غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها
 
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 41
قديم(ـة) 10-11-2012, 01:21 AM
صورة أوجاع قلبي الرمزية
أوجاع قلبي أوجاع قلبي غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية : خلف ذبول الأنثى قصة بطلها رجل جاهل


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها اموولهـ مشاهدة المشاركة
مساء ينير طريق الغـد فنرى الأفضل دائماً..

يعطيك العافيه على البارت

بلقيس ومنصور
وقع المحظور بينكم قلنا ماراح يقدر يقاوم وزعلانه بعد انه بيتزوجك احمدي ربك واحد ثاني قال وش لي في وحده كانت تعرض نفسها علي أخذت اللي أبي منها وهي بطقاق
لو تركك وش كنتي بتسوين بنفسك وشلون بتسترين عليها
والا أبوك المتسلط وش بيسوي فيك أقلها ينحرك بدم بارد
فاحمدي ربك انه ما انكر اللي سواه

شيهانه وسالم
انت مازلت تحب قوت بس ليش تركتها وتزوجت أختها والا هي اللي تركتك اعتقد ان أبوك له يد في موضوع ابتعاد أمهم عنهم فعشان كذا تكرهه
ليش ندمت على اللي سويته مع شيهانه ناوي ترجع لاختها ليش تعتقد أنها بتسامحك
هذا أخوك خطبها يعني ماعاد لك امل فيها

غصون
رحمة ربي فيك انك مامتي المفروض ان أبوك يأخذك ويعالجك عند طبيب نفسي
بس هو ابد ما اهتم الا بعقابك وبس
مع المستشفى تهتم في الحالات اللي زي هذه وتحولها تلقائيا للدكتور نفسي
شكلك مره متعلقه في أمك وتحاولين تنسينها ولا انت قادره وباين لنا انك تشبهينها بالمره فهذا مخلي أبوك يكرهك أكثر لدرجة انك تبين تغير من شكلك ولون شعرك

شمس
هي في عمر غصون وتزوجت واحد أكبر منها يمكن بثلاثين سنه ومات وترملت في عز شبابها وش اللي داعها تسوي كذا الا أنها محتاجه لحنان
وزوجها شكله كان حنون عليها مره لدرجه أنها موب قادره تنساه
بس الغريب ان أبوك مازوجك بعده عشان يرتاح منك انت بعد

أوجاع ابدعتي
صباحك كل ما هو جميل ..
ربي يعافيك ..
تسلمين على التوقعات يا عسل ..


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 42
قديم(ـة) 10-11-2012, 08:13 AM
صورة االمهره الرمزية
االمهره االمهره غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية : خلف ذبول الأنثى قصة بطلها رجل جاهل


السسسلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..


الرواييه حلوة فيها اسلوب الغموض الممتع
بس ياريت قوت ماتصير سبيدرمان ،،<<<مثل بعض االروايات تكون البطله ،قويييييييييييييييييه قووووويه ،لدرجه انها توقف في وجه ابوها وامها وعمها وجدها <<<شششششششششدعوه وتتطاول عليهم ,,<<هالاسلوب مو حلو
،،،،،

آآمم بس حابه استفسر وين مقطع خطبة جاسر لقوت ؟؟؟ماشفته صراحتن

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 43
قديم(ـة) 11-11-2012, 02:36 AM
صورة أوجاع قلبي الرمزية
أوجاع قلبي أوجاع قلبي غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية : خلف ذبول الأنثى قصة بطلها رجل جاهل


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها عزيزه بنفسي مشاهدة المشاركة
مساء الخير
بارت روعه
وش هل ابوابي اعرف ليش قاسي على بناته كذا
شيهانه ليش تزوجت سالم واهي تدري انه يبي قوت والله انهاخبله
بلقيس سود الله وجهك على عملتش وبعد ماتبي تتزوجه مالت عليش
غصون مسكينه صحيح الي سوته حرام بس من جد حياه تقصر العمر
سلمت يمناك
هلا فيك ..

الاروع تواجدك ..
ربي يسلمك من كل شر ..


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 44
قديم(ـة) 11-11-2012, 02:44 AM
صورة همسات وردة الرمزية
همسات وردة همسات وردة غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية : خلف ذبول الأنثى قصة بطلها رجل جاهل


صباح الخير

اوجاع وانتي موجعه ابطالك حد النخاع
وش سالفة هالابو القاسي .. اذا انت مو قد الخلفه ليش تجيبهم ؟؟
واذا بنات ؟؟ وش يعني !! مو انت السبب ماحد غيرك بعد الله يتحكم بهالشي ..
وبعدين وش سالفة الي مخبيه ببيت مرت ابوك ؟؟ هل هو ابن بس معاق ومستعر منه !!
وليش يكره غصون اكثر من البقيه ؟؟ يمكن لانها تشبه امها فتثير الذكريات فيه بكل مرة يشوفها ؟؟

بلقيس ومنصور : خبله هذي ولا تحاول .. بس واضح من وصفها انها غبيه وماعندها تفكير ابد
يعني طايشه ومتهورة وممكن نقول مراهقه تحب جذب النظر وطاحت بشر عملها ..بس وش معنى
" مثل ما ترك هي بعد تركت له ذكره " وش تركت له ياترى ؟؟
تصرف منصور وقسوته عليها تعور القلب .. اكيد بغضه الحالي لها يرجع لخوفه من جراتها وتهورها ..

شمس وقبول واحترام للزوجها المرحوم اكثر من انه حب .. وبيجي الي ينسيها طوايفه بعد ..

شيهانه مثل الي هارب من النار للرمضاء .. تبي تهرب من نار ابوها للمكان الغلط ورغم انها تدري
بس خالفت ووقعت بالمحظور .. ياويلها من سالم ومن قوة شخصيته ومن كرهه لها ومن حبه لاختها ..
اممم فيه شي لفت نظري .. هي قالت ان قوت ماتبيها وانها بتغادرهم مع انها ماطولت عندهم ؟؟
مافهمت هالشي .. يعني وين كانت من قبل ؟؟ وليش تجي عندهم حاليا وماتاقلمت معهم وتبي الهرب
باي طريقه كانت ...


قوت وسالم : واضح ان الحب يجمعهم وان الابو هو الي فرقهم وبتوقيع من العم .. قطيعه وش هالاهل
القسوة تجري بعروقهم مجرى الدم .. قوت هي الوحيده الي تعرف ان الام حيه بعكس البقيه الي يظنون
انها ميته .. ياترى وش سبب كل هالتصرفات والتكتم والحقد والغل الي بقلب الابو ..
ماظني بتكون خانته ولسى تحت يده للان !!!!


للان ماذكرتي اي شي عن جسار ولا وضحتي شخصيته .. ياترى بيكون مفاجئتك لنا
وهل بيكون الشخص فعلا لقوت والي بيقدر يحتويها ويعوضها ..
طبعا بعد حروب ومشاحنات لفرض الشخصيه من البدايه ..


منتظرينك اوجاع بكل حماس وشوق ..
الله يعطيك العافيه ..


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 45
قديم(ـة) 11-11-2012, 10:41 AM
صورة عبق اللرياحين الرمزية
عبق اللرياحين عبق اللرياحين غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية : خلف ذبول الأنثى قصة بطلها رجل جاهل


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

صباح الخير....صباحك نفحات من ذكر الر حمن

اوجاع الله يعطيك العافيه على هالبارت الحلوووو.....تسلمين ياعسل

قووت وجاسر
اللحين قوت وجاسر تمت ملكتهم والا ايش مو واضح انهم ملكوا ....وحتى لو ملكوا كيف وافقت قوت
وهي الي كانت رافضه الزيجه....معقوله ابوها اجبرها مع انه هي شخصيتها مبينه انها ماتنجبر على
شيء ماتبيه...الى الان وشخصيه جاسر غامضه ولاا بانت ملامحه واتوقع انك متعمده عشان نتفاجاء
ابها من خلال تعامله مع قوت ...

سالم وشيهانه
طبخن طبختيه يالرفلاا اكليه ...مو هذااا الي طرتي وحليتي يوم خطبك وناشبتي قوت عشانه اشبعي فيه وهذا
وانتي عارفه انه كان يبي اختك ويحبها..مدري لييييه ذبحتيروحك عشانه وهذا هو من خذاك ما عبرك ولاا اهتم
فيك..وحتى باهم ليله لكم قسى عليك وبين مكانتك عنده...والجاي اعظم صبرك عليه
بس سويلم ليييه رضيت ابها وانت تحب اختهاااا اكيد ابوك اغصبك عليها او طمعك بشيء....

شمس
شمس تعلقها بزوجها الشايب تعلق البنت بابوها يمكن لقت عنده الحنان والعطف الي مالقته عند الاب الي المفروض انه
يحافظ عليهااااا....ويوم مات افتقدت الصدر الحنون عشان كذا هي متعلقه فيه...بس ليه ابوها زوجها لواحد شايب وهي
توها صغيره مع انه عنده بنات اكبر منها معقوله هو عرضه عليهم وهي الي قبلت فيييه... بس غريبه ماغصبها
على الزواج مره ثانيه ..وهي اذا تزوجت واحد من عمرهاااا اكيد بتلاحظ الفرق وتعرف ان تعلقها بزوجها السابق
ما كان الا تعلق البنت بابوها

غصون
ربي رحم حالك وعطاك فرصه ثانيه عشان تكفرين عن الي سويتيه...والانتحار شيء مو سهل بالمره..
والانتحار ما هو الحل الوحيد عشان تطلعين من الجحيم الي انتي فيه هذا خواتك عايشين معك وماقلمين روحهم
ليه انتي مو مثلهم......والظاهر شبهك الشديد من امك هو الي مكره ابوك فيك بزياده

سلمان
اذا انت مو كفو تجيب اعيال تجيبه ليييييه عشان بس تعذبهم وتهينهم....وش فيه اذا كانت خلفتك كلها بنات ماتدري
هم سبب دخولك للجنه اذا احسنت تربيتهم وقمت ابهم ...والبنت هي الحنونه على الاهل بعكس الولد....وهالايام
البنات هم الي يقومون بواجب اهلهم والولد طاااير مع زوجته واهلهاااا....واتوقع ان امهم لازالت عايشه وهو مخفيها
عنهم ولاا يبي يعلمهم عن مكانهاااا...

بلقيس ومنصور
هذا نهاية تهورك وقله حيااااك صرتي اللحين بلاا شرف ولاا كراااامه ويوم انك ارخصتي نفسك لواحد مايستاهل
صبري على الي بتواجهينه معاه ....والا يامحلاا البنت بحياها وحشمتهااا...انتي عرضتي روحك وهو قبل بالعرض
وطحتي من عينه وصار ما يشوفك الا بنت ليل ...واحمدي ربك انه وافق ياخذك ويستر عليك بالله كيف ترفضين
الزواج منه انتي احمدي ربك انه وافق والا لو واحد ثاني خذا الي يبي ورمااااك ...بس حياتك معاه بتصير قشره
الله يعينك عليها

اوجاع سلمت يمينك ياعسل لاخلاا ولاا عدم

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 46
قديم(ـة) 12-11-2012, 12:26 AM
صورة أوجاع قلبي الرمزية
أوجاع قلبي أوجاع قلبي غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية : خلف ذبول الأنثى قصة بطلها رجل جاهل


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها nono khaled مشاهدة المشاركة
حلو البارت
أكثر شخصية عجبتني قوت تجنن

مشكورا ع البااااارت الأكثر من روعه
متي البارت الجاااي ؟
مافي وقت محدد للبارتات ؟
الاحلى وجودك ...

اليوم فيه بارت و يوم ء الاربعاء أن شاء الله ...


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 47
قديم(ـة) 12-11-2012, 12:28 AM
صورة أوجاع قلبي الرمزية
أوجاع قلبي أوجاع قلبي غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية : خلف ذبول الأنثى قصة بطلها رجل جاهل


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها االمهره مشاهدة المشاركة
السسسلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..


الرواييه حلوة فيها اسلوب الغموض الممتع
بس ياريت قوت ماتصير سبيدرمان ،،<<<مثل بعض االروايات تكون البطله ،قويييييييييييييييييه قووووويه ،لدرجه انها توقف في وجه ابوها وامها وعمها وجدها <<<شششششششششدعوه وتتطاول عليهم ,,<<هالاسلوب مو حلو
،،،،،

آآمم بس حابه استفسر وين مقطع خطبة جاسر لقوت ؟؟؟ماشفته صراحتن
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ...

اسعدني تعقيبك ...
كل شي بيبان بـ البارتات الجاية ...


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 48
قديم(ـة) 12-11-2012, 12:31 AM
صورة أوجاع قلبي الرمزية
أوجاع قلبي أوجاع قلبي غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية : خلف ذبول الأنثى قصة بطلها رجل جاهل


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها همسات وردة مشاهدة المشاركة
صباح الخير

اوجاع وانتي موجعه ابطالك حد النخاع
وش سالفة هالابو القاسي .. اذا انت مو قد الخلفه ليش تجيبهم ؟؟
واذا بنات ؟؟ وش يعني !! مو انت السبب ماحد غيرك بعد الله يتحكم بهالشي ..
وبعدين وش سالفة الي مخبيه ببيت مرت ابوك ؟؟ هل هو ابن بس معاق ومستعر منه !!
وليش يكره غصون اكثر من البقيه ؟؟ يمكن لانها تشبه امها فتثير الذكريات فيه بكل مرة يشوفها ؟؟

بلقيس ومنصور : خبله هذي ولا تحاول .. بس واضح من وصفها انها غبيه وماعندها تفكير ابد
يعني طايشه ومتهورة وممكن نقول مراهقه تحب جذب النظر وطاحت بشر عملها ..بس وش معنى
" مثل ما ترك هي بعد تركت له ذكره " وش تركت له ياترى ؟؟
تصرف منصور وقسوته عليها تعور القلب .. اكيد بغضه الحالي لها يرجع لخوفه من جراتها وتهورها ..

شمس وقبول واحترام للزوجها المرحوم اكثر من انه حب .. وبيجي الي ينسيها طوايفه بعد ..

شيهانه مثل الي هارب من النار للرمضاء .. تبي تهرب من نار ابوها للمكان الغلط ورغم انها تدري
بس خالفت ووقعت بالمحظور .. ياويلها من سالم ومن قوة شخصيته ومن كرهه لها ومن حبه لاختها ..
اممم فيه شي لفت نظري .. هي قالت ان قوت ماتبيها وانها بتغادرهم مع انها ماطولت عندهم ؟؟
مافهمت هالشي .. يعني وين كانت من قبل ؟؟ وليش تجي عندهم حاليا وماتاقلمت معهم وتبي الهرب
باي طريقه كانت ...


قوت وسالم : واضح ان الحب يجمعهم وان الابو هو الي فرقهم وبتوقيع من العم .. قطيعه وش هالاهل
القسوة تجري بعروقهم مجرى الدم .. قوت هي الوحيده الي تعرف ان الام حيه بعكس البقيه الي يظنون
انها ميته .. ياترى وش سبب كل هالتصرفات والتكتم والحقد والغل الي بقلب الابو ..
ماظني بتكون خانته ولسى تحت يده للان !!!!


للان ماذكرتي اي شي عن جسار ولا وضحتي شخصيته .. ياترى بيكون مفاجئتك لنا
وهل بيكون الشخص فعلا لقوت والي بيقدر يحتويها ويعوضها ..
طبعا بعد حروب ومشاحنات لفرض الشخصيه من البدايه ..


منتظرينك اوجاع بكل حماس وشوق ..
الله يعطيك العافيه ..
  • صباح النور ...
  • جدا استمتعت لما قريت ردك الجميل كـ جمال حضورك ...
  • جعل الوجع ما يعرف لك باب ...
  • ربي يعافيك ...
  • دمتي بـ حفظ الله ...


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 49
قديم(ـة) 12-11-2012, 01:17 AM
صورة أوجاع قلبي الرمزية
أوجاع قلبي أوجاع قلبي غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية : خلف ذبول الأنثى قصة بطلها رجل جاهل


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها عبق اللرياحين مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

صباح الخير....صباحك نفحات من ذكر الر حمن

اوجاع الله يعطيك العافيه على هالبارت الحلوووو.....تسلمين ياعسل

قووت وجاسر
اللحين قوت وجاسر تمت ملكتهم والا ايش مو واضح انهم ملكوا ....وحتى لو ملكوا كيف وافقت قوت
وهي الي كانت رافضه الزيجه....معقوله ابوها اجبرها مع انه هي شخصيتها مبينه انها ماتنجبر على
شيء ماتبيه...الى الان وشخصيه جاسر غامضه ولاا بانت ملامحه واتوقع انك متعمده عشان نتفاجاء
ابها من خلال تعامله مع قوت ...

سالم وشيهانه
طبخن طبختيه يالرفلاا اكليه ...مو هذااا الي طرتي وحليتي يوم خطبك وناشبتي قوت عشانه اشبعي فيه وهذا
وانتي عارفه انه كان يبي اختك ويحبها..مدري لييييه ذبحتيروحك عشانه وهذا هو من خذاك ما عبرك ولاا اهتم
فيك..وحتى باهم ليله لكم قسى عليك وبين مكانتك عنده...والجاي اعظم صبرك عليه
بس سويلم ليييه رضيت ابها وانت تحب اختهاااا اكيد ابوك اغصبك عليها او طمعك بشيء....

شمس
شمس تعلقها بزوجها الشايب تعلق البنت بابوها يمكن لقت عنده الحنان والعطف الي مالقته عند الاب الي المفروض انه
يحافظ عليهااااا....ويوم مات افتقدت الصدر الحنون عشان كذا هي متعلقه فيه...بس ليه ابوها زوجها لواحد شايب وهي
توها صغيره مع انه عنده بنات اكبر منها معقوله هو عرضه عليهم وهي الي قبلت فيييه... بس غريبه ماغصبها
على الزواج مره ثانيه ..وهي اذا تزوجت واحد من عمرهاااا اكيد بتلاحظ الفرق وتعرف ان تعلقها بزوجها السابق
ما كان الا تعلق البنت بابوها

غصون
ربي رحم حالك وعطاك فرصه ثانيه عشان تكفرين عن الي سويتيه...والانتحار شيء مو سهل بالمره..
والانتحار ما هو الحل الوحيد عشان تطلعين من الجحيم الي انتي فيه هذا خواتك عايشين معك وماقلمين روحهم
ليه انتي مو مثلهم......والظاهر شبهك الشديد من امك هو الي مكره ابوك فيك بزياده

سلمان
اذا انت مو كفو تجيب اعيال تجيبه ليييييه عشان بس تعذبهم وتهينهم....وش فيه اذا كانت خلفتك كلها بنات ماتدري
هم سبب دخولك للجنه اذا احسنت تربيتهم وقمت ابهم ...والبنت هي الحنونه على الاهل بعكس الولد....وهالايام
البنات هم الي يقومون بواجب اهلهم والولد طاااير مع زوجته واهلهاااا....واتوقع ان امهم لازالت عايشه وهو مخفيها
عنهم ولاا يبي يعلمهم عن مكانهاااا...

بلقيس ومنصور
هذا نهاية تهورك وقله حيااااك صرتي اللحين بلاا شرف ولاا كراااامه ويوم انك ارخصتي نفسك لواحد مايستاهل
صبري على الي بتواجهينه معاه ....والا يامحلاا البنت بحياها وحشمتهااا...انتي عرضتي روحك وهو قبل بالعرض
وطحتي من عينه وصار ما يشوفك الا بنت ليل ...واحمدي ربك انه وافق ياخذك ويستر عليك بالله كيف ترفضين
الزواج منه انتي احمدي ربك انه وافق والا لو واحد ثاني خذا الي يبي ورمااااك ...بس حياتك معاه بتصير قشره
الله يعينك عليها

اوجاع سلمت يمينك ياعسل لاخلاا ولاا عدم
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ...
صباح النور ... ربي يعافيك ...

ربي يسلمك لـ مغليك ...


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 50
قديم(ـة) 12-11-2012, 01:29 AM
صورة أوجاع قلبي الرمزية
أوجاع قلبي أوجاع قلبي غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية : خلف ذبول الأنثى قصة بطلها رجل جاهل


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ...
صباح يحتويہ الخير بِـ أذن ربي ... لي و أضعـــافہ لكم ...
كيف حالكم أن شاء الله بحسن حال ؟...

القصة الثالثة ...

قراءه ممتعه ...



الظهر أشعت الشمس تضيء الدنيا بـ أشعتها الحارة ...

جالسة قبالة و بيدها شنطتها و عباءتها بيدها ... توها جايه من مدرستها ... و التعب هاد حيلها ... لكنه كله تلاش من كلام أبوها ...


.../ ما أني موافقة على المجرم ... بترجي يعور القلب ... وش ناوي عليه ... أضيع عمري معه !! ...
غصون بـ ألم ... : ما تبغيا مؤ غصب السالفة ...
سلمان صرخ بغضب يخوف ... : أسكتي مالك علاقة ... سحب قوت من شعرها ... تراني ما العب مره تبينه و مره لا ...
لا تحديني أتخذ معك شي ما يرضيك ...
قوت حررت نفسها منه ... بعبرة مخنوقة ... : ما بيه ...
سلمان بـ عناد ... : الملكة بكرة ... و نشوف كلام مين اللي بـ يمشي ...
تقدم للباب ... مثل العادة ... يأمرهم وهم عليهم التنفيذ ... عجبهم أو لا ...
يحب ينكد عليهم و يغثهم و كأنه يبغي يرتاح بتعذيبهم ...
قوت وقفت قدامه ... دقات قلبها سريعة ... مثل سرعة الريح ...
و أنفاسها حارة كـ الحرارة اللي بجوفها من كلام أبوها ...

استوقفته بقوتها ... : راح يصير شي ما يعجبك ... ما أني بلقيس ... عشان تجبرني على اللي أنت تبغيا ...

تأملها بصمت ...
بطولها ... بشعرها الأسود اللي يصل لنص ظهرها بلمعته الحلوة ... بجمال وجهها ... عيونها أسود فيها بريق و تحديد ... و ملامح وجهها ...

تلاش غضبة منها ... كل شي فيها يذكره فيها و بـ أيامهم الحلوة ... تمنى أنها ترجع هذيك الأيام ...
لكن هل الماضي يعود مثل ما كان !!
و كأن أذكره تنهيه عن زعلها أو مضيقتا ...
لكن هي مؤ اللي حبها و عاش معها أحلى سنين حياته ...
طلع قبل لا يضعف قدامها و يرضخ لها ...
( مؤ هي يا قلب !! ) ... دقات قلبه تدق بعنف و ألم ...
طلع و الضعف مالي قلبه بسبب تذكره لها ...


*** ***


الظهر الساعة ثنتين و نص ...

أفتحت شعرها الطويل و رجعت لمته ... بحيث يكون على رقبتها ... ما تبغي يبن من فوق العباءة و تأخذ أثم ... ألبست عباءتها ... أخذت شنطتها و كتبها ...
طلعت بعد ما تأكدت أن السواق قريب عند الجامعة ...
تنهدت بتعب ... اليوم تعبت كثير ... محاضراتها ثلاث ... و لا بينهم راحة ...
جلست بـ الكراسي ... بين البنات ... اللي جالس و اللي تمشي مع صديقاتها ...
أرفعت نقابها عن وجهها ... أخذت نفس عميق ...
أسمعت ثلاث بنات جنبها يتهامسون فيها ...
الأولى شرت عليها بعيونها ... : هذي البنت اللي قلت لك عنها ...
الثانية تناظر شمس بتدقيق ... : يا حرام هذا المطلقة ... ما شاء الله كلها زين ...
البنت الثالثة ... : مؤ مطلقة يقولون أن رجالها شايب فوق الخمسين عمرة ... المسكينة ما تعذبه معه ...

البنت الثانية بصدمه ... فتحت عيونها بدهشة ... : شايب !! ...
البنت الثالثة تأكد لها ... : أيه ... كيف مطلقة و دبلتها بيدها !! ...
قالت الأولى ... : مدري لكن أنا متأكد أنها مطلقة ...
البنت الثالثة ... : لا يا عيوني ... اللي أعرفه أن زوجها شايب و هي مغصوبة عليه ... و ألا في وحده بجمالها تأخذ شايب !! ...

كل كلمه أنطقوها سمعتها بـ تدقيق و قهر ... وش عليهم منها !! ...
وقفت لهم ...
لكنها تراجعت أول ما سمعت رنت جوالها ...
بضعف و قلب مكسور من غيابه ...
مشت عنهم ... كافي اللي سمعته ... بدون لا تقول لهم أي شي ..
طلعت بره ... ركبت السيارة ...
تسندت على المرتبة ... تنهدت تبعد القهر عن قلبها ... تمتمت ... : الله يرحمه ...
ما عرفوه عشان يتكلمون عند كذا ...
بـ أي حق يتهمونه أنها مغصوبة عليه !!...
أي حب وسط قلبها لـ الشايب !!...


حب بنت لـ أبوها !؟ ... أو حب زوجه لـ زوجها !؟ ... أو حب الحبيبة لـ حبيبها !؟
اللي هي واثقة منه أنها تحبه بجنون ...
أنزلت لـ البيت ... و هي ما تشوف الدرب من التعب و الإرهاق ...
جدتها و قوت و غصون على السفرة ...
... بصوت متعب و ببحة شوق ... : السلام ...
الكل ... : و عليكم السلام ...
الجدة ... : تعالي يا أمك تغدي ...
حطت رجلها على عتبت الدرج ... بصوت مخنوق ... : مالي نفس ... بـ نام رأسي مصدع ...
مشت تهرب من نظراتهم المتفحصة لها ...
سكرت الباب على نفسها ...
أسندت ظهرها على الباب ... طاحت شنطتها و كتبها على الأرض ...
دموعها تجمعت بعيونها ... أنزلت تحرق خدودها على ذكر الغالي ...
مسحت دموعها ...
طلعت عباءتها ... جلست على سريرها ...
كل شي يذكرها فيه ... دبلته نقش حنائها ذهبها شعرها الطويل اللي يحبه ...
على جمال ذكرياته ألا أنها مؤلم مثل وفاته ...
أرفعت يدها تناجي ربها بكل ضعف ... : يا رب أرحمه برحمتك ...

جاءها صوت قوت ... : شمس أفتحي ...

سدت فمها من صوت شهقاتها قبل لا تفضحها ... ببرود تقول لهم أنها نسته ...
لكن الجنون اللي داخلها يرفض نسيانه ...
شمس بصوت شبه حزين ... و بتهرب ... : قوت بنام ...

تبغي تهرب منهم و من أسألتهم ... غمضت عيونها ... تهرب من واقعها المؤلم بغيابه ...

حطت رأسها على المخدة ... و هي بـ ملابسها ...
ذبلت بغيابه ذبول الزهرة ...
ابتسامتها صارت تتصنعها ... و نسيانه صار محال ...
فـ كيف تعيش مع ذكريات شخص أخذه الموت غصب عنها !!
حرمها من حضنه الدافي ...
بعد مده مع صراعات ذكرياته ... قدرت تنام و هي خسرانه مع ذكرياته ...


*** ***


جلست جنب جدتها بعد الغداء ...
قوت بحزن على حال شمس ... : مؤ راضيه تأكل ...
أي نوع من العقاب اللي ناوي عليه !! ...
بـ يحرمها أنها تختار فارس أحلامها و يغصبها مثل أخواتها !! ....
لكن هي غير عنهم ...
خبت حزنها و ضعفها ... قدرت تبين أنها قوية ... تقدر توقف بوجه كل اللي يبغون لهم الشر أو الأذية ...
لكن قدامه كيف !! ...
وهو مصدر هـ القوة ...

غصون نزلت استكانت الشاي ... : لها مده ما تنزل تأكل معنا ... لا هي و لا بلقيس صاروا ما ينشفون ...
الجدة ... : الله يهديهن ...
الشغالة جاءت ... : ماما في رجال بـ بيت شعر يبغي أنتي ...
الجدة بـ استعراب ... : مين هو !! ...
الشغالة أرفعت أكتافها ... : مدري ...
وقفت ألبست برقعها ... و حطت شرشفها على أكتافها ...
مشت بصعوبة من تعب رجليها ... لـ بيت الشعر ...


*** ***


التقطت جوالها من شنطتها ...
بلعت ريقها الجاف من كلامه ...
منصور بـ استهزاء يثير غضبها ... : كيفك يا حلوة !! ...غريبة لك كم يوم ما تنشفين بـ بيتي ... بـ استفزاز ... جوعان وين غدائي !!
بلقيس مخنوق من كلامه ... : جعلك ما كلت ...
منصور ببرود يرفع الضغط ... : لا يا عيوني ما أتفقنه على طولت ألسان ... بتهديد ... لك نص ساعة و أشوفك عندي ... يالله لا تتأخرين ...
سكر بعد ما فرق غضبه فيها ... و أستفز أعصابها ...
ضمت حالها بيديها بضعف موجع ... و عقلها مشغول بـ كلام منصور أو بـ الأصح أمره المطاع ...
خوفها كل ماله و يزيد ... أعتصر قلبها من الألم ...
وشهقاتها تشاركها ألمها ...


وقفت و رجليها ترتجف من الرعب ...
بدون تفكير و بيدين ترتجف ألبست عباءتها و هي تشهق من الخوف ...
طلعت من غرفتها ...
صارت تتلفت يمين و يسار برعب ... تخاف أحد يشوفها ...
أدخلت المطبخ ... و حطت الأكل بالحافظة ...
طلعت متوجه لـ بيته ...
ضربت الجرس ... حطت سلة الأكل على عتبت الباب ...
مشت خطوتين تبتعد عنه و عن قسوته ...
لكن شهقت من يد تمسك ذراعها ...
شهقت بخوف و دقات قلبها طبول ...


*** ***


ألبست جلالها تحت بجامتها ... أخذت المفتاح من دولابها ... فرصة و جاءتها أبوها اليوم مؤ جاء لهم ... دمه جاء ما راح يجيء مرة ثانيه ...


أخذت البطاطس من دولابها الصغير ... جمعت شوكلاتة و العصير من ثلاجتها الصغيرة و حطتهم بـ الكيس ... مشت لـ ملحق بيتهم ... و الكيس بيدها ... و الفرح طاغي عليها ...
لكن وقفها صوت ... بـ بيت الشعر ...
ناظرت من الشباك المفتوح ...
رجال جالس مع جدتها ... ما قدرت تشوف وجه لأنه معطيها ظهره ...
جذبها نقاشهم ... حطت أذنها على الباب ... اللي جنب الشباك ...
و خبت جسمها بزاوية الباب عن أنظارهم ...


الشاب بـ عدم اقتناع ... : لا مستحيل أخذها ... أمها كافره !! ...
الجدة تحاول تقنعه ... : البنت الزين كله فيها ... طعني لا تروح منك ...


أمها كافره !!...

يتكلمون عنها ... بلعت غصتها دموعها بعيونها ... كيف يتجرأ يتكلم عنها كذا !! ...
أرتجف جسمها من ألم قلبها الحزين ...
ليه يحكم عليها و هو ما يعرفها !!
شدت على الكيس بيدها لا يطيح و يفضحها ...
مشت لـ الملحق قبل لا تسمع أكثر و يتكسر قلبها بقوة مؤلمه ...
الألم احتواء قلبها ...
فتحت الباب الخشبي البني بـ المفتاح ...
تحافظ عليه كثر ما تعشق اللي وره هـ الباب ...
تجاهلت ألمها ... أدخلت و ألابتسامه المصطنعة تجمل وجهها الحلو بـ ملامحه الناعمة ...


*** ***


ركب سيارته ...
حركها متوجه لـ المستشفى ... تنهد بضيق ...
مجبور يأخذها دام أبوه أمر أنه يأخذها ...
مرر يده على جرحه اللي بخده اليمين ...
مشوه وجه ... من فعل يدها الناعمة ... أو بـ الأصح كانت ناعمة ...
عيونه ملاهن الحزن ...
ذكراها موجع لـه كثير ...
خسر حياته و عيشته مثل الناس و السبب هي ...
لكن ليته نسى بعد ما شاف دمه الشخص اللي خانه بين يديه ...


زاد كره لـ الجنس الناعم ... و حقدة عليهم و السبب هي ...
عاشت حياتها و هو محروم و السبب هي ...
الضيق ملا قلبه الحاقد عليها أو على كل أنثى تجيء مكانها ...
ضرب دركسون سيارته بـ غضب يمكن أنه يفرقه فيه ...

حرك رأسه يمين و يسار يحاول يمحي ذكراها المؤلم ...
حرك سيارته و لسانه رطب بـ الاستغفار ... يحاول ينساها لكن و كأنها اذكره تعانده ...
بلع ريقه الجاف ... و عيونه على الطريق ...
ألم يستوطنه لـ ذكراها ...
ألم موجع ...
ألم مـ ذبول من حبها ...
ألم مدمر من فعلتها ...


*** ***


جالسة بالصالة ... تحتريه عشان بـ يطلعون يتعشون بره ...
أمرها أنها تتجهز وهي ما عارضت و لا ردت علية بـ الموافقة ...
جرحها و قتل فرحتها ... أخذ اللي يبغتي و رماها بقسوة قلب ...
ما قال أنها راح تـ نجرح ... سوا اللي يريحه لو على حسابها ...
مررت يدها على خدها تمسح دموعها المتمردة ... أرفعت رأسها تمنع دموعها تنزل مره ثانيه ...
ما جاء لها منه اعتذار يدل على ندمه على اللي قاله و سواه ... و كأنه الأمر عادي عنده ...
ما قوة قلبه ... يجرح و لا يعتذر بـ كلمه ...
و لا بين لها أنه نادم ...
أهتفت بقهر بليغ ... : حسبي الله عليه ...
من الصبح و هي تدعي عليه ... من القهر و الظلم ...
لكنها نست أنها هي اللي ظلمت حالها بهـ الزواج ...

أتركت عباءتها على الكنبة العنابية بـ ألون الذهبي ...

وقفت من الصدمة من اللي شافته ...

شهقت بخوف ...
جاءت له بخوف عليه ... و عيونها تدور علية ... أزرار ثوبه متقطعة .... بقع دم على ثوبه ... شفته تنزف دم !! ...
سندت جسمه عليها ...
دقاته قلبها سريعة ... تخاف أن من دعها عليه ... صار فيه كذا ...
بلعت ريقها ...
بعد ثواني ...
أبعد جسمه عنها ... راح للحمام ... الله يرمكم ... يالله يتوازن بمشيته من التعب ...
نزل وجهه لـ الماء ... دمه اختلط مع الماء الدفيء ...
ما تحملت منظرة ... وقفت بعيد عنه ... و مبعده عيونها عنه ... حزنت عليه ...

تسند عليها من جديد ... تنفس بحرقة ...
ريحت عطرها قضت على قلبه ... فاتنة بلبسها و شعرها ...
حاطه ربطة سوداء على أبيض على شعرها المنسدل بطوله ...
لبسه بنطلون أسود ... و بلوزة مبينه معالم جسمها بـ ألون الفوشي ...
عيونه متفحصة لـ جمالها الجذاب ...
و هي تتجنب نظراته الجراية ...
تبغي تعاقبه و ألا وش قصدها !! ...
رمه نفسه على الكنبة ... يهرب من فتنتها الجميلة ...
منظره محزن لـ عيونها الرقيقة ...
جابت له علبة الإسعافات و نظفت جرح شفته ...
قلبها حزن عليه و على اللي صار له ...
تمنت أنه يكون ندم على كلامه لها لكن و لا شي يدل على أنه ندمان !! ...


غمض عيونه ... ما يبغي ينفتن فيها أكثر ... كافي اللي صار أمس ...

قربها عنده بهـ طريقة تتعبه حــيل ... ريحتها العطرة و جمال عيونها و أهدابها الكثيفة ...
اللي يشوفه قدامه يوجعه و يطعن قلبه ...
يبغي يريح قلبه ... قال بتعب و جفاء ... و عيونه على ملامحها الجذابة ... : أبعدي عني ...
ما استجابت لـ أمره ألا بعد ما نظفت جرحه ...
جلست بعيد عنه ... تراقبه بصمت موجع ...
تخاف أنه اللي صار له بسبب دعاها عليه ...

حط ذراعه على عيونه ... ما يبغي يحس بحزنها عليه من منظره ...
متعب جسمه حيل اللي جاء يهد الحيل ...
تنهد بقهر ... الشر ملا قلبه عليه ...
كيف يغدر فيه و هو أعز من أخ ... لكن مين اللي بداء على الثاني !؟ ...

وقف يأخذ شور يريح جسمه المنهك ... و أهم شي يريح باله ...


*** ***


بـ مكتبة المتواضع بـ ألوان البني و درجاته ...
أخذ كوب القهوة شرب منه ... باله مشغول بالموضوع اللي صار بـ بيت أبوه ...
وقف يحسم الموضوع و المهزلة ... و أهم شي ناوي أنه ينتقم و يبرد قلبه ...


لبس ساعته الجلد الأسود ... عدل شماغه الأحمر ...
طلع من مكتبة ...
مر عليها مثل كل يوم ... ما يمر يومين ألا يمرها ...
جلس على الأرض عندها ... حب رأسها و بـاس يدها المتجعدة من كبر سنها ... بعد ما أخذ أخبارها ...
ابتسمت له ... / وش لونك ؟؟
ابتسم لها ... يحس بالراحة عندها ... بصوته المميز الرجولي ... / دمك بخير أنا بخير ...
ابتسمت له و دموعها بعيونها ... / يا جعل عيني ما تبكيك ... مسكت كفه الأيسر ... مررت يدها المتجعدة على يده ... بقلق و تسال ... ناظرت عيونه البنية لامع فيها الحزن ... يوجعك يا بعد حي !!...


سحب يده منها ... خباءها عن عيونها الدامعة ... بجيبه ... ما يبغي يزيد ألمها ألم
... بحب ... / تفداك روحي ...
أصرت أنه يجلس عندها لين الغداء ... و هو من دون لا تطلبه بـ يجلس عندها ...
ابتسم لها تسولف عليه وش صار لها بعد ما تركها أمس ...
يسمعها و كأنه كلامها جداً مهم ... و كأنه يسمعه من أول مره ...
و هي تعيد الكلام عليه أكثر من مره كل ما شافته ...


*خالد عبد الله 26 سنه *


*** ***


ألبست عباءتها ... دقات قلبها سريعة ... تعوذت من الشيطان الرجيم ...
أنزلت له بهدوء و بالها مشغول بشي واحد ...
أركبت جنبه ... ريحت عطره الهادية و المميزة ... تجبرها على الهدوء ...
حطت عيونها بعيونه ... نظراته بارد تحرق أعصابها الحارة ...
ودها تصرخ و ترفض أوامره ... لكن ما راح تستفيد شي ...
داما قرر فـ هي مطره أنها تنفذ حالها حال أخواتها ...
لكن هي غير عنهم ... حست بكتمه فضيعه تقتلها ... أخذت نفس عميق ...
يهديها و يهدي هدوئها المخيف و أفكارها الجنونية ...
لين متى بـ تظل ساكتة على شي هي ما تبغيه !؟ ...
وسط أفكارها ...
أرفعت رأسها لـ أبوها ... أمرها أنها تنزل ...
أنزلت و الهدوء مسيطر عليها ...
استنشقت الهواء ...
جرت رجليها وره ... و نظراتها لـ المستشفى ...
تناظر بضعف و قهر ...
أرفعت نظرتها لـ اللي يسألها عن حالها ... : ما أني بخير دام برتبط فيك ...
لكن لسانها ما قدر ينطق ألا ... : بخير ...
و بعدها كأنه صابه شلل ...
ناظرت وجهه ... اللي ترك أثر لـ جريمته الشنيعة ...
بشرته سمراء ... و خشمه حلو ... حواجبه مرسومه بشكل جميل ...
له عوارض خفيفة ... عيونه و ساع و أهدابه كثيفة ...
و أثر السكين اللي مشوه ...


نزلت عيونها ...
هو بالمثل ناظرها لكن ...
ما بأن منها شي ألا كفها الأبيض ... ناظرها بقهر و غبن ...
بـ يربط أسمه مع أسمها ... أفكاره متزاحمة ... رأسه صدع من التفكير ...
أبد ما يدل عليها أنها راعية حركات ... لكن اللي صار له نزع من قلبه الثقة ...
وقف من سمع أسمه و أسمها ...
ما يتمنى أنه يربط أسمه مع أسم أي بنت بعد اللي صار له ...
و اللي جرح بـ قلبه ...
تنهد بـ عمق و مشى لـ غرفة التحليل ...
يحاول يتناسى كل همه لكن ... هيهات همه ملازمه و كأنه يعشقه بـ جنون ...
رفع كمه و نظراته لـ الفراغ ... معقد حواجبه و كأن أهموم الدنيا فوق رأسه ...


*** ***


مشت خطوتين تبتعد عنه و عن قسوته ...
لكن شهقت من يد تمسك ذراعها ...
شقت بخوف ...
سحبها له ... عيونه تقدح شرار ... و أنفاسه سريعة تدل على غضبه ... : بهـ السهولة تظنين أنك بـ ترجعين !؟ ...
سحبها داخل لـ الصالة ...
الخوف و الرعب أنقذف بـ قلبها ... وش بـ يصير لها عنده ؟؟ ...
القشعريرة سارت بجسمها ... نظراته لها مرعب ...

ما عد فيه أكسوجين ... أنقطع الهواء حولها ... أبعدت عنه تحاول تتنفس ...
حست الدنيا تدور حولها ...
طاحت على الأرض مثل الريشة ...

شال النقاب عن وجهها ... وجهها أحمر مثل ورده حمرا لكنها ذابلة بـ السواد حول عيونها ... شالها بـ يدين ترتجف ...


و عيونه تفصل ملامحه الحلو ... و كأنه يبغي يحفظ جمالها ...
رفع رأسه برعب من صاحب الصوت ... الدم ضخ بوجهه ... شدها بين يدي لا تطيح منه ...
ألتفت بخوف ...



انتهت القصة الثالثة ... توقعاتكم و ردودكم تهمني كثيـــر ...
لقنا أن شاء الله يوم الاربعاء ...
دمتم بـ أسعد الاوقات ...

سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم ...

حكمة جميلة ...
يحلم الرجل بإمرأة كـاملة ! ...
و تحلم المرأة بـ رجل كـامل ! ...

و لا يعلمون أن الله خلقهم ليكملا بعضهم البعض ...


روايتي الثانية : خلف ذبول الأنثى قصة بطلها رجل جاهل

الوسوم
14 ص 25 , الأنثى , الثانية , ذبول , بطلها , جاهل , روايتي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الأولى : أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل / كاملة ازهار الليل روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 6843 14-01-2020 09:38 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات ؛ الزعيـ A.8K ـمه روايات - طويلة 2127 08-11-2010 01:09 AM
مجلس الروايات للإستفسارات والطلبات ؛ الزعيـ A.8K ـمه روايات - طويلة 4012 21-06-2010 03:30 PM
التجارة تقر نظام مكافحة الغش التجاري وترصد 25% من قيمة المخالفه للمبلغين شموع الهيلا أخبار عامة - جرائم - اثارة 1 26-01-2010 07:11 AM
رابطة أولمبياد بكين 2008 , أخبار , نتائج ... إلخ سفير السعادة رياضة متنوعة - سباحة - كرة تنس - كرة سله - مصارعة 67 16-12-2008 12:49 AM

الساعة الآن +3: 05:22 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1