكتف _الن تأتي يا صغيرة ..شدد على الكلمة بطريقة مزعجة أنه يكبرني خمسة سنوات انا حقاً صغيرة ..
زفرت و اشرت ب بلىَ .. سرت و راءه بهدوء تام كنت احسب الخطوات و استمع حديثه الصغير مع نزار .. توقفت عند سؤال صغيرة بسيط من نزار
_ لماذا ذهبت كل هذه المدة يا خالد ؟!!
حبست أنفاسي أريد ان اعرف هيا هيا يا خالد تكلم أرجوك ..
نظر لي بنفس النظرة الغامضة و ضحك و عبث بشعر نزار بيده _ كثرت اسألتك يبدو انك عاشرت المزعجين كثيراًًً
كان يقصدني و لكني لم اعره بال يريد تشتيتي .. سرت بخفة أمامهم ..
اختطفت رداء ..
_خالد يدي أتركها !!!
_نزار أذهب و ساعد ليزا
_حسناً
كنت أضربه على صدره بقوة و حقد _أتركني قلت اترك.!!
كان ينظر بهدوء تام و يدقق في ., ابتسم بسخرية _انتهيتِ .؟!!
_اتركني و لن أؤذيك ..
ضحك بقوة اخافتني شد على يدي بقوة و كأنه يفرغ كرهه كله فيها .!
_ يا صغيرة تريدين إيذائي هيا أفعلي لن اشكي عنك اعدك !
_من تظن نفسك يا مغفل اتركني ...
مغفل أنا مغفل هذا ما نعتتني به ,أظن انني كذلك كيف لي ان اتركها و اذهب و لكنها أمور تخرج عن إرادتنا , كانت تضربني بقوة بشدة آلمتني بشدة ليست ضرباتها بل أنها تفعل كانت تضرب على قلبي
صرخت بجزع _خالد ! اتركني. داست على رجلي بقوة و دفعتني بقوتها للحائط .!
ولكني لن اتركها قبل انا اسمعها لما تركتها مع اني استطيع ..
خففت يدي ._ أرجوكِ ابقي اسمعيني أحتاجك جداًً!
_ اهذا هو الامر تحتاج من يخفف عنك تأتي لي لآ لا لن يحدث .!!
و تلاشت من امامي
هربت منه من أفكاره من عيونه من كل شيء لما يا خالد جئت ل تعذبني و قلبي ..يا أنت لا احد غيرك يعرفني يعرف طريقة اكلي طريقة لبسي افلامي كتبي حماقاتي .. هل تصدقون أن خالد أبن عمي و هذا امر مضحك اخر لا استطيع الهرب منه لا نستطيع ذلك مع الاقارب نلقاهم في اجتماعات العائلة دوما ..ولكني لم أتعرف عليه باجتماع عائلي , تعرفت عليه بالمكتبة ..كنت اعمل بالكتبة بعطلة المدرسة الصيفية للترفيه و أحب ان اكون بمكان يضج بالكتب و المعلومات خصوصا الشعر و الخواطر و الافكار الحمقاء التي تأتي ل زياراتنا دوما فننسجها على الورق بعفوية تامة..
_ربى ربى لما تبكي ماذا حصل
_لا شيء يستدعي الخوف رجلي تؤلمني وقعت فقط.. (كانت كذبة حمقاء حقاًً)
_سلامتك عزيزتي اذهبي ل ترتاحِ سنعمل انا و خالد .
_لا لا مشكلة سأعمل .. لكن ليزا أنتِ من دعيتي خالد لكي يساعدك ؟!!
_ لا لقد جاء ليحتسي فنجان قهوته الصباحي المعتاد ,و عرض علي المساعدة
_آه لقد فهمت .. ماذا افعل الان ؟!!
_أنتِ اذهبي ل ترتبي المقاعد هناك و انا و خالد سنعمل على الطعام ...
_حسناًً ..
كنا انا و نزار نرقص و نحتفل بشدة و نرتب المقاعد و نضحك ... رأيت فتاه تأتي آوه لا انها الفتاه التي كانت مع خالد بالحديقة _ تباً و ظننته يريد تبرير ذهابه ذلك المغفل المتعجرف يا الهي ! .. بدأ قلبي يؤلمني لا استطيع رؤيتهما معاً شعرت انني اختنق بل اموت اختناقاً.. هرعت للداخل _حبوب القلب! .. أين هيا كنت اختنق كان الشعور مؤلم رأيتك يا خالد تسلم عليها بحفاوة و ليزا ايضا و رأيتكم تتوجهون نحوي .. كلا انه لا يريدني ان اتعرف على محبوبته الجديدة, انهرت على ارض اريد الجهاز بدأ وجهي يحمر و ابحث في حقيبتي يدأي لا تساعدانني ...
كنت اعمل و رن هاتفي .. انها سلوى تتصل . تكلمت معها وأصرت ان تأتي و تساعدنني مع أني لا اريد ذلك . لآ اريدها ان تراني معها مرة اخرى..
وصلت و ذهبت ل لقائها انا و ليزا و نحن في طريقنا للداخل اصرت ليزا ان تعرفها على .ربى رأيت ربى كان شكلها مزري وجهها احمر و عيونها دامعتان و ازرار قميصها العلوية مفكوكة بشكل غير منظم و رأيتها تنهار على الارض
آووه لا لا يا الهي ربى عزيزتي يا الهي .تركت الجميع خلفي و هرعت لها ..
مسكت وجهها بين يدي عزيزتي و ماذا يحصل أين دوائك.. كانت تشير على الحقيبة . صرخت_ ليزا ماء ارجوكِ
اشربتها الدواء. كانت تشد على يدي بقوة _ خالد قلبي يؤلمني
_ قلب خالد عنك يا عيون خالد .!!
انِهارت بالبكاء. لم استطيع تحمل هذا , انها لا تحبذ البكاء , لا تبكي اضعف معك لا مصدر قوتي انتِ ..كان هذا كله يحطم قلبي و سلوى من بعيد تنظر بخوف و قلق نظرة مرعوبة نظرة شك و كل هذه الأمور يجب ان اتحملها .. عدى هذه الصغيرة تضعفني حد الموت
ارتخت بين يدي .. كانت بأشد حالات ضعفها لم ارها هكذا حتى عندما ودعتها كانت اقوى ك عادتها .. اتمنى ان قلبي هو من يتألم لا قلبك ..
وذهبت بها الى الطبيب و قال انها بحالة جيدة فقط , فقط يجب ان ترتاح و اعلم انها تكره المستشفى اصررتُ ان تكون بالبيت ..
كنت أراقبها و هي نائمة بشغف يا الهي كم هي جميلة .حتى في احلامها لها انفعالات غريبة مضحكة ايضاً ..
عقدت حواجبها بشدة و ازدلت شفتها العليا إلى الاسفل.. _آوه لا ستبكي هذا ما فعلت اليوم بدأت تصرخ ب لا لا و تبكي و تضرب السرير
فزعت ركضت نحو سريرها _ او استيقظي ربى انا هنا لا تقلقِ ربى ربى
دخلت ماريا بسرعة البرق .._ خالد ابتعد
نظرت لها ابتعد و حبيبتي تبكي لما ابتعد , ابتعدت بصمت و انا انظر لها بغرابة
بدأت تمسح على جبينها بهدوء و تمسح وجهها بالماء ..حتى ارتاحت تفاصيل وجهها و فتحت عيناها و هدتها ماريا بقولها_ لا تقلقِ انه كابوس ..
عادت للنوم بهدوء يا الهي كم هي هادئة ..
ودعتها بِعيناي بعد أن اشارت لي ماريا بأنها تريد التحدث ..
جلست بهدوء
_هل يحدث هذا دائماًًً ..؟!!
_حسناً حصل بعد ذهابك و جاهدنا جداً لحل هذه المشكلة وأنت تعود هكذا ببساطة ل تهدم كل ما بنيناه..
_هي هي اهدئي حسناً لا تصرخِ بوجهي اتفهمين !!
ذهابي كان امر لا مفر منه وانتِ تعلمين ذلك تماماً...
_نعم و تعود مع أخرى .. ما الذي تحاول فعله ؟!
اعذريني سأذهب الان ...
استمر بالهرب يا خالد ....
ابتسمت لها و ذهبت !
عدوت الشارع مسرعاً كنت تائه مشرد لا أدري ماذا يجب فعله .. انا لا يحق لي ان ابقى معها بعد ان تركتها لا يجب ان اعود و احطمها .. اه ما كنتِ تخفيه وراء اقنعت القوة يا ربى متعب بحق !! جلست ع الارض اريد ان ابكيكِ يا ربى
أن الامور تخرج عن سيطرتنا وأنتِ تعلمين !! لا يحق لي تبرير أي موقف سيكون سخافة !!
استيقظت من نومي كل شيء يؤلمني .شدتني رائحتك يا خالد هل كنت هنا ملابسي برائحتك غرفتي تعج بها ... بدأت اتذكر وضعت رأسي بين يدأي ك الحمقاء انهرت امامه . اسرعت بخطاي ماريا يا ماريا ....
_لما ادخلته هنا .؟!
_من ؟!
ماريا ...!!
_كان يحملك و اجبرت ان ادخله ليس من شيمي ان اتطرد احد
_كان يحملني اذا ..
دخلت غرفتي و التقطت معطفي
_ الى اين .؟!
_ الى اللقاء
كنت اسير بهدوء تام و اصطدم بكل خطوة بحزن جديد يا الله ... كان الامر برمته مزعج ان تقضي خمس سنين من عمرك بحب تبوء نهايته بهذه التراجيدية مهزلة ... توقفني غناء فتاه اقدر عمرها16 أو اكثر بقليل تغني لامست جميع حواسي ... جلست بجانبها بهدوء و اتأمل الناس يمرون بخجل من امامها و يرجعون القهقرة بخطواتهم يستمعون و كأنها تحت كلماتها ترانيم تدعونا للاقتراب
أيضا هذه الفتاه تذكرني فيك .. ابتسمت بغبطة ما أجمل صوتك اذا ما قورن بأي شخص أخر .. يا عزيزي صوتك ذو لذة خاصة ادمنتها ....
أذكر مرة كنا تمشى و كان قبيل الغروب لا يوجد الكثير من الاشخاص في هذا المكان و قلت لي بلهجة عفوية ..__ شو رأيك نعمل فلم هندي ؟!
ركزت نظري فيك كنت تتكلم بجدية و أنا اعشق الجنون و لكن فلم هندي ..!!! O.o
رفعت لك يدي _حسناً
مسكت يدي و بدأت تبتعد و تغني كانت حركاتك متقنة حتى انني شككت انك تأخذ دروس رقص ...!!
_اذوب بعينك الحلوه وسكرها .. وحتى الدنيا انساها ولا اذكرها
انا اللي سكر عيونك يذوبني .. دخيلك لا تذوبني وسكرها

انا ادري ذوبتهم نظرت عيونك .. وصاروا من حلاوتها يحبونك
وادري اني لوحدي لوحدي ..ساكن بكونك ولعيوني جميع الناس تنكرها

تغار وتسعد احساسي بهالغيره .. واحس اني لقلبك موطن وديره
ولاغيرك شغل قلبي وتفكيره ..... يالذة دنيتي الحلوه وسكرها

تدلعني وفيك الروح ملتاعه .. وانا روحي لدلالك دوم طماعة
معاك ودي اوقف عقرب الساعة... وحتى عيوني ما ودي اسكرها

اذا تهمس احس بلهفت انفاسك.. وأحس اني انا من دفُوة احساسك
وأحس بكل فكرة حب في راسك .... قبل ما تقولها لي او تفكرها

وجودك في حياتي يا مهنيها .... يعوضني عن الدنيا وما فيها
وروحك لا عجزت بروحي اوفيها .. على كثر المحبه ودي اشكرها


كنت أتأمل ملامحك بعشق و شغف يا الهي ما اجملك !! ... كنت تتحرك بحرية و الناس ينظرون لنا بابتسامة كبيرة و يصفقون بمرح وهم لا يفهمون حتى كلماتك . آظن ارواحنا العاشقة جذبتهم ... كنت اتمنى لو أنني صورت هذه اللحظات .. ولكن قال جدي ذات مرة بأن افضل مكان ممكن ان تحتفظ بالصور فيه هو ذاكرته و لا اظن انني سأنسى يوماً امر يتعلق بك ...كنت اقلد حركاتك بعد ما انتهينا زقف لنا الجميع خجلت جداً ... و لكنك كنت جانبي تخفف خجلي
حملت ذكرياتي على كفي و عدت للبيت ...نظرت لي ماريا بتدقيق ..
_ أتصل عمك .!
فرحت بشدة دائماً وأخيرا أحد تذكرني ..
ضربت الرقم بسرعة _ هلا يا الغالي هكذا تتركني ولا تسأل عني بنت اخوك ترى مو غريبة ؟!
_ احلى بنت أخ .. كنت مشغول يا عيون عمك .. اعرف انه ليس عذر مناسب لكن لا بد لكِ أن تقبلي
_ أكيد رح اقبله .. كيف الحال ؟
_ تمام الحمد لله .. المهم أنتِ هل تشربين دوائكِ وصلتني أخبار ؟!
_ أنا بخير .. لكن حزنت قليلاً..... و ابنك ما يعرف يسكت ابداً ؟!
_ لا هاد أبني ما تشني حرب عليه ..
_ ههههه خلص اذا ...
_كيف خالد معك عم يهتم فيكِ و لا صايع ؟!
_لا عمي باله عندي .. ضحكت بسخرية
_الحمدلله . أنا لابد من ان اذهب اهتمي بنفسك
_حسنا مع السلامة
أقفلت منه وأنا افكر من يشن الحرب على الاخر انا ام انت و فتاتك الساذجة .. لا انا الساذجة حتى اني لا اعلم ما طبيعة العلاقة بينهم ..
ذهبت الى سريري و التقطت دفتر مذكراتي و قلم :
في هذه الفترة كـــــل مآ آحآول آن آنسآك تبآغتني تفآصيلك بكل مآ فيها ترهقني يآ آنت َ ...تتعبني .. آرسم آبتسآمتك على الجدآر آتحسسها وآهم للنوم فــ آحلم بتلك العينآن اللتآن .. تبهرآنني بتقلب لونيهمآ ... وآرآني طفلةً صغيرةً تمسك يدهآ و تجذبها لك تدآعبها ..و تقرأء عليهآ المعوذآت قبل النوم ... و تروي لهآ قصة غربتك الحمقآء تلك فـ آنت تلوذ دآئماً من وطن لـــ منفى كمن يهوى تعذيب نفسه..آتسلح بالصبر و القوى و آقول آني نسيتك .. وآي حمقآء تنسى آسمهآ!!! و معآلم شخصيتها ..و دعوآت صآدقة آطلقت بليلة فقد بهآ القمر ....

فقط ل تعلم آني آكتب بعدم تركيز آقرأ مآ آكتب س تندهش من الآ نفلآت الآمني بالكمآت فهي الآن ليست ملكي و عقلي آيضاً .. آكبح جمآح عقلي كل ليلة لكي لآ يفكر بك ,,, و لكن يآ مشكلة قل لي مآ الحل ؟!!! ....
غفوت ودمعتي على خدي يا خالد نمت وأنا اتوجع .الفتيات الحمقاوات امثالي يصعب عليهن النسيان و الفقد , فقدت اهلي اعز ما املك بلحظة .هل كتب علي الالم لما تبقى من حياتي , اقل ما أوصف به حالتي بأني متعبة منهكة يا الهي اريد أن أنام و لا اريد ان استيقظ لا اريد القيام بأي امر لا اريد مغادرة الفراش . ما يزيدني وجع أسبوعان و ستكون بوجهي يومياً بالجامعة . ما الامر الذي سيصبرني أن لا أسترق نظرة لك فأنا اعشق تفاصيلك . لا أدري لما لا اقدر على كرهك , أنت كنت بمثابة الام و الاب و الاخوة لقد جئتني بالأيام السوداء بحياتي و عرفت كيف تلونها كيف لي ان اكرهك و انت من ساعدتني في تحقيق معظم احلامي ف يصعب و يصعب و بصعب !!

أتمنى أن تعطوني رأيكم لـ أعلم أن كان يجب ان اكملها ام لا
مع كل المحبة شتائية ~
في حفظ الله و رعايته

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 18-08-2012, 08:33 AM
صورة شتائية الرمزية
شتائية شتائية غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي : ولك احلم


صباح الخير ان كان صباحاً ...
بتمنى انها تكون روايتي المتواضعة اعجبتكم ..~~
اليكم البارت الثالث

حبيبي صباح الخير . حبيبي صباح الخير صباحك ورد و فل و لوز يا عمري صباح النور يلا اصحى غنت فيروز ...
نعم استيقظت على صوت ماجد المهندس مخلوط بفيروز كيف لا وأنا اعيش مع مجنونة تحاول تعلم اللغة العربية بكل جدية ..
هرعت الى سريري تقبلني بعنف _ صباح الخير احبك جداًًًًًًً
ابتسمت ب حب _ صباح النور ما قصة الحب المفاجئ ..
_ ضربتي على كتفي بخفة أنا دائماً أحبك .. آآممم لكن خمني من جاء بالصباح و احضر هذه ...
كانت تمسك دعوتان لحفلة بسب التخرج ..__ آآووه جواد
أطلقت ضحكة عفوية و حركت شعرها بكلتا يديها و ابتسمت بخفة اطلقت زفرة ووضعت يدها على قلبها .. _ يا الهي كم هو جميل
_ابتسمت على هذه الجميلة كم هي عفوية و مجنونة : هل هي الليلة ؟!
_نعم نعم
_حسناً يجب أن نذهب للتسوق .. أريدك بأجمل حلة
_ آآوه حسناَ
قطع كلامنا صوت هاتفي : هلا و غلا يا الغالي .
_ ما بالكِ مستغربة ؟! هلا بعيونك ..
_ لا فقط اتصلت الامس..... المهم كيفك ؟!
_ هل هو ممنوع ان اتطمن عليكِ .. المهم اريدك أن تنزلِ اليوم حجزت لكِ طيائرة على الفجر
_نعم ؟؟؟!؟!!!؟!؟!؟!
_ حبيبيتي كما سمعتي الا تريدين رؤيتي أنا اريد أن أتكلم معك بقي اسبوعان على الجامعة وأنا انشغلت كثير هذه الفترة الا اذا كنتِ تريدينني أن أحزن ؟!
_ لا عمي لكن لست جاهزة كما تعلم
_يا حبيبة عمك.. باقي وقت كبير للفجر ...
_حسناً عمي حاضر .مع السلامة (كانت ماريا تأشر لي ب لا رأيت ملامحها حزنت كثيراًً!)
هيا البسي لا وقت عندي سفر .. قفزت بِ فرح و احتضنتني وذهبت بخجل
ي الهي فرق شاسع بيننا ...
_أرجوكِ اختاري حيرتني هذا جميل جداً و ناعم يليق لكِ
_حسناً سأجربه .
_آوه يالهي ما هذا الجمال ستأسرين قلبه التأكيد..!!
_ضحكت بخجل هل حقاً جميل ؟!
_ نعم جداً جدا
_هيا لكي نختار لكِ فستان
_لا لن أذهب
_ماذا لن تذهبِ لا ماذا سأفعل بدونك ارجوكِ لما؟
_من الواضح ان جواد من اصدقاء خالد او رفقائه لذا سيكون هناك
_نعم ومنذ متى تهتمين .أرجوكِ أن تأتي أنتِ تريدين ان تثبتي له انك قوية .
وقفت بشراسة ._ أنا قوية و لا احتاج ل اثبت ذلك ل أي شخص ابداً مفهوم
تراجعت الى الوراء بخوف و هزت برأسها ب نعم ._ هيا لنكمل تزينك ...
_جيد يا خالد حتى ثقتي بِنفسي هززتها _
كنت أنتقي كتاب من مكتبتي بحرص كتاب يلائم مزاجي الان رأيت الدعوة شدتني كثير ماذا لو ؟؟
_خرجت من السيارة بعد أن واجهت مشاكل مع فستاني كان طويل و طويل الاكمام لم اعتد أن البس الفساتين كثيراً و حتى انني ارتديت حذاء ذو كعب و انا لا البس إلا الاحذية ذات الرباط حتى انني كنت اذهب ل شرائها مع خالد , بالتأكيد لست مسترجلة ولكن هذا ما يريحني و هذا نمطي كنت سأرتدي اليوم واحد و لكن ليس جميل مع الفستان .
دخلت بهدوء و كنت احتضن حقيبة يدي و كنت اسير بهدوء تام و اراقب الموجودين لم المح خالد و هذا يبشر بالخير . رأيت ماريا تسير و بجانبها جواد يعرفها على بعض الاصدقاء حقاً يليقان لبعضهما
اقتربت مني بفرح _ يا منافقه هل نويتِ مفاجأتي ما اجملك بالفستان رائعة
قال جواد برزانته المعتادة _ مرحباً ربى كيف حالك ؟
ابتسمت له _ أنا بخير ... ماذا عنك ..
_ نظر ل ماريا و ابتسم _ أنا بأحسن حال .. ثم اضاف تبدين جميلة بالفستان حقاً
_ اشكرك . رفعت رجلي و قلت ضاحكة_ احاول ان لا اقع ايضاً
و ضحكنا جميعاً
احتضنتني ماريا للمرة الثانية .و قالت _ هل لا اتيتي لـ جلسي معنا
_لا انا بخير سأجلس هنا
_كما تريدين
اشحت نظري بهدوء و رأيتك لم استغرب انك لا بد ان تكون هنا انا التي ليس من المتوقع حضورها...
_ربى مرحباً .. أين و صلتي ؟

رفعت حاجبي بستنكار و ...

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 18-08-2012, 09:43 AM
صورة شتائية الرمزية
شتائية شتائية غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي : ولك احلم


رفعت حاجبي باستنكار من هذه . اه صديقة السيد خالد ..
_ أريد أن اتعرف عليكِ اخر مرة كانت .الله لا يعيدها كنتِ متعبة سلامتك كيف حالك الان ؟
كل هذا قالته لم تترك لي مجال للتحرك .
_انا بخير اجبتها
جلست بجانبي بفرح جل ما كان يدور بمخيلتي الصغيرة ان اضربها
قالت بصخب _لما لا ترقصي ؟
تململت في جلستي و انا افكر ما الذي تريده هيا يا ربى كوني اقوى _ انا لا ارقص
_آوه تحضرين حفل ولا ترقصي
_التفت لها و رفعت حاجبي : سأنتظر زوجي و ارقص معه, ستكون رقصتنا مميزة
_حسناً , انا لن انتظره سيأتي و يجد اني اجيد الرقص عن اذنك
لم اعرها اهتمامي فتاه غبية هذه ثاني حفلة احضرها و اعلم جيداً نوع الحفلات التي احضر ف جواد شب مهذب وأنا متأكدة بأنه سيتزوج ماريا بالتأكيد سيفعل
أذكر اخر حفلة حضرتها كنت اجلس مع خالد و عرض علي الرقص و لكني عارضت بشكل قاطع
رأيتها تتجه ل خالد و تمسك يده و كانت تنحني بلطف ف نظر لي وكأنه يقول لا شأن لي و لكني لم اهتم كنت اتفحص وجوه الحاضرين.
وبدأ الرقص هو و صديقته و يا لهي نظراتها لهُ كانت نظرات عاشقة حد الثمالة
تجمعت الدموع بعيني و انا اشاهدك تراقص غيري انتَ لم تراقصني حتى
هرعت للخارج بسرعة و انا ارفع فستاني خلعت حذائي و بدأت بالركض جلست على الحافة . ربى لا تبكي يا صغيرتي يا ابنت قلبي كنت اتذكر كلماته و ابكي بحرقة يا الهي كل تفاصيل يومي تذكرني بك .
يراقصني الألم على موسيقاه الحزينة و نثمل
مسحت دموعي بعنف و وقفت وكنت امشي بسرعة اصطدمت بشخص . _أه الا ترى
_لن تتغيرِ دائماً ما تلقي اللوم على الاخرين لما تقولي بأنك اسفة لم ترينني و حسب
نظرت لك بسخرية _ أنا اقول ما اريد يا سيد خالد ابتعد عن طريقي ف انا مستعجلة .
سرحت بعيناها و هي تتحدث الكحل كله ساح يبدو انها كانت تبكي بشدة ل اول مرة اراها تضع شي من مساحيق التجميل فقط الكحل و لو تدري ما فعل الكحل يفقدني صوابي . شعرها يا شعرها قصة اخرى دائماً تسير بسرعة وهو المسكين يلهث ورائها ..كانت لا تحبذ ربط شعرها منذ اول لقاء لنا بالمكتبة الى ان اجبرتها على ربطه مع أني اراها اجمل بشعرها المنثور و لكنه لا يسمح لي تصفح وجهها و الابحار بعينيها
_ ! ابتعد قلت مستعجلة يا انت
_للمرة الثانية يا انت املك اسم يا أنتِ
_حسناً ابتعد
انحنيت بلطف وأفسحت لها الطريق . و صدقاً خوفاً من عصبيتها !!
ابتسمت بسخرية و نفخت غرتها بغرور و سارت صدقاً تضحكني هذه الصغيرة
جلست على الحافة اتذكر كيف دخلت الحفل بكبرياء و شموخ و كانت تنظر للفتيات نظرة استهزاء أي اجلسن ه قد جاءت الاجمل كانت تسير بهدوء الواثقين .


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 20-08-2012, 01:57 PM
صورة شتائية الرمزية
شتائية شتائية غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي : ولك احلم


السلام عليكم ... و كل عام و انتم بخير و صحة ..
ان شاء الله العيد يكون سعيد
و الله يحقق امانيكم ...
و هي بارت العيد ~~
استمتعوا ~
شتائية ~

جلست على سريري بعنف و بدأت ابكي لا استطيع رؤيته يراقص غيري ذك الاحمق . اصعب شيء يا خالد شخص تحبه بعمق و يجرحك بعنف
ان الامور التي نعتادها فقدانها يرهقنا و يتعبنا يجعلنا نسير بيأس و نتجرع كأس المرارة كل يوم و انت تبدو و كأن الامر سهل جداً .فكرة الفقدان مرهقه بدماغي الصغير لا استطيع تصديق انك تركتني بعد تلك السنين و يذكرني بلقائنا و ايضاً هي ترهقني
كنت اعيد ترتيب الكتب بينما دخلت أنت كنت لبق القيت التحية على صاحب المكتبة بدت هيئتك بأنك غير عربي نظرت لك ابتسمت لي اشحت بوجهي و استغرقت بترتيب الكتب لم يكن الامر يعني لي ابداً لم تكن الابتسامة الشيء الذي احبذه بكل بساطة كنت ارى ان الانُاس الذين يبتسمون بكثرة سخيفين لا يملئ يومهم شي و لا يبالون بالآخرين كنت بالنسبة لي مجرد شيء مزعج لا اكثر , لكن لم تكّل كنت كل يوم تبتسم و كنت انعتك بداخلي بالأحمق كنت اراك تراقبني لم اريد افتعال المشاكل معك و جئت لي و طلبت كتاب نسيان.com لـِ احلام مستغانمي دققت بملامحك و رفعت حاجبي _ هل حقاً تقرأ ل احلام
رفعت حاجباك و اغمض عيناك و ابتسمت و هززت برأسك بطريقة مضحكة
ثم عبست قليلًا: لما ؟!
_حسناً بهذا الجاكت لا اظن ذلك و هذا الشعر يا الهي
نظرت لي بتعجب _ هل تهزئين من شكلي يا صغيرة ... ولا انظن انه من الجيد أن تحكمي على شخص و على ما يقرأ من منظره الخارجي
نظرت لكَ باستخفاف و كما قلت انت كنت حقاً محط ازعاج ل فتاه مثلي تعيش بعالمها و بهدوء : هل تعلم أن هذا الكتاب ليس للفتيان
ضحكت من اعماقك اذكر تلك الضحكة تماماً : اوه الصغيرة تردها لي .. نعم اعلم و لكني اقرا كل ما تصدره احلام ........ذهبت و تركتك بحيرتك . تبعتني بسرعة مسكت يدي نظرت لك غاضبة _ افلت يدي بأي حق تمسكها
_اوه انا اسف ولكن ما اسمك
_نظرت لك غضب الدنيا _هذا ليس من شأنك . و ذهبت لما كنت افعله
انهيت ترتيب الكتب و جلست أكتب مذكراتي كنت لا تزال بالمكتبة فجأة نهضت و غادرت بهدوء
و كنت تأتي كل يوم بشكل دوري ولكن بعد ذك اليوم كنت قد قصصت شعرك كان يبدو جميل , ويوم جئت مبكر جداً نظرت لك بريب وانا افتح المكتبة لان صاحبها مريض قلت بهدوء و يبدو عليك الارهاق _صباحك سعيد
_ تقصد كان سعيد . لما انت هنا بمثل هذا الوقت ؟!
_آوه ما سر عصبيتك الدائمة هل هو انا . قالها ببراءة و هو يأشر على نفسه
_آوه يا عزيزي أنت لا تؤثر فيَّ صدقني . هل لا اجبت على سؤالي ؟
_سأعمل هنا. قالها بابتسامة عريضة
تجهمت ملامحي _يا لهي كيف ؟ لما ؟ اففف _ كان يدور بعقلي كيف س اتعايش معك كل يوم
_آوه لهذه الدرجة ازعجك . تستطيعين تقديم استقالتك
_ضحكت بسخرية اوه نعم ل اجلك تنحى جانبا فقط
كنا نعمل بهدوء تام و كنت انا اعيد الترتيب من ورائك
_هل تريني صغير امامك ل تعيدي ترتيب كتبي ؟! قلت ذلك و انت عاقد حاجبيك
نظرت لك و تفحصت معالم وجهك الغاضب _هل اصبحت كتبك الان يجب ان تعرف يا فتى بأنك جديد و ذلك اعيد ترتيبها لأنك ببساطة لا ترتبها بالشكل الصحيح
_ لا تقولي فتى حسناً أنا اكبر منك كم مرة يجب ان اقولها .! اني هنا ل اتعلم ولما انتِ مغرورة
_اولاّ أنا اقول ما يحلو لي يا انت و انا ل حسن حظي لا اعلم اسمك لذا اناديك بما يروق لي و انا لست مغرورة .!!
ابتسم و مد يده ليصافحني _ خالد اسمي خالد وأنت ِ؟
نظرت ليده و ابتسامته تلك و شعرت و كأني سأصفعه على وجهه رفعت حاجبي بخفة _ يا خالد ليس لدينا وقت للتعارف
انزل يده بإحراج و من ثم ادخلها بشعره هذه عادته اذا شعر بالإحراج او القلق _ حسناً ولكن يجب ان تقولي لي ما اسمك لكي اعرف كيف انادي عليكِ
مشيت و تركتك و حيداً و لحقت لي بسرعة _ حسناً سأنادي عليك رغد يروق لي هذا الاسم
_آوه ان لاحظت انك تتكلم عني يا خالد انه ربى و اتركني و شأني

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 20-08-2012, 05:54 PM
صورة شتائية الرمزية
شتائية شتائية غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي : ولك احلم


مساكم سعيد ...
بتمنى ان الرواية عجبتكم ...

عيرت المنبه على الثالثة , طيارتي ستكون على الرابعة و نصف , و بدأت أقرأ سورة الكرسي ك العادة لي و لكَ و ل عائلتي و ل ماريا و خفوت متعبة مرت ايام عملنا بهدوء منذ ذاك اليوم اذكر كل شيء بتفاصيله أي شيء يخصك كأنك لا نهاية لك داخلي تسبح ذكرياتنا معاً بدمي ك الاوكسجين تغذي روحي العطشى ,أتعلم يا خالد سأتحمل بعدك عني ف الذي صبرني 8 اشهر يصبرني العمر لكن أن اراك مع اخرى هذه الطامة التي لا استطيع التعايش معها , ببساطة ما تعود عليه عقلي الصغير هو ان تبقى معي تعيد ترتيب الخيبات كل مساء ل أجمل ما يكون .
حملت جسدي المتعب حمام ساخن
بدأت ابكي من جديد لا شفاء من هذا الداء حبك هو اكبر داء يضر بصحتي يقودها للهلاك
استيقظت على صوت المنبه سرت بخفة ل غرفة ماريا رأيتها نائمة بالفستان و تحتضن بيدها باق ورد ابتسمت ب خفة و اقفلت الباب بهدوء سأوقظها عندما البس
كنت متوترة جداً لا أحبذ الرجوع , انني لم اتكيف مع احد هناك فقط خالد كنت اقضي جميع و أوقاتي معه و خاصة بأنه كان يسكن معنا في بيت عمي و جدي و جدتي كل جنوني معه , كلهم اعتادوا صمتي و ان اكون عاقدة حاجبي طوال الوقت و اجلس لوحدي مع الكتاب كنت بالنسبة لهم غريبة الاطوار و كنت اجالس اولاد عمي وقت المباريات ...
جهزت القهوة و ايقظت ماريا لأودعها بكت كثيراً قلت _سأعود يا حمقاء كلها اسبوعين,وطلبت منها ان تقص علي ما جرى بالحفل حدثتني كم كان رقيق جواد و انه طلب يدها كنا نقفز فرحاً كانت بغاية سعادتها هما يليقان لبعضيهما .
كنت سعيدة جداً ل اجلها يا خالد منذ اول لقاء بينهما عرفت بأن شيء كبير سيحدث بينهما جميل ان تشارك سعادة احد و كأنها سعادتك هذا ما علمتني اياه كنت دائماً ما اسخر منك يا خالد سنة و بضع اشهر و انا اعاملك ك صديق و ابن عم و لم تكن تغضب مني مهما فعلت كنت تعاملني كما ابنتك, كم علمتني من الامور يا خالد الكثير منها حتى دروسي كنت انت المعلم الذي لا امل منه ابداً .
كنت ابكي بالحديقة و الكثير من الكتب امامي اركلها و ابكي بصوت مسموع و اركل الارض حتى جئت من بعيد تركض _ ما بك صغيرتي ماذا حدث .!؟
مسكت وجهي بين يدك و مسحت دمعي بإبهامك و نظرت ل عيني و من ثم للكتب
و ابتسمت بخفة _ انه الرياضيات السخيف اليس كذلك انا ايضاً اكرهه
كم كنت جميل تسترق الكلام من عيناي اجلستني و احضرت لي كوب ماء و بدأت تشرح لي بطريقة بسيطة لطالما كرهت الرياضيات بسب معلمة سببت داخلي عقدة نفسية منه كانت تكرهني بشدة لا اعلم لما كنت مجتهدة يا خالد بكل المواد إلا الرياضيات كنت افضل تنظيف البلدة بفرشاة اسنان عوضاً عن دراسته اذكر كم ضحكت عندما قلت لك ذلك ,حقاً يروق لي الحفظ لذا انا جيدة جداً بحفظ ملامحك اخبئها بقلبي دائما , سهرنا للفجر ليلتها و انت تحاول ان تدخل المعلومات في عقلي الصغير , و اذكر فرحتك عندما قلت لك اني اجتزت الامتحان ب جيد جداً كانت سعادتك من سعادتي و اكثر كنت اظن ان الرياضيات سيعرقل مسيرة حياتي كلها

روايتي الأولى : ولك أحلم

الوسوم
أحلُـــــم , ولـــكَ
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الثانية : جلسات نسائية بقلوب الماسية Johnarr أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 232 12-07-2013 03:14 PM
روايتي الأولى: أنا أعشقك عـشق يساوي كل من تنفس وهو حي بسمه منك تحيني أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 54 30-08-2012 09:20 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ ضمني بين الاهداب روايات - طويلة 1999 06-02-2012 04:14 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات ؛ !! أنـثـى الـ خ ـيـآلـ !! روايات - طويلة 3973 07-10-2010 01:10 PM
روايتي الأولى : لن أضحي بكبريائي من أجلك ! ضجيج السكون أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 177 14-05-2010 05:09 AM

الساعة الآن +3: 05:26 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1