اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 31
قديم(ـة) 10-02-2013, 08:38 PM
صورة كدوو الرياض الرمزية
كدوو الرياض كدوو الرياض غير متصل
في حضوركك يختلف معنى الحكي ..!
 
الافتراضي رد: فرح من رحم الألم / للكاتبه : أم البنات المؤدبات



اوهام تحاصرنا
تنسج حولنا خيوطها
حتى تصير شرنقة تأسرنا
تحبس انفاسنا
تكتمها
وتبعدنا عن الواقع
نحاول التخلص من تلك الخيوط
لكن كيف وتلك الاوهام تسكننا
اذا كيف الخلاص؟؟؟؟
كيف السبيل للنجاة؟؟؟؟؟
الخلا ص.....النجاة
لا تاتي ولن تتحرر قيودك
حتى يغسل القلب من
الحقـ...د والهـ...م والحز....ن
ويمتلئ حبا واخلاص وايمانا
هذا هو الدواء من ضيق الشرنقة القاتل
فليس بالامر الصعب ابدا

والشفاء مضمون باذن الله






الفصل الثلاثين



المساء
دخلت ابتسام لغرفة عهود ووجهها يبدو عليه التوتر
عهود :شفيك بسومة وجهك اصفر
ابتسام :عهود انا حابة اطلب منك طلب
عهود :عيونى لك بسومتي
ابتسام :انا ...انا.. شاكة اني حامل
قفزت عهود من مكانها وبصراخ
عهود :حامل انت قلتي حامل واوووووووووا واخيرا راح يصير عندنا بيبي وناسة واصير خالة
ابتسام :وجع قصري حسك انا قلت شاكة وابغى منك ترسلي من يشتري لي اختبار حمل بيتي
عهود :راح ارسل رشدي
ابتسام :لا ما ابغى احد يعرف
عهود :ارسل السواق واكتبله في ورقة وما يصير خاطرك الا طيب
بس بعد اذنك اتصل بالهام ابغاها تفرح معنا
ابتسام :طيب بسرعة ارسلي السواق والهام انا اتصل فيها
بعد قليل كانت البنات الثلاثة مجتمعات
ابتسام كانت في الحمام (اكرمكم الله)
الهام :هه بسومة قولي واش صار
عهود : يلا اعصابنا تلفت
خرجت ابتسام وهي تحمل الاختبار
وتعابير وجهها لا تنبأبأي شئ
عهود :بسومة واش صار
ابتسام :بابتسامة خطين
الهام :ووووووووواووووووووو مبروك يا عمري الف مبروك
عهود تضم ابتسام وببكاء
الف مبروك بسومة الله يكمل لك بخير والله ان الفرحة عقدة لساني
ابتسام وهي تقاوم دموعها الي تعلقت باهدابها
الله يبارك فيكم وعقبالكم يارب
وضعت يدها على بطنها واكملت والله ماني مصدقة اني اخيرا راح اصير ام
عهود:راح ابشر ام فهد
ابتسام :لا لا احد يخبرها انا ما راح اقلها حتى اتأكد من تحليل المستشفى حابة اكون متاكدة مئة بالمية
عهود:ليش بس ابغى البشارة من خالتي ام فهد
ابتسام :لما اتاكد راح اخليك انت تبشرينها
بس الحين لازم اخذ موعد من المستشفى اشوف اي سبب اقوله لفهد حتى اروح المستشفى
عهود :قولي له انك رايحة تعملي تحاليل دم لانك حاسة بضعف عادي ما راح يشك
ابتسام :اوكى يصير خير
الهام :وعلاش كل هذا التعقيد قولي له انك شاكة انك حامل وحابة تتاكدي
ابتسام :لا انا حابة اتاكد قبل الهام انت ماتعرفي واش معنى اكون حامل يعني ان هذا الحمل اكيد راح يقربني من فهد وراح يكون اب منى وبكذا راح ينسي العنود ويتاكد انها كانت حارمته من الضنى بكذبها وخداعها
الهام :صح ..الله يوفقك حبيبتي ويثبت حملك
ابتسام :امين وعقبالك يارب
خجلت الهام ما ان تبادر انها ممكن تحمل من شاكر
وان ممكن علاقتهم تتطور اكثر
عهود:ههههههه يا عيني على الخجل وجهك صار الوان
الهام :انت ما تبطلي تلميحاتك
عهود :لا عاجبني الوضع
الهام :ياربي اشوف بطنك قدام وباسم معك فرحان
عهود :اي ياربي وجع وجع وجع
الهام :ههههه وجعين وجعين انت ما خفيتي من جنانك
ابتسام :اي صح عهود اشوف لساك تتألمي
عهود :شوي مو مثل قبل وانا لساني على العلاج
الي اقترحته على الاخصائية النفسية في المنتدى الي انا مشتركة فيه
الهام :الله يوقفقك ويسعدك
البنات :امين
الهام :يلابنات استاذن اروح احظر الحقائب طيارتنا الفجر
ابتسام :راجعين بهالسرعة
الهام :اي سرعة لي زمن هنا والله اني اشتقت للجزائر
عهود :وياسرحيروح معهم لان المعرض بعد غد
ابتسام :توصلوا بالف سلامة
الهام الله يسلمك
وبينا اتصالك
والمسن عندك عهود لا تقطعي
عهود :اكيد حبيبتي لا توصيني انت ما تعرفي قديش تعلقت فيك
الهام :والله نفس الشعور
ابتسام :وانا وين مكاني
ههههههههههه
الهام :بلقلب والله
:::::
:::
::
:
:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
:
:
::
:::
::::
رجعا البيت مع ابنتهما التى تحسنت حالتها كثيرا
وبعد ان استمتعا بعشاء عائلي احتفالا برجعتها سالمة
لعبت مع والدها حتى غلبها النعاس فحملها الى فراشها وذهب الى المطبخ اين تتواجد زوجته
سمير:اعاونك ؟؟
نورا وهي تنشف الاطباق :لا اكملت شكرا
سمير :اقترب منها
سمير :نورا ممكن نتكلم
نورا:وهي تنزع مريلة المطبخ وتعلقها
لا سمير مابقى بينا كلام
سمير:نورا اعطيني فرصة فرصة وحدة اذا مش على جالي على جال بنتنا
نورا تتجه الى غرفتها
فاضطر ان يتبعها
اخذت مرطب تدهن يديها برفق
سميرا :اذا هنت عليك فكري بالميس من حقها تعيش بين امها وابوها
نورا:انا الي هنت عليك وانت الى كنت اناني وما فكرت لا فيها ولا فيا
سمير :واعترفت بغلطتي وطالب فرصة اصحح الخطـأ
نورا:جرحتنى سمير وما اظن الجرح يبرى
اقترب منها واحتضن يديها :مثل ما جرحتك نداويك يا عمري برك اعطيني فرصة
نورا:ياريتني نقدر والله الجرح للان ينزف اخذتني بغدر
سمير:والله اني نعوضك وننسيك كل الي صار تعيشي عمري فرصة وبعدها اعملى واش حابة وانا تحت امرك في اي طلب
نورا:وزواجك
سميرا :انت زوجتى وحبي وعمري والزواج محيته من تفكيري
نورا:خايفة
سمير:والله غير نعوضك
نورا :توعدني
سمير:ايه نوعدك وبربي ماراح تندمى ابدا
اوقفها وضمها الى صدره بحنان كبير
كانت تحتاج الى حضنه فقد اتعبها الهجران والبعد
وقررت ان تمنح لنفسها وله فرصة جديد وحياة جديدة بعيد عن سلبيتها السابقة
:::::
:::
::
:
:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
:
:
::
:::
::::
دخل على الطبيب وهو يجر نفسه وجلس بارهاق واضح
عبد الله :لقيت المتبرع واظن ان كل شيئ مطابق لحالة سمرا
الطبيب :الحمد لله انك لقيته بسرعة
لازم نعمل التحاليل حتى نتأكد من المطابقة وان المتبرع في حالة يقدر يتبرع بكلية وحدة وانه يقدر يعيش بكلية وحيدة
عبد الله :ان شاء الله يقدر يتبرع
الطبيب :اذا كل شيئ تمام العمليه غدا الصباح باذن الله
عبد الله :ربي يسهل
تمنى انه في كابوس مزعج سيصحوا منه بعد قليل
لا....لا انت مستيقظ يقظ
ورياح الالم تهزك وتحتّك بك لتمر
الا تسمع صفيرها المرعب كغول عملاق يعوي في اعماقك
اصرخ ارفض اعترض لا تبقى هكذا
لكن وسمرا والموت المحقق الذي يحيط بها
وينسج حولها خيوط متداخلة
حاول ان يتغلب على كل ما يخالج صدره من صدى هذا الصوت المزعز
ويلملم شتات نفسه ليعطي الكل قوة هو اصلا يفتقدها
لكن واجبا عليه ان يتظاهر بها
:::::
:::
::
:
:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
:
:
::
:::
::::
كانت تهم بالدخول الي غرفتهما
حتى سمعته يتكلم في هاتفه وتسمرت من كلماته
شاكر:العرس لما نرجع للجزائر والله اني مستعجل
...................
شاكر:ايه عندي شهر انتظر ردك بالموافقة والله تعبتني
.....................
شاكر:ههههههه تستاهل المهر عروستنا والبيت باذن الله انا بنفسي نشرف على تأثيثه لكن العقد والعرس بعد ثلاث ايام من افتتاح المعرض لاني قبلها مشغول
..........................
شاكر
ومبروك عليك ربي يبارك فيك
...................
شاكر:وعليكم السلام
هل هل سيتزوج وانا
اعترفت بتقصيري لكن ليس لدرجة انه يتزوج على
لماذ يا شاكر هذا الظلم بعد ان تقبلتك واحببتك تتزوج
كان هذا كلام الهام في سرها
دخلت وعلامة الحزن تكسو وجهها
اتجه ايليها شاكر واختضنها بحنان
شاكر:عندى لك مفاجئة باذن الله راح تعجبك لما نوصلوا الجزائر
جلسا على طرف السرير واكمل
لما نوصلوا باذن الله راح اكون مشغول وممكن ما اقدر نشوفك لمدة ثلاث ايام لاني لازم اشرف على المعرض بنفسي وبعدها راح اسلم المهام لمدير اعمالي
ونقدرو انا وانت نروح لباريس نشوفوا الوالد والوالدة ونستمتعوا ونعوضوا الي فاتنا
الهام:ان شاء الله
في سرها اكيد مفاجئة واي مفاجئة زواجك اغمظت عينيها بالم وانسحبت الى الحمام لانها كادت تصرخ به بعد ان اكشفت خداعه
:::::
:::
::
:
:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
:
:
::
:::
::::
انقطع الحوار وصار راكدا
لم تعي مايقول
بل لم تستوعب
تسمر كل شيئ فيها
تريد ان تبكي تنتحب لكن لا اثر لكل ذلك
مصطفى :حبيبتي باذن الله راح تكون كويسة
محمد ئلي انهم مسفرين لندن عشان تعمل عملية
تمنت ان يصمت لا تريد ان تسمع اي كلمة
امها مريضة بورم وهي اخر من تسمع
واخيرا استطاعت ان تخرج الكلمات من بئرها العميق
مي :انا عيزة انزل مصر
مصطفى :انا قدمت على اجازة بس المدير رفض ئالي لازم اكمل المشروع الي في ايدي والاسبوع الجاي ننزل مصر
مي :امى تعبانة وانت تقول مشروع انت متفهمش ورم خبيث وحالة متاخرة انا لازم انزل ولو اضطريت انزل لوحدي
مصطفي :حبيبتي اهدي انت لو نزلي راح تكوني لوحدك لانهم مسافرين لندن
مي:اسافر معاهم
مصطفى انت اتجننتي تسفري لندن ازاي واولادك
مي :ميهمنيش حد انا المهم عندى اكون معها حرام عليك دأنا بقالي 9شهور مشفتهاش خيفة يصير معاها حاجة وانا بعيدة
مصطفي وهو يضمها ويسند راسها الى صدره :مي لازم تكوني اهدى من كدا وانا اوعدك اني اخلص شغلى قبل الاسبوع الجاي
مي تبتعد عنه بقوة انا مش حستنى لين يخلص مشروعك انا نزلة مصر لوحدي
واخذت حقيبة كانت فوق الخزانة واخذت تجمع ملابسها
مصطفى :نزول مصر لوحدك انسيه يامدام انا مراعي نفسيتك بس انت راعي شغلى ومستقبلى دا مشروع حياتي وترقيتي مرتبطه بيه وانت لو نزلتي مش راح تعملى حاجة ولندن مش ممكن اخليك تروحي لان ببساطة اولادك فين نخليهم وماما ست كبيرة مش راح تئدر تراعيهم ففكري بالعقل
وخرج عنها وتركها تصارع هلامية سكنتها واحتلت مكان ذاتها
:::
::
:
:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
:
:
::
:::
::::
دخل المنزل كاعدتها بصراخه المعهود
نوال نووووووووووووووووال
نوال :وهي معصوبة الراس بشاش ابيض نتيجة ضربته
عثمان :انا غدوا راح اخطب وانت بعد اسبوع راح تنخطبي
نوال وهي تغير خططها لانها ادركت ان العناد سيجرها لالام جسدية اخرى
نوال:مبروك ربي يقدم الى فيه الخير
عثمان :خطيبتي عندها خمس اخوتها ماتعرف شكل الشارع الى للثانوية وبعدها راح تبقى في البيت لانهم ما يرضوا بنتهم تدخل الجامعة
محترمين
اكملها بابتسامة استهزاء
نوال:يعني في بالك انا مش محترمة
عثمان :هههه راكي تفهمي شوفي اذا انت دخلتى الجامعة فهذا لان بابا كان معاك لكن من اليوم مش راح تكملي وانا كرهت من اني خو البنات يعني لازم تبقوا في البيت فاهمة
نوال :عثمان اذا عندك ان البنت اخوتهاالذكور هم الي يخلوها محترمة تبقى غالط يا خويا لان البنت الحاجة الى تحكمها نيفها وشرفها واهم منهم خوفها من ربي ولو راح كل هذا حتى ولو وضعوا عليها مئة عساس تقدر تخون
عثمان :بديتي الفلسفة تاعك اسكتِ اسكتِ وينها ماما باش نخبرها تروح معايا
نوال :في المطبخ ودخلت غرفتها وهي تفكر كيف لها ان تخبر اباها وتجعله يحضر سريعا
:::
::
:
:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
:
:
::
:::
::::
لم يكلف نفسه حتى ان يبقى معها ا وان يواسيها بكلمات تمسح عنها بعض الحزن
جلست واحتضنت امها التى كانت في حالة صعبة
سمية :ماما تعيشي ارحمي صحتك
امها :ياريتني انا ولا نشوف وحدة منكم تتالم
سمية :الدعاء هو الي ينفع في هذا الوقت وبعد ساعة راح يدخلو للعملية لازم تدعليهم
امها يارب يارب انت اعلم بحالي
لا تعلم لماذا خطرت في بالها نوال
هي الوحيد القوية والتى تحتاج دعمها على قدر ما كانت تنزعج من كلامها على قدر ما احست انها كانت دوما على صواب
اخذت جوالها واتصلت بها
:::
::
:
:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
:
:
::
:::
::::
اخبرها ان سفرهما بعد اربع ايام
ام محمد:الله يقدم الي فيه الخير
محمد بتردد
امه لازم تكون معانا وحدة ست تراعي خصوصياتك
وانا .......وانا فكرت بعد اذنك ان هنا تروح معانا
ام محمد :هنا والله نفسي يبني بس انت مش محرم ليها
محمد:انا عايز اكتب كتابي عليها بعد ما تشوفيها اذا موافقة هي وخالي
ام محمد بفرح يخالطه دهشة
تتقوزها عشان تسافر معايا؟؟؟
محمد:هههه لايمه مش بس كدا انا شفت ان مفيش احسن منها عشان يراعيك وهي مهما كان بنت خالي واكيد راح تسعدني
ام محمد:يعني قواز بحئ وحئيئي مش بس عشاني وعشان السفر
محمد:نضرب عصفورين بحجر واحد هههه
ام محمد:هنا دي غالية اوي اوعى يبني تكون ناوي تطلئها بعد ما نرجع
محمد :ايه الكلام دا بس يمة معقولة اتزوج بنية الطلاق دا حتى الجواز باطل
بس انا كنت خايف اقلك لان الوضع مش مناسب
ام محمد وتباشير الفرح تعلو وجهها الشاحب
دا يوم المنى اني اشوفك متقوز هنا والله اني عايزة ازغردوالفرحة مش سيعاني
محمدوهو فرح لفرح امه
لوكنت عارف كدا كنت خطبتها من بدري
ام محمد:وانا تعبت معاك وانت رافض
محمد:وهو يقبل يدها اسف يمه سمحيني ومن النهاردة راح اعملك الي نفسك فيه
ام محمد :كل الي نفسي فيه؟؟؟
محمد:وعندك شك؟؟
ام محمد:لا بس لي طلب
محمد:ائمري ياجمولتي
ام محمد:مش دلوئتي لما اكلم خالك واخطبلك واشوف رئي هنا الاول يلا انت روح البيت وخلى الباقي عليا
باذن الله خالك مش حيرفض
محمد:الله يئدم الي فيه الخير راح امر على الدكتور عشان اخبروا ان السفر بعد اربع اياام تصبحي على خير
ام محمد :وانت من اهل الخير يا ضنايا
:::
::
:
:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
:
:
::
:::
::::
كانت هناك منذ ساعتين
لتودع الهام التى اصبحت صديقة الكل
خلود:راح توحشيني يا بعدي
الهام:والله انت اكثر
خلود :سجلتي رقمي؟؟
الهام :ايه اكيد
خلود:انت تعبانة شئ
الهام :بارتباك:لا بس ممكن لاني متاثرة من موقف الوداع
خلود:يا ئلبي اكيد راح ترجعي مرة ثانية صح
الهام:باذن الله على عرسك ههههه لو عزمتيني
خلود بخجل :ولو انت اول المعزومين
دق جولها
خلود:هذا بيي اكيد وصل مضطرة اروح هلا
توصلي بالف سلامة وما تنسي تتصلي لما توصلي
الهام وهي تقف لتودعها
باذن الله حبيبتي لا تخافي
سلمت عليها ودعتها واستودعتها الخالق وخرجت وهي تتفق مع افنان على اللقاء غدا باذن الله
:::
::
:
:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
:
:
::
:::
::::
في غرفة نوال
كل هذا حدث معك ولا خبرتيني
نورا :واش كنت حابة اخبرك كان لازم نتخذ قراري لوحدي وننسق حياتي بعيد عن عثمان
نوال:والله انك كنت تعاني
لكن لو كنت سمعتي كلامي من الاول كان ماصار كل هذا
نورا:مش وقت لوم الحمد لله انه صلح غلطته وانا عرفت ان السلبية مع الزوج مش هي السعادة ومن اليوم كل حياتنا تتبنى على قراري وقراره
نوال:صح ربي يهنيكم ويسعدكم
:::
::
:
:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
:
:
::
:::
::::
لم تكذب خبر
وما ان خرج حتى اتصلت باخوها خاطبة يد ابنته
ابو مجاهد :طبعا ليا الشرف اني اناسب محمد بس الظروف الي احنا فيها
قاطعته
ام محمد:ظروف ايه يا خويا انا عيزة افرح بالولاد قبل ما موت
ابو مجاهد :بعد الشر عنك يا جميلة ايه الكلام دا
وان شاء الله تفرحي بيهم وتشوفي عيالهم كمان البنت بنتك والي تشوفيه اعمليه بس لازم اشاور البت
ام محمد:البت عندى وانا الي راح اشاورها
ابو مجاهد :خلاص انت شاوريها وان شاء الله يكون خير
ام محمد :ان شاء الله
اغلقت الخط ونادت هنا لتفاتحها في الموضوع


انتهى الفصل






الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 32
قديم(ـة) 10-02-2013, 08:40 PM
صورة كدوو الرياض الرمزية
كدوو الرياض كدوو الرياض غير متصل
في حضوركك يختلف معنى الحكي ..!
 
الافتراضي رد: فرح من رحم الألم / للكاتبه : أم البنات المؤدبات




في الافق ......

تلوح بداية .......

ليوم اللقاء


خلف اكتاف


مدينة تعانقت فيه ارواح وتجندت

وقلوب اثقلتها

ايام الفراق

واتعبها البقاء بين


الكائن واللاكائن





وترانيم الحزن


تخترق وتطعن الصمت المتقهقر






الفصل الحادي والثلاثون






عند الطبيب
محمد:يعني افهم من كلامك انها تقدر تخرج
الطبيب:ملهاش لزمة بئها هنا وخاصة بعد ما حددتم موعد العمليه والادوية الي تاخذهم هنا لازم توقف قبل العملية حتى ما تاثر على التحاليل الي راح يسوها لها هناك
محمد:الحمد لله بكره امر عليها تكون كتبت لها على خروج
االطبيب :بس دا مش معناه انها تحسنت صحتها في خطر وانا احذركم من اي تقصير ولازم تخليها مرتاحة لين السفر
محمد:باذن الله راح تكون مرتاحة في بيتها اكثر
صافحه وهو يهم بالمغادرة
لم يرد ان يخبرها الان وفضل تاجيل ذلك غدا
:::::
:::
::
:
:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
:
:
::
:::
::::
في الغرفة عند ام محمد
ام محمد:ايه يبنتي بئالك مدة وانت سكته ئولتي ايه
هنا:بابا ئال ايه؟؟
ام محمد:ئال البت بنتك واعملي الي عيزاه
مخبيش عليك يبنتى محمد مستعجل عشان يعمل اوراق سفرك حتى تكوني معانا
هنا:الي تشوفيه يا عمتى بس ياريت تخليني اصلى استخارة
ام محمد:ومالو يبنتي دحتى الاستخارة سنة ومطلوبة صلى يبنتى وربنا يجعلك من نصيب محمد دا حلمي من زمان
ابتسمت لعمتها بحب واتجهت لتصلى استخارتها
لا تنكر انها فرحت بخطبته فهو من تمنت ان تشاركه حياته وتكون زوجته لكن لابد من الاستخارة
:::::
:::
::
:
:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
:
:
::
:::
::::
الساعات الاولى من فجر يوم جديد
فجر يلوح في افق عروس البحر الاحمر
لتودع ضيوف احتوتهم بكل الحب والود
وبعد وداع حار لم يكن ليفرق عن حرارة اللقاء رغم انه تميز بحرارة الدموع وقوة العناق وشوق بدء من الحين
والشوق شوقان
شوق لمن كانوا معهم وشوقا لبلاد غابوا عنها والحنين لها يزيد
اقلعت الطائرة من جدة متجهة لسوريا ومن ثم وقوف لساعتين لتعاود معانقة الجو الي بلد المليون والنصف مليون شهيد ابو الا ان ترتوي الارض بدمائهم
وبيع ارواحهم والثمن حرية واستقلال
كانت تجلس معه وهي تراقب البحر الكبير الازرق الهادي من تحتاها
انه غامض هالرجل الجالس بجوارها
كانت هادية جدا حتى انه استغرب ذلك
استغرب نظرتها الحزينة ربما لانها ودعت صديقات ارتاحت لهن كان هذا تفسيره لحزنها
شاكر:راح اروح اجلس شوي في الخلف مع ياسر وبعدها ارجع بااذن الله
هزت راسها دون حتى ان تتعنى النظر اليه
جلس مع صديقة واخذا يناقشان عملهما في الثلاث ايام القادمة
:::::
:::
::
:
:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
:
:
::
:::
::::
لها اربع ساعات وهي في غرفة باردة وحولها اشخاص بلباسهم الازرق المقيت
واصوات المشارط تغزو المكان لا يكسرها الا صوت جهاز دقات القلب
الذي كان الجراح من حين الى اخر ينظر اليه
لم تكن عملية واحدة بل عمليتين عملية استئصال
وعملية زرع
وكلاهما روح تنتظر حياة اخرى بعيدة عن الالم
اما خارج هذه الغرفة التى كتب عليه غرفة العمليات ممنوع الدخول
كانت قلوب تدق فزاعا ودموعا تنزل خوفا
واعين شاخصة مترقبة
ساعات طويلة
تمر وكانها دهر
سمية :ماما اقعدي من الصباح وانت واقفة وراييحة وجايه قدام الباب
امها:خليني يا بنتي خليني ماراح نهدى حتى نعرف ان العملية نجحت
عبد الله:اقعدي يا مرا دوختيني اقعدي واستغفري وادعي هذا خير لك ولنا
جلست بعد ان فكرت بان ما قاله هو عين الصواب
لم تلبث في جلوسها الا قليلا حتى خرج الطبيب من الغرفة
وقف الجميع متجهين نحوه
ام هي فلم تعد تقدر ان تحمل قدميها وقدميها اعلنا التمرد عليها ولم يقدرا على حملها
عبد الله بوجهه الشاحب من الترقب
خير دكتور طمنا
الطبيب:الحمد الله الحالتين بخير وبعد ساعات راح تقدروا تشوفوهم لكن بعد ما تمر ساعات الخطر 12ساعة باذن الله
الحمد لله كانت تلك هي كلمات كل من عبد وسمية اما سلوى ففضلت ان تشكر الله بالسجود بعد ا ن غادرهم الطبيب
امهم كانت الدموع وهمهمتها بالشكر والدعاء هو حالها
وتدعى ان تمر ساعات الخطر بسرعة
:::::
:::
::
:
:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
:
:
::
:::
::::
هي
تحمل هاتفها في يدها وهي مترددة بين ان تتصل او ترسل رسالة لها
واخيرا قررت ارسال رسالة افضل



هو



جالس بين كومة الاوراق والدوسهات
ومنزل عقاله فوق المكتب
وهو يراجع اوراق اخرى
اذ برنة جواله تنبئه بقدوم رسالة فتح الجوال ليتفاجئ انها منها
ارتاع قلبه فهي اول مرة ترسل رسالة له ولم تتصل ابدا
فتحها واخذ يقراأ
السلام عليكم
فهد لو ممكن اروح مع امي لمستشفى
اسوي تحلل دم لاني حاسة اني شوي تعبانة
فهد:تعبانة ؟؟؟
اتصل بها فورا
بعد ان كتبت الرسالة باصابع ترتجف ارسلتها بعد ان عدلت منها اكثر من مرة
لم تلبث حتى سمعت رنة جوالها والشاشة تضيئ باسم المزاجي
ابتسام:ياربي كان ارسل رسالة ليش يتصل الحين
ترددت لكن في الاخير ضغطت الزر الاخضر
فهد:السلام عليكم
ابتسام بارتباك:وعليكم السلام
فهد:خير شفيك تبغين المشتشفى
ابتسام:لا بس خفت يكون عندى فقر دم لاني حاسة بشوي دوخة
فهد:سلامتك اكيد لانك ما تاكلين زين
ابتسام:ومن قال اني ما اكل زين بس حابة اتطمن بس
فهد:زين نصف ساعة واكون عندك اوديك
ابتسام بخوف:لا تتعب نفسك اروح مع امي والسواق
فهد:طيب براحتك وطمنيني بس تطلع النتايج
ابتسام :ان شاء الله
فهد:في امان الله وسكر على طول
لانها ازعجته عندما رفضت ان يكون معها وفسر ذلك انها لا تريد أي شيئ منه
رن جواله مرة اخرى بنغمة رسالة فهد:يمكن غيرت رائها وتبيني اخاويها
فتح الرسالة لينصدم بما فيها
كانت رسالة من رقم غريب مكتوب فيها
ليت النوم ماداعب جفوني..
ولا التعب والوجع داهموني..
اللي عنك أبعدوني..
أبوس قلبك وروحك..
يابعد نظر عيوني..
لا تروح وتخليني..

دمعي على وسادتي سكايب..
من وجعي
وبعد الحبايب..
أبكي ياعين..
أصبر ياقلب ذايب

حبيبي..
أناديك..
لبي ندائي..
أناجيك..
ارحم رجائي..
حبيبي..
أتدثر فيك..
فلا تكشف غطائي

أضمك بضلوعي..
وتشاركني فرحي ودموعي..
وأنتظرك تالي عمري وعن شوقي لك
مالي رجوعي..ووربوعي..
انت الشمس التي تسطع بحياتي سطوعي..
اشتقتلك يابعد روحي..
متى تعود..
ويعود شوقنا..
يأمرني وانا له أطيعي..

يسلم قلبك وشريانك والوري

العنود
بدون تفكير ارسل لها رد واغلق جهازه
:::::
:::
::
:
:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
:
:
::
:::
::::
ارسلت له رسالة
لعلها تحي الحب الذي في قلبه
كانت متاكدة انه لازال يحبها
وكنت تسعى لتعيده لها باي ثمن
حتى رن جوالها برسالة منه
ابتسمت ابتسامة نصر لم تدم طويلا ما ان قرات الرسالة


لا تتصل بي خطي اليوم مشغول
دور على غيري عسى الله يعينك

لا تتصل مشغول خطي على طول
حتى الرقم باغيره لاجل عينك

بحط لي رقم عن الناس مجهول
خلاص كف الهرج بيني وبينك

لا تقول لي شنهي السبايب ولا اقول
كانك ذكي حلل كلامي بحينك

اول تقول الكذب واقول معقول
يوم قلبي لعبة في يمينك

غريتني بهرج من شفاك معسول
وأصدقك ما أرضى بشيء يهينك

واليوم كل خيانتك جات باصول
قريت ما خبيت لي في جبينك





ضغطت على جوالها حتى كادت تكسره ثم
قالت بمكر
العنود:ما راح اخليك مهما صار وباقي لي الحل الاخير
ضغطت على قائمة الاتصالات واتصلت بصديقتها
العنود:هلا سوسن شلونك يا قلبي
سوسن بدلع زايد:بخير حبيبتي وانت هاتي علومك
العنود:ماشي حالي اقول سوسن بغيتك في موضوع
سوسن:امريني يالغلا
العنود :ابغى تعمليلي مثل العمل الي عملتيه لصديقتك
سوسن:هههههههههه يعني فكرتي وقررتي
العنود:ايه بس ابغاه بسرعة
سوسن:بس انا لي شرط
العنود:الفلوس كلها جاهزة
سوسن:لا يا قلبي الفلوس مش لي للرجال الشرط يخصني انا
العنود:اتشرطي حبيبتي
سوسن :نواف
العنود:نواف اخوي وش تبغين فيه
سوسن ابغاه هو
العنود:كيف ما فهمت عليك
سوسن :هو دخل مزاجي من يوم شفته لما جيتك وابغاه يخطبني
العنود:كيف يعني اروح اقله اخطب رفيقتي اكيد ما راح يسمعني اصلا
سوسن :انا راح اسوي له نفس العمل الي راح تسوينها لطليقك وما عليك الا انك تحطيه له في مشروبه ا واكله بس
العنود وهي تريد ان تصرفها فقط
خير خير المهم يكون العمل عندي ويرجع لي فهد وبعدها ابشري بكل الي تبغينه
سوسن :ههههههههه خلاص يومين بالكثير والعملين يكونو عندك
سكرت منها وهي تضحك بشر
هههههههه
هيك راح نشوف من الي اقوي يا فهد
راح ترجع لي غصب وبعدها ما راح اتركك ابدا يا قلبي
هكذا ابرمت اتفاق الشر مع صديقة السوء وختم عليه الشيطان
بختم المعاصي بل الشرك
:::::
:::
::
:
:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
:
:
::
:::
::::
رجع مكانه ما ان سمع نداء ربط الاحزمة
وبعد لحظات حط الطائرة اخيرا على ارض الجزائر
كم اشتاقوا لهوءها لترابها لكل شيئ فيها
بعد دقائق كانو في قاعة المطار
بعد وقت ليس بالقصير اخذو حقائبهم
وخرجوا خارج المطار وركبوا سيارة مدير اعمال شاكر متجهين الى بيت الهام
بعد ان وصلو نزل شاكر وانزل حقائبها
ام هي فارادت ان تستمتع بمنظر حيها الذي اشتاقت له كثير
شاكر:هيا نطلعوا لان مفاجئة في انتظارك وانا راح نروح لفلتي انا وياسر وبعد ثلاث ايام نجي حتى نروحوا لفرنسا وابتسم بحب
اما هي فكان ملامحها متحجرة
صعدا فوق وفتح الباب دخلت الهام بتعب ارات ان تدخل غرفتها وتوقفت ما ان رات طيفه
لا ليس طيف انه هو
نعم انه هو
ارتمت بين احضانه
وتركت دموعها تسيل على وجنتيها بلا رقيب
بكت بعده
بكت اشتياقه
بكت حنينها له
بكت حبها الموؤد
بكت زواجها المحكوم عليه بالاعدام
بكت وبكت حتى احست انها تعبت
كان يضمها اليه بحنان تاركا لها حرية البكاء
صمت لعلها ترتاح من بكاءها
ادمعت عينيه شوقا لها وبعد ان احس انها سكنت ابعدها قليلا
رضوان :اشتقتلك وكنت حابب نعملهالك مفاجئة لما توصلي
الهام :متى رجعت
رضوان: من خمس ايام واتصلت بشاكر وقلت له ما يخبرك حتى ترجعي والان خليني اسلم على زوجك
التفت اليه وبمزاح
خليناك تشوف فلم هندي بلوشي هههههه
شاكر:ههههه على الطبيعة احلى الافلام الهندية يا اخي قريب بكيت معكم
اخذ صديقة بالاحضان وهو مقدر جمائلة وافضاله عليه
بعدها بقيا قليلا تحدثا باختصار ثم استأذن شاكر للذهاب
رضوان :ننزل معك نسلم على ياسر حاب نشوفه من شدة ما تتكلم عليه
شاكر:ههههه يلا راه تحت
بعد ان سلم رضوان على ياسر
ووعدهما انه سيذهب غدا للمعرض ما ان يفتتح العرض وبعدها صعد لاخته
:::::
:::
::
:
:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
:
:
::
:::
::::
كانت تتاملها
جميلة او كما يقولون مسرارة (مملوحة)
كل شيئ فيها صغير
حتى انها تبدوا طفلة مع جسمها النحيل
هي فعلا راقت لها لكن حتى وان لم يكن ذلك مادم ان ابنها ارادها فلن تعترض
حان الان وقت دخوله حتى يراها
دخل عثمان مع صديقه الذي هو اخوها
الي غرفة اخرى وطلبت الام من ابنتها الدخول عليهما
ابتسمت ام عثمان من ارتباك الفتاة وعذرتها فهذا الامر يبقى مربكا لاي فتاة
:::::
:::
::
:
:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
:
:
::
:::
::::
تجلس مع خالتها تنتظر دورها
ام فهد :يابنتي انت ليش متوترة كذا
ابتسام :ها ...لا يمة لا متوترة ولا شيئ بس جو المستشفي ينرفزني
جاء دورها اخيرا
دخلت الى الغرفة حيث الممرضة التى اخت منها عينة من الدم ليتم التحليل عليها
وطلبت منها القدوم مساءا لاخذ النتائج
خرجت لتجد ام فهد بانتظارها
ام فهد :ها بشري يا بنتي
ابتسام :النتائج تطلع بكره يمه ان شاء الله
ام فهد :ان شاء الله خير وما فيك الا العافية وبكرى فهد يمر ياخذهم لا تتعبي اني نفسك بالروحة والجية وانت تعبانة
هذا هو السبب الذي جعلها تكذب وتقول ان النتائج تظهر غدا خوفها من ان يطلع عليها فهد قبلها
لهذا قررت ان ترسل احدا من بيت خالتها لياخذ النتائج مساءا
:::::
:::
::
:
:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
:
:
::
:::
::::
في السيارة
عثمان :واش يمه عجباتك
ام عثمان :المهم تكون عجباتك انت يا ولدي
عثمان :هههه مليحة لكن الاهم من الجمال اصلها انا خطبتها لان اصلها طيب واخوتها رجال يخافو على عرضهم وحامينه
ام عثمان :ربي يقدم الخير ويسعدك يا كبدي
عثمان :امين المهم انت اقنعي بنتك توافق على خوها وهكذا
يكون العقد في نفس اليوم
ام عثمان :يا ولدي تعرف اختك راسها يابس وحتى واحد ما يقدر يغير رايها انت قل لابوك وهو يكلمها اذا راك تشوف صديقك فيه خير
عثمان :فيه خير طبعا وبابا مش راح نكلموا اصلا هو الي خلاها ديما تركب راسها وتعصيني
ام عثمان:كل شئ بالهدوء يجي ساهل حاول تقنعها بالسياسة والهدوء يا ولدي
عثمان :نشوف السياسة والهدوء واش يجيب معاها ا م راس حجر
:::::
:::
::
:
:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
:
:
::
:::
::::
بعد ان جلست مع رضوان وعرفت كل اخباره وحكت له تفاصيل رحلتها واحتفظت بما سمعته من مكالمة شاكر الاخيرة لنفسها او على الاقل حتى تقرر ماذا تفعل
اتصلت بصديقتيها وكانت الاولى نوال
نوال بصراخ :وصلتي راك هنا في الجزائر وكتاه وصلتي وعلاش ما قلتيلي
الهام :هههههه بلعقل عليك كلتيني باسئلتك
عندى تقريبا ساعتين وانا هنا رجعت لقيت رضوان رجع من خمس ايام وبقينا نتحدثوا ولما خرج للصلاة اتصلت فيك
نوال :واش راك؟؟ توحشتك يا عمري
الهام يتوحشك الخير وانا تاني توحشتك وتوحشت سمية وجمعتنا مع بعض واش اخبارها
نوال :تغيرت كثير من يوم تزوجت حاسة انها حزينة حتى لما اتصل فيها صوتها فيه حزن كبير لكن ما حبيت نضغط عليها وقلت اخليها تحكي لما تحب تحكي لكن امس اتصلت فيا منهارة من البكاء اختها سمرة مريضة توقفت كليتيها عن العمل ولازمها عمليه واليوم راح تعملها باذن الله
الهام بفزع سمرا اليوم تعمل عمليه؟؟؟؟ يا قلبي ربي يشفيها وطهور باذن الله كل هذا حدث وانا غايبة
نوال :ربي يشفيها كنت راح نروح لها اليوم للمستشفى لكن الاستاذ عثمان مشغول اليوم راح يخطب
الهام :يخطب هههه والله اخباركم يلزمها جمعة ولقاء
نوال ههههه صح اشياء كثيرة حدثت وانت غايبة
الهام :واش رايك نمر عليك ونروحوا لسمرا مع بعض
نوال :اوكي اتصل بابا استأذنه و نلبس سريع
الهام :بعد ما يجي رضوان من المسجد نمروا عليك وراح اتصل فيك لما ننزلوا من البيت فكوني جاحزة
نوال: ان شاء الله
الهام :يلا نخليك ونلتقي باذن الله
نوال :سلام
الهام وعليكم السلام
:::::
:::
::
:
:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
:
:
::
:::
::::
دخلت عليه غرفته بعد ان دقت الباب
ابتسام :رشودي
رشدي:هلا بسومة كيفك من امس ما شفتك
ابتسام :وانت اصلا لك وقت تشوف احد من المدرسة للتحفيظ للبلاي ستيشن
رشدي :ههههه واش اسوي العب احسن ما اصاحب لي شلة فاسدة
ابتسام :هههه يعني مافي شله صالحة
رشدي :مبلا بس احيانا الواحد يعتزل احسن
ابتسام:ههههه والله وكبرت وصرت تتكلم كلام كبير
رشدي وقف امامها: انا اطول منك وللحين مفتكرتني بزر
ابتسام :لا وش بزر انت رجال وينشد فيك الظهر
ابتسم رشدي بفخر
اكملت :عشان كذا انا جيت اطلب منك طلب
رشدي:عيوني لك بسومتي
ابتسام تسلملي عيونك ابغاك تروح المستشفى وتجيب نتائج تحاليلي بس ابغى الموضوع بيني وبينك
ضرب على صدرة بخفة وهو يقوال :ابشري ما طلبتي شيئ حالا اروح
ابتسام :خلاص راح اجيب لك الورقة الي تخذ بها النتائج حالا
وانا باقية هنا انتظرك ماراح ارجع لبيتي الالما ترجع
رشدي :ثواني واجهز
:::::
:::
::
:
:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
:
:
::
:::
::::
دخل على امه ليبشرها بانها تستطيع الخروج الي ان تسافر
محمد :السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ام محمد :وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
محمد:ازيك النهردا يمه
ام محمد:بخير يابني اليوم انا حاسة اني كل اوجعي اختفت
محمد:الحمد لله اكيد لانك حاسة ان الدكتور كتب لك على خروج
ام محمد:تتكلم قد يبني يعني راح اخرج راح ارجع لبيتي احمدك يا رب
محمد:تخرجي لين نسافر وبعد العملية باذن الله راح ترجعي تنوري بيتك من تاني
ام محمد:ان شاء الله بس انا كمان عندى لك خبر حيفرحك
محمد:ها يمه وافقت ؟؟؟
ام محمد:ايوى يبني وافقة بعد ما صلت استخارة وئالت ان ئلبها مستريح
محمد:الله يقدم الي فيه الخير ...التفت يمنه ويسره واكمل هي فين؟؟؟
في الاودا الي جنبي ست طيبة وما عندهاش حد يخدمها في مرضها راحت تسألها ان كانت عايزة حاجة
محمد:الله يكون في عونها ويشفيها واكمل امه امبارح كلمتني مي وهي حلتها حالة
ام محمد:يكبدي يبنتي مش ئلتلك ما تئلهاش
محمد:مئلهاش ازاي وهي طول المكالة تلوم فيا عشان خلينها اخر من تعلم
وكمان لان مصطفى مشغول وما ئدرتش تنزل اليومين دولا
ام محمد:لازم تراعي ظروف قوزها وتبئي لين يئدر ينزل
محمد:وانا كمان ئلتلها كدا
بصوت اقرب للهمس
هنا :السلام عليكم
محمد وامه :وعليكم السلام
محمد: التفت لامه اروح احاسب المستشفى وارجع تكونوا جهزتو حالكم وجمعتم حقتكم
هزت امه راسها بنعم استأذن وخرج
والتفتت ام محمد لهنا لتخبرها بخبر الخروج
:::::
:::
::
:
:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
:
:
::
:::
::::
دخل الى غرفته وهي تتبعه
رشدي وهو يشير بورقة النتائج :مبروووووك الف مبروك
ابتسام بخجل :انت شفت النتائج؟؟؟؟
رشدي :لا طبعا بس النيرس تبشرني
مبروك مدام انت فيه بيبي ابغى البشارة
معقول انا فيه مدام ههههه لا واظطريت اعطيلها كل مصروفي هههه
ابتسام :ههههههههه اعوضك لا تخاف
رشدي :فداك لو كان عندي اكثر كنت اعطيتها لان بشارة مثل ذي تستاهل والله
تعانقه ابتسام :فديتك والله والله يبارك فيك وعقبال ما اشوف اولادك
رشدي :لاحقيين على الشقى
بس طبعا ابغي تعويض
ابتسام :الحين تقول فداك وبعدها تطلب تعويض
رشدي :فداك الفلوس بس تعويضي بشيئ غير
ابتسام :اتشرط يا قلبي تستاهل على الخبر الي جبته
رشدي :فرحانة بحملك ابتسام ؟؟
ابتسام :اكيد الله ما يحرمك من هالفرحة قول امين
رشدي:امين يلا الحين ابغي تعويضي
ابتسام:الي هو؟؟
رشدي :تلعبي معي والله اللعب معك وناسة
ابتسام :ابشر والله اليوم مستانسة وراح الاعبك واكسبك كمان
رشدي :ههههههه لو كسبتي ليك عليا بالي تامري بس لو كسبتك لازم تسمي ولد ك على اسمي
ابتسام :ههههههههههههههههه لا في هذي لازم نطلبها من فهد
رشدي : مدام دخل فيها فهد اكيد احلم اسمي يشرف ولدكم
ابتسام :هههههههههههههههه اموت انا في الواثقين
رشدي :هههه راح احضر الجلسة
ابتسام :وانا اروح ابشر عهود
رشدي :وش دعوتها موقلتي سر بيني وبينك
ابتسام :لا عهود مابيني وبينها اسرار
راجعة ماراح اتأخر
::
:
:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
:
:
::
:::
::::
انتهى الفصل الواحد والثلاثين





الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 33
قديم(ـة) 10-02-2013, 08:41 PM
صورة كدوو الرياض الرمزية
كدوو الرياض كدوو الرياض غير متصل
في حضوركك يختلف معنى الحكي ..!
 
الافتراضي رد: فرح من رحم الألم / للكاتبه : أم البنات المؤدبات




قم وحيدا ..

كابد الليل الطويل

قم وصلّي للجليل

قم ..

فقد حان الرحيل

قم ..

ودع عنك الخمول

وانطلق نحو الحقول

واصفف الأقدام

للمولى...

وجاهد للوصول


لا تبالي بالنيام

وبألوان الكلام

واسمع القرآن للآفاق

في جنح الظلام

قم وذق طعم الصلاه

في دجى الليل الطويل

قم وجاهد في الحياه

إن مثوانا قليل ... .!!






الفصل الثاني والثلاثين



دخل الى البيت يحمل اليها بشرى يظن انها ستفرحها بعد ان افتقد
ابتسامتها بل حتى كلامها منذ ان عرفت بمرض امها
مصطفى :مي مي تعالي انت فين
خرجت من المطبخ بوجهها الذي يكسوه الالم والحزن والغضب
الم من غربتها التي حرمتها ان تكون مع اعز الناس الى قلبها
وحزن على مرض امها الخطير
وغضب منه ومن قوانين عمله التى ملت منها
مصطفى :حبيبتي تعالي عندي لك خبر راح يفرحك
لا رد الا نظرات تائهة تبحث بين كلماته ما تريد ان تسمعه
مصطفى: راح ننزل مصر بعد خمسة ايام
مي:خمس ايام وتعتقد اني حفرح انا عيزة اشوف امي فاهم يا مصطفى مش اروح لمصر لما تسافر هي لندن حرام عليك حس بيا
مصطفي :حبيبتي حاسس والله بس دا الي قدرت عليه
وراح تبقى شهر في مصر ولما ترجع خالتي ام محمد
راح تبقى معها لين تشبعي
مي :طيب اسبقك انا وانت تعالى بعد خمس ايام
مصطفى :انا حرصت اننا نوصل مصر قبل ما يسفروا باربع ساعات وكدا راح تشوفيها قبل ما تسافر
مى :بس انا عايزة اكون معاها اكتر من كدا
يقترب منها ويظمها بحنان
مصطفى:يا قلبي انت خمس ايام يدوب توضبي حالك وحال العيال وتخرجي للسوق تشتري هدايا ملابس جديدة للاولاد راح تمر بسرعة وحتشوفيها اربع ساعات وبعد ما ترجع راح تشبعي منها
مي تنزع نفسها من احضانه:الله يسهل الامور ويشفى امي بسرعة
:::::
:::
::
:
:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
:
:
::
:::

نزلت بسرعة بعد ان اتصلت بها واخبرتها انها اسفل عمارتها
خرجت الهام من السيارة ما ان لمحت نوال تخرج من باب العمارة واتجهت لها
تعانقتا بحب وشوق واخوة
الشوق اخذ منهما كل مأخذ
نوال :ارفعي غطاء وجهك نشوفك
الهام :هههه لا حتى نوصلوا للمستشفى
نوال :والله توحشتك (اشتقتلك) بزاف خليني اشوفك
الهام :امشي نركبو السيارة تاخرنا على رضوان وبعدها تشوفيني هههههه
ركبت الهام ونوال السيارة
نوال بصوت خافت لا يكاد يسمع
نوال :السلام عليكم
رضوان :وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
تحرك بالسيارة والتفتت اليها الهام
الهام وهي ترفع غطاء وجهها :ها تغيرت صح صرت اجمل ههههههه
ابتسمت نوال وهي تهز راسها بنعم ولم ترد خجلا من رضوان
وصلا سريعا الى المستشفى وصعد ثلاثتهم
لان رضوان يريد ان يسلم على العم عبد الله ويصبره على ما حدث للإبنته
:::::
:::
::
:
:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
:
:
::
:::

عهود :الف الف مبروك يعني اخبر ام فهد هههههه
ابتسام :بكرى لما تكون هنا خبريها
عهود :مممم وفهد متى تخبرينه
ابتسام :مدري والله اني مو عارفة كيف اخبره
عهود:يبغالو ليلة خاصة وحركات
ابتسام:ههههه والله انك ما عندك سالفة
عهود :طيب علميني وانا راح اشوفلك حل
ابتسام :بعدين بعدين الحين رشدي ينتظرني العب معه
عهود:هههههه روحي روحي مدام ان اللعب اهم من خبر حملك مالت على عدوينك
ابتسام :هههه مش اهم بس يبغالها جلسة ووقت حتى اعرف كيف اتصرف فاهمة يا قلبي انت
عهود:فاهمة
اي افتكرت الهام تسلم عليك
ابتسام :وصلوا متى كلمتك؟؟؟؟
:عهود:من يجي ساعة
ابتسام :الله يسلم قلبها راح اتصل فيها بعدين وابشرها واتصل بياسر اطمن عليه
عهود :وهو بعد اتصل ويسلم عليك بس مو انا الي كلمته افنان وكلم ماما شوي وبعدين اعتذر انه تعبان ولازم ينام لان بكرى المعرض
ابتسام :الله ييسر له ويفتح له ابواب الخير
عهود:امين
:::::
:::
::
:
:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
:
:
::
:::


اختلطت الفرحة مع الدموع
صرخات كانت مكتومة سمحت لها ان تتفجر اليوم لتبكي وتبكي وهي في حظن صديقتها
الهام :خلاص سمية الكل يشوف فيك
سمية ببكاء يشبه بكاء الصغار
توحشتك
الهام :كل هذه الدموع لانك توحشتيني خخخخ
سمية :سمرا سمرا يا الهام ما نتخيل اني نقدر نعيش لو يصير لها شيئ وسارة كيف راح تعيش من غيرها
الهام :المفروض انك انت الي تصبري امك وسمرا باذن الله راح تعدي مرحلة الخطر وتقدروا تشوفوها وتطمنوا عليها
نوال :ادعيلها سمية افيد لها ولازم تصبري خالتي شوفيها والله حالتها تقطع القلب سلوى احسن منك على الاقل جالسة تقوي امك
سمية :تعبانة يا نوال تعبانة ومرض سمرا زاد عليا
الهام :وانا حسيت بيك على ذلك قلتلك نخرجوا من الغرفة ونجوا هنا للصالة احسن تاخذي راحتك وتتكلمي
سمية :واش نقول يا الهام واش نقول
نقول ان الرجل الي حبيته وتزوجته اكبر كذاب
نقول اني ندمت لاني ما سمعت كلامك نوال
نوال :سمية الي صار صار وهذا مكتوب وكل مشكل وليه حل
الهام :كلام نوال صح ما تقعدي تلومي نفسك واحكي واش صار ممكن نقدروا انا ونوال نفيدوك

سمية:ذبحنى وقتل كل شئ فيا ولا يمكن هذا يتصلح ابدا جرح انوثتي قتل فرحتي ورجعت لذكرى كان المفروض تكون اجمل ايام حياتها
لكنها جعلت منها بقايا انثى مجروحة تحاول لملمت نفسها المسفوكة وشتات روحها المبعثرة بين اقسام حب مزيف
في اليوم الثاني بالتحديد من زواجها
وبعد ان قضت معه ليلة كانت الاروع
وهي تحس نفسها ملكة قلبه
كما ملك هو كل شئ فيها
دخل لغرفتهما في الفندق
اقترب منها وظمها اليه هامسا لها بكلمة
احمر وجهها لها
همست له هي ايضا بكلمة انقلب وجهه على اثرها وابعدها من حضنه وبنبرة اقرب للصراخ
وحيد :انت لازم تعملى احتياطك وتختاري ايام بعيد
يعني نتحرم وانا عريس جديد
اوووووف كيف راح يكون اسبوع عسل وانت خسرتي كل ايامي فيه
وخرج مغلقا الباب بقوة
تسمرت مكانها لم تعي سبب ثورته
هل هذا ما يهمه فقط
وما ذنبها اذا كانت عادتها جاءت قبل الموعد
وهل كل الازواج يتنرفزون من هذا
اسئلة تزاحمت الى راسها
لم تجد لها اجابة
ففضلت الاستسلام للدموع علها تنفس عن نفسها التى تكاد تنفجر حزنا والم
بعدها قررت ان تستحم وتتزين لزوجها وهي مصممة ان ترضيه وتفهمه ان الامر ليس بيدها
انتظرت وانتظرت حتى مل منها الانتظار
وبعد ان قاربت الساعة على الثانية بعد منتصف الليل فتحت باب غرفتها لعلها تلمحه قادم في الرواق لكن ......ليتها لم تفتح
نعم لمحته لكن ليس كما تمنت ان تراه
لمحته يخرج من غرفة اخرى وامرأة تقف معه بلباس يكشف اكثر مما يستر
تستحي هي وهي زوجته ان تلبسه وهي تودعه بقبلة اما هو فيعطيها
نقود بالعملة الاوربية
دخلت بسرعة



واتجهت الى سريرها واندست فيه وهي تقاوم شهقتها
دخل بعدها وبقي في الصالون دون ان يدخل اليها
كنت تبكي بحرقة
ايعقل انه بكل تلك الوضاعة ايعاشر ابنة ليل
ومتى في ثاني يوم لزواجهما
ويدفع اليهاثمن معصيته وخيانته من دراهمها التى اعطتها له حتى لا يشعر ان زوجته من تدفع ولا يحس بالنقص
لكن لم تعلم ان النقص في رجولته ودينه
وطيلة مكوثهما هناك وهو يسهر الى قرابة الفجر
وهي متأكدة انه بين احضان بنات الليل الماجنات
كانت تحكي لصديقات عمرها مآساة تحملتها وطعنات نزف لها قلبها
وهي تبكي مرارة الموفق والذكرى
اقتربت منها نوال وهي تمسح دموعها المنسكبة
نوال :حبيبتي وحيد كان باين طينته من الاول لكن انت ما كنت تشوفي الا الي حابة تشوفيه
وانت الان زوجته فلازم تكوني صريحة معاه وتخبريه انك عارفة بخيانته وتسمعي مبرراته رغم ان أي مبررات راح تكون واهية لكن اعطيه فرصة يصحح غلطته
ويمكن بعد ما تتحدثو راح يصلح نفسه
سمية :ما راح اقدر احس اني اشمأز منه كرهته وكرهت كل شئ فيه
نوال :والحل ؟؟؟
سمية :نطلب الطلاق
نوال:طلاق بعد شهر واحد انت مهبولة الناس راح تاكل وجهك وكلهم راح يحطوا العيب فيك
حاولي مصارحته وبعدها ممكن يحس بغلطته ويصلح نفسه
اكسبي وقت واعطي نفسك فرصة حتى ما تندمي على انك طلبتي الطلاق
الهام في نفسها :صح المصارحة انا لازم اصارحه باني عرفت انه راح يتزوج وما راح نحسسه اني ضعيفة ابدا
سمية : حتى انو ما جاء هنا ولا اتصل يصبرني
آآآآه يا نوال يا ريتني سمعت كلامك انت والهام كانت كل اعماله باينة لكن انا كنت غبية لما نتذكر كذباته نتسائل كيف صدقته
نوال :الي فات فات المهم تعرفي تعيشي معها الجاي
سمية
عمري عارفة انه مش وقته لكن ابتعادك على امور الشرع سبب معاناتك واذا بقيت هكذا راح تعاني اكثر
تقربي من ربي وادعيه انه يصلح لك زوجك وباذن الله راح يتصلح

الهام :صح سمية الي يعيش بالطاعة وبالدعاء يتغير حاله ويسعد قلبه وتستكين روحه
سمية :صح عندكم حق باذن الله راح نغير من نفسي وندفع وحيد يغير من نفسه
اسمحولي بنات اخذتكم بالكلام على مشاكلي ونسيت نسقسيكم (نسالكم )عن جديدكم
الهام احكيلنا اخر الاخبار بينك وبين شاكر وكل الي عملتيه في رحلتك
وانت نوال واش قررت بالنسبة للخاطب
استمر الحديث بين البنات وكل واحدة تحاول ان تنتزع سمية من الحزن الذي طغى عليها
:::::
:::
::
:
:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
:
:
::
:::

رجعت مع رشدي الى منزلها بعد ان قضت معه ساعات مرح سعيدة
دخلت وهي تسلم على ام فهد
ام فهد :وعليكم السلام يمه هلا
ابتسام :هلا فيك يالغالية
ام فهد :خبرتي فهد يروح باكر يجب التحليل
ابتسام :مافي داعي نتعبه يمه انا خبرت رشدي يمر يجيبهم
ام فهد :الله يطمنك يا بنتي بالاخبار الزينة في تحليلك
ابتسام :وهي تهم بالوقوف ان شاء الله يالغالية
اروح احضر العشاء
ام فهد :الله يعينك يا بنتي
ابتسام :تبغين اسوي لك شئ مخصوص
ام فهد :لا يبنتي كل الي تسوينه يعجبني
ابتسمت لها واتجهت الى المطبخ اما ام فهد فاكملت مشاهدتها للتلفاز وهي مركزة في قناة ماسة المجد تتابع حصة الراوي

:::::
:::
::
:
:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
:
:
::
:::

افنان :والله فرحت كثير لما خبرتني بسومة
عهود :الله يتمم لها على خير
افنان :امين بس ابغى اشوف ردت فعل العنود لما تعرف خبر حمل بسومة
عهود :هي بالذات مولازم تعرف اصلاخبر حملها لازم يبقى سر لين يتتم ربي لها
افنان :بس اكيد خلود مومقصودة لاني راح اخبرها وافرحها
عهود :ومن متى تخبين شيئ على خلود طبعا هي اول من يسمع
افنان :اكيد لانها اعز من روحي
عهود :الله يخليها لك على الاقل متحملة هبالك
افنان :قولى على الاقل فاهمتني
عهود :الله يدومها محبة بينكم فارقي الحين ابغى ارتاح
افنان :كنت قايمة من غير ما تطلبي
:::::
:::
::
:
:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
:
:
::
:::
::::

بعد العشاء في بيت ام فهد
فهد :اسبوع على الاكثر يمه
ام فهد :راح تروح لوحدك او تأخذ معك ابتسام
فهد :لا انا رايح مع الشباب في الشغل وما راح افضى لها اصلا الدورة راح تاخذ كل وقتي
ابتسام كانت تصب الشاي وهي تستمع دون ان تبدى اي ردة فعل رغم انها كانت مستاءة من وقت دورته
وهي من خططت لتقرب منه واخباره بحملها
فهد:ابتسام سمعتيني
ابتسام :هلا اسفة ما انتبهت
فهد :حضري اغراضي لو سمحتى
ابتسام :ابشر الحين اروح احضرها
فهد :لا مو الحين بعدين.. نسيت اسلك عن التحاليل
ابتسام بارتباك :اه التحاليل
ام فهد :بكرى تطلع النتيجة ورشدي راح يروح يجيبها
فهد : ان شاء الله تكون سليمة وما فيك الا العافية
ابتسام :تسلم
في هذه الاثناء وصلته رسالة على جواله
ما ان قرءها حتى تغيرت ملامح وجهه واستاذن للخروج
ام فهد :واش فيه انقلب وجهه مرة وحدة
ابتسام :مدري يمكن الرسالة الى وصلته هي السبب
ام فهد : واش الي فيها ممكن يعكر مزاجه كذا
ابتسام :مدري يمه لما يرجع اسأليه
ام فهد :ان شاء الله

في الخارج يتصل بها
فهد بحدة:انت ما تفهمي قلت ما تتصلي مرة ثانية النفس عافتك
العنود :ببكاء فهد انا احبك افهمني اعطيني فرصة والله اني اصلح كل شيئ
فهد :واش تصلحين تصلحي ثلاث سنين عشتها معك مخدوع والا تصلحي الحزن الي عاشت امي فيه بسببك
العنود :انا عرفت غلطتي مستعدة اكون زوجة ثانية وخدامة لخالتي بس انت اعطيني فرصة
فهد باستهزاء
صارت خالتك وانت ثلاث سنين ما تناديها واذاتكلمتي عنها تقولين امك
لا يا العنود حلي عني انا الحين متزوج واحب زوجتي ومو ناوي اتزوج عليها لا انت ولا غيرك
ولو مرة ثانية اتصلتي ماراح يصيرلك طيب
العنود :تحبها ... كنت عارفة انها خبيثة لانها كانت حاطة عينها عليك من يوم كنا صغار بس هي عارفة انك انت تحبني ولا يمكن تحب غيري فهد حبيبي لا تعذبني وتعذب نفسك كذا
فهد :ابتسام مو خبيثة وهي اطهر من الطهر وانا كنت اعمى لما خليت حبها وحبيت وحدة مثلك بس الحين تاكدي اني ما احمل لك في قلبي الا كل كره واحتقار
وسكر الخط دون ان يسمع ردها
فهد :معقول ابتسام كانت تحبني من قبل
هم صحيح كانوا يلعبون مع بعض بس انا ما اتذكر ابتسام الا في موقف او اثنين ......اصلا انت كنت تهتم الا بالعنود
اه يالعنود ما توقعتك تخوني حبي وتستغليني كذا
رن جواله مرة اخرى بنغمة رسالة كانت منها

اقدم لك عمري هدية
وأعتذر عن رخص الهدية
قدرك سما فوق السما
ونجومها لك هدية


قلبك الطيب ياغالي
أبيض بطبعه حنون
لو عطوني وخيروني
أنت بس اللي تكون
لو تدري ان صوتك زاد شوقي
لو تعلم انه ذبحنى بهمس كلمك يا حبيبي
وهيج نفسي لذكري عشرتك والزمان


رد عليه برسالة واغلق جواله

أي محبه وأي عشره وأي حنان؟؟
وأي شوق اللي أنتِ تتكلم عليه؟؟
يعني واثقة إن باقي لك مكان؟؟
وإن قلبي يرد لو ترتجيه؟؟
قلبي اللي غلطته حبك وصان
لو يصافح قلبك كنت اقطع له ايديه
أي محبه بعد ما فات الأوان؟؟
أي حنان اللي تبي تعوضني فيه
حبي لك هو غلطتي بهذا الزمان
مايرد قلبي للي كذب وخان
:::::
:::
::
:
:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
:
:
::
:::
::::


يوم جديد بين طياته شئ كثير بين مفرح وحزين
يحمل للبعض افراحا
وللبعض احزانا
هكذا هي الحياة
وهكذا هي ايامنا

نامت بصفاء بعد ان رجعت الي بيتها وعانقت فراشها
دخل ابنها ليطمأن عليها
محمد :السلام عليكم صباح الخير يا جمولتي ازيك النهاردة
ام محمد :بخير يا ابني مدمت في بيتي
بس من شويا كلمت مي
وحاولت اطمنها واقلها اني بخير بس هي ما بطلتش عياط
محمد : لانها بعيدة يمه فعادي الحزن الي هي فيه
ام محمد :الله يردها على خير

محمد:امين يالغالية
ام محمد :كلمت خالك يابني
محمد :هههه لسا يمه لسانا الصبح
ام محمد :انا راح اكلموا بس بعد ما تحقق لي حلمي يابني زي ما وعدتني
محمد:حلم ايه يمه وانا تحت امرك
ام محمد :انا عيزة اعملك فرح في سهاج
محمد:لا يمه فرح ايه وانت تعبانة ماينفعش في الظروف دي
ام محمد :ظروف ايه وتعب ايه هو انا راح اعمل حاجة خالك ومرات خالك راح يعملوا اللازم زنبها ايه البنت تتقوز من غير فرح انا عايزة افرح فيكم دا حلم حياتي يابني وانت وعدتني تعمل كل الي يرضيني
محمد:بس يمه اخاف نحمل خالي اكثر من طاقته دا فاضل ثلاث ايام الرابع لازم نكون في المطار
ام محمد :ملكش دعوا انت هات مهر البنت عشان تتجهز والباقي عليا وعلى خالك
محمد :يمه والله تعب عليك
ام محمد:لا تعب ولا حاجة انا راح اتأمر من سريري
انا راح اكلم خالك يجي يخذني انا وهنا لسهاج وانت كمل شغلك والحقنا
محمد وهو يقبل يدها :الي تشوفيه يمه المهم تكوني مرتاحة وراضية عليا
ام محمد :راضية يابني عليك انت واختك وربنا يمد في عمري واشوفك عريس زي ما كنت اتمنى
محمد:الله يعطيك طولة العمر في طاعته يالغالية وتشوفي عيال عيالي
:::::
:::
::
:
:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
:
:
::
:::
::::

بعد مرور يومين من الاحداث الاخيرة
سمرا
تخطت مرحلة الخطر
وسمحوا لعائلتها بزيارتها
الهام
طيلة الايام الماضية كانت بين المستشفى مع صديقاتها وبين البيت مع رضوان
~~~~
نوال
اتصلت بوالدها ووعدها انه سياتي قريبا
~~~~
سمية
اكتشفت انها حامل فقررت الرجوع الى بيتها حتى لا ينشئ مولودها مشتت بين ابوين مطلاقان وتراجعت عن طلب الطلاق بعد عراك معه لما واجهته
~~~
عهود
مازالت على علاجها النفسي وهي تتحسن اكثر
~~~

افنان وخلود
صداقة تزيد كل يوم متانة
~~~
ياسر وشاكر
نجاح باهر في الايام الثالثة الاولى من المعرض
لم يعد شاكر فيها الى البيت لانشغاله
~~~
رضوان
رجع الى حلقات المسجد
~~~
ابتسام
لم تخبر احد بحملها الا عائلتها حتى ام فهد اجلت اخبارها
~~~
فهد

سافر الى الشرقية وهو مشتاق الى ابتسام ومتضايق من رسائل العنود
~~~
وحيد
لازال ينغمس في علاقاته المحرمة
~~~
محمد
اكمل تجهيزات السفر بعد ان كتب كتابه (عقد القران )على هنا
~~~
سهاج
مراسيم التحضير للعرس تجري على قدم وساق وتجند لذلك كل نساء العائلة بل حتى رجالها
البقية الاحداث عادية
:::::
:::
::
:
:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
:
:
::
:::
يوم الحنة
كل البنات مجتمعات عند هنا التى كانت في قمة الجمال
ام محمد كانت جدا سعيدة بزواج ابنها من ابنة اخوها وحبيبة قلبها
جاءت ام مجاهد تحمل طبق الحناء المزين بالشموع
وبدء النسوة اغاني يوم الحنة الفلكورية
يا حنة يا حنة يا حنة يا قطر الندى
وايضا

الشارع عالي وواطي
أخدنا بنت العمدة وسبنا بنت الواطي"!!
إنشالله تعمريها.. وولادك يبقوا فيها
يا أخويا بركة لك.. خدنا اللي تعمر دارك
::
:
:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
:
:
::
::

تبكي غربتها التي حرمتها ان تكون مع امها في مرضها ومع اخوها الوحيد في عرسه
مصطفى :حبيبتي اكيد عملوا العرس بسرعة عشان تقدر بنت خالك تروح معاهم
مى :عارفة بس كنت اتمنى اكون موجودة
مصطفى: قدر الله وما شاء فعل انت ادعيلهم وادعي لخالتي تقوم بالسلامة ولما ترجع بخير لك عليا اعمل فرح ماحصلش بمناسبة شفاءها وبمناسبة عرس محمد
مى :ابتسمت من بين دموعها وهي ترد ان شاء الله
لم يبقي الا يومين وتكون هناك في مصر
فهذا ما يطمأنها
::
:
:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
:
:
::
:::
لم ترها من بين كل الذين دخلو ا لزيارتها
ايعقل انها للان غاضبة منها
لم يتحدث احد عنها
على الرغم من كثرة المتواجدين تحس المكان خالي لانه لا يحتويها
قررت ان تسال امها عنها
سمرا بصوت يكسوه التعب والمرض
ماما وينها سارة
امها:اه سارة في البيت يا بنتي
سمرا :وعلاش ما جات تشوفني
امها :كل ما نروحوا تسال عليك قلنالها تبقى في البيت يمكن يجوا ناس من اقاربنا يطمنوا عليك
سمرا :وهي لم تقتنع
وسمية وينها
امها :سمية رجعت لبيتها حتى تخبر زوجها بخبر حملها
سمرا :بابتسامة ربي يكملها على خير فرحت بخبر حملها
واكملت ماما سارة غاضبة مني
امها :لا يبنتي سارة اختك وعمرها ما تغضب منك
سمرا : لما كنت في العملية كانت هنا؟؟
امها :ايه يا بنتي كانت هنا وما راحت حتى تطمنت عليك
سمرا :الطبيب قالي ان غدوا نقدر نخرج ونرجع كل يومين لتنظيف الجرح وللتاكد من عمل الكلية
ماما شكون تبرع لي بالكليه ؟؟؟؟
امها:الناس فيها خير انت ما تشغلي بالك المهم انك بخير
::
:
:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
:
:
::
:::

يوم جديد
في ساحة كبيرة مزينة بانواع من المصابيح الملونة
وباعلام ملونة وزابي بين المفروشة والمعلقة كانت هناك مراسيم زواج محمد من هنا
كان يرتدي الزي الصعيدي من ارقي الاقمشة
كان في غاية الاناقة
بلحيته الكثيفة و قامته المتوسطة

وخطواته الواثقة
وبتسامته التي تظهر غمازة وحيدة في خده الايسر
لا ينكر انه تفاجئ بروعة التحضيرات وجمالها
وفرح ايضا انه بذلك ادخل السرور على امه
انتهى لتوه من مكالمة جمعت بينه وبين صديقيه اللذان رغم بعد المسافة الا انهما ابيا الا ان يقاسماه فرحته
سبحان الله كان من المفروض ان يكون معهما في المعرض الذي جهز له طويلا
لكن قدر الله ابى الا ان يكون عريس هذه الليلة
بدء الجمع في اطلاق النار تعبيرا عن فرحتهم
وبدء الشباب المبارزة بالعصي
كان عرس رائع لم يكن سيكون عرسه اذا كان في ظروف عادية اكثر منه جمالا
جاء وقت دخوله على عروسه
سلم على خاله وعلى كبار العائلة
كان يشبه اباه كثيرا هذا ما سمعه من كبار العائلة وما زاده فخرا وثقة فلطالما كان والده الرمز الذي يفتخر به وبدينه وعلمه وحكمته
دخل الي المنزل مع خاله وابني خاله ليجد امه وام مجاهد التي صار محرما لها في استقباله
ام محمد بدموع تختلف عن الدموع الاخرى فهي دموح حلوة شفافة اكثر لانها دموع الفرح مبروك يابني الف مبروك
محمد وهو يقبل راسها الله يبارك فيك ازيك يا غالية
ام محمد :بخير يابني وانا شيفاك عريس مش نقصني الا وجود مي معانا
محمد :انا كلمتها كانت زعلانة لاننا عملنا الفرح من غيرها بس بعدين فهمت ورضت وباركتلي وهي مبسوطة اوي
ام مجاهد :مبروك يا بني الف مبروك
محمد وهو يسلم على راسها الله يبارك فيك يا خالتي
ام مجاهد :موصيكش يابني على هنا دي بنتي الوحيدة
محمد :هنا بنت خالي قبل كل شيئ وهي في عنيا وغلاوتها من غلاوتك انت وخالي
ام مجاهد: تسلم يبني طول عمرك اصيل
بعدها طلبت منه امه الصعود للاعلى اي جهزوا له غرفة هو وعروسه والتي كانت تنتظره فيها
::
:
:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
:
:
::
:::
جالسة في صالة بيتها تنتظر عودته لتخبره بخبر حماله
تاخر كعادته
تذكرت ما جرى بينهما منذ يومين بعد ان قررت ان تواجهه
سمية :يعني انا رخيصة عندك حتى تخوني مع بنات ليل انت واش ؟
وحيد :اصلا زواجي منك غلطة انا عمري ما فكرت نتزوج وحدة رضت تتكلم معي وتجيني للبيت
سمية :
يعني انت ما كنت تحبني؟؟
سمير :واش من حب انت رخصتي نفسك وانا الي ترضى لنفسها تعرف شباب ما يشرفني تكون زوجتي
سمية : بدموع تسابق الكلمات في خروجها وعلاه تزوجتني مالا ؟؟؟
سمير :لان هذاك الارهابي هددني
سمية :ارهابي؟؟؟
سمير :زوج صديقتك لما جاء للبيت لما كنتى عندي بعد ما خرجتوا رجع عندي وهددني اني لو ما تقدمت لك راح ينتقم مني وهو راجل واصل ومعارفه كثير وما كان مني الا اني خطبتك
نزلت كلماته عليها كصخرة هوت من قمة جبل لتقع على راسها
تزوجها بعد تهديد شاكر
ولولا شاكر لكانت الان من ضحياه
احست ان الدنيا تدور بها ترنحت في مشيتها وهي تدخل غرفتها دون ان تتكلم
لترمي نفسها على سريرها وتنتحب كل الحب الذي كانت تحمله لهذا المخادع
رجعت الي واقعها على صوت مفتاح الباب
الذي يعلن عودته
وحيد :ههه راني نشوفك رجعتي واش بطلتي من طلب الطلاق
سمية :ايه بطلت لان فيه شيئ يحتم اني نقعد معاك
وحيد :يرفع حاجبه الايسر واش هو؟؟
سمية بارتباك :راني حامل
وحيد :عاودي واش قلتي
سمية :حامل
وحيد وهو يضرب الطاولة التي امامه نزليه انا ماني حاب اولاد الان وماني قد مسؤوليتهم وهمهم
لم يكن هذا ليصدمها فهي توقعت منه الاسوء
سمية :لا انا حابة هذا البيبي اذا انت مش حابه
وحيد :سمية نزليه بهدوء احسن ما ننزله لك بمعرفتي
سمية :والله لو قربت مني بسوء راح تندم
وحيد وهو يهدء من نبرته ويقترب منها سمية عمري انت صغيرة ومازالك في الجامعة والبيبي راح يعطلك والعمر قدامنا ونجيبوا بدل البيبي عشرة لكن هذا مش وقته
ابتعدت منه سمية :وحيد تعيش خليني نحتفظ بيه
وحيد :ياحبي البيبي مازال صغير واي دواء تشربيه راح ينزل ومن غير الم انت حاولي وما راح يظرك
سمية ببكاء :والله اني نتكلف انا بيه وبكل مصاريفه لكن ما تاذيه
وحيد وهو يحاول ان يمهل نفسه الوقت للتخطيط في كيفية انزالها للطفل
خلاص مثل ما تحبي واقترب منا
اما هي فما زالت تقرف وتشمأز من قربه


:
:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
:
:
::
:::
دخل الي الغرفة اين توجد هي
كانت تجلس مخفضت راسها بطرحتها وثوبها الابيض
محمد:السلام عليكم
هنا بصوت اقرب للهمس وعليكم السلام
اقترب منها
واضعا يده على جبينها مرددا
اللهم إني أسألك من خيرها وخير ما جبلتها عليه ثم قال في سره وأعوذ بك من شرها وشرِّ ما جبلتها عليه

نزع طرحتها ووضعها على السرير وهو يقول لها
مبروك يا هنا
هنا :بصوت خافت لا يكاد يسمع الله يبارك فيك
محمد :مش نوية تشوفي عريسك ولا ايه
رفعت راسها له بخجل
نظر اليها ليتفاجئ
انها تشبهها
نعم تشبه حبه الابدي
هيامه الازلي
تشبهها في تلك العينين ذات الرموش الكثيفة
والفم الصغير والخدود الممتلئة التي تكسوها حمرة الخجل
لم يكن يتوقع انه هناك من يضاهيها جمالا في خجلها
وشعرها الكستنائي
انها فعلا نسخة من محبوبته
لم تكن تشبه تلك الهنا الطفلة المدللة بالشعر المجعد الذي كانت مقدمته دائمة التمرد للاعلى ولا تلك الطفلة المنتفخة العينين من كثرة البكاء لتلبية طلباتها
كانت
مختلفة
تشبه عمتها كثير امه حبيبته واول هيامه
ابتسم ما ان لاحظ الشبه الكبير
اما هي فاستحت جدا من نظراته الجريئة المتفحصة
اخذ يدها الباردة الصغيرة وهو يقول :نصلي ركعتين مع بعض
هنا هزت راسها بنعم وهي تحس نارا التهبت في يدها من لمسته

بعد ركعتين كان يطلبان بها ان يجمعهما الله على طاعته ومرضاته
دعيا فيها بالبركة ولم ينسيا الدعاء لام محمد
وبعد ان اكمل الصلاة دعى الله قائلا
اللهم بارك لي في أهلي وبارك لهم فيَّ ، اللهم اجمع بيننا ما جمعت بخير وفرق بيننا إذا فرقت إلى خير ".
استأذنت هنا للتغير ثوبها وارتدت قميص نوم حريري باللون الابيض
طويل مزين الصدر بدنتال ومشغول عليه
يربط برباط على الكتفين
كانت فعلا رائعة
اخذ بيدها وهو يجلسها
محمد:تعرفي انك تغيرتي كثير
هنا ببتسامة سحرته :للاحسن او للاوحش
محمد :طبعا للاحسن انت مش بس تغيرتي انت بقيتي وحدة تانية خالص
هنا :لا انا هي انا بس يمكن لان لك فترة ما شفتنيش
محمد :عارفة انك شبه عمتك
هنا :ايوه الكل بيقولي كدا
اخرج علبة بها خاتم جميل وقال وهو يلبسها اياه
محمد :داخاتم عمتك يوم قوزها هديتها لينا طلبت اني البسهولك النهارده
هنا : برتباك من وجود يدها بين يديه :ربنا يشفيها الخاتم قميل اوي
سهرا حتى الفجر بعدها خرج محمد للصلاة بعد ان اخذ حماما سريعا واتجه الى مسجد الحي الذي لم يصلي فيه منذ مدة
اما في الصباح فام مجاهد تحضر صينية فطور العروسين فيها كل ما لذ وطاب
لان بعد صلاة العصر سيتجهون برفقة ام محمد للقاهرة ليستعدوا لسفر
الى لندن فجرا

:
:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
:
:
::
:::

كذا انتهى الفصل الثاني والثلاثين





الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 34
قديم(ـة) 10-02-2013, 08:46 PM
صورة كدوو الرياض الرمزية
كدوو الرياض كدوو الرياض غير متصل
في حضوركك يختلف معنى الحكي ..!
 
الافتراضي رد: فرح من رحم الألم / للكاتبه : أم البنات المؤدبات




كـان عنـدك هم لا ترفـع تـقـول

يـا إلـه الكـون همـي كـم كـبـر
،،
قل يـا همـي تـرا مهمـا تصـول

عـنـدنـا ربٍ كـبـيـرٍ يــــا بــشــر
،،
كـل هالدنيـا تـرا مثـل الفصـول

ضيقتيـن وفرحتيـن وكـم كــدر
،،
القهـر لـو طـال فـي يـومٍ يـزول

كـــن مـاجـانـا بدنـيـتنا قهــر
،،
والبكـاء قـصـه بدايتـهـا هـطـول

والخـدود ارضٍ ودمعـاتـك مـطـر
،،
الزهر لو عاش من دمعـة بتـول

كان في خدي من الدمعه زهر
،،
السهـر مـا اتعـبـه لـيـلٍ يـطـول

لـو يطـول الليـل مـاذل السـهـر
،،
المهم اسمع كلام اللي يقـول

بـيـت شـعـرٍ ناحتيـنـه بالحـجـر
،،
لـو يجيـك الهـم لا ترفـع تـقـول

يـا إلـه الكـون همـي كـم كـبـر
:::::
:::
::
:
:
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
:
:
::
:::
:::::



الفصل الثالث والثلاثين


اخذ منهما التعب والارهاق كل مأخذ
لكن عزائهما الوحيد النجاح الذي حُقق خلال الايام الثلاثة الاولى
فيحق لهما الان الراحة بسكينة
تاركين المهام لمسؤول التسويق والمدير المسؤول لاكمال بقية ايام الاسبوع
لان الاهم قد انجز
كان ياسر يريد فقط ان يعانق فراشه ليستعد لرحلة طويلة تعود به لارض الحرمين الطاهرة
وبالتحديد لمكة لاخذ عمرة كما اعتاد بعد كل سفر خارج المملكة
شكرا لله على النجاح وايضا والعودة للارض التى يحب
اما شاكر ورغم الارهاق البادي على وجهه
الا انه مرتبط بأشغال عدة
منها عقد القران المؤجل والعرس المجهز
فذهب ليستعد ويتجهز ويتأنق
اتصل بها ليخبرها بقدومه
شاكر :السلام عليكم
الهام :وعليكم السلام
شاكر :توحشتك بزاف
الهام :.......لا رد
شاكر :خير الهام حاس صوتك متغير في شيئ
الهام:لا ماكان اي شيئ لكن ممكن ارهاق لان كل الايام الي فاتت في المستشفى مع سمية
شاكر :اها واش راهم ؟؟
الهام :بخير الحمد لله
شاكر :جهزي روحك المساء نروحوا نتعشاو برا وبعدها نروحوا للفله بيتك الجديد
كانت تنوي ان تصارحه بخبر زواجه لكن ما ا ن يأتي
الهام :ان شاء الله
شاكر :نخليك عندي موعد مهم لازم نتجهز له السلام عليكم
الهام :وعليكم السلام
احس انها بارد في الحديث معه لكن نهر نفسه وتفكيره بان يحسن الظن
اما هي فاستسلمت لنوبة من البكاء وهي تعلم ان موعده ما هو الا زواجه المرتقب
لكن لن تسمح لقلبها ابدا ان يكسر كبرياءها مهما كان حبه تمكن منه
وستعود تلك القوية التى تأخذ حقها بيدها وسترد له الصاع صاعين
:::::
:::
::
:
:
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
:
:
::
:::
:::::
" دقات على باب الغرفة
ولانهما لما يناما الابعد صلاة الفجر لم يستفق أي منهما
زادت حدة الطرقات
حتى استفاقت هنا وبسرعة غيرت ملابسها واتجهت الى الباب
هنا :صباح الخير يمه
ام مجاهد :صباح الخير يا بنتي بسرعة يا بنتي صحى قوزك عمتك حالتها ما طمنش
هنا :عمتى ازاي وامبارح كانت زي الفل
ام مجاهد :يلا يا بنتي صحيه مافيش وقت هي طالبة تشوفك وتشوفوا
هنا :طيب يمه راح اصحيه
ام مجاهد :انا كنت مجهزة صنية الصباحية بس ما لاهاش لازمة اجيبها حتى نطمن على ام محمد
هنا :اكل ايه بس يمه المهم نطمن على عمتي
دخلت اقتربت منه وبصوة هادئ وخجِل
هنا :محمد محمد اخذت بهزه قليلا
فتح عينيه بتعب ما ان لمحها حتى ابتسم في وجهها بود
محمد :صباح الخير
هنا :بابتسامة صباح الفل
تنحنحت واكملت عمتى عوزانا ننزل تحت لأودتها
بحركة سريعة نزع الغطاء واتجه فورا للحمام ليغسل و يغيرملابسه
اما هي فانتظرت خروجه
محمد:هي بخير
هنا :ان شاء الله بخير
اسرع الى امه وهي خلفه تدعي الله ان ينجيها من كل سوء
دخل الغرفة التى كان فيها خاله وزوجته التي تبكي وابنا خاله واثار البكاء بادي على وجهيهما
كان خاله وافقا امام راسها وهو يقاوم دموع انحبست في عينيه
ارتعب من المنظر ومن سكون الغرفة الباردة والصمت الذي يقرض اطرافها اسرع لها وهو مرتعب من الافكار التي خالجته ليجدها تبتسم بود ووجهها الشاحب يعلن مدى الالم
محمد :امه انت ... لازم نروح للمستشفى انت حالتك ما تسرش
ام محمد بكلمات متقطعة تخرج من بين حنجرة متشحرجة
وهي تمد يدها تبحث عن يده
لا تراه .....لا ترى الا سواد يحيط بها
لكنها تسمع صوة صغيرها وهذا يكفيها
انا بخير يا ابني وابتسمت ثم اكملت صبحية مباركة يا اجمل عريس في الدنيا
امسك يدها ودموعه تسابق صوته الذي اختفى للحظة ما ان ادرك حالتها
محمد :يمه ارقوكي تعالي نروح للمستشفى
ام محمد :انا دعيت ربنا يحققلي ثلاث امنيات قبل ما اموت
محمد : بصوة باكي بعد الشر عنك يا غالية
ام محمد اكملت :والحمد لله انو حققلي امنيتين من الثلاثة تمنيت اشوفك عريس واشوف هنا عروستك والحمد لله اديني راح اموت وانا مطمنة
وفرحانة بيكم
وطلب اني اموت هنا يا بني
في مصر
دنا كبرت هنا وشربت من نيلها
احب شمسها وهواها
احب نساها وتربها
احب حتى صراخ بياع الروبابكيا عالصبح
كنت عايزة اموت هِنا يا بني مش عايزة اموت متغربة
واندفن هنا مع ابوك
بس كنت اتمنى اشوف مي
انا مش طماعة وكفاية عليا ان تحقق لي طلبين
محمد :بصوة مخنوق بعد الشر يــ يـمــ هـ
اكملت ام محمد وصيتك
اختك يا بني دي ملاهاش سند غيرك وانت وصيتها خدو بالكم من بعض
و حد بالك من هنا يا ضنايا دي حبيبة عمتها
كانت هنا
بين احضان والدها تغرس وجهه في صدره وتنتحب بصمت ما ان سمعت كلام عمتها توصيه بها حتى شهقت شهقة مسموعة وزاد بكاءها وزاد ضم والدها لها
ام محمد :هنا تعالي يا بنتي انت فين
تركت صدر والدها وهي تقترب من عمتها واخذت بيدها الاخرى
هنا :انا هنا يا عمتي
ام محمد :وصيتك محمد اتحمليه اصل عمتك عودته على الدلال يا بنتي
رمت نفسها على عمتها برفق وهي تزيد بكائها
عمتها وهي تمسح على شعرها
وانا اقول انك قوية بلاش بكا يخيبة عمتك اليوم فرحانة ومش عايزة حد يبكـ
انقطع كلامها وزاد اصفرار وجهها
وبدءت عيناها ترتعش
محمد :اقترب منها وهو يحاول ان يتثبت
ئولي يامه لا اله الا الله محمد رسول الله
ام محمد رددت الشهادة بصوت خافت وهي تحاول رفع سبابتها
شخصت عينيها وبدء الدم يتوقف
عن رحلته في هذا الجسد النحيل الذي عاني من ويلات الالم لتنتشر بعده برودة سكنتها واراحتها من اوجاعها التى كانت تكتمها
معلنه صعود الروح الى باريها
ليبقى الجسد هنا
يبكيه احبابه
تحلقوا من حوله مشبوحين ومتابكين يمتلكهم هاجس مجهول وغصة يعتصر لها القلب
واحاط بالمكان رعب ساخن وصمت لاهث ينسكب من احداق المتواجدين يواسي الدمع المنسكب
اما هو فمازلت يديه تعانق عينيها بعد ان اغلقهما
وهو يردد بهمس اللهم اغفر لأمي وارفع درجتها في المهديين واخلفها في عقبها في الغامرين واغفر لنا ولها يا رب العالمين وافسح لها في قبرهاونور لها فيه "
تعال صوت ام مجاهد بالبكاء والنحيب
التفت لها كان سينهرها لكن اوقفه صوت هنا وهي تقول لها
هنا: يمه انما الصبر عند الصدمة الاولى قولي يمه انا لله وانا اليه راجعون
واكملت اللهم أأجرنا في مصيبتنا وأخلف لنا خيرا منها
كان يفكر لما ذهبت عنه كل تلك الادعية وهو الذي كان يذكر بها الناس
كرر تلك الادعية ثم جثى على ركبتيه
فلم تعد لتقوى قدميه على حمله
وغطى وجهه بكفيه يداري دموع انسكبت بحرارة لتواسي الم الفراق
اه ما اصعب دموع الرجال فهي تزلزل بهيبتها الموقف
اما خاله فكان يسند جبهته على الجدار ليخفي هو الاخر دموعه وهو يدعك عينه اكثر من مره
لم تمر الا لحظات حتى تساقط نحيب جنائزي
يحاصرمكان سهاج بحزن
هكذا كانت بداية يوم عبوس وشاهد ومشهود ....
سماء تفرز زرقتها تتأهب للاتي
والاتي يسارع لحظاته
ليوتوج هذا اليوم
يوم الالم بلامنازع
:::::
:::
::
:
:
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
:
:
::
:::
:::::
هناك في بلاد الخليج
كانت تسابق الزمن لتنتهى من اخر التجهيزات
هاهي تهم بالمغادرة للمطار
اخيرا ستعود الى مصر
وامها
واخوها
وعائلتها
رغم ان اربع ساعات ستجمعها بامها واخوها الا انها تواسي نفساها انها ستبقى بعد رجوعهم من لندن شهرا كاملا بين احضان
الحنونة الغالية
لكن رغم كل هذه الامور الا انها تحس بقبضة على صدرها وكأن صخرت تجثم عليه
مي :انا حاسة اني عايزة ابكي معرفش ليه
مصطفى :ههههه اكيد دموع الفرح
مي :لا انا حاسة بكتمة وضايق صدري اوي
مصطفى :بلاش تهيئات اني عايزة تنكدي على نفسك وخلاص
يلا السيارة تحت ويدوب نوصل المطار
:::::
:::
::
:
:
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
:
:
::
:::
:::::
مساء
جاء في المساء الى منزلها ليأخذها للعشاء والى بيتهما الجديد
الذي كان يخضع لبعض التعديلات
واخير ستكون في بيته
شاكر:السلام عليكم
الهام :وعليكم السلام
شاكر :باندهاش للان ما لبست خبرتك قبل اننا رايحين للعشاء ومن بعد لبيتنا
الهام :اي بيت انا هذا بيتي
شاكر :اظن ان بيتك هو بيت زوجك والا راني غالط؟؟؟
الهام:زوجي هه اي زوج تتحدث عليه الزوج الي راح يتزوج بلا ما يخبر زوجته
شاكر :زواج ؟؟؟ واش راك تقولي اي زواج تتكلمي عليه
الهام بصراخ وبكاء هستيري

انت اصلا كنت حارس لي والان خلاصت مهمتك ورضوان رجع يعني ما عندك اي لازمة
حتى تضطر تبقى معاي خلي كل وقتك للزوجة الجديدة
شاكر : انت من اي جنس انت ما تحسي ما تقدري تفكري بعقلك
اذا انت قررتي تستغني على خدمات الزوج الحارس انا ايضا كرهت نكون زوج حارس لانسانة ما تفهم ولا عندها احساس
الهام :انا ماعندي احساس او انت بعد ما علقتني فيك رحت تتزوج على
شاكر : اي زواج تتكلمي عليه يا بنت الناس
الهام اعطيني فرصة نفهمك
الهام وهي تضع اصبعيها في اذنيها :ماني حابة نسمع اي كلمة
ومثل ما دخلت قلبي راح نخرج شاكر راح نخرجك
كان صوتها متقطع من اثر البكاء
اقترب منها وهو يحاول ان يهدءها
شاكر :عمري اهدي وخليني نفهمك
الهام :عمرك ؟؟ ولما انا عمرك لاه تتزوج عليا؟؟؟
شاكر وهو يحاول ضمها خليني نفهمك
الهام تنزع نفسها منه :انت ارهابي وراح تبقى في نظري ارهابي
ابعد يديه عنها ونظر فيها نظرة ازدراء واتجه الى الباب للمغادرة
لان الغضب بلغ منه كل مبلغ
لكن قبل ان يصل فتح الباب ليدخل رضوان
رضوان :السلام عليكم اهلا بالنسيب
شاكر :وعليكم السلام ثم ابعده عن الباب ليغادر
رضوان بعد ان ادرك الغضب في وجه صديقه شاكر واش صار
شاكر :اسأل اختك وفهمها وين كنا كان يتحدث وهو معطيه ظهره
ثم غادر
رضوان :شاكر شاكر انتظر كلمني شاكر
لا جواب لان شاكر كان ينزل السلالم بسرعة وكأن الارض تطوى تحت قدميه
رجع رضوان الي اخته التى كان جالسة على الارض تغرس راسها بين ركبتيها المضمومتين وتبكي
رضوان :الهام فهميني واش صار
الهام :قل لصاحبك يطلقني انا مانرضي اني نعيش مع راجل تزوج على
رضوان :تزوج |,,,,,,شكون شاكر ؟؟
الهام :""ايه انا سمعته يتكلم في الهاتف ويقول انه بعد المعرض العقد الشرعي وانه جهز البيت وفرحان بتحديد الموعد واكملت بكاءها
رضوان :انت ديما متسرعة لو سئلتيني كنت فهمتكك لاني انا كنت معه في العرس اليوم كان عرس صاحبه خطب قبل مدة واخ العروسة رفض لانه كان حاط شروط كثيرة ماقدر ينفذها
وتدخل شاكر وعاود خطبتها لصاحبه ووفر كل شروط خوها والي من بينهم شقة لوحدهم فهمتي ولولا تدخل شاكر والحاحه على اخ العروسة ما كان رضى يزوجها لصديقة ابدا فهمتي يالمتسرعة

الصدمة ربط لسانها وشلت تفكيرها بردت اوصالها وهي تتذكر هجومها الغير مبرر عليه
الهام :انت متاكد انه زواج صاحبه
رضوان :ايه طبعا ربي يهديك
الهام وقد عادت للبكاء وتضرب راسها بيديها رضوان اتصل به قله اني حمارة غبية واني ما كنت فاهمة تعيش رضوان
اخذ جواله وانتصل به لكن ما من مجيب
الهام :عاود الاتصال تعيش
عاود وعاود لاكن نفس الجواب

:::::
:::
::
:
:
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
:
:
::
:::
:::::
لم تره منذ الصباح تعلم انه منهار لكنها تريد مساندته
جاء اخوها مجاهد الذي طلبت منه ان يخبرها اين هو
مجاهد :جالس برى مع الناس
هنا: ازيه دلوقتي
مجاهد :زي الصبح حالته ما تسرش طبعا دي امه
هنا :طيب ممكن تندهلوا الو عيزينك جوا
مجاهد :احاول
ذهب اليه واخبره بانهم يريدونه بالداخل
:::::
:::
::
:
:
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
:
:
::
:::
:::::
يقود سيارته دون ما هدف يريد ان يهرب من تفكيره و منها من واقعه
لم يعتقد أنه و بعد ان تحسنت علاقته بها تعود من جديد لنقطة الصفر وتعود
هي لتهورها
صوة رنين جواله يملئ المكان
لينتزعه من تفكيره
دفع نفسه للامام من الجهة الاخرى لان جوالها يقبع هناك بعيدا و مد يده لياخذه ليتفاجئ بشاحنة كبيرة امامه
حاول تفاديها بقوة وهو يرجع يده لتساند الاخرى على المقود لكن سيارته ابت الا ان تستقر تحتها وتعانقها بقوة
جاعلتا من راسه يحطم الزجاج
ناثرا امامها حطامه وسيلا من الدمااااااء

:::::
:::
::
:
:
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
:
:
::
:::
:::::

وقف وهو يجر نفسه الى الداخل

لا يريد الدخول هناك اين تقبع جثة الغالية
لا يريد ان يراها دون ابتسامتها
وصوة ترحيبها الحنون
لا يريد ان يلمسها دون ان يحس بالدفء فيها
وصل الى الداخل بعد ان أُخذ له طريق
وجدها تنتظره
سلام ببرود
هنا: وعليكم السلام
محمد:مجاهد ئلي انك عايزاني
هنا:ايو كنت راح اسألك عن مي انت خبرتها
محمد بعد ان انتبه انه فعلا لم يفكر فيها اصلا
لا يمكن دلوقتي تكون في الطيارة لان اليوم موعد رجعتهم
راح اتصل في قوزها
هنا : مين راح يغسل عمتى الله يرحمها
لم يفكر في هذا ايضا
محمد:تصدقي اني ما فكرتش في أي حاجة
انا مش مصدق انها راحت لحد تلوقتي
لتخونه دمعة كانت معلقة باهدابه وتلمع راسمتا خطا على خده
هنا:بس لازم نفكر في كل دا فلله ما اخذ ولله ما اعطي
ومالناش الا الصبر واكرام الميت دفنه بس لازم تتصل بمي حتى تشوف
متى توصل عشان بعدها تدفنو عمتى الله يرحمها
محمد:زي ما قلتي اكرام الميت دفنه وهي مش حتوصل الا بالليل
عشان كدا لازم ندفنها بالنهار والتعجيل بيهاانا راح اكرمها باذن الله
هنا:انا راح اغسلها انا وماما بعد اذنك طبعا
تفاجئ من طلبها
محمد :تعرفي تغسلي
هنا :اعرف بس ولا مرة جربت هي كانت مؤتمناني على نفسها حية وانا راح اكون امينة عليها ميته
محمد وهو يفوق اخيرا من سكرة المفاجأة طيب مهمة التغسيل عليك
وانا راح اطلب حفر قبرها ئدام ابويا الله يرحمهم جميعا اما مي فمش حقولهم حتى يوصلوا بالسلامة وبعدها راح اقولهم ينزلوا سهاج
هنا: بس مي حتزعل اذا ما شفتهاش
محمد:ولما تشوفها ميتة ايه الفيدة راح تتالم اكتر وتحزن اكتر وهي اكيد عارفة ان اكرامها في تعجيل دفنها وان مبيتها مش راح يقدم او يأخر حاجة
:::::
:::
::
:
:
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
:
:
::
:::
:::::
بعد عدة محاولات بائسة للاتصال بشاكر بالحاح من الهام وضع جواله بعد ان فقد الامل في انه يلقى اجابة
الهام :زيد عاود له ممن يكون على الصامت
رضوان :لكن عاودت اكثر من عشرة مراة بعد شوي نزيد نحاول ما ان اكمل كلامه حتى رن جواله برقم شاكر
رضوان :هذا هو يتصل
الهام :رد وخليني نتكلم انا ونفهمه اني كنت فاهمة غالط ونعتذر منه
رضوان هههههه الهام تعتذر واش صار في الدنيا ضربته بخفة على كتفه وهي تشير له ان يرد
رضوان :السلام عليكم وين را
توقف عن الكلام قليلا ثم اكمل
شكون انت ؟؟؟
...................
رضوان وبدء لون وجهه يشحب
في أي مستشفى
.........................
راني جاي ان شاء الله
انهى الاتصال وهم بالمغادرة
دون ان يتكلم
الهام وهي تعترض طريقه بسرعة رضوان واش صار وين شاكر واش دخل المستشفى
نظر اليها نظرات لائمة وهو يقول شاكر صارله حادث وهو في المستشفى
الهام وهي تضع كفيها على فمها لااااااااااااااا رضوان تعيش قولي انك تمزح قول ان شاكر هو الي كلمك
رضوان :الهام اختى لازم نروح للمستشفى ونتأكد كلمني واحد من الي اسعفوه بعد ملقى جواله في سيارته واخر رقم هو رقمي فاتصل يخبرني ان صاحب الجوال في طريقه للمستشفى
الهام :ببكاء رضوان اديني معاك لازم نروح ربي يخليك اديني
رضوان :بسرعة البسي والحقيني تحت انا راح نجهز السيارة

:::::
:::
::
:
:
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
:
:
::
:::
:::::
واخيرا حطت الطائرة في ارض مصر
لتستنشق رائحة جوها الذي تحب
واخيرا ستكون بين اهلها واحبابها
بعد وقت قضوه في اخذ حقائبهم استقلو سيارة اجرى متجهين الى بيت ام محمد
اذ بهاتف مصطفى الذي غير شريحته ما ان وصل ارض المطار بشريحته المصرية يرن
مصطفى :السلام عليكم
محمد:وعليكم السلام لي مدة اتصل فيك قوالك مئفل فقلت احاول مع الرقم المصري
مصطفى :ايوه لاننا ملناش كتير واصلين
محمد انتم فين دلوقتي
مصطفى :في الطريق للبيت عندكم
محمد:لا تعالوا سهاج
مصطفى :سهاج ؟؟؟ انتم لسا هناك؟؟؟ وطيرتكم الي بعد ساعات
محمد :مصطفى حاول ان تكون هادي وما تخليش مي تحس بحاجة
مصطفى والخوف يتسرب اليه خير يا محمد
محمد :ام محمد اداتك عمرها
مصطفى :لا حول ولا قوة الا بالله
خلاص مسافة الطريق
استدار الي السائق بعد ان اغلق الاتصال وطلب منه تغير الاتجاه الى سهاج و بالثمن الذي يطلبه
استغربت هي من الامر
مي ::هما لسا في سهاج
مصطفي ونبرت صوته تغيرت بعد المحادثة
ايوه لساهم في سهاج
لاحظت تغير صوته لكن ارجعت السبب لانها تحدث بصوة مرتفع بوجود السائق الاجنبي عنها وهي تعلم ان زوجها لا يحب تحدثها في وجود السائق
فسكتت وهي تضم ابنها احمد اليها والذي بدء النعاس يداعب عينيه المرهقتين

:::::
:::
::
:
:
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
:
:
::
:::
:::::
سيارة الاسعاف تنوح في صوت مبحوح بصوة مشنوقا وكانها تبكي المحمول فيها
ما ان توقفت حتى اسرع المسعفين بالسرير
في رواق المشفى وصوت صراخهم بان الحالة خطرة تعم المكان
وركض الاطباء الى داخل غرفة الانعاش

:::::
:::
::
:
:
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
:
:
::
:::
:::::


يهرولان في اروقة المستشفى وهو يسأل عن المريض الذي نقل ماخرا اثر حادث سيارة
الممرض :في غرفة الانعاش وهو يشير الى غرفة اخر الرواق
اتجه اليها وهي تلحق به
هناك أي يجتمع الاطباء و عد ةممرضين لانعاشه
وجسده موصول باسلاك وانابيب عدة والدماء تغطيه

الطبيب:اشارات القلب ضعيفة ونزيف حاد في الراس
الممرض ::والتنفس ايضا ضعيف
ما ان اكمل كلمته اذا بجهاز القلب تعلو منها صافرة طويلة معلنة توقف هذا العضو الذي طالما حمل حب للاخرين والذي لم يرتوي حب معشوقته ابداااااا


انتهى





الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 35
قديم(ـة) 10-02-2013, 08:49 PM
صورة كدوو الرياض الرمزية
كدوو الرياض كدوو الرياض غير متصل
في حضوركك يختلف معنى الحكي ..!
 
الافتراضي رد: فرح من رحم الألم / للكاتبه : أم البنات المؤدبات




علمتني الحب
وجعلت قلبي يخفق به
فهل ستذهب اليوم
دون ان تري مني ما علمتني
دون ان تلمس ثمار جهدك
لا تتركني
فلا ارى من بعدك
الا سراب .....فراغ
لا شيئ حولي الا الالام العذبة
الم حبك المغروز في اعماقي
فهل قتلتُ حبك بيدي
هل صلبته بغبائي
عد فقط لكي تسمع همس نجاحك
ولن اتركك تذهب ابداااااا
البنــ ام ـــــات




الفصل الرابع والثلاثون




اتين صديقاتها لتهنئتها بالسلامة
نهلة :واش راك اليوم سمرا
سمرة: بخير احسن
مريم :الحمد لله وجهك احسن من لما كنت في المستشفى
رغم تحسن صحتها الا انها كانت جدا حزينة
لان طيلة الايام التي مكثتها في المنزل لم تلمح اختها ابدا لم تأتي لاتهنئها بالسلامة

نهلة :سمرة هذه الهدية من طه ويقولك الحمد لله على سلامتك
اخذت منها العلبة وهي تبتسم
:
::
:::
::::
::::::::
لاحول ولا قوة الا بالله
::::::::
::::
:::
::
:
بدء الليل يشتد ظلمة
حينما وصلت سيارة الاجرى الى سهاج
كانت طول الطريق تحس بضيق في صدرها لا تعلم معناه
نزلت الى هناك لتلاقى الخبر الذي حطم كل امالها
احلامها في رؤيتها
انحبست دموعها من اثر الفاجعة ولم تنزل الا دمعة يتيمة كما هي يتيمة
وفجأة تشنجت انفاسها وراحت الارض تميد من تحت اقدامها
وصورة امها تظهر امامها
ليخيم بعدها الظلام على كل شيئ ويسقط جسدها بين يدي محمد
:
::
:::
::::
::::::::
لاحول ولا قوة الا بالله
::::::::
::::
:::
::
:
صراخ يملئ المكان
واطباء تسارع الخطى الي غرفة الانعاش
ممرضات يسحبن طاولة المعدات
وحركات سريعة وتوتر يسود جو المكان
اقترب من ممرض يسرع للدخول هناك اين يقبع صاحبه
رضوان :خويا تعيش واش صار لداخل
الممرض وهو يسرع الخطى الى الغرفة: المريض اصيب بسكته قلبية القى كلمته واختفى وراء الباب
ما ان سمعت ما قاله حتى شهقت شهقة قوية وتهاوى جسدها على الارض
اسرع الى اخته وهو ينادي على الممرضة لاسعافها

:
::
:::
::::
::::::::
لاحول ولا قوة الا بالله
::::::::
::::
:::
::
:
متحلقون حوله
بيد احدهم جهاز الصدمة الكهربائية
الطبيب: مرة اخرى
يرتفع اثرها جسده ما ان تلامسه
لينخفض مرة اخرى
عاود العملية اكثر من مرة بأمر الطبيب وفي كل مرة يرتفع صدره ليعاود الانخفاض مرة اخرى
الى ان
ارتوي ذلك القلب المتعطش لحب محبوبته بالتيارات الكهربائية
اعادة اخيرا النبض فيه ليستبشر
جميع من في الغرفة
بعد ان عاود الجهاز لرسم مسارات متعرجة
ثلاث دقائق مرت ليعاود الحياة
اي قوة يحملها هذا القلب ليتمسك مجدد
بالعيش

:::
::::
::::::::
لاحول ولا قوة الا بالله
::::::::
::::
:::
::
:
ممددت في الغرفة لا تريد رايت احد ولا التحدث الى احد
كانت تلح عليها من وراء الباب ان تفتح لها
هناء:مي حبيبتي افتحي ارقوكي
مي :هنا لو سمحتى مش عايزة اسمع اي حاجة
مش كافية استخسرتوا فيا اشفها حتى ميته
هنا:طيب اعطيني فرصة افهمك
مي :ومين ئالك انى عايزة افهم
انا بس عايزة اكون لوحدي سبوني لوحدي ارقوكم
سبوني لوحدي
عادت ادراجها بخيبة امل ترافقها
وحزن يعصر قلبها لحالة ابنة عمتها
التى لم تبكي حتى امها ومنذ ان استفاقت من اغمائها وهي تغلق الباب على نفسها رافضة ان ترى اي احد

:::
::::
::::::::
لاحول ولا قوة الا بالله
::::::::
::::
:::
::
:

بعد ان اصبحت لوحدها
فتحت علبة الهدية
كانت ساعة رائعة مرصعة باحجار بيضاء كتب داخلها اسمها بحروف فرنسية
ومعها رسالة
يخبرها انه سياتي مع عائلته الاسبوع القادم لخطبتها وينتظر منها جوابا
فرحت كثيرا بالهدية والخبر
اخيرا سيتحقق حلمها وتكون للابد مع طه
دخلت سلوى عليها لتسالها ان كانت تريد اي شيئ
سمرا:لا ما نحتاج اي شيئ
بصح وينها ماما
سلوى :بارتباك اه ماما راحت مشوار
سمرا:سلوى وينها سارة من يوم خرجت ما شفتها
سلوى :سارة ؟ ماهي هنا لما ترجع راح نقلها انك سالتي عليها
سمرا :واش راه يصير راني حاسة بان كاين سر في هذا الدار
سارة ما زارتني وماما من يوم خرجت من المستشفى ما نشوفها الا في الليل
وبابا طول اليوم خارج المنزل ولما يرجع وجهه باين عليه الهم
وسمية مختفية اوووووف لهذا الدرجة كنت مزعجة لكم يا ريتني مت احس وبدءت بالبكاء
سلوى:سمرا حبيبتي ما كان اي شيئ لكن انت حساسة
سمرا:لا سارة زعفانة (زعلانة) مني لكن انا ماعندى اي ذنب
وهو اختارني كنت متردد اني اوافق لكن لانها تتعامل معي هكذا فانا راح نوافق وهي ما تستاهل نخلى طه على جالها
سلوى :شكون طه وسارة وعلاش زعفانة عليك ما فهمت والو
سمرا :خلاص روحي راني حابة نرقد
وغطت وجهها بفراشها

:::
::::
::::::::
لاحول ولا قوة الا بالله
::::::::
::::
:::
::
:

مذبذب بين غرفة اخته وغرفة شاكر يترقب ما حدث له
اراد ان يسانده احد فاتصل بياسر
واخبره ما جرى لصديقه
ياسر برعب امتلكه: لا حول ولا قوة الا بالله متى حدث
ذا كيف حاله الحين
رضوان :سكته قلبية
ياسر :لا لا تقولها يعني شاكر
لا حول ولا قوة الا بالله
رضوان : اسعف في اللحظة الاخيرة ورجع النبض
لكن ....
ياسر :رضوان الله يرحم والديك وش حالة شاكر بالظبط
رضوان :دخل في غيبوبة نتيجة نزيف داخلي في الدماغ
دموع تجمعت في عينيه وصرخة محبوسه
كيف لا يكون هذا حاله
وصديق عمره بين الموت والحياة
ياسر وصوته متقطع
راح اتصل بياسين مدير اعماله يوصلني عندك وحاول تتصل بوالده في فرنسا
رضوان :ربي يسهل والله خبر مثل هذا واحد ما يحب يوصله
ياسر :باذن الله راح تتحسن حالته لكن ما تنساه من دعاءك ودعاء والديه باذن الله ينفعه
رضوان :باذن الله
اتصل رضوان بيحي والد شاكر
كان الامر صعب على كليهما
على رضوان في تبليع الخبر
وعلى يحي في استقبال خبر مؤلم كهذا
في وحيده والاسوء كيف يخبر ليتيسيا
اما ياسر فاتصل بياسين
الذي كان حفل عقد قرانه اليوم وهو سبب سوء الفهم
و جاء به الى المستشفى
انتشر الخبر بين اصدقاءه بسرعة واتجه الكل لزيارته لكن الزيارة ممنوعة لحد الان
اما الهام فلازالت تحت مفعول المخدر
ولم تدرك ما يحصل حولها

:::
::::
::::::::
لاحول ولا قوة الا بالله
::::::::
::::
:::
::
:
مل من اتصالات العنود ومن رسائلها
وقرر ان يغير رقم شريحته ما ان يرجع الي جدة
اخذ جواله يريد ان يتصل
لعله يسمع صوت من احتلت تفكيره صوتها الذي اعتاد عليه
فهد :السلام عليكم هلا
ابتسام :وعليكم السلام هلا فيك
فهد :كيفكم
ابتسام بارتباك ما ان سمعت صوته بخير
ساد الصمت للحظات
فهد ماراح تسالين كيف حالي
ابتسام برتباك: كيفك
فهد:مشتاق ...اقصد مشتاق لامي ولجده كلها
ابتسام :امي بخير دخلت من شوي تنام وجده تتنظر رجعتك بالسلامة
فهد في سره اصلا انا اتصلت لاني عارف انها نايمه كلمتها من شوي وقالت انها فيها نوم
فهد :تامريني بشيئ
ابتسام :سلامتك
فهد:طيب اخليك الحين
ابتسام :فهد
كهرباء سرت في جسمه ورعشة تملكته ما ان سمع اسمه يخرج من بين شفتيها
فهد :هلا
بلعت ريقها لتخفي ارتباكها
ابتسام :متى تنتهي دورتك
فهد:يمكن بعد يومين
ابتسام:ترجع بالسلامة
فهد:الله يسلمك
ابتسام:في امان الله
فهد:اهتمي في نفسك
ابتسام :ان شاء الله ..تسلم
فهد :السلام عليكم
ابتسام وعليكم السلام
ووضعت الهاتف والشوق اليه يزيد
اما هو فاحس انه لا يريد ابدا انهاء الاتصال حتى وان اكتفى بسماع صوت انفاسها
:::
::::
::::::::
لاحول ولا قوة الا بالله
::::::::
::::
:::
::
:
في شقة جمعت انواع من المعاصي
كان حوارهما الذي يلتف حوله الظلم
عثمان :ومتى نجي نعقد على اختك
عماد :هههه لا لازم قبل توافق اختك عليا
عثمان :راح توافق اصلا وين راح تلاقي احسن منك
عماد :تعيش خويا وهكا نعقدوا في نفس اليوم
عثمان :طيب ممكن نكلمها لانها خلاص صارت خطيبتي
عماد : وهو ينفذ هواءا من سجارة من الحشيش اصبر بعد العقد كل واحد منا يفرح بصوت زوجتها هههههه
وختم كلماته وهو يحكم ضم الفتاة الفاجرة بين يديه
عثمان :هههه خف شوي اذا صرت زوج نوال لازم تخفف من البنات الي تعاشرهم
عماد :ههههه اذا صارت زوجتي راح نقطع علاقاتي كلهم والوفاء ليها برك (فقط)
عثمان :ههه على الاقل انا اختك ضامن لها انها اول مرأة في حياتي
عماد :لانك مجنون ههههههه قال يخاف على اخواته قال
انت برك عسهم وزيرهم (شدد عليهم المراقبه)واعمل الي تحب
عثمان :انانروح لازم نكلم نوال وسلملي على لمياء زوجة المستقبل
وغمز بخفة
عماد :ههههههه لما تبشرني بالقبول نخليك توصله بنفسك
ثم غادر وهو يبتسم لاقناع اخته بصديق السوء
:::
::::
::::::::
لاحول ولا قوة الا بالله
::::::::
::::
:::
::
:
اتصل بعائلته يخبرهم عدم عودته
وشرح لهم ما حل بصديقه
ثم اتصل بصديقهما الثالث حتى يخبره ايضا
ياسر:السلام عليكم
محمد:بصوت كسير حزين
وعليكم السلام
ياسر :وش فيه صوتك خير يا محمد انت تعبان
محمد:امي يا ياسر اعطاتك عمرها
ياسر :بصدمة لا حول ولا قوة الا بالله لله ما اعطى ولله ما اخذ البقية في حياتك متى حصل ذا
محمد:ودموعه عاودت للنزول: اليوم
ياسر :وليه ما اتصلت تخبرنا ؟
محمد:هو انا عارف اعمل حاجة او اقول حاجة انا حاسس اني في دوامة يا ياسر اليوم كان اصعب يوم في حياتي
اليوم دفت الغالية
اليوم هان عليا اخليها في التراب
اليوم انحرمت من شوفت وشها
ياسر:انت لازم تصبر من صبر فله الصبر ومن سخط فله السخط
الدعاء لها هو الي حينفعها
واكمل في سره وش ذا اليوم الي اجتمعت فيه الهموم
محمد:ان شاء الله راح احاول اتصبر ومن تصبر صبره الله
بس الي زاد الهم همين موقف اختي
ياسر :مالها اكيد مش قادرة تصبر ولا توقف بكى
محمد:بالعكس نزلت بس دمعة وحدة وبعدها حبست نفسها في اودا
لانها زعلت انها ما شفتهاش اصلي دفنتها قبل ما الدنيا تليل وهي مجتش من الكويت الا بعد المغرب
ياسر:اكيد من الصدمة انت حاول تفهمها ان اكرام الميت دفنه
وباذن الله راح تعدي صدمتها على خير
محمد:امين ..امين.... شاكر جنبك
ياسر :اه شاكر لا مو جنبي الحين
محمد:طيب انت وصلوا الخبر واعتذر منو لاني ما اتصلت حتى اخبرو
ياسر:باذن الله راح اخبره بس عاد انت يلزمك تقوي قلبك وتتصبر اكثر والموت حق علينا كلنا والله يرحم ام محمد عاشت طيبة وماتت طيبة
محمد:الله يرحمها حتى وهي تتالم كان عايزة تشوفي مبسوط
ياسر:الله يرحمها محمد راح اتصل فيك بعدين لما تهدى اكثر
محمد:اهدى دا جرح عمرو ما يهدى ابدا
ياسر:يا اخي الصبر والدعاء
محمد:ان شاء الله اقدر يا ياسر
ياسر :السلام عليكم
محمد وعليكم السلام
وانهى الحوار دون ان يخبره بامر شاكر لانه لا يريد مضاعفة احزانه لهذا اليوم وفضل كتم الامر عنه حتى تتحسن نفسيته
وتنتهى ايام العزاء
:::
::::
::::::::
لاحول ولا قوة الا بالله
::::::::
::::
:::
::
:
تتصل بالهام لكن لا رد
انها تحاول منذ ساعتين
حتى بدء القلق يتسلل الي قلبها
وهي كذلك اذا بعثمان يدخل غرفتها حتى دون ان يطرق الباب
عثمان :شكون راك تكلمي ؟؟
نوال :الهام بصح مردت
اخذ منها الهاتف واعاد الضغط على الرقم
وتاكد فعلا لما شاهد الاسم انها هي
لم تتفاجئ من فعلته فدائما يفعل هذا
عثمان وهو يعيد لها الهاتف
:نوال فكرتي في الامر
نوال:ايه فكرت وانا رافضة
عثمان :لكن انا عجبتني لمياء وحاب نتزوجها
نوال:ربي يسهل وانا واش دخلني
عثمان :وهو يمثل دور المسالم الهادئ
لان اخوها شرط موافقتك حتى يتم زواجي منها
نوال :اها خوها الي هو صديقك
هز راسه بنعم
نوال بتوتر لان قلقها على الهام جعلها تفقد الحكمة
شوف من الاخر انا عندى كل صورك وصور صاحبك الي انت محتفظ بيهم في جهازك
وانا حملتهم عندي في الفلاش ديسك
وممكن نخرجهم ونوريهم بابا
وخاصة صورة صاحبك و الفاجرات الي معاه
والله عمري ما تصورت انك ممكن ترضي اني نتزوج واحد حقير مثل هذا
جن جنونه وهي تهدده
عثمان :شكون سمح لك تفتشي في جهازي ولا وتحملي
نوال وهي تبتعد والله يا عثمان اذا قربت منى صورك وكل الصور تكون عند بابا وماما وكل العائلة حتى يعرفوا الاخ الى يغير ويخاف على خواتاته واش يعمل
رص على اسنانه بقوة حتى سمع لها صوت
عثمان :تهدديني يا نوال
نوال:ايه مادامك تلعب بمستقبلي انت ما تخاف انه مريض باي مرض خبيث ومعدي كل صورة شفتها كان مع وحدة مختلفة
عثمان :وانت كيف تشوفي صور مثل هذي يا كلبة
نوال :وانت كيف تحتفظ بيهم ولا وتتصور معاهم مش بعيد انك مثلهم

عثمان :نوال هاتي الفلاش ديسك
نوال :هههه مجنونة حتى نعطيه لك
عثمان :نوال يا اختي هو وعدني انه راح يتوب اذا تزوجك
نوال :لا والله وصدقته اسمعني مليح انا نحب زوجي نكون انا اول وحدة في حياته
عثمان :ههه وين راح تلاقيه هذا؟؟
نوال :يعني تعترف انك مثلوا
عثمان :لا انا مش مثلو لكن طبيعي اي شاب كون له تجارب ومعارف قبل الزواج لكن بعد ما يتزوج اكيد راح يترك كل شيئ
نوال :تجارب من تجارب تفرق وهذا تجاربه تخوف وخطييييرة اصلا البنات الي معاه ....باين عليهم بنات ليل
عثمان :قتلك راح يخلى كل شيئ على جالك اكسبي فيه اجر
نوال :لا عثمان قتلك لا
عثمان :زيدي فكري وما تستعجليش
كان يود ان يخنقها لكن ليس وهي تملك شيئ يدمره تماما امام عائلته
فقرر اولا ان يصل الي ما تحمله ضده وبعدها يغير معاملته لها
فهو لن يرضى بغير لمياء زوجة حتى وان كان الثمن نوال لان لمياء في نظره مثال للفتاة الخام التي لا تعرف شيئ عن اعمال بنات اليوم
بحكم انها لا تخرج الا للمدرسة ومع احد اخوتها فقط

::::
::::::::
لاحول ولا قوة الا بالله
::::::::
::::
:::
::
:
كان عند باب الغرفة عندما سمع صراخها فهرع اليها مسرعا
رضوان :الهام عمري اهدي اهدي
الهام :مات شاكر مات انا قتلته
شاكرراح قبل ما يسامحني راح
رضوان :الهام اسمعيني
الهام :رضوان قول له يرجع برك نقله اني والله حبيته قول له يرجع يسامحني قول له رضوان قول
كلمات يخالطها بكاء وحرقة وصراخ يزلزل سامعه
اسرعت لها الممرضة وحقنتها بابرة مهدئة
لم يلبث صوتها ان انخفض
لتعاود النوم من جديد
جلس بالقرب منها ماسكا بيدها
وهو يقاوم دموع الاسي على حالة اخته
وحال شاكر الذي لازال في غيبوبته
::::
::::::::
لاحول ولا قوة الا بالله
::::::::
::::
:::
::
:
يحمل بيده علبة دواء افرغ منها عدة حبات في كاس للشاي
واضاف بعض العسل وخرج من المطبخ يحمل صينية بها فنجانين

وحيد:عملت شاي بالعسل راح يعجبك
سمية :عسل لكن انا نحب الشاي بالسكر
وحيد :يا عمري لازم تغذيتك تكون صحيحة لانك الان مسؤولة على طفل يتكون
سمية :هههه صح نجرب الشاي بالعسل
وحيد ابتسم لها وناولهاالفنجان
وهو يقول فى نفسه
هكذا وبهذا الدواء راح تسقطي حملك بدون ما تحسي ونرتاح من همك وهمه
شربت فنجانها وهي تحس بطعمه الغريب
سمية :طعمه غريب
وحيد :لانك اول مرة تذوقيه بالعسل
اكملت الشرب وهي تقول
سمية :ممكن
::::
::::::::
لاحول ولا قوة الا بالله
::::::::
::::
:::
::
:
كان يستعد للنوم فقد تاخر الوقت
حتى رن هاتفه برقم غريب
كان يظن انها العنود فرد بسرعة يريد ان يوقف هذه الاتصالات المزعجة
فهد:الو قالها بحدة
.........
فهد :نعم انا فهد مين انتِ
..........
فهد: وش هو الامر المهم لو ممكن تعجلين لاني ابغى انام
................
فهد:ايه ليش ؟؟؟
.............
فهد :معقوله انتِ تتكلمن جد
............
فهد: وكيف اتاكد انك ما تكذبين على
............
فهد:وليش تخبريني
.............
فهد:راح اشوف ويا ويلك لو كنت تكذبين
..........
فهد :خلاص مشكورة ما قصرتي اشوف الموضوع
وسكر الخط والف سؤال وسؤال يدور في راسه
هل فعلا ما تقوله صحيح ؟؟؟؟
تمنى لوهلة ان يكون كل كلامها كذب
فهو لن يتحمل صدمة اخرى
لكن ولما الصدمة
فهو ابدا لن يكون مسالما وسينتقم بلا شك
كل هذا كان يجول في خاطره والذي جعل النوم يذهب ادراج الرياح
::::
::::::::
لاحول ولا قوة الا بالله
::::::::
::::
:::
::
:
انتهي الفصل





الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 36
قديم(ـة) 10-02-2013, 08:56 PM
صورة كدوو الرياض الرمزية
كدوو الرياض كدوو الرياض غير متصل
في حضوركك يختلف معنى الحكي ..!
 
الافتراضي رد: فرح من رحم الألم / للكاتبه : أم البنات المؤدبات




أسكني بين عينيكَ شعاعاً …
واحضني قد كفى عمري ضياعاً …
يا عيوني … حدّثني …

كيف أمسى حِضنك الحاني سريراً …
يحتويني …

خبّرني …
كيف ناديت الحمَامَ ..
في حنانٍ كَيْ أنامَ !!…
خبّرني …
كيف كنت تسعى لضمّي ..
وانا عنك بعيدة !!…
خبّرني …
حين كنت غبية …
كيف تحملت غبائي …
ها أنا صرتُ بقربك …
يا لِسَعدي ،، حين ترجع للحياة …
بعد بُعدي عنكِ حبي …
عُدتُ مشتاقاً لضمّ …
عدتُ أستجدي رضاك …
سامحني يا عيوني …
أنتِ قلبي …
سامحني ...
البنـــــ ام ـــــات



الفصل الخامس والثلاثون


يدفن نصف سيجارته في ركام اعقاب السجائر
والمتبعثر اكثرها على المائدة مخلفة فوضي وياخذ كاس النبيذ بيده الاخرة
وبصوت متثاقل
تخرج الكلمات منه وهي لا تريد الخروج من شدة عفونة رائحة فمه
وحيد :سممممية اررروواحي هنننا
سمية وهي خائفة من منظره والذي لم يسبق ان راته
واش تسحق (ماذا تريد)
وحيد وهو يشير الى المكان بجانبه
ارواحي
بخطى متثاقلة وكان كل قدم تأمر الاخرى ان تذهب الاولى
تجلس بجانبه
وحيد وهو يمد لها الكأس
اشرررربي نكككره نشرررب وحححدي
شخصت عيناه بذهول وتغرورقت بدموع حبستها
وغصة خنقتها
سمية :تتمسخر وحيد مشي كافي تشرب هنا في البيت وتزيد حابني نشرب معاك
وحيد :وووين حابتني نشرب البيت الي كنا نجتعوووا فيه راااح صاحبوا باااعوووا وررراح لاوربااا ييياي على اووورباااا
سمية :وحيد هذا يضرك وعلاش ما تحبسش الشرب
وحيد ينظر اليها بعينيه الحمراء المرعبة ويبتسم بخبث
خايفة عليا ههههه ما تخافيش انا هكا نحس بالراحة
سمية :وهي تهم بالمغادرة انا رايحة نرقد
وحيد وهو يحكم امساكها لكي تعاود الجلوس
ابقاي نشوفوا فلم مع بعضانا
سمية :انا نتفرج الافلام الي تشوفها راك هبلت
وحيد بحدة وهو يضغط على معصمها قتلك ابقاي والا راح تندمي
حاولت ان تفك يدها منه لكن كلما حاولت زاد ضغطه وزاد معه المها
فرضخت للامر سامحتا لتلك الدموع المنحبسة بالجريان على خدها بانكساااااااار
:
::
:::
::::
::::::::
لاحول ولا قوة الا بالله
::::::::
::::
:::
::
:
تطل في الافق البعيد محاربة ذلك الظلام المحلولك
ناشرتا وهجها على ارض الله الواسعة
لتحمل معها بداية يوم يحمل الكثيير
:
::
:::
::::
::::::::
لاحول ولا قوة الا بالله
::::::::
::::
:::
::
:

قررت اخيرا ان تعاود الاتصال بهاتف المنزل
لعلها تجد مجيب
بعد الرنة الثالثة اتاها صوته
كان يبدوا عليه التعب و,,الحزن
رضوان :السلام عليكم
ارتبكت في البداية لكن فضولها وخوفها على الهام امدها بالجرأة
نوال :وعليكم السلام ,,الهام موجودة
رضوان :لا ,شكون انت ؟؟
نوال :نوال قلها نوال لاني من امس اتصل فيها وهي ما ترد
رضوان :وهو يعلم مدى العلاقة بينهما فربما يمكنها ان تساعدها
الهام في المستشفى
نوال :بفزع المستشفى ؟وعلاه واش صار لها؟
رضوان :زوجها عمل حادث وهي من سمعت الخبر منهارة واظطروا الاطباء تنويمها
نوال:لا حول ولا قوة الا بالله وزوجها كيف حالته
رضوان :الحمد لله على كل حال للان في غيبوبة
نوال :الله يشفيه فاي مستشفى
رضوان :في ..... اذا ممكن تزوريها لانها بحاجة لمن يوقف معها ويصبرها
نوال :بلا ماتقول كنت راح نزورها
لازم نقطع الاتصال والله يطمنك عليهم
رضوان :بارك الله فيك
وانهت اتصالها كي تسرع للذهاب الى صديقتها
:
::
:::
::::
::::::::
لاحول ولا قوة الا بالله
::::::::
::::
:::
::
:
وصلا ارض الجزائر
حرقة تعصر قلبيهما
والم يسكن صدريهما
كل منهما لا يريد ان ينهار حتى يدعم الاخر
كل منها يتمتم بالدعاء والاستغفار بنية شفاء صغيرهما الكبير
كل منهما يتجنب النظر الي عيني الاخر كي لا يلمح تلك الدموع المجتمعة
وبعد ان اخبرها بالخبر المحزن في باريس اجتاحها نوبة بكاء حاد
لكن ماان ذكرها باجر الصبر وفائدة الدعاء له حتى تماسكت
او على الاقل تحاول التماسك مثله
هاهي سيارته يقودها ياسين صديق ابنه ومدير اعماله متجهة الى المكان التي يحوي جسد ابنيهما
الذي يابى الموت ولكن يابي العودة للحياة الان
:
::
:::
::::
::::::::
لاحول ولا قوة الا بالله
::::::::
::::
:::
::
:
كالعادة وصلته رسالة منها
مشتاقة لك موت والله عود ياعمري يالله كل عمري فداللك
أرجوك ياحب غالي عود مالك بدالي وانا مالي بداللك

أذكر أيام حبك ياللي ناسيني يزيدالشوق يهل الدمع من عيني
ياخذني الليل لك واصحى اناديلك
محتاجة لك ياحبيبي لاتخليني

تسالني الناس عني كيفها احوالي
اقول بخير وماني بخير ياالغالي

تعبا نة انا ياحبيبي راحتي قربك
والخير ماشوفه إلا بشوفك قبالي

مشتاقة لك موت والله عود ياعمري يالله كل عمري فداللك
ارجوك ياحب غالي عود مالك بدالي وانا مالي بداللك
كان يهم بالخروج الى دورته
لاحت على وجهه شبه ابتسامة
بعدها حمل هاتفة وهاهو يتصل
هي
ما ان رن هاتفها معلنا اتصال منه حتى ضحكت ضحكة نصر
العنود :ههههه كنت عارفة انت ما راح تقاوم رسائلي
وردت ب
العنود :هلا يا قلبي
فهد :هلا ممكن تقولي انت واش تبغين مني
العنود :ابغاك انت لانك لي وانا لك
فهد :زمان هذا زمان الحين انا متزوج وانت مو من محارمي يعني حارم الي يصير
العنود ببكاء :فهد الله يخليك اعطيني فرصة فرصة وحدة اشرح لك ادافع عن نفسي انا احبك وانت بعد فلا تحرم نفسك وتحرمني قربك
فهد :انا الحين مو بجدة لما اعاود راح اكلمك
العنود وهي ترقص فرحا ودون ان تغير من نبرتها الباكية
حبيبي ابغى اشوفك مومعقولة اشرحلك على الجوال
فهد وهو يبتسم ابتسامة جانبية
اوك لما ارجع يصير خير بس في مكان عام لانك عارفة انك مو من محارمي
العنود :ايه عارفة وانا موافقة على أي مكان تختاره بعد
فهد :مضطر اسكر الحين عندي دورة بعد شوي
العنود :اوك عمري اشوفك
واغلق دون ان يرد عليها
ام هي فرمت الجوال على سريرها وهي ترقص فرحا
العنود :وووييييييي واخيرا راح اشوفك
واردك لي ثم ابتسمت وهي ترفع حاجبها الايسر بخبث
وبعدها اتفرغ لك بسومة عشان ما تخذين مرة ثانية اشياء مو لك لا واشياء العنود ههههههههههههههههههههههههههه
:
::
:::
::::
::::::::
لاحول ولا قوة الا بالله
::::::::
::::
:::
::
:
دخلت الغرفة ووهي تسند نفسها على يحي
يقتربان بهدوء
ليس خوفا من ازعاجه لكن خوفا من ان ينهار احد منهما
برايته هكذا
شاش ابيض يلف راسه
واسلاك متصلة بجسمه
كانت الغرفة باردة
بعكس تلك الدموع على خديهما
وقفت بجانب راسه وانحنت ناحتا قبلة على جبهته
اما والده فجلس على الكرسي امامه من الجهة الاخرى وامسك يده البارد يطبع قبله ابوية تحمل في طياتها الكثير من الكلمات مختصرة فيها
همست بالقرب من اذنه
ليتيسيا :الحمد لله على سلامته يا قلب امك
اختفى صوتها للحظة من اثر بكاءها
ثم عاود
عد يا شاكر كما كنت قوي وقاومت السكته القلبية قاوم الغيبوبه
لا تجعل منى اما ثكلى ما عدت اقوى
لا تجعل غيابك حرقة في قلبي لاخر عمري
لا تجعل الندم يأكلني لغيابي عنك
احتاج اليك
فانت نصيبي من الاولاد في دنيتي
احتاج اليك يا نور عيني
زاد الارتعاش في صوتها
وتمايل جسدها لتتماسك بحافة السرير الحديدي
قام اليها يسندها ويسند نفسه بها
يحي :ليتيسيا كوني قوية احتاجك وشاكر يحتاجك
التفت اليه غارست راسها في احضانه ببكاء مكتوم لا يظهره الا اهتزازها بين يديه
مسح على خمارها برفق وهو يقول
يحي :راح ندعيله وباذن الله راح يرجع راح يبرئ
خانته تلك التي كانت تتلالا بين اهدابه لتسيل اخيرا من عينه دمعة واحدة تنوب عن كل الالم التي تعتصره
:
::
:::
::::
::::::::
لاحول ولا قوة الا بالله
::::::::
::::

:
تجلس بالقرب منها تنظر اليها وهي نائمة معقودة الحاجبين كانها تقاوم كابوسا مرعبا
وقفت ما ان رأت باب الغرفة يفتح لتطل منه امرأة محجبة
لم يكن غريبا ابدا عليها تلك الملامح
ابتسمت لها ما ان تذكرتها واتجهت اليها
بادلتها الاخرى ابتسامة مسفوحة
نوال :خالة ليتيسيا صح
هزت راسها بنعم
احتضنتها نوال وقالت
نوال :ربي يشفي شاكر ويرده لك بخير ويشفي الهام
اغمضت عينها لبرهة ثم فتحتها وهي تقول
ليتيسيا :ان شاء الله ثم التفتت الى الهام وهي تسأل :
كيف حالها
نوال للان نايمة
اقتربت منها ومسحت على راسها بحنان اموي
ثم مسكت يدها وجلست بالقرب منها
فتحت الهام عيناه الشاحبتين كقنديل عتيق يحاصره ظلام الهلات السوداء المحيطة بهما
لتلمح وجهه فيها
الهام:شاكر ؟؟؟
ليتيسيا :الهام حبيبتي شاكر بخير كوني انت بخير لانه يحتاجك
الهام :وهي تتضح الصورة امامها
امي شاكر راح شاكر مات
تبتسم لها بحنان وتمسح دموعها المنهمرة على وجنتين اخذ منهما الارهاق لونهما لينشر فيهما اللون الاصفر
ليتيسيا:لا حبيبتي شاكر بخير لكن يحتاجك الى جانبه
الهام :صح شاكر بخير تتكلمي صح قولي والله امي قولي صح تتكلمي
ليتيسيا :بابتسامة حب يجب ان تكوني انت بخير حتى تسانديه فهو في غيبوبة الان
الهام :غيبوبة ....
:
::
:::
::::
::::::::
لاحول ولا قوة الا بالله
::::::::
::::

:
دخل على الطبيب المتابع لحالة ابنه حتى يستفسر عن حالته بالظبط
يحي : انايحي والد شاكر.....) ممكن نفهم حالته بالضبط و لاني نفكر نسفر لفرنسا اذا كانت الحالة تستدعي
الطبيب :تشرفنا بيك اخ يحي
لحد الان حالته مستقرة بعد ما قدرنا نسيطر على النزيف الي صار في الرأس
لكن الغيبوبة ما منقدروا نعملو لها أي شيئ لانها ممكن نتيجة المجهود الي بذله شاكر وما تنسي ان قلبه توقف وعاد للعمل
وانا من خبرتي اظن انها ماراح تطول الي كانت خايف منه هو النزيف والحمد لله قدرنا نسيطروا عليه وبعد ما يفطن من غيبوبته نقدر نفيدك اذا حالته تستدعى تسفر او لا
وقف وهو يصافحه شاكرا له مجهوده وشرحه للحالة
:
::
:::
::::
::::::::
لاحول ولا قوة الا بالله
::::::::
::::
:::
::
:
يريد ان يعزيها
فلم يرها منذ ان وصلا بالامس
قيل له انها معتزلة في غرفة والدتها
دون ان تفتح لاحداو تكلم احد
او تاكل حتى
دق الباب عليها دقاته المميزة
مصطفى :مي ممكن تفتحي الباب
مي:مش عايزة اسمع حد ولا اشوف حد
مصطفى :انا مش أي حد يا مي افتحي
مي:انت بزات مش عايزة اسمعك ولاعايزة اشوفك ولا حتى اسمع سرتك
انت السبب انت السبب حرام عليك انا كرهتك كرهت كل ظروف عملك
انا كرهت الغربة الي انت معيشني فيها
انت حرمتني اني اشوفها حية
انا مش عايزاك ولا عايزة أي حاجة تربطني فيك طلقني يا مصطفى طلقنييييييي
ظل جامدا من كلماتها
شحب وججه من عبراتها
كانه يقبع تحت الانقاض
نعم انها انقاض روحه التى تحتظر والتي ما لبثت ان نحرتها مي بطلبها الاخير
بلع كلماتها بغصة
ورجع ادراجه تاركا لها فرصة للهدوء والسكينة
:
::
:::
::::
::::::::
لاحول ولا قوة الا بالله
::::::::
::::
:::
::
:
تحكم ضم صديقتها كانها تحاول ان تستمد منها القوة
نوال :الهام عمري لازم ترحمي حالك حتى امه صابرة اكثر منك
الهام :لاني انا السبب
حابة يرجع نوال ونعوضوا كل الايام الي كنت فيها غبية
نوال :ولما تكوني هكا منهارة واش الفائدة
لازم تدعيلة وتصبري
الهام :نحاول والله ماني قادرة حاسة نفسي مكسرة عاجزة
نوال :هذا من اثار المنوم انت ارتاحي وغدا راح تكوني احسن شوفي امه راحت ترتاح
وما تنسي واش وصاتك صلي وادعيله
الهام:كيف نصلي وانا مش قادرة نتحرك حاسة اني لو تحركت نطيح
نوال :عادي تيممي وصلي في مكانك المهم اقضي الصلوات الي فاتتك
وادعيله
الهام وهي تحس بسكينة اكثر: ان شاء الله
نوال :وهي تقف حبيبتي انا نروح خوك من الصباح ما شافك اكيد راه مقلق عليك وانا لازم نروح عثمان راح يعملي عرس ما حصلش ههههههه
الهام :اسمحيلي نونو قلقتك معيا
نوال :عادي انت اختي ومافيش حتى قلق المهم تكوني بخير وشاكر يكون بخير
الهام :يارب امين
ودعتها وهمت بالمغادرة لتواجه ما سيقدم عليه عثمان لانها تاخرت وخرجت دون مشورته
:
::
:::
::::
::::::::
لاحول ولا قوة الا بالله
::::::::
::::
:::
::
:
رجعت لتدق عليها الباب لم تيأس ولن تيأس ابدا
هنا :مي حبيبتي افتحي خذي الاكل واغلقيه مرة تانية ارقوكي
مي :مش عايزة اكل
هنا :حبيبتي حرام الي تعمليه في نفسك
مي وهي تظم جلابية امها تشم عبق رائحتها التى افتقدتها للابد
:سبووووووووني
هنا:مي انت كدا بتضري نفسك ودا حرام ولا تلقوا بانفسكم الى التهلكة
دا نفسك وهي امانة عندك
سمعت خطواتها تقترب من الباب بعدها صوت المفتاح
فتحت الباب لتجدها رجعت لضم جلابية امها
هنا :وهي تضع الصينية على طاولة في اقصي الغرفة
انا جبت اكلك لو عايزة حاجة تانية اندهيلي
مي دون ان تلتفت اليها خدي الباب وراك
هنا :ضحى واحمد عيزين يشفوك الولاد حلتهم تقطع القلب مبطلوش بكاء من الصبح
ارادت ان تلمس لديها وترا حساسا
فالامومة هو ما يضعفها
نظرت اليها
لتجد وجهها الكظيم ذابل مصفرا لاكن لا اثر للدموع
انحبست داخلها
لذلك ارادت ان تعاقب نفسها بالحبس ايضا
هنا :اجبهملك ؟؟
هزت راسها بنعم فابتسمت هنا وهي تسرع الخطي للخارج لاحظار الصغيرين قبل ان تغير رايها
:
::
:::
::::
::::::::
لاحول ولا قوة الا بالله
::::::::
::::
:::
::
:
رنين الهاتف يملئ المكان
وكالعادة لا احد يجيب كلا منعزل في غرفته وامها منهمكة في المطبخ
حملت السماعة وردت
عهود:السلام عليكم
لم تسمع أي رد فاعادت مرة اخرى
عهود:الو مين معي
باسم :وعليكم السلام هلا
عهود ارتبكت ما ان سمعت صوت رجل
عهود :هلا فيك مين معي
باسم :انا باسم ابن عمك
تحركت سماعة الهاتف في يدها تريد السقوط لكن تداركت الامر في اخر لحظ وهي تحاول ان تجعل هذا تجربة لمدى استجابتها للعلاج
عهود:تبغى بابا او ياسر ؟
اراد ان يقول لها ابغاك انت لكن تراجع في اخر لحظة
باسم :ابغى ياسر لي مدة اكلمه جواله مسكر
عهود :وهي تحاول التماسك
:ياسر راح الجزائر في شغل
باسم :اها وانا اول ليش جواله على طول مقفل
اتريه خارج المملكة
عهود في سرها لا الرجال داق سوالف معي مالت عليه
عهود:بغيت شيئ ثاني
باسم :ايه اقصد لا
عهود طيب راح اسكر لو سمحت
باسم :عهود
عهود :ارتبكت ما ان سمعته يقول اسمها
عهود:هلا
باسم :هلافيك لا يعرف ما ذا يقول فلا طلب يريده اراد فقط ترديد اسمها
تدراك الامر اخيرا :ممكن رقمه بالجزائر
عهود :ما ني حافظة الرقم
باسم :طيب ممكن ترسليه لي رسالة جوال لما تسكري
عهود في سرها لا هذا الي ناقص
عهود:راح اقول لرشدي يرسله لك الحين راح اسكر لو سمحت
باسم :مشكورة ما قصرتي في امان الله
عهود :تسلم
واغلقت الخط دون ان تسمح له باي كلمةاخرى لانها حست انه لن يقطع حديثه مالم تقطعه هي لكن انتبهت لشي ما
عهود :بطنى أي فعلا والله اني ما اتالم واو الحمد لله راحت الحالة
بس صحيح هو صوته ما يخوف ذاك الخوف الي كنت احسه فيه هههههه
يلا ممكن اني خلاص تأقلمت معه الله يستر من الي جاي ومنه
في الجهة الاخرى لازال يضع هاتفه على اذنه وكانه يريد ان يحتفظ بنبرات صوتها داخلها
انتبه اخيرا للسكون من حوله وابتسم ابتسامة رضى
باسم :واخيرا قدرت اتكلم معك بعد ست سنوات انتظار بس مالت على عدوينها يعني وشش فيها لو طولت المكالمة شوي
ههههه يلا هانت
سمع صوت الجوال مرة اخرى
باسم :هلا
......
باسم :الحين
.......
باسم :ابشر سيدي القائد الحين اكون عندك
اغلق المكالمة
واكمل
باسم :والله صوته يخوف اكيد فيه شين كايد او مهمة مستعجلة
:
::
:::
::::
::::::::
لاحول ولا قوة الا بالله
::::::::
::::
:::
::
:
تحتضن اولادها بحب
ضحى :ماما وين كنت انا كنت خايفة لوحدي ولولا عمتى هنا نامت جنبي انا مئدرتش انام ابدا
احمد :وانا كمان بس انا نمت مع بابا وخالو محمد
مي :انتم اكلتم ؟؟
الطفلان معا :ايو اكلنا
ابتسمت بحب وضمتهما اكثر الى صدرها
احمد :ماما صحيح جدتي فوء في السما
ضحى:انت متفهمش قول ان شاء الله في الجنة انا امبارح دعيت ربنا يدخلها الجنة
احمد :وانا لما رحت الجامع مع خالو محمد وبابا دعيت لها اكتر منك
دخلت هنا وهي تبتسم
هنا :شايفة حتى الصغار عرفين ان الدعاء بس الي يفيدها لا حبس نفس ولا حزن ولا معاقبة غيرنا
مي : انا اشكرك على اهتمامك بيهم
هنا :ازي بقا وليه لزوم الشكر انت عارفة غلوتهم عندي من زمان
مي :الله يسعدك
هنا :انا جيت اقلك ان اخوك عايز ينزل القاهرة
يقول عايز يدي فرصة لجرانكم واصحابه للعزاء
قبل ما تنتهي ايامه الثلاثة
وبيسال اذا عايزة انت كمان تنزلي
مي : ايوه انا عايزة اروح بتنا عايزة احس بوجدها هناك
هنا :مي ادعلها بالرحمة
مي :وهي ترص على صدرها نار نار ياهنا في صدري
نار بتحرقني كل ما افتكرت اني مشفتهاش
هنا :تقترب منها وتضمها :ابكي يامي ابكي الدموع راحة
مي: مش أدره مش أدره
احمد :عمتو هنا ماما ديما تئولي ا ن الي يبكي مش شاطرة عشان كده مش عايزة تبكي
حملته هنا وهي تبتسم له :يعني انت شاطرة صح الكلام
احمد :صح الكلام حتى اني اشطر من خالو عشان انا شفتو بيبكي
التفتت لمي بسرعة
اما مي فاخفضت راسها تحاول ان تخفي نظراتها
فهي غاظبة من محمدكثيرا كما غظبها من زوجها
هنا :انا استازن عشان الم الشنط
الحئيئة مافيش شنط كتير هي شنطة وحدة اصلي كل حاجتي بعتها قبل.....
قطعت جملتها
ثم اكملت استازن
:
::
:::
::::
::::::::
لاحول ولا قوة الا بالله
::::::::
::::
:::
::
:
تمد يدها اليه بان يقترب
بعد ان رات ملامح الخوف والحزن في وجهه
الهام بابتسامة مسلوبة الروح :رضوان انا بخير
اقترب منها ممسكا يدها الممدودة :انت الي بقيتي لي في هذه الدنيا الهام لو يصيرلك أي شيئ نهبل
الهام :بعيد الشر عليك ربي يخلينا لبعض
رضوان :امين واكمل تروحي تشوفيه
الهام :وهي تحارب دموعها :لا مش الليلة غدا لما نكون مليحة اكثر نحتاج اني نكون اقوى
رضوان :ان شاء الله
كيفها ام شاكر
الهام :وكيف راح تكون لكن صابرة ماشاء الله لكن ابوه ما شفتوا
رضوان :نفس الحالة مادخل لان صديقتك كانت معاك
الهام :نوال حضورها اعطاني القوة
رضوان :وانا كنت متوقع
الهام :بحزن انت شفته
رضوان :ايه
الهام :كيف حالته
رضوان :الطبيب يقول سيطروا على النزيف الي كان في الراس
وهو للان في غيبوبة

الهام :انا السبب

رضوان :يمسح دمعة نزلت على خذها بابهامه :قدر الله ما منو هروب
مالازم تلومي نفسك المهم انك تدعيلو
هزت راسها بنعم
واكمل رضوان :انا لازم نروح باذن الله نرجع غدا نلقاك احسن
الهام :ان شاء الله
اسندت راسها المثقل الي وسادتها واغمضت عينيها لعلها تغط في نوم عميق لتصحو منه وتجد نفسها كانت تعيش حلم مزعجا انتهى بصحوتها
:
::
:::
::::
::::::::
لاحول ولا قوة الا بالله
::::::::
::::
:::
::
:
صراخه كالعادة يصم الاذان
عثمان :يعني ما تقدري تتصلي وتقولي انك رايحة للمستشفى
نوال :اتصلت لكن بورتابلك مغلق
عثمان :يقترب منها
وهو يقول في نفسه اهدأ يا عثمان ... اهدأ هذه لا تاتي بالعنف
كان يقاوم ذلك الانفجار الذي يكاد يتقذف من اعماقه
:الاسبوع الجاي خطبتك
نوال :هههههههههههه والله نكتة,,,,, بصح بايخة
عثمان :شوفي بنفس الصور الي عندك ممكن نخلي بابا يذبحك
نوال :وكيف راح يذبحنى لاني وضحت له ابنه على حقيقته
عثمان بابتسامة جانبية ّ:
لا لان بلعبة صغيرة نقدر نبدل المرأة الي في حضن عماد ونخليه صورتك
نوال بذهول وخوف :عثمان تتمسخر صح
عثمان :لا
نوال :تشوه سمعت اختك على جال صاحبك
عثمان :حتى ما تتحديني مرة اخرى وتسمعي كلامي ههههههه
فكري عمري فكري
وخرج تاركا ورائه حطام فتاة مصلوبه الروح
:
::
:::
::::
::::::::
لاحول ولا قوة الا بالله
::::::::
::::
:::
::
:
اتصلت بصديقتها تطلب النصح
نوال :ببكاء الهام والله ما قدرت نتحمل وحدي وحابة نصيحتك
الهام :خير واش كاين راك خوفتيني عليك
حكت لها ما ينوي عثمان القيام به
الهام :الكلب يعني يحطمك على جال انه يتزوج هو ويبيعك
نوال :دبريني واش نعمل الموت ارحم عندي من الزواج من صاحبو
الهام :انت سايريه وبعدها اتصلي بوالدك وخبريه
نوال :اتصلت فيه وقالي ما يقدر ينزل لان المشروع في اخر مرحلة
الهام :لما تخبريه راح يشوف حل
نوال :والله خايفة
الهام وهي اول مرة تحس بهذا الرعب في صديقتها :انت ادعي وباذن الله مايصير والو
نوال :اسفة الهام يعني ماكان ناقصك الا همي
الهام:ما تقولي هذا الكلام انت اكثر من اختى ومثل ما انا نلجئ ليك انت لازم تلجئ لي
نوال :ارتحت لما كلمتك
الهام :ربي يريحك
نوال :نخليك غدا باذن الله
الهام :ان شاء الله انا نرجع للنوم الي قطعتيه ههه
نوال :ههه اسفة روحي ترقدي
انقطع اتصالهما وكل واحدة رجعت لهمومها
الهام لم تكن نائمة ابدا فحتى النوم جافى عيونها وحلت مكانه الدموع
حتى قطع ذلك السيل اتصال نوال
اما نوال فربما ان الخوف قد تقلص بعد مكالمتها لالهام لكن صدمتها في عثمان كانت من كسرت روحها ومزقتها اشلاء تبعثرت على بوابه الاخوة
:
::
:::
::::
::::::::
لاحول ولا قوة الا بالله
::::::::
::::
:::
::
:
هذا هو اليوم الثالث منذ دخل شاكر في الغيبوبة
كانت وطوال الايام الفائته تذهب اليه وتبقى بجواره وهي تردد نفس
الكلمات
كلمات اعتذار كلمات رجاء وكلمات حب كان مكتوم
دخلت كعادتها
جلست بجواره ماسكة يده وهي تكلمه كعادتها في كل زيارة
الهام:شاكر والله اني نادمة على كل كلمة قلتها لك
نادمة على كل لحظة ضيعتها وانا بعيد عليك
كنت فاهمة انك راح تتزوج والله اني كنت راح نجن من هذه الفكرة
انحنت قليلا وقبلت يده واكملت
شاكر ارجع حتى نسعدك ارجع حتى نقولك اني ..حبيتك
شا....
احست بان اصابعه تحركت بين يديها
رفعت راسها فاذا بها تري تلك العينين التي لطالما عشقت الغوص في بحرهمااااا


انتهى




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 37
قديم(ـة) 11-02-2013, 11:29 AM
صورة كدوو الرياض الرمزية
كدوو الرياض كدوو الرياض غير متصل
في حضوركك يختلف معنى الحكي ..!
 
الافتراضي رد: فرح من رحم الألم / للكاتبه : أم البنات المؤدبات




يا بقايا الروح قولي ما الذي أدنى فؤادي
أينها تلك الليالي أين أيام الودادي

فارقت عيني هناها وتباعدت الأيادي
ومضو عني بعيدا ولهم روحي تنادي

جمر لقيانا تلاشى وتباعد في كسادي
وأرى ذكرى رياحا أشعلت نار الرمادي

طيفكم يبقى أنيسي فرحة لقيا مرادي
سوف أمضي في طريقي حبكم في القلب زادي




الفصل السادس والثلاثون

اجتمع الجيران في منزل ام محمد يبكينها يبكين جارة كانت الطيبة صفتها والكرم خلقها والبشاشة مرافقتها
بكينها بصدق بيكينها بالم
حتى وكل تلك الدموع وتلك النظارت الحزينه
لم تبكي
لم تنزل منها تلك الدموع المريحة
اجل مريحة لانها تنفس القلب وتريح النفس
:
::
:::
::::
::::::::
لاحول ولا قوة الا بالله
::::::::
::::
:::
::
تتماثل تدريجيا للشفاء
تتمشى بثقل كبير في غرفتها تحاول سمية ان تسندها
في اخر زيارة لها لمتابعة حالتها اكد لها الطبيب نجاح عمليتها وان الكلية التى زرعت لها تعمل عملها على اتم وجه
استقر حال اصحاب البيت مؤخرا
حتى امها التى حتى وبعد خروجها من المشفى لا تتم فيه الا مساءا
كانت تتسأل عن السبب دوما لكن لم يرحها اي احد بالجواب الشافي
سمعت صوتها الذي لم تسمعه من مدة
بقدر ما هي مشتاقة اليها بقدر ما هي متألمة من انها لم تأبه لمرضها
بقدر ما هي فرحة لسماع صوتها بقدر ما هي مجروحة منها
جرحتها في الصميم
لذلك قررت ما ان تتماثل للشفاء
حتى تتم ماراسيم خطبتها من طه الذي اتصل بها كثيرا في الاونة الاخيرة
دقات خفيفة على الباب ثم فتح للتطل برأسها
نهلة :صباح الخير
سمرا وسمية :صباح النور ادخلي نهلة
سمية :مادامك جيتي كملي مع صديقتك انا نروح عند ماما نساعدها
نهلة :ايه تفضلي
وقبل ان تفتح الباب اكملت نهلة
نهلة :كيف حال سارة رحت امس للمستشفى قالولي خرجت
التقت نظرات سمية وسمرا
ثم ما لبثت ان ابعدت سمية ناظريها بارتباك
سمية بخير بخير
ثم خرجت مغلقة الباب خلفها
سمراوهي تستريح على فراشها بمساعدت نهلة
:نهلة واش فيها سارة ؟؟
نهلة بكل عفوية:بعد ما تبرعتلك بكليتها جاها نزيف
واضظروا الاطباء انها تبقى وقت اطول في المستشفى
بلعت ريقها اكثر من وشحب وجهها
ونفذ فيها صمتا متوقع
وبعد جهد بحثت عن لسانها المنكمش المتثاقل
حاولت ان تقول شيئا
لكن صوتها ارتد الى حلقها
تزاحمت الكلمات دون ان تقوى على اخراجها
تتأمل صديقتها بنظرات مكتضة بالذهول
ظل صوتها وكأنما يأتيها عبر عويل عاصفة
ليغيب وراء ازمنة الجدب الزاحفة
حاولت وحاولت
لكن دون جدوى
تحدق نهلة في وجهها الذى علته شحوب مخيف ارتعبت من منظرها
نهلة :سمرا واش بيك اتكلمي معايا شيئ يوجعك
ارادت ان تقول كل شيئ يالمني لكن خانها ذلك الصوت المتمرد
خافت نهلة اكثر وفتحت الباب تنادي سمية
التى هرولت لها وهي تتسال عن ما يحدث
القت الغطاء من عليها
وهي بالكاد يسمع منها تلك الحروف التى رحمت حالها
نروح لسارة
سمية:سمرا انت تعبانة ماتقدري تتحرك بزاف
سمرا :نروح لسارة بنفس الصوت المكتوم المخيف
اسندتها كلا من نهلة وسمية واتجها بها
اين تقبع من شاركتها كل شيئ حتى رحم والدتها
:
::
:::
::::
::::::::
لاحول ولا قوة الا بالله
::::::::
::::
:::


::
:
يحمل في يده بعض احجار
الديمنو
ويحرك اعلى حجر بين اصبعيه و دون ان ينظر الى صاحبه
عماد:لازم ترفض بما انك راخى لها الحبل فلازم تتمرد كل يوم وهي رايحة جاية من عند صاحبتها واصلا انا شاك في الامر
وضع حجرا على الطاولة الخشبية ورفع نظره الى صديقة
عثمان:شك ؟؟؟في واش تشك ؟؟؟
عماد :في هذاك الملتحي الي ديما نشوفه يوصلها مع اخته
عثمان :عماد ما نسمحلك
عماد:هههه اعصابك انا ما شكيت في اختك انا قلتلك فقط انه ممكن واعدها هو والا اخته بالخطبة
رفع حاجبه الايسر ممعن التفكير فيما سمع
عثمان :والحل
عماد :تراقبها لازم تعرف كل تحركاتها
عثمان :يعني تظن انهم يلتقو ا وصديقتها فقط سبب حتى تلتقيه
هز راسها نعم وهو يضع اخر حجر في يدها
عماد:ههه اللعب مغلوق احسب حجارتك
وضع الاخر حجارته بقوة مصدرتا معها صوت
وهم بالوقوف
عثمان:انا نروح نتلقوا في المساء
هز الاخر راسها بنعم واكمل ترتيب الحجارة
غادر عثمان بعد ا حشى عماد راسه بافكار شيطانية
خبيثة سيتوج بها شيطان الانس المميز هذا اليوم
:
::
:::
::::
::::::::
لاحول ولا قوة الا بالله
::::::::
::::
:::
::
بعد ان اخبرت الممرضة بانه استيقظ من سبات غيبوبته
مالبثت الغرفة حتى امتلأت بالاطباء والممرضين طالبين منها المغادرة
هاهي في رواق المستشفى تحمل هاتفها بعد ان اتصلت بامها وابيه زافتا لهم خبر عودته من داهليز الظالم
ومن بعدها اتصلت برضوان
فرحتها لا توصف
خاصة بعد ان لمحت في عينيها نظرات
اعتادت عليها
لم تكن نظرات لوم
او غضب
او حقد
انها تلك النظارات الي لم تفهمها سو الان
نظرات الحب
:
::
:::
::::
::::::::
لاحول ولا قوة الا بالله
::::::::
::::
:::
::
وضعت سماعة الهاتف وهوت الى الارض ساجدة شاكرة ربا استجاب دعوات ام اخلصت الدعاء لفلذة كبدها
كي يعاود من عالم اقرب لعالم الاموات
بعد ان استوت واقفة
مسحت دموع خانتها واتجهت الى زوجها تبشره
:
::
:::
::::
::::::::
لاحول ولا قوة الا بالله
::::::::
::::
:::
::
في سيارة اجرى قادما من المطار
ينظر من النافذة المفتوحة يملئ رئتيه
بأكبر قدر من الهواء
هواء مدينته التى اشتاق اليها
والي من يقبع فيها
الى امه وزوجته
اخبرهم امس عن موعد عودته
بعد ان اشتري لكل منها هديتها
وبعض الهدايا الاخرى
خرج من السيارة بعد ان حاسب السائق
متجها الى بيته
دخل بخطوات سريعا مشتاق الى حد كبير
كانتا في بستقباله بقاعدة الجلوس السفلية
فهد:وهو يضع حقيبته:السلام عليكم
ام فهد وابتسام :وعليكم السلام
اقترب من امه قبل راسها وكتفها ويدها
وهي تهلى به وترحب
ام فهد :هلا والله هلا بفهد هلا بالغالي اشتقتلك ياعمري
فهد:انا اكثر والله
ام فهد بهمس سلم على مرتك يا وليدي
التفت اليها وهو الذي كان يسترق النظر اليها ما ان دخل
كانت جدا انيقة جميلة بل ساحرة
اقترب اليها مدت يدها له
ليفاجأها بسحبها الى احضانه وهو يسال عن حالها
فهد :شلونك ابتسام؟
كهرباء سرت على طول عمودها الفقري
احست بنشفان في حلقها
لم تعرف كيف تجيبه فخرجت الكلمات مكتومة
ابتسام:بخير انت كيفك؟
فهد وهو يبعدها برفق :الحمد لله بس هلكان من التعب
اخذ حمام وانوم ميت من التعب
ام فهد :يا عمري والله التعب باين عليك حتى انك فاقد كثير من وزنك
فهد :ههههه لا عادي يمه بس يمكن من لاني مواصل
اكمل كلامه وهو يصعد الدرج
نظر الى ابتسام واكمل
حضري لي ملابسي
استأذنت من ام فهد وصعدت خلفه
كانت تحس انه مختلف
مختلف في نظراته في كلامه وحتى تصرفاته
دخلت غرفته لتجد ملابسه ملقات باهمال على زوايا مختلفة من الغرفة
سمعت صوت الماء من الحمام
ابتسمت وهي تجمع ملابسه
زيادة الى مزاجه المتقلب فهو فوضوي
:
::
:::
::::
::::::::
لاحول ولا قوة الا بالله
::::::::
::::
:::
::
تجلس على كرسي الانتظار وهي تضع راسها على كتف ليتيسيا
ويديها في يدها
تمسح عليهما بحنان اموي
كنت كل منهما تاخذ الدعم من الاخرى
بانتظار خروج الاطباء من عنده
اما في الجهة الاخرى
فيقف كلا من يحي الذي يبدو عليه التوتر
ورضوان وياسر المترقبان
خرج الطبيب من الغرفة وكل الانظار مصوبة اليه
يحي يقترب منه بتثاقل :خير واش راه
الطبيب :الحمد لله استيفظ من الغيبوبة وحالته مستقرة
لكن ....صمت قليلا
ياسر :لكن وش ؟؟
الطبيب:عنده خلل في النخاع الشوكي مما اصابه شلل نصفى مايقدر يحرك رجليه
صمت يمتص الجميع نحو اعماق مظلمة مزروعة بالخوف
اسند رضوان يحي الذي فقد توازنه فجأة
اسرعت ليتيسيا اليه والخوف يحيط بها
اما الهام فلم تقوى حتى على الحراك
ليتيسيا:يحي مابه ابني
الطبيب : العلم تطور ومثل هذه الحالات تجرى لها عمليات في الخارج 25بالمئة منهم يرجعوا للحركة واكمل موجها كلامة ليحي
وانا راح نزودكم بكل المعلومات عن الطبيب والمستشفى
ثم استأذن للذهاب
لم تلبث الفرحة باستفاقته ان تبخرت
ليحل محلها حزن وخوف
دخل كل من والده ووالدته بعد ان سمح لهما بزيارته
ليتيسيا تقبل خده وتحضن وجهه بين كفيها والدموع حلت مكان اي كلام
شاكر :الحمد لله بقضاء ه امي قولي الحمد لله
المهم اني بينكم
حول نظره الى يحي الذي يبكي بصمت
شاكر:قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا
يحي:ربي يثبتك ويصبرنا يا ولدي
:
::
:::
::::
::::::::
لاحول ولا قوة الا بالله
::::::::
::::
:::
::
في مكان ما في القاهرة
دينا :انت شفتي مرات محمد ؟؟
لبنى :ممم شفتها كانت متاثرة اوي والله ام محمد ست طيبة كلنا تاثرنا
دينا :اكيد مش عمتها
لبنى :والله ام محمد ست طيبة كلنا تاثرنا
دينا :بس ايه رايك فيها
لبني :وهي تكتب على جهازها المحمول
حلوة
دينا:لولو انت مش ندمانه انك رفضت محمد
لبنى :لا
دينا :وهي تلقي عليها المشط الذى كان بيدها
انت معندك احساس
لبنى :اي ايه مالك ؟؟ عايزة توصلي لفين دينو
دينا :عايزة ائلك انك ضيعتى عريس لؤطه وزي القمر
لبني :انت شيفاه كدا انا شيفاه عادي
دينا :اااااه بس لو مكان اعمى وخطبني انا
لبنى :ههههههه انت اكيد مجنونة
دينا :مجنونة وجنونة خلينا العقل لك
معرفش هو انطس في نزروا لما خلى كل الجمال دا وخطبك انت
لبني :هههه انت وخده في نفسك مقلب على فكرة
دينا :لا حبيبتي انا عارفة اني جميلة بس ناس عمية اعلملها ايه
لبني :يا مغرورة
دينا :لا حبيبتي دي ثقة مش غرور
واكملت ممم لولو انت فكرت في العريس الجديد
لبنى :همم صليت استخارة وارتحت
دينا وهي تجلس على سرير اختها متربعة تتكلمي قد
لبني وهي الحجات دي فيها هزار
دينا :بس دا عايش في اسكندرية
تادري تتقوزي بعيد على مامتي
لبنى :انا اصلا رفضت محمد لانه جارنا
انا طول عمري هنا محبوسة في بتنا من البيت للجامعة عمري ما شفت حتا غير طريق المدرسة او الجامعة او حرتنا
حتى صديقات محرومة اروح واجي معاهم
عايزاني كمان اتقوز هنا
عشان كدا انا عايزة اشوف الدنيا وابعد من الجودا
دينا :انا لا انا عيزة اتقوز هنا انا حاسة اني زي السمكة ولا خرجت من القاهرة اموووووووت
آآآآآه بس لو الواد محمد متقوزش وعمل نظارات وشافني
لبنى :هههههههه بس خلاص راحت عليك اتقوز
دينا :عليه العوض نستنى يمكن يجيني واد حليوة زيو
لبنى :خلى تفكريك في السنوية العامة وبعدها فكري في القواز
دينا :هو التفكير كمان عليه مراقبة اسكتي بس
والقت عليها الوسادة وهي تهرب
لبني وهي تقوم لتلحقها :يابنت اللذينة والله اوريكي
:
::
:::
::::
::::::::
لاحول ولا قوة الا بالله
::::::::
::::
:::
::
ثلاث ايام مرت بعد الاحداث الاخيرة
شاكر اصبحت صحته اكثر تحسنا وهو يستعد للسفر لاجراء العملية
كانت الهام اكثر المتاثرين بما حدث
ورغم ان شاكر حاول ان يخرجها من عقدت الذنب اكثر من مرة الا انها في كل مرة تنهار باكية
اقنعتها ليسيسيا اخيرا ان تذهب الى منزلها لتستريح
رن هاتفها معلنا اتصال نوال
الهام :السلام عليكم
نوال :وعليكم السلام واش راك الهام
الهام :بخير نحمد ربي على كل حال
نوال :الهام وكتاش تسافرو ا
الهام :ما نعرف رضوان راح للسفارة حتى يكمل كل الاوراق
نوال :الهام راك في الدار
الهام :ايه
نوال :راني جاية ندي الفلاش ديسك الي خبيته عندك لان بابا ممكن يجي غدا واو بعده
الهام :راني ننتظرك
نوال :ربع ساعة وانا عندك ان شاء الله
خرجت من منزلها بعد ان اخبرت امها ان ذاهبة لالهام
لم تمانع امها ابدا لانها تعرف ان الهام تحتاج للدعم بعد الاحداث الاخيرة
بعد خروجها لمحها عماد صديق عثمان الخطيب المزعوم وقرر مراقبتها تبعها حتى وصلت الى بيت الهام وظل ينتظر
فوق في منزل الهام
الهام بين احضان نوال
ماراح نسامح روحي انا السبب
نوال :الهام كل مرة تقولي نفس الكلام هذا قدره
وانت ما عندك حتى دخل وباذن الله العملية تنجح ويرجع يمشي مثل قبل
الهام :ان شاء الله
مسحت دموعها بحركة طفولية وابتسمت لصديقتها
الهام :واش تشربي
نوال :ولا شيئ جيت ناخد الفلاش ديسم ونبقى معاك شوي حاسة اني راح ننفجر عثمان كل يوم يزيد تهديدو وانا كل يوم يزيد خوفي منه
في هذه الاثناء رن هاتف الهام
حملته وردت بحب:الهام السلام عليكم امي كيف حالك وحال ابي و..شاكر
ليتيسيا :بخير كلنا بخير
الهام حبيبتي هل ممكن ان تحضري بعض الاغراض لشاكر لان يحي ذهب مع رضوان للسفارة وانا لايمكن ان اتركه لوحده
الهام :طبعا امي ممكن تقوليلي واش الاغراض بالضبط
اخبرتها بكل ما تريدها احضاره ثم انهت الاتصال
الهام :نوال لازم نروح لمستشفى نأخذ بعض الاغراض لشاكر
ماراح نتاخر ابدا
نوال :طيب حبيبتي انا نبقى فقط ننسخ الاشياء الي في الفلاش ديسك في جهازك ومن بعد نغادر
الهام:لا ابقى حتى نرجع ماراح نتاخر
ورضوان في السفارة واكيد راح يتاخر مثل العادةوراح نتصل فيه ما يرجع للبيت
نوال :بصح اذا تأخرتي نروح لان ماما قاتلي منتأخرش وتعرفي راني نتجنب شجار من عثمان هذا الايام
الهام :لا ماراح نتاخر واذا تاخرت انت روحي
كنت تتكلم وهي تغيرلباسها
حضرت الاغراض ووضعتها في حقيبة صغيرة وارتدت عبائتها وغطائها واتجهت الى المستشفى القريب من منزلها
:
::
:::
::::
::::::::
لاحول ولا قوة الا بالله
::::::::
::::
:::
::
ارادت محادثته طيلة الايام الماضية لكنه كان مشغولا جدا لا يعود حتى للغداء فقط في ساعات متاخرة من الليل
لكنها اليوم قررت ان تخبره ما ان يستيقظ
لكن قبلها يجب ان تخبر ام فهد
دخلت عليها وهي تصلي صلاة الضحى ولازلت على سجادته
تنحنحت حتى لا يخونها صوتها
ام فهد :هلا بسومة ادخلى حياك
ابتسام :جلست على ركبتيها بالقرب منها
ابتسام:هلا يمه.. احم ..
ام فهد :شفيك يابنتى حصل شيئ بينك وبين فهد
ابتسام :لا لكن في خبر ابغى اقوله لك
ام فهد بترقب :خير حبيبتي
ابتسام :انا ....انا ...حـ امـ ل
حدقت في عينيها الواسعتين
وهي تستوعب الان فقط ما قالته لها
ام فهد :حامل منجد تتكلمين ؟
متى ..و ..كم ....وفهد
ابتسام :ههه يمه شفيك موقادرة تتكلمين
ام فهد :من فرحتى يابنتي من فرحتي
ثم سجدت شكرا لله
وبعد ان رفعت راسها من السجود احتضنت ابتسام وهي تبكي
الحمد لله الحمد لله اني كتب لي الحياة حتى اشوفك حامل يابنتي
يارب لا تحرمني شوفت عيال فهد
ابتسام : امين يمه
ام فهد :وفهد خبرتيه
ابتسام :لا ما امداني يمه
ام فهد :كم لك وانت حامل
ابتسام :قرب ادخل الشهر الثالث
ام فهدوهي تجذبها من خدها
الثالث والحين بس تتكلمين
ابتسام :انصبغ وجهها بحمرة الخجل :ما كنت ابغى اتكلم حتى اتأكد
ام فهد :هاتي عبايتي ابغى اروح للجمعية الخيرية لاني نذرت
لو حملتي اتصدق
ابتسام :وهي تحضر العباية :اروح اخبر ميري تروح وياك
ام فهد لا خليه معك تخدمك انا راح اروح مع ام ياسر
ابتسام :الي تبغينه
ام فهد :لما يصحى فهد خبريه كافى تاخير يابنتي
ابتسام :ان شاء الله يمه
:
::
:::
::::
::::::::
لاحول ولا قوة الا بالله
::::::::
::::
:::
:
اكمل رضوان كل الاوراق بسرعة لان يحي له معارفة كثيرة
وهاهو يعود الى البيت
اما الهام فاتصلت به حتى تطلب منه عدم العودة للبيت الان لكن كان هاتفه مغلق حاولت اكثر من مرة دون جدوى
في الاسفل كان عماد يراقب العمارة
شاهد الهام تغادر وبعد مغادرتها بخمس دقائق شاهد سيارة رضوان تصل ثم شاهده يصعد الى العمارة
اتصل سريعا بعثمان يخبره
:
::
:::
::::
::::::::
لاحول ولا قوة الا بالله
::::::::
::::
:::
::
انهى عمله ورجع
اخيرا بعد الحاح من ابنته
وهاهو في منزله يتحدث مع ابنه
عثمان :لكن بابا ما عندها حتى سبب باش ترفضه
عمار:بصح الزواج مش بالسيف ياولدي
عثمان :بصح بابا نوال تغيرت بزاف حتى انا ما نقدر نتحكم في تصرفاته تخرج من غير شوري وما ترجع الا متاخر ولما نكلمها تقول بابا عند خبر
رن هاتفه فجأة ’ اخرجه من جيب سرواله الجنز ورد سريعا
...........
عثمان : بصراخ
واش تقول ؟؟؟؟
......
راني جاي
عمار:خير يا ولدي واش كاين
قطع الاتصال والتفت لوالده
بنتك المحترمة في شقة مع راجل لوحدهم
عمار :واش راك تقول مستحيل نوال تعملها انت جنيت
عثمان راني رايح نتاكد
عمار :نجي معاك
:
::
:::
::::
::::::::
لاحول ولا قوة الا بالله
::::::::
::::
:::
::
دخل الشقة وهو يعلم ان الهام غير موجودة لانه اتصل بشاكر الذى اخبره انها في طريقها لاحضار بعض الاغراض
نزع ثوبه وهو يستعد لاياخذ حمام سريعا قبل ان يخلد للنوم
اما نوال فبينما كانت تنسخ الصور في الجهاز غفت عينها من التعب لانها لم تنم امس وهي تفكر فحل لمشكلتها مع عثمان
بعد ان اخذ حمام سريعا لبس ثيابه وهو يستعد للنوم
دق الجرس دقات متواليه
خرج من غرفته سريعا وفتح الباب ليتفاجأة بشاب يدفعه الى الداخل بعنف
عثمان :وينها ال..... وينها انطق يا كلب
رضوان :واش راك تقول وكيف تسمح لنفسك تدخل بيتي هكذا
دخل والده بعده وهو يهدءه
عمار:عثمان اهدء يا ولدي حتى نتأكدوا
في الغرفة
ما ان سمعت الصراخ حتى خرجت مسرعة لتفاجأ بوالدها واخوها الذي يمسك ياقة رضوان
عمار بنظرت انكسار :الله يسود وجهك كيما سودتي وجهي
عثمان لكم رضوان لكمات اسقطته ارضا واتجه الى نوال هوى عليها بركلات متتالية بل بكل انواع الضرب
نوال :عثمان افهمنى والله راك فاهم غالط
عثمان :واش نفهم يا.... على هذا رفضتي عماد لانك ......
رضوان :عثمان والله ما كنت نعرف انها في البيت
عثمان :انت تسكت يا بو لحية
رضوان :انا للحين محترمك
ترك اخته شبه مغمى عليها من الضرب واتجه لرضوان مرة اخرى ودخل معه في عراك
عمار :عثمان خلاص
واكمل موجها كلامه لرضوان
لازم تصحح غلطتك انت وال......
عثمان روح جيب الشيخ
رضوان :وش من غلطة وانتم ما تفهموا اصلا ما كنت نعرف انها هنا
عمار:كلمة زيادة نخليك تندم وماراح يريحنى الا دمك ودمها
رضوان فكر في اخته كيف له ان يتركها لوحدها
ما كان له الا ان رضخ للامر
بعد مدة خرج الشيخ من منزله بعد ان عقد قرانه على نوال
عمار:الله لا يرضى عليك لا انت ولاهي من اليوم ابقى مع الي سودتى وجهي على جاله وانسي ا ن لك اب اوعائلة يا فاجرة
قسمت ظهرها كلمات والدها
غطت وجهها بكفيها واخذت تبكي وهي تردد
والله مظلومة والله مظلومة
لم يابه لها وخرج تاركا ورائه ابنته بعد ان حطمتها قسوته
اما عثمان فقبل ان يغادر بصق في الارض بالقرب منها وهو ينعتها بابشع الصفات
رضوان لم يكن احسن حال منها لكن كان عليه مواساتها
لانه يعلم ان ما حدث لهما سببه سوء فهم
كما انها الان زوجته واذا قدرهما
اقترب منها
رضوان :نوال هذا قدرنا وباذن الله بعد ايام يهدى والدك وانا نفهموان الي صار سوء فهم
نوال كانت خجلة منه ومن تصرف اباه معه وتزويجها له بهذه الطريقة المخزية
نوال بصوت متقطع
الهام قالتلي ننتـ ـظرها هنـ ـا وبانك راح تــ ـتاخر في السفارة
رفع كتفيه وارتسمت على وجهه شبح ابتسامة
رجعت نتزوجك
مسح دموعها بابهامه واكمل يريد ان يخفف عنها
مبروك المفروض ا ني ناخذ على فندق كاي عروس لكن لازم ناخذك المستشفى هههه
ابتسمت لروحه المرحة فهو بالرغم من تلك الكدمات على وجهه وجسمه الا انه يريد ان يخفف عليها
:
::
:::
::::
::::::::
لاحول ولا قوة الا بالله
::::::::
::::
:::
::
في المستشفى
شاكر :امي ممكن تخليني شوي مع الهام
ليتسيسيا :حاضر بني انا في الخارج اذا اردت شيئ
خرجت مغلقة الباب خلفها
نظر اليها وهو يشير لها بالاقتراب
شاكر :ممكن تسمعيني من غير مقاطعة
كان قلبها يدق خوفا مما سيقول اكيد انه لم يسامحها
لكن كيف والايام التي مضت كان يأكد لها ان ماحدث لم تكن هي السبب فيه
اشارت براسها بنعم
شاكر :عارف ان طريقة زواجنا كانت غريبة ومتسرعة
لكن اعرفي اني رغم كل ذلك قدرتي تكوني شيئ مميز في حياتي
الهام انا نتمنى تكون حياتك سعيدة
وانا انسان عاجز ما نصلح لا زوج ولا حتى حارس شخصي
الهام :شاكر تعيش قلتلك اسفة
والله اني تغيرت وراح نحاول نسعدك
شاكر:انا ماني نلومك لكن انا الان انسان عاجز تعرفي معنى عاجز
كيف راح نتحمل نشوف شبابك ضايع مع انسان ما يقدر يكون لا زوج ولا حامي
الهام ببكاء:شاكر انا راضية وانت راح ترجع مثل ما كنت بعد العمليه انا متفائلة
مسح على خدها برفق وابتسم ابتسامته الصافية
واكمل
شاكر:عيشي حياتك وانسيني ......الهام انت طــــــــ ــــالـــ ـــق
رفعت راسها بصدمة الهام :لا شاكر تعيش خليني معاك شاكر والله نموت من غيرك
شاكر :الهام اخرجي وانسيني
الهام :بصراخ لاااااااااااااا حرام عليك انا سعادتي معاك
دخلت ليتيسيا مسرعة وقد هالها بكاء الهام وصراخها
ليتيسيا:ماذا حدث
الهام وهي تقبل يدها
امي شاكر طلقني امي قوليه يردنى والله راضية نعيش ممرضة عنده اي شيئ المهم نكون معاه ونحس انه سامحنى امي قوليلو
ثم انهارت بين يديهاااااااا




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 38
قديم(ـة) 11-02-2013, 11:30 AM
صورة كدوو الرياض الرمزية
كدوو الرياض كدوو الرياض غير متصل
في حضوركك يختلف معنى الحكي ..!
 
الافتراضي رد: فرح من رحم الألم / للكاتبه : أم البنات المؤدبات




حُبٌ جآرفُ سكنّ كُل خليةِ في ذاكِ الجسِمّ ,

تربع آقصى كُل ضِلع وآخذ يهمسُ بِعشقٍ

ويهذي بِ تمتمآتِ جنونيةٍ لآحدّ له,

تزآيُد مُضطرد لآعلى في الخفق , وإرتعآدةُ هزتّ جميع الآطراف ,

وبرودةُ صآعِقه سرى بِسرعةِ خآطِف وكآنه طيفُ سُرعآنّ مآدخل خرج !

زفرآآآآتُ تُخرجُ بعضاً مما استكنّ ووقر داخِل ذآك النبّض ,

تُخرج ذاك التعّب الذي آستوطنُه الغيآب ,

تُخرج ذآك الآلم الذي آخلفُه البُعد والفِرآقّ ,

تُخرج زفرةُ مُلئتِ بِ شوقٍ وشوقٍ وشوقَ ,




.

.

.





ونطق بِاايه ياقلبِ !



أهكذا الحُب يفعل ؟!

أهكذا جنونّ العِشق يقتُل ؟!

أهكذا عيونُ الحُبِ تخجّل ؟!

أهكذا سكرةُ الشوقُ تُثمِل ؟!

أهكذا شهقآتُ الحنينِ تخنُق وتخنُق ؟!

أهكذا لوعةُ الغيّابِ تُدمي ؟!

أهكذا سطوةُ الحُزنِ تُبكِي ؟!



أهكذا يآحُب بي تفعّل ؟



اهكذا ؟




أجبنِي !




هاهٍ آجبنِي مابالُك سكتتُ ؟!




لما اسموكّ حُباً وأنت مؤلِم ؟!

لما آسموكِ عِشقاً وأنت مُتعِب ؟!

لما آسموك شوقاً وأنتِ تقّهر وتلفُ بُعداً ؟!

لما اسموكُ سعادةً وانت أنت شقاء ؟!

لما ولما ؟




لما اطرقتّ بِرأسِك ولم لآتُجيب ؟!




اتعلمُ يآحُب بِ أنكِ قتلت الكثيِر بِطيشِك !

اتعلمُ انك آلمتهم بِسوطِك الجبّار !

اتعلمُ انك اقتدتهم عنوةً لسآحِة اسُميتّ بِ الحُبِ دونّ شعور !

اتعلمُ انك دخلتُ لحُرمةِ قُلوبِهم دونّ اذنٍ او حِوار !

اتعلمُ انهُم يحبونّك رغم قسوتِك وجبروتِك !

اتعلم انهم يشتاقونّ لكّ رُغم تسلُطِك وتمردِك عليهم !




ارأيتّ اُناسً مجانيناً كنحنُ !




اتعلم ُ ياحُب لو الحياةُ نُزعت منهآ معناك

واسترقُت مِن كل نبضٍ نبضه ورحلت ولم تعُدِ تِلك القُلوب تخفِق

وذهبت الى مكانٍ مجهوِل !

ولم تعُد !




كيف تُرى سيكونُ الحآل ؟






.

.
.




الفصل السابع والثلاثون


تجلس في الصالة التي في الدور الثاني تشاهد قناة المجد العلمية اعادة حصة الاكاديمية العلمية سمعت باب غرفته يفتح
ابتلعت ريقها اكثر من مرة واخذت قدرا كافي من الاكسجين حتى تستمد قوتها فاليوم قررت اخباره بحملها
يجلس في الجانب الاخر من الاريكة وهو يمسح على شعره المبلل
فهد :صباح الخير
ابتسام :صباح النور احصلك تفطر هنا او تحت
فهد :لا هنا
وقفت متجهة للاسفل حتى تحضر فطوره
بعد دقائق حضرت كل شيئ وجلست تصب له قهوته
سمعت صوت وصول رسالة على هاتفها فاخذته
في نفس الوقت الذى مد يده هو الاخر للهاتف ظانا منه انه هاتفه
فهد :كانت مفكره جوالي
ابتسمت وهي تفتح الرسالة هذي عهود تبغاني اجيها بعد الغدا تقول ضروري
وضعت الجوال مرة اخرى في الطاولة الصغيرة امام الاريكة اين يوجد جوال فهد ايضا بعد ان كتبت لها ردا تخبرها انها اليوم ستخبر فهد بحملها
رن الهاتف مرة اخرى بقدوم رسالة اخذته بسرعة وفتحت الرسالة لكن لم تكن من عهود لان ما فيها ادهشها
كان فيها
حبيبي انتظرك على الغداء مثل ما اتفقنا
اشوفك حبي
العنود
تجمد الدم في اوصالها وبهت لونها وبان الارتباك عليها
كان يلاحظ كل هذا التغير عليها
فهد :خير ابتسام فيه شيئ
ابتسام وهي تمد له الهاتف جوالك
اخذ الهاتف وهو للان مركز النظر اليها وبعدها رفع عينيه لتستقر بين سطور الرسالة
وقف دون ان يتكلم اتجه الي غرفته وغير ملابسه ثم خرج ليجدها على نفس وضعيتها التى تركها عليها قبل ان يغادرها
كان مستعجلا لذلك قرر انه عندما يعود يفهمها كل شيئ
فهد :ان رايح ما تنتظروني على الغداء ونزل الدرج
ابتسام :فهد لحظة ابغاك بموضوع كان يجب ان تعجل الحديث قبل ان تسمح للعنود ان تدمر حياتها
ونزلت خلفه كانت على اخر درجة تمسك بمسند الدرج
فهد :بعدين ابتسام بعدين انا مستعجل
كان سيغادر حينما امسكت بذراعه
ابتسام :رايح لها؟؟؟
فهد :لما ارجع نتكلم الحين ما في وقت
ابتسام :انت شنو بالظبط ما عندك اخلاق ما عندك دين انت ليش تسوي فيني كذا ان شنو سويتلك
فهد:اولا لا تصارخين ثانيا انا قلتلك مشغول
جذب ذراعه منه بسرعة عنيفة
كان جدا غاضب من كلامها وصراخها اتجه سريعا الى الباب وهو يغلقه بكل قوته
اما هي فحينما جذب ذراعه منها بتلك القوة اختل توازنها
وسقطت لتضرب حافة الدرج اسفل ظهرها بقوة
صرخة صرخة مكتومة لم ينتبه لها مع قوة غضبه
:
::
:::
:::::::
سبحان الله وبحمده :: سبحان الله العظيم

::::::::
:::
::
:
كانت تجلس مع اختها بعد ايام من الفراق
فراق شتتهما
وظنون كادت ان تودي بعلاقة ربانية جمعتهما
سارة :سمرا انت لازم توافقي هو اختارك انتِ
سمرا :انا اتخذت قراري سارة تعيشي خلينا من هذا الموضوع
ثم اقتربت من اختها التى كانت على سريرها الذي هجرته منذ مدة واحتضنتها بحب وشوق طفل ضائع تريد ان تشحن روحها الظمأى بدفءها المفقود الذي كاد هو ان يكون سبب في فصل روحين تعانقا من قبل ان يريا وجه هذه الحياة
:
::
:::
:::::::
سبحان الله وبحمده :: سبحان الله العظيم
::::::::
:::
::
:
هدأت بعد ثورة البكاء العنيف والرفض
وبعد ان استاكنت
اقترب منها رضوان وتلك الكمادات تغزو وجهه الوسيم
رضوان:الهام هذا قدرك وما لازم تظلمي شاكر فهذا القرار ذبحه قبل ما يذبحك
رفعت راسها ببطئ ليستقر
ناظرها على تلك الغرز الثلاثة القابعة جانب حاجبه والتى تدل على معركة شرسة خاضها
تناست حزنها وتسلقت سماء عقلها
صورة اخوها الوحيد بل عائلتها الوحيدة وسندها الاخير تملئ وجهه ظمادات بيضاء
الهام :رضوان واش بيك واش صارلك ؟؟
رضوان وهو يممر سبابته على الجرح القابع تحت حاجبه
مهر صديقتك هه
الهام خريطة من الحيرة والتعجب والاندهاج تمازجت على وجهها :واش ؟؟
في هذه الاثناء دخلت نوال يدها اليسار معلقة برقبتها وجبيرة جبس قاسي تلتف بها
وكمادات على جبينها وامام شفتها السفلى
وجهها منتفخ وعينيها حمرا دليل بكاء طويل
الهام ونظرها مشتت بين الداخلة الان ورضوان الف سؤال وسؤال في عينيها :
ممكن نفهم واش صارلكم ؟؟؟
رضوان :هههه حبينا نكسروا الروتين بدل ما عروس تلبس فستان ابيض لبست جبيرة بيضاء ههه
الهام وقد بدءالصبر عندها يدق ناقوس الانتهاء
رضوان بلا هبال فهمنى ومشت خطوات متثاقلة الي نوال
نوال انت فهميني
ارتمت الاخرى بين احضانها
واخذت تكمل سلسلة البكاء المرير الذي ابتداته اليوم
تبكي ظلم تبكى ضياح تبكى جروح تنزف من اقرب الناس لها
:
::
:::
:::::::
سبحان الله وبحمده :: سبحان الله العظيم
::::::::
:::
::
:
في سيارته يتصل بصديق له
فهد :هلا بدرانا رايح الحين انت وينك
بدر وصلنا من ربع ساعة وكل شيئ تمام
فهد :بدر اتمنى انك تقدر تسيطر على الامر ابغاها فركة اذن بس مهما كان انا للحين مراعي حق الجيرة
بدر:ولا يهمك انا وعدتك بس بعد ما نخذ كل المعلومات
فهد : الله معكم يلا راح نلتقى بعدين
بدر :ان شاء الله
:
::
:::
:::::::
سبحان الله وبحمده :: سبحان الله العظيم
::::::::
:::
::
:
خرجت الخادمة مرعوبة من صوت غلق الباب
وتفاجأت بابتسام على الارض
اتجهرت مسرعة لها حاولت ان تساعدها على الوقوف
اما ابتسام فقد كانت محاولة الوقوف اشبه بمهمة اصعب ما يكون
اسندت نفسها على كتف الخادمة وحاولة ان تقف
ما ان ابتعدت عن الارض حتى شهقت الخادمة شهقة قوية :ماما انت في دم كثير
كانت متأكدة من قوة الضربة لكن لم تتخيل ابدا انها ستنزف كل تلك الدماء
فجأت تذكرت جنينها وضعت يدها على بطنها وصرحت لا ابني لاااااااااااااااااااااااااااااااااااا
الالام تشتد والخوف يسيطر عليها
ماذا تفعل ...ام فهد وخالتها ليسا بالبيت
عهود لا تقدر على فعل شيئ لها
تكلمت بصوت مبحوح باكي
خذيني لغرفتي
اسندتها الخادمة وهي تحاول الصعود ببطئ بطئ قاتل مع كل تلك الالام التى تنحر روحها قبل روح جنينها
:
::
:::
:::::::
سبحان الله وبحمده :: سبحان الله العظيم
::::::::
:::
::
:
دخل الى قسم العوائل الذى لم يدخله منذ زمن
جلس بعد ان جلست في الكرسي المقابل لها
كانت تهم بفسخ نقابها
فهد:اي انتِ وش تسوين
العنود :ابغى افسخ نقابي
فهد :وهو يصر عل اسنانه رجعى غطاك انت متى تفهمين اننا خلاص تطلقنا
العنود وهي تعيد الغطاء يعني افهم انك مومشتاق تشوفني
فهد :خلصيني واش تبغين في هذه الاثناء جاء النادل
فهد :تشربين شيئ قبل ما نطلب الغداء
العنود ابغى عصير توت
كانت تعلم انه عصيره المفضل اردت ان توصل له انها لم تنسى حتى الاشياء التى يحبها
فهد :اثنين عصير توت وبعدين راح اطلب الغداء
بعد ا ن غادرهم النادل
فهد :اخلصي على مستعجل
العنود بصوت بكاي فهد ليش تعاملني كذا حرام عليك
قاطعهم النادل مرة اخرى وهو يضع امامهما العصير ومن ثم يغادر
فهد :انت عارفة ليش ....ببساطة لانك خدعتيني لانك استغلتيني
كانت ستتكلم حينما رن جوالها
العنود :الو هلا حبيبتي شلونك
.........
العنود :انا مو البيت الحين لما اعاود اكلمك
..........
العنود :خلاص لحظة راح اخرج واكلمك
اشار لها ان تجلس وانا من سيغادر الى ان تكمل محادثتها
خرج بينما هي ابتسمت بخبث كان تعلم انه سيخرج ليترك لها المجال فهي عادته دوما حينما تتكلم مع صديقاتها ان يتركها تاخذ راحتها ويخرج هو وهذا ما خططت لها مع رفيقة لها طلب منها ان تخابرها في هذا الوقت بالذات
في هذه الاثناء اغلقت الخط بعد ان ادركت غايتها واخذت حقيبتها واخرجت الكيس الذي يحتوي على السحر المراد ان تضعه في شراب فهد ما ان اخرجته وهمت بان تفرغه وجدت ثلاث من الرجال الملتحين واقفين امامها
بندر :انا من الهيئة هاتي الي في يدك
سقط منها الكيس الصغير من هول الصدمة وارتعدت يدها
العنود :انا ...انا
بدر:وهو يحمل الكيس انت اتفضلي معنا وبعدين قولي الي تبغين
جاء فهد
فهد:مشكور بندر ما قصرت ابتسم ابتسامة جانبية وهو يوجه لها الكلام
سوسن صديقتك خبرتني بكل الي ناوية تسوينه عشان كذا قبلت التقي معك ولولا كذا انا مو طايق حتى اسمع اسمك
وصلت بك حتى للسحر يالعنود الله لا يبارك فيك ضيعتى دينك عشان دنيا فانية لا حول ولا قوة الا بالله
مد يده لبدر مسلما واكمل
بدر انا اروح الحين
بدر :بس لا تتاخر لاننا بحاجة لاقوالك وشهادتك
فهد :ابشر رقم اخوها تلاقيه في جوالها
العنود :وهي تحاول مسك يده فهد لا تفضحني تكفى والله ماراح اعيدها
فهد جذب يده بقوة : هذا الي يهمك الفضيحة لو اني حاسب حساب الجيرة كنت شفتي الفضيحة على اصولها
استدار معطيا للكل ظهره شوف شغلك مثل ما اتفقنا بندر
واتجه مغادر الى منزله ليفهم ابتسام كل شيئ ويبدء معها حياة جديد لانه مل من المكابرة
فالاسبوع الذى مروهو بعيدا عنها عرف ان حبها تمكن من اوصاله
:
::
:::
:::::::
سبحان الله وبحمده :: سبحان الله العظيم
::::::::
:::
::
:
ضرب الارض بقدمه وهو يرفع يده للتحية العسكرية
باسم :حاضر سيدي كل شيئ واضح
القائد :ملازم اول باسم اتمنى الكتيبة تكون جاهزة وعندكم 48 ساعة تقدروا تودعون الاهل وبعدها لازم نكون في الجنوب
الامر تأزم اكثر والحوثين دخلو ارض المملكة
باسم :ولا يهمك الكل بأتم الاستعداد وكل ارواحنا فدى المملكة
القائدة :انصراف وموعدنا بعد 48ساعة من الان باذن الله
:
::
:::
:::::::
سبحان الله وبحمده :: سبحان الله العظيم
::::::::
:::
::
:
في المستشفى وفي غرفة شاكر
ياسر:والله ما هقيتها منك يعنى شنو ذنب البنية حتى تطلقها انا الصراحة عجزت افهمك
شاكر:ياسر كان لازم اعمل هكا هي تستحق زوج كامل هي صغيرة والحياة قدامها وعلاه تفنى حياتها مع انسان معاق
ياسر :وانت وش الي مخليك متاكد انك راح تظل هيك ولو كل زوجة زوجها اصيب في حادث طلقها صارت مهزلة
اسف شاكر بس انت هيك نحرتها
شاكر:انا قبل لا انحرها نحرت نفسي انا القاتل والمقتول انت شفت واحد ينحر نفسه انا نحرتها وشفت دمها ينزف كل دمعة بكتها كانت تحرقني
كل صرخة صرختها كانت سكاكين تغرس في قلبي
انا رغم صدها ورغم كل الي عملته حبيتها وكنت مستعد ننسى كل شيئ وفعلا نسيت لكن هي تحتاج رجل كامل يحميها ويدافع عنها
وانا عاااااجز
ياسر :هي تحتاج قلب يحبها ما كانت تحتاج اكثر وانت حرمتها منه لا والادهى حرمت نفسك وكانك تعاقبها على كلمة قالتها قبل حتى ما تعرف شخصيتك
شاكر :انا ما اعاقبها انا حابها تنساني وتعيش
ياسر:قصدك تنكسر
شاكر:ياسر من فضلك غير الموضوع
ياسر :بس بغيت اقولك ا ن الي سويته اكبر غلط في حق نفسك قبل مايكون في حق زوجتك
شاكر:مممم وهو يغير الموضوع متى طيارتك
ياسر: بعد طيارتك بساعتين ان شاء الله
شاكر:انت على اتصال مع محمد ؟
ياسر :ايه الله يعينه
شاكر:واش بيه واش صارله
ياسر:اه ,,لا ولاشيئ
شاكر:ياسر بلا حرق اعصاب يكفي واش جاني منك اليوم
ياسر:ام محمد تطلبك الحل
:
::
:::
:::::::
سبحان الله وبحمده :: سبحان الله العظيم
::::::::
:::
::
:
اوجاع تقطعها
ورائحة الدماء تغزو المكان
بعد ان امرت الخادمة ان تستعجل ام فهد دون ان تروعها
ارادت ان تقف حتى تناديها مرة اخرى لانها ما عادت تقدر على الاحتمال
وقفت وقدماها تتعثران صورة ما حولها مهزوزة دوار
يحاصرها ليجعل الارض تميد بها
تنتفض الارض من تحت قدميها كانها في زلزال
تترنح في مشيتها وتتمايل كجذوع منخورة
تحاول التشبث لكن ظلام يغزو المكان وصوت صفير يعلو ويعلو لتسقط اخيرا رافعة رايه الاستسلام في بركة دماء
\
\\
\\\\
دخل البيت مسرعا يريد ان يحادثها
ان يعلن فوزها بدك كل حصون قلبه
ان يعترف ان كل الجليد الذي كان في قلبه ذاب بحرارة حبها
وليس من اليوم بل من اول ما رات عينيه
ذلك السواد المحيط بها
اعجب بحجابها قبل جمالها
وبعد ان شاهد ذلك الجمال الصارخ والابتسامة البريئة عرف انه لن يقاوم فاراد ان يقسو عليها عله يفيق من سكرتها بقسوته
لكن كان يخدع نفسه قبل ان يخدع من حوله
وجد الخادمة تمسح بقع الدم المتناثرة على طول السلالم والممرر
فهد :باستغراب من وين هالدم ؟؟
الخادمة :ماما اتبسام وقع هنا ونزل منه دم كتير
فهد :انت واش تقولين ابتسام ؟؟؟هي وينها دحين
الخادمة :فوق في غرفة بتاع هو
صعد الدرج درجتين درجتين الى ان وصل الى غرفتها فتح الباب لينصدم بمنظرها ساقطة في بركة حمراء
نزل اليها ليتأكد من انها لازلت على قيد الحياة
كانت انفاسها خفيفة ودقات قلبها هزيلة
اخذ شرشف السرير بسرعة لفها به ونزل مسرعا الى سيارته
وضعها في المقعد الخلفي
وركب بسرعة
كان يسوق بسرعة جنونية
يصرخ على كل سيارة امامه كاد يقع في حادث اكثر من مرة الى ان وصل اخيرا الى المستشفى
نزل ثم حملها بين يده دون حتى ان يطفأ السيارة او يغلق الباب
دخل وهو يصرخ
الحقو على راح تموت
وبعد لحظات كانت في غرفة العمليات
كان الدم يلوث كل ملابسه
يسند نفسه على الجدار بكتفه يلف ساقيه ببعض
دقائق فقط وخرجت الطبيبة ما ا ن راها حتى اعتدل في وقفته واتجه اليها
الطبيبة :انا اسفة جدا المدام خسرت الجنين وهي حلتها في خطر لانها نزفت كتير ولازمها نقل دم دلوئتي حالا
فهد بحيرة :هي كانت حامل؟؟
الطبيبة :ايو في الشهور الاولى الله يعوظكم يابني ممكن تجئ معايا عشان نخذ منك دم لو تطابقت الزمرة
كان يمشي كالمخدر لا يحس باي شيئ حوله كان يردد في خفوت انا ذبحت ولدي انا السبب انا الي دفيتها على الدرج
انا ذبحتك بعد ما كنت متلهف عليك انا ,,,
:
::
:::
:::::::
سبحان الله وبحمده :: سبحان الله العظيم
::::::::
:::
::
:
اتصل بصديقه وبعد ان صبره واعلمه انه لم يعلم الا الان
محمد :ان مش مصدء لحد دلوئتي انها راحت ياشاكر اشوفها في كل حته اسمعه صوتها
شاكر :الصبر يا محمد والله انا حاسس بيك لكن ما عند الواحد غير الصبر والاحتساب
محمد:الله يصبرنا
انت دلوؤتي ازيك ياسر ئالي انك تعبان
شاكر :بشبه ابتسامة الحمد لله على كل حال عملت حادث
محمد: ايه حادس حادسة ايه ؟؟
شاكر:حادث سيارة والحمد لله على كل حال
محمد : معقولة وياسر ليه ما ئليش الحئيئة
شاكر:انت في ايه ولا ايه اقلك سلامات
محمد :حلفتك بالله ياشاكر تئولي ايه حالتك يالزبط
شاكر:تلف في النخاع الشوكي صابني بشلل نصفي
محمد :لا حول ولا قوة الا بالله كل دا يحصل وانا اخر من يعلم انا زعلت فعلا
شاكر:ولا تزعل يا خويا قلتلك اني بخير وانت ظروفك اصعب
محمد:مهما كان كان لازم ياسر يخبرني عشان اكون جنبك
شاكر:والله عارف انك ما تقصر ابدا انا غدا رايح فرنسا ومن بعدها الى البرتغال حتى اعمل عملية وربك ييسرها انا الي محتاجه دعاءك يا شيخ محمد
محمد :الله يردك سالم ويشفيك امين وانا راح اتصل فيك حتى اتطمن عليك
وياسر فينو
شاكر:وهو ينظر الى ياسر راه معايا لكن غدا يرجع للسعودية
محمد :اديهوني انا اوريه بئا كل دا يحصل ولا جابلي سيرة
شاكر وهو يمد الهاتف لياسر :هههه هاك الشيخ ناوي عليك
ياسر :ههههه وانت اكيد شمتان هههه
شاكر:ايه خخخخخ
:
::
:::
:::::::
سبحان الله وبحمده :: سبحان الله العظيم
::::::::
:::
::
:
رجعوا الى منزلهم
كانت نظرات الجيران مختلفة بعد ذلك الشجار وتلك الفضيحة المفبركة
بقت جالسة مع نوال حتى هدءت ونامت
وخرجت الى الصالون حيث يجلس رضوان
رضوان :رقدت ؟؟
الهام :ايه اخذت اثنين براسيتامول ورقدت
رضوان :شفتي نظرات الجيران ؟
الهام :ما تهتمش بيهم الجيران ديما تصدق وتتهم بلا دليل
رضوان :احنا لازم نخلو هذا البيت وننتقلو لبيت اخر اصلا انا كنت مقرر اني نشري فلة صغيرة بعد ما نحول كل دراهمي الي في فرانسا
اما دراهمك انت فا..
قاطعته الهام :رضوان دراهمي ودراهمك واحد انا ما نحتاج اي شيئ انت تصرف فيهم
رضوان :لا الهام الحق حق واذا ما احتجتيهم الان يجي وقت وتحتاجيهم
المهم مش هذا موضوعنا
انا كنت حاط عيني على فلة صغيرة على حدود العاصمة بصح حي راقي ومليح بزاف وهادئ
واش قلتي
الهام :الي تشوفوا مليح اعملو خويا
رضوان :ونوال
الهام :واش بيها
انا راح نكلم باباها بعد ايام واذا فهم الامر انا تحت امرها لو حابة نطلق
الهام : وقفت وبصراخ انتم واش بيكم عندكم الطلاق لعبة
كلمة وخلاص تقولوها حتى تتهربوا من المسؤولية
وبدأت بالبكاء وكانها تناست همها بهم ما حدث لاخوها وصديقتها
فعلا كما يقول مثلنا الشعبي هم ينسي في هم
رضوان وهو يزرعها في صدره
الهام انا كلمت شاكر وهو كان متاثر اكثر منك
هو كان حابك تعيشي حياتك لانه ما يقدر يكون الزوج الي تستاهليه
الهام :لكـ ـن انـ ـا راضــ ـية
رضوان :ممكن ما يرجع مثل ما كان
الهام :حتى ولو
رفعت راسها اليه
رضوان تعيش خليني نكلمه غدوا
رضوان :بارتباك ان شاء الله
لاحت على وجهها شبه ابتسام واكملت
الهام وانت وعلاه حاب تطلق
رضوان :ههه وشكون قال حاب نطلق وغمز بخفة عجبتني صاحبتك
الهام :اكيد نوال لو درت كل الدنيا ما تلاقي مثلها عقل وزين ودين
رضوان :ههه بديتي تكوني معاها بصح ما تنسي اني انا خوك ههه
الهام :والله هي محظوظة بيك
رضوان :باين من كثرت الخط حتى يدها تكسرت ههه
الهام :والله حالتها النفسية تخوف ما كانت متخيلة عثمان يدبر لها مكيدة مثل هذه ولا باباها صدق بكل بساطة وكانها ماهي بنته المدللة
رضوان :الحقيقة ان موقفنا كان صعب خاصة اني انا وهي برك في الدار
الهام :كله بسبتي بصح حاولت نتصل بيك ونقلك ماترجع للبيت لقيت بورتابلك مغلق
رضوان :قدر الله وماشاء فعل
المهم لو هي راضية تكمل معايا كزوجة راح نكون اسعد واحد وربي يقدرني اني نسعدها واذا قررت ترجع لبيتها بعد ما يفهم باباها سوء التفاهم فانا تحت امرها
لان زواجنا كان كله خطأ في خطأ واذا راح نكملوا مع بعض لازم قبولها ومهرها
الهام :راح نسألها لما تتحسن صحتها ان شاء الله
رضوان :انا نروح نرقد تعبان جيبيلي حبة براسيتامول لاني راسي راح ينفجر
الهام :ايه روح ريح وانا راح نجيبلك
:
::
:::
:::::::
سبحان الله وبحمده :: سبحان الله العظيم
::::::::
:::
::
:
يجلس في قاعة الانتظار راسه بين كفيه الذين يلتقيان تحت ذقنه متكأين على فخذيه
بعد ان تبرع لهابالدم لانها الزمرة تطابقت
خرجت الطبيبة مسرعة وجهها لا ينبأ بخير
تسارعت دقات قلبه رعبا حتى انه لم يقوى على الوقوف
الطبيبة :استاز فهد انا فعلا اسفة بس المدام حالتها في خطر ولازم تمضى موافقتك على اننا نستئصل الرحم لان حياتها مهددة
فتح عينيه بصعوبة على مهل
التحم بصره بتلك الاوراق بين يديها
شعر برعشة سرت في كل جسده
ودموع تجمعت وبددت الرؤيا من حوله
فهد :استئصال رحم ؟؟؟
سكون احاط بالمكان
حمرة سكنت وجهه المذهول
لا الا رحمها ما اقدر ادمرها لا انا قتلت ولدها ماراح اقتلها هي بعد لاااااااااااااااااا
لاح بيده امامها ضاربا تلك الاوراق لتتبعثر ساقطة على الارض
وغادر المكان راكضا كمعتوه يهرول هربا من عيون الناس
يسطدم بمن امامه
ركب سيارته وحركها مسرعا بلا هدف
المهم ان يغادر هذا المكان المقيت
جمعت الطبيبة الاوراق من خلفه
واتصلت في الطبيب بندر العائد منذ ايام من امريكا تستنجد به
:
::
:::
:::::::
سبحان الله وبحمده :: سبحان الله العظيم
::::::::
:::
::
:
في مركز الهيئة
بدر:انا جدا اسف يا بو عبد الله اختك كانت تبغى تحط له سحر هي اعترفت على شريكتها الي اعطتها السحر وصديقتها دلتنا على مكان الساحر
والحين الفرقة رايحة تمسكه
ابو عبد الله وهو ينظر اليها :سودتى وجينا بسواتك ذي الله لا يبارك فيك واش تبغين من الرجال بعد كل الي سويتيه فيه وصلت معك للسحر
بدر:فهد مارضى يتهمها وانا راح اخلي سبيلها لكن اتمنى انكم تنتبه لها السحر من الكبائر واذا احنا اهل بلاد الحرمين نلجأ للسحر واش خلينا لغيرنا
ابو عبد الله وهو يقف :والله انك ما قصرت لا انت ولا فهد
الله يستر عليكم
ودفع بها الى الباب وانت حسابك معي بالبيت ويا مسودة الوجه
العنود ببكاء :سامحني يا بو عبدالله سامحنى يا اخوي والله ان الشيطان لعب على وما ما اعيدها توبة
ابو عبد الله :امشي قدامي وكلامنا راح يكون في البيت
:
::
:::
:::::::
سبحان الله وبحمده :: سبحان الله العظيم
::::::::
:::
::
:





الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 39
قديم(ـة) 11-02-2013, 11:32 AM
صورة كدوو الرياض الرمزية
كدوو الرياض كدوو الرياض غير متصل
في حضوركك يختلف معنى الحكي ..!
 
الافتراضي رد: فرح من رحم الألم / للكاتبه : أم البنات المؤدبات




أستفهام
علي رؤوس الأقلام
صراع الصمت .. ج مد الإلهام
فتتسابق إلي حروفي .. الأوها....م
وشكوك تتراقص .. علي صدري
وعيني تطلق علي .. قلبي السهام
يقتلني حظي .. و يضعني في .. قفص الاتهام
أين أنا .. وأنا أين .. وأنا بين .. المهام
أسدل ستارتي .. علي الآمال
لا بداية ولا نهاية .. لقصة الجمال
جعلت دمعي .. حبر .. لبصمة الإبهام
وتركت في القضايا.. أجوبه
تبحث عن .. أسئلة .. الاستفهام




الفصل الثامن والثلاثون

في سيارته
لا هدف امامه سوى الهروب
اربع ساعات مرت
وهوعلى الطرق ابتعد عن مدينته .....عنها
هي
لكن لم يتسطع ابدا الهروب من ضميره
ركن سيارته على جانب الطريق واسند راسه على المقود يبكي
يضرب المقود براسه ضربات متتالية
فهد :حطمتها يا فهد خليتها انثى مجروحة منقوصة
كيف راح تسامحك اصلا كيف راح تقابلها وشنو راح تقول لها
اسف ابتسام اني قتلك ولدك
اسف ابتسام اني حرمتك من الامومة
وانت كنت راح تعطيني الابوة الى حرمت منها سنين
كيف راح اعتذر
اي كلمات الاعتذار راح اقولها
مالى وجه اقابلها
يبكي بل يشهق كالاطفال
اكمل
ليتني اقدر اضمك ليتي اقدر اقول والله ما كنت رايح لها
انا ما اطيقها
ليتني
اقدر اقولك والله ما كان قصدي ادفك
آآآآآه يا ابتسام يوم اني عرفت شنو انتى بالنسبة لي يوم الي فقدتك
:
::
:::
::::::
الله اكبر ,,, الله اكبر
::::::
:::
::
:
بعد ان عادت ام فهد اخبرتها الخادمة بان فهد اخذ ابتسام الى المستشفى فاتجهت اليه هي وام ياسر بعد ما اتصلت ام ياسر بعهود
مرت اربع ساعات
الكل متواجد هنا
ينتظرون متى يسمح لهم بان يروا ابتسام
خرجت من غرفة العمليات لكن لازلت لم تستفق بعد
ام ياسر :عهود حبيبتي اذكر الله وباذن الله راح تكون بخير
عهود :خايفة يمه خايفة عليها مدري لما تعرف شنو راح نعمل
وادخلت راسها اكثر في حضن امها
ام ياسر :حبيبتي اتصلي بياسر شوفي متى طيارته
عهود : وهي تمسح دموعها بباطن كفها اقوله عن ابتسام
ام ياسر :ايه حبيبتي حتى يكون معنا شوفي ابوك كيف تعبان واخاف السكر يرتفع اكثر معه

اخذت عهود جوالها واتصلت في ياسر
ياسر :السلام عليكم
هلا وغلا بحبيبة اخوها
عهود:وعليك السلام هلا ياسر
ياسر :عهود خير واش فيه صوتك كنك تبكين ؟؟
عهود :ياسر متى ترجع مشتاقة لك
ياسر :فديت المشتاقين بس, بعد ساعتين اكون في الجو بس قبل اروح لمكة يومين وبعدها ارجع لجدة ان شاء الله
عهود :لا ياسر تعال هنا سيد ا
ياسر :ليش خير واش صاير,, ابوي بخير ؟؟
عهود :ايه الحمد لله ما فيه الا العافية بس ابتسام
ياسر :اتكلمي عهود لا تحرقي اعصابي واش فيها بسومة
عهود :كانت حامل واسقطت
ياسر :لا حول ولا قوة الا بالله والحين هي كيفها
عهود :مافاقت للحين
ياسر وهو يمرر كفه ببطئ على كافة وجهه ليستقر على لحيته
الله يعينها ويخلف عليها ويصبرها
الحين انا رايح للمطار بالليل اكون بجدة باذن الله
عهود :توصل بالسلامة في امان الله
قطعت الاتصال واخبرت امها بموعد عودته ثم اتجهت الى ام فهد الجالسة مع افنان تحتضنها
عهود :خالتي انا اتصلت بياسر وقال انه راح يكون هنا بالليل
ام فهد :يوصل بخير يابنتي
عهود:مافي اي خبر عن فهد
ام فهد :جواله مقفل والله اني خايفة عليه مدري وينه حتى اني اتصلت بفيصل صديقه يقول ما شافه بس قال انه راح يشوفه وينه
عهود :ان شاء الله يلاقيه
:
::
:::
::::::
الله اكبر ,,, الله اكبر
::::::
:::
::
:
في الطائرة المتوجهة الى فرنسا يجلس في مقاعد الدرجة الاولى
لكن لم يركبها كعادته بل كان الكرسي المتحرك هذه المرة رفيقه
افكار وهواجس تراوده
هاأنت كسيح ,,,كسيح
فشل قاتل ينمو بداخلك كشجرة صبار بري كثير شوكها
من حولك سراب فراغ
لا شيئ غير
الاوهام العذبة
والآلام العذبة
والذكريات العذبة
لتعاود الحقيقة لطمك على وجهك علك تفيق من سكرتك
تحيط بك حقيقتك القاسية كضباع جوعى مسعورة لتنهش قلبك المغروز بالحب
واي حب
انه حب محرم بعيد المنال
بعد ان كان حالك
وبين يديك
استفاق من هواجسه على صوت والده ينبهه ان الطائرة ستحط قريبا على ارض باريس
:
::
:::
::::::
الله اكبر ,,, الله اكبر
::::::
:::
::
:
عاد يجر اذيال الخيبة
بعد ان طرده والدها ونعتهما بأبشع الاوصاف
رفض ان يستمع اليه
اوحتى يعطيه فرصة للدفاع عنها
فهى من تهمه
وشرفهاالمتهم
بل اكثر من ذلك
فقد قرر والدها ان ياخذ اختها وامها معه الى الصحراء اين يعمل
قال له انه ما عاد يثق في احد
وانها حطمت عائلتها ودنست شرفه
حاول وحاول لكن ......ما من عاقل سامع
رضوان يتنحنح: الهام ارواحي
استأذنت الهام من نوال وخرجت الى رضوان كي تسمع ما حدث بينه وبين والد نوال
الهام :خير رضوان تكلمت معاه
اشار براسه نعم ثم جلس بارهاق على الكرسي
رضوان :اصلا ما خلى لي حتى فرصة نتكلم اول ما شافني كانه شاف شيطان
ما خلى حتى كلمة سب ما قالها لي ولا ليها
والمشكل الكبير انهم راح ينتقلو للعيش وين راه يعمل في الصحراء
تضرب بكفها على خدها بخفه فاتحه فمها قليلا استعجابا
الهام :ياربي وكيفاش طاوعه قلبه يصدق هذا الاتهامات على بنته ويخليها وحدها
رضوان :انا ما نلومو لانه شاف بعينه بنته في شقة مع رجل غريب
وخاصة ان عثمان حاشي راسه بان الي بيني وبينها من مدة طويلة
المهم تكلمتى معاها
الهام :لا كنت ننتظر باباها واش يقول
رضوان :كلميها وقولي لها اننا عائلتها وباني شاريها وراح نكون اسعد واحد لو قبلت تكمل معايا
الهام :هههه وهي تمسك قلبها اي يا قلبي ما نتحمل انا كلام كبير مثل هذا

رضوان :وهو يخرب شعرها بخفه
روحي قوليلها ولما تقبل راح تعرفي الكلام الكبير على اصوله
الهام :هههههه لا من بعد ما نرجع من المستشفى اليوم راح نكلم شاكر
رضوان برتباك :الهام خلاص انسي شاكر الى بينكم انتهى
الهام وبدأت الدموع تتجمع في عينيها :لا رضوان الي بيني انا وشاكر ماراح ينتهى بهذا السهولة هو صبر عليا وانا لازم نصبر معاه لازم نفهموا هذا الكلام
رضوان : شاكر سافر لفرنسا
ظلت جامدة منتصبة كشاهد قبر مهمل
ورجع النزف يغور باتجاه الاعماق .....
تركه لها جعلها ترحل الى ارض قصية لا قرار لها
يحيط بها جو الكآبة وخيبة راعدة
تبحلق دون ان تستقر عينيها على شيئ بعينه
تشعر ان الكل خانها
حتى قدميها وصلت بهما الخيانة حتى لم تعد تقدر على الوقوف وهوت على ركبتيها
في بكم وسكون مرعب .....
جلس امامها وهو يهزها من كتيفيها
رضوان وقد تعلقت دموع بين رموشه
لازم تكوني قوية وربي يعوضك احسن منه
وما تعرفي يمكن كل هذا خير
لكن شيئ واحد حطيه في بالك شاكر ما عمل هذا الا انه حاب مصلحتك والخير لك فماتظلميه بحكمك
الهام :حابة نبقى وحدي
رضوان :الها
الهام :حاااااابة نبقى وحدي اخرج رضوان خليني وحدي
وما كان له الا ان يستجيب لطلبها على مضض
اتجه الى غرفة الهام اين توجد نوال
دق الباب
وبعد لحظات فتحت له كانت ترتدي خمارها

رضوان :ممكن نتكلموا
ارتبكت قليلا لكن في الاخير اومأت براسها بنعم
:
::
:::
::::::
الله اكبر ,,, الله اكبر
::::::
:::
::
:
يومين بعد الاحداث الاخيرة

في المستشفى

ياسر وهو يدخل الغرفة بعد ان استأذن
السلام عليكم
ابتسام وام فهد بعد ان تغطت :وعليكم السلام هلا
ياسر : هلا فيكم كيفها القمر اليوم
ابتسام :بابتسامة الحمد لله خير من الله
ياسر:كيفك خالتي ؟؟
ام فهد :انا بخير لو بس اعرف ولدي وينه فيه
ياسر:لا تحاتي باذن الله بخير يمكن تلقينه مصدوم ان بسومة فقدت الجنين
ابتسام اخفضت راسها وبدءت تلعب بالمفرش
ام فهد :وهذا الي مخليني خايفة
ياسر :انا سألت في كل المستشفيات ومراكز الشرطة مالقيت اسمه باذن الله يكون بخير وانا متفق مع فيصل نلتقى بعد ما اتطمن عليكم
رن هاتفه اخرجه من مخاباه ثم ابتسم
ياسر :السلام عليكم ياهلا والله بالنسيب
شلونك وشلون اخبارك
:
::
:::
::::::
الله اكبر ,,, الله اكبر
::::::
:::
::
:
بعد ساعة من الاحداث الاخيرة

ياسر :اقلك رايح الجنوب رايح حرب وابوك هو الي سمح له يشوفك
عهود:ما اقدر افهمنى ياسر والله صعبة
ياسر :وش صعبها زوجك لكم مدة مملكين وقبلها ابن عمك يعني المفروض ان هذه الزيارات عادية وانت مستكثرة فيه يشوفك قبل ما يروح الحرب الي ما ندري واش يصيرله فيها
عهود:بس
ياسر:عهود ترى اعطيتك وجه زيادة وصلت معى لهنا وهو يشير الى انفه
معك عشر دقائق القيك في مجلس النساء لا تتاخري ترى الرجال مستعجل
وغادرها دون ان يسمع منها اي كلمة زيادة
اخذت تضرب الارض برجلها
عهود:اووووووف من وين طلع لي هاباسم يعني موكافي صوته لا والاخ يبغى اشوفه بعد والله كثيييير

بعد ما تجهزت هاهي تقف امام باب المجلس
عهود:طيب يسور ادخل معي والله ما اقدر
ياسر :عهود عاد لا تفشلين في الرجال ادخلى ماراح يكلك تطمني
عهود :حاسة انه راح يغمى على
ياسر يفتح الباب ثم يدفعها
ياسر :باسم ترى ابغى اختى تخرج من هنا كاملة موناقص منها شيئ هههههههههه
باسم :ابشر ولا يهم
كادت ان تسقط من دفعة ياسر
تعدلت في وقفتها دون ان ترفع راسها وجلست في ابعد مكان منه
باسم:كيفك عهود
عهود :بارتباك وبصوت يكاد يسمع :بخير
باسم:وانا بخير يوم شفتك
عهود كانت تلعب بخاتم باصبعها تحركه من الارتباك
باسم :عهود
عهود :هلا
باسم :ليش جالسة بعيد ترى انا ما اكل اوادم
اقلك تعالى صبيلي عصير
عهود في سرها :ياربي هذا ماراح يجيبها البر
وقفت برتباك واتجهت الى الطاولة القريبة منه وافرغت له العصير ووضعته امامها
كانت ستعود الى مكانها
لكن باسم مسكها من يدها
باسم :خليك هنا اجلسي جنبي
احست بصعقة كهربائية على كامل عمودها الفقري وارتباك جعل وجهها يتلون بالاحمر القاتم
اجلسها جنبه
عدلت من جلستها بحيث ابتعدت قليلا
باسم :ناظريني
عهود في سرها ياربي والله ما اقدر راح يغمى على ياربي ساعدني يارب
اقترب ورفع راسها بسبابته
للحظة لم تدم الا لحظة تلك النظرة لكن كل منهما كانت يقول في نفسه
هو
كم اصبحت جميلة كل شيئ فيها ينبض بالانوثة الصارخة لم تعد تلك الصغيرة العنيدة
ذات الوجنتين المنتفختين
لكن مازالت لعينيها نفس البريق ونفس النظارات
هي
تغير كثيير منذ اخر لقاء كم يشبه ياسر الا ان ياسر اشد بياضا
مع تلك العينين الناعستين والاهداب الطويلة
تجعل الواحد ياسر بنظراته
وتلك البذلة العسكرية زادته جاذبية وجمالا
انتهت تلك اللحظة التى لم تدم الا ثواني معدودة بان انزلت عهود راسها مرة اخرى
باسم :انا رايح للجنوب اذا كتب لي ربي العودة اتمنى ان العرس مايتاخر اكثر
وان
رفعت راسها له بسرعة ونظرات الصدمة عليه
اكمل
وان اخذ الله امانته فالله يرزقك بالزوج الصالح بس ابغاك تعرفي
واقترب منها وهمس لها كلمات
ثم وقف مغادرا
باسم :استودعك الله الذي لا تضيع ودائعة
وفتح الباب وغادر وهي لازلت في ذهولها لتنزل من عينها دمعة وحيدة
تركت نارا في صدرها
انتبهت لذلك الطول الفارع انه اختفى ولم يبقى الا سراب وكلمات اججت نارا الندم على كل لحظة
ليته يعود الان لاعاود تلك اللحظة لحظة النظر الى عينية فلم ارتوي منهما ابدا
ليته يعود
هذا ما كانت تتمناه عهود
لكن باسم الان في طريقه الى واجبه المقدس


:
::
:::
::::::
الله اكبر ,,, الله اكبر
::::::
:::
::
:
حوار ساخن بينهما كل منهما له وجه نظر
نورا :لكن نوال اختى وانا متأكدة انها عمرها ما تعمل مثل هذي الاعمال
سمير :ابوك هو واخوك من شافوها بعينهم يعني متلبسة
نورا:يا محامي يا محترم اظن ان المتهم برئ حتى تظهر ادانته او على الاقل الاستماع لاقواله
وهي ما اعطوها فرصة انها تدافع عن نفسها
سمير:كل الشهود ضدها يا محامية ما محترمة
نورا:واش قالوا الشهود انهم لقاوها في المنزل معاه
هه بحجابها بكامل لباسها واصلا هو قال انه مايعرف انها موجودة
سمير:المهم انهم في نفس المنزل لوحدهم
نورا:انا متاكدة ان نوال بريئة من التهمة الى راكم كلكم تتهموها بيها هذا شرف يا سمير
انا لازم نكلمها
نهض من مكانه :سمير لا انا قلت لازم تقاطعيها مثل عائلتك ما قاطعتها انا مش ناقص الناس تتكلم علي
نورا:اذا شكيت في نوال فانت تشك في انا نصدقها من نفسي ولا نصدقها على نوال نوال متدينة ملتزمة تعرف ربي عمرها ما كانت لها معارف شباب الكل صدق عليها هذا حرام الى تعملوه فيها حرام
واكملت بصرامة انا قلت لازم نلقاها ونكلمها
سمير بحدة لو رحت لها انسي هذا البيت
نورا:وانا ماراح نخسر اختي من اجل انسان غايته الوحيدة ان الناس ما تتكلم فيه حتى وان ظلم انسانة ورمها في شرفها
واتجهت الى الباب
الم تدرك بعد ياسمير انها ما عادت تلك الانهزامية الضعيفة الم تعلم انك من ايقض روح التحدي بها
اسرع الى الباب وهو يهدئ من نفسه
اما آن لهذه الاعصاب ان ترتخي
سمير :خلينا نتفاهموا بالهدوء ومن بعد نشوفو واش نديروا
نورا:سمير اذا انت شاك في نوال فانا عمري ما نقدر نعيش مع انسان يشك في شرف اختى الى هو شرفي
سمير:خلاص انا راح نخلى الحكم حتى تكلميها وتسمعي دفاعها
لكن افهمي نورا لو اختك فعلا مذنبة فانا فعلا راح نمنعك عنها حتى ولو بالقوة
نورا :نوال بريئة والله نوال عمرها ما كانت لها حتى صدقات مع اي شاب فكيف مع اخو الهام
سمير:استصلي بيها وخذي موعد نروحولهم
نورا :بابتسامة رضي راح نتصل ضرك (الان)

:
::
:::
::::::
الله اكبر ,,, الله اكبر
::::::
:::
::
:
يلوي عنقه المتحجر من النوم على المقود
يمنينا ويسرا عله يستقيم قليلا
انتبه انه نام منذ البارحة بعد يومين لم يرى فيهما الراحة
اين سيذهب
لبد ان يعود ان يواجه .......ماذالو.....
لا الا هذا
فهد:لا الا اني نفقدها ياربي احفظها والله اني اعوضها وراح اكفر عن ذنبي المهم انها تعيش وانا راح اسعدها حتى من غير اطفال
حرك سيارته باتجاه مدينته التى غادرها منذ ايام بحالة هستيريا وخوف
:
::
:::
::::::
الله اكبر ,,, الله اكبر
::::::
:::
::
:
ايام مرت وهي لازلت لا تريد التحدث مع احد
منزوية في غرفة والدتها بين اشياءها
تفتح خزانتها وترتب اغراضها تشمهم تتعطر بعطرها
حتى سبحتها ما غادرت يدها
تغرس راسها في وسادتها تشم عبقها الذى كبرت معه رائحتها المميزة التى تخالطه رائحة الحناء التى كانت تعشقها
آآآآآه كانت نعم كانت هنا اسمع ضحكاتها
التفت حينما اسمعها تنادي مي تعالي يابنتي الاكل هيبرد
مفيش اكل مافيش صوت مفيش امي
عايزة اشوفك بس لحظة ائلك انت اروع ام
ابوس ايدك وائلك لو ئصرت معاك يوم سمحيني يامه
ائلك انت وحشاني
ارجعي يامه ابوس ايدك بس مش حتكلم ولا حبكي
شفتي يمه انا مابكتش عشانك يمه عشان تعرفي اني بحبك
كل حاجة بعدك تلج
تجي منين الحرارة وحضناك راح راح يمه.... مين تطبطب عليا
مين تفرح معايا
حتى ولادي يمه مش طيئه اسمعهم ينادوني تسوي ايه كلمة ماما وانت مش موجودة انا اسوى ايه والي جبتنى للدنيا وهي كل الامومة مش موجودة
دقات خافته على الباب
هنا:مي افتحي احنا لازم نتكلم
مي:مش عيزة اكلم حد
هنا:الي بتعمليه مايرضيش لا ربنا ولا عمتى الله يرحمها
مي:ئلتلك مش عايزة اكلم حد
في هذه الاثناء دخل محمد الى المنزل وبقى امام الباب دون ان تنتبه له هنا
هنا:الحداد مايجوز على الميت اكثر من ثلاث ايام وانت يريت بس تكون حداد عادي انت مقاطعة الاكل والشرب والناس
لو كان الي بتعمليه حيرجعها كلنا نعمل زيك
اولادك اهملتيهم هما مش عوزين الا حضنك انا مرعياهم بس هما صغار ذنبهم ايه ينحرموا من امهم وهي عيشة
انت ربك عايزة يختبر صبرك الي انت اصلا منجحتيش في الاختبار طب هما انت بتختبريهم على ايه
مصطفى سافر بعد ما خلاص يأس منك انت بتعقبيه على ايه
هو كان عارف انها حتموت يعنى وحرمك منها
الراجل طول عمرها عمتى بتحبوا زي ابنها انا ديما اسمعها تئول مصطفى ابني زي ما مي بنتي
ماتت وهي راضية عليه انت ليه ساخطة كدا
ومحمد هو عمل ايه يستلزم تعقبيه عشان اكرمها بالدفن عشان احي سنة مهجورة عشان اتبع وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم
مي حبيبتي عمتى اخر وصاياها انك انت ومحمد تخدو بالكم من بعض
انت زدتى هموا هم متنسيش انها امه زي ما هي امك ولو انت عندك اولادك وحياتك هي كانت كل حياته
تتوقف عن الكلام ما ان ترى الباب يفتح
تخرج مي من الغرفة بخطوات متثاقلة
مي:عايزة ائلها تسمحنى اضمها مرة وحدة
تقترب منها هنا:سمحاتك وربنا سمحاتك ووصاتك على اخوك, محمد تعبان موت عمتى هزو وانت حالتك راح تدمروا
محمد وهو يمسح دموعه بحركة سريعة ويقول في نفسه
انت ايه يا هنا كل دا قدرة على الاقناع انت فعلا هدية المرحومة يارب ترحمها وتسكنها الفردوس
في نفس الوقت
هنا وهي تمسح دموعها :وبابتسامة عارفة يامي كانت مبتسمة وكانها حية ورحتها هي هي
ووشها عليه نور ماشاء الله الي يشوفها مايقولش ميته كانت نايمة ومرتاحة عارفة ليه
لانها متطمنة عليكم كانت مطمنه عليك مع مصطفى وعلى محمد بعد ما قوزتوا وحظرت فرحه
كانت مرتاحة لانها عارفة ان ولادها الي رفضت تتقوز عشنهم وربتهم احسن تربية مش حيفرطو في بعض
عارفة انها خلت لمحمد قلب وصدر حنون هو انت
وعارفة انها تركت لك قلب وصدر حنون هو محمد
قاطع كلامه طونه الحزين الباكي
محمد :مي
التفت كلا من مي وهنا نحوه
لم تره الا يوم اوصلها من سهاج الى هنا
لم تسلم عليه لم تلعب بلحيته كما اعتادت
لم يقرص خديها وهو يداعبها بكلامه انت كل الاكل مخزن هنا
لحظة مرت لم يشعرا الا وكل واحد منها في حضن الاخر
وكان الارض انطوت تحت قدميهما
والمسافة تقاربة وتم الالتحام
مي :ببكاء ولاول مرة راحت الغالية يامحمد راحت
راحت قمولتك يامحمد
محمد ولصدره صوت شحرجة راحت للي ارحم منى ومنك
مي ببكاء مرير:كنت عايزة اشوفها حتى ميته معلشي
محمد:حتى ولو شفتيها الفراق برضوا صعب ياريحة الغالية يا غالية
ابكي يا مي ابكي ارحمي نفسك
وارحمينا
بكت وبك الجميع ببكاءها حتى الصغيرين بكو لبكاء امهم
واخيرا انهزم الصمت وانسلخ
لحظات الموت الزاحف
لحظات صراع
في ذاتها ضد ذاتها
مزقها السكون
وهدءتها الدموع
حتى وان كانت دموع جنائزية تبكي الغالية
لكن ان نصطدم بالواقع ونتألم
افضل من ان نهرب منه ونتمزق في صمت -+*
:
::
:::
::::::
الله اكبر ,,, الله اكبر
::::::
:::
::
:
في غرفة الاستقبال
كان يجلس مع سمير
رضوان :وهذي هي الحكاية انا ما لمت عثمان او ابوه لكن على الاقل كان يخلونا ندافع
انا والله يا اخ سمير ورغم انها صديقة اختى من مدة وسنين لكن عمري حتى وجهها ما شفته مليح الا لمحة لما نلتقي وهي نازلة وانا طالع او العكس او لما نوصلهم هي والهام للجامعة مع صديقتهم الثالثة
سمير:واش نقلك انا حسيت انك صادق وربي يعينكم
رضوان :انا تكلمت معها البارح وخبرتها ان عائلتها رح تسافر
وقلت لها اذا هي حابة هذا الزواج فانا شاريها ومتمنيها انها تبقى زوجتى واذا اختارت اننا ننفصلو فانا تحت امرها
وهي رضت بالزواج لكن انا حاس انها رضيت لان ما عندها اي واحد بعد عائلتها لكن بما انكم موجودين نتمنى انكم تسألوها
واذا كان جوابها انها تبقى على ذمتى فانا لازم نقيم لها عرس ويكون زواجنا كاي زواج ممكن تروح معكم
وبعدها تجي كاي عروس لها قدرها نوال انسانة ملتزمة ومحافظة على نفسها ودينها وهذا اقل شيئ لازم يكون لها زواج كاي فتاة حافظت على نفسها وشرفها
وقف سمير واتجها الى شاكر
مد يده لمصافحته
سمير:بارك الله فيك والله انك راجل كبرت في عيني ربي يوفقك ياريت عمي عرفك قبل ما يظلمك ويظلم بنته وراني نتاسف لك على اي تفكير فكرته فيك اسمحلي
رضوان :ههه عادي المهم انك غيرت رايك ونقلك نوال اشرف من الشرف واكيد لانها من عايلة كريمة حتى وان ظلمتني يبقى لها عذرها
اجلس يا خو خليك من الكلام الكبير انا ما نقدر عليه ههههههههه
سمير :هذا قع وما تقدر مالا لما تقدر واش تقول
رضوان :نصير محامي
سمير :ههههههههه نرفع راية الاستسلام هههههه
رضوان :ههههههه
سمير :يلا شوف شكون يستعجل نورا من عند اختها
لازم نروحوا الوقت تأخر
رضوان :والله ما تروحو قبل ما تتعشاو
وتاني فهم زوجتك تفهم نوال قراري
سمير :اوك راح نتصل فيها
رضوان :لا راح نروح للغرفة الثانية ونرسل من يناديها لك البيت بيتك خذ راحتك
:
::
:::
::::::
الله اكبر ,,, الله اكبر
::::::
:::
::
:
اتصل في امه يطمأنها عليه
كم تألم حينما عرف مقدار الحزن والخوف الذي تملكها عليه
كنت تتكلم معه وهي لا تصدق انه بخير
حتى اضطر ان يقسم لها برب البيت ان لا سوء مسه
وليته كان فيه ولا فيها وجنينها ,هذا ما قله في نفسه
تطمن عليها المه اكثر انها لا تريد ان تراه
لم يلمها ابدا
فهو ايضا غير مستعد لذلك اللقاء
كيف سيلقاها وذنب جنينها في رقبته
كيف سيلقاها ودم ابنه لازل يلطخ يديه
قرر ان يتصل بامام الحي حتى يستفتيه في امره عله يجد كفارة لما اقترفت يداه خطأ
واي خطأ انه ابشع خطأ ان تحرم مرأة من امومتها وطفلها معااااا
:
::
:::
::::::
الله اكبر ,,, الله اكبر
::::::
:::
::
:
هاهو القرص الاصفر يعانق السماء مرة اخرى
يبعث مع كل شعاع امل ومع كل امل حياة اخرى
وحكايات اخرى لمن يسكن على وجه هذه الارض
يوم اخر

رفضت اقتراحه وبشدة
قالت ان هذا قدرها ومهما كان طريقة زواجها بشعة ومؤلمة الا انها راضية بهذا الزواج وهذا ........الزوج
بدءت هي والهام في جمع حاجيات البيت الاساسية فقط
لتنقل الى الفلة الجديدة الى اشتراها رضوان
اراد ان يبتعد عن الحي والبيت عن كل شيئ يذكر الهام شاكر ونوال طريقة تخلى اباها عنها
اراد ان يبتعد عن نظرات الناس التى حكمت دونما دليل عليه وعلى عفيفته النقية
رضوان :خذو فقط الاشياء الضرورية لاني راح اغير كل الاثاث
والعشية ان شاء الله نخرجوا تختاروا الاثاث الي يعجبكم
وخلوا هذا البيت مثل ما هو بكل ذكرياته
الهام:رضوان نخذ فقد اشياء من غرفة عمتى ربي يرحمها
رضوان :لا الهام قلت لا عمتى تحتاج دعائك مش دموعك وانت كل ما تشوفي اشياءها تبكي
واتجه الى الباب ليغادر رضوان:انا رايح نتفق مع صاحب الكباش يخليلي كبشين للوليمة
وكزت نوال الهام في جنبها حتى تتكلم
الهام :يعني مصر على العرس
رضوان :والله الوليمة واجبة والاعلان واجب يا عمري
الهام :هذي عمري لي والا للي ورايا
رضوان :ههه لا ليك الي وراك بعد الوليمة ههههههه
دخلت نوال الغرفة سريعا هروبا من الاحراج
الهام :هههههههه والله ما توقعتها تحشم( تستحي)هكذا معقدة هههههه
رضوان :خفي عليها شويا هههه اصلا انت تعقدي امة
هكذا كانت هذه العائلة تتعايش مع المها تمتص انغامه المسمومة وتحاصرها بايات الصبر
تستمد من صبرها الامل
او على الاقل تعيش كل شيئ في وقته
فلم تنسي الهام طلاقها من شاكر وتخليه عنها ورحيله
كما لن تنسي نوال اتهام عائلتها لها
ولم ينسي رضوان الم اخته وزوجته ونظرات الناس له
لكن كل واحد منهم يبلع المه ولا يظهر للاخر غصته فيه
حتى لا يزيد الااالم عليه


انتهى




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 40
قديم(ـة) 11-02-2013, 11:34 AM
صورة كدوو الرياض الرمزية
كدوو الرياض كدوو الرياض غير متصل
في حضوركك يختلف معنى الحكي ..!
 
الافتراضي رد: فرح من رحم الألم / للكاتبه : أم البنات المؤدبات




ما أجمل تلك اللحظات التي تستشعرها بكل كيانك ،
فيذوب لها قلبك ،
وتحس دفء الروح يسري في عروقك ،
وبقشعريرةٍ يرتجف لها عظمك ،
وبسعادةٍ لا يمتلكها إنسان،
ولا يصفها أي مخلوق كان ،
وبآمآل وأحلام تتزاحم في الفكروالوجدان ،
لحظات ندم وتوبة وعودة .....
ضللت الطريق
.......لكن مادم لك اخوات
....... صورتهم لا تفارقك
...وابتسامتهم تلازمك
..وطيفهم يناجيك ويسامرك
....تندفع إليه وشوقك يسابق
...والحياء قد غطا معالمك..
حينما ياخذ بيدك ويوجهك
تتمنى بعدها أنك طير يطير في السماء
أو أن الأرض تنشق وتبتلعك...
حياءً ..وسعادةً ..وخوفاً ... وشوقا ...
مشاعر كثيرة ، ازدحمت وتلاطمت ،
في بحر أعماقك ، فيساعدك أخوك مترنما :
عد فالله يقبل توبتك
قالها كنسمات عطر يلأخذ الألباب
..ليسري في عروقك ،
ويتغلغل شذاه في الأعماق ،
بإبتسامةٍ تنعكس إشراقتها ليكلل نورها محياك ،
ويبارك الله مسعاك ،
ثم يأخذ بيدك قائلا :
..طريقنا شوك وأزهار
...وقصف وأنغام
.....وإعصار وريحان
...نحن الآن طريقنا واحد
... وذكرنا واحد
...نحن الآن روح في جسدين
.......روح في جسدين
.....روح في جسدين




الفصل التاسع والثلاثون


بعد ثلاث ايام مرت
على افراد اسرة الرواية
هاقد جاء يوم جديد
يحمل بين طياته الشيئ الكثيييير
بين مفرح للبعض
ومحزن للاخر
بين سلوى للبعض
والم للاخر
لكن يبقى يوم جديد في كل شيئ
دخل عليها كما اعتاد كل يوم
ياسر :السلام عليكم كيف حال قمرنا
ابتسام :وعليكم السلامهلا ياسرقمرك يسرك حاله
ياسر:ماشاء الله اشوفك تتمشين في الغرفة
ابتسام :والله مليت من رقدتي قلت اتمشى شوي
ياسر :جدتى تسلم عليك وطلبت منى اروح اجيبها لان خالي مشغول مايفضى الا الاسبوع الجاي
ابتسام :مايحتاج تجيبها انا لما اخرج من هنا اروح للباحة
ياسر:تروحين الباحة ليش؟؟؟
ابتسام :لا بس اشتقت للباحة وجوها وحابة اريح هناك شوي
ياسر:ابتسام ممكن اعرف واش صار بينك وبين فهد؟؟
ابتسام بارتباك :اه ..ما صار شيئ
ياسر:طيب هو ليش مازارك ولا مرة
ابتسام :ومن قال مازارني
ياسر :انا اقول المهم براحتك بس لو حبيتي تفضفضين ان موجود
ابتسام تحتضنه الله مايحرمنى منك
ياسر :ولا منك يالغالية
ابعدها عن حضنه برفق ها متى تطلعين ما كتب لك الدكتور خروج
ابتسام :الا بس مو اليوم بكرى ان شاء الله
ياسر:ان شاء الله لاني ناوي نسافر انا وانت
ابتسام :لا ياسر والله ما ابغى اروح اي مكان ابغى بس ارجع للباحة
ياسر :مو بكيفك لاني ناوي اعتمر انا وانت وبس
كان يعلم انها تحتاج ان ترتاح ولا مكان يرح العبد افضل من بيت الله والتعلق بستائر الكعبة راجية من الله التيسير والعوض
ابتسام :منجدك ياسر راح نروح مكة
ياسر :بس يلا انت مو راضية تروحين عشان كذا خلاص
ابتسام :واش خلاص انا ماقلت اشي
ياسر :وهو يهزها برفق من انفها هههه فديت الناس الي يغيرون كلامهم انا
ابتسام :ههههههه انا ماقلت شيئ حتى اغيره هههههه
ياسر:بس لازم اتصل في فهد واستشيره هو زوجك ولازم شوره
ابتسام تغيرت ملامحها مما زاد الشك في قلب ياسر
ابتسام :الي تشوفه بس تكفى ياسر ما ابغى ارد بيته
ياسر:مصرة ما تخبريني وش صار بينكم
اخفضت راسها
ياسر :يصير خير اليوم اكلمه ان شاء الله , يلا ان رايح تبغين شيئ
ابتسام :لا سلامتك ما ابغى الا سلامتك يا قلبي
ياسر :الله يسلمك يا روح ياسر انت
:::::
:::
::
:
:
:اللهم عفوك ومغفرتك ارجو :
:
:
::
:::
::::::
في مستشفى في البرتغال
وصل امس شاكر ووالديه الى هناك
دخل الطبيب المتابع للحالة واخذ يشرح لشاكر ووالده العملية وكيفية اجراءها
الكلام باللغة الفرنسية لذلك الترجمة بالعربية الفصحي
الطبيب كارلوس ليما :التلف في النخاع الشوكي الذي اصابك شاكر ليس بالتلف الكبير لذلك انا اتوقع نجاح العملية بنسبة كبيرة وفي وقت اقل ممكن انك تعاود المشي على قدميك
يحي :دكتور ممكن نعرف كيفية العملية ونسب نجاحها من عدمه
كارلوس ليما:تتمثل العملية في اقتطاع انسجة من غشاء الانف الغني بخلايا المنشأ وزرع هذه الخلايا في المكان المصاب في النخاع الشوكي.
وتملك خلايا المنشأ القدرة على التحول الى اي خلايا كانت ولا سيما الى خلايا عصبية تحل محل تلك التي اتلفها الحادث
شاكر:والنتيجة دكتور متى تظهر
كارلوس:النتيجة تظهر ببطئ بمعنى بعد ان تنجح العملية ومع الرياضة الطبيعية ممكن بعد سنة او سنتين تقدر على الحركة
وطبعا مع عكاز
يحي :المهم انه يقدر يتحرك
كاروس :فعلا فهو من الناس المحضوضين لان العملية لا يمكن اجرائها للجميع فهي اولا باهظة الثمن وثانيا لا يمكن اجراءها الا لمن تقل اعمارهم عن 35سنة ومدة اصابتهم تقل عن ست سنوات وانت عمرك 30 وجسمك قوي والتلف قليل كل هذا يعطيك فرص اضافيةو
% 50
انك تعاود المشي دون مشاكل بعد سنة او سنتين

.شاكر :ان شاء الله ربي كريم
كارلوس بابتسامة :انتم المسلمين لكم ايمان قوي بقدرة الله انا احب ان اتعامل مع المرضي المؤمنين جدا
شاكر :وهل لنا الا الايمان يقوينا فنحن المسلمين نأمن ان هذه الدنيا دار ابتلاء وصبر
كارلوس :اجل اجل يا صديقى فلتكن اذا بقد هذا الابتلاء ستنجح في الاختبار
شاكر :باذن الله وابتسم للطبيب
كارلوس :هل كل شيئ واضح لكما الان
يحي :نعم دكتورلكن متى العملية
كارلوس :بعد يومين لانه يجب ان يخضع للتحاليل وبعض الاشعة قبلها
والعملية تستغرق فقط ست ساعات
يحي :ست ساعات وتقول فقط
كارلوس :ههههه ست ساعات بالنسبة لنا وقت بسيط فالعملية دقيقة جدا وقد اجريت عمليات اطول بكثير قد تصل الى 12ساعة او اكثر
ثم التفت الى شاكر المهم شاكييير ان تكون مستعدا نفسيا
شاكر :لا تخف باذن الله انا مستعد جدا
كاروس :اذا موعدنا بعد غد
شاكر :ان شاء الله
كارلوس :نعم نعم ان شاء الله وابتسم ثم غادرهما
:::::
:::
::
:
:
:اللهم عفوك ومغفرتك ارجو :
:
:
::
:::
::::::
في صيدلية لصديق السوء
وحيد :اعطيتها الدواء كله كل يوم نحط لها منو لكن للان ما اسقطت والله راح نهبل
عامر :برغم ان هذا الدواء اصلا خطر على الحمل
وحيد: هات هات دواء اخر يكون اكثر تأثير انا راني حابها تتخلص من هذا الهم قبل ما نسافر
عامر:واش خلاص راح تروح
وحيد :ايه هي راحت قبل اسبوع وقالت انها راح ترسلي الطريقة حتى نلحقها
عامر:وراح تتزوجها ؟؟
وحيد :لا هي مايهمها زواج المهم نكون معاها واصلا بعد ما مات الشيخ الي كانت متزوجاته رافضة انها تتزوج مرة اخرى هي مثلى تحب الحرية والحب برك هههههه
عامر:راني خايف عليك لازم قبل ماتروح على الاقل تخدم اوراقك
وحيد :لا راح نسافر حراق او نوار (هارب وبدون اوراق )
عامر:راك تريسكي (تخاطر)
وحيد :لا ماتخافش على خوك المهم يا صيدلي هات الدواء
عامر:قتلك الف مرة انا مش صيدلي نعمل عنده فقط
وحيد :عمري ما شفت واحد مثلك الناس تفرح وانت تزعف لما نلقبك
عامر:خليك المكسي بشئ الناس عريان
المهم واش اليوم السهرة عندك في البيت
وحيد :وي بلاك تنسي ما تجي
عامر:انا الاول ما تخاف ههههههه
وهاك هذا الدواء بصح ما تكثر منه نخاف لما يسقط جنينها يصير معاها مضاعفات
وحيد :ههههه هذا خير عصفورين بحجر واحد هههههههه
:::::
:::
::
:
:
:اللهم عفوك ومغفرتك ارجو :
:
:
::
:::
::::::
في ثانوية للبنات
افنان :وانت ليش رافضة الامر عادي
خلود"لك شو عادي انت كمان انا بالاول كان شرطي اني لما ادخل الجامعة بالاول وبعدها يعملوا الي بدن ياه
افنان "عادي اصلا ماباقي شيئ على امتحاناتنا وبعدها راح تدخلى الجامعة ان شاء الله
خلود :بس اهن بدن الملكة هلا ابل حتى الاختبارات
افنان :بس انت قلتي انها ملكة مو حفل واش يمنع حبيبتي
خلود:اوووهو عليك انت بعد شو بدك ياني اركز بالامتحانات او بالملكة
افنان:وابوك واش قال
خلود:وهدا الي ئاهرني بي موافهن على كل ئشي
افنان :خلود من هم انت ليش تتكلمي بالجمع
خلود بحياء :مين يعني راكان
افنان :يا ويل حالي وش ذا كروان رآآآآآكان لا مو ناقص الا ارقص عليها هه
خلود تضربها على كتفها :فنو شوبكى كيف عوزتني ائوله يعني
افنان :نصيحة منى لما تتملكو لا تنطقي اسمه قدامه اكيد راح يعجل العرس هههههههه
خلود:وهي تقف انت ماتستحي انا رايحة للبنات هيك ارتاح من كلامك الي مالو طعم بنوب
افنان :وهي تمسكها من ذراعها :لا خلاص اجلسي ما راح اتكلم راح اغير الموضوع بس بليز خوخة كمان مرة غنيلي رآآآآكان هههههههه
تركتها خلود واتجهت الى مجموعة البنات :لك انت ما تستحي الحق على انا الي جالسة عم اشكيلك حيف عليك
افنان:اف اف زعلنا جد فديت الي يستحون ههه بس خلاص توبة خوخة ارجعي ههههههه
:::::
:::
::
:
:
:اللهم عفوك ومغفرتك ارجو :
:
:
::
:::
::::::
اتصلت به كانت تنوي ان تكون اخر مكالمة فهي ادركت ان مثل هذه الاتصالات لا تليق ولا تجوز بعد ان تكلمت مع سمية ونصحتها بان مثل هذه العلاقات لا تجلب الا التعاسة
هكذا تغير مفهوم سمية لمثل هذه العلاقات بعد ما ادركت خطأها فهي لا تريد لاي فتاة اخرى ان تعيش ما تعيشه ا وان تبني حلما من سراب
سمية نعم انها هي لكن سمية اخرى تغسل التوبة قلبها بعد ان اقنعتها نوال والهام احبت ان تنير لاخواتها دربهن وان لا يقعن في مثل خطأها
ارادت سمرا ان تتصل به حتى تخبره قرارها
طه :مساء النور واش راك سمرا
سمرا:بخير والحمد لله
طه :وكيف كان موعدك من طبيبك اليوم
سمرا:الحمد لله قال ان كل شيئ تمام والكلية عملها ممتاز
واكملت طه
طه :عمر طه
سمرا :من فضلك طه بلا هذا الكلام
طه :واش فيه هذا الكلام انت بعد ايام راح تكوني خطيبتي
سمرا:وعلا هذا اتصلت
لاني رافضة خطبتك
طه :واش ؟رافضة لكن نهلة قالت انك موافقة واش جد انت عارفة اني نحبك وانت تحبيني لا تنكري والخطبة نهاية اي حب
سمرا:حتى وان كان طه ما تنسي ان سارة ايضا تحبك
طه :بصح انا نحبك انت
سمرا:ما نقدر نبني حياتي وسعادتى على تعاسة اختى افهمني طه
طه :تعيشي انت افهميني سارة اذا كانت هي تحبني فانا نحبك انت واخترتك انت
سمرا :كيفاش نقدر نعيش معاك وهي كانت تحبك حتى وان كانت هي موافقة على زواجنا انا ما نقدر
قولى كيف راح نشوفك وانا حاسة ان اختى تحب كل تفاصيلك
كيف راح نعيش معا ك وانا نخاف من انك تلتقي بيها وتتجدد معاناتها
كيف راح تقدر تجي لبيتي كيف راح نكون انا وهي اختين وانت بينا افهمني طه مستحيل
طه :راح تنساني لما نكون زوج اختها
سمرا:انا ماراح انسي كيفاش ممكن استقبلها في بيتي وكيف ممكن تجمعكم الصدف ماراح احس ان الامر عادي
طه :سمرا حبها وهمي وراح تنسي
سمرا :اذا انا ايضا حبي وهمي وراح ننساك
طه :لا حبك حبي غذاه وصار جزء منك
سمرا:وكلية سارة جزء منى
طه :يعني حتى تشكري اختك على كليتها تتخلى عني وعن سعادتك
سمرا:توأمي واختى وبعد الله سبب نجاتي
مستحيل نبنى سعادتى على حسابها حتى وان كان على حساب نفسي
طه علاقتنا من البداية غلط وانا اصلا تعرفت عليك تحدي لسارة انا اصلا ضد مثل هذى العلاقات
وممكن كنت في قرارت نفسي حابة نحمي اختى
طه :سمرا هذا اخر كلام عندك
سمرا :ايه اخر كلام وربي يسهل طريقك ويرزقك ببنت الحلال
طه :بنت الحلال الي حبيتها رفضتني وما نظن اني راح يكون عندى وقت او قلب نحوس غيرها
سمرا انا راجع لايطاليا نكمل تخصصي
الحياة هنا بلا بيك ما نقدر نعيشها
سمرا:الحياة هنا ماشي فيها غير سمرا فيها عائلتك اختك وصحابك كلهم يحتاجوك
طه :والي نحتاجها انا ؟
سمرا :طه راح ندعيلك
طه :ههه ادعيلي ان سارة تتزوج قبلك وانا راح نرجع على جالك سمرا راح ننتظرك لاخر يوم في عمري
سمرا: راح ندعي لك وندعي لروحي ان ربي يغفر لنا لان علاقتنا ما ترضيه والي يبدء غالط ينتهي غالط
طه :مستعد نبدء معاك صح
سمرا: سارة بينا
طه :سمرا اتهلاي في روحك
سمرا :وانت ايضا
السلام عليكم
طه :وعليكم السلام
وضع هاتفه ومسح دمعة تعلقة باهدابه تواسي الم الفراق
ليس عيب ان نخطأ لكن العيب ان نتمادي في الخطأ
كم جميل ان يعرف الواحد خطأه ويصححه مع ربه بتوبته
ومن ترك شيئ لله عوضه الله احسن منه
وهذا ما فعلته سمرا
وما تعلمته من اختها سمية رغم انها كانت ابعد ان تكون معلمة في هذا
:::::
:::
::
:
:
:اللهم عفوك ومغفرتك ارجو :
:
:
::
:::
::::::
في غرفتها
على سجادتها تبكي وتبكي بحرقة
تبكي ايام كانت لا تعرف فيها معنى القيام
ايام كانت بعيدة عنه عن مناجاته
تبكي جهلها
حمقها
تهورها
تبكي ما جنته
تبكي حبا واهما
بكي راجعة
عائدة
تائبة
صوت الموسيقى يصدح في المكان وضحكات تتعالي
ورائحة الدخان تعم الاجواء وكؤوس الخمر تدور بين الرفقاء
كان هذا هو الحال خارج غرفتها المغلقة باحكام
خائفة جدا
وكيف لا تخاف وكل من بالخارج اذهب المسكر بعقولهم
تخاف زوجها قبل ان تخاف اصدقائه
دق الباب دقات لا تكاد تسمع
نهضت من ساجتها التى عانقتها كثير
سمية :وحيد؟؟؟
عامر:افتحي
سمية وقد عرفت انه ليس صوت زوجها
سمية :شكون انت
عامر:افتحي ما تخافي نشوفك فقط
سمية :ولاش تشوفني ؟؟
عامر:لاني مستخسرك في وحيد هو مايستاهلك
وما تخافي الكل سكران واحد ما راه يحس باي شيئ
سمية :وبدء الخوف يتسلل اليها نبضاتها تتعالي تكاد تخترك اضلاعها :ماراح نفتح وانت كلب
كيف جاك تخون صاحبك
عامر:توتوتوت اصدر تاتأة من فمه :اصلا صاحبي الي قالي كل البيت لك وكل الي فيه
سمية :لكن انا مش كرسي حتى يعطيه لك
عامر:راح تكوني بين يديا حبيتي ولا كرهتي
وحاول دفع الباب بقوة
سمية من شدة الرعب اخذت تدور في الغرفة بلا هدف
دارت عيناه مع كل اركان الغرفة السجن لكن هذا السجن هو حاميها من انياب الذئاب البشرية التى جاء بها زوجها هنا الى ان استقر نظرها على السرسر
اخذت تسحبه ببطئ وجهد الى ان استقر على الباب
احست بتقلاصات في بطنها بعد هذا الجهد
بكت خوفا من القابع خلف الباب
بكت خوفا على جنينها
بكت رجاء من الله ان يحفظها هي ومن في بطنها
هكذا حمت نفسها اليوم
لكن هل ستستطيع ان تحمي نفسها دوما وهي بين شلة سكارى
جلست على السرير تسند ظهرها على الباب
تضم ركبتيها الى صدرها غارستا بينهما راسها وهي تدفع نفسها ذاهبا وايابا دفعا خفيفا
تتمنى ان يرحل هذا الظلام سريعا ويحل نور الصباح حتى
تخرج من هذا الرعب والسجن المخييييف
:::::
:::
::
:
:
:اللهم عفوك ومغفرتك ارجو :
:
:
::
:::
::::::
بعد وليمة كانت تقتصر على بعض اصدقاءه الرجال
فقط اما بعض الجيران ولانه لا يعرف احدا فقد ارسل لهم العشاء الي منازلهم
بعد ان غادر الجميع
دخل الى فلته الجديدة
كانت بطابقين
الطابق الاول فيه مطبخ وغرفة جلوس وصالون كبييييير وحمام
اما الطابق الثاني فكان يحتوي على 5غرف للنوم ثلاثة منها بحمامها
فلة صغيرة لكن جميلة وزاد الاثاث الذي اختاروه فيها جمالا
تقدم الى غرفة الجلوس حيث كانت تجلس اخته
رضوان :السلام عليكم وجلس بارهاق على الاريكة
الهام :وعليكم السلام واش راحو ضيافك
رضوان :ايه وراني ميت من التعب ثم حرك راسه باحثا
وين راهي نوال
الهام:ههههه كانت هنا ولما سمعت الباب راحت جري للفوق هههه
رضوان :هههه ,انا نروح نأخذ دوش وبعدها نطلع نرتاح
وقف متجها للحمام (اكرمكم الله)ثم توفق ما ان نادته الهام
الهام:رضوان
التفت اليها
اتجهت اليه لفت ذراعيها حوله
الهام :مبروك رضوان كنت نتمنى عرسك يكون اكبر من هك وعرس الكل يتكلم عنه
رضوان :بابتسامة وهو يمسح على شعرها
مش مهم العرس المهم اني تزوجت احسن صديقاتك
ولا واش تقولي
الهام :صح والله نوال ماكين مثلها
رضوان :وخوك ؟؟
الهام :ههه ماكاين مثله احست بغصة في حلقها تقاوم نزول دموع تكدست في مقلتيها
لم تستطع اكثر لتعلن انهزامها امامهم ليتراقصوا على خدها الناعم بكل احتراف
رضوان وهو يبعدها عنه برفق ويمسح بابهامه دموعها
:والدموع وعلاه
الهام:فرح دموع الفرح اليوم اجتمعوا اغلى الناس لقلبي
قبلها على خدها بحنان وابتسم لها بحب رضوان:ربي يسعدك يا اغلى الناس
الهام بضحك مصتنع :ههه هيا روح تدو ش راك تاخرت على عروستك وغمزت له
رضوان :مهبولة ههه
وغادرها ليستحم
تذكرت شكل نوال بعد ان الحت عليها الذهاب الي الكوافيرة لتتزين
كانت رائعة جدا بزينتها ولباسها رغم انها ابت ان ترتدي فستان العروس الا ان فستان السهرة الذى اختارته الهام جعلها ملكة جمال
لا تدري لماذا ذكرتها كل تلك الخطوات بما فعلته معها عهود
حينما جهزتها لاستقبال شاكر
لذلك ارادت ان تستغل نوال كل لحظاتها مع رضوان حتى لا تندم
ارادت ان تكون بدايتهما عادية كزوجين حقيقين رغم ماسات طريقة قرانهما
تذكرت شاكر فزادت دموعها وزاد معه ندمهاو احساس الذنب الذي يقتلها
:::::
:::
::
:
:
:اللهم عفوك ومغفرتك ارجو :
:
:
::
:::
::::::
جالسة تظم كفيها ببعض جاعلتهما بالقرب من فمها حياء ورهبة تتملكانها
لم تستوعب لحد الان انها اليوم ستكون زوجة
لزوجها عليها حقوق وواجبات
كم كانت تتمنى ان يكون عرسها كأي فتاة يخرجا والده من تحت جناح برنوسه
ويقبل راسها ويوصي زوجها عليها
كم كانت تتمنى ان تكون امها معها تحصنها وتوصيها
كم كانت تتمنى ان ترى الفرحة في عيون وسيلة
رغم ان نورا كانت اليوم معها لكن يبقى فراغ غيابهم يملاء المكان
لم تنتبه له حينما دخل وهي غارقة في افكارها
فستغل الفرصة في تأمل جمالها الساحر
وروعتها بشعرها الاشقر القصير وعيناها العسليتااان
وجيدها الطويل وفمها الصغيير المرسوم
ثم تكلم اخيرا
رضوان:السلام عليكم
وقفت من الارتباك لا تعرف كيف تتصرف
ردت السلام ولا تدري هل سمعه ام لا
اقترب منها
نوال في سرها :ياربي واش راح يدير
وضع يده على جبينها وردد الدعاء المأثور
رضوان :مبروك نوال
نوال :بارتباك جعل صوتها يرتجف
:الله يبارك فيك
رضوان :وهو يجلس ويجلسها على السرير
حاولى انك تنسي طريقة زواجنا
هذا قدرنا وانت اليوم مرتي وما يهم الطريقة مدام ربي اختارها لنا
واما عن عائلتك فانا راح نعوضك عارف ان العائلة ماكان حتى واحد يعوضها لكن في الاول والاخير المرا لما تتزوج راجلها هو كل شيئ واهم حتى من العائلة
اما عن ظلمهم لك فيجي يوم والكل يعرف الحقيقة وراح يندموا انهم شكو فيك
نوال وهي تضم شفتيها الى داخل فمها و تحرك راسها بنعم
رضوان :حاولى تكون قوية حتى تعاوني الهام
هيا الان نصلو ركعتين وبعدها نرتاحوا
حضور قوي جعلها تتناسي خجلها وفراغ غياب اسرتها
لتأسر بكلامه وشخصيته من اول وهلة
ارادت فعلا ان تغلق تلك الصفحات السوداء
وتكون زوجة تسعد زوجهاااااا


انتهى





الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

فرح من رحم الألم / للكاتبه : أم البنات المؤدبات ، كاملة

الوسوم
للكاتبه , الأمل , المؤدبات , البنات
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
البنات دجة و الشباب رجه / كاملة ṀźαJỷα ♠ روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 855 24-06-2015 08:14 AM
قصة أوعدني عني ما تغيب / بقلمي ؛ كاملة هلاليه مين قدي روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 50 03-05-2013 09:49 PM
رواية انتظر كلمة احبك بنت ابوها واخوها ارشيف غرام 11 26-11-2010 04:49 PM
رواية لمني ثم ضمني بأقصى حنانك و لمني يا جعلني كلي فداك / بقلمي *_* وينك انت أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 42 02-11-2010 10:36 AM

الساعة الآن +3: 10:58 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1