اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > قصص - قصيرة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 31
قديم(ـة) 05-10-2012, 12:36 PM
صورة جـمـاـل القـمــر الرمزية
جـمـاـل القـمــر جـمـاـل القـمــر غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: قصة : الحب لا يطرق بابا / للكاتبة : نبض الحنين


بعد ما اهانته وخليته يضرب عشان كذبة من اكاذيبها تقول حبيييته المفروض كانت تديله فرصة من الاول مش بعد كل دة تقول حبيته...بصراحة استفزتنى


يسلموووو يااا عسسسسسسسسل وبتظارك تكملى القصة

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 32
قديم(ـة) 07-10-2012, 12:50 AM
نبض آلحنين نبض آلحنين غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: قصة : الحب لا يطرق بابا / للكاتبة : نبض الحنين


الجزء العاشر ( أ ) ..!

عند النافذة تقف ليلى ..
تكتف يداها ، هائمة بأفكارها
" لِما لم يطلقني بعد "

ألتفتت لها منى ,
" ألم تَكُفي عن ذلك ؟! مضى أسبوع و أنتِ تكابدين لوعه هذا الموضوع "

تنهدت وهي تلقي نفسها على فراشها !

" جدي يحتقرني ، أخويكِ لا يتحدثون معي ! أما هو ، فقد استغنى عني "
منى " بديهي .. ماذا كنتِ تنتظرين منه ؟ يأتِ ليمسح على جروحك و أنتِ التي كنت السبب في جرحه ! أما أنه يأتي ليضمك بين أهدابه ؟! كُفي عن التذمر ، فأنتِ المخطأ الأول و الأخير "

طأطأت رأسها ..
" أعلم ذلك ! و لكنني نادمة على فعلتي "

~•~•~•~

أحمد / حسم قراره !
الانفصال هو الحل الوحيد ..

نهض لفتح الباب عندما سمع طرقه !
بترحيب " تفضلي "

أدخّل أخته الكبرى ( أمل ) و جلس معها ..

أمل " جئتك لـ نتحاور في موضوع ليلى "
أجابها .." ما بها ؟ فالموضوع انتهى "

امل " بعثني الوالد لأقنعك بأن تعاود التفكير بشأنها "
أحمد " لا داعي للتفكير مجدداً ! أنا لا أريدها ، وهي أيضاً تبادلني الشعور ذاته "
أجابته " لا تتعجل في الأمور ، ربما تندَمت و الآن تريدك "
أجابها بعدم اكتراث " لا يهمني إن أرادتني أم لا ! فالأهم من ذلك إنني لا أرغب في البقاء معها "

صمتت قليلاً ..

امل " حسناً ، أتصل بها و تحدثوا قليلاً ، ربما تنصلح الأمور بينكم "
هزّ رأسه بالنفي " لا أرغب "

عجزت عن إقناعه ..
فخرجت كما دخلت ..

ألقى نفسه على فراشه ، يسترجع كل المواقف الذي مروا بها ..
حاول أن يجد موقف واحد فقط يستطيع به أن يغفر لها ..
و لكنه عجز !

~•~•~•~

ليلى / تبدو طبيعية أمام الجميع ..
و لكن بداخلها , تثور براكين الندم
استأذنت الجميع و عادت لغرفتها ..

تشعر إنها بحاجة إلى البكاء ..
و فعلاً ، ألقت نصفها على السرير و شهقت تبكي ،.

مُدت يدٌ تمسح على رأسها !
اعتقدت منى ، أو ربما والدتها ،،
و لكنها تفاجأت بـ [ عماد ]

نظرت في عينيه مذهولة ، لم تصدق عيناها ..
مسح دموعها " كُفي عن البكاء غاليتي "
حاولت أن تُهدأ نفسها و حبس دموعها ..
و لكن موقفه جعلها تزداد أكثر

ضمت أخاها و أجهشت بالبكاء ..
" أعذرني عماد ! أعذروني جميعا "

مسح على رأسها بحنان أخَوِي ..
يواسي ألمها ، و يشارك حُزنها ..

~•~•~•~

كل ليلة تستلقي في فراشها ..
تضم صورة التقطت لهما في ليلة عقدهما ..
تنظر إلى الصورة التي تحاكي وضعها السابق ..
كره / حقد / اشمئزاز ..
لم تكن تعلم إن الأيام استطاعت قلب المشاعر
....
نظرت إليه ، خاضت في ملامحه و ابتسامة حب رُسمت على محياها ..
لم تنتبه لنفسها إلا عندما سُحبت الصورة من يديها ..

منى " أرحمي نفسك "
ليلى " أعيدي الصورة "
منى " من أجلك فقط سأمزقها "

نهضت مترجية ، تـمدُ يدها طالبة الصورة ..
" لا منى أرجوك ، لا تمزقي قلبي "

نظرت منى في عيني أختها المليئة بالدموع
تقربت منها و ضمتها إلى صدرها
منى " عزيزتي ، لا أريد أن تتعلقي فيه وهو عنكِ راحل "
ليلى بشهقات " القدر أبعدني عنه ، فلا أريدك أن تبعديني عن صورته "


آخر من قام بالتعديل ♫ معزوفة حنين ♫; بتاريخ 09-10-2012 الساعة 07:02 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 33
قديم(ـة) 07-10-2012, 12:51 AM
نبض آلحنين نبض آلحنين غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: قصة : الحب لا يطرق بابا / للكاتبة : نبض الحنين


الجزء العاشر (ب) ..!

يقف عند باب المنزل الداخلي ,،
ينحي لـ يلبس حذاءه إستعداداً للرحيل ..
رفع رأسه ليلتقي به ..
" عمـــاد !!! "
هزّ رأسه " أريد التحدث معك "

أسترجع في ذاكرته الموقف الذي نقل على أثره المستشفى !
ولكنه نفض من رأسه تلك الأفكار ..
أجابه " حسناً "

في أحد المقاهي التي أختارها أحمد للحديث معه !
جلس بمقابلته يستمع لما يقوله ..
ابتدأ حديثه و ملامحه توحي بالندم !

عماد " أعتذر عما حدث في ذلك اليوم ، موقفك و تنازلك عن القضية زادني خجلا ، و الأكثر من ذلك موافقتك لحديث معي "
أحمد يرتشف القهوة ،, واصل عماد حديثه ..
عماد " أتيتك بشأن ليلى "
رفع أحمد رأسه " الحديث بشأنها مغلق "
عماد " أسمعني ولو قليلاً "
أحمد " أعتذر "
عماد " حسناً ، المعذرة إن أضعت من وقتك "

كاد أن يذهب و لكن أحمد عمد لمسك يده ..
أحمد " سأسمعك ، و لكن لي نظرة اتجاهها لن أتنازل عنها "

~•~•~•~•~

دخل عناد المنزل يبحث عن أخيه عماد !
لم يجد سِوا ليلى ، ومع ذلك لم يفكر قط أن يسألها ..
ليلى " عناد ! "
لم يجبها ..
نادته ثانيةً " عناد أريد أن اقـ .. "
لم يسمعها و لم ينظر حتى بها ..
أعتبرها كقطعة أثاث بالصالة ، و خرج مرة أخرى دون أن يعيرها أي إهتمام !
وضعت الكوب على الطاولة ، و ذهبت لغرفتها تتذمر ..
" اسمه كفعله ، إلى متى يرفض محادثتي ؟ إني بشر و البشر خطاءون ، لِما يرتفعون عن التسامح لِما ؟ "

ألقت نفسها على السرير تندب حظها ..

~•~•~
يتقلب يمينا يساراً ، يحاول النوم و لكنه عجز ..
كلما سدّ أُذنه عن كلماته ! سمعها بقلبه
" لا أريد ذلك ، لا أريد "
~•~•~

أيا فِنَاءَ اللُقى
... أيا رَحِيلَ العُشْقِ
كادت الظُلاَمَة تُسقَى
... مِن رَحِيقَ الغسَقِ

حان للرحيل ان يبدأ ،
يمسك عماد بيده الورقة ..
ينظر في سطورها ..
قلبه يتألم ، كيف بها لو عَلِمت !
أحمد أعلن طلاقها في هذه الورقة ..
لم يعرف كيف يسلمها إياها ..
أيتركها عند غرفتها ، أم يسلمها بيدها ..

دخل المنزل ، و ألتقى بها !
بوجهه المكتئب " خذي هذه ، و اعذريني فقد قدمت ما بوسعي و لكن عجزت "
مسكت الورقة مذهولة ، يدها ترجف ! قلبها ينبض ، و روحها كادت أن تزهق ..

عماد " ورقة طلاقك قدمها لي أحمد قبل قليل ، و أنا الآن أسلمها لكِ "

هزت رأسها و بدأت الدموع تشترك في موقفها ..
لم تنطق بشيء ، فقط شهقاتها هي التي تُعَبِر عن ما يجول بداخلها ،،

تركتهم ، و ذهبت لغرفتها تجّر خلفها أذيال الخيبة ,،
رمت نفسها على السرير تبكي بحرقة ..

" الحق معه ، الحق معــــه "

فتحت تلك الورقة المشؤمة ،،
فتتفاجئ بما كُتب بداخلها ..

•••••••••••
جميل أن يعترف المرء بأخطائه
و جميلٌ أن يدركها
الأيام كفيلة بأن تثبت لي أنك ليلى أُخرى
أعلم جيداً أن بنو آدم ليس معصوماً عن الأخطاء
و لكن باستطاعة العباد التسامح و المغفرة
و إن لم يكن كذلك ، فسنوقع في فخ العصيان
ليلى أنا مستعد أن أفتح صفحة بيضاء معكِ
شريطة أن تكوني فتاة أُخرى ..
فقد أعلنت انفصالي عن ليلى السابقة
و ها أنا أمدُ يدي لـ ليلى الجديدة
فأهلا و سهلا بكِ

زوجك / أحمد
•••••••••••

لم تصدق ما تراه في تلك السطور !
لم يكن بمقدورها أن تبعد ناظريها عن تلك الكلمات !
مسكت الورقة بيدها ، تستنشق حروفها و هي تبكي ..
أهذا بكاء ، آلم ؟
أم أنهُ بكاء ، الفرح ؟

عادت أدراجها إلى تلك الصالة ، تخبرهم بما حدث ..
فلم تجد أحد !
أين ذهب الجميع ؟
ألتفتت خلفها و إلى جوانبها ، تريد أحداً يشاركها مشاعرها ..
لم تجد سِوا صوته المترنم ..
ألتفتت خلفه و دموعها لم تجف ..
تجمدت واقفة ..
تمسك الورقة بيدها و عيناها لم ترمش ..
أحمد " ما بكِ ؟ "
حركت رأسها و هي تسابق خطواتها لتعتنقه بشغف و هي تبكي ..
" سامحني أحمد ، هل لك ان تغفر لي خطيئتي "
أصبحت تقولها بعقلها و قلبها و روحها ..
و تشعر بأنها لم تُوفي الاعتذار حقه ..

~•~•~•~•~

بـ فستانها الأبيض !
و بجانبها هو ، رُسمت على محياها ابتسامة حب
تقدمت معه و هي تمسك بيده !
تودع هذا المنزل ،
اقتربت من أختها منى ..
" أشكرك أُخية ، فقد علمتني درساً لن أنساه طالما حييت "
ابتسمت منى " يكفي أنك أُختي ، فهذا فقط يكفل لكِ شكرك و ثناءك "

اقتربت من أخويها ..
" عماد ، لك كُل الفضل ، فأعلم أن سعادتي هذه و ابتسامتي كانت بسببك أنت "
أبتسم لها " أجمل ما أريد هو سعادتك ، و بجانب أحمد أثق إنكِ أسعد من ذلك "

اقتربت من عناد ..
" أعتذر عناد و إن لم تصفح عني بعد "
وضع يديه على خديها ..
" بل صفحت عنكِ ! أحمد علمني درسا في التسامح ، كوني سعيدة هذا ما يسعدنا جميعاً "
طبع قبلة أَخويّة على جبهتها ، ثم أقترب من أحمد ..
" أعتذر عند أستاذ التسامح ! فهل أجد الصفح عنده "
أبتسم أحمد بحبور " و إن لم أكن متسامحاً فأنت تستحق العفو "

ساروا بخطواتهم إلى من تقف جانباً تمسح دموعها ..
" أمي ! "
اقتربت والدتها و احتضنتها وهي تحاول حبس دموعها ..
" عزيزتي أمي ! لا تبكي "
والدتها " أبكي فرحاً ! "
أقترب والدها ..
" لا حاجة في وِصاك ، فنحن على ثقة بك "
أحمد " أبنتكم بين أهداب عيني "

و أخيراً ..
اقتربوا عند ذلك الجد ..
طبعوا قبلات الاحترام على رأسه ، و أحنت نفسها إليه لتهمس ..
" أشكرك جدي ، كنت اضن إنك السبب في تعاستي و لكن اكتشفت حينها إنك السبب في سعادتي ، و على نهجك فقد تعلمت الكثير ، و قد أدركت أيضا ان الحب لا يطرق الباب أحياناً ، أعاود شكري إليك "

و من هذه ! فقد بدأت حياتها
مع ابتداء صفحة جديدة من الحب و العشق
و الذي اجتمعا في قلب كان لا يملك سِوا الكره و الحقد ..
فالتسامح نهج السعادة !
و الحب لا ينفرض في كُل الأحيان !
بل يَفرض نفسه في عمق القلوب ليستقر هناك !

•• آلنــهاية ••

تحياتي / نبض الحنين

[ لا أحـــلل نزع الحقوق ] !


آخر من قام بالتعديل ♫ معزوفة حنين ♫; بتاريخ 09-10-2012 الساعة 07:03 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 34
قديم(ـة) 07-10-2012, 01:01 AM
صورة جدايل . الرمزية
جدايل . جدايل . غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: قصة : الحب لا يطرق بابا / للكاتبة : نبض الحنين


ياالله روعه روعه روعه إلى أبعد الحدود
يعطيك ألف ألف عافيه
وتسلم يمينك نبض الحنين بجد بجد مببدععه
لاعدمنا قلمك الرائع والمبـدع
بحفظ الباري دوما
ودي لك


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 35
قديم(ـة) 07-10-2012, 07:19 AM
صورة أضحكـ ي جعلني فداغمازتكـ! الرمزية
أضحكـ ي جعلني فداغمازتكـ! أضحكـ ي جعلني فداغمازتكـ! غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: قصة : الحب لا يطرق بابا / للكاتبة : نبض الحنين


قصة رائعة جدا
سلمت اناملك وفي اتنظار جديدك
لك ودي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 36
قديم(ـة) 07-10-2012, 10:50 AM
صورة دموعي صارت حروفي{سيمو} الرمزية
دموعي صارت حروفي{سيمو} دموعي صارت حروفي{سيمو} غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: قصة : الحب لا يطرق بابا / للكاتبة : نبض الحنين


مررررررة تجنن القصة وفيهاعظة وعبرة وموفقة حبيبتي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 37
قديم(ـة) 07-10-2012, 01:42 PM
صورة عنيده مثل دنياي العنيده الرمزية
عنيده مثل دنياي العنيده عنيده مثل دنياي العنيده غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: قصة : الحب لا يطرق بابا / للكاتبة : نبض الحنين


واااااااااااو
النهاية روووعة
والقصة تجنن يعطيك الف عافية
وبانتظار الجديد من ابداعاتك


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 38
قديم(ـة) 07-10-2012, 05:10 PM
نبض آلحنين نبض آلحنين غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: قصة : الحب لا يطرق بابا / للكاتبة : نبض الحنين


أشكر تواجدكم العطر :)
......
ملاحظة لكل من نقل القصة :
نقلك زادني شرفاً و لكن حبذا لو تذكر إسمي حماية للحقوق
هذا ما ألتمسته في نقلهم بأحد المنتديات ، خلوِه من إسمي
أعتذر عن الإزعاج

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 39
قديم(ـة) 27-10-2012, 01:34 PM
محبة لأهل البيت (ع) محبة لأهل البيت (ع) غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: قصة : الحب لا يطرق بابا / للكاتبة : نبض الحنين


يّ ربيييي اتجججن القصة
رووووووووووووعهـ أكثر و أكثر
دخليتنا بجو فنتاستيك ، عشت الدور وياهم
علمتينا دروس منها
شخصية احمد بالتسامح مذهلة ، احسن من انج اتطولين فيها و يعلمها درس و يهينها وووو
كل هذا شابعين منه في الروايات
اهني رسمتين لينا احداث خلتنا نتعلم دروس منا
اشششكرج من اعماق قلبي يا نبض الحنين
بإنتظار القادم

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 40
قديم(ـة) 30-10-2012, 08:30 AM
صورة سيدة الأسود الرمزية
سيدة الأسود سيدة الأسود غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: قصة : الحب لا يطرق بابا / للكاتبة : نبض الحنين


حلوة كتير كتير كتير
انا حبيتها حبيتها حبيتها
القصة حللللللللللللللللللوة كتيييييييييير
تسلمين

تحياتي دنيا الاقدار
شعاري الدنيا للاقدار و ستبقى

الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

الحب لا يطرق باباً / بقلمي

الوسوم
للكاتبة , الحب , الحنين , باباً , يطرق
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية : يا معشوقي لعبت بأوتار قلبي و انت ناوي عذاب بس ما طرى لك انك بمعزوفتك أسرت كياني بالنوتات / بقلمي Roond روايات - طويلة 67 14-08-2017 09:38 PM
جنازة كلمات...\بقلمي DELETED خواطر - نثر - عذب الكلام 16 06-08-2017 07:51 PM
نرجس في مدرسه عيال / بقلمي زهره التواضع. روايات - طويلة 9 28-09-2016 01:20 AM
قصه عتاب جاء من بعد الغياب بقلمي (saldhaheri) suhaila.seed قصص - قصيرة 3 07-05-2016 02:16 AM

الساعة الآن +3: 01:26 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1