منتديات غرام روايات غرام روايات - طويلة رواية ويأتي الصباح / بقلمي
دانِـتيلاَ ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©


.


































لمن يتواجد معاكم شخص في نفس المكان وِ هذا الشخص ( يُطـــيل ) النظر فيكم
طبيعاً الشخص ما بيحس بِ إرتياح ..

وهذا الشيء اللي هوّ حاسس بيه دحين ..

حاسس بِ نظراتها تخترقه من قوة حدتها ..

مـد إيده لِ كريم الشعر الـ خاص بيه الموجود على التسريحة .. وأخذ منه شوي
وزّعه على شعره وهوّ يطالع فيها من خلال انعكاسها على المرايا ..

وِ زي ما كانت تسوي من قبل شويه .. اتشاغلت بِ الجوال اللي في إيدها أول ما انتبهت له يطالع فيها ، وِ كأنها مو مهتمه لِ تواجده بالغرفة ..

اتنهّد بِ خفة وهوّ ينهي اللمسات الأخيرة على شعره ..
حاسس بِ الضيق بسبب الكَشرة الواضحة وضوح الشمس على ملامح وجهها ..

ما يدري ليش صارت تتضايق كل ما يخرج ..
يعني .. مو معقولة كمان تبغاه يقعد طواال الوقت في البيت !

هوّ عشانها الاسبوع هذا قعد يومين في البيت ، اكثر من كذا بالنسبة لِ شخص متعوّد يومياً يخرج شيء مستحييل ..

بخ من عطره المفضل وِ حطّه على التسريحه بِ إهمال
قبل لا يمشي بخطوات هادئة متوجهه لِ سريرهم المزدوج ، مكان ما هيّ جالسة ..

انتبه لِ تقطبية تعلو جبينها الصغير اول ما جلس على السرير مُقابلها ..





انتظر نصف دقيقة ، يستناها تسيب الجوال وِ تطالع فيه ..

لكن ، انتظاره طال ..

زم شفايفه قبل لا يحط إيده على إيدينها الـ ماسكة الجوال ، وِ بنبرة هادئة حاول بجهد إنه يتكلم بيها قال : هديل .. سيبي الجوال و طالعي فيني

ولمن شافها تسيب الجوال بِ هدوء وتطالع فيه بدون ما تحاول أدنى محاولة
إنها تخفف من تقطيبة جبينها قال بِ حده خفيفة جداً ظهرت في صوته : ممكن أعرف يا مدام
إيش الشيء اللي شادّك في الجوال بحيث إنك ما تقدري ترفعي راسك عنّو ؟

استنى شويا إنها ترد .. لكنها ما ردت عليه أو حتى ما رفعت راسها تطالع فيه مباشرة في عيونه

قال وِ مستوى الحِدة زااد في صوته : شوفي يا بنت الحلال ، انا مو عارف إنتي ليش كل ما شفتيني طالع مدّيتي بوزك !
في حاجة يعني لا سمح الله تضايقك لمن اخرج ؟

ولا إييييش .. انا مو عارف إيش الأفكار اللي تكون في راسك وتخليكي زعلانة ومتضايقة كل ما أخرج ؟ !

هوّ قال هذا الكلام ، وِ سكت منتظر ردها

لكن هيّ مو عارفة بِ إيش ترد ..
بِ الأصح ، مو عارفة كيف تصوغ أفكارها وِ مشاعرها الـ جديدة عليها وِ مضايقتها في نفس الوقت ..

هيّ نفسها مو عارفة ليش تتضايق كل ما يخرج زوجها أو يبعد عنها ..

عمرها ما كانت في حاجة أحد .. أو على الأقل ، لِ وجود أحد حولها ..
طول عمرها كانت وحيدة ..

مكتفية بِ نفسها ..

لكن .. دخول ريان في حياتها قلب موازينها
لخبطها ..

خلّاها مو عارفة هيّ إيش تبغى بالزبط ..

هيّ ليش تتضايق وِ تنخنق لمن يبعد عنها ريان ..

أو بِ الأصح هيّ تحس بِ إحساس الضيق هذا .. لأن فكرة وحيده تحتـلها وتخليها تحس بِ الإختناق التـام يغلف قلبها

فكرة إن ريان يخرج وِ ينبسط مع أصحابه ..

فـــكـــرة إنها مو قادرة تخليه ( يكتفي ) بتواجدها حواليه . . !



بلعت الغصّـة اللي اتجمعت في أعلى حلقها بصعوبة وهي توقف بِ تعابير جااامدة
وِ بخطوات سريعة اتوجّهت لِ الحمام المُلحق بالغرفة وِ دخلته ..


طـــــــــــــــــــــالع ريان في باب الحمام اللي اتقفل وهوّ مصدوم ..
لسّى مو مستوعب إنها طنشته وِ دخلت الحمام !


لمن استوعب اللي صار مزبوط .. قام من على السرير ، وِ مشي لِ جهة الحمام

وقف عند باب الحمام وِ قال بِ هدوء مو عارف كيف نزل عليه في هذا الوقت : أعتقد من باب الأدب ، ومن باب الزوق لمن أحد بيتكلم معاكي عيب تمشي وتطنشيه
كيف لمن يكون هذا الأحـــد زوجك ؟ !

وسكت شويه قبل لا يقول بدون نفس : انا خااارج .. مع السلامة



من خلف باب الحمام
كانت جالسة على طرف البانيو .. وِ حاطة إيدينها على شفايفها بِ محاولة مُستميته منها إنها تكتم صوت شهقاتها

أول ما سمعت صوت باب الغرفة يتقفل ..

بعّدت إيدينها ، وِ وقفت بِ إعتدال قبال الحوض ..

طالعت في إنعكاس وجهها المحمّر بِ أسى قبل لا تفتح البزبوز ..
غسلت وجهها لِ أكثر من مرة وهيّ تقول : غبية يا هديل .. غبيــــــــة !








،









قرصت خـد ولد اختها اللي قبالها وهيّ تقول : عُمررري أنا
حبيييييبي حياااااااتي إنتا أسومتي وهـ ..
دنـــــــــو شيليه عني خلااااااااص حآأكلو والله في النهاية ههههههههههههه ..


شاركت دانية اختها الضحك وهيّ تشيل ولدها منها : ههههههه لا يا حبيبتي دام جينا للأكل هاتي ولدي ابغاه
عاد إنتي اللي يشوفك يقول من جد في مجاعة ..

كشرت رزان وهيّ لسى محافظة على ابتسامتها : داااانية بطططلي .. و بِ مزح قالت : اصلاً عارفة إنك غيرانة من جسمي نفسك يكون زيي

ضحكت دانية بِ خفة قبل لا تقول : في دي من جد صدقتي
والتفتت على امها : جسمي مو راضي يرجع زي أول يا امي ههههههههه وربي تعبت

ابتسمت سارة لها قبل لا تقول : انتي اصبري على نفسك سنة بعدين قولي جسمي ما رجع زي أول
بِ تأييد لِ كلام امها قالت رزان : من جد لسّى ولدك ما كمّل خمسة شهور على ايش مستعجله

دانية : يختي الملابس اللي في الدولاب تخليكي تستعجلي ..
تخيلو بس قبل يومين محمد يقول لي في فستان لبستيه يوم خطوبة اختك على نايف نفسي اشوفك لابستو مرة تانيه

قالت رزان بِ صدمة : اللــــــــــــــــــــــــــــــــــه
ما شاء الله عليه زوجك ذاكرتو ذاكرة جمل ..

بسرعه قالت لها سارة : رزان قولي ما شاء الله

ضحكت رزان قبل لا تقول لِ امها : قلت يا امي خاايفه على زوج بنتك .. بس ما شاء الله من جد إيش فكّرو في فستان لبستيه قبل سنتين

عوضاً عن دانية ردت عليها سارة : الرجال يفتكرو يا حبيبتي اللي يعجبهـم ..
وطالعت في دانية : ممكن الفستان دا مرره كان عاجبو عشان كدا علِق في ذاكرتو .. إلّا إنتي ايش كنتي لابسة

ضحكو رزان ودانية على كلام امهم الأخير ، حتى هيّ شاركتهم الضحك قبل لا تقول : والله من جد مو فاكرتو

دانية : كنت لابسة فستان أحمـر ، فاكرتو يا امي .. اصلا اول مرة وِ اخر مرة ألبس فستان أحمر ، معد لبست بعد كدا
سألتها رزان : اتعقّدتي يعني منو ولّا إيش ؟

هزت دانية راسها بنفي : لاءَ ، بس ما حصلت بعد كدا فستان احمر عجبني .. المهم نرجع للهرجة سألني على الفستاان
وانا اصلاً الفستان ذاك مررا كان عاجبني بس مع التغيرات الحلوة على جسمي ما صار يجي عليّا ورفعتو
بس بكل براءة قلت له شكلّي وزّعتو مو في الدولاب

رزان : وااااه هههههههههههه طيب اذا رجع جسمك لطبيعتو واشتهيتي انك تلبسيه ايش حتقولي له

رفعت دانية كتوفها بِ لا مبالاة : عادي .، وغمزت لها : بقول له إني حصّلتو مو صعبة

أنهت جملتها الأخيرة وِ التفتت على صوت باب جناح ريان و هديل اللي اتقفّل

ابتسمت اول ما شافت اخوها جاي لِ جهتهم
بِ مرح قالت لمن شافت لبسه اللي كان عبارة عن بنطلون أسود وِ تيشيرت أسود : يا أسود يا سواااد الليل يَ أسود

ريّان اللي ما يصدق أحد يفتح أغنية أو يغني ، رقَص على خفيف وهوّ ماشي لِ عندهم
ابتسمت سارة لمن دنق يسلم على راسها وِ قالت بِ عتاب خفيف : إنتا ما تصدق على الله على الريحة ترقص

ضحك بِ خفة قبل لا يقول لهجة مصرية : مئدرش يا مامتي مئدرش
هوّا قسمي بيتحَرك من نَفسو
طالع فيهم وهما يضحكو على كلامو : بتدحكو كدا ليه ، ما بهزرشِ واللهِ

مسّحت دانية دموعها اللي نزلت من كثر ما ضحكت على اسلوب ريان في الكلام قبل لا تقول : الله يسعدك ريان


جلس جنبها وهوّا يقول : ويسعدك .، والتفت على اللي جالسة على كنبه مُفردة وِ واضح عليها إنها عايشة في عالمها الخااص مو معاهم
أشّر عليها بِ راسه وهوّ يقول : إشبها العروسة ؟ !

حطت رزان بسرعه سبابتها على شفايفها ، بِ إشارة منها خفيّة منها إنه يخلّي غَيد في حالها ..

عقد ريان حواجبه بِ عدم فهم ، وِ التفت على امه يسألها بِ عيونها
بِ هدوء ردت عليه سارة : خلّيها في حالها ، لسّى زعلانة من اللي سواه راكان فيها

بصوت عاالي قال ريان : امـــــــــــــــــــــــــا زعلانة
وطالع في غَيد اللي رفعت راسها بسبب صوته العالي .. وِ على طول كشّرت لمن شافت الوجه اللي ما تبغى تشوفه حالياً

بِ عدم اقتناع قال ريان : معليييييييش غَيد بس تراكي مررا مكبرة الموضوع .. خلاص حاجة صارت وانتهت
والرجال شافك بالوضع داكَ .. إيش حتستفيدي لمن تزعلي وتطفّشي نفسك كدا

بِ صوتها الدلوع قالت بـ حــــــــــــــدة : لو سمحت لا تتكلم معايا ، هذا اولاً .. ثانياً إنتا بالذااااات يا مُهمل مالك دخل فيّا

بِ خوف طالع ريان في رزان ودانية وِ أمه وهوّ يقول بصوت واطي مسموع
: بسم الله الرحمن الرحيم .. اشبها بنتك يا امي

سارة اللي مالها خلق توجع راسها قالت : ريان حبيبي ، إنتا شكلك خارج صح .. روح الله يسهّلك دربك

رفع ريان حواجبه وهوّ مبتسم : حلـــــوة الطردة المُحترمة دي سارونة
وقام : اصلاً انا كنت قايم .. يلا مع السلاااامة جميعاً ..









:
:










" غبي غبي غبي غبي نفسي أذبحو هوّا وتوأمو البااايخ
لكن واللهِ ما حعديها لهم على خييير
أنا اوررري الاستاذ ريان كيف الإهمال واللامبالاة على أصولها

وركاااااان المعففن أنا اورييييه ، خلّيه بس يخطب لأطلع كل فضايحو لِ خطيبتو
حخليها تكنسل الخطوبة والزواج .. ودا قلييييل فيه كمان "

هذا كان حديث غَيد الداخلي الـ " مجنووون "
كانت مقهوورة وتغلي من جواتها بسبب التوأم ..

ريان اللي هوّ أصلاً كان السبب إنها ما تعرف إن موعد التحاليل أتحدد يوم الأحد
بسبب إهماله وِ لا مبالاته

فهد طلب منه إنه يقول لِ غَيد إنو موعد التحاليل حيكون الأحد الصباح
وهوّ نسي ..
وبكل بروووود قال لها لمن شافها رجعت من المستشفى وهيّ معصصبه ومتفشله
" يووووه ما ادري كيييف راح عن بالي أقولك إنو التحاليل اليوم "

بينما راكان قال لها وهمّا في السيارة راجعين من المشوار المشؤوم
" كنت ابغى أعمل لك أكشن خفيف .. بس انتي ما ادري اشبك معصبه كدا "


زفرت بقـوة خلّت رزان وِ دانية وِ امها المتواجدات معاها في الصالة يلتفتو عليها

حسّت فيهم يطالعو فيها ، لكنها طنشتهم ، ولا فكرت حتى ترفع راسها تطالع فيهم
حاقدة على كل اللي في البيت ..

عاد هيّ صح طيبة وخفيفة دم ، و تاخذ الأمور ببساطة
لكنها لو زعلت من شيء .. ما ترضى بسرعة ( بطيئة الغضب ، بطيئة الرضى )




طالعت دانية فيها بِ شفقة ، حاسّة فيها
ومتفهّمة مزبووط الحال اللي هيّ مسويته في البيت ..

طالعت في امها اللي ردت على مكالمة وصلتها ، وِ طالعت في رزان الجالسة معاها على نفس الكنبة المتوسطة الحجم
قالت لها بِ همس : مررا حزنانة عليها ..

طالعت رزان في غَيد قبل لا تطالع في دانية : صح إنو الموقف اللي صار لها بايخ ، بس احسّها مررا مكبرة الموضوع
بإندفاااع قالت لها دانية : بالعكــــس .. غَيد أكثر وحدة فينا تحب تخرج عند الناس متشيّكة ومتزبطة ، كيف حيكون شعورها لمن تخرج بشكل مش ولابد قدام خطيبها

هزت رزان راسها بِ " نعم " وقالت : إيوووه إييوه انا حاسّة فيها .. إنها مرّت بموقف لا تُحسد عليه ، بس خلاص ماله داعي تزعّل نفسها كدا
حالها وربي مرررا مو عاجبني .. من أمس البيت هااااجد ومافيه حسّها ..

ابتسمت دانية ابتسامة مايله وقالت وهيّ تطالع في غَيد المنشغلة بجوالها عنهم : كلها كم شهر وما بيصير حسّها دايماً في البيت

بلعت رزان ريقها لمن سمعت كلام دانية
فعلاً ، هيّ وِ غَيد كلها كم شهر .. وما بيصيرو من سُكّان البيت ..
حيصيرو ضيوف .. يجو كم يوم في الاسبوع .. ويرجعو لبيوتهم

حــاولت تبعد التفكير هذا عن بالها ..
ورجّعت تركيزها للصالة وِ بِ الأخص لِ أمها اللي دوبها أنهت مُكالمتها وقالت : تميم وسجى دحين جايين ..

ابتسمت دانية قبل لا تقول : اخيييراً

سارة : يقول لي تميم ليان قالت لهم خلاص ابغى اروح عند ماما وحشتني

رفعت دانية حواجبها بِ تعجب : لا كوويس ما شاء الله فيها خيير
أمس تقولي ماما خلاص انا ابغى اروح أعيش عند خالو تميم

رزان : ههههههههه جحدتك هاا

دانية : مرررررا
اصلاً هيّا أمس قالت لي دا الكلام ، واليوم تميم اتصل علّيا يقول إنو يبغى ياخذ ليان يمشّيها

رزان : يبغى يعمل بروفات قبل لا يشرّف النونو

قامت سارة من على الكنبة وهيّ تقول بدفااع عنه : ما شاء الله عليه من قبل لا يتزوج وهوّ يحب ليان ويهتم فيها
بتأييد تااام قالت دانية : من جــــــــد .. ما شاء الله عليه تميم مو مقصر ابداً مع ليان

ضحكت رزان بخفة قبل لا تقول : ياااربي ، خلاص اسسسسسفة ، يا كلمة أرجعي مكانك

بِ إستهبال قالت لها دانية : ايييوه ، خليكي كذا شاااطرة هههههههههه

طالعت سارة في رزان اللي شمقت بمزح على كلام دانية
وابتسمت بسعادة ..

مبسوطة بجلوسها في الصالة وبناتها حوالينها
طالعت في غَيد اللي متشاغلة بجوالها ظاهرياً ، لكنها عارفة إنها ما قررت تجلس في الصالة مو في غرفتها
إلّا لأنها مو حابه تفرّط بِ الجلسة هاذي ..

طالعت في الساعه اللي كانت تشير لِ 9 والربع
وِ مشيت بخطوات هادئة لِ غرفتها فوق عشان تصلي صلاة العشااء بِ هـدوء وِ خشوع . .







يُتبع / الرجاء عدم الرد ..




















دانِـتيلاَ ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©





.











: اووووففففففففففففففففف


رفع راسه عن الجوال ، يطالع في اخوه اللي صَدر عنه هذا التأفف لِ المرة العاشرة من وقت ما جلسو ..

من وقت ما طلب منه ريان إنهم يبعدو شويا عن اخويانهم ويقعدو لوحدهم في مكان هادئ
بحجة إن الكوفي اللي جالسين فيه إزعـــاج !

حسّ إن توأمه يبغى يتكلم معاه في موضوع ..

من وقت ما جات عينه في عين ريان وهوّ حاسّ إن فيه كلام يبغى يقوله له

ودحــــيــن لهم اكثر من عشرة دقايق جالسين في كوفي رايق وِ هادئ ..
بس ما صَدر من ريان إلّا التأفف هذا ..


قرر إن هوّ يبدأ وِ يتكلم ، قال له بنبرة هادية جـادة وِ بسؤال صريح واضح : ريان ايش اللي شاغل بالك ؟

وِ سكت ..

ما زاد على هذا السؤال ..

بس ، السؤال البسيط هذا خلّى ريان بعد دقيقتين تقريباً يقول : فيه موضوع مضايقني

ما سأله راكان إيش هوّ الموضوع ..
اكتفى بِ إنه يطالع فيه بِ إهتمام وِ إنصات للي بيقوله ..

اتنهّد ريان بِ عدم إرتياح ..
على قد ما راكان توأمه وقريب جداً منه .. إلّا إنه بعد الزواج
ما صار يحب يجيب سيرة هديل على لسانه له ، لا بخير ولا بِ شر ..

كان اللي يدور في باله " صح راكان توأمي ، لكن هديل زوجتي .. مو حلو يعرف كل شيء يصير بيننا "

لكن دحين خلاااص ، حاسّ إنه طفح الكيل عنده : هديل ما أعرف إشبها دي الأيام يا راكان ، بس متضايقه .. بس طفشانة مني عارف ليش

تخيّل كل ما ابغى اخرج من البيت تقلب وجهها و تزعل

اول ياخي اخرج المغرب ما ارجع إلّا الفجر .. عااادي كان الوضع ، ما تتكلم ولا تقول شيء
لكن دحين مدري اشبها ..



قال له راكان بعد تفكير بسيط : يمكن أول ما كان عاجبها الوضع بس ساكته
ودحين خلاص ، مو قادرة تصبر اكثر ..

هز ريان راسه بنفي : لاء فيها شيء .. وباللهِ دووووبها تفتكر تزعل دحين ، ليش من البداية ما زعلت وبيّنت إنو دا الشيء مو عاجبها

وغير كذا مو بس لمن اخرج مع العيال
لو بأخرج حتى معاك برضو احسها تطنقر وتزعل

وسكت شويا قبل لا يقول بِ تفكير : تصدق حتى ما صارت تحب تجلس مع البنات و امي برى
بس جالسة في الجناح كذا لوحدها !


سكت راكان مو عارف إيش يقول له ..
البنات وطريقة تفكيرهم الغريبة العجيبة مو دايماً يفهمها

طـالع في اخوه اللي واضح من تعقيدة حواجبه إنو الموضوع جــاد فعلاً وِ ثقيل على قلبه مسبب له ضيـق ..

قال له لمن جا حل سريع في باله : ليش ما تكلم دانية بالموضوع ؟

طالع فيه ريان بِ استنكار : دااااانية !!

راكان : ايوة اشبك .. تراها وحده كبيرة وفاهمه ومتزوجة كمان .. يمكن هيّا قد حسّت بشيء زي كدا

بِ عدم إقتناع قال ريان : تقول كذا ؟ !

راكان : ايييوة اقول ونص ، قول لها وريّح نفسك يا شييخ ..



اتنهــد ريان بطفش من الوضع للي صار عليه بيته وقال بِ عدم إقتناع كامــل
: يبغالي بكرة أمر عليها وأشوف ..











،










: السلاااااام عليكم ..



رفعت دانية راسها بعد ما كانت منشغله بجوالها على صوت تميم
ابتسمت إبتسامة مُرحبة ..
ووقفت تعدل الفستان الرمادي القطني اللي لابسته وهيّ تقول : يا هلااا ويا مسهلاا .. وعليكم السلام ورحمة الله


: أهلاااً بالحااامل وَ المحمووول
نطقت بِ هاذي الكلمات رزان اللي كانت جاية من المطبخ اول ما شافت اكياس ماكدونالدز في يد تميم

ابتسم لها تميم بهدوء واعطاها الأكياس بعد ما سلّم عليها وِ سألها : فين أمي ؟

ردت عليه وهيّ تسلم على سجى : طلعت فوق تصلي .. بس خلاص اكيد دحين خلصت وبتنزل

جلس على الكنبه وهوّ يقول : مو مشكلة خليها على راحتها
وِ أشّر لِ سجى اللي دوبها فسّخت العباية بِ عفويه على المكان الفاضي جنبه : تعالي هنا ..


لا إرادياً رزان وِ دانية طالعوا في بعض وابتسمو ابتسامة واضح معناها ..

طالعت بعد كذا دانية في سجى وِ تميم وقالت : هـاا ، كيف سوّت لكم البرنسيسة ؟

ابتسمت سجى قبل لا تقول : عااادي ما عملت حاجة ، وضحكت قبل لا تقول : انتي مدري ليش شايله همها مرررا

طالعت دانية في ليان اللي اول ما جات حضنتها بقووة وسلمت عليها
وبعد كدا استلمت جوالها تلعب فيه

مسحت على شعرها وهيّ تقول : لأني عارفة طبعها ، ممكن فجأة يخطر على بالها شيء ، ويلا شوفي الغنـــج والبكا اذا ما جبنا لها ياه
أو ما وديناها المكان اللي هيا تبغاه ..

ابتسم تميم وقال : معاكي بتتدلع لكن معانا كان الوضع تمام

وِ التفت على غَيد اللي على نفس حالها .. كويس اصلاً إنها فتحت فمها لمن سألتها سجى كيف حالها
وبعد كدا رجعت لِ جوالها ..

عقّد حواجبه بِ استغراب .. وِ طالع في دانية وِ رزان اللي دوبها جلست بعد ما ودّت اكياس العشا في المطبخ
رفعت دانية كتوفها لمن قرأت التساؤول في عيون تميم
بينما رزان حطت سبابتها على شفايفها وطالعت فيه برجاء إنه ما يتكلم

رفع تميم حاجبه الأيمن .. مو عاجبه الوضع
طالع في غَيد وِ ناداها بِ إسمها ..


ممكن لو أي شخص ثاني كان غَيد طنشت وما ردت ، لكن هذا تميم ، الإنسان اللي غصب الواحد بيسمع كلامه ..
وِ كأنه عنده مغناطيس يجذب الناس له ويخليهم ينفَذوا أوامره ..


رفعت غَيد راسها وِ طالعت فيه ..

طـــــــــالــــــع تميم فيها قبل لا يقول : اشبك ؟
مو على عوايدك هاجده وما تتكلمي !
فيكي شيء ؟ تعبانة ؟



كشّرت غَيد لمن سمعت سؤاله وقالت بدون نفس : يعني إنك مو عارف ..


هيّ ردت عليه بِ هذا الرد ..
لكن قلبها زااااااادت نبضاته لمن حسّت بخوف من تغيّر تعابير وجه تميم

واضح إن ردها ما عجبه ابداً ..



بِ بطئ قال لها تميم : إش الرد المُحترم هذا يا غَيد ؟ !
أعتقد بما إني كلمتك بِ أسلوب محترم .. المفترض إنك تردي عليّا بِ نفس الأسلوب ..


شدّت سجى على إيدينها اللي في حضنها لمن سمعت كلام تميم ..
تعرف زوجها إنسان صريح وِ واضح ..وما يعجبه أي شخص حتى هيّا ينقّص من قدره أو يتكلم معاه بِ اسلوب مو كويس

لكنها انحرجت وِ اتوترت لمن حسّت بِ الجو العام في الصالة يتغيّر بسببه ..
حسّت إن جلوسها غلط ..

بينما غَيد بلعت ريقها بِ خووووف لمن سمعت كلام تميم
قالت بسرعة بِ دفاع عن نفسها : ما قللت أدبي معاك

طـــــــــــــالــــع فيها تميم بِ نظرات طويييلة قبل لا يقول : يعني إنتي لأنك متحسّسة من الموقف اللي حصل لك قبل يومين
خلاص شايفة الدنيا انتهت وِ اخلاقك مقفلة
شايفة إنتي ، إنو خلاص يجوز إنك تقللي أدبك على الكل وما تحترمي أحد !



كانت رزان بترد على تميم تدافع عن غَيد ، لكن دانية مسكت إيدها توقفها
طالعت رزان فيها بِ إستنكااار
لكن دانية طالعت فيها بِ هدوء قبل لا تأشّر بِ عيونها على غَيد بِ معنى " اصبري ، اكيد غَيد بنفسها بترد "

وِ بالفعل طــالعت فيه غَيد بصدمة لِ ثواني ..
قبل لا تستوعب كلامه وتقول : معليش تميم ، أنا إيش اللي قلتو عشان تكبّر الموضوع وأنا ما أحترم أحد ومش عارفة إيش
وبعدين الموقف اللي إنتا تتكلم بيه ببسااطة تراه مو بسييييييط عندي
مافي بنت ترضى إنو خطيبها يشوفها بِ شكل بااااااايخ زي ما شافــ..........ــــني ......


أهتز صوتها في النهاية
ما قدرت تمسك نفسها .. على طول نزلت دموعها ..

أول مرة تتكلم بنفسها عن هذا الموضوع
بس خلاص مو قادرة تمسك نفسها أكثر من كذا ..
المشكلة إنو مشاري اللي تعتبره مو مجرد أخ فقط ، لاء هيّ تعتبره اخ وِ صديق مقرب وِ بئر أسرارها
إنسان ما يحتاج أصلاً تتكلم لأنه يفهمها بمجرد ما يطالع في عيونها

مو موجود ، سافر دبي مع أصحابه لمدة أربعة أيام ..
عشان كذا هيّ مخنوووقة ، مو قادرة تتكلم مع أحد في دا الموضوع

وفي نفس الوقت ، مقهووورة إنو أهلها شايفين الموضوع عادي ، ما يستاهل إنها تزعّل نفسها عشانه ..



تميم اللي ما كان متوقع إنها بتبكي ، قال بِ إرتباك : غَيد !
دحين ليش بتبكي إنتي ؟ !

بِ قهـــــــــــــــر قالت له غَيد وهيّ تحط سبابتها على جانب راسها : بكيييييييييفي ، أبكي زي ما أبغــــــى بكيييفي


تميم اللي أول مرة يشوف غَيد تبكي بسببه قدامه ، ما قدر يتحمل المنظر
وِ مع إنها ردت عليه برد يُعتبر قليل أدب ، إلّا إنه قام من على الكنبة

واتوجه جهة اليمين مكان ما غَيد جالسة على الكنبة المفُردة
مسك ذراعها ، وِ جرّها له وسط ذهوووووول دانية وِ رزان .. و غَيد نفسها

ما استوعبت غَيد اللي بيسويه تميم إلّا لمن حسّت بِ إيده اليسار تمسح على ظهرها و بِ إيده اليمين يمسح على شعرها
و هوّ يقول بِ حنيّة مُفاجئة : غَيــــــــــــــد ، ترى مالو داعي تأزّمي نفسك كدا
موقف صار و عدّى ليش مطفّشة نفسك !
ترى ما بتستفيدي و لا بترجّعي الوقت ..


غَيد بِ قهــــــر قالت : قهروووني راكان و ريان ، قهرووووني أنذااااااال

بعّد عنها تميم يطالع فيها وقال : همّا أنذال ، أنذال مافيها كلام ، بس إنتي ترى مو مستفيدة شيء من اللي بتسويه
قال هذا الكلام وِ التفت على رزان اللي قالت : هيّا منحرررجة ومتفشلة من خطيبها
تقول إنو أكيد رسَم صورة وِحشة لها ..

ضحك تميم أول ما سمع كلام رزان بصوت عااااااااااالي
ضحك وِ ضحك إلين ما خلى غَيد تقول وهيّ متفششششلة وفي نفس الوقت متنرفزة من ضحكته اللي تشوف إنو مالها ابوها داعي
: دحين على إيييه بتضحك ؟

طالع فيها تميم وهوّ مبتسم إبتسامة بسيطة باانت فيها غمازاته : ليييش اضحك ؟
إنتي متفشلة من نفسك ، وخطيب الغفلة خلّى عمي مشاري يتكلم مع أبويا إنو تملّكو قبل لا يطلعو الرياض


غَيد اللي كانت تمسح بقايا دموعها
اتجمّدت إيدها لمن سمعت كلامه .. بِ عدم تصديق قالت : تمزح ! ! !

جلس تميم مرة ثانية جنب سجى وهوّ يقول : وليش أمزح يعني
اليوم في العصر ابويا كلمني
وقبل لا تسأله شيء ، قال : وطبعاً ما يحتاج اقول إنو ابويا رفض وقال إذا طلعت التحاليل متوافقة مافي ملكة إلّا بعد شوال ..

طالعت غَيد فيه وهيّ لسى مو مصدقة اللي تميم قاله
وفي نفس الوقت ، كانت حاسّة بِ إرتياااااح عظيييييييييم
تكذب لو قالت إن ما جاتها أفكار سودا إنو ممكن تنفسخ الخطوبة لمن شافها بالمنظر الأليييييم من وجهة نظرها ..


: شف بس كيف الوجه اتغـــــــــــــير

طالعت غَيد في دانية اللي صدر منها هذا الكلام وهيّ رافعة حاجبها الأيمن بنـرفزة
ابتسمت دانية وهيّ تقول : طالعي فيّا كدا من اليوم لِ بكررة
والله !
لو كنت أدري عن الموضوع دا كان من اووول كلمتك و افتكينا من الحالة المزاجية الصعبة اللي كنتي فيها ..


قالت غَيد بنبرتها الدلووعة : لو كنتي في مكاني كان عملتي نفـــــــــس الشيء

هزت دانية راسها بنفي وهيّ تقول : لاء يا ماما محد كان بيسوي زيّــك

وسكتت شويا تطاالع فيها من فوووووق لِ تحت قبل لا تقول بِ لكاعة :
ما شاء الله دحييين الوجه نوّر لمن جاب تميم سيرتو .. فيييين اللي كانت تقول ما أبغى وخايفة و مش عارفة إييش ..
خلاااص راح الكلام داك كلللو


أنصبــــــــــــــــــــغ وجه غَيد باللون الأحمر من كلام دانية
مررا أنحرجت ، خصوصاً لمن شافت كيف سجى و تميم يطالعوا فيها
أتمنت إنو الأرض تنشق وتبلعها ..

ما أنقذها إلّا نزول أمها من الدرج وهيّ ترحّب بتواجد تميم و سجى ..




طالعت في تميم اللي سلم على يد أمها وِ راسها
وِ أول ما أعتدلو في جلستهم قال تميم بسرعة : أمي شكلك جايه و في فمك هرجة ؟

طالعت فيه سارة بِ تعجب قبل لا تضحك ضحكة بسيطة وهي تقول : بسم الله الرحمن الرحيم ، جني إنتا جنــي ؟

عوض إنو تميم يرد عليها ، قالت رزان : من جد كلام تميم يا أمي .. باين إنك جاية وعندك شيء بتقوليه

طـالعت سارة فيهـم ..
واضح إن الكل أتحمس زيادة لمن سمع كلام رزان ..

قالت : امممممممممم هوا فيه هرجة ، وهرجة مهمه كمان
وسكتت شوية قبل لا تقول : كنت مستنية أبوكم يكون موجود عشان نفتحها مع بعض ..

قالت غَيد : اللــــــه .. ومستنيه بابا كمان ، لا باين إنو الهرجة بتأثر في العيلة كلها

طـالعت فيها أمها وهيّ رافعه حواجبها بِ تعجب : ما شاء الله ! خلاص أنفكت عقدة لسانك

غَيد اللي كان سبب صمتها وِ إنعزالها الجزئي عنهم
إنها كانت مكتوووومة مو قادرة تتكلم مع أحد
بس لمن تميم أجبرها إنها تتكلم بطريقة غير مباشرة ، جـــــــــــــداً أرتاحت ، ورجعت بسرعة لِ طبيعتها

ابتسمت لِ امها بدون ما تقول شيء
ِوِ قبل لا غَيد ترد على أمها قالت دانية بسرعة : الحمدلله تميم عمـل خــــــــــــير وفك العقدة
المهم يا امي خلّي غَيد دحينَ ، مررا تحمست أعرف الهرجة ..

ابتسمت سارة وقالت بِ فرحة : التحاليل تبع رزان طلعت

أول ما سمعت رزان التحاليل وِ اسمها ، زااااااادت نبضات قلبها
وِ فجأة حسّت إن الهوا أختفى من الغرفة
بلعت ريقها و انتصبت في جلستها بدون ما تحس بنفسها من التوتر اللي اكتسحها دفعة وحدة


طالعت سارة بِ فرحة في بنتها الوُسطى و بِ حنية قالت : رزان حبيبتي ما يحتاج اقول لك إنها طلعت الحمدلله متوافقة

زفــــــــــــــرت رزان برااااااااحة
مع إنها كانت شبه متأكدة إنها بتكون متوافقة ، بس التوتر لعب بيها شويه

قالت غَيد وهيّ حاطة إيدها على خدها : دا الشيء كنّا متوقعينو
طالع فيها تميم بنص عين : لا والله ما كنّا متوقعينه ، من راسك تألفي

اتعدلت غَيد في جلستها وهيّ تقول : لااااا يعني هيّا ما تقرب له ولا شيء ، يعني شبه أكيد إنو النتيجة متوافقة
تميم : لا يا ماما مو شرط ابـــــــــــــداً

كانت غَيد بتجاادله وترد عليه
بس دانية وقفتهم لمن قالت : استوووووب ، بليييز اهدأو ، شكلو فيه حاجه تانية
والتفتت على أمها اللي ضحكت بخفـة وهيّ تغطي فمها بنعومة
لمن شافت أنو تركيزهم رجع عليها مرة ثانية قالت : حبيت اقول لكم ، إنو حتكون ملكة رزان يوم الخميس

صـــــــــمــــــــــــت عـــــم الصـــــالة ..

ما قطع الصمت هذا إلّا غَيد اللي قالت بِ عدم تصديق : ماما ، إنتي قصدك أي خميس
وسكتت لِ ثواني قبل لا تقول : ماما مو الخميس اللي بعد أربعة أيام ، صح ؟ !


ولمن شافت أمها تهز راسها بِ إيجاب وهيّ مبتسمة ابتسامة واااسعة

هزت راسها برررررفض وهيّ تقول : لاءَ مااااما مستحييييييييييييييييل





يُتبع / الرجاء عدم الرد . .










.
.

دانِـتيلاَ ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©



.

























الثلاثاء - 7:30 مساءً . *





أحياناً الشخص ما تكون حالته المادية مُرتفعة ،.
لكن ..
بِ أسلوبه ، طريقة كلامه ، إيحائات جسده ، تحسّسنا إنه إنسان من طبقة راقية رفيعة المستوى ..

فَ كيف لمن يكون الشخص فيه هاذي الصفات
وِ هوّ من طبقة راقية فعلاً ..
أكيد تأثيره على الناس من حوله راح يكون أقوى ..

هيّ ، *
كانت من الصنف الثاني ..
جالسة بكل كبرياء وِ شموخ على وحدة من الكنبات الموجودة في المحل الراقي الفخم ، الـ معروف زبائنه يكونو ميـن ..

تمعن النظر في العلب المخملية الموجود بداخلها أفضل أطقم الذهب وَ الألماس

كانت تطيل النظر في بعض الأطقم
وِ تشيح بِ رأسها لِ البعض الآخر ..

و الشخص الثاني الأنيق جداً المتواجد معاها وِ جالس على نفس الكنبة كان برضو يطالع في الأطقم
وِ منتظرها ترشّح له الأفضل ، بحيث هوّ يكون له الرأي النهائي ..

أمّا الشخص الثالث كان .. أو بِ الأصح كـانت جالسة على الكنبة المُقابلة لهم بِ مزاج سيء واضح للعيان ..

طالعت في أمها بِ قهـــر
إلى الآن مو قادرة تستوعب إنو أمها في المحل هذا المعروف بِ فخامة بضاعته عشان تشتري شبكة لِ مَيس "

" خسارة الشبكة فيها " كان هذا التعليق اللي قالته بِ داخلها لمن شافت أمها تقول لِ الموظف
: ابغى حاجة تكون فخمه وِ زوق في نفس الوقت
حاجه بأنبسط لمن أشوفها
وِ أهم شيء ما يكون موديل تقليدي لاءَ ، أبغى حاجه ما قِد شفتها على أحد من قبل ..


عضّت على طرف شفاتها السفلية بِ قهـر مكبوت ..
صح إنها كانت تشوف إنو عادي مُراد يتزوج مَيس .. دحين أهلها صارو يشرّفو / شويّا
لكنها كانت ضــــــــــــــد إنهم يتكلفو في الملكة أو الزواج ويبذلوا أقصى جهدهم في التجهيز وَ الترتيب

وكانت ضــــــــــــــــــــد إنهم يروحو هذا المحل عشان يشترو الشبكه منه على حد قولها " ما تستاهل ! "


طـالعت في أخوها اللي أثار إهتمامه طقـم يجمع ما بين الفخامة وِ النعومة في وقت واحد

أنتظرت لِ عشرة دقايق تقريباً إليـن ما قـررت أمها إنها تاخذ الطقم اللي أصرّ عليه مُراد
وِ بعد ما غلّفوه بِ عناية ..
أخذوه وِ خرجو من المحل ..












:
:











في كافي رايق وِ أنيــــق ..


بعَد ما أفترق عنهم مُراد بسبب إرتباطه بِ موعد مهم
جالسين في الكافي تحت طلب أمجاد بِ زعم إنها تبغى - تروّق شويا -


أرتشفت من فنجان القهوه الأبيض بِ هـدوء وهيّ تطالع في أمها اللي تتكلم مع وحده من خالاتها تأكّد عليها يوم الملكة ..

بعد ما فرغت أمها من المكالمة ..
بِ عناية ، حطت فنجان القهوة على الطاولة اللي تفصل بينها وِ بين أمها
وِ بهدوء قالت لها : ماما أبغى اسألك عن شيء ..

طالعت فيها أمها : اللي هوّا ؟

أعادت ترتيب الطرحة البيضا الموضوعة بِ إهمال على شعرها وهيّ تصيغ الكلام في عقلها قبل لا تقول
: ماما إنتي قبل كم سنة كنتي معارضة إنو مُراد يتزوج مَيس
وخليتيه يتزوج غصب من اللي إنتي اخترتيها ..

و دحين لمن عرفنا وضع مَيس الجديد برضو كنتي مو راضية إنو مُراد يخطبها
بس فجأة وافقتي ..
وِ مو بس وافقتي أحس الموضوع صار عادي عندك ، متقبلتو يعني وكدا
ودحين كمان اخذتي لها شبكة فخمة
يعني ماما .. أنا ما صرت قادرة أفهم إنتي ليش اتغيّرتي ؟ !


طــــــــــالعـــت فوزية في بنتها المُشابهة لها خَلقاً وَ خُلقاً
ارتسمت ابتسامة بسيطة على شفايفها الرفيعة وقالت : أنا صح اتغيّرت خارجياً ، وبتشوفيني صرت ممشيّه الموضوع مع مُراد ، بس

ورفعت حاجبها بِ غرور ممزوج بحدّة
: أنا إلين دحين مو راضية إنو البنت دي تكون زوجة ولدي ، مش متقبلتها أصلاً ..
بس قلت خليني أعطي مُراد مُهلة سنة ..
خليه يشوف بنفسو كيف البنت دي اللي ماخذة عقلو كيف هيّا على حقيقتها

وِ بـــتكــبر كملت : لمن يشوف طريقة لبسها ، طريقة كلامها
شخصيتها .. سلوكها .. هيّا من بيت مين ، وأهلها كيييف مستواهم
راح يزدريها .. بيعرف إنو أتورّط وبينفصل عنها بسرعة ..


ابتسمت ابتسامة أمجاد إبتسامة رضى بسبب الكلام اللي قالته أمها : إيــــوا قولي من أول كدا
انا كنت مفجوعة إنك اتغيّرتي ..
طيب ماما .. ليش اشتريتي لها شبكة غالية كدا .. لو رحتي أي محل ذهب عادي كان أحسن

طــالعت فيها فوزية بِ إندهــــــاش تـــام وِ بغرور قالت : أنـــــــــــا فوزية تبغيني اخذ من محل ذهب عادي شبكة لِ ولدي
لا يا حبيبتي ..
وبعدين انا ما اخذت الشبكة عشان سواد عيونها ، لاءَ . .
اخذتها عشان النــــــــــاس اللي حيكونو منتظرين كيف حتكون شبكة عروسة ولد فوزية ..

رفعت أمجاد حواجبها بِ إستعياااااب لِ كلام أمها : إيووه صح ، أنا ما أعرف كيف فاتتني دي النقطة

هزت أمها راسها وهيّ تقول : إيوه يا قلبي لازم تفكّري مزبوووط قبل ما تسوي أي حاجة
وتحطّي رأي الناس واللي حيقولوه في بالك . . !












،











الخميس - 12 مساءً . .






أحياناً ، تصير أحداث في حياتنا .. نحس إنها حُلــم من كثر ما هيّ جميلـة
و من كثر إننا ما كنـا متوقعينها ..


هذا الأمـر كان ينطبق عليها ..

تحـس إن الي بيصير في حياتها حلم ..
حلم جميل ، وِ بتصحى منه ..



كانت ، منسدحة على السرير .. وِ ضامّة لحافها الأبيض لها .. وِ تطالع في السقف بِ شـرود

ضمّت اللحاف الأبيض لِ صدرها أكثر بسبب إزدياد سرعـة نبضات قلبها لمن مرّت في بالها ذكرى " سيئة "

ذكــــرى دخول أم خطيبها لِ بيتها القديم قبل ستة سنوات تقريباً

نظراتهــــــــا المتكبّـــرة اللي كانت تجـول في المكان
إستحقااارها لها
طريقة كلامها المُتعالية

كلها أشياء مو قادرة تشيلها من راسها
بلعت ريقها تحاول تبعد الغصــــة اللي سكنت أعلى حلقها ..

مـا قدرت تمنع دمعتين بسرعة هربت من عينها ، وِ بسرعة أكبر مسحتهم ..

إلى الآن الحرقة ما زالت في قلبها ..
إلى الآن مو قادرة تنسى نظرات الألــم اللي كانت على وجه أمها نورة بسبب كلام فوزية وِ نظراتها المُتعجرفة ..

ما تحبهـــــــــــا
إنسانة كل ما بتشوفها بتتذكر معاناتها معاها

بس / إحساس الخــــــــــوف منها كان أكبر وِ أكــــــــــبر ..


خـايفة ..
تحس إنها اتسرّعت بالموافقـة وما درست الموضوع كويس ..



اتنهّـــــــــــدت بصوت عالي وِ مسحت وجهها بِ كفوفها . .

الإحساس الجميل اللي كانت حاسّة فيه ، أتحوّل لِ حيرة وِ خوف !



: يااااا عروسة حأدخـــــــــــل . .


طـالعت في باب الغرفة اللي فتحتـه غَيد بعد ما نطقت بِ الكلمات الأخيـرة ..



دخلـت غَيد بِ إبتهـاج للغرفة
بس .. أول ما طالعت في رزان ، اللي كانت تعابير وجهها أبعد شيء ممكن تتوقعه

قربت منها بسرعة وهيّ تقول : بسم الله ريـزو إشبـك

وجلست على السرير وِ حطت إيدها على شعرها
مسحت عليه بِ حنيّـة وهيّ تسألها بِ إهتمـــــــــام : إشبـو وجهك كدا ، فيه شيء زعّلك ؟



تواجــد غَيد ، رجّع رزان لِ الوقت الحالي ، خلّاها تتذكـر هيّا دحين فيـن وِ أبوها ميـن ..

طالعت في غَيد اللي كلمة " ما قصّرت " قلييييلة في حقها
من وقت ما عرفو إنو الملكة حتكون يوم الخميس على طول هيّا وِ دانية جابو ورقة وِ كتبوا فيها كل الترتيبات اللي لازم تنعمل قبل الملكة

الفستـان ، حجـز الصالون ، الإكسسوارات ، المسكة ، المصورة ..
تجهيـز البيت وتجهيـز البوفيه
كلها أشياء قدروا يرتبوها وتصير جاهزة قبل يوم الخميس

وَ طبعاً أمها كان لها النصيب الأكبـر في التجهيـز وَ الترتيب


زفرت بصوت واضح .. ما تدري ليش نسيت كل هذا لمن اتذكرت خطوبتها القديمة كيف كانت ..

: وي وي وي اشبــــــــــك يا بنت .. ايييش فيه ترى خوفتيني


طالعت رزان في غَيد اللي صارت بئر أسرارها ، وما تخبّي اي شيء عنها
قالت لها بِ خوف وِ توجّس : خايفة

عقدت غَيد حواجبها بِ استغراب : من إيـه ؟ !

نزلت رزان عيونها ، اتشاغلت بِ اللحاف اللي ماسكته و قالت جملة وحده : من أمـــو

رفعت غَيد حاجبها الأيمن بنرفزة : وليش إن شاء الله خايفة منها ؟
إيش حتعمل لك دحين .. حتاكلك !

طـالعت رزان فيها : إنتي لأنك ما تعرفيها

غَيد : حأتشرف بمعرفتها اليـوم دا شيء
الشيء التاني أبغى أعرف .. إنتي دحين ليش تفكري في شيء مالو داعي
بدل لا تفكري في شكلك كيف حيكون ، كيف حتكون الليلة
كيف لمن تشوفي عريســك اللي من سنيييين ما شفتيه

تفكري في شيء ، معليش يعني بس تافــــه

وإذا إمو كانت أول معارضة الزواج عشان أفكار سقيمة في راسها
تقومي تنكدي على نفسك في يوم المفروض تكوني طول وقتك مبسووطة فيه

وبعديـن لا تنسي شيء مهم

وضيقت عيونها : إنتي دحين بنت فهــد الـ .......
بنت أصل و فصل .. إذا الحرمة دي عندها أفكار مريضة في راسها مع نفسها هيّا وِ أفكارها

خليكي واثقة من نفسك وانبسطي يختي

مُراد هوا اللي دور عليكي ، و جا وِ خطبك .. مو إنتي اللي رحتي له



طـالعت رزان في غَيـد قبل لا ترمش بعينها أكثر من مرة .. تحاول تستوعب الكلام اللي قالته غَيد دُفعة وحدة

ابتسمت غَيد وِ بصوتها الدلوع سألتها : إشبك تطالعي فيّا كدا ؟

بِ إندهاش قالت لها رزان : أبغى أعرف إنتي مين فين تجيبي دا الكلام يا مفعوصة

ضحكت غَيد قبل لا تقولها : من راسي يعني من فين
وبعدين إنتي المفعوصة مو أنا .. ومدت لسانها قبل لا تقوم من السرير بِ مرح
وِ مدت إيدها لِ رزان : قومي ننـزل تحت .. أنا أصلاً جيت بناديكي تنزلي


مسكت رزان يد غَيد ، وقامت من السرير وهيّ تقول : ليش إيش فيه ..

جرّتها غَيد من إيدها وِ مشيت بسرعة وهيّ تقول : دحييين بتعرفي إيش فيه ..

حاولت رزان تلحق بِ غيد اللي تمشي بسررررعة وهيّ تقول
: غَيييييييييييييد
يا هبلللللة
بشوييييييش حأطييييييييح


نطقت بِ الجملة الأخيرة لمن وصلو لِ آخر درجة
طالعت بِ حقــد في غَيد : مجنوووونة إنتي

ابتسمت غَيد ببرود وهيّ تهز راسها بِ إيوه

شمقت رزان وبعّـدت عيونها تطالع قدامها
بس ، اللي شافته قدامها .. خلّاها توقّف ما تتحرك

مو قادرة تنطق بحرف
مبــــــــــهــــــــــــــورة بِ اللي تشوفه قدامها

الكنب الموجود في الصالة أنشـــال وحلّ بداله طاولات دائرية بِ كراسي أنيقه
وِ ورد أبيض مُنعش صار مالي المكان ..


نغزتها غَيد في خصرها خلّتها تفـز وطالعت فيها بِ إنزعاج : نعــــــــــــــــم

غَيد : هههههههههه إشبك تنحتي كدا اتحركي

طالعت رزان في الصالة اللي انقلبت 180 درجة وِ قالت : خليني استمتع بِ اللحظة دي

ابتسمت غَيد وهيّ تطالع فيها
كان نفسها تكون الملكة في قاعة بس الوقت مرررا ضيّق

بِ القــوة أصلاً حصّلو أحد فاضي في هذا اليوم يزيّن لهم الصالة وِ المجلس

طـالعت فيها بحنان وِ فرح
إيوه ، فرحانة وِ مبسوطة بِ تعابير وجه أختها

نفسها تعوضها على كــــــل شيء حصل لها في حياتها قبل
لأنها تستـاهل

رزان صاحبة القلب الأبيض
كذا تسميها في داخلها ..

وِ يوم عن يوم .. يكبر هذا اللقب جواتها
تحس إنها فعلاً إنسانة قلبها أبيض ، وطيبــــــــــة ، ونيتها دايماً حسَنة
عشان كدا تشوف إنو ربي بارك لهم في تجهيزات الملكة

البعض يقعد شهر أو شهرين يجهز لِ المناسبة
لكن هـم
ما أخذ معاهم التجهيـز إلّا يومين ..

الفساتين اللي في العادة يجلسوا شهـــــر أقل شيء عشان يختاروها ..
أختاروها في يوم واحـد ..

وهذا الشيء اللي زادها قناعة إن الإنسان لمن تكون نيته طيبه وِ صالحة .. وقلبه نظييف .. ربي ييسّر له أموره ..







،











: خلاص يا عروسـة خلّصنا ..

رفعت راسها بعد ما كانت تطالع في البلاط السُكري وِ راسها خالي من أي فكرة سواءً حلوة أو وِحشة ..

قررت من أول ما دخلت الصالون إنها ما تفكـر في أي شيء ..
تبغى الـ ثلاثة ساعات اللي حتمر عليها وهيّ في الصالون فترة ريلاكس ، فترة هــــــدوء ..

طـالعت في المرايا اللي قبالها ..

وِ لا إرادياً ، زااادت نبضات قلبها بسرعة مجنووونة أول ما شافت إنعاكسها في المرايا ..

قالت لها مصففة الشعر أول ما شافت تعابير وجهها تتغيّر : ما عجبتك التسريحة ..

طالعت رزان فيها وهيّ تقول بِ صدق : إلّا ، الحمدلله عاجبتني
وسكتت شويه قبل لا تبتسم بِ توتر : بس مدري كذا اتوترت لمن شفت شكلي

ردت لها المصففه الإبتسامة وهيّ تقول : ليش اتوترتي بالعكس شكلك ما شاء الله مرررا يجنن ، تاخذي العقل
و غمزت لها : عريسك ما بينام اليـوم

أول ما سمعت رزان منها كلمة عريسك
مغصتـــها بطنها
غير قلبها .. اللي تحسّه بينفجر من كثر ما يدق بسرعة


ابتسمت لها بِ توتر وِ إرتباك وِ شكرتها على مديحها
أخذت جوالها من على الطاولة تبغى تتصل بِ غَيد اللي جات معاها الصالون ، تبغى تعرف هيّ فين ..

بس ما أمداها تفتح الجوال إلّا سمعت صوت غَيد الدلووع المميز
: واااااااااااااااااو ما شاء الله صــــــــــــــــلاة على النبي


التفتت رزان على يمينها إلّا شافت غَيد واقفة بعيد عنها شوي
وِ حاطّة إيدينها على فمها تطالع فيها بِ إنبهار وِ فررررررح

ابتسمت وميّلت راسها وهي تقول بتوتر : كيف شكلي

قربت منها غَيد إلين ما صارت مُقابِلة لها وهيّ تقول : إنتي لسى تسألي كيف شكلك .. princesa أكيييييد
وبعّدت شوي عنها تطالع فيها بِ تدقيق

بعد كذا طالعت فيها بـــــــحب وقالت : ريـزو اختــــي حبيبتي مرررررررره مبسوووطة ليكي
وحضنتها بِ خفة قبل لا تفلتها ..
ثواني قبل لا تمسح بِ المنديل اللي في إيدها طرف عينها وهيّ تقول بصوت متهدج مرتبك : هههههههه مشاعري فاضت


طـالعت رزان فيها بِ حنــــــان وِ حب
مشاعر غَيد الصافية وصلت لِ أعمق أعماااقها ..








يُتبع / الرجاء عدم الرد ..











.
.

دانِـتيلاَ ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©





.




















: بشوووويش أدخلي ، بشويـــــــش

نطق بِ هاذي الكلمات مشاري وهوّ يفتح الباب الداخلي لِ الفيلا

ابتسمت رزان له بِ حيا خفيف من معاملته لها وِ إهتمامه فيها من وقت ما دخلوا السيارة راجعين من الصالون

بِ مزح قالت غَيد وهيّ تقفل الباب : ترى كدا أنا أغــار
ضحك مشاري قبل لا يقول : اليوم يوم رزان غَيــد معليييش ،. وِ غمز لها

ضحكت غَيد قبل لا تقول : خلاص بس اليوم

مشاري : أوووكي ، يلا انا طالع اشوف نفسي ، سي يو


وقفت غَيد جنب رزان الـ واقفة عند مرايا المدخل تطالع بِ تدقيق لا يكون خِرب شيء
قالت لها تبغى تطمنها : شكلك بيرفكت رزان ما اتلخبط ولا حاجة
وطالعت في الساعه اللي كانت تشير لِ 7 ونصف مساءً وقالت : مرررا اتأخر الوقت

وافقتها رزان وهم ماشيين متوجهين لِ الصالة
أول ما دخلوا

شافوا شخصين واقفين عند الدي جي
لابسين نفس اللبس ، بنطلون ترينغ رمادي طويل ، وِ تيشيرت كُحلي

وِ نظراً لأن السماعات ما كانت شغّالة لسى ، اتنحنت غَيد مُعلنة تواجدهم ..


التفتو عليهم الاثنين في نفس الوقت
وِ كلهم في نفس اللحظة صفـــروا بِ إعجاااب

أول واحد قرب منهم راكان وهوّ يقول : لأ لأ لأ إييييييييش الجمااااااال دا

وطـــــــــــــالع في رزان بنظرات طووووووويلة قبل لا يبوس جبينها وهوّ يقول : الله يحفظك ، ما شاء الله شكلك مرره حلـو

طـالع ريان فيه بِ نص عين وقال : دحين إنتا ليش تبوس راسها .. المفروض العريس يسوي كذا

طالع فيه راكان ببرود : مالك شغل ، اختي وأنا حــر
رفع ريان حاجبه الأيمن : لا والله
ولف على رزان ، وباسها على جبينها برضو وقال : حتى أنا أسلم على راسك كمان


ضحكت رزان بنعومة عليهم بدون ما تقول شيء

طـــــــــالعت غَيد فيها وقالت بِ لكاعة : حتى الضحكه اتغيّرت
التفتت عليها رزان وهيّ تقول : خايفه يخرب شكلي لو ضحكت بقوة

رفعت غَيد حواجبها بِ تعجب : هههههههههه وي بلا وسوسة

وطالعت في راكان اللي راح لِ الدي جي وهوّ يقول : تعـالو نرقص

هزت غَيد راسها بِ نفي : لاءَ مرررررا مافي وقت
ولفّت على رزان : يلا ريـزو على فوق

كشّر ريان : بس نرقص على اغنية وحده وي
وطالع في راكان : فيني طرب

سحبت غَيد يد رزان بسرعه وهيّ تقول : في الليل بعدين نرقص ، دحييين الوقت مررا اتأخر








:
:







واقفة أمام المرايا الطويلة ..
تلقي نظرة أخيرة لِ شكلها ..


مكياج سموكي راايق
تسريحة مفتوحة ناعمة تناسب شعرها القصير الأسود اللون ..

فستان فخـــم بِ اللون الليلكي الغامق
مسكة بِ ورد أوف وايت طبيعي . .

طــلــــة أنيقــة ناعمة ..

هذا أقرب وصف لِ شكلها ..

التفتت على الباب اللي أنـدق مرتين قبل لا ينفتح ويطل وجـه غَيد المبتسم ..

ابتسمت لها رزان بِ نعومة وقالت لها : لبستي خلاص ..
دخلت غَيد الغرفة وهيّ تقول : ايــــــون

وِ وقفت قبال المرايا ، وقالت وهيّ تطالع في فستانها الأصفر : مرررا مُغرمة بفستاني أنا بصراحة

ضحكت رزان ضحكة خفيفة قبل لا تقول : ما تنلامي بصراحة .. درجة اللون مررا حلوة
غَيد : ايييوا ، عشان كدا أول ما شفتو ما قدرت أقاومو على طول أخذتو .. آوووووووووووووبس

طالعت فيها رزان بِ استغراب لمن ضربت بِ إيدها على جبينها ونطقت الكلمة الأخيرة : إييش فيه ؟ !

خرجت غَيد بسرعة من الغرفة وهيّ تقول بصوت عالي : ثواني بس


وِ بِ الفعل ، ثواني قليله ورجعت
بس لمن دخلت مرة ثانية ، استغربت رزان من الأصوات الرجاليه اللي بدأت تقرب من الغرفة
طالعت في غَيد بِ تساؤول
ابتسمت غَيد وقالت : العيال يبغـوا يسلموا عليكي قبل لا يروحوا المجلس

قبل لا ترد عليها رزان
اتفاجئت لمن شافت أخوانها كلـــــــــــــــهــــم يدخلوا الغرفة

ما قدرت تخفي السعــــــــادة اللي حسّت فيها لمن كلهم دخلوا وِ سلموا عليها و أثنوا على شكلها ..


ابتسمت ابتسامة واسعة وهيّ تستشعر شعـور الفرح اللي همّ حاسّين فيه عشانها
عشــــــــــانهـا رزان
شقيقتــــهم
اللي اليـوم حفل عقد قرانها ..

ابتسمت بِ خجل على مديـح سلطان لها
وهيّ في داخلها ، مبسوووطة ، بِ إحساس العـزوة ..
إحساس السَنـد
إحساس إنو في ظهر خلفها ، يسنـدها لو صار لها أي شيء في الدنيا ..

مشـاعر الحيـرة وَ الخوف اللي كانت حاسّة فيهم لمن صحيت من النوم
كلها راحـــت ، وحلّ بدالها شعــور الإطمـنان وَ الآمان . .


ابتسمت غَيد بِ فرررح لمن شافت تعابير وجه رزان ..
حاسّـة فيها
وِ مبسوووطة لها وِ لحالها دحيـن ..

رفعت حواجبها لمن أنتبهت لِ شيء كــــــــــــادت إنها تنساه ..

قالت بصوت عالي لمن حسّت إنهم بينزلوا : استــــــــــــــــنوا شويا .. بجيب الكاميرا بس أصوركم صورة وحده ..














بعَد عشرة دقايق ، رضيت بالقـوة غَيد إنها تفكهم وتخليهم ينزلوا
أشّر لها عمر بِ خفّـه على غرفتها ..

استغربت غَيد ، وِ بهـدوء دخلت غرفتها وخلّت عمر يدخل معاها
أول ما قفلت الباب ، لفّت عليها وهيّ تقول بِ قلق : خيــــــــر ؟ !

طـــالع عمر فيها قبل لا يقول بِ نبرة البرود المُعتادة في صوته بس / كان يشوبها هاذي المرة بعض الإهتمام الظاهر
: ابغاكي تنتبهي للميس

ولمن شافها تطالع فيه بِ عدم فهم قال بِ طفش : يعني ابغاكي تنتبهي عليها ما ترهق نفسها وتقوم وتضيّف و كذا
فهمتي ، ما ابغاها تتعب ..

غَيد اللي دوبها تفهم قالت : لا ما راح تتعب إن شاء الله .. ماما جايبة عاملات يباشروا ويهتموا بِ الحفله ..

وسكتت شويا قبل لا تقول بِ لكااعة وخبث : يا عييييني اللي خايف على حرمتـو وما يبغاها تتعب
ومسكت خده وشدته بِ لطف : خاايف عليها عموري

بعّد إيده بِ خشونه يخفي وراها إحساس الخجل من كلامها : بعّــدي يدك


ابتسمت غَيد وهيّ تشوف يعدل الشماغ بدون ما يطالع فيها وِ خرج بسرعة
" : اتــاري لوح الثلج بدأ يذوب شويا ويحس في غيرو .. يحلييلك عمـــور "

ضحكت بصوت عالي أول ما خرج
وغطّت فمها على طوووول ، خافت لا يرجع ويهزأها

طالعت الساعة المعلّقة على الجدار ، كانت تشير لِ 8:15
مشيت متوجّهه لِ التسريحه تلبس اكسسواراتها وهيّ تقول : الله يسّهل وييسّـر ، ويعدي الليلة على خيــر . .










،












معــدل التوتر كان في أعلــى حدّ عندها
وَ السبب
إنها في أقل من خمسة دقايق راح تلتــقي بـ مُراد

صـديق الطفولة
الحلـم الجميل / بعيـد المنـال

واللي قبل نصف ساعة ، صار زوجهـا ..
شريـك حياتها ..


أخـــــــــذت شهـيق طويل ، أعقبته بِ زفير أطول ..
كررت الحركة اللي علمتها ياها دانية أكثر من مرة ، بمحاولة منها إنها تهـدّي نفسها ..

بس ، ممكن لأنها أوّل ، كانت كل ما تاخذها أفكارها ، لــه
تبعدها على طول ، تمنـع نفسها إنها تفكر فيه ولو لِ دقيقة ..

حتى لمن أنخطبت
ما كانت تفكر فيه أو بِ الأصـح .. كانت تحاول بجهد كبير إنها تثني تفكيرها عنه

ما كانت تبغـى تتأمــل
ما كانت تبغى تحس بِ الفرح ، إن الإنسان اللي كان تجسيـد لِ صورة " الرجل النبيل " في خيالها .. راح يصير في فترة قريبة زوجها

كانت خايفة إنها ترفع سقف توقعاتها ، وتتأمّل وتفرح
بعدين تطيــح وتنجرح

كفاية الجرح اللي انجرحته قبل سنين
مو بسهولة اتعافت منه ..

لكنها أول ما وقّعت على عَقد قرانها
كأنها وقعت سماح لِ أفكارها إنها تبحــــــــر بِ إتجاه مُراد ..


لِ أول مرة اليوم تفكــــــــر

"
هل بيعجبـو شكلي ..
الفستان ما بيشوفوا غامق بزيادة
المكياج إش بيقولو عليه ..

أنا من زمان أفترقت عنو
هل شخصيتو زي ما هيّا ، طيب ، حنـــون
ولّا اتغيّر
"

والكثيييير ، الكثيير من التساؤولات والأفكـار كانت تراودها
خرّجها من أفكارها العميقة هاذي صوت دانية هاديَ النبرة وهيّ تسألها بِ إهتمام : رزان حبيبي اشبك

طالعت رزان فيها وهيّ مبتسمة إبتسامة بسيطة : ما فيني شيء

طـــــــــالعـــت دانية فيها بِ تدقيق قبل لا تقول : طيب يلا روحي الغرفة ، العريس دحين بيطلع ..


العريس دحين بيطلع
العريس دحين بيطلع
العريس دحين بيطلع


اتكررت الجملة هاذي في بالها أكثر من مرة وهيّ تقوم من سريرها بِ هـدوء ظاهري وِ تتوجّه لِ الغرفة الثانية ..


دخلت غرفة مشاري اللي أُفرغت تماماً من الأثاث عشان تكون غرفة تصوير لِ رزان
وهاذي الفكرة طبعاً كانت من تحت راس غَيـد اللي أصرّت إنهم يجيبو مصورة ، عشان يوثّقوا هاذي المناسبة المهمه على حد قولها

جلست رزان على أحد الكراسي الملكية الموجوده في الغرفة وهيّ تفكر مستغربة كيف غَيد لقيت مصورة فاضية !

ما كانت رزان عارفة إنو المصورة مو بالسهولة حصلتها غَيدمن الأساس المصورة كانت مُرتبطة بموعد وما راح تجي الا الساعه 11 ..
و بعّد ترجي غَيد لها وِ إغرائها إنها راح تضاعف السعر رضيت إنها تجي ..



رفعت رزان راسها تطالع في دانية الواقفة وتتكلم بِ الجوال بسرعة وربشة
وتعدل كل شويه بدون ما تنتبه فستانها الأسود الفخم ..

أول ما أنهت مكالمتها دخلت غَيد الغرفة وهيّ تقول : دنــو أخليهم يجهـزوا الكيكه دحين

طـالعت فيها دانية بِ شبه عصبية : إنتي الين دحين ما كلمتي العاملات تبع البوفيه يجهزوها

قالت غَيد بسررعة وِ خوف من دانية : دحيــن بنزل خلاص
وِ أتبعت القول بِ الفعل ..


طـالعت دانية في الباب اللي خرجت من غَيد ، وِ التفتت على رزان اللي نادتها
قات لها رزان بِ توتر : دانية فيـن أمي ، ابغاها ..

ابتسمت لها دانية : أمي دحين طالعه هيّا و أم العريس
وطالعت في ساعة الجوال قبل لا تقول : بروح بس ألبس العباية و أجي

سألتها رزان بِ استغراب : ليش ؟

ابتسمت دانية إبتسامة واسعه : ودي عااايزة سؤال ، عشان ابصبص براحتي












يُتبع / الرجاء عدم الرد ..












.
.


دانِـتيلاَ ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©




.




















الســـعــادة ..

الفــرح ..


هاذي الكلمتين يحسّها قلييلة .. قليييلة جداً على الشعور اللي هوّ حاسس بيه ..

نفسـه يقووم يصرخ بأعلى صوته إن مَيس صارت زوجتـه ..
صارت حلاله ..




خلاص يبغاااااها
يبغـى يشوفها ..

يحضنهــــــــــا

مشتـاق لها ..


النصف ساعة اللي تبعت توقيع العقد كانت بالنسبة لها كأنها سنـــة طوووويلة
كل شوي كان يطالع في ساعته إلين ما أخوه الكبير الجالس جنبه خاصمه ..

مو بِ إيــده ..
مو قادر يمسك نفسه .. خلاص مسّكت معاه دحيـــــــــن يبغى يشوفها ويجلس معاها ..


ما صدق لمن قال له واحد من التوأم إنه يقوم عشان يشوف مَيس ..

قــام بسرعة خلّت كل اللي في المجلس ينتبهوا عليه و يرموه بِ تعليقات مُحرجة
لكن هوّ ما همّــــــه

المهم عنده إنه في خلال دقايق بيشوف مَيس ..





خرجوا من المجلس ، وبعدها خرجوا للحوش ..

مشيو مسافة بسيطة إلين ما دخلوا باب ثاني واللي عرف بعد كذا إنه الباب الخلفي
ويطلّعه للجهه الخلفيه للبيت ..

طلع الدرج بخطوات حاول قد ما يقدر إنها تكون هادئه لكنه فشل ..


ابتسم راكان إبتسامة مايلة وهوّ يطالع فيه
و بِ هدوء قال : استنى بس أكلم الأهل ..

رد له مُراد الإبتسامة بِ ابتسامة متوترة ..

في أقل من دقيقة فتحت الباب حرمة في منتصف العمر
لابسة فستان أوف وايت أنيق

ابتسم مُراد لِ ابتسامتها وخمّن على طول إنو هاذي أمها
أم مَيس الـ بيولوجيه ..


راكان اللي كان حاسّ إن أمه مستحيه من مُراد .. وفي داخله كان فااااطس ضحك عليها ..

بِ استهبال قال : أمي هذا مُراد زوج بنتك رزان
مُراد هاذي أم زوجتك رزان ، سارة

أتقدمت سارة خطوة ومدت إيدها تسلم عليه وهيّ تقول : وي راكان ! ما يحتاج تعرّف بِ عريسنا

سلم مُراد على إيدها وهوّ مبتسم لها بِ ود
حبّها على طــــــول ..
ملامحها الناعمة ، عيونها الناعسة ، تخلّي الشخص يُغرم فيها أول ما يشوفها ..




مشي خطوتيـن ..
وِ اتفاجئ لمن شاف أمه واقفة على اليمين ..

ما أتوقع إنها تكون موجودة
أو أقصى توقع له إنها تكون موجودة في الغرفة اللي فيها مَيس ، بس إنها تكون بعيدة و غير مهتمة

بس إنها تنتظره عشان تدخّله بنفسها عند عروسته ..
هذا الشيء أبداً ما كان في باله ..

أبتسم بِ فرح لمن جات عينه في عينها
وِ بخطوات هادئة مشي لِ عندها ..

سلم على إيدها ، وِ على راسها وقال بِ همس في أذنها : ربي يسسعدك ويديكي اللي تتمنيه و فوق ما تتمنّي يا أمي


طـــالعت فيه فوزية بِ ذهول من الكلام اللي قاله
واضـح إنه دعى هاذي الدعوة من قلبه لمن شافها ..

ابتسمت في داخلها وهيّ تحمد ربها إنو سارة نادتها أول ما بلغوها إن العريس عند الباب ..

مشيت مع ولدها وهيّ تطالع في زوايا البيت بِ نظرات خفيّة ..
ما تقدر تنكــر .. إن البيت راق لها ، شويه

ذووق وِ رايق
وأهـم شيء الأثاث مو مليان فيه بصوة تنرفز لاءَ ، كانت كل قطعه موضوعه بِ عناية وِ إهتمام ..





دخــل مُراد غرفة دخلتها سارة وسط زغااريد أمه وِ خالاته الثنتين اللي كانو برضو متواجدات في الغرفة
هوّ كان سامع صوت أغنيه شغّالة
وِ صوت زغاريد
بِ الإضافة لِ بعض الناس يتكلموا ..

لكنـه كان مو مركّز ابداً ، ولا هوّ قادر يفهـم شيء ..


تـــركيزه وِ حواس جسده كلهـــــا كانت معلقه في الإنسانة الواقفة وِ منزّله راسها بِ خجل

حاول ياخذ نفس مو قااااادر
من قوة التوتر وَ الربكه
ومن قــوة الفــــــــــــــــــــــــــــرح اللي حاسس بيه ، مو قادر حتى يلتقط أنفاسه ..


ما يدري كيف مشي إليــن ما وصل عندها
باس جبينها الصغير بِ رقــه بدون ما يقول شيء .. وِ جلس على الكرسي بجانبها ..


الشكليات اللي تتبع هذا الموقف من تلبيس الشبكه وِ تقطيع الكيك
كلها مرّت بِ سلام وِ سلاسـه

وِ اخيـــــــــــــــــراً . .
همّ لوحدهم في الغرفة ..





: وحشــتيني ..

التفتت رزان على الشخص اللي نطق بِ همس الكلمة السابقة ..
أول ما جات عينها في عينه ، نزلتها على طوووول

طــالع مُراد فيها ، وهوّ مو قادر يستوعب إن اللحظة اللي هوّ عايشها دحين ، مو حلـم ..

مسك إيدها الباردة .. وحطّها بين إيديه وهوّ ينادي بِ إسمها ..
حاولت رزان تتجـرأ شويه .. وطالعت فيه

ثواني قبل لا تنزل عينها ، ما قدرت .. مررررا حاسّه نفسها مستحيه
بس هاذي المرة ما دنقت مرره وطالعت في الأرض .. لاءَ طالعت في ثوبه

ابتسم مُراد على حيائها اللي زي العسل على قلبه
ورفع إيدها وباسها بنعومة ..

حضن إيدها مره ثانية بقوة وهوّ يقول : مَيس حبيبتي .. الف مبروك علينا
ولمن ما شاف منها أي رد

ابتسم وقال : ما بتردي عليّا المُباركة يعني ؟

اخذت رزان نفَس عميييق قبل لا تقول بصوت مهزوز : الله يبارك فيك ..

باس إيدها للمرة الثانيه وهوّ يقول : ويبارك فيكي ، ويقدرني أسعــدك

وسكت شويه قبل لا يقول برجاء : مَيس الله يسعدك طالعي فيّا
عضت رزان على طرف شفتها السفليه بِ خجـل وبعد جهد جهيــد رفعت راسها تطالع فيه
بس أول ما ألتقت عينها في عينه ، حاولت تنزل راسها على طول

لكن مُراد مسك ذقنها وهوّ يقول : لاء لا تنزلي راسك ، طالعي فيني
ولمن شافها ما رفعت راسها قال : مَيس يا قلبي شويا بس ، بعدين خلاص حتقدري
وِ بمزح قال : يعني ما أتوقع إنو شكلي اتغيّر و صرت وِحِش


حاولت رزان تكتم إبتسامتها لا تطلع بس ما قدرت

أول ما شاف مُراد شبح الإبتسامة يطل من شفايفها
ابتسم ابتسامة واااسعه وباس إيدها و قال : مَيس أنا جداً جداً سعييييد اليوم . .

ابتسمت رزان على كلامه اللي دغدغ مشاعرها وِ في داخلها قالت : "و أنا جداً سعييدة اليوم .. "











،













جالسـه هيّ وأمها بهــدوء على وحدة من كنبات الصالة ..
ومنسجميـن في الفيلم الدرامي الـمعروض على أحد القنوات ..

قــطع إنسجامهم الفاصل الإعلاني اللي ظهر ..


اتمغّطـــــــــــــــــــــت بكسسل
وطالعت في الساعه اللي كانت تشير لِ الواحدة بعَد منتصف الليل
وقالت بصوت واطي أقرب لأنها تكلم نفسها : أكيد دحين بيزفوا رزان ..

امها اللي كانت جالسة جنبها سمعتها ، قالت لها : كان رحتي وانبسطتي دام إنك معزومة !


ابتسمت بتول وِ بدون ما تلتفت على يمينها تطالع في أمها قالت : الملكة حسّيتها عائلية ، عشان كدا ما حبيت أروح

بعدم إقتناع قالت عفاف : لو كان تواجدك غير مُرحّب بيه كان صحبتك ما عزمتك من الأساس ..

اتسعت ابتسامة بتول وما قالت شيء
قامت من على الكنبه وهيّ تقول : بروح اطمّن على فارس وبجي ..

وفعلاً في أقل من دقيقة رجعت وجلست على الكنبه ..
طالعت في التلفزيون تتأكد إن الفيلم ما بدأ قبل لا تفتح الجوال وتفتح التويتر ..

دقيـــــقـه مرّت قبل لا تحس إن في أحد يطالع فيها
التفتت على أمها .. وكانت فعلاً تطالع فيها بنظرات غريبـة

عقدت حواجبها وهيّ تقول بِ استغراب : اشبك أمي ؟ فيه شيء ؟

طـــــــــــــــالعــت فيها امها قبل لا تقول بصوت عمييق : إنتي اللي اشبك يا بتول ، مو أنا

ولمن قرأت التساؤول في عيون بنتها ، قالت : أنا ملاحظة شيء
فوق ما إني حاسّة إن فيه شيء شاغلك
نزول وزنك
شحوب وجهك ..

صرتي تحبي تقعدي لوحدك كثير ..

هاذي كلها شيء
بس الشيء اللي أنا مستغربته .. وحاسّه إنو ورى تصرفك هذا سبب
إعذارك داايماً لِ صحبتك
ما صرتي تحبي تحضري مناسباتها أو عزايمها

فيــه شيء ؟
صحبتك عملت لكي شيء خلّتك تضايقي وتنفري منها ؟

وسكتت شويا تطالع في بنتها الـ جــــــــــــــامدة في تعابيرها
وقالت : فيه أحد أذآكي أو ضرّك بكلمة
بتول يا بنتي أنا الفترة الأخيرة صرت مرره شايله همّك .. مني عارفة إيش اللي غيّرك كذا

أحس حتى حيويّتك بدأت تختفي . .


أنتبهـــــــت بتول لِ عيون أمها تلمع مُعلنة بِ دموعها ..
حضنت أمها بِ خفه وهيّ تقول : امي حبيبتي اشبك الله يهديكي مكبرة الموضوع
ومسحت على ظهرها وهيّ تقول : قلت لك عشاني بس خارجة من إختبارت وبهذلة


بعّدت أمها عنها ، ومسحت دموعها اللي نزلت بسررعه
طـالعت في بتول شويه قبل لا تقوم وتروح جهة الطاولة الموجودة في زاوية الصالة

رجعت ومعاها المصحف تحت إندهاش بتول ..

جلست أمها مرة ثانية وقالت : أحلفي لي قدامي دحين بالمصحف إنو ما فيكي شيء

بِ استنكاااااار لِ تصرفها قالت بتول : امــــــــــــــــــــــي

بِ اصرار قالت لها أمها : والله تقوليلي ايييش فيكي أو تحلفي بالمصحف إنو مافيكي شيء ويرتاح بالي ..




طــــــالعت بتول في أمها
وطالعت في القران اللي في إيدها ..

الحلف بالمصحف شيء عظيم ، ما تقدر تسويه وهيّ عارفة إنها كذابة ..

اتنهّـدت بخفوت وهيّ تطالع في أمها
القريبـه الوحيده الباقية لها ..

اللي عانت وتعبت إليـن ما صارت على ما هيّ عليها ، كلــه عشان توفّر لها حياة كريمة ..

بعد تفكير طوييييل أمتـد لِ أكثر من خمسة دقايق

فتحت فمها وِ قالت : ما أبغاكي تفهمي غلط الموضوع
ولا ابغاكي تفكري إنها خبيت عليكي الموضوع لأني مو واثقة فيكي أو أي شيء ثاني

اتعدلت عفاف في جلستها وقالت بِ قلق : بتول إيش فيه لا تخوفيني

مسحت بتول وجهها بكفوفها بِ تعـــــــــــب من التفكييير اللي هلكها
وقالت بصوت واطي مُتـــعَب : مشاري حيّ يا أمي . .












نهاية الفصل الـ ( 41 )
قرآءة مُمتعة ^^








.
.

الهرة ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

ياهلاوغلا بالحامل والمحمول هلا بدانتيلا
الْيَوْمَ دخلت القصةودعيت يكون فيه بارت والحمدلله نزلتي البارت
سلمت أناملك الجميلة كفيتي ووفيتي
البارت طويل وعوضنا عن الغياب والاحداث روعة
رزان ومراد الف مبرووك والحمدلله انه جمعكم على خير
أم مراد ان شاءالله تغير رايها مع الأيام وخاصة لماتتعامل معها وجوف كيف انه مراد مرتاح
غيد والله ماتنلام الموقف محرج ويخليها تفكر أفكار سودة بس طلع العريس مافيه صبر وهذا وهي ماكانت كاشخة عيال لوشافها بكامل كشختها عجل بالعرس
ريان بالعداوة على البنت وزين انه قرريخبر دانية
هديل يمكن لانها تعلقت فيه وبعدين يابنت قولي له كل الي يدور في بالك
سجى وتميم الله يعدي شهور الحمل على خير
عمر وميس الله يهنيكم
البتول والله وتوقعنا طلع صح
مشاري كيف هو ماعرفها
الله يسعدك مثل مااسعتينا يارب
متحمسة للقادم

leno0o ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

حرام عليكي ليش وقفتي هنا مراا اتحمست
وتميم ياناس عليه
وغيد جد تعجبني شخصيتها وموقف التوأم فيها مراا لا الله يعينها
ومشاري اخ بس نفسي اعرف قصتو مرا لاني احسه حدا مرا فاهم وطيب فليش يسوي كذا
و رزان الله يعينها على ام مراد
وبس يسلمو ويعطيكي العافية كاتبتنا الجميلة

دانِـتيلاَ ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©


.







السلآم عليكم ورحمة الله وبركآته ..

كيف حآلكم جميعاً ، إن شاء الله تكونوا بِ أفضل حال ..

الحمدلله نزل الفصل الـ 41 بعد تأخير عن الموعد المحدد ..

البعض أستـاء من التأخير هذا
وشاف إنو زي العادة مافي إلتزام بالمواعيد ..

مع إني حابّه أصحح لها ، أنا مو إني ما ألتزم بالمواعيد لاءَ ..
أنا ما عندي مواعيد ثابتة لنزول البارت / فيه فرق في الموضوع ..

طيب
أنا لمن أحط موعد محدد لِ البارت ..
وبعدين أخلفه ..

هل بيكون هذا الشيء نقطة في صالحي ولّا العكس ..

أكيـد بيكون نقطة مو في صالحي ..

و دام إنها نقطة مو في صالحي يعني أنا راح أحاول قدر المستطاع إني ما أتأخر في التنزيل عشان اتجنّبها صح ولا لأ ؟ !


يعــــني بديهياً لمن يحصل تأخير في التنزيل حيكون بسبب ظرف أيّاً كان طرأ عليّا ومنعني أنزل ..
أتمنى إنكم تتفهّموني ..

بالنسبة لِ اللي اتضايقوا من التأخير
أنا عاذرتكم ..
عارفة شعور الواحد لمن يكون متحمس لِ شيء بعدين يتأجّـل ..
بس أتمنى الرد بالطريقة دي ما يتكرر ^.^

واللي تقول إنو كفاية إنو أنا أنقطعت عن الرواية ثلاثة سنوت
طيب إنتي عارفة إيش الظروف اللي حصلت لي في الثلاثة سنوات منعتني من الرجوع ولّا تتكلمي من فراغ !





خُلاصة الكلام ..
أنا كنت ناوية إني أحدد يوم لِ تنزيل البارت
بس بعد التأخير اللي حصل أتــــرددت ..

ما أبغى أحدد يوم ، واضطر إني أأجله بسبب ظرف طرأ
أصيير في ضغط نفسي وأعصابي تثور إلين ما ينزل البارت وقتها أهدئ :(


)(



كنت ناوية إني أخلي مواعيد البارت مفتوحة
وأكون أرسل تنبيهات على ملفاتكم .. بس ما أدري إشبو المنتدى ما صار يرضى يرسل رسايل زوار !

فَ أنا دحين مو عارفة ^^
هل أحدد موعد ، بس ما تقوّموا الدنيا لو حصل تأخير

ولّا أخليه موعد مفتوح ؟ !


أنتظر ارآئكم ..






دآنتيلا ..







.

.


دانِـتيلاَ ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©






.



.





بالنسبة للي ردّو عليا في البارت السابق
أتمنى إنهم يشيّكو على تقييماتهم لأني ردّيت عليهم هنآك ..

ليّ عودة إن شاء الله لِ الرد على ردودكم البارت هذا ^^











غدي، ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

مره مره شكراً على البارت يجنن وعلى مجهودك ♥
وانا اقرا الرواية استمتع بكل كلمة و ارجع اعيد بعض المواقف
موقف غيد من جد يفشل 😂😂معها حق لما زعلت
وغيد وميلاد متحمسة لحياتهم مع بعض ♥♥
حركات عمر خايف على لميس 😂😂كيوت
ريان ماهو عارف كيف يتعامل ولا يحاول يفهم هديل 😔
واخيراً تحقق الحلم رزان و مراد تزوجوا😍
بتول بدا الغموض ينكشف عن قصتها .
متحمسة للبارت الجاي 😍 في حفظ الله ورعايته

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1