اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1651
قديم(ـة) 20-04-2017, 07:27 PM
صورة Suhan الرمزية
Suhan Suhan غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها غيمة تفاؤل مشاهدة المشاركة
في انتظار البارت بكل شغف
ادري اننا مستعجلين وكذا بس ياليت ياعمري ولا عليك امر تعطينا يوم محدد للبارت واعذرينا ع عدم صبرنا بس روايتك غصب تخلينا شغوفين للبارت القادم
بالتوفيق ياجميله
منجدد ، لانو اوقات اكون خارجه واطلع اشيك عالجوال
اذا نزلتي او لا ومن رصيدي بعد
ويعطيك العافيه دنو

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1652
قديم(ـة) 21-04-2017, 04:13 AM
صورة دانِـتيلاَ الرمزية
دانِـتيلاَ دانِـتيلاَ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
11302798202 رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي








.









السلآم عليكم ورحمة الله وبركاته
أعتذر جداً لتأخري في التنزيل ..

وِ أعتذر إن البارت راح يتأخر شوي
إن شاء الله راح ينزل يوم الإثنين الجاي ..

أشوفكم على خير إن شاء الله


.
.











الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1653
قديم(ـة) 21-04-2017, 09:19 AM
الهرة الهرة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي


صباح الخير
عذرينك حبيبتي
ونحن بالإنتظار

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1654
قديم(ـة) 23-04-2017, 11:12 PM
صورة غيمة تفاؤل الرمزية
غيمة تفاؤل غيمة تفاؤل غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي


في الانتظار بكل شغف ياليت باقلبي
ولا عليك امر ينزل البارت قبل 12بالليل عشان
نقراه ومشكوره ياعمري يعطيك العافية

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1655
قديم(ـة) 24-04-2017, 02:32 PM
صورة دانِـتيلاَ الرمزية
دانِـتيلاَ دانِـتيلاَ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي





.






اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها الهرة مشاهدة المشاركة
صباح الخير
عذرينك حبيبتي
ونحن بالإنتظار

مسـاء النور
ربي يسعدك حبيبتي على التفهّم الجميل ^^




اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها غيمة تفاؤل مشاهدة المشاركة
في الانتظار بكل شغف ياليت باقلبي
ولا عليك امر ينزل البارت قبل 12بالليل عشان
نقراه ومشكوره ياعمري يعطيك العافية

واللهِ أتمنى دايماً إنو البارتات تنزل قبل 12
بس مشكلتي إني أدقق في كل شيء في البارت
وِ الدقّة هاذي هيّا اللي تخليني أنزله متأخر دايماً *_*
بس ابششري ولا يهمك بحاول إن شاء الله إني انزّله بدري اليوم ، كفاية إنو البارت متأخر أساساً *_*






.









الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1656
قديم(ـة) 24-04-2017, 02:38 PM
صورة مكاويه أصيله الرمزية
مكاويه أصيله مكاويه أصيله غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي


دانتيلا
الله يسعدك بارت طويل زي زمان

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1657
قديم(ـة) 24-04-2017, 11:00 PM
صورة غيمة تفاؤل الرمزية
غيمة تفاؤل غيمة تفاؤل غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي


الله يسعدك ياقلبي
ماقصرتي يختي كفايه رجعتي لنا الامل ان الروايه راح تكون لها نهايه
وحبيت ابلغك اني علقت ع الشخصيات بالصفحه السابقه وشكراً ياعمري

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1658
قديم(ـة) 25-04-2017, 04:39 AM
صورة دانِـتيلاَ الرمزية
دانِـتيلاَ دانِـتيلاَ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
11302798202 رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي






.

























الأمور اللي ما تكون ماخذه مساحة من تفكيرنا
لمن تصيـر ..
عادة يكون إستيعابنا بطيء لها ..

وهذا الكلام كان ينطبق عليه ..

لسّى مو مستوعب الموضوع اللي قالته زوجته له ..

حــامـل ..
يعني بيكون عنده ولد أو بنت قطعه منه ، و منها
من لميس ، أغلى إنسانة في قلبه ..


مو قادر يفكر بشيء ..
كل ما يجي لِ تفكيره إن لميس حـامل .. خلاااص يوقف تفكيره لِ هنا ..

ابتسـم على كلمة حامل اللي رنت للمرة الألف داخل أذنه ..
وِ التفت يمينه يطالع فيها وهيّ مسندة راسها على صدره .. وتلعب في أصابع إيده اللي حاضنتها بين إيدينها
وِ واضح إن عقلها راايح بعيييد ..

حط إيده الثانيه على شعرها ..
وِ مسح عليه وهوّ يسألها بِ نبره هادئه : لميس حبيبي فين رحتي ؟

رفعت لميس راسها تطالع فيها وهيّ مبتسمة : اممممم ما رحت مكان .. هنا معاك
طـالع عمر فيها بدون ما يقول شيء .. لأن واضح من تعابير وجهها إنو عندها كلام راح تقوله

وفعلاً ، سكتت لِ ثواني بسيطة قبل لا تقول : عموري تتوقع حيكون ولد ولا بنت ؟

ابتسم عمر على سؤالها وقال : لسى مرررا بدري على دا السؤال

لميس بِ حماس خفيف قالت له : ليييش ، بالعكس أول ما حللت وطلعت حامل
جا في بالي على طووول .. يا ترى حيكون ولد ولا بنت

وابتسمت : لو ولد ابغاه يشبهك .. كدا يكون نسخ لصق منك ..

ابتسم عمر على ابتسامتها ، و قال يجاريها في تفكيرها : وليش يعني تبغيه نسخة مني ؟

عضت لميس على طرف شفايفها وهيّ مبتسمة بِ حيا قبل لا تقول بِ نبرة خافته
: عشان لمن تكون مو جنبي ..
اطالع فيه على طوول افتكرك .. و أحس إنك معايا مو بعيـد

قال لها بِ مشاكسة : يعني دحين هوا بيغنيكي عني

وسّعت عيونها من كلامه : لااااااا .. مو كدا قصـدي
رفع عمر حاجبه الأيمن : أجل ؟ !

اتعدلت لميس في جلستها وِ قالت له بِ توضيح أكثر : يعني إذا إنتا مثلاً كنت واحشني كدا مرررا
وابغى أشوفك وأحس إنك معايا ..
لمن اشوفو ..
أحس إنو في شيء منّك جنبي و معايا .. فهمت ؟

مــط عمر شفايفه : ايييوه يعني قصدك إنو الولد اذا جنبك خلااااص مافي داعي ل عمر

طـالعت لميس فيه بيأس إنو يفهم قصدها : عموووووري لااااااءَ مو كدا قصصدي


عمر وِ ما زال مستمر في مشاكستها : إلّا كذا قصدك
لميس وِ شوي وتبكي : لاءَ وربي لاء



الطبع الغريب ، اللي ما تعرفه لميس عن عمر أو بِ الأصح لسّى ما اكتشفته

إنه إذا كان راايق وِ مبسووط من جواه .. يحبّ يطفّش الشخص اللي يكون قدامه

ممكن لو سأله 1 + 1 يساوي كم ..
راح يقول له عمر بِ اسلوب شخص مقتنع تماماً باللي يقوله : اكييد 1


وهذا كان إحساسه اللي ما قدر يعبّر عنه بِ الكامل لِ لميس ..
مبسسسوط جداً من جواه ..
وِ بالتالي مبسوط بِ مشاكسته لها ، وِ مستلّذ بيها !







،










: أمي الله يسعدك .. حاولي تتفهّميني شويا

بِ حدة خفيفة قالت لها : تبغيني أتفهّمك من أيّة ناحية يا بتول ها ؟ !
اتزوجتي واحد ما عشتي معاه أكثر من ثلاثة شهور
ورافضة الزواج مهما كانت مواصفات اللي يتقدموا لك
في البداية كنتي تقولي ما أبغى .. هما يبغوني عشان شكلي بس ..
أو تتحججي لي بِ ولدك
وإنك خايفة لا تتزوجي واحد يظلمو ..
ودحيــــــن لمن اتقدم لك اللي شاريكي وشاري ولدك .. برضو ما تبغي

وسكتت شوي قبل لا تقول : كيف تبغيني اتفهّمك يا بنتي ، كيـــف ؟

اتنهّـدت بتول بِ ضييييق من السالفة هاذي : أمــي ، واللهِ ما أقدر اتزوج
عفاف : إيوووه طيب ليييش ؟ ! !

وطالعت فيها بشك عابر ، طرى عليها دحين : لا تكوني إنتي تحبي واحد وتبغي تتزوجيه ؟

ابتسمت بتول على إستنتاج أمها ، وِ بصدق قالت لها : إيوه فيه واحد احبـه .. وما أقدر أتزوج عشانو

طـــــالعت أمها فيه وِ سألتها : ميـن ؟

ببساطة ردّت عليها بتول : ابو فارس

بِ نبرة هادئة تحمل بِ داخلها عااااصفة : بتـول

وسكتت امها تطالع فيها بِ تفكير قبل لا تقول بِ نبرة حاسمة وِ كأنها اتوصلت لِ شيء : بتول إش مخبية عني ؟
طالعت بتول في أمها بِ إرتباك : مافي شـ ................

قاطعتها أمها بحدة : إلّا فيه شيء .. لا تكذّبي عليا يا بنت بطني

وسكـتت تطــالع في بنتها كيف تحاول تهرب بِ نظراتها
قالت لها بِ نبرة هادئة : أنا كنت من أول حاسّة إنو فيكي شيء .. بس دحين اتأكدت

و بِ نظرات تحدي وصرامة قالت لها : ما راح تنامي يا بتول اليوم الا وإنتي قايلة لي


سكتت شويا بتول تفكر ..

هيّ في داخلها أصلاً مُحبطة .. وما تبغى تقول لِ أمها الموضوع اللي مجننها
ومخليها مو قادرة تعيش براحة ..

خايفة لو قالت لِ أمها .. تتفائل شوي .. وهيّ ما تبغى تتفائل
ما تبغى ترفع سقف توقعاتها ..
لأنها عارفة إنها بتطيـح على راسها طيحة جاامدة .. ويمكن ما تقدر تقوم من ألمهـا ..


حزمت أمرها وقالت : اسفة امي ، بس ما أقدر اقول لك ..

عفاف : وليش يعني ؟

بِ شبه ابتسامة ردت على امها : ما راح أستفيد شيء لو قلت لك
عفاف بِ استفهام قالت لها : كيف يعني ما راح تستفيدي ..

بتول : يعني اللي راح اقولوا لكي .. ما راح ينفعني أو ينفعك .. فَ مالو داعي تعرفيه

بِ عصبييييه امها قالت لها وهيّ حاسّة اعصابها بدأت تتلف من كلام بتول الـ محمّل بِ الألغاز
: بتوووووول لا تتجننيني ، قولي لي وخلاااص



بلعت بتول ريقها بِ خوف من إنفعال امها وعصبيتها
وقالت لها في محاولة منها لِ تهدأتها : خليني أفكر في الموضوع

عفاف بِ عصبية : تفكــري لييه ؟

بتول : افضّل افكر في الموضوع أكثر ، و بعدها اقول لك عنو

قامت عفاف من الكنبة وقالت بِ صرامة : عندك اسبوعين تفكري فيهم
سامعة يا بتول اسبوعيــن ..
وبعدها بتقولي لي الموضوع وِ غصباً عنـك









،








الإثنين - 5 مساءً





لمّـة العيلة بعد العصر .. حاجة حلوة
ما تتعوّض بأي شيء ثاني ..

و مهما صار بين أفراد العيلة من مشاجرات أو مشادات كلامية ..
إلّا إنهم بجلستهم البسيطة هاذي مع بعض ..

راح ينسو الزعل ..

ابتسمت وهيّ تطالع في أفراد عيلتها .. وِ الكلام السابق يدرو في داخلها ..

ما تتخيّل يمر يوم ما تصبّح على أمها وابوها فيه ..
أو يمر يوم ما تتغدا فيه مع ابوها و أمها ..

وحتى الجلسة البسيطة هاذي اللي همّ جالسينها ..
ما تتخيّل إنو ممكن الأيام وِ الأسابيع تمر عليها .. بدونها ..


الـزواج .. بعد ما كانت متقبلته وهيّ مملكة على نايف .. صارت مستبعدته بعد ما انفصلت عنه
تحس نفسها لسّى صغيرة ..
مو قد مسؤولية بيت وِ زوج ..
وتجربتها هاذي ، كانت خير برهان لها ..

اصلاً تحس نفسها في هاذي الفترة ، اتحررت اخييراً من مشاعرها تجاه نايف
وما صارت تحسّ بأي شيء تجاهه ..

ولســى ، دوبها زي ما نقول اتنفّست براحه
تجي ترتبط مرة ثانية !

المشكلة الفعليه ما كانت الإرتباط .. المشكة كانت إنها مو متقبلة فكرة إنها راح تعيش خارج جدة
همّا لمن يسافرو .. تجلس شهر بالكثيير ..وخلاص تبغى ترجع
كيف اذا تــم الموضوع ..

راح تمر عليها الشهور وهيّ بعييدة عن اهلها وناسها وِ مدينتها ..

تحــس الموضوع هذا ، صعب جداً وِ مو قادرة تتقبله أو تستوعبه حتى

اتنهّـدت بِ خفوت .. ما تبغى أحد يحس بِ اللي فيها .. أو بِ أفكارها هاذي

وِ بمحاولة منها إنها تبعد الموضوع اللي شااغلها ، شوي عن بالها التفتت على أخوها الجالس على يسارها في الكنبة المُفردة
وِ نبرة واااضح فيها الخبث قالت له : إيوووة ريان حبيبي كيف كانت طلعتك أمس ؟

طالع ريان فيها .. و هوّ منتبه على نبرة صوتها .. واضح إنها سألته هذا السؤال تبغى تنغّزه بِ الهرج ليسَ إلا
رفع حاجب وقال : تجــــــــــــــــــنن .. تهبّـــــــــــــل .. عارفة ليش ؟

طالعت فيه غَيد بِ استغراب : ليش ؟

رفع ريان حاجبه وِ بِ إستفزاز مُبطّن قال لها : لأنك مو موجودة .. الطلعة ما كان فيه أحللللى منها

رفعت حواجبها بِ استنكار من كلامه
وِ بنرفزة قالت خصوصاً لمن شافت كيف الكــل ضحك على ردّه
: أهـــــم شيء ، مع نفسك ترى .. إلّا الطلعة تسير مو حلوة بدوني ..


طـالع ريان في امه وِ ابوه وقال لهم بجدية مُصطنعة : ترى ما يسير تبكّشو عليها طوال الوقت
وتقولو الطلعة مو حلوة بدونها .. حتصدقكم من جد ، وتقتنع بِ كلامكم ..

ابتسـم فهد على كلامه لكنه قال : ريـــــــــان .. بطِّل .. إش الكلام دا

قالت سارة لمن لاحظت إنو غَيد وجهها انقلب من كلام ريان : غَيد ترى ريان ما يبغى شيء إلّا إنو ينرفزك

عدلت غَيد الربطة الفوشيّة اللي حاطتها على مُقدمة شعرها
وِ مناسبة لِ الفستان الأبيض الراايق اللي لابسته .. وقالت بِ ثقه : عاااارفة

وسكتت لِ ثواني قبل لا تقول بِ غيض : بس كلامو ينررررفز ماما

طالع ريان فيها وسألها : اتنرفزتي ؟

بِ نص عين طالعت فيه غَيد وقالت بدون نفس : إيييوا

عوضاً عن ريان ، قال لها راكان الجالس في الكنبة المُفردة الثانية : هذا المطلوب طيب
وضحكـــو الاثنين بصوت عاالي

طـالعت غَيد فيهم وهيّ حاسة نفسها بدأت تعصّب من جد
قبل لا تفكر ترد عليهم ..

طالعت في التوأم الثالث اللي نزلت من الدرج وهيّ مبتسمة : إش فيه ؟

أول ما شافها راكان قال بِ تررحيب : هــــلاااا ، هلاااا بالعروووسة هلا
ابتسمت رزان له بِ حيا خفيف
وجلست على الكنبة جنب غَيد ..


قال ريان وهوّ يطالع بِ طرف عينه في غَيد : شكلها ما راح تكون العروسه الوحيدة هنا
ابتسم راكان على كلام توأمه ، و قال وهوّ يطالع في غيد : على قوولتـك .. ممكن بعد كم يوم يكون عندنا عروستيـن

رفعت غَيد حواجبها بِ نرفزة من كلامهم : أهــم شيي .. مررا ما شاء الله متفائلين إني حوافق !

راكان : إييوة متفائلين ، إش عندك أصلاً ما توافقي ؟ !

تكت غَيد ظهرها على الكنبه أكثر وقالت بِ برود مُصطنع : مالك شـُغل


طــــالعـت رزان في غَيد اللي لمن حست الكل صار يطالع فيها
نزلت عيونها ، وصارت متشاغله بِ اصابعها تلعب فيهم ..

ابتسمت رزان ابتسامة هادئة وهيّ تطالع فيها .. تحسها من جد صغيرة على الزواج ..

لكن ، إذا ربي كاتب إن هذا راح يكون نصيبها ، راح يتمّ الموضوع ويتسّهـل ..

بِ هدوء قالت لها : إنتي بترفضي الموضوع ، عشانو برى جدة


اتنهّـدت غَيد بصوت واضح ، وما ردت عليها أو حتى طالعت فيها ..




طـالعت سارة في زوجها ، بِ حيـرة ..
هيّ في داخلها حاسّة في بنتها .. وعارفة وِ متوقعه من البداية إنها راح ترفض في البداية ..
لكن ما يصير اذا كان الرجال مقبول الخُلق وِ الدين ، يتـرفض بدون سبب

بِ خفـة مسكت إيد فهد ، ولمن التفت لها ..
بعيونها طلبت منه يسأل غَيد ..

التفت فهد على بنته ،وِ اخر العنقود
واللي يسميها روح البيت .. لأنها فعلاً هيّ اللي معطية البيت روح النشااط والحركة المعروفه بيها ..

قال لها بِ استفهام صبغه بِ حِنية : غَيد حبيبتي ، ليش ما تبغينا نتفائل انك توافقي ؟
وسكت لِ ثواني قبل لا يقول : في حاجه إنتي متضايقه منها ، وما تبغيها .. ولقيتيها في الرجال ؟

رفعت غَيد راسها .. وِ طالعت في ابوها
بِ بطئ قالت : أحس الموضوع صعب بابا

فهد : من أية ناحية .. عشان برى جدة يعني ؟

ولمن شافها تهز راسها بِ ايجاب ..

قال لها : غَيد يا بنتي .. إذا اتقدم لك واحد من أهل جدة
ونحنا شفناه كويس .. وانتي ارتحتي له .. وربي يسّر وتم الموضوع

وبعد سنة مثلاً او سنتين ،، جا له إنتداب مثلاً لِ امريكا
حتتطلقي منو ، لأنو خلاص ما بيعيش في جدة

بِ منطقية ردّت غَيد : لاءَ طبعاً

فهد : خلاص طيب .. لا تفكري في هرجة إنو هوّا مو في جدة
لأنو ممكن ربي فجأة يقدر لك إنك تسكني برى جدة ، حتى لو بذلتي كل الأسباب ..

غَيد : إيوه بابا .. بس .. واللهِ الموضوع صعب
يعني مني قادرة اتخيّل صراحة إنو أنا خلاص ما راح أعيش في جدة باقي عمري ..
مو قادرة اتقبّل الفكرة أصلاً

فهد بِ تفهم رد عليها : انا عارف إنو صعب ..
بس إننا نرفض الآدمي عشان دا السبب .. ابداً ما ينفع
وزي ما قلت لك ممكن إنتي تتزوجي واحد يكون ساكن في جدة و ربي يقدر إنك تخرجي وتعيشي برى

وسكت شوي قبل لا يقول : يا غَيد أنا مبسوط بِ الخطبة دي لأن الرجال ما شاء الله جداً خلوق و أي واحد بيتمنى يخطبه لِ بنته
وأهلو الحمدلله برضو كويسين ومحترمين .. يعني الواحد ما بيخاف عليكي إن شاء الله ..
بس هــا ..
في النهاية الموضوع راجع لك ..
تبغي
ولّا ما تبغي
مو تقولي بعدين ابويا هوّا اللي خلاني اوافق..
استخيـري وفكري كويس ،، بعدين ردي لنا .. وإيش ما كان قرارك انا راضي بيه ..

طـالعت غَيد في ابوها : حتى لو رفضت عادي عندك .. ما بتزعل ؟

ابتسم ابوها لها : وي وليش أزعل ؟ !

غَيد بِ فكرة طفولية شوي ، بس كانت الفكرة هاذي فعلاً مخوّفتها
: مو عشان ممكن عمو مشاري تحصل بينكم مشاكل لو رفضت

ضحك فهد على كلامها قبل لا يقول : يا بنتي إش الكلام دا ، هذا زواج مو لعبة
وأكيــد مشاري برضو بيفكر نفس تفكيري


ابتسـمت غَيد بِ راحة لِ كلام ابوها اللي خلاها تحس بِ الإطمئنان أكثر

اخذت شهـيق طويل ، أعقبته بِ زفير أطول
وكأنها تخرج مع ثاني اكسيد الكربون كل الأفكار الهبله اللي كانت تفكر فيها ..



في نفس الصالة ، و نفس الجلسة
أرسل له رسالة عَ الواتس مكونة من جملتين " تتوقع توافق "

طـالع راكان في الرسالة اللي وصلته ..
وِ طالع في المُرسل اللي كان جالس معاه في نفس الغرفة ، الفرق بينهم أمتار قليله

ابتسم وهوّ يكتب " إن شاء الله توافق "
بسْ ، ابتسامته حلّ مكانها التعجب من الرد " بالعكس إن شاء الله ما توافق "

رفع راسه وطالع في ريان بِ تعجب ، وِ بعيونه سأله " لــيش ؟ "

عقد حواجبه لمن شاف ريان ينزل عينه ل الجوال .. ويكتب رد طوييل
طالع في الجوال لمن وصل له الرد
وِ ابتسم ابتسامة ماايلة لمن شاف رد ريان

" إش لها بالبهذلة دي .. اصلاً مو لازم تتزوج دحين لسى صغيره
تقوم تتزوج ، وتخرج من جدة مرة وحده .. اشوف لو إنها تقعد إليين تخلص الجامعه أو تكون في عمر رزان على الأقل بعدين تتزوج " !


رفع راكان حاجبه الأيمن وهوّ مبتسم ويطالع في ريان
يحسّ توأمه عليه أفكار ما يدري من فين يجيبها

لمن رجع من الشرقيه بعد ما عقَد على هديل .. كان يقول إنها صغيرة ما ينفع تتزوج
و دحين غَيد برضو نفس الكلام .. صغيـــــرة

ضيّـق عيونه وهوّ يطالع فيه وِ دوبه يتذكر لمن قال له على البعثه .. برضو رفض الفكرة !

ما كان عارف راكان .. إن الفرق بينه وِ بين توأمه
إن ريان يخـاف جداً من الفقد ..

وِ بالذات ، فقد الأشخاص اللي متعوّد عليهم في حياته ..










يُتبع / الرجاء عدم الرد









الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1659
قديم(ـة) 25-04-2017, 04:46 AM
صورة دانِـتيلاَ الرمزية
دانِـتيلاَ دانِـتيلاَ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي



.










أخذت قطعة من حلا السوفليه اللي صارت مدمنـة له بشكــل مو طبيعي
أكلتها بِ تلذذ وهيّ مبسووطة إنه زبط معاها مو زي اخر مره

طالعت في فنجان زوجها الفاضي ، وِ بكل ذوق صبت له

عدلت بعدها أكمام فستانها الرمادي الفاتح وهيّ تقول لِ زوجها بِ مرح : تميم إيش رايك في اسم جوانا ..
تميم اللي كان يشتغل على اللاب توب .. ابتسم لمن سمعها ، بس ما علق

قالت له سجى تستحثه في الجواب : هممم تميم ، إش رايك ؟


التفت عليها تميم بعد ما حط اللاب توب على وضع السكون
و سألها وهوّ مبتسم : تتوقعي إش حيكون رأيي ؟ !

رفعت سجى كتوفها : ما اعرف

اتوسّعت ابتسامة تميم أكثر ، عارف إنها مخمّنة رأيه .. بس تستعبط بسؤالها
: الإسم حلو وِ خفيف .. بس مو عاجبني

بِ استغراب قالت له سجى : كييف حلو بس مو عاجبك ؟

تميم : إيوة يعني الإسم مو بشع ، لاء حلو وِ خفيف ..
بس أنا من اووول قلت لك الأسماء الجديدة دي مرررا ما تعجبني .. ولا أفكر أسمي بنتي واحد من دي الأسماء
وبعديين تعالي .. إنتي لييش مهتمة ب اسماء البنات ل دي الدرجة وكل شويا طالعة لي بِ إسم
يمكن يطلع ولد !

ضحكت سجى بِ خفه قبل لا تقول : مدري ليش عندي إحساس إنو اللي في بطني بنت

ابتسم تميم إبتسامة من قلبـه على ضحتها الهاديه بِ رنة حلوة يعششقها
صوتها من الأصل بالمـره يعجبه
وِ متعتـه الكامله لمن يهرج معاها .. يحب يسمعها

قال لها : اللي يجي من الله حياه الله
بس انتي لا تفكري في الموضوع كتير ولا تشغلي بالك بيه

حطت سجى إيدها على بطنها اللي برزت بشكل خفيف : لا إرادياً بفكر فيه دايماً
و طالعت في تميم : يمكن لأنو أنا أحس بيه .. عشان كدا ما اقدر أنساه حتى

ابتسم تميم بِ مودة لمن شافها تحط إيدها على بطنها الصغيره
ما يدري إيش اللي جاه
بس شكلها .. آسره .. خلّى نبضات قلبه تنبض بِ شكل جنوني

لا إرادياً قام من الكنبه اللي جالس عليها .. و جلس على الكنبه الثانيه جنب سجى ..

بـاس بطنها الصغيره بِ عمق قبل لا يقول : الله يجيبو بِ السلامة

ورفع راسه وِ طالع في سجى : وتكوني إنتي كمان بصحة وسلامة

طـالعت سجى في تميم
في عيونه الواسعه اللي كانت تطالع فيها
في خشمه ، شفايفه .. غمازاته اللي مستحيل تفارق وجهه وعلى أدنى حركة تبان بسرعة

تحـــب وجهه ، تحبـه وِ تعشقه بِ كل تفاصيله ..
مسكت وجهه بِ إيدينها وِ باسته ما بين عيونه وهيّ تقول بِ همس : ربي لا يحرمني منّك

ابتسم تميم بِ سعاادة وِ ضمها له : ولا منك يا عمري ..









،







: طيب يا أمي يا حبيبتي يا قلبي قلت لك ما راح اكلمها بشيء والله

نطق هاذي الكلمات وِ طالع بِ غيض في صاحبه اللي أطلق ضحكة صااخبه أول ما سمع ردّه على أمه ..

أنهى المكالمة بسرعة .. وطالع فيه وهوّ متنررفز : خييير إش الضحكه الملعلعه دي ؟ !

ضحك صاحبه للمرة الثانيه قبل لا يقول له : واللهِ اللي بيسمع كلامك مع أمك اكييد بيضحك
انا بس ابغى اعرف أمك ليش ظنها فيك سيء داايماً

ميّل فمه .. كلام حسام ما نال استحسانه : مع نفسك اش ظنها سيء فيني
هيّا بس ما تبغاني أوشوش عقل غَيد .. مع إني قلت لها من البداية إني متفائل خيير في الموضوع
بس مدري اشبها مو راضيه تصدقني !

عقد حواجبه حسام بعدم فهم : خايفه توشوش عقل غَيد ؟ على إييه يعني ؟ !

طالع مشاري فيه بِ دهشة : انا ما قلت لك ؟ !
حسام : على ؟

مشاري : يا حبيبي آخر العنقود عندنا انخطبت .. ولو تشوف الهوليلة اللي صارت في البيت

اخر العنقود عندنا انخطبت
اخر العنقود عندنا انخطبت
اخر العنقود عندنا انخطبت


الجملة هاذي صارت تـــــرن في أذنه

مو قادر يستوعبها

انخطبت !
وهوّ مرتب موعد مع مشاري اليوم في كافي راايق وِ لوحدهم مافي أي احد من اصحابهم معاهم
عشان يقدر يتكلم مع مشاري إنه يبغى اخته ..

اتنهّـد بصوت خاافت
له شهر والموضوع في راسه
وكل ما يبغى يتكلم معاه يشوف الوقت مو مناسب من ناحية
وِ من ناحية أخرى .. يشوف إنو البنت لسى صغيره .. وِ دوبها خارجة من تجربه ، اكيد ما راح تدخل في تجربة ثانية بسرعه

لكن البنت دحيــن طــــــارت من إيده ..


أنتبه على مشاري اللي دقه في رجله : هييي يا ابوووويا فين رحت
بِ طفش رد عليه حسام : هنا معااك .. فين بروح يعني !

عقد مشاري حواجبه مستغرب من اسلوبه وِ من مزاجه اللي قلب فجأة
: حساام اشبك ؟ اشبو مزاجك قلَب ؟

انتبــه حسام على نفسه
حاول يبعد الموضوع حالياً عن تفكيره لأن مافي فايدة مرجّوه من معرفة مشاري للموضوع
: مافيني شيء .. بس ياخي القهوه مو عاجبتني اليوم .. احسها مو مزبوطة

ما زال مشاري حاس إن صاحبه فيه شيء .. لكنه ما حب يسأله اكثر
بِ عدم اقتناع قال : ممكن ..


طالع فيه حسام : اييوة طيب .. ما قلت لي مين اللي خطبها .. من قرايبكم ولا ؟

مشاري : امممم تقدر تقول من معارفنا
تعرف عمي مشاري صاحب ابويا .. اللي ابويا اصلاً مسميني عليه

هز حسام راسه بِ ايجاب : ايوه ايوه .. اللي في الرياض

مشاري : ايـــــوه .. دا يسير اخوه الصغير

حسام : اهممممم ، الله يتمم على خير

مشاري : على خيير يارب ..
وابتسم : سبحان الله النصيب من جد احياناً يكون حاجه مو في البال ابداً

قال له حسام بِ تأييد ل كلامه : صحيح

مشاري : احس البيت بيفضى اذا راحت غَيد . من جد ، من جد بيفضى ويهدأ

حسام بِ منطقية قال له : اذا العيال كبرو ، شيء طبيعي إن البيت بيفضى على الأب و الأم
وابتسم ابتسامة مايلة : عاد الله يعنيك لو بيتكم صار فاضي .. امك حتفضى لك مزبوووط

ابتسم مشاري : والله دا الشيء اللي خايف منو ، الله يسترر بس
حسام : الله يعينك ..

وسكت شوي قبل لا يقول له : بس يا مشاري إنك ما تزوجت الين دحين ، عشانها
اشوفو قرار مو صحيح ..


سكت مشاري لِ ثواني ، ما رد عليه بسرعه
بعدها قال بِ اقتضاب : كفاية إنو أنا اشوفو صحيح !










،






الثلاثـاء - 1 ظهراً ،*




أميــرة أحلامه ..

مع إن هذا الوصف يُعتبر شوي مُبتذل .. إلّا إنه يشوفه وصف لايق جداً عليها ..

وِ بالعكس ، لو إن فيه وصف جميل يليق عليها أكثر ، كان وصفها بيه

مسح على شعرها الأسود الطويل
الين ما وصل لِ أطرافه ، وِ بِ خفه رفع أطراف شعرها ، وباسها

ما قدر يقاوم رائحة شعرها الخفيفة المتواجدة في اطراف شعرها
دنـق عليها ، واستنشق رائحة شعرها من جذوره






عنـــدها هيّ ..


كانت واعية من وقت مادخل زوجها الغرفة
بس الكسل اللي كان لاعب في حسبتها .. خلّاها تعمل نفسها نايمة ..

ما فيها حيل إنها تقوم دحين وتشوف له غدا أو أي حاجه
تبغى تنسـدح على السرير بس .. بدون ما تعمل شيء ..

بس اللي ما كان في بالها ..

إنه يقرب منها .. ويجلس على السرير ..


لمساته الدافيه لها ، خلّتها تتجمّـد وما تصدر أي حركة ..
ومستغربة أصلاً من اللي يسويه ..

طوال الفترة اللي عاشوها مع بعض بصفتهم زوجين
كان الإحترام وِ شيء قليل من المودّه اللي يربطهم في بعض ..

أكثر من كذا مافي ..

بس ، لمسات سند الحانية الداافية هاذي لخبطتها


واللي فجّر مشاعرها المتأرجحة ..
آخر تصرف لِ سنـد

إذا هوّ يحاول يبعدها عنه قد ما يقدر ، ودااايماً يذكرها إنه اتزوجها لأنه كان يبغى يقهرها
وإن الحب ،
شيء مو موجود في علاقتهم

ليـه طيب يشم ريحتها وِ كأنه مدمن لها !

فتحت عيونها وِ بكسل مصطنع حرّكت جسمها ..
حركتها هاذي خلت مؤخرة راسها تصدم في أرنبة أنف سند اللي صرخ بصوت عالي

طالعت فيه روان بعد ما رفع راسه وِ صار يتحسس أرنبة أنفه بِ أطراف اصابعه
سألته بصوت ثقيل : إش قاعد تعمل هنا ؟

ابتسم سند على وجهها اللي لسى فيه اثار النوم
يحب يشوف وجهها أول ما تصحى .. يحس إنه أكثر وقت تكون جذاابه وِ مُغرية في عينه

أنتبهت روان على نظراته .. بِ إرتباك قامت من السرير وِ عدلت شعرها اللي كانت متوقعه منفجع منه سند وهوّ مبهذل
عدلت بجامتها البيج الفااتح الساتان وهيّ تقول
: لا تطالع فيا كدا .. يعني ما قِد شفت اخواتك مشعفلين من النوم

ابتسم سَند على كلامها
لو تــدري بس إنه نفسـه يضمهــــا له دحين .. حاس إنها محلوّه بزياادة اليوم
رد عليها : شفتهم ، بس زي شعفلتك ما قد شفت

ولمن شافها تطالع فيه وهيّ رافعه حواجبها بِ نرفزه
قال لها بسرعه : تصدقي .. اتوقعتك صاحيه

اتبدلت نظرات روان لِ التساؤول : ليش يعني ؟

سند : وي !
مو صحباتك اليوم جايين عندك ..
قلت اكييد زي العادة حتكوني صاحيه من بدري تجهزي البيت

حطت روان ايدها اليمين على فمها وهيّ مبتسمة بِ استغراب من نفسها إنها نسيت : والله نسييييت

واتمغطت بِ كسل قبل لا تقول : خليني دحين اروح اصلي الظهر بعدين اشوف ايش ابدأ أعمل



طالع سند في ظهرها الضئيل وهيّ متوجهه لِ الحمام وهوّ مبتسم
وفي داخله يقول : " يا ارض احفظي ما عليكي ! "







يُتبع / الرجاء عدم الرد













الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1660
قديم(ـة) 25-04-2017, 04:54 AM
صورة دانِـتيلاَ الرمزية
دانِـتيلاَ دانِـتيلاَ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
11302798202 رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي


.















الساعة 6 مساءً .،*








طالعت في المرايا العريضة مُلقية نظرة أخيرة على شكلها ..

شورت جينز عليه تيشيرت أسود
وِ جاكيت باللون الزيتي ، أضاف أناقة على لبسها

شعرها الطويل كانت تاركته زي ما تحب دايماً ، مفرود على ظهرها ..

وِرتوش مكياج بسيطة أبرزت ملامحها بشكل هادئ

أنهت آخر تجهيزها بِ إنها لبست فلات اسود مُريح
وِ خرجت من الغرفة ..

أول ما خرجت ، قابلتها وحدة من الخادمات ، وخبّرتها إنو أهلها موجودين في الحديقة ..
وِ بما إنها مزاجيه من الدرجة الأولى
وعلى أتفه شيء مزاجها يقلب ..

أنقلب مزاجها بسرعه و بِ ضيق قالت : على إيييه بيقعدو في الحديقة ، من جمال الجو دحين آآآآف

نزلت من الدرج العريض بِ حواجب معقّدة و شفايف مزمومة

واضح من تعابير وجهها وِ حركة جسدها إنو مزاجها مش ولابد

خرجت من الفيلا متوجّهه لِ الجلسة الموجودة في الحديقة
و استغربت جواتها من الجو .. كان لطيف ، وفيه نسمات هواء حلوة
ابتسمت .. الجو كان ابعد شيء عن توقعاتها ..

بس إبتسامتها ما دامت أول ما قرّبت من اهلها وِ سمعت اختها الصغيرة تقول : أحس حيكون شكل مَيس زي الآميرات
وِ زادت تكشيرتها لمن شافت مراد يمسح على شعرها بسعادة

مبسـوط ، وِ فرحان
هاذي أبسط الكلمات اللي توصف حاله

ما تدري على إيش الفرحة اللي هوّا فيها
كلــــه عشان بنت الفرّاشة !

وقفت خلف كرسي أمها وِ قالت موجّهه الكلام لِ مراد
: ربي قال في كتابو [ أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير ] من بعد ما كنت متزوج نسرين بنت الـ ......
تقوم تتزوج دي اللي مـ ......

قاطع كلامها مُراد اللي قال بِ برود : ممكن ما تدخلي في أي حاجة في الموضوع دا يا انسة امجاد
في أي حاجه سامعه حتى لو كانت بسيطة و تافهه ..

هوّ اتكلم صح بِ نبرة باردة ، لكن خلف النبرة الباردة هاذي نيرااان تضرب بعضها بعض
مُســــتــفزة لأبعد درجة هاذي البنت .. و يحس إنو خلاااص ، مو قادر يستحمل كلامها اللي زي السمّ

جريئـة ، ومغروورة .. و مافي أحد يقدر يكسر راسها

وِ ردّه هذا ، ما حرك فيها شعره
جلست جنب أمها وهيّ تقول : واللهِ للأسف لازم انزل مع ماما اختار الشبكة معاها
و اشياء الزواج وِ توابعه ، لازم اكون معاها برضو
وِ طالعت فيه وهيّ رافعه حاجبها الأيمن : يعني أي حاجة حتى لو كانت بسيطة وتافهه راح أتدخل فيها
مع إنو مو شرط إنو يكون دا الشيء برغبة مني ترى ..

ورفعت كتوفها بِ عدم حيلة مُصطنعة : ما بإيدي شيء .. البنت الكبيرة أنا

اتنرررفز مراد أكثر من ردها ، لكنه حاول قد ما يقدر ما يبيّن نرفزته منها
وقبل لا يرد عليها ،
اتكلم مؤيد اللي كان جالس على نفس الكرسي الطويل اللي جالس عليه مُراد
واللي مبعدهم شوي عن بعض أنمار ، اختهم الصغيره وِ اخر العنقود الجالسة في وسطهم وَ اللي كانت خاايفه شوي من الجو العام اللي قلب اول ما طلّت أمجاد
: باللهِ روّقي أمجاد .. إش انا البنت الكبيرة في البيت ومش عارف إييه
حسستيني إنك حرمة عمرها اربعين سنة ومعاها درزن بزورة

وقلد صوتها و كلامها : انا البنت الكبيرة لا تنسى ههههههههه اهجدي يا بنت


ميلت فمها وهيّ تقول بصوت واطي بعد ما جلست جنب أمها : شوف هوا ايش قال طيب

سمعها مؤيد ، قال لها : و شوفي نفسك يا حلوة إش قلتي إنتي طيب !

وقبل لا تفكر حتى إش ترد عليه ، قال بصوت عالي : يا جمااااعة ، في مطعم فتح له اسبوع
يقولو العيال إنو المطعم من ديكورات خدمة و أكل ، حاجه ما حصلتش .. نروحو اليوم ، إش رايكم ؟

قام مُراد من على الكرسي وهوّ يقول : أنا أعتذر ..
طالعت فيه امه : ليش ، إش عندك ؟

ابتسم مُراد لِ امه ، وقرب منها .. سلم على راسها وهوّ يقول : والله يا امي ما أقدر ، عندي ارتباط من قبل

ابتسمت امه له وهيّ تقول : يلا مو مشكله ، مرة تانية

ردّ الإبتسامة لها و خرج

فتح باب السيارة وهوّ يتسائل في داخله عن تغيّر أمه
مع إنه مبسووط إنو أعصابها رايقه الأيام دي .. وما تتكلم معاه في موضوع مَيس ابداً

لكن ،
برضو شاايل هم لا تكون بس تجامله ، وبعدين تفتعل مشكله تخليه ينفصل عن مَيس

حاول يبعد الأفكار هاذي عن باله
ويطمّن نفسه بِ إنو أبوه هاذي المره دخل في الموضوع .. يعني أمه ما بتقدر تسوي أي شيء بكيفها








،







نزلت من الدرج وهيّ تدنن بِ أغنيه بينها وبين نفسها
مزاجها كان عاال العاال ..
لابسة بنطلون أسود .. عليه بلوزة أوف وايت شيفون ومن عند الأكمام دانتيل

لبسها كان بسيط وهادئ ، بس اللي اعطاه أناقة وِ فخامة الكعب العودي اللي لابسته

وصلت لِ الصاله ، وِ بمرحها المعتاد قالت : السلااامو عليكوو


ابتسمت لمن سمعت اخوها يقول : إيييه الجماااال دا .. إييه الطعاامة دي
التفتت عليه : شفت إزاااي اختك ملكة جماال العاالم كولووو




ضيـــقت عيونها تطالع في اخته
عارفة إنها طيبة ، وقلبها أبيـــض .. بس ما تدري ليش صارت تغار منها
أو بِ الأصح .. تغار من كل شخص يمدحه زوجها !

التفتت على زوجها لمن سمعته يقول : بس عاااد لا تصدقي نفسك ، ملكة جمال العالم مرة وحدة
وِ حاوط كتفها بِ إيده وهوّ يقول : ملكة جمال العالم المُزّة دي ، غير كدا لا تحاولي
زااادت سرعة نبضات هديل من كلامه وِ ابتسمت بِ فرحة صغيره في داخلها ..


ابتسمت غَيد ابتسامة مايلة وهيّ تطالع فيهم : الله يحفظ المزه حقتك على قولتك
ويخليك ما تشوف غيرها ..

عقد ريان حواجبه لمن سمع الجملة الأخيرة من غَيد
تستهـبل ..
إش قصدها يعني ؟ !

طـالع بطرف عينه في هديل
ورجع طالع في غَيد اللي تقول لِ امهم : ماما يعني باللهِ منتي فاكرة إني قلت لك بروح عند روان اليوم

وجلست على أقرب كنبه لها وهي تجاوب على امها اللي سألتها مين بيوديها
: ميشو ..
قال إنو بيجي بعد شويا ويوديني

قال لها ريان : لو تبغيني أوديكي ؟
أنا دحين ماشي

أنقبـض قلب هديل ، لمن سمعته يقول إنه بيخرج
طالعت في امهم اللي سألته : وعلى فين إنتا كمان رايح

طالع ريان في المسج من راكان يبلغه إنو اغلب العيال بدأو يتجمعو في مكانهم المعتاد
رد على امه و عينه لا زالت على الجوال : مواعد الشباب

وطالع في غَيد : هيا لو تبغيني أوديكي دحيين البسي عبايتك و نخرج

قامت غَيد بسرعه تلبس عبايتها
وِ ما انتبهت للي طالعت فيها ، وبعدها لفت على زوجها وهيّ تقول له بِ همس : لازم تخرج ؟


طالع ريان فيها مستغرب من كلامها
: حلوة دي لازم تخرج ..
يعني تبغيني أقعد 24 ساعه في البيت !

اتلعثمت هديل في كلامها : لاء يعني .. إنتا كنت لسى قبل يومين معاهم

طــالع ريان فيها وهوّ مو عاجبه كلامها : و إذا ؟

زمت هديل شفايفها بضيق وهيّ تقول : براحتك .. اعمل اللي تبغاه



طالعت غَيد فيهم وهيّ لابسة العباية ومتحجبه ..
حاسّة إنو فيه شيء بينهم

بِ تردد قالت : ريان حتوديني ولا ؟


طــــــــالع ريان في هديل وقام من الكنبه وهوّ يقول : يلا ..


سارة اللي كانت جـالسة بعيد عن هديل وِ ريان
لكنها حسّت إنو فيه شيء حصل بينهم ..

الجو بينهم ما كان عاجبها

اتنهّـدت وهيّ تطالع في هديل الي تعابير وجهها كانت جاامدة
ما تقدر تدخل أو تسوي شيء ..

ما بإيدها إلّا إنها تدعي الله يصلح ما بينهم ..







،








في الصالة الأُحادية ..

بِ تلذذ وِ استمتاع بما في إيدها قالت : تسلللم إيدك يا روان .. بجد بجد السندوتشات حاجه خُراافية ما شاء الله عليكي

ابتسمت روان على مدح ريانه لها : بالعافية يا قلبي

ريانة : الله يعافيكي ..
و اكلت لقمة ثانية ، اخرجت بعدها صوت تلذذ تـــــــام : اممممممممممـ هوّا انا ما ادري اتغزل في إيه ..
في الحشوة الطعمة ما شاء الله ولّا في الصوص ولا فيه إيييه بالزبط
لاء بجد أنا ملاحظة إنو مهاراتك في الطبخ اتحسّنت بشكـــــــل .. صح ولا لا ؟

وجهت سؤالها لِ بتول وِ غَيد اللي أنهت سندوتشها من أول قالت بتأييد كامل لها : ايوة ما شاء الله ..
وطالعت في روان : الزواج عمل خيير فيكي يختشي هههههههه

ضحكت روان ضحكه بسيطه وِ طالعت في بتول اللي واضح إنها مو معاهم
حتى ما علقت تعليق بسيط على كلامهم دحين


كانت روان بتناديها ، بس الخدادية اللي رمتها غَيد على بتول بعفاشة خلتها تعدِل عن قرارها
ما قدرت تكتم ضحكتها على بتول اللي كشرت بِ إنزعاج : غَيــد بطّلي

بِ لكاعة ردّت عليها : إنتي اللي بطلي سرَحاان
من أووول عقلك مدري فين .. لا يكون عند خطيب الغفلة ؟




زادت تكشيرة بتول لمن سمعت كلام غَيد : مافي لا خطيب غفلة ولا همّ يحزنون خلاص اتفركش الموضوع

طالعت ريانة فيها بِ صدمة : وي لييييش ؟
سألتها روان بِ قلق : ليش في حاجه تانية حصلت غير موضوع وفاة جدته ؟

بينما غَيد قالت بِ صراحة : كنت حاسّة إنو حيتفركش الموضوع


طـــــالعو كلهم فيها ..
كلامها ما كان له داعي في هذا الوقت

رفعت كتوفها لمن شافتهم كلهم يطالعوا فيها وقالت : لا تطالعوا فيا كدا

بعدت روان عيونها عن غَيد .. وطالعت في بتول اللي تعابير جهها تنمّ عن الضيــــق
وِ مع إنها مو عارفة السبب اللي أنهى الموضوع الا إنها قالت لها : حصل خـير بتول
ربي صرف شر عنـك


بِ إقتضاب جاوبتها بتول : على قولتـك


طالعت روان في غَيد بمكر : إنتي اللي قولي لنا إش صار في موضوع خطيب الغفلة

كشرت غَيد : باللهِ روان روقي

رفعت روان حاجبها الأيمن : ما شاء الله .. حرام عليكي حلال على غيرك
بسرررعه يلا نبغى التفااصيل ..








:
:







في وقت لاحق من هذا المساء ..



ودّعت روان ريانة .. اخر وحدة خرجت من البنات
وِ اتوجهت ب خطوات سريعه للمطبخ .. تبغى تنظفه قبل لا يرجع سند



بينما هيّ تغسل الصحون

إيدها وقفت فجأة
لمن مرّ شيء في بالها .. ما ركّزت فيه في وقتها ..


النظَرات ..

نظرات بتول .. لِ غَيد ، ما كانت عاجبتها اليوم
حاولت تبرر لِ نفسها إن يمكن بتول ما عجبها تعليق غيد على موضوع " فركشة الخطوبة "

بــــس بعدها هزّت راسها بِ لا

لاءَ .. نظرات بتول كانت موجودة .. من قبل لا غيد تتكلم ..

اتنهّـدت بصوت واضح وهيّ محتاااارة
إش سبب نظرات بتول الدقيقة لِ غَيد اليوم !












نهاية الفصل الـ ( 39 )
قرآءة مُمتعة ^^



.
.







الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية ويأتي الصباح / بقلمي

الوسوم
الصَبآحْ , وَيأتـي , قلمي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
حنيتك راحت لوين وشفيك ما تشتاق لي / بقلمي ، كاملة ملتفت صوبك لوعينك تهل دم روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 1732 19-04-2017 12:02 AM
إنجبرت فيك و ما توقعت أحبك و أموت فيك / بقلمي ، كاملة مفتون قلبي روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 6271 22-04-2016 11:16 AM
لا تحسب إني لا أبتسمت بوجهك أغليك بعض الوجيه أهينها بإبتسامة / بقلمي × || NahoOosh 1994 || × أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 2367 26-09-2012 06:11 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ ضمني بين الاهداب روايات - طويلة 1999 06-02-2012 04:14 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2006 23-11-2011 08:16 AM

الساعة الآن +3: 01:35 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1