غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 14-05-2013, 05:45 PM
سَكْـــب سَكْـــب غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي مُكتظة بالحنين /بقلمي






بسم الله الرحمن الرحيم





* سَكْـــب :
تفيض المخيلة ... وتداحم رغباتي رغبةٌ جديدة !
ان اقتنص من دراما خيالي .. قصّة اقدمها بين أيديكم ...
لتنتج * مكتظة بالحنين ...
تلك الرواية التي يعيش أبطالها في اماكن مختلفة ..

لن أطيل المقدمات كالبعض ... فقط اقرأوا تجربتي الأولى في عالم الروايات !
روايةْ ... كتبتها لمحض رغبةٍ خالجتني ... متأملة أن تنال إعجابكم !




العاصمة الرياض
الساعة 10 صباحا يوم الاربعاء في بدايات الاجازة الصيفية ..

جالسة على كرسيها في انهماك .. وعينيها مسحورتان بقطعة الورق الثقيل
وهي ترشق الوانها الستينية على وجنة الورق
منحنية للامام قليلا في جلسة غير معتدلة وهوس الفنان يكتسيها
في زاوية غرفتها حيث يقبع مرسمها وكومة اللوحات الفاخرة تكتظ في جدران غرفتها الكبيرة نسبيًا
تلك المحترفة في عمر 19 عامًا .. تمتلك عينين تزخر بالعنفوان والتحدي ورزانة الفنان !!
تسلل الى اذنها صوت فتح الباب .. ليصلها صوت اختها ابنة ال 18 ربيعًا بتذمر : للحين ترسمين ؟
رشا وقد ارتسمت على شفتيها ابتسامة لطيفة : ماتعرفين تسلمين ؟
"اختفت ابتسامتها لتتحول لجدية" طيب معليش ممكن تطلعين وتسكرين الباب يا حلوة ؟ جد مو فاضية لك في هالمرحلة بالذات !
غادة بضحكة خفيفة : افا افا !! تطرديني ! ... ايييه .. ماقربتي تخلصين ؟
رشا التفت اخيرًا لشقيقتها بضجر : قربت اخلص باقي لي نص ساعة .. او ساعة الا ربع ..
الحين باقي لي بعض اللمعات على السوائل وبعض الضلال عشان الواقعية في الرسم .. خبرك يعني .. "ثم اردفت"خلاص ابي هدوء انتي عارفة اني راح ابيع هذي اللوحة في الموقع اللي كلمتك عنه .. وابغى اثبت وجودي بشي جدًا مذهل !
"لاحظت في عيون اختها رغبة تتوهج بفضول شديد بأن تثب وتلقي نظرة على لوحتها فقالت لها بشكل سابق" ولاتجين تناظرينها قبل تكتمل!!!!
غادة بضحك : بسم الله يالسكنية لا اله الا الله!! ... وماخليتي لي فرصة اتكلم بعد .. المهم انا راح انتظرك على القهوة لأن امي طالعة مع خالتي منيرة .. "بابتسامة" تكفين لاتتأخرين ابي حد يرادني الصوت
رشا ابتسمت : مثل ماقلت لك ثلاثين او خمس واربعين دقيقة على الاقل .. فلاتنتظريني !
غادة بوديه حزينة : خفي علي شوية ! وتراني بنتظرك !
رشا بابتسامة مرتسمة بغرابة وحاجب مرفوع عن الاخر نسبيًا .. تراقب اختها وهي تغلق الباب من خلفها .. لتتمتم بهمس بعدها بألحان وتتغنى بصوتها كعادتها .. وهي تعود للرسم حتى ينخفض صوتها فيختفي معلنًا الانخراط في دوامة الهوس من جديد ..

في زاوية اخرى ... يجلس على مكتبه الجديد برزانة .. ابن 28 عامًا
مكتب ثانوي نسبيًا في صرح العمل الذي يعمل فيه .. ولكنه مكتب مهم !
وهو قد كافح بشدة للوصول الى هذا المنصب بجهده الشخصي البحت .. امه متوفية وله اخت بعمر 14 عاما
وابوه معلم دين خمسيني قضى من عمره ماقضى ليربي هذا الشاب العظيم بتدينه وبرجولته وشهامته التي اكتسبها من يد ربته على المكارم ..
اخته هي شهد .. مدللـه ويخشيان عليها من هب النسيم على وجنتي الورد في صفيحة وجهها القطني
ويحاولان ان يكونا لها الاب والام .. متقمصين الدورين معًا !!
ولكن بانضباط يمنعها من المياعة وسلوك طريق غير سوي فهي كانت تتحلى بأخلاق رفيعة وتعاون ارفع مع شقيقها ووالدها بطاعتها وانصياعها لتربيتهم .. مما يريحهما نسبيًا من بعض قلق يغزو كل الاباء على ابنائهم وبناتهم
يجلس محمد على مكتبه بسعادة غامرة ! فللتو ترقّى في صرح العمل ..
وابتسامة وسيمة ودافئة ترتسم على محياه ..
زميله في العمل سلطان اتى لزيارته في مكتبه الجديد : اوووووه وتركتنا اجل ! مبارك عليك !
عقبال ماتصير نائب المدير العام !
محمد "بضحكه" : الله يبارك فيك ! بس سعود "ابن صاحب الشركة" وين راح ؟! تبيني اقوله هش وخر بس !! الله يكتب اللي فيه الخير ياخيّك .. والحمد لله
سلطان : والنعم بسعود .. بس ان شاء الله تاخذ منصب ارقى .. "وبممازحة اردف" وحنا بعد!!
محمد بابتسامة : يارب لنا ولك حد يرد الازين ؟
سلطان : اييه الله يعين عندي كومة اشغال ماسويتها خبرك بعد ماتعبت الوالده شوي صار عندي لخبطة ..
محمد : اليوم انا ماعندي شغل كثير توني مترقي يعني .. فخلني اساعدك باللي اقدر عليه شغلي وشغلك واحد ما امداني انسى " وضحك"
سلطان بودية : جزاك الله خير والله ماتقصر .. بس اقدر اخلصهم اليوم ان شاء الله ان طلعت قبل المغرب
محمد : المهم بشرني عن امك الحين .. عساها احسن بس ؟
سلطان : لا امي الحمد لله احسن بكثير الله يقومها بالعافية .. "واردف بإستعجال وهو يرى ساعته" اجل استاذنك الحين !
محمد : الله يتبع لها بالعافية ... اذنك معك .
بعد خروج زميله .. اخذ يراقب مكتبه الجديد والمنفرد بغرفة كبيرة قليلا ومأنقة بشكل بسيط وانيق جدا
ولمسات رائعة في الاثاث البسيط الراقي الموجود في المكان . اثاث شركة بالفعل !
اخذ يراقبه بتأمل وبإعجاب وسعادة غامرة ويتمتم في نفسه ( ان شاء الله اوديها النمسا السنة الجاية راح اكون اكثر من قادر ان شاء الله !
اللهم لك الحمد على فضلك )





متضرعة على سجادتها بجانب قرآنها في سجود ومظهر مبكي وشهقاتها المتتالية بضعف تشطر قلب طفلها العشريني الى نصفين وهو يسمعها كل مساء في اطراف النهار .. ومتأكد هو انه وقت نومه تنزف بكاءًا اناء الليل .. ولايستطيع ان يفعل شيئًا حيال حزنها المأساوي
تبكي ابنها الذي يكبره بعشر سنوات الذي خلف وراءه طفلة بعمر سنتين واما يافعة .. ليدرس في الخارج اجبارًا بسبب شرط في العقد الذي وقع عليه بالموافقه عليه قبيل توظيفه ..
هو في سنواته الاخيره .. كان يزورهم كل سنة ولكن هذه المرة وكما هو مخطط وهم يعلمون بذلك .. في اخر ثلاث سنوات هو مجبر على عدم الزيارة .. ولكن مايبكي قلب امه .. هو القلق على ابنها الذي لم يرد على اتصالاتها المتكررة منذ 6 شهور .. ولايعلمون كيف يصلون اليه وليس لهم سوى الدعاء
يدخل مشاري على امه وقلبه يتفطر وينتظرها لتنتهي ولايعلم كيف سيفاتحها بموضوعه وهو يتأرجح مابين السعادة والترقب .. والقلق
بعد انتهائها وحين رآها ترفع من سجودها .. توجه إليها وقبل رأسها .. ثم عاد إلى مكانه وقال : يمه .. " اسكت بهدوء ثم اردف "
انتي عارفة ان خالد غاب عنا ثلاث سنين مجبور .. ومو بعيده لو كان مضغوط في هالشهور الاخيره عشان دراسته ومجبور مثل ما انجبر قبلها .. تفاءلي يمه وادعي له ان الله يكون بعونه ..
ردت ام خالد : ياوليدي على مجبور مجبور.. خالد مهوب قاطع .. بس قلبي متقطع عليه من الخوف "وسقطت دمعة محرقة على وجنتها" بس فيه احد من ضغطه مايشوف حتى جواله .. يتطمن على اهله لو بمكالمة ! "بصوت باكي ومتأثر" مانيب مرتاحة يا امك !
مشاري بتشديد : وهو قالي انه مجبور!! .. " ليردف بقنبلته" خالد اليوم ارسلي رسالة ..
صدمة الجمت لسان والدته المبهوته ... ليتهلل وجه والدته بعد ثوان بفرحة غامرة غزت تجاعيد وجهها كأنهار لاتنتهي لتخضع للبكاء قائلة بين شهقاتها بصوتها الواهن : اسألك بالله يامشاري لاتمنيني !!! اسألك بالله !! يالله لك الحمد .. يالله لك الحمد .. "فسجدت تبكي وتكبر وتهلل وصوتها المختلط بالبكاء يلفظ بين الفينة والاخرى : الحمد لله"
اخذت وقتاً وهي تبكي وتبكي بانفعال .. تبكي قلقها المطبق وفرحتها الناقصة بسبب انقطاعه .. وكأن الراحة تتفشى في جسدها تفشيًا
مشاري بحنانه الغزير لأمه سقطت دمعة من عينه اسى على والدته .. وتخوفًا مما سيقوله .. وكأن الهم بدأ يطبق عليه وهو محمل بعبء كبير .. اخفا دمعته اليتيمة بسرعة ما سقطت ..
لتقول والدته وهي ترفع من سجود الشكر بصوت باكي : ويا امك وش قالك ؟ ماقالك متى بيجي الله لايبارك بهالوظيفة الي طيرت مني ولدي سنين ماشوفه ومتغرب عن اهله !
مشاري بيأس : استغفري الله يمه ..
ام خالد : استغفر الله العظيم واتوب اليه.. استغفر الله استغفر الله .. من حر جوفي ياولدي من حر جوفي جعلك ماتذوق حره ! الله ياجرنا بس .. "ثم اردفت بشكل اهدأ" ايه مشاري ماقلت لي وش قال لك ؟
مشاري بتأثر : قالي سلم لي على الوالدة وقول لها اني انضغطت كثير هالست شهور واني ان لقيت وقت اشوف فيه رسايلها ورسايلك انت واختي العنود مالقيت وقت ارد عليها .. واني يالله فرغت نفسي اكتب لك هالرسالة .. ومرتي وبنتي ما اوصيك عليهم .. وبالاخير قالي ارسل له صورة لِ فلوة " صمت ولديه الجزء الاصعب الذي اخذ يفكر بأن يأجله لوقت اخر ، فما رآه من انفعال والدته يقيده عن قول المزيد "
ام خالد بخيبة : الحمد لله على كل حال .. بس ياوليدي ماقالك عن جيته متى بيجي ؟!
مشاري بغموض : الحمد لله هو بس خلانا نتطمن عليه والحمد لله .. "بابتسامة ومحاولة فاشلة ليخرج والدته من ضيقها" اهم شي مانشوف القلق الزايد هذا يمه
خلاص خالد رجال ينطح جدار بطوله وعرضه ماشاء الله ماعليه خطر ان شاء الله
تجهم وجه والدته : اقطع ! وانت تبي تنظل ولدي !
خالد بضحكة وداخله يعتصر ألمًا وصوته يكاد ينفضح بغصّته : قلنا ماشاء الله يمه ! وخلاص هذا وخالد طمنا وش تبين زود
ابتسمت والدته اخيرًا : الله يبشرك بالخير وبالفردوس ياولدي .. والله ان راحة غزتني يالله لك الحمد ... الا انت قلت لأبوك ؟
خالد بهم اخفاه عن والدته فليس ينسى صمت والده من الخبر .. الصمت الذي اورث بعده جملة واحده كانت : انا لله وانا اليه راجعون ووجهه يزداد تجهما وضيقًا
خالد بهم عميق : ايه قلت له ..
ثم اردف بتشتيت للموضوع : الا اليوم اجتماع خالاتي ولا ؟ ابوديكم واسلم عليهم شوي وعلى اذان العشاء بروح ..
ام خالد استغربت وغزاها عدم ارتياح لردة فعل ابنها .. ولكنها سايرته بقولها وكأنها لاتريد معرفة شيء يعكّر سعادتها المقتضبة : اي والله كنت بقولك فشيلة خالتك هيا لها شهور ماشافتك !
خالد "بضحكة مصطنعة جداً ولكنها لاتبدو كذلك" : والله انها اوقات جياتها من الكويت اوقات غلط .. اذا صرت مشغول جت
لكن زين الحمد لله ان شاء الله اليوم بنلاقيها ..



وقت المغرب في قصر فاخر ..
نوف بنت ابو سعود صاحب شركة كبيرة نسبيًا في الرياض .. فتاة ال 23 عامًا
متمددة على سريرها الواسع .. وهاتفها بجانبها مرمي بإهمال وهي تلعب بخصلة من خصلات شعرها البني الناعم .. سارحة في نقوش السقف الانيقة بلون ذهبي مخملي مرسومة بإنسيابية في غرفتها التي ليس لديها لون محدد .. سوى الوان انيقة بمعنى الكلمة تجمع بين النعومة والفخامة
تفكر ( يعني ممكن افارق هالمكان بعد هالعمر .. "خجل لطيف اكتسى وجنتيها" صحيح أحمد رجال مامنه اثنين .. وما انكر اني ما اعارض سالفة الزواج وعمري مناسب جدا .. وانا بنت افهم وماني بنت ماصخه ولو ان ابوي ما قصر علي بشي بس ما احسه خربني بدلاله .. لكن بجدية انا ماجربت الحرمان عشان احكم انا خربت من دلال ابوي ولا لا .. واحمد مو بالمستوى المادي اللي انا اعيشه .. لكنه قايم وشايل اهله على راسه .. مممم ممكن هالشي يتعبني بعد! ممكن مايقدر يفصل بيني وبين اهله وبين حياتنا وحياته العائلية .. بس قبل هذا كله نفسي افهم ليش سعود وجهه انعفس من الطاري .. ما ارتحت ابدا .. وبعدين ليه يتضايق ؟! قليل يشوفني بالبيت فمستحيل بيتضايق انه يفقدني او زي كذا .. اصلا هذا مو تفكير الرجال ! .. بس والله امره غريب ! يالله مالي خلق كذا قلبي يقبضني من المجهول واتضايق من غير سبب ))
قاطع شريط افكارها رنة رسالة على جوالها الذي قليلا مايرن رسائل نصية ..
فغالبا ما يرن من برنامج بي بي ام الذي لايثير اهتمامها كثيرًا بحكم انها فتاة كثيرة الخروج من المنزل والتنزه والاحتفالات واللقاءات .. فلا تكترث كثيرًا بالمقابلة التي لاتكون وجهًا لوجه !
نظرت لهاتفها بإستغراب .. وتلقفته بفضول لترى رسالة من سعود ..:
( انزلي ابي اخذك معي ..
ولا تتأخرين علي!!
تراني عند الباب الخارجي .. )
قلق اجتاح قلبها .. وشعورها بالضيق والانقباض يزداد ..








يلهث ويلهث ويلهث ... ليتعثر ويسقط على وجهه بتعب شديد جداً
وانكسار يغمر قلبه .. يكاد يبكي قهراً وضيمًا لولا ان رجولته وكبرياءه الحصين يمنعه من ذلك
يضرب بقبضته على الارض من جانبه .. لتتراشق بعض قطرات وحل على وجهه بغيظ وخصلات شعره الأسود الليلي تتلطخ!
ويشعر مافي داخله من حرقة تزداد .. مع احساسه ببرودة الوحل تصل لفروة رأسه !
.. تكاد حرقته تكون حممًا سوداء من بركان يفور !
الغضب والحقد يمزق قلبه تمزيقًا ! لماذا كل هذا !!!! يصدح في فؤاده سؤال لايلقى له اجابة شافية
سوى ... (لأنهم شياطين ) !!


من جهة اخرى بعيدة جدا جدا ..
في طوكيو تحديدًا .. يخرج من شقته مع ابن عمه .. ويقفل باب الشقة بشكل روتيني
ثم يكمل مشيه ليصل الى ممر محاذي للزجاج العريض للفندق الذي يكشف عن اطلالة ساحرة ... وبمرح شديد يتحدث وهو يراقب الغيوم المثقلة بالامطار تكاد تهوي من خلال الزجاج
عمر : اوووووووه والله يا ان الجو حسافة على الجامعه .. والله رهيب من جد لو نطير لجبل فوجي بس اخخخ
فارس بضحكة وهو يضغط على زر المصعد : اقول لو علي كان كبرت الوسادة وخليت فوجي لك
"دخلا المصعد"
عمر بتحسر : اااخخخ بس جد حسافة ! اوما لو هذا الجو في السعودية كان خيمنا .. جو ماينتفوت !
فارس : خلني ارجع للسعودية بس !! خلهم يسكرون علي بغرفة بس اصير عند اهلي .. مليت من زحمة طوكيو وكرفها طلعت روحي خلاص !
عمر : صدق اني مشتاق للسعودية مثلك .. "بضحك" بس صراحة طبيعة اليابان تخليني اتحسف تقضي دراستي احيانا
فارس بيأس وهو يراقب الرقم يتنازل : لا والله ما اتحسف ولاهم يحزنون .. مليت والله مليت ... بس هانت ان شاء الله اخر سنة لنا ..
"واردف بخفوت موجوع وبتنهيده مؤلمة" : وما اثقلها بعد من سنة .. الله يعين .. الله يعين
عمر بإبتسامة : كل ذا شفقة على الاهل !
فارس انقلب وجهه بغضب وغيظ قاني : استح على وجهك !! انت مابوجهك سحا كلش !
عمر ضحك بإستغراب : والله عيب الواحد يشتاق لزوجته!! انت عندك عقد ما ادري وش تبي ! .. "لينقلب للنقيض وبمكر" لكن وش عليه العجلة طيب!! تصبر بوجهي انا !! لهالدرجة ما انفع ؟
فارس نظر لوجه عمر بتقزز ولسان حاله يقول ( ياثقل دمك )
عمر ضحك من تعبير فارس .. ليكملا بعدها حديثهما ... وهاهما يركبان الحافلة



كولارادو - دينيفر
تمشي هي وصديقتها بكامل حشمتهما التي لم يكترثا فيها لنظرات البعض المتعمدة
وصلتا لمقهى وهما ينتظران اخذ طلبهما والخروج لئلا يتأخران على عملهما ..
اذا بشاب امريكي .. يقول : يا فتيات ! لو سمحتن !
التفتتا ليعلما ماذا يريد هذا اللاهث بحديثه المتقطع الانفاس ..
: هل انتما ريم وسلمى من شركة .... ؟
ريم وسلمى التفتتا بدهشه لمعرفته بهما ! وهما لاتظهران وجهيهما حتى !
اجابت ريم بحده : ماذا تريد بالضبط !
اجابها على عجالة : المعذرة .. انا جون .. نريدكما حالاً في اجتماع ضخم للموظفين ..
"شد له نفسًا من العمق بإجهاد" :
المديـــــــر مفقــــــود !





ها أنا ذا قدمت لكم تجربتي الاولى .. الجزء الاول لأول رواية لي انزلها على العلن ..
والتي أحببت أن يكون هذا المنتدى هو المنتدى الأول الذي تُدرج فيه .
مازلت في بداية الطريق واتمنى ان تكون بدايتي مشرقة :)
اتمنى تفاعلكم !! فهو بالطبع يزيدني تشجيعًا ..
دمتم بخير ....... سَكْـــب





تعديل سَكْـــب; بتاريخ 14-05-2013 الساعة 06:01 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 14-05-2013, 06:03 PM
سَكْـــب سَكْـــب غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: مُكتظة بالحنين / روايتي الأولى الكاتبة : سَكْـــب







ممممم .. يبدو لي أنه لم يدخل الموضوع أحد بعد ^^"
تفاعلكم إذا سمحتوا .. ^^"


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 14-05-2013, 06:15 PM
صورة ام شعشوعه الرمزية
ام شعشوعه ام شعشوعه غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: مُكتظة بالحنين / روايتي الأولى الكاتبة : سَكْـــب


الـبدايه مـرره جـميله
اسـلوبكك حـلو والقصه رووعـه
ماشاء الله
ابـدعـتي
من متأبعينك ان شاء الله
اسـتمري ومـووفقه
بـانتظار الـبارت الـقادم

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 14-05-2013, 06:19 PM
سَكْـــب سَكْـــب غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: مُكتظة بالحنين / روايتي الأولى الكاتبة : سَكْـــب


*





ام شعشوعه ..
أنا فعلاً شاكرة لك .. لأني بصراحه احتاج لتفاعل يدفعني أقدم زيادة .. ^^
ومتابعتك لي شرف .. ان شاء الله أكون قد شرف كل متابعه لي .. :)
جزاك الله خير ()


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 14-05-2013, 06:32 PM
قلب مربع قلب مربع غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: مُكتظة بالحنين / روايتي الأولى الكاتبة : سَكْـــب


جمممميلهه
اسلوبك روعه وفيه من التشويق
خالد اتوقع مات !
غاده اتوقع تكون صديقه شهد
محمد :$
فارس وعمر الله يستر
اتوقع اللي كان يركض هو المدير

متى اوقات البارتات ؟
استممري،
دمتِ مبدعهه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 14-05-2013, 06:43 PM
سَكْـــب سَكْـــب غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: مُكتظة بالحنين / روايتي الأولى الكاتبة : سَكْـــب


*






قلب مربع .. ججججد ششششكرًا اسعدتيني بكلامكك !!
ليت كل الردود مثلك تعلق ع الشخصصيات وككذا .. فعلا اسعدتيني ششكرًا !!
ممممم محمد عجبكك هههههههه .. يارب يعجبونك الشخصيات كلها ^^
ممم مالي وقت محدد ... وبالذات اننا مقبلين ع امتحانات ..
وانا انسانة قسمي علمي *ثاني ثانوي*
وتعرفين الكرف وكذا .. مالي وقت محدد هههههههه
والله اسعدتيني ^^ جزاك الله خير ..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 14-05-2013, 07:04 PM
صورة قمرْ ! الرمزية
قمرْ ! قمرْ ! غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: مُكتظة بالحنين / روايتي الأولى الكاتبة : سَكْـــب


هلا ..!


لديكِ اسًلوبككِـــ الجَذابِ ..!

أعجِبتني شخصيِة فارسِ و عمِر في طوكيِو

وأعتِرف أنه لديِ حماسً لٍأعرفُ ماذٍا به خالدُ ..!
أتوقع اتزوجٍ أو أنخطفِ ..!

لديكِ بالفعلِ أسسًلوب جذاب ... واصلِي في اٍبداعكّ و لاتهتميِ لعدِد المتابِعين حاِلياُ فماٍ زال ...لكِكِي وُقت كافيِ لتجمعٍيهم ..!

واصَليِ للأفضل عزيزتي ..!
فأسلوبكِ يجذبِ القارئ ..!

اًعتتبرينيٍ من متابِعينك !

أخبريني اذاِ نزلتيِ البارت الثاني ..!

ودِي ..!

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 14-05-2013, 07:24 PM
سَكْـــب سَكْـــب غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: مُكتظة بالحنين / روايتي الأولى الكاتبة : سَكْـــب


*




يَ ههلا فيك قممر ..
مممم وش اقول بصراحه .. اسعدتيني الله يسعدك !
احاول قدر المستطاع اتجنب الملل .. لكن كلامك بالفعل مشششششججع !!
وبجد يسعدني ان شخصيتهم اعجبتك .. ممكن فيه كذا شخصية بتطلع بعد الله يقدرني بس ^^
بالنسبة لخالد .. حتّى الآن أحداثه قيد الإنشاء هههههههه ..
يشررفني من ججد من ججد الي قلتيه .. وعدت قراءة ردك من ججمالهه .. ^.^
جزاك الله خير *تشرفني متابعتك ^^


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 14-05-2013, 11:02 PM
سَكْـــب سَكْـــب غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: مُكتظة بالحنين / روايتي الأولى الكاتبة : سَكْـــب


بسم الله الرحمن الرحيم






الجزء الثاني





تضع لمساتها الأخيره على مكياجها البسيط الناعم ..
والذي ينم أيضًا على رقي ذوقها وأناقتها ..
مقتربة من المرآة بإنسجام وهي تحرك الماسكرا على رموشها الكثيفة خلقةً .. لتكشف بعدها عن عينين ساحرتين بجمال عربي أصيل
عينين واسعتين تزخران بالحياة والشباب والعنفوان .. ترمش بعينيها لتتفحص شكلهما ..
وتبتسم بعدها بلطف إعجابًا ... استيقظت عن كرسي تسريحتها الكبيرة .. لتدور بجسدها نصف دورة .. وتنظر لمظهرها بإعجاب أكبر
: ايوه هذا اللي ابيه !
رددت في داخلها (الحمد لله ماتوقعت الفستان يضبط كذا ! وااااه قلبي يدق دق مو صاحي !! احس اني مدري كيف !!)
ذهبت لجوالها .. لتتلقفه فرأت رسالة سرعان ما قرأتها ليهتز كيانها وبدأ قلبها ينبض إلى عروق رأسها !!
امسكت برأسها بنعومة لتضغط عليه ... وتردد داخلها
( ماعليه ماعليه .. هدّي شويه اول مره تشوفينه !! مو اول مره بسس مالنا فترة طويلة متزوجين وانا الله يصلحني .. آآآآخ مقدر اقولها لنفسي حتى!
لكني اشتقت له حيل اول مره يتركني واسبوعين بعد مو شوية !! احس بالتناقض ! ابيه يجي ومرتبكة من مقابلته ابيه يتأخر شويه .. احس بموت من شوقي له !! )
بعد نصف ساعه وهي في غرفتهما سمعت طرقات على باب الجناح يليها صرير فتحه .. مما جعل عقلها يشل عن التفكير ! (جاء ! الا والله هذا عطره سابقه ! يا ربـــــــــي جــــــــــــاء ! )
ذهبت تتسلح برزانة كاذبه .. لكنها خادعة بالفعل ! فمن يرى رزانتها سيصدقها بلا ريب !
خرجت من غرفتهما .. لتتوجه نحو الصالة ذات الأثاث الفخم الأمريكي .. وتراه بجانب الباب يسند حقيبته للجدار بجانب الباب ..
مشت بهدوء وتوقفت ... تسحر هي بطوله وعرض منكبيه .. ترى عنقه وشعره الأسود المتسلل .. وتشعر أن قلبها المشتاق ينبض بعنف ..
لم يكن وسيماً جدًا ! ولكنه في نظرها شيء آخر ليس له مثيل !
في الثانية التي كان يعطيها ظهره .. وحين التفاتته كسرت نظرتها بسرعة ..
ليلقي السلام وترد عليه بخجل : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
فأردفت : الحمد لله على السلامة .. جعلها سلامة دايمة
ابتسم ابتسامته المميزة في نظرها : الله يسلمك ..
صمت الإثنين .. مابين دقات قلبها . ومابين انتباهه لجمال المخلوقه المتجسدة امامه .. والذي زاده حياؤها ..
ينظر لشعرها المنثور بطبيعية إلى أسفل منتصف ظهرها .. بتموجاته .. وبلونه الكستنائي الجذاب
في أثناء هذه الثواني التي طالت كثيرًا كثيرًا وكأن الزمن توقف عندها ... اخذ يحفظ تفاصيلها في حين توترها وارتباكها من الصمت المطبق .. شعر بها فقتل الصمت قائلاً : انا بروح اتروش الحين ..
مي : جهزت لك الحمام الله يكرمك .. وملابسك موجودين بالغرفة على السرير تلقاهم قدامك ..
عبد الله بلطف : ماتقصرين ... مشكورة
مي استاءت من شكره العفوي لها .. وكأنها لاتريد ان ينبني نصف حاجز بينهما .. لاتريد كلمات شكرٍ رسمية بينهما ...
ولكن نبرته اللطيفة انستها حساسيتها الزائدة ... لتبتسم اكثر وهي تراه يدخل الغرفة .. وتشعر بالنشوة من عودته ..
تنهدت تنهيدة صغيرة جدًا غير مسموعه وسعادة مفرطة تجتاحها




***




كولارادو - دينيفر
ريم وسلمى بدهشه وبعدم تصديق .. تلاه شكّ بكلام هذا الغريب
تحدثت ريم بطلاقه : اعذرني لا أستطيع تصديقك .. اين بطاقتك ؟
اخرج جون بطاقته بضجر .. لتصمتان .. هو ليس فقط موظف عادي في الشركه !
بل هو مدير أحد الأقسام الرئيسية في الشركة !!
سلمى سرعان ما تذكرت هذا المدير فقد سمعت عنه ذات مره من احدى زميلاتها
في حين انه أثار تساؤلاً في عقل ريم ( طيب ليش بنفسه يجي يدور عنا ؟؟ ) "يدور عنا = يبحث عنا"
سلمى : اعلم بأن الوقت ضيق ياسيد .. ولكن منذ متى اختفى ؟ انا عاجزة عن التصديق ! اشرح لي ارجوك !
جون : حسنًا انا فعلا ليس لدي الوقت لأشرح .. تعاليا معي ماينقصنا هما انتما فقط !!
"وهو يلتفت ماشيًا بإستعجال رفع صوته" سأشرح لكما في طريقنا
التفتت سلمى لأختها ريم لتراها تومئ برأسها علامة الإيجاب ..
فمشيتا خلفه مبتعدتين قليلاً .. والشك والريبة يأكلهما أكلاً ..
وهو مسرع بخطواته مما اضطرهما ان يسرعا بخطواتهما ايضًا !




***




طوكيو في الجامعة فارس وعمر عائدان منها ..
فارس باله مشغول جدًا جدًا .. عمر بدأ يلاحظ حزن فارس الذي بدأ يتكشف اكثر واكثر..
يسيران صامتين .. عمر بيده كتاب يقلبه واختباره بعد أيام .. وأحب أن يعطي فارساً فرصة بأن يفاتحه بالموضوع بنفسه
ذهبا إلى مقهى .. وجلسا في الطاولات الخارجية ...
عمر يشرب من القهوة وينظر لفارس الشارد الذهن .. أنزل الكوب وتعمد اخراج صوتٍ اعلى قليلاً لينتبه فارس ..
ولكنه مازال شارداً .. وضع عمر كتابه بضجر .. وبنبره فيها لمحة غضب : فارس !
فارس انتبه ونقل نظره إلى عمر بعينين ذائبتين حزنا : نعم !
عمر : وش فيك انت من يوم طلعنا من الشقه مو على بعضك ! وش سالفتك تراك غثيتني !
فارس بحزن وبضيق : عمر تراني ماني بناقصك !
عمر رفع حاجبًا واستوى على كرسيه بإستراخاء : العنود ؟
انقلب وجه فارس واشتعل غيرة : وتقول اسمها حاف !!!!
عمر : اسمح لي يا اخ .. ماراح اسايرك بعقدك !! الله يعين بنت الناس عليك ! الرسول صلى الله عليه وسلم نعرف اسماء زوجاته وحده وحده ونسميهم بأسمائهم وش فيها !!! ولا زوجتك أكرم منهن رضوان الله عليهن !!
فارس كظم غيظه هو مقتنع بكلام عمر .. ولكنه لايستطيع السيطره على غيرته المفرطه .. قال بتسليم : لا والله زوجاته اكرم رضوان الله عليهم .... "اردف بضجر" طيب وش تبي مني الحين ؟
عمر تقدم وكتّف يديه على الطاوله : ابيك تقول وش فيك ؟
فارس : عمر واللي يرحم والديك لاتنبشني .. خلاص اللي فيني مكفيني
عمر : تاليها تخبي عني يعني ؟
فارس بضيق : لا والله عمر !! وش دعوا يَا اخيك !! "بحزن عميق جداَ" بس اللي فيني من الضيقة كابت على قلبي .. ماهوب وقته الحين
عمر بنظرة متأثرة : فارس تكلم ماصارت أترجا فيك ..
فارس بقلة حيله وهو يرغب بإستشارة فعلا ولو كانت هذه الرغبة صغيره قال بحزنه العميق جداً : البنت طالبه الطلاق !!!!


***




تنزل وقلقها يأكلها ... ارتدت عباءتها بإستعجال .. لتسمع صوتًا : وين رايحه نوف ؟؟ ولا تسلمين كنه لاحقك إبليس !
إلتفت نوف جهة امها لتبتسم بإقتضاب : معليش ما انتبهت يمه بس سعود عند الباب ينتظرني .
ام سعود : سعود ؟؟ وش يبي!؟ ..
نوف بإستعجال : والله مدري ماقال
ام سعود : اجل بسرعه لاتأخرين عليه خيّك مابه صبر ابد !
نوف وهي تربط نقابها وتعدل طرحتها لتغطي بها عينيها : هذا انا طلعت .. مع السلامة يمه
أخذت هاتفها فقط .. في حين قالت ام سعود : مع السلامة الله حافظكم
خرجت إلى سيارة أخيها والذي كان ممسكًا بالمقود بيده اليسرى
ومتكئًا بيده اليمنى ... وكفه على عينيه مخفيا بعض وجهه !
سمع فتح الباب من جانبه وهي تجلس وتلقي السلام ... رفع رأسه وحرك السيارة ورد : وعليكم السلام ورحمة الله
صمت إحتكم على الطرفين .. ومرت فتره وهما يتجولان في الشوارع بصمت .. وكلما زادت المدة زاد ضيق نوف ..
تكلم سعود أخيراً : نوف وش صار على الوظيفة لقيتي اللي يناسبك ؟
نوف ( مطلعني يسأل عن الوظيفة .. وش عندك أكلت قلبي ! ) : والله انا مو مهتمة كثير .. لأني بديت افكر بالتدريس واريح راسي
سعود : اصلا انتي عارفة الحمد لله الخير كثير مو محتاجه توظفين .. واي شي تبينه انا وابوي موجودين ..
نوف : إيه عارفه .. بس جلسة البيت تملل يعني ..
سعود : الله يكتب اللي فيه الخير ..
صمتا مجددا ... بعدها نطق بمفاجأة : نوف وش رايك بأحمد !؟
نوف انصدمت من السؤال وانحرجت : اا .. والله انا صليت الاستخاره .. وو .. والحمد لله احسني مرتاحه يعني ..
سعود التفت عليها وضيق يكبت على قلبه : طيب انتم رديتوا عليه ؟
نوف : لا للحين ..
سعود صمت ...
نوف : سعود ممكن ادري ليش مطلعني ؟
سعود : الصدق انه فيه واحد متقدم لك بنفس وقت خطبة أحمد لك ... والرجال ينشرى دين وأخلاق الله يكمله بعقله ..
نوف بدهشه : ايه وطيب ..
سعود : اللي خاطبك هو صديقي ناصر
نوف صمتت بصدمة ثم قالت بصقيعية : يعني انت ..... كيف ! "صمتت لثانية لتنقلب للنقيض وحرقة تجتاحها .. تكلمت بجدية وبألم بدأ يقطعها من استنتاجها" إسمح لي سعود ...
"بدأت الغصة تكتم صوتها وتجر بكاءها" انت اخوي الكبير وبمثابة اب لي ..
"صمتت قليلاً لتردف بشهقة وصوت باكي" بس هذا مايعطيك العذر ترخصني وتهديني لخويك!!!
سعود التفت بصدمة وهو يسحب المكابح بعنف .. ليلتفت على اخته نوف بدهشه : إيييييش !!! أنا أرخصتك !!!!
نوف بإنفعال بدأت تفيض بعصبية : وانا اقووول وش فيه الولد قام معتفس وجهه ولاعلق بكلمه !! اثاريك عشان نويصر !! ودفقت قلبي وهذي آخرتها !!!!
سعود "بنبرة أعلى تفور غضبًا أن تفكر به هكذا قال بدفاع" :
والله ولسانك هذا طوله مع ظنك الشين !! وش هالكلام الفاضي !!! .. هيه تفكيرك راح بعيييييييييييييد !!
"ضرب على صدره بعصبية" أنا أرخصك يا نويف هذا ظنك فيني !!!! انـــا !!!!!
"اردف وغيظة يكتمه من تفكيرها " ناصر هو اللي طالبك مني وجاء يخطبك بدون ما اعرضك عليه !! وماتبين الرجال قولي ما ابيه ! مو تلفين وتدورين وتقولين تهديني ماتهديني !!!
والرجال يومه خطبك مني وحنا جالسين قالك ابوي عن احمد .. وش تبين اسوي !! اضحك واشهق وخويي خاطبك مني !!!!
"شد له نفسًا وقال بتحسر وخيبه" : عيب عليك والله عيب !!
خلع شماغه بعصبيه وفتح ازاريره من الأعلى .. ليحرك السيارة عائداً ووجهه متجهم ..
نوف لأول مره ينفجر فيها سعود هذا الإنفجار ... تستمع إليه وعينيها تفيض بالدموع .. إلى أن تقطعت ندماً .. تندمت جدًّا على تفكيرها وظلمها لأخيها !
وحين ختم حديثه بنبرته الخائبة ... انشطر قلبها إلى نصفين .. والغصة تتضخم في بلعومها !
فهو ليس أي شخص ... هو أخيها وأبيها سعود !



***




فارس بقلة حيله وهو يحتاج لإستشارة فعلا .. قال بحزنه العميق جداً : البنت طالبه الطلاق !!!!
عمر : ايـــــــش ؟؟؟؟؟
فارس بألم : اللي سمعته ... وانا مدري وش سببها .. ومشاري قال لي ووجهه وش صغره ومتفشل !
عمر بصدمة : ماقال وش سببها ؟!! .... "تحولت نبرته لحزم " او تدري ماله داعي اصلاً تدري عن اسبابها .. فارس انت تبيها وشاريها ؟
نظر له فارس نظرة ذات معنى وبنرفزة : هذا سؤال تسأله !!
عمر بحزم : على كذا لاتطلقها .. انتم ملكتوا وخلاص ! صحيح توكم بأول الطريق .. بس خلاص دامك تبيها وشاريها وبتخاف الله فيها .. فلا تلطقها ! مافيه شي مقنع !!
كثير البنات يسوون حركات غبية هالأوقات من ربكتهم وخوفهم من الزواج والحياة اللي مقبلين عليها! شرهتي على مشاري يوم عطاها وجه !
بس انت لاتسايرها يومه سايرها هو ! .. خلك اعقل منها .. ولاتطلقها تسمع !
فارس بجمود رهيب : يعني رايك اذل نفسي ؟
عمر بغضب : وش تذل نفسك !!! مرتك هذي متى ماحكم كيفها تبي تتطلق بتطيعها !! عز الله مامشيتوا !!
ماكنك رجال لك كلمتك وتتحجج انها الكرامة قصمت راسك نصين واجبرتك !! "بدأ بتشديد ضغطه"
قول انك خواف اصلا وخايف من المواجهه معها وهي رافضتك مبدئيًا !
فارس بغيظ : اقطع بسس ! الشرهه على اللي يكلمك اصلا ! اجل انا صرت ماني برجال عشاني مابي افرض نفسي عليها!!!!!!
عمر : وش له مسبب هالربكه كلها !! وش اذل نفسي هذي ! لو الرجال يفكرون تفكيرك السقيم والمعقد هذا كان محدن متزوج الحين ! انت مافرضت نفسك هي قبلت فيك بالبداية تنطم لين تقابلك وتحكم عليك !
فارس عض على لسانه بغضب ومسح على وجهه بعصبيه .. ثم استقرّت يديه على رأسه يشد شعره راغباً في كظم غيظه حتى لايلكم عمر : احترم نفسك شوي وانت تتكلم عن بنت الناس !!!!
عمر ندم قليلاً لعدم احترامه ولكنه غيظه ....
تحدث بمسايسه وهو يحاول ضبط نفسه والغضب يجتاحه وخوفه ان يتهور فارس : محشومه محشومه ! ... اسمع فارس ! انت من قرب الزواج وانت مو مضبوط ! ترا رفضها لك الحين ماتدري عن اسبابه ! هي ماعرفتك للحين ! وانت رجال فيك الخير
ليش ماتبي تجرب حتى .. لاتطلقها ! هي فرصة وحده لقيت اللي تخش مزاجك واهلك من عمر الدنيا يساحرون فيك !
بتضيعها من يدك لرجال ثاني يعني !
فارس كان يكافح نفسه وهو يتصبر امام كلام عمر وتكراره لرفضها له وشعوره بالإهانة يقتله والحيرة تقطعه والألم ينغرس فيه انغراس الوتد ! ولكن ما إن ذكر عمر "رجال ثاني" بدأ دمه يفور ويفور ويفور .. وغيرته تبلغ أقصاها ..
شدّ على شفته السفلى وقال : اسكت تكفى !!!!!!
عمر صمت حين شعر بأنه استفز فارس لما بعد الحدود القصوى ! ولكنه يعلم في الوقت نفسه ان فارس هذا مايريد سماعه ! يحتاج فقط لأن يشحن بغضب عارم وغيرة تعميه عن فكرة الطلاق!!
هو يريدها !! عمر متيقن من ذلك .. ولكنه متيقن ايضًا ان فارس ليس مرنا ومعقد لأبعد الحدود ! ولتعقيده يحتاج أن يسلك طرقًا ملتوية ... ليساعده !


***




غادة تقلب في هاتفها وتتصفح .. حين رن هاتف المنزل قريباً منها ..
توجهت ناحيته وردت عليه بعفويه شديدة بصوتها الأنثوي : ألو هلا خالتي منيره ؟؟
الطرف الآخر بإرتباك : السلام عليكم ... ناصر موجود ؟؟







اتمنى أن ينال الجزء على استحسانكم ..
دمتم بخير ..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 14-05-2013, 11:34 PM
سَكْـــب سَكْـــب غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: مُكتظة بالحنين / روايتي الأولى الكاتبة : سَكْـــب


*






بصراحة عدم التفاعل يجيب احباط كبير :(


الرد باقتباس
إضافة رد

مُكتظة بالحنين /بقلمي

الوسوم
مُكتظة , الأولى , الكاتبة , بالجنين , روايتي , سَكْـــب
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
(( روايتي الاولى ايه مهبوله وجنونه وهباي وجنوني عاجبني /بقلمي)) دمي ولادمعه امي أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 13 17-01-2013 07:17 AM
جنون وهبال مراهقات /بقلمي super zezo ارشيف غرام 2 30-11-2012 04:03 PM
رواية روحين بروح /بقلمي اتنفسه عشق أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 1 03-10-2012 12:24 AM
إلتقيته بعد سنين ولم أشعر بالحنين / الكاتبة : شتاء قلبي MissLoly أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 9 17-06-2012 05:01 PM
يوم شفت هاذيك العيون الآمرة الناهية /بقلمي شــموخــ كــبريائيــ أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 2 24-09-2011 05:50 PM

الساعة الآن +3: 02:27 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1