اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 29-01-2013, 08:11 AM
صورة كدوو الرياض الرمزية
كدوو الرياض كدوو الرياض غير متصل
في حضوركك يختلف معنى الحكي ..!
 
الافتراضي رد: فرح من رحم الألم / للكاتبه : أم البنات المؤدبات



احلامي ايتها البعيدة

اقتربي وازهري روحي الكئيبة

فكم رجوتك وكم توسلت لك

كي تقتربي لاحصد ثمرك

لكن تاخرتِ وحينما اقتربتِ

ولمحتك امامي غاب عني ذلك الشوق لك

فقد نمت مجداا وانا انتظرك

لاحلم احلام اجمل واروع

و عملت لااجلهااااااوتحققت

فعلمت ان ما طلب الاماني بالاحلام

بل العمل والكد والاجتهاد




ام البنات






الفصل العاشر




في السيارة طريق الباحة جدة



ياسر:عساك مرتاحة يا جدتي ؟



الجدي هيلة :مرتاحة يا كبدي لا تشغل حالك فيني



ياسر "بسومة وين لسانك ؟





ابتسام : خليته يرتاح شوي لين اوصل جدة اخاف اتعب وما الاقي كلام في جدة ههههههه



ياسر :هههههه مين تخاف يخلص كلامها بسومة مااعتقد



خخخخخخ كنت فاكر انك عقلتي هههههه



ابتسام :خخخخ بايخة يا مطوع واصلا انا كلى عقل بس مين يقدر ههههه





رشدي :ههههههه



ياسر :انت ليش تضحك في شئ يضحك



رشدي :لا ولا شئ بس يعجبني حكيك مع ابتسام



الجدة :ابتسام وياسر لو كانوا من بطن وحدة ما كانوا متفاهمين كذه الله يدوم عليهم



والله اذكر يوم الي ولدت فيه ابتسام وما رضيت ترضع حتى اجت فاطمه وكنت انت عمرك سنة
رصعت بسومة لين نامت وماكان حدى عنده وقت للرضيعة اليتيمة وانا كنت ماني دارية بشئ
بعد موت لؤلؤة الله يرحمهاالصدمة كانت كبيرة عليا مرة





لؤلؤة كانت ولادتها متعسرة كثير الله يرحمها



رشدي :بصوت خافت



ياسر انا سمعت هذه الحكاية يجي مئة مرة وانت كم مرة سمعتها ؟؟ههههه



ياسر :عادي متى ما تريد الجدة تحكيها اسمعها لانها تحب تحكيها



بس اخاف ابتسام تتضايق بس



ابتسام :لا اتضايق ولا شئ اصلا انا كل يوم اسمعها لو ما اسمعها ما انام ههههههه



الجدة :شو تقول انت وهي



ياسر : نحكي عن حكايتك الله يرحم خالتي لؤلؤة





الجدة :ايه امين يا وليدي ومن يومها وفاطمه تعتني ببسومة مثل بنتها وربتها معك حتى
اخذها ابوها وهي عمرها اربع سنين لان تعب من المشوار بين الباحة وجدة

لكن كان دوم يجيبها بالاجازات قبل مايتزوج ذيك العقربة


ياسر :الله يهديها ويرحم عمي ابو ابتسام وبلا مانحكي عنها يجدتي ترا هيك حسناتك كلها تاخذه


الجدة تخزى لو تطول حسنة منهم


ياسر وابتسام :ههههههههه
ياسر :خلاص ما تحكي عنها ابد







رشدي :ياسر ننزل هنا جووووووووعان جيب لنا شئ ناكله من هالمحطة



ياسر :جدتى ننزل هنا نريح شوي وناكل شئ خفيف




استغفر الله العظيم







الجزائر







الهام :رضوان هذه الرسالة من السفارة جابها جارنا الان



رضوان :السفارة ؟نسيت امر الفيزا



اخذ رضوان الرسالة



رضوان :سبحان الله



الهام :خير



رضوان :قبلوا طلب الفيزا وخلال شهر يجب اذهب لفرنسا



يوم كنت مستعجل ما حصلت عليها والان جاءت بسهولة



الهام :الان بسهولة ؟؟؟ عندك عام وانت مقدم عليها واليوم تقول بسهولة



رضوان :لكن ماني محضر نفسي للسفر لا نفسيا ولا معنويا



قبل كنت مطمأن عليك مع عمتى الله يرحمها والان مع من اخليك



وايضا مشروع البقاء في فرنسا الان غير وارد عندي خاصة بعد ما عرفت طريق الهدى
ومشاريعي هنا في ختم حفظ القران



لتقاطعه الهام



الهام :ومشاريعنا في انك تسوي ور ثنا من جدي وتشوف املاكنا راحت كلا حلامك



رضوان :كان حلم انت قلتي والان انا نعيش حقيقة والحقيقة احلى دوما من الحلم



الهام :والحل



رضوان :المفروض اني لازم نروح لفرنسا اسوي امر الورث وبعدها ارجع انا ما نقدر
نعيش الا في الجزائر



الشهرين الي قضيتهم في السجن علمتني اشياء كثير من بينها ان من غير بلادي ما اقدر
نعيش في اي بلاد



الهام :يعني ؟؟؟



رضوان :يعني نروح وارجع بعد تسوية الامور



الهام :وانا ؟؟؟؟



سفيان :هنا المشكل وانت ؟؟؟ راح نفكر في حل على الاقل مدة شهرين ممكن نكون سويت
الامور في باريس



الهام:فكر وكي تلقا الحل قول لي


هنا رن هاتف رضوان

رضوان : السلام عليكم

شاكر : وعليكم السلام وين راك ؟؟




رضوان :في البيت

شاكر :مشغول ؟

رضوان : الان لا لكن بعد ساعة ونصف عندي حلقة شرح الاصول الثلاثة

شاكر :راح نمر عليك عندي اعمال ابغاك تكون معي

رضوان :انتظرك

شاكر : عشر دقائق باذن الله واكون عندك السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




رضوان:وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته



الهام :اووووف هذا شاكر مايخليني معاك ساعة متواصلة وكانك ولدته ونسيته

رضوان :هههههههه لوكان اعرف لماذا تكرهيه

الهام :تعرف لماذا نكره وايضا لانه ثقيل على قلبي

رضوان :ههههه لو تعرفيه راح تغيري رايك اكيد

هنا خطرترضوان فكرة خطيرة تحمس جدا لها وتمنى من قلبه ان ينجح في التخطيط لها

ابتسم ابتسامة جانبية قد تعبر عن خبث ما يفكر فيه لكن هل ما يفكر فيه فعلا خبيث ؟؟؟؟؟




استغفر الله العظيم



نزل رضوان ليرافق صديقة في مشواره وفي السيارة حكي له امر الفيزا وامر انشغاله
على اخته ومكان اقامتها

بعد ان انهى شاكر مقابلته مع مدير معرض الكتاب في الصنوبر البحري الذي سيجرى بعد شهرين
بالجزائر والذي سيكون اول معرض يشارك فيه شاكر بكتب من مطبعته المتفرعة بين الجزائر
ومصر والسعودية والتي اشترك فيها الاصدقاء الثلاثة شاكر وياسر ومحمد وكان مشروعا
جدا ناجحا خاصة بكتب كان لهم شرف طباعتها لاول مرة ودروس مفرغة وحلقات مسجلة
لذلك سيكون هذا المعرض اهم خطوة تاخذهم للرقي عاليا في سلم النجاح

دخل شاكر السيارةحيث كان رضوان ينتظره

شاكر :الحمد لله مدير العرض وافق يزيد مساحتنا للعرض الحمد لله الحمد الله يسرها ربي

رضوان :الحمد لله الله ييسرلك وتنجح في العرض


شاكر: امين يا الحبيب



ساد الصمت في السيارة كان رضوان غارقا في افكاره وفي ايجاد حل لهذا المشكل

هنا قطع هذا الشرود شاكر

شاكر :في اي شئ تفكر

رضوان :في نفس المشكل

تعرف لوكانت مخطوبة كنت سرعت زواجها ورحت وانا مرتاح

شاكر :لو تفتح باب الشيطان قل قدرالله وماشاء فعل ولعله خيروادعي ربي يرشدك للحل



رضوان :تتزوجها ؟؟؟






استغفر الله العظيم



التفت اليه شاكر بسرعة والدهشة مرسومة على وجهه حتى ان السيارة التي وراءه صرخ
صاحبها محذرا له لان سرعته خفت فجأة

هنا تدارك الامر واكمل القيادة وكان الصمت هنا سيد الموقف

بعد مدة كسر هذا الصمت رضوان مرة اخرى

رضوان :ممكن تستغرب من طلبي لكن انا فعلا اتمنى لاختى رجل مثلك في اخلاقك ودينك
وعلمك هكذا راح اكون مرتاح من ناحيتها وحتى لو امر الورث طول طبعا ما راح احمل همها

شاكر : لا تزكيني الله يستر عليا عيوبي ما انا الا رجل فيه ما تحب وتكره

اما عن الزواج واختك راح توافق بشخص مثلي ؟؟؟؟

رضوان :انا اقنعها لكن انت وافق فقط

شاكر : هذا امر كبير هذا زواج مش لعبة يعني يلزم اني افكر واستخير واستشير

رضوان :اكيد عندك كل الحق لكن الجواب سواء بالموافقة او بالرفض يكون في مدة قصيرة
لان الوقت مهو في صالحيوراح تبقى ديما اخ وصديق عزيز



شاكر :باذن الله ثلاث اربع ايام وانا راد لك الجواب

وصلا الى المسجد وبعد صلاة العصر غادر شاكر ليبقى رضوان في المسجد في
حلقة الشرح الاصول الثلاثة




استغفر الله العظيم



حمل شاكر جواله اتصل بصديقة يبشره

شاكر :السلام عليكمورحمة الله وبركاته



ياسر :وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته



هلا وغلا بشاكر

شاكر : هلا فيك الان رجعت من مدير المعرض

ياسر :ها بشر

شاكر :ابشرك اعطانا مساحتين ونص

ياسر: ما شاء الله ما شاء الله هذا الشغل والا بلا



شاكر :اتصل بمحمد وخبرو اني قريب اكون عنده في القاهرة

ياسر:الحين انا على مشارف جدة كنت في الباحة لما اوصل باذن الله اخبره

شاكر :توصل بالسلامة خلاص لا تحمل هم انا اتصل فيه



ياسر :تسلم سلملي عليه وبالليل اكلمك



شاكر :ان شاء الله اخليك الان وطريق السلامة



ياسر :الله يسلم عمرك

شاكر :السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ياسر :وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اتصل مجددا لكن هذه المرة بمكان ما في القاهرة
شاكر :السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


استغفر الله العظيم



محمد:وعليكم السلام اهلا بالشيخ شاكر ازيك ياراجل كفارة هههههه

شاكر :عشرة مرات اسمعها منك يا اخي يعني لازم تفكرني ههههه

محمد :طبعا لازم حتى احسسك انك قدع دا السجن للجداعان يا اخي

شاكر : انا جدع قبل السجن وبعده والا عندك شك لو حابب تجرب ما عنديش مانع

محمد :لا وعلى ايه مصدقك ههههه

شاكر :هههههه خلينا في الجد ابشرك زادوا لنا مساحة العرض

محمد :الحمد لله والله الموضوع دا كان عاملي ألأ

شاكر :الحمد لله هم وراح

محمد :يعني أيمة الكتب الي عندى اخليها زي ما هي

شاكر :لما نجي للقاهرة نتفاهم في هذا الامر

محمد والقاهرة متى تنور بوصولك ؟

شاكر : منورة بصحابها تعيش ولما اقرر اتصل بك باذن الله

محمد :برحتك ومرحبا بيك في اي وئت

شاكر :بارك الله فيك

اخليك في امان الله وسلامي لام محمد



محمد :في امان الله ويوصل سلامك




استغفر الله العظيم





رجع شاكر الي البيت بعد صلاة العشاء والامر الذي تحدث فيه مع رضوان لا يزال يأرقه

وبعد ان صلى ركعتى الاستخارة خرج ليكلم امه في الامر

شاكر :ابي دخل ينام ؟

ليتيسيا :اجل غدا لديه عمل باكرا لانه يريد بعد اسبوع ان نرجع الى باريس المشروع
الجديد فيه بعض المشاكل ويجب ان يكون موجود هناك





شاكر :لم يخبرني؟

ليتيسيا:اراد ان يحدثك اليوم لكنك تأخرت في العودة

شاكر :عندي موضوع حاب باني استشيرك فيه

ليتيسيا :خيرا ياولدي

شاكر :خير ان شاء الله تذكري صاحبي رضوان الي تعرفت عليه في السجن ؟؟

ليتيسيا :اجل تحدثنا عنه وعن الحادث الذي حدث له منذ ان سمعت حكايته واخته اشفقت
عليهما حتى اني احببت ان اراهما

شاكر :كنت معه اليوم وعرض على الزواج بأخته لانه يجب ان يسافر لفرنسا واخته ليس
لها من تبقي عنده

ليسيسيا :عرض اخته عليك؟؟؟ اكيد كان الموقف محرج عليه ولم يفعل ذلك الا لثقته الكبير فيك

شاكر :واش رايك انت في الزواج

ليتيسيا :لا ادري الامر متوقف على الفتاة هل تصلح لك كزوجة ام لا

شاكر :غير متدينة وعقدة الارهاب كرهتها في كل ملتحي هذا الامر خلاني محتار

ليتيسيا :امر الدين انت ستعلمها وفكرتها عن الملتحين اكيد بعدان تتعرف عليك راح تغير
فكرتهاااوانا طبعا راح اكون معك



شاكر :خطوة جريئة اخاف اني ما اقدر اقنعها باي شئ



ليتيسيا :احتسب الاجر في هدايتها على يديك مثل ما كانت هداية اخوها على يديك



شاكر :نفهم من كلامك انك موافقة؟؟؟؟

ليتيسيا :لا انا اتناقش معك واجيب عن اسئلتك لكن كأم الامر سيختلف

شاكر :هههههه يعني شغل حموات

ليتيسيا :ههه ام تحب تعرف مواصفات زوجة ابنهااا لا ابنها الوحيد

شاكر :يعني تروحي تشوفيها

ليتيسيا:لا انا لا احب عادتكم في تلك الزيارة الرسمية للعروسة وكانها سلعة تعرض
انا احاول ان اراها في مكان عام او في الشارع دون انتعرف اصلا
شاكر :اسال اخوها في اي جامعة تدرس واخذك هناك لما يكون راح يرجعها للبيت

ليتيسيا:حل مناسب

شاكر :انا قلت له اني ارد له الجواب بعد ثلاث اربع ايام

ليتيسيا:انا ما عندي اي شغل غدا ممكن اذهب معك لرايتها



شاكر :راح اخبر رضوان وبعدها اخبرك لكن بعد ما اتكلم مع ابي قبل

ليتيسيا:لا ابوك انا اقله غدا بعد ما يكمل اشغاله

شاكر :خلاص اذا باذن الله غدا نروح انا استخرت والله يقدم الخير

ليتيسيا:وانا ايضا راح استخير ان شاء الله والله يقدم لك الخير يابني



شاكر :نروح نرقد وغدا في صلاة الصبح اكلم رضوان باذن الله

ليتيسيا:تصبح على خير حبيبي

قبلها على جبينها ضمته الى صدرها بحنان الامومة الفياض فيبقى دوما طفلها المدلل الصغير



انتهى الفصل
استغفر الله العظيم






الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 29-01-2013, 08:17 AM
صورة كدوو الرياض الرمزية
كدوو الرياض كدوو الرياض غير متصل
في حضوركك يختلف معنى الحكي ..!
 
الافتراضي رد: فرح من رحم الألم / للكاتبه : أم البنات المؤدبات




قلوب

تريد




.........وربّ يشاء..


فيا ربّ حقّق لقلوبنا ما تريد
.
.
.
.
.
كما تشاء


◕‿◕






الفصل الحادى عشر




جدة عروس البحر الأحمر



وصلت الجدة وابتسام استقبلهم كل من في البيت بالتراحيب والعناق وفرحة عمت كل ارجاء البيت

افنان :هلا وغلا ببسوم والله ماني مصدقة لك مدة ماجيتي معقولة ما اشتقت لجدة

ابتسام :والله اشتقت لها مره حفرة حفرة ههههه

افنان:اي حدك الا حفر جدة تراها معلم تارخي لها

ههههههههه

الكل هههههههههههههههههههه

عهود :نورتي جدة حبيبتي والله اني كثير مشتاقة لك

ابتسام :انا اكثر والله

عهود : تعالي نطلع فوق مشتاقة للكلام معك في كلام كثير حابة احكيه لك وطبعا اعرف
اخر اخبارك واقلك خبر تغمز بخفة



ابتسام :بعدين الحين ابقوا شوي مع جدتى وبعد ما تنام نطلع


افنان :ايش الاخبار الي راح تقولينا لها عهود


عهود :هههه ياشين اللقافة


افنان تخرج لسانها بتذمر واستهزاء





ام ياسر :عهود افنان روحوا حضروا العشاء

عهود :حاضر يمه

بعد عشاء عائلي من الدرجة الاولى كانت الفرحة تحلق على كل ارجاء بيت ابو ياسر

دخل ياسر الي غرفة جدته التى حضرتها البنات بعناية واضعين لمسة الحب

قبل راس جدته مرة اخرى وجلس

ياسر : كيفك الحين جدتي

الجدة :بخير يحضرلك الخير دوم انك بخير ياكبدي

ياسر : تسلمي من كل شر يلتفت اين يجلس البنات :ابتسام روحي ارتاحي اكيد تعبانة
ما نمتي بالسيارة ابد

ابتسام :لا لين تنام جدتي اروح انام

الجدة: روحي يا بنتي انا راح انام عشان اقوم اصلي وما تروح على نومه

ابتسام :لا تخافي جدتي انا اصحيك

الجدة :فاطمة يابنتي روحي ارتاحي وشوفي ابو ياسر يمكن محتاج شي

ام ياسر :لو محتاج يناديني يمه

الجدة :يلا قموا خلوني اتمدد ولا تبغوني اتمدد قدامكم ؟؟

ياسر :اكيد انا المقصود ههههههه

انا خارج ياجدتي لو بغيتي شئ ترا غرفتي الي بجنبك على طول



الجدة تسلم يكبدي ما يحتاج اتعبك

ياسر :اي تعب ترا اخدمك بعيوني

الجدة يسلمك ربي

ابتسام :شو يسور اشوف سحب البساط من تحت رجولي الجدة مومعبرتنا هههههههههه

ياسر: اكيد هو فيه مقارنه اصلا

لتلقي عليه خدادية كانت بجانبها

تصدى لها بمهارة

وقال


ياسر :ههههههه انت ماتوبي من هي الحركة

ابتسام :لا حتى تجي بوجهك بعدها اعتزل

ام ياسر: يلا حبايبي نكمل سهر بالصالون خلى جدتكم ترتاح

خرج الجميع تستسلم الجدة لنوم عميق جراء التعب من السفر الذي اصبح مرهقا لمن هم في سنها




اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عنا






في بيت اخر في نفس المدينة وفي نفس الحي





دخل فهد الى البيت ووجهه العبوس يدل على تعبٍ وحزنٍ كبيرين

كان شماغه على كتفه






فهد :السلام عليكم يمه

ام فهد :وعليكم السلام هلا نور عيني




يلقي شماغه بإهمال على الاريكة ويلقي بنفسه عليها بعد ان قبل راس امه



ام فهد :بشر ايش سويت من الصبح انتظر اخبارك اتصلت عليك جوالك مقفل قلت يمكن خلص شحنك اتصلت بالمكتب يقولون خرجت تشم هوا خير شو الي حصل

فهد :خلاص يمه هم وانزاح اليوم طلقتها رسمي وما عاد لها مكان لا في بيتي ولا ....ولا فقلبي

ام فهد :والله يا وليدى مدري افرح ولا ازعل والي سوته موهين ابد



سكت فهد لا يعلم فعلا هل يفرح لانه تخلص من كذبة عاش فيها ثلاث سنوات او يحزن
على حب طفولته وحياته التى دمرت



عائلة فهد

حصة امه :69

فهد :وحيدهاا 34سنة

كان متزوج من العنود 29سنة

طلاقها اليوم





فهد :كيف حالك الحين والسكر انخفض؟

ام فهد :لا انا الحين احسن

فهد :سرينا سيرينا

هاتي ابرة السكر

التفت الى والدته

فهد: يلا اعطيك حقنتك لاني تعبان ابغي انام

ام فهد :لو تعبان سيرينا تعطيني ايها انت ارتاح

فهد :لا يمه انت تعرفي اني ما احب احد يعطيك الابرة الا انا وكافي تقصير في حقك

ام فهد :تقصير أي تقصير يا وليدي انت طول عمرك ابن بار فيني

فهد :ايه والدليل اني لما تزوجت سمعت كلامها وسكنت في بيت لوحدي

ام فهد:بيتكم قريب يدوب شارعين من هنا وانت ابد ما كنت تخليني





جاءت الخادمة ووضعت حقيبة طبيبة فيها مستلزمات ام فهد

سرينا:بابا ماما مافي اكل يوم

فهد يلتفت الى امه

فهد :ليش بس يمه والله كذا راح تضري نفسك

يمه انا أي شئ اتحمله الا انه يصيرلك شئ تكفي يمه الا صحتك والله اموت



ام فهد :بعد الشر عنك يا حبيبتي

بس والله ما كان عندى نفس حتى ام ياسر كانت عندي وحاولت فيني بس ما قدرت اكل
قبل ما اتطمن عليك

فهد :وانا الحين قدامك وبخير عشاني اتعشي يمه

فهد :روحي حطي لها اكل سيرنا

سيرنا: الحين بابا انا سوي عشا لماما كبير

ام فهد :ايه روحي ولا عاد تتكلمي كثير

فهد :لا انا قلت لها تقلي أي شئ تعمليه يضر صحتك

سيرنا :سامع ماما انا نفز اوامر انا بابا فهد

ام فهد : ايه اوامر روحي الحين رفعتي ضغطي

تلتفت لفهد وتكمل اتعشى معي حتى تفتح نفسي

فهد :اتعشي لا انا تعشيت بس ابقى معك وااكلك بايدي

ام فهد :ههههه فديتك والله جلستك معي بس تكفي

يقبل راسها ثم يدها

فهد :سامحيني

تضم راسه بين يديها تدنيه من صدرها وتقول
ام فهد :على ايش اسامحك ربي شاهد انك ما قصرت وكنت تحاول تراضيني وقلبي
راضي عنك دوم يا حبيبي







اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عنا





الجزائر



خارج المسجد

شاكر : انا تكلمت مع الوالدة في هذاك الامر واقترحت انها تشوف اختك طبعا اذا ممكن

رضوان :طبعا حقها وحقك تشرفونا في اي وقت

شاكر :لا هي رافضة الشوفه التقليدية حابة تشوفها دون ما اختك تدري بما انها ما تلبس غطاء
للوجه

رضوان يخفظ راسه ويقول

باذن الله على ايدك تلبس الغطاء والجلباب ويشرح ربي قلبها

للهداية

انا اليوم باذن الله راح اجيبها من الجامعة ممكن تكونوا معي

شاكر :لا راح نكون في سيارتي المهم انا نعرفها

رضوان :اتفقنا اليوم راح اعرف منها موعد اخر حصة واقولك

شاكر :باذن الله بينا تلفون

رضوان :باذن الله






اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عنا







بيت العم عبد الله

سمية في غرفتها مستلقية على فراشها نور خافت يصدر من ابجورتها الحمراء تتحدث بصوت خافت في جوالها

سمية :لا مش قضية ثقة حبيبي انت عارف ان اثق فيك

وحيد :بصح انا متمني نلتقي بيك وحدنا مش في مكان كل الناس تنظر لنا وكل مرة ترفضي
لا تبرري هذا عدم ثقة

سمية :والله اني اشك فيك لكن :::

وحيد :لكن واش تخافي مني :

سمية لا طبعا مش خوف لكن لو كانت بينا على الاقل خطبة

وحيد :وانا وعدتك اني اخطبك اول ما احصل على عمل كيف اقابل ابوك وانا عاطل لا شغل
ولا بيت حتى اسكنك فيه

سمية :لكن بابا ما تهموا المادة المهم اني انا قابلة

وحيد : قريب حبيبتي قريب تكوني في بيتي لان العمل ماراح يطول .....
قريب نسيت الشئ المهم الي اتصلت فيه

سمية :واش هو

وحيد :كل عام وانت بخيروعيد ميلاد سعيد كنت حابب اننا نحتفل مع بعض

سمية :ياي متفكر عيد مولدي والله انا نسيته مرسي حبيبي والاحتفال مرة ثانية

وحيد :انا عمري ما انسي أي مناسبة تخصك وحتى اذا ما احتفلنا

غدا لازم نلتقي في أي محل حتى اعطيلك هديتك

سمية :هديتي احسن هدية انك تذكرت

وحيد :هي بسيطة لكن اتمنى تعجبك

سمية بعد الجامعة في نفس المكان

وحيد :اوكي

سمية يلا الان راح اغلق الخط باي

وحيد :ربي يصبرني حتى الغد ما اقدر على بعدك

سمية :هههههه خلاص في الغد

وحيد :في الغد باي

غلقت الاتصال وهي مبتسمة تضم هاتفها الى صدرهاوهي مغمظة العينين

في بيت الشباب

وحيد:بعد اغلاقه للمكالمة

راح تعبيني معك سوسو بصح على من انا وحيد نحب شئ نحصل عليه هههههه قال زواج قال

رضا :بسم الله عليك تكلم روحك خخخخخ كنت عارف انك في الاخير راح تجن ههههههه

وحيد :في راسك بعد الشر علي لكن وحدة من البنات كنت حاب تجي هنا نتمتعوا لكنها تتدعى
المثالية هههههه والله مادام رضت تتكلم معي راح تكون لي اليوم والا غداا

رضا :يرفع حاجب بخبث ويبتسم ابتسامة جانبية :ربي يعينك حبيبي هههه يلا اخرج عندى
موعد هنا ويغمز لصديقة

وحيد :هههه راك اشطرمني ثلاث مكالمات جاتك هنا

رضا :تلميذك ههههه




اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عنا











الغد



الهام :نوال اخليك رضوان قدام باب الجامعة

سمية :خذوني للبيت في طريقكم

نوال :وين رايحة يا لالا والبحث يلزم اليوم نكملوه

سمية :نسيتوا قع خلاص الهام روحي حبيبتي ما تخلي رضوان ينتظرك

خرجت الهام من الجامعة دون ان تدرك ان ليس رضوان فقط من ينتظرها بل اختلف الانتظار
بين شوق وخوف وترقب

الهام :سلام رضوان

رضوان :وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الهام :وين سيارتك ؟

رضوان :خليتهاهناك الزحام هنا

الهام :راك مريض ؟

رضوان :لا ولماذا ؟

الهام :حسيت صوتك متغير

رضوان :تعبان من صلاة الفجر مانمت واوراق الفيزا تعبتني ورقة من البلدية واخرى من
السفارة واخرى من مكان اخر تعبت

الهام :خلصت الاوراق ؟

رضوان :لا لكن قريب باذن الله

في الجانب الاخر من الطريق كانت اعين تراقب كل سكناتها حركاتها وتقاسيم ووجهها

كانت الام هي التى تمعن النظر اكثر بينما شاكر كانت نظراته على استحياء وكانه يفعل شيئاً محرما


بل انك تفعل ما امر به الرسول صلى الله عليه وسلم احد صحابته حينما هم بخطبة الصحابية
الانصارية

بعد ان افترق كلٌّ منهما متجها الي بيته

ليتيسيا :رائعة الجمال اعجبتني جدا وهذا الجمال لا يجدر أن يبقى دون ستار فعلا فاتنة ما قولك

شاكر :اه تكلمني امي ؟

ليتيسيا:هههههه من لقاء واحد اصبت بالصمم يابني

شاكر :اي لقاء واي صمم

ليتيسيا:لا عليك كنت اسألك ما رايك في الفتاة هي ما اسمها ؟؟؟

شاكر :الهام

ليتيسيا:مااروع معنى اسمها فعلا يجيد العرب اختيار اسماء ذات معاني مميزة اذا ماريك فيها

شاكر :حجابها اقرب للتبرج منه للتستر

ليتيسيا:باذن الله يهديها على يديك انا اقصد جمالها

شاكر :لا يهمني الجمال اظفربذات الدين يا امي

ليتيسيا:انا ارتحت لها كما انها حييه لم ترفع راسها من الارض وهي تسير

شاكر :انا محتار انا مش مرتاح وبعد اذنك يا يما راح اعتذر من مروان

ليتيسيا : القرار الاول والاخير لك وانت من ستتزوج بني



انتهى البارت


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 29-01-2013, 08:22 AM
صورة كدوو الرياض الرمزية
كدوو الرياض كدوو الرياض غير متصل
في حضوركك يختلف معنى الحكي ..!
 
الافتراضي رد: فرح من رحم الألم / للكاتبه : أم البنات المؤدبات




ف
ي مهب رياح تعصف بحياتنا يمنة ويسرة
نتمايل معها كاعجاز نخل خاوية
لا نعلم لقوتنا من مكان فيها
فهل الضعف من يفعل ذلك
اما انها قوة تلك الرياح



الفصل الثاني عشر



بيوت كثيرة تسكن روايتي

بين بيوت سكنها الخير

وبيوت سكنها الشر

وبيوت مذبذبة لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء مترنحة حياتهم بين ذلك وذاك

استغفر الله واتوب اليه



في طرف فمه سيجارته تحترق باهمال تام وكأنها منفصلة عنه

يحرك رجله بلا وعي حركات متسارعة تدل على توتره


منيرة زوجته :واش بيك عندك مدة وانت مهموم خير في شئ


لا رد ........

اكملت :من يوم رجعت من عند هذيك قريبتك وانت مهموم اصلا انا ضد انها تسكن هنا
واخوها خرج وخلاص الحمد لله واذا راح يروح لفرنسا ياخذها معها انا بيتي مش فندق

تجيب الهام هنا واحنا عندنا شاب في البيت

واصلا هذيك البنت شايفة روحها (متكبرة) اكيد راح تغريه

عيسى :اووووووووف ما تسكتيش شوي

عندك ساعة وانت تثرثري

شكون انت حتى تقبلي او ترفضي

نظر فيها نظرة ازدراء

واكمل

وما نعرف يوم تزوجتك اكيد كنت اعمي

اكمل في سره

اه يا الهام من يوم شفتك عششتي في راسي وقلبي

انتِ لازم تكوني ليا لاززززززززززززززم

حتى لوكان شرطتك نطلق هذه البقرة

منيرة :بعد هذه العشرة هدا وين شفت بانك كنت اعمى

والا راك شايف شوفة ثانية

عيسى :وحتى كي نشوف شوفة ثانية ما عندك ما دخلك وفمك تسكريه فاهمة

وشكون ولدك هذا حتى الهام تغريه

الهام يلزمها رجل يحميها ويدللها

ماشي وليدك الي مازال مصروفه يخذو من عندي

خرج وغلق الباب بقوة اهتز لها جدران المنزل

لتبقى تلك المرآة الضعيفة تحاكي ادمع عينيهااا


استغفر الله واتوب اليه


في منزل رضوان

رضوان :الهام ممكن نتكلم في موضوع

الهام :دقيقة رضوان

الهام :نوال رضوان يناديني وغدا احاول امر عليك حابة اشوف نورا

السلام عليكم

وضعت جوالها على التسريحة واتجهت الى غرفة الجلوس حيث يجلس اخاها

رضوان :الهام في شخص خطبك مني اليوم

الهام : قالت بنبرة حادة :هذا الحل الي لقيته تعرضيني لاصحابك حتى تفتك من همي ؟؟؟

رضوان يقف بحدة

لم تعهد الهام منه الغضب فهو هادئ جدا بطبعه بشوش سمح خاصة معها

قال بنبرة غضب وحدة

رضوان :هذا تصورك فيا الهام راكِ تشوفي اني حابب نفتك وخلاص والله يا اختى ياريتني مت مع عائلتك ولا انك تتهميني هذا الاتهام وانا طول حياتي الشئ الي يهمني راحتك وسعادتك حتى على حساب نفسي

والله كلامك حطمني

خرج من المنزل مسرعا

حاولت ان توقفه

الهام :رضوان ما قصدت انتظر خلينا نتفاهمو رضووووان

لكن لم يبقى الا سرابه هناااااا

ودوي الباب الذي اغلقه بقوة

في الخارج سيارته البيضاء الصغيرة تسير ببطئ امام البحر

توقف ليترجل متجها الى تلك الصخور العالية

كان صوت ارتطام الامواج بها كانه سانفونية رائعة الجمال

ضيق فضيع يكتم انفاسه

ايعقل ان تضيع هذه الفرصة منه

ايعقل ان لا يقدر على ان يجعل اخته تحس ما احسه من حلاوة الايمان

لم يكن يدري كيف يقنعهاا

بل هل سيقدر على ان يفتح معهاالموضوع مرة اخرى

تذكر شئ مهم وجد فيه خلاصة

اخذ يردد

استغفر الله العظيم....اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني وانا عبد وانا على عهدك ووعدك
ما استطعت ابوء لك بنعمتك على وابوء بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت

رددها مرار ومرارا

لم يعلم كم من الوقت مضى لكن ما هو متيقن منه ان تلك الضيقة والحيرة قد ذهبت وحل
محلها انشراحا وامل للقادم

وقف راجعا لسيراته

اذ بهاتفه يرن

رضوان :السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اهلا عيسى واش راك

عيسى :وعليكم السلام بخير والحمد لله وانت ؟؟؟

رضوان :الحمد لله

عيسيى:سمعت انك راح تروح لفرنسا

رضوان :ان شاء الله اذا قدر ربي

عيسى :واختك ماتقلي راح تبقي عند الناس ؟؟؟

رضوان :ههه لا ما تقلق عليها

عيسى:وين تبقى؟؟؟

رضوان :ما زال ما قررنا

عيسي :شوف رضوان انا نرمالموا (المفروض )نقابلك ونكلمك في هذا الموضوع

لكن قلت نشوف قبل رايك وبعدها نتقابلوا

رضوان: خيرعيسى

عيسى:انا حابب نخطب الهام

علامات من الدهشة انرسمت على وجه رضوان

رضوان :تخطب الهام لكن انانعرف بان ولدك اصغر منها

عيسى:يتنحنح الهام تحتاج رجل يعتمد عليه مش طفل صغير ....يتوقف ليكمل

اخطبها لنفسي

كاد جواله يسقط من يده الا انه تمالك نفسه ليقول

رضوان :لنفسك اها قتلي .....بصح عيسى انت متزوج واكبر منها بكثييير

عيسى :السن عمره ما كان عيب للرجل والزواج لو حابه نطلق الاولى انت تحت امرهاا



اي شيطان تجسد في ذاتك ايها القذر هل الزواج والطلاق لعبة بيدك توضفهما كيف تشاء ومتى ما تشاء

احس رضوان بضيق كبير

كان يقول في سره كيف ازوج اختي لرجل لا يعرف معني الوفاء ومن يطلق الاولى من اجل الثانية سيطلق الثانية من اجل الثالثة

رضوان :راح ابلغها فالموضوع اولا واخيرا هي الوحيدة الي ترد عليه

عيسى :لكن انت ثاني عندك راي

رضوان: عندى راي لكن في زواجها الراي لها فقط

عيسي لم يرتح لجواب رضوان و تذكر كلامها في اخر لقاء بينهما ذلك اللقاء الذي لم تنمحي صورتها الرائعة من مخيلته هل يعقل ان ترفضه ؟؟؟لكن كان صوت بداخله يقول انها في ظرف لايسمح لها بالرفض وانه فرصة لها

عيسى :حاول معها واناراح اعيشها ملكة

رضوان :ان شاء الله ربي يقدم الخير نخليك الان ونردلك الخبر غدا باذن الله

عيسى :راني ننتظر مكالمتك

رضوان :السلام عليكم

اغلق الخط وابتسامة ساخرة ارتسمت على وجهه

رضوان :هكذا اختاري بينهم الهام هههههههه

سبحان الله وبحمده

غرفة عهود

عهود:حاولت والله حاولت

لكن والله مدري ليش احساسي فيه معدوم

ابتسام :طيب عهود ليش وافقتي على الملكة

عهود :مدري يمكن لانه من صغري وانا عارفة اني له بس صدقيني ابتسام انا ما احبه مو متخيلته زوجي

ابتسام :عهود حبيبتي هذا زواج مو لعبة انت لازم تقرري صح

عهود :اقلك شئ

ابتسام :هاتي والله يستر منك

عهود :احس ......اني اكرهه

ابتسام :ايش تكرهينه .....ووافقتي على الملكة انت اكد مجنونة

عهود :مدري لكن لما نتكلم انا وصديقاتي الي مخطوبات او تملكات ما احس الشئ
الي يحسوه او يقولوه عن الخطيب

ابتسام :طيب والالم الي تحسين فيه لما يجي طاريه ليش يصير معك كذا؟

عهود :اكيد لاني اكرهه....هههه ياسر يقول تلزمني رقية

ابتسام :كلام معقول وانا مع فكرة ياسر

عهود :فكينا الحين مني ومن فكرة ياسر

انت ايش اخبارك مع زوجة ابوك

ابتسام :ولا شئ لي مدة ما شفتها من بعد ما توفي ابوي شفتها مرة وحدة لكنها سمعتني
كلام سمم بدني

عهود :الله يهديها ايش قالت لك

ابتسام :تقول يا ستي اني شؤم لما شفت الدنيا قتلت امي ولما تزوجت اخوها قتلته بشؤمي و الحين الشؤم قتل ابوي

عهود :يا ربي هذي ما تتوب من كلامها الله ينتقم منها

ابتسام :قولي الله يهديها احيانا احس انها مسكينة

في مجلس النساء

جاءت ام فهد حتى ترحب بالجدة فهي جارة لابنتها منذ زمن طويل ولهم علاقات جميلة جدا

الجدة :هلا هلا بام فهد

ام فهد:المهلي ما يولي هلا بيك زود

الجدة :كيفك الحين ام ياسر تقول انك تعبانة

ام فهد :لا اليوم احسن تسلمي خالتي ام سعود

الجدة :الله يعينك على السكر يهد الحيل

ام فهد :وانت كيف حالك عساك ارتحتي من تعب السفر

الجدة :اه يبنيتي اول كانت جدة مقرط عصي ام الحين احسها يم اقليط

ام فهد :الله يعين بس

ام ياسر :تلتفت لام فهد

ايش سوي فهد ؟

ام فهد :طلقاها والله يجعلها تنذكر ما تنعاد

تدري يا ام ياسر والله مدري افرح او احزن لو تشوفي حالته تقطع القلب

ام ياسر :صدقتي ومين كان يتصور انها تقدر تعمل كل الي عملته وهو الله يعوضها احسن منها

ام فهد:امين امين ياخيتي

الجدة :انا ذيك المرا ماكنت اواطيها كافي انها خلتك خلاوية وانت عندك رجال

ام فهد :الله يهديها لو بس عرفت تسعده

ام ياسر تنادي ابنتها

ام ياسر :افناااااااان روحي نادي ابتسام وعهود يعملو قهوة لام فهد

الجدة :قهوة الحين لا قلهم يحظروا الغدا وانت يام فهد انطحي فالك

ام فهد :ما ينشده بالك ياخالة ....وينها ابتسام لي زمن عنها

الجدة :مسويع كانت هنا راحوا فوق هي وعهود

ام ياسر :الحين تنزل وتشوفينها

افنان :حاضر يمه رايحة اناديهم

غرفة عهود

عهود :امين الله يهدينا كلنا

اتركينا من طاريها الحين لي خبر راح يسعدك غمزت بخفة

ابتسام :ايش هو شوقتيني

عهود :فهد جارنا طلق زوجته

ابتسام :طلق العنود ؟؟؟؟

ليش طيب ؟؟؟

عهود حكاية طويلة بعدين احكيها لك

وهيك رجع حبيب الطفولة حر مرة ثانية

ابتسام : اصلا هو مكان حب كان اعجاب طفلة بشاب شهم معها يعاملها معاملة حسنة

عهود :ابتسام على عهود ما تنكري انك كنت تتمنى انه يخطبك

ابتسام :فهد اي وحدة تتمنى انه يخطبهاا

عهود :هههه ووقفتك في الشباك حتى تشوفيه شو معناها

ابتسام :عهود بلا خرابيط تظنني من البنات اياهم

عهود :لا تفهميني غلط بسوم

ابتسام :انا ما انكراني كنت معجبة فيه من زمن وكنت اتمنى انه يكون زوجي لكن هو تزوج وعاش حياته وانا تزوجت وتدمرت حياتي والي انكسر ما ينجبراما حب وخرابيط ما ارضي على نفسي اغضب ربي بشئ تافه

امام الباب

افنان : ومالمح الصدمة مرسومة على وجهها بسوم كانت تحب فهد معقولة ؟؟

فتحت الباب بسرعة

افنان :عهود بسوم ماما تناديكم

عهود :انت ما تبطلي عادتك ابد خرعتينتي يا الدبه

افنان :انا دبه شايفة بسوم

ابتسام :انا مدري ليش دوم انت وهي مناقرة

وكل وحدة ما تواطن الثانية كانكم بزران

عهود :واش اسوي لها البزرة كل ما اقول تكبر وتعقل تطول وتهبل

افنان :انا هبلة عهود

خرجت مسرعة وهي تظرب الارض برجليها بقوة علامة استيائها

ابتسام :لا عهود افنان اختك الوحيدة وهي في سن خطرة المفروض تحتويها موتناكشيها كل مرة

عهود :حاولت والله حاولت لكن كل ما اقول اتكلم معها واذيب الجليد الي بينا تظل تستهبل وما تتكلم الا عن خالها

وكانها الوحيد الي عندها خال من الرضاعة

ابتسام :ههههه قولي كذا بس انتظري لتكوني كرهتي كل من يذكره لك هههههه

عهود :لا اطمني

ابتسام على طاري الخال كيفها الجوهرة

عهود: بخير لسا كانت هنا من اسبوعين

ابتسام :مشتاقة اشوفها كثير وحشتني

عهود :وهي سألت عنك وارسرلت لك سلام

بس ابنها فارس الي ارضعته مع افنان ما اجى معها فما طولت

ابتسام :اهااا

اطلت افنان براسها وقالت

بسوم ماما تبغاكم تحت بمجلس الحريم ام فهد موجودة هناك

ابتسام :ام فهد هنا؟.... الحين انزل

عهود :انتظري راح تنزلي كذا حطي شئ على وجهك شوي مكياج

ابتسام :لا عهود انت هبلة

كذا انا تمام

عدلت من بلوزتها التي كانت بلون الاحمر القرميدي وتنورتها السوداء المجشرة بنفس لون البلوزة والتي كانت تضيق عند الفخذ لتتسع مرة اخرى باجنحة بسيطة

كانت قمة في الاناقة البسيطة

كانت جميلة بل فاتنة وما يزيدها جمالا تلك الاخلاق الرائعة وبشاشتها الدائمة

استغفر الله العظيم واتوب اليه

كانت تسير مع اخاها على شاطئ البحر الرائع والشمس تتوسط كبد السماء الصافية التي عكست جمالها الاخاذ

دخل اخاه البحر واخذ يرشها و هي تضحك ضحكاتها الطفوليه

تحاول ان تتفادى ضرباته

لكنه اخذ يبتعد ويبتعد وهو يناديها بصمت فاتحا ذراعيه

توغل اكثر في عمق البحر

دخلت معه كان يبتعد بشكل مخيف ويشير لها ان تتبعه

عندما دخلت بكل جسمها ماء البحر احست بشئ مختلف

اخذت السماء تتلبد بالغيوم وكانها تنذر عن عاصفة هوجاء والبحر اخذ بالاضطراب

وكانت تعلو امواجه كجبال شامخة

لم تعد ترى اخاها من بين تلك الامواج

كانت تصرخ :رضوان رضوان انتظرني راني خايفة

لمحته يشير بيده الهااااام ارواحي (تعالي )تقدمي

الهام :رضوان راح نغرق رضوان راني نغرق

لتسمع ضحكاته العالية وكانه شخص اخر

اذ بموجة كبير تضربها بقوة لتغوص داخل الماء اخذت تتخبط وتتخبط كتمت انفاسها حتى لم تعد تقدر وما ان فتحت فمها لتتنفس ا ذبها تتنفس كسمكة بل كعروس بحر استغربت انها تجيد ذلك وبسهولة

رات من بين ظلام الاعماق عينين بلون الزمرد تنظران اليها بتمعن

اخذت تنادي برعب رضواااااااااااااااااااااااااان

رضوان :الهام انهضي خير واش بيك

اعتدلت جالسة تحس ان حلقها ناشف لا تقوى على الحديث

اسرع رضوان واحضر لها كوب من الماء ناولها اياه

وقال

رضوان:كنت تحلمي صح

الهام :ايه خفت كثييير

رمت بنفسها بين احضانه واخذت تشهق ببكاء طفلة صغيرة

رضوان :ما تتركني وحدي راني خايفة خايفة

رضوان :انا معاك تعوذي من الشيطان وبصقي ثلاث على جنبك الايسر وباذن الله لن يضرك

مسحت دموعها بكمها بحركة طفولية .تمردت خصلة من شعرها اعادتها خلف اذنها وقالت

الهام :مازلت زعفان مني

رضوان :يمسح على شعرها الهام انتي عندى اكثر من اخت

انت كل شئ بحياتي انت كل عائلتي

اغلق عينيه ليفتحها مرة اخرى ثم قال الشئ الوحيد الذي نسعي له هو سعادتك حتى وان كانت على حساب نفسي

ولهذا قررت اني ما اروح لفرنسا المهم تكوني مرتاحة ونكون مطمأن عليك

اعتدلت في جلستها حتى صارت تقبله تماما

الهام :لا انت مستقبلك في سفرك مش معقول تترك ارثنا ودراستك الى كنت تحلم تكملها هناك

ابتلعت ريقها كي تخفي توترها وابتسمت وهي تخفض راسها

ما قلتلي شكون تعيس الحظ الى خطبني

رضوان :ههههههههههههههه

والله اني خايف عليه منك

تضربه لتقف بخفة لتشير على نفسها من الاسفل الى الاعلى وتدور دورة كاملة

الهام :انا الاميرة الهام بكلي راح اقبل بيه يعني يحمد ربي زين ولا تاي(القد المتناسق) والشعر حرير

رضوان :ماشاء الله عليك وغرور ولسان طويل

يمسكها من يدها ويسحبها ليجلسها بقربه

رضوان :الخبر الجديد

الهام :خير

رضوان: مش واحد الي خطبك فقط

الهام :باستغراب مش واحد ؟؟

رضوان :شوفي انا راح اقلك من خطبك وانت اختاري لك الحرية ولك حرية انك ترفضي الاثنين

الهام :ولما ارفض مع من ابقي

رضوان :معي لاني ماراح اسافر انت اهم عندى من اي شئ

الهام :وشكون خطب سمو الاميرة هههه

رضوان :هههه كنت نسمع ان البنت لما يقولوا لها انخطبتي على الاقل يحمروا خدودها بصح انت خخخخ

الهام :خخخخ هذاك بكري الان الفتاة الي تخطب لنفسها

رضوان :اعوذ بالله

الهام :ههههه خلاص راح اعمل شوي من اللون الاحمر واسبل عيوني واتلعثم وانا اقلك شكون المهم هات المفيد

رضوان :والله مسكين الي راح يكون زوجك

ابتسمت ابتسامة سخرية حتى بدت عينيها نصف مغلوقه

رضوان :صديق عزيز علي واثق فيه مثل ما انا واثق من نفسي

زوج مغري لاي فتاة من كل ناحية

الهام :وكانه خوك مش انا اختك

رضوان :هههه لكن هذه هي الحقيقة

الهام والثاني :





رضوان :تعرفيه مليح وشفتيه اكثر من مرة

كاد ان يضحك لكنه رسم الجدية على وجهه حتى لا تشك في امره

الهام باستغراب :اعرفه

رضوان عيسى ابن خال ماما

وقفت من مكانها بحدة

الهام: عيسى لكن ابنه اصغر مني

رضوان وقد وصل تحمله حده فهو فعلا يكاد ينفجر ضحكا

لا لنفسه



الهام :خبأت وجهه بكفيها

خاف من ردت فعلها

ليسمع ضحكاتها الشقية

الهام ههههههههه اخر نكت تتزوجه عقربة ال...... عمري ما شفت انسان وقح مثله

رضوان بجدية مسطنعة :فكري واستخيري وغدا رجعيلي الجواب الشابين مستعجلين هههههههههههههه

رفعت علبة المناديل التي كانت على الطاولة الزجاجية التي تتوسط غرفة الاستقبال ورمته بها



كان قد استدار ليخرج لذلك كانت الضربة في عنقه من الخلف

رضوان :اييييي حرك راسه وكانه مياوس منها ونفض كفيه مرات وقال

الله يعينك يا عيسى عليها واسرع خارجا

الهام :يا ربي لو نشوفه الان كنت ..كنت قتلته آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه

عيسى .....انا ياربي القت بنفسها على الاريكة بتذمر



سبحان الله العظيم

في المجلس دخلت على استحياء فكم كانت تحب هذه المرأة وفي نفس الوقت تخجل منها كثير

سلمت عليها بكل ادب

لتاخذ الاخري بيدها كي تجلسها بجوارهااا

ام فهد: يا هلا حياك يا بعدي

ابتسام :الله يحيك يا خالتي شلونك عساك طيبة

ام فهد :نحمد لله يا حليلك كل سنة تزيد حلواتك

احست بحرارة تلفح خدودها حتى انها كادت تمسكهما عل الحرارة تخف قليلا واللون الاحمر عليهما زادها جمالا

احضرت عهود دلة القهوة نهظت ابتسام لتاخذها منها اما عهود فسلمت على ام فهد هي بدورها

اخذت ابتسام الدلة وافرغت بطريقة احترافية ملفته للانتباه فقليل من البنات اليوم تجيد ذلك ( خخخخخ مدري عاد عنكم بس اكيد ناسين عدات الكبار خخخخ ام البنات )

قهوت ام فهد ثم جدتها ثم خالتها وامها من الرضاعة ام ياسر

حركت ام فهد فنجانها دلالة على اكتفائها لتجلس ابتسام مرة اخرى وتحل محلها عهود

كانتا وكانهما توأم فعلا رغم فارق السن فابتسام تعدت27باشهر لكن روحها اصغر وبشاشتها تجعلها تتفاهم مع الكل

استأذنت ام فهد لتخرج الي الحمام

ام فهد :والله هالسكر بهذلني وين ما روح

ام ياسر :عادي ام فهد ليش تستحين انت فبيتك احنا الخارجين وانت الداخله

ام فهد: تسلمي عناتي

دخلت ام فهد الحمام فهي تعرف البيت جيدا

كماانها متأكدة من ان رجال البيت غير متواجدون وحتى وان حظر احدهم فهم يستأذنون قبل الدخول دوما

في حديقة المنزل من الجهة نوافذ المطبخ والحمامات والمغاسل الرئيسية للطابق الارضي للبيت

كانت تجلس افنان وهي تلبس درعها وتتحدث في هاتفها

افنان :هلا خلود شلونك

خلود :هلا فنوا لوني بنبي ههههههه

افنان :يشين الي يخخف دمه في وقت الجد

خلود :لا لا انت عم تحكي جدا تأبريني ما كنت عارفة خخخخخ

افنان :خلود والله اني متضايقة حدي

خلود من الجهة الاخرى تجلس بخفة وتقول

خلود: شو بك فنو خير ليش متضايقة

افنان :قالت لي ماما نادي البنات

خلود :بشويش البنات الي هم مين

افنان :عهود وابتسام

خلود :اي كملي

افنان: كنت راح ادخل الغرفة بس مدري تسمرت مكاني لما سمعتهم يتكلموا

خلود:عن شو كانوا عم يحكوا

افنان :انا مصدومة صعب ان الانسان الي تشوفه قدوة فجأة ينهار

خلود:فنوا كملي احكيلي وبعدين احكمي

افنان :عهود كانت تقول لبسومة ان حبيبها طلق زوجته تعرفي كانوا يحكوا عن فهد جارنا

مش معقول انها كانت تحبه لهذه الدرجة كنت مخدوعة فيهااا

خلود :وابتسام شو قالت

افنان :قالت انه مش حب لكن اعجاب طفلة صغيرة كان هو شهم معها

خلود :اي كملي

افنان :بس

خلود :اقلك الصدق او ابن عمه

افنان ا:اكيد الصدق شو ابن عمه انتى الثانية

خلود :خلاص..... انت اخطأت مرتين

افنان :ايش .. اخطأت؟؟؟

خلود:اولا ما كان لازم تتجسسي عليهم

افنان :ما....

قاطعتها خلود

خلود :لك ليش تقاطعيني فنو راح اعصب وانا عصبيتي خطيرة

افنان :ههههه لا خلاص الا عصبيتك اروح فيها انا

خلود:ههههه حتى وان كانت وقفتك عفوية لكن ما ينافي انك عملت شئ مخالف للدين والتربية

والخطأ الثاني انك ظنيتي سوء بابتسام رغم انك سمعتي مبررها

يعني عرف الشيطان يصطادك فنو

افنان :تفتكري اني تسرعت بالحكم

خلود: اكيد حبيبتي

افنان :خلاص راح استغفر

خلود:هادي بدى وضوء وركعتين

افنان :هههههه ولا يهمك.... مدري من غيرك ايش كان راح يصير فيني

خلود: :حتى تعرفي قيمتي هههههه

افنان :روحي كذا وانت مصدقة حالك

سلام يالواثقة

خلود :وعليكم السلام يا عيون الواثقة

خلود صديقة افنان منذ الصغر لا يفترقان بل انهما اكثر من التوأم



في نفس عمرها سورية الاصل ابوها وامها استاذان بالجامعة السعودية

لم تدرك افنان ان كلامها اخترق مسامع شخص اخر كان في نفس الوقت في المغاسل التي كانت نافذتها الصغيرة مفتوحة

ليبتسم كل جزء منه مما سمع

انها ام فهد ..........



استغفر الله واتوب اليه



بيت شاكر

يحي بعد ان وضع هاتفه الذي كان يتحدث فيه:لازم نرجعوا لباريس العمل متوقف بعض الصعوبات تلزم اني اكون متواجد حتى يسير العمل

شاكر :لو عمل سهل انا اروح مكانك


يحي:لا لازم انا وايضا انا لي معارف ييسروا لي الامر

شاكر :ومتي تذهب ان شاء الله

يحي : لو لقيت حجز غدا باذن الله

شاكر :ويما تروح معك ام انك يومين وترجع

يحي :لا لازم تجي معي ما اعرف كم من الوقت راح اقضي اعمالي

ليتيسيا:هل احضر الحقائب ؟؟؟

يحي :ايه وياريت الان

شاكر :راح اشوف لكم حجز اذا لقيت غداا

يحي :بارك الله فيك وانا عندى بعض الاوراق لازم نحضرها ناخذها معي


سبحان الله العظيم

مرت الايام الثلاثة سريعا

خلالها سافر والد شاكر وامه الي فرنسا

ما كانت امه ستسافر لو كان قد قبل الزواج من الهام حتى تخطبها رسميا لكن رفضه الامر جعلها تسافر مع زجها



استغفر الله واتوب اليه



جاء اليوم الذي سيبلغ فيه شاكر رضوان رفضه

كان الامر صعبا جدااا

وكعادتهما كان القاء بعد صلاة الفجر في المسجد الذي يصلي فيه كلا منهما

الامر الذي لم يكن شاكر يعلمه هو ان رضوان علم رفض شاكر الزواج من اخته منذ الوهلة الاولى التى رأه فيها وهذا من ملامح وجهه وتحاشيه النظر الى عينه مباشرة

علم ان هذا لا يصدر الا عن رجل يستحي من ان تفضحه عيناه

وقبل ان يتحدث شاكر ويخبره بقراره

قال رضوان :شاكر الكلام الى راح نقوله صعيب عليا وعلى كل رجل

لكن انت كنت هدية ارسلها ربي لي ورغم اني كرهت السجن في البداية لكن احببته الان لانه عرفني بيك وعرفت على يدك طريق الخير

انا واختى وحيدين هنا ما عندنا الا ابن خال للامنا ربي يرحمها والحقيقة هو من الاول كان طامع في الثروة الى راح نورثها انا واختي من جدي اللي كان عايش في فرنسا و ايضا والدنا خلى اشياء تكفينا والحمد لله

البيت الذي حدثت فيه المجزرة بعناه واشترينا بيت هنا في العاصمة وهذا كان قرار عمتى رحمها الله

هو خطب عمتى وكانت نيته واضحة من البداية

وامس لما عرف باني راح نسافراتصل بي واقترح نزوجهالوا ....تخيل من هي في عمر بناته لكن المهم ما تضيع الثروة من يده ولو حتى جزء منها

الهام صغيرة وممكن ربي ييسر لها الزواج في السنوات القادمة

لكن مشكلتي ضيق الوقت

وعمرها ما كانت عبأ على حتى لو بقينا مع بعض طول العمر

هنا تنحنح لان صوته بدأ يخونه ونبرة الانكسار اصبحت ظاهرة

رفع عينة من على فنجان القهوة الفارغ الذي كان يحركه بيده ونظر في عيني شاكر ثم قال

رضوان :صعب على اي رجل في زمننا انه يعرض اخته خاصة ان المعروضة عليه رافضها

اراد شاكر ان يقاطعه لكن رضوان رفع يده مشيرا له ان اتركني اكمل

رضوان : نتمنى من ربي تكون هدايتها على يدك

الواحد لما يعرف طريق الله يتمنى ان احبابه تشاركه فيه

انا ما اقدر نأثر عليها طول عمري مدللها

نتأسف لما نشوف حجابها لكن ما قدرت ننصحها راح تحس اني ننقدها لشخصها واني تغيرت ووووووو

لكن زوجها اكيد ما راح تعارضه وايضا لو كان هذا الزوج انت مع طريقتك الرائعة في الاقناع

صدقني كنت اتمنى نموت ولا اني نوقف هذا الموقف

طأطأ راسه وتسمر ناظره على الارض ليعاود رفعه مرة اخرى حينما سمع شاكر يقول

شاكر ولان نقدر نتكلم

ابتسم رضوان بشبح ابتسامة واشار براسه نعم

شاكر : الوالدة والوالدة سافروا امس لفرنسا هل ممكن نخطبها لوحدي ما عندي أي شخص هنا

وقف رضوان من هول المفاجأت ولسرعة حركته سقط الكرسي مصدرا صوت دوى في كل المقهى التفت على اثره الموجودين فيها

انعقد لسانه واخذ يقول

رضوان :يعني موافق انا لا انت راح الههههام تتزوح وفرنسا قبل

شاكر :ههههههههههههه اي بهدوء ما فهمت والو

رضوان : اي هدوء هذي يلزمها ثورة ههههههه

شاكر : اجلس اجلس نكملوا حديثنا


الها اقصد اختك موافقة؟؟؟؟






الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 29-01-2013, 08:26 AM
صورة كدوو الرياض الرمزية
كدوو الرياض كدوو الرياض غير متصل
في حضوركك يختلف معنى الحكي ..!
 
الافتراضي رد: فرح من رحم الألم / للكاتبه : أم البنات المؤدبات





أحيانا نقلب كتاب حياتنا ونتصفح أوراق الماضي فيه

نتوقف عندها

قد نضحك.......... قد نحزن............ قد نبكي

لكن تبقى أوراق تجاوزنها

اعتبرنا وتعلمنا منها

لكن ابدا لا نجرأ على ...............تمزيقهااااااااا



سبحانك اللهم وبحمدك


الفصل الثالث عشر



الجامعة

كانت الفتيات الثلاثة يجلسن على درج يوجد في ساحة الجامعة يؤدي إلى قاعة الحفلات
سمية :تخطبتي متى ؟ ومن هذا
الهام : صديق رضوان
سمية: تعرفيه ؟
الهام :لا تصدقي والله نسيت حتى اسأله واش اسمه
نوال :ههههه خطبك وراح توافقي وما تعرفي اسمه خخخخ نكته
سمية :الهام ترضي لنفسك تتزوجي بهذه الطريقة طريقة زواج جدتك
نوال : هذه طريقة الزواج السليمة قبل عصر جدتك وحتى اليوم
سمية :نوال ارجوك وأنت واش تعرفي في الزواج
الزواج حب
نوال:وأنا قلت غير هذا أكيد الزواج حب
سمية :وهي متى احبت هذا الخاطب
نوال:سمية الحب قبل الزواج حرام افهمي أجمل حب لما يكون حلال حب يباركه الله مش يغضب عليه ويمحقه
سمية:الحب كله حلال ما دام مافيه تجاوزات
الحب رومانسية
نوال:ومن قال أن الحب بعد الزواج من غير رومانسية
سمية:لكن كيف تعرف أن الرجل ألي راح تتزوجه رومانسي
ويحبهااا
نوال:أنت واش معني الحب عندك
سمية :الحب انه يقول لك نحبك الحب وردة يهديها لكي الحب لما يتذكر عيد مولدك الي أنتناسيتيهأصلا الحب انه يكلمك في الهاتف ليطمأن عليك كل دقيقة
الحب اشتياقه لك الحب انه يصبّح لك شاعر في كل مسج يكتبه
نوال:تتنهد بأسف لتقول لصديقها ورفيقتها
أول مرة نعرف أن تفكيرك سطحي لهذه الدرجة
الحب انه اختاركِ من دون كل البنات بش تحملي اسمه
الحب انه يخاف عليك من الحرام.. من كلام الناس
الحب لمسة حنان بالحلال
الحب خوف
الحب عمل أكثر من كلمات تروح مع الوقت
الحب لما يؤثر على نفسه حتى ولو في أكله
الحب لما تكوني راقدة يغطيك بحنان لأنه ببساطة يخاف عليك حتى من نسمة هواء
هنا احتد الموقف بينها واخذ تنفس نوال يتزايد ووجنتيه احمرت دلالة عصبيتها
هنا تدخلت الهام
آي راح تتعاركوا على شي تافه
وأنا وين رأيي بينكم أجلستهما وهي تقول
سمية نوالأنا طبعا عمري ما ارضي اعرف إنسانواكلمه دون رباط على الأقل خطوبة لكن أنيأتزوج بطريقة رضوان هذا طبعا ارفضهأيضا
يعني أنا لا أأيدكِ نوال ولا أأيدسمية
نوال:لكن أنت قلتي انك قلتي لرضوان انك موافقة
الهام:تبتسم ابتسامة جانبية ابتسامة انتصار
طبعا خطة حبيبتي هههههه
نوال وسمية معاااا :خطة ؟
الهام :أنا لو رفضت رضوان عمره ما يروح فرنسا
لكن بقبولي وإجرائي لتحاليل الزواج خليته ارتاح واتصل بالمحامي الفرنسي وأكد له حضوره والاهم حجز بعد 6ايام
سمية:وين راح توصلي ؟؟؟
الهام :التحاليل النتيجة بعد ثلاث أيام لان العريس عنده واسطة هههههه
وبعدها نرو حوا نعقدوا العقد المدني في دار البلدية وهنا لما يكون الوقت ضد رضوان ولما نشوف عريس الغفلة شوي دموع على كلمات أفلام لرضوان وان العريس ما أعجبنيأكيد ماراح يجبرني وأيضا يكون تورط بالسفر وهكذا يخليني عند سمية على الأقل شهر وفي هذا الشهر ادفع أوراق الفيزا والحق بيه ههههه واش رأيكم في تخطيط الهام العبقرية
نوال :تخطيط مهبول مثلك
سمية :واووو تخطيط هايل ما تسمعي كلام هذه المعقدة وهكذا راح تشرفينا
نهضت من مكانها وتعانقت مع الهام وأخذا بالدوران وكأنهما صغيرتان يلعبان بالشارع لا يهمهما أي احد
نوال :ههههه ياربي ابتليت باثنين مهابل
الهام :هههههههه ياربي فك عقدة نوال خخخخخخخخخ


سبحانك اللهم وبحمدك

يجلس على كرسيه الهزاز بشرفة غرفته
ينظر في اللاشئ
يتذكر كلام أمه من ثلاث أيام مضت
لما دخل البيت مساء ووجدها في غرفتها بالطابق الأرضي ممددة فهي لا تصعد الى الطابق الثاني إلا نادرا فانتفاخ قدميها يشق عليها الصعود لذلك اتخذت غرفة بالطابق الأرضي
فهد :السلام عليم يمه كيفك عساك طيبة
يذهب ويقبل رأسها
أم فهد :بخير يحضر لك الخير
فهد :ليش منسدحة تعبانه ؟؟؟
ام فهد :شوي
فهد تغير لون وجهه خوفا:السكر مرتفع أقيسه لك الحين
أم فهد :لا السكر عادي
فهد :اجل وش يوجعك يمه اوديك المستشفى حتى نطمأن
أم فهد : لو تبغي تطمن على أغبىأشوفك سعيد ومرتاح
فهد :يبتسم ومينقالكإنيمومرتاح
أم فهد :ياوليديأنت حشاشتي وكبدي أحس فيك حتى لو ما تكلمت
أنا عارفة انك تعبان حيييل
فهد:يقبل يدها:كيف أكونتعبانهوأنا معك يمه
أنت لاتشغلين بالك وارتاحي
أم فهد:لو تبغاني ارتاح حقق لي أمنيتي
فهد:أمنيتك ؟؟؟
أم فهد :امنيةأيأم ياوليدي وهي إنيأشوف عيالك
نهض فهد من صدمته وتثاقل لسانه عن الكلام
أمفهد:أنت لازم تنسىإلي صار وتتزوج وتجيب عيالك قبل ما أموت ابغي أشوف عيال ابني الوحيد
فهد:بعيد الشر عنك يمه جعل عيني ما تبكيك
أمفهد:لا يا وليدي أناإلي جعل عيني ما تبكيك وافرح بأولادك
أنا ربي ما رزقني إلاأنت والحمد لله على نعمته فأبغاك تملي على البيت يزران افرح فيهم ويؤنسوا وحدتي
سبقتها دمعة كانت تلعب بخفة في عينيها لتسقط بعدها على خدها الذي اخذ الدهر يخط فيه أخاديد السن
فهد: يسمح بيده تلك الدموع الغالية
تكفى يمه لاتبكي ترى دموعك غالية وما راح يصير إليتبغينه لكن اصبري على شوي حتى ألاقي بنت الحلال
كان يريد لجروح قلبه أنتلتئم لذلك ارادأنيأجل هذا الأمر في ابعد وقت
أم فهد :أنت اخترت يافهد وأنا ما عارضتك رغم إني ما كنت سعيدة باختيارك وشفت إلي جرى
فهال مرة أبغى اختارلك أنا
أو انك ماترضى باختياري
فهد :كيف ما أرضى أنت واختيارك فوق راسي
لم يدرك أبدا ما تريد الأم الوصول إليه
أمفهد:تبتسم اللهيفرحك
يبقي خلص متى نروح نحطبها
هنا فقط أدركأن والدته استدرجته إلى حيث تريد وان ما كان يضنه في المستقبل البعيد كانت تعني به المستقبل القريب بل القريب جداااااا
فهد وكأن ماءا بارد افرغ عليه فجأة
فهد:بس يمه أنا ما أبغى الحين احتاج وقت وراح يصير إلي تبينه
أمف هد:إلي أبيه أبيه الحين عشان افرح فيك العمر ما بقى منه قد إلي راح والي فعمرك عندهم أولاد والي في عمري أحفادهم يلعبون حولهم
والعروس موجودة وأنت الحمد لله مافي شي ينقصك والجناح نغير العفش بأياموأنا كفيله به لا تحتاي شي
اخذ الضيق يكتم على صدره كيف له أن يعصي أمه وكيف له أن يتناسى جرحه وحبه ويعيش مرة أخري فهو الان ليس إلا بقايا إنسان فقط
فهد :طيب يمه بهالسرعة
أم فهد : الحقيقة كان نفسي فيه لك قبل لتاخد العنود ما أن جاء ذكر اسمها حتى زاد خفقان قلبه واخذ تنفسه يتسارع واحمر وجهه غضبا
أم فهد لم تدرك تلك التغيرات التيأصابت ابنها وأكملت
والله زينها يطيح الطير من السماء
زين وأخلاق ونسب
فهد بنصف ابتسامة :كل هذا ؟؟
أم فهد إيهوأناأمك بس هي أرملة من سنة زواجها ما دام شهر وزوجها توفى
لم يهتم للجملة الأخيرة فهو أصلا لايرغب بالزواج لكن كيف له أن يتراجع بعد أنرأي الفرحة تشع من عيني أمه
فهد :إلي تشوفينه يمه وأنا تحت أمركمتى مابغيتي
أم فهد :الله يفرح قلبك مثل ما فرحت قلبي عسى عيني ماتبكيك وافرح بأولادكيارب
إذا يوم الخميس يعني بعد أربعأيامأروح اكلم أم ياسر جارتنا
فهد :أم ياسر ؟
أمفهد:إيه هي تكون بنت أختها اليتيمة إليأرضعتها مع ياسر وعاشت عندها سنين أنت تعرفها من كانت بزره
فهد لم يتذكرها كما انه لم يعارض على موعد الخطبة فهليضر الشاة سلخها بعد موتها وهو يحس انه جسد بلا روح
أحس بالبرد يتخلله هنا فقط أدرك أن الشمس قد غربت وهو لازال في الشرفة دخل الغرفة وأغلق باب شرفتها ودخل حتى يتوضأ عله يلحق بصلاة الجماعة





سبحانك اللهم وبحمدك

مرت الأيام سريعة وجاء اليوم الذي كان الكثيرين ينتظرونه
في دار البلدية وبعد أن تطابقت نتيجة التحاليل جاءوا اليوم لعقد النكاح
الهام تنتظر متى تبدأ في تنفيذ خطتها كانت تجلس على الكراسي الخشبية تنتظر رضوان الذي استأذن كي يخرج قليلا لاستقبال شاكر
لم تعلم الهام لحد اليوم أن شاكر هو عريسها فهي لم تهتم وِلما تهتم وما كان قبولها له إلا خطة تسرع بها سفر أخاها
دخل رضوان لكن ليس وحده كان معه شخص آخر انه شخص تمقته لا تحب حتى أن تنظر إليه
اقترب منها بوجهه البائس الذي يترجم كل معاني الشر وسيجارته بين إصبعيه تحترق كما تحترق هي من الداخل
عيسى:صباح الخير الهام
الهام:تحجرت الكلمات في حلقها أخذت تردد في سرها
ماالذياتى بهذا هنا الهام دون أن تقف اوحتى تنظر إليه
الهام:صباح الخير
ذهب عيسى حتى يضع هويته مع الأوراقلأنه الشاهد الأول
الهام:وهذا واش جابه
رضوان:عيسي قريبنا الوحيد وأكيدإحنا تربيتنا ما تسمح لنا ما نخبره أو ما نستدعيه
انفتح باب القاعة لدخل منه شخصان احدهما طويل القامة عريض المنكبين يرتدي ثوبا ابيض قصير وفوقه سترة جلدية من النوع الرفيع لحيته السوداء تضئ بريقا
والأخر اقل منه طولا لكنه أيضا ملتحي ويلبس ثوبا ابيض
لم ترى ملامحه جيدا لان الذي كان اقرب إليه ذلك الطويل الذي كانت ابتسامه مرسومة بدقة يزيد لها بريق عينيه الخضراء
لا تعلم أبدا لما تزايدت دقات قلبها
وزادت حينما تقدم منهما رضوان واخذوا يسلمون على بعضهم
أيعقلأن يكون احدهما كان هذا ما يجول في ذهنها
حتى سمعت صوتا تمقته
عيسى:واش عرفت عمتك تربيك حتى تفضلي غريب على دمك ولحمك
الهام:إلي من دمي ولحمي خطب عمتي قبلي لنفس الغرض
عيسى :لا يا الهام أنا أنا من أول يوم شفتك حبيتك
تقاطعه الهام بحدة
الهام:عمي عيسى أنا في عمر بنتك وهذا الكلام عيب انك تقوله لي في يوم زواجي
عيسى :بصح مازال ما تزوجتيش وعندك وقت ترفضي
الهام :أنا هنا ماشي باش نرفض
هنا عرفت معنى كلماتها وانه خطتها كلها قد ذهبت أدراج الرياح
كيف ستنفذها وعيسى ينتظر هذا وشماتته بها أكيدةأو ربما يفسر رفضها قبولا له وكلاماته
أي يوم هذا وأيصباح..... لماذاأتيتأيه الرجل المقيت
كان هذا مايتردد في خلجات صدرها
نادي العامل باسمها
الزوجة الهام.......(
الولي رضوان .....)
رد رضوان حاضرين اقترب من الهام واخذ بيدها متجهين الى الكتب الذي سيعقدان فيه
سمعت نفس الصوت الزوج شاكر......)
تثاقلت قدمها ولم تعودا تقدران على حملها أي خطه لعينة نسجت حبالها حولك يا الهام
الشاهدان كان نفس الصوت عيسى.....و عماد......
دخلا الأشخاص الخمسة إلى المكتب تباعا
اخذ العامل كل بياناتهم ولم يبقي إلارأي العروس
عامل البلدية المكلف بالعقد:الهام.....أنت قابلة شاكر....زوج لك على سنة الله ورسوله
أي الكلمات ستخرج من حلق تجمدت فيه مخارج كل الحروف رفعت رأسها فجاء نظرها في نظر عيسى الذي كانت عينه تتوسلانها بخبث
الهام أومأتبرأسها وخرجت الكلمة بصعوبة بالغة نعم
العامل:أعطى لها ورقة رسمت عليها توقيعها بارتعاش
وبعدها أعطاها لشاكر ثم رضوان وبعدها الشاهدان
قال العامل :مبروك عليكما وعقال الذرية الصالحة
أرادت الهام أن تصرخ في وجهه أن تضربهأن تفعل أيشيئ لان كلماته فعلا وترتها
خرج الجميع اقترب منها عيسى هامسا:ربي يصبرني على فقدانك
دنى من شاكر
عيسى :مبروك عليك اتهلا فيها وأسعدها هذه غالية علينا
شاكر : بابتسامته البريئة الله يبارك فيك بإذن الله ربي يقدرني على إسعادها

ومعاملتها بما يرضي الله
تكلم صديقه
عماد:العرس بإذن الله علينا أنا والجماعة
شاكر :بارك الله فيكم لكن أصلا ما كنت نفكر أقيم عرس تعرف الوالد والوالدة في فرنسا يعني..
عماد :إذا كان والدك ووالدتك غير موجودين حنا هنا نقوموا بالواجب وحق الإعلان
بعد يومين بإذن الله في أجمل قاعات العاصمة أجمل عرس لأغلىأخ
تعانق الصديقان
التفت عماد لرضوان : رضوان وأنت ماتنسي تعرض أصحابك عائلتك أصدقائها كل من تحب وأكمل دعوته لعيسى أيضا وعائلته كلها
رضوان: بإذن الله
عيسى :أكيد راح احضر وكل العائلة
كان كل هذا الكلام على مسمع من الهام التي كانت تقف خلف رضوان تنظر إلى الجهة الأخرى
أرادت أن تصفع المسمى عماد فبأي حق يريد أن يقيم لها حفل جنازتها على حد تعبيرها فاليوم كما تقول قد قتلت نفسها بنفسها




سبحانك اللهم وبحمدك
جدة
عهود :وينها هذي قالت أصلي ومرت ساعة ومالها حس
عهود تكلم نفسها متسائلة عن ابتسام
تصعد متجهة إلى غرفتها التيأصبحت تتقاسمها معها
تدق الباب دقات خفيفة
لم تسمع أي رد
فتحت الباب
لتجدها متكورة على نفسها في فراشها
عهود:ابتسام مالك حبيتي ليش تبكين
ابتسام :تفتكري أن هذه الخطبة هذا وقتها ؟
عهود :أنت ليش تفكرين كذا المهم انه خطبك و خالتي أم فهد قربت تترجاك ايش تبغين أكثر من كذا
ابتسام :أنا مرا مجروحة أنا محطمة من الداخل والخوف معبي صدري
ماتنسي ان ترملت بعد اقل من اسبوع من زواجي وبابشع طريقة السعادة ...
قاطعتها عهود
عهود:كل شئ قضاء وقدر زواجك الاول وترملك وخطبة فهد اليوم فلا تكوني رافضه قدره
تقترب منها وتضع يدها لتمسح على ظهرها برقة وحنان
عهود :حبيتي انت صليتي استخارة؟؟
ابتسام :ايه بس خايفة فهد ماله اسبوع مطلق تفتكري انه نسى حب حياته وزوجته الي شاركته حياته ثلاث سنين بسهولة ؟
عهود :الزمن كفيل انه ينسيه وماتنسى الي سوته هذا موبس يخليه يكرها لا ويمحيهامن مخيلته بعد ولما يشوف هالزين اي شئ راح يتذكر انت الثانية
ابتسمت ابتسام
ابتسام :تفتكري اني راح اعجبه
عهود :ههههه تعجبيه انا اصلا خايفة على فهد لما يشوفك ايش يبقى له من عقلة الرجال راح يرح وطي
ابتسام :طيب ليش ما طلب الشوفه الشرعية ؟؟
عهود:يمكن انه واثق في وصف خالتي ام فهد
المهم ما تخلي شئ تافة يقلقك
ابتسام : ان شاء الله مايكون في اي شئ من الي خايفة منه
عهود:خلي عنك الوسواس على فكرة ابوي كلم خالي سعود قال انه ولي امرك لان مالك عمام ولا اقارب من جهة ابوك الله يرحمه
بس خالي سعود قال له انه هو ابوك ومربيك وان الشور شوره
تعرفي والله زاد اعجابي لخالي بالي قاله
ابتسام :وخالي ما راح يحضر يعني
عهود :بالعكس قال لابوي ان يوم الملكة راح يجي هو وعياله كلهم
بس الشئ الي مضايقني ان الملكة والزواج بعد شهر ما يمديك تجهزي شئ
ابتسام :انا متخوفة من الامر بس مو عشان الجهاز اي جهاز للمثلي
عهود :حبيبتي بلا ما تكثري حكي فاضي انت لك الحق تتجهزي وتعملى عرس ولنا الحق نفرح فيك وياذن الله راح نعملك عرس الكل يحكي عنه
نعوضك زواجك الاول

هنا سمعت امها تناديها فاستأذنت وخرجت
اخذت الذكريات تعصف بمخيلة ابتسام واخذتها الى سنة قبل هذا اليوم
ابتسام :تكفى يبه انا ما ابغاه انا راضية اكون خدامة لزوجتك بس اخوها ما ابغاه ما ابغى اتزوج سكير وعربيد ارجوك يبه لا تفتني في ديني
جلست تقبل رجله لكنه قال بنبرة قسوة
ابو ابتسام :انا اعطيت الرجال كلمة وما انا الي يرجع بكلامه وقعي هنا و تعالي عشان المملك يسمع قبولك ويا ويلك لو قلت كلمة غير القبول
جميلة :وانت تطولي اخوي جاسم يكون زوجك اصلا لو بيدي ما صار كل هذا بس مدري بس ايش شاف فيك

استسلمت للامر وبين لحظة واخرى اصبحت زوجة لاخ زوجة ابيها الذي يعيش في دبي والذي يعرف عنه الضياع وحياة المجون
بعد ان اصبحت زوجته
طلب ان يراها





سبحانك اللهم وبحمدك


دخلت مجلس النساء الفارغ والذي كان ينتظرها فيها كانت جدا رائعة ببساطتها فقد اجبرتها زوجة ابيها ان تدخل من غير خمارها لكنها لم ترضي ان تضع زينة وهذا الامر اراح ام زوجها فهي جدا تغار من جمالها
دخلت على استحياء وراسها يكاد يدخل ارضا خجلا بقيت متسمرة في مكانها حتى سمعت صوتا جوهريا رجوليا يطلب منها الاقتراب
جاسم :ماراح تسلمي ابتسام ؟
ابتسام :السلام عليكم بصوت يكاد لا يسمع
جاسم: وعليكم السلام
ممكن تجلسي لي كلام احب انك تسمعيه
جلست على الكنب المقابل له
ابتسم جاسم من خوفها وخجلها لكن لم يعارض
جاسم :ابتسام تتذكريني ؟
ابتسام :بخجل وهي تفرك يديها ببعضها ايه
جاسم :اخر مرة شفتك فيها كنت اصغر بكثييير كبرتي وزاد زينك
احست بلهيب يخرج من خديها حتى كادت تمسكهما لعل الحرارة تخف
احس بخجلها
جاسم :انت الحين زوجتى وحلالي موكذا؟؟
ابتسام :حركت راسها بحركة الاعلى والاسفل بسرعة
جاسم :اسمعي ممكن تستغربي من كلامي لكن انا سمعت كل الي دار بينك وبين اختى وابوك وعارف انك رافضة الزواج من انسان مثلي رفعت راسها لتتصادم النظرات رجعت لتنزل راسها مرة اخرى
جاسم :احسن من نظراتها الاستغراب كما ان بريقهما زلزله
انا ممكن كنت عايش حياة صياعة بس من يوم شفتك ذاك اليوم
قررت اني اتزوجك واحميك واليق بانسانة مثلك
فقبل اسبوع من الان كانت في المطبخ تحضر قهوة لاخ زوجة ابيها الذي جاء لزيارتها كانت تعرفه منذ ان كانت صغيرة فكان ياتي لاخته كثيرا
لكنه انقطع عنها منذاكثر من 10سنوات بعد ان قرر اكمال دراسته في دبي واستقر فيها وعاش حياة الضياع
جميلة :انت ما تعرفي تعجلي ساعة وانت سوين قهوة
ابتسام :كنت اصلي والحين اسويها
اخذت زوجة ابوها بشعرها واخذت تسحبها منه وهي تصرخ انا لما قلت لك تسوي قهوة تسويها قبل ما تصلي
ابتسام :وهي تتالم والله اقضي حق ربي قبل اي حق
جميلة :تعانديني اذن اتحملي ما يجيك
هنا دخل جاسم الي المطبخ وفك ابتسام من اخته التي كانت تضربها بقسوة دون ان يصدر منها اي صوت رغم قسوة الضرب
جاسم :جميلة الله يهديك ليش تسوين في البنت كذا
ما ان سمعت صوته حتى اخذت غطاء الطاولة وغطت به شعرها ووجهها وخرجت مسرعة لكن لم تنتبه لطريق فاصدمت به لتجد نفسها بين احضانه دفعته بقوة وخرجت من الباب راكضة وهي تشهق باكية
جميلة : الملعونة جاي تساعدها شفت الي سوته بك هذه خليها على انا اعرف ادبها
لم يسمع كلمات اخته بل ظل يفكر في تلك الحورية التي سكنت احضانه لثانية وكيف انها سارعت لتغطي نفسها كما لم تبكي من الام الضرب كما بكيت انها كانت بين حضن غريب
اي فتاة انت وانا الذي تتهاوى النساء امام نظرة مني فقط
منذ ذلك اليوم قرر ان تكون له فهو يعرف ان اخته تسئ التعامل معها وهو يريد ان بنقذهااا منها
جاسم :من ذاك اليوم هذا كان قراري بس ما كنت اتوقع رفضك ولما عرفت اسبابك كبرتي في عيني
وانا ماراح اجبرك على شئ حتى اكونا ليق بيك
وقف من مكانه وقال
جاسم :انا رايح الحين بعد اسبوع ارجع تكوني جهزتي نفسك للسفر معي لدبي واوعدك انك ماراح تندمي لاني محتاج لك اكثر من انت محتاجة لي
غادر جاسم لكنها بقيت في مكانها وسمحت لدموعها أن تنزل فهي لم تعي كثيرا مما قال لكن أحست أن البكاء خير تعبير
رجع بعد اسبوع لكن ليس ذاك الرجل الذي كلمته قبلا فقد فقد الكثير من وزنه ووجهه شاحب ايعقل انه؟ مريض
ركبت معه السيارة متجهين لدبي الطريق طويلة لكن قال ان طول الطريق سيجعلهما يعرفان بعضهما ويسمح لهما بالحديث اكثرررر
وفعلا فخلال الطريق حكى لها كل حياته
اعترف انه مدمن وان في هذا الاسبوع الذي مضي كان بالمصحة حتى يتعالج هذا لاجلها ولاجل ان لا تفتن في دينها قرر ان يحيا حياتها ويحيا لدينه الذي اهمله كثيرااا
كان الاسبوع صعبا عليه لان تقليل جرعات المخذر كان مألما له بل انه كان كالمجنون والفترة القادمة اهم فترة لانها مرحلة استخراج السم من الجسم واي جرعة زائدة قد تادي الا انتكاسه بل ربما حتى موته هذا ما اخبرها به والذي قاله له الطيبب المعالج طلب منها ان تساعده وان تقف بجانبه ليكون رجلا صالحا ....زوجا صالحا .....ابا صالحا
رغم حيائها من كلماته الاخيرة الا انها كانت سعيدة جدا وقررت ان تساعده فعلا
اخبرها انه اصبح يصلي بعد انقطاع طويل
انه تاب الي الله وانها سبب توبته
كانا يتحدثان بانسجام كبير اعتادت عليه بسرعة واعتاد هو على ابتسامتها الساحرة اما ضحكاتها فكدت تذيبه في بحر الهيام
وصلا اخيرا الى شقته وبعد مسافة طويلة ووقت طوييييل
كانت شقته صغيرة لكنها جميلة
جاسم :انا طلبت من العمال توضيبها لانك عارفة شقة عازب بعدين انت رتبيها على ذوقك
ابتسام :ان شاء الله
جاسم :الحين ادخلي ارتاحي بالغرفة انت تعبانة
وانا كمان ارتاح
ابتسام :ارادت ان تشكره ان تقول انها ممتنة له ان تقول انها راضية به فقالت :شكرا جاسم :احس بكهرباء تسري بكل جسمه ما ان سمع اسمه يداعب شفتيها
اقترب منها حتى لم يعد يفصلهما شئ
وهمس في اذنها
جاسم :اول مرة اعرف ان اسمي حلو كذا
ابتسام تمنت ان الارض تنفتح لتغوص فيها
عرف هو ان حركته اخجلتها فتدارك ذلك وقال
انا راح اخذ حمام عله يفيدني هههههه
تنفست هي الصعداء ودخلت مسرعة الى الغرفة اخذت حماما سريعا لبست بجامتها الوردية الناعمة والقت بنفسها على السرر ونامت بعمق



سبحانك اللهم وبحمدك



مرت اربع ايام منذ ان جاءت هنا كانت ايام احست فيه بالسعادة فزوجها يعامله منتهي الرقة
جاسم مازال يخضع للعلاج كان عند عودته للبيت يكون متعبا جدايدخل فورا لينام وهي تمكث بجواره تمسح العرق المتصبب من جبينه الدال على تالمه وقوة تعذبه وكانت ايضا تقرأ عليه بعض ايات الرقية
في مساء اليوم الرابع كانت تجلس على الكنب وهو يتمدد واضعا راسها على فخذيها وهي تقرا عليه بعض الايات رن هاتفه برقم غريب
رد بعد ان اعتدل جالسا
جاسم :هلا مين معي
لؤلؤة :جاسم انا لولي
جاسم :نظر الى ابتسام وقال لحظة بس
غطي الجوال وقال لابتسام هذي الي خبرتك عنها لها مدة تلاحقني رغم اني وضحت لها اني الي بيني وبينها انتهى اتصلت من رقم ثاني
ابتسام :مادام انك رديت خليها تحكي ايش تبغى
ابتسم وقال

جاسم :تامري انت
ارجع الهاتف الي اذنه بعد ان ضغط زر الصوت للخارج
حتى تسمع ابتسام كل مايدور بنهما فهو وعدها ان يكون صريحا معها كما انه اخبرها كل صغيرة وكبيرة عن حياته وقررا سويا ان يتخطيا كل شئ ليبدءا من جديد
جاسم :الو معك ممكن تقولي ايش تبغين انت ماتفهمي ما قلتلك الي بينا انتهى
لؤلؤة :عارفة بس انا بضيق وابغى مساعدتك
جاسم :اي مساعدة تبغين
لؤلؤة :صاحب البيت يبغى الايجار وانا ماعندى لاني كل فلوسي اخذهم زوج امي وراح اصير بالشارع
جاسم :نظر الي ابتسام التي حركت راسها بنعم
جاسم :كم تبغين
لؤلؤة :كم الف بس
جاسم :متى ؟
لؤلؤة :لو تقدر بكرا لانه صاحب البيت مستعجل يبغى الاجرة او انه يأجر البيت
جاسم :طيب راح اعطيك بس فين
لؤلؤة:في الاستراحة ؟
جاسم :الاستراحة لا ماابغى اقابل احد من الشلة
لؤلؤة: تعال عندي البيت وأوعدك انها اخر مرة تسمع صوتي او تشوفني
نظر مجددا الى ابتسام ليجدها توافق الامر
جاسم :إذن بكرا الساعة عشرة المساء بشقتك اعطيك القروش من الباب واعاود فاهمة
لؤلؤة :الي تشوفه باي
اغلق جاسم دون اي كلمة اخرى
جاسم :تفتكري ان روحتى لعندها بالفلوس راح يبعدها عني
ابتسام :باذن الله وانت ماتبغى الا الخير
جاسم : الله يقدرني على اسعادك لانك فعلا جوهرة



سبحانك اللهم وبحمدك


في الغد مساءا
بعد ان اخرج المبلغ المطلوب من البنك صباحا لبس ملابسه التى حضرتها له ابتسام وبخرتها .....كم كان يفتقد الى لمسة الحب في حياته فلطالما تربى يتيما لا احد يعتني به ولا احد ينصحه لذلك وجد رفقاء السوء سهولة في استمالته لهم
خرج من الغرفة ليجدها في انتظاره وتلك الابتسامة الساحرة قد زادتها جمالا واشراقا
اقترب منها وقال
جاسم :ماراح اتأخر اتمنى انك ما تنامي لاني محضر لك مفاجئة
وغمزا بخفة استحت كعادتها من قربه
كم تأسره بخجلها الرائع الأنثوي
استدار ليخرج لكنه رجع مرة اخرى قبلها على جبينها ثم خرج
لمست جبينها برقة وابتسمت وهي تدعوا ان يعود اليها سريعاا

أوقف سيارته أمام العمارة واخذ كيس النقود وترجل داخلا
حارس العمارة اعتاد على رأيته هنا لذلك لم يسأله
ركب المصعد متجها للطابق الخامس
فتح باب المصعد ليسير بخطى ثابتة حتى وصل الى باب شقتها دق الجرس لكن لا مجيب دق الباب بيده ليفاجأ أن الباب مفتوح
نادى عليها لؤلؤة لؤلؤة لولي لكن لا مجيب خشي أن يكون قد أصابها أي مكروه دخل الشقة مسرعاااا....


سبحانك اللهم وبحمدك


تقبلوا تحيات ام البنات والى لقاء اخر باذن الله





الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 29-01-2013, 08:29 AM
صورة كدوو الرياض الرمزية
كدوو الرياض كدوو الرياض غير متصل
في حضوركك يختلف معنى الحكي ..!
 
الافتراضي رد: فرح من رحم الألم / للكاتبه : أم البنات المؤدبات





نقطة تكون اخر السطر



تكون فاصلا

...................بين الخير والشر

بين الحب والكره

...................بين الصحة والسقم

بين السعادة والشقاء

.....................بين الحياة والموت

لكن تبقي الحياة في مسيرتها



وترجع مرة اخرى لبداية السطر





الفصل الرابع عشر



أوقف جاسم سيارته أمام العمارة واخذ كيس النقود وترجل داخلا
حارس العمارة اعتاد على رأيته هنا لذلك لم يسأله
ركب المصعد متجها للطابق الخامس
فتح باب المصعد ليسير بخطى ثابتة حتى وصل الى باب شقتها دق الجرس لكن لا مجيب دق الباب بيده ليفاجأ أن الباب مفتوح
نادى عليها لؤلؤة لؤلؤة لولي لكن لا مجيب خشي أن يكون قد أصابها أي مكروه دخل الشقة مسرعاااا....



وتوجه إلى غرفة الجلوس ليجدها هناك جالسة تحيط نفسها بذراعيها بادي عليها علامات البكاء
جاسم :لؤلؤة
رفعت رأسها واعتدلت واقفة وأسرعت لترتمي في حضنه كما اعتادت لتفاجأ بصده وابتعاده عنها
جاسم :لؤلؤة أرجوك أنا وضحت لك الأمر وأنا الحين مو جاسم اللي تعرفينه
لؤلؤة:آه نسيت سوري
جاسم :يمد يده بالكيس
هذا المبلغ
لؤلؤة :ممكن طلب أخير وما راح تشوفني أبدا راح اخرج من كل حياتك
جاسم :آخر طلب
لؤلؤة :أوعدك بس ابغاك تشرب معي فنجان قهوة مثل ما التقينا على فنجان قهوة نفترق عليه تتذكر كيف التقينا ؟؟؟
جاسم :إيه اذكر بس أنا مستعجل
لؤلؤة :ماراح اخذ من وقتك أكثر من خمس دقائق
جاسم :جلس على الكنب وقال :طيب موافق بس عجلي علي
دخلت المطبخ وأخذت تحضر القهوة بعد أن حضرت الدلة فتحت الدرج لتخرج كيسا صغيرا كان به مسحوقا أبيضا أفرغته في الدلة وابتسمت وهي تأخذ فنجانين وخرجت متجهة للقاعة
أفرغت لجاسم فنجانه وأفرغت لها أيضا
شرب جاسم بعد ان شربت هي أخذت الدلة مرة أخرى وأفرغت له شرب جاسم مرة أخرى حتى لا يحرجها وحتى يخرج بسرعة لكن تفاجئ بها تضحك بصورة هستيرية
لؤلؤة :هههههههههههههههههههههه
ههههههههههههههههههههه
جاسم :ايش فيك أنت مجنونة ليش تضحكين كذا
لؤلؤة :ههههه لان القهوة فيها سم
وقف جاسم بسرعة وقال :جاسم :ايش سم أنت أكيد تكذبين أنت مجنونة
لؤلؤة :لا أنا ماني مجنونة أنا مااقدر أعيش من غيرك أنا ما اقدر ارجع سلعة لكل رجال بعد ما أخذتني وخليتني ليك بس
حسيت إني مرا وفي احد يهتم فيني لكن الحين أنا راح ارجع بنت ليل مثل ماكنت اقتربت منه وقالت جاسم أنت لي وبس وإذا أنت اخترت تكون لغيري أنا ماراح اقبل واني أموت معك أفضل من إني أعيش وأنت مع غيري
أخذت الآلام تعتصر بطن جاسم والعرق يتصبب منه
جاسم :ليش ذبحتيني يامجنونة ليش وأنا كنت راح أساعدك
سقط أرضا وهو يعتصر ألما وهي تضحك بصورة هستيرية يخالطها بكاء
جاسم اخذ يرتجف بشدة كان يتنفس بصعوبة كبيرة
في الوقت نفسه في شقته دق الجرس
ابتسام من وراء الباب من ؟؟؟
العامل بيت جاسم ال......
ابتسام :إيه مين يبغاه
العامل :السيد جاسم كان طلب منا هذي الطلبية وأمرنا نوصلها للبيت لو ممكن تستلميها عنه مدام
ابتسام :طيب ممكن توخر شوي
فتحت الباب وأخذت العلبة وفوقها ورقة وقعت عليها أنها استلمت أرجعتها للعامل
فتحت العلبة لتجد فيها كعكة رائعة كتب عليها ا ش ك ر ك
ابتسمت فرحا وهنا أدركت معني ماقاله انه يريد الاحتفال
هنا رن هاتفها رقم جاسم
ردت بسرعة
ابتسام : السلام عليكم هلا جاسم
لؤلؤة :جاسم لي وحدي حبيبتي فاهمة كانت تتكلم والآلام تعتصرها بادية في صوتها أكملت أنا وجاسم الحين معا رايحين حياة ثانية ما احد يزعجنا
ابتسام :أنت مين ؟وليش تكلميني من جوال جاسم
لؤلؤة :أنا لؤلؤة ولو ظنيتي أني راح أتركك تأخذي جاسم مني تبقي غلطانة أنا أفضل أموت معه على إني أعيش وهو معك أنا وجاسم راح نرووووح معا راح نموت معا
وأخذت تضحك بهستيرية مرة أخرى ههههههههههههههه
ابتسام:الو الو ردي
لا رد
أخذت دليل الهاتف ثم اتصلت بالشرطة أخبرتهم ما حدث
الشرطي:طيب اهدي ممكن تخبرينا عن العنوان
ابتسام :ما اعرفه اعرف بس أن اسمها لؤلؤة
الشرطي :طيب زوجك راح بسيارته
ابتسام :نعم
الشرطي :ممكن رقم السيارة ونوعها
أخبرت ابتسام الشرطي نوع السيارة ولونها ورقمها وهو بدوره وزع هذه المعلومات على كافة الدوريات
بعد ربع ساعة وجدوا السيارة اتجهت الفرقة إلى هناك واخبرهم حارس العمارة أي الشقق دخل جاسم
وجدوا الباب مفتوح وجاسم ملقى على الأرض ولؤلؤة بجواره
الشرطي :مازل فيهم نبض
اتصلوا بالإسعاف فورا
في المستشفى
بعد أن أحضرت الشرطة ابتسام إلي هناك لانها أعلمتهم أنها غريبة ولا تعرف كيف تصل إلي هناك
خرج الطيب
اتجهت إليه مسرعة واستعلمت عن حالته
الطبيب :كمية السم كانت كبيرة وخاصة أن جسمه كان ضعيف و في حالة بناء وأيضا الوصول له اتأخر شوي ممكن تدخلي بس أتمنى انك تكوني قوية
أي قوة تتحدث عنها وهي تكاد تسقط .....
رغم كل هذا دخلت تجر نفسها محملة بكل حزن
رأت جسمه النحيل موصولا بأسلاك عديدا وكمامة الأكسجين تحجب ربع وجهه
اقتربت بخطى متثاقلة .....أتنعي نفسها بنفسها .....هل مات حبا لم يولد بعد .....هل وأدت سعادة كانت تلوح في الأفق.....
جلست وأخذت يده الباردة بين كفيها
هنا فتح عينيه كان يهمهم بكلام غير مفهومة
اقتربت أكثر لعلها تفهمه حرك يده بصعوبة محاولا نزع كمامة الأكسجين
اقتربت الممرضة ونزعتها فلم يعد لها فائدة الآن
جاسم بصوت أجش متعب متقطع :سامحيني.. ما قدرت ..أوفي اوفي ... لك بوعدي
أنا فعلا حبيت حياتي معك ...وكنت أتمنى أعيش أكثر حتى أصحح كل إلي.. عملته حتى أقابل ربي وهو راضي عني
ابتلعت ريقها لعل تلك الغصة تترك لها مجالا لتتحدث
ابتسام ودموعها تنهمر بشدة :لا تتعب نفسك بالحكي وأنت كنت صادق بتوبتك وان شاء الله ربي يتقبل منك وبإذن الله راح تعيش وتسوي إلي في خاطرك كله جاسم أنا احتاجك كون قوي لأجلي
لم تسمع إلا أصوات علت من الأجهزة سارع الأطباء والممرضات أخذتها إحداهن إلى الوراء في نفس الوقت اقترب احد الأطباء منه اخذ يلقنه الشهادة والتي من الله عليه بان كانت أخر كلامه قبل أن يخرج بعض الدم من فمه ويميل رأسه
أغمض له الطبيب عينيه واتجه إلى ابتسام المستندة على الحائط واخبرها وصبرها

ترمل ...وغربة .....ورايت عزيز يموت امامك ......اسودت الدنيا امامها

وتفق الا في الغد وهي على السرير في نفس المستشفى

كانت تلك نهاية البداية التي لم تستمر إلا خمسة أيام قتلتها لؤلؤة بتهورها وعدم إيمانها ومجونها
لتعود ابتسام إلى الباحة أرملة وتعيش جحيما اكبر وتسمع شتائم عدة حتى أن زوجة أبيها كانت تصفها بالشؤم بل وصل بها الحال أن طردتها من البيت هنا ذهب للعيش مع جدتها كانت حياتها أفضل لكن بعد أن أصبح القلب جريحا
ومع كل هذا لم تستسلم للحزن بل انتصرت ابتسامتها بإيمانها و بين صلاتها وقيامها وجدت سعادة الدنيا وجنتها
قاطع كل تلك الذكريات صوت عهود
عهود:ابتسام حبيبتي لي خمس دقائق وأنا أحدثك
ابتسام:آسفة ما انتبهت الوحدة لما تعيش مع ذكرياتها تنسى حاضرها
عهود :انسي وارمي كل شيئ ورآك وما تفكري إلا بالمستقبل وان شاء الله فهد وخالتي أم فهد يعوضوك عن الحب والأسرة
ابتسام :عارفة أن تفكري خطأ بس أنا خايفه يصير معي مثل إلي صار بعد ما الاقي السعادة تختفي
عهود :ما في احد ضامن حياته أو مستقبله بس انت استخيري وماراح يصيرلك إلا خير يلا حبيبتي ياسر تحت يبغاك
ابتسام:اغسل وانزل له

الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله اكبر الله اكبر ولله الحمد


في غرفتها تجلس على سريرها وصديقتيها بجوارها
الهام:صدمة عمري كل إلي خطط له فشل فشل آه

نوال :حذرتك من مخططك المجنون الآن ماراح ينفع الندم والفأس جات بالرأس
سمية:لا أنت لازم تقولي لرضوان انك غير موافقة
نوال :افهمي أصبحت زوجته يعني لو ما رضي يطلق مايقدر احد يجبره وأيضا ترضي إنها تحمل لقب مطلقة
الهام :احمل لقب مطلقة ارحم عندي من إني احمل اسم شاكر أنا أصلا اكرهه كيف يكون زوجيييييييييييييييي
سمية:والعمل الآن ؟؟؟
الهام :أنا حاسة ان ذاك الحلم هذا تفسيره رضوان غرقني واخذ يضحك علي
نوال:لا تفسري مثل ما تحبي أنت
الهام :أنا عندي خطة ثانية وهذى المرة أكيد ماراح تفشل
نوال :خطة ثاني أنت ما تتوبي
الهام :لا حتى ارجع حرة ويطلقني هذا الإرهابي
نوال:وإذا... أقول إذا ....فشلت
الهام :راح احظر العرس عادي وأكون عروس أمام كل من راح يتشفى في لكن راح أوريه نجوم الظهر حتى يستسلم ويطلقني
نوال:الهام أنت تلعبي بالنار
سمية :نوال أنت هكذا تحبطيها خليها تعمل إلي تحب الزواج عمره ماكان بالغصب
نوال :المهم أنا حذرتك

الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله اكبر الله اكبر ولله الحمد
بعد أن نام رضوان وتاكدت من ذلك دخلت غرفته متسللة
أخذت هاتفه وخرجت بهدوء
دخلت غرفتها اغلقت الباب
أخذت تبحث في هاتف رضوان عن رقم شاكر
اتصلت به لتبدأ خطتها الجديدة
شاكر :السلام عليكم ورحمة الله خير رضوان
الهام :وعليكم السلام
شاكر :نظر في هاتفه كي يتأكد من الرقم وأعاد وضعه على أذنه
شكون معي
الهام :الهام
شاكر :خير الهام كاش ما حدث لرضوان ؟؟
الهام :لا رضوان بخير
شاكر :الحمد لله
الهام :لكن أنا مش بخير
شاكر :خير واش فيك مريضة ؟؟
الهام :لا
شاكر وقد بدء ينزعج من أسلوبها:الحمد لله انك مش مريضة
إذن واش بيك
الهام :ممكن تطلقني ؟
شاكر :هههههههه أطلقك ياسيدي اليوم عقدت اليوم أطلق
الهام:ضحكته وترتها وبدل ذلك الصوت الواثق بدأت تفقد أعصابها
أنا أصلا وافقت عليك مسايرة لرضوان وأنا عمري ما أتزوج إرهابي مثلك
شاكر :لكن أنت فعلا زوجتي مدام شاكر
الهام :أولا لا تقلي مدام وثانيا أنت راح طلقني
شاكر : وإذا ماطلقتك؟؟
الهام :راح تعيش في جحيم وراح تطلق غصب عنك ورجلك فوق رقبتك
هنا طفح الكيل وزادت عصبيته وحمر وجهه وعينيه
شاكر :بعد يومين العرس و طلاق ماراح أطلق والي تقدري عليه اعمليه وإذا عودك رضوان على الدلال الجايح (الماسخ )أنا مش رضوان
واسمعي مليح مدام أنا مش إرهابي
وقطع الاتصال
الهام :كلب (.....) وابل من الشتائم أطلقتها وأكملت راح نخليك تندم على كل كلمة قلتها
شاكر من الجهة الأخرى كان غاضبا جدا فهو أبدا لم تتحداه امرأة طوال حياته كي تأتي هذه المدللة اليوم وتتحداه
شاكر:إذ كنت فرس حرطانية (غير مروضة )أنا أروضك





الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله اكبر الله اكبر ولله الحمد
دخلت إلى غرفته كان يجلس منكبا على مكتبه بين أوراقه وحساباته
ابتسام :السلام عليكم
ياسر :وعليكم السلام هلا هلا بالغالية هلا بالعروس
توردت خدودها خجلا
أكمل ياسر اجلسي بسومة دقيقة بس
بعد أن أكمل حساباته جلس بالقرب منها
ياسر :أنت طبعا عارفة ليش ابغى أكلمك
ابتسام :إيه مشان موضوع أم فهد
ياسر:أجمل شيئ فيك انك ما تعرفي اللف والدوران
ابتسام :لأني أختك ههههه
ياسر :هههه أحلى أخت
طيب ندخل في المفيد أنت فكرتي في الموضوع
ابتسام :أنت ايش رأيك ؟؟
ياسر:فهد رجال مصلي ما ينعاب تربينا سوا وما عمري سمعت اوشفت عليه مجاهرة بمعصية وأم فهد أنت عارفتها مرا طيبة تخاف الله والي اعرفه أنها تحبك مثل بنتها
ابتسام :ياسر أنا خايفه من الزواج ككل
احتضنها بيد وضمها إليه وقال
ياسر :أنت مالازم تحكمي من تجربة إن حياتك كلها كذا جاسم الله يرحمه ويغفر له خطوة كبيرة في حياتك ماتنسي ان توبته كانت على أيدك ولولا إن الله قدر زواجكم كان مات عاصي مدمن ما تشوفي للأمر من الناحية المظلمة حاولي دوم تشوفيها من الناحية المشرقة والي يشوف للنصف الفارغ من الكأس يتعب بس إلي يشوف النصف المملوء يعيش قنوع وسعيد
ابتسام :وزوجته أنا اعرف إنها حب حياته
ياسر :الحب يقتله الخداع فهد فعلا كان يحبها ويبغاها زوجة قبل حتى زواجها الأول وحزن كثير لما أهلها زوجوها قبل هو مايتخرج
ولما طلقت ما تردد وراح وخطبها على طول لكن أن الرجال يعطي الحب ويلقى خداع وكذب فهذا راح يخليه يكرها أو على الأقل ينساه ....والزوجة الذكية إلي تخلى زوجها ما في قلبه ولا عقله غيرها وانا واثق انك ذكية وتذكري دوم أن الإنسان لما يصلح حاله مع الله الله يصلح له كل أحواله وأنت لو استعملتي سلاحين راح تنجحي في أي شيء هما الابتسامة إلي أنت أصلا أستاذة فيها وأيضا الاستغفار
ابتسام :بابتسامتها المعهودة :أنت رهيب طول عمرك لك خطب بليغة ههههه
ياسر :ههههه لي فترة ما خطبت قلت أشوف مواهبي معك هههههه
ابتسام :هههه أنت لساك مشغول
ياسر :ايش رأيك تساعديني وتكون سكرتيرتي اليوم ولما نخلص آخذك لكورنيش جدة
ابتسام :واو عرض مغري هههه طيب ايش أسوي
ياسر :خذي البلاك بيري وانقلي كل المواعد على هذى المذكرة
ابتسام: بس كذا
ياسر :بس كذا شايفه إني مدير ولا أروع
ابتسام :هههه لأني سكرتيرة ولا أروع
ياسر :الله يعينك يا فهد على لسانها
ابتسام :ههه تراني استحي
ياسر:فديت إلي يستحون بس

الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله اكبر الله اكبر ولله الحمد


دخل رضوان الى المنزل ونادى
رضوان:الهام الهام أنت جاهزة
الهام :لحظة بس رضوان
الهام :سمية كملي لبسك لان نوال أكيد تنتظرنا هناك
سمية اكمل ترتيب فراش السرير
لوحت الهام بيدها اي انه لا داعي ثم
خرجت إلى رضوان الذي كان يشرب ماءا في المطبخ
رضوان :جاهزة
الهام :إيه سمية بس شوي وتجهز
اقترب منها وقال
رضوان:ممكن نطلب منك طلب ؟؟؟؟
الهام :إذا قدرت ماراح أتأخر
رضوان :أنا حجزت لك عند حلاقة نساء ما تنمص للعرائس
الهام :ما فهمت
رضوان :لو ممكن ما تنمصي حواجبك لان النامصة والمتنمصة ملعونة من الله بحديث من الرسول صلى الله عليه وسلم
الهام :هذا طلبك ؟؟؟أو طلب صديقك ؟؟؟
رضوان :والله طلبي وشاكر ما طلب أي شيء اقترب منها وأكمل
الهام أنا أجبرتك على شاكر ؟؟؟؟
الهام :لا لكن ما خبرتني انه هو إلي خطبني
رضوان :أنت ماطلبتي أصلا فقلت يمكن انك عارفة
الهام :غرقتني رضوان غرقتني
رضوان :لما تعرفي شاكر راح تشكريني على هذا الزواج
الهام :أنا راح أتزين وأتجهز مش لأني راضية لكن لأني ما أحب احد يتشمت بي أما إني راضية بهذا لا وألف لا
رضوان :أنت هكذا تعذبيني وأنت تعرفي ان طيارتي باقي عليه 10ساعات
الهام :قلت لصاحبك شرطي ؟؟؟
رضوان :إيه وقبل يسكن معك هنا حتى تتأقلمي عليه وهو أيضا قال إن فلته تحتاج بعض التعديلات
الهام:ما يهمني فلته المهم انه قبل شرطي
رضوان : نسيت نقلك أبوه وأمه جاوا أمس من فرنسا واليوم يسافروا معي على نفس الرحلة بعد ما يكمل عرس أبنهم
الهام :هذا وين كملت وحماتي موجودة اوووووووووف أنا أصلا متحملة العرس من فوق قلبي
رضوان :الله يهديك هذا يوم كل فتاة تتمناه
الهام :لما تتزوج إلي توافق عليه مش إلي تجبر
قاطعها رضوان بحدة
رضوان :أنا ما أجبرتك وأنت وافقتي بكل إرادتك الهام
أرادت أن تنهي الحوار الذي اشتد ولن يوصلها لأي نتيجة
الهام :راح استعجل سمية
ركب الثلاثة متجهين إلى الحلاقة كي تتزين الهام لحفل زواجها


الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله اكبر الله اكبر ولله الحمد

في بيت نوال
نوال :أنا أروح مع الهام للحلاقة وبعدها نجوا للقاعة
نورا أختها الكبيرة وهي تكمل إلباس ابنتها
نورا:وعثمان قلتي له ؟؟
نوال :قلت لبابا وهو اتصل بيه وقاله
نورا :أنت راسك يابس مانعرف ليه تتحديه
نوال :أنا ما نتحداه لكن بابا الي سؤول علي
قبلت ابنة أختها
نوال تهبل تجنن حبيبة خالتها ما تنسي ترقيها وتحصنيها
نورا: إن شاء الله
نوال :وسيلة تعرف القاعة وعثمان اكيد يعرفها لان مكانها معروف في العاصمة نشوف ماما ووسيلة تجهزوا أو مازال وبعدها نخرج تأخرت على الهام



الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله اكبر الله اكبر ولله الحمد


تجهزت الهام كانت قمة في الجمال فاتنة بمكياجها المتناسق الغير مبهرج
بعد أن أكملا نوال وسمية أيضا اتصلت برضوان كي يأخذهن إلي القاعة
بعد أن دخلن القاعة وفي الغرفة المخصصة لها
نوال :أنا جهزت لك كل تسديرتك هنا وراح تلبسيها بهذا الترتيب
دخلت سمية بعد أن ذهبت لتستكشف المكان
سمية :القاعة مملوءة نساء صديقتنا وصلوا ونساء كثيرة أكثرهم نساء أصدقاءه يستقبلوا المدعوات وزوجت قريبك موجودة مع بناتها
الهام :اوفففف
سمية :شفت فرقة من النساء على منصة التسديرة أظن انه الي راح يغنوا في زواجك
الله يستر راح تنزفي على طلع البدر علينا ههههههههه
نوال :خخخخ بايخة المهم ان مايكون في زواجها معاصي
الهام :جنازتي تقصدي
طرقات خفيفة على الباب
فتحة سمية لتجد امرأة جميلة ترتدي كاراكوا اخضر اللون زاد من إبراز بياض بشرتها ولون عينيها
ليتيسيا :السلام عليكم أنا أم شاكر
نظر البنات في بعضهن البعض
اقتربت من الهام وقالت
ليتيسيا :أنت الهام كم تبدين جميلة بل أنت فاتنة ماشاء الله عليك
الهام :مرسي الله يسلمك تعيشي
سلمت عليها الهام بكل لباقة كما سلمت نوال وسمية أيضا وعلامات الدهشة مرسومة على وجههن
أدركت ليتيسيا ذلك فبادرت بالتعريف أكثر عن نفسها
أنا ليتيسيا فرنسية الأصل لكن الحمد لله مسلمة وعربية أعيش بين باريس والجزائر وأمس وصلت فلم أكن لأفوت زواج ابني الوحيد
نوال :بصح تتكلمي عربية بفصاحة ماشاء الله
ليتيسيا :أنا درست أدب عربي افهم لهجتكم ولكن أحب أن أتكلم لغة الجنة
نوال :ماشاء الله ..أنا نوال صديقة الهام
سمية:وأنا سمية وإحنا الثلاثي المرح هههه
ليتيسيا :ماشاء الله تشكلون ثلاثي رائع الله لا يحرمكن من بعض
اكملت وهي توحه الكلام لالهام :الهام يحي أبو شاكر وزوجي يريد أن يراك قبل أن تزفي لو سمحتي
استحت الهام كثير ولم تعرف بماذا ترد لكن تعلم يقينا انه يجب عليها أن توافق
الهام :أكيد متى ما يحب يدخل يدخل
نوال :أنا وسمية راح ننزلو للقاعة نشوف صديقاتنا إلي وصلوا
خرج البنات وخرجت معهم ليتيسيا حتى تدخل زوجها كي يري زوجة ابنه
طرقت الباب مرة أخرى ثم فتحته
دخلت مبتسمة ودخل بعدها رجل طويل عريض المنكبين كم كان يشبه ابنه حتى أن من لا يعرفهما يقول أنهما اخوين لولا تلك اللحية التي تتخللها شعيرات بيضاء زادته هيبة وجمالا
يحي :السلام عليكم مبروك يابنتي
سلمت الهام عليه وردت بحياء
وعليكم السلام.. الله يبارك فيك
يحي :من اليوم أنا أبوك و ليتيسيا أمك وأي شيئ تريديه نحن موجودون وأي تقصير من شاكر أو ظلم أنا من يتصدى له أنت بنتي وغالية علينا



هل تستحق كل هذا وهي من ترفض أن تكون زوجة لابنك
لا تعلم لماذا لكن فعلا أحست بدفء اسري وحنان أبوي كانت تفتقده
جلس معها وتحدثا معا وكانت ليتيسيا رائعة جدا في تعاملها
اخبراها أنهما يجب عليهما المغادرة لاشتغال يحي بأمور وواجبات في باريس وطمأناها أن رضوان سيبقى عندهم حتى يكمل كل مهمامه ويسترجع أملاك جده بعدها استأذن يحي وخرجت ليتيسيا معه بعد أن أخبرتها أنها بعد قليل ستبدأ زفتها وتسديرتها

الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله اكبر الله اكبر ولله الحمد


أم البنات تدعوا كل عضوات رجيم لحفل زواج الهام وشاكر
حفل صغير لكن مفاجآت كثير الدعوة عامة للفصل القادم بإذن الله نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

انتظر رايكم مالذي راح يحدث في العرس؟؟؟؟



انتهى البارت


::


::


::




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 02-02-2013, 07:04 PM
صورة كدوو الرياض الرمزية
كدوو الرياض كدوو الرياض غير متصل
في حضوركك يختلف معنى الحكي ..!
 
الافتراضي رد: فرح من رحم الألم / للكاتبه : أم البنات المؤدبات




لماذا قررت الرحيل
وتركتني اواجه قدري المحتوم......
هل تذكر كلماتك ........
هل تذكر وعودك
ام ان الذكري لم تحضرك.......
لا اريد ان اعاني فقد ملت مني الدموع ......
صمدت كثييييرا ...لكن فراقك حطمني .....
فانت من جعل ايامي الوان ....
والان غابت ولم يبقي الا السواد .......
لا تحاول الاعتذار......
فقد فات الاوان



الفصل الخامس عشر





كانت قاعة جميلة جداا قبل الدخول الى منصة التسديرة التي تقابلها طاولات وكراسي غطيت باقمشة بيضاء مزينة برباط على شكل فراشة
كان هناك درج صغير يؤدي الى مكان جلوس العروس كرسي اميرات من العصور الوسطى
تحاط بالمنصة مرايا من الجهات الثلاث واضواء ملونة خافتة
دخلت نوال وسمية وليتيسيا الى الهام حتى ينزلنها كانت ترتدي قفطان بالون العنابي وتسريحة شعرها اللولبية التي جعلتها فعلا اميرة فاتنة
امسكتها ام زوجها بحنان وهي تردد ايات واذكار التحصين
وخلفها صديقتيها عند وصولها الى الباب اطفأت كل انوارالقاعة ولم يبقى الا تلك المصابيح الملونة خلف المنصة التي كان على يسارها الاقصي اربعة نساء يحملن الدفوف كانت كل واحدة منهن تلسق ميكروفون على اذنها يصل الي فمها بطريقة احترافية
تقف على جانبي الدرج بنات صغيرات يلبسن لباس عروس يحملن ورودا كن يقذفنها على الهام واثنتين كانتا تحملان شموع كبيرة ورائها بهرت الهام بكل هذه الترتيبات في الوقت القياسي نزلت على انغام الدفوف وصوت المغنيات الشدي باغنية شعبية
عالسلامة جيتي لالة العروسة
عالسلامة جيتي لالة العروسة
عالسلامة جيتي يا فرح قلبي
وعمارة بيتي لالة العروسة
زغردي يا خالة لا لة العروسة
جابوها الرجالة لا لة العروسة
زغرتي يا عمة لا لة العروسة
جبوها بالهمة لا لة العروسة
عالسلامة جيتي لالة العروسة
عالسلامة جيتي لالة العروسة
عالسلامة جيتي يا فرح قلبي
وعمارة بيتي لالة العروسة
طالعة في دروج لا له العروسة لبسة المحروج لا لة العروسة
طالعة في سكالي لالة العروسة لابه الفرقاني لا لة العروسة
وقفة في الباب لا لة العروسة لابسة الجلباب لا لة العروسة
عالسلامة جيتي لالة العروسة
عالسلامة جيتي لالة العروسة
عالسلامة جيتي يا فرح قلبي
وعمارة بيتي لالة العروسة
اي احساس احست به الهام وهي تستمع تلك الكلمات
اي انت عمتى كي اسمع زغاريدك اي خالتة تفرح بي اليوم
اي ام تتباهي بابنتها العروس
رغم رفضها الا ان مشاعر غريبة خالجتها جعلتها تحس انها فعلا عروس
دموع ابت ان تشاركها الاحداث اول باول
ليسيسيا :الهام حبيبتي لا تبكي فاليوم يجدر بكل فتاة ان تفرح
نوال سمية قولا لها
ماذا يقولان وهم في حالة اكثر منها
توقفت الهام قليلا ثم اخذت في السير مرة اخرى فالانظار كلها مصوبة لها
جلست على كرسيها على صوت الزغاريد
اضيأت الانوار
وبدأت المنشدات اغنية اخرى
كانت البنات تتراقصن على انغام تلك الاناشيد
حتى ان سمية نست تلك المخاوف من العرس الذي لا يصاحبه مغنين اوموسيقي مشهورة واخذت ترقص بكل رشاقة متناسية انها على انغام اناشيد
خرجت الهام مرات عديدة لتغيرة لباسها
فارتدت القندوة القسنطينية الفرقاني
وبعدها
الكاراكوا العاصمي
ثم
القندورة الوهرانية
ثم الفستان القبائلي
وارتدت ايضا بعضا من الالبسة العصرية
لبست تايور باللون الوردي الاجوري يصل الي تحت الركب كان جدا متناسق
خرجت الهام لتغير لباسها فستان سهرة باللون الاحمر مع ابيض في الصدر لينزل منه شريطان بنفس اللون الابيض الى نهاية الفستان
على كتفيها شال من الشيفون الاسود البراق
ثم ختمت كل تسديرتها بالفستان الابيض كانت تجهيزاتها على عجلة لذلك وزعت المهام بينها وبين صديقتيها
فستانها كان جاهزا لكنه كان قمة في الفخامة والعصرية لم تريد ان يكون منفوشا بل اختارت فستان ضيق على جسمها على شكل حورية بحر بذيل طويا وطرحة قصيرة باكمام شفافة فقد احترمت راي رضوان ورفضه للفستان العاري كانت تمسك باقة من الورد الابيض

وخلفها نوال بسله من الحلويات الموجودة في حقيبة صغيرة ورقية وزعتها على الموجودين ما ان جلست الهام

سبحان الله وبحمده
الساعة الثانية بعد منتصف الليل بدأت القاعة تفرغ من المتواجدين الا القليل
نوال :حبيبتي عثمان في الخارج لازم اذهب مع ماما ونورا ووسيلة قبل ما يبهدلني اكيد عارف اني ضحكت واستمتعت لازم يخرب فرحتي
الهام بعد ان توجهت الى غرفتها في القاعة :اكيد حبيبتي اصلا الوقت تاخر
نوال :ماما والبنات راح يدخلوا يسلموا عليك
الهام :طبعا او انا انزل لهم
نوال :لا هم يصعدوا عادي انت تعبانة
خرجت نوال ثم عادت مع اسرتها
دخلت امها وسلمت على الهام هي تدعوا لها بالسعادة
ثم سلمت عليها نورا
نورا :مبروك الهام ياربي تسعدي في حياتك
الهام :الله يبارك فيك ان شاء الله
وسيلة :مبروك الهام
الهام :الله يبارك فيك وعقبالك انت ونوال
نوال :ههه وهو اصلا ظهر لي حتى يظهر لوسيلة خخخخ
الهام :يظهر ان شاء الله والله يستر تنفذي تهديدك
نوال : تهديدي لازم يتنفذ اول ما الاقاه اقوله وينك كل هذا الوقت مخليني ننتظر ههههههه
نورا:مهبولة المهم يكون ولد حلال ويهنيك
نوال :هههه ربي يقدم الخير عن قريب هههههههه
خرجت نوال مع عائلتها بعد ان عانقت الهام لم تتمالك الفتاتين نفسيهما وبدأ في البكاء فنوال تعرف ان الهام غير سعيدة بزواجها الاشبه بقصة خيالية
في السيارة
عثمان :عام باش تهبطي لالة نوال
نوال :عرس صديقة طفولتي اقل شئ هو اني نوقف معها
عثمان :ايه صاحبة واجب على حساب عثمان
نوال :على حسابك ؟؟
امها: نوال اغلقي فمك وخلى ليلتك تمر هانية وراني تعبانة ما تزيديش تعبي
نوال :ايه ماما انا نغلق فمي هو نورمال
عثمان :ههههه وتحطي راسك براسي
نورا :خلاص زهينا اليوم ما تخربوها علينا
سبحان الله وبحمده
القاعة
سمرا :كنت تهبلي ماشاء الله عليك وسواري جاك يهبل
سارة : كل شئ جاك هايل ماشاء الله
الهام :تعيشوا ربي يسعدك
سمية :السواري انا خيرتها يعني ذوقي هايل صح
سمرا وسارة معا :الهام الي هايلة
البنات :ههههههه
امهم :ماشاء الله عليك ربي يهنيك واي شئ تحتاجيه رانا ديما جيرانك
الهام :بارك الله فيك خالتي بلا ما تقولي
دخلت ليسيسيا
بعد ان سلمت
ليتيسيا :طبعا تعارفنا في القاعة صديقاتك وعائلاتهم رائعين حبيبتي الهام
ام سمية :انت الهايلة وكلامك حلو وان شاء الله الهام راح تحبيها لانه هايلة
ليتيسيا :ان شاء الله انا بعد ساعة يجب ان اكون في المطار لكن بعد شهرين راح ارجع باذن الله
التفتت الى الهام واكملت
رضوان يريد ان يسلم عليك ويحي اصر ان يوصلكما انت وشاكر وبعدها نذهب للمطار مع رضوان بأذن الله
الهام :شئ كبت على نفسها تريد ان تصرخ لا اريد هذا الزواج .....لا اريد ان يرحل رضوان
لا تعلم لما تبادر اليها ذلك الحلم
ايقنت الان ان رضوان قد القى بها في بحر وتركها دون مساعدة
زاد خفقان قلبها وبدأت ترتجف
خرج الجميع لدخل رضوان
ما ان نظرت اليه حتى ارتمت بيت احضانه
الهام :رضوان ربي يعيشك انا ماني حابة اتزوج هذا الارهابي
رضوان: الهام شاكر ماهو ارهابي وثانيا رفضك متأخر لانك فعلا زوجته حاولى تتاقلمي معه وما تخلي الحقد يغلف قلبك ختيتي
الهام :اذا كان هذا الى تسميه هو حقد فانا فخورة بيه وممكن تروح لفرنسا وانت مرتاح من همي
رضوان :عمرك ما كنت هم علي واي وقت تحتاجي فيه رضوان تلقايه قدامك
عانقها بحرارة لكنها من جهتها كانت قمة في البرووود
دخل يحي مسلما
يحي ماشاء لله ماشاء الله ربي يسعدكم يابنتي
الهام :تعيش عمي
يحي :بابا نفرح لو تناديني بابا
الهام :با...بابا
احتضنها بكل حب ثم قال
يحي :هيا شاكر تحت اذا محضرة نفسك نقدروا نروحو الان الوقت على طيارتنا
الهام: راني واجدة
ليتيسيا:انتظري بنيتي اجعلي هذا الرداء فوق فستانك
سترت ليتيسيا الهام وخرج الجميع ركب كلامن ليتيسيا والهام ورضوان من الوراء اما يحي فكان هو السائق وبجواره شاكر
بعد نصف ساعة فقط كانت السيارة تحت عمارة بيت رضوان نزلت الهام وليتيسيا معها ورضوان خلفهما حتى وصلوا المنزل
دخلوا المنزل نزعت ليتيسيا الازار من على الهام وعدلت لها من شكلها وفستانها سلمت عليه بحرارة وهي توصيها على نفسها وعلى شاكر
سلم رضوان عليها وخرج الجميع متجهين الي المطار

طلب شاكر من ابيه ان يوصله لكنه رفض واخبره ان عاملا عنده سيرجع السيارة

سبحان الله وبحمده


دخل شاكر الي البيت
شاكر :السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اتجه الى غرفة الجلوس التي كان النور المتقد فيها يدل على ان زوجته هناك
شاكر :السلام عليكم مبروك الهام
لا رد فهي تريد فعلا ان تنفجر فيه صارخة
اقترب شاكر منها حتى يقرا دعاء الزوج للزوجته يوم زفافهما
وما ان اراد ان يضع يده علي جبينها حتى انفجرت صارخة فيه
الهام :اي انت بأي حق تلمسني واقيلا صدقت نفسك ان زوجي شوف انت من اليوم تعتبر نفسك حارس شخصي فقط وضيف ثقيل في بيتي وانت في حد وانا في حد ورفعت اصبعها مهددة ويا ويلك لو حاولت تتخطي حدودك
لم يكن ابدا يتقن كبت غضبه وهي لم تبخل وسيلة في استفزازه
احمرت وجنتيه حتى صارت تشع شرارا وسمع صوت احتكاك اسنانه كانت يرص على قبضته بقوة
قال في سره ايعقل ان يكون كل هذا الجمال متوحشا
شاكر :اذا انت رافضتني غرام انا رافضك قنطار وهذا صبعك ما ترفديه قدامي مرة ثانية ما دامك زوجتي واذا قلت انت في حد وانا في حد ما يكون غير خاطرك لكن مادامك تحملي اسمي تحترمي تواجدي واسمي هنا رفع هو اصبعه بين عيينيها ثم عاود مرة اخري انزاله تذكر انه امام امرأة
ممكن نعرف غرفت رضوان ؟؟؟؟؟؟
الهام :الي على اليمين
خرج متجها الي هناك وتاركا حوريته المتوحشة خلفه
لاتعلم لما كان لكلماته وقعا مؤلما في قلبها
فان نرفض شخصا هذا امرا عاديا لكن ان يرفضنا الاخرون فهذا ما يجعل الامر مختلفا

لم يسبق لها ان عاملها رجل بهذا الشكل فهي المدللة المتمردة ايعقل ان يروضها هذا الشاكر ؟؟؟؟
سبحان الله وبحمده


دخل شاكر غرفة رضوان وضع حقيبته وجلس على السرير الذي حضر له فهي تعلم ما اردت بشرطها ان يسكن عندها
اجتهد شاكر حتى يعرف القبلة ومن غير المعقول ان يسألها
صلى ركعتين كان يتمنى انه يأم بهما زوجته لكن .....لم تكن ابدا الهام فتاة احلامه
الا ان جمالها فعلا اسره
شاكر :باذن الله ماراح نتاثر بجمال الخلق ما دام الاخلاق بشعة
لكن باذن الله راح نجعلم في ثنين مثل بعض في قمة الجمال

دخلت الهام غرفتها وتجهزت لتاخذ حماما وتنزع حلتها فقد انتهت مسرحيتها وعليها ان تتسلح للقادم

سبحان الله وبحمده


منزل نوال
في غرفتها
كانت نورا تجلس على سريرها الذي كانت تستعمله فقط عندما تاتي لزيارة بيت اهلها
ابنتها لميس كانت نائمة وهي تلعب بشعرها
نورا :نوال ما اقدر انت ما تقدري تحسي باحساسي
نوال :انت هكذا مستسلمة اكيد سمير راح يسيطر عليك
نورا :سيطرت سمير ولا سيطرة عثمان انا لو رجعت هنا عثمان راح يتفنن في اذلالي نوال افهميني
نوال :انا ماقلت لك تطلقي نورا انا قلت لك حسسي زوجك ا نلك راي وانا راتبك من حقك انت واي رجل يلاقي زوجتها ضعيفة راح يستغلها
نورا :راح يزعف
نوال :اي با يترطق (اذا فلينفجر )
نورا :لما نتكلم معه في هذا الموضوع ديما يقول انه راح يرجعلي اي دينار اخذه مني
نوال :حبيبتي الي اعتاد القمار ما يقدر يخرج منه
نورا :تعبت نوال تعبت راك تشوفي لما نحب نجلس في بيتنا عثمان ديم يقولي وعلاش ما تروحي لبيتك ما نقدر سمير من جيهه وعثمان من جيهه سمعتى اخر مرة واش قال
انه مش ناقص بنات حتى يربي بنتي وكانه هو الي راح يربيها
نوال :لانكم ساكتين له لو تكلمتى وقلتي له انك انت المسؤولة عن نفسك وبنتك وقلتي لبابا واش قاله ما راح يتجرء
نورا :نوال لما تتزوج المرأة خلاص تتحمل زوجها ومكتوبها انا لازم نرضي بحياتي
نوال :ترضي ان زوجك ياخذ كل اموال وما يصرف عليك حتى الاكل ؟
هذا استسلام وجبن مش رضى حاولي تتكلمي معه اكيد راح يتغير
نورا :ما اقدر هكذا تعودت وهكذا لازم نبقي
قبلت ابنتها واندست الى جانبها في الفراش
نوال :عقدتوني في الزواج قبل ما اتزوج
سبحان الله وبحمده
جده
رشدي :افنان حبيبتي ممكن تلعبي معي
افنان :رشودي ماني رايقة لك
رشدي :قلت ل كمية مرة لا تناديني رشودي ماني اصغر عيالك ترا
افنان :ياربي في احد يلاقي دلع من احلى بنت في المملكة ويتكبر بعد
رشدي واخذة مقلب بروحك هههه
افنان :خخخخ لا رشودي انا واثقة
رشدي :طيب يالواثقة العبي معي مرة وبس
افنان :اصلا موفاضية جالسة اكتب ايش راح نشتري لابتسام بكرا
رشدي :هههههههههه انت لتكوني اكبرهم ومو عارف
افنان :هذي الامور حبيبي مو بالسن لكن بالخبرة وانا الانيقة رقم واحد بالعائلة
رشدي :ومع مين راح تروح السوق ان شاء الله
افنان :مع حبيبي رشود طبعا
رشدي :اقلك من الحين انسي هذا الموال من راسك روحة على السوق مع الحريم كبرت عليها
افنان :طيب يا الكبير وانت تطول تخرج مع اجمل بنات في جدة
رشدي :طيب بشرط
افنان :وتتشرط بعد
رشدي :ايه كيفي
افنان :هات شروطك استاذ رشدي
رشدي :بنبرة فيها خشونة مصطنعة :ياريت دوم تناديني كذا
افنان :هههههههههههه لاتصدق ترا خرجت بالغلط
رشدي :لو غلبتيني اروح معكم
افنان :لا تستهبل انت عارف اني مستحيل اغلبك وخاصة انك دايم تختار الفريق القوي العب معك بس تروح معنا سواء خسرت اوربحت
رشدي :موافق بس هذا الشرط يمشي عليكم ثلاثتكم
افنان :مين تقصد
رشدي انت وعهود وابتسام خخخ
افنان :طيب انا موافقة بس شوف عهود وبسومة اذا يوافقوا
اتجه رشدي الى المطبخ ان يوجد كلا من ابتسام وعهود
رشدي :السلام عليكم
الجميع :وعليكم السلام
رشدي: ايش تسون
ابتسام: فتة السمن
رشدي :مممممم اموت فيها تسلم ايدك ابتسام ما نذوق هذا الاكل الا لما تكوني موجودة
عهود :ياناكر المعروف انا ماسويت لكم ذيك المرة المثرية
رشدي :سلامة ام ياسر الي كانت جنبك خطوة خطوة خخخخخ
عهود :المهم اني انا الي سويتها
رشدي : اخرج لسانه لعهود واكمل مع ابتسام
والله ان فهد محظوظ فيك كل يوم اكلات شعبية شكلي راح اشترط انه يخليك كل اسبوع تجي وتعمليلنا نوع تعرفي اخوك يموت على الملبنة من ايدك والمرقوق والمخوض
ممممممممم والله جعت ونسيت ايش جاي اقلكم
كانت البنات تضحك من كلامه
ابتسام :لا تحمل هم لو تبغي اعملها لك كل يوم
افنان :لو تعرفي هو ليش جاء هنا كنت غيرتي رايك
رشدي :لا تسمعي لها بس انا ابغاك تلعبي مع بلاي ستيشن انت وعهود
افنان :والشرط
رشدي :من غير شروط كل اتحجب خخخخخخ
افنان :طيب يا رشودي
عهود :بس نكمل نلعب فريق انا وابتسام وانت وافنان
رشدى:فديت الناس الفاهمة والقلب الحنون
وخرج من المطبخ ليحضر جلسة اللعب
افنان : بس بالليل لازم نخرج نشتري لك الجهاز والله ما ظل معنا وقت
ابتسام : ليش انت ايش كاتبة في القائمة
افنان :هههههه كل الي سامعة ان العروسة تشتريه
ابتسام :من جدك انت ؟ لا انا راح اشتري الضروري بس


عهود :انت ما دخلك خليني وافنان ندبر حالنا

ابتسام :الله يعيني على جنونكم


انتظر توقعاتكم للحرب القادم اقصد للفصل القادم خخخخخخخخخخخخ


سبحان الله وبحمده
انتهى







الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 02-02-2013, 07:05 PM
صورة كدوو الرياض الرمزية
كدوو الرياض كدوو الرياض غير متصل
في حضوركك يختلف معنى الحكي ..!
 
الافتراضي رد: فرح من رحم الألم / للكاتبه : أم البنات المؤدبات




حينما نعيش الغربة غربتين
غربة الوطن وغربة فقد الحبيب
الاولى نتأقلم معها
نتعايش او تحاول ان نستمتع بزيف
لكن الثانية صعب على الفؤاد معايشتها
فأحنى اخيتي فغربتك سكاكين تغرس في قلبي الدامي
أحنى فالمي اهات مكتومة في صدري الحاني




الفصل السادس عشر


في فرنسا
وصلت الطائرة الى فرنسا وهناك كان احد موضفي شركة يحي في استقبالهم

ركب الجميع السيارة متوجهين الى احد ارقي احياء فرنسا

حي قد يعتبر ضيق نوعا ما لكن بنايته عريقة وقديمة وكانك في زمن الكونتات

طريقه من الحجارة الملساء الرائعة

كانت الامطار تهطل بحياء جاعلة من مدينة الاضواء باريس رائعة الابداع

ما ان توقفت السيارة حتى سارع السائق بفتح الباب لليتيسيا

تقدمت بخطى ثابتة فتحت الباب امراة سمينة بعض الشئ كانت سوداء ابتسمت وهي ترحب بسيدتها التي سلمت عليها بكل ود

دخلت ليتيسيا

كانت تتكلم مع تلك المرأة العربية ايضا فلا يبدو ابدا ان تلك الزنجية عربية

نعم انها من افريقيا لكن تعلمت العربية جيدا من سيدتها فهي مربيتها منذ كانت صغيرة

دخل كلا من رضوان ويحي وادخل الحقائب السائق

يحي :الحمد لله على سلامتك نورت باريس وبيتي المتواضع

رضوان :تعيش عمي باريس نورت بيكم وبيتكم منور باصحابو

كان رضوان يحرك عينيه وهو يتامل روعة المنزل والذي يوحي له انه في متحف اثري تلك المزهريات العملاقة وتلك الثرية الفخمة الي تتوسط القاعة وذلك السلم الملولب الخشبي الذي كان في وسط تلك القاعة الواسعة

وهناك سلم اخر على الجانب لكن يأدي للاسفل

اعجب رضوان بالبيت جدا

يحي :نرتاحوا وبعدها ناخذك جولة في البيت

الفوق غرف النوم والتحت المطبخ وغرفة الاكل

غرفتك حضرتها ماري يلا نوريهالك (اريها لك)


رضوان صعد الى الاعلى برفقة يحي وهو منبهر بجمال المنزل

كان يتوقع ان شاكر ثري وهذا من نوع سياراته التي كان يركبها لكن بهذا الشكل فهذا مالم يتخيله

وقف يحي امام باب ثم فتحه مشيرا بيده الي رضوان

يحي :هذه غرفتك تقدر ترتاح وبعدها ناخذك جولة في البيت

شكر رضوان يحي ودخل الغرفة

كانت غرفة واسعة بها سرير فخم وخزانة حائط بابواب زجاجية

كان كل اثاثه يبعث على الارتياح

بها ايضا حمام قمة في الفخامة

دخل رضوان واخذ حمام ساخنا ثم تمدد على السرير فهو لم ينم منذ امس وتعب كثيرا في حفل الزفاف لم يلبث الا ثواني حتى غادر الوقع لاحلام وردية ونوم هادئ مريح

اللهم صلي على نبينا محمد

في الصباح

نهض رضوان ونزل الى الاسفل

كان يحي وليتسيسا في الشرفة يشربان قهوة الصباح

كانت ليتيسيا تلبس خمارها الواسع الطويل

رضوان :السلام عليكم

يحيا وليتيسيا معا :وعليكم السلام

ليتيسيا :اتمنى ان الغرفة قد اعجبتك

رضوان :ايه ماشاء الله هايلة

يحي :رقدت مليح

رضوان :الحمد لله نمت نومه مريحة بزاف

حملت ليتيسا جرس صغيرا وحركته ليصدر صوتا رنانا

بعدها جاءت ماري

طلب منها ان تحضر الفطور لرضوان

على طاولة الفطور

يحي :طبعا قبل ما تباشر اعمالك لازم تشوف باري

واحنا عملنا لك جدول سياحي اكيد راح يعجبك

انا كلمت سائق انه ياخذك للمحامي

وبعدها ياخذك لبرج ايفل طبعا الي جاء الي باري وما زارش لا تورفال كانه ما زار والو هههههههه البرج يفتح الساعة تسعة ويغلق الساعة الساعة 11الا في الصيف يبقى حتى منتصف الليل

طبعا لما تصعد للبرج راح تلاقي محلات ومقاهي راني عارف بانك راح تقضي اوقات ممتعة تاع الصح

رضوان :اكيد ومن يزور برج ايفل وما يسعد كنت لما نشوفوا اتمنى فعلا السياحة فيه

بعد شرب القهوة جاء السائق الذي اخذ رضوان الي عنوان المحامي الذي كان مسجلا عنده

بعد ساعة تقريبا خرج رضوان بعد ان اخبره المحامي بانه يجب ان يستخرج بعض الاوراق ثم يرفع قضية استرجاع املاك كما عرف ان مقهي جده قد ازيلت في توسيعات للشارع الموجودة فيه وهنا سيطالب بلدية باريس بالتعويض

بعدها اتجه الي البرج كان اجمل من كل صوره

صعد في مصاعده السريعة وتجول في محلاته المبهرة

ثم اتجه الي شارع حديقة الامرا champs elyseeاين التجول فيها يجعلك تحلق في السماء وقوس النصر زادها روعة وجمالا

لم ينسي ان يشتري شريحة جوال فرنسية بعدها اتصل بالهام حتى يطمأن عليها

اللهم صلي على نبينا محمد

في الجزائر

رنات الهاتف تتعالى وهي نائمة

اخرجت يدها من تحت الغطاء بتكاسل واخذت جوالها

عرفت من الرقم ان المتصل من فرنسا

ضمت الهاتف تم وضعته على طاولة مرة اخرى



اعاد رضوان الاتصال مرات عديدة حتى تسلل القلق اليه

اتصل بشاكر

وبعد الرنة الثانية سمع

شاكر :السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


رضوان: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته واش راك عريسنا

اي عريس هذا الذي تتحدث عنه


شاكر :الحمد لله وانت واش راك واش كيفاه كانت رحلتكم اتصلت بالوالد وقالي انك رحت للمحامي ؟

رضوان :الرحلة هايلة والحمد لله ورحت للمحامي وفهمنى اشياء لازم نعملها وزرت برج ايفل وقلت نطمنكم علي آسف اذا اتصلت في وقت غير مناسب

اراد شاكر ان يضحك فاي ازعاج تتكلم عنه وانا في مكتبي

شاكر :لا انت تتصل في اي وقت

رضوان :اتصلت بالهام ما ردت خير ؟؟؟؟؟

شاكر :اكيد نايمة انا راني في الخارج اول ما ادخل نخليها تتصل بك

رضوان :بارك الله فيك وسلملي عليها

شاكر :يبلغ باذن الله

رضوان :السلام عليكم

شاكر :وعليكم السلام

اتصل رضوان ايضا بيحي حتى يعلمه بالخط الجديد

يحي :هذا رقمك راح احتفظ بيه وراني ننتظرك للغداء

رضوان :في البيت

يحي :لا السائق عارف المكان بعد ربع ساعة راح توصل باذن الله

رضوان :باذن الله

بعد ربع ساعة وصل رضوان الى نهر السين حيث كانت ترسوا باخرة فخمة رائع الجمال واي غداء اروع من ان يكون على نهر السين وفي باخرة((الباتوباريسيان)) انه غداء لن ينمحى من الذاكرة ابداااا

اللهم صلي على نبينا محمد

مر اسبوع من الاحداث الاخيرة

رضوان استمتع بالتجوال في باريس بين سياحة واستخراج اوراقه اللازمة

ذهب الي شرق باريس الي مدينة دزني لاند الشهيرة التي الكل فيها يستمتع بطفولته كبيرا كان ام صغير كما قضى النهار بطوله في متحف اللوفر حيث نصحة يحي ان اراد الذهاب اليه عليه ان يذهب في ساعات اليوم الاولى حتى يتسني له زيارة كل اقسامه فهو يحتوى30 الف تحفة وهويعتبر أجمل متاحف العالم دون شك أو مبالغة و شهد المكان مرور الأباطرة و الملوك و الرؤساء و الوزراء الفرنسيين و ساهم كل من مر به بالإضافة إليه على مدى ثمانية قرون ولحسن الحظ انه حصل على خريطة للمتحف من مركز المعلومات كما يمكن حتى الحصول عليه بالغة العربية كان يجتنب الاقسام التي بها تماثيل مجسمة واشياء تنافي عقائدنا

كما استمتع بمشاهدة كل باريس من مونمارت المشهورة بجمال منظر الغروب فيها لعلوها

استمتع ايضا بالاكل اللبناني المميز في مطعم نورا الواقع خلف فندق الفور سيزون جورج سانك



لكن المؤسف في الامر انه لم يحدث الهام ولا مرة خلال هذا الاسبوع واحس بل ايقن انها تتجنب الحديث معه


وماكان يواسيه انه فعل الاحسن لمصلحتها وانها ذات يوم ستعلم مدى عظمة ما قام به من اجلها وان زواجها من شاكر خطوة رائعة في حياتها


اللهم صلي على نبينا محمد

في الجزائر



حياة شاكر والهام لا جديد فيها الا مقالب الهام مع شاكر الذي يقابلها ببرود حاد جعلها تكاد تنفجر



الجامعة

الهام :راح يقتلني ببروده يا ربي

سمية :هههههه يعني الي خططنا له كله ما نفع

نوال :خخخخ والله ان شاكر هذا غلبكم ببروده

الهام :امس حطيت له العشاء حار(فيه شطة كثيييييير) حتى اني ما قدرت حتى اشمه

وهو اكل عادي

ياربي راح يجنني ولا مرة عاب الاكل ياكل او يتركه بصح دون تعليق على الاقل يقلي وعلاه مالح او حار وانا نخليه يندم وما يتحدث

امس دخل يستحم وغلقت سخان الماء كمل عادي وخرج راح يقتلني ببرووووده

سمية: ولي يخليه ينفجر؟؟؟

الهام :نعطيك الي تطلبي بصح هاتي خطتك

همست سمية لالهام بخطتها

الهام :واووووو هذي اكيد راح يعمل مشكل يخليني نطرده من البيت او هو يهج وحده

نوال :الهام راك تلعبي بالنار ممكن ردت فعله تكون عنيفة

الهام :يااااااااااااااريت وراح يلقى نفسه في السجن ههههههههههههههههههه

اللهم صلي على نبينا محمد


في منزل الشباب

وحيد يغلق هاتفه

رضا :واش صيد جديد

وحيد :لا هذا صيد كبير بعده راح نودع الهم

رضا :او لهذا الدرجة

وحيد "ههههه هذي ياسيدي وحدة كانت متزوجة في ايطاليا وعندها الاقامة صغيرة زوجوها اهلها على جال المادة وبعد ما مات زوجها رجعت للجزائر عطلة فقط وكل املاك زوجها ليها ههههه وطبعا خوك خلاها في جيبوا ههههه وهذي الي تخليني نروح وراء البحار ايطاااااااااااااااااليا

رضا:طول عمري نقوا بلي تطيح واقف ههه وهذي الي هنا

وحيد :سمية انسي وين هي وين كريمة ههههه هذيك نسيتها وخاصة انها عاملة فيها شريفة بصح لازم ندي ( اخذ)من عندها واش نحب وبعدها الى ايطالياااااااااااااا هههههه

رضا: ههههههههههههههههههههههه بصح ما تنسي خوك وصاحبك

وحيد :ما تخافش راح نتفكرك بصح نرووح

اللهم صلي على نبينا محمد

منزل نوال

وسيلة :قتلك اليوم عنده محاضرة في قناة (....) بعد المغرب روعة اسمعيها سلوي والله عنده اسلوب روعة

سلوي من الجهة الاخري على الهاتف : ايه راني متحمسة نسيت نقلك سيسي انا قلت لماما اني راح ندير حجاب وقاتلي مثل ما تحبي

بصح التوأم قالولي اني صغيرة على الحجاب

وسيلة :صغيييرة ؟؟؟؟انت قد جده ههههههههههههه

سلوى :خخخخ بايخة

وسيلة :بعد ما تسمعي المحاضرة نتناقشوا

سلوى :ان شاء الله السلام عليكم

وسيلة :وعليكم السلام



واغلقت السماعة

دخلت نوال

نوال :سيسي حبيبتي عندك اوراق عندي بحث واوراقي خلاصت ولازم نطبع الان

وسيلة :شوفي في درج مكتبي

دخلت نوال الي غرفة وسيلة واخذت تبحث في درجها اخذت الاوراق وبعد ان ارادت ان تهم بالخروج لاحظت درج المكتب الذي اعتادت وسيلة اغلاقة معلقة به المفاتيح

فاخذها الفضول لمراقبة اختها الصغيرة

فتحت الدرج واخذت مذكرة بالورن الوردي معلق بها قلم في نهايته ريش ملون يغلب عليه اللون الوردي ايضا فتحت المذكرة واخذت تقلبها بسرعة لتتفاجئ بما فيها

نوال :كيفاش ما لا حظت ان اختى في خطر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


اغلقت المذكرة والدرج وخرجت مسرعة


اللهم صلي على نبينا محمد

في ازقة العاصمة

ياخذ نفسا عميق من سجارته ثم يلتفت الي صديقة ويعطيها اياها

عماد :عندك حق البنات مصيبة والي مايعرف يحكمهم يجبو العار ويمرغوا انف اهلهم في التراب

عثمان:بصح انت مرتاح سبعة اخوة وعندكم اخت وحدة يعني حراس عليها كل واحد وقت

عماد :تعرف خويا عثمان انا اختى من الثانوية للدار تخاف تتاخر دقيقة

مرة تاخرت دقيقتين خسرت لها وجهها ومن هذاك النهار تجي قبل الوقت

عثمان :يا بختك يا خوا انا اربعة قنابل الحمد لله ان زوج كبار وتزوجوا وهذو الزوج نستنى وقتاش يتزوجوا ونتهنى منهم

عماد :ربي يعينك لكن لازم توريهم العين الحمرا تعرف خويا عثمان انا ما نتزوج الا وحدة نعرف تاريخها راك تشوف البنات عندي عشرين رقم في موبيلي كلهم نحتقرهم عاشرت اكثرهم وحدة ما نعرف منين حملت وحابة تلسقو فيا رحت معاها للطبيبة وعملت اجهاض وقلت لها لو قلتي مرة اخرى انك حملتي مني راح نقتلك من هذاك اليوم ما شفتها المرا تحب العين الحمراههههههه

عثمان :حمل حمل ونزل نورمال (عادي) ؟؟؟

عماد :نورمال وهي اول ما قلت لها نزليه نزلته

لوكان عائلتها تعسها ما كان خلوها تبات معايا

عثمان :تعرف عماد انا رغم اني نكلم بنات بصح عمري ما قربت لمرا نخاف ترجع في خواتاتي

عماد :هههههه وراك مصدق هذي الخرافات انت عس خواتاتك ولازم يخافوا منك ودير واش تحب

عثمان :لا هذي ما نديرهاش

عماد :ههههه خواف ومحروووووووم

عثمان :خواف غير ما تعودهاش محروم خليتك تتمتع وحدك

عماد :خوك يتمتع ومن بعد لما يتزوج يخير بنت العائلات المحترمة

عثمان:واش رايك تعطيني اختك راني نخطبها منك

عماد :يلتفت اليه بسرعة ويمد يده له :وانا موافق بصح عندي شرط واحد

عثمان :واش شرطك؟؟؟

عماد :تزوجني ختك وماتدفع مهر ما ندفع مهر وحلال علينا بنات العائلات المحترمة

عثمان:أي اخت انا عندى ثنين ؟؟؟

عماد :نوال

عثمان :واذا ما قبلت؟؟

عماد :وانت راجل والا لعبة في داركم انا لما عطيتك اختى ما قتلك نشاورها لاني عارفك راجل

عثمان :يلزمني وقت تعرف هذيك بابا مدللها

عماد :عندك كل الوقت ولما توافقوا ارواح خذ اختى


هنا في هذا المكان انعقد اتفاق جائر وقع عليه الشيطان وختم وتناسوا ان هذا النوع من الزواج باطل وحرام

حكم زواج الشغار
أولاً: نكاح الشغار، وهو منهي عنه، للحديث: (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشغار)، والشغار من الوظيفة الشاغرة، أي: الخالية، ومعنى ذلك: أنه يخلو من المهر والصداق، فهو زواج بدل، كأن تقول لرجل: زوجني ابنتك على أن أزوجك ابنتي، فهو بضع ببضع، وكأن المهر هو بضع المرأة، فلا نسمي للأولى مهراً ولا للثانية، وإنما مقايضة، سلعة بسلعة، وهذا فيه تدني بحق المرأة؛ لأن المهر في الإسلام تقييم للمرأة، وللأسف أن هذا الزواج يوجد الآن في بعض القبائل العربية، وهو حرام وباطل، وقد نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم كما ذكرنا.

اللهم صلي على نبينا محمد
في باريس
رغم ان عائلة شاكر ليتيسيا ويحي كانت فرحتهما بتواجد رضوان معهما لاتوصف الا انه فضل استأجار شقة
عارضته العائلة الا انه كان مصرا فقد احسن انه يكتم حرية صاحبة البيت التي كانت تقول له انه مثل ابنها
ولان يحي له معارف كبيرة فقد استطاع ان يجد شقة صغيرة قريبة من مسكنه وهنا لم يعارض قرار رضوان وفي نفس الوقت كان يستمتع بالغداء والعشاء معه لانه ابدا لم يرضي ان يفارقهم
اعجب رضوان ببرنامج ليتيسيا الدعوي وتعليمها العربية هناك في باريس
فمن انجبت رجلا مثل شاكر لن تكون اقل عظمة منه
عند المحامي
رضوان بالغة الفرنسية :ومتى الحكم في القضية
المحامي الفرنسي: بلدية باريس ارسلت لي تقول انها راح تعطيك تعوض ......اورا لكن انا رفضت وقلت المحكمة تعطيك اكثر بكثير
كان الرقم خياليا والاجمل ان ما سيحصل عليه باذن الله اكبر
رضوان :المحكمة راح تطول
المحامي :شهر على الاقل
فرح رضوان كثيييرا لانه بعد شهر سيعاود للجزائر ويرى اخته
بعد زيارة المحامي ذهب في رحلة قصيرة الي مدينة فرساي لزيارة قصر فرساي الشهير وللقصر حكاية فعندما جعَل لويس الثاني عشر من تلك القرية محطة لانطلاق حملات الصيْد وفي عهد لويس الرّابع عشر في عام 1682م قرر الملك مغادرة باريس والانتقال إلى فرساي لأسباب سياسية من هذهِ النقطة تمّ تحويل المكان الصغير إلى قصر ضخم وكان يتم إضاءته أيام لويس الرابع عشر بثلاثة آلاف شمعة ليلياً ويحيط بالقصر حدائق كبيرة جداً وبحيرات في غاية الجمال

اللهم صلي على نبينا محمد

جدة
خرجت البنات مع السائق معهم رشدي
في المركز التجاري الكبييير
امام محل اللنجيري
ابتسام :بلا هبل قلت ما تنفع هذي الانواع
افنان :بس هذي اجملها واغلاها اكيد حلوة
ابتسام :بس انا ما راح البسها
افنان: براحتك خليها في خزانتك المهم نشتريها
ابتسام :ياربي ا نا ايش الي خلاني اوافق اجي معكم بس
عهود:افنان الاشياء هذي خليها براحتها وهي ادري منك انت لساك صغيرة
افنان :هذا الي انت فالحة فيه انك تقولي صغيرة
عهود :افنان لا تقلبي الخرجة مهاوشة ترا مورايقة لك
افنان :انا والا انت
ابتسام :بنات ارجوكم يكفي ثنيناتكم
افنان :انا رايحة اجلس مع رشودي واذا خلصتم تعلوا هناك
ذهبت افنان باتجاه الطاولة التي كان يجلس عليها رشدي وتركت اختيها
ابتسام :ماكان لازم تزعليها وهي كانت متحمسة
عهود :وانا ايش قلت لها براحتها لو تبغي تزعل تزعل اصلا هي مو متحملة مني كلمة
ابتسام :وانت الكبيرة لازم تحتويها انا اشوفها تحكي مع خلود اكثر منك
عهود :وانا الي استغرب له كيف خلود العاقلة المتزنة متحملتها؟؟؟
ابتسام :اكيد لانها فهمها اكثر منك تخيلي لو خلود ما كانت خلوقة كيف راح يكون موقف اختك اكيد الانحراف يعني الله ستر انها متعلقة بانسانة متدينة والا كان الامر اختلف حبيبتي
مالازم تترك اختك تتعلق باحدانت اولي بيها
عهود :حاولت بس هي ما تحترمني ومزاجية واكثر وقتها يا مع خلود يا على المسن معها متى اكلمها
ابتسام :الكلام معك ضايع يلا نكمل تعبت ومليت
بعد ان اشترى البنات اشياء عديدة اقترحت ابتسام ان يسترحن وياكلن شئ اتجهن الى الطاولة التي يجلس اليها رشدي وافنان
ابتسام :تعبت انهلكت اليوم رشدي حبيبي ممكن تجيب لنا بيتزا وعصير
رشدي من عيوني بسومة بس هاتي القرنقش
ابتسام:شو قرنقش
عهود:ههههه الفلوس يقصد خخخخخ الولد راح في خبر كان
رشدي :لاتنسي اني يوم الجمعة راح اعرض الحزب الواحد والعشرين عهود خانووم



عهود:ماشاء الله بس لو تبطل هذي الالفاظ الغريبة تصير الشيخ رشدي
رشدي :تامري امر
البنات :وتاكل تمر ههههههههههه
ذهب رشدي ليجلب ما طلب منه البنات
افنان :شوفي ابتسام ذيك البنت مدري كيف ادخلت عبايتها وكأنها داهنة جسها فازلين حتى قدرت تدخلها والله انها قريبة لاي شئ الا العباية
لا وعيونها حاطة رصل كحل
ابتسام :ههههه عليك تعاليق جنن
افنان :انا رايحة انصحها
عهود :اجلسي وين رايحة ممكن تعملك هوشة هنا واحناموناقصين فضايح
افنان :والله الامر بالمعروف والنهي عن المنكر موفضايح
وذهبت بتجاه البنت
تكلمت معها ثم رجعت
افنان :ها عهود ماصار شئ ابريت ذمتي وخلاص لو كل واحد فكر مثلك كان الرذيلة انتشرت
عهود :انت ايش قلتي لها
افنان :عادي قلت لها عيونك جميلة لو تركتيها باينة من النقاب ممكن تفتني شباب وكمان العين عليك فالعين حق وعبايتك كثير ملفته ودعوت لها وقبل ما تتكلم ودعتها ورجعت
عهود :بس موكل مرة تسلم الجرة
افنان :عارفة مرة انا وخلود شفنا وحدة كذا لما كلمتها خلود اعطتها كف
ابتسام وعهود :ياربي
ابتسام :وايش سوت خلود
افنان :ولا شئ قالت لها ربي يسامحك ويهديك
عهود:والله قوية خلود ربي يحفظها
افنان :لما تعملها عهود تصير قوية وانا اصير مجنونة حددي رايك عهود
عهود :انت غير خلود
افنان :انا وخلود شبه بعض انا وهي روح بجسدين انا اتنفس هوها وهي تتنفس هواي انا ما اقدر اعيش من غيرها وهي كمان يكفي انها اقرب انسانة لي
ابتسام :بنات رشدي رجع يلا نروح مكان استر من هذا
بعد يوم حافل ومتعب عاد البنات للبيت محملين بعدد هائل من الاكياس
ومازال ينتظرهن لكثير من التجهيزات


انتهي الفصل


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 02-02-2013, 07:07 PM
صورة كدوو الرياض الرمزية
كدوو الرياض كدوو الرياض غير متصل
في حضوركك يختلف معنى الحكي ..!
 
الافتراضي رد: فرح من رحم الألم / للكاتبه : أم البنات المؤدبات




حينما يولد الحب في قلوب لا تجيد الحب
فانها تتجاهلة او ترفضه
لكنها لا تعلم ابدا ان
الحب بذرته في الحلال بذرة طيبة
تنبت بعمق حتى تتغلغل
لتزهر ببطئ



الفصل السابع عشر


دخلت بهدوء كبير تمشي على اصابع قدميها تحمل في يدها شيئا ما
وصلت الي سريره وجدته نائم فهو ينام بعد العشاء ويستيقظ في السحر
اخذت تفتح علبة كريم كان معها وبادرت كي تضعه على لحيته
اي خطة تقومين بها يا الهااااااااام؟؟؟؟
في الصباح
نهضت كي تذهب الي الجامعة
بحثت في كل البيت ولم تجده فهو كعادته لا يعود الا ظهرا بعد ان يخرج لصلاة الفجر
كانت تعتقد انه سيقيم الدنيا ويقعدها لكن لا شئ من هذاحدث
لبست على عجل وذهبت جامعتهاااااا
في فسحة الجامعة
الهام :ما قدرت وصلت يدي بكريم مزيل الشعر للحيته لكن كان شئ اوقفني هيبة ما قدرت اقاومها ومنظره وهو نايم .....فعلا له هيبة
نوال :الحمد لله انك ما قدرتي والا كان عملتي حرام وكان زوجك انتقم منك ههههه
الهام :نوال ما تقو لي زوجي بصح حطيت له الكريم في شعره هههههههه
سمية :ههههههههه برافوا عليك واش كانت ردت فعله
الهام :هذاك الي هبلني ما دار والو(اي شئ) راح للصلاة عادي ولما نهظت ما لقيتوا مثل العادة
سمية :اكيد راح يهج من البيت ويرسلك ورقتك
الهام :امين ياااااارب
نوال :والله انتم مهابل
انا نروح نشوف النتائج ماني حابة هذا العام ندخل غتغباج (استدراك
الهام : عندي اختبار مؤجل لازم نحضرلوا الاسبوع الجاي
سمية :انا ونوال ما عندنا يعني الاسبوع الجاي تبدء اجازتنا وانت بعدنا هههه
الهام : شمتانة فيا خخخخخ
سمية :ايه هههههههههههههههههههه

حسبي الله ونعم الوكيل

المساء

رجعت الهام الي البيت وكانت قد حظّرت نفسها لحرب مع شاكر فما فعلته ليس هينا
دخلت المنزل ووجدته في غرفة الجلوس كما تعود يكمل عمله وبعض الاوراق امامه
كان شعره كما تعودت ان تراه احتارت في الامر حتى انه لم يكن بادي عليه الغضب

ما ان مرت عليه حتى نادها
شاكر : الهام
توقفت فجأت وتسارعت نبضات قلبها
اهو الخوف ام الرهبة ام روعة اسمها بين شفتيه من فعل بها هذااااااا؟؟؟
الهام :نعم
شاكر :ممكن شوي من وقتك
الهام :لا وقتي ثمين ما احب اضيعه
نهض شاكر متجها لها
امسك يدها ووضع فيها شئ ثم اغلقها وقال
شاكر :هذي نسيتيها في غرفتي قدام سريري
وتركها راجعا الي عمله
فتحت يدها لتجد كريم مزيل الشعر
الهام :ياربي هذا الي كان ناقص
لكن الامر الاخر ان حاررة غير عادية كانت تسري في يدها
انها لمسته
اتجهت الى الحمام واخذت تغسل يدها بالماء البارد
لكن لا جدوي من ذلك فالحرارة باقيةوكأن يده ما زالت تمسك بها
شاكر :ابتسم ابتسامة جانبية عرف انه انتصر فالشئ الذي لا تعلمه الهام
ان شاكر نومه خفيف جدا
وما ان فتح باب غرفته تلك الليلة حتى استيقظ
شاكر:ياربي هذا واش جابها
احس بقربها منه ورائحة عطرها اخترقت اوصاله
شاكر :عطرها يجنن وقربها يجنن
اقتربت اكثر
شاكر :استغفر الله استغفر الله
لم تدرك ابدا العذاب الذي جعلته يعيشه بقربها
فهي حلاله وحسناءه وفي غرفته وبقربه
احس بلمستها على شعره
وبعدها اخذت رائحتها تبتعد حتى سمع صوت الباب يغلق
نهض سريعا ليجد شئ لزجا فوق شعره
احتار في البداية عن ماهيته لكن سرعان ماعرفه من علبته التي نستها بالقرب منه اسرع الى منشفته ومسح بها شعره جيد واخذ قارورة الماء التي على طاولته وافرغها على شعره
وبعدها قال
شاكر :هذي هي حربك يا الهام ههههه يعني حابة تستفزيني
لكن ماراح تقدري هههههه
رجع لينام لكن اي نعاس هذا الذي ياتيه ورائحة عطرها تقاسمه الغرفة بل تداخلت مع اجزاء رئتيه


حسبي الله ونعم الوكيل

بعد اسبوع
اخذت البنات عطلتهمن الشتوية الا الهام التي لديها اختبار متاخر بسبب زواجها
كانت في اختبارها مع بعض وعشرين طالب اخرين
كانت السماء ملبدت بالغيوم تنذر عن سقوط امطار لكن الهام لم تاخذ احتياطاتها فساعة خروجها من منزلها كانت السماء صافية لكن هكذا هي ايام الشتاء في الجزائر
قبل ان تنتهي من اختبارها بربع ساعة اخذت امطار غزيرة تتساقط
ورعد وبرق اصبح النهار مظلما كانها ساعات الغروب
بعد ان خرجت لم تكن تعرف احدا من الطلاب او الطالبات فطلاب قسمها غير موجودين
احتارت كيف تصل الي البيت بلباسها الخفيف والامطار غزيرة جدا
دق هاتفها برقم غريب
الهام :الو
شاكر الذي احتفظ برقمها دون علمها فهي زوجته :كملتي نجي نوصلك للبيت
الهام :كملت لكن ما تجيني راح ندبر روحي
شاكر : ربي يسهل السلام
اغلقت الاتصال دون ان ترد السلام
شاكر :ياربي عنيييييييييييييييييييييييييدة
خرجت الهام لتجد الكل ذهب مسرعا وباص الجامعة غير موجود
اتجهت مسرعة فالشوارع تكاد تخلو من الماره وحتى السيارات
بعد ربع ساعة وبعد ان تبللت بالكامل وقبل ان تقطع الشارع وقفت بجوارها سيارة سوداء فتح الباب الخلفي لها
شاكر :اركبي
لا خيار لها
ركبت وهي ترتجف من البرد
كان الجو في السيارة دافئ لكن اي دفئ هذا وهي قد وصل البرد اعماق اوصالها

وصلا الى المنزل


حسبي الله ونعم الوكيل


شاكر :بدلي ملابسك وخذي دوش ساخن راح تحسي بالدفء
.........

لا رد
فعلت ما قال وكم وددت الا تفعل
اتجه شاكر الى المدفئة وزاد من حرارتها

دخل غرفته واخذ مصحفه ليقرا فيه ورده حتى سمع اذان المغرب
خرج سريعا للصلاة
بعد الصلاة ذهب كي يشتري شئ للعشاء فهو لا يريد ارهاقها اكثر
دخل المنزل
لتفاجأ بكل الاضواء مطفأ
وكأن لا احد في المنزل
نادى شاكر :الهام ....الهام
لا رد
اتجه مسرعا الي غرفتها
دق الباب دقات متتالية لكن لا مجيب
فتح الباب ليجدها في فراشها ترتعش
اقترب منها واضعا يده على جبينها ليجد حرارتها مرتفعة وهي تهذي بكلمات غير مفهومة
اسرع الى المطبخ وجلب مناديل وماء واخذ يضعها على جبينها فهذاهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في علاج الحمى ابرادها بالماء
كانت تناديه برضوان واحيانا تنادي عمتها
واصل تبديل الكمادات الي قرابة صلاة العشاء والتي صلاها في البيت فقد خاف إن ذهب الي المسجد ان يحصل لها شئ
لم تنخفض حرارتها ابدا اخذ حجابها وخمارها وحاول الباسهما لها وهي غير مدركة مايفعله
حملها بين ذراعيه بسهولة واسرع بها الي سيارته متجها الى المستشفى
كانت غرفة الطبيب امامها طابورا من المرضى
اسرع متجها للاستعجالات واخذ يصرخ بالممرضات ان الحالة خطرة
ادخلها غرفة ووضعها على السرير وخرج يبحث عن احد يعرفه
وفعلا وجد ممرض يسكن نفس حيه شرح له الامر وطلب ان تباشر حالتها ممرضة
وكان له ما اراد
دخلت الممرضة وعلقت لها مغدي فيه دواء خافضا للحرارة
جلس شاكر الي جوارها وبعد عشرون دقيقة فتحت عينيها
الهام:وين راني
شاكر :في المستشفي حرارتك كانت كثير مرتفعة وجبتك هنا
الهام :انت جبتني ؟؟ماحسيت
دخلت الممرضة
الممرضة :مدام...... ممكن تروحي لقاعة العلاج عند الطبيبة حتى تكتب لك الوصفة
نهضت من السرير
اراد ان يسندها فاعترضت لم يأبه ابدا لردة فعلها واسندها
استسلمت لذلك فهي لا تكاد تقدر على صلب طولها
دخلت الي الطبيبة اجلسها على الكرسي ووقف مقابلا لها
الطبيبة :كانت تنظر في ملف امامها:حرارتها كانت اربعين كانت توجه الكلام الى الممرضة
والان 37.9 لكن ممكن ترتفع الليلة اذا ما شربتي هذا الدواء الي راح نسجله لك وهذي الحقنة راح تاخذيها هناكانت تحدث الهام
وجهت الكلام الي شاكر الدواء لازم تشريه الليلة
شاكر :باذن الله
الطبيبة :الهام انت مش حامل
نظر شاكر والهام في بعض
الهام :لا لا
الطبيبة :ممكن تاريخ اخر دورة
الهام في سرها :ياربي على الاحراج
اخبرتها بالتاريخ
لاحظت الهام ان الممرضة لم تنزل عينيها من شاكر الذي كان مخفضا راسه
لا تعلم لما ضايقها الامر حتى انها رغبت في ان تصرخ في وجهها
بعد ان فحصتها الطبيبة وكتبت لها وصفة الدواء
خرجت وهي مسنودة على شاكر
اخذ الوصفة واخذ يبحث عن نفس الممرض الاول جاره فاخبره ان يبحث عن ممرضة لتعطيهاالحقنة (خخخخ هكذا يفعل ابو البنات لما نروح المستشفى ههه فديتوا يغار وانا بين الحياة والموت ههههه ام البنات)
وكان له ما اراد

حسبي الله ونعم الوكيل

خرجا من المستشفى
شاكر :تقدري تمشي والا نحملك
الهام :تحملني او انت اكيد مهبول
كيف اذاعلمت انه من البسك ثيابك وحملك الي هنا كل تلك المسافة كانت دقات قلبه مستمتعة بدونك الي صدره
اشترى شاكر الدواء وبعض الفواكه ورجعا الى البيت
دخلت ودخل معها غرفتها
شاكر: نساعدك في ملابسك
الهام :لا عادي راني خير من كنت
اخرج علب الدواء وقارورة الماء وقال لها
شاكر :هذا لازم الان لكن قبلها كلي اي حاجة
الهام :ما ني قادرة ناكل تعبانة حابة نرقد
شاكر :كلي فواكه برك (فقط)واشربي دواك ونامي
لم تعاند وفعلت ما طلبه منها
شاكر :بعد خمس ساعات الجرعة الثانية انت ارقدي ولما يجي الوقت افيقك
وضعت نفسها على السرير بارهاق غطاها برفق وما لبثت حتى نامت
كان شكلها ساحرا
ايعقل ان تكون هذه البراءة لفتاة متوحشة هذا ماخطر على بال شاكر
لم ينم كان لديه بعض الاوراق يجب العمل عليها
وبعدها صلى وتره ودعى لها بالشفاء وايقضها لتناول الدواء
شربته غير مدركة فقد كان الدواء يجعلها تنام بعمق صلى الفجر وجلس على الاريكة بجوارها حتى غلبه النعاس
فتحت الهام عينيها بتعب ودهشت مما رأت ايعقل ان يكون قد نام هكذا ايعقل انه طيلة الليل يعتني بها
اخذت غطاء ارادت ان تغطيه
وما ان وضعت الغطاء عليه حتى استيقظ فزعا
الهام:كنت راح نغطيك
شاكر :السلام عليكم شكرا واش (كيف) حالك اليوم
الهام :احسن من امس الحرارة انخفضت لكن حاسة نفسي تعبانة وراسي ثقيل
شاكر :لازم تحسي هكذا لان الحرارة ارتفعت كثير حتى كنت تتكلمي وتهذي
احمر وجهها خجل فهي لا تعلم اي كلام احمق قد تفوهت به
ارادت ان تشكره على مافعله معها لكن حبست الكلمات في حلقها وسجنت عبارت الثناء نفسها ارضاءا لغرورها
رن جوالها برنة المنبه اخذته واغلقت صوت المنبه فورا
الهام :المنبه وقت الجامعة
مد يده مشيرا اليها ان تعطيه الهاتف
تسمرت يدها ايضا ارضاء لغرور لبست ردائه باتقان
فما لبث ان اخذه منها وسجل ارقام ثم اعطاها اياه
شاكر :سجلت رقمي عندك ثاني مرة لما تحتاجي من يوصلك اتصلي
وتوصيلك من مهام الحارس الشخصي سيدة الهام
نهض من مكانه متجها الي غرفته
عرفت انه يعني ماقالته في اول يوم التقت به ليلة زفافهما وانه فقط حارس شخصي لها وضيف ثقيل
قررت في قرارت نفسها ان تكف عن ازعاجه كشكر لما قام به لكن ابدا ليس رضى بعلاقتهما

حسبي الله ونعم الوكيل


منزل نوال
بعد ما تفاجأت نوال في وسيلة ارادت ان تتقرب منها
دخلت الي الغرفة حيث كانت وسيلة تشاهد برنامجا دينيا لاحد المشايخ في قناة المجد العلمية
نوال :على واش تتكلم المحاضرة
وسيلة :اه ....واقيلا (اظن )على اشراط الساعة او بر الوالدين
نوال :كل هذا الانتباه في التلفاز ومن اشراط الساعة لبر الوالدين
وسيلة :خخخخ نسيت
نوال :وسيلة انت كنت تشوفي المحاضرة او الشيخ
وسيلة بارتباك :المحاضرة طبعا
اقتربت نوال من اختها وشقيقتها الصغرى
وجلست بجانبها جلسة قرب نظرت اليها نظرة الام الحانية وقالت
نوال:وسيلة حبيبتي انا عارفة انك في سن حرج وعارفة انك تحبي التدين وكنت اي شئ نعرفوا نعلموا ليك
وكنت فخورة فيك لما لبست الحجاب الشرعى عن قناعة
ودعيتي سلوى اخت سمية صديقتي واصبحت تلبس مثلك رغم ان سمية ما تلبس اصلا
لكن انا دوما نقلك اي سر عندك انا موجودة
كانت وسيلة تخفض راسها وكانها تعلم ما تريد نوال قوله
وسيلة :لكن انا ما عندى اي اسرار خبيتها عليك
نوال:سيسي عمري اسمعيني
كاين بزاف بنات في سنك تعشق ممثل لاعب كرة قدم او اي لاعب مشهور
تتوقعي هذوا عندهم حق في اعجابهم ردي وسيلة
وسيلة :لا طبعا اصلا الممثلين مجاهرين ومالازم نحبهم او نعجب بيهم
نوال :كاين مجنونات بالممثلين يعني حياتها تنذرها في حبه حتى يصبحوا مجنونات بيهم
وانا طبعا كنت مرتاحة عليك من هذا الجانب لاننا ما نشوف افلام ولا مسلسلات
وسيلة :الحمد لله
نوال :بصح انت هكذا تناقضي عملك عمري ومسحت على راسها بحب اخوي صادق
وسيلة :نناقض وعلاش (لماذا)
نوال:لما تحبي وتعجبي بشيخ نفس الشئ
سعقت وسيلة فلم تعلم ان نوال تعرف عنها هذا
وسيلة :انا....انا ....
نوال انت واش؟
وسيلة :بصح شيخ مش مثل ممثل
نوال :شيخ صح مش مثل ممثل لكن انت مثل المعجبين بيهم
وسيلة :انا مثل هذوك ؟؟؟
نوال :الدليل انك الان كنت تشوفي في الشيخ ........) وانت مركزة مش في كلامه في وجهه وين غض البصر ؟؟؟وين الانصات للدعوة مش لصاحب الدعوة
انا لاحظت انك تسمعي الا لهذا الشيخ الشيخ ......) قلت ممكن اسلوبه يقنعها لكن ان تحتفظي بصوره من الجرائد في مذكراتك يعني افعالك مثل افعال مجانين الفنانين
هنا انفجرت وسيلة بالبكااء
لا تبكي يا صغيرتي فان القلب يبكي معك كل دموع العالم
ايعقل ان غياب والدك ابلغك هذا المبلغ ايعقل انني لم انتبه لهذا الفعل منك
نوال :وانت الان وعلاش تبكي؟؟
وسيلة :لاني ما نحب نكون مثلهم
نوال :ما تعملي اعمالهم
وسيلة :بصح انا نحبوا
اه يا صغيرتي هل علمتي ان اعترافك مزقني لاخر اوصالي
هل علمتي اني انزف داخليا بحرا غاص قلبي في اعماقه
نوال اغمضت عينيها بهدوء وفتحتها وكانها تحاول ان تهدء نفسها
:الحب الي تحسيه مش حب حقيقي انت سنك صغير يعني حب مراهقة 15سنة عمرك هذا ممكن اعجاب لشخصيته او ممكن شفتي فيه الاب الي غايب
وسيلة :لا حب انا ما نقدر نقعد من غير ما نشوفوا نسمعه
نوال:يا سيسي الحب شعور متبادل هذا الي تحسيه جنون جاء من فراغك
شوفي انت تخافي ربي ولو تعرفي ان حبك هذا معصية هذا اذا كان حب اصلا
وسيلة :معصية بصح انا ما درت والو( اي شئ) فقط نحبوا بقلبي
نوال :هههههههه يا عمر على قلبك الصغير
اسمعي عمري اول معصية انك ما غضضت بصرك
وثانيا حبيتِ شخص متزوج وعندوا حفيد
ثاني شي عملت اعمال فساق يحبوا فنانين
والاخيرة شبهتي شيخ فاضل بعملك لناس فساق
وسيلة:هذا قع (كله )
نوال :واذا تحبي راح نتصلوا بالشيخ ......)الي ما رحمتيهش من عينيك ههههه في صفحة الفيس بوك تاعوا ونسقسوه على حبك جائز او لا
بصح اوعديني تنفذي كلامه حرف حرف
واذا قالك حبيني حبيه طول عمرك
وسيلة :صح راح تبعثيلوا
نوال :قبل او عديني
وسيلة :والله نطبق كلاموا اصلا انا حبيت التدين منه
نوال :ضمت اختها لها وقالت حبي التدين لارضاء ربنا ودخول الجنة سيسي
وسيلة: وكيف راح تتصلي بيه
نوال :من عند الهام عندها انترنات
وسيلة :وي وي وي
نوال :ههههههه مهبولة

حسبي الله ونعم الوكيل


جدة
رن هاتف افنان
افنان :السلام عليكم هلا
باسم :وعليكم السلام هلا وغلا بحبيبتي
افنان :بالله صددقتك
باسم :ههههههه اخ منك بس طيب ليش ما تصدقي لتكوني شاكة بحبي لك
افنان :اخلص على يا خال مشتاق للصوت طبعا
باسم :اف ايش فيها بنت اختي دمها فاير لتكوني زعلانة علينا بس
افنان:ايه زعلانة لانك ما تتصل الا ووراك مصيبة
باسم :هههههههه مصيبة مرة وحدة
افنان :ايه لانك تعرف القوانين الصارمة ومع هذا مورطني
باسم :بلا قوانين بلاهم كيفك فنو وكيف دراستك
افنان :الحمد لله مشاقة لك متى تجي خالو
باسم :مدري يمكن على عرس بنت خالتك راح اخذ اجازة 48ساعة لان موفر العطل لشيئ اهم ههههه
افنان :ان شاء الله وطبعا ما نسيت هديتي
باسم :اخ منك ما تنسين شئ
افنان :لاني فنو بسوم
باسم :هههههه بسوم مرة وحدة يقطع ابليسك انت وهبالك
افنان :ههههه خالي وكيفي ادلعه انت تطول تدلعك وحدة بحلاوتي
باسم :ابغى اتدلع من الي في بالي
افنان :انسي انت لو تطول اسمك تبقى معجزة
باسم :طيب اسمع صوتها
افنان :والله لو تعرف اني السبب راح تاخذني ورا الشمس
باسم :ولا يهمك وراك خال
افنان: وهو انا خايفة الا من بلاوي الخال
باسم: ههههههههه
طيب روحي ونفذي الخطة وما تخلى احد يرد الا هي
افنان: طيب بعد عشر دقائق اكون جهزت كل شئ
باسم :ربي يصبرني هالعشر دقائق
افنان:صابر طول عمرك جت على عشر دقائق
باسم :اظن اني عطيتك وجه اكثر من اللازم ههههه
افنان :منجد تحكي ترى كل الخطة تتوقف
باسم :فنو حبيبتي اخلصي على تعرفي اني موفاضي
افنان :خلاص راح اسكر السلام عليكم
باسم :وعليكم السلام
ذهبت افنان لتتأكد من تواجد عهود في الصالة

وفعلا وجدتها هناك مع ابتسام
هنا اعطت رنة لباسم
بعد اقل من دقيقة اذ بهاتف البيت يرن
عهود:رشدي افنان ردو على الهاتف
لا مجيب فرشدي في غرفته وافنان لن تجيب.....
وقفت لترد على الهاتف الذي استمر في الرنين لان لا احد سيرد غيرها
عهود:السلام عليكم
اآآآآآآآآآه يابنت العم لو تعلمي كم اتحمل من مصاعب حتى اسمع صوتك عله يطفئ نار الشوق الملتهبة في صدري المحب
باسم :وعليكم السلام هلا
عهود:مين معي
باسم :ياسر موجود
عهود :لا ممكن تتصل فيه على جواله
اولم تعلمي اني لا اريد الا سماع هذا الصوت الذي يمدني بالطاقة
هذا الصوت الذي يطربني
هذا الصوت التي ياخذي لعالم اخر
باسم :طيب عمي موجود؟؟
عهود :عمك ؟؟مين اقله
باسم :باسم
هنا اسقطت السماعة منها ووضعت كفها على فمها المفتوح واتجهت ركضا الى غرفتها
في نفس الوقت دخل ياسر وهي تركض
ياسر :عهود ايش فيك ليش تركضين
عهود :ولا شئ رد على الهاتف
ياسر اتجه للهاتف وكله استغراب

حسبي الله ونعم الوكيل

ياسر :السلام عليكم مين معي
باسم :وعليكم السلام هلا بابن العم
ياسر :هلا باسم هلا بلي مايتوب ابد
باسم :ههههههههههههههه حلالي ومانعيني عنه كيفي احتال
ياسر :اثقل يا رجال ترا الثقل زينه
باسم :اخ يولد العم والله الحب غلاب
ياسر :ههههه انت ما تستحي تراها اختى
باسم :وزوجتى وحلالي والا عندك اعتراض
ياسر :حلالك نعم بس تعرف العرف والعادات ما تكلموابعض لين الزواج
باسم:وانا مستعد اتزوج من بكرا بس انتم حددو تكفى يا رجال ابغي زوجتى
ياسر:انت عارف لو بايدي لكانت عندك بس هذي شروطها تبغى تكمل دراستها
باسم :ومين يمنعها تكمل لو تبغي تكمل تدرس طول عمرها بس عندي
ياسر :هانت باقي هالترم وتكون في بيتك باذن الله
باسم :الله يصبرني
ياسر :وبطل حيلك البايخة
باسم :ما اوعدك كل ما اشتاق اكلم هنا علي اصادف الصوت الي يشديني
ياسر :ههههه لا حول ولا قوة الا بالله والله انك انجنيت رسمي
باسم :اي موسامع عن مجانين الحب زد للقائمة مجنون عهود
ياسر :اقلك استحي البنت اختي
وباسم :واقلك حلالي افهمها يا اخي
ياسر :فهمنا ياريت انت تفهم وتريحني
باسم :اقلك يالمطوع شوفلي حل والله حالتي صعبة
ياسر :ههههه والله لو بايدي ماقصرت ابد
باسم :طيب بعد اسبوع نازل جدة اشوفك على خير
ياسر تنورنا وتنور جدة يالحبيب
باسم :تقصد يالمعذب
ياسر :اتقي الله
باسم :اللهم اجعلني من المتقين وزوجني يااااااارب
ياسر :امين
باسم :وقتي خلص السلام عليكم
ياسر:وعليكم السلام لا نسي تتصل اجيك المطار
باسم :لا تعذب حالك اللموزين يا كثرهم
ياسر:طيب خذ لموزين براحتك
باسم :اشوفك ما صدقت ؟
ياسر:ههههههههه حتى تبطل كلام بلا طعم
باسم :ههههه خلاص راح اتصل السلام عليكم
ياسر وعليكم السلام
حسبي الله ونعم الوكيل



انتهي الفصل




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 02-02-2013, 07:10 PM
صورة كدوو الرياض الرمزية
كدوو الرياض كدوو الرياض غير متصل
في حضوركك يختلف معنى الحكي ..!
 
الافتراضي رد: فرح من رحم الألم / للكاتبه : أم البنات المؤدبات




تجري ثم تجري

مشنوقةانفاسها

تتسلق وجه الليل بلا ذات

تغرف في محيط السواد

ظلام .....ظلام

وسواد قاتم يملأعينيها حتى العمى

تعدو كالمعتوه


ثم تعدو

تتلمس نفسها ....قلبها النازف


هل لازلتِ كما عرفتِِ نفسك من قبل


ام القلب النازف غير من ملامحك

والعشق الزائف جعلك جثة مرفوسة

تحت نعال الخداعين

من اعتادوا ان ينفثوا انفاس مسلولة

وكلمات مذبوحة

اتية من قاع ضمائر متفسخة


لا تلومي احد

فكل تلك الطعنات كانت بيدك

وتلك الدماء نزفت بارادتك

فهل وعيتي الان همهماتي المبهمة

ام انها لازلت تشعرك بالقرف


افيقى اخية قبل ان

تلدغي باشواك الفجيعة

افيقي قبل ان تموتين


في لحظة العناق.....

وعناقيد الاشواق

ليس بالموت مغادرة الحياة


بل موت بآآآآهات الويلات

قلم البـنــ ام ــات





الفصل الثامن عشر




فرنسا


اكمل رضوان كل الاوراق اللازمة للقضية وتحدد النطق فيها بعد ثلاث اسابيع
رضوان :بعد ثلاث اسابيع ان شاء الله يحددو مبلغ التعويض
يحي :ماشاء الله يعني زيارتك لباريس كانت قصيرة اقل مما كنت نتصور
رضوان :وانا ثاني كنت نتوقع اكثر من ستة شهور لكن على حسابها شهرين ونص فقط
يحي :المهم ان كل املاككم ترجع لكم وتقدر تقعد هنا تمارس اعمالك
رضوان :لا انا نرجع للجزائر هذا الشهر حسيت اني في غربة والهام توحشتها
يحي :غربة ونحنا معاك؟.... والهام راهي مع زوجها وما ينخاف عليها
رضوان:ما قصدت عمي انتم اهلي وناسي والهام طبعا مع شاكر راني مطمأن عليها
هنا دخلت ليتيسيا تحمل حقيبة بيدها
ليتيسيا :السلام عليكم
الجميع :وعليكم السلام
ليتيسيا:اليوم تعبت كثيرا ذهبت للمطبعة واشرفت على طباعة البطاقات
لكن لا اعلم ان كان التصميم الذي اخترته جميل
يحي :هاتي نشوف وانا ورضوان نعطوك راينا
اخرجت ليسيسيا من الحقيبة بطاقات صغيرة مكتوبة بالغة الفرنسية والعربية
واخري بالغة الفرنسية فقط
يحي :روعة ماشاء الله كل تصميم يزيد للموضوع جمال
رضوان :وهذو واش تعملو بيهم (ماذا تفعلوا بهم)
ليتيسيا:هذه بطاقات تعليمية انظر هذه للاذكار بالعربية مترجمة بالفرنسية
وهذة لفضائل الذكر باللغتين ايضا
وهذي عن الصلاة بصورة مبسطة وسهلت الحمل مطوية صغيرة فيها رسم لكل ركن
وهذه ل....
اخذت ليسيسيا تشرح كل بطاقة لرضوان كانت مستمتعة وهي تشرح ذلك رغم ان رضوان يجيد اللغة الفرنسية وعرف ما تحتويه البطاقات الا ان شرحها بتلك الحماس جعل البطاقات اجمل في عينيه
رضوان :راح تبعيهم هنا ؟؟؟
ليسيسيا :لا ساوزعهم في مسجد باريس يوجد عدة عائلات عربية اولادها لا تجيد الا الفرنسية
وايضا نوزعها في الاماكن العامة لكن بضوابط يعني من تريد او يرد ان ياخذ اعطيناه اما من رغب عن ذلك فلا نحب ان نهين الكلام الموجود فيها
اعجب رضوان جدا بعمل ليتيسيا الدعوي وكل نشاطاتها في خدمة الدين فهي تقوم بتعليم الاطفال اللغة العربية في مدرسة مجانية وتحفظهم القران هي ومجموعة من المتطوعات كما لديها جمعية نسائية اسلامية للدفاع عن حقوق الاسلام وهي نشطة وزوجها في مجال الدعوة والعمل الخيري
اعمال قد نفتقدها في مجتمعاتنا العربية نجد ان المغتربين يعتنون بها ايما اعتناء
فهم احوج للتعلم هناك ونشر الدين الاسلامي






الحمد لله حمدا كثيرا





منزل نوال
نوال وسيلة من امس وانت تبكي حبيبت
وسيلة :ما نقدر نسامح نفسي على الي عملته
نوال :انت اتصلتي بالشيخ وهو سامحك وايضا افهمك كل الامور
وسيلة :وانا ما نسامح نفسي
نوال:حبيبتي كلام الشيخ واضح ان النظرة سهم من سهام ابليس وان غض البصر يجنبنا امور كثير وان حبك ما كان الا اعجاب كبير لان قلبك الصغير يحتاج حب ابوي واهل فقط
كلامه كان جدا رائع واهم شئ دعائه لك وهديته لك عدة روابط لمحاضرات مسموعة ومفرغة له هذا رايح يساعدك لكن حبيبتي كل ابن ادم خطأ وخير الخطائين التوابون ورب ظارة نافعة وخطأك خلانا نتصل بالشيخ ونساله ونتعلم منه باذن الله راح نستفيد اكثر
حبيبتي تعيشي عمري حبسي من البكاء
نطقت وسيلة من وراء وجه مهدم شاحب وهي تمسح بكفها تلك العينين التى ارهقها البكاء والندم والسهر
وسيلة :صح عندك حق نوال وانا تعلمت اشياء كثيرة واهمها انك اروع اخت
اتجهت الى اختها وتعانقا بكل حب
وهكذا هي حكاية وسيلة قد تجد الكثيرات من المراهقات تعانين منها لكن اهم شئ ان يجدن الاحتواء والحكمة والتوجيه الصحيح
والمراهق يجب التعامل معه بحب كبير قبل عقل كبير






الحمد لله حمدا كثيرا






الجامعة
بعد ان شفيت الهام واكملت اخر اختبار اتصلت بها سمية
سمية :واش راك الهام
الهام :الحمد لله واخيرا اكملت اخر اختبار
سمية واش حالك مع الارهابي
الهام : عادي ماعندي حتى مواجهة معه من يوم الي كنت مريضة
نلتقي بيه فقط على طاولة العشاء وبعدها هو في عمله وانا في دراستي
وحتى نوال جات هي واختها امس عندي ولما رجع قلت له ضيوف خرج وارسل لي حوائج للمطبخ وضيافة لهم وما رجع حتى بعد العشاء
سمية :واشها نوال عندي اسبوع ماشفتها ما اتصلت بيها وهي ايضا ما سئلت علي
الهام :نوال نفس الشئ مع عثمان يوم جات قاتلي انه عمل عمايل لانها تاخرت مع وسيلة 5دقائق حتى نزلوا من عندي
سمية :ربي يهديه المهم الهام ممكن تساعديني
الهام :طبعا سمية اذا نقدر اكيد نساعدك
سمية :اخر طلب والله غير راني نحتاجك معايا
الهام :سمية قتلك اطلبي
سمية :وحيد مريض عندى اربع ايام نكلمه مايقدر حتى يرد مريض بزااااف
الهام :وانا واش نديرلو ربي يشفيه
سمية :قالي اذا ممكن نزورو ويعرفني على امه
الهام :سمية هبلتي تروحي له لبيته انت جنيتي ؟
سمية : اولا هو مش وحدو معها امه الي اجلت موعدهافي المستشفى على جالي وهو مريض بزاف قلتلك
الهام :وانت شكون قالك على امه
سمية :هو قالي وانا قلت له اني راح نجي اليوم شوفي الهام اذا ماتقدري تجي معايا نورمال (عادي) نروح وحدي
الهام :المشكل مش في مرواحي انا المشكل فيك انت مالازم تروحي من اصلوا
سمية :انا نثق فيه وامه معنا يعني راح نروح معاك او بلا بيك
الهام :سمية ربي يهديك انت هبلتي
سمية :انت ماتعرفي الحب لذلك تهدري هكذا
تحسست الهام من هذه الكلمات لكن كان يجب عليها ان ترافق صديقتها خوفا عليها من وحيد فهي لا تثق فيه كما تثق فيه سمية
الهام :ربي يهنيك بحبك سمية ونلتقي قدام المحطة ونروح معاك
سمية :اسفة اذا جرحتك بكلامي لكن اعذريني والله ما ننسي خيرك ابدا
الهام: بشرط ما ندخل معك لبيته نبقي تحت ننتظر واي شئ اتصلي فيا
سمية :كيما (مثل ما) تحبي وماراح نتصل فيك لان ماراح يحصل اي شئ
بعد ربع ساعة التقيا في المحطة وركاب سارة اجرة متجهين لبيت وحيد قبل ان يصلو العنوان الذي اعطاه وحيد لها امس اتصلت به
سمية :الو وحيد راني قريب ندخل حيكم
وحيد :جيتي وعلاش(لماذا) ما قلتيلي قبل انا ماكنت متوقع انك تجي اليوم امس قلتي لي نخمم (افكر)
سمية :كنت حابة نعملهالك مفاجأة
وحيد :احلى مفاجئة
سمية :خلاص بعد عشر دقائق نكون في بيتك يك امك موجودة ؟؟؟؟
وحيد :اه...... ايه موجودة موجودة
سمية:باي
وحيد: باي
اغلق الخط وهو يضرب الكف بالكف
وحيد :ياربي انا مكنت متوقع اصلا تجي لا واليوم
وحتى الشباب ما خبرتهم ورطة يعني لو جاء اي واحد راح تخسر خطتي
انا نقوم نحظر الجلسة هههههه ومن بعد نتفاهم مع الشباب فرصة وجاتني وماراح اخليها هههههههههههههههه
سمية وهي داخلة للعمارة: الهام يعني مصرة تبقي هنا
الهام :ايه وراك تلاقيني عند الباب الخلفي هكذا ما نكون باينة للي يدخل من الباب الامامي نخاف اي شبهة
سمية :اي شبهة قتلك امه معاه ربي يهديك
هاتي كيس الفواكه ونلتقي بعد نصف ساعة حبيبتي
الهام :سمية اعتني بروحك واي حاجة تشكك في الامر اتصلي فيا
سمية :ما تقلقي روحك انا نثق فيه
الهام:ربي يسهلك
سمية :ههههه ادعيلي امه نعجبها وتكون ام طيبة
الهام : ربي يوفقك معهم في ثنين
صعدت سمية الدرج بخطوات سريعة وكانها مستعجلة الى مصيرها المجهول الذي كان وحيد يخطط له بخبثه المعهود
دقت الجرس مرة مرتين سمعت وحيد ينادي
وحيد :يمه افتحي الباب يمــــه
وبعد قليل فتح الباب





الحمد لله حمدا كثيرا





وحيد :يا اهلا وسهلا اكح كح كح اسف كلن يمه في الحمام وانا تعرفي مريض على ذلك تاخرت في فتح الباب
سمية :بابتسامة خجلة :عادي ما تاخرت كثير
وحيد :ادخلي سمية البيت بيتك وقريب تكوني مالكته
دخلت سمية وهي تتجرع السم من كلامه المعسول
استقرا الحال بهما الى غرفة الجلوس
وحيد :طبعا حماتك من سلبياتها انه تطول بزاف في الدوش لو كانت تعرف انك اليوم راح تجي ما كانت دخلت اصلا لكن قالت لي انها ماراح تطول
سمية :عادي تاخذ راحتها
جلس وحيد بالقرب منها واخذ يتغزل بها بكلامه الذي كان يحفظه عن ظهر قلب فهو كلامه مع كل ضحية كانت سمية خجلة جدا حتى انها كنت تبتعد كلما اقترب
وحيد :سمية انت خايفة مني
سمية :لا لا طبعا
وحيد :اظن انك خايفة اروح احط لك عصير ممكن ترتاحي
خرج وحيد في المطبخ اخذ علبة العصير وافرغ منها في كاسين وبعد ذلك اخذ قارورة صغيرة افرغ منها بعض القطرات في احد الكؤوس
وحيد :هذا المنوم راح يخليك تنسي الخجل الزايف خخخخخ





الحمد لله حمدا كثيرا




في الاسفل
احست الهام بدخول احدهم فاتجهت خلف السلالم من جهة الباب الخلفي حيث لا يرها من يدخل من الباب الرئيسي سمعت احدهم يكلم في الجوال
رضا :اهلا وحيد كان برتابلي مغلق والان فتحته لقيت مسج منك خير
وحيد : بصوت خافت اف هذا وين تتصل
رضاا :قلت لك كان مغلق
وحيد شوف سمية راهي عندي في الشقة ماتجي لا انت لا اي احد من الشلة
رضااا:واو يعني قدرت تخليها تجي وهذي سمية كيفاش قدرت تجيبها ههههههه
وحيد :ههه تعرف صاحبك كل شئ سهل عند ذكاءه
رضااا: موفق وهكذا جاتك برجليها تعرف كنت طالع فوق لكن نخليك تكمل عملك معاها هههههههه يلا نخليك يا عريس هههههههه
وخرج مرة اخرى
سمعت الهام الحديث وايقنت ان صديقتها في خطر
ارتعدت خوفا ورعبا ولم تعرف ماذا تفعل
حملت اخيرا هاتفها واتصلت
شاكر :السلام عليكم
الهام:وعليكم السلام شاكر وين راك
شاكر وقد تسلل القلق اليه فمن نبراتها يعرف انها متوترة
شاكر :راني قريب من المسجد خير الهام واش بيك؟؟
الهام :شاكر راني في ورطة تقدر تلحق هنا بسرعة
شاكر :ورطة وين راك في الجامعه
الهام: لا راني في حي الياسمين
شاكر :وين بالضبط
الهام ادخل العمارات وراح تلاقيني قدام العمارة
شاكر :حي الياسمين مش بعيد 10دقائق ونكون عندك ان شاء الله
اغلق الاتصال وغير اتجاهه عند او منعطف كانت سرعته جنونية كيف لا وزوجته في ورطة





الحمد لله حمدا كثيرا




جدة
قبل اسبوع من يوم عرس ابتسام
حضرت ام فهد بالهدايا والشبكة
ام فهد :عسي ذوق فهد يعجبك يابنتي
ابتسمت ابتسام بخجل وشكرت ام فهد بلباقتها المعهودة
وهكذا بدء العد التنازلي لموعد زفاف ابتسام






الحمد لله حمدا كثيرا





وصل شاكر بسرعة توقف امام العمارة التي كانت الهام تقف امامها
غلق الباب بقوة كبيرة
واتجه مسرعا لها
شاكر:السلام عليكم خير واش كاين
الهام :ادخل العمارة وبعد نحكيلك
وفعلا ما كان امامه الا ان يتجه معها الي الداخل هناك روت له القصة باختصار
شاكر:وانت رافقتيها عادي وكان ما عندك زوج تستشيريه لا وامر مثل هذا المفروض ما تخليها اصلا تجي هنا
تنهد ثم اطلق اسر زفرة حارقة وضغط على قبضته بقوة واحمرت عينيها بشرر الغضب كل هذا ادركته الهام
كان يكور قبضته بكل قوة لهوي بكل قوته
تزعز الخوف في كل اوصالها وهي ترى يده تكاد تخترق الجدار بقوة هائلة
شاكر :فاي دور صديقتك المصونة
الهام شقة 11
تكلم الان بصوت آمر عندما كان يهرولا صاعدا بسرعة القى اليها مفاتيح السيارة
شاكر:انتظريني في السيارة حتى نرجع
اخذت المفاتيح و نفذت ما امرها به فهي في موقف لا يمكن ان تعارضه وكل افكارها موقوفة على مصير سمية المجهول





الحمد لله حمدا كثيرا





في الشقة
وحيد :يمه راهي في الغرفة تبدل ملابسها قتلك راح تخرج بسرعة وراح تزعف (تغضب) لما تلاقيك ما شربتي عصيرك
سمية :نورمال ماني حابة نشرب ماني عطشانة المهم اني تطمنت عليك
وحيد :اقترب منها بخبث واخذ كاس العصير
وحيد :طيب اشربي من يدي يا عمري
هنا سمع دقات متتالية على الباب
من هذا الذي يزعجني وانا قريب من تحقيق حلمي
وحيد : سمية اشربي حبيبتي نشوف شكون على الباب ونرجع
سمية :ايه
اخذت الكاس وارتشفت منه رشفة صغيرة
فتح الباب غير مدرك ما يخبأ وراءه
شاكر :انت وحيد
وحيد :نعم ممكن نعرف انت شكون
قبل ان يكمل جملته كانت لكمه قد استقرت على خده اسقطته ارضا
حمله شاكر من قميصة وقال
وينها سمية يا حقير
سمعت سمية الصراخ ارتعدت رعبا وخرجت مسرعة
سمية :وحيد واش كاين ( ماذا يحدث)
شاكر :انزلي تحت الهام تنتظرك واي كلمة ما تلومي الا نفسك
كانت كلاماته قد جعلت كل معاني الخوف يتسلل الي سامعها فما كان منها الا ان نزلت بسرعة وهي غير مدركة ماذا يحدث لكن خافت ان تكون الهام في خطر
شاكر :والان حسابي معاك
وحيد :والله جات وحدها وما درت لها اي شئ (لم افعل
شاكر :تعرف لو كان نعرف انك لمست شعرة منها نمزقك
وحيد :وانت باي حق تتعدي على في بيتي
شاكر :اسمي شاكر.....) روح اشتكي اذا قدرت
دفعه بقوة على الجدار واغلق الباب خلفه وانصرف





الحمد لله حمدا كثيرا






السيارة
سمية :وهو شكون سمح له انه يضربه
الهام :سمية سمعت صديق وحيد يقل انه راح ياخذ منك واش يحب
سمية :الهام انت اكيد غلطانه وحيد كان مؤدب وما لمسني اصلا وامه كانت في البيت
الهام :كانت معكم امه
سمية :كانت في الحمام وكانت راح تقعد معي
وهذا الارهابي لازم يعتذر من وحيد والله انه متوحش
خرج شاكر من العمارة متجها بسرعة الى السيارة
ركب دون ان يتفوه باي كلمة
وقادها بسرعة كبيرة
تحاول جاهدة ان تلتفت اليه فتعجز امام تصلب رقبتها تفتح فمها لتكلمه لكن صوتها اختفي من هول الحدث
بعد ان اصبحوا في الطريق العام
شاكر :وين منزل صديقتك
واخيرا تكلمت لعل صوتي يعود الي بسماع كلماتك
الهام :نفس حينا
وصلا بسرعة وتوفق امام عمارة سمية فتحت الباب واغلقته باستياء
ارادت الهام ان تنزل مع صديقتها لكن ...
شاكر :ابقي في السيارة خليها وحدها
اغلقت الباب وبقيت فيها تحرك متجها لعمارة بيتهم
امرها بالنزول وانتظاره حتى يعود
الهام :وين رايح
شاكر :نكمل دين على ونرجع
صعدت الى منزلها يتملكها خوف ورهبة وتسائلات عدة
اين هو ذاهب ؟؟؟؟؟؟؟





الحمد لله حمدا كثيرا





بعد صلاة العشاء عاد شاكر وعلامات الارهاق بادية على وجهه
شاكر السلام عليكم
الهام :وعليكم السلام
شاكر:اتصلي برضوان عندو ساعتين وهو يتصل وانا مش في حالة نقدر نرد عليه
واعطاها هاتف ثم اتجه ليستحم
اخذت الهاتف واتصلت برضوان
رضوان :السلام عليكم وينك يارجل عندي ساعتين وانا نتصل
كم اشتقت اليك يا اخي
اشاقت الي صوتك همس ضحكاتك
فهل تعلم مقدار ما يحمل قلبي من جراح لفراقك
هل تدرك معني غيابك
هل تعي مقدار شوقي
الهام:انا الهام
رضوان :الهام واش راك واش بيه شاكر
الهام :انا لاباس وشاكر تعبان شوي قلت نتصل ونطمنك
رضوان :الهام راني حاس انك مش بخير قولي اختي شاكر عمل معاك شئ احزنك
الهام لم تتمالك نفسها وانفجرت بالبكاء اردات ان تفضفض له كما تعودت تكلمت عن ما حدث
وتوقف الحوار ....صار راكدا يوازي ذاته بذاته تلاشت الهلامية واحتلت الاشياء ذواتها
وصار يجب على رضوان الا يكتم اكثر
رضوان :صارخا وهذا عمل تعمليه سمية من بكري ( منذ زمن) متهورة وانت يا رازنة يا فاهمة تعملي هذا معها واش راح يفكر فيك زوجك واش لو انه تعارك مع هذاك الكلب قولي
الهام:باي حق تلومني رضوان وانت تخليت عني باي حق تلومني وانت بعيد ما تعرف اذا كان شاكر يعامليني مليح او يسئ معاملتي
واسمع مليح رضوان ما عندك حتى حق تلومني انا خارج مسؤوليتك وزوجي فقط يقدر يلومني وانهت المكالمة ورمت بالهاتف على سريرها قبل ان تلقي بنفسها معه
لم تدرك انك كلماتها الاخيرة زرعت بصيص امل في شاكر الذي سمع ما قالت
قرر شاكر الا يلومها فهي في حالة لا يجدر بها ان تلام واراد فعلا ان ينسى هذا الامر الذي قدره الله وقدر تدخله في الوقت المناسب




الحمد لله حمدا كثيرا




في منزل اخر
سمية تعاود الاتصال بوحيد الذي لم يرد عليها
كتبت له رسالة اعتذار عله يحن ويرد
وحيد :يعني هذي ما تعرف اي شئ .....لازم نستغل الفرصة بماانها ما عرفت واش حصل هنا
ما ان رن هاتفه حتى سمعت صوته
سمية :وحيد واخيرا رديت وانا واش ذنبي اذا كان زوج الهام متوحش وما فهم الامر متسرع ديما
وحيد :يعني مش انت الي قلتي له يجي
سمية :عمري والله انا ماكنت نعرف الهام قالت انها سمعت صديقك يقلك انك راح تستغلني وخافت اكيد الي كان يتكلم مش صديقك صح
وحيد :انت جاوبي هل حسيتي اني كنت راح نستغلك سمية افهميني هذوا ناس ما تعرف للحب وانا راح نثبت لك ونثبت لهم اني نحبك وبعد اسبوع راح نجي نخطبك ونتزوجوا في اقرب فرصة فاهمة حياتي
تداخلت الفرحة كالبرق في اوصالها تجتاح ضلوعها لتستقر بقلبها المخدوع غير مدركة انها مجرد اكمال مسرحية فرضت عليه
سمية :على بركة الله راح اكلم بابا
وحيد :حتى تعرفي قداش نحبك يا عمري
مرت الايام سريعا




الحمد لله حمدا كثيرا




جدة

ليلة قبل ان تزف ابتسام وهذا اليوم اجتمعت فيها كل العائلة فقد وصل الخال سعود وزوجته وبناته الثلاثة
كان البيت بترتباته الرائعة والجو الذي عملنه البنات مميز
خلود كانت متواجدة معهن فكيف لها ان تغيب عن يوم الحنة المميز وسط ضحكات الجميع ومرحهن
جاءت المرأة التي زينت يدي ابتسام وذراعيها بالحنة الرائعة وكم كانت جميلة عليها
حظرت ابنت عم عهود الجوهرة مع اولاها وكم كانت فرحة افنان بامها من الراضعة واخوتها خاصة فارس فهي تحبه كثير
كان اجواء المنزل فعلا رائعة
في الغد باكرا
اتجه ياسر الى المطار لاستقبال ابن عمه باسم




الحمد لله حمدا كثيرا





في السيارة


ياسر :هلا والله بابن العم والنسيب
باسم :والله ابن العم وشفناها بس النسيب لسانا منتظرين ههههههه
ياسر :يا اخي الي يشوفك مايقول ابدا انك ملازم
باسم :من فضلك ملازم اول في طريقي اكون نقيب
ياسر :اف نقيب مرة وحدة
باسم :ليش كثير علي مستوى دراسي والتزام واجتهاد وحتى العطل ما اخذهم
ياسر :ههههههه انت ماتنسي ابدا تشتكي
باسم :اخ بس لو تكونوا محضرين لي مفاجأة اليوم وتعملوا عرسي مع عرس بنت خالتك
ياسر :ههههههههه لا تحلم كثييير
باسم :طيب اشوفها بس والله اني قربت انسي شكلها
ياسر :عمك موجود لو اذنلك انا اوصلك لها
باسم :خلاص مدام فيها عمي يبقى اسكت احسن لي
ياسر :هههههههه لو اعرف ان يصير فيني مثلك ما اتزوج ابد
باسم :لا تخاف موكل الناس مثلي يحبون كذا في الي قلبوهم حجر
واشار الي ياسر
ياسر :هههههههههههههههه انا قلبي حجر طيب يا باسم
باسم :آه يالنسيب
اذاانت لم تعشق ولم تدر ماالهوى :::فما لك في طيب الحياة نصيب
ياسر :
اخلو به فاعف عنه تكرما :::خوفا الديانة لست من عشاقه
كالماء في يد صائم يلتذه ::: ظمأ فيصبر عن لذيذ مذاقه
باسم :ههههه اخلى القول لك وخليني انا بحبي
ياسر :ههه الله يهدينا وياك بس






الحمد لله حمدا كثيرا





وصل الجميع القاعة الفخمة
كانت ام فهد تستقبل المعازيم وهي ترحب وتهلل بالبخور
والبنات يحملن دلة القهوة يجبن القاعة يقهون النسوة
اما ابتسام فكانت مع عهود يتوجهن للكوافيرة





الحمد لله حمدا كثيرا





في القاعة
خلود :يالله اديش حلو عرسكم فنو
افنان :لك على لو تقبلي باخوي فارس لاعملك عرس احلى من كذا
خلود :ههه انا حبيبتي ما اتزوج الا انسان واعي مش واحد ادي بالعمر
افنان :عشان تكبروا سوا
خلود : انسي حبيبتي ...انا كيف طاوعتك واشتريت فستان مثلك الكل لخبط فينا
افنان :هههههه حتى امك لما فتت جنبها نادتني بخلود
بدءت الطقاقات يغنين وبدء البنات الرقص
خلود :انا راح اطلب منهن يغنولي بالشامي
افنان :اوييييها والعرس عرسنا اوييييها وترقصي برقصنا
خلود :اويها انت مستبدة اوييييها وما اعرف اهز مثلكم
البنتين :هههههههههههههههه
خلود :تعرفي فنو انا اتمنى اننا نزوج اخين شو رايك
افنان:واو مرة حلو وبكذا ما نفترق
خلود :انا ما اقدر ابعد عنك بنوب اموت من غيرك
افنان :بعد الشر عنك الله مايحرمنا من بعض





الحمد لله حمدا كثيرا





عند الرجال

كان فهد قمة في الاناقة وهو ببشته الاسود والشماغ ويفوح منها اجود العطور والبخور
باسم :مبروك يا فهد الله يسعدك انتم السابقون وباذن الله نحن اللاحقون
فهد :هههه انت انت ما تتغير ولا تعقل
باسم :خلينا العقل لياسر بس والله كشختك غير ابغى اكشخ بالبشت يا عالم
فهد :هههههههه
باسم :والله انك محظوظ يعني خطبة وزواج في شهر وانا معذبيني من سنين
ياسر :يا اخي قول ماشاء الله راح تصك الرجال بعين هههههههههه
باسم :ههههههه اقول يا فهد ليش ما تقول لعمي يزوجني معك وارجع لتبوك مع زوجتي بدل وحدتي هناك
(طبعا لازم نذكر تبوك عشان خاطر احبابنا هنا فديتكم يا اهل تبوك ام البنات)
فهد :والله كان على راسي بس تعرف عمك
ياسر :انا استأذن عندى اتصال مهم
ابتعد ياسر
واخذ جواله




الحمد لله حمدا كثيرا




ياسر :السلام عليكم هلا بالعريس
شاكر :وعليكم السلام اي عريس بس خليها على الله
ياسر :لسا الامور على حالها
شاكر :يعني بعدين احكيلك
ياسر :طيب متى تجي والله متاخرين كثير ما بقى الا شهر على المعرض
شاكر " انا كملت هنا كل الترتيبات وما بقى غير اختيار الكتب وتصنيفها
وانت طبعا عملت اللازم هناك
ياسر :بس فاضل كم شغلة لازم تكون موجود ياخي عجل
شاكر :هانت هذا الاسبوع ان شاء الله اكون في القاهرة
ياسر :الحمد لله طيب ما تتاخر في القاهرة انا بعد عرس اختي راح افضى لك تماما
شاكر :نسيت اباركلك مبروك جمع الله بينهما على خير وعقبالك
ياسر :الله يبارك في عمرك ويقدم الي فيه الخير تسلم
شاكر :اخليك ولما احدد يوم سفري اتصل
ياسر :باذن الله وفي امان الله
شاكر السلام عليكم
ياسر :وعليكم السلام



انتهى الفصل

ام البنات تدعو الجميع لحفل زفاف ابتسام الله الله بالكشخة الزينة خخخخخخخخ



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 02-02-2013, 07:50 PM
صورة كدوو الرياض الرمزية
كدوو الرياض كدوو الرياض غير متصل
في حضوركك يختلف معنى الحكي ..!
 
الافتراضي رد: فرح من رحم الألم / للكاتبه : أم البنات المؤدبات




في يوم مليء بالفرح والخوف ,,
بالسعادة والخجل الممزوج برهبة الموقف
فرح بحلم الطفولة الذي بات يتمثل أمامها ..
وخوف من المجهول وخوض تجربة
قد تكون كسابقتها ,,
إلا أنها تزين ثغرها بابتسامتها
وتحاول أن تنفض عنها

كل مشاعرها المختلطة
,,,,,,,
خوفا من أن تسيطر عليها,,,,,,




الفصل التاسع عشر


هاهي ابتسام تتزين لِـ ليلة عمرها الباهتة ففرحتها الأولى لم تستشعرها كغيرها من البنات
ذهبت ابتسام مع عهود إلى الكوافيرة ... حين دخلتا وجدا إحدى العاملات فأعطتها
ابتسام ورقة الحجز , سألت العاملة : مين العروسة ؟؟
عهود وهي تشير إلى ابتسام : وهل يخفى القمر هذي العروسة ..!!
أشارت العاملة على إحدى الحجر وقالت : ادخلي هذي الغرفة حتى نستشور شعركِ أول
وبعدها نبدأ في تنظيف الحواجب مع المكياج ..
اتسعت عينا ابتسام وهي تقول : تنظييييييييييييييييف ,, كيف يعني نمص بس بطريقة غير مباشرة .
قالت العاملة باستهزاء : حبيبتي في فرق بين التنظيف والنمص احنا ماقلنا حلق الحواجب قلنا تنظيفها
ردت عليها عهود : ويعني مو كله واحد " لعن الله النامصة والمتنمصة "
أشاحت العاملة وجهها وقالت وهي تتحرك للأعلى : إذا مو عاجبك مع السلامة
تنهدت ابتسام وقالت بضيق : استغفر الله كأن الوحدة ماتكون حللللوة إلا لما ربي يلعنها
هذولي متى يفهمون ,, لا والمشكلة لما يغيروا المسميات على كيفهم حتى يبعدوا عنهم الشبهة
دخلت إلى الغرفة التي أشارت اليها العاملة وجلست على الكرسي المخصص ,, بمجرد دوخل الكوافيرة
رسمت ابتسامتها الواسعة كعادتها وتحدثت مها بلطف حول موضوع الحواجب
وما كان من الكوافيرة إلا أن أجابتها بكل هدوء : اللي يريحكِ عروستنا مادمتي ماتحبي نعمل شيء بحواجبكِ
على راحتكِ ,, تنهدت ابتسام بعمق وحمدت الله
فــ ما كان لها أن تعصي ربها في كل أحوالها كيف الآن وهي مقبلة على حياة جديدة ترجو من الله أن يبارك لها فيها
خرجت عهود هي الأخرى إلى إحدى الكوافيرات لتبدأ في عمل تسريحتها ومكياجها
مر الوقت وهو يدفع ابتسام الى مصيرها المجهول
عهود : ماشاء الله تبارك الله حصنتي نفسكِ يابنت ,, وااااااااااااااااااو تطيرين العقل
ارحمي فهد المسكين ترى هو بشر
وقفزت لتضم ابتسام التي أكملت تسريحتها ومكياجها الهادئ ,, لم تكن تحب المبالغة وخصوصا
في زينتها لأنها تثق بأن البساطة هي التي تعكس الجمال الساحر
ابتسمت وقالت : خوفتيني بس بالله شكله حلوووو .. خايفة يكون ثقيل مرررة رغم اني قلت لها تخففه
قالت عهود بحماس
عهود: بالعكس يهببببببل وهادي
يلااااا خلينا نتحرك رشدي أحرق جوالي يقول أول ماتخلصون اتصلوا وكل شوي يتصل الأخ
تحركت ابتسام وعهود على عجل ,, ولبست عباءتها بكل هدوء لتحافظ على شكل تسريحتها
في القاعة
أفنان : وااااااااااااااااااااااو شو هاد
عهود : خلود أثرت عليكِ بقوة صرتي تتكلمي زيها
أفنان : كلامي وكيفي ,, انتي وش عليكِ ؟؟
نظرت إليها ابتسام وقالت : فنووو ماقلتي عجبتكِ التسريحة والمكياج
أفنان : خياااااااااااااااااال تطيحين الطير من السماء
شعرت ابتسام بالخجل وهمست : شكرا
كانت ابتسام فاتنة بفستانها المطعم بالكرستالات الخفيفة ذات اللونين
الوردي والتركواز والذي يضيق من الاسفل لينفتح مرة اخرى اخذا شكل حورية البحر .. والمناسبة لمسكتها التي أهدتها لها عهود حيث كانت عبارة عن
أساور كرستالية تنحدر منها سلاسل طويلة مثبتة في نهايتها لؤلؤة لامعة بلون البحر
افنان :بسومة تعرفي ياسر حضر لك مفاجئة تجنن احزري ايش هي
ابتسام :الحجز بالفندق ؟
افنان :لا حبيبتي هذي قديمة غيرها
عهود :قولي افنان والله اني متحمسة مرة
افنان :دييييييييييييييييييييييييييييييي جي
عهود: بلا صدق فنو او تمزحين
افنان :والله صدق دجي اسلامي كذا عرسك ماراح يقل عن أي عرس واحلى بعد لانه من غير معاصي
الدي جي كان هدية من ياسر الذي وعد ابتسام بأن يكون حفلها يخلو من كل
شيء يمحق البركة كالغناء ونحوه .. وأحضر لها دي جي إسلامي بأناشيد أفراح مميزة
على المنصة وقفت أفنان وبجانبها صديقتها خلود ,, كانت أفنان من هواة الرقص
أفنان : خلود لازم ترقصي مثلي وبعدين صدقيني أشغل لكِ دبكة سورية لعيونك حبيبة ألبي
خلود : شووووو لا طبعا
أفنان : عشاني هالمرة
خلود : اممممممم حبيبتي فنو والله مابحب أرأص بخجل راصت لما كانت الصالة فاضية بس هلا ما بادر اموت خجل واصلا راح يروح الرقص مني فلا تخليني مصخرة الكل
وما أن سمعت أفنان بدء تشغيل الدي جي بأنشودة تحبها أمسكت بيد خلود
وبدأت ترقص معها
افنان :معي راح يروح الحيا
خلود :وايش راح يبأ لو راح الحيا
افنان :خخخخ مو وقت فلسفتك خلود




استغفر الله واتوب اليه




الجزائر


بيت الهام
دخل شاكر بعد صلاة العشاء ووجد الهام في غرفتها ترتب بعض الاشياء
لم يتكلما منذ حصل اخر موقف لسمية الا كلمات عابرة او سلام
شاكر :الهام ممكن من وقتك الثمين
اه ياشاكر الا تنسى ابدا اي كلمة من كلماتي
الهذا الحد قلبك اسود
الهام :راني جاية
دخلت غرفة الجلوس
كان شاكر يجلس على الاريكة باريحية تبدي للناظر انه تعب منهك او مهموم.....,,,
شاكر :اجلسي الهام تعيشي
جلست الى جواره فالجوار احينا احسن من ان تقالبل المتحدث
شاكر : كملتي امتحاناتك صح؟
اخرجي لا تنحبسي ايتها الاحرف
من حلق مكتوم اجابت بصعوبة
الهام :نعم كملت من اسبوع
شاكر :كم عطلتك؟؟؟
الهام :شهر ونصف وممكن اكثر لانهم يقولو راح يعملوا اضرابات بعد العطلة
شاكر :مليح (جيد)
واكمل
اسمعي الهام قبل ما.......
كيف ينطقها وهي اشبه بمسريحية لم تكتمل
قبل ما نتزوجوا اقصد نكون حارس لك ....
اخفظت راسها خجلا هل تذكرني دوما بكلماتي الحمقاء
كان عندى اعمال في مصر والسعودية ضرورية ولازم نسافر لها
رفعت راسها والتفتت اليه بسرعة
وكان لسان حالها يقول
وماذا عني انا...... هل كلكم سيسافر ويتركني وانت لماذا الان بعد ان تعودت على قربك حمايتك تواجدك
ابقى حتى يعود رضوان
اكمل
وانت بما انك في عطلة واش رايك تروحي معي منها تشوفي القاهرة
وناخذ عمرة وتشوفي السعودية واذا اكملت عملى قبل دراستك نروحوا باريس
التفت اليها واش رايك فكري ومن بعد رديواذا انت غير موافقة راح نقول لامي تنزل تبقى معك
اكمل جملته الاخير وهو يهم بمغادرة الغرفة يتجه الي غرفته
الهام :شاكر انا موافقة نروح معك
توقف مكانه
لم ينتظر ابدا موافقتها
فهو اعتاد ان تعترض ......ان تتمرد دوما
بل الاغرب انها وافقت بهذه السررعة
التفت اليها باسما
كم هي اسرة تلك الابتسامة التى لم ارها ابدا
فانا وادتها يوم زوجنا
لا ادري لماذا ارك الان بشكل مختلف

انه العرفان بالجميل

وبشهامة انقضت اعز صديقاتي
شاكر :بعد يومين ايام باذن الله جهزي حالك ......ممكن جواز سفرك
الهام : لحظة راح نجيبو لك
شاكر :جيبيه للغرفة تعبان حاب نتكى شوي ( انسدح
بسرعة البرق اخذت جواز سفرها واتجهت للغرفة
لم تدخل غرفته وهو فيها ابدا عدى المرة التي وضعت له فيها كريم مزيل الشعر
دقت الباب
شاكر :ادخلي الهام
دخلت على استحياء وكل مكان يذكرها بما كانت ستقدم عليه
الهام :هاك هذا هو جوازي
شاكر :ناخذ تاشيرة لمصر ومن مصر ناخذ تاشيرة سياحية للسعودية لاننا بعد العمرة نروح لجدة باذن الله
في مصر عائلة صديقي محمد امه فقط مراة رائعة كبيرة لكن جدا لطيفة وحبوبة متأكد بانك راح تحبيها خالة جميلة
اسمها ينادوها ام محمد
وفي جدة عائلة صديقي ياسر
عائلة رائعة و عنده امه واختين في عمرك راح تتاقلمي معهم
الهام :ان شاء الله لكن انا ما اعرف اي شيئ على العمرة وطريقتها
شاكر :راح نعطيك كتيبات تقدري تفهمي منها وانا راح نكون معك خطوة خطوة باذن الله



استغفر الله واتوب اليه



جدة


القاعة كانت رائعة بتلك الطاولات

المرتبه بشكل منسق وجميل لون الشراشف كان ازرق وعلى كل طاوله وفى المنتصف , كوب على شكل فاز..كبير.. مخروطي وبداخله ماء وسمكه ذهبيه
اما الكوشة
الكوشة كانت على شكل أحجار بحريه والمرجان وطحالب بحرية..وعلى السقف كانوا معلقين اسماك حوالي 15 سمكه على مسافات متباعدة.. الكرسي وهذا كا ن اجمل شي.. لانه كان مصمم بشكل حلو بحيث اسفل الكرسي مصمم على شكل حوض سمكبداخلة اسماك تتحرك انها فعلا حقيقية ملونة بالوان الطيف
قبل ان تنزل ابتسام السلم الصغير الذي كان يتكون من خمس درجات فقط
اطفؤا الاضاءه وبدءت اصوات لامواج بحر ظهر أربع بنات لابسات لباس الحوريات بشعورهم الطويلة... اثنين منهن بنات الجوهرة حنين واماني كانت الفساتين بالون الأبيض... ونزلوا من نفس المكان الذي ستنزل منه العروس مع أصوات البحر ..... وعلى الممر كانوا الحوريات يقعدون ويمسكون أيادي بعض ويتحركون بشكل يوحي للناظر انها اموج بحر .وبعد ما وصلن عند الكوشه قعدن على جوانب كرسى العروسه... صعدت بنت خامسه بيدها صدفة كبير..بداخلها مسكه العروس..
خرجت ابتسام مع قصيده بسمها واسم المعرس... وتمشى وبيدها نجمة... تمشى بثبات وكل الانظار متوجهة الى تلك الحورية وحينما وصلت الى البنت الى حامله الصدفه الكبيره سلمت عليها وحطت النجمه بالصدفه واخذت المسكه.. واكملت مشيتها مع تلك الاشعار التى اتقنت الشاعرة في القائها ......
بعد ذلك الحوريات الأربع وحده ورى الثانيه قمن وبوسن العروسه وذهبن وما بقى غير ابتسام على الكوشة
هنا اكمل الشعر وانيرت الاضواء
وبدء صوت الاناشيد تصدح من الدي جي
اتت ام فهد وام ياسر وسلموا على ابتسام

وبعدها جاءت الجوهرة

الجوهرة :ماشاء الله تجنن زفتك وانت والله تجننين يا قلبي الله يسعدك

ابتسام :تسلمي حبيبتي


لم تمكث ابتسام كثيرا ورجعت الى الغرفة الخاصة بها


فياسر كان يصر عليها ان لا تمكث طويلا خوفا من الحسد او العين رغم انها كانت قد تحصنت بالاذكار والادعية
ياسر :الو عهود وينها الحين ابغى اشوفها
عهود: بالغرفة ممكن تدخل من الباب الخلفي
ياسر طيب انا وابوي وخالي راح ندخل الحين
عهود: راح اقول لامي تشوف لكم طريق ابشر
ودخل الرجال الثلاثة عليها
ابو ياسر :
ماشاء الله الله يسعدك مع فهد ترا فهد كفو وما ينخاف منه رجال من ظهر رجال


سلم عليها سلام الابوة الحانية وضمها اليه


سقطت دمعة حبستها منذ الصباح


لم تحس ابدا انها يتيمة كما احست اليوم رغم ان خالتها وزوجها ابويها من الرضاعة لم يقصروا ابدا


حتى خالها وجدتها كل واحد كان له بصمته في عرسها الذي لم تتوقع انه سيكون بهذا الابداع
سلم عليها خالها وضمها
والان دوره انه الاخ ........والشقيق.......,,, والصديق


مسح بيده تلك اللألأ التى ارادت ان تشاركها ليلتها


ياسر :حبيبتي بلا دموع انت وراح تروحي يعني انت جارتنا ولك على اطلب من فهد كل يوم يجيبك عندنا
وما اوصيك الله الله بام فهد والله الله بفهد ومثل ما وصيتك المرأة الذكية هي الي تخلي ماضي زوجها ينمحي وما يكون الا هي
يلااااااااااااااااااااااااااااااااااااا انحتي ابتسامتكِ ,, انحتيها يعني خلاص ماتشيليها يجميلة زمانكِ طيييييييييييييييييب
فديتكِ انتي
دخلت الجدة

كم ستشتاق الى صغيرتها ومأنستها

فبعد ان تزوجت ابتسام ستعيش مع ابنها

الذي فرح كثيرا برجعة امه اليه



الجدة:كلكم متليمين هنا



شه كذا يا يسر خليني اسلم على بسومة

ابتعد ياسر تاركا تلك الجدة التى نحت الكبر اخادير على خديها

والتى كانت عينيها تخفي دموع تحاربها كي لا تظهر عيانا فهي تحب ان تكون امام الاخرين قوية

دخلت ام ياسر
ام ياسر : يلا يا جماعة الخير ام فهد تبغى تسلم عليها هي وجماعة من عندهم
ابو ياسر :وجهزيها الرجال له ساعة يبغى يروح لا تنسي ينتظرهم سفر الصبح
الجدة :ايه يا بنيتي من الجهمة والرجال واقف لازم يتلين

ضمتها ابتسام بقوة

الجدة كافي يابنيتي راح تخليني انوعر
خرج الرجال ودخلت ام فهد ومجموعة من اقاربها
سلمن وابدين اعجابهن
كيف لا وهي بجمال ياسر الانظار


استغفر الله واتوب اليه


في الاسفل




قاعة الرجال
رن هاتف فهد




رقم غريب


فهد :هلا


..... فهد ليش كذا معقول تذبحنى معقول تنساني بهسرعة
فهد :العنود ؟؟؟
العنود :اي العنود الي ما امداك تطلقها الا وانت متزوج
فهد :العنود اظن الي بينا انتهى
العنود :انتهى ليش ايش كان بينا كلمة وقلتها
لا فهد الي بينا حب سنين وانا احبك فهد احبك فاهم
ابتعد فهد متجها لسيارته
فهد :حب ,,,,,انت تعرفين للحب ولو سمحتى انت مايصلح لك تتكلمين معي ولا انك تقولين هالكلام
العنود :بس انا زوجتك حبيبتك
فهد :كنتي والحين انت اجنبية عني
العنود :موبكيفك انا في قلبك وماراح تنساني فهد حبيبي انا مستعدة ارجع لك حتى وانت متزوج بس اكون جنبك
فهد :كنت كلي لك لكن ايش سويتي استغليتيني سنين
اسأتى لامي وانا اشوف واسكت بس لانك عيشتيني في وهم وخليتيني حاسس باني ظالمك
العنود :انا ندمانة والله ندمانة بس انا عملت كذا لاني احبك كنت خايفة تبعد عني وتتركني
فهد :هه ابعد عنك لو كنت قلتي لي الحقيقة ما كن صار الي صار بس الحين الي بينا انتهى
ولو سمحتى ما تدقي على مرة ثانية
العنود :انت اخرجتنى من حياتك بس ماراح تقدر تخرجني من قلبك تدري ليش
لانك ماراح تلاقى مرا تحبك كثر ما احبك
اغلق الهاتف دون ان يرد
فهد :ليش ليش يالعنود فتحتى جروحي
ليش ؟؟؟
ضغط على قبضته حتى كاد جواله ينكسر


تغيرت ملامحه مئة وثمانون درجة


حتى صار باديا عليه الهم والارق.....

اتجه الى ياسر


فهد :يسر تكفى خليهم يعجلوا

ياسر :طيب راح اخذلك طريق


فهد :لا انا فعلا مستعجل وتعبان خليهم ينزلوها
اتجه ياسر الى والده الذي صعد لينزل ابتسام
ودعت البنات بكل ود


وثم البستها ام ياسر عبايتها


عهود :يبه هذي الحقيبة راح تخذها معها


ابو ياسر طيب يابنتي هاتيها
اتجه فهد بسيارته امام مخرج القاعة الخلفي
اقترح ياسر ان يوصلهما للفندق


لكن فهد رفض
بااسم :ياسر تكفي خذلي طريق بعد ما تخرج العروس ابغى اسلم على مرة عمي واشوف الجوهرة


جاني اتصال من القائد يبغى رجوعي فورا يقول حالة اضطرارية
ياسر :طيب انت باجازة كيف يطلبونك ؟؟؟


باسم :احنا بالعسكرية وما في معنى للاجازة متى ما يبونك لازم تلبي نداء الواجب


المشكل اني حاسس من كلام القائد ان فيه شيئ خطير


باسم :الله يستر


طيب تخرج العروس وييتسهلو العرسان وبعدها اشوفلك طريق ومن ثم اوصلك المطار

باسم :بارك الله فيك بس لو تخليني اشوف زوجتى راح تكون كفيت ووفيت


ياسر :هههههههههه هذا عمك مايردك الا لسانك

باسم : ههههههه لا خلي لساني ما ني حابب ينقطع هههههه

دخلت ابتسام السيارة بعد ان اوصلها ابو ياسر للباب كان فهد في الجهة الاخرى لم يحمل نفسه حتى الخروج



لاستقبالها بعد ان رفض الصعود فوق مبررا ذلك انهما تأخرا ويجب عليهما ان يرتاحا قبل موعد الطائرة

اطل ابو ياسر من نافذة السيارة وقال

ابو ياسر :ما اوصيك يافهد ترى ابتسام غالية وهي مثل بناتي واعز بعد

فهد: لا توصيني عليها تراها في عيوني ابشر
ياسر : ما اوصيكم على بعض


جمع الله بينكما في خير مبروك عليكم


فهد :الله يبارك فيك وعقبالك
بعدها انطلق فهد بسيارته التى كانت تزينها زينة خفيفة كانت تتطاير تلك الاشرطة من شدة سرعة السيارة لم يمكثا


ان وصلا الى الفندق الذي حجزه لهما ياسر حتى يستريحان فيه قبل موعد الطائرة التى ستقلع الثامنة صباحا




استغفر الله واتوب اليه





في الجزائر



شاكر :السلام عليكم اهلا بالشيخ محمد
محمد :وعليكم السلام :اهلا بيك ازيك وازاي القزائر
شاكر :بخير وكل الجزائر تسلم عليك
محمد :ههههه كلها كلها




شاكر:هههه انت ما تبطل ابدا


محمد : لا مش حبطل بس ألي انت مزهأتش بأ من دور العريس وتجى هنا عندنا شغل
شاكر :من ناحية ما زهقتش فانا مازهقتش ههههه اما الشغل بعد ثلاث او اربع ايام بالكثير وتلقيني باذن الله عند


محمد :تنورنا وتنور القاهرة واخيرا يا اخي والله الشغل لراسي متلخبط ومحتاس أوي

شاكر :خلاص بلا ما تحكيلي قصة حياتك ههههههه
محمد :طيب لما تجى هنا يبألي كلام تاني هههههه استفرد بيك بأ

مش في بلادي


شاكر :ضيفك وماراح تقر تعمل والو( اي شيئ ) ههههههه

وراح يخلص الشحن لما احجز اكلمك حتى تستناني في المطار

محمد :طيب مع السلامة والسلام عليكم


شاكر :سلامي لام محمد


محمد :وصل باذن الله




استغفر الله واتوب اليه






في القاهرة




محمد :السلام عليكم يامي

ام محمد :وعليكم السلام ياحبيبي راجع بدري ليه مش أُلتلي انك حتتأخر شويا

محمد :لتكوني تعودتي غيابي يام محمد

يتقدم منها ويقبل جبينها ثم يجلس الى جانبها

يعدل من وضعيته كي يسند راسه على ركبتيها

ام محمد :انا نفسي ومنى عينك تبأ معايا طويل اليوم بس انا عارفه شغلك وتعبو



عائلة محمد
محمد :الابن الوحيد تربى يتيما عمره 29سنة
الام :جميلة 68
مي:37 متزوجة وعايشة مع زوجها في الكويت

زوجها :مصطفى 40 سنة مهندس في الكويت منذ 10سنين

عندهما من الاولاد اثنين

احمد :5سنوات و(ضحى .)7سنوات

محمد :فاكرة صاحبي الجزيري يامي
ام محمد :هو انا أأدر انسى شاكر دا


و الله معزتوا من معزتك بس انت ايه الي فكرك بيه ليكون جي زيارة لينا

محمد :ايوه هو حيوصل بعد يومين ثلاثة ان شاء الله

ام احمد :ينور مصر وينورنا والله الواد دا بيوحشني
له كثير مجاش مصر

محمد :بس المرة دي مش قي لوحدو

ام احمد : ينور هو والى معاه .... هو مين جي معاه؟

محمد :يعدل من جلسته :جي هو ومراتوا

ام احمد :هو تجوز؟؟ الف مبروك والله الود الحليوا عملها اقبلك بس لو تعمل زيو وطمن البي

محمد : ايدي على كتفك يما بس على ايدك مش حاولت وترفضت خلاص عليه العوض

ام محمد : خلاص ايه هو انت اول واحد ولا اخر واحد يتأدم لوحدة وينرفض ولو هي معندهاش نظر فيه الف وحدة تتمنى تراب رجليك

محمد :ومين يشهد للعريس هههههههه فين بس المية دول انا خلاص اتعقدت من الخطوبة والجواز خليها لما يجي النصيب

ام امحمد :طب انت ليه مش موافق على بنت خالك هنا دي بت سكره وحلوة دي حتى احلى من البنت الي انت خطبتها

محمد : ام محمد انا التلك ايه على وصف البنات

ام احمد : وهو انا الت حاجة انا بألك على بنت خالك الي عوزة اجوزهالك والله البنت مؤدبة ومنكسرة

محمد : اهي منكسرة دي هي الي مخلياني ارفضهااااا
يا حبيبتي يا جمولتي انا عايز وحدة متعلمة ومتثقفة لها كلمة وشخصيتها أوية اتناأش معها وتعيني في شغلي مش وحدة وجودها زي عدموا

ام محمد :رغم اني مش فهمة كثير من الحكي الي انت التوا بس البنت متعلمة حتى انها وخد ا ...اسمها ايه دي ...اه السنوية العامة

انافكره يوم كنت عندهم والنتيجة ظهرت وانا زغرتلها لين كل البلد سمعت

محمد :عارف يامي بس الثانوية العامة مش كفاية

ام محمد : اه اول ان الشيخ محمد بعد ما درس في السعودية وعند كم شيخ شاف نفسوا على بنت خالوا



محمد يقبل يديهااااا :انا شايف نفسي يا جملتي يعني كدا تزعليني عشان بنت اخوك

تشيح بوجهها الى الجهة الاخرى وتقول

ام محمد: خلاص اصلا هنا دي الف واحد يتمنها والي راح يخذها اكيد امو دعيالوا

محمد : بابتسامة يعني انا الي امي دعي علي


ام محمد : تلتفت اليه بسرعة دنا كل يوم ادعيلك ياأبني وادعيلك ببنت الحلال الي تسعدك يانور عيني وانا مين ليا في الدنا غيرك انت واختك

محمد :الله يخليك ليا يا اطيب ام واشوفك عروسة

ام محمد :عروسه في عينك انت مش حتبطل هزارك الماسخ دي يابن جميلة

يقبلها محمد:اموت فيك لما خدودك دي تورد والله عرايس الايام يدي الي ناقصهم حياك يا ام محمد

الا أوللي يا مه الاودا متودبا او اودبها لشاكر انا حلفت عليه ماينزلش في اي اوتيل
ام محمد تظرب صدرها بخفة :اوتيل وبتي موجود يكسوفي دا لو مشلتهومش الارض اشلهم في عنيا

محمد :ودا العشم بردوا ياست جميلة

ام محمد:اختشي يا واد دني امك

محمد : واحلى ام في الدنيا

يلا نشوف الاوداا

وقف محمد
وامه متجهين الي الغرفة

لتسطدم ام محمد بطاولة كانت بجانب الحائط


يعود سريعا اليها

محمد: انت بخير يمه خير ايه الي حصل؟؟

ام محمد :ولا حاجة بس عيني زغللت وماشفتهاش وانا كويسة متخذش في بالك

محمد :مخذش ايه دي رابع مرة تزغلل عينيك ريحيني بس وتعالي نروح دكتور

ام محمد :وعلى ايه دكتور انا كويسة يبني بلاش خوف زايد
تعالى بس نشوف الاودا نقصها ايه دول عرسان ولازم الاودة تكون على سنقة عشرا






استغفر الله واتوب اليه
انتهى








الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

فرح من رحم الألم / للكاتبه : أم البنات المؤدبات ، كاملة

الوسوم
للكاتبه , الأمل , المؤدبات , البنات
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
البنات دجة و الشباب رجه / كاملة ṀźαJỷα ♠ روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 855 24-06-2015 08:14 AM
قصة أوعدني عني ما تغيب / بقلمي ؛ كاملة هلاليه مين قدي روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 50 03-05-2013 09:49 PM
رواية انتظر كلمة احبك بنت ابوها واخوها ارشيف غرام 11 26-11-2010 04:49 PM
رواية لمني ثم ضمني بأقصى حنانك و لمني يا جعلني كلي فداك / بقلمي *_* وينك انت أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 42 02-11-2010 10:36 AM

الساعة الآن +3: 11:04 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1