غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1071
قديم(ـة) 24-01-2014, 10:53 PM
صورة حـلـم الأمـل الرمزية
حـلـم الأمـل حـلـم الأمـل غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
11302798202 رد: رواية جنون الفكر والقدر مكتوب / بقلمي


" الفصل الخامس والثلاثون "


لا تشغلكم عن الصلاة وذكر الله " سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم "




لو اللقاء ~
يستأذن الوقت ، والقاك
ماكان صدر الضيق يشكي ظروفي
اسف على ،
بعدك ،و حزنك ، و فرقاك
واسف على ظني وصمتي و خوفي ~




__________




فتحت عيونها من ريحه عطرة الرجاليه و القوية أبتسمت لمن شافته لابس الثوب البني و شايل شنطة الشغل و يبتسم لها : يالله أنا رايح تبين شيء
مشاعل بصوت ناعمم : لا سلامتك
حست فيه وهو يقرب منها وكل مال ريحه عطرة الجذابة تزداد طبع قبلة دافئة على جبينها : طيب
وناظر ساعتة : رح اتاخر اليوم برجع الساعة 12
مشاعل : طيب
سعود يكمل : ايه صح وترى طلبت السواق يجيب أغراض من السوبر ماركت إذا دق الباب استني شوي و دخليهم عالمطبخ
ودق الباب : خلاص كويس أنا بأخذهم أرتاحي
وقفت بسرعة وحاسة بنشاط : لا أنا بروح اخذهم ...انت روح لشغلك لا تتأخر
وده يحضنها و يبوسها فرحان لأنه حس أنها مبسوطة ومو زعلانة منه وفرحان لأن حياتهم هادئة وجميلة ولأنها أبتسمت له بس تمنى لو تكتمل فرحته وتكون له للأبد ، بيكون اسعد انسان
فتحت الباب وهو ساعدها ودخلوا الأغراض جوه : يلاا مع السلامة
مشاعل قبل ما تقفل الباب : الله معاك
قفلت الباب وصارت تشيل الاكياس واللي مستغربة من كثرتها وصارت ترتبها بإمكانها شافت ورق عنب وابتسمت دخلته الثلاجة
ودخلت كُل الأغراض اللي طلبها سعود حتى خلصت سوت لها ساندويتش بالجبنة وحطت عليه طمام و خيار و أكلته و شربت لها عصير وراحت بدلت بجامتها الرمادية لشورت قصير لفوق الركبة و بلوزة بيضاء واسعة دقت مشاعل على سلوى : هلااا سلوى كيف حالك
سلوى : بخير ، المهم تعالي كم الساعة عندكم
مشاعل : 9 الصباح
سلوى : أممااا
مشاعل : والله
سلوى : يا حظكم عندكم شمس واحنا ليل الساعة عندنا 6 الليل
مشاعل ضحكت : ههههههههههههههههههههههه حلوة يا حظنا ، وقسم خبلة
سلوى كشرت : والله يا خخي أححببب الصباح حلوو مو زي الليل نفسية و كآبة ممرة يخختي
مشاعل : يا خي و يختي وش سالفتك ؟
سلوى بسرعة : تعالييييييي ايه صحح ما سألتيني وش هي البشارة اللي بتفرحك
مشاعل بقهر : كلي زق تبين تقولينها قولي ما تبين انطمي يكفي انك فشلتيني قدام سعود
سلوى : ههههههههههههههههههههههههه يا شيخة أحلفي بس من اللي تفشل أنا ولا انتي وقسم طاح وجهي عما ممم خلاص ما بقول لك بحولها على مفاجئة خخخخخ
مشاعل بنفس القهر : سلوى بلا حقارة وقوليها !!
سلوى : والله مو حلوة أقول لك اللحين ...أصبري شوي كل شيء بوقته حلوو يا حلووو
مشاعل : حيوانة
سلوى : ههههههههههههههه ما جبتي جديد
وقالت مشاعل تغير السالفة : طفششش
سلوى : ليه وين سعود ؟
مشاعل : راح من ساعة يمكن وبيرجع 12
شهقت : وش 12 ليكون الليل
مشاعل : لالا تخيلي حشا ذا موب شغل 12 الصباح
سلوى بعد تفكير : ممممممم طيب ليه ما تطبخين ؟
مشاعل واللي فتحت البلكونه : وش أطبخخ ؟
سلوى : ممم في شيء حلو وسهل ويجنن برسل لك إياه و انتي سويها طيب
مشاعل : لا فشلة
سلوى باستغراب : وش فشلة ؟
مشاعل : ههههههههههههه لا خلاص ارسليها
أبتسمت سلوى : طيب باي وقولي لي بعدين كيف هي
مشاعل : طيب
قفلت منها وصارت تناظر الشارع بتأمل وثواني وصلتها رسالة عرفت على طول أنها من سلوى وشافت مقاديرها وكيف سهلة وهي " كيكه التونة بالتوست المالحة "
شافتها و ممممممممم فكرت تسويها ولا لا آخر شيء دخلت المطبخ و الحمدلله انوا كل الطلبات كاملة
و دخلتها الثلاجة لأنها لمن تطلع باردة زي ما قالت لها سلوى تصير أحلى دقت على سلوى : واهههه خلصت كثير سهلة
سلوى : ايه شفتي كيف ، هدي قالت لي عنها لمير لأنها تحبها
وسكتت لمن استوعبت اللي قالته ...نطقت مشاعل بنعومة : مين لمير ؟
سلوى : لا ولا شيء
مشاعل بشك : سلوى أنا مرة سمعتك تتكلمين معا هالبنت وتطلبين منها السماح وش سالفتك معاها ..مو أنا صديقتك
سلوى بأبتسامة : ايه أكيد من قال مو صديقتي
جلست مشاعل على طرف السرير وهي تطل على البلكونه ومن خلفها الباب : ممم
سلوى بسرعة : بس يعني بعدين رح أقولك مالي حيل أقولك السالفة اللي كانت بيني وبينها أول
مشاعل : طيب أوكك بس " وبمزح " يا كلبة لا تسحبين إذا طولتي وما قلت لي بيجي يوم واخليك تقولين لي غصباً عنك
سلوى : هههههههههههههههههه طيب
مشاعل : أخليك اللحين مع السلامة
سلوى : مع السلامة
قفلت مشاعل من سلوى وهي طفشانة صارت بس تناظر البلكونة ما تدري كم مر من الوقت وهي على هالوضع رن جوالها كأنه عارف بالطفش اللي فيهاا استغربت من الرقم بس ردت : ايووهه
بشرى : هلااا بالححب
مشاعل كأن الصوت مألوف لها : مم بشرى
بشرى : ايه يالححب ..وحشتيني
مشاعل بخجل : وأنتي أكثر
بشرى بأستهبال : كذابةةةة عليك كذب
مشاعل : هههههههههههههههههههههههههه وش أقول أمس شفتك ! حرام أحرجك
بشرى بأبتسامة واسعة : أدري أيه نسيت أقول لك شيء يالحب
مشاعل تتصنع الخجل وبدلع : ايوهه حبيبي وش فيك ؟
نطقتها بصيغة رجال مما خلى بشرى تواصل الهبال : ودي أشوفك مشتاق لك يا مشاعل أحس الساعات اللي مرت من دونك ما ني عايش أنا أصلاً ما ني عايش إلا بقربك وبجنبك ولمن أسمع صوتك
مشاعل : هههههههههههههههههههه " وكملت بدلع " يا روححي انت والله حتى أنا ما أحس أني عايشة وأنت مو جنبي وأنا ما أعيش إلا بقربك وجنبك ولمن أسمع صوتك
لفت بصدمة لمن انسحب منها الجوال و الشرار يتطاير من عيونه ارتعبت و خافت من شكله رد بالجوال بصراخ و عروقة طلعت لراسه : الووو يا كلبب يا ححقيرر يا جبااان رد علي لو كنت رجال
مشاعل سحبت الجوال منه و بعصبية : انت وش فييك انت ؟؟ مريضض ولا ايش من سمح لك تسحب الجوال مني
قرب منها وسحب الجوال من يدها واللي طار ومن حسن الحظ أنه ما انكسر لأنه جاء في السرير و اشتعل قهر مو مصدق هذي مشاعل البريئة تسوي كدا : أنا مريض هاا
مشاعل زادت عصبيتها ولفت وما بينهم إلا خطوة بسيطة : أيهه مريض
أعطاها كف حرق قلبها قبل لا يحرق خدها لفت له بقهر والدموع بعيونها بس ما نزلت على خدها : انت وش دخلكك ، مين سمح لك تمد يدك علي من انت بالأساس
سعوود قرب وتراجعت على وراء لأنه شاد برقبته ووجهه صاير أحمر مثل مشاعل : أنا زوووجك وهالجزمة اللي تكلمينه
قاطعته : لو سمححت حسن ألفاظك الوصخة ..واللي تقول عنها جزمة هذي بشرى
رماها على السرير بقهر : وبعد تكذبين مممين هووو هالكلب
خآفت وصدرها يرتفع وينزل وأنفاسها المتسارعة لمن رماها على السرير وصار فوقها قالت وهي تشهق بكاء وكل شيء يتكرر لها من جديد : لالاالالالالاالالالا سعوووووود الله يخليكك آآههه وقسم بشرى وربي وربي شوف اخر من اتصل حتى وقسم هي آآهه يآآربي
صرخ في وجهها : أقسم بالله لوو ما تسكتين عن دلعك هذا لا يجيكك كف والله أقوى من اللي قبلة
تنفس بعمق والقهر يغلي بقلبة وقف وسحبها من شعرها حتى صارت أنفاسها عند صدرهه وما زال شاد على شعرها
أخذ الجوال ودق على آخر رقم وردت بشرى باستغراب مصطنع : مشاعل وش فيك قفلتي سمعت صوت صراخك الوو مشاعل " وحولت صوتها رجولي " وش فيك يالحب " ورجعت عادي " ههههههههه الوو مشاعل يا هووو ردي يا خبلةة
قفلل الخط رفعت رأسها وصرخت : و اللحين ارتحت يالممريض
سحبت جوالها من يده ودخلت الحمام " الله يكرمكم " وهي تبكي شغلت الموية البآآآردة عليها وهي بملابسها لعل الحريق اللي بقلبها ينطفي شوي
سمعت صوته اللي يلهث عند الباب : مشاعل ....أفتحي الباب ...ما يصير تبكين وانتي بالحمام ..تعوذي من الشيطان و أخرجي
صارت تشهق زيادة وكأنها تعاند وتبكي و تصارخ خاف عليها بشكل كبير وقال بعصبية : افتححي الباب و بطلي دلع ولا وربيي ما يصير لك طيب
نطقت بصوت يرجف : أطلعع برآآآ
سعود : طيب طيب بطلع
طلع من الغرفة وجلس في الصالة وهو يفكر فيها ويفكر باللي سواه
خرجت من الحمام " الله يكرمكم " وملابسها وحتى شعرها مغرق ارتجفت من برودة الغرفة وما فكرت تبدل ملابسها طفت النور ونامت على السرير بعد ما حضنت البطانية بقوووووة من البرد




___




وقف السيارة لعند العمارة الفخمة ولف لها بسرعة : خليك هنا
لمير بخوف والدموع بعيونها وخلاص مستسلمة للي بيصير : لا رح أنزل وأقول لفيصل كل شيء
ضرب الدريكسون بيده : مجنونة وربي ...لا تكونين أنانية وتفكرين بس في نفسك فكري باللي ببطنك كيف بيعيش مشتت وكيف بتكون نظرته تجاهك
طآحت الدموع بعيونها : أصلاً خلاص يا تركي لا تتعب نفسك ، قد أنها راحت وقالت له
بس أشر عليها وهي تنزل من نفس التاكسي اللي جاءت فيه لمير يعني هم وصلوا قبلها ...أشرت لها وبفرح : تركي روح لها بسرعة قبل لا تقول له
هز برأسه بقهر من خطيبته ونزل من السيارة و شافته وجريت بقوووة نزلت لمير من السيارة و بالغصب تمشي من حملها
واختفت خطيبة تركي صار يدور عليها وهو مستغرب وشافها تكلم رجال حامل دفتر كبير وعرف أنها تسأل عن شقة فيصل ولمير صرخ بعصبية و بقهر : تعاللليييي ، أقسم بالله لو وصل له ليكون موتك على يدي
و انفجع لمن جريت للدرج وصارت تطلع وهو طلع وراها وهي طبعاً كانت اسرع منه وتجري بقوووة
ولمير طلعت الأصنصير و ضغطت على الدور 5 وأنفاسها متسارعة وتدعي و الغصة بحلقها خلاص يعني ؟ رح تنفضح وتنتهي حياتها مع فيصل رح يوقفوا هنا اطلقت آآهه وهي تحرك رجلينها قهر انفتح باب الأصنصير و شهقت لمن شافت خطيبة تركي دقت الباب نطقت برجاء و بصرخة : لاااااااااااااا
بس سحبها تركي ومسك فمها حتى لا تطلع أي صوت وجاء في الجهة الثانية بسرعة قياسية وأما لممير جاءت بجنب الباب وهي تناظر الباب اللي انفتح وطلع فيصل اللي شكله توه صاحي من النوم وناظر فيها بدهشة وبعصبية : لممممير وش طلعك برآ ، أنا ما قلت لك لا تطلعين برآ البيت لا تقولين انك رحتي للغابة مو قلت رح أجيبها بكرة
شهقت وضمته وتعلقت فيه بحركة ما توقعها وقال : لميرتي شفيك ؟ ليه تبكين
لمير بصوت باكي : أنا أموت من دونك يا فيصل " واطلقت تنهيده قوية "
فيصل بحنان مسح على شعرها ورفعها عن الأرض مثل الطفلة : يا روحي وش فيك ، في أحد اذاك قولي لي
وبعدها عنه وناظر الشنطة اللي متمسكة فيها : وبعدين هذا إنتي أخذتي الشنطة ليش تبكين اللحين !
لمير بكذب وبرجفة لأنها سمعت صوت مكتوم تقريباً وخافت لا تنفضح : لأني لمن رحت خفت الاقي ثعبان ولا " وشهقت بقوة "
فيصل ضحك : هههههههههههههههههههههههههههههههههه يآربي وقسم انك دلوعة
لمير : لا تضحك
فيصل : هههههههههههههههههه فديت الدلوعة ههههههههههههههههههههههه تعالي تعالي حبيبتي ندخل صار لنا ساعة واقفين دخلوا الشقة
فيصل ساعدها تجلس : يووهه يبغى لي ما اكلمك أسبوع
كشرت ببراءة : ليه ؟
فيصل : لأنك طلعتي من دون أذني " وبقهر " لمير هذي آخخر مرة أشوفك طالعة من غير أدني
لمير نزلت عيونها : حآضر
فيصل أبتسم وبعدها ضحك : هههههههههههههههههه اللحين انتي وين عقلك بالله لمن نسيتي شنطتك وقعدتي تبكين
لمير بعد ما هديت بس لسى ما زال الخوف اللي بقلبها : علشانك يا الدوب
فيصل بضحكة : أنا وش دخلني
لمير : في الشنطة صورتك وخفت تفتحها خطيبة تركي وتسوي لك سحر
فيصل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ه
لمير وقفت : لا تضحك ، يكفي انك قهرتني لمن نمت و خليتني
فيصل : يوهه شفيك تكرهينها لهدرجة هههههههههههههههههه
لمير : حسبي الله أنا احسن لي أنامم
مسك يدها وهو يضحك : لا حتى لو حاقدة عليك ما توصل لهدرجة
لمير : إلا هدي سوسة وتسويها
سمعوا صراخ من برآ ، وقال فيصل باستغراب : مممممممم تركي جاء معاك
لمير بربكة أخفتها : لا ما جاء بس أنا
فيصل وهو يتوجه للباب : غريبة ...كأني سمعت صوته
صرخت ومسكت بطنها بتمثيل : آآآآآههههه
لف لها وبخوف : وش فيك ؟
لمير تنفست بسرعة : لا بس حسيت بألمم قوووي مرة
سحبها للسرير : مو مشكلة إن شاء الله ما في شيء بس إنتي روحي نامي علشان ترتاحين شكلك تعبانة رحتي للمشوار ثلاث مرات
لمير : طيب حتى انت تعال نامم
أبتسم : يلاا يلاا جاي

وبخارج هالشقة اللي فيها فيصل ولمير سحبها بقووة ودخلوا الأصنصير وهي تحاول تصرخ بس هو ماسكها بقوة و ماسك فمها ارتعبت خوف لمن قال : حسابي معاك بالبيت
قالت لمن سحب يده من فمها بس لازال ماسكها : أبا أعرف كيف لمير طاوعها قلبها تكلم واحد متزوج مثلك ولا بعد متزوجة صدق حقيرة
تركي بعصبية : أصلاً مين قال أني بتزوجك
لفت له بصدمة : قصدك انك بتتركني علشانها
تركي بقهر : حسني كلامك أفضل لك ..ولمير اللحين ومن بعد ما أتزوجت هي ما بيني وبينها أي شيء
بأستهزاء خرجت من الأصنصير : هههههههههههههههه أي أي صحح والدليل صورتك معاها للحين عندها
تنفس بعمق ومسكت يده سحبته للخارج وخصوصاً الأنظار توجهت لهم : أسمعني
تكتف وقال : قبل إنتي اسمعيني
بهدوء : أنا قلت قبل ولازم انت قبل تسمعني
تركي : طيب قوووولي
بتهديد : شوف ! صدقني يا تركي لو طلقتني وما اتزوجتني رح أقول لفيصل كل شيء
وقف مصنم في مكانه هذي وش تخربط ؟ تركي محد قد هدده بحياته تجي هالبنت وتهدده وبقهر : إنتي مين علشان تكلميني بهالطريقة
عرفت أنها قهرته عشان كدا كملت و مرتاحه لأنهم في الشارع يعني ما يقدر يسوي لها شيء قدام الناس : أنا اللي تعرف وش بينك وبين لمير
تركي : قبل ، يعني من زمان قبل ما تتزوج فيصل يمكن قبل 3 سنوات شيء كذا أو أكثر
ضحكت : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه حلوو حلوو يعني خانت أهلها وأكيد رح تخون زوجها
شد على ضروسه : احترمي نفسك ، لمير مو كدا وإذا تبين تروحين روحي أصلاً ما رح يصدق وحدة ما عندها أدلة
أبتسمت : طيب
وتقدمت خطوة وحدة مسك يدها بقوة : خلاص ، ماله داعي بكرة نتكلم بهالموضوع
بأصرار : لا أنا أبي اللحين
تركي بتعب : طيبب
سحبت يدها من يده وتاركته محتار مصدوم مقهور ومعصب وبقلبه نار مو راضية تنطفي وهي رائحة تركب تاكسي لفت له : ايه صح أتمنى تجيب الشنطة حقتي من هناك للبيت
وركبت السيارة وهي مبسوطة




___





بعد نص ساعة دخل الغرفة و انفجع من برودة الغرفة شافها مغطية على كل جسمها و وجهها باللحاف بعده عنها بخفيف وأنصدم لمن شاف العرق بوجهها ورجفتها وملابسها المغرقة وحتى شعرها ، قالت بتعب بعد ما فتحت عيونها و برجفه : سعووود برد رجع البطانيه
مسك جبينها وخدها وبقهر : وش برد شوفي كيف حرارتك مرتفعة وبعدين ليه تنامين وملابسك كذا تبين تذبحين نفسك
غمضت عيونها بقوة و حضنت نفسها وكل جسمها يرجف ارتعب من شكلها وسحبها من يدها لكنها رجعت نفسها للسرير قال بصوت خائف : مشاعل يا مجنونة قومي حرارتك مرة مرتفعة
مشاعل برجفة : مالك دخل فيني روح !
سحبها غصباً عنها حاولت ترجع لكن هو شاد بيدها ودخلها الحمام " الله يكرمكم " غصباً عنها وبسرعة وبنفس الصوت : شوفي انتي تروشي وأنا بجيب لك ملابسك وكل شيء
مشاعل جاءت بترجع للسرير مسك يدها و رجعها مرة ثانية : أستناك بسرعة
مشاعل برجفة : برددد وربي بررردد
سعود : معليش حبيبي حاولي
قفل الباب وأخذ لها فوطه و بيجامة خفيفة للركبة سماوية حط الملابس فوق عالسرير وخرج بعد ما قال لها راح يسوي لها شوربة بالذره و تأنيب الضمير بيقتلة عاللي سواه دق الباب : أدخخل
دخل وأبتسم بحنان لمن شافها ضامه نفسها ببراءة جلس على اطراف السرير ومسح على شعرها الغرقان وبحنية : حبيبي كيفك اللحين أحسن
هزت برأسها وما زالت الرجفة فيها قال : طيب يلا قومي كلي شوي من الشوربة علشان تتحسنين
اعتدلت بجلستها ولمن جاءت بتاخذ الملعقة أخذها هو وصار يأكلها كأنها بزر وما طالعت فيه لأنها مقهورة لسى منه : خلاص معاد أبغى شبعت
سعود وهو يقرب الملعقة من فمها : بس شوي
شربتها ولفت رأسها : خلاص أبغى أنام
سعود وهو يشيل الصينية : على راحتك
ورجع بعد فترة أعطاها بندول مع موية وحط لها كمادات باردة على جبينها و رقبتها غمضت عيونها براحة وهي تحمد الله أنها أرتاحت و تحسنت عن أول فتحت عيونها بخفيف و شافته جنبها وعيونه عليها وملامحه هادئة رن جوالها اخذته بصعوبة وردت بتعب : الوو
بشرى بخوف : مشاعل ايوه ؟ فيك شيء
مشاعل : لا حبيبتي بس شوي تعبانة
بشرى : سعود الزق سوى لك شيء ، أكيد فهم السالفة خطأ صح أنا سمعت كل شيء
مشاعل بتوتر : لاا ، إسمعي بشرى بعدين اكلمك مرة نعسآنة ومتكسرة
تنهدت : طيب كلميني أول ما تصحي وطمنيني عنك ، سلامتك
مشاعل : أوكك الله يسلمك
قفلت منها وشافته يناظر فيها وقال : عرفت شيء
لفت رأسها على الجهة الثانية و مطنشة سؤاله عصرت عيونها بكل قوتها لمن حست فيه يمسح على شعرها و مقرب منها
هالرجال بيذبحها بحنانه و طيبة قلبه كل شيء فيه يجنن بس قهرها لمن أعطاها كف وقال زوجتي لا ينسى أنها فترة بسيطة بتكون معاه و قهرها أمس لمن صرخ عليها علشان أوراقه اللي بعدين اكتشف ان الغلط منه نامت وهي ودها تنام بحضنه حتى تحس بالراحة لأنها ببساطة تعبانة من كل شيء ?~


صحت على المغرب وهي مصدومه وش هالنوم من الظهر للمغرب وقبلها كانت نايمه لفت بشويه تعب وما زال البرد بجسمها ما شافت سعود فتحت الدولاب وأخذت لها جاكيت أسود لمت شعرها وربطته على وراء شكلها صاير بريء دخلت عليه وهو مشغول و حايس بأوراقة لدرجة ما حس عليها
توجهت للمطبخ طلعت كيكة التونة وأخذت قطعة على شكل مثلث تقريباً وحطته في صحن راحت له و تنحنحت وحطته على الطاولة وبهدوء وخجل أخفته : أنا سويتها
رفع رأسه وكأنه مو مصدق ثم نقل بصره لكيكة التونه و بشهية : متى سويتيها ؟
مشاعل : قبل ما أكلم بشرى
أخذ له لقمة وكشر فجأة : مو حلوة
مشاعل بأنفعال : ججد والله سويتها نفس ما قالت لي سلوى وربي بس أكيدد الزق سلوى نسيت شيء ما قالته لي أنا أصلاً قلت لها ماله داعي احطها بالثلاجه بس هي تقول ما رح تصير حلوة إلا إذا حطيتيها بالثلاجة
سعود : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
عضت شفاتها السفليه بخجل وهي تلعن نفسها بداخلها
سعود لف يدينه الثنتين حول خصرها بحيث هو جالس وهي واقفة وقربها منه : ههههههههههههههههههههه أمزح معاك يا مجنونة وربي حلوة تسلم يدك
مشاعل زاد خجلها ونزلت عيونها فوراً : الله يسلمك
سحب يده اليمين و حطة على جبهتها و رقبتها و خدها : حلو حرارتك خفت كيفك اللحين ؟
مشاعل بتتقطع : حمد لله أحسن من أول بس برد مرة
سعود : شوي شوي تروح ما عليك
أخذ لها قطعه من نفس الكيكة وقربها من فمها : يلا كليها أنا أول مرة إشوف وحدة تسوي شيء وما تجربه
مشاعل : ما أبغى
حرك الملعقة وكأنه يُصر عليها أكلتها من نفس الملعقة وعجبها طعمها قال بتهرب : يلا بروح ارتاح شوي
سعود : طيب بس إذا حسيتي حالك مرة تعبانة ناديني علشان أوديك المستشفى
هزت رأسها وعلى خروجها حمر وجهها زيادة لمن شافته يأكل من نفس الملعقة وهي تتحسب على نفسها من الخجل :$
دخلت الغرفة ونطت للسرير وضمت نفسها وتفكيرها بكل شيء صار اليوم مع سعود فكرت في بشرى وان لازم تكلمها دقت عليها وهي تتمنى تكون صاحية ومن حسن حظ مشاعل أنها صاحية وردت : مشاعل كيفك اللحين ؟
مشاعل بنعومة : حمدلله أحسن من أول
بشرى : كويس ، يلاا قولي لي وش صار معا سعود
ما حبت تقول لها بس خلاص عرفت و نطقت بصوت هادي : ممم هو فكر أني قاعدة اكلم رجال علشان كذا عصب وصار يصرخ وكذا ودق عليك علشان يتأكد و فعلاً عرف أني صادقة وكنت اكلمك بس
بشرى بشك : ما سوى لك شيء
مشاعل : لا بس عصب
بشرى بتفكير : مممم طيب ليه تعبتي
مشاعل بكذب : تروشت ومن غبائي نمت على طول من التعب و المكيف شغال و بردت ما عليك بشرى المهم أني بخير انتي قولي لي
بشرى : وش ؟
مشاعل : كيف البنات ؟
بشرى بانزعاج وهي تتوجه لغرفتها : يرفعون الضغط
مشاعل : هههههههههههههه ليه ؟
بشرى : مدري كل واحدة أثقل من الثانية كل سؤالفهم شباب وشباب مليت أنا
مشاعل بتفاجئ : وآسيل ؟
بشرى : هههههههههههههههههه طفشتنا العجوزة تقول بنات ما يجوز أنا متزوجة
مشاعل بضحكة : حرام عليك وقسم أنها صادقة
بشرى : هههههههههههه لا جد المفروض تروح عند أمي ههههههههه
ضحكت مشاعل بخفة ونطقت برجفة رجعت لها من جديد : يلا بسكر مع السلامة
بشرى : طيب ، مع السلامة
وقفلت منها وضمت نفسهااا بقوووة لمن رجعت لها الرجفة من جديد




___





رجع معصب و مقهور من " رنيم " بس ندم لأنه عصب و صرخ عليها كذا رح ترفض ترجع معه بعد شهر للسعودية بس مو على كيفها هو زوجها وله الحق يختار وين يسكن معاها و وين يروح ؟!
أول ما دخل الشقة انصدم وهو يشوف " وسن " ضامة نفسها و تصيح قرب بخفة وجلس بجنبها وبهدوء : وسن شفيك حبيبتي ؟
أول مرة يقولها لوسن بحنان وكمل وهو يمسح شعرها و رأسها لسى ما رفعته : أسف على سالفة رنيم بس هذا المكتوب و رنيم زوجتي مو لازم اطلقها و اتركها والله حرام مثل ما انتي زوجتي هي بعد زوجتي وما قدرت أمس أرد على أتصالاتك لأني كنت نائم بالفله حقتها
ما حب يكذب ، لازم يقول لها الحقيقة حتى تنحط قدام الأمر الواقع
رفعت رأسها وزادت صدمته من وجهها المليان دموع و عيونها المنتفخة و الحمراء و وجهها الأحمر صارت تبكي : أنا ما أبكي على هالسبب
نادر وما هو عارف وش يسوي : أجل ليش تبكين ؟
وسن بعد ما شهقت : تذكر لمن قال لك أبوي انوا كان عنده ولد بس راح وتركنا واللي هو أخوي
بدأ يفكر وتذكر لمن كانوا بالرياض و بالمزرعه ، تذكر كلام ابو وسن له

" قال ابو وسن بابتسامة وهو يرفع راسه للسماء : الحمد لله على النعمة ..تصدق يا نادر ..ربي رزقني فيك ..بدل ولدي الداشر
طالعت فيه وعقدت حواجبي بأستغراب : انت عندك ولد ؟!
قال وهو يتنهد :ايه عندي ولد ...ما كان كذا ..والله ما كان كذا ..كان يروح المسجد من اول ما ياذن ..يقرا قرآن كل يوم من يوم وهو صغير كان يقول لِ بابا أنا بصير شيخ كبير و معروف في " مكة " ورح أ اذن في الحرم ..كنت أبتسم وكل يوم ادعي ربي أنه يتحقق حلمه ..لما صار بالثانوية ..صاحب رفقاء سوء ..كانوا يشربون خمر ..و يلعبون قمار ...ويعملون الفواحش ...ما أنسى هذاك اليوم اللي لما دخلت بيت صاحبة شفتة معا بنت يضحك وهو مو بوعيه ..حذرته مرة ..مرتين ...ثلاث مرات ..بس ما نفع ما كنت أبغى أخبر الوالده عشان ما تقلق عليه ..بس بيوم أتفاجئنا من عدم وجوده بالبيت حتى ملابسه مو موجودة ...و جدنا ورقة على المكتب مكتوب فيها ..انه ما يبغى يعيش معانا ..و لما عرفت الوالدة ..دخلت بغيبوبه لمدة سنة كاملة ..بعدها صحيت والحمد لله هي بخير اللحين ..بس مستحيل تنسى ولدها اللي من لحمها ودمها ...!!
طالعت فيه بحزن أتاثرت من الكلام اللي قال لِ كان عابد ساجد بعدها تغير قلت بهدوء : ما فكرت ..تدور عليه
طالع فيني متفاجأء من سؤالِ وقال بهدوء : خلاص ما عاد يهمني أصلاً لو جاء وحب رجولي ما اسامحه
طالعت فيه بصدمة ..كمل كلامه : الكلام اللي قلت لك عليه ما يأخذ خمس دقايق بس اللي صار أكثر واكثر " « الفصل السادس »

نادر بأستغراب : ايه أتذكر ، شفيك توك تذكرينه ..بس أدري يا وسن انك خايفة عليه و مشتاقه له بس لازم تدعين له
وسن دمعت عيونها من جديد ورفعت عيونها الدامعة لنادر وبهمس : اللي جاء معا رنيمم هوووو ؟!
وقف لحظة متصنم مو مستوعب خالد ؟؟؟؟ خالد هو أخوو وسن ..معقول هو خالد اللي هو السبب باللي صاير له اللحين وخالد اللي هو صاحب رنيم
قال بعد فترة وهو ما زال مصدوم : مممين خالد
شهقت : ايه ايه هوو خالد آخخخ هذا اللي قتل أمي وتركنا واحنا بأشد حاجتنا له هذا اللي أول يقول بصير شيخ واللحين هو هناا وصلت فيه هنا نسينا أنا وسن معقول ما تذكرني " و بصراخ " نسينا لهدرجة آخخ هذا اللي قتل أممي الله لا يسامحة جعل النار تاكله من كل جهة
ضمها على طول وبصوت متوتر : وسن أهدي وربي ما يستاهل دمعة منك وهذا خالد أنا أوريه
بعدته عنها بقوووة وبصراخ و بكاء : وأنت روح لرنيمتك أشبع فيها و طلقني و ريحني أنا أبي أبوووي أبوووي وبس ما أبي أفقده مثل ما فقدت أمي

ودخلت الغرفة تنهد بضيق كل هالمشاكل اللي تصير بسبب " خالد " اللي صار له وإللي صار لرنيم و وسن وأبو وسن وأم وسن شد على رأسه و صرخخ من الألم : خخخالد
وزاد ضغط على رأسه و وده يصقع برأسه في الجدار من قوة الألم

خرج من الشقة بخطوات متسارعة و بلحظات بسيطة وقف عند باب الفلة اللي توه جاي منها ناظر الساعة من جواله واللي تشير الى 8 الصباح
دق الباب وهو ناسي الجرس و دقة قوي فتحت الباب رنيم اللي أقرب له وبذهول : ناصر
ناظر فيها لدقائق و بعصبية : وين خالد ؟
رنيم بخوف مسكته من يده : هو فوق بغرفته ، ناصر وش فيك معصب
ترك يدها وقال بصراخ : وييين خالد وريني غرفته
رنيم بخوف أخفته وبقهر : طيب لا تعصب ما ني خدامة عندك تصرخ فيني كذا أول مرة أنا غلطانة بس اللحين مالك حق تعصب ، جاي تطلع حرتك فيني روح
سحبها من يدها بقوة و طلع للدرج قابل الخدامة بوجهه ورص على أسنانه : ويين غرفة خالد
أشرت له الخدامه على غرفة بعيدة شوي و بالركن ، سحبها بيدها متجاهل صراخاتها فكت يدها منه بقوة ورجع مسك يدها وفتح الباب شافه واقف ومعطيهم ظهره وهو يناظر البلكونة لف وهو يشوف الباب ينفتح وهو ناوي يصرخ على اللي فتح الباب بهالشكل : انت مين سمح ........
سكت وهو يشوف ناصر ثاير من العصبية وماسك رنيم بيدها وهي تحاول تبعد يده من الألم
أبتسم بسخرية ويحاول جاهد يخفي غضبة : كمل
خالد بأستغراب : ناصر ، وش فيك ..وش السالفة ليه داخل كذا وماسك رنيم شوف البنت قاعدة تتألم
ترك رنيم وتوجه له و عيونه كلها شرار و حقد وقهر صفقه ككككففف حاررر خلى خالد واقف مذهول لثواني بسيطة مصدوم مستغرب وش سوى له نادر نطق بخفة : رجعت لك الذاكرة
نادر بعصبية : لا بس وش رأيك أخليك زيي تفقدها
خالد تراجع على وراء وبربكة : لا ..لا
أعطاه بوكس نزل من أنف خالد دم وبصراخ : تبيي تفقد الذاكرة
ضرب خالد ناصر لمن شافه يقرب منه في بطنه لدرجة فتح ناصر فمه من الألم
خالد صار يضربة وكذلك ناصر اللي يبادله الضرب
رنيم بصراخ وبكاء : لالا وقسمم مجانين بعدوا عن بعض
خآفت تقرب و يضربونها من غير ما يحسون
خالد دف نادر من كتفه وتراجع على وراء ودق بالجدار وطاح على الأرض وهو يطلق آهآت جريت له رنيم ونزلت لمستواه وبخوف وبكاء : نناصررر فيك شيء ، ناصرر رد علي تكفى لا تخوفني عليك أكثر
نادر وهو شوي شوي يسكر عيونه : رنيمم
لفت لخالد الواقف وشكله مبهذل والدم في عيونه و فمه : خخخالد تحرك ناصر اغمى عليه ما ييرد مدري وش فيه خالد سو شيء لا تقعد واقف كذا
صرخت أكثر لمن شافته خرج من الغرفة بكبرها : خخالد
لفت لنادر بخوف وشافت سجى داخله واللي أرتعبت وهي تشوف واحد طايح على الأرض و رنيم تبكي : رننيممم مين هذا وش فييه
لفت رنيم وبسرعة : ناصر .. خلي السواق يجي بسرعة
هزت رأسها سجى ورجعت معا واحد ضخم شوي ساعد رنيم ونزلوهه للسيارة وتوجهوا للمستشفى والخوف بقلب رنيمم وسجى اللي مستغربة ؟ منه ومن خالد ؟





___

يتبـع



تعديل حـلـم الأمـل; بتاريخ 24-01-2014 الساعة 11:01 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1072
قديم(ـة) 24-01-2014, 11:01 PM
صورة حـلـم الأمـل الرمزية
حـلـم الأمـل حـلـم الأمـل غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
11302798202 رد: رواية جنون الفكر والقدر مكتوب / بقلمي


رحيلهُم لم يقتُلنا ! لكنه قتل السَعادة فيّ داخلنا .


ضمتها ...و دموعها على خدها رح تخليها عند داوود وأمه لحالها وتروح لبعيد للسعودية شهقت وهي تتخيل داوود وأم داوود يعذبونها من غير وجود أحد يساعدها بعدت عنها وبرعب : سلوى لا تخليني وقسم يا سلوى خآيفة ، مرة خآيفة
لمست وجهها سلوى بيدينها الثنتين : حبيبتي ريم من شنو خايفة
ريم وصارت تبكي بزيادة : منه ..من داوود وأمه خآيفة يعذبوني أنا و بنتي وانتي بعيدة عني
رجعت ضمتها سلوى : ريم وش هالكلام ، داوود مو لهدرجة وحش حتى يعذبك وبعدين داوود يحب العيال كثير مستحيل يأذي بنتك
تنهدت تنهيدة قوية حست قلبها بيطلع من صدرها ومسحت دموعها وبعدت عن سلوى : والله يا سلوى لو داوود ينقهر من نفسه ليقتل نفسه كيف لو أنا وبنتي اللي ولا شيء بقلبه
سلوى بحزن : ريمم إنتي وش فيك اللحين ؟ وش هالكلام ليه تحسسيني ان داوود ما عنده قلب
ريم نزلت عيونها
سلوى تكمل : حرام عليك ترى داوود طيب ، شكلك لسى ما عرفتيه
رفعت عيونها على طول لسلوى ورجعت نزلتها وبصوت حزين : سلوى أنا حاسة حالي قريب رح أموت مدري وش هالإحساس اللي جاءني فجأة بس جد أحس كذا " و بغصه " والله رح أموت
سلوى بخوف : يووههه يا زق وش هالكلام عما تعوذي من الشيطان وبعدين ترى كذا تخليني أهون وما أسافر
أبتسمت ريم بأبتسامة اصطناعية : لالا خلاص روحي وسلمي لي على مشاعل
وقربت من سلوى و باست خدها ...سلوى بخجل : حسبي الله عليك
ريم : ههههههههههههههههههه اللحين توك تضميني وعلى بوسة تستحي
سلوى : بس مو كذا هههههههههههههه طيب يلا بروح شكلي تأخرت
سلمت عليها للمرة الأخيرة و ودعتها رفعت صدرها و تنهدت مرة ثانية لمن خرجت سلوى لفت وأنفجعت لمن شافت داوود يطالع فيها بنظرات ما قدرت تفسرها ما قال شيء وبادلته نفس النظرات راحت الغرفة وشهقت ليكون داوود سمع كلامها هي وسلوى ؟؟؟؟! وربي ليذبحها ويقطعها أصلاً شكله من أول موجود وسمع كل شيء والدليل و قفته لمن سند جسمه على الجدار ونظرته الغريبة
حست بلمسة خفيفة بظهرها حضنها من وراء ولف يدينه الثنتين حول خصرها وحط رأسه بجنب رأسها وبهدوء غريب : أيه صح أنا أقتل نفسي ، بس انتي لا
ازدادت أنفاسها و تسارعت حتى أنها حسته حس فيها وبنفس الهدوء الغريب : ريمم حبيبتي اصبري علي وربي لا أغير كل شيء و ابدل هالخوف لامان
نزلت عيونها لمن باسها بخدها وبصوت بدأ يرجف من البكاء : لمتى ؟ أنا مو قادرة إتحمل أكثر حاسة حالي بأي لحظة رح أموت ، أنا تعبانة كثير يا داوود
تنفس بعمق و لفها له وضمها ورفعها عن الأرض وطاحت الدموع بعيونها بغزارة بصمت ومن غير ما تصدر أي صوت بعدها بعد لحظات و مسح دموعها برقة : يلا أنا رايح مشوار بسيط وما أبي إشوف هالدموع برجع بعد شوي الأقيك جاهزة
ريم : ليه وين بنروح ؟
أبتسم لها : لمكان كثير حلو ، خليها مفاجئة أبتسمت وهي حاسة كومة الجبل اللي بقلبها راحت فجأة وان سماع داوود لكلامها هي وسلوى فيه خير ومو زي ما هي فكرت بيذبحها ضحكت بداخلها على غباءها وراحت للدولاب تختار لها بدلة مناسبة تحس اليوم بيكون مميز بعد ما كان تعيس خرج داوود ! بس رجع لأنه نسى جواله وشافها ساجدة أبتسم لأن هالشيء البسيط فرحها
وقرر يحسن معاملته معاها وخصوصاً لمن قالت لسلوى " سلوى أنا حاسة حالي قريب رح أموت مدري وش هالإحساس اللي جاءني فجأة بس جد أحس كذا " حاول يتخيل حياته من غير حس ريم مستححيل هو يدوب تحمل الفترة اللي راحت فيه لبيت سلوى و زعل أمه اللي ولا مرة زعلها علشانها فكيف لو بتموت ؟!!!!!!!!




___





ضحكت بخفة : ههههههههههههههههه ما في إلا انت ...سعود شيل يدك
بس ظل نفس ما هو هي جالسة على السرير وهو حاط يدينه الثنتين على عيونها وما رد ..
مشاعل بضحكة وهي تبعد يدينه : خلاص
لفت له وابتسمت وهي تشوفة مبتسم و يناظر فيها ونطق أخيراً : خلاص رح ننقل للفلة !!
تحولت ملامحها للهدوء : أي فلة ؟
سعود : أنا أخذت فلة من فترة واحنا قبل جالسين هنا لبين ما يكمل الأثاث بس خلاص اللحين كملت
استغربت أنه أخذ فلة وهو بعدين رح يكون لحاله وما رح يكون معاها بس شكله ناوي يتزوج من بعدها أبتسمت بخفيف : ممم طيب بس متى ؟
سعود : لو تبين من اليوم نروحها لأن أسيل تقول رح تجي أي يوم بهالأسبوع
مشاعل : لا خليها بكرة أحسن ، أنا للحين حاسة حالي تعبانة ومالي خلق هالأمور
لمس جبينها : حمدلله أحسن من أول بكثير ، طيب إنتي إيش تحسي ؟
مشاعل وهي تضم نفسها وببراءة : برررد بس أحب لمن يجيني هالشيء وخصوصاً أول لمن كنت ساكنة معا أهلي أتعب زي كذا وأبرد وبعدين أممي تحضني أو مرام أختي يجيني شعور جميل
سعود توسعت ابتسامته الجذابة وإللي بانت أسنانه : شكلك تحبي تضمين كثير
مشاعل : هههههههههههه ايوهه كثيييير
مد يدينه وناظرت فيه بحياء اللحين يفكر قصدها كذا بس لمن شافها كيف مستحية تقرب منه و تضمه قرب منها وضمها له ولو وده يدخلها جوه قلبه وبهمس : خلاص نتفق أنا وانتي
شدت عليه : إيش ؟
سعود بنفس الهمس اللي يذبحها : قبل ما تنامين تضميني طيب ؟
هزت رأسها بضعف قطع عليهم هاللحظة اللي كل واحد يفكر في الثاني و محتار رن الجوال ناظر المتصل وإللي هي أسيل كشر : حسبي الله .. وقتك !
مشاعل حركت رجلها بتوتر ووقفت : أنا بروح أنام
سعود بقهر اخفاه : طيب
وما رد عليها قفل الجوال على طول من قهره تمدد على السرير بجنبها وما قدر ينام شافها نامت بهدوء قرب منها بخفة تأمل ملامحها عن قرب فيها براءة موب طبيعية وقف وكأنه تذكر شيء وفتح الدولاب و طلع الدفتر وصار يفتحه بعشوائية حتى وصل للصفحة اللي يبغاها و أبتسم ورجع نامم بعد تفكير طويييل

يوم ثاني
حست فيه وهو يهزها : يلااا مشاعل حبيبي فتحت عيونها وناظرت فيه ولفت نظرها حرمة ناظرت فيها بأستغراب ولفت على طول لسعود اللي نطق لمن شاف أستغرابها : هذي خدامة جبتها تشيل الأغراض وحتى تساعدنا هناك
و باس يدها : أنا ما ابيك تتعبين
نزلت عيونها بخجل وكمل : أسيل الزق أرسلت لي رسالة أنها رح تجي
مشاعل بضحكة : عآدي مو مشكلة
سعود : والله أنها نشبة
مشاعل : ههههههههههههههههههههه حرام قسم أنها طيبة
ناظر فيها بإعجاب ظاهر من ضحكتها و سكت نزلت عيونها على طول ولمن لاحظت أنه طول رفعت عيونها وهي تقول : طيب بروح ابدل على بال ما تخلص
هز رأسه : أوكك لا تتأخرين
أخذت لها شور سريع لبست سروال أسود بنقشه الفراشات و بلوزة رمادية نص كم خرجت وابتسمت لمن شافت الخدامة تبتسم لها وشكلها فلبينية : نعيماً
مشاعل بنعومة : الله ينعم عليك ، إيش في كمان تسويه ؟
قالت بنفس الابتسامة : ما فيه شيء خلاص أنا في خلص شغل بس اللحين يجي بابا سعود شيل أغراض و وصل بيت
مشاعل : ممم أوكك
لفت وشافت سعود يأخذ الشنطة : أنا بأخذ الشنط اوصلها للسواق ورح يوصلها الفلة واحنا بنروح و راهم
مشاعل ناظرت بالغرفة : طيب
تكلمت الشغالة الفلبينية بلقافة : أنتوا متى في زواج
لف لها سعود وبكذب : من سنة
بدهشة : إوووهه كثير ما شاء الله
سعود بقهر : لا تصدقين ترى اسبووع بس
ضحكت : هههههههههههه ايه أنا في إستغرب كيف زواج من سنة وما في مشاكل
سعود : أعووذ بالله من عينك يا شيخة. مشاعل : ههههههههههههههههههههه
بأستغراب قالت وهي تسكر الشنطة : ايش يعني ؟
ما رد عليها سحب الشنطة وهو مقهور و خرجت وراءه الخدامه بعد ما لبست العبايه وراحت بقيت مشاعل لحالها هي و عبايتها تنتظر سعود
دخل وقال بسرعة : يلااا
لبستها عبايتها و نزلوا وخلص كل شيء سعود وركب السيارة ومع تفكيرها وشرود ذهنها وصلوا بسرعة للفلة اللي ناظرت فيها بإعجاب ما كانت كبيرة مرة وهي صغيرة نوع ما بس شكلها جذاب لفت لسعود : كثييير حلوة ما شاء الله
سعود : ممم مدري عن الأثاث إذا حلو ولا لا أنا ذوقي مو لديك الدرجة
مشاعل : دام الفلة من برا حلوة أكيد من ججوا بعد حلوة
سعود : الله يستر هههههههههههه
نزل ونزلت معاه فتح الباب الكبير ودخلوا لحديقة على الجنب الأيسر في زروع صغيرة فتح باب الفلة وأنصدمت من جمالها وفخامتها طلعت روعة بكثير أحسن من وهي بالخارج ...نطق : يالله حبيبتي ادخلي بيتك
أبتسمت على كلمة " حبيبتي " اللي صار كل شوي يقول لها و قلبها يدق بقوة و " بيتك " وقالت : بالعكس ترى شكلها من ججوه احلى بكثير من برا
سعود بثقة : أكييد أنا اللي اخترت الأثاث واخترت كل شيء
تأملته دقائق لمن مسك بيدها وصار يوريها على كل مكان وصلوا لغرفة كبيرة و واسعة شكلها جميل : هذي غرفتك وإللي بجنبها غرفتي
ما تعرف ليش تملك قلبها الحزن شكله قرفان منها أو مو طايقها معا ذلك أبتسمت ابتسامة واسعة تظهر عكس اللي بداخلها بس هو بعد طلع فاهم غلط فكر أنها فرحانة لأن هي بغرفة وهو بغرفة وهالشيء ضايقة كثير قال بسرعة وهو يشوف الشغالة الفلبينية جاية لفت مشاعل لسعود : رح تكون هنا
سعود : ايه اسمها ربيكا
حست بالراحة تحيطها ما رح تكون لحالها هي وسعود قاطع تفكيرها كلام سعود : يلا أنا بروح أكمل شغلي
ما عرفت إيش تقول بس أنها اكتفت بهز رأسها تقدمت ربيكا وقالت وهي تدخل غرفة مشاعل : أنا في رتب كل أغراض إنتي
مشاعل : يا روحي ..الله يعطيك العافية
ربيكا بأبتسامة : الله يعافيك ،
كانت رح تروح بس قالت مشاعل بسرعة : ربيكا ..اليوم بالليل في ناس رح يجوو جهزي كل شيء
ربيكا بنفس الابتسامة : يس مدام بابا سعود كلام أنا
مشاعل : كويس





___





حرك الهواء خصلات شعرها والدموع مغرقة عيونها ، نزلت رأسها لمن شافته مصدوم من كلامها ، ايش تقول هذي تبي تنسى كل شيء و تروح قال والحزن غلف قلبه : سارة انتي مجنوووووونه ويمين بالله إنتي مجنونة إيش اللي خلاك كذا
سارة تنهدت بعمق هذا أحسن حل : سامر أنا أسفه بس أنا ما أبي أكون معاك من بعد اللحين وربي هذا أحسن حل لنا الاثنين اللي بدأنا فيه خطأ واحنا ما لازم نكمل هالخطأ
سامر بتساؤل و بعصبية بنفس الوقت : طيب لو رحتي وين بتروحين ؟؟؟؟!!
رفعت صدرها والضيقة كاتمة على صدرها تحس هالشيء اللي بتسوية هو الخير بس متضايقة من رده فعل سامر ، بس هي تبي تختبر حبه إذا يحبها سوى نفس الشيء اللي ببالها : بروح السعودية
سامر مسك كتفها و هزها بنفس العصبية وبقهر : وش بتسوين هناك و انتي ما عندك أحد ...يا بنت انتي ناويه تقتليني
سارة : مين قال ما في أحد أهل أمي كلهم هناك
سامر زادت عصبيته والشرار يطلع من عيونه مسك دقنها بقوة لدرجة حس انه بيتكسر من بين يديه ورفع رأسها لمن نزلته : طيب واذا تزوجتي ؟ أو أحد من هناك خطبك و تزوجك وش حتكون ردة فعلك لمن يعرف أو يعرفون الكل انك ما إنتي بنت
سارة بقهر : سامر لو سمحت لا تقول كذا أنا بنت و غصباً عنك
سامر بصدمة : كيف يعني إنتي لسى بنت ؟ بس أول مرة قابلتك فيها و سألتك وش السبب اللي دخلتي فيه المافيا قلتيي نفس السبب اللي دخلني أنا
سارة بألم : ايه بس صور بس ما توصل للدرجة هذيك
فرح أنها لسى بنت وقال بسرعة : تبينن تتركيني مثل أختيي أريام إنتي صاحية
سارة بعدته بخفة لكنه رجع شد على يدها وقالت برجفة : هذا أحسن لي ولك و علشان نرتاح أنا وأنت
سامر مو قادر يتحمل الكلام اللي تقوله : سارة أنا ...سارة أنا راحتي معاك ابيك تكونين معآي للأبد
سارة وأخيراً سمحت لدموعها بالنزول : بس أنا ما ني مرتاحه و متضايقه سامر أنا وأنت اللي قاعدين نسويه أكبر غلط
سامر بقوة وهو واثق أنها ما رح تروح علشان قلبه اللي يحبها علشان الأيام الماضية اللي كانوا فيها مع بعض علشان كل مشكلة حلوها وعلشان كل سد بعثر طريقهم و أبعدوة : طيب أنا بتزوجك
أبتسمت من بين دموعها الغزيرة ما صدقت و قالها : طيب إذا تحبني و تبيني أكون معاك للأبد و تبي تتزوجني استنى علي و لازم تتحمل هالفترة الطويلة اللي بروح فيها للسعودية واللي مدري متى أرجع
سامر بصراخ : أقولك بتزوجك تقولين لازم تتحمل ، قولي بعد ان الزواج غلط ؟؟
سارة مسحت دموعها وارتعبت من صرخاته : أنا كنت بروح من غير ما أرجع ، بس لمن قلت لي بتزوجك رح أرجع بس بطول شوي
تكتف وناظر فيها : كم يوم ؟
بلعت ريقها : مدري يمكن كم سنة
انهبل وقرب وجهه من وجهها بقهر كبير : سارة بلا استهبال
تراجعت على وراء : أنا مو قاعدة أستهبل و خلاص بكرة رح أسافر
مرت من جنبه على أساس أنها بتروح مسك يدها و رجعها خطوات على وراء وبقهر : سارة والله لو رحتي ما عاد اكلمك حتى لو رجعتي
سارة بهدوء وببرود بعكس داخلها : عآدي يلا بروح
وراحت مشت خطوات بعيدة وهي على أمل أنه رح يجي مرة ثانية يكلمها سمعت صراخه : سوي اللي ببالك صدقيني بتندمين
رفعت يدها لفوق ونزلتها فجأة كأنها غيرت رأيها من اللي بتسوية هي اللحين تمشي شوي شوي وكأنها تنادي سامر أو تقول له تعال
خطواتها البطيئة تأشر له بمعنى تعال ، بس ما جاء صارت تمشي بشويش أكثر وإللي يشوفها يقول أحد من أهلها ماتوا وما حست إلا وهي قدام باب البيت لفت على وراء مو موجود !!!!
مو هذا اللي تبيه سارة ليش اللحين ما تبي هالشيء
فتحت الباب و داخله الدنيا ظلام بعيونها طاح نظرها على قران اللي اخذته اليوم بالصباح مشت بخطوات هادئة وجلست على الكرسي اللي موجود فيه القرآن بعد ما أخذت القرآن بيدها وصارت تقرأ بتأني وهدوء
سمعت دق بالباب وفتحت الباب و أنصدممممممت ؟؟؟؟؟





___





بجدة
جلست بهدوء أمامه وهي تشوفه مندمج مع الأبتوب لازم هالمرة تسوي نفسها مسامحته حتى يوافق على طلوعها من البيت مع السواق وهي ما عندها إلا هالحل وقفت وبصوت هادي : أحمد
رفع رأسه و أبتسم وهو يمسك يدينها و يجلسها بجنبه : هلاا حبيبتي وش عندك ؟
نزلت عيونها و بتوتر مصطنع : مدري إيش أقول لك بسس
أحمد شد على يدها : أنا حاس من أول انك تبين تقولين لي شيء ، قولي يا روحي وش في ؟
عذوب بسرعة : بطلبك طلب بس لا تردني الله يخليك
أحمد بنفس الابتسامة و مرتاح لأنها سامحتة ومو زي ما قالت له أنها ما رح تسامحه لو وش يصير : أعتبريه تم بس وش هو
عذوب بفرح بس ما بينته : شكراً ، أبغى أروح مشوار بسيط
أحمد : وين ؟
عذوب : أحمد لا تسألني
أحمد بقهر : تستهبلين كيف ما أسألك ، انتي زوجتي
عذوب : وأنت قلت تم
أحمد : بس ما يمنع أني أعرف ، قولي وين ولا تخليني اغير رأيي و تندمين
عذوب برجاء : أحمد بعدين تعرف الله يخليك أنت بس خليني أروح ومع السواق بعد و بعدين أقول لك
أحمد : وبعد ؟ مع السواق ...أقول اهجدي وما في روحه
وقفت : هذا اللي قبل شوي يقول تم ، أنت أصلاً لو قد كلمتك خليتني أروح
أحمد بنرفزة : أنقلعي من وجهي لا يجيك كف
لفت له : طفشتني بهالكفوف اللي ما عندك غيرها ابشرك شبعت منها
اشتعل قهر لمن قالت له هالكلام مسك يدها بقوة : شكلك تبين شيء ثاني
عذوب بعصبية و وجهها حمر : أنت لسى تبي تضربني و تصرخ علي ، ما يكفي اللي سويته لي قبل وأنا مظلومة وكنت تطعن بشرفي وتقول أني مع سند وأحب سند وتقول كلام حتى ما ينقال لوحدة مثلي ينقال لوحده بنت شوارع لبنت
قاطعها وهو يهدي فيها : عذوب خلاص أتركي هالسالفة خلينا ننساها
عذوب بنفس العصبية وهي تبعد يدينها عنه : ايه ايه سوالفك أنساها..أنت أنسى لحالك بس أنا ما رح أنسى " وناظرت في عيونه " أحمد أنت إنسان حقير بكل ما تعنيه الكلمة على ما اسوي لك ما يبان في عينك أنت وأهلك اللي الله أعلم بحالهم اللحين شوف نهاية ظلمهم لي وش صار لهم اللحين ...
أحمد : عذوووووب خلاص
كملت بقهر و تحس في كلام بقلبها تبي تطلعه حتى ترتاح تبي تعاتبه حتى يحس بمعاناتها و باللي سواه فيها : لا خليني أتكلم أنت وأهلك اللي ما فيهم خير ، طلع عندكم الظلم وراثة
صرخ : خخخخلاص خخلاص
عذوب سكتت لمن شافت بنتها لمى جاية : ماما ايش في
تنفست بعمق ونزلت عيونها : ما في شيء يا ماما روحي نامي
لمى ببراءة : ما أبغى
عذوب : ليه وش فيك ما تنامين ريما ولا لجين ازعجوك ؟
لمى وهي تناظر أحمد ثم تنقل بصرها لعذوب وبنفس البراءة : بس علشان إنتي وبابا زعلانين و تصارخون وأنا اخاف يصير زي في المدينة يضربك
قاطعتها : مين قال ؟
لمى : أنا أسمع وقلت للجين تقول ايه صح " ولفت لأحمد اللي يناظر فيهم الثنتين " بابا لا تضرب ماما
باس جبين عذوب وقال بهدوء : هاه يلا تصالحنا شوفي صح عذوب
أبتسمت عذوب ابتسامة اصطناعية : ايه صح
لمى تكتفت وهي تناظر فيهم : لا بعدين ترجعون
أحمد : ههههههههههههههههههههههه
و حضنها ومسح على شعرها : لا خلاص علشان لمى ما بنرجع نتضارب خلاص ؟
ضحكت لمى وبعدت عنه و هزت رأسها وهي تأشر لعذوب تنزل لها نزلت عذوب لها و تعلقت برقبتها و باستها بخدها بقوة : يلا بروح أنام
عذوب بحنان : طيب وقولي للجين تطفي الأبتوب و تنام ...وريما بعد قولي لها تنام
لمى : طيب ..بس ريما نايمة
هزت رأسها عذوب بأبتسامه ولفت لأحمد بعد ما راحت لمى وابتسمت و عبست بسرعة وكأنها تستهزء فيه و هالحركة قهرت أحمد اللي كتم عصبيته علشان لمى ولا وده يذبحها
و سمعها وهي تخرج : ممثل بارع ما شاء الله





___





دخلت عليه الغرفة وهي تشوفه كيف تعبان ومن بعد ما قال لها الدكتور إنوا ما فيه شيء بس آثار ضرب و أرهاق حطت يدها على شعره وصارت تمسح عليه بخفة و حنان ما هي قادرة تخلينه ينام تبي تتأكد بس أنه عايش في شيء يخوفها كثير و يقلقها و متعبها : ناصصر ..ناصصر
فتح عيونه بتعب ناظر فيها و كح بقوة وأخذ منديل كح مرة ثانية ونزل من فمه دم ورجع قفل عيونه ، لمست يده وبدموع طاحت على خدها : فيك شيء تعبآن ، تحس بألم
ناصر وهو يمسك رأسه : بمموت يا رنيم
تفاجئت وبخوف ظاهر : ناصر لا تقول كذا الله يخليك
مسك يدها وهو يحاول يقوم من السرير : وين بتروح ...انت مجنون
أعطاها نظرة أرعبتها : لازم اخرج من المستشفى
رنيم : بس لازم تظل هنا على الأقل لليوم الثاني تكفى ناصر
سحب يدها وخرجوا بسرعة من غير لأحد ينتبه وبقهر : تستهبلين إنتي انا اقعد هنا ؟
نزلت عيونها وما عرفت وش تقول ..مسك يدينها بتعب وهو بالغصب يمشي من الألم اللي في صدره و مو ببطنه : هدي السيارة
هزت برأسها بصمت وركبوا السيارة قالت رنيم: على الفلة
نادر بسرعة : لا أنا بوصف له مكان الشقة
ظلت ساكتة طول الطريق وتذكرت وسن وقفوا عند بناية نزل نادر بعد ما قال لرنيم تنزل معاه ما ودها تنزل حتى لا يحترق قلبها وهي تشوف وسن بلعت ريقها وازدادت دقات قلبها مقهورة بشدة من " وسن " و الغيرة تحرق قلبها دق الباب وفتحت وسن الباب وشكلها توها صاحية من النوم ناظرت رنيم بنظرات حارقة ولفت لنادر واندهشت وهي تشوف شكله : نادر وش فيك
دخل وسحب رنيم وقفلت الباب ولفت له وهي تشوف العلامة اللي تحت شفايفه وجنب عيونه و قميصه اللي فيه بقع دم من أول نطق بتعب : ما فيني شيء بس تضاربت معا واحد
وسن وهي تلف لرنيم : أكيد تضاربت معاه علشانها هي إنتي إيش تبغي من أول ما جيتي جبتي معاك المشاكل طيب على الأقل استني شوي ولا ما تحبي تشوفي الناس فرحانه
نادر بعصبية : وسن
وسن رفعت صوتها أعلى وأعلى : يا روحي مسوية نفسها طيبة كل يوم معا رجال مرة أخذت مني زوجي والمرة الثانية أخذت أخوي
صرخ فيها : وسن ماله داعي تفتحين هالموضوع
رنيم متفاجئة : أخوك مين
نادر يغير السالفة : ما عليك فيها ما عندها سالفة
رنيم وهي موجهه سؤالها مرة ثانية لوسن غير مباليه لنادر اللي يتكلم : مين أخوك
وسن : خخالد
رنيم ما قدرت تمنع نفسها من الضحك : ههههههههههههههه تستهبلين
وسن : أنا ما استهبل
نادر سحب وسن : ما عليك رنيم ، وسن خلاص تعالي
وسن سحبت يدها وكملت صراخ في رنيم : انتي ايش تبغي من حياتك روحي موتي يا
نادر صرخ : خخخخلاص ، يعني ما عاد صار لي كلمة تنقلعين الغرفة من غير ولا كلمة
وسن : بس
قاطعها : لا بس ولا شيء أنقلعي يلاا
وسن بنفس صرخته : وش بتسوي يعني رح تضربني
نادر ياشر على الغرفة ومغمض عيونه بتعب : أنقلعي
وسن : ما رح أروح الغرفة إلا إذا خلصت كلامي معا هالزفت اللي كل يوم مع رجال
رنيم : احترمي نفسك وسن
نادر بنفس الطريقة ومغمض عيونه وشكله الهدوء ما قبل العاصفة : أنقلعي
وسن موجه كلامها لرنيم : إنتي ما وراك إلا الشر وأكيد انك كذابة ومن أول حاطة عينك على نادر وقلتي انك زوجته قبل لا يفقد الذاكرة
نادر ونفس الطريقة و يتنفس بصوت مسموع : أنقلعي
وسن : لا خليني أكمل و........
وما كملت كلامها لمن شافته مثل الثور انقض عليها وصار يشد شعرها و يضربها بقهر وقوة صح ان ما فيه طاقة بس هي أشعلت قهره و عصبيته اللي حاول يكتمها قد ما يقدر وما سمعت كلامه اللي المفروض تنفذه وكلمة " كل يوم مع رجال " زادته أكثر وأكثر تدخلت رنيم و بعدته عن وسن : إنتي روحي الغرفة بسرعة
تسحبت وراحت غرفتها تنفس بعمق وجلس وهو حاط يدينه على رأسه جلست بجنبه وبهدوء : نادر ليش سويت كذا ؟
رفع رأسه : نادر ؟؟
رنيم : ايه نادر ، ما عدت أعرفك من أول ما دخلت علي في الفلة شفيك ليه متغير
لمعت عيونه : أنا رجعت أتذكر كل شيء ، بَ النهاية تقولين نادر
ناظرت فيه و الصدمة غطت ملامح وجهها





___

يتبـع



تعديل حـلـم الأمـل; بتاريخ 24-01-2014 الساعة 11:07 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1073
قديم(ـة) 24-01-2014, 11:14 PM
صورة حـلـم الأمـل الرمزية
حـلـم الأمـل حـلـم الأمـل غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
11302798202 رد: رواية جنون الفكر والقدر مكتوب / بقلمي







ما هي قادرة تصدق مين قدامها " أريام " بس ليش شكلها متغير كذا ناظرتها من فوق لتحت بعبايتها البنية و حجابها و أبتسامتها الصافية بعيد عن أبتسامتها الدائمة و الخبيثة : مو معقول " وبتعجب " أريام
توسعت ابتسامتها وبصوت هادي : ايه فاجئتك صح
وناظرت الساعة اللي بيدها و بأعتذار مو معهود عنها : أسفة كثير أني جيت بهالوقت بس مدري ايش اقولك أنا جاية حتى إشوف أخوي توقعت الاقيه في الشقة قبل بس دقيت وما أحد يرد و بس حبيت أسألك عن سامر إذا غير شقته لأني من الأساس جاية هنا علشانة
بعدت سارة عن الباب : تفضلي
دخلت أريام ونزلت الشنطة اللي بيدها و حطتها على الطاولة وجلست بعد إذن من سارة واللي جلست بالكنبة المقابله لها : وين رحتي وين أختفيتي
أريام نزلت عيونها ومغيرة السالفة : سارة وين سامر
سارة بعد تفكير : ممممم ما أظن أنه غير شقته نفس ما هي
أريام بشوية فرح : ليش إنتي ما تسألين عنه
سكتت شوي وهي تناظر فرحه أريام بعيونها وإللي قالت لمن لاحظت استغراب سارة : أنتي عارفة أني أخته وما أحب يتكلم كذا مع بنات مو محارم له
سارة نزلت عيونها فوراً ورفعتها مرة ثانية : أدري بهالشيء وأنا غلطانة من أول مدري يا أريام وين كان عقلي لمن كنت معاه بشقة وحدة بس والله صدقيني عمر ما صار شيء بيني وبينه
أريام : أنا واثقة باخوي كثير ، المهم هو غير شقته
سارة : لا بس كنا مع بعض
أريام : إنتي مو قلتي ما عاد صار بينك وبين شيء
سارة حست بتوتر : أنا ما قلت كذا ، بس من هاللحظة ما بيني وبينه شيء أساساً أنا رح أسافر
كملت بسعادة : إبشرك أسلمت
أريام بذهول : جد ؟؟؟!! الحمدلله انك وعيتي على نفسك بس عَ فكرة رح تجيك فترة تحنين فيها لأول يعني باختصار تتمنين تكونين كافرة مثل أول بدون صلاة ولا أي عبادة لا تستجيبين لهشيء وان شاء الله ما تجيك
سارة : ايه ان شاء الله ..إسمعي روحي مرة ثانية يمكن تلاقينه موجود
أريام تنهدت : طيب وإذا مو موجود بروح له الصباح وإذا نفس الطريقة خلاص ؟ لأنوا بكرة بسافر
سارة : ليه ما تظلين
أريام بخوف : مدري أخاف أرجع
سارة : توكلي على ربك وادعي أنه يثبتك على دينه وأجلسي مالوا داعي تجلسين هناك لحالك
أريام : آآه الله يثبت قلبي على دينه

وقفت أريام و ودعت سارة وخرجت وفكرت تدق عليه دقت عليه ورد بسرعة : الو سارة والله عرفت انك رح تغيري رأيك ؟
سارة بسرعة : سامر أسمعني أنا دقيت عليك بس علشان شيء واحد وإذا على السفره ترى أنا ما غيرت رأيي و لساتني على قراري
كشر : سارة متى تبطلين عناد
سارة : أريام جاءتني قبل شوي
سامر : أنا مو قادر أعيش من دونك
وكمل بصدمة : مممين ؟؟؟ أريااااام وينها
سارة بهدوء : سامر هي بتروح اللحين شقتك تقول إذا ما لقيتك رح تروح الصباح وإذا نفس الطريقة رح تسافر أظن بترجع للسعودية
سامر بسرعة : طيب طيب يلا مع السلامة
سارة : مع السلامة
قفل وقبل ما يسمع ردها ظلت ثواني بسيطة من بعد ما قفل حاطه الجوال على أذنها وكأنها مو مستوعبة اللي سواه ؟ يعني خلاص نسى أنها بكرة تروح !!! بس هدي اخته أهم منها ! بس ما كان لازم يسوي كذا ! حتى لو يا سارة مو هذا اللي تبغينه من أول ! ايه بس هي تبيه يمنعها ! وحتى لو منعها ما رح تغير رأيها بس علشان يثبت لي حبه ! يكفي أنه قال ما أقدر أعيش من دونك ! ومم يمكن لأنه تعود عليها
ظلت في حيره وتفكيير طويل انسدحت على السرير وخلت الجوال أمامها وهي تطالعه بشرود وسرحان وكأنها تنتظر منه مكالمة مهمة وكان عندها أمل ولو شوي أنه بيكلمها على الأقل يمنعها وأستسلمت للنوم




___




مشاعل : أسييل خليها تروح تلعب وش فيك بنت الجيران شافتها وتبي تلعب معاها ليش تمنعينها
بشرى بأستغراب : من ججد إنتي شفيك كذا غبية خليها لا تحرمينها
أسيل بتردد : طيب " ولفت لبنتها دينا اللي برابع و اللي فرحت لكلام مشاعل وبشرى لأنها تبي تلعب " روحي اللعبي ولا تتأخري وإنتبهي لنفسك واي أحد يناديك لا تروحين له وإنتبهي لا تخرجوا للشارع خليكم في الحديقة اللي برآ
هزت رأسها : حآضر ماما
أسيل بارتياح خفيف : ايه شاطرة بنتي
بشرى بأستهبالها المُعتاد : يووهه والله لو أني بنتها لاهجئت من إلبيت وش هالنصائح حقت العجايز
أسيل بقهر : إنتي خلاص اهجدي
مشاعل بضحكة : خلاص اللحين تنقلب مضاربة
و رجفت برد وقفت : بروح أخذ لي جاكيت ممره بردانة
هزت رأسها بشرى وآسيل : طيب
طلعت الدرج وهي ضامه نفسها من الرجفة اللي تجيها كل بعد فترة وفترة بدون شعور منها راحت للمكتب شافته مشغول بالأوراق اللي قدامه تمنت لو شافها ورفع رأسه بس ما انتبه لها قررت تنسحب بهدوء و دخلت غرفتها أخذت لها جاكيت باللون الأزرق الغامق ونزلت لـ"بشرى " و " أسيل " اللي على نفس حالهم لمن شافوها سكتوا
تكلمت أسيل طفشت من بشرى اللي بس تتضارب معاها : ما شاء الله الفلة حلوة و ديكورها جنان
بشرى : يووهه طاحح البيت ههههههههههههههههههههههه
مشاعل حاولت تكتم ضحكتها بس ما قدرت وضحكت : ههههههههههههههههههههههههه
أسيل لفت لبشرى و بعصبية : بطلي سماجة إنتي أووف أنا أحسن لي أروحح فكة منك إنتي وأياها
مشاعل : أسييل شفيك وربي تمزح
بشرى دمعت عيونها ضحك : خليها مشاعل من جد نفسية ما تتقبل المزح
أسيل بجدية وتتكلم بقهر : طيب مزح ما عليه بس مو على أي كلمة أقولها تعلقين عليها ترى وربي في غيري
بشرى : أوكك أسفينن
ظلوا فترة ساكتين ومشاعل تلعب بالسحاب حق الجاكيت حطت القبعة اللي بنفس الجاكيت على رأسها و السحاب يقفل حتى جهة القبعة وقفلته كله حتى ما عاد صار وجهها يبان حاولت تفتحه لكن ما قدرت : هيي أسيل بشرى
لفوا لها وضحكوا : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
حركته شوي وأنفتح جاءت بشرى وقفت مشاعل : دقيقة ،
وقفلته كله مشاعل بضحكة : فكيههه خلاص
بشرى حركته وما قدرته : شفيه هذا
أسيل : انتبهي لا تقطعية هاتي أنا اسويه
مشاعل بعدت عنهم : لا عجبني كذا هههههههههههههههههههههه
وصارت تستهبل تحرك يدينها وكأنها تحاول تمسك وحدة فيهم
أسيل : ههههههههههههههههههه عما ذكرتيني بأول كنا نلعب زي كذا أنا والبنات
بشرى : إها قصدك لمن كنتي شباب ؟
أسيل بقهر : بشررررررى
مشاعل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه


مسكها من كتفها توقع إنوا بس أسيل اللي جاءت بس أتفاجئ لمن شاف وحدة ثانية وإللي راحت تحت الدرج محد يشوفها أبتسم بحب لمن شافها مستغربة وبنفس الوقت ضحك بداخله على براءة هالبنت : أسيل ، بشرى وينكم ؟ بطلوا سماجه هههههههههههههه أسيل يالعجوز ردي
بشرى مطلعة نص رأسها و كتمت ضحكتها و اسيل حطت يدها على فمها وهي تضحك بخفيف
ولمن مسك كتفها ضحكت وهي تفكر بشرى ولا أسيل وهو قريب منها حيل فتح السحاب حتى انفتح وجهها و طيح القبعة على ظهرها وحول ملامحه للجمود وهو بداخله توسعت ابتسامته لمن شافها مصدومة وبقهر اصطناعي : طيب اللحين لو صار لك شيء وطحتي من الدرج و صقعتي إيش بيصير
نزلت عيونها وهي متفشلة من " سعود " و " أسيل " و " بشرى " : بس كنت اللعب
سعود : تلعبين ؟ ليه إنتي بزرهه للحين ؟
تعلقت عيونها بعيونه وببراءة : لا ..بس كنت بردانه وجيت بقفله قفلته كله وحاولت أفتحه وما قدرت وقعدت استهبل
رجعت نزلت عيونها و وجهها محمر وهي تسب وتلعن نفسها الشيء اللي ريحها
ضحكة بشرى اللي خلاص ما قدرت تسكت لمن شافت شكل مشاعل البريء والخائف : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههه
أبتسم سعود لمن شافها كيف متوترة وضحك بخفة لضحكة بشرى وقال وهو يوجه كلامه لمشاعل : طيب لا تسوين كذا مرة ثانية
وباعتذار لبشرى : توقعت بس أسيل اللي هنا علشان كذا دخلت ما فكرت ان في أحد ثاني أسف أختي
بشرى بهدوء : لا لا عآدي
سعود : يلا أنا بطلع شوي وراجع مع السلامة
الكل : الله معاك
خرج سعود وسكتوا شوي لمن سمعوا تقفيل الباب
بشرى بسعادة : وآآآآآو شكلك يا مشاعل يضحك هههههههههههههههههههههه يناأسس ممرة خآيفة منه
عضت شفاتها السفلية بإحراج و تكلمت أسيل : أنا خخقيت عليهم
مشاعل : انطموا
بشرى : ههههههههههههههههههههه أسيل شوفي انححرجت انححرجت هههههههههههه
أسيل : و أخخخيراً لقيتي غيريي
مشاعل تحاول تصرف : دقيقة اللحين جاية
وراحت كلمت الخدامة تجهز الفواكه و تجيبها ورجعت للبنات اللي يتكلمون بسالفه : ايه حتى أنا مدري والله شفيها هالبنت
بشرى بأستغراب مثل استغراب أسيل : ايه رجعت لها النفسية نكلمها واي شيء أقول لها تقول ويعني ؟ وطيب إيش إسوي لك من جد نفسية أقول غيري سالفتها
مشاعل : وش السالفة ؟ مين هالبنت
أسيل : رشا
مشاعل عقدت حواجبها وكأن الاسم ذا مألوف لها : مين رشا ؟
بشرى بسرعة : هذيك البنت اللي بس تسأل عنك وعن سعود وكيف تزوجتوا ؟
مشاعل تذكرت : إها ايه وش فيها
أسيل بضجر : سالفة طويلة عريضة واللحين يلا غيروا السالفة وربي لممن أسمع عن هالبنت تنسد نفسي استغفر الله ...الله يعين اللي بيتزوجها
مشاعل بتعاطف : حرام عليك يا أسيل وربي أن إلبنت حبوبة وطيبة بس مدري يمكن فيها شيء مضايقها حتى تصير نفسيتها زفت بزفت
أسيل : والله محد الطيب غيرك إنتي
بشرى : طيب طيب خلاص غيروا السالفة " ولفت لمشاعل " أيهه تعالي استنيت نكون أنا وانتي قدام بعض وأسألك سعود وش سوى لك من بعد هذيك السالفة أنا سمعت صراخه فمستحيل يكون ما ضربك ولا سوى لك شيء
أسيل انهبلت : خير وش صراخ وضرب
عصرت عيونها مشاعل ولفت لبشرى وبأنزعاج : الله يصلحك يا بشرى على الاقل استنيتي لحد ما نكون أنا وانتي مع بعض
أسيل : يووهه بكل وقاحة قدامي . إشوف مشاعل يلا قولي
مشاعل تأففت بخفيف و وجهت كلامها لبشرى : هيا إنتي قولي لها
بشرى بسرعة قبل ما تلحقها مشاعل : والله ما أقول ، والله لتقولين إنتي
مشاعل بنفس الانزعاج : حسبي الله " و وقفت شوي " على إبليسك إسمعي أسيل كنا أنا و بشرى نتكلم بالجوال وأستهبلنا شوي يعني أنا بنت وهي رجال وقعدت تقول أحبك يا مشاعل وزي كذا وأنا استهبلت سويت نفسي وقلت وأنا بعد ومشتاق لك وما أقدر على بعدك وسعود كان في شغله وشوي أحس في أحد يسحب مني الجوال وطلع سعود عصب علي بس قلت له شوف إيش آخر مكالمة وأحكم ولمن دق على بشرى تأكد أني على حق بس هذا اللي صار وبشرى ما هي قادرة تصدق ومرة مكبر السالفة
أسيل بعد تفكير : مممم مستحيل سعود كذا ، أنا اللي أعرفه سعود لو سمع ذي الأشياء يعصب مرة واتقي شر الحليم إذا عصب يعني من جد سعود لمن يعصب يعصب
بشرى : ندري أنه لمن يعصب يعصب أجل لمن يعصب يرقص مثلاً
أسيل بتافف : أووف إنتي رجعنا ، قصدي لمن يعصب ما يشوف شيء قدامه تقريباً متهور
بشرى : ههههههههههههههههههه طيب حمدلله أنه ما يرقص
مشاعل بهدوء : خلاص . وبعدين أنا تكلمت بسرعة قبل ما يسوي شيء ويتهور يعني على طول قلت له قبل لا تندم شوف
بشرى بفضول وحماس : خلينا من ذي السالفة ، انتي كيف تزوجك سعود
مشاعل بتوتر أخفته ما تبي تعرف تحس بتنفضح بأي لحظة وخصوصاً هي خآيفة تقول شيء ويكون قايل لأسيل من قبل شيء ثاني ويتورطون : أوف تعبت أقول هالسالفة
أسيل بكذب لأنها حاسة كلام سعود كذب بكذب : أنا أعرف سعود قال لي ان سعود أول وهو بلندن كان عنده شغل و إخوك صار له حادث سيارة بجنب بيتكم و وقتها ما في أحد بالبيت ما عرفتي وش تسوين مسكتي جوال اخوك و شفتي واحد اسمه سعود ودقيتي عليه وهو شافك وعجبتيه وتزوجك
إنصدمت مشاعل وش هالفلم الهندي اللي جابه سعود
بشرى : يناسسس وربي حاسة حالي برواية والاحسن من كل هذا لندن يآربيههه أبغى اروحها أبغى أسافر برا نص صحباتي مسافرين وحدة لندن والثانية نيويورك والثالثة ماليزيا والرابعة دبي آخخ وأنا من الشرقيه للرياض طفشت
مشاعل ضحكت تخفف توترها : هههههههههههههههههههههههه طيب ليه ما تروحين
بشرى : ابوي يقهر يقول ما في احلى من الرياض يووهه مالت بس
أسيل تناظر مشاعل وإللي زاد شكها لعدم تعليق مشاعل : صح مشاعل
مشاعل اختفت ابتسامتها وبأرتباك حاولت تتهرب لكن ما قدرت : هاه ، ايه ايه بالضبط كويس إنتي مرة اختصرتيها
أبتسمت أسيل إبتسامة اصطناعية وقطع حديثهم دق الباب القوووي
بشرى شهقت : يووهه بسم الله شهالدق
جريت مشاعل وراحت وراها أسيل أما بشرى ظلت لأنها فكرته سعود
فتحت مشاعل الباب وأنصدمت لمن دينا تعلقت فيها وضمتها بقوة وهي تبكي
أسيل بصراخ : دينا وش فيك ، ليه تبكين
بس لا رد وبعدت عن مشاعل وهي تحط يدها على وجهها وتبكي
أسيل انهبلت وهي تضرب خدها : دينا وش في وش السالفة في أحد زعلك في أحد إذاك
طولت وهي تبكي ؤبصوت غالي مشاعل تكلم أسيل : خلاص أسيل شوي شوي لا تخوفين إلبنت " ولفت للبنت وبحنان " هاه حبيبتي وش فيك ؟ مين زعلك
دق الباب وفتحت مشاعل بسرعة وشافته سعود يطالع فيهم مستغرب : وش في ! إيش السالفة
مشاعل : مدري دقت الباب بقوة وفتحنا لها لقيناها تبكي من أول ومو راضية تتكلم
سعود بهدوء : دينا وش فيك قولي
رفعت رأسها دينا والدموع بعيونها وتعلقت عيونها بعيون سعود وأنفاسها متسارعة : كنا نلعب أنا و لولو برا
سعود : ايه أدري شفتكم
كملت بدموع : بغدين هي قالت لي نخرج برا عند الباب وجاء واحد قال لنا تعالوا عندي لكم لعبة حلوة واحنا رحنا وراه وقفل الباب وصار يسوي حركة قليلة أدب رميت عليه اللعبة وشردت أنا وهيا
أسيل صرخت : الله يأخخذه ان شاء الله ، بنت سوى لك شيء ، إذاك عمل لك حاجة
دينا ببكاء : لا ما سوى لي شيء بس قعد ئسوي حركات قلة أدب وأنا رميت اللعبة على وجهه وهربت
سعود مسك دينا بشكل أرعبها : مين هوو الكلب الله يأخذه ان شاء الله
تسارعت أنفاسه وتوجه للباب لمن قالت : في البيت اللي قدام
جاءت مشاعل قدام الباب : لا سعود إيش بتسوي لا تتهور وتذبحه
سعود بصراخ سمعته حتى بشرى اللي ودها تروح بس علشان سعود موجود وما تقدر : وخخخري عن الباب إنتي الثانية ما ني فاضي لك
مشاعل : لا سعووود طيب اهدأ وقولي لي إيش تسوي له
أسيل وهي تحضن دينا : خلاص خليه
جن جنونه : انتم مجانين ولا وش ، إذا دينا نجت من اللي كان بيسويه غيرها ما رح يهرب ترى " وزاد صراخه " مشاعل بعدي عن الباب أحححسن لك
ارتجف كل شيء فيها وهي تشوفه كيف معصب و هي تكرهه لمن يكون معصب تذكرت لمن كلمت بشرى وصفقها كف رفعت عيونها الشبة دامعة : طيب إيش رح تسوي ؟
سعود قرب رأسه : بذبححه
مشاعل برعب : لا سعود بعدين تدخل السجن " وشهقت ببكاء " سعود شوي شوي بالتفاهم
سعود بصراخ : يالله هالبنت تبي تعلمني وش إسوي " لف لأسيل " أسيل بعديها عني
أسيل مسكت مشاعل من كفتها : تعالي مشاعل
مشاعل برجاء : طيب لا تتضارب معاه الله يخليك
سحب دينا علشان تقول له مين هو الرجال وإللي أرتعبت بس طمنها أنه معاها وتوجهوا لبيت صغير بجنب فلة كبيرة دق الباب وفتح له رجال بلع ريقه وبأن الخوف بعيونه لمن شاف سعود والبنت اللي هي " دينا " وشكل الرجال سعودي
أخيراً تكلم سعود بأبتسامة سخرية : مممم أنا عندي العاب كثير حلوة وش رأيك تجي تشوفها ؟
زاد خوفه وتراجع على وراء : لالا إذا انت تبغى تتكلم معي تعال انت مو أنا
سعود حاول يضبط أعصابه : مممم تصدق دامك تبي البنات الصغار أنا أبي الكبار بس مو بنات لا شباب
تنحنح : إحمم إحمم آخوي
سعود أعطاه كف سكته : تخسى أككون إخوك يا جزمه
قال برجاء وبخوف قوي وقريب من البكاء اللي ما يليق بشاب بمثل عمره : لالا تكفى والله ما أعيدها بس أرحمني والله ما أعيدها
سعود بصراخ أرعبه : يا قليل الحياء يا حقير لبنت صغيرة اتق الله في شنباتك أححسن لك شيلها ما تنفع رجال
دينا بصياح : خالي لا
صار يبكي : طيب طيب خلاص لا تخبر عني أحد تكفى أنا حارس هنا شوي وأروح والله ما أجلس أشيل أغراضي وأروح
سعود بتهديد : شوف أنا بإمكاني أقتلك يا جزمة يا حثالة بس ما أبي أوسخ يديني فيك ولك مهلة نص ساعة لو ما شلت أغراضك لتشوف شيء ما يناسبك واسمك بيكون عندي أي شيء يصير أخليهم يودونك السجن الله لا يبارك فيك
سحب دينا بسرعة و رجعوا للفله
مشاعل : إيش صار سعود ؟
ما رد عليها وطلع مطنش أسيل ومطنشها وقالت لهم دنيا على اللي صار وآسيل تدعي عليه وكذلك مشاعل اللي مقهورة منه وحمدت ربها أنوا ما صار مثلها وتعقدت البنت وهي لسى صغيرة و بشرى قدرت تخرجهم من اللي هم فيهم بأستهبالها




___




جالس يصلي بخشوع وهو يدعي ربه ان العملية تنجح ما فكر أنها ما رح تنجح ما يعرف ليش ؟ مو قادر يتخيل ان بيصير كذا لحبيبه قلبه هو حالياً خايف وكثير خايف متوتر مرتبك
صحيح حتى لو ما نجحت رح يتزوجها بس رح يظل في شيء بيخرب عليهم فكر ان لمن بيتزوجها بتنقهر " رهف " لأن أسماء رجعت تمشي
استغفر ربه على طول لأنه خاف بسبب هالتفكير ما رح تنجح العملية
أنقبض قلبه لمن سمع صوت خطوات سريعة جاية له وعرف صاحبة الصوت وهي " سيرين " غمض عيونه ولف لها : لا تقولين ولا شيء
ما سمع منها رد وفتح عيونه بعد تردد وناظر علامات الفرحة بوجهها : الحمدلله نجحت
بندر بدهشة : ججججد ؟
هزت رأسها بفرح : وهي اللحين بالغرفة صاحية أمك معاها
زفر براحة و سجد سجده شكر وهي يحمد ربه الفرحة خلتة لفوق كثير
بندر برجاء بعد فترة من التفكير : سيرين أبغى إشوفها ...الله يخليك أبي إشوفها وهي تمشي لو بس لمحة بسيطة
سيرين أبتسمت ابتسامة واسعة ، وهي عارفة وش قد يحبها و نطقت بضحكة : بندر لا تطيح من عيني ، أنا اللي أعرفه انك رجال ثقيل
بندر بفرح : لا بس لأسماء غير
سيرين : هههههههههههههههه لا إلا إذا تزوجتها وبعدين مو على طول رح تمشي لسى تحتاج فترة تتدرب على المشي يعني تعمل العلاج الطبيعي
بندر : أوووووف لسى مطولة يارب انا كيف بتحمل
سيرين : ايوه بس تحمد بربك ان العملية نجحت هانت عآد مو قادر تستحمل
بندر : الحمدلله ، والله يصبرني
سيرين تنفست بعمق : أمين ، يلا بروح اشوف أسماء ما تصدق هالبنت قد ايش فرحانة و مبسوطة
بندر : آآخخخ طيب سلمي لي عليها وقولي لها بندر يقول لك الحمدلله على السلامة ومبروك
سيرين : ان شاء الله يوصل
ولفت على أساس بتروح لأنها ما تعرف كيف دخلت مسجد الرجال اللي بنفس المستشفى و وقفت شوي وكأنها تذكرت شيء ولفت لـِ" بندر " : إها ايه صح إذا انت مرة مستعجل كلم أمك على الأقل حتى تنخطبون لبعض وتقدر تشوفها انت ويلا بروح
راحت وتاركته بحيرتة ، بس هل أسماء رح توافق ؟ ولا لا




___




ناظرت فيه بصدمة وبداخلها تتمنى يكون ما يكذب : جد ناصر
شاف الفرحة بعيونها وهو شبة مصدوم توقع أنها ما تبغاه يتذكر وأنها مو طايقته تذكر تصرفاتها أول وكيف تكرهه قبل نطق بخفة : إنتي فرحانة ؟
ضمته و دمعت عيونها : أكيد فرحانة ما ني قادرة أصدق يعني أنت اللحين تذكر كل شيء
بعدها عنه و أبتسم بحب : ايه الحمدلله
صرخت بفرح وسحبته من يده و وقفته : بهالمناسبة خلينا نكون معا بعض نتمشى وكذا
مسك يدينها ودخلوا الأصنصير لفت له : يا ربييي والله لحد اللحين مو مصدقة
تمنى لو يحضنها قرب منها بس انفتح الأصنصير : أنا كلمت السواق يجيب سيارتك من الفلة
و أشرت عليها ناظر فيها للحظات وهي تركب يعني السر اللي خبته عنه هو اللي صار لها قبل
تنهد بعمق وحرك السيارة ولف لها وشافها تطالع فيه ومبتسمة لمن شافته يطالع فيها نزلت عيونها وبتوتر : ناصر ...اللحين أقدر أناديك ناصر صح ؟
هز برأسه ورجع يطالع الطريق : أنا مو قادر اصبر ، أبي إشوف أهلي بأسرع وقت
وقف لعند الإشارة وناظرها كيف متضايقة وكأنها تذكرت شيء نطق بأسف : أدري انهم يضايقونك رنيمتي بس من بعد اللحين ما رح أخلي أي أحد يقرب منك لا أهلي ولا وسن ولا خالد
لفت لشباك السيارة و المطر يتساقط بغزارة : خلاص يا ناصر رجعني الفلة معليش نأجل الخرجه لبعدين علشان المطر
ناصر تضايق : لا رنيم أنا بكرة رح أدور شقة أوسع نجلس فيها لمدة شهر ؤانتي تكونين معاي
رنيم مع الأسف هذا اللي ما تبغاه : لازم
رفع حواجبه ولسى نظرة متثبت على الطريق : ايه طبعاً وبعدين انتي زوجتي يعني تظلين عند خالد ؟
رنيم : لا قصدي علشان وسن بس
ناصر : أوف وش فيها هدي بعد ؟
رنيم : طيب خلاص وقت ما تلاقي شقة واسعة على قولتك رح أجي
ناصر باعتراض : مستحيل تظلين معا هذاك الكلب لحظة وحدة
رنيم : ناصر ليش تكرهه ؟ " استوعبت اللي قالته وبسرعة " يعني أدري ان اللي سواه غلط بس ترى هو كثير تغير عن أول و ندمان عاللي سواه أنت ما تصدق اللحين تغير 180 درجة
ناصر بقسوة : ما يهمني
وقف للفلة : جيبي أغراضك وتعالي
بللت شفاتها وهي تدعي بداخلها يقتنع أنها ما تروح معاه على الأقل اليوم لأنها مستحيل تكون معا وسن خصوصاً بهاليوم : ممم طيب بكرة الصباح أوعدك أكون عند الباب بس اليوم لا تكفى ناصر
ناصر بدأ يعصب ولمن تذكر كلام وسن اللي يرن بأذنه : ليش وش بتسوين تبدين تودعين خالد
وسكت كأنه استوعب : أقصد
رنيم : أنت إيش تقول ؟ ناصر أنا جد ما عدت أعرفك معقول تصدق كلام هالبزر وأنت عارف أنها قالت هالكلام لأنها مقهورة مني
فتحت باب السيارة : أنا ما رح أسكن معاك إلا لمن تأخذ شقة واسعة بحيث تكون لي غرفة لحالي وأها صحيح إبيك تقول لي سالفة خالد و وسن
نزلت من السياره تنهد بضيق هو غبي كيف قال كذا عنها وقف شوي يفكر بموضوع وسن وخالد ؟؟؟؟؟
معقول خالد يدري أنها اخته وانه نفذ كل هذا شاف نفسه ثواني يدق على ابو وسن وهو يخطط للكلام اللي بيقوله
رد ابو وسن : أهلين يا ولدي
ناصر وهو ينزل من السيارة : هلاا عمي اخبارك ؟
ابو وسن : الحمدلله يآرب بخير وأنت ؟
تكفى بجنب باب الفلة : بخير إلا ما قلت لي قالت لك وشن عن زوجتي رنيم
ابو وسن بهدوء : ايه قالت لي صح أنها زعلت لكن ولا يهمك شوي ترضى أنا أصلاً قلت لها قبل يمكن تلقى أمك أو اختك إو زوجتك وهي بدورها رضيت لكن ما ني فاهم ليش زعلت هالمره
ناصر : ما عليك عمي زي ما انت قلت شوي وترضى وأنت طبعاً عارف هالحركات
ابو وسن بضحكة : هههههههه ايه صح يلا يا ولدي أخليك ورأي إشغال كثيرة فوق رأسي للمزرعة
ناصر : عمي وش رأيك أرسل لك عمال يساعدونك انت تتعب نفسك كثير
ابو وسن : لا يا ولدي أنا وش أبغى أخسر فلوشك على أشياء أقدر اسويها
ناصر : وش هالكلام عمي هدي فلوس بنتك ربي يخليها لك من بكرة يوصلك العمال بإذن الله
ابو وسن : بس انت اللي تشتغل وتتعب ، على العموم ما قصرت وما تصدق قد إيش ريحتني من شغلات كثيرة
أبتسم : أي شيء تبيه مني اطلبه ، هذا إذا انت تعتبرني مثل ولدك
ابو وسن جاوب بسرعة : أكيد أكيد ولدي وزيادة بعد تسلم
ناصر : الله يسلمك ، عمي تذكر لمن قلت لي عن ولدك
تحولت ملامحه للحزن : ايه الله يرحمه
ناصر بصدمة : مات ؟؟؟؟؟
ابو وسن بحزن : أكيد ولا لو عايش زارني ، وحلمت فيه يموت
ناصر : ان شاء الله بيرجع قريب يا عمي ، ؤبعدين الموت في الحلم يدل على طول العمر وما يدل على نفس اللي تفكر فيه
وبسرعة : وش اسمه ؟
ابو وسن : خالد ، ليه ؟؟
ناصر بهدوء : لا بس سؤال
ابو وسن : طيب يلا مع السلامة
قفل منه بعد ما قال " مع السلامة " وفكر يدق باب الفلة على رنيم بس تراجع وهو يتذكر أشياء كثيرة تنهد لمن بدأ رأسه يألمه والأفكار كلها تتجمع
قرر يبدأ من جديد بكرة ؟؟؟؟؟!!
بس إيش حيصير




___

يتبـع


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1074
قديم(ـة) 24-01-2014, 11:23 PM
صورة حـلـم الأمـل الرمزية
حـلـم الأمـل حـلـم الأمـل غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
11302798202 رد: رواية جنون الفكر والقدر مكتوب / بقلمي








فتحت الباب وأنصدمت أنه موجود نطق بسرعة قبل ما تهاجمه بكلامها : يصير ادخل ؟
تكتفت : لا طبعاً وزينب هنا أصلاً حتى لو هي مو هنا ما دخلتك
خالد بضيق من اللي صار مع نادر وإللي صار بالمافيا لمن قال لهم أنه بيطلع وان رجوعه مستحيل بس طلبوا منه يجي بهالوقت لكنه ما يبغى يروح خلاص طفش من كل شيء : طيب خلينا نمشي ، بدون كلام كثير تبين ولا لا
ندى بأستغراب وبهدوء : لا
انذهل من ردها وتأفف بصوت عالي وسحبها من يدها وقالت بنفس استغرابها : طيب أوف دقيقة بكلم زينب شوي
كلمت زينب ورجعت : وش فيك ؟ كذا متضايق
خالد : ولا شيء خلينا نمشي بس
مشوا فترة طويلة تقريباً وندى ملت من الهدوء : خخخخخلاصص
لف لها بأستغراب : وش فيك ؟
ندى بملل : طفشنا واحنا نمشي قول وش فيك ؟ كل شوي أقول اللحين يتكلم وما قلت انت ولا شيء
خالد بضحكة : طيب
ورجع هادي يبيها تعصب أكثر ناظر فيها وشافها مو معاه طالع باللي تطالع و تسارعت دقات قلبه لمن شاف واحد يعرفه من نفس المافيا و لبسه أسود بأسود
ندى بخوف : خالد شوف مرة يخوف
سحبها وراحوا لجهة ثانية بس ندى لفت رأسها : شوف سيارته حتى السيارة مرعبة استغفر الله و جوو ثلاثة زيه بسم الله هذولاء أكيد مو شرطة شكلهم عصابة
خالد بعد ما بلع ريقه : ندى لا تلفين وجهك
رجعت طبيعي وقالت : تخيل يكون عندك صاحب يعرف هالعصابات تظل معاه ولا لا ؟
خالد ارتاح لمن لف و شافهم راحوا : مم خلينا من الصاحب إذا حبيب ؟
ندى : وربي لأتركه خخيرر اتورط معاه في كل حياتي أصلاً أكيد ما رح يحبون هم وما عندهم قلب وإلا ما دخلوا العصابة
خالد انصدم من كلامها : بس يمكن في واحد ندم ورجع يتوب لربه ويبي يتزوج كيف ؟
ندى : هم مستحيل يتركونة و أحسن خلية يدفع ثمن غلطتة
حس بحرارة تسري بكل جسمه لمن رجع شاف السيارة نفسها ، شكل بيصير له مثل ما صار مع سامر وسارة لمن خرجوا منها : كأنك تتكلمين عن أحد
ندى : لا بس يعني أقول لك
مرت 10 دقائق وهم يمشون وعلى وضعهم : الله حممماس نفسي أجرب أكون معاهم
خالد بضحكة : هدي اللي قبل شوي تقول خليه يدفع ثمن غلطته
ندى أبتسمت : مرة وحدة أجرب ودي أفلها معاهم بعدين اسحب
خالد : هههههههههههههههههههههههه
ندى تأملت لدقائق ولفت و كشرت فجأة : خالد كأن السيارة من أول تلاحقنا
لف بسرعة وحط يده اليمين حول كتفها : لا حبيبتي تتخيلين
أتفاجئت من حركته وكلمته حاولت تبعد لكنه ما أعطاها فرصة و نطقت تغير السالفة : إيه ما قلت لي ليش متضايق
خالد بكذب : طفشت ؟
ندى : من إيش
تنهد بضيق وبصوت قريب للهمس : مشتاق لك
ندى : ههههههههههههههههههه طيب طيب رجعني البيت
ناظر فيها بنظرات ما فهمتها وما علق ولا قال أي شيء لكلامها لأنه مو ناقص يكفي أنه شايل هم السيارة اللي صارت تمشي شوي شوي حتى صارت بجنب خالد و ندى تماماً شال يده من كتفها وسحب من يدها بسرعة وصار يعجل فيه مشيته : شوي شوي شفيك ؟
خالد بتوتر : نسيت شيء
ندى : إيش هو
ما رد عليه وصار يستعجل أكثر ركبوا تاكسي و وصل ندى البيت وراح الفلة وهو مقهور منهم لازم يكلمهم بأسرع وقت و يبعدهم عنه





___







طالع الملف اللي قدامه ورفع رأسه لـِ" تركي " اللي يشرب قهوته ورجع ناظر بالملف وهو محتار : ما أدري يا تُركي محتار ، وبنفس الوقت ما ني مرتاح
تركي حط الكوب على الطاولة ومد يده أخذ الملف الثاني : حتى أنا ما ارتحت لمدير الشركة نظراتة خبيثة أحس و شغله كله كذب بكذب
فيصل وعقله مشوش : وبعدين هو ما صار له فترة من أسس شركة و لسى توها بالبداية
تركي بهدوء : و على فكرة ترى أبوه غني وله شركة فخمة وسبق وتعاملنا معاها وما ساعده ....أغلب الموظفين هنا يقولون أن أبوه تبرى منه
فيصل : لالا مستحيل ، لا تصدق كلامهم هم يحبون ينشرون الإشائعات و بعدين يمكن أبوه يبي يختبره علشان كذا ما عاونه
هز أكتافة تركي : بس ما له ثقة لا تشتغل معاه وأرفض طلبه
فيصل : هو قال لي أرسل له رسالة على الجوال
تركي بأستغراب : غريبة !!
أرسل له فيصل رسالة على إلجوال ونسيوا السالفة وكل واحد غارق بشغله
وصلت له رسالة بعد دقائق وقال موجه كلامه لتركي اللي سرحان : وش فيك ؟
تركي : لا بس قاعد أفكر وش نوع القماش اللي بناخذه لنفس الماركه
فيصل : ما عليك هذي سهلة كثير و بالنهاية نسويها أو نعين أشخاص من شركات ثانية لهم خبره بهالأمور
وقال بعد صمت وهو يحكي مع حاله : وش يبغى ذا ؟
تركي رفع رأسه من على الأوراق المتناثرة على المكتب : مين ؟ لا تقول هذاك
فيصل : ايه ؟ أنا مستغرب يقول تعال أنا بفهمك إيش تسوي شركتنا وتوه راسل لي واحد من عنده فهمني كل شوي
تركي بضجر : لا تروح خليه والله أنه فاضي لسى توه بزر
فيصل : لا بروحح بس مو بكرة ، أنا وعدت زوجتي بكرة يكون يوم خاص لها مسكينة طفشت من البيت
تركي وهو يبغى فيصل يتكلم عن لمير : مدري شفيهم ما يحبون البيت والله أنه مريح
فيصل : ههههههههههههههههههههه يا رجال لا تبالغ ، أمس نسيت شنطتها وراحت أخذتها
تركي رجع لهدوءه : ايه ، وأنت ليه ما جيت معاها
ما حب يقول أنها راحت من غير أذنه لأنها مو حلوة بحقه ولا بحقها وبكذب : لا أنا انتظرتها برا أزعجتني قلت بنام بس ما خلتني وما قدرت
تركي : يووههه الله يعينك عآد خطيبتي لمن تحن يا كرهي لها أحس شوي بطلقها
فيصل إنتبه له ولتركي وبجدية : أقول أحنا بشغل وش نبي بهالسوالف
رجع ناظر بالأوراق ورفع رأسه مرة ثانية لتركي شافه يناظر فيه ورافع حواجبه وشكله مقهور
فيصل : ههههههههههههههههههههههه " وبضحكة " وش فيك استهبل عليك
أبتسم تركي بخفة و كملوا شغلهم وكل واحد راح البيت وتركي كل هموم الدنيا فوق رأسه أكيد فيصل مع لمير ومبسوط وهو لحالة شاف رسالة من خطيبته وهي تعزمه عالعشاء قرر يسحب عليها وما يرد






___







عند ريم و داوود
رجعت وهي فرحانة كثير بس مو أفرح من " داوود " اللي وعد نفسه يكرر هالشيء كل أسبوع وخصوصاً أنها تحتاج لراحة وهي داخله الشهر السادس
ريم بسعادة : يوممممم جججممميل
أبتسم وما علق على كلامها قد جواله وهو متوجه للحمام " الله يكرمكم " ناظر إلجوال بأستغراب مثل " ريم " اللي مستغربه لأن الساعة صارت 3 وأخذه وعقد حواجبه لأن مو مسجل الاسم عنده رمى إلجوال على السرير : مين ؟
أخذ له بجامة زرقاء منقط باللون الأبيض : ما طلع عندي مين ؟
ريم : ممممم طيب رد مو مشكلة جرب
داوود : ما عليك ...ناس فاضية
بعد دخوله للحمام " الله يكرمكم " نإظرت للجوال اللي يرن بنفس الطريقة شكت في داوود أنه يكلم وحدة وما يبي يرد عليها سحبت إلجوال وهي تطالع الباب خوفاً من خروج " داوود " وردت وسمعت صوت بنت يمكن ما تعدت ال20 : الوو
بسرعة قالت : مين إنتي ؟ هذا جوال داوود
ريم بهمس : الله ياخذك يا داوود تكلم بنت من ورأي
البنت : عفواً ، أختي هذا جوال داوود
ريم بعصبية وبقهر : لا مو جواله وش تبغين ؟ مين إنتي يا قليلة الأدب
البنت بطولة لسان : طيب طيب وجع ان شاء الله لا تآكليني
فتحت عيونها بقوة : وكمان ترد وجع وحركات " وبنفس القهر والعصبية " أقول يا مأما أعطي أمك إلجوال أححسن لك شكلك لسى بزر ..... وانسحب إلجوال منها ولفت له وصرخت : دامممك تكلم غيري أججل ليه رجعتني ولا بس علشان تتسلى فيني و
داوود بعدها عنه : الو ايوه "............"
وزادت دهشتها أنه يعرف اسمها خرج من الغرفة وشافته صرخ وهو يكلم بالجوال : ليه ما قلتي لي من أول .....طيب طيب جاي ....!!!
قفل منها بارتباك وشافها كيف معصبة : وين رايح ؟
شد على ضروسه : إنتي لو ما تبظلين حركات بزرنه بكف يغير ملامح وجهك " وبصراخ " اللحين البنت تدق علي علشان أمي تعبانة تسبينها وش هالوقاححة وقلة الحياء
وكمل وهو يتوجه للغرفة حتى يبدل ملابسه : هي اللحين عند الجيران
ريم أرتعبت : والبنت ؟
داوود بعصبية : لسى توها 15 وانتي تسبينها يعني لو كبيرة بلعتها
ريم بتأفف : أنا إيش يعرفني اللحين بالله . وحدة دقت على جوال زوجي وتقول أبغى داوود أقول لها طيب حبيبتي وش رأيك تتقابلون بالمطعم أححسن لا والله
ما أعطاها وجهه وخرج من الغرفة بعد ما بدل وخرجت معاه لكنه رجعها بكلمة : ما ني محتاج لمساعدتك "
ورجعت وهي تتأفف لأن أم داوود شكلها بترجع ولأنها ما رح تنام يوم فرحانة لازم بالنهاية يجي شيء ويخرب عليها كل شيء !!





___





خلي جانب الخير اللي فيك يغلب على شرك ،
ابتسمي؟ ترا إبتسامتك تشيل هموم شخص وانتي مو حاسه
جربي تقولي ل شخص كلمه حلوه؟
جربي تجلسي مع شخص دايم يجلس لحاله
جربي تتصدقي لو -بريال-
لما تسعدي غيرك راح ينعكس تأثير سعادته عليك
ليه ؟ لأن في شي جواتك نظيف ، خلي خيرك يغلب على شرك

،


أستغفر الله العظيم وأتوب إليه

__________


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1075
قديم(ـة) 25-01-2014, 12:32 AM
صورة assyirt alhorrya الرمزية
assyirt alhorrya assyirt alhorrya غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية جنون الفكر والقدر مكتوب / بقلمي


واااااااااااااااااااااااااااو ما أطولها !!

بس اقرأها وان شاء الله لحقكوا قبل لا تخلص

مشكورة ع الطلب


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1076
قديم(ـة) 25-01-2014, 01:14 AM
صورة رمووششه الرمزية
رمووششه رمووششه غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية جنون الفكر والقدر مكتوب / بقلمي


و اخيييراً وصصل


لي رد بعد قرااءة البااارت ♡

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1077
قديم(ـة) 25-01-2014, 01:49 AM
صورة رانيا ، الرمزية
رانيا ، رانيا ، غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية جنون الفكر والقدر مكتوب / بقلمي


جميل جميل جميل

خالد شكله ناسي كل شيء مصيبه هالرجال

لانه شاف وسن وما عرفها

يعطيك العافيه


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1078
قديم(ـة) 25-01-2014, 05:54 AM
صورة لمسة خيال" الرمزية
لمسة خيال" لمسة خيال" غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية جنون الفكر والقدر مكتوب / بقلمي


يآآآه بارت جميل ورائع جدآ ^ـــــــ^
لكن قهرني سعود لما عصب من مشاعل كذا ):
يعني هو عارف ايش صار معاها وانها حتى معاه تحس ب الخجل
كيف كذا يشك فيها):؟
ولا بعد هي..ع طول قالت انت مريض ومدري ايش):
كان صرخت بسسرعه وقالت انها بشرى وكذا ..
..
بس الحمدالله خليتيه يفهم السالفه وماطولتي المسأله ):
..
اممم ..أسماء ان شاء الله بسرعه ترجع تمشي مثل قبل
ولما تشوفه رهفوه اكيد بتنقهههر!!
وحتى لما بندر يخطب اسماء..أكيد هالخايسه بتسوي مشاكل ):
....
كمان .."رشا" أيش سالفتها؟؟
مدري ليه حاسه ان صاير معاها شي كايد . ـــ .
ويمكن تكتشفه مشاعل:)
..
امم عجبتني شخصية "بشرى"
....
امم يحيى وسماح..ماجبتي لهم طاري ~o~
.....
أريام ..وساره عسى الله يثبت قلوبهم على الدين
ومتأكده بيصير شي بيمنع ساره من السفر
وان شاء الله هي وسامر يتزوجون:)
..
ناصر...حلو رجعت له الذاكره..بس كيف بيعيش مع رنيم و وسن ؟؟!
..
امم اشياء كثيره محيرتني..وبنتظار البارت القادم
وبكل شوق ..لاتطولين علينا~
$شموخ السعوديه$


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1079
قديم(ـة) 25-01-2014, 11:21 AM
صورة رمووششه الرمزية
رمووششه رمووششه غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية جنون الفكر والقدر مكتوب / بقلمي


بارت جمييل جمييل جمييل
كان طوووويل و فيه احدااث كثييره
،،
توقعااتي
مشاعل & سعود :
مو حلو لما شك سعود بمششااعل ، و لما صارخ عليها قدام اسيل
بس لازم سعود وقت يخلص من سالفة مشاعل ، و يجي وقت الطلاق يكلمهاا ، يعني حراام يتطلقون و كذاا ): ):"
سامر & سااره :
سوي اي اي شي عشان لا تساافر ، ما ابيها تساافر ابد
و يارب يلحق عليها ساامر و يقول لاريام سالفته ، و اريام تحاول تمنع تقنع ساره بأنها تتزوج ساامر
بندر & اسمااء
الحمد لله نجحت العمليييه ، (: ، اتوقع بندر بيقتنع بفكرة سيرين
و بيخطب اسمااء و هي بتواافق مع شوية قهر من رهف و مشااكل ، بس بندر واثق من اسمااء و اتخيل انه ياارب ما تصير مشاككل
نااصر & رنييم :
كويسسس انه رجعت له الذااكره ، و شكلهم بيسافرون السعويه قريب ،،
بس خايفه وسن مستقبلاً تسوي مشااكل
يلا ان شاء الله ما يصير شي
ريم & داوود :
يعني لازم داوود يغض نظر عن حركاات ريم هذي ، خصوصاً انها حامل
يلا ان شاء الله تعدي السالفه بخير و من دون مششااكل
،،،
و هذا اللي عندي
.
انتظر البااارت الجااي بحمااااسسس ،، ♡
،،
وددي ♡

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1080
قديم(ـة) 25-01-2014, 08:48 PM
صورة آخر العنقود^-^ الرمزية
آخر العنقود^-^ آخر العنقود^-^ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية جنون الفكر والقدر مكتوب / بقلمي


ااااااااااااااااااااههههههههههههههههههههههههه
بارت اليم و احس اسيل تعرف قصة مشاعل قرييييب

الرد باقتباس
إضافة رد

رواية جنون الفكر والقدر مكتوب / بقلمي؛كاملة

الوسوم
روآيـة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 34343 اليوم 03:06 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2003 07-01-2012 08:52 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 1999 25-08-2011 01:29 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2018 20-07-2011 03:02 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2018 20-05-2011 10:18 PM

الساعة الآن +3: 11:38 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1