غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 601
قديم(ـة) 04-05-2013, 10:23 AM
صورة Wasan Capulet الرمزية
Wasan Capulet Wasan Capulet غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روآية أرواح راقية | Fine Lives


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها غرامي وجنوني مشاهدة المشاركة
متي البارت حبيتي
اليوم بإذن الله سانزل أربعة أجزاء لأنني تأخرت عليكم |~


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ward al jury مشاهدة المشاركة
مراحب وسون
وااااااو وااااااو واااااااااو مبدعه الباره جدا رهيبه
لقد عجبتني الروايه جدا وايضا اسلوبك في طرحها
وانتظر بفارغ الصبر لما سيحدث من مغامرات سيلا
واتوقع احد من افراد المصاصي الدماء قد لحقوا بها
وعلموا موقع منزلها ..وربما سيلحقون الاذى على امها
واتوقع ان والدة سيلا ستعلم عن امرها قريبا
وهذا كل ماعندي واتمنى لك التوفيق في حياتك .
وشكر لك جدا جدا جدا ,,مع التحيات اختكم
ward al jury
أهلا بكِ . .
شكراً لكِ على هذا الرد الجميل الذي يفتح النفس صدقاً . .
وأعجبتني توقعـآتك يا عزيزتي ليس عليها أي تعلق |~


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 602
قديم(ـة) 04-05-2013, 10:24 AM
صورة Wasan Capulet الرمزية
Wasan Capulet Wasan Capulet غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روآية أرواح راقية | Fine Lives


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ميــــــــريت مشاهدة المشاركة
البارتااااات رووووووعة كتير عزيزتي في انتظارك بشووووق
اعتذر عن تأخري في الرد
أهلا يا عزيزتي . .
منورة يا قلبي الروآية وشكرا على المرور |~



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 603
قديم(ـة) 04-05-2013, 10:29 AM
صورة Wasan Capulet الرمزية
Wasan Capulet Wasan Capulet غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روآية أرواح راقية | Fine Lives


أنا أعتذر عن التأخر في تنزيل الفصول ولكنني سأضع اليوم بين أيديكم 4 فصول من أجل تأخري عنكم .
إنتظروني اليوم |~



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 604
قديم(ـة) 04-05-2013, 11:46 AM
صورة غرامي وجنوني الرمزية
غرامي وجنوني غرامي وجنوني غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روآية أرواح راقية | Fine Lives


في انتظارك .............

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 605
قديم(ـة) 04-05-2013, 09:19 PM
صورة Wasan Capulet الرمزية
Wasan Capulet Wasan Capulet غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روآية أرواح راقية | Fine Lives




لم أغادر فراشي طيلة هذا اليوم . فكان لا بد من المرض بعد تلك الليلة التي قضيتها تحت زخات المطر الباردة والرياح القوية وندفات الثلج الأبيض فكان اللون الأبيض قد غطى الأرض بدون إستثناء . فكان الجو خارجاً تحت درجة الصفر سبباً مهماً للمرض إضافةً إلى
خروجي في تلك الليلة العاصفة .
كانت درجة حرارة جسدي تضاعف درجة جسدي المعتادة الباردة بثلاثة أضعاف . لم أتوقف عن التعرق طيلة ليلة أمس حتى سبحت ببحر عرقي لكثرته .
ظهرت جميع مؤشرات المرض من آلم في جميع عضلات جسدي وتنملها إلى قصر التنفس وإحتقان في الأنف وصداع قاتل يمنعني من تحريك رأسي لو بحركة بسيطة .
من الجيد بان صادف مرضي عطلة نهاية الأسبوع كي لا تتراكم علي الوجبات . ولكنها لم تصادف إجازة أمي فلقد وضعت الأدوية وبعض المسكنات عى الحافة العلوية من السرير كي أتناولها بعد ان أستيقظ فلم أرها من ليلة أمس ولم أتحدث معها .
وكذلك الفطور الذي وضعته على مكتبي المليء بالفيتامينات والذي تناولته فور إستيقاظي .
فُتِحَ البابُ بهدوء قبل أن تمد أمي رأسها من خلفه وهي مازالت مرتدية ملابس العمل . أُرتِسمَتْ إبتسامةٌ على وجهها عندما رأتني .
تقدمت عدة خطوات قبل ان تقول بسعادة :(( طاب صباحك يا صغيرتي ))
ضحكت متألمة :(( يجدر بكِ قول طاب مسائك فلقد شارفت الساعة على الخامسة ))
جلست على حافة السرير محتضنة يدي اليمنى بين يديها :(( أووه . أعتذر حقاً كان علي أن أبقى بالمنزل من آجلك ))
:(( لا عليك . لا تستطيعي فعل شيء أن بقيتِ عندي وكان لا بد من المرض بعد تلك الليلة ))
عبستْ :(( كان عليك التفكير قبل خروجك ليلة أمس . وها أنتِ الآن تتحملين نتيجة أخطاءك ))
قضبت حاجبي :(( هل زيارة قبر والدي خطأ ؟ ))
:(( أنا لم أقصد المكان الذي قصدته . أنا قصدت خروجك بشكلٍ عام ))
:(( ولكن زيارة المقبرة كانت السبب الرئيسي للخروج )) قلت ذلك بإنفعال وحركت رأسي قليلاً فندمت على فعل تلك الحركة فلقد أصبح ألم رأسي الآن لا يطاق ولا يحتمل وكأنه سينفجر بأي لحظة .
قالت بيأس :(( سيلا أنا لم أمنعك من زيارة قبر والدك ولكن تفسيرك لبعض المواقف يقودك إلى أن تعتقدي ذلك ))
:((إذاً لماذا طلبت غلق المقبرة من البلدية ؟))
طأطأت رأسها :(( خشيت من وجود ذلك الحيوان في المقبرة مجدداً ))هذا ما توقعتُ . .
:(( حسناً اظن أن الصورة قد وضحت الآن ))
إقتربت مني أمي أكثر من السابق ولامست يدها اليمنى خدي الايسر بلطف ومن ثم مسحت على شعري براحة يدها . من الجيد بأن إقتراب أمي مني إلى هذه الدرجة ليس أمراً مخيفاً فالمرض قد عطل لدي حاسة الشم فلم تعد رائحتها واضحة لي ولا تشعرني بالرغبة في القتل أو التعطش للدماء .
همست ببطء:(( سيلا أنا لا أريد خسارتك مجدداً ولا أريد إبتعادك عني ولو للحظة واحدة . فأنتِ لا تعلمي كم تألمت بفراقك يا عزيزتي ))
قطع صوتها قبلة أرسلتها إلى جبيني بحنان وبهدوء . كانت قبلتها تحمل الكثير من المشاعر الحنونة والهشة القابلة للكسر بحركة طائشة مني .
لم أمنع نفسي من لف ذراعي حول ظهرها الذي أصبح أكثر إنحناءاً من ذي قبل وأسندت رأسي على كتفها وانجرفت معها بمشاعرها الدافئة . لم أستطع منع رغبتي بحضن أمي والبكاء على كتفها لأنني كنت بحاجة إلى تلك المشاعر والعواطف التي حرمت منها عند وفاة والدي وفراق روميو .
إبتعدت أمي حينما سقطت دمعة على كتفهاوخرج صوتي مخنوقاً :(( أمي أحبك ))
نظرت إلى عيني الممتلئتين بالدموع المهددة بالسقوط بأي لحظة بعينين مدهوشتين وكأنها لم تتوقع أن أقول لها أنني أحبك إلى هذه الدرجة أنا جافة لا أحد يتوقع مني نطق كلمات الحب .
أمسكت رأسي بين يديها وقالت :(( وأنا كذلك يا ضغيرتي . ولكن لا داعٍ للدموع ))
مسحت الدمعة التي سقطت للتو ولكن تلك الدمعة كانت قطرة من الشلال الذي انفجر من عيني بسرعة دون موانع . رميت رأسي بحضن أمي وتشبت بها أكثر من ذي قبل . وقلت :(( لا أستطيع أمي . كل شيء يدعو للبكاء هنا أشعر وأنني أعيش بجنازة لا تنتهي ))
تنهدتْ وانطلق زفيرها مبعداً بعض الخصلات من شعري . وقالت بيأس :(( أدري ))
سادت لحظة من الصمت قبل أن تقول :(( لدي اقتراح لكِ ربما سينشلك وأخيراً من الحياة الكئيبة التي تعيشينها ))
:(( ما هو ؟ ))
أبعدت وجهي عنها قليلاً لتتحدث معي وجهاً لوجه وكانت مازالت ممسكة برأسي بين يديها . .
:(( ما رأيك بأن نرحل من هنا ونعود إلى كولومبيا )) كان ذلك إقتراح أمي المستحيل .
تجهم وجهي فور سماعي ذلك الإقتراح فإن ذلك من سابع المستحيلات . لاحظت ذلك أمي وقالت بإبستامة :(( ستكون رحلة ممتعة وبدون عودة إلى هنا. . ))
هززت رأسي بعنف وكأن هذا الموضوع يستحال الجدال به . وقلت بحزم :(( لا . مستحيل لا أستطيع تخيل ذلك ))
عبست وأضافت بحماس :(( لِمَ لا ؟ ستكون رحلة جميلة بعيدة عن الأحزان ))
:(( ببساطة أنا لا أنتمي إلى هناك . أنا أنتمي إلا هنا إلى مانهاتن يا أمي ولا يوجد مكاناً لي هنالك ))
شملت نفسي فقط بقضية الإنتماء إلى مانهاتن واستبعدت أمي لانها لم تكن من أصول أمريكية كانت فقط تحمل جنسية أمريكية . فإنها من أصول إيطالية , ولكنها أقضت نصف حيتها هنا وتزوجت بأبي هنا وأستقرت منذ سنسن طويلة في مانهاتن .
قالت :(( أنتِ لا ترحبين بالتجديد ))
أكلمتُ كلامها :(( ولا أرحب بالعلاقات الجديدة أيضاً )) وأبتسمت ساخرة بعد ذلك . .
زفرت بضيق :(( ولكنك لستِ محتاجة إلى فعل علاقات إجتماعية جديدة هنالك . فأنتِ لم تنسِ بالطبع صديقتك نينا وسيكون هنالك بيتر في الصيف القادم والجدة لوريث أيضاً وغيرهم . . ))
لقد ذكرتني بأمي بأصدقائي في كولومبيا نينا وبيتر , كانوا من أعز أصدقائي أتذكر حينما رحلت عن نينا فلم تتوقف عن البكاء بسبب ذلك الأمر وبقيت عدة أيام قبل عودتي إلى هنا وهي تبكي ولا تتحدث معي , فلقد أمضيت نصف طفولتي معها . وكذلك بيتر فعلاقتي بهِ لم تنشأ في مانهاتن بل في كولومبيا كانت . فلقد كان يسكن بجوارنا في منزل جدته لوريث حين مكوثنا هنالك وإزدادت علاقتي به حينما أصبحنا معاً في صف واحد وعندما تعرفت على جدته الطيبة .
أما بعد رحيلنا من هنالك لم نفترق بل رحل معنا بإذنٍ من جدته على ذلك لأنه لم يستطع التأقلم في كولومبيا آملاً ان يحصل على الإستقرار في مانهاتن . ولكن لم يدم الأمر طويلاً حينما سافر إلى واشنطن . كان متنقلاً لأنه لم يستطع التأقلم مع أي دولة مكث فيها مدة . أما عن موطنه الأصلي فإنها إسبانيا التي هاجرها عندما تزوجت أمه بشخص آخر بعد طلاقها من أبيه .
أما عن اخباره الآن فإنني لا أعلم عنه أي شيء فلم أكلمة منذ مدة طويلة . ولكن كل تلك الدوافع لكي أسافر كانت موانع فإن كانت لدي علاقة تمدني بكولومبيا فلدي علاقات هنا . وروميو أقرب مثالاً على ذلك .
:((لا لن أسافر مجدداً وأشتت نفسي . سأبقى هنا في مكاني ))
علمت أنا الجدال محزوماً عندي . فالت بيأس :(( عنيدة ))
وقفت على قدميها وقالت بلهجة مرحة :(( مارسيلا فكري في الأمر )) عبست عندما ذكرت أمي إسمي كاملاً . ذلك الإسم لقد أعادني إلى الماضي .
لم أسمع أمي تقول أسمي كاملاً ما عدى اليوم . كانت تقوله عندما كنت طفلة أما الآن فإنني أرحب فقط بإسم سيلا حتى إنني لا أذكر إسمي كاملاً امام أحداً حتى أصدقائي المقربين لدي في كولومبيا ما عدى نينا فقط . وربما لأنني أكرهه وبشدة فإنه جالب للمشاكل -على ما أظن - . ومن ناحية إخرى فان والدي كان يهتفني دوماً بإسم مارس وكأنني إحدى الأشهر في الروزنامة .
وأذكر أيضا حينما قمت بفعل عدة مشاكلة لكي أغير إسمي إلى إسما اخر ولكن والدي رفض وبشدة . ومن ذلك اليوم قررت أن أدعى فقط بأخر حروف إسمي ربما سأحتمل ذلك فقط .
ضحكتُ وقلت وكأنني أحدث نفسي :(( أسمي قديماً ))
:(( لا . إنه إسمك الحقيقي ربما ستحبينه ذات يوم )) كان الإصرار والتفاؤل ملء صوتها .
:(( أضيفي ذلك إلى لائحة المستحيلات لدي )) قلت ذلك بلهجة ساخرة .
ضحكت أمي عندما دارت وجهها لتخرج مغلقة الباب خلفها برفق .

,.،

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 606
قديم(ـة) 04-05-2013, 09:52 PM
صورة Wasan Capulet الرمزية
Wasan Capulet Wasan Capulet غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روآية أرواح راقية | Fine Lives



كنت أتجول في الرواق باحثة عن طيف ميرينا . إذ أنها لم تحضر درس البيولوجيا ولا درس المثلثات مما زاد توتري عليها والقلق .
إذ أنني لم أحدثها منذ تلك المحادثة والشجار الذي نشأ بيني وبينها يوم السبت .
وجدتها وأخيراً تجلس على إحدى جدران المدرسة الداخلية مستندة بظهرها على الحائط بإهمال . كانت ملامحها حزينة جداّ .
جلست بجانبها بهدوء إذ أنها لم تشعر بجلوسي بجانبها , أصدرت صوتاً كي ألفت إنتباهها نظرتْ الي بتقزز , وأشاحت بسرعة دون أن تنطق بكلمة واحدة نظرها عني .
قلتُ :(( مرحبا ميرينا ! )) خرج الكلام من فمي مقطعاً . فكنت متوترة كثيراً .
لم تجيب بحركة أو بكلمة , فأكملت كلامي :(( ميرينا أعلم بانكِ مستاءة مني كثيراً , ولكن بهذه التصرفات لن نصل إلى حل ))
لامستُ يدها بأصابعي الشاحبة والباردة , مما جعل ميرينا تتململ في مكانها وكأن حيات نهشت جسدها الضئيل . ربما بسبب الفارق بين درجة حرارة جسدها الطبيعية ودرجة حرارة جسدي الباردة والمتجمدة . لم تكن فكرة جيدة فلقد سحبت بسرعة يدها من أسفل يدي .
ونظرت بعد ذلك إلي نظرة حقد , وقالت بخشونة : (( ماذا تريدين ؟ ))
إبتسمتُ :(( أريد أن أعرف ما سبب حزنك هذا ؟ ))
عبستْ :(( ألا تعلمين لماذا أنا حزينة إلى هذه الدرجة ؟))
:(( أعلم ربماالأمر يتعلق بسيث ))
ضحكت ساخرة : (( جيد بانكِ تعلمين ذلك ))
تنهدت بيأس :(( مير! أريد أن تعلمي ألا صلة تمدني بسيث غير الصداقة , أنا لا أكن له أية مشاعر ))
قالت مشككة :(( وماذا عن حديثك معه ؟))
سألتها :(( هل هذا يزعجك ؟ ))
:(( نعم , أنا لا أريدك أن تتحدثي معه فذلك سيوتر من جديد علاقتي بهِ وستجعلها سطحية جداً لا تتعدى مرحلة إلقاء التحيات الصباحية فقط ))
:((حسناً . أعدك بأنني لن أوتر علاقتك بهِ مجدداً حتى لو أضطررت ألا أحدثه مجدداّ ))
سألتني ببراءة :((حقاّ ؟))
:(( صديقيني , وأنا لا أريد أن تنشب المشاكل بيننا بسببه أو بسبب أي شخص أخر ))
ومددتُ يدي لنتصافح وليذوب الجليد بيننا , فشبكت أصابعي بأصابعها بحذر , لقد كانت متوترة جداً مما أدى إلى إهتزاز يدها نتيجة لذلك , وابعدت يدها بعد ذلك .
كان وقت الإستراحة برفقة ميرينا وريبيكا هادئاً , إذ كنا نتحاور بمواضيع عدة وتطرقنا إلى المشاريع التي سنفعلها بالعطلة القادمة , ولكن الأمر لم يدم طويلاً , فبعد دخول إيرين وجيرمي اللذان كسا ملامحهما الرعب . . إذ أن تلوّنتْ عيناهما باللون الأحمر القاني المائل إلى الأسود وقد خطّ أيضاّ أسفلهما خطوط حمراء وزرقاء لتدلان تلك الخطوط على قوة تعطشهم للدماء البشرية . غير تلك الإنياب التي تطل من خلف شفتيهما الحمراويتين .
جلسا ولم ينزعا نظرهما عني , فكانت نظراتهما لي مربكة . . مخيفة . . مرعبة .
تململت بمقعدي وظهر الرعب بملامحي , مما دفع ميرينا أن تسألني : (( سيلا ! ما الأمر ؟ هل أنتِ بخير ))
نظرت إليها وازدرتُ ريقي بصعوبة : (( أجل أنا بخير ))وقفت على قدميّ بعد ذلك وهممتُ الرحيل .
أوقفني صوت ريبيكا :(( إلى أين ؟ لم ينتهِ بعد وقت الإستراحة ))
:(( أنا أفضّل الذهاب إلى المنزل على أن أتسكع دون فائدة في حرم المدرسة , ولقد أنتهتْ دروسي لهذا اليوم ))
قالت ميرينا : ((حسناً ))

خرجت من حرم المدرسة بسرعة فكان الآن هدفي أن أخرج من هنا سالمة دون أي ضرر سيلحق بي من جيرمي وإيرين .

لن أحقق هدفي بسهولة فالثلج قد أصبح عائقاً رئيسياً لحركتي فيغرّس قدميّ تاره وتاره أسقط أنا كلياً فيه . عندما أبتعدت عن أعين البشر بإمكاني الآن أن أقفز فوق الشجيرات وأن أتنقل كالقردة من فوقها فهذا أسهل بكثير من المشي على الثلج .
إزداد الوضع سوءاً حينما رأيته يقف متكئاً على جدار منزلي الحجري متربصاً لي . . ينتظرني .
كان يقف بطوله الفارع واضعاً كلتا يديه في جيبي البنطال ومتكئاً بظهره على الجدار كان يجوّل بنظره في جميع أنحاء حديقة المنزل بإهمال يريد فقط تسلية نفسه بالنظهر إليها .
ما الذي يفعل هنا ؟ ومن ينتظر ؟ وإن كان ينتظرني , ماذا يريد مني ؟ . . أسئلة كثيرة دارت في عقلي تبحث عن إجابة , ولكنني الآن لن أستطيع الإجابة فوجوده شل تفكيري وإزداد الأمر أكثر سوءاً حينما دار وجهه بإتجاهي وحدّق بي بحذر شديد .
كانت ملامحه كالسابق عينان حمراوتان متعطشتان للدماء كثيراً . . وملامح جافة لا تحمل أي تعبير .
تقريبا إرتسمت على شفتيه إبتسامة مخيفة . . غريبة , إستطعت رؤيتها بالرغم من المسافة التي تفصلنا عن بعض تُقدَر بعشرون متراً .
فكرت ملياً, ماذا سأفعل؟ , وضعت أسوء الإحتمالات إن تقدمت وأصبحت قريبة منه ربما سيقتلني ويشرب دمائي . . وإن هربت لن يحصل شيء وسأحمي نفسي هذا إن كان يريد هجومي .
طردت الأفكار السيئة التي أحاطتني وقررت وأخيراً أن أتقدم منه وأعرف سبب قدومه إلى هنا , ولكنه لم يسمح لي فإنه تقدم مني خطوة واحدة فقط أربكتني . . وترتني . . شلتني .
درتُ وجهي وسرتُ مبتعدة عنه قدر المستطاع , سلكت طريقاً غير طريق المدرسة , طريق الغابة التي أرتادها أسبوعياً للصيد منها ,
كنت طول الطريق أسمع وقع خطواته من خلفي كانت تجاريني فكلما زدتُ سرعتي زادها هو بدورها ,وأنظر إلى الوراء لأتأكد إن كان يتبعني أو لا , تنفستُ الصعداء حينما لم أره يسري خلفي , ربما كان تفسيري لوجوده هنالك أمام منزلي خطأ ربما أراد فقط التحدث وليس الهجوم علي . ولكن لا بأس مادمتُ آتيتُ إلى هنا سأصطاد بعض الفرائس لوجبة الغداء اليوم .
مسحتُ الغابة التي قد ارتدتْ ثوباً أبيضاً من الثلج بنظراتي المتوترة , فاللون الأبيض يوترني كثيراً ويجعلني خائفة من أشياء ليست موجودة أبداً . فإن اللون الأبيض يردتونه الموتى حينما يكبلون داخل التوابيت وقد فارقت أجسادهم الأرواح , إنه لون كئيب برأيي .
أزدرت ريقي بصعوبة حينما رأيت غراباً كبيراً نعقَ بسرعة وانقطع نعيقه فجأة وقد رُمِيَ على الأرض وتلطخ ريشه الأسود بدماءه التي لوّثت الثلج .
درتُ وجهي بالإتجاه الذي آتى منه الغراب , وكما توقعت في بداية الأمر فكانا يقفان أمامي مباشرة يحدقان بي بطريقة غريبة جداً . كانت إيرين تتكيء بذراعها الأيسر على كتف جيرمي بينما جيرمي يقف بإهمال عاقداً ذراعيه تحت صدره .
قال جيرمي ساخراً : ((مفاجأة ساره , أليستْ كذلك ؟ ))
أجبته متلعثمة :(( أجل , إنها كذلك )) ومسحت جبهتي براحة يدي بعد ذلك .
قالت إيرين :(( كنت أفضّل لو أن الأمر كان أكثر تعقيداً , ولكنه كان سهلاً لدرجة لم تمكنني من التفكير بالخطة )) قالت ذلك بلهجة حزينة ويائسة .
:(( وأنا كذلك . تمنيت لو صَعُبَ علينا الإيقاع بكِ لكانت مغامرة مشوقة كما ظننها . ولكنك أقل مما ظننا بكثير فلم يدم الأمر طويلاً . . لقد استغرق تنفيذ الخطة عشر دقائق )) قال جيرمي .
علمت الآن حجم غبائي الشديد , فبهِ نفذت الخطة بدون تفكير مسبق . لقد تم الإيقاع بي . .
تقدمت إيرين خطوتين مني , وقالت :(( ولكن لا بأس وجبة خفيفة ولذيذة بعشر دقائق , عرض رائع ))
تنفست بإضطراب فهما لا يريدان ضربي فحسب وإينما يريدان قتلي ومص دمائي . لا يعقل بأن يفعلا ذلك . فأعلم أنهما نباتيين لا يشربان الدم البشري . ما الذي حصل لهما ؟ ربما رميتْ عليهما إحدى التعويذات أو نوما تنويماً مغناطيسياً .
طرت بعيداً عنهما , واصطدمت بعد ذلك بشجرة البلوط التي كانت تتنصف الغابة . إذ أنها طويلة وعريضة الجذر . . فاحتضنتي .
سمعت فور إصطدامي بها صوت طقطقة عامودي الفقري ربما تكسر وأصبح كل واحدة على حدى . سأصبح في المستقبل هذا إن نجوت اليوم من الصفعات وضرباتهما لي لافقرية كالأفعى . فمن سابع المستحيلات أن يعود عامودي كالسابق . كل ذلك بسبب صفعة إيرين لي الغير متوقعة .
كنت أنتظر الألم فلم يطرق أبوابه بعد ربما من شدته لم أشعر بهِ بعد . . لم يدوم إبتعاده طويلاً فصرخت متألمة حينما شعرت وكأن حيات تنهش جسدي بأكملة أو سكاكين تخترق جميع أعضاء جسدي بدون رحمة أو توقف .
فتحت عينيّ بعد معاناة كبيرة فكان شعر إيرين الأسود يتدلى أمامي وعيناها اللتان تتراقصان أمامي من شدة الغضب الذي أجهل سببه .
فأقتربت مني كثيراً وتكأت بيدها اليسرى على شجرة البلوط التي أستند عليها , أما جيرمي فكتفى بمشاهدتنا من بعيد منتظراً تدفق دمائي .

قالت :(( أعلم أن ذلك مؤلماً ولكن لن يدوم الأمر طويلاً ))
سألتها :(( لماذا تفعلين ذلك بي ؟ )) كان التحدث يؤلمني بشدة . .
:(( غريب , ظننتك أكثر ذكاءً ولكنك خيبتي أملي كثيراً )) قالت ذلك بلهجة ساخرة .
زمجر جيرمي من بعيد :(( إيرين دعيني لا نعبث بطعامنا لا أريد أن يطول الأمر كثيراً )) أومأت إيرين برأسها له .
وعادت التحديق بي , ومن ثم أمسكت شعري بيدها اليمنى بإحكام وطأطأتْ رأسي ومن ثم بكل ما أوتت من قوة ضربتْ رأسي بجذع شجرة البلوط . دار رأسي وشعرت بالغثيان . لم أكن أرى سوى بعض الخيالات لهما , أسوّدت الدنيا والغابة من حولي .
أصبح الصداع الآن قاتل لا يحتمل . تمنيت الآن لو أستطيع أن أفصله عن جسدي كي يتوقف الألم قليلاً فكان متواصلاً لا يأخذ إستراحة أبداً .
رفعت يدي إلى الأعلى وأسقطتها على مقدمة رأسي وتلمست بها مكان الضربة بحركة لاإرادية . ولكن من الجيد لم ينزف الدم بعد .
بالرغم من أن توّرم رأسي حتى شعرت وبأن نبت لي رأساً أخر .

,.،


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 607
قديم(ـة) 04-05-2013, 09:53 PM
صورة Wasan Capulet الرمزية
Wasan Capulet Wasan Capulet غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روآية أرواح راقية | Fine Lives




إعترفتْ إيرين :(( أنا أكن لك مشاعر الإنتقام ))
عبستُ :(( ماذا ؟ ))
تظاهرت بالإستغراب :(( ألا تعرفين شعور الإنتقام ؟ ))
:(( كيف لفتاة أمضت سنينها وهي تركض خلف شخص لتنتقم منه ألا تعرف ذلك الشعور جيداّ , ولكنني أجهل سبب إنتقامك منك ؟))
تحوّلت ملامحها بسرعة من ملامح ساخرة وهادئة إلى ملامح مخيفة . . مرعبة . . جافة , وزمجرت :(( بسببك لم يعود روميو للآن إلى المنزل مما جعلتِ أمي تذرف دموعاً لفراقه , وأصبح المنزل حزيناً بسببك , هذا غير أن روميو لن يحضر عقد قراني , أليستْ تلك الأسباب كافية لقتلك الآن ؟))
كانت كل جملة من كلامها تصدمني أكثر من سابقها , قلت :(( ليس لي شأناً بقراراته , فلقد فضّل الرحيل علي ورحل من ثم . . ))
:(( ومشاعرك الغبية التي تكنيها لكارل )) صمتت قليلاً , وأضافت بهدوء :(( ماذا عنها ؟))
:((تلك المشاعر تشبه تماماً مشاعرك هذه التي تكنيها لي . والتي بها ستقتليني وتحوليني إلى وجبة غداء لذيذة ))
صمتت لم تعرف ماذا تجيب على كلامي . من الجيد بأن كلامي ربما سيغير قرارها بقتلي , فقلت بلهجة تستهدف إقناعها بالمطنق :(( أعرف جيداً مشاعرك تلك فلقد مررتُ بها . . إنك تريدين فقط الإنتقام بالقتل مهما كان الثمن الذي ستدفعينه لاحقاً . . لا يهم المهم القتل . . ستشعرين بتحسن بعد قتلي وبالقوة أيضاً , ولكن لن يدوم الامر طويلاً حتى تتحول تلك المشاعر إلى الندم والحزن . أعلم بأنك أنتِ نباتية لم تشربي من قبل دماً بشرياً أو ربما لم ينال إعجابك دماً مثل دمي ومثل رائحته الشهية . وبعد أن تتذوقي الدماء ستطلبين المزيد والمزيد . حتى أنكِ لن تسطتيعي منع نفسك من قتل المزيد من أجل إرضاء حاجتك . وسترفض معدتك التعرف على دماء الحيوانات حينها ))
كانا ينصتا لي بتمعن وكأنني مارستُ عليهما التنويم المغناطيسي , فواكبت لهجيتي :(( فكرا في الأمر جيداً ))
كنت أتوسل إلى الله بأن يدعاني أذهب , كنت أنتظر ردة فعلهما . . ولكن تلاشت أحلامي عندما عادت ملامحهم كسابقها . علمت حينها بأن كلامي لم يؤثر وأن الموت هو المصير المحدد الذي لن يتغير أبداً مهما حصل .
تعالت ضحكاتها العالية مصدرة ضجة كبيرة في جميع أنحاء الغابة . وقالت :(( ولكنك قلتِ في درس اللغة الإسبانية من قبل أن عطش الإنتقام لا يرويه سوى الدم ))
:(( لقد كان ذلك قبل أن أصبح مصاصة دماء ))
:(( أنا أعلم بأن التحوّل من بشرية إلى مصاص دماء يغير الملامح الخارجية ولا يغير المباديء والأراء ))
:(( حينما كنت بشرية كنت أركض خلف الإنتقام . كنت أريد فقط قتله والإنتقام لوالدي لا يهم حجم العواقب بعدها . أو كم من المصاصي الدماء الذين سيهلكون بعد أن يموت كارل الذين تمدهم صله بهِ وتربطهم علاقة التحوّل , وكنت أعتقد أنهم صمموا للقتل والتغذي على البشر فقط , لم أفهم شخصيتهم ولم أكن أعرف كم هي مختلفة وتحمل مشاعر أيضاً . وعندما أصبحت مصاصة دماء علمت بأهمية الفرد الواحد من المصاصي الدماء وعرفت بأنهم خلقوا لأسباب مشابه لخلق البشر ))
:(( ولكنك كنتِ تجرين خلف الإنتقام بعد أن تحوّلتِ ؟ ))
:(( لقد كنت أريد الشعور بالتحسن والقوة بعد قتله ولكن علمت بأن ذلك لن يدوم طويلاً حينما يهلكون جميع المصاصي الدماء الذين حوّلهم كارل فسأشعر بالندم بعد مرور عشر ثوانٍ فقط ))
قال جيرمي ساخراً :(( هذا بمنتهى الأنانية يا سيلا , فأنتِ علمتِ بأن بعد موت كارل ستهلكين وتموتين ولم تفكري بالبقية من المصاصي الدماء ))
عبستْ حينما اتهمني بالأنانية :(( ليس صحيح , فإن هلكَ كارل لن أموت من بعده , لأنني أنا لست مصاصة دماء أنا هجينة ))
عبسا كلا منهما وكأنهما لم يفهما قصدي , وقالت إيرين بعد لحظات من الصمت :(( ولكن هذا ليس من صالحك , فأنتِ بالطبع لم تقومي بتحويل أي بشري إلى مصاص دماء يعني ألا المزيد من الضحايا بعد موتك , ولن أشعر بالندم بعد مرور عشر ثوانٍ بنظرك ))صمتتْ قليلاً , وأكملت بلهجة وكأنها فاقدة الوعي :(( والآن سأنال ما كنت أتمناهدمائك اللذيذة , ولن يفسد متعتي أحداً ))
قال جيرمي : (( وهذا كرماً منكِ يا سيلا أن تجعلي نفسك هدية لنا بمناسبة زفافنا . سنستمع جداً بهذه الهدية ولن نرفضها أبداً , إذا أنها أجمل وأروع هدية على الإطلاق وصلتني في حياتي كاملة , دماءً شهية لذيذة لطالما حلمت بها ))
أوقفتني بيد واحدة دون مساعدة الأخرى وأسندتني على جذع شجرة البلوط , فالأضرار التي لحقت بي لم تكن خفيفة فبعد تحطم فقرات عامود الفقري لدي لن يستقيم ظهري ثانية . وكذلك رأسي لا أظن بأنه سيعود كحجمه سابقاً .
شعرت بأصابعها الشاحبة الباردة تداعب رقبتي بلطف كما فعل سابقاً كارل عند المقبرة . سقطت يدها من على رقبتي لتستقر على معصمي الأيمن فأمسكته بإحكام وافترسته بأنيابها البيضاء .
تدفق الأن شلال من دمائي على الأرض وعلى الثلج الأبيض , جعل معدتي تتقلص لاإرادياً من منظره المقزز .
أقربت معصمي من فمها وبدأت تمتص يتلذذ وكأنها حرمت من الدماء لمئات السنين وآتت الآن لتلتهمه بتمتع .

أصبح خلال ثانية جيرمي أمامي ممسكاً بمعصمي الآخر وكما فعلت إيرين فعل لينال قسطاً وافراً من دمائي , لا بأس إن أصبحت وجبة لأثنين من مصاصي الدماء .
بدات أشعر تدريجياً بالغثيان وفي رغبتي الشديدة بان أغمض عيناي وأنام إلى الأبد , ربما الموت أمراً جيداً لي , فأنا لا أنتمي إلى هنا لا أنتمي إلى هذا العالم أو إلى عوالم اخرى . أنا أنتمي إلى عالم نادر . . غريب . . فريد من نوعه لا يضم أفراد , لا يضم سواي أنا .
أنتظر بلهفة أن يزداد الأفراد وأن ينضم إليه العديد من الهجناء النادرون . ربما كان تواجدي في هذا العالم خطأ عظيم , فليس لي مكاناً هنا , فلا بأس إن أسحقت روحي وغادرت هذا المكان كما آتتْ إليه دون تذكرة .

إبتعدت إيرين بعد أن إنتهت من معصمي لتبحث عن مكان أخر في جسدي تلتهمني وتمص من دمائي , كان منظرها مقزز إذ أن الدماء قد سالت من فمها وقد لوّثت أيضاً أسنانها المفترسة .
أما عن جيرمي فمازال يمتص . . ويمتص حتى ظننتُ بانه لم يبقَ أي قطرة دماء في جسدي . وكان إذا إنتهى من مكاناً يذهب إلى أخر ويمتص منه . فلقد طبع أسنانه في جميع أنحاء جسدي .
بعد أن أرهقني الوقوف , سقطت أرضاً وأخيراً . وهكذا أصبحت الآن فتاة بلا دماء في أوردتها وشرايينها . أصبحت الآن جثة هامدة قد فارقتها روحها .
أغمضت عينيّ وانغمست في الظلام الدامس . إلا أن صوته نشلني من الظلام ليعود بي إلى النور ويجعلني أبصر . كان صوته خائفاً . . قلقاً استطعت تميز صوته النارد بين زمجرات البقية . كانت جميع الأصوات حينما ترتفع تحدث ضجة وصخب إلا هو فكلما إرتفع صوته إصبح أكثر عذوبة وليناً . هذا ما تمنيته أن أموت على صوت الشخص الذي أحببته بصدق . . .
,.،


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 608
قديم(ـة) 04-05-2013, 10:07 PM
صورة Wasan Capulet الرمزية
Wasan Capulet Wasan Capulet غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روآية أرواح راقية | Fine Lives


إنتهى الجزء الأربعون . . أنتظروني في الجزء القـآدم لن أتأخر أبداً |~


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 609
قديم(ـة) 04-05-2013, 10:47 PM
صورة $ غروري سر أنوثتي $ الرمزية
$ غروري سر أنوثتي $ $ غروري سر أنوثتي $ غير متصل
فَـ { يَآ ربْ } فّرج هُمَوماً آنتَ تَعلمُهَآ ♥:) !
 
الافتراضي رد: روآية أرواح راقية | Fine Lives


لي رد بعد قراءة البارتات

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 610
قديم(ـة) 05-05-2013, 12:51 AM
صورة مزيونته الرمزية
مزيونته مزيونته غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: روآية أرواح راقية | Fine Lives


السسسسلام وعليكم


اسفه حييياتي على الغيبه



يعطيك الف الف الف الف الف عافيه على البارتات



كانووو كلهم في قمة الروووعه والحماس


متحمسسسه حدي للبارت القادم


سيلا

امبيه والله كسسسسرت خاطري مسكينه ما تستاهل الي يصير لها
توقعت تدافع عن نفسها تنحاش ليش ما سوت شئ والي انقذها روميو

جيرمي وايرين

مبرووك مقدما العرسسسس وليش سوو بسيلا جذي اوك دافع الانتقام
بس كله من روميو مو من سيلا


اصلا ما صارت مواقف رومانسيه بينهم عشان تورينا شلون كان حبهم عظيم
وروميو شحقه ينحاش شكوو غلط الي سواه


سيلا وروميو يحبون بعض حب تملكي


وبانتظارك


الرد باقتباس
إضافة رد

روآية أرواح راقية | Fine Lives

الوسوم
لرواد , fine , lives , راقية , روآية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
القول الثمين في منهج خير المرسلين [ متجدد ] مـ ع ـاً لنضي الكون حياة - صفات - أخلاق - أقوال - رسول الأمة 175 30-10-2014 11:06 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ وردة الزيزفون روايات - طويلة 18339 04-08-2013 11:40 AM
رسآلة من تحت المآء / روآية روعة جهنمية رومآنسية اسلوب خاص أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 7 23-11-2010 06:26 PM
يا عيونه بس يكفيني عذاب كدوشه نت ارشيف غرام 2 26-08-2010 08:44 AM
موضوع رائع يحمل مشاعر راقية الأديبة المبدعة مواضيع عامة - غرام 19 23-12-2007 07:41 PM

الساعة الآن +3: 03:16 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1