غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 401
قديم(ـة) 06-03-2013, 02:49 PM
صورة Golden Apple الرمزية
Golden Apple Golden Apple غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
11302798202 رد: رواية لم أكن هكذا من قبل و لكن بحبك تاهت عناويني /بقلمي


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..


كيفكم يا حلوين؟.. إن شاء الله الكل بألف خير، صحة و سلامة..

جبت لكم بارت 15 اليوم.. مثل ما وعدتكم بارت طويـــل بتطورات غير متوقعة
لبعض الشخصيات.. وقفة شوي لئيمة أو أليمة ..

دقيقة و ينزل..^^..

قراءة ممتعة للجميع


.
.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 402
قديم(ـة) 06-03-2013, 02:56 PM
صورة Golden Apple الرمزية
Golden Apple Golden Apple غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
11302798202 رد: رواية لم أكن هكذا من قبل و لكن بحبك تاهت عناويني /بقلمي


عنوان (15)...

Our past follows us like our shadow, the only difference is

Our shadow leaves us in the dark while our past lingers

©

.

.

.

.

.



مررت أصابعها على خدها بهدوء، إنحنت و طبعت بوسة هادية على خدها، عدلت وقفتها و من ثم عدلت لها بطانيتها، إلتفتت للثانية و إقتربت من سريرها، باستها على خدها بهدوء، عدلت لها بطانيتها و بعدها لفت تطلع من الغرفة، خفت الإضاءة و سكرت الباب وراها، مشت للمطبخ، دخلت و شافته، جالس على الكرسي و سرحان في الطاولة قدامه، قطبت حواجبها و إقتربت منه، حطت يدها على كتفه و تكلمت بخوف: أنت إيش تسوي هنا؟ ما أنا قلت لك خليك بالغرفة، خليك مرتاح؟ ليش تطلع؟ ما تعرف أنك بـ تتعب، طارق أنا قلت لك كل شيء و لا تتعب حالك، أنت ليـ..، سكتت و هي تشوفه يلتفت لها و هو يحرك عيونه بملل، قطبت حواجبها أكثر، جت بتتكلم بس هو تكلم قبلها.

مسك يدينها الثنتين و صار يسحبها له بخفة: حبيبتي و أنا كم مرة لازم أقول لك، خلي عنك هالخوف الزائد، قلت لك صرت أحسن، أقدر أمشي و أتحرك، مليت من الغرفة و طلعت لك، ما فيها شيء!

أخذت نفس و فكت يدينها منه: يعني تجلس هنا إيش تسوي؟

إبتسم و مسك يدينها مرة ثانية، و هو يبوس كفوفها: أتأملك!

ضحكت بخفة و سحبت يدينها منه، حطت يدينها على أكتافه و رجعته لوراء لتعدل جلسته: عيل تأمل!

إبتسم و حط يد على خده: آخذ لي وضعية التأمل!

ضحكت و هو ضحك، لفت عنه و صارت تمشي للمغسلة، غسلت الصحون، رتبتهم في الكبتات، نشفت يدينها و من ثم لفت له، شافته جالس بنفس جلسته، إبتسمت بقلة حيلة و مشت له، مدت يدها و سحبت يده من على خده و هي تقومه: يللا، خلصت!

إبتسم، قام و صار يمشي معاها للغرفة، فتحت الباب دخلت و دخلته وراها، سكرت الباب و مشت للسرير، و هي تجلسه: نام و إرتاح!

تنهد بملل: ماني تعبان و لا نعسان!

إبتسمت له بهدوء، عدلت له مخدته و بعدها صارت ترجعه لوراء: يللا عشاني!

حرك رأسه بقلة حيلة و حطه على مخدته: أمرك مدام!

إبتسمت له و بعدها لفت تمشي للكبتات، أخذت لها قميص نوم و من ثم مشت للحمام، شاف باب الحمام يتسكر فغمض عيونه و إبتسم لنفسه، لو كثر ما يتحسن ما راح تصدقه، تخاف عليه من عطسة، كحة، من كل شيء، تهتم فيه لدرجة تحسسه أنه طفل، طفلها هي، إبتسم أكثر، هي كانت كذي دوم، ما يعرف ليش فكر أنه يقدر يخبي عليها، ما يعرف كيف تجرأ يبعدها عنه، ما يعرف كيف تجرأ يعذبها، أخذ نفس يبعد هالأفكار، هالأيام مضت و خلاص ما راح ترجع، ما راح يكرر غلطته مرة ثانية، ما راح يكررها لو إيش ما يصير، فتح عيونه و هو يسمع الباب ينفتح، رفعهم لها، شافها تطلع من الحمام و تمشي للتسريحة، ضل يلاحقها بعيونه بدون أي كلمة، لابسة قميص حريري خمري اللون، شعرها مربوط و مرفوع بس كم من خصلة سوداء نازلة على رقبتها البيضاء، قطب حواجبه و هو يشوف شعرها ينفك، يطيح و يغطي رقبتها، أخذ نفس و قام يمشي لها، وقف وراها و صار يلعب بشعرها.

رفعت عيونها للمراية تشوف عليه، نزلتهم بس رفعتهم مرة ثانية و هي تحس فيه يطبع بوسة حارة على رقبتها، إرتبكت و هي تحس بيدينه تحاوطها، نزلت عيونها ليدينه و بإرتباك: طارق.. أنت..

طبع بوسة ثانية على رقبتها و قاطعها بهمس: مشتاق لك ليلى!

دارت له بهدوء غير اللي تحس فيه، رفعت عيونها لعيونه بحياء و من ثم نزلتهم: طارق ما يصير، أنت..

قاطعها مرة ثانية و هو يقربها له أكثر: ما فيني شيء..، و هو ينحني ليطبع بوسة على كتفها: ما فيني شيء!

غمضت عيونها و هي تحس بنفسها تضيع في أنفاسه الحارة، فتحتهم بسرعة و بخوف: جرس..، حطت يدينها على صدره تبعده عنها: طارق، جرس.. أحد يدق الجرس!

قطب حواجبه بإستغراب: إيش؟

حركت رأسها بالإيجاب لتأكد له، جت بتتكلم بس سمعته مرة ثانية، شافته يقطب حواجبه أكثر فعرفت أنه سمعه بدوره، تكلمت و هي ترفع عيونها للساعة المعلقة على الجدار: من.. من يكون جاي في هالوقت؟

رفع عيونه للساعة و هو يشوفها 11:30، نزلهم لها و هو يحرك أكتافه بخفة، لف و صار يمشي لباب الغرفة: خليك هنا!

حركت رأسها بالإيجاب و هي تشوفه يطلع من الغرفة، ما قدرت تمسك حالها فمشت للكبتات بسرعة، أخذت جلبابها، لبسته و طلعت تلحقه، وقفت عند باب الصالة و هي تشوفه يفتح باب الحديقة، شافته يرجع لوراء و يفتح الباب أكثر، حطت يدها على قلبها و بخوف: عزيز!!!



بعد شوي...

جلس بجنبها على الكنبة و هو يمرر نظره من عليهم، هو منزل عيونه للأرض و يحرك رجله بتوتر واضح، هي جالسة على نفس الكنبة بس بطرف الثاني، منزلة عيونها بدورها و شابكة يدينها ببعض، إلتفت لها، شافها تشوف عليهم و هي مقطبة حواجبها، عندها كلام بس ما راح تبدأ بوجوده، يحترم هالشيء فحط يد على كتفها و قام: أخليكم!

إلتفتت له و حركت رأسها بالإيجاب، إنتظرت لحتى يمشي للغرفة و يتسكر الباب وراه و بعدها قررت تتكلم، إلتفتت لها و من ثم له: خير، إيش في؟ إيش صاير؟ و هي مستغربة من وجودهم مع بعض: إيش جابكم لهنا؟

مرر يده في شعره و هو يزفر: ما عرفت وين أروح فجيت عندك..، و هو يرفع عيونه لها: يمة..، و هو يزفر مرة ثانية: يمة طردتنا من الفلة!

فتحت عيونها بصدمة: إيــش؟ حركت رأسها بعدم تصديق: أنت إيش تقول؟

عبدالعزيز حرك رأسه بالإيجاب ليأكد لها، و هو يأشر على حنين الجالسة بجنبه: هي السبب!

إلتفتت لها لتشوف دموعها تطيح على خدها وحدة وراء الثانية، إلتفتت له و تكلمت: عزيز، كيف هي السبب، إيش صار، إيـ..

قاطعها و هو يزفر بقهر: هي السبب، حاولت أكلمكم، حاولت كثير بس محد منكم سمعني ، قلت لكم ما لمستها بس محد منكم رضى يصدقني..، و هو يأشر عليها: إعترفت.. توها بس تعترف بكل شيء!

إلتفتت لها و هي مانها قادرة تستوعب: حنين، هو إيش يقول.. إيش اللي صار؟

شهقت بخفة و تلتها شهقة ثانية: هو السبب.. هو السبب.. أنا كنت خايفة.. خايفة.. إذا ما منعته في وقتها كان بـ يتعدى علي.. كان بـ يغتصبني..

إلتفت لها بعصبية و سحبها من عبايتها: ما أنا اللي غصبتك تمنعيني، ما أنا اللي غصبتك؟ أنتي بنفسك ما كنتي راح تمنعيني، ما كنتي بـ تقدري!

صارت تبكي أكثر: فكني..، و هي تحاول تفك نفسها منه: فكـ.ـني..

شدد من مسكته عليها: حـقـيـرة بـسـبـبـك إنـطـردت مـن بـيـتـي، كـلـه بـسـبـبـ..

ليلى و هي تقاطعهم بصوت عالي: بـسـكـم أنـتـو الإثـنـيـن..، و هي تفك حنين من يدينه و تسحبها لها: بس خلاص يكفي..، إلتفتت له و تكلمت: لا تنسوا أنتو في بيتي ألحين، في بيتي أنا! جلست و جلست حنين بجنبها: ما ألوم أمي على اللي سوته فيكم، ما ألومها، لين متى تتحملكم، كل واحد بدل ما يصلح أغلاطه يروح يغلط غلطة أكبر من اللي قبل..، إلتفتت لحنين و من ثم له: أنتو إيش تريدوا مني ألحين، أقنع أمي و لا أخليكم تضلوا عندي..، و هي تحرك رأسها بالنفي: أنا ما أقدر.. أنتو لازم تدبروا حالكم بنفسكم..

عبدالعزيز و هو يقطب حواجبه: ليلى أنا ما عندي أحد غيرك.. ما عندي مكان أروح له..

حطت يدينها على رأسها و هي تحركه بقلة حيلة: أستغفر الله، أستغفر الله..، ضلت ساكتة لشوي و بعدها أخذت نفس تهدي حالها و تكلمت: تضلوا عندي الليلة و بكرة تمشوا، أخبر طارق يأجر لكم شقة من شققه..

قاطعها بسرعة و هو يقوم: ليلى أنا ما أقدر معاها..، و هو يحرك رأسه بالنفي: ما أقدر معاها!

ليلى و بنبرة حادة: عزيز إيش هالكلام، يعني بـ تتركها عندنا، أنت جنيت؟ تأخذها معاك وين ما تروح، هي زوجتك..، و هي تقوم و تسحبه من يده: زوجتك، تفهمني؟

قطب حواجبه بقوة و ما نطق بحرف

فكته بعصبية و بعدها إلتفتت لحنين، مسكت يدها و صارت تمشي: يللا إلحقنا!

أخذ نفس و زفر أنفاسه بقهر، أخذ نفس ثاني و زفر مرة ثانية، رفع عيونه لها و هو يشوفها تمشي مع ليلى، حاول يأخذ نفس مرة ثانية، يحس نفس يغلي، بينفجر في أي لحظة، يتهور و يذبحها، مانه طايق وجودها حوالينه، مانه قادر يشوفها قدامه، بسببها إنهدم كل شيء، بسببها تدمرت حياته، تدمرت و هو ما عاد يعرف كيف يصلحها، مرر أصابعه على وجهه بقلة حيلة، زفر و بعدها مشى يلحقهم.

ليلى و هي تفتح لهم باب الغرفة: راح تضلوا هنا الليلة..، إلتفتت له: راح تضل معاها!

ما رد عليها و مشى يدخل الغرفة بسرعة

إلتفتت له و من ثم لها: ليلى.. أنا آسفة..

تنهدت بقلة حيلة: لا تتأسفي يا حنين.. لا تتأسفي..، و هي تتنهد مرة ثانية: يللا، روحي إرتاحي! قالتها و بعدها لفت عنها و صارت تمشي.

ضلت واقفة تشوف عليها لين إختفت و ما بقى غير طيفها، نزلت عيونها و بعدها لفت للغرفة بخوف، تقدمت بخطوات مترددة، دخلت و سكرت الباب، جت بتلف بس إنسحبت من يدها بقوة، دارها، دفعها و ثبتها على الجدار، إرتجفت و هي تشوف صدره يرتفع و ينخفض من شدة أنفاسه، إرتجفت أكثر و هي تشوفه يقترب منها، رجعوا دموعها: عـ.ـز..

قاطعها و هو يرص على أسنانه: ما أريد أسمعك، ما أريد أحس فيك حواليني، بلا كلمة، بلا حركة، بلا نفس و لا والله بذبحك.. بذبحك يا حنين تفهميني؟

حركت رأسها بالإيجاب بسرعة و نزلت عيونها عنه بخوف

فكها و صار يمشي للسرير و هو يأشر على أحد زوايا الغرفة: هناك، خليك هناك!

حركت رأسها بالإيجاب مرة ثانية، مشت بسرعة للزاوية، جلست و إستندت بالجدار، شافته يرمي نفسه على السرير و يزفر بقوة، لمت ركبها لصدرها و نزلت عيونها عنه، ضلت على نفس جلستها لفترة طويلة و لما حسته نامت، نزلت رأسها لركبها و صارت تبكي بصمت، كل شيء ضاع، هي ضاعت، ما عادت تعرف أي حياة تكون هذي اللي تنتظرها معاه، مانها قادرة تتخيل أيامها معاه، يريدوا يجمعوهم في بيت واحد و يسكروا عليهم الباب، بيذبحها، بيموتها أكيد، غمضت عيونها بتعب و هي تتمتم لنفسها: يا الله لطفك.. لطفك يا رب!


***************************


تنهدت بملل و صارت تتقلب على السرير، إلتفتت لطرفه الفاضي و تنهدت مرة ثانية، مانها قادرة تنام، مانها قادرة لأنها تعودت تحط كفه تحت خدها، تغمض عيونها على ريحته و تفتحها على ريحته، تعودت تسمعه يتمتم لها بمدى حبه لها قبل النوم و يصحيها بنفس الكلام بالصبح، تعودت على كل شيء فيه، تحبه من قبل و ألحين صارت تعشقه و تعشق كل شيء فيه، تنهدت للمرة الألف و رفعت عيونها للسقف، مانها قادرة تنام عشانه عندها تحت، متوترة منها لين ألحين، متوترة من اللي صار، ما صدقها اليوم بس إيش لو صدقها بكرة؟ خافت من هالفكرة فبعدتها عن رأسها بسرعة، لا، هو يعرف كل شيء، يعرف أنها تسوي كذي لأنها مانها قادرة تتقبلها، تسوي كذي لتبعده عنها، هو يعرف و ما راح يسمح لها، هو يحبها و ما راح يتخلى عنها، ما راح يتخلى و عشان كذي طلب منها تتحملها، تتحملها عشانه!

نزلت عيونها و من ثم حركتهم للساعة المحطوطة على الكمدينة، 6:30 ص، مر الليل عليها بنفس أفكارها، أخذت نفس و زفرت بتعب، سمعت الباب ينفتح فإلتفتت تشوف عليه، شافته معطيها ظهره و يسكر الباب، غمضت عيونها بسرعة، يفكرها نايمة أحسن!

أخذ نفس بتعب و لف يمشي للسرير، مشى لطرفها ليشوف عيونها مغمضة، جلس بهدوء و صار يمرر أصابعه على خدها بهدوء، إبتسم و هو ينتبه لحركة عيونها، تمدد بجنبها و دخل بالبطانية، حاوطها من بطنها و قربها له، طبع بوسة هادية على خدها و من ثم حط خده على خدها و تكلم بهمس: مانك نايمة!

فتحت عيونها و بنفس الهمس: ما قدرت!

حاوطها له أكثر: ليش؟

فكت نفسه منه و دارت له: خايفة!

قطب حواجبه: ليش؟

نزلت عيونها و من ثم رفعتهم له: خايفة يجي يوم و تتركني عشانها..، و الدموع تتجمع في عيونها: عبدالرحمن أنا أعرف.. أعرف إذا أنت إنجبرت تختار بيننا بتختارها!

رفع يده ليمسح دموعها: الله لا يجيب هـ اليوم.. الله لا يجيبه..

إقتربت منه و دفنت رأسها في صدره: بتختارها علي..، و هي تبكي: بتختارها علي..

حاوطها له أكثر: نمارق يا حبيبتي.. لا تبكي..

صارت تبكي أكثر: لا تختار.. لا تختار أحد.. خليني معاك.. خليني معاك..

زاد من مسكته عليها: أششش، يا حياتي، أششش خلاص لا تبكي، أنا أحبك ماني بـ متخلي عنك، ما راح أتخلى عنك، ليش تتكلمي عن شيء لا صار و لا بـ يصير؟ لا تبكي عشان كذي، لا تبكي..، و هو يبعدها عنه و يمسح دموعها: ما أريد أشوف عيونك بالدموع..، و هو يبوس عيونها: ما أريد أشوفها بالدموع!

رفعت عيونها لعيونه: توعدني.. توعدني أنك ما تبكيني!

حرك رأسه بالإيجاب بسرعة: أوعدك يا حبيبتي، أوعدك ما أبكيك، ما أبكيك أبداً..، و هو يمسح آثار دموعها من على خدودها: خلاص لا تبكي، نامي..، و هو يقربها له مرة ثانية: نامي!

حطت يدها على صدره تمنعه: عندك دوام.. ما تروح؟

حرك رأسه بالإيجاب: بلى، بروح بس أول أنتي نامي..

قاطعته: بتتأخر!

إبتسم لها و هو يقرب رأسها لصدره: عادي، بتأخر شوي..، و هو يأخذ نفس: و أنا ما قدرت أنام، بنام على الأقل لساعة و بعدها أقوم و أمشي..، و هو يغمض عيونه: نامي يا حياتي، نامي!

أخذت نفس و هي تحس بمسكته تزيد عليها، أخذت نفس ثاني و غمضت عيونها.


***************************


فتحت عيونها بهدوء، غمضتهم و هي تحس بريحة عطره تملي الغرفة، رجعت فتحتهم و هي تسمع الباب يتسكر، رفعت عيونها للساعة المعلقة على الجدار، 8:30، يكون رايح الدوام، نزلت عيونها و هي تحس بـ هالثقل عليها، إنتبهت للبطانيات اللي عليها، مانها وحدة، و لا اثنين، و لا ثلاثة، مغطيها بأربعة بطانيات ثقيلة، بعدتهم عنها و جلست، رفعت يدها تتحسس حرارتها، نزلت كثير، يمكن حتى إختفت، أخذت نفس و هي تتمتم لنفسها: الحمد لله! نزلت يدها و من ثم نزلت عيونها للطاولة قدامها، كمادات مرمية عليها، سطل صغير بشوية ماي فيها، كوبين ببقايا كوفي، غلاس بعصير نصه مشروب، شكلها بارة لأنه قطرات الماي باقية عليها، قامت بسرعة و صارت تمشي للشباك، بعدت الستارة تشوف عليه، سيارته لين ألحين موجودة، جت بـ تسكر الستارة بس شافته يطلع و يمشي لسيارته، ضلت تشوف عليه لين ركب و حركها، رفعت حواجبها بإستغراب: سهر علي؟

حاولت تتذكر اللي صار بالليل بس ما قدرت، كل اللي تتذكره أنه حط يده على عيونها يمنعها من أنها تفتحهم و بعدها هي أكيد غفت، ما تعرف إيش صار، إلتفتت تشوف على الطاولة، معقولة يكون سهر عليها، ليش؟ هو صار يهتم؟ إبتسمت لنفسها بحياء و بعدها إنتبهت لحالها، هزت رأسها تبعده عنها، مشت لكبتاتها، أخذت فوطتها و مشت للحمام.



تحت – على طاولة الفطور...

جلست تأكل بهدوء و عيونها عليها، من جلست على الطاولة ما نطقت بحرف، سرحانة في صحنها بس ما لمست أكلها، مستغربة منها، إيش شاغل بالها، حطت ملعقتها بجنب صحنها و قررت تسألها: ماما!

رفعت عيونها لها: همم؟

رنا: إيش فيك؟ وين سرحانة؟

زينة و هي تتنهد: وين بعد أسرح يا بنتي، أفكر فيكم، أفكر في أختك و أفكر في أخوك!

رنا إبتسمت لها: إيش تفكري فينا يا ماما، إيش حلاتنا ما نشكي من شيء!

إبتسمت بدورها: الحمد لله و هذا اللي أريده بس فهد الله يهديه..

رنا بإستغراب: إيش فيه؟

تنهدت مرة ثانية: إيش أقول لك ما أعرف، ما أقدر عليه، حاولت أكلمه بس مانه راضي يسمع..

رنا و هي مانها فاهمة عليها: ماما أنتي إيش تقصدي؟

جت بتتكلم بش شافتها تنزل من الدرج، تنزل و هي بجلبابها، تنهدت بقلة حيلة و سكتت، ما بس هو، هي بعد لازم تكلمها، لمتى راح يضلوا بـ هالحال؟ يمكن هو ما يقترب منها لأن هي ترفضه، لازم تكلمها و تفهم منها.

إبتسمت و هي تقترب من الطاولة: صباح الخير!

إبتسموا لها: صباح النور!

أزهار و هي ترفع لهم الأكواب اللي بيدها: بآخذهم للمطبخ و برجع لكم!

حركوا رؤوسهم بالإيجاب و هي راحت، رجعت بعد شوي، سحبت كرسي بجنب رنا، جلست و صارت تأكل بهدوء.



بعد الفطور...

وقفت عند باب المطبخ و هي تشوفها تغسل المواعين، تقدمت منها بهدوء و تكلمت: أزهار!

إلتفتت لها بإبتسامة: نعم خالتي؟

زينة: خلي عنك بعدين كملي، تعالي معاي أريد أكلمك!

إستغربت منها بس حركت رأسها بالإيجاب، تركت اللي بيدها و مشت تلحقها للصالة، شافتها تجلس على الكنبة فجلست بجنبها، سكتت و هي تنتظرها هي تبدأ بالكلام.

مسكت يدها و تكلمت بهدوء: يا بنتي أنتي و فهد صار لكم فترة متزوجين و اللي عرفته من فهد أنه لين ألحين ما إقترب منك، ما لمسك..

نزلت عيونها و هي تحس بخدودها تحمر، إنحرجت و ما عرفت إيش ترد عليها

زينة بنفس هدوئها: يا بنتي جاوبيني بصراحة، أنتي رافضتيه؟

إنحرجت أكثر و إرتبكت بنفس الوقت، سحبت يدها منها: لا.. خالتي.. أنا.. هو.. نحن.. أقصد هو..، سكتت و هي تحس فيها تمسك يدها مرة ثانية.

زينة و هي تمسح على يدها بهدوء: يا بنتي لا تستحي مني، أنا بحسبة أمك إذا ما تكلميني بـ تكلمي من؟ أنتي شفتي منه شيء ضايقك، أنتي شفتي منه شيء زعلك و عشان كذي أنتي رافضة قربه..، و هي تحرك رأسها بالنفي: أنتي وافقتي عليه بنفسك، ما أعتقد أحد غصبك عليه..

قطبت حواجبها بخفة و ما نطقت بحرف

زينة و هي تكمل: يا بنتي، أنا ما أعرف هو ليش وافق عليك بس خلاص إرتبط فيك و صار زوجك، هو له حقوق عليك و أنتي لك حقوق عليه، ما يصير تمنعيه منك، حرام..

قطبت حواجبها أكثر و لا رد

إبتسمت بهدوء و كملت: يا بنتي أنا ما أعرف إيش اللي بينكم، يمكن أنتي تقولي هو مانه مهتم فيك فـ أنتي بدورك ما تهتمي، بس لا تنسي أنتي زوجته و عليك تهتمي فيه، تسأليه، تتزيني عشانه..، سحبت طرف جلبابها: طول اليوم و أنتي تدوري بجلبابك هذا، ما شفتك تزينتي له بيوم، ما شفتك لبستي مثل باقي البنات، أقول يمكن تستحي من سامر و أبوه بس واحد على مدرسته و الثاني بالدوام و بعدين عندك غرفتكم، ما فيها شيء تلبسي لزوجك و ترتبي نفسك عشانه، خليه يشوفك، خليك دوم حلوة بعيونه، لازم تهتمي بنفسك عشان هو يهتم فيك و يحبك!

رفعت عيونها لها و من ثم نزلتهم تشوف على جلبابها، الظروف اللي جمعتهم ببعض ما خلتها تفكر فيه كزوجها، ما فكرت فيه كإنسان له حقوق عليها، ما فكرت أنه هالشيء يغضب ربها، بس بنفس الوقت هو ما طالبها بشيء، ما إقترب منها، ما رفع عيونه لها بـ هذيك النظرة، من أول حط مسافة بينهم، من أول رسم حدود بينهم، تجمعهم غرفة وحدة بس هو على سريره و هي على كنبتها، بارد معاها بأوقات و أوقات ثانية يكون مقهور و معصب منها، كلمة حلوة ما طلعت لها منه، ما تفهمه، ما تعرف هو إيش يريد منها بالضبط، معقولة يكون يريدها هي تهتم، يريدها هي تبادر، هي تأخذ أول خطوة؟ رفعت عيونها لها و هي تحس بيدها على خدها.

زينة: إسمعي مني يا حبيبتي و سوي مثل ما أقول لك، أنا ما أريد غير أشوفكم مبسوطين، خطوة منك و إن شاء الله يلحقك هو بخطوة منه..، و هي تبتسم لها: بس أنتي تزيني و على قولتكم تكشخي عشانه!

إبتسمت على كلمتها و نزلت رأسها بحياء: إن شاء الله!

إبتسمت لها أكثر: رنا ما عندها محاضرات اليوم، إطلعي معاها للسوق اليوم و إشتري لك كل اللي ناقصك..، و هي تمسك جلبابها مرة ثانية: ما أريد أشوفك في هالجلباب أبداً إللا على الصلاة!

إبتسمت لها مرة ثانية: إن شاء الله!

زينة و هي تقوم: أروح أخبرها..، و هي تمشي للدرج: تروحوا من ألحين تخلصوا من وقت و ترجعوا..، صار صوتها يبتعد تدريجياً حتى إختفى في الدور الثاني.

إبتسمت أكثر بس إختفت إبتسامتها، أربكتها فكرة قربه منها، أربكتها كثير، ما تعرف إذا هي تقدر على هـ الخطوة بس إذا ما حاولت ما راح تعرف، أخذت نفس تهدي حالها، أخذت نفس ثاني و ثالث و بعدها قامت و صارت تمشي للمطبخ تكمل اللي كانت تسويه.


***************************


بريطانيا...

مدينة بريستول...

حطت يد على الدرابزين و يد الثاني ماسكة به تلفونها و حاطته عند أذنها، تكلمها و عيونها على نهر أفون، الشيء الوحيد اللي بـ تشتاق له من هـ المدينة هو هـ النهر، ما جا لها تروح له بس ياما وقفت على هالبلكون و سرحت فيه، تخيلت نفسها تمشي بجنبه، يدها في يده، تخيلت كثير أو بالأحرى تمنت كثير بس راح تضل مجرد أمنيات بـ تنساها مع الوقت، إنتبهت لحالها و هي تسمع صوتها من طرف الثاني، نزلت عيونها للدرابزين و تكلمت: معاك، معاك..، لا، ما رحت لأي مكان..، الأسبوع يخلص بكرة و المفروض يسفرني..، لا، لين ألحين ما قال شيء..، ما راح أغير رأيي، ما هالمرة بسمة..، ما تعرفي إيش كثر صعبة أسمعها منه و بكل برود أني مجرد غلطة..، ما راح أقدر أنساها، ما أقدر..، أناني و راح يضل أناني..، آههم، لا تخافي علي، ما راح أضعف له، ما مرة ثانية، خلاص إكتفيت..، سوري بسوم أعرف أنك بالدوام و عطلتك، خلاص بسكر..، آههم، سلمي عليهم! سكرت منها و أخذت نفس تهدي حالها، لفت بتدخل بس شافته واقف في البلكون الثاني يشوف عليها.

إرتبك فنزل عيونه عنها: أنا آسف لم أكن أستمع لمكالمتك، خرجت للشرفة و وجدتكِ هنا، لم أكن أقصد..

إبتسمت له بهدوء و قاطعته: لا يهم، لا داعي للإعتذار..، و هي تغير السالفة: أتفهم اللغة العربية جيداً؟

إبتسم و هو يشوف إبتسامتها: أفهمها و لكن هناك بعض كلمات يستصعب علي فهمها!

إبتسمت أكثر: ستفهمها عندما تبدأ بممارسة اللغة!

حرك أكتافه بخفة: ربما و لكن لا أعتقد بأني سوف أتحدث بهذه اللغة، ليس لدي أحد أحدثه بالعربية؟

قطبت حواجبها و هي تأشر على نفسها: و ماذا عني؟

إبتسم على حركتها بس إختفت إبتسامته و هو يتذكر، إقترب بخطوة من الدرابزين و تكلم بهدوء غير اللي يحس فيه: سترحلين!

إرتبكت من نبرته بما أنها ما قدرت تفهمه، رفعت عيونها لعيونه و إرتبكت أكثر من نظرته، نزلت عيونها عنه بسرعة و رجعت بخطوتين لوراء، ما حبت تبين له إرتباكها فتكلمت بالعربي: عيل إيش ننتظر نبدأ من ألحين!

ضحك يخبي توتره من الحركة اللي صارت، بعد عن الدرابزين و صار يمشي للباب يتهرب منها: ربما لاحقا، لدي ما أقوم به الآن..، و هو يدخل غرفته: أراكِ لاحقا..، أنهى جملته بكلمة: إن شاء الله!

إبتسمت بخفة و لفت تدخل بدورها.

إستند بباب البلكون من الداخل و غمض عيونه بقلة حيلة، مانه قادر يفهم حاله، كل شيء فيها صار يجذبه لها، مستحوذة على كل تفكيره، ينام يحلمها، يصحى يتخيلها، طلع للبلكون لأنه يعرف أنها بتطلع بدورها، مانه قادر يتحكم بتصرفاته، غصباً عنه وقف يتأملها، مانه خايف يحب بس خايف يحبها هي، خايف لأنه يعرف أنها بعيدة كل البعد عنه، خايف لأنه يعرف هي لغيره، لو كثر ما يحاول ينكر إللا أنه ما يقدر، ما يقدر ينكر أنها لأخوه، غمض عيونه أقوى و هو يكلم حاله: ابتعد عنها، ليست لك و لن تكون!



الشقة المجاورة...

وقف قدام باب غرفتها و نزل عيونه للتذكرة اللي بيده، الطيارة بعد ثلاثة أيام، قدر يحصل على طيارة لبكرة بس ما يعرف ليش أخذ هذي، شعور غريب، مانه قادر يفسره، ما يعرف إذا هذا تعلق و لا خوف بس ما يريد يبعدها عنه، ما بهالسرعة، تنهد و رفع عيونه للباب، ليش بُعدها عنه فجأة صار شيء مهم، ما هو كان يريد هالشيء، ما هو كان يريد يفتك منها ليعيش حياته مع هانا، تردد إسمها في مسامعه فقطب حواجبه، ما عادت نفسها تغيرت عليه، كل صغيرة منها صارت تضايقه، حركاتها صارت ما تنطاق، مانه قادر يتحملها.

حرك رأسه بالنفي يبعدها عن رأسه، أخذ نفس و دق على الباب، إنتظر شوي بس ما جا له أي رد، رفع يده ليدق مرة ثانية بس إنفتح الباب، رفع عيونه: أنا..، سكت لما طاحت عيونه بعيونها، هالعيون ما كانت تعني له من قبل، ما كانت تعني له أبداً بس ألحين نظرة منها تخربط له كل كيانه، تجنن دقات قلبه، تنسيه كل المفردات، هالعيون ما كانت تعني له أبداً بس ألحين يحس نفسه يضيع فيها، يغرق في سوادها، راضي و بدون ما يطلب النجاة!

ضلت ساكتة شوي تنتظره يتكلم، إنتبهت لنظراته فإرتبكت، نزلت عيونها عنه بس رجعت رفعتهم له و بتردد: إيـ.. إيش في؟

إنتبه لحاله فنزل عيونه عنها بسرعة، مد لها التذكرة و بدون ما يرفع عيونه لها: جهزي حالك، طيارتك بعد ثلاثة أيام!

نزلت عيونها للتذكرة و من ثم رفعتهم له: ما المفروض بكرة؟

قطب حواجبه بضيق و رفع عيونه لها: هذي أقرب طيارة حصلتها لمسقط، تريديها خذيها، إذا لا..، و هو يرفع التذكرة: بشرخها و برميها، ما في سفرة..، جا بـ يقطعها بس يدينها منعته.

مسكت يدينه بسرعة و نزلتهم: لاآآآ..، و هي تسحب التذكرة منه: أريدها..، رجعت بخطوة لوراء: شكراً! قالتها و بعدها سكرت الباب.

نزل عيونه ليدينه و هو يحس بلمستها عليهم، زفر بقلة حيلة و صار يمشي للصالة، رمى حاله على الكنبة و هو يسمع رنين تلفونه، سحب التلفون من على الطاولة قدامه و لما شاف الرقم قطب حواجبه، رد بدون نفس: مرحباً..، كلا، لا أستطيع المجيء، ليس اليوم..، لا لست مريضاً، تعبٌ و حسب..، لا تقلقي سأكون بخير! سكر منها، أخذ نفس و زفر مرة ثانية، ما كذب عليها، ما فيه يطلع، يحس بخمول غير طبيعي، ما يريد يتحرك من مكانه..، رفع عيونه لباب غرفتها، ما يريد يبعد عنها!


***************************


مسقط...

جلست على الأرض بجنب أمها و جلست وسن قدامها، إلتفتت لها و تكلمت: ما لعبوا في الأغراض؟

حركت رأسها بالنفي: لا ما خليتهم بس تعرفي إلياس و إياس لو كثر ما منعتهم لازم يفتشوا فيها!

حركت رأسها بقلة حيلة: ماما لا تخليهم، إعتبري هـ الأغراض أمانة، لا تخليهم حتى يلمسوها!

كريمة: يا بنتي، أخوانك و أنتي أدرى فيهم، ما يسمعوا مني..، نزلت عيونها لوسن و من ثم رفعتهم لها: ليش ما تتبرعي فيهم، ليش جمعتيهم و جبتيهم هنا؟

حركت رأسها بالنفي: ما أقدر أتبرع فيهم، ما ألحين، هو بنفسه راح يسوي كذي، ما أنا!

حركت رأسها بقلة حيلة: و هو متى يسوي كذي؟ هو مانه صاحي و ما نعرف متى يصحى..، و بزعل: ما أعرف ليش ربطتي نفسك فيه!

إبتسمت لها بس ما ردت، نزلت عيونها لوسن و من ثم رفعتهم لها: ماما شوفيها شوي، بشوف الأغراض و برجع!

كريمة حركت رأسها بالإيجاب و هي قامت تمشي للستور، ما تبرعت فيهم و لا عندها نية أنها تسويها بنفسها، هـ الأغراض ما تخصها فما لها أي دخل فيها، حبت تبعدهم عنه لتجبره على نسيانها، صعبة بس مانها مستحيلة إذا حاول، دخلت الستور و مررت عيونها على الكراتين المحطوطة، هو مربوط فيها، مربوط بأحلى الذكريات، ذكريات كانت تجمعه فيها، حبه الأول بس ما راح يكون الأخير، أخذت نفس و إقتربت من أحد الكراتين، نزلت لمستواه و فتحته، صورهم و عطوراتها، أخذت أحد الغرش و طلعتها من الكرتون، صار لها يومين تسمعه يثرثر لها، يثرثر لما ما يكون بوعيه، يثرثر عن حبيبته، نجواه مثل ما يسميها، تضل تسمعه بدون أي كلمة و لما يغفى تطلع من عنده و تمشي لغرفة وسن، ما يكلمها لما يكون بوعيه، ما يرفع عيونه لها و لما يرفعهم يحرقها بنظراته، الشيء اللي عرفته عنه أنه مانه قاسي، ما يقدر يقسى، يمكن الظروف أجبرته يتظاهر بالقسوة بس متأكدة أنه مع الوقت بـ يلين مرة ثانية، بـ يلين معاها.

سكرت الكرتون بس ضلت ماسكة الغرشة، بـ ترجعه له، بـ ترجع تحطه على التسريحة، سمعته يتمتم لها أمس أنه راح يدور عليها بالمحلات بس ما قدر يحصل عليها و كأنهم موحدين جهودهم معاها ليحرموه منها، ضعفت له بهالسهولة؟ لا، غرشة عطر نص فاضية مانها كبيرة، بتخلص بسرعة و ما بتأثر، حركت رأسها بالإيجاب تقنع نفسها بهالفكرة، قامت و طلعت تمشي لأمها.



.

.

.

.

.



يتبع...


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 403
قديم(ـة) 06-03-2013, 03:06 PM
صورة Golden Apple الرمزية
Golden Apple Golden Apple غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
11302798202 رد: رواية لم أكن هكذا من قبل و لكن بحبك تاهت عناويني /بقلمي


***************************


وقفت سيارتها قدام الفلة، نزلت، قفلتها و صارت تمشي للداخل، ركبت درج المدخل و جت بتفتح الباب بس إنفتح من الداخل، رفعت عيونها له شافته يبتسم لها، نزلت عيونها عنه و هي تزفر بتعب، أول يوم تداوم بعد الإجازة فتحس نفسها تعبانة، ما فيها تتحمل هذا اللي واقف قدامها، ما فيها تتحمله أبداً، رفعت عيونها له و تكلمت بنبرة حادة: بعد عن طريقي!

إبتسم لها أكثر: أفــا، بعدتي عني يوم كامل و لما رجعتي بدل ما تقولي لي إيش كثر إشتقتي لي، تكلميني كذي..، مسك يدها، سحبها للداخل و سكر الباب، إقترب منها و بهمس: ترى محد موجود غيرنا، خلينا نأخذ راحتنا!

سحبت يدها منه بسرعة، دفعته عنها و بصراخ: لا تـلـمـسـنـي!

إقترب منها بخطوة و بنبرة خبيثة: ليش ما يعجبك؟ ما أشوفك تقولي شيء لما فيصل يلمسك، ترى أنا ماني غريب، أنا أخوه..، و هو يقترب بخطوة ثانية: ترى فيصل يشاركني بكل أشياءه..، و هو يمرر نظره من عليها: إذا طلبتك منه ما راح يمانع!

رجعت بخطواتها لوراء بسرعة و هي مشمئزة من هالإنسان، مستحيل يكون صاحي، مستحيل: أنت واحد مريض، مـريـض! قالتها و بعدها لفت عنه بسرعة تركض للدرج، سمعته يضحك فقطبت حواجبها بقوة و صارت تركب بأسرع ما عندها، دخلت غرفتها، سكرت الباب و قفلته مرتين، خايفة من وجودها لحالها معاه في الفلة، خايفة يعترض لها و يتمادى أكثر من كذي، خلاص ما فيها تخبي، لازم تخبر فيصل عنه، لازم يعرف، فتحت شنطتها بسرعة و طلعت التلفون، مشت للسرير و هي تضغط على زر الإتصال، جلست و هي تسمعه يرن، رن، رن، رن و رن بس ما جا لها أي رد، رجعت إتصلت، أول رنتين و جا لها صوته.

فيصل: ألو!

بسمة بسرعة: ألو فيصل..، و بتوتر: أنت وينك؟ متى بترجع البيت؟

فيصل بخوف يوضح من صوته: خير حبيبتي إيش في؟ إيش صاير؟

بسمة و هي تحس حالها بـ تبكي: الله يخليك فيصل .. إرجع بسرعة!

فيصل و بنفس حالته: بسمة لا تخوفيني قولي إيش صاير؟ فيك شيء؟

بسمة و هي تحارب دموعها: فيصل .. نحن لازم نتكلم .. نتكلم بسرعة!

فيصل: بسمة يا حياتي، والله أنك خوفتيني، قولي إيش في؟ أنا ألحين عندي شوية شغل، ما أخلص إللا بعد ساعتين، تقدري تنتظريني لبعد ساعتين و لا تريديني أجي لك ألحين؟

إنتبهت لحالها فتداركت، ما تريد تخوفه أكثر، ما تريده يطلع و باله مشغول فيها، يسرع بسببها، أخذت نفس تهدي حالها و تكلمت بهدوء: لا، لا .. أنت خلص شغلك و بعدين تعال!

فيصل: متأكدة؟

حركت رأسها بالإيجاب و هي تمسح دمعتها اللي نزلت على خدها: متأكدة!

فيصل و هو يأخذ نفس: أوكي حبيبتي، أحاول أخلص قبل ساعتين و أجي لك!

حركت رأسها بالإيجاب مرة ثانية: أنتظرك، دير بالك على حالك!

فيصل: إن شاء الله!

سكرت منه و حطت التلفون على السرير بجنبها، رفعت يدينها تمسح على وجهها بتوتر، ما تريد تضل معاه في الفلة لحالها، ما تثق فيه، ما تقدر، رفعت تلفونها مرة ثانية و صارت تدور في الأرقام، وصلت لرقمها و إتصلت فيها، سمعت الرنين من برع، معقولة تكون موجودة بالفلة، سكرت التلفون و قامت تمشي للباب، سمعت الباب يندق و بعدها سمعت صوتها.

شدن من وراء الباب: بسمة ممكن أدخل؟

أخذت نفس بإرتياح و صارت تمشي للباب بخطوات أسرع، بتخبرها هي لين ما يوصل فيصل، فتحت الباب و هي تحمد ربها: تعالي شدن..، و هي تفتح الباب أكثر: تعالي، إدخلي!

حركت رأسها بالإيجاب و دخلت: أمم..، إلتفتت لها لتشوفها تسكر الباب، لفت عنها و صارت تمشي للكنبة: أنا جيت لأكلمك!

حركت رأسها بالإيجاب و مشت لها، جلست على الكنبة و هي تأشر لها تجلس: و أنا كنت أتصل فيك لأكلمك!

حركت رأسها بالإيجاب: عارفة.. أنتي راح تكلميني عن باسل!

فتحت عيونها: كيف عرفتي؟

أخذت نفس: باسل خبرني عنك، خبرني كل شيء!

فتحت عيونها أكثر و بعدم تصديق: كل شيء؟!؟

حركت رأسها بالإيجاب، مسكت يدها و بهدوء: إسمعيني يا بسمة و حاولي تفهميني، اللي بقوله لك بقوله لمصلحتك، أنا أعزك و أحترمك بس قبل كل هذا أنا أحب أخواني و ما راح أسمح لأي أحد يخرب بينهم..

نزلت عيونها ليدينهم و من ثم رفعتهم لها و هي مانها فاهمة عليها: أنتي إيش..

قاطعتها و بنفس هدوئها: أنتي صرتي زوجة فيصل، مانك بزوجة باسل فإنسيه، أعرف أنك وافقتي على فيصل لـ تبدأي صفحة جديدة بس سبحان الله ربك يختبرك و يختبر مشاعرك، لا تدمري حياتك كذي، أنا راضية أعطيك فرصة ثانية بس بشرط أنك تعطي نفسك فرصة مع فيصل، أنا أقدر أشوف تعلقه فيك و أعرف أنه صار يحبك، فلا تدمري حياتك الزوجية على حب كان و إنتهى!

رمشت عيونها بعدم استيعاب و رفعتهم لها: شدن و الله أنا ماني فاهمة عليك، أي حب و إنتهى، أنتي عن إيش تتكلمي؟

شدن و هي تشدد من مسكتها على يدها: حبك لباسل!

فتحت عيونها بصدمة: إيــــش؟!؟

حركت رأسها بالإيجاب و كملت: لا تنكري يا بسمة هو خبرني كل شيء، خبرني أنه كان يشتغل معاك بنفس الشركة و خبرني أنك إنعجبتي فيه و حبيتيه بس هو رفضك، رفضك و أنتي لأنك كنتي مجروحة و مقهورة منه فـ إشتكيتي عليه على أنه يتحرش فيك، هو إنطرد من شغله بس ما نطق بحرف، كله عشانك بس عشان يستر عليك و لما ألحين شفتيه قدامك رجعتي إعترفتي له بحبك، بسمة..، و بترجي: فيصل ما يتحمل الكذب و خيانة، كل شيء و لا الكذب و الخيانة، عشانه أنا راضية أعطيك فرصة ثانية، إنسي باسل و إبدأي حياتك مع فيصل، إبدأيها مثل ما كنتي مفكرة قبل ما تعرفي أنه باسل أخوه!

مصدومة و مانها قادرة تنطق بحرف، تحس نفسها جمدت و لسانها إنربط قدام هـ الكذبة الملفقة عليها، واطي، بجد واطي، ما تردد و لا مرة و هو يفكر في هـ الكذبة، ما تردد يدمر حياة أخوه كذي، قدر يحيك القصة بكل براعة و رواها لها، إذا هي قدرت تصدقه عيل هو بعد يقدر، خافت من هالفكرة فصارت تحرك رأسها بالنفي بسرعة: يكذب.. يكذب.. شدن، باسل كذاب.. كـذآآآب.. هو قلب كل القصة ضدي.. هو جد كان يتحرش فيني.. هو اللي..

قاطعتها و هي تحرك رأسها بالنفي: هو خبرني أنك بتنكري هالشيء و خبرني أنك بتقولي نفس الكلام..

حركت رأسها بالنفي مرة ثانية: شدن والله.. أحلف لك.. أحلف أنه يكذب..

قاطعتها و بعصبية: بسمة لا تحلفي بالكذب..، و هي تقوم: شوفي أنا جيت أكلمك لمصلحتك و لأني ما أريد أشوف أخوي يتأذى، أحسن لك تنسي باسل و تكملي بهدوء مع فيصل و إن سمعت باسل يشتكي عنك مرة ثانية والله بخبر فيصل عنك، بـ يرميك و لا راح يتردد لأن فيصل أهم ما عنده..، و هي تأشر على نفسها: نـحـن! قالتها و بعدها لفت تطلع من الغرفة بسرعة.

ضلت تشوف على الباب اللي تسكر وراها، رمشت عيونها مرة، مرتين، ثلاثة و هي تحاول تستوعب اللي صار، تجمعت الدموع في عيونها، معقولة هي تأخرت، تأخرت و كثير!


***************************


سحبت كرسي بمقابله، جلست و رفعت عيونها له، حطت المفتاح على الطاولة و تكلمت: مفتاح لشقتكم، صغيرة بس تكفيكم، غرفة و حمامين، صالة و مطبخ، نص مفروشة و نص أنتو إفروشها، أنت تعرف وين البناية، رقم شقتكم 15 و في الدور الثالث!

ما رد عليها و مد يده ليأخذ المفتاح، مسكت يده فرفع عيونه يشوف عليها.

ليلى و بنفس هدوئها: عزيز الله يخليك لا تعذب البنت أكثر مما هي متعذبة، صدقني يكفيها، فكر بكل هذا كدرس لكم أنتو الإثنين، حاول تعيش حياتك معاها، حاول تبدأ من أول و جديد، هي زوجتك و مرتبطة فيك، ما تقدر تتخلى عنها فإهتم فيها..

قاطعها بسرعة: ليلى حياتي تدمرت بسببها..

قاطعته بدورها: و حياتها؟ و اللي أنت سويته فيها؟ عزيز، لا تنسى أنك عيشتها في خوف، خوفها منك وصلها لـ كذي، بدل ما ترمي اللوم عليها ليش ما تشوف نفسك، إذا هي غلطت عيل أنت سبب غلطتها، هي صغيرة و ضعيفة و فوق كل هذا خايفة و مكسورة، ما عندها أحد غيرك، لا تكسرها أكثر من كذي، لا تكسرها!

نزل عيونها عنها و ما رد عليها

قامت و مشت له، و هي تحط يدها على كتفه: عزيز الله يخليك، لا تأذيها، لا تأذيها عشاني!

رفع عيونه لها شافها تنحني له، طبعت بوسة هادية على رأسه و هي تردد: عشاني، عشاني!

حرك رأسه بالإيجاب و قام: إن شاء الله!

إبتسمت له و هو لف يمشي عنها.



بعد 35 دقيقة...

رفعت عيونها للبناية، نزلتهم و من ثم إلتفتت له، شافته يطلع شنطته من السيارة و بعدها يطلع شنطتها و يرميها على الأرض، يقفل السيارة و يمشي للبناية، نزلت عيونها عنه، مشت لشنطتها بسرعة، حملتها و لفت تلحقه، ركب المصعد و هي ركبت وراه، شافته يضغط على رقم 3 و بعدها يضغط على الزر ليسكر الباب، نزلت عيونها للأرض و ما رفعتهم إللا لما إنفتح باب المصعد، طلع و هي طلعت وراه تجر شنطتها، وقف قدام إحدى الأبواب، طلع المفتاح من جيبه و فتح الباب، دخل و هي دخلت وراه، شافته واقف في نص الصالة يمرر نظره من حوالينه فصارت تمرر نظرها حوالين المكان، شقة نظيفة، الصالة فاضية، ما فيها غير كنبة وحدة، باب على يمينها و باب على يسارها و باب قدامها، شافته يلف و يمشي للباب اللي على يسارها، يفتح الباب و يدخل، لفت ليمينها و صارت تمشي للباب بتردد، فتحته و هي تتمتم لنفسها: مطبخ!

مطبخ بطباخة، طاولة بكرسيين، ثلاجة صغيرة بطرف، لفت و صارت تمشي لباب الثاني، فتحته و لقته حمام، سكرت الباب و لفت للباب المفتوح على يسارها، جت بـ تتقدم بس وقفت و هي تشوفه يطلع، رجعت بخطواتها لوراء و هي تشوفه يتقدم منها، إصطدمت بالجدار و شهقت بخوف، رفعت عيونها له شافته يقترب أكثر.

رفع يدينه و حطهم على الجدار بحيث صار يحاصرها، تكلم بنبرة حادة و هادية بنفس الوقت: مثل ما إتفقنا من قبل، بلا كلمة، بلا حركة، بلا نفس، ما راح أأذيك إذا ما حسيت فيك!

رمشت عيونها بخوف و نزلتهم، حركت رأسها بالإيجاب و ما نطقت بحرف.

بعد عنها و لف يمشي للغرفة، دخل و سكر الباب وراه.

أخذت نفس تهدي حالها و بعدها أخذت نفس ثاني، مشت لشنطتها، حملتها و صارت تمشي للكنبة، جلست و حطت شنطتها بجنبها، رجعت رأسها لوراء تريحه على الكنبة، أخذت نفس بتعب و غمضت عيونها!


***************************


وقف سيارته في كراج الفلة، حط رأسه على السكان و زفر بتعب، غمض عيونه بس فتحهم بسرعة، يحس نفسه بـ يغفى إذا غمضهم، نعسان لأنه سهر عليها الليل و تعبان لأنهم شغلوه بالدوام كثير، مصدع من كثر الكوفي اللي ضل يشربه طول اليوم، أخذ نفس طويــل و زفر، أخذ نفس ثاني، فتح الباب و نزل، سكره و صار يمشي للداخل، فسخ كمته و من ثم صار يفك أزرار دشداشته، دفع باب الصالة للداخل و صار يمشي للدرج، ركب لغرفته، دخل و مشى للكنبة يرمي حاله عليه.

كانت بغرفة رنا اللي كانت تجهزها، شافته يوقف سيارته في الكراج و يمشي للداخل، سمعت باب غرفتهم يتسكر فغصبتها تطلع و تمشي له، وقفت قدام الباب و مررت يدها على وجهها بإرتباك، أخذت نفس تهدي حالها و بعدها أخذت نفس ثاني، حطت يدها على المقبض و فتحت الباب بتردد، دخلت و سكرته وراها، لفت لتشوفه جالس على الكنبة، مرجع رأسه لوراء و مغمض عيونه، أخذت نفس ثاني و مشت له، جلست على الكنبة بجنبه بهدوء غير اللي تحس فيه، تكلمت و هي تحاول تبدأ محادثة معاه كأي زوجين: أحم.. أمم.. أنت متى رجعت من الدوام؟

ما رد عليها فقطبت حواجبها على غبائها و في خاطرها: كأنك ما تعرفي أنه يرجع في هالوقت كل يوم! حركت رأسها بالنفي و حاولت بشيء ثاني: أمم.. جوعان؟ تريدني أجيب لك شيء تأكله؟

هم ما جا لها أي رد منه، قطبت حواجبها أكثر و بعدها إنتبهت له، مغمض عيونه و مقطب حواجبه، أنفاسه سريعة نوعاً ما، ضلت تشوف عليه لشوي، معقولة عدته؟ كتمت ضحكتها و بعدها عدلت جلستها، لفت للتلفزيون بس رجعت إلتفتت له و قررت تتأمله، شعره بني، مموج و كثيف، أنفه طويل، فكه حاد بشامة سوداء تحت الذقن، شامة متميزة بلونها على بشرته البيضاء، إقتربت منه شوي و رفعت يدها بتردد، رفعت عيونها لعيونه، مغمض، نزلتهم لشامته و مررت أصابعها عليه بخفة، رفعت عيونها له و هي تشوفه يفتح عيونه يشوف عليها، تعلقت عيونها في عيونه فـ إرتجفت، تحس بدقات قلبها تتسابق مع بعضها، تجن و تربكها، تحس بأنفاسها تتسارع، نزلت عيونها بإرتباك و من ثم رفعتهم له، إنتبهت ليدها فسحبتها بسرعة، بلعت ريقها بصعوبة و بتلعثم: نـومـ.ـك.. نومك خفيف!

حرك رأسه بالنفي: ما كنت نايم!

نزلت عيونها عنه مرة ثانية و قامت بسرعة: أمم.. أحم.. أنت غير ملابسك.. أنا أجيب لك شيء تأكله! جت بتمشي بس مسك يدها، نزلت عيونها ليدينهم و من ثم رفعتهم له و هي توها تنتبه لنظراته، يتفحصها من فوق لين تحت، يحرقها بنظراته، نزلت عيونها عنه و هي تحس بالدم اللي بجسمها يتدفق لخدودها بحرارة، يتدفق بسرعة لينصبغ وجهها بالأحمر.

يمرر نظره من عليها بهدوء و هو يتأملها، فستان فستقي يوصل لتحت ركبها بشوي، ضيق من عن الصدر لين الخصر و بتوسع لتحت، أكمام قصيرة تغطي أكتافها، رقبتها مكشوفة تزينها بسلسلة خفيفة، جايبة غرتها بطرف و باقي شعرها نازل على ظهرها، عيونها مكحلة و أول مرة يحسها واسعة، فمها الصغير يتلمع بلمعة وردية مغرية، خدودها المدورة محمرة و تزيدها فتنة، متى صار كل هذا؟

منحرجة من نظراته و مرتبكة بنفس الوقت، حست فيه يوقف و يقترب منها فإرتبكت أكثر، وقف قدامها، حط يد تحت ذقنها و رفع رأسها له: أنتي.. أنتي إيش مسوية بحالك؟

رمشت عيونها بإرتباك و رفعتهم له: حبيت.. حبيـ.ـت أغير!

رفع عيونه لعيونها: ليش؟

تبلعمت أكثر من مرة و نزلت عيونها: عشان.. عشان خالتـ.. أقصد..، و هي تأخذ نفس تهدي حالها: عشـ.. عشانك!

فتح عيونه: عشاني؟

حركت رأسها بالإيجاب و من ثم رفعت عيونها له: عشانك!

دق قلبه بقوة فإرتبك، إنتبه لحاله فبعد عنها بسرعة، نزل عيونه عنها و لف يعطيها ظهره، و هو يحك رقبته بتوتر: أنا.. أنا.. أقصد..، و هو يمشي لكبتاته: أنا نعسان و بنام.. لا تصحوني للعشاء! قالها و هو يأخذ ملابسه من الكبتات، يسكرها و يمشي للحمام بسرعة، يدخل و يسكر الباب.

ضلت تشوف على الباب المسكر لشوي و بعدها زفرت براحة، مررت يدها على وجهها و زفرت مرة ثانية، مانها متعودة على كذي، ما تعرف إيش المفروض تقول، كيف المفروض تتصرف، المهم بعد و راح، إنتهى اليوم الأول، أخذت نفس ثاني و بعدها صارت تمشي لكبتاتها، أخذت جلبابها، لبسته و طلعت تمشي لرنا.

سمع باب الغرفة ينفتح و يتسكر فعرفها طلعت، غمض عيونه و حط يد على قلبه يهديه، إيش صار لها هذي؟ ليش هـ التغيير المفاجئ، عشانه؟ تقصدها؟ معقولة هي صارت تميل له، هي صارت تريد قربه؟ أربكته هالفكرة فبعدها عن رأسه بسرعة، ليش جاية تصعبها عليه، ما تعرف هو بإيش يمر في هاللحظة، يكفيه كلام عبدالله اللي لين ألحين يدور في مسامعه، يدور كلمة كلمة لحتى يجننه، أخذ نفس يهدي حاله و بعدها أخذ نفس ثاني، بعد عن الباب و صار يمشي للمغسلة!


***************************


رفعت عيونها للساعة المعلقة على الجدار و تنهدت، تحس اليوم طويـــل و مانه راضي يمر، صار لها ساعة جالسة بنفس جلستها هذي، تقلب في القنوات بملل، ما تقدر تنزل لأنه منعها من أنها تنزل لها، خبرها تضل في الجناح لين ما هو يرجع من الدوام، خبر خالته تجي لها و هي بنفسها راح تهتم فيها، تهتم فيها مثل قبل، تنهدت مرة ثانية و رجعت تقلب في القنوات، قلبت لكم من دقيقة أكثر بس ملت و سكرت التلفزيون، حطت الريموت على الطاولة و قامت بتمشي للغرفة بس إندق الباب، إلتفتت للباب بإستغراب بس تذكرتها فمشت للباب بسرعة، محد راح يكون غيرها، فتحت الباب و شافتها تبتسم لها، إبتسمت أكثر و تكلمت: تعالي خالتي، تفضلي!

تكلمت بنفس إبتسامتها: لا يا بنتي، أنا جيت لأناديك تنزلي تحت، أنا مضطرة أمشي لبيتي و برجع بعد شوي بس ما أقدر أترك زبيدة بدون أحد، إنزلي لها..

قاطعتها بخوف: لا، لا خالتي.. أنا ما أقدر، هي..

قاطعتها بدورها: لا تخافي يا حبيبتي، أنا كلمتها اليوم و حاولت أفهمها، هدت، صارت أهدأ من قبل، ما راح تسوي لك شيء!

حركت رأسها بالنفي: بس خالتي، هي..

قاطعتها مرة ثانية: لا تخافي، بالعكس هي كانت تسأل عنك اليوم و زعلت لما ما نزلتي لها!

نزلت رأسها و هي ما تعرف إيش ترد عليها، خايفة تنزل لها و هي ترجع لحالتها بس ما يصير تحرمها من فرصة ثانية، تنهدت بقلة حيلة و بعدها حركت رأسها بالإيجاب: بنزل بس الله يخليك خالتي، لا تتأخري علي!

عقيلة إبتسمت لها و مسكت يدها: يللا!

حركت رأسها بالإيجاب و مشت معاها، نزلت الدرج و لقتها في الصالة.

عقيلة فكت يدها و صارت تمشي لها: هذي جبتها لك، هالله، هالله على البنت يا زبيدة!

إلتفتت تشوف عليها و مدت يدها لها: تعالي يا بنتي!

رفعت عيونها لها و صارت تتقدم منها بتردد، مدت يدها و مسكت يدها، قربتها منها أكثر و إنحنت لتبوس يدها بس هي سحبتها منها بسرعة: لا خالتي..

رفعت عيونها لها و تكلمت: سامحيني يا بنتي، سامحيني..

نمارق بإرتباك: خالتي..

قاطعتها و هي تقترب منها بكرسيها و تمسك يدها مرة ثانية: سامحيني يا حبيبتي، سامحيني غلطت.. أعرف بس أنتي ما تقدري تفهميني.. ما تفهمي إيش يعني أشوف ولدي يبتعد عني.. يبتعد و ينساني..، و صارت تبكي!

قطبت حواجبها بقلة حيلة و نزلت لمستواها، حضنتها و صارت تمسح على ظهرها، و بهدوء غير اللي تحس فيه: خالتي، لا تبكي.. الله يخليك لا تبكي، قلت لك من قبل أنا ماني هنا لأبعده عنك.. ما راح أقدر.. عبدالرحمن ما راح يبعد عنك.. هو مستحيل ينساك.. مستحيل..

بعدت عنها و مسكت يدينها: توعديني أنك ما تبعديه.. ما تبعديه عني..

حركت رأسها بالإيجاب و إبتسمت بهدوء لتطمنها: أوعدك، أوعدك!

إبتسمت لها بدورها و صارت تمسح على رأسها: شكراً.. شكراً يا بنتي!

رفعت عيونها لعقيلة لتشوفها بعدها واقفة تشوف عليهم، إبتسمت لها و أشرت لها بمعنى تروح، حركت رأسها بالإيجاب و لفت تطلع من عندهم.



بعد ساعة...

نزل من سيارته بسرعة و صار يركض للفلة، دفع باب الحديقة للداخل و دخل يركض للصالة فتح الباب و من ثم فتح عيونه للآخر، التحف كلها مكسورة، المزهريات كلها مكسورة، قطع مرمية هنا و هناك، هي جالسة في وسط هـ الحطام، جالسة على كرسيها، رفع عيونه لخالته، جالسة على الكنبة، منزلة رأسها و تحركه بقلة حيلة، تقدم بخطوات مترددة للداخل: يمة..

إلتفتت له و صارت تبكي: شوف.. شوف.. إيش سوت.. قلت لك.. قلت لك هي تريد تموتني.. مانك راضي تسمعني..، و هي تأشر على القطع: شوف إيش سوت.. كسرت كل شيء.. دمرت كل شيء.. كل شيء راح.. راح بسببها.. بسببها..

أخذ نفس يهدي حاله و صار يمشي لها، وقف وراها و صار يدفع كرسيها لغرفتها.



بعد نص ساعة...

طلع من غرفتها و سكر الباب وراه، مشى للصالة و شافها مكان ما كانت: وينها؟

رفعت عيونها له: بالجناح..، قامت و مشت له، و هي تحط يدها على كتفه: يا ولدي سامحني.. سامحني كله بسببي.. أنا خبرتها تنزل.. كله بسببي..

تنهد بقلة حيلة و ما رد عليها، نزل يدها عن كتفه و لف يمشي للدرج، ركب لجناحه و فتح الباب، رفعت عيونها المليانة دموع له، قامت و ركضت ترمي نفسها في حضنه، و هي تبكي: هجـ.ـمت علي.. هـ.ـجـمت علي..

حاوطها له و بهدوء غير اللي يحس فيه: أششش، خلاص هدي حالك..، و هو يأخذ نفس: هدي حالك..، بعدها عنه بهدوء ليشوف الجروح على وجهها، رقبتها و يدينها، مسك يدينها و صار يأخذها للغرفة: تعالي، تعالي ننظف جروحك! أخذها للغرفة و مشى للكبتات، أخذ لها بجامة و مده لها: روحي غسلي وجهك، غيري ملابسك و تعالي..، و هو يمسح دموعها: يللا حبيبتي!

حركت رأسها بالإيجاب و أخذت البجامة منه، لفت و مشت للحمام، دخلت و سكرت الباب، ضل يشوف على الباب المسكر لشوي و بعدها زفر بقوة، مشى للسرير، جلس، إنحنى بجسمه للقدام و من ثم حط يدينه على رأسه، ما توقعها بتأذيها، ما توقعها بتوصل لـ كذي، غمض عيونه بقلة حيلة، ما يعرف إيش يسوي ليحلها، ما عاد يعرف إيش المفروض يسويه!


***************************


بعد يومين...

حطت الفطور على الطاولة و هي تبتسم لنفسها بكل رضى، أول مرة تعمل الفطور لحالها و بدون مساعدة أحد، مبسوطة لنفسها، إبتسمت أكثر و لفت تطلع من المطبخ، مشت لغرف البنات تناديهم للفطور، دقت على الباب بهدوء و إنتظرت ردهم، إنفتح لها الباب فـ إبتسمت لها: يللا جهزت الفطور!

إبتسمت بدورها: أوه، ما نقدر على أسورة، خطيرة!

ضحكت و ضربتها على كتفها بخفة: بدون ما تحرجيني، يللا، بالأول ذوقي و بعدين إمدحي!

سارة بنفس إبتسامتها: أوكي، بس عاد الله يعنين على طباخك!

ضحكت أكثر و لفت عنها: يللا، أنتو إسبقونا و أنا بنادي شهاب و بجي..، قالتها و هي تلف لممر غرفتها، مشت للغرفة و فتحت الباب، ما لقته بالغرفة بس في صوت من الحمام، قومته من ساعة بس كسول، أكيد رجع ينام و ما قام إللا ألحين، حركت رأسها بقلة حيلة و راحت ترتب السرير، عدلت المخدات و البطانية و من ثم مشت للكبتات تطلع له ملابسه، حطتهم على السرير و جلست بالطرف تنتظره، سمعت رنين تلفونه فإلتفتت للكمدينة، مدت يدها و أخذت التلفون، رفعته لتشوف رقم بدون إسم، رفعت عيونها لباب الحمام و من ثم نزلتهم للتلفون و ردت: أ..، ما كملت لأنه جا لها صوت أنثوي من طرف الثاني.

البنت: وينك حبيبي، إتصلت فيك مرتين قبل ما رديت علي!

قطبت حواجبها و تكلمت بنبرة حادة طلعت منها بدون قصد: غلطانة أختي، مانه الرقم اللي تريديه!

البنت: آه.. أمم.. آسفة.. أأ.. آسفة! قالتها و بعدها تسكر الخط.

نزلت التلفون و هي تشوف (2 مكالمات لم يرد عليها) فتحتها لتشوف نفس الرقم، أخذت نفس تهدي حالها: غلطانة و لما محد رد عليها رجعت إتصلت! حركت رأسها بالإيجاب تقنع نفسها بهالفكرة، رفعت عيونها له و هي تسمع الباب ينفتح، شافته يطلع و هو لاف الفوطة على خصره، إبتسم لها و هي أخذت نفس و ردت بإبتسامة، قامت و تكلمت: جهزت لك ملابسك، إلبس و تعال إفطر، حطيت الفطور!

إبتسم لها أكثر و صار يمشي لها: فطور من يدينك؟

حركت رأسها بالإيجاب: من يديني و بس!

حك رقبته و بمزح: عيل الله يعين، شكله بـ نتسمم!

فتحت عيونها و ضربته بوكس قوي على كتفه العاري: أصلاً يجي لك تأكل من يديني!

ضحك و هو يحط يد على كتفه: تراك يالدبة عورتيني!

إبتسمت و نزلت عيونها للتلفون، أخذته و مدته له: في وحدة كانت تتصل فيك!

قطب حواجبه: وحدة؟

حركت رأسها بالإيجاب و هو أخذ منها التلفون، فتح الأرقام ليشوف رقمها، ضلت تشوف عليه و هو ساكت بدون أي كلمة، بدون أي تعبير على وجهه، إقتربت منه بخطوة و هي تقطب حواجبها: تعرفها؟

رفع رأسه لها، رمى التلفون على السرير و حاوطها من خصرها: أبداً، تكون وحدة غلطانة!

حركت رأسها بالإيجاب: رديت عليها و قالت أنها غلطانة!

إبتسم: عيل ليش تسأليني، ما تثقي فيني؟

حركت رأسها بالإيجاب: أثق فيك أكثر من نفسي بس..، و هي ترفع عيونها لعيونه: غرت عليك!

إبتسم أكثر و طبع بوسة هادية على خدها: ما في خوف عليك يا حبيبتي، أحبك و ما راح أشوف غيرك!

إبتسمت لنفسها و من ثم بعدته عنها: يللا إلبس ملابسك بسرعة..، و هي تمشي للباب: يكونوا ينتظرونا!

حرك رأسه بالإيجاب و هو يشوفها تطلع و تسكر الباب وراها، نزل عيونه للتلفون و هو يمرر يده في شعره، أخذ نفس و بعدها صار يلبس ملابسه!


***************************


جلس على مكتبه، يحاول يراجع الملفات اللي قدامه بس مانه قادر، يحاول يشغل نفسه بأي شيء لينساها أو حتى يتناساها لشوي بس هم مانه قادر، فكره لا إرادياً يروح لها، تدور في عيونه، تدور بزينتها، تحلى في عيونه، تحلى يوم وراء يوم، غرتها اللي تطيح على عيونها، خدودها المحمرة، ريحة عطرها الفريدة، صورتها طول الوقت ملاحقته، تأفف بقهر و رمى الملف على الطاولة، رجع بكرسيه لوراء، رجع ظهره يريحه على الظهر الكرسي و غمض عيونه، يحس نفسه يجن، يجن بسببها، سمع دق خفيف على باب المكتب ففتح عيونه و عدل جلسته: تفضل!

إنفتح الباب بهدوء و دخلت: أستاذ فهد، أستاذ هاشم يريدك بمكتبه ضروري!

حرك رأسه بالإيجاب: جاي!

حركت رأسها بالإيجاب و لفت تمشي.

وقف وصار يلم ملفاته بسرعة، أكيد يريد يكلمه فيها، ما يعرف إيش يرد عليه، إيش يقول له، ما قدرت أراجعها لأن فكري مع بنتك، تنهد و أخذ الملفات، مشى للباب و هو يتصفحها بسرعة، طلع و صار يمشي لمكتبه، جا بيدق على الباب بس لقاه مفتوح شوي، إقترب ليدفعه بس سمع إسمها فوقف يسمعه، يكلم تلفون، يتكلم عنها، ضل واقف بمكانه و هو مانه قادر يصدق اللي يقوله عنها، طاحت الملفات من يده، فحس بوجوده، سكر التلفون و تكلم: من هناك؟

نزل يلم الملفات بإرتباك: أنا..، و هو يأخذها و يعدل وقفته، يدفع الباب للداخل و بهدوء غير اللي يحس فيه: طلبتني؟

حرك رأسه بالإيجاب و هو يأشر على الكرسي بمقابله: تعال يا ولدي..، و هو ينزل عيونه للملفات: زين أنك جبتها معاك، كنت أريد أكلمك فيها!

حرك رأسه بالإيجاب و جلس وين ما كان يأشر، جلس و كلامه يدور في مسامعه كلمة، كلمة!


***************************


جلست على الدرج بجنبه و هي تشوف البنات يركضوا حوالين الحديقة، يصرخوا و يلعبوا، نزلت عيونها ليدها و هي تحس فيه يسحبها منها و يشبك أصابعه بأصابعها، إبتسمت و إقتربت منه أكثر، أخذت نفس و حطت رأسها على كتفه بهدوء، إبتسم على حركتها، و رفع رأسه يشوف على البنات، ضل ساكت لشوي و بعدها تكلم: إيش رأيك بـ بنوتة ثالثة تشاركهم بالصريخ؟

إبتسمت و رفعت رأسها عن كتفه: تريدها بنوتة؟

حرك رأسه بالإيجاب: أكيد..، و هو يأشر على هيا و هالا: شوفيهم، إيش حلاتهم!

إبتسمت أكثر، إلتفتت لهم و من ثم إلتفتت له: لا، أريده هالمرة ولد حلو و يشبهني!

ضحك و هو يقرصها على خدها بخفة: غيرانة لأنهم يشبهوني؟

ضحكت بدورها: أبداً ماني غيرانة..، إقتربت منه و طبعت بوسة هادية على غمازته: بالعكس حلاتهم بغمازتهم اللي أخذوها منك!

إبتسم على حركتها، ضرب رأسه برأسها بخفة و قام: أروح أشاركهم!

مسكت يده بسرعة: لا وين؟ بـ تتعب!

حرك رأسه بالنفي: لا تخافي، ما بركض معاهم بس أشرف عليهم من قريب..، و هو يسحبها ليقومها: روحي سوي لنا شيء نأكله، أنا جعت و هم أكيد بـ يجوعوا بعد اللعب!

حركت رأسها بالإيجاب: إن شاء الله..، و هي تلتفت لهم و من ثم له: لا تتعب حالك!

حرك رأسه بالإيجاب: إن شاء الله!

إبتسمت و فكت يده، لفت تمشي للداخل، دخلت و مشت للمطبخ، سوت لهم سندويشات خفيفة، حطتهم في صينة و أخذت لهم عصير بارد، أخذت الصينية و طلعت تمشي لبرع، طلعت من باب الصالة و هي تشوفه ينحني، يحط يد على صدره و هو يقطب حواجبه بقوة، قطبت حواجبها بدورها، حطت الصينية على أعلى الدرج و نزلت تركض له بسرعة: طـارق..، و هي تقترب منه بخوف: طارق، إيش فيك؟ حطت يدها على كتفه لتساعده يعدل وقفته بس هو بعد يدها عنه، عطاها ظهره، إنحنى أكثر و صار يرجع، خافت أكثر فـ إقتربت منه، و هي تمسح على ظهره: بسم الله.. بسم الله عليك..، إلتفتت لـ هيا لتشوفها واقفة بجنب أختها تشوف عليهم، تكلمت بصوت عالي: هيا روحي جيبي غلاس ماي لـ بابا بسرعة!

حركت رأسها بالإيجاب و ركضت للداخل و هالا ركضت تلحقها.

إلتفتت له مرة ثانية و صارت تمسح على ظهره بدون أي كلمة

ضل على نفس حالته لشوي و بعدها أخذ نفس و عدل وقفته، أخذ نفس ثاني يحاول يهدي حاله، ما يعرف إيش صار له فجأة، حس بألم فظيع يقطع ظهره و فجأة أنفاسه صارت تضيق، داخ و ما حس بحاله إللا لما قام يرجع، إلتفت لها و هو يشوفها ترفع غلاس الماي لفمه لتشربه، حط يده على يدها و شرب من الماي شوي و بعدها بعد الغلاس.

رجعت الغلاس لبنتها و من ثم حطت يدها على كتفه و تكلمت بخوف: شوف، ما أنا قلت لك لا تتعب حالك، أنت ليش ما تسمع كلامي؟ الدكتور قال لك لازم تقلل هالحركات بس أنت و لا هامـ..

قاطعها و هو يحاوطها من أكتافها و يغصب إبتسامة على شفايفه: يا ليلى يا حياتي، ما فيني شيء، شوي دخت بس الحمد لله صرت أحسن، بعدين أنتي ما سمعتي الدكتور إيش قال، هـ الأسابيع و هـ الأشهر راح أتعبكم معاي شوي، ما راح تختفي الدوخة و اللوعة بسرعة، ما راح تختفي الآلام كذي بسرعة..، و هو يحط يد على صدره و يأخذ نفس: لازم أتحمل و أنتو تتحملوا معاي!

قطبت حواجبها و هي تنزل عيونها ليده: طارق إذا أنت تضل على عنادك هذا ما تتحسن..، و هي تأشر على باب الصالة: إسمع كلامي و لا تعاند هالمرة، خلينا ندخل، بآخذك للغرفة، تمدد و إرتاح شوي!

حرك رأسه بالإيجاب و هو يبتسم لها: إن شاء الله!

أخذت نفس و صارت تمشي معاه للداخل، تمشي و قلبها مانه مطمئن من اللي صار.



.

.

.

.

.




يتبع...


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 404
قديم(ـة) 06-03-2013, 03:13 PM
صورة Golden Apple الرمزية
Golden Apple Golden Apple غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
11302798202 رد: رواية لم أكن هكذا من قبل و لكن بحبك تاهت عناويني /بقلمي


***************************


وقفت بجنب الشباك تشوف على السيارات اللي تمر على الشارع اللي يقابل البناية، تنهدت بضيق و هي تحط يدها على خدها، مخنوقة و تحس نفسها في سجن، ما تشوف أحد، ما تكلم أحد و لا حتى تحس بأحد، هو طول اليوم طالع و ما يرجع إللا بالليل، ما تعرف وين يروح و لا تريد تعرف، تصحى تلقى فطورها على طاولة المطبخ، الظهر مانه موجود فما في غداء و العشاء متى ما رد البيت يحطهم لها في المطبخ، أحسن لها كذي، تخاف بوجوده حوالينها، نظراته ما تطمنها أبداً، ما تقدر تتمشى حوالين المكان لأنه محصور بين الصالة و المطبخ، غرفته طبعاً ممنوع تقترب منها، ما عندها إللا هـ الشباك، شباك مطبخ الصغير، تشوف العالم حوالينها!

مشتاقة لأخواتها، مشتاقة لأمها، ما عادت سمعت منها من أول ما تركت البيت، مانها راضية عليها و ما تعرف كيف ترضيها، صحت من أفكارها على الآذان، آذان العشاء، الدنيا تظلمت حوالينها و هي ما عندها خبر، سكرت الشباك و لفت تمشي للصالة، دخلت الحمام تتوضى و بعدها طلعت و لبست جلبابها، أخذت سجادتها من على الكنبة و جت بـ تفرشها بس قاطعها صوت الجرس، قطبت حواجبها بإستغراب، حطت السجادة على الكمدينة و مشت للباب، فتحت القفل بتردد و بعدها فتحت الباب، شافت شابين واقفين بجنب بعض يبتسموا لها، نزلت عيونها عنهم بخوف و بتلعثم: نـ.ـعـم!

تكلم واحد منهم: السلام عليكم!

ردت من دون ما ترفع عيونها له: و عليكـ.ـم السلام!

الشاب: كيف حالك؟

قطبت حواجبها أكثر و ما ردت عليه

إبتسم الثاني، دفع صديقه من كتفه و كمل بداله: آسفين أختي إذا أزعجناك بس نحن من هذيك..، و هو يأشر على أحد أبواب المفتوحة: هذيك الشقة..

رفعت عيونها لتشوف وين ما كان يأشر، شافت شابين غيرهم واقفين عند الباب، نزلت عيونها بإرتباك و ما تكلمت.

كمل بنفس إبتسامته: شقتنا مزحومة و كنا ندور على شقة قريبة من عندنا لباقي الشباب، شقتك دوم هادية و فكرناها فاضية فجينا نتأكد..، سكت شوي و كمل: أنتي تسكني لحالك؟

حركت رأسها بالنفي بسرعة: مع.. مع زوجي!

رفع حاجبه بإستغراب: متزوجة؟..، و هو يقترب من الباب ليطل في الشقة: وينه زوجك، ما شفناه!

إرتبكت من حركته أكثر فرجعت بخطوة لوراء و بنفس حالتها: طـ.ـالع!

حرك رأسه بالإيجاب: آها، شكله دوم يطلع و يخليك لحالك!

أخذت نفس تهدي حالها و دفعت الباب بخفة لتسكره: لو سمحت أخوي.. أنت سألت عن الشقة و عرفت.. ممكن..، و هي تدفع الباب أكثر: ممكن تمشي؟

إلتفت لصديقه و هو يرفع حاجبه، إلتفت لها و تكلم: أيوا، ممكن ليش لا، مع السلامة و آسفين مرة ثانية إذا أزعجناك!

ما ردت عليه و سكرت الباب بسرعة، قفلته و وقفت عند الباب لشوي و هي تسمع خطواتهم تبتعد، أخذت نفس تهدي حالها، ما كانت تعرف أنه شقتهم تقابلها شقة فيها شباب عزابية، ضايقتها أسألتهم و خوفتها بنفس الوقت، ألحين صاروا يعرفوا أنها في الشقة لحالها، يا ترى هم جد كانوا جايين يدوروا على شقة و لا كانوا جايين بنية ثانية؟ خوفتها هالفكرة أكثر فبعدتها عن رأسها بسرعة، أول مرة تحس أنها تريده بالشقة معاها، تريده يكون حوالينها، أخذت نفس ثاني و بعدها مشت للكنبة تأخذ سجادتها تأدي صلاتها.


***************************


بريطانيا...

مدينة بريستول...

فتحت كبتاتها، طلعت كل ملابسها و حطتهم على الأرض، سحبت شنطتها، جلست على الأرض و فتحته قدامها، صارت تكسف ملابسها و تحطهم في الشنطة بالترتيب، طيارتها بكرة العصر، خلاص بتتركه و تمشي، تمشي عنه، تمشي عن أحلام بنتها و إنهدمت عليه، تمشي عن أمنيات علقتها عليه، هي ما تعني له و هي راح تحاول تمحيه من حياتها، تنسيه و تمحيه من قلبها، سمعت باب البلكون يندق فرفعت عيونها للساعة المعلقة على جدار، 7:00 م، نزلت عيونها للباب بإستغراب، هي أبداً ما تجي لها في هالوقت، تركت اللي في يدها، قامت و صارت تمشي للباب، سحبت شيلتها من على السرير، لفته على رأسها و بعدها فتحت الباب، نزلت عيونها لها، رفعتهم للبلكون الثاني تشوف عليه و من ثم رجعت نزلتهم لها و هي تشوف على الوردة الصفراء اللي ماسكتها في يدها، إبتسمت و نزلت لمستواها: مايسي..، ما قدرت تكمل لأنها إقتربت منها و حضنتها، إبتسمت أكثر بس إختفت إبتسامتها و هي تسمعها تبكي، قطبت حواجبها و بعدتها عنها: مايسي عزيزتي، ما بكِ؟..، و هي ترفع عيونها له و من ثم تنزلهم لها: لماذا تبكين؟

نزلت عيونها و بزعل: سترحلين غداً!

رجعت إبتسمت، قربتها منها و صارت تمسح دموعها: سأرحل و لكن..، و هي تطبع بوسة على خدها: لن أنساكِ عزيزتي!

صارت تمسح دموعها بدورها: لماذا لا تبقين هنا؟ لماذا لا تبقين معنا؟

ضلت على نفس إبتسامتها: لا أستطيع البقاء، علي أنا أعود لدياري!

رجعوا دموعها: أليست بريستول ديارك؟..، و هي تأشر على غرفتها: أليس هذا منزلك؟

إبتسمت لها أكثر و صارت تمسح دموعها: لا تبكي حبيبتي، لا أستطيع البقاء.. ليس بعد الآن..، نزلت عيونها للوردة و من ثم رفعتهم لها: أهذه الوردة لي؟..، و هي تمد يدها: اعطني إياها!

حركت رأسها بالإيجاب و مدت لها الوردة: أرجوكِ تذكريني..، و هي تطبع بوسة على خدها: أنا أحبك! قالتها و بعدها لفت تركض للبلكون الثاني، حملها و هو يشوف عيونها مليانة دموع، نزلها و هي ركضت للداخل، أخذ نفس و إلتفت لها، شاف عيونها تلمع بالدموع، إبتسم بهدوء و إقترب من الدرابزين شوي: أتبكين؟

نزلت رأسها و هي تمسح دموعها: سأفتقدها كثيراً!

إلتفت للباب و من ثم لها: و سنفتقدكِ كثيراً!

رفعت عيونها له و إبتسمت: شكراً على كل شيء سويته لي!

إبتسم و هو يحاول ينطقها: مـ.ـا سويـ.ـت شيء!

ضحكت بخفة: أشوفك تعلمت بسرعة!

حرك حواجبه: أنني هكذا، أتعلم بسرعة، أتعلق بسرعة..، و بصوت واطي لنفسه: و أحب بسرعة!

ما سمعته فرجعت بخطوة لوراء و هي تأشر على باب بلكونها: بدخل عندي كم شغلة لازم أخلصها!

حرك رأسه بالإيجاب و هو يرجع بخطواته لباب بلكونه: إذاً، وداعاً!

حركت رأسها بالإيجاب و بهدوء: وداعاً! لفت و دخلت غرفتها، سكرت باب البلكون، فسخت شيلتها و رجعت لشنطتها.



برع الشقة...

وقف قدام الباب و هو يسمع تلفونه يرن، قطب حواجبه و هو يشوف رقمها، سكر الخط على وجهها و بعدها راح يمسح رقمها من القائمة، رن تلفونه مرة ثانية برقمها، سكر الخط مرة ثانية و بعدها سكر التلفون، رفع عيونه لباب الشقة، أخذ نفس و فتح الباب، سكر الباب و رفع عيونه لباب غرفتها، متوتر أو بالأحرى خايف، خايف يدخل الشقة بكرة و ما يلقى غير طيفها، خايف يدخل الشقة بكرة و ما يكون بقى منها غير ريحتها، خايف يدخل الشقة بكرة و يكون خسرها، نزل عيونه لشوي و من ثم رفعهم لغرفتها، دقات قلبه السريعة صارت تجننه، مانه قادر يهديه، ما يعرف كيف يقدر يهديه، أخذ نفس و صار يتقدم لغرفتها بخطوات هادية غير اللي يحس فيه، رفع يده و دق على الباب، ما جا له أي رد ففتح الباب و دخل، شافها جالسة على الأرض و هي ترتب شنطتها، نزل عيونه عنها، مشى للسرير، جلس و ما نطق بأي حرف.

سمعت الباب يندق و ينفتح، حست فيه يمشي للسرير بس قررت ما ترفع عيونها له.

صمت، صمت، صمت و من ثم الصمت، هي مسوية نفسها مشغولة و ما تنطق بحرف و هو عيونه عليها و بدوره ساكت، مرت عليهم نص ساعة بنفس حالتهم هذي، لين خلصت و سكرت شنطتها، رفعتها و صارت تمشي للتسريحة، جمدت و هي تسمعه يقول: تركت هانا!!

رفعت عيونها للمراية تشوف عليه، شافته يقوم و يقترب منها، مسك يدها بهدوء و دارها له، و هو يرفع عيونه لعيونها: فرح، أنا تركت هانا!

ضلت تشوف في عيونه لشوي و بعدها نزلتهم و فكت يدها من يده، لفت عنه و كملت طريقها للتسريحة و بهدوء غير اللي تحس فيه: و ليش تخبرني هالشيء؟

مشى لها، مسك يدها و دارها له مرة ثانية: فرح..، و هو يأخذ نفس: لا تروحي!

غمضت عيونها تأخذ نفس تهدي حالها، فتحتهم و نزلت رأسها: أنت من لتمنعني؟

حرك رأسه بالنفي، حط يد تحت ذقنها و رفع رأسها له: ما منعتك، طلبتك!

بعدت يده عنها بسرعة: لا تطلب يا عماد، لا تطلب لأني بردك! فكت يدها من يده و جت بتلف بس هو رجع مسك يدها.

قربها له مرة ثانية: أنتي ما تقدري..

دفعته عنها بسرعة و رجعت بخطواتها لوراء: أقدر، هالمرة أقدر..، تجمعت الدموع في عيونها و تكلمت بتعب: أنت إيش تريد مني بالضبط.. أنت إيش تريد مني يا عماد؟.. ما أنت كنت تريد تبعدني عنك.. ما أنت تريد تفتك مني فـ ليش جاي ألحين تمنعني ليش؟

إقترب منها بخطوة: فرح..

قاطعته و هي ترفع يدها لتمنعه: لا تقترب.. خليك بعيد..، و دموعها تنزل: خليك بعيد، أنا خلاص ما عدت أريدك.. أنا ما عدت أحبك.. أنت ما عدت تهمني.. أنا أريد أرجع.. أرجع و أتركك وراي.. أترك كل شيء وراي..، جلست على كرسي التسريحة، نزلت رأسها و صارت تبكي: أنت تعبتني عماد.. تعبتني..

إقترب منها، جلس على ركبه قدامها، أخذ نفس و سحبها لحضنه: أنا آسف..، و هو يزيد من مسكته عليها: أنا آسف..

حاولت تفك نفسها منه، حاولت تدفعه بس ما قدرت، تحس فيه يزيد من مسكته عليها حتى صار يمنعها عن الحركة، غمضت عيونها بقوة و صارت تبكي أكثر.

غمض عيونه بدوره و هو يحس بدقات قلبه توها بس تهدأ، تهدأ لما يكون بهالقرب منها، ما راح يسمح لها تبتعد، ما لما صار قلبه يدق لها، تكلم بهمس: سامحيني.. فرح سامحيني.. و الله تركتها، تركتها عشانك.. ما عادت تعني لي.. صرت ما أقدر أشوف غيرك.. ما أقدر أفكر في غيرك.. ماني قادر.. أنا.. أنا..، و هو يفكها بهدوء، يحاوط وجهها بيدينه و يرفعه له: أنا صرت أحبك!

نزلت يدينه عن وجهها و دفعته عنها: أنت كذاب..، و هي تحرك رأسها بالنفي: كذاب و أنا ماني بمصدقتك.. ما ألحين.. ما ألحين..، و هي تأشر على الباب: إطلع برع..، و بصراخ: إطـلـع بــرررع!

قام و رفع عيونه لها: فرح..

قاطعته بنفس الصراخ: عــمــاد إطــلــع.. إطـلـع بــرررع!

نزل عيونه عنها بإنكسار، لف و طلع من غرفتها بسرعة.

مشت للباب و صفقته بأقوى ما عندها، إستندت به و نزلت للأرض تبكي، إيش كثر إنتظرت منه هالكلمة، إيش كثر تمنتها..، حطت يدها على قلبها تهديه، دقاتها جنت من كلمته، جنت و بتجننها، ما تريد تصدقه، ما تريد لأنها خايفة أنه ما يقصدها، ما يقصدها و بـ يحطمها بكرة لما يرجع لـ هانا، هو ما يحبها، هو بس خايف يخسرها، ما يحبها و هي ما راح تضعف له، ما هالمرة، غطت وجهها و صارت تبكي أكثر.


***************************


مسقط...

وقفت قدام المراية ترطب جسمها بإرتباك، لابسة قميص نوم حريري أسود اللون، قصير يوصل لنص فخذها و مزخرف بالدانتيل من عند الصدر، أول مرة تلبس قميص كذي، ما كانت تريد بس أمه غصبتها على أنها تلبسه، حطت المرطب مكان ما كان و رفعت عيونها للساعة المعلقة على الجدار، 10:30، طلع الصبح للدوام و لين ألحين ما رجع، نزلت عيونها و سحبت الروب من على التسريحة، لفته على نفسها و ربطت الحزام، جت بتمشي للكنبة بس شافت الباب ينفتح فـ ضلت واقفة بمكانها.

دخل الغرفة و سكر الباب بهدوء غير اللي يحس فيه، إلتفت لها ليشوفها واقفة تشوف عليه بس أول ما جت عيونه بعيونها نزلتهم بسرعة، أخذ نفس، نزل عيونه و صار يمشي للكبتات، رمى محفظته على السرير و من ثم رمى مفاتيحه عليه، فتح كبتاته و صار يأخذ له ملابس.

رجعت شعرها على وراء بإرتباك و حياء، إلتفتت له و تكلمت: أحم.. تأخرت اليوم!

ما رد عليها

إرتبكت أكثر: أمم.. خالتي كانت تسأل عنك.. أأ.. هي حطت لك عشاء.. إذا تريدني بنزل و أسخنه لك!

ما رد عليها و ضل وجهه للكبتات

نزلت عيونها عنه و هي تأخذ نفس تهدي حالها، رفعتهم له و بعدها صارت تمشي لكبتاتها بدورها: بلبس جلبابي و بسخن الأكل.. أنت.. أنت خذ لك شور و بعدها إنزل و تعشى..، جت بتفتح كبتاتها بس يده منعتها، جت بـ تلف له بس هو كان الأسرع، مسك يدها، دارها و دفعها للكبتات، شهقت بخوف و هي تشوفه يقترب منها: فـ.. فهد..، ما قدرت تكمل لأنه مسكها من ذقنها بقوة و رجع رأسها لوراء، قطبت حواجبها و هي تتعور من مسكته: فهد..

قاطعها و بنبرة حادة: أنا طلبت منك شيء، قلت لك شيء؟ أنتي إيش فيك؟ إيش صاير لك؟ ليش صايرة تهتمي كذي؟ إيش تريدي من وراء هـ الإهتمام؟ تـكـلـمـي، قـولـي!

قطبت حواجبها أكثر و هي تحاول تتكلم: فـ.ـكني.. أنـ.ـت تعورنـ.ـي..

حرك رأسه بالنفي، إقترب من أذنها و بهمس: تريدي قربي؟

رمشت عيونها بخوف: فهـ.ـد..، إرتجفت و هي تحس بيده تحاوطها من خصرها و تقربها له أكثر.

تكلم بنفس الهمس: ما هذا اللي تريديه؟

نزلت عيونها، رفعت يد مرتجفة و حطته على كتفه تبعده عنها: فهد.. الله يخليك.. ما كذي..، و هي تحاول تبعده عنها: مـ.ـا كذي..

قاطعها و بنفس الهمس: تحلمي..، بعد عنها و رفع عيونه لعيونها: تحلمي..، مسك يدها و دفعها عن الكبتات، تعثرت بخطواتها و طاحت على الأرض، رفعت عيونها له بصدمة و هي مانها قادرة تفهم اللي يصير: أنت.. أنت إيش صاير فيـ..

قاطعها بصراخ: أنـا مـسـتـحـيـل أقـتـرب مـن وحـدة حـقـيـرة مـثـلـك.. مـسـتـحيـل ألـمـس وحـدة حـقـيـرة مـثـلـك..

قطبت حواجبها بقوة: أنت إيش تقول؟

نزل لمستواها و سحبها من مرفقها: إسألي أبوك الكلب بيرد عليك.. إسأليه بيرد عليك..، و هو يحرك رأسه بالنفي: أنا ما تزوجتك إللا لأني كنت مجبور.. مجبور و عشان كذي وافقت أربط نفسي فيك و لا أنا ما أتنازل لـ كذي.. ما أتنازل آخذ لي وحدة مثلك.. كنت مجبور بسبب أبوك الكلب اللي هددني.. هددني أنه بـ يجيب أهلي على الشارع.. هددني يسجن أبوي.. هددني لأتزوجك.. أنا مستحيل أفكر في قربك..، و هو يفكها و يدفعها بقوة: مـسـتـحـيـل! قالها و بعدها لف يطلع من الغرفة بسرعة، طلع و صفق الباب وراه.

ما تحركت من مكانها، ضلت ترمش عيونها لشوي و هي تحاول تستوعب اللي صار، تجمعت الدموع في عيونها فغمضتهم بسرعة تمنعهم من النزول، ما قدرت و صارت دموعها تنزل على خدها و تحرقها، فتحت عيونها و إستسلمت لدموعها.


***************************


حطتها على السرير بهدوء و جلست على الطرف تتأملها، مررت إصبعها على رموشها و هي تشوفها تقطب حواجبها و كأنها تضايقت، إبتسمت لنفسها و بعدت يدها، إنحنت و طبعت بوسة هادية على خدها، ضلت منحنية شوي تقرأ عليها لتحصنها، تحبها إللا تعشق هـ الصغيرة، دخلت قلبها من أول ما شافتها و هي متأكدة أنها بتدخل قلبه بس لو هو يقضي شوية وقت معاها، هي وعدت نفسها أنها بـ تحاول، وعدت نفسها أنها بتخليه يضمها لصدره و يعوضها عن كل الفترة اللي حرم نفسه منها، أخذت نفس و بعدت عنها، عدلت لها البطانية و قامت تمشي للتسريحة، وقفت قدام المراية و فكت شعرها، جت بترفع المشط بس طاحت عيونها على غرشة عطرها، تنهدت، لين ألحين ما أخذتها، مترددة لأنها خايفة كذي هو يرجع يتعلق فيها، أصلاً هو لين ألحين متعلق فيها، تنهدت بقلة حيلة و مشت للمعلقة، سحبت روبها و لبسته، رجعت للتسريحة و أخذت العطر، لفت تمشي لبرع الغرفة، فتحت الباب و شافتها قدامها: خالتي!

إبتسمت لها: ما جاني نوم يا بنتي، قلت آخذ وسن عندي الليلة، بنومها عندي!

إبتسمت لها بدورها: بس وسن نايمة!

حركت رأسها بتفهم: ما عليه، بآخذها عندي!

حركت رأسها بالإيجاب: إنزين بس لو بكت جيبيها لي!

حركت رأسها بالإيجاب: إن شاء الله..، نزلت عيونها ليدينها و من ثم رفعتهم لها: عطرها؟

حركت رأسها بالإيجاب و ما ردت عليها

قطبت حواجبها بإستغراب: يا بنتي ما أنتي قلتي أنك بـ تبعدي كل شيء عنه، تجبريه ينساها و يبدأ معاك، إذا بـ تضعفي من ألحين ما راح تقدري تستمري!

إبتسمت لها بقلة حيلة: ما أعرف خالتي، غرشة عطر صغيرة، ما تأثر، ما راح تأثر!

إبتسمت لها و حطت يد على خدها تمسح عليه: ما هان عليك تعذبيه، صح؟ علقتي قلبك عليه؟ صار قلبك يميل له، صح؟

نزلت عيونها عنها بإرتباك: لا، لا.. خالتي أنا..

قاطعتها و بنفس إبتسامتها: عادل كذي، يدخل القلب و ينحب بسرعة، لو كيف ما كانت حالته إللا أنه حباب و راح يضل كذي دوم، ما تنلامي!

ضلت منزلة عيونها و ما ردت عليها

أخذت نفس و تقدمت بخطوة للغرفة: يللا روحي حطي العطر و أنا بآخذ وسن معاي!

حركت رأسها بالإيجاب و لفت تمشي لجناحه، خطوات مترددة، مرتبكة، مرتجفة نوعاً ما، ما تعرف ليش تحس بدقات قلبها تسابق خطواتها، ليش تحس كذي فجأة، هي ما حبته، مستحيل تكون حبته بهالسرعة، ما تنكر أنها تعلقت فيه، تعلقت فيه من كثر ما صارت تسمعه كل ليلة يشتكي لها، مكسور خاطرها عليه، ترحمه بس ما تحبه!

وقفت قدام باب جناحه، أخذت نفس تهدي حالها و بعدها فتحته بهدوء، دخلت و صارت تمشي للغرفة، فتحت الباب و صارت تلتفت حوالينها، إلتفتت للكمدينة تشوف على إطار صورته، صورة له هي تعمدت تحطها على الكمدينة لتذكره في نفسه، مشت للسرير، جلست و سحبت الإطار تشوف عليه، تغير كثير، ملامح وجهه إختفت وراء اللحية الطويلة و شعر الغير مرتب، أهمل نفسه، أهمل نفسه كثير، تنهدت و رجعت الإطار وين ما كان، قامت و صارت تمشي للتسريحة، رفعت عيونها للساعة المعلقة على الجدار و هي تحط العطر على التسريحة، الساعة 11:15، بعده بـ يتأخر، يتأخر أكيد، الليل توه بأوله، تنهدت مرة ثانية و بعدها شهقت و هي ترجع بخطوة لوراء، نزلت عيونها و هي تشوف الغرشة طاحت على الأرض و إنكسرت، الريحة صارت تملي الغرفة، حركت رأسها بقلة حيلة و نزلت تلم قطع الزجاج.



نفس الوقت...

برع – قدام باب الفلة...

وقف سيارته قدام الفلة، نزل رأسه و حطه على السكان، غمض عيونه و هو يأخذ نفس و يزفر، ما قدر يكمل الليلة، في شلة شباب أزعجته و هو ما كان فيه يتحمل مشاكل ثانية، سكران بس ما مثل العادة، رؤيته ضبابية و ما يعرف كيف كان يسوق السيارة بس قدر يوصل نفسه لهنا، ما يعرف كيف قدر يميز الطرقات، أخذ نفس ثاني و زفر، فتح الباب و نزل يمشي للداخل، خطواته غير متوازنة بس قادر يحمل ثقله و يمشي، دفع باب الصالة للداخل و دخل، مشى للدرج و حط يده على الدرابزين يساعد نفسه على الركوب، ركب للدور الثاني و صار يمشي لجناحه، وقف قدام الباب و هو يشوفه مفتوح، حك خده و هو يقطب حواجبه بإستغراب، أخذ خطوتين لقدام، دخل و سكر الباب وراه، وقف في نص الصالة و هو يحس بريحتها، ريحة فقدها من كم من يوم، رفع عيونه لباب الغرفة و هو يشوفها جالسة على الأرض و معطيته ظهرها، ضل يشوف عليها لشوي و هو يتمتم لنفسه بعدم تصديق: نجوى..، ما حس بحاله إللا و هو يمشي لها، يمشي بسرعة!

لمت قطع الزجاج و حطتهم في السلة، رجعت بعلبة كلينكس تنظف العطر من على الأرضية، كثر ما الغرفة إمتلت بريحتها، كثر ما هي إمتلت بريحتها، نظفت الأرضية و رمت الكلينكس في السلة، قامت و رفعت عيونها للمراية، شافته جاي لها بسرعة، شهقت و جت بتلف بس هو كان الأسرع، مسك يدها، دارها و سحبها لحضنه، سحبها و حاوطها له بقوة.

جمدت بأرضها و هي تحس بيدينه تحاوطها، قلبها جن و دقاته صارت تتسابق مع بعضها، حرارة فجأة صارت تعتريها، جسمها صار يرتجف كثر ما يرتجف قلبها، حاولت تأخذ نفس بس فشلت، حاولت تأخذ نفس مرة ثانية بس هم فشلت، حاولت تتحرك بس حست فيه يزيد من مسكته عليها، بلعت ريقها بصعوبة و حاولت تتكلم: عـ.. عـ.ـادل..

قاطعها و يزيد من مسكته عليه: نجوى.. نجواي!

غمضت عيونها و هي تحاول تهدي أنفاسها المضطربة: ماني.. ماني نجوى.. ناهد، أنا ناهـ.ـد..

حرك رأسه بالنفي: نجوى..، و هو يبعد عنها شوي، يمسك يدينها، يرفعها و يستنشق ريحتها: نجوى..، و هو يبوس كفوفها: نجوى..

إرتبكت أكثر و هي تشوفه يبوس يدينها المرتجفة، سحبتهم منه بسرعة و رجعت بخطوة متعثرة لوراء: عادل، أنت مانك بوعيك، أنا ماني نجوى، نجوى ماتت، أنا ناهد، تسمعني؟ أنا ناهـ..، ما قدرت تكمل لأنه سحبها لحضنه مرة ثانية.

حرك رأسه بالنفي بسرعة و هو يزيد من مسكته عليها: تركتيني و رحتي مرة.. ما أسمح لك.. ما أسمح لك.. تبعدي مرة ثانية.. ما أسمح لك..

إرتجفت أكثر و هي تحس فيه يحرقها بقبلاته الحارة، يحرقها بقبلاته المشتاقة، قطبت حواجبها بقوة: عـ.ـادل..، و هي تحط يدينها على صدره لتبعده عنها: بـ.ـعد عني.. ماني نجوى..، سكتت و هي تحس بقبلة عميقة طبعها على رقبتها، قبلة خدرتها، خلتها تنشل عن الحركة، تنشل و ما تقدر تقاومه، غمضت عيونها و سلمت نفسها له!


***************************


طلع من الحمام و هو ينشف شعره بالفوطة، مشى للتسريحة و عيونه عليها، جالسة على السرير، قدامها لابتوبها تشتغل عليه، وقف قدام المراية يمشط شعره بس ما نزل عيونه من عليها، صار لها يومين متغيرة، هادية و ما تنطق بحرف، إبتسامة بالزور تطلع منها، ما يعرف بس يحسها مضغوطة بالشغل، صار يرجع من الدوام و ما يلقاها بالفلة و لما ترجع تنشغل عنه، تنشغل بـ لابتوبها، حط المشط على التسريحة، أخذ أحد عطوراته و رش كم من رشة عليه، حطه مكان ما كان و لف يمشي لها، جلس على السرير بجنبها، حاوطها من أكتافها و سحبها له: تكلمي، إيش فيك؟

بعدته عنها، إلتفت له و حركت رأسها بالنفي: ما فيني شيء..، و هي تلف لـ لابتوبها: مشغولة!

لف لـ اللابتوب و تنهد: ما تحسي أنك طول الوقت منشغلة بهذا بدل ما تنشغلي..، و هو يرفع يدها و يحطها على صدره: فيني!

إبتسمت على حركته بخفة: ليش زعلان؟

حرك رأسه بالنفي: غيران!

ضحكت بخفة، إقتربت منه و حضنته: لا تغار، مضغوطة هالفترة بالشغل شوي، يشغلوني لأني كنت بالإجازة!

حاوطها له: خبريهم لا يتعبوا بسومتي!

إبتسمت أكثر و ريحت رأسها على كتفه، أخذت نفس و صارت إبتسامتها تختفي، خايفة، خايفة كثير، خايفة أنهم يروحوا له بكذبتهم و هو يصدقهم و يرخصها عشانهم، خايفة أنه بالرغم من أهميتها له، هم يطلعوا أهم منها عنده، خايفة تنهدم حياتها على كذبة، غمضت عيونها و هي تحس بدموعها تتجمع فيها، لو عملت على كلامه من البداية كان ما صار اللي صار، لو خبرته و كشفته له من البداية كان ما تمادى كذي، ما تعرف إذا تقدر تخبره ألحين، تحس نفسها متأخرة، متأخرة كثير، هو عنده شدن في صفه و هي ما عندها أحد، هو راح يصدقهم عليها، يختارهم عليها، رفعت يدها بسرعة تمسح دمعتها اللي طاحت على خدها بس كانت الأسرع و طاحت على كتفه.

ما حس بالدمعة بس حس في رغبة أنه يحاوطها له أكثر، جا بـ يزيد من مسكته عليها بس قاطعه رنين تلفونه، تنهد بقلة حيلة و فكها: دقيقتين ما أقدر أقضيها مع زوجتي بهدوء!

إبتسمت له بهدوء و هو قام يمشي للتسريحة، أخذ تلفونه و رد: أيوا أحمد..، أي ملف..، مشروع الجديد؟..، ما لقيته بالمكتب؟..، لا، ما جبته معاي..، أيوا، متأكد..، لحظة بشوفه بالسيارة و برد عليك..، أوكي، سكر و أنا بتصل فيك..، تمام، باي! سكر منه و أخذ مفتاح سيارته من على التسريحة، و هو يمشي للباب: بنزل لسيارتي، دقيقة و راجع لك!

حركت رأسها بالإيجاب و هو إبتسم لها و طلع، إنتبهت للباب اللي حطه مفتوح، حركت رأسها بقلة حيلة و سحبت شيلتها من على الكمدينة، قامت و هي تحط الشيلة على رأسها، مشت للباب و جت بـ تسكره بس يده منعته، رفعت عيونها له و بنبرة حادة: بـ..، ما قدرت تكمل لأنه دفعها للداخل، دخل و سكر الباب وراه.



تحت – بالكراج...

فتح باب سيارته و إنحنى يمرر نظره على المراتب، ما في أثر لأي ملف، رن تلفونه مرة ثانية فعدل وقفته و رد: ألو..، لقيته معاك..، إبتسم: بلا فايدة خربت لحظتي..، ما لازم تعرف..، هههههههههه..، سكر، سكر و لا تتصل فيني مرة ثانية في هالوقت..، يللا، تصبح على خير!

سكر منه و سكر باب سيارته، لف و صار يمشي للداخل، ركب الدرج لغرفته، فتح الباب و إنـفـجـع، جالسة على الأرض، ترتجف و عيونها عليه، طايح قدامها، حوالينه قطع مزهرية مكسورة و الدم اللي يملي المكان، إرتجف قلبه من الخوف: بسمة..

رفعت عيونها له و هي ترمشهم بعدم تصديق: مـ.. مـ.ـات!




.

.

.

.

.



نهاية البارت...


أتمنى البارت يكون قد توقعاتكم مني..

بارت الجاي يوم الأربعاء إن شاء الله.. إنتظروني..


"اللهم ارحم المؤمنين و المؤمنات، الأحياء منهم و الأموات، إلى يوم الدين"

الـلـهـم آمـــيـــن




تفاحتكم!


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 405
قديم(ـة) 06-03-2013, 03:48 PM
صورة شتات الكون الرمزية
شتات الكون شتات الكون غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لم أكن هكذا من قبل و لكن بحبك تاهت عناويني /بقلمي


روااايتك ابدااااااااااااع جنان روعهـ ننتظرك بكل شوق

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 406
قديم(ـة) 06-03-2013, 04:16 PM
صورة عآشقة~ الرمزية
عآشقة~ عآشقة~ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
11302798240 رد: رواية لم أكن هكذا من قبل و لكن بحبك تاهت عناويني /بقلمي


اآلــســلأآم علــيــككــم..


إايــش هــذأآ يــا تــفــأآحــةة.. إايــش هــذأآ اآلـبـأآرت.. شـوي شـوي عــلــيـنـأآ لـعـبـتـي فـي مـخـي بهـأآلوقــفــةة..
إآبــدآآآآآع مـأآشــأآءالله عـلـيـكك.. إأبــدأآآآآع.. حــيــرتيــنــي.. مـأآ أآدري أبـــدأآ تعــلــيــقــي بــمــن.. بـس يــلله خـليــنـي أجـرب..


بـأآســل و فـيـصـل و بـسـمـةة.. لأأآآآ.. بـصـرأآحـةة ككـيـف ككــذأآ.. معقــوؤلــةة مــأآت.. مـأآ أآصـدق.. أآككــيــد هـو دخـل الغــرفـةة و تـمـأآدى مـعـأآهـأآ بـحـرككـأآتـه و هـي مـأآ قـدرت تتــحـمـل فـحـذفـتـه بأآول شـيء جـأآء قـدأآمـهـأآ.. يـسـتــأآهـل اآلـحـقـيـر.. مـأآ فـككـر أنه اإلــي يســويـه حـرأآم.. حـأآط عـينــه عـلـى زوجــةة أخـوه.. و الله قــهــرتنــي شـدن لـمـأآ جـت تقـــولهـأآ أآنـكك أنتـي تـحبـيـه.. بـس ككـلـهـأآ غـلـطـةة بـسـمـــةة.. سـككــتت و وصـلـته لحــد ككــذأآ.. ليــش مـأآ خـبـرت فـيـصــل لمــأآ جتــهـأآ الفــرصــةة.. و الله مـأى يـككــسر اآلــخــأآطـر إلأأ فـصــوؤل.. هـو إايــش بيقــول ألحــيـن.. ككــيف بيتصــرف.. خـأىيـفـةة أآنــكك تمــوتــي بـأآســل و تــزيـدي اآلـتـعقـيد.. أآحـس شـدن بـتـككــلـمـه و هـوؤ يصدقـهـأآ و نهــأآيتـهــم اآلــطــلأآق.. يــحــزن..


فـهــد و أآزهــأآر.. هـي صـأآرت تميــل لـه ككـثـر مــأآ هــوؤ صــأآيــر ينــجــذب لهــأآ و علــشــأآن ككــذأآ هـي وأآفقــت عـلـى ككــلأأآم أآمــه.. بـس شخصــيــتــهــأآ لـحـد أآلحــيـن غـأآمــضــةة.. فـي أآشـيـأآء وأآجــد مـأآ نـعـرفـهـأآ عنهـأآ.. مثــل مـأآضـيـهـأآ و سـأآلفــة عـدنـأآن و زككــيــةة و سـمـيـرةة و حـتـى أآبــوهـأآ.. و أآلـحـيـن فـهـد مـأآ أعـرف إايـش سمـع عنـهـأآ و إأنقلــب ككــذأآ عـلـيـهـأآ.. بـس هـو إأعـتـرف لـهـأآ بـسبب زوأآجــه فـيـهـأآ.. أآحـس أآزهـأآر بتبتــــعــد عنــه و تــككــرهـه عـلـى إألــي سـوأآه فـيـهـأآ و أآحــســهــأآ تـواآجـه أآبـوؤهـأآ و تسـأآلـه عـنـهـأآ مـرة ثـانـيـةة.. هاآلــمـرة علشـــاآن تعــرف عنــهـأآ ككــل شـيء.. مســككــيـنـةة رحمـتـهـأآ..


نـأآهــد و عــأآدل.. تـطورأآت غـيـر متــوقـعــةة مثــل مــأآ تـقـوؤلــي.. نـأآهــد ضـلـت تككـــرر عـطـر صـغـيـر و مـأآ يأآثــر و هـذأآ صـأآر اإلــي صـأآر بســبب هأآلــعــطــر اآلـصغــيــر.. أآتــوقـع عـأآدل يــنــككــر إألــي صـأآر بـس هـي يـزيــد تعلقــهــأآ فـيـه.. أآلــوأآضــح أنهـأآ تحبــه و تــريـده يحبــهــأآ بـعـد.. بـس إايــش ينتــظـرهـم مـع بـعـض.. مـأى أآقـدر أتـوقـع أآحـس جـمـد تـفـككـيـري لـهـم.. بـس إان شـأآءالله حـب فـي اآلـطريــق..


عـمـأآد و فــررح و مصــعــب.. عـمـأآدوؤه تـوه بـس صـأآر يـحـس فـيـهـأآ.. تـوهـأآ هـأآنـأآ صـأآرت مـأآ تـمـلـي عـيـنـه.. أآصلــاً.. مـن اآلـبـدأآيــةة هـوؤ مـأآ ككــأآن يـحـبـهـأآ هـوؤ ككـأآن يـفـككـر أنـه حـب بس ككــأآن مـجرد إأعــجـأآب لـشـككــلـهـأآ و إأنجــذأآب.. و لمــأآ تغـيـر شـككــلهــأآ مــأآت الإعـجـأآب.. فـررح أحـلـى منــهــأآ و أآكــيـد شـريفــةة.. مـأآ مثـلـهـأآ خـأآيـنـةة.. أآلـحـيـن صـأآر يـحـبـهـأآ.. أآتـوقـع أآنـهـأآ بـتـظـل علــشـأآنــه.. مـأآ هـي ككـأآنـت تتـمـنـى هـأآلـشـيء و هـذأآ تحـقق.. مـأآ رأآح تتــرككــه لأنـــه حلـمـهـأآ و صـعـب اآلـوأآحـد يتــخـلـى عـن حـلـمـه.. هـي تظــل و تتعـمق عــلأأآقـتـهـأآ بـمـصـعـب و تبــدأآ الغـيـرة بـيـن الأآخـويــن و الحــروؤب.. حــمـــأآس..


طــأآرق و لـيـلـى.. لــيـلى أآحـسـهـأآ تبــأآلـغ.. يـعـنـي هـوؤ ككــلأآمــه صـح.. تـوه قـأآيـم مـن عـملـيـةة و مـأآ ككــأآنت صـغـيـرة.. ككـبيــرةة و مـؤلــمـةة.. أآككــيـد بيظـــل لفــتــرةة يتـحمــل و يـتأآلــم.. أآحـس تـفـأآحـةة أآنـتـي تريــدي تخـوفـينـأآ شــوي و طـأآرق مـأآ فـيـه إلأأ اآلــعــأآفــيــةة..


عبداآلـــعــزيــز و حـنـيـن.. يستــأآهــلـوؤأآ اإلــي سـوتـه فـيـهـم سـعـأآد.. لاآزم يتـحمــلـوؤاآ بعــض.. مـحـد فـأآضـي يغــطي عـلـى أآخـطـأآئهـم و هـم يخـطـأآوأآ مـتـى مـأآ يـريـدوأآ.. بـس يـأآ خـوؤفـي مـنـك يـأآلـشـريــرة.. شـقـةة الشــبـأآب إألـي بجــنـت شقــتــهــم.. لـيـش؟!.. خـأآيفـةة.. أنهــم يغتصــبــوهــأآ و هـأآلــمـرةة حـنـيـن جــد تـمـوؤوت..


أآســأآور و شـهـأآب.. مـتـأآككـدة أنـه اآلــبـنـت مـأآ غـلـطـأآنـةة و لاآ شـيء.. شـككـلـه شـهـأآب بـدأآ يـخـونـهـأآ مـع غـيـرهـأآ.. شككــلـه يـككـلــمــهــأآ مثــل مــأى كــأآن يــككــلم أآســأآور.. تســتــأآهــل.. هـي أصــلأأ ككــيف قـدرت تثـــق فـي شــأآب يـككــلــمــهــأآ و مـأآ غـأآر عـلـيـهـأآ.. ككــلأأآم أآخــت شــهــأآب بيــصــح و قــريب بيـــتــركك أآســأآور و يــدور غــيــرهــأآ..


نــمــأآرق و عـبـدالــرحـمـن.. حســبي الله عـلـى اآلــمـجــنــوؤنــة.. هـجــمــت عـلـى اآلـبنــت.. مـتــوحــشــةة و تـخوف.. شـككــلــهــأآ نـأآويــةة تـمـوتـهــأآ.. عـبـداآلـرحــمــن صـح يـحـب نـمـأآرقق بـس أآتــوقــع أآنــه يـمـل مـن هـأآلــوضــع.. بـصـرأآحــةة هـأآلــوضــع أبدأآً مـأآ ينــطــأآق.. مأآهــي بعيــشــةة.. ككــل يــوم صـرأآخ و صيــأآح أككـيـد يــمــل و مـأآ يـنـلأأم.. أآتــوقــع أآنـه بيــطــلــق نــمــأآرقق عــلــشــأآن أآمــه..



يعــطــيــكك أآلــف أآلــف أآلــف عـأآفــيــةة عـلـى اآلــبــأآرت تفــأآحــةة..
الله لــأآ يحــرمــنــأآ مــن هـالإأبـــدأآآآآآأع.. بأنــتــظــأآركك بــشــوق..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 407
قديم(ـة) 06-03-2013, 04:27 PM
صورة ,., الرمزية
,., ,., غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لم أكن هكذا من قبل و لكن بحبك تاهت عناويني /بقلمي


لـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــآ
وش هالإجراااااام ؟؟! ليه وقفتي هناا ..
البآآآآرت رووووعة تسلممم اناملك يا عسسل :* ..
نفسي اعررف وش هي قصة أزهاار ..
وبااسل عمــى يستاااهل عسااه من هالحال وأردى بس يارب ممايمووت
عشان بسسمة لا تتورط ..
أحللى شخصيتيين أزهاار وفهد لا تخليهم ينفصلون وترروح لعبوود ..

وبس


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 408
قديم(ـة) 06-03-2013, 04:55 PM
صورة The Black Swan الرمزية
The Black Swan The Black Swan غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لم أكن هكذا من قبل و لكن بحبك تاهت عناويني /بقلمي















السلاآم عليكم







بأآرت خطيــر تفاآحة و الوقفة
أخطر!







أقول باآسل يستاآهل الي
يصير فيه بس المشكلة
بسمة!

سكوتهاآ وصلهاآ لهناآ
و فيصل يكسر الخاآطر!







موقف مؤلم لأزهاآر
تتجرأ و تباآدر و يرفضهاآ
و كذأآ!

ماآ نقدر نلومه لأنناآ
ماآ ندري هو وش سمع
من أبوهاآ!








شباآب الي هم جيراآن
حنين و عزوز ماآ ناآوين
على خير!

حنين ساآذجة جد خبرتهم
أنهاآ لحاآلها بالشقة رأآح
يستغلواآ هالشيء!








ماآ أتوقع فرح تساآفر
بعد إعتراآف عماآد لهاآ!








عاآدل بينكر الي صاآر
و تتدهور حاآلته!








أتوقع طاآرق يموت
يمكن العلاآج ما نجح معه!








يعطيك ألف عاآفية على
الإبداآع غلاآي!
بانتظاآرك














الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 409
قديم(ـة) 06-03-2013, 05:36 PM
صورة أجمل زهرة في بستانه الرمزية
أجمل زهرة في بستانه أجمل زهرة في بستانه غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لم أكن هكذا من قبل و لكن بحبك تاهت عناويني /بقلمي


السلااام عليككم و رحمة الله و بركاته



بااااارت روووووووووعة و بمنتهى الإبدااااااااااااااع خطيير تفاااحة يسلمووو


فهيداان و أزهاار
تعرفي حسيت أنهه توقعيي يصحح من باارت المااضي لماا قلتت لكك أنه بيتهوور و هذاا هي صارتت
تتزين علشاانه جد حسيتهه يتهوور لو ماا سمع الللي ما ندري وش كاان كاان تهوور بس شككلهاا
قصتهم تتعقد ألحيين و أزهاار بتكرهه على رفضهه لهاا


فصوول و بسووم و بااااسل الحقييير
مدري وش سوى في البنت حتى تكسرر رأسه بس صرااحة بسمةة غلطتت المفرووض ماا تسوي
شي ككذاا و خااصة فيصل موجوود في البيتت كاان ركضت أو صرخت و في وقتها كاان طلعت نفسهاا من هالمشككلةة
اللي وقعت فيهاا


حنين و عزيييز
أحس هالشقةة بتقربهم من بعض أككثرر و بسبب هالشبااب بيتقربووا أككثر يمكن هم يحاوولوا يهجمواا
عليها بس هو يجي في وقت المنااسب و يساعدها يعني أكششن و كذاا هههه و بعدين يعبوا بعض!!


عاادل و ناااهد
هئئئئئئئئئئئئئ نااهد أحسهاا بتندم لأنه عاادل أكيدد بيرفضهاا الصبح هو بينصدم من حاااله لماا يشوفهااا
جنبه ما أعرف أتوقع لهم!


عبدالرحمن و نمارق
وجعععععع زبيدةة هذي ما تخااف من ربهاا ما تخااف تسوي كذاا في البنت الشيء الزين عبدالرحممن مو رااضي
يصدقهاا بس يا خووفي أنه يطلقهاا بسببهاا الكرييهةة


طاارق و ليلىى
أتوقعه يتعب مرة ثاانيةة من البدااية و أنا شااككةة أنكك بتموتيه و شكله طاارق بيمووت جد!


عمااد و فرحح
ماا أنااقلت لكك أنك بتطلعي شيء و توقفيهاا و هذا عمااد اعترف و أتوقع أنها بتضعف لقلبهاا و ما بترووح
بس أحس أنهاا بعدين بتكشف أنهاا ما حبته جد و تحب مصعب!



يعطيك ألف عاافية على الباارت الخطييير تفااحة
بانتظارك على أحرر من جمرر

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 410
قديم(ـة) 06-03-2013, 07:05 PM
صورة sweety112 الرمزية
sweety112 sweety112 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لم أكن هكذا من قبل و لكن بحبك تاهت عناويني /بقلمي


تفااااحة البارت رووووووووووووعة و بجد بتطوراات غير متوقعة لأبطالنا
مبدعة مثل ما تعودنا منك مشكووورة يا كاتبتنا الحلوة :)


توقعاتي:
بسمة و باسل و فيصل: أتوقع أن باسل ما يموت بس الإثنين سواء يموت و لا لأ بتجيب المشاكل لبسمة أنا مع
زهورة في كلامها يعني إذا هي تعرف أن فيصل موجود في البيت ليش ما ركضت أو صرخت كان فضحته في وقتها
بس أنتي أكيد حاطة شيء في بالك ألحين سالفتهم متعقدة واجد فيصل أهم ما عنده عائلته و يكررها دائما و ألحين
يشوف أخوه طايح قدامه بالدم و زوجته في هالحالة موقفه صعب صعب صعب ما أقول غير الله يكون في عونه
و في عون بسمة المسكينة!


حنين و عبدالعزيز: يعني ترك البيت و جا عند ليلى جد أحسه ما يعرف المسؤولية و لا يعرف يتصرف لوحده زين
سوت فيه سعاد ألحين يتعلم كيف يطلع من مشاكله بنفسه و كيف يحلها بس وجود شقة شباب عزاب ما تبشر بالخير
و خاصة هو طالع و ما يجلس معاها بالبيت أتوقع أنهم بيعترضوا لها أو يضايقوها!


عادل و ناهد: ناهد أبدا ما توقعتها تضعف له المفروض تبعد و تقاوم يعني لأنه ما بوعيه و سكران و أكيد لما يقوم
ينكر هي المفروض توقفه و تبعده بس يمكن يكون هالشيء خيرة لهم، بداية جديدة!


أزهار و فهد: كل اللي أريد أعرفه ايش قصة أزهار أحس في أشياء كثيرة مرتبطة بماضيها و أتوقع أبوها غلطان
في ظنه فيها، تفاحة متى راح ينكشف الغموض من عليها ترى دخنا معاها هذي ههه!! المهم رحمتها بآخر موقف
فهد لأنه صار يحبها فغار عليها و عصب أكثر من اللي سمعه من أبوها بما أن ما نعرف هو ايش سمع بس أكيد
شيء ما زين و عن ماضيها و عشان كذا خبرها تسأل أبوها و ألحين أزهار صارت تعرف أنه مثل ما هي مجبورة
فيه هو بعد مجبور فيها!


عماد و فرح و مصعب: أتمنى من كل قلبي فرح ما تسمع لعماد و تسافر بس حاسة أو خليني أقول متأكدة أنها ما
بتسافر لأنك حابة تعقديلنا قصتهم أحسها ما بتسافر و تظل معاه و يمكن أول أيام تمر عليهم بسعادة و حب و رومانسية
و غيرها بس بعدين عماد يبدأ يغار لما يشوف فرح تكلم أخوه و يمكن تبدأ مشاكل رجعت للبارت الأول في جزئية إذا أنا
ما غلطانة البنت اللي بتصدمها السيارة بتكون فرح بس عماد كان يتهمها بالخيانة معقولة يصير شيء بينها و بين
مصعب؟؟؟


طارق و ليلى: كنت مفكرة أنهم بعد العملية بيعيشوا بهدوء و مبسوطين بس أحسك ناوية على شر!!! إن شاء الله
بس أطلع غلطانة و طارق ما فيه شيء تكون آثار العملية بعدها باقية عليه و بس!!


نمارق و عبدالرحمن: ما أعتقد أن عبدالرحمن يقدر يتحمل اللي يصير حوالينه صعبة يشوف أمه في هالحالة و صعبة
يشوف زوجته اللي يحبها تتأذى بسببها يمكن عشان يبعدها عن أمه يطلقها موقفه جد صعب و صراحة محزنني
واااجد أتمنى يصير أي شيء يفكنا من زبيدة!


أساور و شهاب: خاطري أضحك عليها جد تستاهل باين أنه صار يخونها مع غيرها و أكيد بيتزوجها و يرميها و نشوف
في وقتها من يفيدها و من يساعدها أحسها بتروح لأزهار لأنه أبوها مستحيل يقبل فيها!


عبودي: ما انذكر في هالبارت بس أكيد بيطلع في البارت الجاي خاطري أعرف هو ايش بيكون موقفه لما يعرف
باللي صار بين أزهار و فهد و الإتهامات اللي وجهها فهد لها!!!


مشكوووورة يا أروع كاتبة على أروع بارت و بانتظارك على أحر من جمر


الرد باقتباس
إضافة رد

رواية لم أكن هكذا من قبل و لكن بحبك تاهت عناويني / بقلمي،كاملة

الوسوم
ماضي , مؤلم , ذاكرة , تاهت , درامية , حزين , حزينة , رومانسية , عناويني , هكذا
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية من تحت سقف الشقى أخذتني / الكاتبة : نرجسيه؛كاملة فتون الوررد روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 2350 29-05-2019 09:51 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ وردة الزيزفون روايات - طويلة 18339 04-08-2013 11:40 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2018 20-07-2011 03:02 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2018 20-05-2011 10:18 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2048 11-03-2011 01:54 PM

الساعة الآن +3: 09:00 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1