غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 531
قديم(ـة) 09-04-2013, 12:19 AM
صورة دانِـتيلاَ الرمزية
دانِـتيلاَ دانِـتيلاَ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي



.


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها الملكه الجميله مشاهدة المشاركة
ننتظرك اليوم بتنزلي بارت
♡♥♡



* البـارت شويتين وينـزل ^^



  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 532
قديم(ـة) 09-04-2013, 02:21 AM
صورة دانِـتيلاَ الرمزية
دانِـتيلاَ دانِـتيلاَ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي


.
















اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي




















جالسه على الكنبه .. وثانيه رجلها اليمين ..


وِ معقده حواجبها بسبب عيون اخوانها المفتوووحه على وسعها ..


بِ إستغراب قالت : إش فيه .. قلت حاجه غلط ؟



جاوبتها أمل بعد ما مسكت إيدها : ميين قال لك



طالعت في إيد أختها اللي ماسكه معصم إيدها : أمل إشبك .. فكي إيدي !



ما فكتها أمل : محا أفك إيدك إلّا لمن تقولي مين قال لك


أنكمشت ريآنه في جلستها : بسم الله الرحمن الرحيم .. إشبك .. سمعت بس



أمل : من مييين ؟



ريآنه : يوم الجمعه سمعتك إنتي وماما في الصاله .. فكي إيـدي يلا .. عفصتيهـا



أرتـاحت أمل لمن سمعت كلامها .. كانت خاايفه إنها سمعت الكلام من برا .. فكت إيدها ..


ولفت على زياد اللي أتعدل في جلسته .. ويطالع فيهم وهوّ عاقد إيدينه لصدره ..


لمن لاحظ نظراتهم عليه قال : خلصتــوا ؟



مـاردوا عليه .. أكتفوا فقط بتركيز نظراتهم عليه



أتكلم لمن ما شاف جواب منهم : الكلام في الصاله بس صح .. قرن كلامه بِ سبابته اللي رفعها يأشر على الصاله


ورجع طالع فيهم : ما يخرج رجـاءً من الصاله ..



أول وحده أتكلمت أمل بِ إستنكاار وهيّ رافعه حواجبها : ليييش .. إش فيها مَيس باللهِ



رد عليها : مافيها شيء .. بس أنا ما ابغى أتزوج من العيلـه



رفعت ريآنه حاجب وميلت فمها وبتهكم قالت : لا يكون شايف لك شوفه منا ولا منـا ..


ولا لايكون تبغى تتزوج على الطريقه الحضاريه وتنقي زوجتك بنفسك



زيااد : ههههه حلوه تنقي زوجتك بنفسك .، باخذها من سوق الخضار أنا


لا يا ستي محد بيختار زوجتي إلّا الحلوه اللي نايمه فوق .. بس ما أبغى أتزوج لا من عيلـة أمي ولا من عيلـة أبويا



طـــــالعـــوا أمل وريآنه فيهم بنظرات عصبيه ..



أنتبه لنظراتهم .. وأنتبه لِ الكلام اللي قاله .. أمل ماخذه سلطان ولد خالته .. وريآنه ماخذه رعد ولد عمـه ..


يعني أكييد فهموا إنه يسب زيجـاتهم



رفع إيده مهـدئ لهم : لا تطالعوا فيّـا كدا .. بسم الله .. قولوا لشياطينكم يهجدوا ما قصدي شيء ..


بس ما أبغى أتزوج من العيلـه من القرايب بشكل عام



وقال يبغى ينهي الموضوع : وأهجـــــدوا دحين وروقوا .. أنا ما أبغى أتزوج دحين



أمل : تؤ .. زياد تـرا عمرك 25


زياد : طيب ؟



مطت أمل فمها : يعني خلاص أتزوج



قام زياد وهوّ يقول : لسى ما استمتعت بـعنوستي ..


سألته ريآنه وهيّ رافعه راسها تطالع فيه : على فيين



زياد وهوّ ماشي لِ الدرج جاوبها : باخذ قيلوله


أمل : قيلوله قبل المغرب



زيـاد : أيـــــــــون



نطق بهاذي الكلمه واختفى عن أنظارهم



طالعت أمل في ريآنه : والله أمي كان نفسها تخطبها لو قرريب


رفعت ريآنه كتوفها وبِ إبتسامه : يبغى يستمتع بعنوستوا ههههههه



وسكتت شويه قبل لا تقول : أتخيلي أمل يوم الزواج .. كنا ماشيين انا وبتول


سألتها أمل : اللي كانت لابسه فستآن موف صح



ريآنه : إيووه


أبتسمت أمل : ما شاء الله ذيك البنت جميـــــــلـــه


ريآنه : ههههه إيوه ما شاء الله .. وأخلاقها أجمــل .. ما علينا دحين في بتول ..


أتخيلي كنت ماشيه وسمعت ثنتين من قرايب عمو فهد


أمل : إشبهم


اتعدلت ريآنه في جلستها لزووم الإندمااج : تخيلي .. كان يأشروا على غَـيد وميس وهما واقفين جنب خاله ساره ..


وحده فيهم قالت لِ الثانيه .. شوفي يالله .. وحده مخطوفـه .. ووحده مخلووعه



وسعـــت أمل عيونها : وجــــــــع


ريآنه : من جد وجع .. والله حسيت الكلام كأنوا عليّـا مو عليهم .. قهرووووووني .. ولا وحده تقرب لجيران جده مريم سألتني


اللي لابسه ذهبي بنت ساره الجديده ولا بنتها المطلقه



أمل : وي .. إشبهم النـاس



ريآنه : مدري .. بس بصراحه انا ما سكت ..


أشرت على ميس وقلت لها شوفي هاذي ثالث التـؤم وإسمهـا مـــــيس


وهاذيك اللي لابسه فضي أخـــر العنقـود وإسمها غيد ..وطالعت فيها وقلت عندهم أسمـاء ترا .. ومشيت من عندها



حطت أمل إيدها على فمها : وااااا ..ههههه وربي يا ويلك من أمي لو دريت ..



ريآنه بحده : خليهم .. ناس ما يعرفوا الزوق .. أصلا لا يفووتك الحرمه راحت تشتكي لجده ..


وقلدت صوت الحرمه : في وحده من بنات بناتك الله يهديها لسانها مررره طويل



أمل : هههههههههههههههه .. وجده إش قالت لك


ريآنه : سألتني إش قلت لها .. ولمن حكيتها قالت أحسن ..


وهزت راسها : من جد أحسسن .. هذا وانا ما طلعت اللي في قلبي .. تزعــل كمان



أمل : ههههههه والله لسانك طوويل من جد


وسكتت شويه قبل لا تقول : على طاري الزواج .. كيفك مع السي رعـد


وضيقت عيونها وهيّ تطالع فيها : حاسه فيه حآجه بينكم ..



ولمن شافت إبتسامه رياانه العررريضه .. ضحكت : ههههه طلعـي المستخبي يلا



قالت لها ريآنه بالتفصيـــل .. موقف الزواج ، والأشياء اللي تبعتـه ..



التقطت أنفاسها بسبب إنها كانت تتكلم بِ إنفعال .. واختتمــت كلامها : هـــا .. مين الغلطااان دحين أنا ولا هوّا ؟!



طــــــــــــــــــالعــــت أمل فيها قبل لا تقول


: مع إحترامي لكي ريآنه .. بس ترا الغلط راكبك من ساسك لراسك


طالعت فيها ريآنه بِ إستنكاااااااار : انا الغلطااانه


أمل : إيوه إنتي .. أجل باللهِ الآدمي يقول لك نتفاهم بعدين .. تقومي تتصلي فيه اليوم الثاني في الليل ..


ولا وكمان بعدين تزعلي وترسلي لو رساله سخيفه زيك .. كويس إنو رجع أتصل ..



وسألتها : وطيب رجعتي دقيتي عليه .. أرسلتي .. سويتي أي حاجه علشان توضحي لو إنك كنتي نايمه



عقدت ريآنه إيدها لصدرها : وليش إن شاء الله .. أنا دقيت عليه 8 مــــــرات وطنشني .. بعدين دق بس مرتين



ولمن لفت على أختها .. شافتها تــــطالــع فيها .. عقدت حواجبها : إشبك


أمل : مو بعظمة لسآنك قلتي لي من قبل إنك أحيان تكوني نايمه ويدق عليكي فوق العشر مرات ..


ولا بعدين يرسل لك لو كنتي نايمه دقي



ريآنه : إيوه



أمل بعقلاانيه : أجل ليش ما عذرتيه حظرتك .. يمكن كان الآدمي نايم .. ولا يتحمم ..


ولا يمكن ناسي جواله في مكان .. على طوول عقلك قال إنو متعمـد ما يرد عليكي



ريآنه بحــده : إيووه متعمــد .. ولا ليش وقت ما كنت أبغى أتكلم معاه في الزواج ما رضي ..


لو تشوفي كيف بعـّــد إيدي عنه ومشي بدون حتى ما يطالع وراه



أمل بنفاااذ صبر ردت عليها : أجل إش تبغييه يسوّي .. يشوف ريان خارج من جهة الحريم .. ويشوفك واقفه عند الباب


شيء طبيعي بيعصب .. المفروض كنت أستنيني لمن يهدئ وتتصلـي عليه



ريآنه : طيب انا أتصلت



أمل : بعــد إيـــــه يختي .. ولا كمان أرسلتي لو رساله زفت .. يعني إنتي ما كحلتيها عميتيهـــا



وسكتت شويه تفــكر .. بعد قالت : إنتي لا تكوني بس تقارني بين سلطان ورعــد ؟!



طـالعت ريآنه في الأرض وهيّ تجاوبها : مو أقــارن .. بس ..

مو دايماً تتصادفي إنتي وعيال خالتي وما يقول سلطان شيء ولا يعصب



أمل : أخوان الزوج غيـر .. غير كدا ..


ورفعت حاجب : انا ماقد صادفتهم بفستان زواج .. ومكياج كاامل وتسريحه ..


ولو تفتكـري يا آنسه فستانك يوم زواج تميم وعمر كان عرياان مرره ..

حتى إنتي بنفسك قلتي إنك مو مرتاحه .. صح ولا يتهيأ لي



بــوزت ريآنه بضيييييق : بس برضوا .. هوّا أصلا كل ما عرف إني مع عيال خالتي يعصب ويخاصم


أمل : ومدام إنك عاارفه إنو يعصب يا فاالحه .. ليش ما تسيبي الطلعات والخرجات معاهم



طالعت ريآنه فيها : دحين سلطان يعصب لمن يعرف إنك خرجتي مع واحد من اخوانوا



أمل : قلتيهـا .. أخوانوا .. اخوان الزوج غييير .. انا ما اقول الوحده تختلط معاهم وتطيّح الميآنه ..


بس إنتي بتتعاملي معااهم كتيير . . يعني أتوقع لو إنك اتصادفتي مع رائد - أخو رعد -

ولا اضطريتي إنك تطلعي معاه .. ما راح يعصب بدا الشكل



ولمن شافت أختها تطالع في الأرض وتفكــر


حطت إيدها على ذراعها : أتصلي فيه أحسن .. مالوا داعي تكبروا المشكله البسيطه دي



ما ردت عليها ريآنه .. وطالعت في ديما الجالسه جنبهم : ديما حبيبي .. جيبي جوالي من فوق التسريحه



وطالعت في أمل : ولو ما رد



أمل : ليه تحطي إحتمالات مالها داعي ..


ريآنه : مو مسأله مالها داعي بس ..........


ما كملت كلامها بسبب ديما اللي مدت لها الجوال .. أخذته وفتحته بسرعه



ثوانــي .. قبل لا تحط إيدها على فمها : وااا أمل أتصل عليّا 5 مـرات



عضت أمل شفتها السفليه : آووووبس ..


وكملت ريآنه : وأرسل رساله ..



قرأتها .. ومدت الجوال لِ أمل اللي قرأت محتواياتها .. واللي كانت عباره عن ثلاثه كلمات


( بكيفك مدموزيل ريآنه )



طــالعــت في أمل وسألتها : إش أعمــل


أمل بسررعه : دقي عليه ..



ولمن شافتها تقطب جبينها بعدم رضى .. عادت كلامها بِ إصراار : دقي عليــــه



ريآنه : طيب طـــيب


رفعت الجوال وضغطت على إسمه .. ثواني قبل لا تنزل الجوال من أذنها : وصلت الحد الإئتماني


أمل : من الهـذره الكثييره ..


ورفعت جوالها الأبيض اللي بجنبها .. وأعطتها ياه : دقي من جوالي



ريآنه : لااااا أتخيلي بس أدق من جوالك .. ومن بين أسنانها قالت : كأني انا اللي دحين بأجري وراه


ولمن شافت نظرات أمل الحــــــــــــــاده



رفعت الجوال وضغطت أرقام جواله اللي حافظتها كويس : طيب بسم الله لا تطالعي فيّـا كدا



رنـه .. رنتيــن


كمل الإتصال وما رد



نزلت الجوال : ما رد .. وسكتت شويه قبل لا تقول : صح هوّا ما يرد على الأرقام غريبه


أمل بِ إستغراب : وي .. ليــش



ريآنه : هههه مدري


أمل : طيب أرسلي لو إنك ريآنه



ريآنه : لااااااااااااااا .. إلين هنا وكفايه .. خلاص بكيفوا عاد يتصل ولا لا ..


أصلا المفروض إي إتصال يجيه بعد الرساله دي يعرف إنو أنـا



طــالعت أمل فيها وهي فاتحه عيونها على وسعها : دحيين أنا إش قااعده أقول من أول


هـزت ريآنه راسها : مو شغلي .. الحق حق .. هوّ مع إنو شوفي إش أرسل .. ودقيت وما رد .. بكيفـــــــوا



طــالعت أمل فيها وهيّ متنرفزه : قووومي .. قوومي عن وجهي جيبي مويه ..


ريقي نشف وانا أتكلم .. وهاذي النتيجه !












,












غَربَت الشمس .. وجـاء الليل ..



عنـد الباب الأسود الكبيـر المزخرف بالذهبي ..


واقفين عند الباب ..


ونفحات هـواء ربيعيه تضرب فيهم




طاالعت في زوجها اللي فتح الباب .. ودخلـوا لِ حوش البيت ..



وزعت نظراتها لِ المكان الجديد اللي أول مره تدخله


ورفعت حواجبها بِ إعجاب لِ التنسيق الجميـل لِ الحديقه .. ولِ الحوش بشكل عـام



جاها صوته : يلا ندخل


ردت عليه بِ طيـب .. وطلعـوا درجات بسيطه .. لِ الباب الداخلي المتـوسط الحوش ..



وقت ما وقفوا عنده .. كان واضح من خلف الباب إن الأنـوار مفتوحه .. وفيه ظلال مهي واضحه من خلف الباب



عقدت حواجبها لمن شافت زوجها يرفع سبابته اليسار لشفايفه ..


ويحرك المفتاح بخفه في الباب !










.
.










طـالعت في أختها وهيّ حاسه نفسها شويه وتجنن : غَيد يالزفت بلا هبــل



عدلت غَيد خصل شعرها


اللي كانت رافعته على طريقه الدونات بس بعشوآئيه ..


ولابسه فستان موف فيه تموجات بيج فـاتح .. قصير عَ الركبه ولابسه تحته إسترتش أسـود



وطالعت في أختها وهيّ مبـوزه : دانيـــــــه .. إنتي اللي بلا هبل .. يا فاالحه دي إسمها مفاجئه



طـــالعــت فيها دانيه وهيّ حاسه كل الصبر اللي فيها خلّص ..


كفايه الثقل والتعب اللي حاسّه فيه .. مهي ناقصه جنااان غيد اللي مصّـره إنها تفجـر وحده من الفراقيع ..


على كلامها علشان سجى تفتكـر أول دخول لها عنـدهم



غمزت لِ ميس الواقفه جنب غَيد .. ولابسه تنوره تيفاني فاتح .. كلووش نص السآق ..


وعليها بلوزه جوبير أوف وايت



بحركه سرييعه سحبتها مَيس من غَيد اللي صررخت : مَييييييييييس


وطالــــعت فيهم وهيّ عاقده حواجبها : وربي إنكـم سخـ .................



أنقطـع باقي كلامها لمن أنفتح الباب الداخلي اللي من أول واقفين عنده بالقوووه .. خلتهم كلهم ينفجعوا



حطت دانيه إيدها على بطنها اللي أنشدت ..


وطالعت في الباب اللي انفتح وهيّ معقـده حواجبها


ثواني وانفتحت عقده حاجبينها .. وقالت وهيّ تبتسـم : تمـــــيـــم




طااالعت فيه غَيد وهيّ مجمعه إيدينها لصدررها اللي يرتفع ويهبـط بحركه سرريعه من الخووف .. وتراامش بسسرعه



بعصبيه قالت : توووتـي إش دا


وسكتت شويه قبل لا تقوول بِ إستيعااب : واااا تميــــــم .. متى جييييت



الوحيده اللي اتحركت فيهم بسرعه ..


مَيس اللي قربت من تميم وسلمت عليه وعلى سجى الواقفه ومستغربه شويه من الوضع



سلمت عليه دانيه وهيّ تقول بضحكه : ههههه طيحت قلووبنا .. إش المفااجعه دي


جاوبها تميم بِ إبتسامة : أتغـدا فيكم قبل لاتتعشـوا فيني



وطاالع في غَيد اللي مبوزه بدلع : كنـت حااااس إنو دي الهبله بتسوي شيء


قربت منه تسلم وهيّ تقول : مفااجئه مفاااجئه إشبكم ..



وسكتت شويه قبل لا تتعدل في وقفتها وتقول : يا هلاااا وسهلااا .. زارتنـــا البركــه .. أتفضلوا أتفضلوا



وطالعت في سجى .. وغمزت لها وهيّ تقول بضحكه : برجلك اليمين يا عرووسه ههههههه















.
.










بعد مُضـي نصف سآعه على الجلسه .*




طالعت في بنت أختها اللي لابسه فستآن وردي وِ الجالسه فوق تميم من وقت ما وصل .. وما اتحركت



بِ إبتساامه قالت لها : ليـوونه تعالي هنا .. وأشرت على المكان الفاضي بينها وبين غَيد



طـــالعت فيها ليان قبل لا تلف راسها وهيّ تقول : ما ابغى


غَيد : ليان تعالي تبغي جوالي .. ترا حملت اللعبه اللي كنتي تلعبيها في جوال خالوا عمر


نفس الشيء ردت ليان وهيّ مبوزه : ما ابغى



أنتبه تميم لِ كلام اخواته .. حط إيده على شعر ليان القصير ومسح عليه وهوّ يقول : إشبكم وي .. خلووها



دانيه بِ إحرراج : لا تميم .. من جد خليها تنزل من فوقك ..


من وقت ما جلست وهيّ على نفس الجلسه مااتحركت



تمـيم : عاادي


ونزل عينه على ليان اللي كانت تطاالع في سجى بنظرات ناااااريه .. وبعدين لفت وجهها وهيّ تشمــق



طالع في غَيد اللي تقول : عشتـوا


وطالعت فيه : البنت ووواصله حدها .. ترا يوم الجمعه .. بعد الزواج



ميّل تميم فمه بشبه إبتسامه : إشبها ؟


غَيد : تدوّر علييك هههههههه



وسكتت شويه قبل لا تقول : هههه والله انا حاسّه إنها ما تدور علييك إلّا علشان البقاله .. بس تـصدقوا


ولفت على دانيه : اتوقعتها بتفقد عمر اكـتـر



دانيه : ليه يعني


غَيـد : احس عمر هوّ أكتر واحد يجي عندك .. وطالعت فيها : مو كدا



ردت عليها مَيس : بس أحس تميم هوّا اللي يخرجها هيّا وديما اكثر شيء



غَيـد : ممكن .. وطالعت في تميم : ههههه شوف أصلاً كيف جالسه وكأنها تقول ماااااراح أفــكك



تميـم : هههههه .. وطالع في ليان وسألها : تحبي خالوا


ليان : إيوه .. وسكتت شويه .. وقالت : بس خالوا يحب دي .. وأشّرت بسبابتها على سجى



غطت دانيه فمها بِ كفها اليمين وهيّ تقول بهمس : الله يفشـــل عدوّك إن شاء الله



أبتسمت سجى لِ ليان المكشـره وتطالع فيها .. وقالت لها : إسمي سجى


سكتت ليان شويه تفكـر .. وبعدين قالت : إثمـك مـو حلو




مالت غَيد على مَيس : ههههه مو من الإسم .. من لسانها المعووج


طالعت فيها مَيس بتساؤول : كيف



غَيد : فاكره وقت ما كانت تكره إسمك .. بس لمن صرنا نقول لك ميمي .. صارت تناديكي عادي



مَيس وهيّ دوبها تفهم : اهـــا


وطالعت في سجى : بس شكلها مهي طايقها .. شوفي دانيه كيف تطالع فيها وهيّ متفشلــه



تمـيم اللي زم فمه وقت ما سمع كلام ليان .. قال لها : ليااان عيـــــب


بــوزت ليان اول ماسمعت تعنـيفه ( البسيط )



في نفس الوقت اللي قالت سجى : تــمـيـم .. عادي


وطالعت في ليان وهيّ تبتسـم : تحبي اقول لك ليان ولا ليوونه



بنفس التكشير ردت عليها ليان : ليــونه


ضحكت سجى على كلمتها اللي قالتها بدوون نفس : ههههههههه


وبعد تفكيـر قالت : طيب اممممم .. انا احب تناديني نونــا .. وطلعت جوالها الأبيض ..


وفتحت بسرعه على الإستديو ..


رفعت الجوال لِ ليان وهيّ تقول : شوفي هاذي بنت اختي الكبيره .. تقول لي نونا



اخذت ليان الجوال .. وطالعت في الصوره بِ إهتمام .. رفعت عينها لِ سجى وقالت : إنتي عندك أخت كبيـره



سجى : إيوه


بدون ما تنتبـه ليان لنفسها .. نزلت من فوق تميم ..


وجلست في المكان الصغير بينهم وهيّ تسأل سجى : إث إثم اختك


سجـى : إسمهـا رؤى



طـــالعـــت ليان فيها بِ إهتمــام قبل لا تقول : إنتي تحبي أختـك


سجى : إيووه .. مو هيّا أختي الكبيره أكييد أحبها


ليان : خالوا راكان يقول النونو اللي في بطن ماما ما راح يحبني



عقدت سجى حوااجبها .. مين الأهبل دا اللي قال لها هذا الكلام


ابتسمت لها : لاااااا هوّ يمـزح .. بس شوفي .. مو دحين خاله ميس وخاله غيد يحبوا ماما



حوّلت ليان عيونها من سجى .. لِ عيون خالاتها اللي كانوا كلهــــم متابعين المشهد بصمت



ورجعت طالعت في سجى : إيوه ..


وكشرت بضيق : بث خالوا راكان يقول ما بيحبـني



سجى : تـــؤ .. تــؤ .. النونو صغيـــر مرره قد كدا .. وأشرت على كفها : ما يعرف يكره



طالعت ليان فيهـا بتفكـــــير .. بعدين ابتسمت : ثــح هوّا ثغيـر ما يعرف يكـره


هزت سجــى راسها وهيّا تبتسـم لها : إيــوه



أبتسـم تميم على المشهـد اللي صار قدامه .. ووجـّـه كلامه لِ سجى : تطبقي فيها


سجى : هههههه يعني



طالعت غَيد فيهم وهيّ مبسوووطه بالرااحه الباينه على وجيههم ..



طالعت في سجى بتدقـيق ..


بداية بشعرها النـاعم اللي رافعته بكلبسات صغيره بشكل حلو .. عجبها



مكياجها النــاعم .. ولاحظت إنها مهي حاطه شيء في عينها .. وبسرعه استنتجت إنو لسّى عينها توجعها



لبسها كان عباره عن تنـوره شيفون تحت الركبه


لونها مشمشي وفيها تموجات أوف وايت



والبلوزه مشمشي موديلها وآسع .. وكمها لِ المرفق ..




قطبت جبينها تفكـر قبل لا تقول لمن سمعت تميم يقول تطبقي فيها


: سجى إنتي مو تخصصك ملابس ونسيـج



عقدت سجى حواجبها وهيّ لسى مبتسمه : لاااا .. تخصصي طفوله


دانيه : وأنـــا أقوول .. وابتسمت لها : يبغالنـا نستفيد منك .. أعطيتينـا تطبيق عملي حلو قبل شويه ههههههه



ضحكت سجى معاها قبل لا تقول : الأطفـال التعامل معاهم سهل ..


بس يبغالوا الواحد يطوّل بالــو معاهم .. واممم أهم شيء الإستمـاع مو السمـاع



غَيد : مـو كلها وحده .. في النهايه أنا بسمع



ضحكت سجى قبل لا ترد عليها : السمـاع إنك تسمعي وتسلكي تمشي الموضوع ، ما تكوني معاه في الهرجه


لكن الإستماع لأ .. زي لمن بتتكلمي مع وحده من صديقاتك ولا اخواتك ، تكوني كيف .. مو مندمجـه ؟



جاوبتها غَيد وهيّ مندمجه معاها في الكلام : إيـوه


سجى : شفتي في فرق .. يعني إذا إنتي أستمعتـي لهم مزبوط .. وقتها بيمشوا معاكي كويس وإنتي كمان بترتااحي




صفقت دانيه بِ إعجاب لكلامها ..


وطالعت في تميم اللي نظراته مركزه على سجى ، وتبرق بِ إعجاب لِ الكلام اللي قالته



وبِ إبتساامه قالت : تميــم من دحين أطمنك ، مستقبل عيالك مظمون إذا كانت سجى أمهم ..


ما شاء الله عيني عليهـا بارده



أبتسمت سجى بخجل ، وهيّ حاسه بحراره في خدودها ..


خصوصاً لمن لاحظت بطرف عينها تميم يطــالع فيها


عضت على طرف شفتها السفلى وقالت بصوتها الهادئ : لاااا لاتكبري راسي لدي الدرجه



دانيه : ههههه تستـاهلي .. ولا لا يا تميـم



بِ إبتسامه واسعه بانت غمازاته بوضوح جاوبها : تستـاهل ونص



غيد : من جد تستـاهل ونص .. ، وطالعت في تميم وبفلسفه : إنتا عارف الوحده لمن تكون تحب الأطفال نعـــمـه


بس طبعاً دي الصفه مش لازم تكون في كل البنات ..


يعني مو شرط إنو البنت .. إذا كانت بنوته كويسه يعني لازم تحب الأطفال



ابتسمت مَيس وبأذيه قالت لها : تلمعــي نفســك


طالعت فيها : ما ألمــع نفسي .. بس المخلوقات الصغيره دولا انا ما أطيقهـم .. يرفعوا الضغــط



ورفعت عينها لِ الساعه .. وِ بإندهاش قالت : يـــؤ ؟!


مدت إيدها لِ الطاوله اللي على يمينها تاخذ سماعة التلفون اللا سلكي ..


وقالت بصوت واضح : بتصل على ماما ..



وطالعت في دانيه : ما صـارت مكـه



تميـم : صح أمي وأبويـا غريبه جات في راسهم يروحوا مكه اليوم



طالعت فيه غَيد : يدعـووا ليّ


تميـم : وغريبه ما رحتـوا




بـوزت غَيد .. وطالعت في مَيس اللي ضحكت بخفه .. والثنتين ما ردوا عليه



أول ما فتح الخط قالت غَيـد : ماما فينكم .. ترا تميم خرج وهوّا زعـــــلان ومعصب



وانتبهت لِ تميم يوسع عينه .. ويقول : يا كذاااااابه


حطت غَيـد سبابته على فمها وهيّ مبتسمه .. وقالت : إيوه اقول لك خـرج قبل شويه



وصل لها صوت ابوها من فوق : يا بنــــت



اتصـــــنــمت غَيد .. وصارت تطالع في السماعه .. وفي فوق


ما مرت كم ثانيه إلّا نزل أبوها وهوّ لابس ثوب فقط ..



وأمها بجنبه لابسه جلابيه ساتان وردي فاتـــح ..



كتمت مَيس ضحكتها لمن شافت سجى توقف بسرعه أول ما وصلوا أمها وأبوها الصاله ..

وكأنها طالب جديد دخل عنده المديـر




جلس فهد بعد ما سلم عليهم جنب دانيـه .. وسألها : ها دانيـه رحتي عند الدكتوره أمس



ابتسمت دانيه على سؤاله اللي بسطها .. وجاوبته : إيوه ..


وطالعت في أمها : أمي تقول الدم نـزل لِ تسعه



عقدت ساره حواجبها : وي .. مو المراجعه الأخيره قلتي كان 11


دانيه : إيــــوه .. بس مدري .. قالت نزل



فهـد : شكلك ما تاكلي كثيير دي الأيـام


طالعت دانيه فيه : والله يا أبويا آكـل .. بس مدري انا حتى استغربت



فهـد : وطيب ماقالت إش نوع الجنيـن


هـزت دانيه راسها : لأ



أنبرشت غَيد في السالفه معاهم : إنتي تبغي ولد صح


لفت دانيه وجهها جهة اليمين تطالع فيها : لا والله .. لو عليّـا انا أبغى بنت



فهـد : اللي يجي من الله حياه الله


وطالع قدامه في سجى الساكته وسألها : ها سجى ماما كيفك دحيـن


واعطى تميم نظره خاطفه قبل لا يقول لها وكيف ولدنـا معاكي



عضت سجى شفاتها السفليه وهيّ تبتسم بحيـا وتجاوبه : الحمدالله



طـالع تمــيم فيها وهوّا حاس التـوتـر والحيا اللي كانت فيه في أول يوم .. رجع لها


بهمس قال لها : ريـــلاكـس .. لا توتـري نفسك



أبتسمت له .. وما قالت شيء



حوّلت عينها لـ غَيد اللي تتكلم مع أبوها ووتترجــاه إنهم يخرجوا بكره من الصباح



وحولت عينها على فهد اللي يتكلم مع غَيد .. وفي نفس الوقت محاوط كتف دانيه اللي بجنبه



ابتسمت وهيّ تطاالع فيهم ..


حاسه الجـو هذا غرريب عنها ..




أبوها بحكم إنه شديـــــد وعصبي .. ما كان يسأل عنهم أبــداً


حتى في حمل أختها رؤى .. ما قد شافته يسألها عن حالها وحال جنينهـا ..



هيّ مهي قصيرة النظر .. عارفه إنو أبوها يحبهـم بس بطريقته


بس برضوا .. تحس الأب لمن يبيـن ويظهـر محبته لعيالـه .. شيء طبيعي بتنعـكس المحبه هاذي على أبناءه



أمهـا نفس الشيء .. ما كانت تظهـر لهم مشاعرها .. يعني هيّ في حياتها كلها .. ما قد حطت راسها في حظن أمها ..


أو إنها اتدلعت عليها وحطت راسها على كتفها



ممكن دا الشيء اللي خلاها تدور على المحبـه .. والحنـان عند أحد ثاني !



قطبت جبينها وهيّ تحاول تبعد الشخص هذا عن بالها ..



إنسان زيّــه .. ما يستاهل دقيييقه تفكير فيه


إلّا بالعكس تحمد ربهـا دحين إنها ما استمرت بعلاقتها معاه ..



وإن ربي رزقها بزوج .. وأهــل زوج زي كذا


كفايه إستقبال أهله لها ..



وسؤال أمه الحنوونه عنها وعن عينها كيفها دحين ..



ما قدرت تستمـر في افكارها بسبب الإيــد الدافيه اللي مسكت إيدها


وصـوت هامس يسألها : فييين رحتي



ابتسمت بخفه وهيّ ترد عليه من بين شفايفها : امممم .. ما رحت مكان معاكم ..
















يُتبـع / الرجآء عدم الرد =)








  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 533
قديم(ـة) 09-04-2013, 02:28 AM
صورة دانِـتيلاَ الرمزية
دانِـتيلاَ دانِـتيلاَ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي





.



















الثلاثـاء - 4:45 مساءً بتوقيت ماليزيا )*





سمـاء زرقـاء تزينها غيوم خفيفه بيضـا ..


تتسلل منها أشعة الشمس لتعطي منظـر جميل .. يخلي الألسـن غصب عنها تقول ( سبحـان الخالق )




على اليخـــت ..


وفوق البحــــر الجميل بِ لونه الأزرق المخضــر .. بدأت رحلتهم ..



واقفه عند السـور .. وماسكته بحمااس وتطالع في البحـر ..



مستمـــتــعه بالمنـظر لِ أقصى حد ..


اليوم وصلـوا لِ ولاية لنكاوي بعد ما اتأخـروا في ولاية سيلانجور ..




صحيح إنهم اتأخـروا يوم هناك ..


بس أهــم شيء إنهم راحوا لِ الشلالات بعد ما كانت بتتكنسل بسبب المشكله اللي صارت



رمشت بعينها كم مره وهيّ تتذكـر رحلتهم هناك ..


كانت رائعه بجميع المقاييس .. إحساسها وهيّ تحت الشلاال كان إحساس جمييل



حست نفسها زي أفلام كرتون .. أو زي ما في الأفلام ..




فاقت من أفكارها .. على صوت زوجها اللي بجنبها ..


لفت عليه .. وبصوت متأمــل قالت له : سبحان الله البحـر هنا يجنـــــــن



عمر : افا هههههههه .. خلاص يعني طااح سوق بحـر جده


رفعت حواجبها بِ إستنكاار : هذاك مو بحـر ..



رد عليها وهوّ يعدل تيشيرته الأبيض الكت .. اللي لابسه على شورت كاروهات أبيض وكحلي


: ههههه أتكبري أتكبري .. مردك لو



أبتسمت بدون ما ترد عليه .. وهيّ تطالع في الجبال الخـضراء الصغيره اللي حوالينهم


أخذت نفس عمــيق وهيّ تفكر .. لو الدنيـا كذا .. كيف الجنـة



لفت على الحرمه العربيه اللي بجنبها واللي تسألها : شهـر عسل


بِ إبتسامه واضحه من اللثمه جاوبتها : إيوه



ابتسمت لها : يا حباايبي .. الف مبرووك عليكم ..


طالعت لميس في حجابها الأبيض .. والنظاره الكبيره اللي لابستها .. وجهها الأبيض المرريح


ردت عليها : الله يباررك فيكي يا خاله



ولفت على عمر اللي مشي لِ شابيـن خليجين معاهم في الرحله .. إضافة لهاذي الحرمه مع زوجها


و عائله هنديه مكونه من زوجين .. وبنتين صغـار ..



وعائله إستراليه عندهم ولد واحد صغيـر



غيـر افـراد الطاقم



ابتسمت الحرمه لمن شافتها سرحت وهيّ تطالع في زوجها : ههههه مالك يا حبيبتي .. خاايفه



لميس : لاااا


وسكتت شويه قبل لا تقول : بس الولد الصغير يجنن ما شاء الله عليه



طالعت العجوز لِ الولد الأشقـر الصغير .. وانطلق لسانها في الدعوات له





بعد مضي سااعة لهم على متن اليخـت



قالوا لهم .. إنهم بيقدروا يتسبحوا .. بما إن اليخت كان مثبت فيه شبكــه كبيره يقدر الواحد يسبح حواليها





طـالعت لميس في الولد الصغير اللي لبّسه أبوه عوامه صفرا


وخلاه يسبح معاه


لفت على عمر وهيّ تقول : يزنــــــــــــن صح



أبتسم عمر غصب عنه لمنظر الولد اللي يلعب في المويه بِ إستمتااااع واضح : هههه من جد الله يحفظوا لأهلوا بس



ما مرت كم دقيقه


إلّا الشباب .. والعجـوز اللي معاهم غيروا ملابسهم لغرض السبااحه



قطبت لميس جبينها لمن شافتهم يكلموا عمر على إنه يسبح معاهم .. بخوف عليه قالت : عــموري لأ



وعضت على شفايفها بِ إحررررراج .. لمن سمعت الشايب يقول لها


: وماالك ياست .. هوّ نحنا بناكلوا .. ولا بنعمل فيه إيه ؟!



طـالع عمر فيها بِ إبتسامه ماايله .. وهوّ عاارف إنها منحرجه



بعد عنها شويه لمن حس إن الخليجين بيقربوا منه ..


ثوواني بس . قبل لا يحس نفسه في الهــوا .. وِ أتبعها بدخووله في موية البحر الصاافيه





حطت إيدها على فمها من فوق اللثمـه بخوووووف لمن واحد من الخليجـين


دف عمر على المويه بمـزح شباابي ثقييل



قبل لا تصررخ أو تقول شيء ..



شافت عمر خرج من المويه .. وقرب من الشبكه


رفع راسه .. وابتســم لِ العيوون اللي تطالع فيه بقلق وخـوف ..


وأشـر بِ إيدها لها دلالة إنه بخيـــر



سحبــت أنفاسها بقووه .. أعقبتها بزفرة راحـه ..


خاافت من جد عليه ..



أبتسمــت لا إرادياً لمن شافته يلعب مع الولد الصغير ..


وبعدها أتحررك بخفه لِ عند الشايب اللي نزل من اليخت حبه حبه ..


وجالس على الشبكه ومستمـع بمويـة البحر الداافيه




راحت لِ الشنطه الزيتيه الطويله حقته .. واتأكدت إنه حط غيآر ثاني معاه ..


رفعت راسها لِ العجوز اللي جلست على الكرسي بجنبهـا ,.


وابتسمت لها قبل لا تسألها : بلا مؤاخزه يعني .. هوّا إنتو أتجوزتوا عن حُب




رفعت لميس حواجبها بِ إستنكاااار : لأااااا


وابتسمت : عـادي . . آمممم يعنـي ، أتزوجنا بطريقه تقليديه



هزت العجوز راسها بتفهم : اهــــا .. وابتسمت لها بطييبه : بس هوّا باين بيحبك آوي ..











,















جالسه عَ الكنبه ..


وحاطه إيدها على كتف أمها وتتكلـم بدلع وغنـج : مــــــــــــامــــــا .. مــامـــا نبغى نخــــــرج



ولمن مـاشافت أي ردة فعل من أمها اللي تتكلم مع مَيس الجالسه قبالهم ..

قالت بغنــج + زن : مـــــــامـــــــا



جاها صوت متـذمـر من على يمينها : بس بس .. خرمتي راسي


وصوت شبييه له قال : من جد .. وطالع فيها : ترا صوتك مزعـــــج كأنو مطرقه تضرب في الراس



طالعت فيهم بحده .. وحطت سبابتها على فمها : اششششششش اسكتـوا .. إنتو بالذاااات اسكتـوا ..


ما شاء الله الساعات اللي تقعدوها في البيت تنعد على الاصاابع


وباقي الساعات بـرا صايعين من كافي لمطعم لمول لبحـر .. ونحنا هنـــــا حاطين إيدنا على خدنا من الطفش



عقد راكان حواجبه : راديـو .. بااالعه راديو إنتي .. إش دا كلمه ورا كلمه .. كلمه ورا كلمه ما تتعبي



بعصبييه قالت : راكااان يا حماار قول ما شاء الله لا تحسدني ولا تعطيني عيين


وسكتت شويه قبل لا تقول : حلقــي .. ولفت على أمها وبرعب قالت : مـــــامــــا حلقي صار يعورني



طــالع ريان فيها وهوّ فااتح عيونه على وسعها : بكش ، بكش . . عيييني عييينك يالطيييييف



قامت غَيد وعدلت البنطلون الأبيض اللي لابسه عليه بلوزه سـوداء طويلـه


ومشيت بسررعه لِ راكان وهيّ تقول : قول ما شاء الله



استرخى راكان في جلسته وهوّ يطاالع فيها بنص عين .. وبِ إستفزااز : مـــــانـــــي


وقفت غَيد عنده : قوووووول



هـز راسه بِ لأ وهوّ يطالع فيها : مــــانـــي


ثبتت ركبتها اليمين على رجله وبحركه سرريعه حطت إيدها على رقبته : بتقوول ولا لا


وقبل لا يتكلم لفت على ريان لمن حسته بيتحرك : أثبـــــت مكانــك ..


ورجعت طاالعت في راكان : من زمان ما نتضارب اسـتاذ راكان صح



طالع ريان فيهم .. وطالع في مَيس وأمه اللي ارتاحوا من إزعاج غيد ..

ورجعوا يتكلموا في الموضوع اللي من قبل يتكلموا فيه


حرك كتوفه بِ إستغراب .. ومسك جواله



ثوانـي .. قبل لا يرن التلفون



قامت مَيس بتـرد ..


بس اتفاجئت من راكان وغَيـد اللي طالعوا في بعض قبل لا يجروا بسرررعه جهة التلفون ويتضاربوا عليه


الفايـز كان غَيد اللي مسكت السماعه وهيّ تحرك حواجبها بِ إستفزااااز لراكان



ردت على دانيه اللي تناديها من السماعه : إيووه إيووه معاكي ..


وعقدت حواجبها لمن قالت لها : كيفك أخباركم .. اعطيني مَيس بسررعه



بفضول قالت لها : إش تبغي فيها


وصلت لها زفرة دانيه قبل لا تقول : لقاافه لقااافه بتقطعك .. أبغى منها طريقة حلا



غَيـد : اهــــــــا ..


وطالعت في مَيس : تبغااكي



أعطتها السماعه .. وراحت لنفس المكان اللي كانت جالسه فيه مَيس .. وجلست عليه ..



رفعت إيدها لشعرها .. فتحته .، ورجعت ربطته مره ثانيه ..

وطالعت في ريان اللي قال : الله يا دنيـا .. خلاص طااح سوقك غَيــد



قبل لا ترد عليه .. قالت امهم بسسسرعه وصراامه : ريـــــــان


ابتسمت غَيد لنظرات امها المؤنبــه لِ ريان .. وقالت بنبرتها الدلوعه وهيّ تهش على ريان

: سيبيـكي منو ماما ..



دق راكان كتـف ريان وهوّ يقول بمحااولة إستفزازها : يعنـنـي عاااقله


ريان : إيوووه .. الاخـ .........


قطع كلامها نغمة جوااله العااااليه .. رد بسررعه وهوّ ملاحظ تعقيده أمه لحواجبها .. دلييل إنزعاجها من النغمه



قال كم كلمه .. وقفل والتفت على راكان : قوم قوم .. العيال كلهم متجمعين عند هيثم


عقد راكان حواجبه ب إستغراب : هيثـم ! .. ليش



قـام ريان وهوّ يقول : مو بنقعد عندوا .. بنتجمع هناك ونشوف بعدين فين نرووح .. وبعجله : يلا قووووم



قام راكان .. وسلموا على راس أمهم .. ورمـوا كم كلمه مستفـزه لِ غَيد قبل لا يخرجوا



طالعت غَيد في أمهـا وهيّ زامه شفايفها : شااايفه .. شااايفه اللئيـــمين إيش يقولوا ..

ورفعت إيدينها وكأنها بتهجم على أحد وهيّ تقول بقهـــــر : نفسسسسي أذبحـــــهم



طالعت ساره فيها وهيّ حاسه بالشــر يخرج منها : اعوذو بالله من الشيطان الرجيم



وقالت لها بغررض تغييير الموضوع


: غَيد .. البنت اللي شفناها في زواج روان .. وزواج أخوانك .. قلتي لي إش إسمها



اتغيّــر مزاج غَيد بسررعه .. ابتسمت وهيّ تقول : بتــــول .. كيف حلووه صح


قبل لا تجاوبها غَيـد .. قفلت مَيس من دانيه ..



وطالعت في الصاله الهادئه قبل لا تطالع في امها وهيّ معقده حواجبها بِ إستغراب : فينــهـم



جاوبتها أمها : خرجـوا .. واتكلمت بسرعه لا ترجع غَيد تتكلم عن راكان وريان


: مَيس إيش رايك في بتول صديقة غَيد وريآنه


ابتسمت مَيس : الحلــوه



ساره : إيوه



مَيس : اممم .. حلوه .. وابتسمت : باين عليها طيبه .. ليش تسألي ؟



طـــالعــــت غَيد في أمها قبل لا تفتح عيونها على وسعها بِ إندهاااش


بسبب إستنتاج خطر في بالها : مــــامـــــا .. لا يكون تبغيها لأحد من اخواني



ابتسمت سآره لِ بناتها اللي يطالعوا فيها بفضول : والله بصراحه هيّا عاجبتني ..


غَيـد : طيب تبغيها لمييين ..



قالت مَيس بسرعه : لا يكوون تبغيها .. وسكتت شويه قبل لا تقول : لـ مشـــاري ؟!



قبل لا ترد عليها ساره ..


طل عليهم مشاري وهوّ يعدل أكمام قميصه الأوف وايت ..


واللي لابسه على بنطلون جينز ، رمادي غامق



سألها بسرعه وهوّ على الدرج ومبتســم : هـــا .. أشوفكم تحشو فيني



أبتسمـت له غَيد : ميشــو .. وسألته لمن لاحظت شعره رطب : متى قمت ؟!


مشـاري : من شويه ..



ســاره : وصليـــت العصـر


ابتسم لمن لاحظ نبـرة أمه الحاده .. سلم على راسها ..


وجلس جنبها على الكنبه وهوّ يقول : والله ما حسيت في أحد



ســاره : مو من نومك الزفـت هذا


اتكلمت غَيد لمن لاحظت إنو أمها بتفتح محاظره لمشاري بسبب نومه اللي مطفشهـا

: مـامـا من جدك تبغي تخطبيها لمـشاري



طــــالعــت ساره في مشاري .. وحولت نظرها لِ غيد وهيّ تجاوبها : إيوه


طالــع مشاري فيهم وهوّ معقـد حواجبه ..


ثانيتن فقط قبل لا تتغيـر تعابير وجهه وهوّ يقول بِ استنكااار : إيش إيش .. وطالع في غَيد : إش قلتي دوبك




جاوبته غَيـد بِ إبتسامه : ماما شافت وحده .. وعجبتها ..


ولمن شافته يرفـع حاجبه اليمين ، كملت : وتبغى تخطبها لك



طـالع مشاري في أمه اللي قالت : البنت مافيها عيب ..

ما شاء الله عليها طـول ، وجمـال .. وباين عليها أخـــلاق .. حتى جدتك عجبتها


رسم مشاري خط مستقيم على شفايفه : وكمـان كلمتي جده .. يعني طابخين الطبخه .. ويلا يا مشاري وافـق



عقدت ساره حواجبها بضيـق لمن سمعت كلامه .. اللي بداية رفض : مشــاري ..


إش الكلام دا .. ترا لسى ما كلمت أحد .. أهوّ انا دوبني أكلم اخواتك عنها


وبحده قالت : وبعدين ليـه رافض الزواج بدا الشكل .. أول كل ما اكلمك تقول فكري في تميـم .. وأهوّ تميم أتزوج



أستغفـر بداخله بضيق .. ورد عليها : يا امــــي .. إش اللي رافض الزواج .. أصلاً أنا كم ليّا راجع من أمريكا ؟!


سنـه ونص .. يعني لسى .. ما اخذت فترة راحه من الدراسه والهـم علشان اتزوج بسرعه



سآرة : اللي اعرفوا إنو الواحد يتخرج ويتزوج .. ما ياخذ فترة راحه وكلام فاضي



طالع مشاري في الأرض .. ولا رفع راسه .. عاارف أمه دحين بتبـدأ مشروع زن على راسه إلين ما يخطب


عض جانب شفته السفلى .. ورفع راسه لِ غَيـد


اللي قالت بحذر : مـامـا .. ترا فيه شيء أتوقع إنك ما تعرفيه



عقدت ساره حواجبها : إش فيه



طــالعــت غَيد فيهم وهيّ خايفه لا تتكلم .. مو من شيء .. بس هيّ شاايفه أمها كيف معصبه


بلعت ريقها بخوف لمن أمها سألتها مره ثانيـه : إش فيـــه ؟!



غَيـد : ترا البنت أرملـــه .. وكملت كلامها لمن شافت أمها ترفع حواجبها بِ إندهـاش : ومعاها طفـل



عادت أمها الكلمه وهيّ في قمـة إندهاشها : أرملـــــة !



طـالعــت في الأرض بتفكيير .. الإحتمـال هذا ما جا في بالها أبــداً


رفعت راسها تطالع في مشاري اللي قال


: كمــــان .. لا أمي سويّ إلغـاء للفكره دي اللي في راسك .. مني ناقص أخذ وحــــ ......



ما كمل كلامه بسبب نظرات غَيــد الحــــاده اللي رمقتها فيه وهيّ تقول : ميشــــــو !


ورفعت حاجب : البنت أحســـن من 1000 بنـــت مو متزوجيـن ..


واخلاقها وراسها يوزنـوا بلــــــد .. غير جمالها اللي يطيح الطير من السمـا



طـالع مشاري فيها : وإش دخلني انا طيب ..


ولمن شاف نظراتهم الحاده قال : إلّا عاد لو تبغوني اخذها بــدافع الشفقـه ..


مـــمــــكــن أفكر أتزوجها إذا إنتو كدا مرره ميتيـن عليها


بس هــا .. ترا ما راح تكون الأولى



عــــقــــدت أمها حواجبهــا وقالت بصووت حــــــاد : مشااااري ..


كم مره قلت لك اسلوبك الوسخ دا ما تتكلم فيه قــدامي



طــالع في السقف وهوّ يعض على شفته العليا ..


ورجع نزل راسه وطالع فيهم " اعوذو بالله .. إشبهم كدا يطالعوا كأنهم شايفين إبليس قدامهم "


زفـر بصوت واضح قبل لا يقول : بخـرج دحين .. سلااام




عقدت ساره إيدينها لصدرها وهيّ تطالع في الباب اللي خرج منه : صـدع راسي الله يصدع راس عدوّو إن شاء الله



قالت مَيس بحذر : بس أمي .. ما تحسو إنكم بالغتوا .. يعني


وطالعت في غَيد اللي مكشره بضيــق : مو علشانكم تعرفوا البنت . . تجبروه على شيء ما يبغاه



ساره : ونحنا أجبرناه ! .. نحنا بس أتكلمنا ، وهـا .. شوفي إش قال !










.
.












أخذت حمـام بارد .. أعقبتـه بِ تجفيف شعرها وَ تسريحَـه ..


ثمَ ، القليل من رتوش المكياج جعلتها أجمَـل




رجعت المكياج لِ مكآنه


وطالعت في المرايا وهيّ تعدل أزاريـر بلوزتها الموف الفاتح المخططه خطوط طوليّـه أبيض ..



ثنت أطراف البنطلون الأبيض الجينـز ..



وأختتـمت تجهيزها بِ تعطيـر نفسها بعطرها الرايق برائحة الفراوله المنعشه ..



هاذي التجهيزات كلها عَملتها .. علشان تصفّـي ذهنها ..


وتفكر تفكيـر كويس ، ومحايـد لِ الموقف اللي صار اليوم العصـر



عارفه مشاري ما راح يتكلم كذا .. إلّا لأنه يبغاهم يبعـدوا تفكيرهم في الموضوع ..



بس برضـوا .. كلامـه نرفزهـا .. حسته كأنه يتكلم عن وحده ذليله تستعطفهم يزوجها ولدهـم


ما كأنه يتكلم عن الـ ( بــــتــــــول ) ..



خرجت من الغرفه .. وشافت التؤم الثلاثي في الغرفه


ما أهتمت ونزلت بسررعه تحت .. تبغى تقابل مشاري .. أكييد رجع من برا



ما شافت أحد في الصاله ..


راحت المطبخ .. وشافت نـور وريتا يجهزوا أغراض العشا



سألتهم : ما رجع ميشو ؟!


جاوبتها نـور وهيّ واقفه عنـد الدولاب تطلع الصحون : رجع قبل شويا .. وجاب دا .. وأشرت براسها على الطاوله



عقدت حواجبها لمن شافت الكيس الأنيـق على الطاوله الخَشبيـه ..


وأول ما قربت .. عرفت .. صرخت بحمااس : وااااو .. جاب من مَــنـش



ولفت على نـور : من متى حط الكيس هنا


بدون ما تطالع فيها جاوبتها : من شويا



طالعت في الكيس وهيّ تبتسم إبتسامه ماايله " يعني دا هديه لِ ماما .. ههههه وربي إنك تحفه يا ميشو "



طلعت الدرجات بسررعه .. وراحت بسرعه على غرفة مشاري .. وما شافت أحد


رجعت بسرعه لِ التؤم اللي لسى على جلستهم في الصاله وسألتهم : ميشو فيين .. مهو في غرفتوا



رد عليها ريآن : طلع قبل شويه فوق


عقدت غَيد حواجبها وهيّ تطالع في الدرج : السطـــوح ! .. غريبه



راكان : طلـع ووجـهوا مكتم مدري إشبو .. لا تطلعي


غَيد : وي .. ليش



راكان : شكلـوا .. ولصق السبابه والإبهام ، وقربها من فمه إشارة لِ إنه يدخن



مـا ردت عليه .. وطلعت الدرجات بسرعه .. أول ما وقفت عند الباب المقفل ..


شمـت ريحة السجاير " الله يفــكـك من القرف دا "



فتحت الباب .. وشافته جالس على الكرسي وحاط رجل على رجل وبنفس لبس العصر ..


وفي يمينه سجاره يخرج منها دخان أبيض ، نـــتـــن



انتبـه لِ الباب اللي أنفتح ..


وابتسم بميــلان لمن شاف غَيد دخلت وهيّ تبتسم له


لف جهة اليسار .. وغرس رأس السيجاره في الطفايه الزجاجيه وهوّ يقول : لا تقربي



بدون إهتمام : عـــادي


وجلست على الكرسي جنبه .. بس بالعكس



مـرّت دقيقـتيـن بالظبط .. ومحد أتكلم فيهم


إلين ما قال مشاري : إشبـك ؟!



ردت عليه غَيد وهيّ تطالع في بيت الشعـر اللي قبالها : مافيني شيء .. إنتـا اللي إشبك



سكـت مشاري شويه .. قبل لا يقول : غَيد ، ترا باين إنك جايه وفي فمك كلام ، قولي



لفت غَيد وجهها جهة اليمين تطالع فيـه .. وحطت سبابتها على كتفه ..


وغرستها بالقوووه وهيّ تقول : قهــــرتنـي اليوم



ابتسم مشاري : عـــارف


غَيد : وانا عارفه إنك عارف ..



ورجعت تطــالع في الأرض .. وعــم السكوت مره ثانيه


قاطع الهـدوء هذا .. التفاتـة غَيد على مشاري ..



رفعت حاجب وهيّ تطالع فيه بتدقيق قبل لا تحط إيدها على خده البادئ يطلع فيه الشعـر


ابتسم لمن شافها تطاالع فيه بنظرات تفحُّصيه ..



نزل إيدها بخفه وهوّ يقول : إشبك بسم الله الرحمن الرحيم ؟!


غَيـد : فييك شيء



مشاري بتساؤل : كيف ؟؟!


غَيد : أقوول فييك شيء .. وجهـك يقول إنو فيك شيء ..



وسكتت شويه وهيّ تطالع في جانب وجهه بما إنه يطالع في الجدار اللي قدامه وما يطالع فيها


بعدين قالت : ميشوو ، إنتـا فيه شيء شايل همـو .. ولا .. فيه شيء شااغل بالك ؟!




طـــالــع مشاري في الجدار المبلّـط بيج


وسكت شويه يفكر .. قبل لا يقول لها : في شخص أدوّر عليه من زمان



غَيد : تبغى منو أوراق يعني


رد عليها وهوّ يفكـر : لأ .. شيء أهـم من الأوراق



غَيد : طيب مافي شيء يوصِّلك له .. أحد يعرفوا ، ولّا عنـوانوا .. ولا إي شيء


هـز راسه وهوّ يطالع في الأرض بأسف : ولا شـــــــيء



أتنهــــد بصوت عالــي قبل لا يقول : في مره قال لي رجال .. إنو فيه واحد يعرفه


ابتسمت غَيد : كوييس طيب .. رحت له ولا لسّى



مشاري : لمن رحت له .. وسكت شويه قبل لا يقول : كان ثالث يوم عـزاه


رفعت غَيد حواجبها بصدمه : مــــات !!



هـز راسه بِ إيجاب



غَيد : من زمان يعني الآدمي مات ولا كيف


جاوبها : وقت ما رحنـا الطايف



طــــــــــالعــــت غَيـد فيه .. يعني وقت ما اتأخـر عنهم في الطايف .. كان علشان يبغى الآدمي دا


يعنــــــي وقت ما فضفضت لــه في الطايف .. وطلعت كـل اللي في خاطرها


كان هوّ في عــز تحطمــه ..


إيـوه تحطمـه .. باين من تعابير وجهه اللي تطالع في الارض .. إنه اتحطـم لمن وصل لِ الرجال .. وكان وقتها ميت



ابتسمت بحـزن وهيّ تطاالع فيه .. أكييد كان باني آمـال وأحلام على دا الرجال ..


بس كلها طاارت في الهـوا



وفوق دا كلـــه .. تجي هيّ وتكـدر خاطره بكلامها .. ولأ .. يواسيها ويخليها تتفائل


وهوّ مو لاقي أحد يواسيه ولا يوقف معاه ..




عضت على شفايفها اللي ترتجف .. ومسكت البكيه اللي في حلقها


وِ ما سوّت شيء غير إنها .. حضنت ذراعه اللي على يمينها وهيّ تقول : ميشـــو أحبــك
















,
















الأربعـــاء - 9 مسـاء





حطت إيدها اليسار على الدرابزين وهيّ تنزل من الدرج ..


و بِ إيدها اليمين كانت تعدل أزاريز البجاما البيضـا المخططه وردي



وصلت الصاله ..


وطالعت فيها وهيّ معقده حواجبها مستغربه .. فينهـم


مشيت لِ المطبخ بخطوات بطيئه وهيّ تفتح شعرها .. وترجع تربطه بسبب الخصل القصيره اللي ضايقتها



طــالعـــت بِ إستغراب في الآدمي الواقف في نص المطبخ


لِ الوهله الأولى فكرته سلطان ..


بس اتراجعت بسررعه .. ونادته بصوت هادئ : مـشاري !



لف مشـاري عليه .. وانفرجت اسارير وجهه .. قرب منها وهوّ يقول : مَيس اختـــي .. حبيبتـــي



طـــــــــالعـــت فيه : إش تبغى


عقد مشاري حواجبه وهوّ مبتسم : وي .. يعني ما ارحب فيكي إلّا وأنا أبغى شيء


مَيس : إيـوه



مشـاري : يالطيييف .. محد ياكل بعقلك حلاوه


وكمل لمن ماشاف منها ردة فعل : منتي جيعانه



راحت مَيس لِ البراده وهيّ تقول : قبل لا اجاوبك بسألك .. فينهـم .. مني شايفه أحد


مشاري : والله يا طويلـة العمر .. تؤمـك وغَيد راحو عند دانيه . وأمي وأبويا راحو إيكيا



عقدت مَيس حواجبها وهيّ لسى كوب المويه في إيدها : عنـد دانيه .. وإيكيا !!



مشاري : غَيد كانت بتصحيكي بس أمي قالت خليها صاحيه من الصباح


وطالع فيها بنص عين : مع إني أشوفك طول الوقت نايمه .. ما شاء الله عليكي



جلست مَيس على واحد من الكراسي المحيطه بالطاوله الخشبيه : لأني أنـام كم ساعه وأصحى .. ما أواصل في نومي



مشـاري : هههههه ربي ما اعطاكي ما اعطى غَيد .. المهم دحين .. إنتي منتي جيعانه


رفعت مَيس حاجب وسألته : إش تبغــــى



طالع مشاري في أرجاء المطبخ وهوّ حاط إيده اليمين على خصره : والله انا جيعــــــان .. ومني عارف إش آكل


قامت مَيس من على الكرسي وهيّ تسأله : تبغى شيء خفيف



مـشاري بِ إبتسامه عريضه : أقولك جيعـــــــان .. ولا أستني دقييقه ..

مو يوم الجمعه لمن اتعشت دانيه هيّ وزوجها سويتي فوتوشينـي


مَيس : إيوه



صـفق مشاري صفقـه وحده : نسويـه


عادت مَيس الكلمه وراه : نسويه ؟!


مشاري : إيوه .. مستهونه فيّـا ليش .. ترا اقدر أسـاعد في الطبخ



راحت ميس لِ الدولاب تطلع المكرونه وهيّ تقول : تسـاعد ولا تبهـدل


مشاري : لااا يا ستـي اسـاعد





بالفعــل .. عشر دقايق مرّت عليهم وهمّ يجهـزوا الأغراض .. وساعد مشاري ميس كثييير



طـالعت مَيس فيه وهوّ يقطع أشياء السلطه اللي على كلامه .. شيء مهـــــم في الأكل


ورفعت حاجب بِ إعجاب .. وواضح إنه متعوّد .. وما كانت تحتـاج تفكيير طويل علشان تعرف السبب ..



أفتكرت كلامه آمس ( كم ليّا وانا راجع من امريكا ) يعني مبتعث .. أكيييييد عرف كيف يدبر أموره هنـاك ..




طـــالعت فيه وهيّ تفكر في لموقف اللي صار أمس ..


استجمعت شجاعتها .. وقالت : مشـاري



من بين شفايفه رد عليها : هـمممم


مَيس : بالنسبه لموضوع أمـس



ميّل مشاري فمه بِ إبتسامه .. إش حكايتهم البنات يتكلموا في دا الموضوع من أمس .. : إش فيه



مَيس : إنتـا أستعملت الأسلوب الوسخ على قولة أمي .. علشان تخليها ما تفكر في الموضوع تاني صح ؟!



طـالع فيها مشاري .. ورفع حاجب .. من وقت ما بدأت تندمـج معاهم وتتكلـم .. وهوّ يحس إنها لمّــــاحه


تفهم الهرجه وهيّ طايره .. وِ ذكيـه



جاوبها : إيوه ..


وطالع فيها : إش دراكي



مَيس بِ نباهـه: الأسلوب هذا تستخدمه مع تميـم لمن تختلفـوا في وجهات النظر كَ المعتاد ..


وسكتت شويه قبل لا تقول : قـد قال لي راكان إنك ما تحب تضـارب .. وما تحب الصراخ



وبذكـاء قالت : يعني إنتـا لمن تختـلف مع أحد .. تتكلـم معاه بِ كلام ينـرفز .. حـاد زي السيف ..



حط مشاري السكين عَ الدولاب .. وطالع فيها وهوّ يصفق بِ إيدينه : شـــطــوره



ورجع مسك السكين ويكمل اللي كان يسويـه



طـالعت مَيس في قـدر المكرونه .. ورجعت تطالع في مشاري وقالت :حاسّه إنو فيه شيء مخبيـه


ولمن طالع فيها كملت : صح ولا غلطاانه ؟!

ميّل فمه بِ إبتسامه .. وبدون ما يلف عليها قال : رزان فــهــــد



سكت شويه قبل لا يقول : حيـاة كـل واحد مننـا زي الكتـاب


فيه فصول ملـونه ..


فصول بيضـــا .. وفصول سـوداء .. وبعضها رمـادي كئيب



فيه كتـب تشدك .. وكتب تنفري منها أول ما تبدئي تقرأيها ..



لكن اتـــــذكري


ورفع السبابه بتنبيـه : فيه فصــل غير قابل للقـراءه

















نهـاية الفصل الـ ( 20 ) ، أخيـراً ^^
قرآءه مُمـتـعه














  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 534
قديم(ـة) 09-04-2013, 04:25 AM
صورة MOOGAH الرمزية
MOOGAH MOOGAH غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي


خجل كل بارت بيتجدد الابداع وبتكتمل اجزاء الروايه العرسان ماشيين حلو لحد الان

ريانه وررعد لازالت احوالهم متقلبه ويمكن تاثر عليهم بنت خالته

مشارى يمكن يكون متزوج برره اومر بتجربه زواج او حب فاشل ومااستمر علشان كدا رافض الزواج

فى انتظار ابداعك ودمتى متالقه وشكرا على ارسالك للتنبيه بالبارت الجديد

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 535
قديم(ـة) 09-04-2013, 05:02 AM
صورة الملكه الجميله الرمزية
الملكه الجميله الملكه الجميله غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي


ﻻ ﻻ ﻻ حدث مالم يكن بالحسبان الاخ رفض ميس وبعدين معه وناهيته مع مين ؟؟
مشاري يالله ياما تحت السواهي دواهي اخيرا انكشفت بعض مكونات قلبه اتوقع انه بينه هووالرجال شي بس وشو الله اعلم
غيد والتؤام ياناس اموت عليهم
ريانه يالله من الهبل الي عايشه فيه اتقول لها ارسلي ترفض بس صراحه مارحم الا رعد الي الى الان صابر عليها
بس تصدقي ماعجبني اسلوب رفض مشاري مع اني عارفه انه في شي بداخله يمنعه من الزواج بس اتمنى تنفك عقدته عما قريب
بارت روعه يعطيك العافيه ياعسل

♡♥♡

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 536
قديم(ـة) 09-04-2013, 09:29 AM
صورة دمعة الحزن الرمزية
دمعة الحزن دمعة الحزن غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي


شكراً لك وبارك الله فيك ابداع .

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 537
قديم(ـة) 09-04-2013, 02:25 PM
#أرجوان# #أرجوان# غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي


احلى شئ تصنيف الكتب وياخوفي من الفصل الأخير

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 538
قديم(ـة) 09-04-2013, 05:14 PM
صورة آعلن آنسحآبي الرمزية
آعلن آنسحآبي آعلن آنسحآبي غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي




السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
سلمتي وسلمت آناملك ♥.

مشاري'
-حياة كل واحد مننا زي الكتاب فيه فصول ملونه.
الفصل الغير قابل للقراءة ،الفصل الآسود
آو احتمال الرمادي الكئيب
آتوقع كآن لو مآضي آلييم
بعدين من دا الراقل اللي كان يدور عليه وايش الشي المهم !!

موضوع بتول مارح يروح من بالو حيفكر بكل عقلانية
وحياخد وقتو في التفكير =)

رعد 'ريانة
شكلو في الآخر رعد حيطب بيتهم يشوف ايش اخرتها معاها'
اتمنى دا الشي يحصل
ممكن بيحس انو المدموزيل ع قولو ما بترد عليه رد ع حركتو


زيآد '
نصيبك ازا ماكان مع ميس ي ابو استمتاع بعنوسة
حيكون مع مين ي ترى !

دآنية '
فقر الدم اللي فيها مش حيعدي ع خير =(

بنتظارك :)








  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 539
قديم(ـة) 09-04-2013, 06:32 PM
صورة star alahly الرمزية
star alahly star alahly غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي


طبعا بارت رااااااائع كالعاده

غيد ومشارى : بحب قربهم م بعض اووووى برغم ان غيد اصغر م مشارى بكتير لكن متفاهمين اوى وقريبين مع بعض

بس ياترى ايه سر الراجل الى مشارى كان عاوز يوصله وكمان الحكايه دى كانت م فتره ايه ذكرهه فيها دلوقتى وف اليوم ده تحديدا؟؟

سجى وتميم : كويس شكلهم كدا هيقربوا م بعض اكتر وهيفهموا بعض اكتر وواضح ان سجى عقليه كويس وده مطلوب مع شخص زى تميم

ميرسى ليكى ياقمر ومنتظره البارت القادم


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 540
قديم(ـة) 09-04-2013, 08:37 PM
صورة همس الليل@ الرمزية
همس الليل@ همس الليل@ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي


مساء الخير ي حلوه
البارت روووعه
اممم
ريانه ورعد كل واحد ينتظر الثاني يسأل عنه ولين متى بيظلو ع هالوضع
زياد مالت عليه ليش مايريد ميس حلاتها حبوبه
راكان وريان خخخخخ هذولا الاثنين محد متعذب منهم مثل غيد الله يعينها
ومشاري ايش سالفته؟ومن هالشخص الي يدور عليه؟؟

رواية ويأتي الصباح / بقلمي

الوسوم
الصَبآحْ , وَيأتـي , قلمي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
إنجبرت فيك و ما توقعت أحبك و أموت فيك / بقلمي ، كاملة مفتون قلبي روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 6277 08-08-2019 05:44 AM
حنيتك راحت لوين وشفيك ما تشتاق لي / بقلمي ، كاملة ملتفت صوبك لوعينك تهل دم روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 1735 03-04-2019 02:16 PM
لا تحسب إني لا أبتسمت بوجهك أغليك بعض الوجيه أهينها بإبتسامة / بقلمي × || NahoOosh 1994 || × أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 2367 26-09-2012 06:11 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ ضمني بين الاهداب روايات - طويلة 1999 06-02-2012 04:14 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2006 23-11-2011 08:16 AM

الساعة الآن +3: 03:11 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1