غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 11-05-2014, 04:09 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: أنين خلف جدران أروح مكابره / للكاتبة : ظل مجهول


بعد دقائق أنتبهت نجلاء انها جالسة لوحدها حتى والدتها لاتعرف اين ذهبت ..
ادارت رأسها يمينا وشمالاَ ورأت فتاة صغيرة تبددو من اصول اوربيه تلعب بجانبها
بدأت بتأملها وهي تضحك على حركاتها فهي تعشق الأطفال منذو صغرها ..
انتبهت لصوت يناديها
ادارت نجلاء رأسها نحو الصوت وهي ترمش ..
نجلاء : نعم
رأت امامها سلطان يعينها المكسوتان بالرموش وابتسامته التي تجانبه مع أحد الجهات
حفر صغيرة
سلطان : وين الباقين.؟!
جاوبته نجلاء وهي ترمش وتشعر بالحرارة اذا كانت تخاطب سلطان لوحدة
نجلاء : امم .. مادري .. ماما تو هنا..
ورمشت وهي تكمل
نجلاء : صدق وينهم
قال سلطان وهو يضحك
سلطان : انا اسئلك ..
جلس بجانبها وقال
سلطان : ننتظرهم هنا ..
اخرج الكاميرا وجلس يقلبها
سلطان : من صغري وانا احب اصور .. بس كنت دايم منشغل ولا القى وقت فراغ .. بس الحين فاضي ان شاءالله بانمي هوايتي
ضحكت نجلاء وهي تقول
نجلاء: زين امسكها انت لاتضيع
ضحك سلطان وهو يتمتم.. فديته أبو عزيز
تأملته نجلاء وهو يقلب الكاميرا وانتبهت له يرفع الكاميرا لوجهها ويقول
سلطان : تشيز يالله ..
رمشت بعينيها نجلاء وهي تقول
نجلاء : هاه
ضغط سلطان على زر التقاط الصورة وهو يضحك قائلاَ
سلطان :وشو هاه .. اقولك تشيز ههههههههههههه
ثم نهض وهو يبتسم على نجلاء التي تتصرف كالاطفال
سلطان : شكلهم راحوا يتمشون ونسونا
قومي نروح نتمشى ولاتبين نروح للجناح
نظرت اليه نجلاء وهو يقترح عليها ان يصعدوا الى الجناح .. وتجلس هي وهو لوحدهم تحت سقف واحد ثم قالت بسرعة
نجلاء : لا لا خلنا نروح نتمشى
ضحك سلطان على ردة فعلها وقال
سلطان : هههههههههههه يالله ترا ماعندي فكرة عن الأماكن انتي دليلتي السياحة
ابتسممت نجلاء وهي تقول
نجلاء : ماعليك انا اعرف المكان حته حته
تقدم سلطان متوجها للخروج خارج الفندق وتقدمت بجانبه نجلاء ..
قال سلطان وهو ينظر نحو الشارع المرتب
سلطان : كنتم تجون دايم هنا .!؟
نجلاء : ايه كل سنة تقريباَ او سنتين.. خالو كان يحب فيينا ..
ونظرت نحو أحد الأماكن بحزن وهي تشير اليها ..
نجلاء : هذيك القهوة كانت مكانه المفضل مانجي الا نقفعد فيها
نظر سلطان الى عيني نجلاء التي كساها الحزن
سلطان : كنتي تحبين عمي كثير
نجلاء بابتسامة لتطرد جو الحزن الذي خيم
نجلاء : اكثر مما تتصور .. كنت اتمنى اني مقابله خالي عبدالعزيز
سلطان : اكيد حتى هو .. تدرين من يوم حنا صغار كان يقول انا بتزوج عشان اجيب لكم أخت وتوفي وهو ماتزوج .. كان يخاف علينا انه تجينا زوجة ابو تعذبنا ..
نجلاء : صحيح ترا زوجه الأب احيانا تجي ماهي كويسة .. زوجة بابا كثير شينة ..
اكره اشوف بابا عشانها
كان سلطان سيسأل لما عمته تطلقت من والدها ولكنه شعر ان ذلك من غير لائق
وقفت نجلاء عند أحد المحلات الصغيرة ..وأخذت تقلب في عرائس صغيرة مصنوعة من الزجاج
انتبه سلطان لرؤيا تقف بجانب زياد وتتحادث معه بابتسامة وهي ممسكة بأحد الكتب
سلطان : نجلاء شوفي رؤيا وزياد
واكمل وهو يبتسم
سلطان : زياد ماهو من عادته يتحدث كثير .. بس من امس اشوفة هو ورؤيا فيهم اشياء مشتركة كثيرة
ابتسمت نجلاء وهي تقول
نجلاء : ههههههههه يمكن غرورهم
سلطان : لا ترا زياد مو مغرور .. بس زي ماتقولين هو يحس انه لاتكلم كثير او صار يمون
على احد تنهز شخصيته
نجلاء : ليش طيب
سلطان : يمكن عشانه هو يحس انه السبب بوفاة امي .
قالت نجلاء وهي تنظر اليه باستغراب
نجلاء : ليش يحس
سلطان : امي وهي تجيب زياد توفت من اثر الولادة .. زيادة فديت قلبه ماجرب حب الأم وحنانه ..
هو حاس بالنقص.. لأنه يشعر أنه هو السبب في فقدان الحنان اللي محتاج له
وحاس انه ننحس بالفقدان زيه ونتهمه داخلنا ..
نجلاء : بس هو ماله دخل الله سبحانه كاتب هالشيء
سلطان : اكيد .. بس زياد حساس كثير .. تعالي ننظم لهم ..
ابتسمت نجلاء وهي تسير بجانبه وتمنت انهم لم يرو زياد
ورؤيا فهي استمتعت بالفاصل الصغيرالذي قضوه بصحبة بعضهم البعض..
بالجهة الأخرى ..
زياد : رؤيا الكتاب هذا خطير يحكي عن
انتبهوا لسطان يقف بجانبهم ويقول
سلطان : زياد لقيت احد يسمع لفلسفتك
رؤيا : ماشاء الله عليه ككل شيء قاريه ..
سلطان : ليته يقراه ويسكت الا يبلشنا بالنقد عليه...
انتي بس لاحظي انه واحد مادخل ال18 وينقد
رؤيا : هههههههه لاتستخف فيه مو دليل العمر
زياد : فديت بنت عمتي اللي تعرف
سلطان : هههههههههه زياد لقيت أحد يدافع عنك
نجلاء : ماتبون نروح نشرب بالقهوة اللي بجنبنا .!
سلطان : الا وين عمتي وخالد وعدنان.!؟
زياد : عدنان وخالد شفتهم طلعوا وراحو يسار الفندق
رؤيا : بحاسب هالكتب ونمشي ..
زياد : حتى انا بحاسب الكتاب هذا دقايق ..
ثم دخلوا داخل المحل ..
وقف سلطان يراقبهم خارج المحل ثم تناول الكاميرا
وصور رؤيا وزياد وهو يقفون امام البائع ليحاسبون
قال سلطان وهو يضع الكاميرا الصغيرة في جيبه
سلطان : تعالي نطلب قهوة لهم وننتظرهم ..
عدلت نجلاء حجابها التفاحي ذا الخطوط الحمراء وقالت
نجلاء : يالله ..
وقف سلطان منتظرا السيارات تمر وبجانبه نجلاء
سلطان : يالله تعالي خف الطريق
تقدم سلطان وادار رأسه ليرى نجلاء لم تتحرك وتنظر يميناَ..
امسك بيدها سلطان وهو يقول
سلطان : يالله قبل لاتجي سيارات ..
رفعت عينيها بدهشة وهي ترى يد سلطان ممسكة بيدها الناعمة
وشعرت بحراراة انتشرت بكامل جسمها
نجلاء : شوي شوي ..
سلطان : بسرعة وشولة البطئ
اطلق يدها وهو ينظر اليها باستغراب قائلاَ
سلطان : وش فيه وجهك
مسحت نجلاء بيديها وجهها وهي تقول
نجلاء : مافي شيء .. بس هاه .. خفت شوي اخاف من السيارات
ابتسم سلطان وهو يقول لها متأملاَ..
سلطان : تصدقين اسمك مناسب لك .. عيونك ماشاء الله نجل
ابتسمت بتوتر نجلاء وهي تتمتم بغضب في داخلها ..
ماذا يريد يمسك بيدي ويتغززل بعيني .. كانت ستقول شكرا.. لكنها
انتبهت أنه ادار جسمه وهي يدخل الى الفندق قائلاَ بتساؤل
سلطان : وين خالد وعدنان وعمتي .!
سارت نجلاء خلفة وهي تفكر .. هل قالها لمجرد ان قالها .!
لكنه يتصرف معها كأنه يتصرف مع رؤيا لايوجد اي تميز بها..!
لما هي لاتتصرف معه بكل اريحية لما هذا التوتر معه
قالت نجلاء وهي تبتعد متجهة نحو المصعد
نجلاء : عذرا سلطان بطلع اريح شوي احس براسي يوجعن
عقد حاجبيه سلطان وهو يقول
سلطان: سلامات وش فيك .!؟
استائت نجلاء من نظرات الأهتمام في عينيه .. فتلك النظرات تجعلها تائهه
قالت نجلاء بصوت جاف
نجلاء : شوي راسي يالله عن أذنك .!
استغرب سلطان ذاك الجواب .. واستاء وهو يفكر ..هل قلت لها شيئاَ ازعلها
عند باب المصعد وقفت نجلاء منتظرة ان ينفتح الباب
وفور دخولها انتبهت لسلطان يدخل خلفها
قالت نجلاء وهي ترمش بعينيها
نجلاء : سلطان
سلطان : انتي معي وانا مسؤل عنك بوصلك لباب الجناج
قالت نجلاء وهي تنظر الى الأرض
نجلاء : مايحتاج انا دايم اروح لحالي
لم تتلقى اجابه سوى الأبتسامة من سلطان والذي أخرج جواله القديم الطراز من جيبه
اخذت نفساَ عميقاَ وهي تتمتم في نفسها..
نجلاء سلطان يهتم بالكل .. ليس انتي فقط لاتفكري بالامر بشكل غير الذي هو عليه
اوصلها سلطان لباب الجناح ثم توجه الى بهو الفندق ليشرب القهوة بصحبة زياد ورؤيا
الذي وجدهم يدخلون من واجهة الفندق
رؤيا : وين نجلاء
سلطان : تقول وجعني راسي ووديتها للجناح
زياد : ماتشوف شر ..
استغربت رؤيا ذهاب نجلاء للجناج .. ليس من طبع نجلاء أن تجلس في الجناح لوحدها حتى لو جسمها كله يؤلمها .! شقيقتها لديها أمر ما .. يجب ان تستعلم عنه قريباَ
تناول سلطان هاتفه واتصل على احد الأرقام
سلطان : اهلين عمه وينك .!
..
سلطان : صحيح.. نطلب لك قهوة معانا.
..
سلطان : يالله اجل ننتظرك ..
رؤيا : وين عدنان وخالد
سلطان : مادري وينهم غريبة شكلهم ضيعوا ..
زياد : هههههههههههه تصدق شكلهم.. اتخيل خالد يقول يمين وعدنان يقول يسار ومن العناد يطولون
سلطان : هههههههههههه من جد هم كذا خالد وعدنان انواع العناد
تعالوا نجلس هناك ننتظر عمتي تجي ..
وتناول الهاتف ليتصل بخالد وعدنان الذين اخبروه انهم بضع دقائق وسيئتون
سارت رؤيا خلف سلطان وهي مستمتعة .. كل سنة يأتون لوحدهم والروتين المتكرر يستمر
لكن هذه السنة وجود ابناء خالها وتنوع الأحاديث ستجعل السفرة لها طعم آخر ..
جلس زياد ووضع السماعات الصغيرة بأذنه وجلست رؤيا أمام سلطان وبدأو بالحديث باشياء متنوعة
في نفس الوقت كانت نجلاء تدخل الى المصعد متوجهة الى بهو الفندق فقد شعرت بالضجر في الدقائق القليلة التي جلستها في الجناح
وجلوسها في الجناح لن غير شيئا بل سيجعلها تفكر وتتعب نفسها..
فور خروجها من المصعد ..
لاتعرف لما فوور رؤيتها سلطان يضحك مع رؤيا شعرت بشيء ..
هل شعرت بالغيرة .. لا يانجلاء .. سلطان اخيك .. هيا اقتنعي
انظري اليه يضحك مع رؤيا كما يضحك معكي .. كلكم اخواته كما يقولون
انتبهت لسلطان يبتسم لها وهو يؤشر بيده
توجهت اليهم وهي تتمتم .. هو أخي .. اخي .. لتنهضي من الأحلام
ورسمت ابتسامة كبيرة على وجهها وهي تجلس قائلة
نجلاء : مرحبا..
سلطان : كيف وجع راسك
رؤيا : ايه كيفه .!
نجلاء : لاالحمد لله ..
وادارت رأسها وهي تقول
نجلاء: طلبتوا قهوة.. براسي قهوة مزااااج
ابتسم سلطان وهو يراقيها طفلة كبيرة .. قبل قليل كانت شخصاَ عكس الآن ..
وتمتم في داخله متسائلاَ هل حصل لها شيء ..
ابتسم وهو يقول لرؤيا
رؤيا : ولقيتوا كتاب حلو يستاهل الواحد يشريه
رؤيا : ايه المكتبه هذي عنده اشياء كثير حلوة و..
بعد دقائق كانت جميع العائلة مجتمتعة تشرب القهوة
وتتحادث بأحاديث متنوعة
عدنان : خالد مسوي فيها ابو العريف اقوله يمين يقولي يسار
زياد : هههههههههههه موب قلت لكم
رؤيا : ههههههههههههههههه اكيد طولتوا
ناظرها عدنان باستغراب وهي تضحك مع زياد وسلطان
عدنان : كني شاك انكم ماخذينا تريقة قبل شوي بس بامشيها ..
ادار رأسه عدنان وانتبه لنجلاء تنظر لسلطان .. لايعرف لما عقد حاجبيه قائلاً
عدنان : وش بلا بنت عمتي ساكته
وابتسم لها
رمشت نجلاء قائلة بأبتسامة
نجلاء : معاكم بالجو بس ماحصل اتكلم
رن جوال خالد ونهض وهو يضغط الزر الأخضر
وبعد بضع دقائق تفرقوا ليرتاحوا قليلاَ
مرت الأيام على الجميع سريعة .. قضوها في زيارة عدة أماكن
كانت نجلاء غالباَ تسير مع رؤيا ووتحاشى الاصتدام بسلطان
وزياد منظمً لهم غالباَ فهوقد أنسجم مع رؤيا كثيراَ..
والعمة كانت تجلس بصحبة عدنان وخالد وسلطان غالب الوقت ..

.
.
بعد مرور أسبوع
كان سلطان يزر ازارير قميصة الابيض أمام المرآة ..
قال له عدنان وهو يسرح شعره بجانبه
عدنان : وين نبي نروح اليوم
سلطان : ملاهي براتر .. اطلعت عليها بالنت احسن شيء نروح لمها هالحين ..
عدنان : حلو ..
جلس على الكنبة وتناول الكاميرا التي كانت موضوعة بجانبه على الطاولة الصغيرة
عدنان : تصدق ليتي جايب كاميرا فيه اشياء كثيرة كان ودي اصورها
وبدأ بتقليب الصور في الكاميرا
وقف عند صورة فتاة بيضاء ذات عينين ناعستان .. بانفها الصغير وفمها الممتلئ قليلاَ
بدت كطفلة كبيرة
ابتسم عدنان وهو يتأمل الصورة
عدنان : شكل نجلاء بهالصورة كنها طفلة
تقدم سلطان ليرى الصورة وقال ضاحكاً
سلطان : ههههههههه من جد فرق بينها وبين رؤيا اللي احسها اكبر من عمرها بكثير
تردد عدنان بالسؤال ثم قال
عدنان : أمم شكلك ترتاح مع نجلاء
ابتسم سلطان وقال
سلطان : احسها اختي الصغيرة .. ماتحس بهالشعور ..
يمكن تضايقت اول ماجينا انه فيه بنات وكيف نبي ناخذ راحتنا .. بس الحين رؤيا ونجلاء وعمتي
احس انهم من جد قطعة منا .. لاحظت انت انه مالنا شهرين معهم.. ونتصرف كننا نعرفهم من سنين
ابتسم عدنان براحة من مشاعر سلطان ..
ولكن للأسف هو لايشعر نحو نجلاء بشعور الأخوة.. لا .. هو يعرف نوع شعوره جيداَ
.
.
بعد مرور اسبوعان على مجيئهم لفيينا
كانوا يسيرون في شارع ماريا هلفر..
قال عدنان لسلطان الذي يمشي بجانبه وهو يشير الى احد الفتيات التي تبدو من اصول مكسيكية
عدنان : البنت هذي تذبح .. شايف كيف سمارها حلو
نظر سلطان لها وابتسم قائلاَ
سلطان : انت اي بنت تعجبك ..
وادار رأسة نحو خالد قائلاَ
سلطان : خالد ماسئلتك وش صار على المدوب
عدل خالد نظارته الصغيرة قائلاَ
خالد : تمام ماتعبنا .. معي محمد ومشى امورنا سريع .. للحين ماحس اني دخلت بالجو بالحيل
سلطان : خالد مالك شهرين ماسك الشركة عادي
عدنان : بعد ماشاء الله عليك انك فهمت عني لو يبي يشرحون لي سنة مافهمت
خالد : ههههههههههه لو الشركة فيها بنات كان اشوفك طاق خيمتك هناك
عدنان : مايبيلها كلام هههههههههه
اقترب سلطان من عمته التي كانت تسير بجانب بناتها قائلاَ
سلطان : عمه ماتبون نجلس ولا نروح لحديقة الزهور
رؤيا : والله حركات سلطان صاير يعرف فيننا
اقترب عدنان وهو يقول
عدنان : طول الليل يطقطق بهالكمبيوتر .. ابي اسولف معاه وهو خاش جو بالتعرف على تاريخ فيينا
ادار رأسة نحو زياد وقال
عدنان : ومادري وشو
اقول زياد تبادلني غرف
زياد : والله تعودت على فراشي لا لا خلك مع امي احسن .. اخاف تقلبها علي محاضرات
ابتسمت نجلاء وهي تراهم يتشاكسون على بعضهم البعض كعادتهم اليوميه
وهي مستمتعة بالمسلسل اليومي الشبه روتيني
رؤيا : ماما نبغى نسوي شوبينق قبل لانطلع على دبي
العمة : لست باقي اسبوع على طيارتنا
نجلاء : بس ولو ماما يالله هالاسبوع نلقى طلباتنا السياح كثير واخاف السوق يخلص
قالت العمة وهي تدير بجسمها نحو اولاد اخيها الذين كانوا مندمجين بالحديث بأحد الأمور
العمة : شباب تروحون معنا للسوق ولاحابين تروحون مكان لحالكم
عدنان : ياسلاام السوق مكاني المفضل عني بروح معاكم
سلطان : حتى انا بروح معكم
خالد : عندي مقابلة اليوم .. زياد تجي معاي عشان تترجم لي
زياد : خلاص بس لاخلصنا حاب امر سوق قريب مهتم بالالات الموسيقية .. هاه تخاويني
عدنان : زياد لازم ياخذ حقه كامل مكمل .
خالد : خلاص نروح ..
تفرقوا خالد وزياد بجهة
والعمة وبناتها بصحبة سلطان وعدنان بجهة أخرى ..
.
.
في الغد قبل الخروج .. كان سلطان يبحث عن قميصا مناسباَ للبنطال الذي يرتديه
وانتبه لسالسال بعليه سوداء موضوع تحت الملابس يعناية
استاء من نفسه كيف لم يستطع حتى ان يتركه بضع اسابيع
فتح العلبة وتأمل السلسال بابتسامة باهته وتلك الذكرى لازالت ترن في فكرة
انتبه لصوت عدنان وبشكل تلقائي وضع السلسال بجيبه دون ان ينتبه وتناول
قميصا احمر اللون ذا اكمام طويلة
واغلق الحقيبة ..
.
.
خرج من الغرفة ووجد عدنان يتحادث مع خالد وعمته وهو يقول
عدنان : متأكد ياعمة شفت المحل قريب من الفندق .. قبل فترة
العمة : مااذكر فيه محل لويس قريب متأكد انه لويس فيتون
عدنان : متأكد ياعمة .. تعالي نروح نتأكد
خالد : انا شايف محل حلو قريب من هنا خلونا بعد نروح نشوفه
قال سلطان الواقف عند باب غرفته ..
سلطان : اليوم راح نروح لمنطقة Kahlenberg خلو مشواركم بكرا
قالت العمة وهي تضع الحجاب على وجهها بصورة غير مباليه
العمة : شوي نبي نوصل انا والعيال المحل ونجي ساعة زمن
خرجت رؤيا من الغرفة وهي تقول
رؤيا : بروح معاكم
سلطان : طيب لاتتأخرون .. اخاف الباص يروح عنا ..
ودخل غرفته سلطان ولبس الحزام الموضوع وهي يتمتم بأحد الأغاني
بعت قلبي اللي عطا ..
كم تناسينا الخطا
ماهمك وش يصير
بعت قلبي
خرج من الغرفة ووجد نجلاء تخرج من غرفتها هي الأخرى
سلطان بابتسامة
سلطان : صباح الخير ..
ابتسمت نجلاء وهي تقول
نجلاء : صباح الخيرات .. يالله الحين راح نروح ل Kahlenberg
سلطان : ايه ان شاءالله بس عمتي والعيال راحوا يوصولون محل قريب ويجون ..
تعالي نشرب قهوة لمين يجون
توترت نجلاء هذه المرة الأولى منذو اسبوعين التي تجلس لوحدها معه
مضت الايام الماضية بهدوء فقط كانوا يذهبون ويأتون كجماعات
وهذا ماجعلها تشعر بالراحة
انتبهت لسلطان يقول وهو واقف فعند الباب
سلطان : مانتي جايه .!
تقدمت نجلاء بسرعة وتبعته بعد ان اغلقت الباب خلفها ..
كان الهدوء مخيم في المصعد وابتسامة هادئة مرتسمة على وجهه سلطان
ووجه شخص اخر تبدو ملامحه اوربية ..
بعد مرور دقيقة ..
فتح باب المصعد ,, وتوجه سلطان بجسمة الى الخروج وهو يقول
سلطان : يالله نجلاء ..
عند خروج سلطان من المصعد اصطدم بمجموعة اشخاص يدخلون اليه
أنتبهت نجلاء بشيء يسقط من جيب سلطان بسبب
أصتدام أحد رجال المجموعة التي دخلت الى المصعد به..
بسرعة ارخت نجلاء بجسمها سريعاَ لتلتقط ماسقط .. وهيتتسائل ماهو
وأنتبهت بالمصعد يغلق وهي محاطة بمجموعة من الرجال ..
الفصل العاشر (ر)
رجعت نجلاء بجمسها خطوتين إلى الوراء وقالت بلغة انجليزية متقنة ..
نجلاء : لو سمحت أريد الخروج ..
قال احد الرجال : اسف المصعد تحرك ..
ضغط على أخر زر واكمل وهو يقول بأبتسامة
أحد الرجال : سنصعد الى الدور الرابع ثم سينزل ليخرج بك
اتكأت على زاوية المصعد وهي تقول بأبتسامة
نجلاء : حسنا شكرا ..
تذكرت نجلاء ماهي ممسكة بيدها
ثم نظرت اليه بسرعه..
كان سلسلال من الفضة يحوي قلباَ في نهايته
ومنقوش في وسطه حرفان الS وA
رمشت بتوتر نجلاء وهي تنظر الى السلسال ..
وتمتمت في قلبها
حرف الاس هو حرف سلطان حرف الاي من .!
بدأت عسات عينيها ااحرك ببسرعة وهو تفكر ..
هل هناك فتاة في حياة سلطان .. الهذا السبب لايفكر فيني..
لاتعرف لما سقطت دمعة من عينيها ..
وتمتمت مقنعة نفسها بالجملة التي اصبحت ترددها مؤخرا كثيراَ
هو اخي .. اخي ومسحت تلك الدمعة معلنة قتلها
ونزلت دمعة اخرى وهي تردد كلمة أخي .. معلنة هذه الدمعة تمردها ..
أخذت نفساَ عميقاَ وهي تحاول ان تبدو طبيعية
خرجوا الثلاثة رجال من المصعد
وتوجه المصعد الى الدور السفلي
فور خروجها نجلاء انتبهت لسلطان قريب منها وكأنه يبحث عن شيء ما
في حركة لاشعورية منها ادخلت السلسال في حقيبتها
وتقدمت منه وهي تقول
نجلاء : اسفة صعد فيني الاسنصير ..
وتوجهت بجسمها جهة الكوفي وهي تقول
نجلاء : حاب تشرب اسبريسو او موكا .!
قال سلطان وهو يبحث بين جيوبة بتوتر..
سلطان : هاه .. موكا ..
وادار جسمة جهة المصعد وهو يقول
سلطان : ضيعت ورقة لي شوي وجايك بروح بدورها عند المصعد
نظرت اليه نجلاء بحزن وهي تتذكر السلسال وتقدمت تاركه سلطان خلفها ..
أخذت نفساَ عميقاَ وهي تقف امام القهوة .. وطلبت كوبان من الموكا
وجلست على أحد الكراسي القريبة
ضمت الحقيبة لجسمها وهي تؤنب نفسها .. ماذا تفعل ..
ولما تحتفظ بالسلسال .!
انتبهت لسلطان ينظر بجانب الشجرة الصناعية الصغيرة
المجاورة للمصعد ..
ورمشت عينيها بتوتر وهي تنهض متجهة نحوه
قالت نجلاء متصنعة الأبتسامة ..
نجلاء : وش نوع الورقة ادورها معك
ابتسم سلطان وهو يقول لها متجها لمكان الكراسي
سلطان : هاه مايحتاج .. كيفها مو مهمة ..
ابتسمت نجلاء وهي تسمعه يقول انها ليست مهمة
احقا هي غير مهمه له
وتوجهوا الى احد الطاولات الجانبية وجلسوا
لم يتكلم سلطان بكلمة فأنشغاله بسلسلال امل قد كان شغله الشاغل
لكنه لم يستطع ان يبحث عنه بصحبة نجلاء ..
بعد صمت قصير لاحظت نجلاء أن الحزن قد ارتسم على سلطان
فقالت بهدوء وهي تخرج سلسالاَ من حقيبتها..
نجلاء : أيه تذكرت قبل شوي طاح منك هالسلسلال وانت طالع من الاسنصير
نظر اليها سلطان باندهاش وقال وهو يتناول السلسلال بفرح ..
سلطان : كنت ادوره .. الحمد لله ..
قالت نجلاء بأبتسامة باهته
نجلاء : هي الورقة اللي تدور عليها
سلطان : هاه ..
وقال لكي لايدع نجلاء تشعر بشيء
سلطان : لاالورقة شكلها بيضاء صغيرة شكلها طاحت مع السلسلال..
أكمل حديثه وهو يشعر ان نجلاء شعرت بالريبة .. قائلاَ وهو يتصنع الأبتسامة
سلطان : هالسلسال ملك لأمي .. وحزنت كثير يوم فقدته
استاء سلطان عندما قال تلك الجملة .. فعندما تعرف ان والدته أسمها حصة ستعرف أن حرف الالف ليس حرفها
ونظر الى نجلاء وقال وهو يتمتم في قلبه ..ولما ستسأل عن اسم والدتي لما ستهتم ..
وتمتم براحة .. الأهم انني وجدته ..
ابتسمت نجلاء فرحة وهي تفكر .. اذن حرف الألف حرف والدته
ياالافكار السوداء التي فكرت فيها ..
على الأقل اعرف الآن أن فكرة فارغ .. التفكير أنه يوجد فتاة في حياته .. أرعبني ..
كانت ستأسلة مااسم والدته لكنها رأت زياد يجلس بجانبهم وهو يقول
زياد : وين الناس ماكأن لكم واحد اسمه زياد .. ماصحيتون .. ولا سئلتوا عني
نجلاء : أنا على بالي رحت مع ماما ورؤيا
سلطان : وأنا بعد ,, رح أطلب لك كاس مادام أننا ننتظر عمتي وباقي الشباب يجون
وضع زياد السماعات في أّذنه وهو يقول
زياد : ماأشتهي شيء توني شارب بارد
وخيم الصمت ..
سلطان كان يقلب في جواله ونجلاء تنظر الى الأجناس المتنوعة من الناس التي تسير حولها
وزياد منطرب مع صوت المغني الأجنبي ويقرأ أحد الكتب الصغيرة في يده
بعد مررو بضع دقائق ..
قال زياد بصوت مرتفع
زياد : وشو المكان اللي راح نروح له اليوم
ابتسم سلطان وهو يقول
سلطان : خفض صوتك نسمعك .. منطقة جبيلة تطل على فيينا تروح له عن طريق الباص ..
دخلت العمة وبيدها عدة أكياس ودخلت خلفها رؤيا وهي تتحدث مع عدنان ..
وسار خلفهم خالد ممسكاَ بالجوال ويتحدث بواسطته
قال سلطان بابتسامة
سلسطان : يالله خلونا نمشي جت عمتي والشباب
نهضت نجلاء وهي تعدل طرف بنطالها بهدوء ..
ثم رفعت رأسها والتقت عيناها بعينين عدنان الذي كان ينظر اليها بابتسامة
تلقائياَ أرتدت نجلاء النظارة التي من نوع دي اند جي لكي تخفي ارتباكها
وتتسائل هل تشعر ان نظرات عدنان مريبة ام هذا مجرد وسواس..؟!
.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 11-05-2014, 04:11 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: أنين خلف جدران أروح مكابره / للكاتبة : ظل مجهول


في الغد على طاولة الأفطار كانت تجلس رؤيا ونجلاء وبصحبتهم زياد ..
حيث ذهب الباقين كلً يرريد شيئاَ معيناَ بأماكن قريبة من الفندق
قالت رؤيا وهي تضع قطعة سكر في الكوب..
رؤيا : امس فيه محلات بعيده شوي عند الفندق حلوة
نجلاء : جد.. تبينا بعد شوي نروح لهن .!
رؤيا : اوكيه ماعندي مانع .. بس بسأل وين نبي نروح اليوم
قال زياد وهو يضع قطعة الخبز الممتلئة بالمربى في فمه بهدوء
زياد : اسئلوا الدليل السياحي
ابتسمت رؤيا على تلك الجملة وابتسمت نجلاء هي الأخرى ..
بعد مرور ساعة انتبهوا لخالد وعدنان يدخلون من بوابة الفندق
ثم تبعهم في الدخول سلطان وهو يتحادثة بصحبة عمته
بضع دقائق وكانوا جالسين معهم على الطاولة
نهض سلطان بعد ان ارتشف كوب من الشاي وهو يقول
سلطان : بطلع فوق شوي باخذ لي حمام واجي
نهض عدنان خلفه مباشرة وهو يقول هو الآخر
عدنان : بطلع معك اغير بنطلوني ضايقني قبل شوي كل شوي سحابي ينفتح ..
زياد : ههههههههه مايحتاج عدنان تفسر كل شيء
خالد : سلطان خطر يقولنا ممكن افكر بكذا
قال عدنان هو يبتعد بصحبة سلطان
عدنان : ايه صاير انا وجه خصب للتريقة ..بس أكرامن مني بعطيكم جوكم
فور وقوفهم أمام المصعد انتبهو لأربعة رجال يقفون بجانبهم
تاملهم سلطان وهو يفكر في قلبه يبدو انهم يخرجون ويدخولن بمجموعات
انتبه لهم في الأمس عندما سقط من السلسال
ابتسم يتمتم بأغنية فور تذكره السلسلال وهو ينتظر ان ينتفح المصعد
مشتاق موت يللي طول غيابك ..
ذبحني الشوق وإنتا عني مو داري
قال عدنان وهو ينظر اليه باسماَ
عدنان : والله شوق وغياب والله شكلك تلعب من ورانا ومسوي قدامنا مطوع دله
اكمل غنائة سلطان وهو يقول
سلطان : أتذكرك كل يوم وأموت وأحيا بك ..
وأقول وينك تجي تسأل عن أخباري
دخلوا المصعد وسلطان لازال يتغنى بصوت منخفض قائلاَ
مشتاق لك موت والله عود يا عمري يالله كل عمري فداء لك
أرجوك يا حبي غالي عود مالك بدالي وأنا مالي بدالك
انتبه سلطان فور ادارة رأسة نحو عدنان أن وجه عدنان أصفر اللون
عقد حاجبية وهو يقول لعدنان والذي يقف امامه شاب اسود اللون طويل يرتدي بدلة رسمية
سلطان : عدنان وش فيه وجهك
قال عدنان بصوت متقطع وهو يبعد الشاب بجفاف
عدنان : مافيني بس هذا كتمني
نظر سلطان الى الشاب الاسود الذي استغرب ردة فعل عدنان فهو لم كان مبتعد عنه قليلاَ ولم يكن ملتصق به
سلطان : عدنان الرجل بعيد عنك وش فيك
ادار رأسة عدنان وهو يتنفس بصعوبة قائلاَ
عدنان : مافيني شيء ..
تقدم منه سلطان ثم أمسك بيده وهو ينظر اليه ويقول
سلطان : عدنان .. ناظرني
ادار وجهه عدنان للجهة الأخرى فهو لايريد أن يرى سلطان ضعفة ..
نظر الى الرجل الأسود والذكرى القديمة ايقضت مافيه واخذ نفساَ متقطعا وهو يقول
عدنان : مافيني شيء وخر .. ابعد يدك
انتفح المصعد وخرجوا مجموعة الرجال ..
ثم أتجه سلطان نحو الأرقام وضغط على زر دورهم وهو يقول
سلطان : شكلك انكتمت عشان المصعد ..
اخذ عدنان نفساَ عميقاَ وهو يرى الرجل يبتعد وقال متصنعاَ الأبتسامة
عدنان : وش رايك بالمقلب
نظر اليه سلطان بريبة وهو يقول
سلطان : من شاف وجهك الأصفر وهو يدري انه موب مقلب ..
عدنان : وش فيك تقلبها دايم جد قلت لك مافيني شيء
صمت عدنان ولم يقل شيئاَ وهو يشعر بالخوف .. الخوف هو مايشعر به نعم ..
ماحدث قبل عدة سنين الى الان اثره السيء عليه..
متى ينتهي متى ينساه ..
سلطان : اهم شيء وجهك صار طبيعي .. خوفتني قبل شوي ..
اخذ نفساً عميقا وابتسم وهو يرى سلطان يعاود ترديد اغنيته قائلاَ
أتذكرك كل يوم وأموت وأحيا بك .. وأقول وينك تجي تسأل عن أخباري
مشتاق لك موت والله عود يا عمري يالله كل عمري فداء لك
أرجوك يا حبي غالي عود مالك بدالي وأنا مالي بدالك
وأكمل سلطان متمتماَ الأغنية وهو يفكر بأمل .. هل ستكون أمله في الحياة ..؟
.
.
قبل السفر بيومين جلست العمة بصحبة أحدى صديقاتها رأتها تسكن في نفس الفندق
خرجوا الباقين الى احد الرحلات القصيرة التي اعتذرت العمة عن الذهاب معهم
فهي ستذهب للتسوق برفقة صديقتها
وقفت نجلاء بصحبة رؤيا عند أحد الجسور تنظر الى النهر
ووقف بجانبهما زياد وبعيد عنهم قليلاَ كانوا سلطان وعدنان يتحادثون
وخالد كان جالساَ بصحبة محمد على أحد الكراسي وبيدهم بضع أوراق
قال سلطان وهو يتكئ بظهره على اسوار الجسر
سلطان : خالد مو معقولة أجهادة يعني لازم بكم شهر يمشي كل شيءعلى كيفه
طول عدنان اكمام قميصة الأسود وهو يقول
عدنان : تعرف خالد .. يعني تبي تغير طبعة .. تعال ننظم مع نجلاء ورؤيا وزياد
نظر اليهم سلطان وقال وهو يعقد حاجبية
سلطان : خلنا.. هنا اكيد يبون ياخذون راحتهم
قال عدنان وهو يضحك
عدنان : وش ياخذون راحتهم وزياد مسوي ثنائي مع رؤيا .. انت ملاحظ انه سحب علينا
ابتسم سلطان وقال وهو ينظر الى النهر
سلطان : ههههههههه والله عاجبني شوي انه صاير يفلها
عدنان : اهم شيء فكنا من فلسفته استفربت ماجاب كتاب السنة الجاية يذاكره
ابتسم سلطان وتأمل النهر صامتاَ
وبعد بضع دقائق استمروا في اكمال جولتهم السياحية

.
.
كان عدنان يتقصد ان يتكلم مع نجلاء او حتى يسير بجانبها فشيء بداخله يجذبه اليها ..
لكنه غالباَ يستاء من نظراتها لسلطان .. فور ان يتكلم معها
يشعر ان هناك شيء فيها .. لاتصبح هي نجلاء التلقائية ..
.
.
قبل الرجوع الى المملكة بيوم وعلى طاولة أحد المطاعم
خالد : عمه وش رايك مانقعد بدبي كم يوم
لأننا مرتبطين بعد يومين بزواج ولد ابو البراء .!
العمة : ايه صحيح زوجته حرصت كثير على جيتنا
عقد حاجبيه زياد وقال عدنان وهو يطلق ضحكة صغيرة
عدنان : البراء هذي خوي زياد اللي بالحيل يحبه
ابتسم سلطان .. وقالت نجلاء
نجلاء : ماني حابه هالعايلة كثير شايفين انفسهم
قال عدنان وهو يحاول ان يمسك اي طرف حديث معها
عدنان : ليش وش فيهم ..
قالت نجلاء بتلقائية وهي تعقد حاجبيها
نجلاء : اختهم الكبيرة يااشينها بغضية كل جلستها شريت الساعة الفلانية
وشنطتي شريتها من يومين وماحبيتها
واكملت وهي ترمش وهي لازالت عاقدة بين حاجبيها قائلة
نجلاء : كلش ولا قالت يووه تلبسين البلوفر كم مرة وااي انتي اوفر
ضحك عدنان بصوت عالي وهو يقول
عدنان : والله سجع بلوفر واوفر يجي منها ههههههههههههههههه
وضحكوا الكل على ضحك عدنان
خالد : ههههههههه وانت ماتوفر ضحك
رؤيا: من جد نجلاء بعذرهها تكرهها
قال زياد بسخرية واضحة
زياد : اجل رايكم أترك صحبته
ضحكوا اخوته الأربعة عليه وقال سلطان مفهماَ عمته وبناتها الذين ينظرون اليهم مستغربين
سلطان : هههههههههه زياد كل ماجاء من الجمعات اللي ارتبطنا فيها قبل فترة ماغير سب فيه
زياد : شكله زي اطباع اخته والله ماغير جالس عندي
ويهايط يعني مايدري انه من كم شهربس ماعندي حتى خبز اكله
ضحكت العمة على صراحة زياد وابتسمت وهي ترى احاديثهم المتنوعة والتي اصبحت عادة يومية ممتعة
وتسائلت .. هل سيتغيرون مع تغير طقوسههم .. ام سيكونون كما
اتوا في اول يوم لهم ولازالت اطباعهم كما هي .!
الأيام ستثبت ذلك ..
انتبهت نجلاء لفتاة تدخل الى المطعم بصحبة رجل متقدم من السن
واطلقت صرخة صغير وهي تنهض قائلة
نجلاء : بسووووم
ادار الكل وجوههم نحو سير نجلاء ورؤها تضم أحد الفتيات وهم
يسمعون صوت الضحكات تصدر منهن
العمة : مو قالت نجلاء ان باسمة راح تروح لندن هالسنة .!
قالت رؤيا وهي تنهض من مكانها
رؤيا : شكلها مسويتها مفاجأه لها .. بطلع لمهم
ابتسم سلطان وهو يرى رؤيا ونجلاء وباسمة يتحادثن باأستمتاع
ونهض سلطان وهو يقول لخالد وعدنان وزياد الذي لم يبدي اي اهتمام الا بالكتاب الذي بيده ..
سلطان : تعالوا نسلم على ابو البنت مو حلوة نشوفة ولا نسلم عليه
العمة : صحيح صادق سلطان .. هو صديق خالكم الله يرحمة .. عرفوا على أنفسكم راح يعرفكم
نهض عدنان وخالد بحصبة سلطان الذي يتقدمهم
خالد : سلطان اخاف نرتبط فيه واحنا ورانا طيارة بكرا
عدنان : من جد سلطان مسوي فيها واصل والله اسمه ماتعرفه
لم يجيبهم سلطان .. وقف بجنب الرجل القى التحية عليه قائلاَ وهو يصافحة
سلطان : مرحبا .. معك سلطان عبدالعزيز ال ..
انتبه سلطان لردة فعل الرجل الذي قال بسرعة
الرجل : عبدالعزيز اخو صالح .!
ابتسم عدنان وهو يناوله يده قائلاَ
عدنان : ايه هو ماغيرة .. انا عدنان
وناوله خالد يده هو الاخر وهو يقول
خالد : وانا خالد
ابتسم الرجل بعد ان صافحهم بحرارة وهو يقول
الرجل : انا ابو سامي .. عبدالعزيز ابوكم كان صديق دراسة وحنا صغار ..
ابتسم سلطان وهو يقول
سلطان : صحيح .. والله يفرحنا كثير أننا نشوف واحد من معارف ابوي
قال الرجل وهو يتقدم متوجها الى أحد الطاولات
الرجل : باسمة روحي انتي والبنات عند ام رؤيا وبقعد انا والشباب شوي .. شفتي .. صاروا عيال صديقي ..
ابتسمت رؤيا وهو تقول لباسمة ونجلاء
رؤيا : تعالوا نجلس عند ماما..
جلس الرجل وهو يقول ..
الرجل : ماقال لي صالح انه عند عبدالعزيز اولاد .. حتى ماكان يتكلم عن ابوكم
نظروا الاخوة الى بعض وقال سلطان متدراكا الوضع
سلطان : كلن لهى بحياته ياعم .. ماشفناك قبل كذا .. حسافة بكرا طيارتنا
ابو سامي : والله حسافة من كم ساعة وصلنا فيننا عندي شغل قلت بامر اخلصة
ابتسم وهو يشير الى طاولة عمتهم قائلا
ابو سامي : مامعي الا قعدتي توسع صدري .. ماشاء الله خالد انت كبيرهم ولا
ابتسم خالد وهو يقول
خالد : ايه
وابتسم بهدوء ..
قال سلطان ليكسر جو الصمت الذي خيم
سلطان : ماشاء الله خالي صالح صديقك ..
ابو سامي : كثير الله يرحمة صحيح ماكنت اشوفة الا بالسنة كم مرة بس والله غالي علي الله يرحمة
والله كان يبي يفرح فيكم كثير .. غريبة وينكم ماعمري شفتكم
عقد حاجبية عدنان من تلك الاسئلة المحرجة التي دائماَ يسئلونهم اياها
وقال سلطان وهو مستاء هو الاخر بأبتسامة
سلطان : ماكنا بالرياض ..
وابتسم وهو ينهض قائلاَ
سلطان : والله فرصة كبيرة عمي اننا شفناك وشفنا واحد من معارف ابوي وعمي ..
طيارتنا بكرا الصبح نشوفك ان شاءالله بالسعودية
ابتسم ابو سامي وهو ينهض ويصافحهم قائلاَ
ابوسامي : ضروري .. زين باسلم على ام رؤيا قبل لاتمشون ..
تقدموا الاخوة الثلاثة بصحبة ابو سامي وهو يسألهم كيف الجو في فيينا وغيرها من تلك الاسئلة الروتينية
وقف ابو سامي بالقرب من الطاولة وهو يقول
ابو سامي : كيفك ام رؤيا .. من زمان عنك
ابتسمت العمة وهي تقول بهدوء
العمة : اهلين ابو سامي .. تمام انت كيفك
ابتسم أبو سامي وهو يقول
سامي : بخير والله ..
واكمل وهو يدير وجهه لباسمة التي كانت تتحدث بانسجام مع نجلاء
ابو سامي : يالله باسسمة حبيبتي ..
قالت نجلاء وهي تقعد بين حاجبيها
نجلاء : عمي بدري خلها شوي معانا
ابو سامي : والله من عمرك بس انتم طيارتكم الصبح وضروري تروحون ترتاحون وراكم مشوار
نهضت باسمة وهي تودع نجلاء واتفقوا على الالتقاء بعد عدة ايام في السعودية..
بعد مرور عدة دقائق ..
العمة : ماشاء الله باسمة وش عرفها اننا بهالمطعم..
اقلت نجلاء بأبتسامة وهي تقطع قطعة الدجاج بالسكين
نجلاء : صدفة تقول كنت باتصل عليك بالصباح ..
خالد : عمه وش نوع شغل ابو سامي
واستمرت الأحاديث ..
.
.
بعد ساعات ..
وفي غرفة سلطان وعدنان كان كل شخص يفكر بصمت وهدوء
شخص يفكر بذكرى حب قديمة ..
والاخر يفكر بذكرى حب جديدة ..
.
.
بعد يومين كان سلطان جالساَ في الصالة مرخياَ جسمة على أحد الكراسي وهو يشعر بالتعب
وضعت الخادمة الحقيبة وسط الصالة وقال عدنان يؤنبها
عدنان : دخليها الغرفة مو تحطينها هنا
سلطان : عدنان وش هاللجة ..
عدنان : وشو تبين اقولها لو سمحتي حطيها بالغرفة كان مافيها كلافة .!
سلطان : اقل شيء ماهي حيوان هي .!
عقد حاحبية عدنان وقال وهو يتمتم
عدنان : طيب يما اي محاضرة ثانية
صمت سلطان واخذ يفكر بما حدث في الطائرة قبل ساعات .. وهو يشعر بالضيق..
في الجهة الأخرى .. كانت نجلاء مستلقية على السرير وهي لم تبدل ولا حتى بنطالها
الجينز الذي منذو ساعات وهي ترتديه
وتفكر بهدوء ... ماحدث في العشرين يوما الذي مضى اثبت لها شيئاَ واحدا
شيئا لايمكن ان تنكره
سلطان بالنسبة لها لييس أخ .. لا بالنسبة لها ..
اخذت نفساَ عميقاَ وهي تحاول ان تقول الكلمة وقالت بعد ترديد
بالنسبة لها حبها .. اصبح جزءا منها ..
ابتسمت لتلك الجملة واكملت وهي تقول .. نعم هو جزئ مني ..
انا احبه لن انكر ذلك بعد الآن ..
.
.
وقفت رؤيا امام المرآة وهي تزيل الكحل الكحلي الذي يزين عينيها الصغيرتين وابتسمت
وهي تتأمل نفسها .. هي معجبة بنفسها ..
هي ليست جميلة كجمال نجلاء .. لكن لديها تلك الجاذبية كما يقول البعض ..
وضعت المناديل على الجنب وتناولن روبها الزهري لتأخذ حماما طويلاَ بعد مرور هذه السفرة الطويلة
التي بدت ممتعة كثيراَ بنظرها .. ولقاء الغد يداعب مخيلتها بفرح ..
.
.
حاول سلطان النوم ولكن عندما يتذكر نظرات عدنان لنجلاء في الطائرة يشعر بالضيق ..
لما لما يشعر ان عدنان يعامل نجلاء معاملة خاصة ..
لو انه سيحبها بصدق .. سيكون اول المشجعين له .. لكن هو يعرف عدنان
البنات بالنسبة له .. كالقميص ..
لا قد يكون القميص اغلى لديه لنقول كالمنديل ..
اخذ نفساَ عميقا وهو يتذكر ذلك الموقف الذي يثبت نظريته
حيث نهضت نجلاء متوجهة لدورة المياة في الطائرة
ونهض عدنان خلفها ..
لايعرف سلطان لما نهض هو الاخر .. شيئا في داخله طلب منه ان ينهض
يتذكر توتر عدنان فور رؤيته لسلطان ..
هل كان يفكر بعمل شيئ ما بنجلاء .!
ام انه يتخيل .!؟
لما كل تلك الافكار ياسلطان .. هذا اخيك لما لاتآمنه لما
نهض مسرعا وتناول المسجل الكبير الذي يتوسط الصالة ووضع احد السيديات
ثم بدا صوت الاغنية يعج في المكان

منت فاهم يااغلى من مر بعيوني ..
عاشقك سلّم امره للغرام ..
شفت فيك العمر .. يالقلب الحنون
من عرفتك .. وآنا عايش في هيام

انسى هالعالم ولو هم يزعلون
ماعطيت اليوم غيرت إهتمام
عجزت عيوني على غيرك تمون
ماعرفت انطق لغيرك بالسلام ..

في نفس الوقت كان عدنان جالساَ في غرفته وصوت الاغنية التي ترن في الصالة يصل لأذنية
وابتسم وهو ينظر في الكاميرا ويكرر مع الاغنية قائلاَ
لك انا خطوه .. وأوصل للجنون
بك ترى العاقل على عقله يلام
بك انا بافخر على العالم وأكون ..
أسعد اللي حب .. وأجملهم كلام
.
.
بعد عدة أيام وتقريبا في وقت المغرب نزلت نجلاء وهي تمسك في يدها كوب قهوة حار
واتجهت الى غرفة التلفاز لتجد رؤيا وزياد كل واحد منهم يجلس على حاسوبة الخاص
جلست بجانبهم بتأفف فهي لاتحب ان تجلس على الاب توب
وبدأت بتقليب القنوات لتبحث عن جديد الموضة والفاشن فذلك كان مايستهويها
وضعت الريموت بجانبها ثم جلست بجانب رؤيا لترى ماتفعل
كانت رؤيا تضع خلفية جهازها صورة سلسال صغير يبدو ان مرمي على البحر
تذكرت نجلاء سلسال سلطان ثم قالت بسرعة
نجلاء : زياد باسئلك والدتك الله يرحمها وش اسمها
رفع رأسه زياد وهو عاقد بين حاجبيه قائلاَ
زياد : حصة .. ليش ..!
كانت نجلاء وهي تستمتع الى صوت زياد وهو يقول ان اسمها حصة
تشعر أن هناك ماء حار قد انسكب على وجهها..
رؤيا : صحيح اسم امك حصة ..
وضع السماعات زياد وهو يشعر بالحزن ..
لما هذا التذكير .. أخذ نفساَ عميقاَ وهو يتمتم في قلبه نعم حصة انا من حرمت اخوتي
من حنان امي .. نعم حصة .. حصة هي من قتلتها ..
كان زياد قد انتابه الحزن لتذكره والدته
ونجلاء لازالت صدمة اسم زوجة خالها مسيطرة عليها
اما رؤيا فموعد غداَ يجعل يومها بطيئاَ جدا ..
.
.
بعد عدة دقائق نهضت نجلاء والدموع تجمعت في عينها
وهي تتمتم .. بالغبائي .. كيف صدقته
لما كذب علي .. سقطت دمعة من عينيها وهي تصعد الدرجة
واصتدمت بسلطان الذي ينزل من السلالم مسرعاَ دون وعي منها
ادرات رأسها وابتعدت وهي تمتم بالاسف
لكن منظر الدمعة في عينها كانت ثابته في فكره
والخوف من ان عدنان قد فعل امراَ ما لها أثقل مضجعه
توجهه سلطان نحو غرفة التلفاز
وضعت رؤيا الحجاب على شعرها فور دخول سلطان الذي قال
سلطان : وش فيها نجلاء
نظرت اليه رؤيا باستغراب وهي تقول
رؤيا : مافيها شيء .! ليش.!
قال سلطان بسرعة ..
سلطان : هاه .. عدنان وينه
قالت رؤيا بغير مباللاة وهي تبتسم لصفحة الماسنجر التي ظهرت
رؤيا : ماشفته من الصبح ..
.
.
اخذ نفساَ عميقاَ سلطان متوجهاَ الى الخارج ..
وهو يتسائل لما نجلاء كانت تبكي .!
.
.
في آخر الليل .. دخل سلطان الى المنزل وهو يتمتم باحد الاغاني بسعادة
فرؤية فهد تدخل السعادة الى قلبه
انتبه لنجلاء جالسة لوحدها امام التلفاز وقال وهو يقف عند الباب مبتسماَ
سلطان : اخبار نجلاء ...


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 11-05-2014, 04:19 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: أنين خلف جدران أروح مكابره / للكاتبة : ظل مجهول


الفصل الحادي عشر (أ)
أدارت نجلاء وجهها نحو سلطان ثم عقدت حاجبيها قائلة ..
نجلاء : بخير ..
وصمتت .. نظر اليها سلطان باستغراب .. هل يشعر ان هناك معاملة جافة منها ..
ولكن لما يهتم ..
ابتسم سلطان وهو يقول
سلطان : نجلاء ليش ماتنامين ماتخافين تجلسين لحالك
استائت نجلاء من نظرت الاهتمام التي في عينيه وقالت وهي ترسم ابتسامة باهته
نجلاء : من صغري وانا لحالي لاتحط ببالك ..
ادار جسمة سلطان متوجها نحو السلالم ...ولكنه تذكر عدنان وقال وهو يدير جسمة مرة اخرى نحو نجلاء قائلاَ
سلطان : عدنان جاء للبيت
قلبت نجلاء بقنوات التلفاز وهي تقول مدعية عدم الاهتمام
نجلاء : ماشفته ..
عقد حاجبية سلطان وتردد هل يتركها ام يصعد ..
سلطان : عمتي طالعة .!
اخذت نفساً عميقاَ فهي تريد من سلطان ان يبتعد .. فقربة يوترها
نجلاء: ايه ..
وأبتتسمت ..
توجه سلطان بجسمه نحو السلالم وقال وهو يبتعد
سلطان : انتبهي اي صوت اتصلي علي
وتمتم وهو يصعد الدرجات بصوت منخفض
دير بالك على حالك عسى دينياك تحللى لك.. واذا طولت بالغيبة فال الله ولا فالك
اخذت نجلاء نفسا عميقاَ وهو يبتعد ..
وتمتمت بغضب ممزوج بحزن.. كاذب ..
بضع دقائق ثم خرجت من الغرفة وهي تتململ
عدلت حجابها الابيض الذي وضعته بغير مباله ونفضت قميصها القطني الابيض الطويل وتوجهت نحو درجات السلالم
فور صعودها اول الدرجات أنتبهت لعدنان يصعد الدرجات وهو يرسم ابتسامة على وجهه قائلاَ ..
عدنان : مراحب نجلاء..
ادارت نجلاء وجهها بسرعة وقالت وهي تبتسم
نجلاء : هلا عدنان .. كيفك
عدنان : تمام انتي كيفك
نظر الى ساعته ثم قال ..
عدنان : غريبة صاحبة هالوقت
كانت ستقول نجلاء ان اخيه هو من سرق النوم من عينيها فقالت وهو تدخل خصلة خرجت من تحت
شالها الابيض
نجلاء: كنت انتظر ماما تجي من برا وطولت وقلت اروح ارجع انام ..
انتبهوا لسلطان يخرج من باب الجناح وهو يقلب بجواله ..
ابتسم عدنان لنجلاء قائلاَ وهو يضع قدمه على آخر درجة من درجات السلالم
عدنان : يالله تصبحين على خير .. وذهب باتجاه الجهة اليسرى
انتبهت نجلاء للنظرات التي ارتسمت على وجه سلطان ..
وأدارت جسمها نجلاء لجهة اليمين
وسارت بهدوء وهي عاقدة حاجبيها وتفكر متسائلة ..
ماتلك النظرة التي ارستمت على وجه سلطان .!
فتحت باب جناحها الخاص ..
ثم سارت نحو غرفتها فور اغلاقها الباب.. أرستمت ابتسامة على وجهها
وتسائلت .. هل سلطان يغار عليها .!؟
لكن .. صاحبة حرف الألف ..
خلعت حجابها واسدلت شعرها ووقفت امام المرآة الكبيرة وهي تتأمل شكلها في المرآة
عقدت حاجبيها وهي تتقدم لتلتصق في المرآة
ونظرات الى أحد الحبوب الصغيرة جداَ وتمتمت .. متى خرجت هذه .!
اتجهت الى أحد الرفوف وتناولت عليه كريم بيضائ اللون
فتحتها بهدوء ثم اخذت قليلاَ من الكريم ووضعته مكان الحبوب ببطئ
وهي تفكر بتلك النظر والابتسامة تداعب شفتيها ..
اتجهت الى الدالوب وارتدت شيئا خفيفاَ وقصيرا
ثم جلست على السرير بعد ان وضعت احد السيديات لأغنيتها المفضلة
وبدأت الاغنية تصدح في أرجاء الغرفة
قول امين عساك تحبني وتموت فيني
وابتسمت وهي تردد معه كأنها هي من كتبتها ..وتشعر بكل حرف منها
نجلاء : قوول اميين
قول آمين عسى يدينك ما تفارق يديني
ومثل ما أشتاق أنا لعينك
أبي تشتاق لعينـــي
أبي تتعب مثل ما أتعب
عشان تعرف معنى الحب
لأنّ بجد حالي صار
على نفسي ترى يصعب
اخذت نفسا عميقا ووضعت المفرش على وجهها وهي تردد بصوت منخفض مسمتمعة
أبيك تحس في حبي
تقول إنّك تبي قربي
وإنّك مـا تبي غيري
وأقول آمين ياربي
اغمضت عينيها والابتسامة لازالت تداعب تلك الشفتين .. وهي تردد .. قوول امين ..
.
.
في الجهة الأخرى استلقى سلطان على السرير وهويفكر ..
ماهذا الحمل الذي يحمله .. عدنان وعدة لأنه لن يفعل شيئ
لكن .. في الطائرة نظراته .. تلك النظرات..
اخذ نفساَ عميقا واستلقي على الجهة الأخرى ..
وفجأة جائت امل في مخيلته ..
ابتسم وهو يتلمس جسمة ويشعر أنها موجوده بداخله ..ويتذكر هذا الموقف
امل : حبيبي .. الحمد لله على سلامتك .. خوفتنا عليك ..
كانت كلامات امل الحانية لها الاثر الكبير على سلطان ..
فهو شاب رقيق .. وحساس .. وشعر ان امل هي من سيجد لديها الحنان ..
بعد أن فقده بوجود والده الجاد ووالدتها التي توفت منذو سنين ..
سلطان : فديتك والله .. والله اللي سوتيه معي ماراح انساه ابد
.
.
تلك الذكرى كانت واحدة من الذكريات التي تداعب مخيلته بين الفنية والأخرى ..
اخذ نفساَ عميقاَ .. وهو لازال يتلمس يده ..
وبدأ بقرائة وردة اليومي محاولاَ النوم ..
.
.
في الصباح نهض سلطان من النوم متثاقلاَ
وجد عدنان يتناول كوب القهوة امام التلفاز وهو منسجم مع احد الافلام
جلس بجانبه سلطان وهو يتئاؤب بتعب
سلطان : صباح الخير
عدنان : صباح النور .. اسوي لك كوب قهوة يما
ابتسم سلطان وقال نهاضاَ من مكانه وهو يرفع حاجبية متجهاَ نحو غرفته
سلطان : ياليت بغير ملابسي .. وبنزل.. الفطور مع عمتي مايتفوت
عدنان : خلاص بسوي لك كوب وننزل انا وياك .. من امس مانمت ساعتين على بعضها ماني عارف ليش
عقد حاجبية عدنان عند دخوله الى البوفيه الصغير وهو يتذكر الكابوس الذي ايقظة امس
متى ينتهي منه .. لما له كل ذلك الاثر السيء في حياته
كان عدنان واقفاَ يتأمل الماء الذي يغلي والافكار في رأسة تدور
انتبه لصوت زياد ..
زياد : وش عنده عدنان خاش جو بالهواجيس .. خلاص الماء خلص غليان .. انجز يابويا
ابتسم عدنان وتناول الكاس الاسود الذي يجانبه وقال
عدنان : طيب ياعمي .. تبي يتطلع للمعهد الحين
زياد : لا مسجل العصر.. بس للحين متعود على نظام السفر لاصارت تسع الصبح طار النوم
عدنان : من جد زي حالتي اسوي لك كوب قهوة بطريقي
ابتعد زياد وهويقول
زياد : لا شكرأ ..
.
.
بعد ساعة كانوا سلطان وعدنان جالسين بصحبة العمة على أحد الطاولات الخشبية والتي تقبع في الخارج
سلطان وهو يتأمل الجو الجميل
سلطان : الجو صاير يحلو ..
العمة : ايه داخلين على الشتاء قريب .. صاير لابرد ولا حر
قال عدنان وهو يشرب كوب الحليب الذي في يده
عدنان : الجو يساعد على طلعة بر .. عاد هنا بالرياض فيه اماكن حلوة مو مثل جدة
العمة : صحيح عندنا خيام برا الرياض حابين نطلع لها بعد زواج ولد ابو البراء .!
سلطان : والله ياليت ..
عدنان : جد عمة .. والله ودنا .. حتى فاضين ولا ورانا شيء
سلطان : عدنان الدورة اللي سجلت فيها شايفك ساحب عليها .!
عدنان : لاساحب وولا شيء بكملها.. وماعليك بسجل اوراقي انتساب باي جامعة .. فكرت موب ضارني .. بس شف ماعندي اي استعداد اتعب
العمة : صحيح عدنان .. الجامعات الاهلية ماهي ذيك الصعوبة .. ضروري يصير عندك شهادة
عدنان : ياعمة الحمد لله الله انعم علينا وش بستفيد من الشهادة
العمة : بس ولو .. ضرورية ..
رن جوال عدنان وقال وهو ينهض
عدنان : يالله اخليكم هذا صديقي
لايعرف سلطان لما قال ..
سلطان : مين اعرفه .!
ابتسم عدنان وهو يقول غامزا بأحد عينيه
عدنان : ايه خفيف الطينة
وابتعد معلناَ بدأ الاتصال
نظر اليه سلطان وقد فهم انها صديقته سارة التي يعشق مكالمتها كثيرا
والتي دائما يقول لهم عنها وعن مغامراتها التي تثبت ان لاحدود لها
صمتت العمة وهي تأكل قطعة الخبز ..
فجاة تذكر سلطان ابو سامي وخطر على باله السؤال المفاجئ
سلطان : عمي كنت بسألك دايم وانسى .. ليش ابوي تخاصم مع عمي .! تراني ماني عارف السبب
العمة : ماله داعي نتكلم بالماضي ياسلطان
سلطان : بس والله حاب اعرف ياعمة .. يعني ابي شيء مقنع يخلي عمي وابوي مايتشاوفون كل هالسنين .!
اخذت نفساَ عميقا العمة وهي تقول
العمة : والله ان جيت للحق مافي سبب مقنع غير ..تخلف الروس الكبار .. وانتم الضحية ..
سلطان : عمة قولي لي كل شيء .. طلبتك
عدلت العمة جلستها وقالت وهي تنظر بعينها خلف سلطان قائلة ..
العمة : كان عمر ابوك 20 سنة وعمك اكبر منه بثمان سنين انا اكبر من ابوك بخمس
امي توفت وحتا اعمارنا على ثلاث سنين وخمس ..
ابوي تزوج جدتك بعد وفاة امي بكم سنة وجابت ابوك على طول
وعاشت معنا حول 15 سنة .. والله الشهادة لله .. ربتنا جدتك كنه عيالنا ..
كانت كأنه امنا وهذا اللي خلا علاقتنا مع بعض متماسكة ذيك الوقت
ابتسمت العمة وهي تكمل..
العمة : كان حالتنا حلوة ذيك الوقت وابوي حالته بالنسبة لغيره زينه ..
كان عمك حاب انه يكون من الاغنياء ومحتهد كثير بعملة ودراسته عكس ابوك كان شوي مطنش ويلعب كثير ..وكان متعب جدك بأهماله ..
توفيت جدتك واستمرينا يالعيش مع بعض .. وابوي كان دايما يشنغل
كانوا جيراننا هم عمي صالح وهذا عمي كاان له عدة بنات من بينهم وحدة اسمها جواهر
كانت صديقتي وكثير تجي لمي .. بحكم اني لحالي وتجي تونسني
ماحسيت انه فيه شيء يصير من خلفي ..
فجأة بحدا الأيام جا عمي معصب على ابوي يقول انه
عبدالعزيز يلعب على بنته ومادري ويش ابوي مسك ابوك وقاله صدق
عبدالعزيز بأول الأمر انكر .. وبعدين مع الأصرار
اعترف وبعد كم يوم من الحادثة تزوج ابوك بنت عمه
اسبوعين وخلوه يطلقها.. أبوي زعل عليه وتبرا منه
عشانه فشله عند اخوانه وباقي القبيلها اللي دروا بالسالفة وانبوا ابوي على هالتربية وغيهرا
من الأمور اللي يتدخل فيها الكبارويحوسون الدعوة بدال مايصلحونها
طلع عبدالعزيز من البيت .. وتوجه للسكن بالشمال عند أهل امك
بعد سنة من الحادثة توفيت جواهر متأثرة بمرض الجدي اللي انتشر ذاك الوقت ..
ابوي بعد مهاجر عبدالعزيز بسنتين توفي وماكنا مانسمع شيء عن عبدالعزيز ..
عمك صالح كان دايماَ
يقول لابوي يسامح عبدالعزيز بس ابوي كان متشدد من هالناحية ..
وتوفي وهو ماسامح عبد العزيز
بعد وفاة ابوي بكم يوم صالح دور ابوك وبعد جهد لقاه حاول معه يجي بس عبدالعزيز ماوافق متعلل
انه متفشل من الجماعة ومنكم وماهو قادر ولا يوريهم وجهه وطلب منه انه مايتصل عليه لانه خلاص ماهو راجع .. وقرر يستفر لحاله ..
مادري ليش ابوك قرر هالقرار هل بسبب انه حس انه ماهو قادر يواجه العائلة .!
يعني اي واحد راح يدري انه كان مراهق واكيد عقل يوم كبر ..
صالح انشغل بعد ذيك الفترة .. وكان يجلس برا بالسنتين والثلاث ..
انا تزوجت والد نجلاء ورؤيا .. وقعدت سبع سنين احاول احمل ..
تعرف كل واحد انشغل بحياته الخاصة
صالح كان يجي كل سنتين للسعودية .. وحاله كل سنة يزين عن السنة اللي قبلها بكثير
وعبدالعزيز ماسئل عنا وسمعنا انه تزوج شمالية
اخذت نفساَ عميقا العمة وهي تقول
انا جبت نجلاء ورؤيا وعانيت من زوجي اللي يسكر وتطلقت منه
جيت وعشت انا وبناتي مع صالح .. وحاولت انمي تجاريتي الخاصة
باحد السنين حاولت بعمك صالح يتصل بابوك وبعد اصرار رضى يتكلم معه
وخبره ابوك انها مهاجر برا السعودية هو الاخر وماهو حاب ابدا يرجع للرياض ..
طبعا هذا الصدود كان له الاثر الكبير على عمك لأنه كان كبير نفس مثله مثل عبدالعزيز ..
يمكن عبدالعزيز ماكان حاب انه تدرون عن ماضيه عشان كذا مارجع ..
عمك ماشاء الله فتح الله عليه قبل عشرين سنة من اوسع ابوابة ونمى تجارته
انشغل كثير وحتى حنا صرنا مانشوفة ..
وابوك اتوقع انشغل هو الاخر بكم .. بس ماشاء الله والله عبدالعزيز رباكم احسن تربية ..
من يشوف لعبه وهو صغير واهماله مايتوقع انه راح يقدر ولا يفتح بيت ..
سلطان : وانا اقول ليش ابوي كان شاد علينا عشان ماكان حاب نمر بنفس اللي مر فيه
العمة : الخطا الاكبر يقع على الكبار
كان عالجوا الطريقة بغير كذا .. وش يبي ينفع التبري منه هذاكم قعدتم نص عمركم
ماتعرفون احد من اهلكم ..
سلطان : بس والله السبب بايخ
العمة : قلت لك .. يعني مو لو انك مادريت احسن ماكنت حابه تدري عن ماضي ابوك اللي اكيد كان يجاهد عشان يخفيه ىعنكم
سلطان : الله يرحمة .. والله تعب معنا ..
ماتوقعت السالفة كذا .. توقعت المال له دخل
العمة : لا لا ابوك ماكن تهمة الفلوس قد عمك ...
تصدق عمك كان متوقع انه راح يلقى السعادة بالفلوس ..
بس انا اشوفه أنه كل مازادت فلوسة كنت اشوفة يشقى اكثر
قبل موته بايام .. كان يقولي دائما لو خيروني اني ارجع صالح مبطي ولا الحين اختر زمان ..
لانه يقول انه ادمن العمل .. وصار هوسة انه يجمع فلوس من دون انه يلقى سعادة فيها ..
سلطان : هو صادق ياعمة .. المال جزء من السعادة ..
بس مو كلها زي ماالبعض يعتقد
قالت العمة وهي ترشف من كوب الشاي
العمة : صحيح..
انتبهوا لرؤيا تقول وهي تجلس بأبتسامة وخديها متوردتان
رؤيا : مرحبا ماما .. مرحبا سلطان
ابتسمت العمة وهي ترا ابنتها التي تبدو في أحسن حلة
العمة : هلا رؤيا .. وش هالزين ناوية تطلعين الحين
رؤيا : ايه ماما.. اليوم خميس بطلع على جدو وبابا اسلم عليهم واجلس كل اليوم معاهم
العمة : الله يحفظك .. نجلاء ماهي طالعة معك .!
رؤيا : تقول بجي العصر..
وعقدت حاجبيها وهي تكمل قائلة
رؤيا : مادري وش فيها نجلاء متغيرة ..
العمة : نجلاء متقلبة المزاج عادي لاتطين ببالك
كان سلطان يتابع الموقف بصمت .. وهو يتذكر دموعها في الأمس
انتبه لرؤيا تنهض بحقيبتها الكبيرة وقالت وهي ترتدي نظارتها السوداء
متجه الى السائق الذ يقف بالقرب منها بابتسامة
رؤيا : سي يو .. اشوفكم بالليل ..
ابتمت العمة وهي ترى رؤيا تبتعد وقالت لسلطان
العمة : مادري وش سر الفرحة التي ترتسم على وجه رؤيا لاراحت بيت جدها
سلطان : يمكن عشانها تبي تشوف ابوها
عقدت حاجبيها العمة وهي تقول
العمة : وين شكلك ماتعرف منصور .. ماهو من النوع العطوف زي ماتقول .. لاتذكرني فيه عشت ايام سوداء معه
اثر سلطان الصمت .. فلم يكن يريد ان يطلع على اسرار الناس ..
فذلك يثقل مضجعة ..
تناول الجريدة التي احضرتها الخادمة وبدأ بقرائة الاخبار بأنسجام تام
انتبه لنجلاء تجلس وهي ترتدي نظارت تخفي نصف وجهها وتقول بتململ
نجلاء : ماما ليش جالسين برا الشمس تأثر على بشرتي
العمة : الشمس مفيدة .. كولي لك شيء صايرة عظم على عود
كانت نجلاء تختلس النظر الى سلطان الذي كان منسجماَ في قرائة الجريدة ولم ينتبه لجلوسها
استائت من هذه الامبالة التي تشعر بها من ناحيته احياناَ ..
بعد مضي عدة دقائق ..
استأذنت العمة وصعدت الى الدور العلوي لتستريح فلديها مناسبة في الليل
.
.
كان نجلاء تريد الاستأذن هي الاخرى .. لكن شوقها للتحدث مع سلطان ورؤية
ذلك الاهتمام في عينيها قد جعلها تبدأ حديثها قائلة
نجلاء : كيف صديقك اللي تزوج .!
رفع سلطان وجهه وقال وهو يبتسم لها
سلطان : تمام التمام امس شفته ..
وادار رأسة لبقرا خبرا استحوى على اهتمامة في أحد اركان الجريدة
قالت نجلاء مرة اخرى وهي تحاول ان تفتح مجالاَ للحديث طويلاَ
نجلاء : وكيف راح يكون نظامك لأخر
العطلة تعرف بقى شهرين على الدوامات
قال سلطان وهو يطوي الجريدة قائلاَ
سلطان : مادري تصدقين .. متعود بجدة اعطي دروس خصوصية للي يعيدون بمواد ..
بس هالسنة ماني عارف .. خالد يقولي تعال معاي بالشركة
بس عارف نفسي ماني من اللي يفهمون بالحسابات ميولي ماهي علمية ابداَ ..
قالت نجلاء بابتسامة
نجلاء : زياد اخذ دورة الحاسب ليش ماتدخل معاه .!
سلطان : مالي خلق الصراحة .. ودي بشيء ينفعني .. يعني انا مدرس عربي .. وش الشيء اللي ينفع له .!
شفتي هالكلام عارف ان نهايته يبي كون نوم النهار وسهر بالليل ..
وابتسم وهو يقول
سلطان : الله يرحمة ابوي كان دايم يردد لنا هالكلمة..
عقد حاجبيه وهو يكمل متذكرا الأمس ..
سلطان : الا عذرا على تدخلي .. امس ليش تبكين ..
نظرت اليه نجلاء وهي ترمش بتوتر وقالت
نجلاء : أمس .!متى ..
سلطان : وانا انزل .. شفتك تصيحين .. لاتقولين يتهيء لي متأكد ..تبي تقولين وش دخلك ..
بس قلت لك قبل انا زي اخوك .. وماني راضي هالدمعة تطلع منك
نظرت نجلاء اليه وهي تمتم بقلبها بسببك .. اخوي.!؟ على اي أساس تقول هالكلمة
.. لا انت مو اخوي .. ماتفهم ..
قالت وهي تنهض بجفاف
نجلاء : شي خاص .. عذرا بطلع اريح شوي
نظر اليها سلطان وهي تبتعد .. وتسائل.. هل سؤاله اغضبها ..
لكن .. انا حقاَ اعتبر نفسي اخاها .. هل انا اتعدى على حدودي .!.؟
اخذ نفساً عميقاَ وتناول جواله لكي يتصل على فهد .. سيسافر في الغد
ويجب ان يستفيد من كل دقيقة من وجودة في الرياض
.
.
وصلت رؤيا إلى منزل جدها وتوجهت الى الملحق الخاص به
كان تدعي ربها ان تجد هناك .. شخص واحد ..
هي بالطبع اتت من أجله ..
طرقت الباب وهي مرتدية النظارة الشمسية التي تخفي جزء كبيراَ من وجهها
وتغطي الجزء السفلي من وجهها بشكل مرتب
سمعت صوتاَ لرجل يقول لها ادخل
ادارت مقبض الباب وأبتسمت وهي ترى جدها وبجانبه أكبر حفيد له ..وقلبها بدأ بالتسارع
تقدمت رؤيا وهي تخلع النظارة وتقول
رؤيا : مرحبا جدو ..
الجد : هلا بالددكتورة
قبلت رأسه وقالت وهي تجلس بجانبه
رؤيا : هلا بجد الدكتورة ..
أدارات رأسها وقالت
رؤيا : كيفك عبدالله .!؟
ابتسم عبدالله وهو يقول لأبنة عمه
عبدالله : بخير .. كيفك انتي .!؟
كان عبدالله ينظر للجهة الأخرى
رؤيا : بخير
صمتت رؤيا وهي تتأمل كل شيء به .. احبته منذو سنين ..
منذو ان كانت تأتي بصفة يومية الى منزل جدها من أجله
من أجد فقط ان تراه .. كانت العادات تقي ان لايجلس الاولاد مع البينات
ولا يروهم الا من وراه الغطاء .. ورغم ذلك احبته ..
كان خبرالصاعقة عليها عندما اتاها خبر زواجه قبل خمس سنين ..!
من ملك قلبها زف لفتاة من اقاربهم .. لما لم يتزوجني .!
ابسبب ان ابي سكير .. ولا يعي من الدنيا شيئاَ .. هو عمه قبل أن يكون ابي
تحدثت رؤيا مع جدها قليلاَ وهي تسأل عن حاله وكيف قضى هذا الاسبوع
وكان عبدالله صامتاَ هو الآخر متأملا رؤيا الجريئة منذو صغرها ..
كانت حديث عماته دائماَ يدور عن جرائتها وقلة حيائها بسبب لبسها للعبائة وعدم اهتمامها بالغطاء
فذلم ينافي عادتهم ..
ولكن .. كانت الصاعقة اكبر عندما عرفوا بخبر دخولها الطب غير عابئة بكلامهم .. ولا حتى بممانعتهم ..فوالدتها هي من لها كلمة عليها .. وقد اعطت الموافقة .. ذلك يكفيها
مايستغربة هو انثناء الجد لها .. فهو على شدة تعقيدة .. لايرى اي خطا في ماتفعلة رؤيا
هل ممكن بسبب انه يرى انها لم تتأثر بابيها .. وانها ستكون انفع من ابيها في المستقبل لايعرف
نهض عبدالله من مكانه وهو يقول
عبدالله : يالله عن اذنكم .. بروح اودي ريم للبيت عندها عزيمة غدا وجبتها تسلم شوي على جدي وجدتي وعماتي ..
عقدت حاجبيها رؤيا فور سماعها اسم ريم وقالت وهي تنهض هي الاخرى ..
رؤيا : يالله اناا بدخل داخل عشان اسلم على جدتي وعماتي وواشوف ريم بعد ..
قبلت رأس ابيها وقالت وهي ترتدي النظراة
رؤيا : يالله جدو بسلم على عماتي واجي اكمل الجلسة معاك .. شوفتك ترد الروح والله
طبعا عبدالله لم تخفي عليه ابتسامة جدة التي اظهرت بضع سنون
متكسرة ووتجاعيد اكل عليها الزمن
ولازال يتسائل .. لما كل تلك المحبة لرؤيا ..
.
.
تقدمت رؤيا وسارت بجانبه وهي تقول بكل جرائة
رؤيا : هاه مافي ولد قريب
كانت تتمنى الاجابة ان تكون لا .. فوجود ولد في حياته سيجعل امل ارتباطها به مستحيلاَ
ادار نظرة عبدالله للجهة الاخرى وهو يقول
عبدالله : ان شاءالله قريب .. كيف دراستك في الجامعة
قالت رؤيا وهي تنزل تلك الدرجات الثلاث
رؤيا : الحمد لله .. احس اني مرتاحة فيها ..
رفعت عبائتها والتي تظهر تحتها بنطالها الجينز وقليلاَ من صندل أحمر عالي الكعب وقالت
رؤيا : الدرجات ببيت جدي تهد الحيل .. كيف شغلك انت
كان عبدالله يستاء من جرئة رؤيا .. ولكنه في نفس الوقت لايستطع ان يبين هذا الاستياء فهو يشعر بالضعف أمام قوتها .. اهي قوة ام وثوق لايعرف
تقدمت رؤيا وهي تفتح الباب الكبير قائلة
رؤيا : دقايق انادي لك ريم
وقف عبدالله ينتظر في الخارج وهو عاقد بين حاجبية .. ريم لاتهتم كثيراَ بشكلها كاأهتمام رؤيا..
وانتبه وهو يؤنب نفسه .. ولما اضع الثنتين في مقارنه ..
دخلت رؤيا الى داخل المنزل وهي تمتم بأبتسامة فرؤية عبدالله يعطيها شعورة رأئعاَ بالحياة
انتبهت لجدتها جالسة على الأرض وبجانبها أمراتين ترتديان دراريع ملونة
وتجلس بالقرب منهم فتاة ذات شعر قصير وبشرة جميلة ووتلبس هي الاخرى دراعة لكن بالوان فاتحة وبجانبها أمرآة تبدو اكبر منها بسنتين او ثلاث ..
تقدمت رؤيا للمرأة الكبيرة السن والتي تتوسط الجلسة
رؤيا : مرحبا جدة ..
وقبلت رأسها ..
ابتمتس الجدة فور رؤيتها رؤيا..
وقالت وهي تؤشر بيدها على مكان قريب منها
الجدة : هلا برؤيا حبيبتي تعالي اجلسي مشتاقة لك والله ..
قبلت رؤيا رؤوس كل من المرأتين التي تجانب جدتها قائلة
رؤيا : مراحب عمتو سارة وعتمو منيرا ..
كانت رؤيا تتقصد ان تتدلع فرؤية نظرة الاشمئزاز في عيني عمتينها يعطيها شعور بالفرح
صافحت ريم زوجة عبدالله بيدها وهي تقول
رؤيا : كيفك ريم ..
وصافحت زوجة عمها الصغيرة وهي تقول
رؤيا : كيفك هنادي ..
جلست بجانب عمتها ووضعت الطرحة على كتفها
وحركت شعرها يمينا ويسارا وقالت هي ترفع النظارة وسط شعرها
رؤيا : الجواليوم كثير حلو .. كيفك ياجدة اشتقت لك كثير
كانت الجدة هي الاخرى تحب رؤيا فكلامها المعسول وابتسامتها الجميلة تفرحها
قالت العمة لريما بصوت منخفض..
العمة : اسمعي بس كلمة جدة وشلون تقولها تجيب المغص ..
ابتسمت رؤيا وهي تسمتع تلك الجملة بأبتسامة وقالت وهي تنظر الى ريما
رؤيا: ريما حبيتي عبدالله ينتظرك برا .. عطاني خبر أقولك تطلعين
.................................................. .........
الفصل الثاني عشر (ن)
نـظرت اليها ريما بأستغراب وأكملت رؤيا قائلة بأبتسامة ..
رؤيا: مو انتي مرتبطة مع أهلك وليمة غدا .!
قالت رؤيا تلك الجملة وهي تتقصد أن تفهم ريما انها تكلمت مع زوجها
نعم هي تعرف ان تلك الحركة غير حضارية ابدا ولكن منذو ان وعت على العالم وجدها
وجدتها يقولون لها ان عبدالله سيكون من نصيبها حتى اقنعت نفسها انها تحبه..
وعشقته ليس فقط احبته ورأت كل عيوبة مزايا ..
فجأة تسمع خبر زواجه من ريما ..!
وكل تلك السنين التي مرت هائمة بحبه .. ماذا تفعل بها .!
كل تلك الاحلام التي تخيلتها بصحبته تبخرت .!
تأتي فتاة من الخارج تأخذه منها لما.!
دخلت قسم الطب فقط من أجل ان لاتقنعها والدتها بالزواج ..
فدخولها عالم الطب يعني ان يغلق باب الزواج للأبد
انتبهت رؤيا لوجه ريما المتغير وهي تنهض معتذرة
ريما : يالله عن أذنكم جيت بس اسلم عليكم ..
ابتسمت رؤيا لها وقالت وهي تضم جدتها قائلة
جدتها : ياحبيبتي .. اشتقت لك كثير ..
ابتسمت رؤيا لريما وهي تراها تبتعد قائلة
ريما : جدة ماتبين نروح لجدي نجلس مع بعض شوي .!
نهضت الجدة وهي تقول
الجدة : الا خلينا نطلع الجو احسن من هنا ..
ادارات رأسها لأبنتيها وزوجة ولدها الأصغر وهي تقول
الجدة : بطلع لأبو حمد انتبهوا للبزارين لايحوسون البيت
ابتسمت رؤيا وهي تسند جدتها وادارت جمسها وهي تضع النظارت على
وجهها بأبتسامة وتخفي جزء من وجهها بالقماش الأسود
فور خروجها رأت ريما تخرج خلفها .. وسمعت عبدالله يقول لها ..
عبدالله : هلا يما .. بطلع ..تامريني على شيء .!
قالت الجدة وهي تتكئ على رؤيا قائلة
الجدة : لاسلامتك بطلع مع رؤيا للملحق عند جدك
عبدالله : باودي ريما لأهلها واجي ..
الجدة : لاتجي رؤيا فيه ..وراح تتضايق بوجودك
عقدت حاجبيها رؤيا من جملة جدتها ستحرمها حتى من النظر اليه
فقالت بصوت هادئ
رؤيا : لاعادي ياجدة علي عبايتي .. مافيها مضايقة
عبدالله : يالله اخيك يما .. امي اعتذرت عن الجية اليوم مرتبطة شوي مع ناس قريبين منا ..
دخلت الجدة وقالت بصوت جاف
الجدة : اللي يجي حياه الله واللي يغيب الله معه
ودخلت خلفها رؤيا بهدوء وهي تقول
رؤيا : جدة شوي شوي لاتسرعين بالمشي
تقدم عبدالله وتبعته زوجته وهي صامته..
فرؤيتها رؤيا يضايقها لاتعرف لما .. ولكن تصرفاتها لاتعجبها
في السيارة وهم متوجهين للبيت
ريما : الحين جدك وجدتك ليش كل هالحب لرؤيا
ابتسم عبدالله وقال
عبدالله : مادري .. يمكن عشان عمي مقصر معاهم يحسون ان رؤيا تسد الواجب .. ويمكن عشانها تطربهم بكلامها الحلو
او اعتقد انه عشان المحبة من الله .. مو ملاحظة انك تسألين هالسؤال دايم
ريما : لاني اشوفك صاير تمون عليها
ابتسم عبدالله وقال وهو يدير مقود السيارة
عبدالله : بنت عمي ..
صمتت نجلاء وصمت عبدالله هو الآخر .. وكلام جده قبل أسبوع بدأ يداعب مخيلته..
.
.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 11-05-2014, 04:23 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: أنين خلف جدران أروح مكابره / للكاتبة : ظل مجهول



أتجهت نجلاء في فترة العصر الى بيت جدها بتأفف فهي لاتحبهم
ولا تحب طريقة عيشهم ولكن الواجب هو الواجب .. جلست عدة ساعات عندهم
وقبل الساعة التاسعة كانت هي ورؤيا يدخلون المنزل والأحاديث القصيرة هي محور حديثهم ..
توجهوا الى غرفة التلفاز وهم لايزالون مرتدين العبائة ..
نجلاء : خلينا نروح ناخذ حمام ونريح ونجي نطلع شوي لأي مطعم ..
عقدت رؤيا حاجبيها وهي تقول
رؤيا : مالي خلق الصراحة .. انا من الصبح وانا عند بيت جدي احس اني تعبانه
نجلاء : بعذرك .. وش عندك رايحة من الصبح .!
ابتسمت رؤيا وهي تقول
رؤيا : جدي وجدتي ومشتاقة لهم
نجلاء : والله مادري عنك.. ماحس انك تشتاقين لهم هنا
ولا رحتي هناك ماشوف الا الكلام معسول منك ..
انتي فيه شيء يدور ببالك بس .. انا مادري وشو
ابتسمت رؤيا وقالت وهي تضع يديها تحت وجهها قائلة
رؤيا : هاه يابنت علم النفس ناوية تحللين افكاري ..
وضحكت وهي تكمل قائلة ..
رؤيا : انا ماعندي شيء .. انتي اللي منقلبة 180 درجة ..
الصراحة مافضيت اني اتقعد لك .. بس حطي بالك قريب تبي تقولين لي كل شيء ..
نهضت وهي تقول متثائبة
رؤيا: اذا صحيتي لصلاة الفجر قوميني بروح اقرا شوي وانام
قالت نجلاء بتأفف
نجلاء : وانا وش اسوي .. باسمة للحين ماجت من السفر
صعدت رؤيا درجات السلالم وهي تقول
رؤيا : مو مشكلتي ياحلوة .. تصبحين على خير ..
جلست رؤيا تتأمل مايقابلها صامتة .. وذكرى ذلك السلاسال يؤرقها..
توجهت خارج غرفة التلفاز وفور خورجها وتوجهها للسلالم ..
انتبهت لدخول سلطان.. لا تعرف لما الابتسامة شقت طريقها في فمها
فقالت بسرعة
نجلاء : اهلين سلطان
أبتسم سلطان وهو متوجهه الى السلالم قائلاَ
سلطان : هلا نجلاء .. راح تطلعين
قالت نجلاء وهي ترمش بسرعة
نجلاء : هاه .. لاتوني جاية من بيت جدو
ابتسم سلطان وهو يقول بسخرية صغيرة
سلطان : وكيف جدو
نظرت اليه نجلاء وهي تحرك عينيها بسرعة وقالت وهي تضحك
نجلاء : كني اتخيل ان فيه تريقة بين كلامك
ضحك سلطان وقال
سلطان : ههههههههه شفتي عدنان اثر فيني ..
بروح لغرفتي اخذ اوراق نسيتها فوق واطلع
فهد يحتريني عند الباب.. تامرين على شيء مني .!
شعرت نجلاء بالحزن وقالت متصنعة الابتسانة
نجلاء : لا سلامتك .. .
.
.
تأملته وهي يصعد السلالم بسرعة
وتبعته متوجهة الى جناحهم الخاص
.
.
في السيارة كان فهد جالساَ يتأمل االمنزل والمسابح
والطرق المحيطة بالمنزل ..
ويذكر الرحمن على مايراه ..
شتان بين منزل سلطان في جدة وهنا ..
ابتسم ان سلطان هو كما عهده منذو عرفة بسيط
حساس ويهتم بغيره اكثر من أهتمامه بنفسه..
لم يتغير .. مع هذه التطورات
ابتسم وهو يراه يأتي مسرعاَ
وتمتم .. هل سيتغير ..
ركب سلطان السيارة وهو يقول
سلطان : عذرا بو مازن تأخرت عليك
ابتسم فهد قائلاَ
فهد : لاوالله من سرعتك ماأمداني ولا اخذ نفس .. فديتك ..وشلون تقول تأخرت ..
خرجوا خارج المنزل وتوجهوا الى أحد المطاعم ليكملوا سهرتهم ..
التي احتوت على الكثير من الأحاديث المتنوعة..
.
.
بعد عدة ساعات جلست فيها نجلاء لوحدها..
و في غرفتها شعرت بالضجر الشديد..
نظرت الى الساعة كانت تشير الى ال12 ليلاَ
ارتدت شيئا على شعرها بغير مبالاة ثم اتجهت لخارج الجناح ..
بحثت عن والدتها ووجدتها لم تات ..
بدأت بالتمشي في البيت لعلها تجد شيئ غريب يستهوويها
انتبهت لصوت في البدروم وتوجهت اليه بأستغراب
فور نزولها وجدت عدنان ممسكاَ بأحد الالات وهو يجرب بأحدها
ترددت في أكمال سيرها او الرجوع .. ولكن ضجرها جلعها تكمل سيرها
انتبه عدنان لنجلاء تقترب منها ..!
استغرب جرائتها .. وفكر في سلطان اذا وجدها جالسة معة سيفكر انه سيفعل شيئا سيئاَ
ثم تذكر انه بصحبة فهد وابتسم براحة
عدنان : اهلين نجلاء ..
جلست نجلاء بالقرب منه وهي تقول
نجلاء : هلا عدنان .. مرة حاسة بطفش .. وش عندك تعرف تعزف جيتار
مسك عدنان الجيتار وهو يقف ويقول عازفا على الاوتار بصوت عالي ومزعج
عدنان: انا عدنان انا ..من غيري انا
ضحكت نجلاء من قلبها على شكل عدنان وهي تقول
نجلاء : هههههههههههههههه مو لايق وين هيفاء تنتحر ..
عدنان : ههههههههه وش هالتحطيم ..
جلس وهو يكمل
عدنان :توني جاي من برا وقلت بانزل احوس بالالات
نجلاء : مرة احب هالغرفة كثير انزل احوس فيها بس للأسف ماعرفت اعزف على شيء
في نفس الوقت .. كان سلطان يدخل المنزل بأستمتاع
كان سيتوجه الى الدور العلوي ولكنه شعر بالعطش وتذكر ان ثلاجة.. البوفية الخاص بهم لايحتوي على ماء
توجه الى المطبخ وفي طريقه اليه مر من جانب الباب الذي يطل على البدروم وسمع صوت ضحك
تسائل قليلاَ قبل النزول من هناك ..
ثم خطى خطوات بطيئة نحو الاسفل
فور أن اطل برأسه.. انتبه لنجلاء جالسة على أحد الكراسي وتضحك أمام عدنان
الذي كان يتكلم عليها وهو جالس ويؤشر بيديه
.
.
أبتسم لهم فهم يبدون منسجمين ولكنه تذكر ..
تذكر تلك النظرة في الطائرة ..
خاف على نجلاء ان يفعل عدنان لها شيئاَ
ولكن ياسلطان عدنان قد اعطاك وعداَ
انتبه سلطان لعدنان يقول
عدنان : اهلين سلطان ..
تقدم سلطان منهم وهو مبتسم قائلاَ
سلطان : وش عندكم مصحصحين
ادار وجهه عدنان ليقول شيئاَ عن نجلاء ولكنها لاحظ شيئاَ
لاحظ توتر نجلاء .. منذو قليلاَ كانت كالفراشة ..
لماذا فور مجيئ سلطان اصيبت بالتوتر ..
لما تتوترين .. هذا سيزيد الشك لدى سلطان
نظر سلطان لنجلاء وقال
سلطان : وين عمتي ماهي في البيت ..
نهضت نجلاء وقالت بأبتسامة
نجلاء : لا .. كيف طلعتك مع فهد حلوة ..
سلطان : حلوة والله استانست كثير
نجلاء : باطلع أنا فوق تامروني على شيء ..
نظر اليها عدنان بأستغراب .. وهو يقول
عدنان : سلامتك .. تبي نطلع حنا بعد..
ولا حاب نقعد هنا ياسلطان ..
رفع كتفيه سلطان وهو يقول
سلطان : لا بس جاي اشوف وش هالصوت ..
يالله نطلع كلنا...
سبقتهم نجلاء وهي تصعد بصمت
وتحادث سلطان مع عدنان عن فهد وكيف هي اموره بعد الزواج ..
.
.
دخلت نجلاء الى غرفتها وهي تشعر بالتوتر مهما اصطنعت الراحة
التوتر يصيبها ولا تستطيع .. أن تتكلم بتلقائيه معه
اغمضت عينيها وهي تتذكر نظرات عنيه وابتسامته كأن خالها أمامها ..
.
.
حنين شديد لخالها ..
اغمضت عينيها وهي تتذكر لمساته وسؤاله عنها دائماَ
كان بالنسبة لها الاب والخال والعم ..
اخذت نفساَ عميقاَ وأنتبهت جوالها يرن
وارتسمت شفاة كبيرة على وجهها فور رؤيتها لأسم بسوم يتصل بك
وضعت نجلاء الهاتف على أذنها وهي تقف أمام المرآة قائلة
نجلاء : هلا والله بسوووم اشتقت لك كثير
باسمة :انا اكثر والله تونا من ساعة وصلنا
وضعت نجلاء كريم الليل على وجهها وهي تقول
نجلاء : صحيح الحمد لله على السلااامة ..
مرة انقهرت انه ماحصلناكم الا على آخر يوم بغيت اسوي مناحة عند أهلي انه نأجل السفر
بس خالد قال انه مرتبط بموعد وماما بعد كان عندها زواج
باسمة : يووه يانجلاء ابوي ماغير يتكلم بعيال خالك .. يقول ابوهم كان صديقه وهم صغار
جمعت جميع شعرها بربطة صغيرة واكملت وهي تقول
نجلاء : صحيح .. ايه عيال خالي ذولا مو أي أحد
باسمة : ههههههههه ناوية الحين تسمعيني بعد انتي مدح لهم .. ماعلينا وكيفك انتي وكيف سفرتكم .!
.
.
في الجهة الأخرى كانت رؤيا جالسة على السرير وهي تحاول النوم ..
ابتسمت وهي ترى بضع مواقف من اليوم يداعب مخيلتها ..
رؤيته يعطيها شعورا في الحياة ..
ليته كان من نصيبي ..
ادارت جسمها للجهة الأخرى وهي تقراء وردها اليومي محاولة النوم
.
.
بعد يومين خرجوا العمة وبناتها واولاد عبدالعزيز اخوها الى احد المخيمات القريبة..
هناك في غرفة كبيرة تحوي الكثير من الفرش
وضع زياد حقيبته الصغيرة وقال وهو يتأمل الغرفة
زياد : اهم شيء فيه حمامات ماعرف انا اقضي حاجتي بالبر
عدنان : هههههههههههه اشك انك تعرف تقضيها ولا بالحمام
خلع سلطان ثوبة وهو يقول
سلطان : انا مادري وش ضربني على راسي وخلاني البس ثوب ..
ياانا تضايقت بالطرييق
خالد : اللي ماتعود على الثوب ماراح يرتاح فيه
سلطان : صحيح
فتح حقيبته الصغيرة وقال مكملاَ
سلطان : راح يجي احد غريب ولا بس حنا
عدنان : ياليت بس حنا مالي خلق غرب
خالد : لا بس محمد وماراح يطول
زياد : محمد صاير من العائلة ملاحظين
فتح خالد حقيبته هو الأخر وهو يقول
خالد : محمد حتى على عهد عمي الله يرحمة كان داخل فيهم ..
انتم شايفين كيف عمتي تمون عليه
سلطان : صحيح ..
خلع سلطان بلوزته الداخليه وأرتدى قميصا بيجي اللون قصير الأكمام ذا كتابات خضراء
عدنان : موب كن الجو دفئ ..
خالد : الا بالليل راح يبرد الجو ..
وارتدى هو الاخر قميصا كتانياَ أحمر اللون
عدنان : الحين كل واحد منكم بدا يغير وراكم ماغيرتوا قبل لانطلع ..
ارتدى خالد بنطاله وهو يقول
خالد : مادري جيت من الشغل ونسيت اغير ثوبي ..
بطلع انا اشرف على الخيام .. الحقوني لاتبطون
تناول سلطان الجوال ووضعه في جيب بنطاله الجينز هو الاخر
خلع شرابه وارتدى حذاء ذا أصبع واحد وقال وهو يطوي اكمام قميصة
سلطان : من زمان ماطلعت للبر
عدنان : ايه حنا تخصص بحر .. يالله خلونا نطلع كلها يومين جيتنا
تناول زياد كتاب صغير ووضع سماعات صغيرة في أذنه
ثم وضع النظارة الشمسية على أذنه وقال وهو يتبعهم
زياد : ماني عارف هالحوسة وشولة فيه أحسن من جلسة البيت ..
خرجوا زياد وسلطان وعدنان ووجدوا خالد يقف عند أحد الخيام
ويقول بصوت عالي متكلماَ مع أحد الخدم
خالد : شدها شدها مايلة شوي
تقدم سلطان عند الخادم وشد معه
واتجه عدنان للحبل الأخر وامسك مع الخادم الآخر
ابتعد زياد عنهم وهو ممسك بكتاب ويبحث عن الصفحة التي توقف عندها ..
خرجت العمة من الغرفة المبنية من الحجر والقريبة منهم قائلة بصوت عالي
العمة : شباب تعالوا خلوهم هم يزينوها لحاله
وقف نجلاء بجانبها وهي تمسك بالشال الأسود الذي تضعه فوق شعرها قائلة
نجلاء : يدورون الشقا .. ماما خلينا ندخل مابي الشمس تأثر على بشرتي
وقفت بجانبها رؤيا وهي تعدل نظارتها الشمسية
رؤيا : لاحطيتي واقي مافيها اي ضرر ..
ابتسمت نجلاء وهي تقول
نجلاء : يعني بنت الطب قالت شييء لازم يكون صحيح ..
تقدمت العمة الى أحد الخيم الصغيرة وقالت وهي تنادي الخادمة
العمة : تيتا جيبي القهوة بالخيمة هنا
تبعوها نجلاء ورؤيا وهم يمشون بخطئ غير مرتبة ..
بعد مرور الساعة كانوا مجتمعين يشربون من القهوة
والضحك يملئ المكان ..
سلطان : ههههههههههههههه تعودنا أنه لاجت الساعة اربع يدخل علينا عدنان وهوويقول لميس لميس
العمة : يهالميس اللي هبلت بالعالم ..
خالد : من جد تابعتها غصب عني
عدنان : تعرفين ياعمة تبي تتابعين شيء تبين احد يتابعه معك يصير فيه شيء يتناقش فيه
زياد : الا قل عشان لافاتت عليك نقصها لك
سلطان : هههههههههههه مشكلة زياد فاهم علي عدنان
رؤيا : تابعت المسلسل كم حلقة وانشغلت ولا والله أعجبني
نجلاء : تابعته حلقة حلقة .. مرة أعجبني
سلطان : الغالب تابعه .. ماني من عشاق التلفزيون بس بعض الناس غصبونا ..
عدنان : ههههههههههههه اخر الأيام صرت اشوفهم جالسين عند التفلزيون قبلي
ابتسم سلطان وهو يقول
سلطان : طبيعي تحمسنا معها ههههههههههه
مع صلاة الظهر تفرق الكل ليرتاحوا قليلاَ ويلتقوا قبل آذان المغرب ..
.
.
اسلتقى سلطان على الفراش وهو يشعر بالتعب ..
واستلقي بجانيه عدنان وهو يتمتم بأحد الأغاني مفكراَ
جلس خالد على الاب توب قريباَ منهم
واتكئ زياد على الجدار وهو يقرأ مافي يده بأنسجام
.
.
بعد مرور بعض الوقت
وقف سلطان في الامام بصفته الأمام لكي يأمهم
ووقف خلفة عدنان وخالد وزياد ..
وبجابنهم خادمين من الجنسية الهندية وجبريل سواقهم الخاص
بعد عدة دقائق تفرقوا وجلس سلطان
وهو يحاول ان يشعل النار بصحبة جبريل وعدنان
.
.
بعد مرور ساعة كنت العمة جالسة على مخدة حمراء ووتكئ على تكاية حمراء الللون ايضا
كانت ترتدي بنطال اسود اللون وقميص شتوي أسود اللون
ويصل حد ركبتيها.. .
قالت العمة لسلطان الذي يجلس بجانبها
العمة : الجو والله حلو .. بس كنه بدت تبرد صح .!
تناول سلطان ابريق الشاي من عدنان الذي يجلس بجانبه وقال وهو يسكب الشاي في فنجاله الصغير
سلطان : صحيح .. والله جلسة البر حلوة ..
كان عدنان عاقداَ حاجبية وهو ينظر النار التي تلهتب امامه وبين دقيقة والأخرى
يختلس النظر الى نجلاء
التي كانت هي الاخرة تنظر الى النار بهدوء ..
كانت رؤيا جالسة بجانب زياد والاحاديث المتقطعة تدور بينهم
ونجلاء جلست في الوسط وبجانبها تماماَ جلس عدنان ..
وبالقرب من نجلاء جلس خالد
خالد : صادقة عمتي الجو بدا يبرد .. بس على الاقل برد ولا حر .. بجدة ماكنا نحلم ولا بجو نص هذا
العمة : الحجاز معروفة بالجو الدافئ
استمروا باحاديث متقطعة هادئة بالجو المظلم والنار المشتعلة جعلت كل شخص يدخل في جوه الخاص..
.
.
مجموعة من الأعمار المختلفة ملتفة حول النار
وكل شخص له شخصيته المحددة واحلامه المتعددة
وكل شحص يئن من شيء في في داخله .. لايوجد شخص مرتاح ..
كانت نجلاء تنظر الى سلطان بين الحين والاخر ..
وعدنان ينظر الى نجلاء غالب الوقت ..
وخالد يتحدث مع عمته وسلطان بشكل متقطع وفكرة
مع احد المشكلات التي تواجهه الشركة حديثاَ
رؤيا كاانت الأفكار تائهة في فكرها..مع بعض الأحاديث المتقطعة مع زياد
الذي كان هو الأخر الهدوء مخيما عليه ..
.
.
بعد مضي عدة ساعات تفرق الكل كل الى مكان نومة ..
.
.
أغمض عينيه عدنان وهو مستلقي على جنبه الأيسر
وافكارة تفكر فيما حصل له منذو بداية اليوم..
وقد تأكد من شيئاَ واحد .. نجلاء مهتمة كثيراَ بسلطان ..
نظر الى سلطان الذي كان يقرأ كتاباَ بيده
وتمتم .. مايشعرني بالراحة ان سلطان لم الحظ عليه اي اهتمام ..
أخيه وصديقه منذو الصغر ويعرفة جيداَ..
أخذ نفساَ عميقا وقلب جواله وهو يرى الخمس مكالمات من الفتاة الجديدة التي تعرف عليها
كتب رسالة صغيرة يخبرها انه منشغل هذه الفترة ولن يحادثتها واغلق هاتفه
تعلقة في الفتيات هذه الفترة بدأ يقل ..
ربما بسبب التجديدات ..
لكن هو يعرف نفسة بضعة اسابيع وسيرجع اليهن ..
حاول قبلاَ ان يتركهن وكن لم يستطع ..
.
.

وقف سلطان بسيارته الجيب الصغيرة امام المخيم وقال وهو ينادي عمته
سلطان : يااعمة ..
خرجت العمة من المخيم وهي مرتدية النظارة قائلة
العمة : هلا سلطان
سلطان :اركبي اخذ لك لفة
خرجت نجلاء خلفها وهي تعدل من حجابها قائلة
نجلاء : ياااي ماما روحي غيري جو
انتبهت العمة لهاتفها يرن وقالت وهي تضغط الزر الأخضر
العمة : هالاتصال انتظرة لي ساعة .. روحي نجلاء غيري جو مع سلطان ومروني بعد نص ساعة اكون مخلصة الاتصال
نظرت نجلاء بتوتر وهي تتمتم غاضبة على والدتها التي دائماَ تضعها في مواقف محرجة
فتح الباب سلطان وقال وهو يعدل نظارته الشمسية
سلطان : تعالي ناخذ لفة ..
عدلت شالها نجلاء وهي تحاول الركوب وقالت وهي تجلس
نجلاء : تراني خوافة لاتسوي حركات نص كم
ضحك سلطان وهو يضغط على البنزين قائلاَ
سلطان : ههههههههههههههه اجل رحمة ماركبتي مع عدنان ..
ابتسمت نجلاء صامته وهي تراقب الكتل الرملية والتي تمر بجانبها
منظر التربة يشعرها بالهدوء بالسكينة ..
لم تحاول التكلم ولا حتى التحدث فالمناظر المتكررة اسرتها
بعد بضع دقائق
سلطان : شوفي هناك عدنان وخالد وزياد ..
وادار المقود بسرعة محاولا ان يصعد على تلة مرتفعة ..
ادارت رأسها نجلاء وقالت وهي تتمسك بكتفه بأحد يديها
وتمسك بمقبض الباب باليد الاخرى قائلة بخوف
نجلاء : وييي ناوي تقبرني هنا .. سلطان شوي شوي
ضحك سلطان قائلاَ
سلطان : ههههههههههههههههه شكلك تحفة هههههههههه
بضع ثواني وكانوا فوق التل
وقال وهو يربت على كتفها
سلطان : خلاس ياحلوة خلاص رقينا .. شوفي كيف سواقة عدنان الخبل
كانت مشاعر نجلاء متضاربة وهي تشعر بيد سلطان الناعمة على يدها
وهي تؤنب نفسها لاتنسي حرف الاي يانجلاء ..
لاتتعلقي بشخص لاييفكر بك حتى ..
اختذ نفساَ عميقاَ وهي تدير رأسها قائلة
نجلاء : مجرم عدنان ..
نظرت الى الساعة وقالت وهي تنظر اليها
نجلاء : خلنا نروح لماما اكيد خلصت مكالمتها
ادار سلطان المقود وتوجه الى المخيمات الخاصة بهم بعد أن ادار المسجل
ليعلن بدأ اغنية من أغاني فيروز ..
.
.
قضوا عدة أيام في البر ..
كانت الأيام تمر على الجميع بهدوء فالجو
الجميل والذي يميل للبرودة قليلاَ
يحعل الكل يعيشون في حالة هدوء تام ..
الا من بعض المقالب من عدنان .. والاحاديث المتنوعة من سلطان
والاحاديث الخاصة بالعمل من قبل زياد.. وزياد كعادته اليومية
كان يشغل منصب المستمع غالب الوقت ..

.
.

في داخل المنزل الكبير الحجم .. وبعد مجيئهم من البر بيوم
وعلى طاولة العداء كانت العمة جالسة بصحبة زياد ونجلاء وسلطان
والاحاديث الفصيرة هي محور حديثهم
سلطان : عدنان شكله مانام الامتأخر عجزت اقومة وخالد مرتبط مع حدا الأشخاص
العمة : الله يحفظهم .. رؤيا اعتذرت تسوي ريجيم وماهي تحرص على الغداء ..
بضع دقائق واستأذنت العمة لكي تصعد الى الدور العلوي ..
واستأذن بعدها بعدة دقائق زياد ..
شرب سلطان كوب البن وهو يقول لنجلاء
سلطان : متى نمتي امس اليل
رمشت نجلاء وهي تقول بتوتر
نجلاء : على طول اول ماحطيت راسي نمت ..
اكمل اكله سلطان وهو يقلب بجواله القديم بهدوء ..
فقالت نجلاء لكي تلطف الجو
نجلاء : سلطان جوالك ياهو قديم من جد
ابتسم سلطان وهو يقول متأملاَ اياه
سلطان : الجوال هديه من شخص عزيز علي
اخذت نفساَ عميقاَ نجلاء وهي تتمتم .. لابد انه حرف الاي
ثم قالت بسرعة غير عابئة بما يحصل .. فتفكيرها فيها وفي علاقتها مع سلطان
قد اثقل مضجعها ..
قالت : هو نفسه حرف الاي اللي بسلسالك ..
واكملت وهي تقول متصنعة الجرأة .. وتعرف ان ماستقولة سيكون له اثر سلبي اكثر من انه أيجابي ..
نجلاء : اي شخص عنده خلفية بالانجلش لو شوي يحرف أن حرف الحاء بالانجلش هوh مو a


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 11-05-2014, 04:23 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: أنين خلف جدران أروح مكابره / للكاتبة : ظل مجهول


الفصل الثالث عشر (أ)
أكملت نجلاء حديثها وهي تتصنع الجرأة ..
وتعرف ان ماستقولة سيكون له اثر سلبي اكثر من انه ابجابي ..
نجلاء : اي شخص عنده خلفية بالانجلش لو شوي يحرف أن حرف الحاء بالانجلش هو h مو a.. هل صاحبة حرف الاي هي اللي اهدتك هالجوال ..
وأبتسمت وهي تلعن نفسها الف مرة على ماقالته ..
نظر اليها سلطان بدهشة .. اولا متسغرب من جرئتها التي لم يعهدها ثانياَ
تدخلها في خصوياته .. ثالثاَ انه لايعرف ماذا يقول لها .. ولا كيف ستكون ردة فعله..
تناولت الكأس نجلاء بصمت وهي تنظر اليه بتوتر لم تظهره
فقال سلطان بعد أن رسم أبتسامة على وجهه
سلطان : ايه هي ..
وصمت وهوو يقطع التفاحة بيده ..
نظرت اليه نجلاء بأستغراب .. هل كانت تتوقع ان يسترسل سلطان في الحديث عنها واخبارها بكل حصل
وضعت نفسها في موقف لاتحسد عليه .. فقد كلمتان .. هذا جوابك ياسلطان ..
ابتسم سلطان وهو يكمل قائلاَ بعد أن رأى توتر نجلاء
سلطان : عذرا .. بس ماني حاب اتكلم عن شيء ماضي..
نجلاء : اسفة انا تدخلت بشيء مو من شغلي
واكملت وهي تنهض متعللة
نجلاء: بس مثل مقلت لي قبل .. أانت زي .. واخذت نفساَ عميقاَ وهي تكمل
نجلاء : مثل اخوي .. عشان كذا سئلت ..
وسارت مبتعدة.. والدموع في عينيها ..
.
.
نظر اليها سلطان صامتأ .. هل جرحها ..!
لكنه يعتقد أنه لم يفعل شيئاَ خاطئاَ حتى عدنان اقرب الناس اليه وفهد
لايعرفون عن امل شيئا َ.. لاأحد يعرف ..
وضع باقي التفاحة على الصحن ونهض متوجها الى دورة المياة والأفكار في رأسه
وهو مستاء لما في الأصل قال ان السلسال ملك لأمه ..
هذا ماوضع الشك لديها .. وتمتم وهي يعزي نفسه
هي لادخل لها في اموري الخاصة لما أنا مهتم ..
.
.
في الغد كان سلطان ينزل الدرجات وهو يتحدث مع زياد
وأنتبه بنجلاء تصعد متجهة للدور العلوي
ابتسم لها وانتبه بالنظرة التي قابلته فيها ..
وتمتم .. هل غضبت مما حصل بالامس ..
.
.
مرت الايام التي تلت ذلك اليوم سريعة ..
ونجلاء تتحاشى الجلوس مع سلطان ..
والعمة انشغلت بصديقاتها الاتي اتن اليها من أحد الدول الخليجية المجاورة لبعض
الاعمال وخالد انشغل ضعف انشغالة ..
وسلطان كان يشعر بالضجر غالب الايام ويحاول كتابة بضع قصص قصيرة في غرفته دائماَ
عدنان انشغل بالخروج غالب اليوم..
والاستمتاع بالاموال الكثيرة التي اصبحت في متناول يده
وهو يحاول قدر استطاعته ان لا يكثر الجلوس في البيت فرؤيته لنجلاء يضايقة ..
رؤيا .. محاولاته كسب قلب عبدالله المتزوج كانت اسبوعية ..
والطريق كان جدها وجدتها ..
.
.
في أول يوم دراسي أرتدى سلطان الثوب الابيض الرسمي مستمتعاَ
فهو قد مل من الروتين الذي ارهقة في العطلة التي مضت ..
واعتبرها اسوء عطلة مرت عليه ..
ربما السبب لعدم راحته في السكن في الرياض وابتعادة عن اصدقائة
وايضا تغير الجو.. وعدة أمور متنوعة ..
لاحظ تغير نجلاء عليه .. واستاء فهو لايريد ان يغضب منه احد
وابتسم وهو يتمتم .. مجرد طفلة بضع ايام وستنسى ..
وضع عطر لوكست الذي اشتراه قبل بضع ايام
وارتدى حذائة الاسود الرسمي
ووضع مفاتيح سيارته وبطاقاته المتعددة في جيب ثوبه وطوى
نظارته السوداء الصغيرة
في جيبه العلوي وتوجهه للخروج
انتبه لزياد يخرج من باب الجناح قبلة فناداه قائلاَ
سلطان : زياد ..
ادار رأسة زياد وهو يقول
زياد : سم
سلطان : تبيني اوصلك اليوم
سار زياد بجانبه وهو يقول
زياد : لا جبريل تحت .. تصدق اشتقت للدراسة ..
سلطان : ههههههههه جا يوم أنت ماشتقت لها
ابتسم زياد وهو يقول
زياد : هههههه.. تبي تنتقل عدوى تريقة عدنان لك ..
الا هالعادنان راح يبتل على هالنظام .!
عقد حاجبية سلطان وهو يضع قدمة في آخر درجة من درجات السلم قائلاَ
سلطان : والله مضيق صدري.. قبل شهر حسيت انه خفف طلعات ..
بس باخر العطلة شفته رججع لعادته .. مادري وش سالفته هالولد
دخلوا غرفة الطعام وجلسوا لوحدهم يتناولون الطعام ..
ثم خرج كل واحد منهم متوجهاَ لمدرسته ..
دخل سلطان إلى الفصل والابتسامة مرتسمة على وجهه
فأكثر مايشعره بالفرح هو ان يكون سبب من اسباب نجاح هؤلاء الاطفال في المجتمع
وضع دفتر التحضير والقى التحية عليهم بااللغة العربية الفصحى
كان الفصل الذي دخله هو الصف السادس ..حيث سيدرسهم مادة القواعد
وخصص اليوم الأول بالتعرف على الطلاب والتكلم عن محتويات الكتاب بشكل عام..
.
.
في الشركة دخل خالد ومحمد يجانبه وعمل جولة سريعة على غرف الموظفين
قال خالد لمحمد وهو يخلع شماغة بجانب المكتب
خالد : وش رايك مو محتاجين بعد ايدي عاملة .!
محمد : الا كنت بقولك ..
خالد : خلاص فيه مطالب معينة ..
جلس محمد امامه وأكملوا حديثهم ..
انتبه خالد لعدنان يدخل وهو يدندن بأحد الاغاني
رفع رأسة مبتسماَ وقال
خالد : هلا بو عزيز .. وش عندك منور الشركة اليوم
جلس عدنان امام محمد وهو يقول
عدنان : فاضي وقلت امرك ..
تابع اخيه خالد ومحمد بملل وهو يكملون حديثهم عن العمل ..
بعد ساعة خرج محمد من المكتب وقال عدنان فور خورجة
عدنان : كيف الشغل معاك .. متعب .!
تنهد خالد وهو يقول
خالد : كثير ماني عارف الحق على ايش ولا ايش .. بعدين فيه ربا كثير يدخل على الشركة
بحكم تعاملة مع شركات أجانب
عدنان : بالله .. وشلون راح تتصرف
خالد : قالي محمد انه الشيخ قالهم يتبرعون عن جزء عشان يكفر الربا وشي زي كذا ..
بأتصل على شيخ بنفسي عشان اتأكد
صمت عدنان قليلاَ ثم قال
عدنان : ابغى ميتين الف بحسابي
عقد حجابيه خالد وهو يقول
خالد : وليش
عدنان :مافي سبب بس حاب يكون بحسابي فلوس ..
خالد : بس راح تخربط فيهن على اشياء بايخة
نهض عدنان وهو يقول
عدنان : فلوسي ..
رفع كتفيه خالد وهو يقول
خالد : كيفك .. بس ترا كل ريـال يتسجل
ابتعد عدنان وهو يقول
عدنان : خابرك تسجل علي النص ريـال .. يعني مانت مسجل هالالاف
يالله عن اذنك
ابتعد عدنان وهو صامت .. لايعرف لما طلب كل ذلك المال ولكنه شعر بالفراغ
ويعتقد ان المال يسيد ذلك الفراغ .. لكن كيف..سيفكر بذلك ..
.
.
في ثالث يوم من بداية السنة الدراسية
دخلت نجلاء بصحبة باسمة الى احد مراكز التسوق
بعد خرجوا من الجامعة حيث انتهت محاضرتهم في الساعة 10
توجهت نجلاء إلى احد المحالات القريبة من المدخل وبدأت بتقليب الملابس بصمت
وقف بجانبها باسمة وهي تقول
باسمة : وش فيك نجلاء هالايام مانتي على بعضك
أبتسمت نحلاء مجاملة وهي تقلب بنطالاَ في يدها قائلة
نجلاء : مافيني شيء يهيئ لك .. وش رايك البلوفر الطويل ذاك .. جاي مع هالبنطلون
امسكت باسمة بقميص قطني بجانبه قائلة
باسمة : هذا أحلى
نجلاء : عارفة بس ابغى بلايز طوال عشان عيال خالي ماقدر البس شيء قصير
وضعت باسمة القميص بمكانه وهي تقول
باسمة : ليش امك تدقق على لبسك ..
ابتسمت نجلاء وهي تتجه الى قسم الملابس الداخلية قائلة
نجلاء : خليها تجلس بالبيت أول ثم تجي تدقق.. ماما منشغله بصديقاتها واجتماعاتها ..
وقفت أمام قميص يبدو أن سيصل لتحت ركبتيها قليلاَ وقالت
نجلاء : هذا كثير نعوم .. باخذ لي واحد ورؤيا واحد
تناولته ثم اخذت لفة سريعة وتوجهت الى المحاسب ..
.
.
بعد ساعة .. جلسوا نجلاء وباسمة في المطعم وهم يتحادثون
كانت باسمة تتحدث غالب الوقت ونجلاء ترد عليها بكلمات متقاطعة
باسمة : نجلاء من جد وش فيك مانتي على بعضك .. قولي لي انا بسوم
تنهدت نجلاء وهي تقول
نجلاء : بس أمانه ماتقولين لأحد
ارتسم الاهتمام على وجه باسمة وهي تقول
باسمة : اكيد ..
نجلاء : حاسة اني متعلقة بسلطان ..
باسمة : سلطان ولد خالك .!
نجلاء : ايه فيه غيرة .. متعلقة فيه كثير ..
باسمة : طيب عادي .. يعني ولد خالك وبحسبة اخوك
تجلاء : لا متعلقة به فوق انه ولد خالتي .. باسمة كل يوم بالنسبة لي عيد يوم اشوفه
ماني عارف الابتسامة ليش ترتسم على وجهي من يتكلم ..
اتغير كلياَ من اتكلم معاه ..
اخذت نفساَ عميقاَ وقالت وهي تكمل
نجلاء : المشكلة انه يحب وحدة ثانية وماهو مهتم فيني ابد ..
باسمة : كيف عرفتي انه يحبها
نجلاء : عرفت .. المهم .. هو ماهو مهتم فني ابد ..
باسمة : نجلاء دامه ماهو مهتم فيك ليش تتعلقين فيه
نجلاء : ماني قادرة اتصرف معاه عادي .. قبل شهر سئلته سؤال خاص واحرجت بعدها
صرت استحي اصتدم فيه .. مرة متضايقة من الوضع .. يعني حتى التصرف معه بطبيعي انحرمت منه
باسمة : ليش وش صار
حكت لها نجلاء القصة من أولها لاخرها وختمتها قائلة
نجلاء : انا غبية ليش اتلقف واسئلة
باسمة : وش هالجرائة نجلاء هههههههههههه واهم شيء جملة اي شخص عنده خلفيه وش كنتي تفكرين فيه
عقدت نجلاء حاجبيها وهي تضع أحدى حبات البطاطس المقلي في فمها قائلة
نجلاء : تكفين لاتضيقين صدري .. خلقة متفشلة من نفسي ..
باسمة : طيب حسيتي انه زعل
نجلاء : لا بالعكس ..ولاكأنه صار شيء .. بس انا غصبن عني صرت اتحاشاه .. اكيد يقول وش هالملقوفة ...
اوووف ليش انا أسئلة
باسمة : ههههههههههه خلاص وسعي صدرك .. بس نصيحة حاولي تنسيه لانه شكله مرة ماهو حاس بحبك .. وصعبة يكون الحب من طرف واحد..
صمتت نجلاء وهي تنظر الى الكأس الممتلئ في يدها والافكار المشوشة تدور في رأسها
وهي تتتم .. بحاول انساه ..
.
.

مر الاسبوع الأول سريعاَ على البعض وبطيئاَ على البعض الاخر..
في نهاية الأسبوع وتقريباَ في يوم جمعة
كان سلطان جالساَ بصحبة عدنان ورؤيا
أمام النار في غرفة صغيرة ... بدؤا باستعمالها فور دخول الشتاء
سلطان : واليوم الي بعده لقيته جايب لي معجون أسنان
ضحكت رؤيا قائلة ..
رؤيا : شكله يجيب لك اي شيء قدامة
عدنان : من جد انتبه من المبزرة .. لايجيب لك شيء من زبالتهم
سلطان : الله يستر المعجون فاضي نصه . ههههههههه بس والله احبهم .. هالاطفال فيهم برائة بشكل..
انتبه لنجلاء تجلس معهم بعد ان القت التحية بهدوء
قال سلطان محاولاَ ان يلطف الجو
سلطان : كيف الدوام معاك نجلاء
قالت نجلاء بابتسامة صغيرة
نجلاء : بخير ..
ونهضت وهي تقول ..
نجلاء : وين ماما
رؤيا : طالعة ..
ثم أدارت رؤيا رأسها نحو عدنان وهي تقول
رؤيا : ايه عدنان كمل قصة صديقك المصري .. امس قلت اولها ولا كملتها
انتبه سلطان لنجلاء وهي تبتعد صامته
ونهض وهو يقول
سلطان : يالله عن اذنكم
لم ينتبهوا لسلطان وهو يتبع نجلاء
فقد كانت رؤيا مستمتعة مع عدنان الذي بدأ يقص عن صديقة المصري بانسجام تام
فور ان وضعت نجلاء قدمها على أول درجات السلم
سمعت صوت سلطان يناديها
سلطان : نجلاء
ادارات نجلاء وجهها وهي تحاول أن تبدو طبيعية ..
فمنذو ذاك اليوم وهي تحاول ان تتجاهله .. خجلت من نفسها بسبب جرائتها..
وقررت ان تحاول نسيانه .. والابتعاد هو الوسيلة الوحيدة
سلطان : ماتبين نطلع برا نشرب شاي وندردش شوي
عقدت حاجبيها نجلاء من طلب سلطان الغريب وقالت
نجلاء : بس الجو برد
سلطان : مو مرة ..البسي شي ثقيل وماراح تحسين بشيء .. تعالي نطلع شوي ..
كان سلطان يريد ان ترجع نجلاء الطبيعية فموقفها منذو ذلك اليوم لم يعجبه ..
ابتسمت نجلاء وقالت وهي تصعد الدرجات
نجلاء : طيب دقايق بروح اجيب جاكيتي واجي ..
.
.
تقدم سلطان الى احد الهواتف
ضغط على رقم المطبخ وطلب ان يحضورا لهم في الخارج
شاي بسكر متوسط مع حليب وشيء يؤكل معه ..
دخل الى الغرفة التي كان جالساَ بها بصحبة عدنان وتناول جاكيته بصمت
وعدنان لازال يحكي قصة المصري.. ورؤيا تضحك بهدوء..
فور خروجه وتوجهه الى الخارج كان سلطان يتسائل ..
لما لايشعر بالخوف على رؤيا بعكس خوفة على نجلاء ..
هل بسبب ان نظرات سلطان لنجلاء تختلف عنها في رؤيا..
ام انه يعرف ان رؤيا قوية وهذا يظهر في تعاملها وطريقة حديثها بعكس
نجلاء التي تبدو متذبذبة رقيقة تتأثر من اي كلمة ..
.
.
جلس على احد الكراسي الخشبية
وأخرج جواله القديم وهو يتأمله بصمت ..
اخذ نفساَ عميقاَ وعدل الشال الشتوي الذي يلف به وجهه
وابتسم وهو يرى نجلاء تأتي متوجهة اليه ..
جلست نجلاء أمامه هادئة ..
فطلب الخروج معه .. قد اقلقها .. ماذا يريد ..
لما لايساعدها ان تحاول نسيانه ..
لكن يانجلاء .. انتي وهي تعيشون تحت سقف واحد..
كيف ستننسينه وانتي ترينه في اليوم عدة مرات ..
بعد مرور دقيقة من الصمت
قال سلطان وهو يبتسم لها
سلطان : أسمها أمل ..
نظرت اليه نجلاء وعلامات الدهشة في وجهها
واكمل وهو ينظر خلفها
سلطان : تعرفت عليها قبل اربع سنين ..
كنت بثالث جامعة وابوي تعب ذيك الفترة كثير واظطر انه يجلس بالبيت ولايشتغل ..ميزانية البيت كانت في اوج افلاسها.. واظطريت اشتغل جرسون في دوام مسائي عشان نسد العجز ..
اثناء دوامي في المطعم كنت الاحظ وحدة معينة كل عصر تجي تطلب شيء خفيف قهوة وتطلع ..
كانت تجي لحالها وبصفة يومية .. كانت متحجبة ولذلك كنت اميزها كل مادخلت ..
طبعاَ اول أسبوع ماكان لي اي اتصال بها ثاني اسبوع تكلمت معها واستغربت اني سعودي وبدأت تسألتي اسئلة متقطعة .. بعد اسبوعين شفتها عطتني الرقم .. الصراحة اول الأمر كنت ماني مكلمها
بس تقدرين تقولين الفضول أو شيء فيها جذبني .. مادري خلاني اكون ضد مبادئي وكلمتها ..
بعد مرور اسبوع من اول مكالمة لي
كانت ومع كل نور صبح .. كنت اسمعها تقولي صباح الخير ..
وانا مستلقي بنام .. كنت اتصل عليها عشان اسمعها تقرا وردي علي ..
انا ماحبيتها ذيك الفترة بس تقدرين تقولين تعلقت فيها ... كانت رقيقة جميلة هادئة ..
صرنا نتقابل في المطعم اللي تعرفت عليها فيه في فترات متقطعة ..
كنت بس ابي اسمع كلامها الحلو واشوف حرصها علي ..
كنت مستمتع باني اشوف احد يهتم فيني
لاني من صغري انا اللي كنت اهتم بغيري.. امل بس اللي كانت تهتم فني ..
ذيك الفترة كان ابوي تعبان وكامل العبئ علي
وكانت امل متنفس زي متقولين .. اهرب من توتر البيت لها ..
صمت وهو يبتسم ووجه امل يرتسم في فكرة ..
نظرت اليه نجلاء بأستغراب .. ماباله يقول لها كل تلك الأمور ..
نعم هي كانت تريد ان تعرف لكن .. لا .. كانت تريد ان تسمع امراَ آخر
اكمل سلطان وهو لم يضع عينيه في عيني نجلاء ..
كان يشعر بالراحة وهو يتكلم .. لايعرف لما بدأ بالتكلم هل باعتقاده
انها لن تكون نجلاء القديمة الا لو عرفت بكل شيء .. ام بسبب انه اراد حقاَ التكلم ..
ابتسم وهو يكمل متأملا جواله القديم..
نجلاء : بعد مرور شهرين .. حسيت بتأنيب الضمير كثير ..
كل الي اسوية خطا .. وقررت اني انفصل عنها
ذاك اليوم طلبت منها انها تقابلتي بالمطعم اللي تقعد فيه وانا نازل من سيارتي متوجهه للمطعم
وكنت موقفها في الجهة المقابلة للمطعم ..
عشان كان زحمة بالمواقف..
قطعت الشارع وفجأة انتبهت بدباب يصدم فيني ..
ماحسيت بروحي الا بالمستشفى وامل بجانبي
قالي الدكتور اني فقدت دم كثير من اثر الصدمة
وانهم كانوا مظطرين يخلوني بقائمة الأنتظار
مع ان ذلك خطر عليك واحتمال أفقد حياتي ..
وفاجهتم امل ان فصيلة دمها مناسبة وطلبت منهم ياخذون الكمية اللي يبون ..
ابتسم وهو يتذكر كلام الدكتور
الدكتور : خطيبتك والله وقفت معاك وقفة ماتنسهاش
ابتسم سلطان وهو يقول
سلطان : نجلاء قالت له انها خطيبتي عشان مايشك يالعلاقة
شفتي هالموقف كان له اثر كبيير علي ..
نظر للجوال وهو يكمل قائلاَ
سلطان : كان هالجوال هو هديتها الاولى .. فرحت به كثير..
مو بسبب انه جوال وانا كنت محتاج له .. لا لأنها فكرت فيني .. وأهدتني هديتين بظرف اسبوع ..
دمها وهالجوال ..
امل بعد الحادثة ماجت للمتشفى عشان اهلي مايشكون بس كانت تتصل كل ساعة عشان تتطمن علي
جلست في المشتفى كم يوم
وأستمرت علاقتي معها ست أشهر .. كانت كأنها ستة ايام ..
كل يوم تعليقي بأمل يزيد .. لاني كل يوم احسها غير امس كل يوم اكتشف فيها ميزة ..
السسلسال اللي شتفيه في الفندق .. كنت قد أشتريته بعد ان جمعت مكافئتين من مكافئات الجامعة
كنت اتخيل كيف ستكون ردة فعلها .. هي بتفرح بهديتي زي ماأنا فرحت بهديتها..
في ذلك اليوم ..
اخذ نفساَ عميقاَ وهي يكمل متأملاَ وجه نجلاء الذي يبدو الأهتمام قد أرستم عليه
سلطان: شفتها ذاك اليوم .. كنت عازم اني اعللن لها اني حاب ارتبط فيها .. اقل شيء للي سوته فيني اني ارتبط فيها ونصير زوجين ونتقابل بالحلال ..
لانه ابدا العلاقة ماكانت عاجبتني بذاك الشكل ..
كنت حاب اعطيها هديتي عربون محبة واطلب منها الأرتباط ..
في اليوم اللي حبيت اني اعلن ارتباطي فيها كانت تعلن انها راح تنفصل عني
كانت تقولي انها راح تتزوج..ابوهاعليه ديون كثيرة .. وزوجها الجديد هو من يبي يسدد ديونه..
طبعا ماقدرت اني اعارض واقولها لاتتزوجينه وتزوجين وانا ماني قد هالكلمة ..
انا ذاك الوقت كنت ماني قادر
ولا اعيشها بمطعم متوسط فمال بالك بسدد ديون متراكمة ..
كنت بطلب منها بس نرتبط والزواج يكون بعد ماتتحسن حالتنا ..
المال هو من فرقنا وكسر قلوبنا..
اخذ نفساَ عميقاَ وهو يكمل قائلاَ
سلطان : ماقدرت اتخلص من السلسال .. أنا حتى ماقدرت ولا اتخلص من ذكرى أمل .. اللي بالنسبة لي أصبحت الم
انا عارف انها تحبني زي مانا احبها .. وانا متفهم كثيراَ موقفها .. بس ..
كانت نجلاء تريد ان تقول شيئاَ لكنها لم تستطتع استائت من نظرات الحزن التي ارتسمت على وجهه سلطان الذي
اكمل قائلاَ
سلطان : والله ماتعرفت على وحدة قبلها ولا بعدها .. من ذلك اليوم .. ذاك اليوم هو أخر اتصال
بيني وبينها وبيني وبين الحب .. يمكن الأتصال الوحيد بيننا
وتلمس يده وهو يقول
سلطان : ان دمها موجود داخلي انها سبب من اسباب حياتي ..
رمشت نجلاء وهي تقول
نجلاء : طيب وش سبب جلوسها بالمطعم بشكل يومي
ابتسم سلطان وهو يقول
سلطان : تقول مكان شغلي قريب منه وكنت امر للمطعم في فترات الراحة ..
نجلاء : طيب ماحاولت تبحث عنها وتثنيها عن الزواج
اخذ نفسأ سلطان وهو يقول
سلطان : بعد الافتراق بشهر حاولت ..
بكل مكان قريب من المطعم سئلت عن وحدة اسمها امل
مشكلتي ماكنت اعرف لاعائلتها ولا اي معلومات عنها لانها اعتذرت عن الشيء هذا وانا كنت متفهم
وشكل حتى اسمها ماكان امل ..
اسف لردة فعلي ذاك اليوم .. بس هالذكرى تحزني كثير .. وانتي اثرتي الماضي ..
ابتسمت نجلاء وهي تقول محاولة ان تخفف عنه ..
نجلاء : ماصار شيء .. انا اللي اسفة على لقافتي ..
انتبهت للخادمة تضع الشاي وباقي محتوياته امامهم
أرادت ان تخفف عنه لكن .. ماذاتقول .. وآثرت الصمت وهي تتألم في داخلها
تئن بصمت ..
تناول سلطان الابريق وقال
سلطان : كل شيء الحين مجرد ذكرى ..
وابتسم بحزن وهو يتامل الشاي بيده وهو يردد
سلطان :.. مجرد ذكرى ..
قالت نجلاء وهي تحاول ان تلطف الجو ..
نجلاء : على الأقل جربت الحب ..
وصمتت وهي تؤنب نفسها ماذا تقول
ابتسم سلطان وهو يقول
سلطان : صحيح .. على الاقل ذكرى حلوة احسن انه ماتصير عندي ولا ذكرى .. بس
تناولت نجلاء الملعقة لكي تتذوق الكعك الذي وضعته الخادمة في صحنها وهي تقول
نجلاء : تعلقك فيها ماراح يجيب نتيجة ..
وابتسمت وهي تكمل
نجلاء : خذ العلم من فتاة في السنة الثالثة من قسم علم النفس
اصدر سلطان ضحكة وهو يقول
سلطان : من جد تصدقين نسيت انك علم نفس.. هاه وش تفسيرك لحالي
قالت نجلاء وهي ترتشف الشاي وترسم علامات الجدية في وجهها
نجلاء : حالتك مرض مشهور بالطب النفسي ..
ويسمى بالطب النفسى التعلق الا معرفي .. وهو ينتج من تحملك اشياء فوق تحملك
انتبهت لسلطان ينظر اليها بنتباه واكملت وهي تبتسم
نجلاء : يعني الحين انت مصدق كلامي هههههههههههههه
ابتسم سلطان وهو يقول
سلطان : هههههههههه والله صدقت .. قلت اثرني مريض وانا ماني حاس
كانت نجلاء تتحدث وهي تشعر بشيء من الراحة ..
فمجرد ان امل اصبحت ذكرى .. هو بحد ذاته شيء يطمئنها ..
ابتسمت وهي تتأمل سلطان متمتمة في داخلها ..
عذرا عقلي ولكني سأستمر بالسير وراء قلبي ..
انتبهت لسلطان وهو يقول لها
سلطان : يالله الحين دامنا قالبينها صراحة وجلسة اخوية .. ذاك اليوم ليش تبكين ..
عقدت حاجبيها نجلءا وهي تتمتم .. لما اهتمامه ببكائها بهذا الشكل
قالت نجلاء بسرعة وه تريد ان ترى تعابير وجهه
نجلاء : بسببك ..
نظر اليها سلطان بدهشة وقال بسرعة ..
سلطان : وش ..؟! وش سويت
ابتسمت نجلاء وهي تقول بسرعة
نجلاء: وش فيك انت تصدق على طول هههههههههه
سلطان : نجلاء تراني من جد ماتقبل المزح .. لاتضيعين السالفة
وضعت يدها يداخل مخابي سترتها وقالت وهي تبتسم وتبحث عن اجابة مناسبة
نجلاء : ولا شيء .. بس انا من فترة لفترة اشتاق لخالي .. وهذا اللي يخلين ابكي .. بعدين تراي دايماَ ابكي .. خطر اشوف فارة وابكي عشاني شفتها
ابتسمت وهي تقول تلك الحملة الاخيرة ...
وأبتسم سلطان وهو يرى ان نجلاء يبدو انها قد نسيت التوتر الذي حصل بينهم
سلطان : ههههههههههههه والله خطر ابكي انا لاشفت فارة .. برد الجو صح .. نكمل الشاهي داخل
نجلاء : يااالله بعد وراي بحث نسيت اكمله ..
نهض سلطان وقال وهو يسير بجانبها
سلطان : تبيني اساعدك .َ.
ابتسمت نجلاء وهب تصعد درجات مقدمة المنزل قائلة
نجلاء : ماتقصر .. ومشكور على هالجلسة الحلوة ,,
تبعها سلطان بصمت وهو يشعر بالراحة ..
الايام التي مضت شعر بالضيق الشديد من تغيرها ..
انتبه لعدنان جالساَ لوحده امام المشب وجلس بجانيه وهو يخلع سترته قائلاَ
سلطان : وش عندك جالس لوحدك
عدنان : ماعندي شي توها رؤيا راحت فوق تقول عندي دراسة وخالد ماجا
سلطان : غريبة ماشوفك طلعت اليوم
عدنان : مالي خلق طلعه .. وين كنت
سلطان : برا جالس مع نجلاء
انتبه سلطان لتعابير وجه عدنان المتغيرة وقال بسرعة
سلطان : فيه سوء تفاهم بيننا وحاولت اصلحة
ابتسم عدنان وتأمل النار التي امامه ولم يرد على اخيه
بعد مضي عدة دقائق قال عدنان فجأة
عدنان : سلطان انت تحب نجلاء
ابتسم سلطان وهو يقول بعد ان جلسة جلسة القرفصاء
سلطان : ايه بس مو زي مانت متخيل .. زي اختي بس ..
عدنان : عذرا سلطان .. بس انا حاس بمشاعر خاصة بها
عقد حاجبيه سلطان وقال محذرا
سلطان : عدنان انت وعدتني ..
قال عدنان بصوت غاضب
عدنان : ياخي وش فيك دايم تسيء الضن .. يعني ماكون صريح
احد قالك اني ناوي احجرها بزاوية او بسوي بها شي
حتى لو بسوي بها ماراح اشاورك انا اتكلم معك بصراحة
لأنك اخوي .. وابغى احد اتكلم معاه ..
قال سلطان وهو مستغرب من ردة فعل عدنان
سلطان : وش فيك عصبت روق .. !
بعدين شيء طبعي بخاف .. انت من كم سنة وانت غالب وقتك مع بنات
.. ماني حاب نسوي مشاكل مع عمتي وولحين الامور ماشية بهدوء
قاطعة عدنان وهو يشعر بالحنق قائلاَ
عدنان : سلطان احب اصححلك معلومة .. على كثر خروجي مع البنات
ماعمري نمت ولا مع واحدة منهم اذا كان هالجدار سوا لهن شيء فأنا سويت
ماكنت اتعدى المقابلات الرسمية ..
مو خوف من الله او خايف عليهم .. لا بسبب اني عاجز .. وماني قادر اقرب لأي وحدة ..
.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 11-05-2014, 04:26 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: أنين خلف جدران أروح مكابره / للكاتبة : ظل مجهول


الفصل الرابع عشر (ر)
.
.
رمى عدنان تلك الكلمات على سلطان بتوتر وبصوت متوسط وصمت ..
بدأ سلطان يردد الكلمة في عقلة وهو لم يفهم.. ثم قال
سلطان : وشلون عاجز .!
اخذ عدنان نفساَ عميقاَ وهو يقلب بعصا صغيرة النار التي أمامه قائلاَ
عدنان : عاجز اني اقرب لأي بنت .. مايحتاج تفصيل
رمش سلطان بسرعة وهو يقول
سلطان : وليش ماقلت لي قبل
عدنان : يعني رايك هالشيء ينقال ..
سلطان : ايه انا اخوك .. ومو تقول بحسبة امك ..!
وشلون ماقلت لي قبل .. يعني شايف انه شيء سهل
قلب عدنان بالعصل بعض من حطب النار المتراكم ثم قال
عدنان : انا شاك بشيء صار لي وانا صغير.. وأحس أنه هو اللي مأثر علي
عدل من جلسته سلطان وهو يقول ..
سلطان : وش صار.. !
اخذ نفساَ عميقاَ عدنان وهو يتأمل النار بضع لحظات ثم قال
عدنان : وانا صغير تقريباَ عمري 9 سنين .. كنت تعرفني احب اللعب كثير ..
ذيك الفترة ابوي اهملنا عشان امي كانت تعبانه وانا استغليت اهمال ابوي..
كنت مكبوت غالب الوقت بالبيت وفجأة لقيت كل شيء متوفر من دون اي خلفية ..
وشبكت كل عيال الحارة .. كان فيه واحد بشرته سوداء ..
دايم يقعد معاي .. كان يسوي لي اشياء ذيك الفترة مااكنت استوعب انها خطاَ ..
اخذ عدنان نفساَ عميقاَ وهو يكمل من دون أن ينظر لسلطان ..
عدنان : طبعا كانت اشياء بسيطة ..في البداية .. بيوم من الأيام سحبني لحارة صغيرة بجانبنا ..
كان ليل و مافيه الا أنا وهو .. ماكنت اشوف الا بياض عيونه..
كنت اصرخ ابي احد يساعدني .. كل انواع الالم حسيت فيها ..
وصمت ..
تأمله سلطان وهو يتأمل النار يألم يظهر لأول مرة في عينيه..
وفجأة تذكر موقفة في مصعد الفندق في فيينا تغيرات وجهه ..
لابد انها بسبب العبد الافريقي الذي كان واقف امامه ..
قال سلطان بصوت ممزوج بالالم
سلطان : ليش ماقلت لنا
عدنان : كنت خايف ماتخلوني اطلع برا .. بعد ذاك اليوم بديت اتحاشاه ..بس في نومي كان يجيني على صيغة كوابيس .. ابوي بعد ماتوفت امي شد علينا مرة ثانية
وصرت ماقدر اطلع من البيت ..
كبرت وفكرت انه هالكوابيس ماهي رايحة مني الا لاطحت في البنات .. وصحيح صرت
اتنقل من بنت لبنت .. بس لاجيت باجيها .. ماققدر .. اشوف صورة الاسود اللي اغتصبني بدال صورتها ..
فاهم هالشعور اللي يحسسك بالعجز .. هذا انا ..
طبعا داومت اني اقابل البنات .. وانا مع كل وحدة احاول .. بس للأسف افشل ..
صمت سلطان والحزن يحتويه .. عدنان عانى كثيراَ وهو لم يعرف
قال بعد مرور دقيقة من الصمت المطلق الذي يتخلله نفحات دخان النار
سلطان : عدنان حرام عليك حاط بنات الناس لعبة
عدنان : ياشيخ اقولك ماحد توذى مني ..
سلطان : طيب ماجربت تروح لأي طبيب نفسي
عدنان : لا ..
سلطان : ليش .. يعني انت داخل على الثلاثين كل هالفترة مافكرت
عدنان : مادري سلطان .. مانت فاهم وش أنا امر فيه ..
نهض عدنان وهو يقول
عدنان : انا مقلت لك هالسالفة الا عشان نظرات القلق وانك خايف على البنات مني ياليت مااشوفها .. خاف من نفسك ولا تخاف مني ..
وأبتعد عدنان وعيني سلطان تتبعة ..
.. كان يعتقد انه هووحده من يعاني .. هو وحدة من يئن بصمت ..
ولكن يبدو ان كل شخص يئن .. ولكن من دوم علم الآخرين ..
.
.
اطفئ سلطان النار ثم توجهه الى الدور العلوي والافكار في ماحصل لعدنان تدور في رأسة ..
ويستائل كيف هو العلاج .. وهل سيتشافى .! ماذا يفعل كيف سيتصرف ..!
.
.
دخل إلى غرفته وتوجهه الى دالوبة وارتدى شورتة الأسود ..
وقف بوسط الغرفة لايعرف ماذا يفعل ..
ثم توجهه الى المسجل الذي اشتراه حديثاَ ووضع احد السيديات بوسطة
وبدأت الاغنية بالانتشار
يادموعه ليه يبين لي خضوعه
ليه يجرح كبريائه في رجوعه
يوم انا اتمنى وصاله صد عني
يوم جافيته ولهتي يادموعه

يادموعه يادموعه يادموعه.
.
استلقى على السرير وهو يحاول النوم
بعد مرور عدة ساعات من التفكير .. سمع صوت الاذان
نهض وأرتدى ملابسة بهدوء وخرج خارج الغرفة متوجهاَ لغرفة عدنان ..

طرق الباب طرقتان تلتها صوت عدنان يقول للطارق ادخل
وجده سلطان جالساَ يقلب بجواله وهو لايرتدي الا بنطالاَ من غير قميص
عقد حاجبية سلطان وهو يتناول القميص الشتوي من الأرض ويقول له
سلطان : شايفنا بعز الحر ..
ورمى القميص له
ابتسم عدنان وهو يرى سلطان امامه قائلاَ
عدنان : تبي تطلع تصلي
جلس سلطان بجانبة على السرير وهو يقول
سلطان : ايه خلنا نطلع قبل لايقيم .. مانمت .!
نهض عدنان متوجها الى تسريحته المتوسط الحجم وارتدى قميصه وهو يقول
عدنان : لا كنت اكلم سارة ..
وضع عطر من أحد العطور التي امامه وقال وهو يبتسم
عدنان : ياليت ياسلطان مايدري احد باللي قلت لك
ابتسم سلطان وهو يخرج قبله قائلاَ وهو يتذكر كلمة نجلاء له ..
سلطان : وش دعوة
توجهه الى غرفة زياد وطرق الباب ..
بضع دقائق كانوا اربعتهم متوجهين بسيارة سلطان للمسجد القريب منهم
.
.
بعد مرور نصف ساعة كانوا يصعدون الدرجات بأحاديث متقطعة ..
منذو فترة لم يذهبوا الى المسجد فقد انشغل الكل بنفسه ..
وشعور سلطان اليوم يذكره بشعوره في جدة شعور التلائم والذي افتقده منذو فترة
.
.
في المدرسة التي يدرس فيها سلطان جلس على طاولة جانبية بعد أن انتهئ الدرس وهو يفكر بعدنان ..
ماذا يفعل.! كيف سيتصرف.. ماحدث له وهو طفل له الأثر السيء عليه..
كل تلك التساؤلات كانت هي شاغل سلطان في ذلك اليوم ..
.
.




دخل سلطان المنزل وفور دخوله الى جناحهم وجد زياد جالساَ وهو يقلب في التلفاز
جلس بجانبه وهو يخلع شماغة بجانبه
سلطان : تغديت .!
زياد : لا
سلطان : عدنان وينه .!
نهض زياد وهو يتجهه الى غرفته قائلاَ
زياد : مادري .. لانزلت تتغدى عطني خبر ..
نهض سلطان وتوجهه الى غرفته لكي يبدل ملابسة
ارتدي قميصا قطنياَ خالياَ من الأكمام وبنطالاَ قطنيا من نفس اللون طويلاَ
ثم توجهه الى غرفة عدنان ..
طرق الباب ولم يجب .. ادار مقبض الباب
وهناك على سريرة وجد عدنان مستلقي على السرير بهدوء
اقترب منه سلطان ووقف فوقة ..
انتبه لوجهه الأحمر .. وفور ملامسة يده لجبهة اخيه
شعر بالحرارة ..
اتجهه الى الهاتف مسرعاَ ووطلب من الخادمة ان تأتي بدواء اسمه ".." من ".."
وتناول بضع مناديل بجانبه توجهه الى حمامه الخاص وملئهن بالماء..
ازال قميصة القطني الخفيف
والبسة قميصاَ شتوياَ وهو يتمتم غاضباَ.. بأن اهماله بعدم ارتداء الملابس الثقيلة سينقلب عليه ..
كان يظهر لسلطان أن عدنان لايشعر بمن حوله ..
ولايعرف سلطان ابسبب النوم العميق ام بسبب الحرارة المرتفعة
انتبه للخادمة تناوله الدواء الذي طلبه مع كوب ماء
وضع الحبوب في فمه ثم جعل الماء يسير خلفهن ..
وضع المناديل المبللوله بالماء على جبهته
دثرة جيداَ ثم توجهه الى خارج الغرفة بعد أن اغلق الانارة
فور خروجة من باب الجناح تذكر زياد وقال وهو واقف وممسك بباب الجناح
سلطان : زياااد بنزل اتغدى ..
واغلق باب الجناح وهو يفكر بعدنان قلقاَ ..
ومتمتاَ بغضب عليه بسبب أهماله لنفسه وعدم تدثره جيداَ ..
دخل غرفة الطعام ووجد العمة جالسة بصحبة ابنتيها وهي تتكلم بصوت منخفض
جلس سلطان امام عمته ونجلاء..ورؤيا كانت تجانبه
القى السلام بهدوء وهو يجلس ..
العمة : كيف المدرسة اليوم
ابتسم سلطان وهو يقول بوجهه الذي يظهر علامات التعب
سلطان : بخير ..
رؤيا : هاه ماعطاك حدا هالبزارين شيء اليوم
ابتسم سلطان ابتسامة باهته وهو يقول
سلطان : لا
تناول الملعقة وبدأ بملئ صحنه بالارز الذي امامه
خيم صمتَ على الجميع .. وكانت نجلاء تتسائل عن سبب هدوء سلطان
العمة : وين زياد وعدنان .!
ابتسم سلطان وهو يقول
سلطان : زياد فوق مادري ليش مانزل .. وعدنان عليه حرارة ونايم
لاحظ عمته وهي تعقد حاجبيها قائلة
العمة : وش فيه بسم الله عليه .!
سلطان : لا لا ان شاءالله بخير .. بس شوية حراراة ..
ابتسمت نجلاء براحة .. وهي تتمتم ..أذن سلطان قلق على اخيه ..
تناولت كأس الماء وشربته بهدوء وهي تتأمل سلطان بأستمتاع ..
.
.
خرجت نجلاء العصر هي وباسمة لشرب القهوة في أحد المحلات ثم أكملوا الجلسة في منزلها
جلست نجلاء في الكرسي الاحمر الذي يتسوط غرفة باسمة وهي تقول
نجلاء : ورجعت حليمة لعادتها القديمة ..
باسمة : هههههههههههه وخلاص صفيتي من ناحيته
نجلاء : غصبن عني .. بعدين يكفي قالي قصته احس اني تفشلت ..
باسمة : ياحرام والله يحزن ..
قالت نجلاء وهي تقف وتتأمل شكلها في المرآة الكبيرة التي تتوصط الغرفة
نجلاء : والله انا اللي احزن .. اللي احبه يقولي انه يحب وحدة ثانية
قالت باسمة وهي تطوي أحد قدميها مديرة جسمها نحو نجلاء
باسمة : بس ياحلوة زمان .. يعني الحين ماله اي علاقه فيها ..
تنهدت نجلاء وهي تقترب من المرآة قائلة
نجلاء : صح .. بس ولو شكله متعلق فيها كثير
باسمة : غريبة قالك عنها ..
ابتسمت نجلاء وهي تجلس بجانب باسمة قائلة
نجلاء : صحيح .. بس هالشيء يفرحني .. يعني انه قالي اللي في قلبه هذا تطور بحد ذاته ..
اخرجت لاب توبها الابيض الصغير من حقيبتها السوداء الكبيرة وقالت وهي تنظر اليه
نجلاء : يوووه تذكرت مااهديته شيء كرد له على هدية الاب ..
باسمة : بدري الاب من شهرين عطاك اياه
قالت نجلاء وهي تفتح الشاشة
نجلاء : انشغلنا بالسفر وبداية العطلة .. رايك وش اعطيه ..
باسمة : اممم مادري
وعدلت من جلستها وهي تقول
باسمة : خلينا نفكر .. شيء يخليه ينسى ذاك السلسال ههههههههههه
ابتسمت نجلاء وهي تضع رقمها السري لتعلن دخول جهازها على حماس باسمة ..
.
.
في آخر الليل دخلت نجلاء في الساعة 11 المنزل بهدوء ..
توجهت الى الغرفة الجانبية والتي بدؤا بالجلوس بها منذو حل الشتاء
فور دخولها ووجدت هناك سلطان جالساَ بجانب عدنان والذي كان مستلقياَ نصف استلقائة
وخالد جالساَ بعيدا َ عنهم
اتكئت على الباب وهي تقول
نجلاء : مرحبا .. كيفك عدنان الحين
عقد عدنان حاجبية وهو يقول
عدنان : امي من اليوم وهي ماغيرتأكلن من هالحبوب فتحت صيديلة ببطني
ضحك خالد وهو يقول
خالد : سلطان موب مرتاح لمين يشوفك تراكض من كثر الراحة
وضع سلطان الحبوب في فم عدنان بصعوبة وهو يقول
سلطان : كني اتعامل مع واحد عمره 7 سنين مو 27 ياخي موب ضارك ..
ابتسمت نجلاء وهي تبتعد صاعدة السلالم وتتمتم في قلبها ..
ويلوموني بحبك ..
.
.
بعد عدة أيام كانت رؤيا تجلس بجانب جدها..
ابتسمت وهي ترى عبدالله يستأذن في الخروج من جدها
نهضت رؤيا في نفس الوقت وهي تقول
رؤيا: يالله جدي وجدتي بطلع انا عندي دراسة كثير ..
الجد : بدري يارؤيا
الجدة : مالك كم ساعة
قبلت رؤسهم وهي تقول
رؤيا : ماعلية والله عندي دراسة كثير ...
ابتسمت وهي تضع النظراة على وجهها قائلة
رؤيا : يالله باأمان الله
وخرجت خلف عبدالله بسرعة
وقفت عند الباب ومثلت انها تبحث عن سيارة السائق
وابتسمت وهي ترى نافذة عبدالله تنتفح قائلاَ
عبدالله : ماجاك السايق
رؤيا : لا غريبة .!
عبدالله : تبيني اوصلك
رؤيا : لامشكور بيجي بعد شوي
ابتسمت وهي تراه يقول لها
عبدالله : خليني اوصلك بيتكم ماهو بعيد
ابتسمت رؤيا وهي تركب في المراتب الخلفية قائلة
رؤيا : يعطيك العافية
شعرت رؤيا بالفرح .. ركوبها مع عبدالله جعل قلبها يتراقص
قال عبدالله وهو يدير المقود
عبدالله : كيف الدراسة ..!
رؤيا : الحمد لله .. بس فيه شوية صعوبة
صمت عبدالله ثم قال بسؤال مفاجئ
عبدالله : بس كيف راح تتأقلمين لاتزوجتي مستقبلاَ
ادارت رأسها رؤيا وهي تنظر للجهة اليمنى
رؤيا : عادي .. زوجي راح يتفهم دراستي..
عبدالله : صحيح ..
وصمت ثم استرسل قائلاَ
عبدالله : بس وش راح يكون موقفك لو راح يطلب منك انك تتركين الدراسة .!
ابتسمت رؤيا وهي تقول
رؤيا : اتركهه هو ولا اترك دراستي .. اهم ماعلي اني اكون طبيبة ..
وصمتت ..
هي ليست مهتمة بدراستها كثيراَ .. دخلتها من اجل ان تخرس السنة العالم عن سبب تأخر زواجها ..
لاكنها لم تعرف لما قالت هذه الجملة ..
.
.
شكرت رؤيا عبدالله على التوصيل وسعدت الدرجات وهي تتمتم بأحد الاغاني
ازالت الجزء السفلي من الغطاء وقابلت زياد متوجها للخروج وهو ممسكاَ بكتاب في يده اليسرى
وكوب قهوة في يده اليمنى تأملته بأبتسامة وهي ترى شكله الذي يميل الاجنبي اكثر من انه عربي وقالت
رؤيا : مراحب زياد .. راح تطلع برا
زياد : هلا رؤيا ايه الجو حلو وبطلع.. تخاويني.!
رؤيا : لا والله توني جاية من بيت جدي وتعبانه .. والله جلستك ماتتوفت
قال زياد وهو يغلق باب المنزل
زياد : اخليك اجل ..
صعدت السلالم رؤيا بخطى سريعة
خلعت عبائتها فور دخولها الجناح
ودخلت غرفتها وهي تمتم بأحد الاغاني ..
فقد كان صوتها مطرباَ من الدرجة الاولى وان كان الغالب يجهل هذا الامر بسبب هدوئها
كانت تتغنى وهي تتذكر نظرات عبدالله ..
تشعر ان هناك تغير في داخله ..
رؤيا : ما قدرت اصبر و جيتك
قبل موعدنا بساعة

و الغريب اني لقيتك
تنتظر قبلي بساعة
خلعت قميصها المصنوعة من الشاش
وهي واقفة امام الدالوب واكملت وهي تقول
دامك انت مثلي مشتاق
ليه دايم بينا افراق
أرتدت قميصا قصير يصل حد ركبتيها وهي لازالت تتغنى قائلة
ليه مكانك مو مكاني
ليه زمانك مو زماني.
.
ثم وقفت أمام المرآة وهي تزيل الكحل الابيض من عينيها وهي تكمل
ليه تاركني اعاني
لي متى الوقت سراق
دامك انت مثلي مشتاق
ليه دايم بينا افراق

قلبي المخلوق لجلك
فطرته مبدئها حبك.
.
في الجهة الأخرى ,,

كان سلطان جالساَ بجانب عدنان وهم يشاهدون أحد المسلسلات العربية
قال سلطان بعد تردد ..
سلطان : عدنان ..
ابتسم عدنان وهو يدير راسة
سلطان : بطلب منك طلب وقل تم
عدنان : وش فيه .!
ابتسم سلطان وهو يقول
سلطان : عادي موب طلب صعب قل تم
نظر اليه عدنان وهو يرفع حاجبية قائلاَ
عدنان : منيب قايل تم أنت عليك طلبات احياناَ
سلطان : وش اريك نروح لطبيب نفسي يشوف حالتك
عقد عدنان حاجبية وهو يقول
عدنان : شايفني مجنون.!
سلطان : وش مجنونة .. انت عارف ان كل شخص برا له طبيب نفسي .. عندهم المجنون اللي ماعنده طبيب
عدنان : ياسلطان وش يبي يسوي لي الطبيب
سلطان : يدرس حالتك وش يبي يسوي يعني .!
عدنان : ماله داعي
سلطان : ياخي نجرب .. راخ تتخسر شيء .. واذا مارتحت لك مني ماراح نروح له انت غريب كيف ماودك تتعالج
عدنان : والله ياسلطان اني اتعذب من الكوابيس اللي تجيني اكثر من تعذبي من هاللي اعانيه بس مادري
خايف
سلطان : وش منه خايف
اخذ نفساَ عميقاَ عدنان وهو يقول
عدنان : خلاص نروح بس ماحد يدري ولا خالد
سلطان : وعد .. تسلم والله مقدر لك هالخطوة
ابتسم عدنان وهو ينهض
عدنان : بطلع اريح شوي
.
.
استلقي سلطان على الكنبة المقابل للتفاز وتناول كتاب التحضير الذي يجانبه
وبدأ بالتحضير لدرس الغد ..
.
.
في الغرفة الخاصة بزياد
كان مستلقياَ امام كتاب الرياضيات وهو يحل مسألة لم يفهمها جيداَ
انتبه لرنين جواله
كان الأسم يرن اماما( النشبة يتصل)
عقد حاجبية وهو يضع الجوال بجانبة ويتمتم
زياد : ولد ابو عمار ناشب لي نشبة مادري وش وراه ..
.
.
بعد مرور اسبوع كانت نجلاء جالسة في غرفة التلفاز تتابع احد العروض المهتمة بالفاشن باهتمام
ابتسمت وهي ترى عدنان يجلس بجانبها واكملت مشاهدتها
جلس عدنان صامتاَ وهو يتابعها ..
كانت بالنسبة له مسلسلة اليومي .. لم يشعر قبلاَ نحو فتاة كما يشعر عندما يرى نجلاء ..
رمشات عينيها وابتسامتها ورقة صوتها وبرائتها ..
كل شيء يعجبه فيها
عدنان : عروض ماركة جيفنشي شكلها تقليدية هذي السنة
ابتسمت وهي تقول له
نجلاء : حركات تعرف جيفنشي
ابتسم عدنان وهو يتمتم في قلبة .. بلا من كثر البنات اللي جلست معهن وقال
عدنان : هههههه العالم الحين كلها عندها خلفية عن جيفنشي ولويس وقوتشي
نجلاء : هههههههههه مو كلهم .. واتوقع سلطان اقرب دليل .. مايعرف شيء
عدنان : هين سلطان حالة خاصة .. اسئلية عن حروف الجر ولا لام الشمسية
ضحكت نجلاء وهي تضع الريموت بجانبها قائلة
نجلاء : هههههههههههههه من جد حبه للعربي غريب .. ألا بسألك هو وش يجب
عقد عدنان حاجبية من سؤالها هذا .. وابتسم لكي لايظهر انزعاجة
عدنان : وشلون وش يحب
قالت نجلاء بتلقائية
نجلاء : قبل شهرين شرا لي لاب توب ومستحية حابه ارد له الهدية وماني عارفة كيف
تسائل عدنان لما سلطان يشتري لها لاب توب .. هل يظهر لها اي اهتمام داخلي ولكن يخفيه عنه
عدنان : سلطان مشكلته مافي شيء محدد يحبه .. بس تراه اي شيء بسيط يفرح فيه
قالت نجلاء وهي تنظر الى السقف
نجلاء : لا ابي شيء فخم .. ماني عارفة شو اشري
نهض عدنان وقال وهو يبتسم
عدنان : يالله اتركك ..
وابتعد وهو يشعر بالضيق .. لما لايشعر ان نجلاء لاتولية اي اهتمام .. ولو بسيط
.
.
جلس في غرفته قليلاَ ثم اتصل على أحدى صديقاته الجديدات واخذ موعداَ انه سيقابلها بعد ساعة
وهو يتمتم .. وانا الذي كنت اعتقد ان نجلاء ستنسيني الفتيات
.
.
في آخر الليل في غرفة التلفاز كانت نجلاء تجلس بصحبة امها ورؤيا
وضعت جوالها بجانيها وهي تقول
الأم : خالد مادري وش فيه مايرد علي ..
بعد عدة محاولات
قالت الام وهي تنهض
الام : نجلاء اتصلي على جناج اولاد خالك وقولي لهم يعطون خالد خبر انه
في عميل اجنبي راح يفطر معانا بالبيت اتصل عليه مايرد علي ..
نجلاء : ابشري
جلست عدة دقائق ثم اتى رؤيا اتصال فخردت لكي ترد عليه بعيدا عن نجلاء وتوجهت نجلاء للهاتف
رفعت السماعة .. واتصلت ولم تتلقى اي اجابة
ثم اغلقتها وهي تتمتم
نجلاء : يبدو انهم بعيدون عن الهاتف
ثم توجهت للصعود على السلالم
نظرت الى الساعة كانت تشير الى الثانية عشر
طرقت الباب عدة طرقات
وجلست تنتظر فكرت ان تفتح الباب .. ولكنها شعرت ان ذلك غير لائق
كانت تسمع اصوات متعددة داخل الجناح .. ولذلك اعادت الطرق
بعد عدة طرقات اخرى ..
انتبهت لشخص طويل القامة لايرتدي الاشورتاَ اسود اللون يصل لنصف فخذية
رمشت نجلاء بسرعة وهي تحاول ان تخفي خجلها
نجلاء : اممم ماما تقول خالد ..
ابتسم سلطان وهو يقول
سلطان : هلا نجلاء .. بغيتي شيء
ادار رأسة سلطان وهو يقول لعدنان الذي كان يشاهد التفاز
سلطان : لينا قصر على صوت التفزيون خلني اسمع البنت وش تقول
انزلت نجلاء رأسها وهي تتأمل الارض قائلة
نجلاء : ماما تقول قول لخالد انه بكرا راح يجي معاهم عميل اجنبي على الفطور
ابتسم سلطان وهو يقول
سلطان : ابشري ..
ادارت نجلاء جسمها بسرعة وهي تتوجه بخطى سريعة الى الجناح الخاص بهم
وشعورها ان جمسها حار جداَ يتعبها..
.
.
اغلق سلطان الباب وهو يتمتم متسائلاَ.. مابها .. تبدو على غير عادتها .!
ثم قال بصوت عالي
سلطان : خااالد عمتي تقول بكرا على الفطور راح يجي عميل انتبه لاتنساه
جلس سلطان بجانب عدنان واندمج في مشاهدة مسلسلهم الذي بدؤا بمتابعته منذو ايام ..
.
.

وقفت نجلاء امام المرأة وهي تبتسم بخجل
اختذ نفساَ عميقاَ وتوجهت لتأخذ حماماَ ينسيها ماحدث
انتبهت لرؤيا تدخل عليها وقالت وهي تبتسم
رؤيا : نجلاء وش فيه وجهك احمر
رمشت نجلاء وهي تقول
نجلاء : هاه .. ايه توني مسوي تدليك لوجهي
عقدت حاجبيها رؤيا وهي تقول
رؤيا : وشو تدليك لوجهك .!
دخلت نجلاء دورة المياة قائلة بصوت عالي
نجلاء : بعدين اقولك.. باخذ لي حمام
.
.
خرجت رؤيا وهي تفكر بكيفية عمل التدليك في الوجه ..
.
.
مرت الايام سريعة ومر شهر على بدا الدراسة
انشعل كلن بنفسه
كان عدنان يؤجل مواعيده مع الدكتور متعللاَ بشيء في كل مرة
وسلطان انشغل مع التدريس
وخالد مع عمله والذي بدا يتأقلم معه
ونجلاء مع محاولاته بالاصتدام بسلطان
ورؤيا بزيارة جدها الاسبوعية .. ومحاولاته الا مرئية مع عبدالله ..
وزياد بالتركيز فهو لايريد ان يأخذ اقل من النسبة الكاملة ..
والعمة بزيارة صديقاتها والذهاب الى حفلاتها الاجتماعية
.
.
بعد مرور شهر
دخلت رؤيا الى غرفة والدتها وسمعتها تحادث احد الاشخاص قائلة
العمة : عذرا بنتي ماتدخل على ضرة ..
..
جلست رؤيا بجانبها بغير اهتمام وانتبهت وهي تسمع والدتها تقول
العمة : حتى لو كان ولد عمها ..
ابدت رؤيا اهتمامها واستمعت الى باقي يالحديث ..
وهي ترى والدتها تبدي رفضها التام وهي صامته تراقب مايحدث
قالت والدتها بعد ان اغلقت الهاتف بضيقة
الوالدة : جدك ياهو نشب لي
قالت رؤيا بسرعة
رؤيا : ماما وش يبغى جدي
الوالد : يقول يبعاك لعبدالله .. قلت له بنتي ماتدخل على ضرة .. ولا وبعد يتشرط يقول ابيها تترك دراستها ..
شين وقوي عين
وقفت رؤيا بسرعة وهي تقول بهدوء
رؤيا : ماما انا مواقفة .. ومستعدة اترك دراستي ..
الفصل الخامس عشر ( و )
وقفت رؤيا وهي تقول بهدوء ..
رؤيا : ماما انا مواقفة .. ومستعدة اترك دراستي ..
نظرت اليها العمة بأستغراب وقالت
العمة : الحين قبل اسبوع ترفضين واحد مركز وعائلة بحجة دراستك
وعشان واحد مايسوى وعنده بعد ثانية تقولين موافقة ..!
انتي صاحية ..
كانت رؤيا واقفة امام والدتها وتستمع الى الكلام بهدوء ..
قالت فور انتهاء حديث والدتها
رؤيا : ولد عمي أولى من الغريب
وادارت جسمها متجهة لخارج الجناح قائلة
رؤيا : ماما قولي لجدي انا موافقة .. وبليز ماما هذي حياتي
وانتي دايماَ تقولين حياتك ماراح اتدخل فيها .. ياليت ماما ماتعارضين
اغلقت الباب رؤيا وسط ذهول والدتها ..
وهي تتمتم .. مابال ابنتها .. لما ستوافق على ولد عمها المتزوج
انتبها التي تفتخر فيها والتي تعتقد أن لااحد يستحقها ..
ستأخذ ابن عمها عبدالله وهي التي كانت تعتقد انها لن ترتبط فيهم
اخذت نفساَ عميقاَ
واكملت افكارها باحثة عن حلول لأقناع ابنتها ان تتراجع عن قرارها
.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 11-05-2014, 04:26 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: أنين خلف جدران أروح مكابره / للكاتبة : ظل مجهول


دخلت الغرفة رؤيا وهي تشعر أنها ستطير .. فرحة غير مصدقة ..
صبرت ونالت .. محاولاتها لم تذهب هباءَ
عبدالله سيكون ملكها قريباَ..
وضعت أحد السيديات في المسجل
وبدأت الأغنية ترن في الغرفة ورؤيا
تتراقص بهدوء أمام المرآة بأبتسامة

منت فاهم يااغلى من مر بعيوني ..
عاشقك سلّم امره للغرام ..
شفت فيك العمر .. يالقلب الحنون
من عرفتك .. وآنا عايش في هيام
استلقت على السرير وهي تردد مع صوت المغني
انسى هالعالم ولو هم يزعلون
ماعطيت اليوم غيرت إهتمام
عجزت عيوني على غيرك تمون
ماعرفت انطق لغيرك بالسلام ..

لك انا خطوه .. وأوصل للجنون
بك ترى العاقل على عقله يلام
بك انا بافخر على العالم وأكون ..
أسعد اللي حب .. وأجملهم كلام.
.
على العشاء جلست العمة وهي عاقدة بين حاجبيها وجلست بجانبها رؤيا بهدوء
وابتسامة تداعب شفتيها كل ماتذكرت ان عبدالله سيكون من نصيبها
جلسوا خالد وزياد وعدنان حولهم
وكان الهدوء يخيم على الجميع
قال سلطان وهو يشير الى قطع الدجاج الصغيرة التي كانت امام زياد
سلطان : زياد ناولني صحن الدجاج
رشف خالد كوب الماء الذي أمامه وهو يقول
خالد : عدنان ماشفته من اليوم
تناول سلطان الصحن من يد زياد وهو يقول
خالد : ايه انا بعد ..
صمتوا قليلاَ ولاحظ سلطان هدوء عمته على غير عادتها
كان سيسألها ولكنه آثر الصمت
انتهوا من العشاء وتفرق الكل
الا سلطان الذي تقصد أن يجلس مع عمته امام التلفاز
بعد عدة دقائق من الجلوس
سلطان : وش فيك ياعمة .!
ابتسمت العمة وهي تقول
العمة : مافيني شيء اخبار مدرستك
ابتسم سلطان وقال
سلطان : بخير .. حاس انه فيه شيء اقدر اساعد ..
اخذت نفساً عميقاَ عمته وهي تقول
العمة : والله اني متضايقة .. رؤيا جايها ولد عمها عنده
ضرة ويقولها اتركي الطب وتقول انا موافقه باتزوجه
هالبنت مادري وشلون تفكر .. ومشكلة رؤيا لاحطت ببالها شيء ماحد يقدر يثنيها
قال سلطان وهو متفاجأ من قرار رؤيا ..
سلطان : غريبة .. ليش تاخذ واحد عنده زوجه ويطلب منها تضيع ثلاث سنين تعب .!
اخذت نفساً عميقاَ وهي تقول
العمة : ماني عارفة والله
قال سلطان وهو غير مقتنع ولكن ليخفف عن عمته
سلطان : عمة دامها هي موافقة بكامل ارادتها خليها .. ماتدرين يمكن سعادتها معه
مو ضروري انها لادخلت على ضرة راح يكون هنك مشاكل .. الله يعرف سعادة كل عبد وين
ابتسمت العمة بعد أن ذهبت بأفكارها قليلاَ وقالت
العمة : وانت صادق اول ماتزوجت ابو البنات كنت اقول كل شيء زين فيه ان شاءالله ماني شايفة يوم مر .. وشفت الويل
سلطان : شفتي ياعمة .. دام رؤيا هي حابة تاخذه كيفها هي كبيرة ياعمه وتعرف وش الغلط وش الصح
بس خليها تأجل مو تسحب ملفها يمكن بعدين بعد ماتتزوج تقنع زوجها يوافق ..
ابتسمت العمة براحة وهي تقول
العمة : والله كلامك عين العقل .. بس شوف تكلم معها ان شاءالله تتراجع.. وإذا ماسمعت كيفها..
سلطان : تامرين ياعمة
.
.
نهض سلطان وهو يصعد درجات السلالم انتبه لجواله يرن ..

"فهد يتصل بك"
ابتسم وضغط على الزر الأخضر وهو يقول
سلطان : ارحب ابو مازن
ابتسم وهو يرى نجلاء تخرج من جناحها
حياها برأسة ودخل الى جناحهم مندمجا بالحديث مع فهد
وضعت نجلاء قدمها على أول درجة من درجات السلالم ثم تراجعت
كانت خارجة لترى سلطان .. وسلطان دخل الى جناحهم الخاص
اخذت نفساَ عميقاَ ورجعت الى جناحهم الخاص ..
بدأت بتصفح المجلات المختصة بالفاشن والتي ملئت غرفتها بها
نظرت الى الساعة كانت تشير الى الساعة 12
توجهت الى هاتف الجناح ثم
ضغطت على رقم المستخدمات وطلبت منهن ان يحضرن عسل ومنشفة مليئة بالماء
وقفت امام المرآة ونظفت وجهها بمسحة طبية انتبهت للخادمة تدخل
بضحن يوجد بداخله العسل والمنشفة وضعته بجانبه
وتناولت العسل بيدها ووبدأت بوضعه على وجهها وهي تتمتم بأحد الاغاني بهدوء ..
.
.
في الغد ..
نزل سلطان من الدور العلوي وهو مرتدي الثوب الرسمي وممسكا بكتاب متوسط الحجم بيده
وبيده الاخرى لوحة مليئة بعدة جمل عربية ..
وضع الكتاب على مقدمة طاولة الطعام الطويلة واللوحة على الجانب
وجلس أمام زياد بعد أن القى التحيه..
زياد : سلطان بسألك الحين وشلون سديدة على وزن فعيلة .!
وضع الخبز سلطان في فمه وهو يقول
سلطان : فعيلة مضعف ..
زياد : وشلون
سلطان : تحذف التاء المربوطة ثمن تضاف ياء النسبة المشددة ويكسر ماقبلها
زياد : اها .. ياخي نحو ثالث صعب ماني قادر استوعبه مرة
سلطان : عشانك مانت مايل له .. بعدين احمد ربك مسهل لكم مرة على عكس الأددبي ..
شوف الدروس اللي ماأستوعبتها قلي عنها
نظر الى ساعته واكمل
سلطان : يالله تأخرنا ..
توجهه سلطان الى سيارته الخاصة وتوجهه خلفه زياد للركوب مع جبريل ..
.
.
نهضت نجلاء في ذلك اليوم متثاقلة فهي لم تنم في الأمس الا بعد صلاة الفجر
وقررت ان تتغيب عن الجامعة



عندما اصبحت الساعة تشير الى الواحدة والنصف نهضت متثاقلة وهي تشعر ان النوم
لازال يداعب جسمها ودخلت الى دورة المياه لكي تشعر بالنشاط
خرجت من دورة المياه وهي تشير الى الثانية
صلت صلاة الظهر وبعد أن اهتمت بشعرها وباقي جسمها
لبست بنطال جينز وقميصا مصنوع من التريكو
أصفر اللون يصل لنصف فخذها ..
ارتدت كاب شتوياَ ووضعت كحلاَ خفيفاَ وخرجت من الجناح بخطى متوسطة السرعة
كان اهتمام نجلاء بنفسها اعتيادياَ منذو صغرها ..
وارتدائها ملابس رسمية في البيت بسبب خالها الذي كان يؤنبها
فور ان يراها مرتدية بجامة او قميصا قطنيا في وقت غير النوم..
فهو كان يحب النظام ويشعر بالفرح عدما يراها هي ورؤيا يهتممن بنفسهن كثيراَ
وايضاَ كان منزلهم دائما يأتيه ضيوف في شكل مفاجئ وهذا ماجعل تلك النقطة مداومين عليها
وأخبرتها والدتها ان جدها له دور كبير في زرع هذه النقطة
في داخلهم فهو كان يعشق الجمال كثيراَ .. ويستاء اذا رأها في ذلك الوقت في صورة غير مرتبة
ولهذا نجلاء لم تكن تشعر بالضيق من وجود ابناء خالها وجعل ملابسها رسمية فهي منذو
زمن وبغير وجودهم كان تتصرف على هذا الأساس ..
دخلت غرفة الطعام وجلست بجانب والدتها بعد ان القت التحية على الكل ..
سلطان : شكلك يانجلاء مارحتي للجامعة
ابتسمت نجلاء وهي تضع قليلاَ من السلطة الروسية في صحنها
نجلاء : صحيح راحت علي نومة ..
رؤيا : اها عشان كذا ماحسيت فيك الصبح
العمة : خالد متى موعد الطيارة بالضبط .!
خالد : بعد المغرب ان شاءالله
عدنان : والله لو داري قبل كم يوم كان خاويتكم ..
سلطان : وش عندك تروح معاه راح يروح شغل وتبي تمل
عدنان : من قال اني بقعد معاه هو بطريق وانا بطريق ..
رؤيا : ماما لاتنسين تجيب لي الشنطة اللي قلت لك عليها
العمة : ان شاءالله ..
نجلاء : وانا ياماما المحل اللي بجانب فندق خالي جيبي لي منه كم بلوفر شتوي
العمة : ان شاءالله
وأستمرت الأحاديث ..
.
.
في الليل جلس سلطان امام التلفاز لوحدة وانتبه لرؤيا تمر بجانب الغرفة
وهي متجهة الى الدور العلوي اتيه من الخارج
تذكر سلطان كلام عمته ثم ناداها بعد تردد فهو لم يجلس مع رؤيا كثيراَ كنجلاء ولكنه تجرأ من أجل عمته
سلطان : رؤياا ..
ادارت رؤيا وجهها وقالت وهي تبتسم
رؤيا : هلا سلطان
نهض سلطان وقال وهو متجهه اليها
سلطان : تعشيتي .!
ابتسمت رؤيا وهي تقول
رؤيا : لاوالله تبينا نتعشى
سلطان : ايه ياليت لحالي ومالقيت احد يتعشى معاي خالد الله يحفظة سافر مع عمتي
وعدنان طالع وزياد عنده امتحان وبغرفته .. نجلاء مادري وينها
توجهت رؤيا الى مكان الهاتف وهي تقول
رؤيا : خلاص بقول لحسن يجهز العشا بطلع اغير ونجي نتعشى
ابتسم سلطان وهو يقول
سلطان : كويس .. انتظرك
وتوجهه الى غرفة التلفاز وهو يفكر كيف سيبتدأ بالحديث معها .!
بضع دقائق
وانتبه لرؤيا تنزل من الدور العلوس
نهض وخرج خارج الغرفة وتوجهه بجانبها نحو غرفة الطعام
سلطان : كيف العملي معاك .!
رؤيا : اكثر وناسة من النظري والدكتور المشرف معانا متفاهم صحيح يعصب احيانا بس ولو بالنسبة لي مرتاحة معاه
سلطان : اهم شيء تكونين مرتاحة
وضعت يديها بداخل قميصها الشتوي الأحمر المصنوع من التريكو والذي
كان طويلاَ يصل لتحت ساقيها ارتدت تحته شراب طويل لنصف فخذها ذا الوان متعددة بالعرض ..
وقالت وهي تجلس على الطاولة
رؤيا : صحيح اهم شيء الراحة .. توني جاية من المكتبه ادور
كتاب ضروري ولالقيته ..
صمت سلطان وهو يفكر كيف سيبتدأ بالحديث وقال بعد مرور بضع ثواني بأبتسامة
سلطان : على البركة الخطبة ..
نظرت اليه رؤيا بدهشة .. فهي حتى نجلاء لم تقل لها .. وتمتمت لابد انها امي قد قالت له
رؤيا : الله يبارك فيك .. أمي قالت لك
ابتسم سلطان وهو ييبعد جسمة لكي تضع الخادمة الصحن امامه
سلطان : ايه امس قالت لي ..
وأكمل وهو يمسك الملعقة ولاينظر الى وجهها
سلطان : شكلها ماهي راضية
رؤيا : تقتنع ان شاءالله ..
سلطان : عذرا على تطفلي بس انا بحسبة اخوك ..
ابتسمت رؤيا بضيقة لم تظهرها وهي تقول
رؤيا : اكيد خذ راحتك..
سلطان : بس يارؤيا ماتعقدين انك تستاهلين واحد يصير ملك لوحدك ..
ويساعدك على دراستك .. مو واحد انتي وحرمة ثانية تتقاسمونه غير المشاكل اللي راح تصير
صمت رؤيا قليلاَ وهي ترى الخادمة تضع صحنَ يحتوي على معكرونة يتخللها الروبيان وقالت
رؤيا : هذي ضريبة الحب ..
انصدم سلطان من جواب رؤيا.. فآخر ماكان يتوقعة ان تكون أجاتبها هذه الأجابة
ابتسمت رؤيا لكي تبين ان الوضع عادي وقالت
: انا احب عبدالله من يوم انا صغيرة .. تزوج ولاقدرت انساه ..
بعد زواجه بخمس سنين .. زوجته ماجابت اولا .. وجا خطبني وفرصة اني اكون معاه بين يديني ..
يعني رايك من عقلي اقول لا .. وهو اللي حلمت فيه انه يكون زوجي من يوم صغيرة ..
وانا مادخلت الطب الاعشان الناس مايبلشون فيني ليش ماتزوجت ..
وشلون اتزوج وانا كل تفكيري فيه ..
فاهم انت وشلون اصحى واقوم وصورة عبدالله قدام عيوني .. شفت كل هالشعور واللخبطة في حياتي ..
اللي سببها عبدالله
رايك هل من عقلي اني اقول لا .!
كان سلطان يستمع الى كل كلمة من رؤيا باندهاش تام .. لم يتوقع ان رؤيا تحب .. وكل ذلك الحب ..
ربما السبب هدوئها ووثوقها .. كل كلمة شعر فيها .. هي محقة .. كيف تقول لا وهي تحبه ..
صمت قليلاَ سلطان وهو يسمع صوت ارتطام ملععقة رؤيا بالصحن وقال بعد مرور دقيقة من الصمت
سلطان : الله يوفقك .. بس حاولي معاه على الاقل تكملين دراستك
ابتسمت رؤيا براحة وهي ترى ان سلطان لم يحاول معها كثيراَ وقالت
رؤيا : وياك .. بشوف مع اني اصلاَ مو مهتمة ..
واكملت لكي تكسر الجو الذي تكهرب
رؤيا : وكيف راعي المعجون هههههه حبيته والله
ابتسم سلطان وهو يقول
سلطان : مادري شكله بس طف فيني هههههههه
واكملوا أحاديثهم ..
.
.
في الغد نهض سلطان من النوم في الساعة الرابعة عصرا بعد ان نام ساعتين بعد مجيئة من المدرسة
نظر من النافذة ووجد ان الجو صحو
بدل ملابسة وارتدى قميصاَ ابيض قطنياَ ذا اكمام طويل
وبنطال جينز باهت وتوجد عدة شقوق في مناطق متعددة ..
تناول كتاب يتكلم عن الحجاج بن يوسف
* الحجاج بن يوسف حاكم اموي وعسكري اثير الجدل حوله كثيراَ
وسار خارج جناحة متوجهاَ الى الدور السفلي ..
توجهه الى هاتف الصالة وضغط على رقم المطبخ وطلب شاي حار وحليب خارجي
بعد بضع دقائق كان يجلس سلطان على احد المقاعد وهو مستلقي على الكرسي بالعرض
ومستمتعاَ بالجو الصحو الذي يحيط به..
في داخل المنزل وفي جناح البنات كانت رؤيا جالسة بصحبة باسمة
نظرت باسمة الى جوالها وقالت
باسمة : بابا ماتصل علي
اغلقت الاب توب نجلاء وهي تقول
نجلاء : مو تقولين انه قالك انه بالطيارة
عقدت حاجبية باسمة وهي تقول
باسمة : ايه بس خلاص المفروض الحين واصل
اخذت نفساَ عميقاَ وهي تنهض متوجهة للنافذة قائلة
باسمة : احس انه تأخر ..
ابتسمت وهي تقف عند النافذة قائلة
باسمة : مو هذا حبيب القلب
وقفت بجانبها نجلاء وهي تقول
نجلاء :هههههههههه الاهذا .. شوفي بس كيف هدوئه وحركاته..
وابتسمت وهي تتأمله
انتبهت لباسمة تضرب بيديها على النافذة وهي تقول
باسمة : مشكلتي أهواه وحبه هو مجنني
والمشكله عن هواي ماهو بداري
أخاف أبوح أبهوايا له يخجلني
وخاف يزعل علي ويزيد في ناري
نجلاء : ههههههههههههههههه وش هالاغنية الأليمة
اكملت باسمة غنائها وهي تتجه الى جوالها وتقول
باسمة : ههههههه محتار مدري شسوي حيل شاغلني
مليت أفكر ولاهي نافع أفكاري
مدري أعذره عشانه ماهو فاهمني
وله ألومه عشانه سبت أمراري..
ابتسمت باسمة وهي ترى جوالها يرن
باسمة : هذا باابا
ضغطت على الزر الأخضر وقالت
باسمة : مرااحب بابا الحمد لله على السلامة
وينك فيه بالطيارة .!
باسمة : خلاص بابا اشوفك بالبيت
اغلقت السماعة باسمة وقالت وهي تتصل بأحد الأرقام
باسمة : يالله حبيبتي بابا راح يجي بعد شوي بروح للبيت
ابتسمت ننجلاء وهي تقول
نجلاء : الحمد لله على سلامته ... سلمي لي عليه كثير ..
.
بعد مضي عدة دقائق
أنتبه سلطان لسيارة كبيرة سوداء اللون تدخل مع البوابة الرئيسية
لم يلقي بها بال فأعجابة بشخصية الحجاج قد اخذت حيزا كبيرأ من أهتمامه
وقفت نجلاء مع باسمة بالقرب من باب المنزل الرئيسي .. فور ركوب باسمة السيارة
وادارت نجلاء وجهها نحو سلطان ارتدت نظارتها التي في يدها ..
ثم أتجهت نحو مكان سلطان والأبتسامة مرتسمة على وجهها
انتبه سلطان لصوت طقطقة تقترب منه ورفع رأسه وهو يقول بأبتسامة
سلطان : هلا ببنت عمتي
جلست بجانبه وقالت وهي تحاول ان تبدو طبيعية كعادتها
نجلاء : هلا .. وش عندك جالس برا
طوى أحد الصفحات سلطان وقال وهو يعدل جلسته
سلطان : اعجبني الجو وقلت اطلع أكمل قراية برا
ابتسمت نجلاء وهي تنظر نحو عنوان الكتاب وقالت وعلامات الأستغراب في وجهها
نجلاء : الحجاج .. مين هذا
قال سلطان وهو يبتسم ويسكب لها شاياَ في أحد الكاسات التي أمامه
سلطان : الحجاج هذ حاكم اموي كان معروف بشدته هو خطيب وبليغ .. تعرفين مقولة شهيرة
(اني ارى رؤسا قد اينعت وحان قطافها ) هو قائلها
قالت نجلاء وهي مستمتعة بصوته الهادئ
نجلاء : ايووه اسمعها دايماَ..
اكمله حديثه سلطان قائلاَ
سلطان : الحجاج كان ماحد يبيه قاسي جدا
وسفك دماء كثيرة بس بنفس الوقت كان مكثر من قرائة القران
ويخاف الله كثير هذا اللي ميزة شخصيتة المتناقضة
نجلاء : من جد غريب .. الكتاب هذا يحكي حياته
سلطان : ايه كل شيء عنه .. من القصص مرة بغى يغرق ..
جاء واحد من الأشخاص وساعده
استغرب الحجاج هو يدري انه مافي شخص يحبه وقاله ليش تساعدني..
طبعا الشخص الاخر قال عشان ماتموت .. قال له الحجاج لا قل لي وش السبب الحقيقي بمساعدتي
انا عارف انه مو حب فيني .. قل لي الحقيقة ولا بقتلك
قاطعته نجلاء وعلامات الاهتمام في وجهها قائلة
نجلاء : وجع هذا جزاة انه يساعده
ابتسم سلطان وهو يقول
سلطان : طبعا الشخص هذاك يوم شاف ان فيها موت .. قاله الصراحة ماني حاب انك تموت شهيد
* الغريق يعتبر شهيد ..
نجلاء : ههههههههههههههههههههه عارف الحجاج انه مو لله .. شكل الكتاب مرة ممتع
ناولها سلطان الكتاب وهو يقول
سلطان : كثير حابه تقرينه
رمشت نجلاء وهي تقول مبتسمة
نجلاء : لا لا خلصة وعطني اياه انا الحين مشغولة بأمتحاناتي ..
تناول الشاهي ووضعه في فمه وقالت نجلاء سريعاَ كأنها تتذكر
نجلاء : اممم تحب القراية كثير شكلك ..
سلطان : مو مرة يعني بس الكتب اللي تجذبني ..
ابتسمت نجلاء وهي تقول
نجلاء : وش تحب تسوي غالباَ في وقت فراغك
سلطان : مادري مافيه شيء معين .. اصلا قليل بجدة كنت القى وقت فراغ عكس هنا .. وأبتسم ..
قالت نجلاء وهي تحاول ان يبدو الحديث مترابطاَ حتى تصل لما تريد..
نجلاء : اها.. امم طيب وش تحب اكثر شيء عطورات او ملابس او جزمات
يعني كذا
عقد حاجبيه سلطان من سؤالها ثم قال لكي يبدو جوابه طبيعياَ
سلطان : كل شيء عادي عندي
اصيبت بالاحباط نجلاء .. كيف أن كل شيء عنده متعادل ..
ثم قالت
نجلاء : شكل عدنان يحب يهتم بشكلة
سلطان : ايه عدنان يحب كل شيء يرتبط بشكله
قالت نجلاء وهي لازالت تحاول الوصول لما يريد
نجلاء : وانت
ابتسم سلطان من اسئلة نجلاء الغريبة وقال
سلطان : وش فيك هههههه حاس انك تحاولين الوصول لشيء
نظرت اليه نجلاء وهي ترمش بخجل على وضوح اسئلتها وقالت وهي تخفي توترها
نجلاء : هههههههههه مافيني شيء بس يعني اسئلة عامة ..
وتناولت الشاي لكي تشرب منه
وتحدثت احاديث متقطعة معه لبضع دقائق ثم اتجهت الى داخل المنزل
متعللة انها تعبة وتريد ان ترتاح قليلاَ
تناول الكتاب سلطان وبدأ بأكمال قرائته..
.
.
بعد صلاة المغرب اتصلت باسمة على نجلاء التي كانت مستلقية على السرير
بعد مضي ربع ساعة من الحديث
نجلاء : وبس حسيت اني غبية على هالاسئلة
باسمة : ههههههههههههه نجلاء من جد باينه اسئلتك طيب كان قلتيها صريحة
استلقت نجلاء على بطنها وهي تقول
نجلاء : ماادري وشلون فكرت أنه كذا ماهو دااري ..
تبينا نطلع الحين ماما مسافرة والبيت فاضي
خلينا نروح ندور له شيء ..
باسمة : يالله ساعة وجايتك مع السايق .. انا بعد فاضية ..
بعد مضي ساعة كانت نجلاء واقفة امام محل للساعات وتقلب احدها
قالت لباسممة التي وقفت بجانبها
نجلاء : وش رايك فيها حلوة صح
باسمة : مرة .. شوفي هذي .. باخذها لبابا..
ناولت نجلاء الساعة وقالت
نجلاء : مرة حلوة .. شوفي عليها تخفيض بعد
باسمة : صحيح .. حلو شوفي خوذي انتي هذي وانا هذي ..
قالت نجلاء للبائع الذي يقف امامها
نجلاء : خلاص لو سمحت عطني ذي ..
تناول البائع الساعة ووضعها في علبه متوسطة الحجم
خرجت نجلاء وباسمة من محل الساعات متوجهات للذهاب الى الخارج
باسمة : متى تبي تعطينه اياها.!
نجلاء : ان شاءالله بالعيد .. رمضان بعد كم يوم راح يجي .. حلوة اعطيها له كمناسبة
ركبت باسمة السيارة وقالت وهي تبتسم
باسمة : صحيح .. اجل حتى انا بابا بعطيها ايه بالعيد .. تصدقين جا من سفرته شفته ساعة وقالي انه عنده موعد .. مرة مشتاقة له ولا قعدت معه كثير ..
ادارت وجهها نجلاء وهي تعدل حجابها قائلة
نجلاء : بعذرك .. الله يعينك احس جلوسك بالبيت لحالك كثير يتعب
رؤيا : مرة .. بس خلاص تعودت ..
وتوجهوا الى احد المحلات الخاصة بالاكلات الايطالية
.
.
في الغد تذكر سلطان أن عدنان لم يذهب الى الان الى موعده مع الطبيب النفسي
فكر لما لايذهب الى طبيب عام ويعمل له فحص كامل للتأكد قبل الذهاب للطبيب النفسي ..
طرق الباب سلطان فور مجيئة من المدرسة
ووجد عدنان جالساَ ووجه متقلب
جلس بجانبه سلطان وهو يقول
سلطان : وش فيك
اخذ نفساَ عميقاَ عدنان وهو يقول بغضب
عدنان : هالكوابيس ماهي طايعة تتركني..
وضع رأسة على المخدة عدنان واغلق عينيه صامتاَ
قال سلطان وهو يخلع ثوبه
سلطان : شف تراي باخذ موعد اليوم مع دكتور عام
اخاف تتطور حالتك ..قال عدنان وهو لازال مستلقياَ على السرير
عدنان : خابرة نفسي وراك هونت عنه
توجهه سلطان خارج الغرفة وهو ممسك بثوبة قائلاَ
سلطان : انت ماعليك ..
تناول هاتفه واتصل على رقم وجده بالانترنت واخبروه انه دكتور على درجة كبيرة من الخبره
وأخذ موعد منه بعد يومين
.
.
بعد مرور يومين توجهه سلطان الى العيادة الخاصة بالدكتور بصحبة عدنان
سلطان وهو يدير مقود السيارة..
سلطان : طبعاَ بقوله انك متزوج عشان مايشك انك راعي خرابيط
ارخى جسمة عدنان وهو يقلب في جواله
عدنان : مشكلة عاد يهمني نظرته لي..
يالله بس خلنا نخلص منه..

.
.
وقفوا امام العيادة وبعد مضي ساعة كانوا يدخلون الى غرفة الدكتور الخاصة ..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 11-05-2014, 04:29 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: أنين خلف جدران أروح مكابره / للكاتبة : ظل مجهول


الفصل السادس عشر (أ)

حـينما دخل عدنان الى العيادة شعر بشيء من الضيق لكن لم يبين شيء لسلطان ..
بعد مضي ساعة من الأنتظار.. دخلو الى غرفة الدكتور
.
.
جلس سلطان على الكرسي بعد أن القى التحية على الدكتور الأجنبي والذي يبدو أنه من اصول عربية
وجلس بجانبه عدنان وهو عاقد بين حاجبية ولم يعجبه الوضع ..
تكلم سلطان عن مايشعر به عدنان بصراحة تامة وعدنان ينظر اليه بتأفف ويتمتم في قلبه أن ذلك لن ينفع
طبعاَ لم يخبره ماتعرض له عدنان وهو صغير لان هذا الدكتور دكتور عام ..
سئل الدكتور عدنان عة اسئلة كان عدنان يجاوب عليها أسلئة متقطعة وبعد مضي ربع ساعة
سار معه عدنان لكي يأخذ اشعة لكامل جسمة وبضع تحاليل متنوعة
وبعد مضي ساعتين كانوا في السيارة متوجهين الى المنزل..
سلطان : ان شاءالله كم يوم وتطلع النتايج
طوال الطريق وكان سلطان يتكلم وعدنان كان مستمع فقط
كان سلطان يفكر .. ماهي نهاية هذا الأمر ..
اخذ نفساَ عميقاَ وقرر ان يبتسم وينسى كما هي عادته .. فهذا التفكير لن ينفع
عدنان : ماتبي نروح لأيكيا
سلطان : ايكيا ههههه عليك خطمات وش تبي فيها.!
عدنان : كذا ودي اغير شيء بغرفتي وودي بد
نمر شارع فيه محل ابيه .. عذراَ بكرفك ..
ابتسم سلطان على تبدل نفسية عدنان وقال
سلطان : تامر ماعندي شيء اليوم ..
.
.
في الجهة الأخرى جلست نجلاء امام رؤيا وهي تقول لها
نجلاء : من جدك .! عبدالله يارؤيا ..!
ابتسمت رؤيا وهي تقلب بالمجلة التي أمامها قائلة
رؤيا : وش فيه عبدالله ناقصة رجل ولا يد
تعدلت نجلاء وبجلستها وقال
نجلاء : رؤيا .. عبدالله متزوج .. وماهو قادر ولا يجيب لك
شنطة بلو يجمع فلوس سنة كاملة من اللي تشرينها كل شهرين ..
بعدين ماتخافين يصير زي ابوي .. رؤيا بعقلك .!
ابتسمت رؤيا وهي تضع المجلة بجانبها وقالت
رؤيا : نجلاء.. كل هالامور ماتهمني .. الاهم عبدالله ..
وايه عبدالله هاللي ماااعجبك .. هذا من سنين وانا احلم فيه .. فاهمة لو تدرين قد ايش صحت يوم تزوج
وقد ايش يتقطع قلبي لاشفت زوجته .. ولاشفته ملك لغيري .. ايه عبدالله يانجلاء ..
نظرت نجلاء الى رؤيا وقالت وهي ترمش بسرعة
نجلاء : رؤيا ليش ماقلتي لي قبل انك تحبين عبدالله
تناولت رؤيا المجلة وقالت وهي تتصفحها مرة أخرى قائلة
رؤيا : انتي قلتي لي انك تحبين سلطان ..
قالت نجلاء بتوتر وبسرعة
نجلاء : من قال اني احب سلطان
ابتسمت رؤيا وهي تنظر اليها من خلف المجلة
رؤيا : نجلاء حبيبتي انتي واضحة لاتقعدين تلفين ..
اخذت نفساً عميقاَ نجلاء وهي تقول
نجلاء : طيب ليش ماتقولين لي عن اسرارك وانا اقولك ..
رؤيا : حبيبتي عندك باسمة فيه فرق سن بيننا
عقدت حاجبيها نجلاء وهي تنهض بغضب
نجلاء : يخلي لي باسمة ..
وتوجهت لغرفتها
اخذت نفساَ عميقاَ وهي تستلقي على السرير وتفكر
لم انتبه قبلاَ لرؤيا انها تحب عبدالله وانا التي كنت اتسائل عن سبب محبتها لجدي وجدتي ..
اذن ليس من اجلهم .. من اجل عبدالله ..
لكنه متزوج كيف ستدخل على رجل متزوج ..
اغضمت نجلاء عينيها بقوة وهي تتمتم .. مادخلي هي مووافقة ..
نهضت بسرعة ونظرت الى الساعة بعد يومين سيأتي رمضان
واليوم ستأتي والدتي ..
تناولت جوالها واتصلت على السائق وهي تبتسم لعادتها السنوية
فهي تذهب لأقتناء اكبر عدد ممكن من الشوكلاتات والحلويات قبل مجي رمضان
ارتدت ملابسها سريعاَ وتناولت حقيبتها الكبيرة ووضعتها على كتفها وقالت وهي تخرج
من غرفتها
نجلاء : رؤيا بطلع انا للسوبر ماركت تبغي حاجة .!
قالت رؤيا وهي تقلب بالمجلة باهتمام
رؤيا : لا حبيبتي مالي خلق اطلع .. بس جيبي لي حلاو سكيتلز مشتهيته هاليومين
خرجت من الغرفة وتوجهت الى الدور السفلي بخطى سريعة وهي ترتدي العبائة وتضع
الطرحة السوداء على كفتها بغير اهتمام
ابتسمت وهي ترى زياد جالساَ أمام التلفاز
وقفت امامه وهي تبحث في الحقيبة الكبيرة عن ربطة ترفع بها شعرها وهي تقول
نجلاء : كيفك زياد
أدار زياد وجهه نحو نجلاء وهو ممسك بالريموت ويقول
زياد : تمام .. انتي كيفك
رفعت رؤيا شعرها وهي تقول
رؤيا : تمام .. بطلع للسوبر ماركت تجي معاي ..
ابتسم زياد وهو يقول
زياد : والله ودي .. بس عندي حفظ نص ادبي وهذاني توني بطلع احفظه
وضعت الغطاء نجلاء بشكل غير مرتب على وجهها وقالت وهي تبتعد
نجلاء : اجل اشوفك بعدين.. بااي
خرجت نجلاء من المنزل وركبت السيارة التي تقف امامها ..
وطلبت منه ان يذهب بها الى أقرب سوبر ماركت
ثم ناولته شريطاَ لكي يضعه في السيارة
وبدأت الأغنية في الأنتشار
اشغلك واشغل حياتك و العب بقلبك لعب
و العب بقلبك لعب
و اقدر اخليك تنسى حتى اهلك لو تحب
مو انا يا نور عيني ترسم شموخك علي
ترسم شموخك علي
انا لو قررت اخذ منك اخذ كل شي

جلست نجلاء تقلب في جوالها وهي تردد مع مادلين مستمتعة ..
.
.
في الجهة الأخرى
وقف سلطان أمام مبنى ايكيا وهو يقول
سلطان : يشبه مبنى جدة كثير
ارتجلوا من السيارة وتوجهوا للدخول الى بوابة المبنى الرئيسية
فور دخولهم توجهوا واخذوا نسخة مجانية من المجلة ثم وضعوا اقدامهم على الدرج الكهربائي..
سلطان : ايه ماقلت لك بنت عمتي تبي تتزوج
نظر اليه عدنان بدهشة وقال بسرعة
عدنان : ايهم
ضحك سلطان ضحكة صغيرة وهو يقول
سلطان : لاتخاف رؤيا ..
ابتسم عدنان براحة ووضع قدمة خارج الدرج وهو يقول
عدنان : الله يوفقها .. مين تبي تاخذ
سلطان : ولد عمها .. عمتي مرة ماتبيه لانه له زوجه وزي ماتقول مو مقتدر مادياَ وغيره من الامور
بس انا اللي قهرني بشيء واحد خاطب ويتشرط .. يقول ابيها تترك دراستها
عقد حاجبية عدنان وهو يتأمل لوحة معلقة على أحد الجدران قائلاَ
عدنان : خير .. مو تقول متزوج المفروض رؤيا اللي تتشرط
تذكر سلطان كلام رؤيا وقال
سلطان : مادري .. بس رؤيا موافقة ..
عدنان : غريبة ..
ابتسم سلطان وهو يقول له
سلطان : لاغريبة ولاحاجة .. الله يوفقها يمكن وناستها معه
رفع كتفيه عدنان وهو يتناول سلة صفراء صغيرة بجانبه
عدنان : يمكن .. زي ماتقول الله يوفقها .. اليوم عمتي وخالد يبي يجون صح ..
جلس عدنان على أحد الكنبات
عدنان : ايه ان شاءالله .. والله هذا مريح بشكل تعال جربه..
جلس عدنان على الكنب الذي يجانبه وقال
عدنان : من جد يبيلنا كنبات بصالة الجناح ..
وأكموا احاديثهم وتقضيهم ..
.
.
في الجهة الأخرى وبداخل منزل متوسط الحجم ..
كان عبدالله جالساَ بجانب جده وجدته وهو يقول
عبدالله : جدي ماردت زوجة عمي عليكم ..!
الجد : لا مسافرة تقول لاجيت رديت عليكم
الجدة : ان شاءالله رؤيا راح تكون من نصيبك
تنهد عبدالله وهو يفكر .. هل اريدها ام لا ..!
هذا السؤال منذو بضعة ايام وهو يفكر فيه
وهو يعيش تحت ضغط اهله واهمال زوجته
ورقة رؤيا التي كان يلحظها .. اخذ نفساَ عميقاَ وهو يتمنى ان يكتب له الرب الخير
وشرطة ان تترك رؤيا دراستها كان ليجعل الزواج صعباَ وهو موقن انها لم توافق ..
وان وافقت سيكون سعيدا بالزواج منها لانها تنازلت عن تعب من اجله ..
نعم هو يعرف أن هذا الطلب يدل على انانية منه ولكن خروجها للمشفى او أكمال دراستها في الطب
سيكون له الاثر السيء على حياتهم ..
.
.
في الليل دخل سلطان وعدنان وهم يحملون عدة أكياس
عدنان : ياخي كان خليتنا ناخذ الكنب اتوقع يدخل بجيبك كان خليتنا لو نجرب
وضع سلطان قدمه على أول درجات السلالم وهو يقول
سلطان : وشوله العجلة .. بكرا نرسل جبريل ويجيبه ..
ابتسموا وهم يرون رؤيا تخرج من الجناح ومرتدية بنطال جينز وقميصاَ قطيتاَ
ذا اكما طويلة ويكاد يصل لأول فخذيها ..
وربطت نصف شعرها بربطة بيضا تتوسطها وردة كبيرة ..
في الايام القليلة الماضية اصبحوا نجلاء ورؤيا يهملون ارتداء شيء على شعورهن
فهم اعتادوا وجودهم .. واعتادوا الاخوة عليهم .. ووجود الحجاب ام خلعة لايؤثر بنظرهم
ابتسم عدنان وهو يقول لرؤيا التي تقف بجانب السلالم قائلاَ
عدنان : واخبار العروسة
ابتسمت رؤيا وهي تنظر الى سلطان كأنها تقول اخبرته
عدنان : ايه قالي لاتشوفين سلطان .. هههههههههه على البركة والله عقبال مانشوفك مع بزرن يفقع روسنا
ابتسمت رؤيا على صراحة عدنان وقالت بوثوق
رؤيا : عقبالك انت وسلطان .. للحين ماصار شيء
تقدم عدنان نحو الجناح وهو يقول
عدنان : هههههههههه قلت نصير اول المباركين .. يالله نخليك
وادرا وجهه لسلطان الذي بدا بالمسير بجانبه وهو يقول
عدنان : زياد نغيب يوم نغيب شهر ساعة .. متواسية عنده ..
رايك هالولد يحس
ابتسمت رؤيا وهي تراهم يدخلون الجناح ونزلت درجات السلالم بهدوء
والابتسامة لازالت تداعب شفتيها ..
وتمتمن .. بأغنية لاتعرف كلماتها جيداَ
مشتاقة ليك .. شوق الهواء لروحي ..
بسمة عينيك
واخذت تفكر كيف ستكون حياتها الجديدة .. وكيف ستتعامل مع زوجة عبدالله ..
.
.



في الليل وقف سلطان امام المنزل وهو ينتظر خالد وعمته والابتسامة على وجهه
وقفت بجانبه نجلاء وهي تقول
نجلاء : سلطان وش فيك جالس برا بالبرد .. ادخل الحين يجون
ابتسم سلطان وهو يضع يديه داخل جيوب سترته قائلاَ
سلطان : مشتاق والله لعمتي وخالد .. اسبوع مو شوي
ابتسمت نجلاء وهي تتكئ على الجدار وتضع هي الأخرى يديها في داخل جيوب
قميصها المصنوع من التريكو قائلة
نجلاء : عادي حنا متعودين على امي تغيب كل شوي ..
يمكن من جيتكم هي المدة الوحيدة اللي طولت ماتسافر فيها
انتبهوا لسيارة زيتيه اللون اتيه وقالت
نجلاء : هذوولا هم ..
واشرت بيدها ..
في الجهة الأخرى ابتسمت العمة وهي ترى نجلاء وسلطان
يقفون عند الباب وقالت لخالد الذي يجلس بجانبها
العمة : ضروري خالد لاتقول لاحد على اللي صار ..
ابتسم خالد وهو يقول بعيون ملئها التعب
خالد : لاتخافين ياعمة ..
ارتجلوا من السيارة والقوا التحية على الكل مع عبارات شوق يتخلخلها بعض الأحضان
ودخلوا الى داخل المنزل ليكملوا الاحاديث يتبعهم السائق مع الخادمة وهم يحملون الأغراض ..
.
.
جلسوا في غرفة الضيوف والاحاديث المستمرة من العمة وهي تحكي ماحصل ومافعلوا
وكيف انها رأت الممثل المصري والقت التحية عليه وغيرها من الاحاديث السطحية
بينما كان خالد جالساَ صامتاَ يراقب مايحدث بابتسامة تبدو للبعض باهته وللبعض الاخر روتينيه
انتبه سلطان لهدوء خالد وقال وهو ينهض جالساَ بجانبه
سلطان : حي الله ابو عزيز .. اشتقنا لك .. هاه كيف لندن
ابتسم خالد وهو يرفع حاجبية قائلاَ
خالد : تسلم عليك ..
وصمت ..
نظر اليه سلطان مستغرباَ بضع دقائق ومتسائلاَ عن سبب هدوئه..
ثم أندمج بالحديث مع العمة مع انضمام عدنان ورؤيا وزياد ..
واكتمال العائلة ..
.
.
في آخر الليل جلس خالد على السرير يتقلب وهو يشعر بالضيق..
اغمض عينيه وهي يقرأ ورده اليومي ومحاولاَ ان يطرد اي فكرة في رأسة
ثم أنتبه لطرق على الباب عقد حاجبية خالد وقال
خالد : ادخل
انتبه لسلطان يدخل بشورت يشابه الاسود ولكن هذه المرة احمر اللون وقال وهو يجلس
سلطان : قلت باسير على خلود من زمان ماقعدت معك
عدل جلسته خالد وقال مبتسماَ
خالد : فديتك والله فقدتكم .. وش صار بالبيت وحنا مسافرين
ابتسم سلطان وهو يقول
سلطان : روتين .. كيف شغلكم خلصتوه
خالد : الحمد لله
وصمت .. خالد لايعرف ان يخفي حزنه او فرحة فهو واضح كوضوح الشمس وهذا مايعرفه سلطان
قال سلطان بعد فترة صمت قصيرة
سلطان : وش فيه صار شيء بسفرتكم ..
ابتسم خالد وهو يقول
خالد : لا ليش تسأل
سلطان : مادري مانت طبيعي
قال خالد وهو يرفع حاجبية
خالد : لاتخاف بس تعب .. هناك ماأنام ست ساعات على بعضها
نهض سلطان وهو يقول
سلطان : الله يعينك .. بقنع عدنان يجي للشركة يساعدك بدل قعدته بالبيت
ابتسم خالد وهو يستلقي
خالد : ماالقيت الا عدنان .. عادي اصلاَ الشغل ماشي باللي بالشركة أنا مجرد اني اشرف..
بس برا تغير على الجو زيادة وهذا اللي خلاني مانام ..
اغلق الباب سلطان وهو يقول
سلطان : اجل اخليك .. تصبح على خير ..
جلس سلطان في الصالة امام التلفاز وهو يقلب في التفاز
نظر الى ساعته تشير الى الثانية ..
اخذ نفساَ عميقاَ وتوجهه الى غرفة زياد
طرق الباب ووجده جالساَ على الأرض وامامه دفتر مربعات صغير ويبري قلماَ بجانب الدفتر
جلس سلطان على السرير وهو يقول
سلطان : ليش جالس على الأرض ..
نفض زياد من البراية ماتبقى من بري القلم وهو يقول
زياد : احب لي اجلس على الارض ..
استلقى سلطان على ظهره وهو يقول
سلطان : ماجاني نوم ..
زياد : دامك فاضي .. وش رايك تشرح لي درس نحو حايس راسي
ابتسم سلطان وهو يجلس بجانيه ويقول
سلطان : يانت والعربي اعداء انا مادري وشلون تستوعب الرياضيات والكمياء وتفحط عند اعراب وتشبيه بلاغي
ابتسم زياد وهو يتناول الكتاب الذي خلف ظهره ويقول
زياد : كل واحد وميولة ..
وبدأ بتصفح كتاب النحووهو يبحث عن الدرس الغير مفهوم ..
.
.
انتبهوا للآذن يعلن دخول الفجر
نهض سلطان وهو يقول
سلطان : يالله بطلع اصلي عشان انام شوي قبل لااطلع الدوام ..
نهض زياد وهو ييقول
زياد : أنا بقوم عدنان وخالد ورح انت غير ملابسك وتوظأ ..
واكمل وهو يبتسم
زياد : مشكور على الشرح يما
اغلق الباب سلطان وهو يقول
سلطان : العفو .. وشف خالد على طول كب ماء على وجهه لاتحاول تقومه
توظأ زياد ثم خرج من غرفته متوجهاَ لغرفة عدنان .. الذي بضع طرقات ينهض فنومة خفيف جداَ
ثم أخذ نفساَ عميقاَ وهو يضع يده على باب غرفة خالد فخالد نومة ثقيل ويأخذ وقتاَ حتى يرد
طرق الباب ومع ثاني طرقة سمع خالد يقول
خالد : جاي بتوظأ واطلع ..
ابتسم زياد وهو يجلس في الصالة .. ويتمتم
.. يبدو ان خالد تغير من بعد مجيئة من لندن .. من اول طرقة ينهض ..
.
.
بعد مرور يومين وفي ليلة رمضان بالضبط ..
وعلى طاولة الطعام في وقت الغذاء
كانت العمة تتكلم مع خالد الذي يجلس بجانبها بصوت منخفض
ادار رأسة سلطان نحو عدنان وهو يقول
سلطان : عمتي وخالد من يوم جو من برا وهم غريبين
رفع عدنان رأسه وهو يقول
عدنان : صحيح .. مانتبهت
اخذ نفساَ عميقاَ سلطان وهو يقول
سلطان : اليوم راح تطلع النتايج .. ان شاءالله نصلي العصر
ونطلع على العيادة
وضع عدنان ملعقة الأرز في فمه وهو يقول
عدنان : ان شاءالله..
تناولوا الغداء ثم تفقروا كلن ذهب الى غرفته ليغفو غفوته اليوميه
في الجهة الأخرى..
قال عبدالله لجدة الذي يجلس بجانبه
عبدالله : وعمتي متى ردت لك
قال الجد بأبتسامة تظهر تحتها اسنان صفراء مهترة
الجد : امس بعد المغرب بس قلت باقولك وجه لوجهه ..
البنت حتى موافقة تترك دراستها وش تبي اكثر من كذا
صمت عبدالله وهو يفكر .. هل موافقتي على الزواج من رؤيا صحيحة ..!
بعد عدة دقائق
الجد : ابوك لو هو حي كان من زمان مزوجك لبنت عمك .. اصلاَ انت من الأصل المفروض ماخذت غيرها ..
المهم شوف وضعك وقرر متى تبينا نحط الزواج .. واعرفها نورة ماهي مخلية زواج بنتها عادي
ان ماخلت الرياض كله يتلكم فيه..
كان عبدالله يستمع بهدوء واحاسيسة متضاربة مابين فرح وحزن ..
فهو يحب زوجته ريم .. ولكنه في السنة الأخيرة يشعر ببرود منه ومنها .. نحو بعضهم البعض
لايعرف هل السبب عدم انجاب الاولاد ام هناك اسباب اخرى ..
اخذ عبدالله نفساَ عميقاَ وقال وهو ينهض
عبدالله : خلها تكمل هالسنة والزواج بالعطلة الطويلة وش رايك
الجد : تفاهموا انت وياها .. والله رؤيا من حظك عقل ورزانة وجمال ..
وبدأ بتعدد مزاياها وعبدالله يبتعد بهدوء ..
.
.
خرج سلطان من العيادة وهو يقلب الأوراق التي في يده بأبتسامة وقال وهو يدير رأسة نجو عدنان الذي
يمشي بجانبه متاملاَ من حوله
سلطان : الحمد لله كل شيء سليم ..
عدنان : قلت لك بس انت عليك حركات الحين ..
سلطان : طيب رايك السبب السالفة اللي صارت لك وانت صغيرة
قال عدنان وهو يفتح باب السيارة
عدنان : مادري .. يالله عمتي تحترينا تقول نبي نلحق على المزرعة قبل لاتغيب الشمس
وادار محرك السيارة
قال سلطان وهو يجلس بجانبه ولازال ينظر الى الأوراق التي في يده
سلطان : ايه ذكرتني وشي هالمرزعة اول مرة تتكلم عنها
ادار المقود عدنان وهو يقول
عدنان : تقول مزرعة ملك لجدي وعمي شرى الاراضي اللي حولها وجددها ..
تقول تحوي على مسابح ومجالس واسطبلات خيول وكم نوع من الحيوانات
وضع الاوراق امامه سلطان وهو يقول
سلطان : على طاري مسابح .. مسبح البيت ماعمرنا سبحنا فيه الامرة ..
عدنان : ايه انشغلنا جت العطلة ثمن عزايم سافرنا ثمن انشغلنا بالتجديدات .. يروح الشتاء ونفضى له
عدل جسلته سلطان وهو يخلع نظارته قائلاَ
سلطان : صح ..
وأكمل حدبثه وهو بنظر الى السماء
سلطان : الجو يقول تراي بمطر
ابتسم عدنان وقال
عدنان : اسئله قله تبي تطول بالجيه ولا بس تبي تسير.!
ادار رأسة وقال وهو يرمش
سلطان : منهو
عدنان : ههههههههههههههههه يانت عليك حركات تناحة اكيد اقصد المطر ههههههههه
سلطان : ههههههههههههه والله انت اللي تمسك طرف اي كلمة وتقلبها تريقة ..
.
.
في الجهة الأخرى جلس خالد بجانب عمته وهو يتحدث بالهاتف في غرفة التلفاز
وضعت المجلة العمة وهي تقول
العمة : وش صار .!
وضع خالد الجوال بجانبه وهو يقول
خالد : للحين .. يقولون بكرا
اخذت نفساَ عميقاَ ونظرت الى الأرض صامته
وصمت خالد هو الأخر ..
وهو يرى بعض من المواقف المتعددة التي مر بها في لندن
بضع دقائق ثم نهض من جانب عمته
وانتبه لرنين جواله كان رقماَ من خارج السعودية
ابتسم وهو يضغط على الزر الأخضر متوجها خارج الغرفة
وأبتدأ بالحديث مع الفتاة التي في الجهة الأخرى ..
.
.
قبل صلاة المغرب بقليل كانوا الكل يتمشون في أماكن متعددة
وقف سلطان امام احد الخيول بجانبه زياد
وعلى البعد منهم وقفت نجلاء بصحبة والدتها وعدنان ينظرون الى الغزلان المتعددة
ووقفت ورؤيا تكلم بعيداَ عنهم وهي تتأمل الخضرة الملتفة بها
اما خالد فقد كان جالساَ في بيت مصنوع من الطين بصحبة محمد ..
قال سلطان وهو يمسح على رأس الخيل
سلطان : ياالله لو انا عارف ان عمي عنده هالخيول كان كل يوم اجي
قال زياد وهو يرفع قدمة متضايق من الأوساخ التي تحته
زياد : اللي يسمع يقول حريف ركوب خيل
سلطان : ههههههههههه يسمى خيال ياخبل ..
وأكمل يلغة فصحى
سلطان : أنظر وتأمل كيف هي جمال هذه الخيول ..
عقد حاجبية زياد وهو يبتعد قائلاَ
زياد : تشبه لك .. شوي وتقعد تعرب الخيول من الحماس ..
يالله بطلع اقعد مع خالد
توجهه سلطان نحو عمته ونجلاء عدنان وقال وهو يقف بجانب عمته
سلطان : عمه ماشاء الله المزرعة رايقة .. ليش ماجينا قبل لمها
العمة : مادري قليل نجي لمها ..ونسيت اقولكم عنها ..
اشرت الى أحد الخيول وقالت
العمة : شوف ذاك الخيل .. قبل كم سنة فاز بسباق ..
وبدأت بالتكلم عنه وسلطان يستمع لها بأهتمام
كان عدنان واقف بجانب نجلاء وهو يحاول ان يجلس ويتحدث معها بأكثر وقت ممكن
نجلاء : شوفه كيف جالس ولده عنده ياااقلبي
نظر عدنان اليها وهو يبتسم على برائتها وقال
عدنان : تبين تدخلين لمهم
نظرت اليه نجلاء وقالت وهي ترمش بسرعة
نجلاء : لاا يما اخاف .. بس تصدق ودي المس اي واحد فيهم ..
ابتسم عدنان وقال وهو يصعد فوق السور
عدنان : دقيقة اجيب لك واحد .. ايهم اعجبك
قال نجلاء وهي ترمش بأبتسامة
نجلاء : شووف ذاك الصغير ... بس انتبه لايجيك ..
ابتسم عدنان وهو يتقدم منهم ..
وتناول احد الغزلان الصغيرة كان الغزال الصغير يحاول ان يهرب
ووالدته وقفت لتدافع عنه
وقف سلطان يجانب نجلاء وهو يقول
سلطان :وش يسوي هالخبل ..
ناداه بصوت عالي قائلاَ
سلطان : عدنان انتبه لايجيك شيء
تناول عدنان الغزال بيد وبيده الثاني كان ممسكاَ بعصا خشبية
سلطان : لاتخاف عندي خبره ..
تناوله ووضعه بجانب نجلاء من وراء السور وقال بأبتسامة
عدنان : يالله المسيه
ابتسمت نجلاء وهي تصفق مقتربة منه
نجلاء : يااابطل ..
لمسته وقالت وهي تصرخ لوالدتها
نجلاء : ماما رؤياا تعالوا شوفوا غزااال صغير
ابتسم العمة وهي تقترب منه وتجلس بجانبها
وهي تنظر الى ابنتها نظرة غريبة ..
تأملها سلطان وهو يفكر .. منذو مجيئ عمتي وخالد من لندن وهو يشعر ان هناك شي ما حصل .!
بعد مضي عدة دقائق استأذن منهم سلطان وتوجهه الى مبنى الطين والذي كان يجاور مباني متعددة

ووجد خالد جالساَ لوحدة امام الاب توب
جلس بجانبه وهو يقول
سلطان : وين محمد راح .!
خالد : اي من دقايق ..
سلطان : وزياد
خالد : مادري تو عندي
ابتسم سلطان وهو يقول له
سلطان : ماتبي نطلع نتمشى ..
اغلق خالد الاب وقال وهو ينهض
خالد : يالله بعد جو البيت كتمة ..
بعد عدة دقائق من السير والاحاديث المتقطعة قال سلطان
سلطان : خالد وش صار لكم بلندن .. فيه شيء متأكد
انت وعمتي .. شوف عمتي قول شوي طبيعية انت مانت اخوي.. تكفي تراي من جد قلقت
ابتسم خالد وقال بعد تردد
خالد : شوف بس لاتدري عمتي اني قلت لك
قال سلطان وعلامات الاهتمام ارتسمت على وجهه
سلطان : ابشر وش دعوة .!
خالد : عمتي بلندن تعبت .. راحت للمشفى وشخصها الطبيب ان فيها ورم براسها ..
نظر اليه سلطان وكأن هناك شخص قد وضع سكينة في قلبه وقال
سلطان: ورم .!


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 11-05-2014, 04:32 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: أنين خلف جدران أروح مكابره / للكاتبة : ظل مجهول


الفصل السابع عشر (ح)
حـينما قال خالد لسلطان عن وجود ورم في عمته
طوى جسمة ليتناول ورقة صفراء من على الأرض مكملاَ حديثه ..
خالد : للحين ماشخصوه ورم خبيت ولا حميد وهذا اللي موسع صدري ..
اخذ نفساَ عميقاَ سلطان وهو يقول
سلطان : الحمد لله على الأقل هناك امل .. متى طيب تدرون .!
رمى الورقة خالد وعقد حاجبية وهو يقول
خالد : بعد يومين ان شاءالله
سلطان : ان شاءالله خير .. والله هالخبر يضيق الصدر بكون
على قلبي لمين تطلع النتجية طيب
وش قالوا الاطباء وش يميلون له ورم خبيث ولا حميد .!
خالد : مادري ماقالوا شيء ..
سلطان : خلنا نروح نتوظا ونصلي بدت تظلم
رن جوال سلطان معلناَ مجيئ رسالة
تناول الجوال سلطان من جيبه وهو يقول
سلطان : والله ماني متخيل العمة مو معنا تعودت عليها هالفترة..
ان شاءالله خير ..
فتح الرسالة وفجأة تغير وجهه وهو يقرأ ماتحتويها وسمع خالد يقول له
خالد : الا على فكرة انت العصر كنت مع عدنان .!
رفع رأسة سلطان ووجهه متغير وقال وهو يحاول ان يخفي توتره
سلطان : ايه ليش
خالد : اشوف سيارة عدنان عند عيادة ال.. وش عندكم رايحين هناك ..!
رمش سلطان بسرعة وهو يقول
خالد : هاه .. متى اليوم
عقد حاجبية خالد وهو يقول
خالد : ايه اليوم وش فيك .!
وضع سلطان الجوال في جيبه وقال وهو يبتسم ويسير خطى اسرع منه
سلطان : ولا شيء مرينا محل هناك .!
عقد حاجبية خالد وقال وهو يسرع الخطى هو الاخر
خالد : وشو المحل ..
ابتسم سلطان وقال
سلطان : وش عندك مار من هناك
خالد : رايح لمسجد سمعت انه عمي بدا
ببناه وهو حي ووقفوا البناء بعد ماتوفى ورحت اشوفه ..
قال سلطان محاولاَ ان يدير دفة الحديث
سلطان : صحيح وكيف المسجد كبير
قال خالد وهو يفتح باب منزل الطين
خالد : ايه مرة وعلى مستوى عالي من البناء ..
طبعاَ قلت لهم يكملون بس بعد اسبوع مو الحين لمين نضبط .. واكمل حديثه
ابتسم سلطان وهو يراه قد نسي سؤاله لانه لم يعرف ماذا يقول له
لم يرد ان يكذب ولم يرد ان يقول له الحقيقة ..
.
.
مضى اليوم بطيئاَ على سلطان وخالد الذان انشغلوا على حالة عمتهم..
وكان سلطان يحاول قدر المستطاع ان لايصتدم بنجلاء من اجل عدنان والذي يبدو انه مهتم بها كثيراَ ..
أما بالنسبة لعدنان فقد كان مندمجاَ بالحديث والاصتدام مع نجلاء المستمر والذي شعر انها بدأت تمون عليه ..
ولكن نظراتها لسلطان لازال يشعر انها تختلف عن نظرتها له هو وباقي اخوته ..
سلطان كان غالب ذلك اليوم مللازماَ لخالد.. والعمة كانت تحاول قدر المستطاع ان تجعل هذا اليوم يمر
سعيداَ وتفكيرها بنتائج ورمها يتعبها داخلياَ ..
رؤيا كعادتها هي وزياد كل شخص منهم كون له عالم خاص .. وقليلاَ يصتدم هذان العالمان
ليتداخلا قليلاَ ..
.
.
اتى رمضان وخيم الجو الروحاني على البيت مع دخول وقت الفجر
كان سلطان جالساَ في غرفته والأفكار في رأسه والحنين لوالده الذي توفي في نفس هذا اليوم يؤرقة
انتبه للساعة بقى دقائق ويعلن المؤذن عن اقامة الصلاة توظأ سريعاَ
واخذ نفساَ عميقاَ وهو يتوجهه خارج الغرفة .. وجد زياد في الصالة
ابتسم وهو يجلس بجانبه ويقول
سلطان : وين عدنان وخالد ماقاموا .!
زياد : لا اصحيهم ..
وقف سلطان وقال وهو يبتسم
سلطان : خلني انا اقومهم ..
طرق الباب على عدنان وادار مقبض الباب
وابتسم وهو يراه واقفاَ امام المرآة ..
سلطان : زين صاحي مانمت
عدنان : وش ينومني بليلة رمضان ..
توجهه سلطان لغرفة خالد وبعد عدة طرقات اتاه صوته ثقيلاَ
ادار الباب سلطان وقال وهو يقف فوقه
سلطان : خالد قم اصحى مالي خلق اشد عليك
نهض خالد متثاقلاَ وهم يتمتم بكلمات لايفهمها سلطان
وخرج سلطان من الغرفة وجلس على كرسي يجانب باب الجناح
هادئاَ وهو ينتظر خالد ومع مضي بضع ثواني ينظر الى ساعته
عقد حاجبية عدنان وهو يجلس بجانب زياد ويقول
عدنان : وش سالفة سلطان هادي .!
زياد : مادري من جينا من المرزعة وهو كذا
تناول عدنان جوال وقال وهو يفتح قفله
عدنان : يمكن عشان اليوم كمل موت ابوي سنتين
زياد : ايه صح .. اكيد .. تعرف سلطان حساس من ناحية الذكرى
ابتسم سلطان وهوينهض فور خروج خالد من الغرفة
وقال وهو يفتح باب الجناح بصوت غاضب
سلطان : خالد تكفى شف صصرفة بنومك موب حالة ذي
نظر اليه خالد بأستغراب من طريقة كلامه
ونظروا زياد وعدنان نحو بعضهم بأستغراب اكبر ..
ولكن لم يعلقوا
.
.
توجهوا الى المسجد وكانت الأفكار تدور في رأس سلطان والاحاسيس المتعددة هو مايشعر به
مابين حنين لأبيه وحنين لأمل .. وحنين لجده وذكرياته هناك ..
.
.

في نفس اليوم ..
جلسوا الكل على مائدة الأفطار والتي احتوت على
أصناف يشبع الشخص فور مشاهدتها من شدة جمالها ..
كانت الفرحة مرتسمة على الجميع الا سلطان الذي لازال مشتت الفكر .. ولكنه يحاول ان لايبين ..
فهذا اول يوم رمضاني في بيت عمه ويجب ان يكون جميلاَ وحاول طرد الأفكار التي في فكرة
جلست العمة بعد صلاة العشاء وتقريباَ في الساعة العاشرة
هي ورؤيا وبصحبتهم سلطان يتناولون فاكهة متنوعة
العمة : وش صار وش تبيني ارد على جدك متى الزواج
قالت رؤيا وهي تقطع التفاح قطع صغيرة
رؤيا: خليني اكمل على الأقل هالسنة
قال سلطان وهو يسكب له ماء في أحد الكاسات
سلطان : رؤيا دامك مانتي مكملة السنين الجاية ..
وشولة تتعبين وتكملين هالسنة .!
العمة : من جد .. حنا ببدايتها مو بنهايته تقولين مابقى شي ..
انتبهوا لعدنان يدخل وهو مرتدياَ قميصاَ بيجي اللون
وبنطال جيشي اللون يحوي كتابات من الخلف
ابتسم سلطان له واكمل حديثه لرؤيا قائلاَ
سلطان : جد رؤيا عمتي معاهاحق ..
وصمت بعد ان شعر انه يتدخل فيما لايعنية
تناول عدنان تفاحة حمراء من صحن الفاكهه الذي امامه وقال وهو يبتسم
عدنان : اخبار عروستنا .!
ابتسمت رؤيا وهي تقول
رؤيا : بخير ..
وأكملت وهي تدير رأسها نحو والدتها تقول
رؤيا : بكلم عبدالله واشوف وش رايه ..
وصمتت وهي تفكر .. كيف سأقابله غدا عند اهلي وكيف سيكون التعامل .!
وغيرها من الأسئلة التي راودت فكرها ..
.
.
في تلك الفترة كانت نجلاء قد تأقلمت مع الوضع كثيراَ
حتى أنها اصبحت معتادة عليهم ولاتشعر بأي توتر بوجودهم ..
وبوجود سلطان خاصة .. لكنها تشعر انه يتحاشى الاصتدام بها.. ام هذا الأمر يتهيء لها .!
ولكنها هكذا هي مرتاحة فالاظطراب التي شعرت به في الفترة التي مضت اقلقها ..
.


في الغد دخلت رؤيا منزل جدها وهي تحمل في يديها صحناَ
يحوي مجموعة من المعجنات عمله لها الطباخ ..
وتبعتها نجلاء وهي تتأفف من كيف ستتحمل الجلوس عدة ساعات من ذلك اليوم في بيت جدها ..
توجهت رؤيا الى المطبخ المتوسط الحجم وناولت الخادمة الصحن وهي تضع الطرحة السوداء على كتفها
ثم سارت بخطا بطيئة متوجهة الى ملحق جدها ونجلاء خلفها .. كانت رؤيا تريد ان ترى جدها
قبل أن يدخل وقت الصلاة فهي تريد الجلوس معه قليلاَ
عند باب المجلس قالت نجلاء وهي تقف بجانبها
نجلاء : رؤيا وش رايك اول مانفطر نروح للبيت
ماله داعي نجلس الى بعد الساعة 10 نضايقهم
ابتسمت رؤيا وهي تخلع حذائها عند باب الملحق المفتوح
رؤيا : بيت جدك ماحد مضايق احد
وتقدمت وقلبت رأس جدها وهي تسمع كلمات الفرح منه فور رؤيته لها
جلست بجانبها نجلاء بعد ان قبلته هي الاخرى بهدوء فهي لاتحب الذهاب اليهم كثيراَ
وطبعاَ سمعت عبارت لم تسعدها .. ولكن لم تلقي لها بالاَ
الجد : والله يارؤيا عين العقل انك وافقتي على عبدالله
راح يسعدك ان شاءالله ويحط بعيونة وتجيبين له الولد الي .. ريم ماجابته له
انتبه رؤيا لنجلاء تقول لها بصوت منخفض
نجلاء : اهم شيء الولد ترا شهرين ان ماحملتي جدي راح يدور له مرة ثالثة
لم تولي رؤيا اهتماماَ بكلام نجلاء فهي تعرف انها تقول هذا الكلام لانها غير موافقة عليه
قالت رؤيا وهي تبتسم لجدها
رؤيا : فديتك ياجدي عارفة .. يكفي انه تربيتك ..
الجد : ابوك اليوم يبي يجي هو وزوجته .. سلمي عليه ولاتهتمين باللي يقول
عقدت حاجبيها رؤيا وهي تقول
رؤيا : ان شاءالله
وصمتت .. وجود ابيها اليوم سوف يخلق جوا من عدم الامان
فأبيها شخص لايعبئ بكلامة ويتقصد دائماَ ان يخطئ على الكل
نجلاء : رؤيا مالي خلق بابا .. راح يملينا محاضرة عن عدم البر
ومادري ويش ..
والمشكلة لو رحنا نبي نشوفة مايوافق حتى انه يقابلنا .. بس يتقصد انه يحرجنا..
صمتت رؤيا مستمعة الى نجلاء وهي تعرف انها محقة ..
بعد مرور عدة ساعات عانت فيها رؤيا ونجلاء من كلمات ابيها الجارحة ونظرات زوجته المتعالية
.
.
خرجوا نجلاء ورؤيا من المنزل وهم يشعرون بالاعياء الشديد ..
حزنت رؤيا لعدم رؤيتها لعبدالله فلابد انه ارتبط اليوم ولم يأتي
فور خروجهم من باب المنزل انتبهت لسيارة جيب تقف خلف سيارتهم وابتسمت وهي تقول
رؤيا : هذا عبدالله
قالت نجلاء وهي تفتح باب سيارة السائق
نجلاء : هاه عساك ارتحتي .. صدق اني غبية .. توني ادري ان جياتك هنا قبل كذا مو لله
ابتسمت رؤيا وهي تنظر عبدالله يقف بجانبها وهو يقول
عبدالله : كيفك رؤيا ..
قالت رؤيا وهي تنظر اليه بوثوق
رؤيا : تمام انت كيفك
ادار وجهه عبدالله وقال لنجلاء التي تجلس في السيارة
عبدالله : كيفك نجلاء
قالت نجلاء بصوت هادئ
نجلاء : بخير
ابتسمت رؤيا وهي تتقدم للدخول الى السيارة قائلة
رؤيا : عن اذنك عبدالله نبي نمشي
قال عبدالله بصوت متردد
عبدالله : عذرا رؤيا اقدر اخذ رقمك عشان اكلمك .. ودي شوي اكلمك
قالت رؤيا وهي تنظر في حقيبتها وتخرج جوالها
رؤيا : اكيد .. عطني رقمك ..
اخرجت جوالها وبدأ عبدالله بأملائها رقم جواله
اخبرها انه سيتصل بها في الليل ووافقت على ذلك وهي تركب في السيارة
..
بعد مرور عدة دقائق قالت نجلاء
نجلاء : رؤيا انتي ماتحسين باالأحراج ..
قالت نجلاء تلك الجملة وهي تتذكر تصرفات رؤيا معه
قالت رؤيا وهي ممسكة بالجوال وتنظر اليه
رؤيا : ليش .!
نجلاء : مادري يعني عبدالله راح يكون زوجك .. احسك تتصرفين كانك تعرفينه من زمان
ابتسمت رؤيا وهي تدخل الجوال في حقيبتها قائلة
رؤيا : وانا اعرفه من زمان .. بعدين ليش اشعر بالاحراج .. مادري ماعرف تراني هالشعور ..
عقدت نجلاء حاجبيها وهي تقول
نجلاء : يووه اجل عكسي انا الأحراج هذا خويي ..
نظرت الى ساعاتها وقالت
نجلاء : وش رايك نروح نمر ندور ملابس للعيد
قبل زحمة رمضان بآخر الأيام .!
رؤيا : وماله نروح ..
وطلبوا من السائق ان يتجه بهم الى احد المحلات التي يجدون
عنده شيئاَ تناسبهم ..
.
.
في نفس اليوم وتقريباَ في الساعة العاشرة دخل سلطان وعدنان
الى الدكتور النفسي الذي اخذو منه موعد قبل يومين ..
جلس سلطان على احد الكراسي المقابلة لمكتب الدكتور وجلس امامه عدنان
ابتسم الدكتور بعد أن القى التحية عليهم ثم تكلم سلطان عن مشكلة عدنان بشيء من الأختصار
ابتسم الدكتور بعد ان انتهى سلطان وقال
الدكتور : امم ماني فاهم وش المعاناة بالضبط ..
ممكن بس المريض يتكلم لي بايش يحس وكل شيء عن حياته
نظر الى عدنان وقال
الدكتور : خوذ كامل راحتك ..
نظر عدنان الى سلطان وقال
عدنان : سلطان قال كل شيء
ابتسم الدكتور وهو يقول
الدكتور :عارف بس انا حاب اسمع منك .. ممكن اخ سلطان تطلع عشان المريض ياخذ راحته..
قال عدنان بسرعة
عدنان : لا لا بالعكس وجوده اكثر راحة لي ..
صمت قليلاَ ثم قال وهو يتذكر حرص سلطان ان لايخبره انه لم يتزوج حتى لايكون هناك احراج ..
عدنان : بعد زواجي حسيت اني لاقربت لزوجتي ماقدر اجيها .. احم تعرف دكتور مع كل يوم ماقدر
الدكتور : طيب بعيد عنها عادي .. المشكلة بس لاقربت
ابتسم عدنان وهو يقول
عدنان : ايه بس لاقربت ..
الدكتور : يعني المشكلة ماتعاني فيها بعيد عنها
قال سلطان
سلطان : دكتور عدنان مايعاني من اي مشكلة عصبية والتحاليل كلها سليمة
ابتسم الدكتور وهو يقول
الدكتور : طيب كمل .. هل هناك اي حادث حصل لك تشعر انه له اثر سيء عليك
نظر عدنان الى سلطان واخبر الدكتور بكل شيء
حتى كوابيسة التي تأتية وبطلها مغتصبة وهو طفل
جلس عدنان مع الدكتور قرابة الساعتين وكان سلطان مستمتع فقط ..
كان يشعر ان الدكتور غير مرتاح لوجودة ولكنه يعرف عدنان .. سيتهاون في اخباره بكل شيء ويجب ان يكون
موجود حتى لايشخص حالته خطئ
طلب منهم الدكتور ان يبدؤ بزيارته مرتين باالأسبوع حيث انه يستلزم عدنان جلسات نفسية
بسبب اثر الحادثة السيء عليه وهي التي ادت الى عدم مقرته عيش حياته الجنسية بكامل لياقته..
وغضب منهم بسبب تأخرهم في العلاج لأن هذا الأمر ليس سهلاَ ابداَ
اخبرهم ان الأمر لن يطول اذا عدنان ساعدة ووعدة عدنان بذلك ..
خرجوا من العيادة وتوجهوا الى صيديلة بجانبها واشتروا عدة ادوية وصفها لهم
.
دخلوا البيت عدنان وسلطان وهم يتحادثون عن الدكتور وطريقة علاجة
عدنان : الحمد لله حسيته متفاهم ..
سلطان : كثير الدكتور شاطر نبي نداوم عليه ان شاءالله..
انتبهوا للعمة تنزل من درجات السلالم وهي مرتدية العبائة
قال سلطان وهو يبتسم لها
سلطان : هلا عمة .. تبي تطلعين
وضعت الطرحة على شعرها وهي تقول
العمة : هلابكم .. ايه بطلع شوي وبجي حول الفجر ..
ابتسم عدنان وهو يقول
عدنان : سهرة جميلة ..
سلطان : بأمان الله عمة ..
توجهه سلطان بجسمة نحو جناحهم وهو يقول
سلطان : عمتي ماشاء الله عزايمها كثير
قال عدنان وهو يقلب احد الأدوية بيده
عدنان : ايه ماشاء الله شكل معارفها واجد ..
وضع اكياس الادوية على اول رف يقابلة وقال وهو يتوجهه الى البوفية
عدنان : للحين ماتعودت على نظام رمضان ..
بحث بين الأدراج عن ملعقة وقال وهو يفتح الثلاجة
عدنان : مشتهي اكل مربى اممم
خرج سلطان من الغرفة وهو يزر ازارير بجامته قائلاَ
سلطان : مادري وشلون تاكل مربى كذا من دون خبز .. احس حالي مرة..
توجهه الى مكان الادوية وقال وهو يعقد حاجبية
سلطان : الحين فرضا جا خالد ولا زياد وشافو هالادوية وش يبي يكون ردك
عدنان : عادي اي رد .. مشكلة اللي يبي يميزون وشن .!
جلس امام التفاز وتناول الريموت وهو يكمل حديثه
عدنان : على كثر مسلسلات رمضان مااعجبني شيء ..
وضع الملعقة الممتئلة بالمربى وهو يقول
عدنان : مافي مسلسل يحتوي على فكرة ولا ممتع كلها حزن وظرب وخمر
جلس بجانبه سلطان وهو يقلب بدفتر تحضيرة ويقول
سلطان : صحيح المسلسلات كلها متشابهه ..الله يعين التدريس برمضان متعب ..
عدنان : خذ اجازة
سلطان : لا بكمل ماحب ابدا شيء ومانهيهه
عقد حاجبية عدنان وهو يقول متوجهاَ لغرفته
عدنان : مشكلة عاد يبي يجيبون خبرك .. ياخي فراغ ..
واغلق الباب خلفة
اخذ نفساَ عميقاَ وسلطان ينظر اليه فهو يعرف ان عدنان مستاء مما حدث ويشعر بالضيق
فالدكتور قد تعمق بالاسئلة وتلك الاسئلة قد هيضت مافي داخله ..
توجهه لغرفته هو الاخر
وجلس على السرير ..
نظر الى ساعته كانت تشير الى 12 مساء .. الوقت مبكر ..
ولكنه يشعر ايضاَ بالضجر ..
تذكر لعبة الشطرنج التي اشتراها قبل فترة
وتناولها وخرج من الغرفة متوجهاَ لغرفة عدنان ..
.
.
وقف زياد امام دالوبه يبحث عن بنطال كان يتذكر انه وضع فيه ورقة صغيرة ..
بعد عدة دقائق من البحث .. وجدها بعد عناء طويل
فتح الورقة وكان بداخلها رقماَ
ابتسم وتوجهه الى الهاتف ليتصل على نفس الرقم ..
.
.
على بعد منهم كان خالد يكلم في الهاتف وهو ينزل من السيارة ..
فتح الباب وهو يقول
خالد : شوفي عاد انتي وذوقك .. ههههههههههه
وصعد السلالم وهو يتكلم بالهاتف..
.
.
جلست نجلاء في غرفتها بصحبة رؤيا وهم ينظرون الى احد المسلسلات بأنسجام تام
بضع دقائق وانتبوا لزياد يدخل وبيده كتاب
جلس بعيد عنهم وهو يقول
زياد : هالمسلسل حلو
ابتسمت رؤيا وهي تقول له
رؤيا : يعني شكله حلو ..
قالت نجلاء وهي تشرب من كوب الليمون الذي في يدها
نجلاء : شوووفي كيف مكياج عيونها ثقيل بشكل .!
واكملوا احاديثهم ..
.
.
في الدور العلوي
تناول عدنان الملك للمقدمة خطوتين وانتيه لسطان يقول له
سلطان : عدنان ياخي انت تغش عيني عينك .. الملك بس خطوة وحدة مايجي خطوتين
عقد حاجبية عدنان وهو يقول
عدنان : من معلمك القواعد شكلها غير قواعدي
ابتسم سلطان وهو يقول
سلطان :لاتألف علي قواعدك وقواعدي كمل بس
كانوا يلعبون بحماس وبعض التعليقات الجانبية من كل الطرفين
كان قلق سلطان على عمته قد استحوذ تفكيره ولكنه يحاول ان يلهي نفسه
غدا ستطلع النتائج وكل شيء مرتبط بغداَ
.
.
بعد صلاة الفجر..
جائوا الاخوان الأربعة من الخارج وهم يتحادثون بهدوء
وبعد مضي عدة ثواني توجهه كلن الى غرفته ..
جلس على السرير سلطان والحزن مخيم عليه
تناول جواله وقرأ الرسالة التي اتته قبل يومين ..
وهو مستاء ومتردد بنفس الوقت ..
ويفكر .. هل يعقل ان تكون هي .. لكن
منذو اربع سنين لم اسمع لها صوتاً ولم اعرف عنها شيئاَ
كيف تأتي الآن ..
لكن هذا الامر يعقل .. فهو لم يغير رقم جواله منذو ذلك اليوم
اخذ نفساَ عميقاَ ووضع الجوال بجانبه وحاول النوم ولسانه يردد ورده اليومي ..
.
.
في الغد وقف سلطان امام طلاب صفه وهو يقول
سلطان : هذا املاء منظور .. دقايق وراح امسحة يالله كل واحد يركز في السطرين قبل لاامسح السبورة ..
كان ذلك اليوم من ايام سلطان يمشي ببطئ شديد ..
فاليوم ستخرج نتائج عمته وسيعرف ماهي نتيجتها..
خرج من المدرسة مبكراَ وهو يعتذر من المدير ان لديه موعدا َ مهماَ
ثم اخذ نفساَ عميقاَ وهو يقف امام باب الشركة
وترجل من السيارة متوجهاا الى داخل المبنى
بعد مضي عدة دقائق دخل على خالد والذي كان جالساَ منشغلاَ بأوراقه ...
جلس سلطان امامه وهو يقول
سلطان : هاه وصلت اوراق عمتي
ابتسم خالد وهو يقول
خالد : لاوالله يقولون شوي ساعة بالكثير ..
اخرج جواله سلطان قائلاَ
سلطان : والله اني ضايق صدري.. ان شاءالله خير ..
جلس يقلب بين رسائل جواله وهو يتمتم بهذه الاغنية بصوت منخفض
لك انا خطوه .. وأوصل للجنون
بك ترى العاقل على عقله يلام
بك انا بافخر على العالم وأكون ..
أسعد اللي حب .. وأجملهم كلام
وضع سلطان الجوال في جيبه وقال
سلطان : امس افكر .. ليش مانبني مسجد لأبوي ..
رفع خالد رأسة وهو يقول
خالد : والله ليته ..
ابتسم سلطان وهو يقول
سلطان : خلاص اجل شف وش الترتيبات او انا اساعدك .. يعني الله انعم علينا نحط له مسجد بأسمة
انتبوا للسكرتير يطرق الباب
خالد : ادخل
دخل السكرتير وهو يحمل اوراق بيده ويقول
السكرتير: هذولي الاوراق جتني على الفاكس من لندن ..
نظر خالد الى سلطان وهو يتناول الأوراق من السكرتير قائلاَ
خالد : يعطيك العافية ..
القصل الثامن عشر (م)
نظر خالد الى سلطان وهو يتناول الأوراق من السكرتير قائلاَ
خالد : يعطيك العافية ..
كانت عيني سلطان تتابع تحركات يد خالد بأهتمام
ودقات قلبه تتسارع .. وهو يتسائل .. كيف ستكون حياتهم .. اذا كانت عمته مصابته بورم خبيث .!
ابنتيها كيف سيعيشون ..! وهم كيف سيكملون حياتهم وقد اعتادو على وجودها
امكتوب عليهم ان كل شخص يتعلقون به يموت ..
اخذ نفساَ عميقاَ وهو ينهض من كرسيه متوجهاَ الى جانب سلطان فهو لن ينتظر مكانه
وقال وهو يقف فوقه
سلطان : وش صار
ابتسم خالد وهو يقول
خالد : الحمد لله الورم حميد
اخذ نفساَ عميقاَ سلطان وهو يتناول الأوراق منه ويتجهه الى كرسيه
سلطان : الحمد لله.. الله يبشرك بالخير ..
جلس على الكرسي وبدأت بقليب الأوراق وهو يقول
سلطان : وشلون دريت انه حميد ماني فاهم شيء
ابتسم خالد وهو يقول
خالد : شوف باخر الورقة الأولى ..وبدأ بالشرح له ..
وهو يتذكر شرح الدكتور في لندن له ..
وضع الأوراق سلطان وهو يقول بأبتسامة
سلطان : ياالله ياخالد من جد الايام اللي راحت ضاق صدر بشكل ..
شوف انا اللي ماني صايبني شيء ضاق صدري .. فما بالك بعمتي .!
نهض خالد وهو يطوي نظارته الصغير في جيبه العلوي قائلاَ
خالد : اكيد تعاني كثير .. بس عمتي تراها ياسلطان ماتبين ..
نهض سلطان وهو يقول
سلطان : صح ماشاء الله عليها مابان .. خلاص خلص دوامك
فتح الباب خالد وهو يقول
خالد : بمر مسجد عمي تجي معاي .!
ابتسم سلطان وهو يخرج من خلفه ويقول
سلطان : اكيد .. وش صار خلاص رايك نجزم ونبني لابوي مسجد
واكملوا احاديثهم وهم يسيرون في ارجاء الشركة متوجهين للخارج ..
.
.
في نفس الوقت كان عدنان يتقلب على فراشة وهو يشعر بالضيق ..
فبالامس اسئلة الدكتور اثقلت مضجعة .. والكوابيس لم تتوقف منذو الأمس
نهض بسرعة وتوجهه الى دورة المياه وهو يشعر بالتعب الشديد..
.
.

جلس زياد في الصالة وهو ممسك بالقران ويقرأ منه
سمع صوت رنين جواله ثم تمتم غاضباَ
زياد : ياليل الأزعاج
خرج عدنان وهو يرى زياد يدخل الى الغرفة وقال
عدنان : يالمصري متى جيت .!
قال زياد وهو يخرج من الغرفة ويقلب في جواله
زياد :من شوي
عقد حاجبية عدنان وهو يقول
عدنان : غريبة مانمت
جلس زياد على الكنبه وهو يقول
زياد : بنام بس بقرا قران شوي قبل ..
نظر عدنان الى ساعته بعينين متعبتين وقال
عدنان : وراه اليوم يمشي بطيئ لي ساعة اشوف الساعة واقفة عند الساعة 1 ونص
وانا الصراحة جعت ..
ابتسم زياد قائلاَ وهو يفتح القران بهدوء قائلاَ
زياد : مصادق كلمة الساعة اليوم ..
نثاؤب عدنان من دون ان يرد عليه
وتوجهه الى غرفته لكي يكمل نومة
.
.
بعد مرور ساعتين
خرجت نجلاء من دورة المياة وهي تضع فوطة صغيرة على شعرها
ارتدت ملابسها سريعاَ وهي تشعر بانتعاش
فدوامها في الجامعة متعب قليلاَ في رمضان حيث لاترجع الا بعد صلاة العصر
جلست امام المرآة ساعة من الزمن وهي قليلاَ ترتب شعرها
وقليلاَ تضع كريما على وجهها وغيرها من الأمور التي تفعلها غالب الفتيات
نظرت الى الساعة كانت تشير الى الرابعة عصراَ
توجهت وجلست على سريرها وتناولت القران الذي يجانبها
وبدأت بالقراءة من عند اخر سطر توقفت عنده في الأمس ..
.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 11-05-2014, 04:33 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: أنين خلف جدران أروح مكابره / للكاتبة : ظل مجهول


بعد ساعتين وعلى مائدة الأفطار كان سلطان يتناول الطعام بسعاد تامة ..
وخالد هو الاخر بدا سعيدا
نظر زياد الى عدنان مستغرباَ من تقلب حالتهما ..
وحتى نجلاء انتبهت لتحسن حالة سلطان وتسائلت .. هل هناك شيء استجد ..
يبدو سعيدا على عكس اليومين الماضيين والذي بدا كئيباَ جدا
تناول سلطان السمبوسة الممتلئة باللحم وهو يقول
سلطان : ايه عمه .. اليوم كنت اقول لسلطان ودي نبني مسجد لأبوي
ابتسمت العمة وقالت
العمة : والله عين العقل
عدنان : والله ليته خطر ان اصير امام من الفرحة
ضحك زياد وهو يقول
زياد : ههههههههههههههه تبي الناس يكفرون من وراك
عقد حاجبية عدنان وهو يقول
عدنان : وراه .. شايفني بقول اها ونص بدال الحمد لله .!
قال سلطان بغضب
سلطان : عدناان وش هالكلام .. استغفر الله ..تراك راح تكفر من ورا هالكلام
ضحك عدنان وهو يقول
عدنان : عاد مطوع دلة وبدا يفتي
اكمل حديثه زياد وهو يقول
زياد : فاهم الدين خطاَ
ضحكت العمة وهي تقول
العمة : هههههههههههه وش سالفة مطوع دلة تراني دايم اسمعها
امسك خالد بملعقة الشوربة وقال مجاوباَ على عمته
خالد : من كم سنة عندنا بمشتفى دلة كان يجي فيه اضن قراي او زي كذا ساكن قدام المستشفى ويجي لمه يقرا على الحريم والرجال ..
*تصحيح للمعلومة السابقة
بعدين اكتشفوا انه هالقراي كان ينوم الحريم مادري هو يغتصبهن او يتحرش فيهم
انتبهو للعمة تقول
العمة : الله لايوفقه ووسلطان وش دخله فيه
ضحك عدنان وهو يقول
عدنان : هههههههههههههه هو تشبيه بلاغي انه يدعي الدين وهو ماهو لمه
عقد سلطان حاجبية وهو يقول
سلطان : ياخي لاافراط ولاتفريط
ابتسمت نجلاء وهي تقول
نجلاء : صحيح الواحد مايصير شاد ولا مفرط ..
كانت رؤيا تتابعهم بصمت وهي تتذكر محادثتها مع عبدالله في الأمس ..
نبرة صوته معها غريبة .. هل تشعر أنه غير مرتاح للزواج .. هل جدها غصبه .. أم هناك امر آخر..
اخذت نفساَ عميقاَ وهي تتسائل كيف تتصرف ..
وجزمت ان تصبر قليلاَ وترى .. وهي تفكر ان تبقى ذكراه جميلة بالنسبة لها افضل
من ان تتزوجه ويتشوه كل شيء ..

.
.
بعد صلاة المغرب جلس سلطان بجانب عمته وبعيد عنه جلس خالد
وعدنان أمام التلفاز
صعدوا رؤيا ونجلاء الى الدور العلوي وتوجهه زياد الى غرفته هو الاخر لينام قليلاَ بعد الأفطار
ابتسم خالد وهو ينظر الى سلطان الجالس بجانب عمته كأنه يقول له .. اخبر عمتي بالخبر
امسك سلطان بيد عمته وهو يقول
سلطان : عمه طلعت النائح من لندن
نظرت العمة الى خالد بسرعة وهي مستغربة
قال خالد
خالد : اسمحي لي ياعمة قلت له ماقدرت اسكت
نظرت العمة وهي تأخذ نفساَ عميقاَ الى سلطان وقالت
العمة : ووش صارت النتجية
ابتسم سلطان وهو يقول
سلطان : يعني ياعمة هالضحكة يبي يجي وراها شين شين
قبل رأسها واكمل وهو يقول
سلطان : والله ياعمة اليومين الي راحت ماجاني النوم الحمد لله انها صارت حميدة
ابتسمت العمة براحة وقالت
العمة : الله يبشرك بالخير .. والله ان الهواجيس ذبحتن
قال عدنان وهو ينهض متوجهاَ للكنبة التي تجانب عتمه
عدنان : كنه فيه شيء أنا ماعندي خبر عنه
ابتسم خالدوقال
خالد : عمتي تعبت شوي بلندن والدكتور قال ان فيها ورم بس ماشخصوه
واليوم طلعت النتائح انه ورم حميد
قال عدنان بابتسامة
عدنان : الحمد لله .. ماتشوفين شر ياعمة.. وليش ماقلتي لنا عن تعبك .!
ابتسمت العمة وهي تقول
العمة : والله ماحبيت اقلقكم .. وانت ياخالد وشولة تقلق سلطان مو قلت لك لاتقول لأحد
ابتسم سلطان وهو يقول
سلطان : انا والله اللي شددت عليه بالاسئلة .. حسيت فيه شيء غريب وماقدرت ارتاح
ابتسم عدنان وهو يقول
عدنان : واقول وراكم هاليومين متغيره النفسية ..
انتبهوا لدخول الخادمة وبيدها قهوة عربية تناولها سلطان منها وهو يقول
سلطان : شكرا تيتا
ووضع الصينية امامه وقال
سلطان :والله ضاق صدري كثير ..
سكب القهوة في الفنجان وهو يقول
سلطان : فديتك ياعمة والله مابان عليك انك تستنين النتيجة ماشاء الله ..
تناولت العمة فناجانها وهي تقول
العمة : والله انه ضاق صدري بس عشان رؤيا ونجلاء مابينت خفت يؤثر التفكير على دراستهم
وأكملوا احاديثهم .. وسط ضحكات العمة والراحة التي فقدتها منذو فترة ..
.
.
بعد يومين كانت نجلاء تهاتف باسمة في الصالة
انتبهت لرؤيا تخرج من غرفتها وتجلس امامها
اعتذرت نجلاء من باسمة بانها ستهاتفها بعد قليل
ابتسمت وهي تضع الجوال بجانبها وتقول
نجلاء: وش فيك
ابتسمت رؤيا وهي ترفع أحد حاجبيها قائلة
رؤيا : مافيني شيء
وصمتت وهي تنظر الى الأرض
ابتسمت نجلاء وهي تقترب منها وتقول
نجلاء : كيف مكالماتك مع عبدالله
اخذت نفساَ عميقاَ رؤيا وهي تقول
رؤيا : مادري
نجلاء : وشلون ماتدرين .. كلمتيه كم مرة .!
رؤيا : مرتين بس مادري يانجلاء فيه شيء خطى .!
رمشت نجلاء بأهتمام وهي تقول
نجلاء : وشلون خطا .!
نهضت رؤيا وقالت
رؤيا: خلاص نجلاء .. يمكن انا منضغطة عندي أمتحان بعد كم يوم وتايهه مابين زواجي وامتحاناتي
ابتسمت نجلاء وهي تنهض هي الأخرى وتقول
نجلاء : رؤيا دامك مخططة تتركين دراستك ليش اصلاَ تمتحنين أعمال السنة ..
تمتمت رؤيا وهي تبتعد قائلة
رؤيا : ماادري كل شيء مشوش عندي واغلقت الباب خلفها
جلست على سريرها وفتحت لاب توبها ثم اتجهت الى المفكرة وكتبت ..
سحر عينيه ..
وابتسامة شتفيه
وتحركات يديه
ورقة قلبه
وشفافة عقلة
وحسن تفكيره
ورقة كلامة
وهدوء تحركاته
كلها حفظتها ..
بل اصبحت دائما أفكر بها
لكن ..
أخذت نفساَ عميقاَ رؤيا وهي تتأمل كلمة لكن ..
احتارت ماذا تكتب .. كلمة تصف شعورها ..
لكن اذا كانت لاتعرف ماهو شعورها بالضبط ..
كيف ستكتب عنه ..!
اغلقت الاب بسرعة وأستلقت على ظهرها متأملة السقف
انتبت لرنين جوالها ..
جنا تتصل بك
تناول الجوال وهي لازالت مستلقية ثم ضغطت على الزر الأخضر
رؤيا : اهلين جنو
جنا : هلا رؤيا .. وينك اليوم طلعتي وماعطيتيني خبر .!
واتصل عليك الظهر ماتردين..ضاق صدري قلت فيها شيء ..
ابتسمت رؤيا وهي تنهض من السرير قائلة
رؤيا : ياقلبي سوري بس بالي مشغول شوي
جنا : للحين انتي محتارة بعيدالله .. الناس اول شيء يحتارون ثم يوافقون انتي وافقتي ثم احترتي .. وش فيك
وقفت امام المرآة رؤيا وهي تقول
رؤيا : مادري.. وش رايك نطلع نغير جو ..
جنان : ماعندي شيء متى تجيني .!
نظرت رؤيا الى ساعتها تشير الى الحادية عشر
واكملت
رؤيا : خلاص ساعة بالكثير وجايتك .. باي ..
وضعت الجوال امامها
وأخذت نفساَ عميقاَ ثم توجهت الى الدالوب لتبدل ملابسها ..
في الخارج
نزل زياد من سيارة السائق وهو يحمل عدة كتب اشتراها من جرير ..
انتبه وهو يفتح باب المنزل لعصفور صغير ..
عقد حاجبية وهو يرخي جسمة ويتناوله ..
وضع الكيسه المحملة بالكتب بجانبه وبدأ بتقليبة .. وهو يفكر
يبدو ان قدمه مصابة ..
كان العصفور يتحرك بصعوبة ..
تناول الكيسة وتوجهه الى داخل المنزل
اغلق الباب زياد وقال بصوت عالي
زياد : روميااا
بضع ثواني وانتبه لخادمة سوداء طويلة
ابتسم وهو يقول لها
زياد : تكفين جيبي لي شاش ومناقيش اسنان
عقدت الخادمة حاجبيها وهي تقول
الخادمة : طيب
توجهه زياد الى غرفته ..

وضع الأكياس في غرفته وهو لايزال يتأمل العصفور الصغير
ثم توجهه الى صالة الجناح الرئيسية ووضع العصفور على الطاولة التي أمام الكنبة
وبدأت بتحريكة ليعرف من ماذا يشكو
سمع صوت عدنان يتكلم بالهاتف ويخرج من غرفته
ابتسم عدنان وهو يجلس بجانبه ويقول
عدنان : حبيبتي والله .. شوي واكلمك ..
اغلق الهاتف ونظر باهتمام للعصفور القاطن امامه وهو يقول
عدنان : وش فيه
عقد حاجبيه زياد وهو يقول
زياد : هالعصفور لقيته عند الباب .. مادري من ايش يشكي
نظر اليه عدنان باستغراب وقال
عدنان : وانت يعني تبي تعالجة
انتبه زياد للخادمة تدخل الجناح وبيدها شاش ومناقيش
تناول منها زياد الشاش والمناقيش وهو يقول
زياد : شكراَ
وضع الشاش أمامه وتوجهه الى غرفته وهو يسمع عدنان يقول له
عدنان : والله يانت مصدق .. العصفور يتشهد ومسوي فيها تبي تنقذه
والله يانت تعاني من فراغ
كان زياد يسمع لتعليقات عدنان بصمت .. توجهه الى أحد الدروج
وفتح الدرج الثاني والذي كان يحوي عدة متنوعة تناول مقصاَ
وخرج من الغرفة وهو يسمع عدنان يقول له
عدنان : طيب انت الحين جايب شاش ومتحمس .. يمكن به تعب قلب ..
زياد : تصدق يمكن .. او رايك جاه شلل حيوانات
عقد حاجبية عدنان وقال
عدنان : فيه شلل حيوانات
ابتسم زياد وهو يقول
زياد : لو هالسؤال من سلطان مشيته بس منك هههههههههههههههه
ابتسم عدنان على سؤال وقال وهو يتناول الشاش
عدنان : تصدق عاد من صغري احب الحيوانات بس ابوي الله يرحمة تذكر وشلون يكرهها
قال زياد وهو يضع الأعواد على احد ارجل العصفور قائلاَ
زياد : ابوي اي شيء ضدأي شيء مو متعارف عليه ..
تناول عدنان المقص من زياد وهو يقول
عدنان : والله يانت متأثر من الفلم كرتون يعني على بالك ان هالحركة تبي تشوي رجلة
قال زياد وهو يتناول الشاش المقصوص من يد عدنان
زياد : قاري في كتاب ان اقدام الحيوانات رقيقة ومن اي حركة بسيطة تتجبس او تنكسر
تأمل عدنان يد زياد وهو تلف بالشاش على قدم العصفور والذي تحرك بسرعة فور ملامسة زياد لقدمه
عدنان : شوي شوي لايموت صدق
ابتسم زياد وهو يتناول العصفور بعد ان اتم لف الشاش على قدمة
زياد : موب كنك خشيت جو معي هههههههههههه
ابتسم عدنان على نفسه وقال وهو ينهض
عدنان : والله يرحم .. تعال نسوي له عشة برا ..
زياد : هههههههههههههه والله مادري مين اللي متأثر بالفلم كرتون
توجهه خلفة الى الدور السفلي وقابلوا نجلاء وهي اتيه من الخارج ومرتدية العبائة
ابتسمت نجلاء وهي ترى ابناء خالها ينزلون من الدرجات وهي تصعدها وقالت
نجلاء : مرحبا زياد ... مرحبا عدنان ..
وأكملت وهي ترى العصفور الذي في يد زياد
نجلاء : واااو عصفور
تقدمت نحو زياد وهي تقول
نجلاء : وش جابه معك .. بعدين وشو هذا الشاش
ابتسم زياد وهو يناولها العصفور الذي بدا نائماَ
زياد : لقيته عند باب البيت .. واخذته ويوم لمسته عرفت انه رجلة منكسرة
اكمل عدنان وهو يضحك
عدنان : وطبعا سوى روحة ابوو العريف وحط شاش وحركات .. نبي نشوف وش اخرته
ابتسمت نجلاء وهي تتأمله قائله
نجلاء : مرة احب الحيواانات خاصة الاليفة زي كذا .. ياحرام شكله تعبان
ابتسم زياد وهو يتناوله من يدها ويقول
زياد : نبي نطلع نسوي له عشة .. طبعا ترا هالفكرة فكرة عدنان عشان ماتقولين خاش جو بالحيل
ابتسم عدنان وهو ينزل الدرجات قائلاَ
عدنان : الفراغ والله يسوي اكثر .. تجين تبنين معنا عشة
ضحك زياد وهو ينزل خلفة قائلاَ
زياد : ياكبرها كلمة تبنين هههههههههه
ابتسمت نجلاء وقالت وهي تدير جسمها وتنزل خلفهم
نجلاء : هههههههههههههه الله يسمع كلمة البناء يقول عمارة مو كم عصا بجنب بعض
ضحك زياد وهو يقول
زياد : نجلاء هههههههههههههههه والله صايرة تعرفين تذبين
ابتسمت نجلاء وهي تغلق باب المنزل خلفها وتقول
نجلاء : من عاشر قومَ اربعين يوماَ صار منهم ..
تفرقوا الثالثة كلَ منهم يبحث عن عصى صغيرة ليبنوا بها عشة للعصفور ..
بعد مشي عدة دقائق انتبهوا لسلطان يقف بسيارته في المواقف الخاصة
انتبه سلطان لاخوته ونجلاء بأماكن متفرقة كانهم يبحثون عن شيء ..
ونزل من السيارة وتقدم نحوهم ..
ابتسم وهو يقف عند نجلاء والتي كانت اقرب واحدة منهم وقال
سلطان : وش تسوون .!
ابتسمت نجلاء وهي ترى سلطان امامها وقالت وهي ترمش بسرعة
نجلاء : هاه .. ادور عصى صغيرة
عقد حاجبية سلطان وهو يقول
سلطان : وشولة العصا .!
رمشت نجلاء بسرعة وهي تقول
نجلاء : عشان بيت العصفور
ضحك سلطان وهو يقول
سلطان : وش عصفوره ههههههههههههه
قالت نجلاء له مسرعة
نجلاء : زياد لقى عصفور تعبان عالجة وهذانا ندور له عصيان صغيرة عشان نسوي له بيت
ابتسم سلطان وهو يقول
سلطان : بهالبرد ههههههههه
رفعت نجلاء حاجبيها وهي تقول
نجلاء : صح برد ..
ونادت بصوت عالي على عدنان وزياد وهي تقول
نجلاء : شباااب تعالوا
ابتسم سلطان وهو يبتعد .. ويسمع نجلاء تخبرهم ان الجو برد على العصفور
ويجب ان يجدوا طريقة اخرى لاحتوائة
فتح باب المنزل وتوجهه الى غرفته
اخرج جواله وقرا الرسالة التي اتته قبل ايام للمرة الألف
حبيبي كيفك .. اشتقت لك كثير .. والله زمن عنك..
قلت بارسل لك اسلم عليك وانتظر اتصالك لافضيت
قرا الرسالة سلطان وهو يتسائل هل هي امل .. ام مجرد رسالة عبارة
لكن كل شيء يدل على انها امل .. وكيف زواجها وماذا حدث لها ..
ثم .. هو لايريد ان يفعل شيئاَ خاطئاَ .. لا ..
اغلق باب الجناح خلفة نظر الى ساعته كانت تشير الى الثانية عشر مساءَ
تذكر موعد دواء عدنان .. وعقد حاجبيه لأهماله
تناول هاتفه واتصل عليه
سلطان : اهلين عدنان
اتاه صوت عدنان وهو يسمع صوت زياد ونجلاء يتكلمون بصوت عالي
عدنان : ارحب ابو عزيز ..
سلطان : عدنان موب لو تاكل دواك افود لك من انك تدور عصى عشان تسوي عشة لعصفور
سمع ضحك عدنان وهو يقول
عدنان : افا وعرفت هههههههههههههههه والله الفضاوة هي اللي خلتني ادور راحة عصفور شفت الدنيا
ابتسم سلطان وهو يقول
سلطان : جيبوا العصفور فوق عدنان بلا غباء ..
سمع صوت عدنان يقول بصوت بعيد قليلاَ
عدنان : ايه والله زياد خلنا نحطه فوق عدنان ليش برا .!
سمع اصوات متعددة وقال وهو عاقداَ حاجبيه
سلطان : عدنان تعال كل دواك وان بغيت لاحق قطاوة الحي كله
اغلق الهاتف سلطان واستلقى على الكنبه
وبدا يتقليب التلفاز .. بضيق ..
اليوم هو اليوم الخامس من رمضان .. كان رمضان بالنسبة له يصير بطيئاَ
على عكس رمضان السنة الماضية والذي كان يسير بسرعة ..
لايعرف لما .. تذكر انه لم يكمل لوحته والتي كتب عليها بضع حروف ليستفيد منها طلاب الصف الأول
وسار بخطى بطيئة نحو غرفته ..
في الجهة الأخرى .. سمعت رؤيا صوت رنين جوالها
دخلت الى غرفتها وتناولت هاتفها كان المتصل عبدالله
ابتسمت وضغطت على الزر الأخضر
عبدالله : مرحبا رؤيا
رؤيا : اهلين عبدالله كيفك ..
عبدالله : الحمد لله انتي كيفك .!
رؤيا : بخير الحمد لله ..
صمت عبدالله قليلاَ ثم قالت رؤيا بسرعة ..
رؤيا : كيف ريم
انصدم عبدالله من سؤال رؤيا وتمتم هل عرفت
قال بعد مضي عدة ثواني
عبدالله : ريم عند اهلها من كم يوم
عقدت حاجبيها رؤيا وهي تقول
رؤيا : ليش . . عشان سالفة زواجنا .!
عبدالله : لا لا ماهمها اصلا .. شكلها مادري
ابتسمت رؤيا وهي تحاول ان تفهم عبدالله وقالت
رؤيا : عبدالله عذرا على صراحتي .. لكن انا حاسة انك مغصوب علي ..
خلنا نكون صريحين من الأول قبل لاندخل في حياة جديدة
اخذ نفساَ عميقا َعبدالله وهو يقول
عبدالله : انا ماني بزر عشان يغصبوني عليك .. لا بس شوي انا الحين
حياتي ملخبطة هي ملخبطة من زمن بس حاس ان الدعوة زادت
قالت رؤيا بسرعة
رؤيا : ليش.. عارفة اني اسئل اسئلت انا مالي دخل فيها ..
بس انا احتمال راح اكون زوجتك المستقبلة
وحابة اعرف كل شيء عن حياتك
ارتاح عبدالله لكلام رؤيا وبدأت بالتحدث معها عن حياته منذو
زواجه واهمال زوجته له .. ومبيتها عن اهلها غالب الوقت
وكيف تهمل واجبيتها المنزلية .. وغيرها من الأمور التي تفاجئت بها رؤيا
رؤيا : بس ياعبدالله انت كان تكلمت عليها يمكن هي ماهي على بالها
عبدالله : والله تكلمت بس ريم مادري تهتم بعد ماقولها بيوم يومين ثم تبداَ تهمل ..
تصدقين احيانا اقول يمكن انه ماجبت اولاد خيره
لم تعرف رؤيا ماذا تقول ..
واثرت ان تكون مستمتعة اكثر منها متحدثة ..
.
.
في الجهة الأخرى .. نظر سلطان لجواله للمرة الألف ونهض وهو يأخذ نفساَ عميقاَ وجلس على السرير
دخل الى صندوق الوارد ثم فتح الرسالة التي تلقاها من الفتاة المجهولة ..
ضغط على الزر الأخضر ..
وانتظر ذلك الصوت .. ذلك الصوت الذي اشتاق له كثيراَ ..
بعد بضع ثواني سمع صوت فتاة ..


الرد باقتباس
إضافة رد

أنين خلف جدران أروح مكابره / للكاتبة : ظل مجهول؛كاملة

الوسوم
للكاتبه , مجهول , مكابرهـ , اروح , انين , جدرآن
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
الكتابه على جدران القلب وترالكمان خواطر - نثر - عذب الكلام 32 13-12-2012 03:36 PM
جيران ام جدران ؟ noufy.. مواضيع عامة - غرام 2 20-08-2012 07:00 PM
ورق جدران لغرف النوم رائع ورمنسي وفخم بلا صبغ ولا هم أنثي بهدوء المطر ديكور - أثاث - غرف نوم - مطابخ - حمامات 22 16-02-2012 10:47 PM
ورق جدران جنان تلاقيه في كل مكان فرفورهـ ديكور - أثاث - غرف نوم - مطابخ - حمامات 29 20-09-2011 11:39 AM
ياما حاولت / للكاتبة : فراولة وردية آحسآس صآمت أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 320 20-01-2009 04:20 PM

الساعة الآن +3: 07:17 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1