منتديات غرام روايات غرام أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها رواية نوى قلبي على حبك ولا ادري وش نوى قلبك / بقلمي
خجل أنثوي ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

عند رنا و هدى
رنا كملت شعرها باقي المكياج و كانت ترضع بنتها
و هدى كانت يشتغلون في شعرها لسى ما خلصت
المصففة : أي لون فستانك حبيبتي .. حتى بعد شوي أخلص من شعرك وأبدأ في المكياج
هدى:أبيض
المصففة : ممكن تراويني أياه ؟
رنا: خلك أنا أجيبه ( تركت ندى على السرير وراحت تجيب الفستان ) هدوي وينه ما لقيته !
هدى: مو بغرفة التبديل بالخزانة الي برا
رنا : اوكي دقايق
جت رنا وهي حاملة الفستان
المصففة: اوكي شكراً
هدى: رنوووش بس حبيبتي ما يحتاج ترجعينه حطيه هنا على السرير
رنا: طيب
شوي وصاحت ندى ظلت رنا تسكتها
سمعت صوت خالد برا
رنا: انا رايحة اعطي ندى لأبوها
هدى: طيب حبيبتي
طلعت رنا من دون ما تغطي شعرها
شافها خالد : الله الله شهالزيييين
رنا استحت : وييين لسى ما حطيت مكياج ولا شي
خالد: بكل حالاتك جميلة حبيبتي
باس راسها وسمع صوت طلال
خالد بصوت عالي: طلال لا تجي هنا دقايق بس
طلال يصرخ: طيب
رنا باستعجال: طيب حبيبي اخذ ندى بعد شوي راح يحطون لي مكياج وماكو إلا هدى وما تقدر تمسكها .. أول ما أخلص راح أجي أخذها منك
خالد : طيب هاتيها ( اخذها ) حياتي انتي قلبي انتي جنوني انتي ( باسها بقوة في خدها )
مسكت رنا يده: إذا نيمتها اكون ممنونة لك
رفعت روحها وباست خده وراحت
قبل لا تدخل خالد : مو لله عشان انيمها
ضحكت رنا : لا والله من قلبي
دخلت وسكرت الباب
/////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////
في الليل بعد صلاة العشا الساعة 8:30 كانوا الرجال عند المشاغل كل واحد ياخذ اهله
ما عدا طلال و أحمد
كانوا جالسين في بيت أبو أحمد بالمجلس
أحمد جالس بجنب طلال ومنزل راسه ومغطي وجهه بيدينه
طلال: ياخوي مو انت الي قلت ما تبي هدى تحس بشي .. شلي صار
أحمد:..............
طلال:أحمد أرفع راسك وكلمني .. خل أفهم شنو تفكر فيه !
رفع أحمد راسه ولف على طلال
طلال ما تحمل يشوف صديق عمره يمر في حالة حرجه وهو مو قادر يسوي له أي شي
ضمه طلال أليه و بكى أحمد مثل الطفل الي يدور حضن أمه
أحمد وهو يبكي : تخيل طلال تملك وصديقك ما صار له 24 ساعة من توفى .. وشلون توفى ؟ بحادث ( رفع راسه وناظر طلال ) تعرف طلال .. هو كان جاي إلي .. كان جاي ملكتي هذا أكثر شي كاسرني .. مو قادر أتحمل .. شلون أملك وصديقي تراب قبره لسى ما جف
سكتوا فترة وبعد مدة
طلال: ياخوي مقدر ومكتوب لو في إيدك تسوي شي انا اول واحد متيقن انك ما راح تقصر .. بس شالحل ماكو حل ثاني ( وقف طلال ) يالله احمد هدى تنتظرك بالبيت .. الليلة راح تصيرون حلايل بعض .. بتصير حلالك محد يعاتبك أو يلومك إذا شفتها من غير حجاب ولميتها
اول ما خلص طلال كلامه اتصلوا فيه من البيت
وصار يتكلم معاهم وأحمد مو سامعه ولا حاس فيه كان يتخيل شكل هدى بالفستان بالمكياج بكل شي
سكر طلال الجوال وناظر أحمد : مو رايح
رفع راسه أحمد و أبتسم إبتسامة ألم : إلا بروح كيف تصير الملكة من غيري .. يالله سرينا
طلال يغير جو : عادي .. فارس موجود نملكهم على بعض
خز أحمد طلال : اذا تقدر تسويها يالله
طلال خاف : لا والله حبيبي .. امزح معاك بلاك ما تشد مزح
باس طلال راس أحمد وركبوا كل واحد سيارته وطيران لبيت ابو خالد
وصوا وحصلوا تهزيئ أهم الأثنين ليش أنهم تأخروا و الملاك من زمان موجود وينتظر حضرة جنابهم
جلس طلال جنب خالد الي كان جالس جنب أبوه وجلس أحمد بين أبوه وعمه أبو خالد
لكز سلطان طلال بكوعه
لف له طلال: اححح شتبي انت ؟
سلطان : مو انا فارس قال لي
لف طلال يشوف وين فارس
سلطان: شوفه هناك جنب نواف
فارس من بعيد يأشر لطلال : شصار ؟
اشر له طلال : بعدين أقول لك
سكتوا وسمعوا شنو يقول الملاك
الملاك: أحمد عبد الله إبراهيم هل تقبل الزواج من هدى سلمان إبراهيم
أحمد: نعم
الملاك : على البركة .. تفضل وقع هنا
وقع أحمد وهو مبتسم
الملاك: ابو المعرس و ابو العروس بعد يوقعون
وقع أبو خالد و بعده وقع ابو أحمد
ابو خالد: خالد و طلال أخذوا الدفتر لهدى حتى توقع
خالد و طلال: إنشاء الله
وقف وليد : يبه أروح معاهم
ابو خالد : روح يبه
راحوا الأخوان الثلاثة
خالد: يالله يا كريم .. درب درب
ام خالد : هلا يمه ( انصدمت لما شافت عيالها ثلاثتهم ) وييي شعندكم هنا !
خالد: والله يبه ابوي ارسلنا ثلاثتنا نجيب الدفتر لهدى حتى توقع
ام خالد: ماكو دخلة أنا اوديه هاته
اخذت ام خالد الدفتر وراحت إلى هدى حتى توقع
وليد: لو عارف كيذا ما جيت معاكم
طلال: المشكلة متحمسين بنشوفها
خالد: هههه الله كريم .. أنا في ملكتي عمي بنفسه راح لرنا حتى توقع
طلال: اتوقع ابوي كان بيقوم بس شفت الحشود الي بالمجلس شلون
خالد:ايي والله المعارف كلها هنا
وليد تملل: شنو أروح انا .. مو حالة هذي
خالد: انطر شوي بلاك انت
شوي وسمعوا هلاهل الحريم
رفع طلال ثوبه وقام يرقص
خالد ضربه بخفيف على ظهره : اهجد .. في ملكتك ما ادري شراح تسوي
جات ام خالد وعطتهم الدفتر
باس خالد راسها : الف مبروك يمه عقبال هالمخابيل
ام خالد: الله يبارك في حياتك حبيبي عقبال ازف بنتك
خالد رفع يده: يااارب
طلال: اقوول بعد خل اسلم على امي ( تقدم طلال وباس راسها ) مبروك ام خالد عقبال ملكتي يارب
ام خالد: اشر انت بس وانا اخطبها لك
طلال: تسلمين والله يمه
ام خالد: تعال يمه وليد .. متى أشوفك انت معرس حبيبي
ضمت ام خالد وليد إلى صدرها
وليد: مبروك يمه .. ان شاء الله تعرسين عيالها
خالد و طلال :هههههههه ما شاء الله
ام خالد : يالله يمه روحوا لأبوكم لا تتأخرون على الرجال
خالد: طيب بالأذن
راحوا كلهم قبل لا يدخلون وقفهم خالد
خالد: هيه انت وياه
وليد: هااااااه شنو فيه بعد
خالد: تسنع انت لا أعطيك كف
وليد:افففف .. طيب شنو تبي اخلص علينا
خالد طنش وليد: بندخل رقص
طلال تحمس: طيييب
خالد: شنو وليد
وليد : طيب
خالد: يالله ضبطوا الغترة
عدلوا أشكالهم ودخلوا وهم يرقصون
ضحكوا عليهم أعمامهم
شوي وقاموا معاهم الشباب كلهم يرقصون
خلوهم على راحتهم
لما شافهم ابو سلمان طولوا قال لهم خلاص
جلسوا الشباب وبعدين قاموا يسلمون على أحمد لان بيدخل عند الحريم
////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////
عند الحريم
ام خالد: رنا حبيبتي روحي شوفي هدى حتى تنزل
رنا: ان شاء الله عمه
راحت رنا وهي حاملة بنتها
دخلت وشافت هدى مرتبكة
رنا:حياااااتي تهبلييييييييين .. الله يساعد قلب احمد عليك
استحت هدى و ما ردت
رنا: يالله حبيبتي بعد شوي بتنزلين
هدى : طيب
وقفت هدى ورنا حطت بنتها على الكنب الي بالغرفة وجت عند هدى
حطت عليها الطرحة و نزلتها على وجهها
هدى بربكة: كثير الناس الي تحت ؟
رنا: لا مو كثير هدي نفسك
حطت هدى يدها على صدرها : احس قلبي بطلع من مكانه .. حطي يدك
اخذت هدى يد رنا وحطتها
رنا: وللل هدي نفسك ما راح يصير شي
هدى: خايفة بالحيل
رنا: صلي على النبي ما راح يصير شي أهدئي
سمعوا طق الباب
رنا: منو ؟
الهنوف: انا الهنوف حبيبتي رنا .. يالله عمتي تقول خل هدى تنزل
رنا: طيب الحين راح تطلع
نزلت الهنوف وخبرتهم
طلعت رنا من الغرفة و هي شايلة بنتها : شوي شوي خطوة خطوة درجة درجة .. لا تستعجلين في النزلة طيب
هدى تاخذ نفس : طيب
قربت رنا من الدرج : تعالي هنا
وقفت هدى جنبها
طلت رنا على الدرج وشافت رغد اشرت لها حتى يشغلون الزفة
قبل لا تشتغل الزفة بثواني نزلت رنا و وقفت عند الدرج حتى تشوف هدى
اشتغلت الزفة و نزلت هدى بهدوء والكل يناظرها وهي تنزل من شدة جمالها
ام خالد كانت تصلي على النبي عليها
كان فستان هدى مثل هذا



و شعرها مثل هذا




وصلت للكوشة وهي تاخذ نفس ورا نفس من الخوف والربكة
جوا الحريم يسلمون عليها وكيذا
ما صار نص ساعة الا قالوا أحمد بيدخل
راحت دانة تحط الطرحة على هدى لأن البنات كلهم كانوا يلبسون عباياتهم
و الهنوف من نزلت هدى ما بينت ومحد شافها
تغشوا الحريم ودخل أحمد مع أبوه وعمه وجده وأخوان هدى
فيصل قال يبي يدخل بس ابو سلمان قال له : مافي تدخل الا على حرمتك
وصل أحمد للكوشة و تخبل على شكل هدى
شافها مثل الملاك الي الله عطاه الله اياها هبة و نعمة
رفع أحمد طرحة هدى و باس راسها




استحت هدى الكل شافهم وهو يبوس راسها
أحمد بصوت هادئ:الف مبروك حبيبتي
هدى كانت مرتبكة من قربه : .... الله يبارك في.. فيك
سلموا عليها ابوها وعمها وجدها واخوانها
تصوروا معاهم وطلعوا
طلعت دانة من المطبخ حاملة الكيكة الي عليها مجسم عروس ومعرس وكانت ثقيييلة اول ما وصلت حطتها على الطاولة واخذت نفس بقوة
وكانت وراها الهنوف حاملة العصير
ام أحمد : يمه دانة شوفي مها سأليها شبكة هدى وينها
دانة : ان شاء الله يمه
راحت ام خالد الى ام احمد
ام خالد: ام احمد تعالي نسلم عليهم
ام احمد: ايه .. يالله
راحوا ام احمد وام خالد يسلمون على عيالهم
ام خالد دمعت عيونها لما سلمت على هدى
هدى:يمه حبيبتي ماله داعي الدموع .. افرحي لي لا تخليني ابكي معاك
ام خالد: لا يمه .. احمد يبيك بكامل زينتك حبيبتي .. الف مبروك ان شاء الله اشوف عيالكم
سلمت على احمد بعد
ام خالد: ما وصيك عليها احمد .. هذي الغالية اول بنت لي ما ابي اشوفها زعلانة ولا متضايقة
احمد:لا توصين عمة في القلب قبل العين
باس راسها احمد وطمنها
ومثل الشي سوت ام احمد
جت دانة وهي تناظر احمد وتبتسم راحت تكلم امها : يمه هدى ما تبي احمد يلبسها هنا .. تبي لما يطلعون بروحهم
ام احمد: طيب خلاص بعدين
دانة: طيب ( ناظرت أحمد وابتسمت له ) مبرووووك اخوي .. الله يتمم لكم على خير
لمته دانة واحمد نزل نفسه لها بما انه اطول منها
همس احمد في اذنها : وين الهنوف ؟
دانة: ما ادري بشوفها الحين
تباعدت عن احمد وسلمت على هدى
قطعوا الكيك و شربوا العصير
الا جت الهنوف في النص قدام هدى وأحمد ترقص
تقرب احمد من هدى وهمس لها: صار ودي ارقص
نزلت هدى راسها مستحية خدودها احمرررت كثير
خصلت الهنوف رقص تقدمت لهم وسلمت على احمد وهي تبكي
الهنوف: الف مبروك حمود .. خلاص .. صار عندك حرمة .. راح تنسانا
احمد:هنوفة تكلمنا قبل كذا .. ما اتفقنا على كل شي ؟
الهنوف: بس انت راح تنسى كل شي و تنسانا
احمد: ما راح انساكم ابد .. وبعدين هذي بس ملكة اجل لو زواج شسويتي
هدى انقبض قلبها لما سمعت كلامهم حست ان وراها مشوار طويل مع الهنوف
تقربت الهنوف من هدى وابتسمت : الف مبروك هدى
تركت هدى مسكتها ولمت الهنوف: الله يبارك فيك .. لا تبكين الهنوف احمد اخوكم قبل يصير بينا اي شي .. مستحيل في يوم ينساكم وحتى لو فكر انه ينساكم انا ما راح اخليه
بعدت هدى الهنوف عنها وشافت شلون عيونها غرقانة دموع
هدى: خلاص حبيبتي .. حتى مكياجك خرب من الدموع ( تقربت منها وقالت بصوت واطي ) روحي ضبطي مكياجك حتى تصورين مع احمد .. شكثر راح يكون فرحان لما يشوفكم انتوا خواته حوالينه .. وهذي ليلة في العمر ما راح تتكرر خل تكون لك ذكرى معاه في ليلة ملكته
هزت الهنوف راسها وراحت
قالت مها بصوت مرتفع: يالله ابيييييي ارقص
التفتت ان الناس كلها يطالعونها وشافت احمد يضحك عليها
العنود : فضحتينا .. الحمدلله ان احمد مو غريب ويعرف خبالك من قبل
افتشلت وراحت جلست على الكنب
رغد: حالتها مو طبيعية
العنود: منزمان مو توها .. من لما شافت هدى وهي تحن ابي ارقص ابي ارقص
جت سارة عند البنات : تعالوا تعالوا شوفوا الشباب يرقصون .. عمي فيصل حامل سيف ويرقص فيه
احمد ميت ضحك عليهم حتى وجهه احمر من كثر الضحك وهدى مفتشلة من حركاتهم
راحوا البنات كلهم يشوفون الشباب يرقصون
أحمد ياخذ نفس : انتو في كل ملكة كيذا !
هدى رفعت راسها : انا شدخلني .. هذول بنات المدارس الهيلق
جت لهم رنا: ما تبون تطلعون
أحمد بسرعة : إلا احس نفسي مكتوم جالس بين حريم متغشيات ما يبين منهم ولا شي
رنا: طيب يالله
وقف أحمد وساعد هدى وطلعوا
/////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////
الساعة 12 في بيت ابو خالد
الكل تعب الرجال والحريم وكلهم
ابو نواف: نواف انا ماشي اخذ معاك امك وخواتك
نواف: ان شاء الله يبه
سلطان :يبه انا رايح معاك
ابو نواف: يالله وانا ابوك .. الف مبروك ابو خالد وابو احمد .. فمان الله
الكل: فمان الكريم
نواف ما صدق خبر واتصل على سارة ما ترد
اتصل على سهى ما ترد
اتصل على رنا ما ترد
نواف: اففف وينهم هذول
وليد: شفيك انت تتأفأف
نواف: اقول تلاحق لو سمحت مالي خلق
قام نواف طلع من المجلس وراح عند الصالة وطق الباب
جت له منال: نعم
نواف: بسم الله .. نادي لي سارة قولي لها نواف يبيك
منال: طيب باي
دخلت وسكرت الباب
جا طلال و وقف مع نواف :ها نواف اشوفك هنا
وقف نواف عاطي الباب ظهره وطلال مقابل الباب
نواف: ايه جاي اشوف امي وسارة اتصل فيهم ما يردون
طلال: ناوي تروح البيت ؟
نواف يتثاوب: ايه تعبان بالحيل .. هلكتونا بالرقص
طلال حط يده على كتف نواف : ههههه يالله عقبال ملكتك ان شاء الله
نواف ناظره بطرف عينه : انتم السابقون ونحن اللاحقون
طلال: هههه خير خير
جت سارة بدون عباية ما تدري ان طلال مع نواف
سارة تصرخ : نواااااافي ( شافت طلال ) اوووووبس
دخلت بسرعة قبل يشوفها
لكن طلال شافها و حتى نواف شافها
نواف :سوري بس اختي خبلة شوي
طلال: ههههه عادي عندنا وعندك خير .. يالله اخليك
راح طلال وطق نواف الباب طلعت له سارة
نواف عصب: خبلة والله خبلة .. ليه طالعة كيذا
سارة: وانا شيعرفني انه واقف معاك قالت لي منال نواف يبيك جيت من دون ما البس شي خفت اتاخر عليك
نواف: طيب طيب .. ابوي راح البسي عباتك وخبري امي وسهى حتى نمشي
راح نواف قبل لا يسمع ردها

وردة الزيزفون
✿ إدارة الإقسام ✿

تفتح الرواية بطلب من الكاتبة

خجل أنثوي ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

طلال: ههههه عادي عندنا وعندك خير .. يالله اخليك
راح طلال وطق نواف الباب طلعت له سارة
نواف عصب: خبلة والله خبلة .. ليه طالعة كيذا
سارة: وانا شيعرفني انه واقف معاك قالت لي منال نواف يبيك جيت من دون ما البس شي خفت اتاخر عليك
نواف: طيب طيب .. ابوي راح البسي عباتك وخبري امي وسهى حتى نمشي
راح نواف قبل لا يسمع ردها
//////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////
طلع أحمد من عند هدى وراح عند الرجال
شاف طلال و خالد وفارس جالسين
خالد: هلا هلا النسيب
ابتسم أحمد: هلا بيك
جلس جنب طلال و نزل راسه
........: الف مبروك أحمد الله يتمم لكم على خير
رفع راسه احمد يشوف منو
احمد: هلا هلا .. حياك الله النسيب .. الله يبارك في حياتك
........: السموحة ما جيتك من البداية بس كنت بالحيل مشغول
أحمد: لا عادي والله لو دقيت تلفون واعتذرت هم عادي اهم شي فرحت لي
.......: ايه افا عليك .. بس كنت ادور وليد
خالد يشوف وليد: ما ادري وينه توه من شوي هنا جالس جنب ابوي ... امر اطلب مننا احنا عادي
.......:لا بس قاعد اتصل على جوال سهى و ما ترد علي ابيها تطلع
طلال: دقايق بس بشوف اختي تشوفها لك
مصطفى : مو مشكلة
اتصل طلال الى مها ما ترد
نزل الجوال و هز راسه : ما ترد
خالد :خل اشوف حرمتي
اتصل خالد لرنا وما تأخرت مباشرة ردت
رنا: هلا حياتي
خالد : هلا فيك .. وينك ؟
رنا : جالسة بالصالة مع حريم عماني والبنات
خالد: ايواا .. طيب بس مصطفى يبي اختك وما ترد عليه
رنا: اهاا دقايق اشوفها لك " بهمس " وانا اقول حبيبي متصل يتطمن علي
خالد : هههههه طيب بس عجلي عشان مصطفى شكله مستعجل
رنا بقهر : طيب طيب الحين اقول لها تتصل فييه
سكر خالد : الحين بتشوفها حتى تتصل فيك .. الا شباب ما قلت لكم
الشباب : خيير ؟
خالد: طلال اخوي بعد 9 شهور ان شاء الله بيصير عم مرة ثانية
فارس ضحك : ولللل عليييييك ما تصبر على البنت تكبر شوي و الله حرام
طلال يحط يده على كتف خالد : ههههههه و الله اخوي موب هين .. تلاقيه ما تمر ليلة ما يسويها
خالد ناظر طلال على جنب : و الله حلالي ومحد يعاتبني عليه
طلال و فارس نقعوا ضحك و مصطفى مو متعود يتكلم وياهم بمواضيع كيذا
طلال : شفت مو قلت لك .. وش قال محد يعاتبني عليه ههههههههه
رن جوال مصطفى و انسحب
خالد : على الاقل حلالي .. ما شفتها بفستان قصير وهي مو حلالي .. و انت عارف منو اقصد
تركهم خالد و راح فارس ما فهم وش يقول خالد بس طلال فهمها عدل
فارس استغرب : شنو يقول اخوك ؟ ما فهمت ما شافها بفستان قصير وهي مو حلاله !!
طلال ارتبك : اممم ما ادري .. ما عليك طنشه لا تهتم " التفت إلى أحمد " بلاك انت ترا تو خلصت ملكتك
طلال كان جالس على الطرف اليسار من أحمد قام فارس وجلس بالطرف اليمين يعني صار أحمد بالنص بين طلال وفارس
فارس: يا اخي اضحك ابتسم .. بلاك ؟
أحمد بنبره هادئة مرة : افكر .. اهلي و هدى للحين ما يعرفون عن نضال وانا لازم بعد شوي اطلع حتى اوصل الصبح و مباشرة اروح العزا .. اهلي ممكن اخبرهم بس هدى شلون
ناظر فارس طلال واشر له
طلال: انا اخبرها .. تعرف شلون دقايق بس
أحمد : لا تخبرها الحين بطلع أتعشى معاها بعد شوي بي تجهز .. إذا ما قدرت اخبرها بقول لك حتى تخبها
طلال : طيب
قام أحمد : طيب يالله انا طالع
////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////
عند سهى ومصطفى
كانوا لسى واصلين المطعم الي بيتعشون فيه
نزلوا وراحوا عند الرسبشن

الموظف المصري: أيوا تفضل يا باشا بخدمتك
مصطفى : أحم أحم أنا حاجز طاولة باسم مصطفى عبد العزيز الـ ......
الموظف يتكلم بالفصحة : دقيقة واحدة من فلك ... نعم الغرفة رقم 35 مسكرة
مصطفى: اييه مسكرة بس ما اذكر رقمها
الموظف: هيه لشخصين فقط مش كيدا ؟
مصطفى: ايه نعم لشخصين
الموظف: ايوا هيه نفسها دي الغرفة .. خود عأيدك اليمين السيب التاني وبالسيب التالت منو الغرفة حتكون عأيدك الشمال الأخيرة بالسيب
مصطفى ابتسم : طيب شكراً
مسك مصطفى يد سهى ومشى معاها على وصف الموظف لمكان الغرفة
جلسوا وسكر مصطفى الستارة
مصطفى : اختاري شنو تبين تاكلين حتى نطلب وما نتأخر
سهى بدون تفكير : زي الي تبي تطلبه انت
رفع مصطفى وناظرها : ههههههه طيب وأنا أيش بطلب ؟
سهى رفعت كتوفها وهي تناظر ورا مصطفى : ما عرف بس واثقة من ذوقك
مصطفى ابتسم لها : طيب ماشي .. تبين عصير والله مشروب غازي ؟
سهى: ابي كولا
مصطفى : طيب
ضغط مصطفى على الزر الوجود بجدار الغرفة
جا الموظف وكان سعودي : لو سمحت
فتح مصطفى الستار حتى يكلم الموظف : اممم أبي باستا اثنين مع مقبلات وسلطة و واحد كولا كبير و عصير برتقال
الموظف : طيب .. الباستا حارة و الله عادية ؟
التفت مصطفى لسهى حتى ترد
سهى بصوت واطي : عادية
مصطفى : واحد عادي و واحد حار
الموظف : طيب دقايق وراح يكون الطلب عندكم
راح من عندهم الموظف وسكر مصطفى الستار
ساد الصمت شوي بينهم وبعدين تكلم مصطفى
مصطفى : اكشفي خليني اشوفك .. من طلعنا للحين ما شفت الا اسود باسود
سهى: ههههه طيب
نزلت سهى عباة الراس من عليها ومسكت الشيلة حتى ترفعها بس .........
/////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////
صار بيت ابو طلال خالي إلا من أصحاب البيت
في غرفة طلال كان منسدح على سريره بالثوب
اول ما دخل غرفته شاله شماغه وقطه على الكنب وانسدح
كان حاط يده اليمين تحت راسه واليسار على بطنه ورجله اليمين ممدوده و اليسار مرفوعة
الي يشوفه مباشرة يفهم من انه غارق في تفكيره ومن أكبر المستحيلات انه يحس عليه او بوجوده يمه
" شفتها .. كانت زي الملاك بفستانها .. جميلة .. الفستان كان مبرز بياضها .. هي كل مرة تكون قدام عيوننا بس ما كنت ملاحظ انها جميلة كيذا .. شعرها المنسدل على كتوفها .. ملامح وجهها غير بدون الحجاب .. أنوثتها طاغية عليها "
مرت في باله صورة سارة وهي طالعة لنواف بفستانها القصير



ارتخت ملامح طلال وهو يفكر فيها ونام وهو ثوبه ما غيرها
////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////
دخلت الغرفة وشلحت اكسسرواتها وحطتهم على التسريحة
مسكت سحاب الفستان حتى تشلحه
لكنها رجفت لما حست بيد على خصرها و قبلة ساخنة تنبئ شهوة عارمة تحتوي جسم ذاك الإنسان الممسك بها
همس بأذنها : أحد خبرك من قبل القمر يغار منك ؟
قبلها قبلة دافئة على خدها وهي ما زالت مصدومة لا تعرف ماذا عليها ان تفعل
مسك بيدها واداروجهها له بكل هدوء وكانت قد اغمضت عينيها خوفاً
قبل ما تفتح عيونها داهمها بالتحام شفتيه بشفتيها وانفاسه تحرق عنقها
لازم تبعده عنها بأي طريقة بأي وسيلة ممكنه
اول ما بعد شفته عن شفتها دفته عنها بوشيش وهربت للحمام الي بالغرفة
/////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////
نزلت سهى عباة الراس من عليها ومسكت الشيلة حتى ترفعها بس وقفها صوت النادل
النادل : لو سمحت
انقهر مصطفى كان توه بيشوفها وحشته ملامحها زفر وفتح الستار
اسندت سهى ظهرها إلى الكرسي الي جالسة عليه حتى ياخذ النادل حريته في وضع الأكل على الطاولة من دون ما يقرب منها
خرج النادل و سكر الستارة حتى ما يقوم مصطفى يسكرها
نظر اليها مصطفى مرة أخرى وهو يبتسم : الحين ماكو مفر .. يالله كشفي
ما تكلمت سهى نزلت الشيلة وفتحت النقاب وكانت تنزله شوي شوي وهي تراقب ملامح مصطفى
مصطفى توتر وهي تنزل شوي شوي مد يده وسحب كامل بسرعة حتى يشوف وجهها
جمدت ملامحه وهو يناظرها
خافت سهى لا تكون ما عجبته ملامحه ما يبين منها لا خير ولا شر " الله يستر "
ظل مصطفى مفهي بوجهها مدة وهي تنتظر شي يريحها كلمة شي
لكن لا مجيب
نزل مصطفى نظره عنها وبدا ياكل بدون اي كلمة
ما عجبها تصرفه ابداً .. ندمت انها كشفت وجهها عنده
" أنا لو مو كاشفة أحسن ، أساساً ليه اطلع معاه .. ومسوية بنت محترمة متصلة على ابوي استأذن منه حتى اطلع معاه وهو ما يعجبه العجب ولا الصيام برجب .. اففف يا اخي انطق تكلم .. ياربي "
التفت مصطفى إليها شافها ما تاكل و واضح انها متوترة بس تلعب بالملعقة وبشكل سريع يوضح مدى ربكتها
مسك يدها لقاها باردة حد التجمد حاول يدفيها دون أن ينظر إلى عينيها
في الحين كانت تناظره تنتظره من عتبير واحد عن الي يصير
لكنه ما كان حتى ينظر إليها ما كان يتجرأ على انه يرفع عينه حتى يشوفها
" لهدرجة مو عاجبته ! " هذا الي دار في خاطرها
همست : ممكن نمشي
رفع مصطفى راسه للسقف ما يبي يشوف وجهها : ليه ما عجبك الأكل ؟
بنفس همسها : ابي نقابي
ناظرها مصطفى : ليه ! ما اكلتي شي
سهى : ماكو شي بس ابي امشي
مصطفى استغرب : ما راح نطلع الا لما اعرف ليه .. وابي سبب مقنع
سهى حطت عينها بعينه : يعني انت مو حاس .. نسيت لهفتك حتى تشوفني بدون النقاب ! شاللي صار لما شلت النقاب ؟ ما علقت ولا قلت شي بس كيذا مرة تاكل ومرة تنزل عينك وحتى ما قلت لي إذا حلو والله مو حلو .. انا انتظر رايك على نار وانت بكل برود تاكل وكأن صنم جالس معك
انصدم مصطفى ما اتوقع انه رايه مهم لها لهدرجة : ماكنت عارفة ان رايي مهم لهدرجة حتى اقوله
سهى ارتفع صوتها : كيف يعني .. تراك بالشرع زوجي والحريم يحبون يعرفون راي ازواجهم في كل حاجة تخصهم
مصطفى مسك يدها الي ترجف بسبب توترها : انا ما علقت لأني ما أبي أتهور .. تراك جننتيني بذا المكياج ( ناظرها مصطفى بنظرات شوق وركز على شفتها وخدها ) تراك مالكة جمال الدنيا عن باقي البنات
رفع يده مرر ظهر اصابعه بهدوء على خدها
استحت سهى من كلامه من حركاته نظراته كله على بعضه أحرجها
ما تحمل مصطفى فوق ما هو متجنن تجننه اكثر بحياها قام وجلس بجنبها رفع راسها بأطراف أصابعه
طاحت عيونها بعيونه ذابت في نظراته حست انها تخترقها تخترق كيانها ما تقدر تتحمل هذي النظرات
كان يقرب نفسه منها بشويش وكل ما قرب منها تختفي نبضة من نبضاتها لحد ما التصقت شفتها بشفته
بعد عنها شوي ورد باسها مرة ثانية
سهى خلاص ذاب قلبها من أنفاسه الحارة حطت شبكت يدينها ورا راسه وتلعب بشعره الي واصل لبداية كتفه
صحى مصطفى على الي يسويه وابتعد بسرعة رجع مكانه يحاول انه يضبط أنفاسه ناظرها كانت حالتها اسوء من حالته صدرها يرفتع وينزل بسرعة كبيرة بسبب سرعة أنفاسها المتتالية

/////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////
خلصوا من العشا وهو ماسك نفسه ويحاول انه يبين في حالة طبيبعة حتى ما تشك في شي
قال بصوت هادئ : نمشي ؟
هدى : ايوا بس أبي وانت بكرامة اروح الحمام قبل
أحمد: طيب نضبطي نفسك حتى واحنا طالعين نمر عنده
هزت هدى راسها بالموافقة كملت وناظرت أحمد
وقف ومد يده لها حطت ايدها في ايده و وقفت وكانت لابسة عباية كتف وفستانها يبان من تحت شوي
مشوا وهم ماسكين ايادي بعض راحوا عند الحمامات وانتو بكرامة
دخلت هدى وبقى أحمد ينتظرها لحد ما طلعت
طلعوا من المطعم لان أحمد اوردي دافع للمطعم من قبل
الصمت سيد الموقف في السيارة
وضعهم ليس كعاشقين أتاحت لهما الدنيا باب اللقاء و الوصال
" شفيه هادي ! من شفته بالبيت لحد الحين ما يتكلم الا شوي وبالأشياء الضرورية بس .. معقولة يكون تراجع وما يبيني ! لاا لا مستحيل أحمد يموت على التراب الي تمشي عليه هدى شلون يستغني عنها "
قطع حبل أفكارها يد أحمد الي سحب يدها وباسها بكل معاني الحب
أحمد من دون ما يناظرها : حياة أحمد بشنو تفكر ؟
استحت هدى منه " ياربييي يقولها عادي .. حياة أحمد .. خف على قلبي ترانا تونا أول ليلة من ملكتنا "
أحمد التفت اليها بسرعة ورجع يشوف الشاعر : بلاك هدى ؟ شنو يشغل بالك ؟
هدى بهدوء : قلبي ناغزني .. احس فيك حاجة
خاف أحمد من احساسه لأن عارف انه احساسها صادق " لو بتستمر طول حياتنا تحس فيني إذا فيني شي ما بقدر اخبي عنها شي أبداً .. يالله انك تكون في عوني "
هدى وبدأ يتأكد شكها أن فيه شي
قطع أحمد الصمت مرة ثانية ونبرة صوته تغيرت : ماكو شي لا تشغلين بالك .. لو في شي أول شخص راح يعرف انتي
هدى ابتسمت من تحت النقاب : طيب
قبل لا يوصل عنج بيت عمه ارسل لطلال بالواتسب : طلول قريب نوصل البيت خبرها انت ما قدرت اخبرها
انتظر يوصله رد ما شاف شي
التفت على هدى : عندك مفتاح لبيتكم ؟
هدى وكأنها توها تتذكر : لااااا حتى جوالي مو عندي
حمد أحمد ربه أنها ما عندها حتى يتصل على طلال
أحمد: طيب الحين أتصل على طلال حتى يفتح الباب
وصل عند بيت عمه و وقف السيارة عند الباب اتصل على طلال
/////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////
عند طلال أنزعج من صوت تلفونه وقام
مد يده على الطاولة الي عند راسه ما حصله قام على حيله يشوف
التفت أنه كان نايم بالثوب قام حتى يشلح ثوبه ويرجع ينام قبل لا يشلح
رجع التلفون يرن
طلال شاف الساعة : اووووف منو يتصل هالوقت
دوره بجيوب الثوب وحصله أخيراً شاف أسم أحمد وصورته الي حاطها بأسمه منورين بالشاشة
طلال: أحمد !! ( رد عليه ) الو
أحمد : هلا طلال .. نايم ؟
طلال: ايه أمر
أحمد: أنزل افتح الباب تونا رجعنا وهدى ما معاها مفتاح وناسية جوالها بعد
طلال : طيب شوي ونازل
نزل طلال وفتح الباب شاف سيارة أحمد عند الباب مباشرة
نزلت هدى و نزل أحمد معاها
طلال : هلا هلا بالمعاريس .. عسى استانستوا بالعشا
أحمد بمزح : ايوووا .. تمنيكم مالكين معي حتى أحكي لكم شنو صار .. بس دامك عزابية مستحيل
انحرجت هدى من كلام أحمد بين من حركة يدها
هدى بصوت مليان حيا : ممكن تخليني أدخل طلال
فقعوا ضحك أحمد و طلال على حياها
ابتعد شوي عن الباب و يمد يده اليمين على داخل و اليسار ماسك الباب فيها
طلال بتمثيل : تفضلي يا أحلى عروسة .. شباقي شوي وانحني أبوس رجلك ههههههه
دخلت هدى وهي منقهرة من حركات أحمد وطلال
أحمد يراقب هدى حتى توصل للباب الداخلي
طلال: في عيونك حكي
أحمد: ما قدرت أقول لها .. خبرها أنت
طلال حط يده على كتف أحمد : لا تخاف بخبرها ان شاء الله لا تحاتي شي
أحمد نزل راسه : تراها حاسة .. بس قلت لها أن لو في شي هي أول شخص راح يعرف هي
طلال : خلاص ولا يهمك ما راح تنام إلا وهي عارفة بالموضوع
أحمد يبي يغير الوضع : وبعدين انت نايم بثوبك ؟
طلال ضحك : هههههههه والله تعبان ادور السرير زين شلت الشماغ ما حسيت على نفسي الا لما اتصلت فيني
أحمد : هههههه الله يعينك على ما بلاك .. يالله روح لأختك قبل لا تنام .. باي
طلال: طيب .. بايات
أحمد ركب سيارته ومشا رايح بيتهم دخل طلال البيت بعد ما شاف أحمد راح
/////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////
كان ينتظرها بفارغ الصبر تطلع من الحمام
طلعت وهي تلف الفوطة على جسمها و جزء من صدرها طالع و الفوطة ما توصل حتى إلى نصف فخدها
أنصدمت منه ما توقعت أنه للحين جالس واضح أنه ينتظرها يعني ما راح تمر الليلة إلا ماخذ الا يبيه منها

خجل أنثوي ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

بكرة إن شاء الله راح انزل البارت الجديد

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1