somayera ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

تمهيد
بسم الله الرحمان الرحيم
هذه اول رواية لي تكون من وحيي
هذه الرواية في ها جزء من الواقع
اما باقي الاحداث فهي من محض مخيلتي
و اتمنى من كل قلبي ان تعجبكم
هذه الرواية اجتماعية، روامانسية و جريئة
قد يجد بعضكم انها تشبه بعض الروايات لكنها ستكون مختلفة
شيئا ما عنهم
لن احدد موعدا لنزول الفصول، لكن بفضل تشيجعكم ساكملها وا كملها بالكتابة ان شاء الله
*******
الرواية تتحدث عن الحب و المال و الغيرة
قصتها ستدور عن لمياء الفتاة البسيطة التي تسعى بكل جهدها الى مساعدة والدتها في تربية اخوانها بعد ان تركهم والدهم من اجل امرأة اخرى فامهم بالنسبة له كانت مجدر خادمة كانت تعمل في قصره تزوجها في السر و انجب منها لمياء التي رفض الاعتراف بها
اما اخواتها الاخرين وهم عيسى و احمد من زواج ثاني لوالدتها من رجل اخر تزوجته امها لكي يستر عليها و يربي معها لمياء البنت اليتيمة والتي فقدت والدها وهو لايزال على قيد الحياة
لكن للاسف هذا الزوج الثاني تزوجها فقط طمعا فيها اذ كان يظن ان والدة لمياء لديها المال من والد بنتها ولما لم يستطع الحصول منها على شيئ تركها وهي حامل بابنيها التوأمين
تركها تعاني من قسوة الحياة
تركها تبحث عن لقمة العيش لتعيش وهي و اولادها الثلاث
****
لمياء: فتاة عمرها 19 سنة. طويلة لها جسم العارضات، بيضاء البشرة، شعرها كستنائي يصل الى تحت كتفيها، عيونها عسلية. اما عن الدراسة ثانوية عامة. كل امنياتها ان تكمل دراستها وتصبح طبيبة. رغم ان ظروفها صعبة بسبب عدم وجود المال.
ام لمياء: (زينب) اربعون سنة ام طيبة ضحت بكل صحتها لكي تربي ابناءها؛ مستعدة لاي شيئ من اجلهم. للاسف انها المرض.
عيسى و احمد: توأم عمرهم 5 سنوات كل ما يمكن القول عنهم شياطين.
في هذا البارت قدمت لكم هذه الشخصيات لان هذول من سيظهرون في هذا البارت لكن حالما يظهر اي شخص جديد ساعرفه لكم.
************************************************** *************************
البارت الاول
في صباح ربيعي مشمس استيقظت لمياء من نومها وهي تشعر بالسعادة، فاليوم ستبدأ عملا جديدا في احد القصور الفخمة، فهي منذ مدة تبحت عن هذه الفرصة.
عن طريق هذا العمل ستتمكن من توفير مبلغ جد مهم تستطيع عن طريقه مساعدة والدتها التي انهكت و اصابها المرض بسبب عملها لمدة طويلة على الة الخياطة، فمنذ مدة حظرها الطبيب من العودة للعمل على الالة التي سببت لها الام فظيعة في ظهرها.
بدون هذا العمل لن تتمكن من تلبية رغبات شقيقيها الذين كترت مطالبهم وكمان عليها ان لا تنسى ان السنه القادمة سيدخل الولدين الى المدرسة وعندها المصاريف تصبح اكتر.
بعد تضارب هده الافكار في عقلها توجهت لمياء الى الحمام الصغير جدا الموجود في اخر الممر لاخذ حمام سريع.
بعد حمام سريع ارتدت لمياء فستانا بسىطا يصل الى تحت ركبتيها اسود اللون اشرته من الاسواق التي تبيع الملابس المستعمله.
بعد ان انهت لبسها توجهت لمياء للمطبخ لمساعدة والدتها في تحضير وجبة الفطور. الذي كان في العادة يتكون من الشاي الاخضر و اناء من زيت الزيتون او من الزيتون الاسود. بعد ان قبلت والدتها على وجنتها، ساعدت لمياء امها في ضع المائدة، لتنطلق بعد ذلك لكي توقظ شقيقيها الذين كانا يتشاركان معها في الغرفة التي غرفة صغيرة حجمها كحجم علبة السردين.
بعد محالات عدة تمكنت لمياء من ايقاظ شقيقيها الذين كان لا يستيقظا الا بمشقة الانفس.
*****
على مائدة الطعام
زينب: والله يا بنتي لا اريدك ان تعملي في منازل الناس...
لتقاطعها لمياء: نحن بحاجة لمدخول هذا العمل.
زينب : لكن...
لمياء لا لكن و لاشيئ، امي... لقد تعبت كتيرا في تربيتنا و الان حان الوقت لاساعدك... وسمعت اخر مرة ماذا قال لك الطبيب!
بعد سماع الام لكلام بنتها شعرت بالحزن الشديد. فها هي غاليتها تضحي بدراستها التي كانت تتفوق فيها لتعمل. وماذا تعمل تعمل خادمة في منزل الغير.
اين هو ذلك الاب الذي تنكر لها؟ لقد تركها تعاني في هذه الحياة وهو يعيش حياته على طول وعرضل. كن كلما فكرت فيه تقول انها هي السبب فلو انها لمتتزوج به في السر لما حصل ما حصل.
لو انها جعلته يعترف بها كزوجة لكانت الان بنتها تعيش كاميرة.
لكن مادا ينفع الندم بعد ما وقع؟
**************************
بنات هذا جزء بسيط ان وجدت تفاعل اعدكم اني اقوم بانزال تكملة البارت الاول
في انتظار ردودكم تقبلوا شكري

بعثررهه...!* ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

وااااو الرويه شيء روعهه..
أزينن شيء أني أول من رديت ...
ليش لما أا تحمست وقفتحي ...
تأاابعي وتقبلي مروري ..
^بعثررهه...!*

وردة الزيزفون
✿ إدارة الإقسام ✿

صباح الخير .... ياهلا فيك بغرام .... موفقة بطرحك ... البارت جدا قصير ومافيه احداث يقدر القارئ يعلق ويحلل من خلالها .. نزلي بارت طويل وفيه احداث علشان تلاقي تفاعل على الرغم انو هالفترة فيها ركود على الردود بسبب الامتحانات ... استخدمي السرد والوصف لمكان الحدث وللشخصيات وكبري الخط

القوانين / الإطلاع هام و الإلتزام ضروري


وهذا الموضوع راح يفيدك ياليت تطلعي عليه

قضايا

somayera ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

اعدروني عن تأخري في انزال بارت ان شاء الله يعجبكم هذا البارت رغم انه سيكون قصير اعدكم في المرة القادمة سيكون طويل ا نشاء الله
تتمة البارت الاول
حالما تناولت لمياء الفطور مع والدتها اخدت حقيبتها وتوجهت الى مكان الباص لتستقله من اجل التوجه الى عملها.
متل كل الايام كان الباص ممتلأ عن اخره ولم يكن هناك مكان تجلس فيه لمياء
لتتوجه لمياء الى اخر الباص و تقف هناك في زواية منه.
رغم ذلك المكان الضيق لم تسلم لمياء من تحرشات الشباب بها فقد كانا يمعونها كلاما معسولا بسب جمالها الباهر، لكنها كانت لا تنصت
فمنهم من كان يدعوها لمرافقته الى مقهى ما او ان تعطيه رقم هاتفها
رغم المحاولات الكتيرة لم يفلح احد في الحصول منها على شيئ.
بعد مضي ساعة ولمياء في الباص نزلت لمياء في احد الشبه الراقية التي تزورها لاول مرة

بعد نزولها من الباص اخدت تتمعن لمياء في العنوان المكتوب لديها في الورقة لعلها تتمكن من معرفة مكان المنزل الذذي ستعمل فيه
غير انها لم تتمكن من ايجاد المنزل وبعد بحت دام لمدة ساعة عن المنزل التي كانت تقريبا تتشابه في ما بينها وكانت تعبر عن الفخامة و عن مدى ثراء اصحابها
قررت لمياء ان تسأل احد المارة عن العنوان الذي تبحت عنه
كان الحي الذي تقف فيه فارغا لا تظهر فيه احد كان هذا الحي غير مسكون وبعد بحث قليل وجدت شابا يقفقرب احدى السيارات يحاول فتحها.
ـ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ـ وعليكم السلام، نعم اختي
ـ ارجوا منك المساعدة اخي
ـ بماذا يمكنني مساعدتك اختي
ـ انا لاول مرة اتي لهذا الحي و ابحت عن هذا العنوان ايمكنك مساعدتي. قالت لمياء وهي تقدم له الورقه.
بعد تمعن الشاب في الورقه قال:
ـ ان المكان الذي تريدين الذهاب اليه اختي يوجد في الشارع الاخر ، و انا ذاهب الى هناك، ان اردت يمكنك مرافقتي و اوصلك الى ذلك المنزل.
لما سمعت لمياء كلام الشاب خافت لمياء على نفسها فهي لا تعرفه و لا يمكنها مرافقه شاب غريب في سيارته. لتقول:
ـ شكرا لك اخي سادهب الى هناك وحدي، فشكرا للمساعده.
من رنة صوت لمياء وحركاتها عرف الشاب ان الفتاة خائفة من مرافقته، لذا لم يحاول الضغط عليها. بل ابتسم لها وودعها وتركها ترحل.
متلما قال لها الشاب توجهت لمياء بخطوات واتقه الى العنوان المقصود لتجد بكل سهولة المنزل الذي تبحت عنه.
حالما وقفت امام المنزل الذي ستعمل فيه وقفت لمياء منبهرة امام جماله.
كان كبيرا يشبه القصور الذي يعيش فيه الملوك. لم تكن تتصور وجود متله في هذه الدنيا.
بعد تردد قصير دقت لمياء الجرس الموجود على الباب، ليظهر لها رجلا ضخما، يرتدي السواد و يضع نظرات سوداء على عينيه ويحمل هاتفا لا سيلكيا في يده يتحدت عبره الى شخص اخر. بعد ان حياها سألها عن سبب تواجدها في هذا المكان.
ـ انا هنا من اجل العمل وقد ارسلتني السيدة حياة من اجل ان اعمل خادمة في هذا القصر.
ـ انتظري قليلا لاسأل مديرة المنزل. ليضغط ذلك الحارس على احد ازرار هاتفه و ينتظر قليلا ليسمع بعده صوتا قادما من بعيد:
ـ ماذ هناك يا محمد؟
ـ سيدة زهرة هناك انسة هنا تقول انها جاءت من اجل العمل ، هل ادخلها؟
ـ ما اسمها؟
ـ اسمي لمياء
حالما ردد الحارس الاسم للسيدة سمح لها الحارس بالدخول.
ـ الله يعينها على ما ينتظرها قال الحارس وهو يرى لمياء تتوجه الى داخل القصر
بخطى تابتة وقلب مفعم بالحيوية توجهت لمياء الى المنزل الذي ستقضي فيه معظم ساعات اليوم.
حالما وصلت الى باب القصر كانت ناك سيدة في منتصف العمر في انتظارها؛
كانت تلك السيدهترتدي فستانا اسودا و حداء مناسبا كعبه متوسط الحجم
بعد تمعن هذه الاخيرة في لمياء من رأسها الى اخمص رجليها سألتها:
ـ أنت لمياء؟
ـ اجل ، سيدتي.
وبابستسامة خبت قالت السيدة:
و الله هذه المرة و عرفت تختاري يا حياة، هذا هو المطلوب... تبدو شابة وبدون تجارب وجميلة... ولن تسبب المشاكل. كان تقول زهرهة بصوت خافت لا تسمعه الا هي بخبت.
ـ رافقني الى الداخل
ـ حاضر سيدتي
انتهى البارت
اريد ان اعرف رايكم في هدا البارت
اتظنون فعلا انهم يريدون لمياء فعلا كخادمة في هذا القصر
و بالتوفيق للجميع

somayera ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

ان شاء الله انزل في الغد بارت جديد

همسات وردة ©؛°¨غرامي فضي¨°؛©

3 / إغلاق المواضيع :
تُغلق الرواية في حال طلب صاحبـ / ـة الموضوع الأصلي ‘ تأخره ‘ توقفه ‘ تجاوزات في الردود
تُغلق الروايات حين تأخر الكاتبة لـ أكثر من 10 أيام و تُفتح في حال جاهزية الأجزاء و يتم مراسلة المُشرفة أو مراقبة القسم لـ ذلك
تغلق الروايه


أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1