غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 421
قديم(ـة) 17-03-2013, 08:10 AM
صورة أضحكـ ي جعلني فداغمازتكـ! الرمزية
أضحكـ ي جعلني فداغمازتكـ! أضحكـ ي جعلني فداغمازتكـ! غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي


صباح الخير

بارت جميل ,,, تسلمي ياعسل ...

وبنتظارك ..

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 422
قديم(ـة) 17-03-2013, 09:31 PM
صورة دانِـتيلاَ الرمزية
دانِـتيلاَ دانِـتيلاَ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها The Last Wish مشاهدة المشاركة
الف سلامة يا جميل
شفاكي الله و عفاكي :)
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها الملكه الجميله مشاهدة المشاركة
معذوره ياقلبي وعلى قولتهم
كل تاخيره وفيها خيره ممكن تزيدي مشهد هديه ولا بارت مثل 18كان بارت لايعلى عليه
♡♥♡
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها مطنوخةة شممر مشاهدة المشاركة
سلاااماتت ي الغلاا
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها حنين الشوق..~ مشاهدة المشاركة
لا لاتتأسفي يَ عمري
صحتك آهم ! ؛ وآحنآ مآنزن عليكي الا عشاننا متحمسسين ! 3>


بالنسبة لـ الكلمة
شفتي كيف انا ششآطرة جبتها بالفرنسي والانجليزي 3>

اوكي ننتظرك بكرة حبوبة 3>
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها star alahly مشاهدة المشاركة
الف سلامه ياقمر

ان شاء الله تبقى احسن

وولا يهمك خدى راحتك اهم حاجه تكونى بخير
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها انسانه فوق الخيال مشاهدة المشاركة
سلامات يالغلا ماتشوفي شر

خذي راحتك عادي

*
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها أضحكـ ي جعلني فداغمازتكـ! مشاهدة المشاركة
صباح الخير

بارت جميل ,,, تسلمي ياعسل ...

وبنتظارك ..





السـلآم عليكم

مشكوريـــن حبآيبي .. ربي يسلمـكم كلكم من كـل شـــــر يآرب



البآرت إن شاء الله رآح ينـزل اليوم .. بس في وقت متأخـر




البـــارت جــــــــــداً جداً طويـــل ^^
.



.







  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 423
قديم(ـة) 18-03-2013, 12:19 AM
صورة عِـشْـقْ الرمزية
عِـشْـقْ عِـشْـقْ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي


اممممم اوك
اذا ماقدرت أشوفه بكرة

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 424
قديم(ـة) 18-03-2013, 01:58 AM
صورة هذيان الروح** الرمزية
هذيان الروح** هذيان الروح** غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي


السلام عليكم

خجل قلبي ياليت تنزلينه الحين....

امبي انام بس مو هين علي انام وماقريت البارت

والأهم راحتش سوي الي يريحش حبيبي
ودي

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 425
قديم(ـة) 18-03-2013, 02:04 AM
صورة دانِـتيلاَ الرمزية
دانِـتيلاَ دانِـتيلاَ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها حنين الشوق..~ مشاهدة المشاركة
اممممم اوك
اذا ماقدرت أشوفه بكرة
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها نبضها نادر... مشاهدة المشاركة
السلام عليكم

خجل قلبي ياليت تنزلينه الحين....

امبي انام بس مو هين علي انام وماقريت البارت

والأهم راحتش سوي الي يريحش حبيبي
ودي






إن شاء الله ثوآني وينـزل البـآرت ^^



  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 426
قديم(ـة) 18-03-2013, 02:09 AM
بصمة خير بصمة خير غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي


يلا مررررة تحمست
من اليوم وانا فاتحه انتظرك

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 427
قديم(ـة) 18-03-2013, 02:35 AM
صورة دانِـتيلاَ الرمزية
دانِـتيلاَ دانِـتيلاَ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي












.





اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي
















في نهايـة النهار

كانت الشقه رقـم 9 في العماره المطلّـه على البحر هاااادئـه جداً



وما ينسمع فيها إلّا صوت هـوا المكيف البارد


الموجود في غرفة النوم الرئيسيـه ..



كـان الجو الهادئ في الغرفه يساعد على ( الإستمراار ) في النووم العميق


و الشيء الوحيد اللي يدل على إن الوقت نهآر .. نور الشمس الضعييف اللي ما قدر عآزل الشمس يغطيها بشكل كآمل


إلّا إن هاذا النور الضعييف ماكان السبب اللي خلّا أحد الشخصَين النايمين في الغرفه يتحرك بِ إنزعآج





كانت تتحرك تحآول تقلب الجهة الثانيـه .. لكن فيه شيء يمنعهآ


عقدت حواجبها بضييق


وجلست نصف جلسه على السرير .. بعد ما اخذت جوالها من على الكومدينا اللي على يسارها



وفتحت النور البسيط ووجهّـته جهة اليمين


كشرت بِ إنزعآج وهيّ تشوف سند نآيم على بطنه ..


وجزء من شعرها الطوويل تحتـه




زمّت شفايفها بضييييق " حسبي الله على عدوّك يالزفت يا سند .. منتـى مخليني مرتاحه سواءً كنت صاحيه ولا نآيمه "



مالت جهة اليمين تبغى تسحب شعرها بهدووء


بس الجوال اللي كآن لسّى في إيدها .. رن



انتفضت مفجوعه من صوته اللي طلع فجأه .. بدون ما تشوف إسم المتصل ردت


وهيّ تطالع في سند وعاضه على شفايفها خايفه لا يصحى ..




أنتبهت لِ صوت بتول ينادي بِ إسمها


غطت بِ إيدها اليسار فمها .. وبهمس ردت عليها : إيوه إيوه معاكي



جاها صوت بتول بِ نبره إستغراب : روااان .. فينك من أول



طالعت روان في شعرها بضيق .. وقالت بنفس الهمس : انا في حاله ما يعلم فيها إلّا ربك


المهم كيفك وكيف البناات ..



بتول : الحمدالله كلنا بخيير .. إنتي كيفك يا عرووسه


بعدين انتبهت لِ شيء .. سألتهآ : روان إنتي كنتي نايمه


روان : إيوه



بتول بِ إستغراااب : إلين دحييييين ؟! .. إنتي بتروحي زواج أخوان غَيد


روان بِ إستغراب مماثل ردت عليها : إيوه وي إشبك .. مو أرسلت لك أمس رساله



سكتت بتول شويه .. بعدين ردت عليها : طيب إنتي متى بتلحقي تتجهـزي

منتي عارفه الساعه كم



عقدت روان حواجبها : الســاعه ؟!


بعدت الجوال من أذنها وطالعت في ساعه الجوال .. ووسّسسسعت عيونها بفجعه


رجعت الجوال لِ إذنها : وااا بتول الساعه 6 متى بلحق أجهـز واتـ ..



سكتت شويه تحاول تستوعب

بعدين قالت بنبره سريعه : الصلااااااه .. بتول سند ماا قام يصلي



حاولت بتول تهديها : طيب عادي .. لا تتربشي كدا .. عادي اتأخرتوا في النوم



روان " عادي .. دا الحماار دحين مدري إش بيسوّي "

اتنهدت قبل لا تقول : خلاص بتول انا بشوف وضعي وبرجع أتصل



ابتسمت بتول من خلف الجوال : خلاص آووكي .. سـلآم






قفلت من بتول .. وحطت الجوال على الكومدينآ ..


ولعّت الأبجوره اللي جنبها .. ولفّت عليه



حطت إيدها على كتفه .. وبصوت واطي : سنـد .. سنـد قووم


عقدت حواجبها لمن ما رد عليها .. وهزّت كتفه بحرركه سريعه : سند قوووووم



ولمن ما شافت منه أي ردة فعل .. حاولت تبعده عن شعرها وهيّ تقول بنبره متذمره

: قووم ياخي .. أووف بس




أتكلم بدون ما يفتح عيونه : انا منـي أخووكي



زمت روان شفايفها : بس .. دا اللي هامك

جمعت شعرها اللي قدرت تحرره لمن اتحرك شويه جهـة اليمين : قوم الساعه الستـه .. شويه وبيأذن المغرب



سكت سند شويه يحاول يستوعب الرقم اللي قالته


ثواني وفتح عيونه دفعـه وحده : الساااعه ستــه يا الله


قـام وهوّ يقول : فاتتني الظهـر والعصر



قامت روان متوجهه لِ الحماام وهيّ تقول بهمس : كلّـو منـك


فتحت باب الحمام .. إلّا أنمدت إيد سند الكبيره وفتحت باقي الباب


طالعت فيه وهوّ يدخل .. وهيّ فاتحه عيونها على وسعها



ابتسـم لها إبتسامه لا مبااالاه قبل لا يقفل باب الحمام



حطت إيدها على خَصرها وهيّ عاضه على اسنانها بقهرررر منه


اخذت نفس عمييييق وهيّ تحاول تهدي نفسها " بس كم سااعه يا روان وتطلعي قهررك كلـه

أتحملي بس كم ساعه "




أخذت منشفتها وراجت جهة الدولآب .. اخذت أول بنطلون وتيشيرت شافتهم


وراحت على الحمام الثاني اللي في الصاله




فتحت الدش .. وحطت المويه على الباارد .. رغم إن الجو معتدل


وهيّ دوبها قايمه من النوم وجسمها لسّى محتفظ بالبرووده



بس تبغى شيء يبررد على أعصابها


مقهوووره بتمووت من هذا السنـد .. من وقت ما قالت له على الزواج


وهوّ يطلب منها طلبات مو معقووله



خرجـوا أمس يتمشوا قبل المغرب .. وهنآك قال لها أمه عازمتهم على العشآ


ورغم إنها اتضاايقت من هذا العشـا المُفاجئ



إلّا إنها سكتت وجهـزت


وهنآك انقهـــرت صح وهيّ تشوف تعامل امه معااه



عرفت ليه التصرفات المو معقوووله فيه .. كله من دلع أمه الغير طبيعي معاه



ولمن رجعوا البيت طلب منهـا تلعب معاه قيم في السوني


وإليـــن الفجر وهوّ مستمتع بهزائمها الفظييعه قدامه



بعَد الفجر ولمن كانت منسدحـه على السرير بتنـام


طلب منها يطلعـوا يفطروا بـرا بما إنه ما معاه نوم .. وقاامت مُجبره



طاالعت في إنعكااسها على المرايا وهيّ تقول بصوت واضح : أتحمـل دا كلـو علشاانك يا غَيد


ويااريـت يبان فيكي






خرجت من الحمـام وهيّ تسمع المساجد تسلـم من صلاة المغرب



عضت على شفايفها وهيّ تدخل الغرفه : أووبس .. مرره اتأخرت في الحمـام



أول منظر شافته لمن دخلت الغرفه


روب الحمام الأبيض الخاص بسند على الأرض .. وعلآقه ملابس مرميه جنبـه



زفرت بصوت وآضح


وراحت ترتـب الغرفه .. وتلم أغراض سند المتناثره هنآ وهناك




خلصـت .. وراحت بسرعه دولابها


أخذت العبايه ولبستها بسرعه .. وطلعت كيس كبير حطت فيه فستانها والصنـدل العااالي



وكيس صغير شويه حطت فيه الإكسسوارات ..



وقفت عند التسريحه وهيّ مجمعه شعرها كلـه جهـة وحده


ميّلت راسها جهة اليسار وهيّ تنشف شعرها بحرركه سريعه



أنتبهت من المرايا على سند يدخل الغرفه وهوّ لابس ثوب أبيض وآيس كاب رمادي




وقف في نص الغرفه وطـــالع فيها : ما شاء الله لابسه العبآيه .. على فين



لفت روان عليه : انا ما قلت لك


عقد سند حواجبه : عـلى ؟!



روان : بروح أجهـز بيت أهلي


طالع سنـد فيها ومشي إلين السرير .. قعد عليه وهوّ يقول : ما قلتي لي


بشبـه إبتسامه قالت له : طيب أهو دحين اقول لك .. أبغى أروح بيت أهلي أجهـز



بنفس النظرات : ما اعطيتيني خبـر من أول


ردت عليه روان بصوتها النحيف .. واللي زاد نحف مع نبرتها وهيّ تحاول فيه : ســــــنـــد



رفع سند حاجب وهوّ يسمع إسمه منها بس .. بنبره غريبه : وي !!



روان : سند يلا .. شوف الساعه كم


وأشّرت على الساعه الملعقه على الجدار : الساعه سبعه إلّا .. متى يمديني أوصل بيت أهلي وأجهـز



ومشيت إلين عنده .. مسكت إيده .. وسحبتها وهيّ تقول


: يلا .. يلا قوم .. أنزل وانا بس بصلي المغرب وبنزل لك .. مرره ما في وقت




طـــــــــــالع سند فيها بنظرات استفزّت أعصابها


طالعت فيه وهيّ مقطبه جبينها بضييق لا يكبر الهرجه


بس انفتحت عقده حاجبينها لمن قال لها بِ إستغراب : تصلي المغرب .. مو قلتي إنك ما تصلي



زمـت فمها بنفااذ صبر : وي .. يعني انا بقعد إلا مالا نهاييه ما أصلي


لفت وجهها جهة اليمين : أففف بس



وبطرف عينها طالعت فيه وهوّ يحاول يمسك فمه لا يتوسع بِ إبتسامه


فتحت عيونها على وسعها بنررفزه : على إييييه بتضحك



كأنه كان منتظر الجمله علشان يضحك ضحكه خفييفه


ولمن لاحظ تقطيبه جبينهآ حط يده على فمه : ههههه خلاص خلاص .. لا تطالعي كدا بسم الله



وانتبه لِ الأكياس اللي على التسريحه : بتحتاجيها دي


ردت عليه وهيّ تروح لِ السرير تاخذ الطرحه : إيووه



شال الأكياس .. ومشي خارج من الغرفه وهوّ يقول : بسسرعه طيب عجّلي ..






،







صالات واااسعه مفتووحه على بعض ..


إضاءه قويه .. مع ديكوراات رايقه بسيطـه متوزعه بشكل أنييق ..



مرايات كثييره .. وكراسي باللون الأسود منتشـره في الصالات ومختلفـه في أحجامها وِ أشكالها



درج حلزوني في المنتصف .. وبجانبه مصعد متوسط الحجـم




عاملات يمشـوا في المكان بحركه عَمليه سرريعه


ومتمـيزين بلبسهـم الموحّد بنطلون أسود عليه قميص أبيض وفوقه سديري أسود ..






في مكان بعيد نسيباً عن الصالات .. وإزعاج الإستشوار وصوت حركة الكراسي الي ما يتوقف


كانت هيّ جالسه على كرسي .. وقدامها المسبح الدائري



اللي معطي منظر جماااالي لِ المكآن



ومع إن منظر الشمس العااكسه لِ المسبح ومعطيته لون أزرق صاافي متلألأ كان مرريح لِ الأعصآب


إلّا إنها كانت حاطه الجوال على أذنها ومعقده حواجبها



نفخت هـوا من فمها وهيّ تقول : راكــــــــان .. كم ليّا وأنا اترجّاك دحيـن


جاها صوته الوواضح إنه طفشاان منها : لكِ سبعه دقاايق يا قـــلق



ابتسمت على صوته : طفشــان مني صح .. خلاص طيب أسمع الكلام وجيب ليّا الإسكريم



اتأفف بصوت واضح قبل لا يقول : غَيد إنتي ما عندك أخ إلّا أنا .. تـرا أبويا موصيني بِ أشيااء قد شعر راسي


وإنتي معطلتني .. وما أبغى أقفل في وجهك علشان اليوم عندنا زواج



بنبره بااكيه : راكــــان


راكان : خلينا حلوين وراايقين وقفلي يلا لا اقفل في وجهك



غَيد : افف بس يارررربيه .. قفل خلاص



راكـان : مع السلآمه


وافتكر شيء : إيووه صح .. قولي لِ الحرمه تكثر لك مكيآج تغطي العيوب الفظيعه اللـ ....



وما قدر يكمل بسبب إنقطااع الإتصال



بعّد الجوال من أذنه .. وطالع فيه قبل لا يبتسم ويرميه على المقعد اللي جنبـه


بصوت واضح قال : فكــه ..


وانتبـه لِ المحل اللي يبغاه .. جنّب السياره



وخرج منها وهوّ يبتسم بِ شـر " والله أسلوب حلو وفعّال .. يبغالوا الواحد يستعملوا معاها علشان تقفل من نفسها "




.

.





مشيت بخطوات سريعه لِ الكافتريا المُلحقه بالصالون المتواجدين فيه


شافتها جالسه عند وحده من الطاولات المنتشره حول المسبح


وتطالع في الجوال



قربت منها وحطت إيدهآ على الطاوله : غَيـد



لفت عليها غَيد .. وبنبره بااكيه : دانيـــــه


عقدت حواجبها : بسم الله الرحمن الرحيم .. إشبك ؟!



وقفت وهيّ تقول : ولا أحد رضي يشتري لي إسكريـم .. إش دا


وقربت منها : اتصلت على ميشو .. وعلى ريآن ، وعلى راكان .. وكللهم ما رضيــوا .. أتخيلي




طالعت فيها : والله إنك يا غَيد فاااضيه .. دحين تلاقيهم مساكين مشغولين وحاايسين وإنتي تبغي إسكريم


غَيـد : نفسي فيييه طيب



طالعت فيها بنظرات قويه : أوَ كلما اشتهيت اشتريت




فتحت غَيد شعرها المستشور .. ورجعت تلفـه مره ثانيه وهيّ تقول : لا يعني بس


مشيت دانيه وهيّ تقول : لا بس ولا شيء .. أمشي يلا مَيس على وشك تخلص



مشيوا بسرعه لِ الصالات .. ومنها لِ المصعد يطلعوا الدور الثاني الموجود فيه قسم العرايس ..


إضافة لِ الزبائن الـ Special



خرجـوا من المصعد متوجهين لِ غرفة المكيآج


دخلـوا وراحـوا لِ آخر كرسي جهـة اليسآر





أول ما قربوا شافوا العامله واقفه .. ووحده لابسه بنطلون جينز كحلي .. وبلوزه ورديه جالسه على الكرسي الطويل



قربت غَيـد إلين ما وقفت بين العآمله والبنت


طالعت في العامله وقالت : رندا هاذي اختي اللي سبناها قبل شويه هنآ صـح



طالعت العآمله " رنـدا " فيها بِ إبتسامه : ما راح تبطّلي حركااتك يا غَيد


ابتسمت غَيد إبتساامه واسعه ولفت على مَيس وهيّ تقول : إييه الحلاااااوه دي ياابنت



ومسكت خد مَيس بخفه : شويـه مكيااج عَمل فيكي كدا



قبل لا ترد عليها مَيس


بعدت رنـدا إيد غَيد بحذر .. وبتنبييه : غَيد لا تمسكيييها كدا إشبك


ابتسمت لها : سوووري



وطالعت في مَيس : بس بصرااحه شطووره ..


بِ إبتسامه قالت لها : يعني دحين عرفتي إني شطورره



مسكت غَيد خدهآ : لاااا افـا علييكي .. هوّا فيه في دا الصالون إيد أحسن من إيدك



ضحكت دانيه ضحكه خفيفه قبل لا تقول : يا ربيييه دي البنت كيف تاكل بعقوول الناس حلاوه



رفعت غَيد حواجبها : وي .. والله وانا صاادقه



رنـدا : مشكووره طيب ..


وغيرت نبرتها لِ نبره عمليه : دور مين دحين



مسكت غَيد كتف دانيه : دور دندوونه الحلووه


دانيه : وي .. رقمك قبلي



غَيد : لا لسّى ورايا شغلات


ومسكت إيد مَيس اللي قامت من الكرسي وبحمااس : تعاالي تعالي نورّي ماما شكلك



وبدون ما تستنى موافقتها سحبت إيدها وخرجوا برا الغرفه



وقفت مَيس عند وحده من المرايات الطويله المعلقـه


قربت من المرايا وهيّ تقول : بالله من جد شكلي حلـو



غَيد : وي .. إشبك


مَيس : مدري .. أحس شكلي غرريب



قربت غَيد منها : يا حبيبتي خليكي وااثقه من نفسك .. إش شكلي غريب


إلّا بالعكس شكلك والله يجنن



لفت مَيس على يمينها مكان ما غَيد واقفه جنبها


وبِ إبتسامه : شكـررن


ردت لها غَيد الإبتسامه قبل لا تمشي وهيّ تقول : على إيه ؟!


طالعت مَيس في ظهر غَيد قبل لا تمشي وراها

قربـوا من الرسبشن وسألوا عن أمهم .. وقالوا لهم إنها في قسـم العرآيس





راحـوا لِ قسم العرآيس .. وقبل لا يفتحـوا الباب


أنفتح البآب .. وخرجت منه بنت نحيفـه وطويله شويه



اتوسعت إبتسامة غَيد أول ما شافتها : بسسسسسمه .. متى جيتـوا


سلمت عليها بسمه قبل لا تقول لها : دوبنآ



سألتها غَيد : وكيف لميس .. كيف نفسيتها



بسمه : لا الحمـــد لله .. أحسسن بكثيير


لفّت غَيد على مَيس وهيّ تقول : الشريير عمر .. ما ادري إش قال لها أمس



ضحكت مَيس على كلمتها : ههههه ملقوووووفـه


فتحت غَيد الباب وهيّ تقول : يؤ إش ملقوفه .. دا فضول طبيعي في الإنسآن



رفعت بسمه حواجبها وهيّ ماشيه مع مَيس وتطالع في ظهر غَيد : قلتي لي


وابتسمت لمن مآ ردت عليها .. وطالعت في مَيس : دانيه تتمكيـج


ابتسمت لها مَيس : إيوه



بسمه : ما شاء الله .. يعني بس بآقي غَيد المكيآج .. وبقي لكم التسآريح


سألتها مَيس : أمي خلاص خلصت كل شيء صح ؟!



بسمـه : إيووه .. وابتسمت : ما شاء الله شكل خآله ساره مررره جناااان


ابتسمت مَيس ابتساامه واسعه : أكييد بيطلع شكلها جناان



وطالعت قدامها وعقدت حواجبها لا إرادياً لمن شافت بنت جآلسه على كنبـه .

ولابسه بنطلون أبيض وقميص أحمـر



وحرمـه جنبهآ .. إضافة لِ أمهآ وِ مسؤولة الصآلون



انتبهـت لِ غَيد الواقفه جنب البنت تناديها بصوت عالي .. قربت وهيّ تحاول تبتسـم ..

وتبعد تعآبير الصدمه عن وجههآ


شافت غَيد تبتسم وتحط إيدهآ على كتف البنت اللي لفّت وجههآ عليها


وتقول : هاذي لميس زوجـة عمر .. سعنوونه صح




ابتسمت لها مَيس لمن وقفت لها .. وسلمت عليها وسألتها عن أحوآلها


وهيّ ما زالت مصدومه من جواها



لمن شافت بسمه اللي زارتهم قبل زواج روان بيوم .. كوّنت صوره في بالها عن لميس


لكن الصـوره هاذي كانت بعيييده جداً عن اللي في بالها



البنت صغيييره .. دا الشيء وآضح جداً في ملآمحهآ .. وزي ما قالت عنهآ غَيد الرقـه تشع منها


لكن من ناحية الملآمح ..


تعتبر عاااديه إذا اتقارنت مع عُمر اللي فعلاً يعتبر أجملهـم ..



حاولت تبعد دا التفكيير من بالها .. مهمآ كان البنت تبقى أحلى من الولد بشكلها ونعومتهآ


طالعت في أمها اللي قربت منها وهيّ تسألها : كيف شغلهم عجبـك



وقبل لا ترد عليهآ اتكلمت غَيد اللي قربت منهم : تقول شكلها غرريب هههههه


طالعت سآره فيها : لا غريب ولا شيء بالعكس .. ما شاء الله مررتب .. بس



مَيس : بس ؟!!



سآره : لو تروحي لِ رنـدا تقولي لها تغمـق الروج شويه



طالعت غَيد فيها : ليش


سآره : فستانها فآتح أصلاً .. والروج فاتح برضوا



وطالعت في مَيس : قولي لها تغمق الروج درجـه بس


مَيس : طيب



سآره : وإذا خلصتي روحي بسرعه أعملي شعرك .. أكيد رقمك قريب


هزت مَيس راسها : آوكي .. طيب



وابتسمت لمن أمها لفت على غَيد : وانتي .. أول ما تخلص من دانيه انطقي على الكرسي



مدت شفايفها : وي ماما .. يعني فين بروح انا يعني ؟!



سآره : مـدري .. ما شاء الله ما تهدأي في مكان واحد .. بس تبُررمي


رفعت غَيد حواجبها : تـؤ



وكشرت بضيق لمن أمها قالت لِ مَيس : الله يهديها دانيه ليه أتمكيجت قبلها



مَيس بِ دفآع : لااا والله .. دانيه كانت تبغى غَيد أول .. بس هيّا قالت إنو عندهآ كم شغله



ولمن طالعت ساره في غَيد بِ حـده .. ابتسمت لها غَيد إبتسامه وااسعه : كنت أبغى أشوف شكلك


وطلعتـي قموووره



سآره : يعني تبغيني اضحك لك


غَيـد : هههه ماااااماا



سآره : يالله مآفي وقت ..


وطالعت في ساعتها السودا : لازم الساعه 8 نكـون في القآعه .. يعني بعد ساعه ونص









:







واقفه عند المرايا الطويله .. وتطالع في نفسهآ بِ عين إنتقاديـه


تحاول تشوف لو فيه في شكلهآ أي عيب .. بدايـة بِ شعرهآ الطويل اللي عملته ويفي عَريض



مكيآجها النآعم .. البآرز بِ روج أحمـر داكن



نهآية بِ الفستآن الفضي الطويل المآسسك على جسمهآ


واللي مآفيه موديل بآرز



بس كان جمآل الفستآن يكمن في قمآشه .. اللي كلـه كريستالآت نآعمه تبررق




آنتبهـت لِ دآنيه تقررب منها وهيّ تقول بضحكه : هههه إشبك تطالعي في نفسك كدآ


ابتسمت لها غَيد


ورجعت تطالع في المرايا : أقييّـم نفسي



دانيه : طيب قييّـمي نفسك .. وابتسمت لها : بس بعد ما تسوي لي السوسته



طالعت غَيد فيها بصدمه : امما .. لا تقولي ما اتقفل



كشّرت بِ إنزعااج : لا وي ، فال الله ولا فالك .. بس ما قدرت


وانتبهت لِ مقبض الباب يتحرك .. بسسرعه قالت : نلبـس .. لحد يفتح الباب



وطالعت بطرف عينها في مَيس اللي كآنت ورا الستاره تلبس الفستان تتـحرك بسررعه بفجعه


بضحكه قالت : نفضتوا البنت الله ينفض عدوّكم إن شاء الله هههه



ميّلت غَيد فمها بِ إبتسامه وهيّ تقفل سحآب فستآن دانيه الفيروزي الغآمق


بعّدت عنهآ لمن خلصت .. وطــالعت فيها من فوووق لِ تحت


بعدين قالت : والله مآتخنتـي كثيير .. إشبهم العيآل يقولوا لك بطـه



رفعت دانيه حواجبهآ : والله .. مدري ميين اللي كآنت تضحك معاهم لمن يتريقـوا عليّـا




غَيد : هههههههه لآزم أجاملهم إشبك


طالعت دانيه فيها بنص عين دلاله إنها ما صدقتهآ



ابتسمت غَيد لهآ إبتسامه كرتوونيه وآسعه


وراحت لِ مَيس اللي نادتهآ تسوي لها حبل الفستآن من ورا



وقفت غَيد وراها وعقدت حواجبها بِ إستغراب : بت .. إنتي نحفتي ولا إييه .. شايفه الفستآن واسع .. إشبـوا ؟!!



لفت مَيس وجههآ ورا وهيّ تقول : إشبك نآسيه وقت ما قايستوا كان كدا برضوا ..


بس مع الحبل يصير مزبوط




ردت عليهآ غَيد وهيّ ماسكه الحبل : مدري والله ناسيـه


وقربت زيآده وهيّ مدنقه راسها تحاول تدخل الحبل في فتحات الفستان



وقفت إيدها لمن سمعت دق على الباب .. تبعه صوت مشاري ينآدي : دانيه



طالعت دانيه في الباب : أدخـل



دخل مشآري ومعاه طوقيـن ورد طبيعي .. مشي بسرعه عند دآنيه بدون مآينتبه لِ غَيد ومَيس



طالع في الطوقين وهوّ يقول : هاه .. زي كذا إنتو تبغـوا


ورفع راسـه يطالع فيها



انتبهت دانيه لِ نظرآته .. ابتسمت وهيّ تقول : ههههه إش فيه


رد لها مشآري الإبتسامه ومسك خدهآ بخفه وهوّ يقول : طآلعه قمر



اتوسّعت إبتسآمتها : ميـغسي خيوو



وطالعت في طوقيـن الورد وهيّ تقول : إيوه كويسـه


ورفعت راسها وسألته وهيّ تعدل شعرها اللي عآملته فير ، ومجمعتـه كله جهة اليمين

: نور لبسّت ديمآ وليآن الفساتين ولا لسّى



مشآري : إلّا .. شفتهم جالسين جنب أبويآ .. وميّل فمه بِ إبتسامه : وهاااجدين



زفرت دانيه بِ إررتيآح : كوويس


ولفت جهة اليمين : غَيد خلصتي ولا لسّى



بعّدت غَيد عن مَيس وهيّ تقول : خلآص


وطالعت في مشآري .. وابتسمت وهيّ شآيفته كيف كآشخ بِ الغتـره البيضآ ، والدقلـه الآوف وايت



قربت من مشآري وهيّ تقول : إش الحلااوه دي ميشوو .. عررريس ما شاء الله



أبتسم لهآ مشاري : بعضٌ ممآ عندكم


وطالع فيها هيّ وميس : ما شاء الله .. إش بقيتـوا لِ العرآيس


غَيد : ههههههه .. لا يسمعووك تميم وعمر بس




مشاري : هههههههه وي .. قلت الحق أنآ


وحط إيده على ذقنـه يطآلع فيهم بتدقيـق قبل لا يقول بِ إعجآب حقيقي : الصآلون دا


طلّع أشكآلكم بيررفكت .. بس



عقدت غَيد حوآجبها : بس ؟!!



طالع مشآري في مَيس .. اللي استغربت إنو وجّه نظراته عليهآ : ليش منتي حآطه منآكير ؟!


طـالعت فيه مَيس مستغرربه .. وما قالت شيء



عوض عنهآ ردت عليه غَيد بضحكه : هههههه وي ميشوو إشبك مستعجل .. لسّى دوبنآ لبسنآ


وأشّرت براسهآ على شنطتهآ الفوشي اللي على الكرسي : بس نخلص وبحط لهآ



هـز راسه قبل لا يقول : يالله .. موفقيـن


وطالع في دآنيه : أنتبهي على الأطوآق .. لو صار لها شيء مالي صلآح



عقدت حواجبهآ : قوول خير .. إن شاء الله مايصير لهآ شيء


ونزلت راسها تطالع في الأطوآق وهيّ تقول : أستودعتك الله الذي لا تضيع ودائعه



طالعت غَيد في مَيس بعد مآ خرج مشآري من الغرفه : هههههه ميمي .. إشبك متصنمـه


طالعت فيها مَيس وبِ نبره مستغربه : هوّا مشاري يطالع في الواحد بتدقيق كدا عاادي !!



غَيد : وي .. إنتي نآسيه إش قلت أمس .. ميشوو واحد درس بـرا


يعني هاذا - وأشّرت على راسها - اتفتـــح




مَيس : الله يعين زوجتـوا ..

غَيد : هههههههههه ليـه عادي



مَيس : طيب مو تمـيم درس برا برضـوا


جآوبتها دانيه : إيوه ..


وسكتت شويه قبل لا تقول : تمـيم من يومـوا ما شاء الله رااكـز وما يتأثر بأي شيء بسرعه


وطالعت في غَيد وهيّ تقول : المهم مآعلينـا منهم .. غَيد الله يسعدك روحي زبطي أشكآل ديما وليآن


ومدت لها طوق الورد : وحطي لهم دا



اخذت منهآ الطوقين ومشيت وهيّ تقول : طيــب



خرجت من الغرفه لِ صآله الجنآح المخصص لهم ، أهل العريس




طالعت في ابوهآ الجالس على وحده من الكنبآت .. وجنبه سلطان يعدل غترة إياد البيضآ ..



ابتسمت وهيّ تشوف كيف إيآد مطقم دقلـه كُحليه مع راكان وريآن


الجالسين جنب عمر.. واللي جآلس بِ الثوب فقط !



طالعت تحت جهة اليمين مكان ما ديما مسكت إيدهآ وتقول : عمه سووي لي طوق الورد


ابتسمت لها غَيد : طيب



قربت منها ليآن وهيّ تقول : خاله ثوي لي روذ - خاله سوي لي روج -


غَيد بضحكه : ههههه طيب بحط لك روذ بس بعد ما البس إكسسواراتي بس



راحـت لِ الشنطه الورديه الكبيره اللي فيهآ أغراضهم تطلع منهآ إكسسوراتهآ




وقفت عند المرايا الطويلـه تلبس الحلق



طالعت بطرف عينهآ في إنعكاس عمر اللي قاعد يقول لِ أبوهآ : دحين لازم البس بشت ..


كتمت ضحكتها من رد أبوهآ : لا عادي .. حتى لو تنزل عند النآس بجينـز وتيشيرت ، أهم شيء راحتك



لفّت تطالع في عمر اللي بعد كلآم أبوه قام يلبس الطآقيه والغتره وهوّ ساكت .. قربت منهم وهيّ تشوف أبوهآ وقف


ويقررب من عمر يعلمه كيف يلبس البشـت





جلست على وحده من الكنبآت .. ونادت ليآن وديما تعدل أشكالهم



بعـد دقـايق سمعت أمهآ تناديها


رفعت راسهآ : نعم ماما



طالعت في أمهآ واقفه بعيد شويه بِ فستآنها الأسـود الغريب في القمـاش وِ الموديل .. وفي إيدهآ الجوال


قطبت جبينهآ : مآخلصتي لسّى



طالعت غَيد في ليآن الواقفه قبالها : لا لسّى باقي ليآن ما خلصت لهآ



سآره : ياربي .. أبغى أحد ينزل ياخذ الفحم من تحت



رفع ريـان إيده : انا بنـزل


ابتسمت له أمه : لا حبيبي مشكوور .. خلّي فزعتك لِ أبوك .. مو قآعة الحريــم




ريآن : وي .. دحيـن كأنوا فيه حريم تحت



رفعت غَيد إيدها اللي ماسكه بيهآ فرشاة البلآشر : ويك ويك ويك فشلوووك ههههههههه


طالع فيها ريآن : إش لك دخل دحين .. ملقووفه



بدون مآ تطالع فيه كملت شغلهآ مع ليآن وهيّ تقول : فشلووووك لا تصررفهآ هههههه



بعد دقيقتيـن بالزبـط خلصت من ليآن



قامـت وهيّ تفتح إيدينهآ على وسعهآ .. ووقفت إيدهآ في الهوآ وهيّ تشوف مَيس داخله


وفي إيدها المبخـره



عقدت حواجبها بِ إستغرآب : وي .. مو دوبهآ ماما كانت تبغى أحد يجيب الفحم


مَيس : طيب إشبك .. قالت لي ونزلت



غَيد : ما شاء الله .. سررريعه



أتدخـل راكان اللي معاهم في السالفه من أوول .. قال بلحـن .. وهوّ يهـز رقبتـه : طيــاره .. طيــــاره



ما قدرت غَيد تمسك نفسها من منظرهم خصوصا إنو ريان قام يصفق وهوّ يقول : عآشوووووو


غَيد : ههههههههههههه محششيـن وربي



وقربت من أمهآ اللي حطت العوده على الفحـم .. وقربت من تمـيم تبخـره


شبكت إيدينهآ في بعض وهيّ تقول بحمااس : الله عاجبني دا الجـو .. من جد زواااااج هههههههه



سكـتت شويـه تطـالع في تميم المبتسـم على الدعآوي اللي تقولهآ لـه أمهآ


أبتسمت وهيّ تطالع فيه .. قبل لا تنقل نظرهآ لِ أخوانها الباقييـن



حاسّه أخوآنها اليوم فعلاً مميزين .. غير تميم وعمر اللي أشكالهـم كانت مميزه وغييير عن البآقي


الأول بِ رزتـه وهيبتـه .. والثآني بِ وسآمته




أتذكرت شيء مهم لمن شآفت أبوهآ يأشّر لِ أخوآنها إنهم خـلآص .. ينزلوا تحت


راحت لِ الشنطه الورديـه .. وسحبت كاميرتهآ



مشيت بسررعه وهيّ تقول بصوت عالي شويه : دقيييييييقـه


وقربت منهم وهيّ تقول : دقيقه أستنوو .. بس أصوّركم



فهـد بجديه : لأ خـلاص .. المعآزيم دحيـن بيبـدأو يجـوا



غَيـد بِ رجآء : بــــــــابــــا .. صـوره وحده بس


هـز أبوهآ راسه : يآ بنتي لأ .. شوفي الساعه كم صارت ، تسعه إلّا .. خلااص





طآلع تميم في أخـته وهيّ ماده بوزهآ بزعل وِ محاوله إن أبوه يوآفق


ابتسم وهوّ يقرب من أبوه ويوقـف جنبه ويقول : صوره وحده بس




غَيد ابتسسمت بِ فررح .. ومسكت الكآميرا وهيّ تقول : آوووكي يآ عرريس


وطالعت في أخوآنها : يلآ



بعّدت على ورا شويه .. وطالعت في أمها اللي ناداها ريآن علشان تتصور


هزّت أمها راسها وهيّ ناويه تخرج : لأ أبغى أتـصل على سهـير ، بشوف محمد جآب أمي ولا لسّى

أتقدم راكان ومسك إيدهآ وهوّ يقول : تعاالي تعالي .. قبل شويه دقينـا على محمد وقال إنو في الطريق



مشيت مع راكان وهيّ تزفر بصوت وآضح وتقول : طيب في كم شغله أبغى أتـأكد منهآ لسّى



أتكلم مشاري بعد ما وقفت أمـه جنبها : الشغلآت ماراح تخلص اليوم


ولمن شافها مقطبه جبينهآ لسّى ، حط السبابه والوسطى على جوآنب فمه : سآروونه الحلوه أبتسسمي



أبتسمت أمه لا إرادياً من حركته العفويه وطالعت قدام في غَيد اللي تقول : أثبتووو .. راكان ريان ، أمسكوا ليان وديما مزبوط


بشويش .. باين إنكم ماسكينهم بِ عفآشه



ابتسمت مَيس الواقفه جنب سلطآن على كلآمها .. وقالت بِ همس: عبييطه .. مصدقه نفسهآ مصوّره


طآلع سلطان يسآره ، وحآوط كتف مَيس وهوّ يقول : أثبتي يآ حلوه



رفعت مَيس راسهآ تطالع فيه .، وطالعت قدام في غَيد اللي قالت بصوت عآلي : شييييييييز















يُتبـع / الرجـاء عدم الرد =)











  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 428
قديم(ـة) 18-03-2013, 02:48 AM
صورة دانِـتيلاَ الرمزية
دانِـتيلاَ دانِـتيلاَ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي







.



















ابتسمت إبتسامه نآعمه


وفي داخلها تفكر



لو أحد قال لهآ قبل كم شهـر إن بيكون عندهآ عائله جدييده


كآن ضحكت بصووت عآلي ، وبتقوول مستحيـل



لكن الظآهر المستحيلات صارت موجوده في حياتها وِ بكثره



ولّا هيّ من متـى تلبـس فستآن ، قيمتـه تساوي إيجـار بيتهم مدة ستـه شهور


ولا من متـى تروح لِ صآلون رآقي ، وينصـرف عليهآ فقط هيّ لوحدهآ مبلـغ


ممكن لو كآنت تدخـر من مكافأة الجامعه في حياتها السابقه

تقدر تجيبـه في سنه كامله


أبتسمـت .. هيّ دحين من اخوات العريس المميزات عـادةً


والكل في الزوآج يأشّـر عليهـم ..



طالعت في أمهآ اللي طلبت منهآ تنـزل تحـت تتأكد من الضيآفه ، وتنسيقها في الطاولات


ابتسمت لهآ ، وخرجت من قسـم أهل العريس لِ القآعه



حطت إيدهآ اليمين على الدرآبزين الدرج العريض


والإيد الثآنيه رفعت بيهآ فستانها الطويـل ونزلت وعيونهآ مُعجبـه بكل شيء حوآلينها




مسااحه القآعه الواااسعه


الثريّـات الكريستآليه الطويـله بِ إضاءه جمييله



الكوشه الفخــمه الجذاابه المُلفتـه لِ النظر


الورد الأبيض المنتـشر بِ ذووق وتنسيـق في كل مكآن في القآعه



ابتسمت إبتسامه مآيله لمن شافت مشرفة القآعه تقررب منهآ بعد ما كانت مشغووله تتكلم مع وحده من العآملات


قرربت منهآ تفرجهآ على تنسيـق الطآوله وتـأكد لهآ إن كل شيء طلبـوه موجود


ابتسمت لهآ بعد ما اتـاكدت من كل شيء


ورفعت راسهآ وهيّ تاخذ نفس عمييق ، أعقبـه زفره طويلـه تعبر عن إرتياحهآ وِ سعادتهآ



كـل شيء زي ما خططوا لـه


فخم وِ رآيق ..









,









جدران عريضه باللون الأوف وايت .. سـاده


وجدار واحد ، ورق جدرآن نفس اللون بس بنقشـات كبيره



كنـب باللون الوردي الفاتـح جداً


ولون ظهـره أوف وايت .. وفيه وردات كبيـره وردي فاتـح



زوليـه فرو رمـادي فاتح وفوقهـا طاوله مستطيلـه باللون الأسود






الـصاله كانت رايقـه جداً


ومع الإضاءه الموزعـه بفن .. واللمسآت الأنيقـه .. كان شكل الصآله ، خررافي






كـانت هيّ جالسـه على وحده من الكنبآت


وقبالها على الطآوله كوب أبيض .. فآرغ إلّا من بقايا الكابتشينو



وبجانبها على الكنـبه .. الآيبـاد الأبيض مرمي بِ إهمـال



رافعـه جـوانب شعرهآ المتوسط الطـول بكلبسات صغيره ورديـه


مناسبه لِ التنـوره الكلووش البنيـه القصيره اللي لابستهآ .. واللي عليها بلوزه سُـكريه مخصّره على جسمهآ



نفخت هـوا من فمها دلاله على حـالة الملل اللي حاسّه فيه حالياً


وقامت من الكنبـه متوجّهه لِ المرايا اللي في ركن الصآله



حطت شنطـة المكيآج الورديه المتوسطة الحجم على الطآوله اللي بجانب المرايا



وأخذت الفرشآة الطويله المخصصه لِ الدمج .. حطت شويه من الشدو الذهبي


وبتمرّس وخفـه حركتهآ على جفونهآ ..



خلصت منه ، ورفعت فرشآة الآي لاينر



قربت زيآده من مرايـا الطويلـه


ورفعت إيدهآ لِ عينهآ اليمين .. وقبل لا تبدأ تحط خط نحيف على العيـن


شافت أخوهآ الوحيـد يدخل الصآله



ابتسمت وهيّ تنزل الفرشآة .. وتلف عليه وهيّ تقول : آهليين ، ما شاء الله بسسرعه جيـت .. دوبني كلمتك



رد لهآ الإبتسامه وقرب منهآ وسلـم عليهآ وهوّ يقول : وقت ما كلمتيني كنت دوبـني منزل روآن بيت أهلهآ


بعدت عنه لبنى وهيّ تقول : بيت أهلهآ .. إيووه صح قالت إنو عندهآ زواج




وصـل لهـم صوت حـاد النبرآت : لسّى دوبهآ عروسه ، كيف تروح زوآج



أبتسم سنـد لمنظـر أخته أخر العنقود الوااااضح فيـه الطفش .. والي زايـد عليه الوضع حالياً ، البجاما السوداء اللي لآبستهآ



كشّر وقت ما قربت منـه وهيّ معقده حواجبها : أعوذ بالله ، إش الكآبه اللي إنتي فيهآ


بعدت عنه بعد مآ سلمت عليه وهيّ تقول : إشبي



سنـد : إشبي ..


مـد إيده لِ شعرهآ القصير المقصوص مدرّج بشكل حلـو ، ومعطي حيويه لِ شعرهآ وِ شكلهآ عموماً


بس حاليـاً كانت رافعته كله لفوق بربطه



شآل الربطه منهآ ورماها على الأرض .. و حط إيدينـه على شعرهآ يعدله ..



بعّد عنهآ وطالع في شعرهآ : إيوه كدا يا بت شكلك أحلى


ونزل عيونـه لِ وجههـا ، شافهآ تطالع فيه بنظراات غريبه ، عقد حواجبه وهوّ يقول : إشبـك



قربت منـه الآء .. وحضنتـه وهيّ تقول : ليش أتزوجـت .. وقت ما كنت موجود كان الوضع آحسن



طالع سنـد قدامه يحآول يستوعب الكلآم اللي قالته


لف على لبنى اللي طالعت فيه وهيّ مبتسمه ومرجعـه إيدينهآ على ورا



ابتسم لهآ ، وبعّد الآء عنـه وهوّ يقول بمـرح : علشان تعرفوا قيمـه وجودي



وطالع في البيت حواليه : إنتو أصلاً جايبين الكآبه لنفسكم


لفت ألآء وجههآ وهيّ تقول بهمس : والله أمـي اللي جآيبه كآبه لِ البيت مو نحنـا



ولمحت بطرف عينهآ سند يزم فمـه ، دلالة إنه سمع كلآمها وِ ما عجبـه



اتأففت بصوت عالي ، ومشيت وهيّ تقول : بصلي العشآ


ولفت عليه : يآ ويلك ترووح



سنـد : روحي روحي بس


و طـالع في ظهرهآ .. قبل لا يطالع في لبنى وهوّ يقول : قلتي لي من متـى أمي مقفلـه على نفسهآ باب غرفتها



اتغيرت تعآبير وجهها : من الظهـر .. حتى غدا ما اتغدت معانا


وطالعت قدام وهيّ حاطه إيدينهآ على خَصرها : علشان كدا الآء مررره مقفلـه معاها



أتنهـد سند بصوت عالي ، ومشي وهوّ يقول : الله يعيـن



نـادته لبنى ، لف عليهآ وهوّ لسّى في أول درجه : نعـم ؟!



لبنى : سند ، دي مو المره الأولى اللي تكون ماما فيها كدا


وطالعت فيها بعيون قلقاانه : ماما فيهآ شيء




سند : مآفيها إلّا العآفيه ، تلاقيها جاتها ضيقـه ولا شيء ، وعارفه تواجدي جنبهآ مهم


ورفع ياقه ثوبـه : أحممم وبلا فخر . ، / وابتسم لها : بـس ، تلآقي هذا السبب



كشّـت عليه لبنى : مااالت



وابتسمت لمن سمعت ضحكته العااليه المميـزه وكمل طريقه على فووق



.

.








دخـل بهدووء غرفـة أمه المميزه بلونهآ البنفسجـي والذهبي


اللون المحبب والمفـضل عند أمـه




شآفها جالسه على الأريكه البنفسجيه قدام السرير


وجنبهآ الاب توب الصغيـر ، المفتـوح على مقطع لِ الشيخ صآلح المغامسي .. بس مو مشغلته



مـيل فمه بِ إبتسامه على منظر أمه اللي عيونهآ مثبتـه على شاشه اللاب


لكن واضح إن عقلهـا في مكآن بعييييد جداً



عـض على شفتـه السُـفلى ، قبل لا يقرب من أمه


ويحط إيده على كتفهآ ، وبنبره مرحـه ولقب متعوّد يقولـه لها : ماذا بهآ نجلآء العَيـن ؟!


لفت أمـه عليه : سنـد ! متى جييت


بآس سند راسهآ ، وجلس جبنهآ وهوّ يقول : دوبـي



أمـه : وروان ، فينهـا


سنـد : نزلتهآ بيت أهلهآ .. وابتسم وهوّ يطالع فيها : ما علينا من روان ، إنتي كيفـك



وطالع فيها بنظرات متفحصه ، قبل لا يحآوط وجههـا بكفوفه ويقول : أمس خليتك وإنتي زي الفل


ودحيـن يا سااتر كيف



وطالع فيها ، وهوّ يقول بنبره متسائله : أبويـا ؟!!



أتنهـدت أمه بصووت عآلي وما ردت عليـه


زم فمـه بضيق : يعني ما قدر يستنى شويه ، لسّى مالي كم يوم أتزوجت ..


مسكت أمه إيدينه ، ونزلتهآ من وجههآ بس ما خلتهآ : اااااااه بس .. خلاص يا ابني .. خليني ساكته


وطالعت في الأرض : الله يهديه بس



سنـد : والله يهديكي إنتي كمآن .. مو معقووله كل ما أبويا يسافر تكوني كدا .. حاولي تقوّي قلبك



طالعت فيه أمـه : وهوّ بيدي ، كويس انا جالسه كذا وسااكته ، ما فضحتوا عند النآس والعـالم


وفلتت إيده ، واتعدلت في جلستهآ وهيّ تتنـهد للمره الثانيه




طـالع سند فيها وهوّ متضاااايق في دااخله من حال أبـوه ، ومن أمه اللي رغـم إنها مبينه


قدام الكل إنها قويـه



لكنهآ من جوااها ، أضعف من الشعره



حط إيده على كفها وهوّ يقول : البنات تحت حالتهم حاله ، ومتضايقين لأنهم عاارفين إنك متضايقه



ولمن شافها تطالع فيه ، كمل كلامه : أمي حاولي تتـقربي منهم أكثر ، صدقيني بترتااحي




طالعت فيه أمه بنظراات عمييقه : خـلاص .. طفح فيك الكيـل يا سند


سنـد : لأ وي ..


ورفع نفسـه ،. وباسها على راسها : أطفش والله من العااالم كلـوا .. ولا أطفش منـك



وابتسـم لها وبنبره حنوونه : أنا بس أبغى راحتـك



طبطبت أمه على إيده وبصدق ونبره قويـه : الله يرضى عليك ياااارب دنيـا وآخره



ابتسم سنـد : إيووه ، هاذي الدعوه اللي أبغاها بس


وقـام وهوّ يقول : يلآ نطلع شويه نغيـر جـو


أمـه : وروان

سنـد : ههههههه طول وقتك روان .. وروان ، روان يا طويلـه العمر عندهآ زواج



ووقف عند باب الغرفه : يلا أنا بروح أخبـر البنات



خرج من الغرفه ، وشاف في طريقه الآء


قال لها ، وهيّ من الفررحه نطت عليه قبل لا تصررخ تنآدي لبنى وتقول لها


أبتسم سنـد " هههه هبلــه "



خطـا خطوه .. إلا رن جواله


طلعـه من الجـيب ، وشاف إسم ( عقلة الأصبع ) ظاهر عليـه


مـد شفايفه : اووووووه ، نسييييييت



أستنى لمن خلص الأتصال ، ودق على عمه بسرعه يبلغـه إنو جا له ظرف طارئ


وما بيقدر يوصل روان وأمها الزواج



أررتاح لمن عمه قال له إنه من البدايه كان هوّ بيوصلهم ..



قفل من عمـه ، وراح لِ غرفته يبغى ياخذ رااحته .. عارف ومتــأكد إنو روان بتدق عليه دحين وبتعصب


أوّل ما دخـل الغرفه ، وقفل الباب



شاف جواله يرن بِ إتصال منهآ



أخــذ نفس عميييييق وحط الجوال على أذنه


وصل لـه صوتهآ النحييف يقول بِ عصبيييه : إنتـا إش وظيفتك في الحيآة ، ترفع ضغطي .. وبـس


أبتسم سنـد على نبرتها المعصبه وقال بِ برود : بالزبــط


واتوسعت إبتسامته لمن سمعها تستغفـر بصوت منخفض قبل لا تقول

: خلآص أجل .. أنا برجع على بيت أهلي ، شكلـوا الظرف اللي جاك .. مستمـر إلين وقت متأخـر



بسرعـه رد عليهآ : لأ .. انا بجي آخذك


روان : زي المغـرب يعني ، سويت قرووشه علشآن قلت لك بخلي بابا يودينا الزواج



اتأفف بضييق قبل لا يقول : لا حول ولا قوة إلا بالله ، جاني ظرف طيب .. إش أسوي يعني


روان بنبره واااضح فيها الضيق : لا تسوّي ولا شيء .. مع السلآمه




قبل لا يتكلـم ، أو يرد .. قفلت الخط


بعد الجوال عن أذنـه .. وطالع فيه بضييق


حاس بتأنيب ضميـر خفيف بعد ما سمع نبرتهآ الوآضح فيهـا الضيق


لأنه أصـر إن هوّ اللي يوديهـم الزوآج ..



فتح باب الغرفه :" يعني انا كنت داري إني لو رحت بيت أهلي ، بلاقي وضعهم صعب زي كدا .. اف بس "




حـاول يبتسـم ويبعـد الضييق عنه لمن شاف أخواته جالسين في الصاله بِ العبايات


مشـي لِ الدرج وهوّ يقول بنبره مرحه : يلا يا أميرااات ..










,













في مكآن بعيييد تماماً عن المشاكل وَ التوتـر


مكـان يفييييض بالفررح . .




مشيـت بسرعه إلين الإستقبال .. بعد ما استقبلت رنـه من بتول ، تعلمهآ بوصولها


وصلت إلين المرايات ، وشافت بتول هنآك



واقفه بفستانها المـوف الغـامق .. وفيه حزام فضي على الخَصر




قربت من عندها بِ ابتساامه واسعه : إش الحلاااوه دي ،


لفت بتول عليهآ : ههههههههههه ، اذا أنـا حلوه .. إنتي إش تكوووني



غَيد : قمر طبعاً ههههههه



ضحكت معاها بتول ، ومدت إيدها لِ مقدمه شعرها تعدل غرتها وهيّ تقول : ما شاء الله غَيد شكلك خرااافي


ضحكت غَيد تغطي إحراجها الخفيف من مدح بتول : هههه عاارفه



رفعت بتول حواجبها : بـــنت



غَيد : هههههه .. خلاص خلصتي .. يلا ندخـل جـوا



مشيت معاها بتول إليـن ما دخلوا جوّا القاعه


مسكت غَيد إيدهـا .. وقربتها من حرمـه كبيره في السن جالسه في وحده من الكنبـات اللي في بداية الصاله


وبِ إبتسامه : شوووفي .. هـاذي ستـو


وطالعت في جدتهآ : ستـو .. دي صحبتي انا وريآنه ، بتوول



ابتسمت لها الجده وهيّ تحاول توقف


بسرعه انحنت عليها بتول وهيّ تقول : الف مبرووك عليـكم



طـالعت فيها الجده بنظرات تفحصيه قبل لا تقول بنبره حنونه معتاده منها : الله يبارك فيكي



وقفت بِ إعتدال ، ومشيت مع غَيد إلين ما وصلت عند أمها ، وخالاتها الواقفات مع أمها عند الإستقبـال وسلمت عليهم



طالعت بتول في غَيد بعد ما بعدوا عن الإستقبـال : فين بتوديني ؟!



غَيد : فوق عند العرووسه


طالعت بتول فيها بصدمه : بلا هبـل ، بتدخليني عند عرايس أخوانك



غَيد : هههه وي لااااااا .. عند العروسه الزعلانه روان


بتول : روان وصلت



غَيد : إيووه ، مالها كثيرر .. شوفي شوفي بتول الطاوله اللي على اليمين


بتول : اللي فيها حريـم كثيير



غَيد : إيوه هاذولا أهـل بابا


ابتسمت بتول : واضح إنها طاوله إسبييشل أصلاً



غَيـد : إيووه لآزم ، شايفه اللي لابسه فستآن تركوازي ، ورافعه شعرها شنيـون



حاولت بتـول تطالع في القاعه ، قبل لا ترجع على الطاوله وتطالع في الحرمه


طالعت في غَيد : إيوه إشبهـا



جاوبتها غَيد وهيّ تطلع الدرج : هاذي مرة عمـي .. أم نآيف



بتـول : من جد


ورجعت تطاالع بِ إهتماام في الحرمـه اللي كانت تطالع في غَيد ، بعدين اشااحت نظرها عنهآ



مشيت بتول بسرعه تحاول تلحق غَيد الي طلعت بسرعه الدرج


سألتها : قالت لك شيء



أبتسمت غَيد وهيّ تفتكـر اللي صار قبل ساعه












يُتبـع / الرجآء عدم الـرد =)









  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 429
قديم(ـة) 18-03-2013, 03:00 AM
صورة دانِـتيلاَ الرمزية
دانِـتيلاَ دانِـتيلاَ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي





.





















ماشيـه بخفـه .. وهيّ مبسووطه والفرحه مهي سايعتهآ


الفـرح زي اللي في بالهـم بالظبـط



لفت على أختهآ اللي تمشي بجنبهآ ، وسألتها بِ مررح : كيف شعـورك وإنتي أخت عرريس .. جنااان صح هههههه



لفت مَيس عليهآ : ههههه واضح إنك مبسووطه .. إبتسامتك زي ما يقولوا شااقه حلقـك


غَيد : ههههههه والله انا مو مبسووطه إلّا بطيير



طالعت فيها مَيس : الله يدييم إنبسااطك يختي


غَيد : آميييييين




ولفت عينهـا على الطـاولات وعلى وجهها مرسومه أحلى إبتسامه



ثواني ، وحسّت بِ إيـد مَيس على ذراعهـا .. وبنبره فيها حذر : غَيد هاذولا أهل أبويا مو


طالعت في الإستقبـال .. وشافت كم وحده من عماتها وحريم أعمامها وصلوا


لفت على مَيس وهيّ تقول : إشبك طيب كذا تطالعي




لوت شفايفها وهيّ تقول : ما ارتحت لهم من وقت ما رحنـا عندهم


غَيد : ههههه .. إنتي مره وحده بس شفتيهم وحكمتي عليهم .. أمشي بس نروح نسلم لا جد بتكرهيهم صح



مشيت معاها مَيس وهيّ تقول : الكتاب يبان من عنوانه .. مرره وحده وكانوا يطالعوا فيا مدري كيف



ما قدرت غَيد ترد عليها بسبب إنهم وصلوا عنـدهم



سلمت عليهم بحراره وحده وحده


إلين ما وصلت عند مـرة عمها الكبيـر .. سلمت عليها وسألتها عن أحوالها


بس لاحظت نظرات مرة عمها المش ولا بـد



سمعت تنهيـده مرة عمها قبل لا تقول لها : لو إنك سامعه الكلام ، ومكبره عقلك كان دحين إنتي عروسه قبلهم



طالعت فيها غَيد .. ورمشت كم مره قبل لا تدارك نفسها


وتقول بِ إبتسامه بسيطه : مو من نصيبي يا عمـه



زفرة مره عمهآ .. وقالت : الله يصلـح الحال بس


ابتسمت لها غَيد : آميين



ومشيت بسرعه هيّ ومَيس .. وهي عاارفه إنها لو طالعت ورا


بتشوفهم كلهم يطالعوا فيها



انتبهت لِ مَيس تقول بصوت مقهـور : دي تستهـبل ولا إييييه .. ولا مافي وجهها دم


بعد كل سوايا ولدها .. كمان عندها وجـه تقول دا الكلام !!



غَيد : سيبيكي منـها



طـالعت مَيس فيها : غَيــد


غَيـد : نعـم .. وطالعت فيها وهيّ على نفس إبتسامتها : ترااني كووويسه ومبسووطه لسّى لا تخافي











/









طـالعت فيها بتول بعيوون مفتووحه على آخرها .. وبتعجب قالت : وي !



ابتسمت لها غَيد قبل لا تفتح باب قسمهم .. مطنشه نداءاتها بتول لها



لحقتهـا بتول .. ودخلت من الباب البنـي .. شافت روان وريآنه جالسات على وحده من الكنبات



وجنبهـم ثنتيـن ما عرفتهم .. وحده حامل ، ووحده لآبسه فستان ليموني


وفوقها بنت صغيره ومعاها رضاعه



ابتسمت لِ ريانه اللي أول ما شافتها وقفت وهيّ تقول : بتووووووول


قربت منها بتول : هههههه كيفك



سلمت عليها وعلى روان .. ولفت على الحرمتيـن اللي وقفت جنبهم غَيد ، وعرفتها عليهم


الحآمل اختها الكبيره دانيـه


والثانيه مرة أخوها سلطان .. واخت ريآنه الكبيره



جلست على الكنبه وهيّ تطالع في غَيد اللي جلست جنب دانيه وهيّ تقول : كييف نتشابهه



ابتسمت لها بتول وهيّ تهـز راسها : لأ


رفعت غَيد حواجبها : لييش .. كثيير يقولوا نتشابهه .. صح دنـو



طالعت دانيه فيها : أول مره اسمع إنو في احد قال نتشاابهه


طالعت غَيد فيها وهيّ تسمع ضحكاتهم عليهآ .. قالت بصوت واطي : سلكي لي طيب



روان : من أول قلنـا لك إنتي تشبهي نفسك


غَيد : طيب يا آنسه زعلانه .. بس بسألك إنتي ليه مافسختي العبايه



طالعت روان في ريآنه : أسأليها


وقفت ريانه وفي إيدها الجوال : ههههه خلاص ذليتي أهلي .. والمشكله الجاكيت حقي



رفعت روان حاجب : بس إنتي الغلطاانه


طلعت ريانه من الغرفه وهيّ رافعه جوالها وتقول : خلااااص دحين برجع أدق على زياد مره تانيه




طالعت بتول في ريانه اللي خرجت بِ إستغراب


وطالعت في روان وسألتها : إش فيه



روان : فستاني مررره عريآن من فوق .. الظهر كلوا برا .. والاخت ريآنه قالت إنها بتجيب الجاكيت .. ونسيتـوا في السياره



وقفت غَيد لمن شافت أمل ودانيه وقفوا : على فيـن



جاوبتها أمل : خلاص .. والله خالاتي بيذبحونا .. لنا نص ساعه فوق


مشيت دانيه وهيّ تقول : حتـى إنتوا أنزلوا



غَيد : دحيـن بننزل


طالعت روان في بتول اللي وقفت : لااااا والله .. أستنـوا لمن تجي ريآنه



غَيد : ريآنه محا تطول شويتين وبتجي ، البسي وأنزلوا مع بعض .. يلا بتول


ابتسمت بتول لِ روان ومشيـت



وهما عند الباب . . لفت عليها غَيد وهيّ تقول : صــــح روااااااان



عقدت روان حواجبها : إش فيه



رجعت غَيد لها : مو صح خاله رويـده كانت جايه .. إشبها كنسلت ؟!!


روان : قبل ما نخرج .. دق زوج خالتي الصغيره ,, يقول إنو عندها ولاده .. وعاد هيّا بكريه ماما اتجنـــنت




غَيد : يوووو خسآره .. حتى ماما قبل شويه سألتني عنهآ


ابتسمت لها روان : خـيرهـا بغيرهـا



غَيد : اممممم .. من جد


ولفت على بتول : يلآ يا حلوه ننـزل



قطبت روان جبينهـا : أستنـوووو قلت لكم


مشيت غَيد إلين الباب ولفت عليها وهيّ تقول بقهـر : ما رقصت إلّا 5 مـرات بس ..



طالعت بتول فيها وبضحكه : هههههههه .. بس


غَيد : هههههه إيووه .. يالله يآ عرووسه .. تيك كيـر










،











بجـانب قاعة النسـاء . . x . . قاعة الرجـال







جلس بتعب على الكرسي البعيد نسبياً عن الإستقبـال


يبغى يريّح جسمـه شويه .. له ساعتين وهوّ واقف جنب أخوانه وأبوه عند الإستقبـال




طلّع جواله بسرعه أول ما سمع صوت نغمـة الجوال العااليه


قبل لا يتمكن من الرد .. قفل الإتصال



عقد حواجبه مستغرب .. وثواني وانفتحت عقده حاجبينـه لمن شاف المسج من أمه


تبلغـه إنه يجيب العـوده الخشب من سيارة أبوه



زفـر بصوت عالي وهوّ مكسّل لا يقوم من مكانـه ..


رفع راسه يدوّر على واحد من التـؤم .. لف جهـة اليمين مكان الإستقبال يحاول يلمح أحد فيهم



ورجع بسرعه يطالع قدام لمن شاف يـد تنمـد له



رفـع راسه .. وبسرعه اتغيرت تعابير وجهه جذرياً .. أحتدت نظرات عيونه .. وقست شفايفه


وبصوت حـاد : نعـم ؟!




الشخص اللي قدامه أستغرب التغيير اللي صار لِ ملامحه .. وكأنه شاف عـدو


حـاول يبتسـم وهوّ يقول : أخبـارك ؟!



طالع مشاري في جواله وهوّ يقول : ما اتوقع أخباري تهمـك



الشخص اللي قدامه ما زال محافظ على ابتسامه وجهه


بِ إصراار حرك إيده اللي لسّى ممدوده وهوّ يقول : طيب سلم على الأقل



بدون ما يرفع راسه قال : أرفع إيدك .. ماعندي نيـه أسلم على واحد زيّك



بِ إستيياء قال له نايف : مشاااري ..



رفع مشاري عيونـه يطالع فيه .. ومافي في باله إلّا كلام غَيد له لمن كانوا في الطايف


يا إنـه أنقهـر وقتها وولّع من هاذا النايف ..



مايدري أصلاً كيف قدر وقتها يهـدي نفسه قبل لا يهدي غَيـد



أنتبه لِ نايف يقول بِ همس : الناس صاروا يطالعوا فينـا .. عاجبك



طالع مشاري بطرف عينه في إثنين كانوا جالسين على يمينهم .. ويطالعوا بتعجب في إيد نايف الممدوده


ومشاري اللي ماسك الجوال بِ إيدينـه ..



ابتسم مشاري بمكـر خفي .. واسترخـى في جلسته قبل لا يقول لِ نايف بصوت عالي شوي



: زي ما قلت لك نايف .. المبلغ اللي تبغاه ما عندي حالياً .. عارف الزواج وشغلاتـوا .. سحبت الفلوس سحب


لكن أبـــشــــر .. اعطيني كم يوم وأدبر لك المبلـغ ..




فتـح نايف عيونه على وسعها من كلام مشاري .. وصار يرامش ببطئ .. وهوّ فاتح شوي من فمه



اتدارك نفسه .. وزم فمه بعصبيه ..


واللي خلى أعصابه تثوور زياده لمن سمع واحد من اللي جنبهم يقول


: يا بخت فهـد بعيالـوا والله .. يرفعوا الراس




ابتسم مشاري لمن سمع هذا الكلام


قام عن الكرسي .. وطالع في نايف : لسّى ما شفت شيء من وجهي الثاني .. خليك بعييد أحسن لك .. ولنـا




ومشي وهوّ حاس نفسه لسّى ما برد خااطره فيه



شـاف واحد من التـؤم في طريقه .. بسرعه قال له : أسمع .. أمي تبغى عوده خشب .. العـوده خلصت


وقبل لا يفتح فمه كمل : العـوده في سياره أبويا




ومشي إلين ما قرب من الإستقبال .. وهناك شاف زياد ولد خالته جالس .. وفي حضنه كاميرا الفيديوا الخاصه فيه



جلس جنبه مشاري وهوّ يسأله : إش تسوّي


رفع زياد راسه : اووه مشاري


ونزل راسه وهوّ يقول : اتأكد من الكاميرا لا تقروشني وقت الزفـه





.

.







واقفه عند المرايا اللي بجنب الباب أهـل العريس



واللي يفصل بين الرجـال والنسـاء




عاضـه على شفايفها بقهــر من زياد أخوهـا


لها ربع ساعه واقفه هنآ .. وحاسه نفسها اتخللت .. كل هذا علشان جاكيت !



اتأففت بطفش وهيّ تقرب من المرايا تعدل حبال فستانها الفووشي



بعدت عن المرايا وهيّ تلقي نظره عاامه على شكلهآ


شعرها الكيرلي .. المفتوح .. وعامله حركات بسيطه من قدام



مكياجها الرايق .. البـارز بِ الكحـل الأزرق


والروج الفوشي الصـارخ الشاذ مع بياض بشرتهآ



ابتسمت وهيّ تفتكـر كلام خالاتهـا وبناتهم لمن قالوا إنو شكلها اليوم غيير .. طالعت في نفسها ..


فعلاً المكيآج والتسريحه .. كلها أشياء اول مره تسويها



اخذت نفس وهيّ تقول بصوت مرتفع : حلوو التغييير ..



طالعت على جنبها اليمين بِ إستغراب لمن حسّت بـدق على الباب


" من متـى يدق "



قربت من الباب وهيّ ناويه تشرشح أخوهآ شرشحه .. فتحته وهيّ تقول : أخيييراً يا أستـاذ زيـ ..........





ضاعت باقي حروف الإسم .. لمن شافت واحد من التـؤم قبالها


عيونهـا صارت ترامش بِ بطــئ .. متفاجئه من تواجده



وقبل لا تنتـبه لِ الوضع اللي هيّ فيه .. لاحظت تظرات ولد خالتها بعد ما كانت متفاجأه من ظهورها


صارت حـاده



اللي أثـار إستغرابها الكلمات اللي نطق فيها وهوّ لاف جسمه : يعني لازم كل مره إنتي اللي تطلعي بوجهـي


طالعت بِ إستغرااب فيه ..


ونزلت عيونها على العلبه اللي حطها على الأرض وقال وهوّ يبعد : أعطيها أمي






بحركه لا إراديه منها ..


جلست على الأرض .. وهيّ حاسه جسمها فَتـر


ما تدري من الصدمـه .. ولا هيّ محاوله لِ إستيعاب كلماته اللي قالها مو بنبره مرحه .. لا بنبره حاده عصبيـه !


بصوت غريب قالت تكلم نفسها : هاذا ريـان صح .. طيب إش قصـدوا ؟!






.

.







في أوج حالات قهـره


حاس نفسه بينطبـخ من القهـر .. يعني لااازم هيّ من بين كل قريبااته هيّ اللي تطلع



ما صدق إنه نساها أو تناساها شويه .. تجي تطلع له وكأنه حااالفه عليه ما ينساها



مشي بقهــر من السيب وهوّ متنــررفز من دقات قلبـه السرريعه ( منهآ )


وقبل لا يفتح الباب


أنفتح الباب .. وظهـر منه رعـد ولد عـم زياد وفي إيده كيس



بداخله قال " كملــت " قبل لا يبتسم له إبتسامه مجاامله واضحه ويمـشي






عقد رعـد حواجبه وهوّ يطالع فيه ..


بتساؤول قال بينه وبين نفسه " هاذا دحين راكان ولا ريـان "



سواءً كان راكان او ريآن هوّ كان مستغرب من نظراته المشتته


الغــير تماما لِ نظراته قبل شويه لمن شافه مع تؤمـه واقفين جنب أبوهم




هـز كتوفه قبل لا يمشي " وأنـا إشلي فيهم "





لكن الواضح إن له دخـل في السالفه


بسبب رؤيتـه لِ ريآنه واقفه عند الباب وفي إيدها علبه عوديه مخمليـه .. تطالع فيها وباين إنها سرحاانه



طـالع فيها .. وطالع في الجهه اللي تودي لِ الرجـال


عض على جانب شفّتـه بقهـــــر " أهدئ رعـد .. أهــدئ يمكن دوبها وقفت "




بصوتـه الثقيل ناداها : ريآنه .. وكرر إسمها لمن ما شاف أي ردة فعل منها : ريااانه



فزت بشكل واضح .. وطالعت فيه وهيّ معقده حواجبها : بسم الله الرحمن الرحيم .. إنتا من فين طلعت


وطالعت فيه بِ إستغراب : وي .. فين زيـاد !




طـــالع رعــد فيها .. قبل لا يقول وهوّ رافع حاجب : ولد خالتك اللي كان هنا قبل شويه .. شافك كذا ؟!



طالعت ريآنه فيه .. وبلعت ريقها وهيّ حاسه نفسها أتوترت فجأه من نظراته الشبه حـاده


حاولت تبتسم إبتسامه .. ما اخفت توترها : أسمعني رعـد



قاطعها رعـد : إنتي اللي اسمعيني وجاوبي أول على سؤالي .. ولد خالتك اللي كان هنا شافك بذا المنظر



ضغطت ريآنه بالعلبه اللي في إيدها على صدرها تحاول تهدي نبضات قلبها اللي اتسااارعت خـوف منه


: رعـد طيب اسمعـ ...




وللمره الثانيه قاطعها وهوّ يقول : يعني شافك



ورفع اصبعه السبابه .. وأشر عليها من فووق لتحت وهوّ يقول : كذا



بسررعه قالت له : رعد لمن دق الباب كنت أحسبوا زياد علشان كدا فتحت الباب بسرعه


ما كنت داريه إنو ريان ولد خاله



رعـد : يعني ريآن اللي كان هنا من شويه


اعطاها نظره حاده .. وحط الكيس على الكرسي وهوّ يقول : خـذي



ولف بيرجـع ..


مشيت بسرعه ريآنه له .. ومسكت طرف كم ثوبه وهيّ تقول : رعد لا تكبر الهرجـه قلـ ..



قاطعها لمن بعد إيدها عنه وهوّ يقول من بين أسنانه : بعدين نتفاهم





ومشي بسرعه لِ قاعة الرجال بدون ما يطالع وراه






جلست ريآنه على الكرسي .. وهيّ تحاول تستوعب الموقف اللي صار من شويه


دقيقـتين ..


وقامت من الكرسي وهيّ تقول بصوت عالي : خليه بكيفـوا يبغى يزعل يطق راسـوا في الجدااار انا ما غلطت




ومشيت بحواجب معقووده لِ قسم أهل العريس . .







يُتـبع / الرجآء عدم الرد =)








  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 430
قديم(ـة) 18-03-2013, 03:17 AM
صورة دانِـتيلاَ الرمزية
دانِـتيلاَ دانِـتيلاَ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي






.























حبيتك يا أسمراني

.................... ونار بقلبي شعلاني


دق الماني .. دق الماني


نامت كل عيون الناس

.................... و أنا عيوني سهراني


دق الماني .. دق الماني


تيرشرش ، تيرشرش .. ترشرش ، تيرشرش

.................... تيرشرش ، تيرشرش .. تيرشرش , تيرشرش



يا بو الشويره الحمره

.................... و ناشرها ع الرمانِ


دق الماني .. دق الماني


طولك يا عود الريحان

.................... و العيون الغزلاني


دق الماني دق الماني




حلوييين .. عاشوووا ... ورا ورا







والله لطلع عالقمره

.................... شوف البيضة من السمرة


دق الماني دق الماني


شباب لا تنغروا


.................... كله مكياج و حومره


دق الماني دق الماني


تيرشرش ، تيرشرش .. ترشرش ، تيرشرش

.................... تيرشرش ، تيرشرش .. تيرشرش , تيرشرش



























جالسه على الطآوله .. وتصفق بحمااااااس لاختها اللي ترقص قداامهم هيّ وريآنه على الكوشه




طالعت في روان اللي قربت من أذنها وقالت بصوت عاالي علشان تسمعها



: هههههههههه غَيد دااااااخله جو الهبلـه ههههه




طالعت في أختهآ وضحكت : هههههه المشكله حتى الدقاقه دخلت جو مع غَيد


في الدقـه اللي قبلها طول الوقت تقول عاشت غَيد هههههه




أمـل : دي الاغنيه أصلاً على قولة غَيد تحمس .. شيء طبيعي بتكون تررقص بحماس كدا



وقفت دانيه التصفيق لمن شافت غَيد تبعد شويه وترقص مع بنات عم سجى بعيد عنهم


تكت ظهرها على الكرسي وقالت : خليهـا .. انا وربي نفسسسسي أرقص



وطالعت في روان وبتول : تقهــروا .. ليه ما تقوموا ترقصوا شويه


ابتسمت لها روان وقالت بدلع : انا عرووسه ما أرقص



طالعت أمل فيها بضحكه : هههههه وي حلووه دي .. علشانك عروسه طيب ورينـا طولك



روان : اي طول .. خلينا مستورين بس هههههه


ابتسمت دانيه على كلامها .. وقبل لا ترد عليها وصل لها مسج من أمها تبغاها تطلع فوق



قامت بتثاقل .. وهيّ تجاوب على أمل اللي سألتها فين بتروح


: بطلع أمي تبغاني





خلصت الدقـه


ونزلوا ريآنه وغَيد من الكوشـه


قربت غَيد من عندهم والإبتسامه شاقه حلقها


جلست جنب أمل وهيّ تقول : الدقـه الجايه بتغني عيـار



أمل : ما شاء الله .. وإنتي مستلمتها غني دي وغني هاذي



غَيد : الله .. زواج اخوواني طيب


وطالعت في الطاوله .. ورجعت تطالع في امل وهيّ معقده حواجبها : على طاري أخواني فين مَيس ودانيه



جاوبتها روان : مَيس قبل شويه جات خالتك الصغيره ونادتها .. ودانيه دوبها طلعت



غَيد : غريبـه !



سكتت تفكـر وهيّ تطالع في ثلاجة القهوه اللي قبالها على الطاوله


دقيقـه .. ورفعت راسها على سؤال ريآنه : غَيد إنتي شفتي العرايس كلهم صح



ابتسمت غَيد : إيووه



سألتها ريآنه بفضوول : ميين أحلى


طالعت بتول فيها : إش السؤال دا ؟!



ريآنه : والله فيني لقافه أبغى أعررف .. وطالعت في غَيد : هـا مين أحلى



غَيد : امممممممممممم .. كلهم حلوين



روان : بلا أجوبه دبلوماسيه .. نبغى الصراحه



طالعت غَيد : وي من جد والله ، يعني شوفوا .. لميس مسويه تكسيـر مفتـوح تخيلوا



أمل بِ إستغراب : تكسيير ؟! كيف وهيّا عروسه


طالعت فيها غَيد .. وبحمااس قالت لها : والله اتخيلي .. ما شاء الله هيّا شعرها طويل وصابغتـوا


مع التكسير طلع شكلوا مررررره جنان



ريآنه : يعني لميس شكلها أحلى



غَيد : لااا أستني .. ما كملت ، لميس مكياجها أحمر .. وبارز .. بس فستانها نااااعم ، حتى المكياج ترا


يعني شكلها باارز بِ التسريحـه ولون شعرها .. والروج الأحمر



أما سجى .. كدا بااين إنها عرووسه .. يعني عارفين .. امممم زي كيف اقول لكم



ساعدتها أمل : قصدك شكلها أنثوي اكثر



رفعت غَيد سبابتها بحماس : بالزبــط .. يعني ما شاء الفستان مرررره روعه


والمكياج كدا مع التسريحه .. طالع شكلها حلو



وطالعت فيهم : بس برضوا لميس شكلها جناان ..


ولمن شافتهم يطالعوا فيها .. قالت بيأس : كلهـم حلوين قلت لكم من أول



أمل : ههههه طيب أعصاابك


ولفت على بنتها ديما اللي قربت منها وِ وشوشة في أذنها



طالعت في غَيد : غَيد يبغوكي تطلعي .. يقولوا تميم دحين بيشبـك سجى



رفعت غَيد حواجبها بحمااس : جد


قامت من الكرسي بسررعه وهيّ تقول : شويه وبرجع




ومشيت بسرعه لِ الدرج


أول ما مسكت الدرابزين .. سمعت الدقاقه تبدأ موال لِ عيـار


بوزت وهيّ تقول : يااااربيه ليه يختـي ليـه




وكملت طريقها على فوق بسرعـه ..


قربت من قسم اهل العروسـه .. وهناك عند الباب شافت أخت سجى الكبيره رؤى


وكم وحده من قريباتها من اللي شافتهم يرقصوا في الكوشه .. واقفين عند الباب المفتـوح جزء صغييير منـه





قربت منهم .. وسألتهم بصوت منخفض : إش تسوّو



أول وحده فزت فيهم يُسـرا اللي طالعت فيها وهيّ معقده حواجبها : فجعتيـــنا



ضحكت غَيد على ردة فعلها : هههههههه .. أحسسن


وسألتهم : تميم دخـل



رؤى : إيوه



ابتسمت غَيد ومشيت إلين ما مسكت الباب وهيّ ناويه تدخـل


بس وقفها صوت رؤى اللي قالت لها : بالله قولي لِ سجوو تهدأ .. باااين في وجهها الخوف !














،












قبل ربع سآعه :*








كـل شيء فيها يصررخ بالأنووثه والجااذبيه ..





فستـان أوف وايت فخم




توب إلّا من خيـوط رفيعه ترفعـه وتزيّنـه فصوص كريستاليه


من عند الصدر جهـة اليسار كريستالات أوف وايت برضوا ..وماســك إلين عند الخَصر جهة اليسار نفس الكريستالات ..


ويبدأ يتوسّع وتبدأ الكريستالات البسيطه تتوزع فيـه إلين الذيل الطوويل




رافعه شعرها القصير شنيون ، ومنـزله خصل مغطيه جانب بسيط جهـة اليمين ، وكثيره في جهة اليسـار


ومثبـت في شعرهآ طرحه خليجيه فيها إكسسوارات نااعمه


وتغطي كتوفها وجوانب وجهها وتنــزل إلين تحـت ,.



ومزيّـن وجهها الدائري .. مكيـاج وردي رايــق ، بارز بالعدسه الرمـاديه .-







أخذت نفـس عمييييق وهيّ حاسه جسمها بادي يتصلّب


زي المعتـاد إذا اتوترت



انتبهـت لِ ساره أم تميم تبتـسم لهآ وتقول بنبره حنوونه : خـذي نفس عمييق .. لا تشدي أعصاابك كذا



حاولت تبتسـم لها وهيّ تشـد على المسكـه الورديـه وفيها كريستالات ناازله تبررق


وانمحـت إبتسامتها لمن سمعت سآره تقول : خلاص مَيس حبيبتي قولي لِ تميـم يدخـل




بلعـت ريقها .. ورفعت إيدها لِ عنقهـا العآري تمسح عليه


ولوهلـه أستغربت من أختفاء الطقـم الأبيض اللي كانت لابستـه ..


وفي نفس الوقت أتذكرت إن أختها خلعتـه بسبب الشبكـه اللي بيلبسها ياها تمـــيــم




دقيقـه .. دقيقـتين ..




ودخــل عريسهـا بِ حضوره القـوي المعروف





هيّ أول ما شافت بشت أسود دخـل من الباب .. نزلت راسها بسررعه


وعيونها صارت ترامش بحرركه سريـــعـــه من التوتــر . .







.

.








واقف عنـد البـاب اللي يفصلـه عن عرووستـه


مستنـي صوت أمـه تناديـه .. ويهـز راسه لِ كلام تقولـه دانيه له


وهوّ في الحقيقه مو مــركز أبداً في كلامهـا



يتذكـر كلام سلطان اللي قاله قبل شويه ( لا تتـوتـر وتتلخبـط وتفشلنـا عند الناس ، خلييك راكز يآ عريييس )





عض جانب شفته العُليـا وهوّ يفكـر " أتوتـر ليش "


مستغـرب من نفسه .. مو حااس بأي شيء حاليـاً




طـالع في مَيس اللي خرجت من الباب ووقفت عنده


وبِ إبتسامه قالت : تقول لك أمي يلا



تميم : يلا



دخـل الغرفـه وسط غطرفات أمـه وجدته وخالاتــه اللي كانوا متواجدات في الغرفه


أول مالفتـه .. الإنسانـه اللي جالسه على الكنبـه ومنزله راسها


ومو باين من ملامحهآ شيء بسبب الخصل اللي غطت عليهآ




أتقــدم منهآ وِ بهـدوء طبع قبلـه على جبينهـا ..


وقبل لا يجـلس .. سلم على أمها مُصافحـه فقط ..



بعـد ما جلس بِ ثواني .. قربت جدتـه منهم وهيّ تقول بنـبرة فرح حقيقه : الف مبرووك حبااااايبي


يارب اجمـع بينهم بخيير .. وابعد عنهم عيون كل حاااسد يارب



وقـف بسرعه اول ما وقفت قبالهم .. وباس راسها وهوّ يقول بصوت واضح : الله يبااارك فيكي يارب


وقفت جدتـه جنبـه ومالت عليه وهيّ تقول : هــا .. كيف شكل عرووستك عاجبك


طالع تميم فيها : جـــــــده ههههه



ابتسمت له جدتـه وبِ إصرااار : كـيف ؟؟!



طالع تمـيم بطرف عينـه جهة سجى .. وطالع في جدته قبل لا يقول بهمس : لسّى ما شفت منها شيء



قبل لا تقول جدتـه شيء .. قربت أمه منهم ومعاها علبـتيـن كُحليه مخمليه


وفتحتهـا قبل لا تحطها على الطاوله


رفعت ساره راسها .. وطالعت في ام سجى الواقفه جنب بنتهـا وتهمس لها : أرفعي راسك



طــالع تميم في العلبـتين وهو مايدري ليش بدأ يحس بتوتر


يمكـن اللي بجنـبه نقلت له العدوى




رفع راسه يطالع في دانيه اللي قالت له بضحكه : تمـيم تعرف تلبسها العقـد ولا تبغى مساعده


ابتسم لها إبتسامه وااسعه باانت فيها غمازاتـه وقال بتهــكم : نجـرب اوّل



ابتسمت سآره على جملتـه .. وقبل لا تمـد إيدها تاخذ العقد وتعطيه تميم


أنفتح الباب .. ودخلت منه غَيد وهيّ تقول : يا خااااااينيــن




وطالعت في سجى وقالت : أشوى ما شبكهـا لسّى



ونقلت عينها لِ تميم اللي أبتسم لها .. دليل إنه أنتبه لوجودهآ


ردت لـه الإبتسامه .. ومشيت بخطوات مقصوده لِ سجى اللي رافعه راسها زي ما طلبت منها أمها


بس عيونها كانت في الأرض .. ووجهـا زي ما قالت رؤى .، واضح فيـه الخـــــوف





وقفت على يمينهآ بالظبـط ..


وانحنـت عليها وهيّ تقول بصوت هامـس بس وصل لِ تميـم


: سجووو يآ حلووه .. ريلاااااكس




طالعت سجى فيها بطرف عينـها .. ورسمت خط مستقيم بفمها يدل على إبتسامه متـوتره


طـالعت غَيد فيها لحظات .. قبل لا تقول بنبره مرحه : سجى في واحد كان يمشي طااح ههههههههه





طالعت فيها سجى مستغربه وهيّ موسعه عينها .. وضحكت على النكتـه اللي من كثر هيّ تافهه

خلتها تضحك .. وبِ إستغراب قالت : غَيـــــــــد !



ابتسمت لها غَيد : ابغااكي تضحكــي يختي .. شوفي حتى الحلـو اللي بجنبك ضحك برضـوا



سجى لا إراديـاً لفت وجهها جهـة اليسـار تطالع في تميــم



اللي كان موجّـهه نظراتـه عليها ..







من وقت ما خطب سجى كان يفكـر .. ليش إسم سجى يرتبـط معاه الأطفآل .. ودحين وقت ما سمع ضحكتهآ ..


وصوتها وهيّ تهمس بِ إسـم غَيد عرف ليش


صوتهـا كان زي صوت الأطفال .. الناعمه ، الهـاديه ..


من الأصوات اللي تنشــد الأذن لِ سمآعها




أنتبـه لها تلف جهته على شيء قالته غَيد لها



عيـون بيضآويه .. أنـف الصغير


شفايف صغيره ممتلئه .. وجه دائري ، ذقـن مرصوع .. أو زي ما يسموه البعض غمآزة الذقـن


كانت واضحه بسبب إنها فاتحه شوي من فمها .. وشاده عليه من نظراته القويه ..



هاذي الملامح اللي أتسجلت بسررعه في عقلـه ..



أول مره يشوف ملامحهآ من قرريب .. و في الحقيقــة شكلهـا .. فــَـتـــنــه


وخلّـى نبضات قلبـه تتسااارع ..




سمع نحنـه قريبه منــه تبعها صوت أمـه : تـــمــيــم


أنتبـه لنفسـه .. طالع قــدام وهوّ يسعل بخفه مصطنعه ..




قربت أمها منهم وهيّ ترفع العلبـه الصغيره وتشيل منها الدبلـه النسائيه وتقول : لبسهآ الخاتم يلا



أخذ الخاتم من يد أمه .. وطالع فيها وهوّ يتسائل .. هوّ البلاشر كان كثيير كذا !!







تلبيس الخواتـم مـر بســـلام ..


أما العقـد .. طوّل على ما لبسها .. ما يدري هيّ فتحه العقد كانت صغيـره


ولا إيـده اللي مهي راضيـه تثبت ..




لبسهآ الإسوره اللي أحتآج فيها لِ دانيه اللي قربت منهم بسرعه تسااعده


ومتجاااهل تعليـق غَيد ( مو قلناا لك سوّي بروفه لِ الشبكه ما سمعت كلاامي )




خلص أخيــراً من الإسوره .. بس الشيء اللي أستجَـد


إيده اللي مسكت إيدهــا بتملــك .. وما فلتــتها ..




دقيقــه مرّت عليه قبل لا يأشر لِ دانيه بخفه .. قربت منه .. وانحنت عليه : إش فيه ؟!



مال عليها تميم وهوّ يقول : خفضـوا المكيف .. وبطرف عينه طالع في سجى وهوّ يقول : إيدهـا ثلج !














،














بعَد سآعه .:/*





مشيـت لِ الباب البني .. وهيّ في داخلها كاارهه وضعها إنها الأخت الكبيره


لسّى قبل شويه نزلوا تحت بعد ما خلصت شبكة تميم .. وبدأوا يتصوروا


وما جلست شويه إلّا أمها تطلب من وحده فيهم تروح تقول لِ عمر يطلع من عند لميس ..



مَيس بسررعه رفضت .. وغَيد رفضت برضوا .. وعلى قولتها .. ماراح يسمع كلامي ليه أتعب نفسي وأطلع ..



زفـرت بصوت واضح قبل لا تدق الباب كَ تنبيه لوجودها ، وفتحت الباب



ما قدرت تكبت إبتسامتها لمن شافت عمـر جالس على الكنبه ولاصــق في لميس


ومفسّـخ البشت .. والظاهر لو عليه يشيل الغتـره اللي فوق راسه



دخلت الغرفه لمن طالع عمر فيها وقالت بمرح : يلا خـلاص


رفع عمر حاجب : إش خـلاص




دانيه : خـلاص يلا أتوكـل عند الرجال .. أهل البنت من اول يبغـوا يدخلـوا عندها



عمـر : لسّى ما شبعت منهآ



دانيــه : عـــــمــــــر !



لف عمر على لميس ومسك ذقنها ب السبابه والإبهام : باللهِ ما تجنـن يا دانيه .. ما نفسك تاكليهـا


نطـق بهاذي الكلمـات وأعقبهـا بِ قبلـه قويه على خدها






حكت دانيه خدها بِ إصبعها السبابه وهيّ تقول بِ إحرااج : عمر ووجــع .. أستحي


طالع فيها عمر : ليه إش سويت



مشيت دانيه بسرعه لِ البشت اللي على الكرسي .. أخذته وهي تقول : ما سويت شيء


ووقفت قدامه : يلا قووم ، ما تنعطي وجه .. قوم يلا



قام وهوّ يقول : طيب أعصابك .. ليش معصبه ؟!



ساعدته في ترتيب البشت .. وخرجت من الباب المفتوح تتأكد لو فيه أحد


ورجعت بخطوات سريعه . . وخرّجت عمر من الغرفه ..




قفلت الباب الفاصل بين القاعتين وهيّ تقول بعصبيه : حسبي الله عليييك من ولد



وهفّت بِ إيدها وهيّ راجعه لِ الغرفه : بلا فشكلووو كيف خلاااني أستحي




دخلت وشاافت لميس وآقفه .. ومن عيوونها واضح إنها سررحانه




أول ما انتبهت لِ دانيه واقفه قبالها .. مسكت إيدها وحطتها على صدرها وهيّ تقول : شوفي كيف قلبي يدق



واتنــهدت : بيجنـــنــي أخوكي



أبتسمت لها دانيه .. وهيّ في داخلها تقول " انا مو من قلييييل .. ما احب الوحده تتزوج وهيّ صغييره "












يُتبـع / الرجـاء عدم الرد =)











رواية ويأتي الصباح / بقلمي

الوسوم
الصَبآحْ , وَيأتـي , قلمي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
إنجبرت فيك و ما توقعت أحبك و أموت فيك / بقلمي ، كاملة مفتون قلبي روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 6277 08-08-2019 05:44 AM
حنيتك راحت لوين وشفيك ما تشتاق لي / بقلمي ، كاملة ملتفت صوبك لوعينك تهل دم روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 1735 03-04-2019 02:16 PM
لا تحسب إني لا أبتسمت بوجهك أغليك بعض الوجيه أهينها بإبتسامة / بقلمي × || NahoOosh 1994 || × أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 2367 26-09-2012 06:11 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ ضمني بين الاهداب روايات - طويلة 1999 06-02-2012 04:14 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2006 23-11-2011 08:16 AM

الساعة الآن +3: 09:43 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1