غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 08-04-2013, 02:58 PM
صورة Angel Cullen الرمزية
Angel Cullen Angel Cullen غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رواية شبح أحلامي / للكاتبة : malksaif ،كاملة




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اليوم وبعد موافقة الكاتبة حبيت أنقللكم هالرواية المميزة سواء بأسلوبها أو بقصتها ،،،

وان شاء الله تعجبكم ،،،

نبدأ مع كلمة الكاتبة والملخص ،،،

بسم اللةّ الرحمن الرحيم

حبيت أقدم قصة كتبتها من فترة وأتمنى تنال اعجاب كل من يقرأها وعلى فكرة انا بعجب بالنقد البناء وبحترمة وأتمنى أشوف ردودكم الجميلة وتوقعاتكم


قراءة ممتعة





الملخص :

حب الطفولة هل يموت ؟
أم يستطيع أي انسان أن يعيش على ذكراه ؟؟
جاك واليشا جمع بينهما الحرمان والغضب من طفولة بائسة وفراق فوجدا في كليهما ملاكا حارسا للآخر ...
تمر السنوات ويجدها ليعودا ويشتعل حب الطفولة محرقا كل العوائق ولكن المجتمع وماضي شبح أحلامها الذي يطارده ... وقفا ضدهما بالمرصاد ...
هل نجحا في ابعادهم ل شبح أحلامها ومؤرق مضجعها هو من ابعدها هذه المرة ...
وهي ابدا لن تسامحه ستحطم قلبه كما حطم قلبها ...
هي لم تنساه حتى بعد مرور عشر سنوات من الكره ...
حين التقته في صدفة أغرب من الخيال ... كان القدر لهم بالمرصاد!
كرهها له يحطم قلبه ..
وهي يحطمها انها ما زالت تعشق قاتل أخيها ...!!



لي عودة بالفصل الأول باذن الله ...
Enjoy



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 08-04-2013, 03:17 PM
صورة Angel Cullen الرمزية
Angel Cullen Angel Cullen غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
B9 رد: رواية شبح أحلامي / للكاتبة : malksaif


نبدأ مع الفصل الأول :

دخلت من باب الديسكو المملوء صخبا وموسيقى الروك التى تصدح فى كل ركن من أركانه وعلى وجهها كل امارات الغضب والاشمئزاز ووجهها محتقن من غضبها فكانت خدودها حمراء كالرمان وكانت عيناها البنيتان الواسعتان كأنهما بركان على وشك الانفجار نقلت نظراتها بين الشباب المدلل الفاسد كما كانت دوما تطلق على هذه الطبقة من الاثرياء الذين يولدون بملاعق ذهبية فى افواههم كم كانت تكرة هؤلاء الاغبياء الذى كان همهم الاول والاخير الاستمتاع بدون قيود لكل ما هو متاح وايضا الغير متاح .
تلفتت يمينا ويسارا علها تجده وتحركت خطوة للامام لتحصل على رؤية افضل بين الفتية والفتيات الذين يتمايلون شمالا ويمينا تباعا للموسيقى الصادرة من كل شبر بداخل القاعة المغطاة الضخمة التى كان كل انش فيها يدل على ان روادها من الشخصيات الفاحشة الثراء ....... وأخيرا لفت نظرها فتاة ترتدى طقم جلدى احمر يظهر اكثر مما يخفى فزفرت بغيظ وضغطت على اسنانها بقوة ياويلك مني انتظر حتى أرى وجهك فكرت بهذا وهى تسير باتجاة الفتاة التى عندما رأتها علمت مباشرة انها ستجد ضالتها معها .......وبالفعل عندما وصلت بجوارهم وجدتها ترقص مع شاب وعرفتة مباشرة حتى وهو يوليها ظهرة ..... فتوقفت وربعت يدها امام صدرها منتظرة من الفتاة التى لمحتها وهى متجة اليهم لتخبرة بوصولها وبالفعل توقفت الفتاة عن الرقص وقد تبدلت ملامح وجهها من الدلال والابتسام الى التجهم والتفت الشاب ليواجة غضبها........




(جاك ماذا تفعل عندك؟) قال الصوت بدلال(تعال يا حبيبى لتجلس معنا ام تراك ضجرت منا بهذه السرعة؟)
كان جاك يقف فى شرفة الدور الثانى بداخل ملهاه الليلى الذى يتيح لة رؤية الملهى بأكملة من وراء زجاج شفاف يمكنة من رؤية كل الاحداث التى تدور حولة بدون ان يراه احد من داخل الصالة كان يشعر بالبهجة وهو ينظر حوله فها هو اخر مشاريعه يجمع صفوة الشباب فى مجتمعه هذا المجتمع الذى اخذ منه روحه وقلبه ذات يوم نفض رأسه لكى يتخلص من ذكرياته المؤلمه والتفت برأسه الى الصوت الانثوي الذى يكلمه .... مونيكا ويلسون عارضة الأزياء الأمريكية المشهورة التى تملك كل المقومات التى تدير رأس الرجل .....شعر ذهبى جسد متناسق وشخصية ساحرة وعقلية ليست فارغةانما ذكية وطموحة ولكنه لايستطيع فقد وهب قلبه منذ زمن بعيد وعاهد نفسه على عدم النسيان حتى لو نسيت هى يا الهي لماذا يتذكرها هكذا اليوم ....
رد بابتسامة ذادت من وسامته وخطورته وظهرت الغمازة الوحيدة على خدة الايمن وقال بصوته الرجولي المميز (وكيف اضجر منك يا مونيكا وانتى تزيدي من شعبية ملهاي ؟) فانزعجت مونيكا بشدة وبان الالم على وجهها وقالت(فقط ازيد من شعبية ملهاك؟؟؟؟؟؟) فابتسم جاك بسخرية عندما لاحظ ابتسامة طومسون الماكره والذى كان يراقب الموقف من البداية وكان يعرف جيدا ان طومسون معجب كبير بمونيكا فهو ليس بغبى لانه لاحظ نظراته التى تفضحه كثيرا ولكنه لم يتكلم لان مونيكا حبها من طرفها فقط وقد افهمها هذا من بداية علاقتهم فلم يسمح بالتمادى ابدا معها وقد اخبرها انه وهب نفسه لامرأة منذ زمن ولن ينساها ابدا ولكن مونيكا لم تيأس فمذ وقعت عيناها عليه وهى تريده هو فقط ولم تيأس من جعله يقع فى حبها وقد كان كريما جدا معها فاغدقها بالهدايا والماس ولكنه لم يتمادى معها ابدا فهو يحفظ نفسه لامرأة واحدة وان لم تكن هى فهو لن يلمس امرأة حتى يموت......
أدار رأسه مرة أخرى وقال(مونيكا انا لاأستطيع ان أضجر منكي أبدا ولكنى ضجرت من طومسون اليس لديك عمل طومسون؟)
وقد كان مديرا للملهى لانشغال جاك الشديد بشركة السياحة خاصته والتى افتتحها من بداية مشواره العملي ولها كل الفضل الى ما وصل اليه اليوم بجانب عمله وجهده الشديد تنحنح طومسون وقام بارتباك وهو يغلق ازرار جاكتته وقال اذا احتجتم لشىء انا بالاسفل بالاذن ومضى ..... (اوة حبيبي لما انت قاس هكذا مع طومسون ؟)فرد بهدوء وهو يدير راسة لينظر عبر الزجاج ويضع يدة فى جيب بدلته
الفخمة وقال (العمل عمل يا عزيزتى وطومسون بدأ فى اهمال اعماله مؤخرا وهذا لايعجبني وبهذا فهو يخطو خطواته الاخيرة كموظف عندى وأيضا.......)
وقفت الكلمة فى حلقة واتسعت عيناه دهشة عندما فتح باب المدخل ودخلت منة فتاة ولكنها ليست أي فتاة ترتدى معطف طويل اسود اللون تظهر من تحتة تنورة قصيرة يالهى مستحيل......نظر الى وجهها الغاضب وشعرها الطويل البنى وهذة الخصلة الفضية التى تبدأمن وسط شعرها حتى نهايته ويصل حتى خصرها وقد تركتة منساب على ظهرها كالشلال فأعطاها منظر شيطاني يثير فى قلبه الذكريات واحس بيد تسللت بين عظامه وأخذت تعتصر قلبه بشدة وكانت عيناه تسجل حركاتها وهى تتوجة لداخل القاعة وتبحث عن شخص بتلفتها يمينا ويسارا وقد أدرك انها على وشك الانفجار من الغضب فهو يعرفها كما يعرف خطوط يده....
ثم تذكر وفكر... هل انت فعلا تعرفها مثلما تعرف خطوط يدك؟......
أحس بحركة خلفة وصوت مونيكا يقول (كنت تقول شيئا حبيبى فيما شردت هكذا؟) فقال وقد استعاد اتزانه بسرعة (لا لاشىء مونيكا) وعيناه مسمرة على الشيطانة الفاتنة كما كان دوما يطلق عليها منذ كانا صغيرين فى الملجأ........
رن تليفون مونيكا فتوجهت الى حقيبتها وفتحتها واخرجت محمولها وسمعها جاك تقول (حسنا سأتى حالا .......) واغلقت هاتفها وتوجهت اليه وقالت (اسفة حبيبى يجب ان اذهب فهناك بعض الاعمال العالقة بينى وبين مدير اعمالى لانة مسافر الى فرنسا غدا سنتفابل غدا حسنا ؟)
فرمش بعينيه وقال (حسنا مونيكا) لم يلتفت اليها خوفا من ضياع حلمة فقبلتة على خدة وذهبت فرفع جاك يدة ووضعها على الزجاج ثم اسند جبهته عليه وقال فى نفسة يالهي ماذا تفعلين هنا ؟ بعد كل هذه السنين....... وتنهد وقلبه يكاد يقفز من بين ضلوعه على الرغم من كل شىء فقد اشتاق اليها اشتاق لها بشدة تؤلم روحه ............................................


الى هنا نهاية الفصل الأول ،،،
ان شاء الله تعجبكم ،،، وبانتظار ردودكم ، توقاعتكم وتقييمكم ...
Enjoy




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 09-04-2013, 02:18 PM
صورة عاشقة التقدم الرمزية
عاشقة التقدم عاشقة التقدم غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية شبح أحلامي / للكاتبة : malksaif


wooooooooooooooooow
الروآية خقق ... آستمري يا قميلة و بنتظـــآر المزيد من عطآئك
ذوقك رآقي و اختيآرك للرواية موفق , عشقي الروايات الفصحى
تعجبني الروآيآت الأجنبية التي تدور حول معآنآت البطل .......!
مثل رواية اما شيطآن آو شخص مهزوز الكيآن , تسلم الأيآدي
و بنتظـــآر الجزء القآدم , تم التقييم ......موؤفقة بطرحك .,

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 09-04-2013, 09:54 PM
صورة Angel Cullen الرمزية
Angel Cullen Angel Cullen غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
11302798202 رد: رواية شبح أحلامي / للكاتبة : malksaif


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها عاشقة التقدم مشاهدة المشاركة
wooooooooooooooooow
الروآية خقق ... آستمري يا قميلة و بنتظـــآر المزيد من عطآئك
ذوقك رآقي و اختيآرك للرواية موفق , عشقي الروايات الفصحى
تعجبني الروآيآت الأجنبية التي تدور حول معآنآت البطل .......!
مثل رواية اما شيطآن آو شخص مهزوز الكيآن , تسلم الأيآدي
و بنتظـــآر الجزء القآدم , تم التقييم ......موؤفقة بطرحك .,
مشكووورة حبيبتي ،،، كلك ذوق ،،،

وان شاء الله الرواية بتعجبك وبتكملي معنا للاخر ،،،

حياااك ،،، ونووورتي الموضوع بوجودك ،،،



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 09-04-2013, 10:21 PM
صورة Angel Cullen الرمزية
Angel Cullen Angel Cullen غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
B6 رد: رواية شبح أحلامي / للكاتبة : malksaif


الفصل الثاني

دهش الشاب للتعبير الذى لاح على وجي رفيقتي بعد توقفها عن الرقص فجأة وهى تنظر خلفه بغضب.............فالتفت ليواجه عينان بنيتان مليئتان بالغضب والاشمئزاز وتنظر له من رأسه حتى أخمص قدميه فاحمرت وجنتاه من الخوف والتوتر فقال (أليشا .... كيف.....عرفتي مكاني؟)

شعرت انها ستنفجر فى وجهه في أي لحظة ولكنها غلفت غضبها ببروده قاسية كما عودت نفسها وقالت (أماميى إلى السيارة لو سمحت) نظر مايكل لاخته واشتعلت روحه المراهقة المتمردة التى تعودت عليها فى الاونة الاخيرة وقال بتوتر (لا لن أذهب لن تستطيعي اجباري..... لاأريد الذهاب)

صوت الموسيقى الصاخبة التى كان يصم الاذان تحول الى موسيقى هادئة وتغيرت الاضاءة واصبحت أكثر خفوتا التفتت أليشا حولها فوجدت بعض الشباب يغادر ليرتاح من الرقص على الكراسى المنتشرة بشكل عشوائى حول صالة الرقص والاخرين يرقصون بهدوء حيث التفت ايدى الفتيات حول اعناق الشباب بجرأة ووقاحة زادت من غضبها .............فهمست وهي تضغط على اسنانها بقوة (لنذهب من هذا المكان القذر قبل ان أقوم بشىء تندم عليه كثيرا مايكل) واقتربت منة خطوة حتى اصبح وجهيهما لايفصل بينهم الا انشات صغيرة (....الآن مايكل)



كانت أليشا ذات ارادة حديدية فى عملها وحياتها فالموظفين والعملاء يطلقون عليها اكلة لحوم البشر فهى صارمة بشدة لا ينجو احد من تحت يديها لا رجل ولا امرأة.....

هى تعلم انها لم تكن كذلك ابدا فقد كانت شقية وحلوة حتى سن السابعة عشر .........حين انقلبت حياتها وتحطمت وأصبحت تمقت ثرائها وتمقت مجتمعها الذى لايهتم الا بالسطحيات التافهة

كانت الفتاة ذات الملابس المثيرة تتابع الحوار بلهفة وقالت (اليشا الا تتركيه لحاله هو لايريد الذهاب)....ووجهت لها نظرات غاضبة ممزوجة بالرهبة والتمرد ........فهى تعرف من هى أليشا براندوم!!!!! ولكنها ليست ايضا سهلة

التفتت اليشا بهدوء .........لم تتوقع ان تتكلم هذة الحرباء فقد حذرتها سابقا من الاقتراب من اخيها حين سحبتة لحفلة ماجنة على الشاطىء الاسبوع الماضى مع بعض الشباب الفاسد حيث وجدتة هناك فاقد الوعى من تأثير الكحول والمخدرات

وحذرتها انها لو اقتربت من اخيها ثانية ستتصرف معها تصرف لايليق بسيدة ولكن يبدو ان روزالين لاتستوعب الكلام جيدا وتريد الفعل..................رفعت اليشا يدهاوصفعتها امام الجميع بدون اى مقدمات وتوقفت القاعة والتفت الجميع اليهم بدهشة فالجميع هنا يعرف "روزالين بيرت"ابنة الملياردير "بيرت فريزر" صاحب شركات البترول والتى تعيش حياتها بحرية مفرطة وتعشق الشباب الاصغر سنا منها وهى فى سن 32 ولا احد يجرؤ على وضع اصبع عليها لكى لايتعرض لغضب والدهاالمعروف بقسوته واعماله غير المشروعة وبدأت الهمهمات.

ذهلت روزا من صفعة اليشا ووضعت يدها على مكان الصفعة........اما اليشا فلم تمهلها الوقت لتتكلم اذ قالت ببرودها المعتاد (حذرتك من الاقتراب من اخي ويبدو ان عقلك الفارغ لايستوعب سوى الافعال) واستدارت على عقبيها وسحبت اخيها من يده وهى ترى بطرف عيناها موجة البكاء والتهديدات التى اطلقتها روزالين ووعيدها برد الصفعة بشىء اشد وأقوى ........ نظرت لها اليشا بسخرية ولم تحرك التهديدات شعرة من راسها

سار مايكل خطوتين و عيناه تكاد تخرج من مقلتيها دهشة من تصرف اخته كيف تهينه وتهين صديقته هكذا ثم سحب يدة منها بقوة ورجع خطوتين للخلف خوفا من رد فعلها الذى رآة مع روزا ................. ونظر للخلف حيث تقف وحولها اصدقاؤها لايجرؤون على الاقتراب منها لكى لاتنفث غضبها عليهم ثم نظر لاخته التى بدأت البرودة تتأكل من نظراتها وتتحول الى الغضب وعيناها ترسل رسائل صامتة تقول لاتختبر صبرى والا اريتك الجحيم............. احس بالخوف لولا اقتراب روزا منه بسرعة وشبكت يدها بيدة بكل وقاحة فأعطته حركتها دفعة من الشجاعة ليقف فى وجة اخته التى دست يدها فى جيب معطفها الطويل وقطعت خطوة بينهم وقالت هكذا........


قال بارتباك وهو يلاحظ الشباب الذى يراقب الموقف واراد اظهار شخصيته (ارحمينى اليشا انا لم اعد صغيرا انا رجل ولقد اهنتني واهنتي صديقتي) نظرت اليشا اليه بذهول وفكرت ما هذا الغبي الاحمق وهذه الفاجرة تحتاج صفعة على قفاها من وقاحتها وقطع تفكيرها صوته وهو يقول(انها حياتى وحياتى وحدى) ففكرت وهو يريد ليس صفعة على قفاه انما يريد ضربا مبرحا حتى يفيق من غيبوبته.......................

اندفعت ناحيته يعميها غضبها الاسود عن كل شىء حولها وامسكتة من ياقة قميصه وقالت لا ايها التافه ليست حياتك انها حياة ابيك المطروح فى الفراش اثر ازمة قلبية كادت تودى بحياته بسبب انانيتك واعمالك الشائنة ووفاة امك من مصائبك التى لاتنتهى................ثم قلدتة بسخرية اهنتني واهنتي صديقتي هذة الساقطة اهم

عندك من والدك مايكل..........وتركتة بقرف ودفعتة للوراء...........تدخل فى الحديث رجل وهو لايعلم ما يحدث مهلا مهلا يارفاق مالامر انكم
تثيرون المشاكل وتزعجون رواد النادى نظر الى اليشا ولاحظ نظراتها الغاضبة ولم يفتة لمحة الازدراء داخل عينيها البنيتان الواسعتان فابتسم بسخرية

فعقلة يظن ان الفتاة ذات الخصلة الفضية تشعر بالغيرة على صديقها وجاءت لتضبطة متلبسا مع فتاة اخرى ونظر لروزا ولاحظ وجهها المتورم وليست
اى فتاة انما روزالين بيرت........................فبالرغم من فرق السن الكبير بين مايكل واختة الا ان اليشا تبدو بصغر حجمها كفتاة فى السابعة عشر.................طومسون كان مشغول مع فتاة عندما تلقى مكالمة من جاك يوبخه ثم يخبره بوجود مشكلة فى النادى ويأمره بحزم باحضار المتسببين بالمشكلة لمكتبة وهذا طلب اثار دهشته فعادة يهتم حراس النادى بالشباب المزعج ولكنه يجب ان ينفذ الاوامر بعد التوبيخ الذى سمعه.................

استدارت اليشا على لهجة الرجل المتعالية وهو يظن انة يهدىء الامور بطلبه ان يذهبوا معه الى المكتب ليحلو المشكلة فتأجج غضبها اكثر فلا ينقصها

الان الا صاحب الملهى الابله كما يبدو بابتسامته الصفراء تلك الايكفى انه يبيع الكحوليات للشباب القاصر ويفتحة للعربده ومنظر الشباب بمواقفة الجريئة الوقحة قد اثار اشمئزازها اكثر..........قالت ببرود لمايكل ولم تعر الاخر اى اهتمام الايكفى فضائح ليوم واحد مايكل ام

تريد المزيد...........فوجئت باليد التى امسكت مرفقها لتشد انتباهها فنفضت يدها وكأن افعى لسعتها ورأى طومسون الغضب اذى كاد يقفز من عينيها ليلتهمه فشعر بالتوتر واحس ان الموقف ليس بتافه كما يظن ...............واكد كلامة حين قالت لاتلمسنى ثانية ايها الاحمق والا كسرت عنقك ضغطها على اسنانها وتحدثها بصوت هادىء بارد اكد له
كلامها .................................كان موقفهم قد جذب كل الانظار اليهم ووقف الشباب يراقبون التطورات باستمتاع .............فرفع يديه دلالة على استسلامه وقال حسنا ...........حسنا اهدئى ان صاحب الملهى يريد فقط التحدث معكم فما انا الا انفذ الاوامر ............ ونظر للحارسين الواقفان ورائه يستمد منهم القوة وينظر لاليشا بتهديد ويقول وهو مصر على رؤيتكم.....................دفعتة اليشا باصبعها بقرف وهمست انظر ايها الدمية الحمقاء انت ورئيسك الاحمق الكبير لن اذهب الى اى مكتب ولا تحاول تهديدى باالابلهين الواقفين ورائك فانت لاتعرف مع من تتعامل واخبر رئيسك ان اليشا براندوم ستهدم هذا الملهى على رأسه الاحمق...........................

سمعت صوت رجولى يقول بسخرية مألوفة ........حسنا لقد سمع رئيسه الاحمق كل الكلام ولا يريد أحد لكى يوصله له..............أحست اليشا ان دلو ممتلىء بالماء المثلج قد سكب على رأسها فهى تعرف هذا الصوت ولو مر علية الف سنة....................تجمدت اطرافها وشعرت بيديها تهتز وهى تستدير لمواجهتة...................يا الهي انه هو؟؟؟؟ أحست بعقلها يتوقف عن العمل ...................................



كان جاك مازال يراقب الموقف من شرفته حتى وجدت غايتها .........................ورأى تطور الامور والصفعة التى اخذتها الفتاة الاخرى ...............وهو لايفهم شيئا فزجاجه عازل للصوت ولكنه كاد يفقد عقله اهذا صديقها؟؟؟ مستحيل ..................صمم على معرفة ما يدور فأمر طومسون باحضارهم لكى لاتصيبها صدمة من رؤيته
..............ولكن الاحمق طومسون تصرف ببلادة كالعادة ايجرؤ هذا الاحمق على لمسها............. وهى عنيدة كالثور ومنظرها يوحى بأنها ستضربه بعد قليل ولو كان معه مئة حارس خاص............فابتسم وانشرح قلبه عندما تذكر عندما كانا بالملجأ وكان يخوض شجارا عنيفا مع فتى اخر قد اصبح صديقه الوحيد بعد ذلك ...........لا

يستطيع نسيان قسمات وجه الطفلة ذات التسع سنوات القادمة من بعيد تجرى عندما اخبروها انة يتعارك مع فتى اكبر منه سنا كما اخبرته ................وعندما رات وجهه

المجروح طار صوابها وفوجىء بها تخلع فردة من صندالها الثقيل ولم يرى شىء بعد ذلك الا عندما ارتطم بوجة الكيس وقد كانت خبطة موفقة فقد ترنح صديقه على اثر ارتطامها بوجهه..............ودهش عندما توقفت امامه تضع يديها بوسطها ووجهها محتقن من غضبها وركضها وتنفسها غير المنتظم ياالهى لن ينساه ابدا ما حيى

............ وتقول لا احد يجرؤ على ضربه الا انا ايها الاحمق.................تذكر وجة اليكس الذى نظر لها بذهول ...............وفجأة انفجر هو بالضحك فانفجر اليكس تباعا بالضحك حتى دمعت عيناة الخضراوين وغضبت منة يومها بشدة فهى تأتى لتدافع عنه وهو يسخر منها فقد كانت ملاكه الحارس...................توقف سيل

الذكريات عندما شعر بتأزم الموقف حين دفعت طومسون باصبعها واتجة بخطوات مسرعة ليهدأ الموقف قبل ان ينفجر اكثر مما هو.........................

..ووصل عندها عندما سمعها تنعته بالاحمق... وتأملها وهو يقف ورائها وفكر لقد زاد جمالها عما كانت وهى فى السابعة عشر وميز رائحة عطرها الذى يعرفه بالرغم من

روائح السجائر والجو الخانق داخل الملهى ولكن انفه تشم عطرها ولو كان وسط الف رائحة وهذه الخصلة الفضية التى لدية جزء منها فى القلادة المعلقة بعنقه بسلسلة رفيعة جدا تكاد ان لاتلاحظ ومرت عيناه على جسدها لقد امتلئ قليلا واراد ان يأخذها الى صدره

ويحتضنها بقوة حتى تصير جزء منه وتلتحم مع كيانه الفارغ بدونها وبينما هو مستغرق فى تفكيرة لاحظ العيون الفضولية التى تتطلع به بعد ان شد حضوره الانظار كلها الا هي ..............وفجأة تذكر لقد نعتتة بالاحمق وابتسم بخبث سيعاقبها على ذلك ولكن ليس الان..............................................

نهاية الفصل الثاني


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 09-04-2013, 10:37 PM
صورة Angel Cullen الرمزية
Angel Cullen Angel Cullen غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
Upload004d4df318 رد: رواية شبح أحلامي / للكاتبة : malksaif


الفصل الثالث

انعقد لسانها وفقدت اتزانها لدقيقة واحدة وسرعان ما لملمت شتات نفسها وفكرت صاحب الملهى ؟؟؟كيف؟؟؟؟ ياالهى مازال وسيما كما تتذكره لم تؤثر به

السنون انما زادته وسامة ما عمره الان؟؟انه في الثانية والثلاثين ..........فالفارق بينهم كان اربع سنوات فقد كان اول من اقام لها حفلا لعيد ميلادها

التاسع بالملجأ............ فقد كان

بعينيه الرصاصيتين خطرا وخاصة هذة النقطة السوداء الوحيدة الموجودة فى عينيه اليسرى وسط اللون الرصاصي فتزيده خطورة ........انه طويل

وجسده مازال كما هو الرياضي الممتلىء بالعضلات كأنه قادم من ايام الحروب الرومانية وشعره الاشقر ....لقد اصبح طويلا عما تتذكره...........

قطع تفكيرها صوتة المميز الاجش الذى كان يذيبها ..........عنفت نفسها بشدة ولكن رؤيته كانت اشد وقعا من الصاعقة عليها .....وقال محدثا

الاحمق الاخر وحراسه قائلا سأتولى الموضوع من هنا طومسون ....وخذ انسة روزا معك للمكتب لتضبط هندامها .........وتحدث بوقار لروزا التى

كانت واقفة تراقب الاحداث لاتريد ان تأتى بحركة وحدها ..فحين وجدت مايكل يواجه اخته عرفت انها ستجبره للذهاب معها ولذلك اقتربت منه وشبكت

يدها بيده وفى عينيها نظرة انتصارلم تدم سوى ثوانى حتى شنت اليشا هجومها الاخير عليه .....لاحظت وجوم اليشا لوصول جاك واستغلت الموقف

وقبلت مايكل على خده وهى تنظر لاليشا بشماتة كأنها تقول لها انه لي انا.............لو كانت نظرات اليشا خناجر لاخترقت كل جسدها المثير فى

اللحظة التى اقتربت من اخيها فيها وقالت بدلال سأذهب للحظات حبيبى ..لاتذهب بعيدا......... ثم توجهت لجاك بدلال قائلة شكرا لك كثيرا وقبلته على

خده ............ ثم اقتربت من اليشا بتوتر وقالت لم انسى الصفعة اليشا وسنرى من سيضحك فى النهاية وابتعدت مع طومسون....تنهد طومسون وزفر

بارتياح لقد اصابته بالتوتر هذة الفتاة ذات الخصلة الفضية ما سر اهتمام جاك بها هكذا؟؟ انة لا ينزل للصالة ابدا عندما يكون بالملهى ونظراتة لها

.....يبدو انة يعرفها جيدا.............................ومن هى التى تجرؤ على ضرب روزا فريزر...................... انها اما مجنونة

واما بالفعل شخص مهم يجب ان يعرف......................... التفت جاك لمشغل الموسيقى ان يغير الموسيقى لأخرى صاخبة واستدار ناحية

الشباب قائلا لاشىء هنا للمشاهدة شباب استمتعوا بوقتكم مع ابتسامة صغيرة على شفتيه وعندما استدار شعر انها فى الدقيقة التى تركها فيها شحنت كل

اسلحتها ورفعت حاجبها البنى باستنكار وتوقع هجومها.....هذا ليس جاك مستحيل ان يكون ؟ ظهر غضبها بسرعة البرق حين وجدته يلقى الاوامر من

حوله ويطاع شعرت بأنه مديرا لمدرسة وجد فيها بعض المشاغبين يتعاركون وهو قادم لينهى العراك...... وخاصة عندما رأت نظرات الشباب وهو

يتفرق من حولهم وتزايد الهمهمات ..اما عندما قامت الساقطة بالمشهد الغرامى امامها كانت تود ان تشدها من شعرها لوقاحتها التى تعدت كل

الحدود......وعندما قبلت جاك .................

شعرت بوجهها يشتعل وان الهواء انسحب من الصالة فجأة ولكنها تماسكت فلن تجعل روزا تحقق انتصارها بأن تنهار هى الان.................ماذا يظن

نفسة ؟؟؟؟هذا الاحمق المغرور وعلى ماذا يبتسم هكذا؟........معذورة اليشا فهى لم ترى وجهها والتغيرات التى لاحت على وجهها من مفاجأة وصدمة

وغضب........ واتساع عينيها بذهول حين قبلته روزا.......... وضغطها على اسنانها حتى اشفق عليهم منها ........ اما هو فكان يراقب كل

تغيرات وجهها بطرف عينة شيطانته الفاتنة مازالت بمكان ما هناك وهذا يؤكد انها مازالت تكن له المشاعر ولكن هل هي مرتبطة لا اعتقد ..... ولكن

من هذا الشاب ؟؟؟انة يبدو فى

الثامنة عشر ... غير معقول ان يكون صديق أليشا.....فهى الان فى الثامنة والعشرين........أما اليشا التى وقفت كالصنم تنتظر خطوته التالية .........

وانبت نفسها لاحساسها الغير مبرر ونظرت له بتحدى ورفعت حاجبها باستنكار وسخرية..............يجب ان يعرف انها نسيته......................

فهى لا تهتم به مقدار انمله اذن لماذا تشعر ان جسدها متصلب ورجليها تحملانها بصعوبة وعيناها لاتريد مفارقته وعندها هاجس قاتل بان تخلع حذائها

وتلقيه فى وجهه ولكن يجب ان تثبت له انه لم يعد يؤثر عليها فأدخلت يديها فى جيب معطفها وعلى اية حال لن تستطيع خلع حذائها الجلدي الطويل

الذى يصل لتحت تنورتها ومعطفها بقليل ؟؟ استيقظي ............ فانتى اليشا براندوم الان ويجب ان يعرف انك لم تعودى هذة الساذجة التى حطم قلبها

منذ احدى عشر عاما ............

تنبهت على صوته الواثق وهو يقول كيف حالك اليشا؟ شعرت ان صراعاتها الماضية شىء وعندما تحدث ونطق اسمها شىء اخر شعرت بالبرودة

تغلف قلبها وارتسمت على محياها حتى وصلت لعيناها وعادت مرة اخرى لشخصيتها القوية المتسلطة الساخرة.........فردت علية ببرود لم يفته بخير

جاك كيف حالك انت؟ ما اصغر الدنيا وابتسمت بتهكم مما حرك غضبه وقال بسخرية باردة نعم بالفعل ما اصغرها...حسنا هل تودون ان نذهب

للمكتب الان....... نظرت لاخيها الذى كان منذهلا من معرفة اليشا بصاحب ملهى ليلى فهى متزمتة بشدة وترى ان مثل هذة الاماكن فاسدة ولا تصلح الا

للفاسدين والمجرمين.......وقال هل تعرفيه اليشا؟ لم يعطيها جاك الفرصة للرد بل تجاهلها تماما وقال بسخرية موجها كلامة لمايكل وعيناة لاتفارق

وجهها.........لقد كنا اصدقاء فيما مضى ....اليس كذلك اليشا؟؟ زفرت بغيظ وقالت نعم بالفعل ولكن هذا فيما مضى والزمن يتغير وايضا الناس

واضطرت لرفع صوتها بسبب ارتفاع صوت الموسيقى .......وواجهت نظرات جاك الخبيثة وهو يقول بلؤم اعتقد ذلك اليشا...ولكنى ارى انكي لم

تتغيرى كثيرا فمازال من يراكي يظن انكي فى السابعة عشر فدهشت من وقاحته ولكن هذا هو جاك....... ونظر لمايكل قائلا اهذا صديقك؟؟ فنظرت له

بتعجب وقالت هذا بالتأكيد ليس من

شأنك ولم تعد تحتمل الموسيقى الصاخبة والدخان والجو الخانق فجذبت مايكل التائه بينهم وقالت هيا بنا..........ومشت خطوة ثم التفتت لجاك الذى وضع

يدية بجيب بنطلونه وظهر كرجل اعمال خطر يراقبها بعيناه الرصاصيتين وبداخلهما بريق غاضب لردها.........قالت الوداع جاك ....فاجابها وهو

يميل بجسدة ناحيتها

وهو يهمس فى اذنها نحن لانقول الوداع حبيبتى نحن نقول الى اللقاء القريب.......تفاجأت برد فعله الذى اثار الذكريات فى عقلها والتفتت الية بعجز ولم

تنطق وحمدت ربها ان اخيها كان ينظر للوراء ولم ينتبه ......... وخرجت من الملهى وهى تشعر بشياطين الجحيم تلاحقها ...........فتحت سيارتها

وجلست امام المقود واخيها

بجوارها وقادت السيارة للمنزل وهى تشعر ان كل جزء بجسدها يصرخ من الالم والذكريات والصور تتلاحق فى مخيلتها........... اما مايكل فلم

ينطق بكلمة وهو يفكر بروزا التى تركها فى الداخل ولكنه يعرف ان اليشا لن تدعه وتذهب فهى عندما تصمم على شىء تحصل عليه احنى رأسه

...........ولم ينطق بكلمة ......اغمض عينيه ومر شريط حياته امامه فمنذ ولد وهو يعامل من والديه مثل الانية الخزفية يخافون عليه من كل

شىء........لم يكن له اصدقاء مقربين طوال عمره وفارق السن بينه وبين اليشا لم يجعلهم يوما مقربين على الرغم من محاولتها فهو يعرف انها تحبه

ولكنها تعامله كما والديها ولكنها كانت تعترض على حرصهم ودلالاهم الزائد له...................كان متفوقا فى دراسته ومنطويا حتى قابلها اذاقته طعم

الخطر والحياة واخرجته من قوقعته .....نعم انة يعرف انها اكبر من سنا ولكنه يحبها فهى تحتمى به وتشعرة برجولته... ودلالها يفقده عقله........كان

هذا فى السنة الماضية قابلها فى حفل زفاف ابنة احد اصدقاء والده لفتت نظرة بوجهها المتمرد الناصع البياض.....وعيناها الخضراوان وشعرها الاحمر

القصير .........ولكنه كان خجولا وسرعان ما دخل بقوقعته وابتعد حتى رآها هى التى تتقدم وتحدثة ففرح ...........وسرعان ما تطورت العلاقة بينهم

واصبحا لايفترقان .........بالرغم من الاقاويل التى انتشرت حولها الا انه لم يتركها فهى نافذته على الحياة بعد السجن الذى عاش فيه من صغرة مايكل

افعل هذا ..........مايكل لاتفعل هذا......زفر بضيق... ورجع رأسة للوراء واستند على الكرسى بهدوء.............................كانت اليشا غارقة فى

التفكير فى المصادفة الغريبة.......وهى لاتكاد تصدق ما يحدث؟ انتبهت لاخيها الصامت وزفرته الطويلة ولم تعلق..............اخيها الصغير الذى

ورث ملامح والدته الفاتنة العيون الزرقاء والشعر الاسود الحالك السواد وقد قصره قليلا فزاد من وسامته اما والده فقد ورث عنه عنده الشديد وجسده

النحيف وقامته الطويلة اتى مايكل

الى الحياة بعد ثلاث سنوات من تبني والديها لها...........بعد ان فقدا الامل من الانجاب واكتفيا بها واغدقا عليها الحب فهى لاتنكر ....حتى علمت

سوزان والدتها بوجود علاج جديد لحالتها حيث كان رحمها ضعيفا لا يحتمل الجنين .......وسارعت هى وزوجها لاحضاره ...وبالفعل اتى مايكل

للدنيا.........كان المدلل الصغير يخافون عليه لدرجة انهم دمروا حياته .......لقد كانت تشفق عليه فهى اختة الكبيرة وهو لا يعرف قصة الملجأ بتاتا فقد

رفض والديها اخباره لانها ابنتهم الكبرى وستظل كذلك ...........وحمدت ربها انهم تصرفوا بهذا الشكل فلو علم انها ليست اخته من والديه ستفقد

سيطرتها عليه ولن يسمع اى من حديثها وخاصة بعد نوبات العند المراهقة التى تنتابه عندما يتعلق الامر بروزا.........قالت بضيق ابى لايعرف اين كنت

وقد تركت الطبيب معه ولا اريده ان يعرف لكى لاتزداد حالته سوءا عندما يعرف انك كنت مع هذه الساقطة........تنبه على صوتها وقال بغضب

لاتطلقى عليها هذا اللقب اليشا انا احبها وانتى الوحيدة التى كانت تقول لى دوما دافع عن حبك ........قاطعته قائلة تدافع عنه عندما يكون حبا وليس

استهتارا انها فاسدة واكبر منك سنا وابيها معروف بصفقاته المشبوهة ماذا يعجب فيها...حاول مقاطعتها ولكنها لم تعطه الفرصة وقالت دعنى اخبرك ماذا

يعجبك فيها؟ طريقتها المشينة فى الحياة علاقاتها المتعددة للشباب الاصغر منها سنا ام الكحوليات والمخدرات التى تجعلك تتناولهم ...اه وبالطبع لاانسى

علاقتك بها......فقال وهو يصرخ لقد كانت مرة واحدة اليشا التى تناولت بها المخدرات ....... وانتى بالطبع لاتستطيعى النسيان لانكى الفتاة

العاقلة الملتزمة التى لاترتكب الاخطاء......نظرت له بذهول لصراخه وكلامة الغريب الذى تسمعة لاول مرة ........... كانت قد وصلت المنزل فقالت

بهدوء مصطنع لن نتحدث الان مايكل فلنا حديث اخر لتفسر لى ماذا تقصد بكلامك هذا ........وانا بالطبع واثقة انة ليس كلامك انت .......اوقفت

السيارة امام المنزل الكبير بجوار سيارة والدها وفتحت باب المنزل ونادت بصوت عال"هيلجا"........ والتى كانت مديرة المنزل منذ قدمت اليشا من

الملجأ وهى طفلة صغيرة فى التاسعة من عمرها........وهى تحبها بشدة فهى حنون وبشوشة وتعتبرها هى وزوجها الذى يعمل سائق خاص عند والدها

من عائلتها على الرغم من اعتراض والدها الذى يهتم بالمظاهر الشكلية والصداقة تقام عنده حسب المستوى الاجتماعى .......


ولكن والدتها لم تكن كذلك فقد كانت تسمعها دائما تردد لهيلجا لقد اصبحتى شخصا من عائلتنا هيلجا انتى ومايسون............ قطع افكارها صوت مديرة

المنزل وهى تنزل من على السلالم الكبيرةالتى تؤدى للطابق العلوى حيث تقبع غرفة والدها وغرفة مايكل اما هى فقد صممت ان تكون غرفتها المرفقة

بحمام كبير في الاسفل بجوار غرفة المكتب وغرفة الاستقبال الكبيرة وايضا هناك المطبخ على الرغم على اعتراض والديها الا انها صممت على ذلك

عندما كانت فى الثامنة عشر وتحججت بانها كذلك ستشعر باستقلاليتها وبتصميمها بالفعل تم نقل غرفتها للاسفل بمساعدة والدتها.............

قالت هيلغا اليشا لقد جئتى الحمد لله ان والدك كان يسأل عليكى بلهفة وبترت كلماتها حين وصلت لاسفل السلم ورأت مايكل معها وتابعت بتردد وهى ترى

وجهه الغاضب ويسأل على مايكل ايضا........... ولكنة اخذ دوائه منذ قليل وغفل مباشرة والطبيب طمأننى فالحالة مستقرة عما كانت عليه من

اسبوعين .......قالت اليشا حسنا هيلجا....... لن اوقظه سأمر علية فقط لاراه واطمئن عليه .........لم ينطق مايكل بكلمة واحدة واتجهت هيلجا للمطبخ

وهى تقول سأحضر شىء ساخن لكليكما فى غرفته وهى تلحظ مدى التوتر بينهم فهى تعلم القصة من بدايتها وهى التى سمعته يتحدث بالتليفون لروزا

واتصلت باليشا وهى فى الشركة تخبرها بما يحدث ........فقد كانت تعتبرها الابنة التى لم ترزق بها ومايكل ايضا تحبة كثيرا بالرغم من مشاكله .....قال

مايكل سأذهب للنوم لا اريد شيئا وصعد الدرج بسرعة خوفا من فتح الحديث مع اليشا مجددا............راقبته اليشا وهو يصعد وقالت بغيظ "انة حتى لن

يطل على والده ......يا الهى هذا الفتى سيجعلنى افقد عقلى".......توقفت هيلجا وهى فى منتصف طريقها للمطبخ حين سمعت اليشا وهى تحدث

نفسها....فاستدارت لها وقالت اليشا هوني على نفسك حبيبتي .... وتنهدت بقوة ثم ربتت على كتفها واكملت انة سيعود اليشا صدقينى انه الان كالطفل

الذى يرى كل شىء لاول مرة ويريد تجربة كل شىء حتى لو كان يضره .......فرفقا بة حبيبتى وبنفسك.......امسكت اليشا رأسها بيدها وقالت اشعر

بالتعب سأمر على والدى وسأذهب للنوم ايضا ......لا اريد شيئ هيلجا تستطيعى الذهاب لمايسون لقد تأخر الوقت .......قالت هيلجا بلهفة اتريدينى ان

ابقى هنا الليلة عزيزتى.... لامشكلة....هزت اليشا رأسها وقالت لالا هيلجا ...سأنتبه الى ابى وأمر عليه كل ساعتين كما افعل وكل شىء سيكون بخير

صعدت اليشا لغرفة والدها بعد اغلاق الباب جيدا وراء هيلجا..........فقد كانا تسكن ببيت قريب من المنزل صممت والدتها على تخصيصه لهما بعد

الوقت الطويل الذى قضياه فى خدمتهم............صعدت السلالم بهدوء تفكر ما هذا اليوم السىء ؟؟؟مشاكل فى الشركة بسبب اختلاط فى مواعيد تسلم

بعض المستلزمات الطبية ولكنها تداركت المشكلة بدون خسائر ولكنها عاقبت الموظف المسئول بشدة ثم اتصال هيلجا الذى اثار غضبها وفى النهاية

الطامة الكبرى ولقاء جاك ...........جاك الذى حطم قلبها ............

نهاية الفصل الثالث
قراءة ممتعة وشكرا لكل من قرأ الموضوع وترك رد أو تقييم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 17-04-2013, 10:32 PM
صورة Angel Cullen الرمزية
Angel Cullen Angel Cullen غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية شبح أحلامي / للكاتبة : malksaif



الفصل الرابع

دخلت اليشا غرفة والدها بهدوء فوجدته غارق فى النوم ......ووجهه شاحب بسبب الازمة التى اصابته منذ فترة قصيرة وعيناه غائرتان وقد اصابه
الهزل منذ وفاة والدتهم..........نعم والدتها التى كانت نسمة البيت وفرحته فمنذ مرضها ومن بعده وفاتها بمرض السرطان اللعين والمنزل اصبح مظلما وكئيبا فوالدها اغرق نفسه فى العمل حتى اصابته الازمة وهى لم تكن تعود للمنزل الا للنوم .....وبهذا تركوا مايكل وحيدا حتى استغلته هذة اللعينة روزا ....هى تعلم انها لم تنتبه لأخيها فى الاونة الاخيرة ولكنها كانت غاضبة وحزينة ووحدتها هى التى تشفى جراحها........ولكنها ستصلح كل ذلك فلن تترك المنزل الذى اكتنفها تسعة عشر عاما.......وبالرغم من اختلافها مع والدها معظم الوقت الا انها واكراما لذكرى والدتها التى ضحت بكل شىء من اجلهم ستعيده .........نعم ستنقذ بيتها من الانهيار

اتجهت الى النافذة الكبيرة والتى كانت تصل للأرض وسحبت الكرسى الهزاز المفضل لوالدتها بهدوء على السجادة الوثيرة وجلست عليه واسندت رأسها وهى تراقب الحديقة الصغيرة التى تحيط بالمنزل من كل جانب بطريقة دائرية......وتستطيع من خلال نافذة والدتها ان تلمح الشارع الهادىء الذى يخلو فى هذا الوقت من السيارات والازدحام انتقلوا لهذا المنزل بعد ولادة مايكل بسنة واحدة لتميزة بالهدوء وقربة من شركة والدها التى فتحها مع شريكة الاسترالى ديفيد مايستر بعد ان استقال من وظيفته كطبيب فى مستشفى ولينجتون ...عاصمة نيوزلندا .......وغادروا نيوزلندا كلها واستقروا باستراليا التى كانت حلم والدها منذ كان صغيرا فحين توفى والده اخد ميراثه وحقق حلمه القديم بالسفر الى تلك البلاد وفتح شركة للمستلزمات الطبية ووالدتها كانت تعشقه فوافقت على كل قراراته بدون مناقشة.... حتى عندما رفض جاك وافقته بدون اى تردد........جاك الذى كانت تتناسى لقاؤه ولكنه مسيطر على عقلها ...اغمضت عيناها وتذكرت ....تركهم والدها عندما بلغت الثالثة ...ولم تعلم ابدا لما ذهب وتركهم فقد كان محرما ذكره فى المنزل بسبب والدتها التى تنفجر فى نوبة بكاء كلما ذكر اسمه ....وكانت جبل تكد وتتعب لتأتى بطعام يسد رمقها هى وطفلتها الصغيرة ذات الخصلة الفضية التى كانت دوما فخورة بها لانها تشبه جدتها بشدة فى كل شىء من ملامحها وجسمها حتى خصلتها النادرة والتى كانت تثير العجب لرؤية طفلة صغيرة وبشعرها خصلة فضية لامعة.........

كانت تسكن مع والدتها فى ولينجتون ببيت صغير متداعى الا انه صامد بالرغم من الطقس السىء للمدينة التى تلقب .......:ولينجتون العاصفة:.........
فى حى فقير تقترب فيه البيوت من بعضها وكأنها هكذا ستتضامن مع بعضها ضد الطقس السىء للمدينة ولكن ...لم ينفع هذا الاقتراب عندما ضرب المدينة زلزال قوى تهدمت معظم المنازل....بما فيهم منزلها الصغير ...انها تتذكر هذا اليوم جيدا حيث تعالت اصوات الصراخ وسيارات الشرطة

.....كانت قادمة من مدرستها ترتدى حقيبتها الصغيرة فوجدت معظم المنازل مهدمة ومن ضمنهم منزلها الصغير ....كانت قد تركت والدتها فية صباحا ...لم تذهب لعملها لانها كانت مصابة بالبرد الشديد وبقيت بالمنزل نائمة على سريرهم الوحيد الصغير التى كانت تدعوه والدتها بمرح عشهم الصغير الذى تحتضنها بقوة وهى تنام بجوارها وتداعب خصلتها الفضية بحنان وتقص عليها الحكايات حتى تنام......القت حقيبتها الثقيلة وهرولت ناحية منزلهم الصغير لترى والدتها ........واخذت تصرخ بأعلى صوتها........امى...امى.....ولكن لا مجيب... رأتها جارتهم الشابة صديقة والدتها الحميمة ليستا جذبتها من ذراعها ودفنت وجهها بقوة فى صدرها حتى لاترى جثة والدتها وهم يخرجوها من تحت انقاض المنزل وهى تصرخ وتركل ليستا بقوة ولكنها لم تفلتها من حضنها وهى تهدئها بكلمات لم تسمع منها شيئا ....فحين حررت وجهها قليلا من حركتها رأت يد والدتها وهى تتدلى من خشبة طويلة محمولة عليها وهى تعرف انها والدتها من خاتم زواجها الصغير الذهبى........ الذى كان على شكل فراشة صغيرة .......الشىء الوحيد الذى تركة والدها....... ولم تفرط فيه والدتها يوما ....... وكانت تقبله كل مساء قبل نومها وكانت اليشا تتعجب كيف لاتطيق ذكراه وتقبل خاتمه وتحتفظ به وهذا الشىء ظل محيرا لها حتى عرفت من ليستا انها كانت تعشق والدها بجنون وبالرغم من انانيته الا انها وعدته بحب يدوم فى قلبها حتى مماتها وابقت على وعدها بالفعل...........لم تشعر بشىء بعد ذلك فقد انتقلت مع جارتها لمكان آخر لاتدرى عنه شيئا ومن هناك ودعتها ليستا بدموعها وهى تتركها مع سيدة انيقة ببدلة سوداء عرفت بعد ذلك انها موظفة اجتماعية ستصطحبها لمكان به اطفال كثيرون ممن فقدوا والديهم مثلها ......كانت صدمتها سبب هدوئها ..كانت تائهه وضعيفة ولاتفهم شيئا مما حولها.....حتى دخلت الملجأ والسيدة البشوشة التى تمسك بيدها وتوزع عليها الابتسامات بين كل حين واخر لتطمئنها مع بعض الكلمات القليلة انها يجب ان تكون قوية ............
دخلت عبر البوابة الحديدية واندهشت ببراءة من اعداد الاطفال الكثيرة واحست بالطأنينة قليلا فهناك الكثير مثلها ممن فقدوا والديهم...اذن فهى ليست وحيدة...........تجولت عيناها حولها...ان هناك الكثير من الاشجار والخضرة والاطفال يجرون هنا وهناك والبعض الاكبر حجما يقفون فى حلقات يتحدثون مع بعضهم وهى تتجول بعينيها.......... التقت بعينان رصاصيتان تنظر لها باهتمام وتحدق بها بطريقة غريبة فشعرت بالقلق كان يقف مستندا على جذع شجرة غريبة الشكل مقطوعة الرأس وليس هناك الا جذعها فقط ويضع يديه فى جيبه وهو الاطول بين الاطفال المجتمعين حوله وادارت رأسها وعندما مروا بجواره لم تجرؤ على النظر وحين ابتعدت قليلا ادارت راسها الصغير باتجاهه فوجدته مازال محدقا بها فالتفتت بسرعة واسرعت فى خطواتها حتى كادت تتعثر لولا يد المسؤولة التى انقذتها وسمعت ضحكة عالية فالتفتت لمكان الصوت فوجدته مازال يراقبها ويضحك بوقاحة وسخرية فرفعت انفها بشموخ وعدلت فستانها القصير واكملت طريقها.........دخلت بهو كبير يتوسطة غرفة مكتب كبير يجلس وراءة رجل قصير القامة ويرتدى نظرات دائرية نظر لها بهدوء ثم تحدث للمصلحة الاجتماعية واخذ منها بعض الاوراق لم ينبس الا بكلمة شكرا تستطيعين الذهاب وضغط زر بجواره وفوجئت بالسيدة التى بصحبتها تسحب يدها منها وتستدير لتفتح الباب وتخرج منه بعد ان قالت لها لاتخافى اليشا سيهتمون بكى جيدا هنا الى هنا انتهى عملى الوداع يا صغيرة وذهبت ..

كان قلبها الصغير يقرع كالطبول داخل صدرها فشدت قبضتيها بشدة وتسمرت مكانها وهى تنظر للرجل الواقف امامها يتصفح اوراقها....وقال لها بهدوء اسمك اليشا ؟ انة اسم جميل ثم نظر لها فلم تنبس بكلمة واحدة وظلت تنظر لة بعينيها البنيتان برهبة وثبات ...

قال لها الرجل بهدوء وهو يربت على كتفها انكى شجاعة يا اليشا واريدك ان تكونى قوية ان والدتك الان فى السماء تنظر اليكى وتراقبك وتريدك ان تكونى فتاة مطيعة وجيدة ....نزلت دموعها بصمت ودخلت سيدة ممتلئة الجسم بيضاء البشرة واخبرها الرجل ان هذة هى ماريان التى ستريها اين سيكون مكانها وتعرفها على الفتيات.....نظرت لها السيدة وابتسمت وقالت هيا بنا......سارت ورائها اليشا حتى وصلوا لغرفة كبيرة ممتلئة بالاسرة المغطاة بشراشف بيضاء .........وتوجهت لسرير فى الزاوية واخبرتها ان هذا سريرها وقامت بتدريبها كيف تنظمه بعد نومها وعن مواعيد الطعام وأحضرت لها بعض الملابس القديمة لتبدل فيها............
استمر الحال لمدة اسبوع وهى منغلقة على نفسها لاتتحدث مع احد وترد على الكلام باقتضاب وتسمع الهمهمات التى تقال حولها ولا تعلق بأى شىء.....كانت فقط تراقب الاجواء حولها.........حتى ذات صباح وجدت فتاة قصيرة وممتلئة الحسم تكبرها تقريبا بعام واحد كانت دائمة التحرش بها منذ يومها الاول ولكنها لم تكن ترد عليها وجدتها تقترب منها وفى عينيها سخرية غريبة وتقول لها بصوت عالى لكى تسمعها الفتيات الاخريات ايتها الاميرة اين صبغتى خصلتك؟ فنظرت لها اليشا بكبرياء وثبات وردت بجرأة كانت قد فقدتها مع وفاة والدتها ولكنها فى هذه اللحظة عادت لها بقوة بعد رؤية نظرات هيلين الخبيثة والساخرة قالت انها لون شعرى الحقيقى انا لااصبغ شعرى ايتها العمياء؟ جن جنون هيلين عندما سمعت رد اليشا الجرىء ولقبتها ايضا بالعمياء فأثارت ضحك البنات عليها....فردت عليها بشراسة من هى العمياء ايتها المتشردة .... وحاولت الهجوم عليها وضربها الا ان اليشا كانت قد خلعت حذاؤها والقتة فى وجهها فارتطم بقوة بأنفها وصرخت الفتاة من الالم وامسكت انفها الذى بدأ الدم يسيل منة فسبب ذعرها.......فاستغلت اليشا ذعرها وقفزت من فوق الاسرة واتجهت نحو الباب لتخرج منه الى الحديقة....وهيلين لم تتركها انما قفزت ورائها وهمت ان تمسكها لولا تعثرها بأحد الاسرة ........خرجت الى الحديقة ونظرت ورائها فوجدت هيلين فاستمرت فى الركض حتى مرت بممر ضيق يفصل عنبر البنات عن البنين ففوجئت بيد تسحبها وتدخلها الى الممر وتمسك بيدها بحزم وتسحبها وراءه ........صعد بها سلالم كثيرة حتى وصلوا لسطح العنبر الخاص بالفتيان........وقفت اخيرا فترك يدها ونظرت اليه لتواجه هاتان العينان الرصاصية تنظر لها بسخرية ......وهى تلهث بقوة من شدة ركضها تركها حتى هدأت وقال لها حسنا حسنا ماذا لدينا هنا ......مممممم.......الارنبة المذعورة ......ماذا يحدث ايتها الارنبة لماذا تجرى هيلين وراءك هكذا وكأنها اذا امسكتك ستكسر عنقك.؟؟؟
نظرت لة ببراءة وقالت اولا لست ارنبة مذعورة وما حدث ليس خطأى........وقصت لة ما حدث ..................
فانفجر ضاحكا .....واخذ جسده يهتز بشدة ....شعرت اليشا بأنه يسخر منها فقالت بغضب وهى تربع يديها امام صدرها ...حسنا هل انتهيت........ فاستمر فى الضحك......وكأنة يستفزها ... فتحت يديها دلالة على عجزها واتجهت ناحية السور الذى يطل على الحديقة لتراقب ما يحدث فرجعت للخلف فجأة فاصتدمت به ...فأمسكها قبل ان تقع على ظهرها وقال ما الامر ماذا يحدث بحق الجحيم ؟؟.............
ونظر بدوره فوجد هيلين تقف بالقرب من المبنى وحولها الفتيات تأمرهم باحضار اليشا...
ادرك ان هيلين لن ترتاح الا بضرب اليشا........وعلم ان الموقف سيزداد سوءا اذا لم يتدخل فهو اكبر الاولاد سنا والجميع يشعرون بالهيبة منه........لشخصيته القوية وافتعاله المشاكل دائما مع المدير الحازم........
مد يده لها وقال هيا بنا ..فوجد خوفها فى عينيها وهى تحاول حجبه برفع رأسها بكبرياء وقالت بتردد الى اين؟

ابتسم بهدوء وثقة.... سأنقذ الارنبة المذعورة اليوم ولكن لا تتحامقى مره اخرى فربما المره القادمة لن اكون بالجوار واراكى تركضين وانتى خارجة من باب العنبر وملامح الخوف على وجهك...واركض لانقاذك .....حسنا
اختفى الخوف من قلبها فى هذة اللحظة واحست بالامان ولكنها لم تستطع مسك لسانها فقالت بوقاحة وتمرد لم اطلب مساعدتك....
رفع جاك حاجبية بدهشة من ردها وقال بسخرية حسنا ..حسنا ..........يبدو ان الارنبة المذعورة لها لسان سليط بجانب جرأتها ايضا....ثم قطع كلامه صوت المشرفة على عنبر الفتيات وهى تسأل عما يحدث؟؟؟فاقترب وانصت لكلام الفتيات ولكن لم يخبروها بشىء.......يبدو ان هيلين تريد تصفية حساباتها كالعادة بنفسها.........

توجه الى اليشا وقال بحزم هيا بنا ليس لدينا وقت سرعان ما سيحين موعد الافطار وسيبدئون فى البحث عنكى......
احست انه سيحميها من هيلين لذلك لم تتكلم عندما وصلوا للباحة كانت المشرفة قد ادخلت الفتيات للعنبر...انتظر جاك حتى خرجت المشرفة من العنبر وعندما ابتعدت قليلا قال لها انتظرينى هنا........ودخل العنبر بجرأة فاندهشت اليشا فلو رآه احد المشرفين سيعاقب بشدة
بعد دقائق عاد اليها وهو يبتسم يخبرها انها تستطيع الدخول الان ...وعندما ترددت امسك كتفيها ونظر فى عينيها وهو ينحنى قليلا ليراهم لاتخافى فأنا هنا وسأحميكى دائما......خلصت كتفيها من يده وقالت انا لااريد حماية من احد استطيع حماية نفسى................رأت غضبه المكبوت فى ضغطه على اسنانه وقال بغيظ ان لا اصدق نفسى... ماذا افعل مع بلهاء صغيرة مثلك ترتجف من الخوف ولا تستطيع كبح جماح لسانها السليط واوعدك اننى فى يوم من الايام سأقصه لكى وزفر بغيظ وقال بسخرية ارجو الا تركضى ورائى اذا واجهتكى مشكلة بعد ذلك لاننى لن اساعدك حتى لو توسلتى...........

استدارت بهدوء ومشت خطوتين ثم نظرت خلفها فوجدته مازال واقفا يراقبها وهو يبتسم لها بسخرية ........فأخرجت لة لسانها فرأته يوشك ان يمسكها فركضت بشدة ودخلت العنبر وتوقعت ان يلحق بها ولكنه لم يفعل

وجدت هدوء غريب ينتظرها والكل ينظر لها والوجوه يعتريها الفضول .........وهيلين جالسة على سريرها تنظر لها بغضب مكتوم جعل وجهها متوهجا بشدة ولم ينطق احد بكلمة واحدة وكانت طوال اليوم تتوقع هجوم هيلين عليها وتقطيعها اربا ولكن خابت توقعاتها...............ومر اليوم بسلام

علمت فى اليوم التالى من طفلة صغيرة تدعى هيلارى فى مثل سنها وهى فى الملجأ منذ ولادتها ولم يتبناها احد لصحتها الضعيفة... ان جاك وبخ هيلين بشدة وانه بالفعل انقذها من الموت فقد كانت هيلين تتوعد بكسر عنقها طوال فترة هروبها وعلمت ان هيلين لا احد يستطيع صدها الا جاك لانها تحبه بشدة وهو لايعيرها ادنى اهتمام استغربت اليشا بشدة من هذا الفتى العجيب وعلمت من صديقتها الصغيرة انه فى الثانية عشر وهو اكبر الاطفال الموجودين سنا وله شعبية مذهلة فقد تم تبنيه ثمانى مرات وكل مرة لايكمل عاما واحد ويعيدوة للملجأ ويقولون عنه أنه عنيد وخارج عن السيطرة....


شعرت بالخجل لاسلوبها معه فهو بالفعل انقذ حياتها وقررت عقد هدنة وهى لن تطلبها الا مرة واحدة فاذا رفض لن تحدثه ثانية .......
قابلته فى اليوم التالى ووقفت امامه وهى فى قمة خجلها ولكنها ترفع رأسها بكبرياء شديد وقالت بهدوء اسفة عما بدر منى شكرا لانقاذك حياتى ........وضع يدة على قلبه

وقال متهكما ياالهى اكاد ان اصاب بأزمة قلبية ومط شفتيه وهو يقول بسخرية اذا انكى تعتذرى الان .......ممممم دعينى اخمن من المستحيل طبعا ان تكون هيلين تعرضت لكى فهذا التخمين غير وارد مممممم.......اها انتى واقعة فى مشكلة وتريدين مساعدتى......صحيح وضغط بقوة على حروف الكلمة الاخيرة وهو يهز رأسة متهكما
نظرت اليه وهى تلعن نفسها انها حضرت اليه وقالت بتمرد انا لست واقعة فى مشكلة واخبرتك اننى لا اريد مساعدتك وانا المخطئة اننى اخبرتك انى اسفة فأنا اسحب اعتذارى ....................................

ضحك جاك بقوة وقال حسنا ...حسنا... الارنبة المذعورة تخرج لسانها السليط ثانية.........استدارت لتتركة ولكنه امسك يدها حين رأى دموعها التى تجمعت فى عينيها

ياالله....لن تنسى ابدا ملامح وجهه التى تبدلت الى النقيض تماما ..وامتلئت عيناه بفيض من الحنان والعطف وهذه كانت اول مرة تلاحظ النقطة السوداء التى تجذبها اليه وقال بهدوء ...لا تبكى اليشا اننى امزح معكى هيا.....اننى اكره البكاء فمسحت عيناها بظهر يدها وقالت لم اكن ابكى ....ما هذة السخافة ؟من قال لك اننى ابكى....كتم ضحكته لكي لاتنفجر فى البكاء ثانية وقال لها وهو يمد يده لها..... تعالى معى لاعرفكى لباقى الاصدقاء ....اعطته يدها الصغيرة وكانت تجرى لتلحق بخطواته الواسعة وقلبها الصغير لاول مرة منذ زمن يشعر ببعض السعادة...........

اندهشت من تبدل حالة الللامنطقى ولكنها بعدما كبرت ادركت كم كان يعشقها منذ وقعت عيناها عليه او هكذا كانت تتخيل ........

رأت هذة النظرة فى عينيه مرتين خلال السنة التى قضتها بالملجأ............................. المرة الثانية حين كانت راحلة من الملجأ وتودعه ان هذا اليوم من الايام المحفورة فى ذكراها بقلم من نار ........... حضرت المشرفة لتأخذها من وسط اصدقاؤها وتخبرها ان المدير يريد ان يراها وان تحسن من هندامها قبل ان تدخل له لان هناك عائلة من المحتمل ان تتبناها........نظرت الية وجهة يتجهم وعيناه تتسع من الصدمة فقد اصبحا فى هذة السنة لا يفترقان .....وهى لن تحتمل ان تبتعد عنه وتفقد احساسها بالامان بعد مصيبتها فى والدتها ووالدها...

ابتعدت مع المشرفة وهو يقف مكانة كتمثال من رخام لم ينبس بكلمة انما اخذ يراقبها حتى وصلت لغرفة المدير.......عندما دخلت وجدت المدير فى استقبالها كانت ترتدى فستان صوف ازرق اللون وتربط شعرها كذيل حصان وخصلتها الفضية كعادتها تضفرها من بدايتها لنهايتها وتدخلها مع ربطة شعرها الذى يصل لخصرها...

التفت المدير لشخصين جالسين بهدوء وعرفها عليهم وهى تنظر لهم بتمرد ....الدكتور براندوم وزوجته السيدة ميلسا.....نظر لها الرجل بهدوء وكأنه يدرسها اما زوجته فقد اعجبتها خصلتها بشدة حتى وقفت من مكانها وربتت على كتفها ثم لمست خصلتها وقالت بصوت هادىء انك جميلة جدا اليشا اتمنى ان تسعدى معنا .....انا وزوجى لم نرزق بأطفال ولذلك ستكونى انتى ابنتنا الصغيرة

ابتعدت عنها اليشا بذعر وتوجهت الى المدير تقول بتوسل انا لااريد الذهاب سيدى اريد البقاء هنا ارجوك سيدى سأفعل كل ما تريده ولكنى اريد البقاء هنا......قال المدير ذو الخبرة فهذه المواقف غالبا ما تتكرر امامه وقال موضحا للدكتور وزوجته ان الطفل عادة ما يشعر بالامان هنا وبالاستقرار ويخاف الانتقال لظروف ومكان اخر هو غير معتاد عليه.........لم يتحرك الدكتور من مكانه وقال بهدوء تأكدى اليشا انكى ستكونين سعيدة معنا..زولن نضرك ابدا...

هكذا اخبرها بكلمات عملية جافة ..........................وبالفعل تم انهاء كل الاوراق وجاك يقف عند نافذة المدير يراقب ما يحدث كالمضروب على رأسة او كمن ضربتة صاعقة وعقلة متوقف عن العمل..........شعرت اليشا بكل هذا وهى جالسة بجوار والدتها الجديدة وتنظر له عبر الزجاج لان هذا كان ايضا شعورها ودموعها تنزل على وجهها بغزارة ولا تستطيع ان تتماسك او تحارب لا تستطيع فعل الى شىء فقد كانت عاجزة ....فقط عاجزة ..

انتهت الاجراءات بسرعة رهيبة وعارض والدها الجديد ان تحضر اى شىء من اشياؤها القديمة كان يبدو عليه الضيق ويريد مغادرة المكان بسرعة ولكنها صممت ان تودع اصدقاؤها فانتظروها بالمكتب وذهبت مع المشرفة

اتجهت الى جاك الذى كان مازال واقفا عند النافذة يريد ان يصرخ ويجذبها من يدها ويهرب بها ولكنه لايستطيع...........ارتمت فى احضانه بقوة حتى كادت تسحقه من شدة ضغطها وقالت بهمس لا تدعهم يأخذوننى ........لا اريد الذهاب .........نزلت دموعها على قميصه وبلله واحست به وهو يضمها بشدة ويقول سأجدك اليشا سأجدك حبيبتى........وجدت هيلارى تسحبها قائلة اليشا انهم يبحثون عنكى.......ابتعدت عنه وهى تمسح عيناها اوصت هيلارى ان تكتب لها دائما ......ولكنها بداخلها احست ان هذا الرجل الذى يدعى والدها الجديد لن يسمح لها بأى علاقة بالملجأ حين تخرج من بوابته

انفجرت فى البكاء ثانية والمشرفة تجذبها من يدها بعيدا عن عالمها ....بعيدا عن الامان الذى احسته وهى معه ........بعيدا عن السعادة التى كانت تعيشها فى كل لحظة لمجرد انها بجواره......شعرت انها تركت روحها فى هذا المكان وجفت دموعها وشعرت وهى تبتعد بالضياع.........

وانطلقت بهم السيارة الفخمة لوالديها بالتبنى .......الى عالم جديد ......ودنيا جديدة بعيدا عن حلمها..........وأمانها .......وملاكها الحارس

نهاية الفصل الرابع


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 23-04-2013, 05:07 PM
صورة عاشقة التقدم الرمزية
عاشقة التقدم عاشقة التقدم غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية شبح أحلامي / للكاتبة : malksaif


يسلموا يا قلبي

الله يعطيك العآفية , و يدك ما تمسها النآر

موفقة ,,,

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 01-05-2013, 10:25 PM
صورة Angel Cullen الرمزية
Angel Cullen Angel Cullen غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية شبح أحلامي / للكاتبة : malksaif


الفصل الخامس

فتحت اليشا عينيها ورمشت عدة مرات بقوة لتطرد الدموع التى تجمعت فى عينيها حين تنبهت لحركة خلفها فالتفتت فوجدت والدها يحاول الجلوس فاسرعت نحوة بسرعة وساعدتة على الجلوس .....على مايبدو انة مستيقظ منذ فترة وهى لم تشعر بة لغرقها فى ذكرياتها المرة...سمعتة يحدثها بهدوء لماذا لم تذهبى لغرفتك اليشا؟....قالت بصوت منخفض اردت الاطمئنان عليك اولا ثم جلست على الكرسى وغلبنى النوم على ما اعتقد........كانت تسوى الوسادة خلف ظهرة وتتحاشى النظر الية ولكنة صدمها بقولة الساخر....اكنتى تحلمين بكابوس كالعادة ام لدموعك سبب اخر .....تجلى الالم على محياها للهجتة الساخرة ثم وضعت قناع اللامبالاة التى عودت نفسها علية مع والدها فهو دائما يبدى ملاحظاتة الساخرة على كل شىء منذ وفاة والدتها .......وقالت بهدوء على ما يبدو انة حلم مزعج ...وأخذت نفسا وحبستة فى صدرها ثم زفرتة بهدوء تحت نظرات والدها الثاقبة التى تخبرها انة يعرف بكذبها علية .........تنحنح قليلا ثم قال اين كان مايكل... ولا تخدعينى اليشا فأنا لم اصبح عجوزا خرفا بعد ومازلت اتمتع بذكائى الحاد؟؟؟

تنهدت بقوة وقالت اعرف سيدى وانا لن اخدعك.......لقد كان مع بعض اصدقاؤة بأحد الملاهى الليلية وهو الان نائم فى غرفتة و.......قاطعها بتوتر وبالطبع كانت صديقتة المتصابية معة .....هزت رأسها بالايجاب فاسند راسة للوسادة وهو يتنهد ويقول يجب ان نجد حلا هذا الامر زاد عن حدة ثم فكر قليلا .......واخبرها ببطء انة يجب ان يقابل بيرت فريزر ليضع حلا لهذة المهزلة

ابتعدت اليشا عن السرير وذهبت ناحية النافذة تم تلاقت عيناها بعينى والدها فهزت راسها دليل على اعتراضها على قرارة واخبرتة انة لا يتوقع ان بيرت فريزر سيستمع لحديثة عن اخلاق ابنتة المنحلة ..........وحتى لو وافقة فروزا لاتسير على هوى والدها انما تسير وفقا لعقلها الفارغ وافكارها المتصابية.......

قال بهدوء انا لا اطلب اذنك اليشا انما انا اخبرك بما انوى فعلة ....لاح الغضب على ملامحها وضغطت اسنانها بقوة وقالت بهدوء اذا كنت مصرا ساذهب انا واتحدث معة
ولكن انت مازال قلبك ضعيفا سيدى ويجب ان نتبع ارشادات الطبيب.......نظر لها لوهلة ثم نظر لعينيها بقوة وقال الا تتعبين من كلمة سيدى ....اين ذهبت والدى ؟؟؟

دهشت اليشا من التغير فى كلام والدها وسمعتة يكمل لقد فعلت ما فعلتة منذ 11 عاما فقط لانقاذك اليشا وانتى منذ ذلك اليوم وانتى تطلقين على سيدى..........الا تملين منها امام الناس تطلقين على والدى اما بيننا تدعينى بسيدى ..................قالت بتوتر ما فائدة هذا الحديث الان ..... واعطتة ظهرها ووضعت يديها فى جيب تنورتها القصيرة وتابعت لا داعى لنبش الماضى الان يكفينا مشاكل مايكل.......ثم استدارت وهى تخبرة انها ستذهب غدا لبيرت فريزر وستخبرة بالمستجدات.........كانت على وشك الخروج من الغرفة حين قال بصوتة الرزين ستعلمين يوما ان كل هذا كان لمصلحتك ........تجمعت الكلمات على لسانها ولكنها ابتلعتها لانها تعرف انة مازال مريضا .......اخفضت رأسها وهى تسألة اذا كان يريد شيئا قبل ان تذهب للنوم لانها متعبة ........فشكرها بهدوء وبلا سخرية انما لصدمتها احست بنبرة حنان فى صوتة فترددت وهى تمسك مقبض الباب ونظرت لة فوجدت عيناة تحدقان بها فقالت بهدوء تصبح على خير...وفتحت الباب واغلقتة ورائها بهدوء واتجهت لغرفتها...

نزلت الدرج ببطء واتجهت لغرفتها بعد ان اطمئنت على اخيها فوجدتة غارق فى النوم......اتجهت مباشرة للحمام الواسع البسيط ببلاطةالاسود المزين بحلى ذهبية اللون فتحت الدش ووقفت والمياة الدافئة تنهمر على جسمها بعنف تحاول ان تغسل عنها الم هذا اليوم الذى كان كالكابوس الذى لاتستطيع الاستفاقة منة ولكنها مرت بأيام اسوأ

اغلقت الدش ولفت جسدها بمنشفة رصاصية اللون ونشفت شعرها بقوة ثم وقفت لتنظر لنفسها فى المرآة .......موقف ابيها يكاد يجعلها تجن فهو تارة حنون وتارة بارد وذو شخصية عملية تشعرها بحقيقة وضعها معة انها فقط ابنتة بالتبنى ويجب ان تكون شاكرة لحملها اسمة كما اخبرها امام جاك ذات مرة وهى تدافع عن حبها الذى حطمها.........

خرجت من الحمام وارتدت بيجامتها القطنية التى تشبة فى تصميمها ملابس الرجال كما كانت تؤنبها والدتها دائما فمعظم ملابسها لاتظهر جسدها وحسنة بالرغم من رقى زوقهم ولكنها ترفض بشدة ارتداء الملابس التى تستعرض فيها جسدها كما النساء الاخريات وساعدها على ذلك حزم والدها وتقاليدة المحافظة ........اندست فى سريرها وتقلبت مرات عديدة على السرير ولكنها لم يغفل لها جفن نظرت فى الساعة المجاورة لسرسرها الخشبى فوجدتها الثالثة صباحا........

استلقت على ظهرها واخذت تتأمل السقف وتسترجع ذكرياتها وعادت لها صورة جاك فى اليوم المشؤوم الذى دخلت الى منزلهم الصغيروهى سعيدة فقد كانت تشترى لة هدية مرور ثلاثة اشهر على لقاؤهم فصدمت بوالدها الذى يجلس بكل كبرياء وعجرفة ينظر للاثاث القديم والبيت الصغير الذى فضلتة على البيت الكبير الخاص بهم وهو يتحدث الى جاك بصورة مهينة وكأنة احد الخدم وبيدة ملف يهددة بة .............................

دفعت الغطاء وارتدت روبها الثقيل واتجهت نحو النافذة التى تقع اسفل نافذة والدتها وبنفس تصميمها ومنها تستطيع رؤية الاشجار شامخة والهواء يداعب اوراقها بنسماتة الباردة فقد كانت ليلة مقمرة تستطيع رؤية القمر بوضوح والنجوم تلمع بعيدا عنة وكان اضاءتة القوية تبعد عنة النجوم لانة لايحتاجها قربة فهو مكتمل ويلقى بضؤة على كل شىء ......

.....التقت جاك فى مثل هذة الليلة كانت مقمرة والطقس كان حارا بشدة وهى تغادر منزلها متجهة الى حفل عيد ميلاد صديقتها جورى التى انتقلت الى استراليا من جزيرة فيجى الرائعة وكانت نصف هندية كانت فتاة حالمة وتهيم عشقا بثيرب زميلهم فى المدرسة الثانوية وتزوجوا بعد تخرجهم مباشرة كانوا من اسر متوسطة الحال وكان والدها ينتقدها بشدة لتسكعها معهم .........لم تكن تعرف ان ابيها مهووس بالمظاهر الى هذا الحد فالمستوى الاجتماعى ونبل الاصول العرقية اهم عندة من الشخص نفسة حاولت معارضتة عدة مرات ولكنة لم يكن يسمعها وتنتهى الامور بتدخل والدتها لتهدئة الامور وان تدخل اليشا غرفتها........ ولكن كلام والدها لم يؤثر بها بتاتا وحمدت ربها انة مسافر اليوم ولن يراها وهى ذاهبة الى عيد ميلاد صديقتها فى منزلهم المتواضع الذى يمتد امامة ارض والدها الزراعية وقد سمح لهم باقامة الحفل فيها لخلوها من الزرع فى هذة الفترة وساعدت جورى على تزيين مساحة منها بمساعدة والديها وثيرب وبعض اصدقاؤهم فى المدرسة وقد كانت والدة جورى بشوشة ووالدها ايضا واعد لهم طعام هندى حريف وصمم على ان يأكلوا كلهم منة ...لقد كان وقتا ممتعا ...اقاموا حفلا ضخما كانت المدرسة بأكملها تحضرة وقد كان من اسعد ايام حياتها فقد كانت عائلة صديقتها يحبونها وكانت تشعر وهى معهم بأيام والدتها المتوفية والملجأ ..........

وصلت منزلها لتغيير ملابسها واحضار هدية صديقتها ......ارتدت فستان تركوازى يظهر بشرتها المخملية الناعمة وكان محتشما لكنة يظهر تقاسيم جسمها الشاب وينسدل بنعومة على خصرها وينتهى باتساع من الاسفل وتركت شعرها الطويل منسدلا على كتفيها ويصل لخصرها بعد ان جعدتة قليلا وخصلتها الفضية تلمع بشدة فأعطتة منظرا ساحرا............ ووضعت قدميها فى حذائها الفضى الخفيف واتجهت الى منزل صديقتها بعد ان ودعت والدتها ووعدتها بعدم التأخر..........

نهاية الفصل الخامس


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 01-05-2013, 10:27 PM
صورة Angel Cullen الرمزية
Angel Cullen Angel Cullen غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
01302798240 رد: رواية شبح أحلامي / للكاتبة : malksaif


الفصل السادس

وصلت للحفلة بسيارتها الصغيرة التى اهداها لها والديها فى الشهر الماضى بمناسبة عيد ميلادها السابع عشر وكانت سعيدة بها للغاية ....ابتسمت بسخرية عندما تذكرت تحذير والدها ان اول مخالفة لها سيسحب السيارة منها مباشرة.......

الحفلة كانت فى اوجها واحبال الانوار الملونة تزين المكان بروعة واصدقاؤها كلهم حضروا...ووالدى جورى تميزا بملابسهم البسيطة الرائعة وسط جيرانهم واصدقاؤهم

استقبلتها والدة صديقتها واثنت كثيرا على ملابسها مما اخجلها واعطاها الحماسة لتستمتع بكل شىء فى هذا اليوم.....احتضنت صديقتها بقوة واعطتها هديتها التى تحتوى على تحفة بلورية على شكل ملاك يفرد جناحية....اعجبت بها جورى وتتذكره انها علقت قائلة وهى تحتضنها بقوة ان الملاك يذكرها بثيرب .......فضحكت اليشا بقوة وقالت لها احلام سعيدة يا صغيرة .........واتجهت للداخل وجورى فى اثرها بفستانها القصير الاحمر الذى يتناسب مع جسدها النحيف ويعطيها اثارة مبطنة مما جعل عينا ثيرب تكاد تلتهمها عندما وصلا الية ..........

استمرت الحفلة الصاخبة والكل يستمتع بوقتة وقد كان كل شىء فيها منظما ورائعا بفضل والدى جورى اللذان اهتما بكل شىء ......وتتذكر الطعام كم كان مذهلا وهى تتناول اصناف لاول مرة تتناولها وخاصة الحريف منها لان والديها يمنعان هذا النوع منعا باتا من الدخول لمنزلهم .......رقصت كثيرا مع اصدقاؤها وحاول زاك الاستئثار بها ولكنها كانت تصدة بشدة وتفضل الرقص مع باقى اصدقاؤة ........فهذا الغبى كان يظن دائما انها ستكون لة لان والدة هو شريك والدها العزيز وكان والدها يشجع علاقتهم خفية ويدفعها الى مصادقتة ولكنها كانت دوما تصدة بشدة مما جعل الفجوة تتسع بينهم اكثر.....

.كانت تلتهم بعض الفطائر المصنوعة بالعسل و التى تذوب فى الفم بمجرد مضغها وهى تتلفت يمينا ويسارا تراقب الاجواء بفرحة وتضرب الارض بقدمها تباعا للموسيقى وهى تراقب صديقتها وهى ترقص مع ثيرب ...........

تناولت اخر قضمة وهى تمص اصبعها الذى كان يحمل بعض العسل......التقت عيناها بعينان رصاصية تتذكرها جيدا .......وقد كان قريبا منها ويبدو غريبا وخطرا من ملابسة السوداء بنطلون جينز اسود اللون وقميص ضيق يظهر عضلاتة الخفيفة ...........وقفت اللقمة فى حلقها واخذت تسعل بقوة فوجدتة فى لحظة بجوارها ويمد يدة بكوب من الماء وهو يبتسم بسخرية وتلك النظرة التى تدفعها لمشاكستة ترتسم على محياة ......

اخذت كوب الماء من يدية وارتشفت بعضا منة ......ولم تنبس بكلمة واحدة وهى تنظر الية بذهول وتكاد لاتصدق عيناها جاك ........الذى لم يتغير كثيرا عينية مازالتا تحملان هذا البريق الغامض الذى يشعلها وابتسامتة الساخرة ولكن جسدة تغير لم يعد هذا الفتى المشاكس بجسدة النحيف انما كبر واصبح شابا وسيما تلتفت لة الانظار ........كانت المشاعر تتماوج على وجهها المتوهج وهو يراقبها بهدوءة الساخر ........ثم فوجئت بتضييقة لعينية قليلا وهو يقول ...حسنا حسنا يبدو ان الارنبة المذعورة لاتزال كما هى ولا تريد ان تقول شكرا...لقد انقذت حياتك للتو........

احست بصوتة كالمطر الذى انهمرعلى ارض قاحلة بعد جفافها لمدة ثمانى سنوات فقد كان صوتة المنخفض الاجش مميز وخاصة عندما تلونة هذة السخرية الخفيفة التى تدفعها لحافة الغضب .....شعرت بتنميل مذهل فى فروة رأسها... واذنيها التى لم تعد تسمع شيئا مما حولها.... ووجهها كانت تشعر انة متوهج بشدة وانفاسها احتبست فى صدرها.... وركبتيها لم يعودا يقويان على حملها....وعيناها كانت ذات ارادة خاصة بها فلا تستطيع تحريكهم عن عينية ولا تستطيع حتى ان تغلقهم لثانية واحدة خوفا من ان يكون شبح احلامها الذى يطارها كل ليلة منذ كانت فى العاشرة.... وتصحو فى منتصف الليل وملابسها غارقة فى البلل بسبب ذعرها عندما يترك يدها وتختفى ملامحة فجأة .........

انة هنا ..انة حقيقة....انا لست احلم.....مدت يدها لة كى تتأكد انة حقيقة .....فتناول يدها وضغط عليها بقوة كى يخبرها انة بالفعل امامها ........عندما لمست يدة شعرت ببراكين من الفرح تتفجر بداخل صدرها واحست ان قلبها الصغير من شدة فرحة كأنة سينفجر فى اى لحظة ....رمشت بعينيها عدة مرات ونزلت دموعها تجرى على وجهها وظهر شوقها الية فى عينيها التى المتها من شدة تحديقها بة.......

عندما رأى مشاعرها الجياشة التى تطفو على وجهها ولامحها التى نطقت بشوقها الية.... ....تغيرت ملامحة وامتلئت عينية الفضية ببريق لامع يسحبها ويشدها اكثر الية......... واختفت ملامح السخرية ولاح على وجههة امارات الحنان والعطف ........لقد افتقدها انها تفهم من عينية بدون ان ينطق لسانة بكلمة لم يتحدثا انما ظلا واقفين يتآملان ملامح بعضهم التى غيرتها الايام قليلا وعيناة تلتهم تفاصيل وجهها الشاب الفاتن.........

اما هى فقد كانت غارقة فى بحور عينية ولاتحتاج الى انقاذ فملاكها الحارس لن يؤذيها فقد عاد .........عاد من اجلها انها تشعر بذلك ..........هل سيفارقها ثانية اعادتها هذة الفكرة الى الواقع وشعر بها من ضغط يدها بقوة على اصابعة الطويلة النحيلة........فشد على يديها.......وكسر الصمت بقولة هيا بنا .........لم تشعر بشىء وهو يجذبها وراءة حتى خرجا من الحفلة بدون حتى ان تودع صديقتها او حتى تحضر حقيبها الصغيرة......مشيت ورائة كالمنومة مغناطيسيا فهى لاتريد الا هو ........

خرجا من منزل صديقتها ومشيا قليلا حتى اصبح المنزل ورائهم وجدتة يفتح شاحنة قديمة مركونة بجوار الطريق ...جلست بجوارة واتجة بها الى الشاطىء فهى تعرف الطريق جيدا لانة مكانها الخاص حين تريد ان تختلى بنفسها ...هل يعرف ذلك ...ام انها مصادفة......وقبل ان تسألة

توقفت الشاحنة وهبط منها واخذ يدها ثم فجأة فتحها وقبل باطنها ....فأحست بقلبها يتوقف وشعرت ان المفاجآت لو استمرت اكثر من ذلك ستصاب بأزمة قلبية......نظر لها بهدوء لقد افتقدتك..........

لم تشعر بنفسها وهى ترتمى بين احضانة التى احتوتها بحب ودفنت رأسها فى صدرة وانفجرت فى البكاء .......واخذ جسدها يهتز لبكاؤها .........وهو يهدئها بصوتة الهادىء وهو يعدها انة لن يتركها ثانية وان احدا لن يستطيع اخذها من حضنة مجددا .......

شعرت بحاميها وملاكها الحارس يعود ولكن شعرت كأن حجرا كبيرا وضع على قلبها وهى تتذكر والديها........فاشتد احتضانها كأنها ستختفى بداخلة ويصبحان كيان واحد لايستطيع احد ان يفرقهم ............ولكن اليشا لم تكن عندها ثقة فى الحياة من جراء المصائب التى تلاحقها منذ ولادتها بداية بهروب والدها حتى فراقها عن جاك وهما صغيرين...............

ابعدها بهدوء عن حضنة وحضن وجهها بيدية ثم رفعة لتتلاقى اعينهم ومسح دموعها وهو يبتسم بحنان ودفىء لا احب رؤية دموعك هى كالخناجر التى تصيب قلبى اليشا......عندما قال اسمها شعرت انها كالطير الذى يحلق فى السماء الواسعة وهو سعيد بعد حريتة من سجنة الطويل .....وأخذت عيناة ترسل لها وعودة بأنه ابدا لن يتركها او يجرحها...........

هدأت واحاطت خصرة بيديها ودفنت رأسها فى احضانة وهو يفبل رأسها ويداعب خصلتها الفضية واخذها من وسط شعرها وتلمسها بحنان و قبلها وهو يشتم عبيرها ثم ضمها مرة اخرى بقوة وقال لقد افتقدت هذة الخصلة التى تثير جنونى .... تنفست بعمق ثم ابتسمت واحست بالاطمئنان والرضى وتمنت فى سرها ان تظل هكذا لباقى حياتها وظلت دموعها تنهمر بهدوء على وجهها... توقف بكاؤها وهى تخبرة انها تريد ان تعرف كل شىء عنة منذ تركتة..........وكيف عرف مكانها؟...وفيما يعمل؟..واين يعيش؟؟ومتى حضر لاستراليا؟

ابتسم وقال بهدوء وهو يجلسها بجوارة على الرمال الناعمة .............فضولية كالعادة يا شيطانتى الفاتنة ضحكت بهدوء واعتراها الخجل وهى تخبرة فقط بما يختص بك حبيبى .......عندما سمعها تنطق حبيبى اشتعلت النيران فى كيانة وانعكست فى عينية وتنهد بقوة واخذ يعد من واحد لمئة حتى يهدأ البركان الذى بداخلة ......

ثم فتح عين واحدة ونظر لها بمكر وهو يمسك يدها ويعد على اصابعها الكلمات ....حبيبتى ...ابدا ...ابدا ...لاتنادينى حبيبى هكذا ونحن بمفردنا ....وابدا ....ابدا.... لاتقوليها وانتى تنظرين لى بهذة العيون والا اختطفتك بعيدا ....بعيدا ....واعدك ان احدا لن يعثر علينا ابدا

سحبت اليشا يدها منة بهدوء واحمرت وجنتاها بشدة وتذكرت هذا هو جاك القديم الذى يقول كل ما يخطر ببالة لم تعد تحتمل الابتعاد عنة فالتصقت بة ثم شبكت ذراعة بذراعها وقالت بهدوء وهى تسند رأسها على كتفة ......مادمت معك حبيبى لن اخاف ابدا فانا ملك لك منذالازل ثم رفعت رأسها ونظرت الى عينية اللتان اتسعتا لاعترافها واكملت وانت لى منذ وقعت عينى عليك ولن اسمح ان تكون لغيرى...........لقد انتظرتك كثيرا

تنهد جاك بقوة وقال لها انتى لا تعلمين ماذا تفعلين بى ؟؟؟.........فنظرت لة ببراءة وابتسمت بحب ........فضحك من برائتها التى سيحافظ عليها بحياتة حتى يتزوجوا فهى بالفعل كما قالت لة ملكة منذ الازل........

عرفت منة بعد ذلك انة هرب هو واليكس الفتى الذى نال ضربة من حذاؤها عندما كانا صغيرين وابتسم وهو يذكرها فانفجرت ضاحكة............وبعد ذلك عمل فى كل شىء من الممكن ان تتخيلة فرقت عيناها لحالة لقد تألم كثيرا حبيبها .......توقف عندما رأى نظرة الشفقة فابتسم وقال وهو يأخذ يدها ويعد الكلمات على اصابعها....حبيبتى....لا......اسمح.......ابدا...... ابدا..... ان ......ارى.........نظرة شفقة.... فى عينيك .......تجاهى......اتفقنا........غيرت ملامحها وابتسمت وهى تقول ليست شفقة جاك صدقنى فمن يشفق عليك يكون فاقدا لعقلة ثم اقتربت منة وقالت تذكرة فأنت دائما خارج عن السيطرة....... حبيبى .......فنظر لها وعيناة تتوعدها فقد قالت حبيبى وهذة النظرة فى عيناها تدمرة قبل ان يفيق من تأثير عيناها كانت قد قفزت من مكانها وامسكت طرف فستانها وبدأت فى الركض وهى تضحك بشدة فقد كانت تشاكسة ..........

قال حسنا مازالت شيطانتى الفاتنة هنا وسوف تدفع ثمن عدم سماع كلامى ولحق بها بعد ان تعثرت فى فستانها فحملها بين ذراعية وهى تتلوى لتخليص نفسها وتضحك بشدة فقربها منة وهو يحملها بين يدية وقال ماذا افعل بكى الان اخبرينى .........استقرت بين يدية ووضعت يدها خلف عنقة وشبكت قدميها المتدليتين واخذت تلعب بيدها الاخرى بأزرار قميصة وتعلو وجهها تعبيرات طفل صغير عنيد ولا يرضى بالاعتراف انة فى مشكلة قالت بمكر وهى تتصنع البراءة....لم اكن اقصد شيئا صدقنى ....واكملت وهى تحاول تجاهل المشكلة التى اوقعت نفسها بها وتتحاشى النظر لعينية وتركز على زرار القميص كأنة هو الذى سيخبرها .......نظر لها وقال متهكما حسنا اهذة هى الارنبة المذعورة ام انا اتخيل؟؟؟

اشتعل عندها عندما سخر منها وقال الارنبة المذعورة فهى كانت هائمة ومصعوقة من لقاؤهم ولكن الان افاقت قليلا على لهجتة الساخرة ولكنها تعلم انة يمزح ولكنها تحب بشدة مشاكستة.............. فقاللت وهى ترفع انفها بشموخ انا لست ارنبة مذعورة جاك فانا انقذتك من ايدى اليكس كما اتذكر فانا ملاكك الحارس ..........

اعجبة عندها وكبرياؤها فقال حسنا لقد انقذتى حياتى.... وانقذتى روحى عندما وجدتك ....وانقذتى عمرى عندما اخبرتينى انكى لى منذ الازل وانا لكى حتى نهاية العمر.........انطفأ عندها فى لحظة.....وغرقت فى مشاعرة الجياشة ......... وقالت اخبرنى جاك اخبرنى كل شىء اريد ان اشعر انى كنت معك لحظة بلحظة واننا ابدا لم نفترق ...........مشى بهدوء وهو يحملها وعيناها معلقة بعينية.....واكمل حكايتة..........

نهاية الفصل السادس


الرد باقتباس
إضافة رد

رواية شبح أحلامي / للكاتبة : malksaif ،كاملة

الوسوم
مميزة , للكاتبة , أحلامي , angel , منقول , منقولة , malksaif , رواية , روايه
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ على شاطئ النسيان روايات - طويلة 2004 09-10-2011 04:55 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 1999 25-08-2011 01:29 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2018 20-07-2011 03:02 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2018 20-05-2011 10:18 PM
رواية فارس أحلامي / للكاتبة bent_ksa ريما الهلالي ارشيف غرام 1 15-09-2007 10:29 PM

الساعة الآن +3: 11:13 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1