غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 01-03-2013, 07:27 PM
الورّاق الورّاق غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي من أسباب السعادة التركيز على الجانب المعنوي



إذا علقت سعادتك بأشياء مادية كبيت أو لباس أو أكل أو مكان أو سفر أو ثروة , أو بشيء شبه مادي ككثرة الأصدقاء , فتأكد بأن الملل سيطاردك ..

لكن الذين يعيشون حياة روحية ونفسية سليمة بالرغم من أن وضعهم المادي قد يكون أقل من غيرهم إلا أنهم لا يحسون بالملل , فتجد المتصوف أو العابد يبقى سنين طويلة في صومعته ولا يشعر بالملل ..

فالذي يعيش الحياة وتركيزه على الجوانب المعنوية من تفكير وتحليل وابتكار وروحانيات وعواطف ومشاعر وإنسانيات هم أقل مللاً من الذين يعيشون حياتهم على الجانب المرئي والمادي فقط , لأن المادة لا تقدم شيئا , فلو قمت بترتيب مكان الجلوس وتنظيفه.. ستجد نفسك تتساءل: وماذا بعد؟ وما الذي سيدور في ذلك المجلس حتى يستحق التنظيف والترتيب ؟؟.. هذا لأن الإنسان هو الأهم وروحه أهم من جسمه .


والحضارة المادية الغربية مثلا يكثر بها الملل والإدمان والانتحار بينما لا تجد هذا في الدول المتخلفة ؛ السبب في ذلك أنهم وصلوا لتشبع من الماديات فهم يملكون المال والخدم والحريات التي كانوا يظنون بأنها سبب عدم سعادتهم, فتفككت عندهم الارتباطات وصار الشخص حُراً يفعل ما يشاء ويمارس الحب مع من يشاء ويعبر عما يريد , ومع ذلك يطاردهم الملل.


والملل هو نعمة بشكل عام , لأنه دافع للإنسان يستحثه لعمل الأفضل , فالوضع الاجتماعي المادي العادي والذي كان الغموض يجمِّلُه , بعد أن وصلوا له وانكشف غموضه لم يكن فيه شيء حقيقي , لكن الذي يتعامل مع الثابت وهو الله سبحانه , لا ينتهي ؛ لأنه لا يمكن للإنسان أن يحيط بالله فلا يشعر بالملل لأنه يعيش حلاوة ومتعة الإيمان الدائمة .


إن أول خطوة لعلاج الملل هو التوقف عن البحث في الأشياء الشكلية والمادية ويتجه للناحية العقلية والشعورية , فيكسر الحواجز بينه وبين نفسه , فيبدأ بالتحدث والتفكير والاهتمام بهذه الحالة حتى يضعف اهتمامه السابق , حتى يصل لدرجة أنه يستطيع الجلوس في مكان واحد لوقت طويل دون يشعر بالملل , صحيح بأن المكان واحد ..لكن الأفكار متجددة , فالذين لا يهتمون بالجوانب المعنوية تجدهم يحبون التجديد , فيحبون تغيير الملابس ومتابعة الموضات وتغيير الأماكن ؛ لأنهم يركزون على المادة, بينما لو يكون هناك مجموعة فلاسفة , ستجدهم يطوفون العالم وهم جالسين في أماكنهم .

وبالمقابل تجد الناس يزورون أماكن سياحية ولكنهم لا يرون شيئا مهما إلا إذا كان شيئا بارزا , وتجدهم يشعرون بالملل من هذا المكان و لا يعودون له مرة أخرى , بينما الذي يجد متعة عقلية قد يقف عند معْلَم واحد ويتأمله لسنوات ويبحث فيه , وكما يقول أحد الفلاسفة :

"يكفيني فقط الجزء الخلفي من حديقة منزلي لأقضي فيه بقية عمري" , لأنه يتأمل ويبحث ويراقب الزهور والحشرات , ولكن نظرة واحدة من أحد التافهين لهذه الحديقة تشعره بالملل و لا يعاود النظر إليها مرة أخرى .


والتغيير عبارة عن دافع روحي ولكن العقل يترجم هذه الحاجة الشعورية بشكل خاطئ , فيربط ملله بشيء مادي ويبحث عن هذا الشيء ويتعب نفسه وربما يصل له وربما لا , قال تعالى :{ قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا }

إن روح الإنسان تبحث عن السكينة وهذا ما يشعر به المؤمن بالرغم من أن نشاطاته قليلة , والمؤمن يستطيع أن يتحكم بنشاطاته بعكس الإنسان المادي الذي يشعر وكأنه مدفوع للعمل , والمؤمن لا يقوم بعمل شيء إلا إذا شعر بأنه مناسب فالأساس سلبي لأنه يعيش في سكينة ورضا بما قـدّره الله , ويؤدي ما يستطيع ..

والنفس المطمئنة هي عكس النفس القلقة المتوثبة التي كلما ذهبت إلى مكان شعرت بالملل ورغبت في البحث عن مكان آخر ودائماً تبحث , أما النفس التي وصلت للإيمان فقد استقرت.

يمكن للآلام الجسمية أن ينساها الإنسان بعكس الآلام النفسية التي لا تنسى , وحتى الأفراح تنسى لأنها هي الأصل فالأصل أن الإنسان سعيد . حينما يتكلم الناس عن المآسي تجدهم يتكلمون عنها من ناحية مادية كعدم وجود الكهرباء والطعام .. ولكن لو تنظر في السبب الحقيقي الذي يتعبهم ستجده الجانب النفسي , فلو كانوا مليئين بالمحبة والثقة بالنفس لهانت عليهم أشياء كثيرة وتحملوا , قال الشاعر :

النفس من خيرها في خير عافية **** والنفس من شرها في مرتع وخم

فالناس مصرون أن المادة هي كل شيء , فيسألون عن وضع المنزل والعمل والصحة والمال وكأن سعادتك هي بالأشياء المادية وهذا مقياس غير صحيح , بدليل أنه يوجد هناك أناس يعيشون بوسط النعيم ولكنهم تعساء بسبب الملل أو فقد أحد عزيز أو بسبب شعور بالكبت ..وتجد أناس من أثرياء العالم إلا أن المادة لم تضف لهم شيئا , وقد تجد أناس حالتهم المادية أقل منهم بكثير ولكنهم يعيشون سعادة أكثر منهم .

فكل إنسان هو عبارة عن شخصين , الأول يطمح لأن يصل للثاني , وكلما اقتربت من الثاني كلما اقتربت للسعادة وكلما ابتعدت عنه كلما زاد توهانك ؛ لأنه هو الذي يملكها , فالأول أرضي والآخر سماوي .




الإنسان مادة وروح وليس روحاً فقط ولا مادة فقط ، و الأصل هو الجانب الروحي ، فيا مرحبا بالمادة المنطلقة من الإشباع المعنوي والروحي ، أما أن نهين الجانب المعنوي لصالح المادة نكون قد ظلمنا المهم لصالح الأقل أهمية وظلمنا الأصل خدمة للفرع والجوهر لأجل العَرض ، حتى متعة المادة نفسها تتضرر إذا كنا لا نهتم بالجانب المعنوي ، أما الجانب المعنوي فلا يضره إذا لم ننجح في الجانب المادي .

وإن قال أحد أن الصحة تعتبر من الجانب المادي ، فنقول أن الصحة لا تشترى بالمال ، وعلى كل حال صحة الجسم مع صحة الجانب المعنوي ، ويقال في المثل ( الجسم السليم في العقل السليم ) والعكس أحياناً ، هناك جوانب مادية لا دخل لنشاطنا ومجهودنا بها وهي هبة من الله ومنها الصحة في أساسها ، والصحة مرتبطة بالنفس أصلاً وليست شيئا مستقلاً عن الجانب المعنوي ، وكم هي الأمراض التي يحيلها الأطباء إلى مؤثرات نفسية ، نحن نتكلم عندما يبذل الإنسان مجهوداته على حساب جوانب أخرى .

الإنسان الحكيم لو خيّر ماذا تريد: مالاً وفيرا وقصرا منيفاً أو عقلا سليماً وحكمة ورأياً سديداً وإيمانا منيراً .. أيهما سيختار ؟ العاقل سيختار الثانية لأنه كسب 2 في 1 ، فعقله السليم سيجعله ينجح في عمله ، وحكمته ستحميه من الأخطاء والأخطار والشرور ، وإيمانه سيحفظ له أخلاقه وثقة الناس به ، أما صاحب المال بلا حكمة ولا رشد فينطبق عليه المثل المصري ( يا واخذ القرد على ماله ، يروح المال ويبقى القرد على حاله ) فالحمق والنظرة المادية المفرطة والجهل وضعف الإيمان والتوكل كفيلاً بأن تُفقِد الأشياء لذتها بل ربما أفقدتها ذاتها بعد أن فقدت لذاتها ، وصدق اللي قال ( لقمه هنيه تكفي ميه ) ، ومن قال

لعمرك ما ضاقت بلاد بأهلها *** ولكن أخلاق الرجال تضيق

قد يظن أحد أن هذه دعوة إلى التزهد والتصوف والإعراض عن كل شيء مادي ، بينما أنا على العكس تماماً واعتبر أن هذا الإعراض خروجاً عن الحياة ، لكن يجب أن يكون المال في أيدينا وليس في قلوبنا ، يجب أن نكون أكبر من المال ، والمال يعيننا على الخير ويقربنا إلى الله .

يجب أن نستغل طاقانا وإمكاناتنا لكي تتقدم حياتنا المادية ولا نكون متخلفين مادياً ولا معنويا أيضاً ، وألا نكون عالة على غيرنا ، بل نقدم العون لغيرنا ، وهذا لا يأتي إلا إذا عملنا وتعلمنا ليس شيئاً واحداً ، بل كل شيء نحاول أن نتعلمه ، ولا يجب أن تكون لنا مهارة واحدة ، بل يجب أن يكون لنا مهارات لا نستطيع أن نعدها وأن نعتمد على أنفسنا لا على التسوق من مجهودات الغير إلا في الضروريات ، فنزيد ثرائهم ونزيد فقرنا .

أنا أريد أن نعيش الحياة بشكل شامل وليس بطريقة جزئية ، وأحب أن نكون منتجين ونكره أن نكون مستهلكين مسرفين أو بخلاء غير متوكلين ، فالنظرة المادية وحدها ستؤدي إلى طريقين إما البخل أو الإسراف، أو بالتناوب بينهما وهذا هو الغالب ، وجميعها خلق مذموم .

وحتى في البحث عن شريك الحياة نجد البحث الزوجة الصالحة والزوج الصالح، والصلاح عباره عن مجموعة صفات ، ولكن هل كلها مادية؟ ، فكم من جميلة طلقت لأنها مغرورة ، فجمال جسمها لم يشفع لقبح أخلاقها ، بينما من النادر أن تطلق امرأة لأنها غير جميلة ، إذاً الأخلاق أهم من المال والماديات.


النعمة ليست فقط مادية ، فلماذا تحصر بالجانب المادي فقط ؟ ، والشكر هو أهم أثر للنعمه قال تعالى { وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد } ، وقال { وأما بنعمة ربك فحدث } ، هل المطلوب أن يحدِّث الرسول عن ماعون بيته؟ وهو الذي يمر عليها اليوم وأكثر لا يجد فيها ما يأكله أحياناً ، ومع ذلك فإن الرسول يتحدث عن نعمة الماء البارد الذي شربه كما في الحديث ، أم يتحدث عن رحمة ربه به وإنقاذه من عبادة الأصنام و رضا الله عنه والعلم الذي علمه ربه وإنقاذه من الكفار وهداية الناس ليصدقوا به ؟ ، هذه النعم أكبر من نعمة أن له بيت وثوب ، وكلها نِعم .

ونحن نعلم أن قريشاً عرضت عليه أن يكون ملكاً على مكة (وهذا نعيم مادي) .. لكنه اختار أن يُطرد هو وأصحابه وأن يحصروا في شعب ابن عامر لمدة سنة لا يُكلَمون ولا يُباع عليهم ولا يُشترى منهم (حصار اقتصادي مادي) ، فماذا اختار الرسول؟

لقد اختار المعنوي ولم يختر المادي الذي سوف يضر بالمعنوي ، لكن لو قالوا له نجعلك ملكا علينا ونصدق برسالتك فإنه حينها لن يمانع ، إذاَ ليست القضية قضية كره التمتع بالمادة ،القضية أن يكون التمتع بالمادة على حساب الأخلاق والعقل والدين ، وهذه الأشياء لا يفرط بها المؤمن ولا العاقل ولا صاحب الأخلاق مقابل عرض مادي مهما بلغ .

نعيم الجنة المادي ليس على حساب المعنوي ، لأن الآخرة دار عدل ، أما الدنيا فليست دار عدل ، كيف نتمتع بالثراء الفاحش والتبذير ونحن نعرف بوجود من لا يجدون ما يسد جوع أطفالهم ؟!

من عنده أخلاق لا يستطيع أن يستلذ بهذا الترف الزائد عن حاجته وهناك من يتعذب ولا يجد طعاما ولا كساءً ، أما التنعم في الجنة فليس هناك فقراء يتم هذا التنعم على حسابهم ، إذاً نعيم الجنة نعيم أخلاقي ، وترف الدنيا والإسراف والتبذير فيها سلوك غير أخلاقي ولا تصلح المقارنة بينهما ، لأنه يكسر عيون الفقراء ويكسر نفسياتهم ويحسسهم بأنهم أدنى مع أن الله كرّم بني آدم .



في الدنيا يتحقق جمال الجانب المعنوي بالانفاق من المادي { وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا} إلا الضروري منها، وليس التمتع بجمال الماديات وتقليبها ، لأن الأخلاق مبنية على التضحية ، إذاً لا يمكن أن نكون ماديين ومعنويين في وقت واحد ، لأن الضدين لا يجتمعان في قلب واحد ، لابد أن يكون جانب هو المنتصر ، يجب أن نرى جمال الأشياء المادية ليس بذاتها ، بل من خلال مشاعرنا ومعنوياتنا ، فالإنسان المعنوي لا يستطيع أن يرى جمالاً في لباس وأناقة أحد متكبر ومغرور وظالم ، فسوف تتأثر تلك الأناقة بالجانب المعنوي رغماً عنه .

لا يمكن أن ترى جمالاً في أداة قطعت أصبعك أو حشرة لدغتك لا سمح الله ، إلا أن نكون قد نسينا ذلك الوضع أو تغيرت الحالة، بحيث أصبح المغرور متواضعاً مثلاً ، حينها نستطيع أن نرى أناقته بوضوح ، وإذا أصبحت المرأة الحقودة متسامحة ، عندها تكون ابتسامتها عذبه ، وملامحها وضاءة .

لو أن سيارة فارهة على أحدث طراز دهست شخصاً عزيزاً علينا لا سمح الله ، سنجد أنفسنا نكره هذا النوع من السيارات ، وبالتالي يتأثر جمالها وطرازها على الأقل عندنا .

لاحظ كم هي جميلة التفاحة الحمراء في عين الجائع ، لكن هذا الجمال سيخف كثيرا عند من يعاني من التخمة ، وهذا هو الواقع ، إذاً كل شخص معنوياته تؤثر في نظرته إلى الماديات وعلى حسب سعة وعمق التأثير نقول عن الشخص أنه معنوي أكثر من مادي .

لكن علينا أن ننتبه ولا نظن أن هذا الشخص المعنوي دائماً سيرى الأشياء المادية سيئة ، إنه وتبعاً لمعنوياته يرى جمالاً لا يراه الماديون في بعض الأشياء المادية ، فالطبيب المخلص يحب أدواته التي أنقذ بها أشخاصا كثر من الموت ، ويرى فيها جمالاً لا يراه غيره ، مثلما كان يعجب الفارس العربي بجواده وسيفه ، ولا يبيعها بأي سعر يقدم له .



كتبه الوراق .. وجزى الله خيراً من نقله دون اجتزاء مع ذكر المرجع (مدونةالوراق) .


تعديل احترت بدنيتي; بتاريخ 01-03-2013 الساعة 08:08 PM. السبب: تصحيح بعض الأخطاء و إتمام النقص في الآيات القرآنيه لإتمام المعنى .
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 01-03-2013, 07:36 PM
حفيد الاشراف حفيد الاشراف غير متصل
عضو موقوف من الإداره
 
الافتراضي رد: من أسباب السعادة التركيز على الجانب المعنوي


ﻭﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻣﺜﻼ ﻳﻜﺜﺮ ﺑﻬﺎ
ﺍﻟﻤﻠﻞ ﻭﺍﻹﺩﻣﺎﻥ ﻭﺍﻻﻧﺘﺤﺎﺭ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻻ ﺗﺠﺪ
ﻫﺬﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻤﺘﺨﻠﻔﺔ ؛ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻓﻲ
ﺫﻟﻚ ﺃﻧﻬﻢ ﻭﺻﻠﻮﺍ ﻟﺘﺸﺒﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺎﺕ ﻓﻬﻢ
ﻳﻤﻠﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺨﺪﻡ ﻭﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ
ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻈﻨﻮﻥ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺳﺒﺐ ﻋﺪﻡ ﺳﻌﺎﺩﺗﻬﻢ ,
ﻓﺘﻔﻜﻜﺖ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﺍﻻﺭﺗﺒﺎﻃﺎﺕ ﻭﺻﺎﺭ ﺍﻟﺸﺨﺺ
ﺣُﺮﺍً ﻳﻔﻌﻞ ﻣﺎ ﻳﺸﺎﺀ ﻭﻳﻤﺎﺭﺱ ﺍﻟﺤﺐ ﻣﻊ ﻣﻦ
ﻳﺸﺎﺀ ﻭﻳﻌﺒﺮ ﻋﻤﺎ ﻳﺮﻳﺪ , ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻳﻄﺎﺭﺩﻫﻢ
ﺍﻟﻤﻠﻞ


واين الدين .......
!!!!!!!!

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 01-03-2013, 08:11 PM
غواية حرف غواية حرف غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: من أسباب السعادة التركيز على الجانب المعنوي


مخطئ من ظن السعاده في المال
أو من ظنها بالدفع المادي والمعنوي
لو بحثنا لوجدنا أكثر ألبُسطاء سُعداء
هي القناعه من تدفع لسعاده

ولاننسى قول الله تعالى ( من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون)

اسأل الله إن يرزقنا الراحه النفسيه في الحياة الدنيا

الورّاق أحسنت الطرح دامت محبرتك ودام نزفها


تعديل احترت بدنيتي; بتاريخ 01-03-2013 الساعة 08:16 PM. السبب: إضافة عبارة ( الله تعالى ) للأهمية .
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 01-03-2013, 08:12 PM
صورة احترت بدنيتي الرمزية
احترت بدنيتي احترت بدنيتي غير متصل
≾`أنثـے » بڕائحـہـ الـﯠژد`≿
 
الافتراضي رد: من أسباب السعادة التركيز على الجانب المعنوي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها حفيد الفراعنة مشاهدة المشاركة
ﻭﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻣﺜﻼ ﻳﻜﺜﺮ ﺑﻬﺎ
ﺍﻟﻤﻠﻞ ﻭﺍﻹﺩﻣﺎﻥ ﻭﺍﻻﻧﺘﺤﺎﺭ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻻ ﺗﺠﺪ
ﻫﺬﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻤﺘﺨﻠﻔﺔ ؛ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻓﻲ
ﺫﻟﻚ ﺃﻧﻬﻢ ﻭﺻﻠﻮﺍ ﻟﺘﺸﺒﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺎﺕ ﻓﻬﻢ
ﻳﻤﻠﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺨﺪﻡ ﻭﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ
ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻈﻨﻮﻥ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺳﺒﺐ ﻋﺪﻡ ﺳﻌﺎﺩﺗﻬﻢ ,
ﻓﺘﻔﻜﻜﺖ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﺍﻻﺭﺗﺒﺎﻃﺎﺕ ﻭﺻﺎﺭ ﺍﻟﺸﺨﺺ
ﺣُﺮﺍً ﻳﻔﻌﻞ ﻣﺎ ﻳﺸﺎﺀ ﻭﻳﻤﺎﺭﺱ ﺍﻟﺤﺐ ﻣﻊ ﻣﻦ
ﻳﺸﺎﺀ ﻭﻳﻌﺒﺮ ﻋﻤﺎ ﻳﺮﻳﺪ , ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻳﻄﺎﺭﺩﻫﻢ
ﺍﻟﻤﻠﻞ


واين الدين .......
!!!!!!!!

^


أخي محمد الأخ يضرب المثل على الغرب في ضياعهم بسبب بعدهم عن الإسلام . .

و إنغماسهم في الدنيا . .

فكيف تسأل عن الدين وهم كفرة . .!

-

طرح طيب جدا أخي الوراق . .

والله أشكرك عليه و أحييك . .

سلمت يمينك و جزاك الله خيرا . .

فقط أنقله لك القسم العام فهو يستحق المتابعه .



-

-


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 01-03-2013, 08:24 PM
صورة العشق الجنوبي الرمزية
العشق الجنوبي العشق الجنوبي غير متصل
©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©
 
الافتراضي رد: من أسباب السعادة التركيز على الجانب المعنوي


الغرب يتمتعون بالعمل و التطور الفكري والابتكار والطبيعه وكل مايتمناه الإنسان ومع ذلك يكثر عندهم الملل وتكثر حالات الانتحار لأنهم ليس لديهم دين أما نحن والحمد لله فالإسلام أكبر نعمه أنعم الله به علينا لذلك تقل عندنا حالات الإنتحار,,,

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 02-03-2013, 06:04 PM
متفاااااائله متفاااااائله غير متصل
سـنـيـورة الأنـوثـه ♥~
 
الافتراضي رد: من أسباب السعادة التركيز على الجانب المعنوي


جميل هذا الطرح , بارك الله في فكرك النّير

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 08-03-2013, 05:41 AM
صورة Mej-' الرمزية
Mej-' Mej-' غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: من أسباب السعادة التركيز على الجانب المعنوي


السعاده هي القرب من الله
تسلم اناملك

الرد باقتباس
إضافة رد

من أسباب السعادة التركيز على الجانب المعنوي

الوسوم
أسباب , المعنوي , التركيز , الجانب , السعادة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
لحظات غريبة بين إثنين .. خلقت الحب في قلبين / كاملة ديور بن فيتون آل قوتشي روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 133 29-05-2019 11:09 AM
صحيح جسد بس بلا روح / بقلمي ، كاملة سعوديه ومنسيه روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 254 19-12-2010 04:31 AM
طلب السعادة أول أسباب التعاسة عاشقة حب متيم مواضيع عامة - غرام 3 25-11-2009 03:27 PM
2-6دولة العراق الإسلامية/ حصاد الأنتصارات العسكرية في ولاية نينوى - قاطع الموصل مهند الصالح أخبار عامة - جرائم - اثارة 5 14-06-2008 01:22 PM
اكتشف سر سعادتك الزوجيه Hajs الحياة الزوجية - الحمل - مشاكل الزواج - خاص بالمتزوجين 2 13-07-2006 02:59 PM

الساعة الآن +3: 11:36 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1