منتديات غرام روايات غرام أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها رحلة المذلة في نسائم الترف و الغرور / بقلمي
أنـسـام الفــجر ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

بسم الله الرحمن الرحيم



السلام عليكم و رحمة الله و بركاته





رواية : رحلة المذلة في نسائم الترف و الغرور


بقلمي : ♪••أنســــــــام الفجر••♪

النقل مسموح للكل فقط بشرط ذكر اسمي


اذا احببتم إختصار الاسم فيمكن إختصاره إلى : رحلة المذلة فقط دون ذكر الباقي




و البارت الاول بيكون بالفصحى بعدين باقي البارتات بالعامية أو بالأحرى جزء عادي و جزء فصحى


و طبعا هذه ليست الرواية الاولى التي اكتبها ، بل هي الخامسة ، و لكن هي أول ما انشر و ليست مكتملة و اعتقد بأنها ستكون طويلة و بإذن الله ممتعة ، و النقد مقبول بشرط الرقي في أسلوبه و عدم الجفاء
و اتمنى ان تعذروني اذا تأخرت أو اخلفت موعدا فسيكون هذا خارج حدود طاقتي ..

و لنبدأ على بركة الله :





عيناك.. آخر مركبين يسافران
فهل هنالك من مكان؟
إني تعبت من التسكع في محطات الجنون
وما وصلت إلى مكان..
عيناك آخر فرصتين متاحتين
لمن يفكر بالهروب..
وأنا.. أفكر بالهروب..
عيناك آخر ما تبقى من عصافير الجنوب
عيناك آخر ما تبقى من حشيش البحر،
آخر ما تبقى من حقول التبغ،
آخر ما تبقى من دموع الأقحوان
عيناك.. آخر زفةٍ شعبيةٍ تجري
وآخر مهرجان..
آخر ما تبقى من مكاتيب الغرام
ويداك.. آخر دفترين من الحرير..
عليهما..
سجلت أحلى ما لدي من الكلام
العشق يكويني، كلوح التوتياء،
ولا أذوب..
والشعر يطعنني بخنجره..
وأرفض أن أتوب..
إني أحبك..
ظلي معي..
ويبقى وجه فاطمةٍ
يحلق كالحمامة تحت أضواء الغروب
ظلي معي.. فلربما يأتي الحسين
وفي عباءته الحمائم، والمباخر، والطيوب
ووراءه تمشي المآذن، والربى
وجميع ثوار الجنوب..


منقول






اشرقت الشمس ، و غزا ضوءها شرفتها التي تجلس عليها منذ ليل الامس ، على صفحات الانترنت بلا كلل أو ملل ، فهذه هي عادتها الاثيرة ، حياة مصاصي الدماء .. قطع عليها متعتها و اندماجها صوتها البغيض الذي تكرهه بشدة : ريهااااااام .. وجع يا الصمخا !! صار لي سنة و أنا اناديك
ريهام ببرود و لازالت عيناها على اللابتوب : وش تبين؟؟؟
: ايش مجلسك في اللاب للحين؟؟؟
ريهام : و انتي شكو؟؟؟؟
: عيدي ي المقرودة شقلتي؟؟
ريهام : لا ابد سلامتك
: هاذي الحركات ما تمشي علي يا بنت .. قلتي لي انت شكو
ريهام : دامك سمعتي اجل ليش تسألين؟؟؟
: سخيفة
ريهام بصوت واطي : مو اسخف منك
نهضت من اللابتوب بعد أن أفسدت مزاجها زوجة ابيها التي تؤنبها في كل صغيرة و كبيرة ، حتى في شكلها العام تنتقدها ..
دخلت الى غرفتها و استلقت على سريرها و هي متعبة من السهر على اللاب .. اخذت تفكر في حالتها بأسى : لو ماما كانت الحين موجودة وش كان راح يصير بدال هاذي النشبة اللي ما تريحيني بالمرة .. عساه الماحي اللي يمحيك و يريحني منك،،

و بعد فترة من التفكير و التحسر اليومي نامت من شدة التعب

،،;;


لســـــــــوف اعود يا أمي
أقبل رأســـــــــك الزاكي
ابثـــــــــك كل اشواقي
و ...
اوقظها من نومها نغمة جوالها فوجدتها ابنة خالتها
ريهام : هلا
ريما : لا هلا و لا شي .. صار لي سنة أدق عليك بس ما تردين. .
ريهام : اهجدي يا بنت .. وش فيه كنت نايمة
ريما : مو مهم .. بس بغيت أخبرك ان اليوم عيد ميلاد دنيا
ريهام : متى ما خبرتني؟؟
ريما : و الحين عرفتي .. يلا انا مضطرة اسكر سي يو
ريهام : سي يو تو

نهضت من سريرها بتكاسل و هي لم تنم سوى ساعة أو اقل .. ذهبت و وقفت أمام مرآتها الضخمة التي طلبتها عندما سافر والدها .. نظرت الى شكلها العادي ( شكلها زيها و زي كل بنات السعودية لا عروق سويسرية و لا أم مدري ايش اوروبية '' صراحة ما احب الجمال الخارق و الاخلاق العالية و الغنى لانها مستحيل تجتمع مع بعض)
و شعرها المدرج نص لنهاية ظهرها و الباقي لنص ظهرها (هاذي مو قصة لكن من الاهمال)
نظرت في المرآة و بدل ان ترتب شعرها قامت ببعثرته و لم تضع نقطة من المكياج أو العطور التي تملأ تسريحتها .. اخذت تعطر الغرفة بقوة كعادتها و لا تتعطر منها لتقهر زوجة أبيها .. و خرجت من الغرفة باتجاه المطبخ ..

اخذت اناء الشاي و ملأت كوبها حتى امتلأ و فاض و اتسخت المنطقة ، اخذت كوبها و بعض التوست و بدون اهتمام و جلست على التلفاز ..
جاءتها زوجة ابيها من الخلف و هي تضربها على رأسها : انتي يا حمارة ليش توسخين المطبخ و ما تنظفينه؟؟؟
ريهام : عشان اقهرك يا نوف
: ما تستحين تناديني باسمي !!!؟؟؟
ريهام : اجل وش اناديلك .. امم .. وش رايك بالدلخة؟؟؟ لايقة عليك مو؟؟؟
نوف بصراخ : اقول اخرسي يا الما متربية .. و انا اقول اصلا منو يجيب هاذي الاشكال غير امك..
ريهام وقفت بغضب : لا تجيبين سيرة امي على لسانك .. لا تلوثينها رجاء .. يا زوجة ابي المحترمة

و انصرفت من امامها تاركة الشاي و التوست على الطاولة دون ان تكون قد اكلت منها شيئا يذكر ..

ذهبت بضيق الى غرفتها و اغلقت الباب بقوة و جلست بغضب على السرير و هي تغرز اصابعها بين شعرها بقوة : يا رب متى تحلني من هاذي الك### الله يلع#ا#

قفزت اليها من جديد زوجة ابيها : انا الكلبة يا ال### تفوه عليك يا عديمة التربية .. لا و جاية بعد تدافع عن امها ..
تقدمت منها ريهام و هي تقول : قلت لك قبل و ما راح أعيد .. أمي لا تجيبين سيرتها .. مفهوم؟؟
و يلا انقلعي من غرفتي ما ابيها تتلوث بأمثالك..
يلا انقلعي !!!

نوف تصفق: لا ما شا الله .. لسانك طايل حيل و يباله قص بعد
ريهام تدفعها لخارج غرفتها و هي تقول : عن حركات البزران .. ناقصني عجوز و تتميلح .. بس راح اعذرك يمكن خرفتي

و تخرجها من غرفتها و تغلق الباب بالمفتاح لتضمن عدم دخولها مرة أخرى..
نوف من ورى الباب : صبرك عندي يا الما متربية..
ريهام : انطرك يا الجبانة لو تقدرين تسوين لي شي


و استلقت على سريرها بملل..



في بيت ريما :
رائد : اقول يا بنت عمتي روحي جيبي لي ماي عطشااااااااان
ريما تتخصر : خير ان شا الله .. خدامتك!!
رائد : روحي روحي الله يهديك جد عطشان..
ريما جلست على الكرسي : ما نيب رايحة
رائد يغطي وجه بكفوفه : يااااااا ربي من هالبنت .. انتي ليش كذا عنيدة؟؟
ريما : متعلمة من بنت خالتي فيه مانع؟؟؟
رائد : اوووف لا تجيبي طاريها تلوع كبدي هاذي بعد
ريما فتحت عيونها : عيد عيد ما سمعت .. تلوع كبدك !! صبرك عندها بعدين..
رائد : لاااا خلاص تووووووبة .. كله و لا ذيك المتوحشة
ريما : و لسه مصر تشتمها .. الحين بعلمها اللي قلته الحين
رائد : تدرين انك سخيفة كل هذا عشان طلبت ماي .. عز الله أنك هبلة
و قام من جنبها و دخل المطبخ
ريما فسرها : متخلف و سخيف بعد .. اووف .. اروح اتصل لنجوى اصرف لي من هذا المعقد

اخذت جوالها و طلعت بره الصالة و اتصلت على اختها..

في هذي اللحظة كانت نجوى يصارخ فيها زوجها
:انتي ما تفهمين؟؟؟ انا ما كنت متزوج ما متزوج!!!! ممكنك غبائك يقدر يستوعب هاذا الشي؟!!؟؟!؟!؟!؟!!؟؟!؟!؟!!؟
جات بترد بس وقفها رنة جوالها ..
اخذت الجوال بغضب و ردت
نجوى : الو
ريما : اهلين نجوى كيفك؟؟
نجوى : بخير ، و انتم عساكم طيبين
و تخرج من الغرفة بعد الكثير من المناقضات في الماضي ..


في المســـــاء :
اخذت الاستشوار و اخذت تجفف شعرها ثم استشورته و بعدها ملسته بمكواة السيراميك ..
بعد ان انتهت نظرت في المرآة الى شكلها برضى ، بعد ذلك حملت حقيبتها و وضعت فيها عطر و مساحيق التبرج ثم خرجت أمام الباب تنتظر ريما لتوصلها معها ..



ينزل من السيارة و هو يجري بخطواته الطفولية نحوها و هو يفتح يديه الصغيرتين ..
: رهووووووومة
تجري و تحتضنه و ترفعه عن الارض و تدور به : كيفك محمد
يرفع عينيه الفاتحة نحوها : بخييير
ريهام بوزت: ليش ما بتسأل عن أختك الكبيرة يا القاطع؟؟
جاءتهم ريما و هي تقول : وش فيك يا بنت عليه .. خليه كان مبسوط معنا
ريهام و هي تنزل شقيقها من بين ذراعيها : هههههههههههه أجل وش رايك يسكن معكم بدالنا؟؟؟
ريما : اممم.. افكر في الموضوع و أشوف..
ثم تأتي و تحتضن صديقتها العزيزة و ابنة خالتها الوحيدة ..
ريما : وينك يا بنت ما بغينا نشوفك
ريهام : كنت بزوركم مع محمد لكن هاذي لو تركتها وحدها في البيت بتصير بلاوي ،،
ريما : ههههههههههههه كل هذا كره يا بنتي؟؟
ريهام : آآخ بس لو تدرين شنو قالت اليوم..
ريما : اوكي خلينا نركب السيارة و بتحكي لي كل شي
ريهام : اوكي

و تركبان في السيارة مع شقيق ريهام الصغير ..

،،

وجد غرفتها مفتوحة و هي خارج المنزل فوجدها فرصة للتجسس عليها ..
دخل الغرفة و أغلق خلفه الباب ..

،،

تجلس على السرير و هي تبكي بشدة .. أما هو يستمر في جملته أو بالاحرى جمله القاسية التي تخترقها كالسهام .. بل سهام مشتعلة من جحيم غضبه ..
سعود بصراخ و غضب جامح : انتي دايما كذا سلبية !! احنا لنا شهر و نص على ذا الموال .. و تدرين مين السبب؟؟ صديقتك اللي ما ادري وش خلاها تتبلى علينا ؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟
نجوى من بين دموعها : صدقني انا ما طلبت منها تقول لي أي شي .. هي وحدها قالت لي أنك كنت متزوج أختها .. و جابت لي الدليل بعد
سعود بنفاذ صبر : افرضي كنت متزوج قبلك .. وش فيها يعني؟؟ لأني باعتبار كنت متزوج قبلك ..'' قالها بتشديد '' ما فيه مشكلة لأني ما متزوج عليك..!!
نجوى لم تدري كيف ترد عليه فهو صادق .. متزوج قبلها و ليس عليها ..
سعود بحزم : أنا مليت .. كرهت حياة الشك اللي إحنا عايشين فيها .. بس تأكدي ما راح تشوفين وجهي إلا يوم تبين تعتذرين مني .. و الحين فمان الله
ثم خرج من المنزل و حرك سيارته بسرعة مخالفة الى حيث لا يدري .. أما هي فما زالت غارقة في دموعها و شهقاتها ..


،،


في منزل دنيـــــا :
أغاني راشد الماجد تملأ كل المنزل بصدى المكبرات الموجودة بكثرة ، و صديقاتها و بنات أهلها و غيرهن يملأن الحديقة و الطابق الثاني من المنزل ..
بعد ثواني تأتي امرأة و تقول في المايكروفون : لو سمحتوا آنسة دنيا راح تتفضل ممكن تجلسون في مقاعدكم علشان تمشي الحفلة زي ما مخططين لها ..

بعد شوي الجميع جلس في أمكانهم و دخلت صديقتهم من أيام المتوسط دنيا و هي مبتسمة و لابسة فستان موفي لامع من عند الصدر و كرستالات موزعة في الفستان و بذيل طويل و شايلة ورود في ايدينها

طبعا البنات كانوا متحمسين بقوووة و يصفقوا و يصفروا و كل وحدة لابسة الشي المناسب لها بما أن الحفلة كانت مخصصة للبنات فقط بدون الرجال
كل البنات راحو يهنونها و هم مبسوطين و هي نفس الشي .. جات ريهام و ريما بيهنوها و طبعا بعد عناق طويييييييل لأنهم مدة ما شافوا بعض ..
ريهام كانت لابسة فستان وردي كت مع جاكيت ينتهي عند الصدر و اكمام طويلة و كان الجاكيت كله لامع
و ريما كانت لابسة فستان تركواز مزموم من عند الصدر و الباقي متوسع
بعد ما سلموا عليها ريما و ريهام جابوا التورتة الكبيرة و اللي كانت فيها صورة دنيا و قطعت التورتة و كملوا رقص و سوالف..





الواحدة ليـــــلا :
دخلت الى المنزل على اصابع اقدامها و هي تحمل شقيقها النائم بين ذراعيها و اتجهت ناحية غرفته و وضعته في سريره بعد أن قرأت عليه المعوذات كما تفعل دائما و من ثم قبلت جبينه و خرجت من غرفته و أغلقت الباب ،،
ذهبت إلى غرفتها و هي قمة في التعب لن تستطيع أن تقوم بحياتها الساهرة المعتادة بما أنها لم تنم منذ البارحة و اليوم كله إرهاق من الاحتفال مع صديقاتها .. ففضلت النوم ..
بدلت ملابسها و أرتدت بجامة قطنية و غطت في نوم اعمق من العميق ..


،،


لم تستطع النوم و لم يهدأ لها جفن و عرفت حقا معنى الارق بدونه .. فكرت فيه .. أين سيكون بالتحديد ؟؟ شعور بالندم يمزقها و جروحها تنزف قلق .. '' يا رب احمه يا رب و اغفر لي يا رب''


دخلت ريما غرفتها و هي منهكة جدا .. اشعلت الضوء و أستغربت وجود دفتر مذكراتها ملقى على سريرها مع أنها متأكدة أنها وضعته في خزانتها ، كما أن الغرفة تفوح برائحة عطر رجالي ليس غريبا عليها .. تشعر و كأنها استنشقته سابقا '' يا ربي من بيكون .. انا متأكدة أني حطيته في الخزنة قبل ما اطلع !! يا ربي منو هاذا الملقوف و الواضح أنه رجال ؟؟!!''


،،



في سريره و يديه خلف رأسه مع بعض الشعور بالندم لتطفله .. ليس بعض بل بدرجة كبيرة .. تذكر وش كاتبة عنه فدفتر مذكراتها :
'' خذلتني في اليوم اللي تأكدت مليون في المية أني أحبك ، حطمتني بعبارة قوية هزتني مع أني أقوى من كذا بكثير ، ليتني ما تقمصت شخصيتها و لا فكرت فيك ، صرت الحين متأكدة من أنك أكره انسان بالنسبة لي ، و اكتشفت أنه أنا بس معجبة فيك ، يا خسارة الاعجاب بس .. تحبها و تقول ما تحبها و تخدعني ،، الزمن طويل يا ..
رائـــــد ''

تنهد بألم و هو يتذكر البنت اللي أضافته ع المسن و تحمل اسم ريما و قالت له أنها وحدة من صديقاتها تبي تعرفها ع الشباب لأنها ما تحبهم و كذا .. فهو وافق و اندهش بشخصية البنت الظريفة و المتفتحة '' اللي هي ريما أصلا '' و بعدين اكتشف انها ريما من ايميلها يوم أخذه من ريهام و ريما ما تدري و تفاجئ انه نفس الايميل و طبعا بعد ما هزأها تهزيئة قوية و قالها في النهاية أنها زي أخته و ما راح يزعل منها ..
و مر على هذا الشي سنة أو أكتر بشوي ..



،،



صبـــــاح اليوم التـــــالي :
نهضت من سريرها حوالي العاشرة صباحا .. نامت كثيرا ،، و بعمق شديد لأول مرة ، فقد كانت تجلب النوم الذي جافاها مع الزمن بالسهر على صفحات الانترنت ..
هذه المرة استيقطت بابتسامة لأن والدها سيحضر اليوم من رحلته إلى أمريكا .. أو بمعنى آخر '' مغترب '' يعمل طول العام هناك و يزورهم لمدة اسبوعين في العام .. و هذا ما أثر بسلبية على حياة ريهام لأن والدتها مختفية منذ ثلاث سنوات و والدها مغترب .. شقيقها الصغير و ريما هما حياتها على هذه الأرض ..


،،


السادســـــة مســـــاء :
هبطت الطائرة تحمل الكثير من القلوب ، و لكن قلبه كان أشدها هيجانا و شوقا لأرض الرياض التي يعشقها و يعشق أهلها ، الذين هاجر بسبب غياب أحدهم و أهمهم و هي زوجته ..

ركب أقرب تاكسي و طلب منه التوجه إلى حيهم الراقي في ربوع الرياض .. الحماس يقتله كأنها أول مرة يأتي من أمريكا إلى السعودية منذ ثلاث سنين .. و هذا هو حال المغتربين و هذه حال الغربة ..!!

،،


اصبحت الساعة السادسة و النصف و لم يأتي .. ربما تأخر في المطار .. و ربما أحب هذه الأمريـــــكا ..!!
قطع هذا التفكير المشتت صوت الباب و هو يفتح و تدخل رائحة عطره المميزة قبل دخوله .. لتخترق قلوبهم المشتاقة بسهام تحمل عطره .. و عطر كلمته التي اشتاقوا إليها كثيرا : السلام عليكم و رحمة الله
جرى محمد باتجاهه بفرح كبير بكلمة لم ينطقها منذ فترة طويلة : بـــــابـــــااااااا !!!!!
و تبعته هي نفسها و ركضت نحوه و هي تصرخ كما صرخ اخيها و يحتضنان والدهما بقوة و هو نفس الشيء
: كيفكم عساكم طيبين؟؟
ريهام : الحمد لله كلنا تمام كيفك انت؟؟
: أنا بخير و لله الحمد .. وين أمـــ '' تدارك نفسه سريعا '' وين نوف؟؟؟
ريهام : كانت بال..
إلا و دخلة نوف : هلا و الله تو ما نور البيت
: منور بأهله
نوف : كيفك يا الغلا
: بخير عساك طيبة
نوف : بشوفتك يا الغالي
و تسلم على زوجها و ليس ابو عيالها




،،




تنظر برضا الى شكلها في المراءة المصنوعة من خشب مميز بنقوش رائعة حولها ، كان كل ما في غرفتها يصرخ : ( أنا غنيييييييية و جمييييييييلة)
تخرج غرتها الكثيفة كأنها السماء الصافية ليلا و قد ازدانت بالنجوم .. كيف لا ؟؟ فالسواد لون شعرها و النجوم لمعانه ..
وضعت مساحيق التبرج على بشرتها الصافية و الخالية من حب الشباب و الكلف و غيرها من المشاكل التي تعانيها البنات بسبب اهتمامها الفائق ببشرتها و صحتها و لياقتها و شكل جسمها ..
تحدث المراءة كعادتها بثقة : الله يا ربي وش ذا الزين .. وش ذا الحلا .. أخاف حتى انتي تحسديني عهالجمال ..
تدخل عليها أختها التي تصغرها بعام : لياااااااان لياااااااااااااااااان الحقيييييييي بجد رووووووووعة
ليان بغرور : اقول اقلبي خشتك ماني فاضيتلك الحين .. و الحين باااااايو
ثم تخرج من غرفتها و صوت كعب حذائها العالي يشاركها غروره بصوته الواضح و عطرها دوما يسبقها لينذر بحضورها ..
ليان : ماما انا رايحة لعند شهودة ملكة اختها اليوم
امها : و ليش ما خبرتيني الا و انت طالعة
ليان : اووف ماما و الحين عرفتي يلا باااي
و تخرج و امها غير مهتمة الا بمجلة الموضة التي في يدها و اليد الاخرى تحتسي بها '' الكاباتشينو '' خاصتها ..




،،


بعد جلسة طويلة و حوارات و ضحك :
صالح : تعالي يا بنتي ابيك في شي مهم
ريهام : خير يبا
صالح : ريهام و انا ابوك بكرة ابيك تروحين معي الشرطة
ريهام شهقت و وضعت يدها على صدرها : ليش !!!
صالح : لا لاتخافين .. كلها اجراءات في موضوع اختفاء امك
ريهام : اهاا
صالح : راح يسألونك كم سؤال و بعدين بتروحين
ريهام : ان شاء الله .. عن اذنك الحين بروح انام
صالح : تفضلي يا بنتي




،،


يدخل منزله و هو حزين ، لا يدري من اين جاء هذا الموضوع السخيف الذي ببساطة '' افسد علاقته الرائعة مع زوجته
يجلس بانهماك على اقرب اريكة .. ثم يغط في نوم عمييييييييييييييق
مفزوعة .. يا الهي .. اكثر ما اخافه اللصوص .. كيف سأتصرف الآن .. اجل .. سأسكب عليه الماء ثم سأضربه بأي شيء اجده ..
اخذت نجوى الخائفة اناء مملوء بالماء البااااارد ، حتى القادم من صحراء بالغة الحرارة لن يفكر في مجرد لمسها !!
تقدمت ببطء نحوه .. و ما هي الا لحظات حتى سكبت الماء البارد كله عليه
سعود : آآآخ يا المجنونة وش ذا يا ربي .. آآآخ بموت من البرد
نجوى بهمس : سعود
سعود : لا خياله .. وش اللي سويتيه فيني؟؟
نجوى : ظنيت في حرامي جاء
سعود : نجوى الله يهداك .. في حرامي يدخل البيت و ينام بدال يسرق!!
انا حقا غبية .. كيف يكون لصا و ينام!! يال الغباء الشديد!!
ذهب منها بغضب متجها نحو غرفتهم و الماء يغمره و يميته بردا ..!!!
دخلت إلى غرفتهم و هي خجلة من تصرفها الغبي جدا .. بعد أن جلست قربه في سريرهما و هو يعطيها ظهره .. اخذت تضحك بشدة كالمجنون عندما فكرت في غبائها ..
نظر اليها باستغراب .. بللتني بالماء البارد اولا .. و هاهي تضحك كالمجنون ثانيا .. زوجتي مجنونة مئة في المئة !!!
اتته من الخلف و ابتسمت و هي تقول : سعود حبيبي .. لا تزعل مني و اللي يعافيك
لا تسمع ردا منه .لا
نجوى : سعووووود
سعود : هممم
نجوى : اسفة
سعود : اعتذارك مقبول .. بس ..
توقعت منه ان يشترط عليها شيئا و لكنه فاجأها بقوله : بس العكس هو الصحيح
تنهدت بملل و غطت في نوم عميق على الاقل هي مطمئنة الان



،،


صباح اليوم التالي :
ارتدت عباءتها على عجل و لحقت بوالدها الذي يناديها
ريهام : خلاص بابا جيييييت
و ركبوا السيارة و توجهوا الى مركز الشرطة


في نركز الشرطة :
الضابط : اسمك بالكامل
ريهام : ريهام صالح ال####
الضابط : عمرك
ريهام : خمسة و عشرين
الضابط : من متى و امك مختفية؟
ريهام : من ثلاث سنين
الضابط : احكي لنا وش صار بالضبط
ريهام و هي تفتح صفحات الماضي الاليمة : يومها ما كنت خلصت الجامعة .. اذكر كنت ادرس لان عندي امتحان بعد يومين .. فجأة سمعت صراخ ماما و '' بكت و تقطع صوتها '' شفت رجال لابسين ملابس رمادية اخذوا ماما و كانوا يتكلمون انجليزي
الضابط :طيب قدرتي تفهمين من كلامهم شي؟؟
ريهام : اللي فهمته انهم يبون شي من بابا .. بس ما عرفت و شهو

و اكمل استجوابها بعدين استجوب والدها بعدها


،،


في جامعة الملك سعود :
تعدل نطارتها الكبيرة و التي تغطي معظم ملامح وجهها الطفولي البريئ ، لا تكبر و لا غرور لديها ، مع انها الأولى و لكن لا يهمها شيء سوى دراستها .. دراستها و فقط !!
تأتيها سهام من خلفها و تنكزها : بووو
جوري : بسم الله خرعتيني يا بنت
سهام : هههههههههه مع انها المرة الألف اللي افجعك فيها ههههههههههههه إلا انك لسه بتفزعين بسرعة
جوري : ما ادري كذا طبعي
و كملت تراجع الكتاب اللي في يدها
سهام و تسحب الكتاب منها : وش ذا الإجتهاد يا بنت .. بيجيك عمى من هاذي المذاكرة اللي ما تخلص
جوري : انعميت من زمان و خلصت .. الحين بليز اعطيني الكتاب بكمل اذاكر .. ترى الامتحانات الاسبوع الجاي اذا ما عندك خبر
سهام : خفي علينا يا الامتحانات انتي .. فلها و ربك يحلها
جوري : اجل يوم يجيك الامتحان بتعرفي وش اللي قاعدة تخربطينه ..
قطع كلامها شاب وسييييييم وقف امامها : انتي جوري ال###؟؟؟؟
جوري : خير وش فيه؟؟؟؟؟






أنـسـام الفــجر ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

ترى ماذا سيحدث لكل من ابطالنا؟

لا يزال الغموض يلازم الرواية لأنها البداية فقط ، و لكن الرواية ستكون مليئة بالأكشن و المغامرات و غيرها ، فقط تابعوني و ستجدون ما يرضيكم باذن الله

بليييز لا تحرموني تعليقاتكم و توقعاتكم اهم شي عندي ، و لا تنسوا التنبيه على العيوب و الحسنات



البارتات راح تكون كل اسبوع بارتين بإذن الله


بانتظاركم و بانتظار مشرفات القسم

وردة الزيزفون
✿ إدارة الإقسام ✿

صباح الخير .........ياهلا فيك بغرام .......موفقة بطرحك .......بداية كويسة لانك استخدمتي السرد لكن الفصحى عندك مش مظبوطة فيها اغلاط كثيرة .......استخدمي الوصف لمكان الحدث وللشخصيات ووضعياتهم في الحدث .... في بعض الاحداث احسها ماتنتمي للمجتمع السعودي وخصوصا اخر مشهد كيف بنت في الجامعة يجيها شاب يكلمها كيف رجال يدخلو جامعة البنات بدون سبب ولا اذن حتى البنات يتغطو عنهم

ريما الي كانت تكلم ولد خالها ماادري عمها على اي اساس رفع الكلفة بينهم وكيف تجلس معاه بمكان لحالها بدون محرم وغير كذا موقفها منه وزعله على اي اساس هو اجنبي عنها مو زوجها او بينهم خطبة علشان تزعل انه مابادلها الشعور هي الي سعت تكلمه وركضت وراه وارخصت نفسها اصلا تفكيرها فيه مايجوز ولو فكر بغيرها وتزوج مو من حقها تزعل هو ماعشمها ولا لمح لها

اما ريهام على تصرفاتها توقعت عمرها 17 سنة طلعت بنت ناضجة لو متزوجة عندها عيال وهذي تصرفاتها بصراحة مافي مبررات لكل هالتصرفات الي ماتناسب عمرها ابد

ونجوى شكلها وحدة سطحية وماعندها نضج كافي وتاركة الغير يلعب فيها وبحياتها ومااستغرب لو زوجها مل منها وطلقها

القوانين / الإطلاع هام و الإلتزام ضروري


وهذا الموضوع راح يفيدك ياليت تطلعي عليه

قضايا

لمسة خيال" ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

الســلام عليكم..
بدايه موفقه ياغلاي,
وأن شاء الله أقرــا روايتك
وانا حاسه انها راح تكون حلوه..
وبكره أن شاء الله بقرــا البارت الاول
بس حبيت أرد عليها عشان تشجعين^^
وأحين بروح أنــامم:)
وللمره الثانيه..موفقه بروايتك,
ودي~*

أبرار~ » ضَحِگتِيً َفٍيًهُآإ [ غٌ‘مٍوٍوٍضَ ] وٍدُمٍعُتِيً َفٍيًهُآإ [ غٌ‘رٍآبُه ]«

صبااح الخير ي قميله



بدايهه رائعهه بجد

بس يبغألهآ تعديلات بسيطهه

اممممم


ريهآمم
صدمتيني بعمرهآ صراحهه
بس اتوقع انها بتگون الضحيهه بعد آمها

والي خطف آمهاا اعتقد احد يگره ابو ريهام
واتوقع الخاطف راح يتزوج ريهآمم<~م عندهآ وقت��

آمم

ريم وجرآئتهآ مع رائد بالمسن قويهه
بس الحمدلله انهه گشمهآ
بس أتوقع بعد ماقراء المذگره
بيحبهآ❤


آما جوري بززرنهه خلاص حطي عقلكك براسكك
بتهدم بيتهآ بيدهآ

ليآن
گرهتهآ��

نوف
گرهتهآ آحس تجيب المرض

..






أنسائم ي قلبي گٰ بدايهه أبدعتي مشاءالله
واصلي يٰ قمر واحناا معاككِ ان شاءالله❤❤

لمسة خيال" ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

صباح الورد والكــادي..
مشــاء الله روايتك مبدئيــا عجبتني..
وأن شاء الله ماتتغير وجهة نظري مع البارتات:)
.
.
أم ريهام:أكيد الي خطفوها بتدبير من "نوف"

رائد:أتوقع راح يحب ريما بعد فتره بسيطه..لكن هي يمكن تصده!
مثل ماصدها قبل سنه!

نجوى+سعود"لسى موفاهمه قصتهم كويس!!

ليان وأمها:أحسهم مغروين ومالهم داعي بالحياه:(

وبس ذــا الي عندي,
وبنتظار القادم:)
ودي~~~&

~الفارسه المجنونه~ ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

صباحكم ومسائكم جوري
بارت روعه حبيبتي وتوقعاتي نفس توقعات ابرار بنتظارك




لمسة خيال" ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

متى موعد البارت القادم؟؟!

one million ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

أعجبتني البدآيـة و إن شآء الله تستمري على هذي الطريقـةة و أفضل :)
في انتظآر البآارت القآدم ،

موفقه يآارب . .

فاطمة محمد عمر ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

مممممممممم السلام عليكم اول شي و بعدين ي الظالمة اسوعين اهئ اهئ انا اسبوع وخلاص وانتى اسبوعين لالا تكفين
ممم الروايه جد حلوة وزي ماقلتي غامضة ودي اتعرف اكثر على رهووم و موفقة ي عسل وبداية حلوووة هع

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1