غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها
الإشعارات
 
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 61
قديم(ـة) 14-11-2012, 03:47 AM
صورة همسات وردة الرمزية
همسات وردة همسات وردة غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية : خلف ذبول الأنثى قصة بطلها رجل جاهل


صباح نتمنى افضل مما قبل
مليئ بالامل والاحلام المحققه ..

اوجاع ياقلبي اعذريني بس ياليت تكتبي لنا البنات بالترتيب واعمارهم
لاحظت ان قوت بالمدرسه وشمس بالجامعه >> تبققت عيوني
على بالي قوت اكبر وحده فيهم !!!

راقت لي واعجبتني حيل حركة شمس لما رفعت شعرها حتى مايبين من تحت العبايه ..
مازلت على رايي ممكن فعلا حبت زوجها الشايب بس حب مو حب الزوجين الحقيقي
لانها لسى ماجربته ولا عرفت شكله وبس تعرفه بتقدر تميز وقتها بين الاثنين ...

سلمان : شكله والله اعلم عنده انفصام بالشخصيه وبيورثنا اياه .. ياخي وش مشكلتك
مع بناتك ومرتك .. شكله عنده ثنتين وقاردهم كلهم مع بعض ..


مين الشاب الي اسرعت الجدة بطلبه وهو لبى ندائها بنفس السرعه ..
ووش سر جرح يده وسعيه للانتقام ومن مين صلا ؟؟ يمكن يكون يقرب لام البنات !!
طبعا واضح انها تبي تنقذ قوت من جاسر ولد عمها بهالشاب ..
اعتقد ان ذكرك لدم الخاين بين يدين جاسر مجازي لان لو فعلا هو قاتل فهو لازم يطبق فيه الحد
او اقل شي قوت رفضت وواجهت برفضها الزواج لانه قاتل ..
الخيانه بتظل جدار فاصل بينهم الى ماتعرف بهالسالفه هذا لو تم فعلا الزواج بينهم ..

سالم والطق الي ماكله والشخص الي بادله الخيانه ؟؟ يوووه اسئلة كثيرة وننتظر اجابتها ..


منصور وبلقيس : ووجع يامنصور تبي تعلمها درس قاسي طيب بس مو كذا .. كل يوم والثاني
تعالي وسوي ومادري شنو .. عجل بعرسك وريح نفسك وريحها ..

القفله كانت اليمه .. بس مادري ليه عندي احساس انه مو ابوها !!!
يمكن الشاب الي كان مع الجده وطبعا منصور يعرفه وعشان كذا صدمته كانت قويه لوجوده !!

فيه شي ثاني وش سر فرحة قوت لما راحت للملحق .. واضح انه مكان الكل ممنوع عنه وواضح
ان فيه شي ماحد يعرفه وهالشي شكله شخص والي اظن انه امهم الي مخبيها عنهم من سنين ..
وهي لما عرفت ان الابو ماعاد يرجع لهم ثاني اخذت الشيبس والشوكولاته لهناك حتى تاكلها منهم ..
اعذريني لو خبصت شوي بين قوت وغصون الشخصيتين الاقرب للزواج بس لانك تذكري الموقف
وماتذكري الشخصيه فخمنت وعليك انت التصحيح ~_~

شيهانه وسالم : استغفر الله العظيم الحين هي مرتك .. طيب ليه تعاملها كذا وليه رافضها ومبين
ان عرقك بيطق وانت تبيها .. اذا معها كذا اجل لو شاف الشقراء وش بيسوي بحاله ..
اريح لقوت انه طار منها راعي النسوان ..


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 62
قديم(ـة) 14-11-2012, 07:24 AM
حبك غناتي حبك غناتي غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
01302798240 رد: روايتي الثانية : خلف ذبول الأنثى قصة بطلها رجل جاهل


السلام عليكم صباح الخير على الاخوات الموجودات واللي نايمه نوم العوافي حبيت اسال فيه بارت اليوم واذا فيه كم التايم ويعطيس العافيه ياكاتبتنا المبدعه والى الامام

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 63
قديم(ـة) 15-11-2012, 12:52 AM
صورة أوجاع قلبي الرمزية
أوجاع قلبي أوجاع قلبي غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية : خلف ذبول الأنثى قصة بطلها رجل جاهل


*

اعذروني بنات راح أتاخر بتنزيل القصة الرابعة شويات ...


سبحان الله و بحمده ... سبحان الله العظيم ...


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 64
قديم(ـة) 15-11-2012, 01:56 AM
صورة أوجاع قلبي الرمزية
أوجاع قلبي أوجاع قلبي غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية : خلف ذبول الأنثى قصة بطلها رجل جاهل


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها همسات وردة مشاهدة المشاركة
صباح نتمنى افضل مما قبل
مليئ بالامل والاحلام المحققه ..

اوجاع ياقلبي اعذريني بس ياليت تكتبي لنا البنات بالترتيب واعمارهم
لاحظت ان قوت بالمدرسه وشمس بالجامعه >> تبققت عيوني
على بالي قوت اكبر وحده فيهم !!!

راقت لي واعجبتني حيل حركة شمس لما رفعت شعرها حتى مايبين من تحت العبايه ..
مازلت على رايي ممكن فعلا حبت زوجها الشايب بس حب مو حب الزوجين الحقيقي
لانها لسى ماجربته ولا عرفت شكله وبس تعرفه بتقدر تميز وقتها بين الاثنين ...

سلمان : شكله والله اعلم عنده انفصام بالشخصيه وبيورثنا اياه .. ياخي وش مشكلتك
مع بناتك ومرتك .. شكله عنده ثنتين وقاردهم كلهم مع بعض ..


مين الشاب الي اسرعت الجدة بطلبه وهو لبى ندائها بنفس السرعه ..
ووش سر جرح يده وسعيه للانتقام ومن مين صلا ؟؟ يمكن يكون يقرب لام البنات !!
طبعا واضح انها تبي تنقذ قوت من جاسر ولد عمها بهالشاب ..
اعتقد ان ذكرك لدم الخاين بين يدين جاسر مجازي لان لو فعلا هو قاتل فهو لازم يطبق فيه الحد
او اقل شي قوت رفضت وواجهت برفضها الزواج لانه قاتل ..
الخيانه بتظل جدار فاصل بينهم الى ماتعرف بهالسالفه هذا لو تم فعلا الزواج بينهم ..

سالم والطق الي ماكله والشخص الي بادله الخيانه ؟؟ يوووه اسئلة كثيرة وننتظر اجابتها ..


منصور وبلقيس : ووجع يامنصور تبي تعلمها درس قاسي طيب بس مو كذا .. كل يوم والثاني
تعالي وسوي ومادري شنو .. عجل بعرسك وريح نفسك وريحها ..

القفله كانت اليمه .. بس مادري ليه عندي احساس انه مو ابوها !!!
يمكن الشاب الي كان مع الجده وطبعا منصور يعرفه وعشان كذا صدمته كانت قويه لوجوده !!

فيه شي ثاني وش سر فرحة قوت لما راحت للملحق .. واضح انه مكان الكل ممنوع عنه وواضح
ان فيه شي ماحد يعرفه وهالشي شكله شخص والي اظن انه امهم الي مخبيها عنهم من سنين ..
وهي لما عرفت ان الابو ماعاد يرجع لهم ثاني اخذت الشيبس والشوكولاته لهناك حتى تاكلها منهم ..
اعذريني لو خبصت شوي بين قوت وغصون الشخصيتين الاقرب للزواج بس لانك تذكري الموقف
وماتذكري الشخصيه فخمنت وعليك انت التصحيح ~_~

شيهانه وسالم : استغفر الله العظيم الحين هي مرتك .. طيب ليه تعاملها كذا وليه رافضها ومبين
ان عرقك بيطق وانت تبيها .. اذا معها كذا اجل لو شاف الشقراء وش بيسوي بحاله ..
اريح لقوت انه طار منها راعي النسوان ..
صبحك ربي بكل خير و فرح ل قلبك ...

حبوبه شيهانه الكبيره و بعدها قوت ...
قوت معلمة بمدرسة ...

كنت متعمده اني ما اذكر مين الشخصية اللي سمعت الجدة و الشاب ...


جد سوري لو اني لخبطتك يالغلا ...
دمتي بحفظ الله ...


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 65
قديم(ـة) 15-11-2012, 02:03 AM
صورة هذيان الروح** الرمزية
هذيان الروح** هذيان الروح** غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية : خلف ذبول الأنثى قصة بطلها رجل جاهل


رووعة الباارت ياعسل

في انتظارج

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 66
قديم(ـة) 15-11-2012, 02:07 AM
صورة ام العمر الرمزية
ام العمر ام العمر غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية : خلف ذبول الأنثى قصة بطلها رجل جاهل


تسلمييييين ياغاليه


بااااااارت ررائع

بدت شوى شوى تنفك خيوط الغموووض بالرواااااايه


سجلى حضورى ضمن اللمتابعين


بنتظااااارك وكللنا شوووووق

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 67
قديم(ـة) 15-11-2012, 02:47 AM
صورة أوجاع قلبي الرمزية
أوجاع قلبي أوجاع قلبي غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية : خلف ذبول الأنثى قصة بطلها رجل جاهل


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها حبك غناتي مشاهدة المشاركة
السلام عليكم صباح الخير على الاخوات الموجودات واللي نايمه نوم العوافي حبيت اسال فيه بارت اليوم واذا فيه كم التايم ويعطيس العافيه ياكاتبتنا المبدعه والى الامام
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها نبضها نادر... مشاهدة المشاركة
رووعة الباارت ياعسل

في انتظارج
و عليكم السلام ...

أشوي و أنزل القصة الرابعة أن شاء الله ...

كونوا بـ القرب ...


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 68
قديم(ـة) 15-11-2012, 03:48 AM
صورة أوجاع قلبي الرمزية
أوجاع قلبي أوجاع قلبي غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية : خلف ذبول الأنثى قصة بطلها رجل جاهل


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ام العمر مشاهدة المشاركة
تسلمييييين ياغاليه


بااااااارت ررائع

بدت شوى شوى تنفك خيوط الغموووض بالرواااااايه


سجلى حضورى ضمن اللمتابعين


بنتظااااارك وكللنا شوووووق
*

هلا فيك يالغلا ...

ربي يسلمك ...


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 69
قديم(ـة) 15-11-2012, 03:52 AM
صورة أوجاع قلبي الرمزية
أوجاع قلبي أوجاع قلبي غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية : خلف ذبول الأنثى قصة بطلها رجل جاهل




السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ...

صباحكم تفاؤل و أمل ...

لا اله ألا الله ... محمد رسول الله ... سبحان الله ... الله أكبر ... الحمد لله ... استغفر الله ...


القصة الرابعة ... قراءه ممتعه ...


الساعة 4 العصر ...

دخلت غرفة قوت الباردة ... جالسه على سريرها و بيدها كتاب تقرأ فيه ...
توها جاءه من المستشفى ...
جلست جنبها على سريرها ... حطت رأسها على فخذ قوت ...
قوت مسحت على شعرها المتموج بنعومة ...
بعد سكوت دام دقائق ...
صرخت بقهر مكتوم ... : أبي أنساه كيف ؟؟ ...
ودها ينتزع حبه من قلبها ... تبغي تخمد ذكرياته بس ما هي قادرة ...
شي سر بقلبها أوجعها من كلامها القاسي على ذكرياته الجميلة ...
كيف تنسى أيامها معه و حبه لها !! ...

أرفعت نظرها لـ أختها ... هالات سوداء حول عيونها ... وجهها ما في أي حياة ...
كيف تواسيها و اللي فيها وش اللي يهدي !! ... أبلعت ريقها و قالت بـ اصطناع الهدوء عكس الضجة اللي بقلبها ... من قال لها أن تحاليلهم سليمين و هي مؤ على بـ عظها ... : تزوجي ...
جلست مفزوع من كلام قوت القاسي لـ قلبها ... ناظرتها بحزن و عيونها ملاينه دموع ... قاطعتها ... تحس أنها مخنوقة من الكلمة ... : أتزوج !! ...

قوت بهدوء يحرق الأعصاب ... : هو مات و أنتي بعدك صغيرة ... كلن يتمناك ...
حطت أصبعها على فم شمس قبل لا تصرخ بحبه و كلامها عنه الله يرحمه ...
: فكري بكلامي عدل ...

وقفوا بوقت واحد من الأصوات اللي سمعوها ...
قوت حطت يدها بخوف على صدرها ... : الله يستر ...
شمس ارتجفت أطرافها ... مسحت دموعها ... أي مصيبة حاله عليهم ...
أركضوا لـ مكان الأصوات ...


*** ***


الساعة 4 و نص ...

بلع ريقه ... ألتف لـ صاحب الصوت الغاضب ...
تمنى أنه كان يتوهم الصوت ...
لكنه واقف بطوله قدامه ... شد عليها أكثر لا تطيح على الأرض ...

أنخطف لون وجهه الغاضب ... سحبها من بين يديه ... رماها على الأرض ... بدون أي رحمة ...
طاحت على الأرض مثل الجثة الميتة ...

صرخ بصوت غاضب ... ضامها لـ صدره و زواجهم ما تم !! ... انحرقت أعصابه ... ناظره بقسوة ... : وش جابها عندك ؟! ...
أمسكه من ياقة ثوبه ... أنفسه سريعة من الغضب ... ناظر معالم وجهه الخائفة ... ناظرة بـ عصبيه شديدة ...
قال ببرود و سخرية ... و عيونه فيها لمعة غريبة ... : رب بنتك ...
أرتجف فكه بقوة ... أتركه ... كلماته البسيطة و القاسية زلزلت براكين حقدة عليهن ...
توجه لها و الشر مالي قلبه عليها ... و الضعف بأن بوجهه بسبت كلام منصور الجارح لـ رجولته ...

هزها يصحيها من أغماها ... ضربها من خصرها ... سمع أنينها الهامس و المؤلم ...
سحبها معه لـ بيته ... حاقد عليهم و على تصرفاتهم ما في شي بـ قلبه يشفع لهم الحين ...
كل ما له و يكبر حقده عليهن ...


*** ***


صرخ ينادي على بناته بـ أبشع الكلام ...
تجمعوا على عتبة الدرج ... صدمهم المنظر ... رجليهم مؤ قادر تتحمل و تقرب أكثر ... لا يجئهن شي منه ...
ساحبها من عباءتها ... صوت بكاءها يقطع القلب ...
رماه قدامهم بـ قسوة قلب ...
ناظروها بخوف و حزن ...
سؤال واحد يدور بـ بالهم وش هي مسوية ؟! ...

مستلقية على الرخام البارد ... ضام نفسها ... و دافنه وجهها بين رجليها تحميه من قسوة أبوها ...

قوت تشجعت و تقدمت له ...
أمسكت العقال اللي يضربها فيها ...
عيونها ما قدرت تتحمل ضربه الموجع لـ بلقيس ... و لا صوت بكاءها
ناظرها بغضب ... صرخ بقهر مؤلم بـ قلبه ... : أبعدي لا يجئك مثل اللي جاءها ...
ناظرته و دموعها بعيونها تبين له قسوته الموجع ... : ناوي تذبحها ؟! ...

بكاءها علا بـ أركان البيت مع صوته الغاضب ... سدت أذنيها بـ أطراف أصابعه المرتجفة ... ما تبغي تسمع كلامه القاسي عنها ...
تبكي من القهر و من الألم الموجع فيها ...

شد على يده بقهر و غضب ...
شمس و غصون شالوا بلقيس بهدوء و قهر يملا قلوبهم عليها ...
دموعها خطت على خدودها بندم و خوف مرعب ... كل جسمها يـ ألمها من ضربه لها ...
عباءتها الرأس طايحه على أكتافها ...
لفتها مرمية بـ إهمال على الأرض ... شعرها محيوس ... و دموعها على خدودها ... شهقاتها عالية و مؤلمه ...

ناظرهم ... : جهزوا أغراضها ما لها جلسه عندكم ...
جاءت و هي تهرول و مـ تسنده على عكازها ... أفزعها صوت صراخ سلمان و بكي بناته ...
... : وش اللي صار !؟...
بدون لا أحد يجاوبها فهمت من نظراتهم أن أبوهم مسوي شي لـ بلقيس اللي تبكي بكاء يقطع القلب اللي ما سكينها غصون و شمس ...
تمتمت بقهر و غبن ... : حسبي الله عليك ...

دقات قلوبهم زادت بـ ألم و خوف على مصيرها المجهول ...
أخذوها فوق معهم ...


سلمان جلس بغضب على الكنبة الزيتية المنفردة ... ببرود غاضب ... : البنات ما تبروا قليلات أدب ...
الجدة جلست من وجع رجليها ... و نظراتها له ... عقدت حواجبها ... : ما تربوا !؟ ... جاء بعد هـ السنين تقول ما تربوا ... هذا جزأي أن إهتميت فيهن ...

قوت واقف قدامهم تحاول تفهم وش اللي مسويته بلقيس ... و دموعها تمطر من القهر و الظلم و اللي بـ يجئهم منه ...

وقف يحزم الأمر ... : روحي ناديها يـ الله ...
وجهه كلامه لـ قوت ... ناظرته بترجي ... : يـ الغالي لا ترخصنا ...
سلمان بقهر ... ما قدر يناظر وجهها تذكره بـ ملامحها الجميلة ... : هي اللي جابتها لـ نفسها ...

قوت بـ وجع بـ صدرها موجع حيل ... خائفة من جوابه القاسي ... قالت و الغصة بـ حالقها ... : وش سوت !! ...


صرخ فيهم بـ صدمه و قالهم عن سواد وجهها ...
الجدة حطت يدها على رأسها من هول الصدمة ...
جلست على الكنبة بـ ضعف و من الكلام القاسي ... بلعت ريقها بقهر ... عيونها تناظر الأرض ...
ما لها أي عذر لها ...
كيف تدافع عنها و هي السبب بـ اللي هي فيه !! ...
لسانها خانها أنها تدافع أو تصرخ و تمنع اللي بـ يسويه لها ...
فضلت السكوت على الكلام ...

سلمان طلع فوق ...
نزل و هو ساحبها من شعرها بـ قسوة و كره لها ... ساحبها بدون أدنا رحمة من على الدرج ...
شمس و غصون وره يطلبونه يعفي عنها و يرحمها ... لكنه و لا كأنه يسمعهم ...
كل ما سمع منها ترجي ضربها بقسوة ... و عيونه تقدح شرار ...
لسانه ما سكت عن ذمها ...
ماسكه ذراعه بقوة ... تخاف أنها تطيح من الدرج ... أو أنه يتركها و تطيح ...

صراخها و بكاءها ضج بـ المكان ...
ضربه لها يحاول يطفي النار اللي بصدره ...
طلعها معه ...

شمس جلست عند قوت ... أشرت على أبوها و بلقيس ...هزت قوت الجامدة ... : بـ يأخذها ما راح نشوفها ... قولي له لا يأخذها ...


قوت الصمت مسيطر عليها بعد الصدمة ...
الجدة ناظرتهم بحزن ... و قلبها ذبحها من صوت بكاه بلقيس المؤلم ... : حسبي الله عليها تبغي تفضحنا ...

الجدة قالت لهم اللي قاله سلمان ... لا زادت حرف و لا نقصت حرف ...
كلام جدتهم صب على قلوبهم بقسوة ...

فضيحة !! ...

شمس شهقت بخرعة ... حطت يدها على فمها من الصدمة ...
دموعها جفت من عيونها ... ما تستاهل الرحمة دمها السبب بـ اللي جاءها ...

غصون سدت أذنيها بخوف ... بلعت غصتها ... جاءت بـ بالها ...
غمضت ثم فتحت بسرعة ما تبغي تتخيلها ...
أرتجف جسمها ...
لفت رأسها يمين و يسار ...
بلقيس مؤ مثلها أبد ...
... صرخت تصحيهم ... : بلقيس ما تسوي شي غلط أكيد هو ضحك عليها ...

طلعت فوق و دقات قلبها موجعه ... و هي تردد كلامها بهدوء و خوف على بلقيس ...

كل وحده منهم ... تخبت بـ غرفتها تبعد عن المشاكل و التعب النفسي ...


*** ***


طلعت لـ الصالة ... تصحي سالم لـ الصلاة ... نائم على الكنبة البنية...
حاط ذراعه على عيونه ... وقفت بعيد عنه بكم خطوه ... قالت بصوت هامس ... و نظراتها له ... : سالم قوم الصلاة ...
تستحي منه لو اقتربت عنده ... من نظراته و من كل شي فيه ...

نزل ذراعه من على عيونه السوداء ... مثل سواد لون شعره ...
أرجعت كم خطوه من نظراته الحارة لها ...
فصل جسمها بنظراته ...
الدم سار بوجهها من الحياء ... نزلت عيونها بخجل منه ...

وقف لها بهدوء ... همس لها بهدوء و أنفاسه حارة مثل حرارة وجهها و جسمها ... من كلامه ... : لا عاد أشوفك لبسه كذا قدامي ... سكت ثم قال بهدوء غريب
بلعت غصتها ... ناظرت بـ يفتح فمه و بـ يتكلم ... غمضت عيونها ما تبغي تشوف ملامحه و هو يجرحها ... حست أنه بـ يقول لها كلام جارح ...

تأملها بهدوء ... عيونها وساع بـ ألون الأسود الجميل بـ لمعه حلوة ... و خشمها طويل ... بياض بشرتها ... شعرها المصبوغ بـ ألون البني ... مرر يده العريضة لـ شعرها الناعم ... ناظر وجهها ...
... حط يده الباردة على خدها الحار ... : فاهمه ...
حس بـ رجفتها ... ابتسم و أبعد عنها ...
رفع أكمام ثوبه و توجه للحمام ... الله يكرمكم ...


واقفة بـ مكانها تستوعب كلامه ... بلعت ريقها الجاف ...
ما حطت عيونها بعيونه ... خائفة تشوف شي يجرحها ...
أدخلت تغير فستانها المورد بـ ألون حلو ... بدون أكمام قصير لـ تحت ركبتها ...
استحت على حالها ... مالها معه كم يوم و هذا لبسها ...
غيرت و لبست شي ساتر ... يريحها من نظراته ...

رش على وجهه الماء ... يحاول بـهـ الطريقة ... يلين قلبه من شي يوجعه حيل ...
أنفاسه حارة ... معقد حواجبه بغضب ...
من شاف لبسها و شكلها تلخبط و أنقهر من جمالها ...
حس بجرأتها بـ سبب لبسها ...
رش على وجهه مره ثاني يمكن أنه يهدي ثورة قلبه من جمالها الجذاب ...
تنهد و كمل و ضوءه ... طلع لـ المسجد قبل لا يشوفها و تتلخبط علومه ...


*** ***


بـ الصالة اللي جدرانها ... بـ ألون البيج و كنبها يتراوح بـ درجات ألون البني ...


واقفة قدامه بـ عباءتها و لفتها على أكتافها بـ إهمال ... صرخت بغضب ... : كله منك الله لا يسـ ...
حط يده على فمها ... قاطعها بغضب و قوة ... و يده الثانية على المنديل اللي على خشمه اللي ينزف دم غزير ... و عيونه ماليها الكره لها ... : تحمليني طيشك و قلة أدبك ...
كافي ما عد هو متحمل أكثر ... كل واحد منهم غلطان و هي اللي حدته لـ الحرام ...
ناظرها من فوق لـ تحت ... كلها مبهذلة ... شعرها محيوس ... وجهها ملاين دموع ... كل ما فيها ينطق بـ ألمها ...
جلس حط رجل على رجل ببرود قاتل ... : بما أن أبوك رماك عليّ ... سكت شوي يحرق أعصابها ...
تناظره تحتري جوابه الموجع ...
قال بـ انفعال حاد ... حط عيونه بـ عيونها الدامعة ... : مثلك مثل هـ الأثاث بـ البيت ...
دارت يده حول الكنب ...
ناظرته بقهر ... أرتجف فكها من ألم قلبها ... خفقان بـ قلبها ... كلامه قاسي ...
طاحت دموعها بضعف ... كلامه كله صحيح أبوها رماه عليه ...
بكره لها ... جحدها و نساها بـ غلطه ما تغتفر ...
بلعت ريقها بـ ألم ...
بعد حبها له ... لقت منه الكره و نظرات الحقد ...
... قال بـ قسوة ... أشر على الغرفة ببرود ... : روحي لـ الغرفة و لا عاد أشوفك ...
صدرها يطلع و ينزل من القهر و الضيم ... ناظرته بنظرات حزينة ... أبعدت شعرها عن عيونها بـ قهر ...
توجهت لـ الغرفة و الهدوء مسيط عليها ...
مسكت عروت الباب ... قالت بـ انفعال و قهر من أعماق قلبها ... :
يا جعلك لـ المـ.... ...
أبترت كلمتها من شافته متوجه له بـ شره ...
عيونه ما تبشر بخير ...
سكرت الباب بـ المفتاح ... تسند على الباب براحة ...
ضرب الباب بغضب ... تدعي عليه ... و هي السبب الأول و الأخير ...
... : هين يا البزره مصيرك تجئن بين يدي ...
توجه لـ بره البيت ... يفك ضيقته و حزنه على حاله ...

جلست بزاوية الغرفة ... و عيونها تدور حول الغرفة الكئيبة ... اللي أشهدت على حزنها و ألمها و جرحها ...
السرير الدولاب التسريحة ... كل شي يذكرها بـ الليلة البشعة ...
غمضت عيونها ما تبغي ترجع لها تفاصيل أذكره الحزينة ...
مكتومة من الغرفة و من ألذكره ...
وقفت بسرعة جنونية ... أفتحت طرف الباب ... دورت عليه بعيونها الدامعة ... ما لقت له أثر ...
طلعت بعد ما توكلت على الله ... قبل لا تنكتم أكثر من الغرفة ...
أجلست على الكنبة ... و دموعها تشاركها الحزن ...


*** ***


نزل لـ البيت اللي شبه مهجور ...
جاء لـ البيت يحاول يتناسه غضب من بناته و همهم اللي مثل الجبال على صدره ...

ابتسم ابتسامة حزن ... أول ما حط رجله على عتبت الباب ... نفسيته تتغير لما يجيء هـ المكان
.. مشى برجاء البيت ... الشبه خاليه من الأثاث ..

فتح باب غرفتها ... مشغله التلفزيون ... و عيونها مؤ حوله ...
ما لحظة دخوله ... و لا حست فيه . ..
تقدم لها بحب ...
سلم عليها ثم حب جبتها ... الابتسامة ما انمحت من وجهه ...
قلبه ملاه الفرح و السرور من شاف ملامحها وجهها . ..


ملامحها ذبلانه ... عيونها يشع منها الحزن ...

شعرها الكيرلي بـ نعومه مفتوح على أكتافها بـ لونه الأسود فيه خصل بالون الأبيض

... عيونها سوده بـ أهدبها الجميلة عطيتها جمال ... تحت عيونها هالات سوداء ...
وجهها ما في أي فرح ...
عيونها ما حطتهن بعيونه الحادة ...

جلس على سريرها ...
حط يده على بطنها .. مررها على بطنها ..
و بوجهه أحلى ابتسامة ...


... ناظرته بهدوء ... : ما فيه شي ..

أبعد يده عن بطنها و بغضب ..: ألا حامل صح ...؟؟
حركت رأسها بـ لا ..
عصب حيل من حركتها .. رفع حاجبه ... : أبي ولد ما تفهمين !!
ناظرته و دموعها محبوسة بـ عيونها أسوداء ... : و هو مؤ ولد !؟...


وقف من الغضب ... ليه تذكره فيه و هو يحاول يمحيه من حياته للأبد ...
هزها من أكتافها ... عيونه محمره من الغضب ... : لا عاد أسمعك تطرينه بـ وجودي ...
دموعها أخذت مجراها على خدها ... : اشتقت لهم كلهم ...
سلمان بـ أنانيه و قسوة ... : هم نسوك يظنون أنك ميتة ... ناظر ملامح وجهها الحزين ... ليه منتي راضية تصدقين !؟ ...
أبعد عنها ... قبل لا يجرم فيها و هذا اللي ما يبغة ... هي غير عن بناته و ....
...
بلعت غصتها بـ وجع و ظلم ... غمضت عيونها ... تحاول أنها تنسى قسوته و أنانيته ... تلحفت بـ فراشها العنابي ...
ليتها تقدر تخبي حزنها عن عيونها و تلحفه بـ المبالاة ...
لكن كيف ما تبالي و هم قطعه منها !؟...
قالت بصوت خفيف يملاه الحزن ... : روح و لا عاد تجيء لي ...

تقدم لها بحب مزروع بـ قلبه لها بس ... أبعد الفراش عنها بهدوء لا يوجعها ... مثل ما أوجع قلبها الحنون ... ما جاء لها ألا و هو مشتاق ...
و هي ناويه تحرمه منها ...
مرر يده على شعرها الكيرلي ... : ما ودك نطلع ؟! ...
قالت بصوت موجع لـ قلبه ... : أبغيهم اشتقت لهم ...

لا مؤ هذا الجواب اللي هو يبغيا ... مفروض تقوله أنها اشتاقت له و لـ أيامه معه ... مؤ لهم ...
قال بقسوة يحاول يخفيها عنها ... : اللي أبيه تسوينه بدون أي أعراض ... نطق أسمها بحب ... : جميله لا تحديني أتصرف معك بـ شي ما بغيه ...
أسم على مسومة ... كل شي ينطق بجمالها لكن هذا الكلام كان من قبل كم سنه ...
الحين قدامه جميله الذابلة و الحزينة ...
الماضي الجميل اختفى و أخفاء معه جميلة قلبه و روحه ...
شد على يده قبل لا يتهور و يضربها ...
صار ما يتحمل منها أي شي ... صارت تعانده و تحاول تثير غضبة ...
أبتعد عنها كم خطوة ...
ضرب الجدار يحاول يفرق غضبه فيه ...
جاء لها يبغي يرتاح لكن ما لقا ألا الجفاء منها و الكلام اللي يعور قلبه ...
ارتجفت من سمعت ضربت لـ الجدار ...
ناظرته بخوف ...


سلمان أتقرب لها بغصب ... مسكها من يدها النحيفة ... : لـ قلت لك أبي الشيء الفلاني ... ما تنطقين بـ لا ...
انكمشت على حالها بخوف منه ... و من أذاه الموجع لها ...
حزن على حركتها ... تخاف منه و هـ الشيء يـ ألمه حيل ... أبتعد قبل لا يوجعها أكثر ...
تناظره بـ ألم و حزن ...
عيونه فيها مثل اللي بعيونها ...

طلع منها و كأنه جاء بس يجرحها بكلامه ...
لكنه جاء عشان قلبه العطشان بسبب حبها يبغي يرتوي بـ حبها لكن ما لقاء منها ألا الجفاء و الصد ...


*** ***


الساعة 8 العشاء ...
طلع لـ بيت مرة أبوه ...
دخل بشره و شياطينه فوق رأسه ...
معصب من بناته و من جميله ... الشر مالي قلبه عليهن ...
صرخ ينادي على أسمها ...
جاءته تهرول ... بغت تطيح لكنها توازنت ...
عيونها متنفخه ... من البكي أو من النوم ؟؟ ...
هذا السؤال جاء بـ باله ... شعرها منسدل على أكتافها ...
تناظره بصمت تحتري منه أمر تلبيه بدون أي اعتراض ...
ناظرها بغضب ... : ألبسي عشان تروحين مع جاسر ...
كلامه صب بقلبها بـ قسوة ... تغيرت ملامح وجهها الجميلة و الحزينة لـ الاستغراب ...
هـ الأمر منه يخوفها و يرعبها حيل ...
قالت بـ عناد ... : بقول لـ الشيخ أن مؤ موافقة عليه ...

قال ببرود و عدم مبالاة ... ناظرها من فوق لـ تحت ... : زوجتك ...
هذا اللي مـ صبرها أنها بـ ترفض بعد أوامره القاسية ...


اللي خططت له المدة اللي راحت راح بـ غمضت عين ... لسانها عجز عن الكلام ...
قال بصوت غاضب بدون أي رحمة ... :
يـ الله جهزي أغراضك ...
هز كتفها يصحيها من أفكارها ...
ناظرت فيه بـ حزن ... قالت بغصة ... : وجودي متعبك !؟ ...
قال لها بكره بدون لا يراعي مشاعرها الرقيقة ... : وجودك أنت و أخواتك يتعبني كثـــير ... لو تموتون عيوني ما تبكي عليكن ...
أي قسوة يحملها عليهن بـ قلبه ...
أمرها مرة ثانيه ...
طلعت لـ غرفتها بدون لا ترد عليه ...
حكم عليها بـ قراره القاسي ...
جلست على سريرها ... رأسها مصدع من كثر التفكير ...
أخذت حبة بندول يمكن أنه يهدي صداعها ...


وقفت بهدوء ...
طلعت شنطتها من تحت سريرها ... و الخيبة ماليه وجهها ...
أفتحت دولابها ملت الشنطة بـ ملابسها و أغراضها ...
لا الكلام و لا العناد راح ينفع مع أبوها دمه أصر على الموضوع ...
قلبها موجعها من قسوته و تخليه عنهم ...
أرفعت شعرها عن وجهها ...


مسحت دموعها ... من شوي كانت تبكي على بلقيس و الحين تبكي على حالها و حاله أختها ...
جلست بعد ما رتبت أغراضها ...
كل شي تجهله عن المدعوة زوجها ...
أو هي بـ الأصح ما تهتم لـ عيال عمها ... لكن اللي يجرحها و كاسر قلبها أنه له ماضـــــي مخيف ...


شمس و غصون دخلوا عندها ...
شمس تناظر الشنطة ... قالت بـ استغراب ... : ليه الشنظة ؟!... ليكون ....
سكتت ...
ناظرت عيون قوت محبوس دموعها فيها ... تنهدت تحاول تهدأ ... و لا تثير قوت أكثر ... السكوت أحسن من الكلام الحزين ...
غصون بقهر مالي قلبها ... جلست جنب قوت الجامدة ... حطت يدها على كتفها تهديها ...
قوت نزلت رأسها تخفي ملامحها الحزينة ... قالت بهدوء ... : زوجني لـ جاسر ...
غصون وقفت بقهر أكثر ... ما قدرت تسيطر على أعصابها ... : ليه الدنيا سايبه ... كل اللي يبيه يصير ... هذا زواج مؤ لعبة ...

أنزلت لـ المجلس تتفاهم معه ...
معطيها ظهره العريض ... تقدمت كم خطوه ...
قربت عنده ...
قالت بصوت هادي يملا الحنان ...
... : يبه وش أنت مستفيد بـ تشتيتنا !! ... سمعت منه تاته لكنه سدت أذنيها ...
ما تبغه تسمع عشان لا تـ نجرح منه ... ما تبغيا تسكت و هي بعدها ما طفت نارها ...
... قالت بقهر مدفون بـ قلبها ... : تاؤك تجيء فارض علينا أوامرك القاسية و الصارمة ...
حطت يدها المرتجفة على كتفه ...
تنبه لها ما عطها وجهه و لا لـ كلامها أي أهميه ...
ألتفت لها ...
أفتحت عيونها بوسعها ...
شهقت من الوجه الغريب اللي جالس قدامها ...

...


جالس يتابع المبارة على الـ تي في ... منسجم معه ... باله كله مع المباراة ...
و متجاهل طلب جدته منه ...

سمع صوت غريب عليه يصرخ بنعومة و هدوء ... عقد حواجبه ...
بعد ما عرف من كلامها أنها غلطانة ...
بغاء ينبها أنه مؤ هو المطلوب لكن ما عطته مجال ...
بعد ما سكتت ...
أنتفض من يدها على كتفه ... فما هما كان ما يبغ الحرام ...

قال بصوته الرجولي الخشن ... و هو غاض بصره عنها ... : أبعدي يدك يا بنت الناس ...
شهقت و حطت يدها على فمها ... قالت بصوت مخنوق ... : آسفة و الله ما كنت أقصد ...
طلعت بعد كلامها ... الضيق ملاه ملامحها ...
خبت نفسها بـ غرفها ... بخوف أنه يعلم أبوها عليها ...

حط يده على وجهه الأحمر من الإحراج ... مرر يده على عوارض لحيته ...
تعوذ من الشيطان كم مر ...
قرصه قلبه ... صوتها يرن بـ أذنه ... و ملامحها الأجنبية ... بين عيونه ...
شرب ماء يبل ريقه الناشف ...
ما زال صوتها بـ أذنه و ملامحها بـ باله... و كأن الشيطان يجملها له ...
وقف يتوضأ و يصلي ركعتين و يطلب من الله أنه يبعدها عن تفكيره ...

و بعدها طلع ...
و هو متناسي ليه جاء لـ جدته ...


*** ***


أركبت بهدوء بعد ما همست بـ السلام عليه ...
رد عليها السلام بصوت جهوري ... وعيونه على الطريق ... يحس بكتمه بسبب وجودها جنبه ... فتح شباكه ... أستنشق الهواء ...

دقات قلبها قوية ... لسانها رطب بـ الاستغفار ...
ما حطت عيونها بـ عيونه ...
تخاف أنها تـ نصدم منه ...
نزلوا لـ شقتهم ...
أشر على غرفتهم ... أمرها أنها تدخلها ... هرولت لـ الغرفة تبعد عنه و عن شخصيته الغريبة ... جلست على السرير ...

لكن سرعان ما رفعت رأسها لـ اللي ينادي أسمها ... : قــوت ...



انتهى القصة الرابعة ...

لقنا أن شاء الله الأحد ...

لا اله الا الله ...
سبحان الله و بحمدة سبحان الله العظيم ...


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 70
قديم(ـة) 15-11-2012, 01:33 PM
صورة أمــــل الرمزية
أمــــل أمــــل غير متصل
خسَرتْ أغّلَى سنِيّنْ العُمر أدَورّ بَعضِي المَفقُود
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية : خلف ذبول الأنثى قصة بطلها رجل جاهل


مساء هادئ يإذن بدخول سنة جديده
مساء نسمات هادئه

يعطيك العافيه أوجاع

كل من في روايتك يعانون من أوجاع ومآسي
أتمنى ان لايكون لك في الوجع نصيب

سلمان ( ابو البنات)
ماعمري شفت مثلك في ابو يسوي كذا في بناتها ماتخاف ربك
بلقيس تستاهل اللي جاها لانها هي اللي جانت على نفسها بفعلتها هذه
بس انت لك يد في اللي صار لها لو كنت منتبه لبناتك ومراعيهم ماكان وصلت لهذا
هي ما شافت رقيب عليها فأخذت راحتها بزياده
اللي فهمته ان الجده هي اللي كانت ترسل بلقيس لمنصور بالاكل يعني هو من قرايبها
بعد انت ليش حارمهم من أمهم وتقول لهم ماتت وش الفايده اللي بتستفيد منها بحرمنها من بناتها
الظاهر انانيتك معميتك عن شوفة غير الجميلة
تبيها لك بروحك نسيت انها ام وتبي بناتها
تبي ولد بعد ومن اللي راح منها ولا تبيها تذكره
معقوله صار لها حادث مع ولدها وهو مات وانت أوهمت البنات انها بعد ماتت في الحادث

قوت
كنت مخططه على شئ بس الظاهر ان أبوك يقرأ أفكارك وخرب كل شئ عليك وزوجك من جاسر
حياة جديده دخلتيها الله يكون في عونك
جاسر متعرض لخيانه وانت بتكونين تحت عينه ماراح يأمن لجنس حواء بسهوله

غصون
اعتقد ان اللي شافته هو خالد
يمكن غصون تكون الوحيده اللي تنجو من زواجات الغصب اللي يمارسها أبوها معهم

شيهانه وسالم
اذا بتستمر في تعاملها كذا بتتعب وتعبها معك
بس اذا عرفت ان قوت تزوجت أخوك يمكن ترضخ لـ الأمر الواقع وترضى بشيهانه
انت حتى ما عرفتها عشان تقعد تحطم فيها كذا

بلقيس ومنصور
هذا ماجنتها على نفسها براقش
كل اللي انت فيه بسبب طيشك وعدم وجود احد ينصحك وويوجهك
يقول بزر مادامك تعرف انها بزر ليش لعبت عليها الحين عش انت والبزر في مكان واحد
موب انت تتصل عليها عشان تجيك ولما صارت عندك خلاص كرهتها
تحمل عمايل يدك


أوجاع دمتي مبدعه


روايتي الثانية : خلف ذبول الأنثى قصة بطلها رجل جاهل

الوسوم
14 ص 25 , الأنثى , الثانية , ذبول , بطلها , جاهل , روايتي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الأولى : أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل / كاملة ازهار الليل روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 6846 09-02-2020 10:31 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات ؛ الزعيـ A.8K ـمه روايات - طويلة 2127 08-11-2010 01:09 AM
مجلس الروايات للإستفسارات والطلبات ؛ الزعيـ A.8K ـمه روايات - طويلة 4012 21-06-2010 03:30 PM
التجارة تقر نظام مكافحة الغش التجاري وترصد 25% من قيمة المخالفه للمبلغين شموع الهيلا أخبار عامة - جرائم - اثارة 1 26-01-2010 07:11 AM
رابطة أولمبياد بكين 2008 , أخبار , نتائج ... إلخ سفير السعادة رياضة متنوعة - سباحة - كرة تنس - كرة سله - مصارعة 67 16-12-2008 12:49 AM

الساعة الآن +3: 08:07 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1