وردة من بستان الشوك ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

احبائي اعضاء وزاور منتديات غرام انا حبيت اطرح روايتي عشان تقولوا لي ايش رايكم بها بكل صراحه وانا قلبي محيط راح يستقبل كل انتقاداتكم بصدر رحب هذه اول روياتي اللي راح اطرح عليكم وانا حبيبت تكون بالغة الفصحى ادري راح يكون فيه اغلاط كثرة بس حاولت اتمنى محاولتي تعجبكم واتمنى تستمتعون راح انزل اليوم فصلين وبكرا كمان فصلين لغاية منخلص اهي مو طويلة يلا اخليكم مع روايتي الاول انا وردة من بستان الشوك (عندما ينتهي الحب)
الفصل الاول

(ايعقل ان يكون هو لا لا لا مستحيل ان يكون هو ماهذا الذي يدور في عقلي )
هذا ماكانت عليه لمياء عندما رات زوجها مع امرأة أخرى لم تستطيع التصديق ولم تريد التصديق ولكنها في قرار نفسها تعرف انه هو من رأته لقد كانت مصدومة ولم تتوقع أن يخونها سامر مهما حصل لقد فعلوا المستحيل ليتزوجوا
رغم معارضة كلا العائلتان والان تراه مع امرأة اخرى في يوم عيد ميلاد ابنهم احمد لم تستطيع الانتظار اكثر في حالة الصدمة التي عليها وتقدمت لدخول للمطعم الذي فيه زوجها مع المرأة اردت أن ترى رد فعله عندما يراها وهو
في تلك لحظة الرومانسية التي يقضيها مع تلك المرأة كانت تسمع الضحكات وكلمات الغزل كل مااقتربت منهما وكان قلبها ينفطر الماً حتى اصبحت واقفة امامهما تماماً فوقف سامر وهو ينظر الى لمياء لم يستطع ان ينطق حرفاً
قالت بكل برود وكانها ترى شيء عادياً : من هذه المرأة سامر ألن تعرفني عليها
رد مرتبكاً: نعم نعم هذه مدام لبنى وهي من احد اهم عملاء البنك
قالت : هلا مدام لبنى الان تخبرها عني
قال: نعم وهذه زوجتي لمياء
لبنى: تشرفت بمعرفتك مدام لمياء
لمياء: وانا اكثر مدام لبنى سامر هل دعوت المدام على حفلة عيد ميلاد ابننا احمد
سامر: نعم لقد دعوتها ولكنها اعتذرت لديها اعمال كثيره
لمياء: ارجوك مدام لبنى سوف نكون ممتنين كثيراً اذا حضرتي
لبنى: سوف احضر مدام لمياء
سامر: لقد استطعتي اقناعها رغم اني ألحيتُ كثير عليها ولكن انتم النساء
قاطعته لمياء:نحن نساء نفهم بعضنا كثيرأً أليس كذلك مدام لبنى
لبنى: نعم نحن نفهم
لمياء: ألن نذهب سامر
سامر: نعم نعم
لمياء: مدام لبنى اننا في انتظارك
لبنى: سوف احضر
خرجت لمياء وسامر وبقيت لبنى في المطعم وفي السيارة وبتلك الابتسامة التي اعتادت ان تكون في وجهها نظرت الى سامر وقالت : لقد احببتُ مدام لبنى كثيراً
اعتقد انها امرأة مميزة
سامر نسى وجود لمياء: كثيراً انها امرأة رائعة جداً
لمياء: وانا ايضاً اعتقد ذلك
سامر ارتبك :ولكنك اروع منها حبيبتي هههه
لمياء: هههههههه
في تلك اللحظة كانت لمياء تحس بألم كبير ولكن لم تستطيع ان تبين له مدى هذا الجرح الذي جرح به قلبها الذي لطالما احبه لقد كانت تشعر بخيبة الامل
لم يمر على زواجهما سوى سنتين فقط ولكن احبا بعضهما كثيراً كانت تسأل نفسها هل انتهى هذا الحب في قلبه وبدء حباً جديد مع لبنى هل لم يعد للمياء مكاناً هناك ماذا ستفعل انها لا تعرف غير كيف تحبه ولا تعرف أي شيء اخرى سوى ذلك ماذا ان تركها انها لا تستطيع العيش من دونه ماذا ستقول لكل من قال لها انه لا يستحقها ماذا ستفعل هي وابنها اذا تخلى عنهما لقد كانت في حالة
صراع داخلي وتساؤلات كثيرة كادت ان تخنقها ولكنها لم تظهر أي من ما يعتريها ولم تبين مابها من حزن بل ظلت تلك الابتسامة الجميلة التي تجعل من يراها يحبها اما سامر كان يعتقد انها لم تشك به ولم يخطر في بالها ان هناك علاقة تربطه بالبنى لم يشعر ولو بالقليل من الشفقة لهذه المرأة التي احبته
ولكن كان مبتسماً وفرحاً وهو معتقدا بأن لمياء لم تعرف او لم تشك
سامر في نفسه: مااجملك واروعك بهذه السذاجه هههههههههههههههههه
فقطعت حبل افكاره الشيطاني
لمياء: لقد نسيت ان اذهب الى اختي اريدها تساعدني في تحضير الحفلة
سامر: سنمر ونأخذها معنا
لمياء:لالالا انا سوف اذهب لوحدي
سامر: لمياء لم يبقى الكثير من الوقت
لمياء:اعلم اعلم ولكن
قاطعها: ليس هناك وقت ولا تنسي لقد دعوت مدام لبنى على الحفلة و لابد ان تصبح الحفلة مميزة اليس صحيحاً
لمياء: نعم صحيح ساتصل عليها لتجهز نفسها
سامر: اذن اتصلي
لمياء كانت تريد الذهاب لبيت اختها سناء التي تشكي لها دايما اردت ان تتحدث معها عسى ذلك يخفف عنها هذا الالم اتصلت عليها
لمياء: سناء سوف نمر عليك انا وسامر
سناء: لماذا
لمياء: لتساعديني في التحضير لحفلة عيد ميلاد احمد
سناء: ياإلهي انني لا استطيع لقد حضر اخو زوجي اليوم ولا استطيع تركه لوحده في البيت قد يحتاج شيء ما وانتي تعلمين بأ ن امي لا تستطيع الحركة كثيراً
لمياء بصوت منخفض : ارجوك اريدك ان تحضري اذا اردتي تستطيعين احضاره معك
سامر: لماذا تتكلم بصوت خافض
لمياء :لا لا فقط كنت اخبرها ان لا تنسى احضار اخو زوجها
سامر: اخو زوجها
لمياء: نعم لقد قدم اليوم واحببت ان ادعوه كي نتعرف عليه
سامر: لقد فعلتي شيء جيد
مرا لسناء وعند المنزل اتصلت لمياء لتخبرها انهما وصلا نزلت سناء هي واخو زوجها الذي كان شاباً وسيماً مفتول العضلات كان يجعل كل من يراه يذهل
لمياء في السيارة: اليس وسيماً سامر انه جداً ساحر
سامر: انني لا ارى ذلك
لمياء: لا انه وسيم انظر مذهل
الفصل الثاني

وصلا سناء واخو زوجها الى سيارة سامر كانت لمياء مذهولة من وسامة الشاب بينما سامر كان في قمة الغيض
سناء: لمياء سامر هذا سيف اخو زوجي سيف هذه اختي لمياء وزوجها سامر
سيف سررت بمعرفتكم
لمياء: ونحن اكثر
سامر: نعم سررنا ولكن ليس لدينا وقت
سناء: نعم نعم هيا بنا
ركبا مع سامر ولمياء وانطلق سامر حتى وصلا الى البيت وهناك في البيت في المطبخ تحديداً كانت لمياء تحكي لاختها ماحصل
سناء: لقد اخبرتك كثيراً بان سامر لا يستحق هذا الحب ولكنك لم تستمعي لي
لمياء: ماذا افعل انني لا استطيع العيش من دونه
سناء: لا انك تستطعين العيش من دونه
لمياء: لا لا استطيع صدقيني انا من دون سامر قد اموت
سناء: سامر لا يحبك واذاوجد فرصة لتخلي عنك فسوف يفعل
لمياء: وانا ماذا سافعل حينها
سناء: ستواصلين حياتك
لمياء: انتي لماذا لا تستطيعين فهمي لماذا انا احبه
سناء: هو لا يحبك الا تفهمين انا لا اريدك ان تربطي حياتك بهذا الحب انتي تستطعين مواصلة حياتك من غير سامر صدقيني انتي حاولي ان تري حياتك من زواية اخرى غير زواية حبك لسامر فكري في ابنك انه يحتاج الى ام قوية وليست ام مليئة بالعقد والمخاوف ابحثي عن وظيفة اشغلي نفسك وابعدي عن سامر والتفكير به سوف تري انك تستطيعين العيش من دون هذا الخاين
لمياء: لكن انا
قاطعتها : انا احبه اعلم انك تحبينه وانك لطالما احببتيه ولكن اريدك انت تعلمي ان سامر على وشك التخلي عنك وعن ابنك واردتك ان تكون مستعدة لذلك
لمياء:هههههههههههههههههههه لالالالالالا انك تمزحين انه لا يستطيع ان يتخلى عنا قد يخون ولكنه في الاخير سوف يرجع لنا انا وابنه
سناء: هل تضحكين على نفسك بتلك الكلمات انتي تعلمين ان هذه المرأة غير الاخريات اختي ماذا بك افيقي انظري الى حالتك التي وصلتي اليها بسبب سامر وحبك الغبي له انظري كيف اصبحتي امرأة ضعيفة اختي ماذا حدث لم تكونِ يوماً هكذا ارجوك اختي عودي مثل ماكنتي لمياء التي كانت المثل الاعلى لي لمياء التي لا ترضى بان تضعف لمياء القوية
لمياء: لمياء القوية اه(تنهيده) الم تقتلوا لمياء تلك وجعلتوا منها لمياء الجديدة
سناء: لمياء لماذا تحاولين جعل ماحصل لك بسبب العائلة الم تكن العائلة على حق عندما رفضت زوجك من سامر عندما اتذكر كلمات ابي لك بان سامر ليس الرجل المناسب لتحمل المسؤولية وعندما اتذكر والدة سامر الله يرحمهما
عندما حضرت الينا لتقول لك انها ليس مسؤولة عن تصرفات ابنها الطائشه
ومع ذلك اصريتي على الزواج به انتي من قتل لمياء
لمياء: هل تصدقين لقد ندمت لتحدث معك
سناء: لماذا لاني اخبرك الحقيقة
ظلت لمياء صامتة حتى حضر ضيوف وكانت هي من كانت تستقبلهم حتى وصلت مدام لبنى وعندما كان سامر يتبادل اطراف الحديث مع مدير البنك السيد حسام ولم يلاحظ وصولها حتى اقتربت اليه لمياء وقالت : عزيزي لقد حضرت ضيفتك الن تستقبلها فرد مستغرباً : انها ضيفتنا وليست ضيفتي لوحدي
رد السيد حسام: نعم انها مدام لبنى هل قمت بدعوتها
رتبك سامر: لقد قامت زوجتي بذلك زوجتي اليس كذلك لمياء
لمياء:هههههههههه ليس كذلك ونظرت اليه وتركته هو السيد حسام
حسام: انت من من قام بذلك اذن ههههههههههههههه
سامر: لا زوجتي ولكنها كثيراً ماتمزح ههههههههههههههههه
حسام: اذن الامر كذلك ولكنها ضيفتك ايضاً الن ترحب بها وغمز له
سامر: نعم سيدي
حسام: اذهب اذن هههههههههههههههه
ومشى سامر مقترباً من زوجته وهمس في اذنها : لقد احرجتيني امام السيد حسام ردت بنرة استغراب استفزته : لماذا لقد اردته ان يعلم كيف تهتم كثيراً بعملاء البنك المهمين ذلك فقط
حسام وهو يضغظ اسنانه من الغيض: حسناً اذاً سوف اذهب لالقي التحيه عليها
ردت عليه ايضا ببرود: وذلك مااردتك ان تفعله واعتقد ايضاً يجب عليك ان تظل معها حتى لا تشعر بلملل
حسام: ماذا تقصدين
لمياء: لا اقصد شيء سوى مااخبرتك به
حسام: اتريدين مني ان ابقاء مع امرأة اخرى طيلة الحفلة
لمياء: انها عميلة مهم لديكم اليس كذلك فلابد ان نهتم بها اذهب
فتلك اللحظات كان سيف قريباً كثيراً منهما وكان يستمع لحديثهما وعندما اقتربت منه سناء قال لها: هل تعلمين ان لديك اختاً في قمة الغباء والسذاجة
سناء: لم تكن يوماً كذلك
سيف: لا اعتقد انها كذلك هل تعلمين ماذا تفعل
سناء: ماذا انها تحاول تقريب امرأة اخرى من زوجها
سناء: ماذا تقول انها تحب سامر كثيراً ولاتستطيع العيش بدونه كيف تريد منها ان تفعل ذلك
سيف: لقد سمعتها تخبر زوجها بدلك صدقيني
سناء: هل تعلم شيء اخبرني شيء اخرى اصدقه وليس هذا وذهبت وتركته وهو في حيرة من امره لم تكن الحفلة مليئة بالناس لم يكن هناك سوى سناء وسيف والسيد حسام ومدام لبنى وبعض الجيران مع ابنائهم وجاء موعد اطفاء الشمعه وكانت لمياء وسامر بجنب احمد ليطفأ الشمعة لم يكن يعلم مايدور حوله
ولكنه سعيداً برأيت الاطفال وبدء الجميع بالغناء لاحمد
الجميع: happy birthday to you happy birthday to youhappy birthday to you
وبعد ساعة تقريباً نظرت لمياء ولم تجد سامر ولا مدام لبنى سالت نفسها ياترى اين ذهبا لقد كانا هنا قبل قليل هل اذهب لارى اين هما ام اظل وكأني لم اشعر بهما لا لا لابد ان ارى اين ذهبا اعتذرت من اختها سناء وبعض النساء الاخريات وذهبت للبحث عنهم وكانت هناك الصدمة الاكبر عندما رأت زوجها يقبل تلك المرأة ويداعبها لقد اردت في تلك اللحظة ان تصرخ وتقبل البيت فوق راسهما ولكنها اختارت ان تنصرف بهدوء وعندما اردت ان تنصرف ادرت ظهرها وهي تنظر الى الارض ودموع تتساقط من عينيها ولم تشعر الا بتصدمها بجسم ما فرفعت راسها لترى سيف وقال لها: ماذا لم ترغبي بان تري زوجك بهذا المنظر ههههه انتي من قولتي له ان يفعل ذلك
لمياء : وماذا فعل زوجي
سيف: لا شيء فقط يقبل امرأة اخرى انه امراً طبيعي اليس كذلك
لمياء: ههههههههههههههههههههههههههههههه انك لا ترى انظر اليهما جيداً انه لا يقبله ولكن يخبره امراً
سيف: وانا ايضاً اعتقد ذلك واريد ان اخبرك امراً مثلهما
لمياء: ماذا تقول انك وقح
سيف: وهل ماكان يفعل زوجك وقحاً ايضاً ام ماذا
لمياء: لا اريد ان اتحدث معك
سيف:ياإلهي هل غضبتي هههههه انا اسف انظري انظري ان زوجك ان زوجك رجلاً محترفاً اليس صحيحاً
لمياء: ارجوك سيف الا تخبر سناء بهذا
سيف: الى هذه الدرجة تحبينه لدرجة تغضيك عن خينته لك في بيتك
لمياء: اعتقد ان ذلك يخصني لوحدي
سيف: انك امرأة ضعيفة اكثر مما اتخيل ان ماتفعلينه ليس تضحية من اجل الحب
وانما اهانة لكبرياء او ليس لديك كبرياء
لمياء: لا ليس لدي كبرياء ولا تحاول معي لاني لن اتخل عن زوجي بسبب هذه النزوات
سيف: ولكن

وردة من بستان الشوك ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

الفصل الثالث

سيف: ولكن
لمياء: ولكن ماذا ارجوك ياسيف لا اريد الحديث ونصرفت منه
وبعد انصراف الجميع كان احمد نائماً دخل سامر غرفتهما وبعده بقليل دخلت هي
لمياء: لقد كانت حفلة رائعة اليس كذلك حبيبي
سامر :نعم
لمياء: اين ذهبتما انت ومدام لبنى اثناء الحفلة
سامر:لم نذهب الى أي مكان
لمياء: ولكني لم الاحظكما وذهبت للبحث عنكما
سامر: ماذا وماذا رايتي
لمياء: ماذا بك حبيبي انني لم ارى شيئا ولكن سيف اخبرني بانه راكما
قاطعها سامر: لا تصديقه انه يكذب لم نكن نفعل شي لقد تعبت مدام لبنى واخذتها الى الشرفه حتى ترتاح قليلاً
لمياء:هههههههههههههههههههههه ماذا بك عزيزي اذن سيف لم يكن يكذب لقد اخبرني نفس الذي قلت الان
سامر: ماذا هو اخبرك بهذا
اقتربت منه وطبعت في خذه قبله وهمسة في اذنه : نعم اخبرني بذلك ماذا تعتقد انه سيخبرني بانك كنت تقبلها وهل تعتقد باني ساصدقه ان اخبرني ذلك انني اثق باحبيبي سامر اكثر مااثق بنفسي
فقام بحضنها وقبلها وقال: اريدك ان تعلمي انني احبك كثيراً ولا استطيع العيش من دونك انت واحمد
وكانت ليلة رومانسية مليئة بالجروح مليئة بالالم مليئة بالخيانة لقد كان قلبها وجسدها يتمزقان الماً كلما اقترب منها ولمسها لم تشعر يوماً بهذا الشعور الغريب لقد احست ان شي ما قد تغير لماذا لا تشعر بتلك السعادة التي كانت تشعر بها كلما كانت بين احضان سامر ماذا حدث الان لماذا تشعر بالاشمئزاز منه لقد كانت ليلة صعبة جداً بنسبة لها لقد كانت ترى تلك اللحظات التي تجمعها بسامر في هذه الليلة ليست سوى تعذيب لروحها وجسدها
وعندما اتى الصباح استيقظت نظرت الى سامر الذي كان نائماً لقد فكرت للحظات بان تقوم بخنقه ولكنها ادرت وجهها عنه وذهبت الى الحمام لتغسل وجهها ونظرت الى نفسها في المراة : ماذا حدث لي لماذا لا اريد حتى النظر في وجهه حتى اني لا اريد شم عطره ماذا حدث انني اشعر بالاشمئزاز منه وكانه ليس الرجل الذي لطالما احببته انني اشعر بانه رجل اخر ليس من احببت
حاولت تجميع ماتشتت من روحها وقلبها المجروح وذهبت لتجهيز وجبة الفطور كالمعتاد وبعدها تقوم بايقاظه ليذهب الى العمل وحاولت رسم ابتسامتها الساحرة التي اعتادت ان تكون مرسومة على ذلك الوجه الجميل ودخلت الى الغرفة لتراه مازال نائماً وكانت واقفة بعيداً عند الباب : حبيبي هيا استيقظ انك سوف تتاخر عن العمل
بدء وكانه يحاول فتح عينيه وقال: ماذا حبيبتي لماذا انتي هناك ولم توقظيني بقبلتك التي اعتدتُ عليها
لمياء: اعذرني حبيبي انني اشعر بألم شديد في راسي هيا سوف اذهب لرأى احمد
سامر: حاضر عزيزتي وهو يحاول النهوض ماذا بها
لمياء كانت تقوم بطعام ابنها الصغير عندما خرج سامر من الغرفه وقام بتقبيل ابنه ولمياء قال: تعلمين عندما استيقظ الصباح وانظر اليكما اشعر وكاني امتلكتُ الدنيا وماعليها لا اريد ان اخسركما يوماً واتمنى ان نظل كذلك الى الابد
لمياء: الى الابد
سامر: نعم الى الابد حبيبتي انا سوف اغادر الان لدي اجتماعاً مهم اليوم مع احد العملاء
لمياء: نسيت ان اخبرك اريدك ان تعطيني عنوان المدام لبنى
سامر: لماذا
لمياء: اريد ان اطمن عليها
سامر: لا اطمني
لمياء: لا ماذا ستقول عني مرأة
سامر:لن تقول شي انتي اهتم ببيتك وابنك
لمياء: ولماذا انت عصبي
سامر اقترب منها وطبع قبلة على خذها وقال :لستُ كذلك ولكنني لا اريدك ان تشغلي نفسك بااحد اخر سوانا
لمياء: اسفه حبيبي تستطيع ان تذهب
وكانت قد ابعدته عنها بقوة حتى انه استنكر هذا الفعل منها لم تكن يوما تفعل ذلك وعندما احست بانه قد انصدم مما فعلت قالت: حبيبي انا اسفه ولكني لا ادري مابي انني لا اشعر باني على مايرام اعتقد اني سوف اذهب لراى الطبيب
سامر: نعم حبيبتي تستطعين الذهاب واذا استطعت سوف احضر لاخذك
لمياء : لا ياعزيزي لا اريد ان اعذبك معي سوف اخذ احمد الى اختي سناء
وسوف اذهب بنفسي
سامر: لك ذلك حبيبتي ان سوف اغادر لقد اتاخرت كثيراً
جهزت نفسها وابنها وخرجت من البيت واخذت تمشي وتمشي وهي لا ترى سوى ماراته ليلة امس حتى تعبت فاوقفت سيارة لتاخذها الى بيت اختها سناء
وعندما وصلت دقت جرس الباب وكان من فتح لها البيت سيف
سيف: اهلاً مدام لمياء
لمياء: شكرا
ودخلت وكان احمد نائماً
سيف: اذا كنتي تريد سناء انها ليست هنا لقد ذهبت هي وامي
لمياء: لا اريدك انت
سيف: ههههههههههههههههه انا لماذا
لمياء: هل اخبرت سناء بما حدث
سيف: لقد طلبتي مني الا اخبرها
لمياء: وهل فعلت
سيف: وماذا تعتقدين
لمياء: اعتقد انك لم تخبرها
سيف: اذن اطمني
لمياء: لماذا
سيف: لماذا ماذا مدام لمياء
لمياء: لا شي
سيف: هل اخبرك شيئاً
لمياء: ماذا
سيف: انك اجمل من مدام لبنى بكثير وعليك ابتسامة ساحرة تسحر من يراها
لمياء: ماذا تقصد من كلامك هذا هل تعتقد باني سوف انجذب اليك بهذه الكلمات
سيف: هههههههههههههههههههههههههه لماذا انتي هكذا لقد اردت ان رفع من معنوياتك قليلا لانني اراك محطمة كليا
لمياء: شكرا لا اريدك ان تفعل
سيف: مدام لمياء انتي رائعة حقاً
نظرت اليه وقالت : اذا لم تكفى عن هذا الهراء فسوف اغادر
سيف: لالالالالالالالا لا تغادري سوف اصمت هههههههههههههه

وردة من بستان الشوك ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

ليش مافي ردود ولا مو عاجبتكم روايتي

وردة من بستان الشوك ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

الفصل الرابع

نظرت اليه وقالت : اذا لم تكفى عن هذا الهراء فسوف اغادر
سيف: لالالالالالالالا لا تغادري سوف اصمت هههههههههههههه
ومرت ساعة وكان الصمت هو سيد الموقف في تلك الساعةحتى قالت
لمياء: لا استطيع ان اتاخر اكثر من ذلك
سيف: لماذا لا اعتقد بان سامر يهتم لتاخرك كثيرا
لمياء: وانا اعتقد بان ذلك ليس من شأنك لماذا تتدخل في مالا يعنيك
سيف: لانني متعاطفاً معاك
لمياء: شكراً لك ولكني لا اريد تعاطفك معي ويجب ان اغادر الان
سيف: هل تريديني ان
قاطعته لمياء: شكراً استطيع الذهاب لوحدي
سيف:هههههههههههههههههه مثل ماتريدين
لم يمر الكثير حتى وصلت لمياء الى بيتها لم يكن سامر في البيت كالعادة لقد اعتادت ان يتاخر قامت باطعام طفلها وفي تلك الاثناء رن تلفون البيت
لمياء: الو
السيد حسام: نعم مدام لمياء هذا انا السيد حسام
لمياء: نعم نعم اهلا بك
السيد حسام: كنت اريد ان اطمن عليك لان السيد سامر اخبرني بانه لا يستطيع ان ياتي لانك كنتي تشعرين بتعب ولم يريد تركك لوحدك
لمياء: ماذا
السيد حسام: ماذا هناك مدام لمياء
لمياء: لا شي انااسفة جداً لقد اصبت بقليل من التعب لذلك طلبت من سامر البقاء لاعتناء بااحمد
السيد حسام: لا داعي للاعتذار لقد كانت حفلة رائعة جداً اعتقد انك بذلت جهداً كبيراً لتصبح رائعة ههههههههههه
لمياء: نعم نعم شكراً
السيد حسام: اذن بلغي تحياتي للسيد سامر
لمياء: حسناً وشكراً على اهتمامك
لمياء: مالذي يجري مالذي يجري لماذا كل هذا يحدث لي ماذا فعلت حتى يحدث لي هذا مالذي يجري مالذي يجري لي لماذا لماذا
انها لم تستطيع تحمل مايحدث لها لقد أصبحت بين ليلة وضحاها امرأة محطمة
امرأة يملئها الألم ماذا تفعل انها لا تعلم ماذا تفعل لقد شل عقلها لا تسطيع التفكير
ما تستطيعه هو البكاء والبكاء وحيدة ذهبت لتنظر في وجه ابنها النائم فربما النظر في وجه ابنها البريئ قد يخفف القليل مما تشعر به من الالم
لمياء: عزيزي ان والدتك تشعر بألم أنها لا تستطيع التحمل أكثر ولكني لن اغادر وساظل لجلك انت فقط انت فقط
ونامت بجنب طفلها ولم تسيقظ الا بصوت سامر يوقظها
سامر: لمياء لمياء لقد عدت
لمياء: ماذا بك لماذا انت هنا اريد انام
سامر: ماذا هل ستنامين هنا الليلة
لمياء: كل ليلة
سامر: ماذا تقصدين
لمياء: اقصد كل ليلة
سامر: ماذا بك ماذا قال لك الطبيب
لمياء: انا لم اذهب الى الطبيب
سامر: ولكنك
لمياء: سامر لا اريد ان ارفع صوتي احمد نائم
سامر: لمياء
لمياء: لو سمحت اريد ان انام
سامر: سادعك الان ولكن سوف نتحدث غداً
سامر كان مستغرباً مما يحدث للمياء : ايعفل ان سيف قد اخبرها شيئاً عندما ذهبت اليوم لسناء لا اعتقد ذلك ولكن مابها انها تتصرف بغرابة شديدة وكانني لا اعرفها
في التالي اسيتقظ سامر وكان متاخراً جداً وكانت لمياء تلاعب طفلها عندما تقدم اليها
سامر: لمياء لقد اتاخرت كثيرا لماذا لم توقيظيني
لمياء: اخفض صوتك ان راسي يؤلمني
سامر: ماذا لقد تاخرت وانتي السبب
لمياء: ماذا انا السبب هههههههههههههههههههه لقد اضحكتني اعتقد انك انت من تاخرت في الاستيقاظ
سامر: ولكنك كنتي كل يوم
قاطعته لمياء: كنت
سامر: ماذا يعني ذلك
لمياء: يعني انني لن استمر بلعبة الزوجة المطيعة اكثر من ذلك
سامر:هههههههههههههه ما هذا الهراء أي لعبة هذه الذي تتحدثين عنها
لمياء: ههههههههههههههههههههههه لقد كنت اعتقد ذلك ايضا ان ماكنت افعله كان هراء من اليوم انا لن اهتم سوى باطفلي فقط
سامر: لمياء ماذا حدث حبيبتي هل حدث شيئاً ما هل اخبرك سيف شيئاً
لمياء: وماذا سيخبرني سيف هل هو يعلم امر لا اعرفه
سامر: لالالالالالالا ولكنك تتحدث بطريقة غريبة
لمياء: سامر انا لا اريد التحدث اكثر وانت قد تاخرت عن عملك
سامر: لن اذهب
لمياء: وماهو عذرك ياترى اتمنى الا يكون انا مرة اخرى
سامر: ماذا تقصدين
لمياء: لم اقصد شي وادارت وجهها عنه واستمرت بالعب مع طفلها
سامر: سوف اغادر
لم ترد عليه بل ظلت صامته وكانها لم تسمعه لقد غادر وهو في حيرة من مره مالذي حدث للمياء لماذا اصبحت تعامله بهذه الطريقة اما في مكان اخر وهو بيت مدام لبنى التي كانت تتحدث في التلفون
لبنى: ماذا افعل انني احاول معه ولكن رفض
--: كيف رفض اما انك احببته حقاً
لبنى: لا ياحبيبي انك تعلم انني احبك انت
--: اذن لابد ان تنهي هذا بااسرع وقت
لبنى: ولكنه قال بان البنك لن يقبل بالضمانات التي قدمنها
--: انني اعلم ولكنه يستطيع ان يفعل استمري باالحاح عليه
لبنى: ولكنه سوف يسجن اليس كذلك
--: ماذا هل انتي خائفة عليه
لبنى: لا ولكنك تعلم بانه لديه زوجة وولداً صغير
--: سوف تتركه زوجته قريباً انها تعلم بامر خيانته لها
لبنى: كما تريد حبيبي سوف اظل معه حتى يوافق
--: هذا مااريده من حبيبتي
ياترى ماذا تدبر مدام لبنى ومن هو هذا الشخص الذي يريد الايقاع باسامر

Poison ivy ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

أعجبتني روايتك....أتمنى لك التوفيق ^^

صاحبة الحظ السعيد ღ عَأًشٌقُة أٌوُسِوُيُ ღ

الرواية مرة حلوة

في انتظار البارت القادم


rosemary baghdad ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

بداااية حلوة
اتوقع الشخص الي تحجي وياه لبنى هو سيف

بانتظار التكملة


وردة الزيزفون
✿ إدارة الإقسام ✿

صباح الخير ......ياهلا فيك بغرام ......موفقة بطرحك .....بداية جميلة جدا وفكرة رائعة وجديدة ...بس لو تزيدي عليها السرد والوصف للمكان ولوضعية اللابطال كانت بتكون في القمة لان الحوار مايعطي مجال للقارئ حتى يتخيل الي يدور في المشهد بدون الوصف الدقيق للصورة ........ياليت تكبري الخط لانو جدا متعب في القرأة .... اعتقد انو الي تكلمه لبنى هو حسام المدير مااعتقد انه سيف وهو عارف انها شافت سامر مع لبنى في وضع مخل لذلك اتصل عليها اليوم الثاني يلمح لها عن مكان زوجها .......اما لمياء سكوتها وتقبلها للوضع هو الي قلل من شأنها في عيون سامر لانه يشوف سكوتها غباء وسذاجة وفي النهاية راح يخسر زوجته ووظيفته

القوانين / الإطلاع هام و الإلتزام ضروري


وهذا الموضوع راح يفيدك ياليت تطلعي عليه

قضايا

fatima3 ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

الصراحة روايتك وايد حلوه وفكرتها جديدة يعني انا راح اكون من متابعينك انشاءالله انا متوقعة كمان يكون الشخص هو حسام مو سيف يلا موفقه وردة

وردة من بستان الشوك ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

الفصل الخامس

لقد اصبح الوضع يسوء بين لمياء وسامر واصبح سامر لا يدري ماذا يفعل
اما لميا فقد اصبح جل اهتمامها العناية بطفلها واصبحت اكثر عصبية اتجاه سامر
حتى انهما اصبح لا يكلمان بعضهما كثيراً وسامر معظم الايام لا ياتي الى البيت
وفي ليلة كان سامر ليس موجود فيها شعرت لمياء وكان احد ما قد دخل المنزل
فااعتقدت بان سامر قد عاد فذهبت لترى فرأت غرفة مكتبه مفتوحة فمشت بخطوات حذرة جداً وعندما اقتربت سمعت صوت شخصين
الاول: اين ياترى قذ خبئ الاوراق هذا القذر
الثاني: انت تعلم ان لم ناتي بها قد نموت
الاول: وماذا نفعل اذن انذهب للبحث في الغرفة الاخرى لاننا لم نجد شيئاً في غرفته ايضاً
الثاني: انت تعلم انه لا يريد منا ان نؤدي المدام وطفلها وان فعلنا فإنه حتماً سيقتلنا
الاول: اذن ماذا سوف نفعل
الثاني: سنخبره باننا لم نجد الاوراق
الاول: نعم نعم سنخبره ذلك
وكانت لمياء تسمع حديثهما وعندما احست انهما قادمين اختباءت منهما تحت طاولة الطعام وكانت تنظر اليهما وهي خائفة من ان يذهبوا الى غرفة طفلها ويؤدوه
الثاني: انظر الم يكن باب هذه الغرفة مغلقا
الاول: نعم اعتقد ذلك اتعتقد ان احد ما قد
الثاني: هيا بسرعه لنخرج
وخرجا وكانت لمياء في شدة الخوف لم تستطيع ان تصرخ لقد خافت ان يقتلوها هي وابنها لمياء: ياترى من هولاء وماذا يفعلون وماهي الاوراق الذي يبحثون عنها مالذي يجري ومن هذا الذي امرهما بعدم ايذئنا
لقد ايقنت لمياء بان سامر يخفي وراه اسرار غامضة وان هذا البيت ليس مكانا امناً لهما وهي وابنها ولابد ان تغادر
وفي صباح اليوم التالي حملت اغراضها وذهبت الى بيت اختها سناء ولكن سامر عندما عاد ولم يجدها غادر على الفور للبحث عنها في بيت اختها وبينما كانت لمياء تحكي لاختها وسيف عن ليلة البارحة رن جرس الباب وعندما فتح سيف وجد سامر فقام سامر بدفع سيف بقوة ودخل وهو يصرخ بطريقة هستيرية
سامر: لمياء لقد تحملت تصرفاتك الغبية كثيراً ولكنك تماديت اكثر من امرك بمغادرة المنزل اذا اردتي المغادرة فغادري واتركي ابني
سناء: لاتصرخ ان هذا منزلي و ليس منزلك
سامر: اسمعي ياسناء اذا اردتي اختك ان تعيش سعيدة فبعدي عنها عقدك النفسية
سناء: عقدي ماذا تقصد
سامر: اقصد اذا كان زوجك لا يهتم بك وتركك وحيدة مع امه العجوز فهذا لا يعني باني لا اهتم بزوجتي وابني
سيف: لقد تجوزت حدك كثير سيد سامر ولن احترم وجودك في منزلنا حتى اوقفك عند حدك هذا
سامر: انك لا تخيفيني
لمياء: هل انت تهتم بي ههه ههه ههه هل هذه مزحه اما ماذا انت من تماديت كثيراً سامر ماذا اتعتقد باني لا اعلم بانك تخونني مع مدام لبنى
سامر: هذا هراء انها عميلة لدينا فقط وانا التقي بها لاجل العمل
لمياء: اصمت ولا اريد ان اسمع اكاذيبك انني اعلم بكل شي ولقد رايتكما ليلة الحفلة وانت تقبلها وايضا في اليوم التالي لم تذهب الى العمل بل كنت معها لقد اتصل السيد حسام ليطمن علي لانك اعتذرت عن اذهاب الى العمل بحجة انني مريضه ماذا هل السيد حسام يكذب ايضاً ماذا تريد اكثر من ذلك انيي اعلم بكل شي فلا تحاول الانكار وكانت تكلمه وتصرخ بهستيرية اكثر حتى ابكت طفلها الذي كان في حضن سناء فاخذته سناء الى الغرفة وكانت العجوز تسالها عم يجري فلم تستطيع اجابتها ورجعت الى اختها التي كانت منهارة كليا وكان سامر مذهول اكانت تعلم كل هذا وانا من كنت احسبها ساذجة وغبية لقد كنت انا الغبي بعتقادي هذا ماذا افعل الان ماذا اقول ماذا افعل ورفع راسه ونظر اليها وبتسم ابتسامة كان واضحاً عليها انها مصطنعه ثم اقترب منها ووضع يديه على كتفها سامر: حبيبتي ان ماتقولينه ليس صحيحا نعم لم اذهب ذلك اليوم الى العمل و ذلك لاني كنت في قسم الشرطة لقد تعرضت لحادث صغير
لمياء: وهي تصرخ الم اخبرك باني لا اريد ان اسمع اكاذيبك لا تلمسني اذا لم تذهب الان فسوف ارمي بنفسي انا وابني من الشرفه لنموت وترتاح انت
سامر: حاضر سوف اغادر ولكن تذكري امراً لن ادعى ابني ابداً هل تفهمين
غادر سامر وهو يتوعد ويهدد لمياء بانه لن يدعي ابنه معها اما هي بعد مغادرته انهارت اكثر مما كانت عليها لقد كانت تشعر بان قلبها يتمزق من الالم وكانت تبكي بصوت عالي بصوت مجروح وكانت اختها وسيف يحاولان التخفيف عنها ولكنهما لم يتستطيعا ذلك فكيف يخففون عنها هذا الجرح العميق
انها لم تستطيع التوقف بل استمرت بالبكاء لم تستطيع تحمل الالم وفي تلك الاثناء وفي مكان اخر بعيداً عن لمياء كانت هناك لبنى في لقاء مع رجلاً ما كانا في مطعم فاخر وكان يجلسان في طاولة بعيدة يحتسيان فنجانين من القهوة نظرت لبنى الى الرجل وقالت وهي ترتشف رشفة ن فنجان القهوة: لماذا يهتم كثيراً بامدام لمياء
الرجل الغامض: انني لا استطيع سؤاله وانتي تعلمين اننا ننفذ ما يطلبه منا فقط
لبنى: اعلم ذلك عزيزي ولكنه لم يراها يوما اذن لماذا
الرجل الغامض : اعتقد بانه متعاطفا معها فقط لانها متزوجة من هذا القذر
لبنى: ربما انتظر انه يتصل بي
الرجل: لا تردي عليه اعتقد بانه في حالة يرثئ لها بعدما تركته زوجته هههههههههههههههه
لبنى: ماذا هل تركته لمياء
الرجل: نعم لقد تركت البيت هذا الصباح
لبنى: وكيف علمت
الرجل: كيف علمت ههههههههههههههه انني اعلم مايخص هذا القذر هذا عملي
لبنى: ولكن ماذا الان
الرجل: عن ماذا تتحدثين انك تعلمين ان تدمير هذا الشخص هي المهمة التى وكلنا بها اخذ رشفةً من فنجان قهوته وهو ويبتسم للبنى ابتسامة لئيمة قد فهمت معناها فكانت تنظر اليه وهي ممسكتًا بفنجان القهوة حتى انها لم تستطيع ارتشاف ماتبقى منها بل كانت مذهولة ماذا بعد هذا مالذي سوف يحدث لقد دمرت حياة امرأة ليس لها أي ذنب بل كان ذنبها انها زوجة لسامر هل ماتشعر به الان هو الندم اما شي اخر لماذا اصبحت خائفة مما سوف ياتي انها دايمة السؤال لماذا هو مهتم بالمياء هل هو مهتم بها أم يشفق عليها أم يريد ان يعذبها انها لم تستطيع ان تفهم لماذا يحدث كل ذلك مالشي الذي فعله سامر حتى جعله يغضب منه ويجعل هدفه هو تدميره فقط
مالذنب الكبير الذي اقترفه سامر ذلك ماكان يدور في راسها وضعت الفنجان على الطاولة وابتسم ابتسامة عذبة وقالت
لبنى: عزيزي مالذي فعله سامر حتى جعل السيد يغضب منه كثراً
الرجل الغامض: اعتقد ان ذلك ليس من شأنك
لبنى: نعم اعلم ولكن عزيزي
قاطعها وكانت تبدوا على ملامحه الغضب وقام وقال بنبرة حادة وهو مؤشراً باصبعه الى وجهها : اذا علم السيد انك اصبحتي فضولية هكذا فانه سوف ينهيكِ وانتي تعلمين
ردت وملامح الخوف تكسو وجهها : اعلم ياعزيزي ولن اسئل مرة اخرى
رد عليها بصوت فيه قليل من الحنان الزائف: هذا مااريده من حبيبتي وغادر وهي كانت تنظر اليه حتى اختفي انها خائفة ولا تدري ماذا تفعل




أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع و منتديات غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1