غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 881
قديم(ـة) 21-10-2013, 07:04 PM
بصمة خير بصمة خير غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي


من طول الغيبات جاء بالغنايم<<عاد اتفلسفت
بارت بجد كان مررة روعه
واسفه دايم ما ارد بدري وترى ما اعرف اتوقع ههههه
وانتظر البارت بفارغ الصبر

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 882
قديم(ـة) 21-10-2013, 07:23 PM
صورة الملكه الجميله الرمزية
الملكه الجميله الملكه الجميله غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي


لايابت ما أتفقنا كذا

أول شي من الشوكه ومين الورده هنا أحترت صراحه
ومين الي تزوجت وكمان هنا أحترت

الثالثه تميم مايبي لها كلام وهل يخفى تفكيره الغبي

الي غاير من صحباتها هذا سند الغيور

أللب المواقف تتكلم عن بتول وولدها بس مين الي شافه وقال يابخت أبوه
هذا الي طلع معي بس ليش نزلتي مقتطفات

تحمست للبارات وأنا أبي أنام

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 883
قديم(ـة) 21-10-2013, 07:26 PM
صورة الملكه الجميله الرمزية
الملكه الجميله الملكه الجميله غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي


طرت علي حاجه نسيت أكتبها

طرا ببالي أنو فهد يكون له ولد متوفي ويكون هو زوج بتول بس مايكون من ساره يكون من وحده ثانيه

هو توقع فقط

لاشرح ممتاز

حلو الأربعاء وعلى قولتك نعتبره نية الثلاثاء

موفقه خجوله


تعديل الملكه الجميله; بتاريخ 21-10-2013 الساعة 07:31 PM.
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 884
قديم(ـة) 21-10-2013, 09:10 PM
صورة مِسَكْ الرمزية
مِسَكْ مِسَكْ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي


رائعه يا خ ـجلْ *

شدنيَ اسلوبك الراقي و البسيط ..
حبيت طريقة سردك مُرتب و جميلْ

لسا بأول بارت ، =$
بحآول اوصلكم باقرب وقتَ =)


- يعطيكْ العافيه و بالتوفيقٌ ()


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 885
قديم(ـة) 22-10-2013, 02:31 AM
صورة دانِـتيلاَ الرمزية
دانِـتيلاَ دانِـتيلاَ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها آعلن آنسحآبي مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
الحمدالله ع السلآمة ،اخر الغيبات=)

مشاري هو زوج بتول
احتمال انو خلص دراسة ورجع ومن دون ما اهلو يدرو عن رجعتو ولمن حس انو وقت رجعتو
بالنسبة لاهلو قربت اتفق مع صاحبو يخبر بتول بوفاتو،مممم ازا وافق ع خطوبتو من بتول
وجاء يوم الشوفة حتكون مفاجعة من العيار الثقيل
تميم لمن شاف فارس في الماركت وكان مشبه عليه
نقدر نقول انو مشاري محتفظ بصورة له وهو صغير


وعليكم السلآم ورحمة الله وبركآته
ربي يسلمك يَ بطـة

#

قصدك إنو تميم قيد شاف صورة فآرس من قبل !
فَ وقتها شبّه عليه..

آممم ممكن ^^






اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها بصمة خير مشاهدة المشاركة
واسفه دايم ما ارد بدري وترى ما اعرف اتوقع ههههه
وانتظر البارت بفارغ الصبر

هههههههههه أهم شيء توآجدك يَ سوكرة $



اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها الملكه الجميله مشاهدة المشاركة
طرت علي حاجه نسيت أكتبها
طرا ببالي أنو فهد يكون له ولد متوفي ويكون هو زوج بتول بس مايكون من ساره يكون من وحده ثانيه

توقـع مُـثيـر ..
أحتفظي فيه ، بتحتآجي قريب يَ بت ^^




اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها مِسَكْ مشاهدة المشاركة
رائعه يا خ ـجلْ *

شدنيَ اسلوبك الراقي و البسيط ..
حبيت طريقة سردك مُرتب و جميلْ

لسا بأول بارت ، =$
بحآول اوصلكم باقرب وقتَ =)


- يعطيكْ العافيه و بالتوفيقٌ ()


يَ هلآ فيييكي يَ سوكر

نورتـي مُتصفحي ..
وشكراً عَ الكلآم العسل يَ عسَسلة $








  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 886
قديم(ـة) 22-10-2013, 03:18 AM
صورة {.. كبريآء أنثى ..} الرمزية
{.. كبريآء أنثى ..} {.. كبريآء أنثى ..} غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي


عوداً حميداً خـجـل
بارت رائع ومشوق
تسلم الايادي
في انتظار القادم

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 887
قديم(ـة) 22-10-2013, 03:21 AM
صورة دانِـتيلاَ الرمزية
دانِـتيلاَ دانِـتيلاَ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
11302798202 رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي



















اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي

















جدران بآهته مُتسخه
ما كان ناقصها كتابات من مُراهقين ، غير وآعيين .. تزيدها إتسآخ

شوارع ضيقـه .. ما عرف الأسفلت الأسود ، طريقها
الأصح تسميتها بِ الـ أزقـة ..



بس رُغـم هذا كله ..

رغم إن النـاس ، من الطبقة الكادحه ، اللي يهتموا بِ العمل ، قبل التعليم
رغم إن الشوارع وَ البيوت .. بعيده كل البعد عن الحضارة وَ الرُقي الموجود في الأحيـاء الراقيه الواسعـة


إلّا إنو فيها
معنـى الحياة .. معنى التعايش مع النـاس .. مع الجيران



هنآ الواحد لو مرض .. يلقى جاره يودي عياله المدارس ..والثاني يهتم بِ شغله
والثالث يهتـم بِ بيتـه


هنآ الواحد لو حصل له أي ظرف من ظروف الحيآة ( زواج .. أو عزاء .. أو حتى حالة ولادة لِ زوجته )
يلاقي الكل واقف معاه ..

بدون مجاملات كاذبه

وبدون مشآعر مزُيـفـة



بِ بسآطة يَ جمآعة .. هنآ البساطه في التعامل وِ في الكلآم
بدون تكلف الحيآة اللي نحنا عآيشين فيه . .







،*













( شوكَة ، أنجبت وَردة )



هاذي العبارة اللي تدور في باله كل مآ جات عينه على هذا الشآب اللي دخل محله
وهوّ يبتسم بِ لطف كَ العآدة ..


قام من كرسيّه وهوّ يقول بِ ترحاب : يآ هلا يآ مرحبا .. زارتنا البركة والله

رد عليه وهوّ يمد إيده ، يسلم عليه : يَ أهليين ، البركه موجوده في أهلها ما خرجت

أشّر له على الكرسي الدائري الصغير : اجلس حيااك
وجلس هوّ الثاني في كرسيّه خلف الطاوله وبِ إبتسامة مُعاتبه قال : إش اللي خلاك تفتكرنا .. بعد ما قطعتنا كل هاذي السنيين ؟


أبتسم له إبتسامة بسيطة وهوّ يقول : تعرف الحآل يا عم سعيد .. ما يحتاج أشرح لك
وعقد حواجبه وهوّ ما زال على نفس إبتسامته : وبعدييين خاف ربك يا عم ، سنيييييين .. كلها سنتين من أخر مرة جيت هنآ !


طـالع فيه العم سعيد : اللي يحبك يا ولدي .. بيحس بفقدك
واتنهــد تنهيـدة طويلة وقال : إنتا لمن كنت تغيب شهر كنت أشوفها مدة طويلة

وطالع فيه : كيف لمن تغيب سنتيـن ، واكثـر كمان ؟ !

اتنهـّـد هوّ الثاني ، وقال : الله يعيــن .. الحمدالله على كل حال


وطـالع في أنحاء البقالة الصغيرة .. ورجع يطالع في عم سعيد : الشيء اللي أحبـو في الحارة .. إني كل ما جيت .. ألاقي الوضع زي ما هوّا
واتعدل في جلسته وسأله : كيف أحـوال الناس والجيران هنآ .. عم صدقة كيف حالو دحيـن ؟


جاوبه : الحمدالله .. الناس عايشين وِ ممـشيّـن أمورهم .. وصدقه ; هه على حالو .. الواحد لو جا له السرطان دا الله يكفينا شرّو ..
حالو ما يرجع زي أول ..


هز راسه بِ موافقه لِ كلامة وهوّ يقول : صـادق والله

وسكت شويه قبل لا يقول : يعنـي الأحوال والأوضاع هيّـا هيّـا ،، ما اتغيرت

ابتسـم العـم سعيـد : إنتـا ليه ما تسألني عنها بِ شكل مباشر ..ليش تحب تصعّب الموضوع ؟ !

طـالع فيه وهوّ منحرج : يــا عــم سعيــــد

ولمن ما رد عليه ..
عض على شفته السفليه .. وطالع في واحد من الأرفف اللي على يمينه وقال بِ هدوء : أنا بس ابغى أعرف كيف حالها بعد ما اتوفت أمها ؟


وطالع فيه : كيف أمورها دحين .. كملت الجامعه ولا موقّفه .. عايشه لوحدها .. ولا ساكنه عند أحد

ودنق يطالع في الأرض .. ويكمل باقي التساؤولات " مرتاحه .. مبسوطه
ولا كيف ؟

إليـن دحين حزنانة على موت أمها ..
تحتـــاج شيء ..
ناقصها شيء

فيـه شيء مضايقها ، في شيء شايله همه "



فـاق من تفكيره هذا ، على صوت العم سعيد اللي ينادي على إسمه من فترة
أبتسـم له : معااك معاك يا عم

طــالــع فيه العـم سعيد .. وهوّ عارف ، وحاس بِ المشاعر اللي يحاول يخبيها عن الكل ، بعد ما قوبلت بِ الرفض


أبتسم له وقال وهوّ يحاول يطمنه : أطمّـن يا إبني .. هيّ دحين مرتاحه .. وإن شاء الله تكون مبسوطه في حياتها

طـــــالـــع فيه بِ فــــــــــزع : ليييييش هيّـا اتزوجت

عقد العم سعيد حواجبه من تعابير وجهه
من عيونه اللي شويه وتخرج من مكانها من الـ خوف

: لااااا يا إبني .. ما اتزوجت ولا شيء


حط إيده على قلبه يحاول يهدي دقاته القويه .. اللي يحسها تدق في كل جسمه
وسأله : أجــل ؟ !


العم سعيد : من فتـرة طويله شوي جا عندي في المحل ثلاثة رجال
وسألوني عنها ، كيف كانت عايشه ، وكيف كانت حياتها .. وواحد فيهم طمّنـي إنها عايشه عندهم



عقد حواجبه : كيف عايشه عندهم ؟ يقربوا لها ؟

هز راسه بِ " نعم " : إيوة ، يقولي قريبتهم من بعيد
وابتسم له : واضح إن الرجال طيب ، ويخاف ربه .. لا تشيل هم ، أكيد هيّ مرتاحه عنده


وما حاول يجيب له أي سيرة لِ الشاب اللي كان متلثم .. وكان يشبه لهـا .. أقرب لِ إنه يكون نسخه رجوليه منها


طـالع فيه ولمن لاحظ سرحانه ثاني
ناداه مرة ثانيه .. ولمن طالع فيه .. قال له بِ جديه : يا ابني أنا عارف والله إنك تحبها .. بس لازم تنساها .. ما يجوز إنك تفكر فيها وإنتا متزوج


طـــالـع فيه بِ نظرات غريبة
وأشاح بِ وجهه عنه لمن سأله : إش فيه

عقد حواجبه وقال : يا عـم أنا
وسكت شويه قبل لا يقول : أنا أنفصلت ، عنها . .














يُتبـع / الرجآء عدم الـرد










  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 888
قديم(ـة) 22-10-2013, 03:32 AM
صورة دانِـتيلاَ الرمزية
دانِـتيلاَ دانِـتيلاَ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي



















الجمعـة - 8 مسـاءً . .






أثـاث نظيف يخلو من ذرات الغبـار . .

ستـاير مرتبة
طاولات وأرفف ملمّعـه

وأرضية تشع نظافة
غيـر رائحة البيت اللي تشررح النفـس ..







عندهآ هيّ
واقفـه في نص المطبخ ، وتتحرك بسررعه ..

تحاول في أسررع وقت تخلّص اللي في أيدها



بعد عشر دقايق أنتهت من تنظيف المطبخ


طالعت في المطبخ اللي صار يلمع .. زي باقي البيت برّا
أخذت نفس عمييق أعقبته بِ زفرة إرتيـاح


وِ قربت من برادة المويه ، وصبت لها كآسة ..
رفعتها لِ فمها بِ إيدها اليمين
وإيدها اليسآر كانت مشغوله بِ تعديل خصلات شعرها اللي أتبهذلت من المجهوود الكبيـر اللي عملته



خرجت من المطبخ لِ الصآلة
وابتسمت وهيّ تشوف الدنيا نظييييفة




’’ الزوجــة المثاليــة ‘‘

هوّ شعارها اليـوم ..


من وقت مآ خرج زوجهآ عند أهله وهيّ تنظـف البيت ..
تنفض الستآير .. تلمّع الطاولات .. وتمسح الجدارن


أول مره أصلاً تنظف شقتها زي كذا من وقت مآ أتزوجت ..



بعد مآ خلصت من التنظيف والتلميع
دخلت المطبخ وعملت كم طبخه شافتها من النت وِ عجبتها


عضت على شفاتها وهيّ تفتح دولاب ملابسها
حآسّه نفسها غاامرت لمن عملت طبخات جديده أول مره تشوفها ..


بس إحساسهآ ما دام طوويل وهيّ تتخيل شكل زوجهآ يذوق الأكل .. وِ يثني عليها
أبتسمــت من قلب .. متحمســه لِ هاذي اللحظه كثييير


طالعت في الساعة المعلقه عَ الجدار .. شافتها تشير لِ 8:20
بسررعه طلعت لها لِبس

وأخذت المنشفه .. وعلى الحمآم بسررعه .. أكييد زوجهآ على وصول








.*






" آووف يآربي .. ما صارت متى رآح يشرّف ؟ "


نطقت بِ هاذي الكلمآت .. ونفخت هوآ من شفايفها بِ طفش وهيّ تطالع في الساعه
حوّلت عينهآ من السآعه لِ المرآيا ..
تلقي نظرة أخيره على شكلها ..


فستآن قصيـر .. ساده مافيه شيء مُـلفـت غير لونه الأزرق البآرد
شعرهآ الطويل مخليته مفتوح .. على طبيعته

وِ رتوش مكيآج خفيفه خلتها شكلها أحلى ..


طالعت في السآعه مره ثانيه .. وبوّزت وهيّ تقول في داخلها : " إش عندو في بيت أهلو كل دا الوقت ؟ ! "


خرجت من غرفة نومها لِ الصآلة
وِ عــقــدت حواجبها لمن شافت الإنسان اللي تنتظـره لها أكثر من ساعه ..

منسدح بكل أريحيه على وحده من كنبآت الصاله .. وماخذ غفـوه بكـل بساطـه !



رفعت حآجب .. وقرربت منه وهيّ تناديه : عُـمــر

وقفت عند راسه ورجعت تناديه مره ثانيه : عمـر قوم إش منوّمك هنآ

اتأففت بصوت عالي وهيّ تشوفه يتحرك قبل لا يفتح عيونه بِ كسل
ويرفع عينه لها : خلصتي ؟

ولمن ما شاف منها رد ، غيـر نظرات عيونها الموجّهه مباشرة له .. أتعدل جالس وهوّ يقول : دخلت الغرفه ، ولمن شفتك في الحمام خرجت هنآ


زفرت بصوت وآضح وراحت لِ المطبخ .. ما حبت تكثّر كلام معاه وتضيّع الوقت .. تروح تحط الأكل اللي شوي ويبرد أحسن
ومدام إنه برر لها .. وهذا الشيء مو من طبعه .. يعتبر كافي





أول ما خرجت من المطبخ وهيّ شايلة أول طبق .. ما شافته في الصالة
خمنت إنه راح يقضي حآجه في غرفة النوم ..الشيء اللي خلّاها تعجّـل في التقديم .. علشآن ما يرجع ، الّا وِ الأكل جاهز على الطآوله ، ينتظره


ما انتهت من تقديم آخـر صحن عَ الطآوله .. الّا وجاها صوته من وراها : مـــا شاء الله ، مــــا شاء الله .. إش الحركات الصعبه هاذي


التفتت عليه ، شافته مغيّـر ثوبه لِ لبس بيت خفيف .. ومنشفه صغيرة معلّقه على رقبته
ابتسمت له .. وِ كانت بتسأله بسررعه ( كيف ؟ عاجبك . . . . . ) أو شيء من الاسئلة الـ شبة طفوليه .. اللي جزء مآ يتجزأ منها
لكنها حاولت تكون رزينة شوي ، وقالت له : كـويس جيت ..


وسحبت كرسيّـها اللي على يمينه وهيّ تقول : أتفضل يلا


طالعت في صحون الأكل الـ بيضآ الأنيقـة .. ومستنيه عُمر يمد إيده .. لمن شافت إنه اتأخر
رفعت راسها .. إلّا وتشوفه يقرأ شيء في جواله ..

الطبع غلب التطبع هنآ .. ما قدرت ابــداً تكون رزينه
بوّزت ، وحطت إيدينها على خصرها بِ شكل طفوولي .. وقالت : عُــمــر .. وقتو يعني ؟ !


حط الجوال عَ الطاوله .. وطالع فيها وِقال تبريره المعتاد : كنت اقرأ رسآله مهمه
وابتسم لها بِ محآوله لِ تخفيف الـ بـوز هذا اللي مادته

طالع في السفرة وهوّ ياخذ الملعقه : بِ إيييش نبدأ دحين

مدت لميس إيدها وهيّ تقول : هات أغرف لك . .










بعد ما انتهـت من غَرف الأكل له ..
تكت ذقنها على إيدها .. وطالعت فيه وِ سألته بسرعه : كييف طعم الأكل ؟

طـالع عمر فيها .. ورفع ملعقته النظيفه : لسّى ما أكلت ، صح ؟!

بـوزت وهيّ تقول : طيب أنا متحمسة أبغى أعرف رأيك بسرعه


بِ شبه إبتسامة قال لها : اهـدأي
ومد إيده الشمآل وأشّـر على صحنها اللي لسّى ما لمسته : كُلي طيب إنتي ، إيش تستني ؟ !


اضطرت إنها تمسك الملعقه وتبدأ في الأكل

كم لقمه أكلت .. وِ رفعت راسها عن صحنها .. الّا شافته ياكل .. وِ مو وآضح على تعابير وجهه أي شيء ..

عقدت حواجبها بِ إستيياء .. هيّ مهي قادرة تاكل مزبوط مستنيه رأيه في الأكل بس
وهوّ ياكل .. وِ مو واضح عليه شيء ، لا إستمتاع بِ الأكل ولا شيء من هذا القبيل .. ما غير البـرود المُعتاد على تعابير وجهه


أنتبه عمر إنها وقفت عن الأكل
رفع راسه .. وسألها بِ إستغراب : إشبـك ؟!

سألته بسرررعه : كييف الأكـل ؟

طــالع عُمـر فيها .. وقال بِ دهشة : منتي قادرة تاكلي يعني علشان تبغي تسمعي مدح لِ طبخك

عقدت حواجبها : عُمــر ! إش التفسير دا ..
شيء طبيعي مني قادرة أكل لأني أول مرة أغامر وأخذ وصفات من النت ما قيد جربتها ..

وطـالعت فيه بِ حده طفوليه بعض الشيء : وإنتـا ما برّدت خاطري بِ شيء


طـــالع عُمر فيها وهوّ يقول بِ داخله " طول عمري .. وأنا أحمد ربي إني مو بنت ، علشان ما أهتم بِ إهتمامات سخيفه زي كدا "


مع هذا ، أبتسم لها وحده من إبتساماته الـ نآدره ..
اللي تحسّها خارجه فعلاً من قلبه
وتكّى خده على إيده : دام إني آكلت ، أكييد ان الأكل عجبني ، صح ولا لا ؟


جآوبته لميس : مو شرط ، ممكن تجاملني وتاكل

أتحوّلت إبتسامته لِ إبتسامة سخرية مآيله : آخر شيء أفكر فيه إني أجامل في الأكل
وطالع في صحنه وهوّ يقول بِ مشاكسه خَفيّـة : ذكريني أكتب ورقة مكتوب فيها تسـلم إيدِك .. وكل ما قعدنا ع السفره أطلعها



فتحت لميس عيونها على وسعها ..
وصارت ترامش بِ بطئ وهيّ تقول بِ عدم تصديق : يآلطيييييييييف كل دا كسسسل على إنك تمدحني وتحفزني ل الطبخ !


رفع عمر حاجبه الأيمن : تـؤ ، تـؤ .. ليييه تفهميها زي كدا


ولمن شافها تعقّـد حواجبها زياده قال : طيب ولآ تزعلي

وابـتـــسم لها : الأكـل كان طِـعـم يا شيف لميس ، تسلم إيـدك . .









،









السبـت - 30 : 6 مسـاءً





اليـوم .. كان واضح إنه يوم مميـز .. غيـــــر عن باقي الأيام


الشقـة من الصبـاح ، وهيّ في حالة إستنفـار
ترتيـب .. وتنظـيف ، وتلميــع


غير المطبخ اللي مليآن أغراض لِ أطباق متنوّعـة


كان هوّ ، واقف ومتكي على دولاب المطبخ الطويـل ، ويتأمل حواليه
وعلى شفايفه مرتسمة إبتسامة إستهزاء مايله



رفع حاجب لمن أنتبه إنها خلصت من الطبق الثالث اللي عملته اليوم
قال بِ غيررة حاول ما تبان في نبرات صوته الحاد : خلصتـي ولا باقي شيء كمان تسوّيه ؟ !


ألتفتت عليه بِ كامل جسدها الضئيل ..
وقالت وهيّ مبتسمة : لا خلااص الحمدالله خلصت ، بس سند واللي يعآفيك .. أبغاك وإنتا راجع من صلاة المغرب تجيب كم غرض أبغاه من البقالة


زم شفايفـه بِ ضيق : ليش ؟ إيش ناويه تعملي كمان !

عقدت روان حواجبها بِ إستغراب : سنـد إشبك ؟
حاول يخبـي الضيقـه اللي حاس فيها .. واغتصب إبتسامة : مافيني شيء .. إش تبغي من البقالة ؟


خرجوا من المطبخ وهيّ تعدد له على أصابعها : أبغى كم عصيـر ، وشبسات
كمان أبغى جالكسي سـادة علشان أبشره على الحلآ ، وكمــــان . . . .

ووقفت عند باب غرفة النوم فجأة

عقد حواجبه : إشبـك ؟

التفتت عليه وقالت : سنـد الله يسعدك ذكرني أحط القهوه على النار أول ما أجهـز
ودخلت داخل الغرفه وهيّ أقرب ما تكلم نفسها : خايفه انساها



طــالــع فيها بِ قهــر " إن شاء الله تنسيها "


دخل الغرفه بعدها ، بس ما شاف لها أي أثر
استنتج إنها دخلت الحمام


طـالع في السرير .. وِ بِ الأخص ، لِ اللبس اللي مجهزته من بعد صلاة العصر بعد ما اختارته بِ إهتمام


عقد حواجبه
طوااال اليوم وهيّ يَ إنها تنظف البيت وتلمعـه .. أو إنها في المطبخ تعمل أطباق متنوّعه لِ صحباتها اللي رآح يجـو اليوم

ومهمـــشـة وجوده !



يَ إنـه كـــاره صحباتها ، اللي يحس إنها تحبهــم
أكـثر منه


قبل لا يفـكـر أكـثر ، ويأجــج صدره أكثر .. أذن المؤذن لِ صلآة المغرب

اتعوّذ من الشيطان ، ورآح يردد خلف المؤذن وهوّ خارج لِ الحمام اللي في صالة
يبغى يتوضى

يمكن الضيـق اللي حاسس فيه اليوم ، يخـف . .











،*










تنـورة تيفاني طويلـة ، أنيقـة
بلـوزة بيضـاء .. نص كم ، ضيقـة

كعب أبيض رايق . .


شعرها الطويــل فتحته .. واكتفت بِ فيونكة بيضـاء متوسطة الحجم ، لمت بيها جوانب شعرها



طالعت في المرايا ، وهيّ تتطـالع في شكلها

في شعرها

في مكياجها النـاعم ..

في عيونها الواسعه ، اللي زادت جمال بِ الرسمة الفرنسية ..


عقدت حواجبها لمن حسّت إنو فيها شيء غلط

بعد خمس دقايق تقريباً وهيّ تطالع في شكلها .. وتعدل ، وتظبط

طـالعت في شكلها مرة ثانيه وابتسمت
الروج الغامق هوّ اللي كان محسّسها إنو فيها شيء غلط ، لمن غيّرته لِ روج وردي هادئ .. حست شكلها صار أحلى ، وألطف



- حتى وإنتي تطالعي في المرايا تبتسمي


عقدت حواجبها وهيّ تلتفت يمينها جهة الباب
ولمن شافته أبتسمت وقالت : طيب مبسووطه إني خلصت قبل لا يجوا البنات

وسألته : جبت الأغراض من البقالة ؟

سند : إيـوة
وسكت شويه ، قبل لا يسألها مُـكره : سويتي القهوه ؟


أبتسمت ولفت وجهها تطالع في المرايا وهيّ تقول : إيووة ، ما شفت ثلاجة القهوه على دولاب المطبخ ؟

جاوبها وهوّ يطالع فيها : ما انتبهـت

صدرت منها همهه ، ومعد اتكلمت


طـالع سند في الساعة
ورجع يطـالع فيها ، يتـــــــأمــل شكلها


قال بِ غيـرة : لهاذي الدرجة مبسوطه إنو صحباتك جايين
ألتفتت عليه وهيّ تقول بِ حماس بدون ماتنتـبه لِ أسلوبه ، ومزاجه المتغيّـر : أكيييييييييد ..


ميّـل فمه وقال بِ غيرة ، أكثر : ياريتك تهتمـي فيـّـا ، نص إهتمامك في صحباتك


عقدت حواجبها : إيـش ؟ !

هيّ سمعت اللي قاله ، بس سألته .. لأنها أستغربت من النبرة اللي اتكلم فيه ، ومن الكلام الغريب اللي قاله


ما رد عليها ، وخرج من الغرفه


عقدت حواجبها " إشبو دحيـن ؟ ! "
أخذت جوالها بسررعة من على التسريحه .. ولحقته


شافته جالس في الصآلة .. جنب الببغـاء الأبيض

لمن شافته جالس جنب الببغـاء اتصمنـــت مكانها ، ولا حاولت تقرب منه
صحيح إن الحيوانات دي اللي جابها .. لها يومين عندها ، بس مــــا اتعـودت على وجودها



سألته وهيّـا في مكانها : إش الكلام اللي قلتو قبل شويه
بدون ما يلتفت عليها قال : إي كلام ؟

زمت شفايفها : تـؤ ، الكلام اللي قلتو قبل شويه .. ياريت تهتمي فيّـا ومش عارفه إيه


بعّـد عيونه عن البـبغـاء
وطالع فيها وقال بِ إستغراب : ما قلت شيء أنا !



نفخت هوا من فمها ، وبصوتها النحيف قالت : سنــــــــــــــد ، ترا أسلوبك دا انا مرره أكرهو

بِ تساؤول قال : أي أسلوب ؟

حطت إيدينها على خصرها ، ورفعت راسها فوق تطالع في السقف وهيّ تقول : أستغفر الله يـــــــــــــــاربــي



ومشيت رايحه لِ المطبخ بعد ما عرفت إنها ما راح تستفيد شيء بما إنه يتكلم بِ دا الأسلوب اللي يجننهـا



أول ما خرجت من الصاله أتغيّرت تعابيـر وجهه

طالع في الببغـاء وقال : هبلـــه !










،*








بعَـد رُبع ساعـة . .









أبتسمت وهيّ تقول لها لِ المرة الثالثـة : بتـول وربي حزعـل منك .. إش مستحيه والهبل دا اللي تقوليه من أول

بِ إحراااج ردت عليها بتول : رواااااااااااان
ولفت وجهها : الغلط مني لأني ما دقيت عليكي وأنا في الطريق اسألك لو زوجك موجود ولا لا


روان : يااااربيــــه ، ترا أسمعي بصراحه يعني
وابتسمت : أنا أحمد ربي إنك جيتي ، زوجي اللي مستحيه منو لأنك جيتي وهوّ لسى موجود .. كان يبغاني بالغصـب أشيل البسه اللي فرحان فيها

ولمن شافت إبتسامة بتول كملت : والله ! ، أتخيلي بس أشيل بســة .. يع


بتول : لييه بالعكس ، ملمس فروها حلو ، نــاعـم

قالت لها روان وتعابير وجهها تحمل تعبير وحيد ( القـرف ) : مــــا أقـدر ألمسها حتى .. مرره مرره بصراحه أنا أقرف من الحيوانات

أبتسمت بتول بِ تعجب : ليه جابها في البيت طيب ؟ !
بـوّزت روان وهيّ تقول : مـدري عنـو


أبتسمت لها بتول وما عقّبت على كلامها

ألتفتت تطــالع في المجلس
ورجعت تطالع في روان وسألتها : رواان فين فارس


أبتسمت روان : هههههه شكلو راح عنـد سنـد


عقدت بتول حواجبها : يــؤ .. روان الله يسعدك جيبيـه لا يطفشو ولا شيء

رفعت روان حواجبها : يـاربي بتـول إشبك .. أنشكحي يختي واعتبري البيت بيتك .. لا تحسْسيني إنك وحده غريبه جات
وبعدين عادي يختي .. راح عند زوج أختك .. ما راح عند واحد غريب


أبتسمت بتول : والله إنك أكـثـر من أخت ، بس جيبيـه .. ولدي وأنا عارفتو

طالعت فيها روان : على طاري إنو ولدك . . مررره ما يشبهك يا بنت
وميلت فمها : مو حلو كدا .. الوحده تحمل وتتعب في الولاده ، وكلـو عَ الفاااااضي ، ما يطلع الطفل يشبه لها

ضحكت بتول على كلامها ، وشاركتها روان الضحك
بعدها ردت عليها : أهـــم شيء إنو بصحه وعافيه .. إش الفايده لو طلع يشبه لي وفيه مرض أو ناقص فيه شيء في جسمو أو في وحده من حواسـه

ميلت روان فمها بتفكير : اممممم هوّ صح كلامك
وعقدت حواجبها : بس يختي برضو .. أنا ما أتخيل إني أحمل وأتعب بعدين يطلعوا عيالي على أبوهم ، حأنقهـر والله

قالت لها بتول : لمن تحمـلي بعدين فكري في دا الموضوع .. روحي شوفي فارس فينو


قامت وهيّ تقول : طــــيـــــب ..


طـالعـت في ظهر روان وهيّ تمشي خاارجه لِ الصالة
وفي داخلها تفكـر

تحمــد ربها الف مرة إنو فارس طلع يشبـه زوجها .. على الأقل فيه شيء يذكرها فيه

عقدت حواجبها لمن اتذكرت زوجها

وحسّـت بِ قشعريرة لمن أتذكرت أخـو غَيد اللي رد عليها أمس

صاحب النبرة البـارده .. الغريبة ..
المألوفة في نفس الوقت


عقـــدت حواجبها بيأس .. مهي قـادره تفتكر متى رنت النبرة هاذي في أذنها




هزت راسها وكأنها تنفض الأفكـار اللي من أمس مجننـتهـا .. وتحاول تبعدها عن راسها شوي .. على الأقل هذا الوقت

خرّجت المرايا البيضاوية من شنطتها الكُحـليه الجلد اللي بجنبها
طـالعت في شكلها .. وحاولت تبتسم .. وتبعد أي فكرة مجنونه عنها


ما تبغى غَيد توصل .. وتفكيرها لسّـى ما صِفـي .. وروّق








،*










خرجت من المجلس لِ الصآلة


ابتسمت إبتساامة وااسعة لمن شافت سنـد جالس في الصآلة .. وِ داق صُحبـة مع فارس


رفع سَـند راسه لمن لمح طرف التنورة الطويلة
وابتسم لِ إبتسامتها وقال وهوّ يأشّـر على فارس : دا المفعوص بيجننـي


قرّبت منهم روان وهيّ تقول : ليه طفشّـك ؟


أشّـر سند بِ إيده ينفي كلامها : لأ لاتفهمي غلط ..
ولف على فارس اللي ماسك جوال سند ويلعب فيه .. ومسكه من خده اليمين وهوّ يقول : فصييييح ما شاء الله عليه

طالع فارس فيه وهوّ مكشر : عـــورتني

ترك سَند خده : هههههه معلييش يا باشا
ولف على روان : إش قلتي ؟

روان : أقول ما شاء الله .. حتى جوالك الموقر خليتو عندو

سنـد : عملت إستثنـاء اليوم


والتفت على فارس اللي ترك الجوال وقام .. سأله : فرووس ، فين رايح

قَرب فارس من القفص اللي جنب الببغـاء .. وطالع في سند : عمو هاذي بسـة صح


أنبسط سند لمن قال له ( عمو )
خصوصاً إنه عارف ما في أحد بيناديه بِ دا اللقب : صَحّـيـن

أبتسم له فارس وقال له بِ رجاء : أبغـى أشيلها

أول ما شافت روان سند يقوم وهوّ يقول ( إنتـا تآمـر بس )
قامت من الكنبه .. وقالت بِ إبتسامة خوف : أنا بروح عند بتول

التفتت عليها سند : يا خوااافـة
وطالع في فارس بعد ما خرّج البسة من القفص : أسمع حبيبي .. إذا روان راحت الغرفة اللي فيها أمك .. حط البسة في حضنها طيب


طـــــــالـــعــت روان فيهم بِ خوف .. والتفتت على فارس اللي حتى هوّ صار يطالع فيها وهوّ يبتـسم بِ شقاوة

رجعت جلست عَ الكنبة وهيّ تقول بِ نفس الخوف : بجلس ، بس الكائن دا بعّدووه عني





مرّت دقيقتيـن تقريباً
وِ روان تراقبهم وهيّ مجبّـسـة في مكانها ..خايفه لا تسوّي شيء ويحطوا البسة من جد في حضنها


بعدهآ قام سند .. وجلس جنب روان

قال لها وهوّ يطالع في فارس اللي يلعب مع البسـة وصوت ضحكاته البريئـة مآلية الجو : الولد دا حبوب ما شاء الله
وابتسم لمن سأله فارس ( عمو عادي أبوسها )


جآوبه بِ ( إيوة )
وقال وهوّ لسّى مبتسم : يآ بخت أبوه فيه والله


أختفت إبتسامة روان .. وطـــــــــــالعـــت في فارس .. وِ قالت بصوت خافت : سَـنـد أبوه مو موجود .. متوفّـي











يُـتـبـع / الرجآء عدم الرد . .













  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 889
قديم(ـة) 22-10-2013, 03:51 AM
صورة دانِـتيلاَ الرمزية
دانِـتيلاَ دانِـتيلاَ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي



















هاذي الأيـام مزاجها معكّـر ..
وانفاسها ضيقـة ..

مالها خـلق شيء ..

ومالها نفس في شيء ..


حتى تطبيقها العملي نفسها تسحب عليه ..

وِ لولا زوجها اللي يغصبها عَ الروحـة .. كان من زمااان سحبت ..



.
.



اتأففـت بِ ضيق وااضح وهيّ تعدل البلوزة الليموني الرايقه الطويلة شوي .. اللي لابستها على شورت جينز سماوي

وقالت وهيّ معقده حواجبها : ربع ساعه ما راح تعطلك عن شغلك .. وديني فيها بيت أهلي
بعدين أرجع وكمل شغلك براااااحتك ..


قال لها بدون ما يرفع عينه عن اللاب توب اللي عَ الطاوله الصغيره قدامه : الـ ربع ساعة هاذي ثمينـة بالنسبة لي .. ما أقدر أضيعها في مشاوير مالها داعي


عقدت حواجبها زياادة .. حسّت مزاجها اتعكّر زيادة لمن قال ( مشاوير مالها داعي )
طالعت فيه بِ حده : إنك توديني بيت أهلي .. مشوار مالو داعي ؟ !


هاذي المرة رفع عينه لها : أنادحين قلت كدا !
قلت إني مشغول دحين .. ما اقدر أخرج من البيت


قطبت جبينها : يــــاربي .. تميييييم بس وديني بيت اهلييي .. بعدين أنا حأدبر أي أحد يرجعني

ولمن ما رد عليها .. كملت : بنات أعمامي من بعد الزواج ما شفتهم إلّا مرتين .. ما صدقتهم إنهم أتلموا دحين في بيت أهلي
أبغى أروح أشوفهم .. و و وأغيـــر جــو


طــالـع فيها تميـم وهوّ يحس أعصابه بدأت تثـور
أخص شيء عنده إنه يعيد كلامه أكـثر من مرة : سجى إنتي كيف تفهمي ؟ موضوع الإجتماع لازم ما انام إلّا وهوّ جاهـز

بِ حنـق ردت عليه : من أووول إنتا جالس تشتغل عليه

تمـيـم : ومن أوول مني قادر أشتغل من زنـك اللي مشغلتني فيه اليوم .. صلّي عَ النبي واهدأي ..
خلااص قلت لك .. ما أقدر أوديكي بيت أهلك اليوم

قالت سجى بسررعه : طيب أنا أمس ما رحت عندهم


قال لها تميم بِ تعجب : وهوّا انا اللي منعتك من الروحه ..إنتي اللي بنفسك قلتي أبغى أروح معاك عند أهلك !


زمـــت شفايفها : يعني ما راح توديني

رجع يطالع في اللاب وجاوبها : لأ










،










عدلت بلوزتها المورّده بِ ألوان فرائحيه تبهج العين .. واللي لابستها على تنورة بيضـا .. تحت الركبة
وطالعت قدامها وهيّ تقول بِ حمااس : صح رونا نسييت ما أقول لك

وابتسمت لها : اللبس ما شاء الله ماخذ منك حِـتة على قولتهم


وافقتها اللي لابسة فستان أسود رايق : من جد .. أصلاً أول مرة أشوفك لابسة تنورة طويلـة


ضحكت روان وقالت بعدها : شوفتوا كييف .. لازم أصير حرمة


غَيد : ههههه أهــــم شــــيء
ابتسمت روان : أصلاً لو تشوفوا أشكالنا في السوق لمن أشتريناها انا وماما .. هيّـا مُصــرّة إني أخذها .. وأنا أحلف إيمان مُغلّظة إني ما راح ألبسها

ريّـانة : عبييطة .. في النهاية لبستيها


روان : مممم مدري ، بس سبحان الله وقتها مرره ما كنت مقتنعه بيها
أبتسمت بتول وهيّ تقول لها : لا بالعكس .. شكلك نعوّوم وفي نفس الوقت أنييق .. أصلاً اللبس الطويل بِ شكل عام يخلي شكل البنت أنيق


هزت غَيد راسها بِ موافقة لها وهيّ تقول : إيوووة من جد .. مع إني ما أحب الطويل كتيير .. أحسّو يقيد حركتي

روان بِ سخرية : عاد إنتي ما يحتاااج ما شاء الله .. خمسه دقايق على بعضها كدا .. ما تهدأي في مكانك

كشرت غَيد .. وكانت بترد عليها .. بس هوّنت
أستغربت روان من تعابير وجهها اللي أتبدلت .. بِ توجس سألتها : إشبـك ؟


ردت عليها غَيد بِ لكآعه : ولا حآجه يختي .. بس دوبني أكتشفت ليش مسيو سَـند كان مبلّط هنا عندك .. ما رضي يخرج بسررعه

آنحررجت روان من كلام غَيد .. وزااد إحراجها لمن بتول قالت لِ غَيد ( يا عبييطة لا تحرجيها )
عضت على شفاتها .. بِ إحرراج

ولفت على ريانه اللي قالت : بتول ، غَيد .. بسْ ، شوفوا كيف وجهها أتغيّرت الوانه

قاامت روان بسررعه .. تبغى تهرب من تعليقاتهم .. وهيّ تقول : بروح أجيب الحلآ من المطبخ
علّت غَيد صوتها : إييييووة إيوووة أشـــردي



زاادت روان من سرعـة خطواتها .. ولا ردت عليها

دخلت المطبخ .. وطلعت الحلآ من الفريزر
قطعّتـه .. وِ وزّعته في صحون صغيـرة ، أنيقـة .. وطلعت من المطبخ

وقفت عند المرايا اللي جنب المجلس .. وطـــالعـــت في شكلها

من جد .. سند اتأخـر ، ما طلع بسرعـة ..
علشان شكلها اليوم .. غير عن المعتاد شوي !


هزت راسها بِ قوة .. وكأنها بتنفض هاذي الأفكار وقالت في نفسها بِ غيض ( الله يقلع إبليسك يا غَيـد .. حطيتي في راسي افكاار مالها داعي زيّـك )


دخلت المجلس
وابتسمت إبتسامة مايله وقالت : غَيـــــــــــــــد يا هبله .. سيبي الولد في حالو


غَيد اللي كانت تعمل تسريحة بسيطه لِ فارس من قدام
قالت لِ روان بدون ما تلتفت عليها : مالك صلااااح .. أهم شيء أمه راضيـة



سكتت روان وهيّ في داخلها .. مو عاجبها أبــداً اللي تسوّيه غَيد
أكرررره ماعندها .. ولد يلم شعره ..أو يعمل فيه حركات .. وما يفررق معاها كبير أو صغير

" من شبَّ على شيء ، شابَ عليه "
هاذي هيّ القاعده .. اللي تستند عليها .. ومقتنعه فيها


لكن دام بتول اللي تسولف مع ريّـانة .. ما أعترضت ، ولا قالت شيء .. بــكــيفــهم ..




جلست روان جنب ريّانـة اللي كانت تتنـاقش مع بتول على إختبارهم بعد بكرة

قبل لا يتعمقوا في النـقاش أكــثـر
التفتــوا كلهم على غَيد ( الجالسه في الأرض ) .. واللي صررخت بصوت عااالي : ينااااسو على سوسو .. يناااسو عليها .. تزنــــن


وطاالعت في بتول بِ حمااس : بتووووول ، شعر ولدك يجنــــن ما شاء الله .. زي شعرك بالزبــط .. أسـود ، وناااعم .. وكثيييف

والتفتت على فارس : صـح سـ ......... هييييييييييييه ليييه فكفكت شعررك

رمى فارس الـ بـنس الملونه اللي كانت في شعره بِ إهمال على الأرض
وقال بِ لا مبالاة : عوْرتــنـــي


عصــبــت غَيد .. ونسييت نفسها
قالت بِ إنفعااال : كنــت راح أصورك لسّى .. ليش فكيتها .. خليييك أتحمل حأرجع أسويها مره ثانيه

عصّب فارس هوّ الثاني : مــا أبغــــى

غَيــد : إلّا .. مو شغللي .. أحد قال لِ أبو جدك تفتحها !



بتول .. روان .. ريّـانـة

كانوا يتابعوا المشهد بِ صمت .. بدون أي تعليق

وأول وحده علقت فيهم .. ريّانه .. لمن شافت غَيد رجعت تمشط شعر فارس زي قبل شوي
: ربي يكووون في عون ولدك يا بتول .. دام إنو طاح في يد غَيد دحين


ابتسمت بتول وقالت : والله بصراحه .. أخاف أقول شيء لِ غَيـد دحين .. تروح تعصّب عليّـا أنا كمان

ضحكت روان على كلامها : ههههه .. لاااا .. عاد دحيين مرره لا تقربي من غَيد .. مدام السالفه فيها تصويـر



ألتفتت عليهم غَيد اللي كانت تسمع كلامهم : هي هي هي .. مرره ظريفيــن .. أحسدكم على خفـة الدم المُفرطه اللي عندكم

رفعت روان حاجب : كملي شعر الولد المسكين وانتي ساكته .. دام أمـه محترمتك .. وما قالت لك شيء















بعَـد عشر دقايق تقريباً ..

جلست غَيد جنب بتول .. ومدت الكاميرا لها بِ حمااس : شوفي كيف صور فرّوس طلعت

جـلس فارس جنبها من الجهة الثانيه وهوّ يقول : أبغى أشوف أنا كمان
التفتت عليه غَيد .. وقالت له بِ إبتسامة : طيييب يا سيدي .. بس خلّي ماما تخلّص


أبتسمت ريّانـة على إبتسامة غَيـد ..
أول مره تشوفها تتعلق في طفل .. وتبتســم له .. زي كذا

: أشوفك حبَـيـتي فارس ما شاء الله


ضحكت غَيد .. والتفتت على فارس .. وضمتــه بِ أقوى ما عندها وهيّ تقول : آه .. دا انا حَبيتووو آووي

دفها فارس وهوّ يقول : احح .. بعدي عني خنقتيني

غَيد : ههههههههههه أهم شــــيء يا مفعووص .. ميين علّمك طووالة اللسان هاذي
ومسكت خدوده الثنتين .. وشدتها بِ القوووة وهيّ تقول : صدقنـي فييك عرق طوالة لسان ، ولكاعه .. من أخوااني

بعّد فارس إيدينها بِ القوة وهوّ يقول بِ إنزعاج : ماااااما .. شوفيهاااا


قبل لا تقول شيء بتول ..

أخذت غَيد الكاميرا اللي انتهت منها بتول .. والتفتت على فارس بسررعه : تبغى تشوف صورك ولا لا

طــــــــــالـــع فيها فارس .. وبعدها قال بدون نفس : إلّا أبغى

كتمت بتول ضحكتها على ولدها .. اللي أول مره تشوفه كذا .. بس الظاهر مع غَيد .. ظهرت إنفعالات كثييره عليه


لفت غَيد على بتول وقالت لها : كيف طلعت الصـور
ابتسمت لها بتول : لا ما شاء الله تجنـــن .. حرّيفـة طلعتي وانا ما ادري

رفعت غَيد خشمها : أكييد بتطلع حلوة .. إش تحسّبي يعني


ومدت لسانها لمن ريانة قالت لها ( نزلي راسك بس لا ينكسر )
التفتت تطالع في فارس وقالت موجّهه الكلام لِ بتول : بس ولدك كدا عندو كاريزمآ حلوووة .. علشآن كدا طلعت الصور حلوة
ولفت عليها وكملت بِ مرح : غير تصوير يدي اللي حلو أصلاً


عقدت حواجبها لمن سمعت فارس من وراها يقول : لازم تقولي ما شاء لله لمن تشوفي شيء حلو ..

غَيد : ههههههه يآ عييييني يآ عييييني يا وواثق .. بتسوي لي فيها زي راكان .. خايف تنحسد يعني ..
وميّلت فمها : ما شاء الله .. لا تخاف ما بحسدك يا ابني


والتفتت عليهم : أقوول لكم فيه عررق مننـا
وطالعت في بتول : صدقييني في قرابة بيننا .. ونحنا ما ندري .. وقلدت فارس : قولي ما شاء الله
وضحــكت بصوت عالي : ههههه مسوي زي راكان
وطالعت في ريانه : الآدمي دحين لو فترة .. كل ما سار شيء .. قولوا ما شاء الله .. قولوا ما شاء الله لا يصيير فيكم شيء



عقدت غَيد حواجبها لمن لاحظت سرحان ريّـانة .. والظاهر إنها ما سمعت آخر كلامها

دقتها روان اللي بجنبها : ريّـــانة .. بت .. وصلتي بيتكم ولا لسّـى

انتبهت عليهم ريّانـة .. وابتسمت : معااكم معاكم . . بس
واختفت إبتسامتها . .

عقدت بتول حواجبها : ريانة .. إشبك

ريّانة اللي حطت إيدها على ذقنها بِ تفكيير
التفتت تطاالع فيهم وقالت : بنااات .. فيه شيء محيّـرني

قالت لها غَيد بِ إستغراب : خيير ! .. إش فيه ؟


ريّانة اللي أفتكرت الموقف الأول اللي صار لها .. ( عصبيـة رعَد ، المُفاجئة ) لمن سمعت إسم راكان
قالت لهم : من فترة كنت مع رعد .. ومدري إيش جاب سيرة اخوانك يا غَيد .. وقتها قلت له إنو المفروض يكونوا اخواني بِ الرضاعه
بس خالة سآرة ما كملت الرضعات


غَيد وإلين دحين ما انفـك إستغرابها : طيب ؟ !


طالعت ريّانه في الأرض .. وقالت : وقتها ، مدري .. كأنوا والله أحد قرصوا ولا إييه بالزبط ما ادري
صار مزاجـو حاد .. وسألني كم مرة إذا همّـا أخواني بالرضاعة ولا لا

ويوم الخميس .. برضوا الموضوع نفسوا انفتح .. إنهم المفروض يصيروا اخواني بالرضاعه
ونفس الشيء .. عصّب وقام يتأكد مرة تانيه .. حتى قام يسألني لو إنو ماما رضعّت أحد .. ولا أنا رضعت مع أحد



وقطبت جبينها بِ حيرة : هوّ دايماً يتضاايق لمن يعرف إنو طاالعه مع عيال خالاتي .. أحسّـو
وسكتت شويه قبل لا تقول : أحسّـو .. يغار حبتيـن كدا .. ما يبغاني أطلع مع أحد مو من محارمي

وحطت إيدينها على وسطها وقالت بِ حده : مو المفروض يعني دحين يرتااح .. لو إنو عيال خالة سارة أخواني
مو يتضايق ومـــزاجـو ينقلب .. مــو ؟ ؟ !









،










حك عيونه بِ إيده الثنتيـن

مـد بعدها إيدينـــه على وسعــهم .. واتـنـفس براااحـة
أخــيـراً خلّص من إجتماع مهـــم .. كان يجهـز له من كم شـهــر


طـالع في أنحـاء الصالـة الفاضية .. وهوّ مستغرب إختفائها

أتذكــر بعدها إنه من بعد ما رفض طلبها ، المستحيييل في ذاك الوقت .. راحت غرفة نومهم .. زعلانـــــة



قفل اللاب
وشال الأوراق المتناثرة بشكل عشوائي على الطاولة المربعه الكـبيرة

وقـام لِ المكتب .. حط أشياءه بِ إهتمـام
وخرج متوجهه لِ غرفة النوم ..



شافها منسدحة على السرير .. والكشــرة واضحــه وضوح الشمـس على تقاسيم وجهها
أبتسـم في داخله

وقال وهوّ ماشي لِ الحمام : إذا حابـة تخرجي .. وتــغـــيري جـو على قولتك .. أجهـزي نتعشـى بـرا



وما انتظر أي ردة فعل منها
دخل الحمام على طول



طــالع في إنعكاس شكله في المرايا .. وااضــح عليه الإرهـاق
حتـى عيونه محمّره شوي


وشيء طبيعي دام إنه صاحي من الساعة 4 الفجـر .. والساعة دحين قاربت إنها تصير 11 مسـاءً


بس .. رغم الإرهـاق والتعــب اللي يحس فيه
إلّا إنه يــقــــدر يقــاومــه


علشان خاطـــر الإنسانـة .. الزعلانـة .. خلف هذا الباب ..







.
.









بما إن الوقت متـأخـر ..

ما كان فيه مُـتسـع من الوقت إنه يسألها مشتهيـه شيء مُعيّـن .. إو في مكان حابه تتعـشى فيه


كان مقـرر من وهمّ في البيت إنه يروح مطعم فرنسي ..
يُعتـبر الـ توب في قائمة المطاعم بِ النسبة له





عقدت سجى حواجبها لمن وقفـت السيارة عند مطعـم .. أول مره تنتبـه له
التـفـتت على تميم وهيّ تسأله : تميم قيد دخلت هذا المطعم

أبتسم وهوّ يقول : ليش .. ما تحبي تجرّبي الأشياء الجديده

عقدت حواجبها زيادة وهيّ تقول : في الأكـل لأ .. ما أحب أكل إلّا شيء مضمون

نزل من السيارة .. ودنق راسه يطالع فيها .. بماإنها لسّى جالسه : أجل أضمن لك أكل دا المطعم .. أنزلي


نزلت من السيارة ..
ودخلوا المطعم اللي كان مخبـز بعد .. في نفس الوقت









بعد ما جلسوا عَ الطاولة
قالت له سجى وهيّ تحس بِ فضوول : تميم قيد جيت هنـا

تميـم : إيـــوة

طـالعت سجى في أنحـاء المطعم وقالت بِ إعجاب : ما شاء الله .. مرره راايق

هـز راسه بِ موافقه على كلامها وقال: وفي الصباح شكلو أحلى بكثييير من الليل
ورفع المنيو : طيب دحين حابه تحبي تختـاري بنفسك .. ولا أنا أختـار لكي ؟

أبتسمـت سجى : أخلّـي الإختيار لك أحسن




ما طوّل .. أختـار بسرعه
والتفت عليهـا ..


شافها متكية مرفقها على الطاولة .. وسانده ذقنها على إيدها .. وتطالع في النافذة اللي على يسارها ..


أبتسـم تمـيم لمن لاحظ إن مزاجها أتغيّـر وِ أتحسّـن عن البيت

شبك أصابعه .. وتكّى ذقنه عليهم .. وناداها

ألتفتت عليه بسررعة .. وهيّ تطالع فيه بِ تساؤول .. بدون ما تقول شيء
أبتـسم لها وقال : شايلة في خاطرك .. لأني ما خليتك تروحي .. لِ جَمـعَـة أهلك اليوم ؟



طـــــــــالـــعـــت سجـى فيــه
في الإنسان اللي تحتــرمـه .. تحبـــه .. تقـــدره .. اللي صـار بدون ما يدري .. قــدوة لها

اللي عاشت معاه مُدة أقل بكثييييير من اللي عاشتها مع أهلها
بس حسّت فيها بِ سعاده .. وراحـة .. أكـثـــر بكثييير من بيت أهلها


الشـدة .. وعدم التفاااهم من أبوها
ولا مبالاة أمها

كان شيء يضغط عليها من داخلها .. ومخليها في شخصية غير عنها
برود ولا مبالاة .. وِ ( إنحراف ، قليلاً ) عن الطريق المستقيم

لكنها لمن أتزوجت تميـم
عرفت إن الشـدة مطلوبة .. والحزم مطلوب
لكن بِ مقدار موزون .. ما يزيد أو ينقص عن الحد

عرفت إن فيه أشياء في الحياة .. لازم تكون لا مباليّـة فيها .. علشان تقدر تعيش في الدنيا هاذي
وأشياء .. لازم تخلّيهـا جُل إهتمامها
وأشياء لازم تكون ، ليّنــة .. سهله فيها ..

هذا كلــه .. علشان تكون ( إنسانة )







عقـد تمـيم حواجبه .. لمن شافها تطالع فيه بِ عيون مغرقـة .. " معقوولة إلين دحين مقهوره .. وزعلانة " !

بس لمن فتحت فمها . . واتكلمت
فتح عيونه على وسعهــا


( تمـيـم أنا مبسوطـة .. مبسووطة لأنك أتزوجتني )


طـالع فيها .. أو بِ الأصح
في إيـده الكبيرة اللي مسكتها بِ إيدها الضعيفة .. وشدت عليها وهيّ تقول بصوت حاولت ما يكون فيه أثر البُـكى
اللي تحسّـه قرريب منها ، منتظر أي لحظة علشان يعلن عن تواجده

: أنا .. بجد أحمد ربي .. ليل نهـار .. إني أتزوجتـك .. ما اتزوجـت .. أحد .. ثاني


قالت آخر كلماتها
وإحساسها بِ وخز الضميـر .. يقتلهــــا

ما يستــاهل تميم وحده زيها

وحده كانت متعـرفه على واحد قبله ..

حتى لو كانت في ظروف نفسيــه صعبــه
هذا مو مبــرر أبــــداً لها


فتحت عينها اللي كنت مغمضتها بِ القوة على ضغط تميم على إيدها
رفعت عينها تطالع فيه .. في وجهه اللي علامات الدهشه الواااضحه على تقاسيمه الحاده

لأنه بِ طبعه شخص جاف شوي
ما كان مستوعب كميه العــاطفــة .. اللي كانت في كلام سجـى

والأدهى .. إن الكلمات .. كانت بصوتها
بِ الموسيقى الهادئة اللي يــــعشـــق يسمعها ..









،









: هاه .. روّحوا صحباتك ولا لسّـى ؟ !


قال هاذي الكلمات .. وهوّ يقفل باب الشقه وراه

جاوبته روان : إيوووووه ..أخر وحده خرجت قبل سآعة

سَـند : اها
وجلس على وحده من كنبات الصالة : وكيف الجلسه كانت .. أنبسطتـي ؟

أبتسمت روان وقالت وهيّ تحط وحده من الخداديات الصغيرة في حضنها : الحمدالله .. ماراح فيها إلّا فروّس المسكيين
أبتسم سَنـد أول ما سمع إسمه : هههههههه ليش ، إشبو .. طفّشكم ولا إيـه ؟


فتحت روان جوالها على صورة أخذتها من كاميرا غَيـد
واعطت الجوال له وهيّ كاتمة ضحكتها


أول ما جات عين سند عَ الصورة .. ضحك بصوت عاااالي وقال : حرررام عليكم يَ مفتريّين .. إشبكم خليتوه كدا

ضحكت روان لا إرادياً لمن سمعت ضحكته العاليه .. وجاوبته : دي غَيد .. تقول شعروا يجنن كأنو شعر بنت ، نفسها تعمل له شيء بسيط من قدام على قولتها


ضحك سند مرة ثانيه وقال : حررام عليها .. خلّتو كأنو بنت من جد .. اللي أول مره يشوف الصوره ما بيعرف إنو ولد

ورفع راسه من الجوال .. وطالع فيها : تصدقي .. لو إني مو رايح بيت خويي .. كان شلتو معايا اي مكان
وابتسم : الولد ما شاء الله ينحــب على طوول


روان : من جد .. سبحان الله في أطفال كدا .. تكون روحهم حلوة وحبوبيين .. وفي أطفال .. الله لا يوريك
ورفعت إيدها : والله لا يبتلينا بِ أطفال زي كدا



ميّل سند فمه بِ إبتسامة إستهزاء : إذا ما طلعوا لكِ .. وطلعوا عليّـا .. أطمّني بتكون روحهم حلوة
أما لو طلعوا عليكي ..

وزم شفايفه بِ أسف : الله يصبرنا عليهم بس


طـــــالعـــت فيه روان ورفعت حواجبها إليين ما قربت تلصق في منابت راسها
وقالت بِ نررفزة : يــــا سلااااااام .. إشبـــــــي أنا دحـييييييييين .. إشبها روووحي مهي عاجبتك


كتم سنــد ضحكته : مافيها شيء .. إلّا عرق نكدي كذا لااازم يطلع

كشرت روان
وقامت ..

شمقت في وجهه وقالت بصوتها النحيف : من جماال روحك دحين

ومشيت بسررعه
مطنشــة سند اللي يضحك بصوووت عاالي وهوّ يقول بين ضحكااته
: بنننت .. تعااالي .. أمزح معااكي انا تعااالي












نهآية الفصل الـ ( 28 )
قرآءة مُـمتـعة ^^





  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 890
قديم(ـة) 22-10-2013, 09:54 AM
صورة لونا السعدي الرمزية
لونا السعدي لونا السعدي غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ويأتي الصباح / بقلمي



خـجـل
صباحك أهازيج فرح
بارت رائع ومشوق
واسلوب مميز
بارك الله بك
في انتظار القادم
أرق التحيات


رواية ويأتي الصباح / بقلمي

الوسوم
الصَبآحْ , وَيأتـي , قلمي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
إنجبرت فيك و ما توقعت أحبك و أموت فيك / بقلمي ، كاملة مفتون قلبي روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 6277 08-08-2019 05:44 AM
حنيتك راحت لوين وشفيك ما تشتاق لي / بقلمي ، كاملة ملتفت صوبك لوعينك تهل دم روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 1735 03-04-2019 02:16 PM
لا تحسب إني لا أبتسمت بوجهك أغليك بعض الوجيه أهينها بإبتسامة / بقلمي × || NahoOosh 1994 || × أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 2367 26-09-2012 06:11 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ ضمني بين الاهداب روايات - طويلة 1999 06-02-2012 04:14 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2006 23-11-2011 08:16 AM

الساعة الآن +3: 09:48 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1