غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 23-11-2012, 01:59 AM
صورة كبرياءٌ و صمت .. الرمزية
كبرياءٌ و صمت .. كبرياءٌ و صمت .. غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رواية إلا غيابك شي ما اقدر عليه / بقلمي


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته




لا تنظر الى الأوراق التي تغير لونها .. وبهتت حروفها .. وتاهت سطورها بين الألم و الوحشه .. سوف تكتشف أن هذه السطور ليست أجمل ما كتبت .. وأن هذه الأوراق ليست اخر ما سطرت .. ويجب أن تفرق بين من وضع سطورك في عينيه .. ومن القى بها للرياح ..لم تكن هذه السطور مجرد كلام جميل عابر .. ولكنها مشاعر قلب عاشها حرفاً حرفاً .. ونبض إنسان حملها حلماً .. واكتوى بنارها ألماً .. لعل هذه السطور ليست سوى كلمات تمر عليكم و ستزول عما قريب .. و لكنني اريد ان اقول آنني اهوى هذه السطور و تُيمت بها .. عُشت بتفاصيلها .. بألمها و حزنها .. بثقتها و خوفها .. بتبلدها و احساسها .. خُلقت انا من اجلها .. همسة : الفشل لا يعني السقوط بل يعني تعلم كيفية الوقوف من فشلنا الاول ..



ارجو عدم اقتباس الرواية و انسابها آلى شخص اخر بدون ذكر اسم الكاتبة انا اتمنى من كل قلبي ان تحترمو كلماتي هذه فقد حُرم على كل شخص انسابها اليه بدون ذكر اسم الكاتبة ..


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 23-11-2012, 02:02 AM
صورة كبرياءٌ و صمت .. الرمزية
كبرياءٌ و صمت .. كبرياءٌ و صمت .. غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: الا غـيابكـ شي ما اقدر عليـهـ


تقدمت رتيل من الحادث المروري الذي حصل جراء هبوب عاصفة على مدينة موسكو في روسيا .. ارتجف قلبها و هي تسمع اصوات أناس يتناقلون الحدث حيث ان المتوفي شخصية مشهورة في ضواحي موسكو .. اسرعت نحو الجثة و هي ترتمي بين احضانها و تقبل رأس المتوفي (( عبدالعزيز الــ )) اخذت تشهق بالبكاء.. مرارةٌ .. خوف .. رُعب .. نداء .. لمت معطفها الطويل على جسدها النحيل البآلي و هي تنفث الهواء البارد من فمها .. الجو بارد هنا في موسكو حيث ان درجة الحرارة تحت الصفر .. اطلقت آه نابعة من قلبها و هي ترى الناس يزدادون حولها .. بكت آلما .. بكت ضياعاً .. بكت خوفاً من المستقبل القادم .. قبل 18 سنة من الآن و بالتحديد في المملكة العربية السعودية في مستشفى الـ .. ولدت فتاة سعودية من اصول روسية .. ازداد بكاء الطفلة لتعلن عن خروجها في هذا العالم .. آمسكتها الممرضة و آسرعت لتزف الخبر على الشخص الجالس امام غرفة العمليات .. وقف ما ان راى الممرضة تتقدم نحوه و بيدها طفلة .. : ماذا انجبت ؟ الممرضة : انظر لها طفلة كالملاك .. هرع خارجا من المشفى و ترك الممرضة تصف الطفلة و تبلغه بموت والدتها المفاجئ .. خرجت الى هذه الحياة و قد انطفى رونقها .. توفيت والدتها .. و وقعت في يدي قدر طاغي و جبروت .. بعد يومين اتصلت ادارة المشفى لتبلغه بأخذ الطفلة لكنه امر باخدذها لاحدى الملاجئ و تكون ابنته بالاسم فقط .. عادت الى ارض الواقع و هي تصرخ : ارجوكم اتركو ابي .. الحوار بالروسي .. الطبيب و هو يصرخ على مساعديه : علينا اخذ الجثة حالا الى الثلاجة هيا احملوها على الناقلة .. رتيل ببكاء : قلت لك اترك ابي .. الطبيب : لا نستطيع و لكن ان اردتي المجيء فآسرعي .. رتيل بألم : حسنا و نظرت لابيها و هي تمسح على خده : لن اتركك وحيد .. تم نقل الجثة على سيارة الاسعاف و رتيل ممسكة بيد ابيها و هي تقبلها : يبه سامحتك ارجوك قوم يبه لا تخليني من لي غيرك .. صرررخت بألم و هي تنظر للطبيب الي غطى وجه ابوها .. شالت الغطا بخوف و هي تقول للطبيب : دعه يتنفس ستخنقه بفعلتك .. الطبيب : لقد مات يا ابنتي .. صرخت بقهر : لا تقول مات ابي لم يمت لم يمت لن يتركني وحيدة .. الطبيب بألم : حسنا اهدئي الان .. رتيل بصراخ : انت لا تفهم ابتعد ابي لا يريدكم .. اخذ الطبيب ابرة مهدئة و هو يأمر مساعديه بآمساكها و لكنها تنازع .. حقنها و تهاوت على الارض .. رفعها الطبيب و هو يضعها على احدى الكراسي في السيارة .. وصلت سيارة الاسعاف الى المشفى و امر الطبيب باحضار الناقلة لنقل الفتاة .. اخذ الطبيب رتيل بين يديه و وضعها على الناقلة و هو يأمرهم بأخذها لغرفة خاصة .

^ في المملكة العربية السعودية و في الرياض بالتحديد وقف بهيبته المعتادة و هو يقول : انت وش تقول !
آبو سيف : مثل ما سمعت يبه هذا هو راح تفهم راح !!!!!!!!
اشغل محمد التلفاز على قناة الاخبار الروسية و هو ينظر لابيه المتحجر و يقول : شوف انبسط اسمع نتيجة افعالك آيش صار ( لقد تعرض رجُل الاعمال الكبير عبدالعزيز الـ لحادث قوي جراء هبوب عاصفة ادت الى اصابة الكثيرين و الى موت رجل الاعمال حالا و قد حاول الاطباء انقاذه و لكن الموت محتوم في النهاية .. مراسلكم من اجمل المدن موسكو : ديفيد ريو )
آقفل الجهاز و هو ينظر لابيه الذي طرح ارضا و هو يبكي : ولدي مستحيل يموت مستحيل
ابو سيف بحزن : ايه يبه مات كله بسببك حرمته من بنته الوحيدة و هددته بالورث و شوف نتيجة افعالك ولدك مات يا ويلك يا يبه من عقاب ربك يا ويلك .
الجد بعصبية : قلتلك انا ما سويت شي و بعدين هو الي ما طاع شوري و تزوج الروسية الفاسقة و صار عقيق !
ابو سيف بقهر : كل هذا و تقول عقيق .. ما راح يملي عينك شي ! خسرت واحد من عيالك و انت و لا همك غير نفسك !
الجد و هو يضرب بعصاه الارض : الله ياخذها الروسية لعبت بعقله لين ما تزوجها تبي تأخذ الورث منه و هي الي دزت بنتها الفاسقة مثلها علشان تاخذ الورث
ابو سيف بالم : الله يهديك يبه شلون دزتها و امها ماتت من ولدتها استغفر ربك يبه
دخل سيف و هو يسمع الحوار المحتد بين ابيه و جده الطاغي ..
سيف : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الجد و ابو سيف : و عليكم السلام و الرحمة
سيف بحزن : البقى براسكم .. توي سامع من الاخبار
ابو سيف تقدم لولده و هو يحضنه و بألم : مات عضيدي يا وليدي مات سندي في هالدنيا مات اخوي الصغير .. الله يسامح الي كان السبب
سيف يقبل راس ابوه : ادعي له بالرحمة الله يرحمه يبه
دخلت ام سيف مع ولدها عبدالعزيز الصغير و هي تقول : من الي الله يرحمه
سيف بألم : عمي مات يمه البقى براسكم
ام سيف بصراخ : انت شتقول .. ابو سيف شقاعد يقول ولدك منت صاحي .. عبدالعزيز ما مات لا ما يصير ولد خالتي يموت ما يصير انت تكذب تكذب
طاحت على الارض و هي تبكي بألم .. تقدم لها ابو سيف و هو يقول : الله يرحمه يا حرمة ادعي له بالرحمة .. غطى الغترة بوجهه وهو ينتحب
ام سيف : انا كنت حاسة كنت حاسة ان راح يصير فيه شي .. الله يجزي الي كان السبب
الجد بقهر من كلامها : راح يتعذب بقبره لانه ما طاع ابوه راح يتعذب اشد العقاب
ام سيف بصراخ : انت يا عمي الي راح تتعاقب يا ويلك من الله ويحك على هالمسيكينة
سيف الي مو فاهم الموضوع : جدي يمه شقاعدين تقولون !
ابو سيف برجفة : انت ما تدري يا وليدي ان عندك بنت عم
الجد يقاطعه بصراخ : اسكت لا بركة الله فيك من ولد ! ما عندي حفيدة
ابو سيف و هو سرحان : ما راح اسكت سكتنا كثير يا يبه سكتنا و انظلمنا يكفي ظلم و عذاب .. سكتنا و اخوي راح و ما ندري هو اندفن او لا ! مات في بلد الغرب انا راح اتوجه هناك باسرع وقت
سيف بخوف على ابوه : لا يبه انت لازم تكمل علاجك انا راح اسافر و اتأكد من مراسيم الدفان
ام سيف بألم : اي صح كلام ولدك و الا تبي تموت .. واحد راح تبي تروح وراه لو نسيت كلام الطبيب لك ممنوع السفر
ابو سيف بهم و هو منزل راسه : بس هذا اخوي اخوي يا ام سيف
الجد بغيض : ما عندي ولد ميت ! ما عندي ولد يعترف ببنت اجانب
سيف متجاهل كلام جده : يبه كمل عن بنت عمي
ابو سيف بخوف : اي هي لحالها يا وليدي في روسيا و عمك راح بجيبها بس مات الله يرحمه و يغمد روحه الجنة .. راح نسوي عزاه في البيت هنا
الجد و هو يصرخ : لااااااااااا .. دور لك مكان ثاني تسوي فيه العزا
ابو سيف و هو فاتح عيونه : يبه ولدك مات ما تبي نسوي عزاه
الجد و هو يخفي حزنه و بجبروته المعتاد : قلت لك ما عندي ولد اسمه عبدالعزيز
ابو سيف بالم : روح يا سيف ردها واحنا بنسوي مراسيم العزا في فلتك .. راح اقولك التفاصيل اسمع و انا ابوك .....................
سيف بصدمة : كيف !! و من متى
ابو سيف : كيف عاد من 18 سنة يعني هي الحين عمرها 18 سنة و شوي راح تصك الـ 19 سنة و امها روسية .. عمك لما كان يدرس في روسيا تعرف على وحدة محترمة هناك
سيف بجمود : طيب
مشى الجد متجاهل حديث ولده مع حفيده و هو يقول ( طيب ان جت هنا مالها قعدة معانا في البيت مستحيل اخليه يجيبها ) دار لهم و قال : ان جبتوها لا انا ابوك و لا تعرفني ..
ابو سيف بحزم : كفاية ظلم يابوي يجيبها سيف
الجد بخبث : تحمل نتيجة افعالك السوقية و مشى متوجه لغرفته
ابو سيف كمل متجاهل كلام ابوه: تزوجها لانه خاف ان يقع في حرام خبرك البنات هناك اشكال و الوان و ما تدري شالي بصير و يوم عرف جدك بالي صار هدده يا انه يطلقها او يحرمه من الميراث .. بس زوجته كانت ذاك الوقت حامل بالبنت و ما قدر يطلقها و هو كان يحب جدك كثير و يعتبره المثال الاعلى و القدوة في الحياة و للاسف صار مثله تبرى من بنته و زوجته ماتت بعد ولادتها حتى مراسيم الدفان ما حضرها .. حطاها في ملجأ و منعنا نوصل لها
سيف بعصبية : معقولة يبه مع سلطتكم و مركزكم في البلد ما قدرتو تجيبوها
ابو سيف : و هنا المشكلة هو ما قال اسمها و حنا لو بندور في كل السعودية ما بنعرف اي وحدة هي و خصوصا ان دور الايتام مالين البلد
ام سيف بألم : اذكر ذاك الوقت ما خلينا مكان ما دورنا على البنت فيه
ابو سيف : كله من ابوي و عبدالعزيز هم الوحيدين الي يعرفو مكانها
سيف بجمود : و المطلوب مني الحين يبه
ام سيف مع ابو سيف : انك تجيبها هنا !

^ استيقظت من نومها و هي ترى المكان الغريب بالنسبة لها كل شيء حولها يكسوه البياض يا ترى وين انا .. فتحت عينيها الزرقاوين ببطء و هي ترمش بسرعة ( يا ربي ايش صاير ويني فيه ) دخل الممرضة عليها و هي مبتسمة : ها كيفك الحين انسة رتيل ؟
رتيل بدت الرؤيا تتضح عندها و الي صار يتكرر امام عينها صرخت بفزع : ابوي راح ابوي راح .. من بقى لي هاتو ابوي هاتوه
ركضت الممرضة نحوها و هي تضرب الجرس المعلق فوق السرير .. اتى الطبيب مسرعاً و هو يحقن رتيل بالابرة للمرة الرابعة على التوالي .. سكنت حركتها فجأة و عيناها متجهة نحو الفراغ الدامس الذي امامها .. اخذت تفكر لولهة .. آباها قد رحل .. لا احد تبقى لها .. قبل يوم كان يطلب مني العودة معه و اليوم كنت ساخبره بعودتي و لكنه توفي .. اه يا له من قدر .. يا ترى ماذا يخبئ المستقبل لك ايتها الرتيل ) بدأ النوم يداعب عيناها و هي تسمع همسات من حولها .. حاولت التركيز و لكن النوم طغى على جفونها
الممرضة بالروسي : يا حرام انها متأثرة كثيراً بوفاة والدها .. اسمعت من تكون
الطبيب : نعم انها ابنة رجل الاعمال الكبير عبدالعزيز الـ
الممرضة بحزن : نعم و لكن لا تبدو ملامحها عربية ابداً
الطبيب بقهر : ان وسائل الاعلام لم تبارح المشفى منذ ليلة البارحة يريدون رؤية رتيل
الممرضة بألم على حالها : يا لهم من اغبياء .. انها تعبة و هم يريدون تناقل الاشاعات
الطبيب بابتسامة : حتى و هي في قمة التعب ملامحها تبدو عليها الفتنة
الممرضة بسرحان : نعم فهي جميلة جداً .. اظن انها من روسيا
الطبيب بتساؤل : و لكن لماذا ترتدي الحجاب ؟
الممرضة : لا اعلم ربها تكون مسلمة او ما شابه .. فلنخرج و ندعها تنام بسلام
الطبيب : هيا بنا .. خرجوا من غرفتها و الممرضة تقفل الباب بهدوء خوفا من استيقاظ رتيل و اصابتها بالنوبة من جديد فهي على هذا الحال منذ ايام و لا احد لها هنا .. هل يعقل ان ابيها هو الوحيد من عائلتها .. و لكنني ارى احدى الفتيات تأتي دوماً الى هنا اسمها مريم ..


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 23-11-2012, 02:51 AM
صورة همسات وردة الرمزية
همسات وردة همسات وردة غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: الا غـيابكـ شي ما اقدر عليـهـ


السلام عليكم ورحمة الله

حياك الله بغرام .. البدايه جميله ومثيرة .. بس بداية البارت كانت مضغوطه
فياليت تعتمدي اسلوب الكتابه مثل نصه الاخير اريح للعين واجمل شكلا ..
واضح ان شخصية سيف قويه ووشخصية رتيل ايضا قويه وبيكون بينهم
احتكاك ومشاكل بيوجدها الجد بينهم ..


https://forums.graaam.com/458176.html


ياليت تطلعي على هالموضوع اكيد بيفيدك


https://forums.graaam.com/420685.html


بالتوفيق ان شاء الله


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 23-11-2012, 03:01 AM
صورة هذيان الروح** الرمزية
هذيان الروح** هذيان الروح** غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: الا غـيابكـ شي ما اقدر عليـهـ


فدييت بنت ديرتي اناا
رووعة الروايه عجبتني بقووه

وووراها قصه كبيره

في انتظار البارت الاول في شوق

سجلييني اول متابعه لك يالغلا

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 23-11-2012, 10:07 AM
صورة كبرياءٌ و صمت .. الرمزية
كبرياءٌ و صمت .. كبرياءٌ و صمت .. غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية إلا غيابك شي ما اقدر عليه / بقلمي


البــــــارت الاول $

في الجانب الاخر من المشفى و بالتحديد قرب الحديقة
تقدمت مريم من المشفى و هي تنظر في المرآة لحجابها و تتأكد من صحته .. نزلت من السيارة و هي تشم عبق الهواء الذي يشرح الصدور .. رأت عدة صحفيين يتجمعون حول الحارس و يطالبون بالدخول .. تقدمت من المبنى و لكن الحارس اوقفها : من انت ؟ ان الدخول ممنوع الان الا في الحالات الحرجة .. مريم بألم : صديقتي تمكث هنا اسمها رتيل .. اريد الدخول لها .. الحارس : ما صلتك بها ؟ مريم : انني صديقتها الوحيدة هنا
الحارس : حسنا تفضلي بالدخول و لكن تجنبي المرور امام الصحافة حتى لا ينكشف امرك
مريم بابتسامة : حسناً اشكرك على لطافتك
سمعت اصوات الصحفيين يتقدمون ناحيتها و هم يطالبون بمعرفة احوال الرتيل الذي اعلنها عبدالعزيز الــ منذ ايام ابنةً له امام الملأ ..
نظرت اليهم بعصبية و هي تقول : نعم ماذا تريدون
الحوار باللغة الروسية .. مريم احدى طالبات الجامعة الروسية و هي و رتيل يتكلمون عدة لغات و منهم اللغة الروسية نظرا لمكوثهم هنا عدة سنوات
احدى الصفحيون و هو يأمر المصور بالتسجيل الفوري : بما انك صديقة لرتيل نريد سؤالك عدة اسألة عنها
مريم و هي تبعد الكاميرا عن وجهها : ليس لدي اي كلام اقوله لكم اغربو عن وجهي
الصفحي بقهر : و لكننا نريد معرفة حال السيدة رتيل و سؤالها عدة اسأله
مريم ( يا ربي شهالورطة شسوي و قدام الكاميرا بعد ) : امم حسنا ما ان تصحى السيدة رتيل سأخبرها بأن تقيم مؤتمر صحفي و تجيب على كافة تساؤلاتكم
الصحفيين بفرحة : حسناً شكرا لك
مريم و هي تمشي متجهة للاصنصير الداخلي : انا شسويت يا ربيه .. بس عشان افتك منهم .. ضغطت على الاصنصير مرة مرتين و دخلت .. ضغطت على زر الطابق الثاني و هي تفكر بحال رتيل الان .. صحت على صوت الاصنصير و هو يعلن الوصول .. فتح الباب و رأت امامها ميشيل و فهد اصدقاء لهم في الجامعة فهم يشكلون مجموعة من الاصدقاء .. توجهت لهم و هي تقول : هي ماذا تفعلون هنا ؟؟ ميشيل : نريد الدخول يا مريم للاطمئنان على حال رتيل و لكن هذه الغبية تقول انه لا يمكننا الدخول الا باذن امراة و نسالها من هي تقول لا اعلم
فهد بغيض : اي نبي نروح لها بس هالممرضة النحيسة مب راضية تقول لنا وينها فيه
مريم بضحكة : نعم انا الامراة التي امرتها ان لا تدخل احدا دون اذني .. هيا تعالو ورائي
فهد و عيوني متسعة : صج انج الي ماني بقآيل , بدون اذنج بعد خوش شي
ميشيل باللغة الانجلينزية : انك حقا غبية .. هي انتم رجاءا لا تتحدثوا باللغة العربية في حضوري فانا لا اجيدها كما تعلمون
فهد و مريم معا : حسنا يا اخ ميشيل
( فهد و ميشيل و مريم اصدقاء لرتيل يدرسو في الجامعة معها .. هم في السنة الثالثة اما هي فستنهي سنتها الاولى عما قريب .. تعرفت عليهم من بداية الفصل الدراسي حيث انها كانت في ضياع من حجم الجامعة و هم حاولو مساعدتها و اخذو يعرفونها على الاقسام .. يوما بعد يوما اصبحت الصداقة بينهم متينة و علاقة لا يمكن كسرها و تعديها ابدا ))
فتحت مريم الباب ببطء و هي تنظر في ملامح رتيل التعبانة : تفضلو يا اغبياء
ميشيل بهم : ياااه كم ان ملامحها قد تغيرت لا اصدق انها الرتيل .. يا الهي
فهد بحزن يحاول يخفيه : اوش لا تدعها تستيقظ على هرائك .. ناظر فهد وجهها بألم و هو يقول ( كيف البنت المرحة تصبح بهذا الحال اهي رتيل ام خيالها )) اخذ ينظر لملامح وجهها الفاتن الذي يزيد يوما بعد يوما حتى و هي في قمة التعب وجهها يشع بالجمال تقدم لها و هو يهمس : عسى المرض بضلوع قلبي و لا فيك .. عسى الحزن يسكنني و يتركك .. اصحي رتيل .. ابي اقولك شي طلبتك قومي و صيري مثل اول رتيل القوية .. انا احبك ايه احبك .. فهد ملك لك
مريم مستغربة من فهد قالت : ايش قاعد تقول فهد
فهد يستدرك الامر : ها لا ولا شي
ميشيل بحزن : لقد ذبلت كثيرا وردتنا الجميلة
مريم بألم : نعم .. وضعت احدى يداها على خد رتيل و هي تمسح بباطنها على خد رتيل بهدوء ..
فتحت رتيل عينها بفزع و هي تقول : انتو مين وين ابوي
مريم تهديها : انا مريم رتيل اصحي ايش فيك
رتيل بصراخ : ابي ابوي تكفون هاتو لي ابوي
مريم بألم : الله يرحمه ادعي له بالرحمة و هذا حالك لك كذا يوم على هالحال ما يجوز الحزن على الميت اكثر من ثلاث ايام
رتيل برعب : لا ابوي ما مات ما مات اهو قال راح نرد السعودية مع بعض ما راح يتركني ايه ما راح يتركني ناظرت في فهد و هي تقوله : فهد و الي يعافيك قول ابوي ما مات فهد و الي يخلي لك محبينك قول ما مات .. ميشيل ارجوك انت قل شيئا انا احلم صحيح .. هيا اريد الاستيقاظ فليقرصني احدكم
حضنتها مريم و هي تحاول تسكيتها : اوش حبيبتي الي صار قضاء و قدر و يمكن يكون الي صار رحمة له .. ابوك مو عند اي احد .. عند رب العباد الي راح يحميه الي احسن مني و منك و كلن له يومه .. مردنا بنموت .. ما يجوز الي تسوينه بنفسك .. لا تضعفين بهالطريقة ما عهدتك كذا
رتيل بألم و هي تحس براحة من كلام مريم : الموت يذبحني من الوريد للوريد ما بقى لي اهل , امي راحت يوم وعيت على الدنيا و ابوي يوم جا يأخذني فقدته , احس اني امشي و اقتل الي حولي .. مالي احد
فهد بألم على حالها : و احنا شنو يعني احنا هلج و اخوانج و اذا تبين ابوج بعد
مريم و هي تبتسم : يلا اشوف رجعي رتيل القديمة و اوعدك اول ما تطلعين من هنا راح نرد السعودية
ميشيل : ماذا يقولون يا فهد
فهد بقهر : يريدون العودة الى المملكة العربية السعودية بعد خروجها من المشفى
رتيل بابتسامة باهتة ووجها اصفر : خرجوني من المشفى مابي اظل هنا ارجوكم
مريم بحب : راح يصير الي طلبتيه بس لما يتأكد الدكتور من صحتك ما راح يخليك كذا يلا طيبي بسرعة علشان نطلع
رتيل و هي ممسكة يدها : انا بخير مريم .. الله يرحم ابوي الله يرحمه ابي ازوره
مريم بألم : ما يصير يا رتيل ما يصير
رتيل و هي تترجاها : و الي يعافيك مريم ابي اشوفه ابي اكحل عيني بشوفته ارجوك مريم
فهد وهو يهديها : انا و ميشيل سوينا الواجب و كملنا اجراءات الدفن خبرك هنا ما ينعرف شلون دفانهم
رتيل بألم : وين دفنتوه ابيه
فهد و هو يناظرها : هنا في مقبرة الـ قريبة من المتحف التاريخي
رتيل و هي تقوم : اوك بالاول بغير ملابسي و بعدين بنروح كلنا
مريم قامت معها : بس بس
رتيل : بس شنو يا مريم
مريم بخوف : الصحافة تجمعت حولي و ما قدرت غير اني اقول انك راح تعقدين اجتماع برا اول ما تطلعين و اذا طلعتي و هم موجودين بكون لازم تسوين مؤتمر
فهد : ما عليكم انا وميشيل بنتصرف و راح نتكلم عنها
ميشيل : ماذا تقولون ايها الاغبياء تحدثو باللغة الانجلينزية
رتيل و هي متجاهلة ميشيل : من قال انكم راح تتكلمون .. هم يبوني انا و انا راح اتكلم ماني عاجزة اني اتكلم
مريم برعب : بس انتي للحين ما صرتي بخير
رتيل باصرار : انا بأحسن حال .. الواحد يحزن على الموت بس ما راح اخلي الحزن يغطيني راح احاربه و اهزمه و الموت لابد منه زي ما وضحتي لي انا ما طلبت غير شوفة ابوي مريم .. صدت بوجهها عنهم : مابي احد معي من هنا للين ما يكتبون خروج لو سمحت مريم نادي لي الطبيب بسأله اذا حالتي تسمح اطلع الحين
مريم : بسسسسسسس
رتيل تقاطعها : رجاءً مريم احترمو قرآري ..
مريم بابتسامة : اوكي راح اجيب لك ملابس
فهد و هو يسحب يد ميشيل يبي يقومه : كم انت جميلة ميهاف حتى بلباس المشفى
رتيل : هههه اشكرك كثيرا يا فهد .. هذا من ذوقك
ميشيل بحب : انك اجمل طفلة رأيتها على وجه الارض
رتيل بغيض : ما طفل غير انت .. عساك الماحي
ضحكو مريم و فهد من ضحك رتيل الي بدت تضحك شوي
ميشيل بغيض : ماذا تقولين ايتها العصلاء القزمة
رتيل بقهر : القصر هو من علامات الجمال .. لم اقل شيئا قلت ميشيل طيب
ميشيل بدا يعصب : ايتها الغبية البلهاء سوف اخرج و اتركك وحيدة
فهد : و انا كذلك انتظرني الى اللقاء رتيل اعتني بنفسك جيدا لحين عودتنا
مريم و هي تناظر في رتيل الي متجهة للحمام : بروح معهم اجيب اغراض لك و بنسال الطبيب عن موعد الخروج .. صرخت و هي تركض وراهم : انتظررروني ايها الاغبياء .. بآي رتيل
رتيل وهي تضحك على هبال مريم الي لطفت الجو : طيب راح ادخل اتروش

^ وقف امام المرآة الطويلة في غرفته و هو يرتدي الكبك على الثوب السعودي و يقوم بتعديل شماغه .. نظر الى نفسه و هو يفكر بالذهاب لروسيا بعد يوم من الان
تقدمت له و هي تبتسم و تطبع قبلات في الهواء : بابا بابا
حملها وهو يبوس فيها و يقول : يا عيون ابوك انت
ماري : دزوز ما يعتيني حلاو ( عزوز ما يعطيني حلاو)
سيف بحب : ما عليك من دزوز راح اجيب لك لما اجي طيب ؟
ماريا بفرحة : اوتتتتتتي احببببكككك بابا
سيف و هو يقرص خدودها : و انا كمان يا روح ابوك انت
( ماريا بنت سيف الوحيدة عمرها ما يتعدى السنتين .. تزوج بعد ما اصرو اهله عليه و اخذ بنت خاله المطلقة الي اصغر منه بكم سنة .. انجب منها بنت عشان يسكت العائلة و سماها ماريا .. كان يكن لزوجته بعض من مشاعر الاحترام .. لكنها دنستها حيث انه اكتشف ان لها علاقات مع اشخاص و تتحدث معهم في الهاتف النقال .. و تهمل ابنتها الصغيرة دوماً متحججة بان لها مربية .. في احدى الايام تركها سيف بعد ان امن على زوجته بأن تبقى معها في المطبخ .. حيث ان المربية قد اخذت اجازة .. كانت زوجته تتحدث كالعادة مع الرجال مهملة شؤون ابنتها .. كانت ماريا في المطبخ تلعب هناك .. فجأة سقط اناء حار به الطعام على وجهها مما ادى الى اصابتها بتشوه في نصف الوجه .. عندما رأى سيف الذي حصل لم يتحمل زوجته و طلقها .. و اخذ ابنتها منها .. قام بتريبتها و ذهب لعدة اطباء و لكن كلهم مثل الرأي .. انها صغيرة جدا و يجب ان تكبر يستحيل ان نزيل التشوه الا بعملية .. حيث انه اصابها حروق من الدرجة الثالثة مما ادى الى فقدان الجلد في تلك الجهة للاحساس )
حملها و هو يرى شعرها الناعم متدلي على اكتافها و يصل الى نهاية ظهرها ابتسم في وجهها و هو ينزل بها على السلالم الاثرية الملتفة حول البيت .. سمعت صوتا يناديها : ماريا .. تقلصت من بين يدي والدها و اخذت تحبو لمكان الشخص الذي يناظرها بحب .. وصلت له و هي تمد احدى يداها و هي تقول : دزوووووز
( عبدالعزيز اخ سيف الصغير انجبته امه بعد عدة محاولات لكنها بائت بالفشل عمره 13 سنة )
عبدالعزيز : يا عيونه انتي تعالي حملها و هو يناظر في اخوه سيف
سيف باهتمام : هل شخبارك و شخبار الدراسة ان شاء الله تمام ؟
عبدالعزيز : الحمدلله على كل حال ممشي معها .. متى راح تسافر روسيا
سيف بهم : بكرة ان شاء الله ابوي افادني بكم معلومة و ان شاء الله راح القاها .. الا وين ابوي ؟
عبدالعزيز و هو يلاعب ماري : راح يوزع صدقات على الفقراء يقول عسى الله يغفر ذنب عمي و يتصدق له
سيف و هو يخرج للشركة : اوكي مع السلامة سلم على الوالدة .. و حافظ على بنتي تراها امانة في رقبتك
عبدالعزيز و هو يأشر على خشمه : على هالخشم و بعدين الحين راح تجي المربية راحت تسوي اكل
سيف يبوس بنته : طيب يلا مع السلامة .. لوح لبنته و طير لها بوسة في الهوا و هي مستانسة و تلوح له و تقول : ديب حلاو ( جيب حلاو)
ضحك على براءة بنته و هو يركب السيارة ال bmw شغل المسجل على القرآن الكريم للشيخ المعاتيق و هو صافن يفكر ببكرة ( الله يسهل علي و احصلها من غير تعب ) حرك السيارة متجه للشركة يكمل اشغاله .. علشان يقدر يسافر بكرة

عند ميشيل و فهد الي جالسين في الكوفي ينتظرون مريم تجي علشان يروحون لرتيل ..
ميشيل بمرح : ماذا تريد آن تطلب يا صديقي العزيز
فهد بهم : لآ آدري .. خذ لي على ذوقك
تقدم النادل منهم و هو يسألهم عن الطلب .. ميشيل بتفكير : آممم آريد صودا و يا ريت ان تحضر ثلجا معه .. و اريد عصير تفاح
النادل : هل تريد شيئاً اخر ؟
ميشيل : آممم نعم .. اريد ستيك دجاج .. مع سلطة و التفت لفهد يسأله : هل تريد يا فهد ؟
فهد بابتسامة : لا شكرا سأكتفي بعصير التفاح
ميشيل و هو يلتفت للنادل : حسنا يكفي ذلك .. لا نريد شيء اخر
النادل بابتسامة : لحظات و سيكون الطلب امامكم
ميشيل بتساؤل : فهد ما الذي يحصل لك في هذه الايام ؟
فهد بهم : رتيل يا ميشيل .. لقد تغيرت كثيرا هل رأيت الحزن كيف يسكن عيناها و يعيش بين حناياها .. لم تعد رتيل القديمة
ميشيل : فهد كم مرة قلت لك لا تعلق آمالا عليها .. غير انها ستعود للرياض قريباً .. و هي ليست من النوع الذي يحب تفاهات الحب هذه الايام
فهد بابتسامة : و هذا الذي اعجبني بها يا ميشيل .. احبها احبها حقا يا اخي .. و قريبا سأخبرها و سنتزوج
ميشيل بحزن على حال صاحبه لا يريد ان يقول له الواقع انها ستسافر و ستتركه : ههههههههههه و ستنجبون طفلا تسموه ميشيل
فهد بضحكة : لا نريد اسمك انه قبيح حقا
ميشيل بغرور : في الحقيقة ايحصل لك ان تسمي ابنك علي و ترفض انك حقا غبي .. ما عيب اسمي انه جميل
جت مريم و هي تقول : آوف ما الذي تفعلونه
ميشيل : ننتظرك ايتها المشاكسة لما كل هذا التأخير
مريم بتعب : لقد ذهبت لاحضر ثياب لرتيل و انتم تعلمون ان ذوقها صعب .. و لا اعلم ان كان سيعجبها الذي احضرته
فهد بسرحان : انها انيقة على آية حال .. بهذه الملابس ام غيرها .. ستتألق دوما
مريم بمزح : ما هذه الرومنسية .. يا حظك يا رتيل فهد الـ يمدحك
فهد بضحكة : ههههه
اتى النادل بالطعام الذي طلبه ميشيل و اعطى فهد عصير التفاح .. اما مريم جلست تناظر بميشيل بغيض : و انااا .. يا لك من حقير
ميشيل بضحكة : خذي الستيك فأنا لا اريده .. سأكتفي بالسلطة
مريم و هي تلف راسها عنه : لا اريد .. و نادت النادل : ايها النادل اريد عصير فواكه طبيعية ..
النادل : حسناً .. دقائق يا انستي

احضر النادل الطلب و جلست مريم تشرب العصير بثقة و هي تنظر الى الناس في الكوفي .. فهذا يعمل على الحاسب الالي و ذاك يبتسم مع فتاة واضح بأنه يحبها كثيرا .. و تلك الفتاة نائمة على المنضدة .. يا له من عالم .. نرى كل يوم من خلق ربي لكن لا احد يشكر الله على نعمة الحياة .. تنهدت : الحمدلله على كل حال
ميشيل الي آسلم : الهمدلله على كل حال
مريم و فهد ابتسمو لصاحبهم آلي اسلم بعد ما اقنعوه انه يعتنق ديانة الاسلام لانه كمسلم واجب عليه يسوي حقوقه .. بانه يترك الشراب او ما يعاشر النساء بدون زواج و اكتفو بتعليمه عن الدين الاسلامي .. و كان كافي لاعتناقه له .. لانه رأى ان الدين الاسلامي .. دين جميل .. لا عيب فيه .. اما سماع القرآن فقد بعث في قلبه الصفاء .. يا له من دين !
فهد يبتسم : هل اكملتم ؟
ميشيل و هو ياكل اخر قطعة من الستيك : نعم .. هيا بنا
مريم و هي توقف : هيا بسرعة لكي لا نتأخر على رتيل فموعد خروجها كما حدد الطبيب الساعة الـ 4 و الان الثانية و النصف
وقفو و هم يستشعرون نقاء الجو الذي يبعث في النفس الراحة .. غير ان البرد قارص .. اخذت مريم تلم معطفها على جسدها لتخفف من برودة الجو .. اما فهد فكان ينفث دخان السيجارة في الهواء .. بينما كان ميشيل يفكر في زوجته التي ابتعدت كثيرا لسبب اعتناقه للدين الاسلامي .. كلن منهم يفكر في شيء مختلف عن الاخر .. لكن في النهاية .. ليست هناك مشكلة بدون حل .. صعدو الي باص النقل العام الذي يحوي طابقين .. صعدو الي الطابق الثاني و هم يسمعون انغام الموسيقى التي تعزف في هذه العصرية .. صوت عزف شخص مع صراخ الاطفال و قهقهات كبار السن .. احلى موسيقى في هذه الحياة .. صوت سكون الهواء و هبوب الرياح و تطآير النسمات .. ما اجمل هذا الكون .. يا الهي ما ابدع خلقك ..
نزلو في المحطة رقم 9 القريبة من المشفى .. تقدمو و هو يبتسمون و يتألقون فرحا لخروج صاحبتهم .. كلن منهم يريد مسابقة الوقت لتخرج الرتيل من المشفى .. تلك الرتيل التي تقألت بينهم و التي زرعت حبها في اعماقهم .. سكنت بين حناياهم .. و دونت اسمها بين اضلاعهم .. آسمها يبعث في النفس الراحة فقد سميت تيمناً بترتيل القرآن الكريم .. ادخلهم الحارس الى المشفى و هم يرون الصحفيين ما زالو واقفين امام البوابة .. ضغطت مريم على زر المصعد و هي تنتظر وصوله .. لكن هناك شخص اراد مسارعة الوقت لرؤيتها .. فر من امامهم و هو يركب السلم مسرعاً .. يريد رؤية الاميرة التي سكنت بين ضلوعه و خط اسمها بين صدره .. اه ما انقاك ايتها الرتيل .. وصل الى غرفتها و اخذ يطرق الباب بهدوء .. سمع السكون لا شيء غيره .. اخذ يطرقه مجددا .. مرارا و تكرارا .. لكن ما من مجيب .. فجأة سمع صوتها الذي تسلل الى روحه .. بحتها العذبة و صوتها الذي يدخل الى اعماق القلب .. تضرب على وتر حساس لديه .. لتعزف سنفونية من صوتها .. : من ؟
فهد بابتسامة : انا رتيل .. ليش اطق الباب ما تردين
رتيل و هي تعدل حجابها : تفضل فهد .. سوري بس كنت في الحمام
دخل فهد و هو ينظر اليها ( لقد تحسنت فعلا ) : شكلج صرتي احسن من قبل
رتيل بابتسامة باهتة : الحمدلله .. يمكن موته خير لي .. و عسى ان تكرهوا شيئا و هو خيرا لكم .. راح نروح نزور قبره صح؟
فهد بدون وعي : من عيوني يا عيوني
رتيل نزلت رآسها بخجل من كلامه : الا فين مريم و ميشيل ؟
فهد باحراج من الي قاله : الحين راح يجون .. بس انا ركبت على السلم و هم في المصعد لان متأخر
رتيل بابتسامة : تيب .. مشكور فهد لانك بتوديني ازور ابوي
رتيل ما تدري هالكلمة الي طلعت منها شسوت في فهد قلبت كيانه .. بحة صوتها و دلعها خلاه في عالم كان : ههه
التفت كلا من رتيل و فهد على صوت فتح الباب و دخول مريم و ميشيل بمشاكسة
مريم بصراخ : انك غبي يا ميشيل
ميشيل بصراخ اعلى : يا لك من بقرة .. انك تافهة يا مريم
رتيل ببحة : ماذا بكما ؟؟
فهد دايخ مع البحة : نعم ماذا بكم
ميشيل : انها غبية اقول لها نريد النزول لاحضار بعض الطعام لرتيل تقول لا فقد حضرت انا لها بيدي ..
مريم بغيض : ما عيب يداي اتقصد انني لا اجيد اعداد الطعام
ميشيل بقهر : نعم انتي كذلك غبية
رتيل بضحكة : اوه ما الذي دهاكما اذهب و احضر لي طعام يا ميشيل و انت يا مريم سأتناول الطعام من كلاكما
ميشيل بابتسامة : يا لك من انسااانة رائعة يا رتيل .. و استدار لمريم : غبية
مريم بعصبية خفيفة : اخرج و لا تعد ايها السوقي
فهد و هو يضحك : خبلين ..
مريم بصراخ : ما خبل الا انت .. اقول عطنا مقفاك
فهد و هو متفشل : ليش اطلع .. البيت بيتك هو؟
مريم بغيض : روح لصاحبك انا بظل مع رتيل بنتظرها تبدل ملابسها
فهد و هو يوقف : اوكي .. انا بظل عند الباب اذا جهزت خبروني
رتيل ببحة عذبة : اوكي .. راح اخلي مريم تخبرك
طلع فهد من الغرفة و مريم قعدت جنب رتيل على السرير .. : يلا بدلي ملابسك الحين الساعة ثلاث اعرفك على ما تجهزين وصلت 4 اذا مو 4 و نص
رتيل و هي تأخذ الملابس : تيب .. جلست تقلب فيهم : اما ذوقك مريم تحفة
مريم بغيض : زين مني اجيب لك
رتيل بضحكة و هي تبوسها : لا فديتك و فديت الملابس يجننون
مريم بحب : تسلمين حبيبتي .. يلا روحي الحمام بدلي ملابسك راح انتظرك هنا
رتيل بابتسامة باهتة : تيب .. مشكوووورة
جلست رتيل تناظر شكلها في المرآة و هي رآضية كل الرضى عليه .. لبست تنورة بيضة قصيرة من المخمل الفخم الي يدل على ذوق صاحبته مع قميص آبيض نص كم ضاغط من عند الصدر و نازل .. يوحي بآناقة السيدة التي ترتديه .. لبست المعطف الاسود الطويل و فردت شعرها الاشقر الحرير الي يوصل لفخذها ناظرت في شكلها في المرآة السواد تحت عيونها و التعب بآين عليها .. لبست حجابها و البوت الاسود الطويل .. و طلعت من الحمام
مريم تسمي عليهآ : وش هالجمال ماشاءالله لا يحسدوك
رتيل بابتسامة : شكرا .. قولي لفهد و ميشيل يدخلون
طلعت مريم تنادي على ميشيل و فهد الي كانو قاعدين يسولفون .. دخلو معها الغرفة .. وقف فهد مبلم يناظر في رتيل .. الي تبتسم لهم .. ما تدري ان عبوسها يدوخ اه ما بال لو ابتسمت تنهد بحب و هو يشوفها تآكل من الاكل الي جابوه مريم و ميشيل .. جلس يناظر طريقتها في الاكل ( يا ربي انيقة في كل شيء) طريقتها و هي تاكل ابتسامتها وقفتها الواثقة مشيها كل شي يميزها عن غيرها
رتيل و هي تناظر فيه : هوه آين سرحت يا فهد؟
فهد بهمس لم يصل لرتيل : في عيناك
ميشيل الي كان قربه : هي هل فقدت عقلك؟
فهد و هو يستدرك الامر : افكر بآمي و كيف حالها .. انها وحيدة في البحرين
مريم : ان شاء الله بخير ..
ابتسم لهآ فهد .. رتيل بابتسامة : هيا بنا نخرج فلقد اكملت تناول الطعام ..
جميعهم يقفون : حسناً هيا بنا
تقدمو من الطبيب كي يكتب لرتيل اذن للخروج .. ابتسم لها و هو يقول : تبدين بحال جيدة الان
رتيل ببحة : نعم .. انني بخير و اشكرك على اعتنائك بي
الطبيب بابتسامة : هذا من واجبي ايتها الصغيرة
كتب لها الطبيب خروج و توجهو آلى البوابة .. يريدون الخروج .. لكن وسائل الاعلام استوقفت رتيل التي تناظرهم بعصبية : ماذا تريدون؟
احد الاعلاميين : نريد سؤالك عدة آشياء عن والدك؟
رتيل بغضب : و هل هذا الوقت المناسب برأيكم
تلعثم الاعلامي : و لكن الانسة التي معك قالت
رتيل تقاطعه : قالت لكم ان اصبحت بخير و انا الان سأذهب لزيارة ابي في قبره و لا اريد ايا منكم يلاحقني هل تسمعون؟
صفحي آخر : و لكن لقد قامت صديقتك بقطع وعد لنا بأن تقيمي مؤتمر صحفي
رتيل بصوت عالي : قلت لكم سأزور ابي و في قرابة الساعة السابعة سأقيم مؤتمر صحفي اعدكم بذلك و سأجيب على كافة تساؤلاتكم
الصحفي فرحان : حسنا و لكن آين ؟
رتيل بهم وهي تفكر في ابوها : بالقرب من مبنى الكرملين التاريخي
الصحفي و هو يأمر الاخرين بالابتعاد : كونو بالقرب من مبنى الكرملين الساعة السابعة ستحضر الانسة رتيل و تجيب عن كافة آسألتنا
التفت لها و هو يقول : شكرا انسة رتيل ..

مشت رتيل مع اصدقائها متجهة للمقبرة التي دُفن فيها والدها الذي لم تراه الا يومان فقط .. من بداية حياتها .. تلاعب الهواء البارد بحجابها و اخذت خصلات من شعرها الاشقر تتطاير من وراء الحجاب .. ناظرها فهد و هو يقول : ان بعض من خصلات شعرك ظاهرة .. ابتسمت له و هي تغطي شعرها .. كلما اقتربت من المقبرة يزداد خوفها .. هل دُفن في غير بلده حقاً لا احد يزوره .. وصلو الى المقبرة و هي تناظر القبور القديمة .. كل قبر منحوت عليه اسم الشخص المتوفي بدقة .. جلست تناظر في الاسماء و البآقيين يتبعونها .. شافت الاسم و جلست بعجز عند القبر .. تتذكر كيف عاشت طفولتها و كيف ظلت بعيدة عن احضان ابوها الي تخلى عنها .. ما تقدر تلومه لان ما يقدر يعصي ابوه .. طاحت دموع من عينها و هي تبكي بألم قربو منها و هم يقولون : لم نتفق على ذلك ايتها الرتيل .


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 23-11-2012, 12:22 PM
صورة ! دلال ! الرمزية
! دلال ! ! دلال ! غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية إلا غيابك شي ما اقدر عليه / بقلمي


الروايه روعه
اعتبريني متابعينك

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 23-11-2012, 12:26 PM
صورة فوق الْخيآل الرمزية
فوق الْخيآل فوق الْخيآل غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية إلا غيابك شي ما اقدر عليه / بقلمي


وااااوو وربي رواتجج رووعهه يلا كممليي

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 23-11-2012, 12:45 PM
صورة اِحكي بهَمس الرمزية
اِحكي بهَمس اِحكي بهَمس غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية إلا غيابك شي ما اقدر عليه / بقلمي


السلآم عَليككم ،
بدآيهه رآئعةة وموفقة آن شآءالله

* تعليقآتي
رتيل : يَ دلبببببي عليهآآآ ربي يصبرهآ على فرآق آبوهآ !
فهد : وقسسسم حبيتتتتته ، بَس يبيله شوي يتشجع ويقول لرتيل عن الي فقلبه لهآ
ميشيل : شخصيته تنحب وهي الي رآح تعطي الروآية جو ونكهة فكآهيه
مريم : رآئع وجودهآ كَ صديقة فِي مثل هذه الموآقف ^^

الججد ;جآد وفيه قسسوه شديده وشخصيته يتخللهآ بعض مِن الغُموض ..
آمآ بالنسبة لسيف ; مع الايآم بتبآن شخصيته وبححكم عليه ولككن بيلآقي رتيل فِي آقرب وقت ممكن

والشخصيآت البآقي مآعندي آي تعليق عليهآ
وآستممري فِي الكتآبة / ببانتظآر البآرت الثـآني ودمتـي بوّد

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 23-11-2012, 02:29 PM
صورة كبرياءٌ و صمت .. الرمزية
كبرياءٌ و صمت .. كبرياءٌ و صمت .. غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: الا غـيابكـ شي ما اقدر عليـهـ


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها همسات وردة مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله

حياك الله بغرام .. البدايه جميله ومثيرة .. بس بداية البارت كانت مضغوطه
فياليت تعتمدي اسلوب الكتابه مثل نصه الاخير اريح للعين واجمل شكلا ..
واضح ان شخصية سيف قويه ووشخصية رتيل ايضا قويه وبيكون بينهم
احتكاك ومشاكل بيوجدها الجد بينهم ..


https://forums.graaam.com/458176.html


ياليت تطلعي على هالموضوع اكيد بيفيدك


https://forums.graaam.com/420685.html


بالتوفيق ان شاء الله




مشكورة قلبي على المرور منورة صفحاتي بمرورك .. اطلعت عليها و ان شاء الله استفيد خصوصا اني للحين في البداية .. دعواتكـ


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 23-11-2012, 02:31 PM
صورة كبرياءٌ و صمت .. الرمزية
كبرياءٌ و صمت .. كبرياءٌ و صمت .. غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: الا غـيابكـ شي ما اقدر عليـهـ


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها نبضها نادر... مشاهدة المشاركة
فدييت بنت ديرتي اناا
رووعة الروايه عجبتني بقووه

وووراها قصه كبيره

في انتظار البارت الاول في شوق

سجلييني اول متابعه لك يالغلا


وآ فديتج يا قلبي .. مشكورة على المرور الرائع .. عطرتي صفحاتي بمرورك الطيب


رواية إلا غيابك شي ما اقدر عليه / بقلمي

الوسوم
رواية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية من تحت سقف الشقى أخذتني / الكاتبة : نرجسيه؛كاملة فتون الوررد روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 2350 29-05-2019 09:51 AM
حنيتك راحت لوين وشفيك ما تشتاق لي / بقلمي ، كاملة ملتفت صوبك لوعينك تهل دم روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 1735 03-04-2019 02:16 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ وردة الزيزفون روايات - طويلة 18339 04-08-2013 11:40 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ ضمني بين الاهداب روايات - طويلة 1999 06-02-2012 04:14 PM
ابي فزعتكم رائد الغريب سجل الأعضاء - للتواصل بين الأعضاء 7 22-05-2011 09:38 PM

الساعة الآن +3: 05:11 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1