غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 281
قديم(ـة) 12-02-2013, 08:46 PM
صورة آعلن آنسحآبي الرمزية
آعلن آنسحآبي آعلن آنسحآبي غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي


ممممممم راح عن بالي انو تميم طلب الملكة والزواج في يوم واحد =)
تشكورات ع التوضيح ^^

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 282
قديم(ـة) 12-02-2013, 10:50 PM
صورة دانِـتيلاَ الرمزية
دانِـتيلاَ دانِـتيلاَ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي



.











اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي














في سيآره الموستنق فورد السودآ


كآن فيه حالـة إعترراف نـادره ..!


الجو كآن متوتـــر


والأعصااب مشدووده







طآلع راكان في تؤمـه ، وهوّ يقول : أنـا كنت ولد الخاله اللي تنبسط معاه

وطآلع فيه وابتسم : اللي تنبسط معاه بــس


سـكت راكان وما رد عليه بسرعه وهوّ يفتكر صدمــه ريان ذاك اليوم

اليوم الوحيييييد اللي شاف فيه أخوه ريآن .. وتؤمـه .. مكسووور ، ومقهوور


أتنهّـد بصوت عالي وقال : خلاص ريان حآول تنساها ، والله منتى مستفيد شيء


تكى ريآن إيد على خده وقال : اتناساها إيوه .. أما أنساها ..

وزفر بصوت عاالي وقال : الله اعلم متى انساها



راكان : إنتا لا تخلّي في بالك إنك تحبهـا كل ما تشوفها

ريآن : ليه هوّا بكييفي أخلّي في بالي ولا لا ؟!


راكان بِ نبره قوويه : إيووه بكييفك لو كنت قوي ومتحكم في نفسك مو خييخه !










،












بعَد سآعتيـن ../


وصلوا الفلآ الوآسسعه الرآقيه ، وهم مو قآدرين يصلبوا طولهم من البررد


في سيآرة تميم ،


فاتحه عيوونهآ على وسّعها مشدووهـ بِ منظر الفلآ ، والحديقه المُحيطه بيها وِ المتوآجدين فيهآ حالياً


بِ إنبهآر قآلت : المكآن مررره خطييير


وافقتها غَيد وهيّ ما تقل إنبهار عنها ، وبِ نبرتها الدلوعه قالت : ما اتوقعت ذوق التؤم جميييل كدا !


سألت الجده تميم اللآهي في جواله : من فين عرفوا أخوانك دا المكآن

أبتسم تميم وجآوب جدته وهوّ يدخل الجوال في جيب الجينز الرمآدي : اللي يسأل ما يتووه


كآنت جدته بتسأله زياده ، إلا أتفاجئت بِ التؤم اللي فتحوا الباب عليها ( بِ القووّه )


عقدت حوآجبها بِ عصبيه وقالت : راكان ريان ووجع يوجع أباليسكم إن شاء الله .. إش قلة الأدب دي


الإثنين رفعوا حوآجبهم وبنفس الوقت قالوا بِ إستغراب : وي !!


طالعوا في بعض ، واتكلم راكان : دحيين نحنا جايين بسررعه .. نبغى نسلم عليكي وكدا تقولي لنا

كمل ريآن بِ إستهبآل : ما توقعتها منك يآ مريووم .. > إسم الجده مريم <


أم سآره بِ حنق : وما تعرفوا كيف تسلموا .. بالله في احد يجي ويفتح الباب بِ الدفاشه دي

وحطت إيدها على صدرها : طيحتوا قلبي


أتكلمت غَيد قبل لا التؤم يدافعوا عن نفسهم : ستوو لآ تتعبي نفسك ولا شيء

وطالعت في التؤم وهيّ كآشفه وجهها بِ حكم إنو سياره تميم مضلله ،


وحركت حوآجبها بِ إستفزاز وقالت : هآذولا سووفااااج مايفييد الكلام معاهم


ضرربتها ميس على كتفها وهيّ تقول بِ إستكاار : غيييييييييييد !


لفّت عليها غّيد : هاااا ، إش فيه


مَيس : ما أسمح لك تتكلمي عنهم كدا


رفعت غَيد حواجبها بِ صدمه : لا والله


وآنقهرت لمن سمعت ضحكاتهم على صدمتها



وانقهرت زيآده لمن أرسل راكان لِ ميس بووسه في الهوآ قبل لا يقوول

: فدييييت تؤمنا يا نااس . . عسسسسسسل


كشّت غَيد عليهم وهيّ تقول : مااالت



واتحرركت تبغى تخرج من السياره بعد ما شافت سيارتهم الجمس الفضي توقّف قدامهم ،

وسيارة بيت خالتها سلوى جنبهم

قرربت من جهة تميم لمن شافت إنو جدتها لسّى مطووله وتهرج مع التؤم


تميم اللي كآن يهرج مع زوج خالته اللي لسّى ما نزل من سياره ، أنتبه لِ غيد بتنزل


بِ حده وهوّ مفرصع عيونه سألها : نعم نعم ، على فيين


طالعت فيه مستغربه : وي تميم ، حنزل إشبك

أبتسم تميم " هههه يناااس دي مربووشه ، ولا غبييه ولا إيييش بالزبط "


مد إيده لِ وجهها المكشوف ، ومسك خشمها وهوّ يقول : بتنزلي كِدا ؟!


بِ ربششه بعّدت إيده ومسكت شنطتها تدوّر على النقاب وهيّ تقول : وييي ، نسييت وربي


مَيس اللي كانت مندمجه مع تؤمها وجدتها ، أنتبهت لِ حرركه غَيد السرريعه

بِ هدوء قالت لها : دحيين إنتي على إيش مستعجله


قلدت غَيد كلامها الهآدئ : دحين إنتي على إيش مستعجله

واتكلمت بِ نبرتها المعتاده وهيّ ترربط النقآب : مسسستعجله برووح عند ريري


ونزلت من السياره ، ونطت على ريآنه اللي نزلت من سيارتهم برضوا ، وحضنوا بعض


طالع زياد فيهم وهوّ ينزل الأغراض من شنطة السيآره

: اللي يشوفكم ما يقوول هاذولا في مدرسه وحده ، ولااا وقبل كم ساعه كانوا مع بعض


حطت غَيد إيدها على خَصرها وهيّ تقول : قل أعوذُ برب الفلق ، زييااد قوول ما شاء الله


ابتسم زياد على اسلوب غَيد اللي ما يتغير ، وشال كم غَرض وهوّ مطنشهم

ريآنه علّت صوتها لمن مشي متوجهه لِ الفلآ : قووووول ما شاء الله


علّى صوته وهوّ يقول : ما شاء الله ،، ما شاء الله ، لا تخافووا على نفسكم ماتنحسدووا


شمقت غَيد وقال لِ ريآنه : لازم ناخذ من اخووكي وضوء ، لا يجي يوم نكرره بعض



حطت ريآنه إيدها على فمها من فوق النقآب

: واا ، أتخيلي غَيد نكرره بعض ،، يصير الوحده فينا تمشي ، الثانيه تكشّ عليها من وراها


حطت غَيد على صدرها وهيّ تطالع في بنت خالتها .. وتؤمها .. وأقررب وحده لها

وبِ خووف قالت لها : بس لا تقوولي كدا


وطــالعوا في بعض ، ورجعوا حضنوا بعض تآني


بعدوا عن بعض لمن سمعوا صوت شبابي يقررب من عندهم وهوّ يقول

: يا عييني ياعييني ، إش الرومنسيه دي .. في دا الوقت


طالعت غَيد في الشخص اللي جآي ..

ثوآني وصرخت بِ أعلى صووتها لمن شافت محمد ولد خالتها سُهير - في عمر التؤم تقريباً - ، واللي من عيد الفطر ما شافته

: وااااااااااا حمووووودي حبييييبي وحششتنـي







صــمـــت دام كم ثاانيه









والمتواجدين صاروا يطالعوا في غَيد اللي حطت إيدها على فمها من فوق النقاب ، بعد ما استوعبت اللي قالته


كم ثانيه مررت عليها ، وهي تحس مو بس نبضات قلبها اللي تتسارع


إلّا كل خليه في جسمها تدق من الفشله


والجـو رغم برودته .. تحسّه صاار حــااار


بلعت ريقها قبل لا تقول لِ ولد خالتها اللي اتفاجئ من صراخها والكلام اللي قالته

: إحححم ، آآآ معلييش سقطت سهواً ، بس هوّا ،، عشاان يعني آآ


وغطت عيوونها وهيّ تقول بصوت عالي : وجـــــع .. لا تطالع فيني كدااااا



واتنررفزت لمن سمعت صوت ضحكات ريآنه المكتوومه


طالعت في ولد خالتها اللي لف واعطاها ظهره ، وهوّ يضحك


كانت بتتكلم إلّا أنتبهت لِ راكان وراها ،، واللي بدوون ما تتنتبـه كان حاظر المشهد هو وريان وميس وِ جدتهم


بلعت ريقها بِ خوف وهيّ تشوف نظرات راكان الحاااده


اتكلم راكان بصوت هامس : انقللللللعي جوّا


كأنها كانت مستنيه دا الكلام علشآن تمشي بِ أقووى ما عندها لِ الفيلآ ، مبتعده عن الإحرراج

وعن نظرررات راكان اللي ما تبششر بِ خيير . .






:





:








سلمّت من صلآة المغرب ، ولفّت تشوف الغرفه اللي قرروآ البنات يناموا فيها


أكثر شيء عَجبها في الغرفه السرير الكبييييييير .. يعني بيقدروا يناموا أربعتهم - سآره ، ميس ، غيد ، ريآنه - فيـه


أبتسمت على منظر سآره اللي أوّل ما دخلوا الغرفه نآمت بِ عبايتها

في داخلها مآ تلوومها ، دوآم في الجامعه + حمل = تـــعــب


وآبتسمت زياده لمن أنتبهت لِ الكرشه اللي طلعت لهآ .,


أنقبض قلبها لمن قرربت منها ديمآ وبصوت واطي قالت لها : عمه غَيد ، عمو تمــيـم وبابا يبغووكي


بلعت رييقها بخووف وهيّ متوقعه إش يبغوا فيها ، سألتها : همّـا فيين ؟!


ديمآ : وآقفين عند باب الحرييم


غَيد : كماااااان ، عز الله رحـت فيها اليوووم


بِ شرشف الصلآه الكآمل نزلت ، ودخلت المجلس الليموني الرآيق بِ جلساته المتفرّقه ، والمتوآجدين فيه خآلاتها وجدتها


قرربت من جدتها وهيّ تقول لها بِ همس ورجــاء : طالبـتك يا ستوو طلب لا ترررردييني بلييز


لفت عليها جدتها ، وبِ إستغراب قالت لها : إشبك ، إش فييه ؟!


أنتبهت سآره - أم سلطآن - لِ ملآمح أمها اللي انقلبت ، بِ شك سألت بنتها : غَــــيـــد ، إش فيـه ؟!


أتعدلت غَيد في وقفتها ، وابتسمت لِ أمها : ولا شيء مآمي

وطالعت في جدتها : بس أبغى ستو في سآلفه


أم سلطان بِ إستيياء : وتقوّمي جدتك ،، طيب أقعدي عندها وقولي السآلفه


مسكت غَيد ذرآع جدتها اللي وقفت ، وقبل ما ترد على أمها ، قالت جدتها : أنا أصلاً قايمه


وطلعت مع حفيدتها لِ برآ



طالعت ساره في أخواتها وقالت بِ شك : حاسّه إنو غيد عامله مصيبه


مسكت سُهير أصغر أخواتها ثلآجه النسكآفا وهيّ تقول بِ ضحكه : ههههه وبنتك ما شاء الله متى تهجد

وافقتها سلوى : هههه من جد ما شاء الله عليها ، مجننـه العآلم معاها


واختفت إبتسامتها وطالعت في أختها الكبيره : سآره كيف تحسّي غَيد ، بعد الي صآر لها ؟!


حلّ التكشير وجه سآره وهيّ تقول بِ ضييق

: ما ادرري عنها .. قدامي تبيّن إنها عادي ومافيها شيء ، لكن من جوّاتها ما ادري عنها


سهير : ممكن تكون مأثّره السآلفه عليها ، لكن ما تحسّي يا ساره بوجود مَيس خف الوضع عليهآ


لوّت سآره شفايفها وهيّ تقول : ممكن !







\/






رفع كم بلوزته السودآ الثقييله وطالع في الساعه ، وطالع في اخوه اللي وآقف جنبه

وقال بِ عصبيه : لها عشر دقآيق إش تسوّي دي ؟!


وقبل لآ يرد عليه


طل وجه غَيد من خلف الباب وهيّ تقول بِ إرتبااك : سلااام


أتعدل سلطان في وقفته بعد ما كان متكّي على الجدار وهوّ يقول : وعليكم السلام هلا


وطالع فيها بِ نظرررات حاده : هلا بِ حبيبتي غَيد وحشتييني


طااااح قلب غَيد وهيّ تسمع كلام سلطان المشاابهه لِ اللي قالته لِ محمد

وطالعت في تميم المتكـتف ووآقف .. بس نظرراته تتكلم


بلعت ريقها وطالعت فيه ، خاايفه من تميم أكثر من سلطان

على قد ما سلطان عصبي .. لكنه حبووب و بِ كلمتين يرضى

أما تميم ،، تخااااف منه لأنه عقله حجر ، وما ينضحك عليه ، ومو أي موضوع يمشي عليه

يعني حالياً .. زله اللسآن اللي متورطه فيها دحيين ، ما راح تعدي على تميم !



قالت وهيّ ترفع سبابتها ، وإلين دحين وجهها بس اللي ظآهر : وربي وربي سووووري


سلطاان بِ عصبيه : وسووري هاذي من فين نصرّفها


بوّزت غَيد وهيّ تقول : سلطااااااان


سلطان : أنا أبغى أعرف ،، إنتي كييييف تفكري ، بالله وحده صاااحيه تقول لِ ولد خالتها دا الكلام

إنتي عندك مـخ وعقل زي الخلق والنآس ولا لا .. .؟!


أتكلم تميم بصوت هادي بعد ما شافها بِ تتكلم

: أول شيء تعالي هنا ، إذا ما كنتي خايفه وعارفه إنك ما سويتي شيء غلط تعالي واتكلمي عدل

مو متخبيه ورا الباب كأنك مسوّيه بلووه



بلعت غَيد ريقها وهيّ مررعووبه ، " تعاالي هنا ، انا من ورا الباب ومني قادره أصلب طوولي ..

تبغاني اوقف جنبك وإنتا كدا هادي ،، يامااما وربي بمووت "


وقبل لا تتكلم وترد عليه


خرجت جدتها اللي كانت وراها ، وسامعه الكلام كلله


سلطان أول ما شاف جدته ، قررب من عندها وسلّم عليها

جدته طالعت فيه وقالت : على إييش الضجـه دي كللها ؟!


طالع سلطان في غَيد اللي مشيت ووقفت ورا جدتها ومسكت جلابيتها ، كأنها بتحتمي فيها

: أسألـي اللي وراكِ ، هيّا بتعلمك


أم ساره بِ حزم : ما يحتاج أسألها ولا شيء ،، الكلام اللي تتكلم فيه صار قدااام عيووني

وطالعت فيهم : إنتوو ليش مكبرين الهرجه ؟!


أتكلم تميم وهوّ زام شفاايفه : جـــــده .. الهرجه مهي صـ ....


قاطعته جدته : إلا صغييره وما يحتاج تكبر ، ومحمد عارف إنو الهبله اللي ورايا أتكلمت بدون ما تستوعب إش تقول


طالع سلطان في غَيد اللي هزت راسها بقووه موآفقه على كلام جدتهم


وحاول يكتم ضحكته على شكلها ، من جد هيّا هبله وهوّا عارف دا الشيء ، بس برضوا لازم تاخذ كم كلمه على راسها


أتكلم تميم بعد ما زفر بصوت واضح : عارفيين إنها هبله ، لكن لآزم تعرف تنتبه على كلامها مو معقووله .........



سكــتـت غَيد وما نطقت بِ حررف وهيّ تسمع لِ ( محاضره ) سلطان وتميم

عن إنها لازم تمسك لسانها وِ تهجد وتهدئ وتعقققل


المشكله إنو جدتها اللي جابتها عوون


أتحمست معاهم وصارت حتى هيّا تعطيهم كم كلمه على راسها


هزت راسها لِ كلام يقولـه سلطان وفي داخلها تقول " أفففف يآربي متى ينتهي العذاااب النفسي داا "











،











الخميس - 8 صباحاً .:/:. جـدة





الجو في الغـرفـه بــاارد ، وهادئ



ورغم إنو الصبآح طالع لكن بفعل حآجز الشمس ، كآنت الغرفه غررقآنه بِ الظلآم


فِ هذا الجو اللذيييذ لِ النوم


كآنت هيّ معقده حوآجبها وهيّ تسمع صوت جوآلها جااي من بعيــد

دخلت إيدهآ تحت المخده وبِ محاوله ضعيفه بحثت على الجوآل

وهيّ في داخلها تتمنى من نفسه يسكت وترجع لِ نومتهآ


أخيــراً حصلته

بدون مآ تحاول حتى تفتح عيونها وتشوف إسم المتصل ضغطت على الزر الأخضر


بصوت كسوول نآيم ردت : آلــــو


بصوت حيوي منآقض لِ صوتها الكسول : الووووووو


بِ نفس النبره الكسوله سألت : ميين ؟!

جاها صوته ووآضح إنه مستغرب : وي روآن إشبك ؟!!


سكـــتـــت ، وهيّ تحاول تركز صوت مين هاذا ، بِ شك قالت : سَند ؟


بِ نفس الإستغراب قال : أجل ميين ؟!

غمضت عيونهآ لمن عرفت هوية المتصل ، ومن بين شفايفها قالت : آممممم


عنـــده هو

لمن سمع همهمتهآ الخفيفه ، عرف إنها فعلاً نآيمه

بصوت الحـاد قال بِ جديه : روااان صحصحي معاايا


فتحت عيونهآ تطالع في الغرفه المظلمه وسألته بِ كسل : إش فيه ؟!


سكوت دآم لحظات قبل لآ يقول : تبغينا نروح النمسآ ، ولا إيطاليا ، ولا سنغافورآ ؟!


عقدة حوآجبها بِ عدم فهم : سند إش قصدك ؟!


بِ طفش قال : يارربي ، روان اقول لك صحصحي معايا ، فين تبغينآ نسآفر شهر العسل ؟!


هاذي المره صحصحت فعلاً

قــامت ، واتعدلت جآلسه على السرير ، وشغلت الأبجوره اللي بجنبهآ

وبآن طول شعرها الأسود الطويل اللي جالسه عليه من طووله


عدلت بلوزة البجامآ البيضآ وفيها قلـوب حمرا وهيّ تقول بِ فزع

: إش نسافـر ، وإش شهر عسل . . مين قال لك إني بسافر أصلاً ؟!


عقدت حواجبها لمن ما سمعت ردّه ، بِ صوتها النحيف قالت : ســـنـــد ؟!


جاها صوته هـــادئ : ومين قال لك أصلاً إني أنا جالس أشاورك وأسألك نسافر ولا لآ ؟!

انا جالس أخيّرك بين ثلاث دول


قالها وكأنه يقول أحمدي ربك إني خيرتك ما اخترت من نفسي


زمّت روان شفايفها ، وأخذت نفس عميييق وحاولت ترد عليه بِ هدوء

عآرفته كويس ، أسلوب العناد مآ يمشي معاه


بِ نبره هادئه قالت له : سند انا ما اقول لك نسآفر لأ ، بس نأجل السفر شويه

رد عليها بسرعه : ليــه ؟!


ليــه ، أسباب كثييره تخليها ما توآفق على السفر حاليا ( معاه )

بس أهم سبب ، قالته له


روآن : سند نحنا بنتزوج دحين في الترم الثآني صح ؟

سند بِ إستفهام : طيب ؟!


روان وكأنها تفهّم طفل صغير : وانا ثالث ثآنوي ، أصبر ترم وآحد بعدين نسافر في أي مكآن تبغاه

اما دحين أسافر ، وتروح عليّا إختبارات ، والمواد تتلخبط ، والله مرره صعبه يا سند


ما رد عليها بسرعه ، خمنت إنه يفكر في الكلآم


رد عليها بعد دقيقه تفكيير ، وصوت طفشآن : خلييكي في جده وفي الحر وفي القررف

لآ تجي وبعدين تقولي يآ لييتنا سافرنا . .


ابتسمت تلقائياً لمن سمعت رده ، واتسعت إبتسامتها من أسلوبه وصوته

بِ صدق قالت : مشكووور سند


عنــده هو


طآلع في شاشة الجوال يتأكد ، اللي قاعد يتكلم معاها روآن !!

هوّ من اول مستغرب من الصوت الهادئ اللي مافيه اي نبره تستفزه زي دايماً


وزااد أستغرابه من اللي توّها قالته


حك خشمه وهوّ حآس نفسه منحرج من الشكر على ( لآ ) شيء سواه

حآول يغطي على إحراجه وقال بسرعه : العفوو ، يلا توصّي شيء


جآوبته : لأ


أبتسم على الـ لأ السريعه دي . . وودعهآ

نزّل الجوآل من أذنه وهوّ يقول في داخله

" معقووله روان اتغيّرت ، ولا دا علشانها دوبها صاحيه من النوم بَـس ؟! "











،











بعدهآ بِ سآعه ،/ الساعه - 9 صباحاً .: الطآيف





طآلعت في إنعكآس صورتهآ في المرايآ


بيجاما سمآويه ثقيله بِ أكمآم طويلـه ، وعند يآقة البجاما فَرو بيج فاتح


شعرها الكيرلي النآعم مخليته مفتوح


طالعت في شكلها وهيّ مآفيها حييل تغيّر بما إنها متدفيه بِ البجاما

ميّلت فمها وهيّ تقول في داخلهآ : " ويعني مين موجود تحت ، خالاتي ، كأنهم ماشافوني بِ البيجاما ؟! "


طالعت في السرير اللي نايم عليه مَيس وسارة وريّانة ، وديالا بنت سلطآن


قفلت باب الغرفه بشوويش ، ونزلت تحت


ماشافت أحد في الصاله ، عقدت حوآجبها مستغربه

طالعت في المطبخ المشترك بينهم وبين الرجال ، واللي على قولتها أغبى شيء في الحياة صار

إنو المطبخ مشترك


حطت إيدينها على خَصرها وهيّ تقول بصوت عالي : وي فينهم دولا دحييين ؟!


طالعت جهة الجدار القزاز اللي كآن مغطّى بالستاير ، واللي حالياً منزاحه الستاير عنه

وباينة الحديقه الحلوه واللي كانو موجودين فيها خالاتها وجدتها


كشّرت بِ إنزعاج وخرجت لهم


قرربت من الجلسه اللي كآنت عباره عن طآوله كبيره بِ كراسيها وفوقها مظله

وبصوت عالي قالت وبزعل : ما شاء الله ، إنتو هنا وانا قاعده أدوّر عليكم من أوووول


أول شخص رد عليها جدتها وهيّ تقول لها بِ صرامه : غَيد الناس تسلم أول

تصبّح تقول صباح الخير ، مو من الزووق تجي وانتي كدا مكشره


ابتسمت إبتسامه واسعه مصطنعه وهيّ تقول لهم : صبااح الخيير


بِ أصوات متفرقه ردوّا عليها وهما يضحكوا على شكلها

سلمت على جدتها وخالاتها


وقربت من امها وجلست فوقها في حضنها

وسّعت خالتها سلوى عيونها وهيّ تقول بِ إستغراب : غَيد ؟!


طالعت فيها غَيد وهيّ محاوطه رقبة أمها : نعـم ؟


سلوى : عيييب ! .، قومي عن أمك يالله دحين دا الطول ودا العرض بعدين تقعدي فوق امك !


قبل لا ترد عليها ، رد عليها سلطآن الوحيد اللي كان جالس مع خالاته هوّ وأمـل

: أوووووه هيّا جات على كدا ، عادي ياما قعدت فوق امي وأبويا ، ومشاري كمان عاد دا شيء طبيعي


وسّعت عيونها خالتهم سهير وهيّ تقول : وي غَيد ، من جدك ؟!


بوّزت غَيد وهيّ تقول : وي إشبـكم ، عـــادي ليه مكبرين الموضوع


جدتها بِ صرامه قالت لها : قوومي عن بنتي يالله شوفي كيف فعصتيها


هاذي المره ردت عليهم سارة وهيّ تقول بِ ضحكه خفيفه : هههههه ، إشبكم على بنتي خلوها


وشدت عليها وهيّ تقول : دي غَيد خلوها تسوّي اللي تبغاه ، حلآل عليها

حضنت غَيد أمها زيااده ، ودفنت راسها في رقبتهآ وهيّ تقول : يا حياتي ياماما ، وربي مافي منك إثنين


أبتسمت سارة ودنقت عليها وهيّ تقول : غَيد إشبك

بدون مآ ترفع راسها قالت : إشبـي ؟!


رفعت أمها إيدها وحطتها على شعرها ومسحت عليه وهيّ تقول : لمن تحسّي نفسك بتتكلمي تعالي طيب


ابتسمت غَيد وهيّ تقول في داخلها : " يا حبيبتي ياماما ، تحسّي فيّا بدون ما أشكي "

زفرت بصوت وآضح قبل لا ترفع راسها ، وتطلع جوالها اللي يرن في جيبها


عقدت حواجبها وهيّ تشوف إسم ريانه ظآهر عليها ، ردت وهيّ مستغربه : ألو ؟!


جاها صوت ريآنه الكسول : قولي لِ أمل بنتها تبكي تجي تاخذها ، ولا تشوف لها أي صررفه

وقفلت في وجهها


مطت غَيد فمها ، وطالعت في أمل وقالت لها كلام ريآنه


فزّت أمل برعب وقالت : لاااا إش تقوم وربي لا تجنن اهلي دحين

ودخلت بسرعه جوّا


ابتسمت غَيد ووجهت كلامها لِ سلطان : وربي ديالا دي مهجدتكم ما شاء الله

ابتسم سلطان : ديـالا ..، ما شاء الله عليها


وطالع في خالاته وقال : قبل كم يوم كانت امل في المطبخ وانا مع ديما وإياد في الصاله

شويه واسمع صراخ أمل ، انا قلت بسس أكيد صارت مصييبه

قمت مفجووع المطبخ إلّا أشوف أمل ماسكه القلايه الحآره .، الهبله ديالا كانت بتمسكها

والله ربي ستر عليها ولا كانت أتشوّهت


طالعت فيه جدته بِ إستغراب وسألته : كيف وصلت لِ الفرن


طالع سلطان فيها وهوّ يقول : هههه ما شاء الله عليها واقفه على اطراف رجولها ، والقلايه كانت على الطرف


غَيد : يالطييييف ، من جد الحمدالله ربي ستر عليها


سلطان بِ ضحكه : ههههه والله أمل جاتها وسوسه صارت طوال الوقت تدخل المطبخ

تشوف فيه شيء طارف على الفرن



سهير بِ إبتسامة : مآ تنلام المسكينه


ابتسمت جدته وهيّ تقول له : ما شاء ديالا طالعه عليك أذيـّـة

طالعت سلوى وهيّ تقول بِ إستنكار : وي أمي مو بس سلطان ، ناسيه تميم إش كان يعمل ، وربي جننـا


سهير : ها سلوى ، أشووفك تدافعي على زوج بنتك


ضحكت غَيد على كلام خالتها : هههههههه في الصميييم خاله هههههه


سلوى بدفاع عن نفسها وإصرار على كلامها : لا والله ، بس تميم كان أذيّــة محد ينكر

وطالعت في ساره : صح ولا لا يا سارة


ابتسمت سارة وقبل لا ترد عليها ، وصل لهم صوت تميم العالي : طريييق يآ ولد


بصوت عالي قالت جدته : تعاال مافي أحد


بصوت واطي لكن مسموع قالت غَيد : جبنا سيرة القط قام ينط

طالعت فيها جدتها وقالت بِ حده : غَييييييد


أبتسمت غَيد بِ سخريه : نسييييت محد يتكلم على سيييد الشباب عند ستوو

ها يآ ستي سكتنا .،/ وحطت إيدها على فمها



طآلعت غَيد في تميم اللي كآن لابس بنطلون بيج ، وهآينك زيتي

وضيقت عيونهآ تدقق في الشخص اللي لآبس بنطلون جينز كحلي وهآينك أبيض اللي خلف تميم


وسسّعت عيونهآ لمن أنتبهت إنو مشاري


قامت من فوق امها على طول وجريت عليه

ابتسم مشآري لمن شاف غَيد تقرب منه ، وفتح إيدينه لهآ


حضنته غَيد وهيّ تقول : وحششششتني يآ حمار


مشآري : ههههههههه غَيييييد هاذا استقبال يعني


بعدت عنه شويه بس لسّى ماسكه إيده وقالت بِ إنزعآج

: تأخيرك أصلاً ما كان لو دآعي ، ليش ما جيت معانا من بدري


أبتسم مشآري إبتسامه مآيله غريبه وقال بصوت أغرب : من جد ما كان لِ تأخيري داعي


عقدت غَيد حواجبها لمن انتبهت لِ نبرته الغريبه ، وقالت بِ إستغراب : ميشـوو ؟!


أنتبه مشاري لِ نفسه ، وابتسم إبتسامته المعتآده : ماعليكي مني

وسألها بِ غرض تضييع الموضوع : ما فآتني شيء أمس ،/ وغمز لها


ابتسمت غَيد وبِ نبره مرحه قالت : مآفيييش حآجه مهمه فآتتك أمم بس تصدق لـ ....


قاطع كلآمها صوت أمها : خلااااص أستحووا على دمكم ، وانتا مشاري تعال سلّم على خالاتك








.




.







بعد كم سآعه - 7 مساءً





طآلعت بِ رعـب فظيييع في اللعبه اللي قبالها

وهزت راسهآ بِ نفي عنيييف وهيّ تقول بِ خوووف

: ماااااااااااااا أبغى ، ماحاأرركب لو تنطببببق السمآ على الأرض . . لسسسسى باقي ما أتجنيييت


ريآن الواقف على يمينهآ قال لها : بلآ دللع يلآ ،، إش بيصير يعني لو ركبتي بتموتي

لفت عليه وبنفس الخووف ردت عليه : بالزبــــط حاأمووت ، ولا بتجييني جللطه


عمر بـ تعجب : وي غَيـد هوّا الدعوه لعبه تركبيهآ وخلااص


طالعت غَيد فيه وقالت : يآ سهل الكلآم

وطالعت في اللعبه وقالت : ما أبغى ما أقدر ، انا ألعآب برا ما ركبتها تبغوني أركب دي


راكان بِ محآوله لِ إقناعها قال : ألعآب برا معذوره مآ تركبيها تفجّع ، لكن لعبة المقص بالله من السخيف اللي يخاف منها


أبتسمت غَيد وقالت : ريكي تراك تسبني


طالعوا فيها بِ طفش وهما مو عآرفين كيف يقنعوهآ تركب اللعبه


قربت ميس من ريآنه وسألتها بِ همس : من جد غَيد تخآف من الألعآب

ريانه بِ نفس الهمس قالت : مو بس تخآف إلا تترعب ، ترا أختك خوافه عندهآ فوبيآ من كل شيء


زياد اللي كان وآقف جنب ريآنه قال : مو مبيّن عليها الهبله

ريانه بسرعه ودفآع عنها قالت : ما الأهبل إلّا إنتا لآ تسبها


ما رد عليها زيآد ووجه كلامه لِ الكل : ويعني ما حنركب ولا كييف

أتكتفت غَيد وقالت : قلت لكم أركبوهآ وإنتو مو رآضيين ، إش أعمل لكم يعني


قرب تميم منهآ ، وحط إيده على كتفهآ وقال : مو إنتي من أمس قاعده تقولي تبغي الطلعه دي سبييشل


غَيد : إيووه ؟!


أبتسم تميم وقآل : أركبي اللعبه طيب ما راح يسير لك شيء ترا


طالعت غَيد فيه من ورا النقآب ، وكأنها بدأت تفكر


طالع فيها مشاري الوآقف جنبها وقال بِ خوف عليهآ : غَيد لا تضغطي على نفسك إذا ما تبغي تركبيهآ لا تركبيها


ابتسمت غَيد وقالت : اممممم ، لا خلاص

وطالعت في تميم وعمر وقالت : علشآنكم عرسآن بس حاأركبها


وطالعت في مشاري : ميشوا بجلس جنبك

ابتسم مشاري ومسك إيدها وهوّ يقول : شيء أكييد


أتنهّد زياد وهوّ يقول : أخييراً

والتفت ، متوجّهه لِ اللعبه ، والبآقي لحقوه


ركب راكان وجنبه ميس اللي أول ماجلست على المقعد مسكت في راكان وهيّ تقول

: راكان ترا أول مره أركب دي اللعبه


طالع راكان فيها بِ إستغراب : أمممممما !!


مَيس : والله

وعدلت نقابها وقالت : الله يستر ..

لفت عليه وهيّ تقول : مآتخوّف مره صح ؟!


ابتسم راكان وقالت : واللهِ ، بالنسبه ليّا لعبه سخيفه ، لكن بالنسبه لكي مدري

وطالع قدام وقال بِ ضحكه خفيفه : الله يستر على غَيد دحين مدري إش عامله هههههه



عند مشآري ، .


طالع في غَيد اللي من اول ما جلست قاعده تتمتم بينها وبين نفسها

بِ إستغراب سألها : غَيد إنتي إش جالسه تسوي ؟!!


غَيد اللي كآنت من اول تقول الأذكار والسور اللي حافظتها طالعت فيه وقالت : أدعي ربي يحفظني

ولمن لمحت المسوؤل بيشغّل اللعبه ، مسكت في مشاري وهيّ تحس نبضات قلبها تزيييييد

وقالت بخووف : يامااماا ، خلاص ميشوو ، ما ابغى أبغى أنززل


مشاري : ههههههههههههههه ، غَيد أهجدي يالله


اتقوّست شفايفها وهيّ تقول : يامممماااما وربي خفت خـ ....

انقطع كلآمها لمن اللعبه أتشغلت

التفت مشاري عليها وانتبه لِ عيونها مغممممممضه بالقووه وماسكه في الحديد اللي قدامها


ماقدر يمسك نفسه ، وفططس ضحك على صراخها أول ما بدأوا يتقلبوا في الهوآ

واللي زااااااد الضحك لمن سمعها تقول : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله












يُتبـع ’‘ الرجآء عدم الرد =)











  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 283
قديم(ـة) 12-02-2013, 11:01 PM
صورة دانِـتيلاَ الرمزية
دانِـتيلاَ دانِـتيلاَ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي




.














ابتسم اول ما خلصت اللعبه

التفت على غَيد وقال : شفتي . . ما تخوف صح ؟!



عقد حوآجبه لمن ما سمع ردها


دنق عليها وهوّ يحاول يبعد الخوف عنـه وقال بجديه : غَيــد !


أول ما بعد الحديده اللي كانت على الكرسي



أرتخى جسمها وكان بيطيح لولآ إنه مسكها بسرعه وهوّ يصرررخ بخووف : غَيييييييييييد





أول وآحد انتبه لِ صوت مشاري تميم اللي كان يحآول في حديده كرسي ريآن اللي بجنبه


انفتحت الحديده ، في نفس الوقت اللي سمع صرآخ مشاري بِ إسم غَيد




بِ خوف هوّا وريان راحوا بسرعه لِ آخر صف اللي كآن فيه مشاري وغَيد


قررب منهم وهوّ يقول بِ حواجب معقـده : إش فييه يا مشاري


مسك ريآن ذراع تميم بِ خوف ، وأشر على جسم غَيد المرتخي على مشاري



وقال بِ فزع وببطـى : شكلوا .. غيد . . أغمى عليها




الكـل أنتبه لِ الوضع اللي صآير في المقعد الأخير


بعد تميم وريان جوا مَيس وراكان ، لحقوهم عمر ومحمد



أخرهم كان زياد وريانه ، اللي قربت منهم وهيّ تقول بِ خوف وصرآخ : إش فيييييه ، إشبهااا غَيد



على صرآخ ريانه قربوا النآس زياده



أول واحد أنتبه لِ الوضع زيآد ، اللي التفت وقال بصوت جدي : لو سمحتوا وخروآ شوويه


وطآلع في المسؤول الرئيسي لِ الألعآب يقررب من سور اللعبه وجّهه له الكلآم بسرعه

: لو سمحت بس لو تقدر تنزل النآس من هنآ



طالع فيه المسؤول وسأله : وش صآر ؟!


زم زيآد فمه وقال : وحده من الأهل تعبت شويه



أتعدل المسؤول في وقفته ، وطلع بسرعه لِ اللعبه ينزّل النآس منها


طالعت مَيس في مشآري اللي إيده ترتجف


ويقول لِ تميم بصوت مهزوز : تميم شيلها مني قآدر أثبّت يدي



مسكت مَيس في ذرآع راكان بِ إيدهآ اليمين ، وبِ إيدهآ اليسار مسحت عيونهآ اللي غرقت بالدمووع


طالعت في ريآنه اللي هيّ الثآنيه مسكت في إيد زياد ووآضح من إهتزآز كتوفهآ إنهآ تبكي



مشيوآ كلهم ورا تميم اللي شآل غَيد متوجـه لِ الجلسات

اللي تبعد مسافه مو بسيطه عن الملآهي المُلحقه بالمنتزه المتوآجدين فيه




وصلوآ لِ الجلسه أو الغرفه ، واللي كآن واقفين عند بابهآ فهد وسلطآن اللي دق عليهم عمر وعلمهم باللي صآر

فتح سلطآن باب الغرفه ودخل بعد ما اتأكد إنو خالاته وأمل وساره متغطيين


أول وحده قربت منهم سآره وهيّ تقول بِ فزع : إش اللي صاااار لهآ ،، ليش أغمى عليها ؟!


طالع تميم في أمه وما رد عليها

ومدد غَيد على الكنبه ، وبعّد الطرحه والنقآب عنهآ



جلس فهد جنبهآ وطالع في زوجته وقال بِ نبره حاول يظهر فيها الهدوء

: سآره الله يرضى عليكي أعطيني عطر بسررعه


نآولته ساره بسرعه العطر الموجود في شطنتهآ


حط شويه في راحة إيده ، وقربها من أنف غَيد


مامرت كم ثانيه إلّا وتتحرك غَيد قبل لآ تعطس ، الشيء اللي خلاهم كلهم ياخذوا نفس عمييييق


أول وحده أتكلمت فيهم جدتهآ اللي قالت مآزحه بِ نبره حنوونه

: إخصص عليكي يا غَيد كِدا تخوفينآ عليكي ، يا بنتي نحبك ونمووت عليكي بس بطلي الحركات حقتك دي


أبتسمت غَيد إبتسامه بآهته وقالت : لآزم أختبر غلاتي مو

وانتبهت لِ أخوانها كلهم متوآجدين إضافة لِ أبوها الجالس على يمينهآ

ابتسمت لهم وقالت : يآ حيااتي كلكم موجودين عشااني


طالع فيها سلطان وقال : غبييه ، وربي تاني مره تركبي لعبه زي كدا لا احش رجولك حش


هزت غَيد راسها وقالت : الله يسسلمك يآرب ، إيوه والله عارفه إنك خايف عليّا ما يحتاج تقول ، تسلم يا أبو إياد


الكل ضحك على إجابتها حتى سلطان اللي قال بِ ضحكه : ههههههه هبله


ابتسمت له غَيد وطالعت في أبوها اللي مسح على شعرها وقال : الحمدالله جات على كدا وما صار لك شيء

ووقف وطالع في زوجته اللي وقفت معاه

قال لها وهوّ متوجهه لِ الباب : اكليها أي شيء شوفي وجهها كيف مصفّر


زفرت ساره بقوه وقالت : إن شاء الله


وطالعت في غَيد اللي قاعده تضحك على التؤم اللي جالسين يوصفوا لها أشكالهم لمن أغمى عليها

وقالت : والله حسيت قلبي طآح لمن عمر قال إنو أغمى عليها


وطالعت في فهد وقالت : مدري بس . . خفت يكون صار لها شيء


أبتسم فهد وطالع في وجهها اللي اللين دحين الخوف مرسوم على ملامحه

: الحمدالله ، الله يحفظهم لنا بس ، ويرزقنا برّهم


وعلّى صوته : يالله يآ عيال . . أعطوا الحرييم نفَس


طالعت ريانه في عيال خالاتها اللي قاموا أول ماسمعوا كلام أبوهم



واول ما شافت الباب يتقفل نطت على غَيد وهيّ تقوول : حماااااااااااره خوفتييني علييكي









،









بعَـد كم سآعه .،/



السآعه 12 صباحاً



شدّت على الجاكيت الصوفي السُـكري

وهيّ نآزله الدرج ، الجـو اليوم أبررد بكثيير عن أمس


وصلت لِ الصاله .، وسمعت صوت جدتهآ وِ خآلاتهآ الصادر من المجلس وابتسمت

وآضح إنهم يتناقشوا في موآضيع زوآج تميم وعمر


كملت طريقهآ إلين مآوصلت عند البآب الزجآجي ، اللي بيخرّجهآ على الحديقه


كآنت بتمد إيدها تفتح البآب .. إلّا سمعت نغمة الرسآيل من جوالهآ

عقدت حواجبهآ مستغربه ، مين يرسل لها في دا الوقت ؟!!


دخلت إيدهآ في جيب البنطلون الجينز السمآوي وخرّجت جوالها


رفعت حوآجبها لمن شافت إسم المرسل ( لمو الله يحفظهآ )

أبتسمت بِ حنييين وهيّ تفتكر لمى وقت ما كتبت دا اللقب في جوآلها وحلفت عليها ما تغيروآ


قرأت محتويآت الرسآله واللي كانت سؤآل عن أحوآلها هيّ وريانه

اللي على قولتهآ صارت قليلة أدب وما تتصل كثير عليهآ


دخلت الجوال في جيبها وهيّ نفسها لو تكون لمى قدامها

وحشتهاا كثييير


كم شهـر لها ما تشوفها

فتحت الباب الزجاجي وهيّ تفكر إنها تتصل على لمى أول ما يرجعوا لِ جده



عقدت حوآجبها لمن شافت شخص معطيها ظهره جالس على الطآوله

بِ شك قالت : سلطـان ؟!


وابتسمت لمن لف عليها . . وقالت بِ مرح : ميشوووو


ابتسم لها مشآري وقال : هلآ


قربت غَيد من الطاوله وهيّ تقول بِ تساؤول : غريبه قاعد هنـا .. لوحدك ؟!


ابتسم مشاري وهوّ يحط الجوال اللي كان متشاغل فيه عَ الطآوله

وجآوب على سؤالها : طفشـت من السوآلـف ، وحبيت أشـم هوآ شويـه


ابتسمت غَيد وقالت بِ مرح : ههههه نفس حآلتي يعني


ابتسـم مشاري وسألها : ها كيفك دحيـن ؟!


رفعت غَيد إيدها وهيّ تقول : زي الحصآن هههههه ، مدري ليش إنتو تحسبوني تعبت ومرضت

ماصـار شيء ترا


طـالع مشآري فيها بِ تدقيق وقال : بس .. وجهـك مو عاجبني



أبتسمت غَيد وقالت : قلت لك مآفيني شيء

وابتسمت زياده وهيّ تقول : لو تشوف سِتـوو إش عملت أول ما رجعنا هههههه ، جابت قرابيع الدنيا كلها

تبغاني أشربها


سألها : وشربـتي ؟!


غَيد بِ نفي : لأ طبعاً ، نآويه على نفسي أنا


وسكتـت


وسكت مشاري بِ دوره ومآ عقّب على كلآمها


رفعت غَيد راسهآ تطالع في السمـا .،

وابتسمت وهيّ تشوف القمر اللي على الرغم من إنو كآن هلآل ، إلّا إن شكله كآن حلو برضوا


نزّلت راسها وطالعت في مشاري اللي سألها بِ نبره هآديه : غَيد إشبـك


أبتسمت وهيّ تقول : قلت لك . . مآفيني شيء ميشو


مـد مشآري إيده وحطها على خدهـآ

مسَح عليه وهوّ يقول : وجهـك يقول فيكي شيء .، إشبـك ؟!


طـالع فيها وهيّ تحاول تبتسم بالرغم إنو شفايفها صارت ترتجف وواضـح إنها تحارب غَصه لا تطلع

وبصوت مهزوز قالت : قلت لك مآفيني شـ..ـيء




وعضّـت على شفتها السفليه بالقووه


طـــالع مشاري فيها ولا قال شيء .، عـآرف إنها دحين بتتكلم







بعد سكوت طويـــل




رفعت غَيد راسها تطالع فيه وقالت بِ نبره غييير تماماً عن النبره المرحه اللي كانت تتكلم فيها قبل شويه

نبره متألمـه : ميشوو أنـا . . أنـا مدري إش فينـي


بلعت ريقها وقالت : أنـا ماقد سمعت أحد . . يتكلم ، وقلت ليش انا مايصير لي زيّـو ، ، أو يعنـي


زمت شفايفها لمن حسّت إنو كلامها مو مفهوم


طـالع مشاري فيها بِ بـآل واسسـع وما نطق بِ حرف


أخذت غَيد نفس عميـق وقالت بصوت متماسك شويه : ميشوو لمن ريآنه ورتني الخآاتم اللي جابوا لها رعد

ولمن حكتنـي عن كم مكالمه صآرت بينها وبين رعـد . .


سـكـتت شويه ،

وطالعت فيه بِ حواجب معقده وقالت : ميشو ، هيّا كانت تحكيني وانا كنت أقول في نفسي

ليش هيّا اتوفّقت مع ولد عمها وانـا لأ


زمت شفايفها وقالت : ريآنه تستاهل كل خير ، واللي شافتوا من رعد مو قليل ، بس . . انـا مدري إشبي

حتى سآره لمن تتكلم عن زوجها

ولا حتـى دانيه ، برضوا أقعد أفكر ، همّا ليش مبسوطين مع أزواجهـم ، وانا


طالعت في الطاوله وهيّ تقول : وانـا صار اللي صآر لـي


ضغطت بِ إيدينها على حواف الطاوله وهيّ تقول : عارفة دا التفكيـر مو كويس


رفعت راسها تطالع فيه بِ عيون تلمـع وقالت : بس وربي مو بيدي ميشـوو . . مو بيدي



سكـتـت شويه ، قبل لآ تعض شفتهآ السفليه وتقول : عارف ميشوو ، ماحسيت إنو قراري متهوور

إلّا لمن بدأت إجرائات المحكمه


وأبتسمت رغم عيونهآ المليآنه دموع وهيّ تقول : وقتهآ عرفت إنو أنا أتخذت قرار أنا مو قدوا

مو قـدوا بالمررره



زفـرت بصوت واضـح ومسحت بِ قفى إيدهآ دموعها اللي نزلت

وقالت : أنـا .. أنـا من جد أحب نآيف ،، مو بس أحبـه أنا أعشششقه


رفعت راسها تطالع في مشاري وقالت : انا ماكنت عارفه إني مجنوونه بيه إلّا لمن شفتوا اخر مره

مع إني وقتهآ عصبت منوا لأنو أتلفظ عليّـا ، بـس


بس في نفس اليوم رحت لِ غرفتي وفتحت الخزانه وطلعت كل الهدايا والكروت اللي جابها ليّا

وقعدت أتفرّج عليها


عند نهاية هذا الكلآم غطت وجههآ بِ كفوفها وصارت تبكي بصوت وآضح


طالع مشاري فيها وهوّا مقهوووووووووور عليهآ

لو عليه هوّ كآن راح لِ نآيف ( وعلمه إن الله حق ) بس حلفآن أبوه عليهم هو اللي منعه


قررب مشآري منها ، وشدهآ لِ حضنه

وحضنهآ زياده لمن سمعهآ تقول بصوت خآفت : تعبت مشاري وربـــي تعبت خلاااااص

مني عارفه إش أعمـل



أتنهـد بِ خفوت قبل لآ يقول بصوت هآدئ ، ونبره حنوونه : كلــه خير

محد يدري فين الخير غَـيد .، مآتدري إذا أتزوجتي إش كآن بيصير لك


ومسح على شعرهآ : ربنآ أرحم بينآ من نفسنآ يعني إنتي تعبانه من دا الوضع ، لكن ما تدري

يمكن إذا أتزوجتي يحصل شيء يخليكي تعبآنه أكتر من كدا


وأبتسم وقال بِ نبره مرحه لمن ما سمع رد منهآ : مآ تدري يمكن ربنآ يرزقك بوآحد تمووتي عليه

تقول وقتهآ الحمدالله إني أفتكييت من نآيف


أبتسمت غَيد وهيّ مغمضه عيونهآ ومررتاحه في حضنه وقالت : مررره إنتا متفائـل

ورفعت راسها تطالع فيه




طالع في وجهها اللي بعدته عن حضنه


مسح على خدهآ وهوّا يقول : لآزم الوآحد يتفائل ، ولا ما راح يقدر يمشي في الدنيا دي


وآبتسـم : حطـي في بآلك غَيد ، لسّى الأشيآء الحلوه جآيه في الطريـق ، نحنآ بس خلينآ نتوكل على ربنآ

وربنآ بيكتب لنآ كل الخـير واللي فيه صلآح لنآ


ردت لـه غَـيـد الإبتسآمه وهيّ تقول : من جـد والله


وحطت إيدهاا على إيد مشاري اللي على خدهآ وقالت بِ نبره عمييقه

: الله لآ يحررمني منك ميشوو


وطالعت فيه : أقـدر أتحمل بُـعـد أي أحد في الدنيا إلّا إنتا ، مدري إش حيصير فيّا لو صار لك شيء


أبتسم مشآري وقال بِ محآوله لِ تغيير الأجواء دي : نشووف لو أتزوجتي وطررتـي مع زوجك بتقولي دا الكلام ولا لا


فتحت غَيد فمها بترد عليه بِ حمآس

إلّا رن جوالها


خرّجتـه وطالعت في الإسم وحطت إيدهآ على فمها وهيّ تقول : يآووووووويلي

قلت لِ ساره وميس إني حنزل أشرب مويه وأجيب لهم معايا ونسييت


طالع مشآري في الساعه وقال : لك نص سآعه هنآ


فززززت غَيد وهيّا تقول مره ثآنيه : يآوييييييييلي


مشيت بسررعه لِ الباب الزجآجي



ورجعت بِ نفس السرعه لِ مشاري اللي اتفآجئ من رجوعهآ


قرربت منه غَيد بسرعه وبآسته على خده ، وبعدت بِ نفس السرعه وهيّ تقول : مشكووور ميشوو









،










بعدهآ بِ سآعتين وَ نصف



السآعه 3 صباحاً /،



في غرفـة البنآت

الجـو ضجـه وإزعـآج


هـرج و وضحك وصرااخ من الحمآس


ما كأنه الوقت متأخر


وعلى قولتهم أخر ليله قبل السفر لآزم يحللوهآ


حطت غَيد إيدهآ على بطنهآ اللي توجعهآ من الضحك على موقف حكت لهم يآه سآره صـار لها بدايه زواجها

و بِ أنفآس متقطعه قالت : هههههههه حسبي الله على عدوك يآ ساره بطني صآرت توجعني


سآره : هههههههه بطنك وتوجعك وانا إش أقول ، أحس البيبي المسكين أنشد من كثر الضحك


حطت ميس الجآلسه على يمين سآره إيدها على بطنها وهيّ تقول : تحسّي فيه


سآره : آممم يعني مو مرره


مَيس بِ تساؤول : في الشهر الكم إنتي


سآرة : تقول الدكتوره إني في السادس وأنا لمن حسبت لسّى في الخآمس


هزت غَيد رآسها وهيّ تقول بِ مرح : لآ أجل في السآدس


رفعت سآره حآجب وهيّ تقول : إش قصدك حسآبي غلط


رفعت غَيد كتوفهآ وهيّ تقول : أنا مآؤؤولتش حآقه

ولفت على ريآنه المتسنده على ظهر السرير وقالت : صح ريري ؟!


ريآنه المشغووله بِ جوآلها رفعت راسها وهيّ تقول : هآ ؟!


قالت لهآ ساره بِ ضحكه خفيفه : ههههه لآ ريآنه منتي معانا بالمررره


أبتسمت ريآنه وهيّ تقول : لا بس في حاجه شدتني في الجوآل


سآره بِ دقه : حآجه شآغلتك ولا مسيوو رعد شآغلك


ضحكت ريآنه ومآ قالت شيء

لفت على الكومدينآ وشافت الجك اللي جآبته غَيد فآضي

لفّت على البنآت وهيّ تقول بِ إستنكاار : ما شاء الله .. مييين خلّص المويه


مَيس بِ إبتسامه جآوبتها : قوولي ما شاء الله ، أصلاً غيد جآبتوا وهوّا مو مليآن مررره


ميّلت ريآنه فمها وهيّ تقول : ما شاء الله أف ، مـ ................


قَطـع الكلمه اللي كآنت بتقول إتصآل من جوالها ، طالعت في إسم المتصل ( !! )

قآمت من السرير بعد ما حطت الجوال صامت وقالت : بروح أجيب مويه



خرجت من الغرفه وهيّ متآجاهله تعليقآتهم




أول ما قفلت الباب ردت عَ الجوآل

وصل لها صوته بنبره متذمره مآزحه : كووويس رديتي على أخر رنـه


أبتسمت ريآنه من خلف السمآعه وقالت : دوبني خرجت من الغرفـه


رعد : يعني مآ تقدري تردي وإنتي عندهم ؟!


ريآنه بِ نفي وهيّ تنزل الدرج : لأ طبــعـاً

وقبل لآ يقول لها شيء قالت : المهم إنتآ ، كيفك ؟!


أبتسم رعد على تصريفتها لِ الموضوع وقال : الحمدالله تمآم .، إنتي كيفك ، هـا كيف الطآيف وكيف جوّهآ


ريآنه : الحمدالله ، والطآيف تسلم عليك وتقول لآ تقررب مني

رعد : هههههه يآ لطيييف ، ليش



ريآنه : ههههه الجـو بااارد ، ثلللج

رعد : شآيف في الارصآد ، درجـة الحرآره عندكم اليوم 8


رفعت ريآنه حواجبها من المعلومه الجديده دي : يآ لطييف ، مآننلآم أجل لو كنا هنا مثلجين






:



:






قَـبلهآ بِ وقت ،‘




دخـل المطبخ المشترك بـعد ما أتـأكد من عدم توآجد أحد من البنآت فيه


فـتح الثلآجـه


الدوآليب ,. يدوّر أي شيء يآكله


شاف على طرف سطح الدولآب توسـت

وابتسـم .، التوست اللي ما ياكله وهوّ جيعآن لو إييش حيضطر ياكله دحيـن


خلّص منه بسرعه وفتح الدولآب يدوّر كاسه وهوّ معقد حوآجبه من الصوت الأنثوي اللي يقرب منه


مـاكان يحتآج ذكاء وسرعه بديهه علشآن يعرف إنو صوت ريآنـه

نبضات قلبـه اللي اتسآرعت أكدت له إنو صوتهآ


زم فمه وهوّ يسمع إسم رعـد بِ صوتهآ


الظآهر إنها تتكلـم معاه في دا الليـل


أخذ الكوب الزجاجـي ، واتصنـم في مكانه وهوّ يسمع ضحكاتها الواصله لِ عنده


وشـد على الكاسه بـقهــــــر


لو بـس كان موضوعهآ أتـأخر كم سنـه .. كان هو اللي تضحك معـاه دحيـن بدل رعـد دا


شـد على الكآسه بِ قهر أكثـر ، وهوّ يسمع إسم رعـد يتكرر على مسامعه

من صوت ريآنه اللي رغـم إنه حـاد .. إلّا إن نبرة صوتها لمن نطقـت إسمـه كانت مختلـفه جداً


من كثـر قهـره .. وغيرتـه .. وكررهـه لِ الوضع هاذا


ما حس بِ الكآسه القزاز اللي في إيده .. واللي كان يفرررغ فيها كل مشآعره


إلّا تـــنــكـــســر في إيـده




وتطيـح أجزاءهـا على الأرض الرخآميه تحتـه



بلـع ريقـه وهوّ مصدووم


مو مصدووم من منظر الـدم اللي نزل بِ غزااره من إيده اللي دخل فيها القزاز



لا كآن مصدوم إنو كسر كاسه قزاز في إيده بدوون مآيحس !



لـف بسرعه وجهه على الخطوآت اللي قربت


وطـالع في ريآنه اللي وقفت قباله مفجووعه من صوت القزاز ، اللي كان عالي بالنسبه لِ المكان الهـادئ




طـالع ريآن فيها من فوق لِ تحت


شعـرها الأشقر النآعم المفتووح


بيجامتهآ السـودا الثقيلـه


من زمــــان ما يشووفهآ أصلاً أو يتصادف معاهآ حتى


أنتبـه لِ نفسه ولف بسرعه وجهه

في نفس الوقت قالت ريآنه بصوت عالي متوتر : إيـدك .. إيدك تنـزف دم .. مين إنتا راكان ولا ريآن


سكتت شويه قبل لا تقول بصوت خآيف وهيّ تقرب منه : لآزم نـ ...


أنقطع كلآمها لمن قرربت مصدوومه من منظر الدم


الـدم نزل على بنطلونه الرمادي وعلى الأرض

وشويـه من الدولآب


أنتبـهت لِ الشآمه وعرفت إنه ريآن بسرعه قالت وهيّ تتحرك


: لآزم نحط أي شيء على الجرح ولا بتفقد دم كثيير



ضغط ريآن على إيده وهوّ كاااره الموقف اللي هوّ فيه

و ضغط زيآده على إيده وهوّ متوتر من تواجدها جنبه قال بصوت واطي : أخرجي من هنآ


طالعت ريانه فيه بقلق وقالت : بس .. إيــدك


ريآن بِ نبره عصبيه : إنتي .. إنتي مستووعبه إنك وآقفه قدامي بدون غَطـا ؟!



أتجمـدت ريآنه وهيّ توها تستوعب الوضع


هيّ لمن سمعت الصوت قامت من الكنبه اللي قاعده عليها في الصاله وراحت لِ المطبخ القريب

ولمن شافت ريآن بِ الوضع دا


رمت جوالها وقربت منه بدون أي شعووور منهآ


عضت على شفاتها وخرجت من المطبخ بسرعه


طالع ريآن في إيده اللي تنزف بِ ضييق . . وخرج من المطبخ وهوّ شـاد عليها


خَرج لِ الحديقه بسرعه


ولف بسرعه لمن أنتبه لِ سلطان وأمـل جالسين عَ الطاوله


دقق سلطان في اللي قدامـه ، وأنتبه إنو وآحد من التؤم

قام بِ حرركه سرريعه من الكرسي لمن شاف إنو فيه شيء مو طبيعي


قررب بسرعه .. وفـتح عيوونه على وسعها لمن أنتبه بِ البقع اللي على البنطلون الرمادي والبلوزه البيضآ

قال بسرعه : إش دا


وأنتبه لِ الشآمه قال بسرعه : إش اللي حصل ريآن بِ إييييش أتعوّرت إنتا


ريآن بِ ضييق : وقتـوا تسأل يا سلطآن


مسك سلطان إيده : ما غسلت إنتا يدك ، ماسويت لها شيء ، و خـارج كِدا


وصل له صوت أمل اللي واقفه وراه بِ مسافه بعيده شويه : أربط إيده بِ أي شيء لا ينزف زياده


طالع سلطان في إيد ريآن وهوّ يقول : مدري شكلوا أتعور بِ قزاز .. اخاف اربطوا بِ شيء

ويدخل القزاز زياده في إيده .. بس صدقي


شال الإيشآرب الكحلي اللي كان لافه على رقبته واعطاه لِ ريآن وهوّ يقول بِ نبره سريعه

: حطوا على إيدك إلين ما نوصل .. بسسرعه يلآ


وحط إيده على كتـف ريان ومشاه معاه إلين سيارته




تآبعتهم أمل بِ عيونها إلين مآشافت السيآرة تخرج من بوآبـة الفلآ الكبيره


دخلت بسسرعه لِ جوا لمن أفتكرت إنو ريآن خرج من دا البآب

أجل أكيد المطبخ معدووم


عقدت حوآجبها مستغربه لمن شآفت ريآنه جالسه على الكنب في الصآله

قربت منها بِ خطوآت سريعه وهيّ تسألها : من متـى إنتي هنآ ؟!


وقفت ريآنه وقالت : من أوول .. وسألتهآ بِ قلق : سلطآن ودّى ريآن المستشفى ؟!

طالعت فيها أمل بِ إستغرآب ، وقبل لآ تسألها شيء


جآوبتها ريآنه عَ التساؤول اللي قريته في عيونهآ : كنت أكلم رعد في الصآله

وسمعت صوت القزاز .. رحت المطبخ وشفت ريآن معطيني ظهروا وإيدوا تنـزف


أمـل : اهـا .. إيوه دوبهم مشيوآ

وطالعت في أختها وقالت : بس والله منظر ريآن إيد مرره كآن يخوّف .. شكلوا نـزف كثيير







:



:





بَعـد الفجر .،



وقـف السيآره بِ حذر في الموآقف التآبعه لِ الفلآ


وِ طـالع في أخـوه اللي نآم أول ما حررك من المستشفـى


خيطـوا لِ ريآن 9 غُرز في كف إيده اليسآر


وعلى قولـة الدكتـور ، ربي ستر عليه وما جا لِ المعصم شيء الجرح كله كآن في رآحـة اليد



مـد إيده لِ كتفه وهوّ ينآدي بصوت هادئ : ريآن .. ريآن قووم وصلنآ البيت يلآ



وابتسـم لمن ما اتحرك حتى حركه وحده .، الظآهر تأثير المخدر مرره قوي


خرج من السيآره


ورآح جهـة ريآن ,، وبعد محاولات قدر يقوّمه ويمشّيـه إلين جهة الرجال

عقد حوآجبه وهوّ يشوف راكان جالس على الدرجآت الأماميـه بِ البجاما


أول ما لمح راكان سلطان مآشي وجنبه ريآن النص نآيم ونص صآحي فزز بسرعه


قررب من عند سلطان وهوّ يقول بِ قلق : كيفـوا دحيـن


أبتسم سلطآن وهوّ يقول : ما شاء الله ، إش دراك إنو صاير شيء ، ولا الإحساس التوأمي

قال إنو صار لِ ريآن شيء


ريآن المتسند على سلطان قال بصوت مرهق : شكلوا الإحساس التوأمي


قبل لا يقول راكان شيء طالع سلطآن فيه وهوّا يقول : صآحي يعني

ريآن وهوّ يبعد عن سلطآن جآوبه : لا كنت نص ونص ، بس سمعت صوت راكان صحصحت


قرب راكان لمن حس إنو ريآن مو قادر يصلب طولـه


سنده عليه وهوّ يقول : كنت بمووت من الخوف لمن قمت وانا حاسس إنو فيه شيء صآير

ولفيت جهتـك ماشفتك عـاد خلاص أنا أتجننــت ولمن نزلت سمعت أبويآ يقول لِ عمي خآلد السآلفه


أبتسم سلطان وهوّا يشوف راكان مسند ريآن عليه وداخلين جوّا

واتوسعت إبتسامته وهوّ يسمع صوت راكان المعصب الـ مُعآتب لِ ريآن ليش ما صحآه يقوم معاه المطبخ من البدايه










يُتبـع ‘’ الرجآء عدم الرد =)












  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 284
قديم(ـة) 12-02-2013, 11:06 PM
صورة دانِـتيلاَ الرمزية
دانِـتيلاَ دانِـتيلاَ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي






.














بـعـــد يوميـن



الأحـد - 8 مسـاءً




ضاغطـة على الكتآب بكل إيدينهآ تفرّغ المشاعر المتوآجده حالياً داخلهآ


هيّ صح تحبـه .. لأ هيّ ما تحبه إلّا تعشششقـه


لكن لِ الإزعآج حدوووود



من وقت مآ وصلوا الطآيف قبل يومين وهوّ يرسل لهآ يبغى يجي يشوفهآ

وعلى قوولته مشتآق لها


وهيّ بألطف أسلوب قدرت عليه قالت له لو يقدر يأجل الزيآره لِ يوم الأربعآء

لأنو عندهآ إختبار إنقلش الأحـد ، وإختبآر أحيـاء يوم الإثنين


لكن هوّ رفض


وأصّر يجي يوم الأحـد دام إنو السبت مو منآسب


وأهـوّ جالس على الكنبـه جنبهـآ


لو هوّا جآلس بِ هدوء كآن سكتت وقدرت تخلّص بسرعه

لكنه جالس وفاتح جوآله على أزززعـج لعبه في الدنيا ، وعـارفه ومتأكده إنه معلّي الصوت لكآعه


قفلت الكتاب بالقووه مُصدره صوت عآلي


لف عليها رعـد ، وسألها رُغـم إنه عآرف الجواب مُسبقاً : إشبـك ؟!


أبتسمت ريآنه إبتسامه مبينه قد إيش هيّ منزعجه منه وقالت : منـي قادره أذاكر


رفع رعد حواجبه وقال : وي ليش .. منتي فاهمه شيء في المنهج

ريآنه : أحيــاء إش اللي مني فاهمه شيء .. الدعوه كلها حفظ بس ، لكني مني قادره أذاكر منّـك


بِ حركـه سرييعه بعّـد رعـد إلين ما وصل لِ نهايه الكنبه الطويله وقال : هـا .. يالله ذاكري


أتنـهدت ريآنه تنهيـده طوويله

ورجعت فتحت الكتآب عَ الصفحه اللي كآنت فاتحتها قبل


مآ مرت كم دقيقه


إلّا ورفعت راسها تبغى تعرف إش يسوّي ، وهيّ مستغربه في داخلها الهدووء اللي طغى عَ الجـو

عضت على شفاتها لمن شافته يطـــــالـــع فيها .،


رجّعت عينها بسرعه عَ الكتآب



وصلت لها ضحكته العآليه قبل لا يقول : يآ غشآشـه


طالعت ريآنه في الكتآب وهيّ تحاول تخبي الإبتسامه اللي بتطلع وما قالت شيء


ثوآني والكتآب أتسحب من إيدهآ

رفعت راسها لِ رعد اللي وقف قبالها وقال : قومي قومي ناخذ لفه ، وبعدين أرجّعـك وذاكري لمن الفجر حتى


طالعت ريآنه فيه وهيّ تفكر ، بعدين قالت : ما نطوّل


رعـد بِ تصرريف لها : طيب يلآ بس



طلعت ريآنه بسرعه تجيب عبايتها وتعطي خبر لِ أمها إنها بتخرج مع رعد شويه


أنتبهت لِ أمها جالسه في الصاله الفوقيه تتكلم

ومن الكلام عرفت إنها تكلم خالتها سآره



أشّرت لِ أمها إنها بتخرج ، ونزلت بسرعه عَ الدرج وهيّ تفتكر شكل ريآن وإيده اللي تنـزف قبل يومين

وتحمــد ربهآ إنو رعد ما دقق في سالفه إنقطآع الإتصال لمن بررت له إنو الشحن خلص


لو يـدري إنها وقفت قدام ريآن - اللي حاط عليه إكس - بِ البجاما


ولاا وقرريبـه منوا كمآن .. مـاتدري إش بيعمـل



وصلت بسرعه لِ السيآره الوآقفه عند البـآب

دخلت وِ قفلـت الباب ، على صوت رعـد اللي سألها وهوّ يحررك : فيـن نفسك نرووح ؟!










،









تريـنـغ شمواه موف غآمق

فوقـه جآكيت أبيض


شعرهآ الكيرلي النآعم مخليته مفتوح بدون أي محاوله منها لِ ترتيبه على الأقـل


نزلت من الدرج وهيّ حامله علبه المنآديل في يد

واليد الثآنيه شايله بِ إهمال بنت أخوها اللي ما تجاوزت السنتين


نزلت أخر درجه وطالعت في الموجديـن في الصاله

الكل تقريباً مـاعدا راكان وريآن


أتوجهت بِ خطوات مستقيمه لِ عند سلطآن وحطت بنتـه فوقـه وبدون ما تسلم عليه

ولفّت جهة اليمين مكان ما دانيه جالسه ، وجلست جنبهآ


الكـل سكت لمن اتوآجدت

قطـع السكوت هذا سلطآن اللي قال بِ إستغرآب : يا سااتر ! داخله على يهود إنتي سلمي


طالعت فيه وقالت بصوت ثقيل : ما أبغى أسلم على أحد وأعديه


بلع سطآن ريقه وهوّ يقول : بسم الله الرحمن الرحيم .. إش الصوت دا ؟!


طالعت فيه بِ عيون مسحوبه من أثر الزكام وقالت : قول الحمدالله الذي عافانا

ولفّت على دانيه وقالت لها : كيـفك دحيـن ؟!


ابتسمت دانيه لها وقالت : لآ الحمدالله أحسسن بكثير


وعقدت حواجبها لمن شافتها تحـدق فيها بِ نظرات غريبه ، بنبره مستغربه قالت لها : إشبـك ؟!


غَيـد : بآيخـه ، ليش ما جيتي الطآيف


دانيه : هههه يآربييه حنقعد نعيد في السآلفه دي كنت تعبانه شويه وانتي عارفه

وطالعت فيي مَيس وقالت : بعدين فيه مَيس بتغنيكي عن وجودي


طالعت غَيد في ميس بِ نظرات حاقده وقالت : خلّي مَيس مع تؤمها ينفعوهآ


أنتبه فهد لِ نبرتها الحاده ، وقال بِ صرآمه : غَيــد


أتكتفت غَيد وقالت : خلّيهآ تنقلع


طالع الكل فيها بِ نظرآت مستغربه

في نفس الوقت اللي دخـل راكان وريان الصاله وانتبهوا لِ الجو الغريب


اول واحد اتكلم راكان بِ نبره مستغربه : إشبكـم إش فيه

وافقـه ريآن : من جد ، إشبكم كأنوا عندكم مصيبه


مشاري اللي كان يطالع في غَيد اللي تطالع فيهم بِ حقد بعدين لفّت وجهها

استنتج إنهم سووآ لها شيء


بِ إستجوآب سأل التؤم : إش سويتوا لِ غَيد أمس ؟!


وطالع في راكان اللي جلس جنب مَيس ، وريان اللي جلس عَ الكنبه اللي فيها امه وابوه


طالعوا التؤم الثلاثي في بعض وضحكووا بصوت عالي


طالع عمر فيهم اللي رغم إنه بارد ، بس أثار إستغرابه ضحك مَيس معاهم

معقوله علموهآ النذاله في الفتره القصيره دي ؟!


سألهم : إش سويتووا ؟!



جآوبته مَيس اللي أتغلبت على موجة الضحك بِ صعوبه وهيّ تطالع في غَيد

: غَيد وربي انا ماليّا دخل بس ..

وطالعت في شكلهآ وما قدرت تمسك نفسها : هههههههههههههههههههه


طالعت دانيه في غَيد وسألتها بعد ما يأست إنها تعرف إش صاير من التؤم : غَيد إش فيه


أتكتفت غَيد وقال : مو أمس حضرة الآنسه مَيس عزمتني لِ غرفتها نسهـر على فلم

على قولتها علشان انسى التعب شويه


قاطعتها دانيه : ليـه إنتي اليوم غايبه


غَيد : لمن وداني بابا المستشفى يوم السبت أعطاني الدكتور إجـازه .. دحين خليكي من المدرسه


دانيـه : ههههه طيب طيب أعصآبك ، كملي يآ ستي


أتكلم ريآن قبل غَيد : لا انا بكمل لكم علشان تعرفوا إنو الآدميه دي تزعل من اي شيء


بِ عصبيه قالت غَيد : مـا أزعل على أي شيء بـ .... آتشوووو


فتح على طوول راكان جواله وفتح المقطع اللي مخلّـي غَيد معصبه عليهم


أوّل ما سمعوا المقطع .. الكل بلآ إستثنـاء أتعالت أصوآتهم بالضحك إلّا غَيد

اللي زمت شفايفها بِ عصبيه


المقطـع بِ إختصار كان تسجيل لِ صوت راكان وهوّ يقول كأنه في برنامج إذاعي

أو برنـامج لِ الأطفـال : يرحـمُـك الله


أتكلم راكان مطنش نظرات غَيد : والله طفشنآ أمس وهيّ بس تعطس ونحنا نشمـتهآ

عاد سجلت صوتي وريحت نفسي


غَيد بصوتها الثقيل قالت : سخييييف ،، لأ إنتا مو سخيف ، إنتي السخف نفسه


راكان بِ نبره مرحه قال : ثانكيوو مآي سستر


شمقـت له ولفّت على دانيه اللي قالت لها بتغيير لِ الموضوع

: غَيـد الخميس الجآي أهل محمد رآيحين إسترآحه إش رايك تجي معايا إنتي وميس


غَيد : مـدري ، إلين الخميس وخـير


دانيه : بلآ هبل تعالي ، حتى نجود - أخت زوجها وفي عمر غَيد - موصيتني أكلمك


غَيـد : مدري والله دانيه ، إذا نفس وضعي دا بيكون يوم الخميس ما أوعدك

وطالعت في مَيس وقالت : شيلـي مَيس معاكي


طالعت دانيه في مَيس وقالت : مَيس أكييد بتجي ، ماعندها شيء


عقدت مَيس حواجبها : مرره واثقيين إنتو ، لأ ما أبغى أجي

دانيه : وي ، لـيش ؟!


مَيس بِ ضييق : بس ما أبغى أتقآبل مع ناس دحين


ولمن شافتهم يطالعوا فيها بِ عيون متسائله


طالعت في إيدها اللي في حضنها وقالت : كل ما اروح مكان يقعدوا يطالعوا فيّـا كأني جايه من المريخ

ما أبغى ، ما أحب النظرات دي


دانيـه بِ إستغراب : مــيـس ؟!


أتكلم تميم بِ نبره جآفه وعيونه عَ الأيبآد اللي من أوول مشغول فيه : أتوقع لآزم تهيئي نفسك

وتتعودي على دي النظرات

النـاس اللي يعرفونآ كلهم يبغوا يعرفوا كيف شكـل التؤم الثالث اللي طلعت بعد 23 سنـه



سـكووت دآم لحظآت

والكـل كآن متفاجئ من صرآحة كلمآت تميم المطلقـه


أول واحد أتكلم مشآري اللي قال له بِ تنبييه : تمــيـم !!

بدون ما يطآلع في تميم قال : إش فيه ؟! .. ما قلت شيء غلط أنا !


قالت له دانيه بِ إبتسامه : بس كنت تقدر تقول الكلام بِ لطف أكثر من كدا



مـاكلف نفسه تميم حـتى إنه يطالع في مَيس على الأقل اللي ضغطت على إيدهآ زياده

وما قالت شيء


زمـت ساره فمها على المشهـد اللي صار قدامها

ولسّى فتحت فمها بتتكلم إلّا أذن المؤذن لِ صلآة العشـاء


مآمرت كم دقيقه ، إلّا وبدأو يقوموا يستعدوا لِ الصلاة


قربت سآرة من العيـال اللي كانوا يتوضوا وقالت بِ نبره حآزمه

: أبغآكم في غرفتي بعد الصلاة


وطلعت على غرفتهآ فووق .،








:



:








شدت على قبضـة إيدينهآ بكل قوتهآ ، وصكـت على أسنانها بِ غضب وهيّ تطآلع فيهم


سلطآن جالس على الكرسي اللي بجآنب السرير ويطق طق على جوآله


وتميم أنسدح على السرير وغطآ وجهه بِ الخداديه الصغيره


آما مشآري وعمر واقفين عند المكتبه الصغيره ويتصفحوآ الكتب الجديده اللي مشتريهآ أبوهم

أخيـراً التؤم جآلسين عند الدولآب يدوروا عَ ألبوم صورهم لمن راحوا فرنسا بِ حجه إنهم يبغوا يورّوهآ ميس



صرخت بِ عصبيه وهيّ متنـرفزه من عدم إهتمامهم بِ الموضوع اللي جمعتهم علشآنه

: طـــالعوا فيّـا كلكم يـــاالله



بعّد سلطآن عيونه وطالع في أمه وقال : آوووه صح إنتي قلتي تبغينآ في موضوع إش هوّا


طالعت في سلطآن بِ عيون شويه ويطلع منها شرر وقالت

: لاا ، كويس ما شاء الله فآكر إني قلت لكم أبغاكم في موضوع



سكـتت أمهم لمن شافتهم كلهم يطالعوا فيهآ ، وصارت تـوزع نظراتها عليهم


إلين ما قالت بصوت هآدئ : أنـا أبغى أعرف ، إنتوا متى حتتعاملوا مع مَيس بشكل طبيعي

ترا البنت حاسّه إنكم تعاملوهآ غيير عن تعاملكم مع دانيه وغَيد



سكـتت شويـه تستنى إجابه منـهم


وآنتبهت لِ عمر يرفع حواجبه بِ بطـئ ، دلآلة إنه توّه يستوعب الموضوع عدل


وقال بِ نبرته البارده : بالله أمي بذمتـك جامعتنا دحيين ، وتعالوا في غرفتي ومش عآرف إيش

وأخررتهآ تقولي ما تعاملوا مَيس كويس



رفع ريآن أصبعه السبابه وقال بِ إبتسامه عبيطه : بغض عن نظر عن كلامك أستاذ عمر

كلمة بذمتك مآ تجووز


هـز راكان راسه وقال : إنتا بس قول دي الكلمه لِ غيد وربي لا تــ ...


قاطعته أمه بِ عصبييه منهم : ما اتوقع هاذا موضوعنا راكان ، دا شيء ، الشيء الثآني


ووجهـت نظرات حاده لِ راكان وريآن وقالت

: أتمنى منكـم إنكم إنتو الإثنين ما تخلوا مَيس تشاركـم في آذية غَيد


رفع راكان حواجبه وقال : أمـي !!


سآرة بِ صرامه : نظرات غَيد لِ ميس ما كانت عاجبتني اليوم


أتكلم مشآري بِ تأييد لها : في هاذي صدقتي والله


وطالع في التؤم وقال : يعني غَيد مبسوطه إنو جات لها اخت جديده

تجوو إنتو وتكرهوهآ فيها



سلطان : من جد ، يعني غَيـد كل يوم تشكي منكم على المناقره والمقالب اللي تعملوها فيها

تجو تدخلوا مَيس معاكم ، مشكلـه والله !




مـد ريآن شفايفه بِ طفش : يآلييييييل ، يا حبكم لِ تكبيير المواضيع اففففف



رفع مشاري حآجب وقال : دا مو تكبيير مواضيع ، إنتـا طالع بس فِ نظرة غَيده لـ ميس

بعدين قول إنتو تكبروا المواضيع


ريآن : أستغفر الله العظيــــم ، آسفييين دكتور مشآري ، خلاص بنسكت معد بنتكلم

وحط إيـده المُصآبه عى فمه وقال : خـذ راحتـك يالله


طنشـه مشاري ولا رد عليه


طـالعت سآره فيـهم وزفررت بصوت وآضح ، واتوجهّت لِ الكرسي الأقرب لها وجلست عليه

سندت مرفقها على فخذها ، وحطت إيدهآ على خدها وهيّ تقول

: برضوا خرجتوا عن الموضوع ، إلين دحين ماقلتوا لي ليش ما تتعاملوا مع مَيس بشكل طبيعي ؟!



وطالعت في تميم وقالت : بالذات إنتا يا تميم يعني فوق تعآملك الرسمي معاها

طريقه كلامك قبل شويه معاها كانت مرره جـافه



ميّل تميم فمه بِ ضيق ، وأتعدل في جلسته بعد ما كان متمدد عَ السرير وقال

: عن نفسي أنـا إلين دحين مني متعوّد على أخت جديده غير دانيه وغَيد


وطالع في أمه وبِ جديه قال : لا تتوقعي مني إني أتعآمل معاها بسرعه بشكل طبيعي

أنا مني متعود أطيّـح الميآنه مع أي أحد


طالع ريآن فيـه بِ إستيآء : منتـا متعود تطيح الميآنه مع أي أحـد !!


زم شفايفه وقال : أتوقع هاذي مو أي أحد ، هاذي أختك ، شقيقتـك


بدون ما يطالع فيه تميم قال : بما إنها تؤمك ، فَ ما راح أخذ إعتبار لِ كلآمك


شد ريآن على قبضة إيده اليمين السليمه وقال بِ همس : حـجـر ، مآ تحسْ

ولف على أمه وقال : أتوقع أجل الموضوع دا بالذات ما يعنينا انا وراكان .. أنا أستـأذن


وخرج من الغرفه ، ثوآني ولحقه راكان


طالعت سآره في الباب اللي أتقفل


وطالعت في تميم ، وزفـرت بصوت عالي



أنتبهت لِ سلطآن يعدل جلسته قبل لا يقول : أمي إنتي لآ تكبري الموضوع مـرره



رفعت سآره حواجبها بِ إستنكار : سلطان .. إش لا أكبر الموضوع مرره


أبتسم لها سلطان إبتسامه مُهـدئه وقال : يا أمي يا حبيبتي ، أنا مو قصدي إنو الموضوع صغير

بس يعني ، مع الوقت بنتعود عليها ، يعني أصلاً مَيس كم لها ؟ أقل من شهريـن


إنتي أستني كم شهر وشوفي



سكـتت سآره تفكــر في كلآمه


دقآيق مرّت ، قبل لا تطلب من البآقي يخرجوا من الغرفه ، ما عـدا تميم

لها معاآه جلسـه خآصه .،

مآينفع دا الآدمـي يتزوج وهوّا على دا الحآل !!











نهآية البآرت الـ ( 16 )

قراءة ممتعـه ^^













  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 285
قديم(ـة) 13-02-2013, 01:24 AM
صورة The last wish الرمزية
The last wish The last wish غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي


الله !
بارت جميل
اعجبت بـ مشاري جدا و علاقته بـ غيد
حسيته اخ بجد
تميم بقى مش عارفة الانسان ده ازاي كده
ليه هو قاسي كده
اصلا مش بحسه بيتعامل مع اخواته بطريقة اخوية
و كمان تعامله مع ميس اكثر فظاظة
ليه بيعمل كده ؟!.. ربنا يعينها سجى اللي مانعرفش هايعاملها ازاي؟!
ريان مش عارفة ازعل عليه و الا ازعل منه
على كل حال هو صعبان عليا
غيد بقى زعلانة على حالها
الناس العسل اللي زيها بيتألموا من غير ما يشاركوا ألمهم مع حد
بيشاركوا فرحتهم بس مع الناس
وحيدة برغم كل الاخوات دول و كل الاصحاب دول كمان
ريانة لو عرفت بحب ريان مااعرفش ردة فعلها ممكن تكون ايه
اما روان و سند برده مش متخيلة حياتهم هاتبقى ازاي
بس اتمنى اعرف طبيعة مشاعر سند تجاه روان
مااعرفش ليه من الاول ضايقها و ورطها في الجوازة ديه

اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها خــجـــل مشاهدة المشاركة


ريان لازم يحاول ينسى ريانة ماينفعش يستمر في مشاعره
^ ههههههه مدري ليش دا التعليق خلآني أبتسسسم ^_^

مدري ليش انا حسيتك ناوية على نية و مفاجأت :D
ايه سر الابتسامة ياترى ؟!

عموما بارت رائع
تسلم ايديكي يا قمر
بانتظار البارت القادم ان شاء الله :)


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 286
قديم(ـة) 13-02-2013, 01:59 AM
صورة MOOGAH الرمزية
MOOGAH MOOGAH غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي


بارت جميل كالعاده والاجمل ذكرك لبعض السلوكيات التى نمارسها او نعتبرها بسيطه وعاديه وهى لها تاثير نفسى كبير مثل غيره غيد من اختها ميس وانو مهما كبر الشخص الغيره مووجوده فى انتظارك باحداث اجمل

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 287
قديم(ـة) 13-02-2013, 02:29 AM
صورة star alahly الرمزية
star alahly star alahly غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي


ازيك ياخجل عامله ايه يارب تكونى بخير
بارت طبعا راااااااائع كالعاده
غيد : صعبانه عليا بتفكرنى بنفسى بتكتم دايما حزنها جواها ومش بتبين لحد بس ربنا رزقها بمشارى طيب اوووووووى
وعلاقته بغيد حلوووووووه اووووووى
ريان : ياعينى عليه موقفه صعب اووووووى ومش قدامه غي حلين انه ينسى ريانه نهائى او انه يستنى معجزه تحصل وريانه تكون لييه
تميم : يالهوى ع بروووده ايه ده لو كان اخويا كان زمانى اكتئبت بسببه
الله يكون ف عون مراته منه
عمر : امممممم هو اه احيانا بيبقى جامد بس ارحم م تميم بكتيييييير
ميس : مع الوقت هتتعود وتاخد عليهم اكتر ومش بتزعل بس زى مامة غيد قالت لو التوأم فضلوا يشاركوا ميس معاهم ف مقالبهم غيد هتكرها وبالذات ان ميس لسه جديده ومشاعرغيد تجاه ميس مش قويه زى باقى اخوتها فممكن تاخد منها موقف
تسلم ايديكى ياقمر ومنتظره البارت القادم


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 288
قديم(ـة) 13-02-2013, 02:33 AM
صورة دمعة الحزن الرمزية
دمعة الحزن دمعة الحزن غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي


بارت روعة موفقة باذن الله لك مني اجمل تحية .

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 289
قديم(ـة) 13-02-2013, 02:37 AM
صورة مشاعل السعودية الرمزية
مشاعل السعودية مشاعل السعودية غير متصل
دانـ♥ــه •• مِنْ أَجْممَل تَفَاصِييلٓ عُمْرِيٓ|~
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي


السلام عليكم
يسعد صباحك خجوله


البارت روعة ماشاء الله وطويل ..
انسجمت مرة معاه
ابتسم معهم واضحك معاهم واتالم معاهم
لحد مسمعت (( هبله مع مين تضحكي ))



يعطيك الف عافية
ودام ابداعك


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 290
قديم(ـة) 13-02-2013, 09:38 AM
صورة حـلـم الأمـل الرمزية
حـلـم الأمـل حـلـم الأمـل غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي


يعطيـك العـآفيـة يالغلـآ ..بـآرت جميـل وطـويـل مـآ شـآء الله
مبـدعـة والله ..
تشكـرآت على هالـآبـدآع

بـآنتظـآرك للبـآرت الجـآي بـآذن الله


رواية ويأتي الصباح / بقلمي

الوسوم
الصَبآحْ , وَيأتـي , قلمي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
إنجبرت فيك و ما توقعت أحبك و أموت فيك / بقلمي ، كاملة مفتون قلبي روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 6277 08-08-2019 05:44 AM
حنيتك راحت لوين وشفيك ما تشتاق لي / بقلمي ، كاملة ملتفت صوبك لوعينك تهل دم روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 1735 03-04-2019 02:16 PM
لا تحسب إني لا أبتسمت بوجهك أغليك بعض الوجيه أهينها بإبتسامة / بقلمي × || NahoOosh 1994 || × أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 2367 26-09-2012 06:11 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ ضمني بين الاهداب روايات - طويلة 1999 06-02-2012 04:14 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2006 23-11-2011 08:16 AM

الساعة الآن +3: 02:54 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1