غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1371
قديم(ـة) 13-06-2014, 04:20 AM
صورة طهر.. الرمزية
طهر.. طهر.. متصل الآن
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي


اذن الفجر وماكو بارت

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1372
قديم(ـة) 13-06-2014, 05:18 AM
صورة Malakfaye الرمزية
Malakfaye Malakfaye غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي


ان شاء الله تنزله بكرا

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1373
قديم(ـة) 13-06-2014, 06:13 AM
صورة دانِـتيلاَ الرمزية
دانِـتيلاَ دانِـتيلاَ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي










السلآم عليكم
صبّحــــــــــــكم الله بالخير يَ سكااكر ..

البارت شويتين ، وينزل
كونو بِ القرب ^^










  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1374
قديم(ـة) 13-06-2014, 06:49 AM
صورة دانِـتيلاَ الرمزية
دانِـتيلاَ دانِـتيلاَ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي







.


























الأحد - 5 صباحاً :.






الصباح لحظُة لايليق بها إلا الفرح
فَ أنت تعيش دفء الشمس مع ضوء أشعتها من النوافذ برفقة أصوات العصافير
وكوب قهوة بيدك
أليست لذيدة تفاصيله !
# نكهة التوت









فتح باب الشقة بِ إيده الشمال ، وإيده اليمين كانت مشغولة بِ الجوال ..

أبتسم إبتسامة خفيفة لمن شاف اخته راسلة مسج ، وشكله لِ الكل ( بقيَ من الوقت 5 ايام )
دخّل الجوال في جيبه وهوّ يمشي لِ غرفة النوم ،و يقول بصوت مسموع : فااضيه دي البنت من الصباح


دخل الغرفة ، اللي كانت غررقانة في الظلام ..
مشي متوجّهه لِ السرير ، وهوّ يمسح إيدينه في بعض ومعقّد حواجبه من البـــــــــــــــــــرد الـ مكتسح الغرفة
هوّ بطبعه ، يحب يكون كل شيء حوله ، مـتـوازن
حتى الجو .. يحب يكون متوازن لا بارد ثلج ، ولا حار يقرف ..

بس له اكثر من اسبوع وهوّ ينام ، ويصحى على البرد القـوي اللي يجمّد اطرافه ..
والمشكلـه إنه مو قادر يتجرأ ، ويخفض المكيف ، بسبب الشخص اللي يشاركه في الغرفة ، ويمر بِ حالة نفسية ، مزاجية ، سيئـــة .. هاذي الفترة ..


جلس على طرف السرير ، وِ مـد إيده يفتح الأبجورة اللي على يمينه ..
انتشـر النور الأصفر الهادئ في الغرفة ، ومن خلاله قدر يشوفها منسدحة على السرير ، وُ لابسة شرشف الصلاة ..

حط إيده على كتفها ، وحرّكها بِ هدوء : سجى .. سجى قومي
بِ صوت هااامس قالت كلمة وحده بدون ما يتحرك منها شيء : صلـيت ..

تميم : عارف ، بس قومي ذاكري
ولمن ما شاف منها أي ردة فعل ، حرّكها بنفس الهـدوء : قومي ، ذاكري كلمتين عَ الأقل يلا
ومدّ إيده لِ الكومدينا ، اخذ الريموت .. وقفل المكيف .. حس إنه مو قادر يتحمّل البرد هذا اكثر ..

ما نطقت بِ شيء ، بس غيّرت وضعيتها ، بدل ما كانت نايمة على جنبها .. نامت على بطنها ، ودفنت وجهها في المخدة ..


تميم لمن شاف حركتها ، دلالة رفض وااضح لِ الكلام اللي قاله ..
حرّكها مرة ثانية بِ طواالة بال : قومي ، ذاكري يلا .. مو كفاية أمس ما فتحتي شيء

بصوت مكتوم قالت له ، وهيّ دافنة وجهها في المخدة : ما ابغى اداوم اليوم

الكلمة هاذي مو جديدة ، لأنها شبه يومياً صارت تقولها ..
دنق عليها ، وقال وهوّ يبغاها تصحصح شوية : ما سمعتك .. إش قلتي ؟

عقدت حواجبها ، واتعدلت ، صارت منسدحة على ظهرها ..
طالعت فيه وهيّ تقول بِ ضيق : ما ابغى اروح الجامعة اليوم ..

طـالع تميم في وجهها الشــاحـب .. الـ وااضح فيه التعب
بعّد شرشف الصلاة من شعرها ، وصار يمسح عليه بِ حنية وهوّ يقول : عارف إنك تعبانة .. بس خلاص اتحملي شويه ، شهر بالكثير وتخلّصي ..

زادت تكشيرة وجهها لمن سمعته يقول" شهر بالكثير وتخلصي "
انتبه تميم لِ تكشيرتها ، وعرف إنو ذكّرها بِ المصيبه اللي صابتها قبل اسبوع ..

بلع ريقه ، وعرف إنه قال شيء ، ماله داعـــــــي يقوله ابداً ..
لمن شاف إنها ما اتحركت ، مد إيدينه يحاول يقوّمها من عَ السرير : قومي يلا

سجى بِ ضيق وعناد : ماااااااا ابغى .. قلت ما ابغى اروح اليوم
سحب تميم إيده ، وقـام من السرير
طالع فيها : شكلك تبغي تجيبي في المادة اللي عليكي اختبارها اليوم F

زمت سجى شفايفها ، وهيّ تتعدل جالسة ، وطالعت فيه : متقصّد تذكرني ، صح

وقف عند باب الغرفة .. فتح الأنوار كلهـــــــــا ..
طالع فيها ، شافها تطالع فيه وهيّ مضيّقـة عيونها بسبب الإضاءة القويه اللي طغت عَ الغرفة
ما رد على كلامها ، وِ عوض عنه قال بصرامــة : قُــلت قــومـي

شافها كيف تتأفف وهيّ تقوم من السرير مُجبرة ..

طالع فيها بِ إشفاق كيف تسحب رجولها سحب لِ الحمام من التعب ، لكن برضو ، هذا الشيء ما شفع لها إنها تغيب ..

قال بصوت عالي : استنـاكي في الصالة
وخرج من الغرفة ، .








بعد أقل من خمسة دقايق
خرجت من الحمام ، واتوجّهت لِ التسريحة ..

طالعت في نفسها في المرايا ..
كانت لابسة بيجاما ناعمة .. عبارة عن شورت ملوّن بِ الوان فرائحية مُنعشة ..
وتيشيرت اسود ، كَـت ..

شعرها الناعم المموّج كان طولان شويه ، وواصل لِ بداية كتوفها .. ومبعثر بِ عشوائية ..

انتهّدت بِ ضيق لمن شافت كيف وجهها شـــاحب ومصفّر ، لكن مافيها حيل تحط شيء
بِ الأصح ، مالها خِلق ..




خرجت من الغرفة ..
بعد ما حطت على شعرها طوق عليه فيونكة فوشيا من الجنب ، تلطّف شكلها شوي ..


وصلت لِ الصالة وما شافته .. التفتت على يسارها .. إلّا تشوفه واقف في المطبخ ومعطيها ظهره ..

ابتسمت ابتسامة بسيطة ، وُ بِ خطوات خفيفة وصلت لِ عنده ، وصارت خلفه مباشرة
حضنـتـه ، وهيّ تقول بِ روقان مُفاجئ : صباااح الخير

لف يمينه ، وابتسم ابتسامة صاادقة من قلب ، لمن شاف ابتسامتها ..
بِ النسبة له ، ( صباح الخير ) بصوتها الناعم الهادئ
وابتسامتها الناعمة ، كانت احلى نسمـة تمر عليه في الصبـاح ..

مال عليها بِ خفه وباسها : صباح الورد ، كويس صحصحتي وضغط على الحروف وهوّ يقول : وُ روّقتي ..

اتوسّعت ابتسامتها ، وِ وقفت على اطراف رجولها تحاول تشوف ايش يعمل : إيش بتسوّي

طالع تميم قدامه وقال بِ لحن : تــــــــــوســـت
وسكت شويه قبل لا يقول : ولا حابّة تاكلي شيء ثاني

بعّدت عنه ، وراحت لِ الثلاجة تطلّع العصاير وهيّ تجاوبه : لا كويس حآجة خفيفة ..









مـد الكتاب لها وهمّ جالسين عَ الطاولة : امسكي ، ذاكري لك كلمتين ..

طـــــــــــالعــت في الكتاب اللي في إيده بِ ضيييق
اخذت الكتاب ، وحطته بِ إهمال جنبها ..

رفع تميم حاجب ، وهوّ منتبه لِ مزاجها اللي فجأة اتغيّر

هوّ تقريباً بدأ يتعود على تقلّب مزاجها السريع
يعني صار شيء عادي إنها تكون تضحك وتتريق ، فجأة تقلب وتصير كئيبة وتبكي ..

: سجـــــى !

سجى اللي كانت تطالع في قطعة التوست اللي في إيدها قالت له : نعـم ؟

تميم : طالعي فيّـا

اتنهّـــدت بصوت عالي ، وطالعت فيه وهيّ مقطبه جبينها : تميم قلت ما ابغى اداوم اليوم

ولمن شافته يطـالع فيها بدون ما يقول شيء
طالعت في التوست مرة ثانية وهيّ تقول : ما ابغى اروح .. الجامعة صارت تجيب لي الضيق ..

تميم : معليش اتحملي ، ولّا تبغي الترم يروح عليكي عَ الفاضي

سجى : خلّيه يروح ، مهتمـه دحين انا

وعقدت حواجبها لمن سمعته يستغفر بصوت واضح
زمـت فمها بِ ضيق وهيّ تذكر المصيبـــه اللي عرفتها الاسبوع اللي فات

كانت فاتحة الاودس تشوف درجة تبع اختبارها ، بعدها تميم صار يقلّب فيه بدافع الفضول
واكتشفت وقتها إن عندها مادتين محملتهم ، وناااااااسيتهم بالمــره

ضيقهـا كان وقتها لِ سببيـن
الأول إنها على وجه تخرج ، كان باقي لها مواد هاذي الترم وبعدها تدريب الترم الجاي وخلاص
لكنها لمن شافت المادتين
حسّت نفسها كانت طاايرة في السما ، وطاحت بقــوة عَ الأرض ..

السبب الثاني لِ ضيقها ، وِ إحراجها في نفس الوقت ، تعابير وجه تميم الـ مــصدومــه لمن عرف انها محملة مادتين
ما تنســى إحراجها وفشيلتهـــــا هذاك اليوم ابداً ..

مع إن تميم ما اتكلـم ولا علّق بِ شيء ..
بس يقولوا ، أحياناً الصمت يغني عن الكلام .. وهذا كان ينطبق على حالها ..





طـالع تميم فيها
في عيونها اللي بدأت تغرق بِ دموع ، قال لها بِ هدوء : دحين إشبك بتبكي ؟

هيّ كأنها كانت منتظرة كلامه علشان تنزل دمعتين منها ، مسحتها بسرعة
وكأنها كاانت تمهّد الطريق لِ دموع ثانية تنزل ..

صارت تمسح دموعها ، ودموع ثانية تنزل بسرعة ..







قطب تميم جبينه ، وهوّ يشوفها كيف تمسح دموعها ، وترتجف
صدرها يعلو ويهبط من أثر تنفسّها اللي تاخذه بقوة ، من شِـدة البكى ..

زم شفايفه وهوّ يتنهــد بِ ضيق ، منظرها هذا يوجع له قلبه : سجى يعني البُـكى دا لازم منو كل يوم ..

لمن ما ردت عليه ، قام من الكرسي ، وجلس على كرسي بجنبها
مسك إيدينها اللي تمسح دموعها : طالعي فيّـا ، دحين على إيه تبكي ؟

ولمن شافها تلف وجهها عنه ، بِ إيده الثانيه لف وجهها عليه مرة ثانية
مسح بِ خفة دموعها وهوّ يقول : دحين دا كلـو علشان قلت لك ذاكري ، طفلة إنتي طفلـة ؟ !

بعّدت إيده وهيّ مكشرة ، قالت بصوت مهزوز : لا تقول لي طفلة ، عمري 23
قل لها بِ ضحكه وهوّ يقوم من الكرسي : ههههههههه بجوابك اقنعتيني اكثر

لفت على ورى تطالع فيه : ابغى اروح عند اهلي

طالع فيها تميم بِ استنكار : والاختبار

رفعت حواجبها بِ ملل : قلت لك الجامعة صارت تجيب لي الضيق

تميم " اللهم طوّلك يا روووح " : بكيفك ، عقلك في راسك وتعرفي خلاصك
وطالع في الساعة : إذا بتخرجي روحي اجهزي بسرعه ، لا اتأخر على شغلي














في السيارة ،*

طالعت في المول الـ قريب من بيت اهلها ، وكشرت : تميم ماتقدر تروح من طريق ثاني
بدون اهتمام سألها : ليش

لفّت وجهها جهة اليسار تطالع فيه ، وقالت بِ صدق : كل ما نمر من عندو يجيني غثيان
التفت عليها تميم وهوّ مستغرب ، ومو مصدقها في نفس الوقت .. بِ الأصح مو مستوعب كلامها : إيـــــــــوة ؟

سجى : إيش إيـوة ؟!
روح من طريق ثاني .. في طريق اذا لفيّـت يمين

زاد تميم السرعة ، وقال وهوّ مطنش كلامها : إيوة اعرفو .. بس هذا اسرع ..













،













: ماااااااااا ابـــــــــــــــــــــــــــــــغـــــى ، والله لو انطبقت السما عَ الأرض محا اروح ..

عقدت إيدينها لِ صدرها وهيّ تقول : ريان بلا بزرنه ، واسمع كلام امي






بعد ما كان يطالع في امه ، التفت على شماله ، مكان ما هيّ واقفة عند التسريحة
رفع اصبعه السبابه وهوّ يقول بِ تهديد : رزان دحين من جد مني طايق كلامك ها ، خلييييييييييكي في حالك و بطلي اللقافة

رفعت رزان حاجب ، بِ نرفزة من كلامه
كانت بترد عليه ، بس انتبهت لِ راكان الواقف خلف ريان يأشّر لها بمعنى " هدّي نفسك وطنشيه "
لفت وجهها وهيّ تقول بِ صوت واطي : الواحد منكم لمن يقلب مزاجو يَ لطييف كيف اخلاقو تقلب معاه

سمعها ريان بس طنشها ، وطالع في امه الـ جالسة عَ السرير وهيّ عاقده إيدينه لِ صدرها ، وتطالع فيه بِ صرامة وجدية ..

شال كرسي التسريحة ، وحطّه قبالها ، وجلس عليه وهوّ يقول بِ إنفعال : يا امي انتي عارفه اني ما احب الهجوله مــ .......

قاطعته سارة وهيّ تقول بِ عصبيه بعد ما طفشت وهيّ تتكلم معاه : يعني ما يصير يا ريان اقول لك شيء وتقول حاضر
لازم تعمل لي موال طويل عريض علشان تعمل الشيء ، قرفتني والله في عيشتي

واتنهـــدت بصوت عالي وهيّ تلف وجهها عنه
ثواني حاولت فيها تظبط اعصابها شويه ، ورجعت تطالع فيه
قالت له بصوت اهدئ من قبل : يعني حتى الواحد لمن يبغى يتكلم معاك بِ اسلوب محترم هادئ ما يقدر

ريان كان يطالع في الأرض ، وما رد عليها




لمن حس بالسكوت عــــــــم الغرفة ، رفع راسه
شاف امه تطالع بدون ما تتكلم ..
اتنهد بصوت مسموع قبل لا يقول : انا ترى اعصابي بايضة دي اليومين ، معليه اتحملوني شويا

سآرة : مو علشان كدا نحنا يا حبيبي نبغاك تبعد شوية عن جو البيت ، علشان نبغى اعصابك تروّق

طالع ريان فيها بعدم تصديق : امي ترى ما تعرفي تاكلي بِ عقلي حلوة

رفعت حواجبها : وي !

طالعت وراه في راكان الـ ساكت وما نطق بحرف من وقت ما دخل : وإنتا اتكلم طيب ، اقنع اخوك اذا هوّ مو راضي يصدق كلامي

حك راكان شعره الناعم الطويل شوي بِ كسل وهوّ يقول
: مافيـا حيل اتناقش مع احد بصراحة ، كتـر خيري اني واقف هنا معاه



لف عليه ريان : ترى وجودك زي عدمك ، عارف

راكان : وإنتا كأنك وحده حامل في الشهر الثاني ومتوحمة في زوجها ، عارف

طـــالـــــــــع فيه ريان : إش معنى الثاني بِ التحديد

فلتت من رزان ضحكه وهيّ تقول : يعني ما زعلك في التشبيه البليغ هذا الّا دا !



على كلمتها دخل مشاري وهوّ لابس الثوب ويقول : ما شاء الله على إييه تضحكوا ، ضحكوني معاكم

وكشـر لمن شافهم سكتو : يا لطيـــــــف ، إشبكم
والتفت على امه : امي كل الطواقي حقي اختفت ، مافي ولا طاقيه في الدولاب

سارة : انزل تحت اسأل نور
ابتسم مشاري : نزلت بس مدري شفتها متكرنة ، خفت وطلعت
ومشي لِ جهة دولاب امه وابوه : انا باخذ طاقيه من ابويا ، وبعدين برجعها

سارة اللي كان شاغلها ريان ، ما اهتمت كثير لِ موضوع مشاري قالت له : طيب


لبس مشاري الطاقيه ، وقرب منهم وطالع في التوأم الثلاثي وهوّ يقول : إيوة ما قلتو لي اش فيه
إش سويتوا من مصيبه من صبـاح ربي ؟

ابتسمت رزان : مافي لا مصيبة ولا شيء
بس ابويا امس حجز لِ ريان شقه يقعد فيها الـ خمسة ايام الباقية قبل الزواج وهوّ معصب ما يبغى يروح

جلس مشاري جنب امه وهوّ يقول بِ استغراب : وي ليش

وطالع في ريان ، اللي كان جالس قباله
عقد حواجبه وِ طالع في راكان الواقف وراه

كانو لابسين نفس اللبس ، شورت رمادي فاتح ، عليه تيشيرت كُحلي عريان

ميّل راس ريّان اللي عقد حواجبه وكأنه كان مستني احد يتمشكل معاه : هييييه انتــا اش تبغى ؟

طـــالـــع فيه مشاري بِ نظرات قويه ، بس اتكلم عادي، قال له بِ تريقة : اتأكد من الصرصورة ياخي اللي في رقبتك
لِ وهله فكرتك راكان ..

بِ شبه ضحكه قال له راكان : متعوب على كلمة وهله ، شكلك متأثر بِ المحاضرة اللي حتسويها بعد شويه
ابتسم له مشاري : شكلو
والتفت على ريان : دحين انتا يا عريس ليه معصب واخلاقك في خشمك ، علشان الشقة ، والله انك اهبل

ولمن شاف ريان يرفع حاجب بدون ما يتكلم
عرف إنه مهتم يسمع لِ باقي الكلام ، ولو إنه يحاول ما يبيّن

ابتســـم ، لأنه بســــــــــــــــهولـــه بيقدر يقنعه : دحين باللهِ في احد تنعرض عليه النعمه ويرفسها برجلو
طالع فيه ريان بِ استفهام

كمل مشاري : لو رحت الشقـه بتكون راايق بدون ازعاج ولا شيء
إنتا اكييد شايف كيف البيت قلب مهرجان دي الاسبوعين ..
ولو تبغانا نروح معاك ، عـــــــــــادي بنـروح يا سيدي ، بالعكس خلينا نفل ام امها هناك ، بدون قلق حريم وبزورة ..


سكت شويه ريان قبل لا يقول : صح انا ليه ما فكرت فيها كدا
والتفت على راكان ، وقال له وهوّ مبتسم ، بِ دليل واضح لِ تغير مزاجه : والله حيكون فله هناك





ابتسمت سآرة لِ كلام ريان
وطالعت يمينها في مشاري ، اللي ابتسم لها ابتسامة واسعه ، غمز لها وهوّ يقول لها بصوت واطي : في الإقناع ، أعجبــك ..


ردت له الابتسامة ، وطالعت قدام في التوأم اللي خرجو من الغرفة
بس بقيت رزان اللي جلست على الكرسي وهيّ تقول : بصراحة الله يعين هديل على ريان مزاجو مرررره لاءَ

طالع فيها مشاري وابتسم ابتسامة استهزاء : ليش بالعكس ، محَاتتعب معاه ، عقلو عقل بزرة

عقدت حواجبها سارة بِ استنكار ، ونفس الشيء عملت رزان : مشاري ايش الكلام دا

رفع مشاري حواجبه بِ استغراب : وي اشبكم ، ما قلت شيء غلط انا

رزان : مشاري ترى كلمة ( عقلو عقل بزرة ) قــوية شويا
مـشاري : هــــــــا ، جا عرق التوائِم دحين ، ما ترضى كلام ينقال عليه ؟

جاوبته امه : مو ما ترضى ، بس انك تقول على واحد عمرو 23 سنه عقلو عقل بزرة ، مو حلوة

هزت رزان راسها بِ موافقة على كلام امها : بالزبــط

مشاري ب لا مبالاة : الا والله تدخل العقل ، انتي لو تدققي فيه بتلاحظي
راكان هاه ممــكن اقول فيه عقل شويه
لكن ريان ، وهز راسه بِ ( لا )

طـــــــــــــــــــالعـــــــــــــــو الثنتيـن فيه
بعدها سارة قالت له : مشاري ، ترى الواحد حلو ينتقي ألفاظه ، يعني بدل كلمة ( عقلو عقل بزرة)
كان قدرت تقول مو ناضـج ..

قبل لا يرد عليها مشااري ، قالت رزان : وبعدين لا تقعد تطالع في سلبياتو بس ، ريان فيه اشياء حلوة احسن منك حتى

طــــــــــــــــالــع فيها مشاري ، قال بعدها : تراني اكبر منك على فكرة
طالعت فيه رزان بِ قوة : انا ما قليت ادبي ، ولا رفعت صوتي عليك .. بس قلت رأيي


ابتسم مشاري ، مافيه حيل يتجادل معاها من الصباح ، غير انها ما استفزته بِ كلامها ، علشان كذا قال لها : طــيب يا مؤدبه
والتفت على امه : ريان مو ناضح بس فيه اشياء حلوة ، كويس كدا ، راضيين ؟












،














الإثنين - 8 مساءً :.











في الصالة الأُحادية الألوان ،.

حطت رجلها اليمين على اليسار .. وهيّ تشرب من عصير الفواكه المُشكلة بِ إيدها اليمين بِ روقــــان
أما إيدها الشمال كانت مشغولة بِ تثبيت الجوال على أذنها
حطت كاسة العصير الزجاجية عَ الطاولة وهيّ تقول بِ ضحكه : هههههههه يَ حيااتي يا ريري ، وربي مافي زيك أحد ..


اللي على الطرف الثاني ، قالت لها بصوتها الحاد : اعرف ما يحتاج تقولي لي ، بس دقيقة يا بت انا حاسّة إنو فيه شيء مو طبيعي

ابتسمت وهيّ تطالع في الشخص الـ جالس قدامها ومتشاغل بِ الجوال ، وسألتها : زي إيش

جاوبتها : مدري
وسكتت شويه قبل لا تقول : إيوا إيييوا ، ملاحظة إنك طوال المكالمة تقولي لي حبيبتي ، عمري ، حياتي
وضحكت : لو ما كنتي متزوجة كان شكيت فيكي يا بت


ضحكت بصوت عاااااالي لمن سمعت كلامها
و تلقائياً جات عينها في عين الشخص اللي قدامها ، ويطالع فيها بِ قهر ..
نظراته هاذي كانت كفيله بِ إنها تضحك بِ صوت أعلى

خلّته يقول وهوّ متعمد يطالع في الجوال ما يطالع فيها : يا بـــــــاسِـط

عضت على شفايفها السفلية بِ قوة تحاول تكتم الضحك ، بس فلتت منها ضحكه صغيرة قبل لا تقول : دقيقة ريّانة
وطالعت فيه وهيّ تقول : إيش قلت ؟

سمعته ، بس اتعمدت تسأله .. مستمــتــعة لِ اخر حد بنظراته الـ ملياانة قهر

طالع فيها ، وقال بِ حدة : ما قلت شيء
واستطرد : متى حتقفلي من صحبتك ، وطالع في ساعة الجوال : لكِ 16 دقيقة تتكلمي معاها


ابتسمت ابتسامة واسعة : من جد
وطالعت في ساعتها السودا النحيفة ، قبل لا ترجع تطالع فيه : ما انتبهت لِ الوقت ..

شمق في وجهها ، ورجع يتشاغل في الجوال

ضحكت بدون صوت لا يعصب ، ورجعت الجوال لِ اذنها : إيوة ريري

ضحكت ريانة قبل لا تقول : وربي يا روان حاسّة إنك مستغلة المكالمة دي لِ شيء ، مو لله فِ لله قاعده تهرجي معايا

طالعت في سند وهيّ مبسووطة : حررام عليكي ، إيش التفكير السيء دا

ريّانة : حرام عليّـا ، وربي إني حاسّة إنك عاملة بلا
ولمن ما ردت عليها
سكتت شوية ، قبل لا تفتح عيونها على وسعها وهيّ تقول بِ استنكاار : روان ، زوجك عندك

روان بِ برود : إيوة

ريّانة مستغربة منها ، ومتنرفزة في نفس الوقت ومتفشلة : وليش ما قلتي لي اقفل طيب

روان بِ لا مبالاة : لا بالعكس عادي

ريّانة : روان اشبك
روان بِ هدوء وعينها على سند اللي راح لِ المطبخ : ولا شيء

ريّانة بِ عدم اقتناع : والله حاسّة فيكي شيء

جاوبتها روان بِ ضحكه : ههههههههه يتهيء لك حبيبتي .. وسكتت شوية تطالع في سند اللي جاي لِ عندها : دقيقة ريري

وطالعت فيه بِ تساؤول بدون ما تقول شيء

وقف سند قبالها بِ الظبط وهوّ يقول : مافي حلى

طالعت فيه روان بِ استفهام : طيب ؟

ابتسم لها سند بدون نفس : مشتهـي حلا دحين

طالعت روان فيه حاط إيده اليمين على خصره " ههههه وربي مــــدلـع " ، قالت وهيّ ناويه تستفز اعصابه : طيب شويا وبقوم

بِ نرفزة قال : لا قوومي دحيييييييييييين

رفعت حاجب : سند قلت شويا وبقوم

سند : وليش الـ شويه هاذي ، دحيـــن قومي
وُ بِ غيـرة قال : وبعدين مو صحبتك هاذي اللي من اول تبربري معاها معاكي في المدرسة
خلاااااص ما شبعتو من بعض
6 ساعات مع بعض في المدرسة !

حمدت روان ربها إنها سدت من اول السماعة
فرصعت عيونها فيه بدون ما تتكلم وطالعت في الجوال

فهمها سند بس قال : احسن ، علشان تقفل

عقدت حواجبها : سنـــــــــد
وسكتت لمن سمعت المؤذن يأذن لِ صلاة العشا

قالت له : روح صلي وبعد الصلاة ترجع تلاقي الحلا قدامك

بِ عصبية قال لها : تصرفيني إنتي دحين

طالعت فيه : سنـد إشبك تدور على مشكله من اول

بِ عصبية أكثر قال : يعني انا المشكلجـي وانا الغلطاان دحين
ولف جسمه بِ الكامل وهوّ يقول : اخرج من البيت احسن لي

وخرج من الشقة بعد ما قفل الباب بِ اقوووى ما عنده

عقدت حواجبها : اووف ياربي عَ المزاج دا
وطالعت في الجوال اللي في ايدها : إيوة صح ، نسيت ريانة

فتحت الجوال وعقدت حواجبها بِ استغراب : متى قفلت دي

عملت إعادة اتصال بسرعة ، واول ما سمعت صوتها ضحكت بصووت عاالي

ضحكتها خلّت ريانة تضحك كمان وهيّ تقول : روان يا هبلة اشبك ، على إييه تضحكي

روان : هههههههههههه واااه ياربي ههههههه وربي مدري كيف كنت ماسكة نفسي لا اضحك قدامو بصوت عالي
ريّانة : ترى حاسّة نفسي بمووت من اللقافة ، إش فيه

روان بعد ما قدرت تتمالك نفسها شويه : يا حبيبتي الادمي اللي انا متزوجتو مدلــــع
متعوّد لمن يكون في مكان ، الكل يهتـم بيه ويطالع فيه
علشاني بس اليوم قعدت اتكلم معاكي ومطنشتو ، اعصابو فاايرة

ضحكت ريانة : هههههههه امـا .. الله يعينك عليه والله

ابتسمت روان ، وهيّ تقول في داخلها " إلّا الله يعينـو عليّـا "

دوبها تحس بِ المتعة اللي يحس بيها سند لمن ينرفزها
" وربي لا اوريك يا سند .. إذا ما جننتك ، ما اكون روان "

تحس اعصابها كلها تفور لمن تتذكـر اللي صار في المطعم قبل كم يوم


كانت هيّ وقتها في عالم ثااااني لمن قال لها ( إيوة أكيد )
حسّت الجواب طلع بسرعه ، ومن قلبه ..

لكن ثواني بسيطـة بس عاشت في هذا الإحساس قبل لا يتكلم
ويرووووح العالم هذا بعيـــــــــــــد ..

صح وقتها اتداركت نفسها لمن سألها ( إذا جاوبتك كذا إيش بتقولي )
جوابها كان وقتها ( بقول وانا احبك اكتر يا اخويا )

صح حاولت تجاوبه وهيّ مبتسمه ، وُ بِ نبرة حـــــــــــاولـــت تكون عاديه ..
لكن في داخلها كانت فووووضى ..

اصلاً تحس من هذاك اليوم ، وفيه شيء غريب في نظراته ، ومهي عارفة إيش هوّ هذا الشيء ..

لكنها قررت إنها تتبع معاه أسلوب ثاني ، وتشوف إيش توابعـه !



أنتبهت لِ ريانة تقول لها : بت روان ، شويا وحأدق عليكي ، جاني خط تاني
وما قالت لها حتى مع السلامة ، قفلت منها بسرعة

طالعت روان في الجوال : يا لطيييف ، دا كلو شوق لِ السيد رعد !

ثواني بس قبل لا تبتسم : خليها تنبسـط ..



قامت من الكنبة المُفردة اللي كانت جالسة عليها
واتوجّهت لِ المطبخ تعمل لِ سند حلا ، لا يجي ويعصصب من جد ..



اخذها الوقت وهيّ تسوي الحلا ، وتتفــنن فيه
تحب تعمل الحلويات ، أكثر من إنها تطبخ و تعجـِـن ..


انتبهت لِ جوالها اللي في الصالة يرن .. تركت اللي في إيدها ، وراحت ترد بسرعة ..


لحقت اخر رنة بسررعة : إيوة

وصل لها صوته بِ نبرة هادية : روان البسي عبايتك وانزلي

قالت له روان وهيّ تفتح بِ ايدها اليمين الكلبسة اللي في شعرها ، واتناثر شعرها الطويل اللي يوصل لِ فخوذها
: والحلى ؟

سند : بسييطة .. حطيه في الثلاجة ، يلا بس انزلي ، لا نتاأخر ..


قفلت منه ، وراحت لِ المطبخ .. حطت الحلى اللي لسّى ما اكتمل في الثلاجة
ابتسمت وهيّ تخرج من المطبخ
جا لها تبلّـــد من تصرفات سند وتغيرات مزاجه الـ مُفاجئة ، وما عادت تنرفزها !










لحدش يرد ،*








  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1375
قديم(ـة) 13-06-2014, 06:57 AM
صورة دانِـتيلاَ الرمزية
دانِـتيلاَ دانِـتيلاَ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي





.








الساعة 30 : 10 مساءً :.









عقد حواجبه مستغرب ، لمن كلمها قبل ساعة كانت مبسوطة .. وتتريق وتنكت معاه
ودحين كل ما يقول لها هرجه ، ترد عليه بِ كلمتين وتسكت ..
سألها : نونـة فيكي شيء ؟ !

وصل له صوت تنهيـدة واضحه قبل لا تقول : لا ما فيني حاجة

بِ إصرار قال : إلّا حاسِس فيكي شيء ، اتكلمت معاكي قبل شويه وكنتي زي الفل ، إيش اللي قلب مزاجك ؟

اتنهـدت مرة ثانية ، وطالعت في اصابع إيدها الطويلة ، مترددة تقول له

مو متعودة تفتح لِ احد هذا الموضوع اللي يضايقها ..
بس لمن شافت كيف إصراره يبغى يعرف
قالت : قبل شويا خرجت من غرفتي ، شفت ماما بتهرج مع أمل في الصالة وتشكي لها من سفر بابا الكثير ..

وسكتت شويه قبل لا تقول بِ قهر : وماما معاها حق ، تخيل رعد لسّى قبل يومين جا ، واليوم الصباح راح لِ دبي

رعد : طيب مو سفرتو شغل ؟

ريانة : بس برضو ، يعني باللهِ ما يقدر يستنى اسبوع على الأقل ، بعدين يروح مكان ما ربي يسهّلو

قال رعد وهوّ حاس نفسه اتضايق عشانها : معليه طيب ، إنتو اعذروه كمان .. يعني هوّ باللهِ رايح علشان مين
مو علشانكم إنتو .. علشان ما يبغاكم تكونوا اقـل من غيركم
علشان يبغى يحقق طلباتكم ..

ريانة : إيوة ، بس
قاطعها : لا بس ولا حاجة .. دحين عمي لمن يسافر يقطعكم ، ما يسأل عنكم ولا شيء
ريانة بِ إندفاع : وي إلّا بالعكس .. كل يوم لازم يتصل علينا ، ويكلم كل واحد فينا .. بس انا شايفه كيف زياد من زمان متحمل مسؤوليتنا نحنا ومسؤولية البيت
وبابا مشغول بِ سفراتو

رعد : إن شاء الله تخف .. وإنتو لمن تشوفو امكم كدا متضايقة ، حاولوا تهدّو عليها

ريانة : إيوة طيب نحنا بنهدي عليها اكييد .. حتى امل بتنام عندنا اليوم لأنها شايفه كيف ماما متضايقة

رعد : كويس
وسكت شويه قبل لا يبتسم ابتسامة مايلة : احمدو ربكم على الأقل ابوكم مسافر وبيتصل يطمّن عليكم ..
مو عندكم قريب .. ولا بيسأل ولا بيتصل ..

سكتت ريّانة .. تحاول تستوعب نبرة الـ ( مرارة ) اللي طغت على صوته في كلامه الأخير ..

رعد لمن لاحظ سكوتها ، ضحك بِ خفة قبل لا يقول لها : إشبك سكتّي

ريانة : لا مـ ....

قاطعها مرة ثانية وهوّ يقول بِ فكرة طرت على باله : نونّـة فيكي حيل تخرجي تاخذي لفة عَ البحر

سكتت ريانة تستوعب شويه ايش قال قبل لا تقول بِ فرحة : قداااااااااااام

رعد بِ تريقة : ول عليكي ، حتى ما تقولي أفكر ، استأذن من أهلي

ضحكت ريانة : ههههه لا حبيبي ، الخرجة مافيها تفكير ابـداً

ضحك رعد معاها : هههههههه خلاص طيب ، مسافة الطريق وانا عندك


قفلت الجوال ، وقامت من السرير بِ نشااااط
وقفت عند التسريحة ، وطالعت في نفسها في المرايا

لابسة بنطلون جينز اسكيني ، وعليه تيشيرت اسود

: بس يبغالي اغيّر التيشيرت دا ..

غيّرته لِ بلوزة لونها سُكري ، هاينك ، نااعمة وأنيقـة

شعرها الاشقر الناعم كانت عاملته ظفيرة فرنسية ، ما فكرت تغيّرها

وُ روج فوشي بارد ، وبلاشر وردي خفيف ، وماسكرا على رموشها زادتها كثافة
خلّت شكلها ، أحلَى ..





نزلت تحت وفي إيدها اليمين شنطة سُوداء أنيقة
و اليد الثانية شايلة عبايتها


شافت في الصالة أمها وأمل
وعزام وإياد كَ العادة جالسين قدام البلازما عَ السوني

جلست وهيّ تضحك على امها وامل اللي يطالعوا فيها مستغربين بدون ما يقولوا شيء
: ههههههههه لا تطالعوا فيّـا كدا ، تضحكووني

وطالعت في امها : رعد بيمر عليّـا ، بنخرج ناخذ لفة ونرجع .. وابتسمت لها : عادي مو ؟


طـــــالعــت فيها امها ، قبل لا تلف وجهها وهيّ تقول : عادي بس خذي ديالا معاكي

انقلب وجه ريانة على طول
هيّ ما تحب الأطفـال ، وعيال اختها يادووب تبلعهم ، بس مو لِ درجة إنها تاخذ وحده فيهم وهيّ خارجه ترفّه عن نفسها

قالت : ماما ايش قلتي ، ما سمعتك كويس

سلوى بدون لا تطالع فيها : قلت شيلي ديالا معاكي

وقفت ريّانة ، وجلست جنب امها : ماما من جدك
وسكتت شويه قبل لا تقول : اتخيل شكلي بس وانا خارجه لِ رعد وفي ايدي ديالا

وهزت راسها وكأنها تنفض شيء مو كويس عن بالها : لاااا معليييش بس ما حاخذها

طالعت فيها أمل : ودحين كأني انا حأرضى

طالعت ريّانة في امها : ماما سمعتي صح .. امها مو راضية

طالعت فيها امها : اذا ما اخذتي ديالا محاتطلعي مع زوجك
وقامت من الكنبة ، وخرجت من الصالة بِ كبرها طالعة لِ فوق

قطبت جبينها ، وطالعت في اختها بِ استغراب : دحين ماما اشبها

طـالعت امل فيها قبل لا تقوم وهيّ تقول : مدري .. دحين بطلع اشوفها







.
.









طالع في المرايا الأمامية ، وهوّ يتأكد من شكله ، رتّب شعره اللي على جنبه اليمين
في نفس الوقت اللي التفت على ريّانة اللي فتحت الباب ، ودخلت ومعاها بنت صغيرة

ابتسم رعد : يَ ميّـة هلا ومرحبا

ردت له الابتسامة من خلف النقااب : السلام عليكم .. اهليين
رعد : وعليكم السلام ، نورّت السيارة والله ..
واخذ ديالا بسرعة منها وهوّ يقول بِ تريقة : ما شاء الله خلّفتي من ورايا

ضحكت ريّانة وهيّ تتعدل في جلستها : ههههههههه شفت كيف

رعد عكس ريّانة ، عشقـه الأطفال .. باس خد ديالا بقوة خلّاها تكشـر
ابتسم رعد : وي وي عَ البوز دا ، علشان بوستك بس .. ايش اسمك

طالع في ريانة لمن ما شاف منها رد : ما تهرج لسّى ولا كيف
ريانة : إيوة .. يا دووب كلمات بسيطة بس ، حتى مو مفهومه

رعد : اها ، وليه مكشرة طيب وتطالع فيا كدا
ضحكت ريانة ، واخذت ديالا منه : علشانك بوستها بالقوة

ضحك رعد معاها : مدلّعـة





اخذو لفـة بِ السيارة .. ورعد اللي كان ناوي يودي ريّانة البحر ، بطّل بسبب الجـو



بدون ما يشاورها ، اتوجّه بِ السيارة لِ اقرب مول بطريقهم


ريّانة بسبب الكلام والهرج اللي بينهم ، ما انتبهت إلّا وهمّا في المواقف الخاصه في المول
التفتت عليها وهيّ تقول له بِ تساؤول : ليه وقّفت هنا

رعد : الشقـة فاضية ، وابغى اقضّي لها .. انزلي يلا

بدون ما تقول ريّانة شيء ، نزلت وهيّ شايلة ديالا

قفل رعد السيارة ، ومشي لها ، اخذ منها ديالا وهوّ يقول : ما تمشي هيّـا ولا إيه
ريّانة : إلّا بس ما شاء الله تروح بسررعة ، وانا ما ابغاها تضيع عليّا ولا يسير فيها شيء ..
وسكتت شويه قبل لا تقول : الجو مرره مرطب ومكتوم

مشي رعد وهوّ يقول : مو علشان كدا انا كنسلت البحر


والتفت عليها ، كانت لسّى واقفة في مكانها : إشبك ، يلا امشي





ريّانة اللي كانت تطالع فيه ومبتسمـة ..
حاسّة بِ إحساس غريب وِ جميل في نفس الوقت ..
وِ أول مرة تحس فيها .. بِ الاصح أول مرة تفكر فيه ..

هيّ تفكيرها ما يتعدى ايام الملكة ، حتى الزواج ما تفكر فيه ابـداً .. بس دحين ومع منظر رعد وهوّ شايل ديالا
ما تدري ليش اتخيلت رعَد شايل بنتها ..

الفكرة لوحدها هاذي خلّت دقات قلبها تزيـــد ..

طالع فيها رعد وهوّ مستغرب من شرودها ..
رجع لها ،
مسك إيدها وهوّ يقول : يا بنت إشبك ؟

توّها تنتبـه لها ، بِ ارتباك قالت : هاه ، نعم .. إش فيه

عقد رعد حواجبه مستغرب : لا مافي شيء .. يلا ندخل




وهمّا ماشين سألها رعد : إشبها يدك باردة .. بردانة ؟ !
ريّانة اللي مرتبكة ما تدري ليش قالت له : لاءَ ، مافي شيء

طــالع رعد فيها : إشبك إنتي متنحة اليوم

فلتت إيد رعد بِ خفه وهيّ تقول : مافيني شيء
وطالعت قدام : هايبر بنده هنا ، يلا ندخل


أول ما حط رعد ديالا في مقدمة العربية ، ودخلوا جوا قال : الله ، إحساس جيــــــد دا
طالعت ريانه فيه : إيش هوّ الإحساس الجيد دا

ضحك رعد : إحساس الأسرة هذا هههههههههههه أول مرة ادخل الهايبر اقضي و معايا حرمة وطفلة صغيرة

ابتسمت ريانة بدون ما تقول شيء

طالعت في الأرفف اللي على يمينها وقالت : إش اللي ناقصك في البيت

رعد : كل شيء الـ .............
انقطع باقي كلامه بسبب ريانة اللي دفت العربية جهة اليمين وهيّ تقول : رعـــــــــــــــد خلينا نلف بسررعة قبل لا تشوف ديالا الحلويات اللي هنا


كان رعد بيتكلم ، بس انتبه لِ ديالا اللي من اول ساكته تقول : أيّـانة واوا
قال بِ استغراب : أيـّـانـة ؟ !

وطالع فيها : هيّ كدا تناديكي

ريّانة اللي من اول ما ركبت السيارة تدعي انو ديالا ما تقول اسمها .. عارفته بيتريق عليها
طنشته وطالعت في ديالا : بعدين نروح نشتري حلاوة

اول ما سمعتها ديالا تقول دا الكلام .. مـدت بـوزها بِ زعل
خلّت رعـد يتجنـــــن على شكلها : ههههههههههه وااااه يَ قلبي ، شوفي كيف مادة بوزها
ومسك خدودها وهوّ يقول : يَ شيييخة نفسي آكلك
وطالع في ريّانة : ما شاء الله مرره لزييزة ، وبتريقة : يا أيّانـة يا عيّانـة ههههههههههه

ضحكت ريانة وهيّ تقول : مع نفسسك عارف
وطالعت في ديالا اللي لسّى مبوّزة : واكييد بتكون لزيزة ، هيّا خالتها ميين

رعد : يا عيني يا عيني
وطالع في ديالا : قولي رعد وانا اشتري لك حلويات بنده كلها

طــــــــــــالعـــــــت فيه ديالا وكأنها بتفكر
ابتسم رعد على نظراتها : شوف بس كيف تطالع ، قولي رعد يلا

ريّانة : إسمك صعب ، محاتعرف تنطقو
رعد بِ ثقة : إلّا بتعرف ، وطالع في ديالا : قولي وِ ببطئ : رعــــد

ديالا بعد جهد جهيد قدرت تنطق اسمه : آآد

ضحكت ريّانة على الاسم
بينما رعد انبسسسسط لمن سمع اسمو من فمها : يَ حيااااااااتي انا ، والله لا اشتريلك حلوويات بنده والدانوب كمان ، إش تبغي اكتر من كدا
طالعت ريّانة فيه بِ غيرة : دحين دا كلو علشان نطقت اسمك

التفت عليها رعد وهوّ مبسوط : أول مره اسمع اسمي بِ صوت بـزرة ، وطالع في ديالا : مرره شيء حلو بصراحه









.
.







بعَد ساعة وَ نِصف :.


دخلت وهيّ معصبه وتقول : قلت لك بطنها اكيد حتقلب عليها من التخبيص ما سمعت كلامي
ولفّت عليها : فين الحمام ..

اشّر لها بِ إيده بدون ما يقول شيء ، خايف منها ، وهيّ راحت بسررعة بدون ما تطالع فيه ..


فتح الأنوار وَ المكيف ، وجلس على الكنبة ..




لسّى دوبه ارتــــاح في جلسته إلّا سمع صوتها وهيّ تقول بِ عصبية واستنكاار : رعــــــــــــــد ، كيف باللهِ تفتح المكيف وانتا عارف اني حأشطف ديالا
وبِ أمـر قالت له وهيّ تجلس على نفس الكنبه اللي جالس عليها : قفلو لا تاخذ البنت برد

بِ بدون اي نقاش قـام وقفل المكيف مع ان ما له اكثر من دقيقتين اشتغل

رجع جلس في مكانه ، وطالع فيها كيف تلبّس ديالا وهيّ معقده حواجبها : على إييه معصبة رووقي
طفلة واكيد بتستفرغ ، ما عملت شيء كبير

طالعت فيه : رعد ترى انا مررره قرفانه من نفسي ، لا تكلمني دحين احسن ..


بعد هذا الكلام ، احترم نفسه وسكت ،.


قامت بعد ما لبّست ديالا ، حطتها فوقه : امسكها شويه ، بشوف العبايه ولبسي اش صار عليه



اخذها منها ، ومسك إيدها وهوّ يقول : ليش استفرغتي وعدمتي خاله يَ عبيطة
ولمن شافها تضحك بِ فهااوة وهيّ يادووب تفتح عينها

ضحك بصوت عالي ، شكلها كان يضحك وهيّ نعسانة

ثواني بسيطة قبل لا يقوم من الكنبه وهوّ مفجوع بسبب صراخ ريانة الـ جاي من الحمام


قام بسرعه ، وراح لها وهوّ شايل ديالا
اول ما وصل لِ باب الحمام سألها بِ قلق : إش فييه ؟

ريّانة اللي كانت تعابير وجهها تدل على شعور واحد ( الــــقــرف )
طالعت فيه وقالت وهيّ مبعّدة البلوزة عن جسمها : شوف كيييف الاستفراغ وصل لِ هنا


رعد قال لها الحل اللي جا بسرعه في باله : فسّخيها طيب

طالعت فيه ريانة مصدومة : نعـــــــــم ؟ !


انتبه رعد على الكلام اللي قاله بدون تفكير : لااااا يعني قصدي
ولمن شاف كيف عيونها منفجله فيه : استني شويه


حط ديالا على الكنبه ، واتوجّه بسرعة لِ غرفته



رجع لها بعد ما اخذ اصغــــر تيشيرت عنده
اعطاها لها وهوّ يقول : مشّي حالك بِ هذا لمن توصلي بيتكم

طـالعت ريّانة في التيشيرت بِ تفكير قبل لا تاخذه منه وهيّ تقول : طيب
وقفلت باب الحمام في وجهه




رجع رعد لِ الصالة ، وشاف ديالا على نفس جلستها ، وكانت نايمة

ابتســــــم رعد وراح لها
عدلها وخلاها تتمــدد بِ راحه عَ الكنبه وجلس جنبها

مسح على شعرها ، وهوّ يقول بِ همس : بسببك إنتي ، خالتك تدخل شقتي اول مرة ..

اخذ الريموت ، وفتح البلازما ..


ما غير القناة ، بسبب باله اللي كان مشغول ، يستعيد الدقايق الأخيرة اللي حصلت ..

وهم في طريقهم لِ بيت عمه ، ديالا اللي كانت من وهمّا في المول تفتح حلاوة ورى حلوة ، وريّانة معصبه بس هوّ اللي كان يقول لها طوال الوقت " خليها تنبسط "
وانبسطـوا من جد ، لمن ديالا استفرغت في السيارة ، وعلى ريانة اللي كانت مجلّستها فوقها

بما ان شقته كانت اقرب من بيت عمه ، اقترح عليها إنهم ينزلوا في شقته ، وتغيّر لِ ديالا ، ويوديها البيت ..

هوّ قال الإقتراح ، بس ما كان متوقع ولا 1 % إنو ريانة توافق ..



قطع حبل افكاره صوت ريّانة اللي كانت تضحك بصوت عالي وهيّ تطالع في نفسها في المرايا الطويلة

استغرب ، قبل شويه كانت تصرخ وتهزئ .. ودحين صوت ضحكها مالي الشقة !

قام رعد من الكنبه وقرب منها وهوّ مبتسم و يقول : على ايه بتضحكي

التفتت ريانة عليه : هههههههه دحين شايف كييف شكلي توحفه وتقول على إيه بتضحكي

ابتسم رعد مو على شكلها اللي كان فعلاً توحفة لأ
كان مبتسم على ضحكتها ، وعيونها اللي تبرق ..


ريّانة لمن اتمالكت نفسها ، لفت يمينها تطالع فيه
شافته يطالع فيها بدون ما يقول شيء سألته وعلى شفايفها بقايا ابتسامة : إشبـك ؟

هز راسه وهوّ مبتسم : ولا شيء ، بس مو مصدق إنك في شقتي ..



انتبهـــت ريّانة على الحـال اللي همّ فيه ..

اتنحنحت قبل لا تقول بصوت هادئ شويه : فين ديالا ؟

اشّر لها براسه وهوّ لسّى على نفس وقفته ويطالع فيها : نامت

طـالعت ريانة فيه .. وغصب عنها حسّت بِ توتر من نظراته
بلعت ريقها بِ توتر واضح : وفين الأغراض طيب .. ليش ما طلعتها ؟
طـالع رعد فيها ، واضح إنها متوترة ، ضحك في داخله على شكلها ، بس ما بين .. قرب منها خطوتين وهوّ يقول : العامل بيطلعها دحين
ريّانة على نفس وقفتها قالت له وهيّ تحس بِ دقات قلبها تزيد : طيب فين
ما كملت كلامها بسبب رعد اللي بِ خطوة وااسعة صار واقف قبالها تماماً ، ما يفرق بينهم إلّا كم سانتي بس
لفّها عَ المرايا ، وحضنها من ورى وهوّ يقول : إيش رايك تسألي كمان عن ابويا فينو


طالعت ريانة في انعكاس اشكالهم في المرايا

كانو لابسين نفس الوان الجينز ( كُحلي ) ونفس الوان البلايز ( اوف وايت )
بس الفرق إنو رعد لابس قميص ، بينما هيّ تيشييرت/ واســـع بعَد

ابتسم رعد وعيونه على عيونها في المرايا : اشكالنا تجنن صح
ضحكت ريانة : هههههه مررره ، إلّا شكلي كأني شحّاتة بِ دا التيشيرت

ضحك رعد معاها : ههههههه لااااا مو لدي الدرجة ..


بعد كلام رعد ، محد اتكلم فيهم ..

سكـوت عـمّ الكمان ، خلّى قلب ريّانة تزيــد دقاته اكثر
واللي موترها إن رعد حاسّ فيه ..

حاولت تبعد عنه
بس رعد حضنها اكثر وهوّ يقول : خليكي شويا بس

ما نطقت ريانة بِ حرف
رفعت راسها تطالع في المرايا

كان مغمض عيونه ، وساند ذقنه على راسها

قطبت ريانة جبينها لمن دققت في تعابير وجهه

كان صح مغمض عيونه ، بس مقطب جبينه بِ تعب ، وفمه مزموم
ما عرفت إيش فيه بالزبط
بس اللي متأكده منه إن تعابير وجهه وجعت لها قلبها ..
حسّستها إنو فيه شيء جواه يوجعه ، وفي نفس الوقت ، كاتـــم عليه مو قادر يطلعه

بِ تردد قالت له : رعــــد
بدون ما يفتح عيونه جاوبها بِ همهمه من بين شفايفه : همممم ؟

ريّانة : فيك شيء ؟



اتنهــّــد رعد تنهيــدة طويلــة ، وفتح عيونه
طالعت ريّانة فيه وهيّ حاسّة التنهيـده لوحدها وجعت لها قلبها
طالعت في عيونه وهيّ تقول : ديك المرة سألتك ، وصرّفتني ، دحين جاوبني إشبك .. إش فيه ؟

بعّد رعد عنها شويه .. وهيّ بسرعة التفتت عليه : لا تصرّفني ولا تقول لي حاجة ما تدخل العقل
قول لي اش فيه هنا ، واشّرت على قلبه


طـالع رعد فيها .. أول مرة يشوف الاهتمـــــــام في عيونها
بس /
مو بِ السـاهل على شخص عاش اغلب حياته كاتم كل شيء في قلبه ، يتكلــم ..

ابتسم لها ، وقال وهوّ يخربط شعرها من قدام : ههههههههههه اشبك تطالعي فيّـا كدا
ولمن شافها تطـــالع فيه بدون ما تقول شيء قال : نونـة حبيبي ما فيني شيء ، بس عارفة ضغط الشغل

ابتسم ابتسامة واسعه لمن شافها تمد بوزها بِ زعل : على إيه دحين زعلانه ، قلت لك مافييني شيء

ريانة : قلبي يقول إنو فيك شيء




( قلبي .. يقول .. إنو .. فيك .. شيء )
جملة متكوّنه من خمسة كلمات بسيطـة .. خلّت قلبه يــــــــــدق بقـوة

هوّ الإنسـان اللي عاش فترة حساسة من عمره فاقِـد الحنان
فــــــــــــــاقِــــد الإهتمام
فــــــــــــــاقِــــد شخص يسأل عنه ،.

وُ فــــــاقِـــــــد شخص ، يطالع فيه بدون نظرة الـ شك اللي تحرّرقـه ..

أثّرت فيه كلامتها هاذي ..

قرب منها ، وحاوط وجهها بِ كفوفه ..
باس جبينها بقوة قبل لا يقول بِ همس : يسعد لي هاذي القلب اللي يحس

طالعت فيه ريانة ، بدون ما تبتسـم ، بدون ما تقول شيء ، بدون ما ترمش حتى
حاسّة بِ انقبااض في اطرافها
غير نبضات قلبها اللي تدق بِ قوة من التوتر ، وُ الخجل اللي اكتسحها ، فجأة ..

حـال رعد ما كان بعييد عنها
حاس قلبـه يوجعه من كثر يدق بقوة ، لِ أول مرة
حتـى النفس مو قادر يتنفسـه ..

مد إيده وبعّد بِ نعومة خصلة كانت تضرب في رموشها ، وهيّ مو حاسّة فيها
ابتسم لها وهوّ يقول بِ نفس الهمس : ليه تطالعي فيّـا كدا ، لِ دي الدرجة انا عاجبك ؟


ريّانة ما كانت سامعة ايش يقول ..
شايفه شفايفه تتحرك بس مو منتبهه .. كل انتباهها ونظراتها موجّهه لِ وجهه ، لِ عينـه بالظبط
تحسّ لما يبتسم لها هاذي الابتسامه ، كأنه شوي وبيبـكي ..













فجـــأة .. بعّـد رعد عنها
حاسّ إنه مو قادر يسيطر على مشااعره اكثر ..
وممكن لو وقف قدامها اكثر، بيخربها ..



لف وجهه ومشي لِ الكنبه اللي نايمة عليها ديالا وقال
: خليني ارجعكم بسرعه لا تقلق أمك علييكي


والتفت عليها وقال بِ تريقة : عارفه محايكونوا مبسوطين لمن يعرفوا انك عندي في الشقة




ريّانة اللي كانت تطالع فيه بِ شــرود
انتبهت لِ الكلام اللي قاله ، طالعت فيه وهيّ مو مستوعبه كلامه كويس
بس لمن شافت تعابير وجهه

فرصعت عيونها فيه وهيّ تقول بِ خجل أخفته بِ عصبيـة : مرررره مع نفســك ..













،













الإثنين - 7 مساءً :.





نازلة من الدرج ، وهيّ مزاجها راييق لِ ابعد درجة ..

لابسة فستان ناعم ، ملوّن بِ الوان فرائحية مُنعشة

شعرها الكيرلي الناعم ما كانت عاملة فيه شيء ..
تاركته على طبيعته ، بس طوق نحيف اسود عليه وردة كبيرة فوشي عَ الجنب ، اعطى جااذبية اكثر لِ شكلها ..

وُ روج فوشي صاارخ ، كمّل طلتها الـ حيويــة .. الـ مجنوونة ، الـ مندفعه ، اللي توضح شخصيتها تماماً ..



كانت تنزل وهيّ تنطنط .. تغني وهيّ مبسوووطة : يا بنات يا بنات يا بنات
الي مخلفش بنات
مشبعش من الحنيه ومادئش الحلويات
حلوه الاياام في عنـيـّا
علشان خلفت بنيه

ونقزت اخر درجة وهيّ تقول: ولا شوفت الارض تهدت
ولا مالت الحيطه عليه

وضحكت بصووت عالي مع نفسها ..

استنشقت بصوت عالي قبل لا تقول : الله كيف ريحة البيت تجنن .. بنااااات بس




: امسينا وامسى الملك لله رب العالمين .. إشبك يا بت بتكلمي نفسك ؟


التفتت بسرررعة لمن سمعت الصوت
وابتسمت ابتسااامة واااااسعة ، ومشيت بسرعة وهيّ تقول بِ ترحااب : يا هلااا والله يا هلاااا ، يا هلاا ومرحبا .. شررفتي ونورتي والله
وسلّمت عليها بقــوة قبل لا تجلس جنبها وهيّ تقول : وانا اقوول إشبو البيت منوّر بزيادة اليوم ..
اتاري عشان ستو موجودة

ضحكت جدتها بصوت عالي ، وقرصت خدها بِ خفيف وهيّ تقول : والله ما اتوقع اعيش اكتر وألاقي احد كلامو عسل زيّك

ضحكت معاها وقالت : لاااا ستـو تمدحني اليوم ، اجل اكييد فيه حاجه باسطتها
و بِ تساؤول قالت لها : إش فيه ؟


جدتها : مافي شيء
غَيد بِ إصرار : إلّا اكيد في حاجه ، قوليلي

مطت جدتها فمها : غَيد لسّى دوبني على قولتك بمدحك

غَيد : هههههههه طيب طيب بسكت
وسكتت شويه قبل لا تقول : وفينك مختفيه ، ما صرتي تجي عندنا ولا حااجه ، مافي إلّا عند خاله سُهير طول وقتك ..

جدتها : عارفه كيف خالتك حايسه مع سارة وتوأمها .. كل شويه تطلع لهم حاجه وتبغاني اجي
طالعت فيها : إنتي اللي ما تجي بالمره عند خالتك .. ريانة كل شويه تنط هناك .. وإنتي لا حس ولا خبر

سكتت غَيد شويه قبل لا تقول بِ نبره غير : حتى دانية ورزان ما يروحوا برضو .. مو انا لوحدي


جدتها : الاسبوع اللي فات كانو هناك .. وانتي ما جيتي
غَيد : كنت مع هديل .. ولّا يعني نسيب لها البيت ونخرج كلنا ..





ولمن شافتها تطالع فيها بِ نظرات وكأنها بتقول " عارفة انو مو هذا السبب الحقيقي "

اتنهــــدت بِ صوت عالي قبل لا تقول بِ صراحـه : إيوه إيــوه اللي في بالك هوّ الصح ..
ما ابغى فرصة 1% إني اتقابل مع محمد ولد خالة سُهير هناك ..
و ما ابغى اروح هناك علشان ما ابغى ألاقي كلام من خاله سُهير ولّا من سارة ..
حتى سؤال عن دا الموضوع ما ابغى ..

طــــــــــــالعـــــــت جدتها فيها ، قبل لا تقول لها بِ حكمه : ومنتي عارفة يا بنتي انو بتفكيرك وتصرفاتك هاذي ..
راح تخلّي حساسيات بينك وبين بيت خالتك

عقدت غَيد حواجبها بِ استغراب : ليش ؟

جدتها : لأنك حتبعدي عنهم اكتر .. وبالتــالي راح يفكروا همّا انك بتبعدي عشان هذا الموضوع
ممكن تحصل حاجات يا غَيد إنتي في غنى عنها ..

قطبت غَيد جبينها بِ تفكيـــر
قالت بعدها وهيّ تطالع في اصابع ايدها اللي في حضنها : انا ما ابغى اشوفهم علشان لا أحس بِ تأنيب ضمير

ورفعت راسها تطالع في جدتها : ستو انا عارفه إنو حمودي ولد خاله ما ينرفض .. وعارفه انو خاله سُهير زعلانة مني علشان ولدها
بس والله مو بِ إيدي ..
انا فكرت مره إني اوافق علشان حمودي بس ، مو علشاني ..
بس كنت عارفه لو اني وافقت علشان دا السبب راح تحصل مشاكل ما بيننا .. علشاني ما وافقت بِ اقتناع كامل وِ رضـا ..

وطالعت فيها بِ حيـرة : تفكيري صح ولا لا ستـو ؟ !


جدتها اللي كانت حاسّه قلبها بيتقطـع من تعابير وجه غَيد وهيّ تتكلم
حتى صوتها اللي كان ملييان مرح ، اتغير ..

طـالعت فيها .. اكثر وحده من حفيدتها تضحك وتغير مزاج الكل ..
واكثر وحده من حفيداتها حصّلت مشاكل ولسّى هيّ بنت ما اتزوجت ..

رفعت ايدها تمسح على شعرها وظهرها بِ حنيـه وهيّ تقول لها بِ ابتسامة حنونه : صح .. تفكيرك صح حبيبتي .. بس ايش لزمة الكلام دا كلو
انا كنت ابغاكي ترجعي لِ وضعك الطبيعي مع خالتك بس ..

غَيد اللي كانت عيونها تلمـع .. ما تقدر تتكلم في هاذي المواضيع بدون لا تبكي
بس تحاول تمسك نفسها قبل لا تقدر
ابتسمت لها وهيّ تقول : انا عارفه انو ما كان قصدك تلوميني .. بس دا كلام كان في نفسي وطلعتـو ..

ما ردت عليها جدتها .. وضلت تمسح على شعرها ..

الابتسامة ما فاارقت غَيد .. مبسوطة بقرب جدتها الحنوونة منها .. اللي لو اتوزّعت حِنيتها عَ الناس كلهم .. راح تكفي وبتزيــد كمان ..




فارقتها الإبتسامة ، وحل مكانها التكشيــر
بسبب الباب الداخلي اللي كان يــدق بقووة

قامت من عَ الكنبة وهيّ تقول بِ غيض : الف مره اقول لِ عيال سلطان دقـو الباب بشويش ، وهمّا يطنشـو ..

قالت لها جدتها بصوت عالي علشان تسمعها : بشويش عليهم لا تعصبي





وصلت لِ الباب وفتحته .. وكان زي ما اتوقعت ، إيـاد وديما همّ اللي عند الباب ..

ايـاد اللي بس خطا خطوة وحده .. قربت منه غَيد ، وشدت أذنه وهيّ تقول : الف مرة اقوول لك إنتا واختك دقو الباب بشويش
ولفّت على ديما اللي واقفة مكانها ما اتحركت : صح ولا لا

قبل لا تقول ديما شيء .. بعّد إياد إيدها وهوّ يقول بِ ملل : بعّدي بعّدي يدك بس
وطالع فيها بِ طفش وهوّ شايل كيس اسود : فين عمه رزان

جاوبته غَيد بِ نرفزة : لا تعال اضربني كفين احسن
ولمن شافته يطالع فيها بِ نفس النظرات ، ينتظر ردها ، قالت : بيتنا ثلاثه ادوار صح ، يلا رووووح دوّر عليها في الأدوار كلها اشوف


شمق إياد في وجهها ، ومشي

وسسسعت غَيد عيونها : شوووف اللي ما يستحي بس



: وإنتي ليه تحطي عقلك بِ عقلو من الأساس


التفتت على اخوها اللي شايل بنته الصغيره وهيّ تقول بِ عصبية خفيفة : ولدك دا قليل ادب ، عارف ولا لا

رفع حاجب ، بس قال بِ نبرة هاديه : تعالي اضربيني كفين احسن


حسّت غَيد على عمرها لمن سمعت سلطان يعيد نفس كلامها اللي قالته لِ اياد
بِ معنى " إنتي قليلة أدب زيـو "

حاولت تبتسم وهيّ تقرب منه وتسلم عليه قبل لا تاخذ ديالا منه .. سألته : فين أمل
سلطان : خلّيتها في البيت وجيت

غَيد اللي كانت بتلف تدخل الصالة .. لفّت عليه بقوة لمن سمعت كلامه : ويييي لييييش ؟ !

طـالع فيها سلطان بِ حـدة : مالك دخل
طـالعت غَيد فيه بِ قلق .. وقربت منه وهيّ تقول بِ صوت منخفض شوي : إش فيه

اتنهد سلطان قبل لا يقول بِ هدوء : غَيد ترى الفضول مودايما يكون شيء كويس

كلام سلطان هذا خلّاها تقلق اكثر : لا بس ...
وسكتت .. قبل ساعة كانت متصله على امل وكانت بتتكلم معاها عادي ، وقالت لها انهم جايين بعد صلاة المغرب
بس ، دحين سلطان جاي لوحده مع عياله ، وأمل في البيت !

يكون فيه حاجه قويه حصلت ما بينهم ولا يكون صـ ...............







قااطع حبل افكارها أمل اللي دخلت وهيّ تقول بِ نبرة عاديه : السلام عليكم
وطالعت في غَيد اللي تطالع فيها وهيّ مفجوعة : غَيد إشبك كأنك شايفه شبـح

قبل لا تقول غَيد شيء
التفت عليها سلطان وهوّ يقول : لييه جيتي دحيين .. هههههه كنت بكمل الفلم عليها

فهمت امل من كلامه انه كذب على غَيد في حاجه ، خلتها مبلمه تطالع فيها كذا : ههههههه ايش قلت لها هاذي المرة




طـــــــــــــالعــت غَيد فيهم كيف رايقين ويضحكوا مع بعض .. واتنــــــــــــــــــرفـــــزت

بِ قهـــر قالت : والله إنــــــــــــكم .. ايش اقول بس .. كمية سمااااجة مو معقوولة
وطالعت في سلطان : عارف انو في كلام جوايـا نفسي نفسسي اطلعو

ابتسم لها سلطان : دا كلو وما طلعتيه

اتنهـــــــــــــــدت بقــوة : عشانك اخويا الكبير بس محا اتكلم ولا حأرد ولا حأقول شيء

ومشيت بسرعة داخله على جوا بعد ما حطت ديالا على الأرض


عقدت امل حواجبها لمن سمعت سلطان يقول : والله عصبت من جد
قالت له : سلطان ايش قلت لها خلّاها تعمل دا كلو




.
.






بعد نصف ساعة :.





جالسة عَ الكنب وتهز رجلها بِ عصبيه وهيّ تطالع في اخوانها الثلاثة اللي جالسين مع جدتها ..

قرّبت من امها وهيّ تقول : ماما خليهم يروحو
بدون ما تطالع فيها امها قالت : طيب دحين همّا اصلاً بيمشو

بِ استياء قالت : من اوووول وهمّا دحين بيمشو
ولمن شافت امها تلف عليها كملت : ماما انتي قلتي اليوم بس بنات ، ليش همّا قاعدين الين دحين

قبل لا امها ترد عليها ..
لفّت على اخوها اللي قـام من الكنبه وهوّ يقول : يلا نحنا ماشيين

قالت له جدته بسررعة : وي لسّى دوبك دخلت

تميم : هههههه بكرة من عيوني والله اجي لك البيت .. بس دحين لازم نمشي ، راكان من اول يتصل عليّا

طـالعت غَيد فيه وهيّ نفسها تقووم تسلّم عليه " مابغينــــا .. اوووف "

التفتت على عمر اللي قام وهوّ يعدل القميص الكحلي اللي لابسه على بنطلون جينز وهوّ يقول : تميم بروح معاك في السيارة


طالع سلطان اللي لسّى جالس عَ الكنبه فيه : ليش ، إشبها سيارتك

وقبل لا يرد عليه عمر
قالو تميم وسلطان في نفس الوقت وهمّا مقلدين نبرة عمر الباردة الكسولة : مافيــــــــــــني حيـل أسوووق


ضحكوا كلهم عليهم ، ماعدى عمر اللي اكتفى بِ ابتسامة باردة وقال : الحمدالله عارفين

قام سلطان وهوّ يقول : يلا طيب .. والتفت كأنه يدور على شيء
قالت له سارة : سلطان بتدور على شيء

طالع في امه : إيوة فين إيـاد .. بشيلـو معانا


على اخر كلامه .. نزلت رزان وُ إياد ماشي معاها
سلمت عليهم ، وِ وقفت قريب من امها اللي قالت موجّهه الكلام لِ إيــاد : ما شاء الله من اول إنتا عند رزان
وطالعت في رزان : إيش كنتو بتعملو ؟


ابتسمت رزان لِ امها : كان يبغى مني شغله

والتفتت على سلطان : سلطان انتا شايل السوني على إيـاد

طالع في ولده : إيـوة ، ليش تسألي

هزت راسها بِ نفي وهيّ لسى مبتسمه
طالعت في عمر اللي قال : عارف انو اكره شيء في الحياة لمن احد يحرمك من الشيء اللي تنبسط فيه

وطالع في سلطان وقال بفلسفة : ترى دا مو اسلوب تربية

همس له تميم : عمر بطّل هبل ، الكلام دا ما ينفع ينقال قدام إياد
وما انتظر رده او رد سلطان قال بسرعة : يلا ، ترى اتـــأخرنا بما فيه الكفاية












لحدش يرد ،*













  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1376
قديم(ـة) 13-06-2014, 07:00 AM
صورة دانِـتيلاَ الرمزية
دانِـتيلاَ دانِـتيلاَ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي








.











ابتسمت ابتسامة وااسعة واااسعة وهيّ تصفق بِ قوة ..
وحاسّة الأرض تهتز من تحتها من قوة الـ دق ، والصوت العااااالي ..


أول ما وقّف الاستريو ، قالت بِ صوت عالي : عااااااااشت عااااشت غَيد
بس يختي خلاص ما تعبتي ما شاء الله
انا وبس اصفـق لك وإيدي تعبت ، كيف انتي ..


لفّت عليها وهيّ واقفة عند الاستريو تختار حاجة ترقص عليها وبِ فجعة قالت : امل قولي ما شاء الله

ضحكت امل : ههههههه قلت ما شاء الله
غَيد : إيوة قولي مرة تانيه مو مشكله ..

ولفّت عليهم بعد ما اختارت الاغنيه اللي بترقص عليها وقالت : قووموا يلا ، إشبكم كدا بااااردين










رفعت راسها تطالع فيها ، لها اكثر من ساعتين وهيّ ترقص وما تعبت
وكل ما تبدأ ترقص تلتفت عليها وتقول لها : ترى كلللللو علشانك


اتنهـدت بِ خفوت ، وهيّ تبصـم بِ العشرة إنها ما راح تلاقي بيت ، أطيــب من بيتهم ..
وطيبتهـم هاذي هيّ اللي مهوّنه موضوع الزواج عليها ..

بـس

إيوة ( بـــس ) لو فرحتها تكمـل وتكون امها جنبها ..

طووال الايام اللي فاتت وهيّ تقوم من النوم بعد ما تحلم إن امها موجودة ..
فــــــــــاقـــدة أمها اكثر من اي وقت ..

وحاسّة إنها اشتاااااقت لها .. ومحتاااااجة لها .. أكثر من اي وقت مرّ عليها ..


كييييف كيييييييف تنزف بعد كم يوم ، وهيّ عارفة ان امها موجودة في مكان ثاني .. ومو عارفة شيء عن زواجها ..

حااااااااااقده على ابوها هاذي الفترة ..
مو علشان زوّجها بسرعة لِ أول شخص شافه ( كفو )

لاءَ .. حاااقده عليه لأنه من البداية فصلها عن امها ..
عن روحها ..







: لاء لاء لاء .. البنت مو معااانا بالمررررة
يا بنت لسّى ترى الزواج مو بكره ..


رفعت راسها تطالع في دانية الـ واقفة امامها ، وتطالع فيها بِ إهتماام
ابتسمت لها وهيّ تقول بِ إحراج خفيف : معلييه ، سرَحت شوي ..


طالعت في امل الجالسة وفوقها بنتها وفي إيدها رضاعة وتقول : بدري بدري عَ السرحاان يا بنت

قرّبت منها غَيد وهيّ تسألها بِ إهتمام : هدوله حبيبي فيكي شيء


ابتسمت بِ صدق .. معقوله بتلاقي احد اطيب منهم ، ما تتوقع : والله مافيني شيء

ابتسمت غَيد بِ إرتياح : كويس .. قومي طيب يلا ارقصي شويا




التفتت عليها دانية وهيّ تقول : وإنتي ماعندك إلّا كلمة قومي ارقصي اليوم ، كل ما شفتي خلقة أحد قلتي له دي الكلمه

غَيـد : إيـــــــــــوة
ولفّت على لميس الجالسة جنب سجى : ميسو قومي ارقصي معايا

قامت لميس وهيّ تقول : اخر رقصة .. ترى والله مرره تعبت ..





جلست دانية مكان لميس ، وابتسمت على منظر غَيد اللي ترقص بِ كل حماااس
التفتت على رزان الـ جالسة على يسارها في الكنبة الثانية : إييش تقولي رزان ما سمعتك

مالت عليها رزان وهيّ تقول بِ صوت اعلــى : اقوول لك أحس غَيد متـــحمــــسه اكثر مما كانت متحمسة لِ زواج تميم وعمر

اتوسعت ابتسامة دانية اكثر وقالت : إيوووة .. مو الهبله تقول انها دحين اخت العريس واخت العروسة كمان

والتفتو الثنتين يطالعوا في غَيد اللي صارت ترقص بِ استهبال مع لميس وديما




التفتت على سجى الجالسة على يمينها ، وساندة إيدها على ذراع الكنبه
ابتسمت بِ حزن عليها ..
كانت لابسة فستان أوف وايت دانتيل ، هاينك ،وكمه لِ المرفق
وطوله لِ الركبه ..
ولابسه تحته كيلون اسود .. أبرز الفستان أكثر ، وزاده أناقة ..

شعرها تاركته على طبيعته ، بس رافعته من الأجناب بِ كلبسات صغيرة ملونة ..
ومو حاطه في وجهها غير روج احمر ، بارد ..

كان شكلها واضـح فيه الإرهــاق ..

نادتها دانية ، بس ما انتبهت لها ..
حطت إيدها على إيد سجى وضغطت عليها علشان تنتبه ..


التفتت عليها سجى بسرعة
قابلتها ابتسامة دانية البشوشة وهيّ تقول : إشبك سجى .. في حاجه توجعك

ردت لها سجى الابتسامة وهيّ تهز راسها بِ نفي : لا عادي .. ما فيني شيء

دانية : إيدك بااردة ، وطالعت في إيدها اللي ما زالت ماسكة إيد سجى ، كملت : اقول لهم يقفلو المكيف

سجى : لا لا لا .. دي الأيام صرت أحس بالحر بسررعة

ضحكت دانية : لاااااازم

وطـالعت في سجى ، اللي تطالع فيها بِ تردد
ابتسمت لها : في شيء سجى .. احسّك تبغي تقولي شيء ؟

سجى بِ تردد : لاااا بس .....وسكتت شويه قبل لا تقول : حابّة اسألك
إنتي .. كيف حملك ؟
يعني .. كنتي تحسّي بِ اشياء وانتي حامل

دانية : قصدك الدوخه والغثيان .. دي اشياء طبيعية

سجى : لا مو قصدي كذا
يعني قصدي
كنتي تحسّي بِ ضييق .. وكذا يعني تصيري عصبية وتزعلي لِ اتفه الأسباب

ابتسمت دانية ، لأنها دوبها فهمت إيش قصدها : على حملي دحين بِ اسامة الحمدالله مو مرة .. صح احيـان احس بِ ضيق بدون اي سبب .. بس خفيف
لكن على ليان الله لا يورييكي ولا يوري مسلم

سجى بِ إهتمام : كيف كان ؟

دانية : اول شيء كان عندي البكي على اتفه شيء
يعني والله افتكر مره محمد راح وخلّاني في البيت .. وانا قلبتها مناحه

سجى : يعني قلتي له يوديكي بيت اهلك وما رضي
دانية : لاءَ

سجى : زعّلك في شيء
ضحكت دانية قبل لا تقول : لاءَ ، نفسييه بس .. يعني بجد دحين لمن افكر ، اقول ليه كنت ابكي لِ دي الدرجة ، ماااا ادري
بس هوّ الوحده سبحان الله مع الحمل ، والوحم بداية الشهور بالـــــذات ، تكون اعصابها مرره حسّــاسة

وابتسمت لِ سجى وهيّ تقول : ليه انتي الحمل معاكي كيف

ردت لها سجى الابتسامة : مرره يشبه لِ حملك على ليان
واتنهّدت بِ راحـه قبل لاتقول : كنت مفكرة اني الوحيده اللي كدا .. رؤى اختي حملها كان عادي ما شاء الله بس عوارض الحمل الطبيعيه
صرت اقارن بين كلامها ، وبين اللي احس فيه واتضايقت
لكن دحين لمن سمعت كلامك ارتحت

وطالعت في دانية : الله يريحــك زي ما ريحتيني ..












،












:.: الأربعـاء ،* ليلة الخميس :.:






مغمـض عيونه ، وتعابيـر وجهه ســـــاكنـة ..

لكن السكون ، كان ابعـــد إحساس عن عقله وتفكيـره في هذا الوقت ..


مو مصــــــــدق إن بكره زواجــــه
مو مصــدق إن بكـــــــره ، راح يكون مســـؤول عن انسانة ثانيه .. يتشارك معاها كل شيء في حياتـه ..

جـات في باله صورتها لمن شافها اخر مرة ..
كانت جالسة على الكنبـه جنب اخته .. لكن عقلها كان وااضح إنو في مكان ثاني

عاقده حواجبها البُـنيه النحيفه ، وفمها مزموم ..

اتنهـد بِ خفه قبل لا يفتح عيونه ، ويدخل إيده تحت المخده ياخذ جواله ..


فتح الجوال ، وعلى طول راح لِ الرقم الـ محفوظ عنده بِ إسم ( توأمتنــا )
أرسل لها رسالة قصيرة واضحة [ رزان .. كيفها ]


ما ردت عليه بسرعه ..

قلب على جنبه اليسار ، وهوّ معقد حواجبـه بِ قلق
يمكن تكون تبـكي
إلّا اكيــد تبكي .. فاقـده امها ..

من اول هيّ اصلا قالت انها ما تبغى زواج علشان امها مو موجودة ..




قبل لا يسترسل في خياله اكثر ، وصلته رسالة ، فتحهــا بسرعة
كان مضمونها [ كويسا ما فيها شيء ]


اتنهّـــد بِ راحة ..
بعدها قال بِ صوت مسموع : بلى .. ليش ما رديتي بسرعة طيب



وانتبــه على نفسه
التفت على السرير اللي جنبه بس يفصل بينهم كومدينا

اتنفس براحة " اشوى ما قام "



التفت بِ كامل جسمه على جهة اليمين ، وهوّ حاس إنه بينام دحين وهوّ مرتـاح
إلّا سِمع : إنتا صاحي ، ولاتتكلم وإنتا نايم



التفت بسرعة ، وطالع فيه ..
ما كان باين وجهه بِ وضوح بسبب نور الأبجورة الهــــادئ

لكنه ابتسم له وهوّ يقول : إنتا مو نايم .. فكرتك نايم من زمان

رد له الإبتسامة : لا ما جاني نوم

ريان : إيش اللي مسهّرك ما جاك نوم ولا إيه ؟


أبتسم راكان له

مو قـــادر حتى يغمض عينه ، بسبـبــــه ..

بسبب الشخص اللي عاش طووووول عمره معاه


الشخص اللي ما يحتاج يقول له أنا متضايق .. لأنه راح يحس بِ ضيقــه بدون ما يتكلم

الشخص اللي مايشيل هــم لمن يطيــح .. لأنه عارف إنه راح يمـد إيده بدون تفكير وبيسـاعده

الشخص اللي يفتـح عيونه عليه

ينامو سوى ، ويصحو سوى

ياكلوا ، ويلعبـوا .. ويدرســوا سوى ..

اصحابهم حتى سوى ..


كراسيهم من وهمّا في الروضـه جنب بعض ..
إليــن الثنوي ..

ما يتفرقــوا ابـداً

إليــــــــــــــن الجامعـة ..
ابوهم أصر إن كل واحد فيهم يختار تخصص غير عن الثاني ..

اختار كل واحد فيهم التخصص اللي شاف إنو يميل له .. وهمّ مو مستوعبين إنهم ما راح يدرسوا مع بعض ..

ما استوعبوا إلّا أول يوم لهم في الجامعة .. واللي كان بِ النسبة لهم أكـبر كابوس واجهـوه في حياتهم ..

ما قدروا يستمروا ابداً في هذا الوضع
ولولا الله ثم ابوهم ، واخوانهم الكبار .. كان من زمان همّ عاطلين في الدراسة ( يا ندرس مع بعض ، ولا راح نبطل ، ومع بعض )

مـاعندهم حل وسط ..
يَ مع بعض ..ولا لاءَ ..






لكن هاذي المرة ، غصب عنهم ما راح يكونوا مع بعض ..

ما راح ينامو سوى في غرفة وحده ..
ما راح يتشاركوا وجبَــاتهم مع بعض ..

راح ينشغل كل واحد في حياتـه ، وبينفصلـوا شويه عن بعض ..



طـالع في اخوه اللي يطالع فيه بِ إهتمام ، مستغرب من سكوته ..


ابتسـم راكان له وهوّ من جواه حاس نفســه مخنــــــــــــوق
نفسّـه يبكي ويريّح نفسه ..


من وقت ما رجع ريان من سفرة الشرقيه وهوّ مو قادر ينـام براحة ..

مو قادر ينام وفكرة إن توأمه راح يعيش حياة ثانيه
راح يكون مسؤول عن بنت .. وبيكون ياكل معاها ، وينام معاها .. ويقضي اغلب وقته معاها




راح ( يــــــــــــنشغــــل عنــــــــه ) ..

هاذي الفكرة اللي كان حاسِس إنها زي السكين في صـــدره ..
ومو مخليتـه مرتاح



: راكــــــان إشبـك .. إش مضايقك ؟




طـالع فيه راكان .. وبِ عكس داخله ، ضحك بِ خفه قبل لا يقول : إشبي ما فيني شيء
بس مو قـادر انام .. افكر في شكلك بكره وإنتا لابس البشت

ابتسم ريان : ســـــــــــــــــــــــرّي


راكان : ههههههههههههههه
وطــــــــــــــالـــــــــع فيه بِ نظرات عميقــــه قبل لا يقول : بس بتكون احلـــى عريس

ريان اللي كان عارف ايش اللي ورى نظرات راكان ..
وحاس بِ كل شيء .. بس ما يبغى يتكلم ، لا يقلب المواجع .. لمن سمع كلام راكان ضحك قبل لايقول : عــــارف ما يحتاج


اتحوّلت نبرة راكان لِ الجديه : ريـــــــان

انتبـه ريان لِ التغير في نبرة اخوه ، هوّ الثاني صارت نظراته جديه : نعـم ؟

ركان : الله الله في هديــل .. ما يحتـاج اوصيك

ولمن شاف ريان يطالع فيه بدون ما يقول شيء ، قال : البنت طيبـة ، وتخاف ربها .. وِ إنتـــا كمان خاف ربك فيها

عقد ريان حواجبه : شايف معايا كلبشات ولا إييه
وابتسم لمن شاف نظراته اللي ما اتغيرت : محا اسوي فيها شيء ، اشبك حسْستني إنها توأمتك إنتــا


اتغيرت تعابير وجه راكان وابتسم : لا بس عارف ، لازم انصحك
مـــط ريـان فمـه بِ ملل : راكان سرّي

راكان : إنتـا اللي سرّي





سكتـو شوي ، وكل واحد صار يطـالع في الثاني ..
نظراتهم هيّ اللي كانت تتكلـم في هذا الوقت ..






عقد حواجبه لمن شاف راكان يمد إيده له
ابتسم له بِ استغراب : إش تبغى

راكان بِ هدوء : هات يدك

اعطاه ريان إيده بِ استغراب ..

بس الـ استغراب هاذي راح بسرعه لمن شاف راكاان يمسك كفه ، ويشبك اصابعهم في بعض ..

هاذي الحركة كانو دايماً يعملوها وهما صغار ..
ما يناموا إلّا وشابكين اياديهم في بعض ..

بس لمن كبروا شوي ، امهم صارت تخاصمهم على هاذي الحركة ..
ما كانت حابّة إنو احد يشوفهم بِ هذا المنظر ، وممـكن يسير فيهم شيء ، لا قدّر الله ..


اخر مرة عملو فيها هاذي الحركة ، ليلــة أول يوم لهم في الجامعة ..



ابتســم ريان بِ حنيــــن لمن شاف راكان يشبك إياديهم مع بعض
هاذي الحركة ذكّرته بِ ايام زمـــان ..
لمن كانـو ما ينفصلوا ابــــــــــداً عن بعض ..


غمض عينه وهوّ يقول : راكان

طالع راكان فيه : همممممم ؟
قال له بِ ابتسامة وهوّ مغمض عيونه : أحبـــك ..















لحدش يرد ،*










  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1377
قديم(ـة) 13-06-2014, 07:07 AM
صورة دانِـتيلاَ الرمزية
دانِـتيلاَ دانِـتيلاَ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي







.














صبـاح الخميس .:.







جالسة على السرير بِ هدوء .. بدون مآ تحس فيها ..
تمسح على شعرها الطويل الناعم بِ حنية
وتدعي لها في سرها ..



ابتسمت لمن شافتها تفتح عيونها الواسعة وتطالع فيها بدون أي تعبير على وجهها ..

زادت إبتسامتها ، عارفة إنها لسّى مو مستوعبة كويس
بِ صوت واطي على غير عاداتها قالت لها : هديل حبيبي ، قومي يلا ..

بِ عدم إستيعاب قالت لها بِ همس : الساعة كم

: الساعة 11 قومي يلا يَ عروووسة


قامت من السرير مفجووعة بعد ما سمعت كلامها .. وهيّ توّها تستوعب ، إن اليوم ( زواجــــهــــــــــــــا )








.
.










بين اصوات الناس المختلطه بِ اصوات الاستشوارت المزعجة ،*
جات لها وهيّ مادة الجوال : هديل خذي ، هذا ريان


ولمن شافتها معقده حواجبها بدون لا ترد عليها ، او تاخذ الجوال
فتحت ايدها وحطت فيها الجوال ، ومشيت من عندها ..


حطت السماعة على اذنها بِ تردد : الو ؟

على الطرف الثاني .. ابتسم لمن سمع صوتها المتوتر : إيوة هديل ، كيفك ؟

هديل : الحمدالله

ريان : اشبك طيب مكــشـره كدا يالطيف

هديل لمن سمعت كلامه .. التفتت مفجوعة حواليها .. إيش عرّفـه إنها مكشرة من وقت ما دخلت المشغل

ريان لمن لاحظ سكوتها قال : إشبك ؟
عضت هديل على طرف شفتها السفلى : كيف عرفت اني مكشرة

ريان اللي كان عارف من اخواته ، ومن صوتها قال : حاسّة سادسة ، ايش عرفك بس هههههههه

ابتسمت على كلامه بدون لا تعلق بِ شيء

قال ريان لمن شاف مشاري يأشّر له يقفل : المهم بس حبيت اطمّن عليكي ..
هدّي اعصابك ومالو داعي توتري نفسك

هديل : طيب

ريان : وقولي لِ الكوفيرة لا تكثر لك مكياج .. إنتي حلوة من ربي

انصدمت هديل من كلامه .. أول مره يتغزل بيها : هـا

ريان : ههههههههههههه انتبهي على نفسك ، مع السلامه .. وقفل





طـالعـــت هديل في شاشة الجوال ..


على الرغم من إن تواجــده دائمــــــــــــــــاً يجلب لها توتر ..
لكن ،
صوته اليـوم .. هدّى عليها وِ أزال توترها !








: هديييييييييييييييييييييييل شوووفي ميين جااااااااا


رفعت راسها على صوت غَيد الـدلووع الملياان مرح وحييوية

اتفــــــــــــــــــاجئت

انـــــــــــــــــــــصدمــــــــــــــــــــــــ ــــــت

لمن الانسانة الـ واقفة جنب غَيد .. وتطالع فيها بِ نظرات ما فهمتها ..



قربت منها غَيد ، وِ الحرمة معاها
قالت لها غَيد أول ما وصلت عندها : إيييش راييك .. ريان كان عااملها لكِ سبراايز ؟


طالعــت في الإنسانة ..
اللي تكون ، زوجــة ابوها .. بِ نظرات ممزوجة بين البرود المُصطنع ، وَ الحنيـن ..
حنيـن هيّ نفسها استغربت منه ..



قرّبت مرة ابوها منها ، وسلمت عليها بِ حراارة ..
وُ اول ما بعّدت عنهم غَيد ، قالت لها : انا عارفة انك مو فرحانة لِ شوفتي .. بس زوجك أصرّ إننا ننزل ..

بدون ما تطالع فيها هديل قالت لها : مين جا ؟

مرة ابوها : نحنا .. وعمتك نورة .. وعمك علي ..

هزت راسها هديل بدون ما تقول شيء ، وعلى وجهها تعبير اللا مبالاة ..
لكن في داخلهـــــا ..
كان في حاجة صغييرة ,.. فرحانة لِ جيتهم ..

إن في اهل مهما كـــان .. يوقفوا معاها ، في زواجها ..



طالعت فيها مرة ابوها ، وهيّ ملاحظة كيف وجهها متغيــر ..
وانبسطت في داخلها ..
هيّ ما كانت تكره هديل ، ولا كانت تحبها ومتعلقة فيها ..
بس .. ما كانت تتمنـــــى لها الشــر ..

صحيح في بداية زواجها من ابو هديل .. كانت ناويه إنها تعاملها بِ اسلوب ( مش ولا بد )
بس بعد ما شافت كيف هديل .. لا تهش ولا تنش ..
إلّا اكثر من كذا .. كأنها جدار في البيت .. تنظف ، وتطبخ احيان .. وبس

ما تضحك مع احد .. ولا تتكلــم مع احد ..
غيّرت تفكيرها .. وأي واحد اصلاً يفكر بعقل ، راح يتركها في حالها ..

لأنو .. إذا اتكلمتي معاها ، راح تنطشك .. وإذا اتعاملتي معاها زفت ، راح تنطشك
فَ الواحد يطنشها ، احسـن !








.
.










الساعة 9 مســـــــاءً .:


فستـان اسود طويـل ماسك ، بِ اكمام طويـلـة ، من الدانتيـل ..
ناعــم مافيه شيء ،
لأن نفس القماش فيه تطريز خفيف ،


رافعة شعرها بِ تسريحة كلاسيكية أنيقــة ..
ومكياج نــاعم ، بارز بِ رسمة فرنسية مُتقنــة ، وُ روج أحمـر جذاب ..

وكعب أسود أنيق ، أكمل طلتها الفاتنـة ..



لفّت على اختها وهيّ تقول : عارفـة إش معنى كلمة مو مقتنعــة بِ شكلي ..


التفتت عليها اختها وهيّ تقول : بطّلي هبل ، ما شاء الله شكلك حلـو

عقدت حواجبها وهيّ تطالع في المرايا ، وهزت راسها بِ عدم اقتناع : لا والله فيه حاجه غلـــط .. افففف بس انا مييين قلي اسمع كلامك انتي ودانية


ما اهتمت اختها لِ كلامها ..
ومدت إيدها تعدل شعرها القصير ، اللي كانت عاملته تكسير ، غيّر شكلها تمــــاماً


عدلت اكمام فستـانها الـ اوف وايت ، اللي كان نسخه من فستان اختها ، بس الفرق اللون
وقالت لها : ترى انتي حاسّة شكلك غلط لأنك أول مره تعملي تسريحة مرفوعة

بصوتها الدلوع قالت : آ آه مدرررررري .. فين ماما
ولفّت بسرعة عَ الباب اللي انفتح ..

عقدت حواجبها لمن شافت اختها تدخل : فكرتك ماما

قرّبت اختها من المرايا وهيّ تقول : لسّى امي دوبها تلبس

وطالعت فيهم : كيف شكلي

قالت لها رزان وهيّ تمشي متوجهه لِ شنطتها اللي عَ السرير : حضرتها تقول حاسّة شكلها غلط
رفعت حواجبها بِ استغرااب : حررراااام علييكي غَيد إش شكلك غلط ..
لسّى امي قاعده تقول قبل شويه أول مرة اشوف غَيد بِ شكل غير ، وحلو

ابتسمت : بالله
طيب ليش احس في حاجه غلط

: لأنك عامله تسريحه مرفوعه يمكن ..

التفتت عليها رزان : شفتي ، ما قلت لك

قبل لا ترد عليها غَيد
قالت دانية وهيّ تحط إيدينها على خصرها : دحيين سيبيكي يا غَيد من شكلك
وابتسمت : انا كيف شكلي ..

طالعو الثنتين فيها .. كانت لابسة فستان اوف وايت ، مدموج فيه العودي بِ نعومة
موديله من اللي يكون مخصر إلين ما يوصل لِ نص الفخذ يبدأ يوسع شوي

وشعرها كانت رافعته بِ نعومة .. حتى مكياجها كان نــاعم جداً ، بس روج عودي بارد ، أبرز شكلها اكثر ..

لمن شافت محد رد فيهم .. كشرت : إشبكم .. مو حلو

ردت عليها رزان بسرعة : لاااا لاا بِ العكس ، شكلك حلو ما شاء الله .. حتى المكياج رايق

غَيد : إيوة ، بس تصدقي ما اتوقعت الفستان بيطلع كدا ، لمن وصفتيه ليا اتوقعت بيكون معفن

رفعت دانية حاجب : شــف بس ، قدامي كمان تقولي اتوقعت بيكون معفن

ضحكت غَيد : هههههههه انا قلت اتــــوقعــت .. لكن ما شاء الله طلع جمييل .. كويس حق التعب اللي تعبتيه فيه
جلست دانية : إيوة والله ، زهــــقت وكرهت نفسي وانا رايحه جايه على الخياطة ..

رزان : المهم النتيجـه حلوة
ولفّت على غَيد : يلا غَيد إيش تستني ، تعالي البسي اكسسوارك وخلينا ننزل ..







.
.










فُستان ابيض ، لا يُشبه سوى صفاء
مَا ينبض بينَ اضلعها
ورد ، بين يديها ، اخذ عبيره منّ روعة انفاسسها ..

وااسسع الحظ هُوَ منْ
سَـ يُسعد بكِ مؤكدّ
انك دعوةة رضا منْ امه
ذات ليله .. حينَ دعت له
وأكتب لها يا الله أفراحاً لا تعد








أحيان نكون عايشين مع اشخاص .. ما نشعر إتجاههم بأي مودّة ..
وممكن إننا نوهم انفسنا بِ إننا نكرهــهم ..

لكن هاذولا الأشخاص .. ممكن يوقفوا معانا وقفــــــــــــه في موقف ..
تعلمـــنــا هاذي الوقفه ، إنهم ناس ( أصِــــل ) ..


هذا كان تفكيرها .. وهيّ واقفة ، وتستنى مرة ابوها اللي تربط لها حبال الفستان من ورى ..


انتهت من ربط الحبال .. ونزلت جالسة على ركبها ، تعدل الفستان ، وترتّبــه من تحت ..


أول ما وقفت قبالها .. ابتسمت لها هديل ابتسامة بسيطه وهيّ تقول بِ همس : مشكورة ..

ردت لها الابتسامة ، وهيّ تفكر إن هـــاذي أول إبتسامـــــه تعطيها هديل لها : العفــو ..
وطـالعــت فيها ..


استمــــرت النظــــرات ما بينهم ..
إلين ما قطعها الباب اللي انفتــح ..

ثواني بس قبل لا يسمعوا اصوات غطاااريف عااليـه ..

ابتسمـت هديل لمن شافتهم بِ كاامل اناقتهم عند الباب .. ويبتسمـوا لها بِ فرح حقيقي ..



أول وحده دخلت فيهم بِ إندفااع كَ العاده غَيد اللي وقفت جنبها وتطااااالع فيها وهيّ مبتسمه ابتساامة وااااسعه
قالت لها غَيد بعد ما حسّت نفسها طوّلت وهيّ تطالع فيها
: ماا ادري اش اقول بس .. من جد ، من جد شكلك يجنـــــن ما شاء الله .. الله يحفظـــــك يارب ..


ابتسمت لها هديل ، وهيّ حاسّة كلام غَيد دخل لِ اعمااق اعمااااق قلبها
حضنتــهــــــا غَيد بقوة .. وبعّدت عنها وهيّ تقول : مدري ليش حاسّة نفسي ببكي

بعّدتها دانية شويه وهيّ تقول : اقوول غَيد اهجدي إنتي والبكي حقك هذا
وطالعت في هديل وهيّ تقول : ما شاء الله تبارك الله .. شكلك غييير .. برنسييسة

ضحكت هديل وهيّ تسلم عليها ، وتضمها بِ حرارة زي ما عملت غَيد

اخر وحده كانت رزان اللي حضنتها ، وبعدها قالت لها : ما شاء الله هديل ، شكلك روعة من جد ..
ورفعت إيدها لِ راسها ، تحصّنها ..

ابتسمت هديل على حركتها .. وهيّ تحس نفسها زااادت ثقتها اكثر بِ شكلها من كلامهم ..




كم دقيقة مرّت عليهم وهمّ يتكلمو ، قبل لا تدخل عليهم سارة وهيّ تقول : فينكم من اول ادور عليكم

ابتسمت غَيد وقالت : قبل شويه جينا هنا .. بس ايش الحلاااوة دي يا ساارونة
انا كنت متحمسة اشوف شكل ريان لمن يشوف هديل .. بس دحين متحمسة اشوف بابا اكثـر

بِ حيا غصب عنها قالت لها امها : بس بس بطّلي الكلام دا ..
وجات عينها على هديـل الـ جالسة ، وتطالع فيها بِ ابتسامة ، إمتنــــــــــــــــــان
حاسّة إن لولا الله ثم سارة .. ما كان حيصير الزواج دا كلـو ..


ابتسمت سارة لها وقالت : لا توقفــــي يا هديل لا توقفي

هديل اللي قامت اول ما شافت سارة تجي عندها .. قالت لها لمن وصلت لِ عندها : إذا ما وقفت لك يا عمه لمين اوقف
سارة : الله يرضى علييكي حبيبتي .. قريتي على نفسك

هزت هديل راسها وهيّ تقول : إي و رزان قرأت علي برضو

رفعت إيدها سارة وحطتها عليها : بأحصّنك انا برضو علشان اطمّن اكتر ..

نزلت إيدها ، وعدلت فسانها اللي كان لونه لولـي ناعم ، وفيها اكسسوارات ناعمة مطرزه فيه بِ فن ..
وطالعت في دانية : دانية تعالي ابغاكي شويا

قامت دانية وهيّ تقول بِ ضحكه : هههههههه الله يعيـــن .. بدينـا بِ حركات الزواج إللي ما راح تخلّص ..





.
.







غترة بيضـاء .. ثوب أبيض .. بشت أســود = انـــاقــــة متنااااهية



كان واقف في المنــتـصف ..
يمشي وُ ابوه عن يمينــه .. وِ ابوها عن شمالـه ..
وكل ما جات عينه في عين احد يعرفه يبتسم له ..

التفت على ورى ، يطالع في اخــوه اللي ماسك اكتافه من ورى .. وأول ما جات عينه في عين راكان قال له وهوّ مبتسم : طالع قدام لا تخلي احد يضحك عليك ..

ابتسم له ، ورجع يطالع قدام زي ما قال ..




اليـوم ، اول مره الناس يسلمو عليهم وهمّ واثقين وعارفين كل واحد فيهم .. مو زي العادة يسلمو وفي عينهم التردد مين راكان ومين ريان ..

ابتسم بِ ميلان ، البشــت الأسود فرّقهم اليوم عن بعض ..







انتهت الزفــه ، ودخلو داخل القاعة ..

طـالع في الكل ، عيال اعمامه وخالاته ..

اخوانــه اللي كل ما جات عينه ، في عين واحد منهم يبتسم له ويشجعه ..


التفت يطالع في مشاري اللي وقف خلف من جهة الشمال ويقول بِ تريقه في اذنه : الله يعيييينك دحيين عَ الرجــه اللي بتصير


ابتسم له ريان ، وفتح فمه بيرد عليه
بس الموال اللي بدأ خلاه يسكت ، ما يتكلم ..
طالع قدام في الرجال اللي واقف قدامه ويبعد عنه كم متر
ماسك المايك ، ويمــــوّل :
عـــــريســـــــــنا يا بـــــدر بـــــــــــــــادي
دامـــــــــت ليـــــاليــــك الســـــــــــــــــــــــرور

و عريــــــــــــــــــــسنا يا عــــــــطر زاهــــــي
غـــــــــــــــــلّب عـــــــــــلى كــــل الــــــــــــــعطور


وبدأ صوت الدف مع صوت عاالي ، يخلّي الواحد غصب ينطـرب

و عريسنا يا بدر بادي
دامت لياليك السرور

و عريسنا يا عطر زاهي ..
غلّب على كل العطور

جينا بمنقاش الأيادي ..
نخرق بها عين الحسود

يمينها جات بيمينه ..
بأسمى المعاني والشعور

و اخذتها و انتَ الموفق ..
حوريه من بلاد النور

و تعيشوا فيها بالسويّه ..
عقبال من عندي حضور

يالله سألتك العطية ..
تجعل حياتهم سرور

و الختم صلّينا على أحمد ..
نبينا مدى الدهور






ابتسم سلطان وقال وهوّ يصفق بِ حماااااس : اشكالهم حلوة ذولا المهابيل وهمّا يرقصو بعض

تميم اللي كان موجّهه له هذا الكلام
ابتسم وهوّ يطالع في راكان وريان اللي يرقصو بِ السيوف قبال بعض : هههه من جد ، اصلاً شوف الناس كيف يطالعوا فيهم ..








.
.







ابتسمت وهيّ تقرب من بنت خالتها الـ واقفه عند طاولة المدخل : بـوووو

لفّت عليها : مررررره انفجعت

غَيد : هههههه للأسف شكلك ما يدل على إنك انفجعتي بالمرره
وطالعت في البرواز اللي قبالها : ما قلتي لي ، كيف عروستنا


طالعت ريانة في البرواز وابتسمت : حلوة .. بس ما اتوقعت شكلها كدا ابـــداً
غَيد : هههههههه عارفه
وطالعت في البرواز مرة تانيه : كيف الصور
ريّانة : لا ما شاء الله مرره جناان .. هذا هوّ البرواز اللي حكيتيني عنو

غَيـد : أيوون
وابتسمت وهيّ تطالع في صور هديل الـ متفرقـه
صح طفّشت هديل ، وطلعت روحها .. بس اهم شيء إن النتيجه كانت تفتــح النفس

انتبهت لِ الجوال اللي في إيدها يرن
رفعته بسرعة لِ اذنها : إيوة رزان

وسكتت شويه قبل لا تقول : من جد .. خلاص طيب دحين طاالعه
والتفتت على ريانة : ريـون بيطلع دحين ..

ابتسمت ريانة : ههههههه نفسي اشوف شكلو والله
غَيد : ما اتوقع انك متحمسه اكتر مني .. يلا شويتين وحأرجع لك ..



وطلعت بسرعه على فوق ..









دخلت الغرفة ، وشافت هديل واقفة وِ متـــــــــــــــــــــــــــــوتـــــــــــــــــ رة لِ ابعد حد
قربت منها ، ومسكت إيدها وهيّ تقول : هدوله اشبك اهدأي
هديل وهيّ مقطبه جبينها : غصب عني


ابتسمت غَيد لها ابتسامة هادئه وهيّ تقول : ترى وربي مالو داعي التوتر دا .. ما شاء الله قمــر

اتنهـــدت بِ قــوة قبل لا تقول : الله يسهّـــــل بس



غَيد اللي ما زالت محافظه على ابتسامتها ، ضغطت على إيدها ، وفلتتها

بعدت عنها شويه ، تطـالع في شكلها بِ تدقيق لا يكون فيه شيء

وبعدها ابتسمت ، كل شيء فيها مُتقـن
وكأنها لوحـه لِ أميـــرة جميلة من الأساطير ..


كانت لابسه فستان ثلجي فخـم
توب من فوق ، ونــاعم مافيه شيء .. مخصـر عليها إلين الخصر وبعدها يبدأ ينفش إلين تحت
الفستان صح ناعم ومافيه اكسسوارات او تطريز إلّا من فوق ، وشيء ناعــم جداً
بس كانت فخامته في القماش الـ واضح قيمته بِ مجرد النظر ..


شعرها البلاتيني الطويل كانت مفتوح ، وملفلف من تحت
ومن قدام بف بسيط وبعده تـاج صغير فخم

مكياجها كان نـــــاعِم ما بين الوردي والموف الرايق ..


قرّبت منها سارة وهيّ تعدل لها طرحتها الطويله ، ولمن انتهت
ابتسمت لها وهيّ تقول : هديل حبيبتي ابتسمي ، لا تعقدي حواجبك اليوم ابداً طيب

ولمن شافت هديل تضحك بِ نعومة على كلامها قالت : إييييوة ، خليكي كدا على طول





.
.




واقف عند المرايا اللي عند الباب ، ويعدل شكله بِ توتر غصب عنه حاس فيه
التفت على رزان الواقفة جنبه وقال بِ عفويه : رزان كيف شكلي

ابتسمت له رزان : عرريس جمييل ما شاء الله عليك ، يلا ادخل

ريان : ادخل خلاص

فتحت الباب وهيّ تقول : إيوة يلا





دخل وعيونـه عَ الأرض .. وما يدري ليش .. حس بِ حيـاء ، فجأة ..


بس هذا الإحساس ما دام إلّا ثواني ..
حل مكانه الـ ( إ ن ب ه ا ر )




طـــــــــــــالـــــــــــــــــع فيها
شكلهـــــــــــــــــــا متغيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر

صح إنها احيان تكشخ .. بس ما كانت تحط إلّا روج بسيط بس ..
شعرها هذا ما قدشافه مفتوح ابداً ..




قرّب منها ، وعيونه شوي وتاكلها ..

أول ما وقف جنبها ، مال عليها وهوّ يقول بِ همس : إش الحلاوة هاذي هااا

هديـل اللي كانت احاسيييس كثييرة جواها ، ابرزها ، التوتــر ، وَ الخجــل
كلام ريان الهامس ، خلاها تحس بِ خجل اكثر ، وتدنق راسها اكثر ..

ابتسم ريان لمن شافها تدنق اكثر ، وناداها بِ اسمها
رفعت راسها لمن ناداها مرة ثانيه وطالعت فيه مباشرة في عيونه

بلّــم ريان شويه ..
شكلها وهيّ قريبه أحلـــى وأحــــلى ..

حسّ على نفسه ، وضحك بِ توتر ..

ضحكته الغريبة هاذي خلتها تبتسم بدون ما تقول شيء

ناداها مرة ثانيه ، وطالعت فيه وهاذي المره اتكلمت : نعم
ريان : تصــدقي
وغمز لها : نفسي اعضـك ..











نهاية الفصل الـ ( 34 ) / الجزء الثاني

/

> تعبت دا الفصل جداً جداً جداً
وأتمنى على قد التعب ، الاقي ردود تنسّيني التعب هذا


* في بنوتآت ربي يسعدهم ردوا عَ البارت اللي فات وما امداني ارد عليهم
حبيت اقول لهم إني بجد انبسطت على ردودهم ، واكييد اكييد حأرجع لها ^^


/

قرآءة ممُتعـة ^^















  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1378
قديم(ـة) 13-06-2014, 07:48 AM
zahra_hadi zahra_hadi غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي


كميييييية الجمال في البارت 😭💕
حليو حليو حليو بشكل
اتخيل اشكال المعاريس كيوت بقوه 💕😭😟
حبيت فستان هديل
شكرا على هذا التعب
نستنى البارت الجاي

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1379
قديم(ـة) 13-06-2014, 09:19 AM
صورة MOOGAH الرمزية
MOOGAH MOOGAH غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي


بارت رووعه يستحق الانتظار

اخيرا تم زواج ريان وهديل ياترا كيف حيعشوا حياتهم مع بعض بس الحمد لله في تقبل واحساس من ريان لهديل كزوجه
رووان استمرى كدا سند يحتاج لشي حتى يغيره تقبلك له من البدايه بزواجك جعله يستمر بطبعه

رعد زين كنت متعقل وما تهورت مع ريانه

ابدعتى دانتيلا بذكر التفاصيل ووصف الاحاسيس لابطالنا بدقه

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1380
قديم(ـة) 13-06-2014, 09:37 AM
مكاوية متغربة مكاوية متغربة غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي


جججممميييلللل البااررتت منن ججدد تسلم اناملك ، عشت معاهم اللحظات وانا اتخيلهم لدرجة الاقي نفسي ابتسم بدون ما اححس ♡♡♡

رواية ويأتي الصباح / بقلمي

الوسوم
الصَبآحْ , وَيأتـي , قلمي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
إنجبرت فيك و ما توقعت أحبك و أموت فيك / بقلمي ، كاملة مفتون قلبي روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 6277 08-08-2019 05:44 AM
حنيتك راحت لوين وشفيك ما تشتاق لي / بقلمي ، كاملة ملتفت صوبك لوعينك تهل دم روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 1735 03-04-2019 02:16 PM
لا تحسب إني لا أبتسمت بوجهك أغليك بعض الوجيه أهينها بإبتسامة / بقلمي × || NahoOosh 1994 || × أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 2367 26-09-2012 06:11 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ ضمني بين الاهداب روايات - طويلة 1999 06-02-2012 04:14 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2006 23-11-2011 08:16 AM

الساعة الآن +3: 04:16 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1