غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 02-09-2012, 03:07 PM
صورة زهرة الليلاس الرمزية
زهرة الليلاس زهرة الليلاس غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رواية أعشق ترابك أموت في أنفاسك / بقلمي؛ كاملة


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



ها أنا أزف إليكم أول رواية لي خطها قلمي ورحلت بي ذاكرتي اليها وأضعها بين أيدكم ..
لتبحروا معي بخيالكم الى احداث روايتي ومايحدث لأبطالي ..
دعوني آخذ جزء من خيالكم وأبحر به في سفينة الظلم والقهر والتعب والعناء والشقاء وما يحدث في هذه الحياة من تقلبات واحوال لأرسيها انا وابطال روايتي على شاطئ الحب والرومنسية .. والآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآن ..
سنصعد سوياً للسفينة ونبحر فيها مع الجزء الأول ..
أرجو أن تنال إعجابكم ويحلو لكم السفر في هذه الرواية ومع أبطالها











(الجزء الأول) :.

في بيت أبو خالد :
عبد الله : إنت تعرف يا عمي إن أختي مسافرة وأخوي صغير .. وأنا أكبر أخواني ..
أبو خالد : ماله داعي كل هذي التفاصيل .. ادخل في الموضوع على طول .. (و في نفسه :" والله إني أعرفك من ساسك لراسك وإنت ما تعرف ولا شي .. وأعرف أنت ليش جاي .. بس أنا وراك يا عبد الله يا ولد توفيق وأشوف اش آخرتها معاك .. جاي تطلب عائشة هيييين أنا أوريك .. " ..
عبد الله : الصراحة يا عمي أنا معجب فيك وفي تربيتك لأولادك .. وودي القرب منك ..
أبو خالد : الله يعزك يا ولدي .. ماله داعي هالمقدمات ..
عبد الله : أنا جاي طالب يد بنتك عائشة على سنة الله ورسوله مثل ما كنا متفقين .. اش قلت ؟؟
أبو خالد : والله إنت رجال والنعم فيك .. وما في شي يعيبك .. وأنا موافق ؟؟
عبد الله باستغراب : موافق ؟! ومن غير ما تآخذ رأي البنت ؟!؟!
أبو خالد بجدية : والله إحنا ما تعودنا ندخل الحريم في سوالف الرجال .. ولا نآخذ رأيهم في مثل ها الأمور .. وبعدين هي موافقة من قبل ما تتزوج المرحوم يعني هي للحين موافقة عليك .. وإنت رجال وما في شي يعيبك .. والزواج من حقك .. صحيح إنك متزوج .. وعندك عيال بكبر ولدها .. لكن عادي أهم شيء السترة .. والشرع محلل أربع ..
عبد الله في نفسه " و الله غريب أمره ها الرجال بيجنني .. كيف موافق وما يآخذ رأي الحرمة .. والله حاله " : و الله يا عمي كلامك على عيني وراسي .. و أنا أوعدك إني أحط عائشة بعيوني .. وأربي ولدها أحسن تربية .. وراح أعامله مثل أولادي وأعلمه أحسن تعليم .. بس هيا أهم شي إنها توافق ..
أبو خالد : أكيد بتوافق .. اش تبغي أحسن من كذا ؟؟
عبد الله : يلا أستأذن أنا ألحين .. وإن شاء الله أجي يوم السبت علشان تكون الشوفة الشرعية .. وبعدها إن شاء الله نتفق على يوم الملكة .. يلا مع السلامة .. ( وصافح أبو خالد وخرج ..
أبو خالد : مع السلامة .. في أمان الله ..
بعد ما خرج عبد الله أبو خالد في نفسه "أف والله غثة ها الرجال .. قال إيش يبغاني آخذ رأي البنت .. أصلا حتتزوجه غصبا عنها .. إن وافقت أو ما وافقت .. راح أخليه يتزوجها بعدين راح أذله وأفضحه .. لازم ينفضح .. لين متى راح أسكت .. أنا أوريك يا عبد الله .. إن ما ذليتك ما أكون فواز أبو خالد "..
************************************************** ***********************************
أعرفكم على عائلة أبو خالد ::

أبو خالد : شخصيته جدا جافة .. مغرور وشايف نفسه .. على طول معصب .. وما يهتم بزوجته وعياله .. وكل شي يآخذه لمصلحته .. على طول مسافر .. وهو مدير أعمال ناجح بالخارج .. لكنه مفهم عياله إنه يشتغل أعمال حرة .. وهو طول السنة مسافر ومحد يدري عنه فين يروح ..

أم خالد : زوجة أبو خالد .. شخصيتها ضعيفة جدا ومالها كلمة بعد كلمة زوجها .. ودائما تتهزأ منه على أتفه الأسباب .. وهي مرررررررة طيبة وهمها إنها تربي أولادها .. وما يطلعوا مثل أبوهم قاسي ..

خالد : عمره ( 30 سنة ) عزابي .. ويشتغل مدرّس .. طيوب لأمه .. وعصبي لأبوه .. وكتوم شوي .. وهو طويل وعريض .. أسمر وشعره أسود وعيونه واسعة .. وهو رافض الزواج علشان ما يبغى يصير مثل أبوه بعد الزواج .. { كذا مفهم نفسه } ..

كامل : عمره ( 28 سنة ) عزابي .. ويشتغل مدرّس .. جريء جدا .. واللي في قلبه على لسانه ما يخلي شي في قلبه .. وهو طويل وعريض وفيه وسامة خفيفة ويلبس نظارات .. ولون أبيض وشعره بني غامق .. وهو ما يبغى يتزوج إلا بعد ما يتزوج أخوه ..

عائشة : عمرها ( 23 سنة ) .. أرملة .. عندها شهادة تدريس .. بس ما تشتغل .. شخصيتها ضعيفة مثل أمها وبسبب معاملة أبوها لأمها ومعاملة زوجها .. تزوجت وهي في ثاني ثانوي وكملت دراستها بدون علم زوجها .. وهي بشرتها ابيض ونحيفة وطولها مناسب .. وشعرها لونه بني فاتح مايل للأشقر طويل لنص ظهرها .. وعيونها واسعة ولونها عسلي .. عندها ولد اسمه المجد وعمره ( 6 سنوات ) ..
************************************************** ***********************************
عبد الله في السيارة :
وأخيرا راح أتزوج اللي أحبها من سنين .. وأخيرا راح تصير لي .. الحمد لله يا رب .. بس المشكلة عند مها .. مي راضية ترجع .. معندة وميبسة راسها .. والله هذي مشكلتها .. يلا ألحين بروح آخذ الأولاد من أمهم .. (وحرك السيارة ومشي ..
************************************************** ***********************************
أعرفكم على عائلة عدنان ::

عدنان : أخو مها ( زوجة عبد الله ) ، يحب زوجته و عياله . و يشتغل في شركة للهندسة المعمارية .

سوسن : زوجة عدنان .. مرة طيبة و طلبات زوجها أوامر ..

حامد : ولده الكبير وعمره (10 سنوات) ..

حمد : الولد الثاني وعمره (6 سنوات) .
************************************************** ***********************************
عبد الله راح لعدنان وفتح له الباب وقاله عدنان : تفضل ..
عبد الله : زاد فضلك .. بس حبيت آخذ الأولاد ونروح ..
عدنان : طيب على راحتك ..
راح عدنان لعند توفيق و تركي وناداهم وهم راحوا لعند أبوهم ومررررة فرحانين إنهم شافوه ..
توفيق وتركي : بابا بابا وحشتنا .. فين راح نروح ..
عبد الله وهو حاضنهم : محل ما تبغوا ..
تركي : طيب نروح بس نغير ملابسنا ونجي .. خلاص ؟
عبد الله : أوكي .. يلا بسرعة أنا أستناكم في السيارة ..
دخلت عليهم أمهم وشافتهم يغيروا ملابسهم ..
مها : ليش تغيروا ؟!؟! لسه توكم مغيرين .. صح ؟
توفيق : ايوا صح .. بس بابا تحت يستنانا في السيارة علشان يروح يمشينا ..
مها باستغراب : يمشيكم ؟!؟! فين ؟!؟! وهو متى جا أصلا ؟!؟!
تركي : ايوا يمشينا .. بس ما ندري فين .. وهو توه جا وخالي نادانا وإحنا رحنا له .. ماما موافقة انو إحنا نروح ؟؟
مها : إيه إيه روحوا .. بس قولوا لأبوكم لا تتأخروا .. زين ؟؟ يلا مع السلامة .. ( وسلمت عليهم ونزلوا لعند أبوهم ..
************************************************** ***********************************
أعرفكم على عائلة عبد الله ::

عبد الله : عمره ( 30 سنة ) متزوج من مها .. وطلقها من أسبوع و أيام .. وهو أبيض وطويل وعريض ووسيم .. وشعره بني غامق .. وعيونه عسلية وواسعة .. وشعره اسود .. عنده ولدين .. يملك شركات كبيرة داخل البلد هو وأخوه وأخته ورثوه من أبوه .. يحب عائشة من وهو صغير لكن ما صار نصيب بينهم ( وراح نعرف الأسباب بعدين ) وألحين رجع وطلبها للزواج مرة ثانية ..

مها : عمرها ( 27 سنة ) زوجة عبد الله .. تحب زوجها مرة .. وطيبة وتنحب بسرعة .. بس مشكلتها انو لسانها طويل .. عندها شهادة إدارة أعمال .. وتحب الخياطة والتطريز .. لكنها فضلت بيتها وعيالها على شغلها ..

توفيق : الولد الكبير و عمره (6 سنوات) .

تركي : الولد الثاني و عمره ( 4 سنوات) .
************************************************** ***********************************
في بيت أبو خالد :

أبو خالد بعصبية : أقولك بتتزوجين الرجال وغصبا عنك كمان ..
عائشة وهي تترجى أبوها : لا لا ما أبغى أتزوجه ما أبغى .. أنا بس أبغى أربي ولدي .. ما أبغى أتزوج .. الله يخليك يبه ما أبغى أتزوج .. ما أبغى أتزوج ولا أحد ..
أبو خالد بنفس عصبيته : لا حتتزوجيه مو على كيفك .. ولا ليكون عايشه للحين على ذكرى المرحوم ..
سكتت عائشة وما ردت عليه ..
أبو خالد زادت عصبيته : لااااااااااااا إنتي الظاهر ما ينفع معك الكلام .. أقول ترى أنا عطيت الرجال كلمة وما راح أتراجع عنها .. وهو جاي يوم السبت عشان يشوفك وبعدها نتمم كل شي .. فاهمة ؟؟ جهزي نفسك ..
عائشة باستغراب : عطيته الموافقة من غير ما تآخذ رأي كمان .. ما يصير .. والله العظيم ما يصير .. حرام عليك والله حرام ..
أبو خالد وهو حده معصب : يحرم عظمك عن جلدك إن شاء الله .. بعدين مين إنتي علشان تكلميني بهذي الطريقة .. أقول (ومسكها من كتفها وقال : إن سمعت إنك قلتي للرجال إنك مو موافقة .. أنا اللي راح أحرمك من ولدك .. فاهمة ؟؟ ( ورماها على الأرض وراح لغرفته المخصصة له ..
طاحت عائشة على الأرض وصارت تبكي وتشاهق بصوت عالي .. وجات أمها وصارت تهديها لأن ما بيدها شي .. ولو تكلمت ما راح يصير لها خير ..
وكمان جو أخوانها وصاروا يهدوها .. ويقولون لها إنه رجال طيب وولد حلال وما يعيبه شيء غير إنه متزوج ..
أما عائشة جلست على الكنبة وصارت تبكي بقهر ..
بعدها جاها ولدها المجد ويقول : ماما جوالك قاعد يرن .. ماما ليش تبكي ؟؟ مين زعلك ؟؟
عائشة بصوت كله بكى : لا حبيبي ما فيا حاجة .. (ومسحت دموعها وردت على الجوال ..
عائشة وتحاول تعدل صوتها : هلا و الله زينب .. كيفك ؟؟
زينب : الحمد لله .. (وباستغراب : ليش صوتك كذا ؟!؟! فيك شي ؟!؟! المجد صاير له شي ؟! ؟!تكلمي قولي اش صاير ؟!؟!
قامت عائشة من عند أمها وأخوانها وراحت لغرفتها وقالت لها الموضوع ..
زينب : وإنتي راح توافقي عليه ؟
عائشة : أنا ما أبغاه بس أبوي بيجبرني عليه وأنا مو عارفة إش راح أسوي .. أنا خايفة هم اتفقوا على كل شي ويوم السبت الشوفة ؟
زينب : يعني بعد بكرة ( كان اليوم خميس ) يعني لازم نتحرك ونسوي شي ..
عائشة : ما باليد حيلة .. أنا ما أقدر أسوي شي .. وراح أوافق وغصبا عني ..
زينب : لا نقدر نسوي شي .. إذا زي ما تقولي إنه ولد حلال أكيد راح يتفهم موقفك وما راح يتزوجك .. خير هو ما عنده كرامة يتزوج وحدة ما تبغاه ..
عائشة بتردد : بس .............
قاطعتها زينب و قالت : لحظة .. أستني شوية ..
عائشة : طيب إيش راح تسوي ؟؟ لا تقولي إنك بتآخذي المجد .. ترى أنا ما أقدر أعيش من غيره ؟؟
زينب : لا تطمني ما راح أخذه منك .. طيب أنا جاتني فكرة ..
عائشة : اللي هي ؟؟
زينب : أكيد أخوانك ما يقدروا يسووا شي ولا راح يسألوا عنه .. فأنا راح أرسل سليمان لجدة يسأل عن الرجال .. وإذا عرف إنه رجال كويس راح أقولك عشان توافقي أما إذا كان رجال فاسد لا سمح الله راح أخلي أبوي يكلمه ويقول لأبوك إنه تراجع ويبغى يرجع زوجته .. ها اش رايك ؟؟
عائشة : ومتى راح يمدي سليمان يجي ويسأل عنه .. ما تشوفي الوقت صار متأخر .. مرررة ما ينفع .. خلاص راح استخير والله يكتب اللي فيه الخير ..
زينب : طيب أستخيري كويس .. طيب لحظة خليني أكلمه ألحين بس لا تقفلي .. (بصوت عالي : سليمان .. سليمان .. سليمانوووه ..
سليمان : نعم .. نعم .. وجع سمعتي كل الناس اسمي .. اش تبغي ؟
زينب : اش رايك تروح لجدة ؟
سليمان باستغراب : ليش ؟!؟! أول مرة تقولي روح جدة .. خير اش صاير ؟!؟!
زينب : بعدين أقولك .. ألحين بس إنت موافق ولا لا ؟؟ بسرعة أبغى أرد لها خبر
سليمان : ايوا موافق .. متى بتقولين لي الموضوع ؟؟
زينب : يا الله ما أدري ليه دمك محروق .. أصبر .. ألو عائشة خلاص بكرة إن شاء الله أعطيك الخبر الشافي .. ألحين أنا بروح للوالد .. أقوله موضوعك وأقنعه إنه ما يآخذ ولدك منك .. خلاص ارتحتي ؟؟
عائشة : الله يريحك ولا يشغلك بال على محب .. والله لولا الله ثم انتي ما أدري اش أسوي أنا .. يلا مع السلامة ..
زينب : مع السلامة .. (وقفلت زينب وراحت لعند أبوها ..
قفلت عائشة من مكالمتها .. وراحت توضأت واستخارت .. وبعدها نزلت لعند أمها وأخوانها .. وقالت لهم اللي راح تسويه مع زينب ..
************************************************** ***********************************
أعرفكم على أهل المجد ::

صابر : رجال صالح قايم صايم يخاف الله وهو متزن .. ومدين ويحب عياله .. وهم عايشين في مكة .. وزوجته توفت مع أبو المجد .. وهو جد المجد يحبه ويتمنى إنه يكون أحسن من أبوه الله يرحمه عشان كذا تركه يعيش مع أمه ..

زينب : مطلقة .. وهي حبوبة وقلبها طيب .. وهي أكبر أخوانها والبنت الوحيدة ..

سلمان : توفى بحادث سيارة قبل ثلاث سنوات وهوكان متزوج من عائشة .. كان صايع ضايع ويسكر والعياذ بالله .. وفبل ما يتوفى بثلاث شهور تاب لله ..

سلطان : الولد الثالث بعد المرحوم أبو المجد .. متزوج من بنت خاله ثناء وعنده بنت اسمها وجدان وعمرها (4 سنوات) ..

سليمان : يدرس في الثانوية أخر سنة .. وهو آخر العنقود ..
************************************************** ***********************************
يوم السبت في العصر عبد الله في بيت عدنان :
عبد الله : أنا خطبت وملكتي قريبة ..
عدنان : طيب مبروك .. وليه جاي تقولي ؟
عبد الله : أنا قلت لك عشان تروح تقول لأختك إني بعد أسبوعين من زواجي جاي آخذ توفيق وتركي يعيشوا معايا .. وأختك أنا المسؤول عنها طول ما هي بفترة العدة .. وإذا هي حابة وراضية إنها ترجع لي لما أجي آخذ الأولاد أنا ما عندي مانع وموافق ومن ألحين ..
عدنان : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .. إذا هاذي رغبتها أنا ما عندي مانع .. ولو الخيار لي ما أرجعها لك حتى لو شفتك تموت قدامي ..
عبد الله : ماله داعي ها الكلام ألحين .. يلا أستأذن أنا ألحين مع السلامة ..
عدنان والأولاد : مع السلامة ..
عدنان راح لأخته و قال لها اللي قاله عبد الله .. وهي ما قالت شي وراحت لغرفتها ..
************************************************** ***********************************
رجع عبد الله لبيته وسوى لنفسه قهوة تركية .. وبعد شوي دق جرس الباب وراح عبد الله وفتح الباب وقال : هلا والله ..
: هذا بيت الأستاذ عبد الله .......... ؟؟ أبغى أقابله ..
عبد الله : هلا .. وصلت يا عم .. أنا عبد الله الـ.............. تفضل ..
: زاد فضلك .. بغيتك بموضوع ضروري .. ( ودخله عبد الله للمجلس ..
عبد الله : طيب أروح أجيب القهوة لضيافتك .. ثواني بس ..
: لا ما في داعي للضيافة .. بس هم كلمتي وراح أمشي بعدها ..
عبد الله : القهوة على النار .. أجيبه وأسمع موضوعك ..
: على راحتك يا و لدي ..
جاب عبد الله القهوة وضيفه وقال : مين إنت ؟!؟! و من فين تعرفني ؟!؟! أنا أول مرة أشوفك ..
: أنا صابر جد المجد ولد عائشة بنت أبو خالد اللي خطبتها ..
عبد الله بصدمة : أبو سلمان ؟!؟!
صابر : إيه نعم أنا أبوه ؟؟
عبد الله بضيق : خير فيه شي ؟؟
صابر : الصراحة عائشة ما هي موافقة عليك ..
عبد الله باستغراب : إيش ؟!؟!
صابر : أبوها هو اللي غصبها إنها تتزوج .. بس إحنا أقنعناها أنها توافق بعد ما سألنا عنك وعن سمعتك .. وهي اقتنعت .. لكنها ما زالت رافضتك .. وإحنا سألنا عنك كمان عشان إنت قلت إنك بتربي ولدها وطبعًا إحنا يهمنا ولدنا فين يتربى .. والصراحة أنا يشرفني إن ولد ولدي يتربى عندك .. وأتمنى إنك توفي بكلامك ..
استغرب عبد الله من كلامه لكن ما أنكر إحساسه بإنه طيب وولد حلال وخصوصا هو يعرف ولدهم سلمان وسمعته بين الناس قبل لا يموت ..
عبد الله بهدوء : الله يخليك يا عمي .. وأنا إن شاء الله إذا رحت شفتها اليوم راح أسألها إذا هي موافقة ولا لا ..
صابر : إيه الله يرضى عليك .. وإذا صار نصيب بينكم أتمنى إنك ما تتراجع بكلامك ..
عبد الله بجدية : الظاهر يا عمي إنك ما سمعت عن توفيق الـ.............. وتربيته لأولاده .. مو إحنا يا عمي اللي نضرب الحرمة ونهينها .. أو نحرمها من ضناها .. هذا مو من شيمنا وأخلاقنا ..
أعجب صابر بكلامه وجديته وقال : لا محشومين .. وإحنا سألنا عنك علشان كمان نطمنها .. مسكينة اللي شافته مو قليل .. وأنا مو راضي عن اللي سواه ولدي فيها ..
عبد الله : بإذن الله يا عمي ما راح يصير اللي كاتبه ربي .. بس ليش زوجت ولدك لعائشة رغم إنك تعرف إني كنت أبغاها ورايدها بالحلال ؟؟
صابر نزل راسه وقال : صحيح كنت أعرف .. بس ولدي كان يبغاها وكلم أبو خالد من غير ما أعرف .. ولما دريت عن الموضوع عصبت وكلمت أبو خالد لكنه قال إنك ما تبغى وفسخت الخطوبة .. فأنا اضطريت إني أوافق .. أتمنى إنك تسامح ولدي ..
عبد الله : الله يرحمه ويسامحه .. وإنت تظل عزيز وغالي وأتشرفت بمعرفتك ..
صابر : الله يخليك ويرضى عليك ويجعل عائشة من نصيبك ..
عبد الله : آمين .. و إن شاء الله راح أكون عند حسن ظنكم .. وإن شاء الله إذا تمم الله بيننا على خير ما راح أحرم الولد من أمه و لا منكم ..
صابر : الله يسعدك يا و لدي يا رب .. هذا إذا سمحت لي أقولك ولدي ..
عبد الله : ولو يا عمي أصلاً أنا ارتحت لك .. وإنت صرت ألحين بمقام الوالد الله يرحمه .. وأصلاً أنا لو ما أعرف أبو خالد وتربيته وتعامله مع أولاده ما كان خطبت البنت ..
صابر : الله يقدم اللي فيه الخير إن شاء الله .. يلا أستأذن .. وإنت كمان عشان تتجهز وتروح .. أتشرفت بمعرفتك .. (وصافحه .. مع السلامة ..
عبد الله : زادك الله شرف ورفعة .. في أمان الله مع السلامة ..
************************************************** ***********************************











أتمنى التفاعل منـــــكم

[color="rgb(255, 0, 255)"]قراءة ممتعمة [/color]

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 02-09-2012, 03:09 PM
صورة خواْطُر عٍشاْق الرمزية
خواْطُر عٍشاْق خواْطُر عٍشاْق غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: أعشق ترابك ... أموت في أنفاسك


بدااااية موووفقه غلاتي

الى الامااام


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 03-09-2012, 01:04 PM
صورة زهرة الليلاس الرمزية
زهرة الليلاس زهرة الليلاس غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: أعشق ترابك ... أموت في أنفاسك


(الجزء الثاني) :.


بعد المغرب في بيت أبو خالد :

أبو خالد وهو معصب : يا عائشة تعالي هنا ..
عائشة بخوف : ننعم خير ..
أبو خالد بنفس النبرة : روحي لعند الرجال يبغى يشوفك راح تكونوا لحالكم ..
عائشة بنفس النبرة : لحالي ؟!؟!
أبو خالد زادت عصبيته : لا بدخل أمك معاك .. أجل إيش طبعًا لحالك ..
عائشة باستسلام : طيب ..
كانت لابسة عائشة تنوره طويلة أسود وبلوزة أبيض أكمام طويلة وفتحت شعرها وما حطت مكياج ..
دخلت عائشة عند عبد الله وقالت بخوف : السلام عليكم ..
عبد الله كان منزل راسه ولما قالت السلام رفع راسه ووقف وقال : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. هلا .. اجلسي ليش واقفة ؟؟
جلست عائشة فوق الكنبة المقابلة لعبد الله ومن غير ما تتكلم ولا كلمة ..
عبد الله : كيفك ؟؟
عائشة برجفة : الحمد لله .. إنت كيفك ؟؟
عبد الله أنا الحمد لله .. (لمح عبد الله الخوف فيها وما حب يوترها أكثر ..
عائشة نزلت راسها وما ردت عليه .. لأنها لو تكلمت راح تبكي من القهر ..
وهي أصلا مقهورة منه فأحسن لها تسكت ..
عبد الله وهو يفرك إيدينه : جاني اليوم العم صابر وقالي إنك ما وافقتي إلا بعد ما أقنعوك .. أقدر أعرف اش السبب ؟؟
عائشة وهي خانقتها الدمعة : أنا رافضة الزواج من أصله .. بس بعد اللي شفته صرت أكره الرجال كلهم .. ما أبغى أرجع لنفس العذاب اللي كنت فيه مع ابو المجد .. ما أبغى ..
عبد الله باستغراب : كرهتي الرجال ؟!؟! ليه ؟!؟! واش اللي شفيته مع سلمان ؟؟
رفعت عائشة عيونها وشافت الحيرة فيها وزاد كرهها لسلمان وقالت : من معاملة أبوي لأمي ومن المرحوم .. كلهم طينة وحدة يدهم ما ترحم اللي قدامهم .. وعلى طول معصبين وشايفين نفسهم .. كأن الحرمة اللي قدامهم لعبة ياخذوا منها اللي يبغوه وبعدين يرموهم رمية الكلاب .. { أعزكم الله } ..
عبد الله وهو مصدوم من الكلام اللي سمعه : كل هذا في الرجال ؟!؟!
عائشة باندفاع : ايوااا .. (ونزلت راسها ..
عبد الله بحنية : يعني إنتي شايفة كل الرجال كذا ؟؟
عائشة ما فهمت اش يقصد وهزت راسها بنعم .. ونزلت راسها ..
جا عبد الله بيتكلم إلا قطع عليهم صوت أبو خالد وهو يقول بجدية : خلاص يا أبو توفيق خلينا نتكلم على يوم الملكة ..
عبد الله : خلني آخذ رأي أم المجد ..
أبو خالد وهو بدأ يعصب : من متى الجال يآخذ رأي حرمته ؟
عبد الله بخوف بس ما بين : عادي ما فيها شي إذا الرجال أخذ رأي حرمته أو استشارها في شيء يخصهم اثنينهم ..
أبو خالد وهو ماسك نفسه لا يعصب : بس إحنا ما تربينا على هذا الشي ..
عبد الله : رسول الأمة كان يستشير حريمه .. وأنا يا عمي تربيت على هذا الشي وكبرت وتعودت عليه .. وإنت إذا تبغي بنتك تروح من عندك ما تمد يدك عليها أو تقول لها كلمة تزعلها ..
أبو خالد بعصبية : عائشة اش قلتي له ؟؟
عبد الله ما أعطى فرصة لعائشة إنها تتكلم فقال : هي ما قالت لي شي ..
أبو خالد زادت عصبيته : أجل اش كنتوا تتكلموا ؟؟ ( وهو يقول في نفسه :" لو كنت معاهم كان أحسن .. " ..
عبد الله بخوف : كنت أسألها إذا هي تشتغل أو لا ؟؟ وفين ولدها عايش ؟؟ وهي جات تسألني إلا إنت دخلت علينا وهذا كل اللي تكلمنا فيه ..
أبو خالد ارتاح وقال : متى حابب تكون الملكة ؟؟
عبد الله : يوم الخميس الجاي .. وأنا أفضل إنها تكون حفلة عائلية بسيطة .. وأنا راح أرسلها المهر على حسابها في البنك تتصرف فيه على كيفها ..
أبو خالد : وليه ما تعطيني هو في يدي ؟؟
عبد الله : يا عمي لو سمحت لا تضغط عليا ولا عليها .. عائشة تعتبر من اليوم خطيبتي وما أسمح لأحد أنه يهينها أو يغلط عليها .. حتى لو كنت إنت ..
عائشة ارتاحت له لأنه أول مرة يجي أحد ويدافع عنها قدام أبوها ..
لكن هي للحين خايفة منه .. ومو مقتنعة بالزواج منه .. تخاف يطلع مثل أبو المجد ..
طلع عبد الله ورقة وقلم وأعطاها رقمه .. وقال لهم إنهم يودوا ملابسها البيت يوم الأربعاء ..
أبو خالد استسلم للأمر الواقع .. وما راح يكلم عائشة أو يصرخ عليها ..
لأنه يبغى الفكة منها .. وجات في باله خطة ..
************************************************** ***********************************
يوم الخميس :

الكل كان يجهز للملكة ..
صحيح هي ملكة عائلية بس حلوة ..
كانت مكونة من صالة استقبال للمعازيم وبوفيه متواضع ..
وغرفة للعرسان عشان ينزفوا وبعدين يدخلوها ويتصوروا فيها وبعدين يروحوا الفندق ..
عائشة كانت لابسة فستان أحمر حمالات ماسك عليها إلى الخصر ويوسع من تحت وله ذيل طويل عاري من الصدر بطريقة مغرية ..
هي ما كانت تبغى تلبس هذا الفستان بس أمها وزينب أجبروها إنها تلبسه ..
وسوت تسريحة ناعمة ومكياج ناعم .. طلع شكلها جنااااااااان ..
عقد الملاك عليهم ووقعت عائشة وهي خايفة .. وجات وقت الزفة ..
انزفت عائشة أول شي بأبيات شعر كان مؤلفها عبد الله وهي ميتة خوف ورعب ..
وبعدها بخمس دقائق انزف عبد الله ووقف جنب عائشة وباس جبينها ولبسها الشبكة ..
وبعدها دخلوا الغرفة وتصوروا وبعدها صاروا لحالهم ..
وعائشة كان الخوف بحقها قليل ..
عائشة كانت منزلة راسها .. رفع عبد الله راسها وهو ماسك ذقنها ويقول : ليش أحس إنك خايفة ؟؟
عائشة ما ردت عليه واكتفت بالصمت ..
عبد الله وهو مبتسم : لا تخافي يا عمري إن شاء الله راح أعوضك عن كل شي .. يلا خلينا نروح ألحين نروح للفندق ..
عائشة بخوف : ألحين ؟؟
عبد الله وهو يحاول إنه يحسسها بالأمان : ايه .. ليش ما تبغي تروحي ؟؟
سكتت لأنها مي عارفة اش تقول ..
عبد الله مسك يد عائشة وراحوا ركبوا السيارة ..
وراحوا للفندق وصاروا لحالهم ..
عبد الله : مبروك ..
عائشة بصوت منخفض وكله خوف : الله يبارك فيك ..
عبد الله : مممممم .. أنا راح أنزل أطلب العشا وإنتي خذي راحتك وغيري ملابسك .. (ونزل ..
أول ما خرج عبد الله على طول راحت للحمام وأخذت لها دش بسرعة ولبست لها بيجامة ناعمة ..
جلست على السرير وصارت خايفة أكثر وصارت تبكي لين ما غلبها النوم ونامت ..
طلع عبد الله بعد ساعة وهو تعمد إنه يتأخر علشان ترتاح نفسيًا وجسديا ..
وشافها نايمة وشاف الكحل تحت عيونها .. وعرف إنها كانت تبكي ..
عبد الله في نفسه : "حسبي الله عليك من أب يا أبو خالد .. عقدت البنت وحرمتني منها .. وألحين تغصبها على الزواج مني .. اش باقي ما سويته فيها .. لااااااا حول ولا قوة إلا بالله .. " ..
شال عائشة وحطها فوق السرير وغطاها وهو نام بالصالة ..
************************************************** ***********************************
اليوم الثاني الساعة 9 الصباح :

عبد الله صحي من النوم و رقبته صارت تعوره ..
راح أخذ له دش وغير ملابسه ولبس بنطلون جينز أزرق وتيشيرت أبيض وفتح الأزارير اللي فوق ..
بعدين راح لعند عائشة وجلس على طرف السرير وقال بحنان : عائشة يلا قومي ..
فتحت عيونها وشافت عبد الله قدامها .. عدلت جلستها ونزلت عيونها وما قالت شي ..
عبد الله بحنان : لا تخافي أنا ما لمستك ولا قربت منك سوى إني غطيتك .. وألحين يلا قومي وكلي لك كم لقمة .. من أمس ما أكلتي شي ..
عائشة بصوت واطي : بس أنا مو مشتهية شي ..
عبد الله : على راحتك .. أنا راح أطلب الفطور وإذا حابة تآكلي تعالي .. (وراح ..
عائشة تنهدت بطفش وبعدها راحت للحمام (( الله يكرمكم )) وتوضت وصلت الفجر قضاء ..
ولبست لها بنطلون جينز أزرق وبلوزة أحمر نص كم فيها رسومات بالأسود .. تعطرت وخرجت لعند عبد الله ..
طالع فيها عبد الله وابتسم وقال : اش الحلا هذا كله .. طالعة جناااااان ..
عائشة نزلت راسها وما علقت على اللي قاله وجلست على أقرب كنبة ..
عبد الله جاب لها سندويتش ومده لها مع كاسة عصير .. وقال : ترى إذا ما أكلتي أنا اللي راح أأكلك بالقوة ..
أخذت منه وأكلت ..
عبد الله : اش رايك نروح لدبي ونجلس هناك أسبوعين ؟؟
عائشة من غير نفس : على راحتك .. سوي اللي يعجبك ..
عبد الله : لا أنا أبغى رأيك .. إنتي كمان راح تروحي معايا مو بس أنا .. إذا تبغي تروحي لمكان ثاني قولي لي وأنا راح أوديكي ..
عائشة : لا خلاص دبي ..
عبد الله ما عجبه الوضع .. وقام جلس جنبها .. ومسكها من كتفها ..
انتقضت عائشة من مسكة يده الباردة ونزلت راسها ..
حس عبد الله برجفتها وما علق عليها وقال : أنا ما أبغاك تسكتي .. أبغى أسمع منك كل اللي في قلبك .. عائشة أنا زوجك مو غريب عنك .. إذا تبغي تقولي لي شي تعالي قوليه ولا تخافي ولا ترددي .. (ومسكها من كتفها وصار وجهها مقابل وجهه .. وقال : فهمتي عليا ؟؟
رجعت عائشة نزلت عيونها ونزلت دمعة حارة على خدها الناعم ..
مسح عبد الله دموعها و قال : أنا راح أخرج من هنا وإنتي فكري باللي راح أقوله .. إذا حابة تستمري معايا فأنا أرحب فيكي .. وإذا ما تبغي فهذا شي يراجع لك .. لا تخافي ما راح أقول لأبوك شي .. وعلى فكرة ترى أنا ما أخذتك علشان أتسلى فيكي .. ترى أنا أحبك .. (وخرج ..
أول ما خرج عائشة قالت : لا تروح .. (وصارت تبكي بقهر على حظها ..
************************************************** ***********************************
في بيت عدنان الساعة 11 الصباح :

مها : يعني هو موافق إني أرجع له ؟؟
عدنان : هو ما عنده مانع وقالها باقتناع .. والقرار ألحين يرجع لك يا توافقي أو ترفضي ..
مها : أنا أبغى أرجع بس يطلق الجديدة .. (وفي نفسها :" بس إن شاء الله ما يكون متزوج من عائشة إن شاء الله يا رب .. " ..
عدنان بدأ يعصب : هو على كيفك الطلاق .. الرجال ما صار له يوم متزوج وإنتي تقولين طلاق وما طلاق الله يهداك .. بعدين انتي اللي وافقتي عليه لما الكل رفضه .. وانتي اللي طلبتي الطلاق بنفسك رغم انو انتي الغلطانة .. وهو يبغى يرجعك بس انتي اللي رفضتي .. وألحين بعد ما تزوج تقولي يطلق الجديدة .. الله يهديكي بس ..
مها : والله إذا تبيني ارجع وما أجلس على قلبك بتقوله هذا الكلام وأنا ما عندي غيره ..
عدنان : مين قال لك إنك جالسة على قلبي ؟؟ بس أنا خايف عليك من كلام الناس اللي بيكثر عليك إذا ما رجعتي ..
مها : ما يهمني اش راح يقولوا الناس .. الناس كلامهم ما يخلص ..
عدنان : كيف ما يهمك واحنا عايشين في وسطهم .. بعدين كل الناس يعرفوا عبد الله ويعرفوا أخلاقه فأكيد راح يقولوا العيب منك ..
مها بعناد : بس أنا ما أبغى أرجع ألحين .. (وقامت ..
عدنان بتنهيده : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..
************************************************** ***********************************
رجع عبد الله على الساعة 10 الليل وشاف عائشة قدامه ..
مشى من قدامها وما قال لها شي .. وراح غير ملابسه وجلس على الكنب ..
وصار يقلب بالتلفزيون بدون هـــــــــــــدف ..
عائشة : أطلب لك عشا ؟؟
عبد الله من غير ما يطالع فيها : لا .. مالي نفس ..
عائشة وانقهرت أكثر من حركاته الاستفزازية وراحت من قدامه ..
لاحظ عبد الله قهرها وناداها بصوته الحنون وقال : عائشة ..
مسحت دموعها ووقفت قدامه وقالت : نعم ..
فتح ذراعه علشان تجلس في حضنه بس هي ما ردت ولا تحركت ..
قام عبد الله وحضنها وخلاها تجلس في حضنه ..
ارتجفت عائشة وانتبه عبد الله لرجفتها ..
عبد الله : تبغي تقولي شي ؟؟ ترى أنا أسمعك ..
عائشة : أنا .... ما كان قصدي إني أزعلك ... بس .....
حط أصباعه على فمها وقال بهدوء : فاهم اش راح تقولي .. وأنا مو زعلان منك ..
عائشة تهلل وجهها من الفرح وقالت : جــــــــــــد ؟!؟!
عبد الله هز راسه بنعم .. وابتسم ..
ردت له الابتسامة وقامت من حضنه .. إلا بيد عبد الله تمسكها ..
عبد الله : على فين ؟؟ (وغمز لها ..
فهمت عائشة اش يبغى وقلب وجهها ألوان ونزلت راسها ..
ما تدري هو خوف ولا خجل ولا ايش بالضبط ..
قام عبد الله من مكانه ومسك خصرها وباس راسها .. وعائشة استسلمت له ..............................
************************************************** ***********************************
صحي عبد الله من النوم .. وراح أخذ له دش سريع .. وراح يطلب لهم فطور ..
قامت عائشة من النوم .. وتذكرت اللي صار .. وابتسمت براحة كبيرة ..
وراحت أخذت لها دش سريع ..
ولبست لها فستان وردي قصير للركبة علاق للرقبة ونص ظهرها مفتوح وماسك عليها ويبين مفاتنها .. وتركت شعرها مفتوح .. وخرجت لعند عبد الله ..
عبد الله طالع فيها باعجاب وقال : قممممممر .. وربي قمر ..
عائشة ابتمست بحيا وقالت : عبد الله ..
عبد الله : عيونه ..
عائشة : تسلم .. أبغى أشوف ولدي .. والله وحشته ..
عبد الله ابتسم وقال : من حقك .. كلميه كل يوم إذا تبغي .. ولما نرجع من دبي إن شاء الله راح نآخذه ..
عائشة : يعني ما راح تزعل ؟؟
عبد الله : لاااا .. ليش أزعل ؟؟
عائشة : يمكن ..
عبد الله : عائشة أنا وعدتك إني ما أحرمك من ولدك .. ووعد الحر دين .. عمري ما راح أحرم ضنا من حضن أمه .. وهذا حقك يا عائشة .. المجد ولدك ومن حقك إنك تكلميه وتشوفيه ويعيش معك ..
عائشة بامتنان : شكرًا ..
اكتفى عبد الله بابتسامة ..
************************************************** ***********************************
بعد أسبوع رجعوا العرسان من دبي .. وراحوا لمكة ياخذوا عمرة ..
وبعدها راحوا للعم صابر عشان يأخذوا المجد ..
دق عبد الله الجرس وعائشة كانت ورى عبد الله وفتح الباب سليمان .. (كان الوقت عصر ..
سليمان : هلا ..
عبد الله هلا فيك .. ممكن أشوف المجد ؟؟
سليمان خاف على المجد وقال : لا يا الحبيب شكلك غلطان بالعنوان ..
عبد الله : لا مو غلطان .. مو هذا بيت صابر الــ.........؟؟
سليمان : وصلت .. بس مين إنت ؟؟
عائشة كانت ورا عبد الله وهي ميته ضحك ..
جا عبد الله يرد بس قطع عليه صوت أبوه وهو يقول : سليمانووو صار لك ساعة واقف عند الباب مين اللي برا ؟؟
عبد الله : هذا أنا يا عمي عبد الله زوج أم المجد ..
صابر : هلا فيك يا ولدي .. إلا فين أم المجد ما هي معك ؟؟
عائشة بابتسامة : أنا هنا يا عمي كيفك ؟؟
صابر : الحمد لله بخير .. تفضلوا .. تفضلوا .. (والتفت لسليمان وقال : مو عيب إنك ما تدخل الجماعة للبيت ..
سليمان : أنا اصلا ما أعرفه .. ولما سألت عنه ما كنت أعرف شكله .. يعني لو شفته بالصدفة بسأله عن عبد الله الــ................. هههههههههههههههههههههههههههههه ..
صابر بضحك : اسكت بس لا تفضحنا ..
عبد الله بابتسامة : إلا مين الحلو والمزيون هذا يا أم المجد ؟؟
سليمان : أنا سليمان .. كيفك ؟؟ (وسلم عيه ..
المجد : ماما ماما وحشتيني .. (وحضن أمه ..
بادلته عائشة نفس المشاعر : هلا فيك يا عمري أنا .. كيفك ؟؟ طفشت جدو وعمة ولا قعدت عاقل ؟؟
سليمان : لا ما شاء الله عليه المجد شطور .. صح حبيبي ؟؟
المجد ما رد عليه لأنه قاعد في حضن أمه ويسلم عليها ..
سليمان : مجيد فين راح لسانك ؟؟
عبد الله بضحك : هههههههههههههههههههههههه خف على الولد شوي .. ما تشوفه مشغول ..
سليمان : أي مشغول الله يهداك .. شوف بس شوف ما تررك لك شي ..
صابر ضرب كتف سليمان بخفيف وقال : استح على دمك شوي .. وإنتوا بتجلسوا لي هنا قدام الباب أمشوا ادخلوا الصالة ..
عائشة : معليش يا عمي إحنا بس جايين نآخذ المجد ونروح محنا مطولين ..
صابر : عبد الله شوف مرتك خليها تدخل والله الحريم مشتاقين لها .. وإنت كمان ادخل نبغى نتعرف عليك أكثر يا ولدي ..
عبد الله بحنان : الله يخليك .. يلا عائشة ادخلي داخل و أنا أروح مع عمي ..
عائشة : طيب ..
صلوا المغرب عندهم وبعدها نزلوا لجدة علشان عبد الله يآخذ أولاده ..
************************************************** ***********************************
دق عبد الله لعدنان وقاله يجهز شنطة الأولاد وينزلوا له في السيارة ..
وبعدها راحوا المطعم وتعشوا مع بعض : عبد الله وعائشة والمجد وتوفيق وتركي ..
المجد دخل جو مع توفيق وتركي وصاروا يتكلموا مع بعض ..
عبد الله : ما شاء الله .. ولدك حبوب ..
عائشة بابتسامة : إنت اللي أولادك ما شاء الله عليهم ينحبوا بسرعة ..
عبد الله : الله لا يفرق بينهم ..
عائشة : آميــــن ..
************************************************** ***********************************
بعد يومين من روحة الأولاد لعند أبوهم كانت مها في غرفتها و تكلم نفسها : والله يا ويلي لو طلعت حامل برجع لعبد الله وغضبًا عني كمان .. بس أنا أكيد حامل وصار لي شهر كمان .. لا لا مو حامل .. طيب ليش أنا أضحك على نفسي بها الكلام .. أنا حاااااااااامل .. بس إيش راح أسوي ؟؟ إذا قلت لأخوي راح يرجعني .. وإذا ما قلت له بيعرف لما بطني يكبر .. وأنا ما أبغى أنزله وما أبغى أرجع على ضره .. آخ من عقلك يا مها .. يا ربي إيش أسوي ؟؟ إيش أسوي ؟؟ يا ربي تساعدني يا رب .. يا ربي أنا أحب عبد الله .. والله إني مشتاقة له .. أنا أستاهل ليش ما رجعت له لما جا يرجعني مع انو أنا الغلطانة .. آآآآآآآآآه يا ربي والله محتارة ومو عارفة اش أسوي .. هذا هو تزوج ولا سأل عنك بعد كذاااا .. أووووف الله يوفقه يا رب ويسعده .. بس أنا ألحين اش راح أسوي ؟؟ اش راح أهبب بنفسي ؟؟ اش راح أقول لأخوي ؟؟ يا رب ساعدني ووقف جنبي .. يا رب .. يارب ..
************************************************** ***********************************




قراءة ممتعة

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 04-09-2012, 03:46 AM
صورة وردة الزيزفون الرمزية
وردة الزيزفون وردة الزيزفون غير متصل
مشـ© القصص والروايات©ـرفة
 
الافتراضي رد: أعشق ترابك ... أموت في أنفاسك


صباح الخير .......ياهلا فيك عزيزتي بغرام .......موفقة بطرحك .......بداية جميلة ومشوقة بس انتي معتمدة على الحوارات مافي سرد ووصف للمشاهد الي يصير فيها الحدث ......لو تزيديها بهالاشياء راح تعطي مجال للقارئ يتوسع في خياله وتخيل المكان الي وصفتيه

القوانين / الإطلاع هام و الإلتزام ضروري


وهذا الموضوع راح يفيدك ياليت تطلعي عليه

قضايا

موفقة

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 04-09-2012, 09:54 AM
صورة زهرة الليلاس الرمزية
زهرة الليلاس زهرة الليلاس غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية :أعشق ترابك أموت في أنفاسك /بقلمي


(الجزء الثالث) :.


في أرقى أحيــــــــــــاء مدينة جدة ..

اشترى عبد الله فلة مكونة من طابقين وسكن فيه هو وعائشة مع الأولاد ..
الأولاد اندمجوا مع بعض وحبوا بعض ..
وطبعًا عبد الله يآخذ الأولاد كل خميس وجمعة عند أمهم علشان ما ينحرموا من بعض ..
في بيت عبد الله وعائشة :
عبد الله : أقول عيوش ..
عائشة : هلا ..
عبد الله : ما كملتي لي كلامك ..
عائشة باستغراب : أي كلام ؟!؟!
عبد الله : كلامك عن الرجال يوم شفتك ..
عائشة نزلت راسها من الخجل وقالت : كلام وقلته وخلصت منه .. اش تبغى فيه ؟؟
عبد الله بابتسامة : والحين غيرتي نظرتك للرجال ؟؟
عائشة بابتسامة : إيه .. عرفت انو مو كل الرجال مثل بعضهم .. في رجال يحترموا حريمهم ويحبوهم .. وفي رجال الله يهديهم ..
عبد الله يمسك خصرها ويبوس جبينها و يقول : الله لا يحرمني منك ..
عائشة تحط راسها على صدره وتقول : ولا منك يا رب ..
ضمها عبد الله بقوة وقال في نفسه " الحمد لله يا رب .. " ..
************************************************** ***********************************
في أحيــــــاء مدينة جدة المتواضعة ..

في بيت عدنان :

كانت جالسة في الصالة المتوسطة بأثاثها المتواضع مع أخوها وعياله و هي سرحـــــــــــانة بأفكارها ..
بالموضوع اللي شغاغل بالها ومو عارفة كيف تتصرف معاه ..
قطع عليها حبل افكارها صوت أخوها عدنان وهو يقول : مها .. مها خير فيك شي و أنا أخوك ؟؟
مها بضياع : ها .. لا .. لا ما فيني شي .. بس حاسة بصداع بسيط ..
عدنان : شي طبيعي لأنك ما فطرتي ولا تغديتي زي العالم والناس ..
جات تقوم مها إلا طاحت على الأرض مغمى عليها ..
عدنان قام من مكانه وهو خايف على أخته الوحيدة ..
نزل لمستواها وصار يضرب خد أخته بخفيف : مها .. مها .. مهاوي حبيبتي ردي عليا .. (وصار ينادي بصوت عالي : سوسن .. سوسن هاتي عباية مها هنا بسرعة ..
لبّس عدنان العباية أخته ودخلها المستشفى قسم الطوارئ .. واتصل على عبد الله ..
عدنان وهو خايف : هلااا عبد الله تعال عندي بسرعة أنا في المستشفى ..
عبد الله : طيب .. طيب اهدأ شوي .. ليش إنت في المستشفى ؟؟ خير صاير شي ؟؟
عدنان بتوتر : مها طاحت علي .. ألحقني أنا خايف عليها خايف يصير فيها شي ..
عبد الله : خلاص .. خلاص إن شاء الله ما يكون صاير لها شي .. طيب إنتوا في أي مستشفى ؟؟
عدنان : في مستشفى الـ.............
عبد الله : أوكي اووكي ربع ساعة وأكون عندكم .. يلا مع السلامة .. (قفل الجوال وطلع الغرفة يلبس ثوبه ولحقته عائشة ..
عائشة : خير عبد الله صاير شي ؟؟
عبد الله باستعجال : إيه مها في المستشفى .. وأخوها خايف عليها ويبغاني أكون معاه ..
عائشة بغيرة : ولازم إنت تكون هناك ؟؟
عبد الله بنص ابتسامة : بدأنا بالغيرة ؟؟
عائشة بنفس الغيرة : ألحين إنت ليش تحاول تغير الموضوع .. بعدين إنت ما جاوبتني على سؤالي ..
عبد الله بابتسامة تخجل عائشة : إيه لازم أكون هناك .. (وسلم عليها وقال : انتبهي على نفسك وعلى العيال .. يلا مع السلامة ..
عائشة بابتسامة : في حفظ الله ..
************************************************** ***********************************
في المستشفى :

وصل عبد الله للمستشفى وقابل عدنان : ها عدنان الدكتور ما خرج ؟؟
عدنان وهو رايح جاي في الممر ويشبك أصابعه : لا ما خرج .. أنا خايف يكون صاير لها شي .. هي ما فطرت ولا تغدت ..
عبد الله : طيب اهدأ .. اهدأ إن شاء الله ما يكون فيها إلا الخير .. أذكر الله يا رجال .. أذكر الله ..
خرج الدكتور :
عبد الله وعدنان : ها دكتور طمننا ..
الدكتور : تطمنوا ما فيها و لا شي .. بس اللي صار معها انخفاض في الضغط .. والدوخة شي طبيعي لأنها حامل ..
عبد الله وعدنان باستغراب : حامل ؟! وفي أي شهر ؟؟ (والتفت عبد الله على عدنان وقال بعصبية : وليه ما قلت لي إنها حامل ؟؟
عدنان مازال مصدوم وما رد عليه ..
الدكتور : راح نسوي لها تحاليل ونرسله للأخصائية عشان يتطمنوا عليها وعلى الجنين .. الحمد لله على سلامتها تقدروا تدخلوا عندها .. (وراح الدكتور ..
عبد الله بعتب : ليش يا أبو حامد ما قلت لي إنها حامل ؟؟
عدنان : صدقني يا أبو توفيق إني ما أدري .. وأنا زيك قبل شوي عرفت بحملها .. خلينا ندخل عندها ونقطع الشك باليقين .. ونعرف إذا كانت تعرف ولا لا ؟؟
عبد الله بتنهيده : طيب .. (ودخلوا عندها وصاروا يطالعوها بعتب .. وهي تطالعهم بنص عين وخايفة منهم ومن اللي راح يقولوه ..
مها بخوف : إش قال الدكتور ؟؟
عبد الله بقهر : يعني تسوي نفسك مو عارفة شي ..
مها بخوف : وأنا اش راح يعرفني اش قال ؟؟ (وكملت بسخرية : يعني شايفني قاعدة معاكم برا ..
عدنان بقهر وعصبية : أخذوا منك دم علشان التحاليل و لا لا ؟؟
مها بخوف : ايوا أخذوا .. أنا فيا شي ؟؟
عبد الله : مها إنتي حامل ؟؟
مها نزلت راسها وماردت عليه ..
عدنان بعصبية : ردي عليه .. إنتي حامل ؟!؟!
مها والدموع تنزل من عينها وبصوت عالي كله قهر : ايوا أنا حامل .. خلاص ارتحتوا ؟؟
عدنان راح يمسح دموعها ويقول بحنان : طيب ليش ما قلتي لي ؟؟ ليش ؟؟
مها بحزن : أصلاً أنا ما عرفت إلا من كم يوم .. والله العظيم ما كنت أعرف .. ما كنت أعرف ..
عبد الله بجفا : وليش ما قلتي لأخوك أول ما عرفتي ؟؟
مها ما ردت عليه ..
عدنان بنفس حنيته : ليه ما قلتي لي ؟؟
مها وهي تمسح دموعها : خفت إنك تروح تقول لعبد الله إني حامل ..
عدنان : شي طبيعي إني بقوله ..
عبد الله باستغراب : ليش ما تبغيني أعرف ؟!؟! تعرفي انو هذا الشي ما يجوز ..
جات تتكلم مها لكن قاطعها عبد الله بجدية وقال : اسمعي يا أم توفيق .. إنتي راح ترجعي لعصمتي .. رضيتي ولا ما رضيتي ....................
قاطعته مها بقهر وقالت : أنا أبغى أرجع .. بس مو على ضرة .. فهمت ألحين ..
عبد الله بدأ يعصب : يعني تبغيني أطلقها علشان حضرتك ترجعي .. لا يا عيون أمك إذا ما تبغبي ترجعي فأنتي حرة .. وأنا أسحب كلامي اللي قلته قبل شوي .. مو على كيفك أنا .. لكن يكون بعلمك بس تولدي بالسلامة إن شاء الله راح آخذ الطفل بعد ما يصير عمره سنة .. رضيتي ولا ما رضيتي .. (وقام من مكانه وهو متنرفز من اللي قالته ..
عدنان : الله يهداك يا أبو توفيق مها ما تقصد .. (وهو يتوعد أخته بنظراته ..
عبد الله بعصبية : كيف ما تقصد ؟؟ إنت ما سمعتها اش تقول ؟؟
جا يتكلم عدنان لكن قطعت عليه مها وقالت : كلام أخوي صحيح .. أنا ما قصدت بكلامي شي .. (وبهدوء : عبد الله ..
عبد الله من غير نفس : نعم .. خير إن شاء الله ..
مها و هي منزلة رأسها : أنا ...... أنا موافقة أرجع على ضرة ..
عبد الله و هو كاتم الضحكة : واش اللي غير رايك ؟؟
مها باستغراب : يعني أفهم إنك مو موافق ؟!؟!
عبد الله بابتسامة جانبية : لا موافق ..
عدنان بابتسامة : وخير البر عاجله ..
عبد الله : لا لا مو ألحين ..
مها باستغراب : وليش مو ألحين ؟!؟!
عبد الله هذي اليومين مشغول وعندي اجتماعات كثيرة .. أجليها لبعد يومين أو ثلاث .. وأوعدك إني أجي وارجعك لبيتك ..
مها باستسلام : حاضر ..
عبد الله باستغراب : أول مرة تسمع الكلام ومن غير ما تطول لسانها ..
عدنان : ههههههههههههههههههههههههههه .. الله يقطع إبليسك يا أبو توفيق .. أصلاً نسيت أقولك انو ما صار عندها لسان ..
عبد الله : الله يهداك ليش ما قلت لي كان رجعتها من زمان ..
مها بقهر : لا والله جالسين تتمسخروا عليا وأنا ساكتة ..
عبد الله يتهرب : لا لا أنا طالع أخلص لك إجراءات الخروج .. وبعد يومين أرجعك .. يلا مع السلامة ..
عدنان ومها : مع السلامة ..
************************************************** ***********************************
في أرقى أحيــــــــــــاء مدينة جدة ..

في بيت عبد الله وعائشة :

عائشة بغيرة : خير إن شاء الله اش فيها أم توفيق ؟؟
عبد الله بابتسامة : انخفاض في الضغط .. وقال الدكتور إنها حامل ..
عائشة بابتسامة خفيفة : بالبركة .. إن شاء الله يتربى في عزك ودلالك ..
عبد الله بفرح : الله يبارك فيك .. وإن شاء الله أشوف منك ولد أو بنت ..
عائشة بفرح : والله ؟؟ يعني تبغاني أحمل ؟؟ بتفرح إنت يعني ؟؟
عبد الله مسك كتوفها وقال بحنان : وليش ما أفرح ؟؟ أكيد راح أفرح وأنبسط أكثر إذا كان منك بالذات ..
عائشة : الله لا يحرمني منك .. (وبحيا : أحبك ..
عبد الله وهو يبغى يحرجها : لحظة .. لحظة كأني ما سمعت زين .. عيدي اش قلتي ..
عائشة بحيا : أحبك وأموت فيك بعد ..
عبد الله : وأنا ما أقدر أعيش من غيرك ..
عائشة اختفت الابتسامة اللي عليها وقالت : عبد الله ممكن أطلبك طلب ؟؟
عبد الله : إنتي مو تطلبي إنتي تآمري .. آمري اش بغيتي يا بعد كل هلي ..
عائشة : ما يأمر عليك عدو .. (وقالت بتردد : أأأأه .. أأأأأ .. الصراحة أنا أبغى أشتغل ..
عبد الله باستغراب : تشتغلي ؟!؟! أنا مقصر معاكي في شي ؟؟ أو مع ولدك لا سمح الله ؟؟
عائشة بخوف : لا ويشهد الله علي إني من يوم ماتزوجتك وأنا مرتاحة ومبسوطة معاك ..
عبد الله : طيب بما إنك مرتاحة ومبسوطة .. ليه الشغل ؟؟
عائشة : لأني راح أطفش وأنا لحالي ..
عبد الله باستغراب أكثر : تطفشي ؟!؟! عائشة تكلمي بوضوح لو سمحتي لا تخليني أعصب ..
عائشة خافت من كلامه وقالت بخوف تحاول تخفيه : شوف راح أتكلم بس إنت لا تقاطعي ..
عبد الله بتوتر : أوكي .. تكلمي ..
عائشة بخوف : شوف إنت أكيد راح ترجع زوجتك وأنا ما عندي مانع .. وأكيد راح تخلي يوم لها ويوم لي وهذا حقك .. وكمان إنت من الصباح للساعة ثلاث العصر تقريبا وإنت في الشركة .. والله راح أطفش من جد .. فخليني أشتغل بالشهادة اللي عندي مدرّسة وأسلي نفسي وقت غيابك .. اش قلت ؟؟
عبد الله : قلت الله يقدم اللي فيه الخير ..
عائشة بتوتر : يعني موافق ؟؟
عبد الله بابتسامة : إيه موافق و أبصم لك بالعشرة .. بس ولدك فين راح تتركيه وقت الدوام ؟؟
عائشة تنهدت بقوة و قالت : راح أدخله روضة في الصباح .. أو تحفيظ ..
عبد الله : ونعم الرأي ..
تنهدت عائشة براحة وقالت بهمس : الحمد لله ..
عبد الله : بس في شي مو فاهمه ..
عائشة : اللي هو ..
عبد الله : اللي أعرفه إنك تزوجتي وإنتي تدرسي في الثانوي .. وأبو المجد الله يرحمه كان مانعك إنك تكملي دراستك .. وإنه كان قاسي في التعامل معاكي .. كيف صار كذا ؟؟
عائشة بحزن : اش اللي جاب هالطاري يا عبد الله ؟؟ إنت ما تحب تتكلم فيه أبد ..
عبد الله : خليكي مني .. أهم شي إنك تقولي اللي بقلبك ..
عائشة بحزن وهي تتذكر أيامها القاسية والحزينة اللي عاشتها معاه : كل اللي قلته صح .. أبوي غصبني على الزواج .. وكان يقولي إنه رجال طيب وأنا وافقت عليه .. قلت يمكن أتخلص من أبوي وظلمه لي .. بس ما عرفت إني بعيش بنفس العذاب وزود .. بعد ما تزوجت سكنت في بيت أهله .. وهو كان يسافر كثير .. وبعد زواجنا بثلاث أو أربع أشهر تقريبًا أخته الكبيرة قالت لي إني أكمل دراستي بعد ما عرفت أخته إنه كان رافض فكرة دراستي .. رفضت أنا بالبداية .. بس أخوانه وبالذات أبوه هوا اللي كان مشجعني على الدراسة .. ووافقت .. وكملت الثانوي ودخلت الجامعة .. واستغليت فرصة غيابه من البيت .. ولما كان يرجع كنت أغيب من المدرسة أو الجامعة .. ووقت الاختبارات كان عمي يوديني .. (ونزلت دموعها ..
عبد الله يمسح دموعها و يقول بحنان : تحبيه ؟؟
عائشة : عمري ما حبيته .. بس أنا زعلانة عليه لأنه ضيع عمره بالسهر و الشرب .. وما حسسني أنا وولده بالأمان والحب .. (وتنزل دموعها أكثر وتبكي ..
عبد الله حضن عائشة وقال : خلاص يا قلبي لا تبكي .. والله ما أتحمل أشوفك تبكي .. الحمد لله إنك خلصتي منه .. (ويمسح دموعها ..
عائشة : تحبني ؟؟
عبد الله بحنان : وإذا ما أحبك أحب مين ؟؟
عائشة : عندك زوجتك الأولى وهي أم عيالك ..
عبد الله : صحيح انو هي أم عيالي .. بس أنا أحبك أكثر منها .. (وفي نفسه : "أنا من يوم ما عرفت إنك تزوجتي أبو المجد و أنا عقلي طار .. وألحين إنت بين يدي و تسأليني إذا أحبك أو لا ؟؟ مجنون إذا اقولك لا ما أحبك .. " ..
عائشة : إن شاء الله ربي يقدرني إني أسعدك طول العمر .. أو عدني إنك ما تتركني ..
عبد الله : بإذن الله ما راح أتخلى عنك .. لأنك صرتي كل حياتي ..

رفعت قلمي لأكتب
شعور القلب وإحساسه
لكن القلم ما كتب
شعوره تجاه حبيبه
لكن ماذا سأكتب؟
عن أهل القلب وأحبابه
لأني لو أردت أن أكتب
شعور القلب تجاهه
لكان يجب أن أكتب
الكلام الصادق عنه
لكن توقفت كلمات الحب
وترددت تجاه حبيبه
وتبعثرت في سطور الحب
وما كتب غير أشعار ومحبة
لأنه أغلى حبيب في القلب
وما لقيت في الدنيا مثله
وهي ساكنة القلب
محليه القلب وأهله
وحبها اللي غطى على القلب
وما فكر بالدنيا بغيره
حبها نابع من أقصى القلب
وما يأخذ من أحد أموره


> بقلمي <










ومشكورة أختي << وردة الزيزفون >> على تنبيهك لي لأني كنت غافلة عن هذا الموضوع
وإن شاء الله بكون عند حسن ظنكم
قراءة ممتعة


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 05-09-2012, 09:46 AM
صورة زهرة الليلاس الرمزية
زهرة الليلاس زهرة الليلاس غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية :أعشق ترابك أموت في أنفاسك /بقلمي


( الجزء الرابع ) :.

بعد مرور ثمــانــــــــــــــــــــ 8 ـــــــــــــــــــــــــية شهور :

رجعت مها لعصمة عبد الله .. والأولاد عايشين مع أمهم .. وخصص لكل وحدة ليلة .. وكل وحدة عندها بيت مستقل عن الثانية علشان المشاكل ..
عائشة اشتغلت وصارت مدرّسة للمرحلة المتوسطة لمادة الجغرافيا ..
المجد دخله عبد الله روضة في الصباح لتحفيظ القرآن ..
مها حامل في بداية الشهر التاسع .. وعرفوا إنها حامل ببنت .. وعبد الله فرح كثير لمها .. وتمنى لو عائشة تحمل منه كمان وتكمل فرحته ..
أبو خالد كان مسافر للخارج وما راح يرجع إلا بعد أكثر من 6 شهور ..
سليمان تخرج من الثانوية .. وجاب تقدير امتياز ودخل كلية الطيران ..
************************************************** ***********************************
عبد الله كان عند عائشة وهم يأكلوا فشار .. ويطالعوا التلفزيون .. وكان الوقت عصر ..

مها كانت في بيتها وحست انو جاها الطلق وصارت تصارخ ..

توفيق وتركي وهم خايفين على أمهم : ماما اش فيكي ؟؟
مها وهي تصارخ من الألم : توفيق حبيبي روح جيب لي جوالي بسرعة ..
توفيق بسرعة جاب لها الجوال وقال : خذي ماما ..
مها اتصلت على عبد الله وقالت وهي تصارخ : ألو عبد الله إلحق علي بموت من الألم ..
عبد الله بخوف : خير مها اش فيكي ؟؟
مها بنفس حالتها : ما أدري بس يمكن راح أولد ألحين .. بسرعة تعال ودني المستشفى .. (وصارت تبكي ..
عبد الله : طيب .. طيب أنا ألحين راح أجيك .. (وسكر السماعة ..
عائشة : خير عبد الله اش فيها مها ؟؟
عبد الله : تقول إنها بتولد .. أنا بروح أشوفها وآخذها المستشفى .. (وقام من مكانه ..
استوقفته عائشة وقالت : عبد الله ..
عبد الله : نعم بغيتي شي قبل لا أروح ..
عائشة بتردد : آ آ آ آ آ ... أقدر أروح معاك ؟؟
عبد الله بفرح : أكيد .. يلا روحي ألبسي .. وجيبي معاك المجد عشان يجلس مع الأولاد ..
راحوا المستشفى ودخلت مها غرفة الولادة ..
وبعدها جاهم عدنان وصاروا ينتظروا الدكتورة تخرج من غرفة الولادة ..
عبد الله صار رايح جاي في الممر .. وعدنان وعائشة يحاولوا إنهم يهدوه شوي ..
الدكتورة خرجت والكل على أعصابه ..
عبد الله بتوتر : بشري يا دكتورة ..
الدكتورة مصرية : الحمد لله على سلامتها جابت بنت زي الأمر ..
عبد الله بعجلة : الله يسلمك .. وكيف وضع مها ألحين ؟؟
الدكتورة : هي كويسة أوي ما شاء الله .. ودي الوقتي راح ننقلها لغرفتها .. (وراحت ..
عدنان وهو يسلم عليها : بالبكرة يا أبو توفيق .. بالبركة .. تتربى بعزك إن شاء الله ..
عبد الله بفرح : الله يبارك فيك .. وعقبال ما تجيك البنت إن شاء الله ..
عدنان : لا واللي يسلمك ناقصني طلبات البنات أنا ..
عبد الله : ههههههههههههههههههههههههه .. ليه في أحلى من البنات وطلباتهم ..
عدنان : هذا عندك يا أبو توفيق وعقبال الحرمة الثانية ..
عبد الله وهو يرفع يدينه : يااااااااارب ..
عدنان : ههههههههههههههههههه ..
عائشة : مبروك يا أبو توفيق .. إن شاء الله تتربى في عزك ودلالك إن شاء الله ..
عبد الله بحنان : الله يبارك فيك .. وعقبالك يا رب ..
عائشة نزلت راسها و قالت بألم : إن شاء الله ..
************************************************** ***********************************
عدنان رجع بيته علشان يجيب أهله وأولاد عبد الله ..

مها دخلوها غرفتها وثاني يوم راح يطلعوها ..

عبد الله دخل عند مها وعائشة خايفة تدخل ..

عبد الله : الحمد لله على سلامتك ..
مها بتعب : الله يسلمك .. أبغى أشوف البنت ..
عبد الله : إن شاء الله يا .............
قطع عليهم صوت الباب .. عبد الله بقهر : تفضل ..
دخلت عائشة وقالت بخوف ومنزلة راسها : السلام عليكم ..
عبد الله بفرح : وعليكم السلام .. فين كنتي ؟؟ دورت عليكي وما لقيتك ..
عائشة تورطت وما عرفت اش تقول وقالت وهي منزلة راسها : آآآآآآآآآ .. إيه كنت في الكافتريا كنت عطشانة .. (ورفعت راسها وصارت تطالع مها باستغراب ..
مها بشك : إنتي عائشة الـ......... ؟!؟!
عائشة : إيه .. وإنتي مها الـ............ ؟!؟! (وبعدها قربت منها عائشة وحضنتها وسلمت عليها بقوة ..
مها : فين اختفيتي بعد ما تزوجتي ؟؟
عائشة نزلت راسها بحزن وقالت : أنا زوجي توفى وألحين أنا زوجة عبد الله ..
مها عضت شفتها وقالت : معليش ما ..........
قاطعتها عائشة وقالت : لا عادي أنا اللي المفروض أعتذر لأني أخذت زوجك ..
مها : ولا يهمك .. أهم شي إنك مرتاحة .. (وفي نفسها : " بس ما توقعت انو انتي اللي يحبها عبد الله .. بس مو مشكلة أهم شي راحة عبد الله وانها افتكت من زوجها .. " ..
عبد الله باستغراب : أقول إنتوا الاثنين .. تعرفوا بعض ؟؟
عائشة بابتسامة : إيه .. هذي صاحبتي في الثانوي ..
عبد الله : ما شاء الله يعني طلعتوا صاحبات وأنا ما أدري ..
مها : ترى هي صاحبتي في أولى ثانوي بس .. وبعدها نقلت وانقطعت أخبارها عني ..
عبد الله : ولو كنتوا صاحبات .. لحد لا يغير الكلام ..
عائشة : ههههههههههههههههههههه .. عبود ما تبغانا نشوف البنت ..
عبد الله بقهر : عبود أصغر عيالك وأنا ما أدري .. بعدين أنا قلت للممرضة تجيبها .. بس ما أدري ليش تأخرت ..
مها : هههههههه .. والله شكلك يضحك وإنت مقهور .. هههههههههههه .. آآآآآآآآخ والله إني تعبانة .. وما خلق أضحك ههههههههههههه ..
عبد الله زاد قهر منها و قال : أحسن وكمان تضحكـ..............
قطع عليهم صوت الممرضة وهي تقول : جبت لكم النونو تتربى في عزكم ..
شالها عبد الله وهو يقول : والله إني تمنيتك من زمان .. (ويطالع في عائشة ..
عائشة فهمت قصده ونزلت راسها ..
مها : عطيني البنت خلني أشوفها ..
عبد الله : ولو إني أبغى أعاقبك على اللي قلتيه .. بس يلا مسامحة هذي المرة .. (وأعطاها البنت ..
عائشة بعد ما باست خد النونو قالت : اش راح تسموها ؟؟
عبد الله وهو يفكر : اش رايكم باسم .......... اممممممم ..
مها وعائشة بحماس : ايوا تكلم بسرعة .. اييييش ؟؟
عبد الله وهو ماسك الضحكة : أسميها ...... مرزوقة .. اش رايكم ؟؟
مها بقرف : وااااااااااااااع .. الله يقرفك يا أبو توفيق .. يعني راح أنادي بنتي بعد اليوم بهذا الاسم المقزز .. وااااااااااع .. وااااااااااااااع ..
عائشة : من جدك إنت تتكم أكيد مو صاحي إنت .. من جدك تبغى تسمي بنتك بهذا الاسم .. اللي حتى أنا ما أقدر أنطقه .. مين لاعب على مخك بهذا الاسم وع وع وع .. من جد ما عندك ذوق في تسمية البنات .. سمها : قمر ... أحلام .. الــ..........
قاطعها عبد الله بصوت كله ضحك : أقول مصدقين نفسكم انتوا الإثنين إني بسمي بنتي مرزوقة .. والله أول مرة أدري إنو حريمي أغبياء .. أنا راح أسمي بنتي أحلام .. لأني كنت أحلم فيها من زمان ..
عائشة لفت على مها وصوتها كله ضحك : إنتي اش فيكي على طول صدقتيه بسرعة .. ما تعرفي إنه يمزح ؟؟
مها بقهر : لا والله .. يعني كأنك قبل شوي ما كنتي معايا .. وألحين صرتي ضدي ..
عبد الله : والله إنكم تضحكوا الواحد .. اش رأيكم أجمعكم في بيت واحد ؟؟
مها وعائشة : إيه موافقين ..
عبد الله : مصدقين نفسكم إني بأجمعكم في بيت واحد .. علشان من جد ما يصير في راسي عقل ..
مها وعائشة : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ..
************************************************** ***********************************
اليوم كان الأربعين لأحلام والسابع حقها ..

كانت بالفيلا الكبيرة اللي ساكنة فيها مها ..

صالتين كبيرة ومفتوحة على بعضها ..

كان كل شي مجهز ومرتب بشكل أنيق وحلووووو ..

ومزينة بالبالونات الوردية والحمرا ومكتوب عليها عبارات كثيرة .. وتبريكات ..

وغير الزينات الكثيرة اللي بسقف الصالتين ..

وصورها المعلقة بكل مكان اللي من انولدت لليوم وهي مصورة فيها مع أمها وأبوها وأخوانها ..

كان الكل مستغرب من معاملة مها وعائشة لبعض وكأنهم أخوات مو ضراير ..

عائشة عزمت بعض صاحباتها المعلمات وكمان كانوا هم مستغربين ..

في بيت عبد الله ومها بعد السابع :

عبد الله وهو شايل أحلام في حضنه : والله تعبتوا البنت اليوم ..
مها : ما تعبناها ولا شي .. طول الوقت نايمة ..
عبد الله : والإزعاج ؟!؟!
مها : هي في الغرفة مع الخدم .. ومرة كانت مع عائشة ..
عبد الله : اها .. طيب ليش ألحين هي نامت بسرعة ؟؟ مو من عادتها ..
مها : عبد الله اش فيك ؟؟ أحلام توها صغيرة وهذا موعد نومها ..
عبد الله : راح أصحيها ..
مها : لا لا أنا ما صدقت متى نامت ..
عبد الله : راح أصحيها ..
مها : لااااااا عبد الله .. الله يخليك لا تصحيها ..
عبد الله : هههههههههههههههه .. (وحط أحلام في سريرها ..
مها : ما شاء الله عائشة ما قصرت اليوم .. ساعدتني في كل شي ..
عبد الله : الحمد لله .. يعني ما تعبتي ؟؟
مها : لا الحمد لله ..
************************************************** ***********************************
بعد يومين من السابع .. في مدرسة عائشة :

المعلمة الأولى : عائشة كيف إنتي متحملة تعيشي مع ضرة ؟؟
المعلمة الثانية : والله لو منك يا عائشة أخليه يختار يا أنا أو هي .. وعلى قولة المثل : إذا تبغى تحيروا خيروا ..
عائشة في نفسها : "يا ربي على الملقفة اللي عندهم .. أنا الغلطانة اللي عزمتهم أصلا .. يا ربي اش راح يفكني من لسانهم .. " (وبجدية : أصلاً هيا في بيت وأنا في بيت .. وكل وحدة لها ليلة وكل حقوقها توصلها لين عندها .. و إذا على معاملتي معها فهي كانت صاحبتي من أيام الثانوي .. وبعدها انقطعت أخبارها عني .. ورجاء لحد يفتح هذي السيرة معي وبطلوا لقافة .. (وطالعت في المعلمة الثانية : وعلى قولة المثل : يا داخل بين البصلة وقشرتها ما تلاقي غير ريحتها .. (وبعدها فتحت اللاب توب وصارت تشتغل عليه ..
المعلمتين طالعوا في بعض وسكتوا وما قالوا ولا شي ..
************************************************** ***********************************
بعد 3 شهور :

في بيت عبد الله وعائشة :

كانوا بيتفرجوا على فلم كوميدي .. وبعد ساعة من جلستهم قامت عائشة من مكانها ..
عبد الله : على فين يا حلو ؟؟
عائشة وهي تحس الدنيا تدور حولها وبصعوبة تتكلم : بببـ....أروح أشرب ...... موية ..
عبد الله بخوف : عائشة اش فيكي ؟؟
عائشة وهي تمسك راسها : لا ما فيني شي .. بس صداع بسيط .. لا تخاف .. ألحين بروح آخذ لي بنادول .. (ونزلت ..
عبد الله بغير تصديق : لا تتأخري ..
عائشة نزلت المطبخ وبلعت لها بنادول .. وهي طالعة ما قدرت تتماسك .. وطاحت على الأرض مغمى عليها ..
بعد 10 دقائق :
عبد الله : ليش تأخرت ؟؟ كل هذا شرب موية .. (في هذي اللحظة تذكر كيف كان شكلها قبل لا تنزل .. وبسرعة قال : لا يكون صار لها شي ؟؟
نزل بسرعة وشافها طايحة على الأرض ..
نزل لمستواها وصار يضرب خدها بخفبف و يناديها و يقول : عائشة .. عيوش ردي علي .. لا تمزحي عليا .. لا .. لا هذا مو مزح .. يا ربي اش أسوي ألحين ؟؟ اش أسوي ؟؟ أحسن شي اتصل بالإسعاف .. (واتصل عليهم ..
المجد شاف أمه يشيلوها الإسعاف وصار يبكي ..
عبد الله وهو يحضنه : خلاص حبيبي ماما ما فيها شي ..
المجد ببكى : كيف ما فيها شي ؟؟ والدكتور بيشيلها ..
عبد الله و هو يمسح دموعها و يقول بحنان : يا حبيبي يكفي بكى .. ألحين الدكتور يعطيها إبرة وتصير أحسن .. يلا اش رايك آخذك لعند توفيق وتركي تلعب معاهم ؟؟
المجد هز راسه و قال : طيب ..
************************************************** ***********************************
وصل عبد الله للبيت اللي ساكنة فيها مها ..

وبعد ما فتح الباب قال بصوته العالي : مها يا مها ..
مها بخوف : نعم .. بسم الله .. خير في شي ؟؟
عبد الله بعجلة : خلي المجد عندك وبعدين راح أرجع آخذه .. يلا مع السلامة ..
مها : لحظة .. عبد الله فهمني اش صاير ؟؟
عبد الله : خلاص .. خلاص بعدين أقولك .. انتبهي على الولد .. (وخرج ..
مها : المجد حبيبي اش صاير عندكم ؟؟
المجد : ماما راحت عند الدكتور ..
مها باستغراب : راحت للمستشفى ؟! أوكي حبيبي روح ألعب إنت ولا تضاربوا .. (وفي نفسها : "اليوم الخبر بفلوس .. بكرة ببلاش .. " ..
المجد : طيب .. (وراح ..
************************************************** ***********************************
في المستشفى :
طلع الدكتور من غرفة عائشة ..
عبد الله : ها دكتور .. طمني .. عائشة فيها شي ؟؟
************************************************** *************************************
في بيت عبد الله ومها :

توفيق : المجد !! متى جيت ؟؟ أمك معاك ؟؟
المجد : أنا جيت مع عمي عبد الله .. وماما راحت للدكتور ..
تركي : طيب تعال نلعب ..
مها أفكار توديها وأفكار تجيبها .. ما هي عارفة كيف تتطمن على عائشة ..
تدق على جوال عبد الله وجواله مقفل ..
مها : يلا أصلا راح يجوا ويآخذوا ولدها وقتها أعرف ..
طلعت عند الأولاد ولقتهم يلعبوا .. والمجد قاعد يلعب مع أحلام ..
مها : جيعانين يا حلوين ؟؟
توفيق وتركي : لا ..
مها : المجد ليش ما ترد ؟؟ جيعان حبيبي ؟؟
المجد : لا ..
مها : أكيد ؟؟
المجد وهو يبتسم : ايوا ..
مها : وأحلام الحلوة قاعدة تطفشك ؟؟
المجد : لا .. أحلام شطورة ما تطفش ..
مها : طيب حبايبي .. يلا لا تتضاربوا ..
************************************************** ***********************************
في المستشفى :

طلع الدكتور من غرفة عائشة ..
عبد الله : ها دكتور .. طمني .. عائشة فيها شي ؟؟
الدكتور بابتسامة خفيفة : مبروك .. المدام حامل ..
عبد الله والضحكة شاقة وجهه : من جدك يا دكتور .. يعني عائشة حامل ..
الدكتور : ايه حامل وفي الشهر الأول .. مبروك مرة ثانية .. (وراح ..
دخل عبد الله عند عائشة وباس جبينها وقال : والله مني مصدق انو راح يجيني منك ولد أو بنت ..
عائشة : يعني إنت فرحان ؟؟
عبد الله : فرحان .. إلا راح أطير من الفرح .. (وراح حضنها ..
عائشة : فين المجد ؟؟ ما أشوفه .. ليكون خليته في البيت لحاله ؟؟
عبد الله : هههههههههههههههه لا يا شيخه مجنون أخليه لحاله .. حطيته عند مها والأولاد ..
عائشة : طيب متى راح أخرج ؟؟
عبد الله : ألحين راح أسوي أوراق خروجك .. (وخرج وراح لعند الدكتور علشان يخرجها ..
************************************************** ***********************************
في بيت عبد الله وعائشة :

عبد الله : مجود حبيبي تعال ..
المجد : نعم ..
عبد الله : حبيبي إنت تبغى أخ أو أخت ولا لا ؟؟
المجد : إيه أبغى نونو يكون زي أحلام ..
عائشة : هههههههههههههههههههههههههههههههه .. يعني تبغاها بنت ؟؟
المجد هز راسه بنعم ..
عبد الله : وإذا جا ولد ؟؟
المجد :عادي المهم نونو ألعب معاه ..
عبد الله : يا حياتي أنا .. (وقام حضنه ..
المجد : يعني ماما راح تجيب نونو ؟؟
عائشة : ههههههههههههههههههههههههه .. يعني إحنا من أول اش قاعدين نقول ..
المجد ببراءة طفولية .. هيييييييييييييييه .. (وقام يلعب ..
************************************************** ***********************************
في الليل عند عبد الله وعائشة :

عائشة وهي منسدحه على صدر عبد الله تقول : عبد الله ..
عبد الله : عيون وقلب عبد الله .. نعم ..
عائشة : إنت فرحان بحملي ؟؟
عبد الله : وإنتي تشكي بفرحي ؟؟
عائشة : لا ما أشك ..
عبد الله : وليش السؤال ؟؟
عائشة : أوعدني إنك ما تتخلى عني ..
عبد الله وهو يحضنها : أوعدك إني ما راح أتخلى عنك تحت أي ظرف من الظروف بإذن الله .. انتي يا عائشة صرتي كل حياتي ..

مهما طال الزمن وبعد
وفرقنا عن بعض الزمن
قلبي ما ينساك أبد
وانتي الحب اللي بقلبي سكن
حبك دخل حتى الكبد
وما أنساك حتى لو طلعت العين
لو يذبحوني من الوريد للوريد
ما أنسى حبي اللي حبيته سنين
انتي حبي الوحيد
وأتذكرك في كل لحظة وحين
راح أتذكرك .. وما راح أنساك أبد
حتى لو طال الزمان وبعد المكان
ما أقدر أنسى حبي الوحيد

> بقلمي <
************************************************** ***********************************
في بيت أبو خالد بعد العصر :

خالد : أقول أمي مو كأن الوالد طول في سفرته هذي المرة ؟؟
أم خالد : أحسن اش تبغى منه .. والله لو سافر عشرين سنة ما سألت عنه ..
كامل : ههههههههههههههههههههههههه .. ليه هو ما يتصل فيك ؟؟
أم خالد بلا مبالاة : يتصل ثلاث أو أربع مرات في الأسبوع .. ليش تسأل ؟؟
كامل : مجرد سؤال .. لأنه ولا مرة اتصل فينا ..
أم خالد بعصبية : ارتحت كذا يا استاذ خالد فتحت لنا موضوع ماله داعي ..
خالد و هو كاتم الضحكة : اش دعوة يا يمه .. أبوي ماله داعي .. اعترفي إنك تحبيه .. (ونغزها من خصرها وهو يغمز ..
أم خالد ضربت خالد وقالت بعصبية : حبك برص .. يلا أشوف غير لنا الموضوع بسرعة .. بسرعة ..
خالد ضحك بصوت عالي ثم قال : طيب خلاص ألحين أغيره .. آآآآآآآآآآآآآآآآآآه .. امممممممم إيه .. كيف عيوش مع زوجها عبد الله ؟؟ إن شاء الله مرتاحة ؟؟
كامل : إيه والله .. كيفها عائشة ؟؟
أم خالد بفرحة : أي مرتاحة .. إلا سعيدة معه .. وألحين هي حامل ..
كامل باستغراب : حامل ؟! وإحنا أخوانها آخر من يعلم بحملها !
خالد بعصبية : وليش ما قلتي لنا من أول ما قالت لك ؟؟
أم خالد : هيه أنتوا الاثنين أكلتوني .. هيا أمس قالت لي .. ولسه هي في الشهر الأول الله يتمم عليها ..
كامل : وقلتي لأبوي ؟؟
أم خالد : لا ما قلت له ..
خالد : وليش ما قلتي له ؟؟
أم خالد بلا مبالاة : هو ما اتصل فيني وما يبغاني اتصل له .. كيف أقول له ؟؟
خالد : خلينا منه ألحين .. اش رايكم نروح لعند عائشة ألحين ؟؟
كامل : والله فكرة .. ونروح نفلها مع زوج أختك .. شكله فلاوي الرجال ..
أم خالد : اش تفلوها ؟؟ والله اللي يشوفكم يقول مراهقين مو معلمين بمدرسة .. نروح نجلس عندها وما تروحوا ولا مكان .. فاهمين ؟؟
خالد وكامل يغمزوا لبعض ويقول خالد : أوكي .. بس يلا روحي ألبسي وإحنا نلبس ..
************************************************** ***********************************
في بيت عبد الله وعائشة :

عبد الله قاعد في المكتبة يرتب ملفاته ..

وعائشة توها مسكرة من مكالمة وراحت لعند عبد الله في مكتبه الفخـــــم وأثاثه الفاخر ..

عائشة : عبد الله ..
عبد الله من غير ما يطالعها : نعم ..
عائشة : أبغى أقول لك شي ..
عبد الله بنفس وضعه : طيب يلا قولي ..
عائشة : طيب طالع فيني شوي ..
عبد الله ترك الملف اللي في يده وطالعها بطفش وقال : نعم .. اش بغيتي مني ؟؟
عائشة بخوف : عمي صابر توه مكلمني وقالي إنهم بروحوا الشرقية .. وعزموك علشان نروح كلنا مع بعض .. اش قلت ؟؟
عبد الله : ومتى رايحين ؟؟
عائشة : بعد أسبوعين .. يعني يكون إجازات وما في دوامات ..
عبد الله : يصير خير ..
************************************************** ***********************************
في سيارة خالد :

أم خالد : يمه خالد وقف عند هذا المحل واشتري طبق بقلاوة لأختك ..
خالد : إن شاء الله .. حاضر يا أحلى أم .. (وقف سيارته قدام المحل ونزل ..
أم خالد : إنتوا ما قلتوا لأختكم انو إحنا جايين لها ؟؟
كامل : لا خليها مفاجأة ..
أم خالد : مفاجأة بعينك .. يمكن أختك وزوجها يبغوا يخرجوا ..
كامل : ويمكن ما يبغوا يخرجوا ..
أم خالد بعصبية : أقول إنت اقفل فمك وأنا ألحين راح اتصل لها .. (وطلعت جوالها ..
كامل يمثل الخوف : لا يمه لا تتصلي ألحين بتخربي مفاجأتنا .. بعدين ما سمعتي اللي يتكلم بالجوال وهو في السيارة راح يكون لها أضرار جانبية سلبية وأمراض في العقل والمخ ومدري فين كمان .. الله يجيرنا منها بس ويعافينا .. (وسحب الجوال من يد أمه ..
أم خالد صدقت الكلام اللي قاله وقالت بخوف : وإنت فين سمعت هذا الكلام ؟؟
كامل وهو ماسك ضحكته بالقوة وقال بجدية مصطنعة : فين يعني سامعه ؟؟ أكيد في التلفزيون ..
أم خالد شافت واحد واقف عند الإشارة ويتكلم بالجوال في سيارته .. وعرفت انو كلام كامل كذب .. وجالس يلعب على عقلها ..
كامل مد يده وقال : تفضلي جوالك يا أحلى أم في الدنيا .. وانتبهي إنك تتكلمي بالجوال في السيارة ..
أم خالد أخذت الجوال منه وضربت يده وقالت له بصراخ : تكذب عليا يا قليل الأدب .. وتقول لي في أضرار جانبية لما نتكلم بالجوال .. مالت عليك .. أصلاً باين عليك إنك كذاب ..
كامل صار يضحك بصوت عالي وما قدر يتكلم ..
دخل خالد السيارة وشاف كامل يضحك وأمه معصبة .. حط الصحن عند كامل وركب السيارة ومشى ..
خالد : خير اش صاير فيكم ؟؟ واحد بموت من الضحك والثانية بتنفجر من العصبية .. خير اش صاير ؟؟
كامل وهو يضحك : هههههههههههههههه .. أمك يا خلود .. هههههههههههههههه .. والله إنها تضحك .. هههههههههههههههههههههههههههههه ...
خالد : وقف إنت ضحك .. أصلا إنت اللي شكلك يضحك من كثرة الضحك .. أمي إنتي قولي لي اش صار ؟؟ خليكي من ذا المجنون ..
كامل وقف ضحك علشان يسمع أمه اش راح تقول له ..
أم خالد قالت لخالد اللي صار .. وخالد وكامل صاروا يضحكوا .. وخالد وقف سيارته لأنه ما قدر من يسوق من كثرة الضحك ..
أم خالد بنرفزة : أنا ألحين قلت لك علشان تضحك ولاّ تهزأ أخوك القليل الأدب .. (وهي تمد يدها تحاول تضربه .. بس ما تلحقه لأنها هي قدام وهو ورى خالد ..
خالد وقف ضحك بالقوة وكمل طريقه .. وكامل كل ما يتذكر الموقف يضحك .. وأم خالد صارت معصبة ..
************************************************** ***********************************

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 05-09-2012, 09:47 AM
صورة زهرة الليلاس الرمزية
زهرة الليلاس زهرة الليلاس غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية :أعشق ترابك أموت في أنفاسك /بقلمي


في بيت عبد الله وعائشة :

عبد الله وعائشة بيتفرجوا تلفزيون وهم مرررررة طفشانين .. والمجد قاعد يلون في دفتر ألوان ..
عبد الله بطفش : أوف أستغفر الله اليوم مرررة طفش ..
عائشة تنهدت بطفش وقالت : إيه والله صح ..
المجد : عمو شوف حلو ؟ (ومد له الدفتر ..
عبد الله مسك الدفتر وحط المجد فوقه وقال : إيه مرررة حلو .. يلا روح كمل ..
عبد الله : اش رايك نروح للبحر .. وبعدها نروح للمطعم نتعشى ..
عائشة : أوكي .. على الأقل نغير جو ..
كل واحد راح يتجهز .. ونزل عبد الله للصالة وبعد شوي دق الجرس ..
نزل عبد الله وفتح الباب ..
خالد و كامل كانوا في المواجهة وأمهم في وسطهم ..
خالد وهو يضحك لأنه تذكر أمه وهي معصبة : كيفك يا زوج أختنا ؟؟
عبد الله بضحك على أشكالهم : ههههههههههههه الحمد لله .. تفضل ..
كامل وهو يصافحه : يا هلا بصهرنا العزيز ..
عبد الله : بس يلا بعدوا عن وجهي .. كيفك يا خالتي ؟؟ (وسلم عليهم ودخلهم الصالة ..
عبد الله بصوت عالي : عائشة فصخي العباية محنا خارجين ..
أم خالد وهي تقرص كامل و تقول بصوت واطي : قلت لكم اتصلوا يمكن يبغوا يخرجوا .. ما تسمعوا الكلام .. شوف يبغوا يخرجوا وإحنا عطلناهم ..
كامل : آآآآآآآآه .. يمه عورتيني ..
أم خالد : أحسن .. علشان ثاني مرة تسمعوا الكلام ..
عائشة : ليش محنا خارجين ؟؟ صار شي لا سمح الله ؟؟
عبد الله : تعالي انزلي وشوفي .. (وصار يطالع في خالد و كامل .. لأن أشكالهم تضحك ..
عبد الله : أقول يا خالتي شربتي أولادك شي قبل ما تخرجوا ؟؟
أم خالد وهي متفشلة من أولادها وخصوصا هم أول مرة يجوا عندهم من بعد ما تزوجت : والله أنا ما شربتهم بس يمكن هم شربوا .. (وتطالع في أولادها و تتوعدهم ..
عبد الله صار يضحك على أشكالهم ويقول : اش فيكم كل شوي تطالعوا بعض وتضحكوا ؟؟
بها اللحظة نزلت عائشة ووراها المجد وسلموا عليهم وضيفتهم ..
عبد الله طالع فيهم وقال : بسرعة إنتوا الاثنين .. تقولوا لي اش اللي مضحككم ؟؟ شوي وراح تموتوا من الضحك .. من أول ما دخلتوا للحين وهذا حالكم .. واحد يقول لي زوج أختي والثاني صهرنا ومدري إيش .. اش السالفة ؟؟ ضحكوني معكم ..
كامل انسدح على الكنب من كثر الضحك ويقول : هههههههههههه والله ماني ههههههههههههه قادر أتكلم هههههههههههههههه ..
أم خالد بنرفزة : عساك تضحك بلااا ضروس يا كامل ..
كامل بضحك : بسم الله عليااا يمه ..
وعبد الله صار يضحك على هبالهم ..
خالد بعد ما وقف ضحك قال : أنا أقولكم اللي صار .. (وقال لعبد الله وعائشة اللي صار ..
عائشة : هههههههههههههه .. والله وقدر يضحك عليكي كامل يا يمه .. (وكملت ضحك ..
عبد الله وهو يضحك : والله وأتخيل شكلك وإنتي معصبة وتصرخي على كامل ههههههههههههههههه ..
كامل بعد ما وقف ضحك : لا وما شفتوها وهيا مصدقة اللي قلته لها .. بس لو إنها ما شافت الرجال اللي قاعد يتكلم في سيارته كان مشيت عليها الكذبة .. هههههههههههههههههههههههههههههههههه ..
عبد الله : عائشة فين جوالي ؟؟ ما شفتيه ؟؟
عائشة : والله ما أدري بس يمكن بالغرفة ..
عبد الله : ايوا صح .. (وطلع لغرفته ..
خالد قام جلس جنب عائشة ويمسح على ظهرها ويقول : عيوش كيف الحمل معاك ؟؟ لا يكون متعبك ..
عائشة ضربت يد خالد وقالت : بعد يدك عني .. مالت عليك كأني أول مرة أحمل .. بعد عن وجهي .. (وقامت من جنبه ..
كامل بجدية : لا من جد عيوش .. كيف عبد الله معاكي ؟؟
خالد : إيه والله .. قولي لنا ..
عائشة براحة : الحمد لله .. ولا مرة قالي كلمة تتضايقني أو تزعلني .. الحمد لله مرتاحة .. حتى المجد يحبه ويعتبره مثل أولاده .. وكل ما طلب المجد شي جابه بسرعة ..
خالد : الله يديمها عليكي يا رب ..
كامل : الله يسعدك ويوفقك إن شاء الله ..
عائشة : آميــــــــــــــــن ..
لمست أم خالد صوت الراحة في بنتها وصارت تدعي لها في نفسها بأن الله يتمم عليها نعمته ويسعدها ..
عند عبد الله في الغرفة :
عبد الله : خلاص تجيب صحنين لبيت أم المجد وصحن لأم توفيق .. يلا مع السلامة ..
السواق : أوكي .. مع السلامة ..
بعد ما قفل عبد اللهه من السواق .. اتصل على مها :
عبد الله : كيفك ؟؟
مها باستغراب : الحمد لله .. خير اش صاير ؟؟
عبد الله : ليش غريبة اتصل على زوجتي ؟؟
مها : الصراحة ايوا .. لأنك مو متعود تتصل والليلة مو ليلتي ..
عبد الله : ههههههههههههههههههه .. لا بس كنت بقولك إني طلبت لكم عشا وبأرسله مع السواق ..
مها : شكرًا .. بس الأولاد مررررررة طفشانين وأنا كمان طفشانة ..
عبد الله : والله كنت راح اتصل عليكي ونخرج مع بعض .. بس أهل عائشة جوا وقعدنا في البيت ..
مها : وإحنا اش ذنبنا ؟؟
عبد الله : ولا يهمك بكرة إن شاء الله راح آخذكم .. يلا ألحين لازم أقفل الجماعة تحت وأنا فوق .. يلا مع السلامة ..
مها : مع السلامة .. (وقفل ..
نزل عبد الله للصالة وقال اش سويتوا في زوجتي حتى غيرت مكانها ؟؟
كامل : إحنا ما سوينا لها شي بس هي دلوعة ..
عبد الله : يحق لها .. مو زوجة الأستاذ عبد الله .. (ويطالع فيها بحب ..
خالد : أقول اسكت إنت .. فين رحت يا رجال قلت بتدور على جوالك .. لقيته ؟؟
عبد الله : يعني فين راح يروح ؟؟ أكيد لقيته .. وطلبت لكم عشا .. بتتعشوا معانا ..
أم خالد : لا ما نبغى نكلف عليكم .. أصلا إحنا بعد شوي رايحين .. صح يا أولاد ؟؟
كامل : لا مو صح .. وأنا شخصيًا أبغى أكلف عليه .. أبغى أشوف إذا هو كريم أو بخيل ..
أم خالد رمت عليه المخدة وقالت : مالت عليك .. استحي على وجهك ..
عبد الله : ههههههههههههه ..

بعد العشا :

كامل : أقول يمه .. بلاك ما تزوجي خالد وتفرحي فيه ..
خالد رمى عليه المخدة و قال بقهر : وليش ما تفرح فيك إنت أول ؟؟
كامل : شوف السنة الجاية إن شاء الله راح يطلع لك الشيب وتمسك عصا وتمشي ..
خالد : رمى عليه مخدة ثانية وقال : فال الله ولا فالك .. أصلاً أبوك ما طلع له الشيب علشان يطلع لي .. وأنا ألحين بعز شبابي الحمد لله .. بعدين أنا شايل فكرة الزواج من بالي في هذا الوقت ..
عائشة : وليش شايله من بالك .. تزوج والله أحسن لك ..
خالد بدأ يعصب : شايله وخلاص ..
عائشة : طيب اش هو السبب ؟؟
عبد الله يطالع فيهم وهو فاهم كل شي .. لكنه يدعي إنه مو فاهم شي .. ويقول في نفسه :" اش باقي ما سويته بعيالك يا فواز ؟؟ اش باقي ؟؟ " ..
خالد : نفس السبب اللي كان مانعك هو مانعني .. وبعدين كيف تبغيني أتزوج ونص راتبي يتحول لأبوك ؟؟ هاا قوليلي كيف ؟؟
عائشة : عادي ألغيه ..
خالد بنرفزة : ألغيه ؟؟ وكمان أبوك يلغيني .. يا سهولة الكلام عندكم ..
أم خالد بصوت حنون : مو لازم تفتح بيت .. اسكن عندنا في البيت عادي ..
خالد بعصبية : ارتحت كذا يا أستاذ كامل .. وليش ما تزوجي هذا أبو لسانين ..
أم خالد : إنت بكري وأبغى أفرح فيك أول ..
كامل : أنا قلت ما أتزوج إلا بعدك ..
عبد الله حب يلطف الجو شوي لأنه بدأ يتوتر وقال : خلاص يا جماعة ..اهدؤوا شوي .. ماله داعي هالعصبية يا خالد .. عائشة روحي جيبي لنا الحلا .. وحنتفرج على فلم كوميدي .. اش رايكم ؟؟
خالد بقهر : يكون أحسن ..
كامل نزل راسه وهو ندمان على اللي قاله .. وعائشة جابت الحلا وسهروا للساعة 1 الليل ..
ولما رجعوا للبيت .. كانت السيارة هدوء .. وكل واحد يفكر باللي جــــاي ..
************************************************** ***********************************
في بيت أبو خالد :

لما وصلوا للبيت ولا أحد منهم تكلم وكل واحد طلع لغرفته وناموا ..
في الصباح :
أم خالد وكامل صحوا من النوم وفطروا .. وخالد كان نايم .. وصحي بعدهم بساعة وفطر ورجع لغرفته من غير ما يتكلم ولا كلمة ..
وقت الغداء :
أم خالد تنادي على أولادها : خالد .. كامل .. يلا انزلوا الغدا جاهز ..
تغدوا وكان السكوت هو سيد الغدا .. والساعة 2 الظهر خالد نزل من غرفته وقال بجدية : أمي أنا خارج .. تبغي شي ؟؟
أم خالد بحنان : فين رايح ؟؟
خالد تنهد بطفش وقال : ما أدري ..
كامل : بما إنك ما تدري ليش خارج ؟؟
خالد بعصبية : إنت أكثر واحد لا تتكلم .. فاهم ؟؟ ولا تتصلوا علي كل شوي لأني ما راح أرد على أحد .. ومن ألحين بقول لكم على العشا ما راح أجي .. مع السلامة .. (وخرج وقفل الباب بقوة ..
كامل : يعني ليش الأخ زعلان ويصارخ عليا ؟؟
أم خالد : يعني ما تدري أمس اش سويت له ..
كامل : أنا ما سويت له شي .. هو أصلا صار يعصب من أي شي أقوله ..
أم خالد : لا هو ما يعصب من اللي تقوله .. وإنت ضروري تفتح سيرة الزواج قدام زوج أختك .. وإنت تعرف رأيه في الزواج ..
سكت كامل .. وما رد عليها وجلس يقلب في القنوات بدون هدف ..
************************************************** ***********************************
في بيت عبد الله ومها بعد العصر بساعة :

عبد الله : يلا بسرعة يا مها خلينا نروح قبل الغروب ..
توفيق وتركي نزلوا وقالوا : بابا إحنا جاهزين ..
عبد الله : مها إحنا نستناك في السيارة ..
في البحر :
توفيق وتركي جالسين يلعبوا بالرمل .. وعبد الله ومها بيتمشوا قدام البحر ..
************************************************** ***********************************
في بيت عائشة بعد العصر :

عائشة كانت تفكر باللي صار عندها في الليل .. وكيف خالد خرج من عندها .. وهو زعلان ومعصب .. فقررت إنها تتصل على أمها وتتطمن عليه ..
عائشة : السلام عليكم ..
أم خالد : وعليكم السلام .. كيفك يا بنتي ؟؟
عائشة : الحمد لله .. إنتي كيفك ؟؟ وكيف أخواني ؟؟
أم خالد : الحمد لله كلنا بخير ..
عائشة بتردد : وكيف ........ خالد ؟
أم خالد بحزن : يحاول إنه يكون أحسن ..
عائشة : ليش اش فيه ؟؟ صار شي بعد ما خرجتوا من عندي ؟؟
أم خالد بتنهيده : خرج من الظهر وإلى ألحين ما رجع ..
عائشة : طيب اتصلي عليه ؟؟
أم خالد : هو قال لنا لا تتصلوا .. وحتى على العشا مو جاي .. (واتكلمت مع أمها شوي وبعدين قفلت ..
************************************************** ***********************************
خالد راح البحر وقفل جواله .. وقاعد فوق كرسي قدام البحر .. يراقب لأمواج البحر .. ويفكر بحالته .. وعيشته .. وكيف إنه عايش بدون زوجة .. واللي كبره أو أصغر منه متزوج وعنده عيال .. عمره تجاوز الثلاثين .. وهو مو متزوج .. غمض عيونه وصار يفكر بعمق ..
في جهة ثانية من البحر .. عند عبد الله في السيارة :
عبد الله : انبسطتوا ؟؟
توفيق : ايوا ..
تركي : بابا ليش مو دايمًا نروح البحر ؟؟
عبد الله : والله يا حبيبي مشغول .. يلا ألحين فين تبغوا تروحوا ؟؟
تركي : طيب نبغى نآكل ..
مها : هههههههههههههههههههههههههههههه .. إنت بس همك بطنك ..
عبد الله بابتسامة : يلا اش رايكم نروح نتعشى في المطعم ؟؟
توفيق وتركي : يسسسسسسس ..
في جهة ثانية من البحر عند خالد :
كان غارق بالتفكير ومغمض عيونه .. ولما فتحها شاف الساعة وانصدم لما كانت الساعة 11 الليل .. قام وصلى المغرب والعشا قضاء .. واشترى له سندوتشات شاورما وتعشى في البحر .. رجع البيت الساعة 2 الليل وكان الكل نايم .. ابتسم براحة من القرار اللي أخذه .. ودخل لغرفته ونــام ..
************************************************** ***********************************
في بيت عبد الله ومها في الليل :

عبد الله جهزي نفسك بعد أسبوعين رايحين للشرقية ..
مها باستغراب : الشرقية !! اش اللي يوديك هناك ؟!
عبد الله : والله أهل المجد رايحين وعزمونا ..
مها : وعزموني أنا كمان ؟؟
عبد الله : إيه .. ها اش قلتي ؟؟
مها : إذا إنت رايح بروح أنا كمان ..
عبد الله : على بركة الله ..
************************************************** ***********************************
في الصباح في بيت أبو خالد :

نزل خالد لأمه وأخوه وقال بجدية : أمي أبغى أكلمك بموضوع ..
أم خالد بفرح : الحمد لله على سلامتك .. متى رجعت البارحة ؟؟
خالد بجدية أكثر : الله يسلمك يا الغالية .. رجعت بالليل ..
أم خالد : خير اش بيغيتني فيه ؟؟
كامل : أنا استأذن .. (وقام من مكانه ..
استوقفه خالد وقال : اجلس .. إنت كمان راح تسمع اللي راح أقوله ..
استسلم كامل لطلب أخو وجلس ..
خالد وهو متوتر من الكلام اللي راح يقوله :

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 05-09-2012, 09:48 AM
صورة زهرة الليلاس الرمزية
زهرة الليلاس زهرة الليلاس غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية :أعشق ترابك أموت في أنفاسك /بقلمي


قراءة ممتعة

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 06-09-2012, 02:54 PM
صورة زهرة الليلاس الرمزية
زهرة الليلاس زهرة الليلاس غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أعشق ترابك أموت في أنفاسك / بقلمي


( الجزء الخامس ) :.


في الصباح في بيت أبو خالد :

نزل خالد لأمه وأخوه وقال بجدية : أمي أبغى أكلمك بموضوع ..
أم خالد بفرح : الحمد لله على سلامتك .. متى رجعت البارحة ؟؟
خالد بجدية أكثر : الله يسلمك يا الغالية .. رجعت بالليل ..
أم خالد : خير اش بيغيتني فيه ؟؟
كامل : أنا استأذن .. (وقام من مكانه ..
استوقفه خالد وقال : اجلس .. إنت كمان راح تسمع اللي راح أقوله ..
استسلم كامل لطلب أخو وجلس ..
خالد وهو متوتر من الكلام اللي راح يقوله : أنا ....... أنا ......(وقال باندفاع : أنا قررت أتزوج ..
كامل أنصدم من الكلام اللي سمعه وضرب الطاولة اللي قدامه بقوة وقال : نعم ؟!؟! عيد اش قلت .. ترى يمكن ما سمعت زين .. (وضرب أذنه بحفيف ..
أم خالد صارت تزغرد وتحضن خالد وتبارك له ..
وحاسة إن الأرض مو شايلتها من الفرحة .. ونزلت دمعتها ..
كامل وهو للحين مو مستوعب اللي سمعه وصار يخربط في الكلام : يا أمي ليش تباركي له ؟؟ أنا مو فاهم شي .. خلـّود فهمني شالسالفة ؟؟ يعني أنا اللي سمعته صح ؟؟ تكلم ليش ساكت ؟؟
خالد بابتسامة خفيفة : إنت اش قاعد تخربط ؟؟ .. مجنون ؟!؟! .. إيه صح اللي سمعته .. أنا بتزوج إن شاء الله ..
كامل وهو يحضن أخوه : مبرووووووووووووووووووووووك يا أحلى أخو في الدنيا ..
خالد : الله يبارك فيك وعقبالك .. (وطالع في أمه وقال بحنان : ليش الدموع ألحين ؟؟ امسحيها وقومي سمعي كل الدنيا فرحتك .. وراح أسوي لك زواج ما صار .. لا تبكي يا الغالية .. (ومسح لها دمعتها وحضنها ..
كامل : يعني قريب راح أصير عم ..
خالد : إن شاء الله ..
كامل اختفت الضحكة منه : خالد أنا آسف ..
خالد باستغراب : ليش تتأسف ؟!؟! ما سويت شي علشان تقولها ..
كامل : علشان فتحت معاك موضوع الزواج قدام زوج أختك .. وعصبت مني ..
خالد : ولا يهمك .. أصلاً كان لازم أتزوج من زمان .. بس أنا كنت شايل الفكرة من بالي .. وألحين جا وقتها ..
أم خالد : أنا بروح أكلم أختك وأبشرها .. (ودقت عليها وقالت لها ..
عائشة بفرح : أعطيني خالد .. خليني أبارك له ..
أم خالد : خالد أختك تبغي تبارك لك ..
خالد باستهبال : هيييييييييه أختي بتبارك لي ..
كامل بضحك : اهجد يا شيخ .. بتعرس وإنت لسه خبل ..
خالد : والله دامك أخوي عمري ما راح أهجد .. (وقام وكلم أخته ..
أم خالد : الله يمد بعمري و أشوف عيالكم ..
خالد باس يد أمه وقال : وعيال عيالنا إن شاء الله ..
كامل : إيه والله .. إن شاء الله ..
************************************************** ***********************************
بعد أسبوعين :

الكل تجهز للسفر .. وراح يجلسوا في الشرقية أسبوع .. وراح يسافروا بالسيارة .. <<<<<مجانيييييييييين ..

والعوائل المسافرة هي : عائلة العم صابر ،، عائلة عبد الله ،، وعائلة أبو خالد .. لكن أبو خالد ما راح يروح معاهم لأنه في إحدى دول أوروبا ..

وصلوا العوائل إلى المنطقة الشرقية بالسلامة .. وتحديدًا في الدمام ..
بعد رحلة استغرقت لمدة 28 ساعة .. وطبعًا لا تخلوا من الاستراحات والأكل والشرب ..
حجزوا في أفخم فنادق الدمام ودخلوها بسلام وهم ميتين من التعب ..
وأخذوا لهم جناحين .. واحد للحريم والأطفال والثاني للرجال ..
بعد ما نزلت مها والأولاد .. انتبه عبد الله لعائشة اللي مي قادرة تقوم من التعب ..
عبد الله بخوف : عائشة فيكي شي ؟؟
عائشة بتعب : أبو توفيق لو سمحت ودني المستشفى .. بنزف أنا ..
عبد الله بخوف أكثر : طيب .. طيب .. (وحرك السيارة وراح لأقرب مستشفى ..
دخلت عائشة للمستشفى .. ودخلوها للطوارئ .. وثم حولوها لقسم النساء والولادة ..
وهو راح فتح لها ملف علشان يتابوا حالتها .. وإلى ألحين الدكتورة ما خرجت .. وعبد الله جالس على أعصابه ..
************************************************** ***********************************
في الفندق ..

في جناح الرجال :

صابر : إلا يا شباب فين أبو توفيق ؟؟
خالد : ما أدري بس يمكن راح يمشي أهله ..
صابر : أي يتمشى .. ليش هو في أحد فينا قادر يتحرك علشان هو يروح يمشي أهله .. بعدين أنا شفته وقف سيارته جنب سيارتي ..
خالد بدأ يتوتر : يعني فين راح يروح ؟؟
سليمان : يمكن راح يجيب لنا العشا ..
سلطان : يعني هنا ما في مطاعم في الفندق ؟؟
صابر : خلاص أنا باتصل على بنتي .. وأشوف إذا أهله موجودين أو لا ..
خالد : يكون أحسن ..

في جناح الحريم :

مها كانت في الحمام بتآخذ دش علشان تريح نفسها من التعب .. والحمام الثاني كان فاضي ..
ثناء : فين عائشة ما أشوفها ؟؟
زينب : يمكن تكون في الحمام ..
ثناء : يمكن ..
دق جوال زينب وردت على أبوها و قال لها : أهل عبد الله موجودين ؟؟
زينب : إيه موجودين .. ليش تسأل ؟؟
صابر زاد توتر : طيب عبد الله ليش مو موجود ؟؟
زينب بانفعال : كيف يعني مو موجود ؟؟ يمكن يكون بالحمام .. اتصلت على جواله ؟؟
صابر : جواله مقفل ما يرد ..
زينب : لحظة .. لحظة .. (وصارت تنادي على مها وعائشة : أم توفيق .. عائشة .. فينكم يا حريم ؟؟
مها خرجت من الحمام وقالت : نعم ..
زينب : فين زوجك وعائشة ؟؟
مها بخوف : ليش هم ما نزلوا ؟؟
زينب صارت ترجف : ليش هم ما كانوا معك في السيارة ؟؟
مها : والله عبد الله قال لي إنه ألحين بيلحقنا .. وعائشة نزلت بعدي ..
زينب تذكرت كيف كانت حالة عائشة في آخر محطة كانوا واقفين فيها وإنها تعبانة وقالت : لا يكون عائشة فيها شي ؟؟
مها : إيه صح عائشة كانت بتنزف ..
أم خالد بخوف : وي قلبي بنتي .. اش صار فيها ؟؟
زينب : تطمني يا خالة .. إن شاء الله ما يكون فيها شي .. (وقالت لأبوها وقفلت ..
مها وزينب صاروا رايحين جايين في الغرفة .. وأم خالد تقرأ قرآن .. وبقية الحريم قاعدين على أعصابهم ..
والرجال كل واحد فيهم يتصل على عبد الله وهو مقفل جواله ..
************************************************** ***********************************
في المستشفى :

الدكتورة خرجت من غرفة عائشة بعد مرور ساعة إلا ربع ..
عبد الله : بشري ..
الدكتورة : الحمد لله الأم والجنين بخير الحمد لله ..
عبد الله بفرح : الحمد لله .. الله يجزاكي الخير يا دكتورة ..
الدكتورة : إنتوا جايين من سفر ؟؟
عبد الله : إيه .. من جدة ..
الدكتورة شهقت : من جدة للشرقية وبالسيارة .. وكيف الرجعة ؟؟ أكيد بالسيارة صح ؟؟
عبد الله : يعني بالطيارة ..
الدكتورة : كذا وضع الجنين راح يكون بخطر .. وإنتوا جايين سياحة يعني زوجتك ما راح ترتاح .. وإذا رجعتوا بالسيارة احتمال زوجتك تفقد جنينها لا سمح الله ..
عبد الله بخوف : والعمل يا دكتورة ؟؟
الدكتورة : العمل عندكم .. أنا سويت اللي عليا والباقي عليك .. أنا أعطيتها مقويات إن شاء الله تتحسن عليها .. تقدر تآخذها .. (وراحت من عنده ..
عبد الله نزل راسه ومو عارف اش يسوي في المصيبة اللي جاته .. ركب السيارة ولحقته عائشة ..
عائشة : تقدروا تخرجوا وتتمشوا من غيري .. ما راح أزعل ..
عبد الله : إنتي اش قاعدة تقولي ؟؟
عائشة : أنا قصدي .................
قاطعها عبد الله بعصبية وهو يقول : عائشة يكفي خرابيط ألحين نرجع للفندق ونشوف اش راح نسوي ..
خافت عائشة وسكتت .. وما قالت ولا كلمة .. وخصوصًا هي أول مرة تشوفه معصب ..
وصلوا قدام الفندق ثم قال عبد الله : روحي إنتي جناح .... هناك الحريم .. وأنا أروح أوقف السيارة ..
نزلت عائشة من غير ولا كلمة ..

في جناح الحريم :

دقت عائشة الباب ومها وزينب بسرعة راحوا فتحوا الباب ..
مها حضنت عائشة قالت : فين كنتي ؟؟ خوفتينا عليكي ..
زينب حضنت عائشة وقالت : الحمد لله .. فين كنتي ؟
عائشة باستغراب : اش فيكم ؟؟ كل وحدة وجهها راح يطيح من الخوف .. لا تخافوا ما فيني شي .. (ودخلت وسلمت عليهم ..
أم خالد : قولي لي اش قالت لك الدكتورة .. لا تخبي علي ..
عائشة : والله ما قالت لي شي .. والنزيف كان عادي بسبب التعب .. وأعطتني شوية مقويات ..
مها : يعني إنتي بخير ؟؟
عائشة بطفش : إيه .. الحمد لله .. بخيــــــــــر .. سألتوا هذا السؤال مليون مرة ..
أم خالد : علشان نتطمن عليكي ..
اكتفت عائشة بابتسامة خفيفة ..

في جناح الرجال :

دخل عبد الله الجناح وقال : السلام عليكم .. (وجلس بطفش ..
الكل : وعليكم السلام ..
صابر : فين كنتوا ؟؟
قال لهم عبد الله اش اللي صار .. ثم قال صابر : وليش جوالك مقفل ؟؟
عبد الله طالع في جواله وقال : خلص شحنه .. ونسيته ..
سليمان : شباب .. ترى أنا حدي تعبان وأبغى أنام ..
عبد الله : إيه والله .. اليوم كان مـــرة تعب .. (وناموا لثاني يوم الظهر ..

في جناح الحريم :

قامت عائشة وصلت الظهر وراحت تصحي الحريم ..

بعد الغدا في جناح الرجال :

سليمان : مبروك يا خالد .. سمعت إنك راح تتزوج ..
خالد : الله يبارك فيك .. وعقبالك ..
سليمان : فيني وفين الزواج .. لسه بدري عليا .. بعدين توني مخلص من الثانوية .. وبدأت أدرس بالكلية .. يعني لسه باقي التخرج والشغل ..
سلطان : هههههههههههههههههههههههههههه .. كل هذا سبب ..
عبد الله : قصدك أسباب .. هههههههههههههههههههههههه ..
سليمان : ها ها ها .. ضحكتوني ..
خالد : إلا اش مخططات اليوم ؟؟
كامل : مدري ..
في هذي اللحظة جاهم العم صابر وقال : فين تبغوا تروحوا اليوم ؟؟ بس اختاروا مكان ما يكون فيها تعب علشان أم المجد ..
سلطان : اش رايكم نخيم في البحر ليلتين أو ثلاث ؟؟
كامل : حلوووووو ..
صابر : خلاص .. قولوا للحريم وجهزوا نفسكم .. راح نخيم 3 ليالي ..

في جناح الحريم :

الحريم قاعدين يفكروا فين يبغوا يروحوا .. ودق جوال زينب ..
زينب : هلا ..
سليمان : اسمعي .. راح نخيم 3 ليالي في البحر .. تجهزوا .. (وقفل بوجهها وما أعطاها فرصة تتكلم أو تسأله ..
زينب بقهر : يلعن إبليسك يا سلووووم .. حماار كم مرة اقوله لا يسويها .. قفل بوجهي الخبل ..
مها : خير .. اش فيكي ؟؟
زينب بقهر : سليمانوووووو قفل بوجهي ..
عائشة : ههههههههههههههههه .. مو غريبة عليه .. بس اش كان يبغى ؟؟
زينب وهي متكتفة : جهزوا نفسكم .. راح نخيم في البحر 3 ليالي ..
تجهز الكل وراحوا البحر .. ووصلوا على الغروب .. وكان الجو حلـــــــو ..
فضّل عبد الله إنه يجلس بالخيمة عند الرجال .. لأنه لو خرج مع وحدة من حريمه .. راح تغار الثانية .. ففضل إنه ما يخرج ابددددددا ..
اتصل خالد على أخته عائشة .. وخرجوا يتمشوا على البحر قدام الغروب ..
والموج يلاعب رجولهم والهوا البارد تلفح في وجوههم ..
خالد كان يتمشى مع عائشة .. وعقله مو معه .. قاعد يفكر بأيامه الجاية .. كيف راح تكون ..
لاحظت عائشة سرحان أخوها .. وقررت إنها تتكلم .. وتعرف اش اللي بداخله ..
عائشة : خالد .. اش فيك ؟؟
خالد بابتسامة خفيفة : ولا شي ..
عائشة : طيب إنت مقتنع بفكرة الزواج ؟؟ ولا للحين رافضه ؟؟
هنا خالد اختفت ابتسامته .. وقال : اش قصدك ؟؟
عائشة : قصدي .. إذا مو مقتنع بالزواج .. لا تتزوج .. ولاتظلم البنت اللي راح تآخذها ..
خالد بتنهيده : العمر يركض يا عائشة .. وأنا للحين ما عندي ولد يحمل اسمي .. لازم أتزوج .. لازم ..
عائشة : الله يوفقك إن شــــاء الله ..
ابتسم لها خالد وقال : آميــــن ..
وبعد صلاة العشا .. بدؤوا يشووا ..
عبد الله : سليمان .. قوم ودي هذا للحريم ..
تنهد سليمان بقهر وقال : أبغى أعرف .. إنتوا ما تلاقوا أحد غيري يدخل للحريم ؟؟
سلطان : ايوا .. يلا قوم خذ اللي يبد عبد الله وارجع لي .. علشان تآخذ الباقي ..
سليمان : أوووووووف .. (وقام بقهر ..

قضوا هناك ثلاث ليالي .. واليوم الرابع كانت راحة للكل ..
************************************************** ***********************************

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 06-09-2012, 02:57 PM
صورة زهرة الليلاس الرمزية
زهرة الليلاس زهرة الليلاس غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أعشق ترابك أموت في أنفاسك / بقلمي


في الفندق :

عبد الله : اش رايكم نروح للجبيل ؟؟
كامل : لا لا .. كلها مصانع .. نروح للخبر أحسن ..
سليمان : ايه والله .. أحسن .. نروح نشوف مجمعاتها وحدائقها ..
صابر : على بركة الله .. بعد العصر إن شاء الله رايحين ..
وصلوا الخبر بعد المغرب .. وعلى طول راحوا للمجمع ..
قعدوا هناك يومين وبعدها راحوا للأحساء ..
سليمان : ترى مافي شي حلو بالأحساء ..
عبد الله : طيب ليش جيت معانا ؟؟ كان رحت للدمام ..
سليمان : قلت أشوف اش فيها جديد ..
سلطان : مــــالت عليك بس ..
قعدوا هناك كمان يومين .. بعدها رجعوا للفندق اللي في الدمام .. علشان يتجهزوا السفر لجدة ..

قبل السفر لجدة :

عبد الله : وأنا مين يرجع أهلي ؟؟
سلطان : ليش إنت مو راجع معانا ؟؟
عبد الله : لا راجع بالطيارة علشان أم المجد ..
سلطان : أها ..
سليمان بثقة : أنا أرجعهم ..
سلطان : لا يا شيخ احلف بس .. روح وقول لأبوك إنك بترجع أهل عبد الله روح ..
سلميان راح لأبوه وقاله .. ووافق له أبوه ..

قدام السيارات :

صابر : وإنت متى بترجع إن شاء الله يا أبو توفيق ؟؟
عبد الله : بعد بكرة إن شاء الله .. لأن بكرة ما في حجز لجدة ..
صابر : بالسلامة .. قولنا علشان نستقبلك ..
عبد الله : إن شاء الله يا عمي .. بس خلوا المجد عندكم ..
سليمان : بس احلف .. احلف .. وبقوة كمان .. أكيد بنخليه عندنا .. أجل عندكم ..
عبد الله وهو يرفز سليمان بس ما لحقه وقال : روح انقلع من وجهي .. (وقال بصوت عالي : انتبه على السيارة .. لا تسرع فيها .. وسوي اللي يقوله لك توفيق .. و.................
قاطعه سليمان وقال بقهر وهو متكتف : لا يا شيخ .. احلف .. طلبتك بس احلف .. هذا اللي ناقص .. بزران يتآمروا عليا ..
عبد الله وهو كاتم الضحكة : شوف إن سمعت توفيق اشتكالي منك .. لا تلوم إلا نفسك ..
سليمان بقهر : أقول لو تقلب وجهك إنت وولدك .. يكون أحسن ..
صابر : خلاص إنت وياه كل شوي مناقرة .. يلا روح عالسيارة وراح تمشي قدامي ..
في هذي اللحظة عبد الله ضحك بأعلى صوته ..
زينب : أبوي أنا بركب مع سليمان ..
صابر : طيب يلا اركبي ..
سليمان بقهر : و الله هذا اللي كان ناقص .. زنوبة تركب معايا ..
زينب : وزنوبة اللي تجي في وجهك إن شاء الله .. قول آمين .. (وقالت بأمر : يلا اركب السيارة .. يلا ..
سليمان ركب السيارة وهو مقهووور .. ومها ركبت وهي ميتة من الضحك على اللي صار ..
وكل واحد راح لسيارته .. وتوكل على الله .. ومشى ..
في الفندق :
دخل عبد الله الفندق عند عائشة وقال وهو يبتسم : عيوش ما اشتقتي لي ؟؟ (وغمز لها ..
عائشة نزلت راسها وهزت بنعم ..
عبد الله راح لها و مسك خصرها وقال : يا عيني على اللي يستحوا .. و باس جبينها .. و.................
.............................................. استسلمت له
************************************************** ***********************************
في سيارة سليمان :

سليمان : أقول يا زنوبة .. ليش أبوي تقدم عليا ؟؟ مو على أساس أنا أمشي قدامه ؟؟ ليش غير رأيه ؟؟
زينب و هي تضرب سليمان : و زنوبة تجي في وجهك .. و بعدين أنا اش يعرفني ليش غير رايه .. يمكن لأني معاك ..
سليمان كش بوجه زينب و قال بقهر : مالت عليك من أخت ..
زينب وهي كاتمة ضحكتها : استح على وجهك وكلمني عدل .. أنا أختك الكبيرة مو أصغر عيالك ..
سليمان : ها ها ها .. بس احلفي إنك أختي الكبيرة .. بس احلفي وبقوة كمان ..
مها ما قدرت تمسك نفسها من الضحك وضحكت بصوت عالي ..
سليمان : شفتي كيف ضحكتي علينا بنت الناس .. وبعد شوي الأولاد راح يضحكوا كمان .. وتكون كملت معايا اليوم .. أول أبو توفيق .. وألحين زوجته .. وبعدين الأولاد .. يا ســـــلام ..
زينب بضحكة : تستاهل .. ولك زود كمان ..
سكت سليمان وما قال شي ..
************************************************** ***********************************
في سيارة صابر :

صابر : إلا فين أخوك سليمان ؟؟ ما أشوفه .. (وصار يطالع وراه ..
سلطان : ما أدري بس يمكن و قفوا في محطة .. أهم شي أنه معاه زينب مو لحاله ..
صابر : على قولك ..
************************************************** ***********************************
في الفندق عند عبد الله وعائشة :

عبد الله و هو كاتم الضحكة : تصدقي يا عائشة أول مرة أشوفك مستحية .. طبعًا بعد ليلة الدخلة .. تتذكري ؟؟ (وغمز لها ..
عائشة انقهرت من الكلام اللي يقوله لها .. وقالت بقهر : إنت مين اللي معلمك هذا الكلام ؟؟ ما كنت كذا ..
عبد الله بهمس : حبك هو اللي علمني كل هذا .. (وباسها من خدها ..
عائشة قلب وجهها مليون لون ..
عبد الله بصوت يعلى تدريجًا : أحبك ..أحبـــك .. أحبـــــك ..أحبـــــــــــــــــــــــك يا أحلى عائشة ..
عائشة نزلت دموعها من الفرح و قالت ببرائة : صدق ..
عبد الله : صدق يا عيون عبد الله إنتي .. (ومسح لها دموعها ..
لو جمعت لك كل الورود و الزهور
ما أعبّر عن حبي لك
و لو جمعت لك حروف الدنيا
ما تكفيك كلمة أحبك
أنتي أملي في الحياة
و أعيش على ذكراك
كل شيء في الدنيا يهون
إلاّ بعـــــــــــــــــدك

> بقلمي <
**********
أحبك يا كل الحلا و الغلا
أحبك ياللي آخذ القلب و العقل
أحبك كثر نبضات القلب
أحبك كثر ما يحب الرضيع الرضاعة و ما يمل
أحبك بكبر الكون و زود
أحبك حب ماله نهاية و لا حدود

> بقلمي <
************************************************** ***********************************
في سيارة خالد :

خالد : كيف عائشة مع الحمل ؟؟
أم خالد : الحمد لله .. مرتاحة و مبسوطة .. (وقالت بقهر : وبسبب الجنان اللي سويتوه صارت تعبانة ..
كامل و هو كاتم الضحكة : ليس احنا اش سوينا لها ؟؟
أم خالد : لااا تستهبل حضرتك .. و سفركم من جدة للشرقية .. اش تسموه ؟؟
كامل : أكششششششن ..
أم خالد : ماالت عليك إنت والأكشن حقك ..
خالد و كامل ضحكوا بصوت عالي ..
كامل : بس الحمد لله .. ما فيها شي ..
أم خالد : ربنا حماها الحمد لله ..
خالد : الحمد لله .. (وباستهبال : أبو فصيل واش رايك نحوّل على الرياض نجلس لنا هناك كم يوم ؟؟
كامل : أبو الحماس يا شيـــــخ .. يلاااا حوّل للرياض ..
أم خالد : انهبلتوا إنتوا الاثنين .. أي رياض وأي بطيخ .. ارجعوا للبيت أحسن ..
خالد وكامل : هههههههههههههههههههههه ..
أم خالد : ضحكتوا بلا ضروس إن شـــاء الله ..
كامل : اسم الله علينا ..
خالد : يمه والله نمزح .. نمززززززززززح .. ههههههههههههههههه ..
كامل : والله يمه انك تضحكي ..
************************************************** ***********************************
وقفوا العوائل في محافظة قريبة من الرياض بعد مرور 13 ساعة .. وأخذوا لهم فندق علشان يرتاحوا للصباح ..

عند الرجال :

خالد : سليمان كيف السواقة معك ؟؟
سليمان : والله رهيبة .. (وقال بصوت منخفض : ولو أختي مو معي كان فليتها بالسرعة ..
خالد بنفس الهمس : تفلها ؟؟ ولا يحلالك الجو مع المستورة ؟؟
سليمان ضرب رجل خالد و قال : استح على وجهك أنا مو من النوع هذا .. أنا واحد متربي ..............
قطع عليهم صابر : اش عندكم إنتوا الإثنين تتساسرون ؟؟ كل واحد راح يدخل في الثاني .. قد كذا الموضوع مهم ..
سليمان بتصريفة : لا يا أبوي أي أسرار وما أسرار الله يهداك بس .. بس خالد عنده موضوع ويبغى يستشيرني فيه ..
صابر ما مشت عليه التصريفة بس مشاها لهم وقال : وما لقى غيرك ؟؟
سليمان : أفااااا يعني منت مصدقني ؟؟
صابر : لا بس يعني كنت أسأل .. على بالي شي ثاني ..
خالد وهو يقرصه : أي ثاني وأي ثالث يا عمي .. أصلا سليمان لو قال كلمة هنا ولا هنالك كان قصيت لسانه ..
راح عنهم صابر و قال سليمان : تقص لساني ها ؟؟
خالد : وأخليك تبلعه كمان ..
سليمان : اسكت بس .. اسكت .. قال تقص لساني قال .. ماااااالت ..
************************************************** ***********************************
في الفندق عند عبد الله وعائشة :

عائشة كانت نايمة فوق صدر عبد الله وهي مبسوطة .. أما عبد الله لعب بشعرها لين ما جا له النوم ..

في الصباح :

صحيت عائشة الساعة 11 و ما لقت عبد الله جنبها .. وحست إن كل اللي صار معها أمس كان حلم جميل وصحيت منه ..
دخلت عائشة الحمام و غسلت وجهها ..
ولبست بنطلون جنز أزرق وبلوزة توب أخضر يوسع من تحت .. و حطت لها مكياج ناعم ..
وجا عبد الله من وراها وغمض لها عيونها بطرحة وقال بهمس في أذنها : لا تقولي ولاااااااااااااا شي .. عندي لك مفاجأة ..
عائشة سكتت وما قالت شي لأنه ما عطاها فرصة تتكلم ..
عبد الله وصلها لغرفة المفاجأة وقال : ترااااااااا .. حلوة المفاجأة صح ؟؟
عائشة فتحت عيونها عالآخر وهي مو مصدقة اللي تشوفه ..
الغرفة صايرة في قمة الرومنسية ..
طاولة متوسطة فيها فطور خفيف مع كاسة كبيرة من العصر مع كرسيين ..
ويتوسطها شمعدان بين شموع صغيرة ..
والورود الحمرا الجافة منثورة على الأرض بطريقة هادئة ورومنسية معطيها جمال ..
والأضواء الخافتة الصفراء في الغرفة معطيها هدوء أكثر ..
عبد الله يأشر لها تجلس فوق الكرسي : تفضلي يا أحلى عائشة في الدنيا ..
عائشة جلست على الكرسي وفطروا وأكلوا وهم حدهم مبسوطيييييييين ..

بعد الفطور :

عبد الله قدم لعائشة هدية مغلفة وقال : تفضلي ..
عائشة : اش هذا ؟؟
عبد الله : افتحيها و تعرفي ..
فتحتها عائشة وكانت ساعة لونها أسود ماركة سويسرية .. دمعت عيونها ..
أخذ الساعة ولبسها و بعدها حضنها .. وقال : هذي هدية حملك ..
عائشة : بس ....................
حط أصباعه على فمه وقال : أعرف اش راح تقولي .. كمان مها كل ما حملت أعطيها وألحين هذا لكي ..
عائشة : الله يخليك لي ولا يحرمني منك ..
عبد الله اكتفى بأنه يبتسم لها .. وحط راسها على صدره ..
************************************************** ***********************************
وصلوا العوائل بالسلامة لجدة بعد مرور 27 ساعة ..
قدام بيت مها :
نزل سليمان من السيارة .. وينتظر أبوه علشان يرجع معه ..
مها نزلت من السيارة وقالت : شكرًا ..
سليمان كان بيتكلم لكن قاطعته زينب و قالت : العفو .. ما سوينا إلا الواجب ..
مها : طيب ادخلوا ارتاحوا لين ما يجي الوالد ..
زينب قرصت سليمان علشان ما يتكلم : لاا ماله داعي .. هاا شوفي الوالد صار براس الشارع .. يلا مع السلامة ..
مها بابتسامة : مع السلامة .. (و لفت بتروح لكن سليمان ناداها وقال : أم توفيق (وأعطلا لزينب نظرة وقال : مفتاح السيارة .. (ومده لها ..
مها أخذت المفتاح وقالت : شكرًا .. (ولفت علشان تدخل البيت ..
سليمان : مع السلامة يا أولاد ..
الأولاد : مع السلامة ..
راح سليمان وزينب مع أبوه و ركبوا السيارة ورجعوا لمكة مع المجد ..
************************************************** ***********************************
في بيت مها بعد ساعتين من وصولهم اتصلت على عبد الله :

مها : كيفك ؟؟
عبد الله : الحمد لله بخير .. كيفك إنتي والأولاد ؟؟
مها : الحمد لله كلنا بخير .. الأولاد استحموا وألحين نايمين من التعب ..
عبد الله : خليهم على راحتهم .. أخذتي مفتاح السيارة ؟؟
مها : ايوا .. أماااا هذا سليمان تحفففففة ..
عبد الله : ههههههههههههههههه .. أكيد سوى مسرحية هو وأخته ؟؟
مها : ايه والله .. متى طيارتكم ؟؟

الرد باقتباس
إضافة رد

رواية أعشق ترابك أموت في أنفاسك / بقلمي؛ كاملة

الوسوم
أموت , أعشق , أنفاسك , ترابك
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
إنجبرت فيك و ما توقعت أحبك و أموت فيك / بقلمي ، كاملة مفتون قلبي روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 6277 08-08-2019 05:44 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ ضمني بين الاهداب روايات - طويلة 1999 06-02-2012 04:14 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2018 20-05-2011 10:18 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات ؛ !! أنـثـى الـ خ ـيـآلـ !! روايات - طويلة 3973 07-10-2010 01:10 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات ؛ الزعيـ A.8K ـمه روايات - طويلة 2042 24-02-2010 04:37 AM

الساعة الآن +3: 05:57 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1