غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1621
قديم(ـة) 01-04-2017, 10:26 PM
صورة مكاويه أصيله الرمزية
مكاويه أصيله مكاويه أصيله غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي


كلنا حمااااااااس ومتشوقين للأحداث الجايه

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1622
قديم(ـة) 01-04-2017, 10:48 PM
صورة دانِـتيلاَ الرمزية
دانِـتيلاَ دانِـتيلاَ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
11302798202 رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي




.







.



















سماء سوداء صاافية
الّا من نجوم فضيّه صغيرة تزينها بِ رقـة

وِ البدر الأبيض الجميل ، كان معطي جماال فوق الجماال لِ السما


ابتسم ابتسامة بسيطة وهوّ يتأمل شكل السماء السااحر
وِ جملة - سبحان الله - تخرج كل شوي من شفايفه ..

شكل السما مع الهـدوء التام اللي حواليه ..
اعطاه روقان زيــادة على الروقان اللي اصلاً حاسس بيه

نزّل راسه بعد ما كان رافعه يتأمل السما
وِ طالع في المخلوقة الصغيره اللي خرجت من باب الفيلا الداخلي


ابتسم اول ما قربت منه واتعدل في وقفته بعد ما كان ساند جسمه على السيارة
قال بِ مرح : ما بغينا يا مدموزيل تخرجي

وِ اتوسعت ابتسامته لمن قالت بِ انكار زي ما كان متوقع : ويّ سند !
ما اتـــأخرت ..


قال بِ سخريه بعد ما دخل وقفل باب السيارة : اها يعني انك تخليني برا 13 دقيقة ما تحسبيها تأخير

روان بِ حدة خفيفه قالت له : انا من اول لابسة العباية والطرحه .. بس امك ولبنى فتحو هرجه على خرجتي
ما قدرت اسيبهم وأخرج ..

وسكتت شوي قبل لا تقول : وما شاء الله حاسبها بِ الدقايق

حرّك حواجبه بدون ما يبعد عيونه عن الطريق اللي قدامه وهوّ يقول بِ ايجاب : اكيييد .. الوقت من ذهب
روان بِ تهكم : ايـــوه قُلتـلي ..


ابتسم بدون ما يرد عليها
بينما هيّ طالعت في ابتسامته .. وهيّ تعض على طرف شفايفها ..


بعّدت عيونها عنه وهيّ تتنهّد بصوت عالي خلّت سند يلتفت عليها وهوّ يقول بِ استغراب : اشبك

هزّت راسها بِ نفي : مافي شيء





هيّ مو حقودة ..ولا حسودة ..
ولا هيّ من النوع اللي بتقارن حالها بِ حال أي شخص ، قريب منها أو بعيد

بـس .. تحس الموقف اللي هيّ فيها .. يخلّيها تفكر افكار .. غريبة عنها حتى

اليوم في اجتماعها مع اخوات سند ورّتها الاء اسوارة ذهب راايقه اشترالها ياها سند بِ مناسبة نجاحها
بينما لُبنى قالت لها انو سند واعدها بِ طلعة لِ مطعم مشهور نفسها تروحَه


وهيّ ..

ما لقت أي تعبير أو ردّة فعل منه بمناسبة نجاحها وِ تخرجها ..


زفرت بِ مرارة ..
حتى لو انها اتزوجته غصب .. وحتى لو انو مافي الا الان مشاعر الحب والعواطف الساخنه بينهم
بــس ..
الذوق ، ذوق ..
يعني مو معقولة .. انها اتخرجت بِ نسبة 99 من الثانوية العامه ..
وما يعبرها حتى بِ طلعة مطعم .. أو اي شيء بسيط ثاني

بلعت غصّة في أعلى حلقها .. وهيّ تجاهد إنو دموعها اللي مغرّقة عينها ما تفضحها وتنزل ..

إيوه دموعها ..
هاذي المره ، فعلاً مقهوره منه ، ومن قلــب ..




في زحمة افكارها العميقة ، ما انتبهت إنهم وصلو بيتهم
ما وعَت على حالها الّا لمن مسك سند إيدينها اللي ضامتهم في حضنها

لفّت جهة الشمال مكان ما هوّ جالس
عقدت حواجبها بِ خفّة وهيّ تقول بِ استفهام : اشبك ؟ !

طــــالــع فيها لِ ثواني بسيطة قبل لا يرد عليها : إنتي اللي اشبك
واشر براسه قدام : من اول وصلنا

طــالعــت فيه قبل لا تبعد إيده بِ خفّه عنها ، وقالت بِ همس : مافيني شيء
خرجت بسرعه من السيارة ، وهيّ تحاول انه ما ينتبه لِ عيونها المفضوحه ..

خرج بدروه هوّ من السيارة .. وطلعو لِ شقتهم



بعـد نصف دقيقة تقريباً *


طالعت فيه وهوّ يقول بصوت واطي اقرب للهمس : يــــــا الله
بِ استغراب سألته : ايش فيه ؟

التفت عليها سند وهمّ واقفين عند شقتهم بالضبط : نسيت مفتاح الشقة تحت في السيارة
وبِ تساؤول قال : عندك مفتاحك في الشنطه ؟

بِ شك ردت عليه وهيّ تدخل إيدها بسرعه في شنطتها الكحلية الصغيرة : اتـــوقع

وزفرت براحه لمن إيدها لمست المفتاح : إيوه الحمدلله

سنـد : كويس

اتقدمت تفتح باب الشقه في نفس الوقت لفّت وجهها عليه : انتا غريبة نسيت المفتاح في السيارة !
بِ لا مبالاة رد عليها : قيدك بتفتحي الباب خلاص ..

لفّت وجهها عنه ، وطالعت في باب الشقه وهيّ حاسّة نفسها مو طاايقه تشوف وجهه حتى .. من القهر اللي حاسّته بيخنقها ..

فتحت الباب وِ دخلت بسرعه تبغى تبعد عنه ..
لـــكـــن ..






الشيء اللي كان منتظرها في الشقه خلّاها تبطئ سرعتها
بِ الأصــح .. وقّفها وِ خلاها تتجمّـد تماماً ..


هــــــــــدوء سـاد المكان
الّا من موسيقى خاافته ، كانت مالية المكان ..





بِ بطئ لفّت وجهها ، وِ قالت بِ همس وصوت مليااان انبهار وِ تعجّب في نفس الوقت : سـند ايش هذا ؟ !


سند اللي كان مبتسم وِ متوقع ردّة الفعل هاذي .. مسك كتفها ودخّلها داخل الشقة
قفل الباب وقال لها بصوت هاادئ : اشبك ؟

طالعت روان فيـه ..
وِ رجعت تطالع في الشقة اللي كانت متغيّره 180 درجه عن لمن خرجت منها ..

ورد متنااثر هوّ والشموع بِ خفة معطي منظر رومنسي .. حالِم لِ الشقة ..
موسيقى خافته .. معطيه المكان جو شااعري اكثـر ..

وِ ريحه داافيه راايقه مالية المكان .. تخلّي الشخص غصب عنه يهدأ وِ يروّق ..

قالت بِ همس : انتا اللي عامل دا كلو ؟ !

اكتفى سند بِ همهمه خرجت من بين شفايفه ..

عضّت على شفايفها .. وهيّ مو عارفة ايش تعمل ..
عيونها مو راضيه ترمش حتى ..
مو مصدقه انو ممكن سند يعمل هذا الشيء عشانها ..

انتبهت لِ ايده اللي ما زالت على كتفها تشدّ عليه ويقول بِ همس : روان ادخلي جوّا

اتحركت ببطئ لِ داخل الشقه
وهيّ لا زالت تحت تأثير الصدمة ..
انتبهت لِ ممر من الورد والشموع يودّي لِ باب غرفة نومها


مشيت من الصالة وعدّت السيب الطويل الين ما وصلت لِ الغرفة اللي كان بابها مفتوح

حبست انفاسها .. لمن شافت الممر يودّيها الين السرير .. اللي كان فوقه صندوق بني عليه فيونكه سُكري ..

التفتت على سند اللي كان خلفها مباشرة
طالعت فيه بدون ما تقول شيء .. عيونها ، وتعابير وجهها هيّ اللي كانت تتكلم نيابة عنها في هذا الوقت

ابتسم سند لمن جات عينه في عينها وقال بصوته الحاد
وِ بالنبرة الهاديه اللي تخلّي قلب روان ينبض أكثر من النبض اللي ينبضه : افتحي الهديه ..
وابتسم اكثر : تراني متحمس للحظه هاذي من اول ..

ابتسمت روان ابتسامة باهته واتقدمت اكثر وهيّ حاسّه نفسها في حِلم ، وبتصحى منه ..


فتحت الغطا بشويش وِ فتحت عيونها على وسعها لمن شافت اللي داخل الصندوق ..




إنو يفاجئها بِ جو شاعري حلو للشقه .. حاجه ممكن تتوقعها ..
وإنو يجيب لها هديه .. شيء في بالها اصلا ..


لــكـــــن ..
انو يجيب لها شنطـه من ماركه هيّ مو بس تحبها .. لاء ، تعشقها ..
وعارفه في قرارة نفسها إنها ما بتقدر تمتلكها بسبب سعرها المرتفـع جداً .. كان شيء فوق تصورها وِ فوق خيالاتها تماماً



حيـــائــهــا
كـــرامتــهــا
افكارهــا الكثيره اللي داايماً تجول في خاطرها ضد سند

كلها رمتها عرض الحائط ..


وِ بدون أي شعور .. التفتت عليه وبخطوات سريعه وصلت له ..
رفعت نفسها بسرعه له وِ طوّقت ايدينها حوالين رقبته ..

ضمتــه بقوة وهيّ تقول بِ إمتنـان عميييق : واللهِ مو عارفة بجد إيش اقولك
رفعت راسها وباست خده بِ خفه ..

رجعت تضمه مرة ثانيه وهيّ تقول بنفس المشاعر العمييقه : مررا مررا مشكوور





كل الإنفعالات وِ المشاعر اللي ظهرت على روان .. كان شيء متوقعه ..
لكن ، ما كان متوقع إنها بتكون بِ العمق هذا ..

ابتسم في داخله ومد إيدينه لِ ظهرها وشدّها له أكثر ..
ما كان .. متوقع إن الشعور اللي بيحس فيه لحظتها ، بيكون لذيذ جداً زي كذا ..


انتبهت روان على نفسها لمن حسّت بقوّة ضمّة سند لها
حاولت تبعد عنه شوي .. لكنه شّدها اكثر وهوّ يقول بِ هدوء : خليكي ، لا تروحي
وِ بِ همس قال : هاذي هديتك إنـــتي لي ..













،







السبت - 7 مساءً




مقطّبة الحاجبين ، مزمومة الشفَتين ..
عاقدة إيدينها لِ صدرها بمنظر يدل تماماً على استيائها المبالغ فيه / من وجهة نظره هوّ !

اتنهّدت تنهيدة عالية وقالت برفض قاطع : ما بدّي ..

اخذ نفَس عمييييق وقال بِ هدوء في محاولة منه لِ تهدئتها : هديل حبيبي والله ما اقدر
بسرعه ردّت عليه : الا بتقدر

طالع فيه فيها بِ استنكااار : هدييييييييل !!
وسكت شوي قبل لا يقول : انا من أمس متفق مع العيال .. يرضيكي يعني اني اسوي نفسي مجنون واطنشهم ولا كأني متفق معاهم ؟ !

بلا مبالاة ردت عليه : اي عادي

نفخ هواء من فمه وهوّ يطالع فيها بِ طفش
ما يدري اشبها اليوم .. مُصرّة إنه ما يخرج مع اصحابه .. ويقعد معاها !

قال بِ محاولة منه لِ تغيير رأيها : ليه ما تقعدي مع البنات
هديل : ما بيجلسو في البيت .. بيروحو مع أمل

عقد حواجبه بِ استغراب : مع أمل وسلطان ؟
ولمن شافها تهز راسها بِ ايجاب ، انبسط : طيب خلاص كويس .. اخرجي معاهم

طـالعت فيه وهيّ موسّعة عيونها بِ استغراب من كلامه : كيف اخرج معاهم .. هم بيخرجو مع اخوك

ريان : ايوة طيب .. عادي !

طـالعت فيه هديل وهيّ تحس دمها بدأ يفوور في جسمها من بروده ولا مبالاته : كيييف عادي اخرج مع اخوك ؟ !
يعني عادي عندك اللحين لو نحنا بنخرج .. وناخذ لميس او سجى معنا ؟

ريان بِ صدق جاوبها : ايوه عادي اش فيها .. هيّا طلعَة عائلية مو انا وانتي لوحدنا

طــــالعــت فيه بِ قهر بدون ما تتكلم

زفر ريان بِ خفة وهوّ من جد مو عارف كيف يتصرف معاها
في العادة يخرج وهيّ ما تتكلم .. لكنها اليوم واقفة له ..

طالع فيها .. كاسرة خاطره ..
وهوّ طبعه ما يحب يرد أحد .. بالذات اذا قعد يحاول فيه .. زي ما هديل قاعده تعمل

بس ..
هوّ ما صدّق إنو خلّص اختبارات .. خلاااص يبغى يخرج وِ " يفـِـل " شويا

عضّ على طرف شفايفه وهوّ يطالع فيها .. وااضح انها معصّبة منه
اتأفف في داخله " حبكت يعني اليوووم يا هديل "

قرّب منها ومسح على شعرها البلاتيني وهوّ يقول بِ نبرة هادئة : هديل انا مواعد اليوم اصحابي من الثانوي
ما اقدر دحين ابطّل
وِ كأنه يراضي طفل قال : بحاول إني ما أطوّل .. طيب .. بحاول ارجع بدري عشانك


بِ استسلام هزت راسها هديل بِ طيب

ابتسم ريان : طيب ليه بتطالعي في الأرض كدا ..
وِ مد إيده ورفع ذقنها وهوّ يقول : طالعي فيّا مو في الأرض .. ولّا تبغي تحسسيني بالذنب يعني ؟

هديل اللي ما كانت حابّه تطالع فيه .. حاسّة كرامتها خلااص طاااحت ..
أول مرة في حياتها تترجّى أحد كذا ..
وكمان يكون نهاية الـ رجاء هذا الرفض !

طـالعت فيه بعد ما رفع راسها .. وِ اول ما ألتقت عينها بِ عينه بعّدتها على طوول
حاسّه نفسها ، معصبة منه .. وِ معصّبة من نفسها اكثر و أكثر

زمّ ريان شفايفه .. حاس نفسه حاااايس .. مو عارف كيف يتصرف معاها
فتح فمه بيتكلم ، بس الجوال اللي كان عَ التسريحه رن بِ نغمة عاااليه خلّته يلتفت عليه على طوول

طـالع بعد كذا فيها وهيّ لافّة وجهها عنه
اتنهّد بِ خفة وِ باس راسها وهو ّ يقول بِ همس : بحاول إني ما اتأخر اوكي

هزت راسها بِ ايجاب وهيّ على نفس وقتها

طــــــــــالــع فيها قبل لا ياخذ الجوال وِ الأغراض ، وخرج بسرعه من الجناح


أول ما خرج .. مسحت هديل دموعها بسررعه اللي كانت تجااهد انها ما تخرج قدامه
طالعت في الباب اللي خرج منه وهيّ في داخلها تفكّر بِ عصبية

اترجّته اليوم انه يقعد معاها !
وِ دمعتين نزلت عشان رفض رجاءها !

شهرين مرّت على زواجها وغيّرت طباعها كذا .. ايش اللي بيصير كمان لو عدّت الشهور أكثر ؟ !


حاولت تبعد بسررعه التفكيير هذا عن بالها لمن لمحت رواية على طرف الكومدينة
اتوجّهت لها بسرعه وهيّ تقول في داخلها
" خلااص هديل .. الله يخليييك خلاااص " ! !







.
.










في الصالة العُلوية .. و بِ الضبط داخل وحدة من غرف النوم
كانت جالسة عند التسريحة بِ مزاج رااايق جداً

تدنن بِ اغنية تحبها وِ صوتها يعلو مرة .. وِ ينخفض مرة .. بسبب الاندمااج الي غرقانة فيه

كآنت .. مندمجة بِ دمج الشدو اللي لِ المرة الثانية تجربه
و النتيجه كانت الا الان راضييه عنها جداً


بعد كم دقيقة ..


ابتسمت بِ سعادة لمن خلصت وشافت شكلها اللي مررا عاجبها لِ درجة قالت بصوت عالي مُغتـَر : يا جمااالك يا غيـد



اختها الـ أكبر سناً .. واللي كانت منسدحة على الكنبة ومنشغلة بجوالها
ابتسمت بدون ما تلتفت عليها وِ قالت : ما شاء الله على الثقة دي


حركت كتفها بِ غرور مُصطنع : يحق ليّ
وطالعت في المرايا وهيّ تُلقي نظرة أخيرة على شكلها

بلوزة اوف وايت أنييقة لابستها على بنطلون جينز ما يقل أناقة عنها
شعرها الكيرلي كانت مستشورته ورافعته بِ عشوائية فوق

مكياجها كان هوّ اللي معطيها جااذبية أكثر بِ الوان الشدو البرونز وِ الداخل معاها أسود خفيف مبرز جمال عينها أكثر
وِ روج عودي صارخ معطي إشراقة وتوّهج جميل لِ وجهها

عدّلت حلقها اللؤلؤ النااعم وهيّ تطالع في اختها من المرايا : رزاان قومي اتنشّطي شويا .. اشبك كدا خااملة

وِ لفّت عليها بِ كامل جسمها لمن ما شافت منها اي ردة فعل ..
قربت منها بِ خطوات بطيئة وهيّ تبتسم بِ عبط : ولّا لا تكوني تكلمي السنيوور بتآعك


هاذي المرة طالعت رزان فيها وهيّ تقول بسرعه : تستعبطي مو ؟ !

رفعت غَيد حواجبها بِ لكاعة : يؤ يؤ يؤ لمن جبت سيرتو طالعتي فيّا .. ومن اول اتشحّت نظرة منّك

زمت رزان شفايفها بِ شبه نرفزة من غَيد اللي من يوم الخطوبة وهيّ بس ترمي عليها كلام من هذا النوع

بس ، سكتت وصارت تــطــالـع في غَيد بِ نظرات خلّتها تستغرب
بِ تساؤول قالت لها غَيد لمن انتبهت لِ نظراتها الحادة اختفت : رزان اشبك ؟

اتنهّـــدت رزان بصوت عاالي .. و رجعت جسمها على ورى وهيّ تقول : ما شاء الله غَيد شكلك حلو

غَيد وعلى نفس استغرابها قالت لها : عارفة إنو شكلي حلو
وِ ابتسمت بِ استغراب : بس انتي ليه زعلانة ؟ !

طالعت رزان فيها ، عدلت جلستها وهيّ تقول : نفسي اتعلم ازبّط نفسي زيّك

رمشَت غَيد كم مرة تحاول تستوعب جواب رزان : نفسك تسيري زيي ؟ !

بِ احبااط ردّت عليها رزان : ايوووا .. ما شاء الله عليكي تعرفي تزبطي نفسك وتبرزي ملامحك مو زيي
ومدت بوزها بزعل حقيقي ..

ابتسمت غَيد وِ طبطبت على كتف اختها وهيّ تقول بِ لكاعه مستحيل تبعَد عنها : بدأت اثار مُراد تظهر
بِ حــدة طالعت رزان فيها : غَيد بطلي عبط

غَيد : والله من جد اشبك ..

ورفعت حاجب بِ خبث وِ صدق : إنتي لأنك دحين صرتي مخطوبة
سايره تفكري كيف بتجذبي خطيبك
كيف بتكوني حلوة في عينو .. عشان كدا سرتي تهتمي بِ المكياج
ولّا اول كنتي لمن تشوفيني حاطة كريم اساس تتريقي عليّا .. والمكياج مو كويس لوحدة في سنك .. ومش عارف إيه

وابتسمت ابتسامة واسعه : ودحيين نظرتك اتغيّرت يا برنسيسة
عشان كدا سرتي تشوفيني بالمكياج حلوة .. بدون نظرة النقد وِ بدون الفلسفة حقتك


طــــــالعت رزان فيها قبل لا تقول بِ استسلام : مـمـكن
وسكتت شويا قبل لا تقول بِ نرفزة : بس أسلوبك مُستفز وانتي تتكلمي

حركت غَيد حواجبها بِ استفزاز : ايوه طيب انا متعمّدة انرفزك

عضّت رزان على شفايفها بِ غيض : حمااارة
وقامت من الكنبة بتخرج من الغرفة .. الا مسكتها غَيد بسرعه من ذراعها وهيّ تضحك بصوت عالي
خلّى رزان تتنرفز زيادة

حاولت تبعد إيد غَيد اللي ماسكتها بقوة : فُــكيني

شدتها غَيد اكثر وهيّ تقول لها : امزح معاكي رزان هههههههههه اشبك
وبعّدت إيدها وهيّ تقول : سايرة حساسة يا بت

طالعت فيها رزان بِ حنق : لو أنا اللي قلت لك دا الكلام ما بتزعلي ؟

ضحكت غَيد ضحكة خفيفة وهيّ تهز راسها بِ ايجاب : هههههه ايوة بصراحة

ابتسمت رزان على اجابتها وهيّ تقول : هبلة وربي ههههههههههههههه

ابتسمت غَيد وهيّ تمد بوزها : دحين دا الجمااال والدلاااال وتقولي هبلة

جاوبتها رزان وهيّ ترجع تجلس مرة ثانية عَ الكنبة : ايوه هبلة .. وبعدييين تعالي .. اش الكلام دا اللي قُلتيه
تكوني حلوة في عين زوجك ، وتجذبيه .. اش الكلام دا ؟ ! !


ببساطة ردت عليها غَيد وهيّ تجلس جنبها : يختي انا كنت مملكة من قبل .. يعني اكيييد دا الكلام قِد سمعتو كتيير
و بمزح قالت لها : ترى انا خبرة اكتر منّـك

رفعت رزان حواجبها : أهــــم شيء


غَيد : اييييوه .. يعني لو ملّكتي وكدا وتبغي دروس خصوصية ابششري
بفضّي جدولي المزدحم عشانك

رزان بِ تسليك مو طبيعي لها : اييوه ايووه اكييد
وِ التفتت على باب الغرفة اللي انفتح بالقوة اول ما انتهت من كلامها

عقّدت غَيد حواجبها بِ انزعاج اول ما شافت الشخص الـ واقف عند الباب : إياااااد كم مرة قلت لك دق الباب قبل لا تدخل

طـالع فيها اياد بِ طفش قبل لا يدق الباب الـ مفتوح

غَيد بِ حدة : ولا تفتح الباب بالقوة .. انتا كدا بتفجع اللي جوّة الغرفة
اتأفف إياد هاذي المرة بصوت عالي قبل لا يقول : ترى انتي مررا تطفّشي

رفعت غَيد حواجبها بِ استنكاااار : إييييييش
وقامت من على الكنبة بسرعة تبغى تمسكه .. بس إياد اللي كان أسرع منها هرب بسرعه

قال لها وهوّ بعييد عنها : جدوو يبغاكي في المكتب

وقفت غَيد عند باب غرفتها .. وهيّ معقدة حواجبها بِ استغراب.. ابوها يبغاها في المكتب !

طالعت خلفها في رزان اللي قعدت على كرسي التسريحه ولمن انتبهت لِ نظراتها ابتسمت : بألوّن وجهي شويا

غَيد : هههههههه طيب لوني وجهك .. بسرعه بس .. أمل اكييد تحت
وطالعت في ساعتها قبل لا تقول : اصلا خلاص شويا وحنمشي .. الوقت اتأخر ..


ومشيت متوجّهه لِ جناح امها وأبوها ..







.
.








ابتسمت اول ما دخلت لِ ابوها وِ لِ سلطان اللي كان جالس عَ الكنبة الوحيدة الموجودة

سلمت على سلطان وِ التفتت على ابوها وِ بنبرتها الدلوعة سألته : بابا كيف شكلي
ودارت حوالين نفسها قبل لا تطالع فيه مرة ثانية وهيّ مميّلة راسها بِ دلع : هممممم ؟ ؟

ابتسم ابوها وهوّ يطــالع فيها : ما شاء الله قمـر
وِ التفتت على سلطان اللي قال لها : ما شاء الله إش الحلااوة دي يا بت

حركت كتوفها بِ مرح وقالت : اجــــنـن مو ههههههههههه

وجلست على طرف المكتب عند ابوها وهيّ تقول بِ غرور مُصطنع : اصلاً اللي بيصبّح على وجهي امو داعيتلو ليل نهااار

ضحكو ابوها وسلطان على كلامها قبل لا يرد عليها سلطان بِ ترييقة : اكييييد مافيها شك

رفعت حاجب بعد ما حسّت بِ تريقة سلطان ولفّت على ابوها : باللهِ بابا مو يا بختو إنو بيصبّح على الوجه الجميييل دا
ابتسم ابوها بِ حناان لها وهوّ يقول : اكيييد هوّ اصلاً يحصّل له إنو يصبّح على غَيد

ابتسمت غَيد بِ سعاادة على جوابه وِ حضنت ذراعه بقوّة وهيّ تقول بِ نبرة حب عمييقة
: وااا يا بابا .. واللهِ مافي أحــــد في الدنيا زيّك


طـالع سلطان فيها كيف ضامّة ذراع ابوهم بقوة ..

ابتسم ..
ما يتخيّل كيف راح يكون حال البيت .. إذا وافقت الدلوعة هاذي على الموضوع ..


هاذي كانت افكاره الداخلية ، لكنه قال بصوت عالي : ما شاء الله .. اشوفك متحمسة لفكرة اللي بيصبّح على وجهك
وابتسم : يعني لو جا نقول له بنتنا موافقة ..

ضحكت غَيد وِ بِ موافقة هزت راسها : اييييوووا ههههههههههه

طـالع سلطان فيها : بدون أي شروط ؟ !

غَيد ومستمرة في المزح وعدم التفكير بِ جدية بكلام اخوها قالت له : اييوه ، قولّو الله يحيييك .. إذا ما شالتك الأرض تشيلك عيوننا

طالع سلطان في ابوه : خلاص يا ابويا رد على الناس وقول لهم البنت موافقة
ابتسم فهد لِ كلام ولده .. وطالع في غَيد اللي بدأت تعقد حواجبها بِ عدم فهم ..

قال لها بهدوء وهوّ مبتسم : غَيد ماما .. نرد على الناس خلاص يعني ونقول لهم بنتنا موافقة .. تعالو شوفوها



سكـــتــت غَيد .. وصارت تنقل نظراتها بين ابوها وبين سلطان
ميّلت راسها بِ تفكيير قبل لا تقول : ترى أنا مو فاهمه شيء ! !


وطالعت فيهم : دحين دا الموضوع مزح ولا جد ؟ !


رد عليها ابوها بِ كلمة وحده : جــِــد

وسّعت غَيد عيونها بِ اندهااش : يعني أنا .. من جد انخطبت ؟
فهد : إيوه

عدلت غَيد جلستها .. وصارت تطالع في الأرض بِ هــــدوء
رفعت بعدها راسها وسألت : ميـن ؟


حـــسّ سلطان هنا إنو غَيد ضربت على الوتر الحسّاس
ميـن ؟
السؤال البسيط هذا ، يتوقع بعده إنها راح ترد بِ الرفض بسرعه ..

ما ردّ على سؤالها ، مفضّل إن أبوه هوّ اللي يتكلم معاها بكل شيء

ردّ ابوها بنفس النبرة الهادية اللي كان يتكلم بيها : تعرفي عمك مشاري .. صح ؟

فنجلت غَيد عيونها وهيّ تطالع فيها ، وقالت بسرعه وانفعااال
: لا تقوووووول .. ولدو هذاك اللي رديت عليه في التلفون .. هوّا اللي خطبني ؟


ابتسم فهد : لا ، لا مو عبدالله

اتنهّدت غَيد براحه .. وسكتت شويه قبل لا تقول : اجل مين ؟ !

فهد : اخو عمك مشاري الصغير .. ميلاد






يُتبع / الرجآء عدم الرد





.







.




  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1623
قديم(ـة) 01-04-2017, 10:50 PM
صورة دانِـتيلاَ الرمزية
دانِـتيلاَ دانِـتيلاَ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
11302798202 رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي







.













فستان هاينك عارِي الأكتاف .. قصير لِ الركبه تقريباً
مبرز بياض بشرتها بِ لونه النيلي الأنيـق ..

كعب أسود فخَم ، أعطى فخامة وِ أناقة أكثر لِ شكلها


شعرها الأشقر الطويل رفعته كله على فوق بِ تسريحة تشبه ذيل الحصان
ناسبت كثير شكلها واكسبته فخامه أكثر من الفخامة اللي مغرّقتها اليوم ..

طالعت في مرايا التسريحه وهيّ تُلقي نظرة أخيره على مكياجها اللي كان على غيييير العادة


عادةً لمن يجي رعد عندها ما تحط الا رتوش مكياج خفيفة
بِ قناعة منها إنو ما ينفع تكثر المكياج عشان يتعوّد على شكلها الطبيعي

لكن اليوم .. يوم تعتبره مميز ..
اليوم كملت خمسة سنوات من وقت ما عقَدت على رعد ..

بِ الرغم من إن رعد ما قال لها شيء عن اليوم هذا .. وما تدري إذا هوّ اصلاً فااكر إنو اليوم هوّ نفس يوم عقد قرانهم ولا لا
بــــس ..

هيّ حابّة تحتفل معاه



طالعت في المرايا وهيّ مبتسمه ، أول مره تلبس فستان كاشخ لِ رعـد
وِ أول مره تتكشّخ كذا ..

حاسّه بِ شعور جميييييل كل ما تطالع في نفسها في المرايا ..


طالعت بِ تدقيق في شكلها
شدو فاتح بِ لمعة خفيفة جداً وِ عند كسرة العين يغمق بِ شكل خفيف
آي لاينر بسيط يحدد شكل عينها من فوق فقط

عدسة رمادية ابرزت مكياج عيونها وجمّلته أكثر

وِ الشيء اللي أول مره تعمله ومخليتها مبسوطة .. الرموش اللي تحسّها فعلاً غيّــرت شكلها


ابتسمت ابتسامة مايلة وهيّ تقول : مدري إذا بيشوف شكلي غريب بيها ولا لا ؟ !

سواءً عجبه شكلها أو لاءَ

هيّ
عاجبها شكلها جداً ، وِ مقتنعة بيه ..


طالعت في الجوال لمن انتبهت رسالة واتس من امها تخبّرها انو رعد وصل
عضَت على طرف شفايفها السُفلى .. قبل لا تمد إيدها وتاخذ قارورة العودة اللي على التسريحه

حطت منها على أماكن النبض ورجّعتها بسرعة عَ التسريحة لمن انتبهت على رسالة ثانية من أمها تستعجلها بالنزول ..















أخذت نفَس عميييق تحاول تهدّي التوتر اللي يهجم عليها دااايماً قبل لا تقابل رعد ..

بلعت ريقها بِ خفة قبل لا تبتسم وتفتح باب المجلس

وِ أول ما جات عينها على رعد اتساااارعت نبضات قلبها اكثر ..




أمّا هوّ .. كانت عينه على الجوال اللي في إيده يحاول يمشّي الوقت
مرة عمه خرجت دوبها من عنده

وِ حرمه المصون شكلها مطوّلة على ما تنزل ..

كتم تأففه ..
ما يحب ابـــداً ينتــظر


بــــس .. تأففه وِ انزعاجه اختفى لمن حسّ بريحة العودة في المجلس ..


رفع راسه مستغرب .. بس الإستغراب حل محلّه بسرعه الـ إنبهــار

إنبهــار تام بِ اللي يشوفه قدامه ..



وقف وهوّ يبتسم بِ إعجاب .. وِ استغراب لِ منظر ريّانة .. الـ واضح عليها إنها مستحيـه !


مشي كم خطوة لِ ريانة .. اللي أول ما دخلت .. وانتبهت لِ نظرات رعـد
اتجمّدت مكانها ، ما تدري هوّ خجـل ولا إيه بالضبط .. الشعور اللي سيطر عليها ..وخلّاها متجمدة مو قادرة تتحرك ..






.
.







بِ همـس قال لها وهوّ يشم بِ خفة شعرها القريــب منه : ريحتك تجنـن
ولمس شعرها وهوّ يقول : وشعرك يجنـن
وطـالع في الفستان : وفستانك يجنـن

باس جبينها وقال : كُلك تجننـي اليوم

ريّانه كان شعورها لا يوصف .. صح إنها مبسوطه بِ إنبهار رعد بشكلها
ومدحه لها .. لكنها مـــســتـحيــــة ..

والحياء هذا مخليها مو عارفة كيف تتصرف ، أو بِ إيش ترد عليه ..



طالعت يمينها بِ استغراب لمن حسّت بِ رعد يبعد عنها شوية .. ولمن قرأ في عيونها التساؤول ، قال لها : عشان تُفكي شويه

ابتسمت : عادي .. مو مستحيه منك
قرّب رعد منها وِ بلكآعه مسك خدها وقال : يآ لطييف كيف خدّك حاار

اتفشّلت ريانه واستحت زيادة صرخت بِ حياااء : رعـــــــــــد


ابتسم رعد بِ تلقائية لمن سمع اسمه بصوتها : عيووون رعد ، وقلب رعـد إنتـي


اتنهـّدت بِ خفة وِ طالعت في الطاولة اللي قدامها .. قامت بسرعه .. وِ بِ تبرير قالت : بروح اجيب القهوه
وِ زادت سرعة خطواتها لمن سمعته يقول : اهرربي اهربي .. مردّك ليّــا




.
.







شعورها اليوم " لا يوصَـف "
مبسوطة جداً جداً .. و مو مصدّقة اللي تشوفه قدامها دحين ..

بعد تجاهل رعَد التام لها ..
وِ بعَد خطبته عليها

ما كانت الأيام الحلوه هاذي اللي عايشتها بتخطر في بالها ابداً ..


ابتسمت وهيّ تطالع في إيد رعَد الـ ماسكه إيدها بقوة
من جد { إنّ مع العسر يسرا }

الـيُسر اللي جاها .. ما كان بيخطر في بالها ..


وما كان بيخطر في بالها ابداً بعد خطوبة رعد ..

إنو بيرجع لها
وإنو بتكون بينهم لحظات ومشاعر بِ نكهة لذيذة
وِ عواطف عميقـة ..
ومواقف وِ ذكريات كل ما تفتكرها ، تِحسّن مزاجها وِ تجلب لها السعآدة ..

ابتسمت على افكارها هاذي وهيّ تطالع في الطقم اللي فاجئها بيه رعَد قبل شويه بِ إعتبار إنو هدية تخرجها
واللي من كثر ما إنو عاجبها .. مو قادرة تبعد عينها عنه ..

التفتت على رعد اللي يطالع فيها بِ وحدة من نظراته اللي تحبها ..
اللي تحسْسها كأن مافي بنت في الكون كله في عينه ، غيرهآ ..


قالت له بِ فرحه غير متناهيه : ابغى اعرف كيف قدرت تجيب حآجه نــــفـــــس ذوقي
و لمست الطقم بِ نعومة : كأني أنا اللي اخترتو ..

بِ غرور مُصطنع جاوبها : طيب أنا رعد مو أي أحد

طالعت فيه وِ بِ مشاعر صادقة قالت له : أكييد إنتا مو أي أحـد



ابتسم رعد على كلامها اللي صح كان بسييط ..لكنه ملييييان مشاعر دخلت داااخل قلبه

لا ارادياً دنق عليها وِ باس عينها اليمين ، وِ اليسار قبل لا يقولها بِ نبرة إمتنان عميقة : الله لا يحرمني منّك ياارب

رفعت ريّانه عيونها تطالع فيه ..
في عيونه اللي تبرق وِ بهمس قالت له : اميين


اتصــال النظرات بينهم ما استمرّ بسبب رعد اللي حضنها بِ خفه ، وسنّد ذقنه على شعرها
بِ هدوء قال لها وِ بِ إحساس خفيّ بِ الذنب : ريّانة أنا اسف

وِ لمن حسّ إنها بِ تبعد عنه .. شدّ عليها اكثر
ما يبغى يطالع في وجهها ..

رجع قال مرة ثانية : اسف
اسف لو إني غلطت عليكِ .. أو زعّلتك .. أو جرحتك في أي وقت

وسكت شويه قبل لا يقول : عارف إنو ممكن يجي في خاطرك إنو قِد خطبت وحده عليكِ
أو إنو قِد شفت بنات غيرك .. أو غيرها من دي الأفكار

بس أعرفي إنو إنتي الوحيده اللي متربّعه في القلب
ومافي أحد بيجي بعدك ..






بعّدت ريّانه بهدوء عنه وطالعت فيه
دام إنه هوّ اللي فتح الموضوع .. تبغى تسأله عن الشيء اللي دايماً شاغل بالها ..

سألته بِ هدوء : طيب أنا ابغى اعرف ليه خطبت ؟

لمس رعد شعرها وقال : موضوع صار وانتهى صح ؟
ريّانة : إيوه انا عارفه إنو سار وانتهى .. بس ابغى اعرف لــيش خطبت ؟

وطالعت في عيونه مباشرة : رعد أنا ما قِد سألتك عن دا الموضوع ولا بسألك عنو مرة تانية ..
بس ابغاك دحين تجاوبني .. رجاءً

اتعدل رعد في جلسته وِ بصدق قال : اول شيء في حاجه لازم تحطيها في بالك
الموضوع أساساً ما كنت ابغى أأذيكي فيه ابداً ، ولا إني متقصّد اجرحك بيه


واتنهّـد بِ صوت واضح وهوّ يتذكر الفترة الماضية ، قبل لا يعرف ريّانة

وقت ما كان متعرّف على رنا
اللي كانت اكبر منه عمراً وِ عقلاً

كانت توجّهه دايماً
وهوّ كان مُعجب بِ تفكيرها .. وِ يعتمد كثيير على رأيها

ما ينسى ابداً لمن كلمها على نتيجه التحاليل وِ إنها مو متوفقة
أول كلمة خرجت منها : لعلـه خيــر




عقدت ريانة حواجبها لمن حسّت بِ رعد سرح ، وواضح ان عقله راح بعيييد
عضت على شفاتها بِ قهر .. اكيد راح باله عند اللي ماتتسمّى

نادته بـ هدوء ظاهري : رعــد
وعادت اسمه مرة ثانية وهيّ تمسك ايده ..

انتبـه رعد على لمسة ايد ريّانة الباردة لِ ايده
التفت عليها بسرعه : ها حبيبي ؟

رفعت حاجب وِ بغيرة قالت : فين راح بالك ؟


ابتسم لمن حسّ بِ نظراتها الحــادة
بِ مُشاغبة سألها : تغاري ؟

بِ حدة جاوبت عليه : إيوه اكيييد بغار

ابتسم رعد : جعل ما يغار غيرك
بسرعه ردت عليه : امييييين

ضحك رعد على جوابها السريع : ههههههه والله من قلللب قلتيها
ابتسمت ريانه بس جاوبته بحدة ما زالت واضحة في صوتها : ايوه اكييد من قلبي بقولها .. إن شاء الله محد يغار عليك غيري

طـالع رعد فيها .. بِ ابتسامة خاصّه لها بس ..



نظراته لها ما دامت بسسب انتباهه على ساعة الجوال اللي خلّته يفز واقف
طالع بعدها فيها وهوّ يقول : اشبك ما نبهتيني ع الساعه

ورجع يطالع في الجوال وهوّ يقول : يـــــا الله اتأخر الوقت


عقدت ريّانة حواجبها بِ عدم فهم وقالت له وهيّ لسى جالسة : اشـبك ؟

طـالع فيها : بســـــرعـــة روحي البسي عبايتك وتعالي

سألته وهيّ مستغربه : ليه اش فيه

زمّ رعد شفايفه بِ عصبية خفيفه : ريّانة روحي البسي عبايتك وبعدين تعالي اسألي




وِ أول ما شافها تخرج بسرعه من المجلس ابتسم على خطواتها السريعه
و اتصل بسرعة على المطعم اللي حاجزه وِ عامله مفاجأة لِ ريانه .. يأكد على حجزه مره ثانية











عند ريّانة

خرّجت شنطتها من الدولاب بِ ربشة وهيّ معصبة
مو عارفه اش اللي قرصّه فجأة ومخليه كذا

وقفت إيدها اللي كانت تدخّل الجوال في الشنطه وهيّ تقول بصوت مسموع : ياربيييه .. هرجت الخطبة رااحت
كيف حأرجع دحيين أفتحها مرة تاااانية .. آووووف










،









بعَد منتصف الليل .،*





فتحت باب الغرفة وِ طلت براسها ، فقط

ابتسمت لمن شافته جالس بِ استقامة على السرير وفوق رجوله اللاب توب الأبيض
وِ شكله مندمج بِ اللي يشوفه في اللاب توب لِ درجة إنه ما انتبه لدخولها الغرفة !



دخلت داخل الغرفة وِ وقفت جنبه عَ السرير
نقرت بِ أصبعها السبابة على كتفه بِ خفّة خلّته يفـز وِ يطالع فيها بسرعه

عقّد حواجبه لمن شافها وقال بِ شبه انزعاج : فجعتيني !

ابتسمت : دخلت بشويش .. واتنحنحت واتحمحمت .. وانتا مو منتبه لي ابداً
وطالعت بِ فضول في شاشة اللاب توب : إيش بتعمل ؟

وعقدت حواجبها لمن شافت مقال بِ اللغة الانجليزية : ايش دا
والتفتت عليه : شكلو حاجة في تخصصك

ابتسم مشاري وقال وهوّ يبعد اللاب توب عنه : بالزبط

قالت وهيّ تجلس على سرير عمر اللي الا الان موجود في الغرفة : يعني باللهِ في الساعه دي وفي الجو الشاعري دا اللي في الغرفه تقرأ مقال !!
وبِ تريقه قالت : اشبك يا مُصطفى



ضحك مشاري قبل لا يقول : كنت اتصفح وشدّني

غَيـد بِ فهم : اهمممم



وطالعت فيه قبل لا تبتسم وتضم إيدينها لِ بعض وبنبرتها الدلوعه قالت له : إنتا كنت عارف عن الموضوع .. مو ؟


سألها : أي موضوع ؟

مدّت بوزها بِ تذمر خفيف : ميشووو لا تستعبط
وِ بحيا خفيف قالت له : هداكَ الموضوع

مشاري واللي لِ أول مرة يستعبط مع غَيد ..
بس عاجبه شكلها وهيّ مستحيه قال لها : إييوه طيب اش هداكَ الموضوع ؟ !

عصّبت غَيد .. عارفة إنو فاهمها بس بيستعبط .. بِ شبه عصبية قالت : مــــشـــااااري


ابتسم مشاري : اووه مدام قلتي مشاري معانتو انطبختي هههههههههه
وطالع فيها : قصدك على موضوع ميلاد

ضيّقت غَيد عيونها : يعني فاهمني بس بتستعبط

هز مشاري راسه بتأكيد : اييوه ههههههه شكلك خطيير وإنتي مستحيه كدا

ضحكت غَيد بِ خفّة قبل لا تقول : اهـــــم شيء شكلك خطير وانتي مستحيه

وِ قالت بِ نبرة اهدئ شويه : لا جد ميشو .. شكلك عارف عن الموضوع من أول ..
يعني اكيد كوّنت رأي عنّو

وسألته بِ إهتمام : إيش رااايك ؟ ؟

رفع مشاري ايده : رأيك هوّ المهم مش رأييّ
هزّت غَيد راسها بِ موافقة على كلامه : إيوه عارفة .. بس رأيك يهمني برضو


مشاري : إنتي ايش رايك بالموضوع طيب

ردّت غَيد بسرعة : اليوم لسّى عرفت .. يعني اكيييد أفكاري لسى مش مرتبة

مشاري : إيوة طيب .. بس أول ما عرفتي عن الخطبة إيش كان رأيك

رفعت غَـيد كتوفها : عادي

طــالع فيها مشاري بِ اهتماام : عاادي .. يعني ما حسيتي بضييق أو أي حاجه

غَيد : لاءَ .. بس حاسّة نفسي مستبعدة الموضوع
وسكتت شويه قبل لا تقول : لأ , يعني مو مستبعدتو .. مستصعبتو

وطالعت في اخوها : أحس مررا صعب إني اسكن في الرياض
ما قِد فكرت حتى مُجرد تفكير
إني حأتزوج وأعيش برى جدة ..

ابتسم مشاري على كلامها .. في داخله .. وهوّ يطالع فيها
في اخته الصغيره ، وِ اخر العنقود
واقرب وحدة لِ قلبه

واللي شكلها راح تبعد عنهم قريـب ..

ما يدري ليش من أول ما أبوه قال لهم عن موضوع الخطبة .. وهوّ حاسّ إن الموضوع راح يتم
حاسّ إنو هذا الشخص .. هوّ نصيب غَيد ..

وإحساسه نادراً ما يخيب ..

ابتسم ابتسامة مايلة لمن قالت له بِ حيا خفيف : دحين انا ابغى اعرف رأيك وِ كمـــان
وسكتت بِ حيا ..

سألها وهوّ يحاول يكبت ضحكته .. شكلها مررا كاان لزوز وهيّ مستحية كذا : كمـان إيش ؟

عضت غَيد على طرف شفّتها السفليه بِ حيا قبل لا تقول : ابغى اعرف كمان يعني هوّا إيش بيعمل
وقد إييش هوّا كمان .. إيش درس .. دي المعلومات بابا ما قالها ليّا

سألها مشاري : ليش ابويا ايش قال لك ؟

مطّت غَيد شفايفها : قعد يحكيني إنو دا الرجال اصلاً كان هنا في جدة مع عمو مشاري
وطالعت فيه : بس أنا مو فاكرتو .. ابـــــداً ..
وكمان قال لي إنو يعرفو من هوّا صغير .. وهوّا إنسان كويس وكدا
وأنا اصلاً ما كان في بالي إني اسألو هداك الوقت عن شيء

وغطّت فمها بِ ضحكه خجوله وهيّ تقول : كنت مفجوعه ومستحيه هههههههه مرررا كنت متلخبطة وقتها

ضحك مشاري معاها قبل لا يقول : يعني عاملة فيها عند ابويا الـ مستحية .. اللي ما بتسأل عن شيء .. وهنا اللقافة مقطعتك

زمت غَيد فمها بدلع : ميشوو بطّـــــل
وحطت إيدها على خصرها : وترى عااادي هاا .. مررا عادي إنو ينطّ لي عرق اللقافة



سكتت شوي .. بعدها قالت له بِ نبرة اهدئ : لمن بابا كلمني على الموضوع
ما فكرت فيه كتيير وقتها .. لكن لمن رجعت قبل شويا وجلست في غرفتي

وابتسمت وهيّ تطالع فيه : يعني اممممم كدا جاني فضول اعرف مين هوّ اصلا

ولمن حسّت بنظرات مشاري اتغيّرت ..

بوزّت بِ دلع : ليه بتطالع فيّا كداااا ؟

ابتسم مشاري ابتسامة هادئة وقال لها : عادي .. مافي شيء
وقبل لا تفتح فمها تقول شيء قال لها : الآدمي .. وِ ابتسم بتريقة : الرجال على قولتك اصغر مني بسنة

رفعت غَيد حاجبها الأيمن من المعلومة الجديدة : من جِـد
وسكتت شويه قبل لا تقول : يعني بيني وبينو تسعة سنـين
و زمّت شفايفها : مررا كتـير


مشاري بِ اعتراض : لاءَ مو تسعة سنين بالزبط .. أقل
غَيـد : إلّا .. انا قبل شهرين سار عمري 19 وهوّا عمرو قلت 27 يعني تسعة سنين

رفع مشاري حاجبه بِ طفش : متـأكدة يا بنت العلمي إنو اللي بينكم تسعة سنين

عقدت غَيد حواجبها بِ تفكير
بعدها ضربت جبينها لمن ركزت : آوووبس لاءَ ثمانية سنين
وطالعت في مشاري : بس برضو كتير


طـالع مشاري فيها .. وقال بِ حدة خفيفة بصوته ، يبغاها تكون أوعَى من كذا
: يعني خلاص نرفضهم عشان بينك وبين الرجال 8 سنين


قطبت غَيد جبينها لمن لمسَت الحِـدّة في صوته
بس مشاري اللي ما اتكلم .. بس كان يطالع فيها .. خلاها تنتبه لِ الكلام الأخير اللي قال له

سكتت شوي تفكر قبل لا تقول : طيب إيش كمان غير إنو عمرو سبعة وعشرين

بِ نبرة هادئة قال لها : إنتي عارفة إنو هوّا كان مع عمي مشاري لمن كان هنا
ولمن شافها تهز راسها بِ إيجاب

كمل : طيب .. هوّا اصلا كان مع مشاري هنا في جدة لأنو أم عمي مشاري كانت تعبانة بالسرطان
فَ هوّا كان هنا مع اخوه

غَيد وسّعت عيونها من الكلام اللي أول مره تسمعه : اهاااا .. عشان كدا .. انا كنت مستغربة ليش كان مع عمو مشاري
اتاري عشان كدا الهرجة ..

وسألته بِ إهتمام : طيب إش سار على امهم بعدين

ضيّق مشاري عيونه يحاول يتذكر الأحداث بالضبط : هوّ الأم قعدت فترة طوييلة تعبانة ، و في المستشفى كانت اغلب وقتها
عشان كدا ميلاد كان مع عمي مشاري

بِ استغراب سألته غَيد : طيب ما كان موجود ابوهم ولّا اخوات او شيء .. ليش كان مع عمو مشاري ؟

جاوبها مشاري : ابوهم كان متزوج وحدة ثانية .. وكان عندو عيال منها .. لكن ام عمي مشاري ..
ما كان عندها الّا عمي مشاري وميلاد بس ..

غَيد بفهم : اهمممم .. يعني شكلو عمو مشاري حبّ إنو يربي اخوه الصغير عندو .. مو عند مرة ابوه

مشاري : حاجة زي كدا .. انا مو عارف الموضوع دا كيف كان بالزبط
المهــم
رجع عمي مشاري لمن كان ميلاد اتوقع صف سادس
واللي اعرفو بعد كدا .. إنو درس هندسة مدنية .. ودحين سار يشتغل مع اخوه في المؤسسة

وطالع في غَيد وقال لها بتوضيح أكثر : همّا عندهم مؤسسة مقاولات .. وما شاء الله شغلهم مررا ماشي تمام ..


غَيد اللي كانت تطالع في الأرض بِ شرود .. هزّت راسها بِ فهم لِ كلامه ، لكن عقلها كان مليااان افكار
رفعت راسها تطالع في اخوها وهيّ تسأله بفضول : أمهم إش سار عليها طيب ؟

مشاري : اتوفّت
كانت غَيد متوقّعه هاذي النهاية فَ ما انصدمت .. تمتمت بِ هدوء : الله يرحمها

مشاري : اميين
وسكت شوي يطالع فيها .. واضح إن عقلها مليييان افكار وِ اراء تناقض بعضها البعض

ناداها وِ ابتسم ابتسامة لطيفة لمن رفعت راسها و قرأ التشتت والحيرة في عيونها
قال لها بِ هدوء : غَيد يا قلبي .. أي قرار إنتي بتقرريه سواءً الموافقة أو الرفض .. دا شيء يرجع لك لوحدك
مالو أي أحد دخل فيكِ ..

حياتك هاذي .. وإنتي اللي بتقرري فيها

بس ترى ابويا قابل ميلاد .. وِ اتوسّم فيه الخير .. وأنــــا

وابتسم لمن لاحظ الإنتباه في عيونها وِ الترقب
كمل : وأنـا متوسّم في دا الموضوع الخيـر برضو .. والله يكتب اللي في الخير والصلاح ..







.







  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1624
قديم(ـة) 01-04-2017, 10:59 PM
صورة دانِـتيلاَ الرمزية
دانِـتيلاَ دانِـتيلاَ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
11302798202 رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي














الأحـد - 8 صباحاً




شمس يوليو في اغلب بلدان العالم تتسّم بالبرودة البسيطة ..
بعكس شمس اغسطس المرحّبة بِ شهر صيفي ساخـن ..

لكن في جدة .. تهلّ شمس اغسطس عليها .. قبل مجيئ اغسطس نفسه ..

الجو في هذا الوقت ..
وفي هاذي الساعة بالذات .. كان حار جداً ، بالنسبةِ له

طالع في ساعة إيده السوداء الفخمة اللي كانت تشير لِ الثامنة وِ الربع بِ توتر

وطالع في الجوال وهوّ معقد حواجبه .. اتأخروا !

وِ بمجرد إنه فكّر فيهم .. أو فيها على وجه الخصوص .. زاادت سرعة نبضات قلبه عن الطبيعي

أخذ شهيـق عميق وبعدها زفَر بـهدوء .. بمحاولة منه إنه يعطي ريلاكس لِ جسمه ..
بعَد الثورَة الي حصلت له .. بمجرّد تذكرها


استمر على هذا الوضع دقيقتين تقريباً .. الين ما حسّ إنه هدئ ..
وِ رجع يطالع في الجوال مرة ثانية ..

فتح الواتس .. وصار يقلّب في الرسايل بمحاولة منه إنه يمشّي الوقت شوي ..


بعدها بفترة ..

رجع يطالع في الساعة وِ رفع حواجبه بِ إندهاش حقيقي
ما مرّت أكثر من خمسة دقايق

زمّ شفايفه بضيق وهوّ يطالع مرة ثانية لِ السااعه اللي تشير لِ الثامنة والثلث

الوقت يمشي بطيء

رجع ينشغل بجواله مرة ثانية ..
ولسّى كان بيفتح برنامج ثاني .. بس الإتصال اللي فجأة ظهر بِ اسم " تميم فهد "

خلّى كل خلية في جسمة تنبض

ردّ عليه بسرعة وِ أنهى الإتصال بسرعة أكبر ..

خرج من سيارته اللي ما تقل أناقة عنه .. وِ اتوجّه لِ البوابة الرئيسية لِ المستشفى ..



أول ما خطى خطوته الأول بداخل المستشفى
اتسارعت نبضات قلبه لِ مجرّد تفكيره إن " مَيس " .. موجودة معاه في نفس المكان ..



وِ اتســارعت أكثــر وأكثـر
لمن لمح زولها اللي ما يغلط فيه ابــداً ..


نظرته لها ما دامت ثواني ..
وِ بعّد عينه عنها بسرعة حياءً وِ حذر من اللي واقف جنبها وفرق طول كبيـر بينهم ..


مشتـــاق لها
مشتــــــــاق لها
مشـــــتــــــــــــاق لها

حاسّ مشاعره وِ اشواقـه .. وصلت لِ منتهاها ..

بس الإحساس اللي كان طاغي عليه أكثر ..
إحساس الفرح ..

إحساس إستشعار نعمة الله بِ إنه رزقه مَيس
الرزق اللي كان يتمناه ويدعيه لِ سنوات طويـــلـة ..

والحمدلله ، اليوم .. هوّ الطريق البسيط .. اللي راح يوصّله لها


مشاعره هاذي وِ أحاسيه حرص إنه ما يخليها واضحه عليه
وهوّ يمشي بخطوات هادئة لهم ..


ابتسم ابتسامة صغيرة بداخله لمن حسّ بيها تتخبّى خلف أخوها بِ خفّة ..

الطفلة هاذي اللي كانت دايما تتخبى خلف ظهره
كبرت .. و صار عندها اخوان ، تتخبّى خلف ظهورهم ..

اتوسّعت ابتسامته الداخلية أكثر لمن اتذكر ..
كيف كانت تستنجد بيه دايما ..لمن يأذيها أي أحد ..
بِ إعتبار إن مافي أحد بيساعدها غيره

بـس ..
هوّ حتى في المواقف اللي ما كانت تحتاج فيها لـه
كان يساعدها ..

لأن إبتسامتها اللي تبتسمها في وجهه كَ شكر وِ عرفان له
كانت كفيلة بِ إنها تغـسل كل اللي في قلبه

فعلاً كانت إبتسامتها تفعل مفعول السحر فيـه ..

وِ إبتسامتها وِ روحها النقيّـة وِ قلبها الأبيض الصافي .. هوّ اللي مخليه ما يقدر ينساها
وهوّ السبب في إنه واقف هنا يعمل تحاليل ما قبل الزواج

زواجـه بـ مَيس
المرأة الوحيـدة في العالم بالنسبة لـه ..













.
.





قبلها بِ وقت ..





حمام وااسع ممتلئ بِ رائحة اللآفندر المُريحة للأعصاب ..

بانيو أبيض بِ أرجل ذهبية أنيقة .. ممتلئ بِ مويا داافية وِ رغوة بيضا كثيفة ..
تجلس في وسطه .. البنت الوُسطى في هذا البيت ..

كانت متمددة فيه بِ إستكنـان وِ روقآن ..
وِ تبتسم بين الحين و الآخر لمن تتذكر اختها الصغيرة الدلوعة وِ اخر العنقود .. اللي عملت لها هذا الحمام الراايق

وِ أصرّت إنها تجلس فيه لمن حسّت بِ بوادر الرفض منها ..
بِ إصرار وإقتناع منها إنها لو جلست ساعة وحدة بس في الحمام بتروّق روقان ما بعده روقان


التفتت على يسارها جهة الباب ..
لمن سمعت دق خفيف أعقبه صوت أمها يستعجلها بالخروج وِ بِ إنو " مافي وقت " على الموعد ..






خرجت من الحمام المُلحق بِ جناح امها و ابوها
وِ عقدت حواجبها لمن سمعت صوت اختها خارج من غرفة امها القريبة جداً من الحمام ..

دخلت الغرفة وِ رفعت حاجب بِ استغراب لمن شافت اختها الصغيرة في نقاش حاد شوي مع امها


طـالعت في اختها اللي تقول لِ أمها : مــــــــامـا .. لاززم تكون في كامل أناقتها قدامو .. إشبك !

ردّت عليها امها بِ حدّة ممزوجة بِ تعجّب : في كامل أناقتها ..
يعني ما شاء الله تتمرقع قدامو بالكعب من صباح الله !


عقدت حواجبها بِ عدم فهم وِ بادرت بِ سؤال أمها عن الموضوع : امي إش فيه ؟ !

طالعت فيها سارة .. وِ كأنها لمن شافت ، هدأت شوي
قالت لها بِ تهكم : اختك تبغاكي تخرجي من الصباح بِ دا الكعب .. إش رايك ؟

طالعت رزان مكان ما أمها أشّرت بِ إيدها أسفل السرير
وِ فتحت عيونها على وسعها لمن شافت الكعب العودي العاالي جنب غَيد اللي تطالع فيها بِ ترقب منتظرة رأيها
قالت لها بِ اندهاش : غَيد إيش دا ؟ !

ابتسمت غَيد ابتسامة واسعة وسألتها بِ مرح : هوّا انتي شايفة إيييييه ؟

رزان وهيّ على نفس الإندهاش : شايفة كعب .. وِ بتوجّس قالت : بس إش تبغي فيه دحين ؟

قالت لها ببساطة : ابغاكي تلبسيه دحين
ولمن شافت في وجهها الرفض ..

وقفت وقرّبت منها وهيّ تقول بِ حماس خفيف : إنتي بس يا رزان اسمعي كلامي .. واللهِ ترا مررررا حزبّطك


وأشّرت على الكعب : البسي الكعب دا وكدا اتزبّطي واتشيكي .. وحطّي كمان مناكير عودي
يختـــــي والله ما بينام اليوم

قالت لها رزان وهيّ مو مصدقة اللي قاعده تقوله الهبله اللي قدامها : مين اللي ما بينام اليوم ؟

غَيد : ودي عاااايزة سؤال .. مسيو مُراد اكييييد ..


طــالعــت فيها رزان بِ عدم تصديق بدون ما تقول شيء
سألتها غَيد لمن طوّلت وهيّ ساكتة : اشبك ؟

اتنهّـدت رزان تنهـيدة بصوت عالي قبل لا تقول : الحمدلله على نعمة العقل بس ..

وخرجت من الغرفة ..



طـالعت غَيد في الباب اللي خرجت منه اختها
وطالعت بعدها في أمها وهيّ تقول بِ استغراب حقيقي : اشبها بنتك دي دحين ! !






.
.






أنهت آخر لمساتها على حاجبها الأيسر بِ عقل مشغول جداً ..
كانت في داخلها تتردد جملة وحدة " مافي شيء على الله بعيد "

أيقنت بِ هاذي الجملة اليوم
ولّا مين يصدق إنو الشخص اللي ما كانت تتجرأ تفكر فيه .. بينها وبين نفسها
اليوم رايحه تعمل تحاليل ماقبل الزواج ، منــه

ارتسمت ابتسامة سُخرية على شفاتها
أم مُراد على قد الجهود اللي بذلتها في التفريق بينهم هيّ وبنتها أمجاد ..

لـكـن
إرادة الله فوق كل شيء ..

ربي إذا اراد شيء .. قال له كُن فـ يكون ..

وربي قال لِ قربها من مُراد كُن فَ كان ..


أخرجها من غمرة أفكارها العميقة هاذي صوت نغمة الجوال ..
ردّت بسرعه على المتصل اللي كان أمها تستعجلها للمرة الثانية إنها تنزل ..


طالعت في ساعة الجوال بعد ما أنهت الإتصال
وِ رفعت حواجبها بِ إندهاااش لمن شافتها اتجاوزت الـ 7:30


أخذت عبايتها من خلف الباب بسرعة وِ خرجت الغرفة ..























وهمّ عند الباب الداخلي للفيلا
سألتها غَيد بِ نبرتها الدلوعة : ريـزو .. إش شعورك دحين وإنتي رايحة تحللي ؟
وميّلت راسها وهيّ تبتسم : متــوترة ؟

ابتسمت رزان على دلع " ريـزو " اللي غَيد طالعة بيه لها كم يوم
وِ فتحت فمها بترد عليها

بس ردّ عليها صوت رجالي بِ سخرية : إش السؤال الجمييل دا ؟!

عقّدت غَيد حواجبها وِ طالعت فيه : وي توتي ! عادي اسألها اشبك ؟!

ابتسم ابتسامة مايلة وِ بخبث خفي قال لها : ليش مستعجلة تبغي تعرفي شعورها
يمكن ما يمرّ عليكي اسبوع يا حلوة إلّا وانتي مجربتو !







.
.







طالع في شاشة جواله اللي يرنّ للمرة التانية

وِ طالع بِ خفّة في رزان اللي مو واضح جسمها بسبب أخوها الجالس جنبها .. وِ حاجبها عنه تقريباً

ردّ على أخر رنّة بِ صوت واطي : هلا
وابتسم في داخله لمن وصل له صوت امه المحمّل بِ نبرة قلق : ها مُراد حبيبي خلصت ولّا ؟

بِ إقتضاب جاوبها : على وشك


سكتت امه شوي لمن وصّل لها شعوره ..
وهيّ عارفة أساساً .. إنه سبب جوابه المُقتضب ..كرهه لِ المستشفيات المُزدحمة بالذات وعدم إرتياحه فيها


قالت له مُنهية الإتصال : خلاص طيب أول ما تخلّص كلمني .. اوكي ؟
مُراد : اوكي

قبل ما تقفل ، سألته بسرعة : مُراد فطرت ؟
جاوبها : لاء لسّى

قالت له بسرعة : طيب نحنا بنستناك على الفطور .. لسّى محد فطر اصلاً
مُراد : يصير خيير

فوزية : حنستناك طيب .. مع السلامة

أنهى الإتصال
وِ طالع في شاشة الجوال وهوّ يبتسم إبتسامة مايلة

التنـاقض متجسّد في الحياة على شكل أمه ..

مع إنو متأصّل فيها الغرور وِ الكبرياء .. وتعشق الإهتمام بِ نفسها بشكل مو طبيعي
وهذا الشيء أصلاً واضح على شكلها الخارجي ..

لكنها حنونة جداً ، وتخاااف على عيالها بشكل يكون مبالغ فيه احياناً ..

ما ينسى لمن خطب مَيس المرة الأولى ..

أمه كانت السبب الرئيسي في إنهاء الموضوع ..
وبعدها طبيعياً علاقتها صارت سيئة معاه .. لكن على الرغم من عناده وإصراره على إنه يبغى مَيس
وعلى الرغم من جنووون أعصاب أمه منه

إلّا إنها كانت لازم يومياً في الليل تمرّ عليه وهوّ نايم أو بِ الأصح يمثّل إنه نايم
كانت تسلّم عليه .. تمسح على راسه .. تقعد شوي جنبه وتخرج ..

ابتسم
على إنه ما كان منتبه على نفسه في هذاك الوقت
بسبب اليأس اللي كان فيه

إلّا إنه بغير وعي منه .. كانت يستنى مرور أمه هذا بفارغ الصبر ..


أنـــتـــبــه في غمرة الذكريات اللي مرّت عليه على تميم اللي يأشّر له ..
واضح إنو دورهم جا ..


ابتسم بِ راحـة في داخله وهوّ يقوم ..

هاذي المرة هوّا كاسب إقتناع أمه .. وِ موافقة مَيس ..















نهآية الفصل الـ ( 38 )
الجزء الأول ..

قرآءة مُمتـعة ^^














  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1625
قديم(ـة) 01-04-2017, 11:04 PM
صورة دانِـتيلاَ الرمزية
دانِـتيلاَ دانِـتيلاَ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي


.









السلآم عليكم

تمّ نشر البآرت الـ 38 الفصل الأول

بارت خفيف لطيف ظريف ^^
إن شاء الله تعجبكم أجواءه الهادية ، اللذيذة في نفس الوقت $



راح ينزل فصل مكمّل لأحداثه
بس بما إننا في إجازة ما أقدر واللهِ أحدد موعد بالظبط ..

إن شاء الله قرريباً

فتكّو بعآفية يَ سكآكر






.

.





  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1626
قديم(ـة) 02-04-2017, 06:46 AM
صورة MOOGAH الرمزية
MOOGAH MOOGAH غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي


بارت جميل
ورجعنا للاحداث الجميله والمشوقه

سعدت برجعتك

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1627
قديم(ـة) 02-04-2017, 05:53 PM
صورة reeme_ الرمزية
reeme_ reeme_ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي


شكراً حبيبتي ع الدعوه
عنوان الروايه جميل
لحد الان ماقريت اي جزء منها
ان شاءالله بقراها قريب

موفقه


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1628
قديم(ـة) 03-04-2017, 08:10 AM
الهرة الهرة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي


هلا وغلا بنتنا الغالية دانتيلا
عودا حميدا ياقلبي اشتقنالج وايد
الحمدلله للحين الأحداث والشخصيات نذكرها
غيد فديتها هذي البنت عسل ومليانه حيويه إن شاءالله توافق على ميلاد
مشاري الغامض
رزان ومراد الله يتمم لكم على خير
ريانة ورعد الله يجمعكم على خير وتتزوجون وترتاحون
متحمسة للبارت القادم حفظك المولى من كل شر

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1629
قديم(ـة) 04-04-2017, 02:47 AM
صورة شوق وحنين طول السنين الرمزية
شوق وحنين طول السنين شوق وحنين طول السنين غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي


غيد هههههههههههه موب صاحيه اجل كعب ومستشفى وتحليل ..
الواضح انها بتوافق ع ميلاد ..

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1630
قديم(ـة) 06-04-2017, 01:03 AM
صورة Suhan الرمزية
Suhan Suhan غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي


باااارت جمييل

يعطيك العافيه دانتيلا


ضحكتني غيد واهبالها هههههههه اتوقع رااح توافق على ميلاد
وبإنتظارر الجزء. الثاني البارت الجاي بحماااااس

رواية ويأتي الصباح / بقلمي

الوسوم
الصَبآحْ , وَيأتـي , قلمي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
إنجبرت فيك و ما توقعت أحبك و أموت فيك / بقلمي ، كاملة مفتون قلبي روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 6277 08-08-2019 05:44 AM
حنيتك راحت لوين وشفيك ما تشتاق لي / بقلمي ، كاملة ملتفت صوبك لوعينك تهل دم روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 1735 03-04-2019 02:16 PM
لا تحسب إني لا أبتسمت بوجهك أغليك بعض الوجيه أهينها بإبتسامة / بقلمي × || NahoOosh 1994 || × أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 2367 26-09-2012 06:11 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ ضمني بين الاهداب روايات - طويلة 1999 06-02-2012 04:14 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2006 23-11-2011 08:16 AM

الساعة الآن +3: 09:32 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1