منتديات غرام روايات غرام أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها نقل فؤادك حيث شئت من الهوى مالحب إلا للحبيب الأول / بقلمي
همس الفراق ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©



جلست أفكر ، وجائتني فكرة الكتابة
لماذا لا أكتب ؟ لربما خفَّت بعض أفكاري ، وصارت هواية
لاسترجعت قواي ،لربما اصبحت إنسانة آخرى لها دراية
لا أعرف ... قد يستغرَب مني حبي للكتابة
حبي لصياغة كلمات لا يعرف لها نهاية
صارت أيامي وحكاياتي لا تعرف التوقف
لربما اصبح للقلم حب في الكتابة
آآآه ، آآآه لها دلالات في الحياة
قاموس لا يحويها ، فلها مليون بل مليارااات دلالة ودلالة...
لا أعلم ماقد ألم بي ، ففي صدري آآهاااات وآآهاااات لا تعرف النهاية
قد بَدَأت عندما انكشفت الحقيقة ، فصارت الكتابة
وصارت كلماتي هي نبع الحكاية
وقد صاغ القلم بين السطور مغزىً للحكاية
لماذا لايكون لي دفتر أصيغ فيه حكاياتي
ليعرف الناس أن هناك إنسانه لها رواية.

مـوآعيــد البارتات ..

الاحد والاربعاء "بأذن الله "

ملاحظة لا احلل النسب * او النقل دون ذكر مصدر الكاتبة



البارت الاول _

أحبك..بقدر الحروف التي تسمى بها العاشقون
احبك كلمة لا تعبر أبدا عما بداخلي
لكـــــــــــــــن سأقولها علها تصل لك حبيبي..
قد الحروف بحبك
بالعاصمة الحبيبة ( الرياض * تحديدا الساعه 5 عصراً )


دخلت الفيلا وعلى وجهها علامة ذهول " عايشين بكل هالعز ماشاء الله "
طاحت عينها على الصالة الكبيره الفخمه المفتوحة
الي على حوافها من الشبابيك يحوطها ستائر فخمه باللون الذهبي وبلمعات من السكري والكنبات المصنوع من ذهب المحاوطه للصالة موزع بشكل منظم ومرتب والشاشة البلازمه والتكييف كان مركزي والثرييات من كبرها حستها بتطيح عليها وعند هالصالة درج عريض وطويل مفروش باحمر ويحوطه ذهبي نزلت بنت بدلع تتمخطر
سلمى بشوية غرور : هلا .. انتي بنت السايق
فادية بهمس : وجع وش ذا الاسلوب
فادية ابتسمت على ذكرى ابوها الله يرحمه : ايه .. ويشرفني
سلمى ناظرتها من فوق لتحت وجت بترد
لكن
قطع الحديث دخلة ابوهم
وقال من وراء الباب
محمد بحنية : هلا وغلا بفادية
فادية : هلا فيك عمي


-----------------------------------------------
نرجع لقبــل الحادثة بشهرين
محمد دخل الغرفة
كان فيها شايب في الخمسينات من عمره اصفر اللون شاحب الوجه
باين عليه الارهاق والتعب
ومحيطه الاجهزه والمغذي بيده
محمد : لا بأس طهور ياخوي .. اجر وعافية ان شاء الله
عبد العزيز هز راسه بصعوبه
ومسك بيد محمد
محمد : بنتك بعيوني يااخوي
عبد العزيز : ا ــ..ـبي اشـ ـوفهـ.ـا
محمد : ان شاء الله الحين اناديها لك
راح لها من وراء الباب
محمد : بنتي .. فادية ابوك يبغاك
فادية حاولت تكبت دموعها: ان شاء الله جايه ..
دخلت الغرفة ورمت نفسها عند رجوله تبوس يده وعيونها تغرق دموع
فادية : يووبه وش تشتكي منه يوبه
عبد العزيز : بنتي .. فـ..ـاديـ..ـه
فادية : سم يوبه
عبد العزيز : لا اوصيك على نفسك
فادية انفجرت بكى : يوبه وش ذا الحكي ماانت بتاركني لاتحكي كذا
عبد العزيز مسح دموعها : لا اشوفك تبـ..ـكـين ماعرفتك ضعيفة يافادية ... دموعك غاليه على قلبي
فادية باست يده وراسه : يوبه تكفى لاتخليني وتروح مثل امي تكفى لاا
عبد العزيز دمعت عيونه وباس راسها
فادية : الله يخليك يوبه .. لاتتركني
عبد العزيز : يوبه ماني دايم لك .. انتبهي لنفسك
فادية احترق قلبها على ابوها
عبد العزيز بصوت متجهش من البكاء وصار يطرح عليها وصاياه
وهي انتفجرت بكى وهي تشوف ابوها يصارع المووت
فادية : لاااااا يوبه لااااا ...
وتمسك يده وتبوسها : يوبه لاتروح وتتركني تكفى يوبه تكفى لاا
ودخل محمد وتغطت فادية
محمد يساعد عبد العزيز على نطق الشهادة
فادية : وش تسوي ياعمّ .. ابوي موميت مارح يموت وخر عنه وخر
شافت يده طاحت ومحمد يسكر عينه وعلى وجهه الطيب السموح ابتسامه ماتفارقه ______
كان عبد العزيز على رغم فقره انسان طيب .. كلن يشهد له بطيبته وكرمه .. كان حافظ القران كامل .. صلاة المسجد مايتركها .. يحافظ على دين ربه ..
وللأسف فارق الحياة وفارق روايتنا من بدايتها "..



--
فادية صرخت وطاحت بالارض
جاء الدكتور يركض لفادية وجاب سرير متحرك
وبمساعدة ممرضتين حطوها بالسرير بسرعه لخفة ورشاقة جسمها
ودخلوها اقرب غرفة وكشف عليها
وهو منبهر بجمالها .. على ان سلطان على رغم من انه دكتور وشاف اشكال واشكال ومااهتم لهالشيء ابدا
لكنه اليوم شاف شيء ثاني لالا .. مومثل البنات الي كان يشوفهم .., شاف حوريه او ملاك ..
عمره مادقق ببنت هالكثر كان يتأملها وموقادر يمسك نفسه على وصفها بالجمال داخله
ويردد " ياترى من تكون هذه "
طلع من الغرفة

( نتعرف على عائلة محمد شوي )

محمد : رجُل مخلص ووفي .. صديق عبد العزيز
عبد العزيز يشتغل عنده "مساعد *يحمل اغراضه ويساعده في بعض الامور الا انه كان مخلص له وكان محمد يعتبره اخوه ., عمره 63 سنه .... رجل طويل وعريض طويل اللحية لحيته بيضاء ك بشرته وشعره يغدوه الشيب "
زوجته : سعاد ( عمرها 57 قاسيه عكس زوجها .. تحب التملك , فيها من الغرور .. سمراء شعرها طويل عيونها حادة )
ابنائه :
( سلطان .. اكبر الابناء, دكتور اختصاصه جراح وفي الطوارئ.. , عمره 28 سنه ، شاب عنيد ، يحب يسوي الي براسه ، ساعات قاسي ، .. بالنسبة للوسامة فهو يجنن شعره طويل الى رقبته ، ابيض البشرة ، عيونه واسعه وسوداء ، عريض وطويل ومعضل شوي )
(ثاني الابناء،: نواف ، محشش ويستهبل 24 ساعه لكن قلبه طيب عمره 18 سنه .. وسيم , اسمر البشرة عيونه واسعه )

البنـآآت
( سلمى : 15 سنه ، فيها من غرور امها.. سمراء , عيونها واسعه بنيه وشعرها الى خصرها )
(نوف (توأم نواف ) عكس اختها سلمى .. متواضعه على رغم العز والترف الي هي عايشة فيه .. مرجوجه ومستهبله زي نواف .. بيضاء البشرة عيونها سوداء مائلة للبني شعرها الى كتفها ., بالنسبة للجمال ف هي اجمل من سلمى )

(((((((()))))))))

سلطان جالس بمكتبه ويفكر : ياربي من تكون ...
هي الي وصاني ابوي عليها صح .. بس من هي
دخلت الدكتورة: دكتور
سلطان لف عليها : هلا
الدكتورة: البنت صحت من شويي
سلطان فز قلبه : طيب جاي
ولبس البالطو بسرعه ومشى اتوجه لغرفة فاديه
سلطان دق الباب وتنحنح
شاف فاديه مغطيه وجهها بيدينها وتصرخ وتبكي
قامت فادية: دكتور .. الله يخليك وديني لابوي
سلطان : هدي حالك .. مايصير تروحين ..
فادية : الا يصير < ورمت نفسها على السرير وجلست تبكي بشكل يقطع القلب
سلطان ينادي الدكتورة وجت عطتها ابره بكتفها من قوة ضربة الاابرة كتفها صار ازرق وسلطان عصب بس حاول يخفي عصبيته
وصار على هالحال لمدة شهرين
حالة فادية كل يوم تزداد سوء عن سوء
ولمّا درت انهم بيروحون يسكنون عند العم محمد بعد وفاة والدهم
رفضت بشكل تام بحجة انها ماتبي ترمي نفسها على ناس لازم تعتمد على نفسها وماتقدر تترك بيت ابوها الي سنين عاشت فيه
اما بالنسبة لدكتورنا لسلطـآن
ماكان يدري هذا اعجاب ؟؟ هذا حب من اول نظرة ؟؟
او مجرد احاسيس وهواجس كاذبة


(((((((((((نرجع للاحداث))))))))))
محمد : البيت اعتبريه بيتك ولاتستحين اعتبري نفسك عند اهلك واخواتك ..
فادية : ماتقصر ياعمّ
محمد : ولو انتي بنت الغالي
واي شيء تبونه انا في الخدمة لاتستحين اعتبريني مثل ابوك ..
فادية : ان شاء الله
نزلت نوف بابتسامة : اهلين وسهلين
وسلمت على فادية
فادية : هلافيك
نوف : تعالي ادلك على غرفتك
فادية بهمس : طيب
واتجهو الى الدرج الطويل
كان اول جدار مقابل لهم جدار رخامي
معلق فيه 4 تحف فنيه مصفوفة بشكل مرتب جانب بعضها
والارض كانت مفروشة ببساط بني
مشو بالسيب الطويل الراقي وجهتها الى غرفة واخبرتها انها رح تروح حتى تنادي الخدم عشان يرتبون ملابسها
فادية : لالا ماتقصرين حبيبتي بس انا اللي ارتب ملابسي
نوف: على راحتك
.. وراحت
الغرفة كانت اكثر من روعه بالنسبة لها ماقد شافت غرف زي كذا .. في بيتهم كانت غرفتها اقل من عادية .

كان وصف الغرفة

الجدران ملونه باللون البيج الهادي
والستائر لونها احمر ناري شفافة موجودة على كل شباك
والارض مفروشة بمفرش احمر ناعم
وبالوسط مفرش كبير يكفي نفرين بيج
وعليه مفرش احمر ومخدات موزعه بترتيب
وجنب الشباك كان فيه طاوله دائرية بيضاء عليها مفرش سكري
و 3 كراسي صغار حولها
وورده حمراء بالوسط
و3 لوح راقيه باللون الابيض والاحمر مصفوفة بترتيب على الجدار الثالث
وطاولة كمبيوتر حجمها وسط موجودة يسار الغرفة
وعندها كرسي صغير متحرك
كان حجم الغرفة بالنسبة لغرفتهم ببيت ابوهم 3 ارباع حجمها
جلست ترتب ملابسها
-


دخلو البيت
نواف كان يدخن
سلطان : ياخي ارحمنا وارحم حالك
نواف بضحكة : تدري عندنا بنت العمّ عبد العزيز الله يرحمه
سلطان حاول يكتم دقات قلبه الي تسارعت : والله
نواف : ايه وقسم
نواف سبل عيونه :.. شفتها نفسها هي بنتهم الي طاحت ذاك اليوم صدق ماشفت الا عيونها من الغطا بس ياخي عذااااب
سلطان يتظاهر غير الاهتمام : طيب امش قدام وارم ذا الدخان لاتشوفه امي
وجلسو على الكنب ونزلت امهم
باس راسها سلطان ومن ثم نواف
سلطان : يومه وين ابوي
سعاد تكتم غيظها : سوى الي بباله وجابها .. مادري ليش مارماها على اقرب دار
نواف : يومه بس حرام يتيمة
سعاد زفرت : حنا مومتكفلين فيها
سلطان : يومه الله يطول لي عمرك .. هو صديق العمر للوالد الله يحفظه وله علينا فضل لاتنسين انه كان يسأل عنا قبل وفاته الله يرحمه
سعاد بعصبيه : صديق عمره مويعني يسكن بنته عندنا وش كبرها نتحمل مسؤوليتها
سلمى نزلت : جد والله
سلطان بقهر : انتي مالك دخل
سعاد : الا لها دخل .. وبعدين البيت فيه شباب ابوك عاقل ؟؟ يجيب بنت عندنا
نواف : يومه اذا على ذي المسألة انا وجودي بالبيت قليل دائم مع اصحابي .. وسلطان يداوم بالمستشفى يعني محنا حولهم .. يومه حرام
سعاد انقهرت من عيالها الي راسهم يابس وقامت

**
((((((((()))))))
خلينا نتعرف على فادية شوي
فادية ( الاخت الكبرى .. عمرها 17 سنه.. عنيدة شوي .. ماتحب تعتمد على غيرها .. ، جمالها يجذب وعيونها تسحر .. بياضها ياخذ العقل .. عيونها ناعسه وواسعه بنيه وشعرها الى كتفها وخشمها حاد وشفايفها صغيره )

))))((((
السـآعه السابعة مساء ..

استقبل مكالمه : هلا سعد .. ايه والله ماخلصت الاشغال الي علي .. اذا لقيت اقرب فرصة باذن الله .. بس ليه ماتروح انت بدالي .. اهاا .. ان شاء الله .. ولايهمك .. هلا والله ..
وسكر الاتصال
حط راسه بين يدينه حس ان جايته دوخه فضيعه
وخشمه بدأ ينزل منه دم
رفع راسه .. حاول يهدي الصداع
ودق على اخته تجي تسوي له مساج او شئ يمكن يهدأ
وتهدأ اعصابه ويروح التعب


-
جت نوف وطلبت من فادية تنزل الحوش معها بما ان الجو رايق وهواء بارد
استحت فادية انها تردها

واخذت شور سريع ولبست بنطلون جينز غامق وبلوزة هاينيك مخطط عليها احمر بالعرض .. وجففت شعرها بالمجفف بسرعه وفتحته .. من ثم حطت قلوس احمر شفاف
وتغطت بالغطاء والعبايه ونزلت من الدرج الطويل


وبدأو يسولفون
وقطع عليهم السوالف صوت جوال نوف

نوف : هلا والله سلطان ،، انا تحت ،، ليه بغيت شي ،، اهاا اوك ،، دقايق وجايه ،، طيب ،، فمان الله
فادية بفضول : وش صاير
نوف : ابد ولاشئ بس سلطان تعبان شوي ويبيني اروح له
فادية : سلامته
نوف : الله يسلمك
-

سلمى : يومه لازم نسوي شي هالبنت بتفر راس اابوي ووجهي اذا ماتزوجها
سعاد بدت تشتعل نيرانها : لا .. اوريها بنت السايق جايبها لي ببيتي
سلمى : ايه والله مفروض يرميها باقرب دار محنا متكفلين فيها
سعاد : بيجي اليوم الي اشحذها فيه مثل الكلبة وبتشوفين
سلمى اطلقت ضحكة شيطانية
واكملت : والله .. البيت بيت ابونا .. والغرب عاشرونا
سعاد : تخسى الا هي ماهي مكمله اسبوع عندنا وبتشوفين امك وش بتسوي
سلمى : اصلا باين ان وراها شر ماارتحت لها

-
نواف : اقولك والله مدري وش مخبي علي ياسعد .. شكلكم ضاغطين عليه بالشغل .. صار دايم تعبان ودايم مُرهق
سعد : والله اني احاول اخفف عنه بقدر مااقدر قلتله خذ لك اجازه تريح فيها بس مارضى هو مايرحم نفسه
نواف : طيب خليه ياخذ كم تحليل والله وضعه موعاجبني
سعد : كلمته قبل شوي وكان صوته تعبان
نواف تنهد بضيق : طيب سعد شوي واكلمك
-

لقته رامي نفسه على الكنب باهمال
وازارير بلوزته مفتوحة وخشمه ينزف
وشكله يقطع القلب
بما انه مايحب الدكاتره وهو دكتور اصلا قال ل نوف لانها اقرب شئ له ...
كان يحكي لها عن مرضه وتعبه المستمر
-

نوف ضربت خدودها بخفيف : ليه ماناديتيني من اول
سلطان بدوخة قال بصعوبة : تعالي سويلي مساج لراسي
جلست تسويله مساج لراسه وتمسح عليه من ثم تقرا عليه الى ان نام كالطفل

-

الساعه 9 ليلاً
شافت ان نوف تأخر ومرت من عند الممر راجعه لغرفتها لان الوقت تأخر بالنسبة لها
وشافت غرفة مفتوحه وبدا فضولها يتحرك
وطلت من الغرفة
شافت نوف جالسه على الكنب وشاب وسيم راسه على فخذها تمسح على راسه
اشرت لها تجي لانه نايم مايحس
جات تمشي على اطراف اصابعها
واشرت لها مين هذا ؟
ردت بصوت واطي: هذا سلطان اخوي تعبان شوي ..
فادية : وش فيه
وفجأة انفتح الباب و"""""""""""


-
بكذا يكون انتهى البارت الاول
الاسئلة :
وش يخططون له سلمى وامها ؟؟
هل الصدف رح تجمع بين سلطان وفادية ؟؟
سعد ونواف ؟؟
سلطان ؟؟ وش الي فيه ؟؟
مين الي فتح الباب ؟؟

واسئلة كثيرة نعرفها بالبارت القادم ان شاء الله
محبتكم : بعض الصمت يجرح "$

همس الفراق ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

ردودكم تسعدني ..
ان شاء الله تعجبكم بداية الرواية

قرائة ممتعه

همسات وردة ©؛°¨غرامي فضي¨°؛©

السلام عليكم ورحمة الله

حياك الله بغرام .. حبوبه لاحظت ان فاديه نزلت للبيت تحت وهي مو متغطيه !!
المفروض انها ببيت ناس غرب وفيها شباب وابوهم انها تلبس محتشم وعبايه وتتغطى ..
ذكرتي بالبداية ان عبدالعزيز عنده شاب واعتقد انه خطا غير مقصود منك .. المفروض تقولي
شايب طالما انه بالخمسين .. بدايتك جميله ووصفك وسردك جدا رائع ..


http://forums.graaam.com/458176.html


ياليت تطلعي على هالموضوع اكيد بيفيدك


http://forums.graaam.com/420685.html


بالتوفيق ان شاء الله

همس الفراق ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اختي همسات ورده انا لم اذكر انها متغطيه على ان ان البيت غريب عليهم
لكن هذي من عاداتنا وتقاليدنا "الغطاء" فاانا لم اذكره لانها كانت فعلاً متغطية وماوجدت سبب لاذكره
وسيوضح هذا بالبارت الثاني باذن الله
وكلمة "شاب في الخمسينات" هي من اخطاء سردي للرواية واتمنى تعديلهاا
مشكورة على ملاحظاتك
انرتي روايتي

همس الفراق ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

اتمنى اشوف ردودكم لاني امس نزلت الرواية ومافيه اي رد ؟

ساكبت الروح ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

الرواييه اكثر من روعه
ي قلبي ع فاديه
من البدايه حقدت ع سعاد وسلمىى

rosemary baghdad ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

حلوة الرواية اتوقع سلطاان بيه مرض
اما سلمى و سعااد الله يستر منهم مبين ناوين نية موزينة على فادية

بانتظار التكملة

همس الفراق ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها ساكبت الروح اقتباس :
الرواييه اكثر من روعه
ي قلبي ع فاديه
من البدايه حقدت ع سعاد وسلمىى
انتي الرائعه ..

مرورك اسعدني وعطر صفحتي

همس الفراق ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها rosemary baghdad اقتباس :
حلوة الرواية اتوقع سلطاان بيه مرض
اما سلمى و سعااد الله يستر منهم مبين ناوين نية موزينة على فادية

بانتظار التكملة
انتي احلى ياعسل

انا كتبت نصها وان شاء الله تنزل الاحد على حسب الموعد المذكور

مرورك اسعدني وعطر صفحتي

همس الفراق ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

البارت الثـاني
اشرت لها تجي لانه نايم مايحس
جات تمشي على اطراف اصابعها
واشرت لها مين هذا ؟
ردت بصوت واطي: هذا سلطان اخوي تعبان شوي ..
فادية : وش فيه
وفجأة انفتح الباب و
كانت الخدامة
فادية ونوف وجهو نظرهم بسرعه الى الباب
الخدامة "لبنانية الجنسية " : اجا واحد بدو يقابل استاز سلطان
نوف : طيب ماتعرفين تستأذنين قبل لاتدخلين
الخدامة نزلت راسها : اسفة آنسه نوف
نوف : سلطان نايم .. مين الي جاء
الخدامة : استاز سعود
نوف حاولت تبعد لمعة الشوق من عيونها ووساوس الشيطان واجابت : طيب قولي له يجي بوقت ثاني .. او ينتظر حتى يجي نواف
الخدامة هزت راسها بالايجاب وخرجت من الغرفة
فادية بلقافة : مين سعود
نوف : صديق سلطان المقرب ..
وكملت بابتسامة : نزلي الغطاء مارح يصحى
فادية استنكرت كلامها : لا كذا اريح لي .. عن اذنك نوف بروح انام ممكن توصليني لغرفتي
نوف عجبها رد فادية : ان شاء الله .. بس بدري
فادية : لابدري ولاشئ الله يهديك الساعه الحين قربت تصير 11 بس اخذتنا السوالف
وكملت بشوية خجل : مايشوف شر سلطان
نوف قامت واسندت راس سلطان على الكنب ولحفته : الشر مايجيك
وطلعو من الغرفة ومشو بالسيب الطويل الراقي
متجهين للغرفه ..
نوف : تصبحين على خير .. اشوفك بكره
فادية ابتسمت بحب : وانتي من اهل الخير ..
ودخلت وسكرت الباب واتسندت عليه

ليت التعب بعروق قلبي ولافيك
وليت الوجع غلطان ساهي ولاجاك
لو الشفاء بضلوع صدري لاداويك
وأطحن جميع ضلوع صدري فداياك
الله من شر المقادير يحميك
والله يحفظك ياعيوني ويرعاك
كانت عيونها فيها لمعه
ماتدري لمعة حزن .. شفقه ؟
اعجاب ..؟
كانت من الاستحالة عند فادية الاعجاب باي شخص مهما كان .. اتعوذت من ابليس وتذكرت انه مومن محارمها ومايصلح تفكر فيه ..
فسخت العباية ودخلتها بالدولاب
بدلت ملابسها ولبست بجامة قطنية تناسب للجو
لونها احمر فيها رسومات ..
ومشطت شعرها على السريع وربطته ذيل حصان
وصلت على مكان القبلة
ركعة الوتر تدعي لأبوها
واتجهت للسرير وغمضت عيونها
صحيح مااعرفت تنام على رغم من ان المفرش مريح الا لان البيت جديد عليها
تعودت على نومتها في غرفتها ببيت ابوها
على رغم من ان كان السرير صغير والمفرش صلب نوعا ما .. الا انها كانت ترتاح فيه

-

رجعت الغرفة وهي شايله هم اخوها ومرضه على قلبها
بدلت ملابسها ولبست لها بجامة مريحة
واسندت راسها على السرير وفتحت الدولاب الي جنب سريرها
واخرجت كتاب بني .. وبدات تمسح الغبار الي عليه
فتحت الصفحه الي بوسط الكتاب
واخرجت صورته ..
كان شاب وسيم .. ببداية العشرينات
معه اخوها سلطان وبينهم جالس نواف
كانت تتامل فيه وبعيونه الناعسه
شفٺ السمااء  '
فوقک ٺخيل مداهاا ‹ ب نجومهاا
ب اجرامهاا باللي فيهاا ~
ۆ اللي خلقهاا منء عدم ۆ احٺواهاا
اني احبک حبء غطىء عليهاا *
كانت تدعي بينها وبين نفسها ان ربها ينسيها اياه ومايجمع بينهم الا بالحلال وماتفكر فيه الا بالحلال
وحطت راسها على المخدة واستسلمت للنوم
-
رجعو هي وامها بنصف الليل كعادتهم
امها : وش فيها ام الحسن والدلال ماتسهر تصدقين ماشفتها
سلمى بقرف : وانصحك ماتشوفينها يومه
امها : وين نواف بس هايت بيت ربعه
ماصار ينام بالبيت .. وهذا من اول يوم لها.. لايسوي فيها مضحي عشان بنت السايق تاخذ راحتها
سلمى باشمئزاز : وانتي الصادقة يمه
اجل باقي الايام وش بتسوي
امها : اقول سلومه .. تصدقين زواج ولد رقية قرب
سلمى : عبد المحسن .. متى
امها : بعد 3 اسابيع .. الله الله بالكشخه
سلمى اطلقت ضحكة شيطانية : ومن بياخذ
امها : بنت خالته
وانتهت السوالف والتخطيطات حتى طغى النوم على عيون كل وحده واتجهو الى غرفهم

-

الساعه ال3 والنصف صباحاً
صحت على صوت الاذان
دخلت الحمام وفرشت اسنانها واتوضت
ومسكت السجادة وفرشتها وصلت ركعتين
واتجهت للسرير وجلست عليه ..
ماجاها النوم
حدقت بزوايا الغرفة ..
يا والدي حزني عليك أقمتهُ
والعيشُ من حزنٍ عليك سئمتُهُ
يا والدي إني بكيتُ تحسراً
والليلُ بعدك ساعةً ما نمتُهُ
إني جزعتُ وقد فقدتك يا أبي
وقصدتُ من أبدى الملامَ فلمتُهُ
يا لائمي إنَّ الــــــفـــقــيـــدَ لــَـوالــدي
وأبٌ لكلِّ تـــَــــفـــوقٍ أُلهمـــتـُـــــهُ
وهو المــُـوجــِّــــهُ والمـــُـســدِّدُ خطوتي
ومـُعــلــِّـمـي في كلِّ ما عُـلـــِّــمـــتــُــــــهُ
فإذا انطــلــقتُ مــع الدمــوع فتلك لي
ومعي الصـــــوابُ إذا البكاءُ لـــزمــتـُــهُ
والحـــقُّ في رفــض الـــحــــيـــــاة وردِّها
فـــبـــوالـــــدي مــعــنى الحــيــاةِ فــهــمـتــُهُ
والآن عـــدتُ بـــلا أبٍ أشــكــــو لــــــهُ
ألـــمٌ شــــــديـــدٌ مـــا أكـــونُ كــَـتـَـمـْــتــُـــهُ
يا مـوتُ ما مـــنــِّـي لــخــطــفـــكَ والــــدي
يا موتُ قـــلْ لي ما الذي أجـــرمـــتـــُـــــهُ
ما لي سواهُ أبٌ فكيف خـــطـــفــــتــَـــــهُ
لأَظـــلَّ أَنــــدبُ والــــــداً أُعــــدمـــــتــُــــهُ
يا مــــوتُ أظـــلــمــتْ الـــحــيــاةُ بـــفــقــدهِ
والعيشُ في كنفِ الأمانِ حــُـــــرِمْــــتــُــــهُ
ذهبَ الذي ملأَ المـــشــاعـــرَ حــُـــبــُّــــــهُ
فــكــرهـــتُ عــيــشـي بـعـدهُ وذمَــــمْــــتـُــــهُ
والآن إنــِّي قـــد غـــــدوتُ بـــــلا أبٍ
هــذا الــذي يــــومـــاً أنــا مـــا رمـْـــتـُـــهُ
لا أستطـــيــعُ الــعــيــشَ بعدكَ يــا أبي
يا من إذا أرجـــو الســرورَ ضـمَــمْــتـُـهُ
يــا والـــداً عـــفــْـتُ الحــيــــاةَ بــــــمـــوتـــِـهِ
حــزني عــلــيـك أيــا أبــي عـــظــَّـمْـــتـُــهُ
عــفــتُ الـحـيـاةَ فـأنت مـصــدرُ روحــهـا
وتـــبـــسُّـــمـــي من بــعـــدكم حــرَّمْــــــتــُــــهُ
وبقيتُ عندكَ أشــتــكــي من ضــيـــقـــتـــي
وترابُ قــبــرٍ أنت فـــيــــهِ شـــــمَـــمْـــتــُـــهُ
وسألـــتُ قـــبــركَ هل يكونُ يــضــمـــُّـنـــي
لكنَّ قــــبـــركَ لم يــُــرحـْــنـــي صـــمـْـــتـــُـهُ
فـــوعــــدتــــهُ أنْ لن يـــغــادرَ خـــاطــــري
ما دمتُ حيـــَّــــاً في الشعورِ أدَمــْــتــُــهُ
حــزني عــمــيـقٌ ليس يــخــبــو مُــطـلــقــاً
أمــــرٌ أنــــا قـــررتــُـــهُ وحــــسـَـــمـْــــتُــــهُ
وهــــو الــــقــــلــــــيــــلُ بـــــردِّ حــقـــكَ يا أبي
لـــو أنَّ عـــمــري فــيــكَ قـــدْ قــدَّمْــــته
كانت حياتها بلا ام .. شبه متعود عليها لان امها توفت وهي صغيره ..
لكن حياتها بلا اب .. غيرت كثير فيها .. كسرت قلبها .. كانت تحاول تخفي حزنها لابوها .. عشان ماتعذبه بقبره .. تحاول كل مااشتاقت له تكبت دموعها
هي ببيت ناس غرب .. ماتعرف الا ابوهم يوم كان يزور والدها "الله يرحمه" وكان يجيب لهم اغراض
ويساعد ابوها ويدعمه ..
وكانت تعرف ان زوجته "الكلام الي سمعته من الناس" انسانه متكبره ومغروره
واليوم تقريبا بيكون اول لقاء بينهم ..
ماعرفت تنام .. حست الغرفة تنطبق على قلبها
بدات تستغفر عشان تروح ضيقة القلب منها ..

تذكرت ان باقي يومين وتنتهي العطلة .. وتبدا الدراسة
وقررت تحط راسها وتنام لها كم ساعه
-
الساعه ال9 صباحاً


شفت السمااء فوقك تخيل مداَاها ~
بَ نجومها ، بَ اجرامها ، بَ اللي فيهاَ
واللي خلقهاَ من عددم واَحتوااَها
اِني اَاحبك حُب غطىَى عليهاَا "

صحت من النوم بكسل
وشافت الساعه وفزت من مكانها
وغسلت وجهها واتوضت وصلت الفجر وهي تستغفر على تفويتها للصلاة
اخذت لها شور سريع وغيرت ملابسها
لبست برمودا رصاصي .. وبلوزة صفراء فيها كلام بالفضي
سرحت شعرها على وراء وحطت قلوس وردي
وحطت كحل ذهبي خفيف ولبست كعب واطي اصفر
ونزلت
شافتهم مجتمعين على طاولة الطعام
وسلمت من ثم ردو السلام بردود متفرقة
وباست راس ابوها ومن ثم امها
وجلست على الكرسي الي جنب ابوها
محمد نادى الخدم وامرهم يودوون فطور لفادية
بحكم انها ماتقدر نزل لوجود الاب و سلطان ونواف
سلمى قالت لامها بصوت كله حقد : شفتي كيف .. ام الحسن والدلال
سعاد بغيض : جعلها السم .. محنا متكفلين فيها
محمد عطاها نظره وسكتت

-

صحت من النوم بنفس الوقت تقريبا
لانها ماقدرت تنام الا قليل
اخذت لها شور ولبست تنورة جينز الى الساق
وبلوزة لونها احمر صارخ
وربطت شعرها ذيل حصان وحطت روج احمر شفاف
ولبست صندل احمر
وجلست تقرا لها قران
وانطرق باب الغرفة
قامت هي من مكانها وفتحت نص الباب عشان تشوف مين
شافت خدامة وبيدها صينيه فيها فطور متنوع
اعطتها الصينية : آنسه فادية تفضلي الفطور
فادية ابتسمت : مشكورة
وسكرت الباب
فتحت الشباك لحلاوة الجو
وحطت صينية الفطورعلى الطاولة الدائرية المقابلة للشباك
كانت متنوعة الاطباق
وجنبها كوب حليب

فطرت وغسلت يديها وحطت الصينية على جنب
ثم جلست على السرير تتامل حالها وكيف انها موقادرة تاخذ راحتها حتى زين انهم تذكروها على الفطور

..
-
سلطان قام من السفرة : الحمدلله
واتوجه للمطبخ وغسل يدينه
التفت وشاف نوف وراه
نوف : سلطان الى متى
سلطان يسوي نفسه موفاهم : وش الي الى متى ؟
نوف : الى متى ماتبغى تتعالج ؟ عاجبك حالك كذا
سلطان تنهد وقال بعناد: لا بس كذا افضل لي .. عارفه اني ممكن اموت لو سويت العملية وعارفة...
نوف قاطعته وعيونها بدت تدمع : لا موعارفة .. ولاتفاول على نفسك
سلطان بحنيته المعتادة ضمها ومسح على شعرها : لاتبكين .. لو بموت هذا مقدر لي .. وبعدين عارفة على اني دكتور لكني اكره المستشفى
نوف : مالي دخل سواء كنت تكرهها او لا
وكملت : سعود جاء امس يبيك بس كنت نايم
سلطان ضرب راسه بخفه : يوه نسيت انه بيجيني.. ليه ماصحيتيني
نوف : حالتك امس ماكانت تساعد
سلطان تنهد
وخرج من المطبخ
وخرجت نوف وراه متوجهه لغرفة فادية

-
سعاد : ماتشوف ولدك ..
محمد : وش فيه ولدي
سعاد : بس هايت بالشوارع
نواف : يوبه انا عشان مابي اضايق بنت العم عبد العزيز الله يرحمه .. اول الايام بصير برى
محمد : هذا من طيب اصلك ياولدي .. رجال من ظهر رجال .. احسن شيء تسويه
سعاد زفرت : بدل ماتوجهه للصح تقلب علي
محمد : ماسوا شيء خطأ .. ترى عبد العزيز الله يرحمه حسبة اخوي .. ولاتنسين تراه كان صديقي قبل لا املك الشركة وساعدني بامور كثير بحياتي
سعاد قامت بقهر : بس هذا الي انت فالح فيه
-
توجهت لغرفة فادية وطقت الباب بهدوء
فادية فتحت نص الباب عشان تشوف مين وشافت نوف وابتسمت وفتحت الباب
نوف : صباح الخير
فادية : صباح النور
وجلسو على الكراسي
نوف طالعت الصينية : ليه مااكلتي
فادية هزت راسها بنفي : مالي نفس
نوف مسكت يدها وقالت بلهجه كانها اختها : فادية .. انا عارفه انك حزينه على ابوك للحين .. بس والله حزنك مارح يرجعه .. ادعي له انتي بس
فادية خنقتها دموعها : ان شاء الله
نوف حبت تغير جو : ولاتبكين ترا تطلعين تخرعين
فادية ابتسمت : ههههه ان شاء الله
نوف : تعالي بقولك .. جهزتي للمدرسة
فادية باحباط : لا
نوف : سمعت انك داخلة ثاني صح
فادية هزت راسها بالايجاب
نوف بابتسامة : انا داخلة ثالث
واكملت : لازم تتجهزين مابقى شئ على الدراسه وش فيك
فادية بهم : والله موناوية اكمل
نوف بصدمة : من جدك انتي .. وليه ان شاء الله
فادية : مدري والله
نوف حبت تغير الجو : اقول عن الدلع بتكملين
فادية نزلت راسها ووجهت نظرها لحضنها
واكملت نوف : والله ودي ابوي ينقلك معي بالمدرسة
فادية اجابت بسرعه : لا
نوف : ليه
فادية : لاتفهميني غلط بس تعودت على مدرستي ومعلماتي .. والي فيها
واكملت وهي موحابة تكسر خاطر نوف : بس انقل عشانك
نوف نطت من الفرح : صدق .. يلا قومي نجهز
فادية عقدت حواجبها : ليه
نوف : والله خطوبة اخت صديقتي عازمتن خصيصا توها داقه علي وماحبيت اكسر بخاطرها وقالت جيبي اي احد وماودي اخذ سلمى انتي تعالي معاي
فادية اجابت لها بالموافقة
خرجت نوف وسكرت الباب

-
♪'♡
اخذت لها شور سريع ولبست تنورة بيج الى تحت الركبه وبلوزة برتقالية فيها ربطه من عند الخصر ولبست بوت بيج
وسوت شعرها كيرلي وحطت قلوس احمر
ولبست عبايتها وغطاها
واتوجهت لغرفة فادية
كانت فادية لابسه توب نيلي وجكيت نص كم اسود وتنورة سوداء ومسيحه شعرها وحاطه كحل وقلوس وردي ..
نوف قالت باعجاب : ماشاء الله عليك .. اقري على نفسك
وقالت بعد ماانتبهت : ياويلي امسحي الكحل بيذبحنا سلطان
"لان سلطان مايوافق "سواء من اخواته او بنات خالته او اي احد " يطلع بالكحل او بالزينه وغيره ..الخ " ولبست عبايتها ونقابها
فادية : ليه
نوف : لانه مايرضى ابد
فادية ابتسمت "عرفت خصلة حلوة من خصلك ياسلطان "
ومسحت الكحل ولبست غطاها
ونزلو بالدرج الطويل
-
شافتها سعاد وهي نازلة من الدرج
كانت عيونها ذباحة ..
معقول تكون فادية بهالجمال
اتحاشتها وراحت لنوف : على وين
نوف ابتسمت : يومه صديقتي عازمتن
طالعتها بغير اهتمام وراحت المجلس
فادية : هذي امك
نوف هزت راسها بالايجاب
واتجهو برى
الى السيارة البورش البيضاء
شافت شاب راكب مع سلطان

-
حبك ياعميقة العينين
تطرف .. تصوف ..عبادة
حبك مثل الموت والولادة صعب ان يعاد
مرتين

حاول يغض بصره عن نظره لها ولعيونها الذباحة
" معقول كبرت واحلوت "
دخلت فادية وهمست بالسلام
ومن ثم نوف
فادية التفتت لنوف واشرت لها بـ مين هذا ؟
نوف همست لها باذنها : سعد صديق اخوي المقرب
الي امس جا ..
فادية هزت راسها بالفهم
سلطان عدل المراية ولمح عيون فادية
حاول يشغل نفسه باي شيء والتفت لسعد
سلطان : سعد نوديهم اول او حنا نروح اول
سعد بوله يحاول يخفيه : لانوديهم اول


سلطان " كانت عيونها اجمل .. كانت اجمل من المستشفى حتى وهي مومكحلة
عيونها اه ياعيونها .......
انتبه على نفسه وحاول يبعد الافكار السيئة عنه "..
-

طارق : جربها وربي مابتخسر
نواف : قلتلك لا
طارق : والله بتروق اعصابك
خالد "صديق نواف" داس على طرف رجل نواف بمعنى ان "لاتاخذها" بس ماقدر يتكلم
طارق : طيب بس خليها عندك
نواف بتفكير : طيب هاتها
خالد همس له باذنه : صاحي انت
نواف بغيض : وش فيك بجرب ومابخسر شي
بس مو الحين اذا صدعت
طارق ابتسم بنصر " والله لجيبكم ياعيال محمد .. وانزل رؤوسكم بالتراب "
-
الساعه الثامنة مساء ..
لو نسيت العمر ما انسى دمعتك
صرخة ذابت من عيونك دموع
ترتعش مرتاعة في وجنتك
وانتفض قلبي لها بين الضلوع
أزعجت صمت الليالي عبرتك
بالخفا ثوره وبالظاهر خشوع
تسكب الدمعه وتظمى نظرتك
مشهد ****** وهي تظمى يروع
يا ضياع العمر ضيعة بسمتك
ضاع معها خافق مثلك جزوع
ليت من يمتص جارح لحظتك
والفرح يشعل دياجيرك شموع
كان الشارع مليان سيارات من المعازيم للخطوبة .. قالت بنفسها "باين انها لناس مهمين "
دخلو بالسيب الطويل الراقي واتوجهو الى مراية عريضه وطويلة يحيطها برواز من الذهب
وفصخو عباياتهم ودخلوها بشنطهم
رتبت فادية شعرها وحطت كحل مرة ثانية وضبطت القلوس
ودخلو غرفة اضائتها صاخبة ومليانه بنات وحريم كبار شخصيات "مهمين"
جت بنت تمشي بدلع وسلمت على نوف ثم سلمت على فادية وناظرتها باعجاب مبالغ فيه : مااشاء الله هذي صديقتك نوف
نوف هزت راسها بالايجاب
ابتسمت لها فادية
وطول الوقت كانت تتلقى نظرات الاعجاب وكلام المدح لها .. كان شئ مو جديد عليها
الا ان توجهت لها حرمة شبه كبيرة في السن باين عليها الثراء
وسألتها بتعجب : فادية ......................؟



-
وبكذا انتهى البارت ..
اتمنى يعجبكم ونزلته قبل موعده لان بكره عندي ظروف ومااقدر انزله ..
اتمنى يعجبكم

اسئلة البارت :
الى متى سلطان رح يستمر على هالعناد ..؟ وهل رح يأثر هذا على صحته
طارق ؟ مين يكون هالشخص .. وليه يبغى يدمر سمعة عائلة محمد ؟ وهل رح يخطط لأشياء
سعد ..؟ هل هو يكن بقلبه شئ لنوف مخفيه ام لا ؟
من تكون هذه الحرمه ؟ وهل رح تغير مجرى حياة فادية ؟

اشوفكم بالبارت الثاني ان شاء الله
تحياتي لكم : بعض الصمت يجرح "$


أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1