غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 15-05-2013, 11:19 PM
سَكْـــب سَكْـــب غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: مُكتظة بالحنين /بقلمي



*






بسم الله الرحمن الرحيم



اهلًا مرة اخرى !! ^^ ...
صحيح إحباط تكتبين جزء لساعات .. عشان تلقين رد واحد بس
لكن ماعليه .. الجازي تقولي واصلي ..
**فعلاً مشكلة إذا اندثر الإبداع وقت الإمتحانات ذذ**
المهم ^^ ... هذا الجزء الرابع بين أيديكم .. ()*


.


.


أشهد أن لا إله الا الله وأن محمد رسول الله
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


.


.


((( سَكْـــــــــب )))
الجزء الرابع






راكضة في اروقة الكوخ الصغير .. وشعرها يتطاير للخلف بخصلاته اللولبية .. وصوت خطواتها على الخشب مسموعه .. لتصل إليه وتقول :
جدي جدي !! أين راي؟؟ ... **راي أرنب الفتاة**
الجد براد جالس على الكرسي في سور الكوخ رفع نظره إلى كارلا : اووه عزيزتي .. ربما ستجدينه يلعب خلف الصخور هناك كعادته ! انني مشغول بالقراءة الآن ..
كارلا بكذب : ذهبت ولم أجده ! "بترجي" جدّي تعال معي لنبحث عنه !! دائما مانجده اذا بحثت معي !!
"كارلا تكذب ذات الكذبة ليذهبا معًا ويتجولان بحجة احضار الأرنب"
استيقظ براد بإبتسامة متمسكًا بالكرسي وببطء : صغيرة شقية !
ضحكت كارلا وذهبت تركض حتى ابتعدت عن الكوخ .. أتاه صوتها مبتعدا قليلاً : هيا ياجدي أسرع !
ضحك براد ولحق بها حتى وصلها بعد فترة زمنية ...
بدآ بالتنزه حتى ابتعدت كارلا لمكان بعيد .. كثيرًا ماتجد فيه الأرنب ..
براد جالس على العشب لأنه تعب ... حتى أتاه صوتها وهي تصرخ ليفزع ويستيقظ بوهن .. بعدها هي تركض تجاهه عائدة .. ووجها مسحوب اللون ...
وبذعر يسيطر عليها وهي ترتجف وعينيها تفيض من الدموع والخوف تقول : جدي .. هناك رجل ميــــــــــت !!!!!




***


فارس بصراحة حادة وهو ينظر للفراغ : عمر أبيك بموضوع ضروري ..
عمر التفت لفارس وهو يخلع نعليه : خير ان شاء الله !؟
فارس ببرود وهو يرفع ناظره لعمر :
ابروح للسعودية ......
تخاوينــــــــــي ؟
عمر اتسعت عينيه دهشه : إيش!؟؟؟
فارس بجمود : بتروح معي ولالا ؟؟
عمر دخل يمشي بغضب متجهاً لغرفته : فارس عن الاستهبال عاد مهوب وقتك اببببببببد !! بكرا علي اول امتحانات الفاينل ومالي خلق هذرتك !!
فارس : زين اجل الله يوفقك ..
عمر إلتفت على فارس : هذا وقت روحه ؟؟ "على صوته بنرفزة رغما عنه بسبب المتهور امامه" وش لزمة الروحة؟؟ انت عارف اذا رحت الحين لازم تسحب موادك كلها .. وتدرس هالترم من جديد !! كلها كم اسبوع ونخلص !!!
اصصبر شوي ماتسوى ترا!!!
فارس : ومن قالك اني بجلس شهر !! يومين وراجع !
عمر يسايره : متى الرحلة ؟
فارس : اليوم الساعة 3 الفجر ..
عمر بغموض : وش لزمة الروحه ؟؟
فارس بصقيعية : أبطلق العنود !!




***



كولارادو - دينيفر
الساعة 2 مابعد منتصف الليل
سلمى ساهره تعمل على اللابتوب .. من اجل ان تنجز بحث تحتاجه صديقتها وهي تساعدها فيه .. والغرفة مظلمة سوى من ضوء شاشة اللابتوب
ريم نائمة على السرير وتعطي اختها سلمى ظهرها ..
سلمى وهي تضع سماعة واحده على اذنها والأخرى ملقاة ... أتاها اتصال من سكايبي .. صديقتها تتصل ... فاضطرت للخروج من الغرفة واغلاق الباب بهدوء حتى لاتزعج ريم
ردت عليها وهي تعدل السماعة الأخرى على اذنها .. وبين ذراعيها تحمل اللابتوب : هلا فاطمة .. ايوه ايوه كلمتهم ... يقولي انهم الحين مو بوقت الدوام !
اوكي زين .. حلو !! "بإبتسامة" على كذا ان شاء الله بنخلص اسرع وتقدرين تسلمينه ابكر ! ماشاء الله حلو ... آها .. يلا اجل ما اطول .. في امان الله
وهي تضع اللابتوب على الطاولة امامها وتخلع سماعاتها لتدعك عينيها بعدها : اوووه يالبحث اتعبني .. تسلل لأذنها صوت الجرس ..
استيقظت بلهفة ( أخيراً جاء !! مابغى ! اختفى ومايرد .. !! )
ذهبت لتفتح الباب بإندفاع لتقف فجأه وكأنهَا وُكِزَت.. وتتذكر بإلهام من الله ... (شوفي من العين السحرية اول)
نظرت واتسعت عينيها بذعر .. فأرجعت بعنف .. ودقات قلبها تتعالى !!


***



صباحًا .. يخرج من عمله لمقابلة في شركة أخرى ..
ركب سيارة البنتلي ... والضيق مطبق على صدره .. بعد أن وصل الى مقر الشركة المقصود .. تذكر أنه نسي الملفات في مكتب غرفته ... زفر من أعماقه
عاد الى القصر ليأخذ ملفاته .. دخل .. وركن السيارة ونزل على عجالة وهو يراقب ساعته ..
لتصدفه في الصالة .. مشى بتجاهل شديد لها .. وهي تنظر إليه بعينين ذائبتين حزنا ..
لحقت به إلى غرفته ووقفت على بابها .. ورأته يمشي بإستعجال في انحاء الغرفة .. سألته بتردد : وش تدور ؟
سعود بنرفزة من وجودها : ملفات ملفات
نوف عادت إلى الخلف خطوتين حين رأته متجهاً نحوها ليخرج .. ليمر بجانبها بتجاهل كبير جدًا وكأنها كالحائط تماما
لتسقط بعدها دمعة يتيمه من عينها .. وهي تراقب ظهره ... والندم ينهش أحشاءها نهشًا ..
( والله اني اعترفت اني اخطيت وندمت .. واعتذرت .. وترجيت .. وش اسوي بعد !! وش يرضيك وش يرضيك !! ) لتسرع بخطواتها وشعرها يلتصق بوجنتيها اثر دموعها ..
لتصل لغرفتها وتنكب على سريرها وتنخرط في بكاء مرير !!




***



في السوق .. مع عمتها ومعهم ابراهيم ..
دخلتا في محل وكان ابراهيم ممسكاً بيد شهد .. رأت شهد قميصًا اعجبها .. فتركت يده وأخذت تقلب القميص بإعجاب .. وتتوجه لعمتها بسرعه لتريها : عمتي عمتي .. شوفي هذا ! "مدته لها"
في حين التفت ابراهيم .. ليرى قسمًا للأطفال تطغى الألوان الجذابة عليه .. فتوجه نحوه .. رآه احد العاملين مصري الجنسية .. فأخذ يلاعبه ويمزح معه
عمتها امل ام ابراهيم التفتت اليها ونظرت اليه بإعجاب : اوووه مرره حلو .. وين لقيتيه ؟؟ فرّيت المحل وماشفت شي زين !!
ضحكت شهد بخفوت : مالقيت غيره اعجبني ... المهم يعني حلو ! خلاص اجل ابروح احاسب الحين .. وانتي اسبقيني لمحل الساعات الجديد ..
امل : طيب لا تتأخرين علي !! "ذهبت"
انتظرت قليلاً شهد عند المحاسب .. بعدها انتهت ولحقت بعمتها ..
ناسيةً تماماً بأن هناك من بدأ بعد رحيلهم بوقت بالمشي مذعورًا .. باحثًا عن أثرهما .. : ماما !! ماما !! وينك !! ماما وينك!!!
بدأت عينيه تلمع بالدموع .. وصوته يخرج بوهن ويغالب البكاء : ما ما ويـ ـنك !! شهد .... شـ ـهد !!! وينكم !! وي ـنكم !!
حتى بدأ صوته ينخفض للهمس في حين تزداد دموعه بذعر : مــا ما !! و ي ـنــك !!



***


في ملعب كرة السلة .. صوت صرير الأحذية الرياضية يملأ المكان ..
مشاري وهو يسجل الهدف ال15 ويتعلق بالسلة ومن ثم يفلتها لتتعالى ضحكات الشباب وتعليقات الانتصار من فريق مشاري .. ويضحك بشماته : وهذا ال15 .. هذا وانت ماشاء الله عمود انارة عجزت عني !! وش عاد لو انك شبر !!
عبد الله يضحك بنفس متقطع : اعوذ بالله تعبت ححيل ! انت خفيف بزيادة !! وش ذا السرعه !!
مشاري ومازال مستمرًا بضحكه ويسير نحو المقاعد : اذكر الله بس !!
عبد الله بضحك : ماشاء الله ماشاء الله
نواف من فريق عبد الله : عبد الله فشلتنا صراحه !! هذا وانت المدرب حقنا !
عبد الله ضحك في حين مشيه نحو المقاعد ليجلس بجانب مشاري : مشاري استثناء .. "وجه سؤاله لمشاري وهو يجلس" من متى وانت تلعب ؟
مشاري جالس وينظر لعبد الله وهو يشرب من قنينة الماء : من 3 سنين
عبد الله : بصراحه انت محترف ماشاء الله .. معقوله بس من لعب كرة السلة جبت الخفه ؟
مشاري : الصراحة اني يوميا امشي ساعتين .. واجري نص ساعه بشكل متواصل .. مع تمارين الضغط المية اللي اسويهم يوميا .. هذا نظامي من خمس سنين يعني
عبد الله بتعجب : مو كأنه ارهاق نظامك !! على عمر 18 تقريبا ؟؟!!
مشاري يتذكر : إلا ارهاق .. وبقوة بعد !!
"واسترسل قائلاً" بس وقتها اضطريت اني اسويها !!



***


مي مع أخيها طراد تتمشى في السوق تتوجه لمحل عطور ..
طراد بتملل : ماخلصتي مي ؟ خلاص ترا نص ساعه ونطلع مابي اتأخر زيادة ماصارت !!
مي بإرتباك : طيب طيب شويه بس .. بشوف هذاك العطر مادحته لي وحده ..
طلبت من العامل ان يرش منه على قطعة الورقة بإستعجال ففعل وأعطاها .. شمت الرائحة واعجبتها .. توجهت نحو طراد المشغول بشيء ما ..
نادته : طراد طراد ! جرب هذا العطر حلو !! شم ريحته !
طراد التفت لأخته وأخذ الورقة واستنشق الرائحة بشرود وأجابها بتصريف : حلو .. خلاص اشتريه وانا انتظرك برا !
توجه للخارج وهي تحاسب بعجله .. لتتفاجأ بعد خروجها بالطفل الذي مع طراد ..
والذي يبدو على معالم وجهه الذعر .. بعينيه وأنفه المحمرّان من البكاء ..
ولكن ما أثار عجبها ان الطفل يبكي بهدوء .... مكابرًا !!


***



عبد الله بتعجب : مو كأنه ارهاق نظامك !! على عمر 18 تقريبا ؟؟!!
مشاري يتذكر : إلا ارهاق .. وبقوة بعد !!
"واسترسل قائلاً" بس وقتها اضطريت اني اسويها !!
عبد الله بتساؤل : اضطريت ؟ ليه يعني نادي كرة السلة ماقبلوك ؟
مشاري : لا لا راح بالك بعيد ... اصلا هذا مو نادي رسمي ..
عبد الله : اللي هو .. وش اللي اضطرك ؟
مشاري تحدث وعينيه تضيق بتذكّر : قبل .. بايام الثانوية .. كنت ادرس بمدرسه فيها هوشات كثير ... بيوم انا وصديقي كنا طالعين من مقهى ..
وقابلنا مجموعة شباب حاقدين عليه ومتوعدين فيه وحنا على بالنا انه حدود الهوشات والمضارب بالمدرسه بس ماتوقعناهم لهالدرجه منشحنين عليه ..
مشينا من عندهم متجاهلينهم .. متجهين للسيارة
عبد الله بإنصات : ايه وبعدين ..
مشاري : تقدموا لنا وطاحوا فينا ضرب .. وكانوا اقوى منا بصراحه .. ومادريت الا بعدها تأوّه صديقي بقوة .. التفت واشوفه ينزف ..
عبد الله بدهشه : اعوووذ بالله !!! وش سووا فيه !!
مشاري : طعنوه مع كليته وهجوا بعدها ! والحين هو يعيش بكليه وحده ! بعد السالفة بديت اسوي هالنظام الرياضي ..
عبد الله بذهول : ياسالفتك سالفة .. وصديقك والعيال وش صار عليهم ؟
مشاري : ابوه نقله من المدرسة .. ورفض يسكت ويمشي الموضوع .. قوم الدنيا ولا قعدها .. لين ماانسجنوا العيال ..
عبد الله : يستاهلون !! همج صراحه .. الله يعينه بس
مشاري وهو يمسح وجهه بالمنشفة .. قال بتأثر : اي والله .. الله يعينه

***


تراجعت بعنف مما احدث ضجة .. سمع من هو خلف الباب الضجه .. ليتكلم لصاحبه .. ويخرج صوت آخر يتحدث بخبث : يافتيات .. أستتركنني على الباب في هذا الجو الماطر !
اغرورقت عينها اليسرى بدمعه .. وذعرها يشل تفكيرها ... ( مين ذولا !!!!!! بسم الله ميييييييييييين !!! )
بدأت تخطو خلفها .. لترتطم بطاولة بجانب الجدار وتحدث ضجة أكبر ..
الصوت نفسه : أجيبيني !! أعلم انك هنا !! "بدأ يطرق الباب بقبضته وبخبث" عزيزتي افتحي الباب !!
عقلها مشلول عن التفكير وذعرها يتصاعد وضغط دمها يرتفع !! ضغطت على قلبها وتشعر انه يعتصر !! ..
في حين خرجت اختها ريم راكضة لسماعها الضجيج خارج الغرفة.. رأت سلمى منكبة على الأرض ومستندة على الجدار وتضغط على قلبها !!
: سلمى .. !!!! سلمى !!!!!!! وش فيكك !! سلمى !! بسم الله عليـــــــك ردي علييييييييي !!
ضحك بتحدي لتلتفت ريم بذعر لصوت الضحك والكلام الجانبي وعرفت صاحب الصوت مباشرة .. لم يعطها فرصه لتتكلم ..
فصوت الارتطام القوي الجمها وهي ترى الباب ينفتح .. ويدخل ... وخلفه رجلان تعرفت بسرعه انهما من امريكا اللاتينية
بصوت مبحوح من الرعب والذعر .. وأقرب للهمس : جـ .. جـ ـو ن !!!!!!!!!!!!!!
وخافقهما يردد (( رحماك يا الله ! ))







((( سَكْـــــــــب )))



اتمنى يعجبكم الجزء ...
دمتم بخير .. ^^








تعديل سَكْـــب; بتاريخ 16-05-2013 الساعة 01:24 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 16-05-2013, 01:01 AM
الشقاويه 66 الشقاويه 66 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: مُكتظة بالحنين /بقلمي


تسلم الايادي صراحه روايه رائعه واحداث مشوقه رغم الهدؤ في الاحداث بس اضن انه الهدؤ اللي يسبق عواصف من الاحداث المشوقه .سردك للأحداث رائع وأنتقالك من شخصيه الى اخرى مدروس وينم عن فكر وتحكم بالاحداث اتمنى لك كل تقدم فروايتك تبشر بكاتبه قويه تدخل عالم الروايات بقوه .ودمتي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 16-05-2013, 02:02 AM
امل 99 امل 99 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: مُكتظة بالحنين /بقلمي


شكرا اختي على الهمه والنشاط في تنزيل الاجزاء
واعذريني على عدم تعليقي لاني مااعرف اعلق ولااحلل
لاكني اقرا الاجزاء بنتظام

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) 16-05-2013, 02:45 PM
سُكـــون سُكـــون غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: مُكتظة بالحنين /بقلمي


ي قلللللببببببببببييييييييييييه ...
بارتتتت يوتـــررررر .. الرجال الميت !!!!!!!وجون وددخلته على البنات !!!
وقصه مشاري ايام المدرسةة !!!
ح م ا س
ارتفع ضغطي وانا اقرا مقطع ريم وسلمى الاخيررر .. وش هالقوة الللي عند جون الكلب الللي خلته يفتح الباب ><

ايييه صح خيررر فارس !! جازم العم بيطلق عنود !!!!!! ..
شكل بيجيه كف من عمر ههههههههه
*سعودد ياليته يخف على اخته ولو انها قاهرتني اول هههههه
* مممممم مري ليه بس عندي احساس ان بيكون بين طراد وشهد هههه :$


نتظر البارت الجاي بفارغ الصبر
وتكفين لاتنيسن تجيبين طاري خللددد قاهرني ابي اعرف سالفته ههههههه
والمدير الهارب ابي اعررف وش صار عليه =(

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) 16-05-2013, 02:48 PM
سُكـــون سُكـــون غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: مُكتظة بالحنين /بقلمي


لحظةةةة !!! لا يصير جون له دخل بسالفة الرجل الهارب !!!!
ما استبعد عنه شي هالمعفن ><

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 26
قديم(ـة) 16-05-2013, 02:54 PM
سَكْـــب سَكْـــب غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: مُكتظة بالحنين /بقلمي


*




الشقاوية + أمل ..
شكككرًا ججزيلاً لككككمممم .. متششككرةة ^^
يسسعدني تعليقكم في خضم القحط الموجود الحين هههههههههههههههههههه
بالنسبة للإنتقال بين الشخصيات أسعدني هالإطراء ..
ونشاطي بالتنزيل .. هذا شي يسعد بعد :$$ مشكورين من جججد !!
جزاكم الله خير () ..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 27
قديم(ـة) 16-05-2013, 02:59 PM
سَكْـــب سَكْـــب غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: مُكتظة بالحنين /بقلمي


*






سُكون ..
يَ لببببببببى المتتححممسسسين بسسسس () () () *قلوب لين مكة*
وه وه ... ممكن عندك توقع صائب والثاني خاطئ ..
ومدري إذا كنت أبفبرك بالأحداث اللي كنت راسمتها عشان المفاجأة وكذا !!!
يطلع شي غير متوقع يعني ... لأنه من قلة التشويق توقعين وتصير التوقعات بسهولةة !!
بالنسبة لفارس والعنود .. مرة اقرر قرار فيهم .. وبعدين أغيره .. مدري وش بتصفى عليه هههههههههههههههه :d
الرجال الميت ... ان شاء الله بتعرفون قصته
وبالنسبة لكف عمر ... ههههههههه لا ماراح يسويها هههههههههههههههههه
مممممم والباقي تعرفونه ان شاء الله بسياق الأحداث الجايةة ()*


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 28
قديم(ـة) 16-05-2013, 06:42 PM
صورة مناهـل الرمزية
مناهـل مناهـل غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: مُكتظة بالحنين /بقلمي


بصراحهه م قريت البارتات كلها لأني اكتفيت بجزء بسيط ..
اعجبني اسلوبك ب الطرح اتمنى لك التوفيق دائماً ..
تحياتي لك *

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 29
قديم(ـة) 16-05-2013, 07:43 PM
سَكْـــب سَكْـــب غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: مُكتظة بالحنين /بقلمي


*




مناهل ...
جزاك الله خير .. يسعدني أعجبك أسلوبي ..
وأتمنى تقرين البارتات وتعجبك أكثر ^^
دمتِ بخير ..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 30
قديم(ـة) 16-05-2013, 07:49 PM
سَكْـــب سَكْـــب غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: مُكتظة بالحنين /بقلمي


*



بسم الله الرحمن الرحيم






نعود لكم بجزء جديد ... ياليت ياليت ألاقي تفاعل من المتواجدين :(
بديت انزل بسرعه لأن اختباراتي قربت .. فأتمنى ألاقي تفاعل قبل ما انقطع مع بداية امتحاناتي ...
اتمنى ينال إستحسانكم هذا الجزء .. ^^


.


.


أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

.


.



((( سَكْــــــــــــــــب )))
الجزء الخامس








فتح عينيه بضعف .. وجلس لثوان .. وبالكاد بدأت ذاكرته بسرد آخر ماحدث له ... التفت حوله متسائلًا .. أين هُو وماهذا المكان !
ليصله صوت يتحدث بلغة لايعرفها ... فتاة صغيره تبكي .. وصوت عجوز كبير يبدو أنه يهدّئها بوهن ...
تذكر بصعوبة .. آخر احداثه ... حين إرتمى على جنبه بعد أن صلى الفجر بضعف شديد بجانب تلك الصخور ...
كان يريد الهرب ولكن ضعف جسده وإرهاقه المتفشي في كل خليه .. لم يتح له فرصه إلا أن اخضعه للنوم إجبارًا ...
يسمع صوت صراخ الفتاة يتعالى حتى قدمت إليه وفتحت الباب بإندفاع .. فزع من شروده ..
ليرى الفتاة المحمرّة الأنف وعينيها تبرقان بالدموع تبدو أنها بعمر9 سنوات .. حينها تحوّل وجهها لصدمه لتشهق بعنف وهي تراه مستنداً على ظهر السرير :
جـــــــــــــــــــدي جــــــــــــــــــــــدي !!! لقد إستيقــــــــــــــــــــــــظ !!!!!!!


***


عائدًا من عند صديقه الذي لازمه في المستشفى .. حين وصله خبر إصابته في حادث سيارة .. فلم يتوانى أن يخرج من عمله مسرعًا ليطمئن على صديقه ...
أخيرًا بعد ملازمته .. يمشي بتعب في شوارع الحي متجهًا إلى منزله في وقت متأخر من الليل ..
الليل دامس .. والجو ماطر .. وليس معه مظلة .. أخذ يسير حتى لمح من بعيد رجل عريض وطويل يهم بدخول منزله !
برقت عينيه بذعر وركض ليصرخ حتى تكاد حباله الصوتية تتقطع : توقـــــــــــــــف مكـــــــــــــــــــانك !!!!!!!!!
إلتفت جون وسباستيان بسرعه .. وهما للتو دخلا في المنزل بعد كسرهما للباب .. لتومبكينس الواقف على الباب خارجًا .. بعد سماعهما للصراخ الكاسح ..
إلتفت تومبكينس للرجل القادم إليه وتحدث موجّهاً حديثه لسباستيان وجون : من هذا ؟!
خرج جون بغطرسة ليرى من هذا المهتاج .. ليتحول وجهه لجدية وهو يرى الرجل : فهـــد !!!!
"بتوتر" تأكدت من إشغاله اليوم مالذي أرجعه !!! "وجه كلامه لتومبكينس وهو عائد للداخل بسرعة" :
توم!!! حاذر منه !
تومبكينس إستغرب أن يحذّره جون .. وهو ذو البنية الأقوى !
توقع بإن الشخص القادم ليس سهلاً في القتال وهذه ليست مشكلة ! ولكن نبرة جون التي أشعرته بأنه أضعف من الرجل المقبل !!
جعلته يستشيط غضباً .. قال بعصبية : أتهزأ بي !!!
وحين إلتفاتته ليستقبل فهد ويوسعه ضربًا ... تفاجأ بلكمة قوية على خده الأيسر .. شعر بعدها بطعم دم داخل فمه .. ليبصقه ويشعر بتحطم بعض أسنانه ..
سقط أرضًا لقوة اللكمة الغير متوقعة ... فهد أطاح به ضربًا ولكمًا ... وهو يطبق عليه أقسى دروس الكاراتيه !


****


جالس في المطار ... ينتظر رحلته ... ويرى الناس تمشي من أمامه .. رأى طفلًا متعلقاً بكف والده ويضحك ..
لينقل بصره إلى الفراغ ويتذكر سبب رحلته والحوار الدائر بينهما ...

فارس بجمود يخفي خلفه حزنه : بطلق العنود !
عمر اتسعت عينيه بصدمه لم تخفى على فارس .. ولكنه أجاب بصقيعية وبحزم شديد ليس جميلاً في وجه عمر ابدًا ... :
حنا عطيناك اللي عندنا .. ونصحناك .. بس اذا انت مالك الا اللي براسك .. تسهل والله معك !!
غادر عمر إلى غرفته ببرود ... وترك فارسًا خلفه دون أن يزيد بكلمه ...
تذكر حينما خرج .. عمر لم يرافقه للمطار .. ولم يودّعه حتى ! وهما من لايفرق بينهما سوى الجامعه لأقسامهما المختلفة ...
رفع ناظره لأعلى وهو يرتخي على كرسي الإنتظار أكثر ويردد في خلجاته
( رب اهدني إلى الصواب .. رب اهدني إلى الصواب )
ليسمع بعدها بفترة من الزمن .. رقم رحلته .. بعدها نهض والهم مطبق على قلبه ..



***




ناصر يدخل بيته .. ليجد أختيه موجودتين في الصالة .. ومعهما أمهما ... ولم ينتبهوا له للحديث الدائر
رشا تتكلم وتفيض بحماس : ايييه ! مرررره إنجنوا عليها !! تخيلوا !! بعد ماأرسلتها لموقعهم ماعرضوها للبيع !!
قالوا لي بيشترونها لنفس شركتهم ب 20 ألف دولار !!
وراح تكون واجهه إعلامية للشركة لأنها مناسبة جدًّا لإسم الشركة .. ويبونها تجذب الزباين انهم عندهم لوح فاخرة ...
غادة تبتسم بسعادة : اللـــــــــه درهمتي اجل ! "وضحكت" ... بس بصراحه مدري كيف أعطوك هالمبلغ المهول !!
صحيح لوحتك تستاهل بس منتي مشهورة يعني !! فوق ان الشركة مو قديمة يعني لهم 3 سنوات بس على كلامك فكيف يرخون بالفلوس لوحده مو مشهورة كذا !
رشا : الحمد لله توفيق من الله .. شكلها دعاوي امي الله يخليها يارب !!
"وأكملت" والشركة لعائلة فرنسية من الطبقة المخملية على قولتهم ... تدرين قالوا لي عطينا الأصل نعطيك 40 ألف لكن أنا رفضت !!
"بحماس لذيذ" بس اصصبري ماجاك شي بعد !!!
وصلهم ناصر ليقاطعهم بإبتسامه وهو متشوق لما يحدث : السلام عليكم ..
ردوا السلام ... بعدها رشا قالت بحماس : شفت ناصر إنجنوا على لوحتي !!! وبيخلونها الواجهه لهم !! ..
قال بضحكة لفرحتها : ماشاء الله منتي هينه ابد !! مبارك عليك أجل !! بس تراني ماشفت اللوحة للحين وكلامكم يحمس !
رشا بحماس وهي تستيقظ : الله يبارك فيك .. اصبر اجيبها ..
ام ناصر نظرت لرشا بسعاده لفرحتها ... في حين امسكت غادة بيدها بجزع : لا وش!!! كملي قبل !!!
ناصر جلس وقال بإبتسامة : يلا كملي اجل .. توني سمعت السالفة تحمست !!
رشا بسعادة مفرطة : عاد طلبوا مني أوقع على تعهد إني ما ابيع اللوحة لشركة ثانية وطبعاً ان نقضت .. فالسالفة فيها قضية سرقة وسجون .. وانا وقعت اساسًا انا سويتها لهم وبس
ردوا عليها بدهشه : ياجرئتك !! .. "في حين ان ام ناصر صمتت ولم تعقب وهي لم يعجبها الكلام"
اكملت رشا وهي لم تنتبه لأمها: بعدها طلبوا مني لو أرسل لهم نسخ للوحي الثانية نتفق عليها ويبيعونها .. مثلي مثل غيري من الفنانين .. لكني رفضت
ناصر وغادة بإندفاع : ليــــــــــــه !!؟؟؟


***



قبل هذا ... الساعة 5 عصرًا ... العاصمة الرياض
جالسة في الصالة العلوية للمنزل .. أمام التلفاز .. وهي شاردة تماماً عنه ...
تثني ركبتيها وترفع قدميها لتضعها على الكنب .. لتسند رأسها بينهما وتضمهما إليها .. وشعرها الناعم ينتثر على ركبتيها .. وعلى ظهرها
تبكي بصمت ... بعدها بنصف ساعة .. يدخل عليها ليراها بمشهدها المأساوي ...
شعرت به .. تعرفه دون أن يتكلم ... فعلاقتهما الأخوية عميقة جدًّا .. دخل والحزن يغتشي وجهه ...
مشاري بحزن : العنود ..
العنود لم ترد عليه .. مشاري جلس بجانبها .. وهو يتكئ بكوعيه على فخذيه ويديه تضغط على صدغيه .. حتى مسح على وجهه واستقرت يديه على ذقنه أسفل وجهه ...
مشاري إلتفت إليها : العنود .. أنا ماقلت لأمي للحين .. قلت لها كل شي عدا إنه بيتأخر سنة ونص زيادة ...
العنود لم ترفع رأسها ولم ترد بكلمة توقعت مايريد قوله ..
مشاري : أبيك تلمحين لأمي وتجيبينها بالتدريج ... أبيك تقولين لها !!
العنود حدث كما توقعت ولم يمنعها ذلك من الإنصدام أن يلقي عليها مشاري المهمة الأصعب ... رفعت وجهها الأحمر بكاءًا ... لتنظر إليه وتقول بضعف : أنا أقول لها !! إذا صرت أنت عجزت وانت الرجال كيف تبي انا اقولها !!؟؟؟
مشاري بفضفضة وألم وحزن كبيرين : أنا تحملت صدمة أبوي .. وصدمتك .. وتحملت بعض صدمة امي !! ... ليه شاحّة علي تساعديني !! صحيح أنا الرجال بس خلاص طاقتي صفّرت !!!
العنود صمتت والغصة تتجمع في حنجرتها .. شعرت به ... شعرت بأن كل شيء مُلقى على عاتقه بالفعل ... بعدها أرجعت رأسها وحضنت نفسها أكثر وهي تشد ساقيها إليها تحدثت بصوت مكتوم : خلاص بقولها ..




***


منقسمتين للبحث في الأنحاء ... مرت ساعة ونصف على ذعرهما
شهد تدور في أنحاء السوق بذعر ... وتبكي تبكي وتشعر بأنها السبب والندم يقطعها لغفلتها ... : وينه ويــــــــــنه !!
حتى رن هاتفها وردت عليه بدون أن ترى الإسم ظنًّا منها انها عمتها ... ردت بصوتها الباكي : ألو هلا لقيتيه !!!
استغربت مي ولكنها قالت : الو السلام عليكم ... شهد !
شهد تعرفت على الصوت .. فهي ابنة جيران عمتها .. مي بلا ريب : الو هلا ... معليش الحين أنا مشغوله مي اتصل فيك بعدين
مي بإستعجال : لحظة لحظظه !!!! ابراهيم معي ترا !!
شهد توقفت في محلها وهي لاتكاد تصدق : ابراهيم معك !!!
مي : اي والله .. تلقيني عند المحل ***
شهد بإستعجال : زين الحين جاية لكم !!
اغلقت الهاتف وهي تبكي وتهمس بغصات متوجهة للمحل :
الحمـــــــــــــــد لله .... الحمــــــــد لله !!!!!!!!
الحمــــــد لله .... يالله لك الحمــــــــد .. الحمــــــــــد لله !!!!



***


يسمع صوت صراخ الفتاة يتعالى حتى قدمت إليه وفتحت الباب بإندفاع .. فزع من شروده ..
ليرى الفتاة المحمرّة الأنف وعينيها تبرقان بالدموع تبدو أنها بعمر9 سنوات .. حينها تحوّل وجهها لصدمه لتشهق بعنف :
جـــــــــــــــــــدي جــــــــــــــــــــــدي !!! لقد إستيقــــــــــــــــــــــــظ !!!!!!!
أتى براد بعدها بفترة وهو متوجس ونظر للمستلقي الذي ينظر إليهما بشكّ واضح : ألم أقل لكِ أنه حي !
ركضت كارلا تجاهه وتحدثت إليه وعينيها تنبض خوفًا وبتعاطف وبراءة : ماذا حل بك ؟ .... من أنت ؟
نظر إليهم بشك وتوجس وترقب ... دون أن يجيب بكلمة واحدة ..
تحدث براد : ألست من سكان المنطقة ؟
أخيرًا فتح فمه ليقول بصوتٍ منخفض : هل بإمكانكما التحدث بالإنجليزية ؟ لا أستطيع فهم ماتقولانه
إلتفتت كارلا إلى براد وفمها يتسع بضحكة .. لتتحدث بلكنة بريطانية بحتة : نعم !! نعم سيدي !!
ابتسم براد لفرحتها لتختفي إبتسامته تماما وينقل نظره بحده للمستلقي وباللكنة البريطانية ذاتها : من اين أنت ؟
: لست من هذه البلاد .. "حاول الإستيقاظ بوهن لكي يغادر المكان ولو ان كل جسمه مليئ بالرضوض"
صرخت به كارلا بإندفاع : إلى أين ستذهب ... "ذهبت إليه لتدفعه على السرير لينام"
نظر إليها نظرة خاليه من أي المعاني : دعيني ياصغيرة .. "وكرهه لنفسه يزداد مع شعوره بالإهانة من نظرات براد المرتابة"
تحدث براد بحزم : يمكنك أن تبقى حتى تطيب جراحك .. وبعدها ترحل ...
"وهو مغادر أردف" حالتك لاتساعد على الرحيل الآن !
نظر يوسف لبراد وهو يشعر بالغضب ينهشه وبالشك والتوجس !
يريد المغادرة بالفعل ... لايستطيع ان يرتاح وهو يشعر بالشك يقطعه من كل الناس حوله !! غير قادر على الثقة بأي شخص !!
ولكنه بالكاد يستطيع الجلوس الآن !!
كان افضل قبل نومه عند الصخور .. ولكن مع نومه .. سلّم نفسه للألم ليضعف أكثر وأكثر !
انه عاجــز عن الهرب الآن .. وكم يكره البقاء وهو يقلب على نار الترقب والإرتياب !!
دعا الله في جوفه :
( ربّ اكفنيهم بما شئت
.. رب اكفنيهم بما شئــت
.. ربّ اكفنيهــــم بمــــا شئـــت ! )

***


امل بهستيرية تدور في المحلات وتسأل الناس عن ابنها .. وعبرتها واضحة في صوتها ودموعها تشق على خديها ...
بحثتا معًا في البداية في المحل الذي نسيته فيه شهد ... ولكنهما لم يجدانه ... وهاهي تخرج من نفس المحل للمرة الثالثة أملاً بأن يكون قد عاد !! ولكن لم تجده
امل بعد ساعه ونصف من البحث والرعب .. بدأت تفقد طاقتها ... شيئًا فشيئًا ... استندت على الجدار لِ ألا تسقط ... لتبكي وتبكي بحرقة وتدعو الله من اعماقها ان يرد لها طفلها ..
ليرن هاتفها وتتلقفه على عجاله توقعتها شهد ليتأتيها بالفعل صوت شهد تشهق بفرحة وبكاء : عمتتتتتتتتتتتتتتتي لقيييييييييته لقييييييييييييته !! تعالي لي عند البوابة 1 !!
اغلقت الهاتف دون ان ترد بكلمه ... وهي تمشي اقرب للهرولة .... حتى وصلتهم بسرعه وهم لم يكونوا بعيدين عنها ...
ضمت ابنها الميت من البكاء .... ضمته بشده وهي تقول : خلاص خلاص حبيبي خلاص خلاص ..
بدأ يبكي اكثر ويشهق ويقول بلوم : ليـ ـش رح ـــــ ـتوا و ... و خليتُــ ـــ ــوني !! ليـ ــــ ش ش !!
ضمته بعنف وهي تبكي ذعرًا أن تفقد فلذة كبدها .. وتمسح على شعره بحنان يفيض ... : الحمد لله الحمد لله
وشهد مازالت مرعوبة وتبكي بهدوء ... وتحمد الله من أعماقها ... حتى توجهت بعدها بقليل لمي وشكرتها ...
في حين أن مي بدأت تبكي تأثراً من الموقف ...



***



ام ناصر بحزم : المفروض ماتوقعين التعهد قبل تشاورين يا امك .. مره ثانية شاوري هذا مو لعب !! ..
رشا بتردد : يعني توقيعي غلط ؟؟
ام ناصر : لو قلتي لي بقولك وقعي بس لازم تشاورين مره ثانيه وش يضمن اني بوافقك !! وماخاب من استشار .. اما رفضك لهم انك تعطينهم نسخ للوحك الثانية .. عين الصواب !
التفتا ناصر وغادة لأمهم بتساؤل : وليه يمه ؟؟
جاوبت رشا بانتصار : لما حسيت انهم متمسكين فيني ... قلت لهم اني اقترح لو نكتب عقد مدته سنتين ..
ارسم لهم ويمشي لي راتب شهري فوق اسعار اللوح اللي اذا باعوها يكون بيننا الربح مقسوم! لأني ماراح ارسم لأي شركة ثانية غيرهم وهذا بيعطّلني !
ويذكرون لما يبيعون اللوحة اني انا الرسامة ولو ان التوقيع راح يكون موجود! .. فوق إن توقيعي يظل موجود وواضح بعد في اللوحة اللي بيحطونها بالواجهه ... عشان يذيع صيتي أكثر !
وهم لهم الحرية انهم يطلبون مني ارسم بمهله معينه إذا جتهم طلبات من عوائل راقية وانا ماراح اعترض على مدة ماتقل عن 10 ايام وتعتبر قليلة هالمدة!
وبكذا بتزيد سمعتهم والثقة فيهم .. وبتزيد الطلبات ويمشي سوقهم زيادة !
يعني الفائدة متبادلة !
غادة وناصر وام ناصر أعجبوا بتفكيرها التكتيكي وهم يستمعون لها بإنصات .. إلى أن قال ناصر بإبتسامة إعجاب : والله مافكرت ابدا بكذا ! ماشاء الله تخطيطك متكتك !
قالت امها : وش قالوا ؟
رشا بسعادة : وافقوا وصار الراتب اللي بيمشي لي ان شاء الله 3 ألاف دولار ولو مر شهر وانا مارسمت لهم الراتب ماشي ماشي مثل مااتفقنا ..
امها بسعادة : سبحان اللي خلاهم يتمسكون فيك لهالدرجة !! الله يطرح لك البركة يارب
غادة وناصر : اللهم امين .. الله يبارك لك ..
رشا : امين يارب جزاكم الله خير .. "تذكرت بحماس ووجهت كلامها لناصر" اجل الحين بروح اجيب لك اللوحة !
ناصر بإبتسامة : يلا انتظرك ..



****


فهد منذ رأى الرجل يهم بالدخول .. والوشوم المرتسمة على جسده .. تنبأ بنواياه وأخذ يوسعه ضربًا .. ومع ازدياد خوفه وحميته وغيرته على محارمه .. يزداد ضربه بحقد !
لم ينتبه ولم يتوقع والغضب يعميه وهو يشوّه وجه الشخص أمامه .. بأنه ليس الرجل الوحيد . حتى شعر بملمس مسدس على رأسه ليتوقف متفاجِئاً من وجود شخص آخر ... وقبل أن يلتفت ..
أتاه صوت جون : توقف محلّك ! إن تلتفت سأفرغ الذخيرة في رأسك !
سباستيان يرى الموقف بإنتصار ..
في حين أغشي على سلمى في وضعها المتأزم أساسًا ليزداد الموقف سوءًا ... وريم مصدومة لأقصى حد وعينيها تفيض برهبة من الموقف وتحرّك شفتيها بدون صوت من الرعب :
خا لـــــــ ـــــي !!!!!!!!
(لا لا !!!!!!!!
يـــــــــــــــارب عفـــــــــوك !!!!!!)



((( سَكْــــــــــــب )))


فـــارس ... ايش بيصير على فارس ورحلته للسعودية مع قراره المصيري !!!
في موقف انهيار سلمى تماما .. وعجز فهد ... إيش راح تسوي ريم في موقفها السيء جداً ؟؟
ايش بيصير على ثلاثتهم !!؟؟
عجز يوسف وجلسته مضطر مع براد وحفيدته .. في حين خوفه يلاقوه ؟؟؟ ...
معقول راح يلاقونه وهو هدف ساكن حاليًا مو مثل أول ... هدف هارب!!
العنود ... والحوار المرتقب مع والدتها مع الخبر المؤلم ... كيف بتوصله لأمها ؟؟؟
شي محير ... مافيه اي علامة انها طالبة الطلاق مع برودها وانشغالها التام بأخوها خالد !
كمية البرود والتجاهل ... ايش سببها ؟؟
خالد ... للآن قصته غامضة ومبهمة ... متى راح يظهر ؟؟؟



اتمنى يكون الجزء أعجبكم ... دمتم بخير ()*





تعديل سَكْـــب; بتاريخ 16-05-2013 الساعة 09:00 PM.
الرد باقتباس
إضافة رد

مُكتظة بالحنين /بقلمي

الوسوم
مُكتظة , الأولى , الكاتبة , بالجنين , روايتي , سَكْـــب
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
(( روايتي الاولى ايه مهبوله وجنونه وهباي وجنوني عاجبني /بقلمي)) دمي ولادمعه امي أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 13 17-01-2013 07:17 AM
جنون وهبال مراهقات /بقلمي super zezo ارشيف غرام 2 30-11-2012 04:03 PM
رواية روحين بروح /بقلمي اتنفسه عشق أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 1 03-10-2012 12:24 AM
إلتقيته بعد سنين ولم أشعر بالحنين / الكاتبة : شتاء قلبي MissLoly أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 9 17-06-2012 05:01 PM
يوم شفت هاذيك العيون الآمرة الناهية /بقلمي شــموخــ كــبريائيــ أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 2 24-09-2011 05:50 PM

الساعة الآن +3: 07:06 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1