قلب ملائكي ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

اسيل : هههههههه ولكمو بس شوي شوي لا تطيح عينك من الوناسة
طبعا جاء فيصل و نايف و راحوا مع مناير و اسيل و توجهوا للطائرة ...........الكل نام بالطائرة الى ان اعلنت الطائرة هبوطها على الارض الجديدة .. بعد ما نزلو و طلعوا من المطار استقبلهم ناصر
ناصر : يا حيا الله من جانا تو ما نورت لندن
فيصل : النور نورك يا خوي
ناصر : لتس قو تو ذا بارتمنت
نايف بمرح : لتس قو
اسيل : يا حليلهم و الله انهم بالانجليزي تحفة
مناير : عن الغلط
اسيل : ههههههه تراه اخوي
مناير بنعومة : تراه ابن عمي حبيب قلبي
اسيل : هيييي انتي ترا ما ارضى تلعبين على اخوي
مناير : اقول اص خلينا من هالسالفة وصلنا الشقة
اسيل : الله بنعيش هنا
مناير : انتي شايفة
ناصر : يللا شباب وصلنا و نزلو و دخلوا الشباب جوا الشقة
ناصر : بنات هذي شقتكم اللي مقابلنا و اشر لمناير و اعطى مناير مفتاح الشقة و عطاها رقم شقته
مناير : يللا امشي
اسيل: ما شاء الله على خالك يهبل
مناير : بس فيصل احلى
اسيل : لا تجيبين طاريه
مناير : يللا سمي بالله و ادخلي باليمين
مناير سكرت الباب و قفلته و وولعت الانوار و الشقة وااااااااااااااااااااااو رومنسية حدها الاثاث ناعم و لونه بين العاجي و البني و داخل معه قطع ملونة بالوان روعة و الوسايد اللي مع الكنب مخمل على حرير على قطن و في بعضها صوف و في سوفا طويلة رمادية يعني شي خوقاق
اسيل : ما راح يصبرني ع الغربة الا هالشقة الرومانتيك خالك ذويق
مناير : وااااو بصراحة توني اكتشف ان خالي ذوقه كذا
اسيل : خلنا نشوف غرفنا
مناير : يللا و الغرف كذلك كانت احلى و احلى .
و بعد هذا العناء كل وحدة خذت شاور تغسل التعب و الارهاق و اهم شي هم الفرقا
عند الشباب: نايف : اوووف وش ذا البرد
ناصر : هههههههه توك ما شفت شي هذا الصيف بالنسبة لنا
فيصل : اجل الشتا تتحولون سمك مثلج هههههه
نايف: لبى السعودية و بس
فيصل تثاوب : يللا انا بنام و قوموني وقت صلاة العشاء
ناصر : طيب يا كيس النوم
نايف : و انا بنام بعد
ناصر و انا من يجلس معي
محد رد عليه لانهم نامو و جلس ع التلفزيون عادي متعود ع الوحدة " اف من جد زهق لا صديق و لا جليس و لا زوجة يا رب انك ترزقني ببنت الحلال اللي تملا علي هالوحدة " مرت الايام....
سجلوا البنات بالجامعة و مرت اول ايام الجامعة ايزي يعني نظام رتيب شوي ممل مع بعض
الطلعات البسيطة ... البنات اخذو بطاقات بريطانية و صاروا يكلمون البنات ..
سارة تغسل المواعين : اييييييييييييييييييييييش تقوين
ريما بالغرفة و بصياح: اقول لك موني و اسول متصلين
سارة : وشوووووو؟؟<<صقهاء خخخ
حمد بالصالة و انزعج فراح لسارة بالمطبخ : سارووه تقول لك الخبلة ان موني و اسول متصلين
سارة تحمست بالمرة : وااااااو و رمت الاسفنجة الللي كلها فيري على حمد و طلعت
و هو " حسبي اللله على ابليسك يالخبلة "و راح يغير ثوبه و يروح لنايف الا يلقى وليد عند الباب جاي يتقهوى معه
حمد: هلا وليد
وليد: هلا حمود , الا بسالك خواتك وش فيهم يصارخون صاير شي ؟
حمد انحرج من خواته : هاااه لا بس يقولون ان موني و اسوول داقين عليهم
وليد " فرصة اخذ رقمها ": ايييه ذكرتني امي تبي ارقام البنات خلهم يرسلون على جوال امي
حمد : ابشر , و راح لخواته و قال لهم يرسلون رقم موني و اسيل لعمتهم ام وليد
و طلع هو ووليد لنايف
عند مناير و هم بوسط السوالف جاء لمناير مسج " ابيك ومابي غيرك انا مااعيش الا بك تعال ان ما حصل شوفك ترى صوتك يكفيني !!"
اسيل : من مين ؟

قلب ملائكي ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

موني : مدري ؟؟؟؟؟؟ يووه نفس الرقم يدق
اسيل : طيب ردي يمكن وحدة من البنات
موني : اوك ,، حطت سبيكر و ردت بصوتها الممزوج ببحة البرد: الو
باضطراب رد : الو
موني "خير ما يبي يتكلم": هلا من معي
: انا ؟؟؟
موني : اجل , اسيل طبعا تسمع هو وش يقول "حاطينه ع السبيكر"
هو مرتبك و ما يدري وش يقول : طيب توعديني انك ما تقفلين في وجهي
موني ناظرت اسيل يعني وش اسوي و اشرت لها اسيل بإيه : اوعدك ما اقفل
: انا وليد
موني انصدمت : ولييييد!!!!!!
وليد يسترجع نفسه : اييه وليد يا موني
موني : ليش داق ؟؟
وليد "يا ربي وش اقول لها الحين ":اااااه بصراحة و سكت
موني : انت اييش <<كلبة تدري انه مرتبك
وليد: انا حبيت اتطمن عليك و
موني تسكته : مشكور ما تقصر بغيت شي ثاني
وليد " ماني مسكر لين اقول لها انا لين متى بصبر : لا بس ابي سلامتك يا و بهدوووء قاتل: روووحي
موني " خييييييييييييييييييير : و سكتتت
وليد : الو موني معي
موني :ايه معك
وليد : اعذريني يالغلا الحين مضطر اسكر بروح للدوام
موني راحمته : مع السلامة
وليد : الله يحفظك و سكرت موني منه
اسيل تناظر وش ردت فعل مناير
موني : تصدقين احس اني سخيفه يوم اني عطيته وجه
اسيل : موني انتي ما دريتي انه هو اللي داق و الا كان ما رديتي
موني: انا مستحيل ارد عليه مرة ثانية
اسيل تبي تطلعها من هذي الدوامة : موني حبيبي يللا خلينا نشرب ماء و نصلي و ننام هنا ما نسمع اذان يا حبي موني قامت : اوك و بعد نص ساعة صلو وبعد الصلاة اسيل تذكرت : الا موني ما دريتي ؟
موني : وش
اسيل : خبر بمليون ريال
موني تحمست : شنوشنو ؟
اسيل : حمد اللي بياخذ بدور هو حمد ولد عمتي اخو تهاني
منير ما استوعبت : هاااه
اسيل: هواااه اقول حبيبك ما راح يتزوج
مناير ضمت اسيل : لبى قلبك و بك من الفرح لان اللي تبيه يكون ملكها ع الاقل ما راح يكون ملك غيرها خصوصا القريبين لها
نامو و تركوا كل ما يكدر حياتهم وراءهم..
باليوم الثاني بالليل... اسامة : و بعدين قلت لك حطي العربية يعني حطيها
ندى: يوووه لا ماني بحاطة
اسامة : ندوش شكلك تبين تبكين الليلة
ندى خافت بس ما تبي تبين : اففففففف خلاص خذ
اسامة استانس و جلس يتابع الا بدخلة سعود : السلام و انسدح ع الكنب بتعب
ام ندى جت تشوف ولدها : ولي ع ئامتتي شو بك يا ابني
سعود: لا ما بني شي
ندى : هههههههههه صار الدكتور سوري
سعود: آي لاكا شو دخلك انت <بلهجة سورية
امهم : بيعئد السوري عليك الله يحفزك
اسامة : يوووه يمة خليي الثيران يسكتون ابي اتابع
سعود فلق اسامة بالفنجال
اسامة قام عليه : و الله لاوريك يالكلب
سعود ينحاش : سومي تكفى و الله تعبان من الدوام
اسامة مسكه و يضحك : نياهاهاها تعبان يا عمري
سعود يهزراسه زي البزران
اسامه: خلني اسوي لك مساج و خذها مخمسات ع الراحة
سعود و يطيح بالارض : اهه يمة يماااااه يمة يم ياااه
امه جت : شو بك حبيبي و شهقت
سعود: يمة تعالي ابي حضنك
امه جت و حطت راسه بحضنها و هو بدوره حضنها : يا ناس ما في انعم منك يمة
امه : لك تئبرني شو محلا كلامك
سعود: يمة خلي ندى تسوي لي مساج
طبعا ندى رفضت بالبداية لكن مع العروض المغرية اللي عطاها اياها سعود رضت
ندى و هي تمسج ظهر سعود : ماما
امها لفت عليها
ندى : ماما ليش بابا ما بيجي هون الا كل سنة كم مرة
امها حزنت ع الطاري صح ان زوجها يكلمها كل شهر و يتطمن عليها من فترة لفترة من كبرو العيال : و الله يا حبيبة ئلبي ابوكي هلاّ مشغول كتير و ما بيقدر يجي البيت
اسامة : يمة انا قابلت ابوي الاسبوع اللي فات بالقهوة و قال لي اسلم عليك بس نسيت
ام ندى و هي مشتاقة لزوجها : شو ئال لك كمان ؟؟
اسامة : يمة يقول انه يمكن يسافر بريطانيا قريب يعني كذا بعد شهر يعني!
سعود: لييه؟؟
اسامة : مدري و الله انا اتوقع اشغال
شوي دق الباب
سعود و هو يفتح استغرب بس بنفس الوقت استانس: هلا هلا يبا و خذه بالاحضان
ابو اسامة اللي من جد اشتاق لعياله : هلا بك ابوي هلا بنظر عيني
سعود تجمعت الدموع بعينه ما ينلام من زمان ما شاف ابوه: هلا يبا تفضل بيتك
دخل ابوهم الصالة وسط انذهال الكل على طول قامت ندى و حضنت ابوها و قامت ام ندى و سلمت عليه بشوق عميق و دموع حارة على وجناتها شوقا للقاء الحبيب "زوجها ابو عيالها الله يخلي لكم ازواجكم" >>هع
و اسامة كذلك حضن ابوه و بعد كل هذه الاحضان و الاشواق العميقة التي يحملها افراد هذه العائلة لرب اسرتهم الذي لطالما غاب عنهم لفترات طويلة لم يعاتبوه العتاب الجارح لانهم يعلمون قدر حب ابيهم لهم و انه لولا ظروفه التي سوف نتطرق لها في الفصصول التالية لكانت حياتهم افضل و لكن ليس كل ما يتمناه المرء يجده
ابو اسامة بصوت مبحوح : شلونكم حبايبي عساكم بخير
ندى و هي شبه حاضنة ابوها : دادي و الله بخير من شفتك و انا احس بشي كان ناقص رجع لي
ابوها باس جبينها و هو من داخل يتقطع من كلام بنته : تسلمين حبيبتي
و انتي يا ام اسامة عساك بخير ؟؟
ام ندى و دمعاتها تطفر من عينيها : انا بخير بشوفتك يالغالي
و جلس ابوهم يسولف معهم لين الساعة 12 و مشى وهو يعدهم بان يعيد هذه الزيارة ....
.Ş......♥......بعد مرور 4 اشهر....♥.....Ş..
موني و اسيل رجعوا من بريطانيا بسبب الاجازة ...
موني جالسة بهدوء من دون أي كلام
اسيل : موني ما يصير تجلسين طول عمرك كذا اللي صار صار و هم اخوانك و امك الله يهديها ....
موني تتذكر الاحداث اللي رويت لها "فيصل :شوفي امك و ابوك كانوا بالسوق و جاهم رجال و قال له وين كنت كل هالفترة لحقتك الزواج ابي اكلمك و ما قدرت بس لقيت اسامة و قال لي ان ابوي مسافر ابوك قال له ابوك خلاص خلاص نتفاهم بعدين بالبيت مرني , و امك عرفت بالسالفة .......
موني ما استوعبت السالفة و لا هي راضية تكلم ابوها من عرفت بالسالفة و امها كانت بعيدة عنها بسبب زعلها من ابو اسامة الللي و ابو مناير و قبل اسبوع امها رجعت لابوها اللي راضى امها و رجعها البيت و هي اصرت ان عياله و زوجته يجون يعيشون معهم بنفس البيت , مناير تشعر بالكره اتجاه اخوانها ......و لا هي بمقتنعة بفكرة ان لها اخوان ....
اسيل ملت منها و حست بانها ما راح تقتنع لو ايش ..........
× احب اقول لكم بان حمد و بدور تزوجوا و كذلك ليلى و منصور .....
منصور و اسامة اخوياء مرة قريبين لعض و منصور يحب اسامة حب شديد لدرجة يحب يقلده في ملابسه و كشخته ,عطره , اسلوبه و كل شي ... لكن اسامة احلى ...و هذي العلاقة القوية تسبب لليلى غيرة قوية ..ليل جميلة ما شاء الله عليها لكنها نحيفة بالمرة و شعرها قصير يعني لكتوفها و شوي مجعد لكن عليها عيون ذباحة و شخصيتها متملكة لكل شي تحبه و اهم شي عندها منصور ما يهتم لاحد غيري ..
منصور :حبيبي وش فيك ؟
اسامة : وش حبيبي ذي شكل زوجتك عندك؟ تكفى يا اخوي مشاكلكم كثرت
منصور: يا بعد حيي تفكر فيني.
اسامة : اقول اعقل يا رجال
منصور : هههههههه يا حبي
اسامة : طووووووط قطع الخط <<يستاهل ما عنده سالفة
منصور : لا وش ذي ,, الثانية احسن ....هههههههههههه ... اوكي .. فمان الله<<فقاش
ليلى شوي و تنفجر و حاطة رجل ع رجل يا زعم ما سعت ...منصور بينفجر ضحك لانه باين انها معصبة بالحيل
منصور : حياتي وش العشى؟
ليلى ناظرته بنظرة قاتلة : ما في عشى و قامت و خلته ......راحت للغرفة لحالها " وش قصده الثانية احسن شكله بياخذ وحدة من خوات اسامة ...اعوذ بلله من الشيطان لا منصور ما يسويها
.. بس ليش ما يسويها الا يقدر يسويها عشان يكون اقرب لاسامة ... معليه يا منصور اوريك,.."
نزل من سيارته البانوراما و بان طوله المغري و شخصيته الرجولية الطاغية و رائحة عطره الجذابة .. هكذا هو قرة عين الرائي ....
: هلا و غلا و و قبلها , و دخل للمنزل و هو يحملها ..
غلا : انت احلى من هذا التفش و تاشر على عبود ..
حمد بضحكته الرنانة : هههههههههههه طيب يللا عطيني بوسة
غلا باسته..
حمد يسال : امي وين ؟
عبدالله:و الله مدري ؟
حمد: اجل انا بنام لا اذن صحني ....
الباب ينطق .
مناير " يوووه مين اللي جاي ": نعم
سعود: انا سعود ابيك بموضوع
مناير :تفضل
سعود دخل و جلس : امممم مناير ابي اكلمك بخصوص

قلب ملائكي ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

اسيل : هههههههه ولكمو بس شوي شوي لا تطيح عينك من الوناسة
طبعا جاء فيصل و نايف و راحوا مع مناير و اسيل و توجهوا للطائرة ...........الكل نام بالطائرة الى ان اعلنت الطائرة هبوطها على الارض الجديدة .. بعد ما نزلو و طلعوا من المطار استقبلهم ناصر
ناصر : يا حيا الله من جانا تو ما نورت لندن
فيصل : النور نورك يا خوي
ناصر : لتس قو تو ذا بارتمنت
نايف بمرح : لتس قو
اسيل : يا حليلهم و الله انهم بالانجليزي تحفة
مناير : عن الغلط
اسيل : ههههههه تراه اخوي
مناير بنعومة : تراه ابن عمي حبيب قلبي
اسيل : هيييي انتي ترا ما ارضى تلعبين على اخوي
مناير : اقول اص خلينا من هالسالفة وصلنا الشقة
اسيل : الله بنعيش هنا
مناير : انتي شايفة
ناصر : يللا شباب وصلنا و نزلو و دخلوا الشباب جوا الشقة
ناصر : بنات هذي شقتكم اللي مقابلنا و اشر لمناير و اعطى مناير مفتاح الشقة و عطاها رقم شقته
مناير : يللا امشي
اسيل: ما شاء الله على خالك يهبل
مناير : بس فيصل احلى
اسيل : لا تجيبين طاريه
مناير : يللا سمي بالله و ادخلي باليمين
مناير سكرت الباب و قفلته و وولعت الانوار و الشقة وااااااااااااااااااااااو رومنسية حدها الاثاث ناعم و لونه بين العاجي و البني و داخل معه قطع ملونة بالوان روعة و الوسايد اللي مع الكنب مخمل على حرير على قطن و في بعضها صوف و في سوفا طويلة رمادية يعني شي خوقاق
اسيل : ما راح يصبرني ع الغربة الا هالشقة الرومانتيك خالك ذويق
مناير : وااااو بصراحة توني اكتشف ان خالي ذوقه كذا
اسيل : خلنا نشوف غرفنا
مناير : يللا و الغرف كذلك كانت احلى و احلى .
و بعد هذا العناء كل وحدة خذت شاور تغسل التعب و الارهاق و اهم شي هم الفرقا
عند الشباب: نايف : اوووف وش ذا البرد
ناصر : هههههههه توك ما شفت شي هذا الصيف بالنسبة لنا
فيصل : اجل الشتا تتحولون سمك مثلج هههههه
نايف: لبى السعودية و بس
فيصل تثاوب : يللا انا بنام و قوموني وقت صلاة العشاء
ناصر : طيب يا كيس النوم
نايف : و انا بنام بعد
ناصر و انا من يجلس معي
محد رد عليه لانهم نامو و جلس ع التلفزيون عادي متعود ع الوحدة " اف من جد زهق لا صديق و لا جليس و لا زوجة يا رب انك ترزقني ببنت الحلال اللي تملا علي هالوحدة " مرت الايام....
سجلوا البنات بالجامعة و مرت اول ايام الجامعة ايزي يعني نظام رتيب شوي ممل مع بعض
الطلعات البسيطة ... البنات اخذو بطاقات بريطانية و صاروا يكلمون البنات ..
سارة تغسل المواعين : اييييييييييييييييييييييش تقوين
ريما بالغرفة و بصياح: اقول لك موني و اسول متصلين
سارة : وشوووووو؟؟<<صقهاء خخخ
حمد بالصالة و انزعج فراح لسارة بالمطبخ : سارووه تقول لك الخبلة ان موني و اسول متصلين
سارة تحمست بالمرة : وااااااو و رمت الاسفنجة الللي كلها فيري على حمد و طلعت
و هو " حسبي اللله على ابليسك يالخبلة "و راح يغير ثوبه و يروح لنايف الا يلقى وليد عند الباب جاي يتقهوى معه
حمد: هلا وليد
وليد: هلا حمود , الا بسالك خواتك وش فيهم يصارخون صاير شي ؟
حمد انحرج من خواته : هاااه لا بس يقولون ان موني و اسوول داقين عليهم
وليد " فرصة اخذ رقمها ": ايييه ذكرتني امي تبي ارقام البنات خلهم يرسلون على جوال امي
حمد : ابشر , و راح لخواته و قال لهم يرسلون رقم موني و اسيل لعمتهم ام وليد
و طلع هو ووليد لنايف
عند مناير و هم بوسط السوالف جاء لمناير مسج " ابيك ومابي غيرك انا مااعيش الا بك تعال ان ما حصل شوفك ترى صوتك يكفيني !!"
اسيل : من مين ؟
موني : مدري ؟؟؟؟؟؟ يووه نفس الرقم يدق
اسيل : طيب ردي يمكن وحدة من البنات
موني : اوك ,، حطت سبيكر و ردت بصوتها الممزوج ببحة البرد: الو
باضطراب رد : الو
موني "خير ما يبي يتكلم": هلا من معي
: انا ؟؟؟
موني : اجل , اسيل طبعا تسمع هو وش يقول "حاطينه ع السبيكر"
هو مرتبك و ما يدري وش يقول : طيب توعديني انك ما تقفلين في وجهي
موني ناظرت اسيل يعني وش اسوي و اشرت لها اسيل بإيه : اوعدك ما اقفل
: انا وليد
موني انصدمت : ولييييد!!!!!!
وليد يسترجع نفسه : اييه وليد يا موني
موني : ليش داق ؟؟
وليد "يا ربي وش اقول لها الحين ":اااااه بصراحة و سكت
موني : انت اييش <<كلبة تدري انه مرتبك
وليد: انا حبيت اتطمن عليك و
موني تسكته : مشكور ما تقصر بغيت شي ثاني
وليد " ماني مسكر لين اقول لها انا لين متى بصبر : لا بس ابي سلامتك يا و بهدوووء قاتل: روووحي
موني " خييييييييييييييييييير : و سكتتت
وليد : الو موني معي
موني :ايه معك
وليد : اعذريني يالغلا الحين مضطر اسكر بروح للدوام
موني راحمته : مع السلامة
وليد : الله يحفظك و سكرت موني منه
اسيل تناظر وش ردت فعل مناير
موني : تصدقين احس اني سخيفه يوم اني عطيته وجه
اسيل : موني انتي ما دريتي انه هو اللي داق و الا كان ما رديتي
موني: انا مستحيل ارد عليه مرة ثانية
اسيل تبي تطلعها من هذي الدوامة : موني حبيبي يللا خلينا نشرب ماء و نصلي و ننام هنا ما نسمع اذان يا حبي موني قامت : اوك و بعد نص ساعة صلو وبعد الصلاة اسيل تذكرت : الا موني ما دريتي ؟
موني : وش
اسيل : خبر بمليون ريال
موني تحمست : شنوشنو ؟
اسيل : حمد اللي بياخذ بدور هو حمد ولد عمتي اخو تهاني
منير ما استوعبت : هاااه
اسيل: هواااه اقول حبيبك ما راح يتزوج
مناير ضمت اسيل : لبى قلبك و بك من الفرح لان اللي تبيه يكون ملكها ع الاقل ما راح يكون ملك غيرها خصوصا القريبين لها
نامو و تركوا كل ما يكدر حياتهم وراءهم..
باليوم الثاني بالليل... اسامة : و بعدين قلت لك حطي العربية يعني حطيها
ندى: يوووه لا ماني بحاطة
اسامة : ندوش شكلك تبين تبكين الليلة
ندى خافت بس ما تبي تبين : اففففففف خلاص خذ
اسامة استانس و جلس يتابع الا بدخلة سعود : السلام و انسدح ع الكنب بتعب
ام ندى جت تشوف ولدها : ولي ع ئامتتي شو بك يا ابني
سعود: لا ما بني شي
ندى : هههههههههه صار الدكتور سوري
سعود: آي لاكا شو دخلك انت <بلهجة سورية
امهم : بيعئد السوري عليك الله يحفزك
اسامة : يوووه يمة خليي الثيران يسكتون ابي اتابع
سعود فلق اسامة بالفنجال
اسامة قام عليه : و الله لاوريك يالكلب
سعود ينحاش : سومي تكفى و الله تعبان من الدوام
اسامة مسكه و يضحك : نياهاهاها تعبان يا عمري
سعود يهزراسه زي البزران
اسامه: خلني اسوي لك مساج و خذها مخمسات ع الراحة
سعود و يطيح بالارض : اهه يمة يماااااه يمة يم ياااه
امه جت : شو بك حبيبي و شهقت
سعود: يمة تعالي ابي حضنك
امه جت و حطت راسه بحضنها و هو بدوره حضنها : يا ناس ما في انعم منك يمة
امه : لك تئبرني شو محلا كلامك
سعود: يمة خلي ندى تسوي لي مساج
طبعا ندى رفضت بالبداية لكن مع العروض المغرية اللي عطاها اياها سعود رضت
ندى و هي تمسج ظهر سعود : ماما
امها لفت عليها
ندى : ماما ليش بابا ما بيجي هون الا كل سنة كم مرة
امها حزنت ع الطاري صح ان زوجها يكلمها كل شهر و يتطمن عليها من فترة لفترة من كبرو العيال : و الله يا حبيبة ئلبي ابوكي هلاّ مشغول كتير و ما بيقدر يجي البيت
اسامة : يمة انا قابلت ابوي الاسبوع اللي فات بالقهوة و قال لي اسلم عليك بس نسيت
ام ندى و هي مشتاقة لزوجها : شو ئال لك كمان ؟؟
اسامة : يمة يقول انه يمكن يسافر بريطانيا قريب يعني كذا بعد شهر يعني!
سعود: لييه؟؟
اسامة : مدري و الله انا اتوقع اشغال
شوي دق الباب
سعود و هو يفتح استغرب بس بنفس الوقت استانس: هلا هلا يبا و خذه بالاحضان
ابو اسامة اللي من جد اشتاق لعياله : هلا بك ابوي هلا بنظر عيني
سعود تجمعت الدموع بعينه ما ينلام من زمان ما شاف ابوه: هلا يبا تفضل بيتك
دخل ابوهم الصالة وسط انذهال الكل على طول قامت ندى و حضنت ابوها و قامت ام ندى و سلمت عليه بشوق عميق و دموع حارة على وجناتها شوقا للقاء الحبيب "زوجها ابو عيالها الله يخلي لكم ازواجكم" >>هع
و اسامة كذلك حضن ابوه و بعد كل هذه الاحضان و الاشواق العميقة التي يحملها افراد هذه العائلة لرب اسرتهم الذي لطالما غاب عنهم لفترات طويلة لم يعاتبوه العتاب الجارح لانهم يعلمون قدر حب ابيهم لهم و انه لولا ظروفه التي سوف نتطرق لها في الفصصول التالية لكانت حياتهم افضل و لكن ليس كل ما يتمناه المرء يجده

قلب ملائكي ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

ابو اسامة بصوت مبحوح : شلونكم حبايبي عساكم بخير
ندى و هي شبه حاضنة ابوها : دادي و الله بخير من شفتك و انا احس بشي كان ناقص رجع لي
ابوها باس جبينها و هو من داخل يتقطع من كلام بنته : تسلمين حبيبتي
و انتي يا ام اسامة عساك بخير ؟؟
ام ندى و دمعاتها تطفر من عينيها : انا بخير بشوفتك يالغالي
و جلس ابوهم يسولف معهم لين الساعة 12 و مشى وهو يعدهم بان يعيد هذه الزيارة ....
.Ş......♥......بعد مرور 4 اشهر....♥.....Ş..
موني و اسيل رجعوا من بريطانيا بسبب الاجازة ...
موني جالسة بهدوء من دون أي كلام
اسيل : موني ما يصير تجلسين طول عمرك كذا اللي صار صار و هم اخوانك و امك الله يهديها ....
موني تتذكر الاحداث اللي رويت لها "فيصل :شوفي امك و ابوك كانوا بالسوق و جاهم رجال و قال له وين كنت كل هالفترة لحقتك الزواج ابي اكلمك و ما قدرت بس لقيت اسامة و قال لي ان ابوي مسافر ابوك قال له ابوك خلاص خلاص نتفاهم بعدين بالبيت مرني , و امك عرفت بالسالفة .......
موني ما استوعبت السالفة و لا هي راضية تكلم ابوها من عرفت بالسالفة و امها كانت بعيدة عنها بسبب زعلها من ابو اسامة الللي و ابو مناير و قبل اسبوع امها رجعت لابوها اللي راضى امها و رجعها البيت و هي اصرت ان عياله و زوجته يجون يعيشون معهم بنفس البيت , مناير تشعر بالكره اتجاه اخوانها ......و لا هي بمقتنعة بفكرة ان لها اخوان ....
اسيل ملت منها و حست بانها ما راح تقتنع لو ايش ..........
× احب اقول لكم بان حمد و بدور تزوجوا و كذلك ليلى و منصور .....
منصور و اسامة اخوياء مرة قريبين لعض و منصور يحب اسامة حب شديد لدرجة يحب يقلده في ملابسه و كشخته ,عطره , اسلوبه و كل شي ... لكن اسامة احلى ...و هذي العلاقة القوية تسبب لليلى غيرة قوية ..ليل جميلة ما شاء الله عليها لكنها نحيفة بالمرة و شعرها قصير يعني لكتوفها و شوي مجعد لكن عليها عيون ذباحة و شخصيتها متملكة لكل شي تحبه و اهم شي عندها منصور ما يهتم لاحد غيري ..
منصور :حبيبي وش فيك ؟
اسامة : وش حبيبي ذي شكل زوجتك عندك؟ تكفى يا اخوي مشاكلكم كثرت
منصور: يا بعد حيي تفكر فيني.
اسامة : اقول اعقل يا رجال
منصور : هههههههه يا حبي
اسامة : طووووووط قطع الخط <<يستاهل ما عنده سالفة
منصور : لا وش ذي ,, الثانية احسن ....هههههههههههه ... اوكي .. فمان الله<<فقاش
ليلى شوي و تنفجر و حاطة رجل ع رجل يا زعم ما سعت ...منصور بينفجر ضحك لانه باين انها معصبة بالحيل
منصور : حياتي وش العشى؟
ليلى ناظرته بنظرة قاتلة : ما في عشى و قامت و خلته ......راحت للغرفة لحالها " وش قصده الثانية احسن شكله بياخذ وحدة من خوات اسامة ...اعوذ بلله من الشيطان لا منصور ما يسويها
.. بس ليش ما يسويها الا يقدر يسويها عشان يكون اقرب لاسامة ... معليه يا منصور اوريك,.."
نزل من سيارته البانوراما و بان طوله المغري و شخصيته الرجولية الطاغية و رائحة عطره الجذابة .. هكذا هو قرة عين الرائي ....
: هلا و غلا و و قبلها , و دخل للمنزل و هو يحملها ..
غلا : انت احلى من هذا التفش و تاشر على عبود ..
حمد بضحكته الرنانة : هههههههههههه طيب يللا عطيني بوسة
غلا باسته..
حمد يسال : امي وين ؟
عبدالله:و الله مدري ؟
حمد: اجل انا بنام لا اذن صحني ....
الباب ينطق .
مناير " يوووه مين اللي جاي ": نعم
سعود: انا سعود ابيك بموضوع
مناير :تفضل
سعود دخل و جلس : امممم مناير ابي اكلمك بخصوص وجودنا بالبيت اذا مضايقك ترى عادي نرجع بيتنا ... لكن اللي انا اتمناه اننا نفتح صفحة جديدة حنا اخوان و مالنا غير بعض ... و الاهم هو ابوي .. ترى ما يهون علي اشوف ابوي زعلان يعني عشان هالسالفة يهون عليك تزعلينه هذا ابوك الغالي اللي ما يرضى عليك بشي
مناير ببكا: ابوي ما ارضى عليه لكن ..
سعود: لا لكن و لا شي الشيطان يبيك كذا ادحري الشيطان و قومي كلمي ابوي ...
مناير بامتنان لاخوها : مشكور و انا اسفة ع هالمعاملة
سعود: ولو حنا اخوان ...و راحت مناير لابوها .. ذلك الغالي الذي قد عانى الشقاء بسبب
جفاء ابنته الغالية و حزنه الكبير لما يراه من معاملة ابنته لاخوتها مهما كان فهم فلذات كبده و لا يرضى ان يرى احدا منهم في مثل هذا الموقف و شعر بانه قد اخطا عندما قد جلبهم ليعيشوا في بيت واحد...ابو اسامة و هو يشعر بالضيق تنهد تلك التنهيدة التي افزعت زوجتيه لتلتفتا اليه بسرعة و في عينيهما نظرة الخوف و التساؤل يستنجدان الجواب فما كان منه الا ان قال : احس بكتمة في البيت ...
ام مناير قامت بفتح النوافذ و ام اسامة ذهبت لتجلب له الماء و في تلك الاثناء دخلت مناير الى غرفة الضيوف حيث والدها ووالدتها ..و عندما دخلت شعرت بالعبرة تخنقها و هي ترى منظر ابيها و الدموع تملأ عيناه تكاد ان تطفر منهما ... فما كان منها الا ان استسلمت بالبكاء في حضن والدها الغالي و كأن تلك الدموع تعتذر بالنيابة عنها و تصف الندمان الذي تشعر به ...
في مكان آخر .... حيث تقبع تلك المحتارة فهي لا تعرفه و لا تعرف عنه سوى انه ابن عمها و انه متمسك بها و الاهم من ذلك فهي تريد ان تتقرب اكثر الى عائلتها بشتى الطرق لكنها تريد مشورة من اختها .. التي لم تعرفها الا من اشهر قريبة .....
سعود: هااه وش قلتي ؟
اسامة : اقول خلاص خله يكلم ابوي ..
ندى : مع نفسك انا ما وافقت عشان تخليه يكلم ابوي
سعود:اجل نقول له ما وافقت
ندى: لاااااا انت ما تفهم
اسامة يهز راسه يتريق : فهميني يا ماما موافقة قلتي لا رافضة قلتي لا اجل نص موافقة و نص رافضة و الا شلون ؟
ندى : يوووه خلاص خله يكلم ابوي
سعود يبي يطفرها : من اللي نخليه يكلم ابوي؟
ندى واصلة معها : مدري عنك و راحت و خلتهم ميتين ضحك ... بعدها اتفقوا مع الرجال و خذوا موعد.....
يبقى امام هذا الجهاز لساعات طويلة دون ان يتحرك من مكانه الا اذا ذهب الى العمل هكذا هو حاله و ان سأله احد نفس الاجابة " ايه صليت "هذا هو حال عبدالله لا يقيم للصلاة وزنا ابدا " نسال الله العافية" ,رن هاتفه فرد بكل حبور: هلا جسوم " جاسم هذا اقرب شخص لعبود "
جاسم: هلا بك الا اقول وينك فيه الحين ؟
عبود: الله يسلمك ببيتنا .
جاسم: خلاص صل الحين ليني و اجيك
عبود: ان شاء الله ان شاء الله..
جاسم : يللا فمان الله
عبود: فمان الكريم , عبود و هو يفكر " اصلي و الا اقول خلني اشوف من المرسل و بعدها اصلي"
مناير و هي تحس بالفرح يغمرها و يطيرها لفوق : ابشر يبا دامك تبيني اكلمها
ابو اسامة: بعدي هذي منور اللي اعرفها ..
مناير و هي تكلم عمتها : اقول يا عمة وين ندو؟
ام اسامة : بعتئد هي بغرفتها
مناير : اوك سي يو لاتر
ام اسامة و هي حابة هذي البنت : بسم الله عليا الله يحزها شو بتعئد
.........: يماااه , و بعدها حست بالاحراج لانها الى الان ما تعودت على وجودهم
سعود بمرح: بسم الله عليك ترانا مو وحوش
اسامة و هو يلتمس خجلها : بغيتي شي يا منور ..
مناير بارتاك : هااه .. مدري .. اقصد ايه
سعود بتناكة : ههههههه و ربي شكلك تحفة تصدقين نسيت انك اختنا اول ما شفتك و قلت في نفسي خلاص هذي البنت اللي باخذها ..
مناير يووه خلاص ما عاد تتحمل الحيا ذبحها و التنك اللي قدامها يستهبل مروق حده فاسامة قال ينقذ الموقف : اقول منور انتي تبين ندو
مناير توها تتذكر : ايييه كنت ابيها
اسامة و هو ما يدري وين راحت : مدري وينها بس اعتقد انها في غرفة امي متخبية
مناير : ليه متخبية ؟ الا انتوا وش جايبكم هنا ..
اسامة و هو قايم يبي يطلع : اخوك الدكتور مطفرها
مناير و هي منقهرة من تناكته : تنكة و هي تمشي
سعود من الغرفة : معليه يا مناير بس خلينا اسبوع و الا اسبوعين و يصير خير
اسامة يمشي جنبها و متفشل من دفاشة اخوه مهما كان تظل وحدة جديدة عليهم و قال بصوت منخفض يميل الى الهمس : الله يصلحك يالأثـ ــ ــ..
مناير سمعت وش قال و حست انها لازم تذوب الثلج اللي بينهم فقالت بنفس الهمس : تراني اختكم و راحت و هي مخلفة في اسامة اثر ..
دخلت الى حيث تكون اختها و على شفاهها تلك الابتسامة الساحرة سرعان ما تلاشت و هي ترى ...
اختها التي امتلات عيناها بالدمع مناير و هي تقترب بهدوء و عيناها تلمع بالدموع و هي ترى اختها و في هذه الحالة : ندو حبيبتي وش فيك , جلست بجانبها و امسكت بيديها : وش فيك في شي مضايقك ؟
كلاهما تريدان اختا و قد وهب الله الاخرى اختا لذلك نستطيع القول بان امنية كانت مستحيلة و تحقق .. ندى استغربت اقبال اختها لكنها في نفس الوقت تشعر بالفرح فاخذت تمسح دمعها و هي تقول بكل نعومة : دامك ما راح تخليني انا ... و شهقت .. انا راح اكون بخير
مناير عورها قلبها و اخذت تحتضن اختها و هي تبكي بقوة كيف ان اختها احبتها و هي لم تتحدث معها مطلقا : يا بعد عمري انا اسفة اعذريني ما كان ..قصدي اني اسوي كذا و ربي مدري كيف كان الشيطان لاحس مخي
ندى تبكي و تضحك : هههه ... لاحس مخك ... و الله انك مدري كيف ؟
مناير : و الله انك صادقة ...ندى اكتفت بالضحك و الدموع تهل من عينيها ..
موني و كانها تذكرت : الا اقول انتي ليه كنتي تبكين ؟
ندى : اممم الصراحة كنت محتارة و تمنيت انك تكوني معي بهذي اللحظة ...و دعيت ربي انك تكوني معي .. و الحمد لله ان شاء نصلح اللي راح كله ..
مناير : اذن الله .. اممم بصراحة ابي اقول لك حاجة بس مدري كيف ببدا ؟
ندى : لا عادي ابدئي كيف ما تبين .
مناير : اتوقع انك تدرين بسالفة نايف و ابوي قال لي اني اسالك عن ردك وش تقولين ؟
ندى عادت لها الحيرة : موني مدري انا ما اعرفه بس حسيت من ردة فعل اخواني و ابوي انهم يبوني اخذه بس انتي وش تقولين؟
مناير : اسمعيني يا ندو الحين هذي حياتك سواء ابوي او اخواني يبونه الراي الاول و الاخير لك بس اهم شي استخيري
ندى : انا استخرت كذا مرة و حسيت اني مرتاحة بس كنت ابي اعرف عنه اول
مناير عندها فكرة عن شخصية نايف بحكم انها قريبة من اسيل اللي هي اخته : شوفي نايف اخلاقا . اخلاقه عالي بالمرة يعني ادب ذوق رجولة معنى الكلمة و ينشد فيه الظهر اممم وش بعد ايه و حكيم و هادئ رزة نقدر نقول و اهم شي طيوب .
ندى : ما شاء الله كانك عايشة معه مو تعرفينه
مناير: من كثر ما تسولف عنه اسول
ندى : اجل اوافق
مناير : توكلي على الله
باليوم الثاني بالليل ...

قلب ملائكي ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©


خرجت لتجلب اختها الصغيرة فوجدتها تلهوا بلعبتهافي الخارج , احست الصغيرة بوجود اختها فرفعت عيناها البراقتان المملوئتان بنكهةالبراءة ... ابتسمت في وجه اختها الصغيرة و تمنت لو انها تعود صغيرة .. كم هيجميلة الطفولة .. لا هم .. و لا حزن .. و كل ما نريده هو لعبتنا .. نريدها ان تكونملكنا وحدنا . و عندما نكبر تتحول هذه اللعبة الى شخص نود لو اننا نملكه .


اقتربت من اختها : سوسو ليش وسختي اللعبة ؟و مدتيدها الى اختها , وقفت سولاف و مدت يدها لاختها وقفت معها و هم داخلين,سولاف: ابياكمل لعب


تهاني :لا حبيبتي الحين يجيك حرامي ياخذك


سولاف خافت : خلاص ما عاد العب بالليل

تهاني قبلت جبينها :هه شطورة حبيبتي ,,, و يوموصلوا للصالة تذكرت ان سولاف نسيت لعبتها برا بالحوش فطلعت تجيبه ....حملتها والتفتت الى الخلف لتعود فرات شخصا تمنت لو انها لم تخرج و لكنها في ذات الوقت فرحةلرؤيته فكم اشتاقت لحضوره الذي يربك جميع اوصالها و نكهته التي تعطي حياتها طعمالا مثيل له .... هو وقفت ملامحه .. تجمدت ....صرف وجهه الى الجهة الاخرى و تكلمبصوته الرجولي : السموحة بس نادي لي خالتي ... و اختفى عن انظارها ... لم تتاخر واسرعت الى امها لتخبرها بان ........وليد يريدها ...



ليلى و هي ببيت عمها " زوج امها "..

ليلى : و الله ما ادري عنه بس ما اتوقع يوافق

امها : ليه ما يوافق كلميه الحين .

ليلى و هي تدري بانه ما راح يوافق لو شنو :انشاءالله يمة ..

منصور:ايوا حياتي

ليلى :هلا حبي

منصور يسوي نفسه منصدم:لا لا ما اصدق كلام حلو ..كذا ما اقدر

ليلى:ليش حبيبي؟

منصور:و بعد حبيبي ..اقول قولي وش تبين دجاج والا لحم

ليلى:ههههه... ابيك انت .

منصور:حياتي البسي عبايتك الحين جايك عشان نتفاهمبالبيت ....

ليلى" و الله الورطة ":حبيبي ليش الحين؟..... بعدين انا ما قلت لك ؟

منصور: وش؟

ليلى: حبيبي امي تبيني انام عندها الليلة

منصور : و انا ؟

ليلى تتمسكن : خلاص الحين بلبس عبايتي

منصور رق قلبه " يحبها يا ناس":خلاصحبيبتي نامي الليلة و الصبح بجيك

ليلى : اوك يا قلبي

منصور : يللا مع السلامة

ليلى : الله يحفظك



الامل جزءمضيء من حياتنا ..يدفع النفس للعمل ..للبذل و العطاء ..للسعادة..الامل جزء مهم لا ينقطع الا اذا انقطع النفس .. وبانقطاع النفس تنتهي الحياة لشخص ما ..

نعلم اننا لن نراه ابدا ... الا في الجنة اذا شاءرب العباد ..

"واقعية"الرجل1:ياخي وش فيك شيل هذا..

الرجل2: ياخي خل المرور يفضون الطريق مرة زحمة وما نقدر نمر

الرجل1: المصاب تحرك ...جيبوا الاسعاف بسرعة ...

اتى الاسعاف و حمل في داخله ....


قلب ملائكي ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

اعذروني ع التاخير حبايبي و راح اوقف الرواية مؤقتا .... اتمنى تعذروني ....

قلب ملائكي ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

هذا البارت لعيون توتة و نواة و نور و اتمنى يعجبكم ....
خرجت لتجلب اختها الصغيرة فوجدتها تلهوا بلعبتها في الخارج , احست الصغيرة بوجود اختها فرفعت عيناها البراقتان المملوئتان بنكهة البراءة ... ابتسمت في وجه اختها الصغيرة و تمنت لو انها تعود صغيرة .. كم هي جميلة الطفولة .. لا هم .. و لا حزن .. و كل ما نريده هو لعبتنا .. نريدها ان تكون ملكنا وحدنا . و عندما نكبر تتحول هذه اللعبة الى شخص نود لو اننا نملكه .>ورى ما تحسين بلهجتك^-^ <مالك شغل "وحده معصبه"هههههههه
اقتربت من اختها : سوسو ليش وسختي اللعبة ؟و مدت يدها الى اختها , وقفت سولاف و مدت يدها و وقفت معها و هم داخلين,سولاف: ابي اكمل لعب
تهاني :لا حبيبتي الحين يجيك حرامي ياخذك
سولاف خافت : خلاص ما عاد العب بالليل
تهاني قبلت جبينها :هه شطورة حبيبتي ,,, و يوم وصلوا للصالة تذكرت ان سولاف نسيت لعبتها برا بالحوش فطلعت تجيبها ....حملتها و التفتت الى الخلف لتعود فرات شخصا تمنت لو انها لم تخرج و لكنها في ذات الوقت فرحة لرؤيته فكم اشتاقت لحضوره الذي يربك جميع اوصالها و نكهته التي تعطي حياتها طعما لا مثيل له .... هو وقفت ملامحه .. تجمدت ....صرف وجهه الى الجهة الاخرى و تكلم بصوته الرجولي : السموحة بس نادي لي خالتي ... و اختفى عن انظارها ... لم تتاخر و اسرعت الى امها لتخبرها بان ........وليد يريدها ...

ليلى و هي ببيت عمها " زوج امها "..
ليلى : و الله ما ادري عنه بس ما اتوقع يوافق
امها : ليه ما يوافق كلميه الحين .
ليلى و هي تدري بانه ما راح يوافق لو شنو :انشاء الله يمة .. و دقت عليه
منصور:ايوا حياتي
ليلى :هلا حبي
منصور يسوي نفسه منصدم:لا لا ما اصدق كلام حلو .. كذا ما اقدر
ليلى:ليش حبيبي؟
منصور:و بعد حبيبي ..اقول قولي وش تبين دجاج و الا لحم
ليلى:ههههه... ابيك انت .
منصور:حياتي البسي عبايتك الحين جايك عشان نتفاهم بالبيت ....
ليلى" و الله الورطة ":حبيبي ليش الحين ؟..... بعدين انا ما قلت لك ؟
منصور: وش؟
ليلى: حبيبي امي تبيني انام عندها الليلة
منصور : و انا ؟
ليلى تتمسكن : خلاص الحين بلبس عبايتي
منصور رق قلبه " يحبها يا ناس":خلاص حبيبتي نامي الليلة و الصبح بجيك
ليلى : اوك يا قلبي
منصور : يللا مع السلامة
ليلى : الله يحفظك

الامل جزء مضيء من حياتنا ..يدفع النفس للعمل .. للبذل و العطاء ..للسعادة..الامل جزء مهم لا ينقطع الا اذا انقطع النفس .. و بانقطاع النفس تنتهي الحياة لشخص ما ..
نعلم اننا لن نراه ابدا ... الا في الجنة اذا شاء رب العباد ..
"واقعية"
الرجل1:ياخي وش فيك شيل هذا..
الرجل2: ياخي خل المرور يفضون الطريق مرة زحمة و ما نقدر نمر
الرجل1: المصاب تحرك ...جيبوا الاسعاف بسرعة ...
اتى الاسعاف و حمل في داخله ....

سلم على خالته .. و جلس .. و مد لها كيسا مملوءا ببعض الحاجيات ..
وليد : هذا يا خالة من عند امي تقول من عند ام فارس
ام حمد:مشكور يا ولدي ما قصرت .. بس انا ما ابي كل ذا ... كل اللي ابيه بخور و ورس
وليد : و الله ما ادري هذذا اللي قالت لي الوالده اعطيك اياه
ام حمد: خلاص يا ولدي سلم على امك و قل لها مشكورة
وليد: يوصل يلللا مع السلامة

قلب ملائكي ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

بالمستشفى ....
فيصل بـــ"English":انا اعاني من حرارة وانفلونزا
Dr:حسنا خذ هذا الدواء و ستتحسن باذن الله
فيصل : شكرا ... و خرجو وهو بالممر اذا به ينصدم بمنظر ذاك الجسد و هو على السرير النقال اقترب بسرعة دون ان يشعر . لان الصراخ امامه مخيف ..فيصل و هو يقترب من احمد..
Dr"in English":ابتعد نريد ان نسعف المريض
فيصل : انه قريبي و سمح له الطبيب بالاقتراب
احمد بهستيرية :لا..لا..ما ابي ...شاف فيصل و صار يبكي بقوة ..:. فيصل ما ابي اموت تمسك في ثوبه: الله يخليك ما ابي امووت ..... ما...ا...ا...بــ,...ي شهق ثم انقطع صوته ...
فيصل حس بان دمه وقف و انه بينهار : احمد احمد تسمعني
احمد رجع يصحصح:مابي و الله بس ارجع مرة بس ساعة .. يا ربي بس ساعة .و صرخ: .. يا ربي بس ساعة .. و اصلي و الله ما اخليها .. قام يهز فيصل: انا ما اصلي كيف اقابل ربي كيف اقابلك يا رب و ديني .. و ديـــــــــــــــ....آآآآآآآآآآآآآآآه " شهقة " و الان جد ارتخت اعضاءه
اخرجوا فيصل الى الخارج ويدؤوب يسعفونه لعل يعود الى حالته الطبيعية ..
و فيصل حس انه لازم يكلم اهله فاتصل على نايف ..
نايف : هلا فيصل
فيصل بصوت متحشرج: نايف ...تعال مستشفى (...........)
نايف و بدا يشعر بالخوف :ليش في شي !
فيصل: لا جيت بقول لك .. استعجل
نايف ما عطل و حرك الى المستشفى
فيصل اخذت به الافكار يمين و يسار " ما اصلي ..و ما ابي امووت ...ابي ارجع " كانت هذي الكلمات ترن في اذنه و تخرق صدره بعنف ..
و حمد ربه على نعمة الاستقامة ..و انه مصلٍ...

ندى و هي منبطحة ع السرير : وش اللي خلاهم كذا كلهم يطلعون ؟
مناير تبرد اظافرها : مدري و الله بس الله يستر ..
طق طق طق
مناير : ايوا
اسيل داخلة : سلام بنات كيفكم؟
ندى و مناير : تمام و انتي؟
اسيل : الحمد لله
ندى : غريبة جاية هالحزة الساعة 1 اللحين
اسيل : طردة يعني ؟
مناير :لا يا حياتي بس صدق مو من عوايدك !
اسيل : لا عادي بس امي بتروح مع ابوي مدري وين و قالت لي روحي عند بنات عمك
مناير : وين يرحون كلهم و احنا ما ندري ؟
اسيل بطنها عورها :لا يكون احد صار له شي ؟؟
ندى و هي حاسة انه في ان : لا ان شاء الله ما في الا العافية بس يمكن صدفة
مناير : صدق يمكن صدفة
ترن ترن ترن ... يرن تلفون الغرفة ... ردت مناير و حطت ع السبيكر " يعني ما رفعت سماعة التلفون "
مناير : الو
ناصر : هلا موني
مناير : هلا نصور
ناصر :موني اسيل عندك؟
موني باستغراب يشاركها الكل فيه ":ايوا
ناصر : اسمعي خليها تنام عندكم الليلة
مناير بخوف : ليش؟؟؟؟
ناصر :........لان ...اخوها بالعناية ...
شهقة صعدت من صدر اسيل و تكلمت بسرعة و خوف على اخوها : اخوي وش فيه اخوي وش صاير له تكلم
اما هو فقد صعدت نبضة من قلبه لسماعه صوت حبيبته و صوتها المجروح هذا يغرس سكاكيناً في صدره : اسيل استهدي بالله اخوك ما فيه الا العافية و هو ما يبي بكاك يبي دعاءك
اسيل ما ردت و ذابت في دوامة بكي تقطع القلب ..

خرج الدكتور المشرف على حالة احمد و شاف فيصل و اشر له ... راح فيصل للطبيب يشوف وش عنده ..
"بالانجليزي"فيصل : كيف حاله الان ؟
Dr:ان حالته الان مستقرة لكن اود ان اسالك ماذا كان يقول و يبكي لانه يظهر ان الامر خطير
فيصل بكل هدوء:سوف اقول لك لكن قبل ذلك اود ان اعرف ما هي ديانتك؟
Dr:انا نصراني
فيصل:الحقيقة ان قريبي لم " قالها بعبرة "يكن يصلي ...."وضع يديه على جبهته و عينيه ":ان لم تكن تعلم فصلاتنا هي عامود ديننا لذا كان يبكي حين احس بانه سيموت الان لذا كان يقول كيف اقابل ربي و انا لم اصلي ...و سكت
Dr:فقط؟
فيصل : نعم
Dr: شكرا لك
فيصل : العفو .. و خرج

البنات ما ناموا طول الليل و الرجال و الشباب و الحريم اللي بالمستشفى و اللي ببيت ام نايف
الحريم و هم يهدؤون ام نايف ..
ام مناير : تصبري يا ام نايف البكي ما بينفعه ادعي له و هو ان شاء الله ما فيه الا العافية
ام اسامة : خدي المية حبيبتي و هدي نفسك و كل اشي بايد ربنا
ام وليد و هي داخلة : قومي يا ام نايف لبعلتس يبيتس برا
و قامت ام نايف لابو نايف

البنات و هن جالسات بالصالة و ندى بالمطبخ قاعدة تسوي نسكفي عشان يصحصحون و اسيل منسدحة بحضن مناير و مناير تلعب بشعرها و تقرا عليها ..
طق طق طق
ندى : موني شوفي الباب
مناير : اوك
و قامت اسيل من حضن مناير ... عند الباب : من؟
اسامة : افتحي بسرعة
مناير فتحت : هلا
اسامة يمسك قشتها بيده : وش فيه شعرك كذا كانه متقنبل ههههه
مناير تفك شعرها : احسن من شعرك
اسامة : اقول يحصل لك شعري المهم الحين البسي عباتك انتي و اسيل و امشوا
مناير : اوك دقايق ........اسيل اسيل
اسيل و هي منسدحة : هاااا
مناير : هوا قومي البسي عبايتك بسرعة اسامة بيودينا
اسيل نقزت : يللا مشينا .....و طلعوا البنات و شافت مناير وليد فاشرت لاسامة
اسامة جاها : نعم ؟
مناير : هذا بيروح معنا ؟
اسامة : ايه يللا بسرعة بلا دلع ..... و مسك يدها و مشى معها للسيارة و ظل ذلك العاشق يحترق غيرة على محبوبته يتمنى لو انه هو الذي يمسك بيدها .. و سبح في خياله الى ذلك اليوم الذي سوف يجتمع به مع حبيبته ... و لم يوقظه من خياله الخصب الا رنين هاتفه
و بعدها توجهوا للمستشفى..

:حمودي .. حبيبي.. يلللا بسرعة لا نتاخر على خالتي ام نايف
حمد من الغرفة : يللا حياتي جاي
بدور : شفت جوالي ؟
حمدو هو طالع من الغرفة : ايوا كان ع التسريحة .. ومده لها
و هم بالسيارة ..
بدور: حمود بتمر محل حلويات ناخذ لهم شي
حمد : نمر ليش لا انتي تامرين يا قلبي
بدور : تسلم حبيبي ... الا انت مريته ؟
حمد: أي و الله مريته الصبح ما عليه شر ان شاء الله
بدور : و اللي صدمه وش صار له ؟
حمد: الرجال طلع بكسر برجله بس
بدور: حمد لله

وصلوا للمستشفى و دخلت اسيل عند اخوها و الباقين ظلوا برا بالانتظار ...
احمد و هو يتكلم بهمس لاسيل مع ابتسامة مشرقة :اسول صليت اليوم
اسيل و عيونها تدمع و ماسكة كفوف اخوها : الله يثبتك يا اخوي و يخليك لنا يا نظر عيني
احمد: هههههه لا تخليني اصدق
اسيل : لا صدق يا قلبي
احمد : اجل كل يوم بسوي حادث
اسيل طقته ع جبهته : ما تتوب انت ما اقول الا الله يشفيك و يثبتك و يزوجك .. قول اميين
احمدمع دخلة نايف : اميييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين
نايف : على وش ؟
اسيل : يبي يتزوج
نايف : هههههههه الا ما دريت ؟
احمد : شنو ترا تحمست
نايف : ههههه شوي شوي لا تطيح عينك ..امممم ترا بتطلع بعد 3 ايام
اسيل : الله وناسة يعني ان شاء الله فرحة بفرحتين
احمد : وش السالفة ؟...لا تقول
نايف :مدري ابوي يقوله
اسيل لنايف : مبروك يا اخوي و عساك دايم متهني ...

بعد 4 ايام التجهيزات واقفة على قدم و ساق ..و االعزيمة ببيت ابو نايف عشان احمد بالظهر و بالليل ببيت ابو مناير ......
و الحريم كلهم جالسات ع الغدا مناير قامت مستعجلة و اسيل قامت معها ...و الرجال خلصوا غداهم من زمان ... و بدت تجهيزات الملكة .....و نايف بالحيل مستانس و يحس نفسه طاير بالسما و روحه تنتظر الليل باحر من الجمر و يحس طول الوقت ان بطنه يعوره "ههه متوتر" و طبعا باقي البنات غير مناير و اسيل ما جو للغدا ..
عند البنات ...اسيل : موني وين رايحة ؟
مناير : بروح المشغل "صالون"
اسيل : بروح معك انتظريني ..و راحت تلبس عبايتها
مناير بنفسها : بس لو تدرين من اللي بيوودينا ؟
طلعوا البنات براا رايحات للسيارة ..... اسيل ناظرت في مناير تتوعد و تهمس : ما عليه يالــ... يعني ما تقولين لي ؟
فيصل عرف اسيل من طولها لانها تقريبا اقصر من مناير بشوي فضبط حاله و مسوي لي رزة هو اساسا رزة بس يالله اهم شي التكشخ <<اااووت<
مناير و هي داخلة و ركبت قدام : سلام
فيصل : و عليكم السلام....يللا نحرك و الا في احد بيجي ؟
اسيل حست بالنغزة و سكتت .
مناير عرفت قصد فيصل : اقول شكلك مصيف امش يللا تاخرنا ع موعدنا
...... ووصصلوا للمشغل و تضبطوا و خلصوا امورهم ....و بالليل ببيت مناير
ام مناير جلسة بالصالة عقب ما جهزوا كل شي ...و تفكر في حياتهم اللي تغيرت قبل كم شهر كان البيت هادي و لا فيه أي حس و الين ما شاء الله امتلى البيت و لله الحمد و قطع عليها صوت جوالها .......
مناير تضبط شعرها و تفككه مسوية كيرلي و طالع ع شعرها الناعم و ووجهها الصغير روعة و بالنسبة لندى فملامحها كانت سورية و تجننن و مرة ناعمة و هادية و حاطة ميك اب خفيف و طالع شكلها جنان ....مناير تروح و تجي و تدور و تسوي و تحط و تجيب الى ان ارتبكت ندى : منور خلاص لا تتحركين وترتيني
مناير و هي تجلس جنبها :وش فيك يا قلبي ؟ ليش تتوترين ؟
ندى : مدري بس احس اني متوترة ... يعني اول مرة اقابل نايف فهمتيني >>متعوب عليها ي ندو<<يقال انها شرحت شيء^-^
مناير : ههههه يا حليلك يا ندو اسمعيني طبيعي انك تتوترين بس بنفس الوقت بتكوني فرحانة لانك راح ترتبطين بالشخص الللي انتي اخترتيه .. عيشي ليلتك يا قلبي و لا تفكرين باي شي غير فرحك يا احلى عروس
هنا ندى استسلمت للبكاء....
مناير احتارت معها ليش تبكي الحين ؟ و ظلت ساكتة الى ان تتكلم من نفسها ....
ندى بعد ما مسحت دموعها و باين اثر الدموع على وجنتيها : اسفة موني لكن انا ما صدقت اني يصير لي اخت و على طول اخليها اتمنى لو اني ما اخليك ...
مناير : لبى قلبك و ضمتها و همست لها باذنها: ادري انك ميته و تشوفينه ههههه و قاممممت من عندها للمرايا : وش رايك بشعري ؟
ندى : يجنن يا قلبي
دخلت ام مناير عليهم : مناير
مناير : لبيه يمة
ام مناير :توقعي من اللي جاء ؟
مناير : امممم مدري
ام مناير : ناصر جاء
مناير : قولي و الله
ام مناير تضربها ع راسها : ليش شايفتني كذابة
مناير : لا حشا يمة بس كذا تعودت ع الكلمة و باست راس امها: الله يخليك لي يا يمة
ام مناير :تراه بيجي الليلة لا تنسين تسلمين عليه لانه بيروح لجدتك
مناير : اوك يمة
طق طق طق طق <<تذكرني بالعرس اللي نسويه بفصلنا كل صباح^-^هههههههههه>>يقال اني اتميلح
مناير بهمس : في احد جاء من الحين ؟
ام مناير : مدري ؟
شوي و تدخل ام اسامة : شو بكن هيك البنات بدهن يدخلوا كلياتهن اجو
ندى : عادي ماما خليهم يدخلوا
و دخلوا البنات و كل وحدة شاقة وجهها الضحكة : مبرووك يا عرووووسة
ندى بحيا : الله يبارك فيكم
سارة باستها : شلونك يا قلبي ؟
العنود ضمتها : كيفك حياتي ؟
تهاني مسكت يدها : كيفها حبيبة نيوف ؟
البنات كلهم : ههههههههه
ندى راح وجهها احمر من الاحراج و ما علقت
ريما : بعدو يا ـــ.......ما خليتو لي كلمة حتى .. أي لوف يو ندو
نورة : بعدو عنني انا ... و قربت منها و عطتها بوكيه ورد احمر مرررة يجننن و باين عليه ذوق راعيته
ندى اخذت البوكيه و هي تحس بالامتنان لكل البنات و الفرح لانها و اخيرا حست بالانتماء لعائلة و عرفت ان ما بعد البلاء الا الفرج ...

ننتقل الى مكان اخر ... الكثير يقول بان الزواج ينهي الحب بل يميته و لا حب في الزواج فالزواج في نظرهم فقط لانشاء عائلة للعمل و المسؤولية متناسين تلك المشاعر التي تربط بينهم و غلفوا حياتهم بالروتينية و السواد بالكآبة و الملل .... لكن هناك اناس لم يمت حبهم بل انه ينمو و يتغذى على هذه المشاعر التي تكبر يوما و يوم .....
بدور و هي محتاسة : يووووه ذلحين وش اسوي بشعري !!
حمد و هو يلبس ثوبه : اقول تعال ضبطي الكبك و بيزين شعرك
بدور: كيف؟ اقول لك شعري خربان تقول لي كبكك
حمد جاء لعندها : وريني شعرك و مسك المشط يبي يمشط شعرها
بدور ميتة ضحك تحس انه نام و هو يمشط : حمودي وش فيك كذا لا يكون مت
حمد : ليه تبيني اشد شعرك عشان تستانسين
بدور : خلاص خلاص انا بشوف وش بسوي بس ورني كبكك
حمد مد يدينه لها و صارت هي تضبط الكبك اما هو فكان مسرح باصابعها الصغيرة و كيف تحركها يحس انه يالله يقدر يمسك نفسه عنها و يوم خلصت
بدور: يالله الحين خلني اضبط شعري و انتبهت ان حمد عيونه بيدينها فظلت تناظر بيدينها : يديني فيها شي ؟
حمد مسك يدينها و جلس يبوس اصابعها اصبع اصبع و هي خلاص انحرجت و يوم خلص من اصابعها ظل يناظر لوجهها و قرب منها اكثر و ظل يشم شعرها و هي خلاص تخدرت ما تدري وين ربي حاطها الى ان عضها حمد باذنها
بدوورو هي تمسك اذونها : اااااااي وش ذا التوحش
حمد : ههههههههه تستاهين و ترى شعرك يا قلبي حلو يعني ما يحتاج انتي خلقة حلوة
بدور : تسلم حبيبي انت الاحلى

منصور :ياخي وش فيك بالطريق جايين .... ههههههه و الله دقايق يا رجال ... كل ذا ما انت قادر تصبر علي .... ههههه... ادري ادري ... يللا فمان الله
ليلى طالعة و هي خلاص كشخت : يلللا مشينا
منصور و هي منجن على شكلها : حياتي وش رايك نسحب عليهم مو احسن
ليلى بضحكتها الفاتنة : ههههههه ليش تبي اسامة يذبحك
منصور : و انتي الصادقة طيب بقول لك عطيني حلاوة قبل نطلع
ليلى و تتغطى : بلا دلع ما في حلاوة الحين يللا امش
منصور و هو طالع قال بهمس : بالليل يا ويلك
ليلى ضحكت بنفس الهمس و قالت : نشوف من اللي يا ويله ...

حمد : نيوف يللا امش للحلاق ياخي الوقت تاخر و الضيوف بيجون
نايف و هي ياخذ الثوب من الخياط : ياخي وش فيك توني اخذ الثوب و انت بس تنابح
حمد يعطيه نظرة من نظراته المعروف بها : انابح طيب يا نيوف احمد ربك اننا بالسوق و الا
نايف يسكته : خلاص خلاص فهمنا يا عمي حقك على راسي يلللا الحلاق
حمد و هو يحس بان نايف متوتر : نيوف وش فيك يا رجال ترى كلها ملكة
نايف و هو من جد حده متوتر : حط نفسك مكاني ثم يصير خير
حمد سكت و ظل يفكر نايف اكيد بيتغير بعد الزواج مدري وش اسوي عقبك يا نايف
نايف وصل الحلاق و صار له ساعة ينادي :حمد حمدو حميدان
حمد انتبه : هاااه
نايف : هويت في بير وين رحت يللا وصلنا الحلاق
حمد نزل بدون كلام

نرجع للبنات ......
فرح توها جاية مع ناصر و فيصل
فرح : موني روحي لناصر تلقينه عند امك الحين
موني طلعت له ......
ناصر كان معطيها ظهره و يسولف مع امها .....
ام مناير : خلاص انا حجزت لك وحدة ما باقي الا تشوفها
ناصر : وش ما باقي الا تشوفها بزر انا
ام مناير تضحك : هههههههه
شوي من وراه و غمضت عينه.... ناصر يسال : ميين؟
ام مناير: خطيبتك جاية تسلم
ناصر تخيل للحظة لو انها محبوبة قلبه و حس بالم ببطنه و ابتسم
مناير : لا يكون صدقت
ناصر بدا يضحك : هههههههههه
مناير صافحته : حمد لله ع السلامة
ناصر : الله يسلمك و عقبال ما نشوفك عروس
مناير : شكلك راعي طويلة يا خالي
ننناصر : افا طردة يعني
مناير : تقدر تقول
ناصر : اجل اشوفك بكرة جايتنا
مناير : يصير خير يا قلبي سي يو و
و هي طالعة الا و تشوف وحدة توها داخلة اول مرة تشوفها اللي توها داخلة انبهرت بجمال مناير ....مناير توجهت لها و سلمت عليها : حيا الله من جانا
ليلى : الله يحييك اكيد ما عرفتيني
مناير : لا و الله اعذريني
ليلى : معذورة يا قلبي لكن انا صديقة ندو و زوجة منصور
مناير : ليلى ؟
ليلى : ايوا ياقلبي
مناير : هلا هلا حياك ندو تنتظرك من زمان تبيك تدخلين عندها
ليلى : الا انتي وش اسمك
مناير : انا مناير اخت ندو
ليلى : تشرفنا و دخلت سلمت ع الحريم و طلعت لندى اللي استانست بوجود صديقة عمرها معها ........
طبعا استانس الكل بالحفل و جاء الان الوقت لتوقع ندى على مصير حياتها
العنود: يللا يا ندو وقعي
اسيل : ندى فيك شي تبينن توقعين و الا لا ؟
مناير تهمس لندى : سمي بالله ووقعي
الان ارتاح قلب ندى فالقت نظرة على امها لترتاح بعدها سمت بالله ووقعت ....
بدات الزغاريت ترتفع ....كلولولوش
ندى انحرجت و دفنت راسها في حضن اختها ...و الكل كان فرحان بالحيل
جاسم و هو بجنب حمود : ما شاء الله حمود وجهك منور اليوم
احمدد: اكيد اليوم طلعت من المستشفى و اليوم ملكة اخوي اكيد بكون مستانس
جاسم : عقبالك ياشيخ
احمد: ههههههه وياك
نايف قلبه يخفق بقوة و يشعر بانه سوف يخرج من صدره من شدة التوتر الذي يشعر به ...و ذهنه لم يكن حاضرا مع الحاضرين بل كان مع تلك التي سوف يقابلها الليلة ... لا يعرف شكلها و لا شخصيتها الا ان اخته قد احبتها بسرعة كبيرة و ان والدته قد اعجبت باختياره .... الله يكتب اللي فيه خير ... كانت هذه الكلمات التي يرددها قلبه ....
كل البنات كانوا مع ندى .... اللي طايرة من الفرح ....كانت ندى جالسة بين البنات كالاميرات ... و كل اللي حولها يقرون عليها ... اميرة و ستتوج اليوم حياتها بفارس احلامها و الان حان موعد اللقاء ....مناير تربت على كتف ندى لتهدئها و تمدها بالطاقة ... ندى ارتاحت قليلا و هدات انفاسها نوعا ما ....دخلت ام ندى و ام نايف على ندى ... عشان ياخذونها لنايف اللي بالمجلس الداخلي ....طبعا راحوا الضيوف و ما بقى الا الاهل ....
ام نايف مسكت يد ندى ووقفتها ,....ندى وقفت معها و عيونها بالارض : يللا يا بنتي سمي بالله وتعالي معي نايف يبي يشوف اميرته
ندى نزلت راسها زيادة شوي و يطيح بالارض <<اوت
ام ندى: يللا يا بنتي شو بكي جوزك عم ينتظر يا ئلبي ...

قلب ملائكي ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

جت اسيل و مسكتها و مشتها لحد المجلس و دخلتها المجلس بدون ما تدخل هي و سكرت الباب معها ...ندى دخلت و وقفت عند الباب و عيونها بالارض و قلبها يرقص سامري و تحس انه بيطلع من مكانه ... نايف كان منزل راسه و عاقد ايدينه بحضنه ويوم اللي دخلت وصلت له ريحة عطرها حركت فيه كل ساكن ... وقف بكل هدوء و رزانة بشخصيته الهادئة المعروفة
و لف راسه اتجاهها و يوم شاف ملاكه الجميلة قلبه طاح ببطنه من جمالها عينه انفتحت على وسعها بسرعة قرب منها و همس: مساء الخير يا احلى اميره
هي بردت اطرافها و ما هي قادرة ترد عليه ابد ....
نايف ابتسم برضا لانها دخلت قلبه على طول و قرب منها و هي الى االان عند الباب امسك بيدها و مشى في جسمه و جسمها كهرباء فحاولت تسحب يدها لكنه ضغط عليها و ما قدرت تسحب يدها
نايف بصوته الهادئ : ما ودك تجلسين
ندى :......
نايف سحبها معه و جلسها بجنبه و هي كله ساكتة: .....
ندى تذكرت كلام اسيل لها "ترى نايف بيطفش اذا جلستي ساكتة و يمكن يزعل "قالت لازم اتكلم رففعت عينها ببطئ و جت عينها بعينه و تعلقت ببعض بعدها حست بنفسها و لفت وجهها الجهة الثانية
نايف اغرم بعينها الحلوة ,بشرتها البيضا,شعرها البني,و نعومتها الطاغية قال :عمري ما استخفيت في حياتي الا اليوم انا فيك استخفيت
ندى ابتسمت بخجل ...نايف مسك ذقنها و لف وجهها اتجاهه و تامل وجهها بعده قبل جبينها

تهاني : تهقون وش يسوون ؟
مناير بحالمية : يمكن اول ما دخلت خق عليها نايف
اسيل: ليش ما تكون هي اللي خقت عليه
مناير : الزبدة كل واحد خق على الثاني , و بعدها نايف قرب منها و مسك ايدينها و قال كلام كذا حلو
هند:اكيد قال يا حبيبتي يا اميرتي يا اغلى ما املك
نورة : جعلك ما تغازليني
مناير : المهم في النهاية لما بيجي يروح يقبل راسها و يقول كلمتين ما تنومها الليلة

وقف و قال : يللا الوقت تاخر لازم امشي
ندى وقفت و ناظرته و هو واقف ما تحرك ...
نايف ضحك : يا شيخة افهميني ابي اسمع صوتك قبل اروح
ندى ما مسكت نفسها : هههههههههه
نايف تنهد من ضحكتها : هذي تكفيني دهر
ندى :كيف؟؟
نايف : ههههههه اخيرا سمعت صوتك يا قلبي ... يلللا تصبحين ع خير
ندى : و انت من اهله
خرج نايف و قد خلف اجمل الاثر في ندى

ندى ظلت في مكانها تتخيل اللحظات التي مرت منذ قليل ...صفحة جديدة في حياتها قد بدات ...و ما اجملها من صفحة .. بقيت لها بعض النفحات من عطره تود لو انها تستطيع ان تجذبها الى داخلها فتستاثر بها لوحدها .....بينما هي هكذا دخل سعود اللي كان يدورها استغرب هدوءها و نظرها اللي كانه منتبه لشيء واحد ..لف يشوفه لقاها هدايا نايف ..ابتسم في داخله و قال خلني اسوي لها حركة ....جلس بجنبها و حط يده على كتفها و هي انتفضت ...
سعود : بسم الله عليك .....و ناظر للهدايا ...تصدقين اللي صار قبل شوي
ندى "هذا وش يقول ":كييف؟؟؟
سعود: حتى انا تخيلي يعني كيف يتجرا يسوي كذا ؟؟من جد ما في ذوق ...
ندى : سعود وش فيك ؟؟؟
سعود لف زين و ناظرها : وش فيك انتي حبيبك راح و انتي تقولين وش فيني ؟؟يعني انا قلت اواسي اختي عشان ما تقعد لحالها ....
ندى توها تستوعب دفته و قامت و هي تقول : يا ــــــ...و انا اللي اقول اخوي عنده سالفة ما اقول الا الله يخلف عليك .....و طلعت و هي يعني اني زعلانة و بقلبها من جد ليته ما راح ...<<خخخخخ

دخلت تدور اختها ما لقتها ... راحت سالت امها قالت لها انها باالحوش مع اسوول طلعت لهم تدورهم ما لقتهم قالت يمكن دخلوا و دخلت جوا البيت ترتاح فاليوم كان متعب بلنسبة لها ..
حمد وهو قاعد يدور ثوبه : وين حاطين الثوب و ربي مو وقته , و قعد يحوس و يدوس بالغرفة الى ان طلع لخواته يدق غرفتهم ....
سارة و هي تهمس : يا حلوها \و تهبل ما شاء الله
ريما : تصدقن و الله استانست لها احسها طارت من الوناسة يوم شافتنا
سارة : أي و الله الله يوفقها حبيبة قلبي .....طق طق طق
ريما ارتاعت : بسم الله
سارة من مكانها : من ؟
حمد من وراء الباب : سوسو تعالي طلعي لي ثوبي
سارة طلعت :هلا حمود وش تبي ؟
حمد : ابي ثوبي الحجازي
سارة : تعال معي ..... و راحت غرفة الغسيل و الكوي و طلعت ثوبه ...خذ و لا تزعجني بالليل ثاني مرة ...
حمد : حاضر ماما ...هههههه و طلع و هو بالسيارة الا و اسامة يدق
حمد :هلا بو عبود , لا و الله بالسيارة ,لا يا شيخ رايح لنيوف تامرني بشي ؟
ما طلبت شي يالغالي دقايق و انا عندك لا خلاص دقيقة و انا عندك

اسيل :موني يا قلبي ترا بنرجع بعد يومين كلمتني سوزان "صديقتهم ببريطانيا " تقول السمستر بيبدا بعد تقريبا اسبوع يعني لازم نرجع قبل الدراسة ع الاقل بيومين
موني: تدرين ما ودي ارجع هناك كرهت عمري بقوة كله دراسة مسؤولية طفش يعني ملل و غير كذا الغربة كسرت مجاديفي
اسيل تنهدت :ع الاقل نحقق حلمنا اللي بدينا به يا موني
موني : اسوول ما لاحظتي شي ؟
اسيل : مثل ايش ؟
موني :يعني ما عاد اجيب طاري حمد و لا عاد رجعت للمود الحزين
اسيل سدت فم موني و قالت : اوووش هالطاري لا تجيبيه تراني كرهتك في ذيك الفترة قصة الحب و مالحب انسيها انتي ما خلقتي عشان تحبين ...الحب شي ثانوي نقدر نعيش من دونه
موني : من يتكلم هههههههه
اسيل : وش قصدك ؟؟
موني :مدري ؟؟؟ اقول امشي خلنا نجلس هناك و راحو عند بساط هم فارشينه و جالسين يبون يتقهوون و سوالف و ضحك
اسيل : هههههه بطني بطني يا ـــ.... اهم شي نظرة ندى قبل تروح لنايف توووحفة لو انه انتي اللي منزفة كان رحتي تركضين مو تستحين الا يمكن بتقولين و تقلد طريقة كلام مناير "سي يو ناو اتس لوف تايم " ههههههه
مناير :امبيه انتي موصج شنو عندج علي يعني حمودي حلالي و كيفي
اسيل تسايرها : صج ؟ تو ما دريت ... شنو رايج تلحقين راعي الهوندا كورد
موني : شنو دراج ان سيارته هوندا كورد
اسيل : تدرين كذا من مخي يعني جفت ذيج الهوندا اللي بالبايكة قلتها و بس
مناير لفت : أي سيارة : و شهقت هذي من متى هنا
اسيل :تصدقين مدري بس كذا فجاة شفتها
منار : امشي يالـــــ....
الحلقة المفقودة ان حمد جاء و دخل الحوش و شاف ثنتين بالحوش و بغى يرجع بس نزل عينه و مشى لبيت الشعر الى ان سمع" امبيه انتي موصج شنو عندج علي يعني حمودي حلالي و كيفي"...طنش لكن الكلام دور بباله حتى و هو جالس مع العيال
اسامة : لا و الله انا مرتبط هالشهر ماخذ اجازة من كثر الاشغال
نايف : الا تركت دوام الليل
اسامة : ابشرك تركته و ارتحت
نايف :وش اشغالك ذي اللي تاخذ اجازة عشانها
اسامة : و الله و انا اخوك الوالد يبيني اروح مع اختي لبريطانيا لان خالها اجازته تنتهي بعد شهر ع الاقل
نايف : زين و الله , الا سعود وينه ؟
اسامة : عالاقل اخوي نايم مو هذا اللي قايم قدامنا و كانه مو موجود
نايف يحس في شي يدور ببال حمد و شي شاغله بالمرة و الا حمد ما يسرح لهالدرجة عشان شي سخيف : لا هذا تلقاه نصف نايم
اسامة : يعني ؟
نايف :يعني قده بينام .....
حمد و هو خلاص يبي يريح مخه : معليش شباب انا خلاص حدي بنام تصبحون على خير
اسامة : نام عندنا يا رجال شكلك بالحيل نعسان
نايف : يللا و انا بعد بنام معك
حمد : انت زوجتك موجودة و انا و ش دخلني ؟؟
اسامة : افا و انا ما املا عينك ؟
حمد : لا يابو عابد مو قصدي بس
اسامة : لا بس و لا شي
حمد : اوك ذا الليل بس

بصياح : لقيت حسابه
اسيل : بسم الله روعتيني من اللي لقيتي حسابه ؟
موني : حمد لقيت حسابه حتى حاط صورته فيه
اسيل : قولي لي وش حسابه عشان اشوف
موني : ليه مجنونة اقول لك
اسيل : يا عيني على اللي يغارون اقول كيف لقيتيه
موني : سهلة لقيته عند اخواني
اسيل : اها ..."يعني اخوانك "... طيب و من عند اخوانك بعد
موني : اممم مدري واجد بس اللي اعرفهم خوالي و عيال عماني و عماتي بس
اسيل : اوك الحين بخليك يا قلبي و بروح انام لاني بالحيل تعبانة
موني بدون اهتمام : مع السلامة
طلعت اسيل و موني من جهة ثانية نامت
بالفجر قامت موني تصلي ....قابلت ابوها اللي قبل الصلاة لازم يقرا له ورد و يصلي التهجد ....و صوته اللي كان مالي المكان معطيه روحانية عميقة و يحس الواحد لما يقوم بالراحة النفسية و الامان من كلام الله...... ابوها حس لخطواتها بعد ما طلعت من الحمام "اعزكم الله "
ناداها ابوها و هو الى الان بمكانه : مناير ...
مناير لفت راسها : لبيه يبا
ابوها : الله يسعدك قومي اسامة تلقينه للحين نايم ببيت الشعر
مناير : ابشر ... و راحت لبيت الشعر و لقته قريب من الباب و متغطي "طبعا عادة في مناير انها يوم تقومهم تنتف شعر الساق ...غريبة مو "<<تذكرني باحد>هههههههههه >نكمل احسن فقربت منه و و رفعت الغطاء من تحت و بسطت الاخت تنتف رجوله الغريبة انه ما تحرك و لا حركة فقالت انتف شعر اكبر عشان يحس
مناير : سومة يللا عاد وش ذا النوم الثقيل ...طبعا هو ما تحرك فقامت تدغدغه برجله الى ان انفجر ضحك و صار يتلوى على بطنه ...
: ههههههههههههههههه أي يا بطني ههههههه
مناير هنا خلااااص جمد الدم بعروقها و تمنت لو انها تموت اما هو تغطى و قال بكل جاذبية و بكلمات ربما عادية لكنها بنفس الوقت ساحرة : السموحة يا بنت عمي بس الصدف مصرة تجمعنا ....روحي و لا كانه صار شي يا حليلك و ظل يضحك بصوت منخفض ...
مناير ما صدقت خبر طلعت برا و تنفست الصعداء و صارت تبتسم بينها وبين نفسها و اخير ا شفته بعفويته و ضحكته تذكرت شكله و هو نايم طلعت منها تنهيدة تعبر عن الراحةالتي تجري في بدنها ... صدرها لا بل قلبها .... بينها و بين نفسها " اه يا حلوه الله يجمعني و اياك و اذا بالاقامة ترتفع و اسامة يقابلها رايح للمسجد : على وين الحلوة في رجال هنا
مناير : لا بس كنت ابي اقومك
اسامة : اشوى اني لحقت و الا كان فضحتينا في الرجال
مناير بنفسها " مرة بدري يا حلو
ام وليد : يا وليدي وين اخوك وراه ما قام
وليد جالس يفطر قبل الدوام : يعني ما تعرفينه تلاقينه سهران البارح و ذلحين ميت ما يبي يقوم
ام وليد : روح قومه يالغالي اربه يقوم معك
وليد : ابشري يالغالية ما طلبتي شي
طبعا راح يبي يقومه لقى الرجال قايم و يصلي , وليد استغرب لا فيه شي قايم من نفسه , الله يثبته و جلس ع السرير ينتظره يخلص صلاة ... و يوم فرغ و سلم ...ياسر استغرب من وجود وليد .: هلا وليدان وش عنده المعزب عندي
وليد و الصداع هالكه : و لا شي بس جيت ابي اقومك لقيتك قايم استغربت يعني بالعادة لازم نفجر عشان تقوم
ياسر : لا ابشرك جسوم لقى لي وظيفة و بروح المقابلة اليوم
وليد بنظرة حنونة الى اخوه اللي يشوفه فرحان بهالوظيفة : مبروك بو محمد تساهل كل خير يالغالي
ياسر حضن اخوه و همس له : الله يخليك لي يا اغلى اخ
وليد نزلت من عينه دمعة و هو اللي من عقب وفاة ابوه ما نزلت من عينه دمعة
ياسر : يللا امش خلنا نفرح امي بالخبر
وليد هز راسه ايجابا و نزلوا لامهم يبشرونها بالخبر ....
بيوم السفر كلن الكل حزين على فراق شمعة العايلة "مناير و اسول " طبعا مر الوداع كاي وداع حزين و لا يخلو من لحظات البكاء لكن هالمرة في شي غير ... غير عن المرة الفايتة ..مناير هالمرة روحها منتعشة شافت حبيبها قبل لا تروح لا و كلمها برموز ربما تحمل دلالات الحب ..ولا احد يعلم ..سوى الله ...ببريطانيا بعد ما وصلوا بيومين تبدا دوامات الجامعةو اسامة موجود مع مناير و اسيل منحبسة لحالها بالغرفة من دون مناير اللي مشتغلة باخوها و ترتيب البيت و تنظيفه طبعا اسامة قاعد يساعدها ....
اسامة و ظهره متكسر : انا نفسي اعرف انتو كيف صابرين ع الشغل يالحريم
مناير و هي تناظره : مثل ما احنا صابرين عليكم احنا صابرين ع الشغل
اسامة رفع حاجبه : نعم
مناير يوم شافته فطست ضحك :ههههههه و ربي شكلك يضحك تعال ...و راحت معه للمرايا توريه شكله .. اول ما شاف نفسه . ارتاع بعدها مسك شعره و قال : الغبار عامل عمايله في شعري
مناير : اصبر لحظة .... و راحت الغرفة و جابت السكارف و لفته ع راسه مثل السوريين طلع شكله جنان ....مناير ناظرته بنظرات الاعجاب و ,مناير : ما اقول الا الله يهني زوجتك فيك
اسامة يسوي شايف نفسه : احم احم احم ادري اني خقة
مناير : اقول لا ينتفخ راسك يا بطل و كملوا تنظيف الى الليل و بعدها طلب لهم عشاء و اكل لحاله ام مناير تعشت مع اسيل اللي كانت مطنجرة "ليش مناير تخليني لحالي " بس يوم شافت مناير حيلها منهد بالشغل حمدت ربها انها تتغطى عن اسامة ... وبعدها بكذا انتهت اول ليلة ببريطانيا .... لكن بالمملكة الحبيبة ... حدث ما لم يكن بالحسبان ... ابو نايف قرر قرار بان زواج نايف و بنت عمه راح يكون بعد اسبوعين ..... على قوله انه انسب وقت و خير البر عاجله "هالمثل ما عاد ينقال الا بالزواجات جست "...
بالصباح تلقت منايرو اسيل الخبر اللي كانوا مقررينه انهم راح ياخذون اجازة من الجامعة ع الاقل لمدة يومين بس عشان يحضرون ازواج ..... اللي ما كان بالحسبان بعد يومين الجامعة رفضت اعطاءهم اجازة فجلسن مناير هي و اسيل باحد القاعات و صارت مناير تبكي بصمت تمنت لو انها تحضر الزواج طبعا اسامة كان متواجد معهم ...لان القاعة فاضية .. فجاة دخل شخص و و و شاف مناير و اسيل يبكون .. و اسامة يفكر بحل لهم . حس الشخص هذا بانهم عندهم مشكلة فحب يساعدهم لانه عرف مناير من وجهها ....فدخل بهدوء : السلام عليكم
الكل التفت مستغربين و ردو بنفس الوقت : و عليكم السلام
سعد "ذكرتوه":اقدر اساعدكم يا جماعة
اسامة : ما اتوقع والله بس مشكور ع المبادرة
سعد : العفو لكن يمكن اساعدكم بما اني رئيس ملحقية المبتعثين ببريطانيا
اسامة : اجل ما دامك رئيس ملحقية المبتعثين اكيد بتقدر تساعدنا
سعد بكل تواضع : امرني يالشيخ
اسامة: ما يامر عليك عدو بس بغينا ناخذ اجازة يومن نسافر للديرة و نرجع
سعد : عشان اقدر اساعدكم عندكم عذر مقنع
اسامة : الصراحة اخوانهم بيتزوجون و ما ودهم يفوتون الزواج
سعد : ها بالنسبة ليومين بسيطة راح اشوف الوضع و ما يصير خاطرك الا طيب
اسم و هو يحس بالامتنان لهذا الشخص : مشكور يعطيك العافية لولا الله ثم انت ما كنا ندري وش بنسوي
سعد : و لو حنا اخوان
و بكذا انحلت المشكلة اللي كنا نقدر نقول انها عائق

بنفس الوقت بس بالديرة حمد و هو راجع من المستشفى هو و تهاني و بدور لان بدور طلعت حامل و كانت تعبانة شوي فراحت معها تهاني " عمة البيبي " ههه بالدرب قابل حمد وليد و امه واقفين عند مطعم الـــ..... " ما ابي اسوي دعاية ههه<<سامججه^-^>ااووت "عنيد"
فوقف و هو اساسا من الاول كان يبي يوقف عشان ياخذ لهم الغدا ... وليد كان طالع من المطعم قد تغدو و خلصوا و هو طالع كان شكله جنان رزة و شخصية و غير كذا بار بامه بر مو أي بر "ما شاء الله " و حمد سلم على وليد و جلس يسولف شوي بعدها مشى وليد لسيارته و حمد دخل المطعم ما كانو يدرو ن باللي قاعد يصير بالسيارة البنت خقت ...هههه
تهاني و هي حدها خاقة : يوووه بدور شوفي يا زينه و يا حلوه من جد رجال
بدور : تكفين عاد اللي يسمعك يتخيله شي
تهاني : سالتك بالله مو احلى واحد بالجماعة
بدور : غلطانة حياتي حمودي احلى واحد
تهاني : تكفين انتي و حمودك مالت بس , طبعا هو و لا درا عن هوى دارها .... و لا طرى له يفكر فيها ... كل فكره مع جوريته ...مناير ....الله المستعان ..
مناير و هي تكلم فيصل : يوه اما عاد يوم قال انا رئيس ملحقية المبتعثين حسيت براحة و قلت يا رب يعطوننا اجازة
فيصل : عاد وش اسمه ذا
مناير : تصدق ما ادري بس لا جيتنا وريتك اياه
فيصل : لاحظي انك رايقة
مناير : افا وين المشكلة اذا كنت رايقة
فيصل : خلاص انا الحين انتظر الشهادة عشان ادور الوظيفة و انتي قاعدة تفكرين بالثانوي و تتركين الاساسي .....
مناير : الا وين بتدور وظيفة و انت ماخذ لغات
فيصل : مدري كل الاماكن تحتاج بس الله يكتب اللي فيه الخير
مناير : اللهم اميين

بيوم الزواج الكل تضبط و تجهز للزواج و العروس للحين ما راحت القاعة .... مناير باقية معها و الباقين راحوا للقاعة .... مناير و هي تحاول تخفف من توتر ندى ....
مناير : حياتي ندو اليوم راح تبدين مشوارك بحياة نايف و الله يسعدك يا قلبي ندى : احس اني خايفة ..
مناير : افا ليه خايفة توكلي على الله و ما بيصير الا كل طيب
و نزلت مناير تشوف سعود جاء يوديهم و الا اسامة ... و هي نازلة في قدام الدرج مرايا فجلست تضبط حالها و تشوف الميك اب و شعرها .... و بعد ما تاكدت من شكلها مشت للباب تشوف اللي جاء من
مناير : ايوا من ؟
اسيل من برا : انا يالـــ.... افتحي بسرعة الحر ذوب الميك اب
مناير تضحك : هههه ساح اشوف
اسيل تبعدها: وخري زين
مناير : لالا شفيج زعلتي
اسيل : مو وقتك المهم العروس وينها خليها تطلع ابوي اللي بيوصلها
مناير : نعـــــــــــــــــــــم و انا من يوصلني
اسيل : دبري نفسك ....
و طلعت ندى مع عمها و اسيل و بقت مناير لحالها تنتظر احد اخوانها اللي ما يردون فقررت تدق على سارة تشو ف ان كانهم ما راحوا يمرونها ....ردت سارة و قالت ان ابوها بيوديهم و بيمرونها ... بعد ربع ساعة وصلوا و نزلت سارة ووقفت عند الدرج تنتظر مناير .... و مناير طالعة مستعجلة و ما لبست طرحتها الا و هي تفتح الباب و حطت طرحتها على شعرها الحريري الللي ما اسرع و طاحت من نعومته و قالت تكلم سارة اللي معطيتها ظهرها : توكم بدري وين اللي خمس دقايق و ما لاحظت الا عيون سارة اللي بتطلع من محلها لفت براسها اتجاه السيارة و شافت ليتها ما شافت كان فاتح عيونه و متعجب شوي و مناير اللي طاحت ع ركبها من هول الصدمة و حمد نزل عيونه و قال بصوته: حصل خير يللا مشينا مناير من الفشلة دخلت البيت و لا تبي تطلع و ما طلعت الا بطلعة الروح يوم جتها ريما و سحبتها بالغصب ... و هي بالسيارة ما احد تكلم و هي بالـــ يالله قدرت تتحمل دقايق الى ان وصلو للقاعة و يوم دخلت القاعة كانت الزفة لسا بتبدا و هي نست اللي صار بالبيت من شوي و شاركت اختها اللحظات لحظة بلحظة ........ باختصار صارت الزفة و دخل نايف مع ابوه و عمه عشان ياخذ العروس ..... ندى كانت اية في الجمال ..... و نايف انبهر بجمالها و نعومتها الطاغية ...و المهم نايف و عروسته اتجهوا للفندق......

بعد مرور فترة لا تقل عن الاربع شهور اليوم البنات رجعوا للديرة مخلصين السمتر الثاني و فيصل بالفترة الماضية كان المسؤول عن البنات يضل معهم بما انه خلص جامعة فاقترحوا عليه يدور وظيفة مؤقتة ببريطانيا الى ان يخلصوا البنات جامعة طبعا هو اشتغل بفرع لشركة النفط اللي هي ـــــــ ...ببريطانيا كانوا محتاجين لسعوديين و يتقنون اللغات عشان يتعاملون مع العملاء و خصوصا ببلد مثل بريطانيا ......بمثل هذا اليوم بس بالسعودية ... كان الليل الساعة 8 و نص و نايف حاضر جلسة باستراحة رايح لها مع منصور اللي هو صديق اسامة .....و بين السوالف طلعت سالفة بنات ... لازم ما تخلوا جلسة الشباب من هالسوالف لانهم كلهم عزابية الا نايف و منصور وواحد ثالث و الباقين عزابية ....
منصور و هو يشارك الحوار : لا و ازيدك من الشعر بيت في بنات حتى ما تقدر تقول عنها بنت استغفر الله
عبدالرحمن : اوههو شكلك شاهد قصة يابو
منصور : يا طويل العمر يقال انه في بنت يقال لها منيرة عبدالله الفلاني ....يقولون انها موزعة رقمها بين كل الشباب
سالم : صدقت عاد يمكن كذب
منصور : لا انا متاكد المصدر موثوق لا و اذا ما تعرف رقمها ناشرته بالبيبي و الاوراق و كل مكان تلقاه انت بس اكتب اسمها بالنت و شوف وش يطلع لك من ارقام و ايميلات و حسابات
نايف اللي كان سامع كل حرف. . . . . . .
......و بذلك انتهى الجزء الثاني انتظروني بالجزء الثالث..

قلب ملائكي ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

الجزء الثالث :ليييييش؟

ما كان مصدق ان منصور هو اللي يتكلم ... انسحب و هو يحس بالحريقة في جسمه
كيف منصور يتجرا يقول هالكلام عن اخت صديقه ...اللي ما كان يعرفه نايف ان منصور ما يعرف انه لاسامة اخت ثانية اسمها مناير بس يعرف ندى بما انها صديقة زوجته ......نايف رجع البيت لقى ندى توها جاية من عند اهلها و تنتظره متى يرجع تبي تقول انها بتنام عند مناير .... ندى سمعت صوت نايف يوم دخل بس المشكلة انه واقف وراها بدون كلام او حركة يعني كانه مو موجود لفت تشوف وش فيه : مساء الخير حبيبي
نايف و بدون أي شعور يبي يعبر عن غضبه للي انقال قبل شوي : ندى اختك مناير ناشرة ارقامها للشباب و ايميلاتها و كل الشباب يعرفونها ... ليش يا ندى ليش ؟؟؟ ليش مناير خااينة لكم
ندى و الصدمات تتوالى على راسها : نعـــــــــــــــــــــــــــــم
نايف حس على نفسه بس صداع راسه من السالفة مو مخليه يركز : لا انسي كل شي
ندى سكتت و انتظرته يروح الغرفة ......و خذت عبايتها و راحت لاهلها و بما ان بيت ابوها جنب بيتها اللي هو جناح ببيت عمها .....دخلت البيت بسرعة من غير ما تدق الجرس ....لقت مناير تسولف مع ابوها و اخونها و امها و ام مناير كلهم متجمعين .... ما قدرت تنادي مناير سلمت و جلست و هي مو قادرة تسكت اشرت لمناير انها تقوم للغرفة
مناير و هي تسلك لهم : عن اذنكم بوري ندو الهدايا اللي جبتها معي ....و راحوا للغرفة ...
ندى و هي مو عارفة وش تقول :مناير ....امممم . مدري كيف اقول لك .....يعني احس ان ..... مدري مدري
مناير : يوووه خلصينا لا يكون مقلب من مقالبك
ندى : مناير اسمعيني بعقلك زين الكلام اللي بقوله خطير بس قولي لي الصدق مع اني واثقة فيك
مناير : يوووه خوفتيني تكلمي بسرعة
ندى : مناير يقول نايف انك موزعة اراقمك ع الشباب و كل الشباب يعرفون اسمك و ارقامك و ايميلاتك و انك معروفة عندهم بقلة الادب
صاعقة وقعت على مناير اللي ما تحملت : ايييش؟؟؟؟
ندى تبكي : مدري بس اللي فهمته ان نايف متفشل من السالفة يعني عرفوا انك مناير بنت عبدالله الفلاني اللي هي عايلتنا فهمتي <<ماعندها غير البكي*وانتي وش دخلك هي حساسه !-!
مناير هنا انهارت بالبكي و تصرخ: و الله العظيم كذابين و الله العظيم كذابين و الله انا ما سويت شي و الله ما سويت شي ليش كذا ليش ابوي ليش اخواني ليه عماني ....ااااااااااه يا ربي يا ربي ابوها و اخوانها صعدوا فوق للغرفة يشوفون وش فيه و امهاتهم معهم ....دخلوا شافوا مناير بهالحالة .....
الكل : مناير وش فيه
مناير و الدمع ينزل بقوة و شوي و تشق ثوبها : و الله العظيم ما ابي افشلكم و الله العظيم ما سويت شي ... ليش يا ابوي يبونك تنزل راسك و انا ما سويت شي ليش يا اخواني يبونكم تنزلون راسكم بين الناس ....لييييييييييش و انتي يمة ليش يبون ينقال عن تربيتك انها غلط .... ليش فهموني انا و الله العظيم مظلومة
اسامة حن عليها شوي و دموعه تننزل قرب منها من الجهة الثانية لان امها بجهة و مسح دموعها بحنان و قال بكل لطف : مناير حبيبة اخوك هدي و فهمينا وش السالفة ؟
مناير قامت تخبص بالكلام .... فندى سكتت اختها و قالت السالفة نفسها لاخوانها ....
رد اسامة بكل حزم : بس .... بس هذا اللي مخليك كذا ... . اقول امسحي دموعك و حنا عارفين ان هالكلام خطا ... و لا عاد اشوف دموعك تنزل على كلام العواذل ...و انا ما اكون اخوك ان ما خذيت حقك ....
ابوها : ليش تسوين بنفسك كذا يا ابوك احنا واثقين منك و اخوانك الحين بيفهمون السالفة و انا يابوك
سعود بكل عصبية : الحين زوجك هو اللي قايل الكلام
اسامة بكل عقل و رزانة : هد يابو عبدالله الموضوع ما ينحل بالعصبية و انتي زوجك وينه ؟
ندى : في البيت
اسامة : اوك يصير خير و انتي يا مناير لا تبكين على كلام الحثالة
راح اخوانها لنايف و دقوا عليه ...
اسامة : سلام يالنسب
ناف : و عليكم السلام
اسامة ": وينك يالحبيب ؟
نايف : بالبيت ...انتو اللي وينكم
اسامة : تعال اطلع لنا بنروح مشوار ....
نايف : ع وين
اسامة الى الان هادية اعصابه :لا طلعت بتدري
نايف طلع و شاف اشكالهم معصبيين و واصلة معهم عرف ان ندى قالت لهم ركب السيارة سلم و ردوا السلام ,,, هدووووء يعم المكان ......نقدر نقول الى الان الصمت سيد الموقف ..... ووصلوا لبقعة هادية بالمرة .... وصلو للبر .... نزلوا و قال سعود بعصبية بسيطة : انزل يالنسيب
نزل نايف و قلبه يدق بقوة و هو ما سوى شي .....اسامة قام يستغفر و يمسح وجههه
اسامة بكل صبر : وش الللي حاصل يا نايف
نايف بخوف و ارتباك : وش تقصد
اسامة برجوليته الطاغية و شخصيته القوية : انت فاهمني و انا فاهمك ... اقصد وش الكلام اللي قايله لندى ...؟
نايف : شوف الصدق اني كنت بالاستراحة و .........باقي القصة
سعود عصب من جد : ايا الــــــــ .... منصور هذا و انت عاده صديقك
اسامة من جد عصب لكن قال نفهم منه السالفة و الا عرضنا ما يروح كذا ......يقتل ان كان هو اللي قايله ... هذا اللي يدور بذهن اسامة الصامت ...فاتجهوا الى بيت منصور اللي خبروه بوصولهم قبل يوصلون بدقايق ...طلع منصور يستقبلهم و هو فرحان بالحيل لان حبيب قلبه اسامة بيجي و من غير موعد مسبق ...... شاف السيارة اقبلت تقدم لباب البيت فتحه اذا بوجه اسامة في وجههه تهلل وجه منصور و العكس كان اسامة ..
منصور حضن اسامةاللي ما ابدى أي تفاعل بعد شوي و هو يقول : سومة وش فيك ؟
اسامة بكل قوة يملكها عطاه كف صم ام امه <<ههههههههههههه اعجبني التعبير ^ااوت ..... و منصور فاتح عينه بكاملها ....متفاجئ و مستغرب .... و غير هذا كله ...اساااااااامة اللي يعطيني كف ما غيره ....لييييييييش!! ^(تذكرني "!!" بانسانه عزيزه على قلبي ربي يسعدها وين ما كانت) كان هذا اللي نطق به منصور ... سعود قفل باب البيت و اسامة رفع منصور و قال بكل نبرة حادة : اجل منيرة عبدالله الفلاني هي راعية الشباب .....ها يالـــــــ....ما تقول لي
منصور فهم السالفة الحين و بدت دموعه تنزل لانه لو اسامة اثبت تهمة ان منصور هو اللي متكلم بعرض اخته راح ينذبح ... منصور بحكم انه قريب منه يعرف تفكير اسامة
منصور و الدموع تنزل : و الله يا اسامة ان ما كنت ادري و الله العظيم ما كنت ادري انها اختك
اسامة : وش اللي ياكد لي هالكلام
سعود : اسامة لا تسمع له هذا ما يستحق الحياة من زمان و انا اقول لك بس انت ما تصدقني ...
منصور : تكفون اسمعوني و الله العظيم ما كنت ادري... و الله لا يوفقني كاني كنت ادري انها اختك ...الله ياخذ روحي كاني اكذب الله ..
اسامة : بس بس ... اجل اذا ما كنت انت اجل من اللي قاله ...
منصور : اذا تسمحون خلنا ندخل داخل .... ما يصير الجيران يتاذون الحين ...
وافقوا الجماعة و دخلوا جوا بالبيت ....
سعود : منصور انت من وين لك هالكلام ؟....اذا ما كنت انت اللي قلته ...
منصور : السالفة هذي الصدق مدري وش اقول بس انا سمعتها من شباب قد جلست معهم .... و ...
اسامة : و ايييش ؟
منصور : زوجتي بعد قالت لي بان الكلام هذا منتشر بين الحريم يعني مو بس الشباب .
سعود بعصبية : و زوجتك من وين لها هالكلام لا يكون هي اللي قايلته ...
اسامة بهدوء مع عصبية خفيفة : هد اعصابك يا سعود و منصور الحين بيسال زوجته و يرد لنا
منصور راح لليلى و سالها بالسالفة ...
ليلى عصبت شوي بس فهمت ان السالفة بما انها تخص عرض اخت اسامة لا بد انه يقول كل اللي يعرفه ....حتى لو على حساب نفسه لان السالفة سالفة ضمير ...
ليلى : مدري من وين بالضبط بس اللي اذكره اني سمعتها من الحريم
منصور و كانه تذكر : ليلى مو انتي قلتي بان امك اللي قايلة لك بان هذي السالفة منتشرة عند جماعة زوج امك
ليلى : ها .... اييه ......" يوه منك يعني لازم تدخل امي بالسالفة ما صارت سالفة قلت لك اياها ...اووووف "
منصور رجع للشباب و قال : تقول ان امها الللي قالت لها السالفة بما انها منتشرة عند جماعة زوج امها
اسامة بصدمة : حتى قبيلة الفلاني منتشر عندهم هالكلام ؟
منصور : للاسف ايه
اسامة : دق على عمتك
منصور : اسامة ما اقدر يعني الوقت و ..
اسامة بعصبية : قلت لك دق
منصور انصاع للامر و دق اول رنة اسامة اخذ الجوال و حطه سبيكر ....
ردت ام ليلى ......اسامة : السلام عليكم
ام ليلى : و عليكم السلام و ... استغربت الصوت فسالت مستغربة ...منصور ؟
اسامة : اسمحي لي يا خالة انا اسامة عبدالله الفلاني
ام ليلى:و الله و نعم
اسامة : بغيت اسالك يا خالة بخصوص شي بس يا ليت لو تجاوبيني
ام ليلى: ابشر يا ولدي باللي يرضيك
اسامة : و الله ا خالة سمعت انك قايلة عننا شي مو طيب و بغيت اعرف هو انتي اللي قايلته و الا سامعته من حد يا ليت لو تفيديني
ام ليلى: و الله يا ولدي انتو و النعم فيكم و مستحيل نقول عنكم شي و انا عن نفسي و الله يا ولدي ما قلت شي عنكم ... كيف بقول و بنتكم خوية بنتي ما يصير يا ولدي
اسامة : اجل سامعته من محل منا و الا منا
ام ليلى : و الله يا ولدي سمعت لكن ما صدقت و يشهد الله علي
اسامة عصب بزيادة يعني من الللي ناشر هالكلام : السموحة يا خاله مع السلا مة
و سكر , و شال نفسه و طلع بدون أي كلام و طلعوا اخوه و نايف وراه .... رجعوا للبيت .....مناير هدت شوي نوعا ما نقدر نقول و اسيل معها و تهديها و ندى نفسها تحتاج من يهديها لذا اول ما جاء نايف يبيها تطلع .... رفضت اول الامر بس اصروا عليها اخوانها و بما انهم ظلموا نايف فلازم ندى ما تظلمه كذلك مع انه كان المفترض انه يقول الخبر بشكل يخفف الصدمة مو يزيدها ,,.... المهم ندى طلعت مع زوجها .....
نايف و هو يجلس ع الكنب : ندى الله يسعدك جيبي لي موية
ندى واقفة مكانها بدون أي حركة .... نايف يناظرها
نايف : ندو سمعتيني ؟؟؟.......ندى ما ردت سوى ان الدموع بدت تتجمع بعيونها ... نايف طار من الكنب و راح لها و مسح دموعها بنعومة ....و لمها بكل قوته ... لانه فكر اذا هو ولد عم مناير و مو قادر يستحمل اجل اختها لا و الحرمة اساسا حساسة اكثر من الرجل ... طبعا ندى ما صدقت و ظلت تبكي يمكن لعشر دقايق .... نايف : حبيبة نايف .... شمعة حياتي .....اششششش خلاص ما صارت ....و شكلك ما صدقتي احضنك ... ندى من قال كلمته رفعت راسها تبي تبعد بس نايف كان متمسك فيها بقووة ....
ندى مسوية انها معصبة : فكني <<اموت بالمعصبين انا
نايف بيموت ضحك عليها براءة تكسر جبل: اها و يسوي انه يقلدها ... تيب بس انتي قبل شوي ما كنتي تبين تفكيني ^-^ ارحميني رجال , و تيب <<هههههههههه
ندى : يوووه وش تبي بالضبط فكني يعني فكني
نايف و انفه ملاصق لانفها و بهدوء قاتل : طيب ليش افكك انا ابيك
ندى حمر وجهها بس ترد : مبين بالمرة
نايف : و اهون عليك تخليني ازعل انا كذا احس بالامان ... و شد عليها اكثر ... اقول لكم ندى ساحت خلاص ما عاد تقدر ترد ...
نايف شال ندى و قال : احنا اليوم بالمرة مرهقين و نحتاج راحة مو
ندى ناظرت له و ابتسمت و راحو ينامون و يرتاحون ....
^-^ ترتاحون و إلا *-~

بالصباح الثاني الكل تعامل مع الموضوع على انه عادي مع انه في نفوسهم امر كبير ... هذا و هم ابوها و امها و اخوانها و عمتها و اختها ... فكيف بها هي المقصودة ... طبعا ما خبروا احد بشي .... حمد و بدور كانوا رايحين عشان بدور تحس بمغص و بما انه يوم مو دوامات فاضطروا يروحون للطوارئ و بدور حست بغثيان فاضطرت انها تروح للحمام الله يكرمكم .. و يوم حست انها خلاص الغثيان راح لفت بتطلع الا و باب الحمامات الله يعزكم مكتوب عليه باللون الحمر بخط واضح و كبير شد انتبهها فقرأت وش اللي كان مكتوب و الللي كان مكتوب صدمها بل خلاها تحس بالدوخة و ما قدرت تفسر الموضوع طبعا انتوا اكيد جاكم فضول تعرفون اللي كان مكتوب كان كتابات سخيفة كتبت من قبل شخص ذو عقلية منحطة وواطية ... اعذروني بس هذا هو الوصف الوحيد للي كتبه لكن هل ممكن تكون هي ؟ هذا اللي يدور ببال بدور ....الللي مكتوب "تبي العشق تبي الغرام تبي السهر تبي الهيام انا اعطيك اياها ....انا منيرة عبدالله الفلاني ... خذ رقمي و ما بتندم صدقني ما بتندم ..... 050......و ..........@hotmail.com و الرقم اللي عرفته بدور هو رقم عمتها ام اسامة ... الشي هذا اثر على بدور بقوة و راحت لحمد بسرعة و يوم رجعوا البيت حمد كان مستغرب من هدوءها الغير معهود العادة تسولف بالسيارة ... بالبيت بدور اول ما دخلت جلست تبكي بقوة و حمد الللي كان بالصالة خاف و ع الطاير راح لها و يوم شافته حاولت تهدي نفسها بس اللي شافته اقوى منها فحمد هداها و يوم هدت قالت له السالفة و هو بدوره حب ان اسامة و سعود و عمه يكونون دارين بالسالفة بما انها تخصهم ..... و كلمهم و بعد مرور فترة نقدر نقول انها اسبوع بدا الخبر ينتشر شيء فشيء بين الناس و بالعيلة بالاخص يعني حتى الاطراف البعيدة شوي عن العايلة شوي بدت تصدق اللي ينقال بما ان مناير كانت تدرس بالخارج و لانها غير مرتبطة يعني مو مخطوبة فالناس تقول ان الكلام اللي طلع صدق و الا ليش عيال عمانها و عماتها ما خطبوها ,.... تعرفون الناس بس تدور الحجة عشان تطلع الكلام .... خصوصا الحريم الله يهداهم ... ببيت مناير و البنات متجمعات .... نورة و العنود و ريما بالمطبخ يصلحون القهوة و الشاي و المعجنات طبعا معهم الشغالة .... و سارة و اسيل يسولفون ع جنب بمجلس الحريم و مناير و فرح و هند يسولفون لحال و يبون يطلعون مناير من جوها الكئيب على ان مناير موقنة بقضاء الله و قدره لكن اللي يزيد المها هو نظرة الناس لها ... فكانت بين لحظة و لحظة تنزل دمعة دمعتين تعبر عن الالم اللي بداخلها ..... و فجاة بين ما البنات يتكلمون مناير تكلمت بشي خارج موضوعهم : انا ما عمري اذيت احد ... و نزلت دمعة خفيفة ع خدها ... بس تدرون دايم امي تقول لي ربي ما يعطيك شي الا فيه الخير حتى المصيبة ... يمكن ربي يبي يكفر عني سيئاتي بهذي البلية مو صح بنات
البنات تاثرو معها و اعجبوا بالتفائل اللي يعيش فيها من جد معجزة لو نلقى بنت بهذي القوة و هذا الصمود ....بهذا نقدر نقول ان مناير تخطت الحاجز الاول و تقدمت لخطوة قدام .....
البنات تجمعوا مع القهوة و الشاي و المعجنات و الخفايف و صارت جلسة و لا احلى ...و نقدر نقول مثل جلستهم اول ...

بمكان ثاني ..... ابو حمد و ابو اسامة و ابو نايف وابو خالد الشباب كانو كلهم بمكان واحد ... طبعا الحوار المهم بين الشيبان هو الكلام الللي منتشر عن مناير و هي اللي معروفة بالتربية الزينة .... طبعا الشيبان يتكلمون و ما عندهم أي مشكلة ابدا مع انهم بهذا الكلام يجرحون ابو مناير " عبدالله" و اخوانها ... و هم ما يدرون يحسبون انهم بهالكلام بيطيبون الجرح مع انهم يحطون الملح عليه بهالكلمات و كانهم مصدقين الكلام و يبون يخشون هالخيبة ... و الحقيقة عكس...بعد الجمعة هذي ببيت ابو خالد .... ابوخالد بالمجلس و قاعد يفكر باللي يصير ببنت اخوه و هالشي ما يرضيه مع ان غلاتها بالنسبة له عادية كاي بنت اخو لكن يظل الدم هو الدم و اللي يصير ع عرضها يصير عليهم كلهم ... فكر و فكر و طلع له بفكرة .... نادى خالد ....خالد جاه و هو كله نوم ...
خالد : لبيه يبا ... آمرني ...
ابو خالد : و الله يا ولدي مدري من وين ابدا بس انت تعرف وش الللي يصير في العايلة من كلام علينا و على بنت عمك و حنا ملزومين نوقف مع بعض و انت يا ولدي ما شاء الله عليك رجال و تتحمل المسؤولية و ما اتوقع انك بتخيب ظني
خالد و هو مو فاهم شي من النوم : اكيد ما اخيب ظنك انت بس اشر و انا اسوي
ابوو خالد و هو يحسب ان ولده فهم له : اجل انت موافق ؟
خالد بمرحه الدايم : موافق و نص
ابو خالد استانس و حضن ولده : اجل على بركة الله بكرة نخطبها
خالد تفتحت اذونه و بعد عن ابوه بسرعة : من هي اللي نخطبها و بتخطبها لمن يبا لا يكون بتتزوج ؟؟ و يطقه ع كتفه : اعترف يبا ترى ما بقول لامي
ابو خالد طق خالد ع راسه : اعقل يا ولد .... اللي بنخطبها مناير بنت عمك و انا بخطبها لك
خالد : نعــــــــــــــــــــــــــــم و من قال لك اني ابيها ؟
ابو خخالد : تادب يا ولد .... و بعدين هي بنت عمك و ما بتلقى احسن منها
خالد : يعني عشانها بنت عمي ما بلقى احسن منها ؟
ابو خالد بهدوء و صبر : يا ولدي وش فيك ما تفهمني ؟؟ اقول لك بنت عمك محتاجة من يوقف جنبها و انت اولى من يوقف جنبها و الا ما ودك تساعدها ؟
خالد :يبا افهمني القصة مو قصة اني ابي اساعدها و الا ما ابي اساعدها بالعكس انا ودي اساعد الكل كيف لو كانت بنت عمي , بعدين يبا لو انا وافقت الحين افرض بس فرض يعني مثلا انها ما تبيني ؟
ابو خالد : لا ما بيرفضونك بعدين هم عارفين بالظرف اللي هم فيه و ما راح يرفضونك
خالد : كيف يعني هم عارفين بالظرف اللي هم فيه ؟؟ يعني انت تبيهم يغصبون بنتهم على الزواج اسمح لي يبا انا ما ابيها و خذها مني لو انت زوجتني اياها بالغصب انت بهالطرقية ما بتساعدها و لاشي بالعكس بتطين عشتها عليها .... و اسمح لي يالغالي هالفكرة شيلها من بالك لاني متاكد انها ما راح تفيد بشي .... و قام خالد و هو حده متعكر و متضايق من تفكر ابوه البدائي في حد نظره .... يحس ان ابوه بهالطريقة مصدق الكلام اللي ينقال و اللي عرفه خالد عن مناير من خواته كفيل بانه يخليه بعيد عنها كل البعد لان مناير مو من النوع اللي يتنازل بسهولة و خصوصا بظروف مثل هذي .... راح تتحدى كل محاولة من محاولات الشفقة ....

ببيت مناير .....و اسامة و الدم فاير براسه من كلام عمانه عن اخته و الموضوع ماخذينه ع اساس ان الكلام صدق ......دق جواله... شاف الرقم ... رد بكل برود ...:هلا بو محمد
ويلد : هلا بك يالغالي ... وينك فيه ؟
اسامة : بالبيت
وليد : فاضي و الا مشغول ؟
اسامة : لا و الله فاضي ... حياك اقلط تقهوى عندي
وليد : الله يبقيك ... يللا كلها دقايق و اكون عندك
طلع اسامة من الغرفة رايح للمجلس تحت .... و هو بالسيب الللي ينزل به تحت الا في صوت بنت تبي ترقى ... اسامة طبعا ما يقدر يرجع ورى البنات فوق و البنت ذي ما يدري من وين طلع له .....فتحنحن بصوت مسموع ...: وراك وراك
النت انصقعت و كانها بتتخطرف و بتطيح و نزلت بسرعة رايحة وراها و تركض و هي ما تشوف شي الا و تدخل المطبخ و طلت براسها تبي تشوفه راح و الا لا و كان في واحد ثاني واقف بسيب الرجال و بطلتها هذي نبهت اللي كان بيطلع شاف شكلها تضحك كانها طفلة و لف بسرعة لانه مهما كان تظل غريبة عليه و تحنحن و طلع و يوم كان طالع قابل وليد اللي توه يبي يدخل ....... ناظره و هو داخل .... رزة و هيبة و شخصية ... و بنفسه قال " يسوي كل هذا من ورانا ".... قال في نفسه خلني اخذ الكلام منه هو يكون افضل ..... وليد بطبعه خلوق فسلم على فيصل بكل حفاوة و فيصل بدوره بادله نفس الاحترام ..... فيصل و هو يكلم وليد : اشوفك جاي هنا عندك شغل و الا شي؟؟؟
وليد : لا و الله ما عندي شي امرني يالغالي
فيصل : ما يامر عليك عدو عقب القهوة ابيك بموضوع
وليد : ابشر ما طلبت شي .... و دخلوا جوا ...



بمكان ثاني ....: اقول لك دوري لي رقمه ابيه بسرعة
منال : ما اقدر ما اقدر الحين اخوي مسوي رقابة علي احسه شك فيني
....: يوووه انتي ما منك فايدة الشرهة مو علك الشرهة على اللي يبي مساعدتك و الا انتي دوبك القرية الشعبية ... و بلاويك ابشري باللي يقولها لزايد
منال : لا تكفين طلبتك عطيني فرصة شهرين الكثير لين اضبط لك اياه
....: شهرين ليه ... ابيه الحين بالكثير اسبوعين ...
منال : شوفي اقرب واحد ممكن اضبطه مثل ما قلت لك شهرين بالكثير
....: اووووووف خلاص شوفي شغلك و سكرت منها بدون أي كلمة .... و تركت بالطرف الثاني فتاة خائفة من القادم لانها ليست من النوع الذي يؤذي لكن الظروف و احكامها تعمل مثل هذا ....
.................
ريما و البنات رجعوا للبيت ....ما عدا اسيل اللي قاعدة تسولف مع مناير ...
اسيل و القهر طالع من عيونها : الحين هو الرجال و الا انا يقول لي وراك ... اخوك هذا مدري وش اقول عليه .... نرفزني و تقلد صوته "تتحنحن و تقول وراك وراك "... يا زينه و هو يقولها المفروض اوقف له و اروعه و اخليه هو اللي يهرب مني مو انا اللي اركض ... لا و تخيلي بغيت اتكرفس على عمري من الدرج ...اسيل حست بان مناير بالمرة هادية .......منيرو لا يكون نمتي و سحبتي علي
مناير و هي حاطة يدينها عند ذقنها و منسدحة ع السرير : لا ما نمت بس اللي اعرفه انك الى الان ما وصلتي للحبكة
اسل : كيف يعني ؟
مناير : اللي اقصده يا حبيبتي انك يا قلبي في شي مسويته و مخبيته عني اعرفك من طريقة كلاممك و خصوصا اذا هاوشتي
اسيل بربكة : هااااه ..ز لا انا ما خبيت عليك شي
مناير تقلد اسيل : هااااه ... وش الللي مخبيته بسرعة و تمسك رقبتها تسوي انها تخنقها .... اعترفي
اسيل طفشت منها : اووووف خلاص خلاص بقول بسم الله الرحمن الرحيم ما تخلين الواحد في حاله لازم تعرفين كل شي
مناير : ايوا حتى اذا تزوجتي لازم تقولين لي كل شي ... و لو ما قلتي لي بخلي زوجك يقول لي
اسيل : ما شاء الله ليه تحرمين لزوجي
مناير غمزت لها : اكيد يا مرت خالي ما يمديك من الحين حاجزتك
اسيل فهت : هاااه
مناير هنا انفجر ضحك : ههههههه يا حلوك لما تستحين تهبلين .... قولي لي شفتيه اليوم ؟
اسيل راحت فها ما قدرت تمسك نفسها و بكل حالمية : اييييه شفته
مناير انتقل لها الموال : ايييوا وش صار بعد ؟
اسيل حست على عمرها و بكل دفاشة كالعادة : انتي هيييه وش تبين الشرهة مب عليك على الي يكلمك يللا مع السلامة و خذت عبايتها و طلعت ...و هي ببرا رايحة للبيت الا و فيصل و وليد راكبين السيارة رايحين .....طنشت اللي شافته و راحت للبيت حاملة في قلبها امل ان يتحقق حلمها .........

حمد و هو قاعد يلعب مع غلا و يسولف لها يوونسها يعني ..... الا و ريما طالعة من المطبخ مسوية لها بشاميل و ماخذة لها ببسي بارد تبي تروق ع التويتر .... حمد حس بالجوع ... و صار ينادي ريما ...: ريما ريما
ريما طلت عليه من الدرج : هلا حمود وش تبي ؟
حمد : ابي بشاميل الله يسعدك
ريما تضحك بصوت عالي : هههههههه باحلامك يا بابا
حمد عصب : انا اخوك الكبير يا بنت استحي ع وجهك ...نزلت امه تبي تجيب لها موية ... و شافته معصب و سمعت الللي قاله قبل شوي ..... و سارة كذلك سمعته وو نزلت مع امها ..... فخذت له صحن و علبة ببسي و راحت له تعطيه اياه .... حمد كان منشغل مع غلا مع انه كان معصب .... و يوم شاف الصحن لف يبي يهاوش رما الا و سارة تبتسم له بوجهه و قالت : اذا بغيت شي انا موجودة برسم الخدمة
حمد و هو ممتن لاخته : الله يخليك لي يا سوسو و يسعدك ربي قولي امين
سارة : امييين و اياك يللا تامرني بشي ؟
حمد : ممما ابي الا سلامتك
سارة : الله يسلمك .... و راحت لغرفتهم تبي تهاوش ريما الا و تسمع امها بالصالة الداخلية تكلم ابوها ,,: و الله يا ابو حمد احس انه محتاج لزوجة ترعاه و هو الحين قادر انه يفتح بيت و عمره بيطوف الـــ 25 وش رايك فيها ؟
سارة و اللقافة تمشي بدمها ...جت و لست جنب ابوها تبي تشوفه وش بيقول ... ابوها سوى ما عنده سالفة و امها صارت تناظر سارة .....و سارة تناظرهم و شافت انهم ما تكلموا ...
سارة : وش فيكم سكتتوا تكلموا تراني بنتكم
امها : وش تقصدين بالضبط ؟
سارة : اقصد ... و تقلد امها ...وش رايك فيها ؟؟؟
ابوها : ما تستحين يا بنت تتسمعين لامك و ابوك ؟؟
سارة تتدارك الموقف : لا يبا ما اتسمع بس سمعت بالصدفة يللا يبا عاد و الله ما اقول لاحد
ابوها اشر لها تجي بجنبه و صار يمسح على راسها : و الله انا رايي من رايك يا ام حمد بس راي الولد اهم .... هو اللي يحدد ان كان ايه او لا
ام حمد : سارة روحي نادي اخوك
سارة ابشري و سارة و هي قايمة قالت لها امها : و لا تجين معاه خليه لحاله هو الللي يجي ..... سارة بغيظ : ان شاء الله
سارة نزلت للصالة و شافت حمد منسدح ع الكنب و حاط ايده ع عينه و رافع رجل وحدة و شماغه مرمي جنبه و العقال كذلك و حالته حالة و كانه ما له غرفة او ماله خلق يقوم او بالاصح ما فيه حييييل و غلا نايمة بالارض ... كسر خاطرها شكله بالمرة مهموووم ... جت عنده و صارت تربت ع كتفه : حموود حموود
حمد تنبه و رفع يده عن عينه : هلا
سارة : امي و ابوي يبونك بالصالة الداخلية فوق
حمد قام بدون أي كلام و راح فوق .... سارة ظلت مكانها تفكر وش اللي خلى حمد ينقلب حاله كذا ..... و ما حاولت تزيد بالتفكير ... لانها مو فاضية بالحيل ... فشالت غلا و راحت بها لغرفتها فوق .....
حمد دخل على امه و ابوه ... هم بدورهم كانو ساكتين ينتظرونه .... حمد شاف وجيههم حس ان السالفة كبيرة ...
حمد بكل ادب و احترام لامه و ابوه : لبيه يالغوالي امروني
ام حمد ناظرت لابو حمد ... و هو بدوره فهم انه لازم هو اللي يبدا ...
ابو حمد : اسمعني يا ولدي الموضوع اللي بكلمك فيه الحين المفروض انك انت اللي تفتحه معي .... و انت يا ولدي ما شاء الله عليك رجال و ينشد بك الظهر و امورك متيسرة ولله الحمد ما فكرت يا ولدي تفتح لك بيت ؟
حمد وهو ابد ما توقع هالموضوع ضم يدينه لبعض و حطهم عند ذقنه :و الله يالغالي انا بصراحة فكرت بس احس الوقت ابد مو مناسب بالنسبة للظروف اللي تمر بها العايلة ...
ابو حمد : أي ظروف اللي تتكلم عنها ؟..... تقصد اللي صاير ببنت عمك ؟؟........ تصدق توقعت الامر ما همك
حمد و هو يحس بنغزات ابوه : يبا وش تلمح له ؟
ابو حمد : حمد يا ولدي اللي نمر فيه ظرف عادي و الكلام هذا احنا عارفين انه غلط لكن اللي حولنا شلون نخليهم يصدقون ؟؟؟ ما تققول لي يا ولدي ؟
حمد و هو يتنهد فهم الللي يبي يوصل له ابوه بس هو ما تفرق عنده ابد يعني بنت عمه هذي و الا غيرها عادي جدا المهم يطلع من الوحدة اللي فيه بشغل يقدر يفيد فيه أي احد و من ضمنها ينهي هالصراعات اللي تصير بالعايلة بسبب هالاشياء اللي تعكر جو الواحد ع حد قوله : يبا انا فهمت انت وش تبي توصل له و انا حاضر

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1