غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 31-03-2013, 11:17 AM
صورة رياحين الورد الرمزية
رياحين الورد رياحين الورد غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي صدفه حضنك لمني و عنادك حضن قلبي / بقلمي؛كاملة


هنالك محاول متواضعه مني لمشاركتكم عالم الخيال عالم اصنعه لنفسي لاتخيال ابطاله و اشكلهم كما اريد الون اروحهم و اشكل شخصياتهم اتلعب معهم كما يحلو لي اردت رأيكم بصدق و نقدكم البناء لارى هل احببت عالم ام اختزله لنفسي

الفصل الاول

يوم اعتيادي كأيام العمل متعب و ينهك الروح، عادت و ما زال دماغها يعمل بلا توقف ؛يحل مشكله من هناك و قضيه من هنا ،دخلت لبيتها سلمت على امها التي لمحتها و لم تلمح من معها لانشغالها أو ربما بحكم العادة توقعت وجود أمها الدائم و التحية المعتادة التي تلقيها ثم توقفت فجأة قبل الدخول و قد خطر ببالها فكره تحل من خلالها رغبة زبونتها المتطلبة و تبتكر شيء يضاف لقائمة ،انجازاتها و كعادتها تشعر بشعور غامر ممتزج بين الراحة و الفخر و السعادة و الرضا الخالص و المؤقت؛ لتسارع و تهاجم روحها بتلك الهواجس المشككة لفكرتها التي لطالما تواجهها بعد التصور الأولي مما يجعلها غالبا تساعدها لتحسنها و تنقيحها و بينما هي بغمرة افكارها انجزت ما هي معتادة عليه بعد العودة من عملها.
فتحت باب غرفتها و هي مغيبة الذهن بأفكارها ،استبدلت ثيابها بثياب مريحة للمنزل تحب ان ترتدي ما هو مريح و وبنفس الوقت جذاب لها و ليس للآخرين. دائما تسعى لإرضاء نفسها ليس لأنانيتها؛و إنما تشعر بالنقص و الضعف اذ لم تقتنع بما تفعل. وقفت فجأة حائرة متسائلة عن ما يتوجب عليها فعله تاليا، ثم تذكرت فجأة كأنها تهلوس "الصلاة يجب أن أتوضأ أولا".
لطالما أحبت أن تعطي الإرشادات لنفسها افعلي هذا و لا تفعلي ذلك (و كأنها تأمر شخص آخر)، والأكثر من ذلك تصل فيها الأمور أحيانا لمدح ذاتها بكلمات تشجعيه: "أحسنت" أو "و الله ما في منك" أو " فعلا أنا ذكيه " .ربما لو سمعتها من غيرها لخجلت من نفسها وأنكرتها، إنها تسترضي مثل تلك العبارات فقط من نفسها و أحيانا أخرى تؤنب نفسها و تحاسبها و تعاقبها لفعل ما .
لنعود لصديقتنا التي أكملت صلاتها ومن ثم تربعت بجلستها على السجادة وهي مستغرقة بأفكارها ،تدخل أمها لتكلمها تجيبها بالأجوبة المعتادة لتلك الأسئلة المتوقعة مثل: " الحمد لله"،"متعب جدا"،"لا لم يحدث شي مهم". و من ثم أخذت تجيب جميع الأسئلة المتتالية بجواب واحد فقط وهو:"نعم" ، لكي لا تدخل بنقاش ومحاورات فيتشتت تركيزها . ولكنها لم تكن تعلم أن هذه العادة سوف تسبب لها مشكله(خاصة اليوم) ؛لأنها لم تكن مدركة ماهية الأسئلة المطروحة عليها.
فجأة استيقظت على قفزة أمها الغريبة نوعا ما (أمها تقفز فرحا وثغرها مبتسم) ،تعجبت كثيرا لدرجة كانت تريد أن تسألها عن سبب فرحها و لكنها غادرت غرفتها بسرعة و هي تدعي لها. ابتسمت من رضا أمها المضاعف وهي تتساءل :ماذا حدث هل اليوم سوف يعود أخي من السفر؟! (ولكنها سرعان ما تجاهلت هذه الفكرة لأنها سوف تكون أول من يعلم) ، مممممم أم ربما سوف سيزورنا احد؟! لا، لا اعتقد ليس لهذه الدرجة أو من الممكن إن أحد أخواتي حدث معها شيء مفرح فعمت الفرحة علينا أو تلك الغبية سارة رفعت نسبة نتائجها فهذه فعلا تستحق تلك الفرحة عندها سوف تبقى ساره مدلله لهذا الحدث المفرح أشهر، ههههههههه فهي تذكر انها كانت كالمعضلة بالنسبة لامها .لطالما تردد بذاكرتها قول أمها : لكم أتمنى أن يرتاح قلبي عليها وأطمئن على مستقبلها و حرية شخصيتها؛ ربما يكون ذلك مستغرب لعائله عربيه ؛ خاصة أن تقلق الأم على التحصيل الدراسي قبل الزواج.
اه، انا الى اين سرحت بأفكاري لنعود الى تلك المتعجرفة التي تبغي الكمال ولكن لم أدهشها باقتراحي لمستقبل أفضل لي و لها ...


**********************

يشد شعره و يحتج و يصرخ ب: " لاااااااااااااااااااااااااااااا " .افهموني و لو لمرة انا لست كما تريدون و كما تشتهون، افهموني قليلا فقط .
يدخل عليها هذا وضعهم المعتاد أمه و أخيه يتنهد و يجلس بجانب أمه و هو كل همه أن يخلص من اخيه المغرور ليحادث أمه على انفراد.

يبتسم لأخيه و يغمزه وأخيه ينظر له و هو يزوي عينيه و يعطيه نظرة كأنه يقول له: ماذا؟! فيشير برأسه له ليذهب،ربما يستنبت عنده بعض الإدراك والتقدير يتجاهله و يقف و يقول (و هو خارج): " قول لأمي و يلي هي بالذات الوقت أمك ما رح يصير يلي بباله هي و أبوي ماشي ... سلااااااااااااام".
يجدد الابتسامة و يلتفت لأمه . تنظر اليه أمه وهي تحاول أن تخفي ابتسامتها وهي ترفع إحدى حاجبيها: " نعم شو بدك أنت الثاني" .
يرد وهو يضحك: " أنا ....ما حكيت شي ليش هيك بتحكي؟!".
ترد و هي تشير لبطنها: " علي يا ابن بطني".
يكمل الحديث و يقول:" ذليتيني بها لبطن كلها 9 أشهرحتى سنه ما كملت فيهم و هسا بتبلشي بالحليبات يلي ضيعتيهم في خساره انا اخواني و انه الطيبه فينا ما بتفع هههههههههه .و الله يا امي لو كان على هاد بس كان هانت بس من وين النا ام حنونه و متفهمه و واعيه و صغيره اسم الله يا ارض احفضي ما عليك".
و قبل ما ينهي الموشح أمي بتقاطعني: " ايوه ايوه يا ابو اللسان قبل ما تكمل يا عبوس الوجه خارج يا فارد المبسم داخل الكل يلومني فيك مخلفه ولد كشر غير العصبيه ما بنشوف انا افهم انت بس تطلع على باب البيت بتلبس الرداء الخفى ".

يرد ضاحكا: " احلى ام بالدنيا و حركاااااااااات رداء الخفى كمان من وين هاي جايبتها بالله ".

ترد عليه أمه: " و الله أنا من يوم يومي كلامي موزون مو شي جديد المهم يا ابن بطني شو بدك تحكي من الآخر و لخص ".
يرد عليها و هو مبتسم: " لا لا لا جد امي اليوم كمان كووووووول و الله هاد جهاد نقلك عدوه كلامه ههههههههه ... امي يا امي " .يكمل بعد ما امه تعطي نظره بمعنى نعم يبتسم و يحاول ان يهدئ خفقات قلبه: " شو صار بموضوعي كلمتيهم ".

ترد عليه و هي ناويه أن تحرق له أعصابه قليلا: " اي موضوع ليش لا سمح الله في مواضيع بينا".
يحاول أن يهدئ من طبعه الحاد ويحدث نفسه قائلا:هذه امي هذه من وصانا بها الله و رسوله. يا جواد صحيح انو قلبك بكفة وهذا الموضوع بكفة،ولكن تحكمك بأعصابك هو أهم مميزاتك .
أخذ نفس وأكمل مجاملا بابتسامة محاولا اصطناع البرود جواد: " يعني انت 29 سنه و انت بنفس القصه بتحكي متى شوفك عريس متى بدي افرح فيك و متى و متى و هاد يلي واعي عليه ما بعرف اذا و انا عمري سنه او سنتين كنت تحكي بالقصه نفسها كمان ... فأكيد عارفه بأيش انا بحكي".

ترد عليه سلمى (أم جواد) و الفرحة تغمرها و لكنها تكابر؛لأنها خائفة من ابنها المتقلب بأن يتراجع وتعاود للحزن و الألم: " و الله اليوم كنت عند امها و رحت من 11 الصبح بعد ما اتصلت فيها و عرفت انها فاضيه بهيك وقت و فاتحتها بالموضوع و اخذنا الحكي رغم انه بيتهم جدا متواضع و لكن كلام امهم و ترتيبها و اناقتها بتشدك و كمااااااااااااااااان ..." .
تسكت لتشد انتباه ابنها و تحاول ان تستشف بعضا مما يخفي ؛فهو لم يتعمق بالموضوع و لم تبرد نار حيرتها منه. فأن كان شيء من عيوبها يذكر فهو فضولها و حبها لاستكشاف حياة ابنائها الذين اقل ما يقال عنهم غامضين بأسرارهم باستثناء (رحيق و جهاد) الذين لا يخفون عنها تقريبا شيء.
تكمل و تتابع ملامحه بدقه: " و تدخل علينا و انا بكلم امها بس ما انتبهت لي .... و من شوي اتصلت عشان اشوف شو صار على الموضوع و اكدت لي امها انه يوم الخميس كثير مناسب الهم فما بعرف عنك ما حبيت ارد من دون ما اشوف اذا بناسبك و لا اقولك خلينا انخره انا و ابوك عندنا كم مشوار ضروري شو رأيك نأجله للخميس يلي بعده".

يضحك جواد بداخله على أساليب أمه الملتوية لمعرفة خفايا الأمور. يقرر أن يدخل معها في اللعبة التي لا تدرك أمه انه خير من يجيدها و يتقنها و يستدرج بها أغلب خصومه ليحقق مبتغاه و خاصة بعد ان اراحت أمه قلبه و أثلجت صدره؛ بانتهاء اول الحركات التي كان يتوقع لها الفشل الذريع ،و خوفه المستوطن قلبه منها و هو خير العالمين بها و خاصة بعد دراسته و تحليله لوضعها. و لكن هذا توفيق من الرحمن و لربما رضى والديه الذي يسعى اليه و يرد عليها قائلا: " اااااااااااااه اقولك يماه انسي الموضوع اساسا الفكره كلها كانت مش بوقتها و حاسها تهو".

دون أن يكمل كلامه تقف أمه و بنبره عصبيه و قريبه للصراخ:" ليش هو لعب ولآد صغار بعد ما خلتني اعشم البنت و امها تيجي حضرتك و تحكي بدي ابطل يكون بمعلومك يوم الخميس الجاي بلاقيك سابقني عندهم ماشي و إلا يصير شي ما بعجبك و غضبي عليك ليوم الدين".

و قبل ما تكمل كلامها و بعد ما حقق مناه و قبل ما تتطور القصه مع امه يقف و يقبل رأسها و يقول:" إلا غضبك و الله الروح ترخصلك ... و لو يا ام جواد انا راس مالي بهالدنيا رضاك انت و الحجي و بدك تحرمني منه ... خلص كل شي بمشي زي ما بدك بس انت اقعدي و نورينا ... اه ما قلت لي كيف شفتيها عجبتك؟!".

تبتسم و تجلس و تضع رجل على رجل و تهز خاصة أنها بحضنه تضيع لأنه ما زالت محافظه على شبابها و مهتمة بنفسها و تتصنع الغرور (وهي ابعد ما يكون عنه) : " هو انا شفت شي اساسا يا دوب لمحه ".
يبتسم و يكمل بأسلوبها و هو يشدد الحضن :" ااااااااااااه يما علينا اذا ما انت قزيتها قز (مدققه النظر) تعالي راجعني أمي و أنا بعرفك ... و على كلا أنا بسألك من باب الواجب و ابينلك اني مهتم و ترضي عني ما بدك تحكي بالموضوع عادي نحكي بغير شي ".

ترد و هي تنظر إليه بطرف عينها: " من جهة شكلها ما عليه كلام اسم الله البنت حلوه مع اني شفتها بحجابها بس وجهها حلو و كثييييييير كمان ... و أساسا بهاي الناحيه ما لازم تحتار ما انا زوقي من زوقك ".

يرد و هو اكثر الاشخاص خبرة بأمه و مغزى كلامها :" و الله انا لا اخترت و لا اشي البنت ان كثرت مرتين و لا ثلاث يلي شفتها .بس زي ما بتعرفي قلتلك قبل حبيت استقر و بعرف اخوها و نسبهم بشرف لانهم عيله مستوره و انت عارفه اهم شروطي في البنت انها تكون محجبه و مثقفه و متعلمه ....و الأدب و الاخلاق و العلم زينة البنت و هي استوفتها و كمان شكلها حلو و غير هيك ما في وصلنا المعلومة نحن على نفس الموجه و لا لسا القلب مو مرتاح ..".

ترد عليه :" و الله انا ما حكيت عليها شي اساسا مبين من شكلها انها مش شغل حركات بس انا يلي شككت فيه ابني و انا يلي مربيته من متى التغير و لأ كمان تتنازل و تطلب الطلب و كمان اليوم الثاني جاي تسألني شو صار !!! ".

يضحك و يرد: " لا هيك عاجب و لا هيك عاجب ... لا حول و لا قوة إلا بالله ... بدي ريحك اول شي من ناحية ليش اليوم سألت لانه انا عارف انه لو بأيدك كان مبارح اول ما فتحت الموضوع رحتي و حكيت مع اهل البنت من فرحتك هههههههه و من ناحية اتنازلت على قولتك فلأنه ما الي غيرك اطلب منه و اتنازله و انذل كمان اذ لامي و تاج راسي ما شاورتها و طلبت لكان اطلب من مين".

و هو يتكلم تدخل أخته عبير هي و ابنها منذر و يقطع حديثه، و يلتف إليهم و يفتح يديه ليركض إليه منذر. عشقه من عشق والدته و والده وأعز أصدقاؤه و ابن خاله . يسقط منذر بحضن خاله (و هو يضحك فرحا)، ترحب سلمى بابنتها و تحضنها و كأنها لم تزرها من يومين فعشقها لأولادها يجعلها تشتاق لهم بكل دقيقه.
تلتفت عبير لأخيها و سندها و تحضنه و تقبله و تجلس و تقول: ها خير بايش كنتوا تحكوا و مندمجين !!!
ترد أمها و الفرحة من عينيها تقفز : ادعي يا روح امك انه الامور تتم على خير و أخيرا عقدة اخوك انحلت و بده يتجوز.

تفتح عينيها عبير باستغراب و ترى أمها ردة فعلها الأوليه لتلقي الخبر و تتوالى ردات فعلها هي عند تلقي الخبر مترجمه على وجه ابنتها الجميل :" عن جد بتحكي ماما ".
تلتفت الى أخيها قبل آن تتلقى الخبر أو تنتظره :" ياااااااااااااا روحي أنت و أخيرا بدك تفرحنا فيك".

يضحك و هو يرى ردات فعل عائلته و يرى شوقهم لهذه اللحظه إلا أبيه الذي استأذن منه أن يفاتح أمه بالموضوع فهو لا يظهر عليه سوى الراحة لا غير فأبوه يترك لجميع أولاده حرية القرار.
ينظر جواد للجميع ويقول: " اه قررت أريحكم من همي ... على فرحتكم هاي شايف اني مثقل عليكم".
تزويه أخته بعينيها و يقارب الحزن ملامحها و ترد: " يا الله ما ازنخك انت عارف انها القصه مش هيك " .قبل أن تكمل يضحك ليريحها و هي تضربه بقبضة يدها على صدره يقف ابنها من حضن خاله بعدما كان مستكين، يبعد قبضه أمه و يقول: " لا ماما حلث حالوه ما بعيدها حلث ماما" (لا ماما خلص خالوه ما بعيدها خلص).

يضحك الجميع عليه و يحضنه جواد و يقبله و يقول له: " و الله العظيم بموووووت فيك يا روح خالك". يخضنه منذر و يرد " و انا تمان حالو بحبت" ( و انا كمان خالوه بحبك).

يرفعه جواد في الهواء و يرميه ليعاود مسكه مرة اخرى و منذر يضحك و يضحك على ضحكه الجميع ...
******




ما هي قصة جواد و ما هي مخططاته و لما التغير الذي شاب شخصيته و هل كل ما قاله لامه حقيقه ام انه هناك حقيقه تسكن خلف النفوس


تعديل وردة الزيزفون; بتاريخ 23-04-2013 الساعة 09:13 PM. السبب: تم اضافة بعض التعديلات بطلب من الكاتبة
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 31-03-2013, 12:45 PM
ميرة الدلوعة ميرة الدلوعة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: صدفه حضنك لمني ... و عنادك حضن قلبي


بدايه جميله وبالبارت الياي بقول توقعاتي

يعطيج العافيه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 31-03-2013, 11:14 PM
صورة رياحين الورد الرمزية
رياحين الورد رياحين الورد غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: صدفه حضنك لمني ... و عنادك حضن قلبي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ميرة الدلوعة مشاهدة المشاركة
بدايه جميله وبالبارت الياي بقول توقعاتي

يعطيج العافيه
شكرا حبيبتي سرني ردك و اتمنى تواجدك دائم

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 31-03-2013, 11:17 PM
صورة رياحين الورد الرمزية
رياحين الورد رياحين الورد غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: صدفه حضنك لمني ... و عنادك حضن قلبي


الفصل الثاني


رمت جسدها للسرير و أسندت رأسها لوسادتها و سرحت بأفكارها متسائلة: لما تشعر أن البيت هذه الأيام منقلبة أحواله؟! و لما الكل يعاملها بحساسية و يحاولون أن يسترضونها؟! هناك سبب غير معروف. لما أمها تريدها أن تذهب للصالون لتسرح شعرها؟! أخذت تسترجع ذاكرتها قبل يومين عندما كانت على سفرة الطعام مع عائلتها و الجميع موجود إلا عدي الذي هو بديار الغربه .

أمها (تقلب عينيها بين صحون الطعام و وجوه الجميع و تتنحنح و كأن الكلام عالق بجوفها) ومن ثم تقول : " أسيل ".

أسيل :"نعم أمي".

ترد أم رعد :"بدك تروحي معي يوم الخميس للصالون".

أسيل (تفكر قليلا) ثم ترد: " بجوز اذا روحت مو تعبانه من الشغل".

ترى ملامح الضيق على امها و الاستنكار من اختها ساره و اخوها( رعد) و أبيها لا يعورون الموضوع أهميه :" بس ... أسيل جد بدك تروحي على دوام يوم الخميس !!!"

ترد أسيل وهي تكتم استغرابها و استنكارها من أمها :" ليش شو !!! يعني شو فيها إذا ما رحت؟! ".

و ترى أن أمها تدرس الموضوع و (كأنها تنتقي الكلمات بحرص):" طيب ماما على راحتك .. بس بصير مشان خاطري تطلبي مغادره و ألاقيكي و نروح على الصالون بنزبط حالنا و بنرجع لا تكسري بخاطر أمك".

قبل ان ترد اسيل يتدخل أبوها و هو ينظر لأسيل نظرة مغزاها أن تطبق كلامه بحذافيره و انه لا تستدرج أمها للنقاش أو جدال يستفز أعصابها (أمها تعاني من مرض ضغط الدم الذي أصبح شغل الهائلة الشاغل) ،أقل جدال يؤثر على أمها و يصيبها هبوط و غيبوبة. فهم يحاولون إرضائها بأي طريقه.
يخاطب الأب الأم قائلا: " طبعا حبيبتي أسيل رح تروح معك صح أسيل".

أسيل تدرس الموضوع بعقلها خاصة أن مديرتها راضيه عنها نتيجة إرضائها لأكثر زبائنهم مزاجيه. و هي منذ فتره طويلة جدا لم تعتني بنفسها و تهتم فيها فتجيب :" خلص مش مشكله متى بدك تمري ".

تجيب امها و معالم الفرح على وجهها واضحة: " على ساعه 12 يا دوب نلحق".

تنظر إليها أسيل و هي متفاجئه قائلة:" 12 و ليــــــــــــــش كل هاد و الله بكير".

أم رعد: " لا حبيبتي لا بكير و لا اشي بس انت لاقيني و ما عليك".

تعود إلى واقعها و هي تحاول تفسير ما حدث من كلام. لا يبدو بأن هناك شيء ولكن قلبها يدلها بأنه خلف اهتمامهم بها هناك الكثير ... لعله خير سوف تترك التفكير و تنام لأنه كان يوما متعبا.

******

في غرفته مستغرق في تفكيره و خططه انه يعلم و يتوقع أن غدا ليس يوما ورديا كما تظن عائلته ؛ فهو خائف على عائلته من تلقي خبر الرفض.
هو اختار حياته و صمم على موقفه و يعرف الظروف، و لكن بعد الفرحة الغامرة التي رآها في وجوه عائلته أخذ يفكر بأنه كان عليه أن يؤجل تلك الخطوة و يقدم على التصرف بنفسه . ربما كان من الأفضل أن يقدم على المواجهة بنفسه و حاول اختراق جدار الصمت و حماية المحيط بها، و لكن لاااااااااااا ذلك يغضب الله و ما هو بخارج رضاه لا توفيق فيه، و انه يخاف الله فيها فان أحبها فلقد أحبها به يكفيه انه أهداه إياها. رغم انه يعلم علم اليقين أنها لا تدرك وجود جواد بهذه الحياة من أساسه، و لكن يكفيه انه أحبها. يبتسم ابتسامه جانبيه و فيها من الخباثة ما يكفي لتوافق خططه لإيقاعها بهواه ويجعلها تعاني كما هو يعاني سهاد الليل سوف يجعلها تتقلى من نار هواه . يرسم بسمه كاملة و هو يتذكر شكلها أمامه و قلبه ينطق شوقا ،يعلم علم اليقن أن طريقه طوووووووويل جداً ليحقق أهدافه ويصل لمبتغاة.

**********
الخميس أمام شركة الغد للديكور و تحديث المنازل، تقف صديقتنا أسيل أمام سيارتها و نظاراتها الشمسيه تخفي عينيها العسلية الفاتحه ،من يراها يعجب بأناقتها فهي ترتدي جاكت طويل لتحت الركبه بني محروق و تحته بنطال بيج و حجاب مموج من اللونين و حقيبة و حذاء بيج لامع و نظاره عسلية بياضها الملفت ،يخيل إليك انه لو رفعت كم قميصها البيج الظاهر قبته من خلف الجاكت عروق يدها سوف تكون واضحة جدا. تتعجب من فتاة برقتها لا تخاف على نفسها من ضربة شمس تلتفت يمينها ترى امها تبتسم لها و هي تخرج من سيارة الأجره تبتسم و تحدثها قائله :

"ماما بس نفسي افهم ليش مستعجلة لو خلتني اروح على البيت و اخدك مو اريح الي و الك "

تبتسم ام رعد و تجيب : " لا اثق بأنه على ساعة 12 تكوني عندي اما هيك بجبرك تنزلي لي لاني واثقة انه رح تكون خايفه استنى بشارع".

اغلقت باب السيارة بعدما جلست هي وأمها، تضحك لأنه أمها خير من أعلم بنا و بتصرفاتنا، يا الهي كم احبها ،و بعدما و صلنا لصالون من اكبر صالونات عمان، بعد جلسة المساج و ترطيب البشره قررت ان تقص من شعرها لتجعله على مستوى واحد، لم تحب أن تقصره فقد جعلته على طوله (فهو يتعدى منتصف الظهر).
بعد القص طلبت منها ان تقص لها غره وتجعلها بشكل جانبي .كان شعرها سميك جدا "خميل" و لونه بني غامق (و لكن عندما يرطب بالماء يصبح شديد السواد).
هو يحتوي بعض الطيات من آخره يصبح كأنه "آلشات او كيرلي" .طلبت منها أن تسشور لها كنوع من أنواع التغيير. فهي لا تحب الصبغات و مشتقاتها تتلف الشعر و تثير الشيب باعتقادها، رغم ان عمرها 25 سنه و لكن الى الان لم تصبغه و لا مره ،و كثيرا ما تستعجب منها رفيقاتها، فهن ان لم ابالغ يغيرون اللوك كل شهرين.
تنظر إليها صاحبة الصالون من بعيد و تقترب و (هي تبتسم) و تقول لها قبل ان تبدأ الفتاة بالسشوار: ما رأيك بان اقص لك قصه؟! لن اقلل من طوله، و لكن نجعل هذا الوجه الطفولي يزداد طفوليه و رونق و خاصة مع غمازتك هذه الساحره سوف نقصه تدريجي.
أخذت تقول لنفسها: ما المانع ان تجربي إنني احتاج الخروج قليلا من الروتين.
التفتت بحثا عن امها ولكنها لم ترها ربما تعتني ببشرتها الآن .من ثم نظرت للسيدة و ابتسمت و أجابت بثقة: " على بركة الله" .ابتسمت وأخذت تنفذ ما تريد ومن ثم أكملت عنها الفتاة السشوار، و لم تكن تسمع وهي مغمضه عينها إلا تمتمات امها الحنونة و هي تقرأ المعوذات و الاذكار خوفا من العين و الحسد .إنها رفيقة دربها و ليست أمها فقط تفهمها و تداريها.
استيقظت من افكارها على صوت مالكة الصالون قائله بصوت شبه جهوري: " نعيما " .
و أخرى تقول :" واااااااااااااااااااو جد روعه".
و الفتاة التي سشورتها: " تبارك الرحمن ايه بجمال الله يحفظك حلوه و ازدتي حلى" ,
ابتسمت و اجابت الكل: " تسلموا كلكم زووووق".
رأت العبرة بعين امها فابتسمت و هزت رأسها لليمين و الشمال وكأنها تطلب من أمها أن لا تذرف دموعها،و بنفس الوقت شعرت بخفة شعرها.
كم هو جميل ذلك الشعور بأنك جميل الذهاب الى الصالون يجلب السعادة للمرأة لن يفهم هذا الشعور ألا المرأة نفسها .تشعر بأن ثقل اخذ من على اكتافها ،تشعر و كأنها فراشه تحلق . هذه افكاري ان اردت ان تغيري من روتينك اذهبي للصالون .
تتساءل أسيل :أين أنا من هذا متى آخر مرة ذهبت فيها للصالون منذ ...
ترجع بسرعة للتفكير و تقفز إلى نقطة الأمان لا تذكرى انا الان بأمان انا بأمااااااااااااااااااااان .
ابتسمت ابتسامه توحي بالبرود و تنظر لامها وهي تكمل العناية بأظافرها و هي تريح شعرها قبل ان ترتدي الحجاب. كلما نظرت الى امها تشعر بنظرات الفخر وتصمم أن هناك أن هذه النظرات لها أبعاد لا تستطيع الوصول إلى مغزاها. هناك حلقه مفقودة تزداد قناعتها كلما نظرت إليها. لا افهم ما يجري الى الان ولكن هناك شيء ترتدي الحجاب و تخرج الى المصف لتحضر السيارة ترى اميها خلفها فتستدير لها وهي تعطي السيارة اشارة بالريموت كنترول ،وتقول :"ليش ما استنتي كنت راح اجيبها و اجيكي ".
تركب معها و تجيب: " لا عادي أساسا كنت بدي احكي معك شوية نصايح قبل ما نشوف الناس، عارفه انك قبلتي و ما رفضتي زي دايما بس لأنك خايفه علي و بدك ترضيني. و انه لولا كثرت وقعاتي و مرضاتي بجوز الموضوع حتى ما فكرتي في".

أول ما خيل لها ان امها تتكلم مع شخص أخر، التفتت إلى الخلف وهي تحدث نفسها: ماذا هناك؟! و من هم الناس ؟!و ما هو الموضوع من اساسه؟! كانت سوف تبادر بالسؤال أو لربما لو رأت عيونها من خلف زجاج نظاراتها لاستشفت سؤالها دون الحاجة للنطق.
رغم هذا و ذاك عبارتها التالية جمدت يديها على مفتاح السيارة التي كانت تنوي تشغيلها فلقد شلة حركتها كلها.

ام رعد تكمل من دون ان تنتبه لابنتها او تدقق بردتها فهي غارقة بترتيب افكارها و وصفها بما يرضي ابنتها لكي تصل إلى مبتغاها :
"حبيبتي و الله رح تعرفي مع الايام انه ربنا رح يكافئك لرضاي عليك، و خاصه همي انه نفسي ارتاح و اشوفك ببيت العدل و يرتاح قلبي و انا شايفه ضناكي يا امي .لا تفكري انه أنا ما خليت أبوكي يسأل عنهم، و الله ما خلينا لجد جدهم اوصلنا. حتى من كل يلي تقدموا لك ما حد بتقارن، في صح أنا بداية كنت بس حابه تتعارفوا بس بكل صلاة لي صرت ادعي تكوني من نصيبه .اخلاق دينه حتى شكله و مركزه الأجتماعي كل البنات رح تحسدك عليه. بعرف كل هاد الكلام آخر همك بس حسيت انه ربنا بده يجبر خاطري و خاطر ابوك و اخوانك قبل خاطرك."
كانت تريد مقاطعتها قبل أن تكمل وتقول لها:" انا متى أعطيتكم أساسا الموافقة لحتى أرضى أقابله أو انتم تبحثوا عن خلفيته. و انا ما همني بما هو و كيف هو!!!". إلا و تلقي قنبلتها الاخطر و الاكثر تدميرا لروحها .

ام رعد: " حبيبتي ما بعرف إذا بتعرفي أو انت بتتجاهلي الموضوع أو انه ما وصلك خبر بس بكلا الحالتين لازم تعرفي انه رامي ما بستاهلك و احمدي ربك انه تركك مو ترهني حياتك له".
كانت تريد الصراخ و تقول :"أنا يلي تركته مو هو" . ولكنها دعتها تكمل كلامها لتعلم ماهو الشيء الذي تظنها لا تعلمه: " هو صحيح خطب سحر و يلي بشوف من بعيد بفكر انك اخسرتي ،بس و الله يا امي هو الخسران انا من البداية ما كنت موافقة .انت و أبوكي أقنعتوني أساسا. أما هاد الشب حبيتو ما بعرف ليش و كيف و حاسة انهم ناس محترمين و ان شاء الله بتشوفي ابنهم اليوم و بتعرفي كلامي انه صحيح ".

كان خير ردود فعلها في مثل هذا الموقف هو الصمت. لأنها تشعر و كأن هناك مطرقة تكاد تثقب دماغها مع كل كلمه و عبارة تلقيها أمها. أرادت ان تصفي أمورها وترتب أفكارها ؛ لاختيار خير طريقه لأجابه أمها دون إحداث أضرار.
و موضوع رامي لن تفكر به سوف ارميه. حتى سحر التي تتحدث امها عنها و كأنها على معرفه وثيقة بمن تكون .شعرت ان دماغها توقف عن العمل و لم تستحضرها أية صوره لها ، أو ربما لان من داخلي لا تريد ان تستحضر لها صوره لكي ترحم ذلك الخفوق بين أضلعها من نبض يرهق وجدانها. اعلم ان الدمع شوش علي الرؤية، و أن معدل رفرفت جفنها تتضاعف .و لكن حمدت الله ملايين المرات لأن النظارات تخفي معالم وجهها .
استدركت امها انها منذ فتره و هي تحدث نفسها، التفت لها وهي تتولى اخراج السياره من الموقف :

" اسيل ليش ما بتردي علي يعني كنت عارفه ؟؟ ... بس بتعرفي حتى لو كان بينا مشاكل ،ما الها حق ام مازن ما تعزمنا شو تتبرأ منا مشان نسبها و لا خايفه نحسدها. و الله احنا بنتمنى الخير لكل الناس قبل ما نتمنى لأنفسنا الله يهنيهم ....".

تكمل امها حديثها و تتلذذ بغرس قلبها بأبر تلدغ أكثر من الأسيد،كانت تحاول أن لا تجعل كلامها يمر على منطقة الادراك بعقلها.و كما يقول المثل المشهور :" يدخل من أذن و يخرج من الاخرى " .و لكن هيهات فانه يتعمق بالوجدان قبل الادراك.

و اخيرا ها هو البيت يشرف من بعيد .ها هو الملجئ و المنقذ و المنفذ تشعر و إلى أول مره بهذه الراحة لرؤيته، رغم أنها تحب منزلها و لكن ليس كهذه المرة .. اغلقت باب السيارة و لم تصدق نفسها أنها وصلت باب غرفتها و أغلقته ...





تعديل وردة الزيزفون; بتاريخ 23-04-2013 الساعة 09:12 PM. السبب: تم اضافة بعض التعديلات بطلب من الكاتبة
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 31-03-2013, 11:27 PM
صورة وردة الزيزفون الرمزية
وردة الزيزفون وردة الزيزفون غير متصل
مشـ© القصص والروايات©ـرفة
 
الافتراضي رد: صدفه حضنك لمني ... و عنادك حضن قلبي


مساء الخير ......ياهلا فيك بغرام ...... موفقة بطرحك ... حبوبة طريقة البارت متعبة في القراءة حاولي تفصلي بين السرد والحوارات لاتخلي السطور متداخلة في بعض
انتبهي للغة في خلط بين العامية والفصحى في السرد وحتى الحوار انتبهي لهالنقطة لانها مهمة

القوانين / الإطلاع هام و الإلتزام ضروري


وهذا الموضوع راح يفيدك ياليت تطلعي عليه

قضايا

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 01-04-2013, 02:46 PM
صورة رياحين الورد الرمزية
رياحين الورد رياحين الورد غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: صدفه حضنك لمني ... و عنادك حضن قلبي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها وردة الزيزفون مشاهدة المشاركة
مساء الخير ......ياهلا فيك بغرام ...... موفقة بطرحك ... حبوبة طريقة البارت متعبة في القراءة حاولي تفصلي بين السرد والحوارات لاتخلي السطور متداخلة في بعض
انتبهي للغة في خلط بين العامية والفصحى في السرد وحتى الحوار انتبهي لهالنقطة لانها مهمة

القوانين / الإطلاع هام و الإلتزام ضروري


وهذا الموضوع راح يفيدك ياليت تطلعي عليه

قضايا


شكر كبير و عميق اولا لنصائحك و ثانيا لتعليق على الموضوع
اولا انا هاويه توجد افكار برأسه تستمتع بالاسلوب القصصي و خيالها لايصالها
ثانيا ربما اسلوب السرد طاغي هنا لانه اتعمد نقل شخصيات رواية من حيث افكارهم فالافكار تعكس ارواح
ثالثا اتمنى الخروج منه في الفصول القادمه فانا هاوية لا تسوقني تكنيكات و انما اهواء احاول تعامل معا و تجنيدها
و اخير اطلب منك مداومة النقد لانه فعلا بناء و سررت به جد


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 02-04-2013, 08:13 AM
صورة رياحين الورد الرمزية
رياحين الورد رياحين الورد غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: صدفه حضنك لمني و عنادك حضن قلبي / بقلمي


السلام عليكم
ربما ليس هناك من يتابعني و لكن احببت ان اوضح فكره مهمة و هي انه اسلوب السرد سفو يرافقنا بشكل اساسي بهذه الفصول الثالثه و يفارقنا تقريبا بعدها ليتحول للحوار بشكل اساسي و لذلك استمتعوا مع هذا نص لانها الاحداث "اتمنى ان" تتفجر بشكل جميل و اكثر تشويقا مع الفصول اللاحقة


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 02-04-2013, 08:13 AM
صورة رياحين الورد الرمزية
رياحين الورد رياحين الورد غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: صدفه حضنك لمني و عنادك حضن قلبي / بقلمي


الفصل الثالث
أغلقت الباب و أسقطت جسدها بجانبه ارتكنت بظهرها عليه و اسودت الرؤية بنظرها ربما لأنها اغلقت عيناها و ربما لأنها تركت افكارها السوداء تسيطر عليها.الفكرة المسيطرة الوحيدة: هو سعيد بحياته,هو يظلم و يجرح و يحقر و ينجو !!,هو يحب و يشتاق و يغار, و ماذا عنها هل سوف تبقى أسيرت مشاعرها؟! هل سوف تبقى أسيرة جرحه؟!هل حطمها؟! لم يعد لها بالرجال حاجه ,هي لا تريد الحب و لكن أيضا هو لا يستحقه .
نعم هي تنازلت عن الحب, والمؤكد أنه هو لا يستحقه هو حشره (اقل ما يقال عنه انه نكره) . هل ترى فيه تلك الفتاة ما رأت ؟!,هل يسمعها غزل كما اسمعها؟! اكيد لما لا هذه صنعته يبع الكلام,هل مر عليها سنتان و لم تسمع صوته؟! لما تشعر انها كانت بسبات و استيقظت فجأة ؟!لما تشعر بأنه أهانها مره أخرى فوق اهاناته؟! ومن ثم أخذت تشجع نفسها وتقول: توقفي عن التفكير هكذا لا,هو لم يهني والدليل على ذلك قال أنني من دونه لا شيء,من دونه سوف أكون ضائعة لا حاجة لي, و لكني في سنتين عملت و كونت أسيل جديدة, أسيل قويه فعلت ما كنت اريده معه فعلتها من دونه, انني لم انهار و اعود اليه زحف كما قال, لم أكن رهينته و خاتما بإصبعه و لن أكون .أنا ملكت نفسي ,أنا أسيل ولكن لما أقول هذا الكلام هل لأواسي نفسي أم شففتا بها؟! أنا اعلم انه جرحني , لقد جعلني شخصيتان إحداهم قويه أواجه بها الكل و أواجه بها العالم و اخرى اغلق باب مستعمرتي و أطلقها ضعيفة مكسورة تطلق جروحها لسجادتها تناجي ربها ان يرحمها . هي لم تخطأ لقد بعدت عن سبل الحرام أحبته كما شرع لها ربها, لما ظلمها؟! لما جعلها تشعر بنقص انوثتها؟! شعرت انها لا تُحبِ و لا تُحبَ, انها فعلا من دونه لا شيء . الكل يرى الواجهة اللامعه منها و لا يرى انها قشور ليس إلا .

****************
بينما هي جميلتنا تناجي ربها و غارقة بأحزانها, كان اميرنا غارق بمخططاته ربما اعتمد تقدمه على ضربة حظ و يتوقع ربما موافقتها لا تتعدى ردت فعل بعدما علمت عن رامي بأنه خطب و ربما الان امتصتها و سوف تعود لسجونها و لكنه مصمم على ان يستغل تحررها المؤقت ليقتنص فرصته باصطيادها و يجب ان يستغل حظه لآخر قطره .
يبتسم و يخرج ليجد علاء بوجهه و هو يبتسم ابتسامة مكر يعرفه من نظرته هو خبير بأخيه و غلظة دمه, و لكن اليوم مزاجه عالي و لن يستطيع ان يهز لي شعرة يضحك بينه و بين نفسه و يحدثها متى اساسا استفزني علاء .
علاء: و الله عشنا و شفنا , و الله و كبرت صرت بدك تفتح بيت .. مو بس كأنك متأخر شي 15 سنه .

يبتسم جواد أكثر : على شو أتأخرت ؟؟

يرفع علاء حاجبه و يجيب : يعني على شو .. انت شو رايح تعمل؟؟

جواد : انا ؟؟!! .. امي طلبت وصلها مكان و رايح شوي مع صحابي ... و بس .. ليش شو في اليوم ؟؟!!

علاء و ملامح الشك بدأت تستحل ملامحه : انت ما بتعرف أمي وين رايحه ؟؟

جواد و قد بدأ الاستمتاع يستحل نفسه و يتظاهر بالحيرة و يجيب بثقة و تجاهل لعلاء ليكمل عليه الدور و هو ينزل الدرج ليصل الى الصالة الكبير المشرفه على بوابة قصرهم : و الله اتوقع لواحد من تجمعاتها الخيريه على حد قوله التي لا تغني و لا تسمن من جوع او وحده من قرايبنا او وحده من صديقتها ممممم و بجوز حفل لوحده من المعارف .. يعني وين أمك بدها تروح ؟؟

يكمل طريقه لبوابه و يلحق به علاء و قد اخذ عملية انقاض اخيه على عاتقه قبل ان تقع الفأس بالرأس علاء :لا جواد الموضوع ...

قبل ما يكمل يرى امه خلفه تقول : حبيبي جواد لازم نمر على شي محل ناخد حلو و كمان ورد مو غلط ووو

جواد :ماشي يا امي بس يالله بلاش نتأخر

علاء و قد تملكه شعور الخوف و الاستفزاز من امه كيف تفعل بأخيه مهما يكن و مهما كان و رغبتها و رغبة الجميع برؤية جواد مستقر و لكن ليس بهذه الطريقة : جواااااد

يلتفت اليه جواد و يقول : نعم

علاء : انت مو عارف وين رايح انت ..

جواد و هو يضحك : ذاهب الى القفص الذهبي بقدمي بعرف ..
يفتح باب السيارة ليركب و علاء منصعق من مقلب أخيه به يعود إليه جواد و يمسك قبة قميصه و يقول له:
علاء حبيبي ما بدي يصير فيك مثلي وجهاد بيوم يستهزئ فيك لأنك اتأخرت عشر اسنين خاصة انك حاليا بنفس عمري قبل عشر اسنين رح اخطب لك معي اختها لا تخاف .
و يعود و يركب سيارة و يطلق ضحكته و هو تارك ورائه علاء يشتم و يغلي غضبا.
************

جميلتنا بهذه الأثناء و بين الرثاء و الغضب موجة تنقلها لترجعها موجه لما كانت عليه .
و فجأة تتذكر اساسا الموضوع الرئيسي الذي جعل امها تفتح موضوع الغبي "رامي", كيف أمي تفكر لا اعلم . هل يخيل اليها انها اذا رميت نفسي بالبحر مره اخرى سوف يسكت كلام الناس ؟! هل تخرج من المقلى لتسقط بالنار؟! هل هكذا تحل الامور؟! .
اااااااااااااه يا قلبي ماذا افعل بروحي الجريحة و كرامة امي و ابي و اخوتي المخدوشة . هل اخرج و اصرخ و اقول لهم انه راحتي هنا وجدتها بهذه الحجره , و الاربعة جدران .
على سجداتها تناجي من لا يغفل عينه . هل هم ارحم منه بها؟! لما لا يفهموا ان ما يريحهم يتعبها؟! ولكن ماذا افعل؟! (ذهبت للمرآة و رأت عيناها وارمتان ) ,و الآن ماذا افعل بهم.
خرجت لتذهب لتغسل وجهها و تتوضأ لتصلي العصر و تركع ركعتان حاجه تناجي ربها بهم و تطلب العون من من يفهمها . شكرت ربها انها لم تقابل احد بطريقها , عادت لغرفتها و استقرت انفعالاتها و اصبحت تتحكم بها قليلا و اكملت صلاتها و اطالت سجودها .
بعد ما انتهت من صلاتها و اذكارها جلست على سجادتها و اخذت قرارها في تعامل مع هذه الأمور "بسياسيه" هو خير الحلول. لطالما كانت انفعالاتها تتلاعب بها و ان تعلمت شي من عملها فهو السيطرة عليها و تعامل مع الامور بحكمه .
اولا: سوف تبدو متقبله للموضوع و اخيرا ترفض بإحدى الحجج , تقابلهم لتثبت لنفسها قبل الاخرين ان جدرانها اقوى من جميع انواع الزلازل . ذهبت لمرآتها و اصلحت تسريحتها التي قد فسدت قليلا بسبب الوضوء و وضعت كحل داخل و خارج عينيها و مسكاره و ضل فوق العين بلون الزهر الفاتح و حددت عينيها من اسفل بزهر اغمق و بلاشر زهر فاتح و روج زهر يعطي لمعه اكثر من لون .
كان مكياجها اقل من بسيط و هي لا تحب البهرجة بخارج مكانها و وقتها . ارتدت فستان طويل متموج بألوان الزهر و الأبيض علاق على الكتفان و يكشف اليدين و يمسك الصدر لحد الخصر ثم ينفرد بقصه غجرية رائعة و كان معه جاكيت قصير لم ترتاديه لأنه من تقابلهم أهله ( باعتقادها طبعا). فردت شعرها و ما ان انتهت ألا و قد سمعت طرقا على باب غرفتها ,و تطل اختها ساره برأسها و هي تبتسم و مرتديه ثيابها و كأنه يوم العيد لديهم و مستمتعة بوقتها و هذا الواضح من ملامحها .

ساره : ماما بتحكي تعالي الناس وصلوا و بسرعه

استغربت فهي لم تسمع صوت الجرس هل من فرحت اهلها كانوا ينتظرونهم على باب المنزل .. ينتظروهم ليستقبلهم !!! لن تنكر ذلك على اهلها فهي بدأت تشعر و انها عانس بسبب اهتمامهم غير المعتاد .

اسيل :طيب هسا جايه .

تخرج ساره و ترتدي اسيل حذاء بدون كعب لونه ابيض عبارة عن موديل يترجم احذية الرومانه القديمه , تلقي اخر نظره . تعجب بمنظرها , رغم انه شعور مستحيل و غير واقعي و لكن هكذا كانت تفكر: ربما كنت من الخارج جميله و لكن من الداخل فارغة لا شي لامع او جذاب فقط ملل .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 02-04-2013, 08:16 AM
صورة رياحين الورد الرمزية
رياحين الورد رياحين الورد غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: صدفه حضنك لمني و عنادك حضن قلبي / بقلمي



تخرج و ترى سيده راقيه و لبسها جميل و بغاية الرقي "تيور" او طقم تركي بسيط و بغاية الروعه لونه ازرق خرزي "فاتح" جميل ينسدل عليها بجمال .
التنورة قصيرة و لكن ترتدي كلوت اسود غليظ يغطي ساقيها و حجاب راقي يتناسب مع التيور و يعطيه روح .
اثارت المرأة استغرابها لأمرين اولهم انها تبدو صغيره بالعمر و ثانيهما انه اهتمامها بنفسها مبالغ به لدرجه تشعرك انها احدى عارضة الازياء لكبار السن خارجه من مجله او كأنها زوجة احدى الشخصيات المرموقة اجتماعيا .

اسيل تبتسم : السلام عليكم .

ترد المرأة : و عليكم السلام اهلا حبيبتي ... تعالي هون جنبي اشوف .. تبارك الرحمن .. عيني عليك بارده .. اسمك اسيل صح ؟؟

اسيل : صح .

تزداد ابتسامة اسيل فهي تشعر انها المرأه تحاول كسب رضاها و ليس العكس غريبا امرها.

تكمل حديثها معها و تعلم ان اسمها ام جواد, وجواد هو الزوج المنشود ههههه و كأني راغبة برؤيته اساسا . تسألها عن امورها و احوالها و عملها و الخ . فجأه تقف امها و تطلب منها ان تتحجب . تحتار جميلتنا و لكن ذكائها يسعفها و علمت انه يطالب برؤية الشرعيه . كانت سوف تحتج, و لكن اسعفها ذكائها مرة اخرى فهي لا تريد ان تترك نقطه سوداء على نفسها امام عائلتها سوف تقابل عريس الغفلة و تقول له وجها لوجه ان يعتذر و لا يتمم الخطبه لأنها لا تريده , ليسعف ماء وجهه . و هي تجعل اهلها يعدون للمليون في المرة القادمة و لا يستغلون اي ظرف لمناقشتها بالموضوع و خاصة انها رفضت و جرحت فوق جرحها .

تذهب لغرفتها ترتدي جاكيتها و حجاب يناسب مع ما ترتدي و تخرج الى الصالة الخارجية و ترى ابوها هناك تسلم و لا تنظر الى الشخص الثالث, تحاول ان تركز مع اخيها و ابيها .
يقول ابو رعد :
"جواد هذه ابنتي اسيل, اسيل هذا جواد الزايد .
حبيبتي احنا رح نطلع ربع ساعة و راجعين انتوا خذوا راحتكم .. اوك .

تشر برأسها اسيل بمعنى نعم.

تقوي نفسها و تأخذ نفس عميق يجب ان تتخطى خجلها المعتاد و تواجهه و تكون جريئة لكي تحقق مبتغاها .

تلتفت اليه ببسمة صفراء :
سلام .. كيفك جواد ؟؟

يرفع جواد حاجبه و هي عاده وارثها من امه تظهر عند الاستغراب غالبا .. فهو على ما توقع "غالبا" ان تكون غاضبه او متضايقة قليلا لا ان تكون هكذا .. ماذا تخفي خلف هذا الهدوء و الاعتداد بالنفس .

جواد : الحمدلله و انت كيفك ؟؟

اسيل : الحمدلله .. اسمع جواد بجوز تقول عني قليلة ادب او بنت عديمة الزوق و هذا متوقع نتيجة شو رح تسمع بس فكر انه مو هذا الكلام موجه لشخصك و انما لفكرة الزواج.

و هي تكمل كلامها بدأت الصوره لدى جواد تتوضح و يضع خطط مستجدة على بنائها و يحاول ان يرتب افكاره سريعا لكي يستغل الفرصه التي تكاد ان تكون مستحيلة.

تلتفت اسيل لأول مره اليوم و ترى ملامحه و بينما كانت تريد ان تكمل تتبعثر الكلمات و تتساقط الحروف صعقت بجماله هي صحيح رأت جمال امه و لكن جماله من نوع مختلف جمال رجولي ينضح منه في الحقيقة يدخل للقلب السكينه رغم جمود معالم وجهه و التي لم تستشف منها رده او تقبله الاولي لكلامها تنتبه لنفسها و لتدقيقها بعينيه السوداويين و انفه المستقيم و بشرته السمراء و ثغره الذي يجذب .. لما ثغر شاب يجذب أليس المعتاد ان يكون ثغر الفتاة هو الجذاب اذا لما ثغره جذاب .. و الذي اثار استغراقها بالتفكير لما لم يبهر بجمالها رغم اعترافها بعيوبها و هي خير العالمين بها و لكن ان اوفت نفسها حقها فهي جميله اقل ما يقال عنها .. يا ..

يقطع تراسل افكارها و هو بداخله مستمتع رغم انه تضايق قليلا انها الان لأول مره تركز بملامحه او تدقق به و لكن حقق نقطه لقد رأته و هذا كافي لحد الان و استغل ايضا وقت سرحانها بترتيب افكاره و توقع افكارها .

جواد : نعم اسيل شو كنت بتحكي .

اسيل : ااااااااااه ... اااااه .. احم احم هو انه .. ايوه .. حبيت احكي لك انه انا مو موافقة على فكرة الارتباط و رح يكون الرفض من طرفي اكيد فحبيت اعطيك فرصه انك ترفض و تريح نفسك و تريح اهلك .. احكي ما ارتحت او اي شي

جواد: مممممممم زي ما عجبتني او مو حلوه كثير صح

استغربت اسيل و لكن وافقت معه لكي لا تبدو مغرورة : هيك شي اذا بدك

جواد : بس بصراحة انا ما رح اعمل هيك .. لانو قبل ما تحكي كنت هيك ناوي اعمل لاني انا رافض اكثر منك بس هسا قررت .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 02-04-2013, 09:11 AM
صورة ~~ كل الحكاية ~~ الرمزية
~~ كل الحكاية ~~ ~~ كل الحكاية ~~ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: صدفه حضنك لمني و عنادك حضن قلبي / بقلمي


روووعة ننتظر التكملة

الرد باقتباس
إضافة رد

صدفه حضنك لمني و عنادك حضن قلبي / بقلمي؛كاملة

الوسوم
لأني , حضنك , صدفه , عنادك , قلبي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية من عنادي ومن عنادك إنتهت أصدق حكاية / بقلمي؛كاملة برنسيسه الكل روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 27 29-07-2013 11:57 PM
وعد اكسرلك عنادك غريب @ شعر - قصائد - قصايد - همس القوافي 25 26-12-2012 01:32 PM
رواية إترك عنادك معي بعرضه و طوله و أنا معك بأتلطف و أترك عنادي / بقلمي حلوة ماتنصاد أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 107 07-04-2012 04:27 PM
رواية يا حبيبي بس قول لي ودي أعرف شلي فادك جيت ودموعك في عينك والسبب هو عنادك / بقلمي دلعي غيـر ارشيف غرام 2 21-05-2011 08:48 PM
لا تعاند عنادك في عنادك عنادي مشاعردافئه قسم المواضيع المخالفه للفترات الزمنية 2 14-10-2010 02:59 AM

الساعة الآن +3: 12:51 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1