غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات اسلامية > مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة
موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 31
قديم(ـة) 21-04-2013, 08:08 PM
أكيد أكيد أكيد أكيد غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 8 ) حقوق الإنسان في الإسلام


العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 8 )
العدالة والكرامة والحرّية والمساواة والأخوّة : حقوق الإنسان في الإسلام . بين العدل والظلم ( 31 )
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعداللحيدان
حقوق الإنسان في الإسلام : هل هناك مفهوم لحقوق الإنسان في الإسلام ؟ وما هو سنده ؟ وما العلاقة بينه وبين الإعلانات الحديثة ؟
تعد حقوق الإنسان في عصرنا - كما تبلورت في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر في ديسمبر/كانون الأول 1948 عن الأمم المتحدة وما تلاه من العهدين الدوليين الصادرين سنة 1966 للحقوق المدنية والسياسية والاجتماعية وما لحقهما من اتفاقات دولية ضد كل ضروب التمييز - المقياس الرئيس الذي تقاس إليه الدول والجماعات والأفراد تقدما أو تأخرا ، تحضرا أو تخلفا ، إنسانية أو وحشية ، ديمقراطية أو ديكتاتورية ، بحسب احترامه أو انتهاكه .
ولقد عمدت المنظمة الأممية نفسها إلى إقامة مؤسسات لمراقبة مدى التزام الدول الأعضاء باحترام تعهداتها . كما نهضت شبكات دولية وإقليميّة ومحلية من المنظمات متخصصة في إصدار التقارير حول مسالك الدول والجماعات إزاء هذه الإعلانات والمعاهدات .
كما تأسست أيضا محاكم إقليمية ، مثل المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان للفصل في ما تتهم به دول الاتحاد من تجاوز لمبادئ حقوق الإنسان ، ومحاكم دولية تطال ولايتها حتى رؤساء الدول ، وهو تطور محمود في ذاته .
وهذا التطور يعبر عن نوع من يقظة ضمير بشري إزاء ما تعرضت وتتعرض له جماعات بشرية ضعيفة من عدوان على إنسانيتها يبلغ حد الإبادة ، وإن كان الأمر لا يخلو من أقدار من النفاق ، إذ تبارت حتى أشد الأنظمة والجماعات دكتاتورية وعدوانيّة في رفع هذه الراية والتحصن بهذا الحصن الإنساني للاستخفاء بجرائمها ضد أساسيات حقوق الإنسان .
ولا يخلو الأمر كذلك من ازدواجية معايير تسمح بملاحقة الضعفاء ( السودان وغيرها ) وغض الطرف عن الأقوياء ( أمريكا وإسرائيل وغيرهما ) .
ومع ذلك يبقى هذا التطور من منظور الإسلام محمودا ولو لمجرد الاعتراف بهوية إنسانية واحدة يستحق حاملها بمجرد هذا الوصف حقوقا متساوية بصرف النظر عن الجنس واللون والدين والطبقة . كيف لا وقد جاء الإسلام معلنا تكريما إلهيا لجنس الإنسان ( ولقد كرمنا بني آدم ) .
وكانت خطبة الوداع للنبي محمد عليه الصلاة والسلام إعلانا عاما لحقوق الإنسان ، مؤكدا القيمة المركزية - في رسالته الخاتمة - للإنسان وحقوقه ، قيمة المساواة بين البشر ، موصيا بالنساء خيرا ، مسقطا كل الفوارق بين الأجناس والألوان وأي سند لاستغلال الإنسان لحاجة وضعف أخيه الإنسان .
الإنسان في الإسلام مستخلف من الله ، وضمن عهد الاستخلاف تتنزل جملة حقوقه ( ومنها العدالة والكرامة والحرّية والمساواة والأخوّة ) وكذلك واجباته .

بتصرّف وإيجاز .

من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .


تعديل غايتي رضى الرحمن; بتاريخ 22-04-2013 الساعة 05:19 AM. السبب: حذف فقره مكرره في جميع صفحات الطرح
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 32
قديم(ـة) 21-04-2013, 08:09 PM
أكيد أكيد أكيد أكيد غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 8 ) حقوق الإنسان في الإسلام


العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 8 )
العدالة والكرامة والحرّية والمساواة والأخوّة : حقوق الإنسان في الإسلام . بين العدل والظلم ( 32 )
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان
وكانت خطبة الوداع للنبي محمد عليه الصلاة والسلام إعلانا عاما لحقوق الإنسان ، مؤكدا القيمة المركزية - في رسالته الخاتمة - للإنسان وحقوقه ، قيمة المساواة بين البشر ، موصيا بالنساء خيرا ، مسقطا كل الفوارق بين الأجناس والألوان وأي سند لاستغلال الإنسان لحاجة وضعف أخيه الإنسان .
الإنسان في الإسلام مستخلف من الله ، وضمن عهد الاستخلاف تتنزل جملة حقوقه ( ومنها العدالة والكرامة والحرّية والمساواة والأخوّة ) وكذلك واجباته .
وشرائع الإسلام جاءت لتأكيد ورعاية حقوق الإنسان ومصالح العباد في الدنيا والآخرة . والمصالح متدرجة من الضروري إلى التحسيني الكمالي ، ومن الطبيعي أن تعتبر تلك المصالح هي الإطار العام الذي تنتظم داخله مسالك الأفراد وتمارس فيه الحريات الخاصة والعامة .
والحرية كدح متواصل ومجاهدة يومية من أجل تجسيد الكرامة والمثل العليا في الآفاق والأنفس . والإنسان لن يكون حرا إلا بمقدار كفاحه ضد قوى القهر داخله وخارجه ، وبقدر تحقيقه المثل الأعلى لدستور الأخلاق .
ومن حقوق الإنسان المضمونة في الإسلام حرية الاعتقاد ، وقد تواترت في تأكيدها آيات القرآن وترجمتها صحيفة المدينة في عهد النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ، إذ اعترفت بحقوق وحريات لكل المكونات الدينية والعرقية فيها ، فبرأ تاريخ الإسلام من حروب التطهير الديني والعرقي بسبب الإعلان القطعي لمبدأ ( لا إكراه في الدين ) ، المبدأ الأعظم في الإسلام والأساس الأصلب للحقوق والحريات ، بما يجعله حاكما على كل ما يخالفه ، فكل ما يخالفه من نصوص منسوخ أو مؤول .
وتتفرع عن حرية الاعتقاد جملة من الحقوق ، منها المساواة ، قاعدة التعامل في المجتمع الإسلامي، فلا يتفاضل الناس في المجتمع الإسلامي بلون ولا بجنس ولا بعرق .
ولا ترد الاستثناءات من قاعدة المساواة بين جميع المواطنين ، إذا قامت الدولة على أساس المواطنة ، أي المساواة بين الجميع حقوقا وواجبات .

بتصرّف وإيجاز .

من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .


تعديل غايتي رضى الرحمن; بتاريخ 22-04-2013 الساعة 05:20 AM. السبب: حذف فقره مكرره في جميع صفحات الطرح
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 33
قديم(ـة) 21-04-2013, 08:10 PM
أكيد أكيد أكيد أكيد غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 8 ) حقوق الإنسان في الإسلام


العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 8 )
العدالة والكرامة والحرّية والمساواة والأخوّة : حقوق الإنسان في الإسلام . بين العدل والظلم ( 33 )
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان
يؤكد الإسلام على حق الفرد في التملك ، والتمتع بثمار عمله ، واعتبار الملكية وظيفة اجتماعية يمارسها الفرد تحت رقابة ضميره الديني وسلطة المجتمع ضمن مصلحة الجماعة وفي حدود الشريعة في إطار نظرية الاستخلاف ، دون أن يغيب عنا أن القصد من الملك هو حفظ التوازن الاجتماعي بما يعنيه من تحريم وجود طبقات مبنية على التفاوت وبخاصة إذا استند التفاوت إلى أساس غير مشروع كالغش والاحتكار والاستئثار والإقطاع والفساد والسرقة واستغلال النفوذ وحاجة الفقير وضعف الضعيف .
الملكية هنا مضمونة ولكنها تختلف عن التصور الرأسمالي . الملكية هنا أساسها العمل المشروع وملتزمة بالمصلحة العامة .
وبالنسبة للحقوق الاجتماعية فالعمل واجب ديني ، ويجب أن توفره الدولة للناس وتوفر أدواته وظروفه .
وفي مال الأغنياء حق معلوم للفقراء ، (( قيل : يمكن للمحتاج انتزاعه إن لم تفعل الدولة ، ولا حرمة لمال ما دام في المجتمع محتاج )) ، ( وهذه الفكرة خطيرة سأعود لمناقشتها ) .
ومن الحقوق الاجتماعية : حق التعليم وهو إلزامي ( فريضة ) ، والحق الصحي ، والحق في السكن والكساء وإقامة أسرة ، وحرية التنقل ، وحرمة المسكن .
ومن حق المسلم ، بل من واجبه ، أن يغير المنكر ويدعو إلى العدل ونبذ الظلم متوسلا بكل سبيل حتى يطيح بالظلم ويقيم العدل ، وإلا وقع في الإثم وحاسبه الله حسابا عسيرا .
وضمن الإسلام لكل إنسان الحق في العدل والأمن من الظلم والجور والغشم والتعسف ، إذ أقام الإسلام نظام المجتمع على أساس مبدأ العدل ( اعدلوا ) ، العدل في الحكم والعدل في القضاء وفي كل المجالات ، وما يقتضيه ذلك من حق الأمن من الظلم والجور والغشم والتعسف .
والاتجاه العام لإعلانات حقوق الإنسان والعهود الدولية يتساوق مع شرائع الإسلام وأهدافه في العدل والكرامة والحرية والمساواة والأخوّة والتكريم الإلهي للإنسان ، بما يجعلنا إزاء تطور محمود لو أنه تعزز بواقع مطابق له ، إلا أن حقوق الإنسان في الإسلام تمتلك ميزات تفوّق .
تجربة التاريخ أثبتت أن الإنسان لا يعيش دون أن يتخذ لنفسه إلها ، ففي النفس البشرية جوعة لا يسدها غير الإقبال على الله .
والخلل الأساسي في إعلانات حقوق الإنسان استنادها – غالبا - إلى فلسفة دهرية ، تزعم إمكان استقلال الإنسان عن خالقه في تنظيم حياته وتحصيله للسعادة ، وكانت النتيجة رغم التقدم الجزئي تسلط الأقوياء على الضعفاء وتدمير البيئة وتفكيك أنسجة التواصل والتراحم بين البشر .
بينما استناد حقوق الإنسان في الإسلام إلى خالق الإنسان يعطيها قدسية تحد من العبث بها ، ويجعلها أمانة في عنق كل المؤمنين ، على اعتبار ان حمايتها واجب ديني يثاب على فعله ويعاقب على تركه .
كما يعطيها أبعادها الإنسانية بمنأى عن كل الفوارق الجنسية والإقليمية والاجتماعية ، إذ ان الله رب جميع العالمين وليس لقوم أو أمة وحسب ، فالخلق كلهم عيال الله .
واستناد الحقوق إلى خالق الإنسان يعطيها شمولا وإيجابية تخرج بها عن الشكلانية والجزئية ، لأن الله خالق الإنسان وهو أعلم بالحاجات الحقيقة لمخلوقاته ، ويعزز سلطة القانون الحامي لتلك الحقوق بسلطة الضمير الديني المتمثل في شعور المؤمن برقابة الله الدائمة .
أما لماذا بعض دول الإسلام معدودة في مؤخرة دول العالم بمقاييس حقوق الإنسان ، فلا يعود ذلك إلى الإسلام بل إلى المتظاهرين بالإسلام ، فمبادئ الإسلام وتجربته الحضارية في فترات من تاريخه شاهدان على سموه وعظمته وكماله .

بتصرّف وإيجاز .

من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .
حرصا على أن يبقى خيط هذه السلسلة العلمية متّصلا وطريق سيرها واضحا ، إن شاء الله تعالى ، وحرصا على أن أزوّد من يتابعها بكلّ ما يستجدّ من تطوّرات وتحديثات في مسيرة هذه السلسلة العلمية ، أودّ إيضاح التالي :
المرحلة الأولى من هذه السلسلة العلمية بدأتها بهذا التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
وفي المرحلة الثانية أضفت التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
جميع أنواع الأدعية المذكورة ، تعني ، شكلا ومضمونا : ( دعوة على الظالم ، دعوة على الظالمين ، دعاء على الظالم ، دعاء على الظالمين ، الدعاء على الظالم ، الدعاء على الظالمين ) .
ماورد أعلاه هو المدخل المبدئي لهذه السلسلة . والموضوع أشمل وأعمق ممّا ذكرت في هذا المدخل الموجز . وإن كانت البداية من هنا . القرآن الكريم ثمّ السنّة ثم سائر علوم الدين هي المنطلق الأوّل . وكان التركيز على الدعاء _ لأهميّته العظيمة _ والذي هو من أسباب تنبيه الظالم وتذكيره ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على التمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ( كالعقيدة والتفسير والفقه والحديث ) مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث واقعيّة وتاريخيّة ولغويّة وفلسفيّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة بل هي لكلّ إنسان ( ظالم أو مظلوم ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان . وهي ليست ببعيدة عن الهمّ الأساسي في كتبي السابقة ، مثل : كتاب / روح أمريكية , هل أنا لا أحد ؟ وكتاب / من أين لهم هذه القوة , ومن يكسب الرهان ؟ وديوان / من الذي يعبث ؟ ، وديوان / لماذا أحبك أو أكرهك ؟! ، وكتاب / الذين يحلمون , لماذا يحلمون ؟ ، وكتاب / ديوان / كيف نكون ؟ ، وغيرها من الكتابات والنشاطات الإعلاميّة ، وإن كان لكلّ كتاب من كتبي أو ديوان أو نشاط إعلامي مجاله (أو تخصّصه ) الذي قد يختلف عن الآخر , فقد كانت كلّها من أجل الإنسان وحقوقه ومعاناته وهمومه وأحلامه ومن أجل عالم أكثر إنسانية وصدقا وعدلا وإنصافا وسعادة ونقاء .
وفي هذه المرحلة ( الثالثة ) أضيف التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .
( القرآن الكريم ثمّ السنّة هي الأساس والمنطلق الأوّل ، والتركيز على العلم الديني الشرعي والدعوة والوعظ والتبليغ والمناصحة وعلى الدعاء لأهميته ودوره في تنبيه الظالم ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على اللجوء إلى الله تعالى والتمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ، مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث حقوقيّة ولغويّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة أو لطائفة ما ( مع إيراد أمثلة من التاريخ والواقع ، أحيانا ، وحسب الحاجة ) ، بل هي لكلّ إنسان ( ظالم أو مظلوم ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان ، إبراءا للذمّة وطاعة لأمر الله تعالى بالعدل واجتناب الظلم ، ( ومساهمة بسيطة في استنتاج معيار دقيق وواضح للعدل والظلم ، ونشر ثقافة العدل ونبذ ومنع الظلم ) . وماأنشره هنا هو طرح مبدئي سوف أعود إليه لاحقا ، إن شاء الله تعالى ، ( وبعد اكتمال السلسلة وإستيفاء وبحث ما يستجدّ ويرد من التفاتات وملاحظات واستدراكات واعتراضات ووجهات نظر أخرى ) لتوثيقه وتحقيقه ومراجعته وتدقيقه ومناقشته وتصنيفه وترتيبه ، أعتمد فيه ، بعد الله سبحانه وتعالى ، على عشرات المصادر والمراجع . وأبذل وسعي ، و ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ) .
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 34
قديم(ـة) 21-04-2013, 08:10 PM
أكيد أكيد أكيد أكيد غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 8 ) حقوق الإنسان في الإسلام


العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 8 )
العدالة والكرامة والحرّية والمساواة والأخوّة : حقوق الإنسان في الإسلام . بين العدل والظلم ( 34 )
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعداللحيدان
الفارق بين دعوة الإسلام الى حقوق الإنسان وبين الدعوات الأخرى التي تنادي بها المواثيق الدولية ان حقوق الإنسان في الإسلام نابعة من العقيدة والإيمان وملزمة لكل إنسان في كل زمان ومكان .
اشتمل الإسلام على كل مافيه سعادة البشرية في الدنيا والآخرة ، بتعاليمه السمحة , وقوانينه المحكمة , وعلى كل ما يكفل للفرد والجماعة حياة طيبة في الدنيا ومثوبة عظيمة في الآخرة .
وللإسلام فضله الذي لا ينكر - حتى من بعض أعداء الإسلام - في ترسيخ دعائم الحق ونشر قوانين العدالة التي أنقذت الإنسانية المعذبة من مخالب الجهالة والضلالة والاستبداد , وأخذت بيد الضعيف ورفعت من قيمة البسطاء العاديين والفقراء والكادحين وكل فئات النوع الإنساني التي كادت تجرفها تيارات الضياع والهلاك وهي معزولة وضعيفة لا تملك من أمرها شيئاً .
كل ذلك ، وغيره ، قبل أن تعرف المواثيق الدولية حقوق الإنسان بأربعة عشر قرنا .
كل ذلك ، وغيره ، قبل أن تعرف المواثيق الدوليّة معاني العدالة والكرامة والحرّية والمساواة والأخوّة .
أقام الإسلام بناء دعوته وجميع ماشرعه من حقوق للإنسان على أساس الإيمان بالله تعالى وحده لا شريك له . وهنا نقف على عظمة الإسلام وحكمته وعلى قوة تنفيذ هذه الحقوق من الحاكم والمحكوم ومن الرئيس والمرؤوس ومن الغني والفقير وهكذا .
فإذا كان الإيمان هو القاعدة التي تنطلق منها دعوات المصلحين والنداء بحقوق الإنسان تشريعاً وتطبيقا ، فإن للإيمان أثره في الالتزام بتحقيق العدل والخير وبسرعة الطاعة في كل أمر وتنفيذ كل حق من الحقوق وإظهار جانب الالتزام بتنفيذ كل الحقوق على هدي من الكتاب والسنة وطاعة الله ورسوله .
وهنا نرى الفارق الكبير بين دعوة الإسلام إلى حقوق الإنسان وبين الدعوات الأخرى التي تنادي بها المواثيق الدولية .
الدعوة إلى حقوق الانسان في رحاب الشريعة نابعة من الإيمان , صادرة عن العقيدة الإسلامية التي يلتزم بها الإنسان المسلم فتلزمه بضرورة العمل والتطبيق وتنفيذ الحقوق بأسرع ما يكون , ففي تنفيذها الأمن وفي تطبيقها الرحمة , وفي البعد عنها والنكوص عما تنادي به من الحقوق والإيمان وقوع في الخيانة والخسران .
يتمّ تطبيق حقوق الإنسان في الإسلام في رحاب الإيمان , فهي مأمونة الجوانب لا خوف عليها من أحد , لأن المسلمين يصدرون عن عقيدة وراءها حساب - ثواب أو عقاب في الدنيا والآخرة - بخلاف غيرهم .
كما يلتزم المسلمون بتطبيق حقوق الإنسان انطلاقاً من جانب المراقبة الذاتية , وهذا ليس موجودا إلا في الإسلام ، ويظهر أثر ذلك في سرعة إعطاء كل ذي حق حقه وعدم الجور على حقوق الآخرين . فالإنسان إذا حدثته نفسه أن يسطو على مال الغير أو حياته أو عرضه أو حريته أو أن يسلبه حقا ما من الحقوق فإن عنصر المراقبة يوقظ في أعماقه الضمير الديني الذي يجعله يدرك خطورة ما يقع فيه ومدى عاقبة الجرم الذي يرتكبه ، فإنه يؤمن بأن الله مطلع يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ويعلم ما تبدون وما تكتمون .
الإيمان هو الأساس الأصيل ومنه يكون الالتزام بأداء الحقوق ومراقبة الله السميع البصير فيها , ففي الشريعة الإسلامية تطبيقات واضحة لحقوق الإنسان كالزكاة وصلة الرحم وإكرام الجار وحسن معاملته وإعطاء كل ذي حق حقه , وفي البيع والشراء , وفي العمل ، وفي الشركة , وفي القضاء ، وفي الحكم ، وغير ذلك من المعاملات التي استوفاها الفقه الاسلامي بأبوابه وفصوله .

بتصرّف وإيجاز .

من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .
حرصا على أن يبقى خيط هذه السلسلة العلمية متّصلا وطريق سيرها واضحا ، إن شاء الله تعالى ، وحرصا على أن أزوّد من يتابعها بكلّ ما يستجدّ من تطوّرات وتحديثات في مسيرة هذه السلسلة العلمية ، أودّ إيضاح التالي :
المرحلة الأولى من هذه السلسلة العلمية بدأتها بهذا التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
وفي المرحلة الثانية أضفت التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
جميع أنواع الأدعية المذكورة ، تعني ، شكلا ومضمونا : ( دعوة على الظالم ، دعوة على الظالمين ، دعاء على الظالم ، دعاء على الظالمين ، الدعاء على الظالم ، الدعاء على الظالمين ) .
ماورد أعلاه هو المدخل المبدئي لهذه السلسلة . والموضوع أشمل وأعمق ممّا ذكرت في هذا المدخل الموجز . وإن كانت البداية من هنا . القرآن الكريم ثمّ السنّة ثم سائر علوم الدين هي المنطلق الأوّل . وكان التركيز على الدعاء _ لأهميّته العظيمة _ والذي هو من أسباب تنبيه الظالم وتذكيره ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على التمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ( كالعقيدة والتفسير والفقه والحديث ) مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث واقعيّة وتاريخيّة ولغويّة وفلسفيّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة بل هي لكلّ إنسان ( ظالم أو مظلوم ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان . وهي ليست ببعيدة عن الهمّ الأساسي في كتبي السابقة ، مثل : كتاب / روح أمريكية , هل أنا لا أحد ؟ وكتاب / من أين لهم هذه القوة , ومن يكسب الرهان ؟ وديوان / من الذي يعبث ؟ ، وديوان / لماذا أحبك أو أكرهك ؟! ، وكتاب / الذين يحلمون , لماذا يحلمون ؟ ، وكتاب / ديوان / كيف نكون ؟ ، وغيرها من الكتابات والنشاطات الإعلاميّة ، وإن كان لكلّ كتاب من كتبي أو ديوان أو نشاط إعلامي مجاله (أو تخصّصه ) الذي قد يختلف عن الآخر , فقد كانت كلّها من أجل الإنسان وحقوقه ومعاناته وهمومه وأحلامه ومن أجل عالم أكثر إنسانية وصدقا وعدلا وإنصافا وسعادة ونقاء .
وفي هذه المرحلة ( الثالثة ) أضيف التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .
( القرآن الكريم ثمّ السنّة هي الأساس والمنطلق الأوّل ، والتركيز على العلم الديني الشرعي والدعوة والوعظ والتبليغ والمناصحة وعلى الدعاء لأهميته ودوره في تنبيه الظالم ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على اللجوء إلى الله تعالى والتمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ، مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث حقوقيّة ولغويّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة أو لطائفة ما ( مع إيراد أمثلة من التاريخ والواقع ، أحيانا ، وحسب الحاجة ) ، بل هي لكلّ إنسان ( ظالم أو مظلوم ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان ، إبراءا للذمّة وطاعة لأمر الله تعالى بالعدل واجتناب الظلم ، ( ومساهمة بسيطة في استنتاج معيار دقيق وواضح للعدل والظلم ، ونشر ثقافة العدل ونبذ ومنع الظلم ) . وماأنشره هنا هو طرح مبدئي سوف أعود إليه لاحقا ، إن شاء الله تعالى ، ( وبعد اكتمال السلسلة وإستيفاء وبحث ما يستجدّ ويرد من التفاتات وملاحظات واستدراكات واعتراضات ووجهات نظر أخرى ) لتوثيقه وتحقيقه ومراجعته وتدقيقه ومناقشته وتصنيفه وترتيبه ، أعتمد فيه ، بعد الله سبحانه وتعالى ، على عشرات المصادر والمراجع . وأبذل وسعي ، و ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ) .
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 35
قديم(ـة) 21-04-2013, 08:11 PM
أكيد أكيد أكيد أكيد غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 8 ) حقوق الإنسان في الإسلام


العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 8 )
العدالة والكرامة والحرّية والمساواة والأخوّة : حقوق الإنسان في الإسلام . بين العدل والظلم ( 35 )
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان
للجانب الأخلاقي في الإسلام أهميّة بالغة في رعاية حقوق الإنسان والسمو بها إلى المثالية العالية . حيث لا يكتفي الإنسان ، في الإسلام ، بالقيام بالواجب فحسب بل هناك جوانب نادى بها الإسلام ارتفاعا بحقوق الإنسان وشمولا لكل مناحي الحياة وجوانبها المختلفة وعلاقاتها المتعددة وليست العدالة والكرامة والحرّية والمساواة والأخوّة سوى بعضها .
ضمن الإسلام لحقوق الإنسان أمانا شاملا . من أمثلته : أننا نجد في الحدود الإسلامية ما يحفظ للإنسان حقه في الحياة وفي المال وفي العرض وفي العدالة والكرامة والحرية والمساواة والأخوّة ، وما إلى ذلك من الحقوق التي كفلها الإسلام وحافظ عليها ودعا لها .
الاعتداء على حق الحياة في الإسلام جريمة عظيمة ، وتكون العقوبة من جنس الجريمة ، قال الله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان ذلك تخفيف من ربكم ورحمة فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم * ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون ) .
حق الانسان في الأمن مكفول في الإسلام . والإسلام جعل للاعتداء على هذا الحق حدا هو حد الحرابة , قال تعالى : ( إنما جزاؤا الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع ايديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم * إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم ) .
وحق المال العام والخاص مكفول أيضا في الإسلام . والإسلام جعل عقوبة الاعتداء على هذا الحق كما وضحه القرآن الكريم في قوله تعالى : ( والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالاً من الله والله عزيز حكيم ) .
وحق النسل أو العرض من أهم الحقوق في الإسلام , ونرى عقوبة ذلك في قوله تعالى : ( الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ) .
إلى آخر الأحكام والحدود والعقوبات التي جاءت في الشريعة الاسلامية ولا نجد لها مثيلا في أي قانون من القوانين الوضعية .
جاء الإسلام بأحكام وحدود وعقوبات عادلة تقوم بحفظ حقوق الإنسان ورعايتها وصيانتها من التعرض لها . وهي تصون حقوق الإنسان في حياته ونفسه وفي ماله ونسبه وعرضه وسائر شؤونه .
هكذا يرى كلّ منصف أن الإسلام هو دين المحافظة على حقوق الإنسان واستتباب الأمن والطمأنينة في الحياة في شتى مجالاتها , حيث استوفى الإسلام كل الحقوق بأحكامه ومبادئه الصحيحة التي هي أساس العبادة والعمل والأخلاق , وبتشريعاته السليمة التي تصون حقوق الانسان وتحافظ عليها وتدعو لها على هدى وبصيرة .
نادى الإسلام بالتطبيق بعد أن شرع الحدود عقوبة للمعتدين عليها والمقتحمين حماها , وصان الإسلام بذلك حقوق الإنسان .
وحفظ الإسلام الحياة الكريمة للإنسان بعد حقبة من الزمن عاشها الإنسان يرسف في أغلال الظلم والاستعباد ، حتى جاء الإسلام ففك هذه الأغلال وحرره وكرمه وجعل حياة المجتمع الإسلامي تشرق بالتوحيد الخالص الذي لا شرك فيه وبالعدالة الكاملة التي لا ظلم معها .
وأحل الإسلام الكرامة محل الذل والهوان ، والمساواة محل التفرقة والتمييز، والعلم محل الجهل ، والحرية محل الاستعباد ، والتعارف والتآلف محل التناكر والاختلاف ، والعمل محل البطالة ، والشورى محل الاستبداد بالرأي ، والإيثار محل الأنانية ، والحق محل الباطل , وأكد الإسلام قبل ذلك ، وبعده ، على تحريم الاعتداء على أي حق من حقوق الإنسان .

بتصرّف وإيجاز .

من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .
حرصا على أن يبقى خيط هذه السلسلة العلمية متّصلا وطريق سيرها واضحا ، إن شاء الله تعالى ، وحرصا على أن أزوّد من يتابعها بكلّ ما يستجدّ من تطوّرات وتحديثات في مسيرة هذه السلسلة العلمية ، أودّ إيضاح التالي :
المرحلة الأولى من هذه السلسلة العلمية بدأتها بهذا التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
وفي المرحلة الثانية أضفت التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
جميع أنواع الأدعية المذكورة ، تعني ، شكلا ومضمونا : ( دعوة على الظالم ، دعوة على الظالمين ، دعاء على الظالم ، دعاء على الظالمين ، الدعاء على الظالم ، الدعاء على الظالمين ) .
ماورد أعلاه هو المدخل المبدئي لهذه السلسلة . والموضوع أشمل وأعمق ممّا ذكرت في هذا المدخل الموجز . وإن كانت البداية من هنا . القرآن الكريم ثمّ السنّة ثم سائر علوم الدين هي المنطلق الأوّل . وكان التركيز على الدعاء _ لأهميّته العظيمة _ والذي هو من أسباب تنبيه الظالم وتذكيره ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على التمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ( كالعقيدة والتفسير والفقه والحديث ) مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث واقعيّة وتاريخيّة ولغويّة وفلسفيّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة بل هي لكلّ إنسان ( ظالم أو مظلوم ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان . وهي ليست ببعيدة عن الهمّ الأساسي في كتبي السابقة ، مثل : كتاب / روح أمريكية , هل أنا لا أحد ؟ وكتاب / من أين لهم هذه القوة , ومن يكسب الرهان ؟ وديوان / من الذي يعبث ؟ ، وديوان / لماذا أحبك أو أكرهك ؟! ، وكتاب / الذين يحلمون , لماذا يحلمون ؟ ، وكتاب / ديوان / كيف نكون ؟ ، وغيرها من الكتابات والنشاطات الإعلاميّة ، وإن كان لكلّ كتاب من كتبي أو ديوان أو نشاط إعلامي مجاله (أو تخصّصه ) الذي قد يختلف عن الآخر , فقد كانت كلّها من أجل الإنسان وحقوقه ومعاناته وهمومه وأحلامه ومن أجل عالم أكثر إنسانية وصدقا وعدلا وإنصافا وسعادة ونقاء .
وفي هذه المرحلة ( الثالثة ) أضيف التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .
( القرآن الكريم ثمّ السنّة هي الأساس والمنطلق الأوّل ، والتركيز على العلم الديني الشرعي والدعوة والوعظ والتبليغ والمناصحة وعلى الدعاء لأهميته ودوره في تنبيه الظالم ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على اللجوء إلى الله تعالى والتمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ، مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث حقوقيّة ولغويّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة أو لطائفة ما ( مع إيراد أمثلة من التاريخ والواقع ، أحيانا ، وحسب الحاجة ) ، بل هي لكلّ إنسان ( ظالم أو مظلوم ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان ، إبراءا للذمّة وطاعة لأمر الله تعالى بالعدل واجتناب الظلم ، ( ومساهمة بسيطة في استنتاج معيار دقيق وواضح للعدل والظلم ، ونشر ثقافة العدل ونبذ ومنع الظلم ) . وماأنشره هنا هو طرح مبدئي سوف أعود إليه لاحقا ، إن شاء الله تعالى ، ( وبعد اكتمال السلسلة وإستيفاء وبحث ما يستجدّ ويرد من التفاتات وملاحظات واستدراكات واعتراضات ووجهات نظر أخرى ) لتوثيقه وتحقيقه ومراجعته وتدقيقه ومناقشته وتصنيفه وترتيبه ، أعتمد فيه ، بعد الله سبحانه وتعالى ، على عشرات المصادر والمراجع . وأبذل وسعي ، و ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ) .
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 36
قديم(ـة) 21-04-2013, 08:12 PM
أكيد أكيد أكيد أكيد غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 8 ) حقوق الإنسان في الإسلام


العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 8 )
العدالة والكرامة والحرّية والمساواة والأخوّة : حقوق الإنسان في الإسلام . بين العدل والظلم ( 36 )
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان
جاء الإعلان الإسلامي العالمي لحقوق الإنسان - أيا كانت هوية هذا الإنسان أو لونه - للبشرية كافة , على لسان رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم في السنة العاشرة من الهجرة في خطبة الوداع ، أي قبل الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بأربعة عشر قرنا .
قال الرسول عليه الصلاة والسلام : ( فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا ، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا ، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا ... ) مؤكدا ومبينا ماورد في القرآن الكريم من أسس حقوق الإنسان في الإسلام .
من هذا المنطلق يتبين لنا أن الإسلام ، بخصائصه الكريمة ووسائله السليمة وغاياته النبيلة , يهدف أولاً إلى تكريم الإنسان , لأنه حجر الزاوية في بناء أية حضارة وتنمية ونهضة وأي تقدم .
لهذا كان لابد لهذا الإنسان أن يعيش تحت هذه القوانين الإلهية ، تحميه وتحفظه وتدفع عنه غوائل الحرب والامتهان والإذلال ، ليعيش حُرا كريمًا مُنتجًا متمتعا بالعدالة والكرامة والحرّية والمساواة والأخوّة .
حقوق الإنسان في الإسلام ليست من وضع الإنسان , وإنما يجدها الإنسان في القرآن والسنة فيتعرف عليها , وليس الإنسان من أوجدها , بل بينها لنا رب العزة , مُسيرُ الكون , العليم بخلقه , وأكّدها وبينها الرسول عليه الصلاة والسلام . فمن آمن بالله ورسوله عرف هذه الحقوق التي أكرم الله بها الإنسان , فيعرف فضل الله عليه ورعايته له , حيث يتبين للشخص أن كل ما أمرنا به الله ورسوله يقع في نطاق الحقوق .
حقوق الإنسان في الإسلام شاملة ، وهي مجموعة من الحقوق المتكاملة التي تؤدي إلى سعادة الإنسان ورُقيه وكرامة منزلته في الدنيا والآخرة , ولهذا وردت الحقوق الإنسانية في القرآن الكريم وفي السُنة كاملة , وشملت جميع الحقوق والقضايا الحقوقية .
وهناك أيضا جملة من حقوق الإنسان التي اختص الله بها فئة معينة من فئات الانسانية , أو مجموعة معينة لها نفس الظروف , فأعطاها الإسلام حقوقًا متميزة ومنحها حقوقًا خاصة , لأن الإسلام تشريع سماوي دقيق لا يعرف الثغرات , ولا يمالئ النفوس الضعيفة التي تحاول السيطرة على المقدرات الإنسانية ، ولذلك قام الإسلام بحماية مجموعة من البشر الضعفاء , فأعطاهم حقوقًا خاصة تمنحهم سياجًا آمنا ضد طمع الطامعين , وتعطيهم أمانًا اضافيا ضد الظلم والفساد .
شموليّة حقوق الإنسان في الإسلام لا حدود لها ، ومما يوضح شيئا من ذلك : الحقوق الخاصة التي وضعها الاسلام لجميع الفئات التي تحتاج الى رعاية واهتمام خاص وتعاني من الإهمال ، ومنها : حقوق المرأة والطفل والمُعاق والمُحارب والأسير , وحقوق الأقليات , وغيرها من الحقوق الخاصة .

بتصرّف وإيجاز .

من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .
حرصا على أن يبقى خيط هذه السلسلة العلمية متّصلا وطريق سيرها واضحا ، إن شاء الله تعالى ، وحرصا على أن أزوّد من يتابعها بكلّ ما يستجدّ من تطوّرات وتحديثات في مسيرة هذه السلسلة العلمية ، أودّ إيضاح التالي :
المرحلة الأولى من هذه السلسلة العلمية بدأتها بهذا التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
وفي المرحلة الثانية أضفت التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
جميع أنواع الأدعية المذكورة ، تعني ، شكلا ومضمونا : ( دعوة على الظالم ، دعوة على الظالمين ، دعاء على الظالم ، دعاء على الظالمين ، الدعاء على الظالم ، الدعاء على الظالمين ) .
ماورد أعلاه هو المدخل المبدئي لهذه السلسلة . والموضوع أشمل وأعمق ممّا ذكرت في هذا المدخل الموجز . وإن كانت البداية من هنا . القرآن الكريم ثمّ السنّة ثم سائر علوم الدين هي المنطلق الأوّل . وكان التركيز على الدعاء _ لأهميّته العظيمة _ والذي هو من أسباب تنبيه الظالم وتذكيره ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على التمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ( كالعقيدة والتفسير والفقه والحديث ) مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث واقعيّة وتاريخيّة ولغويّة وفلسفيّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة بل هي لكلّ إنسان ( ظالم أو مظلوم ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان . وهي ليست ببعيدة عن الهمّ الأساسي في كتبي السابقة ، مثل : كتاب / روح أمريكية , هل أنا لا أحد ؟ وكتاب / من أين لهم هذه القوة , ومن يكسب الرهان ؟ وديوان / من الذي يعبث ؟ ، وديوان / لماذا أحبك أو أكرهك ؟! ، وكتاب / الذين يحلمون , لماذا يحلمون ؟ ، وكتاب / ديوان / كيف نكون ؟ ، وغيرها من الكتابات والنشاطات الإعلاميّة ، وإن كان لكلّ كتاب من كتبي أو ديوان أو نشاط إعلامي مجاله (أو تخصّصه ) الذي قد يختلف عن الآخر , فقد كانت كلّها من أجل الإنسان وحقوقه ومعاناته وهمومه وأحلامه ومن أجل عالم أكثر إنسانية وصدقا وعدلا وإنصافا وسعادة ونقاء .
وفي هذه المرحلة ( الثالثة ) أضيف التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .
( القرآن الكريم ثمّ السنّة هي الأساس والمنطلق الأوّل ، والتركيز على العلم الديني الشرعي والدعوة والوعظ والتبليغ والمناصحة وعلى الدعاء لأهميته ودوره في تنبيه الظالم ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على اللجوء إلى الله تعالى والتمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ، مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث حقوقيّة ولغويّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة أو لطائفة ما ( مع إيراد أمثلة من التاريخ والواقع ، أحيانا ، وحسب الحاجة ) ، بل هي لكلّ إنسان ( ظالم أو مظلوم ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان ، إبراءا للذمّة وطاعة لأمر الله تعالى بالعدل واجتناب الظلم ، ( ومساهمة بسيطة في استنتاج معيار دقيق وواضح للعدل والظلم ، ونشر ثقافة العدل ونبذ ومنع الظلم ) . وماأنشره هنا هو طرح مبدئي سوف أعود إليه لاحقا ، إن شاء الله تعالى ، ( وبعد اكتمال السلسلة وإستيفاء وبحث ما يستجدّ ويرد من التفاتات وملاحظات واستدراكات واعتراضات ووجهات نظر أخرى ) لتوثيقه وتحقيقه ومراجعته وتدقيقه ومناقشته وتصنيفه وترتيبه ، أعتمد فيه ، بعد الله سبحانه وتعالى ، على عشرات المصادر والمراجع . وأبذل وسعي ، و ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ) .
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 37
قديم(ـة) 21-04-2013, 08:12 PM
أكيد أكيد أكيد أكيد غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 8 ) حقوق الإنسان في الإسلام


العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 8 )
العدالة والكرامة والحرّية والمساواة والأخوّة : حقوق الإنسان في الإسلام . بين العدل والظلم ( 37 )
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان
جاء النبي محمد عليه الصلاة والسلام من ربّه بدين العدالة والكرامة والحريّة والمساواة والأخوّة ، ولم يأت به ليكون دينا للسيطرة والتعالي والاستبداد والدكتاتورية والاستعباد والاستئثار واحتكار الثروات والفرص والامتيازات والقرارات .
يصف الشاعر أحمد شوقي النبي محمداً صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم في قصيدته المعروفة ( ولد الهدى ) بقوله :
فرسمت بعدك للعباد حكومة ....... لا سوقة فيها ولا أمراء
الله فوق الخلق فيها وحده ....... والناس تحت لوائها أكفاء
من عظمة الإسلام أنه يمزج بين العدالة والكرامة والحرية والمساواة والأخوّة ، فلا عدالة ولا كرامة ولاحرية ولا مساواة ولا أخوّة بلا عدل ، ولا عدل بلا شريعة حاكمة للناس جميعًا على قدم المساواة . فكل شعارات تنسى العدل ووسائل فرضه وحمايته ، وعلى جميع المستويات ، هي شعارات فارغة المضمون تخدع المظلومين .
في الإسلام تتكامل العدالة والكرامة والحرية والمساواة والأخوّة ، فكأنها كلمة واحدة وشيء واحد.
والعدل يفقد معناه إذا كان لأصحاب دين دون دين أو لقومية دون قومية أو لطبقة دون طبقة ، بل يجب أن يكون شاملا بلا حدود .
الإسلام أسبق من كل النظم المعاصرة وأزكى في تقدير هذا الحق الفطري ؛ إذ ان الناس في الإسلام سواسية ولا تفاضل بينهم ، فكلهم لآدم وآدم من تراب ، ولا فرق بين رجل وامرأة وغني وفقير وقوي وضعيف ، كلهم سواءٌ في القيمة الإنسانية ، فلا تفاضل بين الناس إلا بالتقوى والعمل الصالح والكفاءات الممتازة وبما يقدِّمه كل فرد لربه ولإخوانه ووطنه .
قضى الإسلام على العنصرية والعصبيات الجاهلية ، فلا تفرقة بين الطبقات ولا بين إنسان وإنسان . فكان الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم يُقرِّب إليه كثيرًا من الضعفاء والفقراء ويقدمهم على بعض الصحابة الأقوياء والأغنياء .
لم يفرِّق الإسلام بين أحد وأحد لسبب مادي أو دنيوي ، بل جعل الناس متساوين في القيمة الإنسانية ؛ يقول رسول الله عليه الصلاة والسلام : ( يا أيها الناس ، إن ربكم واحد ، وإن أباكم واحد ، وكلكم لآدم وآدم من تراب ، إن أكرمكم عند الله أتقاكم ، ليس لعربي على عجمي ، ولا لعجمي على عربي ، ولا لأحمر على أبيض ، ولا لأبيض على أحمر فضلٌ إلا بالتقوى . ألا هل بلغت ؟ اللهُمَّ فاشهد ، فليبلغ الشاهد منكم الغائب ) .

بتصرّف وإيجاز .

من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .
حرصا على أن يبقى خيط هذه السلسلة العلمية متّصلا وطريق سيرها واضحا ، إن شاء الله تعالى ، وحرصا على أن أزوّد من يتابعها بكلّ ما يستجدّ من تطوّرات وتحديثات في مسيرة هذه السلسلة العلمية ، أودّ إيضاح التالي :
المرحلة الأولى من هذه السلسلة العلمية بدأتها بهذا التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
وفي المرحلة الثانية أضفت التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
جميع أنواع الأدعية المذكورة ، تعني ، شكلا ومضمونا : ( دعوة على الظالم ، دعوة على الظالمين ، دعاء على الظالم ، دعاء على الظالمين ، الدعاء على الظالم ، الدعاء على الظالمين ) .
ماورد أعلاه هو المدخل المبدئي لهذه السلسلة . والموضوع أشمل وأعمق ممّا ذكرت في هذا المدخل الموجز . وإن كانت البداية من هنا . القرآن الكريم ثمّ السنّة ثم سائر علوم الدين هي المنطلق الأوّل . وكان التركيز على الدعاء _ لأهميّته العظيمة _ والذي هو من أسباب تنبيه الظالم وتذكيره ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على التمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ( كالعقيدة والتفسير والفقه والحديث ) مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث واقعيّة وتاريخيّة ولغويّة وفلسفيّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة بل هي لكلّ إنسان ( ظالم أو مظلوم ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان . وهي ليست ببعيدة عن الهمّ الأساسي في كتبي السابقة ، مثل : كتاب / روح أمريكية , هل أنا لا أحد ؟ وكتاب / من أين لهم هذه القوة , ومن يكسب الرهان ؟ وديوان / من الذي يعبث ؟ ، وديوان / لماذا أحبك أو أكرهك ؟! ، وكتاب / الذين يحلمون , لماذا يحلمون ؟ ، وكتاب / ديوان / كيف نكون ؟ ، وغيرها من الكتابات والنشاطات الإعلاميّة ، وإن كان لكلّ كتاب من كتبي أو ديوان أو نشاط إعلامي مجاله (أو تخصّصه ) الذي قد يختلف عن الآخر , فقد كانت كلّها من أجل الإنسان وحقوقه ومعاناته وهمومه وأحلامه ومن أجل عالم أكثر إنسانية وصدقا وعدلا وإنصافا وسعادة ونقاء .
وفي هذه المرحلة ( الثالثة ) أضيف التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .
( القرآن الكريم ثمّ السنّة هي الأساس والمنطلق الأوّل ، والتركيز على العلم الديني الشرعي والدعوة والوعظ والتبليغ والمناصحة وعلى الدعاء لأهميته ودوره في تنبيه الظالم ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على اللجوء إلى الله تعالى والتمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ، مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث حقوقيّة ولغويّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة أو لطائفة ما ( مع إيراد أمثلة من التاريخ والواقع ، أحيانا ، وحسب الحاجة ) ، بل هي لكلّ إنسان ( ظالم أو مظلوم ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان ، إبراءا للذمّة وطاعة لأمر الله تعالى بالعدل واجتناب الظلم ، ( ومساهمة بسيطة في استنتاج معيار دقيق وواضح للعدل والظلم ، ونشر ثقافة العدل ونبذ ومنع الظلم ) . وماأنشره هنا هو طرح مبدئي سوف أعود إليه لاحقا ، إن شاء الله تعالى ، ( وبعد اكتمال السلسلة وإستيفاء وبحث ما يستجدّ ويرد من التفاتات وملاحظات واستدراكات واعتراضات ووجهات نظر أخرى ) لتوثيقه وتحقيقه ومراجعته وتدقيقه ومناقشته وتصنيفه وترتيبه ، أعتمد فيه ، بعد الله سبحانه وتعالى ، على عشرات المصادر والمراجع . وأبذل وسعي ، و ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ) .
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 38
قديم(ـة) 22-04-2013, 05:40 AM
غايتي رضى الرحمن غايتي رضى الرحمن غير متصل
مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري
 
الافتراضي رد: العدل والظلم ـ 2 العدل والظلم في ميزان الإسلام ـ 8 حقوق الإنسان في الإسلام


مجهود طيب لاحرمك الله اجره
وبارك الله فيك ونفع بك

يضاف لفهرس المواضيع المميزه


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 39
قديم(ـة) 24-04-2013, 06:30 PM
أكيد أكيد أكيد أكيد غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: العدل والظلم ـ 2 العدل والظلم في ميزان الإسلام ـ 8 حقوق الإنسان في الإسلام


أشكركم . بارك الله فيكم .

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 40
قديم(ـة) 28-04-2013, 08:50 AM
أكيد أكيد أكيد أكيد غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: العدل والظلم ـ 2 العدل والظلم في ميزان الإسلام ـ 8 حقوق الإنسان في الإسلام


( لمن يتابع سلسلة : العدل والظلم . تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .

سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ذات صلة ( ك : حقوق الإنسان ، والعدالة الاجتماعيّة ، والإصلاح ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والفساد ، والفقر ، والبطالة ، والتشرّد ، وغيرها . ( دراسات وبحوث إسلاميّة ، ومقارنة ) . تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .
وهي غير خاصّة بوقت أو أحد أو حالة أو جهة ، مع إيراد أمثلة - حسب الحاجة - من التاريخ والواقع .
وحرصا على أن يبقى خيط هذه السلسلة العلميّة متّصلا وطريق سيرها واضحا ، وأن أزوّد من يتابعها بكلّ ما يستجدّ فيها - إن شاء الله تعالى - أذكر التالي :
الجزء الأول من هذه السلسلة العلميّة بدأته ب : آيات الظلم في القرآن الكريم ، وفي الجزء الثاني أضفت : الدعاء ، دعوة المظلوم ، الدعاء للمظلومين ، الدعاء على الظالمين .
وتقع هذه السلسلة في دائرة الهمّ الأساسي لمؤلفاتي السابقة ( كتاب : روح أمريكية , هل أنا لا أحد ؟ وكتاب : من أين لهم هذه القوّة , ومن يكسب الرهان ؟ وديوان : من الذي يعبث ؟ وديوان : لماذا أحبّك أو أكرهك ؟ وكتاب : الذين يحلمون , لماذا يحلمون ؟ وكتاب / ديوان : كيف نكون ؟ ) وغيرها من الكتابات والنشاطات الفكريّة والثقافيّة والإعلاميّة ، وإن كان لكلّ منها مجاله ، أو تخصّصه ، الذي قد يختلف - في الشكل - عن الآخر .
والهدف : إبراء الذمّة ، ومساهمة بسيطة في استنتاج معيار واضح للعدل والظلم ، ونشر فكر وثقافة العدل واجتناب الظلم .
فلابد للعدل والظلم من معيار ، وإلّا كانت الأهواء والأغراض هي المعيار !
وأوجز ما قلت في مقدّمة الجزء الثالث بالتالي :
سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .
القرآن الكريم ثمّ السنّة هما الأساس والمنطلق الأوّل ، والتأكيد على : العلم الشرعي والدعوة والوعظ والتبليغ والاحتساب والمناصحة ، والدعاء ودوره في مقاومة الظلم ونزول العقوبة بالظالم وتعجيلها ، وحثّ المظلوم على اللجوء إلى الله تعالى والتمسّك بأسباب زوال الظلم عنه ، وتذكير الجميع بالله وعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم .
وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ، مع أهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث لغويّة واقتصاديّة واجتماعيّة وطبيعيّة وغيرها .
وما تمّ نشره من هذه السلسلة - حتى الآن ، على الأنترنت ، ومع وصوله إلى أكثر من ألف (1000) حلقة ( في ست وأربعين - 46 - مجموعة ) مع نشر الجزء الرابع - هو كتابات مبدئيّة موجزة سوف أعود إليها لاحقا ، إن شاء الله تعالى ، ( وبعد اكتمال السلسلة واستيفاء ما يستجدّ ويرد من إضافات وملاحظات ومناقشتها وتحقيقها ومراجعتها ) لتصنيفها وطباعتها .
وأعترف بأنّ المواضيع كثيرة والقضايا كبيرة ، وأنّها تحتاج إلى بحوث ودراسات أشمل وأعمق ممّا نشرت حتى الآن ، لكن ذلك لا يمنع من محاولة الوصول إلى بعض الحقائق والمعارف التي تكون مدخلا لمعرفة الحقائق بأبعاد أوسع ...
وهذه السلسلة ، أعتمد فيها - بعد الله سبحانه وتعالى - على عشرات المصادر والمراجع ، وأبذل وسعي ، و ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ) .
( إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ) .
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .

* بالإضافة إلى ما ذكر أعلاه ، فقد تحدّثت الأجزاء المنشورة من هذه السلسلة - حتى الآن - عن : الدماء ، والأموال والأملاك العامّة والخاصّة ، والأعراض ، والحكم ، والحاكم ، والمحكوم ، والشورى ، والاستبداد ، وما أشبه ذلك .

* وقد ذكرت مرارا : انّ هذه البحوث والدراسات ليست فتاوى ولا مواقف شخصية أخيرة أو ملزمة ، بل هي عرض تليه مناقشات - لاحقة ، إن شاء الله تعالى - لكل موقف أو رأي يطرح ويقال .
وقلت أيضا : انّني أعرض ، في هذه السلسلة العلمية ، أقوال وآراء علماء وباحثين من مختلف المذاهب الإسلامية ، ثم نعود لمناقشها .

* يتبع ، في الأجزاء القادمة ، إن شاء الله تعالى : تعريفات أخرى للمصطلحات والمفاهيم الواردة ، وتفصيلات أكثر حول المواضيع والقضايا السابقة بعامّة والاحتساب والنصيحة والمعارضة والمقاومة والفتنة والتمرّد والثورة والخروج - والفرق بينها - بخاصّة ، وما أشبه ذلك ، مع ملاحق تحقيق الروايات الواردة .)

موضوع مغلق

العدل والظلم ـ 2 العدل والظلم في ميزان الإسلام ـ 8 حقوق الإنسان في الإسلام

الوسوم
أحزان , العدل , الإسلام , الإنسان , حقوق , والعمل
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
العدل والظلم 2 العدل والظلم في ميزان الإسلام 7 العدالة الاجتماعيّة في الإسلام أكيد أكيد مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 42 04-07-2013 06:21 PM
العدل والظلم ـ 2 العدل والظلم في ميزان الإسلام ـ 6 حرمة الدماء والأموال والأعراض في الإسلام أكيد أكيد مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 47 04-07-2013 06:19 PM
العدل والظلم ـ 2 العدل والظلم في ميزان الإسلام ـ 1 مداخل ومقدّمات موجزة أكيد أكيد مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 169 04-07-2013 06:16 PM
تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان سورة الفاتحة والبقرة حلومي5555 ارشيف غرام 3 08-05-2009 10:26 AM
حقوق الانسان بين الشريعه والقانون0000 شمعة ظلام مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 9 07-08-2008 10:44 AM

الساعة الآن +3: 08:40 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1