غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها
 
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 81
قديم(ـة) 18-11-2012, 05:46 AM
صورة عبق اللرياحين الرمزية
عبق اللرياحين عبق اللرياحين غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية : خلف ذبول الأنثى قصة بطلها رجل جاهل


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

صباح الخير....صباحك نفحات من ذكر الر حمن

اوجاع الله يعطيك العافيه على هالبارت الحلوووووالموجع جدا لبطلاتك

قووت وجاسر
ياقلبي ياقوت رموك على واحد معقد من الحريم ولاا ابشرك قاتل ..حسبي الله على ابوك الي يلعب فيكم
كنكم شطرنج ... وهذا انثى ثالثه ذابله راحت مثل خواتها لمصيرها المجهوووول مع شخص ماتعرف عنه
أي شيء... وجاسر انعدام ثقته بالانثى وكرهه لهم راح يصب في قوت وخاصة اذا شاف قوتها...

سالم وشيهانه
بدى سالم ينجذب لملامح وانوثة شيهانه فصار وما تثير فيه الا غرايزه فقط.... وهو بعد ماياخذ الي
يبي يهينها ويذلها على كيفه لانه عارف ان ماوراها احد يردعه عن الي يسويه فيهااا....وهي ماتقدر انها
تشتكي لاخواتها لانهاهي الي بدت ورفضت نصيحتهم وعاندت الا تاخذه كنه من زينه هو ووجه...وصار
صعب عليها تروح تشتكي لهم لان قوت حذرتها انهات تلجأ لهم اذا زعلها لانها ماطاعتهم.....

شمس
مثل ماقلت هي تعلقها بزوجها تعلق البنت بابوها ..وخاصة انها ماعاشت ولاا حست بحنان الاب ..فلقته عند
زوجها الشايب فغصب عنها لقت نفسها تميل له وهي تحسبه حب الزوج بالعكس هو احتياجه للحنان والامان
خلاها تتعلق فيه غصب....

غصون وخالد
شكل غصون اختهم من ابوهم بس لان ملامحها اجنبيه فاكيد انها على امها ..عشام كذا الرجال الي طابته الجده
ياخذها رفض لان امها كافره على قولته..وهو ماخذ فكره غلط عنها بس بعد الموقف الي صار اكيد راح يغير
رايه بعد ماشافها وعرف انها غير عن امها ...

سلمان وجميله
حسبي الله عليك من ابو كانك عله ...بس شاطر تغيب تغيب وتجيهم بمصايبك وبلاويك لو انك ذالف ببليس ومخليهم
احسن من جيتك الي كنها عزرائيل...يعني معقوله قلبك مافيه ذرة رحمه لبناتك ؟؟؟معقوله ماتحن لهم وتشتاق مهما
سوت امهم هذولاا قطعه منك ...وجميله ليه خافيها عن بناتها مع انها مشتاقه لهم كثير....فيه سر يخليه يبعدها عن
بناتهااا والادهى انه قايل لهم انها ميته عشان لايحنون عليه..شكله يبي يكون اسره جديده وحياه جديده مع جميله
وتجيب له الولد بعيد عن البنات....بس هي شكلها جابت له ولد بس فينه ....انا مع هموس وزيزفونه انه محبوس
بالملحق وهواي تزوره قوت بين فتره وفتره بعيد عن عيون الناس...

بلقيس ومنصور
نتيجه طبيعيه الي صار لوحده ما خلف ربها وراحت لواحد لشقته وهانت نفسها وكرامتها صار هو المتحكم فيها
وهو الي يقدر يذلها على كيفه...وماتقدر تقوله لااااا لانها سلمت له روحها عى طبق من ذهب...ويوم كشفهم ابوها
شيء اكيد انه راح يرميها عنده زين ماذبحها هي وياه ...وعاد منصور بيتفنن باهانتك وتعذيبك ...وياما لك من الذل
والقهر..بس اتوقع ماراح تستمر حياتهم كذاا اكيد انه راح يميل لها وخاصة وانها كانت خطيبته من قبل

اوجاع سلمت يمينك ياعسل لاخلاا ولاا عدم

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 82
قديم(ـة) 18-11-2012, 12:55 PM
صورة بي ستايل الرمزية
بي ستايل بي ستايل غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية : خلف ذبول الأنثى قصة بطلها رجل جاهل


بصراحه هذا الإبداع وهذا الجمال الي تتمناه من الكاتبة اسلوب رائع وجميل أعجبتني روايتك وان شاء الله اكون متابعة بانتظام معك. تعليق بسيط سلمان وش بلاه قاسي كذا حسبي الله على العدوووو والبنات يا عمري مظلومات من كل النواحي من الاب ويزيد الطين بله الأزواج الله يعين ان شاء الله في انتظارك حياتي لاتطولين علينا

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 83
قديم(ـة) 18-11-2012, 04:46 PM
صورة أوجاع قلبي الرمزية
أوجاع قلبي أوجاع قلبي غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية : خلف ذبول الأنثى قصة بطلها رجل جاهل


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها noor u.a.e مشاهدة المشاركة
مساااء النرجس يسلم يمينك


سليمان

اب جدااا قاسي ممكن اسم الروايه ينطبق عليه>>بطلها رجل جاهل << كرهه لي بناته وانه يبي الولد وانه زعلان عشان يسمونه ابو البنات في المجالس يدل على جهله فعلن وحبه الاناني لي جميله ويبيها تكون له لوحده لدرجه يحرمها من بناتها اتوقع لااحظ حبها لي عيالها ك حب اي ام وخاف انهم ياخذونها منه وبعدها عنهم هذا يسمونه حب التملك هو يحس انه جميله له وملكه وما لي احد شي فيها حتى بناتها

والحوار الي دار بينه وبينها كان يسال مافي شي وهو يضع يده على بطنها ويقول ابي ولد

وهي جاوبته وهو مو ولد وهذ يعني انها خلفت ولد بس استوى له شي واستبعد موته وارجح توقع هموس انه ممكن معاق او فيه شي لاانه في مقطع قوت تاخذ المفتاح وتروح تفتح الباب عشان تزوره وتاخذ شبسات وعصيرات بعد ما تاكدة انه ابوها مب جاي هذا الوقت وخلف هذا الباب شخص ابوها حابسه عشان مايطلع للناس


قوت

قوت واييد عجبتني شخصيتهااا شخصيه قويه وحنونه في نفس الوقت ابوها خرب مخططتها بس ما اتوقع بتستسلم او تخضع واكيد بيستوي لها صراعات مع جاسم ومن الواضح انها كانت تكن لي سالم مشاعر وعمها عارف هذا الشي وعشان كذي زوجها لي اخوه وزوجه لي اختها عشان يحرق قلبها انه مايكون لها ويكون لي اختها وطول الوقت قدامه عيونها خبيث عمهاا

جاسر
من الواضح انه تعرض لي الخيانه من حبيبه او زوجه سابقه وافقدته الثقه في كل جنس حواء وبيفرغه عقده في قوت

غصون

اتوقع انها مو اخت البنات من الام والاب ممكن اختهم من الاب وامها اجنبيه بحكم ملامحها وكره ابوها لها كل ماطالع لها واتوقع الي دخلت عليه خاالد


السموحه بس بعدني ماحفظة اسماهم المهم الي ارمله
اتوقع الي عاشته مع زوجها السابق مو حب قد ماهم كان بي النسبه لها تعويض عن حب الاب الي فقدته وحنان الاخ الي ماحصلته هو كان حنون استطاع يحتويهاا بطيبه وحنانه معها وهي كانت فاقده هذا الشي من ابوها وحصلته عنده ف طبيعي حبها الجنوني له وتعلقها بي ذكراه

بلقيس ومنصور

تستاهل الي جاها هي الي ارخصت نفسها ريحه له ليششش منصور ماعليه اي غلط الغلط منها هي الي ذهبت الي عنده اما منصور يتظاهر انه مايحبها وقرفان منها وهويحبها وبعدها متمكنه من قلبه بس هو مقهور منها ومن نفسه وانها هي ارخصت نفسها له جات الى عنده بي رجليها ويبي يعاقبها ويعاقب نفسه لما يوجعها ويكرها فيه

الله يعطيج العافيه

*


مساء الورد ...

كثير بـ مجتمعنا يفضلون الولد على البنت ...
و اللي يسويه الولد لو أنه مصيبه يعتبرونه شي عادي ...

لكن البنت خط أحمر ...
كثير من الاباء مثل سلمان ...
في حبه لـ الولد و كره لـ البنت ...

ربي يعافيك ...
شرفتيني بـ مرورك يا عسل ...


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 84
قديم(ـة) 18-11-2012, 04:54 PM
صورة أوجاع قلبي الرمزية
أوجاع قلبي أوجاع قلبي غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية : خلف ذبول الأنثى قصة بطلها رجل جاهل


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها فيتامين سي مشاهدة المشاركة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تسلم يمينك أوجاع قلبي بارت روعه وتصويررااااائع
لأوجاع بنات سلمان أوجع قلوبنا عليهم

سلمان & جميله

واضح حبه لزوجته لكن ماسبب نفيه لها وإبعادها عن بناته
وعن الجميع هل حدث امر جعله يشك في خيانتها له وهو في ثورةغضبه تسبب بضربه لها في سقوط حملها بالولد الذي ينتظره أو تسبب في تشوه له ثم لو كان عايش أين هو لابد إنه إكتشف ظلمه لها وإلا لما إستمر في حبها
لكن لماذا حبسها هل يخشى تركها له بعد ماتسبب لها من الم او مازال لديه شك في خيانتها
قسوته على بناته هل سببها خوفه من جلب العار له كما
يعتقد بعض المتخلفين ويحاول التخلص من همهن بتزويجهن أو بسبب كلام الناس له مهما كان السبب لايبرر
قسوته على بناته
جميله واضح إنها كارهه لسلمان وماأحديلومها بعد اللي سواه فيها

بلقيس & منصور

بلقيس تستاهل ماجاها هي اللي رمت نفسهاعلى منصور وتحمدربها إنه فكر يكتب كتابه عليها ويستر عليهاواحد غيره مافكرفيها
منصورواضح إنه إنسان يخاف الله لأنه أولاحاول يبعدها
عنه ويمنعها تجي عنده ولأنه تزوجها بعد ماغلط معها
وماخلاها تحمل غلطها لوحدها وهو مقهور منها لأنها خلته يرتكب الحرام وقهره منها غلب حبه لها وراح تعاني من قسوته لفتره طويله واكيد راح يراوده الشك إنها مثل مارمت نفسها عليه ترمي نفسها على غيره

شيهانه & وسالم

شيهانه غلطانه بقبولها بسلمان وهي تعرف بحبه لأختها وغلطانه بذل نفسها له المفروض تتركه ولا تعبره بعد كلامه لها لما يعرف قيمتها
سالم كيف تزوج شيهانه وهو يحب قوت لكن واضح إعجابه بها وبجمالها وباين إن شيهانه مقلله من قدر جمالها لأنها تقارن نفسها بجمال أخواتها الفائقات الجمال ما أظن راح يقاوم سالم جمالها فتره طويله

شمس

حبها لزوجها المتوفي ماهوحب زوجه لحبيبها هي حبت فيه الأمان والحنان اللي فاقدنه في بيت أبوها وما أظن أبوها راح يخليها تجلس بدون زواج

قوت &جاسر

قوت ماهي سهله وراح تعرف تتصرف مع جاسر ومثل ماهو كاره الزواج هي بعد كارهته وراح تعاني من عقدت
جاسرمن الحريم
جاسر على الرغم من عقدته ما أظن راح يقاوم جمال قوت
اللي راح يتفاجأ به لكن راح يضل يعاني من الشك وراح يكرها بحياتها بشكه

غصون

ماهي حكاية أمها الأجنبيه يمكن تكون من نصيب الشاب
اللي الجده تحاول تقنعه بها ما أدري يمكن خالد
همسسسسسه

أوجاع قلبي يالغاليه ياليت توضحي قبل الحوار أو أثناء الحوار الشخصيات اللي يدوربينها الحوار في بعض الأوقات
أحتار الكلام يخص مين من الأبطال ويحصل عندي لبس
منتظرين جديدك المميز أوجاع قلبي يعطيك العافيه


*

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ... ربي يسلمك من كل شر ...
أن شاء الله بذكر أسم الشخصيات اللي يدور الحوار بينهم ...

بس ما كنت متوقعه أنكم بتتلخبطون بينهم ...


ربي يعافيك يالغلا ...


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 85
قديم(ـة) 18-11-2012, 05:05 PM
صورة ريحانة الجنوب الرمزية
ريحانة الجنوب ريحانة الجنوب غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية : خلف ذبول الأنثى قصة بطلها رجل جاهل


وااااااااااااااو بارت يهبل

مساكين كل بنت لها قصه وربي يحزنون

ولا وحده تهنت ابوهم غريب وش قصته مررررررررررررره قاسي

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 86
قديم(ـة) 18-11-2012, 05:13 PM
صورة أوجاع قلبي الرمزية
أوجاع قلبي أوجاع قلبي غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية : خلف ذبول الأنثى قصة بطلها رجل جاهل


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها همسات وردة مشاهدة المشاركة
صباح الخير

سلمان وماادراك ما سلمان ..
والله ودي له بدكتور نفسي يحلل نفسيته بس اخاف ان الدكتور يمرض منه ويتعقد
وجع يوجعه وش هالقسوة والظلم والاستبداد الي يتعامل فيهم مع بناته
ياخي مانت قد الخلفه ليش تخلف .. اقطع نسلك وريحهم من بلاك وعقدك ..
يعني ولا وحده نفذت بجلدها من شره حتى قوت الي يعنني انه مايقدر يقاومها ويهرب من شوفتها ..

قوت وطاحت بزوج معقد ويبي لها شهور او سنين حتى تفكها ويقدرو يتعايشوا زي الناس

شيهانه وسالم : زوج ذايب ومستقوي ياكرهي له بس .. لو فيك خير اصلب عمرك مو تستقوى
على هالضعيفه وتقهرها عالطالعه والنازله .. مشكلتها ماتقدر تشتكي او تطلب المشورة بعد
مانبهتها قوت من هالشي .. فلازم تشغل عقلها المطفي وتبدا ترجع جزء من كرامتها المهدورة
وتشوف كيف تقدر تقاومه وترفض الرضوخ لذله لها ..

صحيح ان بلقيس غلطانه والغلط راكبها من ساسها لراسها بس والله رحمتها على هالشحططه
وعلى هالذل .. مشكلتها انها تواجدت ببيئه قاسيه خاليه من ذرة الحنان ومع مراهقتها وغياب الرقابه
طاحت بالمحظور وصارت تدفع الثمن من جميع الجهات الي كانت مرخيت لها الحبل ..
بس مع كذا طفولتها وبراءتها وحركاتها البريئه الي كانت تجذبه بترجع تجذبه لها من جديد
ولما يجي يشوفها نايمه عالكنبه ويعرف السبب بيحس بتانيب الضمير ومرة على مرة بيخف وجعه لها ..


جميله وسنين مهدورة بين اربع جدران .. يارب من هالادمي حتى البيت الي مسكنها فيه فاضي
ومو مفروش بس غرفة النوم !!!! ويبيها تحمل منه وتبلي هالمسكين بهالابو !!!
خبله هي حتى تحمل .. يكفي بناتها والي يجري لهم .. تدرين اوجاع شكله كاذب عالطرفين
قال لجميله ان ولدها مات بالحادث الي الجميع يعتقد انها ماتت فيه .. بس هالولد عايش ومعاق
مثل مااتوقع وماحد يعرف بوجوده الا قوت وهو مخبى بالملحق مادري المخزن الي ببيتهم ..

الشاب والي شكله هو خالد .. كان رافض فكرة الزواج ببنت الكافره بس لما شافها وشاف
سترها واعتذارها عن خطأها غصبا عنه بيفكر فيها وبجمالها الي شافه بعينه وبعدها بيتردد
بباله كلام جدته وبيحاول يتعرف عليها اكثر من خلالها ..


ننتظرك اوجاع وننتظر البارت ومايحمله من تفسير لبعض الغموض
موفقه يارب ..
*

هلا و غلا هموسه ...

سلمان ... و كره لـ بناته ...
كثير من الرجال يفضلون الولد على البنت ...
عدي و اغلطي ...
بحجه أن الـولد يشيل أسمه أو بحجج ثانيه !! ...


فيه ناس يجيبون عيال على الدنيا و لا يهتمون فيهم من أي ناحيه كانت ...
و كأنهم يقولون الدنيا تربي !! ...


قوة قوت و ماضي جاسر وش بيولد !!!


وياك يارب ...
دمتي بـخير ...


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 87
قديم(ـة) 18-11-2012, 05:31 PM
صورة أوجاع قلبي الرمزية
أوجاع قلبي أوجاع قلبي غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية : خلف ذبول الأنثى قصة بطلها رجل جاهل


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها عبق اللرياحين مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

صباح الخير....صباحك نفحات من ذكر الر حمن

اوجاع الله يعطيك العافيه على هالبارت الحلوووووالموجع جدا لبطلاتك

قووت وجاسر
ياقلبي ياقوت رموك على واحد معقد من الحريم ولاا ابشرك قاتل ..حسبي الله على ابوك الي يلعب فيكم
كنكم شطرنج ... وهذا انثى ثالثه ذابله راحت مثل خواتها لمصيرها المجهوووول مع شخص ماتعرف عنه
أي شيء... وجاسر انعدام ثقته بالانثى وكرهه لهم راح يصب في قوت وخاصة اذا شاف قوتها...

سالم وشيهانه
بدى سالم ينجذب لملامح وانوثة شيهانه فصار وما تثير فيه الا غرايزه فقط.... وهو بعد ماياخذ الي
يبي يهينها ويذلها على كيفه لانه عارف ان ماوراها احد يردعه عن الي يسويه فيهااا....وهي ماتقدر انها
تشتكي لاخواتها لانهاهي الي بدت ورفضت نصيحتهم وعاندت الا تاخذه كنه من زينه هو ووجه...وصار
صعب عليها تروح تشتكي لهم لان قوت حذرتها انهات تلجأ لهم اذا زعلها لانها ماطاعتهم.....

شمس
مثل ماقلت هي تعلقها بزوجها تعلق البنت بابوها ..وخاصة انها ماعاشت ولاا حست بحنان الاب ..فلقته عند
زوجها الشايب فغصب عنها لقت نفسها تميل له وهي تحسبه حب الزوج بالعكس هو احتياجه للحنان والامان
خلاها تتعلق فيه غصب....

غصون وخالد
شكل غصون اختهم من ابوهم بس لان ملامحها اجنبيه فاكيد انها على امها ..عشام كذا الرجال الي طابته الجده
ياخذها رفض لان امها كافره على قولته..وهو ماخذ فكره غلط عنها بس بعد الموقف الي صار اكيد راح يغير
رايه بعد ماشافها وعرف انها غير عن امها ...

سلمان وجميله
حسبي الله عليك من ابو كانك عله ...بس شاطر تغيب تغيب وتجيهم بمصايبك وبلاويك لو انك ذالف ببليس ومخليهم
احسن من جيتك الي كنها عزرائيل...يعني معقوله قلبك مافيه ذرة رحمه لبناتك ؟؟؟معقوله ماتحن لهم وتشتاق مهما
سوت امهم هذولاا قطعه منك ...وجميله ليه خافيها عن بناتها مع انها مشتاقه لهم كثير....فيه سر يخليه يبعدها عن
بناتهااا والادهى انه قايل لهم انها ميته عشان لايحنون عليه..شكله يبي يكون اسره جديده وحياه جديده مع جميله
وتجيب له الولد بعيد عن البنات....بس هي شكلها جابت له ولد بس فينه ....انا مع هموس وزيزفونه انه محبوس
بالملحق وهواي تزوره قوت بين فتره وفتره بعيد عن عيون الناس...

بلقيس ومنصور
نتيجه طبيعيه الي صار لوحده ما خلف ربها وراحت لواحد لشقته وهانت نفسها وكرامتها صار هو المتحكم فيها
وهو الي يقدر يذلها على كيفه...وماتقدر تقوله لااااا لانها سلمت له روحها عى طبق من ذهب...ويوم كشفهم ابوها
شيء اكيد انه راح يرميها عنده زين ماذبحها هي وياه ...وعاد منصور بيتفنن باهانتك وتعذيبك ...وياما لك من الذل
والقهر..بس اتوقع ماراح تستمر حياتهم كذاا اكيد انه راح يميل لها وخاصة وانها كانت خطيبته من قبل

اوجاع سلمت يمينك ياعسل لاخلاا ولاا عدم
*

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ...
و أنتي بـ المثل أن شاء الله .. ربي يعافيك من كل وجع ...

هل تتوقعين انه بيستمر سالم بـ دفن مشاعره و الا بـ يفلت قلبه !! ...

جميله و سلمان ...

بس يمكن تجيب له بنت !! ...


ربي يسلمك لـ كل غالي على قلبك يا قمر ...


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 88
قديم(ـة) 18-11-2012, 05:35 PM
صورة أوجاع قلبي الرمزية
أوجاع قلبي أوجاع قلبي غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية : خلف ذبول الأنثى قصة بطلها رجل جاهل


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها بي ستايل مشاهدة المشاركة
بصراحه هذا الإبداع وهذا الجمال الي تتمناه من الكاتبة اسلوب رائع وجميل أعجبتني روايتك وان شاء الله اكون متابعة بانتظام معك. تعليق بسيط سلمان وش بلاه قاسي كذا حسبي الله على العدوووو والبنات يا عمري مظلومات من كل النواحي من الاب ويزيد الطين بله الأزواج الله يعين ان شاء الله في انتظارك حياتي لاتطولين علينا
*


الرائع تواجدك يالغلا ...
أن شاء الله ما طول عليكم ...

دمتي بحفظ الباري ...


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 89
قديم(ـة) 18-11-2012, 06:58 PM
صورة أوجاع قلبي الرمزية
أوجاع قلبي أوجاع قلبي غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية : خلف ذبول الأنثى قصة بطلها رجل جاهل


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ريحانة الجنوب مشاهدة المشاركة
وااااااااااااااو بارت يهبل

مساكين كل بنت لها قصه وربي يحزنون

ولا وحده تهنت ابوهم غريب وش قصته مررررررررررررره قاسي
*

يسلموو يالغلا ...
دمتي بخير ...

سبحان الله و بحمده ... سبحان الله العظيم ...


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 90
قديم(ـة) 18-11-2012, 08:57 PM
صورة أوجاع قلبي الرمزية
أوجاع قلبي أوجاع قلبي غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية : خلف ذبول الأنثى قصة بطلها رجل جاهل


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ...

مسائكم جميل كـ جمال تواجدكم ...

لا اله ألا الله ... محمد رسول الله ...

القصة الخامسة ... لا تلهيكم عن الصــلاة ...

قراءه ممتعه ...


فـ الليل الساعة عشر و ربع ...


دخل بيته الهادي بـ أثاثه و شخصية صاحب البيت ... بهدوء شخصيته لكنه بـ هـ الوقت صاير أتفه شي يعصبه و السبب هي ...
مشمر أكمام ثوبه الأبيض و غترته البيضة على كتفه ...
شعره محيوس ... معقد حواجبه من الغضب فـ هو أول ما يدخل بيته ... يتذكر أنها موجودة فيه فـ قلبه يملاه الحقد و الكره لها ...
مشى بخطوات هادية لـ الصالة بـ أثاثها المرتب و ألوانها بـ درجات البني العملي ... ناوي ينام على الكنبة ... دامها استحلت غرفته ...
و هذا اللي هو يبغيه ... ما يبغي يشوفها و يتعب قلبه ...
وقف بهدوء لكن اللي بجوفه نار شابه ... من المنظر اللي قدام عيونه ...

ضامه حالها و عباءتها الرأس ساتره جسمها ... نائمة على الكنبة بهدوء تام ... لكن تعابير وجهها مكشرة و كأنها مؤ مرتاحة بـ النوم ...
مين اللي مرتاح منهم !! ...
تنهد بقهر ...
مشى بخطوات واسعة لها ... طاحت غترته على الأرض ...
شالها من أكتافها له ... هزها يصحيها من نومها ...


ما أخذت ثواني ألا صرخت بخوف ... و يديها تحمي صدرها ... أنفاسها سريعة ... عيونها فاتحتهن بوسعها من الصدمة ...
و قلبها يدق بقوة و كأنه بـ يوقف ...
منصور قرب وجهه الغاضب لـ وجهها المخطوف لونه من الخرعه ...
هزها بعصبيه ... : نايمة و مرتاحة يا بنت أبوك ...
من طلع منها راح لـ الاستراحة عند أصدقاءه ... يحاول تغفى عينه و يرتاح باله شوي ... لكنه مجافيه النوم و السبب اللي صار ...


ترك أكتافها ... طاحت على الكنبة ... نزل لـ مستواها ... مرر يده على وجهها الحار ...

انكمشت على حالها بخوف ... فـ نظراته لها و صوته مرعبين لها ...

... : أبيك ذابلة ... قال ببرود ... : يمكن أسوي لك مثل هذا ... أبعد ياقة ثوبه عن رقبته و مرر أصابعه عليها ... ابتسم ابتسامه ماليها الشر و الحقد ... رفع ظهر كف بلقيس لـ عيونها الدامعة الحمراء ... ملامح وجهها مـ نصدمه و خايفه ... قال بكره لها ... و قلبه يوجعه من كلامه ... : أو مثل ذا ...
بلعت غصتها ... صرخت بخوف ... : لا ...


أركضت لـ زاوية الصالة ... بغت تطيح لكنها توازنت ...
غطت يديها بـ وجهها و هي تكرار ... و جسمها يرتجف ... : لا الله يخليك ...


ألمه قلبه من منظرها ...
كيف شعرها محيوس على أكتافها ... و عيونها ذابلة ... و شفايفها كيف مختفي لونها الجميل ...
و ملامحها خايفه و مرتاعة ...
صد عنها بكره لـ منظرها الحزين ... قال بـ أمر ... : أدخلي الغرفة ...

هرولت لـ الغرفة و هي رافعه عباءتها لا تتعثر و تطيح ...
تبغي الراحة النفسية قبل الجسدية ...

جلس بهدوء و قلبه يدق بقوة ... و كأنه يأنبه انه جرحها و حزنها ...
لكنه تجاهل اللي يحس فيه ...
فـ هو بعد تعبان مؤ بس هي ...
فـ هو جاهل بمدى عمق الجرح اللي جرحها ...

انسدح مكان ما أنسدحت فيه ... و ريحة عطرها باقية بـ الخداديات ...
أستنشق ريحتها بـ هدوء ...
غمض عيونه و هو يحاول يتناسه وجودها بـ بيته ... لكن عطرها و كأنه يعاقبه يذكره بوجودها ...


رمى الخداديات على الأرض بغضب و كأنه يحط كل غضبه فيهن ... و هو يتنهد بعمق حزين ...
غمض عيونه بعد ما ذكر أذكار النوم و هو يتعوذ من الشيطان الرجيم ...


*** ***


أدفنت وجهها بـ مخدتها الرمادية بتفاحي ... دموعها تشاركها حزنها و ضعفها ...
تجرعت الذكريات اللي تألم قلبها ...
ضمت مخدتها لـ صدرها ...
أهتفت بحزن ... : الله يرحمه ...
جلستها معه تشبه عمر الطفولة الجميلة ...
هي كـ أي طفله تعشق و بعمق و جنون ... شيب أبوها و حنانه ...
تحبه بسبب احترامه و تقديره و حنانه عليها ... و حبه لها و صبره عليها ...
أخذته و هي مؤ مقتنه فيه ... لكنها لما شافت تعامله معها و حبه لها ...
حبته بكل صدق ...

ألم زار قلبها الحزين على فراقه ...
أكتمت صرختها بـ مخدتها ... شهقت بعنف من ذكرياته ...

كلام قوت عن الزواج بسببه ثار حبها بقلبها ...
أنبها ضميرها كيف تنسى حبة و تفكر بـ الزواج مرة ثانية ...
مسحت دموعها ... كافي عذاب ...
شهقت بـ ألم يتيم ...

وقفت تحزم أمرها مع ذكرياته ... مسحت دموعها ... شهقت بـ ألم مزعج من حبه ... و هي تعدل تنورتها البيضة الطويلة ... و بلوزتها السماوية ...
مسحت دموعها بيدين ترتجف ...

أنزلت لـ أبوها اللي جالس بـ المجلس مع جدتها ...
هـ الأيام وجوده دائم ... بس ليته لـ سعاد قلوبهم العطشانة ...
ما يجيء ألا لـ التنكيد عليهم ...

جلست قبال أبوها ... اللي مشغول بـ سوالف مع الجدة ... بعد تردد كبير ...

... : موافقة عليـ ...

ما قدرت تكمل كلمتها لسانها خانها ...

تجمعت الدموع حول عيونها ناوي تفضح تصنعها بـ نسيانه ...
نزلت رأسها بخوف أنها تـ نفضح ...
فركت أصابعها من التوتر ... تناثر شعرها الناعم على وجهها يـ خبي حزنها اليتيم ...

أصص يا ذكرياته كافي عذاب ...
لا تفتحين عيونهم عليها ... رحمة بحالها ...

كافي ألم بعد ما تركها وحيدة ... تائه بصحراء حبه ... عطشانة تبغي تروي قلبها المشتاق له ...
لكنه اختفى عن نظرها ...


كلمتها زلزلات قلبها بـ قسوة ... وقفت قبل لا تتراجع ...
طلعت قبل لا تسمع من أبوها أو جدتها كلمت اعتراض أو موافقة ... طلعت لـ غرفتها تصارع ذكرياته الجميلة ... و تختلي بنفسها ...
ما تبغى بـ موافقتها ألا تنسى ذكرياته ... ولو أن هـ النسيان قاسي ألا أنها أصرت عليه ...


سحبت صورته من كمدينتها ... جلست على فراشها الرمادي على تفاحي ... و قصعتها لـ قطع صغيرة ...
غمضت عيونها ما تبغي تشوف ملامح وجهه ...
ألم كبير مثل حجم السماء ... جاء بـ قلبها ... تكره نسيانه لكنها مجبورة ...


عشان تكمل حياتها ...
فتحت عيونها على صوت مضاعدها ( أساورها ) الذهب ... و كأنها تنهيها عن فعلها الجنوني ...
لمت قطع صورته ... بين كفيها المرتجفة من على فراشها ...
ما قدرت تنزل دبلتها و المضاعد ... فـ هـ الشيء يـ ألمها كثير ... ما تقدر تتخلص من كل شي لها منه ...

وافقت بدون لا تعرف مين الشخص اللي خطبها بعد الغالي ... كيف تنسى حبه لها و احترامه لها ...
همها تتناسى حبه بس ...
لكن تنساه صعب حيل لـ قلبها ...

أنزلت لـ المطبخ ... و أحرقت صورته ...
لكن قبل لا تمس الصورة النار ... أحرقت قلبها و أشعلت النار بـ حبه ...

تبغي النجاة من ذكرياته اللي ملازمتها ...

*** ***

اليوم الثاني الظهر الساعة وحدة ...

من لما شافته ما طلعت من غرفتها ...
تخاف تصادف أبوها و يهزئها على تصرفها اللي أمس ...


ألبست جلالها ... أخذت مفتاح الملحق ...
توجهت له بحذر ... دخلت لـ الملحق ...

سلمت أول ما سكرت الباب ... تقدمت له ...
جالس على الكنبة الحمراء بـ ورود سود و رمادية و بين يده الايباد ... و المربية جالسة على طاولة الطعام مشغولة بجوالها ...
... لبس بيجامه بـ ألون الأزرق مرسوم عليها سيارات بـ ألون الأحمر و الأصفر ... صوت العبه ماليه المكان ...
ابتسمت بـ فرح ... أذا شافته تنسى همها ...
باست خده الأحمر ... مررت يدها على شعره الناعم الأسود ...
جلست جنبه ...
ترك الايباد و حضنها بحب لها ...
حضنته بين يدها ... باست جبهته ... ابتسمت بفرح له ...
تتمنى أنها تنتشل مرضه منه ... و يصير إنسان طبيعي حاله حال الأطفال اللي بـ عمره ...
تنهدت تخاف أنه يجيء له توحد ... من الوحدة الكئيبة ...
بين جدران الملحق الصامتة ...

ضمته أكثر لـ صدرها الحنون ...
تبغا تخبيه عن عيون الناس الشامته و عيون أبوها الكاره له ...
رفع عيونه البراءة لها ... : وين الحلاوة !! ...
ابتسمت له و طلعت من جيبها حلاوة له ...
تراقبه بحب ... كيف هو فرحان فيها ... و الحزن من حوله منتشر مثل المرض المعدي ...
دعت أن الله يخليه لهم و يهدي أبوها له ...

ألتف على الـ تي في ... مندمج مع الكراتين المتحركة ...
ناظرها ... عقد حواجبه ... : شفتي توم كيف ضرب جيري ... قال بـ براءة موجعه ... : مثل بابا صح !! لما يضربني ...

طعن قلبها بكلامه ... دموعها تجمعت حول عيونها ... و كأنه تبغي الشارة ...
ارتجفت شفتها ... و ثقل لسانها ... ما قدرت تنفي الواقع المؤلم ...

نقز جنبها ... و أحلى ابتسامة تجمل وجهه ... : شفتي يوسف كيف ضرب محمد !! ... طلع الدم من رأسه ... حط يده على رأسه ... : و مات !! ... و بعدين قام ما فيه شي ... فتح عيونه بوسعها بـ دهشة ... و قال بحماس ... : جاء البطل و أنقذه ...
و قام يضحك ...
ابتسم ابتسامة تبين ضروسة ...
بلعت ريقها ... العرق صب من جسمها الحار من كلامه ...
كل يوم تـ نصدم منه ...
... : غصون لو مت أنا تبكين !! ...
شهقت بـ قهر من كلامه ... حطت يدها على فمه ... ضمته لـ صدرها ...
تهديه من ثورة كلامه القاسية ...
... : حمودي خلاص و اللي يرحم والديك ...

أبعد عنها بضيق ... ناظر السقف و هو يتذكر شيء ... : أمممم ما قلت لك وش صار على خالد ركب السيكل و طاح و صب رأسه دم كثير ... مد يده قدامها دليل لـ كثرت الدم ... تسند على الكنبة ...


دم !! ... دم !! ...


وش سالفة مع الدم !! ...
بلعت غصتها ... حطت أطراف أصابعها على شفته الحمراء ... : أشش ...
ناوي يفتح جروحها القديمة ... بدون قصد منه و ألا !! ...
شافت بعيونه كلام بريء لكنه لـ قلبها جارح لـ حد الموت ...

جاءت له تبغي تنسى همها لكنه زادها بدون لا يحس ...

خــــــــلاص ما عادت قادرة على الكتمان أكثر ...
كانت تحتري أزله و تنزل و تغمرها بـ الحزن ...
دموعها أنزلت بحرية ... بدون لا تمنعها بـ عزة نفسها ...
غطت وجهها بيديها ... تستر خيبتها و ضعفها عن عيون الطفل ...
كلها جروح و ألم ...
مقدرة تصطنع القوة قدامه ... فضلت البوح قبل لا تنكتم أكثر ...

حط يده على كتفها هزها ... و دموعه بـ طرف عيونه ...
ضمته تهدية و تهدي حالها من حرب الأوجاع ...


الجرح يجرح حيل لـ جاء من براءة طفل !! ...


*** ***


وقفت تلملم جروحها من سهامه القاسية لها لـ حد القتل البشع ...
ناظرته و بعيونها وجع حكاية ...
تقص لـه الوجع القاسي ...

نزلت عيونها عن عيونه القاسية ... ما في أي رحمة فيه حتى بـ نظراته ...
قلبه يجرح و كأنه ماله قلب من الأساس ...
أرفعت رأسها لـ وجهه البارد كـ برود الشتاء ...
أمطرت عيونها من قسوة قلبه ...
بضعف ما تحبه فيها ...
أكتفت بكلمه كدرت خاطره ... ناظرته من فوق تحت ... شبه منسدح على السرير و على وجه ابتسامه غريبة ... : لو أنك واثق من نفسك كأن ثقة بـ اللي حولك ...
أتركته ...
دخلت غرفت الملابس ... تخلي دموعها تأخذ راحتها ... و الحاف الأبيض يغطي جسمها ...
قلبها يوجعها حيل منه ... جلست على الأرض و سندت جسمها على الدولاب البيبج ... تنهدت بـ عمق ...

دخل و الشر جاء معه ... تقدم لها و ملامحه تحي بغضبة ... لابس شورت مقلم بـ ألون الأسود و البني و صدره مكشوف ... جلس قبالها ... و عيونه تفصل ملامح وجهها الجميل ...

هزها من أكتافها ... : أنتي حالك حالها ... كلكن مثل الشيء ...
أعتصر قلبها بـ وجع ... من كلاماته القاسية ...
ألم جسمي و نفسي و معنوي ...
كل هذا خلاها تضعف قدامه ...
قالت بهمس موجع لـ قلبها الطاهر ... : أتركني بـ حالي ...


أي زوج هذا !! ... ما عرف خيرها من شرها و جالس يتبلا عليها ...

أي معركة بـ تخوضها معه ...
وش الشر اللي بـ رأسه عليها أو على غيرها !! ...
شد عليها أكثر و كأنه يفرق غضبه فيها ...
تحت عيونه سواد مثل سواد شعره ...
عيونه حمرا مثل غضبه الحار ...
ملامحه انقلبت لـ الغضب أكثر ... تكلم بعصبيه جامح ... قربها له و عيونه تقدح شر ... جاسر ... : أي شي بـ يجيء منك ما يرضيني ... بـ يصير موتك بين يدي ...


أرتعش جسمها بعنف ... حطت عيونها بـ عيونه ...
ناظرت جنونه العصبي ... ما في أي شي يدع لكل هذي العصبية ...
أنفاسها سريعة ...
مجنون !! ...
بلعت ريقها الجاف ... كلامه خوفها ...
بدون شعور و بخوف ... حركت رأسها يمين و يسار ... نطقت بخوف ... : ما أني مسوية شي و الله ...
تركها ... طاحت على الأرض الباردة و ظهرها مكشوف ... مثل الجثة الميته ...
تمنت أنها ماتت و لا جاءت معه ...
طلع و تركها بين أحزانها ...
الألم سكن قلبها ...
مجرم ... مجنون ... كلمتين أرعبتها ...

أركضت و سكرت باب غرفتها أول ما طلع ...
جن جنونها دورت على مفتاح الباب لكن ما لقت له أثر ...
ضمت حالها ... تهدي وجع قلبها الأليم ... و خوفها منه ...
هذي أول ليلة معه ...
و جننها و كيف الأيام الجايه !! ...

بلعت غصتها ... جلست على السرير اللي شهد ذلها و ضعفها ... عيونها ما طاحت من الباب ... تخاف أنه بـ أي لحظه ...
يجيء و يقضي عليها ...

همست بـ ألم ... : أنا قوية و اقدر أدافع عن نفسي ...
تتكلم و هي تبغي تستمد القوة من كلامها اللي بخرها بقسوته و غرابة تصرفاته ...


*** ***


الساعة اثنا عشر فـي منتصف الليل ...

أصوات ضحكهم ... نبهتها على وجود الخطر حولها ...

طلت من فتحت الباب ... ألم تعمق بـ قلبها ... من شافت اللي قدامها ...
داخل و معه حرمة ...
يتمايلون بشكل مقزز ... محاوطها من خصرها ... لبسه عباءة مخصرة تبين معالم جسمها ...
و وجهها ماليته بـ الميك آب ...
لفتها على أكتفها ... شعرها منسدل على رقبتها الطويله ...

دققت بـ ملامحها ... لون عيونها !! ... و لون شعرها !! ... و ملامحها وجهها !! ...


مؤ غريبة عليها ... لكنها ما تذكر وين شافتها !! ...
و كلامهم الـ ...
رجفة عنيفة سرت بـ جسمها من كلامهم ...
الدموع خطت على خدودها تواسيها من فعائله ...


طلعت لهم ... و الألم بين ضلوعها يكويها منه و منها ...
ناظرته بـ كره و حقد ...
بلقيس صرخت صرخا زلزلت أركان الصالة ... : أطلع بر أنت و الـ ...
أشرت على الباب ... بـ أصبعها اللي يرتجف بقوة ... و ألمها كل ماله و يكبر ...
وقف لها و الشر مالي رأسه ...
سحبها لـ غرفتها ...
من شعرها ... صرخت فيه تنهي عن مس شعرها ...
رماه على السرير اللي فراشة بـ ألون الأزرق مع الأبيض و الأسود ...
منصور بعصبية مخيفة ... عيونه كلها شر ... توازن بمشيته و لا كأنه شارب شي ... : أن شفتك تجين لنا يا سواد ليلك ...
ألتفت له ... أرفعت شعرها عن وجهها ... المليان دموع ...
ناظرته وجهه شاحب و مسود ... تحت عيونه هالات سوداء ...


ما فيه ريحه و لا شي يوحي أن شارب ...
لكن من شوي !! ...
... : يا الله ما تخاف من اللـ...
جن جنونه من كلامها ... سد فمها بيده ...
بـ استهزاء وعيونه فيها احتقار لها ...
... : منتي بأحسن مني ... رفع حاجبة الأيسر ... تعلميني وش الحـــــرام !! ...

طلع و رد الباب وره ...
ضمت حالها تهدي دقات قلبها ...
من الرعب و الخوف ...
هي بطيشها و جنونها و صلت نفسها لـ هـ المرحلة الذليلة ...


حست بـ الذل و الفقدان ...
هذا مؤ منصور اللي حبة بـ صدق ...
تغير بعد اللي صار بينهم ... كرها و حقد عليها ...
تشوف بعيونه الاحتقار و الكره لها ...
غصت بـ عبرتها بحزن ...
تلحفت بـ فراشها ...
تبغي تريح مخها من التفكير و قلبها من الحزن ...
غمضت عيونها تحاول تنسى منظرهم الـ ...


*** ***


دخل و الابتسامة تجمل شفايفه ... غرفه بيضاء بكل شي فيها ... من كنب و سرير و فراش و دولاب ... حتى صاحبة الغرفة ...


قلبها ينبع بـ البياض الصافي ... اللي ما أختلط بـ نجاسة بعض البشر و قسوتهم ...
جالسة على سريرها ... و برقعها على وجهها ... لبسه جلابية زرقاء عليها ورود بنفسجية ...
و تستغفر بـ أصابعها اللي يجملها الحناء اللي بـ ألون البني الداكن ...
أرفعت رأسها من سمعت الباب ينفتح ...
جلس على الكرسي قدامها بعد ما حب رأسها و يدها ...
ابتسمت له بحب ... : هلا بك يا نظر العين ...
ناظرها بـ وله لها و لـ قلبها ...


أشتاق لها و لـ صراخها عليه و خوفها ... و حبها له الأناني ...
تمنع أبوه منه من حبها له تخاف أنه يحرمها منه ...
ولدها الوحيد ... ما طلعت بـ الدنيا ألا عليه ...
لكن حبها له غريب بعض الشيء مره تبين أنها تحبه و مره تبين أنها تكره كره العمى ...

كانت تعشق أبوه بـ حب تملكي ... كانت تقسه عليه و السبب أبوه ...
كان كل فترة يتزوج و يطلق ... كل ما تزوج عليها ...
ترسل له خالد يـ أنها ضاربته و معلمه على جسمه أثار ضربها له ...
و ألا تطرده من بيتها و يروح لـ أبوه ...
ناظرته و دموعها حول عيونها ...


خالد ابتسم لها بـ حزن ... جلس جنبها على السرير ... مسك يدها و بأسها بحب يملا قلبه لها ... : جعلي أروح فداء لك ليه الدموع ...
رفع برقعها عن وجهها و مسح دموعها بـ أطراف أصابعه ...
أمه مخنوقة و بقهر ... : هو السبب بكل شي بـ جسمك مني ...


سرت بجسمه قشعريرة قاسيه ... تذكرة بـ الماضي الحزين ...
ابتسم يحاول أنه ينسى لكن ... كل شي يذكره و بقسوة مؤلمه ...
تعذب بـ طفولته ...
نسى أنه طفل لأزم أنه يلعب و يفرح بعيد عن مشاكل أمه و أبوه ...
لكن كل مشكله عندهم يدخلونه فيها ...


مرر يده اليمين على اليسار ... بحزن و عيونه فيها بريق من الحزن ...
ماضيه شين لـ حد الكره له ...
يكره يتذكر أي شي عنه ...
لكن لو ما تذكر هم من الماضي و يذكرونه فيه ...
ابتسم رغم الألم بقلبه ...
التفت لـ التلفزيون ينسى همه الحزين ...
و هو مغطي يده اليسار عن عيونها ...

كان فرحان لان اللي خطط له بداء يتنفذ أول مرحله منه ... لكن فرحته تلاشت و السبب ماضيه مع أمه و أبوه ...


*** ***


جالسين بـ الصالة ... و الجو مـتـ كهرب بين غصون و سلمان ...
غصون بقهر واقفة قدام أبوها ... تبغي شي واحد قلبها متقطع عليه ...
: نبغيه عندنا ... مؤ ضارك لو جلسته هنا ...


سلمان ببرود نزل فنجال القهوة ... و عيونه تناظر ملامحها الكريه له ... : خلاصتي كلامك !؟...
شمس سحبت غصون اللي واقفة قدام سلمان برعب من برود أبوها ... : أسكتي يا بنت لا يـ عصب ...
أبعدتها عن أبوها لا تزيد النار غاز ... همست لها تنبها عن الخطر ... : بيـ عصب عليك ...
همست بـ ألم مقهور ... : ما تبغونه ؟!! ...
شمس قالت بعبرة مخنوقة ... : كلنا نبغي لكن !! ...
تقدمت له مطنشه ترجي شمس لها ...

غصون ... بهدوء عكس الصراخ اللي مفروض تطلعه من القهر ... لكن اللي قدامها تاج رأسها ... و احترامه واجب عليها ... : الوحدة بـ تذبحه ... بـ شفايف ترتجف قالت ... لفت رأسها يمين ويسار ... : محد بـ يشوفه ...


تذكره عنده ليه !! ... تبغي تثير غضبه ؟؟ ... و ألا مقصدها حبها لـ الطفل ؟! ...
لكن كل الاحتمالات تشعل بجوفه النار ...
ناظرها و عيونه فيها غضب الدنيا ...
وقف بدون أي كلمة ... طلع و سكوته مرعب لهم ...



التفوا لـ صوت البكي الموجع ... دقات قلبهم دقت بقوة ... ساحبه من مقدمة شعره الناعم ...

رماه بقسوة تحت رجليهم ... نزل عقاله الأسود مثل قلبه القاسي من رأسه ... يبغي يكمل عليه ...
شمس أركضت له و غطته بجسمها ... كافي اللي جاه ... ما تبغي يتأذى جسمه النحيل أكثر ...
ضربها فيه ... صوت صراخها أمتزج مع صوت بكيه الحزين ...
سد أذنيه بـ أطراف أصابعه الصغيرة ... و جسمه يرتجف من الرعب و الخوف ... و دموعه تخط على خدوده من الخوف و التعب الجسدي من الضرب اللي جاه ...
غصون ... أركضت له ... صدرها ينزل و يطلع ... تبعي تنجيهم من ضربه القاسي ... مسكت يده بـ ترجي ... قالت بغصة ... : يبه خــــلاص ...


سلمان وجهه أحمر من الغضب ... ارتجفت يده من مسكتها له ... يكرها كثر ما يكره أمها ...
نفض يده عن يدها ... تقدم لـ الباب ... غصون وقفته بصوتها الرقيق ... : لا عاد تجيء لنا ...

كمل مشيته و خطواته سريعة ... و شيء جاء بقلبه من كلامها ...

أرفعت شمس اللي تبكي بصمت ... جلست على الكنبة و الألم منتشر بجسمها ...
جلست على الأرض جنبه ... ضمته لـ صدرها تعطيه الأمان ... بعد اللي شافه ...

دموعهم هي اللي تحكي عن معانتهم معه ...
تجاهل أنهم بناته و ولده و المفروض أنه يحن عليهم مؤ يقسه عليهم ...
شالته بين يدها ... طلعوا لـ غرفتها و ورها شمس اللي تبكي ... اللي كل ما مسحت دموعها ترجع تطيح ...


جلسوا بـ غرفتها ...
و سكرت الباب ... يخافون أنه يجيء لهم و يكمل عليهم ...


*** ***


شيهانه جالسة قدام المرايا ... رتبت شكلها ... ابتسمت برضا على شكلها ...
ألبست دبلتها الذهب ...


على أنها ما حست أنه زوجها ألا بـ هـ الدبلة ...
بين أصبعه و أصبعها ... هـ الشيء مشتركين فيه ...
ابتسمت بفرح ... لكن سرعان ما انمحت من وجهها ...
من اللي شافته من المرايا ... بلعت ريقها ... نظراته لها موجعه ...
جلس على طرف السرير ... ألتفتت بجسمها له ... حمر وجهها من نظراته لها ... نزلت عيونها لـ حضنها ... و لعبت بدبلتها بتوتر ...


ناظرها بـ كل دقه ...
و عيونه تحكي معانته ...
ندم أنه رضا فيها ... لو أنه رفضها من الأول ما تعب نفسه و لا صديق طفولته معه ...
مؤ قادر يتحمل وجودها عنده أكثر ...
يحس بـ شي يخنقه و بقوة ...

وقف و حب أنه ينهي كل شي بينهم ... و هو يقارن بين جمال قوت اللي مرسوخ بباله من قبل لا تتغطى عنه ... و بين جمال شيهانه الجذاب ... : .....



انتهت القصة الخامسة ... ردودكم و توقعاتكم تجمل الرواية لا تحرموني منها ...

اللهم نسألكـ الهدى والتقوى والعفاف والغنى والحمد لكـ والشكر لكـ ...
سبحان الله و بحمده ... سبحان الله العظيم ...

قلّل من يا ليت ، وأكثر من يارب
فالأولى : تزيدك همّ وحسره !
والثانية : أجر وتحقيق لأمنياتك بإذن الله ...



تعديل أوجاع قلبي; بتاريخ 18-11-2012 الساعة 09:32 PM.

روايتي الثانية : خلف ذبول الأنثى قصة بطلها رجل جاهل

الوسوم
14 ص 25 , الأنثى , الثانية , ذبول , بطلها , جاهل , روايتي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الأولى : أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل / كاملة ازهار الليل روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 6843 14-01-2020 09:38 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات ؛ الزعيـ A.8K ـمه روايات - طويلة 2127 08-11-2010 01:09 AM
مجلس الروايات للإستفسارات والطلبات ؛ الزعيـ A.8K ـمه روايات - طويلة 4012 21-06-2010 03:30 PM
التجارة تقر نظام مكافحة الغش التجاري وترصد 25% من قيمة المخالفه للمبلغين شموع الهيلا أخبار عامة - جرائم - اثارة 1 26-01-2010 07:11 AM
رابطة أولمبياد بكين 2008 , أخبار , نتائج ... إلخ سفير السعادة رياضة متنوعة - سباحة - كرة تنس - كرة سله - مصارعة 67 16-12-2008 12:49 AM

الساعة الآن +3: 12:30 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1