اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > قصص - قصيرة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 30-09-2012, 03:19 PM
نبض آلحنين نبض آلحنين غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: قصة : الحب لا يطرق بابا / للكاتبة : نبض الحنين


الجزء الخامس :

فـ أرسل لها رسالة نصية كان في مضمونها ...

~•~•~•~
إن كنـت لطيفاً معك ِ ، هذا لا يعني أن أُهان ، آخر تحذيـــر لكِ !
~•~•~•~

قرأت حروف الرسالة ، فسقطت في دوامة التفكير
و الكثير الكثير من الأسئلة التي تراودت في ذهنها و لكنها أستقرت على مبدأ » اللا مبالاة! «
تجاهلت رسالته و تجاهلت [ أحمد ] ككل !

أحمد / يقف بجانب ذلك الشاطئ ، ينظر لـ تلاطم امواج البحر ..
يفكــر بمصيره القادم مع ليلى !
هو ' يتسم بالهدوء فـ لذلك ربما يواجه صعوبة في التعايش معها و مع هذا الحال العٌقَدي ..
أخذ يفرغ أحزانه هناك ، في ذلك الجو ، و عند كل [ شهقة ] يستجمع أحزانه ، و خلف كل [ زفرة ] يلقيها من قلبه ...

ليلى / لم تصبح كارهة ٌلأحمد فقط !
بل طغى ذلك الحقد و الكراهية على كل من فرحَ ! أبتسم ! ضحكَ .. في زواجها
و لا سيما ذلك الجد الذي يحتل جزء خاص في قلبها

غيرت ملابسها إستعداداً للخروج ..
نزلت من غرفتهــا و ذهبت مع صديقتها لتهدئ من أعصابها !
كانت بحاجة إلى أخذ وقت راحة بعيد عن التفكير الذي يلازمها و ذكرى أحمد الذي يوترها !

أصبحا يجولان بالسيارة ، تبحث عن مكان تجد نفسهُا فيه ..!
و استقروا عند ذلك الموقع !
.. كراج سيارات لإحدى المجمعات ..

" دعينا نستقر هنا ! بحاجة إلى الراحة قليلاً "
نظرت إليها بتساؤل " هنـــــــا ؟!!! "

أكتفت بهز رأسها و السكوت ،
بقيا على هذه الحال ما يقارب الساعة !
ليلى / هائمة في أفكارها ..
صديقتها / تكتفي بالنظر إليها عاجزة عن فعل شيء

نفضت ليلى الأفكار من رأسها ، و أخذت تبكي بـ حرقة ،،
" لا أحبه ! ولا أستطيع أن أحكم عقلي اتجاهه "
صديقتها " ليلى اهدئي قليلاً "

أخذت ليلى تزداد في البكاء ، ربما بذلك تلقي همومها مع الدموع !

مرت الأيام وهما على الحال نفسه ..
لا مكالمات ! لا مقابلات
كلٌ منهم يحمل همه ..

في ذلك اليوم ، قصد عناد غرفة أخته ليلى
وقال لها " جدي ينتظرك بالمجلس "
و أنسحب دون أن يعطيها فرصة لطرح أي سؤال ..

أغلقت الباب و ذهبت من خلفه ..
و ما أن أقبلت هناك ، لمحت الجد وهو جالساً و بجانبه أحمد ..
و لكن فات الأوان للهروب و الصدّ ..
دخلت بغير اقتناع و جلست بعيداً ..
اقتحمت فرصة طأطأة رأس الجد ، و قالت لأحمد بحركات الشفاه ..
" حقيـــر يا صاحب الفتنة "
هز رأسه بهدوء وهو يتلقى هذه الكلمات ..

نطق الجــد " أنا على ثقة بأنكم سعيدين مع بعضكم البعض !و إن لم يكن الآن حتماً سيكون قريباً , و لكنني أستشعر بأن هناك شيءٌ ما يخفى على الجميع ..و جمعتكم هنا من أجل الصلح بينكما ..

أوت ليلى أن تتحدث و توهم جدها بأن حياتهم طبيعية بل أجمل من العسل و ليس كما أدّعى لك أحمد ..

و لكن سبقها أحمد و قال " الحمد لله فإننا على ما يرام فقط مسألة فترة كي نتعود على بعضينا ، لا تقلق في شأن ذلك ! "

نظرت إليه بتعجب و كأنها أفاقت من ضن ألقت عليه قبل قليل ..

وقف الجد مبتسما ابتسامة اطمئنان ، و غادر المجلس تاركهما وحيدان ,


آخر من قام بالتعديل ♫ معزوفة حنين ♫; بتاريخ 09-10-2012 الساعة 07:00 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 30-09-2012, 06:39 PM
نبض آلحنين نبض آلحنين غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: قصة : الحب لا يطرق بابا / للكاتبة : نبض الحنين


الجزء السادس :

في المجلس ! كلٌ منهم على حِذا ..
السكوت سيد الموقف ..!
و الهدوء مسيطر .. ولا شيء سِوا أصوات الأنفس التي تخاطب بعضيها ..
..
ليلى " أنا لا أحبك ! فـ لذا يجب علينا الانفصال , و أن بقينا على هذا ربما تسمع مني الكثير "

أحمد " من الصعب الانفصال ، و الأكثر صعوبة من ذلك وضعنا الحالي ، إهانة / شتم / تجريح ، متناسية إنني رجل ، و الرجل لا يمكنه السكوت عن إهانة كرامته "

أجابته بتعصب " أيُّ إهانةٌ تلك ؟ من يجب أن تهان كرامته هي أنا ! "
وقف مستهزئاً " الحديث معك بات عقيماً "

و أنصرف لوحده ..!
تريثت قليلا ، ثم خرجت من بعده ,،
و ما أن أقبلت على الصالة سابقت خطواتها لتحضن والدتها باكية ..

" عزيزتي ليلى ما بكِ ؟ "
أجابتها و الدموع قد أغرقت عيناها !
" زوجتموني بمن لا يرضى بشرع الله ، زوجتموني بمن لا يخاف الله ، أمي ..! "

سكتت وهي تكتم شهقاتها و تحاول حبس دموعها ..
أقبل الجميع حولها بما فيهم الجد ..
يتسائلون عن السبب الذي جعل ليلى على هذا الحال !

أكملت ليلى حديثها " طعن في شرفي ! أجل طعن فيه ، وقالها بالخط العريض أنتِ ... "

الجميع ينتظر تتمة الحديث بلهفة !
وهي تحتضن أمها بألم و بكاء ، غير قادرة على المواصلة ..
رفعت رأسها في وجه والدتها وهي تسألها ..
" حقاً أنكم لستوا أهلي كما قال أحمد ؟ حقاً أنني أبنةٌ لعلاقة محرمة ؟ أجيبيني أرجوك ! "

كانت هذه العبارة أشبه بـ صفعة قوية على وجوههم ..
رطم الجد العكاز بالأرض و بقوة ، تعبيرا عن غضبه ..
مما دعا بذلك انسحاب أخويها ( عناد + عماد ) من الصالة ، قاصدين أحمد ..

~•~•~•~•~

أحمد / بعدما غادر منزلها ، عاد إلى منزله ..
جل تفكيره ، مستقبله ..
يفكر في نهاية هذه العلاقة ..

نزل من سيارته ، و سار بخطواته الكئيبة ناحية المنزل ..
ولكن ؛ خطوات عماد و عناد كانت أسرع بكثير منه ..
أخذه عناد من شعره ليرتطمه بالأرض ، و عماد يجره من رجليه بعيدا عن باب المنزل ..
و من هناك / تهاوت عليه اللكمات و الضرب المبرح ..
فتركوه مكانه غريق دمه ..
و عادوا إلى المنزل ، و بنظرهم قد استرجعوا كرامتهم التي تاهت خلف همهمات لسانه ..


آخر من قام بالتعديل ♫ معزوفة حنين ♫; بتاريخ 09-10-2012 الساعة 07:00 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 30-09-2012, 10:17 PM
صورة عنيده مثل دنياي العنيده الرمزية
عنيده مثل دنياي العنيده عنيده مثل دنياي العنيده غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: قصة : الحب لا يطرق بابا / للكاتبة : نبض الحنين


لالالالالا حرام عليكي كمليها
ننتظر التكملة باسرع وقت


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 30-09-2012, 10:46 PM
نبض آلحنين نبض آلحنين غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: قصة : الحب لا يطرق بابا / للكاتبة : نبض الحنين


أشكر تواجدكِ أُخية !
تواجدك و تفاعلك. زاد من سروري
:)

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 30-09-2012, 10:50 PM
نبض آلحنين نبض آلحنين غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: قصة : الحب لا يطرق بابا / للكاتبة : نبض الحنين


الجزء السابع :

أحمد / طريح فراش ذلك المشفى !
ليلى / تنعم بالراحة على فراش غرفتها !

هي : متناسية بل متجاهلة الحزن و الألم الذي يحتل قلب أحمد في هذا الوقت ,،
تتقلب يميناً و يساراً و ابتسامة النصر تلوح على محياها !

فُتح باب غرفتها فجأة ، رفعت رأسها لتباصر عبوس أختها منى و غضبها الثائر ..

منى " تبتسمين ؟ أيُّ قلبٍ لديكِ ؟ "
ليلى بتساؤل " عن ماذا تتحدثين ؟ "
صرخت بها " أعلم إنكِ كاذبة ، و ما حدث في الصالة لم يكن إلا ألعوبة من ألاعيبك ؟ "
صمتت وهي تصغي لأختها ..
بهدوء " أجيبيني يا ليلى ، لِما فعلت كل هذا ، أحمد إنسان لا يستحق كل ما فعلتيه ، حقـــاً لا يستحق ! "
ليلى بعدم اكتراث " و لِما لم تتزوجيه أنتِ ، ألستِ تكبريني سناً !! "
أجابتها " و لو جاءني كمثله ، فوا الله لن أقصر فيه ، و لكنكِ بلهاء ! حقاً بلهاء "

و خرجت من غرفتها و هي تصفع خلفها الباب ..

~•~•~•~•~

أحمد / مُضجع على ذلك السرير يشكو آلمه
ليس في بدنه بل في قلبه ..
تصور أن زواجه سيكون بداية مرحلة جديدة مليئة بالإحساس بالمسؤولية و الحب !
ولكن ؛ خانه الإحساس ..
سقطت دمعة من عينه عجز عن مسحها !
فأوت تلك اليد لتمسحها بحنية ..
والدته " أيؤلمك شيء ؟ "
اكتفى بهز رأسه ..
وضعت يدها على رجله ! يده ! كتفه ! رأسه ، تتساءل عن موطن ألمه ..
فمسك يدها ليضعها على صدره ..
" هنا يؤلمني ! قلبي الذي يؤلمني أمي قلبي ! "
أغمض عيناه و آخذ نفساً عميقاً ..

~•~•~•~•~

ليلى / تتقلب يميناً و شمالا ..
تحاول النوم و لكنها عجزت ،!،
كل ما أغمضت عيناها تذكرته ..
ذكراه .. بات يزعج ذاكرتها ..
تفيق مذعورة من كوابيس و أحلام عرقلت لها غفوتها ..
نهضت متوترة ، و حباتٌ من العرق تنساب على جبهتها ..
نفضت الغطاء منها ، و قصدت غرفة شقيقتها ..

هزت كتفها " منى استيقظي ! منـــى ! "
فتحت عيناها " ما بــك ؟ "
أجابتها " لا أستطيع النوم ! أشعر بتأنيب الضمير "

أفاقت بسرعة " ماذا ؟ لم أسمعكِ جيداً أعيدي ما نطقته به قبل قليل "
ليلى " أشعر بتأنيب الضمير "
أجابتها بارتياح " و أخيراً حان لضميرك أن يصحوا من سباته العميق ؟! "
ليلى " لا زلت لا أحبه ! و لكنني متأسفة على ما فعلته به "

مسكتها من يدها " لازال هناك وقت لإصلاح الخطأ "
بتساؤل " كيــــف ؟! "
منى " اعترفي لجميع من في المنزل بأنكِ كذبتِ بذلك اليوم "
ليلى باقتناع " يستحيل ذلك ، و إن كلفني الأمر لأكذب ثانيةً من أجلي ، لكذبت دون تردد "
منى بانزعاج " لم و لن تعقلي أبداً .. أخرجي من غرفتي حالاً و إلا سوف أرتكب جريمة في حقك ، أخرجــــي ! "


آخر من قام بالتعديل ♫ معزوفة حنين ♫; بتاريخ 09-10-2012 الساعة 07:00 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 02-10-2012, 03:39 PM
صورة ضايعه في بلدها الرمزية
ضايعه في بلدها ضايعه في بلدها غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: قصة : الحب لا يطرق بابا / للكاتبة : نبض الحنين


يووووه ماتوقعت ليلي كذاااا شخصيتها تقهرررر يا ويل حالي ودي اذبحها
تنتقم من جدها موب من احمد المسكين ... تكفين كمليها وخلي احمد يشفى قلببببه (يارب)
ودي واخلاصي مع التكمله من اناملك الذهبيه ربي يخليك وماننحرم من طلتك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 02-10-2012, 06:26 PM
صورة جدايل . الرمزية
جدايل . جدايل . غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: قصة : الحب لا يطرق بابا / للكاتبة : نبض الحنين


قصهـ رائعهـ سـرد أروعـ وحورات جـدا جمـيلهـ
لاأعـلم ماذا أقول انتي مبـدعهـ جدا وأنا كنت أتابع القصهـ وقرأتها اليــوم
بليز كمليها بسسرعه بليــز


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 02-10-2012, 08:35 PM
صورة البرنسيسة ^_* الرمزية
البرنسيسة ^_* البرنسيسة ^_* غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: قصة : الحب لا يطرق بابا / للكاتبة : نبض الحنين


قصة في قمة الروعه

لكن ياليت لو تطولي الجزء

يعطيييك العافيه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 03-10-2012, 04:53 PM
نبض آلحنين نبض آلحنين غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: قصة : الحب لا يطرق بابا / للكاتبة : نبض الحنين


اشكر تواجدكم العطر ..!
اعذروني على قصر الاجزاء / تمنعني ظروفي الخاصة

إليكم الجزء الثامن .. و جاري الآن كتابة الجزء المتبقي بإددن الله

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 03-10-2012, 04:55 PM
نبض آلحنين نبض آلحنين غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: قصة : الحب لا يطرق بابا / للكاتبة : نبض الحنين


الجزء الثامن ( أ ) ..!

يلبس حذاءه سانداً نفسه على جدار ذلك المشفى ..
أحمد / يستعد للخروج !
الكثير من الأمور عُلِقت على جنبات ذاكرته ..
كيف ! و لماذا ! و العديد من الأسئلة التي احتلت جانباً من تفكيره ..
و الآن ! عثر على إجابة واحدة لجميع تلك التساؤلات ..

ليلى / تستشعر بإفاقة حسية ..
و تجهل أسبابها ..

~•~•~•~•~

مضت الأيام و كلاهما بعيداً عن الآخــر ..
الجد / يطالبهم بـ الانفصال
والد أحمد / يصّر على وضعهما
و ذلك .. لأسبابهم التجارية ..
كلٌ يبحث وراء مصلحة ذاته ..

هـو »×« هي
حكاية مع الزمن ..!

~•~

صوت باب غرفتها يُطرق بحدة ..
تفيق من سبات التفكير و تغدو مسرعة ..

ليلى بقلق " ما بكِ منى ؟ "
منى وهي تلهث " هو .. هو "
ليلى " مــــن ؟ "
تأخذ نفساً " أحمد .. أحمد هنا يرغب بـ مقابلتك "

لم تستوعب الصدمة !
مسكت كتِفيها بتوتر ..
" من ؟ أحمــــد " !!!
هزت رأسها بإيجاب ..

" يستحيل مقابلته ! لا أستطيع ، صدقيني منى ! "

~•~

أحمد / تخطى جميع العقبات ، و رغم جروح قلبه و بدنه ، أصر على مقابلتها ..

في المجلس ، يجلس جانباً ، مطأطأٌ رأسه متحاشياً نظرات عناد القاسية ..
وهي / تسبق رجل و تؤخر أخرى ، رافضة مقابلته ..

و في الأخير اجتمعا بين تلك الجدران !
يتوسطهم عناد !

أحمد " أرغب بتحدث معكِ على إنفراد "
ليلى هزت رأسها بالموافقة ..
" عناد أتركنا لوحدنا من فضلك "
نظر لأخته بانزعاج ثم غادر الموقع ..

توتر و قلق ليلى اندثر منذ رؤيتها لـ [ أحمد ] !

أحمد " طلبت مقابلتك لحسم قرارنا ، و لوحدينا ، بعيداً عن الضغوطات الخارجية "
ليلى " و ما أنت تود فعله ؟ "
صمت قليلاً !
" أعتقد بأن الانفصال هو الحل الأوجب ! "

شعرت بوغزة ، ثم أطلقت تنهيدة ..
ليلى " يكون ذلك أفضل "

ليلى / لا تستطيع تحكيم عقلها ! قلبها يريده ، كبريائها يرفضه ..

أحمد " و هناك شيء أخر قصدتكِ من أجله "
رفعت بصرها ، تنتظر ما سيتفوه به أحمد ..
سكوته لدقائق ، جعل من قلبها طبولٌ تُدق !
رفع عينه لها ، و قال ..


آخر من قام بالتعديل ♫ معزوفة حنين ♫; بتاريخ 09-10-2012 الساعة 07:01 AM.
الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

الحب لا يطرق باباً / بقلمي

الوسوم
للكاتبة , الحب , الحنين , باباً , يطرق
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية : يا معشوقي لعبت بأوتار قلبي و انت ناوي عذاب بس ما طرى لك انك بمعزوفتك أسرت كياني بالنوتات / بقلمي Roond روايات - طويلة 67 14-08-2017 09:38 PM
جنازة كلمات...\بقلمي DELETED خواطر - نثر - عذب الكلام 16 06-08-2017 07:51 PM
نرجس في مدرسه عيال / بقلمي زهره التواضع. روايات - طويلة 9 28-09-2016 01:20 AM
قصه عتاب جاء من بعد الغياب بقلمي (saldhaheri) suhaila.seed قصص - قصيرة 3 07-05-2016 02:16 AM

الساعة الآن +3: 01:25 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1