منتديات غرام اجتماعيات غرام مواضيع عامة - غرام فكر ثم فكر ثم فكر حتى يؤمن بك الناس وتؤمن بنفسك
حيدر عراق ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

فكّر ثم فكّر ثم فكّر حتى يؤمن بك الناس وتؤمن بنفسك

حيدر محمد الوائلي

(أولاً يهملونك ثم يستهزئون بك ثم يحاربونك ثم تنتصر)...
كانت تلك كلمات من نور صاغها المهاتما غاندي وآمن بها وحرص على تطبيقها فتحقيقها وصبر عليها فأنتصر...
ولولا هذا الفكر النبيل لما صارت الهند هنداً...
ولولا هذا العمق في التفكير لما طرد بريطانيا العظمى بدون حربٍ وسلاح، بل بحبٍ وسماح، فألهم شعوباً الحب والنصر...
ولولا هذا الفكر لما كتبت متأثراً ببضع كلمات قالها غاندي فألهمتني كتابه مقالات ومقالات وانا متأثراً بها للنخاع وتلهمني الصبر والعزيمة...
ولولا إيمان غاندي بهذا القول لصار نسياً منسياً وكائناً عادياً وُلِد فعاش فكبر فمات فنُسي للأبد ولكنه بفكره صار خالداً عصياً على الزمن أن ينساه ومن أمجد من يذكرهم التاريخ والناس كل يوم.

جميع العظماء تم إهمال فكرهم وقولهم وكتاباتهم، ولكنهم لم يعيروا اهتمام لذلك الإهمال واستمروا...
جميع العظماء تم الاستهزاء بفكرهم وقولهم وكتاباتهم، ولكنهم لم يعيروا اهتمام لذلك الاستهزاء واستمروا...
جميع العظماء تمت محاربتهم بفكرهم وقولهم وكتاباتهم، ولكنهم لم يعيروا اهتمام لتلك الحرب واستمروا...
ومن بعد أن استمروا انتصروا...
ولولا استمرارهم لما انتصروا...
ربما تأثروا وبكوا وحزنوا وانكسروا...
ربما عاشوا في الغربة داخل الوطن وخارجه...
ربما قضوا بضع سنين في سجن الظالمين وسجن إهمال الناس والمسؤولين لهم...
ربما أصابتهم بعض الكآبة من العزلة والوحدة بفعل مرارة الإهمال وقسوة الاستهزاء وبطش الحرب...
ربما أخطئوا في بعض الأفكار والتصرفات ولكن لم يتأثروا بل صححوا الأخطاء فلا يوجد إنسان كامل وأفضل الناس هو من يصحح أخطاءه...
لكنهم صبروا واستمروا لينتصروا، ومن خضعوا منهم وتراجعوا وتوقفوا فقد خسروا...

طرح المواضيع نظرياً سيسهل لقرائها أن يفكروا فيها وهو دور المثقف الواعي أن يبذر بذرة الفكرة وعلى القارئ والمهتم أن يعتني بها ويسقيها لكي تخضر وتنمو وله أيضاً أن يدوس عليها ويميتها كما له أن يحيها، والعقل الحكم...

لما كتب الفيلسوف الألماني شوبنهاور كتابه (العالم كإرادة وفكره) تلقاه القراء بفتور وعدم مبالاة...!!
وفي أحد الأيام سمع شوبنهاور أحد النقاد يطعن في كتابه أمامه، فرد عليه شوبنهاور مباشرة: (إن هذه الكتب مثلها مثل المرآة، إذا نظر فيها حمار فلا يتوقع أن يرى وجه ملاك)...!!

عندما وُلِدتَ يا إنسان فقد كانت خلايا مخك تقدر بمائة مليار خلية عصبية وتتركز هذه الخلايا العصبية في طبقة يبلغ سمكها (2 ملليمتر) على السطح الخارجي للحاء مخك والمعروف بمادة الدماغ السنجابية، وعلى مدار حياتك يتعين على عقلك أن يعالج (3 مليارات) محفز كل ثانية لتبقى مستيقظاً...!!
والآن فكر في هذه الحقائق التالية:
إن مقياس ذكاء العقل البشري المتوسطة يكون (100) وفي الشخص العبقري (160)...!!
يستخدم الشخص المثالي ما نسبته (4%) فقط من إجمالي القدرة العقلية المتوفرة لديه...!!
وعليه فانه من الواضح إن هناك سببا واحداً جيدا لتطوير قدرتك العقلية وهو: أن هناك ما نسبته (96%)!! من قدرة عقلك هي جاهزة في انتظارك من اجل التطوير...!!
فهل أنت مستعد للتطوير...؟!!

سلسلة الإصلاح الذهبية التي مر بها كل نبي وحكيم ومخترع وعالم ومصلح وفيلسوف وشاعر وأديب وكاتب وسياسي ناجح وكل ثائر وثورة وكل صاحب فكرة هي: (الإهمال ثم الاستهزاء ثم الحرب ثم الانتصار)...
وهل يوجد أجمل من الانتصار وتحقيق غاية نبيلة تعبت عليها الأيام وصبرت عليها الليالي لتراها تتحقق، والصبر مفتاح الفرج.
ولا تتصوروا أن إذا قُتِل المصلح والمفكر والثائر بسبب إصلاحه وفكره وثورته فقد تمت هزيمته...
أكيداً (لا)...!!
وإلا لما لكنا نقرأ ونقتدي ونقتفي أثر موتى ألهمونا الحياة، في اليوم الذي نلعن فيه من هم أمامنا أحياء من سياسيين وقادة وزعماء يدعونا بسوء فعالهم نتمنى الموت.
وهو حال كُتاب المقالات والكتب والبحوث والتجارب وهذا حال أكثر أصحاب الأفكار السليمة لا العقيمة اليوم، إهمال واستهزاء وحرب والنصر قادم.

كثيراً من الموتى أحياء بيننا يلهموننا الصبر والثبات على الحق رغم أنهم قُتِلوا شر قتلة، وهنالك كثيرٌ من الأحياء اليوم من أصحاب قرار وأملاك وسياسيين وقادة وحكام ومدراء وأهل دين لا تميزهم عن الحمير سوى أنهم ليس لديهم آذان طويلة كالحمار ويمشون على رجلين بينما الحمار يمشي على أربع وما عداه فالتشابه كبير...
ولو تكلم فأنكر الأصوات صوت الحمير...

متى يتنبه الناس لفداحة وراثة الأفكار والدين والمعتقد والتوجه السياسي والحزبي حتى صيروها إرثاً كما يرثوا الدار والعقار، أو عدوى تنتقل لهم من المحيط الاجتماعي مهما كان نوع العدوى...
ومتى يتفكروا قبل الاختيار، هذا لو كانوا أصلاً قد فكروا أن هنالك خيار واختيار...!!
ومتى يبحثوا عن الحق والحقيقة، ومن يبحث فسيبان الحق لذي عينين...
ولو تبين أن ما قد ورثه فكرياً صحيحاً فهذا يعني أنك قد ثبّته في قلبه أكثر وزرعه في نفسه أكثر لينمو أكثر وأكثر ولا يبقى وراثة بعدها...
ولكن لو وجدت في وراثتك خطأ فهل ستصححه ولا ترضخ لمقيدات الوراثة والتقليد وعدوى المحيط وتكون شجاعاً وتسمح للنور أن يضيء حجرة العقل...؟!
وتذكر أنها حياتك لا حياة الوَرَثة، وأنها حياة واحدة ومن بعدها الموت قادم ولتنظر نفسك ما قدمت في حياتك فهي ستحدد مصيرك...
من يفكر هكذا سيرى أنه كم كان يعيش بظلام الحياة وسط النهار...
وسيرى النهار جلياً فلقد طال الليل...

هنالك دين وفكر ومعتقد فساد ودين وفكر ومعتقد صلاح، وكلاهما يمارس نفس الطقوس تقريباً ويؤدي حركات عبادية وفكرية وعقائدية متشابهه من حيث الشكل، ولكن بالبحث الموضوعي والعلمي سيبزغ نور الحقيقة في الأفق...
فلا أحد يملك تفخيخ الأفق وتفجيره...
ولا أحد يملك أن يغمض العينين من النظر للنور وللأفق ففي العينين حباً فطرياً للنور والنظر البعيد مهما طال أمد اليدين اللاتي تغمضها كي لا ترى النور...
سيصيب تلك اليدان الشلل من كثر ما تمسك من عيون بينما ستقوى العينين على الرؤية أكثر ولو طال أمد الإغماض...

لا فكر للناس قبل أن يتخلوا عن أحقادهم وكراهيتهم وغضبهم المسبق جانباً عند التفكير بمواضيع الأيمان والتفكير والعقيدة ومواضيع البحث عن الحقيقة...
لا يفكر الحاقد والكاره والغاضب بأنصاف بل بانحياز...
لا يفكر الحاقد والكاره والغاضب بتفكر بل بجهالة...
لا يفكر الحاقد والكاره والغاضب بالحقيقة بل بعثرات الآخرين...
لا يفكر الحاقد والكاره والغاضب بجلب النور بل بكيفية إحلال الظلام على الآخرين...
لا يفكر الحاقد والكاره والغاضب بفكر عقله بل بحقد وكراهة وغضب قلبه...

وينبغي التذكر على الدوام أن لا يقاس دين الله بالرجال، ولكن يُقاس الرجال بدين الله، وهكذا بالسياسة والمجتمع والأفكار، فهي تقاس بما هي نظرية لا بمن يطبقها أو أساء تطبيقها.

كانت فكرة صياغة عنوان المقالة (فكّر ثم فكّر ثم فكّر حتى يؤمن بك الناس وتؤمن بنفسك) مقتبسة من فكرة من مقولة شهيرة لجوزيف غوبلز وزير الدعاية السياسية في عهد هتلر وألمانيا النازية وهي: (أكذب ثم أكذب ثم أكذب حتى يصدقك الناس وحتى تصدق نفسك) حيث فكرتي تعاكس المقولة كلياً بالمضمون ولكن تمضي معها بالطريقة وآلية التطبيق.


نُجومَ الفرحْ .ܔ. ريحَانةَ القُلُوبْ .ܔ.


كلمات تقتبس من الجمال أعمقه .


شكراً حيدر وشكراً لفكر أنتَ تحمله ، يُنقل للقسم الأنسب .



تحيّتي



ضعفي سر قوتي ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

انا معاك بكل كلمه
جدا راق لي ماكتبت اخوي
مشكووووووور
انتظر جديدك

Rain. ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


حيدر محمد الوائلي
حبيت أسالك بعد إذنك إن كان الموضوع مكتوب بواسطتك و بقلمك
إستوقفني المقال و وجدت فيه كلمات حقيقيه و أفكار بعيده عن الأفكار الرتيبه المتداوله حاليا
إسمح لي بالتعليق على أجزاء من النص

(أولاً يهملونك ثم يستهزئون بك ثم يحاربونك ثم تنتصر)
لعلها من أشهر المقولات في باب الكفاح و التحدي و منذ أول مرة وضعت عيناي على هذه المقوله
لم أنساها أبدا .. و أجدها تجسد بالفعل الفكرة المتكرره فكل نجاح يسبقه فشل أو ألم أو إنحناءه
لكن الوصول للنهايه يحتاج لجهد و إصرار و عدم القاء أدنى سمع لكلام من حولنا و إنتقاداتهم
هم يستمرون أحيانا بالمحاربة حتى بعد الإنتصار .. لكن الثقة بأن ما نقوم به خير و صواب
هي ما تدفعنا لأن نكسر كل الحواجز و نضلُ صامدين
لو أننا كل مرة أردنا أن نسير ألقينا السمع لمن حولنا لما وصلنا أبدا ولا تزحزحنا من بقعتنا
هي بمثابة المعادلة اللتي لاتخطئ أبدا و كم من تجارب شهدناها تثبت صحة الحل.

جميع العظماء تم إهمال فكرهم وقولهم وكتاباتهم، ولكنهم لم يعيروا اهتمام لذلك الإهمال واستمروا
الأمثلة وحدها قد تسوقنا الي تأليف كتاب كامل عن شخصيات إتبعت هذا المنوال
وكلهم وصلوا إلى ذات النتيجه .. و ليس من فكرٍ إلا و له محاربين
قل عددهم أو كثر
نحن قد ننسى و نحن في قلب الحدث هذه الحكم و العٍبر ولكننا بحاجةٍ إلى تذكير النفس
و تقويتها و صقلها .. لآيكلف الله نفسآ إلا وسعها
قد تنسى أنفسنا أو يصيبها الخمول فالنفس البشرية مزيج مركب من عناصر مختلفه وقد يطغى أحدها على الآخر
لكن لنتبع أسآليب التذكير ولنهذبها فـــما أجمل من أن تهذب النفس ذاتها.

ربما أخطئوا في بعض الأفكار والتصرفات ولكن لم يتأثروا بل صححوا الأخطاء فلا يوجد إنسان كامل وأفضل الناس هو من يصحح أخطاءه...
عين الصواب ..
بالطبع لا يعني نجاحهم أنهم لم يمرو بلحظات إنحناء أو سقوط أو إستسلام لحظي
هم يمرون بكل ما يمر به عكسهم لكنهم يختلفون عنهم بأنهم مايلبثون أن يشحنوا أرواحهم
و يعاودون السير على الطريق
لا تقسى على نفسك بتحميلها ما هو فوق طاقتها .. إسمح لها أن تخضع ولكن لفترة بسيطه ثم أيقظها مرة أخرى
فالطريق أمامك و وقت الدنيـا و إن طال قصير

إن هذه الكتب مثلها مثل المرآة، إذا نظر فيها حمار فلا يتوقع أن يرى وجه ملاك
و أنا أؤمن أن الكتب مرايا
فلن يستطيع فهم ما بين السطور إلا من رأى بها مرآة لنفسه أو استشعر معانيها بدرجة فكره وحد خياله

هي جاهزة في انتظارك من اجل التطوير...!!
فهل أنت مستعد للتطوير...؟!!
قد نعتقد أن قدرة أدمغتنا هي ماخُلقت عليه فقط ولكن هذا غيرصحيح
فالمخ و العقل كالشجره تطرح أنضج الثمار حين تجد العناية اللازمه والسُقيآ الدائمه
و كيف تزرع تحصد

سلسلة الإصلاح الذهبية التي مر بها كل نبي وحكيم ومخترع وعالم ومصلح وفيلسوف وشاعر وأديب وكاتب وسياسي ناجح وكل ثائر وثورة وكل صاحب فكرة هي: (الإهمال ثم الاستهزاء ثم الحرب ثم الانتصار)
قراءة الجملة هذه تبعث في النفس طاقة عجيبه
و كلما خضعت أنفسنا و ضعفت لنذكرها بها
و لا أفضل مثال من رسول البشريه عليه الصلاة والسلآم
بدأ هدفه من بيت صغير و غار ضيق
دُعي بالساحر و المجنون
و اليوم كل بقاع الأرض تعرف الإسلام .. و أعداد مُنتسبيه تزداد يوما بعد الآخر

ولا تتصوروا أن إذا قُتِل المصلح والمفكر والثائر بسبب إصلاحه وفكره وثورته فقد تمت هزيمته...
أكيداً (لا)...!!
تموت الأجساد و تحيا الأفكار و الأقوال و آثار الأفعال
و كل فكرة خيَره ورائها رب حآمٍ

متى يتنبه الناس لفداحة وراثة الأفكار والدين والمعتقد والتوجه السياسي والحزبي حتى صيروها إرثاً كما يرثوا الدار والعقار، أو عدوى تنتقل لهم من المحيط الاجتماعي مهما كان نوع العدوى...
ومتى يتفكروا قبل الاختيار، هذا لو كانوا أصلاً قد فكروا أن هنالك خيار واختيار...!!
لربما من أهم أسباب قتل الأمم و أرواحها التوارث الفكري
وكم من آية في القرآن الكريم تنبه عن خطورة هذا التناقل
( قَالُواْ حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ )
ما كان الله ليكرر هذا المعنى في كتابه المقدس لو لم يكن مميتا للأفراد لاغيا للهويه
مجمدا للعقل والتدبر

ولا أحد يملك أن يغمض العينين من النظر للنور وللأفق ففي العينين حباً فطرياً للنور والنظر البعيد مهما طال أمد اليدين اللاتي تغمضها كي لا ترى النور
النظر الروحي أصفى و أبعد في مداه و قد يتحكم من حولنا في كل شئ سواه
إن تطلعت الروح و بحثت فلا قوة تجبرها على التوقف .

كانت فكرة صياغة عنوان المقالة (فكّر ثم فكّر ثم فكّر حتى يؤمن بك الناس وتؤمن بنفسك) مقتبسة من فكرة من مقولة شهيرة لجوزيف غوبلز وزير الدعاية السياسية في عهد هتلر وألمانيا النازية وهي: (أكذب ثم أكذب ثم أكذب حتى يصدقك الناس وحتى تصدق نفسك) حيث فكرتي تعاكس المقولة كلياً بالمضمون ولكن تمضي معها بالطريقة وآلية التطبيق
شتان فعلا بين توجه المعنيين و إن كان الطريق موازي
هنا يكمن جمال ملكة التفكير و إبداع الإستخراج أن نخرج من قلب الموت حيآه

ولنا أن نستنبط من الظلام بصيص نور فيغلبه
و لنا أن نتحرر من السجن فنهدمه


لآ أملك إلا أن أتمنى أن يجزاك الله خير الجزاء


أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع و منتديات غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1