غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 221
قديم(ـة) 07-07-2013, 10:31 PM
صورة just you allah الرمزية
just you allah just you allah غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية النهاية هي البداية


رمضااااااااااااااااااااااااااااااااااااان كرييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييم

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 222
قديم(ـة) 09-07-2013, 04:50 AM
صورة خفوؤقي عآاٍف دقآاٍته الرمزية
خفوؤقي عآاٍف دقآاٍته خفوؤقي عآاٍف دقآاٍته غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية النهاية هي البداية


صباااح الخيرااات ..
بارت جمممميل .. وكل عام وانتي بخير مقدما..
ونوريني بروايتي .. ابي اضمك ضمة طفل انفاس شوقه تناديگ

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 223
قديم(ـة) 09-07-2013, 10:10 AM
صورة ملاك الوفاء الرمزية
ملاك الوفاء ملاك الوفاء غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية النهاية هي البداية


اول شيء حبيت اهنيكم بحلول شهر رمضان المبارك اعاده علينا بالخير و البركه
و كل عام و انتم بخير و جميع المسلمين بكل إنحاء العالم.. و الله يبلغنا الشهر الفضيل
و يتقبل منا و من الجميع صيامنا و قيامنا ..










* * *









إين أنت ...؟
أشتقتُ إليك ,,,
إشتقتُ لحروفك ,,,
إشتقتُ لكلماتك النابضة ,,,
من وحي قلبك ,,, و مشاعرك الدافئة
إشتقتُ لحبك الخافق بين أسوار قلبي
إشتقتُ لأبتسامتك و ضحكاتك
إشتقتُ إلى صورتك ,,, و همس انفاسك
إشتقتُ لحنان روحك في كلماتك
إشتقتُ لعقلك الواعيَ ,,, الكبير في آمالك
إشتقتُ إليك ...






. . .





"شروقّ"



لم تغب عن بالي ثانية واحدة رغم البعد لأنك اقرب إليَ من نبضي , إشتقتُ إليك كثيراً .. لكلماتك .. ابتسامتك .. آهاتك , إشتقتُ لكل ذرة فيك و لكل نفس يخرج من صدرك , ما أصعب البعد عنك أنه لخنجر يطعن قلبيَ .. يا نفسي كم تمنيتُ أن آتي إليك و أترك همومي و أحزاني على عتبة قلبك و أنام كالطفلة بأحضانك , كم تمنيتُ أن تكون بجواري في هذه اللحظات فمن غيرك سيعطيني الأمان؟ .. من غيرك سيمسح دموعي؟ .. من غيرك سيسجن خوفي؟ .. من غيرك من من ! , لا أجد سواك فأنا ملكك أنت كل مافي يتحرك بأمرك أنت و يستجيب لك وحدك , يا نفسي اليوم رجعتُ بعد ان اضناني البعد ليس بيدي أن أبعد عنك فهل تستطيع الأم ان تترك صغيرها؟! .. اليوم رجعت لأقول لك أحبك يا نفسي و اشتياقي لك يعجز كلام الدنيا كله ان يصفه , فهل أشتقت لي أم إني اتعذب وحدي من هذا البعد ؟ ..

ركبنا الطيارة مساءاً.. أجل لقد قلتُ –ركبنا- لأن إيليا اصر على مرافقتي! , كم لهو غريب أمرُ هذا الشاب! .. يسافرُ مع فتاة غريبة لا يعرفها سوى من بضعة أيام و الأكثر غموضاً و غرابة أني لم اراه يتصل لإياً من والديه! .. الا اهل و اصدقاء له يخبرهم عن وجهته و يأخذ رأيهم بعين الأعتبار! .. لم أسالهُ حتى لما رافقتني , لم انطق بحرف واحد منذ أن أخبرته ما قد سمعته عبر ذاك الأتصال القصير , لقد كنتٌ جالسة بقرب النافذة شاردة الذهن مشتتة الفكر أفكر في أموراً كثيرة كلها احتمالاتُ و استرجاعات تدور حول شخص واحد لا أظنكم غافلين عن هويته .. الجو كان كئيباً جداً فأنا لا اشعرٌ بشيء .. أصبحت مشاعري متبلدة بل و باردة كالثلج , إما إيليا الجالس بجانبي فهو لا ينفك يختلس النظر بين الثانية و الأخري و يحاول أن ينهي هذا الجو الكئيب بطرف و نك سخيفة –أو هكذا بدت لي- لا أوان لها الان ! , إيليا ذلك الشاب الجالس بجانبي يمتلك شعراً بنياً كثيفاً و حريرياً قصيراً لامع يصل لأسفل رقبته و عينان بنيتان بنفس اللون , طويل القامة صاحب جسد نحيل , يرتدي بنطالا –جينز- ازرق اللون و بلوزة طويلة الأكمام باللون ذاته لكن افتح بقليل مع حذاء رياضي ما جعلهُ يبدو انيقاً و جذاباً ..

إما عنيَ فقد كنت ارتدي بلوزة بيضاء اللون طويلة الأكمام فوقها معطف اسود طويل يصل للركبة كما بنطالاً –جينز- ازرق اللون فاتح و حذاء عملي انيق مع حقيبة يد جلد بنية ..





لقد كان جميع من على متن الطائرة يغطون في نوم عميق إلا قلائل ما زالت اعينهم تترقب موعد الوصول مثلي .. أخرجت دفتري الكبير من الحقيبة لأكتب ما يخاجلني من حالة ألم و ترقب فقد كان الوقت سانحاً فأيليا يأخذ قيلولة قصير –بحد قوله- .. تذكرتُ حيدرّ ذلك اليوم عندما اهدانيَ هذا الدفتر في مناسبة نجاح عملية الجراحية التجميلة التي خضتها .. آآآه كم أشتاق إليك يا حيدرّ .. و أخيراً بعد ساعات من الترقب حطت الطائرة أرضاً .. و ها أنا في بلادي مجدداً بعد شهور دامت من الألم و الغربة و الترقب أعود لأرى الأجواء اشد حزناً و كأبة عن ما مضى .. بدون أمي و أبي .. و حتى بدون حيدرّ أشعرُ بألغربة حتى فيَ الوطن! .. فمن كان يحتويني من قبل قد رحل بعيداً .. كأن الحياة تقول إلي بعبارة صريحة أنتِ لا تستحقين أحداً ليكون بجانبكِ .. كنتُ واقفة مكاني احدق لما حولي بتعجب كأنها المرة الأولى التيَ ارى فيها المطار و المح الأشخاص الذاهبين و الأتين , حركني صوت إيليا الواقف أمامي ينده بأسمي لنتحرك من هنا و فعلاً فعلنا بعد ان أوقف سيارة أجرة صغيره فصعدنا بداخلها .. كان هو يجلس أماماً بجانب السائق أما أنا فأجلس خلفه أنظر للخارج عبر النافذه , عندما سأل السائق عن وجهتنا ردد إيليا السؤال ذاته مجدداً مخاطباً إياي قلتُ بصوت منخفض "المنامة" .. عندما اقتربنا من الوصول قلتُ موجهة كلاميَ لأيليا : أعتقدُ بأننا يجدر بنا أن نفترق هنا .. علىَ الأقل مؤقتاً فقط , كنتُ اود ان ابدء البحث عن حيدرّ في كل مكان لوحدي كما لم اشء ان اورط إيليا أكثر معيَ .. لم اسمع رداً منه فأكتفيت بالخروج بهدوء بعد أن توقفت السيارة , الطرقات لم تتغير إطلاقاً بل زادت بالأكتظاظ .. لقد تأخر الوقت كثيراً و أنا لا زلتُ خارجاً حيث كنتُ مستغرقة بالبحث .. لا أحد ممن سألته يعرف و لو شيء قليل عن حيدرّ حتى خالتيَ هاتفها مغلق دوماً يا ترى هل ما زالت في الهند أم جاءت مع حيدرّ ؟ .. فجاءة استطمت بشخص ما فسقطتُ أرضاً بينما لا يزال هو واقفاً كالحائط أمامي , نهظتُ بصعوبة من مكاني بعدما أحسستُ بالألم يخترق قدمي و التعب يسيطر على ارجاء جسدي بأكمله فقد كنت واقفة لساعات .. أخذت احدق له بخوف فهو لم يكن وحيداً على ما يبدو!

قام بخلع نظارته موجهاً نظره إلي بينما موجهاً كلامه لأصدقائه بسخرية : أنظرو يا رفاق ما اعترض طريقي! .. شعرتُ بالخوف يزداد داخليَ لكنه سرعان ما اختفى عندما رأيت ذاك الواقف أمامي ... !


حيـــــدرّ!!




توسعت عيناي و أنا انظر إليه .. هل أنا أحلم الأن ! , أم انه ليس إلا شخصاً يشبهه! , لا .. لا أنا متاكدة أنهُ هو حيدرّ بذاته! , إذا ماذا يفعل هنا مع أشخاص كهؤلاء و لما لم يتعرف إلي! , لما يبدو غريباً جداً .. لما يرتدي ملابس هكذه! .. كان بجانب اثنين قريبين من هذا الواقف أمامي , سرعان ما تقدمتُ إليه حتى اصبحت اقف أمامه مباشرة , قلتُ له بصوت مبحوح بعدما بدءت تمتلئ عيني بالدموع : حيدرّ! .. حيدرّ هذا أنت صحيح؟ , كان يرتدي بلوزة سوداء قصيرة الأكمام تحمل شعار –الفراري- مع بنطال بلون اخضر مبعثر التدرجات –كالجنود- .. انفاسه و نظراته الحاده هي ذاتها إلا أنه كان يبدو بارداً و متبلد المشاعر و الأحاسيس كأنه تعرض لغسيل دماغ او شيء من هذا القبيل! .. قال احد الواقفين له بسخرية بعدما انهى ضحكه : ااااوووه .. يا لك من خطير! .. كيف تعرفها إيها الوحش! .. , عقد حيدرّ حاجبه ثما قال بتعجب راداً على كلام هذا الأخير : أحمق .. أنا لا اعلم من تكون كما لم يسبق لي ان رآيتُ هذه البشعه في حياتيَ! , كانت كلماته القاسية كالصدى تتردد على مسامعي " أنا لا اعلم من تكون .. لم يسبق لي ان رآيت هذه البشعه في حياتي!" .. لا أنا احلم .. هو ليس إلا كابوس و سينتهي قريباً! , كنت اقفُ في مكانيَ و قد انفجرت باكية بعدما سمعتُ ما تفوه بهِ حتى قام بدفعي لاقع أرضاً قائلا بصوت ساخر كصديقه الأول : انظر إليها انها مثيرة للشفقة .. فتاة كهذه ليست من ميؤليَ ..


؟؟؟: تـــوقفو إيــها الأوغـاد ..

لقد جاءني صوت إيليا العاليَ من بعيد حتى اقترب شيء فشيئاً و وقف أمامي مقابلا لاوئك الأربعة و من فيهم حيدرّ .. نطق حيدرّ بصوت ساخر موجهاً كلامه لأيليا : ها! .. و من تكون أنت إيها الأخرق لتنعتنا بالأوغاد! .. , انحنى إيليا ليساعدني على النهوض و من ثما قال معلقاً على كلامه : أنا إيليا إيها الحقير و سأجعلك تدفع ثمن ما فعلته للتو بها ..

طرراااخخ ..

وجه إيليا لكمة قوية جداً لوجه حيدرّ الذي سرعان ما نهض و أعاد ضعف تلك الضربة لأيليا فأخذا يتبادلان الضربات و اللكمات .. سرعان ما انتهى ذلك الصراع فور تدخلي ممسكة يد إيليا ليكف عن توجيه تلك اللكمات لوجه حيدرّ بينما رفاقه يقومون بتشجيعه على الضرب و اللكم! , بعد ثوانً ابتعد إيليا عنه ليقترب مني و نرحل تاركين حيدرّ وسط اؤلائك الأشخاص يصرخ و ينده بصوت عالاً موجهاً تهديداته و وعيده لأيليا ..





* * *


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 224
قديم(ـة) 09-07-2013, 11:55 AM
صورة حٌــرٌوْفّ اَلّحٌبْ الرمزية
حٌــرٌوْفّ اَلّحٌبْ حٌــرٌوْفّ اَلّحٌبْ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية النهاية هي البداية


روووعة فووق الوصصف

تابعي وموفقة بالبارتات الجاية


كل عام وانتي بالخير

بمناسبة قدوم شهر رمضان الكريم


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 225
قديم(ـة) 09-07-2013, 01:55 PM
صورة ملاك الوفاء الرمزية
ملاك الوفاء ملاك الوفاء غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية النهاية هي البداية


للأسف الشديد ..
التفاعل بدء يقل تدريجياً ..
و الردود بعد .. أحاول اطول البارت بس ماحس فيه تشجيع ..
التابع بنزله بعد 5 ردود ع الأقل ..
و شكراً :matt:..


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 226
قديم(ـة) 09-07-2013, 02:38 PM
صورة just you allah الرمزية
just you allah just you allah غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية النهاية هي البداية


السلام عليكم
حبيبتي روايتك في غايه الروعه وفي ناس بتابع من خلف الكواليس فاستمري
صحيح هو ايه اللي حصل لحيدر ممكن خلوه يدمن لأ صحيح مش عارفه ايه اللي حصل
بليييييييييز استمري

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 227
قديم(ـة) 09-07-2013, 02:44 PM
صورة just you allah الرمزية
just you allah just you allah غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية النهاية هي البداية


السلام عليكم مرة تانيه
ايجى في دماغي فكرتين
ممكن يكون حيدر فاقد الذاكره
او اتجنن واتمني متكنش ولا وحده
وفي فكره تانيه انه مش فوعيه ولما يفوق يفتكر شروق سابته وحبت ايليا

معليش افكار غريبه بس لازم اقول توقعاتى

بليييييييييييييز استمري

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 228
قديم(ـة) 09-07-2013, 06:47 PM
صورة star alahly الرمزية
star alahly star alahly غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية النهاية هي البداية


السلام عليكم

كل سنه وانتم طيبين ورمضان كريم

مش معقوله يكون ده حيدر

هل معقول يكون هو وفاقد الذاكره

او دى خطه منه

او مش يكون هو حيدر وده واحد شبهه

ميرسى ليكى ومنتظره البارت القادم


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 229
قديم(ـة) 10-07-2013, 06:11 AM
صورة خفوؤقي عآاٍف دقآاٍته الرمزية
خفوؤقي عآاٍف دقآاٍته خفوؤقي عآاٍف دقآاٍته غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية النهاية هي البداية


بااارت روووعه بانتظار الباااقي

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 230
قديم(ـة) 10-07-2013, 05:20 PM
صورة ملاك الوفاء الرمزية
ملاك الوفاء ملاك الوفاء غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية النهاية هي البداية






* * *



لأني أحببتكِ , تعلمتُ فن الصمت .. لأني لا أريد أن أخسركِ سأبتعد .. متحملا هجير الفراق , من يقول أن الحب لا ينمو إلا باللقاء لم يعرف الحب الحقيقي لأن الحب يكون أكبر عندما نفترق –بصمت- .. عندما يكون الموقف أكبر من كل حرف و يتجه كل منا لطريقه المحتم و المقدر .. نتجه لمصائرنا بقلوب راضية تدرك أن الرضا بالقدر من الإيمان .. لم يكتب لنا أن نلتقي سوى في لحظات الحلم التي نخطها نحن ! .. أحلام اليقظة التي نرسمها و لا نصحو منها سوى على صرخة دمعة تداعب أوجاننا .. حقيقة شعوري معكِ أشبه بمعركة بين ثلاث أطراف , -أنتِ و أنا و نفسي- أتعلمين بأن معركتي الأعظم هي تلك التي خضتها مع نفسي و التي أخسر أمامها دائماً و التي اشعر بصغري و قزمي .. ليالي كثيرة وجدتني انتثر أمام نفسي و أعجز أن ألمم شتاتي .. أحتجتكِ بجانبي و لم أجدكِ عندها بكيت كثيراً لأني أدركتُ أنكِ أشبه بالمستحيل .. أحبتتكِ بكل ما بي من شعور و تمنيتكِ كأعظم أمنية كانت تدور في بالي حبيبتيَ و لم أخبركِ بذلك .. لأني وطنت نفسي على الجفاف .. و قررتُ أن أزرع الكثير من الأشواك حول قلبي لتخفي ورود حبي و لهفة اشواقي .. و الأن أتمنى أن أخبركِ أني بلا قلب بالرغم أني أشعر بقلبي حينها يحتضر عندما انكر وجوده .. أتمنى أن أخبركِ أني كنتُ كاذب في حبي لكِ و أني لا أعرف الحب .. و لكنيَ سمعتُ صوت الحب يبكي لأني استصغرته رغم صغري أمام نفسي .. أخبرتكِ أن الحب كذبة .. رغم أنه اصدق حقيقة في حياتي .. أخبرتكِ .. أني بخير رغم اني اتهالك .. !! , فهل تشعرين بي .. ؟ , أم أني اصبحتُ بالنسبة لكِ تمثال بلا إحساس .. تمثال له صورة البشر و لكنه خالي من الداخل كالطبل أجوف .. صدقيني لا أنتظر منكِ شيء سوى أن تبتسمي عندما يداعبكِ طيفي .. و عندما اصمت لأنها تعني بأنكِ اخترقتيني كالضوء عندما يخترق الزجاجة و يستقر بداخلها ..


. . .




"حيدرّ"


لا أعلم من تكون تلك الفتاة التيَ قابلتها مساءاَ! .. و لما بكت عند رؤيتها لي كأنها تعرفني منذ مدة طويلة جداً! , ليس مهماً على إية حال .. توجهت مع اصدقائي إلى احدى الملاهي الليلية –و العياذ بالله- لألتقي بريم كما وعدتها مسبقاً .. عند وصولنا قامت هي بأستقبالنا و الترحيب بنا نحن الأربعة لكنها خصتني بالقبلات و أصرت كالعادة أن أجلس بجانبها لتقطيع كعكة عيد ميلادها و إطفاء الشموع معاً , كنتُ أبتسم أمامها للا تشعر بشيء برغم الألم الذي اشعر بهِ لسبب ما يبدد راحتي و يجعلني أشعر بتأنيب الضمير

بعد انتهائنا من تقطيع الكعك صفق الثلاثة بحرارة قبل ان يقوموا بتهنئة ريم , أخذنا نشرب بأفراط للأحتفال بهذه المناسبة و نتبادل أطراف الحديث بينما تفكيري في مكان آخر و بالتحديد في كلمات تلك المرأة التي بات لا يفارق تفكيري ..
>>تذكر<<باللون الأسود . .
بعد أن فتحتُ عيني بصعوبة و رأيتُ نفسي مستلقاً على السرير في المستشفى رأيتها وافقة بجانبي تمسك يدي بقوة بينما عينيها مغرقة بالدموع .. قلتُ بصعوبة و بصوت متقطع : إ..إين أنا؟ , سمعتها ترد بصوت خافت و هيَ تربت على جبيني بيدها : لقد تعرضت لحادث مروع لكنك الحمدالله بخير لم تصب بأذى , إين أنا و لما لا اذكر شيء! , من تكون هذه المرأة الغريبة و لما هي معي هنا! , بعد ثوانً من الصمت قمتُ بطرح هذا السؤال عليها : من أنتِ؟ بعد أن سمعت سؤاليَ الأخير هذا أجهشت بنوبة بكاءاً قوية و هي تضع يديها على وجهها سرعان ما أخرجها الدكتور من الغرفة ..
>>بعد أسبوع من الموقف<<إستذكار آخر
جاءت لتقف أمامه مباشرة و قالت بصوت مبحوح بعدما امتلأت عيناها بالدموع : حيدرّ .. حيدرّ هذا أنت صحيح؟

. . .

طرد شبح التذكر ذاك صوت ريم و يديها الممسكة بمعصمي بعدما احست بشرودي قائلة : حيدرّ لما أنت صامت .. بما تفكر ؟ , حاولت تغير دفة الحديث قائلا بصوت مرح بعض الشيء : آآه .. كنت أفكر ما إذا يمكننا أن نخرج غداً في موعداً ما معاً .. رآيتها تبتسم ليَ قائلة بنفس نبرة صوتيَ : آآمم .. موافقة بشرط , قلتُ بتعجب : شرط ! .. ما هو! , اقتربت مني لتهمس قرب أذني قائلة بدلال : أن يكون في شقتك .. أحمر وجهي عندما أحسستٌ بالثلاثة قد سمعوا ما قالته ليَ ..




* * *




"شروقّ"


كنتُ ساكنة حد الجمود لم انطق بكلمة واحدة منذ أن تركنا حيدرّ و ابتعدنا .. أحسستُ بأني قد تركتُ روحي معه فبتُ جسد بلا روح , بعد دقائق من المشيء المتواصل قام إيليا بدعوتي لتناول العشاء رفضتٌ بداية فأي نفس تلك قابلة لتناول شيء بعد ما مررتُ بهِ لكن صوت معدتي هو ما جعله يمسك يدي بقوة و يجرني معه قاصدين أحد المطاعم التركية رغماً عني .. جلستُ مقابلة له بصمت أنظر للفراغ , التقط قائمة الطعام بيده و أخذ يختار ما سيتناول بعد ثوانً قام بسؤالي و حاجباه مرفوعان يوحيان بالتعجب : شروقّ ما هذه الوجبه؟ , آراني ما كان يتحدث عنه في القائمة .. لقد كانت وجبة خليجية تقليدية متعارف عليها لدينا , أجبتُ بصوت منخفض : تدعى –مجبوس- .. حدق إلي بتعجب ثما سأل : و مما تعد ! , أخذت أستذكر فرفعت بصري للأعلى حتى أحسستُ بهِ يضحك بصوت منخفض لكنني سرعان ما أجبته قائلة : من طبخ الأرز و سلقه بالماء مع الدجاج ثما يضاف عليهِ بعض البطاطا و الطماطم و القرفة و الملح و البهار , لقد كان يستمع بأنصات و حالما انهيتُ كلامي أرتفعت صوت ضحكته فقلت بغضب : ماذا هناك لما تضحك؟ .. بعدما انهى ضحكه رد بصوت مرح : لا شيء لكن شكلكِ الطفوليَ عندما أخذتي تفكرين ذكرنيَ بشخص ما أعرفه .. بادلته الأبتسامة بأخرى حتى جاء النادل ليأخذ الطلب , قال إيليا : أعتقد بأنني سأختار هذا ال-المجبوس- مع عصير البرتقال <وجه نظره إلي ثما قال> و أنتِ؟ , قلتُ بصوت خافت : مثلك .. قام النادل بكتابة ما قاله إيليا ثما غادر , كنا جالسين على طاولة مطلة على نافذة زجاجية كبيرة , كنتُ محدقة للخارج بشرود .. أنا فعلاً أود أن أتحول لعصفور في هذه اللحظة لأحلق على جناحيَ ذاهبة لحيدرّ فلا اتركه ثانية لأي سبب كان و تحت أي ظرف حتى إن عاملني بشكل سيء , قاطع تفكيري صوت إيليا : تفكرين به , صحيح؟ .. لم أقل شيء فأردف قائلا : أسف لأني لم أستطع أن أفي بوعدي بأسترجاع خاتمكِ .. قلتُ بأبتسامة : لا بأس ذلك الخاتم أخر ما أفكر بهِ الأن على إية حال .. ساد الصمت ثانية الإرجاء حتى احضر الطعام , أخذ إيليا يتناول بشراهه كبيرة إما أنا فأكتفي بأدعاء تقطيع الدجاج رفع إيليا بصره نحوي ثما قال بصوت عالاً بعدما أبتسم أبتسامة عريضة : لـذيـذ حقـاً , ذكرتُ حيدرّ فهو دائماً ما يفعل ذلك لأكل كالأطفال .. لما تفعل مثله! .. أتتعمد ذلك! تصرفاتك و طيبتك .. بعدما أحس بأن تلك الطريقة لم تأثر فيي قال بحزم : لا أظن بأن حيدرّ يرغب أن يراكِ ضعيفة هكذا .. نظرتُ إليه بتمعن ثما قلتُ : لا أعتقد بأن ذلك يهمه بعد الأن , رد معلقاً على كلامي بنفس النبرة : لا تيأسيَ لا بد أن هناك خطباً ما حدث له فهو غير طبيعي , كلماته تلك شجعتني قليلاً و مدتني بشيء من الأمل الذي كنتُ أحتاجه فأبتسمتُ له و باشرتُ تناول الطعام بهدوء .. عند خروجنا من المطعم بدء المطر بالهطول فأحتمينا منه تحت أحدى المظلات القريبة , الجو كذلك أخذ يبرد تدريجياً بعد دقائق تلقيتُ إتصالاً فأخرجتُ هاتفي من الحقيبة و قربته من أذنيَ صعقت عندما جاءَني صوتُ خالتي لقد قالت ليَ بأنها عادت منذ فترة للبحرين و إنها ترغب بمحادثتي لأمر طارئ جداً لا يحكى على الهاتف , أخافتني نبرة صوتها فأسرعتُ بالرحيل دون ان انطق بحرف لحق بي إيليا فتوجهنا للقصر ..

هناك كانت خالتي في الأنتظار حالما وصلنا حدقت لأيليا بتعجب شديد فقلتُ لها أنه من ساعدني فلولاه لم أكن لأقف هنا أمامكِ , تفهمت ذلك ثم طلبت منا الجلوس للتحدث في شأن ذلك الأمر الطارئ .. بالكاد فتحت فاهها أخيراً لتقول بصوت يملؤه الحزن : بحثنا عنكما كثيراً يا بنتي حتى عجزنا .. و بينما كنا في حالة الترقب تلك جاءنا أتصال من المستشفى هنا يقولون فيهِ بأن حيدرّ في حالة خطرة جداً .. لم أعلم ما أفعل حينها إلا أن آتي بسرعة برفقة سارة لأكون برفقة حيدرّ فهو بمثابة أبني الوحيد .. لقد صدمت عندما اخبروني أنه قد فقد الذاكرة .. <<أخذت تجهش بالبكاء الشديد بعكس بكائي الهادئ .. سرعان ما استجعت قواها لتكمل>> عندما خرجتُ من عنده لأتفقد سارة التي كنتُ قد تركتها تنتظر خارجاً لم أجدها بحثتُ عنها كثيراً يا شروقّ و عندما عدتُ لاتفقد حيدرّ رأيته قد اختفى هو الأخر .. أخذت تبكي كثيراً بينما أعانقها أنا حتى فقدت الوعيَ حركتها منادية آياها فلم ترد أقترب إيليا ليقوم بحملها و وضعها على أحدى الكراسي الطويلة .. أسرعتُ بالخروج من القصر كالمجنونة لكن إيليا لحقني و قام بأمساك معصمي بقوة لردعي عن التقدم أكثر .. حاولتُ أن احرر نفسي منه لأذهب لحيدرّ لكنه لم يدعني أقوم بذلك و قال لي بدل ذلك بصوت عالاً موبخاً إياي : توقفي إيتها الغبية أستذهبين له! .. إين ستجدينه في وقت كهذا وسط هذا الظلام و المطر! .. ماذا ستقولين لشخصاً فقد ذاكرته للتو ! .. أفهمي فأنتِ لم تعودي تلك التي تعني لهُ شيئاً لن يستقبلكِ إستقبالاً حاراً بل سيرميَ بكِ بعيداً كالمرة الماضية .. , أخذتُ ابكيَ بقوة بسبب ما سمعت من كلام قاساً يكفيني ما سمعته من خالتي حتى الأن .. صفعته بقوة ثما رحلت تاركة إياه في حالة من الذهول ... أخذتُ اجري وسط الأمطار الكثيفة كأني أحاربه بكل قوتي أدوس الأرض المليئة بالماء و الوحل .. توقفتُ في منتصف ذلك الممر عندما لمحتُ شخصاً كحيدرّ فعلاً و لكن برفقة فتاة ما كما يبدو! ..

أقتربتُ أكثر لأقف في نهاية الممر –آي قريباً منهم- لقد كان في حالة يرثى لها تماماً بنصف وعيه إن صح القول! .. كان يتكئ عليها لتساعده على الحركة .. أهو ثمل؟ .. حيدرّ ذلك الشخص بل الملاك المنزل من آجلي انبل من قابلتهم في حياتيَ يقوم بفعل ذلك ! .. كأن صدمتي الأولى لم تحطمني لأصدم ثانية برؤيتي لوجه تلك الفتاة بعد أن تمكنتُ من معرفتها .. إنها ريم بنتُ خالة رونق! .. لما هيَ معه! , لقد كانت ترتدي بنطالاً احمراً مع معطف بجلد النمر مفتوح بينما تحته قميص بلون التراب الفاتح مع حذاء أسود بكعب عالاً علي الأعتراف بأنها تبدو جميلة رغم المطر الذي بللها مع حيدرّ فوجهها مليئ بمستحضرات التجميل ..


لا .. لا ما الذي يحدث .. سقطتُ إرضاً بعدما رأيتهما يدخلان ذلك المكان الذي بد لي كالشقة ثم يغلقان الباب , علا صوت بكائي الأرجاء وسط ذلك المطر الغزير الذي أختلط في وجهي مع دموعيَ ليزيد حمرة عينيَ , احسستُ بيد أحدهم تمسك كتفي من الخلف بقوة تنتشلني من الأرض فتجعلني أقف على قدماي مجدداً , التفتُ ورائي فوجدت إيليا المبلل بالمطر .. امسك ذراعيَ و قادني معه حتى توقفنا في مكان مظلل .. انحنيتُ على الأرض حتى جلستُ معانقة لقدماي بقوة ثم قلتُ بصوت منخفض و مبحوح : أنا أسفة .. لقد كان معك حق في كل كلمة قلتها , انحنى إيليا ليجلس بجانبي راداً على كلامي : ليس عليكِ الأعتذار إبداً .. <<صمت قليلا لكنه سرعان ما قال>> ربما القدر جعلكِ في طريقي لأصحح خطأي القديم .. التفتُ له بتعجب ثما قلت مرددةً ما قاله بعدما مسحتُ الدموع من عيني : تصحح خطأك؟ .. حرك رأسه إيجاباً ثما أكمل : أنا لا أختلف عن عبدالله , اتسعت عيناي و انعقد حاجباي عند ذكر أسم ذلك الحقير لكني لم أقاطعه فجعلته يكمل كلامه .. إيليا قال بعدما نهض من مكانه : لقد.. قمتُ بقتل إحلام فتاة كانت كالزهرة مليئة بالنشاط و الحيوية في لحظة خدعني الشيطان فيها فأندفعت نحو غريزتي.. حتى نسيت وجود الرب.. <<بدءت عيناه تدمع>>أتمنى لو استطيع إعادة الزمن لأطلب السماح فقط.. لقد كانت تحبني جداً.. لدرجة كبيرة كانت دائماً مستعدة أن تقدم لي كل شيء.. لكنني بالمقابل لم أفعل شيئاً لها سوى إعطائها امل كاذب و المزيد من الألم .. كانت تنتظرني كثيراً و تسامحني أكثر .. تدرك تماماً أني لستُ وفياً لها و بالرغم من ذلك تتجاهل و تقدم لي الحب الصادق! .. اهددها دوماً بالفراق ابكيها اعذبها و اقهر قلبها .. لذتُ بالفرار كالجبان بعيداً لأحدى البلدان المجاورة لعدة أيام بعدما أذيتها جداً .. أصبح جميع من في القرية يتحدث عنها و ينعتها بالفاجرة ظناً منهم أنها من سلمت نفسها –للرجل المجهول مقابل المال-.. تلقيتُ إتصالاً غير حياتيَ كلها بعد فترة.. لقد كانت أختها الكبيرة.. أخبرتني بأنها لم تعد موجودة بعد الأن بسببي فقد قامت بقتل نفسها شنقاً لتنقذ أهلها من تلك الفضحية فلا أحد سيقبل بها .. قالت إيضاً بأنها قد كتبت ليَ رسالة قبل رحيلها .. بعد ذلك عدتُ .. أعترفتُ بكل شيء لأهلي و لأهلها و للقرية بأكملها وضحتُ فيها الأمور.. كرهني الكل خصوصاً أهلها إما أمي و أبي فقد تخلوا عني و لم يعوداً يسألان عني فأرسلاني للدراسة و العيش في الهند , لقد كنتُ مصدومة حقاً بعدما قاله لي خصوصاً عندما ابتعد ليصبح تحت المطر مجدداً كأنهُ يريد منه أن يغسل ما قام بهِ في الماضي ! ..




* * *



"حيدرّ"



استيقظتُ على اشعة الشمس المزعجة التي داعبت عيني صباحاً .. آآه أنهُ يوم جديد مليئ بألم الرأس! .. خرجتُ من الغرفة بتعب لأقصد المطبخ لعلي أجد فيهِ ما يوقف هذا الصداع فافوجئت بريم التي كانت تعد قهوة ساخنة .. عندما رآتني أبتسمت ثما قالت : صباح الخير عزيزتيَ .. جلستُ على الكرسي و أنا أضع يدي على رأسي بقوة .. أقتربت مني ثما أمسكت يدي قائلة : ما بك حبي؟ .. رددتُ بصوت منخفض : أنا بخير .. القليل من الصداع فحسب , أبتسمت لي ثما نهضت من جديد متوجهة إلى القهوة التي كانت تعدها .. أغلقت النار ثما قامت بسكبها في كأسين و وضعتهما في صينية الطعام ثما جاءت بهما نحوي مجدداً و قدمت لي أحداهم .. بعد فترة احسستُ بالتحسن قليلاً , لقد كنتُ ارتدي بلوزة بنية اللون طويلة الأكمام مع بنطال طويل باللون الكحلي مصنوع من القطن إما عن ريم فقد كانت ترتدي بلوزة قصيرة الأكمام باللون الوردي ضيقة بعض الشيء مع بنطال قطني باللون الأسود .. شعرها البني الحريري الذي يصل لنصف ظهرها منسدل على كتفيها .. بعد أن احتسينا القهوة بهدوء قامت بأخذ الصينية من جديد و غسل الكؤوس , كنت انظر إليها بينما هي تفعل ذلك ..

و فجاءة عاد الألم من جديد و لكن من نوع آخر ..

























حٌب المرأة أوفىَ من حب الرجل , و لكن أحذر أن تخونها .. فِخيانتها أقوىَ ! , قلبُ المرأة بهِ غرفة واحدة وحيدة .. يدخلها رجل واحد فقط و إنِ خِرج مَنها لا تِدخل إي كان بها .. و لكنَ قلبَ الرجل فندقُ كبير بهِ عدداً لا نهائيَ من الغرف و لكن من هيَ التي تسَكن جناحهِ الخاص؟ ..


* * *


تراا ظليت 5 ساعات اكتب هالبارت و أكثر واحد تعبت و أنا أكتبه
متأكده أنه عجبكم < آحم آحم واثقة البنت :kesha:
الموهممَ الزبدة يلاا ردو كفاية مدلعتكم بمناسبة رمضان :$$



تعديل ملاك الوفاء; بتاريخ 10-07-2013 الساعة 05:26 PM.

رواية النهاية هي البداية

الوسوم
<النهاية , البداية> , رواية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية من تحت سقف الشقى أخذتني / الكاتبة : نرجسيه؛كاملة فتون الوررد روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 2350 29-05-2019 09:51 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ وردة الزيزفون روايات - طويلة 18339 04-08-2013 11:40 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2006 23-11-2011 08:16 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ على شاطئ النسيان روايات - طويلة 2004 09-10-2011 04:55 AM
ابي فزعتكم رائد الغريب سجل الأعضاء - للتواصل بين الأعضاء 7 22-05-2011 09:38 PM

الساعة الآن +3: 10:00 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1