اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 41
قديم(ـة) 26-11-2012, 03:54 PM
صورة Golden Apple الرمزية
Golden Apple Golden Apple غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لم أكن هكذا من قبل و لكن بحبك تاهت عناويني /بقلمي


..






السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..

كيفكم يا حلوين؟ .. إن شاء الله الكل مبسوط و مرتاح..

جبت لكم اليوم بارت 2.. إن شاء الله يعجبكم..

دقائق و ينزل..

قراءة ممتعة للجميع..

:)




..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 42
قديم(ـة) 26-11-2012, 04:20 PM
صورة Golden Apple الرمزية
Golden Apple Golden Apple غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
11302798202 رد: رواية لم أكن هكذا من قبل و لكن بحبك تاهت عناويني /بقلمي


عنوان (2)...

My path is difficult… It seems like a maze

But knowing you’re out there, keeps me going regardless of the haze

©

.

.

.

.

.


رفع صوت المسجل اللي إمتزج بصوت ماكينة السيارة، شعور غريب، شعور خيالي، يقدر يحس بحرارته ترتفع و الأدرنالين اللي صار يتدفق في جسمه، عيونه على نهاية الشارع، لازم يوصل، يوصل بسرعة اللي حاطها في باله، نزل عيونه لمؤشر السرعة، 160 كم/س، لا، ما هذا هدفه، يريد يوصلها لـ 200 كم/س، إبتسم لنفسه و غير الغير (الترس- gear)، دعس على البنزين و هو يشوف المؤشر يرتفع، 170، 180، 185، 190، باقي شوي، شوي و يوصل للسرعة القصوى، للسرعة اللي يريدها، رفع عيونه للشارع بس رجع نزلهم للمؤشر: أيـــــوا!! يـــــس!! 200!! صرخ لنفسه بحماس لما شاف هالعدد: ووووووهــــــــــــو!!! و أخـــيـــراً!! مانه قادر يصدق، مبسوط، إللا طاير من الفرحة، ألحين راح يقدر يسابقهم بدون أي تردد، قدر يوصل لهالسرعة يعني يقدر يفوز عليهم، إبتسم أكثر و قرر يخفف سرعته بس فجأة، ما يعرف من وين، طلعت على الشارع و وقفت قدامه، كأنها تنتظره، تنتظر هالصدمة، إرتبك، حط يده على البوري و رجله على البريك بس بلا فايدة، لا هي تحركت من مكانها و لا السيارة توقفت، إرتبك أكثر و هو يشوف نفسه يقترب منها أكثر و أكثر، طلع رأسه من الشباك و هو يصرخ: بـــعـــدي!! بس لا حياة لمن تنادي و كأنها جمدت بأرضها، إقترب منها أكثر حتى وصل لها و .. صــدمـــهـــا..!

فتح عيونه بسرعة و هو مفزوع من هالحلم، بعد البطانية عنه و جلس، أنفاسه متسارعة و دقات قلبه تتسابق مع بعضها، رفع يدينه المرتجفة لوجهه و صار يمسح العرق بتوتر: أستغفر الله، و هو يأخذ نفس ليهدي حاله: أستغفر الله! نزل يدينه و غمض عيونه، مانه حلم، مانه حلم و بس، للأسف هذي حقيقة، حقيقة عاشها بكل تفاصيلها، حقيقة مؤلمة من ماضيه، فتح عيونه و أخذ نفس ثاني، قام و صار يمشي للكبتات، أخذ فوطته و بعدها دخل الحمام.



تحت - على طاولة الفطور...

كانت جالسة على الطاولة لحالها، تنتظر أحد ينزل ليفطر معاها، ما تحب تأكل لوحدها، أمها طلعت من الصبح للسوق و لين ألحين ما رجعت، إبتسمت لنفسها و هي تتخيلها راجعة و هي مشترية السوق كله، ضحكت بخفة: بتسويها!! ضحكت أكثر و بعدها إنتبهت لحالها، إذا أحد نزل و شافها كذي يفكرها مجنونة، سكتت و عدلت جلستها، رفعت عيونها للساعة، 11:05، لين ألحين نايمين؟ تنهدت بملل و مدت يدها لصحن التوست بس تراجعت و صارت تلتفت حوالينها، شافته نازل من الدرج فزفرت: و أخيراً!

نزل و صار يمشي لها: صباح الخير!

ردت بإبتسامة: صباح النور! أول ما خلصت من هالكلمتين إختفت إبتسامتها و بنبرة حادة: أنت وين كنت أمس بالليل؟ ليش كل هالتأخير..

قاطعها و هو يسحب كرسي بمقابلها و يجلس: رنا بليز، ما ناقصني، ترى أمس يمة كفت و وفت، زفتني زف محترم، ما راح أنساه طول ما أنا عايش!

رنا بنفس نبرتها: زين سوت فيك، ترى أنت صاير مستهتر، مهمل دراستك و تركض وراء هالشباب!

حرك عيونه بملل و ما علق، أخذ صحن التوست و أخذ له حبتين، رجعه مكان ما كان و جا بيأخذ الجام (مربى) بس يدها منعته.

رنا و هي تمسك يده: سامر، لا تسوي كذي بنفسك، تسمع الكلام من أذن و تطلعه من الأذن الثاني، ترى نحن اللي نقوله، نقوله لمصلحتك!

سامر و هو يرفع عيونه لها و يحاول يفك يده من يدها: رنا، كيف ألحين، بتخليني آكل و لا لأ؟

قطبت حواجبها: الكلام معاك ضايع!

إبتسم: عيل لا تضيعي كلامك!

قطبت حواجبها أكثر، فكت يده و صارت تأكل

إبتسم أكثر و هو يشوف حواجبها المقطبة، ما علق، نزل عيونه لصحنه و جا بيأكل بس حس بضربة على رأسه، تضايق و رفع عيونه لها: خير؟!

نمارق و هي تسحب كرسي بجنبه و تجلس: أنت أمس وين كنت؟

تنهد بملل: أفف، ما صارت، كنت طالع مع شباب، تأخرت شوي..

رنا و هي تقاطعه بسرعة: أي شوي، ها؟ أنت راجع اليوم الفجر ساعة 4:30! هذا شوي؟!

قام و بعصبية: و إذا؟! أنـا مـانـي طـفـل صـغـيـر تـحـاسـبـونـي عـلـى كـل طـلـعـاتـي، أنـا أعـرف إيـش صـح و إيـش غـلـط، و بـعـديـن الـيـوم الـخمـيـس و إذا تـأخـرت مـانـهـا كـبـيـرة، لـيـش أنـتـو تـكـبـروهـا لـهـالـدرجـة؟ الـعـيـشـة فـي هـالـبـيـت صـايـرة مـا تـنـطـاق!! لف و صار يمشي عنهم

نمارق: إنزين خلاص لا تزعل، تعال كمل فطورك!

سامر و هو يركب الدرج و بدون ما يلتفت لها: شـبـعـت، مـشـكـوريـن!

تنهدت و حركت رأسها بقلة حيلة، إلتفتت لها و تكلمت: كان لازم تفتحي له الموضوع على الفطور؟

رنا و هي تقطب حواجبها: أنا سكرته بس أنتي جيتي و فتحتيه و أنا كملت، ألحين أنا صرت غلطانة لأني خايفة عليه؟ سكتت و هي تنتظر رد منها بس هي ما ردت فكملت: أصلا أنا مستغربة منك، كونك الأكبر و ساكتة و كأنك ما تهتمي، ليش أنتي كذي باردة؟

نمارق نزلت عيونها لصحنها و ما ردت، فضلت تسكت و لا تزيد في هالسالفة



غرفة سامر...

دخل الغرفة و صفق الباب وراه، مشى للسرير و رمى حاله عليه، مرر يده في شعره و تأفف، ما عاد صغير، كبر بس هم مانهم راضيين يفهموا هالشيء، يريدوا يتحكموا فيه، يتحكموا في كل شيء يسويه، مل منهم، ما يقدر يتنفس إللا و هم يحاسبوه عليه، يحس نفسه في قفص، قفص صعب يطلع منه، صعب يهرب منه، تأفف بقهر و جلس، هو مانه مهمل دراسته، كل سنة يطلع لهم من الأوائل، يسوي كل اللي يقدر عليه ليضل كذي، هو ما يمشي مع حيا الله أي واحد، هذولا أصدقائه، صار له أكثر من ثلاث سنوات معاهم، يثق فيهم، ما راح يغلطوا و لا راح يخلوه يغلط، يثق فيهم أكثر من نفسه بس ثقته مانها كافية لهم، يريدوا يتحكموا حتى فيهم، لو كان بيدهم، كان إختاروا أصدقائه بنفسهم، عددوهم له..!

رفع عيونه لتلفونه اللي صار يرن، أخذ نفس، زفر و قام، مشى للتسريحة و أخذ التلفون، ضل يشوف على الشاشة شوي و بعدها أخذ نفس ثاني و رد: ألو...، أيوا...، لا عادي، ماني نايم...، الليلة؟ و هو يفكر فيهم: أمم، صعبة شوي...، لا، إيش هالكلام؟...، خلاص إنزين تم!...، هههههههه لا، بجي خلاص...، أيوا أكيد...، يللا باي، باي!! سكر منه و تنهد، راح يرضوا؟ حك رأسه بقلة حيلة، هم ما لازم يعرفوا أنه طالع، بيطلع بدون ما يخبرهم، إبتسم بخبث لنفسه و صار يمشي لكبتاته!


سامر: 17 سنة!



تحت بالصالة...

نزل من الدرج و هو يلعب في تلفونه، رفع عيونه لهم و شافهم جالسين قدام التلفزيون، لف و صار يمشي لهم، إقترب منهم و بإبتسامة: صباح الخير!

إبتسموا له: صباح النور!

رنا بإبتسامة خبيثة: كيف نفسية المعرس؟

فهد رفع حاجب و هي كتمت ضحكتها فتكلمت: ما عاد ينفع الحاجب معانا!

إبتسم لها و من ثم صار يلتفت حوالينه: يمة وينها؟

نمارق و هي تعدل أظافرها و بدون ما ترفع رأسها له: طالعة!

فهد بإستغراب: على وين من صباح الله خير؟

نمارق بنفس حالتها: رايحة السوق، تقول لازم تأخذ هدايا للبنت!

فهد: أي بنت؟!

رفعت رأسها له: من جدك؟ خطيبتك!

فهد و هو يحرك رأسه بالنفي: بعدها ما صارت خطيبتي، أنا بعدني ما شفتها!

رنا: بس راح تشوفها اليوم!

فهد و هو يمشي لباب الصالة: أيوا بشوفها و بعدين بخبركم رأيي فيها، يمكن أوافق و يمكن لا!

رنا: الله يستر من رأيك بس!

ضحك بخفة و فتح باب الصالة، جا بيطلع بس وقفته.

رنا و هي تقوم بسرعة و تمشي له: على وين؟

إلتفت لها: عندي كم شغلة لازم أخلصها و بعدها برجع!

حركت رأسها بالإيجاب: آها، بس لا تتأخر!

إبتسم لها و قرصها على خدها: إن شاء الله!

إبتسمت و بعدت يده: بابا ما قال متى يرجع؟

فهد و هو يحرك رأسه بالنفي: لا، يمكن يومين و يرجع!

قطبت حواجبها و ما علقت

إبتسم و بعدها لف عنها و طلع


***************************


وقفت قدام التسريحة تعدل شيلتها، رفعت عيونها للساعة المعلقة على الجدار، كم من دقيقة و يوصل، كم من دقيقة و راح تشوفه، تكره هاللقاءات، تكرهها كثير، تكرهها لأنها تعرف أنه أول ما يعطيها ظهره هي بتبكي، تكرهها لأنها تخاف أنها ما بتقدر تتماسك و بتضعف، تضعف و ترمي نفسها في حضنه، تكرهها لأنها تعرف دقات قلبها لين ألحين تجن بشوفته، تجن و تجننها، يألمها، يألمها كثير لما تتذكر هذاك اليوم، كانت مزينة البيت بأحلى الزينة، مبخرته بأطيب البخور، مرتبته مثل ما يعجبه، كانت مبسوطة و فرحتها برجعته ما كانت تنوصف بالكلام، طول الوقت و هي تمرر نظرها من الباب للساعة، من الساعة للباب، تعد الساعات، الدقائق، الثواني، أول مرة يغيب عنها لفترة طويلة، جالسة على نار، دموع الشوق في عيونها، أول ما إنفتح الباب ركضت له و إرتمت في حضنه، كانت بتخبره، بتخبره إيش كثر هي إشتاقت له، إشتاقت لكل شيء فيه بس هو ما عطاها هالفرصة، بعدها عنه و بكل برود نطقها: أنتي طالق!

غمضت عيونها بسرعة تمنع دموعها من النزول، أخذت نفس لتهدي حالها و بعدها أخذت نفس ثاني و زفرت، ما تعرف إيش اللي غيره عليها، ما تعرف إيش صار بهالسفرة اللي غير قلبه، ما عاد يحبها؟ دخلت في حياته وحدة ثانية؟ وحدة تحل محلها؟ ما تعرف، ما عطاها أي سبب للطلاق، ما نطق بأي حرف بعد هالكلمتين، ضل ساكت يسمع شهقاتها، ضل ساكت و هي تحترق بنار قلبها، حطمها و ما همه، حطمها و تركها متحطمة..!

فتحت عيونها و نزلتهم للمراية تشوف نفسها، وجهها ذبلان بطريقة مخيفة، باهت و ما عاد له أي رونق، خدودها الحمراء ما عادت حمراء و عيونها الوساع صغرانة، إقتربت من المراية و هي تشوف السواد تحت عيونها، النوم مجافيها، ما تعرف متى كانت آخر مرة نامت مرتاحة، لا تعرف، نامت في حضنه، صدره كان مخدتها، حركت رأسها بالنفي بسرعة تبعد هالذكرى، تطعنها! سمعت الباب يندق فإرتبكت، أكيد وصل، وصل و إقترب وقت هاللقاء، أخذت نفس تشجع حالها و بعدها لفت و صارت تمشي للباب، حطت يدها على المقبض و أخذت نفس ثاني، فتحت الباب و رفعت عيونها لعيونه.

عبدالله بهدوء: ينتظرك تحت بالحديقة!

حركت رأسها بالإيجاب، طلعت من الغرفة و صارت تمشي للدرج بس وقفها

عبدالله و هو يمشي لها: ليلى!

لفت تشوف عليه

عبدالله: تريديني أنزل له أو أخبر عزوز..

قاطعته و هي تحرك رأسها بالنفي: لا عادي أنا بنزل له، و بإبتسامة مغصوبة: هيا و هالا ما راح يدخلوا معاكم، لازم شوية صراخ و صياح!


حرك رأسه بتفهم و إبتسم لها: عيل روحي، لا تتأخري عليهم!

حركت رأسها بالإيجاب و هي تكمل بنفس إبتسامتها، لفت و صارت تنزل الدرج، مشت لباب الحديقة و طلعت، شافته جالس على إحدى الكراسي، معطيها ظهره و يضحك مع البنات، نزلت عيونها و من ثم رفعتهم له و صارت تمشي له، وقفت وراه و بهدوء غير اللي تحس فيه: طارق!

لف يشوف عليها و من ثم لف عنها، نزل بنته من حضنه، قام و رجع لف لها: ليلى، و هو ينزل عيونه لبناته و من ثم يرفعهم لها: كيف حالك؟

رفعت عيونها لعيونه و فضلت ما ترد عليه، ليش هو ما يعرف هي بأي حال!

نزل عيونه بسرعة يتهرب من نظراتها، ما يقدر يتحملها: أمم.. و هو يأخذ نفس: بمشي ألحين، جيت أوصلهم!

نزلت عيونها لبناتها و مدت يدينها لهم

إقتربوا منها و مسكوا يدينها

رفعت عيونها له و تكلمت: في شيء ثاني؟

حرك رأسه بالإيجاب و بتردد: أمم.. ممكن نتكلم لحالنا شوي.. أقصد..، و هو يرفع عيونه لها: بدون البنات!

زادت من مسكتها على يدينهم و تكلمت: ليش؟ إيش في؟

نزل عيونه مرة ثانية: أرجوك، ما بيأخذ دقيقة!

ضلت واقفة شوي بدون أي حركة، أي رد و بعدها أخذت نفس و نزلت لمستواهم: يللا يا حبيباتي، أنتو إدخلوا أنا ألحين بلحقكم!

هيا و هي تقطب حواجبها: ليش ما تدخلي معانا؟

إبتسمت لها بهدوء: هيونة حياتي، بتكلم مع بابا شوي و بعدها بدخل لكم! إلتفتت لبنتها الثانية، أخذت يدها و حطته في يد أختها الكبيرة: يللا روحوا، أنا ألحين بجي!

حركوا رؤوسهم بالإيجاب و صاروا يمشوا للداخل و هم كل شوي يلتفتوا لهم لين دخلوا و ما بقى أي أثر لهم


هيا: 6 سنوات!

هالا: 5 سنوات!


قامت و عدلت وقفتها: خير؟!

أخذ نفس يتشجع و بعدها تكلم بسرعة: من أسبوع الجاي أنا ما عاد أجي لهم!

رفعت عيونها له بصدمة: إيــش؟!؟

نزل عيونه بسرعة و حرك رأسه بالإيجاب: اللي.. اللي سمعتيه، أنا خلاص ما عاد أريدهم عندي، أنا ما فيني أعور رأسي معاهم، أنتي أمهم و دبري حالك!

حركت رأسها بعدم تصديق و نزلته، رمشت عيونها مرة، مرتين، ثلاث مرات و هي تحاول تستوعب اللي سمعته، ما تعرف إذا تصدق هالكلام و لا لأ، هي تعرف إيش كثر هو متعلق في هالبنتين، إيش كثر يعشقهم، ما يكتمل يومه إللا و هو يسمع صوتهم، يسمع ضحكتهم، يستنشق ريحتهم، يحاوطهم لصدره، ما عاد يريدهم؟! هالشيء مستحيل، مـسـتـحـيـل..! لـحـظـة.. ليش مستحيل؟ ما هو كان يقول أنه يحبها و يعشقها؟ ما هو كان يقول أنه ما يقدر بدونها؟ ما هو كان يقول أنها الهواء اللي يتنفسه؟ إذا قدر يتركها هي عيل يقدر يتركهم بكل سهولة، يقدر يتركهم مثل ما تركها! تجمعت الدموع في عيونها و رفعتهم له، ضلت تشوف عليه بدون أي كلمة.

طارق و هو يرفع عيونه لها و من ثم ينزلهم بسرعة: مصروفهم راح يوصل لك مثل قبل و إذا إحتجتي لشيء.. سكت لأنها رفعت يدها تمنعه من الكلام!

ليلى و هي تحاول بقدر الإمكان تمسك دموعها اللي صارت تحرق عيونها: يكفي طارق! يكفي! و هي تحرك رأسها بالنفي: بناتي مانهم محتاجين لك و لفلوسك، إذا أنا قدرت أكمل حياتي بدونك عيل هم بعد راح يقدروا، بيتعودوا!

طارق: ليلى أنا..

قاطعته بسرعة: ما عاد في بيننا أي كلام، تقدر تروح! لفت عنه و صارت تمشي للداخل.

ضل يلاحقها بعيونه لين ما بقى غير طيفها، نزل عيونه و صار يمشي لسيارته، فتح الباب، ركب و سكره بهدوء غير اللي يحس فيه، شغل السيارة و حط يدينه على السكان بس ما حركها، رفع عيونه للفلة و ثبتها على بلكون غرفتها، كان خايف، خايف كثير، خايف يضعف، يضعف و يعترف لها، حط يد على قلبه، أخذ نفس و زفر، الضجة اللي تسويها دقات قلبه كلما تكون قدامه تجننه، تجننه و هو ما بيده شيء يسويه، كان يحس أن قلبه بيطلع في أي لحظة و يركض لها، ما يعرف كيف قدر يتدارك، ما يعرف كيف قدر يتماسك، كيف قدر يتظاهر بهالقوة بس كان لازم، لازم عشان يقنعها بكلامه، لازم عشان ما ينكشف، صعبة يشوفها تذبل يوم وراء يوم و ما يرجعها له، صعبة يشوف دمعتها متعلقة برموشها و ما يسحبها لحضنه، غمض عيونه بقوة و تنهد، ما عنده حل ثاني، لازم يقسى عليها، لازم يعذبها ألحين عشان ما تتعذب بعدين، ما تتعذب بسببه، فتح عيونه و بعدها أخذ نفس و حرك السيارة: أنا آسف..!


طارق: 33 سنة!



داخل الفلة – غرفة ليلى...

دفنت رأسها في مخدتها و هي تحاول تكتم شهقاتها، هذي حالتها كل مرة بعد ما تلتقي فيه بس هالمرة الوجع أكبر، هالمرة الحرقة أكثر، تركهم مثل ما تركها، إذا سألوها عنه إيش بترد عليهم، كيف تفهمهم أنه ما عاد يريدهم؟ راح يفهموا؟ ما راح يقدروا، هم لين ألحين مانهم قادرين يتأقلموا على هالوضع، لين ألحين مانهم قادرين يفهموا ليش هم ما عادوا مع بعض، ليش ما يجتمعوا في بيت واحد مثل قبل، كيف تفهمهم ما تعرف، صعبة و ألحين صعبها لها أكثر، قالت له أنهم بيتعودوا، كيف تعودهم على غيابه و هي لين ألحين مانها قادرة تعود نفسها على هالشيء، مانها قادرة و ما راح تقدر، ما قدرت تمسك حالها أكثر من كذي فإستسلمت لشهقاتها..!



تحت – المطبخ...

سحب كرسي، جلس و حط التلفون عند أذنه: حبيبتي، إيش فيك؟ معقولة ما تثقي فيني..، أكيد أنا ماني مثل باقي الشباب..، و هو يبتسم لنفسه بخبث: أنا أحبك، تعرفي إيش يعني أحبك؟ يعني ماني قادر أفكر إللا فيك، ماني قادر أشوف غيرك، ماني قادر أتخيل حياتي بدونك..، آها، أكيد..، صدقيني أنتي الوحيدة اللي دق لها قلبي..، والله..، تريديني أحلف لك مرة ثانية، عيل والله، والله، والله، أنتي يا حياتي تكفيني و ما مالي عيني غيرك..، صدقتيني ألحين..، و هو يزفر: و أخـيـراً..، ههههه..، أمم.. يعني متى بنلتقي..، أفا، يعني ما تثقي فيني..، تزعليني منك..، بكرة؟ خلاص عيل بكرة أشوفك..، إن شاء الله..، و أنا أموت فيك!

سكر منها و هو يكلم حاله: أسهل مما توقعت!

: عبدالعزيز!

قطب حواجبه بقوة، معقولة سمعته، معقولة يكون إنكشف عندها، أخذ نفس، قام و دار لها

تقدمت منه بخطوة و بنبرة حادة: أنت من كنت تكلم؟

بلع ريقه و صار يحك أذنه بإرتباك: يمة أنا.. أمم.. كنت أكلم صديقي!

إقتربت منه أكثر و بشك: صديقك؟

بلع ريقه مرة ثانية و حرك رأسه بالإيجاب

حركت رأسها بالإيجاب و بحزم: إسمعني يا عبدالعزيز، تعرفني و أنا أمك و الله إن عرفت أنك رجعت لخرابيطك، تشوف شيء ما شفته!

بلع ريقه للمرة الثالثة بس هالمرة إنبلع بصعوبة: يمـ.. يمة.. إيش هالكلام، أنا.. أنا ما عدت صغير، و هو يحاول يبين عادي: أنا ما أنكر أني غلطت بس ندمت و خلاص ما عدت مثل قبل، أنا تركت كل هالسوالف من سنتين، خلاص ما عدت عزوز الأولاني!

سكتت شوي و هي تشوف عليه بنفس نظرتها

إرتبك أكثر بس ما حب يبين لها، إقترب منها و حاوطها من أكتافها: أوه يمة، إيش فيك علي؟ صدقيني تغيرت! و هو يبوسها على خدها: صرت رجال يعتمد عليه!

ضحكت على كلامه و ضربته على صدره بخفة: أتمنى تكون قد هالكلام!

إبتسم: قدها و قدود بعد!

حركت رأسها بقلة حيلة، لفت و صارت تمشي للداخل

أول ما طلعت، إختفت إبتسامته و زفر بقوة: شوي و كشفتك اليوم! حرك رأسه بقلة حيلة و بعدها أخذ نفس و طلع من المطبخ.


الأم: سعاد-48 سنة!

عبدالعزيز: 22 سنة!


***************************


بريطانيا ...

مدينة بريستول ...

وقف قدام التسريحة و صار يعدل في ياقة قميصه، رفع عيونه للمراية يشوف عليها، جالسة على السرير و تلعب بلعبتها، لعبة عبارة عن دمية شقراء بشعر قصير و عيون زرقاء، تحبها كثير، متعلقة فيها كثير، تسميها آن، تقول أنها بنتها لأنها تشبها، ما تنام الليل بدونها، أخذ نفس و نزل عيونه للتسريحة، أخذ بذلته السوداء و لبسها، مشط شعره و من ثم لف و صار يمشي لها، جلس على السرير بجنبها و سحبها له، جلسها قدامه و صار يمشط شعرها و هي تكمل لعبها بدميتها، ربط شعرها ذيل حصان و بعدها قام و صار يمشي للكبتات، فتحها، أخذ لها فستان أسود و مشى لها، وقف و تكلم:

Maisy, you need to change

(مايسي، يجب عليك أن تبدلي)

رفعت عيونها له و من ثم نزلتهم للفستان، رفعتهم له مرة ثانية و بعدها نزلتهم لدميتها و كملت لعبها:

Where is mom

(أين أمي؟)

ما رد على سؤالها، مسكها من أكتافها و وقفها، سحب دميتها من يدها و حطها على السرير، فسخ ملابسها و صار يلبسها الفستان.

قطبت حواجبها بس ما تكلمت

دارها، سكر لها سحَّاب الفستان و بعدها صار يعدل شعرها، إندق الباب ففكها و إلتفت يشوف عليه

فتح الباب بهدوء و دخل:

Everyone is here and they want to share their condolence

(الكل هنا و يريدوا أن يقدموا بتعازيهم لكما!)

حرك رأسه بالإيجاب و لف لأخته، مد يده لها و هي إقتربت منه و مسكت يده:

Max, what’s happening

(ماكس، ماذا يحدث؟)

حملها و بهدوء غير اللي يحس فيه:

Nothing important

(لا شيء مهم!)

حركت رأسها بالإيجاب و بعدها إلتفتت له:

Eric, do you know where my mom is?

(أيريك، أتعلم أين أمي؟)

أيريك رفع عيونه له و شافه ينزل عيونه للأرض، أخذ نفس و صار يحك جبينه:

Umm.. your mom.. she is not here

(أمم.. أمك.. أنها ليست هنا)

ضحكت عليه و تكلمت:

I know that, you silly, but where is she

(أعلم ذلك أيها أبله، و لكن أين هي؟)

أيريك بنفس حالته:

Umm.. she went to..

(أمم.. أنها ذهبت إلى..)

ما قدر يكمل لأنه قاطعه

ماكس و هو يرفع عيونه له:

Don’t lie to her, tell her the truth

(لا تكذب عليها، قل لها الحقيقة!)

أيريك:

Max, she is a kid

(ماكس، أنها طفلة!)

ماكس و هو يحرك رأسه بالإيجاب:

A kid that will grow up someday

(طفلة و لكنها ستكبر يوما ما)

لف يشوف عليها، أخذ نفس و جا بيفتح فمه بس هو قاطعه بسرعة

أيريك و هو يمشي له و يسحب مايسي منه:

Not now

(ليس الآن!)

لف و صار يمشي للباب، جا بيطلع بس لف له و تكلم:

And I forgot to mention, your father is here, too

(و نسيت أن أذكر لك هذا مسبقا، والدك هنا أيضا!)

(والدك)

(والدك)

(والدك)

ضل واقف في مكانه و هالكلمة تردد نفسها في مسامعه، مستغرب، مقهور، يغلي من داخل، إيش يسميها، جراءة؟ ما يعرف، بأي حق جاي لهم ألحين، ما هو تركهم لأنه ما عاد يريدهم، ما هو تبرئ منهم و منها، تبرئ منها، حطمها و تركها لحالها تلملم بقايا قلبها المتحطم، هو السبب، هو السبب في كل شيء، كرهته و كرهت الحياة، كرهت كل شيء يذكرها فيه، حتى كرهتهم! ما عنده أي فكرة إيش كثر هي تعذبت و عذبتهم معاها، إيش كثر الليالي اللي قضاها و قلبه يتقطع عليها، يسمع صراخها و شهقاتها، ما كان يقدر يتحملها فكان يحط يدينه على أذونه ليمنع صوتها من أنها توصل له، إيش كثر الليالي اللي قضاها و هو يتحمل حركاتها الجنونية، محاولاتها لتنهي حياتها، ما كان عندها أي أحد، ما كان عندها أحد يهديها غيره، يمنعها من هالحركات غيره، كان خايف منها و عليها، كان يحاوطها لصدره و يعطيها آمال كاذبة، آمال وهمية، كان ينومها و يسهر عليها، يسهر خوفاً من أنها تقوم و ترجع لحالتها، كبر معاها و هو يهتم فيها، يهتم فيها مثل طفلته..!

رفع عيونه لصديقه اللي كان يشوف عليه و كأنه ينتظر ردة فعله، نزل عيونه و من ثم رفعهم لأخته اللي هو حاملها، كبرت من دون أب، ما تعرفه، ما شافته و لا مرة في حياتها، هو تركها بيوم ولادتها، كان جاي بس ليعطيها الإسم و بعدها يمشي، هو كذي، أناني ما يهمه إللا نفسه، لما كان يمل من زوجاته الثانيات كان يجي لها، يجي لها لأسبوع، أسبوعين و بعدها يمشي عنها، يتركها و لا كأنه يعرفها، هي ما كانت إللا .. غمض عيونه بقوة، أخذ نفس و بعدها فتحهم، ما يريده هنا، ما له أي مكان بينهم، هم مانهم محتاجين له، ما محتاجين لأي شيء منه، مشى للباب بسرعة، بعد صديقه عن طريقه و جا بيطلع بس مسك يده.

أيريك بإرتباك و هو يشوف وجهه المحمر:

What are you going to do

(ماذا ستفعل؟)

فك يده من يده بسرعة و تكلم بهدوء غير اللي يحس فيه:

Stay here with Maisy

(إبقى هنا مع مايسي)

أيريك و هو يمسك يده مرة ثانية و يدوره له:

Max, calm down

(ماكس، إهدأ)

إبتسم بسخرية، فك يده بسرعة و طلع من الغرفة

أيريك قطب حواجبه و هو ما يعرف إيش يسوي، ما يقدر يخلي مايسي بالغرفة لحالها و لا يقدر ينزل معاها، حك رأسه بقلة حيلة و طلع معاها، يلحقه بسرعة.



تحت – بالصالة...

الكل مجتمع ليقدم تعازيه لهم، المعارف و الجيران، الكل هنا، نزل من الدرج بسرعة و شياطين العالم تلعب لعب برأسه، صار يلتفت حوالينه و عيونه تدور عليه، شافه واقف في إحدى الزوايا الصالة و منزل عيونه لساعته، مشى له بسرعة و بدون أي كلمة، مسكه من قميصه و صار يسحبه لبرع، ما يريد يذبحه قدام الكل، ما هنا..!

محد تحرك من مكانه، الكل مصدوم و هم يشوفوه يجر هالرجال لبرع

: SOMEONE STOP HIM

(ليوقفه أحد!)

رفعوا عيونهم له

أيريك و هو ينزل الدرج بسرعة و بنفس الصراخ:

HE’LL KILL HIM

(سيقتله!!)

شهقوا الشباب و كأنهم توهم بس يستوعبوا اللي يصير، ركضوا لهم بسرعة ليفكوه منه

مايسي و هي تتعلق في أيريك أكثر و بخوف:

Eric, what’s happening

(أيريك، ماذا يحدث؟)

أيريك و هو ينزلها بسرعة و يحطها على آخر الدرج:

Maisy, don’t move from here

(مايسي لا تتحركي من هنا!)

مايسي و هي تمسك الدرابزين بخوف:

Why? What’s happening

(لماذا؟ ماذا يحدث؟)

ما رد عليها، لف و ركض لبرع بسرعة، شاف الشباب يمسكوه و يبعدوه عنه، ركض له بسرعة، مسكه من أكتافه و من ثم إلتفت لأبوه:

LEAVE

(إرحل!)

حرك رأسه بالنفي و نزله، أخذ نفس و من ثم رفعه لولده: مصعب..

قاطعه بصراخ:

DON’T CALL ME THAT

(لا تناديني بذلك!!!)

نزل رأسه مرة ثانية و ما تكلم، ندمان، ندمان كثير، ضميره يأنبه و مانه قادر يرتاح، هو غلط و هو ما ينكر هالشيء بس هو جاي لهم اليوم عشان يعتذر، يعتذر و يصلح كل أغلاطه، يا ترى تأخر؟ رفع رأسه له مرة ثانية و تكلم: يا ولدي أنا..، أنا أعتذر، أعرف أني غلطت، المفروض ما أترككم، المفروض ما أترككم كذي.. ما قدر يكمل لأن ضحكته قاطعته.

ماكس و هو يفك نفسه من يدينهم و يتقدم له:

You expect me to believe you? You left us when we needed you the most

(أتتوقع مني أن أصدقك؟ تركتنا عندما كنا بحاجتك!)

و بصراخ:

YOU LEFT US

(تـركـتـنـا!!)

سكت شوي يهدي حاله و بعدها لف و تكلم:

Leave like you left before, it wouldn’t make a difference anyway

(إرحل كما رحلت سابقاً، لن يفرق معي بأية حال)

لف يشوف على الشباب و حرك رأسه بمعنى خلونا ندخل

حركوا رؤوسهم بالإيجاب و بعدها لحقوه للداخل

ضل واقف يشوف عليه لين ما بقى غير طيفه، نزل رأسه و طاحت دمعته على خده، هو غلط كثير بحقهم، غلط كثير و ما يريد يستمر على نفس الغلط بس هو ما راح يقدر يصلح شيء بدون مساعدته، و لا شيء راح يتصلح، هو عنيد، ما راح يرضى، مستحيل يرضى! أخذ نفس و مسح دمعته، لف و صار يمشي لسيارته.



داخل – بالصالة...

جلس على الكنبة و حط يدينه على رأسه، أخذ نفس بضيق و زفر، أخذ نفس ثاني و صار يفك التاي تبعه، زفر و رفع عيونه لها، لين ألحين واقفة على الدرج و باين عليها خايفة، تلتفت حوالينها و كأنها تريد تستوعب اللي يصير، مرر يدينه في شعره و من ثم أشر لها تجي له، فكت الدرابزين بسرعة و ركضت له، حملها و جلسها في حضنه، تعلقت فيه و صارت تتخبى في صدره، حاوطها له أكثر و تكلم بهدوء:

Calm down, don’t be scared

(إهدأي، لا تخافي)

حركت رأسها بالإيجاب و هي تدفنه في صدره أكثر

صار يمسح على شعرها بهدوء ليهديها، رفع عيونه لـ أيريك و من ثم صار يمرر نظره للبقية

أيريك و كأنه فهم عليه، مشى للبقية و صار يعتذر منهم و يخبرهم يروحوا!


.

.

.

.

.



يتبع...


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 43
قديم(ـة) 26-11-2012, 04:34 PM
صورة Golden Apple الرمزية
Golden Apple Golden Apple غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
11302798202 رد: رواية لم أكن هكذا من قبل و لكن بحبك تاهت عناويني /بقلمي


مسقط ...

مشطت شعرها بسرعة، كحلت عيونها و بعدها فتحت درج التسريحة، أخذت لصقة طبية و رفعت عيونها للمراية تشوف على الشق اللي على حاجبها، رفعت اللصقة و حطتها على حاجبها، إبتسمت على شكلها باللصقة و بعدها حركت أكتافها بخفة، من يهتم؟ أخذت شيلتها، لفته على رأسها و صارت تمشي للسرير، بعدت مخدتها، أخذت دفترها و من ثم رجعت المخدة مكان ما كانت، عدلت وقفتها و بعدها صارت تمشي للباب، فتحته و طلعت، مشت للباب اللي بمقابلها، دقت عليه و صارت تنتظر الرد بس ما جا لها أي رد، دقت عليه مرة ثانية بس هم ما جا لها أي رد، قطبت حواجبها، فتحت الباب و دخلت: أساور؟! و هي تلتفت حوالينها: أساور، وينك؟!

جا لها صوتها من البلكون: تعالي أنا هنا!

إبتسمت و صارت تمشي للبلكون، طلعت لها و وقفت بجنبها: كيف نفسيتك؟

إلتفتت لها و هي تأخذ نفس: نفسيتي زفت!

قطبت حواجبها: ليش تقولي كذا؟

ما ردت عليها، لفت عنها و صارت تمشي للداخل، إيش تقول لها ما تعرف؟ ليش، هي ما عندها خبر أنها ما تريده، ما تريد تكون لأي أحد غير شهاب، ليش ما يفهموها، هي تحبه و مستحيل ترتبط بأي أحد غيره، إذا بتكون لأحد فبتكون له هو و بس..! جت بتدخل بس مسكت يدها.

أزهار و هي تقترب منها و تدورها لها: إسمعيني زين، بابا ما رفض شهاب إللا لأنه يعرف أنه ما يصلح لك..

أساور و هي تفك يدها منها و تقاطعها: ليش هو يعرفه ليحكم عليه؟ أصلا بابا ما يشوف غير حساب الشخص بالبنك، ما يهمه إللا كم عمارة و كم سيارة و كم بيت عنده!

أزهار بهدوء: غلط تتكلمي عنه كذي..

أساور و هي تقاطعها مرة ثانية: أنا ماني قادرة أفهمك، أنتي غبية و لا تتغابي، ليش تهتمي؟

أزهار قطبت حواجبها، أخذت نفس لتهدي حالها و بعدها تكلمت: مشكلتك ما تقدري تفهميني!

أساور: و ما أريد أفهمك، أنتي غير و أنا غير، إذا أنتي راضية أنه يستغلك فأنا مستحيل أرضى، بابا ما يريد مصلحتي، هو يريد يـبـيـعـنـي!!

أزهار بنفس هدوئها: أنا ما أنكر أنه غلط بس في رفضه لشهاب فهو معاه الحق، أنتي إيش يعرفك إذا هو جد يحبك و لا بس يريد يلعب عليك؟! إذا هو قدر يكلمك و يخدعك بكلامه يقدر يخدع غيرك، ليش مانك راضية تشوفي هالشيء؟!

أساور و هي تحرك رأسها بالنفي: أنتي مستحيل تفهمي هالشيء، لأنه عمرك ما حبيتي!

أزهار قطبت حواجبها و جت بترد عليها بس إندق الباب و من ثم إنفتح

دخلت و صارت تمشي لهم، حطت يدها على رأسها و صارت تمسح على شعرها بهدوء: إلبسي شيلتك يا بنتي و إنزلي له، ينتظرك بالمجلس!

رفعت عيونها لأمها و من ثم لأختها، نزلتهم و هي تحس بدموعها اللي صارت تتجمع في عيونها: لازم أنزل؟

حركت رأسها بالإيجاب: أكيد يا بنتي، إيش هالكلام؟ هو جاي بس عشان يشوفك؟

أساور: كأني سلعة أنعرض للبيع!

تنهدت بقلة حيلة: أستغفر الله، أساور إيش هالكلام؟

ما ردت عليها و صارت دموعها تنزل

تنهدت مرة ثانية و إلتفتت لأزهار: إنزلي عند الناس بسرعة و ضيفيهم لين ما أنا أفهَّم، و هي تلتفت لأساور: هذي و أجيبها!

أزهار و هي تحرك رأسها بالإيجاب: إن شاء الله! لفت، طلعت من الغرفة و سكرت الباب وراها

أخذت نفس، مسكت يدها و صارت تمشي للسرير، جلستها، جلست جنبها و بهدوء: يا ماما يا حبيبتي، أنتي ليش تسوي كذي في حالك؟ أنسي هذاك الشاب، ما يصلح لك، أنتي حياتك غير و هو حياته غير، هو ما راح يقدر يسعدك، ما راح يقدر يكون لك اللي تريديه!

حركت رأسها بالنفي و صارت تبكي أكثر: ماما أنا ما أريد غيره!

شدت على يدها و بنبرة حادة: أساور خلي عنك العناد، أنتي ما عدتي صغيرة!

قطبت حواجبها و هي تتعور من مسكتها: ماما، أنا قلت لكم أنا ما أريده!

ضربتها على رأسها بخفة: في أحد يفوت على نفسه شاب مثله!

قطبت حواجبها أكثر: ليش ما تقولوا هالكلام لأزهار، هي أكبر منـ..

قاطعتها و هي تشد على يدها أكثر: الولد جاي يخطبك، ما يخطبها، إيش تريدينا نقول له؟

ما ردت عليها

أخذت نفس مرة ثانية و بهدوء: يا بنتي، إسمعي كلامي، يللا قومي إغسلي وجهك و بعدين إنزلي!

جت بترد بس تذكرت كلامه، أخذت نفس و حركت رأسها بالإيجاب

إبتسمت لها و باستها على رأسها: خليك كذي دايما! قامت و صارت تمشي لبرع.

مسحت دموعها و قامت: أجاريكم بسالفة الخطبة بس لغير شهاب أنا ما راح أكون!


الأم: سميرة- 46 سنة!



تحت – بالمجلس ...

كان جالس على الكنبة و عيونه على الباب المسكر، الباب اللي بتدخل منه البنت اللي يمكن بيرتبط فيها لبقية حياته، بيقضي معاها أيامه بحلوها و بمرها، يا ترى كيف بتكون؟ قصيرة و لا طويلة؟ سمينة و لا ضعيفة؟ بيضاء و لا سمراء؟ ما يعرف، ما يعرف عنها غير إسمها، نزل عيونه شوي و من ثم رجع رفعهم للباب، حاول يرسمها في مخيلته بس فشل، حاول مرة ثانية، يريدها تكون بيضاء، طويلة، مليانة شوي، شعرها أسود سواد الليل و عيونها بنية و واسعة، لا، لا، يريد شعرها بني و عيونها سوداء سواد الليل، لا، ما يعرف! ضحك على حالته بخفة و إنفتح الباب، حك رقبته بإحراج و عدل جلسته.

تقدمت منه بصينية العصير و تكلمت: صبر شوي، ماما ألحين في يجي!

إبتسم و هو يأخذ العصير منها: خبريها تعجل!

الخدامة و هي تحرك رأسها بالإيجاب: زين!

إبتسم أكثر و هي لفت، طلعت و تسكر الباب مرة ثانية، حط العصير على الطاولة قدامه و صار يلتفت حوالين المكان، ضل على حالته لأكثر من عشر دقائق، نزل عيونه لساعته و تنهد، الساعة 4:30، هو مواعد شباب على الساعة خمسة، لازم يخلص بسرعة و يطلع، تأفف و صار يلتفت حوالين المكان مرة ثانية، مل من الجلسة: يعني بتذلنا لين ما تطلع لنـ.. ما كمل إللا و الباب ينفتح، رفع عيونه لها و من ثم نزلهم بس رجع رفعهم لها، ضل يشوف عليها لكم من ثانية و بعدها نزل عيونه و في خاطره: مـسـتـحـيـل!

حطت الباب مفتوح و بعدها صارت تتقدم منه بخطوات هادية، جلست على الكنبة بمقابله، فتحت دفترها على صفحة فاضية و أخذت القلم، رفعت عيونها له و من ثم نزلتهم للدفتر و تكلمت: الإسم؟

رفع عيونه لها: ها؟

رفعت عيونها له و بصوت أعلى شوي: الإسـم؟!

رفع حاجب: تقصدي إسمي؟

إلتفتت حوالينها و من ثم إلتفتت له: ليش في أحد ثاني هنا؟ يعني يبالها سؤال؟

رفع حاجب على أسلوبها، عدل جلسته، ريح ظهره و رد بكل غرور: فهد عبد الرزاق الـ...

إبتسمت لنفسها و هي فاهمة قصده و نبرته، كتبت إسمه و من ثم رفعت عيونها له: إيش تشتغل؟

فهد و هو يتكتف: ليش أنتي ما تعرفي؟

إبتسمت أكثر و حركت رأسها بالنفي: لا، ما أعرف!

ضل يشوف عليها شوي و بعدها رد بنفس أسلوبه: مدير شؤون المالية لشركات عبد الرزاق الـ..!

حركت رأسها بالإيجاب: آه، يعني تشتغل بشركة أبوك؟!

فهم نبرتها فما رد عليها

إبتسمت لنفسها و إنشغلت بالكتابة

نزل عيونه لدفترها و من ثم رفعهم لوجهها، معقولة إختاروها له؟ ليش هم ما يعرفوا أنه يهتم بالشكل كثير، من بين كل البنات، إختاروا وحدة كذي؟! رفع عيونه لعيونها و قطب حواجبه، عيونها صغيرة بدرجة أنها ما تنبان و رموشها غير مرتبة، رفع عيونه لحواجبها و هو يشوف اللصقة، لصقة غبية برسومات طفولية، غزال و قرد و زرافة!! من جدها؟! نزل عيونه لباقي وجهها و قطب حواجبه أكثر، خدودها مليانة بجروح مخضرة و شفايفها جافة، معقولة تكون مهملة بحالها كذي؟!؟ قالوا إيش قمر، هذي خسوف القمر!!!

حست بعيونه عليها فرفعت عيونها له، حركت رأسها بمعنى خير!

رجع لوراء و حرك رأسه بمعنى سلامتك!

حركت رأسها بالإيجاب و صارت تكمل اللي تسويه

ضل يشوف عليها و كلمة وحدة تردد نفسها في مسامعه: مستحيل، مستحيل، مستحيل، مستحيل، مستحيل!!!! قام بسرعة: أمم.. إذا ما عندك سؤال ثاني بمشي!

قامت و بسرعة: لحظة وين؟ كيف تمشي بدون ما تشوفها؟

فهد بإستغراب: أشوف من؟ ما أنا شفتك خلاص!

حركت رأسها بالإيجاب: أيوا شفتني بس أنت ما جاي لتشوفني!

حرك رأسه بمعنى أنا ما فهمت

إبتسمت و أشرت له يجلس: هي ألحين بتدخل!

فهد و هو يجلس و بنفس حالته: من تدخل؟!

أزهار بإبتسامة: أساور!

رفع حاجب: ليش، أنتي مانك أساور؟!

أزهار و هي تحرك رأسها بالنفي: لا، أنا أختها!

حط يد على قلبه و زفر براحة: الحمد لله!

قطبت حواجبها على حركته بس ما علقت، جلست بمكانها و تكلمت: أبوي مسافر و أخوي طالع، المفروض ما تضل لحالك معاها فكذي أنا جيت، دقيقة و بتجي!

حرك رأسه بتفهم و جا بيتكلم بس سمع صوتها

أساور و هي تدخل و بهدوء غير اللي تحس فيه: السلام عليكم!

إلتفت لها و من ثم إلتفت لأزهار و كأنه يريدها تأكد له أنها هي

إبتسمت و حركت رأسها بالإيجاب

إلتفت لها مرة ثانية و هو يرد السلام: و عليكم السلام!

إقتربت منهم شوي، شوي و بعدها جلست على الكنبة بجنب أختها و نزلت رأسها.

إلتفت لأزهار و من ثم لها، ضل يمرر نظره بينهم لكم من ثانية و هو مانه قادر يصدق عيونه، مختلفين تماما عن بعض، رجع عيونه لأساور و صار يتأملها، جميلة بكل معنى الكلمة، عيونها وساع و عسلية، رموشها طويلة و كثيفة، نزل عيونها لخدودها و إبتسم، خدودها مدورة و وردية و شفايفها رقيقة و توتية، أجمل مما رسمها في خياله، أجمل بكثير..!

أزهار و هي ترفع عيونها لفهد: إذا عندك أي سؤال تقدر تسألها!

فهد حرك رأسه بالإيجاب و إلتفت لها، شافها مثبتة عيونها على يدينها اللي تفركهم ببعض، مستحية و يمكن متوترة، إبتسم لنفسه بخفة و بعدها صار يفكر بسؤال عشان يسألها: أمم.. تدرسي؟

شبكت يدينها بقوة و ما ردت عليه

عدل جلسته و ضل ينتظر ردها لشوي بس ما جا له أي رد منها، رفع عيونه لأزهار و هي تكلمت بسرعة.

أزهار و هي تحاول تتدارك الموقف: تدرس، سنة ثانية بالجامعة، كلية آداب، لغة الإنجليزية!

فهد إبتسم: مع رنا؟
أزهار و هي تحرك رأسها بالإيجاب: آههم، معاها!

فهد و هو يلتفت لأساور مرة ثانية: أمم..، ما عنده سؤال محدد بس يريد يسمع صوتها: إيش هواياتك؟

أساور لا رد

أزهار و هي منحرجة من أختها: أحم.. تحب الرسم!

فهد رفع حواجبه بإعجاب: جد؟

أزهار و هي تحرك رأسها بالإيجاب: رسامة ما شاء الله، تحفظ الوجوه بسرعة!

فهد إبتسم و رجع إلتفت لها، ما عرف إيش يسألها هالمرة فسكت و عم الصمت



بعد شوي...

سكرت باب المجلس، قطبت حواجبها و إلتفتت لها: ليش ما تكلمتي؟ كان قلتي شيء؟ أنتي حياتك راح ترتبط مع هالإنسان، ما يهمك تعرفيه؟ ما يهمك تعرفي أي شيء عنه؟

حركت رأسها بالنفي: ما يهمني، أنا ما راح أكون له!

أزهار و هي تحرك رأسها بقلة حيلة: ما أقول غير الله يهديك!

ما ردت عليها، مشت عنها و طلعت من المجلس

ضلت تشوف عليها لين تسكر الباب وراها، تنهدت و صارت تمشي للكنبة، أخذت دفترها و بعدها لفت و طلعت بدورها!



سيارة فهد...

زينة و هي ترفع عيونها له: ها يا ولدي، إيش رأيك؟

إبتسم و رفع عيونه للمراية يشوف عليها: يمة ليش كذي مستعجلة؟ خليني أفكر شوي!

زينة: يا ولدي إيش بعد تفكر؟ البنت و شفتها، ما شاء الله ما ناقصها شيء، حلوة مثل ما تريد و متعلمة و فاهمة، بعد ليش ننتظر؟

فهد إلتفت يشوف على رنا اللي كانت جالسة بجنبه و تحرك حواجبها، إبتسم و رفع عيونه للمراية مرة ثانية: خلاص عيل، توكلي على الله!

زينة تهلل وجهها بفرح: جد؟

فهد ضحك: جد يمة، جد!

رنا: كلللللللللللللووووووش

فهد: ههههههههههههههههههه!


***************************


سكرت المصحف بهدوء، قامت و كسفت سجادتها، مشت للكبتات، حطتهم فيه و سكرته، رفعت عيونها للساعة المعلقة على الجدار، 5:56، ألحين يوصل، تنهدت و فتحت الكبتات مرة ثانية، نزلت لرفوف ملابسها و طلعت عقد الإيجار، عدلت وقفتها و سكرت الكبتات، مشت للسرير و جلست، مدت يدينها لدرج الكمدينة، فتحته و طلعت منه ظرف أبيض متوسط الحجم، فتحته و طلعت اللي فيه، 100 ريال و بس، مانه كافي، ما راح يكفي، نزلت عيونها للعقد و حركت رأسها بقلة حيلة، متأخرين في دفع الإيجار، صار لهم أكثر من ثلاثة أشهر و هم مانهم قادرين يدفعوا شيء، الإيجار صار يتراكم عليهم، ما تعرف إيش تسوي، من وين تدبر كل هالمبلغ، 500 ريال (5000 ريال سعودي) مانه شوي، معاشها يا دوب يكفيهم، ما تعرف تصرفه على إيش، مدارس أخوانها و طلباتهم كل يوم تزيد، البيت و ضرورياته، ماي و كهرباء، أدوية أمها، أدوية أخوها، السيارة و تصليحاته، مضغوطة من كل جهة و كل الأبواب متسكرة في وجهها، خايفة، خايفة ما تكون قد ثقتهم فيها، خايفة تنهار و تستسلم، غمضت عيونها و حركت رأسها بالنفي بسرعة تبعد هالفكرة، فتحتهم و أخذت نفس: الله كريم، الله كريم!

سكرت درج الكمدينة، قامت و مشت للباب، فتحته و طلعت، شافت الكل جالس قدام التلفزيون، إبتسمت و مشت لهم

رفعت رأسها لها و من ثم صارت تأشر بجنبها: تعالي يا بنتي، إجلسي بجنبي!

حركت رأسها بالإيجاب، مشت لها و جلست بجنبها

إبتسمت لها و صارت تمسح على رأسها بهدوء: يا بنتي، كم باقي عندك؟

نزلت عيونها للظرف و من ثم رفعتهم لها: 100 ريال!

تنهدت بقلة حيلة: إن شاء الله يقبل، إن شاء الله ما يقول شيء!


الأم: كريمة-50 سنة!


ما ردت عليها و صارت تمرر نظرها لأخوانها

إياس و إلياس: توأم-10 سنوات، جالسين بجنب بعض، يقال يحلوا واجباتهم بس عيونهم على التلفزيون!

فراس: 13 سنة، متمدد على الأرض و مكتف يدينه على صدره، شكله بيغفى في أي لحظة!

سامي: 17 سنة، مثبت عيونه على الأرض و شكله داخل في تفكير عميق!

إبتسمت بخفة و هي تشوف عليه، هو بالتحديد أقرب لها من الكل، بما أن الفرق بين أعمارهم كبير إللا أنه يعتبر نفسه أكبر منها، يعتبر نفسه رجال البيت، تخاف عليه أكثر من البقية، عصبي كثير، تخاف يتهور بسبب هالشيء و يطيح في ألف و ألف مشكلة، مريض و هي ما بيدها شيء تسويه له و بسبب مرضه ألحين صاير يرتبك و يعصب أكثر من قبل، مانها سهلة عليه و هي تعرف هالشيء، أصدقائه تركوه و ضل لحاله، كره المدرسة و مستواه الدراسي صار ينزل، ما تلومه، اللي يعيشه في هالعمر مانه قليل، نزلت رأسها و هي تتمتم لنفسها: الحمد لله على كل حال!

سمعوا الجرس فالكل إلتفت للباب

سامي و هو يقوم و يلتفت لها: ناهد، يللا قومي، يكون صاحب البيت!

حركت رأسها بالإيجاب و قامت، عدلت جلبابها و صارت تمشي معاه، جا بيفتح الباب بس هي مسكت يده بسرعة: سامي، أنت لا تتكلم، خليك هادي، أنا بتفاهم معاه!

ما رد عليها و حط يده على المقبض

ناهد و هي تسحب يده مرة ثانية: لو إيش ما يقول، خليه، له الحق، نحن اللي متأخرين!

رفع عيونه لها: بس إذا غلط عليك..

قاطعته: حتى و لو يغلط، خليه!

ما رد عليها و فتح الباب

تقدم منهم صاحب البيت و تكلم: السلام عليكم!

ناهد و سامي: و عليكم السلام!

مدت الظرف له و نزلت رأسها: إعذرنا يا أخوي بس هذا اللي عندنا، إن شاء الله في الشهور الجاية راح.. ما كملت لأنه سحب الظرف من يدها، فتحه و طلع الفلوس، رفعت عيونها له و هي تشوفه يقطب حواجبه، قطبت حواجبها و نزلت عيونها مرة ثانية.

صاحب البيت: بس هذا اللي قدرتوا عليه؟

قطبت حواجبها أكثر من قبل و ما ردت

صاحب البيت: يا أختي أنا صبرت عليكم كثير، صار لكم ثلاثة أشهر و تسمعوني نفس الكلام، إذا أنتو عندكم ظروف عيل حتى أنا عندي، أنا محتاج لفلوسي و محتاج لها ألحين، أنا ما يهمني دبروا حالكم و جمعوا لي فلوسي، أريدها في هاليومين، إذا ما قدرتوا عيل فضوا لي البيت، خلاص أنا أريد بيتي!

ناهد و هي تمسك يد سامي و ترفع عيونها لصاحب البيت: يا أخوي أنت حاول تقدر ظروفنا، إصبر علينا شوي..

قاطعها و بصوت عالي شوي: أنتي دوم عندك نفس الكلام، صبرت و هذاني صابر ما شفت منك شيء، تخدعوني و تكذبوا علي!

سامي بهدوء غير اللي يحس فيه: لو سمحت وطي صوتك، أنت ما تستحي تعلي صوتك على بنت؟!

صاحب البيت بصراخ: و أنـت الـلـي تـعـلـمـنـي كـيـف أتـكـلـم ألـحيـن؟! خـلاص، يـكـفـي أعـذار، إذا أنـتـو مـانـكـم قـادريـن تـدفـعـوا لـي، فـضـوا بـيـتـي!!!

ناهد و هي تسحب سامي لوراء و تلتفت لصاحب البيت: إعذره يا أخوي، ما يعرف يتكلم..، بس أرجوك إصبر علينا شوي، إذا طلعنا وين نروح؟!

صاحب البيت و هو يحرك رأسه بالنفي و بنفس أسلوبه: أنـا مـا يـهـمـنـي! قـدامـكـم أسـبـوعـيـن، دبـروا حـالـكـم!

ناهد أخذت نفس تهدي حالها و بعدها شبكت يدينها ببعض، رفعتهم له و بترجي: أرجوك يا أخوي بس هالشهر، راح أحاول أجمع لك اللي أقدر عليه بس هالمرة!

صاحب البيت بنفس حالته: لا، يـكـفـي، مـانـي مـصـدقـك هـالـمـرة، كـذبـتـي مـن قـبـل و راح تـكـذبـي.. ما قدر يكمل إللا بسامي يهجم عليه.

كان واقف و هو يحاول يمسك نفسه بقدر الإمكان، يسمعه و ما ينطق بحرف، بس يغلط عليها لا، ما يرضى عليها، ليش تذل نفسها قدامه، ليش تترجاه، ما راح يحس فيها، ما راح يحس لأن ما يهمه إللا نفسه، الفلوس عنده أهم من كل شيء، ناس طماعة، عماهم الجشع، لو إيش ما تقول قدامه هو راح يضل على كلمته، حتى و لو بكت هو ما راح يهتم، ما حس بحاله إللا و هو يمسك دشداشته من صدره و يدفعه، ثبته على سيارته و بصراخ: قـالـت لـك بـتـدفـع يـعـنـي بـتـدفـع، لـيـش مـصـر تـكـذبـهـا؟!؟

صاحب البيت و هو يحاول يفك نفسه من قبضته: بعد عني!! فكني!! و هو يلتفت لها: بـعـديـه عـنـي!!

ناهد شهقت و هي توها بس تستوعب اللي يصير، ركضت له بسرعة، مسكته من أكتافه و صارت تسحبه عنه: سـامـي فـك الـرجـااال!! فــكــه!! سحبته بأقوى ما عندها و بعدته عنه.

الصاحب البيت و هو يعدل وقفته و بعصبية: قدامكم خمسة أيام و بس فضوا بيتي! لف، ركب سيارته و هو ينزل الشباك: إن ما فضى بيتي في هالفترة، أبلغ عليكم! قالها و بعدها حرك سيارته بسرعة.



بعد شوي...

سامي بعصبية: إيش تتوقعي مني أسكت و هو يكذبك و يغلط عليك؟

ناهد بهدوء: بس يا سامي ألحين زين كذي؟ كيف راح نقدر نفضي البيت في خمسة أيام، وين نروح؟ من وين بنحصل على بيت في خمسة أيام؟

سامي و هو يلف عنها ويمشي للغرفة و بنفس حالته: بندبر حالنا، أنا بنفسي بدور لكم بيت! دخل الغرفة و صفق الباب وراه.

حركت رأسها بقلة حيلة و إلتفتت لأمها

كريمة و هي تتنهد: كان أخذتي فراس معاك!

ناهد و هي تلتفت له: فراس!

عدل جلسته و إلتفت لها

ناهد: روح لعنده، لا تتركه لحاله!

حرك رأسه بالإيجاب و قام: إن شاء الله! و صار يمشي للغرفة، دخل و سكر الباب وراه.

ناهد و هي تلتفت لأمها: ما عندنا إللا نبيع السيارة!

كريمة و هي تحرك رأسها بالنفي: لا يا بنتي، ما يصير نبيع السيارة، كيف بتروحي الدوام؟ كيف بتأخذي سامي للمستشفى؟ أنتي سمعتي الدكتور إيش قال، في هالحالة نحن محتاجين للسيارة!

ناهد و هي تنزل رأسها: ماما، كيف راح أجيب هالمبلغ؟ ما أقدر!

كريمة و هي تأخذ نفس: يا بنتي ليش ما تسألي خالد!

رفعت رأسها لها بصدمة

كريمة: يا بنتي هو مديرك، يعرف حالتك، يعرف ظروفك، أكيد ما راح يتردد، أكيد بيساعدك على اللي يقدر عليه!

نزلت رأسها و ما ردت عليها، تكرهه، تكره هالإنسان كثير، إنسان خبيث بنظرات مقرفة، هي مجبورة تتحمله، مجبورة تتحمل نظراته، لو كان بيدها، كان تركت الشغل من زمان و إرتاحت منه، بس ما تقدر، ما تقدر و هي الشخص الوحيد اللي يعيل هالعائلة، ما تقدر عشانهم! رجعت من سرحانها على صراخ أخوها.

فراس و هو يطلع لهم بسرعة و بخوف: يـمممـة!!! نـااااهـد!! جـت لـه نـوبـة!! سـامـي جـت لـه نـوبـة!!

كريمة شهقت و حطت يد على قلبها و هي تلتفت لناهد: يمة ناهد، روحي له!!

ناهد قامت بسرعة تركض للغرفة و فراس و التوأم لحقوها، دخلت و شافته طايح على الأرض و كل جسمه يتشنج، لفت للباب و جت بتسكره بس شافتهم واقفين و عيونهم عليه، رفعت عيونها لفراس و بسرعة: روحوا لعند ماما!!

حرك رأسه بالإيجاب و حاوط أخوانه من أكتافهم و صار يمشي معاهم.

سكرت الباب بسرعة و مشت للسرير، أخذت مخدة و ركضت له، نزلت لمستواه و حطته تحت رأسه لتخف الصدمات، بعدت عنه شوي تنتظره يهدأ، هذي حالته، ما تقدر تسوي شيء ثاني، ما بيدها شيء تسويه، ضلت تشوف عليه لدقيقة و هي تسمي بالله و تقرأ عليه، شافته يهدأ و يغمض عيونه، فقد وعيه، أخذت نفس، إقتربت منه و مددته على جنبه، رجعت رأسه على وراء بهدوء و هي تشوف اللعاب اللي صار يتدفق من فمه، أخذت نفس ثاني و صارت تمرر يدها في شعره: بسم الله، بسم الله عليك، بسم الله عليك حبيبي! و هي تمسح على خده بهدوء: سامي، سامي إصحى حبيبي، إصحى!

حس بيدها على خده، فتح عيونه بسرعة و جلس، إلتفت حوالينه و بعدها إلتفت لها و بإرتباك: إيش.. إيش صار؟

إبتسمت له بهدوء: و لا شيء يا حبيبي، جت لك نوبة!

إرتبك أكثر، نزل رأسه و ما تكلم

إقتربت منه أكثر و حاوطته من أكتافه: ما صار شيء، هدي حالك، ما صار شيء! صارت تمسح على ظهره لتهديه، ضلت كذي لشوي و بعدها بعدت عنه، قامت و قومته معاها، مسكت يده و مشت للسرير، جلسته و جلست جنبه: يللا، إرتاح شوي!

مرر يد مرتجفة على وجهه و بعدها إنسدح

صارت تمسح على شعره بهدوء: غمض عيونك، نام!

حرك رأسه بالإيجاب و غمض عيونه

ضلت تمسح على شعره لين حست أنه نام، إقتربت منه و طبعت بوسة هادية على جبينه، قامت و غطته بالبطانية، مشت للباب و طلعت.

كانت جالسة مع أولادها الثلاثة و عيونها على الباب، خايفة عليه بس ما تتجرأ تروح له في هذيك الحالة، ما تقدر تشوف ولدها كذي، شافت الباب ينفتح فبعدتهم عنها و قامت: ها يا بنتي..

إبتسمت لها بهدوء لتطمنها: ماما، هدي حالك، خلاص نام!

حطت يد على قلبها و أخذت نفس بإرتياح: الحمد لله، صارت تمشي للغرفة: رايحة أشوفه!

ناهد حركت رأسها بالإيجاب و هي راحت، نزلت عيونها للتوأم و إبتسمت لهم: خفتوا؟

حركوا رؤوسهم بالإيجاب بسرعة

إقتربت منهم و جلست على الأرض بمقابلهم: كم مرة قلت لكم لما تجي له النوبة لا تدخلوا، ليش ما تفهموا؟

إلياس: أنا بس كنت أريد أشوف إيش يعني نوبة!

إياس و هو يحرك رأسه بموافقة: حتى أنا!

ما ردت عليهم و إلتفتت لفراس، شافته يشوف عليها و عيونه مليانة دموع، إقتربت منه و سحبته لحضنها: أفـا، فراسوه تبكِ، ما أنت رجال؟!

تعلق فيها أكثر: ما يصير.. ما يصير نعالجه؟!

سكتت، ما تعرف إيش ترد عليه، ما تعرف كيف تفهمهم أنه ما راح يشفي من هالمرض، الصرع مرض مزمن راح يضل معاه لفترة ما يعلمها غير رب العالمين، يأخذ أدوية بس الأدوية ما راح تشفيه منه، تخفف النوبات و هذا كل اللي تسويه..!

إلياس و هو يلتفت لأخته: تعرفي كيف كان شكله؟

رفعت عيونها له: كيف؟

إلياس: كأنه سمكة لما نطلعها من الماي!

قطبت حواجبه و بنبرة حادة شوي: إلياس ما تقول هالكلام قدامه، فاهم؟!

حرك رأسه بالإيجاب: ما بقول!

أخذت نفس و رفعت عيونها لباب الغرفة، نزلتهم و ما تكلمت.


***************************


طلع من المسجد بعد صلاة المغرب و صار يمشي للفلة، الشارع فاضي و المكان هادي، كم من شباب يمشوا وراه و هم مثله، توهم بس طالعين من المسجد، رفع عيونه لـ ليتات الشارع، توها بس تضيء، إبتسم لنفسه و هو يشوف الشارع كله يضيء في أقل من ثواني، إبتسم أكثر و هو يشوف أولاد الجيران اللي طلعوا من بيوتهم و صاروا يمشوا للفلة، صار يمشي بخطوات أسرع ليلحقهم: مصطفى! نادين! و هو يسرع أكثر: أحمد! منار!

سمعوه فلفوا له و بعدها ركضوا له

إبتسم و تقدم منهم: رايحين للفلة؟

حركوا رؤوسهم بالإيجاب: بنمشي معاك!

حرك رأسه بالإيجاب و تقدم عنهم و هم صاروا يلحقوه، دخل الحديقة و هم دخلوا وراه: أنتو خلوكم بالحديقة، تعرفوا..

قاطعوه و بملل: نعرف عمي عبدالرحمن، كل مرة تعيد لنا نفس الكلام!

ضحك: كل مرة أعيد لكم نفس الكلام بس لين ألحين ما تسمعوني!

ضحكوا بشقاوة و بعدها صاروا يركضوا حوالين الحديقة و يلعبوا مثل كل يوم. الحديقة كبيرة، فيها مراجيح و غيرها من الألعاب، محد يستخدمها غيرهم، يلعبوا و يتسلوا شوي و بعدها يرجعوا لبيوتهم.

إبتسم بقلة حيلة، ركب الدرج و دخل للصالة، شاف أمه جالسة مع أختها، مشى لهم، سلم و بعدها جلس معاهم، إستغرب منهم، أول ما دخل كانوا يتكلموا بس أول ما جلس سكتوا، إلتفت لخالته و من ثم لأمه: إيش في؟ ليش سكتوا؟ و بمزح: إيش تخبوا علي؟

ما ردوا عليه

قطب حواجبه بإستغراب و بنبرة جدية: إيش في؟

إرتبكوا الإثنين و كأنهم ألحين بينكشفوا، صاروا يلتفتوا لبعض بس بدون أي كلمة!

قامت بسرعة و صارت تمشي للمطبخ: أنا بجيب لك شيء تأكله!

عبدالرحمن و هو يلتفت لها: خالتي تعالي، ماني جوعان!

ما ردت عليه، إلتفتت لأختها و أشرت لها بمعنى كلميه

حركت رأسها بالإيجاب و أشرت لها تروح

رفع حاجب و هو يشوف حركاتهم، كأنهم أطفال، عاملين شيء غلط و ألحين مانهم قادرين يعترفوا له، عدل جلسته و إلتفت لأمه: يمة إيش في؟ إيش فيكم أنتي و خالتي؟ صاير شيء؟ تكلموا؟

زبيدة و هي تعدل جلستها على كرسيها: إسمعني يا ولدي!

حرك رأسه بالإيجاب: أسمعك يمة!

أخذت نفس و بعدها رفعت عيونها لأختها اللي كانت واقفة بجنب باب المطبخ تنتظرها تفتح الموضوع، أشرت لها بمعنى يللا كلميه، حركت رأسها بالإيجاب!

إلتفت يشوف مكان ما كانت تشوف، شافها واقفة تأشر لها تكلم، بس أول ما شافته يشوف عليها، شهقت و دخلت المطبخ بسرعة، إستغرب أكثر و قام: خالتي!! أنتي إيش مسوية؟ صار يمشي لباب المطبخ بسرعة: أنتي و أمي على إيش متفقين؟ دخل و شافها بتطلع من باب مطبخ الخلفي، ركض لها و مسك يدها و بنبرة حادة شوي: خالتي أنتو إيش مخبيين علي؟

ما عرفت إيش تسوي فإبتسمت: يا ولدي.. أمم.. خلينا ندخل بالأول.. خلي أمك تخبرك السالفة!

حرك رأسه بالإيجاب و هو يأشر قدامه: يللا قدامي!

ضربته على كتفه بخفة: أنت ما تستحي تكلمني كذي؟!

حرك رأسه بالنفي: ما أستحي!

حركت رأسها بقلة حيلة و مشت قدامه

ضحك و لحقها


خالة: عقيلة- 40 سنة!


جلست على الكنبة و هو جلس جنبها، إلتفت لها و من ثم لأمه: يللا ألحين قولوا إيش صاير؟ إيش في؟ إيش تخبوا علي؟!

زبيدة بسرعة: أنا ما دخلني، خالتك هذي، و هو يأشر عليها: خطبت لك!

إلتفت لها و بصدمة: هي إيش؟

إبتسمت له بتوتر: يا ولدي.. أنت..

قاطعها: خالتي أنا كم مرة قلت لك لا، ماني موافق، كيف تروحي و تخطبي لي، كيف؟!

عقيلة: يا ولدي لمتى راح تضل رافض، هذي أمك بعد موافقة، ليش أنت بعدك رافض ماني قادرة أفهم!

ما رد عليها، فسخ كمته و صار يمرر يده في شعره

زبيدة و هي تتقدم منه بكرسيها: يا ولدي إيش في؟ ليش كذي؟ سكتت شوي و بعدها تكلمت: لا يكون أنت حاط وحدة في رأسك..

إرتبك فقاطعها بسرعة: لا يمة.. أنا.. لا..لا.. أنا بس ما أحس أني مستعد للزواج!

عقيلة: كيف بعد مانك مستعد؟ و هي تعدد على أصابعها: بيت و هذا عندك و ما شاء الله إيش كبره، شغل و الحمد لله تشتغل في أفضل الشركات بوظيفة غيرك يتمناها، سيارة و عندك، كل شيء موجود، إيش بعد مانك مستعد؟

عبدالرحمن و هو يتنهد: ما كذي قصدي!

زبيدة: عيل كيف قصدك؟

سكت، ما يعرف إيش يرد عليهم، كيف يقول لهم أنه يحب و يحب وحدة مستحيل تفكر فيه، مستحوذة على كل فكره و مانه قادر يشوف غيرها، ينام يحلم فيها، يصحى يسرح فيها، ما يعرف كيف يبعدها من رأسه، يعرف و متأكد أنها ما تناسبه، مستحيل تتأقلم معاه بس ما بيده، قلبه إختارها، ما تعمد بس صار..!

عقيلة بهدوء: إسمعني يا ولدي، أنت كبرت و خاطرنا نفرح فيك، يرضيك تزعلنا؟

إلتفت لخالته و ما تكلم

زبيدة و هي تمسح على خده بهدوء: يا ولدي و أنا مع خالتك، أعرف أنت ماكل همي بس أنا ماني رافضة زواجك، بالعكس أنا أكثر وحدة بفرح بهالخبر!

رفع عيونه لها: جد؟!

إبتسمت و حركت رأسها بالإيجاب: ليش، معقولة ما أفرح بهالخبر؟ تجي تملي علينا هالبيت، تونسنا شوي!

عبدالرحمن: يمة أنتي..

زبيدة و هي تقاطعه: أيوا يا ولدي أنا موافقة، موافقة!

ضل يشوف عليها شوي بدون أي كلمة، ما يعرف إذا هي جد تقصد هالكلام و لا لأ، هو يعرف إيش كثر هي متعلقة فيه، خاصة بعد ما خسرت الكل، ما سهلة عليها تشاركه مع غيرها، حتى خالته اللي هي أختها، كانت تغار عليه منها، معقولة بترضى بوحدة غريبة تدخل في حياته، وحدة بتأخذ من وقته و يمكن بتبعده منها، رفع حاجب بشك، معقولة ترضى..؟

عقيلة و هي تحط يدها على يده و تمسح عليه بهدوء: ها يا ولدي إيش قلت؟

نزل عيونه ليدينهم و ما تكلم، حتى و لو أمه رضت، قلبه بيرضى؟ معقولة راح يسمح لوحدة ثانية تدخل بحياته؟ هالشيء يصير؟ ليش ما يصير؟ هي ما تعرف عنه و أبدا ما راح تعرف، ليش يعلق قلبه على وحدة ما راح تحس فيه؟! يلومها؟ ليش يلومها؟ هي كيف تعرف و هو ما عنده الجرأة ليعترف لها، بس هي المفروض تفهم، تفهم من ربكته حوالينها، تفهم من نظراته لها، ليش، مانها قادرة تسمع دقات قلبه القوية و الجنونية لما تكون معاه بنفس المكان، ما تقدر تسمعها؟ يمكن دقاته ما توصل لها، ما توصل لقلبها..!

عقيلة و هي تحاوط يده بيدينها و تعيد سؤالها: ها يا ولدي إيش قلت؟

رفع عيونه لها و من ثم لأمه: يمة، إذا أنتي جد تريدي هالشيء، و هو يأخذ نفس: عيل أنا موافق!

زبيدة إبتسمت و إقتربت منه أكثر، طبعت بوسة هادية على رأسه و بعدت: أكيد أريد هالشيء!

إبتسم لها و إلتفت لخالته: و أخيراً سويتي اللي كنتي تريديه!

عقيلة ضحكت و قامت: عيل من بكرة بدور لك على وحدة تناسبك!

رفع عيونه لها و قام: من بكرة؟ ما أنتو خطبتوا لي و خلاص؟!

ضحكت أكثر و حركت رأسها بالنفي: لا، بعدنا ما خطبنا، ما كان عندنا إللا هالكذبة لنقنعك!

فتح عيونه و نزلهم لأمه: يمة حتى أنتي معاها؟!؟

ضحكت: سامحني يا ولدي، تعرفها خالتك جلست تحن على رأسي لين وافقت!

إلتفت لها و حرك رأسه بقلة حيلة: و الله يا خالتي مانك بهينة!

عقيلة إبتسمت و صارت تمشي للمطبخ: إيش حابين تأكلوا على العشاء؟

زبيدة بإبتسامة: أي شيء يجي في خاطرك! إلتفتت لعبدالرحمن و مسكت يده: ما زعلت مني؟

إبتسم و باسها على رأسها: مستحيل أزعل منك!

إبتسمت و صارت تمشي بكرسيها للمطبخ.

ضل يلاحقها بعيونه لين دخلت و ما بقى غير طيفها، أخذ نفس و لف للتلفزيون، أخذ الريموت من على الطاولة قدامه و شغل التلفزيون، عدل جلسته و صار يقلب في القنوات، يقلب بس باله مشغول فيها، يا ترى يقدر ينساها؟ ينسى البنت اللي يحبها؟ ما يعرف بس إذا ما جرب ما راح يعرف، يمكن صعبة بس مانها مستحيلة، حرك رأسه بحزم يقنع نفسه، مانها مستحيلة..!


.

.

.

.

.


يتبع...


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 44
قديم(ـة) 26-11-2012, 04:45 PM
صورة Golden Apple الرمزية
Golden Apple Golden Apple غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
11302798202 رد: رواية لم أكن هكذا من قبل و لكن بحبك تاهت عناويني /بقلمي


***************************


وقفت قدام التسريحة تمشط شعرها و هي فكرها مشغول فيه، راح يروحوا لهم الليلة، عزموهم لعندهم على العشاء عشان فرحة أساور، عشان خطبتها، ما تريد تروح، ما تريد تروح عشانها خايفة تصطدم فيه، ما تعرف كيف ترفع عيونها له بدون ما تبكي، هي كذي، دوم ضعيفة، ما تقدر ترفض طلب أي أحد، أياً كان، فكيف ترفض طلب الشخص اللي تحبه؟ كيف ترفضه؟ ما قدرت! هو ما فكر فيها، ما فكر في مشاعرها، ما فكر أنه بهالطريقة بيجرحها، بيموتها بكلامه، كان كل همه أنه يريح ضميره، يعترف لها بحبه لوحدة ثانية بما أنه بيرتبط فيها، بيتزوجها! طلب منها توافق عليه و تعيش معاه على قوانينه، خطة هو رسمها لنفسه ليفتك منها بعد فترة، تعرفه، تعرف ما يفرق معاه، هي له مجرد بنت عم لا غير، مثلها مثل أخواتها، نزلت عيونها و هي تحارب دموعها، بس هو لها كل حياتها، ما تعرف إذا تقدر بدونه، ما تعرف إذا حياتها بدونه ممكنة، ما تعرف و لا تريد تجرب هالشيء، ما تريد..!

سمعت دق على الباب فرمشت عيونها بسرعة عشان ما يبقى أي أثر للدموع، رفعت عيونها للمراية تشوف على الباب: أيوا!

فتحت الباب و دخلت، قطبت حواجبها و هي تشوفها بدون عبايتها: أنتي بعدك ما جاهزة؟

فرح و هي تدور لها: ألحين أخلص! مشت للمعلقة و أخذت عبايتها، و هي تلبسها: وين حنين؟

بسمة و هي تجلس على السرير: بغرفتها، ما أعرف إيش فيها، تقول ما تريد تجي!

فرح و هي تلف شيلتها على رأسها: بصراحة، حتى أنا ما أريد أجي!

بسمة: بلاش كلام فاضي، ماما من أولها معصبة عليها، لا تروحي أنتي و تزيدي عليها ألحين!

فرح و هي تجلس بجنبها: ما أريد أشوفه!

بسمة: عماد؟

فرح و هي تنزل رأسها بحزن: ليش هو في غيره؟

بسمة بهدوء: بس مصيرك تشوفيه، هذا ما بقى للملكة شيء!

فرح و هي تحرك رأسها بالإيجاب: أعرف بس ما أريد أشوفه، على الأقل ما ألحين!

بسمة حركت رأسها بمعنى أنا ماني فاهمة عليك!

إبتسمت: و ما راح تفهمي! قامت: خلينا نروح نشوف أختك، أنا عندي سبب بس هي إيش سببها؟!

بسمة إبتسمت و قامت تمشي معاها، مشوا لغرفتها و دقوا على الباب، ما جا لهم أي رد، دقوا مرة ثانية بس هم ما في رد.

بسمة: حنين نايمة؟

ما جا لهم أي رد

إلتفتت لفرح و من ثم للباب، حطت يدها على المقبض و فتحته، دخلت و فرح دخلت وراها، مانها موجودة بالغرفة، مشوا للبلكون، مانها على البلكون، دخلوا الغرفة مرة ثانية و سمعوا صوت باب الحمام ينفتح، إلتفتوا لها و هم يشوفوها تطلع من الحمام ببجامتها و هي تنشف وجهها بفوطتها.

فرح و هي تقطب حواجبها: من جدك؟

نزلت رأسها بسرعة، تخفي عيونها الحمراء عنهم و بإرتباك: أنا قلت.. لكم ماني رايحة.. يعني ماني رايحة! و صارت تمشي لسريرها، جت بتجلس بس مسكت يدها.

بسمة و هي تدورها لها: حنين إيش هالعناد؟ ما سمعتي ماما إيش قالت، يللا، و هي تسحبها للكبتات: يللا جهزي حالك و إنزلي، و هي تفك يدها: بننتظرك تحت!

حنين بنفس حالتها: ماني رايحة!

بسمة بإستغراب: بس ليش؟ ما أنتي كنتي تحبي بيت عمي، ما كنتي دوم تروحي لعندهم لتبيتي هناك، إيش صار لك ألحين؟ أحد قال لك شيء؟ زوجة عمي قالت شيء؟

حركت رأسها بالنفي بس ما ردت

بسمة إلتفتت لفرح و من ثم لها، إقتربت منها و حاوطتها من أكتافها: قولي إيش فيك؟

حركت رأسها بالنفي مرة ثانية و هي تحارب دموعها: مـ.ـا.. ما فيني شيء!

بسمة: بلا فيك، قولي إيش؟!

ما ردت عليها، فكت نفسها منها و صارت تمشي لسريرها، جلست و تكلمت: إطلعوا برع، أنا أريد أنام! قالتها و بعدها إنسدحت و غطت نفسها بالبطانية!

إستغربت منها أكثر بس ما علقت، إلتفتت لفرح، شافتها مقطبة حواجبها بإستغراب.

فرح أشرت لها تطلع و تسكر الباب وراها

حركت رأسها بالإيجاب، طلعت و سكرت الباب

أخذت نفس و مشت لسريرها، جلست على الطرف و جت بتبعد البطانية عنها بس ما قدرت، كانت ماسكتها بقوة، قطبت حواجبها أكثر: حنين، و هي تسحب البطانية: فكي البطانية!

ما ردت عليها

فرح: عيل لا تلوميني بعدين!

لا رد

سحبت البطانية عنها بأقوى ما عندها، نزلت عيونها لها، شافتها تتقلب و تغطي وجهها بيدينها، قامت و مشت للجهة الثانية، جلست و سحبت يدينها عن وجهها، شهقت و هي تشوف وجهها غرقان بدموعها: حـنـيـن!! مسكتها من مرافقها بسرعة، جلستها و بخوف: بسم الله، إيش فيك يا حبيبتي؟ ليش تبكي كذي؟

ما ردت و صارت تبكي أكثر

خافت أكثر فإقتربت منها و حضنتها: إيش فيك؟ إيش صاير؟ تكلمي لا تخوفيني!!

تعلقت فيها أكثر و من بين شهقاتها: قـلـ..ت.. قلت.. لكم.. مـ.ـا أريد.. ما أريد.. أرووح.. ليش.. ليش.. تغصـ..ـبوني؟!؟!

حضنتها أكثر و صارت تمسح على ظهرها لتهديها: أششش، هدي حالك يا قلبي، خلاص، خلاص لا تبكي، إذا على كذي، لا تجي، محد بيغصبك، خلاص هدي حالك! بعدتها عنها و صارت تمسح دموعها: هدي حالك، ما في داعي تبكي عشان كذي!

رفعت عيونها لها و من ثم نزلتهم: خبريـ..ـهم.. ما أريد.. أروح!

إبتسمت لها بهدوء: خلاص، ما بتروحي! قامت: أروح أخبرهم و إذا تريدي بضل معـ..

قاطعتها و هي تحط رأسها على مخدتها: مـ.ـا في.. ما في داعي!

فرح: متأكدة؟!

حركت رأسها بالإيجاب و غمضت عيونها

ضلت تشوف عليها لدقيقة و هي مستغربة منها، ما تعرف إيش تفهم من اللي صار، إيش فيها، ما علقت و صارت تمشي للباب: تصبحي على خير!

ما ردت عليها

إلتفتت لها و من ثم لفت للباب و طلعت

سمعت الباب يتسكر، فتحت عيونها و صارت دموعها تنزل، ما تريد تروح لأنها خايفة، خايفة لأنها تعرف أنه بيكون موجود، راح يشوفها، راح يجي لها، غمضت عيونها بقوة و هي تتذكر لمساته، كلماته القذرة، ما تعرف إيش يصير فيها لما تشوفه قدامها، تجمد بأرضها، ما تقدر تتحرك، ما تقدر تصرخ، ما تقدر تسوي شيء و كأنها تنشل، يفكرها راضية، ليش ما يفهم دموعها، ليش ما يفهم خوفها منه، هو يستغلها و راح يضل يستغلها لأنها ضعيفة، ضعيفة و ما راح تقول شيء، ما راح تكشفه، تكره نفسها لأنها تسمح له، تكره نفسها بس ما تعرف كيف توقفه، ما تعرف إيش تسوي، تقول لمن؟ خايفة ما يفهموها، خايفة ما يشوفوها كضحية و يحطوا اللوم عليها و هي مثل دايما راح تسكت، راح تسكت و ما راح تدافع عن نفسها، ما راح تقدر، فتحت عيونها و حطت يدها بسرعة على فمها تمنع شهقتها، ما تعرف كيف تتصرف، ما تعرف..!


حنين: 18 سنة!


***************************


فتح عيونه بس رجع غمضهم بسرعة، حط يدينه على رأسه و هو مانه قادر يتحمل هالصداع، رأسه شوي و ينفجر، هذي حالته كل يوم، ما في شيء جديد، ضغط على رأسه بقوة و ضل على نفس حالته لفترة طويلة، ما خف الألم بس قرر يقوم، فتح عيونه و هو يقطب حواجبه، بعد البطانية عنه و جلس، أخذ نفس و زفر، أخذ نفس ثاني و صار يمرر أصابعه في شعره، قام و صار يمشي للحمام، فتح الباب و دخل، مشى للمغسلة و رفع عيونه للمراية يشوف على نفسه، ما عاد يعرفه، ما عاد يعرف هالإنسان، عيونه الحادة فقدت لمعتها و شعيرات القصيرة اللي كان يضبط سكسوكته فيها، طولت و صارت لحية توصل لرقبته، إقترب من المراية شوي و صار يشوف على خده، يتذكر غمازة، أيوا، كانت غمازة، غمازة محفورة في خده، مرر يده في لحيته يدور عليها، ما عاد في أي أثر لها، ضاعت، بعد شوي و ضل يشوف على وجهه، هو خسر كل شيء، خسر كل شيء لما خسرها، خسرها و خسر نفسه معاها..!

أخذ نفس، لف و صار يمشي للشور، طلع بعد فترة، أخذ فوطته و لفه على خصره، طلع من الحمام و صار يمشي للكبتات، فتح كبتاتها و وقف يستنشق ريحتها، لين ألحين باقية، باقية لأن كل شيء مكان ما كان، ما حرك ملابسها، ما حرك أي شيء يخصها، ضل واقف شوي بنفس حالته و بعدها سكرها و فتح باب ثاني، أخذ له ملابس، لبس بسرعة و مشى للتسريحة، نزل عيونه و هو يشوف على عطوراتها، أخذ غرشة عطر صغيرة، سوداء و عليها نقوش بالذهبي، عطرها المفضل، حط رشتين على يده و بعدها حط الغرشة بمكانها، يحس بريحتها فيه، يحس بوجودها حوالينه، أخذ المشط و صار يمشط شعره.



تحت – بالصالة...

نزلت رأسها و صارت تبكي بصمت

تنهدت بقلة حيلة، إقتربت منها و حاوطتها من أكتافها: بس يا مريم بس، ما يصير كذي، أنتي ما لازم تضعفي كذي!

مريم و هي تمسح دموعها: أنا تعبت يا سعاد، تعبت، ما أعرف إيش أسوي، كيف أمنعه، ما أقدر أشوفه يدمر حاله و أضل جالسة، ما أقدر، هذا ولدي، وحيدي، ما عندي غيره، إذا هو صار له شيء، أنا إيش يصير فيني؟ إيش يصير فيني؟ و صارت تبكي أكثر

سعاد بهدوء: يا مريم هدي حالك، إن شاء الله ما يصير فيه شيء، هو خسر زوجته، حبيبته، محتاج لشوية وقت ليتعود على غيابها، راح يتعود إن شاء الله، يتعود!

مريم و هي تحرك رأسها بالنفي: ما راح يتعود، هو ما يريد يعود نفسه بدونها و عشان كذي.. كذي يشرب، يشرب و يدمر حاله!

سعاد أخذت نفس و ما تكلمت، ضلت ساكتة شوي و بعدها بتفكير: إنزين أنتي ليش ما تزوجيه مرة ثانية؟!

مريم رفعت عيونها لها: مستحيل يرضى، ما راح يسمح لأي أحد يدخل حياته بعدها!

سعاد: بس أنتي أمه، حاولي معاه، إغصبيه!

مريم و هي تحرك رأسها بالنفي: ما أقدر، ما يسمع كلامي، لو أنا كنت أقدر كان غصبته يترك الخمر، بس ما قدرت، ماني قادرة!

سعاد: يا مريم أنتي حاولي معاه، أنا أتذكر، عادل في حياته ما رفض لك طلب..

قاطعتها: عادل ما عاد نفسه، ما عاد اللي تعرفيه!

سعاد: بس أكيد ما راح يقدر على زعلك، أنتي يوم تزعلي منه و يوم الثاني ترضي، خليك شديدة معاه شوي، لا تضعفي له!

حركت رأسها بالنفي: ما أقدر أشوفه في هذيك الحالة، يقطع قلبي بكلامه يا سعاد، لا تلوميني!

سعاد و هي مصرة تقنعها: بس هم خليك شديدة معاه، هذا لمصلحته، يتزوج و تجي وحدة تملي حياته من أول و جديد، يمكن بالأول ما بيتقبلها بس مع الأيام بينسى و بيبدأ حياته معاها!

ما ردت عليها و ضلت ساكتة شوي

سعاد: أنتي فكري و راح تشوفي أنه معاي حق!

مريم و هي تحرك رأسها بالإيجاب: معاك حق ما إختلفنا بس من راح يرضى في واحد مثله؟ ما يصير نعذب بنت الناس معانا!

سعاد سكتت و ما ردت

مريم: فكرة الزواج مانها معقولة لعادل، محد راح يرضى فيه!

: خالتي؟

إلتفتوا لها

ليلى و هي تتقدم منهم و هي حاملة وسن النائمة: نامت، آخذها لغرفتك؟

مريم و هي تحرك رأسها بالإيجاب: خذيها يا بنتي إذا ما عليك كلافة!

إبتسمت لها: إيش هالكلام خالتي، أي كلافة الله يهديك بس! لفت و صارت تمشي للدرج.

ضلت تشوف عليها لين ركبت الدرج و إختفت في دور الثاني، إلتفتت لسعاد و تكلمت: هي كيفها؟

سعاد و هي تتنهد: بنفس حالتها؟ اليوم كان جاي يوصل البنات، قال لها ما عاد يريدهم!

حطت يدها على قلبها: تركهم؟!؟

سعاد و هي تتنهد بقلة حيلة: تركهم!

مريم: لا حول و لا قوة إلا بالله، الله يصبرها و يقوي قلبها!

سعاد: آمـيـن!

مريم و هي تكمل: و يعوضها بواحد يقدرها و يصونها!

سعاد: آمـيـن! سكتت شوي و بعدها إلتفتت للدرج و من ثم لها: إيش رأيك فيها؟

مريم: من؟

سعاد: بنتي ليلى؟!

مريم: ما شاء الله عليها، ما .. سكتت و ما كملت و هي توها تفهم عليها، رفعت عيونها لها و بصدمة: من جدك؟

سعاد و هي تحرك رأسها بالإيجاب: الإثنين محتاجين لبعض..

مريم قاطعتها و هي تحرك رأسها بالنفي: يا سعاد أنتي فاهمة أنتي إيش تقولي؟ بنتك مانها محتاجة لأحد يزيد على همها هم، هي محتاجة لأحد يداوي جروحها و عادل مانه مناسب لهالدور!

سعاد و هي تحرك رأسها بالإيجاب: أنا فاهمة، فاهمة زين، أنا أحسهم مناسبين لبعض، هي بتداوي جروحه و هو يداوي جروحها!

حركت رأسها بالنفي مرة ثانية: لا، لا، لا، أنا ماني موافقة على هالشيء، معقولة تربطي بنتك في إنسان مثله؟!

سعاد: يا مريم أنتي كيف تقولي كذي عن ولدك..

قاطعتها: لأني أعرفه، هو ما عاد عادل الأولاني، ما عاد حتى يشبه عادل الأولاني.. ولدي ضاع يا سعاد.. ضاع!

سعاد و هي تحط يد على يدها لتهديها: و هذي ليلى بترجعه مثل قبل إن شاء الله، إن شاء الله ترجعه!

مريم و هي تحرك رأسها بالنفي: لا، ليلى مثل بنتي، ما أرضى عليها!

سعاد و هي تحرك رأسها بقلة حيلة: لا حول و لا قوة إلا بالله، لا حول و لا قوة إلا بالله، أخذت نفس: إسمعي، أنا بكلم ليلى في هالموضوع إذا هي وافقت، ما أعتقد أنتي بيكون عندك أي إعتراض في وقتها!

حركت رأسها بالنفي: ما راح توافق!

سعاد: إن شاء الله توافق!

ما ردت عليها و رفعت عيونها لـ ليلى اللي صارت تنزل الدرج.

وقفت قدامهم و تكلمت: يللا ماما، خلينا نمشي، خالتي سميرة تكون تنتظرنا!

حركت رأسها بالإيجاب و قامت: يللا عيل نمشي ألحين!

مريم قامت و حركت رأسها بالإيجاب: تعبتكم معاي..

قاطعتها بسرعة: مريم إيش هالكلام، نحن جيران و أخوات، وقفتي معاي بكل شيء فلزوم وقفتنا معاك!

إبتسمت لها: و ما مقصرين، الله يخليكم لي يا رب!

إبتسموا : آمـيـن! لفوا و صاروا يمشوا لبرع و هي مشت معاهم لتوصلهم عند الباب، دخلت بعد فترة و شافته ينزل الدرج، نزلت عيونها و صارت تمشي للكنبة، جلست و شغلت التلفزيون.

نزل الدرج و صار يمشي لها، إقترب منها و جا بيبوسها على رأسها بس هي حطت يدها على صدره، تمنعه، ما إستغرب من حركتها، صارت حركة يومية، جلس على الكنبة بجنبها، مسك يدها و حاوطها بيدينه: زعلانة؟

سحبت يدها منه و ما ردت

رجع مسك يدها و نزل رأسه: حتى أنتي زعلانة مني؟!

إلتفتت له، حطت يد تحت ذقنه و رفعت رأسه لها: يا ولدي أنتي ليش تقول كذي؟ اللي صار كان قضاء..

قاطعها و هو يحرك رأسه بالنفي: لا، هي أخذتها مني، هي السبب!

حركت رأسها بقلة حيلة: تلومها؟

حرك رأسه بالإيجاب: ما ألوم غيرها!

سكتت و ما ردت عليه

إقترب منها و طبع بوسة هادية على خدها: يمة لا تزعلي مني!

أخذت نفس: إذا ما تريدني أزعل، لا تروح الليلة!

إبتسم و قام: أنا رايح!

لفت عنه و ما تكلمت، لفت له بعد شوي و هي تسمع باب الصالة يتسكر، تنهدت بقلة حيلة، قامت و صارت تمشي للدرج، تروح تصلي و تدعي له، ربها يصلحه لها و يهديه، يرجعه مثل أول، صارت تركب الدرج و كلام سعاد يدور في رأسها، يا ترى ليلى بتوافق عليه، يا ترى إذا وافقت راح تقدر تصبر عليه، راح تقدر ترجعه عادل الأولاني..؟


***************************


كانوا مجتمعين بغرفتها بس الكل جالس بطرف لحاله، الجلسة مانها مثل أول، ما في ضحك، ما في سوالف، الكل هادي و سرحان، الكل مهموم! رفعت عيونها لها، شافتها تشوف عليها، إبتسمت، قامت و مشت لها، جلست بجنبها و شبكت يدها بيدها، و هي تلتفت على البقية: إيش فيهم هذولا اليوم؟ ليش الكل ساكت؟

حركت أكتافها بخفة: علمي علمك! لفت تشوف على أساور اللي كانت جالسة بجنب الشباك و سرحانة في الحديقة: إيش فيها أختك؟ ليش مانها مبسوطة؟

أزهار و هي تتنهد: ما أعرف، مالت عليها، هذي وجه خطبة بالله عليك!

بسمة: هههههههههه!

أزهار ضحكت و إلتفتت لفرح اللي بدورها كانت سرحانة بأصابع يدينها: و أختك إيش فيها؟ هذا ما بقى للملكة إللا خمسة أيام!

بسمة تنهدت و ما ردت

فهمت عليها فما حبت تزيد في هالسالفة، هي تعرف عماد أكثر من الكل، عنيد، ما راح يتراجع عن كلمته، بيتزوجها بس ما بيقترب منها، بتكون زوجته على الورق و بس، بيعلقها كذي لأنه ما يريد غير هانا، وحدة أجنبية، ما يعرفوا عنها غير إسمها، يا ترى هي إيش يميزها؟ إيش فيها ليخليه متعلق فيها لهالدرجة؟ إلتفتت تشوف على فرح، أجمل بنت في العائلة، جمالها غريب، عيونها سوداء و وساع، شعرها أسود، مموج و طويل يوصل لنص فخذها، بياضها بياض الثلج، كأنها من آلهة الإغريق، تخيلتها كذي فضحكت.

بسمة بإستغراب: بسم الله إيش صار لك أنتي؟

أزهار و هي تلتفت لها: هههه.. لا.. و لا شيء!

بسمة إبتسمت و من ثم إلتفتت لأساور: أساور تعالي عندنا خبرينا كيف شكله، حتى نحن نريد نعرف!

إلتفتت لها و من ثم لفت عنها: ما أعرف، ما شفته!

بسمة و هي تفتح عيونها: جد؟

أساور و هي تقوم و تمشي للباب: ما يهمني! طلعت و سكرت الباب وراها.

إستغربت منها فإلتفتت لأزهار: إيش فيها هذي؟!

حركت رأسها بمعنى لا تهتمي

بسمة حركت رأسها بالإيجاب و من ثم تكلمت: إنزين أنتي خبريني، كيف شكله؟

إبتسمت: زين!

بسمة: بس كذي؟

أزهار: تريدي الصراحة؟

بسمة و هي تحرك رأسها بالإيجاب: أيوا، أيوا يللا قولي!

إلتفتت لفرح و بخبث: أحلى من عماد!!

رفعت رأسها لهم بسرعة: مستحيل يكون أحلى منه!

بسمة و أزهار: أوووووه، ما نقدر على العاشقة نحن!!

شهقت و هي توها بس تستوعب، إنحرجت من حالها فقامت بسرعة تركض لبرع الغرفة

بسمة و أزهار: ههههههههههههههههههه!

بسمة و هي تقطب حواجبها: هذولا أصغر منا، إنخطبوا و بيتزوجوا، نحن كبرنا بس لين ألحين ما جا لنا نصيبنا!

أزهار و هي تخمس في وجوههم: مالت علينا بس!

بسمة: هههههههههههههههه!

ليلى اللي طول الوقت كانت ساكتة هنا تكلمت: تندبي حظك و غيرك يتمنى يكون بمحلك، أصلا أنتي عاجبك تعلقيه عليك و تعذبيه!

إلتفتوا لها الإثنين بإستغراب و هم يأشروا على نفسهم: أنـا؟

إبتسمت بسخرية، قامت و طلعت لبرع الغرفة

إستغربوا أكثر و إلتفتوا لبعض

أزهار: إيش تقصد هذي؟

بسمة و هي تحرك أكتافها بخفة: أنا إيش يعرفني، بنت خالتك و أنتي أدرى!

قطبت حواجبها بإستغراب و ما علقت



غرفة أساور...

خنقتها عبرتها و صارت دموعها تتجمع في عيونها: وافق علي، بعد أسبوع راح يجوا مرة ثانية ليحددوا المهر و تاريخ الملكة و العرس!

جا لها صوته: و أنتي خايفة؟

حركت رأسها بالإيجاب و كأنه يشوفها: خايفة كثير، شهـ.ـاب.. الله يخليك سوي أي شيء بس وقف هالعرس!

شهاب: لا تخاف يا حبي، أنا قد كلمتي، أنتي ما راح تكوني لغيري!

ما ردت عليه و صارت دموعها تتدحرج على خدودها بهدوء

ضل ساكت شوي و بعدها تكلم: تبكي؟

حركت رأسها بالإيجاب: ما.. بيـ.ـدي!

شهاب: أساور، أنا كم مرة أقول لك، لا تبكي، دموعك غالية علي، ما أقدر أتحملها، أنا وعدتك و صدقيني هالفهد ما راح يقدر يأخذك مني!

صارت تمسح دموعها بدون أي كلمة

شهاب: إنزين خلينا من هالسالفة ألحين، تعالي على البلكون شوي!

قطبت حواجبها بإستغراب: ليش؟

شهاب: لأني واقف قدام الفلة!

فتحت عيونها: من جدك؟! قامت بسرعة و مشت للشباك، بعدت الستارة و هي تشوف سيارته، حطت تلفونها عند أذنها و بعدم تصديق: أنت جنيت؟! ليش جيت لهنا؟

شافته ينزل شباك سيارته و يطلع رأسه: إشتقت لك!

حركت رأسها بقلة حيلة و إبتسمت: توك أمس شفتني بالجامعة!

شهاب: بس اليوم ما شفتك فجيت أتطمن عليك!

إبتسمت أكثر و ما ردت

شهاب: حياتي، إطلعي للبلكون خليني أشوفك!

إرتبكت: شهاب ما يصير، الكل مجتمع عندنا، أخاف أحد يشوفك قدام الفلة و يسوي لك مشكلة!

شافته يطلع من سيارته، يسكر الباب و يستند به: ماني متحرك من مكاني اليوم لين ما أشوفك، أقول لك مشتاق، ليش مانك قادرة تفهمي!

أساور و هي تسكر الستارة: بطلع لثواني و بس و بعدها بتمشي، ما أريد أي شيء يصير فيك بسببي، ما أرضى عليك!

شهاب: لا تخافي علي، يللا بسرعة أنتظرك!

إبتسمت لنفسها و راحت تلبس شيلتها بسرعة و بعدها طلعت للبلكون، وقفت عند الدرابزين و رفعت عيونها تشوف عليه، شافته يحط يد على صدره و سمعته يتنهد، ضحكت: إيش فيك؟

شهاب: الله يصبرني!

نزلت رأسها بحياء: يللا روح ألحين!

شهاب: بروح، بشوفك يوم السبت!

رفعت عيونها له، شافته يركب سيارته: إن شاء الله! سكرت منه و شافته يحرك سيارته، إبتسمت لنفسها بحياء: مجنون! لفت و دخلت للداخل.



تحت – بالمطبخ...

حطت يد على خدها و تنهدت بقلة حيلة، ما تريد تفكر فيه بس فكرها لا إرادياً يروح له، تفكر في حياتها معاه، بمصيرها، بنهاية هالزواج، كل شيء واضح وضوح الشمس، زواج مؤقت على الورق و بس، بس ليش قلبها مانه راضي يفهم هالشيء، ليش متعلق بكلمة وحدة، كلمة يـمـكـن! يـمـكـن كل شيء يتغير بعدين، يـمـكـن يحبها مثل ما هي تحبه، يـمـكـن جد بيتعلق فيها أول ما يشوفها قدامه، يـمـكـن تتغير نظرته لها، يمكن و يمكن و يمكن، غمضت عيونها بقوة و هي مقهورة من هالصوت، ليش تخليه يتحكم فيها كذي؟ ليش ما تفكر بعقلها؟ ليش ما تفكر بنفسها و لو لمرة؟ أخذت نفس و فتحت عيونها، ما تقدر، مثل دايما راح تستسلم، تخضع لقلبها..!

سمعت ضحكته و دق قلبها، إرتبكت من حالها فقامت، جت بتطلع من المطبخ بسرعة بس شافته جاي للمطبخ، دخلت مرة ثانية، إلتفتت حوالينها و هي ما تعرف إيش تسوي، رمشت عيونها بإرتباك، سحبت كرسي و جلست مرة ثانية، عدلت شيلتها و نزلت رأسها.

دخل المطبخ و هو يكلم تلفون، يكلمها هي، يقول لها إيش كثر هو إشتاق لها، إيش كثر هو يحبها، يتغزل فيها، كان مشغول فيها بدرجة أنه ما إنتبه لها، ما إنتبه لوجودها:

Wait for me.., I’ll be there in a few days.., definitely..,

(إنتظريني..، سأكون هناك في بضعة أيام..، بالتأكيد..!)

و هو ينهي مكالمته بهمس:

I love you, don’t forget that

(أنا أحبك، لا تنسي ذلك!)

رفعت عيونها له في هاللحظة و هي تحس نفسها تختنق بعبرتها، لهالدرجة ما تهمه، وجودها ما يهمه، ما تردد و هو يعترف لغيرها بحبه و قدامها، ما قدرت تمسك دموعها أكثر من كذي، نزلت و صارت تحرق خدودها، تحرقها بس و لا شيء لحرقة اللي بقلبها، لنار اللي تحسه بقلبها، قامت بسرعة و جت بتطلع بس وقفها.

سمع صوت الكرسي، إلتفت و هو توه ينتبه لها، تقدم منها بخطوة و تكلم: فرح!

وقفت، نزلت رأسها بس ما دارت له

إقترب منها أكثر و وقف قدامها

نزلت رأسها أكثر و مسحت دموعها بسرعة

لمح دمعتها اللي طاحت على شيلتها قبل ما تقدر تمسحها، كانت موجودة هنا طول الوقت، سمعته؟ قطب حواجبه و إقترب منها أكثر: فرح أنا ما كنت أعرف أنك موجو..

قاطعته و بصوت مرتجف: مـ.ـا يـهـ.ـم!! قالتها و بعدها مشت عنه بسرعة تدخل للداخل!

ضل يلاحقها بعيونه لين ما بقى غير طيفها، حك رأسه بقلة حيلة و زفر، مشى للكرسي و جلس، رفع عيونه للباب و زفر مرة ثانية، هو ما أجبرها لتوافق عليه، هو عطاها حرية الإختيار و هي إختارته هو، إختارته و هي تعرف كل شيء عنه، ليش تبكي ألحين؟ ما في داعي لكل هالدموع؟ ما راح تغير في شيء، ما راح تغير فيه، ما راح تقدر..!



بعد ساعتين...

وقفت عند باب الشارع تودعهم، إبتسمت و هي تشوف بسمة تطلع رأسها من الشباك و تحرك يدها بـ باي، ضحكت و بصوت عالي: دخـلـي رأسـك يـالـهـبـلـة!!

ضحكت و هي تدخل رأسها: بـاآآآي زوز!

ضحكت أكثر: باآآآآآآي!! ضلت تشوف على السيارة لين دخلت في إحدى التقاطعات و إختفت، إبتسمت لنفسها، نزلت رأسها، لفت و شهقت.

كان توه طالع من المجلس، دخل الصالة يسلم على خالته و بعدها طلع للحديقة يمشي لباب الشارع، شافها معطيته ظهرها، واقفة تودع بنات عمها، ما حس بحاله إللا و هو يمشي لها، وقف وراها و هو يحط مسافة صغيرة بينهم، ينتظرها تلتفت، تلتفت له، ما يقدر يفهمها، ليش تعذبه كذي، ليش تختبر صبره؟ هو راضي يصبر عليها لآخر أنفاسه بس كل اللي يريده منها أنها تحس فيه، تحس فيه و تقدر هالحب، إيش تريده يثبت لها؟ مانه كافي لها أنه وين ما يكون عيونه ما تدور إللا عليها؟ مانه كافي لها أن كل شيء فيه ينطق بإسمها؟ ليش، هو مانه كافي لها؟!؟ إنتبه لحاله لما لفت و شهقت، نزل عيونه بسرعة، رجع بخطوة لوراء ورفع عيونه لها مرة ثانية!

حطت يدها على قلبها و هي تأخذ نفس: خـوفـتـنـي؟!

ما رد عليها

رفعت عيونها لعيونه بس نزلتهم بسرعة و هي مرتبكة من نظراته، ما حبت تبين له فغصبت إبتسامة على شفايفها و هي تمثل المرح كعادتها: أحم.. كيفك عبود؟ صار لنا زمان عنك، ما عدت تجي مثل أول!

ما رد عليها، ما عرف بإيش يرد، تسأله عن حاله، يخبرها تعبان و تعبان كثير، تعبان بسبب دقات قلبه الجنونية لها، تعبان لأنها ما قادرة تفهمه، تعبان لأنها مثل دوم تعامله و لا كأنه صاير شيء، كيف تقدر؟ كيف و هي لازم تكون تعرف ألحين أنه إيش كثر يهواها، يتمناها، توقف قدامه بإبتسامتها و تجننه، تجننه و تخربط له كل كيانه، ليش مانها قادرة تشوف هالشيء؟ لهالدرجة ساذجة؟ لهالدرجة بريئة؟!

بلعت ريقها بصعوبة و هي مرتبكة أكثر من سكوته: أمم.. و هي تنزل رأسها و تمشي: بـ.ـد.. بدخل ألحين! مشت خطوتين بس هو وقفها.

عبدالله بهدوء غير اللي يحس فيه: أزهار!

وقفت، دارت له و رفعت عيونها لعيونه

أخذ نفس يتشجع: ليش تسويها فيني؟

أزهار ما فهمت عليه: هـا؟ إيش.. إيش تقصد؟

نزل رأسه و هو يبتسم لنفسه بانكسار: لهالدرجة صعبة؟!

أزهار بنفس حالتها: عبود أنا.. أنا ماني قادرة أفهمك!

رفع رأسه لها و ضل يشوف عليها لشوي بدون أي كلمة

ما فهمت نظراته بس أربكتها أكثر من قبل

لف عنها و صار يطلع: مع السلامة!

أزهار: مع.. مع السلامة!

أخذت نفس تهدي حالها و بعدها أخذت نفس ثاني، لفت و صارت تمشي للداخل، دخلت و ركبت الدرج لغرفتها، فتحت الباب، سكرته و صارت تفسخ شيلتها، جلست على السرير و هي تتخيل نظراته لها، ما تعرف بإيش يحس هالإنسان، نظراته غريبة، كلماته غريبة، حركاته غريبة، يا ترى هو كذي مع الكل و لا بس معاها؟! إنسدحت بالعرض و شبكت يدينها على بطنها، معقولة هالنظرات اللي هي مانها قادرة تفسرها تكون نظرات حب لها؟! إحمروا خدودها على هالفكرة، حركت رأسها بالنفي بسرعة تبعدها بس ما قدرت، هي ما جا لها تمر في مثل هالموقف من قبل، ما جا لها تنحب كذي من قبل، ما تعرف بإيش تحس، إبتسمت لنفسها بحياء، معقولة يكون يحبها جد؟! هي؟! هي يعني هي؟! ليش؟! و هذي ليش من وين جابتها؟ يعني يحبها؟ إحمروا خدودها أكثر، تقلبت و دفنت رأسها في مخدتها بحياء، مبسوطة، مستحية، ما تعرف، شعور غريب، أول مرة تحس كذي، هي ما تحبه، ما فكرت فيه كذي من قبل بس تحترمه كثير، شاب ألف وحدة تتمناه و هو يتمناها هي، إبتسمت لنفسها أكثر و بعدها إنتبهت لحالها و ضحكت، راحت لبعيد بأفكارها، بعيد كثير، هي مانها متأكدة منه، مانها متأكدة من مشاعره، غلط تفكر فيه كذي، غلط هالشيء، حركت رأسها بحزم و بعدته من رأسها، جلست، أخذت دفترها و فتحته على آخر صفحة كتبت فيها، إبتسمت بسخرية و هي تقرأ لنفسها: فهد عبد الرزاق الـ..، شايف نفسه على إيش يا حسرة؟!

سكرت الدفتر و قامت، جت بتمشي بس فجأة داخت فجلست بسرعة، نزلت رأسها و هي تغمض عيونها بقوة، صداع يجي لها فجأة، يجي بومضات من ماضيها، ماضي هي ناسيته لأكثر من 8 سنوات، غمضت عيونها أقوى من قبل و حطت يدينها على رأسها: آآآخ!! يـا ربـي!! ضلت على نفس حالتها لكم من ثانية و بعدها شوي، شوي إختفى هالصداع و إختفت الومضات معاها، فتحت عيونها ببطء و هي تحس بدموعها اللي صارت تتجمع فيها، قامت و صارت تمشي للتسريحة، رفعت قميصها من ظهرها و لفت تشوف على المراية، أكثر من وسم، ما تعرف سببه، موسومة على طول ظهرها، نزلت عيونها و صارت دموعها تنزل، ما تتذكر، ما تتذكر شيء..!


***************************


وقف قدام التسريحة و هو يمشط شعره بسرعة، رفع عيونه للساعة المعلقة على الجدار، 12:30، يكونوا نايمين، الكل بيكون نايم، هذي فرصته، ما عنده إللا يطلع ألحين، بيجي قبل صلاة الفجر عشان ما يحسوا فيه، إبتسم لنفسه، نزل عيونه للتسريحة، أخذ مفاتيح سيارته و محفظته و بعدها لف يطلع من الغرفة، فتح الباب بهدوء، طلع و سكره بنفس الهدوء، صار يمشي للدرج بخطوات سريعة بس هادية، مثل ما توقع، الليتات مسكرة يعني الكل نايم، نزل الدرج و صار يمشي لباب الصالة، حط يد على المقبض و جا بيفتحه بس وقفه.

: على وين؟!

قطب حواجبه بقوة، نزل يده و دار له بتردد: أنا..

رفع يده يمنعه من الكلام: ما أريد أسمع، و هو يأشر على الدرج: يللا قدامي!

قطب حواجبه أكثر: فهد الله يخليك بس الليلة!

حرك رأسه بالنفي و بنبرة حادة: قـدامـي!!

زفر بقهر و صار يمشي للدرج بسرعة

مشى للباب، قفله و طلع المفتاح، صار يمشي للدرج و المفتاح معاه، ركب للدور الثاني و هو يسمع باب غرفته ينصفق بقوة، إبتسم لنفسه و كمل طريقه لغرفته، فتح الباب، دخل و سكره، مشى لمكتبه و حط المفتاح على الطاولة، لف و صار يمشي لسريره، جلس و مرر يده في شعره، يكفي هو غلط هالغلطة من قبل، يكفي أنه يعيش هالعذاب، ما راح يخليه يكرر نفس غلطته، ما راح يسمح له..!


.

.

.

.

.



نهاية البارت...

بارت الجاي بيوم الإثنين إن شاء الله..

إنتظروني..



كاتبتكم: Golden Apple

تفاحتكم: التفاحة الذهبية...

.

.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 45
قديم(ـة) 26-11-2012, 07:29 PM
صورة sweety112 الرمزية
sweety112 sweety112 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لم أكن هكذا من قبل و لكن بحبك تاهت عناويني /بقلمي


أنا جيت تفاحتي
بارت جميل كعادتك يا مبدعتنا، عرفتي فيها بعض الشخصيات و ظهرت شخصيات جديدة
ما أعرف إذا في شخصيات ثانية تنتظرنا مع البارتات الجاية بس أحس تقريبا هم كذا إكتملوا صح؟!

قبل ما أبدا بتوقعاتي راح أبدأ بإعجابي على هالإسلوب، أحسه متغير نوعا ما يا تفاحة الخطيرة بس حبيييييييييته
جد جد جد حبييييييييييته!! تعرفي إيش عجبني في هالبارت أكثر، عجبني وصفك للشخصيات و تشبيهاتك!

إنفجرت ضحك و أنتي تشبهي أزهار لخسوف القمر ههههههههههههه يعني شكلها سيء لهالدرجة؟!؟؟!؟!

و فرح جد تخيلتها مثل آلهة الإغريق بشعر طويل و مموج حبيت هالبنت أحسها مسكينة!!

عادل حبيت الحركة لما صار يدور على غمازته كانت حركة جد مرثرة يبين لنا إيش كثر هو تغير بعدها، إيش أكثر
هو أهمل نفسه بدونها!

حبيت الوصف مررررررررررررررررررررة أنتي بجد our miss creative

ألحين توقعاتي:

فهد و أزهار: أتوقع هو اللي صدمها كانت أزهار، هو ما يعرفها لأنه ما وقف ليشوفها بس هالذكرى اللي دايما تجي
له ما راح تخليه يرتاح، يمكن يبدأ يدور عليها بما أني مستغربة منه، لو يتعذب كذي ليش ما راح يدورها من زمان
يعني ليش ما حاول يدور على البنت اللي صدمها على الأقل يعرف إذا هي عاشت و لا لأ! يمكن عشانه خايف
يلقاها ميتة بس أصلا هي ما ميتة و هي أزهار!! المهم، هو أعجب بأساور اللي أنا متأكدة أنها بتغلط و تهرب مع
حبيبها شهاب و يمكن كذا هو يتزوج بأزهار عشان ينتقم من اللي سوته أختها فيه! توقع يمكن بعيييييييد بس تحمليني
تفاااااااحة هههههههههههههههههههههه!


عبدالله و أزهار: و عرفنا أنه يعشقها و هي ليش ما تعرف عنه؟! يا ترى هي تعرف عن الخطبة؟ عندها خبر!!
من ردة فعلها مستحيل تكون تعرف بس ليش؟ هذا بسبب أمها يمكن! يمكن هي ما خبرتها عاد ليش أنا لحد ألحين
ما شفت شيء من هالأم يعني ما أقدر أحكم عليها!
أزهار شكلها بتعجب فيه بس بسبب أساور يمكن كل شيء بيتعقد في حياتها، كيف و ليش هذا راح نعرفه معاك!!


عبدالرحمن: هههههههههههههههههه!! تحفة الخالة حبيتها!!! خاصة حركتها و هي تهرب جد و كأنها مسوية شيء
غلط و خايف منه بس طلع كل شيء عشان الخطبة! البنت اللي يحبها نحن لحد ألحين ما عرفناها جزء مني يقول
نمارق و جزء الثاني يقول بنت بعدها ما ظهرت بس أكثر شيء نمارق!! الله يعين!


ليلى و طارق: آآآآه كسروا في خاطري الإثنين لأني ما أحس أنه طلقها بس كذا بدون سبب يمكن ما عطاها السبب
بس من داخله هو يتعذب أكثر منها يمكن يكون تركها بسبب أهله أو يكون مريض و لا شيء كذا بس أتوقع أن
طارق يموت عشان هي اللي بتتزوج عادل!


عادل: ما أتوقع أنه بيتزوج كذا بسهووووووووولة!! مستحييييييييل!! و هذا هو لين ألحين ما حرك أي شيء من
مكانه مستحيل يخلي أحد ثاني يدخل حياته و بهالسرعة يعني أنتي ذكرتي لنا عمر وسن اللي هو 7 أشهر يعني هو
صار له 7 أشهر فقد زوجته بس خاطري أعرف ليلى كم صار لطلاقها و شكلا ليلى تحب وسن و عشان كذا توافق
بس يا ترى هذا سبب كافي ليخليها توافق على عادل، ما أعرف!


ناهد : كاسرة خاطري و بقوووة بعد يعني هي الوحيدة لعائلتها و فوق هذا أخوها مريض الموقف اللي صار كان
يحززززن بقووووة ما كنت أعرف يصير كذا مسكين أحس أن بيصير معاها موقف مع مديرها يمكن و لا شيء كذا


حنين: على طول ربطتها مع عبدالعزيز، أحس أنه يتحرش فيها و عشان كذا هي رفضت تروح بيت عمها بس هي
ما تقدر تقول شيء عشان تخاف تصير مشاكل بسببها جد رحمتها أحس أنه بيصير معاها موقف قوي مع هالعبدالعزيز
يمكن يغتصبها !!!!!!!!!


فرح و عماد: عماد جد أناااااني و تأكدت أن الموقف اللي صار في البارت الأول و اللي فيها البنت تطلب الطلاق
بيطلعوا هذول الاثنين و إن شاء الله تتركه وتروح مع اللي يحبها!!


ماكس و مايس: طلع اسمه مصعب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!؟!!!!!!! يعني أبوه عربي أو عماني!! تعرفي إيش جا في بالي أن أبوه
بيطلع يا أبو عماد أو أبو فهد و أكثر شيء أبو عماد هئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئ!! !!!
يعني عماد و ماكس أخوان و أبوهم واحد و يحبوا نفس البنت؟!!؟!؟!؟!!!!!!!!! تفاحة أيش في راسك!!!


و الله جالسة ساعة و أفكر و أحلل مع الرواية مجتهدددددددددددددددددددددددددة مررررررررررررررررةة

مشكووورة يا أروع تفاحة على هالبارت و بانتظارك على ناااااااااااار


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 46
قديم(ـة) 26-11-2012, 08:08 PM
صورة سحر!. الرمزية
سحر!. سحر!. غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لم أكن هكذا من قبل و لكن بحبك تاهت عناويني /بقلمي


إبـــــداع تــــفــــاحـــتـــنـــا
مثل ما قالت سويتي جميل كعادتج و هذا الي نتوقعه
منج و دووم! و خليني أعلق على سويتي ووووه مجتهدة
أنتي يا سويتي جد هههههه و أنا أقرأ توقعاتج أحس أنج
كفيتي و وفيتي و كل الي أفكر فيه قلتيه و فوق هذا في أشياء
ما فكرت فيها خليتيني أفكر فيها معج!!





فهد و أساور و شهاب
فهد أنهبلت على شكل البنت و أنت ما تدري
كيفها في هالحقيقة و بعدين المظاهر خداعة
أحس أنك بتندم لأنك عرفتها وأساور بتندمين
و واايد لأنج بتختاري شهاب عليه و هو ما بيكون لج
اللي تبينه مثل ما قالت لج أمج أتمنى انج تعقلي و تفكري
في نفسج شوي و بالعقل، أتوقع شهابوووه بيطلع مغرلجي
رقم واحد يطيحج في شباكه بكلامه الحلو و بالأخير بتندمين
وااايد و تموتي بندمج لما يروح لغيرج!!





عبدالله و أزهار
حبيت عبدالله وايد و حبيت أزهار بما أنها خسوف القمر
ههههههه أتوقع أنج مع الوقت بتخلينها تحب عبدالله
و تموت فيه مثل ما هو ميت فيها و أتوقع يتزوجها بعد
و يكون معها لما تكتشف بالي صار معها و ليش خسرت
ذاكرتها (حادث فهد)!!!





ليلى و طارق و عادل
ما عندي توقع واضح لهم هههههههه
فتوقعي مثل سويتي أنه طلقها لأنه مريض و بيموت
من قريب و ما حب يعذبها معه بس هي ما تدري رحمته
بس أتوقع أنها بتتزوج عادل علشان هي تبي تنسيه أو
تثبت له أنها بتقدر بدونه! عادل ما بيكون سهل أبدا!!
بس مع الوقت بيحبها و يموت فيها و السبب الي يخليها
تتركه من الموقف الي بالبداية هو أنه بيحرمها من بناته!





فرح و عماد
أتوقع فرح أنتي بتتعذبين وااايد مع هالعماد
و خاصة أنج بتسافرين معه و هناك الأجنبية بتكون
موجودة و بتشوفينها و يا عذابج في وقتها بس اتوقع
هو بيحس في حاله لما تخونه هالأجنبية و ما تبقي له
غيرج في وقتها هو يدري أنه غلط معج وااايد و يندم!





عبدالرحمن و ناهد
أنا ما أدري ليش بس ربطت هالاثنين مع بعض
أحس أنه بيتزوجها هي ليش و كيف مثل ما قالت سويتي
نعرفه معج!!





نمارق
ما أحس أنه بيكون لها دور كبير في الرواية
يعني عادي





حنين
يمكن توقع سويتي يكون بمحله ما أقدر أحكم





مـــشـــكـــورة يــــا تــفـــاحــــة
عـــلـــى هـــالإبـــــداع
بـــــإنــــــتــــــظـــــأرج!!









سحورتك!.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 47
قديم(ـة) 26-11-2012, 10:58 PM
صورة أجمل زهرة في بستانه الرمزية
أجمل زهرة في بستانه أجمل زهرة في بستانه غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لم أكن هكذا من قبل و لكن بحبك تاهت عناويني /بقلمي


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

بااارت حلوو ياا تفاآآحة بس لسى ماا تعمققناا في قصصهم كثيييرر
كأنهاا تكملةة للبداااية يععنيي ظهررت لنا شخصيااات جدييددة و أحسس أنهاا بتلععب دووور في البارتاات الجاية


فهد
حبيتت أوول موقف بداية قوووية يعني ما كاان غير استهتاار و طيش مرااهقة شبااب هالأياام جد
كذذيي! ممممم أحس أنه بتصييرر خطوبته مع أساااور و بعديين هي بتهررب مع حبيبها ما ربطته معع أزهار
مثل بنوووتات الحلواات لأنه عندي لها توقعع ثاني


سااامر
أحس أحس أنه حسن ظنه في أخوياااه ما يطلع في محلله رااح يطيح في مشااكل بسببهم و في وقتها الكل بيتركككه
رااح ينددم وااااااجد


نمارق و عبدالرحمن
حطيتهم معع بعض لأني أتوقعع البنت الي يقصدها تطلع هي لأنه دائماا يكرر أنها ما تناسبه و لسى ما طلعت
لنا غيرها الي أحسها كذي كريييهة ههههه إذا هي، ما أعررف كيف حبها الله يعينه علييها و أمه أحس حياتهم
ما رااح تكون سهلللة بس يمكن في بنت ثانيية لسى ما شفناااهاا


عبدالله و أزهار
أتووقع أنهاا راح تطل تفكرر فييه و ما رااح تعررف متى بنفسها بتحبه يستاااهل صراححة كككاسر في خاااطري
و الوسوم الي ذكرتيها أتوقع صارت قبل ما تفقد ذاكرتها الأم الي بتطلع ما أمها في الحقيقة و مجرد زوجة أب هي الي عملتهم
يمكن كانت تعذبهها واااجد بس لما فقدت الذاككرة تغييرت معااها


عادل
معصببةة عليه فهمنا كاان يحب زوجته وااجد و كل هذيكك الخرابيط بس هي ماااتت و الموت حقق ما راااح ترجعع ايش تستفيد
من لووومك لبنتكك الصغيرة لا أم و لا أب يتمتها كذيي حراااااام لاازم تعيش و تككمل حيااتكك مانهاا نهاية العااالم


ليلى و طارق
معع البارتات الجايةةة بيكوون لطاارق دوور كبييير أتووقع أنه مريضض و كذذي ترككهاا يمكن عنده الخبييثث و قالوا له
الأطباء أنه ماا في أملل لشفاءه


عماد و فرح و ماكس
حطيتهمم مع بعض لأنه أتوقعع أنهم لما يسافروا بيسافروا لبريطانيا بنفسس مديينةة ماككس و في وقتهاا بيتعرفووا عليه
و فررح رااح تعرف أنه هو صااحب المدوونة و هوو بيعجب فيها و أتوووقع مثل سويتي القمر أنه ابو عمااد و أبوو
ماككس واحد بس هو لسى ما ظهر و يمكن أبوو فههد ما أقددر أقوول


حنين
أتوقع الي تقصده شخصيةة ما شفنااها أو يمككن عبد العزيز أتمنى أنهاا ماا تسككت في مثل هالأشيااء
يشوفها سااككتة بيتماادى أتمنى ماا يكون مغتصبههاا بسس!


ناهد و خاالد
هو أنتي ما ذكرتي لناا غيير اسمه إلا أنيي أتوققعع بيكوون له دوور في البارتات الجاية و في حيااة ناهد
دوور كبيير يمكن يغلط عليها


هذا الي عندي ألحين يا التفاحة اللذيذة
الله يعطيك ألف عافية حبيبتي
جعل يدينك ما تمس النار
بانتظارككك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 48
قديم(ـة) 27-11-2012, 02:01 AM
SHIREEEN SHIREEEN غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
B2 رد: رواية لم أكن هكذا من قبل و لكن بحبك تاهت عناويني /بقلمي


زوووووزي مثل ما خبرتش من قبل ما راح أقدر أدخل إلا متأخر و أول ما خلصت أشغالي
على طول جيت لش و يا فرحتي أن بكرة إجازة!!!

البارت حلو و في شخصيات جديدة، بالأول بتكلم عن الشخصيات اللي تعرفنا عليهم من بارت الأول
و بعدين بعلق عليهم

ببدأ بعادل
أحسه كان يعشق زوجته لحد الجنون و عشان كذا هو ما قادر يشوف حياته بدونها!! أنا كاسر في خاطري
هالإنسان بس في نفس الوقت أقول عاد ما كذا! الحياة تستمر و الشمس تشرق من جديد هههه!! يعني الي
صار كان حكمة رب العالمين، إذا ما تقدر على الأقل حاول أنك تنسى، حاول تعيش عشان الأم الي ما عندها
غيرك، ما فكرت فيها؟ هي إيش بيصير فيها بعدك؟ أحس لازم يصير له شيء قوي يرجعه لعقله، براسلش
على خاص عن هالموضوع ^_~

ليلى و طارق
أنا ما أتوقع أن ليلى بتوافق على عادل و وش هالأم الي بترمي بنتها كذا على واحد خمار و حالته حالة لهدرجة ما يهمها؟؟
حتى و لو هو كان انسان زين و غيره بس ما يهم هو مثل ما قالت مريم ما عاد مثل قبل ليش ناوية تعذب بنتها هالحرمة
ما فهمتها صراحة و كرهتها!! المهم ليلى ما بتوافق على عادل حتى و لو هي تحب وسن !! هذا ما سبب ليخليها تتزوجه
و طارق له قصة يمكن مريض أو مغصوب يطلقها بنعرف بعدين!!

عماد و فرح
ما عندي تعليق كبير عليه ما أقول غير أنه بيندم وآآجد لما يرجع لهناك و بيشوفها تخونه عيني عينك!! و فرح
ما أعرف كيف راح تعيش حياتها مع عماد و هي كل شوي و تبكي بس أحس أنه بيحبها أو يمكن ينعجب على
شكلها لما يتزوجها بس ما راح يحس بحاله الا لما تخونه هذيك في وقته يعرف أنه ترك فرح المسكينة معلقة
عشان وحدة ما تستاهل!!!

أزهار و عبدالله و فهد و أساور و شهاب (بكتب فيهم تعبير):
فهد بيحب أساور الي بدورها تحب شهاب الي بس يريد يلعب عليها و يمكن جد يتزوجها بس بالأخير يمل منها
و عشان كذا يروح للثانية!! عبدالله يحب أزهار و يمكن هي بعد بتحبه لما تتأكد من مشاعره بإتجاهها! ما أعتقد
أنها بترفض حبه لو عرفت أحس شوفي ألحين تحليلي، أم-سميرة تقريبا اسمها- المهم هي تعرف عن الخطبة و
هي ترد ولد أختها دايما بدون ما تخلي خبر الخطبة توصل لأزهار لأنها ما تريد لها الخير لأنها ما بنتها و بنت
زوجها و بس و أتوقع هي وراء الوسوم الي بظهرها و أتوقع أنه لما ترجع لها ذاكرتها يصير أول موقف من البارت
الأول لما تجي تواجهم بس زوجها ما يكون عاشقها عبدالله، لا، يكون فهد،!! كيف؟ ألحين أقولش، أساور راح تترك
أهلها عشان شهاب و تصدمهم و في هالوقت يجي أبوهم و يستغل أزهار و يغصبها أنها تاخذ فهد، فهد ما راح يرفض
لأنه يكون مقهور من الي صار و كل الي يريده أنه ينتقم منهم بأي طريقة فيتزوجزا بس الي هو ما كان حاطه في باله
بيصير، أزهار بتطلع البنت الي هو صدمها و ما قادر يطلعها من رأسه هناك تبدأ لهم قصة ثانية!!

وش رأيك بالتخبيص الي كتبته لش فوق، عجبش أكيد!!!

من بعد خليني أتذكر، أيوا ناهد:
ممم، تعيش حياة صعبة مع أخوانها الضغار و أمها و الأصعب أنهم يسكنوا في بيت الإيجار، تحمل مسؤولية
كبيرة! أتوقع مثل ما قالوا البنات قبلي يصير معاها موقف مع مديرها هذا الي اسمه خالد للحد الحين نحن ما
شفناه و أنا كارهتنه كيف له أنذكر بكرهه أخبرش من ألحين، باين أنه بيكون أكره شخصية عندي، وش حاطة
لهم أنتي في راسش؟ يالله ننتظرش و نعرف منش!

عبدالرحمن
عرفنا أنه يحب بس ما عرفنا من، نمارق؟ إن شاء الله لا، كارهة هالبنت أنا يا زوووزي وععع !! تلوع بحركاتها
بما أنه ما لها ذكر واجد في هالبارت الا أنها كريهة!! عبدالرحمن حبوب و يستاهل أحسن منها بوآآآآآجد!!
أم عبدالرحمن أحس أنها وافقت ألحين بس بعدين راخ تعذب زوجته المسكينة الي أتمنى ما تكون نمارق!!

سامر و سامي:
الأعمار نفسها و حياتهم وش كثر تختلف واحد يعيش في رفاهية و ما همه غير طلعاته مع أصدقائه و الثاني
مسكين والله كاسر في خاطري!! عجبني أنتي حطيتي شخصيتين بنفس العمر بس بطبقات مختلفة بنقارن حياتهم
ببعض!!

عبدالعزيز و حنين:
الي عرفته من الموقف أنه مغازلجي و يلعب في بنات الناس و كذآآآآب و ما يخاف ربه!! إنقهرت و أنا أشوفه
يحلف كذا!! كان خاطري أمه تكفخه و تقطعه لين ما يقول توبة!! بس تأتي الرياح.. الى آخره!! يمكن يكون أو يمكن لا
الي تقصده حنين يعني ينزل كذا؟ هو كذا واطي؟! كرهته هذا بعد و رحمتها هالبنت مسكيينة!!

و كذا خلصت من تعليقاتي حال اليوم و اذا جا في بالي شي جديد على بنط هنا عشان أخبرش
انتظريني هههههههه!!

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 49
قديم(ـة) 27-11-2012, 12:52 PM
صورة لؤلؤة زمانى الرمزية
لؤلؤة زمانى لؤلؤة زمانى غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لم أكن هكذا من قبل و لكن بحبك تاهت عناويني /بقلمي


السلام عليكم اختى تفاحه
شكرا على دعوتك ياجميل ليا
عارفه انى اتاخرت فى الرد عليكى
بس والله ظروف اقوى منى
انتى رائعه ورواياتك رائعه
ننظرك ياجميل
وتعليقى لما اركز شويه فى الروايه لانى بجد مش قادره ااااقلم دماغى وافوق من اللى فى بالى
بس بجد بدايه رائعه لكاتبه رائعه
اختك لؤلؤة

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 50
قديم(ـة) 27-11-2012, 02:23 PM
صورة Broken Promises الرمزية
Broken Promises Broken Promises غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لم أكن هكذا من قبل و لكن بحبك تاهت عناويني /بقلمي


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..

مساء الخير تفاحتي الجميلة.. مساء كل شيء جميل عليك يا حبيبتي.. بارت رائع.. كبداية لنتعمق في بعض الشخصيات..
ما رح أقدر أعلق على الشخصيات اليوم لأني مشغولة حيل.. بس ما حبيت أدخل الرواية و أقرأ البارت بدون ما أترك على أقل رد بسيط..
إن شاء الله لي رجعة مع تعليقاتي قريبا.. قبل ما تنزلي عنوان 3 بتكون توقعاتي و تحليلاتي عندك..

سلمت يمناك على هالعنوان.. و لي رجعة إن شاء الله..

الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية لم أكن هكذا من قبل و لكن بحبك تاهت عناويني / بقلمي،كاملة

الوسوم
ماضي , مؤلم , ذاكرة , تاهت , درامية , حزين , حزينة , رومانسية , عناويني , هكذا
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية من تحت سقف الشقى أخذتني / الكاتبة : نرجسيه؛كاملة فتون الوررد روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 2347 02-10-2016 04:11 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ وردة الزيزفون روايات - طويلة 18339 04-08-2013 11:40 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2018 20-07-2011 03:02 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2018 20-05-2011 10:18 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2048 11-03-2011 01:54 PM

الساعة الآن +3: 06:08 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1