غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 02-02-2013, 12:56 PM
صورة ملاك الوفاء الرمزية
ملاك الوفاء ملاك الوفاء غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
01302798240 رواية النهاية هي البداية


النهاية هيّ البداية



الاحـلامّ.. كم كانت جميلة قبل قدومكَ كانت وردية ذات رائحة عطر فواح , اتعلمَ كم كنتُ اعشق الليل اجدُ فيه الوقت الكافي لاختبئ بوشاحي الدافئ و اغلقُ عيني لانسجَ سلسلةً من المسلسلاتِ و المواقف المُستحيلة و الخيالية التي اعلم انني لن استطيع الوصول لها يوماً !

لكنكَ جعلتهُ مخيفاً بارداً قاسياً بالنسبةِ ليّّ!




فتحتُ عينيّ بجهدَ كبير , الرؤية غير واضحه تماماً صوت الالحان العذبة يملئ انحاء المكان او ربما ظننتُ بانها كذالكَ , لم تكنَ هذه الالحان سوى صوت دقاتَ نبض قلبيَ التي تصدرُ من الجهاز! لما يبدوّ ما حوليَ غير واضح؟ صرخات و اضواءَ و اصوات اخرىَ قوية لا استطيع التمييزُ من خلالها!

-التضحية-هذهَ الكلمة ليست مجردِ عبارة مجزئه من عدد من الاحرفَ لا قيمة لها! هي كلمة مقدسة دنستها اطماعُ و جشع البشرّ ! لا تنبعُ الا من قلب محبَ يسعدَ لتلقي المر و الشقاء و الالم في سبيل الشخص الذي يعشقَ , اذنَ فلما غدرتَ بي ؟ الم يكن حبي كافي ؟ الم اكن مناسبة لك ؟ اتبادل الحنانّ و العطف بالايذاء و القسوة !



دكتورّ كيف صار حالها هل وضعها خطير ؟

لا استطيعَ التنبؤ و اصدار التوقعات قبل الانتظار و مراقبة حالتها..

لا اصدق ما حل ببنيتيّ! لما يا ابا حسين؟

لا يمكن الاعتراضَ على حكمة الاله جل جلالهُ هذا ما كتبهُ الله و لا اعتراض.. اللهم ارزقنا بالصبر لتحمل هذا البلاء الذي حل بصغيرتنا




أنا لا الومك البتهَ! أنا الوم نفسي فقط لانني اعطيكَ شيء قيماً و امنتكَ عليه لتحفظهُ عندك بمكانّ امن لكنكّ سرقته و رحلت بعيداً! بعيداً جداً! مثل ان تؤمن سارق تعلم حقيقته فتاتمنهُ على جوهرتك الثمينة و توصيه بها فيسرقها و يرحل بعيداً للا يقبض عليه! انا اعلم من تكون اعلمُ حقيقتكَ منذ البداية لكنني اتغافل , بقائك بجانبي كان يشعرنيَ بالامان كان يجعلني سعيده بالرغم من معرفتي بانها سعادة مؤقته لكنني كنتُ اؤمن برحمة الله اؤمن بان الله يغيرُ ما بلقلوب يهدي من يشاء ! , افقد نفسي مع مرور الايام استغرب ذالك! كيف احبك اكثر لمجرد ردك المتواضع البطىء القليل البارد! اخبرني كيف سحرتنيَ خدعتنيَ المتنيَ كسرتنيَ جرحتنيَ حطمتنيَ!




انتظرك ريثما انتَ في مكان اخرّ مستمتع بوقتك! في بعض الوقتَ اخرجُ و ابقى منفردة اقوم بصفعَ وجهي أادبُ و اذكر نفسي بانني على يقين بانني مؤقته مؤقته و ان لكل منا حياة ! لا افهم قسوتك كنتَ تجاهر بحبي لكن افعالك كانت تدلُ على العكسَ , اذكرُ انني سالتك بعبارة صريحة "ا أنا عدوتكَ لتفعل هذا معيَ!" اذكر بانك غضبت مني و جرحتني بعبارات عدة اكدتَ على سؤالي المتواضع وحسبّ , في بعض الاحيان كنتُ اتعمد اغضابك اتعمد الحديث عن "الموتّ" كنتُ ارغب بكلمات حب و عبارات خوف الا انك كنتَ تحبطني كل مرة و بعض الاحيان تهددني بالفراقّ! اه كم كان الفراق سهلا بالنسبة لكَ و مستحيل بالنسبة لي! كنتُ اقول بانك ان اعلنت الفراقّ فلن اكون موجودهً على ارضَ هذه الحياة بل تحتها! كنتُ اتعمدَ اثارت شفقتك عليَ للا تتركنيَ للا تفارقنيَ ! كم كان طعم الذلّ صعباً لكنني كنتُ اتحملهُ بقلب واسع و كبير على غير عادتيَ!



اذكر ذالك اليومَ عندما كنت تشمت بي كعادتكَ تسخر مني تعاتبني على شوقي و حبي ! كم مضحك القدر الذي يجعلني اعتذر لكَ على مشاعر انت كنتَ سبب قذفها في قلبي على عكسي كنتُ اعاتبكَ بدموع حارة تحرق وجنتي لغيابك الطويل اهمالك برودك , عندما كنتُ اخرج كل يومَ مع والدتي للمتجر التجاري للتبضع ارى كيف يعبث "الصبيه" بالكلابّ يجرونهم من طوقهم و يدوسونهم باقدامهم و يشتمونهم بكلمات غير لائقة ! "هل البشرّ قساة هكذا يا امي مع الجميع؟" صمتُ والدتي كان رداً ايجابياً على سؤالي , ا أكنتَ تسخر مني طول تلك السنوات كؤلائك الكلاب؟ لكن الكلب وفيّ مهما تعذب و ذاق طعم الذل و المر.. اتعرفّ ما الذي كنتُ اتمناه و ادعي الله بانَ يحققهُ لي يومياً بعد الانتهاء من كل صلاة و قبل نومي و عند استيقاظي ؟ كنتُ ادعي اللهي بان يخلصني من بلاء حبك فانا الضحية التي شلت عن الحركة فيّ شبكة العنكبوت الخطره ..


دكتور لقد استيقظت شروق ..


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 02-02-2013, 12:58 PM
صورة ملاك الوفاء الرمزية
ملاك الوفاء ملاك الوفاء غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
B10 رد: رواية <النهاية هيَ البداية>





من انتَ؟




دخل رجلاً غريب يرتدي معطفاً ابيضاً و نظاراتَ و يضعَ حول فمهَ كماماتّ!




ماذا تريدّ من انتَ ماذا يحدث ؟




اهدئي انتِ بأمان الأنَ




برد , خوفَ , اناسُ غرباء! ماذا تريدونَ مني؟ اريدَ احتضانَ امي اريد العودة للبيتَ , المُ اشعرُ بهَ بكل انحاء جسميَ و , و قلبيَ!






بعدها بدقائقَ معدودة , سمعتُ صوتَ الباب يفتح و يقبل والدايَ الى هنا






لا يصحَ ارجوّ منكما الانتظار في الخارج



كان صوت احدى الممرضات الاتيَ يقفن بجواري



اميَ ابيَ اخرجوني منَ هنا ساعدونيَ انهمَ سيؤذونني



بعدها بدءتُ بثورةَ من البكاء و الصراخَ , الممرضات امسكن بيَ محاولين تهدءتي الا انني حاولتُ الافلات منَ بين ايديهمّ , اما ذالك الرجل ذو المعطف الابيضَ اخرج والديَ خارج الغرفة و اغلق البابَ!



بدءت قواي تخارَ و صوتيَ بدء ينخفضَ بعدما حقوني بحقنة مؤلمة بيدي اليسرىَ , بدءتُ افقد الرؤية وعيني تغلقَ و اسجن بالعالم الذي كنتُ اعشقهُ سابقاً عالمَ الاحلام من جديدّ!











تحدي ام صراحة؟
اظننيَ ساختار صراحة كالعادة..
ا مرتبطة انتيَ ؟



احمرار وجهي , تعلثمي بالكلام , محاولاتيَ لتغير دفة الحديثَ باتجاهَ مغاير كلها محاولات يائسة تبذر مني عند مواجهة سؤال كهذا الا انَ عينيّ لا تلوذ تغتنم الفرصة لفضحَ سري المخبئ مثل الكنز


باينَ تحب اصلا!






يالتفاهـتيَ احاول اخفاء مجردّ احلام جميلة ! اقاتل بكل ما اوتي لدي من قوةَ و بضراوه لتأجيل رؤية الحقيقة! اتعجبّ من هذا السؤال الشائع ! ا هنالكَ بشر على وجه هذه الحياة لم يجرب الحبَ لم يذوق طعمهَ امي تقول بان الانسان ولد اناني بطبيعتهَ , فهل يتواضع بالعشقَ! انا مذ عرفتكَ بدءت اكتسب هذهَ الصفة , بدءتُ افقد نفسيَ اكثر فاكثر حتىّ بت لا اعرف من اكونّ؟




كلُ يوم صراع جديد مع نفسي و مع الاخرياتَ فانا بتُ ارى الجميع خطر عليَ و على حياتيّ , كمَ من مرة نطقت باسماء فتيات اماميَ تتفاخر بانكّ محبوب لديهن لتولم قلبيَ ايها المجرمَ! اليس من الغريبَ بانني ارغب احياناً بضربك و سفك دمكّ على الرغم من مرضي –حبي- لكَ!





اشعة الشمس الدافئة الحزينة كانت اول ما وقعتَ عينايّ عليه عندما فتحتهما و الهدوء المسيطر على الغرفة عدا صوت جهاز نبضات القلب اغلقتُ عيناي مجدداً في محاولة لتذكر الاحداث الأخيرهَ قبل غيابيّ عن الوعيَ , تذكرتُ الان ذالكَ الرجل ذو المعطف الأبيض و الكمامات البيضاء اللون , قاطع صفو تفكيري صوت فتح الباب مجدداً و دخول ذالك الرجل ذاتهَ !




صباح الأخير يبدو انكِ في تحسنَ هذا اليومّ




يبدو انهُ يحادثنيَ! لم البث حتى اجبتهَ بصوت متردد و منخفض بعض الشيءَ



ص صباح النورَ ..







اقتربَ قليلاً حتى اصبح بمقربهَ مني ثما عاد ليقول



اعلمَ انهُ يصعبَ تذكر امراً كهذا بحالتكَ لكن عدداً من افراد الشرطة في الخارج منذ ساعات يودون طرح بعض الاسئلة عن تفاصيل الحادثة..






اتسعت عينايَ و انا احملقُ بذاك الواقفَ و علاماتُ الانهيارّ و الاصفرار تبديان عليّ







ح حادث!






رفعتُ يدي اليمنى لاتحسسَ وجهي الذي يملؤه الضماضات و الشاش , شعرتُ بالم كبير عندما حاولت تحسسهُ! ذاك الواقف اظنهُ ليسّ الا دكتوراً! و هذا المكان ليس الا مستشفىّ ! و انا هنا لانني تعرضتُ لحادثّ! يا اللهي كيفَ لا اذكر اي من هذا؟ رفعت راسي مجدداً و عيني تملؤهما قطرات الدموع التي احسستُ بحرارتهما تحرق وجهي المحترقّ






لا اذكرُ شيئا م ماذا حدث ليّ ؟




احسستُ باشفاق الدكتور لما راى حالتي تلكَ فحاول المبادرة بالاجابة ببعض الكلمات المخففة المشجعة المواسية المهدئه




انتِ الأن بخيرّ و الحمدالله لا تخافي و من الطبيعيَ جداً ان لا تذكري اياً مما حدث



احسستُ بتغير نبرة كلامه عندما اطرق قائلا



لقد تعرضتِ لحادثَ مروع عند خروجك من الجامعة و قد رائكِ احد الماره ملقية على الارض بحالة سيئة جداً و قام باسعافكِ على الفور هذا ما اعلمهُ أنا




ماذا يقول هذا الرجل؟ لما الدنيا تدور هكذا فجأءه لما الالوان بدءت تختفي ازداد البرد باطرافي مجدداً , اغلقت عيني بشدة و طوقتُ يدي حول اذنيَ و بدت بالبكاء بالم , الم شديدّ





ماذا حدث ماااذاااا؟



سمعتُ صوته الا انني لم اتمكن بتلك الحالة من رؤية تفاصيل وجهه عندما قال



لا تضغطي على نفسكِ بالتذكر هكذا ستوذين نفسكِ وحسب مع الوقت ستذكرين كل شيء الانَ حاولي الاسترخاء وحسب فقد نجوتي بأعجوبة




اضنُ بانهُ رحلّ بعدها فقدَ سمعتُ صوت البابُ يفتح و يغلق , لكن هذا لم يشكل فرق كبيربالنسبةَ لي فقد كان ذهني مشغول بما قالهُ وحسبَ اشعر بالالم الالم اللهي ساعدنيَ فلا طاقة ليَ على تحمل هذا الالم






لقد انقضى اسبوع كامل و أنا على هذهَ الحال , يمكنكم تخيل كيف قضيته و أنا ارغم نفسي على تصديق كلُ ما سمعتهُ.. عندما افتح عيناي كل يوم احاول تذكرُ مجرياتُ ذالك اليومَ.. و بمقدار الأحباط و اليأس اللذان يتسللان الي كنتُ ارغب بان اتعايش مع هذا الوضع و اصبرُ نفسي.. اتصدقون! لم اجرؤ على طرح اي اسئلة على والداي بالرغم من مئاتها التي تدور في نفسي.. كنتُ اشعرُ كلُ يوم بانني سبب تعاسة اميَ.. دائماً ماكنتُ سبب احزانها و الامها بعد والدي القاسيَ , أبي ذو الشخصية القوية و الصارمة القاسي العقلانيّ رق قلبهُ علي , لم يسبق لي ان رايتهُ بهذا الوضع مسبقاً! كنتُ احسب بانَ لا شيء بمقدورهَ كسرهَ او اضعاف همتهَ و لو كنتُ أنا ! و خلال تلك المده كانتَ والدتي تلازمنيَ على الرغم من اصرار والدي بانَ تذهب لتاخذ قسطها من الراحة الا انها لم تخضع و لازمتني كل دقيقة , كنتُ خائفة و بحاجة لها والدتي على الرغم منّ معاناتها و صراعاتها مع صعوبات و تحديات هذه الحياة القاسية الصعبة وسط مجتمعَ كمجتمعنا لم تحسسنيَ يوماً بحزنها و لم تريني قطرات دموعها و ان كنتُ انا السبب الا انني ارى حزنها و دموعها اللذان تمردا عن سلطتها و إرادتها طول هذه الفترة! لم اشفق على والدي بقدر ما اشفقتُ على والدتي فانا على يقين بانها تعاني الكثيرَ بسببي..



و خلال هذه الفترة تلاءمت معظم و اكثر جروحيَ العميقة التي تكمن بأنحاء جسمي , إلا ان وجهي لا يزال مغيباً و مستوراً خلف الضماضات كرجل موميا , اصبحن الممرضات يشجعنني على السير و الحركة و يحاولن مساعدتيَ الا انني ارفض متعذره بقداماي الاتي لا استطيع تحريكهما و التحكم بهما, استجوبت من قبل 2 من افراد رجال الشرطة بملابسات الحادث و طرح علي بعض الاسئلة التي جعلتَ بعض الشكوك تراودني! لا يبدو ابداً بانهُ مجرد حادث عابر مقدراً لي.. "اخر مرة خرجتي مع من" "سبب خروجك من الجامعه" اسئلة انا الاخرى احاول التوصل لأجابات لها اكتفيت بالاجابة بـ" لا اذكر شيئاً أنا اسفة".. قبل مغادرتهما اكدا علي بان ارتاد مركز الشرطة للافادة بما ذكرتهُ لعلا ذالك يساعد! و تمنا لي الشفاء العاجل بعدها غادرا تاركاني اغرق ببحر الشكوكَ محاولة التمسك باي حبلَ من حبال الحقيقة..



الايام تمضي و الاسابيع تمر كمرور نسيم الهواء الخاطف , و باتت الكوابيس لا تفارقني كل ليلة تغط بها عيني بسبات عميق , الارق و الخوف و البرد اصبحا جزء مني لا يفارقاني.. "اه يا أمي اشعرُ بخوف الكوابيس المزعجة تأرق صفو نومي و راحتي" امي بدورها لم تفارقني طرفت عين بقيت تطبطب علي مخففه محاولة ابعاد بعضاً مما يؤرقني.. ليتها استطاعتَ ان تساعدني هذه المرة مثل كل مرة الجا اليها مستغيثة كالسابق , المحاولة كانت اصعب بكثير من القبول بالواقع المر فقد رخضتُ لاوامر الدكتور اخيراً بالمشي و المحاولة على حد قوله! كم كنتُ مثل الطفل الذي يتعلم المشي لاول مرة كلما خطا خطوته الاولى سقط يجهش ببكاء طويل حتى تاتي امه لتساعده على معاودة المحاولة و الوقوف من جديد , انا كنتُ هذا الطفل الا انهُ يوجد هنا العديد منّ الاشخاص الذين كانو يحثوننيَ على معادوة المحاولة رغم اخفاقاتي.. كان الاخفاق يحبطنيّ و يبكيني , قدمي كانتَ الاكثر تضرراً على حد قول الدكتور عند عرضه لصور "الأشعه" الماخوذه لقدمي كلامهَ لم يشجعني و لم يحفزني بل زاد همي و يأسي كيف لا و نسبة شفائي لا تتعدا ال50% , اللهي ارفقَ بيّ فقد اسودت الدنيا بوجهي بطرفة عين اصبحتُ بلا فائدة في هذه الحياة..








******


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 02-02-2013, 01:02 PM
صورة ملاك الوفاء الرمزية
ملاك الوفاء ملاك الوفاء غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
01302798240 رد: رواية <النهاية هيَ البداية>




******



الأسم حيدر الأسم الكاملَ حيدر عبدالعزيز الإسكافي العمر 19 عاماً مقيم بالخارج لاكمال دراسة البكالوريوس هندسة تطبيقيه في السنة الثانيه في جمهورية الهند الشقيقة , تفضل يا سيد هذا جواز سفرك الحمدالله على سلامتك





شكراً لك ..





ان تجربَ التغرب عن بلادكَ امر صعب بعيد عن اهلك و اصدقائك و احباؤك و الارض التي نشئت و تربيت عليها, اه كم اشتقتُ لنخيل بلادي ترابه كلُ بقعة من بقاعه.. مر عامُ كامل ! اهـو حلمّ كبقية الاحلام التي تراودني كل ليلة..





حيــــــــــــــــــــــــدرّ






حطت عيناي على تلك الطفلة الجميلة المهرولة بتجاهي لم تلبث حتى طوقتني بذراعيها الناعمتين و بدءت بتقبيل خدي كانها غير مصدقة بوجودي!


اتى ذالك الصوت الحنونّ ليخترق اذني


لقد كنا ننتظر قدومك منذ ساعات حيدرّ الحمدالله على سلامتكَ يابني..




حررتني الطفلة فعتدلت بوقفتي بعدما كنتُ قد انحنيت لتطالني و رددتُ بصوت ينتابهُ الفرحَ و ابتسامة احسستُ بانها احتلت معظم طلاسم وجهي






ا حقاً أنا ايضاً كنت انتظر نزول الطائرة بفارغ الصبر لأراكم ياخالتي..




خالتي انسانة رائعه فعلاً هي زوجة والدي رحمهُ الله كانت اول انسانة اتعلم الصبر منها كما انها كانت الام و الاب بالان ذاته بالنسبة لي تولت رعايتي كاحد ابنائها الذين لم تحضى بهم يوماً كما تمنتَ مع اختي الصغيرة " سارة " نعيش ببيت واسع و كبير اشبه بالقصور في القصص الخيالية او ربما لم اشعر بوسعه الا بعد وفاة والدي.. الجبل في وجه الاعاصير كان قدوتي في هذه الحياة كم اردتُ في طفولتي بان اصبح رجلا كأبي عندما اكبر مهندس مرموق لهُ شانهَ في المجتمع يفتخر بهِ وطنه يتحمل المسؤليه يحترم كلمته و عند وعوده انسان بكل معنى الكلمة يحبهُ و يحترمه الاخرين ايضاً..



كان لقائي بخالتي سمية و اختي سارة و خالي خالد و بقية افراد العائلة الذين لم يتوانو عن الترحيبَ بي و استقبالي استقبالاً دافئاً للغاية , ااه كم اشتقتُ لكمّ و لك ايها الوطنّ الغالي.. لوالدي شركة للهندسة و المقاولات و كان نصيبي فيها هو الاكبر كوني ابنهُ الوحيد و مسؤليتي فيها و عليها لا تقل اهمية عن الدراسة بالطبعّ الا ان سفري للدراسة غير مجرى الامور راساً على عقب فلن استطيع التوثيق بين الاثنين لن اكون متواجدا في البحرين لذا كان من واجبي ان اؤكل مهمة تولي نصاب الامور لابن عمي الوحيد "زايد" الذي اثق بهَ و اعتبرهُ بمثابة اخي الذي لم تلدُ أمي.. غرفتي لا زالت كما تركتها اخر مرة كل شيء مرتب و في مكانهِ صوري مع والدي تملئ ارجاء الغرفة سواء فوق الطاولة او على الجدارن او حتى تحت الوسادة و على المكتبه.. عائلتنا عائلة مرموقة و لها شانها في البلاد الكثيرون يحسدوننا نظرا للشكليات وحسب ليتهم يدرون بان المظاهر لا شيء و بان خلفها يوجد قلوب متفطره و ذكريات حزينة لا تنسى , الاستمرارَ بعد وفاة عماد المنزل كان صعباً خصوصا بانه لا اخ لي يحمل هذا الثقل عني لذا كنتُ الاب و الاخ لاختي و تعلمت كيف اعمل مذ نعومة اظفاري..











*******





المفاجأه الساحقة التي لم يتوقعها احد هي قدرتي على المشي بعد ايام انا نفسي لم اصدق! اتكالي على العكازتين فقط هو امراً مستحيل بحد ذاته الدكتور قال بانها معجزة و قد تحققت.. انا كنتُ اؤمن بالمعجزات قبل معرفتي لك كنتُ اؤمن بالقدر كذالك اؤمن بأن الأنسان قادر على تغير نفسه و مستقبله لكنه غير قادر على تغير ماضيه.. التدريبات الشاقة اليومية كان لها مفعولها في التاثير على قداماي فقد استطعت السيطرة عليها اخيراً , انا امشي كالسابق بحرية كطير مجروح شُفى جناحهَ فعاد للطيران.. خطيتُ خطواتي الاولى بحذر و كان مقصدي البحث عن والداي ساجعلها مفاجئة سيسعدا بذالك لكن العكس ماحدث! كان باب مكتب ذالك الدكتور نص مفتوح شدني الفضول لأتاكد ان كانا موجودان معه و قد اصبت و ليتني لم اصبّ وقتها ليت اذاني كانا يخدعانني ليتها كانت مجرد مزحة ثقيلة ليتهُ كان مجرد كابوس و استيقظ منه و ينتهي..





ببعض الأحيان يضطر الانسان ليصنع لنفسه عالم مثاليّ يعيش من خلاله بسعادة كالبقية يتمسك به برغم معرفته بانه مجرد اكاذيب و اوهام ليتجنب واقع مؤلم واقع لطالما حاول التهرب منه.. ماذنبي اذ حاولت التهرب من واقعك حقيقتك , يالهُ من مرض مؤلم يقطع احشائي و ماتبقى مني.. اذيتني بكل الوسائل بقدر ما احببتك و حميتُك بكل الوسائل ياعبدالله! أنا الان لا يمكنني ان اضع يدي على اذني لامنع نفسي عن سماع الحقيقة عن سماع ورقة اعدامك لي..






كما قلت يجب ان لا تعلم بهذا باي شكل من الاشكال فقد تتلف اعصابها و تصابّ بانهيار عصبي لا قدر الله فجميع التحاليل و الفحوصات التي اجريت لها اكدت على هذا بانها قد تعرضت للاعتداء..





وصف موقف كهذا اصعب بالنسبة لي من تعايشه فقد كانت الصدمة هي اختصار لكل الكلمات و المفردات ان يغدر بك مرة خيراً من مئات المرات! أنا لم اتعرض للغدر و حسب بل سلب مني كل ما املكهُ فاخبرني عبدالله! اي قلب الذي تملكهُ داخلك؟





انا تائهة لا اشعر بما حولي قدماي اللتين كنتُ اعتقد بانني امسكت جهاز التحكم بهما للتو خانوني و انطلقا بغير هدا , امشي ام اركض اهناك احد ام لا لم اكن اميز اي شيء , لا شيء امامي سوى الظلام فانا "انتهيت خلاص"..



تعديل ملاك الوفاء; بتاريخ 02-02-2013 الساعة 01:09 PM.
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 02-02-2013, 02:04 PM
صورة وردة الزيزفون الرمزية
وردة الزيزفون وردة الزيزفون غير متصل
مشـ© القصص والروايات©ـرفة
 
الافتراضي رد: رواية <النهاية هيَ البداية>


مساء الخير ......ياهلا فيك بغرام ....موفقة بطرحك ......بداية جميلة جدا وغامضة متمكنة من اللغة العربية الفصحى رغم وجود بعض الكلمات البسيطة فيها اخطاء املائية .......للان ماعرفنا اي شي عن البنت الي تعرضت للاعتداء ومين يكون عبدالله وايش قصة ابوها وامها ......

القوانين / الإطلاع هام و الإلتزام ضروري


وهذا الموضوع راح يفيدك ياليت تطلعي عليه

قضايا

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 02-02-2013, 02:17 PM
صورة ملاك الوفاء الرمزية
ملاك الوفاء ملاك الوفاء غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
B10 رد: رواية <النهاية هيَ البداية>



تحبني ؟


قد البحر و النجوم شروقتي



يالكَ من كاذب ليتكَ اكتفيت بكلمة واحده فقط "احبكَ " نابعه من قلب و مشاعر صادقه.. ربما انا من اعطيتك الفرص لاذلالي و كسري مراتّ عديدهَ , لما لم تطلق سراحي لما تلاعبت بي و بمشاعريَ! اطفأت شروقي و سعادتي , انت قاسي كما عهدتك لم و لن تتغيرّ..





اعترض طريقي و استوقفتني كتلة جسم هائلة سدت علي رؤية ما خلفها!








***





تلقيتُ اتصالاً هاتفيا مستعجل من خاليَ خالد اخبرني فيه بانَ ابنه الوحيد المصاب بمرض "السرطان" اعاذنا الله ايانا و اياكم منه قد تعرض لمضاعفات خطيره استجوب نقله "لمستشفى السلمانية" في العاصمة المنامة بسببها و طلب مني الحضور و انا بدوري لم امهمل ثانية واحده و انطلقتُ بسرعه البرق..





اوقفتُ سيارتي الجيبّ في "باركات" ركنَ السيارات حالما وصلتَ , اتجهة لقسم الاستقبال للسؤال عن الغرفة التي نقل إليها ابن خالي "سامي"




غرفة رقم "210"





شكراً..





في طريقي التقيتُ بفتاة مسرعة همت بتجاهي فستطمت بي بقرب "المصعد" ذاتَ بشرة سمراء حنطية و شعر بني طويل , كان وجهها مخبأ خلف ذالك الضماد الا انه لم يمنعني من رؤية دموعها التي اغرقته لم تلبث بعد رؤيتي طويلا حتى اخترقتني مانعة اياي من النطق باي كلمة اعتذار عما حدث متوجهه الى بوابة الخروج و بخلفها 3 ممرضات يلحقنها على ما يبدو! اجتاحني الفضول لمعرفة مايحدث الا ان صوت هاتفي المنبئ باتصال احداً ما ايقظني من ما انا فيه اخرجتهُ من جيب معطفي الشتوي الاسود كان خالي خالد كما توقعت اجبتهُ قائلا



لقد وصلت خالي دقائق و اتي اليكَ..




بعدما اغلقتُ الهاتف توجهت لمقصدي تاركاً ما حدث في ذاكرتي و تفكيري!









******



و كعمياء تكتفي برؤية الظلام الدامسَ و تخطي خطواتها المتثاقله بمساعدة من حولها سرتُ اول خطواتي و انا اسحب قدماي سحباً و اجرهماً جراً بصعوبة بالغة , بظلام ما يحيطُ حوليَ و حرقة وجهي بتلك الدموع الساخنة التى ادمت عينيّ فقدتُ رغبتي بالحياة في هذه اللحظة بسببكَ!





وضعتُ كجثة محملوله على ذالك السرير الباردَ لم اشعر بما يحيط حوليَ فكنتُ قد سجنت بمكان اخرَ عالم كنت اسرَ لزيارته و اتمنى الاطالهَ بالبقاء فيهِ فقد كان يسعدني و يريحنيّ إما الانَ فهو يقتلني الف مرة و مرة فلا صوت يصدر لصرخاتي و لا يد تمد لنجدتي , انا وحدي جالسة اندب حظي و قسمتيَ خطأي الوحيد هو اثنان (الثقة الحبَ) فلو كان بمقدوري ان اعاتب قلبي لعاتبت لكنني لم استطع ان افعل شيء سوى التمسك بتلك السعادة المؤقته معكَ فقد غرتني و سحرتني حتى ادمنتها!





*****





بعد ذالكَ اليوم عدتُ ادراجي للمنزل بتعب شديد , ما ان حطتّ قدماي اياه حتى سمعتُ صرخات تلك الطفلة المقبله ايايّ المعانقة لتلكَ الدمية القطنيه



" حيــدرّ حيــدرّ"



انحنيت لمعانقتها بكل حنانّ
"حيــاتهُ ياصغيرتي امريّ!"




ابتسمت ابتسامة بريئة سحرتني ككل مرة ثما قالت متأملة


"اجلبتَ معك الحلوة التى طلبتها؟"



بادلتها بنظرات حانية ثما اطرقتُ قائلا و انا امسحُ على شعرها الحريري المنساب على كتفيها الصغيرين



"للاسف لا ياحبيبتي , فقد ذهبتُ لزيارة ابن خالنا سامي المريض في المستشفى"




نظرت لي بنظرات متسائلة ثما قالت بشيء من التعجب و الفضول

"ا امرض مرة اخرى يا اخي؟"



هززتُ راسي باسئ فكيف لطفلة لم تتجاوز الخامسة بان تفهم ما نوع ذالك المرض القاسي الذي يعاني منه فكتفيت بالقول


"اجل ياصغيرتي"


لم تمهل حتى سمعتَ ردي هذا حتى بدءت بالقفز بدلال و هي تردد



"خذني لزيارتهَ يا أخي اذن ارجوك هيا"



اعتدلتُ بوقفتي ثما اخذتها بين ذراعي و انا اردد



"مرة اخرى ياعزيزتي فهو الان يرتاحّ"




اقبلت خالتيَ سمية مبتسمة و ما ان اقتربت مني حتى سالتني
"كيف حال ساميَ الانَ؟"



بادلتها الابتسامة ذاتُها ثما قلتُ
"لقد تحسن و الحمدالله"




****





الانتظار .. اصعب عقبة يمكن ان تصادف حياة الانسان , في الواقع ماهو الاكثر صعوبة كان (الصبر) اثناء الانتظار ..





أنا يوماً لم اكن صابرة , أنا كنتُ اصبرُ نفسي و ابتسم احاولُ جاهدة ان اكبت دموعيَ و اتحفظ بها لنفسيَ اتقاسمها مع وسادتي يومياً , أنا فعلاً حاولتُ جاهدهَ ان اكون فتاة مبتسمة و مبتهجة دائماً ان اصنعَ لنفسي شخصية مفارقة عن ما انا عليهَ





لكنني اخفقت أنا اعترفّ!..











ورقة بيضاء بقلم ازرق خطت بهِ يد لم تكن يديَ






شروق اريدكِ على جنب من فضلك





م .. ماذا هناك آنستي؟





علامتكِ الدراسية من حال سيء لسوء لا تقدم




غير معقول , آنستي انا درستُ بجهد و كرستُ ليلتي للدراسة أنا واثقة ان هنالك خطأ ما فقد ابليت بلاء حسناً في امتحان الامس !






خذي القي نظرة اذن ..








الظلم.. تعايشتُ معه مذ طفولتيَ و نعومة اظفاري حتى اعتدتهُ و بتُ اصبرُ نفسي لشربَ جرعاتهِ القاتله فأنا ابداً لم اكنَ يوماً بالفتاة الجريئة التى تقاتلُ بكل ما اوتى لها من قوة لبتلاع حقها , كنتُ فقط ابذل الجهد ببراءه و اساعد من حولىَ بقلب انقى من الثلجَ و المطر , لم اسئ الظن يوماً بأحد فهذا لم يكنَ يعنيني و لم يكنَ اكبر هموميَ, رغم ذالكَ كنتُ أنا فريسة المفترسون دوماً..









دكتــور حالة المريضة شروق بدهور اسرع من فضلك ..







صرخاتي التى كانت اقرب الى الانين الممزوجة بقطرات حارقة محبوسة من قبل السجان الذي لم يكن سوى ذلك الضماد كانت تدوي ارجاء ذالكَ السجن الموحش الذي كنتُ فيه






اتركونيَ دعونيَ وشأني ما الذي تريدونهُ مني بعدّ!





بعد حضور ذالك الرجل الذي كرهتُ رؤيتهَ ذلك الذي كان ذو المعطف الابيض طوقوني الممرضات ريثما كان يجهز "الابره" ليحقنونني بها كالعادة , اهمَ معذبونَ ؟ لما يمنعوني من اخذ راحتيَ بالبكاء ان لم ابكَ فسجنّ! البكاء هو منفذي الذي احاول الفرار و الاختباء بهَ للنجاة بعدما انتهتَ حياتيّ..








******




اظنُ بان فصل الشتاء قد حلَ , و لكنَ بطعم و شكل مختلفين عما كنتُ أعهدهُ سابقاً , فانا لم اعد اشعرَ ببرده فطغيان برد قلبي هو ما جعل مشاعريَ متجمده شبه ميته و متلفه , لم اعد اشعر بوجود او غياب احد عكس حاجتي السابقة للجميع..




بعد جهد استطعتُ ان احمل يدي المرتجفتين لاضعهما على وجهي فاتحسسه ببطء و مراره , لم البث طويلا حتى استجمعتُ ما كان في رئتيَ من اكسجين و مابجسدي من قوة و ما تبقى في قلبي من اطياف الشجاعه لاقوم بازالة هذا الضماد الذي سئمتُ ملازمتهَ امله ان ارى وجهي القديم مرة اخرى لعلي انسى بعضا من جرعات الألم الخانقه , الساعة كانت تشير للثانية عشر بمنتصف الليل , ازلتُ المغذي الممتد لذلك الكيس و رفعت كلتا يدي لاحرر وجهي










و فجاءة..






فتح الباب ليعلن عن دخول والدتي الصارخة التى اسقطتَ كأس الماء الذي كانت تحملهُ حالما وقعتَ عينيها علي !





هرع كل من والديَ و ذالك الدكتور للداخل بعد سماع صرخات والدتيَ التى حالما وقعت ارضاً و اخذتَ تضربُ راسها بيدها باكيهَ منتحبه!




لم تكن المراءه الملتصقه بالخزانه المجاورة لي بعيده فنهضت من فوري غير ابههَ لوجود احد , لا بصرخات و انات امي و لا باقبال الممرضات المسرعات نحوي..





حالما وقفتَ امام تلك المراءه لم تعد قدماي قادرتان على حملي فسقط ارضاً , أنا خائفة من هذ؟






من هذا الوحش الذي امامي؟ من؟






كيف للأنسانَ ان يخشى من ماهو عليه؟







******





استوجب علي ذلك اليوم مراجعة المستشفى لاستكمال اوراق سامي ابن خاليَ الوحيد خالد بعد خروجه بالسلامة , غير مدرك بما سيخبأءه لي هذا اليوم من مفاجأت بالذات و كيف سيقلب مجرى حياتي راسأ على عقب..




استغرقتُ لاخراج و اكمال الاوراق المتعلقة باخراج سامي وقتاً اطول مما كنتُ اتخيل , و خلال هذه الفترة كنتَ المح و القى نظرات متتالية لساعة يدي تارة بعد الاخرى , فأنا لستُ ممن يحبذون المستشفى و لا البقاء فيه , و بصراحة بعد وفاة والديَ رحمه الله كرهتُ رائحة المشفى , حتى بمرضي لا الجأ للمستشفى قط الا ان خاليَ بلا معين يحتاج لمن يساعدهُ على إعانة ابنهِ الوحيد..






مضت الساعتين كمرور السلحفاة على الطريق كما لم اصدقَ انني انتهيتُ و اخيراً من هذا المكان الخانقَ و الاوراق الا منتهيه , ساشق طريقي لاصدقائي القدامئ بعد تناول وجبة لذيذه بعد هذا الجوعَ..





لكن صوت صرخات عالية منبعثه خارج غرفة دكتور ابن خالي سامي شدتني و انتشلتني من احلامي و افكاري , لم اتريث بل اسرعتُ لتفقد مايجري خارجاً!




اناسَ كثر متجمعين على بعضهم البعض و الضوضاء تعج ارجاء المكان , هذا يقول كذا و ذاك كذاك , هذا يسال عما يجري و ذاك يخمن و الاخر يخبر ما جرى و ما راى , لم اعلم ما الموقع الذي كنتُ احتلهُ بينهم جميعهم سواء انني قدمتُ لتفقد مايجري بفضولٌ شدني و قدمَ حركتنيَ!








اخترقتهمَ واحد تلو الاخر للوصول لما شدهم و سبب انبعاث تلك الصرخات , بعد جهد و عناء كبيرين تكبتهما للوصول صعَدتُ السلالم التى كانتَ توديَ (للسطح)!




لامست لفحات الهواء البارد أنحاء جسدي فقشعر لذلك لكنَ ما راتهُ عيناي حينها جعلاني اغض الطرف عما كان جسمي يشعرُ بهَ وقتها!





فتاة واقفة امام الحاجز الذي تفصلهُ كيلومترات عن الوصول لنهاية الارض و التحطم !



لا اعلمَ ما سبب وقوفي مكتوف الايدي في هذه اللحظة بتصلب و تجمد اهوّ برد الطقس ام عجزي عن التصرف بموقف اصادفهُ للمره الاولى في حياتيّ!




***




خسارتيَ , خسارة فادحة لا تعوض ,لا يمكن للانيه المكسورهَ العودة جديده كما كانت سابقاً , خطأ خلفهُ خطأ , كبير فأكبر , كيف للكلمات ان تعبر عن الاحباط و الياس اللذان يعتريناني خلفهما لي رؤية وجهي المشوه ذاك تلك الليلة !




جلُ ما تملكهُ الفتاة اثنان منحها الخالقٌ العظيم جل جلالهُ اياها , احدهما "جمال الوجه و الطله" و ثانيهما "الخلق والسمعة و الشرف" , كيف لي ان اعيش و قد خسرتُ كلا الاثنين بالآن ذاته! فما يعتصرُ قلبي و يذيب مهجتي انني الملامهَ الوحيده لا لوم لي و لا عتاب لاحدٌ فما جنيتهُ كان بسبب قلبي..





قلبي!






يجب عليه التوقف يكفينيٌ تعباً و شقاءاً سانتقمَ منهَ بنفسي لاضع نهايةً لمعاناتي حتى ارتاحَ..






ان تزهق روحاً ! امراً لم يخطر ببالي قط فكيف لي ان اقدم عليهَ! و بنفسي!






اتجهتُ للاعلى(السطح) و أنا على يقين بانَ العذاب , المعانأة , الخزي , العار , الخوف
لن يكونَ لهم وجود معي هنا بعد الان!






اغمضتُ عيني و اخذتُ نفساً عميقاً استجمعتُ فيه ذلك الضعف الذي لا يمت للشجاعة بصلة على ما انا مقبله عليه, كان أكبر احلامي و انا طفلة قبل سنوات مضتَ ان اصارع الموتَ و انا عجوزاً كاهلَ متعبه منهكة القوى تنطق شفتاي (التشهد) قبل مغادرتي هذه الحياة بسعادة كاسبة اياها مع الاخره فيبكي احبابي و اعزائي علي فقداً و اتلقى دعوات طيبة بغربتي داخل التراب , لكن ليستَ جميع احلامنا تتحقق نحنُ لا نتحكم و لا نفرض راينا و امنياتنا على القدر ! و لا نخط بيدينا مستقبلنا كما لا نستطيع تغير ماضينا, انها دنيا و ليستَ جنه..
















تــــــــوقفـيّ يامجنـونة ..








هزت تلك الصرخة كياني و ايقظتني لافتح عيني لاراى الارتفاع الشاهقّ الذي انا عليهَ و الوفر الغفير من الناس المتجمعه في الاسفل , فمنهم من يلتقط الصور و منهم من يصرخ و منهم من يحمي عينيه بكلتا يديه من مشاهدة فليم سينمائي مرعب على وشك البدء !









***


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 02-02-2013, 04:59 PM
صورة مجبوره اعيش من دونك الرمزية
مجبوره اعيش من دونك مجبوره اعيش من دونك غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية النهاية هي البداية


مووووووووووفقه بطرحك

لي باك بعد القراءه

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 03-02-2013, 05:17 AM
صورة جنوننَ طفلههِ الرمزية
جنوننَ طفلههِ جنوننَ طفلههِ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية النهاية هي البداية


يععطيككِ الععآفيههِ خييييتؤ .. ق1

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 03-02-2013, 11:46 PM
صورة star alahly الرمزية
star alahly star alahly غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية النهاية هي البداية


بحييكى ع الاسلوب الراااائع والبدايه الجميله
بجد كلماتك للبارت ده حلوووووه اوى انا قرأت كل كلمه ومش فوت ولاحرف
تسلم ايديكى ومنتظره البارت الجديد
وياريت معلش تعرفينا مواعيد نزولك للبارتات


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 04-02-2013, 12:10 AM
صورة Black ! الرمزية
Black ! Black ! غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية النهاية هي البداية


ففآآتحتن ففمي على آآلأخرر ,,

يآآآبنت عليتس قلم مفروووض ينحط بآآلتآآريخ

كلامك كللام كتاابيين ككببآآرر


ببدآآيتن ممنتآآآزة


ومع آآلسلآلآلآمة

تحيآآآتي : فطآآآمي

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 04-02-2013, 06:02 PM
صورة ملاك الوفاء الرمزية
ملاك الوفاء ملاك الوفاء غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
B18 رد: رواية النهاية هي البداية


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها star alahly مشاهدة المشاركة
بحييكى ع الاسلوب الراااائع والبدايه الجميله
بجد كلماتك للبارت ده حلوووووه اوى انا قرأت كل كلمه ومش فوت ولاحرف
تسلم ايديكى ومنتظره البارت الجديد
وياريت معلش تعرفينا مواعيد نزولك للبارتات


اشكركِ يا عزيزتيّ , سأقوم بطرح البارت الجديد حال انتهائي منهِ كل ليلة

رواية النهاية هي البداية

الوسوم
<النهاية , البداية> , رواية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية من تحت سقف الشقى أخذتني / الكاتبة : نرجسيه؛كاملة فتون الوررد روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 2350 29-05-2019 09:51 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ وردة الزيزفون روايات - طويلة 18339 04-08-2013 11:40 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2006 23-11-2011 08:16 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ على شاطئ النسيان روايات - طويلة 2004 09-10-2011 04:55 AM
ابي فزعتكم رائد الغريب سجل الأعضاء - للتواصل بين الأعضاء 7 22-05-2011 09:38 PM

الساعة الآن +3: 09:14 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1