منتديات غرام روايات غرام أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها روايتي الاولى : جنون أنثى تصرخ عابثة بأوتار أحاسيسي
لا يغرك حلاك ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

الجنون الحادي عشر ..

"يا صاحبي مني لك الروح مهداه
والله لو به غيره اغلى هديته
ما قلت لأحد غيرك الروح تفداه
انت الوحيد الي بروحي فديته
وانت لولاك ما قلت انا آه
ولا شكيت من الهوى ما شكيته
يا زين حبك عن هوى الناس عدّاه
جميع وصف كامل بك لقيته
سلم المحبه ما وطا الزين ناطاه
حد الخطر لعيون خلي وطيته
والي يودك كل ما منك يرضاه
حتى عذابك يا حبيبي رضيته


خالد الفيصل *



قدام أفخم بوابات الحي ..
وقفت السياره اللؤلؤيه .. تنتظر ينفتح الباب اللي قدامها ..
أقل من دقيقه .. كانت البوابه مفتوحه ..
تعدا بكل شموخ وهيبه البوابه الرئيسيه .. وبدا يمشي بوسط حديقه ..
كل شي حوله .. مسطحات خضرا .. و جميع ألوان الورود وأنواعها ..
الشجر .. مقلم بأشكال مختلفه .. بشكل يسحر العين لما تشوفها ..
والبحيره اللي مزينه الحديقه .. وحولينها الإضاءه .. صار شكل الحديقه يجنن .. آيه من الجمال ..
رغم كل هذا .. ما ألتفت له ريان .. ولا حتى فكر فيه ..
كان باله مشغول بموضوع معين ..
وقف السياره .. قدام القصر .. ونزل ..
ركب مكانه بالسياره .. السواق عشان يوقفها بمكانها ..
دخل البيت .. وطلع الدرج .. وتوجه لجناح أحب الناس على قلبه ..
دق الباب .. شوي .. جاه صوتها ..
: تفضل يمه .. حياك ..
دخل ريان ومرسومه على وجهه إبتسامه ..
هو بس من يسمع صوتها .. يروح كل الضيق اللي يحس فيه ..
أم ريان : يَ هلا .. يَ مرحبا .. يَ حي وليدي .. يَ حي حبيبي .. يَ هلا .. توها نورة الدار .. تعال أجلس بجنبي .. تعال .. ( وتأشر على مكان جنبها ) ..
ريان باس راس أمه ويسوي حاله مستحي : الله كل هالترحيب لي .. (ويأشر على نفسه ) ..تراني ما أقدر .. ( ويغطي وجهه بيدينه ) ..
أم ريان تضربه بيده وهي تضحك : عيب عليك .. تسوي كذا وأنا حسبالي جايبه رجال .. طلعت بنيه يَ وليدي ..
ريان ينفخ صدره .. ويفخم صوته : لا رجال يَ الغاليه .. وسيد الرجال بعد .. وش تحسبين ..
أم ريان : هههههههههه .. لا توك تغدي رجال .. ولا قبل شوي .. الله يستر .. خلن ساكته ..
ريان : هههههههههههههههههههههههههههههه ..
أم ريان صارت تناظر ريان بحب : يَ عساه دوم هالضحكه يَ رب .. يَ عسى ربي ما يخليني منك .. قل آمين ..
ريان وهو يبوس راسها : ولا منك يَ الغاليه ..
مرت لحظة سكون ..
ريان تنحنح : يمه أبي أقول لك شي ..
أم ريان : هلا يمه .. قل .. وش اللي بخاطرك ..
ريان : يمه أنا الحين عمري .. 29 سنه .. ولازم أعرس ..
أم ريان تهلل وجهها : هاذي الساعه المباركه يَ وليدي .. هاذي الساعه الباركه .. وأخيراً تبي تفرح قلب ميمتك .. ( وصارت تزغردت - تغطرف ) .. كلللللللللللللللوووووووووووووووش .. ومنهي اللي تبيها .. أنا أخطبها لك الحين .. وإذا تبيني أدور لك .. أبشر .. من عيني هذي قبل هذي .. بس أنت آمر ..
ريان بتردد : ... ..




&$&$&$&$&$&$&$&$&$&$


كان قلبها ينبض بجنون .. وهي تشوفه قدامها مدد ..
كانت تبدل له الكمادات .. ما تدري وش سبب أرتباكها منه .. مع أنه أخوها ..
بس كانت ترجف كل ما حطت يدها على جبينه ..
صارت تطالع فيه .. وتتذكر تعامله اللطيف معاها .. من هم صغار .. ماكان يسمح لأي أحد أنه يقرب منها أو يلمسها ..
كان دايم يدافع عنها .. كانت لما تسوي شي .. كان دايم يقول أنا سويته .. وياكل الضرب عنها ..
ماكانت تدري أش سبب هذا كله .. ليه كان يسوي كذا ..؟! ومعي أنا بذات ..؟!
كانت من هي صغيره دايم تحتمي فيه من بد أخوانها كلهم ..
مره طاح على السفلت .. وهو يلعب كوره مع عيال الجيران .. ونجرحت ركبته .. ونزل منها دم ..
هي بس شافت الدم .. ركضت له .. و صارت تبكي .. وتقول له لا يتحرك .. دخلت البيت .. وجابت من دولاب الصيدليه المعلقه بالمطبخ .. لصقة جروح و المسحه الطبيه و مطهر جروح ..
ركضت .. ولقته جالس زي ما خلته ما تحرك .. رفعة بنطلونه البرمودا .. وبان الجرح بوضوح .. صارت تمسح له بالمسحه الطبيه وهي تقول : معليش تحمل شوي .. ادري انه يوجع .. بس تحمل .. ادري فيك رجال ..
بعدها رشت على الجرح من المطهر .. وأخيراً حطت الصقه على الجرح ..
كانت دايم تداوي إذا مرض .. لأنه كان ينجن إذا صار فيها أي شي ..
قطع عليها سرحانها صوت هامس يغلب عليه التعب : أحبك .. وما أخطيت يوم وافقت عليك ..
حاولت تستوعب اللي سمعته ..
صبا بنفسها :" لا أكيد يهذي .. ولو كان يهذي .. منهي هذي اللي يحبها وما أخطى يوم وافق عليها ...؟! "


&$&$&$&$&$&$&$&$&$&$


له أربع أيام وهو يحاول يدخل عليها .. مهي راضيه .. يدق على جوالها .. مغلق ..
ما في أي وسيلة ممكن يربطه فيها ..
آخر شي قام ودخل القصر .. و راح من عند باب المطبخ ..
شاف خدامتين قدامه .. والخدامتين لما شافوه خافو ..
خاف يفضحونه .. قام طلع من جيبه 500 ميه ..
تركي : خوذي أنتي وياها ..بس لاتعلمن احد .. انا ابغى اشوف مدام مشاعل .. وابغى وحده منكن تشوف إذا فيه احد ولا لا ..؟!
قالت وحده منهن : طيب ..دقيقه ..
وطلعت من المطبخ .. غابت تقريبا خمس دقايق .. ورجعت ..
قالت : تعال ..
مشى وراها تركي .. لما وصلته عند باب جناح مشاعل .. فتحت الباب له وراحت ..
جته نسمة هوا بارده .. خذا نفس .. وسما بالله ودخل ..
لقى الغرفه .. غارقه بالظلام .. وسكووووون .. والجو بـــــــــارد ..
سكر الباب .. وبدا يدخل شوي شوي ..
وصل عند سريرها .. ونبضات قلبه مهي راضيه تهدى ..
شافها متمدده على السرير قدامه .. مد يده .. بتردد ومسك خصله من خصلات شعرها ..
وبدا شوي شوي .. يمرر يده على شعرها ..
انفاسها كانت منتظمه .. وكانت هاديه .. مثل هدوء الأموات ..
دفن وجهه بين خصلات شعرها البندقي .. يعشقها .. إلا يمممووووت فيها ..
صار يبوس رقبتها وخدها .. هي بعدت وجهها عنه متضايقه منه ..
قربه شفايفه عند أذنها : ما خبرتك قاسيه كذا .. ( وطبع بوسه تحت أذنها ) ..
فتحت عيونها بكسل ..
في عيون تطالعها .. عقدت حواجبها .. تحاول تميز مين اللي يطالعها ..
مدت يدها على الأبجوره تبغى تشغلها .. بس فيه يد انمدت وامنعتها من أنها تشغل النور ..
حست ببوسه على يدها .. وبحرارة أنفاس تحرق ظهر يدها ..
هو .. هو .. (قالتها بنفسها) .. والله هذي أنفاسه ..والله هذي طريقة بوسته ليدي .. والله هو ..
كان زي اللي يقرا أفكارها : إيه .. هذا أنا .. تركي .. حبيبك اللي حرمتيه من شوفتك .. اللي حرمتيه من أنه يطمن على حبيبته .. على غلاه .. على روحه ..
ما حس إلا بثقل على صدره .. حط يده على صدره يتحسس شعرها .. و وجهها ..
كانت شاده على ثوبه بقوه .. بس بدون دموع ولا شهقات ولا حتى أنفاس ..
قرب منها أكثر علشان يضمها لصدره أكثر .. بس أتفاجأ .. بأن الثقل أنزاح عن صدره ..
طالعها بهمس : ليه أبعدتي .. ؟!
مالقى منها رد .. بس صوت أنفاسهها هو اللي يجاوبه..
حس بحركه على السرير .. وسع صوت خطواتها تبعد عن السرير ..
فجأه ..
شافها قدامه .. شافهها بجامتها البفسجيه .. وشعرها الغجري يلتف حول خصرها ويتمرد علشان يوصل لآخر ظهرها ..
عيونها أتعبها السواد .. بس مازالت تأسره .. أنفها الصغير القايم .. الشفايف المليانه ..
قام من مكانه متوجه لها ..
مشاعل أول مره تنطق من يوم ملكته ..:وقف .. لا تقرب ..
تركي بصدمه: بس أنا أبيك ..
ردت عليه ببرود : بس أنا ما أبيك ..
تركي يطالعها بصدمه ..
مشاعل وبنظرات بارده :ما أبيك .. عافتك نفسي ..طابت نفسي منك .. خلاص عفتك ..
تركي يقرب منها وهو مصدوم : بس أنا أحتاجك .. أنا أبيك .. أنا ما عفتك .. أنا أموت بثرى رجولك .. مشاعل لا تحمليني ذنب مهو ذنبي .. مشاعل تكفين لا تظلمين .. تكفين ..
ممشاعل بقهر : مدامك تبيني وللحين تحبني .. ليه رحت وخذيتها .. ليه تزوجت علي .. وشلون تقول الموضوع مهو بكيفي .. والموضوع غصبن عني ..أنت رجال محد يقدر يغصبك على شي أنت ما تبيه .. تركي .. لو أنا السليمه وأنت العقيم .. تظن إني ممكن أتركك .. تظن إني ممكن أطلب الطلاق منك وأروح أتزوج لي رجال سليم مثلي .. أقدر أجيب منه عيال .. تركي أنت تحسب الموضوع على كيفي . أنت تحسبني أنا ما أبي أطفال .. أنا ما أبي أحد يقول لي ماما .. ( دموعها بدت تنزل بسرعه وصوت شهقاتها يطلع غصبن عنها ) .. أنت تحسبني عايفه العيال .. أنت تحسبني أنا غير عن الحريم .. أنا عادي عندي ما أجيب عيال .. أنا أنثى .. أتمنى أستلذ بطعم الأمومه .. أتمنى أحضن طفل بين يديني .. وأصير أحلم أن بكره أزفه وهو عريس ولا وهي عروسه .. وأشوف أحفادي حولي .. تحسب الرحمه منزوع من قلبي .. لهالدرجه أنت تحسبني عديمة إحساس ..كنت أروح للمواعيد قبلك .. وبعض الأحيان من دونك .. أبغى أتعالج .. أبغى يكون فيه طفل بطني .. أبغى أحس إني أنثى.. أبغى أحس إني أم ..( مسحت دموعها بعنف ) .. طلقني ي تركي .. طلقني ..
تركي حس بالشلل ينتاب أطرافه وخصوصاٌ لسانه .. مهو قادره يحكي .. مهو قادر يتكلم .. حبيبته تبي تذبحه .. تبي تموته تعزير ..
صار يطالع فيها بشتات وعيون ضايعه .. : طلاق ي مشاعل .. طـــــلاق ..
مشاعل بعيون كلها إصرار رغم التعب : إيه .. طلاق ي تركي .. طــــــــــــلاق ..
تركي بغموض : طلاق مني مطلق ي مشاعل .. لو على قص رقبتي .. ماراح أطلق ..
وتوجه للباب ..



&$&$&$&$&$&$&$&$&$&$



أستغرب دخوله للقصر ..
وجرأته بدخول غرقتها .. : بس حلوه المواجهه .. وبنشوف آخرتها مع هالأثنين إيش ..
إبتسم بخبث وهو يتكي ظهره على الكرسي ..



&$&$&$&$&$&$&$&$&$&$


ريان بتردد : يمه .. ترا أنا خطبت اليوم ..
أم ريان تقلصت إبتسامتها : خطبت ! .. ( بعدها رجعت الإبتسامه على ثغرها ) .. يلا ما يخالف .. إن شاء الله أحضر كتب كتابك ..
ريان وهو يبلع ريقه بصعوبه .. ويشتت نظراته على جدران الغرفه : بس اليوم كان كتب كتابي ..
أم ريان بصدمه وبإبتسامه باهته : خطبت وكتبت كتابك بدون علمي .. لهالدرجه مالي قيمه عندك ي .. وليدي .. !
ريان وهو يبوس يدينها وراسها خوف من زعلها عليه: لا يمه .. لا واللي يطول لي عمرك .. مهو هذا المقصد ..
أم ريان بغصه : أجل وش كان مقصدك . ي ولدي .. ؟!
ريان بتوتر : يمه .. هو كل شي صار بسرعه .. (وبكذب ) .. وأهلها قالوا ي تكتب كتابها الحين .. ي مالك بنت عندنا .. وصراحه أنا خفت البنت تروح من بين يديني ..وعشان كذا .. وبس ..
أم ريان : على البركه ي وليدي .. (وبأبتسامه ) .. لهالدرجه البنت ماخذه عقلك .. ؟!
ريان إرتاح من إبتسامتها وباس يدينها : تعرفين يمه ..القلب لا حب وش ممكن يسوي ..
أم ريان بفرحه : الله يجمع بينكم على خير .. ويوفقكم ويصلح ما بينكم ..
ريان بإبستامه : آمين ي رب ..
طلع ريان من غرفة أمه .. وهو يحس هم وأنزاح عن قلبه .. وهو بطريقه لغرفته .. مرت من قدامه .. الخادمه اللبنانيه .. وهي تتمخطر بمشيتها ..
: هاي مسيو ريان ..
ريان بإبتسامه خبيثه : هلا بالزين كله .. هلا بالمزه .. هلا باللي توسع صدر ريان لاصار ضايق ..
ليندا بضحكة غنج : هههههههههههههههه .. كلو لإلي ..
ريان ويمد يده على خصرها , ويسحبها لصدره : إي والله (وباللهجه لبنانبه ) كلو لإليك ..
ليندا بغنج ويدينها على زراير صدره : ياه شو حلو .. بحبك بالتوب .. بتطلع بجنن ..
ريان باسها على خدها : وربي إنتي اللي تجننين ..
ليندا تبعد عنه : مسيو ريان .. لا تعمل هيك هونا .. بخاف يشوفنا حدا ..
ريان وهو متجه لغرفته : خليهم يشوفون .. (و أرسل لها بوسه ) ..
دخل غرفته وسكر الباب ..



.
.
.

أنتهى

استغفر الله الذي لا إله إلا هو وأتوب إليه

روعة غلا ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

باااااااااااارت راااااااااااااااائع
لا تعتمدي على الحوار
بليييييييييييييييييييييز نبغى بااااااااااااااااااارت

لامــارا ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

ياالله يا قلبي كملي ليه وقفتي

ملاك الذوق$$ ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

الروووووووووووااايه جنااان

تكفييين كمليها بليييز بلييييييز

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1