غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 01-03-2013, 02:53 AM
صورة إنتقآئيّة! الرمزية
إنتقآئيّة! إنتقآئيّة! غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
B6 روايتي الأولى : شو أسمّي هذا الحب


||الب الرابع ارت ||قلوب مجروحة
"DimGray">
"center">
"poem_5c99fdb750131" class
بسم الله الرحمن الرحيم
"poem_5c99fdb75048d" class
ربنا يسعد مساكم بكل خير
إلي متابعة معكم فترة وصراحة عجبني المنتدى
"ajz">واليوم حابة أشارك معاكم بأول تجربة لإلي والّي أتمنى إنها تكون تجربة ناجحة
أنا نزلتها بمنتدى تاني ووصلت للبارت التاسع
"ajz">وأنا حنزّل كل أسبوع بارت لحتى نوصل لعند المنتدى التاني وقتها حصير أنزل بنفس وقت
بس المشكلة إني ما حقدر أحدد مواعيد محددة
"ajz">بس بإذن الله بالكتير كل أسبوع أو كل 10 أيام بارت
حسب ضغوطات الحياة.
"ajz">بس حابة أحكي إنه روايتها يمكن تشوفوها هادية بأحداثها
لكن هذا بس لإني بحب أعطي كل حدث حقه
"ajz">وبحب أتعمق بوصف حالة ومشاعر الأبطال
والي بطلبه منكم إنكم يا ريت تتابعوا وما تحكموا من أول بارت.
"ajz">بتمنى تنال إعجابكم
ومنتظرة أرآآآئكم الصريحة بس طبعاً بدون تجريح
"ajz">ربنا يسعدكم جميعاً .. وقراءة ممتعة.
بتلاقوا أول تلات بارتات بأول صفحة، لهيك ما في داعي أحط روابطهم
"ajz">اتفضلوا روابط بقية البارتات
||


||البارت الخامس||عذاب في عذاب||


|| الب 6 ارت || تعال نريح القلوب ||



||الب 7 ارت||أدفع روحي ثمن عنادي ولا أرضخلك||



||الب 8 ارت || لا ترحل يا خليلي وتفارقني ||



||الب 9 ارت ||الوداع ||



||الب 10 ارت||كنت فاكر إني بقسى عليك..طلعت بقتل بنفسي وبقتلك||


||الب 11 ارت||حلاوة لقا عشاق أضناهم الفراق||



|| الب 12 ارت || ويبقى للماضي شبح يرافقنا ||



||الب 13 ارت || وأجبروا خطاوينا على السير في هالدرب||




[/COLOR]



تعديل همسات وردة; بتاريخ 18-04-2013 الساعة 02:04 AM. السبب: تعديل بسيط + اضافة الروابط
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 01-03-2013, 02:55 AM
صورة إنتقآئيّة! الرمزية
إنتقآئيّة! إنتقآئيّة! غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
B6 رد: روايتي الأولى ماذا أسمّي هذا الحب





البـــــارت الأولـــــ
اتهدّمـ الحلم وصار كابوســ


عشت بدنيتي وحيدة...
وكل ما ألاقي حضن يضمني...
ألاقيه بلحظة ضاع مني...
رضيت وعشت على الأمل...
وقلت قدري ونصيبي..
وإجاني اليوم الي قلت خلص...
احلّوت فيه الدنيا...
والسعادة هي نصيبي...
حتى لو كنت وحيدة..
لكن يا عمري على قلب تحطم...
وعلى عمر تدمر...
وعلى حياة لسة...
حتحرقني...تخوني وتبيعني..
يا حسرة على الوحدة...
الي هي رفيقي الوحيد...
واتريني...لسة حعرف طعمها...
يا مين يلملم بقايا فؤادي الكسير.



صحيت من النوم تعبانة....مصدعة....حاسة إنها حتموت، جلست على السرير ومسكت راسها من كثر الألم والإرهاق...واتذكرت كل الي صارلها قبل بيوم...كيف انقلبت حياتها فوق تحت..وادمرّ كل شي حلو...

تعالوا معي لنعيش أحداث هاليوم الأليم جداااا بالنسبة لبطلتنا بكل تفاصيله:........

قبل بيوم..
صحيت من نومها مبسوطة كتير...خلص وأخيراً اتخرجت من الجامعة وحققت حلمها...وفرحتها كبرت لمى طلعت الأولى على مستوى الجامعة كلها...كانت عم تفكر وأخيراااا حبدأ بمشاريعي وأحقق باقي أحلامي متل ما خططت تماماً....رسمت أجمل وأعذب ابتسامة بالكون...وفزّت من سريرها وهي تنط عليه وتضحك على حالها بصوت عالي..وتصرخ وأخيرااااا..وأخيراااا...وأخيرااااا....وفجأة ذبلت بسمتها...ونزلت عن السرير، وراحت أخذتلها شاور على السريع وطلعت وهي لابسة روبها...بدلت ملابسها ولبست جينز أزرق ضيق مع تيشيرت بدي أبيض..وقفت قدام المراية وهي تمشط شعرها الأسود الطويل ..لمعته بتجنن...نظرت لنفسها في المراية وقالت: ريتك كنت معي..تشاركني فرحتي..كل شي بدونك بضله ناقص...حتى السعادة كل ما شعرت فيها برجع بغص بطعمتها أكتر وأكتر لإنك مش جنبي...ليه رحت وتركتني لحالي...ليه خنت الوعد...لهدرجة كان سهل عليك تتركني وإنت عارف إني وحيدة وانك إنتَ دنيتي...اتنهدت بألم وحاولت تنفض من فكرها هالذكريات الأليمة، وتعيش هاليوم على الأقل بدون أي أوجاع...بدون دموع على الماضي، وما عرفت إنه هاليوم حيكون بداية الألم الحقيقي...رتبت نفسها ونزلت تفطر...أول ما دخلت الصالة لقيت أبوها كالعادة قاعد لحاله على راس الطاولة وبيستناها...راحت وقفت وراه ولفت ايديها على صدره وباسته على خده وهي تقول: صباح الخير يا أحلى أب بالكون...ابتسملها وقال: صباح النور يا مصممتنا الحلوة...قعدت على الكرسي الي على يمين والدها، بدأت بالفطور، وبعد دقيقتين انتبهت لوالدها كيف إنه متضايق ومش غلى بعضه، قالتله: بابا...فيك شي؟؟؟؟...تعبان؟؟؟
رسم ابتسامة شاحبة وقال: ما في شي..ما تقلقي، وقف وكمل: سدين حبيبتي بس تخلصي فطورك الحقيني على مكتبي...في موضوع لازم أخبرك عنه
سدين قامت عن الطاولة لإنه هي أصلا مش مشتهية الأكل، بس قعدت إحتراماً لوالدها، قالت: حاضر بابا..حغسل وألحقق إن شاء الله.
ابو سدين: بابا كملي أكلك بالأول..ما أكلتي شي
سدين: لا ..خلص شبعت والحمد لله.
أبتسملها بحنية وراح لمكتبه...وهي غسّلت ولحقته على المكتب..دقت الباب ودخلت..قعدت على الكرسي الي قدام مكتبه وابتسمتله وانتظرته يحكي..أما أبو سدين فكان عم يفكر كيف يوصلها الخبر ويحكيلها..وبعد دقايق قال بحزم: سدين بدي منك تجهزي أغراضك وتجهزي نفسك من هان للمغرب.
سدين مافهمت عليه واستغربت كلامه: بابا أي أغراض؟؟ وليه؟؟

أبو سدين بيعرف طبع بنته الحاد وعارف إنها عنيدة، بس هو ما عنده خيار تاني...رغم غلاة بنته عليه، بس لازم يقسّي نفسه قدامها، لهيك قال بلهجة أمرة وحازمة لحتى ما يتركلها مجال للنقاش، رغم إنه عارف إنه هالحكي الي حيسمعها اياه حيصعقها ويأذيها: المغرب حيجي زوجك وياخدك معه لبيتكم.
سدين الصدمة أكبر من إنها تتحملها، وما بدها للحظة تفكر إنه والدها بيحكي عنجد، قالت: بابا الله يهديك شو هالمزح؟؟....أي بيت وأي زوج الي عم تحكي عنهم؟؟!!!
أبو سدين ووجهه مقتضب:سدين ..في شاب طلبك مني وأنا وافقت...وكان شرطه إنه المغرب تكتبوا كتابكم وياخدك فوراً لإنه عنده سفرة بعد يومين.

لمى سمعت هالكلام سدين ما ضلّ فيها عقل، ووقفت وجسمها كله ينتفض من الصدمة، قالت: بابا...بابا إنتَ شو بتحكي ...إنتَ كيف بتعمل هيك...كيف بتوافق بدون حتى ما تعطيني فكرة عن الموضوع...أنا لهدرجة ما إلي قيمة عندك...ياخدني بنفس اليوم بدون حتى ما أجهزّ نفسي....بابا أنا بنتك الوحيدة...تعمل فيني هيك؟؟...ليه يا بابا تحطم فرحتي بأحلى يوم بحياتي...اليوم الي بدأت فيه أشعر بنفسي....ما عندك رحمة؟؟..ما عندك ضمير؟؟... إنتَ بالفعل أقسى إنسان بالوجود...أنا بكرهك...بكرهــ....

وما لحقت تنهي كلمتها..إلى وإجاها كف قوي من والدها الي ما قدر يتحمل كلام بنته الي كانت عم تقتله فيه...ومانو متحمل حالتها...أما سدين...فرغم قوة الصفعة ورغم انهيارها من الداخل..إلا إنها ضلّت ثابتة بمكانها وتنظرله بنظرة عتب ولوم...ما فيها تكرهه لإنه ببساطة بضله والدها إلي كبرها وما قصّر معها طول حياتها...لكنه خان مسؤليته باللحظة إلي هي بأمسّ الحاجة لحضنه...

أبو سدين: إلي عندي قلته...مفهوم؟؟...معك من هون للمغرب لتكوني جاهزة...وإذا فشلّتيني قدام الرجل فاعرفي إنه حياتك بعديها حتكون جحيم..ومش حتطلعي من باب غرفتك أبدااا...وصرخ فيها..فااااهمة؟؟؟

سدين مركزة نظرها على والدها، وحاطة كفها الناعم على خدها الرقيق وتتحسس مكان الكف، وترد عليه: عمري ما حسامحك أبداااا..ليه تعمل فيني هيك؟؟..شو السبب الي يدفعك ترمي بنتك...وحيدتك بهالشكل...صدقي عم حاول أفكر بسبب واحد..سبب واحد ولو كان حتى تافه يشفعلك ويبررلك الي عم تساويه فيني؟؟؟...وطلعت من عنده بعد ما خبطت الباب وراها بكل قوتها وغضبها...طلعت على غرفتها وهي تشهق وتبكي بكل مرارة....المرارة الي عمرها ما شعرت بطعمها لهدرجة...سكرت على نفسها الغرفة ورمت نفسها على سريرها....وزاد بكاها...وتحكي بصوت متقطع...وينك حبيبي عني...وينك يا ماما...أنا هلأ صرت عنجد وحيدة...محتجالكم اتنيناتكم...محتاجة لحضن دافي وحنون..محتاجة نصيحة تساعدني...محتاجة حد يوقف جنبي ويحميني...شو أعمل أنا هلأ...إن عندت مشكلة وإن وافقت ورحت مع هالرجّال الغريب يمكن تكون موتي مش بس مشكلة....ضلتّ عى هالحال يمكن تلات ساعات...بعدها كتمت بكاها، ومسحت دموعها وقامت عن سريرها وهي تقول: خلص بابا إنتَ بعتني...وأعلنتلي هالشي بكل صراحة..وأنا لو أموت مش حضلّ في هالبيت....وأنا عارفة لو رفضت مش حتتركلي المجال لأهرب ولو هربت حتجيبني ولو من أخر الدنيا..لهيك حرضخ لقدري...ويمكن يكون هالزوج المزعوم شاريني مع إني أشك...إذا هاي هي طريقته ليحصل على الي بده اياه...إن شاء الله ما يذلني هو كمان...وحتى لو فشلت معاه ححاول أكمل طريقي لحالي...ومستحيل ...مستحيل أرجع لهالبيت...مستحيل...خلص حتخلّى عن كل الي اتخلّوا عني ومش حفكر فيهم..مثل ما هم باعوا أنا كمان هبيع.

راحت للحمام وغسّلت وجهها وشافت عيونها المحمرّين من كتر البكي...وكيف الدموع راسمة طريق لألآمها على خدودها الناعمين.....طلعت وجهّزت الأشياء الضرورية بالنسبة لإلها لتاخدها معاها...وما خلّصت إلا صار الوقت.. المغرب...نزلت الدرج لتصطدم نظراتها بنظرات والدها.
أبو سدين وهو متجهّم: جاهزة؟؟
اكتفت سدين بهزّ راسها ونزلت ووقفت قدامه بالصالة بدون حتى ما تطلّع فيه
أبو سدين: ماشي انتظري شوي لحتى توقعي..وأنا حخلي السواق ياخد حقايبك على السيارة.
أخد السواق الحقايب وانتظرت سدين والدها بصمت، وقعت على عقد الزواج وطلعت فوراً على السيارة...ركبت بدون حتى ما تسأل عن زوجها، ومشى السواق فوراً، وهي استغربت من هالشي..معقول هو الي عم بسوق...بس لاااا هيدا كبير كتير بالعمر...شكله بالأربعينات...خافت فسألته: لو سمحت لوين إحنا راييحين؟؟
السواق: ناصر بيك طلب مني أوصلك للفيله.
سدين: أوكِ..مشكور.
سدين بنفسهاإسمه ناصر...حلوة والله أعرف إسم زوجي من السواق...واتزوج وروحله البيت وحضرته حتى ما كلّف نفسه يركب معي....الله بعين...ولسه هاي البداية...شكلي حعيش وأشوف الذلّ على أصوله هههههههههه)!!!
قعدت طول الطريق ساكته وتفكر بحياتها الي انهدمت..وتفكر بالي حيصرلها....بعد نص ساعة وقفت السيارة قدام فيلة كبيرة كتير ومبين عليها الفخامة والرقي..نزلت وهي تمشي بالممر الرئيسي للفيلة ...هي تطلّع على الحديقة الكبيرة المنظمة بشكل رهييييب...ارتاحت وهي تشوف حدائق الورد المنظمة بأشكال مختلفة وشجر النخيل وأشجار الفواكه وأشجار الزينة كلها منظمة بطريقة خيالية لتدلّ على رقي وأناقة وذوق ساحر..كانت مفكرة إنه عيلتها غنية...بس بصراحة جنب الي عم تشوفه طلعوا هم ولا شي جنبه، وأكيييد نفوذ زوجها أكبر بكتييير من نفوذ والدها (لهيك بعتني يا بابا....لسه ما شبعت من الدنيا....ولا من فلوسها...الله يسامحك) هاد الي كانت تفكر فيه سدين..وصلت الباب الرئيسي وكان بانتظارها خادمة صغيرة بالعمر...ولمى شافتها ابتسمتلها وردتلها سدين الإبتسامة وقالت: السلام عليكم
الخدامة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته...تفضلي مدام سدين.
ارتبكت سدين وخافت من المجهول...ومن الغموض الي حوليها...وتقول بنفسها: حتى العريس لحد هلأ ما لمحته..ليه؟؟؟....وشو الأستاذ مرتب كلشي والخدامة بتعرف إسمي..وأنا بالصدفة عرفت إسمه...هاه!!!!

دخلت سدين ورى الخدامة إلي وصلتها لجناح كبيييير في الطابق التاني.
الخدامة: تؤمري بشي تاني مدام؟؟
سدين: لو سمحتي..ممكن تجبولي حقايبي من السيارة...محتاجة أبدّل ملابس.
الخدامة بابتسامة: ما تخافي مدام...السواق دخلّهم لغرفة الملابس الي جنب غرفتكم...وهاد الباب الي وراكِ بوصلك لإلها...أنا هلأ حروح أرتبلك ملابسك وأغراضك كلها...بتحبي تشربي شي لبين ما أجهزّلك اياهم؟؟
سدين كانت تعبانة ومصدّعة ومرهقة كتييير...لهيك طلبت فنجان قهوة سادة.

جابتلها الخدامة القهوة..وشربتها سدين على أقل من مهلها..وما خلصت فنجان القهوة إلا الخدامة بدّق على الباب,
سدين: تفضلي.
دخلت الخدامة وقالت:أغراضك كلها جاهزة مدام سدين.
سدين: مشكورة يا,...أسفة لهلأ ما بعرف إسمك
الخدامة والإبتسامة على وجهها: إسمي سونيا مدام.
أبتسمت سدين وقالت: اتشرفنا سونيا...لا خلص ما في داعي توصليني...أشرت بإيدهها على الباب وكملت: إنتِ قلتي إنه هاد الباب الي للغرفة الملابس ، لا؟؟
الخدامة: أيواه..وفي كمان باب تاني من الملحق بتاع الجناح من الناحية التانية....تؤمريني بشي تاني مدام؟؟
سدين: لا مشكورة حبيبتي..يعطيكِ العافية..غلبتك معي سونيا
فرحت الخدامة من سدين الي عاملتها بكل احترام وقالت: ولو مدام سدين..هاد واجبي...عن إذنك.
وطلعت وسكرت وراها الباب...
أما سدين فدخلت واختارت بجامة قطنية ناعمة كتير باللون الأزرق السماوي وكان كتيييير هادي...التوب كان بدون أكمام والبنطلون تلتين..أخدت شاور سريع ولبست بجامتها...ونشفت شعرها ومشطته...كل هاد ولسه حضرته ما إجى...أحسن أصلاً...خليني أنام قبل ما يجي.. ما بدي أقابل هالرجل الغامض هههههه..كنه شايف حاله ومغرور...وشكله لازم أعمل موعد لأشوفه قبل بشهر خخخخخخخ...ضحكت على نفسها ودخلت بسريرها الكبيييييير واتغطت ونامت بسرعة من تعبها ومن خوفها من الي المفروض يكون زوجها.
وهلأ نرجع لسدين الي لساتها على نفس الوضع..ولساتها بتبكي وبتشهق..وتمرّ عليها هالذكريات بألم وحسرة وخوف...وذكريات حبيبها إلي كان أكبر حلم إلها إنها تكمل حياتها معاه لأخر لحظة في حياتها...وأمها الي مش متذكرة حتى شكلها بس حافظة كل حرف كان يحكيلها اياه والدها...وذكرياتها القليلة معاه هو إلي يا دوب كانت تشوفه..دايماً مشغول....كرهانة نفسها وكرهانيتهم كلهم..وأكتر شي كرهانة زوجها الي رضي يتزوجها بهالشكل!!...وقالت بصوت مسموع: قال شو مستعجل لإنه عنده سفره...طب وين حضرته بما إنه ملهوف وقاتل نفسه لياخدني...وسكتها صوت ضحكته الي هزت كيانها وارعبتها لإنها حتى ما انتبهت لوجوده لإنها منزلة راسة على رجلينها ومغطيتهم بإيديها....
شافته قاعد على كنبة طويلة بنية على يمين السرير..ركزّت بصرها عليه هي تحاول تستوعب الصدمة إلي تعتبر صدمة العمر بالنسبة لإلها....أما هو بس شاف ملامح وجهها وقف عن الضحك...وأخذ يتأمل شكلها وجمالها الملائكي....أما سدين فصدمتها كانت أكبر من إنها تستوعبها..ضلّت مبحلقة فيه حتى رمش مش عم ترمش من الدهشة..وأخيراً بعد دقائق ,...هو ما حب يكسر هاللحظة ..حب يضلّه يطلّع بالأميرة الموجودة قدامة...
سدين بصوت مهزوز وضعيف: إنتَ؟؟؟

أعزائي بانتظار أرآئكم الصريحة ونقدكم
وطبعاً بانتظار توقعاتكم للجزء الجديد والأحداث الي حتصير فيه
* مين متوقعين يكون زوجها؟؟؟
* كيف حيكون اللقاء؟؟
* شو سبب زواجه منها؟؟؟حب؟؟؟ إنتقام؟؟؟مصلحة؟؟؟ولا مجرد حب تملّك لا أكثر







تعديل إنتقآئيّة!; بتاريخ 01-03-2013 الساعة 03:52 AM.
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 01-03-2013, 03:20 AM
صورة وردة الزيزفون الرمزية
وردة الزيزفون وردة الزيزفون غير متصل
مشـ© القصص والروايات©ـرفة
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى شو أسمّي هذا الحب


صباح الخير ...ياهلا فيك بغرام .....موفقة بطرحك ....بداية جميلة جدا وطريقتك بالسرد تجذب وبالعكس اللهجة جدا واضحة ومفهومة والغالبية يفضلو العامية .....اتوقع انو زوجها هو نفسه الي كانت تحبه مع اننا ماعرفنا مين يكون وايش يقرب لها وكيف عرفته وحبته بس كيف ماعرفت الاسم او يمكن يشبهه ومايكون هو اما سبب الزواج غامض


القوانين / الإطلاع هام و الإلتزام ضروري


وهذا الموضوع راح يفيدك ياليت تطلعي عليه

قضايا

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 01-03-2013, 06:03 AM
صورة مكحله عيوني بشوفته الرمزية
مكحله عيوني بشوفته مكحله عيوني بشوفته غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى شو أسمّي هذا الحب


أهلين والله ً
مٍْْـٍْْ♡̷̴̬̩̃̊ـٍْْنٍْْ آلبدايةة شككلهآ حممماس و حلـِۈۋ‏وھّ
وزي مآقالت " وردة " حبيبهآ ًً

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 01-03-2013, 11:19 AM
صورة إنتقآئيّة! الرمزية
إنتقآئيّة! إنتقآئيّة! غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى شو أسمّي هذا الحب





اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها وردة الزيزفون مشاهدة المشاركة
صباح الخير ...ياهلا فيك بغرام .....موفقة بطرحك ....بداية جميلة جدا وطريقتك بالسرد تجذب وبالعكس اللهجة جدا واضحة ومفهومة والغالبية يفضلو العامية .....اتوقع انو زوجها هو نفسه الي كانت تحبه مع اننا ماعرفنا مين يكون وايش يقرب لها وكيف عرفته وحبته بس كيف ماعرفت الاسم او يمكن يشبهه ومايكون هو اما سبب الزواج غامض


القوانين / الإطلاع هام و الإلتزام ضروري


وهذا الموضوع راح يفيدك ياليت تطلعي عليه

قضايا


صبااااح النور عزيزتي
أهلين فيكِ حبيبتي
تسلميلي ياااا رب
سعيدة جدااااااااا بتواجدك الرآآآآآقي
وبإذن الله حتلاقيني ملتزمة بالقوانين
وإن شاء الله فعلااا أكون عند حسن ظنكم
وتناااال إعجابكم
ربنا يسعدك حبيبتي





  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 01-03-2013, 11:22 AM
صورة إنتقآئيّة! الرمزية
إنتقآئيّة! إنتقآئيّة! غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى شو أسمّي هذا الحب





اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها مكحله عيوني بشوفته مشاهدة المشاركة
أهلين والله ً
مٍْْـٍْْ♡̷̴̬̩̃̊ـٍْْنٍْْ آلبدايةة شككلهآ حممماس و حلـِۈۋ‏وھّ
وزي مآقالت " وردة " حبيبهآ ًً

أهلين فيكِ حبيبتي
بإذن الله تطلع زي ما إنتِ متخيلة وأكووون عند حسن ظنكم
تسلميلي ياااا رب
منووورة بوجدك الرآآآآآقي
ربنا يسعدك مثل ما أسعدتيني بتفاعلك الحلو





  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 01-03-2013, 11:27 AM
صورة إنتقآئيّة! الرمزية
إنتقآئيّة! إنتقآئيّة! غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى شو أسمّي هذا الحب





بما إني لقيت تفاعل بدون حتى ما أبعت الروابط حنزّلكم البارت التاني وياااا رب يعجبكم


البـــــارتــــ التــــــانيـــــــ
هدوء يقتل الإعصار



رسم إبتسامة بتجنن على شفايفه لمى سمع صوتها...وقام من مكانه ومشى بخطوات واثقة..وعيون سدين تنتقل مع خطواته وتراقب تحركاته...لفّ على الجهة الي جالسة فيها سدين..ووقف قبالها.. بعيد عن السرير أكمن خطوة مش أكتر...وهزّ راسه، وقال بسخرية: أهَه...أنا...كويس إنك اتذكرتيني...مع إنه وجههي مميز ما بينتسى....يلاااا من هون ورايح مش حتنسيني أبداً، لأني حضلّ بوجهك معظم الوقت....شو مالك ليه متفاجأة هيك؟؟...ما تقوليلي ماتوقعتي إني أكون أنا!!!!....لاااا بجد أخدت على خاطري...سكت شوي ليعطيها مجال ترد عليه...لكنها دارت وجهها للناحة التانية، كمل ليغيظها: شو ما في صباح الخير حبيبي؟؟
سدين فااااار دمها وما قدرت تمسك أعصابها..ثارت بوجهو متل البركان: ناصر...شو مفكر حالك؟...هاه؟؟؟...إصحى لنفسك ولا أنا بعرف كيف أصّحيك...وإوزن كلامك قبل ما تحكي...قال حبيبي قال...حبَّك برص يا أخي.
ناصر بتميز ببرودة أعصابه، وقدرته على التحكم بتصرفاه وحكيه....فحتى لو كان بيغلى من جواته مستحيل يبين هالشي...أعصابه حديدية...ضحك بسخرية، وقال: يا سلاااااام لهدرجة حلو إسمي وأنا ما بعرف...يا رووووح ناصر إنتِ.
سدين انفعلت أكتر وأكتر: أولاً شو في بضّحك....وتانياً هاد الي اسمعته من كل الكلام الي قلتلك اياه,..فعلاً ما عندك دم.
ناصر: إلّا بضّحك هالكلام...وخصوصاً إنه هالكلام طلع من بنوتة مفكرة إنه أنوثة العالم كلها فيها...بعدين حبيبتي ما في داعي تعصبي...أنا جد ما حكيت شي يستاهل...مو أنا زوجك وحبيب قلبك...ومرة تانية ما بسمحلك تقوليلي أخي...مفهوم؟...سكت شوي وبعديها ضرب راسه بكف إيده وهو يقول: أهـــــ...هلأ عرفت ليه معصبة...فعلاً معك حقّ..شو قلة هالذوق...كيف نسيت أباركلك...ألف ألف ألف مبروك عليكِ...وصباحية مباركة يا عروستي الحلوة..وغمزلها بعينه....وكان بيلفظ كلامه وكأنه طالع من جواة قلبه...نطقه بهدوء ورومانسية، لو وحدة غير سدين...أو حتى لو كانت هي سدين بس بظروف غير هالظروف كانت دابت ...بس شو تعمل؟..هي كرهانيته هلأ...لهيك المسكينة انجلطت أكتر وأكتر وخصوصاً إنها بتعرف إنه بتمسخر عليها...وكل الحكي الي قاله مزيف...فزّت من سريرها ونزلت عنه ووقفت قدامه وهي رافعة إصبعها بوجهه وتهدد فيه: والله وأخيراااا قلت كلمة مزبوطة...إنتَ فعلااا قليل ذوق وما بتستحي كمان...بعدين مين حضرتك ..تسمح ولا إن شاء الله عمرك ما سمحت...الأستاذ ماشي بالدور ومصدق حاله....شو هالغبى يا...وقف هالمسخرة فوراً وما تخليني أتمادى أكتر معك.
ناصر وهو ميّت من الضحك عليها: يا قلبي عليكِ...بتجنني وإنتِ معصبة..اتمادي..اتمادي قد ما بدك هالفترة....أنا بحب البنوتة الشرسة..لإنه هوايتي الترويض...وأخرتي أعلمك الأسلوب إلي لازم تتعاملي فيه معي وأخليكِ متل الخاتم بإصبعي...ما قالولك..أنا بالي طويل وإنتَ عجبني هههههههه.
ردت عليه بصراخ: تنقال قوالك يا لوح...صحيح إنك تنبل وما بتحسّ....مستحيل...مستحيل أكمل معك...مستحيل أعتبرك زوجي بيوم من الأيام...أنا ما بقدر...إنتَ دون العالم كله بكرهك...بكرهك...قرب منها ناصر أكتر وأكتر..لحد ما صار وجهها بوجهه تماماً....كلامه كسرها من جواتها، وخلّها تعرف إنه خلص مصيرها معروف مع هالمتسلط ...وزي ما بقولوا هربت من تحت الدلفة لتحت المزراب...قربه منها بهالشكل أربكها وخوّفها لهيك رجعت قعدت على السرير وهي تبكي بعد ما غطت وجهها بإيديها...حاولت تبينله إنها قوية بس هو مصرّ يحطم أي ذرة أمل بروحها.

ناصر لمى شافها كيف انهارت احترق قلبه عليها، وخاف يصيرلها شي...ما توقع إنها تستسلم بهالسهولة وتبينله ضعفها كان متوقع منها ضلّ معنّدة معه للأخير....كسرتله خاطره وهي بهالشكل...قرب وقعد جنبها ...لفّ إيده من ورى ضهرها ومسكها من كتفها اليمين وقرّبها منه وضمها لصدره ولف إيد التانية حوليها..رييح راسه فوق راسها بعد ما باسه وشمّ ريحة شعرها...استغرب إنه سدين ما حاولت تبعده ولا حتى اعترضت...لكن هالشي ريحه..وخلاه يغمض عيونه....
أمّا سدين فكانت بحاجة لحضن دافي وحنون...خافت بالأول لمى شعرت إنه قاعد جنبها..وكانت بدها تبعد عنه..بس استغربت من الراحة الي شعرت بيها لمى ضمها...شعرت بأمـــــــــــــآن من زمـــــــــــــــــــــــــــان وهي فاقدته...ارتخت أعصابها وريحت راسها فوق صدره وتركت نفسها بين إيديه...ضلّوا على هالوضع لدقايق بدون حكي...لحد ما قطعت سدين هالصمت وصارت تحكي بصوت أقرب للهمس...كنها طفلة صغيرة.....ليه إنتَ الي جنبي بكرهك...بكرهك من كل قلبي...مش قادرة أشوفك... يا ريتني متت متت قبل ما ما....وما قدرت تكمل كلامها..شهقت بصوت عااااالي...ورجعت تقول بصوت متقطع من البكي: قلّي كيف حستحمل..كيف حقدر أعيش معك..رفعت راسها عن صدره، واتطلعت بعيونه، وهو كمان قعد يتأمل بعيونها وملامح وجهها...رمته سدين بنظرات ألم وعتاب وتسأؤل...وقالتله: ليه اتزوجتني؟؟ ما تقولي إنك بتحبني...لإني مستحيل أصدقك...لو إني غالية عليك ولو شوي صغيرة...ما كان ذليتني بهالشكل...لو بتحبني ما كنت بتستهين بمشاعري...أنا بعرف إنك بتكرهني من قبل...وأكبر دليل الطريقة الي اتزوجتني بيها...ما بتعرف قديش جرحتني بتصرفاتك...وجايني هلأ لتستهزء بي أكتر وأكتر...ليه يا ناصر...ليه...حراااام عليك....كيف بتتحمّل وحدة بتكرهها إنتَ قبل ما هي تكرهك...إنتَ بهالشكل أهنت حالك قبل ما تهيني...
وأخيراااا بان على ملامح ناصر إنه اتأثر بكلام سدين...الحزن بان بعيونه...اتأملَّت بنظراته وكملّت: معقول...معقول هزك كلامي...عل الأقل عرفت إنه قلبك مش صخرة مثل ما كنت مفكرة...وإنه ممكن يتألم .

ناصر: سدين ما تحكي كلام مانك قده...ماشي أنا بلا مشاعر...أنا الي أذيتك....بس اتذكري مين إلي في كل مرة ألتقي فيها تحاول تهيني...متذكرة كيف التقينا أول مرة؟؟...
كانت سدين بتسمع كلامه...ولمى سألها احمّرت خدودها من الخجل ونزّلت راسها، وردت لتدافع عن حالها: في حد بيوقف بنص الشارع والإشارة حمرا
ضحك وقال: شو أعملك..فجأة دخت وما قدرت أحرّك رجليّ...بس البركة فيكِ اللي الطريق مفتوح قدامك وكان بإمكانك توقفي قبل بأمتار مش قبل متر، بس حضرتك ضليتك داعسة بنزين ما شاء الله عليكِ... أنا كنت حموت من الرعبة وأنا شايف سيارتك عم تقرب أكتر وأكتر، وغمضت عيوني وأنا استشهد على روحي...ومصدقتش إنك وقفتي على أخر لحظة..، وبدل ما تنزلي وتطمني إني بخير...نزلتي تبهدليني وتشتميني وتصيّحي عليّ...وكمان مشيتي قبل ما تسمعي حرف واحد مني ولا كأنك عاملة شي، بلكن صارلي شي؟؟ عنجد وقتها انذهلت من أسلوبك وجرئتك...جد كنتِ حابة تموتيني؟؟
طلعت من تمّ سدين بعفوية: بعيد الشرّ عنك...ارتبكت شوي وكملت: ما بعرف....يمكن من الصدمة.
رفع ناصر وجهها بطرف إصبعه...بحيث يصير قبال وجهه وقال بلهجة كلها حنان: شو بشوف حنّ قلبك علي...قبل أكمن دقيقة كان نفسك تقتليني بإيديكِ وهلأ بتقولي بعيد الشرّ.
قالت سدين لتغيير الموضوع: بالأول إنت ما رديت على سؤالي؟
ناصر: امم..أيَّ سؤال؟؟
سدين: ليه اتزوجتني...وليه بهالطريقة؟؟
حضن ناصر وجهها بين إيديه وقعد يتطلّع في عيونها وقال:
بتنظرلي بلوم وعتب...
وبتسألني عن السبب...
أنا نفسي ما بعرف...
يمكن فكرة عقلي زينهالي..
يتمّلك متمردة الزمن..

يمكن وقع عليكِ الإختيارِ..
مِن قِبَل قلبي ...
لتصيري شريكة حياتي...
ما بعرف...هو القدر..
إلي وضعك في طريقي..
إسأليه وما تسأليني...

عشت قبلك أدوّر....
عن شي ناقص بحياتي...
شو هو؟؟.ما بعرف...
بس وكأنه جزء من قلبي ...
جمعتني بيكِ صدفة...
ورى صدفة...ورى صدفة...
ومن بعدها كل ما أسلك طريق..
ألاقيه بيوصلني لعتبة بابك..
كان لااازم أعرف سِرّ انجذابي..
حسيته بين الكره والحب...
بين الإشتياق والإنتقامِ...

عمري ما كنت أناني..
عمره ما كان الإجبار أسلوب حياتي..
و
عمره ما كان تجريح القلوب من هواياتي...
لكني لقيتني بتصرّف بلا وعي...
أجيكِ لأضمك وأحضنك...
ألاقي نفسي بذلّك وأكرهك...
ولمى شعرت إنّي بكرهك ونفسي بالإنتقام..
لقيت نفسي بضمك وأحضنك..وأخفف من جراحك...

قبل ما تسأليني...اسألي نفسك...
لإني تايه...بعيونك..
وبدّور عن الإجابة...
يمكن قلبك...إلي حبيته وكرهته
يمكن جمالك...الي حابب أمتلكه
يمكن غرورك...إلي اتمنيت أكسره..
دوّري بنفسك...وإذا عرفتي...
تعالي وخبريني...
قبل ما أعلن إنتحاري.

سكتوا التنين وعيونهم هي الي ضلّت بتسأل بعضها...وبعد دقائق معدودة قرب ناصر وجهه أكتر من وجهها و......

شو بتتوقعوا يصير؟؟؟
هل هاي نهاية الحرب؟؟
أم بداية لإعلان السلام؟؟؟
بيسعدني رؤية توقعآآآآتكم وتعليقآآآآآتكم
ورؤيتكم الخاصة للرواية







تعديل إنتقآئيّة!; بتاريخ 01-03-2013 الساعة 11:37 AM.
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 01-03-2013, 11:30 AM
صورة إنتقآئيّة! الرمزية
إنتقآئيّة! إنتقآئيّة! غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى شو أسمّي هذا الحب





وهاد كمااان بارت


البــــــــارتـــــ التـــــالـــتــــــــ
ما بين حب وعذاب

بدأ ناصر يقرب وجهه من وجه سدين شوي..شوي، وعيونه مرّكزة على عيونها...ويراقب ردة فعلها....أمّا سدين الي كانت حاسة بحالة لاوعي..سكرت عيونها ومشاعرها خانتها واتجاوبت معه بالأول ...وصحيت لنفسها على أخر لحظة، فتحت عيونها على الأخر بسرعة من رعبها...ومن صدمتها...اضايقت من حالها قبل ما تضايق منه..اتضايقت من المشاعر الي حستها وهي بحضنه...اطلّعت بعيونه لثانيتين وبعديها نفضت إيده بحدة عن وجها...ونزلت للناحية الي هو كان قاعد فيها أول ما شافته...ضلّت واقفة وهي عم ترجف بشكل مش طبيعي...وأعطته ضهرها...أمّا ناصر فراقبها شوي وهو لساته قاعد مكانه..وقلبه بيدق بقوة مش طبيعية...وحسّ بشعور سدين رغم إنه مش قادر يشوف وجهها..ابتسم على حاله وعلى حالها...هي باين عليها إنها اتكركبت كتييير...وهو رغم إنه باين على وجهه الهدوء إلا إنه جواته إعصار هايج من المشاعر....كانت سدين منتظريته يقدر حالتها ويطلع..منتظرة تسمعه يقفل الباب لتقعد وتهدّي أعصابها...طوّل وهي خلص رجليها ما عادوا قادرين يحملوها...استجمعت قوتها ولفّت ناحيته وحاولت قد ما تقدر يطلع صوتها طبيعي وهي تقوله: مطوّل حضرتك وانت قاعد عندك؟؟
ابتسم ناصر وخصوصاً لمى شاف إنه وجهها ألف لون من الخجل..وكيف دقات قلبها فاضحتها..كان صدرها يرتفع وينزل بسرعة كبيرة...ووقف وقال وهو يمشي شوي شوي وبخطوات هادية وثابتة وعيونه كالعادة ثابتة على وجهها : ما تقولي من الأول...لو بعرف وجودي بعيد عنك بضايقك للهدرجة كان لحقتك ركض.
زفرت سدين من كلامه ومن حركاته...هي ما صدقت وهي تبعد عنه..يرجع يجي يقرب هو منها...ما بدها ياه يكون قريب منها...قالت: أففففففف...بالعكس يا أخي يا ريتك تفارقني وتحلّ عني للأبد...ويا ر
يت ما تفسّر كلامي على مزاجك تاني مرة..أصلاً الرجال كلهم هيك تفكيرهم..
بهالوقت كان ناصر واقف قبالها بالزبط...يا دوب بعيد عنها أربع خطوات مش أكتر...كتف إيديه قدام صدره..ورفع حواجبه وهو يرد عليها: ليه...كيف بنفكّر إحنا الرجال؟؟
سدين بنفسها (فعلاً قليل أدب وما عندك دم أبداً...والأخ كمان بيناقش بحرية...أفف شو أعمل ليحل عني!!!!!) ردت بعصبية وقلة صبر: بتفكروا إذا وحدة حكت معكم زي العالم والناس معناتها إنها معطيتكم الضو الأخضر.

بهالوقت لو سمعت سدين الضحكة الي حبسها جواته ناصر على حكيها...كان ممكن تقتله وتقضي عليه..بس هو غيّر ملامح وجهه وخلاها جدية واخترق نظراتها الخايفة بنظراته الواثقة المتحدية المغرورة.. ومشى ناحيتها كمان خطوة..ولمى شافته ارتعبت وهي كمان بعدت خطوة ..وضلوا على هالحال..هو يقدم خطوة وهي تبعد خطوة لحد ما لقيت ضهرها بيصتدم بالحيطة(الجدار) الي وراها..ولقيت نفسها محصورة بالزاوية وناصر وقف على بعد خطوة وحدة منها..وأسند كف إيده اليمن على الحيطة اليمين...وكفّ إيده الشمال على الحيطة الشمال...وقرب لحتى صار وجهه بوجهها تماماً...سدين من خوفها غمضت عيونها بقوة..بقوة الخوف والرعب إلي حاسيتهم جواتها...ولفت وجهها للناحية اليسار...ابتسم على حركتها...وقرب كمان شوي لحتى صارت شفايفه تقريباً ملامسة لأدن سدين..وهمسلها بنبرة خلت قلبها من جواة يتزلزل: مين قالك إني أصلاً بستني الضو الأخضر من حد لأعمل الي بدي اياه...بمزاجي قربت منك...وبمزاجي تركتك تبعدي...يعني ما تفكري إنها كانت لحظة ضعف قدام جمالك ودلالك...لو كانت الشغلة بمزاجي فعلا كان ما تركتك تقومي...فهمتي علي...ما تنسي هالشي أبداً.
سدين كل ما بالها بتزيد صدمتها فيه وبوقاحته وجرئته...كلامه كان متل السكاكين على قلبها...بس أنهى كلامه حطت ايديها على صدره ودفعته وأبعدته عنها...عيونها كانوا مليانين دموع...لكن ما كانت ناوية تسمحلهم ينزلوا أبداً...أهان كرامتها بما فيه الكفايه...رفعت إيدها لتضربه لتنتقم لكبريائها وغرورها إلّي خلاهم بالأرض...بس إيده كانت أسرع..مسك إيدها من الرسغ، وقال بلهجة هادية واضح فيها التهديد: عمرك ما تحاولي مجرد محاولة مرة تانية...لإنه وقتها حدّفعك التمن غاااالي..مفهوم..وقرب إيدها من شفايفه وباسها بخفة..تركها وأبعد عنها وهو يقول: وين حابة تفطري؟؟؟..
سدين من أثر الصدمة لسانها انعقد.. وما ردت عليه..ولو قبل مكانتش كرهانيته...فهلأ كرهته وحقدت عليه كمان...(هو فيه يعمل الي بده اياه...لكن أنا لازم يحاسبني إذا حاولت أدافع عن حالي وأحمي كرامتي)..هاد الي كانت تفكر فيه سدين.

ناصر كان على وشك إنه يطلع من غرفتها...ولمى ما سمع ردها..لف ضهره وقال: جهزي حالك وأنا حقول لسونيا تجهزلك الأكل وتطلعلك اياه لعندك ولمى أرجع بدي ألاقيكِ مخلصاه كله...وطلع قبل ما يتركلها مجال تناقش....ناصر كان بيعرف إنها ما أكلت شي من مبارح لهيك حب يتأكد إنها حتاكل.

أما سدين فقعدت على السرير بعد ما طلع من عندها ناصر..وأسندت كوعها على اركبيها وحضنت راسها بين إيديها....خلص أعصابها تِلفَت...وصارت تحكي بصوت مكسور ومتألم...ودموعها سبقتها لتتسابق على خدودها: يا رب صبرني...ما عمرني شفت حد زيه...مش عارفة أتعامل معاه....وهو مستمتع بإهانتي وبيتفنن بجرحي...حتى نَفَسي اتحَكَم فيه...حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا ناصر...يا رب ساعدني ما إلي غيرك....ضلت على هالوضع يمكن شي ربع ساعة، بعديها قامت وأخدت شاور سريع..ولبست جينز رمادي ضيق على قدّ الجسم وبكون تلتين..مع بدي وردي فاتح مكتوب عليه (the queen) باللون الرمادي وكانت قاصدة هالحركة...ولبقت عليهم صندل أسود (أجلّكم الله) بكون شبك من قدام ومن ورى بس قشاط صغير يمسك رجلها....نشّفت شعرها ومشطته لفوق (ذيل حصان).حطت كريم أساس واكتفت بإنها تحط مسكارا وكلوس وردي......قعدت على طرف سريرها وشوي وإلا الباب بدق..
سدين بدون نفس: تفضــــــل.
دخلت سونيا وهي مدخلة معاها صنية الفطور
سونيا بابتسامة: صباح الخير مدام سدين
سدين: صباح النور سونيا.
سونيا: ناصر بيك أمرني أطلع لحضرتك الفطور ونبّه علي ما أنزّل الصنية إلا وهي فاضية
سدين وهي متضايقة من تصرفات ناصر وتحكمه بأقل شي بحياتها: اتركينا من ناصر وأوامره وخلينا نعقد اتفاق بيناتنا...ما بدي أسمع منك كلمة مدام وحضرتك ومنعارفة شو...وإذا عليّ فإنتِ شايفة رافعة التكلفة من أول وبناديكِ بإسمك ههههههه.
ابتسمت سونيا وقالت: متل ما بتؤمري.
ضحكت سدين وهي تقول: وبعدين...أنا بنخنق من هاللغة كتير..رلاكس وإحكي معي زي ما بتحكي مع صاحباتك..بلا هالرسميات الي بلا طعمة...قوليلي كم عمرك؟
سونيا وهي تضحك على حكي سدين: تلاتة وعشرين سنة.
سدين: يووووه...لساتك صغيورة ...أصغر مني.
سونيا وهي مش مصدقة: جد!!!...ليه كم عمرك؟؟
سدين حبت تمازح سونيا وقالت بلهجة جدية: يوه..ما بتعرفي إنه الليدي ما بتحب حد يسألها عن عمرها...أسرار الدولة يمكن تطلع بس سري لأ.
خافت سونيا وقالت: أسفة...بعتذر منك.
سدين ماتت من الضحك على شكل سونيا وهي خايفة: لااااا...إنتِ شكلك خوّيفة أكتر مني ههههه...لا سرّ ولا ما يحزنون...عمري أربعة وعشرين سنة.
ضحكت سونيا وقالت: على فكرة مو مبين عليكِ أبداً.
سدين: ليه كم باتديني عمر؟.
سونيا: أول ما شفتك قولة يا دوب يجي عمرك تمنطاشر سنة.
سدين وهي تضحك: لاااا برضه حرام عليكِ..مش لهدرجة...وبهالحظة اندق الباب
سدين: مين؟؟
فتح ناصر الباب شوي ودخّل راسه منه...على السريع خطفله نظرة على سدين وانتبه إنها ما صابت الأكل..وبعدين نقل عيونه لسونيا وقال: لو سمحتي حضريلي قهوة على السريع لإني حطلع.
سونيا: حاضر ناصر بيك...بس ما قتلّي حضرتك وين بتحب أبعتها؟.
ناصر: ابعتيها على غرفتي.
سونيا بابتسامة: حاضر ناصر بيك..ثواني وحتكون عندك.
ناصر: شكراً
وطلع فورااااا بدون ما يحكي مع سدين أو حتى يتطلّع عليها...لإنه كان عارف حاله إذا ببلّش معها مش حيقدر إلا يغيظها ويعصبها وهو مستعجل...وكمان ما كان حاب يزعّلها أكتر من هيك...هو بحسّ إنه بيتصرف معها أحياناَ عكس ما بشعر..غصب عنه ما بيعرف ليه.


سدين استغربت منه...هو ما بيضيع فرصة ليرفع ضغطها...وهلأ حتى ما اتطلّع فيها...وخصوصاً إنه قبلها بدقايق أهانها.
سونيا : مدام سدين...مدام سدين.
سدين وهي تنفض هالأفكار: هممم...نعم .
سونيا: أسفة..بس كنت بسألك ، إذا محتاجة شي قبل ما أنزل.
سدين: استنيني أنا حلبس عبايتي وحنزل معك.
سونيا فهمت إنه سدين لحد هلأ ما بتعرف إنه ما في حد في الفيلة غير هي وناصر وباقي الخدامات، فقالت: سدين ما في داعي...ما في حد في الفيلة...العيلة كلها مسافرة.
وقفت سدين ونزلت مع سونيا للمطبخ..حضّرت سونيا القهوة وكانت بدها تطلعها...بس سدين وقف قدامها وقالت: هاتي عنك...أنا بطلّعها....بس يا ريت تدليني على غرفته.
ابتسمت سونيا وردت: جناحوا قبال جناحك.
شكرتها سدين وحملت الصينية وطلعت الدرج...ومشيت بالممر إلي بين الأجنحة والي كانت اللوحات معلقة بشكل منظم وأنيق على جدارنه...ووقفت عند باب جناح ناصر ودقت الباب...استنت لتسمعه يسمحلها تدخل بس ما سمعت أي شي...دقت مرة تانية وتالتة ونفس الشي...بالأخير فتحت الباب ودخلت ولقيت غرفة قعدة كبييييرة وفخمة...كان في على الناحية اليمين للغرفة مكتبة كبيرة..والناحية المقابلة لإلها شاشة عرض كبيرة (سينما) وبالنص كنبة فخمة بتدرجات اللون الأزرق والرمادي...وقدام الكنبة كوفي تيبل شكلها بيضاوي ومن زجاج...بس ما كان موجود ناصر بهالغرفة...انتبهت سدين لباب الغرفة الي موجود بنهاية الغرفة قريب من المكتبة وكان مفتوح...دخلت ووقفت عند الباب..ورفعت لتدق الباب لمى سمعته بيحكي على الموبايل: لا حبيبتي..ما تاكلي همّ...إن شاء الله كل شي حينحل...خلص قلتلك إن شاء الله كل شي بيصير زي ما بدنا وأحسن..بعدين شهّودة ما بكفيكِ إني أنا معك أوثقي فيي حبيبتي...دقت الباب لإنها مش حابة تسمع شي تاني...وبكفيها الصدمات الي اتلقتها فاليومين الي مرّوا من هالإنسان الي اقتحم حياتها غصباً عنها..
التفت ناصر ناحية الباب واستغرب إنه سدين هي الي واقفة على باب غرفته...واستغرب من شكلها...قبل أكمن دقيقة شافها بتضحك مع سونيا وهلأ مكشرة والدموع مالية عيونها...قال في عقله(أخرتك تجننيني يا سدين)...
شهد إلي على الخط: ألو..ألووو..ألوووو.نــــــــاصـــر وين رحت؟؟؟
ناصر انتبه لنفسه إنه سرحان..ورجع وقال لشهد: دقيقة بالله...واطلّع لسدين وقالها: أسف خليتك واقفة عندك..تفضلي.
دخلت سدين وحطت القهوة على الكومدينا الي جنب السرير بدون ما تنطق حرف واحد!!.
ابتسملها ناصر وقال: يسلمولي هالإيدين يا رب.
برضه سدين ما حكت شي...وكمان ضلّت واقفة مكانها وما طلعت.
ناصر: خير سدين فيّ شي؟؟؟ بدك شيّ؟؟
سدين: أمممم..بس كنت حابة أحكي معك قبل ما تطلع.
ناصر وهو مستغرب: سدين أسف..بس حنهي هالمكالمة وأجهز حالي وأروح للشركة..كتير اتأخرت.
سدين بصوت مبين فيه زعل: زي ما بدك...على كل أنا بس كنت حابة أحكيلك إني مش مسافرة معك.
ناصر بيموت على شكلها وهي معصبة، وقال ليغيظها: ليه مين حكالك إنك مسافرة معي أصلاً؟؟
سدين بارتباك: أممم..أنا فكرت...أمم..على كل حال كويس إنك مش حتاخدني معك..هاد الي بدي اياه أصلاً.
ضحك ناصر وقرب وقرص خدها وهو يقول: أه بس يا ناس...كنت حاب أشاكسك أكتر من هيك...بس في ناس بيستنوا على الخط وحيقتلوني...وبالنسبة للسفر طبعاً حاخدك معي...مجنون لأتركك أنا... مين حيجنني غِيِرك؟؟؟
سدين: قصدك حتجنن مين غيري...وأنا قلتلك مش مسافرة.
ضيق ناصر عيونه فيها وقال: بنشوف...بصير خير.
إجَت سدين لتطلع لكن ناصر نادى عليها
سدين: خير؟؟
ناصر: ممكن تختاريلي بدلة على ذوقك
سدين كان بدها تخنقه، واتحججت وقالت: بس أنا ما بعرف وين ملابسك.
أشرّ على باب موجود بأخر غرفته وقال: بهالغرفة.
سدين خلص روحها طلعت..بس بتعرف إنه عنادها معاه بخليه دايماً يتمادى معها أكتر ويجرحها، فقالت باستسلام: حاضر.
غمزلها ناصر وهو راسم أعذب إبتسامة على وجهه، وقال: ضلّك حاضرة بحياتي إن شاء الله.
أما هي فراحت عنه وهي تقول بصوت واطي لكنه مسموع: أظنّ واحد فينا الي حيضلّ...لإنه أخرتها يا إماّ أقتلك يا إما أخنق حالي بسببك.

سمعها ناصر ورجع لشهد وهو عم يضحك على حكيها: يا هلا والله شهودتي...وين كنّا....وإنتِ شو دخلك مين إليّ قطّع علينا...أوووه اتركينا من هالموضوع...شو بقلك أنا بجد اتأخرت ولازم أروح....هههههههه، بمونوا... ما إلِك دخل فيهم...يلااا بلا كترة حكي بشوفك بعد يومين حبي...وأنا والله اشتقت لخلقتك الحلوة هههههههه...يلا سلام حبيبتي...الله معك.

سدين كانت تسمع كلامه لإنه صوته كان عالي وهي مجلوطة من أسلوب حكيه ونفسها تعرف مع مين بيحكي...بس مستحيل تسأله...لأنه حيفكر إنه بيهمها أمره..زفرت وقالت بهمس: أففف..أنا خلقة مش خالصة من لسانه..وأروح أسأله كمان...وما كانت منتبهها لناصر إلي واقف عند الباب...
ناصر: شو حابة تسأليني؟؟
سدين شهقت من الصدمة وقالت: بسم الله...وقعت قلبي...ما كنت قاصداك بحكي..كنت بفكر بموضوع تاني ما إلك أي علاقة فيه.
ناصر كان فاهمهاا وحب يحرّلها شوي: أهاه..فهمت...أنا كنت مفكر بِدِك تسأليني عن البنوتة إلي كنت بحكي معها.
سدين وهي تمشي ناحيته لتطلع: إن شاء الله بتحكي مع القرود السود وأنا شو دخلني؟ وفي هاللحظة كانت وراه بخطوتين...وبحركة سريعة خلّها واقفة قدامه تماما...وإيده ماسكة إيدها من الرسغ ولافها ورى ضهرها..يعني هي هلأ بحضنه..ناصر عمل حاله معصب وقال: شو قلتي؟؟
سدين وهي حتبكي وبترجف من خوفها منه وتحاول تفكّ إيدها بس على الفاضي: أسفة..أسفة...صدقني طلعت هيك بعفوية ما كنت قاصدة....

ناصر اتجاهل حكيها وقال: شو مالك ليه مبين عليكِ زعلانة ومتضايقة؟
سدين بلهجة حزينة كسرت قلب ناصر: بعد كل الي عملته فيّي..وبعد ما بابا باعني بأرخص تمن ..وللأسف الشاري كان زوجي الي المفروض يحميني ويدافع عني ويحفظلي كرامتي...كيف ما بدك اياني أحزن؟؟
ناصر حزن عليها كتير...وخصوصاً إنها ما بتعرف شي....بس صدمتها حتكون أكبر لو عرفت...هي أبراء من إنها تدخل بهالمتاهات....بس هو ما بده اياها تكره أبوها وتخسره...بكفي خسرت أمها وهي صغيرة...قال بعد طول تفكير: سدين ما تقولي هالحكي...والدك ما باعك..هو أكيد عنده أسبابه..وأنا شاريكِ صح..بس مو بأرخص تمن..أنا شاريكِ بروحي وكل ما أملك,,,إنتِ ما بتعرفي غلاوتك عندي وعند والدك...بالنسبة لإلي عندي عدة أسباب للي عملته بس صدقيني ما بقدر أحكيلك...صح بدايتنا كانت غلط...بس بوعدك أحاول أسعدك على قد ما أقدر....حاولي إعطيني فرصة بس...وضحك وكمل: ما تفكري إني قاصد أجرحك بتعاملي...أنا بس بحب أغيظك لإنك بتجنني وإنتِ معصبة...وأحياناً شوية غباء مني مش أكتر هههههه.
سدين وهي حزينة من كل قلبها: ناصر أنا حتى لو نسيت كل الي صار...بس صدقني ما بقدر..ما بقدر حتى أتخيل حالي معك...المشكلة مو فيك...صدقني حتى لو كنت أحسن إنسان بالنسبة لإلي على وجه الأرض...مستحيل..المشكلة بقلبي...إلي رافض يمنحني أنا فرصة..قبل ما يمنحك..نزلوا دموعها على خدودها ليجددوا معها ذكريات الماضي...وسدين كان بنفسها تكمل...تفضفض عن الي بقلبها...بس هي ما بتقدر وخصوصاً لناصر...مع إنه جرحها...بس هي مو طبعها...هي أرق من إنها تتسبب بجرح غيرها..بتتألم لحالها بصمت ...بس المهم ما تضايق غيرها....


نفسي أعطيك بدل الفرصة مية..
ونفسي أتعلّق فيك بكل القوة...
نفسي تحميني وأحميك من كل الدنيا..
ونفسي أفتحلك أبواب قلبي...هيدي أمآنية..

من أول مرة لمحتك قدامي...
حركت جواتي إحساس عمري...
ما نسيته...لكن دفنته بإيديّ...
ذكرتني بأحلامي معاه..وبماضيّ..
هاد الي خلا قلبي يرفضك قبل عقلي...حتى عينيّ..
بدل الإعجاب...كره وحقد...صدقني مو مني...
هم الي زرعوا فيّ..غصباً عني..وهددوني بالأذية..
من بعده عتبروا حب غيره خيانة...وأكبر خطية...
من بعده سكنّوا رحوه بين ثنايا روحي..وأعلنوله الملكية...
ورفضوا لغيره يعطوا مفاتيح قلبي أو يسربوله حب وحنيّة...
عرفِتْ ليه.؟؟...من بعده حرّموني على كل البشرية...

ناصر لمى طوّلت وهي سرحانة قال: سدين...ممكن أسألك سؤال.
سدين:أهممم...عن شو؟؟
ناصر وما عرف تأثير هالسؤال الي حيسأله على سدين: ليه كل ما شفتيني فوراً بتتبدّل ملامحك..وبشوف الحزن والألم بعيونك؟؟...ومش بسأل عن بعد زواجنا..لأ...أنا لاحظت هالشي من أول مرة التقينا.
سدين وهي مرتبكة وتحاول تغطي على الموضوع: أممم...يمكن بتهيألك هالشي...أو عيوني هم هيك طبيعتهم....وهلأ فيك تتركني، على أساس لمى طلبت أحكي معك...قلتلي ما بتقدر...وإلك ساعة بتقول اتأخرت على الشركة..وإنتَ لهلأ ما جهّزت حالك.
ناصر والكلام طالع من قلبه: مستعد أسكّر الشركة كلها كرمال عيونك.
ابتسمت سدين وخدودها مولّعين من الخجل: طب اتركني ولحق على شركتك..بعدين إيدي بطلّت أحس فيها .
ناصر: مصرّة يعني أتركك؟؟..صدقيني مرتاح هيك أنا.
سدين وخلص حتموت من خجلها: جد إنك مجنون...ليه مصرّ إلا تخرّبها دايماً...ما تخلينا اصحاب أحسن.
ترك ناصر ايدها..وقرص خدودها وهو يمازحها وقال وهو يعض على شفايفه: يسلمولي هالخدود الحلوين وصاحبتهم يااا رب...في حد بشوفك وبضله عاقل؟!!...
سدين: إنتَ هيك دايماً.
ناصر: كيف يعني؟؟
سدين بعفوية: جريء وما بتعمل حساب لمشاعر الي قدامك؟؟
ضحك ناصر وقال: بشوف عطيتك وجه زيادة عن اللزوم...أه صحيح ما تنسي تجهزي شنطة صغيرة لإلك...ما تكتري لإنها حنتسوق هناك...بس إعملي حسابك وخدي لبس تقيل لإنه الجو بارد كتير هناك
سدين: ليه وين حنسافر؟؟
ناصر: يعني وأخيراً وافقتي؟؟..حنسافر لبريطانيا..
سدين: أه صح أنا هاد الي كنت بدي أقلك اياه..أنا عنجد ما بقدر، مش عناد فيك بس بعد شهر في حفلة التخرج ولازم أحضرها
ناصر: ما أنا بعرف... ما تخافي سفرتنا كلها أسبوعين...وغمزلها وكمل: بعدين ما نفسك تتعرفي على شهودتي؟؟
سدين وهي مش عاجبها كلامه: يلا خليني أتركك تجهّز.

مرّ باقي هاليوم بدون أحداث مميزة...ناصر جهّز حاله وطلع..وقضّى وقته بالشركة بين الأوراق والملفات والإجتماعات...أما سدين فرجعت لغرفتها وهي مرتاحة بعد ما طلعت من عند ناصر...وجواتها شعور حلو ما قدرت هالمرة إنها تتجاهله...جهّزت شنطة السفر بتاعتها..وبعديها قعدت على النت شوي..وبعديها مسكت رواية كانت لسه ما خلصتها..بس ما قدرت تركز بأي شي ضلت تفكر وتفكر وتفكر...وبالأخير قررت تفتح أبواب قلبها وما تقاوم...رغم طيف حبيبها(مراد) إلي مو راضي يفارقها...قررت تطلع سدين للبلكونة الي بغرفتها لتشمّ شوية هوا...واتفاجأت بالمنظر الي قدامها...منظر الحديقة الي منظمة بصورة هندسية رهيبة لتنتهي هالحديقة بسور بيجي ارتفاعه يمكن مترين مش أكتر...وبعد هالسور أراضي خضرا على مدّ البصر...والصورة بتكتمل بمنظر الجبال الخضرا...خياااااال بكل معنا الكلمة (سبحان الخالق)...قعدت يمكن تُلت ساعة ودخلت لإنها كانت برد كتير...وأول ما دخلت سمعت صوت الباب بيدق
سدين: اتفضل
فتح ناصر الباب ووقف عنده وقال: السلام عليكم
سدين وهي ملاحظة كيف وجهه تعبان ومُرهق: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته...يعطيك العافية..مو كأنك اتأخرت بالشغل؟
ابتسملها ناصر وقال: الله يعافيكِ ويخليلي اياكِ..شو أعمل في ناس حلوين أخروني عن دوامي الصبح..وكان لازم أخلص كل شغلي اليوم...على كل.. أسف أزعجتك بهالوقت..كنت خايف تكوني نمتي...بس اتذكرت إني ما قلتلك على أي ساعة طيارتنا....وجيت لأقلك إنه رحلتنا على الساعة سبعة ونص الصبح...كل شي جاهز؟؟
ابتسمت سدين وقالت: ما تقلق كل شي جاهز واتأكدت من كل اوراقي
ناصر: أيوه خليكِ هيك أمورة وبتسمعي الكلام.
سدين: وإنتَ خليك مغرور وشايف حالك.
ضحك ناصر ولف ليطلع وبأخر لحظة رجع وبعتلها بوسة بالهوى وغمزلها وهو يقول: بيطلعلي أكون مغرور ولا شو رأيك؟؟

خدود سدين صاروا متل الدم من خجلها وحست بمغص ببطنها...وما ردت على ناصر
وهو قالها: تصبحي على خير وطلع.
اتنهدت سدين وهي تقول: أخرته يجنني...كل مرة بشوفه فيها شعور جديد بيتولّد جواتي...لبست بجامتها وكان التوب بدي وأكمامه بتغطي أكتافها مش أكتر ولونها أحمر والبنطلون تلتين ولونه أبيض...ونامت فوراً من تعبهها...وكمان ناصر أخد شاور على السريع...ولبس بجامته وكانت عبارة عن تيشيرت أزرق مع بنطلون تلتين رمادي ونام هو كمان.

الصبح صحي ناصر على الساعة خمسة..غسل وجهه وفرشا اسنانه وراح لغرفة سدين ليصحيها..دق الباب واتفاجأ بسدين وهي تفتحله الباب وكانت لابسة عبايتها وشالتها..
ناصر: صباح الخير
سدين صباح النور
ناصر: بلاقيكِ صرتي جاهزة
سدين: بالك إني كسولة زيك...أنا متعودة أصحى بهالوقت لأصلي الصبح وعادة ما بحب أرجع أنام....يلا إسرع بلاش نتأخر..روح جهّز وأنا حعملنا موكا..شو رأيك؟؟
ناصر وهو يقرّص خدودها: يا عيني على النشيطين شو بيعجبوني أنا...وكمان إنتِ حتعملي قهوة من هالإيدين الحلوين..شو هاليوم الحلو هاد!!!...
فركت سدين محل قرصته وهي تقول: متوحش!!...ما فيك تكون جِنتل شوي...خلص غيرت رأيي ومش رايحة معك.
ناصر وهو يشد على سنانه: يا عالم وبتلومني كمان...حد بشوف هالنعومة وهالخدود الحلوين وبيتركهم بحالهم!!!!
سدين: نـــــــــــــاصـــــر...خليك عاقل وإلا ببطل أروح معك...يلا يلا ما فيك اليوم تتأخر عن موعد الطيارة زي ما اتأخرت عن الشركة مبارح..يلا بسرعة روح جهّز حالك.
ناصر وهو يضحك: حاااااضر...أي أوامر تانية يا أميرتي؟؟
دفعته سدين برا الغرفة وسكرت الباب وهم التنين ميتين من الضحك...جهّز ناصر حاله وقعد يمكن نص ساعة...نزل تحت ولقي سدين عاملة الموكا وقاعدة في الصالة بتستنى فيه...أول ما شافته قالت: ما شاء الله نص ساعة وانتَ تجهّز بحالك؟!!!
ضحك ناصر وقال وهو يلف حولين نفسه: إلقي نظرة وقوليلي..بالله شو رأيك؟؟..لازم الواحد يطلع على سنجة عشرة وخصوصاً وطالع مع ملكة جمال العالم.
ما قدرت سدين إلا تضحك على جنونه وحركاته...أعطته فنجان الموكا ...وشربوا بسرعة وطلعوا....كالعادة أجروا الإجرأت الازمة وطلعوا بالطيارة...كانوا بالفيرست كلاس...سدين جنب الشباك وناصر قاعد جنبها وفرحان كتير إنه قريب منها بهالشكل وضلّه يتأمل فيها...أما سدين فارتبكت من نظراته ومن قربه منها بالشكل، فحطت على إذاعة القرأن وقعدت تسمع قرأن وهي مغمضة عيونها...بعد أربع ساعات ونص هبطت الطيارة بمطار هيثروا ونزلوا وعملوا الإجراءات الازمة ولمى وصلوا لقاعة الي بيطلعوا منها..وهناك بكون الأشخاص الي بنتظروا وصول المسافرين...ووقف ناصر هناك ومسك إيد سدين وقعد يتطلّع بين وجوه الناس وبعد ثواني ابتسم ومشى هو وسدين الي ما كانت فاهمة شو في واتفاجأت لمى شافت ناصر بيقرب من صبية محجبة وصرخ: شهوووووودة حبيبة قلبي
وشهد ضمته بس وصل عندها وقالت: حبيبي نصّوووور...اشتقتلك...اشتقتلك موت يا أزعر....
واتفاجأت سدين أكتر لمى شافت واحد إيجا ناحيتها وهو مبتسم ومبين عليه إنه متفاجيء وملهوف لشوفتها ويقول: سدّووونة !!!!
ركضتله سدين وضمته ودموعها على خدها وهو يضمها بقوة ويقلها حبيبتي...يا عمري أنا...مشتاقلك ....مشتقلك ياااا رووووحي أنا.

بتمنى إنه يعجبكم هالجزء
بتمنى أرآكم الصريحة كالعادة

* وهلأ شو بتتوقعوا تكون شهد بالنسبة لناصر؟؟
* والأهم مين هالشخص الي شافته سدين في المطار واتأثرت لهدرجة؟
* شو بتتوقعوا لعلاقة سدين وناصر..حتضل هيك كل مناقرة طول الوقت؟؟؟ ولا مشاعر سدين حتعمّق هالعلاقة أكتر وأكتر؟؟
والأهم سدين صح اتحركت مشاعرها اتجاها..بس هل حتسمح لعلاقتهم تطور قبل ما تعرف شو الي خلاه يرتبط بيها بهالشكل؟؟
*شو أكتر شي عجبكم بهالجزء؟؟؟ وشو الي ما حبيتوه فيه؟
* شو بتتوقعوا تشوفوا من أحداث بالجزء القادم







تعديل إنتقآئيّة!; بتاريخ 01-03-2013 الساعة 11:38 AM.
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 01-03-2013, 09:58 PM
صورة Désespoir الرمزية
Désespoir Désespoir غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى شو أسمّي هذا الحب


موفقه يَ حلوه


ܓܛܟ


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 02-03-2013, 12:50 AM
صورة إنتقآئيّة! الرمزية
إنتقآئيّة! إنتقآئيّة! غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى شو أسمّي هذا الحب





اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها désespoir مشاهدة المشاركة
موفقه يَ حلوه


ܓܛܟ
أهلين عزيزتي
منووووورة
تسلمي يااااا رب





روايتي الأولى : شو أسمّي هذا الحب

الوسوم
روايتي الأولى
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الثانية : جلسات نسائية بقلوب الماسية Johnarr أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 232 12-07-2013 03:14 PM
روايتي الأولى : أبكسر لك من جروحي جرح وبخنق العبرات مغامرات مصورة أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 17 25-01-2013 04:33 AM
روايتي الأولى: أنا أعشقك عـشق يساوي كل من تنفس وهو حي بسمه منك تحيني أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 54 30-08-2012 09:20 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ ضمني بين الاهداب روايات - طويلة 1999 06-02-2012 04:14 PM
روايتي الأولى : لن أضحي بكبريائي من أجلك ! ضجيج السكون أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 177 14-05-2010 05:09 AM

الساعة الآن +3: 01:23 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1