اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 31
قديم(ـة) 03-05-2013, 07:43 PM
نبض آلحنين نبض آلحنين غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عقوق الحب / بقلمي


الحلقة الحادية عشر ..

خرجت ، و من بعدها مباشرة خرج خلفها ..
نادها عندما كانت تصعد إلى شقتها ، لم تعيره اهتمامها فواصلت مسيرها ..
جرى للحاق بها ، وقف أمامها يمنعها من الدخول ..
نظر في عينيها فتثاقل لسانه ..

سراب " ماذا تريد ؟ "
أيسر " سراب أود الحديث معكِ "
سراب " أنا لا أودُ ذلك "

كادت أن تمر و لكن يده أغلقت الطريق من أمامها ..

أيسر " فرصة واحدة فقط ، أود قول شيء غاية في الأهمية "

ألقت عليه نظراتها المحتقرة و هو يبادلها نظرات دافئة ..

" بابــا " !!

التفتا إلى مصدر الصوت ، ليجد إياد يقف بينهم يحمل بيده جهاز الحاسب المتنقل الخاص بوالدته ، منهمك في النظر إلى كِليهم ..

إياد " بابا ، ألم تقل أن رجلك تؤلمك فلا تستطيع الصعود ؟ "
تبعثرت حججه " لقد شُفيتُ قليلاً "

استغلت سراب انشغاله مع ابنه ، لتنسحب من أمامه ..

أيسر " أنت ؟ لا تأتي إلا في أوقات غير مناسبة "
إياد " أتيت لأسأل أمي كيف يمكنني البحث عن تلك اللعبة ؟ "
أيسر " حسناً ، تعال معي لأساعدك "

أخذ ابنه و توجه معه للغرفة محمد المقيم بها ..
جلس معه على السرير و استلقيا أمام ما يدعى بـ ( لابتوب ) ..

أيسر ألتفت إلى ابنه " إياد عزيزي "
إياد " نعم ؟ "
أيسر بعد صمت لحظات " أريدك أن تخبر والدتك بأني لازلت أحبها ، أتستطيع ذلك ؟ "

ننقل إضاءة الإحداث إلى زاوية أخرى ..
هناك ، إلى سراب ..

المستلقية على فراشها ، تحاول السيطرة على مشاعرها ..
تنتابها نوبة بكاء عارمة و لكنها تسيطر عليها ..
تضم بيدها المرتجفتين قميصه ..
لازالت تشم رائحته هنا ، في هذا القميص ..
أغمضت عينيها لتعيد الذكرى ، كل ذكرياتها معه ..
كيف و ماذا ، فعلوا و قالوا ..

أيسر / جعل يتصفح في ذلك الحاسب بغية مساعدة ابنه ..
و لكنه أنصعق بما رآه عندما كان يتبحث في المواقع المستخدمة عبر الانترنت ..

•• كيفية التخلص من البرود العاطفي ••
•• الفرق بين البرود العاطفي و الجنسي ••
•• طرق لتخلص من البرود الجنسي لدى المرأة ••
•• كيف تملكين قلب الرجل ••

تجمدت ملامحه ، بل إن عيناه لم تعد ترمش ..
تهاوت عليه صفعات كثيرة في هذا اليوم ..

إياد " بابا ما بك ؟ "

لم يستطع الكلام ، مسك بيد ابنه فأخرجه من الغرفة و أغلق الباب من خلفه ..
جلس على طرف السرير ، يحاول استيعاب كل ما يحدث ..
عاد مجدداً يقرأ المواضيع ..

أيسر " أحقاً أنا أحمق إلى هذه الدرجة ؟ "

أثار فضوله عبارة •• الرد على مشاركة في منتدى زوجــي ••

ضغط عليها ، و لكن أمله تحطم عندما ظهرت قائمة تتوجب تسجيل الدخول ..
الأمر الذي عاد له الأمل مجدداً أن سراب دائماً تسجل باسم ( سراب ) و الرقم السري هو رقم هاتفها !
بدأ المحاولة و أصابعه ترتجف خوفاً ..
يخشى بأنه لن يتمكن من الدخول و قلبه يتنبأ بأمر في غاية الأهمية خلف هذا الموضوع ..
صفع جبينه بقوة عندما رأى •• اسم المستخدم أو رقم الدخول غير صحيح ••

تقطعت جميع أوتار التفاؤل ..
و انقطع الأمل من الوصول إلى ما تخفيه هذه المشاركة ..
أخذ يتعبث في محتويات الحاسوب ربما يرى ما يدله على ذلك ..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 32
قديم(ـة) 03-05-2013, 07:46 PM
نبض آلحنين نبض آلحنين غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عقوق الحب / بقلمي


الحلقة الثانية عشر ..

سراب / في المطبخ ، تقف هناك ..
تغسل الأواني و عقلها شارداً ..
فهو يعيد ذكرى ذلك الموقف ، عِندما كانت أسيرة تلك المياه ..

تقدم إياد ليسحب كرسياً من الطاولة و يقربه بجانب والدته ..

سراب " إياد لا تصعد ، أنتبه فالربما تسقط "

لم يستجب لها ، فصعد فقط ليكون بمستواها ..

سراب " و إلى متى تعاند ؟ ألم أقل لك لا تصـ .. "

توقفت عن الكلام و هي تشعر بشفاه البريئتان و هي تتطبعا قبلة هادئة على وجنتها ..
ابتسامة لا إرادية رُسمت على ملامحها و لكن ، تلاشت و أحتل مكانها جمود المشاعر و التعابير عندما سمعته يقول ..

إياد " يقول لك بأنه لازال يحبك و أنه ينتظر الفرصة الأخرى ليثبت .. يثبت .. يثبت "
إياد يحك رأسه بطرف إصبعه " امممم لا أتذكر فقد نسيت "

أغمضت عيناها قبل أن تسبقها الدموع ..

سراب " حسناً ، اذهب من هنا الآن "

غادر إياد المطبخ لتقف بجمود ، تمسح بيدها على موطن القبلة و قلبها يرتجف ..

........

أيسر / باءت جميع محاولاته بالفشل ، فالبحث الذي طال طويلاً لم يجدي أي نفعاً ..
طُرق باب الغرفة ليأتي صوتاً من خلفه ..

إياد " لقد فعلت ما قلته لي ، هيا ناولني الحاسوب الآن "

وقف ليفتح الباب بعدما خبأ الحاسوب فوق الخزانة ..

أيسر " ماذا تريد ؟ "
إياد " الحاسوب "
بتمثيل يضرب على جبهته " يا إلهي ! لم أعلم إنك تريده فقد أعطيته صاحبي ليتمكن من إكمال بحثه "
مسح على رأسه " و لكن لا تقلق يا عزيزي ، فور ما ينتهي منه سوف أعيده لك "
إياد بـ عُبوس " جعلتني أنفذ ما تريد و لكنك خذلتني بما أريد "
أيسر " و ما هو الشيء ؟ أنا لا أتذكر بأني قلت لك أن تفعل شيئاً " !!
إياد "بابا أنت دائماً تخلف الوعود لذلك سوف أعود لأمي لأقول لها بأن ما قلته لي كان عكساً "

كاد أن يعود و لكن أيسر مسكه من يده فأدخله الغرفة و غلق الباب ..

أيسر " أأحمقٌ أنت ؟ "
إياد بشهقة " و تكذبُ أيضا ؟ "
أيسر " أكذب ؟ " !!!
إياد " أنظر هناك ، انه حاسوب أمي الذي زعمت بأنك أعطيته صاحبك "
أيسر بضحكة مهزومة " يا لك من مشاغب ! كنت فقط أمزح معك "

..........

سراب / تقف عند باب المنزل . .
تلقي أنظارها على ساعة يدها في كل حين ..

" أتنتظرين أحداً "

ألتفتت لمصدر الصوت ..

بابتسامة " أجل ، أنتظر بسام ليأخذني للمستشفى "
محمد بخوف " لِما ؟ أتشكين من شيء ؟ "
سراب تُطمئِن " لا ، فقط الطبيب أوصاني بمراجعته بعد أسبوعان ليطمئن على الحروق "
محمد " أأخذكِ أنا عِوضاً عن بسام ؟ "
سراب " شكراً لك ، فهو قادمٌ الآن "
محمد " حسناً ، و لكن كل ما احتجت ِشيئاً فأنا في الخدمة "
سراب " شاكرة لكم تعاونكم "

..........

أيسر / خرج من الغرفة قاصداً المطبخ ..
التقى بها ، بوالدته الذي كَفت عن الحديث معه تضامناً مع سراب ..

أقترب منها " أمـــي " !

لم تعيره أدنى اهتمام بل لم تبالي بوجوده ..

أيسر " أمي لا تصمتي كهذا ، فسكوتكِ يؤلمني ، وبخيني ، اضربيني افعلي ما بوسعك و لكن لا تصمتي "

كذلك هو حالها ..

أيسر يقترب ليقبل رأسها ، تدفعه عنها رافضة ذلك ..

أيسر بصوت مألوم " أمـــي " !!
والدته " لم أضنُ يوماً بأني سأُنجب أبناً أحمقاً مِثلك "
أيسر " اعذريني أمي ، اعترف بأني كنت شديد الحماقة ، أوعدكِ بأن أصلح الأمور بيننا "
والدته " أتطلب مني أن أصدقك ؟ كُف عن المراوغة "
أيسر " ليست مراوغة ، أعدكِ بذلك ، و لكنكم لا تقفوا بضدي هكذا ، لا أمانع بأن تكونوا معها و لكن كفاكم قسوةً بي "
والدته " لن أسامحك ، إلا في حالة عودة علاقتكما "
بابتسامة " ستعود ، إن شاء الله ستعود ، فأنا لن أفرط بسراب مرة أخرى "
والدته " سنرى " !
أيسر بعد صمت ارتياح " هل يمكنني تقبيل رأسكِ الآن ؟ "

لم تجيب ، فأقترب منها ليطبع قبلة على رأسها ..

ياسمين " أتعلم بأن بسام جاء ليأخذها ؟ "
ألتفت لها بصدمة " ماذا ؟!!! "
والدته " لماذا ذهبت ؟ "
ياسمين " لا أعلم ، فقد رأيتها من النافذة وهي تغادر معه " !
والدتهم و هي توجه أنظارها الإتهامية إلى أيسر " ضايقتها بشيء ؟ "
أيسر " واللهِ لم أفعل بها شيء ! لماذا عادت ؟ "

تقدم محمد ليدخل في وسط الحديث ..

يُطَمئِنهم " لم تعود ، بسام أخذها للمستشفى ليطمئن على الحروق فقط "
تنهدت بارتياح " الحمد لله ، ضننتُ شيئاً آخر "

...........

~ في السيارة ~

تبقى سراب صامتة طوال الوقت ، يلف بأنظاره كل حين ليتفقد حزن أخته ..

بسام " مرتاحة هناك ؟ "
سراب تنظر لأخيها " كثيراً "
بسام " و أيسر ؟ "
سراب " لا شأن لي به ، و لا شأن له بي "
بسام " يعجبكِ ذلك ؟ "
سراب " ماذا ؟ "
بسام " بُعدكم عن بعض رغم تواجدكِ في منزله "
سراب " حقيقةً ، لا "
بسام " في الواقع أنا لم أرغب بعودتكِ بشكل من الأشكال "
سراب " و لكن هكذا أفضل لطفلينا "
بسام " أنا أعلم جيداً بأنكِ لازلت تكنين له من مشاعر الحب و لهذا فأنت هناك الآن "

لم تتفوه بكلمة ، فقد وجهت أنظارها نحو النافذة تتطلع إلى الطرقات ..

............

يستلقي إياد على السرير في غرفة محمد ، و أيسر يستلقي بجانبه يطيل التأمل في ملامح أبنه النائم ..

محمد أخيه المستلقي في الأرض يراقب لمعان عينا أيسر وهي تحبس الدموع ..

محمد " بماذا تفكر ؟ "
أيسر يمسح عيناه المغرقتين " أفكر بتقصيري معهم "
محمد " و سراب ضمن وقفة تأنيب الضمير هذه ؟ "
أيسر " فهي قلبي المتندم كُله "
محمد " و عسا أن تكرهوا شيئاً و هو خيراً لكم ، فالربما ما فعلته بها أيقضك من غفلة دامت لسنوات "
أيسر " لماذا تأخرت إلى هذا الوقت ؟ "
محمد " لم تتأخر ، فهي أخبرت ياسمين بأنها سوف تقضي الليلة مع أخيها في تناول العشاء "
محمد " أيسر " !
أيسر " ماذا ؟ "
محمد " أعلم بأنك تحاول التقرب منها ، و أنت تعلم جيداً بأني أعطيتها عهداً بأن تكون بعيداً عنها ، لذلك كُن حذِراً معها ، لا تنكس رأسي "
ابتسم في وجهه " لا تقلق ، و لكن خفف المراقبة قليلاً "
ضحك " حسناً "

صمتا قليلاً ينصتا خارجاً ..

محمد " أعتقد بأنها عادت "

أزاح أيسر الغطاء مِنه ، ليسابق خطواته من أجل اللحاق بها ..
فتح الباب ، تقدم قليلاً ..
رآها منهمكة في العبث بحقيبتها و على ذراعها ابنه عبد الله نائماً ..

اقتربت منه دون أن تلاحظ وجوده ، رفعت رأسها لتلقي نظرة عليه بعدما استشعرت بوجود أحدٍ ما ..

أيسر " كيف حالك ؟ "
بابتسامة جانبية " أتعلم ؟ إن أخر مرة سألتني عن أحوالي كانت قبل 3 سنوات ، و لذلك سأجيبك ، بأحسن حال طالما كنتُ بعيداً عني ، أستأذنك الآن فالوقت لا يسمح ليي بالإطالة معك "

كادت أن تصعد ، مسك يدها ليوقفها ..
نظرت إليه بحدة ، أنزل يده منها ..

أيسر " حسناً ، إذا كان الوقت لا يسمح لك بالحديث معي ، هل ممكن أتحدث معكِ في وقتٍ أخر ، لدي الكثير أود قوله لكِ ، سنخرج سوياً لنتاول الغداء على سبيل المثال "
سراب " أعتذر ، فأنا أرفض و بشدة مجالسة الغرباء "

تركته يقف في موقعه ، يشخص بناظريه المثقلتين بالآلام ، ترددت على مسامعه عبارتها " مجالسة الغرباء " ..
يضغط على كفه بـقوة غضبهِ ..

يتمتم بداخله " من الواضح أن طريقي لها بات صعباً

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 33
قديم(ـة) 04-05-2013, 12:23 AM
lajoon lajoon غير متصل
عضو موقوف من الإداره
 
الافتراضي رد: عقوق الحب / بقلمي


اهئ يالله كملي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 34
قديم(ـة) 04-05-2013, 12:24 AM
lajoon lajoon غير متصل
عضو موقوف من الإداره
 
الافتراضي رد: عقوق الحب / بقلمي


بالممممممممررررررررررررره حلووووووووووه بسرعه كمليها

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 35
قديم(ـة) 04-05-2013, 12:31 AM
lajoon lajoon غير متصل
عضو موقوف من الإداره
 
الافتراضي رد: عقوق الحب / بقلمي


امم عندي لك كمن طلب ياريت تزودي الحلقات يعني ٣ ثم ٤ ثم ٥ ثم ٦ هههههههههه امزح بس ياريت تسوي لمحة من المستقبل زي رواية ولغد طيات اخرى وتوقعات واوصفي اشكالهم وقول هم مناي بلد ولا تزودي. عربي فصحه كانه مسلسل مكسيكي عشان تصير الروايه حماس اكثر ووووا ايه قدمي الوقت شوي يعني ٨ او ٨ ونص تكفيييين

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 36
قديم(ـة) 04-05-2013, 07:11 AM
قمركم انا قمركم انا غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: عقوق الحب / بقلمي


صراحه حلوه والى اﻵمام

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 37
قديم(ـة) 04-05-2013, 09:07 AM
صورة srab elil الرمزية
srab elil srab elil غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: عقوق الحب / بقلمي


ولا اروووع


حماااس انتظرك بفارغ الصبر


وسراب يعني بتطول واهي تكابر حبها له واشتياقها كل يوم تصيح على بقايا اثرة وتشم في قميصة خلاص خل تعترف

الانه الشي قاعد ياثر ولادهم وبس


باي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 38
قديم(ـة) 04-05-2013, 08:42 PM
نبض آلحنين نبض آلحنين غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عقوق الحب / بقلمي


Lajoon + srab elil + قمركم انا
اشكر متابعتكم القيمة ، و مروركم الاكثر من رائع
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها srab elil مشاهدة المشاركة
وسراب يعني بتطول واهي تكابر حبها له واشتياقها كل يوم تصيح على بقايا اثرة وتشم في قميصة خلاص خل تعترف
رغم اني احب شخصية ايسر على اخطاءه إلى اني شوي بنحاز اتجاه سراب خخخ

هو اخطأ بحقها و مو سنة و لا ثنتين لذلك خلى يذوق طعم الندم و الاعتذار على اساس ما يستهين بلي سواه اذا غفرت له بسرعة الرجاجيل مالهم امان فبيغلطووون مرة و مرتين اذا شافوا نسوانهم متساهلين و ياهم تحت اسر الحب الي بينهم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 39
قديم(ـة) 04-05-2013, 08:43 PM
نبض آلحنين نبض آلحنين غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عقوق الحب / بقلمي


الحلقة الثالثة عشر ..


رغم ما كساها من شعور الانتصار إلا إنها كانت شبه تائهة بين جنبات الحياة ..
سراب / تلك هي الفتاة المتجرعة من كأس الصبر ..

تستقر على إحدى الكراسي ، تُطقطق بملعقتها دون أن يُمس طبقها و عيناها قد اشتدت حُمرتهما من البكاء ..

بألم " مللت من هذا الوضع المكتئب ، ليس معي إلا هذه الجدران الكفيفة ! حتى هناك لا استسيغ التواجد به ، فقط لكي لا ألتقي معه "

أغمضت جفونها الحارة ، لتطلق تنهيدتها المتهجدة ..

.........

عاد من عمله ، بمزاج رائق يدخل المنزل ..
يلقي التحية على الجميع و يستأذنهم قاصداً غرفة أخيه ليرتاح ..

فتح الباب " أنت هنا ؟ عجباً لوجودك في هذا الوقت " !

لم يتفوه محمد بكلمة ، فكانت أنضاره الشاخصة بالأرض تعبر عما يجول في خاطره ..

تقدم بقلق " ما بك ؟ "

أصوات تذمر أمه تعلو أركان المنزل ..

رفع رأسه " أنصت لكلامها لتعرف ما يحدث "

تقدم سريعاً ليفتح الباب ..

والدته " لماذا الله ابتلاني بأولادٍ مِثل هؤلاء ، سيقتلونني بهمي ! اعتقدت أن كبيرهم أدمرهم و لكني اليوم اكتشفت أن محمد يشرب من كأس أخيه أيضا ، ليت الله يأخذ أمانتي كي أرتاح "

كلامها لم يفك شفرة الألغاز بعد ..

اقترب من أخيه " ما الذي حلّ ؟ "
محمد " لقد أنهيت ما يربطني بأمل "
بصدمة " ماذا ؟ " !!
محمد " لا أرغب بالارتباط بها "
أيسر " الآن ؟ الآن تتراجع عندما أوشكتم على نهاية المشوار ؟ لم يتبقى إلا يومان لعقد قرآنكم " !
محمد " لم أعد راغباً بها ، دعنا ننهيه الآن أفضل بكثير من مما يدعو بالطلاق "
جثا بركبتيه " لا تتعجل في قراراتك ، لا تكن أحمقاً مثلي "

أفاق من موقعه ، و استقام عند النافذة مُكتِفاً يديه ..

محمد " و إن أتممت الخطبة معها سوف أكون أحمقاً بجرعات زائدة " !

تقدم له أيسر ، وضع يده على كتفه ..

أيسر " ما الذي حدث ؟ أخبرني ربما أستطيع مساعدتك " !
نظر إليه " و لتساعد نفسك أولاً " !
أيسر و نظراته المحدقة به " شكراً لك "

لم يتفوه محمدٍ بِكلمة ، غادر الغرفة تاركاً إياه في حالة سكــون ..

............

قبيل الفجر ..
و الجميع نيام ، عدا من كان قلبيهم شاغلا بالتفكير عن الآخر ..

سراب »+« أيسر

حكايتهما تطول ..
و الزمن معهم يروي لنا حكايته ..
يتقاسما الذكريات القرمزية ..
الذكرى هي فقط ما كانت تجمعهم !
و لا يُعرف المصير ، إن كان اللقاء قريب ..
أو نداءات الفراق أقرب ؟

سراب / تعانق الألم و تحتضن الوحدة و الكآبة
أيسر / يستنشق عبير الندم ، و قرصة تأنيب الضمير
هي » بـِ روحها المخملية تستلقي !
حواسها خاضع أمام من رُسِمت صورته بعينيها ..
و أبى الزمن أن يزيلها ..

هو » كما الحال !
أنفاسه المغرمة تهتف باسمها ..
ابتسامة شفتيه لا تفارق محياه كلما تذكرها ..
و دمعة ندم تأبى أن تسكن الجفون كلما تذكر قسوته ، بل سذاجته ..

يهمس " أحبكِ سراب ، و لو جاء هذا الحب متأخراً "

...........

في صباح اليوم ..

تفيق مبكراً ، لتبدأ مشوارها اليومي المعتاد ..
هنا تجهز ملابس أطفالها ، هناك تعد الفطور لهم ..
و من هنا و هناك تتم عملها على أكمل وجه لتودع أبنيها احدها عند حافلة المدرسة و أخرى الروضة ..

و لكن ثمة أمرٌ حصل على غير العادة ..

فطورِهم لم يكمن بنقصان ما لا يستغني عنه إياد ..
بضع من البطاطس المقلي ..

كادت أن تترك فطوره خالياً منه ، و لكن وقفة تذكارية لموقفه عندما عاد لها ليخبرها بأنه يمتنع عن تناول فِطارها دام انه كان خالياً مما تشتهيه نفسه ..

اقتحمت فرصة هدوء المنزل ، لتنزل إلى مطبخ بيت زوجها ..
لم تكن تعلم بأن وجودها هناك سيكتب لها اللقاء معه و لوحديهم عندما كان الجميع غارقين في سباتهم العميق ..

كانت هناك في المطبخ ، سمعت صوت خطوات تتجه نحوها ، وقفت مسترسلة أنظارها نحو الباب ..
دقاتها تسبح و تستغفر قلقاً ..

هو ، يحدق النظر بها ..
كاد و للحظة الأخيرة يعتقد بأن وجودها حلماً ..

وهي التي كادت أن تسقط مغشياً عليها لوجودها معه و لوحديهما ..

استجمعت كل قواها ، تظاهرت بالكبرياء ..
تقدمت نحو الباب لتخرج ، و لكنه كان يقف معارضاً لخروجها ..

قالت بـِحدة " كُن جانباً ، أود الخروج "

نظر في عينيها دون أن يحرك ساكناً ..

دفعته جانباً و غادرت ..
و لكنه أستطاع أن يمسك يدها ليدخِلها المطبخ ثانياً ..

أيسر " انتظري قليلاً ، لدي ما أقوله "
سراب " ليس لدي ما أسمعه "

حاولت أن تحرر يدها من قبضته و لكنها تعجز ..
عيناها تتسع صدمةً و قلبها بدا كقرع الطبول عندما مدّ يده الأخرى ليغلق الباب ..

تظاهرت بالقوة " أيسر دعني و شأني ، ولا تجعل وجودي هنا كابوساً لوجودك "
أيسر " لماذا لا تودين سماع ما أقول ! فرصة أخرى فقط لن تضيع منكِ شيئاً "

لم تبالي به ، حاولت للمرة الأخرى النفاذ منه و لكنه مسك كتفيها ليلصقها بالجدار ..
اقترب منها أكثر ..

همس " أ ح ب ك "

قلبها يكاد أن يتوقف عن النبض ، أصبحت أسيرة لأنفاسه بل لحروف كلمته تلك ..

أقترب أكثر و لكنها دفعته عنها في اللحظة الأخيرة ..

بنبرة حادة " لم أعد مُلكاً لك ! كما فضلت روحٌ أخرى ، فلك الحرية بجسدها أيضاً "

فتحت باب المطبخ و عادت أدراجها ، متندمة على كُل لحظة فكرت بها أن تقصد المطبخ الرئيسي ..

صفعت خلفها الباب ، أُسنِدت نفسها إليه ، يدها المرتجفتين أبت أن تسكن ..
و عيناها تعجز عن ذرف الدموع ..
رمت بثقلِها أرضاً ، تبكي لحرارة تسللت في قلبها ..
بُكاؤها الثقيل ، أنينها الأسير ، حرارة المشاعر يدعانها في ثورة بكاء عارمة ..

هو » ذهول يختمر في نفس محبطة ..
تقاسيمه توحي برغبته في البكاء !
و بما إنه [ رجل ] يحتاج المزيد من القوة أمام رياح المشاعر ..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 40
قديم(ـة) 04-05-2013, 08:44 PM
نبض آلحنين نبض آلحنين غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عقوق الحب / بقلمي


الحلقة الرابعة عشر ..
بين غياهب القلوب ..
خلف قضبان المشاعر ..
تنأسر تلك الخواطر ..
على أملٍ جديد ..
و أضواء التفاؤل ..
يستدير الحب عن رقع المظاهر ..
ليبني حياة ، تشوبها النقاء ..
و في أعماق القلوب ..
يُماط الجحود ..
و على أبنية السنين ..
تنهار المشاكل ..

طُرق باب الغرفة مراراً و تكراراً ..
لا أحد يجيب ، كُلٌ مِنهم يتشاغل هروباً عن الكثير من التساؤلات المطروحة ..

محمد | يدفن رأسه أسفل الغطاء متظاهراً بالغرق في سباته العميق ..
أيسر | يستدير ظهره ، صامتاً دون أن يجيب ..
ياسمين | أستملكها اليأس ، فعادت من حيث أتت

حياتهم بدأت تشوبها التململية ..
و الكثير من محاولاتهم الفاشلة تضفي لحياتهم رونق من التعاسة ..

أيسر / يكاد أن يفقد صوابه ..
كتمان محمد لما يحدث له يشعره بأن هناك سبب و هو من ورائه ..

نهض " محمـــد "!

لم يجيب ..

أقترب منه ليزيل الغطاء عن وجهه " محمد لا تصمت ، لا أعلم لِما قلبي يوحي بأني السبب وراء ما يحدث لك "
استفاق " ماذا تريد ؟ "
أيسر " أجبني ! لماذا ترفض الارتباط بمن رأيتها نصفك الثاني "
باقتضاب " لا تقلق ، فأنت لا شأن لك بالموضوع "
أيسر " و لكن ! لِما تخبئ خلفك حكايتك المجهولة ؟ "
محمد بانزعاج " أيسر ، دعني و شأني ، فأنا أصبحت لا أُطيق الحديث حول هذا المحور "
أيسر " كما تشاء "

استقام بأكمله ، و خرج من الغرفة ..

" أيســــر "

استدار لناحية النداء ، اقتربت منه ..

ياسمين " أتيت لكم قبل قليل و لكني لم أتلقى أي إجابة "
أيسر " ماذا كنت تريدين ؟ "
ياسمين " بسام أتى لأخذ سراب ، قِيل بأن والدها أصيب بانتكاسة صحية "
أيسر بصدمة " متى حدث هذا ؟ "
ياسمين " قبل عشرون دقيقة تقريباً "
ضرب على جبهته " يا إلهي " !
ياسمين " ماذا تود فعله ؟ "
أيسر " لا أعلم ، وجودي هناك غير مرغوب به و لكن وجودي هنا يشعرني بالعجز "

............

هناك ، على أبواب العناية يقفون ..
شاخصين بأنظار الأمل ..
يطيلون التأمل به ، على ذلك الباب ..
قلوبهم أبت أن تصمت من دقاتها المترجية من الله الشفاء ..

سراب تحدق في أخيها " لِما لم تخبروني ؟ "
بسام دون أن ينظر حتى في عينيها " لم نكن نعلم بأن حالته تسوء "
أسندت رأسها على الحائط و دموعها تسابق حروفها " إلهـي أجبر خاطِرنا بشفائه "
بسام بنظرة جانبية " جميع ما يحدث له بسببكِ أنتِ و أيسر ، لذا أن أصابه مكروه لن أغفر لكما "
نظرت إليه والدته بحدة " ألم تكف عن التذمر ، قلت لك مراراً و تكرارا سراب لا شأن لها بصحة والدك "
صرخ " و لكن لأيسر شأناً في ذلك "

أنسحب بسام من أوساطهم ، لتجهش سراب باكية ..

تضمها والدتها " لا تبكي ، أخيك لا يدرك ما يقوله "

...........

في المنزل ..
قليلاً ما يجلس ، عقله بدا شارداً هناك ..
مع من قلبه يحلق خلف أمنيات الشفاء ..
أيسر يدرك جيداً مدى تعلق سراب بِوالدها ، فلذلك قلبه بدا مشغولاً معها ..
قــلِقاً لِـقلقها ..

ياسمين تهمس " لقد عادت "

ثبت خُطاتِه في موقعه ..
دخلت لتلقي التحية و عينيها قد اشتدت حِمرتهما ..

أيسر بسؤاله الخاطف " كيف حاله ؟ "

نظرت إليه باستياء دون أن تجيب ..

عاود سؤاله مجدداً " كيف حال عمي ؟ "

لم تبالي لتساؤلاته ! فانصرفت قاصدة شقتها ..
ذهب خلفها يحاول محاورتها ، و لكن يبدو بأنها تحمل في قلبها الكثير ..

أيسر " سراب " !
ألتفتت له لتصرخ " و ماذا تريد أنت ؟ أما كفاك ما يجري ؟ "
وقف مندهشاً " ما بكِ ؟ "
اقتربت منه و بعينيها العابستين " أتسألني ما بي ؟ "
أيسر بجمود " سراب ما الذي حلّ بكِ ؟ "
ضربت صدره " أبي متأرجحٍ بين الحياة و الموت ، و جميعهم يلقون الاتهامات عليّ ! و السبب أنت " !
مسك يدها " و ما شأني في ذلك ؟ "
سراب تنفض يديها منه " و ما شأني أنا في ذلك سِوا أنت و أخطاؤك " !
أيسر " لا تلقي عليَّ التهم ! أنتِ لم تودي سماع شيئاً مني ، ربما أكون معذوراً بأفعالي "

أوت أنت تتحدث ، و لكن رنين الهاتف بات يرتفع شيئاً فشيئاً ..
منذ أن رأت بأن المتصل والدتها ، بدأت يداها المرتجفتين لا تقوى على حمل الهاتف ..
استجمعت قواها لتجيب ..

والدتها ببكاء " سراب أحمدي الله ، والدكِ أفاق من غيبوبته "

لم تصدق ما تسمعه ، كان بِودها أنت ترمي بثقلها للأرض تضرعاً و سجوداً ..
عيناها بدت كفيض من الدموع ..

أيسر بقلق " ما الذي حدث ؟ "
سراب بشهقات " لقد أفاق من غيبوبته "
ابتسم " الحمد لله "

وضعت يديها على وجهها لتجهش بالبكاء المتواصل ..
أقترب منها بتردد ، يود أن يمسح لها دموعها ..
و لكنها هي من ألقت برأسها على صدره لتبكي بحرقة ..
فتح عينيه من الدهشة ، تجمد في موقعه يحاول استيعاب ما يحصل ..
أحاطها بيديه يؤازر ألمها ..
و هي تبكي على صدره ..

فجأة ، استوعبت لما هي فيه ..
نهضت منه ، ألقت نظرة حادة عليه ثم غادرت سريعاً ..

دخلت شقتها قلبها أصبح كقرع الطبول ..
و قشعريرة تسللت في كامل جسدها ..
كيف حدث هذا و لما حدث و الكثير الكثير من التساؤلات التي طُرِحت في ذهنِها ..

هو ، لا زال في موقعه آنذاك ..
يضع يده على صدره يتحسس حرارة الدموع التي امتزجت مع أنسجة القميص ..

الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

عقوق الحب / بقلمي ، كاملة

الوسوم
الحب , الحنين , بقلم , عقــوق
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الأولى : أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل / كاملة ازهار الليل روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 6811 28-11-2017 09:13 PM
عذبتني بأسباب فرقاك / بقلمي ، كاملة اميرة القصر العالي روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 301 19-01-2017 05:04 PM
وكان أسمها صبح / بقلمي , كاملة مغرومه بلا حد روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 26 22-10-2016 06:07 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ وردة الزيزفون روايات - طويلة 18339 04-08-2013 11:40 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات ؛ الزعيـ A.8K ـمه روايات - طويلة 2042 24-02-2010 04:37 AM

الساعة الآن +3: 01:26 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1