شوُق . ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

السَلامُ عليكمْ ورحمةُ الله وبركاتُه .

رُواية ؛ زاوّيةُ الغُرفة '(


بسمِ الله الرحمّن الرحيمْ
الليلة بأبدأ بتنزيِل رُوايتي الأولىَ بإذن الله
وأتمّنى مِن كل قلبّي تنال إستحسانَكم .

نُبذة ؛ -

فتيانِ جامعيّان حياتهمَا كأيّ فتيانِ آخرانْ غيرّ أن أحدهُم يُخفي الكثيرَ مِن الأسرار ، تبدأ مغامرّتهما حينَ يكتشفُ الآخر سرَّ صديقهِ دُون أن يعلم فتحدُث الكثيرُ مِن الأحداثِ يوّمها ، ما الذيّ سيحصُل ؟ وإلى أيّن يتنهِي المطافْ ؟
كل هذا وأكثرّ في ( زاوّيةِ الغرفة ) ~


إنتقاداتكم وإقتراحاتكم ، فأنا في حاجة إليها .
توقعاتكم وآرائكم .

مواعِيد الأجزاءْ ( كل سبتْ إثنين وأربعاءْ ) ~
وربمٌا أيُ وقتٍ آخر قدّ أكون فارغة به .
جارّي تنزيل الجزُء الأول .

شوُق . ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

الجزء الأول .

- 1 -

يوم صيفي جميل يطل على مدينة نيويورك ، أصوات إطلاق البواري وإزعاج السيارات ترافقه زقزقة العصافير ونسمات هادئة منعشة ، في الجامعة كان الطلابُ يستعدون ليوم جديد ..
في إحدى المنازل كانت أشعةُ الشمس تتسل خفيّة إلى أعينهما إستيقظ مات وآشاح نظرهُ عن النافذة ليتقّي الضوء حرك بؤبؤة عينيه إلى سرير جاكسون " ما زال يغط في نومه " تمتم بها مات ، بعدها جلس على سريره وكان ذا شكل مضحك فقد كان شعرهُ الكثيف البنّي متناثرًا على عينيه دون ترتيب ، وقميصه مفتوحُ الأزرار وقف على قدّميه متجهًا إلى جاك ، هزه من كتفه ؛-
مات ؛ هيه جاك هيَّا إستقيظ .
جاك ؛ هممممممم .... ( فتح عينيه ) ماذا هنـ ... أأ
توقف جاك عن الكلام فقد كان منظر مات مربكًا كثيرًا بالنسبة له " قميصهُ مفتوح " قال جاك في نفسه وقد إحمّر خجلا .
مات ؛ أووه جاك ما بك ؟
جاك بسرعة ؛ لا ، لا شيء إبتعد عني .
هز مات كتفيه دون إكتراث وأمضى طريقه نحو دورة المياه .
جلس جاك على طرف السرير ويديه على عينيه وقال في نفسه " يا إلهي ! ، عليَّ أن أتعود هذا الوضع مع مات كي لا يكتشف سرّي ... ولكنه كان جميلا .. أووووووه ماذا بي أنا حمقاء كيف أفكر هكذا حسنًا سأهدأ ... نفس عميق إهدئي يا إيفا إهدئي " .











كان ذلك سرُّ تلك الفتاة التي أخفتها عن الجميع وما زال السبب مجهولا .
آنهى كل منهما تجهيزاته ، سرّحت إيفا شعرها القصير الأشقر بعشوائية وإرتدّت بزتها كما الحال عند مات جلست على طاولة الطعام تنتظر من مات الخروج كي يمضيا سوية .
صرخت ؛ مــــات ، أين انت ؟ هيا سنتأخر .
مات ؛ أنا قادم ، هيًا .
قفزت إيفا عن الطاولة قائلة ؛ اليوم لدينا محاضرتان .
مات إبتسم ؛ سيكون عليك الإنتظار إن شئت .
إيفا بإستغراب ؛ إنتظار ؟ لِما ؟ ( زفرت ) إنتظر إنتظر لا تخبرني أنها مونيكا مجددًا ؟
ضحك مات ؛ إنها تحبني !
إبتسمت إيفا ؛ لا بأس ، لكنها تكرهني .
مات بنفس الإبتسامة ؛ نعم نعم ، هل أخبرُك لماذا على أن يبقى سرًا ؟
إيفا بحماس ؛ نعم ، لماذا ؟
مات بصوت منخفض ؛ تقول بأنها تغار منك لأنك دائمًا معي .
إنفجرت إيفا ضاحكة ؛ هههههههههههههههههههههههههه ، لا تقل ذلك أرجوك !
صَمَتَ مات وإلتفت بوجههِ لجهة إيفا ثم أخذ ينظر فيها بتأمل وصمْت ، أما إيف المستمرة بالضحك ؛ هههههههههههههههه ( توقفت قليلا ) أرجـ .... ( صمتت بخوف ) .
وهي تنظر إليه همست ؛ ماذا بك ؟
تأملها قليلا بعدها أخذ يضحك من الأفكار البلهاء التي راودتهُ حينها ، إبتسمت إيفا وأمالت رأسها وهي تحك شعرها ؛ لماذا تضحك ؟ ماذا عسايّ فعلت ؟
مات وهو يضحك ؛ لا أبدًا ، إنها الحقيقة هي تغار منك !
إبتسمت إيفا ؛ هل لي أن أسألك ؟
مات وهو ينتهدُ بسعادة ؛ آآآه .. إسأل ؟
إيفا بنبرة غريبة ؛ ماذا عن مشاعرك تجاهها ؟
صَمَتْ مات قليلا ثم قال ؛ لستُ أحبها .. إني فقط أخافُ أن أجرحها إن تركتها .
إيفا إبتسمت ؛ حسنًا ، إني جائع .
مات ؛ سنتناول الإفطار بمقهى الجامعة .
إيفا ؛ لا بأس .








لم يمضِي القليل على وصولها للجامعة جلست على إحدى طاولات المقهى برفقة صديقتها جينا .
مونيكا إبتسمت ؛ ما رأيك بجاكسون ، جينا ؟
جينا بإبتسامة ؛ ما بِه ؟
مونيكا ؛ كفاكِ مراوغة انتي معجبة بِه !
جيينا تضحك ؛ إنه حقًا جميل .
مونيكا ؛ أووه ماذا يعني هذا ! هل تحبينه ؟
جينا ؛ أكادُ أكون كذلك .
مونيكا ؛ بل إنك كذلك بالمناسبة أنا لا أحبه .
جينا بإستغراب ؛ من ؟ مات ؟
مونيكا ؛ لا ايتها البلهاء ، أقصد جاك !
جينا : ولما ؟
مونيكا ؛ أغار منه ، لن تصدقي إنه دائمًا مع مات يأكل معه يشربُ معه يتسكع معه ويجلس معه يسكنان معًا وينامان بنفس الغرفة هذا يثير جنوني !!!
ضحكت جينا ؛ ههههههههههههههههههه إنه صديقه مابك ؟
مونيكا بإبتسامة ؛ لا أعلم لا أعلم ، إنظري ها هما .
نظرت جينا لحيث أشارت مانيا ؛ أووه ، جميل .
مانيا ؛ أجل ، هيا سنذهب فأنا أريد التحدث مع مات .
جينا ؛ أوه ولكن إنتظــ .....
لم تدع مونيكا الفرصة لجينا لتتحدث فقط أمسكت بها وسحبتها بقوة .








إنتهى .

قافيه ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

مساء الخير.
عندي سال هل الروايه عربيه ام لا
ان هذي الروايات لاتعجبني

شوُق . ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

مساء النور .

لآ الرواية أجنبيّة بحتة ولا تمُت بصلة للروايات العربية ، ولا تتعلق بالأديان أو أي شيء اخر .
هي أقربُ للأفلام كما اظنها لكنها أطول من أي فيلم مرّ .

سعدُت بمرورك وهذا رأيك .
إحترامِي .

وردة الزيزفون
✿ إدارة الإقسام ✿

صباح الخير ..... ياهلا فيك بغرام ... موفقة بطرحك .... اسلوبك جميل وخفيف خالي من التعقيدات والغموض .... ايفا مستغربة كيف مات ماعرف هويتها مع انو مهما تنكرت راح تبرز انوثتها ونعومتها على الاقل من صوتها مستحيل بتقدر تخشنه مثل الرجال وايضا معالمها الانثوية يعني لو ماكانت تعيش معاه وتنام بنفس الغرفة بنقول مابيلاحظ بس اكيد بتنكشف في يوم من الايام

القوانين / الإطلاع هام و الإلتزام ضروري


وهذا الموضوع راح يفيدك ياليت تطلعي عليه

قضايا

شوُق . ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

وردة آلزيزفون ~

شكرًا لإدلائك بشهادة زادت فخري .

مهمَا إستمَر وضع إيف سينكشفُ بكل تأكيد ! لكن كيف ؟ وأين ؟ ومتى ؟ كل هذهِ الأسئلة جوابُها هنا .
سعدتُ بمرُورك ، إحترامِي .

شوُق . ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

الجزء الثاني .

- 2 -


إيفا بإمتعاض ؛ ها هما قادمتان .
مات بهمس ؛ إبتسم هيا .
إيفا بإبتسامة ؛ حسنًا حسنًا .
مات ؛ أهلا مانيا .
قبّلا بعضهما بينما سرت قشعريرة بجسد إيفا .
مونيكا ؛ أهلا مات ، كيف انت ؟
مات ؛ جيد وأنتي ؟
مونيكا ؛ بخير .. هذهِ صديقتي جينا .
مدّ مات يده ؛ أهلا جينا سررت بمعرفتك .
صافحتهُ بإبتسامة ؛ أهلا مات ، أنا أيضا .
إلتفتت إلى جاك ؛ مرحبًا جاك .
صافحتها إيف بهدوء ؛ مرحبًا جينا .

أخذت مونيكا تحادث مات ، بعدها إلتفت مات جهة إيفا وحك شعره ؛ جاك سأتناول إفطاري مع مانيا .
صعد الدمُ وجه إيف ولكن بنبرة حانقة ؛ ما بك ؟ لا شأن لي فيك .
إستغرب مات كلام إيف لكن لم يكن هنالك وقت للجدّال ؛ حسنًا لا بأس خذ جينا .
إيف ؛ لا بأس هيا جين .
ذهب كل من مات ومونيكا في طريقهما لإحدى الطاولات .
أما إيف فذهبت برفقة جينا وجلسا في طاولة تمكنهما من رؤية مات ومانيا ولكن الآخيرين لا يستطيعان رؤية جاك وجين .
إيف ؛ ماذا تريدين ؟
جينا ؛ كرسون صغير وكوب قهوة فرنسية إن سمحت .
وقفت إيفا ؛ حسنًا لا بأس .
توجهت إيفا لتطلب ؛ لو سمحت إثنان كرسون وكوبا قهوة فرنسية .
البائع ؛ حسنا .. إنتظر قليلا .
آشاحت إيف بنظرها لطاولة مات ، سرحت في حركاته وإبتسامته لمانيا ، إبتسمت أكثر حين رأته يضحك حركت أعينها لمونيكا " آه يالها من فتاة محظوظة ، ليتني أعود فتاة وأكون بدلا منها مع مات آه " أعادت نظرها لِ مات كان يحرك يديه في الهواء وكأنه يشرح ما يروي .. إبتلعت ريقها حين رأت عيناهُ تشع " بالتأكيد هو سعيد لأنه مع مونيكا " إلتفت مات ووقع نظرهُ على عيني إيف التي كانتا تلمع وكأنها مليئة بالدموع إختفت إبتسامتهُ حين صّدت إيف عنه " ما بِه ؟ " هذا ما رددهُ مات بنفسه .
أخذت إيفا الطلب وأعطت الحساب ومسحت عيناها بسرعة متجهه لطاولتها .
وضعت الطعام وإبتسمت لجين ؛ ها نحن ذا ، تناولي إفطارك .
ضحكت جين بخفة ؛ حسنًا .









_ إنتهى .

Rween ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

*

السلام

روايتك جدا جمميله حبيبتي ، واسلوبك اجمل
من متابعينك باذن الله ، انتظر البارت الججاي

ودي~

شوُق . ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

وعليكم السلامُ *
جميلتّي روينْ ، أهلا بِك .
اتشرفُ بكِ ، وأوّل مُتابعة ؛)

إحترامِي لِك .

إندماج الارواح ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

ههههالروايه روعه
متى البارت الجاي

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1