منتديات غرام

منتديات غرام (/)
-   أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها (https://forums.graaam.com/157/)
-   -   رسمتها عبثا في مخيلتي و لم أُدرك أن الأشباح تزور أرض الواقع ! (https://forums.graaam.com/535784.html)

_ghada 16-02-2013 02:34 PM

رسمتها عبثا في مخيلتي و لم أُدرك أن الأشباح تزور أرض الواقع !
 
ستكون بدايتي دون مقدمات .. سوى طلب صغير وهمسه *
كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول : " رحم الله إمرئ أهدى إليَّ عيوبي ! "

عندما يسود الظلام في أرجاء المكان
يعلن الليل عن رفع الستار!
و تبدأ الأمسيه !
الحضور على أُهبة الأستعداد
النجوم تتلألأ في كبد السماء
يتوسط الحضور
= ضيوف الشرف و كبار الشخصيات =
و يبدأ العـزف على أوتار الألم !
و تُسرد قصة تحمل في طياتها أجمل معاني المعاناة!
و مع أنسجام الجمهور
تهيج السماء الصافية في وسط الظلام الدامس !
و تتساقط دمعات الغيوم
و يخف بريق النجوم
ليعلن عن بداية المأساة
مع أول فصل يروى في الحكـاية !
بقلم : نوف حمد
.....................................
برد قارص .. ضباب يغطي المكان .. هدوء قاتل إلا من صوت نباح الكلاب ..
بعكس ذاك الفندق الذي كان يحتفل بالذكرى الأولى لتأسيسه .
حيث كان الجو دافئاً و البسمة تعلو وجوه الحاضرين , كان المكان مليئا بالضجيج لقرب موعد دخول مؤسس ذاك الفندق , إلا هوَ !
كان مختبئا في إحدى الزوايا المظلمة , مسدداً فوهة البندقية نحو مكان خروج ضحيته ..
يترقب قفزها لمرماه كي تنطلق رصاصته لتستقر في رأسها , و بالفعل حدث ما رسمه و تمناه ..
و لم يستغرق الحضور الآ 3 ثوانيٍ بالضبط , كي يستوعبوا مآ حدث , و في ظرف 10 دقائق .. طوقت الشرطة المكان و دب الرعب في نفوس الحاضرين ..
و ها هنا يأتي دوره لترتسم إبتسآمة السخرية على محياه .. و من ثم ينسـحب بهدوء !!

رفع جواله لأذنه بعد مآ شاف الرقم الي دق عليه و بدت المحادثه باللغة الأنجليزيه ..
معآذ : مرحبا ..
....... : أهلاً بك .. هل سار الأمر بنجااح ؟؟
معاذ : أجل سأنتظرك في المقهى الذي في كل مره كي تسلم المبلغ المتفق عليه حالاً .. وداعاً
قفل السمااعه و ركب دراجته الناريه و حرك عالمقهى ..
وصل و نزل قعد على وحده من الطاولات يستنى ..
تقدم منه واحد متلثم و شكله يثير الريبه
الرجال بأرتباك واضح و شك : أنت السيد معاذ ؟؟
معاذ : نعم
الرجال و هو يمد له الشنطه : تفضل ..
أخذها منه بعد ما شكره و تأكد من محتواها ..
ركب دراجته راجع للعمارة الي هو ساكن فيها .. كانت عماره صدئه و أقل ما يقال عنها أنها متهالكة ,
وصل و دخل غرفته ..
رمى نفسه على الكنبه و هو يتذمر من الصدااع الفظييع الي يداهمه هالفتره , حط يدينه على راسه و هو ياخذ نفس طويل تمتم بيأس : شوق .. أستني بقا شوي بس
لف راسه بتعب و طاحت عينه على المسدسات و البنادق الي كانت منتشره بأنحاء الغرفه ..
صد و هو يصبر نفسه بقصر الوقت المتبقي , أخذت دموعه مجراها على خده براحه , يحب الوحده عشان يرجع يبكي زي الطفل بلا قيود تمنعه !
بس ما باليد حيله , هذي حياته كـ [ قاتل مأجور ]
دايم كان يصببر نفسه و أنه ما بقى ألا شوي على ترك الشغله هذي .. و يوهم نفسه أنهم كفار و يستاهلون الذبح , و قطع عهد على نفسه من أول ما قرر قراره أنه يخوض بهذي التجربه الي إذا فشلت و ما قدر يجمع منها المبلغ المطلوب ممكن يخسر أخوه و سنده بالدنيا الشخص الوحيد الي بااقي له بحياته .. مستحيل أنه يفكر مجرد تفكير أنه يذبح أو يأذي أي واحد سعودي مسلم و موحد ..
................

تنبه على صوت المنبه مسك جواله و شاف الساعه كانت 3,30 قام و هو يحس بصدااع دخل الحمام تسبح
و لبس ملابسه طالع لموعده ..
نزل تحت و كان الجو جميل مع نسمة هوا , فقرر أنه يخلي الدراجة و يمشي على رجوله , و خصوصاً أن المكان قريب مو ذاك البعد ..
كان يمشي بسرحان و فجأه حس بشيء غريب يتمسك برجله , نزل نظره و شاف طفل صغير ما يتعدى 4 سنوات متمسك برجله و يشاهق و يضحك مبسوط , نزل نفسه لمستوى الطفل بأستغراب و شاله و صار يتلفت على أمل يلقى أهل البزر , ناظره و كان لعابه ينزل و هو يضحك , بعد عيونه بقرف أكثر شيء ما يطيقه البزران و يتقرف منهم بشكل كبييير , رجع يطالعه و هو يحس نفسه منقررف لأن البزر يحط إيده بفمه و تكون مليانه سعابيل و يرجع يحطها بوجه معاذ و ينبسط و يضحك من شكل وجه معاذ المتقررف و بقووه ,
حاول يمسك أعصابه من البزر العبيط الي معه و مسح وجهه بقرف ,ألتفت على صوت وحده تصرخ و تنادي : ميكيل , أوه و أخيراً وجدتك يا عزيزي [ مدت يدينها و أخذت الطفل من معاذ ] أشكرك لأنك ألتقطته لقد كآد قلبي أن يقف خوفاً عليه فهو طفل ,
و أنتبهت على معاذ و هو منقرف و يمسح لعاب البزر من خده .. و كملت بإحراج : أنا آسفه لابد بأنه أزعجك
معاذ : لا بأس لكن أنتبهي له أرجوكِ !
الأم : حسنا , و أشكرك مرة أخرى إلى اللقاء ..
أبتعدت عنه و هو كمل طريقه للجسر ..
{ تحت الجسر }
مشى بملل , وصل للمكان و وقف يستنى ,
مسك الجوال بعد ما رن رنتين و رد بصوته الي يتميز ببحته : مرحبا
.......... : اهلاً بك سيد معاذ كيف حآلك ؟؟
معاذ بضجر : بخير ,, يا صاح اين أنت هل تعلم أن الساعة الأن فوق الرابعه ؟؟
....... بأرتباك : أوه أنا أسف أنا أرآقبك الأن و أنتظر الى أن يخف الأزدحام
معاذ يتلفت : حسنا و كم من الوقت ستأخذ ؟؟
........ : القليل فقط
معاذ : حسناً أنتظرك لكن أنتظر كيف سأتعرف عليك ؟؟
.......... : لا تقلق أنا ساتي إليك
أنهى المكالمة و هو يتأفف قعد على واحد من الكراسي و مسك راسه بمحاولة تخفيف الصداع الفظيع ,, و ما انتبه الاا على كاس العصير ينكب فوقه بالكامل رفع راسه و هو معصب و يتوعد في الخبل الي فوقه.. بس تلاشت عصبيته يوم شافها و ارتسمت ابتسامة صغيره مصدومه على محياه و قال و هو مو مصدق : ليديا ؟؟
صرخت البنت بحمااس و حضنته : آه لقد كنت محقه أنت معاذ
بعدت عنه و صارت تتأمله بفرح : لققد تغيرت كثيرا " و رجعت تحضنه و هي مبسووطه "
معاذ بعدها عنه و قرص خدها : كم مرة يجب علي أن أقوول لكي بألا تعانقيني ؟؟
ليديا بزعل : لقد كنت مشتاقة لك
معاذ بحنان : و أنا أيضا لا تعلمين حجم أشتياقي لكي
ليديا بزعل : لاا أنت كاذب
معاذ : حسنا ماذا أفعل كي ترضي ؟؟
أليس من المفترض أن أكون أنا من يتم أرضاؤه ؟؟
لفت عليه بأستغراب : لماذا ؟؟
أشر على شعره و وجهه الي مليانين عصير : بسبب هذآ .. لقد جعلتيني أضحوكه
ضحكت على شكله و تعلقت بإيده : هيا إذاً لنذهب كي تنظف نفسك
بعد إيده عنها بضيق و هي فهمت و بعدت عنه ,,
معاذ : لا أستطيع الذهاب إلى أي مكان فلدي موعد هنا
بوزت ليديا : لكن ألا تستطيع تأجيله
معاذ : لاا فعلى ما يبدو أنه مهم
ليديا تأشر على شعره : لكن ماذا ستفعل بشعرك ؟؟
كان بيرد عليها بس أستوقفه صوت جواله الي يرن
معاذ : مرحبا
........ بهدوء : لقد رأيت ما حصل معك بينما أنتظر فرصة للقدوم إليك .. تستطيع الذهاب للأغتسال و لا مانع لدي من تأجيل الموعد
معاذ بحركته المعتاده رفع أصبه و حك خده : حسنا .. متى تريد أن يكون الموعد
.......... : غدا في نفس المكان قبيل الفجر , هل أنت موافق ؟؟
معاذ بابتسامه : حسنا
سكر جواله و التفت على ليديا : لقد اُجّل الموعد و كل هذا بسببك هل أنتِ راضية الآن ؟!
عند ليديا كانت تراقب معاذ و هو يكلم و تراقب تعابير وجهه , بالغربه الي هي أغتربتها بسفرها و دراستها بعيد عن أمها ما كانت تفكر الا فيه هو ,, ما كانت تتذكر غيره و كانت تحس بحنين له و لايامها معه هواشه لها , و صراخه عليها لمن تلمسه , و ما كان يجننها الا لما تتذكره و هو ياكل كيف يخبص الأكل فوق تحت و بعدها ياكل تعشق عفويته و براءته و بعدها جديته لما يستدعي الموضوع , و عصبيته الي ما يكون معاذ إذا ما عصب باليوم الواحد مية مره , تحب تشوفه و هو يدرس كيف يسخر كل حوااسه للكتاب الي قدامه و مستحيل يرد عليها مهما تكلمت معاه ..
صحت من تأملها له على صوته و هو يعاتبها عشآن موعده انلغا
فرحت و كانت بتتعلق فيه بس أنها مسكت نفسها لا يعصب عليها : إذا هيا فلنذهب الى عمتي ايفا أني مشتاقة اليها كثيرا و سعود أيضا آه كم أشتقت إليهما هيا بنا
تغيرت ملامح وجه معاذ يوم جابت طاري سعود : سعود لم يعد موجودا
ليديا بفجعه : مااذاا تعني هل ماااات ؟؟
معاذ أنهبل : بسم عليه فال الله و لاا فاالك يالغبراء
ليديا بقلة صبر : اللغة أرجوك
أبتسم على عصبيتها : لاا لم يمت هو حي يرزق لكنه يواجه بعض المشاكل حالياً , لذا لن تستطيعي رؤيته
عقدت حواجبها : بعض المشاكل ؟ مثل ماذا ؟؟
معاذ مشى قدامها : دعينا نذهب الى ايفا الآن و سأشرح لكِ كل شيء عندما نصل
ليديا و هي تلحقه : لكن أين دراجتك الناريه فأنا متعبة و لا أستطيع المشي
معاذ بروقاان : ان الجو رائع اليوم لذا قررت تركها و المشي سيرا على الأقدام .
مشت جنبه و هي تتأفف : لكن حقا أني تعبه لم أعد من أغترابي سوا اليوم و مشيت من المطار الى هنا سيرا على الأقدام و تريد مني أيضا المواصلة إلى بيت ايفا سيرا أيضا ,, آه لا أستطيع
معاذ : لا تكثري من الكلام و أسرعي قبل أن يحل المساء
مشت جنبه و هي تتذمر : لماذا لا نأخذ سيارة أجرة إذاً
معاذ الي بدا يعصب : لو أني أريد ركوب وسيلة مواصلات لأحضرة دراجتي إذا كنتي تريدين الركوب أذهبي لقد بدأتي تثيرين أعصابي حقا
مشت و هي مبوزه : حسنا لا تغضب !
بعد ساعه الا ربع تقريبا وصلوا لبيت العمة ايفا الي كان بضواحي المدينه و طبعا ما سلم معاذ من تذمر ليديا المستمر ليييييييين وصلوا
دخلت قبله و هي تحس بحنيين لهالبيت و لإيفا بعد
ليديا تدور في البيت و تدوّر : إيفا عزيزتي أين أنتِ ؟؟
سمعوا صوت جاي من المطبخ بعدها طلعت إيفا الي كانت عجوز سمينه شعرها أبيض و قصير وجهها مليان تجاعيد و بصوت مهزوز : آآه عزيزتي ليديا لقد عدتي أخيرا
أرتمت ليديا بحضن ايفا الي فقدته كثيييير و بدت تبكي : ايفا لقد أفتقدتكِ حقا
ايفا بحنان الأم : ليس أكثر مني يا أبنتي , أنظري كيف كبرتي و أصبحتي أجمل " و طقتها مع كتفها " لكنك أصبحتي هزيلة حقا ما هذا ؟؟
ضحكت و قبلت خد إيفا : لأنني أشتقت لطعامك كثيرا
ايفا تجلسها : سوف أعد وليمة بمناسبة قدومك اليوم و سأدعوا جميع الجيران و ستأكلين حتى تنتفخي , لكن أخبريني الآن ماذا فعلتي في أميريكا و كيف كان جيرانك هل كانوا طيبين ؟ و كيف كانت دراستك هناك ؟؟ و....
قاطعتها ليديا : كيف سأجيبك على كل هذا أنتظري
سدحت نفسها بحضن ايفا و بدت تحكي لها عن كل شيء صار معها بأميريكا , الجيران و الأصحاب و الجامعه و الشهاده و التكريم و مرتبة الشرف الي أخذتها حفل تخرجها و كيف كانت تاكل هناك
فجأه فزت : أين هو ؟
ايفا بأستغراب : من ؟
ليديا و هي تقوم تدورّ : معاذ لقد أتى معي لكن أين هو
قامت و هي تحس بالحنين و هي مو مصدقه : هل أتى معاذ معكِ حقا ؟؟
ليديا بأستغراب : أجل ..
نزل معاذ من فوق و هو لابس برمودا و تيشيرت و المنشفه فوق راسه بعد ما تروش ..
ايفا و دموعها برمشها تحتري أذن النزل : معاذ !
حاولت أنها تمسك نفسها ما تضمه لأنها تعرف عاداتهم في ديانتهم و أنه ما يجوز تلمسه و هي مو محرم له
ايفا تبكي : أين كنت يا عزيزي لقد أشتقت إليك كثيرا , لقد عذبتني ببعدك عني يا طفلي
معاذ : لم أعد طفلا يا إيفا لقد أصبحت رجلا لذا لا تخافي
ايفا تمسح دموعها : حتى لو صار عمركم 100 سنه ستبقون أطفالا في نظري
ليديا واقفه بينهم مفهيه ما تدري وش السالفه مو المفروض يكون معاذ ساكن هنا ليش ايفا تستقبله و تبكي و كأنها ما شافته من مده !
لمح معاذ الإستغراب بعيون ليديا و أشر لها تقعد بالكنبه الي مقابلته و بدا يتكلم معها (( بس قبل لا نتعمق بكلامه خلوني أوضح لكم صورة العلاقه بين العمة ايفا و ليديا و معاذ و سعود الي جاء ذكره بالبدايه , ايفا تكون عمة ليديا و هي الي ربتها من بعد موت أمها و أبوها من يوم و هي بالمهد , و سعود يكون أخ معاذ الشقيق , و معاذ و سعود متربين على يدين ايفا و طبعا بتستغربون إسلامهم , هذا لأنهم ما تربوا على يد ايفا من الصغر كانوا مشردين من يوم عمر معاذ 15 سنه و سعود 17 , أما عن حياتهم قبل كذا ما أحد يدري عنها لا ايفا و لا ليديا , و كل ما يحاولون يفتحون معهم الموضوع و يعرفون عن حياتهم أول ما يلقون غير الصد , كذا مره حاولت ايفا انها تغير ديانتهم بس ما رضوا , فحبت تخليهم على راحتهم و لا تجبرهم و مرت السنين و صارت ايفا تعتني فيهم الثلاثه ليديا معاذ و سعود .. تتعب لتعبهم و تضحك لبسمتهم أعتبرتهم عيالها الي ما جابتهم ))
لمح معاذ الأستغراب بعيون ليديا , أشر لها تقعد عالكنبه الي قباله و رمى عليها القنبله بهدووء : سعود الآن محتجز لدى إحدى العصابات
ليديا شهقت و فتحت عيونها عالآخر بعدم تصديق : لماذا محتجز و لدى احدى العصابات ايضا ؟؟ بأي حق يأخذونه لماذا لم تقف بوجههم ؟؟ تكلم ماذا حصل ماذا
معاذ عصب عليها و هذي مشكلته سهل استفزازه و يتنرفز بسرعه : دعيني أكمل كلامي و لا تقاطعيني رجاءً!
ليديا بنفاذ صبر : أسمعك
معاذ بهدوء : بعد أن رحلتي أصبح لدى سعود فراغ كبير في حياته كما تعلمين فقد كنتي صغيرته المدللـه و طلباتك كانت أوامرا , و قد كنتي حقا كأخت صغرى له كان يجتهد و يجمع المال كل يوم لإسعادك , و يكد كل يوم لتحقيق حلمك بالدراسة في الخارج , و بعد أن رحلتي أصبح هناك فراغ كبير في حياته و لم يعلم كيف يسده , كان يود أن يكون رب أسرة و ينشأ له مطعما صغيرا ,, بدأت تلك الفكرة تكبر في مخيلته يوما بعد يوم و كان يرا نجاح مطعمه الصغير يزور أحلامه و خياله , و لم يطق الأنتظار أكثر فقرر البدء بمشروعه لكن ..
ليديا بنفاذ صبر : لكن ماذا ؟؟
معاذ يسند ظهره على الكنبه و يكمل : كان ينقصه المال ,, فقرر استدانة مالٍ من أحد أصدقائه ..
"" و بدا يغوص بذكرياته ذاك اليوم و هو يحكي لها بالتفصيل إيش صار معهم ""
دخل سعوود و هو يجر معاذ الي نصه نوم وراه
قعد بمرحه المعتاد قدام صاحب الكوفي الي هو صاحبه من سنين ,
سعود يمد يده : مرحبا جون .. كيف حالك ؟؟
جون بفرح لأنه شاف سعود : أهلا بك سعوود " و ميل راسه و شاف معاذ " أووه و معاذ أيضا مرحبا بك يا صغيري
سعود يحط ايده على راس معاذ و يحوس شعره : أجل لقد جلبته معي لأن الجو اليوم رائع جدا
عند معاذ كان متنرفز و ماسك أعصابه لاا يسفّل فيهم و يتكلم مع نفسه : وجع الحين الي يسمعهم يقوول بزر عمري 10 سنين ما كأني بطق الـ 20 قرييب
"" معاذ يمتاز بجسمه الصغير الي لما تشوفه تعطيه 15 سنه لا أكثر ""
بعد السوالف و السؤال عن الحال بدا سعود يمهد للموضوع : جون أليس شعورا رائعا أن تملك مطعما و عائلة ؟؟
جون بابتسامه : بالتأكيد
سعود : حسنا أنا حقا أود ذلك لكن ينقصني المال لبدء المشروع
جون أبتسم لأنه فهم قصد سعود : حسنا كم تريد ؟؟
سعوود ضحك : زين فهم الأشقر ذا
جون عقد حواجبه : اللغة من فضلك ..
سعوود : حسنا .. ممممممم "" لف على معاذ ""
معاذ كم تتوقع يكلف المشرووع ؟؟
معاذ باستهزاء من سؤال أخوه : 20,000,000
سعود : تهقى ؟؟
معاذ تثاوب بملل وعلى باله أخوه يجاريه : إيه
بس أنهبل يوم لف سعود على جون و الأبتسامه ما فارقت محياه : حسنا أقرضني 20,000,000 باوند
شهق جون بصدمه : عشرون ماذا ؟؟
سعود : 20,000,000 بااوند ..
جون و هو لسا مصدوم : هل جننت يا صااح ؟؟
سعوود عبس : لا
جون كان بيتكلم بس سمع واحد من الزباين يناديه و أستأذن من سعود و قال له أنه راجع له بعد شوي ..
معاذ لسعود : هيه أنت جنيت ؟؟
سعوود : لا , ليش ؟؟
معاذ : 20,000,000 باوند على مطعم ؟؟
سعود : موب أنت الي شرت علي ؟؟
معاذ حط إيده على راسه و هو مو مصدق غباء أخووه : سعوود حبيبي هذي 20,000,000 مو لعبه هاه
كان سعود بيرد عليه بس قطع حديثهم تدخل شخص غريب ..
الغريب : مرحباً
سعود و معاذ : أهلاً بك
الغريب لسعود : المعذره فبينما كنت أنتظر صديقي سمعت بالصدفة حديثكم و أريد مساعدتك ..
سعود بأستغراب : مساعدتي في ماذا ؟؟
الغريب بثقه : في المال .. لـ .. لكن نصف المبلغ فـ 20,000,000 باوند كثير جدا
سعود يكلم معاذ : تتوقع 10,000,000 تكفي ؟؟
معاذ و هو لسا مو مستوعب تناحة أخوه : تكفي و زياده
معاذ يتكلم مع نفسه : معقوله ما يعرف سعود و أول مره يقابله و يبي يعطيه كل هالمبلغ الكبير ؟ اييه ليش أغث نفسي يمكنه فاعل خير و يبي يكسب أجر سعود
أتفق سعود مع هذا الرجال و تبادلوا الأرقام و المكان الي بيقدم الغريب لسعود المبلغ فيه ..
أنتظر سعود جون ليين جاا : و أخيراً عدت
جون : دعنا نتكلم عن موضوع الـ 20,000,000 بااوند
سعود بأتسامه : لا عليك لقد تدبرت الأمر .. و الآن وداعاً فأنا في عجلة من أمري
صافح سعود جون و بعدها سحب معاذ و طلعوا من الكوفي و معاذ مو عاجبه موضوع ذاك الغريب ابد
سعود و هو مبسوط : و أخيييييييييييييرا دبرت الفلوس !!
معاذ : أنت من جدك ؟؟ 10,000,000 كثيييييير
سعود : باخذ نصها و بأرسل الباقي لـ ليديا
معاذ : يا ذا الليديا الي ذابحتك
سعود تنهد و غمض عيونه : تشبه شوق .. صح ؟
معاذ و هو يتقدم : بسم الله على شوق منها
[ سكت شوي بعدين كمّل ]
معاذ : تراني مو متطمن لذا الرجال
سعود : ما عليك أن شاء الله كل شيء بيكون تمام
معاذ : أن شاء الله
مشوا راجعين للبيت و مروا على السوبر ماركت و جابوا الأشياء الي وصتهم عليها ايفا .. و بعدها وصلوا
عطوا ايفا الأشياء و هي دخلتها و رتبتها بالمطبخ بعدين جت و قعدت بينهم و هي تسمعهم يتكلمون بلغة ما تفهمها بس كانت مبسوطه أنهم قاعدين يتكلمون مع بعض
معاذ : أنت خبل و لا مجنون و لا متخلف و لا إيش ؟؟
سعود : أقول ما تلاحظ أنو كل ما حلالك الوضع سبيتني .. ما كأني أخوك الكبير ؟؟
معاذ : هذا البلا الأخو الكبير .. بالله 10,000,000 بذمتتك وش بتسوي فيها ؟؟
سعود : قلت لك برسل نصها لـ ليديا
معاذ : سعود فتح مخك رجال ما تعرفه و لا يعرفك وش مصلحته يعطيك 10,000,000 بالساهل ؟
سعود : ما أدري .. بس فيه أحد يجيه الخير و يرفسه ؟؟
معاذ و هو يقوم : سعود إصحى على نفسك لا تتورط بمشاكل !!
سعوود : يصير خير
مر باقي اليوم على خير .. و جاء بكرا الي كان اليوم الموعود لأستلام المبلغ ..
معاذ الي دخله برد من بعد ما أمطرت أمس و هو برا البيت : أصبر سعود بجي معك
سعود و هو يلبس جزمته : مستحيل آخذك و أنت بحالتك هذي
معاذ : بجي معك ياخي أخاف تخبص الدنيا
سعوود بمرح : لا تخاف يابن الحلال .. حسستني أنك أمي
بعد معاذ الغطا عنه و هو ناوي يقوم و يروح مع سعوود
سعود : خير مافي روحه ترا و أنت بالشكل هذا !
طلع من الغرفة و قفل الباب وراه
نزل تحت و لقى ايفا تجهز طاولة الفطور
طالعته و أبتسمت له : هيا يا عزيزي أنه الافطار .. أين معاذ ؟؟ يبدو أنه نائم سأذهب لإيقاظه
سعود بسرعه : لاا دعيه لقد قال بأنه لا يريد إفطارا فقط يريد أن يرتاح فهو متعب كما تعلمين
ايفا : أووه حسنا سأصعد له فيما بعد
سعود يمشي لناحية الباب طالع : هيا الى اللقاء
ايفا : أنتظر ألن تتناول إفطارك ؟؟
سعود : لا فأنا في عجلة من أمري .. وداعا
طلع و هو يشتعل حماس و من أمس و هو يخطط و يعدل من أثاث و من مبنى و حجم و حفل الأفتتاح .. كان متحمس بمعنى الكلمه ..
وصل للمكان المحدد قبل الموعد بنص ساعة و جلس يستنى الرجال يجي ..
مرت 10 دقايق بس و شاف رجال غريب غير الي أمس يتقدم له و يمد يده له ..
صافحه سعود و هو مستغرب : أهلاً بك .. لكن من أنت ؟؟
الرجال : مرحباً أنا أدعى لويس و لقد وُكلت بإيصال المبلغ إليك
طلع الرجال شنطة مستطيلة و ورقة مكتوب فيها كلام كثير
لويس : حسنا يا سيد توقع هنا ثم تستلم المبلغ و تذكر بأن موعد السداد بعد نصف سنة فقط أي 6 أشهر !
سعود مو لمة أبد و أبحر بخيلاته مع مطعمة الصغير و مع ليديا لما توصلها الفلوس و تنبسط فيها .. وقع الورقة الي قدامه بدون ما يقراها من حماسه و سلم على الرجال و أخذ الشنطة و تأكد من المبلغ بصورة سريعة و مشآ راجع للبيت
....
عند لويس مسك جواله و رد من بعد أول رنه : مرحبا سيدي
........ : كيف جرى الأمر ؟؟
لويس : بأحسن حال , لقد كان يشتعل حماسا و لم يقرأ العقد كاملاً
........ : هذآ جيد أود أن تمر هذي النصف سنة سريعاً لأننا بأمس الحاجة إلى المال .. و الآن وداعا و أخبرني بكل جديد يطرأ عليك
لويس : أمرك
قفل لويس السماعة و هو مو راضي عن أعمال هذي الجماعة بس أنه مجبور ينفذ أوامرهم .. كان وده ينبه سعود على العقد و أنه لازم يقراه كامل لا يتوهق .. بس كانت العصابه حاطه عليه رقابه و يهددونه
تنهد و هو يتمنى من كل قلبه أن سعود يقدر يفك نفسه من هذي الورطه الي أنحط فيها و مشى راجع للبناية الي تتمركز فيها هذيك الجماعة
أما عند سعود كان يركض ما يمشي متحمس وده يبشر معاذ و ايفا و يرسل نص المبلغ لـ ليديا ..
وصل للبيت و ركض عند ايفا الي كانت تشيل أغراض الفطور : ايفا أنه يوم سعدي خمني ماذا أحمل !!
ايفا بأستغراب : لقد عدت مبكرا لكن ماذا تحمل ؟
سعوود : جبت الفلووس و ببني المطعم و أخيييرا !!
ايفا و هي مبتسمة لحماسه و فرحه : على رسلك يا بني ثم أنا لا أفهم ماذا تقول ؟؟
سعود : أنه المال سأبني لي مطعما صغيرا و أرسل لـ ليديا مالا أيضا .. و سأعمل على مطعمي ليلا و نهاراً كي أنتج أرباحاً طائلة .. و سأجعلكِ كبيرة الطباخين فيه
و سيصبح مطعمنا مشهورا و سيكبر يوما بعد يوم
ايفا : آه يا عزيزي هذا رائع حقا و أخيراً ستُحقق حلمك بامتلاك مطعم صغير ..
سعود : أجججل .. سأذهب لأخبر معاذ وداعاً
ايفا بحنان : انتبه لنفسك كي لا تسقط
سعود و هو يرقا الدرج ركض : لا عليك ِ فـ ..
ما أمداه يكمل كلامه ألا و هو طايح من أعلى الدرج
ايفا ركضت له بخوف : هل أنت بخير يا بني .. لقد قلت لك !
سعود بألم : أنا بخير لا عليكِ .. قام و رقا الدرج بشويش و هو يعرج
ايفا بشك : هل أنت متأكد أنك بخير ؟؟
سعود : أجل ..
طلع المفتاح و فتح الغرفة و ما وعا الا على معاذ و هو ينط عليه و يضربه : بدرري .. لا كان تأخرت نص ساعه زياده ليش راجع الحين ؟؟
سعود : هههههههههه بعد عني شفني جايب البشارة معي
بعد معاذ عنه و شاف الشنطه الي معاه و أشر عليها : هذي الــ
سعود بابتسامة : ايه
معاذ : قول إيش صار معاك بالضبط .
حكا له سعود كل شيء و يوم وصل لموضوع الورقه قرر أنه يقول له أنه قراها كامله
قاطعه معاذ : لحظه لحظه سعود قريت الورقه ؟؟
سعود بثققه : إيه
معاذ رماه بالمخده الي جنبه : كذااب !!
سعود : ايش فيها يعني ورقه لا راحت و لا جت ياخي
معاذ ماسك أعصابه لا يسفل في سعود : وش الي ورقه لا راحت و لاجت أنت ناوي تجنني ؟؟
أفرض كانوا كاتبين على الورقة كلاام غيير الي قالووه لك بعدين أنت صاحي ؟ تبي تجمع 10,000,000 في 6 شهور بس !!
أصلا متى يمديك تبني مطعمك الفله ذا ؟؟
سعوود يبتسم : ما عليك المبنى موجود و متفق مع راعيه و اليوم بروح أوقع العقد يعني بس باقي أأثث المطعم و الموقع حق المبنى كان إنما إيه بيعجبك
معاذ : و الله أنا خلاص أكتفيت منك سو الي أنت تبيه أنا مالي دخل فيك !
سعود : أفا تبريت مني !
معاذ : أنقلع لا أقوم أتوطى في حوض بطنك يالرخمه
ضحك سعود على عصبية معاذ و قام طلع من الغرفة .. بعدين رجع و توجه لمعاذ الي كان منسدح و باين عليه التعب
معاذ بصوته المبحوح : خير وش جايبك ؟؟
حط إيده على جبهة معاذ يتحسس حرارته : حرارتك لسا ما أنخفضت
طلع و نزل تحت بسرعه : إيفا .. إيفا أين أنتِ ؟؟
إيفا تطلع من المطبخ : أنا هنا يا عزيزي ماذا تريد ؟؟
سعود : مممم .. أريد أي شيء قد يساعد في خفض الحرارة !
إيفا بأستغراب : لماذا ؟
سعود : أخي , لم تنخفض حرارته بعد
إيفا بخوف : حسنا سآتي الآن أذهب و أعتني به إلى أن آتي
سعود يرقا فوق : أنتضركِ
توجه لغرفة معاذ بأبتسامته المعتاده الي ما تفارق وجهه
بس تلاشت إبتسامته يوم شاف معاذ مغمض عيونه و جسمه متعرق من زود الحراره
توجه له بخوف : معاذ [ و صار يضربه مع خده ] معاذ أصحى الله يخليك
معاذ بتعب و هو لسا مغمض عيونه : وجـ .. ـع أبعد عنني شفـ..ني صاحي و بخير
سعود : معاذ شكلك ما يطمن متأكد أنك بخير قوم نروح المستشفى [ و رفعه شوي ]
بعد عنه معاذ : الحين أنت وش مجلسك هنا ياخي روح تراك ضيقت علي و بعدين تدري أني ما أداني المستشفيات !
عصب سعود لأنه يعرف معاذ أخر شيء ممكن يفكر فيه صحته كان بيتكلم بس قطع عليه دخول إيفا
إيفا بقلق واظح : معاذ عزيزي هل أنت بخير ؟؟
معاذ : أجل لا عليكِ , تستطيعين الخروج
إيفا : لكن سعـ ..
قاطعها معاذ : لا عليكِ , أنظري فأنا بأحسن حال
إيفا بقلق : حسنا لكن إذا أحتجت لشيء لا تتردد بإخباري
معاذ : حسنا
سعود بغيض : تستهبل أنت ؟
معاذ و هو يرجع ينسدح : لا , و في أحد قاله ؟
سعود بنفاذ صبر : معاذ أنت تعبان !!
معاذ بملل : طيب و إذا ؟؟
سعود طلع و هو معصب : أحسن عمرك ما شفيت
معاذ بابتسامة : سكر الباب معك
طلع سعود و لا كأن فيه أحد يكلمه و نزل تحت و حاول يتناسى موضوع معاذ و يرجع يتحمس ,
[ المهم ملخص الأحداث , شرا سعود المبنى و تعاقد مع حقين الأثاث و أرسل 2,000,000 باوند لـ ليديا , و بغضون ثلاثة أشهر كان يوم الإفتتاح ]
بيوم الإفتتاح
كان المطعم من برا أقل ما يقال عنه أنه عااااادي بمعنى الكلمه ,
بس ما أن تدخل جوا حتى تنبهر بالطراز المكسيكي الي يجذبك و يجبرك تاخذ لفه للمكان بعيونك أكتض المكان بالزوار لأن أصحاب سعود كثر بحكم أنه أنسان إجتماعي بمعنى الكلمة و أصحابه ما قصروا بالتجميع
كانت الفرحه ماليه وجه سعود و الإبتسامه ما فارقت محياه , و معاذ كان مبسوط لفرح أخوه , و إيفا كانت تحس بالراحه و هي تشوفهم يبتسمون و متوترين و ما هجدوا من يوم ما فتح باب المقهى , كانت تشوف معاذ و لأول مره بحياته يتحمس و يضحك من قلب أول ما جا عندها و هو بعمر 15 سنه كان إنطوائي و ما يكلمها أبد و لا يحتك فيها بس مع الوقت تعودت عليه و صارت تسحب منه الكلام سحب , بعكس سعود الي ما عمره شافته معصب و دايم مشروح صدره و يضحك لو على أتفه الأسباب , بس كان عيبه أنه حساس و سهل تدمع عيونه لو على فلم !!
صارت أحداث عاديه و خبه بيوم الإفتتاح بس لا شيء يذكر ,
اما باليوم الي بعده كان المطعم فااااضي !!
و لا حتى زبون واحد , بس هذا ما ثنا من عزيمة سعود راح و سوا إعلانات بكل مكان و صار يجمع الناس , بس بدون فايده , لأن الناس أول ما يشوفون شكل المطعم من برا يغيرون رايهم و يرجعون أدراجهم ,
و سعود بدا يفقد الأمل بعد مرور شهرين و مشروعه فشل بمعنى الكلمة , و ما باقي إلا شهر بس و يرجع المبلغ الي هو تدينه !!
خلال أسبوعين قفل المطعم و عرض المبنى للبيع , و أنباع بسرعه لان الموقع كان أستراتيجي , و جاب 3,000,000 و من يوم ما قفل سعود المبنى و هو يائس و يحاول يجمع فلوس عشان الموعد المحدد بعد أسبوعين عشان يسدد دينه , لكن بدون فايده , حاولت إيفا تعطيه كل ما عندها و باعت بعض من ملابسها بس ما جابت و لا حتى مليون واحد , و معاذ ما يأس و كان يحاول بجد بس بعد ما قدر يحصل و لا حتى مليون هو الثاني , كان سعود يحاول أنه يتسلف من أحد أصحابه بس معاذ حلف عليه أنه يمسح الفكره من باله كلياً
مرت الأسبوعين بدون فايده , كانت مليانه هواش ما بين سعود و معاذ , و دعوات إيفا بس كل هذا كان بدون فايدة
يوم الأحد [ بعد مرور الأسبوعين ]
كانوا كلهم قاعدين بالصاله و على أعصابهم متى يدق الجرس!!
سعود بمرح : إيفا لما أنتِ خائفة ؟؟
إيفا الي تحتري بس ينفتح الموضوع و أنفجرت بكا : ماذا ستفعل إن لم يسامحك ؟؟
سعود بابتسامه : لا عليكِ فأنا لست طفلا أستطيع تدبر أمري !
إيفا : و إن كان رجل عصابات لا يرحم ماذا ستفعل ؟
سعود كان بيتكلم بس قطع عليه معاذ الي قام و هو متنرفز حده و صرخ بقهر و طلع من البيت و هو يحاول يضبط أعصابه بس مو قادر
صار يركض و يحاول أنه يفرغ غضبه بالركض , بس ما فاده
أما عند إيفا كانت تبكي و سعود يهديها و يطمنها
سمع صوت الجرس و راح يبي يفتح
سعود : من أنت ؟؟
الرجال : أنت السيد سعود أليس كذلك ؟
سعود : أجل ماذا تريد ؟
الرجال طلع الورقة : أريد منك تسليم المبلغ الذي تدين به لنا !!
سعود : آآآآه ذلك , أنا حقا آسف هل تستطيعون الإنتظار نصف سنة أخرى فأنا لا أملك 10,000,000 الآن !!
الرجال : عفواً ! لكن المبلغ الذي تدين به ليس 10,000,000 فحسب !!
سعود بأستغراب : إذاً ؟؟
الرجال و هو يمد له الورقة : إنها 20,000,000
سعود أخذ الورقة بإستغراب و قراها للأخير و أنصدم , كيف ما أنتبه
كيف ما فكر أنه يقرا الورقة للأخير !!
سب نفسه على غباءه و تنهد بقلة حيله

- نهاية البارت *










كرستينا ! 16-02-2013 03:57 PM

رد: رسمتها عبثا في مخيلتي و لم أُدرك أن الأشباح تزور أرض الواقع !
 
وووالله رواااييييههه خخخخخخخطططييييرررههه مممممرررههه

تتتتككككفيين كمليييههااا ضضرووري

_ghada 16-02-2013 05:24 PM

رد: رسمتها عبثا في مخيلتي و لم أُدرك أن الأشباح تزور أرض الواقع !
 
عند إيفا كانت تبكي و سعود يهديها و يطمنها !!
سمع صوت الجرس و راح للباب فتحه
سعود : من أنت ؟
الرجال : أنت السيد سعود أليس كذلك ؟؟
سعود : أجل , ماذا تريد ؟؟
الرجال طلع الورقة : أريد منك تسليم المبلغ الذي تدين به لنا !!
سعود : آآآآه ذلك , أنا حقا آسف هل تستطيعون الإنتظار نصف سنة أخرى فأنا لا أملك 10,000,000 الآن !!
الرجال : عفواً ! لكن المبلغ الذي تدين به ليس 10,000,000 فحسب !!
سعود بأستغراب : إذاً ؟؟
الرجال و هو يمد له الورقة : إنها 20,000,000
سعود أخذ الورقة بإستغراب و قراها للأخير و أنصصدم , كيف مآ أنتبه !!
كيف ما فكر أنه يقرا الورقة للأخير !!
كان موقع بـ بصمته على عقد يقول أنه لازم يدفع ضعف المبلغ الي أستدانة بعد نص سنة من الحين !
و بموافقته التامة للموضوع !
سعود و هو لسا مصدوم : أنت ! كيف حدث هذا ؟؟
الرجال : ماذا تقصد ؟ أنت الذي وقعت العقد يا سيد !!
سعود : لكن .. لكن أنا لم أقرأهُ جيدًا في ذلك الوقت !
الرجال : أنها مشكلتك وحدك ! و الآن هل لك بتسليمي المبلغ أرجووك ؟
سعود و هو متوتر و مو عارف وش يصلح : آآآآآ , حسنا هل لي أن أتكلم مع رئيسك الذي أستدنت منه المبلغ ؟
الرجال يفتح باب السيارة : بالتأكيد تفضل !
ركب سعود , و قبل لا تحرك السيارة تذكر إيفا : أووه , هل لك أن تنتظر قليلا أرجوك ؟
الرجال بأستغراب : بالتأكيد !
نزل من السيارة و دخل الفيلا : إيفا إيفا
إيفا بخوف : ماذا حدث يا صغيري من كان الطارق ؟
سعود بمرح :لا تقلقي لقد كان صاحب الدين لكن يبدو بأنه لطيف و سيقودني لسيده و سأتحدث معه و أنا متأكد بأنه سيتفهم موقفي !
إيفا زادت بكا : أني خائفة لا أحس بأن الأمور ستكون على ما يرام
سعود بحنان : أرجوك لا تبكِ .. أمي
رفعت راسها من الصدمة أول مره يقول لها أمي هذي الكلمة ما كانت تسمعها إلا من ليديا بس !
و لا حتى حلمت بيوم أنها تسمعها من معاذ أو سعود !
: لكني لست مرتاحة أرجوك يا بني لا تذهب أرجوك !
سعود : لا أستطيع !! حسنا أنا ذاهب الآن
سكتت ما تقدر تمنعه و دها لو تدخله جوا عينها و لا أحد يقدر ياخذه منها قلبها مو متطمن أبد !
وصل سعود للباب بعدها إلتفت عليها و أبتسم إبتسامته العريضة : أمي هل لي بطلب ؟
إيفا تبتسم و تمسح دموعها : بالتأكيد !!
سعود و هو يطلع : لا تخبري أخي بما جرى أبدا و أخفي عنه أني رحلت معهم قولي له أي شيء إلا الحقيقة !!
ركب السيارة و هو يتنهد بعدها حاول يضبط إبتسامته عشان يخفي توتره و حركت السيارة !
" عند معاذ "
قعد بعد ما ركض و ركض و ركض و تعب بس لسا يحس بنار تشب جواته و مو عارف وش يسوي , يكره ذا الشعور الشعور بالعجز !!
وقف فجأه و شم ريحة حلوة .. ريحة كيك !!
كان عشقة الكيك و الفطاير المنفوشه من يوم أنه بزر , توجه للمحل بأبتسامة بعد ما بصم بالعشرة أنو مافي شيء بيعدل مزاجه غير الكيك !
دخل و أسترخى على الكرسي و صار يستنشق ريحة الكيك المختلطة ببعض .. حس أن الوقت مستحيل يسعفه فقرر أنه ياخذ 4 قطع كب كيك و ياكلها بالطريق و هو راجع البيت قعد بالمحل يستنا بعد مآ أخذوا طلبيته و صار يطالع الرايح و الجاي و الملل مسيطر عليه !
شده صوت رجال يتكلم مع خويه بالطاولة الي وراه مباشرة : ههههههههههههههههه , هيثم خواته يطالعونك !
هيثم بلا مبالاة : ما عليك منهم
الطرف الثاني و هو يسترخي : و الله لو أني منك كان ما خليتهم , شبك مع الثنتين و عطني وحده ياخي !
هيثم و هو يتثاوب : أنت تعرف أني ما أعترف بجنس حواء ما أعرف منهم أصلا غير أمي الله يرحمها و شِيَمْ و عماتي الثنتين , تبيني أشبك مع ( و يأشر بقرف على البنتين مع فوق لتحت ) ذولا !!
...: ياخي ما وراك شيء شبك معهم أول 5 دقايق بعدين خل الباقي علي
هيثم و هو يطالع فوق : بعدين ذولي خوات صقر !
.... بخبث : هه و في شيء يخليني أبي أشبك معهم غير ذا !!
هيثم و هو يمرر إيده بشعره : صقر كان خويي أول و ما أرضاها عليه !
...........و هو يحط إيده على راسه : لا تجنني ترا أنا مستعد أذكرك بالي قاله أن كانك نسيت !!
هيثم : لا ما نسيت ! , بعدين أنت وش حارق رزك الكلام أنقال لي أنا !
....... و هو يقوم رايح للبنات : كل حلاوه زين ؟
قال إيش قال أنقال لي قال !
روح بس أنا و أنت واحد مدحك معناته مدحني !
سبك معناته سبني و يتحمل الي بيجيه
هيثم يمسك خويه : جاسم وين رايح ؟؟
جاسم يبعد يد هيثم و يمشي بثقة للبنات و الموقف يمر قدامه و يجدد حقده !
السالفة الي صارت كانت بالضبط قبل 3 أيام !
كنا تونا واصلين بريطانيا بهدف الدراسة بس ما كنا لحالنا كنا شلة مكونة من 8 أشخاص تقريبا بس ما كنت أعرف غير هيثم طبعًا و خويه صقر و الباقي ما كنت أعرفهم دخلنا للفندق المقرر اننا نسكن فيه بتخطيط واحد من الشباب
كانت حال هيثم يرثى لها و يدور السرير بس رحت معه أمشيه للغرفة الي كنا بننام فيها سوا لأنه كان شبه نايم
كنا نسمع الشباب يتكلمون بس ما كان بالي معهم كنت أدور السرير أنا الثاني كنت مستغرب وش الي خلاهم يستأجرون دور كامل لـ 8 شباب بس بس ما عطيت الموضوع أي إهتمام كان أهم شيء عندي أني أنام الحين و بكرا أفهم وش السالفة بالضبط ..
وصلنا للغرفة أخيرا دخل هيثم و بدل و كعادته فصخ كل ملابسه إلا الشورت بحكم أنه ما يعرف ينام إلا كذا حتى لو الجو بارد !
دخلت وراه و رميت نفسي على السرير و نمت على طول من التعب
في الصباح "
قام هيثم قبلي و توجه للمطبخ على طول من دون ما يبدل و لا حتى يرتب شعره دخل جوا و أنصدم يوم شاف بنتين محجبات قاعدين يسولفون و يضحكون , قال بغضب : خيير ! , كيف دخلتوا هنا أنتم ؟
كيـ ( وقف يوم تذكر أنه سمع طاري خدامات أمس بالنقاش قبل يرقون ) معقوله تكونون الخدامات ؟؟
البنت الأولى لفت بمياعه : روح ألبس أول
هيثم كمل يكلم نفسه بصوت عالي و لا عطاها وجه : بس حتى و لو المفروض ما يجيبون خدامات عربيات و مسلمات لمكان مليان شباب !
جا بيطلع يتفاهم مع الشباب بس قبل يطلع لف عليهم : دامكم جيتوا يعني أبي قهوة عربيه !
و طلع راقي لغرفة صقر الي كان المسؤول عن كل شيء بالدور الي هم ساكنين فيه ..
دخل الغرفة و هو لسا معصب و قال بصراخه الي صحا الكل و تجمعوا بالغرفة : صقر كيف تجيب خدامات عربيات هنا ؟؟
لاا و مسلمات و محجبات , و تقعدهم بكل برودة دم بالمطبخ
صقر بأستغراب : خدامات !!
وقفت جمب هيثم الي كان معصب : هيثم وش السالفة ؟
هيثم : أبد و الله السيد صقر جايب خدامات عربيات مسلمات و مقعدهم بالمطبخ !
صقر أستوعب : لحظـ
ناظرت صقر بأستغراب
صقر : لحظه هيثم *أشر على هيثم من فوق لتحت* طلعت لخواتي بالشكل هذا ؟
هيثم لف عليه بقوه و صدمه : خواتك !!
صقر قام بغضب و لكم هيثم : ايه خواتي !! أتوقع أني قلت لكم و شرحت لكم الوضع كامل أمس !
هيثم قام و ما سمح كبريائه ما يرد الضربه ردها له بأقوى منها , و قال و هو يخفي غضبه : أتوقع لا أنا و لا جاسم كنا موجودين *و بستهزاء* يوم تشرح وضعك !!
صقر متنرفز و يحاول يستفز هيثم قدر الإمكان , و الي مساعده أن هيثم حار و يعصب على طول : هه لاا يا بابا يعني بالله تحسبني مو متربي مثلك أنت و أختك الحثاله ! يوم أني أجيب خدامات عربيات و مسلمات ! , ما أتوقع أني أسوي هالحركات حتى لو كنت هارب من بيتي مثلك !!
أنت و أختـ ..
ما كمل لأنه أخذ ضربه محترمه خلته يبلع لسانه و يطيح بالأرض بقوه , بس الضربه ما كانت من هيثم !
كانت مني أنا فوق أنه سب هيثم و قال كلام ما ينقال بعد ما كفاه و يبي يلوث شِيَم بكلماته الواطيه !
لأ أنا هنا مستحيل أسكت !
كله إلا هي كانت حب طفولتي و لا تزال , مستحيل أسمح لـ لسانه الواطي يجيب طاريها عليه !
قلت و كلي غضب : أحترم نفسك لو سمحت ! و ثمن كلامك !
كنت ناوي أضربه زياده بس كنت مؤمن و موقن أن هيثم مستحيل يسكت خاصة أن ذا الواطي تجرأ على شيم بعد !
و مثل ما توقعت ما كملت عشر ثواني من أنهيت كلامي و هيثم طاب عليه و شبعه من جميع أنواع الضرب الي هو ممكن يتخيلها و سب وشتم و لعن بس وقفوه الشباب تكفلت أنا بهيثم و مسكته و واحد ثاني مسك صقر الي ما كفاه الي قاله و كمل بحقد : هه خايف أني أكمل يعني ؟ هاا كل واحد من الي هنا عارفك أنت و أبوك السكير!! ههههههههه
و لا أختك ؟؟
أوه يا أختك الي لو بتكلم عنها ما بسكت !
جته لكمه ثانيه خلته يسكت غصب عنه بس هالمره ما كانت مني و لا من هيثم كانت من أخوه الكبير سالم
سالم بعصبيه : بس عاد !!
تراك زودتها !
صقر بحقد : لاا خلني أكمل أطلع الي بقلبي عليه الكلب ذا ( يكرم القارئ )
ألتفت سالم على هيثم : آسف هيثم , أخوي غلطان و طايش و ما يثمن كلامه قبل يقوله و أنـ
قطع كلامه هيثم و هو يبعد يدي الي كانت ماسكته و طلع لغرفته : حصل خير
رحت وراه و أنا أحاول قدر الإمكان أني ما أقوم على ذا الحقير الي قدامي : كلن يرا الناس بعين طبعه !ياا
ياا طااهر أنت !!
رحت للغرفة و لقيت هيثم لابس و خالص و مستعد أنه يطلع و قاعد يرتب ملابسه بالشنطة رحت عنده و حطيت يدي على كتفه : خل الباقي علي ! أطلع أنت و أنا بجيك بعد ما أخلص
ترك الي بيده و طلع بهدوء
من أول ما شفته يرتب ملابسه عرفت أن نيته يطلع و يسكن لحاله بفندق ثاني !
و أنا مالي قعده هنا دام هيثم مو موجود !
رتبت ملابسه بشنطته و ملابسي بشنطتي و طلعت
قعدت أفرفر بالشوارع أدور على فندق يكون حلو و مرتب و بحدود الميزانية الي معنا
و بعد 3 ساعات تقريبا من الدوران قدرت ألقا واحد بكل المتطلبات الي نبيها أخذته و رتبت الأشياء بالغرفة و طلعت أدور على هيثم
و من ذاك اليوم و حنا ساكنين لحالنا و الحمد لله مو عايقنا شيء و ما نشوف الشباب ألا بالجامعة و ما بيننا و بينهم غير السلام عليكم و و عليكم السلام لاا أكثر !

و الحين جتني فرصة على طبق من ذهب أني أنتقم منه و من كلامه لأن خواته قدامي هه و أصلا ما تفرق أنتقم اليوم و لا بكرا لأنهم كل يوم قدامي !
لصقوا بهيثم لصقة محترمه و صاروا يلاحقونه وين ما راح !
وصلت عندهم و صرت أتكلم معهم
" عند معاذ "
أووه خل نشوف وش بيصير الحين !
وصل طلبه أخذه و قعد شوي يبي يعرف شلون بيمشي الوضع !
بس خاب ظنه يوم رجع جاسم لهيثم بأبتسامة نصر : كل شيء تمام
قام بملل على باله بيصيرون ثقل بس طلعوا مخفة على طوول قدر يشبك معهم !
طلع من المحل متوجه للبيت و ما قدر يمسك نفسه و أكل كل القطع و هو يستلذ فيها وصل للبيت أخيرا بعد نص ساعة من الركض
دخل جوا و هو يلهث يبي مويا مر على الصالة الي كانت إيفا قاعدة فيها : مرحبا إيفا
و كمل للمطبخ بس رجع لما أستوعب أن سعود مو موجود : أين سعود ؟
إيفا بتوتر : آآه أجل لـ لقد ذهب ليقضي حاجات المنزل
قرب من إيفا و قعد عند رجولها : إيفا أنتِ تكذبين , أين هو ؟
إيفا بكت : لقد حاولت إيقافه أقسم لك !
لكنه لم يستمع إلي
معاذ : إذا أين ذهب ؟
إيفا قالت له السالفة ..
و بعدين قالت له و هي مستمره بالبكا : أرجوك ألحق به لا أحس أن الأمور ستكون بخير !
معاذ و هو معصب : لكن كيف سأعرف أين هو !
إيفا : لا أعلم لكن أرجوك أعده سالما
طلع من البيت و هو مو عارف وش يسوي حتى مكان أخوه ما يعرفه !
و لا يعرف هم وينهم حتى !
فجأه تذكر جوال سعود و دق و كان متحمس و أخيرا بيعرف وينه , بس خاب كل أمله يوم عطاه أن الجوال مغلق !
وقف جنب كبينة التليفون العامة , و فجأه دقت !
ألتفت بإستغراب يمين و يسار ما لقا أحد عندها إلا هو طنشها و قعد يفكر كيف بيلقا سعود ؟
بس أزعجته للمره الثانية يوم دقت راح بعصبية و سحب السماعة : نعم !
....... : مرحبا !
معاذ : ماذا تريد ؟
....... : هل أنت السيد معاذ ؟
أخ سعود الأصغر ؟
معاذ بملل : أجل ماذا تريد ؟
............ : أوه جيد إذا سأدخل في صلب الموضوع مباشرةً أنا من طرف المديون لهم أخوك و يظهر لي بأنه لا يملك المال الآن! لذا نريد منك أنت أن تسدد لنا المبلغ , و أحيطك علما بأنه 20,000,000 !
معاذ بصدمة : ماذا تقصد بـ 20,000,000 لقد كانت 10,000,000 فحسب !
............ : لا يا صديقي هذا ما خُيّل لكم فقط , لكن السيد سعود وقع و بـ بصمته على عقد يثبت ذلك أنه سيستدين منا 10,000,000 و يرجعها مضاعفة !
معاذ و هو لسا مصدوم : أين أخي ؟
............ :لا تقلق هو فقط سيمكث لدينا قليلا !
إلى أن تحضر أنت المال !
معاذ : ماذا تقصد ؟ ألن يعود ؟
................ : لا تكثر من الكلام سنعطيك مهلة 3 أشهر و سآتي بنفسي إلى بيتك حينها لكن إن لم يكن المبلغ بحوزتك !
ستضطر للإنتظار 3 أشهر أخرى و سنضطر نحن لمضاعفة المبلغ !!
صحيح و لا تبلغ الشرطة عن ذلك و الا ...
لن ترا أخاك مُجددًا !!
معاذ بغيض : لست جبانًا مثلك !!
.......... : حسنا إذا , نلتقي بعد 3 أشهر إبتداءً من الغد وداعًا !
" و سكر الخط "
ترك معاذ السماعة و صرخ بغيض و عجز : كلاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااب !!!!!
رجع للبيت و هو مشوش , ما يدري وش يسوي !
مستحيل كيف بيقدر بثلاث شهور يجمع 20,000,000 وش الشغل ذا الي بيمطر عليه كل هذي الفلوس !
أول ما دخل البيت طلع فوق و توجه لغرفته نزل له شنطة كبيرة من فوق الدولاب و صار يرمي فيها ملابسه مقرر أنه ينتقل من عند إيفا و يروح يعيش لحاله يفكر بروقان و يكرس نفسه للشغل مستعد أنه يسوي أي شيء أي شيء بس يرجع سعود !!
فجأه وقف و تأمل بلوزته الي بيده و جته فكره شنيعه لوهله فكر أنه يسرق بس نفض هذي الفكرة من راسه نهائيًا و تعوذ من إبليس و كمل شغله خلص و دخل تروش و لبس و أخذ الشنطه معه و قفل غرفته بالمفتاح !
و نزل تحت : إيفاا .. إيفاا
إيفا : هنا هنا ( شافت الشنطه بيده ) ماذا هناك و ما قصة تلك الحقيبة ؟ و هل وجدت سعود ؟
معاذ و هو يقرب لها : لا لم أجده فهو أحمقٌ كبير و وقع على عقد سخيف ينص بأنه يجب أن يدفع ضعف المبلغ الذي أستدانه والآن رميت المسؤلية على عاتقي و يجب أن أجمع ضعف ذاك المبلغ و في ضرف 3 شهور ! حقا إنه أحمق !!
إيفا بخوف : لكن أين هو ؟ و لما هذه الحقيبه ؟
معاذ : لن تريه لـ 3 شهور أو أكثر فهو الآن محتجز لدا أولئك الرجال الخسيسين ! و علي أنا أن أجمع 20,000,000 في غضون 3 أشهر لتحريره !
لكن لن أجمعها هنا و لا أريد منكِ التدخل إيفا فبعد كل شيء أنتِ لا دخل لكِ بهذا و لن أسمح بتوريطكِ فقد يتطور الأمر
إيفا و دموعها أعلنت النزول : هل تعني بأنك ستذهب أنت أيضا ؟
معاذ و هو لأول مره يقرب منها و يحب راسها : أجل , و لكني سأعود بعد 3 أشهر و معي أخي ثقي بذلك و أنتظرينا إيفا
إيفا و هي تبكي بشكل يقطع القلب : لا أستطيع تطلبون مني و بكل أنينة السماح لكم بالذهاب ! أنتم أبنائي كيف يسنا لي العيش بدونكم !و تقول أيضا بأن الموضوع لا يعنيني !!
كيف ذلك ! سعود إبني أيضا و أنا مستعدة لفعل أي شيء يصب في مصلحته !
إذا فلنبع البيت و كل شيء لنحصل على المبلغ !
معاذ بكذب : لا عليكِ أنتظري فقط أنا وجدت عملا يؤَمن ذاك المبلغ و في المدة المطلوبة !
لكن الموقع بعيد من هنا قليلا لذا سأضطر للإنتقال عنك مؤقتا !
إيفا بأسى : لكن ألا يمكنك أن تعيش عندي و تعمل ذاك العمل ؟
معاذ : لا فهو بعيدٌ جدا ! و سيكون صعبا علي !
إيفا بضيق : تعال لزيارتي يوميا و لنأكل سويا يا صغيري
معاذ بأبتسامة و هو طالع :حسنا
وقف ورا باب البيت و كلم نفسه : يارب سامحني على كذبتي !
إيفا آسف بس كنت مضطر !
راح يدور له سكن وفرفر كل مكان يدور له شيء بسعر معقول حاط بحساباته أنه محتاج للفلس الواحد
و أخيرا و بعد طلعة الروح لقا له مكان صغير على قد حاله لو ترفس الجدار تهدم !
حط أغراضه بذيك الغرفه وهو يصبر نفسه أنه بيبقا بالشغل طول الوقت و مارح يضطر أنه يقعد هنا !
.
.
.
و قف معاذ سرد الأحداث لـ ليديا عند هذا الحد و هو يختم كلامه : و ها أنا أعمل الآن محاولا جهدي حتى أجمع المبلغ
ليديا : لكن كم مر من تلك المدة ؟
معاذ و هو يتنهد و يسند راسه على الجدار : شهران و بقي شهر
ليديا و هي تفكر : آآه لكن أنا صرفت كل ذاك المبلغ المرسل لي دون تفكير !
معاذ يرفع راسه و يحاول يضبط أعصابه : لأنكِ بلهاء و ستظلين كذلك طوال عمركِ !!
ليديا بغضب : لستُ بلهاء *و بأستهزاء* نسيت أنه يجب علي أن أتنبأ بما سيحدث لسعود آن ذاك !
معاذ بصراخ : ليديا كفا طقتُ ذرعًا بكِ لقد بدأتِ تثيرين أعصابي حقا !!
ليديا و هي تبكي : لم يكن ذنبي
لما تغضبُ عليّ دائمًا !!
معاذ و هو طالع : إيفا أنا راحل !
إيفا و هي تمسك يده برجاء : أرجوك يا بني لا تذهب بالكاد رأيتك , لقد وعدتني أن تأتي لزيارتي دائما لكني لم أرك منذ شهرين أرجوك فقط أحضر وليمة اليوم !
معاذ بإستغراب : وليمة !
إيفا بإبتسامة : أجل قررت أن أعد وليمةً على شرف اليوم بمناسبة رجوعها
معاذ بغيض : أخي الآن يُعاني ! و أنتِ تريدين إقامة وليمة !
أنا أعتذر سأذهب الآن
إيفا برجاء : أرجوك يا بني إبقى قليلا إبقى قليلا فقط دعني أرك قليلا
معاذ طنشها و طلع و معصب كيف تسوي و ليمة و سعود لسا محبوس !
طنش الموضوع
رفع راسه و تذكر سعود دايما يبتسم مهما كان الوقت و المكان يبتسم لو يمشي لحاله بالشارع إبتسم
حاول يبتسم بعد هو زي سعود !
حاول يكون زيه بس ما قدر !
يبتسم مع نفسه بس ما تدوم هالإبتسامه إلا خمس ثواني بعدين يحس بالتعب و يكشر من جديد !
مشا على الرصيف بملل و هو يفكر بسعود
: آآخ وش تسوي الحين ؟
متغطي زين و لا بردان ؟
تعبان ؟
عطشان ؟
جوعان ؟
مراعينك و مهتمين فيك و لا لا ؟
وش الدنيا بك يا أخوي ؟
قطع حبل أفكاره ريحة كيك لف براسه و لقى محل على جنب يبيع كيك دخل و أبتسم تلقائيًا و هو يشم ريحة الكيك و الكب كيك و كل الأنواع منتشرة بالمكان الريحة الوحيدة الي ممكن تفتح نفسه و تعدل مزاجه بشكل فظييييييع!
دخل و صار يتمشى و يناظر الأنواع و بدا لعابه يسيل
وقف عند كيكة بالشوكلاته و تذكر سعود !
.
" في ذاكرة معاذ "
.

معاذ و هو ياخذ الكيكة : اللللللللللللللللللللللله سعود تشم الريحة ؟
سعود و ساد خشمه و مكشر : يرحم أهلك خل نطلع حامت كبدي
معاذ و هو يفتح الكرتون و يشم و مبتسم : ياااااااااه *ويمد الكرتون لسعود* شم شم
سعود يبعد : لاا ووووع أبعد الله يقرفك مدري شلون تاكل ذا الشي
معاذ قعد على وحده من طاولات المحل : أقول تعال أقعد وش يصبرني لين نوصل البيت جوعان و الريحة أغرتني مقدر أقاوم صراحه !
سعود و هو مكشر :معااذ يرحم أمك لا قوم خل نطلع أنا مستحيل أتحمل
معاذ يطنشه و ياكل لقمه : مممممممممم بالله جرب بتفوتك
سعود بقهر : معاذ وجع بعدها عني ترا لاعت كبدي شوي و أستفرغ ( يكرم القارئ )
معاذ قام و هو يسكر الكرتون : ههههههههههههههههههههههه , يااخي و الله يا عليها طعم تاكل أصابعك وراه !
سعود بدا يسرع طالع من المحل تارك معاذ وراه
و أول ما طلع من الباب تنفس براحه و أبتسم : أوف و أخيرا هوا
معاذ و هو يطلع من المحل : حرام عليك ياخي جرحت مشاعر كيكتي و الله طعمها رهيب
يالله بس خل نرجع صدق بديت أجوع
.
.
قطع حبل أفكاره صوت أنثوي : عفوا سيدي ماهو طلبك ؟
رفع راسه : هااا آووه أجل أريد هذه ( و أشر على كيكة الشوكلاته )
البنت بإبتسامة : حسنا أرجوك أنتظر قليلا على تلك الكراسي هناك
توجه للكراسي و جلس بملل و الوقت لسا بدري و ما يدري وش يسوي لين يجي وقت موعده الي بالفجر
تأفف بملل و هو يحس بضيق و شوق لأخوه
فز فجأه و هو يحس بشي يحاوط رجله
نزل عيونه و شاف بنت صغيرة ما تتجاوز الخمس سنوات
كانت تضحك له و متعلقه فيه بقوه
شافها و كشر يكره البزران بشكل فظيع
مع أنه يكرههم ألا أنه أكثر شخص يطيحون عليه البزران , ما يدري ليش بس يتجهون له تلقائيا !!
قرر أنه يطنشها و لف عنها لقزاز المحل يناظر الرايح و الجاي
بس تنرفز يوم تحمست البزر و صارت تضربه مع ركبته بيدينها الثنتين و تشاهق و تضحك
حاول يضبط أعصابه و ما يصرخ بوجهها بس ما تحمل و لف وجهه لها ولقاها تضحك له
نزل راسها بأسى و صار يحك خده : وش أسوي بها الحين ؟
نزل لمستواها و سألها : أين أمك ؟
أبتسمت له و ماردت و ضمته
بعدها عنه : هيه , أين أمك أيتها الطفله؟
ما جاوبت عليه و أبتسمت
تأفف : موب ناقصك أنتِ بعد !
جت نفس البنت الي أخذت طلبه و هي جايبه معها الكيكه : أووه آسفه سيدي هل ضايقتك ؟
معاذ يرفع راسه : هل هي إبنتك ؟
البنت بسرعه : لا لا , إنها إبنة أخي المتوفى
معاذ : ممممم
البنت و هي تعطي معاذ الكيكه و تاخذ البنت و تضمها : لا تبتعدي عني مرة أخرى أرجوكِ موافقة ؟
هزت البنت راسها بإبتسامه
إبتسمت لها النادله : فتاةٌ مطيعه
و لفت على معاذ و بإبتسامة يائسة : إنها لا تستطيع الكلام !
معاذ بألم : أرى ذلك
راحوا عنه و هو طلع و يحس بأسى على البزر كانت تجنن و تبتسم طول الوقت بس للأسف ما تتكلم
تنفس بعمق و كمل طريقه لشقته و هو يحمد ربه على النعمه الي هو فيها
بقية اليوم كانت أحداث عاديه و بالنسبه لوليمة ليديا ألغتها ليديا بنفسها و طلعت بعد طلعة معاذ بدقايق تدور لها شغل و مقرره تشد حيلها

.

" الساعه 4.00 "
.

كان معاذ واقف عند عتبة الباب يربط جزمته عشان يطلع للموعد طلع من شقته بعد ما عدل شعره كان الجو هدوء و الدنيا ضباب بالموت تشوف شيء
ترك دراجته و مشا للجسر بما أنه مو بعيد مره
بعد ما وصل وقف عند أول الجسر و شاف شخص يتقدم له : مرحبا معاذ
معاذ : مرحبا
الرجال و هو يأشر على سياره ڤان سودا و مظلله واقفه على جمب : حسنا هل لك أن تأتي معي ؟
معاذ و هو يتحسس جيبه و يتأكد أن السلاح موجود : بالتأكيد لنذهب !
فتح الرجال لمعاذ الباب و ركبه بعدين توجه قدام و ركب جنب السواق
معاذ أنفجع يوم حس بأحد يطيح عليه و يضمه بجفاسه : معااااااااذ و أخييييييرا رأيتك يا صغيري
إلتفت معاذ و بصدمه : خوسّي !!!
خوسي بإبتسامه : لست أنا فحسب ( و يأشر براسه على ورا ) أنظر
لف معاذ و إبتسم بفرحه : جوني ، ماكس ، و جاك أيضا !!
خوسّي بمرح : و هناك المزيد جميع الأصدقاء القداما موجودون هناك في ذاك السكن الذي نتوجه له الآن !
معاذ : آه صحيح لكن لما أنا هنا ؟
جاك و هو ينقز من ورا على معاذ : ستعلم عندما نصل
أبتسم معاذ و صار يتأمل فيهم , يالله وش كثر أشتااق لهم و لضحكهم و أستهبالهم !
مضّوا الوقت بالسوالف لين وصلوا لفيلا جميله و متوسطة الحجم
ماكس يدف معاذ بحماس : هيا دعنا نريك مسكننا
معاذ : لكن هل تسكنون جميعا هنا ؟
خوسّي يمسك يده يمشيه : أجل و تعال أنظر من بالداخل
دخل معاذ و جاك كان مغمض عيونه : هيّا جاك أريد أن أرى
فك جاك عيون معاذ , و أنصدم معاذ بعدها ضحك بفرح : أنطونيو جورج و برنارد !!
راح لهم بحماس و سلم عليهم و قابلوه بنفس الحماس و أكثر
" بعد السلام و السوالف "
أنطونيو بعد ما أشر له الرجال الي دل معاذ على السياره : أووه صحيح كدتُ أن أنسى !
معاذ : ماذا ؟
أنطونيو بعد ما أخذ الملف من الرجال : نحن نريدك لقتل أحدهم !
معاذ ضاق صدره : لكن لما أنا ؟
جاك و هو يتكي بيده على راس معاذ : لأنك ماهرٌ أيها القصير
معاذ يبعد إيده و بعصبية : لستُ قصيرا ( و بغرور ) أعلم أني ماهر , لكن من هو ؟
أنطونيو يمد له الملف : يُدعى بـ عبد الإله الـ ........
و هو صاحب شركة معروفة في المملكة العربيه
و هنا يمكنك أن تعرف كل المعلومات عنه
معاذ : لكن لما تريدون قتله ؟
جورج : نحن لا نريد ذلك حقا !
لكن سيدنا هو من يريد !
معاذ بإستغراب : أي سيد هذا ؟
جورج : إنه هو من يرعانا حاليا و قد وضفنا جميعا بعمل عنده و فوق ذلك قدم لنا هذا البيت الرائع , إنه حقا رجل طيب !
معاذ بإستهزاء : و كيف يكون طيبا و هو يريد أن يقتل أحدا !
برنارد : لا صدقني أنه طيب جدا لكن هذا الرجل هو الخسيس !
معاذ : لما ؟
برنارد : قديما قام سيدنا بعقد صفقة مع هذا الرجل لكن الرجل خان سيدنا بكل قسوة و غش في الحسابات و خسر سيدنا الصفقة كامله و أدى هذا لإفلاس السيد !
لكنه إستطاع الوقوف على رجليه من جديد و قرر الإنتقام من هذا الرجل ! و قد كلفنا بذلك
معاذ : و كيف سينتهي الأمر بقتله ؟
ماكس : سينتهي فهو ليس لديه من يرثه و كل من يعمل عنده ليسوا بأصحاب كفاءة أبدا و يشكون منه أيضا فهو رجل سيء حقا , ستنهار شركته بالكامل إذا مات !
معاذ : أنا أعتذر فهو من أبناء بلدي و هو يعتنق الإسلام أيضا , ليس لدي دافع أبدا لقتله !
خوسّي : حتى أنا أيضا لا أريد ذلك إذا ما رأيك بأن نجعله يفلس بطريقة أخرى !
جوني : حسنا لكن كيف ؟
الرجال الي على جنب : تفحصوا ملف معلوماته , إنه يملك إبنة !
خوسّي صفق بيد وحدة ( الي تسويها بالأصبع الوسطى و الإبهام *أجمل من ذا الوصف =))* ) : أجل هذه هيَ!
جاك بحماس : سنختطف إبنته و نهدده !
معاذ : هااا لكن من سيفعلها ؟؟
خوسّي يحط إيده على كتف معاذ و بإبتسامه عريضه : أنت بالطبع !
معاذ بتذمر : لكن هذا صعب !
ماكس : ألم تقل بأنك ماهر !
معاذ : لا أنت لم تفهم هو ليس صعبا على قدراتي و لكنه صعب على نفسي !
جوني : هههههههههههههههههههههههههههههههههه , ألا تستطيع خطف فتاة !!
معاذ بعصبية : أنا لم أقل بأني لا أستطيع !
ماكس بحماس و هو يعرف نقطة ضعف معاذ : إذا أرنا !
معاذ بنص عين : هيه أني أعرفك جيدا لم تعد تنطلي علي تلك الحيل !
جورج : ههههههههههههههههههههههههههههههههههه إذا لقد كبرت حقا !
معاذ بغيض : و هل كنت صغيرا يوما !
قطع سوالفهم صوت الباب و هو ينفتح
الرجال الي على جنب بإحترام : مرحبا بعودتك سيدي
خوسّي بمرح : أوووه السيد تعال ألقي نظرة على صغيرنا
معاذ بصراخ :خووووسّي !!
خوسّي بضحكة : آسف آسف لن أعيدها
قعد السيد قبال معاذ : مرحبا بك أعرفك بنفسي ( و يمد إيده يصافحه ) أدعى ميكيل و أنا السيد هنا
قام معاذ إحتراما للرجال و صافحه : سررت بلقائك و أنا أدعى معاذ
ميكيل : سررت بلقائك أيضا إذا ماذا ستفعلون الآن ؟
خوسّي : لقد قررنا أن معاذ سيذهب لإختطاف إبنة ذاك الرجل و سنهدده بها !
معاذ : لا تتقول بلساني رجاء !
ميكيل بأسى : أرجوك أقبل أنا مستعد لأدفع لك ما تريد !!
معاذ ألتفت : حقا ؟
ميكيل بثقة : بالطبع كم تريد ؟
معاذ بشك : هل تستطيع إعطائي 20,000,000 ؟؟


- نهاية البارت *

كرستينا ! 19-02-2013 05:19 PM

رد: رسمتها عبثا في مخيلتي و لم أُدرك أن الأشباح تزور أرض الواقع !
 
تككمللهه راااائئعععههه جججداً ...

انتظظظر الببااارت ب حمممماااس

_ghada 20-02-2013 10:10 PM

رد: رسمتها عبثا في مخيلتي و لم أُدرك أن الأشباح تزور أرض الواقع !
 
[size="4"]ميكيل بأسى : أرجوك أقبل أنا مستعد لأدفع لك ما تريد !!
معاذ ألتفت : حقا ؟
ميكيل بثقة : بالطبع كم تريد ؟؟
معاذ بشك : هل تستطيع إعطائي 20,000,000 ؟؟
ميكيل بثقة أكبر : بالتأكيد ! إنها لا شيء !
معاذ بإستغراب : إن كنت تملك كل هذا المال لما تريد إفلاس الرجل و إبتزازه إذا ؟
ميكيل بكره : لأنه أحقر رجال الأرض و لا أريد حقا من معاناتي أن تكرر مع رجل آخر أريد إنهاء فصول حكايته الخبيثة هنا و لا أريد أن يكون هناك ضحايا آخرون لمكره !
معاذ بتنهيده : حسنا إذا !
ماكس بحماس : إذا هل حسم الأمر ؟
معاذ و هو يقوم : أجل !
جورج بإستغراب : أين تذهب
معاذ : سأعود إلى البيت !
خوسّي بحماس : لا لن تفعل فأنت تملك غرفة هنا يا صغيري
معاذ : غرفة !
جاك : أجل لقد حسبنا حسابك عندما بنينا هذا المنزل !
معاذ رفع راسه للدور الثاني و أبتسم على أصحابه الي لو يدور مثلهم مستحيل يلقى : إذا هل هي نظيفة ؟
جورج بأسى : في الواقع لا !
جوني : نحن نعتبرها مستودعا في الواقع
أنطونيو : و هي مليئة بالغبار !
ماكس بضحكه : لكنها أكبر غرف المنزل
خوسّي و هو يحاوط معاذ من كتوفه : أفرح يا صغيري لقد نلت أكبر الغرف !
معاذ بإحباط : هل هي غرفتي حقا ؟
ميكيل : هههههههههههههههههه أجل أيها الطفل لقد أوصوا بها خصيصا لك
معاذ بإندفاع : أيها السيد أنا لست طفلا *و بأسى* لقد عرفتك للتو لا تجعلني أكرهك يا رجل !
ميكيل : لكن كم عمرك ؟
معاذ و هو يجلس : سأبلغ العشرين عما قريب
ميكيل : هذا رائع
إذا يا معاذ سأحجز لك تذاكر سفر و ستذهب لإختطاف الفتاة هل أنت موافق ؟
معاذ يتنهد : أجل !
ميكيل : إذا متى تريد الذهاب ؟
معاذ بتفكير : ما رأيك بـ ..... بعد يومين ؟
ميكيل و هو يأشر لرجاله و يطلع معاهم : حسنا إذا أتفقنا , أترككم الآن
" بعد ما طلعوا "
ماكس : هييه معاذ هل حقا تركت العيش عند إيفا ؟
معاذ : أجل لحين تحرير أخي
خوسّي بهدوء : كم بقي من المده ؟
معاذ و هو يسند راسه : شهر و نصف
جورج : رائع ستمكث لدينا طيلة هذه الشهر و النصف ما رأيك ؟
معاذ : ممممم في الواقع أنا لا أمانع لأن سكني الحالي مزري جدا
جوني : حسنا إذا سنذهب الآن أنا و جاك لإحضار حاجياتك !
جاك و هو يقوم و يمد إيده لمعاذ : أجل هاتِ العنوان و المفتاح !
معاذ يمد له المفتاح و يكتب له العنوان : هاك
جوني : حسنا إذا وداعا !
و طلعوا
أنطونيو قام بحماس : لاابد بأنك جائع أيها القزم دعني أطبخ لك
جورج بضحكه : أوووه لقد أصبح ماهرا في الطهو حقا عليك أن تجرب مهاراته لقد أصبح طباخنا
معاذ بحماس لأنه كان جوعان : حقا تقول ! أنا جائع جدا !
أنطونيو يتوجه للمطبخ : أصبر يا رجل و سترى ألذ المأكولات أمامك !
معاذ يلحقه ركض : أنتظر أنتظر أريد كعكا
أنطونيو بأسى : إلا هذا !
معاذ بإستغراب : لما ؟
خوسّي من وراهم : إنه الشيء الوحيد الذي حتى لو تدرب عليه أنطونيو 1000 سنة لن يجيده !
برنارد : لا تقل لي بأنك لا زلت تحبُ الكعك !
معاذ : و هل في ذلك شك !
جورج : صدقني بأن طهو أنطونيو سينسيك مذاق الكعك أصلا !
معاذ و هو يطلع من المطبخ : حسنا أنا أنتظر مع أني أشك في ذلك !
أنطونيو بصراخ من المطبخ : سترى أيها القزم
معاذ و هو يضغط على الريموت و بهمس : هين خلص طبخ أنت بس وأنا أوريك
خوسّي بإستغراب : ماذا قلت !
معاذ و هو يفتح التلفزيون : لا شيء
جورج و هو يقعد : إذا ؟
ماكس : لا تريد أن ترى غرفتك
معاذ بغرور مصطنع : لا إلا إذا نضفتموها لي !
جورج يقوم : أنا أستأذن , زوجتي تنتظرني !
معاذ : زوجتك !!!!!
خوسّي : أجل لقد تزوج من سيلفيا
معاذ : و من تكون هذه ؟؟
برنارد : لقد كانت صديقته في الماضي
ماكس : إنها فتاة رائعة حقا
جورج و هو يطلع : إني أغار على زوجتي إلزم حدودك
ملآحظهه : جورج أكبرهم و عمره 33 سنه و أصغرهم خوسّي و معاذ , بحيث أن أعمارهم موب وحده و بتعرفونها بعدين , و جورج مع زوجته يسكنون كلهم هنا بالبيت هذا
" بعد ساعه إلا ربع تقريبا "
جوني و جاك رجعوا
جوني و هو يحط شنطة الأسلحة بتعب : آآآآآآه ما هذا يا رجل مع أنك صغير القامة إلا أنك ماهر حقا في إنتقاء الأسلحة !
معاذ : أعلم ذلك
جاك و هو يحوس شعر معاذ الكثيف : يا لك من هر صغير
معاذ يبعده : آآآآآه لو أني لست جائعا لأريتك !
جاك يبعد بضحكه : أحمدُ الله أنك جائع !
" بعد ربع ساعة "
سمعوا دق الجرس ..
برنارد يقوم : لا بد أنه جورج
خوسّي : هل نسي مفتاحه مجددا ؟
جوني : إنه مهمل حقا !
دخل جورج و دخلت وراه سيلفيا و هي منزله راسها بحيا لأن معاذ كان موجود و هي أول مره تشوفه !
جورج جلس و أشر لها تجي عنده : أعرفك عليه يا سيلفيا إنه معاذ لقد كان صديقا لنا منذ مده و أفترقنا و ها نحن نجتمع هنا من جديد و سيسكن عندنا إبتداءً من اليوم معاذ إنها سيلفيا زوجتي
سيلفيا بإبتسامة و خجل : مرحبا أتمنى أن تقضي وقتا ممتعا معنا هنا !
معاذ بدون إهتمام : بالتأكيد
أنطونيو يطلع من المطبخ : أوه جورج لقد عدت في وقتك حقا
و الآن لقد أنتهيت تعالوا و ساعدوني في ترتيب المائدة
ماكس : حسنا أنا سآتي
برنارد : و أنا أيضا
خوسّي يقوم : إنتظراني سآتي
سيلفيا : أوه سأساعدهم أنا أيضا
جورج : إذا سآتي معكِ !
جوني بنص عين لمعاذ : لماذا لا تنهض أنت أيضا !
معاذ بغرور : لأني ضيف هنا !
جاك بتعب : و من قال ذلك !
معاذ و هو يقوم : سأضع أمتعتي في غرفتي
جوني يقوم : دعني أساعدك
معاذ : لا داعي
جوني : لن أعرض خدماتي عليك مرة أخرى إنها فرصة لا تعوض !

معاذ : المشكلة أنك خدوم و لا هين
جوني : آآآ اللغة أرجوك !
معاذ : هههههه , حسنا خذ هذه
و مد له شنطة الأسلحة
رقوا فوق و لحقهم جاك و رتبوا الغرفة و نظفوها بشكل سريع و فرشوا فراش مؤقت لين يجيبون له سرير بعدين وبعدها نزلوا ولقوا الطاولة جاهزه و قعدوا
أنطونيو بحماس : هيا تذوّق !
و صار يقرب الصحون لمعاذ و يعلمه وش الأحسن
معاذ : لم تنسى شروطي في الأكل صحيح ؟
أنطونيو بثقه : لا تخف جميعها حلال
معاذ : جيد
و بدا ياكل
أنطونيو : ما رأيك
معاذ : ممممممم ليس سيئا !!
إنه رائع يا رجل !
أنطونيو بغرور : لست أول من يمدحه
معاذ قرب الصحون عنده و بدا ياكل بشهيه من زمان ما أكل زين كان ياكل اللقمة الي تسد جوعه بس
ما كان يهتم هو وش ياكل و لا كيف طعم الشي االي هو قاعد ياكله أبد
طلع كل حرته بالأكل الي قدامه الحين
.........................
مرت اليومين عاديه ..
ما كان فيه أحداث أبدا !

اليوم الثالث و هو اليوم المنتظر و يوم رحلة معاذ للمملكة !
خوسّي : أمتأكدٌ أنك لا تريدني أن آتي معك ؟
معاذ : لستُ طفلا يا صااح , أستطيع فعلها وحدي !
خوسّي : ستعود غدا مساءً أليس كذلك ؟
معاذ : أجل
خوسّي : إذا هل أكلت فرحلتك بعد 3 ساعات , كل الآن و كل قبل أن تذهب ستجوع من عناء السفر
معاذ بعصبية : خوسّي من فضلك أخرج , إنك توترني !
خوسّي : هههههههههههههههههههههه , إنك طفلنا و لا نريد إجهادك !
معاذ بنص عين : إنك تكبُرني بـ 3 أشهر فحسب
ثلاثة فقط ! فلما لا تكون طفلا أنت أيضا ؟
خوسّي بغرور : بالطبع لأن شكلي لا يوحي بذلك !
معاذ : أخرج فقد بدأت تثير أعصابي !
خوسّي بضحكة : إذا سأساعد أنطونيو في إعداد الطعام لك *وقال و هو يطلع و يسكر الباب* أرتدي ثيابك بسرعة إننا ننتظرك
معاذ : حسنا
غير ملابسه و نزل تحت لقاهم مجتمعين , و كان ميكيل موجود *السيد*
ميكيل بإبتسامة و هو يمد لمعاذ ظرف : تفضل هنا توجد التذاكر !
معاذ ياخذ الظرف : أشكرك لكن هل أنت واثق أني لن آخذ الفتاة الخطأ ؟
ميكيل : أجل متأكد فهو لا يملك سوى إبنة وحيدة !
معاذ يجلس : هذا جيد
معاذ تنبه : لكن ماذا عن جواز سفرها ؟
ميكيل بإبتسامة واثقة : إنه موجود في الظرف !
معاذ بدهشه : لكن كيف أتيت به ؟
ميكيل : إنه سر المهنه ! *وبعدها أستوعب أن معاذ بيبدا ياكل* لماذا تجلس هيا نذهب !
معاذ : لكن الرحلة بعد 3 ساعات لما لا نخرج بعد ساعة ؟
ميكيل بعجل : لا لقد قدمتُ الموعد رحلتك بعد ساعة و نصف من الآن , هيا فلنذهب فنحن متأخرون !
معاذ : لكنّي أريد أن آكل !
ميكيل : لا تقلق لقد أوصى لك خوسّي بعلبةٍ مليئة بالكعك و هي في السيارة الآن
معاذ ألتفت : لكن أين هو ؟
خوسّي و هو يرمي بوك معاذ من أول الدرج و ينزل بإبتسامة ممزوجة بهدوء : عُد إلينا سالما
معاذ مسك بوكه و أبتسم إبتسامة عريضة : لا تقلق
" طلعوا و ركبوا السيارة و توجهوا للمطار "
" جوا البيت "
جورج بإستغراب : خوسّي لدي سؤال !
خوسّي : تفضل
جورج : لما أنت متعلق بمعاذ بهذا الشكل ؟
خوسّي يرفع راسه لفوق و يبتسم بهدوء : لأنه فتا رائع ! حتى أنه أنقذ حياتي ذات مره ! و فضائله عليّ لا تُحصى أبدا
برنارد : أجل أنت محق لقد أنقذني من موقف صعب ذات مرة أنا أيضا !
أنطونيو : إنه يعني لنا الكثيير ... ذاكَ القزم !
جوني يقوم : إذا دعونا نذهب للعمل الآن !

قام كل واحد لشغله إلا خوسّي الي كان لسا يدرس
فتوجه للجامعه
و هو بالطريق كان يفكر بمعاذ و كيف يرد له الدين القديم ؟
لولا الله ثم معاذ كان هو ميت الحين !
و هو مستعد يسخّر نفسه و كل قوته عشآن يطلع سعود من حكرته الي هو فيها لأنه يشوف الكابه و الحزن بعيون خويه معاذ مهما ضحك و تنرفز منهم و قال لهم أنا مبسوط
يبقا الحزن بعيونه و مكتوب بجبهته تراي متضايق بالنسبه لـ خوسّي !
ما وعا الا على بنت تتعلق بيده بمرح : خوسّي و أخيرا أتيت !
ألتفت و لقاها ماري و حس بالكآبه وش كثر هالبنت نشبه و لصقه !
بس ما يقدر يقول أي شيء و لا يفتح فمه بكلمه لأنها بنت ميكيل ( السيد )
بعد عينه عنها و شاف إيما تقرب له و بمرحها المعتاد و إبتسامتها الجميله : خوسّي لم أرك منذ مده !
لما تغيبت عنا ليومين ؟
خوسّي يبتسم لها : كانت لدي ضروفي ( و بلهفه ) أنتِ كيف حالك , لقد أشتقتِ لي أليس كذلك ؟
إيما رمت عليه القلم الي بيدها : و من قال ذلك !
خوسّي : ههههههههههههههههه , ( ضربها بسبابته ضربه خفيفه مع جبهتها ) إنه مكتوب هنا
إيما بغيض : أنت كاذب
خوسّي : ههههههههههههههههههههههههههههههه إن غضبك دليل على صدق كلامي !
إيما رمت عليه علبة العصير الي معها : لا تتقول بلساني أيها الأحمق !
خوسّي بضحكه و هو يرفع يدينه كأنه يقول أستسلم : إنها آخر مره أعدك !
ماري تمشّي خوسّي بغيره : هيّا دعنا نذهب !
مشا معها بطاعه و هو كل شوي يلتفت على إيما و يلقاها بنفس مكانها ما تحركت و منزله راسها و ترسم إبتسامته هاديه على وجهها !
لف وجهه بأسى و هو وده يكفخ ماري لأنها بس تقرق فوق راسه و هو مو رايق لها أبد كافي معاذ سافر و هو رجع للجامعه و الهم , لاا و الي زاد الطين بله أنه حتى مو قادر يقعد مع إيما !
غمض عيونه و تنهد بضيق
و تفاجأ بـ إيما واقفه قدامهم و راسمه شبح إبتسامة على وجهها !
إيما بتوتر و هي تحك خشمها : ماري هل لي بدقيقة مع خوسّي .. على إنفراد ؟
ماري تكتم غيضها و تبعد عن خوسّي : بالتأكيد !!
أووه عزيزي سأنتظرك عند السلالم !
طنشها خوسّي و هو مستانس أنه و أخيرا قدر يفتك من ذي النشبه
إيما بإبتسامة : إذا ماذا تشرب ؟
خوسّي ضحك : لا داعي !
إيما : لما تضحك ؟ قلت لك أني لم أشتق لك
خوسّي و هو يشبك يدينه و يحطها ورا راسه : لم أقل ذلك ! أني أضحك لأني سعيد !
إيما : إذا .. لما أنت سعيد ؟
خوسي و هو لسا على وضعيته بس كبرت إبتسامته : لأني معكِ !
إيما أنحرجت و لفت على الآله الي قدامها : سآخذ لكَ الكولا معي !
خوسّي و هو يأشر على كراسي موجوده بنص الحديقه : إذا سأنتظركِ على تلك الكراسي هناك
إيما و هي تلتفت : حسنا !
سبقها و قعد على الكراسي و هو متحمس و نااوي يعترف لها الحين ! من أيام الثانوي و هي معه دايم كانت تعصب عليه و تهاوشه و هو كان يحب ينرفزها لأنه يحب عصبيتها يحب يشوفها منفعله و تضربه بأي شي قدامها و تصارخ عليه !
و ما تدوم تعصيبتها غير 10 دقايق بس و بعدها ترضى و ترسم إبتسامتها الي تسحره على محياها !
و الحين ناوي يعترف يبي يقول لها أنه يحبها الحين و بهذا الوقت !
عند إيما أخذت الكولا و رفعت راسها للمكان الي قال لها عنه و لحقته و جلست جمبه و مدت له الكولا : تفضل
خوسّي : شكرا !
كلهم سكتوا مو عارف كل واحد فيهم كيف يبدا قعدوا على ذا الحال دقيقة , دقيقتين , ثلاث ! لين صارت 10 دقايق و كل واحد فيهم يناظر الكولا حقته و ما تكلم !
إيما أخذت نفس طويل و بدت : خوسّي أريد أن أخبرك بشيء !
لكن أريد وعدا منك بألا تقاطعني ! موافق ؟
خوسّي عدل جلسته : حسنا !
إيما : منذ أيام الثانويه لا بل منذ أن عرفتك عندما كنا صغارا في مدرستنا الإبتدائيه ربما لم تكن تعرفني وقتها و لم تكن تلاحظني حتى !
لكني كنت أعرف كل تصرفاتك و تحركاتك وكنت أقلدك بشكل تلقائي كنت ترسم البسمة دائما على محياك عندما كنا صغارا و قد أتخذتك مثلي الأعلى في ذلك و بدأت أقلدك وكنت تساعد الجميع أيضا و تكوّن صداقاتك مع الكل ! سيئا كان أم جيدا ! فتا كان ام فتاة !
و قد أتخذتك مثلي الأعلى في ذلك أيضا و بدأت بتقليدك !
كنت لطيفا مع الكل لا ترفض لأحد طلبا كنت مرحا و الجميع يحبك وقد كان لديك المئات لا بل الآلاف من المعجبات !
و لم تكن ترفضهن بفضاضه بل كنت رقيقا معهن دائما !
و قد كبرت أنت و كبرت أنا و مع مرور الأيام و السنين بدأت أحبك أكثر فأكثر كنت أراقبك بصمت و أبتسم لإبتسامتك و أضحك لـ لطفك وقد دخلنا المدرسة الإعدادية وألتحقت بنفس مدرستك لرغبتي في البقاء معك أكثر وأكثر و لكن كانت دهشتي عظيمة حقا عندما كنا في عمر الـ 15 عاما ! و عندما كونت
صداقة مع ذاك الفتى المنعزل أوووه نسيت أسمه لكنه كان صاحب مظهر لطيف و وسيم أيضا لكنه كان قصير القامة و فظا غليظ اللسان ! لقد كرهته حقا
خوسّي : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هل تقصدين معاذ ؟
إيما : أجل صاحب الطبع الحاد لقد كان حقا وحيدا دائما و لم يكوّن صداقات أبدا , لكن أنت أستطعت الدخول إلى عالمه و جعلته صديقا لك بالقوه لاا بل جعلته أفضل أصدقائك أيضا !
لربما أكون غبيه , لكني حقا كنت أحس بالغيرة من ذاك القصير كنت أحس برغبة في البكاء عندما أراك تحوم حوله و تحدثه بكل مرح كنت أغتاض لأنه لا يرد عليك و يدعوك بالأحمق كرهته حقا و أردت ضربه حينها !
لكن بالرغم من غلاظة ذاك الفتى إلا أن معجباته كانوا كثرا أيضا لكنه حقا لا يلقي لهم بالا !
و أنتهت سنوات المدرسة الإعدادية و أنتقلنا إلى الثانويه و أنا في كل مرحلة أجزم أني سأعترف لك لكن كل محاولاتي تلاقي الفشل دائما !
إلى أن أستطعت محادثتك أخيرا في أول سنة في المرحلة الثانوية و ذالك بفضل ماري و أنا لا أنكر ذلك أبدا !
أستطعت الدخول إلى عالمك أخيرا ! و التحدث إليك بلا قيود
و أستطعت النظر إليك بحرية و الإبتسام إليك متى شئت !
لكن ..
لكني لم أستطع الإعتراف لك أبدا , كلما أردت ذلك كان يخونني لساني ! و لا أستطيع البوح بذلك !
خوسّي بتناحه : لكنكِ كنتي تغضبين علي دائما و تضربيني متى ما سمحت لكِ الفرصة
إيما بدت تبكي : لأنك مغفل لم تفهم حبي لك مع أني كنت أحاول إظهاره دائما !
كنت أفضلك على باقي الشباب علنا و الكل لاحظ ذلك لكن أنت لا !
و كنت أكثر شخص أبتسم في وجهه و أختلس النظر إليه دائما !
و الكل لاحظ ذلك لكن أنت لا !
و كنت أنت الوحيد الذي أخاف عليه حتى من التراب !
و الكل أيضا لاحظ ذلك لكن أنت لا !
لذا بدأت أصُّب غضبي على غبائك و دائما ما أتشاجر معك لهذا السبب !
لأنك لا تفهم !
( مسحت دموعها بطرف كمها و كملت بعد ما أخذت نفس طويل)
لكن الآن فهمت أني أنا المخطئه !
يبدو بأنك تحب ماري لأنك لا ترفض لها طلبا أبدا و تمشي معها دائما !
لكن أغفر لأنانيتي !
فأنا أيضا أريد الإعتراف لك و لو لمرة واحده !
و أعدك بعدها أن أدفن مشاعري لك , لكن دعني أقلها مرة واحدة فحسب !
( و بدت دموعها تنزل و أبتسمت من بين دموعها و غمضت عيونها ) أُحبك خوسّي !
قامت و مسحت دموعها و أخذت نفس طويل و أبتسمت بمرح : حسنا لقد أرتحت الآن ! هيا فلنذهب !
و مشت تاركته وراها مصدوم !
كانت تحبه !
و كانت تعصب عليه دايم لأنه ما يفهم حبها له !
كيف كيف ما لااحظ !
رفع راسه و شافها تبتعد بس حس أنه مو قادر يتحرك وده يقوم يوقفها بس هو لسا مصدوم !
قام بعد ما وعا على نفسه و لحقها وهو يركض
و بدون سابق إنذار ضمها من ورا ! قرب شفايفه من أذنها و بدا يهمس لها
: إيما أحبك أيضا أرجو أن تتقبلي مشاعري أرجوكِ !
آسف لتفاهتي و آسف لحماقتي و غبائي !
لكن حقا أنا أحبك !
أحببتكِ دائما عندما كنا في الثانويه !
و أحببت إبتسامتك الصافيه و المرحه دائما !
لكن آسف لأني لم ألاحظ أنكِ كنتي تبتسمين لي !
حقا آسف فقد كنت مخمورا بها دون أن أدرك أنها لي !
و لا أنكر أني أكون سعيدا عندما تغضبين علي !
و تضربيني !
فهذا الغضب منكِ! إذا لا بأس !
( لفها عليه و ما تفاجأ يوم شافها عاضه شفايفها السفليه و تبكي )
و بالنسبة لماري ( و كشر ) أنا لا أحبها مطلقا !
فهي فتاة ثرثارة و لا تجيد سوا الإلتصاق بالآخرين لكنها إبنة رئيسي و لا أستيطع فعل شيء أبدا !
( و أبتسم بحنان ) لكن إن كانت تضايقك , فأنا أعدك أن أبعدها عني !
و أن لا أُبصر فتاة غيركِ محبوبتي !
رمت نفسها بحضنه و شدت على قميصه من ورا : أرجوك أبتعد عنها فنيران الغيرة تكويني دائما عندما أراها تتشبث بك !
لقد كرهتها لأنها تحبك !
كنت أفكر دائما بأني أحببتك قبلها !
لما هي تمطرك بمعسول الكلام و تتعلق بك أما أنا فلا !
لما هي تلقى الرضا منك أما أنا فلا
كنت أراك غير عادل في هذا أبدا !
خوسّي ضمها بقوه : أعدك .. أعدكِ بأن لا أبصر غيرك أعدك !!
بعدت عنه و مسحت دموعها و نزلت راسها و غطت وجهها بيدينها و قالت بخجل : أحس بأني محرجة منك !
خوسّي : هههههههههههههههههههههههههههههه أرني وجهك المحرج أرجوكِ فأنا لا أرا إلا الغاضب دائما !
رفعت وجهها له بعصبيه و رمت علبة الكولا الي بيدها عليه و لفت بغرور : أحمق !
لحقها بضحكة : أنتظريني دعينا نذهب سويا !
" عند ماري "
وقفت قدام الكراسي الي كانوا قاعدين فيها !
و همست و دموعها تعلن النزول : حسنا سأبقي و لو قليلا من كرامتي لتركِ رجل لا يحبني !
( و رفعت راسها فوق ) سأتركه لكِ إيما لا تضيعيه من بين يديك فهو رجل عظيم !
راحت و هي تدفن حبها لـ خوسّي و تنهي فصول حكايتها معه تاركته لإيما و هي راضيه و مقتنعه أنها بتلقا واحد زيه أو أحسن منه بعد !
و قالت و هي تكلم نفسها : ممممممم لكن ألم تقل إيما بأنه كان هناك صديق وسيم لخوسّي في المدرسة الإعدادية لكن لما أنا لا أعرفه ؟
لا بأس بما أنه وسيم و لطيف و لديه الكثير من المعجبات فأنا أريده !
إذا سأجعل إيما تعرفني عليه !
و مشت بحماس و هي تخطط على معاذ و تخطط إنه بيصير حبيبها الجديد !
" عند معاذ "
كان بالطيارة و توه راكب و الطيارة لسا ما أقلعت !
حس بالملل الفظيع و هو لسا ببداية الطريق !
و لسا قدامه 6 ساعات !
قرر أنه ينام و هو يدعي ربه أنه ما يقوم إلا و هو واصل !
بس خاب أمله يوم ما جاه النوم أبد و بدا الملل يتسلل له بشكل فظيع , و الطياره أقلعت و هو بالجو الحين
فجأه تذكر الصندوق الي من خوسّي طلعه بإبتسامة و صار ياكل كان مليان كب كيك و تشيز كيك قطع مستطيلات و صغار أكل و أكل و أكل و خلص الي بالصندوق و قال بضيق : أف الله يهديك ياخي يعني دامك بتسوي فيني خير و تصير سنع و تجيب لي كيك وكذا كان كثرت !
سكر الصندوق
و قعد شوي يناظر الشباك شوي يلعب بأصابعه شوي يفك و يسكر بالحزام لين جاه النوم و نام !
و بعد ما تعمق بالنوم
جاه الكابوس الي ما تركه بحاله من خمس سنين !
....
رشا : نععععمم !
عبدالرحمن : طيب وش أسوي الحين!
رشا بكره وحقد : كله بسبتها هي و عيالها حسبي الله عليهم
عبدالرحمن بصراخ : رششا !
رشا بكره : هم السبب بكل هذا
عبدالرحمن بعصبية : رشا لا تجبريني أمد يدي عليك !
شوق بخوف و هي متعلقة برجل معاذ : ليش بابا يصارخ على ماما ؟
سعود و هو يحاول يسمع باقي الحوار لأنهم كانوا يسمعون من ورا الباب : معاذ سكتها ما أقدر أسمع !
نزل معاذ لمستوى شوق : أصص شوي بس و الحين أقول لك , طيب ؟
هزت راسها بلا و أعلنت الهطول لدموعها و صارت تبكي بصرااخ !
توهق معاذ و توتر و صار يحاول يسكتها بس ما وعا الا و سعود طايح عليه !
....
قام مفزوع من النوم و تعوذ من إبليس و أخذ نفس عمييييييق و هو يحاول يهدي أعصابه و أنتبه على الكابتن و هو يقول لهم يربطون أحزمة الأمان لأنهم على وشك الهبوط !
_________________

" بمكان ثاني .. بعيد عن بريطانيا و مستوطنيها . كانت شِيَم !"
كانت تصرخ برجاء : الله يخليييييييك , تكفى بعد تكفى , أبوس رجولك وخر عني !
طلال بإبتسامة خبيثه : هه , قالت إيش قالت بعد قالت , الحين أنا ما صدقت ألقى لي فرصة يفضا فيها البيت و أدخل على مزاجي ! و تكونين أنتِ لحالك تقولين لي بعد !
شيم بصياح و هي تضم نفسها و تلصق بالجدار و تحاول تستر نفسها بشعرها الطوييل و تترجاه بأسى : الله يخليك الله يخلييييك !
..........................
" عند معاذ الي كان مركب السماعات و يكلم ميكيل بالجوال "
معاذ : أجل ها أنا ذا أمام المنزل [ و بأستغراب ] لكن بابه مفتوح !
ميكيل : هذا غريب أنا متأكد أن المنزل يكون فارغا في هذه الساعة ! حسنا أنتضر مكانك سألقي نظرة على الوضع و أعود إليك حالا !
معاذ : حسنا أنتضرك !
بعد 10 دقايق تقريبا
ميكيل بتوتر واضح : معاذ أدخل بسرعة !
معاذ : هل المنزل فارغ ؟
ميكيل بعصبية : أجل هيا أدخل , سترى أمامك ممرا طويلا أجتزه إلى أن تصل للباب الرئيسي , و على حسب ما أعتقد سيكون مفتوحا !
معاذ و هو يمشي بروقان : ممممممم إنهم يملكون حديقة رائعة !
ميكيل بغضب : سيد معاذ أسرع من فضلك إن الفتاة في خطر !
معاذ بجديه و بدا يسرع : خطر ؟
آآه , لقد وصلت للباب و هو مفتوح أيضا
ميكيل : حسنا الآن سترى واحدة من الخادمات و هي من أتباعي ستدلك على الطريق لكن بسرعة أرجوك !
معاذ شاف الخدامه و صارت تتكلم معه بتوتر : أسرع من فضلك فالآنسه في خطر و صارت تركض على فوق , و هو ركض وراها و فصخ السماعات لأنها كانت معيقته متجاهل كلام ميكيل الي يصدح بأذنه
.............

_ghada 20-02-2013 10:11 PM

رد: رسمتها عبثا في مخيلتي و لم أُدرك أن الأشباح تزور أرض الواقع !
 
" عند شيم "
شالها بطلال بخفة لأن جسمها كان صغيير و رماها على السرير بقسوه و بدا يقرب لها بخبث و هو يفتح أزارير قميصه : و أخييرا قدرت أوصل لـ
ما كمل كلامه لأنه حس بشي صلب على راسه , حاول يلتفت بهدوء و لقا رجال غريب أول مره يشوفه , كان الرجال موجه فوهة مسدس على راس طلال
معاذ : لأ ما وصلت للأسف !
و صار معاذ يمشّي طلال لآخر الغرفة و قعده بالزاوية : تحرك ! و ما أضمن لك حياتك حلو ؟
هز طلال راسه بخوف !
ألتفت معاذ على الخدامه : حسنا إليّ بالحبل أرجوكِ !
عطته الحبل و بعدها توجهت لشيم بخوف : آنستي هل أنتِ بخير ؟
شيم بصراخ و هي ضامه نفسها : بععد عني بععد لا تلمسسني تكففى بععد , لاااااااااااااا , بععد بعد [ و صارت تشاهق بشكل يقطع القلب ] تكفى بعد , الله ينتقم منك بعد بعععععد !
الخدامه : آنستي إهدئي أرجوكِ أنتِ بخير الآن !
بس مازلت شيم بحالة خوف و هلع و صراخ !
الخدامه : أووه أظن بأني لا أملك حلا آخر !
أضطرت الخدامه أنها تسكت شيم بنفسها !
بحركه بسيطة سوتها بآخر رقبة شيم كانت كفيلة بأنها تخلي شيم تفقد الوعي !
شالتها الخادمه : حسنا سآخذ الآنسه للغرفة المجاورة , و سأدع أمر هذا الرجل إليك !
معاذ متنح من صراخ البنت و شهاقها و حس أنه رحمها لأن حالتها كانت تقطع القلب ! : آآه أجل حسنا
و لف على الرجل و تربع قدامه و صار يلعب بالمسدس : من أنت ؟؟
و وش تسوي هنا ؟
و من سمح لك تدخل هنا أصلا ؟
ما تخاف ربك يوم أنك عجوز كبر جدي جاي تغتصب ( يكرم القارئ ) بنت ما تعدت العشرين !!
و الله أسمح لي يا عمي بس أنا أرجل منك !
طلال و هو عينه على المسدس : أول شيء وخر ذا الشيء عن قدامي يا ولدي !
كيف تبيني أتكلم معك و أنت رافعة بوجهي !
معاذ : أووه لا يا عمي عمرك ما تكلمت ذا موب باعد !
مصيري أعرف !
دخلت الخدامه عليهم و كلمت معاذ بإحترام : لقد نامت الآنسة الآن !
معاذ : أووه أجل , لكن متى سآخذها ؟
قعدت الخادمه قعده راقيه و بدت تتكلم مع معاذ بكل ذوق : إذا أفاقت سأجهزها لتكلمها أنت و تشرح لها الوضع !
معاذ : هل تعرفين ما قصة هذا العجوز [ و يأشر على طلال ] ؟؟
الخادمه : آه أجل لكن دعني أعرفك على نفسي أولا سيد معاذ [ و قامت و أنحنت له بإحترام ] أُدعى جورجيا و أنا في الأصل خادمة في منزل السيد ميكيل !
لكني أرسلت إلى هنا بشكل مؤقت من أجل هذه العمليه
و مع أني لم أبقى في هذا البيت سوا أسبوع واحد فقط لكني كرهت نفسي هنا , و كرهت كل شيء و كل الخدم هنا سيؤون أيضا و يفتقرون للذوق بشكل ملحوظ و على رأسهم سيد المنزل !
آه كم هو شخص فظييع !
لكني أحببت شخصا واحدا فقط !
الآنسة !
لقد كانت رحيمة جدا و لطيفة أيضا !
و مع أنها تمر بهذا الموقف الذي حدث أمامك بشكل يومي ! إلا أنها تنجو دائما !
و تأخذ فترة وجيزة فقط لترسم إبتسامة مشرقة على وجهها !
صحيح أنها لا تعرف التحدث بلغتي و لا حتى تكلم الإنقليزيه !
و بذلك لا أستطيع فهمها و لا تستطيع فهمي !
لكني أحببتها و أحببت روحها المتفائله و إبتسامتها و حبها لأبيها رغم قسوته عليها !
معاذ : إذا من هذا ؟
جورجيا بحقد : إنه يشكل شراكة مع سيد المنزل البغيض !
و هو يأتي هنا يوميا , و متى ما طاب له الوضع ,
و ينتهز الفرصة دائما عندما تكون الآنسة وحدها !
لكني مذ أتيت لم أتركها وحدها أبدا خوفا عليها من هذا الرجل الخسيس !
معاذ بإهتمام : إذا ماذا حدث اليوم ؟
جورجيا بأسى : لقد تركتها قليلا لـ أقضي حاجتي , و عدت على صراخها لكن الباب كان مقفلا بإحكام !
و لم أستطع فتحه بحكم أني فتاة !
لكن الحمدلله أنك أتيت في الوقت المناسب [ و ناظرت الباب المكسور ] و أستطعت كسره !
معاذ أنسدح على الأرض و هو متربع : إذا متى ستنهض الفتاة ؟
جورجيا : آآه لا أعلم حقا !
معاذ بملل : و متى سيأتي سيد المنزل ؟
جورجيا : إنه لا يأتي الا مساءً !
معاذ : ممممممم , لقد بدأ الملل يسيطر علي ! أما من شيء أفعله هنا ؟
جورجيا بإبتسامة و أدب : آسفة يا سيد لكن تحمل قليلا لحين نــ [ ما كملت كلمتها الا و هم سامعين صراخ من الغرفة الي جنبهم ]
قامت جورجيا بسرعة و قام وراها معاذ رايحين للغرفة
دخلوا جوا و لقوا شيم ضامة نفسها و تصارخ بخوف
لف معاذ بجسمه و ناظر الباب , إحتراما لها و لأنها من دون عبايه !
أما جورجيا تقدمت لها و ضمتها و صارت تهدي و تضرب على ضهرها بشويش , لين هدت شوي
شيم أبتسمت :شكرا ياا .. أففف دقيقة أتذكر الأسم , يااخي أسمك صعب ليش ما تغيرينه ؟
أنا بسميك وش رايك ؟
جورجيا : آسفة آنستي لكني لا أستطيع فهمكِ !
شيم : و الله أني ما أدري وش تقولين بس إيه أسمعي بناديك ...... آآآآ , جووري بما أنه يشبه أسمك وش رايك ؟
جورجيا : آنستي هل لكِ أن تسمعيني قليلا ؟
شيم أنسدحت : مافي أمل أفهمك أنا الظاهر !
و لفت وجهها على الباب و أنصدمت بوجود رجال بالغرفة !!
كانت بتصارخ بس وقفها صوت معاذ : لاا لحظه أختي لا تصارخين , ترا صوتك حاد و مزعج , إذا محد علمك قبل كذا !
شيم بقهر : أنت وش مدخلك هنا أصلا , و من أنت ؟
معاذ حاول يشرح بس وقف شوي : ألبسي عباية أنتِ أول عشان أقدر ألف و أشرح على راحتي !
شيم و هي شوي و تنهبل : لااا بخليك تشرح أنا !
أطلع لو سمحت و لا ناديت الي يضفك !
معاذ و بدا يعصب : هيه جورجيا إن لم تسكتيها بطريقتك سأضطر أنا لفعل ذلك !
جورجيا بخوف : لا أنتظر !
سأفعلها أنا ! لكن قد يتطلب الموضوع وقتا !
معاذ طلع برا الغرفة : حسنا إذا سأنتظركِ خارجا !
جورجيا ألتفتت على شيم بأسى : حسنا ..
راح معاذ يتفقد حال طلال دخل الغرفه و ما لقاه موجود بس ما أهتم كثير ..
و لا حتى حسب حساب للعواقب الي ممكن تصير بعدين !
قعد بالغرفة و الي خمّن أنها غرفة البنت الي قبل شوي
بس أستغرب لأن الغرفة كانت مليانه ورد !
بكل مكان ورد , و بجميع الأنواع و الألوان و الأشكال
و ريحة الورد كانت ماليه المكان
قام و صار يتمشى بالغرفة و يتفرج على بوكيهات الورد الي موزعه بالأنحاء و صار يستكشف المكان
و لقا دفتر طايح بالأرض مشا له بفضول و أخذه و بدا يتصفح فيه ...
قعد ربع ساعة تقريبا , بعدها دخلت عليه جورجيا و التعب واظح عليها : الآن تستطيع الدخول , [ و بإحترام ] تفضل معي رجاءً
راح معها و دخلوا الغرفة الي كانت فيها شيم قبل شوي !
و شافها و هي مغطيه بالكامل بالسوااد , حتى عيونها ما كانت باينه !
شيم بنفاذ صبر : أيوه أخوي , تقدر تتكلم [ و بإستهزاء ] على راحتك الحين و بعدها تنقلع !!
جلس معاذ و طنش نبرة الإستهزاء بصوتها : شوفي أنا ما أحب اللف و الدوران , بدخل بالموضوع مباشرة !
أنا جاي هنا آخذك !
أو بمعنى أصح أخطفك !
شيم ما قدرت تكتم ضحكتها من غباءه : ههههههههههههههههههههههههههههههه , و على أساس بجي معك ؟
معاذ بثقه : طبعا !
شيم بسخريه : تبي تخطفني و تبيني أقول أبشر وين السيارة ؟
معاذ : بالضبط !
شيم : هه و بس هذا كل الي عندك ؟
معاذ : تقدرين تقولين إيه !
شيم : تفضل أطلع برا أجل !
معاذ : حبيبتي أنتِ ما جيت أدردش معك هنا و أروح!
لأ جاي هنا آخذك !
شيم حطت رجل على رجل و بتحدي : ورني كيف !
معاذ حاول يضبط أعصابه بحكم أنها بنت ما يقدر حتى يلمسها ! : طيب ممكن تفهميني ليش ما تبين تجين ؟
شيم بضحكه : من جدك ؟؟
رجل ما أعرفه و لا يعرفني ! و جاي بكل بساطه يقول لي بخطفك ! و يتوقع مني أقول له طيب ؟
معاذ فجأه تذكر شيء : طيب عندي سؤال !
شيم بنفاذ صبر : تفضل !!
معاذ : عاجبتك حياتك ؟
شيم تفاجأت من السؤال و ما ردت !
معاذ يكرر و هو يبتسم : عاجبتك حياتك ؟
شيم بهدوء : إيه !
معاذ قام و طلع برا الغرفة , بعدها بثواني رجع و جاب معه دفتر كبير كانت ريحته كله ورد و كان مليان صور ورد باللون الوردي الباهت : يمكن أنتِ تقولين إيه بس هذا [ و أشر على الدفتر ] لأ !!
لفت شيم عليه و شافت دفترها بين يدينه ! قامت و هي مذعوره و سحبت منه الدفتر و ضمته بخوف : أنت من سمح لك تدخل غرفتي و تفتش بأغراضي !
معاذ بلا مبالاة : كان طايح بالأرض !!
شيم بتوتر : طيب قـ .. قريت شيء ؟؟
معاذ بخبث : تقدرين تقولين إييه !
شيم و بدت تتنرفز : من سمح لك !!!!
معاذ يقعد بهدوء : من قرايتي لهالدفتر عرفت أنك مو مرتاحه بهالبيت !!
و عرفت أنك تعانين كثيير من تحرش ... جنسي بشكل شبه يومي !
من أصحاب عمك صاحب هذا البيت و الشخص الي رباك بعد موت أمك و أبوك !!
أكمل .. و لا لا ؟
شيم كانت مصدومه على بالها يكذب ما قرا بس أنه قرا كل شيء و و عرف كل شيء تقريبا !
معاذ بهدوء : و عمك الفلّه ذا , يشرب ! و راعي حبوب و ..
شيم سدت أذانها : ببببس أنت وش تبي ؟؟
معاذ بهدووء : أيووه كذا نتفااهم !
أبيك تجين معي !
شيم : لأ !
معاذ قام و قرب و تربع قدامها : أوعدك ما ألمسك و لا يلمسك أي أحد و أنا جمبك !
شيم بخوف : لأ , كلكم زي كذا يالرجال , خبيثين و شياطين , همكم اللعب بس , ما تراعون النااس , أنانيين !
معاذ : أصابع إيدك مو سوا !
و الرجال مو سوا بعد !
فيه الطيب و فيه الخبيث !!
شيم و هي تقوم و تبعد : لأ , مارح أجي معك لا تحااول !
معاذ قام بهدوء و مسك الدفتر الي تركته على السرير و رجع يتصفح فيه بدون صوت عشان ما تنتبه له , أبتسم بهدوء بعد دقيقتين بس , و رفع راسه و شافها تحاول تتفاهم مع جورجيا !
معاذ : عمك تغيّر بعد ما عقد شراكة مع طلال الـ .....
صحيح أنه صار غني و صار تاجر معروف بعد هالشراكة بس أنه فسد أخلاقيا !
و بعد كذا بدا ينعكس هالفساد بشكل سلبي عليك و على ..أخوك الشقيق ؟
شيم لفت بصدمه و قالت بغيض :لو سمحححت !
معاذ : أوكي أنا بسكت , بس قبل حبيت أقول لك , أني أبي أخطفك عشان إفلاس عمك لا أكثر و لا أقل !
و بعد ما يفلس , طلال هذا بيتركه بحكم أن العم صار إنساان مفلس !!
و هنا يجي دورك أنتِ تمسكينه و تدلينه على الطريق الصح !
و بعدها ممكن يرجع زي أوّل !
و لا ؟؟
شيم بإستهزاء : حتى لو قلنا أني بصدقك !
مستحيل عمي يهتم فيني و يجازف بكل ثروته عشان يرجعني !!
معاذ بصوته المبحوح الي بدا يزيد بحه مع الحماس :
لا أبدا !
أنا متأكد أنه بيجي ياخذك !
صدقيني !
مو أنتِ كنتي دلوعته أول ؟
شيم غمضت عيونها و بصراخ : لا تسوي نفسك أنا الفااهم , بس لأنك قريت مجرد كلام بدفتر ما يحكي إلا أقل من ربع الوااقع !
لأنك ماا تعرف ششيء !
حتى لو كنت قريت كل حرف بالدفتر , أنت ماا تعرف شيء !!
معاذ يحاول أنه ما يعصب و يكون إنسان متفهم : أدري , آآآآآآآآآآآآ , كيف أقولها , هو الي رباك صح ؟؟
شيم و بدت تتقبل فكره الحوار مع معاذ : إيه !
معاذ : من يوم عمرك 5 سنين ؟
شيم : إيه
معاذ : حلو , و كنتي بحسبة بنته لكم سنه ؟
شيم : 11 سنه تقريبا !
معاذ بدهشه : أنتِ وش بالله ؟؟
كنتي بحسبة بنته 11 سنه و شااكة بغلاتك عنده !
شيم بأسى : ما تعرف شيء , ما تعرف شيء !
معاذ : صدقيني بيحن قلبه عليك بيحن قلبه عليك و لو كان قلبه زي الصخر ! , و على مسؤوليتي إذا ما جااك ! و رجعك هو بنفسه , نذر علي أني أرجعك هالغرفة مثل ما أخذتك !
شيم : هه , مستحييييل , زيّك زيّهم كذاااااب !
معاذ بعصبية : أنا نذرت !!
شيم لفت عليه : و وش الي يخليني أثق بكلامك ؟؟
معاذ حك خده : ما أدري ! [ و بإندفاع و صدق ]
بس أني ما أكذب !
شيم مسحت دموعها و أبتسمت و حست أنو فيه شيء بداخلها يقول لها وافقي .. مارح تخسرين شيء ! : خلاص أتفقنا !
وووو ...
معاذ و هو فرحان : وش ؟
شيم : عمي قال أنه بيرجع بدري اليوم ! و ممكن يدخل بأي لحظه !
معاذ : ممممم , طيب أنا بطلع الحين !
و طلع و بعدها رجع بعد ما تذكر شيء : متى أجي آخذك ؟؟
شيم بضيق : اليوم بالليل !
معاذ و هو يطلع حلو : أجل خلك 8 لابسة عباتك
طلع من البيت و ركب السيارة و دق على ميكيل
ميكيل بحماس : ماذا حصل ؟؟
معاذ و هو يأشر للسواق يمسي : أطمئن , كل شيء يسير على ما يرام !
ميكيل : هذا جيد , لكن أسمع !
معاذ : ماذا ؟
ميكيل بضحكة : لقد قدمتُ موعد رحلتك !
إنها في الحادية عشر ليلا !
معاذ : اليوم ؟
ميكيل أبتسم : أجل !
معاذ أنهبل : هييييه , لما لا تستشيرني على الأقل ؟؟
ميكيل : ماذا أفعل لقد أضطررت لفعل ذلك !!
معاذ بخيبة : إذا أين التذاكر ؟
ميكيل : لا تقلق , لقد أمرت جورجيا أن تخرجها من الشبكة , و تعطيها لك !
معاذ : لكن أأنت متأكد أن الوقت سيسعفنا ؟
لأني سآخذها في الثامنة مساء !!
ميكيل : بالطبع !
معاذ : لكن أين سأمكث حتى المساء ؟
ميكيل : سيوصلك السائق للمكان المحدد , سأتركك لتستريح الآن وداعا !
معاذ : وداعا
غمض عيونه و هو يحس بتعب فظيييع , و يحس أنه ودده يناااااام !
فتح عيونه يوم وقفت السيارة يوم وقفت السيارة عند فندق كبيير كان بمبنى طوووويل , بس بحكم أنه أول مره يطب السعووديه بحيااته .. ما يعرف وش هذا المكان و لا أهتم أصلا أنه يعرف ,
نزل ورا السواق الي وصله للمكان الي فيه الغرف و راح يكلم الرسبشين و تكفل بكل الإجاءات بعدها سلم البطاقة [ المفتاح ] لمعاذ و و صله إلى باب الجناح و بإحترام : أحلاما سعيدة سيدي , سأنتضرك عند حلول المساء !
معاذ و هو يدخل : حسنا !
دخل و دوّر على السرير و رما نفسه بتعب و لا حتى فكر أنه يلقي نظرة على الجناح , و نااااام
بحكم أن الساعه كانت لسا 9 الصباااح !!
.....
تنبه و فتح عيونه بتعب و هو يحس أنه وده ينام زياده ما كفااه .. يحس بنعاس فظييع !
بس ما يدري وش الي خلااه يتنبه الحين !
لف على الجهه الثانيه , و هو مقرر يكمّل نومته
بس فجأه عقد حواجبه يوم شاف الغرفة ظلاام
ظلاام , ليل
هو متأكد أنه كان يستنى الليل بس ليه ؟؟
تأفف لأنه حس أنه متعيجز يتذكر
دق جواله فجأه و مسكه و شاف ميكيل يدق .. رد برواقه و ببحة النوم الي زادت على صوته بحه : مرحبا
ميكيل بصراخ : أييين أنننت ؟؟
لماذاا لاا تجيييب على هااتفك ؟؟
ماذا حصل ؟؟
إن الرحلة بعد ساعة و ربع !
هل أنتم في المطار الآن ؟؟
فز معاذ و هو يتذكر البنت الي اليوم و أنه المفروض الحين ياخذها و يروحون لإبريطانيا !!
معاذ بتوتر و هو يتوجه للحمام : آآه أجل , ميكيل أرآك لاحقا فأنا مشغول الآن !
وداعا .. و قفل الخط .. أسرع و غسل وجهه و توضا كان وده يتروش بعد بس ما كاان فيه وقت أببد !
صلا الصلوات الي فاتته و ..
طلع و سلم المفتاح للرسشين على عجل و سوا الإجراءات و طلع و لقا السواق واقف قدام الفندق و يحتريه و كل شوي يشوف الساعه ..
ركض له معاذ و شبك يدينه مع بعض و قربها من دقنه و قال بأسى : آنا آسف جدا !!
لكنّي لم أحس بالوقت أبدا , أرجوك أعذرني
فتح له السايق الباب الي ورا بإبتسامة : لا عليك سيدي , سأتكفل بالأمر
ركب معاذ ورا و هو يدعي ربه أنه يقدر يلحق على موعد الطياره !
و قال للسواق : أسرع أرجوووك
................
بمكان ثاني , و خاصة بالبيت في إبراطانيا ..
خوسّي دخل بإبتسامة و دخلت وراه إيما و هي شاقة الخشه من الونااسه
خوسّي : لقد عُدت
طلع أنطونيو من غرفته الي بالدور الثاني و طل على تحت : أووه خوسّي , و أخيرا أتيت أريد منك شراء بعض الخضروات للغداء
خوسّي بتذمر : لا أستطيع
أنطونيو و هو ينزل : و لما ؟؟
خوسّي يقعد و يقعد إيما جنبه : لأني تعب جدا , ثم أنظر لقد أحضرت معي ضيفا للغـ ..
ما كمل كلامه لأنه سمع صرخة أنطونيو لف و هو مذعور و شاف أنطونيو مجدوع على الأرض و ماسك ساقه و يتأوه بألم !!
و أوّل شيء ممكن يخطر على بال أي أحد !!
" طاح من أول الدرج ! "


- نهاية البارت *

_ghada 20-02-2013 10:14 PM

رد: رسمتها عبثا في مخيلتي و لم أُدرك أن الأشباح تزور أرض الواقع !
 
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : " رحم الله أمرء أهدى إلي عيوبي "

البارت الرابع *


بمكان ثاني , و خاصة بالبيت في براطانيا ..
خوسّي دخل بإبتسامة و دخلت وراه إيما و هي شاقة الخشه من الونااسه
خوسّي بصوت عالي : لقد عُدت
طلع أنطونيو من غرفته الي بالدور الثاني و طل على تحت : أووه خوسّي , و أخيرا أتيت أريد منك شراء بعض الخضروات للغداء ..
خوسّي بتذمر : لا أستطيع
أنطونيو و هو ينزل : و لما ؟؟
خوسّي يقعد و يقعد إيما جنبه : لأني تعب جدا , ثم أنظر لقد أحضرت معي ضيفا للغـ ..
ما كمل كلامه لأنه سمع صرخة أنطونيو لف و هو مذعور و شاف أنطونيو مجدوع على الأرض و ماسك ساقه و يتأوه بألم !!
و أوّل شيء ممكن يخطر على بال أي أحد !!
" طاح من أول الدرج ! "
قام خوسّي بخوف و توجه لأنطونيو و لحقته إيما : أنطونيو , هل أنت بخير ؟؟
أنطونيو مارد عليه و مازال يتألم
إيما بخوف : دعنا ننقله للمشفى حالا !
خوسّي بتوتر : لكنّي لا أملك سيارة كما تعلمين !
إيما : لكن أين السااائق ؟؟
خوسّي : إنه في رحلة عمل مع معاذ حاليا !
إيما قامت : دعنا نتصل بالإسعاف إذا !
دقت على الإسعاف و خوسّي كان يحاول يسوي شيء , بس يحس نفسه عااجز و مو عاارف وش يسوي أصلا !
كلها 10 دقايق و وصلت الإسعاف و أخذت أنطونيو و أحتار خوسّي يروح معه و لا يقعد مع إيما , الي بتكون لحالها بالبيت , بحكم أن الكل بعمله للحين !
إيما دفته بغضب : ماذا تنتضر هيّا أصعد إلى السياره !!
خوسّي : لـ .. لكن أنتِ !
إيما : لا تقلق أستطيع تدبر أمري !
خوسّي أبتسم إبتسامة شكر : أنتِ أفضل نساء الأرض
إيما : أعلم , هيّا إذهب قبل أن يتركوك !
راح خوسّي و ركب و توجهوا للمشفى !
........................
" عند معاذ "
أستغرب يوم وقفوا قدام باب البيت خلال 10 دقايق ببس !
أحتاجوا ساعة إلا ربع عشان يوصلون للفندق و الحين عشر دقايق لا أكثر !
السواق الي كآن من الإنجليز و أسمه لويس : أسرع يا سيد أرجووك , نحن لا نملك الكثير من الوقت !
تنبه معاذ و نزل بسرعه و دخل البيت بحكم أن البوابه كانت مفتوحه .. و لقا جورجيا واقفة بلبس الخادمات الموحد بالبيت الأبيض و الأسود و حاضنه بنت لابسة عباية كتف خالية من أي نوع من أنواع التطاريز , و بدون كم , و متنقبه , و أستنتج أنها البنت الي اليووم !
معاذ : أنتِ الي اليوم صح ؟
بعدت شيم عن جورجيا و هي تمسح دموعها : إيه يله , تأخرت ترا !!
معاذ بعجل : آسف و الله راحت علي نومه , تعاالي معي يله ترانا متأخرين !
طلعت معه و شافت سياره سودا و كان قدامها رجال لابس بنطلون رسمي أسود مع قميص أبيض و جاكيت رسمي أسود بس بدون كرافته , فتح لها الباب الخلفي بإحترام و تكلم معها : تفضلي آنستي !
ما فهمت وش يقول بس أنها عرفت أنه يبيها تركب سمت بالله و هي تقرا أذكارها و معوذاتها للمرة الألف بعد المليون !
و أرتاحت شوي يوم شافت الولد الي اليوم ركب قدام و واضح عليه أنه متوتر من قلب
شيم بنفسها : ما شاء الله ما شاء الله , يا ذا الأجنبي وسيييييييم , ربي يحفظه , دايم أشوف ناس بالأفلام , حلوين , بس ما عمري خقيت , بس صراحة ذا , أرفع له القبعة لوسامته , ما ششاء الله !
وقفت عن الكلام يوم شافت المطار قدامها خافت , بس حاولت تضبط أعصابها و هي تهدي نفسها : ربي معي .. ربي معي
تكلمت مع معاذ بصوت خافت : وين بنروح ؟
معاذ بعفويه : سمي ؟؟
شيم بتوتر : وين بنروح ؟
معاذ : بريطانيا
سكتت شيم و هي تحس بشعور غريب .. بس ما أهتمت و كملت كلام مع نفسها : و الله حتى ذا ما ششاء بنفس درجة وسامة ذا الأمريكي , بس يتفوق على الأمريكي بالصوت , و الله صووته جمممميل و مبحوح بشكل جمميل 3> 3>
....
فجأه وقفوا قدام المطار و نزل لويس و فتح لمعاذ الباب بإحترام , بعدها توجه لباب شيم و فتحه , و مد لها يده : إسمحي لي آنستي !
بعدت عنه شيم بخوف , و كانت بتتكلم بس سكتت يوم شافت معاذ يمسك يد لويس و يتكلم معه بالغة نفسها الي عجزت تفهمها : لا عليك لويس , دعها علي !
أسبقنا و أكمل الإجراءات ,
لويس : أمرك
معاذ : آآآآ , أنتظر , أنت ستذهب معنا صحيح ؟
لويس : أجل
معاذ : ممممممم , أحرص على أن يكون مقعدها أمامنا مباشرة , و لا تأخذ لها مقعدا بجانبنا !
لويس بإستغراب : حسنا !
لف معاذ عليها : يله
نزلت من السيارة و سكر لها الباب بعد ما نزلت
و تقدم عنها : إلحقيني
لحقته و لاحظت أنه حارص على بعد المسافة بينهم !
أنبسطت لأن فيه لسا رجال محترمين ,
وقف فجأه و وقفت هي وراه بـ مسافة , ألتفت لها : وقفي هنا شوي بروح مع لويس أساعده
أشرت براسها و وقفت تستناهم !
قعدت حوالي العشر دقايق , بعدها أشر لها معاذ من بعيد تجي و راحت تمشي وراهم !
كانت و هي تمشي تسمع تعليقات البنات على معاذ و لويس , لأنهم كلهم كانوا وسيمين و كانت أشكالهم ملفته , معاذ بشعره الكثييف و ملامحه الطفوليه و جسمه الصغير , و عيونه الكباار , و لويس بملامحه الحاده و طوله الفارع و شعره الأشقر المموج و رزته !
و كانت تشوف البنات يتميلحون عندهم , بس معاذ ماا طق لهم خبر , لأنه متعود على ذا الشيء , و ضحك بنفسه , بـ لندن كانوا البنات ياخذونه بالأحضان و كان يتنرفز و يعضهم , بس الحين يتميلحون من بعيد لبعيد , أما لويس الي كان معطييهم جوّهم بقووه و يوزع إبتسامات بكل مكان ..
المهم ..
كملوا باقي الإجراءات عادي و ما صارشيء يذكر ,
لييين ركبوا الطياره ,
كان لويس في المقدمه و معه أوراق المقاعد و من بعده معاذ بعدين شيم ..
قعدوا لويس و معاذ جمب بعض و أشر لها معاذ تقعد بالمقعد الي قدامه مباشرة ..
كان الترتيب ..
معاذ عند الشباك و قدامه شيم و من جمبه لويس
قعدوا حوالي الربع ساعه و شيم بدت تطفش , فزت من مكانها بخوف يوم حست بأحد يلمسها , لفت بخرعه لقت رجال كبير أسمر و معضل و من نوع الأجسام الكبييرة , و لمسها بالغلط يوم أنه تراكا ,
وقفت بخوف و هي مقرره أنها تنزل و ترجع البيت خلااص !!
بس لفتها معاذ و هو يتقدم لـ الرجال و بإحترام : مرحبا يا سيد
الرجال بإستغراب : مرحبا
معاذ : هل لك أن تُبادلني بمقعدك ؟؟
إن مقعدي ورائك مباشرة !
الرجال إلتفت , بعدها قام : بالتأكيد تفضل
يوم قام بان فارق الطول بين الرجال و معاذ بشكل وااظح
عند لويس يوم شاف فارق الطول , قرب قبضة يده لفمه و بدا يضحك برقة , بعدها ما قدر يمسك نفسه و ضحك بصوت عاالي
معاذ ألتفت عليه و بـ برائه : ماذا هناك ؟
لويس و عيونه دمعت من الضحك : لا شيء , لكن لدي سؤال !
معاذ و هو يقعد على المقعد : ماذا ؟
لويس بإهتمام : كم عمرك ؟؟
معاذ و يأشر لشيم تقعد : سأبلغ العشرين عمّا قريب
لويس بصدمة : أأنت جااد ؟؟
معاذ : كل الجدية !
لويس و هو يتراكا : لكنك حقا أقصر من المعدل الطبيعي !!
معاذ ألتفت : هل قلت شيئا ؟؟
لويس : لا , لا تهتم !
و بكذا تغير الترتيب ,
صار لويس عند الشباك و جمبه الرجال الأسمر
و قدامه شيم عند الشباك و جمبها معاذ
شيم كانت ضامه نفسها و لاصقه بالشباك , صحيح أنهم كلهم رجاال , بس أنها أرتاحت أكثر يوم جلس معاذ جمبها !
معاذ و هو يغمض عيونه و يطالع قدّام : ما آكل ترا !
شيم تفشلت و أرتخت على الكرسي , بس فزت بخوف يوم ألتفت معاذ فجأه و قال لها : ما عرفت أسمك !
شيم : شِيَم
معاذ : مممممم , أسمك غرييب
شيم : هذا الأسم كل الي بقا لي من أمي الله يرحمها !
معاذ بصوت واطي : مع انه أسم بايخ !!
شيم سمعته : على تببن
معاذ بخوف : يممه , سمعتي ؟؟
شيم : إيه !
معاذ : آسف آسف
سكتوا شوي , بعدها قال معاذ بدون ما يلتفت لها : كم عمرك ؟
شيم : 18
معاذ : بالجامعه ؟؟
شيم : لأ ما أدرس !
لف عليها بإستغراب : ما تدرسين !
شيم : إيه بس درست إلى سادس إبتدائي !
معاذ : ليش ؟
شيم بهدوء : بس !
معاذ : مممممممم , عشآن كذا ما تفهمين إنقليزي !
شيم تفشلت : طيب , و إذا ؟
معاذ بضحكه : لاا أبد سلاامتك .. يا صاحبة شهادة الإبتدائي !
شيم تنرفزت : الحمدلله و الشكر .. بزززر
معاذ بأريحية : أهم شيء أني أكبر منك !
شيم : على تببن
و طوول الطريق و هو يتهاوشون !
و كل واحد فيهم يعاند الثاني !
ليين وصلوا لـ بريطانيا
كان الوضع طبيعي و جدا عادي طلعوا من المطار بسرعة بحكم أنهم ما معهم شناط .. بس ما تتركهم حوسة الجوازات
معاذ ألتفت على شيم فجأه و هم يمشون : أنتِ ليش ما معك شنطة ؟؟
شيم بـ برائة : لأني بقعد إلى بكرا بس ! , و إذا ما جا عمي بترجعني !
و أشرت على شنطتها حقت اليد
بعدين ذي كبييره و فيها كل شيء أحتاجه
معاذ ما أنتبه لكلامها لأنه كان مشغول بريحة الكيك الي هبت علية فجأه !
" بعد ما طلعوا من المطار "
راح لويس لصاحبة الي جا يستقبلهم , بحكم أن السيد ميكيل عنده إجتماع مهم ,
ركب لويس و صاحبة قدام ,
و المرتبة الي ورا
كان معاذ عند باب و شيم عند باب ..
و من أوّل ما ركبوا السيّارة ما كان ينسمع صوت شيم الا بالكحة بس !
لويس بخوف : ما بالُها ؟
معاذ ألتفت عليها : فيك شيء ؟؟
شيم بعيون تملع : الريحة , كتمممه !
معاذ تفهم الوضع , لأن ريحة السيارة كانت كلها دخاان و كانت الشبابيك مسكرة ! : النوافذ , أرجوك
الرجل بخجل : أووه بالتأكيد , آسف هل كان هذا بسبب الرائحة ؟
معاذ بلا مبالاة : يبدو ذلك !
حست أن تنفسها صار طبيعي بعد ما فتحوا الشباك و حست بالرااحة نسبيا
و صارت تقرا كل آية تجي على بالها و تهدي نفسها
هي أتخذت هذا القرار بقناعتها و محد غصبها !
هي حاولت بكل الطرق و الوسائل الممكنه , أنها ترجع عمها لنفس ما كان عليه أول !
بس ما كان فيه فايده
كانت تبني و طلال يهدم بقسوة
ملت و زهقت و كرهت نفسها , بس لسا تحب عمها
لين جتها هذي الفرصة , الي ممكن تبعد هذا الطلال نهائيا عن حياتها !
ليش ما تجرب حظها هالمره بس !
....
تنبهت على صوت معاذ : يله أنزلي
نزلت بهدوء و شافت بيت متوسط الحجم شكله بسيط و أنيق
مشت ورا معاذ و هي تتفرج على حديقة البيت الي كانت ملياااااااانه ورد , و مررره أنبسطت بالهاشي
...........
كانوا كلهم مجتمعين بالصاله ..
[ خوسّي , جوني , ماكس , جاك , أنطونيو , سيلفيا , جورج , برنارد و إيما ]
جاك بألم : إذا هل كُسرت ؟؟
أنطونيو بأسى و هو يناظر رجله المجبسة : أجل !
جوني : كيف وقعت ؟؟
أنطونيو و هو يحك راسه و بـ بأبتسامة : في الواقع , للا أعلم , لكنه حصل !
برنارد : آآآآآآآآآآآآآآآ , من سيطبخ لنا الآن !!
ماكس : أجل حقا , فأنا جااااائع جداا !
سيلفيا و إيما شوي و يبكون و هم يشوفو رجله متورمه و مجبسه كان شكله ينرحم
خوسّي و هو يضحك على إيما : إيمـ
قطع عليه صوت الجرس
جورج بإستغراب : هل من الممكن أنه السيد ميكيل ؟؟
أنطونيو : بالتأكيد , أذهب و أدخله
قام جوني : أنا سأذهب
بعدها بدقايق صرخ جوني بإستغراب : معااذ و لوويس !!!!!!!!
خوسّي نقز و رااح بيضم معاذ : صغييييييييييييييييييييييييري
سحب لويس معاذ من كتوفه و بعده عن خوسّي : أستميحك عذرا خوسّي , فهو سيدي الصغير الآن !
معاذ و هو يحاول يمسك أعصابه : هلّا أبعدتما أيديكما عنني !!
بعدوا بخوف لأن تعصيبة معاذ = عضة
و عضة معاذ تخوووف !!!
معاذ ألتفت على شيم و أشر لها تتقدم : تعالي
شيم بخوف : مابي كلهم رجااال !
معاذ و هو يلتفت : لأ فيه بنتين هناك .. إلا على طااري [ و كلم خوسّي ]
من هي هذه
خوسّي بإبتسامة : إنها صديقتي
معاذ كان بيتكلم بس وقف يوم شاف أنطونيو واقف بعكاز و جاي عندهم
معاذ بخوف : ماذا حصصل ؟؟
ماكس من ورا أنطونيو : لقد وقع من أعلى الدرج !
نزل معاذ لمستوى رجل أنطونيو و لمسها بأسى : هل تؤلمك ؟؟
أنطونيو : ليس كثير
بس فقد توازنه يوم طب عليه خوسّي : أووه صغيري كم أنت لطييف
معاذ بعصبية و جديه : خوسّي
خوسّي بعد و بإستغراب بعدين تذكر شيء و قال بضحكة : هل أنت جائع ؟؟
معاذ : لا .. و جا بيوقف بس الكل سمع صوت بطنه الجوعاان
تفشششل و لف متوجه للصاله
خوسّي أنسدح و هو ميت ضحك
لويس بإستغراب : كيف عرفت أنه جائع ؟
خوسّي : إنه يتصف بالجدية و الغضب من فراغ دائما إذا كان جائعا !
" عند شيم "
كانت واقفه بعيد .. بعدين أنصدمت يوم جووا بنتين جممميللات .. وحده بحدود الثلاثين و الثانية بحدود العشرين !
توجهوا لها بإبتسامة : مرحبا
إيما بحماس : هل أنتِ صديقة معاذ ؟؟
سيلفيا : لا أيتها البلهاء , [ و قالت لها السالفة بشكل مختصر ]
إيما ضمت شيم و بحنان : آآآه يا عزيزتي , إذا لقد جرك من أحضان أمك و جلبك هناا !
ذلك القزم الشرس , سأريه لا تقلقي !!
سيلفيا : هههههههههههههههههههههههههه , هذا إن أستطعتِ !!
إيما مدت بوزها : آآآه , لو أني فقط لا أخااف منه , لأريته !!
سيلفيا لفت على شيم و بحنان : لما لا تتكلمين معنا ؟
إيما بإبتسامة : نريد أن نصبح أصدقائك !!
شيم تورطت موب فااهمه و لا حرف من الي يقولونه , و تشوف تعابير وجيههم شكلهم يستنون رد منها !
صارت تدور معاذ بعيونها و شافته قاعد على الكنبه بنص الصاله ,
أشرت عليه و هم لفوا , بعدها مشت و توجهت له و وقفت على جمب و بخوف : هييه , ما أفهم وش قاعدين يقولون !!
معاذ بعصبية لأنه جوووعان : مووب مشكلتي !!
شيم : أنت الي جبتني قل لهم على الأقل أني ما أقدر أفهمهم !!
معاذ بتليعن : لأ
شيم : وجع
وصارت واقفه مكانها ما تدري وش تسوي ,
شافت العيال يقربون و يقعدون بالكنبات الي حولها و يتكلمون و يسولفون
أما سيلفيا و إيما قعدوا على كنبه و سحبوها و قعدوها بالنص و صاروا يسولفون فوق راسها و هي مو قادره تفهم و لااا حرف !!
معاذ : إذا ! , مالعمل أنا جااائع جدا !!
جوني : نحن جميعا لا نحسن الطبخ !
أنطونيو : إذا أعتمدتم علي , لن أنتهي إلا غدا !!
شيم حست أنهم متوترين و جتها لقافه و طالعت معاذ : وش السالفه ؟؟
معاذ ألتفت بأمل : تعرفين تطبخين ؟؟
شيم : إيه بــ ..
قاطعها بفرح : صصصصصصصصصصدق ؟؟؟
شيم و هي مو فاهمه وش السالفه : إ .. إيه
معاذ بفرح و هو يأشر على شيم : إنها تعرف كيف تطهو يا شبااب !!
تعالت أصواتهم و هم فرحانين
سيلفيا : أحقا تجيدين الطهو .. أوووه أني أغبطكِ حقا , لقد عشت في هذا البيت لسنتين تقريبا , و كنت أرى أنطونيو يطبخ كل يوم لكني لم أستطع التعلم أبدا !!
إيما : حتى أنا , لآ أعرف كيف أطهو .. [ و مسكت يدين شيم ] أنتِ حقا إمرأة عظييمة !
معاذ : إيما أبتعدي رجاءً ..
و أنتِ ألحقيني
راح للمطبخ و أشر لها تدخل بحمااس : هناا بتلقين كل شيء تحتااجينه , بسس أههم شيء تسوين شيء يسد الجووع
شيم : آآآآآآآآ
معاذ : لا تخاافين بفضي البيت و أنتِ خووذي رااحتك , حنا كلنا بالحدييقة !
شيم : بسس ...
معاذ كلم الكل و بعدها طلعوا كلهم للحديقة إلا إيما و سيليفا ..
سيلفيا : أنا أريد أن أعرفها أكثر , سأبقى معها
إيما : و أنا أيضا !
معاذ و هو يطلع : حسنا , لكن هي لا تستطيع تحدث الإنقليزيه , و بهذا لا تستطيعان التعامل معها !
إيما و سيلفيا و هم يتوجهون للمطبخ بحماس : هذا لا يهم !!
شيم بعد ما تركها معاذ قالت بأسى : بس أنا ما أعرف أسوي شيءء .. إلا كييك !!!
تنهدت و قررت أنها تسوي كيك بسس
طلعت برا تتأكد أنو ما فيه أحد و أنهبلت يوم شافت سيليفا و إيما !!
إيما بإبتسامة : لا تقلقي .. لم يبقى سوا نحن
شيم ما فهمت عليهم بس أنها توجهت للمطبخ بعد ما تأكدت أنو مافيه أحد و هم كانوا يمشون وراها !
وصلت للمطبخ و فكت العباية و الطرحة و النقاب
عشان تصدم سيلفيا و إيما
إيما بصدمه : أه واااو , إنهاا جميلة جداا !
سيلفيا بحمااس : أجل حقا , و أنا أقر بأنها أجمل مني !
إيما بوناسه : و أنا أيضاا ! ليتني أستطيع فهمها
سيلفيا : و شعرها رااائع أيضا فهو طوييييل .. ليس مثلك إيما
إيما ناظرت نفسها بالمراية الي موجودة على جمب و لمست شعرها القصير الي ماا عمرها فكرت أنها تطوله , و كان داايم بووي : تكلمي عن نفسكِ
سيلفيا بوزت : إني أحاول جاهدة , لكنه ينمو ببطئ !
و صاروا يسولفون و يستنون شيم تخلص !
عند شيم حطت كل طاقتها بتسويت الكييك ليين تعبت و سوت حوالي الخمس كيكات بجمييع الأنوااع الي ممكن تتخيلها , و كل هذا تحت دهشة إيما و سيلفيا , الي كانوا يحترونها تسوي شيء غير الكيك , بس ما سوت !!
يوم خلصت الكيكات قعدت على الكرسي بتعب
قامت إيما بدهشه و إعجاب و هي تشوف الكيكات الي كانت مزينه بطريقه جذااابه و تفتح نفس الشبعاان
كانت خمس كيكات و صينية كب كيك
أشرت لها إيما بمعنى " خلصتي " ؟
قامت شيم بسرعة و هزت راسها بمعنى " لأ "
لفت على مزهرية الورد الي كانت موجودة على طاولة المطبخ و ما عرفت كيف تقول أنها تبي ورد !
مسكت الورده و هي تحااول تفهمهم !
أشرت على الوردة الي بيدها بعدين قعدتها على الطاولة و صارت تأشر بيدينها الثنتين بمعنى " أكثر و أكثر و أكثر "
سيلفيا : آه , لقد فهمت !
إنها تريد وردا !
" و قامت " سأذهب لأجلب لها من الحديقة ..
طلعت برا و شافت العيال يسولفون راحت و قطفت أربع وردات من كل لون ..
خوسّي لـ لويس : ستبقى هنا اليوم بأكمله أليس كذلك ؟
لويس : لا ..
برنارد بإستغراب : لكن أنتهت ساعات عملك لدى السيد ميكيل لليوم , أليس كذلك ؟؟
لويس : بلى
جاك : إذا لما لا تبقى معنا اليوم ؟؟
لويس أبتسم : لدي عمل آخر كما تعلم !
جوني بفضول : أنت لم تخبرنا قط عن ذاك العمل الآخر الذي تعمله أنت !
لويس : ممممممم .. فلنقل بأنه سر !
جورج : لما ؟
لويس : لــ ..
قطع عليهم حديثهم إيما بحمااس : هيّا إنه الطعااااام !
كلهم تحمسوا و قاموا .. بس أنصدموا أول ما دخلوا و طاحت عيونهم على طاولة الطعام !
كانت الطاولة طويييييلة .. و كان يتوسطها مزهرية مليانه ورد أول مره يشوفونها .. و كان الورد بلون الأبيض و الوردي الفااتح .. و منسقه بطريقة جذاابه .. و كانت أوراق الورد ماااليه الطاوله بعد بطريقة جذابة و كان يتوسط الطاوله ثلاث صحون كبيرة كلها كيك .. و صحن متوسط الحجم قدام كل كرسي عليه قطعة مثلثة من الكيكة و حبتين كب كيك .. و شوكة جمب الصحن من اليسار .. أما اليمين فكانت القهوة التركية المره .. بأكواب بيضا ..
جاك بصدمه : أنا ....
جوني : لا أرى سوا الكعك !
شيم تكلم معاذ : أنا كنت بقوول لك .. بس أنت ما عطيتني فرصصة !!
كنت بقول لك أني ما أعرف أسوي الا كييك .. بس أنت ما عطيتني فرصة تستااهل !
معاذ هز راسه بلا و هو مبسووط : زين ما سويتي
و راح و جلس و بدا ياكل : مممممممممممم .. تعالوا جربوه يا شبااب .. إنه أفضل من طعام أنطونيو ..
كلهم تحمسوا و قعدوا و صاروا ياكلون و لاقت الكيكات على إعجاب الكل .. و بدوا ياكلون منها بحماس ..
" عند إيما "
رفعت راسها و لقت شيم واقفه بعيد .. فحزت كرسي واحد بحيث صارت هي بعدين كرسي بعدين سيلفيا : معاذ قل لها بأن تأتي ..
معاذ يناديها و هو لسا ياكل و ما ألتفت : تعاالي أقعدي جمب إيما ..
شيم ما رفضت و لا شيء و راحت قعدت وسطهم و صارت تاكل هي بعد لأنها كانت جوعانه
و تحمست بالأكل واجد الله يصلحها و وصخت نقابها من جوا و رفعت عيونها تدوّر على منديل ..
طاحت عيونها على معاذ شافت وجهه ملطخ بالشوكلاته السايله .. و شافتها فرصة ترد طنازته حقت شهادة الإبتدائي : هييه
رفع معاذ راسه : هممممم
شيم بضحكه و هي تأشر على وجهه بشوكتها من بعيد : آآآآآآآآآآآ , ما يعرف ياكل زين إلا أصحاب شهادات الإبتدائي بس ؟؟
معاذ تنرفز .. أكره شيء عنده .. لمّا يعلق أحد عليه و هو ياكل .. ناظر شوكته و بعدها ناظرها : و الله لو أنك مو بنت كان رميتك بالشوكة .. بس مشكله أنك بنت !!
شيم بنفسها : مير الحمدلله أنه مؤدب خخخخخخخخ
برنارد بإبتسامة : ما رأيكم بأن نشرب نخبَ إنضمام هذه الفتاة إلينا ؟
خوسّي : أجججل ! إنها فكرة رائعة .. فالشراب يلائم الكعك أكثر من القهوة
جوني بحماس : إذا سأجلب الشراب من المخزن !
كلها دقايق و جا برنارد بيده القزايز و جا خوسّي من المطبخ بالكاسات .. صبوا للكل و شربوا نخب وصول شيم لهم ..
لويس يمد لشيم الكاس : تفضلي آنستي
شيم كانت قاعده و موب فاهمه و لااا شيء !
صرخ معاذ بقوه : لااااااااا لويس توقف ..
لويس بإستغراب : ماذا ؟
معاذ و هو يحط له قطعة كيك ثانيه : إنها لا تشرب مثلي !
سنكتفي بالقهوه !
لويس : حسنا إذا .. و كمّل كاسه و أستأذن و طلع
عند شيم سدت خشمها بقرف من الريحة الي عمت المكان و حست أنها بتستفرغ [ يكرم القارئ ]
نفس ريحة الشيء الي يشربه عمها !!
أنهبلت يوم حست بأحد يضمها من ورا ..
فزت بخوف و صاارخت و حاولت تبعد بس مافي أمل ..
سحب معاذ شيم من برنارد و حطها وراه : أرقي الدور الثاني .. الغرفة الخامسة من اليمين أدخلي هناك و صكي الباب
قامت شيم بخوف و توجهت للغرفة الي قالها و دخلت و صكت الباب و هي ترتجف .. و دموعها تنزل !
عند معاذ كان يبعد برنارد بقرف : ياخي لا عمرك تسكر .. تراك تصيير مقزز !!!!
قدر يفك عمره من برنارد .. و أخذ الكيكة الأخيرة الباقية و رقا فوق تاركهم ثملانين تحت .. و طق باب غرفته : أدخل .. ؟؟؟
شيم الي كانت خااايفه و ترتجف : إ .. إيه
دخل جوا و تربع عند الباب و حط الصحن قدامه و كمّل أكل : تصدقين أن كيكتك حلووه !
شيم و هي تهدي نفسها بس لسا صوتها مهزوز : شكرا
معاذ و يلحس الشوكة : لا لا صدق حللووه !
شيم بإستغراب : طيب شكرا !
معاذ قام و ترك الصحن و الشوكة عندها و طلع ..
بس قال لها قبل يطلع : تراهم طيبين و محترمين .. بس إذا سكروا قفلي على نفسك البااب بعيد عنهم ..
[ و رما عليها مفتاح ] و كمل و هو يسكر الباب : هذا مفتاح الغرفة !
أول ما طلع قامت للباب و قفلته و قعدت و هي تاخذ نفس و تحاول تتأقلم مع الوضع
...

_ghada 20-02-2013 10:15 PM

رد: رسمتها عبثا في مخيلتي و لم أُدرك أن الأشباح تزور أرض الواقع !
 
أما معاذ سكّر الباب و تربع و تراكا على الباب ..
و نام و هو قاعد من التعب ..
أما الي تحت ناموا بمكانهم من التعب و لا فكر أي واحد منهم أنه يتحرك .. حتى إيما ما رجعت للبيت
" الصبآح "
قام خوسّي من الكرسي و كان يحس بصدااع .. شاف الكل نايم على كراسيهم و الي نايم على الكنب و الي حاط راسه على صحن الكيك .. و لا أحد كان حاس بنفسه !
تذكر أمس .. و تذكر أحداث أمس .. و أنهم سكروا هنا و لا حسّوا بنفسم .. طاحت عينه على إيما الي كانت منسدحة و توجه لها بإستغراب و صار يصحيها : إيما .. إيما أستيقظي !!
إيما بكسل : هممممممم
خوسّي : هيّا لابد أن أبويكِ قلقان عليكِ !
إيما و هي تلف على الجهه الثانية و تكمل نوم : ليس لدي
خوسّي : هااااا ؟
إيما : ليس لديّ والدان !
خوسّي بصدمة : إذا هل تسكنين بمفردك ؟؟
إيما قامت و هي متنرفزه : خوسّي أيها الأحمق !
ما بالك تجلسُ هنا و تثرثر ! دعني أنم !!
خوسّي و هو لسا مصدوم : آآآآآ .. حسنا !
قام و خلاها تكمل نومها .. توّجه للطاوله و هو يجمع الصحون و ناوي يوديها للمطبخ و ينضف المكان ..
" عند شيم "
قامت من النوم بكسل و أستنكرت المكان بالبداية .. بس هدت يوم تذكرت يوم أمس .. صارت تتحرك بكسل بالفراش الي أستحلته يوم أمس لأن النومه بالأرض ما كانت حلوه .. كان الفراش مليان ريحة كاكاو .. و لقت بعد تحت المخده شوكولاتات بالهبل و بعضها سايح و مبقع .. فأضطرت أنها تخلي عبايتها مخده لها .. و تعكس نومتها .. بحيث تكون رجولها عند البقع موب راسها ..
قامت بملل .. و لبست عبايتها و طرحتها و نقابها .. بعدها طاحت بتعب جووووعاااااااااااااانه .. أمس كله ما أكلت شيء ألا لقمتين الكيك الي ما تهنت فيهم و قبله ما أكلت شيء إلا الفطوور بس !!
تحس ما فيها طاقة تقوم و تمشي .. صارت تزحف بتعب لييين وصلت للباب .. بعدين تربعت و مدت يدها و فتحته و هي لسا متربعه ..
و أنهبلت يوووم ...
طاح راس معاذ بحضنها و هو نايم ..
صارت تطالع راسه الي على رجولها بتناحه .. بعدها أستوعبت و صارت تصاارخ ..
حطت يدينها على فمها تسكّت نفسها و نزلت عيونها لراسه بخوف و لقته على وضعيته لسا نايم بأريحيه و براءه ..
بعدت عنه بسرعه و طاح راسه بالأرض بقوه ..
شيم بخوف و هي تقرب : أووبس .. و الله مـ ..
سكتت وو هي مصدومه .. أنه لسا نايم و لاا حتى تحركت وحده من شعراته !
شيم بخوف : لا يكون جاه إرتجاج بالمخ و ماات الولد !!
صارت تأشر فوق عيونه بخوف بس ما لقت رد ..
خافت زياده و صارت تصييح : ذبححته !!
قربت زيادة و هزت راسه على خفيف .. بس مافيه إستجابه .. و صارت تزيد من قوة الهز بس برضو ما كان فيه إستجابة ..
طلعت بررا الغرفة و هي تصيح : هييه أنت قم الله يخلييييييك ..
خوسّي الي رقا فوق على صوت صراخها : ماذا حدث ؟؟
شيم ألتفت عليه و بخوف : مااااااااااااااااات .. ذبحته أنا ماات [ و صارت تأشر على معاذ بخوف ] ششف ما يتححرك !
خوسّي الي أنفجر ضحك بعد ما تبيّن له كلامها من حراكاتها : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههه .. لا تقلقي إنه صاحب نوم ثقييييييييييييييييييل
شيم تبكي و موو فاهمة وش قاعد يخربط الولد الي قدامها
خوسّي قرب و صار يفهمها بلغة الإشارة ..
شيم بغضب : أقوول لك مااات تقوم تضححك !!
و أخذت ربع ساعة ليين قدرت تفهم و تستوعب وش يقصصد خوسّي و لفت بحقد على معاذ الي كان لسّا نايم و ما تحركت منه شعره : وجعن يوجعك [ و صارت تمسح دموعها ] ما تسوى نزلت دموعي على الفاضي
ألتفتت للدرج و نزلت تحت بغيض ..
" عند معاذ "
فتح عيونه بشويش و تثااوب و هو نعساان .. حلم بأخوه سعوود .. حلم به و هو يرجع له و ترجع حياتهم طبيعية مع إيفا .. حس أنه مروق نوعا ما , بس فيه شيء غلط
رفع يده لراسه فجأه يتحسسه من ورا .. و هو يحس بألم ما يدري من وين .. بس أستنتج أنه من نومة الأرض : حشا و الله لو أني داري أن النومه بالأرض توجع كان ما نمت هنا ..
..............................................
" بمكان ثااني "
بغرفة ريحتها حديد صدئ .. و ظلمممه .. إلا من فانوس محطوط على طاوله وحيده تتوسط الغرفة
كان قاعد على جمب و يتحسس خده المضروب بألم .. مو من عادته أنه يعصب أو يتضارب ..
بس اليوم فقد أعصابه و تهاوش مع واحد من الشباب .. و أخذ كل واحد نصيبه من الضرب .. و أنحرم من العشاء بعد .. و أنحبس هو هنا
رفع راسه يوم أنفتح الباب بهدووء
و قرّب الشخص بوسط الظلمه و قعد و سند ظهره على الجدار و هو يمد صحن الأكل : آسف لتأخري ..
....... : لا عليك لويس [ و بإبتسامة ] آآآآه سأدعو لك , فأنا حقا جااائع !
لويس و يلتفت له : أسمع يا صاح , لقد ألتقيت بأخيك اليوم .. إنه رجل عظيم .. يا سعود !
سعود قعد الخبزه من يده و قال بشوق : أعلم ذلك .. أني مشتاق إليه !
لويس أبتسم و مد له الجوال بعد ما ألتقط صورة لـ معاذ و هم بالطيارة و هو واقف قدام الرجال الأسمر , و ما درى معاذ عن ذي الصورة : ألقِ نظرة
سعود أخذ الجوال بعدها أنفجر ضحك : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هه
لويس بضحكة : إنه يبدو كالطفل !
سعود و هو يحاول أنه ما يبكي ! : و سيبقى طفلا دائما !
لويس بإهتمام : حدثني عن ماضيك !
كيف ولدت .. و لما أنت تعيش عند إيفا هذه .. و من هي أمك ؟؟
سعود سند ظهره للجدار بعد ما خلص أكل و ما يدري وش يقول .. ماضيه ! هو و معاذ قاطعين عهد على أنفسهم أنهم مستحيل ينطقون فيه .. لأي مخلووق ! : أمي توفيت منذو زمن , بعد ولادتها لأخي مباشرة .. و بعدها بأسبوع واحدٍ فقط تزوّج أبي بأمرأة أخرى ..
و ...
لويس بإهتمام : و ؟
سعود : لا .. لا شيء لا تشغل بالك
لويس بإحباط : لكني أريد أن أعلم !
سعود : هو ليس بالأمر المهم !
لويس : ممم , إذا هل تملك إخوة أو أخواات غير معاذ ؟
سعود : أجل , أختا
لويس : هذا رائع
سعود بسرحان : أجل
......................
" عند معاذ "
نزل الدور التحتي و لقا الكل موجود حتى شيم , بس أنها كانت قاعده بزاوية بعيدة عنهم شوي و معها شنطتها مستعده تطلع ..
و لقا ميكيل بعد و بنت أول مره يشوفها بس ما أهتم ..
راح لميكيل بحماس و أشر على شيم : إنها هنا .. الفتاة هاهي !
ميكيل : أحسنت صنعا ..
معاذ : إذا , أريد المبلغ المتفق عليه
ميكيل طلع شيك من جيبه ..
قرب معاذ بياخذ الشيك بس ميكيل رفع يده فووق , بحيث أن معاذ ما يقدر يوصل لها بحكم أنه قصيير
معاذ : ماذا ؟؟
ميكيل بإبتسامة : هل تظن أني سأعطيك 20,000,000 باوند فقط لخطفك فتاة ؟؟
معاذ بإستغراب : إذا ؟؟
ميكيل و أزدادت إبتسامته : ستكون مسؤوليتك من اليوم , و عليك أن تهتم بها
معاذ أنهبل و صار يأشر على شيم : مستتحيل أن أهتم بها !
أنا لم أهتم بنفسي حتى لأهتم بها !!
ميكيل يرجع الشيك لجيبه : حسنا إذا , ستتقاضى ربع الأجر فحسب !
معاذ : لمااا ؟؟
ميكيل : بربك , هل سأعطيك 20,000,000 لقيامك بعمل يستطيع أقل رجالي خبرة فعله ؟؟
معاذ بحقد : لكن لم يكن هذا أتفاقنا !
ميكيل و هو يحط يده على كتف معاذ بمرح : يا رجل , هيااا , ثم إنه لا يستطيع أحد منا فهم لغتها و التعامل معها سواك !
معاذ تنهد بأسى و لف يناظر شيم الي كانت منزله راسها و تلعب بأظافرها و موب لمهم أبد ..
تقدم لها و قعد قريب من المكان الي هي قاعده فيه ,
شيم أنتبهت له و رفعت راسها : جاا عمي ؟؟
معاذ تنهد : لأ
شيم قامت بهدوء و أخذت شنطتها : طيب يله رجعني
معاذ : موب اليوم
شيم : نعم !
معاذ : موب اليووم
شيم و هي شوي و تصيح : بس أنت قلت إذا ما جاا عمي بترجعني !
معاذ : حشا بيمديه يجي بليله وحده ! أنتِ حتى ما كملتي الـ 16 ساعه هناا !
شيم : و لا أبي أكمل ! خلااص برجع !
معاذ : يا بنت أفهمي مـ .. و لا تصدقين أنتِ مافي فايده من النقاش معك .. لأ
شيم ضغطت على سير الشنطة و قالت بغيض : كذااب , حسبي الله عليك
معاذ مسك الريموت و شغل التلفزيون بملل
و لا عطا لكلامها أي أهتمام !
مشت متجهه للباب و دموعها تعلن النزول ..
وقفت يوم صدمت بأحد .. رجعت على ورا و مسحت دموعها و رفعت راسها تعتذر , شافت بنت غريبه , غير البنتين الي أمس ..
ماري بضحكه : ما بال هاتان العينان ؟؟
إنها رائعه لما تملئينها دموعا ؟؟
[ و بإستغراب و هي تدور على شيم ]
ثم ما بالك مغطاة بالسواد هكذا ؟؟
طنشتها شيم و كملت طريقها للباب بعد ما هزت راسها لها يقالك تعتذر ..
فكت الباب و طلعت .. تجاوزت الحديقة
و تجاوزت الشارع الي فيه البيت
و صارت تمشي و هي ما تدري وين تروح , بس كان أهم شيء عندها أنها تبعد عن ذاك المكان ..
تبي عمها .. تبي أخووها .. أمها و أبوها .. أي أحد تعرفه , تبي تحس بالأماان ,
وقفت يوم سمعت صوت وراها
ماري وقفت و هي تلهث : ياااه , بالرغم من أنك تمشين مشيا عاديا إلا أنك سرييعه !
ناظرتها شيم و هي موب فاهمه و لا شيء : وش تقولين , ما أفهم !!
ماري ببلاهه : هاا , ماذا تقولين ؟؟
تنهدت شيم و كملت طريقها .. بس أنهبلت يوم جرتها البنت و مسكتها مع كتوفها : ألم يخبركِ أبواكِ أن مقاطعة الآخرين أثناء كلامهم قلة ذوق !!
[ و هزت راسها بأسى يوم ما لقت رد من شيم ]
يبدو بأنكِ لا تفهمين علي !
و قعدتها على الكراسي الي على الرصيف ..
: أنظري أنا لا أعلم ما لغتكِ , و من أين أتيتي , [ و بأبتسامة كنها مسوية إنجااز ] لكنّي أعرف إسمكِ
[ و بحمااس ] شـ .. آآ أنتظري قليلا [ و تحاول تتذكر .. بعدها طفشت ] لا أستطيع تذكره .. ما رأيكِ أن أسميكِ أنا ؟
شيم ناظرتها و حطت يدها على خدها تحتريها تخلص كلاام
ماري بحماس : يبدو بأنكِ رااضيه !
حسنا .. مممممممممممم
[ و نقزت بحمااس ]
ما رأيكِ بـ كلوفر ؟؟
بوبي ؟؟
فلورا ؟؟ أو لونا ؟؟
[ و لفت على شيم تنتظر منها رد ]
بس لقتها على نفس الوضعيه و ما تحركت ..
ماري ضربت جبهتها : أوووه نسيت أنكِ لا تفهميني , إذا سأختارُ لكِ بنفسي ..
سكتت شوي تختار بينها و بين نفسها ..
بعدها صرخت : ستكونين أختا لي و سأسميكِ ميري ..
حسنا لقد حسم الأمر يا ميري
شيم بينها و بين نفسها : أموت و أعرف ذي العملاقه وش تقول !
[ معلومهه : مآري طوويله شوي :$$ ]
ماري مسكت يد شيم و قومتها من الكرسي و صارت تمشيها معها : هيا بنا فلنعد إلى منزل خوسّي و الآخرين لابد أنهم قلقون عليكِ ..
سحبت شيم يدها من ماري يوم شافت البيت قدامها و صارت تأشر لماري براسها يعني لأ
ماري بتفكير : ممممممممم , لابد أن ذلك القزم أغضبكِ .. آآآآه لا ألومك فهو حقا فظ و لا يجيد التعامل مع الفتيات [ و بغرور ] حتى أنه لم يلتفت لي .. [ و رجعت لحماسها ] إذا ما رأيكِ أن أريكِ لندن ؟؟
شيم بنفاذ صبر : ماا أفهم علييك ماا أفهم !!
ماري مسكت يد شيم و بدت تركض تااركه البيت وراها , بعدها وقفت على جمب و مسكت جوالها و بدت تكلم : مرحبا لويس .. أحتاجك حالا .. أجل أنا عند المقهى بقرب بيت خوسّي و الآخرين .. حسنا أنتظرك
لفت على شيم و صارت تناظرها من فووق لتحت : ممممممم ميري أنتِ تملكين عينان جميلتان ..
[ و تمسك يدين شيم و تلمسها ]
هههههههههههههههههههه لديكِ يدان ناعمتان و صغيرتان ..
شيم بنفسها : حسبي الله عليها ذي وش تقوول .. بسم الله وش تبي بيديني !
وصل لويس ..
نزل و فك الباب الخلفي لماري بإحترام و إبتسامة : تفضلي آنستي
ماري سحبت شيم و ركبتها جوا و ركبت جمبها و سكرت الباب : هيّا لويس فلنذهب لنتسوق
لويس : أمرك
شيم : أووه هذاا هو الأمريكي المزيوون , بس وش جابه هنا ؟
ماري بإحبااط : أرجوووكِ أريد أن أفهم عليكِ
شيم تسلك : إيه إيه
ماري بعصبية : لوييس ماذا تقول هذه الفتاة !!
لويس أبتسم على حمب : إنها منبهرة لجمالي , و تتسائل لما أنا هنا !
ماري بحمااس : حقااا !
لويس : أجل
ماري تلف على شيم بعدها ترجع لـ لويس : وااااه , إذا أنت تفهم لغتها !
لويس بوجه جامد : قليلا ..
ماري : إذا قل لها بأني أسميتها ميري و أريدها أن تكون أختا لي أرجووك ..
لويس بهدوء : لا ..
ماري بإستغراب : ماذا !
لويس : لا !
ماري : هذا أمر لويس !
لويس : آسفٌ آنستي أنا أرفض !
ماري بنفسها : لويس يرفض الأوامر ! , إنها أول مرة منذو أن وضفهُ أبي لأول مرة من 5 سنواات , هذا غريب حقا .. هل هو يرفض الكلام معها ؟؟ أم يرفض الكلام بلغتها يا ترى !
أم أنه يرفض فكرة أن تكون أختي أساسا !!
حطت يدينها على راسها و حاست شعرها القصير الأشقر و صرخت : لن أشغل بالي !!
شيم تخرعت : بسم الله
# مشوا عاادي و السيارة كانت إزعااج من ماري الي كانت تقرر وش تشتري لشيم و وش ما تشتري بعد ما عرفت أنهم خطفوها و أنها ما جابت معها ملابس و لا شيء #
بعد ما وصلوا ..
لويس لماري : آنستي هل تملكين المال ؟؟
ماري و هي تطلع و تمسك يد شيم عشان ما تهج : أجل لا تخف , لقد سرقت بطاقة أبي
لويس : حسنا إذا أنا ذاهب ..
ماري بسرعه : لالا .. لا تذهب لويس تعال معنا
لويس بإستغراب : لما !
ماري برجاء : أنت تملك ذوقا راائعا في أنتقاء ملابس الفتيات , لذا تعال معنا
لويس أبتسم على جمب : أمركِ أميرتي
ماري بإحباط : هذا إلى جانب لسانك اللبق معهن .. آآآآآآه ياالك من فتى لعوب !
لويس ينحني و يظهر إبتسامته الجانبية الي يتميز فيها : إنه لشرف لي أن يحوز ذوقي و كلامي على رضاكِ آنستي
ماري تمشي و تجر شيم : هيا هيا فلنذهب لقد تأخرنا ..
داروا بكل مكان و ماري تاخذ كل الي يعجب لويس و يرضيه ..
وقفت ماري عند فستان بسيط بدون أكمام ذهبي و لنص الفخذ , كان مرتب و بسيط و أنيق : لويس لويس , ما رأيك بهذا .. لم نأخذ لها شيئا قصيرا كل ما فعلناه هو أنتقائ الطويل فحسب ..
لويس و هو يتعدا الفستان : لا فلنتركه إنه غير مناسب لها ..
ماري بإحباط : لكنه راائع
لويس : لا .. مممممم آنستي ما رأيكِ أن تأخذيه لكِ
ماري تناظر يدين شيم الي طالعه : لكنها بيضاء و أنا لون بشرتي دااكن , سيصبح أجمل إذا أرتدته هيَ
لويس : لن نأخذه لها أبدا , فهي لن ترتديه
ماري : و ما أدراك !
لويس : أنا أعلم
تركت الفستان و هي تتحلطم و خاطرها تاخذه لشيم , بس أنها تثق براي لويس ثقة عمياء ..
بعدها بساعة تقريبا ..
ماري تقعد بتعب : لقد تعببببببببت لنتوقف هناا
قعدت جمبها شيم و أرخت نفسها على الكرسي : آآآآخ وش ذا التعب .. ودي أناام و أحس أني عطشاانه
غااب عنهم لويس لدقايق بعدها رجع و معه قارورتين مويا .. مد وحده لشيم و وحده لماري : إذا هل نعود إلى المنزل ؟
ماري وقفت بحماس : أجل هيا ..
لفت لشيم و مسكت يدها تقومها : لاااا تكفيين مابي أقووم خلاص تعبت !
ماري لفت على لويس بإستفهام : ماذا تقول ؟؟
لويس : إنها تعبه
ماري لفت على شيم بإبتسامة و سحبتها بقوه أكبر : سنعوود إلى البيت هياا
قامت شيم و هي ما تدري وش السالفة كل الي تعرفه أنها تعباااااانه و ودها تناام و جوعانه ..
ركبوا السياره ..
ماري : لويس إذهب إلى البيت ..
لويس : لكن ألن تعيديها إلى بـ ..
ماري بسرعة : لااا [ و بغيض ] إن ذلك القزم يسيء معاملتها .. ستبقى معي إلى أن يأتي والداها
لويس : لا أظن بأنه كذلك !
ماري بصدمه : أووه هل تقصد القزم ! بلا إنه كذلك حتى أنه أبكاها !
لويس أكتفى بالصمت لأن ماري عنيده !
كلها ربع ساعه و وقفت السيارة عن بيت كبيير أشبة بالقصر , تصميمة كان يجذب و كأنه من قصور الأفلام ..
نزلت ماري و أخذت شيم معها .. و دخلوا جوّا
ماتيلدا بإبتسامة : أهلا بعودتكِ آنسة ماري ..
ماري و هي تضم ماتيلدا : أهلا بكِ .. آآآآآ ماتيلدا أرجوكِ لقد أحضرتُ ملابس كثيرة من السوق اليوم أجلبيها إلى غرفتي رجاء
ماتيلدا تنحني بإحترام : أمركِ آنستي , آآه لقد عادت السيدة ..
ماري شهقت بونااسة : أحقا عاادت أمي !!
أشرت ماتيلدا براسها و هي لسا مبتسمة ..
لفت ماري على شيم و مسكت يدها متوجهين للدرج الكبير الي كانت بدايته وحده , و بعدها يتفرع لقسمين : ميري لقد عاادت أمي عااااااادت ..
كانت فيه وحده واقفة بقمة الدرج , واقفه بـ تنورة سودا ماسكة إلى نص الركبة مع قميص أبيض و جكيت رسمي .. بشعر أحمر قصير إلى نص الأذن و بشرة حنطية و خشم واقف و ملامح صارمه مع الكل , العملاء و الخدم و الشركاء , إلا مع بنتها و زوجها , ترسم لهم أحلى الضحكات ..
أستقبلتها بذراعين مفتوحة و حنضتها ..
مااري : و أخييرا عدتي أمي
أم ماري بحنان : آسفة لتأخري ..
ماري بحماس و هي تدف شيم لقدام : أمي أنظري أنها أختي الجديده و أسمها ميري ..
الأم بإستغراب : أختكِ الجديدة !
شرحت لها ماري الوضع بشكل سريع ..
أم ماري بحنان : آآه هكذا إذا
و ألتفتت لشيم
مرحبا بكِ في بيتنا , سأعتبركِ أبنتي من اليوم فصاعدا
[ و قربت لشيم و ضمتها بهدوء ]
شيم ما كانت فاهمه شيء .. و لا تدري هي وين و لا تعرف أي شيئ من حولها .. تحس بالوحده و الغربة , بس أول ما لامس راسها حضن الحرمه الي قدامها حست بالدفا و الحنان .. دفنت راسها بالحضن الدافي الي قدامها و أعلنت دموعها النزول .. تبي ترجع تبي تتكلم و تبي أحد يفهم كلامها , تبي تفهم كلام الي حولها , تبي تعرفهم , بس تسألهم .. إذا هم بيأذونها و لا لا !
بس حست بالراحه و الأمان هنا ما تدري ليه ..
بعدت عن الحرمة الي قدامها و صارت تمسح دموعها من ورا النقاب ..
ماري بفضول : أمي هل تعرفين لما هي ترتدي هذا الشيء الأسود ؟
جت بتتكلم بس قطع عليها لويس بإبتسامتة الجذابة ..
قعد على قمة الدرج قدامهم .. القعده ذيك الي ركبه و نص .. و فصخ قبعته و قربها لصدره : حمدا لله على سلامتكِ سيدتي
أم ماري تتنهد بيأس : ألم تترك عادتك القديمة بإرتداء القبعات بعد !
لويس وقف ورجع القبعه على شعره المموج و هو لسا مبتسم : و لن أتركها أبدا سيدتي ..
أم مااري تتنهد : إنك حقا فتا لعووب ..
قرب لويس من أم ماري و بجدية : هل لي أن أتحدث معكِ قليلا ؟
أم ماري و هي تمشي للمكتبة : بالطبع ..
مرت ربع ساعة تقريبا و ماري و شيم يستنون برا ..
و طبعا ماري بس تتلكم فوق راس شيم و ما همها هي تفهمها و لا لا .. و يا جبل ما يهزك ريح
طلع لويس من المكتبة و ألقا على شيم نظرة أخيره بعدها قرب و همس لها بإذنها بجملتين بس ..
بعدها طلع ..
جملتين بس كانت كفيلة تخلي شيم تعتلي قممة عرش الصدمممة !

- نهاية البارت *

_ghada 20-02-2013 10:17 PM

رد: رسمتها عبثا في مخيلتي و لم أُدرك أن الأشباح تزور أرض الواقع !
 
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : " رحم الله أمرء أهدى إلي عيوبي "

البارت الخامس *

مرت ربع ساعة تقريبا و ماري و شيم يستنون برا ..
و طبعا ماري بس تتلكم فوق راس شيم و ما همها هي تفهمها و لا لا .. و يا جبل ما يهزك ريح
طلع لويس من المكتبة و ألقا على شيم نظرة أخيره بعدها قرب و همس لها بإذنها بجملتين بس ..
بعدها طلع ..
جملتين بس كانت كفيلة تخلي شيم تعتلي قممة عرش الصدمممة !
طلعت بعد كذا أم ماري .. و وقفت بأعلى الدرج و أشرت لماتيلدا تجي .. بعدها شبكت يدينها بـ بعض و سندتها على بطنها حكرتها الصارمه لما تعطي الأوامر للخدم : أعطِ لكل خادم ذكر في هذا البيت إجازة لمدة شهر .. و أبقي الإناث فقط
ماتيلدا بإستغراب : أمركِ
لفت على ماري : ممممممم بقي لنا أن نجد لها مترجما الآن كي نستطيع التكلم معها و فهمها ..
ماري : مممممممممممممممم ..
[ فجأه فزت بحمااس ]
أمي هل ميري عربية ؟؟
أم ماري بإستغراب : أجل ..
نقزت ماري بحماس و أخذت الجوال و دقت و قربته لأذنها و هي ملياانة حماااس ..
# بمكان ثاني و بإحدى الشركاات #
كانت تمشي بحمااس و شابكة يدينها ببعض و حاطتها ورا راسها و توزع إبتسامات للكل ..
أي إنسان يشوفها من بعيد يعتقد أنها ذكر .. شعرها كان نااعم و قصصير يوصل لتحت إذنها مباشرة و الطبقة التحتية لأول رقبتها .. و من فووق كان كثيير , و كانت تغطي وجهها بغرتها .. و الي زااد الطين بله و يخليك تبصم بالعشرة أنها ولد .. لبسها .. كانت لابسة بنطلون أسود .. قميص أبيض .. مع جليه [ سديري ] أسود
بس ما إن تقرب و تشوف الملامح الأنثوية الناعمة , تبصم بالمليوون أنها بنت ..
وقفت تاخذ لها كوفي و هي ترد على الجوال بحماس : مرحبا مااري ..
مااري بحمااس : نووووور أريدكِ أن تأتي إلى بيتي حالا حالا حالا
........ : كم مرة علي أن أخبركِ أن أسمي نورة و ليس نوور !
مااري بحمااس : آه نورا أم نوور أيا يكن تعاالي إلي فحسب .. سأنتظركِ
نوره بسرعه : أنتظري أنـ ..
ما أمداها تكمل لأن ماري صكت السماعه ..
تنهدت بيأس و هي تطلع من الشركة : أمري لله ..
أخذت لها تاكسي و توجهت لبيت مااري
كلها كم دقيقة و وصلت دفعت له و دخلت و كانت جورجيا بإستقبالها [ الخادمه الي كانت في بيت شيم ]
سلمت على نورة بإحترام و كانت بترافقها لغرفة ماري
نورة : لا عليكِ سأذهب بنفسي , عودي إلى عملكِ
جورجيا : حاضر آنستي
راحت لجناح ماري و هي نااوية تهاوشها و تطلع ..
دخلت .. و أول ما دخلت زلقت بواحد من الأكياس و طاحت على الأرض ..
قامت و هي تفرك راسها بألم : وججع ضااقت يوم أنه تحط الأكيااس هنا المعصقله ذي ..
كملت طريقها و هي تتخطى الأكياس المجدعه بكل مكان .. لين وصلت لغرفة النوم و دخلت بدون ما تطق البااب ..
و وقفت مصدوومه زي ماا الي قدامها مصدومين
كانت ماري شابكة يدينها بحمااس و أبتساامة و تحس أن التعبير خانها و هي تشوف أختها الجديدة ميري الي هي شيم .. قدامها بدون عباية و لا نقااب
أما أمها كانت مصدوومه من جممال الأنسانة الي قدامها
و نورة سؤال واحد يدور ببالها .. من هذي !
صدمتهم أولا بطول شعرها ..
الي كان يوصل إلى تحت ركبتها بشوي تقريبا ..
و من بعدها بعيونها و لون عدستها النحاسية .. و بشرتها البيضضآ و خشمها الي كان سلة سيف ..
مااري نطت عليها و ضمتها : إنننننننننننننننننننننننننننكِ فااااااااااااااااااااتنةٌ ياا أختي
[ و لفت على أمها و هي تشتعل حمااس ]
أممي فلنقم إحتفالا .. إحتفالا كبيرا لأريهم أختي
إحتفالا بمناسبة وصولها .. أرجوكِ أرجووكِ
أم مااري تحمست : أجل فلنفعلها ..
نورة من وراهم : أححم .. خالتي .. مااري لقد أتيت
ألتفت مااري : نوووووووووووووووووووورا
مشت و صاارت تدف نورة لشيم لين صارت نورة قبال شيم ..
بالبدااية شيم خاافت و على بالها أن الي قدامها ولد رجعت على ورا بخووف و بدت ترتجف .. بس هدت و أرتخت عضلاتها يوم شافت الملامح الناعمه الأنثويه الي قدامها تمد يدها تصافحها ..
مدت يدها لها و هزت راسها على أساس الي قدامها زيها زي الي حولها ما تفهم وش تقوول
مااري بحمااس : نوورا أنتِ عربية أليس كذلك ؟؟
نورة بإستغراب : بلى
ماري تقرص ذراع نورة من الحمماس : هيا حاولي التحدث مع ميري فهي عربية أيضا
نورة ناظرت شيم بفهااوه بعدها أبتسمت و سوت حركتها المعتادة شبكت يدينها و حطتها ورا راسها : هلاا و الله
رفعت شيم راسها بصدمه بعدها أبتسمت : هلا بك
قربت نورة بحمااس : يعني صصدق أنتِ سعووديه
شيم : إيه
نوره و هي مكشره : أسمك ميري ؟
شيم بفهاوه : هاااه .. ميري !
أشرت على ماري و هي تكتم ضحكتها : تقووله هالمعصقله
شيم : لاا .. أسمي شِيَم
نورة : اللللللللللللله غرييب و حلو و نااعم ..
شيم : شكرا
مااري و هي على أعصاابها و تقرص ذراع نورة : ماذا تقول ماذا تقوول ؟؟
نورة بعدت و هي تفرك ذراعها : أنكِ تؤلميني [ و بمكر ] لن أخبركِ تعلمي العربية و أفهمي ما نقول
ظربت ماري رجلها بالأرض بقهر : أمممممممممممممممممممي أريد تعلم العربية
نورة : قلعتك يالمعصقله , أيوه شيم وش كنا نقول ..
صحح .. ترا ذا الخبله و أمها يبون يسوون لك حفل ترحيب و حركاات
شيم : لييش !
نورة تهز كتوفها : مدري بس يبون يسوون
ماري بغيض تكلم نورة : هيه أنتِ أخرجي خاارج بيتي
نورة مسكت يد شيم : حسنا سأخرج أنا و أبنة بلدي
ماري و هي شوي و تصييح : أتركِ أختي
أم ماري : نورا عزيزتي .. أخبريها بأنها تستطيع أن تتجول في البيت براحتها و أن البيت خالي من الرجال تماما
نورة بأختصار : ترا البيت مافيه رجال تقدرين تدوجين فيه لين تتعبين
شيم هزت راسها .. و هي تحس أنها ودها تتروش
نورة قربت من شيم ضمتها و هي تقهر ماري ..
بعدها بعدت و صارت تدف شيم من ظهرها للحمام .. دخلتها جوا بيدهاا اليمين و سدت خشمها بيدها اليساار : أدخلي تروشي الله يصلحك
شيم تفششلت و هي شوي و تصيح : عللى وررررد و الله تووني بقوول أني أبي أدخل أترووش بس أنتِ خميتين فجأه تستااهلين ..
نورة : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه لاا تخافين بستر عليك أدخلي أدخلي
.........................................
بمكان ثااني
كاان ماسك راسه بيدينه و هو يحااول يهدي أعصاابه يا ما قاام ياا ما قعد و كل شوي يصاارخ
خوسّي و هو رااحم معاذ : لمَ لا تهدأ قليلا ؟
معاذ بصرااخ : كيف أهدأ !!
إنها خاارج البيت من التااسعه و الآن الثالثة عصرا يا رجل .. كيف أهدأ !!
خوسّي : لقد لحقت بها ماري ألا تذكر ؟
معاذ : أنا لا أعرف مااري هذه , و لم ألتقي بها سوى اليوم ! كيف سأثق بها !
خوسّي : أنت أهدأ و الأمور ستسير على ما يرام
معاذ و هو يحاول يهدا : إن الفتاة أمانة في عنقي خوسّي .. لقد وعدتها أني سأبقى بجانبها .. و أنه لن يصيبها مكروه !
طلع خوسّي جواله و دق على ماري و حط على السبيكر ..
عند مااري : هل دخلت أختي لـ تستحم ؟؟
نورة و هي تقعد : أجل .. إذا آنسة ماري لما أستدعيتني و بهذه العجله
ماري بثقة : أريدكِ أن تكوني مترجمة لي
نورة : هاا
ماري : أجـ
قطع كلامها دقت جوالها .. شافت المتصل لقته خوسّي ردت : مرحبا
خوسّي تعدل و أشر لمعاذ يسمع : مرحبا مااري ..
معاذ بسرعة : ماري هل الفتاة الي كانت هنا صباحا معكِ ؟؟
ماري بإستغراب : من أنت ؟؟
معاذ بنفاذ صبر : معااذ .. هيا أجيبي
ماري بحقد : لاا .. لا أعرف مكانها .. أنت من أبكيتها و أغضبتها تحمل ذلك
و قفلت السمااعه
معاذ و هو شوي و ينجن : أرأيييت !!!
إيما من وراهم بضحكه : إنها عند ماري صدقني
خوسّي بإستغراب : و لما ؟
إيما : أعرف ماري جيدا .. سأذهب إليها الآن و سأخبركم بآخر الأخبار
معاذ قعد و هو يدعي ربه ..
يحسها أمانة بعنقه .. هو بنفسه الي جابها إلى هنا .. يحسه شاايل هم بما أنه هو المسؤول كُليا عنها ..
لو صاار لها شيء .. كل هذا بسبته هو الي جابها !
دقت إيما على ماري و قالت لها أنها بتجي .. و رحبت فيها ماري بعد ما تأكدت أن العياال موب معهاا ..
" عند ماري "
طلعت لصالة الجناح تحوس بين الأكياس ليين لقت الي تبيه .. و رجعت لغرفة النوم و دقت باب الحمام .. بعدها نزلت الملابس على الأرض و أشرت لنورة تقول لشيم ..
نورة بصراخ عشان ينسمع صوتها : شييييييييييييييييييييم .. ملاابسسسك عند الباااااااااب ..
..........................
" بمكان ثاني "
أخذت نفس طويل و ركزت عيونها بالفراغ تحاول ترتب أفكارها و تمنع دموعها و ضعفها يطلعون ..
بعدها جلست بكبرياء و حطت رجل على رجل تمنع رجفتها : طيب .. و بعدين ؟
عبدالمحسن بقرف : بس .. و الحين أبيك تروحين لمسودة الوجه ذي و ترجعينها .. و تعرفين أني ما أداني لا أبوك و لا أخواانك .. عشان كذا مالي إلا أنتِ
حاولت تهدي أعصابها : عم .. وين هيثم ؟
عبدالمحسن بلا مبالاة : مدري عنه , روحة بلا ردة قلعته
قامت بغيض و لبست عباتها .. بعدها ألتفتت له بسخريه : حسيت بقيمة شيم يوم أنك تبي ترجعها ؟ و لا .. [ و بسخرية أكبر ] تخاف تخسر أصحاب الحرام عشان تسليتهم الوحيدة راحت ! [ و بـ نبرة مستفزه ] و لا تخااف تخسر سمعتك ؟ و فلوسك ؟
عبدالمحسن : ماالك شغل .. بتجيبينها و لا أرسل طلال بدالك يجيبها ؟
حاولت تضبط أعصابها و تتمسااسك : و أنت وش شغلتك ؟؟
عبدالمحسن بغرور : عندي أشغال طول الأسبوعين الجايه .. مانيب فاضي لها
........ بـ بساطه : عادي بعد ما تخلصهم جيبها !
عبدالمحسن بدا يتنرفز : رنا بتجيبينها و لا لا ؟؟
رنا و هي تلف طرحتها بـ برود : وينها ؟
عبدالمحسن : بريطانيا
بلعت ريقها و هي تحاول قدر الأمكان ما تكسر كبريائها و تتحلى بالبرود : و إذا ما جبتها وش بيصير ؟
عبدالمحسن بثقة : برسل طلال طبعا هو خويي و شريكي و قد الثقه !
رصت على أسنانها بغيض : لا شكرا خله برا الموضوع أقدر أجيبها بنفسي !
عبدالمحسن رجع جسمه لورا و أرتخا بقعدته : أيوه وش فيك مستعجله ؟؟ أقعدي نتقهوا و نسولف سوا شوي !
رنا بـ برود : لا شكرا .. أخوي يستناني برا
طلعت و هي تمسك نفسها عشان ما تصيح لين ركبت السياارة .. أشر لها أخوها تركب قدام عنده لأن المرتبة الخلفية كانت ملياانه .. ركبت بهدووء و لا سلمت حتى
بدر و هو يحرك و يناظر قدام : وش فيك ؟؟ قال لك شيء ؟؟
تعلق خالد بمرتبتها و قرب راسه لها : شيم فيها شيء ؟؟
ناصر : وججع خاالد لا تقعد تناقز و تتحرك فجأه , خلقه المكان زحمه ..
فواز بقرف من الزحمه : الحين أبي أفهم وش جايبكم كلكم ؟؟
عبدالعزيز و هو مسند دقنه على راحة يده و يطالع لبرا من الشباك : الي جابك !
سكتوا يوم سمعوا صوت شهقات رنا ..
تقدم فواز بخوف : رنا وش فيه ؟ لا تخوفيننا تكفيين !
رنا تحاول تهدي نفسها : شيم .. مخطوفه
و هيثم .. شكله هارب من البيت
رجع فواز على ورا بهدووء ..
و خالد طاح على كرسية يحاول يستوعب
عبدالعزيز ما تحرك من وضعيته ..
و ناصر لسا يطالع رنا يحتريها تكذب الي قالته ..
رنا أخذت نفس و بحقد : يبيني أرجع شيم .. و لّا خلا طلال يرجعها .. يقول أنه مشغول طول الأسبوعين الجايات و موب فاضي يجيبها ..
كان الصمت سيد الموقف لمدة 10 دقايق تقريبا ..
بدر بهدوء : دقوا عليه ؟؟
رنا : إيه
بدر : وش يبون بالضبط ؟؟
رنا بسخريه : إفلاسه !
بدر ضرب الدركسون بغيض ..
عبدالعزيز بسخريه : أجل ضااعت المسكينه ..
خالد بإندفااع : لأ , لييش التشاؤم !
فواز يضرب راس خالد : يعني ما تعرف عمك !
مستعد يضحي بشيم .. بس أهم شيء فلووسه !
خالد بـ بساطه : نروح ناخذها منهم بالقوه !
بدر : لو أن السالفه بسيطه كذا كان تهوون
خالد : أفففففف يااخي ترا تقهرون إذا قمتوا تتكلمون بالألغاز فهموني طيب شلون بنرجعها !
فواز بيأس من دلاخة أخوه : خاالد يا خاالد .. تعرف مين هم الناس الي ماخذينها ؟؟
خالد بعدم صبر : لأ !
فواز : طيب .. تعرف مكانها بالضبط ؟؟
خالد : لأ !
فواز ضرب راس خالد بغيض : أجل أنطم !
خالد : أفففف
بدر : ما قال لك هي وين ؟؟
رنا و هي تمسح دموعها : بريطانيا ..
نقز خالد : هااه شففت .. خلااص عرفنا أنها بـ بريطانيا خلنا نروح نجيبها !
فواز و هو يسحب خالد و يقعده و هو فااقد أعصابه : طيب تعرف وين بـ بريطانيا بالضبط يا فاالح ؟؟
ألتفت خالد لرنا يستناها تجاوب ..
أشرت له رنا بـ لا علامة أنها ما تعرف
وصلوا للبيت .. طفا بدر السيارة و ألتفت لهم لقا كل واحد على وضعيته ما تحرك : ما ودكم تنزلون ؟؟
نزلوا بهدووء .. و دخلوا البيت و قعدوا بالصاله .. و كل واحد طاير بتفكيرة بعيييد
دخل بدر بعدهم و وراه رنا الي توجهت لغرفتها تفصخ عبايتها و تنادي أمها و أبوها زي ما قال لها بدر ..
وقفت قدام غرفة أمها و أبوها و دقت الباب بخفيف
محد رد ...
دقته ثانيه ..
جاها صوت أمها المليان نووم و هي تفتح الباب : أن شاء الله خير , رنا حبيبتي وش جايبك هالوقت ؟؟
رنا بإرتباك : أححم .. بدر .. يقوول تعالي أنتِ و أبوي تحت الصاله يبيكم !
أم بدر بإستغراب : طيب أقوم أبوك و ننزل لكم الحين
نزلت رنا للصاله و قعدت بـ كنبه منفرده و بالها مع شيم .. وش ممكن أنها تسوي هاللحظه ؟؟
...............................................
" عند شيم "
طلعت من الحمام بعد ما لبست الفستان الي طلعته ماري ..
طلعت و أنهبلت يوم شافت كرسي موجود بوسط الغرفة و حرمه أول مره تشوفها واقفه و بيدها مقص تبتسم لها ..
لفت على نورة بخوف : لا يكوون ..... !
نورة تفك البطاطس : أناا ماالي دخل هي خططت و جابت
شيم بخوف مسكت شعرها : لأ .. قوولي لها مآبي !
نورة : إنها تعارض و بشدة ماري !
ماري بعناد : ستكون أجممل .. على مسؤوليتي !
نورة لشيم : تقول على مسؤوليتها .. بتطلعين أحلا !
شيم : لاااااااااااااااااااااا مسستحيل !
نورة لمآري : ترفض !
ماري بخبث : حسنا سأحدده فقط فهو مقصف كثيرا !
نورة بملل : بتحدده بس لأنه مقصف !
شيم أنتبهت و مسكت أوآخر شعرها .. صدق مقصف .. المقص ما عمره لمسه !
تقدمت بحذر و جلست على الكرسي و ألتفتت لنورة : قولي لها تحديد بسس !
نورة بتسليك : إيه إيه ..
قعدت شيم و سلمت نفسها للي قدامها .. و طارت بخياالها بعيييييييييد !
بعييد لأخوها .. الي تركها وراه و مشى !
.................................
هيثم وقف قدام شيم بدفااع : عمممي هي ما سوت شيء !
عبدالمحسن و هو يتمايل و مو وااعي أبد : بععد .. لـ .. لاا أشووتك .. وخخخخخخخر
هيثم مسك عمه و صارخ على شيم : شيم أرقي فوووق بسسرعه !
كانت قاعده و ساده خشمها من الريحة الكريهه ..
هيثم بصرااخ : روووووووووووووووووحي !!
شيم قامت و هي مقرره تواجه عمها زي هيثم ..
مستحيل تستمر زي كذا .. تكون الجبانه و الي تتغبا دايم !
وقفت و قربت لهم .. صمت أذانها عن صراخ هيثم و ضحك عمها السااخر ..
صارت تحاول تضرب العم .. بس ما قدرت بسبب صغر حجمها .. و أندفت بعنف و صقعت بالكنبه ..
أرخت جسمها و نزلت دموعها من الألم ..
نزلت راسها و بكت تحت الصراخ و صوت الضرب ..
فجأه ..
هدا المكان .. !
ما كانت تسمع غير صوت أنفاس مرعوبه !
رفعت راسها بخوف !
و هنا كانت الصدمه من المنظر .. عمها طايح بالأرض .. كأنه جثه .. ما يتحرك ! و هيثم بالجهه الثانيه يلهث و مرعوب و بيده طفاية الدخان !
ترك الي بيده برعب و رقا فوق بدون ما يلتفت لشيم حتا !
شيم قربت بخوف و هي تحط إيدها تحت خشمه و تتأكد أنه يتنفس !
كان يتنفس .. بس بصعوبه ..
تركته بخوف يوم سمعت صوت طلال الي يجيب الإشمئزاز .. و رقت لغرفة هيثم تطق الباب برعب ..
...............................
فزت و هي تسمع صرخات الإعجاب تطلع منهم و رفعت راسها بشويش للمراية الي قدامها كأنها خايفه من الي بتشوفه !
ماري : وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو ميري لقد أصبحتي أجممممممممممممممممممممل !
ناظرت نفسها بالمراية و أنهبلت !
شعرها قصر .. و قصر .. و قصر !
وصل لبداية كتفها !
شيم أنهبلت : هييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ه وين شععري !!
نورة أشرت براسها لتحت الكرسي و هي تحاول أنها ما تضحك على شكل شيم المصصصدوم !
شهقت يوم شافت شعرها كللللللله طايح بالأرض
و رفعت راسها للمراية تشوف شعرها القصير و هي شوي و تصييح
ماري بخوف : أختي ميري ألم يعجبكِ ؟؟
نورة : و الله أحللللى القصصير !
شيم تشوف نفسها بالمراية : القصير أحلا , بس أنا أبيه طويل !
ماري و هي تدور على شيم و بتفكير : ماذا لو غيرنا لون شعركِ أيضا !
[ مدآخلهه : لون شعر شيم كآن بني فاتح يميل للأشقر ]
نورة لشيم : تبي تصبغ شعرك الخببله !
شيم و كأنها تذكرت شيء .. قامت و قالت بحماس : خلاص أبي أسوود !
نورة بفهااوه : هااه !
شيم مسكت شعرها القصير : خليها تصبغه .. أسود .. ماا عندي مانع !!
هزت نورة راسها و ألتفتت لماري : أعطتكِ الضوء الأخضر يا فتاة ! تريده أسودا !
تحمست ماري و بدت تتكلم مع الحرمه الي قدامها و تفهمها ..
.................................
معاذ : سأذهب معكم !
إيما : لا ستفسد كل شيء !
إن رأتك معنا لن تفتح الباب أبدا !
معاذ : لكن ..
سيلفيا تطمنه : لا عليك سنجلبها معنا
معاذ : سننتظر إلى التاسعة ليلا !
إن لم تعودا سنقتحم بيت ماري تلك !
سيلفيا : أتفقنا
راح خوسّي مع إيما و سيلفيا يوصلهم لبيت ماري ..
و بعدها رجع ..
..............................................
أبو بدر و هو يحاول يستوعب : نعم !!
بدر يتنهد : هذا الي صار !
رنا : بـ ..
كانت بتكمل بس قطع عليها صوت جوالها ..
ردت بدون نفس : سم
عبدالمحسن : خلاص لا تجيبينها .. طلال فزع و قال أنه مستعد يروح يجيبها
رنا وقفت : لأ .. حنا بنجيبها .. وينها فيه بالضبط ؟؟
بنرووح اليوم !
عبدالمحسن بلا مبالاة : الله يقويكم أجل .. بلندن هي , وين بالضبط ! ما أدري !
سكرت السماعة و رمت نفسها على الكنبة تحاول تضبط أنفاسها و ما تصيح
خالد بتردد : وش .. قال ؟؟
رنا قعدت شوي تحاول ترجع دموعها و تعدل صوتها .. بعدها تكلمت : يا حنا .. يا الحمار طلال .. [ و لفت على أبوها ] بابا لازم نروح اليوم !
أبو بدر بعد فترة : بدر و عبدالعزيز .. تجهزوا أنتم الي بتروحون
عبدالعزيز : يبه .. أنا مابي أروح
أبو بدر بإستغراب : ليش ؟
عبدالعزيز بهدوء : ما ودي .. خل فواز يروح !
فواز يرفع يدينه : لأ آسف معليش .. بنت عمي و على عيني و راسي .. بس تعرفون أني ما أحب أروح بدون تخطيط !
بتروحون هناك تلفلفون بكل مكان بلندن لين تلقونها !
لأ أسمح لي .. حدد لي مكانها و أروح ما عندي مشاكل
عبدالعزيز بـ برود : خلاص أجل .. بدر و خالد
خالد أبتسم : ما عندي مانع
رنا : و أنا
بدر : لأ
رنا : لييييييييه !
بدر : رنا حنا مارح نروح لعب !
رنا بغيض : أدري !
بدر ينهي النقاش : خلاص أجل !
خالد راح عندها و حط يده على راسها و حاس شعرها , بعدها ضحك : ودك تروحين ؟؟
رنا و هي شوي و تصيح : إيه !
خالد نزل لمستواها و ما شال يده و أبتسم : بتروحين ما عليك منه
رنا بشك : بتقدر تقنع بدر يعني !
خالد قام بضكة : بدر هذا موب عبدالعزيز .. هينه
قاموا كلهم .. و رنا راحت تجهز شنطة صغيرة عشان إذا رضا بدر ..
بدر راح غرفته ..
و خالد راح وراه يقنعه ..
ناصر طلع يتمشى ..
و فواز طلع ينام
أم بدر رجعت الغرفة و صلت ركعتين و صارت تدعي من كل قلبها أن شيم ترجع لهم سالمه.. و أبو بدر راح يحجز التذاكر ..
أما عند عبدالعزيز ..
قعد على واحد من كراسي الحديقة و مسك جواله يرد
هيثم : هلا و الله بولد العم
عبدالعزيز بجدية : هيثم ! تدري وين أختك !
هيثم بألم : عزيز ترا موب لازم كل ما كلمتك تذكرني ! أدري أني غلطان !
عبدالعزيز بإصرار : تدري وينها ؟؟
هيثم : تركتها عند عمي .. خلاص رضيت ؟
عبدالعزيز : لأ
هيثم بإستغراب : وش الي لأ !
عبدالعزيز : شيم .. موب عند عمي !
هيثم بفرحة : لاا تقول لي عندكم .. آآآآه و أخيرا رضت تجي و تسكن عندكم .. مـ
عبدالعزيز : لأ
هيثم : هااااه
عبدالعزيز : موب عندنا !
هيثم بصراخ : عزيز لا تتكلم حبه حبه جننتني !
قل الي عندك !
عبدالعزيز : شيم أنخطفت .. و هي عندك بـ بريطانا الحين .. و معك بـ لندن بعد !
هيثم أخذ له ثانيتين يستوعب : معاي .. هنا .. مخطوفه
عبدالعزيز : بدر و خالد بيروحون لندن يدورونها و يرجعونها هنا
هيثم : دروا أني هناك ؟
عبدالعزيز بكذب : إيه
هيثم : متى رحلتهم ؟ بستقبلهم بالمطار
عبدالعزيز : ما يحتاج .. عطني العنوان و هم يجونك
هيثم عطاه العنوان بهدوء .. و سكر السماعه و قعد على الكنبة يحاول يرتب أفكاره ..
جاسم قعد قدامه بمرح و المنشفه فوق راسه : أفاا وش بك معبس يا شيخ ؟
هيثم بهدوء و هو يناظر الفراغ : أنا السبب ! تركتها لحالها لأني أنااني !
كنت أبي أرتااح لحالي و تركتها هنااك !
بس و الله ما غابت عن بالي لحظه وحده !
جاسم بخوف : هيثم .. أختك فيها شيء !
هيثم نزل راسه و صار يضغط عليه بيدينه : أنخطفت و جابوها هنا !!
تخيل يضربونها ! و لا حتى يصيحونها و يعورونها !
جاسم تخيل لو يقهرونها !
لو يجوعونها ! أو يتعدون عليها !
قام و الدمعة بعينه يلبس جكيته : و الله ما أسامح نفسي لو ألقا فيها خدش واحد
جاسم يمسكه : وين رايح !
هيثم يبعد يد جاسم عنه : أدورها أكيد !
طلع هيثم و هو يتجاهل كل نداءات جاسم له !
كل همه أنه يلقاها .. يضمها .. يحسسها بالأمان .. يكون معها !
تركها مره .. و مستحيل يكرر الغلطه !
_____________
" في الڤيلآ "
معآذ : خوسّي أرأيت !

لم يأتوا ! و حتى أنهم لم يجيبوا على إتصالاتنا !
خوسّي بقلق : إذا ماذا يجب علينآ أن نفعل ؟

معاذ و هو شوي و ينهبل : سنذهب لبيتِ ميكيل هذآ و
سآخذ منهم الفتاة بالقوه !

خوسّي بإرتباك لأنه بريئ و مؤدب : لكن ..
معاذ و هو يقوم : إن لم تأتي .. سأذهب لوحدي !
خوسّي قآم : لا إنتضر سنذهب معًا !
راحوا و أخذوا تآكسي لـ بيت مآري
" بعد ما دخلوا "

خوسي : معاذ أتسمع ؟
معآذ بإستغرآب ؛ أجل .. يبدو بأن حشدا كبيرا موجودًا بالدآخل !
مشا بيدخل .. و مسكه خوسّي : هيه إلى أين أنت ذاهب ؟
معاذ يأشر على الباب ببسآطه : لـ الدآخل !
خوسّي : هل جننت !
معآذ : لا
خوسي : أنت أبقى هنا .. ستسبب الكثير من الفوضى إذا دخلت .. و ستتسبب لنا بالمشآكل !
معآذ بغيض : لن أنتضر هنآ !
خوسّي : سأدخل من باب الخدم و أسألهم ! إبقى هنا 5 دقآئق فحسب !
معآذ و هو يتراكا على وحده من الأشجآر : إذآ تأخرت سأقتحم المكآن .. أنا جاد ! سأنتضر 5 دقائق لا غير !
خوسّي بإبتسآمة و هو يتوجه لـ الباب : حسنا !
"عند الحفلة "
شيم لنورة .. الي كانت بلشانة بكعبها و مو عارفه تمشي فيه : نوورة أنا أبي أطلع !
نورة و هي تحاول تعدل مشيتها : أطلعي .. البيت فاضي مافيه رجال ..

....
طلعت و هي تتنفس براحه .. الجو جوا كان كتمه و إزعاج .. و كانت كاسات الويسكي تدور بكل مكان لدرجة خلتها تنقرف .. و الي زاد الطين بله أن ماري كانت تسحبها لكل مكان و تعرفها على الكل دون إستثناء !
سرت رجفة بسيطه بجسمها من البراد بعد ماا طلعت .. و خصوصا أن ماري ملبستها فستان قصير و بدون أكمام !
كانت عظامها ترقص من البرد .. بس أنها دفت من السعاده يوم شافت شجرة أزهار الكرز قدامها [ شجرة معروفه باليآبان ] و صرخت بفرح : السااكوراا !
فصخت الكعب عشان تقدر تتحرك براحه و حطته على جمب ..
ركضت بحماس لـ الشجره الي قدامها و صارت ترفع أطراف أصابع رجولها عشان توصل لـ الزهره و تقطفها .. بس مآش مآفيه أمل
رآحت جابت الكعب عشان تصير طويله شوي ..
..........................................
لمح طيف أنثى تطلع من الباب الرئيسي .. لف وجهه بلا مبالاة و غض البصر ..
بس أنه ألتفت بفضول بعد ما سمع الصوت و حس أنه مألوف !
بدا يجمع الأفكار براسه ..
قامة قصيرة .. صوت حاد و مزعج ! .. و شخص ممكن يفرح و يصرخ عشان ورد !
نطت بـ باله شيم على طوول !
و الي أكد له العيون النحاسيه و اليدين البيضا الصغيره
كان بـ يلف .. و لا يسترق النظر ..
بس حس بالفضول .. بتقدر تجيبها و لا لا !
مع أنه عارف 100 % ماارح تقدر لأن الشجره كاانت عاااااااااليه !
بس صدمته يوم صارت ترمي الكعب و تحاول تنزل لو وردة وحده !
إبتسم و عض على شفته السفليه
و صآر يطآلع بفضول
يعترف بجمالها .. بس يقر جواته أنها غبيه !
عنده قناعه أن الجمال عند النساء مرتبط بالغباء دائما !
بس جذبه قوآمه النحيف و بيآضها الصآرخ مع شعرهآ الي كآن قطعه وحده و أسسود ..
صآر يتأملهآ بداية من شعرهآ .. خشمهآ الصغير .. شفايفها النحيفه و الصغيره .. و الي زآدها جممآل الفستآن الي كآن باللون الأحمر الصصآآرخ .. إلى نص الركبه تقريبا و بدون أكمام من فوق .. و منفوش نفشة بسيطة من تحت .. معطيها شكل جذاب !
أستغرب .. هو لآبس بلوزه ثقيله و فوقها بالطو و يحس بالبرد معقوله هي ما تحس !
تقدم بعد ما مل من شوفتها و هي تحاول و تحاول ..
يحس أنه وده هو يجيبها !
فصخ البالطو و قرب و أرخاه فوق راسها .. و أستقر من راسها إلى آخر جسمها يغطيها
و هو رفع أطراف أصابعه عشان يقدر يوصل
رفعت راسها و طاح البالطو على أكتافها .. و شافته
ما جا على بالها أنها بدون عباية !
نست أنها بكامل زينتها بشكل يفتن .. تعودت تكلمة بالعباية و تحس نفسها .. إلى الآن تكلمه بالعباية : خيير .. وش جاايبك هنا ؟
تجاهل كلامها و ثبت يدينه على الشجرة و تسلق بخفه
و أسترخى على الجذع و سحب ورده و رماها لها .. عشان تستقر بيدها الي كانت ممدودة للوردة : عشان أجيبها لك !
ما مرت إلا 10 ثواني بالضبط .. عشان تستوعب أنها بدون عبايه .. و بكامل زينتها قدامه !
صرخت بصوتها الحاد ..
و معاذ سكر أذانه بإنزعاج : ببببس !
أنتِ لو سمحتي علميني قبل تصرخين عشان أستعد نفسيا و جسديا
شيم دخلت تركض و الدمعة بعينها ..
و قابلت ماري و هي داخله : مييري ما بكِ !!
و فزت مآري تنآدي نوره .. لأن شيم كآنت تصيح و هي سآكته
نورة بخوف ؛ شيم وش صآر ؟
شيم بخوف و هي تأشر على برا ؛ كآن موجود هو كآن هنناك
نورة تحآول تفهم ؛ مين ؟؟
شيم بصيآح ؛ مادري وش أسمه الي جآبني ذااك !
نورة لفت على مآري تسألها ..
و مآهي إلآ ثوآني حتى قآمت مآري لـ برا و الشرار يتطآير منها .. تحتري منه الزله من زمممآن .. و الحين جآها سبب تصآرخ عليه و تطلع حرتها !
طلعت و لقته فوق جذع وآحد من الأشجآر الي بالحديقه .. و وجهه يقول أنه متوهق و موب عآرف ينزل .. لأن الشجره كآنت طووووووووويله
قربت بصرآخ : هييه أنت .. لما أنت هنا ؟؟
معآذ و هو متوهق : و أخيرا هنآك شخص ما
أرجووكِ نادي خوسّي من أجلي !
مآري سكتت و طآلعت فيه .. تحس بشعور غريب .. طفولته أأسرتهآ و منظره المتوهق خلى الرجفه تسير بكآمل كيانها : حـ .. حسنا سأنادي أحد الخآدمآتِ إليك !
معآذ : لا , أريد خوسّي .. لقد دخل من باب الخدم هناك !
مآ كمل جملته إلا و خوسّي طالع من الباب الي أشر عليه معآذ ..
خوسّي بدهشه : مآري أنتِ هنا !
لقد كنت أبحث عنكِ ..
معاذ : خوسّي هل يوجد رجال بالداخل ؟
مآري بغيض : لا لايوجد رجال هنا سواكما !
معاذ برآحه : خوسّي سآعدني على النزول و دعنآ نعد إلى المنزل
خوسّي و هو يتقدم لـ الشجره : لمآ صعدت إليهآ من الأساس !
معآذ : أضطررت لفعل ذلك !
جلس خوسي كأنه يحبو عشآن معآذ ينزل على ظهره و بعدهآ للأرض ..
معآذ و هو يعدل بلوزته : إذآ خوسّي ! هيا لـ نعد !
خوسّي : لكن ماذا عن الفتاة ؟
معاذ : إنهآ بخير لا تقلق !
و طلعوا

- نهاية البارت *

_ghada 20-02-2013 10:17 PM

رد: رسمتها عبثا في مخيلتي و لم أُدرك أن الأشباح تزور أرض الواقع !
 
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : " رحم الله أمرء أهدى إلي عيوبي "

البارت الخامس *

مرت ربع ساعة تقريبا و ماري و شيم يستنون برا ..
و طبعا ماري بس تتلكم فوق راس شيم و ما همها هي تفهمها و لا لا .. و يا جبل ما يهزك ريح
طلع لويس من المكتبة و ألقا على شيم نظرة أخيره بعدها قرب و همس لها بإذنها بجملتين بس ..
بعدها طلع ..
جملتين بس كانت كفيلة تخلي شيم تعتلي قممة عرش الصدمممة !
طلعت بعد كذا أم ماري .. و وقفت بأعلى الدرج و أشرت لماتيلدا تجي .. بعدها شبكت يدينها بـ بعض و سندتها على بطنها حكرتها الصارمه لما تعطي الأوامر للخدم : أعطِ لكل خادم ذكر في هذا البيت إجازة لمدة شهر .. و أبقي الإناث فقط
ماتيلدا بإستغراب : أمركِ
لفت على ماري : ممممممم بقي لنا أن نجد لها مترجما الآن كي نستطيع التكلم معها و فهمها ..
ماري : مممممممممممممممم ..
[ فجأه فزت بحمااس ]
أمي هل ميري عربية ؟؟
أم ماري بإستغراب : أجل ..
نقزت ماري بحماس و أخذت الجوال و دقت و قربته لأذنها و هي ملياانة حماااس ..
# بمكان ثاني و بإحدى الشركاات #
كانت تمشي بحمااس و شابكة يدينها ببعض و حاطتها ورا راسها و توزع إبتسامات للكل ..
أي إنسان يشوفها من بعيد يعتقد أنها ذكر .. شعرها كان نااعم و قصصير يوصل لتحت إذنها مباشرة و الطبقة التحتية لأول رقبتها .. و من فووق كان كثيير , و كانت تغطي وجهها بغرتها .. و الي زااد الطين بله و يخليك تبصم بالعشرة أنها ولد .. لبسها .. كانت لابسة بنطلون أسود .. قميص أبيض .. مع جليه [ سديري ] أسود
بس ما إن تقرب و تشوف الملامح الأنثوية الناعمة , تبصم بالمليوون أنها بنت ..
وقفت تاخذ لها كوفي و هي ترد على الجوال بحماس : مرحبا مااري ..
مااري بحمااس : نووووور أريدكِ أن تأتي إلى بيتي حالا حالا حالا
........ : كم مرة علي أن أخبركِ أن أسمي نورة و ليس نوور !
مااري بحمااس : آه نورا أم نوور أيا يكن تعاالي إلي فحسب .. سأنتظركِ
نوره بسرعه : أنتظري أنـ ..
ما أمداها تكمل لأن ماري صكت السماعه ..
تنهدت بيأس و هي تطلع من الشركة : أمري لله ..
أخذت لها تاكسي و توجهت لبيت مااري
كلها كم دقيقة و وصلت دفعت له و دخلت و كانت جورجيا بإستقبالها [ الخادمه الي كانت في بيت شيم ]
سلمت على نورة بإحترام و كانت بترافقها لغرفة ماري
نورة : لا عليكِ سأذهب بنفسي , عودي إلى عملكِ
جورجيا : حاضر آنستي
راحت لجناح ماري و هي نااوية تهاوشها و تطلع ..
دخلت .. و أول ما دخلت زلقت بواحد من الأكياس و طاحت على الأرض ..
قامت و هي تفرك راسها بألم : وججع ضااقت يوم أنه تحط الأكيااس هنا المعصقله ذي ..
كملت طريقها و هي تتخطى الأكياس المجدعه بكل مكان .. لين وصلت لغرفة النوم و دخلت بدون ما تطق البااب ..
و وقفت مصدوومه زي ماا الي قدامها مصدومين
كانت ماري شابكة يدينها بحمااس و أبتساامة و تحس أن التعبير خانها و هي تشوف أختها الجديدة ميري الي هي شيم .. قدامها بدون عباية و لا نقااب
أما أمها كانت مصدوومه من جممال الأنسانة الي قدامها
و نورة سؤال واحد يدور ببالها .. من هذي !
صدمتهم أولا بطول شعرها ..
الي كان يوصل إلى تحت ركبتها بشوي تقريبا ..
و من بعدها بعيونها و لون عدستها النحاسية .. و بشرتها البيضضآ و خشمها الي كان سلة سيف ..
مااري نطت عليها و ضمتها : إنننننننننننننننننننننننننننكِ فااااااااااااااااااااتنةٌ ياا أختي
[ و لفت على أمها و هي تشتعل حمااس ]
أممي فلنقم إحتفالا .. إحتفالا كبيرا لأريهم أختي
إحتفالا بمناسبة وصولها .. أرجوكِ أرجووكِ
أم مااري تحمست : أجل فلنفعلها ..
نورة من وراهم : أححم .. خالتي .. مااري لقد أتيت
ألتفت مااري : نوووووووووووووووووووورا
مشت و صاارت تدف نورة لشيم لين صارت نورة قبال شيم ..
بالبدااية شيم خاافت و على بالها أن الي قدامها ولد رجعت على ورا بخووف و بدت ترتجف .. بس هدت و أرتخت عضلاتها يوم شافت الملامح الناعمه الأنثويه الي قدامها تمد يدها تصافحها ..
مدت يدها لها و هزت راسها على أساس الي قدامها زيها زي الي حولها ما تفهم وش تقوول
مااري بحمااس : نوورا أنتِ عربية أليس كذلك ؟؟
نورة بإستغراب : بلى
ماري تقرص ذراع نورة من الحمماس : هيا حاولي التحدث مع ميري فهي عربية أيضا
نورة ناظرت شيم بفهااوه بعدها أبتسمت و سوت حركتها المعتادة شبكت يدينها و حطتها ورا راسها : هلاا و الله
رفعت شيم راسها بصدمه بعدها أبتسمت : هلا بك
قربت نورة بحمااس : يعني صصدق أنتِ سعووديه
شيم : إيه
نوره و هي مكشره : أسمك ميري ؟
شيم بفهاوه : هاااه .. ميري !
أشرت على ماري و هي تكتم ضحكتها : تقووله هالمعصقله
شيم : لاا .. أسمي شِيَم
نورة : اللللللللللللله غرييب و حلو و نااعم ..
شيم : شكرا
مااري و هي على أعصاابها و تقرص ذراع نورة : ماذا تقول ماذا تقوول ؟؟
نورة بعدت و هي تفرك ذراعها : أنكِ تؤلميني [ و بمكر ] لن أخبركِ تعلمي العربية و أفهمي ما نقول
ظربت ماري رجلها بالأرض بقهر : أمممممممممممممممممممي أريد تعلم العربية
نورة : قلعتك يالمعصقله , أيوه شيم وش كنا نقول ..
صحح .. ترا ذا الخبله و أمها يبون يسوون لك حفل ترحيب و حركاات
شيم : لييش !
نورة تهز كتوفها : مدري بس يبون يسوون
ماري بغيض تكلم نورة : هيه أنتِ أخرجي خاارج بيتي
نورة مسكت يد شيم : حسنا سأخرج أنا و أبنة بلدي
ماري و هي شوي و تصييح : أتركِ أختي
أم ماري : نورا عزيزتي .. أخبريها بأنها تستطيع أن تتجول في البيت براحتها و أن البيت خالي من الرجال تماما
نورة بأختصار : ترا البيت مافيه رجال تقدرين تدوجين فيه لين تتعبين
شيم هزت راسها .. و هي تحس أنها ودها تتروش
نورة قربت من شيم ضمتها و هي تقهر ماري ..
بعدها بعدت و صارت تدف شيم من ظهرها للحمام .. دخلتها جوا بيدهاا اليمين و سدت خشمها بيدها اليساار : أدخلي تروشي الله يصلحك
شيم تفششلت و هي شوي و تصيح : عللى وررررد و الله تووني بقوول أني أبي أدخل أترووش بس أنتِ خميتين فجأه تستااهلين ..
نورة : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه لاا تخافين بستر عليك أدخلي أدخلي
.........................................
بمكان ثااني
كاان ماسك راسه بيدينه و هو يحااول يهدي أعصاابه يا ما قاام ياا ما قعد و كل شوي يصاارخ
خوسّي و هو رااحم معاذ : لمَ لا تهدأ قليلا ؟
معاذ بصرااخ : كيف أهدأ !!
إنها خاارج البيت من التااسعه و الآن الثالثة عصرا يا رجل .. كيف أهدأ !!
خوسّي : لقد لحقت بها ماري ألا تذكر ؟
معاذ : أنا لا أعرف مااري هذه , و لم ألتقي بها سوى اليوم ! كيف سأثق بها !
خوسّي : أنت أهدأ و الأمور ستسير على ما يرام
معاذ و هو يحاول يهدا : إن الفتاة أمانة في عنقي خوسّي .. لقد وعدتها أني سأبقى بجانبها .. و أنه لن يصيبها مكروه !
طلع خوسّي جواله و دق على ماري و حط على السبيكر ..
عند مااري : هل دخلت أختي لـ تستحم ؟؟
نورة و هي تقعد : أجل .. إذا آنسة ماري لما أستدعيتني و بهذه العجله
ماري بثقة : أريدكِ أن تكوني مترجمة لي
نورة : هاا
ماري : أجـ
قطع كلامها دقت جوالها .. شافت المتصل لقته خوسّي ردت : مرحبا
خوسّي تعدل و أشر لمعاذ يسمع : مرحبا مااري ..
معاذ بسرعة : ماري هل الفتاة الي كانت هنا صباحا معكِ ؟؟
ماري بإستغراب : من أنت ؟؟
معاذ بنفاذ صبر : معااذ .. هيا أجيبي
ماري بحقد : لاا .. لا أعرف مكانها .. أنت من أبكيتها و أغضبتها تحمل ذلك
و قفلت السمااعه
معاذ و هو شوي و ينجن : أرأيييت !!!
إيما من وراهم بضحكه : إنها عند ماري صدقني
خوسّي بإستغراب : و لما ؟
إيما : أعرف ماري جيدا .. سأذهب إليها الآن و سأخبركم بآخر الأخبار
معاذ قعد و هو يدعي ربه ..
يحسها أمانة بعنقه .. هو بنفسه الي جابها إلى هنا .. يحسه شاايل هم بما أنه هو المسؤول كُليا عنها ..
لو صاار لها شيء .. كل هذا بسبته هو الي جابها !
دقت إيما على ماري و قالت لها أنها بتجي .. و رحبت فيها ماري بعد ما تأكدت أن العياال موب معهاا ..
" عند ماري "
طلعت لصالة الجناح تحوس بين الأكياس ليين لقت الي تبيه .. و رجعت لغرفة النوم و دقت باب الحمام .. بعدها نزلت الملابس على الأرض و أشرت لنورة تقول لشيم ..
نورة بصراخ عشان ينسمع صوتها : شييييييييييييييييييييم .. ملاابسسسك عند الباااااااااب ..
..........................
" بمكان ثاني "
أخذت نفس طويل و ركزت عيونها بالفراغ تحاول ترتب أفكارها و تمنع دموعها و ضعفها يطلعون ..
بعدها جلست بكبرياء و حطت رجل على رجل تمنع رجفتها : طيب .. و بعدين ؟
عبدالمحسن بقرف : بس .. و الحين أبيك تروحين لمسودة الوجه ذي و ترجعينها .. و تعرفين أني ما أداني لا أبوك و لا أخواانك .. عشان كذا مالي إلا أنتِ
حاولت تهدي أعصابها : عم .. وين هيثم ؟
عبدالمحسن بلا مبالاة : مدري عنه , روحة بلا ردة قلعته
قامت بغيض و لبست عباتها .. بعدها ألتفتت له بسخريه : حسيت بقيمة شيم يوم أنك تبي ترجعها ؟ و لا .. [ و بسخرية أكبر ] تخاف تخسر أصحاب الحرام عشان تسليتهم الوحيدة راحت ! [ و بـ نبرة مستفزه ] و لا تخااف تخسر سمعتك ؟ و فلوسك ؟
عبدالمحسن : ماالك شغل .. بتجيبينها و لا أرسل طلال بدالك يجيبها ؟
حاولت تضبط أعصابها و تتمسااسك : و أنت وش شغلتك ؟؟
عبدالمحسن بغرور : عندي أشغال طول الأسبوعين الجايه .. مانيب فاضي لها
........ بـ بساطه : عادي بعد ما تخلصهم جيبها !
عبدالمحسن بدا يتنرفز : رنا بتجيبينها و لا لا ؟؟
رنا و هي تلف طرحتها بـ برود : وينها ؟
عبدالمحسن : بريطانيا
بلعت ريقها و هي تحاول قدر الأمكان ما تكسر كبريائها و تتحلى بالبرود : و إذا ما جبتها وش بيصير ؟
عبدالمحسن بثقة : برسل طلال طبعا هو خويي و شريكي و قد الثقه !
رصت على أسنانها بغيض : لا شكرا خله برا الموضوع أقدر أجيبها بنفسي !
عبدالمحسن رجع جسمه لورا و أرتخا بقعدته : أيوه وش فيك مستعجله ؟؟ أقعدي نتقهوا و نسولف سوا شوي !
رنا بـ برود : لا شكرا .. أخوي يستناني برا
طلعت و هي تمسك نفسها عشان ما تصيح لين ركبت السياارة .. أشر لها أخوها تركب قدام عنده لأن المرتبة الخلفية كانت ملياانه .. ركبت بهدووء و لا سلمت حتى
بدر و هو يحرك و يناظر قدام : وش فيك ؟؟ قال لك شيء ؟؟
تعلق خالد بمرتبتها و قرب راسه لها : شيم فيها شيء ؟؟
ناصر : وججع خاالد لا تقعد تناقز و تتحرك فجأه , خلقه المكان زحمه ..
فواز بقرف من الزحمه : الحين أبي أفهم وش جايبكم كلكم ؟؟
عبدالعزيز و هو مسند دقنه على راحة يده و يطالع لبرا من الشباك : الي جابك !
سكتوا يوم سمعوا صوت شهقات رنا ..
تقدم فواز بخوف : رنا وش فيه ؟ لا تخوفيننا تكفيين !
رنا تحاول تهدي نفسها : شيم .. مخطوفه
و هيثم .. شكله هارب من البيت
رجع فواز على ورا بهدووء ..
و خالد طاح على كرسية يحاول يستوعب
عبدالعزيز ما تحرك من وضعيته ..
و ناصر لسا يطالع رنا يحتريها تكذب الي قالته ..
رنا أخذت نفس و بحقد : يبيني أرجع شيم .. و لّا خلا طلال يرجعها .. يقول أنه مشغول طول الأسبوعين الجايات و موب فاضي يجيبها ..
كان الصمت سيد الموقف لمدة 10 دقايق تقريبا ..
بدر بهدوء : دقوا عليه ؟؟
رنا : إيه
بدر : وش يبون بالضبط ؟؟
رنا بسخريه : إفلاسه !
بدر ضرب الدركسون بغيض ..
عبدالعزيز بسخريه : أجل ضااعت المسكينه ..
خالد بإندفااع : لأ , لييش التشاؤم !
فواز يضرب راس خالد : يعني ما تعرف عمك !
مستعد يضحي بشيم .. بس أهم شيء فلووسه !
خالد بـ بساطه : نروح ناخذها منهم بالقوه !
بدر : لو أن السالفه بسيطه كذا كان تهوون
خالد : أفففففف يااخي ترا تقهرون إذا قمتوا تتكلمون بالألغاز فهموني طيب شلون بنرجعها !
فواز بيأس من دلاخة أخوه : خاالد يا خاالد .. تعرف مين هم الناس الي ماخذينها ؟؟
خالد بعدم صبر : لأ !
فواز : طيب .. تعرف مكانها بالضبط ؟؟
خالد : لأ !
فواز ضرب راس خالد بغيض : أجل أنطم !
خالد : أفففف
بدر : ما قال لك هي وين ؟؟
رنا و هي تمسح دموعها : بريطانيا ..
نقز خالد : هااه شففت .. خلااص عرفنا أنها بـ بريطانيا خلنا نروح نجيبها !
فواز و هو يسحب خالد و يقعده و هو فااقد أعصابه : طيب تعرف وين بـ بريطانيا بالضبط يا فاالح ؟؟
ألتفت خالد لرنا يستناها تجاوب ..
أشرت له رنا بـ لا علامة أنها ما تعرف
وصلوا للبيت .. طفا بدر السيارة و ألتفت لهم لقا كل واحد على وضعيته ما تحرك : ما ودكم تنزلون ؟؟
نزلوا بهدووء .. و دخلوا البيت و قعدوا بالصاله .. و كل واحد طاير بتفكيرة بعيييد
دخل بدر بعدهم و وراه رنا الي توجهت لغرفتها تفصخ عبايتها و تنادي أمها و أبوها زي ما قال لها بدر ..
وقفت قدام غرفة أمها و أبوها و دقت الباب بخفيف
محد رد ...
دقته ثانيه ..
جاها صوت أمها المليان نووم و هي تفتح الباب : أن شاء الله خير , رنا حبيبتي وش جايبك هالوقت ؟؟
رنا بإرتباك : أححم .. بدر .. يقوول تعالي أنتِ و أبوي تحت الصاله يبيكم !
أم بدر بإستغراب : طيب أقوم أبوك و ننزل لكم الحين
نزلت رنا للصاله و قعدت بـ كنبه منفرده و بالها مع شيم .. وش ممكن أنها تسوي هاللحظه ؟؟
...............................................
" عند شيم "
طلعت من الحمام بعد ما لبست الفستان الي طلعته ماري ..
طلعت و أنهبلت يوم شافت كرسي موجود بوسط الغرفة و حرمه أول مره تشوفها واقفه و بيدها مقص تبتسم لها ..
لفت على نورة بخوف : لا يكوون ..... !
نورة تفك البطاطس : أناا ماالي دخل هي خططت و جابت
شيم بخوف مسكت شعرها : لأ .. قوولي لها مآبي !
نورة : إنها تعارض و بشدة ماري !
ماري بعناد : ستكون أجممل .. على مسؤوليتي !
نورة لشيم : تقول على مسؤوليتها .. بتطلعين أحلا !
شيم : لاااااااااااااااااااااا مسستحيل !
نورة لمآري : ترفض !
ماري بخبث : حسنا سأحدده فقط فهو مقصف كثيرا !
نورة بملل : بتحدده بس لأنه مقصف !
شيم أنتبهت و مسكت أوآخر شعرها .. صدق مقصف .. المقص ما عمره لمسه !
تقدمت بحذر و جلست على الكرسي و ألتفتت لنورة : قولي لها تحديد بسس !
نورة بتسليك : إيه إيه ..
قعدت شيم و سلمت نفسها للي قدامها .. و طارت بخياالها بعيييييييييد !
بعييد لأخوها .. الي تركها وراه و مشى !
.................................
هيثم وقف قدام شيم بدفااع : عمممي هي ما سوت شيء !
عبدالمحسن و هو يتمايل و مو وااعي أبد : بععد .. لـ .. لاا أشووتك .. وخخخخخخخر
هيثم مسك عمه و صارخ على شيم : شيم أرقي فوووق بسسرعه !
كانت قاعده و ساده خشمها من الريحة الكريهه ..
هيثم بصرااخ : روووووووووووووووووحي !!
شيم قامت و هي مقرره تواجه عمها زي هيثم ..
مستحيل تستمر زي كذا .. تكون الجبانه و الي تتغبا دايم !
وقفت و قربت لهم .. صمت أذانها عن صراخ هيثم و ضحك عمها السااخر ..
صارت تحاول تضرب العم .. بس ما قدرت بسبب صغر حجمها .. و أندفت بعنف و صقعت بالكنبه ..
أرخت جسمها و نزلت دموعها من الألم ..
نزلت راسها و بكت تحت الصراخ و صوت الضرب ..
فجأه ..
هدا المكان .. !
ما كانت تسمع غير صوت أنفاس مرعوبه !
رفعت راسها بخوف !
و هنا كانت الصدمه من المنظر .. عمها طايح بالأرض .. كأنه جثه .. ما يتحرك ! و هيثم بالجهه الثانيه يلهث و مرعوب و بيده طفاية الدخان !
ترك الي بيده برعب و رقا فوق بدون ما يلتفت لشيم حتا !
شيم قربت بخوف و هي تحط إيدها تحت خشمه و تتأكد أنه يتنفس !
كان يتنفس .. بس بصعوبه ..
تركته بخوف يوم سمعت صوت طلال الي يجيب الإشمئزاز .. و رقت لغرفة هيثم تطق الباب برعب ..
...............................
فزت و هي تسمع صرخات الإعجاب تطلع منهم و رفعت راسها بشويش للمراية الي قدامها كأنها خايفه من الي بتشوفه !
ماري : وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو ميري لقد أصبحتي أجممممممممممممممممممممل !
ناظرت نفسها بالمراية و أنهبلت !
شعرها قصر .. و قصر .. و قصر !
وصل لبداية كتفها !
شيم أنهبلت : هييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ه وين شععري !!
نورة أشرت براسها لتحت الكرسي و هي تحاول أنها ما تضحك على شكل شيم المصصصدوم !
شهقت يوم شافت شعرها كللللللله طايح بالأرض
و رفعت راسها للمراية تشوف شعرها القصير و هي شوي و تصييح
ماري بخوف : أختي ميري ألم يعجبكِ ؟؟
نورة : و الله أحللللى القصصير !
شيم تشوف نفسها بالمراية : القصير أحلا , بس أنا أبيه طويل !
ماري و هي تدور على شيم و بتفكير : ماذا لو غيرنا لون شعركِ أيضا !
[ مدآخلهه : لون شعر شيم كآن بني فاتح يميل للأشقر ]
نورة لشيم : تبي تصبغ شعرك الخببله !
شيم و كأنها تذكرت شيء .. قامت و قالت بحماس : خلاص أبي أسوود !
نورة بفهااوه : هااه !
شيم مسكت شعرها القصير : خليها تصبغه .. أسود .. ماا عندي مانع !!
هزت نورة راسها و ألتفتت لماري : أعطتكِ الضوء الأخضر يا فتاة ! تريده أسودا !
تحمست ماري و بدت تتكلم مع الحرمه الي قدامها و تفهمها ..
.................................
معاذ : سأذهب معكم !
إيما : لا ستفسد كل شيء !
إن رأتك معنا لن تفتح الباب أبدا !
معاذ : لكن ..
سيلفيا تطمنه : لا عليك سنجلبها معنا
معاذ : سننتظر إلى التاسعة ليلا !
إن لم تعودا سنقتحم بيت ماري تلك !
سيلفيا : أتفقنا
راح خوسّي مع إيما و سيلفيا يوصلهم لبيت ماري ..
و بعدها رجع ..
..............................................
أبو بدر و هو يحاول يستوعب : نعم !!
بدر يتنهد : هذا الي صار !
رنا : بـ ..
كانت بتكمل بس قطع عليها صوت جوالها ..
ردت بدون نفس : سم
عبدالمحسن : خلاص لا تجيبينها .. طلال فزع و قال أنه مستعد يروح يجيبها
رنا وقفت : لأ .. حنا بنجيبها .. وينها فيه بالضبط ؟؟
بنرووح اليوم !
عبدالمحسن بلا مبالاة : الله يقويكم أجل .. بلندن هي , وين بالضبط ! ما أدري !
سكرت السماعة و رمت نفسها على الكنبة تحاول تضبط أنفاسها و ما تصيح
خالد بتردد : وش .. قال ؟؟
رنا قعدت شوي تحاول ترجع دموعها و تعدل صوتها .. بعدها تكلمت : يا حنا .. يا الحمار طلال .. [ و لفت على أبوها ] بابا لازم نروح اليوم !
أبو بدر بعد فترة : بدر و عبدالعزيز .. تجهزوا أنتم الي بتروحون
عبدالعزيز : يبه .. أنا مابي أروح
أبو بدر بإستغراب : ليش ؟
عبدالعزيز بهدوء : ما ودي .. خل فواز يروح !
فواز يرفع يدينه : لأ آسف معليش .. بنت عمي و على عيني و راسي .. بس تعرفون أني ما أحب أروح بدون تخطيط !
بتروحون هناك تلفلفون بكل مكان بلندن لين تلقونها !
لأ أسمح لي .. حدد لي مكانها و أروح ما عندي مشاكل
عبدالعزيز بـ برود : خلاص أجل .. بدر و خالد
خالد أبتسم : ما عندي مانع
رنا : و أنا
بدر : لأ
رنا : لييييييييه !
بدر : رنا حنا مارح نروح لعب !
رنا بغيض : أدري !
بدر ينهي النقاش : خلاص أجل !
خالد راح عندها و حط يده على راسها و حاس شعرها , بعدها ضحك : ودك تروحين ؟؟
رنا و هي شوي و تصيح : إيه !
خالد نزل لمستواها و ما شال يده و أبتسم : بتروحين ما عليك منه
رنا بشك : بتقدر تقنع بدر يعني !
خالد قام بضكة : بدر هذا موب عبدالعزيز .. هينه
قاموا كلهم .. و رنا راحت تجهز شنطة صغيرة عشان إذا رضا بدر ..
بدر راح غرفته ..
و خالد راح وراه يقنعه ..
ناصر طلع يتمشى ..
و فواز طلع ينام
أم بدر رجعت الغرفة و صلت ركعتين و صارت تدعي من كل قلبها أن شيم ترجع لهم سالمه.. و أبو بدر راح يحجز التذاكر ..
أما عند عبدالعزيز ..
قعد على واحد من كراسي الحديقة و مسك جواله يرد
هيثم : هلا و الله بولد العم
عبدالعزيز بجدية : هيثم ! تدري وين أختك !
هيثم بألم : عزيز ترا موب لازم كل ما كلمتك تذكرني ! أدري أني غلطان !
عبدالعزيز بإصرار : تدري وينها ؟؟
هيثم : تركتها عند عمي .. خلاص رضيت ؟
عبدالعزيز : لأ
هيثم بإستغراب : وش الي لأ !
عبدالعزيز : شيم .. موب عند عمي !
هيثم بفرحة : لاا تقول لي عندكم .. آآآآه و أخيرا رضت تجي و تسكن عندكم .. مـ
عبدالعزيز : لأ
هيثم : هااااه
عبدالعزيز : موب عندنا !
هيثم بصراخ : عزيز لا تتكلم حبه حبه جننتني !
قل الي عندك !
عبدالعزيز : شيم أنخطفت .. و هي عندك بـ بريطانا الحين .. و معك بـ لندن بعد !
هيثم أخذ له ثانيتين يستوعب : معاي .. هنا .. مخطوفه
عبدالعزيز : بدر و خالد بيروحون لندن يدورونها و يرجعونها هنا
هيثم : دروا أني هناك ؟
عبدالعزيز بكذب : إيه
هيثم : متى رحلتهم ؟ بستقبلهم بالمطار
عبدالعزيز : ما يحتاج .. عطني العنوان و هم يجونك
هيثم عطاه العنوان بهدوء .. و سكر السماعه و قعد على الكنبة يحاول يرتب أفكاره ..
جاسم قعد قدامه بمرح و المنشفه فوق راسه : أفاا وش بك معبس يا شيخ ؟
هيثم بهدوء و هو يناظر الفراغ : أنا السبب ! تركتها لحالها لأني أنااني !
كنت أبي أرتااح لحالي و تركتها هنااك !
بس و الله ما غابت عن بالي لحظه وحده !
جاسم بخوف : هيثم .. أختك فيها شيء !
هيثم نزل راسه و صار يضغط عليه بيدينه : أنخطفت و جابوها هنا !!
تخيل يضربونها ! و لا حتى يصيحونها و يعورونها !
جاسم تخيل لو يقهرونها !
لو يجوعونها ! أو يتعدون عليها !
قام و الدمعة بعينه يلبس جكيته : و الله ما أسامح نفسي لو ألقا فيها خدش واحد
جاسم يمسكه : وين رايح !
هيثم يبعد يد جاسم عنه : أدورها أكيد !
طلع هيثم و هو يتجاهل كل نداءات جاسم له !
كل همه أنه يلقاها .. يضمها .. يحسسها بالأمان .. يكون معها !
تركها مره .. و مستحيل يكرر الغلطه !
_____________
" في الڤيلآ "
معآذ : خوسّي أرأيت !

لم يأتوا ! و حتى أنهم لم يجيبوا على إتصالاتنا !
خوسّي بقلق : إذا ماذا يجب علينآ أن نفعل ؟

معاذ و هو شوي و ينهبل : سنذهب لبيتِ ميكيل هذآ و
سآخذ منهم الفتاة بالقوه !

خوسّي بإرتباك لأنه بريئ و مؤدب : لكن ..
معاذ و هو يقوم : إن لم تأتي .. سأذهب لوحدي !
خوسّي قآم : لا إنتضر سنذهب معًا !
راحوا و أخذوا تآكسي لـ بيت مآري
" بعد ما دخلوا "

خوسي : معاذ أتسمع ؟
معآذ بإستغرآب ؛ أجل .. يبدو بأن حشدا كبيرا موجودًا بالدآخل !
مشا بيدخل .. و مسكه خوسّي : هيه إلى أين أنت ذاهب ؟
معاذ يأشر على الباب ببسآطه : لـ الدآخل !
خوسّي : هل جننت !
معآذ : لا
خوسي : أنت أبقى هنا .. ستسبب الكثير من الفوضى إذا دخلت .. و ستتسبب لنا بالمشآكل !
معآذ بغيض : لن أنتضر هنآ !
خوسّي : سأدخل من باب الخدم و أسألهم ! إبقى هنا 5 دقآئق فحسب !
معآذ و هو يتراكا على وحده من الأشجآر : إذآ تأخرت سأقتحم المكآن .. أنا جاد ! سأنتضر 5 دقائق لا غير !
خوسّي بإبتسآمة و هو يتوجه لـ الباب : حسنا !
"عند الحفلة "
شيم لنورة .. الي كانت بلشانة بكعبها و مو عارفه تمشي فيه : نوورة أنا أبي أطلع !
نورة و هي تحاول تعدل مشيتها : أطلعي .. البيت فاضي مافيه رجال ..

....
طلعت و هي تتنفس براحه .. الجو جوا كان كتمه و إزعاج .. و كانت كاسات الويسكي تدور بكل مكان لدرجة خلتها تنقرف .. و الي زاد الطين بله أن ماري كانت تسحبها لكل مكان و تعرفها على الكل دون إستثناء !
سرت رجفة بسيطه بجسمها من البراد بعد ماا طلعت .. و خصوصا أن ماري ملبستها فستان قصير و بدون أكمام !
كانت عظامها ترقص من البرد .. بس أنها دفت من السعاده يوم شافت شجرة أزهار الكرز قدامها [ شجرة معروفه باليآبان ] و صرخت بفرح : السااكوراا !
فصخت الكعب عشان تقدر تتحرك براحه و حطته على جمب ..
ركضت بحماس لـ الشجره الي قدامها و صارت ترفع أطراف أصابع رجولها عشان توصل لـ الزهره و تقطفها .. بس مآش مآفيه أمل
رآحت جابت الكعب عشان تصير طويله شوي ..
..........................................
لمح طيف أنثى تطلع من الباب الرئيسي .. لف وجهه بلا مبالاة و غض البصر ..
بس أنه ألتفت بفضول بعد ما سمع الصوت و حس أنه مألوف !
بدا يجمع الأفكار براسه ..
قامة قصيرة .. صوت حاد و مزعج ! .. و شخص ممكن يفرح و يصرخ عشان ورد !
نطت بـ باله شيم على طوول !
و الي أكد له العيون النحاسيه و اليدين البيضا الصغيره
كان بـ يلف .. و لا يسترق النظر ..
بس حس بالفضول .. بتقدر تجيبها و لا لا !
مع أنه عارف 100 % ماارح تقدر لأن الشجره كاانت عاااااااااليه !
بس صدمته يوم صارت ترمي الكعب و تحاول تنزل لو وردة وحده !
إبتسم و عض على شفته السفليه
و صآر يطآلع بفضول
يعترف بجمالها .. بس يقر جواته أنها غبيه !
عنده قناعه أن الجمال عند النساء مرتبط بالغباء دائما !
بس جذبه قوآمه النحيف و بيآضها الصآرخ مع شعرهآ الي كآن قطعه وحده و أسسود ..
صآر يتأملهآ بداية من شعرهآ .. خشمهآ الصغير .. شفايفها النحيفه و الصغيره .. و الي زآدها جممآل الفستآن الي كآن باللون الأحمر الصصآآرخ .. إلى نص الركبه تقريبا و بدون أكمام من فوق .. و منفوش نفشة بسيطة من تحت .. معطيها شكل جذاب !
أستغرب .. هو لآبس بلوزه ثقيله و فوقها بالطو و يحس بالبرد معقوله هي ما تحس !
تقدم بعد ما مل من شوفتها و هي تحاول و تحاول ..
يحس أنه وده هو يجيبها !
فصخ البالطو و قرب و أرخاه فوق راسها .. و أستقر من راسها إلى آخر جسمها يغطيها
و هو رفع أطراف أصابعه عشان يقدر يوصل
رفعت راسها و طاح البالطو على أكتافها .. و شافته
ما جا على بالها أنها بدون عباية !
نست أنها بكامل زينتها بشكل يفتن .. تعودت تكلمة بالعباية و تحس نفسها .. إلى الآن تكلمه بالعباية : خيير .. وش جاايبك هنا ؟
تجاهل كلامها و ثبت يدينه على الشجرة و تسلق بخفه
و أسترخى على الجذع و سحب ورده و رماها لها .. عشان تستقر بيدها الي كانت ممدودة للوردة : عشان أجيبها لك !
ما مرت إلا 10 ثواني بالضبط .. عشان تستوعب أنها بدون عبايه .. و بكامل زينتها قدامه !
صرخت بصوتها الحاد ..
و معاذ سكر أذانه بإنزعاج : ببببس !
أنتِ لو سمحتي علميني قبل تصرخين عشان أستعد نفسيا و جسديا
شيم دخلت تركض و الدمعة بعينها ..
و قابلت ماري و هي داخله : مييري ما بكِ !!
و فزت مآري تنآدي نوره .. لأن شيم كآنت تصيح و هي سآكته
نورة بخوف ؛ شيم وش صآر ؟
شيم بخوف و هي تأشر على برا ؛ كآن موجود هو كآن هنناك
نورة تحآول تفهم ؛ مين ؟؟
شيم بصيآح ؛ مادري وش أسمه الي جآبني ذااك !
نورة لفت على مآري تسألها ..
و مآهي إلآ ثوآني حتى قآمت مآري لـ برا و الشرار يتطآير منها .. تحتري منه الزله من زمممآن .. و الحين جآها سبب تصآرخ عليه و تطلع حرتها !
طلعت و لقته فوق جذع وآحد من الأشجآر الي بالحديقه .. و وجهه يقول أنه متوهق و موب عآرف ينزل .. لأن الشجره كآنت طووووووووويله
قربت بصرآخ : هييه أنت .. لما أنت هنا ؟؟
معآذ و هو متوهق : و أخيرا هنآك شخص ما
أرجووكِ نادي خوسّي من أجلي !
مآري سكتت و طآلعت فيه .. تحس بشعور غريب .. طفولته أأسرتهآ و منظره المتوهق خلى الرجفه تسير بكآمل كيانها : حـ .. حسنا سأنادي أحد الخآدمآتِ إليك !
معآذ : لا , أريد خوسّي .. لقد دخل من باب الخدم هناك !
مآ كمل جملته إلا و خوسّي طالع من الباب الي أشر عليه معآذ ..
خوسّي بدهشه : مآري أنتِ هنا !
لقد كنت أبحث عنكِ ..
معاذ : خوسّي هل يوجد رجال بالداخل ؟
مآري بغيض : لا لايوجد رجال هنا سواكما !
معاذ برآحه : خوسّي سآعدني على النزول و دعنآ نعد إلى المنزل
خوسّي و هو يتقدم لـ الشجره : لمآ صعدت إليهآ من الأساس !
معآذ : أضطررت لفعل ذلك !
جلس خوسي كأنه يحبو عشآن معآذ ينزل على ظهره و بعدهآ للأرض ..
معآذ و هو يعدل بلوزته : إذآ خوسّي ! هيا لـ نعد !
خوسّي : لكن ماذا عن الفتاة ؟
معاذ : إنهآ بخير لا تقلق !
و طلعوا

- نهاية البارت *


الساعة الآن +3: 06:53 PM.


موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


SEO by vBSEO 3.6.1