منتديات غرام

منتديات غرام (/)
-   أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها (https://forums.graaam.com/157/)
-   -   رسمتها عبثا في مخيلتي و لم أُدرك أن الأشباح تزور أرض الواقع ! (https://forums.graaam.com/535784.html)

كرستينا ! 22-02-2013 09:06 AM

رد: رسمتها عبثا في مخيلتي و لم أُدرك أن الأشباح تزور أرض الواقع !
 
وواااااااااااااوووو تككملهه جججججججدا خططيييييره

احتتري البارت الججاي ب فارغ الصصصصصبر

_ghada 22-02-2013 11:41 AM

رد: رسمتها عبثا في مخيلتي و لم أُدرك أن الأشباح تزور أرض الواقع !
 
" في بيت الشجرة "
[ معلومه : بيت الشجرة هو بيت خوسّي و الباقين , أسمه بيت الشجرة عشان شجرة كبيرة موجودة داخل الحديقة تميّز هذا البيت ]
قرب خوسّي و قعد جمب معاذ بإستغراب : هيه ما بك ؟ و لما غيرت رأيك بأخذ الفتاة ؟
معاذ مبتسم : و من قال بأني غيرت رأيي ؟
أنا سأعتني بها بكل سرور إلى أن يأتي عمها !
خوسّي بإستغراب : تبدو في مزاج جيد !
لقد كنت منزعجا حدّ الموت لكونك المسؤول عن الإعتناء بها !
معاذ و هو يقوم و يتمغط : لااا !
من قال ذلك أنا سأعتني بها جيدا !
خوسّي : لكن .. كيف ستعيدها ؟
معاذ و هو مبتسم : سترى !
طلع من البيت ناوي يروح لبيت ميكيل .. و يرجع شِيَم !
خوسّي : هيييه إلى أين أنت ذااهب ؟ لقد تأخر الوقت !
معاذ و هو طالع : لا عليك
...............................................
" بيت ميكيل و [ بغرفة شِيَم ] "
نورة و ماري كانوا ماسكين خط سوالف و لسا بملابسهم
أما شِيَم كانت لابسه بيجامتها و منسدحه على السرير .. تفكّر بالي قاله لويس لها اليوم ..
: أنتبهي لنفسك شِيَم .. عمك يمكن يتأخر !
كان هذا الي قاله لويس !
و بالعربي !
و هذا الي شغل بالها !
ما ركزت على الجملتين كثر ما ركزت على لهجته النجدية .. كان و كأنه سعودي .. ضابط كل الحروف و مخارجها !
نورة : شِيم وش بك سرحانة ؟
شيم بسرحان : همممم , و لا شيء
نورة و هي تقوم : يلله أجل أنا بطلع
ماري أنا راحلة
ماري : لاا فلتبقي معنا قليلا
نورة : لاا تأخرت على بوبي
ماري بغيض : إنكِ تفضلين القطة علي دائما !
نورة بضحكة : بالطبع فأنا أحبها أكثر منكِ
ماري بغيض : أخرجي خاارج منزلي
نورة لـ شيَم : مير ما تلاحظين أنها كل ما حلا لها الوضع شاتتن برا ؟
شيم سرحاانه
نورة : هيييه شيَم أكلمك
شيم أنتبهت : هااه .. إيه
نورة بأسف : مير ما دريتي وين ربي حااطك ناامي
[ و لماري ] حسنا إذا أنا راحلة
ماري بتذمر : وداعا !
طلعت نورة و قررت أنها ترجع مشي ..
مشت .. و مشت .. و مشت
فجأه بدت تترنح بمشيتها ..
دواار .. و ألم بـ بداية الكتف اليسار !
الألم المعتااد !
نزلت على الأرض و سندت ظهرها لقزاز المخبز الي وراها .. غمضت عيونها بألم و رقّت يدها لصدرها بضيق : موب وقتك

..............................................
وقف الدراجة على جمب و نزل منها .. قرب و بكل ثقه دق الجرس !
.................................................
طق الباب ..
رنا : ميين ؟
دخل بدر : هييييه أنتِ للحين ما لبستي عباتك !
رنا بفهاوه : لييه ؟
خالد من ورا بـ بشاشه : بنروح المطار أستعجلي
أبتسمت رنا بفرح و دورت عباتها لبستها و أخذت الشنطة الي جهزتها من أول و طلعت ..
سلموا على أهلهم و ركبوا السيارة متوجهين للمطار
.................................................
جورجيا من ورا السور بإحترام : مرحبا بك سيد معاذ .. كيف أستطيع مساعدتك ؟
معاذ : كنت أريد شِيَم .. الفتاة التي أحضرتها سابقا
جورجيا أنحنت : أنا آسفة .. إنها تحت رعاية الآنسة ماري الآن
معاذ بإنزعاج : أنا من أحضرها .. و أريدُ الإعتناء بها !
هلّا ناديتها لي من فضلكِ ؟
جورجيا كانت بتتكلم بس قطع عليها كلامها ميكيل و هو طالع من البوابة الرئيسية و يتوجه لسور الباب : أووه هذا أنت ؟
لما لم تدخليه إلى الداخل جورجيا ؟
جورجيا و هي تفك الباب : آسفة سيدي
ميكيل بـ بشاشة : تفضل تفضل
معاذ : لقد كنـ ..
ميكيل يقاطعه : دعنا نتكلم في مكتبي
معاذ و هو يلحقه : حسنا
" جوّا المكتب "
ميكيل لـ جورجيا : أحضري كوبان من القهوة رجاءً
جورجيا : أمرك
ميكيل بعد ما طلعت جورجيا : إذا ؟ مالذي أتى بك في هذه الساعة المتأخرة من الليل ؟
معاذ و هو يحوس شعره : أريدُ أن آخذ الفتاة !
ميكيل : لكن ألم يكن أنت من تذمّر منها ؟
معاذ و هو يحك خده : حسنا .. لقد غيّرت رأيي في الواقع !
ميكيل : آسف , فأبنتي ماري أحبتها كثيرا و تود منها البقاء معها
معاذ وقف : أنا من أتيتُ بها إلى هنا !
أنا من سيعتني بها !
ميكيل بإبتسامة : و إن قلتُ لا ؟
معاذ قعد و مدد رجوله على الطاولة الي قدامه : لن يعجبك ما سأفعله !
ميكيل بعد ما ضحك : حسنا سأعطيك إياها .. لكن بعد أن تخبرني سبب حماستك ؟
معاذ بصدق : لا أعلم !
ميكيل : هاه !
معاذ : أنا حقا لا أعلم !
فقط أحسستُ بأني أريدُ أن آخذها معي إلى بيت الشجرة
ميكيل و هو يمسك التليفون بإبتسامة و يدق على السنترال الموجود بغرفة ماري : مرحبا يا أبنتي .. هل أزعجتك ؟
ماري بصوت مليان نوم : مرحبا أبي .. ماذا تريدُ في هذا الوقتِ المتأخر ؟
ميكيل : أين ميري ؟ هل هي عندكِ ؟
ماري و هي شبه نايمة : لا .. هي في غرفتها .. لكن لما ؟
ميكيل : حسنا وداعا
سكّر السماعه .. بعدها دق الباب
ميكيل : تفضل
جورجيا حطت القهوة ..
ميكيل : أجلبي ميري إلى هنا
جورجيا : لكن ..
ميكيل : ماذا ؟
جورجيا : هي لا تستطيع فهمي !
ميكيل ناظر معاذ ..
بعدها وقف معاذ : حسنا أنا سأتحدثُ معها !
من خلفِ الباب !
ميكيل و هو يقوم : حسنا إذا دعني أرافقك
معاذ بهدوء : لوحدي !
ميكيل بإستغراب : هاه ؟
معاذ : أريدُ الذهاب إلى غرفتها .. لوحدي !
ميكيل و هو يقعد و موب فاهم شيء : حسنا إذا البيتُ بيتك !
معاذ و هو يفتح الباب : أين غرفتها ؟
جورجيا و هي تطلع و تتقدم عنه و تأشر على باب جناح موجود بالدور الثاني : تلك هي
معاذ و هو يطلع فوق : أشكركِ
............................................
" بالطيارة "
كانوا ماخذين 3 مقاعد
و كان النظام أثنين أثنين
رنا عند الشباك و جنبها خالد و وراهم بدر
رنا بملل : أفف متى نوصل
خالد و هو شبه نايم : قريب قريب
بدر من وراهم : لا إله إلا الله !
كل دقيقه تعيدون هذي الأسطوانة !
و المشكلة أن الطيارة لسا ما أقلعت !
رنا بملل : ياخي كيفنا
خالد و هو يحوس شعره و ينزل يدينه لعيونه يفركهم : أبببي أنااااااااااااااام !
رنا بـ بساطة : نم
خالد و هو يحط راسه على كتف رنا : هذا الي بيصير
ما مرت 5 دقايق إلا هو بساابع نومه و رنا الي أكلتها
تخاف تتحرك و تزعجه بحكم أن نومه خفيييييييييييييف
...............................................
" بالصالة في بيت أبو بدر "
كانوا كلهم قاعدين بالصالة يتقهوون ..
عبدالعزيز ببروده المعتاد و أسلوبه الا مبالي : ترا هيثم بـ بريطانيا
الكل بصوت واحد : نععم !
عبدالعزيز و هو يصب له قهوة : هيثم ببريطانيا !
ناصر : و أنت وش درّاك ؟
عبدالعزيز : وين التويكس الي كان هنا ؟
فواز بغيض : هذا وقته ؟
عبدالعزيز : ألزَم ما علي مزاجي أنا ما أروق إلا بالقهوة و التويكس .. وينه ؟
ناصر و هو يرمي له كتكات : عبّر نفسك بذاا بس أخلص علينا !
عبد العزيز بتليعن : لأ .. أبي تويكس
أم بدر : عزيز قل لا تحرق لنا أعصابنا
عبدالعزيز بأبتسامة : تآمرين
أنا أكلمه كل يوم
أبو بدر بإستغراب : من متى !
عبدالعزيز و هو يفك الكتكات : من أول ما سافر !
فواز : الله من المحبة مير من أول ما تدانون بعض !
عبدالعزيز : أنا و ولد عمي نصلح أنت وش دخلك !
ناصر : طيب درى عن شِيَم ؟
عبدالعزيز : إيه
فواز بخوف : وش سوا ؟
عبدالعزيز : مدري عنه
ناصر : هو بلندن ؟
عبدالعزيز : إيه
و قلت لـ بدر و خالد يروحون له ! و عطيتهم العنوان !
.................................................. ..
" في ذاكرة شيم ! "
كانوا قاعدين كلهم بغرفة الطعام .. كل الموجودين كانوا أطفال
بعمر يناهز الـ 8 سنين تقريبا
شِيَم دخلت بمرح : جوووووووووووووعااااااااااااااااااانه !
فاطمة بإبتسامة تدف الكرسي و تقعدها : تعالي هنا مكانك يحتريك
شيم و هي تقعد بحماس : شكرا فاطمه
سارة الي كانت جمب شِيَم : شيم أتحداك وش الغداا اليوم ؟
شِيم بحماس : وششششششوووو ؟
قطع كلامهم المرِح و المليان سعادة صوت صارم .. من مديرة الميتم !
المديرة : شِيَم تعالي هنا !
شِيَم بضحكة : ما سويت شيء غلط و الله !
المديرة : ياا ليل أنا قلت سويتي شيء غلط .. تعالي وبس !
سحبتها مع يدها و طلعتها برا الغرفة
سارة بخوف لفاطمة الي كانت مساعدة المديرة : ليش المديرة ما تحب شيم ؟
فاطمة نزلت لمستوى سارة و ضمتها : ما عليه .. هي تحبها بس يمكن شيم غلطت !
سارة تبعد : لاا و الله شيم ما سوت شيء أنا كنت معها طول الوقت !
فاطمة : الحين تجي شيم و نسألها وش صار .. أنت كولي الحين
سارة : لاا ماابي لين تجي شيم
منى : حتى أنا .. وين شيم خليها ترجعها !
و بدت أصواتهم تعلى يطالبون بترجيع شيم
فاطمة و هي تقوم : خلاص طيب الحين بروح أجيبها !
فاطمة طقت الباب و دخلت : السلام عليكم
دخلت و شافت شيم واقفه و قدامها حرمة صغيرة بالسن ماسكة يدها و تكلمها .. و شيم ساكته و مبوزه
فاطمة لـ المديرة : لا يكوون !
المديرة بـ برود و هي تدوّر بالأوراق الي قدامها : تبي تكفلها
الحرمة ضمت شِيَم : بتجين معي حبيبتي
شيم صرخت بصوتها الحاد و هي تبعد الحرمه بعدوانية : مااابي أروح معهاا أبي أقععد هنا !
الحرمة بحنان : بس أنا أبيك تجين معي !
شيم و هي تستنجد بـ فاطمة : ماابيها مابيها !
الحرمة وقفت قدام المديرة بثقة : أنا أقرب لها و أبيها تجي معي !
المديرة وقفت بصرامة : إذا هي رافضه أنا مارح أعطيك إياها !
الحرمة بثقه : قلت لك أنا أقرب لها !
المديرة : هذي البنت لقيطة ما نعرف أصلها .. وش يضمنا أنك تقربين لها ؟
الحرمة بثقه : سوي تحليل dna و تأكدي !
ما عندي ماانع !
المديرة : و وينك من أول !
ليش توك تجين ؟
تتركينها بالميتم 8 سنواات !
توك تتفطنين تجين و تحسسينها بالحنان ؟
توك تصحين تجين و تحسسينها أن عندها عائله ؟
الحرمة بهواش : رجاءً لا تلعبين معي !
لأني أقدر أوديك بداهيه .. حلو ؟
شيم : هييييه خيير !
المديرة بصدمة : شِيَم عييب !
شِيَم : لا موب عييب ! هي الي عيب خير تصارخ عليك !
فاطمة تمسك يد شيم : تعالي نرجع لـ غرفة الطعام
الحرمة : لأ
فاطمة رفعت راسها بـ برود : عفوا ؟
الحرمة : مارح أتحرك من هنا إلا و البنت معي , سامعين ؟
فاطمة مسكت يد شيم و فتحت الباب و طلعت
المديرة أبتسمت و طلعت ورا فاطمة .. و قالت و هي تصك الباب : إذا نقصك شيء و لا جعتي علمينا ترانا بالغرفة الي جمب هذي .. [ و بإستهزاء ] و لا تتحركين هاه ؟
لا أوصيك !
صكت الباب و راحت لـ غرفة الطعام
شيم دخلت و قعدت على الكرسي : ويين صحنني ؟
سارة بخوف : هييه ما هاوشتك ؟
شيم بأبتسامة و هي تهمس لسارة : لاا تخسى
المديرة من ورا شيم و هي رافعه حاجب : شيم تراا سمعت !
شيم عدلت قعدتها و خلت ظهرها مستقيم بخوف : ماا قلت شيء !
المديرة و هي تكمل دوران عليهم : إيه وااضح !

صحت من ذكرياتها على دق خفيف لـ الباب ..
قررت أنها تطنش
بس قامت بإنزعاج يوم دق الباب للمرة الثانية !
راحت تبي تفتح الباب بس أستغربت أنه مسدود من برا !
جاها صوت من برا الباب : لا تفتحين الباب هذا أنا معاذ .. ألبسي عباتك و تعالي معي
شيم كشرت : أنت ؟
مابي أروح معك !
معاذ : ألبسي عباتك و نتفاهم
شِيم و هي تدور على مفتاح تقفل به الباب : لاا مابي أروح معك ياخي أفهم !
معاذ : ترا بفتح الباب !
شيَم : يقالك تهدد أنت الحين ؟
أفتح
معاذ بقلة صبر : أطلعي بقول لك شيء عن عمك !
شيم قربت من الباب : تقدر تقوله من هنا .. أسمعك
معاذ بملل : ما أعرف أتكلم من ورا الباب !
أفتحي
شيَم : بكيفك لا تتكلم ماهتميت
معاذ : زين أجل .. أنتِ الخسرانه !
سمعت صوت خطوات .. حست أنه رااح
خافت يكون صدق جاا عمها !
أسرعت تدور عبايتها .. لبستها و لبست النقاب و طلعت
وصلت لـ الدرج و صرخت بصوتها الحاد : هيييييييه أستنى !
معاذ من وراها بإنزعاج : بشويش أنا هنا
شيَم بفشيلة : إ .. إيه وش صار ؟ جا عمي ؟
معاذ : تعالي معي لبيت الشجرة
شيَم بفهاوه : بيت الشجرة ؟
معاذ : إيه البيت الي كنا فيه أسمه بيت الشجرة
شيم : مابي .. بس قلي عمي جاا و لا لا ؟
ميكيل جا من وراهم : أذهبي معه يابنتي
شيَم تأشر على ميكيل : وش يقول ذا ؟
معاذ : يقول تعالي معي !
شيَم : مااابي !
معاذ : الله من وساعة الوجه !
الحين صاحب البيت يقول لك أطلعي و تعالي معي تقولين لأ !
شيَم بشك : يعني صدق قال روحي ؟
معاذ : أحلف ؟
شيَم : لا ما يحتاج !
نزلت معه بهدوء و طلعوا ..
شيم و هي تدوّر بعيونها يمين و يسار : مافيه سيّارة ؟
معاذ : لأ فيه الدراجه !
شيم بطرف عين : و أنت جاي و متوقع أني بركب وراك بذي زي الأفلام ؟
معاذ بإبتسامة : لا كنت باصم بالعشرة أنك مارح تركبين .. عشان كذا تهيأت نفسيا أني بمشي
شيم : نععم ! الحين مجرجرني من السرير الدافي و تبيني أمشي بذا البرد ؟
معاذ بإستهبال : عادي أشيلك إذا تعبتي ؟
شيَم و هي تمشي قدامه : و الله يا أنا بخليك بعد
مشا وراها و صار يمشي دراجته معه ..
فجأه تكلم : تعرفين تركبين الدراجه ؟
شيم سكتت .. حست أنه طق الميانه .. و بدا يتكلم معها كثير .. تبي تحط حد لهالعلاقه
معاذ و كأنه عرف هي وش تفكر فيه : مافيه مشكلة لا تردين.. بس عموما كنت أسألك عشان تركبينها إذا تعبتي !
ما ردت عليه .. و هو سكت و كملوا طريقهم لبيت الشجرة و الصمت كان سيد الموقف ليين وصلوا ..
..............................................
" في نفس الوقت و على واحد من الشوارع "
كانوا لويس و سعود يمشون و معهم أكياس من السوبر ماركت راجعين للعمارة ..
لويس يأشر براسه لـ قدام : أنظر هناك صبي مرمي على قارعة الطريق هناك !
سعود بخوف : مستحيلٌ أن يكون ميت !
لويس بالعربي : وجع تفاءل بالخيير !
سعود و هو يعطيه الأكياس : زين زين
قرب من الولد أو بالأحرى نورة !
سعود و هو يهزها : هيه .. هل تسمعني ؟
نورة : ................
سعود مسك يدها يتأكد من النبض .. كان ضعييييييف
شالها بخوف و تكلم بالعربي : لازم نوديه للمستشفى نبضه ضعييف
لويس بالإنقليزي : لكن .. الرئيس
سعود و هو يسرع بخطاه : ما يضر إذا تأخرنا عليه ربع ساعة
لويس يلحقه بالإنقليزي : حسنا أنتظرني
.............................................
" في بيت الشجرة "
معاذ : مرحبا .. لقد عدت
أنطونيو : أووه لقد أتيت في وقتك .. أنتهيتُ من إعداد الطعام للتو
معاذ و هو يدف كرسي لشيَم و يأشر لها تقعد جمبه على طاولة الطعام و يدف لنفسه الكرسي الي جمبها : هذا جيد أني أتضور جوعا
شيم طنشته و راحت قعدت على كنبة منفردة و بعيدة شوي
معاذ : تعالي كولي !
شيَم : مابي .. وين عمي ؟
معاذ و هو يترك الأكل و يجي يقعد بالكنبه الي قدامها : دقينا عليه .. و قلنا له كل شيء .. و قلنا له أنك هنا .. و قلنا له أننا نبي إفلاسه بعد
شيم بتردد : وش .. قال ؟
معاذ و هو يحك خده : ما قال شيء
نزلت شيم راسها و أبتسمت بإنكسار : مارح يجي !
معاذ بإندفاع : إلا
شيم غمضت عيونها و صرخت عليه : لاا تسوي نفسك فااهم كل شيء !
معاذ : يمكن أكون موب فاهم ! بس على الأقل عنندي و لو شوية ثقه بشخص ربّاني لـ 11 سنه !
شيم : أرجع أقول لك أنك ماا تفهم !
معاذ بغيض : طيب فهميني !
شيم : مانيب مضطرة !
معاذ : أجل أسكتي !
شيم : حلوة ذي ! من الي جا عندي من الأساس ؟
معاذ و هو يقوم بغيض : الشرهه علي الي جيت !
..............................................
" بالطيارة "
أعلنوا عن ربط حزام الأمان لـ الهبوط
رنا و هي تهز كتفها بخفيف : خالد .. خالد قوم
خالد قام بإنزعاج : وش ؟
رنا و هي تحط يدها على كتفها بألم : قم وصلنا
خالد و هو يتثاوب : زين
و ألتفت على ورا بيكلم بدر : الجوازات معك ؟
بدر : إيه
................................................
" عند هيثم "
يتذكر ..
إيه لسّا يتذكر أول يوم دخلت فيه شيَم البيت
كان أكبر منها بـ ست سنوات .. و كان بعمر الـ 14 سنه
مسكه الرجال الي أخذه من الميتم و سكنه عنده من يومين ..
الرجال : شف يا ولدي .. الحين بتجي أختك
هيثم بإستغراب : أختي ؟
الرجال : أسمعني .. أنا أدري أن هذي صدمة بالنسبة لك ..
أننا نجي فجأه و ناخذك بالقوة من الميتم .. نكفلك و نجيبك عندنا هنا بالبيت
هيثم بضجر : قل من الآخر .. وش عندك ؟
الرجال بحنان : حنّا أصلا أهلك ! ليش مو راضي تستوعب ؟
هيثم بسخرية : هه عفوًا ؟
الرجال : حنا أهلك !
هيثم بسخرية أكبر : و بصفتك مين تصير من أهلي ؟
الرجال بثقة : أنا زوج خالتك !
هيثم بـ برود : أنا ما عندي خاله عشان يصير لها زوج أصلا
الرجال بصرامه يتخللها حنان : أنت لازم تتقبل الواقع .. هذي حركات بزران !
و الحين أختك من أمك و أبوك .. شقيقتك !
جايه بالطريق لـ هنا !
هيثم بسخرية : هه .. الحين فوق على أنكم جاريني رايحين و جارين وحده من ميتم ثاني بعد ؟
لا تكونون هاكين عليها بعد و قايلين لها أنكم تقربون لها ؟
الرجال في لحظة غضب عطا هيثم كف على وجهه
هيثم لف عليه بجمود : هه .. يقال لك جايبني تربيني هنا الحين ؟
الرجال بحنان : أنت ما عطيتني فرصة !
أنت عطني فرصة و لا تتطنز و تكلم معي بجديه !
هيثم : ماني مجبور !
الرجال كان بيرد و يتناقش مع هيثم بس أستوقفه صوت تليفون البيت .. توجه لـ التليفون : أن شاء الله خير
رد بهدوء : السلام عليكم .. إيه نعم وصلت آمر ؟
لا حول و لا قوة إلا بالله .. الإصابات خطيرة ؟
طيب جايك .. أي مستشفى الله يحفظك ؟
مع السلامة
............
فتح عيونه بإنزعاج .. ريحة مستشفى !
و يحس بثقل بيده .. صداع طفيف براسه !
لف راسه ناحية اليمين لقا جاسم نايم على الكرسي
رجع بصره لـ يده .. كانت إبرة المغذي
جاه صوت جاسم المليان نوم : يعني هذا الي كنت تبيه ؟
تطلع بدون هدى و تدوج و تتعب و يغمى عليك و تدخل المستشفى و جاسم الي ياكلها ؟
هيثم شهق : الفندق ! مافيه أحد ؟
جاسم بإستغراب : الحين لأ .. وراه ؟
هيثم فز : خالد و بدر جايين .. تلقاهم بالطريق لـ الفندق الحين .. قم قم
جاسم : أصبر لين يفحصك الدكتور وجع
هيثم : يوجعك .. بروح أستقبلهم
جاسم : أقعد أنت هنا و بروح أستقبلهم و راجع لك
هيثم بعد ما أرخا جسمه على السرير : أووه تسوي فيني خير
...............................................
" في نفس المستشفى "
طلع الدكتور و توجه لـ سعود و لويس : الفتاةُ بخير الآن
لكن .. يبدو بأنها مصابة بمرض القلب منذو فترة طويله !
سعود و لويس بصدمة : فتتاة !
الدكتور بإستغراب : أجل ! أليس أنتما من أحضرها ؟
لويس يرقع : ب .. بلى كيف حالها الآن ؟
الدكتور : آآه حسنا أنا لن أخفي عليكما شيئا .. يبدو أنها أصيبت قبل عدة سنوات بالحمى الروماتيزمية
و الي تنتهي و تبدأ أعراضها الآن ..
سعود : إذا ؟ ماهي أعراضها ؟
الدكتور : حسنا .. في الواقع إنها تنتهي بإصابة حادة في صمامات القلب إما تضييق فقط في الصمامات أو قصور أو الإثنين مجتمعين معا في صمام واحد !
و لدرجة تكفي بأن يلاحَظ عليها أعراض المرض التي ربما تكون شديدة تمنع الفتاة من ممارسة حياتها الطبيعية و تنغص عليها حياتها اليومية
لويس : ماذا يعني التضييق و القصور ؟
الدكتور : خلقت الصمامات القلبية لتقوم بوظائف ميكانيكية بسيطة .. لكنها غاية في الأهمية !
فهي تُفتح لتسمح بمرور الدم في إتجاه و تغلق لتمنع رجوع الدم للخلف مرة أخرى
إذا ! أي مرض يسبب إزدياد سُمك و تندب الصمامات قد يؤدي إلى تضييق تتفاوت خطورته من بسيط إلى شديد
أما إذا أصيبت الصمامات
بتليف فأنها تفتح بدرجة كافية ولكنها تفشل في أن تغلق بأحكام ويطلق على
هذه الحالة بقصور الصمام ، وفي كثير من الأمراض تكون الصمامات ضيقة وقاصرة
في آن واحد آي أنها لا تفتح ولا تقفل بكفاءة كما يجب أن تكون !
سعود : و هل لهذا المرض علاج ؟
الدكتور : بالطبع .. لكن بالنظر إلى حالتها يبدو أنها كانت تستخدم عقارات معالجة من قبل .. لكنها لم تؤدي مفعولا إطلاقا
لذا يجبُ علينا إجراء عملية جراحية لها لتصحيح الخلل الذي أدى إلى العطل ..
لويس : هذا رائع ..
الدكتور : لكن هناك إحتمال كبير بأن العطل غير قابل للإصلاح !
سعود : إذا ؟
ماذا سيحدث حينها ؟
الدكتور : يمكننا أخذ قلبِ أي مريض " ميتٍ دماغيا " بعد موافقة وليه و زرعه لها !
لكن بحكم أن النسيج سيكون غريبا على الجسم .. سيرفضه
لكن بإمكاننا جعله يتقبله بمفعول أدوية قوية .. لكنها قد تسبب أعراضا جانبية خطيرة لاحقا !
سعود : حسنا هل نستطيعُ رؤيتها الآن ؟
الدكتور : لا في الواقع .. أنا آسف .. نحن مضطرون لجعلها تحت العناية لـ 24 ساعة
سعود : آآآآآ إذا .. هل نستطيعُ زيارتها غدا ؟
الدكتور : بالطبع !
............................................
" بيت الشجرة "
أنطونيو قعد بتعب و حط يده على رجله بإستهبال : آآه يبدو بأن قدمي كُسرت من جديد
خوسّي و هو يشيل الصحن : أنطونيو .. أنهض و ساعدنا و إلا كسرتها لك بحق
أنطونيو يقوم بملل : أنا من طها الطعام فلما أنظف ؟
برنارد و هو يمسح الطاولة : قم فحسب
جورج و هو يكنّس : و يستحسنُ أن تغلق فمك أيضا
أنطونيو و هو يشيل الصحون بملل : أنا سأهاجر يوما ما و لن تجدوا من يطهو لكم
جورج : لا عليك ليست مشكله
أنطونيو : و ستدركون أني كنت كنزا عظيما أيضا
جون : لا تقلق لن ندرك ذلك أبدا
معاذ بسرحان : هيه شباب
أنطونيو : هاا
معاذ : هوا
أنطيونيو : ماذا ؟
معاذ : لا شيء أسمعوا أنا ..
خوسّي : أنت ماذا ؟
معاذ بشكل مأساوي : في الواقع أناا ..
جورج : هيا قل أنت مااذا !
معاذ يمسك بطنه بأسى : أريدُ كعكا
كلن رجع لشغله و هو ماسك نفسه لا يقومون يتوطوا معاذ
خوسّي بقرف من الشغل : لو لم تكون قصيرا لضربتك !
برنارد : ماذا تعني ؟
خوسّي بأسى : أخاف أن أضربه فيلتصق بالأرض .. يكفي أنه ملتصقٌ بها كفاية الآن
معاذ بغيض : خوسسسسسسسّي !
خوسّي بمرح : نعم سيدي
قطع عليهم صوت الجرس الي دق مرة و مرتين و ثلاث و بتل يدق بإزعاج كبير
جون و هو متوجه للباب بملل : قادم قادم
راح و فك الباب
دخلت ماري بشرها و بصراخ : أييييييييين هيييييَ ؟؟
برنارد بإستغراب : من تريدين ؟
ماري بغيض : أختتي ميري قال أبي أنكم أخذتموها أين هيي ؟
معاذ بهدوء : أجل , أنا من أخذها .. ماذا تريدين منها ؟
ماري بعصبية : أعـــــــدهااا حاالااا .. ليست لك الأحقية بأخذها !
معاذ بـ برود : إذا ؟
تحاولين القول بأن الأحقية لكِ ؟
ماري بثقة : بالطبع فهي تكرهك !
معاذ بسخرية : و مالذي جعلكِ موقنة أنها تحبكِ ؟
ماري بثقة أكبر : إني أعرف و حسب !
هيّا أأتي بها أنا أريدها حاالا !
معاذ قام و قرب لها بهدوء : و هل تتوقعين بأني سألبي أوامركِ أيتها المدللة ؟
ماري بغيض : بالطببع ! , و إلا سأخبر أببي !
معاذ بسخرية : أخطأتِ ! أنا لن أفعلها حتى لو ترجيتني !
ماري : ستجلبها شئت أم أبيت ! لا أحد يستطيع مخالفة أوامري في هذا البيت !
معاذ بهدوء ساخر و هو لاف ظهره لها و يمشي راقي الدرج : أنا أستطيع .. و بكلّ لذة و سرور أيضا
ماري بغيض و هي تطلع : ستـــــــرررى !
.........................................
" بالمطار "
كان واقف على جمب .. يناظر الرايح و الجاي
يترقب وصولها .. متأكد أنها بتجي اليوم
و رحلتها بهذا الوقت ..
أقبلت و طلعت من زحمة الجوازات .. مارّه قدامه مع أخوانها .. تبتسم مع خالد و تسوي نفسها أنا الثقيله مع بدر
مرت قدامه .. كانت عيونها من ورا النقاب تنطق سعادة و حماس ..
ما وده يمشي الوضع كذا .. يبي يكلمها !
لو شوي بس
لو بسس .. تناظره !
بكل تهوّر تقدم
مشا و صقع بكتفها
طاحت شنطتها على الأرض و طاحت منها أشياءها
رنا بألم : آآه
دنق بأسف : أووه أناا آسف كنتُ مستعجلا حقا .. أعتذر بصدق
قرب منها و نزل يشيل الأشياء معها ..
رنا بعدت عنه بإحراج : لا عليك
قام و مد يده لبدر يصافحه و بعدها خالد : أنا أدعى لويس
خالد حس أن الأسم مألوف .. و يبصم بالعشرة أنه سامعه من قبل .. بس سلك للوضع و أبتسم : أهلا بك .. أنا خالد
لويس : سررتُ بمعرفتك
بدر و كأن الوضع مو عاجبه : و أنا بدر
لويس دنق راسه بمرح : أهلا بك
خالد : حسنا إذا .. نحنُ مضطرون لـ الذهاب الآن ..
و رفع يده له و هو ماشي : نراك لاحقا لويس
لويس و هو يشوفها و هي ماشيه .. و تبعد عنه : أراك لاحقا
[ و بهمس ]
أراكِ لاحقا رنا

# نهاية البارت

_ghada 22-02-2013 11:43 AM

رد: رسمتها عبثا في مخيلتي و لم أُدرك أن الأشباح تزور أرض الواقع !
 
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : " رحم الله إمرء أهدى إلي عيوبي "

البارت السابع *

" بيت الشجرة .. الساعة 9 الصباح "
كان البيت شبه فاضي إلا من معاذ و خوسّي و إيما و شيَم
كانوا كلهم بالصالة الي بالدور الأول
خوسّي بملل : لما لا نقيم إحتفالا كبيرا ؟؟
معاذ بإستغراب : و ما المناسبة ؟
خوسّي بتصريف : لا أعلم ! لكنّي أود ذلك
إيما بحماس : إنها فكرة رائعة .. حقا لما لا نقيم إحتفالا ؟
معاذ و هو يقوم لـ المطبخ : أنا لا دخل لي
إيما لفت على شيم و مسكت يدها بحماس : سنقيمُ إحتفالا عظيما على شرفكِ .. ما رأيكِ ؟؟
معاذ الي نط من المطبخ و هو ماسك كاسه بيد و علبة العصير باليد الثاني : لا
خوسّي بإستغراب : و لما لا ؟ إنها فكرة رائعة
معاذ و هو يقعد : قلت لا !
خوسّي و الفكرة بدت تدخل مزاجه : و من قال بأننا سنستمعُ إليك ؟ نحن سنأخذ رأي صاحبة الشأن و ليس أنت !
معاذ : لن تقبل
خوسّي قام و قعد جمب معاذ : أسألها فحسب
معاذ ألتفت على شيم طالعها شوي و هو ساكت ..
خوسّي ضرب معاذ مع كتفه : هيّا أسألها ! و قل لها بأننا نعِدُها أن الحفلة ستكون خالية من الكحول .. و لن تكون مختلطة أيضا .. و ستكون على حسب رغبتها هي فقط !
معاذ بهدوء : كحول ؟
خوسّي : أجل .. لن يكون هناك !
معاذ يكلّم شيم : يبون يسوون لك حفلة اليوم .. و يبون يشربون و يسكرون و يبونك تصيرين معهم .. تبين ؟
شيم بقرف : لاا .. هذا الي ناقص
معاذ لف على خوسّي ياقل لك أنا البريئ : رفضت
خوسّي بإحبااط : لاا تقلها !
معاذ بـ براءه : قلتُ لها أنها ستكون حفلة نظيفة و غير مختلطة و على حسب رغبتها .. لكنها رفضت رفضا قاطعا !
خوسّي ألتفت لمعاذ بشك : هل أنت متأكد أنك قلت لها ما قلتُ لك حرفا حرفا ؟
معاذ : بالطببع ! و هل تشك بي !
خوسّي : أجل في الواقع
[ كمّل كلامه لـ إيما ]
إيما ما رأيك بأن نخرج لتناول الغداء معا ؟
إيما قامت : أووه هذا عظييم أنا جائعة حقا
خوسّي و هو يرقا الدرج : حسنا أنتظريني هنا
إيما و هي تزيّن شعرها : حسناا
معاذ لـ خوسي : هيه هيه أنتظر
خوسّي بإستغراب : ماذا هناك ؟
معاذ و هو يأشر على شيَم : ستتركني معها لوحدي ؟
خوسّي بإستغراب : أجل
معاذ قعد على الكنبه و حط يدينه على راسه : و الله لو درت أنو مارح يصير بالبيت إلا أنا و هي أن تنجلط !
شيم أنهبلت و هي تأشر على إيما : هييييه أنت .. لا يكون ذولا بيطلعون ؟
معاذ و هو متوهق : إ .. إيه .. أقصد لاا .. يعني بنرووح معهم كلنا .. بنروح نتغدا كلنا برا ! وش بك أنتِ !
شيم : بس أنا مابي أطلع !
معاذ : هااه !
شيم : ماابي أطللع !
معاذ : يعني بتقعدين لحالك ؟؟
شيم فزت : لاا .. إلا القعده لحالي أبي أحد يقعد معي
معاذ و كأن الوضع أعجبه : كلنا بنروح .. من تبين يقعد معك ؟
شيم بـ بساطة : ودون عند الصعلوكه الشقرا ذيك
معاذ يتذكر : إييه العملااقه ذيك .. أصببري أجيب أسمها
شيم تحاول تتذكر : شف هو يعني .. أنا أتذكر أنه تقل أسم شغالات
معاذ بتفكير : لا لا كان أكشخ شوي .. متذكره متذكره الله لا يعوق بشر
شيم : وجع قل أن شآء الله
معاذ و هو متعمق بالتفكير : أن شاء الله
فجأه فز : ماااااااااااااااري !
شيم : إيه الي هو .. ودن عنده
معاذ : و الله لو تناقزين ما وديتك .. مافيه
شيم : ليييه !
معاذ بتليعن : كييفي
شيم و هي تقوم : بسيطه أروح لحالي !
معاذ : مارح تروحين لها لو إيش
شيم بقهر : موب على كييفك !
معاذ و هو يقعد و يمسك الريموت : أجل على كيف مين ؟
شيم قعدت تبي تشوف آخرتها معه : يعني تبيني أقعد بذا البيت لحالي .. و لا حتى كلّفت نفسك تقعد معي !
و ما تبيني أروح أوسّع صدري مع ذيك الصعلوكه ماا صارت !
معاذ بروقان : أهاا يعني تبيني أقعد معك .. كان قلتي كذاا من أول !
شيم : يعني ؟ بتقعد و لا لا أخلص علي !
معاذ و هو يمسك بطنه بأسى : شوفي .. و الله أنا جووعااااان
و أنطونيو ماارح يجي إلا وجه الليل .. إذا ما رحت من بيطبخ لي ؟ و كيف باكل ؟
بس يلله بـ .. [ سكت شوي يوم تذكر شيء ]
صصصصح .. ما عنندي مانع أقعد على عيني و راسي .. بس بششرط !
شيم : أعووذ بالله تقل طالبتك الجنه كلها قعده ترا !
أخلص علي .. وش شرطك ؟
معاذ : أبي كيك !
شيم : و المطلوب ؟
معاذ : تسوين لي كيك !
شيم : نععععععم !
معاذ : كييك .. تسسوين لي كيك .. صمخا ؟
شيم و هي تقوم : عمرك ما قعدت .. أنقلع
معاذ : على ويين ؟
شيَم رجعت و مدت يدها له
معاذ بفهاوه : وششو ؟
شيم : المفتاح
معاذ : أي مفتاح ؟
شيم : مفتاح غرفتك .. أبيه
معاذ كشّر : شين و قواة عين
شيم : جب و أنت ساكت تكفى
معاذ مد لها المفتاح .. يوم جت بتاخذه بعد يده شوي .. رفع حاجبه اليمين : وش تقولين ؟
شيم : وش أقول ؟
معاذ : لو .. سمحت
شيم : هه .. أقول هات بس
معاذ رجّع المفتاح لجيبه : أجل مافيه
شيَم : خييير .. وش حركات البزران ذي ؟
معاذ : الحين يا بجاحتك يا شيخه ! قلت لك أبي كيك قلتي لأ و مشيتها .. و الحين أقول لك قولي لو سمحت بعد تعيين !
شيَم : أنت حالف تذلني يعني !
معاذ : أوووه .. وش درااك ؟
شيم لفت بهدوء و رقت الدرج و همست : شكرا .. يجي منك أكثر !
قعد معاذ على الكنبه بضيق : طول عمري غبي
خوسّي و هو نازل بكشخته : ما بها الفتاة غاضبه ؟
معاذ : من ؟
خوسّي : تلك الجديدة
معاذ رجع راسه على ورا و حاس شعره : أنا أغضبتها
خوسّي قعد جمبه : هااااا ! و لما ؟
معاذ تنهد : لا أعلم حقا !
خوسّي قام بلا مبالاة و مسك إيما و قال له قبل يطلعون : ستبقى غبيا طيلة حياتك
معاذ بإستغراب : لما ؟
خوسّي بإبتسامة جانبية : ستعلم فيما بعد !
معاذ و هو يقلب بالقنوات بسرحان : أقول أنقلع بس
.................................................. ..
" عند شيم .. و الساعة 9 بالليل ! "
خوسّي و إيما لسا ما رجعوا .. و البيت لـ الحين فاضي ..
أنسدحت على فراش معاذ .. لأن الغرفة كانت توها جديدة و ما فيها سرير
رفعت يدها لـ بطنها بتعب .. غمضت عيونها من الألم
مناعتها جدًا ضعييفه .. و الأمراض تنتقل لها بسهولة
و طبيعة جسمها خلقة ضعيف .. و ما تتحمل لو نزلة برد خفيفة
صارت تصيح بألم و تأن بصوت .. ضغطت على بطنها بيدينها الثنتين بألم .. صارت تزحف على بطنها تبي توصل لشنطتها الي كانت متأكده 100% أنها تحت العباية الي هناك
قدرت توصل و بصعوبة لـ العباية .. أرخت يدها بتعب تبي تستريح شوي بعدين تاخذ الشنطة
أستجمعت كل قواها و رفعت العباية .. بس الشنطة موب موجودة !
فزت بألم و فتحت باب الغرفة متجهة لـ الحمام [ أعزّكم الله ] بدون عباية و لا حتى طرحة .. أستفرغت دم بألم و قعدت على الأرض تلهث بتعب غمضت عيونها لـ ثواني تحاول تسترجع قوتها ..
......................................
" عند معاذ "
كان قاعد قدام الشآشه و باله مع شيم و يفكر بصوت عالي : أفففف ياخي وش تسوي ذي الحين !
طيب ليش قاعده فوق لحالها ! يا لييل الحين الي أنا سمعته من جورجيا أنها تخاف تقعد لحالها .. طيب .. أروح لها و لا لا ؟
أروح لها و لا لا ؟
أقوول بس موب لازم أروح ما عليها إلا العافيه لو خافت بتنزل تحت .. بس ..
أقوول موب لازم .. و حاول يندمج مع الفيلم الي قدامه
..
" عند شيم "
ركزت كل قوتها على يدها الي كانت فوق المغسلة .. و حاولت تقوم ..
زلقت يدها برعب .. يوم أنقطعت الكهربا .. و صارت الدنيا ظلام ! و طاحت على راسها
.................................................
" عند رنا "
دق جوالها رفعته و ردت : هلا عزيز
عزيز : وينكم ؟
رنا : ندوّر لنا فندق يضفنا .. وراه ؟
عزيز : عطيني بدر
رنا بإستغراب : أبشر
مدت الجوال لبدر : عزيز يبيك
بدر : هلا و الله
عزيز بدون مقدمات و لا حتى تمهيد : بعطيك عنوان جناح هيثم عندكم بلندن و روحوا هناك سلموا عليه
بدر بتناحه : نععم !
عزيز : هيثم عندكم بلندن روحوا له
بدر بعصبية : لأ
عزيز : ليه ؟
بدر : ما أتشرف أني أتذكره حتى .. ذا البزر
عزيز بهدوء : الي فات مات
بدر : بس عندي ما مات ! لا يكون درا عن أخته بعد ؟
عزيز : إيه
بدر بقهر : مارح أسمح له يحط أصبع عليها
عزيز بسخريه : تصير أخته .. و تصير بنت عمك مالك أي أحقيه عليها !
بدر بثقه : لا تنسا أني خطيبها بعد !
عزيز : حتى لو كنت خطيبها ! هو أخووها ! أفهم
بدر ينهي النقاش : عموما هيثم مارح يقرب لها .. و لا رح أسمح له يشوفها حتى .. ضيعها مره ماله فرصة ثانيه !
عزيز : أنا شخصيا مالي دخل فيكم .. و لا تنسى أن القرار الأول و الأخير راجع لها هي لا أنت و لا هو !
بدر يسلك له : إيه إيه أدري .. يله سلام
رنا و هي تاخذ الجوال : وش السالفه ؟
خالد الي جا توه ركب السيارة راجع من الفندق : يلله نزلنا
رنا تحتري بدر يتكلم
بدر بسخرية و هو مقهور : هيثم ولد عبدالله موجود هنا بلندن
رنا و خالد : هيثثم !
رنا : بسس ..
بدر : عموما .. حنا مارح نقابله و لا نتشرف حتى أننا نشوفه
و أنا حالف و الله ثم و الله ثم و الله و بالحلف المغلظ .. ما تشوف عينه شيَم و لا حتى يشم ريحتها
رنا بصدمه : ما تقدر تمنع أخو عن أخته !
خالد : وججع أستغفر ترا القرار الأول و الأخير راجع لـ شيَم و أنت مو عاارف إلا متأكد زي ما أنا متأكد أنها ما تطيقك و تعشق هيثم !
المسأله واضحه من البدايه .. أستهدي بالله و أستغفر يا شيخ
بدر بلا مبالاة : موب كيفها ! خطيبتي و أنا حر !
خالد تنرفز : مارح تتحكم فيها !
بدر و هو يفتح الباب و ينزل : نشوف
...........................................
" عند شيم "
ركزت كل قوتها على يدها الي كانت فوق المغسلة .. و حاولت تقوم ..
زلقت يدها برعب .. يوم أنقطعت الكهربا .. و صارت الدنيا ظلام ! و طاحت على راسها
أجتمع عليها خوفها من الظلام .. ألم الزلقة و ألم بطنها الي مو راضي يخف
......
فز معاذ لـ دروج دولاب كبير كان بالصاله يدور كشاف .. و هو يدعي من أعماق قلبه أن شيَم بخير : أفف وينه ذا
لقا واحد بعد طلعة الروح .. طلعه بفرح
تركه فجأه بألم و طلع يده : أحححح
أنشق معصمه بشي حاد كان جوّا .. مشرط إبره ما يدري بالضبط وشو !
...
قامت شيم بألم و بدت تبكي صارت تزحف تبي أي أحد أي أحد .. وقفت عند بداية الدرج و كانت بتكمل زحف و تطيح بدون ما تنتبه ..
بس جاها صوته المبحوح بصراخ : لا تتحركين !
رجعت على ورا شوي بخوف و صياحها زاد : وو .. وين أروح
معاذ و هو يتلمس الأرض يبي يلقا الكشاف : دقيقه ..
صرخ بغضب لأنه ما لقاه .. مشا ناحية الدرج يبي يروح عندها : وينك ؟
شيَم رجعت بخوف يوم حست صوته قرب : لا تجي
معاذ بإستغراب : ليش ؟
شيَم بألم : بس
معاذ بغيض : موب على كيفك
شيم : وججع ما علي عباية أنا , لا تقرب
معاذ توجه للغرفة و أخذ عبايتها .. صار يمشي بالظلام : وينك بعطيك العبايـ ..
قطع كلامه صوت خطوات ..
مو واحد و لا أثنين .. كانوا مجموعة كببيرة !
شيَم بخوف : وش السالفه ؟
معاذ يحاول يركز بالظلام : علمي علمك
فجأه أنفتحت الأنوار و وصل لهم صوت مليان سعاده : عيد ميلااد سعيد .. عيد ميلاد سعييد .. عيد ميلاد سعيد لمعاذ .. عيد ميلاد سعييد !
.......................................
نزلوا و كل واحد معه شنطته الصغيرة الي جهزها لـ قعدة يومين بس
دخلوا
أنسدح خالد بتعب و ناااام
رنا راحت تسوي لها قهوة عربية ..
[ معلومهه : رنا من أكببر مدمنين و عشآق القهوة العربيه ]
رنا تكلّم بدر : تبي قهوة ؟؟
بدر و هو يدوّر بوكه : لا بطلع
رنا بفهاوه : الححين ؟
بدر : إيه
رنا : بس طريق السفر كان يتعب و أنت ما نمت بالطيارة .. و الحين و أنت ما ريحت تبي تطلع !!
بدر و هو يخفي تعبه : لازم نلقاها اليوم قبل بكرا [ و بحقد ] و قبل هيثم
رنا و هي تجيب الصينيه لصالة الجناح : طيب ما يضر تريح شوي قبل لا تروح ! بعدين تراك طول اليومين الي فاتت ما نمت زين !
[ بدر داخل قسم هندسة متفجرات .. و شغله دقيق و مشاريعه كثيرة .. و يكون ضغط عليه بعض الأحيان ]
بدر و هو يطلع بتعب : خلك بنفسك
رنا بلا مبالاة و هي تشرب : كييفك
............................................
أخذت الجوال بغيض و هي تكتم الصيحه .. هذي المره الألف بعد المليون الي تدق فيها عليها من يوم ما قامت .. و يطلع لها أن الجوال مغلق !
رمت الجوال و صقع بـ باب الغرفة .. بعدت المغذي عنها بقوة و عصبية و توجهت لـ الباب
فوجئت يوم أنفتح الباب من نفسه
دخل سعود و أنهبل يوم شاف الي كان بإعتقاده أنه ولد بس طلع بنت !
واقفه قدامه و معصبه و خشمها أحمر .. صار يطالعها من فوق لـ تحت و راح تفكيره لـ بعيد ! و رسخت في باله فكرة أنها متشبهه بالرجال و عاجبها هالشيء .. بس ما ألقا لـ الموضوع بال كون أنه يحسبها أجنبيه !
نورة و هي تشوف نظراته صرخت بغيض : خييير !
تخرع سعود من صرختها .. و صدمه كون أنها عربية : السـ .. السلام عليكم
نورة تكتفت : و عليكم السلام .. خير وش جاايبك هنا ؟
سعود و هو يناظر إبرة المغذي الي مرمية بإهمال جمب السرير : جيت أشوف إذا أنتِ بخير و لا لا
نورة بإستهزاء : هه .. و بصفتك مين ؟
سعود هز كتوفه بلا مبالاة و هو طالع : أوكِ ما يحتاج تعصبين هذاي طلعت
..
طلع من الغرفة و هو مستغرب من النفسية الزفت الي كانت فيها البنت قبل شوي .. مرت من جنبه وحده من الممرضات و ناداها على جمب شوي : آآآ .. أرجوكِ يا آنسه .. هل لي بدقيقة ؟
.................................................
وقفوا الأثنين بصدمه !
فجأه .. البيت أمتلا رجال و حريم !
من وين طلعوا ؟ و الكهرب مو كان طافي قبل شوي !
معاذ بصدمة : ما .. هذا ؟
أنطونيو بمرح : أووه .. تذكر كم التاريخ اليوم !
خوسّي : إنه الثاني من أغسطس
برنارد : يوم مولدك أيها الأبله
معاذ ألتفت بسرعة على مكان شيم ما لقاها موجودة
توها تزحف ما تقدر تتحرك .. ما تقدر تتحرك !
لحظه .. وش صار لها ؟
[ كان هذا الي يدور بـ بال معاذ لوهلة ]
ألتفت عليهم بغيض : أيهاا الحمقى .. آآه أنتم لا تعلمون ماذا فعلتم !
جون : سحقا ! لما لا تكون لطيفا قليلا .. إنه عيد ميلادك على أية حال !
معاذ و هو يقعد على الكنبه و يحوس شعره بغيض و عباية شيَم بحضنه : تعلمون بأني أرفض أعياد الميلاد .. لكنّكم و بكل سنة تتجاهلون رأيي و قراري كُليا و تفعلونها !
خوسّي قعد جمبه : ماا بك يا رجل .. أضحك إنه يوم واحد في السنه !
معاذ يحاول يضبط أعصابه و رقا الدرج بغيض : أحتفلوا لوحدكم
سيلفيا بإستغراب : لما هو غاضب جدا ؟
جورج يهز أكتافه بإستغراب : لا أعلم
.................................................. .
كلمه بعصبية : ياا تيس تدري كم لي أستنا الحين بالفندق و محد شرّف !
هيثم بإستغراب : بس عزيز قال لي أنهم بيجون عندي أول ما يوصلون !
جاسم بطفش : و أنا وش ذنبي الحين !
منطق بالفندق و طفشان و دابلن كبدي عشان حضرة عيال عمك و بالأخير يسحبون !
هيثم بأمل : لا أن شاء الله تفاءل خير .. الحين أشوف وش السالفه
جاسم يتثاوب : زين لا تطوّل لأني أبي أناام
________________
" عند رنا و خالد "
طلع من الغرفة و عيونه مليانه نووووم
رنا بإستغراب : أمدااك شبعت نوم ؟
خالد راح للحمام و ما عطاها وجه
رنا أخذت لها لفه بعوينها على المكان بملل .. و طاحت عينها على وحده من اللوحات .. أبتسمت بألم و غاصة بذكرياتها
...
رنا و هي تضمها : أنتبهي على نفسك
أبو بدر و الموضوع مو عاجبه : ما ودكم تهونون ؟
نايف بإعتراض : لااا يبه يرحم لي والدينك .. أصلا مشينا نطلع بلا وداع بلا هم
نوف و هي تلبس عبايتها : إيه و الله ما صدقنا وافقت
أم بدر بحزن : بس أنتم توكم صغار .. و الله ما تهون علي أوديكم الحين !
نايف راح يقبّل راسها : يمه الله يعافيك .. تناقشنا بهذا الموضوع مليون مرة !
أم بدر بغصة : بس أنتم لسا بالـ 16 !
بدر : يمه لا تخافين أنا بوصلهم
أم بدر بدت تصيح : بس أنت مارح تقدر تقعد معهم !
بيقعدون هناك لحالهم !
و الله ما يهون علي .. لا تروحون تكفون
نوف & نايف : يمممممه !
أم بدر مسحت دموعها و صارت تدعي لهم و تستودعهم الله
بدر و هو ياخذ مفتاح السيارة : يله مشينا
نوف و هي ترجف من الحماس : يلللللللللللللللللللللله
وقفت عند الباب و صارت تستعجل نايف : هيّا تعااال
نايف : أصبري يالخبله ترا لسا باقي أمي و رنا ما لبسوا عباياتهم !
نوف : كلهم بيجون مع عزيز .. سيارة بدر ما تككفي
نايف و هو يروح لها : زين أمشي
( توجهوا كلهم لـ المطار .. بدر و نوف و نايف بسيارة بدر .. و عزيز و أم بدر و أبو بدر و رنا و فواز و ناصر و خالد بسيارة عزيز .. رايحين يودعون نوف و نايف الي رايحين يلاحقون أحلامهم و يدرسون برا .. و بدر الي بيوصلهم لـ نقطة البداية و يرجع السعودية )
...
قطع عليها أفكارها خالد و هو طالع من الحمام و يتمغط .. جلس جمبها و صب له فنجال : بـ وش سرحانة ؟
رنا بسرحان : ودي لو أشوفهم من جديد .. على الأقل أودعهم زين أضمهم و أسولف معهم زي أول
خالد تضايق : الله يرحمهم
رنا بإعتراض : ما ماتوا !
أخواني ما ماتو تفاءل بالخير
خالد و هو يقبض قلبه : إحساس غريب .. بعض الأحيان أحس أنهم ماتوا خلاص .. و أسلم نفسي للأمر الواقع .. بس أحيانا أحسهم عايشين يحترونا نلقاهم !
رنا بثقة : و هذا هو الي بيصير .. نوف و نايف .. بنلقاهم صدقني
خالد بيأس : ليش ؟ و هو بقا مكان أصلا ما دورناهم فيه ؟
رنا : ربك قادر
خالد يتنهد : و نعم بالله
.................................................. ......
نوف و نايف .. بعد ما عرفنا أنهم أخوان رنا !
طيب ماتوا .. أو لسا عايشين ؟
كيف حالتهم المادية و المعنوية ؟ إذا كانوا لسا عايشين ؟
الحين نعرف !
" عند نوف ! "
دخلت الغرفة بدهشة من جمالها .. دخلت بـ بنطلونها المشقوق .. و الي ما غيرته من أسبوع !
و تي شيرت واسع و مليان غبار .. فوقة بالطو كبيير يوصل لنص ساقها تقريبا
فصخت الكاب و حركت شعرها القصصصصير بفرح و سجدت سجود شكر من كل قلبها .. تشكر الله .. على الأٌقل .. صار لها مأوى !
قامت بحماس و لبست الكاب زين تخفي ملامح وجهها .. طلعت من جيب البالطو فحمه .. و توجهت لـ البلاط و زي ما تسوي دايم و زي ما تعودت في عيشت الفقر الي عاشتها قبل .. قعدت و صارت ترسم بكل إبتهاج !
..
في نفس المبنى .. بس بغرفة ثانيه ..
قام و صرخ بغيض : كييف تفعل ذلك أيها الممدير !
المدير يحاول يهديه : توم أرجوك أهدأ .. ستبب فضيحة لنا بصراخك !
توم جلس يحاول يهدي أعصابه : كيف تريدني أن أهدأ ؟ و قد أحضرت فتا فقيرا متهالكا إلى هذه المدرسة المرموقة لـ الفن ! و ستسكنه بنفس غرفتي أيضا ! و تطلب مني الهدوووء !
المدير : إنه مووهوب صدقني
توم بغرور : لا يهمني .. لن يكون بمثل مهارتي !
المدير بتوتر : أ .. أووه بالطبع أنت أمهر منه .. لكنه ليس بسيء !
توم بغضب : كيف يكون غير سيء !
و قد أخذتَه حتى من قارعة الطريق و هو يرسم لـ المارة لـ يكسب المال !
مساعد المدير و هو ينحني لـ توم : إذا .. ما رأيك بأن نقيمَ مسابقة بينك و بينه ؟ و في حرم المدرسة الأسبوع القادم ؟
المدير و جاه الفرج : أ .. أجل هذه فكرة راائعه !
إن فزت أنت سأطرده .. و إن فاز هو سيبقى هنا .. ما رأيك
توم بغرور و هو يطلع : هه .. إذا لقد حُسم الأمر !
توجه لـ المبنى الي فيه غرف الطلاب .. راح لغرفته فتحها بملل و توجه لـ سريره
وقف بإستغراب يوم حس أنه دعس شيء .. بعد رجله بتعجب و لقا قطعة فحمه تحت رجله !
جلس يتلمسها بإستغراب : وش جاب هذي هنا ؟
طلعت نوف من الحمام بإبتسامة معها منشفة عشان تمسح رسمتها الي خبصتها بالأرض .. رفعت عينها .. و أنصصدمت .. ما أنصدمت من الولد الي قدامها ! ثارت أعصابها لـ قطعة الفحم حقتها .. الي تحولت لـ أشلاء بين يدينه !
توجهت له بغيض دفته و طاحت أجزاء الفحمه منه بالأرض
توم بألم و عصبية : هييه أنت ! ألا تعلم من أنااا !!!
نوف ناظرته بإشمئزاز و لفت تجمع قطع الفحمه دخلتها جوّا جيبها و هي تكتم عبرتها و صيحتها .. أخذت المنشفه بهدوء و جت تبي تمسح ..
مسك ذراعها بسرعة و بدهشة : هييه أنت أيها الفتى .. هل أنت من رسم هذه ؟؟
ما ردت عليه و بعدت يده بقرف .. و مسحت بداية الرسمة
رجع مسك يدها و بعدها بعنف : هييه أيها المغرور .. سألتك هل أنت من رسمها ؟
أشارت براسها بمعنى إيه بغيض
توم قرب من الرسمة و صار يتفحصها بعيونه .. قرب أصبعه و صار يمشي على الخطوط من دون ما يلمس الرسمة عشان ما تخرب : لست سيئًا يا فتى
بعدت يده بنرفزة و صارت تمسح الرسمة بغيض ..
توم بإستغراب : هيه أنت .. مابك أنا لم ألمسها حتى !
قامت بعصبية و فتحت الدروج تدوّر .. لين لقت الي تبيه
أخذت الدفتر و القلم و كتبت و هي مبوزه : " لا تقترب من خصوصياتي مجددا .. فهمت ؟ "
توم عقد حواجبه بإستغراب : هل أنت .. أبكم ؟
أشرت له براسها بإبتسامة بمعنى " نعم "
قام و نفض بنطلونه و توجه لـ السرير .. أنسدح و تغطا : أنا آسف .. فحمتك تلك .. لابد أنها كانت غالية عليك
أخذت القلم و الورقة و كتبت : " أجل كانت غالية .. ستعوضني لاحقا .. لا تقلق لن أتركك "
توم بغيض بعد ما قرا : أنت .. يالك من مغرور .. إنها قطعة فحم على أية حال !
نوف تكتب بغيض و رفعت راسها له بقوه و معها الدفتر : " هيَ .. تعني لي الكثير أيها المغففل ! "
توم بغيض و هو يرجع يغطي وجهه : حسنا حسنا فهمت .. سأعوضك لاحقا !
آآه صحيح أنت ياا .. بالمناسبة ما هو أسمك ؟؟
نوف ما حركت ساكن و لا مسكت القلم و لا شيء
توم : ماذا ؟ ألا تريد الإجابه ؟
حقا أنت مغرور !
أسمع .. الأحد القادم ستكون هناك منافسة رسم بيني و بينك .. إذا ربحت أنا سـ تطرد أنت .. أما إذا ربحت أنت ..
قاطعته بيدها توقفه و لفت تكتب على الدفتر بسرعة و بإبتسامة : " إذا فزت أنا .. هل ستطرد أنت ؟ "
توم بغيض : هييييه أنت ! هل تعلم حقا مع من تتكلم ؟
أشرت براسها بمعنى : " لا "
توم تنهد بغيض : حسنا دعنا من هذا .. إذا ربحت أنت ستتمكن من البقاء هنا .. و الحصول على الزي الرسمي لهذه المدرسة مجانا !
نوف كتبت بفرح : " حقااااا ! "
لف عنها و قال بغرور : لا تتأمل كثيرا .. فأنا أمهر منك !
طنشته ..
تسلل لأذانها صوت من سماعات كبيرة مزروعة بجميع أنحاء المدرسة : الطالب المنتقل .. توجه إلى مكتب الإدارة فورًا
توم بتساؤل : هل يقصدك ؟
كتبت بإستغراب : " أعتقد ذلك "
توم : لكن .. لما لم يذكر أسمك
قامت بهدوء و توجهت لمكتب المدير بدون ما ترد عليه
توم أو بالأصح زياد : الحمدلله و الشكر
رجع أنسدح و هو يتذكر الرسمه .. كانت تحفه !
كلم نفسه بس بصوت عالي : و الله مش بطال ولد الفقر ذا .. و طلع يعرف يرسم
.. دق جواله ..
رفع السمّاعه بإبتسامة : هلا يمه
أمه و هي تسكّر الجريده بغيض : أقوول ! ما تلاحظ أنك مصختها ؟
زياد بضحكه : أخيرا وصلتك الأخباار
أم زياد : متى ناوي ترجع حضرتك .. الظاهر أشتهرت و طلعت بالجرايد خلاص !
لا و عاايش الدور أنك أمريكي أنت و خشتك و ماخذ الجنسية و خالص .. مير متأكد أنك لسا ما تبريت مني و لا شيء ؟
زياد : لاا حشاااك أنتِ الفن و الألوان و ريشة الرسام يالزنبقه
أم زياد : يا لييل و أنت ما تعرف تمدح إلا بالرسم !
زياد يسلك : ماا علينا .. يممممه شفتي لوحتي الي صورتها و أرسلتها لك ؟
أم زياد بكبرياء : إييه .. مير ما تعرف ترسم أنا أحلى من كذا
زياد بضحكه : طيب أعجبتك ؟؟
أم زياد و هي تفتح الجوال و تشوف لوحتها الي رسمها زياد لها .. كانت نفس تفاصيل وجهها بالضبط ! : و الله ماهيب شينه .. ما عليها
زياد بفخر : تعليمك تعليمك يالزنبقه
أم زياد و هي تسكر الجوال : أدري و لا وش محلي رسماتك غير تعليمي بالله ؟
زياد بضحكه : أوووه الزنبقه .. من متى الثقه ؟
أم زياد : أقول ما تلااحظ أنو كل ما حلا لك الوضع قلت الزنبقه .. خل لي هيبه شوي طيب !
زياد : ههههه تامرين
كمّل سوالفه مع أمه شوي .. بعدين تنحنح يوم شاف الباب أنفتح : أجل .. سأحادثكِ لاحقا أمي .. وداعا
دخلت بملل و رمت عليه الدفتر .. و أنسدحت على سريرها و هي فيها النووووم
أخذ الدفتر بإستغراب و قرا : " المسابقة ستكون غدا .. ليست الأسبوع القادم أيها الكاذب "
قام بغيض يبي يجدع الدفتر عليها .. بس وقف يوم شافها نايمة
لف عنها و جدع الدفتر بالأرض و راح يتناقش مع المدير على موعد المسابقه
.. و بنفس الوقت .. و في كل شاشه في كلّ غرفة من المسكن أعلنوا عن المسابقة و عن أهمية و إجبارية الحضور !
دخل توم الي هو زياد بغيض : هل غيرت الموعد الذي رتبته أناا ؟
المدير : أجل
زياد قعد بغيض : أنا لستُ متفرغا غدا !
أنت تعلم أني أود زيارة معرض الأستاذ باسل الذي سيفتتح غدا !
المدير : المسابقة ستكون صباحا .. و إفتتاح المعرض ذاك سيكون ليلا .. أعلنا عن تلك المسابقة على أية حال .. لا تستطيع الإعتراض !
قام زياد و هو متنرفز و طلع .. توجه لـ غرفتة و شاف نوف و هي نايمه بأريحية و قال بسخرية : الحين أنا مستحيل أنام عشان أحدد وش برسم بكرا .. و ذا نايم و ما همه شيء !
قعد بسريره و هو يحاول يفكّر زين .. أخذ دفتر نوف الي جدعه هو بنفسه قبل شوي و أخذ قلمها .. فتح صفحة جديدة و صار يجرب و يرسم بكل مكان و يحوس على أمل أنه يطلع رسمه .. ليين نااااااام
............................................
" عند معاذ .. بعد ما رقا فوق "
طق الباب بشويش محد رد .. طقه ثانيه و ثالثه .. ما ردت عليه !
فتح الباب بشويش و طل براسه
طاحت عينه على الفراش و شاف جسم مغطا بالكامل تحت الفراش و موب باين .. أبتسم : شكلها نامت
جا بيصك الباب و يطلع .. بس وقف شوي و رجع فتح الباب بقوه يوم سمع أنين متألم !
توجه لها بخوف و رفع البطانيه بقوه .. شافها و هي لافه نفسها بـ بطانية غير الي كانت فوقها .. و لابسة شال ما يدري بالضبط من وين طلعته !
كانت تصب عرق بشكل ينرحم .. و تأن بألم و بعض من خصلات شعرها لاصقه بوجهها
تكلّم بخوف : ششيم ! وش فيك ؟؟
شيَم تسسمعيني ؟؟
شيم بتعب : أبي .. هيثم
معاذ بإستغراب : مين هيثم ؟؟
شيم و بدت ترجف و تبكي رفعت يدها و تمسكت بقميصه : تكفى .. أبي هيثم
بدون تفكير لفها بالبطانية الي عليها .. شالها
و زي المجنون طلع نازل لـ تحت !
..................................................
" أمريكا .. الساعة 9 الصباح "
كانوا كل طلاب المدرسة صافّين بحماس .. و بعضهم بملل لأنه و بضنه عارف النتيجه مسبقا .. و أن زياد بيفوز !
قدام كل الطلاب كانت منصّه كبيرة
فيها طاولة طويلة على جمب مع ثلاث كراسي و ثلاث كاسات مويا مليانه !
و في ستاندين .. و كل واحد عليه لوحة .. و جمبه طاولة متوسطة الطول .. عليها جميع أنواع الألوان و درجاتها .. و أقلام رصاص و فرش .. و شوية فحم
و على ذيك المنصه و قدام كل ستاند كان يوقف زياد .. و نوف !
و الطلاب بدوا يصفقون بحماس يوم تقدّموا الحكام .. الي كانوا
[ المدير .. نائب المدير .. و الفنان العربي باسل ]
مسك المدير المايك بإبتسامة : مرحبا بكم أيها الطلاب .. سعيدٌ بإجتماعكم هنا اليوم .. سأدخل في صلب الموضوع دون مقدمات .. هذه المسابقه ستحدد أمير الفن لهذه المدرسة !
و سيكون الحكم الأساسي لها .. السيد باسل
[ صفقوا الطلاب ]
أبتسم لهم باسل بلباقة و صار يناظر نوف من فوق لتحت و كأنها موب عاجبته بشكلها المهردس و ملابسها القديمة و الغير متناسقه أببد !
المدير لـ زياد و نوف : لكما ساعة و نصف بدأً من الآن
قدما أفضل ما لديكما
[ أشّر لـ مساعده يشغل الشاشة الكبيرة الي موجودة على جمب و خُصّصة لـ العد لهذي المسابقه ]
قال المدير و هو يقعد : يمكنكما البدء الآن
ألتفت زياد لـ لوحته بإبتسامة ثقه و مسك الفرشة و بدا يرسم
أما نوف تربعت على المنصه و بدت تشخبط على أسفل اللوحة .. و تحاول تجمّع أفكارها !


- نهاية البارت

_ghada 22-02-2013 11:46 AM

رد: رسمتها عبثا في مخيلتي و لم أُدرك أن الأشباح تزور أرض الواقع !
 
كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول : " رحم الله إمرء أهدى إلي عيوبي "

البارت الثامن *

" في المستشفى "
كان معاذ قاعد على أعصابه .. من بعد ما أخذوها الممرضات
" و بنفس المستشفى .. بس بممر ثاني "
الممرضة أبتسمت : هل أنت صديقها ؟
سعود و هو يمشي بلا مبالاة : لا
مشت الممرضة لغرفة نورة بإبتسامة و فتحت الباب : مرحبا
نورة ناظرتها من فوق لتحت و نفسيتها زفت و طنشتها
الممرضة قربت بإبتسامة : الشاب الذي خرج من غرفتكِ قبل قليل .. لقد أوصاني أن أوصل لكِ رسالة
نورة : لا أريد سماعها .. تستطيعين الخروج
الممرضة و هي تقعد على الأرض بأريحية و تجمع بقايا قزاز المزهرية الي كسرتها نورة من العصبية : قال بأن الغضب ليس جيدا لصحتكِ .. لا زلتي شابة عيشي لمستقبلكِ و تغلبي على المرض
نورة بعصبية و عيونها حمرا من الدموع : لا شأن له !
الممرضة : كانت نصيحة فحسب !
نورة بدموع : لما هو مهتم ! .. أنا حتى لم أرى هذا الإهتمام من والديّ !
الممرضة قامت و قعدت جمبها : عليكِ أن ترتاحي .. أرجوكِ
نورة رفعت راسها لفوق و غمضت عيونها : تستطيعين الذهاب
الممرضة : سأعتني بـ
نورة و هي مغمضة عيونها : رجاءً !
طلعت الممرضة بهدوء و صكت الباب وراها
سمعت نورة صوت جوالها يدق
قامت بهدوء .. و ردت بعد ما شافت الأسم بـ برود : السلام عليكم
............ بالهيبة و الشموخ المعتاده : وينك ؟
نورة : بالبيت
........... بصرامة : وينك ؟
نورة و هي تمسح دموعها و توقف : بالبيت .. أصم أنت ؟
.............. : خلي عنادك ينفعك
[ و سكّر السماعه ]
أول ما بعدت الجوال عن أذنها .. دق مره ثانيه و شافت المتصل .. و ردت بغيض : بددددددددددددددددددددددررررري !
شوق بضحكه : من عمرك
نورة بـ تردد : ر .. رجعتوا ؟
شوق تنهدت بإبتسامة : إييه .. نوير يبي لك تجربين جو السعودية أنتِ بعد
نورة قعدت : الله لا يقوله .. متى بترجعون هنا ؟؟
شوق بروقان : مدري و الله .. يمكن بعد أسبوع .. أسبوع و نص على حسب عمل أبوي
نورة : و ليش جوالك مقفل من اليوم أدق بغيت أنجلط وجع
شوق : ههههههههههههههههههههههه كنت بالطيارة
أسمعي أسمعي .. ليش ما تجين أنتِ و جدك تزورون الرياض ؟؟
نورة : مابي
شوق : صدقيني مارح تندمين .. بس جربي
نورة بضيق : شوق بسكر .. تبين شيء ؟
شوق تنهدت : سلامتك
سكرت نورة السماعه .. و حطت الجوال على جمب بهدوء
لفت على شبّاك الجناح الي كانت محطوطه فيه .. تشوف الجدار الأصم .. و الناس الي تروح و تجي بالممر
فجأه أنفتح الباب .. و دخل الرجال بهيبته و شموخه .. و شعره الناعم الأبيض المبعثر .. و ملامحه الحاده توحي بصرامة كلامه الي بيقوله .. وقف برزته و جسمه المتناسق و لا كأنّه عجوز بيطق الـ 70 قريب : وش سالفة الأدوية الي تاخذينها من وراي ؟
نورة بـ برود : أي أدوية ؟
أشّر بيده لـ الرجال الي وراه أنهم يطلعون .. و ألتفت عليها بعد ما سمع صوت تسكيرة الباب : الدكتور يقول أنك كنتي منتظمة على أدوية لمرضك
نورة : طيب ؟
حاول يضبط أعصابه : ليش توني أدري ؟
نورة ناظرته بـ بإبتسامة على جمب : بالدور الثاني من البيت .. و أول 5 غرف من اليمين !
تعرف أي وحده فيهم حقتي ؟
بكل ثقه و برود : لا !
نورة و هي لسا مبتسمة : أول ثلاث غرف !
لاا .. أول غرفتين ؟ كذا تقدر تحدد ؟
ناظرها بـ برود : وش تبين توصلين له ؟
نورة : هه أنت حتى لو تشوفني بلبس غير الي أنت متعود عليه ما عرفتني !
أنت حتى لو أطول شعري ما عرفتني !
و لسا لك وجه تسأل ليش ما علمتك عن أدويتي !
أنا أفضّل تكون العلاقه بيننا رسميه !
ما أتدخل بشركاتك و أعمالك .. و لا تتدخل بخصوصياتي يا [ و بإستهزاء ] جدي
الجد بثقة : تسـ ..
سكتته نورة بيدها .. و أخذت جوالها بعد ما دق و ردت بكل برود و لا كأنه قدامها : هلا و الله
شوق بضحكه : هذي عيينك أعوووذ بالله بنرجع بريطانيا بكرا
نورة بوناسه : نصصصصصصصاابه !
شوق بخيبه : بس كان ودي أشوف عماني و خالاتي و عيالهم .. قهر ما أشوفهم إلا بالـ 10 سنين مره !
نورة و بدت نفسيتها تتعدل : زين روحي شوفيهم اليوم و سلمي لي عليهم
شوق : أصلا أنا بالمزرعة [ و كأنها تذكرت شيء ] صصصصصح تخيلي
نورة بحماس : وش ؟
شوق بحنين : حلمت فييهم
نورة بإستغراب : من هم ؟
شوق : سعود و معاذ
نورة : لسا ما فقدتوا الأمل أنتم ؟
شوق : و لا راح نفقده .. صدقيني بنلقاهم قريب
نورة : مير لك 5 سنين و أنتِ تقولين بنلقاهم قريب بنلقاهم قريب
شوق : مالت عليك .. هذا بدال ما تعززيني و تدورينهم معي
نورة : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ه .. تبيـ
[ قطع كلامها جدها و هو يسحب الجوال و يسكر السماعه ]
الجد : أتوقع أني كنت أتكلم معك !
نورة بـ برود : طيب ؟
الجد تنرفز : وش الي طيب !
نورة : و المطلوب يعني ؟
الجد : خلي لي إحترام عندك .. و لو شوي !
نورة ببرود و هي تسحب جوالها من يده : تامر أستاذ فهد .. تقدر تتفضل برا الحين
الجد و هو يطلع بغيض : بيسوون لك العملية بكرا
نورة بسرعة : لأ !
الجد : ما أشاورك .. أنا أعطيك خبر بس !
نورة : مابي !
طنشها و طلع ..
نورة و هي تمسك جوالها : يا أنا يا أنت و تشوف
..............................................
" عند نوف "
قامت بإبتسامة بعد 20 دقيقة من بداية الوقت !
مسكت الفحمة .. فتت شوي منها و مسحتها على باطن يدها
تحت نظرات الجميع المستغربة
أبتسمت بعد ما صارت يدها مليانة فحم
مسكت قلم الرصاص و صارت تحط خطوط متفاوتة و لمسات بسيطة بالفحم بأصابعها
وقف زياد الرسم شوي .. و صار يناظرها مستغرب
طاحت عينه على شاشة الوقت .. و رجع يكمل رسمته و هو مبتسم بإنتصار .. و يكلم نفسه : [ مستحيل يمديه الوقت يكمل رسمته .. حتى لو أنه وش ! ]
مرت نص ساعة .. و ما بقا غير نص ساعة !
أبتسمت نوف .. و مسكت الستاند حق لوحتها يوم حست أنها تقريبا خلصت
لفت الستاند بالكامل على جهة الثانية .. بحيث أن الطلاب و الحكام ما يقدرون يشوفون اللوحة الحين !
صفقت عشان تنفض الفحم من يدها .. و سحبت عربية الألوان و الفرش و حطتها جمبها
نزلت لآخر دور بالعربية و أخذت الكراسه و قلم رصاص
و كتبت كلام بعدها رفعتها الكراسة لـ المدير : " هل هذا مخالف لـ القوانين ؟ "
[ قصدها قلب اللوحة .. بحيث أنهم ما يقدرون يشوفون شيء .. إلا بعد إنتهاء الوقت ]
مسك الفنان باسل المايك و رد عليها : لا .. أكمل ما بدأت
تركت الكراسة و مسكت الريشة.. و كمّلت بإبتسامة ثقه !
[ مرت ثلث ساعة .. و زياد يحط اللمسات الأخيرة على لوحته .. و نوف محد يدري عن لوحتها أو حتى .. هي وش رسمت ! ]
مسك المدير المايك : بقي 10 دقائق .. أسرعا
بعد زياد عن لوحته بإبتسامة رضا تاام
لف على نوف و لقاها لسا ترسم
كلّم نفسه بفضول : ( وش بيرسم ذا ؟
و مأمل يعني أن الوقت بيكفيه و هو مضيع 20 دقيقة !
نشوف وش بيسوي ! )

[ أعلنوا عن صافرة النهاية ! ]
تركت نوف الفرشة .. و أخذت نفس طويل
بعدت الفُرش و الألوان عن عربيتها الصغيرة .. و أخذت شرشف أبيض كان فوقها .. غطت لوحتها بحذر
و لفت الستاند على الطلاب و الحكّام .. أخذت الكراسة و قلم الرصاص و كتبت كلام .. و ضمت الكراسة لصدرها
بعدت الشرشف عن اللوحة .. و رفعت الكراسة لهم
× و كانت الصدمه !! ×
..................................................
" عند معاذ .. بالمستشفى "
طلع الدكتور .. و توجه له معاذ بسرعة : أيها الطبيب .. ما بها أرجوك ؟
الدكتور : إنها مصابة بالزائدة الدودية .. تحتاج إلى عملية جراحية غدا .. تفضل معي لـ توقع الموافقة
معاذ مشا ورا الدكتور و هو سرحان : ااا .. أيها الطبيب هل أستطيع رؤيتها الآن ؟؟
الدكتور : بالطبع ..
[ بعد ما وقع توجه لـ الغرفة الي هي أنحطت فيها ]
دخل بشويش .. و سكر الباب الي وراه بهدووء
...........................................
[ عند سعود ]
مر بنفس الممر الي كان فيه معاذ لـ التو قبل لا يدخل غرفة شيم و هو يفكر بمعاذ
فجأه وقف بإستغراب و صار يشم ..
أبتسم و كمل طريقه : من كثر ما أنا مشتاق له ذا البزر صرت أشم ريحته بكل مكان
.................................................
قرب لـ السرير و صار يتأملها وسط الظلام
تنهد .. تقدم و مسك اللحاف .. و غطا وجهها و قعد على أريكه كانت محطوطه بالجناح
أبتسم يوم جت على باله أخته شوق !
و صار يكلم نفسه : لو أننا ماخذينك معنا ..
أكيد أنك متأزمه بذاك البيت .. و مع ذيك الإنسانه
[ مسك نفسه أنه ما يدعي عليها .. و أبتسم ]
شوق أستنينا .. باقي 4 سنوات .. 4 سنوات بس
.................................................. ........
[ في المسابقة ]
[ أعلنوا عن صافرة النهاية ! ]
تركت نوف الفرشة .. و أخذت نفس طويل
بعدت الفُرش و الألوان عن الطاولة الصغيرة .. و أخذت شرشف أبيض كان فوقها .. غطت لوحتها بحذر
و لفت الستاند على الطلاب و الحكّام .. أخذت الكراسة و قلم الرصاص و كتبت كلام .. و ضمت الكراسة لصدرها
بعدت الشرشف عن اللوحة .. و رفعت الكراسة لهم
× و كانت الصدمه !! ×
نزل مساعد المدير راسه لـ الورقة الي قدامه يقيّم
و المدير كان يناظر ردة فعل الفنان باسل الي كان وجهه خالي من أي نوع من أنواع التعابير .. و ينقل بصره بين اللوحتين
...
لف زياد وجهه لـ لوحة نوف و بلع ريقه ..
رجع بصره لـ قدام و حاول يسترجع ثقته
نوف كانت رافعة كرساتها الي كان مكتوب فيها : " آسف لم يسعفني الوقت لإكمالها "
..
قام باسل و مسك المايك و وجه كلامه لـ زياد : لوحتك رائعة أيها الفتى .. حسك مبهر و ألوانك رائعة
وُفّقت في إختيار موضوع رسمتك !
[ رسمة زياد كانت عبارة عن : برج إيفيل بالخريف .. مع أغصان يابسة و أوراق بنية متطايرة بكل مكان ]
لف باسل راسه لـ رسمة نوف و رسم شبح إبتسامة .. بعدين رجع لـ تعابيره الجامدة .. و أكتفى بـ جملة وحده : لو أنك أكملتها .. لأخترتك و أنا مغمض العينين
[ لوحة نوف عبارة عن : لوحة فنية .. جواتها لوحة فنية ثانيه !
كانت رسمة معرض بأسياب كثيرة و المعرض كان يحوي لوحات .. كل لوحة غير عن الثانية .. سيب فيه لوحات بألوان صارخه و ثاني بألوان هادية متناسقة
كانت لوحة .. جواها 20 لوحة تقريبا !
و النقص كان بالبراويز !
ما لونت برواز أي لوحة بحكم الوقت .. يعني أي واحد يناظر نظرة خاطفة لـ اللوحة بدون ما يدقق .. يبصم بالـ 10 أنها كاملة ما ناقصها شيء ]
قعد باسل .. و مع قعدته صوتوا الحكّام
أما الطلاب .. ما كان لهم تصويت
[ راحت الأرقام عن شاشة العد .. و طلعت صور الحكام و لمن صوتوا ]
كانت النتائج :
المدير : لـ زياد
مساعد المدير : لـ نوف
باسل : لـ زياد
قام المدير و أعلن عن فوز زياد .. و أمتلا المكان بالتصفيق
قام باسل من مكانه بهدوء و توجه لـ لوحة نوف
قعدت يتأملها و يلمس بعض المناطق
رسم شبح إبتسامة على وجهه و ألتفت على نوف تحت نظرات زياد المنقهر
باسل : أنت أيها الفتى .. ما أسمك ؟
ناظرته نوف شوي بعدها كتبت بالكراسه : " لا أسم لي يا سيد "
باسل سكت شوي .. بعدها مد كرته و ظرف متوسط الحجم : هذا كرتي .. و اليوم سأفتتح معرضي
يسرني أن تحضر ..
راح بعد ما عطا نوف ظرف الدعوه و كرته
المدير و هو يتقدم بأنبهار
حط يده على كتف نوف بفخر : هذاا رااائع
أنت أيها الفتتى اللعوب .. هل تعلم ماذا تحمل الآن ؟
نوف ناظرته بإستغراب !
المدير : هذه الدعوه تخص كبار الشخصياات !
واااه انا مندهش حقا
نوف ناظرت الظرف بلا مبالاة و مدته لـ المدير و ناظرته بمعنى " تبيه ؟ "
المدير : لدي واحد بالفعل .. حسنا يجب عليك أن ترتاح الآن
الإفتتاح سيكون في الـ 9 مساءً
أنت و توم يجب عليكما الذهاب معا
ستمثلان أكادميتنا هناك
لفت نوف على زياد بإبتسامة و مدت يدها تصافحه
صافحها بنص إبتسامة : أعترف بموهبتك
المدير يترقب : هل هذا يعني ... ؟
زياد و هو يطلع من القاعة : أجل .. يمكنه البقاء
مساعد المدير بإحترام : سيدي المدير .. السيد باسل يستأذنك بأخذ اللوحتين
المدير بفرح : بالتأكييد خذهما إليه حالا .. اا صحيح لكن أنتظر قليلا
[ و لف على نوف ]
المدير : أكمل لوحتك
توجهت نوف لـ اللوحة بهدوء و كملتها في غضون ثلث ساعة
و أنوخذت اللوحات لـ الفنان باسل زي ما طلب
توجهت نوف لـ السكن بتعب .. دخلت غرفتها .. فصخت الكاب من راسها و صارت تحوس شعرها القصصير بأريحية
رمت نفسها على السرير و هي تسمع صوت المويا بالحمام
و الي تدل أن زياد يتروش
رفعت أصابعها الصغيره لـ حنجرتها و صارت تمرر أصابعها عليها بألم
فتحت فمها و حاولت تتكلم .. حاولت تطلع صوت
بس ما كان يطلع إلا الهوا !
حاولت مره ثانيه بشكل أقوا
بس ما كان يطلع بكل مره .. إلا كمية أكبر من الهوا !
تنهدت و هي تشوف التقويم قدامها
مرت سنتين !
بنفس هذا اليوم بالضبط ! مات نايف !
غمضت عيونها و هي تتذكر ذاك اليوم
الي كان أتعس يوم مر بحياتها !
يوم قلب لها حياتها فوق تحت !
يوم كرهت نفسها فيه لدرجة الجنون
كانت بتنتحر بس ربي رحمها و دبرت عمرها
اليوم الي فقدت فيه نايف !
[ في ذاكرة نوف .. و قبل سنتين بالضبط ]
كانوا يمشون على الرصيف راجعين لـ الفندق بنية أنهم ياخذون أغراضهم و ينتقلون لـ سكن الأكادمية خلاص
نوف بحماس : و أخييييرا
نايف ماسك بطنه : يختي جووعان
نوف أنهبلت : لا موووب وقتك قدامنا ساعة عشان نكون بالسكن حضر التجول بيبدا هناك وش يفكنا مخالفات من أول يوم !
نايف : مققدر جوعان
نوف و هي تمشي : معصي مافيه .. أصبر لين نوصل هناك و كـ ..
سكتت شوي و مسكت بطنها : آآخ
نايف : وش بك ؟
نوف غمضت عيونها : يقطع شيططانك أبي آكل أنا بعد
نايف يقلدها : لااا موب وقتتك أنتِ الثانيه قدامنا ساعة عشان نكون بالسكن
نوف و هي تفتح تعض شفتها السفلية : 5 دقايق ما تضر
نايف : سبحان الله الحين طلعت ما تضر
نوف و هي تعدل وقفتها : شف .. بنتسابق لين الحانة ذيك [ و أشرت على حانة صغيرة بآخر الحي ] و الي يوصل أول و يخلص أكله أول هو الفايز
نايف بإستغراب : طيب و بعدين ؟
نوف بفخر : طبعا الخسران هو الي عليه ضف كل شيء بالجناح الي بالفندق و هو الي عليه يرتب الأغراض و يشيل الشناط ليين نوصل لـ السكن
نايف أنهبل : الشناط كلهن !
نوف بخبث : طببعا .. إييه صح و مافي سالفة أنك تاخذ أكل قليل عشان تخلص بسرعه
كلنا بناخذ نفس المقدار
نايف يتحلطم لأنه عارف أن بيخسر
هو من النوع الرقيق لما ياكل .. يحب ياكل بهدوء
و يخلص بهدوء .. و لا يحب ياكل قدام الناس بعد !
عكس نوف كليا !
الي إذا شافت أكل ما تفرق بين أمها و أبوها !
نايف : غش
نوف و هي تستعد عشان تركض : ماا علي
يله 1 .. 2 .. 3
بدوا يركضون
نايف وصل قبل نوف لـ الحانة و طلب له و قعد
وصلت نوف و هي تلهث طلبت لها و قعدت على طاولة ورا نايف
نايف لف عليها بإستغراب : وش مقعدك ورا تعالي هنا
نوف لفت راسها بغرور : لا أنت عدوي الحين
نايف لف و هو يهز راسه : بكيفك
وصل طلب نايف أول و بدا ياكل بهدوء
بعدها وصل طلب نوف
و بدت تاكل بسعاده
و ما هي إلا 7 دقايق بالضبط !
و قامت نوف دفعت الحساب و دقت كتف نايف بشطانه : آحتريك بالفندق
طلعت من الحانة و صارت تمشي بأريحية لين بان مبنى الفندق قدامها .. أبتسمت و صارت تسرع بخطواتها
دخلت الفندق براحة و صارت توزع إبتسامات للكل
ركبت المصعد الي أخذها لـ الدور الـ 41
توجهت لجناحهم و طلعت البطاقة
وقفت بإستغراب و هي تشوف النور مولع من تحت الباب
و تسمع أصوات خطوات جوا !
دخلت البطاقة بخوف و فتحت الباب
هدا المكان
و البطاقه مولعه كهرب الجناح
تقدمت بشويش و هي تشوف الدنيا حوسه !
ملابس مرمية بكل مكان .. و الكنب الي موجود بصالة الجناح معفوس و مبعد عن مكانه !
فزت برعب يوم حست بأحد يحط كفه على فمها يمعنها تصرخ
همس صوت رجولي بأذنها بشويش بلغة ما فهمتها
صارت ترتجف برعب
حاولت تفك نفسها منه .. بس كان رجال ضخم
لحظات و سمعت الباب يطق
نايف : نوف أفتحي شكلي ناسي بطاقتي
حاولت تصرخ .. تبعد اليد الي حول فمها بس ما قدرت !
أشر الرجال الي ماسكها براسه لـ رجالين كانو جمبه
مشوا الأثنين و فتحوا الباب بشويش
دخل نايف و هو يناظر بجواله و يعقد حواجه : نوف أبي شاحـ
سكت يوم رفع راسه و شاف الرجال
توجه لـ الرجال الي ماسك نوف و هو منهبل
بس مسكه رجال أسود ضخم مع راسه : هه إلى أين أنت ذاهب
نايف و هو يحاول يبعد : أبتعد ماذا تريد !
الرجال الي ماسك نوف : لا تحاولا الإنكار أين سيدكما ؟
أعطيانا أوراق العقد و أنهيا الامر سريعا
نايف : أي عقد ؟ عن ماذا تتكلم ؟
الرجال الي ماسك نايف و هو يضغط على راسه : الإنكار لن يفيدك .. أين خبأتماها .. بحثنا عنها في كل مكان لكن دون جدوى .. أين هي ؟
نايف قدر يلف على الرجال و رفسه برجله
طاح الرجال الأسود على الأرض و هو يتأوه بألم
نايف توجه لنوف يبي يبعد الرجل عنها
جا رجال ثاني قدام نايف و مسكه من راسه بكل جفاسه
و رماه على الطاولة الي كانت تتوسط الصاله !
راس نايف صقع بزاوية الطاولة الحادة !
و طاح على الأرض بلا حراك !
طلع رجال من غرفة نوف و هو ماسك الجوال و مرتبك : سيدي يبدو أننا دخلنا الجناح الخاطئ !
الرجال الي ماسك نوف : م . ماذا ؟
رما نوف على جمب و أخذ الجوال و تكلم بلغة غريبه
نوف توجهت لنايف برعب و صارت تحركه : نايف .. ناايف قم
[ بدت ترتجف و تبكي ]
نااااايف قم ناايف
صرخ الرجال بغضب و سكر السماعة و أشر لـ رجاله يطلعون
وقف شوي و ألتفت على نوف و نايف .. عض شفته السفلية بتفكير و ألتفت على واحد من رجاله : سيشكلان خطرا علينا إن أبلغا الشرطة تولى أمرهما !
طلعوا و بقا رجال واحد
قرب لـ نوف و معه طفاية الدخان
رجعت نوف على ورا بخوف و كانت بتصارخ
قرب منها بنظرات أسف و ضرب راسها بخفيف
بس الضربه كانت كفيلة أنها تفقدها الوعي
وطاحت مغمي عليها
.........................
فزت بخوف و هي تشوف زياد واقف قدامها بـ برمودا و تي شيرت و المنشفه فوق راسه يناظرها بإستغراب
أبتسمت له بغباء و هي ما تدري ليش يناظر
زياد و هو عاقد حواجبه : لما تبكي ؟
رفعت يدها لخدها و أستوعبت أنها كانت تصيح
مسحت دموعها و أبتسمت له و أشارت براسها بمعنى " مافيه شيء "
هز زياد راسه بلا مبالاة و توجه لـ مكتبه
قعد و طلع كتابه .. رفع يده لـ شعره المموج بحركة تلقائية يسويها إذا أنسجم
و صار يلعب فيه و هو يقرا .. فجأه رفع راسه لـ الساعة الي عالجدار .. و لف على نوف بإستغراب : ألن تستحم ؟
عقدت حواجبها بإستغراب
تنهد زياد : المعرض .. إن الإفتتاح في التاسعة .. و الساعة الآن الثامنه .. ألن تستحم ؟
هزت نوف راسها بمعنى " لا "
زياد أنهبل : مااذا !!؟
نوف قاممت تدور كراستها و كتبت له : " سأذهب لكني لن أستحم .. فأنا لا أملك ثيابا ! "
زياد قام و هو عافس وجهه و تكلم بالعربي بدون ما ينتبه : أقول قم بس قم لا بارك الله فيك .. قال إيش قال مانيب مستحم قال
[ قومها و دفها لـ الحمام و هي مفهيه .. بعدت عنه و ركضت لـ السرير أخذت الكراسه و كتبت له بالعربي ]
نوف و هي تمد الكراسه بصدمة : " أنت عربي ؟ "
زياد أستوعب انه تكلم عربي .. و أستغرب أنها كاتبه بالعربي أصلا : إ .. إيه .. و أنت ؟
هزت نوف راسها بإبتسامة
دفها زياد لـ الحمام : أتفاهم معك بعد ما تتروش
توجه لـ الدولاب و هو يكلم نفسه بإستغراب : ليه جسمه صغير كذا ؟ ليه ما عنده شنب ؟
صار يدور بالملابس بلا مبالاة : و أنا وش علي
..............................................
[ عند معاذ ]
فز برعب على صراخها
شيم : وش مقععدك عنندي !
معاذ و هو يفرك عيونه و يرجع ينسدح بألم : وجع على بالي عندك سالفه .. حسبي الله الي يسمعك يقول نايم جمبك على السرير !
شيم من تحت الغطا : أطلع براا
معاذ يناظرها بنص عين : مانيب طالع
قام فجأه و توجه لـ سريرها .. رفع الغطا
كانت بتصرخ عليه بس سكتت بألم يوم حط يده على يطنها و ضغط عليه
معاذ بإهتمام : يعور ؟
عضت شفتها السفليه : حسبي الله عليك [ علت صوتها ] وخخر !
تأفف و عطاها ظهره .. كان بيتكلم بس دق الباب
طلع يشوف مين و هو يحس أنه متكسر من نومة الكنب
لقاه الدكتور .. طلع معه و سكر الباب و قعد يتكلم معه
.................................................. ..
" عند سعود "
قام بإنزعاج بعد ما أنفتح الشباك و دخل نور الشمس عليه : لويسوه أطلع برا مانيب رايق لك !
لويس و هو يسحب البطانية بمرح : هيا أنهض كفاك نوما !
سعود و هو يغطي وجهه بالمخدة بإنزعاج : بتنقلع و لا أقوم أهبد بك ؟
لويس بتكشيرة و هو واقف عند الباب : سأخرج .. لكن إن تأخرت 10 دقائق إضافية ستحرم من الإفطار
كمل جملته و حط رجله طالع من الغرفة
فز سعود و هو نصه نوم .. لأنه دايم ينحرم من الفطور
دخل الحمام و هو يتحسب على لويس بنعاس
............................................

_ghada 22-02-2013 11:47 AM

رد: رسمتها عبثا في مخيلتي و لم أُدرك أن الأشباح تزور أرض الواقع !
 
( شوق .. شوق
جا ذكرها مرتين بالرواية .. مرة بحلم معاذ .. و مرة و هو يناجيها و يوصيها تستنا !
من تكون ؟ أختهم بالرضاعة ؟ أختهم الشقيقة ؟ و لا من الأم بس أو الأبو بس ؟
الحين نعرف ! )
[ عند شوق .. بالمزرعة ]
شوق بصراخ و حماس و هي تتوجه لأبوها و معها المنشفة : يا سلااام عليك بابا .. و الله أني كنت حاسه أنك بتسويها
أبو جابر و هو يقعد بتعب : حشا للحين محافظ على مهاراتك لا إله إلا الله
أبو سعود و هو ياخذ المنشفة من شوق : وججع قل ما شاء لا تصيبن عين !
أبو عمر و هو يدنق و ياخذ كرة السلة : ما شاء الله ما شاء الله .. الحين 2 ضد 1 و تهزمنا بالربع الأول 5-0 أهنيك
شوق راحت عند عمها أبو جابر بمرح : ها آخذه ؟
أبو جابر بتعب : خذيه حلالك
[ بنفس المكان .. بس قبل نص ساعة تقريبا ]
الكل نايم .. بحكم أن الساعة لسا 5 الفجر
رجعوا الأخوان الثلاثة من الصلاة و قعدوا على فرشة موجودة على العشب يتقهوون و الي هم [ أبو جابر ( الكبير ) و أبو عمر ( أصغر من أبو جابر بـ 3 سنوات ) و أخيرا أبو سعود ( أصغر من أبو عمر بـ 6 سنوات تقريبا) ]
طلعت شوق من الفيلا الي تتوسط المزرعة وو توجهت لهم بإبتسامة : صباح الخير
أبو جابر بود لبنت أخوه : صباح النور
أبو سعود : شوق وين البنات ؟
شوق بإستغراب : أي بنات ؟
أبو سعود عقد حواجبه : عماتك
شوق : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه .. بابا حرام عليك أصغر وحده بتطق الـ 40 و أنت تقول بنات
أبو سعود حاس بوزة : ما عليك مني .. المهم وينهم ؟
شوق ترفع أصابعها تعدد : أول شيء أمي مزنة تتسنن ( الي هي أم أبو سعود و أخوانه ) و عماتي منى و سارة و مها صلوا و ناموا .. و خالة أم جابر و خالة أم عمر يستنون أمي مزنة تخلص صلاة و قالوا أنهم يبونها بسالفة
أبو عمر لأبو جابر : وائل متى بيجي ؟
أبو جابر : أبو راكان ؟
أبو عمر : إيه
أبو جابر : اليوم بالليل رحلته هو و ولده .. و بكرا الصباح جايين هنا
شوق بإحباط : لاااا .. عم تكفى قل لهم يجون من المطار إلى هنا عشان نلحق نشوفة قبل رحلتنا بكرا
أبو جابر و هو يهز راسسه : أبو راكان أخوي و أعرفه مارح يمانع بس البلا بذا البزقة راكان تعرفينة راسه يابس لازم يروح يسلم على جدته من أمه أول بعدين يجي
قطع عليهم سوالفهم صرخة أبو سعود .. الي رجع 10 أمتار على ورا برعب
شوق بإستغراب : بابا .. وش فيك ؟؟
أبو سعود الي كان نسسسسسخه طبق الأصل من معاذ حتى بقصر القامة .. نفس الملامح البريئة و نفس الشعر الأسود الكثيف .. حتى حب الكيك معاذ ما ورثة إلا من أبوه " رغم الكُره الفظيييع الي عند معاذ لأبوه ! " و هو يأشر ورا شوق بخوف : وراك
شوق لفت للمكان الي أشر عليه أبوها .. و أبتسمت بوناسة و توجهت للمكان المقصود
أبو جابر و هو يهز راسه بيأس و يوجه كلامه لأبو سعود : مدري متى تكبر أنت !
أبو عمر بضحكة : أنت لسا تخاف من الخيول يالبزر ؟
أبو سعود و هو يرجع مكانة بحذر و هو يشوف شوق ماسكة الخيل و تقرب : خلك بحالك أنت وياه
شوق بضحكة و هي تقرب : بابا و الله أنها وديعة ما تسوي شيء !
أبو سعود و هو ينزل الكاب على عيونه أكثر : شوق و الي يرحم لي أمك بعديهاا ..
شوق بضحكة و هي ترجعها لـ الأسطبل : أبشر
و ماهي إلأا 10 دقايق حتى رجعت و قعدت قدام عمها أبو جابر بإبتسامة : عمي أبيها
أبو جابر عقد حواجبه : الخيل ؟
شوق بوزت : إييه عندكم خيول كثار .. أستغنوا عن واحد ما يضر !
أبو جابر أبتسم : ما عندي مانع .. بس أقنعي أبوك يلعب معنا كرة سلة .. صار لي سنة أشحذه موب راضي
أبو عمر أبتسم و هو ينادي : يا أبو سعود
أبو سعود الي كان لاهي و مو معهم أبد و يلعب بالمفتاح .. رفع راسه : هممممم
أبو عمر و إبتسامته أتسعت : تجي تاخذ شوط معي أنا و أبو جابر كرة سله ؟
أبو سعود كشر : معصي
شوق و بنظرات ترجي : بابا تكفى
أبو سعود أبتسم إبتسامته الجذابة الي ورّثها لمعاذ : تامرين
قام : يلله قم أنت وياه .. بروح أبدل أستنوني بالملعب
أبو عمر : شششفففف ! صار لنا سنة نترجااك تاخذ معنا شوط و ترفض و يوم قالت شوق على طول وافقت يَ حول !
أبو سعود و هو يعطيهم ظهره و يدخل : الناس مقامات يا حبيبي الناس مقامات
دخل و لقا أمه مزنة قدامه .. أبتسم و قرب لها يبوس راسها : صباح الورد
الأم مزنة كشرت بضيق و بعدته عنها : أبعد عني بس يالعاق
أبو سعود بضحكة : الحين كل هذا عشاني مسافر بكرا ؟
الأم مزنة تكابر : لا و الله توسع و كود يزين جو الرياض بعد
أبو سعود و هو يرقا فوق : مقبولة منك يا مزون مقبولة
الأم مزنة و هي تلوح بالعصاية بعصبية لأنه قال " مزون " : متى تعقل أنت متى تعقل ؟
أبو سعود بإبتسامة من فوق : على يدك أن شاء الله
لف وجهه و قابل سديم بنت أبو جابر
سديم برقة و هي تبوس راسة : صباح الخير عم .. شلونك
أبو سعود و هو مستعجل : صباح النور .. الحمدلله تمام
دخل الغرفة و تركها تنزل تحت
.
.
.
" بعد ما فاز أبو سعود "
راح أبو جابر مع شوق يختارون لها خيل
و أبو عمر توجه لـ الفيلا يتروش و يبدل ملابسه
قعد أبو سعود على كرسي من صفة الكراسي الموجودة على جمب الملعب و المنشفة المبللة فوق راسه
الأم مزنة و هي تجلس جمبه بتنهيدة : لقيتهم و لا لا ؟
أبو سعود و هو يسند راسه على الجدار الي وراه بضيق : لا يا مزون و ربي دورت كثييير كثيييييير بس بدون فايدة
ناظرته شوي بعدها ضربته بعصايتها بعصبية : كبرك أنا يوم أنك تقول مزون كبرك !
أبو سعود و هو يبعد بألم : نمزح وش بك أنتِ نمزح
الأم مزنة وقفت و بجدية تخالطها الصرامة : لك شهر
إذا مارجعت السعودية و سعود و معاذ معك .. لانتب ولدي و لا أعرفك !
أبو سعود بضيق : يمممه .. لا تزيدينها علي و الله ندماان ندمااااان !
الأم مزنة بغيض : ندماان ! لا و الله ؟ بددري !
ندمان بعد ما تزوجت ذيك الفاجرة حسبي لله عليها !
ندماان ! وين ندمك من أول ؟
وين ندمك يوم كانت تحط حرتها بمعاذ و تتغنج عند سعود وييييييييينه ؟
وين كان ضميرك يوم كانوا عيالك يجون عندك يشكونها و أنت تردهم إذا شفت دمعتين من دموع التماسيح منها ذا الخسيسة ! و عيالك يبكون الليل و النهار منها ما ألتفت لهم !
عياالك و عيال منال !
منال الزوجة الشريفة الطاهرة .. الي وصتك على عيالها و هي بفراش الموت و هذي سواتك يا .. ( و بضيق و أسى ) يا ولدي !
أبو سعود و العبرة خانقته : يمه أول شيء ما يجوز تتلفظين عليها و تسبينها المره ماتت .. أدعي لها بالرحمة .. بعدين هي طلبت من عيالي الحل و طلبتني أدورهم و أستسمح لها منهم !
الأم مزنة بعصبية أكبر : لاا و الله ؟ طللع فيها خير بنت الحلال .. يوم شافت الموت قدامها و هي بالمستشفى طلبت الحل و أستسمحت !
وش عقببه ! عقب ما تركوك عيالك و نبذوك ؟
عقب ما هجوا منك و هجروك ؟
تدري عنهم الحين ؟
تدري و ينهم ؟
ميتين و الا عايشين ؟ عارفين يدبرون أعمارهم و لا ضايعين ؟
هي حسنة وحدة بس الي سوتها ذيك الخسيسة و هي جيبتها لـ شوق ! مع أني أكره شوق و أمقتها بعض الأحيان بسس لأنها بنتها بس لأنها بنت رشا !
أبو سعود غمض عيونه بضيق : يمه بسس تكفين بس
الأم مزنة و هي تمشي راجعة لـ الفيلا : قلت لك علم يوصلك و يتعداك .. لك شهر بسس !
إن مارجعت و هم معك ! مابي أشوف وجهك مرة ثانية !
أبو سعود و هو يلحقها : يممممممه
الأم مزنة بضيق و من ورا قلبها : و لا تقول يمه لين أشوفهم قدامي
.............................................
" عند نورة "
صكت سحاب الشنطة .. و لبستها على كتوفها
شالت قبعة الجاكيت الكبير الي هي لابستة و حطتها على راسها .. فتحت الشباك و نزلت منه بهدوء بإعدادات سوتها من قبل لـ الهجة ذي
بعد وطت رجلها على حديقة المستشفى .. أبتسمت بإزدراء و هي تتذكر جدها الي ناوي يسوي لها العملية بكرا
شدت الشنطة على ظهرها و طلعت قاصدة بيت ماري !
..............................................
( وائل .. الي هو أبو راكان و أخو أبو جابر و أبو عمر و أبو سعود .. هو بيجي بكرا الصباح لـ المزرعة و رحلته كانت أمس بالليل ! .. طيب يجي من وين ؟ و وش سالفة ولده راكان ؟ و ليش هم هناك بالمكان الي هم فيه من الأساس ؟ )
[ عند أبو راكان ..و بإيطاليا ! ]
أبو راكان و هو توه راجع من العمل .. دخل على جناح راكان و توجه لغرفة النوم لقاه نايم .. قرب من عنده يصحيه : راكان .. راكاان قووووم
راكان أنزعج : همممممم
أبوه : قم الرحلة بعد ثلاث ساعات .. قم جهز شنطتك
راكان و هو يقوم و يفرك عيونه بنعاس : يبه متى رجعت ؟
أبو راكان و هو يطلع : من شوي .. يله قم
قام و هو يتثاوب و توجه لـ الحمام و هو يبتسم بعد ما تذكر أمه
همس بحنين و هو يفتح الباب : الله يرحمك
.................................................. ........
" بالمزرعة "
على الساعة 9 الصباح ..
الكل قام البنات و الشباب .. و الحريم بالصالة يتقهوون
و الرجال بالعشب الي برا مع الشباب و الأم مزنة يسولفون
" بغرفة من غرف الفيلا الي بالمزرعة "
شوق بضيق تهمس لـ سديم : أبي أطلع
سديم تهمس لفجر : نبي نطلع
فجر بنفس الهمس لـ نجود : يبون يطلعون
قامت نجود بنحنحه و هي تعرف طبايع البنات الي قدامها : وش رايكم ننزل نتقهوى مع أمي مزنة ؟
سهى كشرت : وش لكم بقعدة العجايز أقعدوا هنا
ريم بمجاملة و هي تقرص فخذ سهى : لا شكرا نجود ما نبي
نجود و هي تلف على الباقي بلا مبالاة : و أنتم لمار , سلاف و رهف ؟
ردوها بلباقة
نجود و هي تلف على شوق و فجر و سديم جمبها بإبتسامة واسعة : هيّا أنتِ وياه تعالوا معي
طلعوا معها .. نجود و هي تسكر الباب بعد ما طلعوا : بلللللللى .. شفتوا كيف كشرت يوم جبت طاري أمي مزنة ؟
شوق أبتسمت : فديتها أمي مزنة .. تعالوا ننزل عندها
سديم بهدوء و خجل : بس .. أمي مزنة عند الرجال برا
نجود و هي تتوجه لـ الغرفة الي جمبها و تطلع و معها عباياتهم و ترميها عليهم بإبتسامة و هي تلبس عباتها : أفا عليك وراها وراها مزون لآخر العالم
شوق لبست عبايتها و تضحك و تتخيل ردة فعل جدتهم إذا شافتهم !
و لبست بعدها فجر بحماس ..
سديم برقة و زعل : بس ما يصلح العيال برا !
نجود و هي تدقها مع كتفها : يا شيخه ترا كلهم جابر عمر فارس فيصل عبدالله تركي ماجد و ماهر .. و يمممكن يممكككن يمممممكن زياد مع أني ما ظنتي أنه رجع ! و أمه خللقه ما جت يعني طيحيه من القائمه
فجر تناظرها و هي متكتفه : الحين كل ذولا و بسس ؟!
نجود بفخر و هي تزبط الطرحه و تلبس النقاب : إيه .. و ترا الي ما يخلص بنطلع و بنخليه !
شوق و هي تلبس : خذيني معاك
فجر : دام شويق بتروح وش يقعدن .. الشكوى لله مشينا
سديم و الوضع موعاجبها تكلمت بصوتها الهادي : أجل بجي
لبسوا و طلعوا برا من الباب الخلفي متوجهين لـ الرجال عشان ما يشوفونهم الحريم و يمنعونهم
قربوا من الفرشة .. تقدمت نجود عليهم و تكلمت بصوتها الجهوري : السلاام عليكم
ردوا عليها الرجال و هم مستغربين : و عليكم السلام
نجود و هي تقرب لـ أبو جابر الي كان جمب جدتها : أقوول عمي
أبو جابر : سمي
نجود و هي تضرب كتفه بخفيف : وش رايك تبعد شوي
عمر و هو متفششل من أخته : نجوودوه وش جاايبك ؟!!
نجود و هي تجلس جمب جدتها و تأشر لـ البنات يجلسون بعد ما بعد عمها أبو جابر : أببد جايه أسلم على عماني و أقهوي أمي مزنة [ و ببراءة ] فيها شيء ؟
أبو عمر بحنان يخالطة حزم : نجود حبيبتي مو وقته قومي
أبو سعود الي أقبل عليهم و هو يفك الكاب و يعدله و معه فارس ولد أبو جابر : يله أنا طالع
شوق فز قلبها : بابا وين بتروح ؟
أبو سعود بحنان : عندي مشوار ساعتين بالكثير و راجع
[ و لف على أبو جابر ]
ترا فارس جاي معي
أشر له أبو جابر : خذ راحتك
أبو سعود : مشينا فارس
فارس و هو يتأمل و يصغر عيونه : دقيقه عمي
أبو سعود و هو يضربه على راسه : وجع وش تشوف
فارس : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههاااي مولان ساااامممنه !
نجود شهقت و هي تناظر عبايتها الوسسيعه و الي ما يبان منها شيء : نصصاااااااااب !
فارس : يوووه .. أنحفي ياخي نبتلش بك بعدين !
محد ماخذك و أنتِ دبا !
نجود تنرفزت : ماالك دخل .. عللى قلبك ماانيب معرسه
فارس : من يوومك عانس محد ماخذك أصلا
نجود بعصبية : بـــــــلا .. [ و تلتفت على أبو سعود ] عمي أبعده عن قداامي لا أكفر فيه !
أبو سعود و هو كاتم ضحكته : ما تتوب أنت ؟
فارس بشبه إبتسامة و همس ما يسمعه ألا أبو سعود : صدقني إذا عصبت تطلع أجمممل
أبو سعود بنفس الهمس : و الله أنا أشوف أنك بكل مره تخليها تكرهك أكثر !
فارس بهدوء غريب عليه و ماشي : هذا هو المطلوب
أبو سعود ألقى السلام على الكل و طلع ورا فارس و هو متعجب !
فارس يحب نجود !
و لو أنه ما يعترف لو على قص رقبته .. بس تصرفاته تنطق !
و مع ذلك حريص أشد الحرص على أنه يكره نجود فيه دايم !
........
كانت ضامه يدينها لحضنها و متضايقه
سديم بهمس : شوق فيك شيء ؟
فجر و هي تدق شوق بكوعها : بس عااد ! الحين كل ما فارقتي أبوك دقايق ضاق صدرك و قلبت نفستك ! ما صارت
نجود بضحكه : إيه و الله تقل مرته مو بنته
شوق بضيق : مابي أفقده ! كافي ما بقا لي إلا هو !
.................................................. .....
" أكادمية الفن .. 8:40 م "
فتحت طرف الباب طلعت يدها المبلولة برجفه من البرد و دقت الباب تنتظر زياد يجيب الملابس
أستغربت يوم ما لقت تجاوب !
دقته مره ثانيه بقلة صبر ..
يوم حست أن مافيه أمل طلت براسها ..
أنسدل شعرها المبلول على عيونها اللوزية المشبعه بتمرد .. زمت شفايفها و مدت يدها تبعد خصل شعرها المبلول عن عيونها و جبهتها بغيض !
كشرت عشان تبان غمازه تأسر خدها اليمين بقلة صبر و هي تشوفه قاعد على كرسيه و نايم بعمق
نوف و هي تكلم نفسها : " وش يجيب لي الملابس انا الحين ؟ "
طلعت يدها و دقت على الجدار بقوه أكبر
فتح زياد عيونه بنعاس .. قعد يتأملها ثواني بنظراتها الغاضبه تطالب بملابسها .. و عيونها اللوزية الوسيعه الي ترمش بإستمرار ملت الأنتظار ..
رجع غمض عيونه من جديد بعدم أستيعاب .. ناوي يكمل نومته !
نوف فتحت عيونها بصدمه و هي تشوفه يرجع يغمض عيونه .. طلعت يدها من جديد بسرعة و دقت بقوه كذا مره
فتح عيونه بأنزعاج و عقده تتوسط حواجبه .. تكلم : خير ؟
نوف و هي تأشر على الملابس الي بالسرير بقلة صبر .. بعدها أشرت بيدها بمعنى : " جبهم "
زياد و أشتغلت عنده تناحته الي تلازمه أول ما يقوم من النوم : وش تبي ؟
نوف عضت شفتها السفليه بغيض و أطلقت السراح لغمازتها تبين بأريحية و عمق و هي ودها تصرخ عليه .. بانت عروق رقبتها دلالة على العصبية
كان يناظرها بنعاس و هو مستلذ بالمنظر الي قدامه .. أعجبه شكلها الي يوحي بالغيض و النفور و العصصبيه !
ميل راسه بصوت ناعس : وش فيك .. معصب ؟؟
دخلت جوا الحمام و صبخت الباب بغيض
أمتلت عيونها دموع من العصبية و العجز !
ما تقدر تتكلم و تقول له أبي الملابس !
و لا تقدر تطلع قدامه كذا !
و الي زاد الطين بله أنه أمرها تعطيه ملابسها القديمه من ورا الباب أول ما تفصخهم !
و هي عطته بكل طااعه !
مسحت دموعها المغتاضه بقوة .. و رجعت فتحت الباب بشويش
طاحت عينها عليه و هو على نفس الوضعيه .. و مغمض عيونه نايم
فتحت الباب كامل بهدوء .. و هي تحاول قدر الإمكان أنها ما تصدر أي نوع من أنواع الإزعاج !
أخذت نفس و هي تطلع بهدووء .. و تمشي على أطراف أصابعها
أصابتها رعشه أول ما لمست أرض الغرفة من البرودة
الحمام كان دافي .. و أجواءه مليانه بخار حار
مشت الرعشه بكل جسمها و صارت ترتجف من البرد ..
شافت منشفته الصغيرة الي كان حاطها على راسه
مجدوعه بإهمال جمب الكرسي الي هو نايم عليه
تقدمت بتهور .. قربت لـ الكرسي بخوف و رجفه
نزلت للأرض تاخذ المنشفة الصغيرة و لفتها عليها بسرعة و خوف
حست بالراحة شوي بعد ما غطت المنشفة جزء لا يتجزأ من جسمها الفاتن .. بالرغم من أن الزمن لعب عليه و أكل و شرب .. لكن لسا محتفظ برونقه و فتنته !
لفت على سريره بتوتر و شافت بدله رسميه سودا محطوطه فوقه بأناقه .. توجهت لها و بدت تلبس بيدين مترقبه و خايفه
..
" زياد "
كان يرمش بعيونه الناعسه خلقه .. و الي زادها نعس أنه توه قايم من النوم !
دقق بالشخص الي قدامه بفهاوة و عدم إستيعاب !
رمش مرتين و ثلاث يحاول يفهم هو للحين نايم و يحلم ؟
و لا صدق أنه يشوف جسم بنت خايفه و ترتجف .. لا !
و تلبس البدلة الرسمية الي كان هو .. مطلعها لـ شريكه بالغرفة !
غمض عيونه بهدوء .. و رجع راسه نفس ما كان يوم شافها تلتفت و التوتر واضح على عيونها اللوزية الفاتنه
بالرغم من أنه كان نعسان حد الإعياء !
بس الحين أنشغل باله و تساؤلات لا تُعد تدور جواه !
المدرسة " مختلطة " !
وش الي منعها من أنها ما تجي على هيأتها الحقيقيه !
صدق ما تتكلم ؟ و لا بس تحاول تخفي صوتها الأنثوي ؟
من وين تعلمت الرسم ؟
و وش الي حدها ترسم على قارعة الطريق لـ المارة بأحد الشوارع !
و الأدهى و الأمر من كــــل هذاا !
هل هي صدق سعودية ؟ و لا لا ؟
فز برعب يوم حسها تهزه بغيض
قام و عدل جلسته بتوتر و هو يتثاوب و يكمل الدور على أنه توه قايم من النوم !
رفع راسه لها .. تأملها شوي بعدها لف وجهه و أنفجر ضحك على شكلها بالبدله الرسميه !
و بحكم أن زياد طويل و عريض نوعا ما !
و نوف بجسمها الهزيل !
وش ممكن تطلع البدله عليها بالله ؟
البنطلون كان يسحب وراها و هي تمشي متوجهه لـ كراستها تبي تاخذها .. و الأكمام طويله لدرجة أن أذرع نوف ما قدرت تستوعب طولها !
و القميص كتفه كان نازل .. بس نوف كانت تتدارك وضعها و ترفعه كل شوي
تحمحم زياد و هو يغض البصر : أستنا هنا شوي
طلع .. و مرت 10 دقايق تقريبا بعدها رجع و معه بدلة رسمية ثانيه .. بس كان لونها أبيض
مدها لها و هو يتحاشا نظراتها : خذ هذي تجي مقاسك
أخذتها نوف من طرف خشمها و توجهت لـ غرفة التبديل و هي تكلم نفسها : " بلــــــى ! يا كرهي له ذا الآدمي !
يعني فوق أنه مغرور و كاسر لي فحمتي من أول يوم شفته !
يضحك علي بعد ! بس هين يا أنا يا هو ! "
طلعت بعد ما لبست البدلة الي كانت راكبة على جسمها بشكل مُرضي تقريبا .. مشت من جنبه بغرور تقلد مشيته الواثقه الرزينه
أما هو كان يطالعها بإستغراب يوم شافها تعدته .. و قعدت على السرير و حطت رجل على رجل
ضحك ضحكة سخرية و أخذ واحد من عطوراته
قرب لها .. و رش على البدلة .. و بالعاني رش على فمها
بعدت عنه بسرعة و قرف من طعم العطر اللاذع الي تسلل لـ لسانها
طلعت لسانها بقرف و غمضت عيونها بقوه ..
توجهت لـ الحمام و تمضمضت كم مره و هي تدعي عليه بداخلها !
طلعت من الحمام و هي ترمقه بنظرات حقد
ناظرها و رفع أكتافه يسوي نفسه أنا البريئ : آسف ما أنتبهت
كشرت بوجهه و لفت تبي تطلع و هي كارهته و ودها تصارخ بوجهه !
زياد بضحكة : هييه أنت تعاال !
لفت عليه بحقد و هي تكلم نفسها : " لااا و له وجه ينادي ! "
زياد بإبتسامة : المدير جاي الحين لا تطلع [ و أشر على الساعة الي كان 8:50 ] .. المعرض !
قعدت على كرسي مكتبها و هي ودها تاخذ بثأرها منه !
بس كيف !
............................................
" أبو راكان & راكان .. و بالمطار "
أبو راكان و هو يحك راسه : يعني ما ودك نروح لجدتك و عمانك أول .. لازم نلحق على عمك أبو سعود قبل يسافر !
راكان بعناد : لا .. أسلم على جدتي أول بعدين نروح لـ الي تبي !
أبو راكان يتنهد : يعني تمر بيت جدتك بس ! تسلم عليها و نحرك لـ المزرعة ؟
راكان براحة : إيه ما عندي مانع أهم شيء أشوفها
سكت بعد ما نادوا على رحلتهم .. و توجهوا لـ الطيارة راجعين لـ السعودية !
راكان بلهفته لشوفة شخصين !
جدته أم أمه .. و نجد !
و أبو راكان بلهفته لأمه و أخوانه و خواته .. و بالأخص نجد !!
...........................................

_ghada 22-02-2013 11:48 AM

رد: رسمتها عبثا في مخيلتي و لم أُدرك أن الأشباح تزور أرض الواقع !
 
" بالمزرعة "
ضربت يد الكرسي المتحرك بعصبية .. و زمت شفايفها بقهر !
كله بسبت العشب .. علقت بالنص الحين !
شافتهم و هم جالسين على الفرشة يتقهوون .. بس أنهم بعيدين و مستحيل توصل لهم !
مالها ألا هذا الكرسي الي رافض أنه يتحرك حاليا بسبب العشب الي علق فيه !
و رجولها الي حتم عليها القدر أنها ما تستخدمها .. بحكم أنها " مُقعده ! "
سمعت صوتهم ينادونها من الفرشة ..
صرخت بصوتها الحيوي : علـــــــق الكرسي بالعشب تعالوا ساعدونـــــــي !
فز لها أبو جابر و يوم وصل لها صار يعاتبها بحنان : نجد الله يصلحك كان قلتي لنا نجيبك حنا !
نجد بضيق : إلى متى بعتمد عليكم !
أبو جابر : نجد بـ ...
نجد : سعد لا تحسسني بالنقص !
[ و بغرور ] إذا كنت جاي تساعد .. ساعد و أنت ساكت !
أستسلم لغرورها بإبتسامه و هو يدفها متوجه لـ الفرشة : أمرنا لله !
أنضمت لصفة الجالسين بود بكرسيها المتحرك و هي تصبح على أمها : صباح الخير ماما
الأم مزنة بحنان : هلا و الله ببنيتي .. ها كيف النومه هنا مرتاحة ؟
نجد براحة و وساعة صدر : إييه و الله .. ما أعرف أرتاح إلا هنا !
نجود : بنت المزرعة بلاك .. ما ترتاحين إلا هنا !
شوق بضحكة : إيه و الله أني لسا أتذكر ذاك اليوم الي مرضت فيه نجد و أرتفعت حرارتها أسبوع كامل !
يوم جبناها هنا يومين و رجعت طبيعيه !
نجد وسعت عيونها بصدمه : خييييير شووق !
شوق بإستغراب : وشو ؟!
نجد : أشوف بريطانيا خربتك !
شوق و بدت تشك بنفسها : يا بنت الحلال وش فيني شككتيني بنفسي !
نجد رفعت خشمها بغرور : أسمي عمه نجد .. خير أن شاء الله نجد حاف ؟!
شوق : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه معصصي أقول لك عمه و أنتِ بزر أم 15 سنه !
نجد بعصبية : ذا البزر أم الـ 15 سنه عمتك يالقرده !
شوق : إذا شفت عيالك حولك ذيك الساعة قلت لك عمه
نجد : آآآآخ بس .. ما أدري ليه أنتِ ما طلعتي على أبوك !
إيه صح على طاري أبوك .. وينه ؟ و وين فارس ماله حس ؟
نجود كشرت و بهمس : باللي ما يرده !
فجر أنهبلت : وجججججع لا تدعين على أخخوي !
نجود بلا مبالاة : من زينه أخوك عاد !
فجر : أقول طيري يحصل لك أخوي !
نجد و هي تقرب بلقافه : أقول نجود
نجود : هااه
نجد بعصبية : هوااا !
وجع الحين أبي أعرف لييه مالي أحترام و أنا العمه لييييه ؟
نجود : وش كنتي بتقولين بس ؟
نجد : وجع و أنتِ بقيتي كلام ينقال .. قلبتي لي نفسيتي أعوذ بالله
وين فارس بس يبرد كبدي فيك
نجود كشرت من الطاري : يخسسي !
..............................................
" عند ماري "
ماري بصراخ : أبي لكن هي لا تريده !
ميكيل و هو طفشان من ذي المناقشه الي دامت للآن حوالي الساعتين ! : ماري يا أبنتي .. هو من أحضرها و هو المسؤول عنها ! ماذا عساي أن أفعل أنا ؟؟
ماري بغيض : أأمره بأن يحضرها الآن !
ميكيل و هو يوقف ينهي النقاش : لا أستطيع !
.................................................. ..
" بيت الشجرة "
رمت البطانية الثقيله على جمب بتعب يخالطه الكثيير من الملل !
تبي ترجع لعمها .. أشتاقت له
تنهدت بألم مكبوت : متى أفتك من ذا المكان
دخل على جملتها و هو شايل بيدينه الثنتين كل وحده صحن فيه قطعه مثلثة من كيكة الفراولة .. و معه شوكتين : الله لا يقوله
تربع قدامها و هو يمد لها الصحن : وراك تبين تفتكين من ذا البيت ؟
شيم و هي ترمقه بنظرات إستحقار : جا عمي و لا لا ؟
معاذ كشر من طاري عمها : لا .. [ و بهمس ] عمره ما جا
شيم برفعة حاجب : نعم أخوي .. قلت شيء ؟
معاذ و هو ياكل : أخوي مره وحده ! حسستيني أني غريب !
شيم ناظرته بسخرية : ليش و أنت معتبر نفسك قريب أصلا ؟
معاذ بفخر : طبعاا
شيم و بدت تصيح فجأه : الله يخليك رجعني لعمي .. و الله مو طايقه العيشه هنا
معاذ ناظرها و هو مصدوم : طيب ليش تبكين ؟
شيم و زاد بكاها و من بين شهقاتها : أشـ .. ـقت له .. تكفى رجعني أنا وش ذنبي بسواياه الحين ؟
معاذ بهمس ما تسمعه شيم يتخلله عصبية رافضة فكرة رجعتها لذاك العم الظالم : ما ترجعين إلا على جثتي !
شيم و هي تترجاه بين دموعها : تكفى أخوي رجعني له .. مالي غيره بذا الدنيا و الله مالي غيره !
معاذ و هو يرمي الشوكة بعصبية : زين زين .. لا تقولين أخوي !
شيم و هي تمسح دموعها بكم عبايتها بإستغراب : ليش ؟
معاذ و هو يقوم بعد ما قلبت جوه و تنرفز : بس كذا .. تسبب لي حساسية ذا الكلمة !
شيم و هي تاخذ نفس بإبتسامة : طيب متى بترجعني
لف عليها .. طاحت عينه بعينها .. و بان أنها مبتسمة من ورا النقاب
تنهد بضيق : ليش تحبين عمك ؟
ليش تبين ترجعين له ؟
شيم هزت كتوفها و هي لسا مبتسمه : مدري بس عمي و أحبه !
معاذ و هو يجس نبضها بسؤاله المتهور .. الي كان باصم بالـ 1000 أنه بيخليها تكرهه زياده : طيب .. و إذا قلت لك لا ؟
شيم خافت : لأ على إيش ؟
معاذ و هو ياخذ نفس : لا .. مارح أرجعك
شيم أنصدمت و رمت عليه المخده الي جمبها : نـــــــذل !
معاذ بعصبية و هو يبعد المخده عن وجهه : بلــــى ! أنا قلت إذا إذاااا !!
شيم ضحكت بإحراج : أشوا على بالي مارح ترجعني صدق
قام من عندها و هو متنرفز .. طلع و صبخ بالباب وراه : تنرفزني تنرفزني ! [ تنهد بيأس ] بس ما أبيها ترجع !
..................................................
[ أبو سعود و فارس .. بالسيارة ]
أبو سعود بإستغراب : هيه فارس
فارس بسرحان : سم
أبو سعود : أنت تحب نجود صح ؟
فارس غمض عيونه بغرور : لأ من قال ؟
أبو سعود عدل جلسته و هو يحاول ما يشتت تركيزه عن الطريق : طيب ليش تبي تكرهها فيك ؟
فارس غمض عيونه بسخرية : نجود .. مكتوبه لجابر أخوي !
أبو سعود بصدمه : هاااا !
كيف عرفت .. و ليش و متى و بأمر مين ؟
و ليه أنا ما أعرف أصلا ؟
فارس و هو يسترجع ذكرياته : عرفت قبل شهر تقريبا .. و شكله محد يدري بالسالفه إلا أمي مزنة و أبوي .. لا نجود و لا جابر يدرون
أبو سعود بإهتمام : طيب يمكنك فاهم غلط
فارس : يا رجال سامعهم بأذاني .. كانوا يخططون لـ الخطبه الرسميه بعد ما يخلص جابر الماجستير !
أبو سعود عقد حواجبه : طيب يا خبل خلها تحبك عشان ترفض جابر ! لا تكرهها فيك أكثر !
فارس بغموض : ما يحتاج .. هي تحبني الحين !
عشان كذا بقطع عليها طريق العذاب من البداية !
تأمله أبو سعود شوي بفهاوه .. بعدها رمى عليه علبة المنديل و هو يرجع يركز بالطريق و يقلده بطنازه : هي تحبني الحين .. لا ياا شيخ ؟
لاا و الله أنها تكرهك كره العمى و أنت الصادق !
فارس بألم و هو يحك راسه مكان الضربه : يا عمي رووح .. أحلف لك أنها تحبني
أبو سعود بسخرية : لاا و تبي تحلف بعد يالرمه ؟
فارس بضيق : هه .. خلني أعشم نفسي شوي طيب ! و سلك لي أنت !
أبو سعود : أعيشك بوهم ؟
فارس و هو يرجع ظهره لورى : عموما أنا الي جنيته لنفسي
أبو سعود : كويس أنك عارف
فارس بإبتسامة تلتها ضحكة جهورية
أبو سعود : وش فيك أنت أنهبلت ؟
فارس و هو يهدى شوي : لا .. بس و الله جابر يستاهل
أبو سعود بعصبية : عمــــى !
قلت الحين بيشغل البلا الي براسه و يقول خلاص بعدل أسلوبي .. و آخرتها [ و يقلده بطنازه أكبر ] بس و الله جابر يستاهل !
أدري أن جابر يستاهل أنا .. بس نجود ما تنفع له
فارس و هو يعدل جلسته : هيه حدك لا تجيب أسمها على لسانك
أبو سعود بنص عين : تراني عمها .. أذكرك بس إذا أنت ناسي !
فارس بغرور : لا لسا ما نسيت
...........................................
" نورة .. و في بيت ماري "
قامت من النوم بكسل .. رفعت راسها بنعاس
عقدت حواجبها و هي تشوفه ماري قدامها تكلم و تهز رجلينها الممشوقه بعصبية
فزت لـ الحمام [ أعزكم الله ] تتوضا بعد ما شافت الساعة
طلعت صلت فرضها الفايت .. و لقت ماري لسا على نفس وضعها و تكلم
قامت أخذت شنطتها و تمغطت .. وقفت قدام ماري و همست لها : سأذهب وداعا
أشرت لها ماري براسها
طلعت نورة و صكت الباب وراها
رجعت فتحت طرف الباب و أشرت لها تودعها : شكرا على البارحه
رجعت صكت الباب و طلعت من القصر بكبرة .. و هي ما تدري لوين تروح !
طلعت على الشارع العام .. و صارت تمشي بالرصيف بلا هدى
لفت نظرها السوبر ماركت الي على يمينها
دخلت بنية التنزه !
و ما كانت حاطه فبالها أنها تشتري شيء من الأساس
بس .. " تضييع وقت "
.................................................. ..
" عند سعود "
كان يمشي بين الأسياب و هو تافل العافيه .. و بيده ورقة الحاجيات الي أنأمر أنه يجيبها
شده سطل مالتيزرز مركون ورا أكياس الـ m&ms الصغيرة
حس أنه مشتهيه .. أسرع بخطواته بحكم أنه ما بقا ألا ذا السطل بس !
مد يده بشهوه لـ السطل
عقد حواجبه يوم شاف يد أنثوية أنمدت مع يده بنفس الوقت
رفع عينه بإستغراب .. بعدها تكلم بصدمة : أنتِ !
نورة و هي تدقق بالملامح الي قدامها .. تبصم بالـ 10 أنها شايفته بس ويين ؟
كشرت يوم تذكرت : أننت !
[ و بنظرات تحدي ] أتركه
سعود نقل بصره بينها و بين السطل .. و أشتغل عنده عرق البزارة ! قال بتحدي أكبر : لا !
نورة و هي تسحب السطل بقوه تحاول تخلصه من قبضة سعود : قلت لك أتركه أنا أخذته أول !
سعود برفعة حاجب : أنا الي مديت يدي أول أختي !
نورة ضربت رجلها بالأرض : و الله ما تاخذه !
سعود بنظرات تحدي : تتحدين ؟
نورة بتحدي أكبر : إييه !
قطع عليهم كلامهم صراخ طفله ..
الطفله و هي تأشر على السطل ببكا : أمي أريده أريده !
الأم بإحراج و هي تحاول تمشي بنتها : إنه ليس من نصيبكِ .. هيا فلنعد إلى البيت
الطفله بعناد و بكاها يزيد : لااااااا .. أريده أريد هذا [ و تأشر على سطل المالتيزرز الي بين يدين سعود و نورة ]
ناظروا الأثنين بـ بعض شوي
ترك سعود السطل برزانة .. و توجهت نورة لـ الطفله تعطيها السطل بـ أبتسامة : تفضلي
الطفله ضحكت وسط دموعها و أخذت السطل بمرح
الأم بحرج يخالطه أمتنان ناظرت نورة : أشكركِ حقا ..
[ و نقلت نظرها بين نورة وسعود ]
إنكما ثنائيان رائعان حقا !
أتمنى لكما السعاده ..
نورة بفشيلة و هي تأشر لها بمعنى لا : لا لقـ ..
قاطعها سعود بخبث و هو يحط يده فوق راس نورة و ينزل راسها .. و رد على الحرمة و هو يبعثر لنورة شعرها بلطف : أشكركِ .. هذا من حسنِ ذوقكِ
أبتسمت لهم الأم بود .. و بعدت عنهم و هي تتمنا لهم السعادة
نورة و هي تبعد يد سعود بغيض و وجهها أحمر : هييه أنت ! خيير وش تسسوي !
سعود هز أكتافه بلا مبالاة : بس ما حبيت أطول السالفه !
نورة و هي ترتب شعرها الي حاسه سعود بغيض : عمــى !
ألتفت عنها يكمل تسوقه بلا مبالاة .. و هو يتمنى أنه ما يقابلها مره ثانيه ! لأنها و بنظرة [ صاخبه ] !
و من البداية ما حبها بسبب مظهرها المسترجل !
نورة طلعت من المحل و وجهها أحمر ..
رفعت يدها لشعرها القصصير ترتبه للمره الألف بإرتباك
ضربت راسها بخفه : وجع وش فيني !
تذكرت وجهه سعود و نظرات التحدي على محياه .. أبتسمت بلا إرادية .. : بس و الله يا أنه مزيون أبن اللذين
..................................................
[ أبو راكان ]
أقبل على البيت بهيبته و هيبة ولده الي يخلفها وراه .. بالرغم من أنه ما تعدا الـ 18 سنه !
دخل القصر بإبتسامة و هو يصرخ : يمممممممممممممممه
أقبلت بنت بسن المراهقه
صرخت بحماس : أوووووه راكاااان !
راكان أبتسم لها بتسليك : أهلا خاله مها .. أححم لا تجين أبوي موجود
كشرت مها و بعصبية : وش جاايبه هذا هنا ؟
له وجه يجي بعد الي سواه !
راكان بقلة صبر : وين جدتي ؟
مها و هي تلف و ترقا الدرج بقهر : طاالعه
أبو راكان بهدوء : أرتحت الحين ؟
راكان بضيق : بس أبي أشوفها و أسلم عليها
أبو راكان و هو يطلع من بهو القصر الفسيح : خيرها بغيرها
طلعوا متوجهين لـ المزرعة و بال راكان مشغول بجدته
.............................................
[ عند سعود .. و على سريره ]
كان يفكر بمعاذ .. و بإيفا و ليديا
شوق و أبوه
أمه مزنه !
و أمه الي ولدته !
الي ما قد شافها و لا يتذكرها حتى !
دخل عليه لويس و قعد على طرف السرير : ما بك ؟
سعود و هو يغمض عيونه : لا شيء .. كم بقي لـ تنتهي المهلة ؟
لويس و هو يتسند على ركبه و يقوم : شهر
سعود رفع ذراعة يحطها على عيونه .. و شاف أثار جرح
كان هذا بالضبط قبل ثلاث أسابيع .. يوم حاول يهرب بعد ما أرسلوه لـ السوبر ماركت يتقضى لـ العشا .. بس مسكوه !
و أنجلد .. حرّم بعدها أنه يهرب .. و أقتصر على المهمات الي تنعطا له بسس !
حتى روحة المستشفى ( يوم لقا نورة على الرصيف و وداها ) حاسبوه عليها و أنحرم من العشا !
كره عيشته بينهم .. حن لأخوه
أبتسم فجأه يوم جت في باله أمه مزنة
يالله .. مع أنه ما كان يشوفها إلا بالسنه مره
لكن طيبتها و حنانها لسا مغروس جواه
عمانه الي ما قد شافهم ! خواله الي ما قد سمع عنهم !
حياته مقتصره على 3 أشخاص بس !
هم محيطه و عالمه .. و كل الي يعرفه بعد !
معاذ .. ليديا .. و إيفا !
.................................................. .
" المعرض .. 9:00 م "
كانت الصحافه مستحله المساحه الأكبر بالمعرض .. و نور الفلاشات ما وقف من ساعتين قبل !
ممر لأصحاب الدعوات الخاصة .. و الثاني لـ عامة الدعوات
تقدمت أكادمية Prestigious art بموكب خاص وصّى فيه الفنان باسل صاحب هذا المعرض اليوم !
كان المدير يتقدم المسيرة .. بعده زياد و نوف و مساعد المدير وراهم
في بهو المعرض .. اللوحات كانت معروضة بألوانها الزيتية الجذابه
تاهت نوف و هي تتأمل اللوحات المعروضة بألوانها المُنتقاه بدقة .. و خطوطها الرقيقة
أبتعدت عنهم و صارت تتأمل لوحة ورا الثانية
تدقق بهذي و تطلع عيوب هذي .. فزت بخوف يوم حست بأحد يسمك ذراعها بقوه
لفت و لقته زياد .. ناظرته باستحقار و لفت بعد ما بعدت يده بقرف
زياد بعصبية : لا تبعد .. و ترا مو لسواد عيونك .. لأنك جاي من عيشة فقر و بتفشلنا !
ما أثر فيها الكلام .. حست برغبة أنها تفشله !
و بدت هذي الرغبة تزيد !
بعدت عنه و هي تفكر .. ودها تفشله و تطلعه هو الغبي بس كيف !
طاحت عينها على لوحتها معلقة جمب لوحة زياد بجدار مخصص تحت أسم " Prestigious Atr Academy "
تقدمت و هي تشوف طفله صغيره ما تتعدا الـ 12 سنه
واقفه بفستان أبيض إلى نص الفخذ .. و شعرها الأشقر منسدل على أكتافها بأريحية .. و عيونها الخضرا تتأمل وحده من اللوحتين !
تقدمت نوف بفضول بعد ما طلعت النوته الصغيره الي كانت جايبتها معها من جيب البنطلون .. و طلعت القلم
و كتبت بمرح : " مرحبا صغيرتي "
أكتفت البنت بإنحناءة إحترام لنوف
نزلت نوف لـ مستواها و مدت يدها تبعد خصل غرة الطفلة الي تمردت على عيونها بشغف
نوف : " ما أسمكِ ؟ "
البنت بدِمُقراطيه و رسمية : لوليتا
نوف بعد ما رفعت النوتة بإبتسامة شيطانية : " حسنا لوليتا أي اللوحتين أعجبتكِ أكثر ؟ "
لوليتا و ملامحها جامده و بغرور : و لا واحده !
نوف ناظرتها بفهاوه و قالت بنفسها ( وجججع ! الحين الغرور صفه متوارثه هنا و لا شلون ؟ أخلص من ذا توم مدري وش أسمه تجيني ذي ! ) حاولت ترسم الإبتسامة على محياها و كتبت : " و لما ؟ "
لوليتا شبكت يدينها ببعض و حطتها ورا ظهرها : لست مجبرة أن أخبرك أيها السيد !
و لفت و صارت تمشي بتمايل و تناسق و كأنها وحدة من سيدات هذا المجتمع .. أو حتى صاحبة هذا المكان !
قامت نوف بغيض ( وجججع .. ألقاها من مين و لا من مين أنا )
لفت براسها تدورهم .. مالقت المدير و لا مساعده
بس طاحت عينها على زياد و هو وسط تجمهر الصحافه يسوون معه مقابلة
مشت بملل و جوع .. و حاولت تلهي نفسها باللوحات الي قدامها
.................................................
" المزرعة .. 11:00 "
سكر السماعه و قعد وسطهم و هو شاق الضحكه
أبو جابر بإستغراب : عسسى ماشر .. وش عندك ؟
أبو سعود براحة : أخذت إجازه
أبو عمر : و أخخييييرررا !
كم ؟
أبو سعود : شهر
أبو جابر : بشرت أمي ؟
أبو سعود و هو يسترخي : أنتم اول من درى
...
" عند الأسطبل "
تلمس المهرة الي أنولدت لـ التو بحنان .. بعدها توجه لـ الفرس ..
رفع ثوبه و تربع قدامها .. مسح على شعرها و هو يشوف شكلها التعبان من بعد الولادة
أشر للعامل الأرجنتيني يجي و يهتم بالفرس و مهرتها
دخل عمر و هو يضحك .. بإستغراب : فارس ؟ وش جابك هنا ؟
فارس و هو ينفض ثوبه بهدوء على أنغام صوت الفرس المتألمه و يأشر على المهرة الجديدة : شوفة عينك
عمر و هو يطل من ورا فارس بفرحة : ولّدت !
فارس و هو يمسح جبينه بتعب : إيه .. يله أنا رايح أتروش توصخت بما فيه الكفايه اليوم
عمر و هو يقعد عند المهرة الصغيرة : الله معك
.................................................. .
" بريطانيا .. 3:00 م "
بعدت خصل شعرها عن جبهتها بحماس : أتفقنا ؟
ماري و هي تدق على صدرها : لا عليكِ .. أنتظري ساعتين فقط و ستكون التذكرة أمامكِ
نورة برجاء : أريد أقرب موعد ممكن .. حتى لو كان اليوم !

- نهاية البارت *

كرستينا ! 22-02-2013 08:42 PM

رد: رسمتها عبثا في مخيلتي و لم أُدرك أن الأشباح تزور أرض الواقع !
 
رروواييه ولاا اججمل
ثااني اججمللل وا غممض رواية قرأتهها
والله انتس مبدعععه ي غاده
بكوون اتاابعكك لييين النهاايه ي ككبيره
احلى شخصيه هي معاذ و فارس و نوره ونوف اححححلى شخصيااات
وكالعادة اححتري الباارت ب حمااس

قصيدة. 25-02-2013 02:19 PM

رد: رسمتها عبثا في مخيلتي و لم أُدرك أن الأشباح تزور أرض الواقع !
 
بصرآإحهه مآبعد بديتت أقرأآهآ بس عنوآنهآ رهيييييييب مآششآءالله..
حأكون من متآإبعينهآ وإذا جت ليي فرصصهةه أرد رديت :$!
موؤفقهةه يآأإاآرب...

_ghada 26-02-2013 03:26 PM

رد: رسمتها عبثا في مخيلتي و لم أُدرك أن الأشباح تزور أرض الواقع !
 
كان عمر بن الخطاب يقول : " رحم الله إمرئ أهدى إلي عيوبي "

البارت التاسع *

" بريطانيا .. 3:00 م "
بعدت خصل شعرها عن جبهتها بحماس : أتفقنا ؟
ماري و هي تدق على صدرها : لا عليكِ .. أنتظري ساعتين فقط و ستكون التذكرة أمامكِ
نورة و هي تطلع الشريحة و تكسرها و برجاء : أريد أقرب موعد ممكن .. حتى لو كان اليوم !
ماري بتفكير : لا ظن أنكِ تستطيعين الذهاب اليوم !
نورة بعناد : بلا .. كلما كان أسرع كان أفضل
ماري و هي تمسك سماعة التليفون الثابت و تدق الأرقام : سأحاول لكنّي لا أعدكِ
نورة و هي تنسدح : حاولي !
.................................................. ...
" المزرعة "
كان متوجه لـ الفيلا على أساس أنه بيتروش .. بس جذبه صوتها جايه من بعيد .. أبتسم و هو يقرب و يسمع أسمه على لسانها مع لدغة الراء الي عرفت فيها من صغرها
قرب بحذر و قعد على ركبه ورا الشجيرات يراقبها و هي رافعه يدينها لـ السما و تدعي !
نجود : يااارب ياارب أنك تفكني من فارس و حنته و تقلعه زي زياد و لا يرجع لنا أبد ياارب ياارب
أبتسم بسخرية و هو يناظرها تدعي من قلب ..
نجود و هي توقف و تشد التي شيرت على بطنها بحسرة : أجل أنا ساامنه ! الحماار
وقف بتهور و قرب من عندها
ما كانت تشوفه بحكم أنها معطيته ظهرها
و تتأمل المسبح مع إنعكاس نور الشمس عليه
قرب بحذر و مسكها مع كتوفها بقوه و فجأه
و ميلها على المسبح بسرعة بس ما طيحها !
لفها عليه و حط يده على فمها .. قبل ما تستوعب أي شيء و تفكر تصرخ !
أبتسم لها
ناظرته برعب و صارت ترمش و تحاول تفك نفسها
قعد قدامها و يد كانت ماسكه ذراعها و الثانيه مسكر فيها فمها
ميلها على المسبح بدهاء لأنه عارف أنها نقطة ضعفها و قال بهدوء : مصيرك بين يديني لا تتهورين !
ناظرته بكره و حقد يخالطه شوية خوف
فارس و بحركة مفاجئة وقفها بقوه و دفها على الجدار الي على جمب بخفة كانت كفيلة أنها تسند ظهرها على الجدار
قرب و سند يدينه الثنتين على الجدار الي وراها و حاصرها و كأنه يقول ( مالك مفر )
أستجمعت قواها و ناظرته بتحدي : بععد !
فارس أخذ نفس و قرب وجهه بسخرية و تحدي أكبر : جاي أٌقول لك كلمتين .. لا تخافين ما بطول !
نجود بضيق : مابي أسمعك !!
نزل راسه فجأه و بقوه بس جسمه كامل ما تحرك ..
داعبت خصلات شعره أنف نجود الحساس كتمت العطسه و هي تشوف شعره الي يلامس خدها و خشمها
فارس تنهد و مارفع راسه : نجود تكرهيني صح ؟
نجود بحقد : أكثر من ما تتصور !
فارس بسخرية : ما تطيقيني أبد ؟
نجود بكره و إستحقار : و هل في ذلك شك ؟
فارس رفع راسه فجأه و تلاقت عينه بعينها
لمحت شبح الأنكسار بعيونه !
فارس الواثق الرزين .. الي ما قد بان ضعفه و لا لأي مخلوق .. المغرور الي يحسسك بأنك و لا شيء قدامه منكسر الحين !
فارس بهدوء : تسمحين لي أناظرك ؟
نجود بغيض من قربه و هي تحاول تبعد : يقال لك تستأذن الحين ! ما كأنك ناظرت و خلصت ؟
فارس و هو يفك قلاب ثوبه و أول زرين
نجود فتحت عيونه و هي تحاول تدفه : خخيييير !!
فارس طالعها بنص عين و بسخريه : ليه لا يكون فتنتك ؟
نجود بقرف : تخسسي !
فارس بعد عنها بهدوء .. كافي إهانات !
نجود الي ما كذبت خبر و حطت رجلها .. بس أستوقفها صوته و ما أنتبهت على الحجر الي قدامها و طاحت على الأرض و هو يقول : أنا مسافر بكرا
نجود مسكت رجلها بألم و حاولت تمسك نفسها لا تصيح
فارس الي بظرف ثواني كان قدامها و مسك رجلها بغيض : وجع ما تشوفين ؟
نجود بصوت يعلن البكا : يوجعك ! مين الي صرخ فجأه و هبلني !
فارس بعصبية و هو يفصخ جزمتها : المفروض تركزين و أنتِ تمشين بمكان كله أحجار بلا هبل عاد !
نجود بصراخ و ألم : أنت الي تكلمت أنا وش دخخلني الحين ! كله بسبتك !
فارس بعصبية مكبوته : تكلمت و لا ما تكلمت أنتِ وش علليك !
نجود و هي تضغط على خشمها الأحمر بألم و فارس يفك لها الشراب : حمار كريه خسيس نذل وخخر وخر
فارس يناظرها : خير !
نجود تكمل و لا همها و هي مغمضه عيونها بألم : يعور يعور فارس تكفى بعد يدك بعععدها
فارس الي نسا أنه قاعد يضغط على رجلها .. بعد يده و صار يتفحص رجلها بأهتمام
فجأه هزت رجلها بتوتر
فارس و هو لسا يتفحص : نجود لا تتحركين !
لحظات صمت ..
نجود بعد ما فتحت عين وحده تناظره بعدها قالت بتردد و فضول : بتسافر صدق ؟
فارس و هو مشغول برجلها : إيه
تأملت شكله مع العقده الي بين حواجبه و أهتمامه
حست أنها تكرهه .. بس ما تبيه يسافر !
نجود و هي تسحب رجلها و تحاول توقف : لا تسافر !
فارس و هو يرجع رجلها لحضنه و يناظرها برفعة حاجب : عندك أنفصام بالشخصيه أنتِ ؟
نجود بلمت : لا
فارس و هو يرجع لرجلها : الحين توك تكرهيني و تبيني أنقلع مثل قلعة زياد و أفكك مني و الحين لا أسافر !
نجود و هي تحاول تتذكر .. طلعت لسانها بصدمه و هي تتذكر يوم أنها دعت قدام المسبح قالت بإرتباك : ااه . أحم أنت سمعت ؟
فارس و هو يدلك رجلها : للأسف إيه
نجود و هي تتحاشاه و تهز رجلها بتوتر : طيب غيرت رأيي .. الحين لا تسافر !
فارس بعصبية رفع عينه لها : نججوووود بسس !
نجود بخوف : هاه
فارس و هو يرجع يدلك بغضب : لا تحركين رجلك لا تحركينها !
نجود و هي تهز زياده و بعناد : خخير أشوف حلت لك الشغلة كل شوي تصاارخ !
فارس و بدا يعصب : نجود أقصري الشر !
نجود من طرف خشمها : طيب وين بتسافر ؟
فارس و هو يشق قطعة قماش من آخر ثوبه : مالك دخل
نجود تناظره من فوق لتحت : من زيينك عاد !
فارس و هو يلف القماش على رجلها بمهاره : صح من زيني ليه أقعد !
نجود و هي تشوفه منشغل بلف القماش هزت رجلها على الخفيف
فارس بنفسه و هو يهدي أعصابه : ( فارس تعوذ من أبليس تعوذ من أبليس ! )
رجع كمل شغله بدون ما يرفع عينه عليها و لا يكلمها
رجعت هزت رجلها بقوه أكبر متجاهله الألم : هييه أنت
فارس قام بغيض و رما الشراب بحضنها : نجود يا بززر !
لف عنها متوجه لـ الفيلا و هو يغلي بقهر
نجود و هي تناظر خياله و هو يبعد : بـــلا ! مين الي مفروض يعصب الحين !
..............................................
" بريطانيا .. 8:15 ص "
طلعت من الغرفة و هي تشد النقاب على عيونها الحاده
أخذت نفس و هي تنزل و ترتب الكلام بنفسها و تحاول تسترجع بعض الجمل العابرة الي مرت عليها قبل و تستفيد منها ..
تعدت الدرج اللولبي لـ الطابق الأول و تقدمت من طاولة الفطور .. أخذت الورد الذابل من المزهرية و حطته بمناديل بحرص و حذر
و رمته بأسى
توجهت لـ المطبخ و قفلت بابه و هي متأكده أن الكل لسا نايم .. فصخت العبايه و النقاب و بدت تشتغل بمتعه .. أو بالأحرى " تخبص "
" بعد 45 دقيقة "
تكتفت برضا و فخر و شالت الأطباق بعد ما لبست العباية
رتبتهم على الطاولة بأناقه .. و أضافت لكل صحن كوب الأسبرسو الصغير الساخن
طلعت لـ الحديقه الصغيرة الخلفية لـ الفيلا ..
طاحت عينها على زهرة الخوخ بحضورها البسيط
نزلت تداعب أوراقها ..
أخذت ثلاث أعواد بمتعه .. بعدها توجهت لـ زهرة القرنفل المتفتحه بشكل مبهج
جمعتهم و قربتهم لـ صدرها بود .. رجعت لـ الفيلا و حطتهم بالمزهرية على الطاولة
فتحت الـ 6 شبابيك الطويله بطول الجدار .. و الي تؤدي كلها لـ الحديقه سامحه لـ نور الشمس الطفيف و رطوبة الجو بعد مطر دام طيلة ليلة أمس أنها تدخل و تداعب أوراق أزهار الخوخ و تتوغل بكثافة القرنفل تنعشه
وقفت بنهاية الدرج و هي مو عارفة كيف تناديهم !
طاحت عينها على معاذ و هو نازل بكسل و يتثاوب بخمول
أشرت له : الحمدلله أنك جيت .. روح نادهم كلهم
معاذ ناظرها : هااه
بقلة صبر: روح قومهم كلهم لـ الفطور
معاذ بلم : مين هم ؟
تنرفزت : وججع ! مين هم يعني بالله مين هم !
معاذ و هو يحوس شعره و يتأفف : طيب طيب لا تقلبين لي مزاجي أرجوكِ
بهمس و هي تتوجه لـ الطاوله : يقال لك مروق يعني
جلست بصدر الطاولة و بالكرسي الي يترأسها و هي ترتب الكلام الي بتقوله
و ماهي إلا ربع ساعة .. حتى صار الكل قدامها على الطاولة ..
خوسّي بإنبهار : هل أنتِ من عمل كل هذا ؟
أخذت نفس و جملته ترن ببالها فصلتها و عادتها ببطئ تحاول تفهمها .. و بعد دقيقه نطقت بمرح : أجل أتمنى أن يعجبكم
معاذ الي كان على الجمب اليمين منها .. ناظرها بإستغراب : كيف عرفتي تتكلمين ؟
رفعت راسها بغرور : تعلمت !
تنحنحت و هي تشوف الكل ياكل بسرور .. ما تدري من وين تبدا
نطقت بتوتر : ممممممم
رفعوا أنظارهم لها ينتظرونها تتكلم
تعدلت و شدت ظهرها و بدت تتكلم بصوتها الحاد الي يجذبك تسمع حتى لو أنك بقمة إنشغالك : أسمي شيم .. أبلغ من العمر 18 عاما [ تحمحمت بإحراج ] أعلم أن تعريفي بنفسي متأخر جدا آسفه
إيما بمرح و هي توها داخله : لاا عليكِ .. المهم أننا سمعنا صوتكِ أخييرا !
شيم بإحراج و فرحه : أريد الإختلاط بكم و التعرف عليكم قبل سفري
سيلفيا رفعت عينها زي ما الباقين رفعوا عيونهم بإستغراب : سفركِ ؟
شيم بإبتسامة صغرت عيونها من ورا النقاب : أجل
كلهم وجهوا أنظارهم لـ معاذ الي كان ياكل بهدوء
خوسّي بهمس بما أنه جمب معاذ : ألم تخبرها
معاذ بهدوء : لا !
خوسّي عصب : هل تريد تعليقها بذلك الرجل البائس أكثر !
معاذ الي تكلم بغيض و همس و هو يرص على أسنانه : إذا أقول لها أنه لا يريدها ! و لا يهمه أمرها !
هل أقول لها أننا أتصلنا به و هو ثمل بصحبة عاهـ## !
آسف أنا لا أجرؤ
خوسّي و هو يتنهد : لكنها تنتظره !
معاذ و هو يرجع ياكل بهدوء : لا عليك .. سأتدبر الأمر
شيم ناظرت معاذ بإستغراب : وش فيهم ؟
معاذ : ما عليك كملي أكلك
مرت لحظات صمت .. و الجو صار متكهرب
أنطونيو بمحاولة تلطيف : إذا يا .. ماذا كان أسمكِ ؟
شيم تعدلت بإبتسامة و هي تلقنه : شِ يَ مْ شِيَم
أنطونيو يعيد وراها : شيم
شيم بفرحه : أجل
أنطونيو : إذا شيم يبدو بأنكِ ستبقين معنا مدة أطول بقليل نـ
شيم تقاطعه بتعقيده تتوسط حواجبها و هي تحاول تركز على لهجته السريعه الي ما فهمت منها شيء : تكلم ببطئ أرجوك
أنطونيو عاد بضحكه : يبدو بأنكِ ستبقين معنا فتره طويله قليلا
شيم ناظرته بإستغراب تصحبه إبتسامة : لا يا سيد سأعود هذا الأسبوع
جورج يأشر لـ أنطونيو يسكت ..
ألتفت عليها بإبتسامة نضج تدل على وعيه : إذا حدثينا عنكِ أكثر آنسه شيم
شيم رفعت رجولها و تربعت على الكرسي : أحب تنسيق الورد
جورج رفع حواجبه بتعزيز لها : حقا ؟
شيم بحماس : أجل .. أتريد أن أريك ؟
جورج سند دقنه على كفه بإبتسامة و هو يعاملها كأنها طفله
بس ما كانت في سبيل الطنازه .. لأن أسلوبه بالفطره كذا : أتوق لذلك
قامت بحماس : حسنا إنتظر 5 دقائق
توجهت لـ الحديقه من الشبابيك الأشبه بالأبواب الزجاجيه
وقفت بأولها تلقي نظره خاطفه على مجموعة الورد الموجود
مدت يدها لورد اللوتس مقرره أنه يكون بطل تنسيقها الجديد
.................................................. ..
شدت الشنطة على أكتافها و هي تاخذ نفس براحه و تودع ماري
ماري و هي تمسح أنفها بالمنديل : متى ستعودين ؟
نورة بتفكير : قد لا أعود
ماري فتحت عيونها على وسعهم : مااااذذااا !
نورة بإستهبال حطت يدها على دقنها : أجل قد أجد رجلا وسيما هناك .. و أعيش معه طيلة حياتي
ماري و هي تضمها : أرجووكِ عودي سريعا
نورة بضحكه و هي تبعدها بعد ما سمعت نداء طيارتها : لا تخافي إنه إستجمام فحسب
ماري و هي تمسح دموعها : سأنتضركِ
.................................................. ..
وقفوا مصدومين .. ما ألتهوا عنها بالضبط غير 10 دقايق بس !
كانت المزهرية من القزاز الشفاف و ثلاثة أرباعها مويا عذب
يتخلل المويا سيقان زهرة اللوتس الجذابه .. الي ألتفت عليها سيقان اللافندر بتمرد بلونها الموفي الهادي .. و كإبراز لـ هاللونين أضافت زنبق الياقوت بلونه الوردي الهادي المطمئن .. و كإبراز أكبر لـ فتنة الباقه تتسلل أغصان بنية غامة بطول فارع بالنسبه لـ المزهرية بنهاية حاده تحتوي على 4 براعم شبه متفتحه لـ زهرة الخوخ
كان تنسيق هادي يناسب أجواء الصباح المغيم مع أشعة الشمس المتمرده الي رافضه قعدتها ورا الغيم و تحاول تبرز نفسها
هبت نسمه هوا هزة أوراق اللوتس الأبيض بخفه
تصحيهم من تأملهم
جون يصفق بإعجاب : وااااااو !!
لم أتوقع أن يخرج منكِ كل هذا !
شيم بإبتسامة إحراج : أشكرك
خوسّي بإعجاب : لقد أعطتني إنطباعا رائعا حقا !
جورج بإبتسامة هاديه و هو يشرب من كوبه : لقد أبدعتِ يا صغيرتي
تجاهل نظرات معاذ الغاضبه و هو ياكل من التوست الي قدامه برضا
سيلفيا بحنان : يجب ألا تهدري موهبتكِ ألم تشتركي بمعاهد من قبل ؟
شيم بإحراج : لا
إيما و هي تطب على شيم و تحط يدينها على كتوفها : أنظري .. أنا لا أعلم كيف فعلتها لكنها راائعه !
شيم بإبتسامة : هل أعجبتكِ ؟
إيما و هي تأشر لها بـ إبهامها بمعنى إيه : فوق ما تتصورين
برنارد و هو يتلمس الأوراق : هل أستطيع أخذها ؟
شيم : بالتأكيد
أنطونيو : لا لا دعها لي سأزين بها المطبخ
برنارد و هو يشيلها بتملك : لا سأضعها في غرفتي
جورج : أنا من طلب منها أن تنسقها .. لذا ستكون من نصيبي
خوسّي وقف بإعتراض : لااا ! أنا من رءاها أولا لذا ستكون لي أنا و إيما !
إيما بتأييد : أجل أنت محق
ما همها هواشهم كانت تناظره و هو يتأمل المزهرية بدون ما ينطق
شيم بخوف : هاه .. وش رايك ؟
معاذ ناظرها : أنا ؟
شيم بقلة صبر : إييه !
ميل راسها بعدها رجع لـ صحنه : ميب شينه
رفع خوسّي المزهرية بإنتصار : حصلت عليها
و إيما كانت واقفه جنبه و تصفق له كـ تعزيز
سيلفيا زمت شفايفها برفض : أريدها
جورج و هو يحاوط كتوفها : لا عليكِ سأستعيدها
شيم بإبتسامة : أستطيع صنع المزيد
الكل : حقا !
شيم : أجل
سيليفا قامت : إذا أنا أريد واحد لـ صفي سيفرح الأطفال بها كثيرا [ ملاحظه : سيلفيا تدرس بروضه ]
إيما : و أنا أريد واحدة لأزين بها غرفتي
خوسّي : أنا أيضا أريد واحدة كإيما
أنطونيو : و أنا أريد لـ تزيين المطبخ
جون و برنارد : و نحن
معاذ يناظرها بأسى : عظم الله أجرك
شيم رفعت راسها بمرح : بالعككس مُتعه
معاذ : أمحق
شيم : كانت هي تسليتي الوحيده يوم كنت هناك
معاذ بحذر : وين هناك ؟
شيم بإبتسامة و مرارة : بيت عمي
.................................................. ..
" المزرعة "
دخلت عليهم و هي تعرج بألم
فجر قامت بفجعه : نججووود ! وش صاار لك ؟
نجود و هي تحاول تستقيم بوقفتها : طحت
شوق : وجع ما تشوفين ! هذا كبرك و تطيحين
نجود و هي تقعد على السرير بغيض : شوق أتقي شري تراها وااصله معي
سديم برقه و خوف : طيب تعورتي ؟
نجود بغيض : يعني بالله كل ذا و لا تعورت !!
فجر تناظرها بنص عين و هي متربعه على الأرض : لا كلينا أحسسن !
نجود و هي تغطي وجهها بالمخده : على تراب قسم واصله معي
سديم تقوم : طيب خلونا ننزل نفطر
فجر تقوم على حيلها : إييه و الله أني جوعاانه
شوق : هاه نجود .. تجين ؟
نجود و المخده على وجهها : لا بنام
.................................................. .....
" بريطانيا "
أستقرت بالكرسي براحة و هي تستنا الطيارة تقلع
طلعت جوالها بتقفله .. بس دق عليها برقم غريب
ردت بعجله : مرحبا
بهدوء : وينك ؟
نورة بإستغراب : سلطان ؟
سلطان " سكرتير جدها و الساعد الأيمن له في كل شيء " : جدك حالته حرجه جاي أمرك الحين وينك ؟
بسخرية : و وشي ذي الحاله الحرجه ؟
سلطان ببرود : سكته
نورة تردد وراه ببلاهه : سكتة !
سلطان بهدوءه و بروده الي يقهر : إذا ما تبين تجين بكيفك
نورة و هي تقوم بسرعة من كرسيها : بالمطار
سكر السماعة يوم عرف مكانها .. و تحرك
.................................................. ..
أنسدح على السرير بألم .. له أسبوع يطلع من الصباح و لا يرجع إلا بعد منتصف الليل يدور شيم
يحس نفسه متكسر .. مهموم .. معصب
جاسم و هو يقعد و يحط يده على جبهة هيثم :حرارتك كل مالها تزيد !
هيثم و هو يبعد يده : مالك دخل
جاسم بعصبية خفيفة : تراك مصختها بتقعد تتعب نفسك و تهلكها لين تموت !
هيثم بمرض و بحة تعب : أستاهل [ و بسخرية ] بالله عليك وش سويت لها للحين ؟
هجيت و تركتها بدم بارد .. خليتها تعاني لحالها عند واحد خسيس
جاسم يسكته : يبقا عمك
هيثم بإنفعال : أي عم هذا أي عم ! حسبي الله عليه حسبي الله عليه
جاسم و هو ياخذ الكمادات : طيب هد أنت الحين على الأٌقل إذا مو ناوي تروح المستشفى خل حرارتك تنزل شوي
هيثم و هو يبعد يد جاسم و يقوم : أنا لازم أطلع
جاسم : نعم !
رجعه و سدحه على السرير و بصرامة : أقعد و بلا لعب بزران ما عدت مراهق تراك !
هيثم و العبرة خانقته : أبيها أنا طيب
جاسم و هو يحط المنشفة الصغيرة على جبهة هيثم : كل شيء يجي بالساهل روق أنت الحين
هيثم و بدا يهذي : شيم .. بـ .. جي لا .. تخافيـ .. ن
.................................................. .
طلعت من المطار و هي ما تحس بأي شيء !
لا حزن و لا حتى فرح .. لا توتر و لا حتى إرتباك !
ما توقعت بيوم ذاك الإنسان الجامح ممكن يكون طريح الفراش !
ممكن يكون عاجز .. أو حتى يموت و يهلكه المرض !
قطع حبل أفكارها السيارة السوداء توقف قدام المطار
الي كان يسوقها السواق و سلطان ورا
نزل السواق يفتح لها الباب .. ركبت جنب سلطان و هي خايفه : سلطان .. الـ .. سكته قويه و لا لا ؟
سلطان : لا
تنهدت و هي تسند ظهرها للكرسي
سلطان و هي يناظر الشباك : ليه موب أنتِ الي كنتي تدعين عليه دايم ؟ موب أنتِ الي تتمنين موته ؟
نوره بصدمه : لا .. اا أقصد إيه بس
سلطان بنفس البرود : خلاص أجل !
.................................................. ..
" بيت الشجرة "
قعدت بملل على الكنبه .. أخيرا تحس نفسها تقربت لهم شوي
فقدت حسهم بحكم أن الكل بدوامه .. ما عدا معاذ الي صار له يومين غايب عن الجامعه بدون سبب
طاحت عينها عليه و هو نايم بسلام على الكنبه الي قدامها و الريموت على بطنه .. ميلت راسه بتركيز و هي تتأمله
فزت برعب و هي تشوفه يقوم و يرتب شعره بعد ما طاح الريموت على الأرض : أدري أني مزيون .. بس أصبري لين أترتب شوي على الأقل بعدين قزي فيني زي ما تبين
بعدت عينها عنه بقرف : من زينك عاد
قام و تمغط بكسل : من ورا قلبك من وراه
طنشته .. مالها خلق تتهاوش معه
جلس قدامها بجديه .. و ميل جسمه ناحيتها على قدام : متى تعلمتي ؟
شيم بإستغراب : وشو ؟
معاذ : الإنجليزي
شيم و هي تريح دقنها على باطن كفها : تعلمت
معاذ : أدري بس متى !
شيم لفت عليه فجأه : أبي مفتاح الغرفة
معاذ يستغبي بعد ما ريح جسمه على الكنبه : أي غرفة ؟
شيم : غرفتي !
معاذ و هو يهز راسه : ااا قصدك غرفتنا ؟
شيم و هي تناظره بإستحقار : غرفتنا بعينك
معاذ و هو يرفع سبابته لخده يحكه : خليك مؤدبه و لا ترفعين صوتك رجاءً
شيم و هي رافعه حاجب من ورا النقاب بقهر حاولت تخفيه بس رنته واضحه بصوتها الحاد : و كلامك ينسكت له يا سيد ؟
معاذ ببساطه : طنشيني !
شيم و هي تقوم : شكلي
.................................................. ......
وقفت بتركيز .. و هي تطلّع العيوب الي باللوحة الي قدامها بمعته
ما تدري وينها الحين .. بس تدري أنها بمكان فاضي .. مافيه إزعاج و لا ناس .. و مليان لوحات مو معلقه
نوف و هي تمشي بالمكان المضلم و تتوغل فيه و هي تشوف بعض اللوحات مغطيه بشراشف بيضا أشبه بالصفرا من أثر التراب و الغبار .. قعدت و هي تبعد الشرشف الخفيف عن اللوحة الكبيرة
عقدت حواجبها و هي تشوف بنت صغيرة باللوحة ..
نوف : ( لحظه .. مو هذي الي كانت قدام لوحات أكادميتنا ؟ )
دققت باللوحة شوي و كشرت : ( إلا و الله هي النتفه المغرورة )
مسكت الشرشف و حاولت تغطي اللوحة بس ما قدرت بحكم أن حجم اللوحة أكبر من نوف حتى
بعدت بقرف بعد ما قدرت أخيرا تغطي اللوحة و توصخت بدلتها البيضا الي صارت بنيه كليا
بعدت عن اللوحة و هي تكح
نوف : ( شكلي بطلع .. المكان صدق ظلمه )
سكنت كل حركة بجسمها و هي تسمع صوت مع صوتها
صوت هالكته البحه يكح بتعب .. بعدها أنين
و تسللت يد بخفوت مسكت كتفها بقوه
.................................................. ......
" المزرعة "
شوق بصرخة حماس : قــل و الله !!
أبو سعود بإسترخاء : طولك أنا أكذب عليك ؟
أبو جابر بضحكه : لا ياخوي للأسف أنك أقصر منها
أبو سعود تعدل : رجاءً سعد ( أبو جابر ) خل الطنازه عنك و لا تخلي علاقتنا تتحول لـ عداوة هذا أولا ثانيا أني أطول من شوق
أبو عمر : شوي و تصير طولك هي ما شاء الله
شوق بوزت : أصلا الطول عز .. المهم بابا صدق بنقعد شهر ؟
أبو سعود : إيه
شوق قامت بعد ما أقبل عليهم فارس : أجل أنا بدخل جوا
فارس قعد عند أبوه ( أبو عمر ) : خلاص يبه تراي خلصت كل الإجراءات و ماشي اليوم
أبو جابر بإستغراب : مو كنت بتمشي بكرا ؟
فارس و هي يحك راسه : غيرت رايي قلت اليوم أحسن
أبو سعود و هو يعدل جلسته و بانت عليه الجديه : وين مسافر و ليش ؟
فارس : اليوم رحلتي الساعة 10 لـ روسيا
أبو عمر : وش يوديك هناك و العايله كلها مجتمعه هنا ؟
فارس بإبتسامة لبقه : الدراسه يا عم
أبو عمر و هو ينهي النقاش : أجّل سفرتك يومين .. فيه عندنا خبر مهم بينقال اليوم
فارس رفع راسه : خبر ؟
أبو جابر بفرح : إيه يا ولدي خبر خطبة جابر
أبو عمر يناظر أخوه : خبصت الدنيا !
فارس بإبتسامة : هذاني عرفت .. [ قام باس راس عمه أبو عمر ] آسف عمي بس بالياله لقيت حجز .. [ لف على أبوه ]
يبه .. وصل لجابر تبريكاتيوقت ما يعرف لأني مارح أكون موجود .. و يتهنا بنجود أن شاء الله !
عطاهم ظهره و مشا
أبو جابر بإستغراب : من علمه أنها نجود ؟
أبو عمر بلا إهتمام : الله أعلم
توجه لغرفته المشتركه مع أخوه الكبير جابر
دخل و لقاه نايم .. أخذ شنطته يشيك عليها للمره المليون و يرتبها زين
جهز جوازه و تذكرته على جنب .. و أنسدح على السرير و هو يحط حد لحبه .. مقابل سعادة أخوه !
فكر بردة فعل نجود اليوم .. كون أنها ما تدري و بتنصدم زي ما الباقين بينصدمون .. بتفرح ؟
أنسدح على جنبه و هو يدعي أنها تتقبل و ما تنصدم
بدت تجيه الهواجس .. أكيد أنها بتوافق عليه دامها خطبه بالعلن و بالأسلوب الخايس ذاا !
قام و هو يتعوذ من الشيطان : وش علي منها ! أحسن خلها تنصدم و توافق عليه غصب عنها !
بس .. ! [ ضحك بسخريه ] تكرهني و تدعي علي ! موقفها مني أبدا ما يسمح لي أسوي شيء !
نجود .. و جابر ! .. جابر ناضج أكثر من نجود بكثيير و هادي .. ياخذ الأمور بعقلانيه دايم و مثقف بشكل
نجود .. نجود بالنسبه له بتكون أتفه من البزر بعقليتها البسيطه و تسرعها الطفولي !
قام توضا و صلى له ركعتين .. و بكل سجده دعا من كل قلبه أن ربي يختار لنجود ما فيه خيره لها دعا أن ربي يسعدها مع جابر و تقدر تتعايش معه .. دعا ربي يعوضه
سلم و رجع أنسدح على سريره ..
ناظر الساعه المعلقه على الجدار .. توها 10 الصباح ! و رحلته 10 الليل !
قام بعزم و هو مو طايق يقعد بالمزرعه أبد .. أخذ شنطته و أشياءه .. طلع و هو ناويها الطلعه خلاص !
.................................................. ..
" بريطانيا "
فكت الباب بقرف و رجعت نزلت تحت بعد ما هلكها الملل
شافته منسدح على الكنبه و يتفرج على فيلم وشكله مندمج جدا !
قربت و جلست على وحده من الكنبات .. شكل الفلم أنتصف لاا وقرب يخلص بعد .. طفشت و هي تشوف و ما تدري وش السالفه ! طاحت عينها عليه .. قالت بينها و بين نفسها : الظاهر مالي إلا ذا أتفرج عليه !
راقبت تفاعله و حماسه .. شكت أنه ما أنتبه لوجودها أصلا
أنقهرت من حماسه و هي قاعده ذابحها الطفش لدرجة أنها نازله و كاسره قاعدتها و وعدها أنها ما تنزل و تقعد هي وياه لحالهم .. كله بسبب الملل .. و شكلها بتمل هنا أكثر
تحس أنها أخذت عليه و تعودت على وجوده
سكرت التلفزيون بكل برود
لف عليها و هو معصب : خيير أختي !
أبتسمت من كلمة أختي .. حاولت تتكلم بصرامه و تزيد صوتها حده أكثر من ماهو حاد خلقه : متى بيجي عمي ؟
معاذ بملل و هو يقوم : يالييل يا ذا العم .. ما مليتي و أنتِ تسألين ؟
شيم : لا ! أنت وعدتني إذا ما جا ترجعني !
معاذ و هو يدور بعيونه الريموت الي كانت مغبيته ورا ضهرها : بيجي لا تخافين
قرب من عندها بشك : هاتي الريموت
شيم و هي شوي و تصيح من الطفش : لا تشووفه !
معاذ عقد حواجبه : وش لا أشوف ؟
شيم : الفيلم
معاذ : أقول هاتي الريموت أشوف الي أشوفه أنا حر
شيم أخذت الريموت و فكت البطاريات و رمته عليه
: خذ ريموتك الفله
معاذ بقلة صبر : شيم لو سمحتي هاتي البطاريات و بلا عبط
شيم و هي تناظره : خيير شيم حاف ! واحد من الشباب أنا !
معاذ : كيفي ! يعني بتفرق معك الله أعلم وش كانوا ينادونك أخوياء عمك الموقر هناك !
حطت البطاريات على الطاوله بهدوء .. ثبتت عينها بعينه و لأول مره .. نطقت بسخريه : صح .. من 5 سنوات .. أنت أول واحد يناديني بأسمي غير أخوي !
طلعت و عيونها تدمع .. تعدت حديقة البيت و مشت بلا هدا
عضت على شفتها و هي ما تشوف الطريق من دموعها
من حقه يتطنز .. هذا ماضيها و مستقبلها .. العار حق عمها لاحقها لاحقها وين ما راحت !
تبقى بنت أخوه ! جيتها هنا و إستمتاعها شوي ما غير شيء !
ماضيها ما تغير .. ما كان عندها محيط صداقه أبد من بعد المتوسط .. كان أول شخص من 5 سنين تقريبا يسألها عن أسمها !
حست بسعاده يوم سألها عن أسمها بالطياره .. بس حاولت تخفيها شوي .. حست أنه طيب يوم فز لها و قعد جنبها بدال ذاك الرجال الضخم .. يوم رقاها للغرفة و الكل ثملان
ححست أنه طيب و فيه خصال حسنه .. بس خُدعت فيه
مو مجبور يشفق عليها و هي تنتمي لعم مثل هذا و متربيه تحت يده .. أكيد أنه شاك فيها من أول راسها لأخمص قدميها !
تنهدت و هي تمسح دموعها : بعذره !
وعت على نفسها و هي قدام بيت الشجرة من جديد .. تنهدت و قعدت بالحديقه .. بالوقت نفسه الي كان فيه معاذ يركض بالشارع العام
معاذ و يحط يدينه على ركبه و يلهث بتعب : وجع وين رااحت !
غمض عيونه بلوم : غببي ! طوول عمري ما أثمن كلامي غببي !
وقف و هو يفكر .. أكيد أنها مارح تطلع للأماكن العامه .. يمكن تكون ما أبعدت عن البيت
كمل طريقه يدورها و هو يدعي أنها تكون بخير
.................................................. .
" أمريكا "
تصلبت مكانها .. لا حبال صوتيه تساعدها على الصراخ و طلب المساعده .. و لا جسم يهيئ أنها تدخل بمضاربه مع صاحب هذي اليد الي كل ماله يضغط أكثر
نزلت دموعها و تسارعت نبضاتها .. طاحت على ركبها و اليد نزلت معها .. العجز ! للمره الألف بعد المليون يحاصرها هالشعور و هي ما تقدر تنطق وسط الضلام
ناظرت بطرف عينها .. كانت اليد مليانه جروح
سمعت همس متقطع : هل أنتهى .. وقت المعرض ؟
نزلت دموعها برعب .. هزت راسها بـ [لا] و هي توقف بسرعه نفضت نفسها من اليد و ركضت بذعر .. شافت النور قدامها طلعت بأمل .. صقعت بشخص خلاها تفقد توازنها و تطيح على الأرض
زياد و هو يناظرها : وجع أنت ما تشوف !
رفعت عيونها الي تدمع له .. شافها و هي تبكي و بدلتها كلها غبار .. نزل لها بخوف : وين كنت أنت ؟
زاد بكاها .. و تلته شهقات صامته
وقفها و هو يحس بنظرات الناس لشكلها الملفت .. راح هو وياها لزاويه بعيده شوي .. جلسها على كرسي و جاب لها كاس مويا ..
شربته و هي تحاول تهدي نبضها المتسارع
زياد و هو ياخذ نفس و يمد لها كراستها مع قلم : الحين .. ممكن تعلمني وين كنت ؟

- نهاية البارت *

_ghada 26-02-2013 03:32 PM

رد: رسمتها عبثا في مخيلتي و لم أُدرك أن الأشباح تزور أرض الواقع !
 
اقتباس:

المشاركة الأساسية كتبها كرستينا ! (المشاركة رقم 22387032)
رروواييه ولاا اججمل
ثااني اججمللل وا غممض رواية قرأتهها
والله انتس مبدعععه ي غاده
بكوون اتاابعكك لييين النهاايه ي ككبيره
احلى شخصيه هي معاذ و فارس و نوره ونوف اححححلى شخصيااات
وكالعادة اححتري الباارت ب حمااس



أووف أنتِ جمميله يااخي :( 3> 3>
قسم محد محمسن وكذا إلا أنتِ :((
الزببده أسسمعي أببي أرد عليك بالخاص بس ياخي عجزت قال لي لازم فوق ال 250 مشاركه :(((


الساعة الآن +3: 04:41 PM.


موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


SEO by vBSEO 3.6.1