اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 26-01-2013, 08:51 PM
صورة كدوو الرياض الرمزية
كدوو الرياض كدوو الرياض غير متصل
في حضوركك يختلف معنى الحكي ..!
 
11302798202 فرح من رحم الألم / للكاتبه : أم البنات المؤدبات ، كاملة




السلام عليكم
مساء الخيرات على احلى لمة واحلى ناس
مساء كروعة ورد الجوري
ونقاء قلوبكم احبتي
لا اخفيكم الامر ترددت كثيرا قبل ان اوافق قلمي على ان يخط هذه الرواية
لكن بعد ان جلست مع نفسي وتحدثنا طويلا
احببت ان اعطيه هذه الفرصة
ليس لاني اجيد الكتابة
ولا لاني ابدع مثل من ابدعوا
ولكن
خواطر لقصة احببت ان تشاركوني فيها
كما لا اخفيكم ان فكرة فشل هذه المحاولة فقط ترعبني
لانها وببساطة اصبحت جزاءامني وكانني بين اشخاصها ومع احداثها



احب ان اعطيكم نبذة عنها حول الرواية
هنا في روايتي ابيت الا ان اكسر كل حدود والغي جوازات السفر بين الشعوب العربية المسلمة
فجعلت الامور التى تفرقنا ملغية ولم اركز الا على ما يجمعنا وهوالدين والسان العربي
حتى تلك اللهجات التي باعدتنا جعلتها تقربنا وكسرت حاجزها

فترين في رواتي انها تتكلم اللهجة الجزائرية في الفصول الاولى بشكل فردي لتتعدد في الفصول الاخري
بينها وبين اللهجة السعودية والخليجية مرورا باللهجة المصرية والشامية
وتجمع كل هذا لغة الضاد التى لا غنى عنها جعلتها ترجمان لكل تلكمواللهجات

فهل هناك فرقا بيننا فهل هناك حواجزبيننا؟؟؟لا والله كلنا لحمة واحد لجسد اوحد هي الامة المسلمة


تعريف بالرواية
في البداية احترت في اسمها كأي ام جديدة تبحث عن اسم لمولودها وتريد ان يحمل من الاسماء
اجملها اردت ان تحمل هي من الاسماء اشملها معنى ومضمونا
اقترحت تسميتها فرحة من رحم الالم لأغيره الى على ارجوحة الماضي ليستقر اخيرا
فرح من رحم الالم لانها فعلا تتحدث عن افراح عدة تولد من رحم الالام والاحزان

الاسماء
قد تجدون في روايتي اسماء اعلموا انها قد تعني لي اشخاص قريبين منى او جمعتني بهم صداقة
او زمالة او اخوية لكن تيقنوا ان لا علاقة باشخاصهم في الرواية ولا تمثل حياتهم اي شئ فيها فقط
اسماءهم لاني ابيت الا ان يشاركوني روايتي لقربهم من قلبي اللهجة الجزائرية
اعلم ان اللهجة الجزائرية قد تكون صعبة على الكثير منكم
لكني حاولت تنقيحها وادخلت عليها الكثير من اللغة العربية
كما اني حاولت شرح بعض الكلمات الصعبة بين قوسين
كما انني اثق في ذكاءكم وفهمكم من سياق الاحداث واي كلمة غير واضحة اسعد بشرحها

الاحداث
احداث روايتي حقيقية
فهي تحكي عن امور حدثت فعلا في اوقات مرت
في بلداننا لكن الشخصيات من وحي الخيال لا اكثرومع هذا لا ينافي ان اشخاص
ما ربما قد عاشوا ولو جزءا من ذلك الخيال
فهل اجد عندكم من يحتوي هذه الرواية بقلبه قبل عقله
هل اجدا بينكم من متابعين للاحداث
اريد رايكم كي اتشرف بوضعها هنا في صفحات قلبوكم البيضاء؟؟؟
لابدء في سرد احداثهااااااا




..
..
..

.~. مــــــلاحــــــظـــة .~.


.~. لا أحلل و لا أبيح من ينقل روايتي بـــدون ذكر اسمي .~.



.~. أم البنات المؤدبات .~.


..
..
..









الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 26-01-2013, 09:05 PM
صورة كدوو الرياض الرمزية
كدوو الرياض كدوو الرياض غير متصل
في حضوركك يختلف معنى الحكي ..!
 
الافتراضي رد: فرح من رحم الألم / للكاتبه : أم البنات المؤدبات




في دنيا لا تخلو من الاحزان
لكن قد تكون الاحزان نفسها
لاتخلومن وجه جميل
وناحية رائعة
وجانب مشرق
في هذه الحياة
لا ندرك قيمة الخير الا بالشر
ولا الفوائد الا بالمصائب

ويوم تنزل الكوارث نؤمن بالحد
ونحتقر التافه
ونطلب المثل
فأهلا بالموت اذا كانت فيه الحياة
واهلا بالشر اذا كان يتبعه الخير خاصة في الدين
مرحبا بالخطب يبلوني اذا ** كانت العلياء فيه السببا


الفصل الاول


يوم الاربعاء 15فيفري2009





دخل الاطباء بسرعة وطلبوا اخلاء الغرفة

بقيت في الممر وهي منهارة من كثرة البكاء وضعت كفيها على وجهها واستسلمت لنوبة جديدة من البكاء لم ترفع راسها
الا عندما احست بباب الغرفة فتح خرج منه الطبيب المتابع لحالتها منذ سنة بلباسه الازرق ووجهه دائم العبوس ركضت بالتجاهه

قال لها بصوته الخشن الذي تميزه تلك البحة التي تزيد من الجدية فيه والرهبة منه

الطبيب :الاسابيع الاخيرة عانت بزاف وهذا طبعا لان المرض كان تمكن من الرئتين والتنفس كان صعب عليها بصح( لكن )
اليوم ارتاحت من هذا العذا ب البراكة في راسك وادعيلها بالرحمة

لا نعلم لماذا خبر مثل هذا باي طريقة قيل بها ومهما حاولنا ان ننمق فيه او اننا نجعله اهون الا انه دوما يكون مؤلما وجارحا
حتى من حمل لنا الخبر يبقي وكانه عدوا لدود واكنما هو من جرحانا جرحا يطول نزفه

بقيت متسمرة في مكانها لم تفقه ما يقول لم تنتبه الا والطبيب يغادرها وهو ينظر الى الارض انتبهت لكلامه الذي قاله منذ قليل خرجت
منها صرخت زلزلت كيانها رغم انها لم تتعدي حنجرتها كانت صرخة مكتومة صرخة ابت ان تغادر حلقها وكأن صوتها هنا تمرد عليها ليعلن حزنه لوحده

ركضت الى الغرفة وشاهدت ذلك الجسد النحيل الذي لطالما كان كل شئ في حايتها كان منبع الحنان كان شعلة من العطاء كانت شمعة تنير
حياتها كانت سكنها ومصدر سعادتها وعوضهااااااا

مدت يدها الي ذلك الغطاء الابيض كشفت عن وجهها

كان هذا الوجه من اسبوع تكسوه زرقة من شدة الاختناق الذي تعاني منه وكان جحوظ عينيها والهالات السوداء التي تحيط به تدل على تعبها
فما باله اليوم يبدوا مشرقا ابيض وبدل هلات سود نورا متلألأ وشفتاها المرسومة بابداع تزينهما ابتسامة خافتة ابتسامة عروس مستحية

قبلت جبينها وجلست وهي تمسك يدها التي بدات تصبح باردة معلنه اختفاء الروح من هذا الجسد

هنا وهنا فقط رجع صوتها معلنا تضامنه مع حزنها

قالت بصوت حزين باكي وشهيقها يقطع الكلمات

الهام :عمتى ما تخليني عمتى لمن تخليني وحيدة عمتوا

راحو قع (كلهم وتنطق القاف هنا كما تنطق بالمصرية قدع )

عممممممممممممممممممممممتتي لا قلتيلي انك تبقاي معايا قلتي بلي متخليني قلتيلي اني عوضتك وانت عوضتيني عمتى سعاد ماتحتاجك
انا نحتاجك عمتى انا بنتك سعادماتحبك راحت وخلاتك عمتى بابا راح ماما راحت كلهم راحوا حرموني منهم وانت رحتى اليوم يا عمتى شكون
(من )ينوضني للفجر(يوقضني للفجر )شكون يلعب بشعري حتى نرقد لمن اشكي همي عمتتتتتييييي

كان الممرضة التي مازالت في الغرفة تبكي من نحيبها فكلماتها وصوتها كان قمة في الالم والحزن ....

وضع يده على كتفها وقال بصوت باكي الهام انا معاك

وقفت وضمته وهي تقول

بقينا ايتام مرة اخرى الحزن واليتم ما حبوا يفارقونا رضوان راحت عمتى يا رضوان

ضمها اليه بقوة لان كلامات التصبير خانته فهو احو ج ان تقال له اراد ان يعبر عن مواساتها بان يزرعها بين ضلوعه

زادت من بكاءها وزاد هو من ضمها بقوة قبل ان تتهاوي بين يديه نادى الممرضة وساعدته في نقلها لغرفة الاستعجالات
وبعد ان اعطوها ابرة مهدأة نامت

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم


خرج رضوان من عندها وذهب الى غرفة عمته التى اصبحت جثة هامدة

جثى على ركبتيه بالقرب منها ضم راسها الذي بدى اجمل لم يكن ابدا شاحبا كأن صاحبته ليست من عانت منذ سنة من سرطان الثدي الذي
كان منتشرا جدا وبعد ستة اشهر من اكتشافه انتقل وبسرعة ليستقر في الرئتين ولم تنفع جلسات الكي او الكيماوي من حصره اوالتخفيف منه
وقبل شهر قرر طبيبها ان ينقلها لتبقى في المستشفي في قسم بيار وماري كوري في العاصمة المخصص لمرضي السرطان خصص لها
غرفة خاصة ولم يمنع عنها الزيارات حتى انهم كانوا ينامون عندها ربما انه ترك لهم فرصة اخيرة لتوديعها

رضوان :عمتى انت اخر من تبقي لنا رغم الم اليتم الا انك كنت نعم لام والاب والاسرة رحمك الله عمتى واسكنك فسيح جناته

واخذته الذكريات رغماعنه الى مشهد جثث عدة وصراخات طفلة صغيرة وبكاءه المكتوم منذ عدة سنوات

في منطقة من جزائري الحبيبة


في يوم الاثنين-1994

كان البيت المتواضع يعج بالضيوف


اصر عبد الكريم ان يستضيف اب زوجتها المغترب الذى قدم من فرنسا مع زوجته وابنه الوحيد
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم


كان البيت يحتوي على

عائلة عبد الكريم

عبد الكريم 38سنة موضف حكومي

ايمان 34سنة زوجته ماكثة بالبيت

عماد 14سنة ابنهما البكر اخر سنة من المرحلة المتوسطة

رضوان 13سنة اخر سنة ابتدائية

الهام 8سنوات الثالثة ابتدائي


احمد 58سنة والد ايمان زوجة عبد الكريم مغترب في فرنسا من سنوات

زوجتة 54زهور ماكثة بالبيت

سميرابنه 36سنة اعمال حرة في فرنسا


ليلي زوجته 30سنة

فيصل 6سنوات كانت لغته اغلبها فرنسية مع عربية مكسرة جداااا

هند 4شهور

فضيلة 27سنةاخت عبد الكريم ارملة من سنة وابنتها سعاد 7سنوات

فضيلة :سعاد حبيبتي انا ذاهبة لبيت جدتك اتصلت تريدنى ضروري

سعاد :ماما تعيشي خليني نلعب معاهم وغدا يجيبني خالي

عبد الكريم :خليها اليوم وانا غدا باذن الله نجبهالك

وانتِ ابقي تعشاي معانا ومن بعد نوصلك

فضيلة :لا لازم نروح قبل حظر التجوال تعرف الاحوال هذي الايام مخلطة

عبد الكريم:انا نروح نخرج السيارة

احمد : انا نوصلها في طريقي لاني نروح نشري دواء من الصيدلية

فضيلة :عمي تعيش ماتعبش (لا تتعب ) روحك

احمد :قتلك انا رايح رايح ودار حماتك ماشي بعيد (ليس بعيد )

رجع احمد بعد ان اوصلها وبعد العشاء كان الكل يتسامرون

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم




اما الاولاد ففضلوا لعب لعبة الاختباء

عماد : انا نغمض

روحوا تخباو ا(اختبؤا)

رضوان :الهام ماتتخبيش(لا تختبئي ) معايا دايما تتبعيني اوووووووووف

الهام : هههههه منعرفش نتخبي وحدي تعيش خوا

بعد محاولات من رضوان ان لا تتبعه الهام اخته الصغيرة الا انها فاشلة وطبعا اختبأت معه في نفس المكان

كان مشهور عن رضوان انه كان يجيد اختيار اماكن الاختباء وهذي المرة اختبأفي خزانة الحائط بين الافرشة واكيد الهام كانت معه

عماد وجد كلا من فيصل وسعاد ورغم انه فتح خزانة الافرشة اكثر من مرة الا انه لم يلمح الهام ورضوان لانهما اتقنا الاختباء

في هذه الاثناء انقطعت الكهرباء

ساد الرعب في المكان لان في هذه السنوات انقطاع الكهرباء امرا مرعبا جدا لان البلاد كانت تمر بمرحلة امن غير مستقرة

بعدها توالت صراخات دوت في كل الحي

الذباحين الذباحين الذباحييييييييييييييييييييييييييييين


عبد الكريم :الذباحين سمعتوا لازم نتخباوا انا خارج نشوف طريقة نهربوا بيها

احمد وسمير قرارا الخروج معه وقالوا للنساء والاطفال يغلقوا عليهم الغرفة

وقبل ان يكملوا خطتهم اذ بالباب يفتح بعد ضربة من احدهم من الخارج دخلت جماعة مسلحة وامرت الكل بالاسطفاف تكلم احدهم

المسلح 1:وين البقية تكلموا

عبد الكريم: كلنا هنا

المسلح 2امر اربعة من المسلحين يفتشوا المكان

وبعد خمس دقائق رجعوا واخبروه انه لا يوجد احد

ارتفع صوت الرصاص القادم من كل ارجاء الحي وبدء صراخ النسوة والاطفال

عبد الكريم :ماذا تريدون خافوا ربي

المسلح الاول: تعرفوا ربي يا كفرة

عبد الكريم :لا اله الا الله محمد رسول الله الحمد لله احنا مسلمين وما عندك حق تكفرني يا ارهابــــ.......

وقبل ان ينهي جملته كانت رصاصة من احد المسلحين قد استقرت بين عينيه اسقطته ارضا




ساد الصمت لبرهة بعدها تعالت صرخة ايمان التي اعلنت كسر هذا الصمت المقيت

وركضت الى زوجها

جذبها احدهم والقاها على الارض

قال المسلح 1وهوا خارج: احسنوا الذبح اعادها بصوت اقوي احسنـــــــــــوا الذبح

وبعدها كان كل افراد العائلة تسبح في دماءهم وبأبشع طريقة استعملوا فيها الفؤوس والسكاكين واي شئ حاد وجدوه امامهم

حتى هند ذات الاربعة اشهر لم يشفع لها صغر سنها ولا توسلات امها ولا حتى جيدها النحيل الذي ما لبث ان استبغ بلون الدم المرعب

وغير بعيد من كل هذا وفي نفس الوقت في خزانة الافرشة

الهام :رضوان انا خائفة اهئ اهئ

رضوان : اوشششششششش راح يسمعونا والله غير يقتلونا


الهام :وبابا وماما قتلوهم صح

رضوان : ما نعرف اسكتى وخلاص
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم**




بعد ان بعثت الشمس اول خيوطها معلنه انتهاء ليلة كانت ابشع ليلة مرت بهذا الحي على الاطلاق

اختلط فيها لون الدم الذي وحد كل البيوت فيه مع صرخات الالم والتوسل لكن كان المسلحون
وكانهم آلة صممت فقط للقتل لا رحمة في قلوبهم ولا شفقة
كانت كلماتهم التى تهوّن افعالهم ان كل قطرة دم من هؤلاء الكفرة تقربهم من الجنة

**سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم


اي جنة واي كفرة وهم من بني جلدتكم وقول التوحيد كان ااخر كلمات اكثرهم
حسبنا الله ونعم الوكيل

**سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم



الجند: سيدي لقيت طفلين في هذه الخزانة اعتقد انهم احياء

الملازم :اخرجهم واحرص انهم لا يشاهدوا الجثث

الجندى :حاظر شاف

اخرج الجندي الهام ورضوان اللذان كانا يغطان في نوم عميق جراء التعب والسهر

رضوان : لالا تقتلني اناما درت والو (لم افعل شئ

الجندي :الذباحين راحوا انا هنا لانقاذكم

الهام التى لم تتوقف عن الارتعاش راحت ركض للغرفة وهناك وجدت الارضية كلها دم


صرخت صرخة مدوية ولم تشعر بنفسها الا في المستشفى وامامها عمتها فضيلة واثار البكاء على وجهها وفي الطرف الاخر
رضوان لم يكن احسن حالا من عمته

الهام :عمتي شفت حلم يخوف شفت ....شفت .....

فضيلة :الهام ارتاحي يالغالية وما تفكري فاي شئ

كان المنظر ابشع من ان تراه طفلة

لذلك بقيت سنة في مصحة نفسية
لكن مازال ذلك المشهد يتردد عليها لليوم في احلامهاااا
**سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

استيقظ رضوان من افكاره ومن ما ضيه المؤلم على كلمات الممرضة التى قالت انهم يجب ان ينقلوا جثة عمته الى الثلاجات
وانه يجب عليه اخراج كل الاوراق حتى يمكن له ان يستخرجها من هناك

صرخ في وجهها
رضوان : لااااااااا الثلاجة لا هي كانت توصي اذا ماتت جسدها ما يدخل الثلاجة كان ....كــ ..كانت تقول انها تحب تدخل لقبرها كما كانت في الدنيا

كانت كلماته متقطعة من اثر البكاء

الممرضة :انا اسفة لكن هذا نظام المستشفى

هنا لمعت عيناه بشرر وكانت فعلا مرعبة وهي محمرة من اثر البكاء والغضب

قال وهو يصرخ نظام تاع الخرطي وين مكتب مدير المستشفى



اشارت الممرضة الى الرواق وكانت تبدو خائفة

خرج متوجه الى مكتب المدير وحمل هاتفه النقال واتصل بجاره العم عبد الله لان له
معارف ويستطيع ان يحل هذا الاشكال ويخرج الجثة قبل ادخالها الثلاجات

بعد هذه الاحداث باربع ساعات

سيارة الاسعاف تخرج من المستشفى وهي تحمل جثة فضيلة بعد ان قام العم عبد الله بكل
الاجرات حتى تقام الجنازة






انتهى البارت الاول
**سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم***






الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 26-01-2013, 09:30 PM
صورة كدوو الرياض الرمزية
كدوو الرياض كدوو الرياض غير متصل
في حضوركك يختلف معنى الحكي ..!
 
الافتراضي رد: فرح من رحم الألم / للكاتبه : أم البنات المؤدبات



عندما يأبى الحزن ان يظل وحيدا ويجر معه احزانا اخرى تأنسه





هناتكون الاهات خناجر من نار مغروزة في قلوبنا





فلانقوى على انتزاعها ولا نقوي على تحملهاااا







الفصل الثاني



ثلاث شهور بعد زمن من نار وموت العمة



في بيت اعتاده الحزن وجعله مسكنا



تخيم الوحشة النابته من بين صلب الذاكرة وترائب النسيان



تتسرب الاحداث يصحبها نوبه انفصام



وداهليز الماضي تابي الا ان تشاركهم كل شئ



يخرج من غرفته وظاهرت عليه اناقة رجل يستعد للخروج



الهام كانت في غرفتها كعادتها منذ ان ودعتهم عمتهم الى الدار الاخرة



رضوان يدق الباب داقاته المميزة



رضوان :الهام انا خارج تريدي شئ



مني قبل ما اخرج



الهام : مرسي (شكرا ) لا


رضوان :ممكن نتأخر شويا (قليلا)راح اغلق الباب بالمفتاح من برا(الخارج) ما تغلقي من الداخل OK



الهام :OK



خرج رضوان واتجه الي شلته التى تعرف عليها من قريب ودعوه للسمر معهم


قبل ان يصل اتصل عليه صديقه رن الجوال بنغمة اغنية شعبية مشهورة



رضوان: الوOui ( نعم )ماصي



مصطفى :صحا خوا وين راك(اين انت )








رضوان:راني قريب نوصل خمس دقائق فقط



مصطفى: اوك رانا (اننا) كامل( كلنا)هنا



جيب معاك واحد وسكي



رضوان: خلاص قتلك قريب نوصل روح للاوتال (الفندق ) القريب وجيب انت



مصطفى :اوف الاوتال يبيع غالي الدوبل double ( الضعف )يا خوا



رضوان: وانا ما نقدر ندور(التف )



انترديinterdite




(لا استطيع الالتفاف ممنوع ) يا خوا و قدامي الشرطة



مصطفى: خلاص



رضوان :راح نغلق لابوليسpolice



والموبيل راه في وذني



بعد خمس دقائق وصل رضوان للشلة

التى كانت محاطة بكل انواع المسكرات والمخدرات والمحرمات

وطاولة القمار




عمار :جبتلك سجارة على كيف كيفك



رضوان :تعرف بلي خاطيني(بمعني لا استعملها )






عمار :هذي خفيفة متأثرش عليك



:رضوان :لا انا نتفرج ونلعب معاكم




الكيف والشراب خاطيني





مصطفى: عمار تعرفوا يخاف على ختوا (اخته) خخخخخخخ قلبوا رهيف ويخاف تشوفوا سكران ههههههه



رضوان:بنبرة غضب ايه نخاف



عمار:باين عليك تقرا بزاف الجورنال هههههههههههههه



وتصدق حكاياته



رضوان :المهم خليك مني وهات اخر نكتة جيت باش ننسي همي



مصطفى :اذا حاب تنسى همك اشرب هذا الكاس



قبل ان يجيبه رضوان




اذ بشرطة مكافحة المخذرات تقتحم المكان وتلقي القبض على كل من هناك......


لا حول ولا قوة الا بالله







في قسم الشرطة






انا مادخلني (لا دخل لي ) كانت هذه هي الكلمات التى كان رضوان يرددها مذ دخلو



الضابط: الان نشوفوا



دخل الشرطي ضرب بقدمه الارض وادى التحية حسب النظام ومد يده التى تحمل ملفات اعطاها الضابط الجالس وراء المكتب



تفحصها الضابط ثم قال



الضابط:هذه نتيجة التحاليل الكل موجب الا انت يارضوان

سالب يعني لم تتعاطي المسكر والمخذر معهم لكن هذا لن يعفوك من العقاب بالتواجد معهم والتستر عليهم



خذوهم للزنزانة وغدا الترحيل للسجن



رضوان: سيدي ممكن نبلغ اختى



الضابط :اوكي بصح (لكن ) ما تتطول



حمل هاتف المكتب بيدين ترتعشان



خوف ام حياء



ام مرعب الموقف تفرض ذلك







اخبرها وليته لم يخبرها



واغلق سماعة الهاتف بسرعة



بعد ان سمع شهقتها العالية



بعد ان اسرع قائلا



ما تباتي وحدك شوفي صديقة تبات معاك



هذه كلماته الاخيرة لها



قبل حتى ان تتتفوه باي كلمة



الا تلك الشهقة



فهو لن يتحمل أي عتاب منها او لوم



فيكفيه ما جاءه من نفسه



التى كانت تلومه طوال الوقت



لا حول ولا قوة الا بالله









الغد







الشمس معلقة في مكان ما من السماء



مازالت ترسل اشعتها على استحياء



فلم يمر وقت طويل عى شروقها



في سيارة السجن التى تنقل المتهمين كان ولانه استهزء بامور الدين وامور الدنيا بينهم





حتى اصدقائه افراد شلته اعيد حبسهم لمدة ثلاثة ايام اخرى ليرى اذا كانوا مطلوبين في قضايا اخرى




صمت وصمت وسكون مقبرى






كان على رؤوسهم الطير







الا من انفاس تناغمت







لتعزف لحن الالم ومرارة الندم







كانت رحلة طويلة كان يتمنى من قلبه ان يكون في حلم يصحي منه بعد قليل






او انه ممثل في احدى الافلام العربية التى لاتلبث سيارة السجن ان تهاجم لايفرمنها الجميع



لكن ...........








تصر بوابة السجن الكبيرة ذات اللون الاخضر الا ان تلوح بقربه



تتوقف السيارة للحظات قبل ان تدخل ساحة السجن



انزل السجناء وسوقوا الى الداخل


بعد ان استقرت بالساحة



لا حول ولا قوة الا بالله







كانت رائحة الرطوبة تنبعث من كل مكان والوان الجدران التي تقادمت تبعث الكآبة في النفس



رضوان .....) زنزانة رقم 145كان هذا صوت الحارس معلنا ان ما كان فيه ليس بالحلم بل واقع سيعيشه لمدة لا يعلمها الا الله
هذا قبل النطق بالحكم الذي ممكن ان يتأخر الى اشهر



كانت افكاره بين رعب الموقف وبين اخته التى لم يكن بقدر مسؤولية حمايتها



بين احلامه التى دفنت قبل ان تلد بان يهاجر الى فرنسا ويكمل دراسته ويبحث ان املاك جده



كل هذا ذهب اادراج الرياح بغلطة قد يعتبرها امثاله بسيطة



بجلسة فريدة مع رفقاء السوء



كانت نهايتها بكل الاحوال نهاية مؤساوية



لا حول ولا قوة الا بالله









في ممرات السجن كان يسير بعد ان غير ملابسه وارتدى ملابس السجن يحمل غطاءا ووسادة يجافي النوم العيون ما ان تراهما



امام غرفة كتب عليهارقم الزنزانة بكتابة قد تكون الوحيدة الجديدة في هذا المبني التى تفوح منه رائحة العفن التى اختلطت مع رائحة الصديد
من تلك القضبان القاسية



دخل الغرفة التى كان فيهاسرير من طابقين كان يجلس على الطابق الاول رجل ملتحي جميل الوجه ملامحه جزائرية بعينين بلون اخضر
كلما تعمقنا فيهما خف اللون بطريقة تظهر فيها عظمة الخالق وروعة المخلوق



اول ما وقعت عينه على هذا الشاب كسرهذا الصمت الرهيب ولاول مرة مذ امسكته الشرطة صرخة دوت بين ارجاء السجن



رضوان:خرجوني متخلونيش (لا تتركوني ) مع هذا الارهابي



كان الشاب الاخر مبتسما وكان الكلمات لم تقصده



اقترب الشاب من رضوان ووضع يده على كتفه وقال




شاكر :السلام عليكم انا ابعد ما اكون عن الارهابي واكره ناس عندى الارهاب



اجلس نتعارفوا وهدي روحك



انا شاكر ال......)



انتظر الحكم في قضيتي والتى اسأل الله ان تكون براءة وانت ؟؟؟؟؟؟



ضل رضوان صامت ينفره هذا الوجه رغم ملامحه المسالمة ذلك النور الذي لا يعرف لماذا كان يشع منه



وبعد برهة حس انه من غير اللائق ان يبدي خوفه من الرجل فهذا ليس من شيمه ولا من الرجولة في شئ



رضوان:انا رضوان ......). اليوم دخلت ومثلك نستنى (انتظر) الحكم



شاكر: تشرفنا رضوان يعني نفس شئ



قال رضوان في سره راح ابقي مع هذا الارهابي شهور مش كافي السجن لا والرعب








شاكر :ضع اشياءك هنا فوق واذا حابب تنام تحت مكاش( لا يوجد )مشكل الزنزانة زنزانتك ههههههههه





رضوان: رغم ان شاكر كان يمازحه الا انه كره حتى الابتسام



تسلق السرير والقى الفراش واتكئ عليه


كان السرير يان تحته من ثقله واصيصه يصوغ كلمات الالم



في يوم كان الاطول بلا منازع ساد الصمت في الغرفة احترم شاكر حزن رضوان وعدم رغبته في الحديث

اما رضوان




فتجولت عيناه



ذات اليمين وذات الشمال



فراغ متثائب



وسواد الرطوبة ترسم بقع



فيها وجه الكآبة



وشعاع شمسا خافت حيي يكسر زجاج نافذة وحيدة


معلقة في اعلى نقطة من الجدار

يغمض عينه الجامدتين بتعب

في داخله الاسئ

ينقب في صحراء ضياعه

يرتفع صدره لنخفض عدة مرات لعله يجد متنفسا لتلك الضيقة التى تكتم انفاسه

لينجح اخيرا في اصدار تنهيدة طويلة



لا حول ولا قوة الا بالله




خارج اسوار السجن


سمية :الهام حبيبتي بركاي(يكفي ) من البكاءمن امس وانت تبكي

الهام :دخل السجن بيقت وحدي يا سمية وحدي وعلاش دخل وكيفاش(لماذا وكيف دخل)

سمية :بابا راح يشوف وقالي راح مع المحامي

الهام :اتصلي بيه طمنيني سمية

اخذت سمية هاتفها واتصلت بوالدها وجعلت الهاتف مكالمة مسموعة للجميع شرح لها الامر

وطمأنها ان الامر سهل وان حبسة فقط لانتظار النطق بالحكم واكثر مدة ممكن ان يأخذها هي ثلاثة شهورلكنه محاميه يعدهم بالبرائة

سمية :سمعتي باذنك الامر غير صعب

الهام :يوم واحد بعيد عني لا وفي السجن هذا بزاف



لا حول ولا قوة الا بالله

رن جرس الباب ذهبت سمية لتفتح

وجدت ان صديقتهم الثالثة نوال جاءت كي تشاركهم الدموع والحزن والاسي

كما تشاركوا منذ سنوات في الفرح والالم والضحك والدموع



انتهى الفصل

** لا حول ولا قوة الا بالله **







الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 26-01-2013, 09:37 PM
صورة كدوو الرياض الرمزية
كدوو الرياض كدوو الرياض غير متصل
في حضوركك يختلف معنى الحكي ..!
 
الافتراضي رد: فرح من رحم الألم / للكاتبه : أم البنات المؤدبات




حينما تنبعث خيوط النور من الظلماء
لتذيب وجه الليل المتساقط المتحجر
وتمتص بؤرة الارهاق الطويل

وتكتب نقطة نهاية
لتعود لاول السطر لكن ......بقلب جديد



الفصل الثالث


دخلت نوال حتى تآزر صديقتها وحبيبة قلبها

كان يجب عليها ان تحاول اخراجها من هذا الحزن

كانت نوال اكثرهم تدينا ومحافظة

نوال :الهام البكاء ما راح ينفعك ولا ينفعوا ادعيلوا ان الله يفرج سجنه

الهام :تمسح دموعها بكمها بحركة طفولية تدل على براءة تسكنها ارتخت عضلات وجهها
ويدخل لحظات اشراقة اولى زفرت ثم اخذت نفسا عميقا فهي تأمن بأن التنفس العميق يريح الاعصاب

تعب من البكاء فلم تجد الا ان تستكين وتنفذ ما قلته صديقتها

اما نوال فهذه فرصتها كي تغير هذا الجو المشحون

نوال:باركولي بنات

سمية :مبروك انخطبتي وراح نرتاح منك

نوال :ههههه لا اطمنى باقيه على قلبكم خخخخخ اصلا انا ملح هذه المجموعة الخرافية

الهام : بصوت تعلوه بحة خير هاتي وما تكثري من ملحك الضغط عالي اليوم

نوال: خخخخخ بايخة وقديمة وسامطة

يا سيدي عثمان بنفسه وصلني اليوم هنا وراح يرجع يأخذنى

تخيلوا

سمية :لا ما تقوليش (قولي غير هذا)

نوال ترفع راسها وتخفضه اي نعم

الهام :اكيد انت دفعت ثمن البنزين

نوال :واو 10على 10ممتازة اجابة كاملة

الهام: هههه ربي يهديه

نوال :امييييييييييييييييييييييييييييييين الي يسمع يتخيل انها سيارته وهي سيارت بابا

هنا وصلت نوال لغايتها وبضحك الهام حتى وان كان ضحكا على استحياء الا انها نجحت
في اخراجها من الجو الكئيب

سمية :انا جعت راح نطلب بيتزااااا وانتم واش (ماذا )نطلب لكم

نوال بسرعة قبل ان تنطق االهام :بيتزاااااا بالفطر والهام كثري لها الشطة

الهام :ماني قادرة نــ..

قاطعتها سمية :اوش ما تاكلي انت نحن ايضا ما نكلو ا

الهام بشبح ابتسامة اطلبي


سبحان الله والحمد لله والله اكبر

داخل جدران السجن
كان شاكر يحمل مصحفا صغيرا بين يديه يقرأفيه لا يسمع الا همهمة ضعيفة من
وبعد ساعات شاكر وبصوته الهادئ يشق الصمت الرهيب
شاكر :بعد قليل يخرجونا لقاعدة الاكل للغداء اعرف انك معندك نفس لكن لازم تاكل الامر قضي
وانت الان هنا واذا كانت قلّت الاكل تخرجك منا(من هنا) كنا كلنا ما اكلنا لكن لنفسك عليك حق
ولبدنك عليك حق ووجبة الغداء الوحيد في النهار حتى للعشاء ولازم تقوت نفسك
لا يعلم رضوان لما كلمات هذا الشاب آنست وحدته رغم انه يمقت حتى النظر اليه
بعد دقائق فُتح باب الزنزانة وتوجه الشابان وبقية السجناء عبر رواق طويل ينتهي بسلالم حديدية يوجدفي الاسفل على يمينها غرفة عرف من

الوهلة الاولى انها الحمامات

وبعد منعطف باب كبير وراءه غرفةواسعة تملاؤها الطاولات والكراسي اذا هي غرفة الطعام

جلس رضوان بجانب شاكر وما لاحظه ان الاخر كان يحظي باحترام الجميع لم يعرف اهو احترام
او خوف ؟؟؟؟؟؟

لم تفارق الابتسامة وجه شاكر ولا كلمات السلام التى كان يلقيها على كل من مر به

بعد وجبة الغداء التى كان نصيبه منها بعض لقيمات لان في حالته اخر شئ كان يفكر به هو
الاكل والامر الاخر رداءة الاكل الذي لم يستسغه

قال شاكر :رضوان نروحوا للحمامات نتوضوا قبل الزحام وقبل ما تفوتنا صلاة الظهر

رضوان :في نفسه يا حبــــــــــيـــبي لم اصلي خارج السجن اصلى داخله انا اصلا لي زمن لم اتوضأ

شاكر: رضوان سامعني

رضوان :Ouiوي سامعك

شاكر :كاين( يوجد )حمام ادخل خذ دوشdouche وانا نستناك (انتظرك )

رضوان :في سره اوووووف تحلت المشكلة

المشكلة هنا عندرضوان انه كان يحتاج الى الغسل قبل ان يصلي لانه لم يكن اصلا يصلي
ولم يكن ليتظاهر بانه صلى فهذا لا تسمح بيه نفسه رغم كل ما يحمل من مساوء بل لم يكن
ليدخل المصلى بنجاسته


في غرفة لم تكون بالواسعة ولا بالضيقة كانت عبارة عن مصلى السجن تقدم احد الشباب
وارتفع صوته يجلجل في المكان الله اكبر الله اكبر

الله أكبر ، الله أكبر

أشهد ألا إله إلا الله

أشهد ألا إله إلا الله

أشهد أن محمداً رسول الله

أشهد أن محمداً رسول الله

حي على الصلاة، حي على الصلاة

حي على الصلاة، حي على الصلاة

حي على الفلاح، حي على الفلاح

حي على الفلاح، حي على الفلاح

الله أكبر لله أكبر

لا إله إلا الله

شاكر كان يردد مع المؤذن كلمات الاذن وما ان انتهي اخذ يردد أَشْهَد أَنْ لا إِله إِلاَّ اللَّه وحْدهُ لا شَريك
لهُ ، وَأَنَّ مُحمَّداً عبْدُهُ وَرسُولُهُ ، رضِيتُ بِاللَّهِ ربًّا ، وبمُحَمَّدٍ رَسُولاً ، وبالإِسْلامِ دِينًا اللَّهُمَّ رَبَّ
هذِهِ الدَّعوةِ التَّامَّةِ ، والصَّلاةِ الْقَائِمةِ، آت مُحَمَّداً الْوسِيلَةَ ، والْفَضَيِلَة، وابْعثْهُ مقَامًا محْمُوداً
الَّذي وعَدْتَه
كانت هذه الكلمات وكان اول مرة تطرق اذان رضوان رغم انه كان يعرف انه يجب ترداد كلمات
الاذن مع المؤذن فقد درس ذلك في الابتدائي ولاطالما سمع العمة لطيفة تفعل ذلك وكم سمع دعاء
انتهاء الاذن من القنوات او من شفاه العمة فهي كانت اقرب الى الالتزام او دعونا نقول التزام
ينقصه العلم

تقدم شاكر حتى يأم من كان في المصلى كان المصلى قد اكتظ بالمصلين من المسجونين
لا تفرحوا كثيرا فحجم تلك الغرفة كان صغيرا كما ان عدد الغير مصلين الذين في الخارج اضعفا مضاعفة

كان رضوان يحدث نفسه :سبحان الله اول صلاة جماعة لي بعد سنوات هنا في السجن؟؟؟؟؟

بعد صلاة الظهر اقترب شاب يدل مظهره انه في بداية الثلاثينات من شاكر وقال:

سعيد: بارك الله فيك ياشيخ شاكر الماء الذي رقيت للوالدة فيه وجدت تحسن بعد الشرب منه
وهي قالت لي ابلغك انها تدعيلك ان الله يفرج همك

شاكر :وفيك يبارك يا اخ سعيد اسال الله لها الشفاء العاجل ودعاءها انا في امس الحاجه له
وقلها لما تحظر الزيارة الجاية (القادمة )
ما تنسي اخوننا الباقين هنا وخاصة المظلومين من دعائها

سعيد :باذن الله راح اقولها ودعاءك ليها ولينا ياشيخ

شاكر : ان شاء الله

رضوان يراقب كل ما يحدث امامه وكم عجب من تلك الابتسامة التى لم تنمحي من على وجه شاكر وكانها مرسومه بدقة

اقترب رجل منه وقال

توفيق :السلام عليكم خو(اختصار كلمة اخي ) انت مع الشيخ في نفس الزنزانة

رضوان :وعليكم السلام وي معه

توفيق يا حظك ياخوا يا حظك يربي يكملك بتفريج همك

رضوان : امين واكمل في سره ......اي حظ وانا في سجن و مع ارهابي

كان في قرار نفسه يعلم ان شاكر ابعد ما يكون على هذا الوصف رغم انه تعرف اليه لساعات فقط



سبحان الله والحمد لله والله اكبر




في الزنزانة المشتركة بين شاكر ورضوان

شاكر :انا نرقد شويا (قليلا )

وقبل العصر انهض
ارتاح انت ثاني(كذلك) ريح راك تعبان

رضوان :ان شاء الله

بعد صلاة العصر كان الكل يتجه الى قاعة الطعام لاخذ فنجان من القهوة

اخذ شاكر فنجانان واحد له والاخرلرضوان وخرجا الى ساحة السجن التى ولاول مرة في
هذا اليوم يري فيها رضوان النور جلس شاكر على حجر كبيرة مليئة بالنتوءات والشقوق

التي انبعثت من بينها اعشاب ونباتات عنيدة ارادت ان تحسس الموجدين _هنا انهم على وجه هذة الارض لتبعث رسالة امل للحياة

كانت متواجدة في اقصى الساحة
وجلس بالقرب منه رضوان

ارتشف شاكر من فنجانه وعيناه مركزتين على يده وقال

شاكر : شوف خوا انا مانعرف وعلاش (لماذا )قلت علي ارهابي لكن اللحية سنة نبينا عليه الصلاة والسلام و..

ليقاطعه

رضوان :اسف بصح الامر فوق طاقتي .و....

توقف عن كلماته وانزل راسه كان يأنب نفسه على جلوسه هنا

شاكر : انا ماني قاعد نلومك خويا انا حاب افهمك اشياء فقط واذا حاب فهمني اسبابك بعدها

اولا السلفية ابعد ما تكون على الارهاب والخوارج

ومشايخ السلفية من بداية الفتنة في الجزائر قالوا بان هذا فتنة وليست جهاد

رضوان :يوم كانوا يقتلوا فينا واحد ما قال الكل كان يشجع

شاكر :بالعكس كل علاماء السلفين تكلموا

لكن كان منهم من سمع كلام العلماء ولكن لم يستجب وفيهم من غرر بهم وفيهم من دخل
لاخذ طار شخصي المهم انا لن ادافع عن اشخاص انا ادافع عن منهاج ودين انا مايهمني
الارهابين ونيتهم او من كان يذبح في الشعب الجزائري لان الامر قضي والحمد لله انا اريد
ان ادافع عن المنهاج عندك

ليس لانه في محل اتهام لكن لانك واسف على تعبيري جاهل في هذا الامر

الشيخ الالباني رحمة الله عليه تسمع بيه

رضوان :وي نسمع بيه

اكمل شاكر :

اول من اصدر فتوى وانا املك شريط بعنوان لا جهاد في الجزائر ولو كان ماشي ممنوع نقول
لصاحبي في الزيارة يجبهولك بصح (لكن) كي نخرجوا باذن الله راح نسمعوه مع بعض ومشايخ
السعودية المفتي آن ذاك الشيخ ابن باز رحمه الله والشيخ العثمين والشيخ ربيع المدخلى
وكل المشايخ اقصد علاماء الامة وليس من يدعى العلم

شوف خو انا في هذاك الوقت اقصد وقت الازمة كنت صغير مثلي مثلك لكن لما هداني الله
عرفت ان الامر لا يمت للسلفية والدين بشئ

والكل كان يطبّع (يدفع) بصدره هذا ماكان ,بزاف من شبابنا راحوا من الطرفين ضحية جهلا
و تهور

رضوان :انا ذبحوا كل اهلى قدامي كنت نسمع بكاءهم توسلاتهم شهقاتهم وبعدها شفتهم
كامل مذبوحين ثم تنهد تنهيدة اخرجها من اعماق نفسه

واغرورقت عيناه بدمع حبيس

الوالد هو الوحيد الذي كانت طريقة موته اهون اغمض عينيه ثم قال رصاصة بين عينيه

بقيت انا واختى الصغيرة وعمتى الى مكانت(لم تكن ) معاناذاك اليوم


تخيل خوا كيفاش يكون احساسي نتخيل اي ملتحى ارهابي

شاكر :انا لله وانا اليه راجعون بصح(لكن) انت قلت ما شفتشهم يعني ما تعرف اذا كانوا ملتحين
ام لا

وثانيا يعني انت مثل الامريكان لان مسلم قام بعمل ارهابي عندهم على حد قولهم فكل المسلمين
ارهابين يعني وانت ايضا ارهابي

هل انت ارهابي ؟؟؟؟ نظر الي رضوان واكمل هذه قاعدة خاطئة تعميم الكل بالواحد, ولا تنسي لا تزر وازرة وزر اخرى

وكل انسان يمثل نفسه

يعني لانك الان في السجن نقدر نقول انك مجرم و عائلتك قع (كلها )

مجرمين

كلامي صح ولا غلط خويا رضوان

رضوان : بشبح ابتسامة صح صح خوا

هنا ارتاح شاكر ان رضوان اعطاه هذه الفرصة للنقاش

وهذا في حد ذاته انجاز مهم واصعب شئ


سبحان الله والحمد لله والله اكبر



في هذه الاثناء هناك خارج جدران

السجن وفي مكان اخر



نوال :الهام لازم تكوني قوية يعني تسكتى خمس دقائق

تبكي ساعة هكذا راح نبقى قلقانة عليك وما نقدر نروح للبيت

سمية :ماتقلقي روحك نوال انا نبات معاها راح يتقلقوا عليك في البيت

نوال :كنت حابة نبات معكم لكن تعرفوا عثمان واستبداده

الهام :راح نكون بخير انت اتصلي باخوك حتى ياخذك للبيت قريب المغرب

نوال :لا تخافي اصلا اتصل هو وقالي انه خمس دقائق ونهبط




رن هاتف سمية




سمية :بابا اكيد عنده اخبار

الهام :بسرعة ردي سمية بسرعة

ردت سمية

سمية : الو بابا

...............

غدا لا اكيد راح تقول انها تروح معك

........

سمية ايه راح نقولها لكن متى

........

سمية :خلاص ان شاء الله قبلها نكونوا جاهزين

الهام :واش قالك ؟؟؟

سمية يقول انه اخرج تصريح بالزيارة عنده واسطة سهلت له

وقالك لازم تكوني جاهزة السابعة صباحا يمر وياخذك معه

الهام :راح اشوفه يعني

واخذت عباراتها هذه المرة ترسم مسرى على تلك الخدود

لكن بطعم اخر بطعم الفرح

رن هاتف نوال

نوال:يا ربي عثمان تحت نسيته راح يعمل لي عمايل الله يستر


سبحان الله والحمد لله والله اكبر



في السجن

مازال الحوار الساخن يدور بين الاثنين

شاكر :انت فوطيت ( انتخبت )في الوئام المدني

: رضوان :اكيد

شاكر :بأي ورقة

رضوان : نعم للوئام المدني

شاكر ::يعني انت كنت مع الحاكم في الوئام بمعني انك وافقت على ان الارهابيين
التائبين يرجعوا ويندمجوا في المجتمع وانهم كانوا ضحية وان عائلات قتلاهم وقتلى
الشرطة يعوضوا من الحكومة ؟؟؟؟

وكيما (مثل) ما قال الرئيس كلهم ضحايا للازمة الوطنية

حرك رضوان راسه مشيرا بنعم

هنا اكمل شاكر

فقد بدء يلمس امرا حساسا :سبحان الله من هنا تسامح ومن هنا تحقد هذا يعني
انك انت الان من الخارجين عن الحاكم لانك وافقت وبعدها تراجعت

رضوان :انا يوم انتخبت فعلا كنت مقتنع بوجهة راي الرئيس

شاكر :الرئيس عمل خطوة كبيرة وجبارة وانا وانت وكل الشعب مدانين له بالشكر
لانه بعد التوفيق من الله رجع الامن للبلاد بعد عشرية فعلا سوداء
بشبح ابتسامة قال رضوان


رضوان :كلامي معاك اليوم غير في معلوماتي الكثير

شاكر ملطفا للجو: ههههههههه مظلمين ديما مظلومين الكل ظالمنا هههههه
ثم اكمل

الكلام الي قلته من شوياهذا ماشي كلامي هذا كلام الدين كلام الرسول عليه الصلاة والسلام

وهو الى امرنا بطاعة ولي الامر مهما كان لانها تكون فتنة عظيمة وطبعا مايخفاك الي مرينا فيه

.وضع يده على كتف رضوان وكأنه يواسيه واكمل

الامر الي مريت فيه امر كبير وانت قوي ورجل بكل معنى الكلمة لان هذا الامر ما حطمك
بل بلعكس جعل منك رجل تحس بالمسؤولية اقصد مسؤولية عائلتك

رضوان بابتسامة ساخرة : اي مسؤولية الله يرحم والديك لوكان كنت نحس راني برا
مع اختى الوحيدة

شاكر : وعمتك ؟

رضوان : توفات من ثلاث اشهر ربي يرحمها

شاكر : لا حول ولا قوة الا بالله يربي يغفر لها ويرحمها يعني اختك وحدها

رضوان :وي وهذا الامر الي مقلقني بزاف

شاكر: ربي معها انت استودعها الله الذي لا تضيع ودائعه

وباذن الله تخرج قريب ومايكون غير الخير حبيبي

رضوان : الي يسمعك يقول راك تقضي فاكونس (عطلة )

شاكر :هههههههههه

لا لكن انا بريئ وباذن الله ربي راح يبين الحق كيما انك انت ثاني (انت ايضا ) بريئ

رضوان :كيفاش عرفت ؟

شاكر : رغم جهلك وعدم تدينك ورغم انك ما كنت تصلي الا ان فيك خير كبير والدليل انك
صليت من غير قتلك هيا نصلوا

رضوان :كنت عارف اني مانصليش؟

رضوان : طبعا وهذا الامر اقصد الدعوة الي قلتها لك قلتها قبلك لاكثر من عشرة رجال
وثلاث فقط صلوا الباقي رفضوا

وهنا يبين معدن الانسان والخير المدفون فيه

هنا علا صوت صفارة الحراس لتعلن وقت الدخول لان الشمس بدأت تنسل خجلة وراء الجبال لتعلن بداية ليلة طويلة على نزلاء هذا المكان المقيت


سبحان الله والحمد لله والله اكبر


نوال : يلا حبيباتي انا خارجة غدا نلتقي باذن الله
سمية :انقليلنا المحاضرات هههههه
نوال :اكيد والنقل على حسابي ههههههه
سمية:انت كريمة واحنا نستاهلوا
الهام :نوال خوك راح يعصب عليك
نوال :ربي يعيني اليوم على لسلنوا

خرجت بعد ان ودعت صديقاتيها
كانت تجمعهم صداقة مميزة جمعتهم لاكثر من5سنوات من ايام الثانوية وحتى الجامعة
التى اختاروا فيها نفس التخصص لغات وهذه السنة الثانية لهن

دخلت نوال سيارة اخوها

نوال :السلام علي......

عثمان :لا سلام ولا كلام عام باش تهبطي
وضرب بقبضته على مقود السيارة
نوال :اول ما رن جوالي نزلت متنسي هي في الدور الرابع
عثمان :الاعذار انت تعرفيلها (تجيدينها )

حرك السيارة وكأنه في حلبة سباق حتى سُمع لعجلاتها صوت وكأنها تعوي



سبحان الله والحمد لله والله اكبر





هناك وراك جدران السجن

دخل رضوان وشاكر وبعد ان توضؤا اجتمعوا في المصلي لتعلوا منه كلمات الحق معلنة
دخول وقت صلاة المغرب من قبل نفس الشاب الذي اذن للاعلان عن صلاتي الظهر والعصر

وكالعادة امامهم كان شاكر

اول ما ارتفع صوت شاكر

بسورة الفاتحة اقشعرت جلود الموجودين رغما عنهم لان في صوته روعة وهيبة تنافي هذا المكان

لكن وهل هنا مكان لا يُخضع لكلمات الله فيه ؟؟؟

ليكمل القراءة بقول الله تعالى ((قُل يَاعِبَادِيالَّذِيْن أَسْرَفُوْاعَلَى أَنْفُسِهِم لَاتَقْنَطُوْامِن رَّحْمَةالْلَّه
إِن الْلَّه يَغْفِرالْذُّنُوب
جَمِيْعا إِنَّه هُو الْغَفُوْر الْرَّحِيْم ".............واكمل بما بعدها من الايات ( سُوْرَة الزُّمَر/)

ايعقل ان شاكر كان يقصد بان اختار هذه الايات

ان يوصل لرضوان تلك البشارة التي ترتاح لها قلوب المؤمنين المحسنين ظنهم بربهم الصادقين في
يرجائه الخالعين لثياب القنوط الرافدين لسوؤ الظن بمن لا يتعاظمه ذنب و لا يبخل بمغفرته
و رحمته على عباده المتوجهين إليه في طلب العفو، الملتجئين به في مغفرة ذنوبهم

و ما أحسن ما علل سبحانه هذا الكلام قائلا إنه هو الغفور الرحيم، أي: كثير المغفرة و الرحمة
عظيمهما بليغهما واسعهما، فمن أبى هذا الفضل العظيم و العطاء الجسيم، و ظن أن تقنيط عباد الله
و تيئيسهم من رحمته أولى بهم مما بشرهم الله به، فقد ركب أعظم الشطط و غلط أكبر الغلط، فإن
التبشير و عدم التقنيط الذي جاءت به مواعيد الله في كتابه العزيز الذي سلكه
رسوله صلى الله عليه و سلم كما صح عنه من قوله:"يسروا و لا تعسروا، و بشروا و لا تنفروا
كان رضوان يحس ان هذه الايات تخاطبة بل لم يشعر باحدا غيره في المكان وكان هذه الاية
ابت الاستفراد به لتعلن له ترحاب الرحمان به وفرحته بعودته

فهل ستكون هذه بداية البداية ونقطة صغيرة وضعت في سطر حياته الماضية لتعلن الرجوع لاول السطر؟؟؟؟؟؟؟


سبحان الله والحمد لله والله اكبر



منزل اخر

دخلت نوال المنزل قبل عثمان لانه ذهب ليدخل السيارة المستودع

نوال :السلام عليكم

مرت فقبلت امها التى كانت في المطبخ

نوال : اابنك المدلل اليوم بهدلني لانه لما اتصل كنت البس حجابي وتاخرت عليه على قولته

عائشة :يابنتي قلتلك الف مرة لا تزعجيه بانتظارك هو مايحب الانتظار

نوال : اي انتظار هي خمسة دقائق فقط وقت ما لبست نزلت

عائشة :البسي قبل مايكلمك ما دمتى عارفة انه بعد المغرب يجيك

انهت نوال حوارها مع والدتها لانها تدرك جيدا ان أي نقد في الابن المدلل سيكون الحوار عقيما

عائلة نوال

الاب عمار مهندس بترول في الصحراء الجزائرية 52

الام عائشة ربة منزل48

نورا 26محامية تحت التدريب متزوجة من زميل لها ليس لديهما لميس 3 سنوات
نوال 20سنة ثاني سنة جامعي قسم ترجمة

عثمان 19سنة يعيد الثانوية العامة للمرة الثانية

وسيلة :اخر العنقود 15سنة في المتوسطة

العائلة محافظة جدا جداااااا

كانت والدة نوال تفضل الولد على البنات و تجعله فوق القانون ولا تحاسبه على هفواته
بل لا تحاسبه على ظلمه لاخواته

لا لسبب الا انه الذكر الوحيد بين اربع بنات

وسيلة :نوال متى جيتي

نوال :الان

وسيلة :زعفانة ؟؟؟؟(زعلانة )

نوال : والي يكون مع عثمان كيف راح يكون

وسيلة :اها والي يقولك خبر يفرحك

نوال :قولي سيسي والله ماني رايقة لك

وسيلة با ......با

نوال :بدون تقطيع في الكلام سلفوبلي ( من فضلك )

وسيلة :بتكشيرة دلال بابا راجع هذا الاسبوع

نوال :وووووووووووووواو هكذا نرتاحوا من سيطرت عثمان



سبحان الله والحمد لله والله اكبر



السجن

شاكر : ليلتك الاولى راح تكون طويلة

رضوان يدرك هذا بل انه كان يفكر في نفس الامر

رضوان حس بغصة في حلقه كان يود ان يصرخ ا وان يبكي

............لم يكن ابدا يستحي من البكاء ولم يعتبر ان البكاء قد ينافي رجولته ......
هكذا كانت قناعته .......بل ادرك مع تلك الالام التى ابت الا ان تعايشه وتكون توؤمه
ان البكاء يزيل هما من القلب

شاكر :رضوان واش ما خذعقلك كنت اكلمك

رضوان :اسف ما سمعتك

شاكر : نعسان؟؟؟؟؟

رضوان :لا

شاكر : ممكن نسهر معاك ونتكلموا الكلام يريح كثير

رضوان :كم لك هنا ؟؟؟

شاكر : قلت نتكلم ما قلت نحقق هههههههه

رضوان اسف اذاا..

.شاكر مقاطعا : امزح يا اخ والله امزح اظن اني جيت نكحلها عميتها خخخخخخخ

ابتسم رضوان ابتسامة باهته تكاد تكون شبح يمر بلا روح

شاكر :بالعكس انا حاب نتعرف عليك اكثر

شوف يا سيدي

انا عندي شهرين وانا هنا انتظر الحكم

اول يومين كنت احسن ان الدنيا ضاقت بي حتى الاكسجين كنت احس انه محدود هنا لكن تذكرت سيدنا يونس

كان في سجن اكثر مني كان في ظلمات اكثر من ظلمة هذه الزنزانة وكان نعم العبد وتذكرت اهم حل وقوله عليه السلام (( لا الاه الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين))

واكيد الذي فرج كربه قادر انه يفرج همي
تذكرت سيدنا يوسف وهو الكريم بن الكريم بن الكريم تخيل هو وابوه وجده انبياء
ورغم هذا ورفعت قدره الا انه لبث في السجن بضع سنين
تذكرت اخواننا في قونتناموا وان الكثير منهم
مظلومين او انه غرر بهم و
انا على الاقل سجن بدون تعذيب
تذكرت اخوتنا في العراق وفلسطين والله هان على امري
واذا كان هذا تخفيف من ذنوبي فالف شكر لله اما اذا كان غضب منه فاستغفر الله واتوب اليه
كان رضوان يستمع الى هذا الشخص الغريب الذي بدءت بذرة الاعجاب به تنمو في قلبه ويزيد من نموها احساسه بصدق كل كلمة يقولهااا
ماذا تفعل بي ايه الغريب لما يقف عقلي امامك مستسلما هل انت ساحر ام انك فعلا ارهابي
ابيت الا ان تقتل كل ما حملته طوال سنين لاشباهك

اكمل شاكر

والاهم في اي مكان في السجن في البيت وفي المسجد في العراق او الجزائر او اي مكان هناك رب واحد معنا ودعاءه والاستغفار هو الحل لكن للاسف يغفل عنه الكثير

وهنا بدءت مرحلة تكسر كل الحواجز وتجعل النفس تطوق لمعرفة من تحاوروتزيد حب التعرف عليه

رضوان :ممكن اعرف سبب دخولك للسجن؟؟؟؟؟



انتهى الفصل الثالث




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 26-01-2013, 09:48 PM
صورة كدوو الرياض الرمزية
كدوو الرياض كدوو الرياض غير متصل
في حضوركك يختلف معنى الحكي ..!
 
الافتراضي رد: فرح من رحم الألم / للكاتبه : أم البنات المؤدبات




حينما تتصارع في الذاكرة صور عديدة وتتزاحم
لنخرج من دوامتها الى واقع مرير
وحال بئيس
نجنيها مما اقترفت ايدينا
ويبدء الالم يؤدي رقصة الدراويش من حولنا
تقهقه ساخرة من تهورناااا


استغفر الله واتوب اليه



الفصل الرابع


في مدينةتحمل بين سكانها من يملؤ الحزن قلبه وتكسر الوحدة ظهره وتابي المدينة الا
ان تكون صامدة تخبي كل الاحزان وتستمتع مع كل الافراح
كانت الهام في فراشها جالسة تضم رجليها الى صدرها تطوقهما بيديها تنظر في اللاشئ
كسر هذا السكون

رنة هاتف سمية
برنة لاغنية امريكية مشهورة
سمية كانت
في الحمام
نهضت الهام الى الهاتف الذي يضئ باسم حبيبي
ارتسمت عليها شبح ابتسامة ساخرة ونادت سمية
الهام :،سوسو موبيلك
خرجت سميةمسرعة لانها ميزت الرنة
واخذت الجوال وعلامة الفرح على وجهها
الهام : الي يشوف الفرحة يقول عندك عام مسمعتي صوته
سمية :اشتاق له كل دقيقة كل ثانية
الهام : ربي يهديك
سمية ردت بسرعة كي تنهي الموضوع الذي طالما كانت الهام ونوال ينصحانها فيه
سمية :امين
دخلت الي الصالون واخذت تكلم حبيبها المزعوم
كانت سمية انسانة حساسة وشفافة لابعد حد
من عائلة متفتحة جدا لم تحس يوما انها تفعل امرا خاطئ فكان مبدءها ان الزواج يجب
ان تسبقه علاقة كانت تسميها علاقة حب وتعارف .......
مازال النوم يخاصم اجفان الهام فقررت الجلوس على الكمبيوتر الذي ادمنته
بعد وفاة عمتها والفراغ الذي احست به

استغفر الله واتوب اليه



دخلت لمنتداها المفضل وبعد ان سجلت مسماها (فتاة الالم )
ملاحظة :المسمي من وحي خيالي واذا صادف انه لاحد ما فليعلم انه غير مقصود البته
(ام البنات )
وادخلت كلمة المرور توجهت مباشرة لقسم الخواطر واخذت تكتب
ايها القلم
لما كلماتك تتباعد كسراب سحراء
ايها القلم
لما حروفك تتثاقل كايامي الجوفاء
ايها القلم
لما اسطري هزيلة كفتاة هيفاء
ايها القلم
اهي الاحزان تفعل بك ماتشاء
تدور بك كامواج ازرق الماء
تتلاعب بروعتك بدون عناء
ام انك مللت خطا بلون الدماء
حتى الجفون تمللت من البكاء
وحناجر انخرصت من العواء
ومداد جف من هول البلاء

لتعلن عجزك بعد ان عانق مجدك عنان السماء
لكن اعلم انه......

سيأتي يوم اكتب فيه بالوان النقاء

قلم ام البنات المؤدبات
لم تعلم كيف كتبت الجملة الاخيرة لكن احست بانها تحتاج ان تعطي لنفساها مجال للامل حتى ان كانت تظنه بلا روح ؟؟؟؟
دخلت سمية عليها كانت تمسح عبرات تمرتد على خدودها التى تحولتا الى خدود غلب عليه الاصفرار بعد ان كانت بلون التفاح الاحمر
تزيدهم جمالا تلك الغمازتين التين تظهرا مع ابتسامتها الساحرة
سمية :وهي مبتسمة وتنظر لهاتفها النقال: مازلت ساهرة
الهام رفعت راسها من على لوحة المفاتيح بعد ان ارسلت الموضوع وتاكدت منه
نظرت اليها ومسحت تلك المتمردة واومأت براسها بنعم
سمية :مطولة في منتداك يا شاعرة الحزن خخخخخ

الهام سجلت خروج وقالت لسمية شاعرة حزن احسن من عاشقة البؤوس
سمية وهي تظهر انها غاضبة عاشقة وي (نعم ) بؤوس في عينك يا شاعرة بلا جمهور هههههههه
الهام :ياكفي اني افضفض وانا ماني شاعرة انا احب اكتب فقط لتغير الموضوع
واش اليوم ما طولتي مع قيسك
سمية :ما طولت هههههههه انت الى ما حسيتي بالوقت
الهام . كم الساعة ؟؟؟
سمية :الواحدة الا ربع حبيبتي
الهام :او لازم انام غدا ابكر لرضوان انا وعمي عبد الله
سمية وهي تتثاوب وانا مووووت من النعاس
تصبحي على خير
الهام :وانت بخير

استغفر الله واتوب اليه



في نفس الوقت في مكان اخر
امرأة ..قالها شاكربعد ان افترش سجادته على الارض وجلس عليها مقابل لرضوان
رضوان اعتدل جالسا وكل علامات الحيرة ارتسمت على وجهه
وقال: واش مرأة ؟؟؟؟؟؟؟؟
شاكر:ههههههههههههه
مرأة صح
رضوان :اخر شئ كنت متوقعه
شاكر:هههه واش كنت متوقع ارهاب ؟
رضوان: نزل واقترب من شاكر واومأبراسه بعلامة نعم وقال :في البداية كنت كاني متأكد لكن بعد كلامك في الساحة استبعدت الامر وبقيت حاير
شاكر: ياسيدي لا تحير ولا شئ انا راح احكيلك من البداية


استغفر الله واتوب اليه



في الخارج

تقلبت الهام في فراشها تحاول النوم الذي اعلن تمرده في هذه الليلة الطويلة
تداعت ذكرياتها وكانه لا ينقصها الا هي
تذكرت يوم دخلت راكضة الي غرفت بيتهم
متجاهلة منع وتحذير الشرطة من دخولها
تملصت من محاولاتهم الامساك بها
رات الارضية قد غطتاها الدماء لم تري الا جثة واحدة كانت لامهااا
رات امها وهي تنتفض للمرة الاخيرة وسمعت تلك الشخرة منها التي لم تكن ابدا من فمها بل كانت من فتحةفي الرقبة تنزف دم بشكل رذاذ
كل هذا راته في ثانية بل ربما اقل
لتخرج منها تلك الصرخة التى دوت في ارجاء البيت بل علت حتى تهز اركان كل الحي
تذكرت ايامها في المصحة النفسية والتى قضت فيها سنة كاملة
هنا خنقتها العبرة واخذت تشهق بشدة
حركت راسها بسرعة وكانها تنفض عنه تلك الذكريات الحزينة المرعبة
مدت يدها لتاخذ حبة من المهدئات التي كانت بالقرب منها
قررت ان تتمدد قليلا لان هذا الدواء لن يلبث حتى يجعلها تنام
علها تصحى في الغد لتجد ان ما مر بها لم يكن الا كابوسا مزعج تصحوا منه على صوت رضوان شقيقها وعائلتها الوحيدة


استغفر الله واتوب اليه



في نفس الوقت من الليلة الطويلة

شاكر: كنت ذاهب لصلاة الفجر وكنت احب امشي للصلاة بدون سيارة لان المسجد مش بعيد كثير
( ليس بعيدااا)
وانا في اخر الشارع ولان الحي الي انا ساكن فيه جديد فما فيها سكان كثير وكل البنايات
تقريبا قيد الانشاء شفت شاب يجر فتاة لداخل احد البيوت الى ما زالت ما اكتملت
وهي تصرخ وتحاول الافلات منه ولما شافتني استنجدت بي ا رحت ركض

رضوان : يعتدل في جلسته مجددا وبعد؟؟
شاكر :افلت منه البنت واخذت اضرب الشاب صرخت في الفتاة الي كانت تقريبا في سن 16
او اقل وقلت لها تهرب والمشكل اني اعرف الفتاة والشاب هم جيراني في نفس الحي والشاب ابوه
ما شاء الله ديما القاه في المسجد حتى في صلاة الصبح اخذ الشاب يستفزني بكلامه انا اعترف اني
عصبي لكن كلامه فعلا فيه تعدي على الدين والعرف والشتم والسب وحتى كلام الكفر عافانا
الله وحاول يضربني بحديدة في الارض انا هنا فلت صمام الامان عندي ههههه واشتد العراك بيني وبينه
قال بان الفتاة جاءت برغبتها بصح (لكن )حتى ولو اكيد في سنها تستغل بسرعة من الذئاب البشرية امثاله
توقف شاكر قليلا واغمض عينيه لبرهة واكمل
كان راح يضربني بحديدة على راسي ولسوء حضي لما قاومته استقرت في صدروا
الشاب في المستشفى بين الحياة والموت وقضيتي متعلقة بنجاته
انا في التحقيق ما تكلمت عن البنت وقلت ان خلاف بيني وبينه خفت على سمعت البنت
ولو ذكرتها في القضية كنت الان خارج هذا المكان لاني دفاع عن شرف قاصر
وعن نفسي لانه البادئ
لكن السجن احب الي من تشويه سمعتها حتى وان كانت على خطأ
تعرف رضوان واكمل وعيناه تلمعان تخفيان دموعا ابت ان تشهد المحادثة حاسس
اني استاهل السجن
رضوان :.و الشهامة اصبحت تسحق السجن؟؟؟
شاكر: كان لازم اعصابي ما تفلت لهذا الحد والغضب ما يعميني الرسول صلى الله عليه وسلم يقول:
{ ليس الشديد بالصرعة ولكن الشديد الذي يمسك نفسه عند الغضب }
كان لازم اتصرف بحكمة
شاكر بتنهيدة :اللهم اني اسالك الحكمة واكمل
انا قلت لوالد الشاب كل الحكاية لاني ما استحملت نظارتة الي كانت سكاكين في قلبي وكانه يتوسل لي
اني اوضح له الامر والحقيقة انا خفت على الفتاة ان تكون هذه المرة ليست الاولى على الاقل
يعرف والده واش (ماذا )يفعل وبهذا المرأة هي سبب تواجدي في ذاك المكان وبعدها في هذا المكان
رضوان :ولا فيلم في ان بيسي 2هههههههه
شاكر: اعوذ بالله من الان بيسي وغيرها
رضوان :خلاص راح نقلبها فتاوي على الهوا ههههههههه
ضحك شاكروهو يدرك ان رضوان يحاول ان يخفف عليه بطريقته كما سعد انه عرف كيف
يجعله ينسي ولو قليلا انه في السجن

استغفر الله واتوب اليه


واخيرا انقضت هذه الليلة الماراطونية بعد ان صعد رضوان الي سريره الذي لم يهدء من
الانين والازيز معلنا ثقل من ينام فوقه
ليكمل شاكر ليله يناجي ربه على سجادته
حتى جاء وقت الفجر
ذهب لايقاظ رضوان الذي لم يستيقظ بسهولة لانه لم ينم الا من قريب
وبعد محاولات
شاكر: رضوان _ رضوان الصلاة دخل وقت الفجر قوم للصلاة
رضوان :خلاص قمت
وهو يفتح فمه متثائب

شاكر :السلام عليكم رضوان اغلق فمك قطيع من الشياطين دخلت ههههههه
رضوان وهو لازال مغلق عينيه وعليكم السلام
ثم نزل وقال نعسااااااااان وين نصلي في المصلى ؟؟
شاكر:لا نصلي هنا الخروج ممنوع الا بعد الشروق قم وتوضأ هناك دلو فيه ماء والدلو الاخر توضى فيه
بعد ان توضأ رضوان
اماشاكرلم يحتاج لتجديد وضوئه قال :رضوان اذن بارك الله فيك

رضوان والدهشة بادية على وجهه: لا انا عمري ما اذنت
شاكرالمؤذنون ياتون يوم القيامة اطول الناس اعناقا
كما قان الرسول صلى الله عليه وسلم قال ّ}}
وانت اذن وانا إمامك
اذن رضوان بعد ان علمه شاكر كفية الاذان وكيف يحرك راسه يمين ويسار عند حي على الصلاة وحي على الفلاح
اكمل الاذان وهو يحس براحة عجيبة وانشراح استعجب منه
لا تعجب ايها الرضوان
انه الايمان بدء ينمو في قلبك
ويترعرع هنا في غيابات السجن
بدء شاكرالصلاة وعالعادة صوته كان فعلا يبعث على الخشوع وهو يتلو { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ* أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَنْ يَسْبِقُونَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ }الى قوله { وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ وَمَا هُمْ بِحَامِلِينَ مِنْ خَطَايَاهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ * وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ }من 1الى 13سورة العنكبوت
أي احساس هذا الذي تحسه يارضوان واي شي عظيم يتفجر فيك
ماذا فعلت ياشاكر
هنا في هذا المكان
بالذات
سقطت دمعة من عيني رضوان
لم يسبق ان احس بطعمها
ليست الم
وليست فرح
ليست حزن
انها دمعة توبة وندم
لتنغرس فيه بذرة التوبة ويشع منها بصيص
بل شعاع يرسل نوره ليزلزل كل خلايا جسمه
ولسان حاله يقول
ربي اني لك عدت من سراب فيه تِهت
وعلى وجهي شظايا ندم فيه انتهيت
وكهوفا من خطايا تحتها نار وصمت
فاذا ابكي اراها ادمع مما بكيــت



هي نفســـــــــــــي
وهي شيطاني الذي منه هربِت
فاذا التوبة القت رحلها عندي رحلت
واذا الاوزار حطت حط قلبي وانتشيت
واذاركب الخطايا لاح للعين نفوت
الاســـــــي
والأثــــــــم
والعصيـــــــان
هذا ما حملت

هي نفسي ذلك الاثم الذي منه هربِتُ
عذبتني بخطاها وهواها فاستجرتُ
ربي من لقيا رمادي وحصادي لك جئتُ
ربي غفرانك اني من ظلام قد وإدتُ


اكملوا الصلاة وراح كلا منهما لسريره وهو منهك اخذ كل منهما يردد اذكار الصباح و التى اعطي شاكر لرضوان بطاقة كان مكتوب على وجه منها
اذكار الصباح والمساء وفي وجه اخر اذكار السلام من الصلاة ودعاء استفتاح الصلاة
وفي وجهة اخر كان مكتوب احاديث لفضل الذكر وافضله


واخيرا استأذنت الشمس ربها بان تشرق معلنة بداية يوما جديد يحمل الكثير من الاشياء
للكثير من الخلق

استغفر الله واتوب اليه



انتهى البارت الرابع




::

::

::





الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 28-01-2013, 07:43 AM
صورة كدوو الرياض الرمزية
كدوو الرياض كدوو الرياض غير متصل
في حضوركك يختلف معنى الحكي ..!
 
الافتراضي رد: فرح من رحم الألم / للكاتبه : أم البنات المؤدبات




حينما يكون الفراق عذاب

والالتقاء عذاب

نار الشوق تشعل القلب

ولهيب التلاقي يحرق اللب

تقترب الخطى لتتباعد كالسراب

لتعود اشباح الوحدة تلف القلب الجريح






الفصل الخامس





ساعات الشروق الاولى حينما تعانق الظلمة خيوط الشمس



حتى تغيب بين حناياها



ورائحة الندى



تنبعث في الجو



لتملؤه برئحة الصباح





بيت الهام



الهام:سمية تعيشي والله انا احشم (استحي)من عمى ....اروح معاه وحدي ارواحي معيا



سمية :نعسانة والله ماقدرت نفتح عيني



الهام:كملى نومتك في السيارة الطرق طويلة



سمية :اووووووووووووف سامطة (لحوحة



خلاص نهضت



الهام: مرسي سوسو وارسلت لها قبلة في الهواء



سمية وكانها تتحاشي القبلة قالت بوسة اجان ( بمعدة فارغة )



تضر المعدة خليها بعد الفطور





الهام: اها ولا بوستي انا برك (فقط)



سمية: وطبعا فهمت ما تقصده حنان : بوسة عن بوسة تفرق



الهام :ربي يهديك




سمية:مزحة والله مزحة اوف قلبتيها كلام نوال امشي امشي حطي الفطور



الهام :كل شئ جاهز انت اغسلي واتبعيني للمطبخ



اكملت سمية و الهام الفطور الهام تعدل من حجابها وتتاكد منه اما سمية تتاكد من تسريحتها
اتي مسكتها بعشوائة خلف راسها وتركت بعض الخصلات نازلة على وجهها



فتحت شنطتها وقبل تخرج اي شئ قالت الهام



الهام :سمية سلفوبلي (ارجوك )دون مكياج



سمية لا كنت راح اعمل واقي فقط



الهام :تاخرنا عمي عنده خمس دقائق وهو تحت لازم قبل الساعة 8نكونوا قدام البوابة



سمية :اوكي



ركبت سمية من الامام وخلفها الهام التى كانت تستمع لوالد سمية وهو يحكي لها عن واسطته
التي سهلت له هذا اللقاء لان رضوان



ممنوعة عنه الزيارة قبل ان يتم شهر لانه سجين جديد



وصلت سيارة العم عبد الله



وما ان لمحت الهام باب السجن الكبير حتى اعلت دموعها التضامن معها في هذا الموقف
بل انها اعلنت تواجدها بقوة



لا تجعلى روايتي تلهيك عن الصلاة انها كتابا موقوتا








داخل السجن






الحارس ينادي رضوان ال .....



رضوان: انا



الحارس الضابط يطلبك في مكتبه



رضوان نظر الى شاكر الذي ابتسم له وقال :الله ييسر لك ولا تنسي انك تحصنت بالاذكار
وباذن الله لن يضرك شئ انت قوي ايمانك بقدرة ربي وفي امان الله وحفظه



هذا ما كان رضوان يحتاج له من الكلمات



تبع الحارس



كانت خطواته متردت بين امل ورجاء وخوف



لماذا هذا الرواق اليوم اصبح طوووووووووويل جدا



هذه كلامات كانت تجول في سر رضوان



هاهو مكتب الضابط يلوح من بعيد



انه يقترب



شئ فشئ





لتتزايد دقات قلبه حتى خيل له ان الكل يسمعها



طرق الباب ودخل



عندما سمع صوتا من الداخل يامره بذلك



شاهد الضابط وهو يقف ويقول للشخص الذي لا يظهر له سوى ظهره انا اترككم بعد شوي
( قليل ) ارجع



خرج الضابط وما ان غلق الباب انتبه رضوان للفتاة الواقفة خلف الرجل



ان الصلان كانت عل المؤمنين كتابا موقوتا




كانت ترمقه بنظرة مفعمة بالشوق



وتواصل بكاءها بحرقة وطعم الالم يحفر اخاديد غائرة في حلقها



تحاول ان تتأكد انها واخيرا اكتحلت عينيها برأيته



تموت كلماتها في حلقها



حبلى بكلمات الشوق والدفء



تشمله بنظرة طووووويلة



تنوعت بين عتاب وحب وشوق وحنين



يهز راسه لها ويبتسم بين دموع اجبرته ان تتساقط



يريد ان يتكلم



ليثقل لسانه عن الكلام



يضمها اليه بقوة تتدفق من بين شفتيه



كلمات مكبلة متصقعة



ليذيبها بحرارة اللقاء



لتبقي هي بين ذراعيه وكانها



في زوبعة تتمسك فيها بشئ متين





لحظة صمت كانت الدموع تحاكي بعضها



كان يشعر بثقل واحتراق في داخله





يحمل جراح تفنن هو بنقشها في قلب اخته الصغيرة الوحيدة







اما الهام التى كان الشوق لهذا الصدر الحنون الذي لم تعهد غيره ولم يبقى لها الا هو



رضوان ::الهام سامحيــ



الهام : مسامحاتك خويا ان شاء الله تخرج قريب انت برئ صح



رضوان بشبح ابتسامة: تقريبا



التفت للشخص الاخر الذي تذكر وجوده وسلم عليه سلام حار وهو يشكره



رضوان



عمي عبد الله والله خيرك ما ننساه



عبد الله: اي خير الله يهديك انت جار وهذا اقل واجب واختك صديقك بنتي من الصغر وانتم مثل اولادي



واكمل نخليكم براحتكم تهلا في روحك (اعتني بنفسك



رضوان بارك الله فيك وربي يتهلا فينا قع



وربي يعتني بنا كلنا ))



خرج العم وجلست الهام ورضوان على الكنب المقابل للمكتب وقال رضوان وكانت يده
تحاوط كتف الهام التى كان راسها متكي على كتفه هو الاخر



وين بتي امس ؟؟؟(اين نمتى )



الهام: في البيت باتت معايا سمية واليوم نروح لبيتهم لان عمي عبد الله قال عيب تبقي
بنتين لوحدهم في الشقة



رضوان : عنده الحق



اعتني بنفسك وباذن الله الامر مايطول انت ادعيلي



الهام استغربت ان اخوها يطلب الدعاء وهي التي عرفت انها احسن منه في امور الشرع
لم تنتبه لامر الدعاء وهو الذي لم يكن يصلي من يقول لها هذا فرحت في قرارة نفسها وقالت :



الهام:الدعاااء...... باذن الله ندعيلك



مر الوقت سريعا كان اغلب حديثهم توصيات منه لالهام ان تعتني بنفسها وانه يثق فيها
وفي تربية عمته وان تكون بقدر الثقة



وبعدها ودعها بعد ان دخل الحارس معلنا انتهاء مدة الزيارة وكان الوداع كاللقاء بحرارة الدموع



خرجت الهام والعم عبد الله يهديها وسمية التى كانت في السيارة رجعت للوراء واحتظنتها
ولكنها بقيت تبكي الى ان وصلوا الشقة



طلب العم عبد الله منها جمع اغراضها للاقامة في بيته




ان اصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا



العم عبد الله كان عمره 63



زوجته الزهراء 59



عندهما 4بنات لم يرزقهما الله بذكر لكن لم يتذمرا ابدا وكان العم عبد الله يحب بناته جداااااا
ومدللهم جدا جدا خاصة انه لم يرزق بهن الا بعد مدة من العلاج لانه مريض بداء السكري منذ الصغر



البنات



سمية : 23سنة



سمرا وسارة 21سنة



سلوى:15سنة



دخلت الهام وسمية واستقبلتهما الام وهي ترحب بالهام وتصبرها على ما حدث لاخوها



في هذا الوقت دخلت سمرا وسلمت عليها



الهام:سمرا صح ؟؟



سمرا :اكيد وهل يخفي القمر ههه



سارة وهي تدخل اي قمر تقصدي اكيد انا



الكل ههههههه



الهام سلمت على سارة وهي تقول اصلا انتم في ثنين قمر لانكم كوبي كولي ههههههههه



الكل ههههههههه



سمية :بالكربون لا ويلبسو كيف بعض جننوني



الهام باستغراب: سمية انت ماتفرقي بينهم؟؟؟ كنت اظن ان الاغراب فقط الي ما يفرقوا



الام انا الي امهم ساعات تختلط على وخاصة لما يكونوا خارجات من الاستحمام وشعرهم مبلل



الكل هههههههه



سمرا وسارة في نفس الوقت واش راكِ الهام (كيف حالك)



نظرا في بعض وانفجر الكل يضحك ههههههههههه



الهام :احسن حتى ارد مرة وحدة وانتم اعملوا عليها نسخة هههههههه



واكملت بخير احسن من قبل اليوم حسيت انه هو ايضا احسن من يوم دخل ربي يفرج سجنه



الكل امين



دخلت سلوى وكانت هادئة جدا حتى مشيتها هادئة سلمت على الهام بخجل زايد وجلست
قريب من امها حاوطتها الام وقالت هذي اخر العنقود وحبيبة الماما



احمر وجه سلوى ودفنت وجهه في خصر الام



سمية :خلاص اذا حظر الماء غاب التيمم احنا راحت علينا



الام ههههه والله الكل غالين حتى انت يا الهام غالية كيما بناتي وربي شاهد



الهام :وانا حاسة بهذا الشئ من قبل من كنت صغيرة



ضمت الام الهام باليد الاخرى وبعدها استأذنت لتضع لهم الغداء



تغدت الهام مع البنات في المطبخ لانها استحت من العم عبد الله الذي اكل
في صالة الطعام مع زوجته



بعد الغداء



اغلقت الهام جوالها وهي تقول



نوال قالت بعد الظهر تجي وتجيب المحاظرات تاع اليوم



سمية :مرحبا بها هكذا تشرحلي ما اظن نفهم بسهولة انا من الاستاذ ويا ربي نفهم خخخخخخ




الهام: حتى تقولي نعرفك ههههه



وهكذا نست او تناست حزنها وهي تشعر بدفئ العائلة التى افتقدتها منذ موت العمة
وزاد الطين بلة سجن رضوان الذي كان بلسمها بعد فقدان الكل



في السجن



رضوان :بقدر ما سعدت اني شفتها بقدر ما حسيت نفسي مكسورة وهي تشوفني في هذا المكان والسلاسل في يدي



شاكر :المهم انك اطمأنيتي عليها



رضوان :صح ولما عرفت انها راح تبقى في بيت صديقتها ارتحت



شاكر :وبيت صديقتها مكاش خوف عليها ؟



رضوان ان :لا الحمد لله عمي عبد الله انسان تقي وعنده غير البنات يعني مرتاح باذن الله



شاكر :الحمد لله



أي قلب لك يا شاكر



الذي يغار حتى على محارم غيره



لانه ببساطة يعتبر كل مسلمة عرضه



ويجب ان يصان



رضوان :الهام انسانة حساسة وعانت بزاف تخيل انها شافت لحظة موت امي



شاكر :لا حول ولا قوة الا بالله كم كان عمرها



رضوان :كانت حوالي ثماني سنوات بقيت في المصحة سنتين



كانت تاتيها نوبات صراخ واغماء فعلا كانت حالتها تحزن



شاكر :والان شفيت ؟



رضوان :الحمد لله لكن مازالت تاخذ الادوية لان اثار الحادث مازال بذهنها



شاكر :كيف يعني ؟



رضوان : مثلا تخيل يوم عيد الاضحي لنا سنوات ما نذبح مثل الناس نعطي كبشنا
لاي احد يذبحه ويقسم اللحم وبعدها ناخذه لانه لو شافت الذبح او الدماء على طول يغمى عليها



حتى الجيران بارك الله فيهم يحاولوا يذبحوا بعيد عن عمارتنا



وهي تضطر تبقي في غرفتها حتى النوافذ ما نفتحوهم



وانت تعرف عداتنا في الجزائر وانها ما تكتمل فرحت العيد الا كل الجيران يذبحوا اضاحيهم مع بعض



لكن احنا لا



الاهم عندنا صحتها



حتى الدماء من الجراح تحصل لها نفس الشئ



وتبقي حالتها لايام حتى تتحسن



شاكر :طهور ان شاء الله ما حاولتوا الرقية الشرعيه



رضوان :سي (بلى) حاولنا لكن اكثر الرقات دجالين والرقات الشرعين مظهرهم مممم



وسكت ليكمل شاكر عنه



شاكر :تقصد اللحية والثوب هي ايضا تكرهنا



رضوان :هههههه هي مش فقط تكرهكم هههه................ لكن معذورة



الي مرت فيه اكثر من طاقتها



شاكر يعدل من جلسته فوق الصخرة الموجودة في ساحة السجن ويقول



ما ااقتنعت بكلامي معاك الى في المرة الفائتة



رضوان :اقتنعت لكن الهام صعب جدا انك تقنعها ان الملتزمين بعيد عنهم هذا الفعل



شاكر :اصلا الاحداث في الجزائر جهات عديدة كان لها اليد في القتل وكما قال الله









(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَسْأَلُواْ عَنْ أَشْيَاء إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ






ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا





في منزل سمية



نوال : راسي راح ينفجر سمية افهمي الهام شرحت لها مرة وحدة فهمت وانت ساعة وانا نشرح



سمية :العيب في الشارح ما قدر يفهمني عقلي المسكين برئ



نوال :هههههه خلاص الهام تفهمك انا تأخرت قريب المغرب



سمية :لا تونس اقرب ههههههههههه



نوال :هههههههههه مليحة (حلوة)



سمية :ابقي للعشاء





نوال :حابة تفقديني اليوم عثمان يقتلني هههههه



الهام :غدا نروح للجامعة نلتقوا لتماك (هناك)لازم نقدم الاختبار التحضيري والا ...... تعرفوا



سمية :اووووف اصلا ما حضرت اي شئ



الهام :اليل طويل نحضروا



سمية الليل انا مشغولة قالتها بهمس حتى لا تسمعها نوال وتبدء مواعضها التى تكرهها سمية



نوال :الهام يوم الخميس في المسجد محاضرة روعة تحضري معيا



الهام : انا ما نحب نلتقي بهذيك الي تكلميها كل ما رحنا للمحاضرة



نوال :الي راح تلقي المحاضرة جديدة يقول عنها روعة والبنت الى تتكلمي عنها
في قمة الاخلاق انت وعلاه تكرهيها(لماذا)



الهام :تعرفي السبب



نوال:يوم الخميس نروحوا مع بعض هي ماراح تحضر اصلا






يلا سلام بنات اروح اسلم على خالتي ام سمية ونخرج قبل ما نفقد روحي اليوم ههههههههه

البنات :سلام غدا باذن الله



في السجن

رضوان :انا اقتنعت المهم الهام تقتنع

هي اصلا متخلقة ماشاء الله لكن ينقصها فقط تعرف دينها

شاكر :وهذي مهمتك بعد خروجك باذن الله

ابتسم شاكر وضرب بخفة على فخض رضوان

هنا سمعا سفارة الحارس تعلن موعد دخولهم

لان الشمس تستعد لان تتواري بين الجبال معلنة ليلة ثانية في سجن هذين الشابين




انتهي البارت الخامس





الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 28-01-2013, 07:57 AM
صورة كدوو الرياض الرمزية
كدوو الرياض كدوو الرياض غير متصل
في حضوركك يختلف معنى الحكي ..!
 
الافتراضي رد: فرح من رحم الألم / للكاتبه : أم البنات المؤدبات




دع الأيام تفعـل مـا تشـاء وطب نفسا" إذا حكم القضـاء
ولا تجزع لحادثـة الليالـي فمـا لحـوادث الدنيـا بقـاء
وكن رجلا" على الأهوال جلدا وشيمتك السماحـة والوفـاء

**********

هكذا هي الدنيا حزن وفرح لقاء ووداع الم وسعادة
حب وكره طيبة وخبث ونحن بين كل ذلك احببنا ام كرهنا




الفصل السادس




بعد اسبوعان

في السجن
خلال هذين الاسبوعين توطدت علاقة شاكر ورضوان
كما انهما تناقشا في عدة مواضيع استطاع شاكر ان يقنع بها
رضوان باسلوبه السلس وحواره المرن ولم يبخل
عليه بتعريفه بكل الامور الاولية التى كان الاخر يجهلهااااا
كان رضوا ن يستصغر نفسه وهو يتعلم امور
كان من المفروض ان يعرفها من الصغر لكن الحقد
الذي حمله لدين والالتزام كان غشاوة سوداء على قلبه
وعقله ولم يفرح بشئ كما فرح انه عرف ان التدين اعظم
من ان ينتمي اليه الارهاب كما عرف فضل الجهاد وانه
لا يكون الا بعد امر من ولي امر المسلمين عرف الكثير
وكانت دهشته من شاكركل يوم في ازدياد من الكم
الهائل من العلم والذي عنده فهو موسوعة متنقلة على
حد قول رضوان وعجب من كثرة وقوف هذا الرجل
بين يدي ربه في الاسحار وهذا الذي كان يوصيه به
كان يحثه على قيام الليل كان الشبان كالعادة يناقشان امور دينية

حتى سمع الحارس ينادي شاكرال......)


شاكر :انا
كان يظن انها زيارة من والده الذي استقر بالجزائر مع والدته
بعد ما حدث له
قال شاكر للحارس الذي كان يحترمه كثيرا ككل الحراس بل ككل الموجودين زيارة ؟؟؟؟

شاكر :زيارة ؟؟؟؟
الحارس بابتسامة: لا افراج عندك عشرة دقائق تحظر فيها روحك
استدار شاكر للقبلة ودون ان يتلفظ باي كلمة
سجد سجدة مطولة ارتفع بعدها واثار الدموع
بادية على وجهه التفت للحارس
وقال له
شاكر :بشرك الله بروح وريحان ورب راض غير غضبان
الحارس :بسعادة امين بارك الله فيك
رضوان تقدم من صديقة ومأنسه وضمه
وقال رضوان : الف الف مبروك يا خو والله الفرحة عقدة لساني
شاكر :الله يبارك فيك وعقبالك يارب
رضوان : وهو ينزل راسه حزنا :امين
شاكر:انت اقوى من ان تقنط من رحمة الله
رضوان :اعوذ بالله من القنوط بعد ما عرفت معناه لكن ما نعرف من غيرك واش ندير
(لا اعلم من دونك ماذا فعل )




لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين


شاكر : ربي معاك ومن وجد الله فماذا فقد ومن فقد الله فماذا وجد تعانقا مرة اخرى
واخذ شاكر يجمع حاجياته اخذ المصحف وكتاب كان يقرأفيه
0000000
وسجادة الصلاة هذه كانت كل اشياءه حملها واعطاها لرضوان
رضوان :بستغراب ؟واش هذا
شاكر:انت احوج لهذا مني انا عندي في الخارج غيرها الكثير اتمنى انها تانس
وحدتك اخذها رضوان وقد فهم قصد شاكر جيدا
عانقه للمرة الثالثة قال شاكر مازحا
شاكر: اليوم حطمنا الرقم القياسي في العناق هههههه
رضوان :هههههه فيلم هندي
شاكر:اخ منك ومن تشبيهاتك شبهة انت وهي
رضوان: هههههههه هايلة شبهة هذي
شاكر :ههه عجباتك ؟؟؟؟
رضوان: كثر منها ههههههه


لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين



كتب شاكر رقم هاتفه النقال ورقم الهاتف الثابت لرضوان
واكد عليه ان يتصل به ما ان يخرج واخبره انه باذن الله
خروجه قريب وبعث فيه املا معلقا بقدرة الله ورحمته
رضوان :الله يسهل

خرج شاكر بعد ان ودع الكثير من المساجين الذين جمعتهم ايام هذا المكان
المقيت اتجه مع الحارس لمكتب الضابط الذي كان فيه
والده ووالد الشاب الذي كان سبب في دخوله السجن
سلم على والده بحرارة وقبل راسه وبعد ها
سلم على الرجل
والد الشاب :والله ما عندي وجه نقابلك بعد
الي عملوا ولدي وهو البارح تحسنت حالته وانا قلتلوا يتنازل واول
ما جاء الضابط يحقق معاه تنازل عن القضية وقال انه سوء تفاهم
وان الليل والظلام ماخلاك تميز من هو وانا نطلب
منكم السماح
شاكر :الله يسامحه وانت يا عمي ما عندك حتى ذنب المهم هو
يعرف ذنبه وانا الي نطلب منك السماح مهما كان
انا وصلت ولدك للعناية المركزة وكان راح يموت
والله يا عمي لولا سمعة الفتاة انا مارضيت بكل هذا الكذب


العم: الله يعفوا علينا كلنا والله انك راجل من ظهر راجل
هنا تكلم اب شاكر
يحي :الله يبارك فيك المهم ان شاكر وولدك بخير
شاكر: الحمد لله الحمد لله




خرج الجميع بعد ان بدل شاكر ملابس السجن بملابس احضرها
له والده خرج من نفس تلك البوابة الكبيرة
لكن لم يكن يحمل في قلبه نفس الشعور دخل بإحساس من الالم والندم
يعصران قلبه ليخرج والرضا والايمان بقضاء الله يملأنه


اللهم صلي على محمد وعلى آله وصحبه



في منزل شاكر


شاكر يعانق والدته التى كانت تبكي بحرقة شهرين واسبوعين
وابنها الوحيد في السجن لم يسمح لها والده حتى
بزيارته لانه خاف من انهيارها وعلى صحتها
كانت والدة شاكر فرنسية الاصل اسلمت
اول ماتزوجت من والده وتعلمت اللغة العربية بل اخذت شهادة
في ذلك كان جمالها اروبي بالبشرة البيضاء الناصعة
والشعر الاشقر الذي لم يغيره كبر سنها وعيناها
التى كانت بلون البحر الهادئ

عائلة شاكر


الاب :يحي 55سنة

كان من يراه يحسبه اخ اكبر لشاكر جسمه لا يدل
ابدا على كبره كان طويلا وعريض المنكبين
شاكر نسخة منه الا انه اخذ لون شعر امه وبياض
بشرتها والده كانت بشرته قمحاوية وعيناه خضراء
قمة في الروعة وهي نفسها لون عينين ابنه

ليتيسيا :الام 50سنة

شاكر :30سنة وحيدهماااااااا

ليتيسيا كانت تجيد اللغة العربية الفصحي لانها درستها
كما سبق ان ذكرت
ليتيسيا :اه يا بني كم اشتقت اليك كانت تتكلم ودموعها تنهمر
وهي تحتضن بين كفيها وجه ابنها الحمد الله الذي اقر عيني برؤيتك
وتقبل دعوتي بان يفك سجنك
شاكر :الحمد لله يامي والله اشتياقي لك اكثر وكنت عارف
اني راح اخرج قريب وانا متأكد انك تدعيلي
يحي: خلاص من البكاء هذا ولدك قدامك هيا يا ام شاكر
حطي له اكل اكيد مشتاق للاكل معانا ماتشوفيه كرشه اختفت هههههه



كانت ليتيسيا تحب ان تنادى بام شاكر رغم اننا في الجزائر
لا نكنى لكنها كانت تحب عادات العرب القدامي
ولها الكثير من الاصدقاء العرب من الخليج ومصر والمغرب وكانت
تحب ان تاخذ من عاداتهم افضلهااااااا

ام شاكر : ابني لم يكن له أي كرش ومن له جمال جسمه
يحي :هههههه الخنفوس في عين امه غزال
شاكر :ههههههه
ليتيسيا :ههههه ابني خنفوس والله اروع غزال
يحي :ايه غزال حطي الغداء قبل ما يكون اسد ياكلنا
الكل هههههههههههههههههههههههه
ليتيسيا :دقيقة والغداء يكون جاهز انا عملت كل الاصناف الي
تحبها واكثرت من الارز ههههههه
شاكر : :يعطيك الصحة انا من غيرك ولا شئ
يحي :وخاصة لما يكون فيها اكل ههههههه
الكل هههههههههههه


اللهم صلي على محمد وعلى آله وصحبه



في مكان اخر في بيت من بيوت بلدتي



العم عبد الله :سمية تعالي شوي
سمية مسرعة :نعم بابا
العم عبد الله :الهام كيف حالها
سمية: الحمد لله احسن
العم عبد الله بتنهيدة اليوم جاء واحد من اهلها يقول انها كان لازم
تروح تقيم عندهم وكان جدا متضايق
سمية :لكن هي ما عندها اقارب
عبد الله :عندها ابن خال امها ربي يرحمها
سمية: اها صح لكن علاقتهم من زمان مقطوعة وحتى لما
ماتت عمتهم حظروا فقط ساعة وغادروا
عبد الله: مقطوعة ماشي مقطوعة يبقاوا اهلها وعندهم كل الحق
انهم يطالبوها بالبقاء عندهم بمان اخوها وولي امرها في السجن
سمية :لكن الهام راح تحزن واحنا ماصدقنا رجعت تضحك ونسات همها
عبد الله :وهذا الامر الي مخوفني حتى نقولها ....لكن هو اليوم جاي
هنا قوليلها حتى تستقبله
سمية: بفزع انا اقلها ؟؟؟؟
عبد الله :اكيد اظن انت هي صديقتها وقولي لها انها لو بقيت عندنا
طول عمرها والله ما راح نتضايق منها وهي في معزتكم
سمية : ربي يخليك ليا بابا


اللهم صلي على محمد وعلى آله وصحبه


في السجن


رضوان متمدد على سريرة تتخلل اصابعه شعره انه لم ينم
الليلة الماضية كانت ابشع من ليلته الاولى داخل السجن على الاقل
في ليلته الاولى كان معه شاكر اما الان فهو وحيد يجتر احزانه وهمومه
المتخثرة في قاع الذكريات المعنكبة الموحشة حرك
رأسه بحركات سريعة متتالية وكأنه ينفض تلك الذكريات
عنه تذكر قول شاكر وهو يردد الاية " ان مع العسر يسرا "

ابتسم وكانه يبتسم مع صديقه الذي ارسله الله ليكون
على يديه هدايته وتخفيف همه ومصاعبه اخذ سجادة
شاكر افترشها على الارض وبدأ يصلي صلاة الضحى



في مدينتي البيضااااء



سمية :اليوم هكذا قال بابا
الهام : استقبال ما راح استقبله ولا نذهب عنده انا مرتاحة معاكم
سمية :واحنا والله سعيدين بتواجدك وبابا يقولك لو بقيتي عمرك
كله ما راح يتضايق وانك مثل بناته لكن هذا قريبك
ولازم تتفاهمي معاه
الهام :في أي وقت يجئ
سمية :بعد الظهر
الهام : اوكي نقابله لكن يحلم نروح معها
سمية : هههههه وهكذا تعجبيني


دخلت احدى التوأم صباح الخير على وجه الخير
سمية: اكيد انا وجه الخير
سمرا : لا الهام ههههههه
الهام : انت وجه الخير يا الزين لكن انت سمرا والا سارة
سمرا :سمسم ههههههه وغمزت للبنات وخرجت


بعد فترة دخلت الاخرى
سارة : صباح الخير على وجه الخير
سمية: اكيد انا وجه الخير
سارة : لا الهام هههههه

الهام: بابتسامة انت وجه الخير حبيبتي لكن انت من سمرا او سارة
دوختوووووووووووووني ههههه
سارة: سمسم وغمزت للبنتين
سمية والهام مع بعض ههههههههههههههههههههههههههه نفس الكلام والحركات
اكيد متفقين
سارة :سمرا كانت هنا ؟؟؟؟
: اها يعني انت سارة نعم سمرا كانت هنا وقالت نفس كلامك
سارة :حياتي سمرا وينها
سمية: اكيد في المطبخ تعمل قهوة
سارة: واو اروح اشرب معها تشاوووو



لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين





بعد الظهر في صاله العم عبد الله اهلا وسهلا اتفضل

هكذا استقبل عبد الله قريب الهام كان رجل فاق الاربعين بقليل
تبدو عليه القسوة راسه يكاد يخلو من الشعر الا بعضها على الجانبين
طويل نحيف نوعا ما لكن ملامحه جادة جدا
جلس على الكنب الصغير ومقابل له جلس عبد الله ووضع صينية القهوة
التى كانت تحتوي ايضا بعض انواع من الحلويات



عبد الله :اشرب قهوتك
عيسى :دايمة لكن انا مستعجل ياريت تناديها
عبد الله :راح تحضر الان ما تتقللق
ما ان اكمل عبد الله كلامه حتى سمعت طرقات خفيفة على الباب
دخلت الهام كانت تلبس خمارها قالت
الهام: السلام عليكم
نهض عيسى من مكانه وهو يردد رد السلام وقال ماشاء الله كبرتي وصرتي امرأة
الهام لم ترتح ابدا لنظراته كانت كاسهم تخترق جسمها النحيل
الهام: بخير وهي تنزل راسها الذي صار بلون الطماطم شكرا عمي
عمي تلك الكلمة لم ترق ابدا هذا الكهل الجرئ
قال عيسي: حضرتي نفسك
الهام : وعلاش (لماذا )

عيسي: ينظر الى عبد الله مستغربا :حتى تجي معايا للبيت انا من عائلتك
عيب تجلسي عند الاغراب انت ماقلتلها يا اخ عبد الله
عبد الله وقد بدى الانزعاج على وجهه :يا اخ عيسي احنا رغم اننا لا نقرب
لها لكن كبرت تحت أعيننا وكنا اقرب ليها حتى من اهلها
عيسي :اكيد يا اخ عبد الله انا ما قصدت اني احط من قدرك
لكن الاصول اصول
الهام :اصول وين الاصول لما ماتت عمتي وانتم تحظروا دقيقتين
وبعد غادرتم وين الاصول واحنا كنا في امس الحاجة للاهل وينها
عيسي :حظرنا العزى مثل الناس واصلا حظرنا من اجلكم انت ورضوان
وعمتكم تعرفي اننا على خلاف معها من سنين
الهام :اها خلاف ما تنساه حتى وهي ميته ما قدرت تنسي انها رفضت الزواح
منك لانك كنت طمعان في ورثتنا من جدنا
وتقول اولاد بنت عمتى انا احق بيهم وبدراهمهم
عيسي :لا عرفت تربي فضيلة ولسانك طويل حتى على قريبك الوحيد
الهام :عمتى لا تذكرها بشر ولساني انا المسؤوله عليه واذا كان طويل فهو
في الحق والا كذبت في شئ ؟
عمي عيسي المرواح معاك انساه وانا باقية هنا حتى يخرج رضوان بخير
عيسي :واش يجي من تربية امرأة واحد في السجن وحدة.......
قاطعه عبد الله قائل تعوذ من الشيطان والهام راهي مثل بناتي
وماتخاف عليها والميت ما يجوزعليه غير الرحمة واذا شربت قهوتك
تقدر تروح لانك تأخرت مثل ما قلت
عيسي هنا احمرت وجنتيه غضبا لكنه تمالك نفسه حتى لا يؤكد كلام الهام بانه
لم ياتي الا طمعا في ورثهم لا اكثر ولا اقل وان الحقد ياكل قلبه
خرج دون ان يتكلم حتى بكلمات التوديع
الهام كانت مطأطأة الراس خجلا من كلامها الذي قالته وجرأتها امام عبد الله
احس الاخر بخجلها فاراد ان يخرجها منه
عبد الله :الهام مرحبا ببقاءك معنا يابنتى واذا مارديتي انت انا كنت راح نرد
على وقاحتوا
الهام و هي على نفس الوضعية لم تتحرك: بارك الله فيك عمي
عبد الله :روحي للبنات فرحيهم
خرجت الهام متجهة الى غرفة سمية التى اصبحت تشاركها فيها دخلت لتجد البنات
الاربعة مجتمعات يترقبن الاخبار ما ان دخلت من الباب حتى انفجرت
بالبكاء جرت سمية نحوها واحتضنتها وقالت لها
سمية: الهام وعلاه تبكي راح تروحي معها؟؟؟؟
الهام هزت راسها مرات عديدة تشير لا

سمية: طيب لماذا تبكين ؟
الهام :مشتاقة لعمتي
سمية: ههههه الله يهديك اترحمي عليها وادعيلها احنا كلنا معك
المهم انك راح تبقاي التفتت الى البنات وقالت بنات اليوم لازم
نحتفل بان الهام راح تبقى انا عزمتكم لكن لا تكثروا الطلبات بلييييييييييييز



التوأم معا:وووووووووووووووووووااااااااااااو نروح لمقام الشهيد
سمية :لااااااااااااااا حرام لابورس(منحة الجامعة )راحت هكا

سارة :انت كريمة والهام تستاهل
سمية : لو كان تغلقي فمك ماشي خير
البنات هههههههههههه
سمية: خلاص نروح لمقام الشهيد لكن انا نطلب لكم
سمرا :يا عيني على الكرم
سارة :يا عيني على الديمقراطية
سلوى:نروح نستاذن بابا
سمية: اوكي واحنا نجهزوا انفسنا لانه اكيد ماراح يرفضلك طلب خاصة
انها بمناسبة بقاء الهام معانا

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين



تجهزت البنات الخمس
واتجهن الى مقام الشهيد احد معالم العاصمة البيضاء
التى رغم دماء الشهداء ودماء اولادها في العشرية السوداء
الا انها ابت الا ان تتمسك بلقبها الازلي الجزائر البيضاء
ربما لان قلوب سكنها ابيض على بعضهم البعض
واحتووا بعضهم رغم نزف الجراح من ايديهم ورغم الطعنات
التى وجهت من انفسهم او من غرباء استغلوهم


اللهم صلي على محمد وعلى آله وصحبه
انتهى الفصل السادس





الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 28-01-2013, 08:29 AM
صورة كدوو الرياض الرمزية
كدوو الرياض كدوو الرياض غير متصل
في حضوركك يختلف معنى الحكي ..!
 
الافتراضي رد: فرح من رحم الألم / للكاتبه : أم البنات المؤدبات




الالحب شعور يسكن الوجدان
يغذي الروح بروعةوحنان
مساحة شاسعة من العطاء والغفران
يعطينا دفعة دوما للامام يشعرنا بالامان
لكن اذا كان هذا الحب نخجل منه الاعلان
فلابد ان ننهييه فورا بل الان




الفصل السابع





تجهزت البنات الخمس
واتجهن الى مقام الشهيد احد معالم العاصمة البيضاء
التى رغم دماء الشهداء ودماء اولادها في العشرية السوداء الا انها ابت الا ان تتمسك بلقبها الازلي الجزائر البيضاء
ربما لان قلوب سكنها ابيض على بعضهم البعض واحتووا بعضهم رغم نزف الجراح من ايديهم ورغم الطعنات التى وجهت من انفسهم او من غراباء استغلوهم


سبحان الله وبحمد سبحان الله العظيم


في مقام الشهيد
سمرا :وواو البحر من هنا منظره رووعة
سارة: ابتعدي احب اشوف هذي الطيور تهببببببببببببل
سمرا هذا خطيافة شوفي جناحها ولون راسها تجنن
سلوى: انا متمنية نشوف مقام الشهيد من الداخل
سمرا :ممنوووووووع ماشي اي واحد يقدر يدخل
قولي لبابا عنده بطاقة المجاهد ومعارفه يقدر يدخلك دخلنا له مرة لما كنا صغار
سلوى :ماتفكريني انا كنت صغيرة بزاف ما نتفكر والو

غير بعيد عن البنات الثلاثة الهام كانت تتكلم وملامح الغضب بادية على وجهها
الهام :يعني انا حجة حتى تقابليه
سمية: والله غير لما قلتلك نحتفل ما فكرت اني نقابلوا لكن قبل ما نخرج من البيت اتصل وقلت له اننا رايحين للمقام قالي نتقابلوا
الهام :يا سلام وانت مكذبتي خبر تعرفيني سمية هذا الامر انا ضده مئة بالمئة
سمية تقبلها على خدها بخفة وتقول: الهام عمري انسي كلام نوال الحب ليس عيب ولا حرام
الهام:بهذا الشكل عيب وحرام واصلا انت قدوة لاخواتك لو شافتك اي وحدة كيف يكون موقفك وهذا قبل مايكون كلام نوال فهو قناعتي
سمية: انت روحي معهم لرياض الفتح التحت واطلبوا الي تحبوا وانا راح التقيه في الطابق العلوى منه نصف ساعة فقط الهام
الهام :اوعديني انكم تبقوا في مكان عام
سمية: نوعدك واليوم راح نتكلموا في موعد الخطبة هو قالي
الهام :ان شاء الله يخطب صح ومايكون يكذب عليك... هذا الصنف ما يتأمن
سمية :الا وحيد مش مثل البقية اسم على مسمى هههه
نظرت اليها الهام بتكشرية وانصرفت عنها للبنات
ذهبت سمية اخذت الهام تنظر اليها حتى اختفت بين الناس و هو يظهر عليها ملامح الخوف

سمرا: وين راحت سوسو نمبر ون ؟؟؟
الهام :واحدة من صديقات المدرسة لقتها وعزمتها على عصير
احنا نروحوا ونطلبوا حاجة نشربوها وهي اما تجي تحاسب هكذا قالتلي
ذهبت البنات وجلسن على طاولة على جانب القاعة بعد ان طلبت كل واحدة مشروبات وحلويات التى تريد
اذ بشاب يقترب منهن وابتسامة الخداع ترتسم على وجهه ذلك الوجه الشيطاني
الشاب :ممكن نجلس ؟
الهام :لا مش ممكن
الشاب خليك جونتي مدموزال نتعارفوا فقط
الهام :تذهب من هنا او انادي الشرطي
الشاب : آه اذا انتم ما تحبوش تتعرفوا ابقوا في البيت والا اخرجوا مع رجل الي تخرج وحدها يعمي حابة شكون يونسها وانا حاضر
الهام تقف بعصبية على اثرها يقع الكرسي الذي كانت تجلس فيه وتهم بالتوجه نحو شرطي واقف امام المدخل هنا قال الشاب : خلاص يا متخلفة راني رايح باااااي
ورمي بقبلة في الهواء
الهام تلف وجهها الى الجهة ااخرى وتبصق
وتعود الى الطاولة لتجلس
هنا قالت سلوى : صح عنده حق البنات لما يكونوا لوحدهم هنا شبهة
سمرا :اي شبهة الي يهديك رانا في 2009يعني حرية والبنت مثل الولد
الهام : لا سمرا البنت بنت والولد ولد وما لازم نفوتوا الحدود فتحت حقيبتها واخرجت جوالها لتتصل بسمية
وبعد رنتين سمعت صوت سمية تقول
سمية :الو راني جاية رانى وارئكم
جلست سمية مع البنات وهي تحمل وردة بيدها كانت وردة حمراء ملفوفة بطريقة رومانسية جميلة
سارة :من وين لك هذه الوردة سمسم
سمية :صديقتي كانت عندها ولما شافت انها عجبتني اهدتهالي
كانت تتكلم وهي تشم الوردة والابسامة على وجهها
الهام حركة راسها بطريقة تحسرلان كذبت سمية مكشوفة لها

سبحان الله وبحمد سبحان الله العظيم



هناك في الطابق العلوي شابين يتحدثان
رضا:لقيت بنات واش نقولك حوريات بصح وحدة فيهم متوحشة الزين والتفرعين ههههههههه
وحيد :يعني ما صيدت اليوم
رضا :لا لامسو(الطعُم ) عيان( غير جيد) هههههه
وانت ههههه
وحيد :اليوم روعة التقيت اثنين والثالثة نصف ساعة وتجي
رضا:يا حظك
وحيد :ههههههه حتى المشروبات هما الى حاسبوا خسرت عليهم وردة وردة والثالثة هذي وردتها هههههه
واخرج من كيس صغير كان يحمله وردة حمراء ملفوفة بفس طريقة وردة سمية
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


سبحان الله وبحمد سبحان الله العظيم


في طاولة البنات
الهام: نرجعوا للبيت تعبت وغدا عندنا جامعة والبحث للان ما عملت فيه شئ
سمية : اوف وانا ايضا هيا نرجعوا
رجع البنات الخمسة للبيت كل واحدة تحمل ذكري مختلفة لهذه الفسحة
فسمية كانت تعتقد ان فسحتها اعطتها الحب الذي تريد
اما التوأم فكان نظرات الشباب لهما تحسسانهما انهما شابتين جميلتين وهذا ما ابهجهما
دون ان يعلما ان نفس اولاؤك الشباب وبنفس نظرة الاعجاب كان وراءها نظرة احتقار واشمأزازلانهما صيدا سهلا
ام سلوى ورغم صغر سنها الا انها احست بضيق من تصرف اخواتها وعلمت انهن ما كان عليهن الذهاب لوحدهن في مكان يحلو فيه للشباب الصيد لمثلهن
الهام احست بشفقة على صديقة عمرها كما احست انها ضعيفة جدا لانها لم تتمكن من اقناعها بعدم الذهاب
كم كانت في تلك اللحظة تحتاج الى نوال فهي التى لا تعرف المجاملة في مثل هذه الامور



سبحان الله وبحمد سبحان الله العظيم

يمر شهر على هذه الاحداث ولا شئ جديد يميز الايام التى انقضت
الهام لم تزر رضوان طيلة الايام الماضية لانه طلب ذلك متعللا انه لايجدر بها المجئ لمكان مثل هذا وان اخباره ستصلها من زيارات العم عبد الله الذي طبعا كان يزوه بالواسطة
في يوم اشرقت فيه الشمس كما تعودت الشروق لترمي باشعتها في ارجاء الدنيا معلنة يوما جديد فهل يحمل هذا اليوم شئ مميز ؟؟؟؟

في السجن الحارس رضوان ......)
رضوان :نعم انا
الحارس عشر دقائق تحضر نفسك افراج مبروك
رضواان : الدهشة الجمته للحظة من الزمن ليتذكر نفس الموقف من اسابيع خر ساجدا فمنظرشاكر لم ينمحى من ذاكرته ولم يجد تعبيرا لشكر الله الا السجود له
رضوان :بعد ان استوى قائما الله يبارك فيك الله يبارك فيك
جمع رضوان حجياته القليلة وسلم على اصدقاء السجن الذي جمعته بهم ايام وليال داعيا لهم بتفريج الكرب وان يلتقي بهم في مكان وضروف احسن من هذه
اتجه مع الحارس لمكتب الضابط
الضابط :انت هو رضوان ؟؟
كان ينظر الى صورة ملفه
تغييير كثثثثثير فشعيرات تلك اللحية الفتية اضافت هيبة وجمال رائع على ذلك الوجه السمح وتلك القامة الطويلة المنصوبة
رضوان :نعم انا هو
الضابط :قضيتك كان المفروض ينحكم فيها بعد ثلاث اسابيع
لكن واسطتك سرعت الامر
والقاضي اصدر الحكم لانه بعد مراجعتها وكلام الشهود والتحقيقات والتحاليل كل هذا يعني انك برئ فوجودك هنا غير ضروري والشهرين الي قضيتهم هذا الحق المدني
وطبعا لولا الواسطة لما تقدم النظر فيها
وما تخاف سجلك يبقي نضيف لانهابراءة
مبروك ونتمني ما نشوفك هنا مرة اخرى ورفقاء السوء ابعد عليهم
قدم له بعض الاوراق ليرسم امضاءه عليها
رضوان كانت علامات الدهشة بادية على وجهه المقطب الحاجبين
رضوان في سره :واسطة من اين هذه الواسطة ......المهم اني خارج والباقي ما يهمني الحمد لله
ليتوجه لتغيير ملابس السجن البالية


سبحان الله وبحمد سبحان الله العظيم


خرج من نفس تلك البوابة الكبيرة كان الوقت صباحا لايعلم اي احساس يشعر به رغم انه كان هنا في الجزائر في بلده الا انه يحس انه عاد من غربة طويلة
اخرجه من تفكيره صوت يناده
التفت ليجد ه........... هو.......... نعم.........لا لا يتهئ له انه فعلا هو .........انه سبب تغير حياته .......انه سبب جعل حياةالسجن تهون عليه ......انه من حمد لله انه دخل السجن .....لا لشئ الا لانه تعرف عليه فيه
رضوان وشاكر يسلمان بحرارة كبيرة
رضوان :كيف عرفت انى خارج اليوم
شاكر : هههه الواسطة القاضي الذي ماسك قضيتك من اقارب الوالد وطبعا الوالد كان موصيه يبلغه باي جديد وامس قال لنا ان الافراج اليوم وجيت استقبلك
رضوان : بارك الله فيك وانا حاير من اين تجيني الواسطه لما خبرني الضابط هههه قلت نسرع نمضي قبل مايقولي اسف رانا غلطنا في الشخص ههههههههه
شاكر :ههههههه
رضوان :خيرك ما ننساه
شاكر :أي خير هذا واجب خويا تفضل السيارة هناك قالولي ممنوع توصل لهنا


سبحان الله وبحمد سبحان الله العظيم



في السيارة
رضوان : يا ربي راني مشتاق لكل شئ في العاصمة
شاكر : لاحق على التجوال والتحواس فيها انت روح للبيت ارتاح وبعدها دور في العاصمة وانا سواقك هههههه
رضوا ن : نروح نرتاح وبعدها نروح لاختي عند بيت صديقتها اكيد انها مشتاقة لي وللبيت هي ايضا
شاكر : يعني بعد كم ساعة نجيك ؟؟
رضوان :ما تعب روحك انا نجيبها اصلا مظهري هكذا باللحية راح يعملى مشكل معاها فما بالك لما تشوفك
شاكر : المهم رضى ربي عليك وهي اولا واخيرا مسلمة وما راح تعترض على سنة من سنن الرسول صلى الله عليه وسلم
رضوان : صلى الله عليه وسلم ربي يسهل تذكرت مصحفك نرجعوا لك ؟؟؟
شاكر: لا هذا هديتي لك والهدية الكبيرة لما نتلاقاو غدا بمناسبة البراءه
رضوان :لا تكلف نفس والله احسن هدية هي اني تعرفت عليك
شاكر : تعيش حبيبي بارك الله فيك
توقف شاكر بسيارته امام عمارة من عمارات العاصمة
نزل رضوان بعد ان اعطاه رقم هاتف ليتصل به بعد ان ينام ويرتاح قليلا
دخل رضوان البيت كان نظيفا ومرتبا جدا وكانه لم يتركه الا لساعات فقط
فإلهام كانت تمر يوميا لتنظفه وتبقي فيه مع ذكرياتها ساعة او ساعتين ثم تذهب للمبيت في بيت صديقتها
دخل كل مكان في البيت يريد ان يروي ناظره باركانه بكل جزء فيه
وصل الى غرفته وجدها مثل ما تركها مرتبة وكل ملابسه نظيفة في الخزانة
خرج منها ليذهب لغرفة اخته
دخلها ليستنشق عبير عطرها الذي يحبه فهو يحب اخته كل عائلته ويحب كل شئ تحبه
انها مدللته التى لطالما كانت مطالبها اوامر
لم يكن ليرضى ابدا ان تحزن لكن آلمه هذه المرة انه سبب بكائها
ثم دخل الحمام واخذ حماما ساخنا بدل ملابسه واستلقى على سريره الذي اشتاق له كثيراااااااااااا ليغرق في نوما لم يذق طعمه منذ اسابيع

سبحان الله وبحمد سبحان الله العظيم


الجامعة
الهام :انا اروح للمنزل عندي بعض الاغراض يجب اني احضرهااا
سمية: لا اغراض ولا شئ اصلا كل يوم نفس الحجة
نوال :هههههه الهام ونعرفها لو ماتبكي لوحدها تجن خخخخخ
الهام :خخخخخ ماكين شئ يستاهل الضحك
انفجرت سمية ونوال ضحكا
هههههههههههههههههههههههههه
الهام :قلت شئ يضحك ؟؟
سمية :لا لكن لما تنكشفي تزعفي(تغضبي ) خخخخخ
نوال :ووجهك يصبح احممممممممممممممممر
الهام :والله ناس فاضية انا نروح قبل ما يخليني عمي ساعد لان البنات دخلو الباص سلام
نوال سمية معا :وعليكم السلام
سمية :بعد العصر نلتقي في المكتبة اوكي
الهام :اوكي



سبحان الله وبحمد سبحان الله العظيم


الساعة الثانية بعد الزاول
نهض بصعوبة لانه كان قد ضبط منبهه على هذا التوقيت لم يكن يستطيع ان يصلى الظهر في المسجد اليوم لذلك نهض بعد ها بقليل
صلى فرضه الذي اصبح مواضبا عليه بل انه اصبح فيه راحته
دخل الى المطبخ كي يبحث عن شئ ياكله لكن ؟؟؟؟
اي طعام في بيت هجره اصحابه منذ زمن
اخذ جواله واراد ان يتصل باحد مطاعم الوجبات السريعة كي يحضروا له بيتزا
لكن لا رصيد......
. اتجه الى صالة الجلوس واخذ الهاتف واتصل
على شاكر
شاكر : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعم
رضوان :وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخى عندى سؤال اريد الفتوى فيه لو سمحت
شاكر :ماذا ؟؟؟؟
رضوان هههههههههههههههه من طريقة ردك تخيلت اني في برنامج فتاوي على الهوا
شاكر:هههههههههههه رضوان اكيد رضوان
رضوان : اكيد فيه صوت اعذب من صوتي
شاكر :
ايه صوت قطة جارنا ههههههههههههههه
رضوان :ههههههههههه بايخة
شاكر : رقدت ونهضت يا اخي واش هذا الزهد
رضوان :خفت نضيع الصلاة والجوع قتلني
شاكر : اكيد الجوع عدو النوم عشر دقائق ونجيبلك اكل
رضوان : لا وصيلي فقط لا تتعب نفسك وارسلي بطاقة شحن للجوال نجمه
شاكر : باذن الله ارسلك الارقام ميساج
رضوان : بارك الله فيك فاهم مثل صاحبك خخخخ
رضوان : ايه صاحبي ياسر اكيد
رضوان : يا خاين تعرف غيري وانا طول عمري وفي لك طلقني طلقني خخخخ
شاكر :ههههههههههههه مجنون لازم تعالج نفسك راك ضايع
رضوان :خخخخخخخخ نشوف بعد ما اكل نفكر
شاكر: السلام عليكم
رضوان: وعليكم السلام
بعداقل من ربع ساعة كان الاكل قد وصل
رضوان وبعد ان شبع اخذ جواله الذي رن بنغمة وصول رسالة استنكر النغمة
اه يا رضوان الم تكن هذه الاغنية احب الاغاني اليك ؟؟
فتح الرسالة ليجد فيها ارقام البطاقة .......شحن جواله
كان سيتصل باخته لكن تراجع قبل ان يضغط زر الاخضر
رضوان : لا مقابلتها وجه لوجه احسن
دخل يتوضأ لصلاة العصر وهو خارج من لحمام اذ بباب الشقة يفتح

سبحان الله وبحمد سبحان الله العظيم
انتهى الفصل السابع







الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 28-01-2013, 08:33 AM
صورة كدوو الرياض الرمزية
كدوو الرياض كدوو الرياض غير متصل
في حضوركك يختلف معنى الحكي ..!
 
الافتراضي رد: فرح من رحم الألم / للكاتبه : أم البنات المؤدبات




حينما يجدب القلب وتجف سواقيه


فإن اول من يسقيه قلب صديق


صادق صدوق


لاينتظر الشكوى حتى يداويك


او ينتظر البوح حتى يسمعك


لأن الصداقة ليست تعارف بين الاصدقاء


انها تمازج ارواحهم في جسد واحد


وتقاسم قارب واحد في بحر هذه الحياة


وركب صعابهااامعاااا




الفصل الثامن




دخل رضوان يتوضأ لصلاة العصر وهو خارج من الحمام اذ بباب الشقة يفتح

دخلت الهام

لتفاجأ بوجه اشتاقت لرؤيته وجه ألفته سنين لتحرم منه اشهر

الوجه مقابل الوجه العينان مصوبتان الى بعضهما لكن كل منها متسمر في مكانه

اهو هول المفاجأة

أم انه الشوق المضني

ام انه عدم التصديق والخيال

رضوان يمد يديه اليها ويبتسم ابتسامته التى لطالما سحرتها وازالت عنها همومها

كان الموقف اكبر من اي كلمة

فأي الكلمات تقال بعد هذا الفراق وهذا الاشتياق وأي فراق واشتياق كان

ترتمي إلى احضانه

وكأ نها تردد
[خذني بين احضانك

ازرعني في صدرك



لملم شتاتــــــــــــــي



كفكف دموعـــــــي



اكتم آهاتــــــــــــــي



زلزلني بشموخـــك



اغرسني بين احضانك





اروني حتى اثمل من حنانك



فجر في قلبي اشواقــــك



هل اختفت كوابيس فقدك ؟؟؟؟



هل شفتاك ستلامس جبهتي؟؟؟؟





هل سيعود العيد لتكون معي؟؟؟؟؟



لتزهر بالترانيم والاهازيج حياتي



ونكتبها معا حكاية جديدة لسعادتي



ام البنــ المؤدبات ـــــــات =:


اخذت تتلمس وجه اخيها تريد ان تتاكد انه امامها

تبتعد قليلا تنظر اليه ثم تعود لتزرع نفسها في احضانه

دموعها كالعادة حاضرة فكيف لها ان تتخلف عن موقف كهذا

شهقات تتعالى

فعندما تختلط دموع الفرح مع دموع الحزن

تكون لها طعم اخر

آآآآآآه ايتها الصغيرة

ايعقل ان الحزن قد بلغ منك كل هذا المبلغ

اي بكاء هذا الذي لا نفرق فيه بين شابة يانعة مثلك

وبين طفلة صغيرة مدللة

انها العبرات من تساوي بينكما

انه البكاء بصوت الشهقاااااات


رضوان : اشتقتلك

الهام : انا اكثر والله ما نى مصدقة انك قدامي

رضوان :لا صدقي الحمد الله شدة وراحت حبيبتي بركاي من البكاء راح تبكيني

كابر وكابر كي لا تنزل تلك الحبيسة بين رموشه

لكنها انسلت بخفة لتتبعاها اخرى واخرى
كم هي مأثرة دموع الرجااااااااااااااااااال

نظرت اليه رأت دموعه

فمسحت دموعها بكفيها بطريقة طفولية سريعة





الحمد لله حمدا كثيرا







الهام : متى خرجت وكيف و ومين جابك هنا ولماذا ما قلت لنا موعد خروجك وكم لك وانت هنا ؟؟؟

رضوان : هههههه شوي شوي يعني رتبي اسئلتك وحطيها على مكتبي وانا بعد ما اشوف جدول اعمالى راح ارد عليها

الهام : عادت لاحضانه التى لم ترتوي منها : والله انى مشتاقة حتى لمسخرتك الغبية

رضوان : والله ما عرفت هذا مدح والا ذم هههههه

نروحوا للصاله وراح احكيلك كل شئ

الهام: قبل ما نروحوا انت رح خذ حمام واحلق والله انك متغير بهذا الشعر

رضوان : لا اخذت حمام

وهذا الشعر مثل ما قلتي ما راح نحلقه واصلا هذا شكلى الجديد

الهام : واش موضة السجن هذا العام اللحية ولا تدخل وانت برئ تخرج منه ارهابي ؟؟؟

رضوان وهويجلس على الكنب ويضع رجليه الملتفة حول بعض على الطاولة الزجاجية

رضوان:الهام حبيبتي اللحية سنة نبينا عليه الصلاة والسلام مش حكر على الارهاب

الهام : آآآآآآ وي قلتلي سنة....رضوان الى يصلي وقت وعشرة لا يتكلم عن السنة

رضوان : من تاب تاب الله عليه

الهام:رضوان والله هذاالمزح ثقيل

رضوان : انا عمري ما كنت جاد مثل اليوم وتعودي على شكلى هكذا

ووقف ليكمل .... نخرج الصلاة قريب تقام بعدها نكمل معاك الحديث

خرج دون ان يترك لها فرصة ان تعلق على كلامه

الهام : رضوان الى كان يصلي في المسجد في الاعياد فقط راح يصلي العصر وهو تعبان واول يوم من خروجه من السجن والله الامر يحير





الحمد لله حمدا كثيرا







تذكرت للتو صديقتيها اللتين اتفقت معهما ان يلتقيا
حتى يذهبن الى مكتبة الجامعة لاجراء بحث
اخذت جوالها واتصلت بنوال

نوال: متأخرة ربع ساعة لو ما جيتِ بعد خمس دقائق اروح واخليك


الهام : ما اقدر اجيك اليوم

نوال : لماذا

الهام:رضوان خرج لقيته في البيت



نوال : الحمد لله مبرووك عمري مبروووك يستاهل تلغي البحث وتبقي معه

الهام : غدا ايضا ما راح احضر

دبري حالك واعملي البحث انت وسمية واكتبوا اسمي معكم

نوال:اكيد عمري اصلا الجزء الاول كله انت الى كتبتيه

الهام : يلا تشاووووووو

نوال: سلام عليكم احسن

الهام :ههههه وعليكم السلام

وبعدها اتصلت بسمية واعتذرت لها بعدم المجيء للمبيت وعللت ذلك بخروج رضوان ايضا

فرحت سمية وباركت لها ذلك وبارك لها كل فرد من العائلة وبعد الاتصال دخلت غرفتها لتغير ملابسها ثم توضأت وصلت الظهر والعصر لانها كانت في محاضرات وقت الظهر وغير مسموح الخروج للصلاة




الحمد لله حمدا كثيرا



في المسجد

دخل رضوان الى المسجد

واي هيبة لهذا المكان



رغم انه اعتاد على صلاة الجماعة في السجن

الا انه اليوم للموقف رهبة اكبر

بعد الصلاة اخذ مكان قصي فيه واخذ مصحفا

اراد ان يثبت لنفسه ان توبته ورجوعه لم يكن نتاج ازمة وضيق


بل انه عرف الدرب ووضع اول الخطوات على الصراط الصحيح




كان يقرأ وصوت حشرجة من صدره تكاد تكون مدوية

ودموعا حراء تبلل تلك اللحية الصغيرة التى كان يجمع شعيراتها باعتناء وكانه يجمع احجارا كريمة

لتتعالى من كل جزء منه هذه الكلمات :



كتبت هناك مأساتي وأرقب فجر آهاتــــــــي


وأمسح دمعة حراء تنادي ربما آتـــــــــــي


أجر الذنب يا أسفي وأركل صخر ويلاتــي


أسير محطم فكري ويظهر فيه إخباتـــــــــي


تضيق بي الدنيا ضرعا ويسقط وبل دمعاتي


وتصبح شأم معصيتي ظلاما قاتم عاتي


هنالك ينتشي املي ويوقد نور خطواتـــي


ارى القنديل متقدا ببيت فيه آياتــــــــي


ببيت الله خالقنا به ألقى مسراتــــــــي


هنالك ينتشي املي ويوقد نور خطواتي


أسائل خالقي صفحا ومسحاً للخطياتي


الهي ضقت من ذنبي ولم اهنأ بساعاتي


الهي انت رحماني وهاديني لجناتــــــي


الهي قد اتيتك موقنا خطئي وزلاتــــي


فعفوك ابتغي دوما فمن يمحو خطاياتــي


فعفوك ابتغي دوما فمن يمحو خطاياتــي


فعفوك ابتغي دوما فمن يمحو خطاياتــي




وبقي هناك حتى صلاة المغرب



الحمد لله حمدا كثيرا






في منزل رضوان

اكيد راح انسب المنزل للرجل بما انه خرج خخخخخ (ام البنات )


دق جرس الباب حسبته اخاها

فاذان المغرب يكاد يرفع وهو خرج منذ صلاة العصر وجواله مغلق

فتحت الباب لتجد رجلا يحمل اكياساً كثيرة

وضع الأكياس امامها وقال

منزل رضوان .....)

الهام :نعم

الرجل

هذا مقاضي ارسلها لكم سي شاكر ويبلغ رضوان سلامه

وهذه بطاقة مدفوعة للعشاء في مطعم .ال.......

اخذت الهام البطاقة وادخلت الاكياس بصعوبة لانها كانت ثقيلة جدااااااا

كانت محملة بكل اغراض المطبخ من الخضر والفواكه كل ما يستحقه البيت ويحتاج اليه

الحمد لله حمدا كثيرا
بعد المغرب

رجع رضوان الي البيت

رضوان :السلام عليكم

الهام :وعليكم السلام وين كنت والله اقلقتني عليك وجوالك مغلق ؟

رضوان :كنت في المسجد ونسيت الجوال مغلف اسف عمري

الهام :جاء رجل جاب معه مقاضي كثيرة وهذى البطاقة للعشاء ويقول انها من شكري او....

رضوان : شاكر.... ااااااااو كل هذه ؟؟؟؟الله يهديه والله كلف نفسوا

اخذ هاتفه ليتصل به

رضوان : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

يا خي علاش (لماذا )مكلف نفسك كل هذا ؟؟؟

شاكر : شوي شوي داخل يسار انت ههههه

رجل وخرج اليوم من السجن يعني باين ان بيته فارغ من المقاضي واكيد مفلس و نحن السابقون وعارفين الوضع

رضوان : حتى ولو كل هذه اصلا هذى مقاضي شهرين

شاكر :يا سيدي سلف سلف واول ما يكون عندك رجعها بصح رجعها فلوس ما عندي ما نعمل بالمقاضي ههههههه

رضوان : واش نشوف الدم خفيف لتكون انعديت مني

شاكر : والله دمى دايمًا خفيف بصح ناس ما تعرف تقيس

رضوان :ايه بدلنا الميزان

شاكر :هههههه اي حتى ما انسى رحت المسجد الى قلتلك عليه

رضوان :ايه والشيخ قبل المغرب القى درس ماشاء الله

والشباب قلوا لي له درس ايضا بعد الفجر وتحفيظ بعد العصر لكن لشيخ اخر

شاكر : واش نويت؟؟؟

رضوان : باذن الله راح احضر الجميع

شاكر : ماشاء الله ربي يعينك ويتقبل منك ويفتح قلبك للايمان

رضوان :بارك الله فيك

شاكر : تعرف طريق المطعم او ارسلك من ياخذك له

رضوان : طبعا اعرف اصلا الكرت فيه العنوان

شاكر : صح عشاك مسبقا

رضوان:يعيشك خو

اغلق رضوان هاتفه

ونظر الى الهام التى كانت معالم الدهشة مرسومة بدقة على وجهها

الحمد لله حمدا كثيرا



رضوان : حضري نفسك نخرجوا نتعشوا برا

الهام : وشكون هذا شاكر ؟؟؟

رضوان :صديق

الهام :عمري ما سمعت اسمه بين اسماء اصدقائك

رضوان : من اليوم راح تسمعي اسمه كثير

الهام :هو الي قلب حالك ؟؟

رضوان :بابتسامة وهو يتجه لغرفته ربي من قلب حالي والله يثبت

دخل ليغير ملابسه وقال بصوت مرتفع

رضوان :راح اتصل بعمي عبد الله اشكره على كل ما فعله لي ولك ونأخذ موعد لزيارته وانت جهزي نفسك عشر دقائق وتكوني جاهزة

راح اموت من الجوووووووووووووووع

انتهى البارت

لا امزح خخخخ اقصد فاصل ونواصل خخخخخ فيس مخفف دمه


الحمد لله حمدا كثيرا



في بيت نوال

عثمان :اليوم شفت بنات يدرسوا معاك خرجوا على الرابعة وانت الان تدخلي

نوال :كنت في المكتبة كان عندي بحث

عثمان :ايه قلتيلي... بحث صدقتك ....اسمعي هذي الهدرة قوليها لواحد غبي ماشي ليا

نوال :عثمان ما اسمحلك :

عثمان :وشكون انت حتى تسمحي ولا ماتسمحي

نوال :يعني بابا راح امس انت اليوم ترجع لعادتك

عثمان :شوفي ما تتحديني والله نكسرلك راسك

الام :نوال يا بنتي ما تردي على اخوك روحي لغرفتك

نوال :اصلا هذا الكلام الي خلاها يتجبر

ليهوى كف على خدها الصغير جعل رأسها يلف بقوة وبه اختل توازنها لتسقط ارضاً وقبل ان تستوعب ماحدث اذ بركلة قوية تداخل جانب بطنها

الام :عثمان ياولدي خلاص روح اخرج اخرج

عثمان: وصوته يزيد حدة وصراخا:والله والله اذا زادت حلت فمها بكلمة زايدة لما نتكلم معها موتها على يدي

واذا حابة تلعب مشي انا الي نخلي اختي حتى تحط شرفي في الارض

نوال :والله مكان حتى واحد يخاف على شرفي قدي

واذا خايف على شرف اخواتك وعلاه تلعب بشرف الناس والا ماتعرف ان الشرف دين

وجدت نفسها ترتفع عن الارض

انه عثمان يرفعها من شعرها ويضربها مرة اخري


لتتدخل الام مرة ثانية وتدفع به الى الخارج وهو يتوعد ويصرخ بحدة




وسيلة من بعيد كانت دموع الخوف تسيل بلا توقف خوفاً من هول الموقف وخوفها على اختها

لم تكن هذه اول مرة يمد عثمان يده على اخواته

سواء كانت اكبرمنه كنوال او اصغر منه كوسيلة

ولم يكن هناك من ينهره والاب الحنون يكابد التعب و الشقاء لاجل لقمه العيش وحتى يوفر لعائلته العيشة الرغيدة
الحمد لله حمدا كثيرا
اتنهي فعلا البارت





الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 28-01-2013, 08:37 AM
صورة كدوو الرياض الرمزية
كدوو الرياض كدوو الرياض غير متصل
في حضوركك يختلف معنى الحكي ..!
 
الافتراضي رد: فرح من رحم الألم / للكاتبه : أم البنات المؤدبات




قبل ان تبدء شهرزاد بقول ماكان وكان
احب اعتذر من كل السعودين اذا خبصت في اللهجة
وطبعا للمجتهد اجران
وانا يسعدني اجر واحد خخخخخ
طبعا اذا فيه قصور في الهرجة او الحكي مرروهاااااا وغمضوا اعينكم المهم تفهموا خخخخخخخخن



لكل مجتهد نصيب
وما اجمل ان يجتهد المرء ليصل الى ذروة الايمان
يذوق حلاوته
يجتهد في طلبه
يسير ضد التيار لكن .........يسير في الاتجاه الصحيح
كم جميل ان نجد اشخاصا تأخذ بايدينا الى بر الامان
اشخاص تحتوي الكل بقلوب بيضاء نقية




الفصل التاسع



في منزل رضوان
خرج ليجد اخته تنتظره
نظر الي لباسها ولاول مرة يحس ان لباسها لا يرضيه بل ولا يرضي ربه
رغم انه كانت متحجبة لكن ...........اي حجاب هو ذاك الاقرب الي التبرج
الشئ الذي افرحه ولو قليل ان اخته لم تكن ممن تضع الصبغات على وجهها عندما تخرج وهذا ما جعله يتنفس الصعداااااااااااء
الهام :راح تبقي كثير وانت تشوف فيا
رضوان: لا هيا راح نتاخروا
ركبا رضوان والهام السيارة
وفي طريق العاصمة وشوارعها كان رضوان يستمتع وهو يجوبها وكانه لاول مرة يراها يريد ان يمتع ناظريه بجمالها
فلم يدرك ذاك الجمال الا بعد ان حرم منه حتى وان كان حرمانه منه لم يدم الا شهرين
قطعت تامله الهام
الهام :شابة العاصمة صح (جميلة )
رضوان :بزااااااف تعرفي اول مرة نشوف جمالها
الهام :السجن صعيب
رضوان : لكن الاصعب ان الانسان يكتشف انه عايش سجن في نفسه
الهام :ما فهمت ؟
رضوان :انظن ان هذا هو المطعم شكله كلاس
الهام :وهذا شاكر شكون؟؟؟؟؟ نموت ونعرف
رضوان :ههههه لا تموتي ولا شئ انا راح نقلك كل شئ عليه
على طاولة حجزت مسبقا باسمهما في القسم العائلي جلس الاخوان
وبعد ان طلب رضوان له ولي اخته
رضوان :المقبلات هنا شكلها فقط يفتح النفس صح
الهام : والديكور تحفة انا نحب الديكور التقليدي فعلا هايل
رضوان :حتى الاكلات الشعبية مشهورة هنا
الهام :ايه لاحظت ان اكثر المأكولات المتواجد شعبية واكملت
رضوان
رضوان :نعم
الهام :انت واش الي غيرك وهذه اللحية صح راح تخليهاااا؟؟؟
رضوان :الهام يا غاليتي اللحية سنة نبينا او انت غير مسلمة ؟
الهام: مسلمة ونص
رضوان :خلى النص من بعد الان نحتاج فقط مسلمة ههههه
اسمعيني الامر الي مرينا فيه صعيب وهذا علي وعليك
لكن ما لازم نخلط بين الدين والارهاب
الهام :كلام جديد ومن قالك اني نخلط بينهم الدين هناااااا
اشارت الى قلبها
رضوان: ويصدقه العمل يعني في نظرك نتدين ونلبس شورط عادي
او انك مسلمة ومتبرجة كيف نفرقك على واحدة فرنسية او امريكية
الهام :خليتوا كل الدين وشديتوا في اللحية وهذا لثوب القصير هذا تخلف
رضوان :هذا شرف ميزنا ربي فيه ان نتبع رسولنا عليه الصلاة والسلام حتى لو قالنا موتوا نموتوا ولا انت ما تتبعيش نبينا ؟؟؟؟
الهام :اكيد نتبعه لكن....
قبل ان تكمل جاء النادل بالعشاء
كان شكله فقط يجعل الجوع يصرخ من عمق المعدة
رضون :ووووووووووواو شكله بزاف يشهيييييي
بعد ان اكمل النادل وضع العشاء
الهام:تتنهد بعمق فكرني في شخشوخة عمتى ربي يرحمهاا
رضوان :ربي يرحمها صح شخشوختها روعة
تعرفي الهام
اول مرة نحس ان عمتى كان كل كلامها دين
الهام :عمتى متدينة لكن مش ارهابية
رضوان :شكون جاب سيرة الارهاب
افهمي يا الهام الدين اول شئ يوقف ضد الارهاب والارهابين لا علاقة لهم بالدين هذا قناع لهم
الهام : تخلطت كل واحد يقول كلامي صح كل كل العشاء راح يبرد

اللهم انك عفو تحب العفو فاعفو عنا

في بيت شاكر
شاكر :دقيقة امي راني جاي
يحي :العشاء راح يبرد وولدك عنده ساعة يقول دقيقة
ليتيسيا :ربما يكون مشغولا لكنه الان يأتي فهو لا يقاوم طبخ ولدته
شاكر :اكيد وشكون يقاوم طبخك ليتي
يحي: قتلك هذا الاسم انا فقط الي نناديها فيه
شاكر :هذه غيرة ياشيخ يحي
يحي : هههههه ايه غيرة زوجتى وحلالي واغير عليها
شاكر : حلالك واحنا قلنا غير هذاااا
احمر وجه ليتيسيا خجلا فكم يجيد هذين الرجلين ان يجعلاها تخجل وهذه لعبتهما دوماااا
ليتيسيا : غيرة بعد ماذا بعد ان غزى الشيب راسي
شاكر : وين الشيب او انك تبعدي العين
ليتيسيا :استحي يا ولد الا ترتاح الا لما تفعل بي هذا
شاكر :اموت في الاحمر
يحي : ههههه هو الي قال انا ساكت ههههههه
ليتيسيا:هل تاكلان صامتين او اذهب لاشغالي واترك لكما الطاولة
شاكر :هههههههههه لا الا زعلك يا ام شاكر خلاص اكل مع صمت رهيب
يحي : ههههه
يحي :انا اشك انك جزائرية اصلا لايوجد من يتقن الكسكسي مثلك
شاكر : صح انا اشهد حتى في السجن ما يديروه مثلك
ليتيسيا: تشبه اكلي باكل السجن يا ولد
الكل ههههههههههههههههههههه


اللهم انك عفو تحب العفو فاعفو عنا



في شارع من شورع العاصمة
خرج عثمان في قمة الغضب
ليتجه الى شلته
فريد :اهلا باخوا البنات
لينقض عليه عثمان كالوحش الكاسر ويمسكه من قميصه
عثمان :الف من مرة قلتلك ما تناديني بهذا الاسم
تدخل صديق لهما ثالث
عماد :اطلقه عثمان ونوعدك ما راح يعاودها
فريد وهو يعدل من ثوبه
فريد :انا كنت نتمسخر برك
عثمان :عارف لكن هذا الاسم اصلا يقلقني وخاصة اني هذا وين ضربت وحدة منهم
فريد :اها على هذا مقلق ماديرش في بالك البنات يلزملهم العين الحمرا
وانت لازم تفرض روحك عندهم
انا عندي اخت وحدة وحنا 5ذكور النفس ما تتنفسوش وانت وحدك ربي يعينك البنت اذا ما خافتش اخواتها تعمل العار ورانا نشوفوا واش يعملوا
عثمان :صح عندك الحق
فريد :نروحوا للكفيتيريا كاين بنات جدد نزهوا معاهم
عثمان :ايه لازم نبدل شوي جو


اللهم انك عفو تحب العفو فاعفو عنا

في شقة الشباب
وحيد : تعرف من لقيت اليوم ؟؟
رضا :شكون ؟؟
وحيد :صاحبنا جمال
رضا :جمال جمال ؟؟
وحيد هو بذات وانا قلت له يجي يسهر اليوم لانه كان مستعجل وما عرفت اخباره
في هذه الاثناء دق جرس الباب
وحيد :هذا اكيد هو
رضا : اذكر القط ينط ههههههههههه
جمال : سالو لي جان (اهلا شباب )
بعد السلامات الحارة والعناق يجلس بينهم في جلستهم المنكرة
جمال :كيف حالكم ؟؟؟؟؟وواش جديدكم
رضا :حالنا مثل ما خليتنا من ثلاث شهور وين اختفيت
جمال :تزوجت
رضا ووحيد معا
تزوجت ؟؟؟؟؟؟
جمال :بشوي عليكم قلت تزوجت ما قلت متت
رضا :مثل بعض
ههههههه

وحيد ومن هذه الي سحباتك وجابتك الارض
جمال تقصد الى سحبتها مازال ما جابتها امها الى تسحبني
رضا:هات المفيد
جمال :انا فكرت مليح ودورتها في مخي
الواحد راه يكبر ولازم يكون عيلة واولاد هذا هي الحياة
والعب لعبت والبنات شفت اشكال والوان
وانا لا عمل ولا سكن
قلت نشوف وحدة عاملة وعندها سكن و واسطة تخليني نلقي عمل
ووحدة تحبني راح تتحمل منى وراح نمشيها مثل ما نحب
تعرفوا النساء كلمة تديهم وكلمة تجيبهم عقلهم صغييير و لقيتها هي تصرف على والبيت والحمد لله والعمل في الطريق ههههههه
رضا هذا كله في ثلاثة شهور
جمال :ههههه واحدة شارية راجل واش يعطل خخخخخ
وحيد :وكنت تعرفها قبل الزواج؟؟
جمال :طبعا من البنات الي كنت نعرفهم خيرت منهم الاغنى
وحيد :تزوجت وحدة رضيت على نفسها تخرج معاك
جمال:وين العفيفة اليوم كلهم لهم سوابق والي عندها معايا خير من الى عندها مع غيري والشوي العفيفات يحتاجوا زوج يعولهم ويستتهم خخخخ وانا لا مانقدر
رضا : مبروك عليك والفال عليك
جمال :جبت معايا زجاجة وسكي خفيف
وحيد :راح نجيب الكيسان
ونسهروا للصباح
جمال :نسهروا لكن الصباح لا اعذروني عريس جديد هههه
الكل هههههههههههههههههههههه
معذور معذور وربي يعاونك


اللهم انك عفو تحب العفو فاعفو عنا


في المطعم

الهام في الحمامات تغسل يدها بعد الاكل
الهام : هذا كله من هذا شاكر اكيد اووووووف نكرهك قبل ما نعرفك
خرجت لتجد اخاها واقفا ينتظرها
رضوان : كملتي نقدروا نخرجوا
الهام:نعم نرجعواللبيت
رضوان :لا نتجولوا شوي في العاصمة



اللهم انك عفو تحب العفو فاعفو عنا


في بيت نوال
وسيلة تحمل كيس من الثلج لاختها
وسيلة هاكِ حطي على خدك اصبح ازرق تحت عينك ربي يكسر يدوا
نوال :لا وسيلة ماتدعى عليه قولي ربي يهديه
الام :هذا ما خصك غير تدعي عليه خوكم الوحيد وتدعوا عليه
والله غير نغضب عليكم
نوال :ربي يهديه ماما هذا ما قلت
الام: ويهديك انا قتلك الف مرة ما تجاوبيه لما تعرفيه زعفان
نوال :امين ماما ربي يهديني
خرجت الام وعلامات الغضب بادية على وجهها
الهذا الحد ابنك فوق كل خطأ الأنه رجل يحق له ان يفعل ما يشاء
أي قانون هذا الذي تنتهجينه


اللهم انك عفو تحب العفو فاعفو عنا

في الجامعة
الهام :هذا اسبوعين لحد الان ما قعدت معاها ساعتين متواتصلين
هذا شاكر الي خرجلي في البخت كل شوي يتحدث معه يا يخرج يلقاه
نوال :احمدي ربك على الاقل باين حاله في المسجد او في العمل انا عثمان عندي اسبوع ما شفته من عند شلةالسوء مايخرج يرجع واحنا نايمين ولما نرجعوا في الصباح من الجامعة نلقاوه خرج واذا تلاقينا يخلي وجهنا خريطة
واشارت لبقعة تميل للون البنفسجي على خدها اسفل عينها
سمية :ههههه انا لا اخ لا تقلاق
الهام :ما كرهت احد مثل ما كرهت هذا شاكر اوووووووف قرف
نوال :الهام اتقي الله الراجل ما عمل لك شئ هذا جزاءه لما خلا اخوك يلتزم
الهام :كثر خيروا ناقص فقط يطلعوا للجبل
سمية :صح قريت في الجورنال انه يوجد شباب طلعوا يقولو جماعة تمولها القاعدة ربي يستر
الهام :هذا الناقص القاعدة ما كفاهم الي خسرناه
نوال :القاعدة باين حالهم ومن يكون معهم لا علاقة له بالدين
الهام :ارواحوا تشوفوا مفتية الديار لو نعرف كيف نتصل بهذا شاكر الشر نقوله عندك هنا واحدة معجبة بكلامك ربما يتزوجك ويريحنا من فتاويك
نوال : تعيشي شوفي طريقة هههههه وين هذا وين مختفي
سمية :من هذا المختفي ؟
نوال :الى يخلصني منكم ومن عثمان ههههه تعرفي اول ما القاه واش اقول له
سمية : اكيد كلام غزل لكن ملتزم خخخخخخخخ
الهام :لا تقوله اخر الفتاوي هههههههه
نوال :اخخخخخخ بايخة انت وهي نقوله طولت عليا 22سنة كل واحد اشوفه نقول يمكن هو
البنات ههههههههههههههههههههههههههههه


اللهم انك عفو تحب العفو فاعفو عنا

في مكان اخر
شاكر :ماشاء الله عليك
حفظك متقن
رضوان :لكن احتاج مدة طويلة حتى اكمل وجه واحد
شاكر :لا يهم المهم انك تضبط الحفظ والقراءة باحكام التلاوة
رضوان :ودروس الاصول الثلاثة ايضا اتقدم فيها
والحقيقة الشرح مميز والشيخ بارك الله فيه يعيد لنا حتى يرسخ
شاكر: الشيخ عمر رغم ان عمره صغير لكن علمه واسع ماشاء الله عليه هل يشرح لكم من شرح الشيخ العثيمين رحمه الله
رضوان:نعم شرح مفهوم الله يرحم الشيخ العثيمين ويبارك في الشيخ عمر تعرف لما اتوقعت انه اصغر مني
شاكر :علمه ما شاء الله عليه كان يدرس عندي لما كنت القي دروس
رضوان :كنت تلقي دروس ؟؟؟
شاكر :لي مدة انشغلت عنها لما عملت مشروعي مع اصدقاء لي

هنا رن هاتف شاكر
شاكر :هههه سبحان الله ذكرتهم اتصل واحد منهم
نتحدث معه ونرجع نكمل لك حكايتي معهم
رضوان :تكلم براحتك انا الان عندى حلقة حفظ بعد المغرب نلتقي ان شاء لله
هزشاكر راسه بنعم
وحمل جواله ورد بالسلام
شاكر :السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ياسر :وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته هلا بالقاطع
شاكر :هههههه هلا وغلا كيف حال الواصلين
ياسر :يسرك حالهم دام انك بخير كيف الاهل والاخوان
شاكر :في خير حال الحمد لله
ياسر :شو اشوفك تعودت الراحة السجن علمك الكسل و
لا شو هههههههه
شاكر :هههههه الحسد حتى في السجن الله يعين
ياسر :ترا الفتورة هالمرة على حسابك اقول بلا كلام فاضي متى تجي للمملكة اخلص على موفاضي لك
شاكر :يا ربي على الكلام الحلو بيان انك كثير مشتاق
ياسر :ههههههه لما تجي للمملكة راح اوريك اشتياقي بس الحين قولى متى تجي الامر ضروري والشغل لراسي والوالد تعبان يعني مضطر اباشر اعماله
والمعرض باقي له شهرين ونص يعني ما في وقت بالمرة
شاكر :المشكل ان لحد الان لم اسوي الامر هنا والادارة رافضة تزود لنا مساحة العرض تقول انكم ثلاثتكم شركة واحدة
ياسر :يا اخي حاول على الاقل مساحتين عني مساحة للعرض السعودي وللعرض المصري والجزائري خليه لهم هدية اخلص شوف واسطة تكفي يا اخي الوقت مومعنا ابد
شاكر :راح اشو في اخر محاولة واول ما اخلص باذن الله على اول طيارة لجدة
ياسر: لا شو جدة لازم تمر على محمد بالقاهرة وتشوف اخر تطورات الطبع عنده هو يقول انه ما يقدر يترك والدته لوحدها الى وقت العرض طبعا يجي الجزائر
شاكر :يعني مشغليني مشورجي عندكم انت والاستاذ محمد
ياسر :هههههه سياحة يا اخي والحساب على الشراكة
شاكر :اها مدام على الشراكة جاي اخذ عمرة هههههه
ياسر :هههههه عمرة مقبوله تنور المملكة بس عجل ولا عليك امر
شاكر :كل هذا ولا على امر ههههه
ياسر :هههههه لا تدقق مررها خخخخ
شاكر : ولا يهمك مررناها هههههه
ياسر :يلا الحين اخليك سلامي للوالد وكل العائلة
شاكر :مين كل العائلة ما بقى الا الوالدة وترا الوالد يغار عليها هههههههههههه
ياسر : اقصد الشغالة يا اخي ههههههههههههه
يلا سلام في امان الله
شاكر :وعليكم السلام في امان الله


اللهم انك عفو تحب العفو فاعفو عنا

في عروس البحر الاحمر (جدة )
افنان :يسور بابا يبغاك في المجلس
التفت اليها وهو يغلق الاتصال
ياسر :الحين نازل له
افنان :اموت واعرف ليش تضحك لما تقفل من المكالمة لو ما انت اخوي المطوع اقول انك تغازل
ياسر : ولو ما انت اختى ام لسانين لا اقول هبلة

افنان : انا هبلة يا يسوري
ياسر :وفي وحدة عاقلة تقول لاخوها الكبير كلام هيك
افنان :مزح مزح لتكون رجعي ترا راح اقول عنك معقد
ياسر :اقول اسبقيني عند الوالد وبلا كلام فاضي لاقلب على الموجه الثانية
افنان :رايحة اصلا هذه الموجة بالعافية نسمعها
وراحت ركض وهي تشير بسانها لاخوها وتضحك
ياسر :هههههه اكيد هبلة
افنان :بصراخ سمعتك يسور
ياسر :هههه اصل قلتها حتى تسمعيها
عائلة ياسر
ابو ياسر (صالح )
65سنة رجل اعمال
ام ياسر 60سنة (فاطمه )ربة بيت
ياسر 28 طالب علم وصاحب دار نشر ومكتبة
عهود 22سنة اخر سنة جامعة ادب عربي
افنان 17سنة في ثاني ثانوي
رشدي 12سنة في المتوسط

ياسر :السلام عليكم يبه
ابو ياسر :وعليكم السلام
تقدم ياسر وقبل راس ابيه وجلس بجانبه
ياسر :هلا يبه تبيني في شئ
ابو ياسر :هلا يا وليدي اي ابغاك في امر مستعجل لو عندك وقت
ياسر:وقتي كله لك امر يبه
ابو ياسر : امك عازمه جدتك هيلة وابتسام يجوا عندنا وابغاك تروح الباحة تجيبهم
ياسر :ابشر ما طلبت شئ انا فدوة لابوا ياسر وام ياسر وللجدة بعد
ابو ياسر :تسلم ابغاك تروح بكرا الصبح عشان يمديك ترجع بعده باكر


ياسر :اروح اخلص كم شغلة وباذن الله بكرا امسك طريق الباحة

ابو ياسر :الله يرضى عليك ورشدي يبغى يروح معك
ياسر :ابشرورشدي يروح معي على الاقل يكون معي في مشوار الذهاب حتى ما اسافر لوحدي
د خل رشدي الى المجلس
رشدي: واو يعني احضر نفسي
ياسر :سلم قبل رشووودي
رشدي:اسف السلام عليكم
الجميع :وعليكم السلام
خرج مرة اخرى من المجلس متجها للبيت نادى اخته
رشدي :افنان افنااااااااااااااااااااااااااااااان
افنان : ليش تصارخ أحد قالك اني ما اسمع
رشدي:حضري لي ملابس راح اسافر للباحة مع ياسر
افنان :ياسر مسافر الباحة رايح لجدتي ؟؟؟
رشدي : اي انا وهو رايحين نجيبها عندنا هي و ابتسام

افنان :ووووووواووووو جدتى و بسومة راح يجوا
اخذت تقفز فرحا
وكيف لا تفرح وابتسام اختا لم تلدها امها
ذات الابتسامة الواسعة والقلب الكبير
تحتوى الكل بطيبتها ونقاءها
نزلت عهود من الأعلى متسائلة
عهود : وش فيكم ليش كل هذا الصراخ
افنان :احزري مين راح يجي بكرا
رشدي:مو بكرا بكرا احنا نسافر بعده نجيبهم
افنان :ليش رشودي خربت المفاجئة
رشدي:لا تقولين رشووودي اصغر عيالك انا
افنان تلوح بيدها بعدم اهتمام
عهود :اصلا ماما خبرتني الصبح ان جدتى وابتسام راح يجوا
افنان :يعني الكل عارف طلعت انا الطرطور بينكم
عهود :احلى طرطور ههههه
رشدي:ههههه كفك عهود
افنان :يعني عاملين عصابة على انتِ واخوك
بس ولا يهمك عهود لي خال ينشد فيه الظهربسوم حبيبي
عهود تشرق وتبداء السعال
عهود :اح اح اح وجع افنان ......بطني اي بطني
افنان : ههههه حتى تبطلي تتريقي على انت واخوك
دخل ياسر
ياسر :شو مالك عهود
افنان :هههه وجع البطن المعهود لما نجيب سيرة زوج المستقبل
عهود :كح كح اي بطني
تجري مسرعة الى المطبخ لتشرب الماءتبعها ياسر
ياسر : هذي الحالة كل يوم تزيد حبيبتي يعني زين الفتاة في حياها بس حياك زايد اصبح مرض مو حيا
عهود :انتم بطلوا تحكوا عنه قدامي وانا راح تروح عني هذي الحالة
ياسر :كيف ما نحكي عنه وهو ابن عمنا وزوجك انتم مملكين من شهرين
ازداد الالم ببطن عهود وبان الالم في وجهها
ياسر : عهود انا لازم ارقيك هذا مرض مو حيا
عهود :تكفى ياسر ابغي اكون ا ذا ادخلني ربي الجنة من السبعين الف الي يدخلوها كالبدر
ياسر :باذن الله راح تدخليها برحمة من ربنا وانت ما طلبتي الرقية انا راح ارقيلك
عهود : لا خليني على راحتي ياسر
ياسر : على راحتك عهودالمهم تكوني مرتاحة
وينها ام ياسر ما شفتها اليوم ؟ ابغى اسلم عليها قبل ما اخرج عندي كم شغلة ما راح ارجع الا متأخر
عهود : راحت عند جارتنا ام فهد الضغط ارتفع عليهابعد الي صارلولدها
ياسر : الله يعينهم وبلا حكي في الناس
عهود :انت سألت وانا جاوبتي
اسر:سالت عن امي مو عن ام فهد
انا خارج توصي شئ
عهود :سلامتك
ياسر :الله يسلمك لا تنسي تحضري غرفة جدتى
عهود :الحين اروح انا وافنان نرتبها لا تخاف امي قبل لا تخرج وصتني يجي عشر مرات
ياسر :هههههه يلا روحي الحين قبل ما تجي لا تزعليلنا ام ياسر
عهود :لا الا زعلها
ياسر السلام عليكم
عهود :وعليكم السلام



انتهى البارت التاسع



::


::










الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

فرح من رحم الألم / للكاتبه : أم البنات المؤدبات ، كاملة

الوسوم
للكاتبه , الأمل , المؤدبات , البنات
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
البنات دجة و الشباب رجه / كاملة ṀźαJỷα ♠ روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 855 24-06-2015 08:14 AM
قصة أوعدني عني ما تغيب / بقلمي ؛ كاملة هلاليه مين قدي روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 50 03-05-2013 09:49 PM
رواية انتظر كلمة احبك بنت ابوها واخوها ارشيف غرام 11 26-11-2010 04:49 PM
رواية لمني ثم ضمني بأقصى حنانك و لمني يا جعلني كلي فداك / بقلمي *_* وينك انت أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 42 02-11-2010 10:36 AM

الساعة الآن +3: 10:46 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1