غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 121
قديم(ـة) 26-11-2012, 12:11 AM
صورة **روووح** الرمزية
**روووح** **روووح** غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : و لغدٍ طيات أخرى


بسم الله الرحمن الرحيم...

أولاً و قبل كل شئ..
فلندع لإخواننا في غزة و في سوريا و في كل البلاد العربية أن ينصرهم الله و يكون في عونهم و يرحم كل شهداءهم ...فهذا هو أقل واجب علينا...














أشكر كل من خط لي بقلمه رأياً... أو تعليقاً... أو توقعاً... أو تحليلاً..
أشكركم...!!
وأيضاً أشكر من تابعني بصمت...




لا تلهكم القراءة عن أداء الصلاة في وقتها...فالقراءة يمكن تحصيلها...



الفصل التاسع

سمكة خارج الماء...!!!


هو وطنها...تعيش فيه حتى و إن كان ملوثاً...و عندما تخرج منه تموت بعد عدة ثوانٍ...
هنالك أشخاص كتلك السمكة...إن دخلوا بيئة جديدة ربما يموتون...
يتعذبون...أو يتغيرون....!!





يا شقيَّ الروحِ.. يا حادي الأرنْ.!
هل سألتَ القلبَ ما لونُ الشجنْ؟

لم تـزلْ في غفـلةٍ عمّا جَـرى
لم تُـرِقْ دمْعاً ولمْ تحفظْ هَـوىً..

دمعةٌ مِن عيـنِ مَنْ تَهوى هَمَتْ.!
ويحَ قلبِي ,كيفَ لمْ تهلِكْ أسىً .!!

ظبيةٌ كالـوردِ في عـمرِ الصِّبا
أنتَ منها الروحُ, بل أنتَ السكنْ

كيفَ تُبكِي قَلْـبَها وهيَ التِي
مِن نسيمِ الصبحِ أندَى وأَحَنّْ

يا ملاكَ السّحرِ.. يا نبعَ الهَوى
يا جَنَى عُمري ويا أَحلَى المِنَنْ




نِزار قبّاني









اليوم التالي...
دبي..
المطار..
صالة كبار الزوار...
جالس ويتأمل تلك الأوراق التي بيده...قد حصل على ما يكفيه من معلومات عنها...تلك السارقة!!...و لكن ما الذي يجعلها تريد السفر إلى بيروت؟!...و ستحجز في فندق..إذاً هي ليس لها شخص هنالك؟!...ولكن هنالك أمر ما!!..
لماذا عندما كانت هنا مهنتها هي المحاسبة..و في معلومات سفرها مكتوب أنها مرشدة سياحية؟!!...ما سبب هذا التغيير في المعلومات...أتحاول تمثيل شخصيات مختلفة؟!...أم هي تحاول التخطيط على شخص غبي آخر ككمال؟!!...
عموماً هذه المرأة وراءها سر كبير وكبير جداً...يجتاحها غموض لا بد من معرفته..و لكن قبل كل شئ لابد له من الحصول على الشريط...لابد...
وضع تلك الأوراق التي تهمه جداً داخل ملف وتناول تلك الصحيفة الموضوعة على الطاولة...و بعد عدة دقائق...
انزل الصحيفة من يده...أصلاً هو لا يستهوي قراءة الصحف... نظر إلى ساعة يده...بقي على إقلاع الطائرة ثمانية عشرة دقيقة...أحس أنه بحاجة الى الراحة...و لكن لفت انتباهه قدومها...هي...كيف لا تلفت انتباهه وهي لفتت انتباه كل من في صالة كبار الزوار من الجنس الخشن !!! ...
جذبته...كان يبدو عليها الغنى الفاحش..من بنطالها الأسود و الواصف لشكل و تقاطيع رجلها بدقة...وكأن هذا الجسد الذي أمامه منحوتة...و القميص الأبيض الضيق..و الكعب العالي الأحمر...و شعرها المصبوغ بلون خالص كخيوط من الذهب...يمثل منظومة من الفن مع لون بشرتها الأسمر...و منسدل على كتفيها بطريقة جذابة... لا يعلم لكم من الوقت أخذ يتفحصها...
من طريقة مشيتها علِم عِلم اليقين أنها متقصدة أن تجذب الأنظار لها...و قد نجحت في خطتها...للمرة الثانية يقر بها...جذبته...نعم جذبته...و لكن بطريقة اشمئزازية... فهو مهما كان...رجل تنبض بداخله عروق شرقية!!!... يكره هذه الخلاعة في المرأة...فالمرأة جمالها في حشمتها!!! و هذا اللبس ليس من عادات و تقاليد بلده و دينه...
تحرك من مكانه و أصلح ياقة قميصه...و....
كانت واضعة جهازها المحمول على حجرها...و تشرب في قهوة...وضعتها..واندمجت في ما تفعله...و لكن...
نظرت لهذا الغريب الذي جلس أمامها...و بكل ثقة و لم يعر لها أي اهتمام...و بكل بجاحة ووقاحة...يأخذ كوب القهوة الذي أمامها و يتناول منه...و يأخذ المجلة التي على طاولتها و كأنه مندمج معها كل الاندماج...
اصلحت جلستها في الكرسي المريح للأمام...\احممم..لو سمحت!!
لا رد !!!!
وضعت يديها على أردافها...و قربت رأسها أكثر...و بصوت أعلى من الذي قبله\ لو سمحت!!!
لا رد....ما به!!...أيدّعي الحماقة أم ماذا؟!
نفد صبرها...اقتربت أكثر و بيدها أنزلت الجريدة من يديه...و لكن فوجئت به...
رجل وسيم...بمعنى الكلمة...حاجبيه مقرونان...كثيفان...هذا فقط كل ما جذبها..الى الآن..لا تعلم لما ذا لم تنتقل لباقي ملامحه؟!...ربما تلك اللمعة التي في عينيه...لا تعلم أين ذهبت كل قدرتها على الكلام...
قد رأت و قابلت و...سرقت...من هم أوجه و أوسم منه...و لكن هو...فيه شئ غريب...
قال بكل برود....\يا هلا...وينها الفايلات اللي كان مفروض تجيبينها معاك ؟!
اسبهلت...ماذا يقول؟!...و من هو...ما زالت مصدومة...سجلات؟!!!
نادية \فايلات؟!!....قاطعها راسماً علامات غضب زائف على وجهه...و هو ينظر إليها بقرف من أعلى رأسها لأخمص قدمها...قائلاً...\مع انى قلتلهم اني مابي مرافق من الجنس الناعم...هذولا ما يفهمون ؟!!
لا لا هذا كثير!!!!
استجمعت نادية ثقتها و اعتدلت في جلستها قائلة \آسفة بس باين انك مخربط...بس دحين مافي مشكلة ...ممكن تجلس فأي مكان ثاني..
اردف و علامات الاستفهام عليه \ مخربط!! مو انتي المرافقة من شركة tmi عشان تسافرين معاي؟!... و اردف بغرض اغاظتها...\أنا اشترطت عليهم لو رسلو لي حرمة....نظر اليها بطريقة مستفزة...\ تكون صغيرة...و...حلوة...بس الظاهر انهم ارسلو لي...الفضلات...
عند كلمة الفضلات كانت قد وصلت إلى قمة غضبها و قد احمر كل وجهها...رغم سمار بشرتها...ووصلت عند ذلك الحد من الغضب..
نادية \ نعممم...فضلاااات...من أنت يا بابا؟!!...و من وين جيتني...تجي و تتأمر في خلق الله...و ت...قاطعها...
\ششششش...شنو هذا...وش فيك انتي...قنبلة قدامي..ولا حرمة !!!
أحست أنها و لأول مرة في حياتها تفقد السيطرة على نفسها...أخذت نفساً و قامت من على الكرسي...عدلت وقفتها...و بحركة تجاهلية...مشت من المكان نحو البوابة بعد سماعها عن اقلاع الطائرة...
ابتسم ابتسامة انتصار...و لكن حركتها الأخيرة اثبتت له أنها خبيرة في مجال الجنس الآخر...و لكن الأيام ستأتي و سيأخذ ما يريده منها...


***********************


مر أسبوعين بأكملهما...

في هذين الأسبوعين كان كل من في القصر يضج في موضوع زواج يسّار من نورة...تحضيرات كان الكل متحمس لها...ما عدا العروسين!!!...و سماح لأسباب معروفة..و رجاء لأسباب مازالت مجهولة!!...
رجاء التي لم تقتنع أبداً بهذه الزيجة و لكن هذه هي المرة الوحيدة التي يرغمها عبدالرحمن على شئ فيها...هي لم و لن ترضي عن الموضوع و لكنها مرغمة فقد وقف كل من عبدالرحمن ,خالد و الجدة أمامها!!
نورة كانت تتمنى لو تسير الأيام بالحركة البطيئة و البطيئة جداً...فهي لا تريد أن يأتي ذلك اليوم...يوم زواجها...تتمنى لو يصبح ذلك الزواج على ورق فقط!!..و ليس حياة بأكملها...في تلك المدة أخذت نورة إجازة من العمل بأمر من الجدة..و ذلك بحجة التحضير للزواج..و كانت مرام تأتيها من يوم للآخر لتساعدها...
لم تقابله!!...ذلك الذي قد صارحها برفضه التام لها...و مع ذلك قد وافقت عليه...نعم لم تقابله حتي الآن منذ ذلك اليوم الذي أنذرها فيه من موافقاتها على الزواج...يا ترى ما هي ردة فعله عندما علم بالأمر؟!...بموافقتها؟!...لماذا قد سافر هذه الفترة إلى الخارج..أكلُ ذلك رفض لها؟!...رفضٌ للواقع الأليم الذي فرضته عليه بموافقتها؟!...يا ترى ما ستكون حياتها معه؟!...خائفة مما سيفعله بها...نعم خائفة جداً...أو بالأحرى مرعوبة!!..
يسَار...أبداً لم يتوقع أن توافق على الزواج منه...يتذكر تلك الليلة التي أخبرته فيها جدته بموافقة تلك النورة على الزواج منها...أليست لها أية ذرة من كرامة؟!...ألم تكرهه بعد ما ألقاه عليها من كلمات مؤلمة؟!...ألم تحاول لملمة ما تبقى لها من كبرياء؟!...لماذا وافقت؟!...لماذا ترغم نفسها على الزواج من شخص لا يريدها و قد صارحها بتلك الحقيقة؟!..كانت كل أحاسيسه عبارة عن غضب..و غضب عارم من تلك النورة التي أدخلته في دوامة لن يستطيع الخروج منها...كان حله الوحيد هو الهرب...ولو لفترة الأسبوعين...فترة التجهيز للزواج...يبتعد من كل شئ...ولو بإمكانه لإختفى منهم...و ابتعد نهائياً..و لكنه لا يستطيع...لا يستطيع البعد عن جدته...لا يستطيع احتمال غضبها عليه...يكره تلك النورة!!!...بل و يمقتها!!...لما وضعته فيه من موقف حرج...و لتحتمل كل ما ستجده منه في المستقبل...فهي من أغرقت نفسها في بئر آلامه....!!!

*************

يوم الزفاف...
الساعة الثامنة مساءاً...

سماح \مابييي...خالد أنا تعبانة...
نظر لها بغضب شديد...\سمااااح...سبق و قلت لك ألف مرة ..حتى و إن كنتِي تعبانة بس اظهري لدقايق...
سماح \ماابييي...
خالد \سمااااااااااااح....قالها بنبرة أرجفتها...فقد تساهل معها بما فيه الكفاية فهذا هو زواج...يسَار...يسَار أخوه الصغير...ابن أخيه...وصديقه!!
قامت من مكانها لتواجهه و تحاول ممارسة سحرها عليه...طوقت عنقه بيديها و قالت بغنج تعلم مدى أثره على روحه...\خالد..حبيبي؟!!...بليييييز...
نظر لها بابتسامة وهو يحاول مقاومة حركاتها التي لطالما أسرته...\لا تحاولي...طبع قبلة على خدها وهو يقول..\أنا نازل عند الوالدة..و ابيك تجهزين سرعة..مانبي نتأخر...وتركها في غضب شديد...
هي لا تريد..اليوم هو يوم مقتلها ..لن تستطيع احتمال رؤيته مع أخرى سواها...ستتمكن من امساك يده...اشتمام رائحته..أن توقظه من النوم...تطعمه من يديها..لا...لا تستطيع الاحتمال...نظرت لنفسها في المرآة...وهي تتأمل نفسها....
سرحت بفكرها..ابتسمت ابتسامة خبيثة...ولِم لا؟!...لِم لا تلبس أجمل ما عندها و تبدو بأبهى شكل..حتى تحسسه بما فقده من بين يديه...لم لا تذهب و تجذب الأنظار لها هي...كما اعتادت دائماً..فهي على يقين أن قلبه ما زال لها و هي ما زالت تتربع على عرشه...!!


********************


في تلك الأثناء في منزل عبدالعزيز..

جالسة..كما هو حالها دائماً هي في وضعية الجلوس!!...فهي لم تجرب الوقوف ولا مرة من قبل في حياتها!!...تحس بتلك المشاعر التي قد غزت عقلها و قلبها...مشاعر جديدة عليها..لم تختبرها من قبل...ابتسمت...
هو...إنه ...الحب!!
و ليس هنالك مسمىً آخر لما يغزوها من مشاعر...
ليس هنالك مسمىً لتفكيرها فيه ليلاً و نهاراً...
ليس هنالك مسمىً لإحساسها بالفرح المطلق عندما تراه...
ليس هنالك مسمىً لإحساسها بذلك الضيق في صدرها عندما يغيب عنها...
ليس هنالك مسمىً لكل ذلك سوى أنها...قد أحبته...!!!
ذلك المحمود!!...كم هو إحساس غريب...لا يمكن وصفه بالكلمات...!!
وضعت يدها على صدرها لتحمل تلك المشاعر التي تتخلل ذلك الصدر...أنزلت نظرها لتلك الورقة الموضوعة على حجرها...و تتخللها حروف قد خطتها بيدها... أمسكت بها..إنها جواب...جوابٌ لطالما كتبته ألف مرة قبل هذه المرة...تتأمل في خطها الذي يزين الورقة...قرأت الكلام...
دكتور محمود...
لا أعلم من أين أتتني الجرأة لأكتب لك هذه الكلمات و لكني...لا أستطيع ..أخاف أن يمر الوقت و أنت لا تعلم بما في قلبي لك...سأقولها دونما مقدمات...أنا أحبك!!...
أرجوك..لا تقل أنه طيش مراهقة !! ..لا... فما بقلبي حقيقي...
روح...
لا تعلم..أتتركها له أم تنسى أمرها...لا تعلم ماذا تفعل و لكن لا بد لهذا الشخص المتبلد الأحاسيس أن يحس بحرقة أحاسيسها...لابد له..لأنها و إن لم تخبره هو لن يقوم بأي شئ...
أحست بطرق على الباب خافت أن يكون والدها...طبقت الورقة بسرعة و من شدة ارتباكها رمتها في الأرض تحتها..لتجد والدها يقف أمامها...تقدم منها وابتسامة على وجهه...أتى ليقبل جبهتها ويجلس أمامها...قال عبدالعزيز..\كيف حالها حبيبة قلبي؟!
نظرت الى الأرض فهي لا تريده أن يحس بارتباكها...قالت روح..\طيبة...
نظر لها بتفحص وهو يقول..عبدالعزيز \وش فيكِ؟!
روح \مافيني شي...
اقترب منها أكثر وهو يقول...عبدالعزيز \روح...في شي ودك تقولينه لي ؟
انتفضت ....قالت بارتباك واضح..روح \مافيه شي...
نظر لها في عدم تصديق و قال ..عبدالعزيز \أحس انه فيه شي تبين تقولينه لي...بس مو مشكلة..نحكي في هذا الموضوع مرة ثانية...و دحين يلا ننزل عشان نتعشا...
ابتسمت له ليقود كرسيها المتحرك الى خارج الغرفة...

*********************

في تلك الغرفة من القصر...

و قبل دقائق من زواج يسّار و نورة...

خالد \قلتلك ألف مرة ما بي...
قالت له بإصرار شديد..\لا أنت تبي...
خالد \يمة...أرجوكِ!!
الجدة \لا...سكتت مدة..تقدمت لتقف أمامه و هي تضع يدها على خده و تقول...\خالد...انت ما تشوف نفسك و انت تتأمل العيال الصغار بنظرة حرمان... أنا أمك..و أحس فيك..
أمسك يدها وقبلها ليقول..\يمة..أنا مابي عيال..و مابي اتزوج عليها...
الجدة \ودك تعصي أوامري؟!!
خالد \لا ماودي بس..
الجدة \بس وشو...ها...أنا ما رح اجلس و يديني مكتفة كذا و أتحسر على حالك...ما بسكت ..ما اقدر اسكت و انا أشوفك تضيع ف شبابك عشانها...هي ما تحمل...وانت وش ذنبك فيها...ها...قولي وش ذنبك؟!
سكت مدة..فهو يعلم والدته جيداً..لن تسكت عن هذا الأمر منذ أن بدأته...ولا يريد إغضابها..و لكن محال..محال أن يتزوج عليها...هي حبه!!...
قالت له بغضب شديد...\ليش سكت ها؟!!... عطيتك فترة و أنا ساكتة قلت مردك تلقا عقلك و تفكر بجدية ..بس مافيه أمل؟!!...ما رح خليك تضيع نفسك...
جلس على الكرسي و مسح رأسه دلالة على ضيقه الشديد.... قالت مردفة..\ وطبعاً هي بأنانيتها المعتادة ما بتسمح لك بالزواج...لعبت بعقلك...و سحرتك بسحرها...ما يهمها غير نفسها بس..ما بسكت لها و أسيبها تضيعك...
خالد \يممممة...غصبتي يسّار...و دحين تبين تغصبيني على شي مابيه ؟!! ؟؟...قالها بغضب شديد...
قالت له..\تعلي صوتك على يا ولد بطني..و عشان منو... عشانها ؟؟.. ها؟!!!..هذا اللي ربيتك عليه؟!!!
استغفر بصوت عال و تقدم ليمسك رأسها و يقبله...ابعدته و هي تشيح وجهها للجهة الأخرى...
خالد \آسف...
الجدة \مابي أسمع و لا كلمة ثانية... نظرت له و قالت بجدية مطلقة...\خالد..أبي منك جواب نهائي...ولو رفضت من وقتها انسى ان لك ام...و هذاني بقولها لك...و ما تقول اني بسامحك..لا..ورب الكعبة ماني متنازلة عن قراري...بنشوف مين بتمشي كلمته في هذا القصر أنا ولا هي؟!!
و تركته لتغادر الصالة و هي تنادي على مرضية الخادمة ليذهبا إلى الفندق فلم يتبق إلا دقائق على زواج يسَار و نورة...أما هو فقد ضاقت به الأرض..(من ستمشي كلمته؟!!...هي أم الأخرى؟!!..)...و ماذا عن كلمته هو؟!...ماذا عن ما يريد؟!!...لم يتحكمون به بهذه الطريقة ..لأنها تعلم جيدا أنه لا يستطيع أن يغضبها عليه فلطالما كان الولد البار بها...
استغفر ..لعل الله يفرج عليه حاله...لم يضغطون عليه..نعم هو يريد ولداً من دمه..و لكن مادامت هي معه و بقربه ..فلا يهمه شئ آخر...
وفي تلك الزاوية من نفس القصر...كانت واقفة على السلم متسمرة لا تستطيع الحراك...سمعت كل الحوار الذي حدث بينهما..لاتعلم ماذا تفعل...شهقت و هي تضع يدها على فمها من الصدمة...أول مرة تسمعه يصرخ بهذه الطريقة...يا رب؟!!..هو يحبها جدا و لكن هو أيضا يحب والدته؟!!
هي تعلم جيدا أن خوفها من حدوث ذلك ليس حبا له..و إنما هو خوف من أن تفقد إحدى ممتلكاتها فهي لا تحب أن يشاركها أحد إحدى تلك الممتلكات... ولكن لن تخاف فخالد لن تأتيه الجرأة لفعل ذلك بها...و نعم ستسحره مجدداً..إن كان ما تريده و لن تترك في رأسه ذرة عقل ليتزوج بها غيرها من النساء...
أما هذه العجوز الشمطاء هي و رجاء...فلن تتركهم فأكيد أن هذه الأفكار بتحريض من السيدة رجاء الكريمة!!!...
سحبت نفساً قوياً...حاولت أن تتقنع بإبتسامة جذابة...نزلت لتجده واقفاً في نفس شروده...وقفت أمامه لتقول و بغنج مذهب للعقول...سماح \روووحي...
نظر لها وعقله ما زال مع تلك التي خرجت غاضبة عليه..خالد \ها؟!!
قرصت خده بخفة و قالت...سماح \وش فيك؟!!
حاول خالد الابتسام لها و هو يقول...\وش هالزين..وش هالحلا...شكلي بغير رايي و ببطل !!
سماح \هههه...أحبك !!!...أمسكته من يده وهي تجره بإتجاه الخارج...\يلا نمشي...

********************



  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 122
قديم(ـة) 26-11-2012, 12:20 AM
صورة **روووح** الرمزية
**روووح** **روووح** غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : و لغدٍ طيات أخرى




لطيفة:
قال ابن مسعود : إن الله ليضحك إلى رجلين : رجل قام في ليلة باردة من فراشه ولحافه ودثاره فتوضأ ، ثم قام إلى الصلاة ، فيقول الله عز وجل لملائكته : ما حمل عبدي هذا على ما صنع ؟ فيقولون : ربنا ! رجاء ما عندك ، وشفقة مما عندك . فيقول : فإني قد أعطيته ما رجا ، وأمنته مما يخاف ، وذكر بقيته
صحيح الترغيب



في غرفة الفندق...

تنظر لنفسها في المرآة...تتمنى أن تنخسف الأرض بها الآن...هذه الليلة هي ليلة دفنها...ألا يكفي ما حدث لها في دنيتها من قبل...لماذا؟؟!!...لماذا يا رب؟!!
لماذا؟!!...لماذا وافقت وأدخلت نفسها في هذه الدوامة اللانهائية من الألم؟!...ماذا فعلت بنفسها؟!...لماذا وافقت عل هذه المهزلة؟!...كيف صوّرت لنفسها بأنها تستطيع الزواج كبقية الفتيات؟!...كيف؟!
تأملت نفسها بذلك الفستان الملتصق بجسدها و هو عارى الصدر...لا تحس بالراحة معه...كيف يمكنها أن تظهر بهذا الشكل أمام رجل؟!!!...كامل الرجولة؟!!...
مدت يدها لتتأمل تلك النقوش السوداء التي تتمايل لتزين يدها من أصابعها الصغيرة الى منتصف يدها...منقوشة بطريقة جذابة تعلن عن أنها عروس في أجمل لحظات حياتها...و لم تكتف تلك النقوش بالرسم على يديها فقط...بل على قدميها أيضا...تلك الأقدام الصغيرة...و شعرها المنسدل برقة ليتراقص حول رقبتها..و لم يكن مكياجها ككل العروسات بل رسمت لها مرام كحلاً خفيفاً ليخطط أطراف عينيها و يعلن عن مدى كبرها..و أحمر الشفاه الفاقع الذي يعلن عن نضج انثى و يصرخ بأنوثتها...قطع عليها تفكيرها صوت مرام التي قد احتضنتها من الخلف و هي تقول...\اوووه نورة..ما شاء الله تهبلييين!!
ابتسمت لها نورة في المقابل...لتردف مرام...\ماني مصدقة انك كبرتي و صرتي عروسة..!!
نزلت دمعة من طرف عينها لتنتبه لها مرام و هي تقول..\أوووه وش هالدموع ...مانبي الميك أب يخترب...حبست نورة دمعتها و هي تهز رأسها بالموافقة...
مرام \ماني عارفة كيف سويتيها؟!...اختفيتي لأسبوع و انتي اليوم عروس...و لساتني مو مصدقة عيوني..و لولا انك قلتيلي بخبر زواجك...كنت قتلتك على ذيك الإختفاءة...
نورة \مرااام...أنتِي تدرين اني ما قدر اخبي شي عليكي...و قلتلك كل اللي صار ..و ..قاطعتها مرام لتضع يدها على فمها و تقول...\شششش...اليوم يوم زواجكِ...و مانبي نفتح مواضيع تمغص...
سمعا طرقا في الباب...ازدادت ضربات قلب نورة منه...و لكن الباب يفتح ليجدا الجدة تقف في الباب و ابتسامة حزينة تعتلي وجهها...
وقفت نورة تتأملها مدة...قالت لها مرام...\ها يا جدة...وش رأيك...ما انفع اترك شغلي و اشتغل ف تجهيز العروسات؟!
قالت لها الجدة...\بنوتتنا هي الحلوة و ماهي محتاجة لخرابيطكم...
مرام \هههههه....أنا الغلطانة اني تعبانة معاها من الصباح و اشتغل....
لاحظا لسكوتها التام و اعتبراه نتيجة لخجلها...قالت الجدة...\ما دري لو يسّار يقدر يصبر لين نهاية الحفلة مع كل هالزين؟!!
احمرت وجنتا نورة رغم حزنها و ذلك لطبعها كأنثى...اقتربت منها الجدة لتلبسها سلسال يخصها و أهدته لها...\ هذا لكي يا عمري..
ابتسمت نورة لها بحب و اقتربت منها الجدة لتطبع قبلة على جبينها...و قطع عليهم صوت طرق الباب الذي اقشعر جسدها لسماعه...و اذا بها تفاجأ بذاك العريس الذي قد ملأ الغرفة بكيانه!!


************


في الصالة...

كانت تحس بالإرهاق...الضيق...الحزن...الألم..أحاسيس لا تخص عروس ليلة عرسها..و لكنها عروس من نوع خاص و ليست كبقية الفتيات...كانت منزلة رأسها للأسفل...فلم تكن لها قدرة على النظر لذلك العدد الكبير من النساء...كانت مرام جالسة بقربها لتطمئنها...و لكن هيهات أن يطمئن قلبها اليوم...!!
مرت الدقائق ببطء قاتل...وإذا بها تسمع جدتها و هي تقول بأن العريس سيدخل؟!!...انتفض قلبها..عقلها...و كل شعرة في جسدها...خائفة؟!...لا...بل مرعوووبة بكل ما للكلمة من معنى...تغطت النساء اللاتي في الصالة ليدخل هو و معه خالد وعبدالرحمن...كانت منزلة رأسها فقط... تتمنى لو بإمكانها إدخاله تحت الأرض...!! كانت فقط تسمع تلك الزغاريد العالية و المعلنة عن دخوله...ما زالت تعتقد أنها في حلم...كابوس و تتمنى أن تستيقظ منه في أيّة لحظة...
هودخل...لا يعلم ماهية إحساسه ولكنه إحساس لن يحسده عليه أحد...غضب!!..ضيق!!..صدمة!!..كل تلك الأحاسيس قد كانت بداخله و لكن كالعادة يحكم عليها بالدفن في أعماق صدره و لا يبدو منه إلا ذاك البرود الشديد !!...نظر لكل شئ في الصالة..الحيطان..الزينة...الإضاءة ...إلا هي...تجنب النظر إليها تماماً...!!
تقدم عبدالرحمن ليطبع قبلة على رأسها و يبارك لها وخرج...و فعل خالد المثل...ليتركاه وحيداً بين كل تلك الكمية من النساء...رجل بمعني الكلمة...فكل من في الصالة تحسد نورة على هذه الزيجة...ابن الراضي!!!...من هي تلك القوية التي حصلت عليه؟!...كان الكل مستغرباً انه و بعد كل هذه السنين من ترشيح جدته له العشرات من النساء ينتهي بهذه؟!!
هي قد كانت جميلة ولكن ليس لذلك الحد...فيمكن إخراج عدد من الفتيات اللاتي كن أجمل منها...و من يراها يقل عليها...اعتيادية ليس إلا...!!
لم يقل لها أي شئ...بل اكتفي بالصمت و الصمت المطلق...و استخسر عليها حتى كلمة..\مبروك!!..عزت الجدة صمته لكونه خجلاً...وأحرجته عندما قالت...\قول ما شاء الله ...و حصنها بالأذكار...
ابتسم للجدة فقط و لم يقل شيئاً... سحبت نورة نفساً قويا ليعطيها القوة على احتمال ذلك...تعليق واحد من الجدة قد قشعر كل جسدها ..فكيف بحياة بأكملها معه؟!! ...تتمنى لو بإمكانهم الجلوس في هذه الحفلة للأبد... فهي لا تريد الاختلاء به أبداً أبداً...
تحس بالضيق من كل شئ...من تلك الكمية المهوولة من النساء وكل الأعين موجهة عليهم...أحست بأنها سيغمى عليها من شدة خوفها..
مرت الدقائق بسرعة بين مباركة و تهنئة و سلام...تعبت..أرهقت من شدة التمثيل و ذاك القناع الذي على وجهها.. و لكنه أفضل من أن يختليا ببعضهما!!!...مرت اللحظات بسرعة لتفرغ الصالة من المعازيم ولم يتبق فيها إلا القليل...كانت نورة طوال الوقت منزلة رأسها للأسفل و لم تكن تريد لشخص أن يري عينيها ليدرك ما بها من ألم..و فجأة اقتربت مرام منها لتهمس لها...\عطاني الحارس هذي الورقة و قال أنه في شخص خلاها لك و قاله لازم تستلمينها شخصياً...
ومدت لها تلك الورقة الصغيرة ...قرأت نورة الحروف التي تتخلل تلك الورقة ببطء دون احساس من يسّار فقد كان مشغولاً بالحديث مع جدته...
رفعت رأسها لتحس بأنها توشك أن تموت...أنفاسها تعالت...واحدة تلو الأخرى...ضاقت الدنيا على صدرها...لم تحس بشئ...لم تستطع الإحساس بشئ...فقدت المنطق في هذه اللحظة....فقدت كل شئ...أحست بدوار في رأسها..و أنها على وشك أن يغمى عليها...
تحس بتلك العاصفة من المشاعر المختلفة...تحس بالألم و الحسرة على حالها ...تحس بحقل من الذكريات الأليمة و المريرة يغزو فكرها...لم تستطع...و إذا بها فجأة تسقط على الأرض مغماً عليها....
يسَار تفاجأ...ولم يحس بنفسه و إلا و هو يحملها بين يديه ليجلسها مرة أخرى على الكرسي القريب وسط شهقات مرام و الجدة و بقية من تبقى في الصالة...قال وهو يضرب على خدها بخفة...\أبي موية...عطر أي شي...بسرعة ..بسرعة...
أسرعت مرام لتأتي بكوب من الماء و يقوم برش القليل منه عليها ...بدأت بفتح عينيها ببطء...كان الكل مسلط عينيه عليها يترقبونها...منهم من هو خائف كل الخوف عليها...و منهم من يتساءل ما سبب اغمائها...ومنهم من يجزم أنها حركات دلعٍ منها لا غير...
أما ذلك الرجل المفعم بالرجولة و المنحني فوقها تماماً فلا يمكن الجزم بمشاعره في تلك اللحظة...فالمفترض أنه زوجها و أنه خائف كل الخوف عليها..و لكنه لم يكن بتلك الدرجة من الخوف عليها و لكن لايعلم ماهية شعوره...كمية من المشاعر المختلطة ...تعجب..استغراب..استفهام..خوف..صدمة..ترقب...لا يعلم؟!!!...
هي لم تحس بشي و لكنها أحست بدوار و لم تعلم ما الذي حدث لها و لكن فقط كانت تسمع القليل من الكلام (اوووووه..نوووورة...)...(وش فييها)....(يا ربي ..وش صار عليها ؟!)...(نووورة اصحيييي)...(أبي موية ..عطر..أي شي)!!!...كانت هذه مقتطفات الكلام التي قد سمعتها...و لم تسمع شيئا اخر...وعندما أفاقت كانت الرؤيا غير واضحة بالنسبة لها...صدمت من كمية الناس التي كانت أنظارهم عليها...
قالت الجدة في خوف..\نورة حبيبتي بسم الله عليك؟!...
اجابتها نورة بصوت متعب...\أن..أنا كويسة و مافيني شي...
قالت مرام..\خوفتينا عليكي يا بنت...
قالت الجدة..\يسَار...شيلها للغرفة...
نعم؟!!...يحملهااااا!!...بين يديه؟!!...لا..لا يمكن..لم يكن هذا الاقتراح مسموحا به ضمن قاموسيهما الاثنين...قالت نورة في تدارك الموضوع...\ل..لا..مافيه داعي جدتي أنا ما فيني شي...
أخرج يسّار تنهيدة قوية بانت للاخرين الذين اعتقدوها نتيجة لخوفه عليها و انما هي كانت راحة من ذاك الاقتراح المرفوض...أحس أنه يوشك على الاختناق...لا يستطيع التنفس من الموقف ككل...زواجه؟!!...خرج من هذه الكومة من البشر دون أن يدع فرصة لأي أحد أن يتحدث معه...خرج و عندما وصل الى الصالة الخارجية من الفندق رأي خالد من بعيد و لكن أشار له أنه سيذهب لتلقي مكالمة هاتفية....


*****************


اثناء العرس..

قبلها بساعة من الزمن...

رجاء \مافيه حل غير اني احكي معها...خليني أحكي معها..
الجدة \لا...ماهو مفروض..
رجاء \هي غسلت مخه و ما بيرضى يتزوج إلا برضاها...عشان كذا لازم نضغطها خليني أنا أحكي معها..
قالت الجدة بإصرار...\لا...مافيه أحد يحكي معها غيري...


*************


خارج الصالة...
مجلس الرجال ...

عبدالرحمن \وينه يسَار؟!!
خالد \ما دري...شفته و كان طالع من الصالة و أشر لي انه يبي يستقبل مكالمة في الجوال...
قال عبدالرحمن و الغضب قد اعتراه من تصرفات ابنه...\مكالمة تخليه يسيب زوجته لحالها في نص الحفلة؟!
قال له خالد بقلق ...\ليش...وش اللي صار؟!!
عبدالرحمن \المسكينة داخت... و ما نعرف ليش..قالتلي رجاء انها بخير دحين بس أمك تدور عليه و هي تتوعده...
أمسك خالد هاتفه وهو يحاول الإتصال به...\دحين أنا قاعد اتصل عليه..


*********************


وصل الى الحديقة الخلفية من الفندق...وقف في مكان خال من الناس تقريباً...وقف..مدة..دون حراك..ثم انحنى بظهره للأسفل واضعاَ يديه على ركبتيه...ظل مدة من الزمن على هذا الحال...اعتدل في وقفته سحب نفساً قوياً...و آخر أقوى ثم أخرجه في آهة قوية كانت كفيلة بالتعبير عن حالته...تزاحمت الأفكار في رأسه...أحرقت خلايا مخه...وضع يده اليمنى على صدره و مسح بخفة لعل هذه الحرقة التي في صدره تخف...
تزوج...له زوجة...منزل..أسره..عرس...أغمي عليها...أفكار كثيرة قد غزت تفكيره...و لكن الفكرة الوحيدة و الأهم التي قد سيطرت على عقله هي...هي...ووحدها هي...سماح!!!...كم كانت جميلة و جذابة بذلك الفستان البنفسجي اللون و المظهر لأنوثتها المتفجرة..و شعرها المنسدل على ظهرها ليظهر مدى صفاء بشرتها...يعلم أنها قصدت ألا تتغطى لكي يرى مدى جمالها...فهو يعلم ما يدور في عقلها المريض أكثر من أي شخص آخر...يالحقارتها...لماذا تفعل ذلك بخالد؟!!...الذي يحبها؟!!.. لقد كانت تقف بعيدا..و لكن كم كانت قريبة من قلبه؟!!..
و لكم هو حقير؟!!...يوم زاوجه؟!!..و يفكر فيها؟!!..هي؟!!...زوجة عمه ليس غيرها؟!!...لم كل هذه الدناءة التي يتمتع بها؟!!..ولكن حاول..نعم قد حاول...حاول أن يتأمل تلك المزعومة بزوجته..حاول أن ينجذب لها...و أن يتناسى تلك البعيدة..و لكن هيهات للقلب أن يسمع...أو يطيع...انما القلب يأمر و أوامره تنفذ!!

سقطت تلك بين يده مغشيا عليها و هو لم يعرها أدنى انتباه..سوى ذلك الانتباه الذي كان سيعيره لأى شخص يقع مغشيا عليه بالقرب منه...بل كان عقله و قلبه و فكره كله مع تلك...السماح!!!
و لكنها تستحق..نعم تستحق..و ستستحق كل قسوة تجدها منه..فهو قد حذرها..أخبرها ألا توافق على الزواج منه...لماذا وافقت..فبعد ما قاله لها من كلمات مهينة توقع رفضها و رفضها التام..و لكنه فوجئ بجدته لتخبره بأنها قد وافقت على الزواج منه...يتذكر تلك الليلة إلى الآن...و كيف جلس الليل بطوله ليحلل سبب موافقتها عليه بعد ذلك الكلام الجارح الذي ألقاه عليها...
مسح وجهه بكلتا يديه...يجب أن ينسى سماح...يتناساها...لم يعد هنالك مكان لها...يجب و يجب و يجب...و لكن هل له القدرة على فعل ما يجب؟!!!..

\انت ما تحبها...
التفت على مصدر الصوت ليجدها تقف أمامه...سماح!!!...وقال بصدمة وغضب شديدين...\وش تسويين هنا؟!!.
قالت وهي تقترب أكثر...\ليش؟!...ليش تزوجتها؟!..ها..بس عشان تبي تحرق قلبي مو أكثر من كذا؟!..ها...قوليييي....أسكتها وهو يقول بغضب شديد...
يسار \ إخرسييييي...انتي ما تفهمين...أنا أحبها..أحبهااااا...
سماح \لاااا..أنت تكذب...أنا راقبتك طول الوقت...أنت ما تنظر لها حتى...و دحين سبتها وهي في محتاجة لك...لأنك ببساطة... ما تحبها...
يسّار \سمااااح....قالها وهو يمسك يديه بقوة عن طبع ألم قوي على خدها ليسكتها...ولكن قطع عليه تفكيره صوت الهاتف الذي يرن...ليجده هو..خالد...و كأنما يريد تأنيبه على ما يفعله الآن مع زوجته؟!!
رد بارتباك واضح...
خالد \وينك فيه؟!!...الكل يدور عليك و أولهم أمي؟!!
يسّار \جايي...و أغلق السماعة دون أن يترك أدنى مجال لخالد لقول ما يريد...وتركها بعد أن رمقها بنظرة غاضبة وذهب...


****************


وبعد انتهاء الحفل وذهاب كل المعازيم...وجاء الوقت الذي لطالما تجاهلاه..و لكن هي حقيقة لابد من مواجهتها...
توجها لجناحهما...
كانت الغرفة جميلٌة جداً..مفروشة بأفخم أنواع الأُثاث..يتخلل حوائطها اللونان الرمادي و البنفسجي و ما يعرف عن هذا اللون أنه يبعث الدفء و الرومانسية في الأجواء.. الغرفة من مظهرها تدل على أنها للعرسان و تملأ أركانها تلك الشموع المزينة...و الورود التي في كل مكان...و تلك الموسيقي الهادئة و الرومانسية...و لكن كل ذلك لم يكن مناسباً لكليهما....بل كانت هذه الأجواء خانقة لا غير...
هو بدوره لم يقم بكل هذه الاجراءات بل يبدو أنها جدته هي من أتتها الجرأة لتوصي العاملين بالفندق على تجهيز كل هذه الأجواء...لعروسين؟!!
أحست بأن ضربات قلبها تزداد..لم تعلم ما تفعل في تلك اللحظة للهروب من هذه الورطة..أتدَعِ المرض؟؟!..و لكن بماذا سيفيد ذلك..فأولاً و آخراً سوف يعلم الحقيقة المرة...و لكنه لا يريدها..إذن فهو لن يعلم شيئاً...

أغلق الباب..و أغلق ذلك المسجل الذي كان يصدر ازعاجاً لا غير بالنسبة له...غلف الصمت المكان...و لم يكٌن هنالك صوت..سوى أنفاسهما!!
هو بدوره كان أشد ضيقا منها...أحس بالاختناق...كان لابد له من كسر هذا الصمت..فقد أحسسه بالاعياء..حاول أن يتذكر أي موضوع يمكن فتحه في تلك اللحظة...و لكن ذاكرته خانته...ما الذي أصابه؟!!...فهو نادرا ما كانت تغلب عليه صفة الخوف!!...لم يدري ماذا يفعل...كيف سيخرج من هذه الورطة التي قد أدخل نفسه فيها...
لم تزوجها؟!!...لايريد لمسها..ولا يريد التواجد مع هذا الكائن في مكان واحد...فكل تفكيره قد كان منصبا في مكان واحد...تلك المحرمة عليه!!...استغفر بصوت عال حتى يطرد هذه الأفكار...و تلك التي تعطيه ظهرها قد سمعت تلك الكلمات من الاستغفار و التي قد اقشعر لها جسدها..
تأمل ذلك الكائن الصغير بالنسبة له و هي تنظر في النافذة الزجاجية في الفندق لحدود المدينة...و هي ترتدي ذلك الثوب الشديد البياض كالثلج و معلقة فيه كمية غير محدودة من الأحجار و اللالئ...
فجأه و بحركة لم يعلم ما دافعها اقترب منها...مد يده لتلامس كتفها..
وهي ما زالت تعطيه ظهرها...و لكنه أحس بأنها اقشعرت منه...دعى ذلك الى خجلها في ليلة كهذه..و لكنها ...انتفضت...\لا تلمسني!!!.
اصابته الصدمة فنبرتها لا تدل على خجلها و إنما على نفورها منه...هو لا يريد منها شيئاً مما تتخيله...فلو كان الأمر رهناً عليه لطلقها في هذه الليلة...ولكن أسلوبها في الرفض و التمنع قد استفزه...وهو لا يحب من يستفزه..يريد أن يرى الى أين ستصل؟!.. أمسك كتفها بكلتا يديه ببطء و جعلها تواجهه..و بيده رفع رأسها لتواجهه..و بنبرة لم يستطع التحكم فيها...
يسّار \هذا نفور منك؟؟...لم تجب..بل اكتفت بانزال رأسها فهي لا تملك القدرة على مواجهته...ولكنه بإصرار لا يعلم من أين أتاه قال لها...\ليش؟!
و لكنها مرة أخري ازاحت وجهها عنه..و قالت بضيق قد كان بادياً من نظرتها...\أرجوك لا تلمسنييي!!!...

لم يستطع تماسك أعصابه..وقال وهو يشتعل غضبا...\هيييي أنتِي...اذا كنتي رافضتني...ليش وافقتي من البداية..ليش وافقتي لما سألتك جدتي عن رايك؟!...ها..ليش؟!..ليش وافقتي على الزواج من شخص ما يبيك...و ما رح يفكر فيك و لا يوم فحياته...و صارحك بكذا بنفسه..ليش؟!!
كان لا بد أن تضع حداً نهائياً لكل هذا...لابد أن تبين رفضها التام له حتى لا يلمسها حتى لا يقترب أكثر...نعم وافقت عليه و لكنها لا ترغب به كما لا يرغب هو بها...قالت وهي تحاول التجلد بالقوة في نبرتها...
\أنا مابيك!!..أنا كارهتك و ما أتحمل فكرة لمسك لي....قالتها بكل ما لديها من قوة..وهي ترتجف خائفة من ردة فعله..
صدم من جرأتها العجيبة و بكل قوتها و ما لها من عقل تقول له ذلك؟!!...نعم هو قد رفضها و لا يريدها و لم يحس يوماً تجاهها بشئ و لكن لم يستفزه أحد بهذا الشكل في حياته كلها كما استفزته هي!!..لم يكن أحداً جريئا بهذه الصورة كما تجرأت معه!!
ألا تقوم بمقارنة صغيرة بين...
صغرها و ضخامته...!!
ضعفها و قوته...!!
أنوثتها و رجولته...!!
ألا تعلم أن بمقدوره فعل ما يريد بها بإذنها أو بغيره..؟!
يسّار \اووووه كل هذا الكلام ف ليلة زفاف!!... و لكن مثل ما تحبين...مانيب لامسك...مو حباً فيك يا مدام...لو كان فبالي كنت سويت اللي أبيه...و كل اللي أبيه...بس انتي ما جذبتيني كأنثى و ما رح تجذبيني..و ماني شايف فيك شي يجذب من الأساس...و سبق و قلتلك الحقيقة و حذرتك من الموافقة...بس تحملي نتيجة قراراتك !!!..
ثم تركها و غادر الجناح لتسمع صوت الباب الخارجي و هو يغلق بقوة جعلتها تنتفض من الخوف...أحست بأنه سيتكسر بين يديه....
لم تتوقع ذلك كردة فعل...لأنه معروف بمزاجه الحاد و حماقته و عصبيته...توقعت صفعة قوية على خدها...توقعت ضربة من يده..و لكن رده كان أكثر ألماً من ذلك كله...كلمات كان وقعها كالسهم عليها...حتى و إن كانت قد ارتاحت بتركه لها...و لكن لو قال لها أنه يكرهها لكان ذلك أفضل...ولكنه طعنها في أنوثتها..أنوثتها المجروحة منذ القِدم...لم تقو على التعبير و إنما تركت المجال لتلك الدموع أن تنهمر من مقلتيها...لم تستطع حبسها..
يفترض أن تكون هذه أسعد ليلة في حياتها و لكن!!... لم تستطع فعل شئ غير أن ترتمي على السرير بفستانها الأبيض..فستان مصمم لأجمل ليلة في حياتها!!...أغرقت رأسها داخل الوسادة و لكن هذه المرة لم تقو على قول أن لغد طيات أخرى...
لخوفها من المستقبل و ما سيجلبه معه...


***********************


وعندما رجع الكل للمنزل...أسرع خالد لتغيير ملابسه و أخذ حقيبة سفره التي كان قد جهزها قبل مدة لأن لديه سفرية مهمة لإيطاليا..قدمته سماح للباب وودعته و دخلت..
ولكن وهي في طريقها للأعلى استوقفها صوتها...
\سمااااح...
التفتت لتجد الجدة واقفة وهي تستند على عكازها الخشبي...قالت لها بثقة...\نعم..
التفتت الجدة و هي تعطيها ظهرها لتقول...\أبيك..تعالى معاي...


*******************


في الفندق...

في الحديقة الخارجية..

لم يراوده مثل هذا الاحساس من قبل... امتص كل ما في السيجارة من دخان..و كأنما أراد أن يملأ بها جسده و عقله بدلاً من تلك الاحاسيس ...لايعلم لم عصب بتلك الطريقة و رمى عليها ذلك الفوج من الكلمات؟!!...و لكنها قد استفزته..وقحة!!!..لم هو غضبان اذا؟!!...قد حققت له ما يريد..فهذا ما يريده..ألا يقترب منها...ألا تكلفه بسعادة زوجية...و ها هي تقدم له طلبه في طبق من ذهب...!!
يقف أمام حوض السباحة..لا يعلم كيف أتى إلى هنا؟!...و ماذا يفعل في هذه البقعة من الفندق!!...و لكن كان هذا من أنسب الأماكن المسموح فيها بالتدخين..وأيضا عدم وجود الرغبة عند أحد بالسباحة في هذا الوقت المتأخر..ليتساءل الناس ماذا يفعل عريس ليلة عرسه خارج غرفته..و خاصة أنه يبدو عليه مظهر العريس أنزل رأسه ليتأمل ملابسه الدالة على كونه عريساً...

رفع رأسه مرة أخرى ليحاول استنشاق تلك السيجارة...عادة هو لا يدخن و لكن هنالك مواقف معينة في الحياة تعصبه و تكون هذه السيجارة خير رفيق له!!...
لماذا فعلت ذلك؟!!..لماذا لم ترده أن يلمسها؟!...لا لم يكن ذلك خجلا منها..فهو ذا خبرة مع النساء تجعله يميز جيدا بين التي تخجل منه..و من تنفره!!..نعم لقد أهانها و ما ألقاه عليها من كلمات ذلك اليوم قد كانت كفيلة يإغضابها و لكن ليس لدرجة إعطائها هذه الجرأة المطلقة في الحديث..
و لكن نبرتها أوضحت له جيدا أنها لا تريده أن يقترب منها طول الحياة...و ليس لوقت مؤقت..ااااااه كم أراد صفعها في تلك اللحظة..و أن يفعل بها أي شئ...ليس حباً فيها و إنما قهراً لها لا غير.. و هذا حقه! ..ولكن ببساطة لم يستطع!!...
قطع عليه تفكيره ذلك الصوت...
العامل \أستاذ..تبي شي؟...كان هذا أحد الخدم بالفندق...
يسّار \هه..أأ...لا شكرا..مابي شي...و أحس بنظرات الخادم المتفحصة له....\كم الوقت دحين؟
العامل \أريعة و نص صباحا أستاذ.. قالها له ليس كإجابة..و إنما كتعجب مما يجعل هذا العريس يقف في هذه الساعة دون عروسه؟!
يسّار \حسناً شكراً... يمكنك الانصراف الآن...رمى تلك السيجارة التي بيده ليعفصها بقدمه بقوة...


******************


في تلك الغرفة في الفندق...

ممسكة تلك الورقة البيضاء في يدها و هي تقرأ تلك الأحرف مرة بعد الأخرى...لتعلن دموعها عن خروجها...تتأمل تلك الحروف التي تتخلل الورقة...و قد إختلط حبرها بتلك القطرات من دموعها لتصبح الورقة لوحة تمزج بين خط يدِ ذلك الغريب..و بين دموعها...!!

تأملت فستانها و قد تلطخ بقطرات الدموع المختلطة بسواد كحلها لتلطخ الفستان...لم تكترث للفستان..و لكن ما في صدرها و ما يؤلمها ...أكثر من ذلك...بكثير!!...رجعت ببصرها لتلك الورقة...

(مبروك...بس...سؤال: العريس درى بحقيقتكِ؟!...عموماً...اشتقتُ لك...كثير...)

هذه الرسالة منه...نعم إنها منه و ليست من شخص سواه...و لكن..لماذا ظهر..و بعد كل هذه المدة...بعد كل ما فعله بها..بروحها..و بحياتها؟!...ماذا يريد؟!..إلى ماذا يريد الوصول...أصبحت تشهق بقوة شديدة...فهي لا تستطيع إحتمال ما تأتيها من صدمات...فهي قد حاولت تجاوز ذلك الماضي الأليم..أن تتناساه تماماً....و لكن هيهات لها نسيان كذلك ماضٍ؟!!...لماذا رجع؟!...و يوم زواجها؟!!...ما الذي يريد أن يوصله لها بتلك الكلمات؟!...
أن يرعبها؟!...قد حقق مراده و ها هي الآن في قمة الرعب مما سيحدث؟!...
أن يؤلمها؟!...لا يحتاج لكل ذلك فهي كل يوم تتألم بسببه و بسبب ما فعله بها...
أن يحزنها يوم زواجها؟!...أيضاً ليس بحاجة لذلك فهي أصلاً لا تريد هذا الزواج...
خائفة...بل مرعوبة...مصدومة...متألمة...حزينة...لا يمكنها احتمال هذا الخليط من المشاعر...لا تعلم ما يجب فعله...ماذا ستفعل؟!...ماذا سيحدث لها؟!...أو ماذا سيفعل ذلك الحقير؟!...ماذا ستجلب لها الأيام القادمة من صدمات؟!
لا تعلم حقاً لا تعلم...و لكن ما تعلمه أنه حقاً ...

لغدٍ طيّاتٌ أخرى...و ستكون مؤلمة جداً...







لا تغيـبي.. أنتِ مِنّي وأَنَـا..
ما لِبعضِ الرّوحِ عنْ بعضٍ غنىً

أنتِ لونُ الفجرِ في طعمِ النّدَى
وعبيرُ الزّهرِ في خَمـرِ الوَسَنْ

أنتِ نايٌ فوقَ وَجْناتِ الدُّجَى
يَـعزِفُ النّجوَى إلى بحرٍ سَكَنْ

كم يَهُزُّ الشّوقُ وِجدَانـي إذا
أبعـدتنِي عنكِ أهـواءُ المِحَنْ

فاغـفِرِي لي.. واقبلِيـنِي تائِبَاً
واقتُلينِي.. إِنْ هَوانَا لـمْ أَصُنْ

نِزار قبّاني






لمحات من القادم...


( جذبته تلك الورقة القابعة في الأرض بالقرب من قدمه...نظر لها مدة ثم تناولها بين يديه...ليفتحها ببطء...قرأ محتواها من حروف...أنزل الورقة ثم نظر لها...إذاً ما راودته من أفكار لم تكن شكوك..و إنما هي حقيقة مطلقة...)

( أما هو فكان و ما زال في قمة عصبيته...لم يقابل شخصاً في حياته يعانده بهذه الطريقة!!!...استفزته...بل أيقظت كل خلية غضب في جسده ..و لو لم يكسر تلك المزهرية لكانت ستكون هي مكانها...!! )

( أجابته بعدم مبالاة مصطنعة....\ ماهو مهم..المهم اني موافقة...بس بشرط...
ابتسم لأنه بات يعرفها جيدا.. قال وهو يضع يداً فوق الأخرى\ شنو هذا الشرط يا مدام؟ )







ماذا سيكون القادم من طيات لنورة و يسار بعد أن يعيشا تحت سقف واحد؟
ماذا سيفعل خالد في قرار والدته؟
من هو هذا الشخص الذي أرسل تلك الكلمات لنورة؟
من هو هذا المتعجرف الذي ضايق نادية و ما الذي يريد فعله لها؟
ماذ ستفعل روح بالرسالة و ما ستكون ردة فعل محمود عليها؟



هنا محطة الوقوف..و أنا على أمل أن يكون الفصل قد نال اعجابكم و كان عند حسن ظنكم...
أتمنى ألا تحرموني من آرائكم و مشاركاتكم...
لنا لقاء آخر ان شاء الله...



  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 123
قديم(ـة) 26-11-2012, 02:55 AM
صورة آحسآس عآبث الرمزية
آحسآس عآبث آحسآس عآبث غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : و لغدٍ طيات أخرى


هلآ وغلآ برووح منوره القسم فديتج
بصرآحه البآرت الأخيرمرهه حلو

يسآر & سمآح
آممم يعني البنت تزوجت عمك يعني مفروض تنسآهآ خلآص حتى مجرد تفكير ماتفكر فيهآ

آما بالنسبه لسمآح آبدآ ماعجبتني شخصيتهآ تفكر بجمآلها وحركآتها تقدر تأثر على خالد آوك استسلم لتأثيرها مره اثنين بس مآرآح يضل طول العمر ااسير حركآتهآ وغير كذا اهي ماتسوي كذا من دآفع الحب لآ على آسآس انهآ انآنيه وماتحب الآ نفسهآ وخالد تتعبربه من ضمن ممتلآكتهآ الي ماتحب احد يشاركها فيها بآالرغم من حركتهآ البآيخه في عرس يسآر كيف تكشف وتبي تلفت الآنتبآه هذا يدل على انآ مالهآ قيمه , يعني كيف تخون زوجها بها الطريقه البشعه وهذا رآح يكون له تأثير سيئ على حيآتها ومن الوآضح انها مارآح تستمر مع خالد اذا استمرت على هذي الطريقه في التفكير

نوره
يعني آآممم آذا مآضيهآ المؤلم اهي مالهآ دخل فيه وكآن خارج ارآدتهآ , وسبب هآ الحزن كله مآضي مثل ماذكرت آهي قذر ومستحيل انها ينسي فحيآتهآ رآح تكون في فوضى وتعقيد الآ اذا صآر تقدم في علآقتهآ مع يسآر وتقبلهآ كزوجه ويسآعدهآ على تخطي ها الآزمه والآهم من هذا انا يرضى زوجته يكون لها ماضي بس الحب يصنع المعجزآت مثل مايقولون ايووه كمآن ردت فعلهآ لما قالت لآتلمسني احسها كرهت الرجآل بعد ماضيها وهذا لحآله مشكله كبيره

وليد
آبد تصرفه مايمت لرجوله بصله وآتوقع اهو صآحب الرسآله وبيستخدم المآضي ضدهآ ..

كل شخص في هاالروآيه يعتبر بطل بس آتمنى نورهـ ويسآر يكونون هم الثآثي الآساسي في الروايه

طرح مميز وبدآيه موفقه يآرب
تقبلي طلتي وتعليقي
وأن شاء الله آكون من متآبيعينك

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 124
قديم(ـة) 26-11-2012, 06:19 AM
صورة مطنوخةة شممر الرمزية
مطنوخةة شممر مطنوخةة شممر غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : و لغدٍ طيات أخرى


الرواااايةة جنااان والئ الامام والقلبب داعيلك

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 125
قديم(ـة) 26-11-2012, 06:23 AM
صورة مطنوخةة شممر الرمزية
مطنوخةة شممر مطنوخةة شممر غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : و لغدٍ طيات أخرى


بنااات لو سمحتوا ما نبي ردووود ما لها داعي لو تكرمتوا
لأني تعقدت من الرواية اللي قريتها قبل فترة ٥٠٠ صفحه تعبنا وحنا نقرأ
بس حطوا تعليقات مرهه وحده مو تدزون وينن البارت متى ينزل البارت إلخ .......
عشان القراء ما يتعبونن وشكراً

.
.
هذا طبعاً بعد موافقة روح ...

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 126
قديم(ـة) 26-11-2012, 06:24 AM
صورة مطنوخةة شممر الرمزية
مطنوخةة شممر مطنوخةة شممر غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : و لغدٍ طيات أخرى


بنااات لو سمحتوا ما نبي ردووود ما لها داعي لو تكرمتوا
لأني تعقدت من الرواية اللي قريتها قبل فترة 500 صفحه تعبنا وحنا نقرأ
بس حطوا تعليقات مرهه وحده مو تدزون وينن البارت متى ينزل البارت إلخ .......
عشان القراء ما يتعبونن وشكراً

.
.
هذا طبعاً بعد موافقة روح ...

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 127
قديم(ـة) 26-11-2012, 10:35 AM
صورة **روووح** الرمزية
**روووح** **روووح** غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : و لغدٍ طيات أخرى


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها كـــايـــد الـــريـــم مشاهدة المشاركة
ياهلا وغلا

بداية قوية وغموض والاسرار تملاء السطور

ليش اللغة الفصحي حق هالرواية ؟

الي للقاء قريب
تسلميييين حبيبتي على تعليقك...و لسة الرواية في بدايتها و في كثييير من الأحداث المشوقة في القادم ان شاء الله :)
و أنا أصلا بديتها بالفصحى لأني أحب اللغة الفصحى...بس القراء طلبوا تكون بالعامية و حسيت ان السرد سيكون أجمل بالفصحى و الحوارات تكون بالعامية...حسيتها كذا أجمل... :)
ان شاء الله تكون عجبتك و يا ريت ما تحرميني من مشاركاتك :)

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 128
قديم(ـة) 26-11-2012, 10:41 AM
صورة **روووح** الرمزية
**روووح** **روووح** غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : و لغدٍ طيات أخرى


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها shwag2h مشاهدة المشاركة
الرواااايةة جنااان والئ الامام والقلبب داعيلك
مشكوووووورة حبيبتييي...و تسلمييلي يا رب..و ان شاء الله ما تحرميني من مشاركتك :)

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 129
قديم(ـة) 26-11-2012, 10:43 AM
صورة **روووح** الرمزية
**روووح** **روووح** غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : و لغدٍ طيات أخرى


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها آحسآس عآبث مشاهدة المشاركة
هلآ وغلآ برووح منوره القسم فديتج
بصرآحه البآرت الأخيرمرهه حلو
مشكووورة حبيبتي من ذوقك...
يسآر & سمآح
آممم يعني البنت تزوجت عمك يعني مفروض تنسآهآ خلآص حتى مجرد تفكير ماتفكر فيهآ

آما بالنسبه لسمآح آبدآ ماعجبتني شخصيتهآ تفكر بجمآلها وحركآتها تقدر تأثر على خالد آوك استسلم لتأثيرها مره اثنين بس مآرآح يضل طول العمر ااسير حركآتهآ وغير كذا اهي ماتسوي كذا من دآفع الحب لآ على آسآس انهآ انآنيه وماتحب الآ نفسهآ وخالد تتعبربه من ضمن ممتلآكتهآ الي ماتحب احد يشاركها فيها بآالرغم من حركتهآ البآيخه في عرس يسآر كيف تكشف وتبي تلفت الآنتبآه هذا يدل على انآ مالهآ قيمه , يعني كيف تخون زوجها بها الطريقه البشعه وهذا رآح يكون له تأثير سيئ على حيآتها ومن الوآضح انها مارآح تستمر مع خالد اذا استمرت على هذي الطريقه في التفكير

نوره
يعني آآممم آذا مآضيهآ المؤلم اهي مالهآ دخل فيه وكآن خارج ارآدتهآ , وسبب هآ الحزن كله مآضي مثل ماذكرت آهي قذر ومستحيل انها ينسي فحيآتهآ رآح تكون في فوضى وتعقيد الآ اذا صآر تقدم في علآقتهآ مع يسآر وتقبلهآ كزوجه ويسآعدهآ على تخطي ها الآزمه والآهم من هذا انا يرضى زوجته يكون لها ماضي بس الحب يصنع المعجزآت مثل مايقولون ايووه كمآن ردت فعلهآ لما قالت لآتلمسني احسها كرهت الرجآل بعد ماضيها وهذا لحآله مشكله كبيره

وليد
آبد تصرفه مايمت لرجوله بصله وآتوقع اهو صآحب الرسآله وبيستخدم المآضي ضدهآ ..

كل شخص في هاالروآيه يعتبر بطل بس آتمنى نورهـ ويسآر يكونون هم الثآثي الآساسي في الروايه

طرح مميز وبدآيه موفقه يآرب
تقبلي طلتي وتعليقي
وأن شاء الله آكون من متآبيعينك
أما عن يسار أهو يحاول على قدر ما يقدر و في النهاية نحن بشر ما نقدر نتحكم في الداخل قلوبنا بس نقدر نتحكم في تصرفتنا..
سماح ان شاء الله في القادم بيصير كل خير و كل أحد بياخد جزاته...
نورة و يسار بنشوف شنو بيصير بين نورة و يسّار في بداية حياتهم تحت سقف واحد :)
وليد طبعا هو بعيد كل البعد عن الرجولة...و للأسف في الكثير من شاكلته في مجتمعنا...بس في القادم رح نكتشف مفاجئة عن موضوع الرسالة...
حبيبتي الأبطال الأساسيين في الرواية هما نورة و يسّار...و لسة في احداث كثيرة غير متوقعة في انتظارهم...
طبعا حبيبتي أنا يكون لي الشرف انك تكونين من متابعيني و تعلقين لي...و ان شاء الله القادم يكون عند حسن ظنك... :)

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 130
قديم(ـة) 26-11-2012, 10:44 AM
صورة **روووح** الرمزية
**روووح** **روووح** غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : و لغدٍ طيات أخرى


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها shwag2h مشاهدة المشاركة
بنااات لو سمحتوا ما نبي ردووود ما لها داعي لو تكرمتوا
لأني تعقدت من الرواية اللي قريتها قبل فترة 500 صفحه تعبنا وحنا نقرأ
بس حطوا تعليقات مرهه وحده مو تدزون وينن البارت متى ينزل البارت إلخ .......
عشان القراء ما يتعبونن وشكراً

.
.
هذا طبعاً بعد موافقة روح ...
حبيبتي أنا كل شي يكون في راحة القراء و المتابعين ما أمانعه أبداً و مشكووورة :)

روايتي الأولى : و لغدٍ طيات أخرى

الوسوم
آجمل , مرضية , جزار , روايات . الحب والعشق , روايات الرومانسية , رواية ...رومنسية .. , نورة , طيَات
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الأولى : لن تهربي مني فإني رجل مقدرعليك (الحزن شي من صفاتي) روايات - طويلة 457 03-03-2015 12:39 AM
روايتي الثانية : جلسات نسائية بقلوب الماسية Johnarr أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 232 12-07-2013 03:14 PM
روايتي الأولى : أبكسر لك من جروحي جرح وبخنق العبرات مغامرات مصورة أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 17 25-01-2013 04:33 AM
روايتي الأولى: أنا أعشقك عـشق يساوي كل من تنفس وهو حي بسمه منك تحيني أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 54 30-08-2012 09:20 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ ضمني بين الاهداب روايات - طويلة 1999 06-02-2012 04:14 PM

الساعة الآن +3: 09:10 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1