منتديات غرام اسلاميات غرام مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة السر الكبير والكنز العظيم الذي لايعرفه الناس والذي سيحقق ماتتمناه
شمووخ الورد ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

بسم الله الرحمن الرحيم
هذا هو السر المقدس والكنز العظيم الذي يجهله معظم الناس، والذي سينقذك ويسعدك ويغير حياتك ويجعلك في آمان دائم وسرور، ويحقق لك كل ماتتمنى وتحب في حياتك وآخرتك. تعلم هذا السر وعلمه لكل من تعرف حبا في الله...... أرجوا الله أن يصل هذا الايميل لكل إنسان.
هنيئا لك لأن هذه الرسالة العظيمة وصلتإليك، فلقد حصلت على مالم يحصل عليه الكثير من الناس، فهذا هو الكنز العظيموالسر الكبير المقدس الذي سيغير حياتك ويهب لك السعادة الحقيقية والدائمة في الدنيا والآخرة، والذي سيحقق لك كل ماتتمناه، والذي سيحقق لك الطمأنينة والرضا والسلام والسرور،هذا الكنز الذي سيعطيك النور الذي سيضيء حياتك وآخرتك، ويكون معك في قبرك ويوم القيامة، هذا الكنز غال جدا، وعظيم جدا، وجميل جدا، هو أغلى كنز على وجه الأرض على الإطلاق ولا كنز أعظم منه، فمن طبقه وصل إلى مايريد، وعرف السعادة الحقيقة وذاق طعمها، ولذتها، وفاز فوزا عظيما، وكان من أعظم الرابحين في رحلة حياته، وكان من المحظوظين وكان من السعداء وكان من الفائزين، وكان من الغاليين عند الله، وهو أسرع طريق للوصول إلى محبة الله ورضاه. ومن لم يعمل بهذا الأمر فقد خسر خسارة كبيرة لايمكن تعويضها أبدا ولم يذق طعم السعادة ولا الراحة لا في الدنيا، ولا في الآخرة، وكان من النادمين، وكان من التعساء، وكان من المهمومين، وكان من المغمومين، ومن المعذبين، ومن المحزونين، فاحمد الله كثيرا لأنه عرفك بهذا الكنز العظيم، وهنيئا لك إذا كنت ستطبقه، لأن معظم الناس لايعرفونه، والقليل من الناس من يطبقونه، هذا السر هو الذي من أجله خلقنا الله سبحانه وتعالى على هذه الأرض وأوجدنا، وهو السر العظيم والكنز الغالي المقدس الذي تعلقت به القلوب وعشقته الأرواح وسكنت إليه، وهو السر الذي به ارتقى من ارتقى من البشر من الأولين والآخرين، هذا الكنز لم يطبقه إلا القليل من الناس، فكانوا هم السعداء والمحظوظين، وكانوا هم المذكورين عند الله، وكانونا هم المقربين إليه. فإذا أردت أن تكون من أولئك المحظوظين و تعرف ما هو هذا الكنز العظيم لتعمل به لتكون من أكثر الناس حظا وسعادة على وجه الأرض في الدنيا والآخرة، إقرأ هذه الرسالة لتعرف، وهي من أعظم ماستقرأه في حياتك، ففيها سر سعادتك وسر وجودك وسر كرامتك وعزتك، وسر وصولك إلى الله، وأقسم بالله العظيم الذي لا إله إلا هو أن هذا الكنز هو أسرع طريق للوصول إلى محبة الله وإلى السعادة الحقيقية، فأرح نفسك من العناء والتعب والتفكير ولا تبحث عن السعادة في مكان آخر لأنك لن تجدها أبدا وستضيع وقتك من دون جدوى، بل ستكون ورائها حسرة وندامة، حتى لو بحثت عنها عمرك كله. لذلك حاول أن تتمسك بهذا الكنز العظيم بكامل همتك وقوتك لأنك اذا تركته فكأنما تترك حياتك وسعادتك وتفتح على نفسك أبواب الهموم والأحزان والآلام، ويكفي أن تعرف شيئا واحدا أن معظم الآلام والمصائب التي تحدث على هذه الأرض، ومعظم المصائب التي تحدث للبشر سببها أن الناس تركت العمل بهذا الكنز، لذلك لا تنسى هذا الكنز العظيم ابدا ابدا، ولاتنساه ولا ساعة، واعرف قدره، وحاول أن تذكر نفسك به كل يوم بأي طريقة، لأنه إذا ضاع منك فقد ضيعت عمرك وحياتك وكل شيء ولن تضمن أن تتذكره مرة أخرى أو أن يذكرك به أحد فتكون خسرت كل شيء، وخسرت حياتك، والعمر قصير لذلك حاول ان تأخذ من هذا الكنز الثمين مااستطعت لأنه هو الذي سيحدد مصيرك ومنزلتك في الدنيا والآخرة، ونصيحتي لك أن تطبع هذه الورقة الآن وتعلقها فورا في غرفتك في مكان يمكنك قراءتها باستمرار حتى تضمن أن لا تنساها ولاتنسى العمل بها، وأن تعمل برنامج لك مباشرة للعمل بها منذ هذه اللحظة، وأن توزع هذه الرسالة لكل أصدقائك ومن تعرف حتى تنفعهم بها، هذه الرسالة ليست للقراءة او الاطلاع فقط،، هذه الرسالة للتطبيق، لأن قراءتها دون تطبيقها لن تنفعك. ان نفذتها فقد ربحت كل شيء وإن تركتها فقد خسرت كل شيء، (ملاحظة) لاتنسى قراءة الملفات المرفقة جميعها فهي هامة جدا....

قال الله سبحانه وتعالى:(فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ) وقال رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وآلهوسلم: (الحديث ضعيف هنا
وقال رسول الله صىلى الله عليه وآله وسلم أيضا (الحديث موضوع هنا )، وقال أيضا صلى الله عليه وسلم (الحديث ضعيف هنا

أي إذا كنت تذكرالله بلسانك وقلبك فهذا يدل أنك تحب الله، والله سيحبك وسيذكرك كما تذكره بل أكثر بكثير وأعظم مماتذكره، فإذا ذكرك الله أحبك، وإذا أحبك الله لن يعذبك، واذا احبك الله أدخلك الجنة، واذا احبك الله حقق لك كل أمنياتك كما قال سيدنا رسول الله: (ثلاثة لا يرد الله دعاءهم : الذاكر الله كثيرا ، و المظلوم ، و الإمام المقسط )
وإذا أحبك الله أسعدك وأراح بالك ونعمك، واذا أحبك الله قربك منه، وإذا أحبك الله رفع منزلتك ومقامك في الدنيا والآخرة، والأهم من ذلك كله أن الذاكر يكون جليسا لله، كما قال ربنا سبحانه وتعالى: (الحديث ضعيف هنا )
والذاكر لله يصبح غال جداعند الله. وإذا كنت لا تذكر الله فهو يدل أنك لا تحب الله والله لن يحبك ولن يذكرك، وسيحرمك من خير كثير، وستكون عند الله كمثل الأموات، كما قال ربنا سبحانه وتعالى: (نسوا الله فنسيهم) وقال تعالى: (نسوا الله فأنساهم أنفسهم)، وقال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون)،
وقال صلى الله عليه وآله وسلم (مثل الذي يذكر ربه والذي لايذكر ربه كمثل الحي والميت),
الراوي:أبو موسى الأشعري عبدالله بن قيس المحدث:البخاري - المصدر:صحيح البخاري- الصفحة أو الرقم:6407
خلاصة حكم المحدث:[صحيح]

فإذا كنت صادقا في محبتك لله وتحب التقرب منه سبحانه، وتحب الخير لنفسك، وأن تكون من أكثر الناس حظا وسعادة في الدنيا والآخرة ينبغي عليك أن تذكر الله ذكرا كثيرا كما أراد الله، قال الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا)، قال سيدنا محمد صلى الله عليه وآلهوسلم (ما عمل ابن آدم من عمل أنجى له من عذاب الله من ذكر الله),
الراوي:معاذ بن جبل المحدث:ابن باز - المصدر:حاشية بلوغ المرام لابن باز- الصفحة أو الرقم:819
خلاصة حكم المحدث:[ورد في رواية أخرى] لكن في سنده انقطاع

قال موسى عليه السلام: (يارب وددت أني أعلم من تحب من عبادك فأحبه قال إذا رأيت عبدي يكثر ذكري فأنا أذنت له في ذلك وأنا أحبه وإذا رأيت عبدي لا يذكرني فأنا حجبته عن ذلك وأنا أبغضه), وقال موسى عليه السلام (يا رب علمني شيئا اذكرك به وأدعوك به قال يا موسى قل لا إله إلا الله قال يا رب كل عبادك يقول هذا قال قل لا إله إلا الله قال لا إله إلا أنت يا رب إنما أريد شيئا تخصني به قال يا موسى لو كانت السماوات السبع وعامرهن غيري والأرضين السبع في كفة ولا إله إلا الله في كفة لرجحت لا إله إلا الله)
هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه هنا
وفي بعض الأخبار القدسية عن الله عزوجل أنه قال: (إن لي عبادا يحبونني وأحبهم، ويشتاقون إلى وأشتاق إليهم، ويذكرونني وأذكرهم وأول ما أعطيهم أن أقذف من نوري في قلوبهم، فيخبرون عني كما أخبر عنهم، ولو كانت السماوات والأرض وما فيهما في موازينهم لاستقللتها لهم، وأقبل بوجهي عليهم، لا يعلم أحد ما أريد أن أعطيهم).

وورد أيضا في الحديث القدسي عن الله عزوجل أنه قال (أهل ذكري أهل مجالستي ، وأهل شكري أهل زيادتي ، وأهل طاعتي أهل كرامتي ، وأهل معصيتي لا أؤيسهم من رحمتي ، إن تابوا فأنا حبيبهم ، أي محبهم ، فإن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ، وإن لم يتوبوا فأنا طبيبهم ، أبتليهم بالمصائب لأكفر عنهم المعائب ).
مجموع الفتاوى " (14/319)

وجاء أيضا في الحديث القدسي (أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني ، إن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم وإن تقرب إلي شبرا تقربت منه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت منه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة)،
الراوي:-المحدث:ابن تيمية - المصدر:مجموع الفتاوى- الصفحة أو الرقم:35/371
خلاصة حكم المحدث:صحيح

وأخبر رسول الله صلى الله عليه و سلم أن الله تعالى يقول (رواه عبدالواحد عن الحسن مرسلا وهذا الحديث خارج من جملة الأحاديث المراسيل المقبولة عن الحسن لمكان محمد بن الفضل وعبدالواحد وما يرجعان إليه من الضعف.).

وأوحى الله تعالى إلى سيدنا داود عليه السلام: (أخبر أهل الأرض بأني حبيب لمن أحبني ، جليس لمنجالسني، مؤنس لمن أنس بي).

أوحى الله إلى عيسى بن مريم عليه السلام: )أَنْزِلْنِي مِنْ نَفْسِكَ كَهَمِّكَ ، وَاجْعَلْنِي ذُخْرًا لَكَ فِي مَعَادِكَ , وَتَقَرَّبْ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ أُحِبَّكَ , وَلا تَتَوَلَّ غَيْرِي فَأَخْذُلَكَ , اصْبِرْ عَلَى الْبَلاءِ , وَارْضَ بِالْقَضَاءِ , وَكُنْ لِمَسَرَّتِي فِيكَ , فَإِنَّ مَسَرَّتِي أَنْ أُطَاعَ وَلا أُعْصَى , وَكُنْ مِنِّي قَرِيبًا , وَأَحْيِي ذِكْرِي بِلِسَانِكَ , وَلْتَكُنْ مَوَدَّتِي فِي صَدْرِكَ , تَيَقَّظْ مِنْ سَاعَاتِ الْغَفْلَةِ , وَأَحْكِمْ لِي لُطْفَ الْفِطْنَةِ , وَكُنْ لِي رَاغِبًا رَاهِبًا , وَأَمِتْ قَلْبَكَ مِنَ الْخَشْيَةِ لِي , وَرَاعِ اللَّيْلَ بِحَقِّ مَسَرَّتِي , وَاظْمِ نَهَارَكَ لِيَوْمِ الرِّيِّ عِنْدِي , نَافِسْ فِي الْخَيْرَاتِ جَهْدَكَ , وَاعْرفْ بِالْخَيْرِ حَيْثُ تَوَجَّهْتَ)تم ادراج الحديث كما في التخريج هنا

(.‏ وأوحى الله تعالى إلى سيدنا داود: (يا داود، إني لا أنسى من ينساني، فكيف أنسى من يذكرني ؟). إن ذكر الله هو مفتاح السعادة الحقيقية في الدنيا والآخرة، كما قال سبحانه وتعالى: (ألا بذكر الله تطمئن القلوب). وقال تعالى: (يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي)،
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: (الحديث لم يرد بهادي الصيغه وورد هنا
وقال أيضا صلى الله عليه وآله وسلم: (ألا إن في الجسد لمضغة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد القلب كله ألا وهي القلب)
الراوي:النعمان بن بشيرالمحدث:مسلم - المصدر:صحيح مسلم- الصفحة أو الرقم:1599
خلاصة حكم المحدث:صحيح

فالنفس المطمئنة هي النفس التي تذكر الله، فالقلوب لاتسكن ولا تسعد إلا بذكرالله عزوجل، وذكر الله يذهب جميع الأحزان، وكيف لا يكون ذلك والله هو من خلق تلك القلوب وهو أعلم بأسرارها؟ والذاكر يعطيه الله جميع أمنياته، لكن يجب أن نذكر الله تعالى مع كمال الحب والشوق إليه لا من أجل أن يعطينا، وأن نذكره من أجل ذكره لنا، فإنه ذكرنا وهو غني عنا، وأنعم علينا قبل أن نطلب منه، فذكره لنا أعظم من ذكرنا له. فإذا ذكرك الله ملأ قلبك سعادة وطمأنينة ووفقك في حياتك وأكرمك ونعمك وأعطاك ماتتتمنى. أوحى الله إلى سيدنا داوود عليه السلام (لم اجد له تخريج في مواقع الحديث )
وقال موسى عليه السلام (لم اجد له تخريج في موسوعه الحديث ).
وأوحى الله تعالى إلى آدم عليه السلام (يا آدم من أحب حبيبا صدق قوله، من أنس بحبيبه رضي فعله، ومن اشتاق إليه جد في مسيره).
أوحى الله إلى موسى: (اطلبني تجدني ، فإن وجدتني فقد وجدت كل شيءوإن فتك فقدفاتك كل شيء
(. إذا كيف نذكر الله؟ الجواب: الذكر يجب أن يكون بنوعين معا (سري وجهري) كما قال ربنا سبحانه: (واذكر ربك في نفسك تضرعا وخفية ودون الجهر من القول) أما السري تخصيص وقت معين كل يوم، لفترة لاتقل عن نصف ساعة صباحا ونصف ساعة مساء، ويفضل في الفترة ( قبل آذان الفجر، وقبل آذان المغرب)، يقول الله سبحانه وتعالى: ( واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا) من دون انقطاع أبدا ولا يوم، ويجب أن يكون هذا الذكر في مكان هادئ، وخال، ومظلم إن أمكن مع حضور القلب، أي تستشعر أن الله معك، قال الله تعالى: (واذكر اسم ربك وتبتل اليه تبتيلا)، والتبتيل هو الانقطاع، ويقول ربنا في الحديث القدسي: (ضعيف هنا ) أي مجالسة روحية، فتخيل هذا الشرف العظيم، الله سبحانه وتعالى يكون جليسا لك وأنت تذكره، وأفضل الذكر أن تقول (لا إله إلا الله). يقول الله عزوجل: (لا إله إلا الله حصني فمن دخل حصني أمن من عذابي)، ولكن هناك شرط أساسي لتحقيق الذكرأو لكي يعتبر ذكرك ذكرا صحيحا، وهو يجب على الذاكر أن يعلم معنى (لا إله إلا الله) أي أنه ليس هناك معبود إلا الله، ولا رازق إلا الله ولا معطي إلا الله ولا مانع إلا الله، ولا ضار ولا نافع إلا الله، ولا أحد بيده الخير إلا الله، ولا يتصرف في هذا الوجود إلا الله، وأن يراقب الذاكر الله في أعماله ويقلل من الذنوب والمعاصي قدر المستطاع، مع الالتزام بالاستغفار، وأن تصبر على الذكر ولا تتعجل النتيجة، وحاول أن تبذل جهدك مااستطعت في الذكر، وليس المقصود من الذكر التكرار أو العدد، ولكن المقصود الإخلاص لله تعالى، وأن تشعر أن الله معك وأنه حاضر معك، وأن تشعر بجلاله وهيبته وعظمته. و النوع الآخر من الذكر هو (الجهري)، والذي لا يحتاج إلا وقت معين أو مكان معين، فهو في كل الأوقات والأمكنة، ويجب أن تكثر منه مااستطعت، كما قال ربنا سبحانه وتعالى: ( ياأيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكره وأصيلا)، مثلا وأنت ذاهب في طريقك، وأنت جالس مع أصحابك، وأنت في الباص، وأنت في العمل....

ويمكن أن تذكر بالقلب أو باللسان، وهناك أذكار كثيرة أخرى مثل: ( أستغفر الله، أو سبحان الله، أو الحمد لله، أو لا إله إلا الله، أو الله أكبر، أو تبارك الله، أو لاحول ولا قوة إلا بالله، أو سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم وبحمده، أو اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله) قال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم: (من قال حين يصبح و حين يمسي : سبحان الله العظيم و بحمده ، مائة مرة ، لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به ، إلا أحد قال مثل ذلك ، و زاد عليه ).تم ادراج الحديث بصيغته المخرجه هنا
الراوي:أبو هريرةالمحدث:الألباني - المصدر:صحيح الجامع- الصفحة أو الرقم:6425
خلاصة حكم المحدث:صحيح


وقال صلى الله عليه وآله وسلم: (من قال : سبحان الله ، و الحمد لله ، و لا إله إلا الله ، و الله أكبر ، غرس الله بكل واحدة منهم شجرة في الجنة )،
الراوي:عبدالله بن عباس المحدث:الألباني - المصدر:السلسلة الصحيحة- الصفحة أو الرقم:2880
خلاصة حكم المحدث:ذكر له شواهد

والشجرة في الجنة خير من الدنيا ومافيها، حيث يسير الراكب في ظلها مئة عام كما أخبرنا بذلك سيدنا رسول الله. وقال صلى الله عليه وسلم: (حذف الاحاديث والتوضيح بردي ).
وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لا يصح هنا ).

ومع أن ثواب الذكر عظيم جداً عند الله، إلا أنه يستحب أن يكون الهدف من الذكر هو حب الله، وليس الأجر، فحب الله هو الغاية القصوى التي يجب أن نسعى إليها، لأن الله يستحق المحبة الخالصة من قلوبنا لأنه هو أرحم الراحمين وهو أكرم الأكرمين، فقد ملأ سبحانه هذا الكون آيات رحمة ومحبة، وكما قالت السيدة رابعة العدوية في شعرها: (أحبك حبين حب الهوى وحبا لأنك أهل لذاكا فأما الذى هو حب الهوى فشغلى بذكرك عمن سواكا وأما الذى أنت أهل له فكشفك لى الحجب حتى أراكا) فكلما زاد الذكر ازدادت المحبة وكلما ازدادت المحبة ازدادت اللذة، وازداد القرب. و المحبة الحقيقية هي تخلية القلب من حب أي محبوب إلا الله، لأن القلب هو بيت الرب، كما قال ربنا سبحانه وتعالى في الحديث القدسي: (قَالَ الْعِرَاقِيُّ : لَمْ أَرَ لَهُ أَصْلا ، وَكَذَا أَنْكَرَهُ ابْنُ تَيْمِيَةَ هنا ) ومن علامات هذه المحبة كمال الانس بمناجاته سبحانه، وكمال التنعم بالخلوة معه، قال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم (الحديث ضعيف هنا ) . قال عيسى ابن مريم عليه السلام: (لا تكثروا الحديث بغير ذكر الله فتقسوا قلوبكم فإن القلب القاسي بعيد من الله ولكن لا تعلمون، ولا تنظروا في ذنوب العباد كأنكم أرباب وانظروا فيها كأنكم عبيد، فإنما الناس رجلان معافى ومبتلى فارحموا أهل البلاء واحمدوا الله على العافية). هنا

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم(لا يقعد قوم يذكرون الله فيه إلا حفتهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده),
الراوي:أبو سعيد الخدري و أبو هريرةالمحدث:مسلم - المصدر:صحيح مسلم- الصفحة أو الرقم:2700
خلاصة حكم المحدث:صحيح

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضا: ( ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم؟ قالوا بلى يارسول الله، قال: ذكر الله)،
الراوي:أبو الدرداءالمحدث:الألباني - المصدر:تخريج مشكاة المصابيح- الصفحة أو الرقم:2209
خلاصة حكم المحدث:إسناده صحيح

وقال صلى الله عليه وسلم: (الحديث ضعيف هنا ).


فإذا أردت أن تحصل على كل ذلك الخير ماعليك إلا أن(تذكر الله يوميا وبمكان خال بمعدل ساعة على الاقل كل يوم مع الاخلاص في الذكر أي ذكر الله محبة لله، وأن يكون الذكر بشكل يومي من دون انقطاع ولا يوم، ويفضل في الفترة مابعد صلاة الفجر إلى شروق الشمس) فهذه ساعة مباركة، وهي وقت الذكر، ولأن في هذا الوقت ينزل الأرزاق على عباده، فالذي ينام في هذا الوقت يكون رزقه مقطوع فاحذر النوم في هذا الوقت، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مع صحابته يذكرون الله كل يوم في المسجد في هذا الوقت وبقي الأمر كذكل في عهد الخلفاء الراشدين، ثم بعد ذلك ترك المسلمون ذلك ونسوه. فها أنا ذا قد كشفت لك الكنز، والباقي عليك، ونصيحتي لك أن لا تنسى ذكر الله أبدا، فذكر الله هو حياتك وهو وجودك، وهو كرامتك، فإن كنت تطلب السعادة الدائمة في الدنيا والآخرة فاستغرق عمرك كله في الذكر الدائم لله عزوجل.وسأقترح عليك برنامجا للذكر تلتزم به إن أحببت ذلك (أستغفر الله العظيم وأتوب إليه 100 مرة، لا إله إلا الله 1000 مرة، سبحان الله وبحمده 100 مرة، الحمد لله 100 مرة، الله أكبر 100 مرة، تبارك الله 100 مرة، اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله 100 مرة، لاحول ولا قوة إلا بالله 100 مرة)يقول الله تعالى جل جلاله: (وعزتي وجلالي، وجودي وكرمي، وارتفاعي فوق عرشي في علو مكاني، لأقطعن آمال كل مؤمل لغيري بالإياس، ولأكسونه ثوب المذلة بين الناس، ولأنحينه من قربي، ولأقطعنه من وصلي، أيؤمل غيري في النوائب، والشدائد بيدي؟ وأنا الحي، ويرجى غيري ويقرع بالكفر باب غيري، وبيدي مفاتح الأبواب، وهي مغلقة وبابي مفتوح لمن دعاني؟ ومن ذا الذي أملني لنائبة فقطعت به دونها؟ ومن ذا الذي رجاني بعظيم جرمه فقطعت رجاءه مني؟ ومن ذا الذي قرع بابي فلم أفتح له؟ جعلت آمال خلقي بيني وبينهم متصلة، فقطعت بغيري، وجعلت رجاءهم مدخورا لهم عندي فلم يرضوا بحفظي، وملأت سماواتي بمن لايملون تسبيحي من ملائكتي، وأمرتهم ألا يغلقوا الأبواب بيني وبين عبادي فلم يثقوا بقولي، ألم يعلم من طرقته نائبة من نوائبي أنه لايملك كشفها أحد غيري؟ فما لي أراه بآماله معرضا عني؟ ومالي أراه لاهيا إلى سواي؟ أعطيته بجودي مالم يسألني ثم انتزعته منه فلم يسألني رده وسأل غيري، أفتراني أبدأ بالعطية قبل المسألة ثم أسأل فلا أجيب سائلي؟ أبخيل أنا فيبخلني خلقي؟ أليس الدنيا والآخرة لي؟ أوليس الجود والكرم لي؟ أوليس أنا محل الآمال؟ فمن ذا الذي يقطعها دوني؟ وماعسى أن يؤمل المؤملون لو قلت لأهل سماواتي وأهل أرضي أملوني، ثم أعطيت كل واحد منهم من الفكر مثل ماأعطيت الجميع ماانتقص ذلك من ملكي عضو ذرة، وكيف ينقص ملك كامل أنا فيه؟ فيا بؤس القانطين من رحمتي، ويابؤس من عصاني ولم يراقبني، ووثب على محارمي ولم يستح مني).

يقول الله تعالى جل جلاله: (حديث أنا والأنس والجن في نبأ عظيم هنا ).
يقول الله تعالى جل جلاله: (ياعبادي، إني حرمت الظلم على نفسي، وجعلته بينكم محرما، فلا تظالموا. يا عبادي، كلكم ضال إلا من هديته، فاستهدوني أهدكم. يا عبادي، كلكم جائع إلا من أطعمته ، فاستطعموني أطعمكم . يا عبادي، كلكم عار إلا من كسوته، فاستكسوني أكسكم. يا عبادي، إنكم تخطئون بالليل والنهار، وأنا أغفر الذنوب جميعا، فاستغفروني أغفر لكم . يا عبادي، إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني، ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني. ياعبادي، لو أن أولكم وآخركم، وإنسكم وجنكم، كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم، ما زاد ذلك في ملكي شيئا. يا عبادي، لو أن أولكم وآخركم، وإنسكم وجنكم، قاموا في صعيد واحد فسألوني، فأعطيت كل واحد مسألته، ما نقص ذلك من ملكي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر. ياعبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم، ثم أوفيكم إياها، فمن وجد خيرا فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه).
الراوي:أبو ذر الغفاري المحدث:الألباني - المصدر:صحيح الأدب المفرد- الصفحة أو الرقم:377
خلاصة حكم المحدث:صحيح


إن من لا يذكر الله كثيرا بلسانه وقلبه سوف يتعب في حياته تعبا شديدا وستكون حياته واخرته كالجحيم، كما قالربنا سبحانه وتعالى في القران الكريم: (ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابا صعدا) أي عذابا شاقا مؤلما متصاعدا، ويقول الله جل جلاله: (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى) أي من لايذكر الله تعالى سيعيش حياة الغم والهم والحزن والتعب، وسيبعثه الله يوم القيامة أعمى. يقول ربنا سبحانه وتعالى: ( ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين * وانهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون) أي أن من يغفل عن ذكر الله ولو قليلا سوف يضيع، ويظن نفسه انه على هدى وصواب وهو على ضلال.

والآن....... وبعد أن عرفت هذا السر العظيم، والكنز النفيس، وعرفت عظمة ذكر الله، وعرفت مصيبة عدم ذكر الله، ماذا قررت أن تفعل؟!!!! هل ستنسى فور انتهائك من قراءة هذا الإيمل ؟ أم أنك ستأخذ المبادرة فورا من هذه اللحظة وتبدأ بذكر الله، ولا تتركه؟!!!! هل ستختار أن تذكر الله ؟ أو ستختار أن تذكر الهموم والغموم والأحزان؟؟؟؟!!!!! يقول ربنا سبحانه وتعالى: (فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله) سأقول لك شيئا اخيرا (إن بدأت بذكر الله منذ هذه اللحظة واستمريت بشكل يومي دون انقطاع، اعلم أن الله يحبك لأنه اختارك لكي تذكراسمه وهذا شرف عظيم لايمنحه الله إلا لمن يحب، وإن نسيت هذا الأمر اعلم أن الله لايحبك ولا يريدك أن تذكر اسمه، لأنك لست أهلا أن تذكر اسمه). أرجوا أن يوفقك الله لذكره، واعلم أن ذكر الله هو أعظم شيء في الوجود، وهو أعظم العبادات لأن جميع العبادات هدفها ذكر الله، فإن تمسكت به فقد ربحت كل شيء وإن ضاع منك فقد خسرت كل شيء. لذلك ولكي لاتنسى أبدا اذهب إلى السوق الآن واشتر مسبحة واحملها دائما معك لكي تذكرك دائما بالله، قال أحد الاولياء: (إن استطعـــت ألا يسبقـــك إلى الله أحـــد فافعــــــل).

وجدآن ، ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©



يعطيك ربي الف عاافيه ، بس اذا اختصرتيه كان احسسن








# ،'








#


البدووي ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

الله يجزاك خير

الله يسعدك دنيا واخره

يعطيك الف الف الف عافيه

تقبل مروووووووري


مرام1997 ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

شكرا عالموضوع الجميل
وجزاك الله خيرا

يوجين28 ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

جزاك الله خير
والله ان العين تدمع على عظم محبه الله للعبد
ونحن نتهاون في ذكر الله اللهم اجعل قلبي معلق بحبك
وقفك الله لكل خيرر على الطرح القيم

غايتي رضى الرحمن ©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©

بارك اله فيك ونفع بك

يرجى عند الطرح التأكد من صحة الاحاديث وتخريجها وفقكم الله
وهنا للتوضيح والفائده
ما من مؤمن و لا مؤمنة إلا وله وكيل في الجنة ان قرأ القرآن بنى له القصور


أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1