غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات اسلامية > مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة
موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 18-04-2013, 07:08 PM
أكيد أكيد أكيد أكيد غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي العدل والظلم 2 العدل والظلم في ميزان الإسلام 7 العدالة الاجتماعيّة في الإسلام


منقول :
( العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 7 )
العدالة الاجتماعيّة ، العدالة الاجتماعيّة في الإسلام ، ( بين العدل والظلم )
العدالة الاجتماعيّة ، العدالة الاجتماعيّة في الإسلام ، ( بين العدل والظلم ) ( 1 )
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف :عبدالله سعد اللحيدان .
إنطلاقا من حرص الإسلام على تنظيم جميع أمور الناس بمايكفل لهم السعادة في الدنيا والفلاح والفوز في الآخرة ، أرسى الإسلام القواعد و الأسس التي تنظم العلاقات والمعاملات بين أفراد المجتمع . ومن أهم هذه القواعد والأسس العدالة الاجتماعية ، بما تحمله من معان وقيم تعمل على بناء واستمرارمجتمعات تتمتع بالسلام والإخاء والمحبة والرخاء .
والعدالة في الإسلام لا تطبق فقط على المسلمين ، بل تشمل جميع أفراد المجتمع بغض النظر عن معتقداتهم .
قيل : إن العدل من العدالة ، ويعني لغويا : القصد في الأمور ، أو : عبارة عن الأمر المتوسط بين الإفراط والتفريط ، و يقابله الظلم والجور .
والعدل يعني : المساواة في إعطاء الحقوق و الإلزام بالواجبات دون تفرقة بسبب العرق أو اللغة أو اللون أو غيرها من الأسباب التي تخرج بالعدل من مجاله وتحوّله إلى ظلم .
وقيل : إن العدالة أصل والعدل فرع ، والعداله أساس العدل ، ولا يوجد عدل قبل أن تتحقق العداله ، وبينهما فرق !
متى نلاحظ الفرق ؟ . لو أنك أنت وأحد أصدقائك ضللتم الطريق في الصحراء وكان كل ما تملكون هو رغيف واحد من الخبز ، فإن قسمتم الرغيف نصفين نصف لك ونصف له فهذا عدل ، أما العداله فهي - حسب هذا القول - أن الذي يشعر بالجوع يأكل والذي لا يشعر بالجوع لا يأكل . ولكن ماذا لوشعر الذي لم يأكل بالجوع لاحقا !؟
والعدل هو الحكم الذي أنزله الله تعالى لكي نتحاكم به مع الناس في الدنيا ، وهو حكم خال من الرحمه في أغلب الأحوال ، فمن قتل يقتل ومن سرق تقطع يده ، وهذه هي أحكام الله لعباده لكي يتحاكموا ، فالحكم مبني على فعل الفاعل .
ولكن معظم الناس يسمّون العدل عدالة والعدالة عدلا ، وقد يجوز ذلك تجوّزا ، لكن يجب الانتباه إلى مابينهما والاحتفاظ بما بينهما من وجوه تطابق أو تمايز .
الله سبحانه و تعالى هو العدل . ويعد العدل من المبادئ والقيم الأساسية التي حث عليها القرآن وكررها في آياته ، مثلما نهى عن الظلم وحذّر منه في آيات أخرى .
فرض الله العدل على المسلمين ليشمل كل شيء في حياتهم ، ابتداءا من العدل في الحكم إلى الشهادة ومعاملة الأسرة والزوجة ، ومع - وبين - جميع الناس حتى الأعداء والخصوم .
قال الله تعالى : ( إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل ) ، ويقول تعالى : ( ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى ) .
وتعني العدالة الاجتماعية - من ضمن ماتعني - : إعطاء كل فرد ما يستحقه ، وتوزيع المنافع المادية والمعنوية في المجتمع ، وتوفير متساو للاحتياجات الأساسية والخدمات الضرورية . كما أنها تعني المساواة في الفرص ؛ أي أن كل فرد لديه الفرصة نفسها في البقاء والمشاركة والصعود الاجتماعي .
تعد العدالة الاجتماعية من أهم عناوين ومكونات و أساسيات العدل في الإسلام .
و قد ذكر سيد قطب في كتابه عن العدالة الاجتماعية في الإسلام أن هناك ركائز تقوم عليها العدالة الاجتماعية في الإسلام ، منها : التحرر الوجداني المطلق ، والمساواة الإنسانية الكاملة ، والتكافل الاجتماعي الوثيق . حيث ان كل عنصر مبني على الآخر .
ويعني بالتحرر الوجداني : التحرر النفسي من الخضوع وعبادة غير الله ، لأن الله وحده هو القادر على نفع أو ضرر الإنسان ، فهو وحده الذي يحييه ويرزقه ويميته .
والهدف من التحرر النفسي من الخضوع لغير الله هو التخلص من الخوف والتذلل لغير الله لنيل رزق أو مكانة أو أي نوع من أنواع النفع عن يقين أن الله وحده هو الرزاق .
ومن أجل أن يحقق الإسلام هذا التحرر الوجداني بصورة فعلية وواقعية ، فقد وضع الله من القوانين والتشريعات ما يضمن للإنسان احتياجاته الأساسية وبالتالي يساعده على تحقيق التحرر الوجداني الكامل .
ومن أهم هذه القوانين مبدأ المساواة كمبدأ أساسي من مباديء الإسلام ، فجاء الإسلام ليساوي بين جميع البشر في المنشأ و المصير .
قال الله تعالى : ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء ) ، و قال تعالى : ( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) ، وقال تعالى : ( ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا ) ، فالكرامة والحقوق مكفولة لكل إنسان ، والفرق بين الناس عند الله هو في درجة الأتقى وليس جنسهم أو لونهم .
أما القانون الثاني الذي وضعه الإسلام لضمان التحرر الوجداني الحقيقي فهو التكافل الاجتماعي .
والتكافل الإجتماعى يقصد به : إلتزام الأفراد بعضهم نحو بعض . فكل فرد عليه واجب رعاية المجتمع ومصالحه . وليس المقصود بالتكافل الاجتماعي في الإسلام مجرد التعاطف المعنوى من شعور الحب و المودة ، بل يتضمن العمل الفعلي الإيجابي الذي يصل إلى حد المساعدة المادية للمحتاج وتأمين حاجته بما يحقق له حد الكفاية . و ذلك يكون عن طريق دفع الزكاة وغيرها ، فإن لم تتحقق الكفاية للجميع فيؤخذ من الأغنياء ومن الدولة ما يكفي للفقراء .

بتصرّف وإيجاز .

من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .

يتبع ،


تعديل غايتي رضى الرحمن; بتاريخ 19-04-2013 الساعة 10:28 PM. السبب: حذف فقره مكرره
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 18-04-2013, 07:09 PM
أكيد أكيد أكيد أكيد غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 7 ) العدالة الاجتماعيّة في الإسلام


العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 7 )
العدالة الاجتماعيّة ، العدالة الاجتماعيّة في الإسلام ، ( بين العدل والظلم )
العدالة الاجتماعيّة ، العدالة الاجتماعيّة في الإسلام ، ( بين العدل والظلم ) ( 2 )
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف :عبدالله سعد اللحيدان .
عملا بالعدل واجتنابا للظلم وإرساءا لمبادئ وقواعد العدالة الاجتماعية ، ضرب الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه سلم أروع الأمثلة للخلق العظيم والسلوك القويم ، ومن أهمها العدل في القول والفعل والتعامل والتفريق بين الحق والباطل .
والعدل والعدالة الاجتماعية من أهم سمات الإسلام .
قيل : خطب خليفة المسلمين في الناس عندما تولى الخلافة قائلا : إن رأيتم في إعوجاجا فقوّموني . فيندب له رجل من المسلمين يقول : لو وجدنا فيك اعوجاجا لقومناك بحد سيوفنا .
وأعطى الرعية الحق في أن يقوموه بالسيف إن لم يستقم . بعكس ما حدث في معظم فترات التاريح الإسلامي وما يحدث الآن ، حيث كان ولا يزال معظم الحكام لا يسمحون إلاّ بتبجيلهم وتعظيمهم واضعين أنفسهم في مرتبة أعلى من بقية البشر .
كما أن عمر في وقت خلافته خطب في الناس في وجود الولاة ليعرفوا حقوقهم وواجباتهم قائلا : إني لم أستعمل عليكم عمالي ليضربوا أبشاركم ، و يشتموا أعراضكم ، و يأخذوا أموالكم ، ولكن استعملتهم ليعلموكم كتاب ربكم و سنة نبيكم عليه الصلاة و السلام ، فمن ظلمه عامله بمظلمة فلا إذن له علي يرفعها إلي حتى أقص منه . فقال عمرو بن العاص : أرأيت إن أدب أمير رجلا من رعيته أتقصه منه ؟ فقال عمر : و مالي لا أقصه منه وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقصّ من نفسه !؟ .
و انطلاقا من العدل والعدالة الاجتماعية والمساواة ، أرسى الإسلام الأسس والقواعد في العطاء والتكافل الاجتماعي بين الأغنياء و الفقراء .
كان أبو بكر يملك أربعون ألف درهما من تجارته لم يبق منها سوى خمسة آلاف درهم ، أنفقها على الفقراء من المسلمين الذين كانوا يذوقون ألوانا من العذاب لإسلامهم .
ويتضح العطاء والإيثار أيضا من علي بن أبي طالب حيث أنه تصدق بثلاثة أرغفة لم يكن يملك سواها وأعطاها لمسكين ويتيم وأسير ، وتصدّق بخاتمه وهو راكع لله في المسجد .
والعدالة الاجتماعية ، بما تتضمنه من مساواة بين جميع أفراد المجتمع ، حتى بين الحاكم والمحكوم ، وبما تتضمنه من تكافل اجتماعي ، تعد من أهم الأسس التي قام عليها الإسلام والقيم التي بناها ودعا لها وطبّقها الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه و سلم بدقة لبناء مجتمع قوي ومتماسك كانت العدالة والكرامة والحريّة والمساواة والإخاء والمحبة والترابط من أهم سماته .
وبرغم غياب الممارسة الحقيقية لهذه المفاهيم في كثير من فترات التاريخ الإسلامي وعصرنا الحالي ، يجب على كل الأمة الإسلامية استرجاع ما علمه لنا الإسلام ورسوله حتى نعيد البناء القوي لمجتمعنا والشعور بالمحبة والأمان والطمأنينة الذي عانت الأمّة ولا تزال تعاني من غيابه .
والعدالة الاجتماعية هي من أسمى القيم التي يحرص عليها العالم المتحضر ، بل كانت موجودة منذ بداية الخليقة , وقد نادى بها الرسل والأنبياء والمصلحون والمفكرون الأحرار ، وينادي بها رجال الدين على اختلاف أديانهم ومذاهبهم .
والعدالة الاجتماعية تنادي بالمساواة وعدم التمايز .
و نشكر الله على أنه قد أزال زمن الرِق ؛ حيث كان الإنسان يستعبد أخاه الإنسان أو يشتريه ويتخذه له عبدًا ويتصرف فيه كما يشاء ، وإن شاء أن يبيعه لغيره أو حتى أن يقتله - في بعض الحضارات - فمن حقه ذلك ! وهكذا كانت عبارة العبد والسيد معروفة ومتداولة . ولا ننسي في هذا المجال أن يوسف الصديق بِيع كعبد .
ومع أن الرقّ قد زال إلا اننا - للأسف الشديد – لا نزال نرى بعض الكبار يعاملون الذين تحت أيديهم كعبيد مملوكين لهم ، بينما الكلّ ينادون : قد خلقنا الله أحرارا فلا يستعبدنا أحد ، إلّا من شذّ ممّن لا يزال يتخلّق بأخلاق العبيد .

بتصرّف وإيجاز .

من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .


تعديل غايتي رضى الرحمن; بتاريخ 19-04-2013 الساعة 10:29 PM. السبب: حذف فقره مكرره
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 18-04-2013, 07:10 PM
أكيد أكيد أكيد أكيد غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 7 ) العدالة الاجتماعيّة في الإسلام


العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 7 )
العدالة الاجتماعيّة ، العدالة الاجتماعيّة في الإسلام ، ( بين العدل والظلم )
العدالة الاجتماعيّة ، العدالة الاجتماعيّة في الإسلام ، ( بين العدل والظلم ) ( 3 )
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف :عبدالله سعد اللحيدان .
العدالة الاجتماعية في الإسلام شاملة كاملة .
في موضوع الاقتصاد والمال : خلق الله الأرض وأوجد فيها من الخير ما يكفي لسكانها جميعا . وماتزال خيرات الله قائمة متدفّقة لا تنضب .
ولكن المشكلة القائمة باستمرار هي في سوء التوزيع ، وهذا الأمر له جوانبه العديدة منها ما يختص بالأفراد ومنها ما يختص بالمجتمات ومنها ما يختصّ بالدول .
من المعروف أن الحياة الاشتراكية تهدف إلى إزالة الفوارق الاجتماعية أو التقريب بين الناس فلا تزيد الهوة في المستويات بين أفراد الشعب الواحد .
لكن يجب أن نميّز بين الشخص الذكي صاحب المواهب الذي يعمل ويجتهد ويثابر ويلتزم بالشرع والقانون والنظام ويستطيع أن ينمي رزقه وإن دخل في مشروع ينجح فيه ، وبين شخص غيره لا ذكاء له ولا نشاط ولا التزام وهو الذي يتسبب في فقر نفسه . فليس من العدالة الاجتماعية المساواة بينهما : بين ذكي نشيط صاحب مواهب وجد واجتهاد والتزام وبين من هو عكسه ! إنما كل واحد ينال من الأجر حسب مواهبه والتزامه وقدرته على العمل والإنتاج .
إذن لابد أن توجد في المجتمع مستويات ( أي طبقة واحدة متفاوتة الدرجات فقط ) ، ولكن الإسلام لا يريد أن تكون الهوة واسعة بين أعلى الدرجات وأدناها بحيث تختفي الطبقة ( الدرجة ) الوسطى فيتكون المجتمع من كبار الأغنياء وأدنى الفقراء .
و لا يعقل إطلاقا أن تكون مكافأة الجميع في مستوى واحد . وإلا فلماذا إذن يتعب من يتعب ويجاهد من يجاهد ، وإلا أيضا ستزول الحوافز الداخلية ويشعر المرء أنه تعب أو لم يتعب فالأمر سيان .
ولكن أيضا في العدالة الاجتماعية أتحدث عن الفقير رغم أنفه ، الذي يريد أن يعمل ولا تتاح له فرصة للعمل أو الذي يكافح حتى ينتهي من دراسته ثم يصطدم بمشكلة البطالة أو الذي يتعرّض في تجارته البسيطة لمنافسة شرسة من الكبار حتى يتم القضاء عليه أو الذي يريد أن يملك مسكنا فيجد أن الكبار قد استولوا على معظم أراضي وعقارات البلاد !، لا نقول أن هذا ذنبه إنما هي خطيئة المجتمع وخطأ الدولة .
مشكلة الذين يريدون أن يتعلموا ويصدمون بأن بعض أنواع التعليم - كبعض الوظائف - هي فقط لأبناء بعض الأعراق أو المذاهب أو المناطق !
كما أن مشكلة المتسوّلين والمتسوّلات وأطفال الشوارع عار في جبين العدالة الاجتماعية ، ومعها مشكلة من يتمّ تصنيفهم بأنهم فقراء أو تحت خطّ الفقر ويدخل معهم كثيرون من سكان النجوع الذين لا يجدون ضروريات الحياة من جميع نواحيها .
الدولة مسؤولة أمام الله والناس عن رعاية كل الشعب من جهة المسكن والوظيفة والعلاج والتعليم والمأكل والمشرب والملبس ، ومن واجباتها أن تكفل لهم حياة لا يشعرون فيها بالعوز ومذلة الاحتياج .
وتكافؤ الفرص المادية والمعنوية من أهم مبادئ العدالة الاجتماعية ، وهو بلا شك يتنافي مع ما يحدث في بعض المجتمعات من المحاباة والمحسوبية والتمييز وعدم المساواة في العطاء والتعليم والتوظيف والترقية ، ويتنافى مع كلّ ما يدخل تحت موضوع الظلم الاجتماعي الذي لا تقره العدالة الاجتماعية .
العدالة الاجتماعيّة في الإسلام تعني اشتراكنا وتساوينا جميعا في كل الحقوق ، واشتراكنا جميعا في كل خيرات الوطن وفي مصيره وفي أيّ قرار يتمّ اتّخاذه بهذا الشأن .
العدالة الإجتماعيّة في الإسلام ليست مجرّد شعارات ولا حبر على ورق فقط .

بتصرّف وإيجاز .

من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .
حرصا على أن يبقى خيط هذه السلسلة العلمية متّصلا وطريق سيرها واضحا ، إن شاء الله تعالى ، وحرصا على أن أزوّد من يتابعها بكلّ ما يستجدّ من تطوّرات وتحديثات في مسيرة هذه السلسلة العلمية ، أودّ إيضاح التالي :
المرحلة الأولى من هذه السلسلة العلمية بدأتها بهذا التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
وفي المرحلة الثانية أضفت التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
جميع أنواع الأدعية المذكورة ، تعني ، شكلا ومضمونا : ( دعوة على الظالم ، دعوة على الظالمين ، دعاء على الظالم ، دعاء على الظالمين ، الدعاء على الظالم ، الدعاء على الظالمين ) .
ماورد أعلاه هو المدخل المبدئي لهذه السلسلة . والموضوع أشمل وأعمق ممّا ذكرت في هذا المدخل الموجز . وإن كانت البداية من هنا . القرآن الكريم ثمّ السنّة ثم سائر علوم الدين هي المنطلق الأوّل . وكان التركيز على الدعاء _ لأهميّته العظيمة _ والذي هو من أسباب تنبيه الظالم وتذكيره ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على التمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ( كالعقيدة والتفسير والفقه والحديث ) مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث واقعيّة وتاريخيّة ولغويّة وفلسفيّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة بل هي لكلّ إنسان ( ظالما أو مظلوما ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان . وهي ليست ببعيدة عن الهمّ الأساسي في كتبي السابقة ، مثل : كتاب / روح أمريكية , هل أنا لا أحد ؟ وكتاب / من أين لهم هذه القوة , ومن يكسب الرهان ؟ وديوان / من الذي يعبث ؟ ، وديوان / لماذا أحبك أو أكرهك ؟! ، وكتاب / الذين يحلمون , لماذا يحلمون ؟ ، وكتاب / ديوان / كيف نكون ؟ ، وغيرها من الكتابات والنشاطات الإعلاميّة ، وإن كان لكلّ كتاب من كتبي أو ديوان أو نشاط إعلامي مجاله (أو تخصّصه ) الذي قد يختلف عن الآخر , فقد كانت كلّها من أجل الإنسان وحقوقه ومعاناته وهمومه وأحلامه ومن أجل عالم أكثر إنسانية وصدقا وعدلا وإنصافا وسعادة ونقاء .
وفي هذه المرحلة ( الثالثة ) أضيف التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .
( القرآن الكريم ثمّ السنّة هي الأساس والمنطلق الأوّل ، والتركيز على العلم الديني الشرعي والدعوة والوعظ والتبليغ والمناصحة وعلى الدعاء لأهميته ودوره في تنبيه الظالم ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على اللجوء إلى الله تعالى والتمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ، مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث حقوقيّة ولغويّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة أو لطائفة ما ( مع إيراد أمثلة من التاريخ والواقع ، أحيانا ، وحسب الحاجة ) ، بل هي لكلّ إنسان ( ظالما أو مظلوما ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان ، إبراءا للذمّة وطاعة لأمر الله تعالى بالعدل واجتناب الظلم ، ( ومساهمة بسيطة في استنتاج معيار دقيق وواضح للعدل والظلم ، ونشر ثقافة العدل ونبذ ومنع الظلم ) . وماأنشره هنا هو طرح مبدئي سوف أعود إليه لاحقا ، إن شاء الله تعالى ، ( وبعد اكتمال السلسلة وإستيفاء وبحث ما يستجدّ ويرد من التفاتات وملاحظات واستدراكات واعتراضات ووجهات نظر أخرى ) لتوثيقه وتحقيقه ومراجعته وتدقيقه ومناقشته وتصنيفه وترتيبه ، أعتمد فيه ، بعد الله سبحانه وتعالى ، على عشرات المصادر والمراجع . وأبذل وسعي ، و ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ) .
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 18-04-2013, 07:11 PM
أكيد أكيد أكيد أكيد غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 7 ) العدالة الاجتماعيّة في الإسلام


العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 7 )
العدالة الاجتماعيّة ، العدالة الاجتماعيّة في الإسلام ، ( بين العدل والظلم )
العدالة الاجتماعيّة ، العدالة الاجتماعيّة في الإسلام ، ( بين العدل والظلم ) ( 4 )
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف :عبدالله سعد اللحيدان .
من الواضح أن إطلاق معاني العدالة - الإجتماعية والقضائية وغيرها - في القرآن كقوله تعالى : ﴿ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ ﴾ ، ﴿ فَلاَ تَتَّبِعُواْ الْهَوَى أَن تَعْدِلُواْ ﴾ ، ﴿ وَإِذَا قلتمْ فَاعْدِلُواْ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى ﴾ ، ﴿ إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ ﴾ ، يعني شمولها لجميع جوانب الحياة وللمؤسسات الاجتماعية التي تهتم بشؤون الفرد ، لأنها لم تقيد أو تخصص بمورد معين .
والعدالة الاجتماعية التي نادى بها الإسلام وحث على تحقيقها بين جميع الأفراد ، تشمل أيضا النظام التعليمي .
في الإسلام ، وبناء على العدالة الاجتماعية ، لابد للأفراد القادرين من الناحية العقلية على التعلم وقطع أشواط المراحل الدراسية ، من المستوى الابتدائي وحتى المستوى التخصصي المهني أو العلمي . وفي المرحلة الأخيرة يلعب الجهد والذكاء دوراً أساسياً في مساعدة الأفراد على حجز مقاعدهم الدراسية في الجامعات العلمية والأدبية والمعاهد الفنية . فالطلبة المتفوقون في العلوم البيولوجية والكيميائية يدخلون كليات الطب والعلوم المتعلقة بها مثلا ، والطلبة المتفوقون في الرياضيات والعلوم الهندسية يدخلون كليات الهندسة والعلوم المتعلقة بها ، والمتفوقون في الاجتماعيات يدخلون كليات العلوم الاجتماعية ، وهكذا . وهذا المقياس في حجز مقاعد الجامعات ، أعدل من مقياس بعض الأنظمة التي تشترط العامل الطبقي والعرقي والمذهبي أساساً في دخول بعض الجامعات .
العدالة الاجتماعية في الإسلام تلزم النظام التعليمي الإسلامي بتشجيع الطالب الفقير على شق طريقه بنجاح إلى أرقى الجامعات في الدولة بغض النظر عن لونه وطبقته الاجتماعية ، بل يستطيع أن يتميز عن أقرانه الأغنياء ، لأن الفقر لا يشغله عن التحصيل ، وهو على اطمئنان بأن عائلته الفقيرة سوف يعيلها النظام الاجتماعي أو الدولة عن طريق الحقوق الشرعية . فلا يصرفه الفقر ـ عندئذٍ ـ عن الدرس ، ولا تجبره حاجة العائلة الأساسية على ترك التحصيل .
ولكن إذا ما ظهرت بوادر اختلال أواضطراب أوفساد النظام الطبقي خلال مراحل التعليم ، أصبحت فرص انهيار النظام الاجتماعي أوسع ، وأصبح المقياس في تسيير شؤون النظام الاجتماعي ليس هو الجهد والكفاءة والذكاء . ولا يختلف اثنان على أن الذكاء والكفاءة قدرات تتواجد عند الفقراء كما تتواجد عند الأغنياء .
العدالة الاجتماعية في الإسلام تقدم نظاماً عادلاً في توفير الفرص التعليمية لكل القادرين على التحصيل ، إلا انه لا ينكر وجود التفاوت في قابليات الفهم والإدراك والإبداع لدى الأفراد . فالأفراد عموماً متفاوتون في مستوى فهمهم العلمي وإبداعهم وإنتاجهم وفي رغباتهم وميولهم أيضا . ولما كانت هذه القابليات متفاوتة ، فان المكافأة على الجهد المبذول يجب أن تتفاوت حتماً من فرد إلى آخر . ولكن هذا التفاوت في الأجور والفرص ينبغي أن لا يخلق طبقات اجتماعية متفاوتة ، بل طبقة واحدة مختلفة الدرجات .
والنظام التعليمي في الإسلام يضمن قضيتين أساسيتين ، الأولى : توفير فرص الإبداع لكل فرد ، والثانية : العدالة الاجتماعية لكل الأفراد . فلا يستطيع الذكي مهما أوتي من قوة عقلية أن ينشئ طبقة متميزة به عن الآخرين ، كما لا يستطيع الثري أو السياسي مهما أوتي من قوة مالية أو سياسية إنشاء طبقة متميزة به وبأقرانه ، لأن ذلك ضدّ العدل ويدعو إلى الظلم الذي يرفضه الإسلام .
لايسمح الإسلام ولا تقبل العدالة الاجتماعية في الإسلام جعل التعليم مطية رغبات طبقة دون أخرى لتحقيق التسلط على القوة السياسية وكسب الثروة وتحقيق الرفعة الاجتماعية ، بل أراد من التعليم فهم الإنسان موقعه في الحياة الاجتماعية ومعرفة دور الدين في بناء النظام الاجتماعي لتحقيق سعادة الفرد وتثبيت أسس العدالة الاجتماعية .
العلم شريف في نفسه ، لذلك فإن الإسلام حث جميع الأفراد على تحصيل المقدار المتميز منه ، كي يمنح الإنسان فسحة للتفكير في موقعه الاجتماعي الحياتي وموقعه في الكون ، وما يترتب على ذلك من معارف ربانية توصله إلى معرفة خالقه وصانعه العظيم ، وتحثه على تعلم الفنون والخبرات بشتى ألوانها بما ينفع النظام الاجتماعي وأفراده . والعدالة الاجتماعية في الإسلام تؤكّد أن نظاماً تعليمياً كهذا لا يمنح امتيازاً لفرد دون آخر .
وعدالة نظام الأجور في الإسلام هي صمام الأمان الذي يمنع بموجبه نشوء نظام طبقي مشابه للنظام الطبقي الرأسمالي . وبما أن الدولة في المجتمع الإسلامي مسؤولة عن رعاية الأفراد وحمايتهم والاهتمام بهم ، فان لها الحق في تحديد الأجور وتعيين الحد الأدنى والحد الأعلى للمكافآت الاجتماعية ، على عكس الفكرة الغربية الرأسمالية التي تعين حداً أدنى للأجور ولكنها لا تضع علامة للحد الأعلى ، مما يفسح المجال لنمو الطبقة الرأسمالية الظالمة المتحكمة بشؤون المجتمع والسلطة السياسية واستفحالها .
الإسلام لا يقيم ويقرّ نظام تكافؤ الفرص في التعليم والتوظيف والتجارة وسائر شؤون الحياة فحسب ، بل يهيئ الأفراد تهيئة شاملة للمنافسة القائمة على أساس الجهد والذكاء . فيزيل أولاً كل أسباب التعويق الاجتماعي من فقر وعدم إشباع الحاجات الأساسية ، فيأخذ حقوق الفقراء ويرجعها إليهم ، ويلغي النظام الطبقي ، ويشبع حاجات الأفراد جميعاً ويوفر لهم مستوىً واحداً من التعليم لا يختلف فيه الفقير عن الغني ، ويضع الأفراد جميعا على خط المساواة ، ويقول لهم : تسابقوا على بذل الجهد ، فان سبق أحدكم الآخر فإنما يفوز بجهده وقابلياته . والإسلام بهذا النظام الرائع لا يثبت عدالته الاجتماعية بين الأفراد فحسب ، بل يبرز نظامه المنسجم مع طبيعة الحياة الإنسانية التي خلقها الباري عز وجل ، ويربطها بالنظام التكويني المبني على أساس الدقة والتنظيم والعدل . وهذا النظام العادل في الإسلام يقف موقفاً معارضاً للأنظمة الأخرى التي قد تزجّ بالمتسابقين في كلّ ميدان غاضة النظرعن المعوقات الاجتماعية التي وضعتها للبعض منذ البداية ، كتراكم الثروة والسلطة لدى طبقة وحرمان الطبقات الأخرى ، وتسليح الأغنياء وأبناء السياسيين بأفضل النظم العلمية وحرمان الفقراء منها ، وحصر الجامعات الراقية والوظائف وفرص التجارة المتميّزة بالنخبة من أفراد الطبقة الرأسمالية والسياسية ، ومن خلال رسم مستقبل مشرق لهم وهم في مهد الطفولة وترك الآخرين وأولادهم يتخبّطون في الفقر وعدم عدالة الفرص وغيرهما من المعوّقات .

بتصرّف وإيجاز .

من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .
حرصا على أن يبقى خيط هذه السلسلة العلمية متّصلا وطريق سيرها واضحا ، إن شاء الله تعالى ، وحرصا على أن أزوّد من يتابعها بكلّ ما يستجدّ من تطوّرات وتحديثات في مسيرة هذه السلسلة العلمية ، أودّ إيضاح التالي :
المرحلة الأولى من هذه السلسلة العلمية بدأتها بهذا التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
وفي المرحلة الثانية أضفت التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
جميع أنواع الأدعية المذكورة ، تعني ، شكلا ومضمونا : ( دعوة على الظالم ، دعوة على الظالمين ، دعاء على الظالم ، دعاء على الظالمين ، الدعاء على الظالم ، الدعاء على الظالمين ) .
ماورد أعلاه هو المدخل المبدئي لهذه السلسلة . والموضوع أشمل وأعمق ممّا ذكرت في هذا المدخل الموجز . وإن كانت البداية من هنا . القرآن الكريم ثمّ السنّة ثم سائر علوم الدين هي المنطلق الأوّل . وكان التركيز على الدعاء _ لأهميّته العظيمة _ والذي هو من أسباب تنبيه الظالم وتذكيره ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على التمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ( كالعقيدة والتفسير والفقه والحديث ) مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث واقعيّة وتاريخيّة ولغويّة وفلسفيّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة بل هي لكلّ إنسان ( ظالما أو مظلوما ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان . وهي ليست ببعيدة عن الهمّ الأساسي في كتبي السابقة ، مثل : كتاب / روح أمريكية , هل أنا لا أحد ؟ وكتاب / من أين لهم هذه القوة , ومن يكسب الرهان ؟ وديوان / من الذي يعبث ؟ ، وديوان / لماذا أحبك أو أكرهك ؟! ، وكتاب / الذين يحلمون , لماذا يحلمون ؟ ، وكتاب / ديوان / كيف نكون ؟ ، وغيرها من الكتابات والنشاطات الإعلاميّة ، وإن كان لكلّ كتاب من كتبي أو ديوان أو نشاط إعلامي مجاله (أو تخصّصه ) الذي قد يختلف عن الآخر , فقد كانت كلّها من أجل الإنسان وحقوقه ومعاناته وهمومه وأحلامه ومن أجل عالم أكثر إنسانية وصدقا وعدلا وإنصافا وسعادة ونقاء .
وفي هذه المرحلة ( الثالثة ) أضيف التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .
( القرآن الكريم ثمّ السنّة هي الأساس والمنطلق الأوّل ، والتركيز على العلم الديني الشرعي والدعوة والوعظ والتبليغ والمناصحة وعلى الدعاء لأهميته ودوره في تنبيه الظالم ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على اللجوء إلى الله تعالى والتمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ، مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث حقوقيّة ولغويّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة أو لطائفة ما ( مع إيراد أمثلة من التاريخ والواقع ، أحيانا ، وحسب الحاجة ) ، بل هي لكلّ إنسان ( ظالما أو مظلوما ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان ، إبراءا للذمّة وطاعة لأمر الله تعالى بالعدل واجتناب الظلم ، ( ومساهمة بسيطة في استنتاج معيار دقيق وواضح للعدل والظلم ، ونشر ثقافة العدل ونبذ ومنع الظلم ) . وماأنشره هنا هو طرح مبدئي سوف أعود إليه لاحقا ، إن شاء الله تعالى ، ( وبعد اكتمال السلسلة وإستيفاء وبحث ما يستجدّ ويرد من التفاتات وملاحظات واستدراكات واعتراضات ووجهات نظر أخرى ) لتوثيقه وتحقيقه ومراجعته وتدقيقه ومناقشته وتصنيفه وترتيبه ، أعتمد فيه ، بعد الله سبحانه وتعالى ، على عشرات المصادر والمراجع . وأبذل وسعي ، و ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ) .
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 18-04-2013, 07:11 PM
أكيد أكيد أكيد أكيد غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 7 ) العدالة الاجتماعيّة في الإسلام


العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 7 )
العدالة الاجتماعيّة ، العدالة الاجتماعيّة في الإسلام ، ( بين العدل والظلم )
العدالة الاجتماعيّة ، العدالة الاجتماعيّة في الإسلام ، ( بين العدل والظلم ) ( 5 )
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف :عبدالله سعد اللحيدان .
الحياة على هذه الأرض لا - ولن - تخلو من الاختلاف بين الناس .
يعرف الإسلام وتدرك عدالته الاجتماعية أن الأفراد في المجتمع الانساني يختلفون بعقائدهم وأجناسهم ولغاتهم ونظراتهم نحو الحياة والكون ويتحدّون جميعاً برابط تكويني يربطهم برباط الإنسانية . وهذا الرابط الإنساني يجمع الأفراد في شتى المناسبات الحياتية من أفراح وأتراح وتعارف .
ويعرف الإسلام وتدرك عدالته الاجتماعية أن الفرد ، وبغض النظر عن نوعية ارتباطه الاجتماعي بالآخرين ، يعيش بالدرجة الأولى ارتباطاً إنسانياً معهم ؛ لان الرابطة الإنسانية ، في نظر الإسلام ، أعم وأشمل من بقية الروابط الاجتماعية .
في الإسلام : الإنسان أخو الإنسان ، حيث تشترك البشرية في صفة التشابه في الصنع والإنشاء ، والناس ( فإنهم صنفان : إمّا أخ لك في الدين وإمّا نظير لك في الخلق ) ، وإلى درجة أن القرآن الكريم يشير بخصوص هذا المعنى إلى القدر الجامع بين الأنبياء والكفار فيقول : ( وَإلى ثَمُودَ أخاهُم صالِحاً ) ، ( وَاِلى مَديَنَ اَخاهُم شُعَيباً ) ، حيث أن منطوق الآيتين يدلّ على أن القاسم المشترك والقدر الجامع بين كفار ثمود ومدين من جهة ، والنبيين صالح وشعيب من جهة أخرى ، هو اشتراكهم جميعاً في الأخوة الإنسانية .
ويعرف الإسلام وتدرك عدالته الإجتماعية اختلاف الناس في ميولهم العقائدية ووظائفهم الاجتماعية وقدراتهم .. إلخ .
وتصميم الإسلام على تأكيد الرابطة الإنسانية التي تربط الأفراد ـ دون النظر الى منشئهم وعقيدتهم ـ ضروري ضمن الرسالة الإسلامية في سلامة وتكامل النظام الاجتماعي . وهذه الرابطة الإنسانية التي يعلنها الإسلام بكلّ صراحة ويطبّقها في كامل أحكامه وتشريعاته تميّزه عن باقي الأديان والأفكار والعقائد في الاهتمام بكرامة الفرد وحريته ، ويوضّح القرآن الكريم ذلك : ( يا اَيُّها النَاسُ اِنّا خَلَقناكُم مِّن ذَكَرٍ واُنثي وَجَعَلناكُم شُعوباً وَّقَبائِلَ لِتَعارَفُوا اِنَّ اَكرَمَكُم عِندَ اللهِ اَتقاكُم ) ، فالتفاضل بين الناس - عند الله - مستند في الأصل على الجهد البشري في العدالة والنزاهة الفردية وطاعة المولى عز وجل ؛ لأن جعل الأفراد عن طريق الاجتماع شعوباً متعارفة يحتاج بصورة أساسية الى جهودهم في التعاون والتكاتف لبناء صرح الأنظمة الاجتماعية .
لا يغفل التشريع الإسلامي عن هذه الرابطة الأخوية أبدا ، بل ويرتّب عليها آثاراً في غاية الأهمية ؛ منهاالتأكيد على كرامة الفرد الإنساني ، فلا يجوز للآخرين تجويعه أوسلب كرامته الإنسانية ، بل إن البشرية مسؤولة ـ على المستويين الفردي والجماعي ـ عن إشباع حاجاته الأساسية من الطعام والشراب واللباس والسكن والعناية الطبية والحماية والكرامة . فالرابطة الإنسانية التي تشد الإنسان بأخيه ، والشعور المشترك بين أفرادها بالحاجة إلى التعاون على أساس أنهم من جنس واحد ، يعتبران اللبنة الأساسية في بناء النظام الاجتماعي والعدالة الاجتماعية في الإسلام .
من الملاحظ ، في الإسلام ، أن الفرد غير المكلف مثلا ، مهما كانت عقيدة أبويه ؛ لا يجوز أن يترك وحيداً يصارع أمواج الاختلافات الاجتماعية دون رعاية أو توجيه يقوده نحو شاطئ الأمان .
العدالة الاجتماعية في الإسلام والنظام الاجتماعي الإسلامي مكلّفان بايجاد عمل لكل فرد ، مهما كانت عقيدته التي يؤمن بها ، حتى يستطيع إعالة نفسه والقاصرين من أفراد عائلته ، وحتى لا يلجأ إلى وسائل غير مشروعة .
الرابطة الإنسانية ـ في نظر الإسلام ـ هي الحبل الذي يربط الأفراد ضمن نظام عادل يضمن لكل منهم قدراً عادلا ومنصفا من الحقوق والعدالة والكرامة والحرية والمساواة ، بغض النظر عن عقائدهم وأجناسهم وأصولهم العرقية .
ويعمل الإسلام ، والعدالة الاجتماعية في الإسلام ، على تضييق الفوارق الطبقية بين الطبقات ( الدرجات ) الاجتماعية .
وبما أن المجتمع الإنساني مبني على تفاوت قابليات الأفراد في التحصيل وبذل الجهد أولاً ، وبما أن الثروة العينية والقيمية في تحرك وتداول مستمر بين الأفراد ثانياً ، أصبح نشوء الاختلاف في تملّك الثروة وبذلها أمراً حتمياً . ويدل هذا الاختلاف على أن وظائف الأفراد في المجتمع متفاوتة أيضا . فوظيفة الحاكم تختلف عن وظيفة المحكوم ، ووظيفة القائد تختلف عن وظيفة المقود ، والطبيب غير المدرّس ، وهذا التنوع في الأدوار الاجتماعية يتطلب اختلافاً في درجات العيش ضمن الطبقة الواحدة فحسب ، ولا يتطلب تعدداً للطبقات كما يؤكد النظام الرأسمالي . ومن الأمثلة على اختلاف الدرجة الاجتماعية ضمن الطبقة الواحدة : أن النظام الإسلامي يُقرّ بضرورة امتلاك دار للسكنى لكل عائلة من عوائل المجتمع ، فيصبح الاختلاف بين الافراد ـ حينئذٍ ـ في نوعية الدور المقرّرة للسكن ، وليس بين التمليك وعدم التمليك كما هو الحاصل في النظام الرأسمالي . بل إن القاعدة والأصل في الإسلام وعدالته الشاملة ، هو أن مِن حقِّ كلِّ فردٍ امتلاك سكن لائق بحاله الاجتماعي والاقتصادي الناتجان عن قدراته ومواهبه وجهوده والتزامه وليس عن أي شيء آخر كالإقطاع الجائر والفساد والظلم مثلا .

بتصرّف وإيجاز .

من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .
حرصا على أن يبقى خيط هذه السلسلة العلمية متّصلا وطريق سيرها واضحا ، إن شاء الله تعالى ، وحرصا على أن أزوّد من يتابعها بكلّ ما يستجدّ من تطوّرات وتحديثات في مسيرة هذه السلسلة العلمية ، أودّ إيضاح التالي :
المرحلة الأولى من هذه السلسلة العلمية بدأتها بهذا التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
وفي المرحلة الثانية أضفت التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
جميع أنواع الأدعية المذكورة ، تعني ، شكلا ومضمونا : ( دعوة على الظالم ، دعوة على الظالمين ، دعاء على الظالم ، دعاء على الظالمين ، الدعاء على الظالم ، الدعاء على الظالمين ) .
ماورد أعلاه هو المدخل المبدئي لهذه السلسلة . والموضوع أشمل وأعمق ممّا ذكرت في هذا المدخل الموجز . وإن كانت البداية من هنا . القرآن الكريم ثمّ السنّة ثم سائر علوم الدين هي المنطلق الأوّل . وكان التركيز على الدعاء _ لأهميّته العظيمة _ والذي هو من أسباب تنبيه الظالم وتذكيره ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على التمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ( كالعقيدة والتفسير والفقه والحديث ) مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث واقعيّة وتاريخيّة ولغويّة وفلسفيّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة بل هي لكلّ إنسان ( ظالما أو مظلوما ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان . وهي ليست ببعيدة عن الهمّ الأساسي في كتبي السابقة ، مثل : كتاب / روح أمريكية , هل أنا لا أحد ؟ وكتاب / من أين لهم هذه القوة , ومن يكسب الرهان ؟ وديوان / من الذي يعبث ؟ ، وديوان / لماذا أحبك أو أكرهك ؟! ، وكتاب / الذين يحلمون , لماذا يحلمون ؟ ، وكتاب / ديوان / كيف نكون ؟ ، وغيرها من الكتابات والنشاطات الإعلاميّة ، وإن كان لكلّ كتاب من كتبي أو ديوان أو نشاط إعلامي مجاله (أو تخصّصه ) الذي قد يختلف عن الآخر , فقد كانت كلّها من أجل الإنسان وحقوقه ومعاناته وهمومه وأحلامه ومن أجل عالم أكثر إنسانية وصدقا وعدلا وإنصافا وسعادة ونقاء .
وفي هذه المرحلة ( الثالثة ) أضيف التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .
( القرآن الكريم ثمّ السنّة هي الأساس والمنطلق الأوّل ، والتركيز على العلم الديني الشرعي والدعوة والوعظ والتبليغ والمناصحة وعلى الدعاء لأهميته ودوره في تنبيه الظالم ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على اللجوء إلى الله تعالى والتمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ، مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث حقوقيّة ولغويّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة أو لطائفة ما ( مع إيراد أمثلة من التاريخ والواقع ، أحيانا ، وحسب الحاجة ) ، بل هي لكلّ إنسان ( ظالما أو مظلوما ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان ، إبراءا للذمّة وطاعة لأمر الله تعالى بالعدل واجتناب الظلم ، ( ومساهمة بسيطة في استنتاج معيار دقيق وواضح للعدل والظلم ، ونشر ثقافة العدل ونبذ ومنع الظلم ) . وماأنشره هنا هو طرح مبدئي سوف أعود إليه لاحقا ، إن شاء الله تعالى ، ( وبعد اكتمال السلسلة وإستيفاء وبحث ما يستجدّ ويرد من التفاتات وملاحظات واستدراكات واعتراضات ووجهات نظر أخرى ) لتوثيقه وتحقيقه ومراجعته وتدقيقه ومناقشته وتصنيفه وترتيبه ، أعتمد فيه ، بعد الله سبحانه وتعالى ، على عشرات المصادر والمراجع . وأبذل وسعي ، و ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ) .
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 18-04-2013, 07:13 PM
أكيد أكيد أكيد أكيد غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 7 ) العدالة الاجتماعيّة في الإسلام


العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 7 )
العدالة الاجتماعيّة ، العدالة الاجتماعيّة في الإسلام ، ( بين العدل والظلم )
العدالة الاجتماعيّة ، العدالة الاجتماعيّة في الإسلام ، ( بين العدل والظلم ) ( 6 )
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف :عبدالله سعد اللحيدان .
المسلون طبقة واحدة وليسوا طبقات بعضها فوق بعض .
ويمكن أن يقع التفاوت ين الأفراد في الإسلام ضمن الطبقة الواحدة ، وليس بين الطبقات المتعددة . والتفاوت بين الدرجات ضمن الطبقة الواحدة أكثر عدلاً وأقرب إلى الإنسانية من التفاوت بين الطبقات الرأسمالية المختلفة ، كالطبقة العليا ، والطبقة المتوسطة ، والطبقة الفقيرة المعدمة . وهذا التفاوت بين الدرجات ضمن الطبقة الواحدة أقرب إلى العدل والعدالة الاجتماعية في الإسلام من نظام تعدد الطبقات الظالم .
الإسلام وضع منهجا محكما يضمن تضييق الفوارق الطبقية ، ووضع لذلك ضوابط دقيقة .
تعمل العدالة الاجتماعية في الإسلام على إشباع جميع حاجات الأفراد الأساسية بما فيه الكفاية من حيث : المأكل ، والملبس ، والمسكن ، والخدمات الصحية ، وخدمات النقل العام وغيرها . ويقرر الإسلام أيضا أن للفقراء حقاً في أموال الأغنياء ، فيفرض ضرائب ( الزكاة والصدقة وغيرهما ) على الثروة الحيوانية والزراعية والمعدنية والنقدية . وبذلك يتعامل الإسلام مع صميم المشكلة الاجتماعية هادفاً إلى إزالة أسباب الفقر والحرمان ، عاملا على اقتلاع جذور الفساد الاقتصادي الذي عانت منه البشرية لعصور طويلة . فالزكاة ، وهي الضريبة المحددة بنسبة مئويّة ، تشبع الفقراء من المأكل والملبس وتسد حاجاتهم الأساسية الأخرى .
من الثروة الاجتماعية يغطّي النظام الإسلامي حاجات الفقراء ويرفع من مستواهم ويمنحهم فرصاً للعمل والإنتاج ، ويعمل على بناء المدارس والمستشفيات ومراكز التدريب والتأهيل الاجتماعي . بإلإضافة الى أن الضرائب التي فرضها الإسلام كالصدقة الواجبة والكفارات والأضحية ، والضرائب التي شجّع الافراد على دفعها بدافع الاستحباب كالصدقة المستحبة والإنفاق في سبيل الله ، قد تكفي حوائج المعدمين وتسد رمقهم وتشبعهم .
في النظام الإسلامي يقوم المجتمع بالصرف من وارداته على الطبقات الفقيرة والمهمشّة في سبيل خلق المجتمع المتوازن ذي الطبقة الاجتماعية الواحدة التي يهدف الإسلام إلى إقامتها في المجتمع الإنساني .
ثروات هائلة سوف تنجم من الوارد الضخم الذي يخرج من جيب الطبقة الغنية ليدخل في حياة الطبقة الفقيرة ويساهم مساهمة عظيمة في تضييق الفوارق الطبقية بين الأفراد حتى يمحوها محواً من الخارطة الاجتماعية ، ويضع بدلها نظاماً إنسانياً عادلاً مؤلفاً من طبقة موحدة مختلفة الدرجات ؛ بينما يصرف النظام الرأسمالي نسبة مئوية ضئيلة جدا من وارداته على الفقراء كإعانات غذائية لسدّ جوعهم أو صحية لمنع تفشي الأمراض بينهم .
الدولة في الإسلام تصرف بعض واردات الأفرادعلى الفقراء والعاجزين ، فتحقق بذلك - وبما سبق ذكره - أعلى درجات العدالة الاجتماعية في المجتمع البشري وتكون ، بذلك ، جديرة بقيادة العالم والبشرية المعذبة بعذاب الجوع والفقر والمرض نحو شاطئ الأمان والعدالة والاستقرار الاجتماعي .

بتصرّف وإيجاز .

من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .
حرصا على أن يبقى خيط هذه السلسلة العلمية متّصلا وطريق سيرها واضحا ، إن شاء الله تعالى ، وحرصا على أن أزوّد من يتابعها بكلّ ما يستجدّ من تطوّرات وتحديثات في مسيرة هذه السلسلة العلمية ، أودّ إيضاح التالي :
المرحلة الأولى من هذه السلسلة العلمية بدأتها بهذا التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
وفي المرحلة الثانية أضفت التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
جميع أنواع الأدعية المذكورة ، تعني ، شكلا ومضمونا : ( دعوة على الظالم ، دعوة على الظالمين ، دعاء على الظالم ، دعاء على الظالمين ، الدعاء على الظالم ، الدعاء على الظالمين ) .
ماورد أعلاه هو المدخل المبدئي لهذه السلسلة . والموضوع أشمل وأعمق ممّا ذكرت في هذا المدخل الموجز . وإن كانت البداية من هنا . القرآن الكريم ثمّ السنّة ثم سائر علوم الدين هي المنطلق الأوّل . وكان التركيز على الدعاء _ لأهميّته العظيمة _ والذي هو من أسباب تنبيه الظالم وتذكيره ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على التمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ( كالعقيدة والتفسير والفقه والحديث ) مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث واقعيّة وتاريخيّة ولغويّة وفلسفيّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة بل هي لكلّ إنسان ( ظالما أو مظلوما ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان . وهي ليست ببعيدة عن الهمّ الأساسي في كتبي السابقة ، مثل : كتاب / روح أمريكية , هل أنا لا أحد ؟ وكتاب / من أين لهم هذه القوة , ومن يكسب الرهان ؟ وديوان / من الذي يعبث ؟ ، وديوان / لماذا أحبك أو أكرهك ؟! ، وكتاب / الذين يحلمون , لماذا يحلمون ؟ ، وكتاب / ديوان / كيف نكون ؟ ، وغيرها من الكتابات والنشاطات الإعلاميّة ، وإن كان لكلّ كتاب من كتبي أو ديوان أو نشاط إعلامي مجاله (أو تخصّصه ) الذي قد يختلف عن الآخر , فقد كانت كلّها من أجل الإنسان وحقوقه ومعاناته وهمومه وأحلامه ومن أجل عالم أكثر إنسانية وصدقا وعدلا وإنصافا وسعادة ونقاء .
وفي هذه المرحلة ( الثالثة ) أضيف التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .
( القرآن الكريم ثمّ السنّة هي الأساس والمنطلق الأوّل ، والتركيز على العلم الديني الشرعي والدعوة والوعظ والتبليغ والمناصحة وعلى الدعاء لأهميته ودوره في تنبيه الظالم ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على اللجوء إلى الله تعالى والتمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ، مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث حقوقيّة ولغويّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة أو لطائفة ما ( مع إيراد أمثلة من التاريخ والواقع ، أحيانا ، وحسب الحاجة ) ، بل هي لكلّ إنسان ( ظالما أو مظلوما ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان ، إبراءا للذمّة وطاعة لأمر الله تعالى بالعدل واجتناب الظلم ، ( ومساهمة بسيطة في استنتاج معيار دقيق وواضح للعدل والظلم ، ونشر ثقافة العدل ونبذ ومنع الظلم ) . وماأنشره هنا هو طرح مبدئي سوف أعود إليه لاحقا ، إن شاء الله تعالى ، ( وبعد اكتمال السلسلة وإستيفاء وبحث ما يستجدّ ويرد من التفاتات وملاحظات واستدراكات واعتراضات ووجهات نظر أخرى ) لتوثيقه وتحقيقه ومراجعته وتدقيقه ومناقشته وتصنيفه وترتيبه ، أعتمد فيه ، بعد الله سبحانه وتعالى ، على عشرات المصادر والمراجع . وأبذل وسعي ، و ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ) .
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 18-04-2013, 07:13 PM
أكيد أكيد أكيد أكيد غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 7 ) العدالة الاجتماعيّة في الإسلام


العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 7 )
العدالة الاجتماعيّة ، العدالة الاجتماعيّة في الإسلام ، ( بين العدل والظلم )
العدالة الاجتماعيّة ، العدالة الاجتماعيّة في الإسلام ، ( بين العدل والظلم ) ( 7 )
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف :عبدالله سعد اللحيدان .
لا شك أن وجود طبقة اجتماعية واحدة مختلفة الدرجات يحفّز العامل الذاتي لدى الأفراد للاندفاع نحو العمل وبذل الجهد وتحصيل درجة أعلى في الطبقة الواحدة المرجوّ نموّها.
العدالة الاجتماعية في الإسلام لا تمكن أحدا من نهب أموال الفقراء والمساكين والضعفاء أو استغلالهم ، كما يحصل في النظام الرأسمالي ، بل تعمل على تشجيع عمل العامل ومكافأة جهده ومهارته في خدمة المجتمع والنظام الاجتماعي .
في النظام الإسلامي ، لا يؤدي وجود طبقة واحدة إلى تقاعس العاملين ، كما تزعم الفكرة الرأسمالية ، بل إن اختلاف الدرجات ضمن الطبقة الواحدة يحفّز العمال على العمل والإنتاج . وفي هذا الجو العام المليء بأسباب التفاؤل والاستبشار يشعر الجميع بالمعنى الحقيقي للمساواة الاجتماعية والإخاء الانساني الذي يمثله الإسلام كتشريع إلهي مصمم لسعادة الإنسان وبناء الفرد والنظام الاجتماعي وضمن الصورة العبادية التي تربط الفرد بخالقه العظيم .
العدالة الاجتماعية في الإسلام ، والنظرية الاجتماعية الإسلامية ، تخالف النظرية الرأسمالية القائلة بأن انعدام العدالة الاجتماعية لها نواح ايجابية نافعة للنظام الاجتماعي .
لايمكن أبدا تبرير انعدام العدالة الاجتماعية بأية منفعة اجتماعية تصب في صالح إحدى الطبقات الرأسمالية ، حتى لو كانت تلك المنفعة متعلقة بتحفيز العمل وزيادة الإنتاج .
ما جدوى زيادة الإنتاج الصناعي والتجاري في الوقت الذي تجوع فيه طبقة اجتماعية بكافة أفرادها وتحرم من أبسط حاجات العيش الإنساني الكريم !؟ وهو تناقض واضح بين الإيجابية المزعومة والعدل الاجتماعي . ولذلك فان الإسلام يرفض هذه الفكرة القائلة ب : إن انعدام العدالة الاجتماعية يمكن جبره بزيادة الإنتاج .
الأجر والمكافأة في الدولة الإسلامية ينبغي أن يحدد من قبل لجنة دائمة تشكل لمراقبة الأعمال والخدمات التي يقوم بها الأفراد ، وذلك بملاحظة الوضع العائلي للفرد العامل من حيث عدد أفراد عائلته والمستوى المعاشي في المنطقة التي يسكن فيها ، وامتلاكه السكن ووسيلة النقل ، وعلى ضوء ذلك تحدّد اللجنة حدّاً أدنى وَحَدّاً أعلى للأجور . فإذا كان عمل الطبيب يمثل الحد الأعلى للأجور مثلاً ، وعمل الخادم يمثل الحد الأدنى ، فعلى اللجنة أن تلاحظ أن الدولة يجب أن تضمن سد حاجة الخادم إذا كان وارده لا يتناسب مع حاجيات أفراد عائلته ، آخذة من الطبيب الحقّ الشرعي الخاص بالفقراء وهو من فائض مؤونة سنته لسد حاجة ذلك الخادم الفقير . وبهذه الطريقة تضمن العدالة الاجتماعية في الدولة الإسلامية حق الأفراد في الاندفاع نحو العمل والإبداع وحقّ الفقراء الذين لا يحالفهم التوفيق في النجاح العملي لضمان مستوى كريم للعيش . وبهذا الأسلوب تضيّق العدالة الاجتماعية الإسلامية الفوارق الطبقية ، وتفسح المجال للفقير للصعود إلى مستوى الطبقة الاجتماعية الواحدة المؤمّل فيها ضم كل أفراد المجتمع الاسلامي الكبير .
تؤكّد العدالة الإجتماعية في الإسلام على المساواة التامة في دفع المكافأة الاجتماعية لكل الأفراد ـ مهما كان لونهم أوجنسهم ـ فتساعد على زيادة الإنتاج الاجتماعي ، وتساهم في تمتين الأواصر النفسية بين العاملين . فالفرد ذو البشرة البيضاء لا يختلف عن نظيره من ذوي البشرة السوداء أو الصفراء ، بل إن الكل سواسية أمام رب العمل ، والمقياس في دفع الأجر هو الجهد المبذول وقيمة العمل ؛ وهذه هي المساواة . فقيمة عمل تصليح حاسب الكتروني مثلاً تختلف عن عمل قطف الثمار ، حيث ان عملية تصليح الحاسب الالكتروني تحتاج الى فترة دراسة وتدريب للفرد الخبير ، بينما لا يحتاج قاطف الثمار إلى كل ذلك . وعلى هذا الأساس فان أجرة الخبير في تصليح الحاسب الالكتروني ستكون حتماً أعلى من أجرة قاطف الثمار ؛ وهو حق يقرّه منطق وعرف العقلاء في كلّ المجتمعات. وهذا الفارق في دفع الأجور إنما يمثل فارقاً في الدرجة وليس فارقاً في الطبقة الاجتماعية . وهذا مهم في بناء العدالة الاجتماعية بين الأفراد ، لأن الفارق في الدرجة الاجتماعية غير الفارق في الطبقة الاجتماعية . فالأول يقرّه النظام الاسلامي ، والثاني يعتمده النظام الرأسمالي . والفارق بين النظامين هو الفارق بين وجود العدالة الاجتماعية وبين انعدامها .

بتصرّف وإيجاز .

من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .
حرصا على أن يبقى خيط هذه السلسلة العلمية متّصلا وطريق سيرها واضحا ، إن شاء الله تعالى ، وحرصا على أن أزوّد من يتابعها بكلّ ما يستجدّ من تطوّرات وتحديثات في مسيرة هذه السلسلة العلمية ، أودّ إيضاح التالي :
المرحلة الأولى من هذه السلسلة العلمية بدأتها بهذا التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
وفي المرحلة الثانية أضفت التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
جميع أنواع الأدعية المذكورة ، تعني ، شكلا ومضمونا : ( دعوة على الظالم ، دعوة على الظالمين ، دعاء على الظالم ، دعاء على الظالمين ، الدعاء على الظالم ، الدعاء على الظالمين ) .
ماورد أعلاه هو المدخل المبدئي لهذه السلسلة . والموضوع أشمل وأعمق ممّا ذكرت في هذا المدخل الموجز . وإن كانت البداية من هنا . القرآن الكريم ثمّ السنّة ثم سائر علوم الدين هي المنطلق الأوّل . وكان التركيز على الدعاء _ لأهميّته العظيمة _ والذي هو من أسباب تنبيه الظالم وتذكيره ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على التمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ( كالعقيدة والتفسير والفقه والحديث ) مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث واقعيّة وتاريخيّة ولغويّة وفلسفيّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة بل هي لكلّ إنسان ( ظالما أو مظلوما ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان . وهي ليست ببعيدة عن الهمّ الأساسي في كتبي السابقة ، مثل : كتاب / روح أمريكية , هل أنا لا أحد ؟ وكتاب / من أين لهم هذه القوة , ومن يكسب الرهان ؟ وديوان / من الذي يعبث ؟ ، وديوان / لماذا أحبك أو أكرهك ؟! ، وكتاب / الذين يحلمون , لماذا يحلمون ؟ ، وكتاب / ديوان / كيف نكون ؟ ، وغيرها من الكتابات والنشاطات الإعلاميّة ، وإن كان لكلّ كتاب من كتبي أو ديوان أو نشاط إعلامي مجاله (أو تخصّصه ) الذي قد يختلف عن الآخر , فقد كانت كلّها من أجل الإنسان وحقوقه ومعاناته وهمومه وأحلامه ومن أجل عالم أكثر إنسانية وصدقا وعدلا وإنصافا وسعادة ونقاء .
وفي هذه المرحلة ( الثالثة ) أضيف التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .
( القرآن الكريم ثمّ السنّة هي الأساس والمنطلق الأوّل ، والتركيز على العلم الديني الشرعي والدعوة والوعظ والتبليغ والمناصحة وعلى الدعاء لأهميته ودوره في تنبيه الظالم ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على اللجوء إلى الله تعالى والتمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ، مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث حقوقيّة ولغويّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة أو لطائفة ما ( مع إيراد أمثلة من التاريخ والواقع ، أحيانا ، وحسب الحاجة ) ، بل هي لكلّ إنسان ( ظالما أو مظلوما ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان ، إبراءا للذمّة وطاعة لأمر الله تعالى بالعدل واجتناب الظلم ، ( ومساهمة بسيطة في استنتاج معيار دقيق وواضح للعدل والظلم ، ونشر ثقافة العدل ونبذ ومنع الظلم ) . وماأنشره هنا هو طرح مبدئي سوف أعود إليه لاحقا ، إن شاء الله تعالى ، ( وبعد اكتمال السلسلة وإستيفاء وبحث ما يستجدّ ويرد من التفاتات وملاحظات واستدراكات واعتراضات ووجهات نظر أخرى ) لتوثيقه وتحقيقه ومراجعته وتدقيقه ومناقشته وتصنيفه وترتيبه ، أعتمد فيه ، بعد الله سبحانه وتعالى ، على عشرات المصادر والمراجع . وأبذل وسعي ، و ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ) .
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 18-04-2013, 07:14 PM
أكيد أكيد أكيد أكيد غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 7 ) العدالة الاجتماعيّة في الإسلام


العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 7 )
العدالة الاجتماعيّة ، العدالة الاجتماعيّة في الإسلام ، ( بين العدل والظلم )
العدالة الاجتماعيّة ، العدالة الاجتماعيّة في الإسلام ، ( بين العدل والظلم ) ( 8 )
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف :عبدالله سعد اللحيدان .
في الدرجات الاجتماعية يتفاضل الناس .
فعلى أي أساس يتم التفاضل ؟
تختلف المجتمعات الإنسانية في نظرتها إلى الأفراد والتمييز بينهم . وعلى ضوء ذلك الاختلاف ، تنقسم المجتمعات البشرية إلى قسمين . ففي بعض المجتمعات يتم التمييز في المكافأة على أساس اللون والجنس والمنشأ . وفي البعض الآخر يتم التمييز في المكافأة والتفاضل على أساس العلم والمهارة والجهد وقيمة العمل . وقد حرّم الاسلام التفاضل القائم على الاعتبار الأول ، وشجع التمييز القائم على أساس الاعتبار الثاني . ومنشأ تحريم التفاضل على أساس لون البشرة كالأبيض والاسود أو جنس الإنسان كالذكر والأنثى أو منشأ الفرد كالمولود في الريف والمولود في المدينة أن هذه المقاييس تتنافى مع العدالة الاجتماعية في الإسلام . ولو كانت هذه الاعتبارات ( اللون والجنس والمنشأ ) مقياساً عادلا وصادقاً للتفاضل بين الأفراد لما شاهدنا العيوب الاجتماعية التي تعيشها الانظمة الرأسمالية ، لأن النظام الاجتماعي يفشل إذا عمل بها في تنظيم العلاقات الاجتماعية بشكل ينسجم مع طبيعة الإنسان في التعاون والتآزر والاجتماع وتضافر الأفراد على خدمة بعضهم البعض .
التفاضل الذي يقرّه الاسلام ولا يتعارض مع العدالة الاجتماعية في الإسلام ويشجعان الأفراد على ممارسته هو التفاضل القائم على أساس العلم والمهارة والجهد وقيمة العمل . وبما أن قابليات الأفراد في التحصيل والفهم والإدراك وبذل الجهد متفاوتة ، كان تمايز الأفراد من الناحية العلمية الاكتسابية والعملية أمراً حتمياً . ومثال ذلك ، أننا لو تصورنا مسيرة عدة أفراد من المرحلة الدراسية الابتدائية ولحد مرحلة الدراسات الجامعية العليا ، ثم تبين لنا أن أحدهم قد ترك التحصيل الدراسي من نهاية المرحلة الابتدائية ليشتغل بالحدادة وهي عملية تتطلب جهداً بدنياً لا جهداً ذهنياً ولا مسؤولية استثنائية ، وآخر حصل على أعلى شهادة جامعية في جراحة القلب مثلاً وهي مهنة تتطلب جهداً استثنائياً تتعلق بأرواح الناس ؛ فالتفاضل هنا بين الحداد وجراح القلب يمثل التفاضل بين الجهد العملي والجهد العلمي . ولاشك أن الجهد العلمي أميز وأفضل من الجهد العملي وعليه يكون مبدأ دفع المكافأة الاجتماعية . ولذلك فان الطبيب الجراح يستحق أجراً أعلى من أجر العامل غير الماهر . وأفضل ما يسلط الضوء الكاشف على الفارق بين المواهب والقدرات والطاقات البشرية وفوائدها ، قوله تعالى : ( وَضَرَبَ اللهُ مَثَلاً رَّجُلَينِ اَحَدُهُما اَبكَم لا يَقدِرُ عَلى شَيءٍ وَّهُوَ كَلٌّ عَلى مَولاهُ اَينَما يُوَجِّههُ لا يَأتِ بِخَيرٍ هَل يَستَوي هُوَ وَمَن يَّأمُر بِالعَدلِ وَهُوَ عَلى صِراطٍ مُّستَقيمٍ ) .
أمّا الفرد العاطل عن العمل ، اضطرارا أو اختياراً ، فلابدّ وان يكافأ مكافأة تقلّ عن ذلك الذي يبذل جهده ويصب عرقه في سبيل الانتاج .
وقد ورد أن على الحاكم الشرعي عطاءا يصرفه من بيت المال للبطال أو العاطل عن العمل حتى يجد عملا مناسبا ويعود إلى الإنتاج .
ولا بد من ضمان أجر الفرد العاطل عن العمل لظروف خارجة عن إرادته .
ولابد أيضاً من زيادة المكافأة الاجتماعية للعامل الماهر في عمله ، سواء كانت مهارته اكتسابية أو إلهامية .
التفاضل بين الأفراد على أساس الجهد وقيمة العمل أصل مشروع وقاعدة عامة لتنمية المواهب والطاقات الخلّاقة ، شرط أن لا يخرج ذلك عن إطار العدالة الاجتماعية في سد الحاجات الأساسية لكل أفراد النظام الاجتماعي .
الإسلام واضح المعالم والتعليمات .
يضع الإسلام خطاً واضحاً للتفريق بين الفقراء والأغنياء ، ويجعل مقياس الفقر والغنى : المؤونة السنوية .
المؤونة السنوية : هي ما يكفي الفرد وعياله من المواد الغذائية الأساسية واللباس والسكن والعلاج والتعليم والسفر وخدمة الضيوف وتقديم الهدايا والخدمات الضرورية لمدة سنة كاملة .
وليس للمؤونة والنفقة المستثناة من الضرائب الشرعية حدّ خاص في الشريعة ، وإنما يرجع في تحديدها إلى العرف . والضابط أن لا يكون إنفاق الفرد تبذيراً وإسرافاً ، وإنما ينبغي فيها ملاحظة الاعتدال . ويدخل فيها بالإضافة إلى المواد الغذائية واللباس والسكن والعلاج والتعليم والسفر وخدمة الضيوف وتقديم الهدايا ، يدخل الزواج أو تزويج الأولاد والحجّ والعمرة والصدقة . ولا شك أنه لا يمكن الإحاطة ببيان ذلك جميعه ، خصوصاً مع ملاحظة الأشخاص والأزمنة والأمكنة وغيرها ، فالأولى إيكال معرفة النفقة إلى العرف ووضع الدولة الاقتصادي .
الفرد الذي لا يملك منزلا ملائما ولا مؤونة سنته اللائقة بحاله له ولعياله يعتبر من الناحية الشرعية والقانونية فقيراً .
ومن يملك منزلا ملائما ومؤونة سنته يعتبر من الناحية الشرعية غنياً .
أمّا المسكين فهو من لا يملك شيئاً من المال ويعتبر أسوأ حالاً من الفقير .
وقيل إن الفقير لايسأل الناس إشباع حاجته بينما المسكين يسأل .
و الفرد الذي يملك كمية من المال ـ كرأسمال ـ ولكن لا يملك منزلا ولا تكفيه نقوده لشراء منزل ملائم ولمؤونة سنته ، يعتبر فقيراً أيضاً ويجوز له استلام الحقوق الشرعية من زكاة وصدقة وعطاء وغيرها .
تؤكّد العدالة الاجتماعية في الإسلام على أن كل فرد في المجتمع الإسلامي يجب أن يكون مضمونا من الناحية المعيشية لمدة سنة كاملة ، فإذا دخلت السنة الجديدة وليس لديه وعائلته ما يكفيهم ، عندئذ يحق له أخذ ما يكفيه مع من يعيلهم من الموارد المالية الشرعية لسنة أخرى ، وهكذا إلى أن يتبدل وضعه الاقتصادي فيصبح غنياً . وهذا الضمان المالي يشبع حاجات الطبقة الفقيرة ثم يرفعها إلى مستوى عامة الناس ، وهي الطبقة المتوسطة التي هي من يجب أن تكون سمة عامّة في النظام الاجتماعي الإسلامي .
الإسلام لا يلوم الفقراء على فقرهم ولا يلزمهم كما يلزم الأغنياء أهل الانفاق . بل إن الإسلام ينظر ضمن منهجه الاجتماعي الشامل إلى الفقراء نظرة مملوءة بالرحمة والمساواة باعتبار أنهم أفراد لم يحالفهم التوفيق في التكسب ، ويؤكد أن للفقراء حقاً ثابتاً في أموال الأغنياء وفي المال العام . وقد ورد : إن الله تبارك وتعالى شرك بين الفقراء والأغنياء في الأموال ، فليس لهم أن يصرفوا إلى غير شركائهم . فكما أن معدة الإنسان لا تتسع لكل ثمار الأرض حتى لو اشتهت نفسه تناول كل تلك الثمار ، وأن رئتيه لا تتسعان لهواء الكون حتى لو رغب استنشاق كل ذلك الهواء ، كذلك المال والثروة فإن شهوة الإنسان للمال لا يحدّها حدّ عرفي أو اجتماعي إلا ان الإسلام هذّبها بقسر الأغنياء على دفع حقوق الفقراء والمساكين .

بتصرّف وإيجاز .

من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .
حرصا على أن يبقى خيط هذه السلسلة العلمية متّصلا وطريق سيرها واضحا ، إن شاء الله تعالى ، وحرصا على أن أزوّد من يتابعها بكلّ ما يستجدّ من تطوّرات وتحديثات في مسيرة هذه السلسلة العلمية ، أودّ إيضاح التالي :
المرحلة الأولى من هذه السلسلة العلمية بدأتها بهذا التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
وفي المرحلة الثانية أضفت التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
جميع أنواع الأدعية المذكورة ، تعني ، شكلا ومضمونا : ( دعوة على الظالم ، دعوة على الظالمين ، دعاء على الظالم ، دعاء على الظالمين ، الدعاء على الظالم ، الدعاء على الظالمين ) .
ماورد أعلاه هو المدخل المبدئي لهذه السلسلة . والموضوع أشمل وأعمق ممّا ذكرت في هذا المدخل الموجز . وإن كانت البداية من هنا . القرآن الكريم ثمّ السنّة ثم سائر علوم الدين هي المنطلق الأوّل . وكان التركيز على الدعاء _ لأهميّته العظيمة _ والذي هو من أسباب تنبيه الظالم وتذكيره ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على التمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ( كالعقيدة والتفسير والفقه والحديث ) مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث واقعيّة وتاريخيّة ولغويّة وفلسفيّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة بل هي لكلّ إنسان ( ظالما أو مظلوما ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان . وهي ليست ببعيدة عن الهمّ الأساسي في كتبي السابقة ، مثل : كتاب / روح أمريكية , هل أنا لا أحد ؟ وكتاب / من أين لهم هذه القوة , ومن يكسب الرهان ؟ وديوان / من الذي يعبث ؟ ، وديوان / لماذا أحبك أو أكرهك ؟! ، وكتاب / الذين يحلمون , لماذا يحلمون ؟ ، وكتاب / ديوان / كيف نكون ؟ ، وغيرها من الكتابات والنشاطات الإعلاميّة ، وإن كان لكلّ كتاب من كتبي أو ديوان أو نشاط إعلامي مجاله (أو تخصّصه ) الذي قد يختلف عن الآخر , فقد كانت كلّها من أجل الإنسان وحقوقه ومعاناته وهمومه وأحلامه ومن أجل عالم أكثر إنسانية وصدقا وعدلا وإنصافا وسعادة ونقاء .
وفي هذه المرحلة ( الثالثة ) أضيف التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .
( القرآن الكريم ثمّ السنّة هي الأساس والمنطلق الأوّل ، والتركيز على العلم الديني الشرعي والدعوة والوعظ والتبليغ والمناصحة وعلى الدعاء لأهميته ودوره في تنبيه الظالم ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على اللجوء إلى الله تعالى والتمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ، مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث حقوقيّة ولغويّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة أو لطائفة ما ( مع إيراد أمثلة من التاريخ والواقع ، أحيانا ، وحسب الحاجة ) ، بل هي لكلّ إنسان ( ظالما أو مظلوما ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان ، إبراءا للذمّة وطاعة لأمر الله تعالى بالعدل واجتناب الظلم ، ( ومساهمة بسيطة في استنتاج معيار دقيق وواضح للعدل والظلم ، ونشر ثقافة العدل ونبذ ومنع الظلم ) . وماأنشره هنا هو طرح مبدئي سوف أعود إليه لاحقا ، إن شاء الله تعالى ، ( وبعد اكتمال السلسلة وإستيفاء وبحث ما يستجدّ ويرد من التفاتات وملاحظات واستدراكات واعتراضات ووجهات نظر أخرى ) لتوثيقه وتحقيقه ومراجعته وتدقيقه ومناقشته وتصنيفه وترتيبه ، أعتمد فيه ، بعد الله سبحانه وتعالى ، على عشرات المصادر والمراجع . وأبذل وسعي ، و ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ) .
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 18-04-2013, 07:15 PM
أكيد أكيد أكيد أكيد غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 7 ) العدالة الاجتماعيّة في الإسلام


العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 7 )
العدالة الاجتماعيّة ، العدالة الاجتماعيّة في الإسلام ، ( بين العدل والظلم )
العدالة الاجتماعيّة ، العدالة الاجتماعيّة في الإسلام ، ( بين العدل والظلم ) ( 9 )
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف :عبدالله سعد اللحيدان .
شهوة الإنسان للمال لا يحدّها حدّ عرفي أو اجتماعي ، إلا ان الإسلام هذّبها بقسر الأغنياء على دفع حقوق الفقراء والمساكين . بمعنى ان الله سبحانه قد جعل للفقراء حقاً في أموال الأغنياء كحق غرماء الميت المتعلق بتركته ، فان امتنع الغني عن أداء ذلك الحق ، كان للحاكم الشرعي أو لعدول المسلمين من باب الحسبة استيفاء ذلك الحق قهراً .
وليست الضريبة الواجبة من زكاة وكفارات وزكاة فطر وهدي هو كل ما يقدمه الإسلام للفقراء ، بل ان الإنفاق المستحب وصدقة السر تسد جزءاً كبيراً من حاجاتهم أيضاً ، وإلى حد الكفاية والغنى .
عالج الإسلام مشكلة الفقر بالعدالة الاجتماعية ، وأمر بفرض ضريبة ثابتة على أموال الأغنياء ، وأعطى الفقراء حد كفايتهم من الناحية المعيشية مما يوفر فرصاً حقيقية لالتحاقهم بالطبقة المتوسطة ، وحث على الإنفاق المندوب ، وشجع على السخاء والكرم في العطاء ، وأمر بتحريك المال الصامت لتنشيط الطاقات والإبداعات المختلفة في النظام الاجتماعي . فمن الواجب إذن أن يثق الناس بالاسلام ثقة مطلقة وأن يثق الإسلام أيضا ثقة مطلقة بنظامه الاجتماعي الذي عالج فيه مشكلة الفقر معالجة حقيقية . وقد ورد : لوأن الناس أدوا زكاة أموالهم ما بقي مسلم فقيراً محتاجاً .
جعل الإسلام مشاركة الفقراء أموال الأغنياء وسيلة واقعية لتحقيق المساواة والعدالة الاجتماعية وإلحاق هؤلاء الفقراء بالطبقة المتوسطة الواحدة في المجتمع الإسلامي .
من أهداف دفع الزكاة والصدقة وغيرها للمستحقّين ـ بالإضافة الى إشباع حاجات الفقراء ـ إلحاقهم بعامة الناس . بل إن التشريع الاسلامي أكد مراراً على أن الأولى للموسر ـ في دفعه للزكاة والصدقة وغيرها ـ إشباع حاجات أرحامه وأقاربه ومن يعرفهم معرفة العين أوّلا .

بتصرّف وإيجاز .

من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .
حرصا على أن يبقى خيط هذه السلسلة العلمية متّصلا وطريق سيرها واضحا ، إن شاء الله تعالى ، وحرصا على أن أزوّد من يتابعها بكلّ ما يستجدّ من تطوّرات وتحديثات في مسيرة هذه السلسلة العلمية ، أودّ إيضاح التالي :
المرحلة الأولى من هذه السلسلة العلمية بدأتها بهذا التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
وفي المرحلة الثانية أضفت التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
جميع أنواع الأدعية المذكورة ، تعني ، شكلا ومضمونا : ( دعوة على الظالم ، دعوة على الظالمين ، دعاء على الظالم ، دعاء على الظالمين ، الدعاء على الظالم ، الدعاء على الظالمين ) .
ماورد أعلاه هو المدخل المبدئي لهذه السلسلة . والموضوع أشمل وأعمق ممّا ذكرت في هذا المدخل الموجز . وإن كانت البداية من هنا . القرآن الكريم ثمّ السنّة ثم سائر علوم الدين هي المنطلق الأوّل . وكان التركيز على الدعاء _ لأهميّته العظيمة _ والذي هو من أسباب تنبيه الظالم وتذكيره ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على التمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ( كالعقيدة والتفسير والفقه والحديث ) مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث واقعيّة وتاريخيّة ولغويّة وفلسفيّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة بل هي لكلّ إنسان ( ظالما أو مظلوما ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان . وهي ليست ببعيدة عن الهمّ الأساسي في كتبي السابقة ، مثل : كتاب / روح أمريكية , هل أنا لا أحد ؟ وكتاب / من أين لهم هذه القوة , ومن يكسب الرهان ؟ وديوان / من الذي يعبث ؟ ، وديوان / لماذا أحبك أو أكرهك ؟! ، وكتاب / الذين يحلمون , لماذا يحلمون ؟ ، وكتاب / ديوان / كيف نكون ؟ ، وغيرها من الكتابات والنشاطات الإعلاميّة ، وإن كان لكلّ كتاب من كتبي أو ديوان أو نشاط إعلامي مجاله (أو تخصّصه ) الذي قد يختلف عن الآخر , فقد كانت كلّها من أجل الإنسان وحقوقه ومعاناته وهمومه وأحلامه ومن أجل عالم أكثر إنسانية وصدقا وعدلا وإنصافا وسعادة ونقاء .
وفي هذه المرحلة ( الثالثة ) أضيف التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .
( القرآن الكريم ثمّ السنّة هي الأساس والمنطلق الأوّل ، والتركيز على العلم الديني الشرعي والدعوة والوعظ والتبليغ والمناصحة وعلى الدعاء لأهميته ودوره في تنبيه الظالم ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على اللجوء إلى الله تعالى والتمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ، مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث حقوقيّة ولغويّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة أو لطائفة ما ( مع إيراد أمثلة من التاريخ والواقع ، أحيانا ، وحسب الحاجة ) ، بل هي لكلّ إنسان ( ظالما أو مظلوما ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان ، إبراءا للذمّة وطاعة لأمر الله تعالى بالعدل واجتناب الظلم ، ( ومساهمة بسيطة في استنتاج معيار دقيق وواضح للعدل والظلم ، ونشر ثقافة العدل ونبذ ومنع الظلم ) . وماأنشره هنا هو طرح مبدئي سوف أعود إليه لاحقا ، إن شاء الله تعالى ، ( وبعد اكتمال السلسلة وإستيفاء وبحث ما يستجدّ ويرد من التفاتات وملاحظات واستدراكات واعتراضات ووجهات نظر أخرى ) لتوثيقه وتحقيقه ومراجعته وتدقيقه ومناقشته وتصنيفه وترتيبه ، أعتمد فيه ، بعد الله سبحانه وتعالى ، على عشرات المصادر والمراجع . وأبذل وسعي ، و ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ) .
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 18-04-2013, 07:16 PM
أكيد أكيد أكيد أكيد غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 7 ) العدالة الاجتماعيّة في الإسلام


العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 7 )
العدالة الاجتماعيّة ، العدالة الاجتماعيّة في الإسلام ، ( بين العدل والظلم )
العدالة الاجتماعيّة ، العدالة الاجتماعيّة في الإسلام ، ( بين العدل والظلم ) ( 10 )
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف :عبدالله سعد اللحيدان .
في الإسلام ، وفي العدالة الاجتماعية في الإسلام ، يستحب تخصيص أهل الفضل والعمل بزيادة النصيب بمقدار فضلهم وعملهم .
والفضل في الإسلام هو في الدين والفقه والعقل والعلم والهجرة والجهاد والمواهب والأعمال النافعة وما في حكمها .
كما أنه يستحب ترجيح الأقارب وتفضيلهم على الأجانب ، ومن لا يسأل من الفقراء على أهل السؤال .
ويستحب صرف الحقوق الشرعية إلى أهل التجمل من الفقراء .
وهذه جهات موجبة للترجيح في حد نفسها ، وقد يعارضها أو يزاحمها مرجحات أخرى ، فينبغي ملاحظة الأهم والأ رجح . وهذا الترجيح المستند على الشرع والعقل والعرف يثبت أواصر الرحمة والمحبة والإخاء الاجتماعي ، على عكس توجه الأنظمة الاجتماعية الحديثة التي تجمع الضرائب عن طريق مركزي ثم توزع الحصة المعلومة وهي نسبة مئوية تافهة على المحتاجين أو المتظاهرين بالحاجة ، فيضيع المحتاج الصادق في حاجته بين المتظاهرين بالحاجة ، وتبقى مشكلة الفقر قائمة .
في الإسلام ، وفي العدالة الاجتماعية في الإسلام ، الفقير يعطى ليشبع حاجته الأساسية إذا كان قاصراً عن العمل ، أما إذا كان قادراً عليه فيعطى من بيت المال ليشتغل في التجارة أو الصناعة على سبيل العطاء أو القرض ، ويعيل نفسه بعد ذلك من أرباح عمله .
في الإسلام ، وفي العدالة الاجتماعية في الإسلام ، المعيل الذي يربح ربحاً يكفي إشباع نفسه وعائلته ، يجوز له أخذ الزكاة للارتفاع به وبعائلته من مجرد إشباع الحاجة الأساسية إلى مستوى الطبقة الوسطى المعتدلة الرفاه .
يدعو الإسلام الى إشباع حاجات الفقراء والارتفاع بهم إلى مستوى الطبقة العامة من الناس ، ويحرّم إعطاء الصدقة للمتكاسلين الذين يحترفون البطالة والخمول والتسكع ، لأن منهج الإسلام يحث الأفراد على العمل وبذل الجهد والطاقة ، حيث يجعل العمل عبادة عظمى يثاب عليها الإنسان في حياته الأبدية .
في الإسلام ، وفي العدالة الاجتماعية في الإسلام ، وضمن إطار هذا المنهج ، يحث الإسلام القادرين على التعفف عن سؤال الناس إلاّ لحاجة حقيقية .
ولا شك أن الفرد الجائع والفقير والعاطل والمشرّد ( والمشرّد هو الذي لا يستطيع أن يملك منزلا ملائما ) يمثّل إدانة حقيقية للنظام الاجتماعي الذي يعيش فيه ، خصوصاً إذا كان ذلك النظام يساهم في تجويعه وحرمانه من أبسط مقومات الحياة .
وبما أن الإسلام يمثّل جوهر العدالة الاجتماعية المثالية الكاملة ، فإنه يعتبر من أقوى الأنظمة الفكرية المضادة للنظام الاجتماعي الرأسمالي الذي يحصر الثروة الاجتماعية بالطبقة العليا غير مكترث بحرمان أفراد الطبقات المعدمة من خيرات النظام الاجتماعي .

بتصرّف وإيجاز .

من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .
حرصا على أن يبقى خيط هذه السلسلة العلمية متّصلا وطريق سيرها واضحا ، إن شاء الله تعالى ، وحرصا على أن أزوّد من يتابعها بكلّ ما يستجدّ من تطوّرات وتحديثات في مسيرة هذه السلسلة العلمية ، أودّ إيضاح التالي :
المرحلة الأولى من هذه السلسلة العلمية بدأتها بهذا التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
وفي المرحلة الثانية أضفت التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
جميع أنواع الأدعية المذكورة ، تعني ، شكلا ومضمونا : ( دعوة على الظالم ، دعوة على الظالمين ، دعاء على الظالم ، دعاء على الظالمين ، الدعاء على الظالم ، الدعاء على الظالمين ) .
ماورد أعلاه هو المدخل المبدئي لهذه السلسلة . والموضوع أشمل وأعمق ممّا ذكرت في هذا المدخل الموجز . وإن كانت البداية من هنا . القرآن الكريم ثمّ السنّة ثم سائر علوم الدين هي المنطلق الأوّل . وكان التركيز على الدعاء _ لأهميّته العظيمة _ والذي هو من أسباب تنبيه الظالم وتذكيره ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على التمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ( كالعقيدة والتفسير والفقه والحديث ) مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث واقعيّة وتاريخيّة ولغويّة وفلسفيّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة بل هي لكلّ إنسان ( ظالما أو مظلوما ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان . وهي ليست ببعيدة عن الهمّ الأساسي في كتبي السابقة ، مثل : كتاب / روح أمريكية , هل أنا لا أحد ؟ وكتاب / من أين لهم هذه القوة , ومن يكسب الرهان ؟ وديوان / من الذي يعبث ؟ ، وديوان / لماذا أحبك أو أكرهك ؟! ، وكتاب / الذين يحلمون , لماذا يحلمون ؟ ، وكتاب / ديوان / كيف نكون ؟ ، وغيرها من الكتابات والنشاطات الإعلاميّة ، وإن كان لكلّ كتاب من كتبي أو ديوان أو نشاط إعلامي مجاله (أو تخصّصه ) الذي قد يختلف عن الآخر , فقد كانت كلّها من أجل الإنسان وحقوقه ومعاناته وهمومه وأحلامه ومن أجل عالم أكثر إنسانية وصدقا وعدلا وإنصافا وسعادة ونقاء .
وفي هذه المرحلة ( الثالثة ) أضيف التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .
( القرآن الكريم ثمّ السنّة هي الأساس والمنطلق الأوّل ، والتركيز على العلم الديني الشرعي والدعوة والوعظ والتبليغ والمناصحة وعلى الدعاء لأهميته ودوره في تنبيه الظالم ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على اللجوء إلى الله تعالى والتمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ، مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث حقوقيّة ولغويّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة أو لطائفة ما ( مع إيراد أمثلة من التاريخ والواقع ، أحيانا ، وحسب الحاجة ) ، بل هي لكلّ إنسان ( ظالما أو مظلوما ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان ، إبراءا للذمّة وطاعة لأمر الله تعالى بالعدل واجتناب الظلم ، ( ومساهمة بسيطة في استنتاج معيار دقيق وواضح للعدل والظلم ، ونشر ثقافة العدل ونبذ ومنع الظلم ) . وماأنشره هنا هو طرح مبدئي سوف أعود إليه لاحقا ، إن شاء الله تعالى ، ( وبعد اكتمال السلسلة وإستيفاء وبحث ما يستجدّ ويرد من التفاتات وملاحظات واستدراكات واعتراضات ووجهات نظر أخرى ) لتوثيقه وتحقيقه ومراجعته وتدقيقه ومناقشته وتصنيفه وترتيبه ، أعتمد فيه ، بعد الله سبحانه وتعالى ، على عشرات المصادر والمراجع . وأبذل وسعي ، و ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ) .
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .

موضوع مغلق

العدل والظلم 2 العدل والظلم في ميزان الإسلام 7 العدالة الاجتماعيّة في الإسلام

الوسوم
أحزان , الاجتماعيّة , العدل , العدالة , الإسلام , والعمل
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
العدل والظلم ـ 2 العدل والظلم في ميزان الإسلام ـ 6 حرمة الدماء والأموال والأعراض في الإسلام أكيد أكيد مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 47 04-07-2013 06:19 PM
العدل والظلم : الدعاء ، دعوة المظلوم ، الدعاء للمظلومين ، الدعاء على الظالمين أكيد أكيد مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 132 04-07-2013 06:18 PM
العدل والظلم ـ 2 العدل والظلم في ميزان الإسلام ـ 1 مداخل ومقدّمات موجزة أكيد أكيد مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 169 04-07-2013 06:16 PM
ملف تسبب في اسلام الملايين زهور الجراح خُطب - أناشيد - صوتيات و مرئيات إسلامية 8 10-07-2009 08:28 AM
تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان سورة الفاتحة والبقرة حلومي5555 ارشيف غرام 3 08-05-2009 10:26 AM

الساعة الآن +3: 03:05 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1