قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©



سارع بخطواته وبتمثيل حرييف صدم بريان وكب القهوة عليه مما ادى الى شهقة من شهد وتأوهات من ريان بسبب الحرارة
رفع يديه مستسلم : أووو حقاً اسف لم انتبه هل تريد منديلاً
ريان بقهر وهو ماسك قميصه : الله يلعـــــ؟؟؟؟؟ ياولد الكـ؟؟؟
الشاب بوجهه السمح : لم أكن أقصد سيدي هل تحتاج الى المساعدة
ريان بعصبيه خفيفة : اقول اذلف حسبي الله علييك .. انتظريني هنا بغسلها وأجي
هزت راسها بالايجاب .. وراح ريان يغسل بلوزته ابتسمت وهي تشوفه رايح من اليوم ولسانه سليط ويلعن ويشتم لاي رجال يناظرها او يطلب صورة معها لانها متحجبة ليه يغار عليها !!
معقولة يحبها !! لااا اللي يحب مايجرح حبيبه مو حب أكيد لانها من عرضه بس .. انتبهت للشاب اللي كب القهوة ع ريان جالس يناظرها تضايقت منه ولفت وجهها عنه ..
تكلم معها كلام ومافهمت منه الا قلييل لانها مو مرة بالانجليزي واللي عرفته ان اسمه " كارل " وعمره ماتجاوز الاربع وعشرين جاي من بريطانيا سياحة .. والباقي مافهمت منه ولا حرف لانه كان يثرثر ابتسمت له ببلاهة وهي مفهية مع قرقرته ..
وش ذا النشبة بعد .. اف يالليل ريان تأخر ..
.
.
رمى المنديل بالزبالة وهو يتحسب عليه البقعه البنية اللي بقميصه وااضحة بالمرة وانحرج منها .. مشى بيرجع للمكان اللي ترك فيه شهد .. لكنه وقف وهو يشوف ابتسامتها للشاب اللي كب عليه القهوة ، كان الشاب او كارل معطيه ظهره ومستمر بالحكي وهي تبتسم له .. ضغط ع قبضة يده بقووة
ماااتتتوب ابداً .. لو فكر انها تغيرت للاحسن لكنها لسه بشعه من رجال لرجال تقدم ووقف ورا كارل مبااشرة وسمع اخر حكيه ونتج عنه ناار مشتعله وغضب عارم .. مسكه بعصبيه من كتفه ولفه عليه : يالواااطي ياقليل الادب ..
شهد ناظرته وهي مو مستوعبه : وش فيه ؟؟
ريان ناظرها باحتقار : انتي نفس مانتي نجسه المفروض ماحد يطل بوجهك ولا يناظرك حتى
انصدمت من كلامه : وش هالحكي ؟؟ وش سويت انا
كارل : مابكَ يارجل هدئ من روعك
ريان ناظره بغضب وسدد له لكمة ع وجهه يحس بغييره ايه بغييره وليه على وحدة ماتستاهل !! ماتخاف ربها ولا ترجيه بدوا يتضاربون وشهد تصرخ يمكن يبعدون عن بعض وقفوا الناس عن المشي وبعضهم مسك ريان بجهة وكارل بجهة ..
ناظرت بريان بخوف منه وعليه .. كأنه ثور هائج وشاف لون أحمر عيونه اللي حمرت من العصبيه تنتقل بينها وبين كارل
ريان انقهر حاول يبعد عنهم ويتركوونه ماقدر وصلت حقارتها لانها تقااااابل !! ونواف اكيد انه مو صغير وكذبت عليه بس عشان تستولي حيطه ! واكيد قابلت غيرهم مليووون ومن غير تفكير او حتى سؤال قال بكل احتقار الارض : جد انك وااطية يااخسارة عمتي ماااعرفت تربي خربتك بهالدلع الزايد لكن انتي مو هذا مكانك ولا تستحقينه تعضي الايد اللي انمدت لك ياللقيطة يالفااجرة يـ...
سكته كف طااالع من قلبهااا وصدرها يطلع وينزل من العصبيه ..
كلماته وصوته يترددون بأذنها (( يالفاااجرة ، عمتي ماعرفت تربي ،، واااطيه )) قالت بثقه كسرته : انا اشرف منك وعشرة من اشكالك .. مخك المرييييض رووح دور له علاااج وامسك لسانك قبل ترمي أي حكي .. انت مين ولا مين عشان تفسر بكيفك هاااا !! انا خلااص ماراح ابرر لك لانك حشرة ..
كارل اللي شافه من عصبية ريان انه حبيبها وعشان كذا غار عليها انقهر انها مرتبطة .. ابعد يديهم عنه ومشى لاصدقاه وهو خاايب
ريان عصب اكثر مسوية الغلط وتضرب صرخ : شــــــــــهــــــــــد !!!
ناظرها بووعيد خليها بس تطيح بإيده لا يوريها نجووم الليل بعز الظهر
خافت من صرخته وتراجعت بخطواتها لوراء قالت ودموعها مغرقه : أكرهـــــــــــك
ركضت مبعدة عنه وكأنه اسد بيفترسها .. دموعها بللت خدها
غبيه غبيه غبيه غبيه غبيه
عطيته اكبر من حجمه لكنه حشرة والحشرة انظف منه وافهم
فيه اشياء جواتها منكسرة .. نفسها ترجع له وتهديه وتفهمه ايش اللي صار .. ويرجعوا يمشوا ويضحكوا سوا ...
لكنها كملت طريقها بكبرياء مجروح وهذا هو رياان مستحيل يتغير
.
.
اتركوه بعد ماهدا جلس ع كرسي بجانب الطريق ويفكر باللي صاار
رجع لنفس النقطة معها .. ليه وااثقه من نفسها كل هالقد
واللي شفته بعيوووني
لا ياريان انت ماشفت شي ويمكن فهمت غلط
حطت ايده ع راسه ونفس الصراع يجيه كلما رمى كلمة عليها
*****************
هــَــآمِــــش . . .
*****************
بعد اذنه عن السماعه بطفش من صراخها ورجعها : خلااااص قلت لك ان شاء الله ماخذها ماخذها
هناء بعصبيه : والله اللي رافع سابع سماء وباسط سابع ارض ثلاث شهوور ياابندر ان ماشفت شهاليل معك .. وقتها راح يكون مصيرك السجن طووول حياتك
حك ذقنه بكسل : ان شاء الله مايصير خاطرك الا طيب انا بتصرف .. وراح تشوفين كيف راح ارجعها
هناء : سمعتني ثلاااااث شهووور تقدر فيها تنقذ حياتك
سكرت بوجهه ..
بندر : الله يعيني عليك وعلى صراااخكك افف ..
*****************
هــَــآمِــــش . . .
*****************
ماسكه ايد زوجها : ها وش رايك ؟؟
ابو سيف ابتسم : والله انها فكرة ممتازة الصراحة ..
ام فهد : عاد انا بختار له من بناتنا وين بلقى أحسن منهم ..
ابو سيف : بس ااخاف مايوافقون وهو بعد
ام فهد : الا انا بجرب وين بيلقون احسن من ولدي وهو انت اقنعه بطريقتك
ابو سيف : خير ان شاء الله .. اذا رجعنا الرياض اشوف عن الموضوع
ام فهد : ان شاء الله
.
.
.
نهــــــــــــآيـــــــــــــة البـــــــــــــارت ((11))
" كل العنإإ في لمة أحضانكك يضيع "
للكاتبه : قصة هوى
سبحَآنك ربِي إنِي كنتُ مِنَ الظَآلمِيِيِن


بَعثَرة ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

بَآرت جمِيل *.* ، تسلمْ يدينكَ

بإنتظآار القَـآآدم


قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©


اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي





البــآرت الثاني عشر

_12_

بســـــــــم الله الرحمــــــــن الرحيــــــــم

مُبارك لكم شهر رمضَان وآلله يجلعنَآ

من صوآمَه وقوآمَه . . بأذن الله على العيد نكون مخلصين

إن شاء الله ..

قــــــــرآءة ممتعـــــــــــه

_______________

كل الالوان الحياديّة تتلون عنَد هطووِل

[ المـطـــر ] .!

*****************

قـــصـــة هـــــوى . . .

*****************

مشتاق !!

ويهزني حنيني ، لو قلت أني مافكر فيها تكذبني الطيوف ..

أنا ويين ؟ وهي وين ..

ولهَاان !!

يصارعني أنيني ، أبيها بس حدتني الظروف

ياضلوعي ترجفيين ! ......

حط القلم وغمض عيونه يسترجع صورتها اللي حفظها بباله .

خايف تتلاشى وماعاد تبقى لها ذكرى ..

ابتسم وهو يت ذكر رجفتها الدائمة وقلقها المستمر والوجع العبوس والعيون التايهه ..

نفسه يروح لها ويملكها ويكون لغربتها اوطان ..

طيفها يلاحقه بكل مكان ، بالبيت بالمستشفى ووين ماراح وخطت رجله ..

فتح عيونه وناظر باللي كتبه ..طلق زوجته عشانها !!

يبيها هي وبس يقدر يسميها اللحين عشيقة روحه لانها احتلت جسده وقلبه وماصار ينبض الا باسمها ..

مسك القلم وكتب بأسفل الورقة بخط جميل : شهاليل أنتِ لياسر وبس

*****************

قـــصـــة هـــــوى . . .

*****************

النسمات العليلة تداعب الاجواء .. الشمس ساطعه بقلب السماء ..

وحبات الرمل تتطاير مع الرياح الخفيفة ، الموج يقترب يلامس التربه ويبعد

وضحكات الاطفال زادت المكان جماال ..

واقفة ومادة ايديها وتستشنق الهواااء العليل وهي مبتسمة

من زمان نفسها تطلع للبحر ..

اللي ماشافته ولا مرة تسمع صاحباتها بالمدرسه يحكوا عنه وعن سفراتهم لجدة وينبع والشرقيه عشان البحر اللي فيهم

صحيح ماتقدر تشوفه لكن صوت تلاعب الامواج بأذنها يكفيها ..

تحس براحة عجييبه وحرية .. كانت فاسخه النقاب ومتحجبه ماودها لكن كانت بتصير مشكله بسبب غطاها

وغصب اقنعها خالها تفسخه .. عشان مايتمشكلوا مع الشرطة

تقدمت للبحر وحست بالموية الدافية تلامس رجليها الحافيه

لو اأمها معها اللحين كانت بتستانس وماتحرك من عنده

همست وهي مبتسمة : الله يرحمك

جلست ع الرمل واللي يشوفها يقول تتأمل ..

وهي تركز مع صوت الموج الرايح والجاي تحس بالهدوء حولها رغم الضجة

مدت اصبعها للرمل المبلل ورسمت عليه مافي شي ببالها لكنها رسمت شخصين بينهم بنت صغيره وماسكينها

رسمها رديء لكن يوضح الشكل دون التفاصيل ترسم وكأنها تشوف .. أكيد عرفتوا هالاشخاص !!

هي وأمها وأبوها لو كانت حياتهم غير لو كان أبوها يهتم فيها مثل اهتمام ابو هاني لها !! يجيب لها اللي تبغى ويتعب عشان سعادتها .. هي ماتكرهه تحبه وتتمنى منه ابتسامه بس هذي مجرد امنيات والعوض عند الله

التفتت بفزع : يمممه !!

حسام : هههههههههههههههههه

شهاليل بغيض لانه خوفها بحركته البايخة : سخيييف

جلس بجنبها لكن تفصلهم مسافة قصيرة تكلم وهو مبتسم ويناظرها : وش تسويين .. ؟

شهاليل بحياء لانه جالس بجنبها ويكلمها وهي متحجبه وماتعودت نزلت راسها وبهدوء : ماسوي شي

قرب لها بمزح : اشوف وش راسمه

شهاليل بسرعه غطت الرسمه : لااااااا

حسام بعد ايدها : يله تكفيين شهلولة خليني اشوفها

حبست انفااسها من قربه الكبيير ودلعه لاسمها بنبره مميزة .. ماعرفت وش تسوي اهم شي تبعد عنه رجعت بسرعه ع وراء وهو قرب يشوف الرسمه وهو مبتسم ..

دقايق اختفت ابتسامته وهو يشوف الاشخاص اللي راسمتهم

ناظرها ورجع ناظر بالرسمه وحس بضييق عشانها ..

تذكر حكيها قبل امس (( المفرووض سمعتوا الصرخة المكتومة بدااخلي )) تنهد بضيق وناظر بالبحر مثل ماتوقع هي تعاني بس بصمت تبين انها فرحانة ومرتاحة لكنها العكس شي أكيد وش يكون الانسان بدون اب وام يعطفون عليه ويوجهونه للصح ويخافون عليه

هي استغربت تنهيدته اللي مالها لا وقت ولا مكان !! تحس بوجوده ومستغربه سكوته المفاجئ قالت : حساام

تنهد مرة ثانية وهو يسمع دلعها الرباني وهي تقول اسمه : هلا

شهاليل باستغراب : شفيك ؟؟

ضحك باصطناع : لا بس شكل البحر سحرني

قامت ونفضت ثيابها مصختها وهي جالسة معه ومابينهم شي : اوك انا رايحة ..

تركته لما مارد عليها وجلست بالفرشه مع الحريم ودخلت معهم بسوالفهم

*****************

قـــصـــة هـــــوى . . .

*****************

وقفوا عند كبينه الايسكريم .. المركونة جانب الشاطئ

جوري ماسكة الجوال : بياااادر وججعه متى تجين

بيادر عبست : اذني ابغاها .. مادري باقي لي مادتين

جوري بطفش :ترا ماصارت اشتقنا لك يختي

بيادر بعبرة : واانا والله اشتقت لكم .. هااانت كلها يومين واجي

جوري انتبهت لشجن اللي تأشر لها : اووك بيدو أكلمك بعدين باااي

بيادر : باي

سكرت منها وتقدمت لهم

هتيف اليوم مستانسه : هههههههههههههههههههه

شهد : حمد لله والشكر

شجن : تعالي جوريّة بناتك عمك هذوول انجنوا رسمي هذي ع أي كلمة تضحك وهذي معصبه ..

جوري رفعت حواجبها : يعني ياشجونة لساتك تعرفي انهم مجانين ..

هتيف : ههههههههههههههههههههههههههه

شهد : شوي شوي لا يتشقق فممك

جوري : وش عندك تضحكين ضحكينا معك

هتيف طنشتها ونفسها تضحك اكثر واكثر .. امها قالت لها ان ام وليد جارتهم خطبتها لولدها .. ودايم هتيف وشهد يقزوه اذا طلع من البيت وسيم وغني ورزة ايش تبغى اكثر من كذا : ههههههههههههههه

شجن : يالله ثبات العقل والدين

جوري وشهد : أمييييين

هتيف بدلع : يله بس نشتري آيس كريم ونروح نركب دباب البحر ..

شهد تأففت : مابي

هتيف : بكيفك

مشت عنهم وتحس انها معصبه ومقهورة بعد من ريان وتصرفه معها امس ..

نفسها تمسكه وتضربه يقهــر .. طاحت عيونها عليه كان يشيل البراد اللي حاطين فيه المشروبات والموية ويضحك مع خالها ابو هاني .. أكيد ماجاب خبرها ونساها ونسى سالفتهم امس من الاساس ولا كأنها صاارت ..

ابعدت عيونها بسرعه لما انتبه لها سارعت بخطواتها لعند الحريم وساكتة طول الوقت وماتجاوب ع اسئلتهم

.

.

ابتسم بألم لما عرف انها تناظره وبعدين مع حالهم هذا !!

(( ياربي شهد تستاهل اللي اعمله معها او لا ؟ ))

*****************

قـــصـــة هـــــوى . . .

*****************

فرنســــــــآ – بــــــــــــــــآريــــــــس

وقفت مصدووومة : كيييييييف !

أم يزن : ميخالف يابنيتي .. هو عقب الحادث تغيرت نفسيته وفسخ خطبتكم .. معوظة ان شاء الله

مشت متراجعه وطلعت من بيتهم ماتحس بشيء ..

المفروض تعصب وتشتم وتصيح .. بس ماسوت شي ..

ساقتها رجليها لاحد المعارض الصغيره اللي بشارعهم وتأملت لوحاته بهدوء وصمت طاغي

تركها واذا يعني تركها .. هو مايعتبرها موجوده اصلاً تغير شي !!

بس اللحين ماعاد بتشوفه .. غير قبل

تحسست اللوحة اللي قبالها .. فنانها راسمها بضميير وذمة

حتى أدق التفاضيل موجودة رسمة فناان فعلا

دققت بالاسم " تركي ال***" عقدت حواجبها سامعه هالاسم بمكان لكن ماتذكر ..

طنشت ومشت للوحه الثانية تأملتها شوي ورجعت بسرعه للوحة الاولى وشهقت هذا تركي اللي يمدح بلوحاتها ماتوقعت انه رسام ابداً ..

التفتت ع صوت المرشد السياحي ووخلفه مجموعه من الناس باين انهم خليجين : نجي هنا هذي أول لوحة رسمها الفنان تركي بن محمد ال*** وأنعرضت تقريباً بأكثر من معرض وكمان فيه معارض مشهورة تحوي لوحاته الاسطورة ...ألخ )

مشت وهي تفكر فيه .. فنان !! ومعارض مشهورة !!

اذا لوحته الاولى قممة بالدقة والجمالية اجل اللوحات اللي بعده كيف ؟ وهو فناان كبير جلس ساعتين يمدح برسمها وهي لا شيء عند رسمه

تذكرت شي وفتحت شنطتها البيضاء الممتدة من كتفها للاسفل ..

طلعت كرته الصغير عطاها اياه ذاك اليوم اخذت الرقم واتصلت بدون تردد : الوو

جاها الصوت الانثوي : مرحباً

توقعت هو يرد عليها تكلمت بالفرنسية : أهلاً .. من فضلكِ هل هذا هاتف تركي ال***

السكرتيرة : أجل .. هل أستطيع خدمتك

الجوهرة : أذا سمحتِ هل أستطيع محادثته

السكرتيره : هل لديكِ موعد مُسبَق

الجوهرة ابتسمت بإحراج : لا

السكرتيره : عليكِ أخذ موعدٍ عزيزتي كما تعلمين السيد توركي مشغول هذا الشهر

الجوهرة : ياليل النشبة .. قولي له الجوهرة سعود تبيك < بالعربي

السكرتيرة : ماذا تقولين ؟

الجوهرة : أخبريه بأن " الجوهرة سأوود " تريد محادثته

السكرتيرة بلطف : حسناً .. سأتصل بكِ حين أخباره

الجوهرة : شاكرة لكِ

سكرت منها وهي مو مستوعبه أنه فنان كبير هي دايماً تهتم بالرسامين الكبار وعارفتهم كلهم بس هو غريب عليها

كملت جولتها ونست يزن ..

*****************

قـــصـــة هـــــوى . . .

*****************

الريـــــــــــــــــاض

نزلت من السيارة ونزلت وراها معالي اللي متحمسة عشان تشوف اللي طير عقل بيادر من مكانه وبس تسولف فيه

دخلوا الراجحي اللي صار سوق بيادر المفضل ..

معالي بضحكة : شوي شوي ترا مو طاير حبيب القلب

بيادر : انطمي

معالي : ههههههه

سارعت بيادر بخطواتها وكأن أحد لاحقها .. دخلت محله بلهفة وماتدري ليه تسوي كل هذا ..

ناظرت يمين يسار .. وحست بخيبه لييييييه مااهو موجوود !!! اشتقت له امس مارحت لمحله

معالي ضربتها بكوعها : ان شاء الله تحبين ذا البزر !!

بيادر هزت راسها برفض : لا مو هذذا –كملت بقهر- ماجاء اليوم امشي نطلع

طلعت من المحل وطلعت وراها معالي بعد ماناظرت بالمحل نظرة شاملة .. ولحقتها

.

.

دخل للسوق مستعجل راحت عليه نوومة وجواله كله اتصالات من خالد وعمه وقف نص شغل المحل بسبب أن خالد بعده صغير ومايقدر ع الشغل لحاله

ومشى ولو بيده يركض ركض سارع بخطواته متوجه لمحله اللي بالزاوية ومن خبصته صدم بحرمة قال بسرعه : اسف اسف

تخطاها بسرعه وراح لمحله

خالد حس الفرج جاء يوم شاف سعد : أخيييرا

سعد : معليش راحت علي نووومة

.

.

معالي مسحت على كتفها : عميان هذا ولا مايشوف

بيادر كانت تناظر ورا مبلمة ..

معالي : وشفيك بعد ؟؟

بيادر مشت لمحله ، ماتوقعته أبداً يجي حست بفرحة تغمرها بعد الخيبه




قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

بيادر مشت لمحله ، ماتوقعته أبداً يجي حست بفرحة تغمرها بعد الخيبه
معالي استغربت منها بس سكتت ولحقتها ودخلوا لنفس المحل وشافت اللي صدم فيها خلف طاولة المحاسبة
معالي باستنتاج : لا يكوون هذا اللي مجننك !
بيادر بابتسامة : ااخ يالبى قلبه
معالي دفتها ع خفيف : حركات يابنت ماتلعبي ..
بيادر بفخر غريب : حلو مو ؟
معالي : دقيقة أقزه ..
ضربتها بغيره : وجعه
معالي وهي تدقق فيه : هههههههه لا تضربي .. لحظة لحظة –ناظرت فيه بتمعن .. بعدها شهقت – هئئئ بياااادر يااخبلة
بيادر : وشو ؟
معالي : ماتعرفي مين هذا !!
بيادر : لا ماعرفه
معالي : تعرفي وفاء اللي بجامعتنا
بيادر : ايوة
معالي : هذا اخووها سعد
بيادر شهقت : احلففففي ..!! واخوها ليه يشتغل محاسب مو هم اغنياء
معالي : عارفة بس هذا المحل له كان لجده بس يوم مات أعطاه له ومن يومها وهو يشتغل فيه
بيادر لسه مصدومة قالت : تعالي نشتري أي شي وقفتنا كذا مشبوهة
بدوا يشتروا أي شي وبيادر بالها مو مع الاغراض بالها مع المحااسب سعد وأخته وفاء
*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************
واقف ويشرف ع شغل العممال .. يبيهم يخلصون له البيت بأسرع وقت ..
مايدري ليه وافق وقال لامه تخطبها رغم انها مو من النوع اللي يبيه وعارف انها دلوعه وتبي كل شي يجيها وهي بمكانها .. لكن هو اللي بيخليها تمشي مستقيم
واول خطوة بيسكنها ببيت عادي عارف انها بتعترض لكنه بيروضها عشان تكون الفرس المطيعه له
ابتسم وهو يتذكر لما قابلها عند الدرج وهي تبكي وهالسبب هو اللي خلاه يبيها ويبي يتزوجها اخذ نفس وتقدم عشان يشرح للعامل شكل الاسقف
*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************

تَدريْ وَشْ مَعْنِى ـالظِلآمْ !؟

لآ صَرتْ أنَآظِرْ هَـ البَشِرْ وَ| مَنِتْ مَعْهَمُ

نيويورك ..
واقفين عند البحر .. وحسام راكب دباب بحر وريان بعد ..
ومقربين من الشاطئ عشان البنات يركبون
هتيف : معقول ماحصلتوا الا هذوول
حسام : ايييه يله وراكك طاابور .. أسمع ريان أانا بركب معي هتيف وشهاليل وانت خذ الباقي
شهد ناظرت بريان اللي ناظرها وناظرت بحسام بسرعه : لا حسام ابي اركب معك ..
حسام ناظر بريان اللي هز كتوفه بقلة حيلة : اوكك .. يلله هتيف أخلصي ..
هتيف : مو تسرع تراني أخاف
حسام : طيب بتركبين والا اركب اللي بعدك
ركبت وراه وتمسكت فيه وركبت جوري ورا ريان وانطلقوا ..
شهاليل بنفسها ((خييير ان شاء الله يبغاني اركب واتعلق فييه بعدين انا خواافه بقوله مابي اركب )) تكتفت وهي واقفه
وش بتخسر لا ركبت عاادي كلهم بيركبون وهي لا
مو ناقصة مثلهم !! هذا شجن بتركب مع ريان وشهد مع حسام وهم يتغطون عنهم ليه انا بس لازم اعقدها
لاااا اعووذ بالله مو تربيتي هذي انا اركب ورا رجال مو محرم والصق فيه لا مستحيل ..
يااشييخه هي مرة بالعمر بعدين هذا حسام مثل اخوك لا تعقدينها عااد واستانسي ..
صراع بينها وبين نفسها وماتدري كم من الوقت مر
فاقت ع صوته يناديها عشان تركب ترددت بس صوت نفسها كان أقوى .. مشت بخطوات بطيئة وركبت وراه
لا ارادي تمسكت فيه بقووة .. وحست بارتباكه ودقات قلبهـ
(( احترمي نفسك ياشهاليل وابعدي عنه حاولي تتمسكين بشي ثاني غيرهـ هوو ))
غمضت عيونها ونست كل شي لما مشى سمعت ضحكته المرتبكة وتوترت اكثر ممن ماهي متوترة : ههههه تبغي نسرع ..
شهاليل بخووف : لاااا خلنا كذاا لا تزييد ..
حب يعاند ويخوفها يمكن يختفي الارتباك اللي فيه من قربها له .. بوقت قياسي صار الدباب يمشي بالبحر بسررعه
وينط مع الموج .. شهاليل تعودت تكبت خوفهاا بينها وبين نفسها شدت عليه أكثر ودموعها بأطراف عيونها لكن رافضه تنزل .. هي خاايفة وهو يضحك مستانس والله حاله
دار فيها كم دورة ورجع بعد ألحاحها : ماتوقعتك خوافة كذا هتيف بالبداية خافت لكن تركت خوفها من شافت انه عاادي صدق انك دلووعه
وقف عند الشاطئ وابعدت عنه وهي حاطة ايدها ع قلبها ونزلت بدون لا تحكي جلست ع الرمل وهو ناظرها بشكلها الملخبط معقول كل هذا خووف ..
ركبت شهد ولف فيها ورجع .. وريان خلص من جوري وشجن وراح يلعب بيحلل الدباب قبل يرجعه
وشهاليل ع حالها لسه خاايفة من قربه ومن الدباب خايفة ينقلب وتغرق ..
حست بنبضاتها غير طبيعيه وماهي متطمنه ماتعرف ليه ؟؟
جلسوا البنات جنبها وبلشوا سوالف .. وهي مو معهم تحس فيه شي غلط المهم انها مو متطمنه ..
تندت بقلق وش هالاحساس اللي جاها من نزلت من دباب البحر ..
حست ع نفسها لما سمعت صراخ البنات
قامت وهي خايفة : ايش فييه ؟؟
هتيف ماقدرت تتكلم من الصدمة
شهد بخووف وهي تأشر ع البحر : انقققلب حسااام انقلب ..
ركضت وهي تنادي : حساااام انققلب
تلفتت وقلبها يدق بسرعه جنونية وترتجف وكلمة " انقلب " تتردد ببالها هذا اللي كاانت خاايفة منه !!
ركضوا الرجال وطبوا ف البحر على أمل .. وريان توجه نحوه بسرعه عشان ينقذه لانه مبعد بالحيل وكان مسرع
شهاليل حطت ايديها ع فمها والدموع اللي كانت رافضه تنزل ف قربه نزلت اللحين
رجعت تجلس وهي تبكي لكن بشهقات خفيييفه ماتنسمع
دعت بداخلها مايصير له شي هو وعدها مايتركها لبندر ولقسوة الدنيا هو قال بحميك منهم !!
واللحين يبي يتركها ويروح طيب هي صدقته صدقت انه الامان اللي عناها تحت ظله بيضيع
دقايق مرت .. سمعت ضحكات وصوت عالي .. هذي ضحكة سيف !! ليه يضحك وحسام غرق ..
وقفت عن البكي لما سمعت صوته يقول : هههههه تعيشون وتاكلون غيرها .. انا سبااح لو غرقت بمحيط اعرف انقذ نفسي ..
ايشش اللي صصار !! البنات رجعوا يجلسوا بجنبها وهما يتشموا حسام لانه خوفهم ..
لفت عليها وبقايا الدموع تملع بخدودها : ايش صااار !!
جوري : ههه لا تخافين الزفت يلعب علينا
نزلت راسها وخفقان قلبها ازعجها ليه خافت عليه كل هالقد .. ليه خافت انه يغرق ويضيع الامان ..!
حاولت ماتبين رجفتها مسحت دموعها لما حست بأصوات العيال تقرب وجلسوا معهم وشكلوا دائرة الا هي وجهها لم البحر ..
سيف : شهلول تعااالي بنلعب صرااحة ..
حركت جسمها واغلقت الدائرة .. كانت بين جوري وشهد
ماتبي تلعب بس مالها خلق أسئلة ..
سيف : اووكي .. بنلعب أمر صراحة واللي ماينفذ طبعاً له عقااب وهالعقاب انا اقترحه نبدا
الكل : نبدا
لف الزجاجة اللي بيده وطلع ع حسام وشجن
شجن : ياااي الله يستر
حسام بخبث : أمر ولا صراحة
شجن : لا أمر ..
حسام بنذاله : شفتي هالشاطئ كله من الحد ذااكك للحد اللي ورانا
شجن : ايوة !
حسام : ابيك تمشين عليه دورتين يللله
شجن تخصرت : لاااااا ماابي طوويل اخاف اتعب
سيف بتهديد : العقااااب
شجن : عاادي عاقبني ولا اكرض
شهد بنفس شينة : اقول بلا دلعك تراه كله كيلوين اخلصي علينا
هتيف : ههههه لا تاكليها بقشورها ماحكت شي غلط ..
حسام : ها تمشي ولا نغرقك ؟؟
شجن قامت وهي تتأفف : اووكي وكلت أمري لربي
مشت من عندهم وهي تهرول وتتحلطم وهم جلسوا يسولفوا لحد ماتجي
جوري : حسام انت من جد سخييف وش ذا لو انك غرقان جد وش بتفيدك شطانتك
حسام بنص عيين : خفتوا علي ..
هتيف : تستهبل ! أكيد خفنا وشهاليل بس تبكي ..
شهاليل غاااصت بالرمل وتلعن بهتيف اللي فضحتها زاد ارتباكها ونزلت راسها لتحت
سيف و حسام ناظروا ببعض بعدها ناظروا بشهاليل اللي باين ارتباكها
ريان : وقسم بالله كنت بغرقه جد
سامي : يارجال هذا حسام مايتغير
جوري : كأن شجن طولت
سيف اللي كان جالس بجنب حسام وحس بربكته وكان بيتكلم بس شجن قاطعتهم وهي تلهث : حسبي الله عليك يابو راااس مردودة
حسام بابتسامة يخفي ارتباكه وتوتره : ههه نشوف
لف سيف الزجاجة مرة ثانية ومع توقفها صرخت شهد بداخلها : لاااا ..
ريان دخل اصابعه بشعره يعني لااازم هو وهي ..!!
ماقدرت تتكلم وتسأله .. لسانها انربط وهي تشوفه يناظرها بنظرة غريبه ..
سامي : هااه شهد بتسأليه ولا كيف ؟
شهد طلعت صوتها غصب وخلته باارد قد ماتقدر : أممـ..ـــــــــــر ولا صراحة
ريان بعد عيونه عنها وجلس يلعب الرمل يشغل نفسه : صراحة ..
شهد بهدوء وهي تناظر يده اللي تلعب بالرمل : موقف تندمت عليه ..
قالت كذا بتشوف هل هو متندم انه قال لها حكي يجرح او لا
رفع راسه لكن عيونه ع الرمل : كثير
سيف : طيب قول واحد
رفع عدسته وناظر بالكل ورجع يناظر فيها : شريت سيارة وهالسيارة كانت ماتشتغل معي تشتغل مع غيري كانت مستعملة يمكن مادري المهم غير كل السيارات حبيت هالسيارة من كل قلبي وكنت اناني مابي احد يركبها صلحتها صارت تمشي معي كم كيلو بعدها تطفي وماتشتغل صديقي الروح بالروح يوم جربها اشتغلت معه –كمل من غير شعور وهو يضغط ع العود الصغير اللي بيده- تبتسم للرجال وتحاكيهم وانا انقهر لييه سيارتي ماتبيني .. وفكرت ابيعها وعرضتها بكم معرض ومحد اشتراها كنت بيأس لكن حطيتها بآخر معرض وعلى آمل .. تركتها يومين بس هذا هي رجعتها وانا ندمان اني فكرت ابيعها وماظن اني بيوم اقدر ابيعها
ناظروه باستغراب وش هالخرابيط .. سيارة تبتسم للرجال !! وانقهر انها ماتبيه ..!!
شهد ناظرته بصدمة فهمت قصده وكلامه يتردد بسامعها
حبيتها من كل قلبي
تبتسم للرجال وانا نقهر انها ماتبيني
وماظن اني بيوم اقدر ابيعها ..
يقصدها متأكده يقصدها نظراته ونبرته كلها تدل ع انه يقصدها .. يحبها !! معقوول يغاار عليها ومايقدر يكبح غيرته
ضاع كل الكلام ووقفت عن الحركة وعيونها ترمق عيونه بصدمة وكأنها تسأله ..
جاوبها بابتسامة باهته .. طبعاً الباقين منتبهين لنظراتهم لبعض بس ماسألوا لف سيف الزجاجة ولما وقفت رفع عيونه ع شهاليل اللي جالسة معهم ولا كأنها جالسه : شهاليل أمر ولا صراحة
شهاليل ماكان فيها حيل تقووم لانها لو قامت بتطيح من طولها قالت بصوت قوته لكن طلع ضعيف : صراحة
سيف من عرف انها بكت على حسام وحس بحبها يرجع لقلبه قال وهو يمسك اعصابه وماهتم للموجودين : هل أنتي بكيتي بسبب خوفك ع حسام ؟!
انشلت من سؤاله وحسام ناظره مصدووم والبقية كذلك
يـــــــــــتـــــــــــــــبــــــــــــــــع


فاطمة محمد عمر ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

وين الباقي ؟؟!!


قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

صبَآحُم آمَل يلوّن أروآحكِم بِ العطَآء . .
وخَآلقِي إنِي أعد الساعات مِن الثلآثاء للسبت لحينِ إنزآل البَآرت
وقتهَآ فقط يرتآح قلبِي . .
ثوآنِي معدودآت وآآتيكُم بِ آلبَارت . .
طويل بآلنسبَة لِي بسبب سَهري عليهِ أربعَه أيآم متتآليه

سَنعود بَعد قَليل < مَحد يقلد سبيس تون أبد ..


قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

.

تــــــــــآبـــــــــع البـــــــــآرت 12

_12_

بـسـم الله الرحمـن الرحيــم

مسـاء الخير أحبتي ..

وأول بارت لنا فِي ليالي رمضَان .. ان شاء الله يعجبكم

______________

عَيّنَاكَ أيضا !

أعنِي مَا أقُول . .

حِينَ لا يكُونُ للكلامِ ضَرورة ؛

تَكُونُ عيّنيكَ أجمَل مِن كُلّ الكلام.

*****************

قـــصـــة هـــــوى . . .

*****************

يا"عبرة" يلْعْب بْها الْصمْت والْنـْوْح

................../
وتْخفْي شْفايْف صْمتْها ضْيقْة البـْال

الْي متْى صْمتْك يرْدْك عْن الْبـوْح

.................../
و الْي مْتى حزْنْك مع الْصمْت رحاْل

سيف وهو ماسك اعصابه وغيرته واضحة : بكيتي بسبب خوفك ع حسام صح ؟

أنصدموا كلهم من سؤاله .. وأرتبك الوضع أكثر

حسام بربكة واضحة : هههه سيف الله يهديك ايش هالحكي ؟

نظره الاحتقار اللي بعيون سيف سكتته ..

سيف تمنى تهاوش عليه تكذبه تقول لا .. بس اهم شي ماتقول إيه شد ع قبضه ايده وهو ينتظر الجواب

شهاليل آخر شي توقعته يسأل هالسؤال غيرته واضحة بكلامه .. معقول لسه يحبها ! وماتقبل حقيقة أنها أخته من الرضاع وأن هالشي اللي يسويه حرام

حست بقهر عليه ومنها .. ليه خلته يشوفها أو يعرفها من الاساس لو ماعرفها كان ماحبها وتعلق فيها .. قالت بقوة غريبه عليها : إيه

أنصدموا اكثر مما هم منصدمين وكل شوي تزيد شربكة الجو ..

سيف حس بأرتباك حسام اللي جالس بجنبه أرخى يده وقال بضيق : ليه ؟

شهاليل بقهر واضح قالت تذكره : لان ياخوي هذا حسام ولد خالي ومثل أخوي وشي طبيعي ببكي من خوفي عليه وحتى لو سامي أو ريان أو طلال انقلبوا نفسه كنت ببكي عليهم .. أخواني وكيف ما ابكي عليهم !! ، ومتأكدة لو شجن بكت عليه ماكنت سألتها بهالغيرة والشك .. اصحى ياسيييف انا مو لك ولا راح ابادلك نفس شعورك بيوم من الايام .. لانك أخووووي !! أصحى

بلعت عبرتها وقامت عنهم قست عليه صح بس لازم تقوله هالكلام عشان يفهم تحس بالذنب يقتلها وأنها هي سبب حبه لها وتعلقه الزايد فيها ، من سافروا وهي طول الوقت تظن انه متقبلها لانه يعاملها كأخت مو كحبيبه

جلست بعيد عنهم عند البحر أسااسا ماتدري وين جالسة لكنها أبعدت مرررة عنهم

ضمت رجليها لصدرها ودخلت بمرحلة الصمت .. ولو بتحكي ايش بتحكي ملت تحكي وماينفع الحكي .. وماتبي تطيّنها وتبكي لان ماعندها رغبة بالبكي اللي ملت منه

الجمود أكفى واوفى .. ظلت تسمع اصوات الموج من غير حركة او كلام

بس بجموود !

*****************

قـــصـــة هـــــوى . . .

*****************

بـــعـــــــــــد شهــــــــــر . .

السفرة الطويلة بتنتهي .. باقي على نفاذها يومين فقط ..

بالفـندق

البنات واقفين يطلون بالبرندة اليووم عيد الاستقلال بالنسبة لنيويورك وأميركا عامةً

ولانهم ماطلعوا لشي اليوم بسبب الزحمة اللي ملت كل الشوارع

مالهم الا يطلوا ويقزوا بهذا وبهذاك ..

بيادر بضحكة : هههه بالله عليكم هذا عييد !!

هتيف : من جد !! وليه هذا راكب خيل مع نفسو

طلت شجن اللي كانت جالسة بكرسي وشافت أمير أو رئيس المنطقة رآكب خيل وخلفة الاف الناس لابسين نفس القبعات

بيادر أنحنت أكثر وعلّت صوتها اذا ماطلعوهم يونسوهم ع الاقل هي تونس نفسها بنفسها قالت بتطنز : ههههههههه هييييييييييه انا هنااا شووفوووني بالله علييييكم هذا عيد ولا وش .. وذا الخبل حقكم هههههه راكب خيل يعنني و...

سحبتها جوري وقالت بهمس : انطمي فضحتينا

بيادر بعدتها : ههههههههه اانا كيفي .. بسوي اللي ابغى ..

رجعت تصرخ وتتطنز والبنات دخلوا لداخل مايبغوا يتفشلوا لان من جد شكلها يفشل !! الناس اللي بالشارع انتبهوا لها وصاروا يلوحوا لها مثل رئيسهم اللي يلوح لها وهو مبتسم ..

دخلت لداخل وهي ميتة ضحك ع أشكالهم هي تبسهم وهما يسلموا عليها : هههههههههههههههههههههههههههه والله مصصخرة هههههههه

هتيف : ياربي بيدو انتي ليه جيتي لهنا فضحيتنا ..

شهد : اذا طقوا باب الجناح وسألوا عنها بقول مجنونة ماعليها شرهة

جوري : لا وتضحك .. مالت عليك وع اللي جابك هينا

بيادر : هههههههههههه وشفيكم قلبتوا علي .. والله من الطفش أحس اني بانفجر

شجن : بهذا ماكذبتي مفروض نروح للملاهي اليوووم بس بسبب الخبول اللي برا ..

هتيف وعيونها ع اظافرها وتبردهم : بيدو حكت لي معالي عن واحد أسمه سعد إيش قصته هذا ؟

بيادر بكذب : مين سعد ؟!

جوري : بالله يعني ماتعرفي ..؟ كذبك واضح بعدين أنا أشم ريحة حب بالموضوع

بيادر تصرف : شهد تسلم عليك العنوود قابلتها بالراجحـ....

سكتت كانت بتفضح نفسها ..

شهد : قابلتيها وين ؟

بيادر بارتباك : بصحاري .. ومررة متغيره

ناظروها بشك .. واضح أنها مرتبكة وكذبها باين

شجن : أبحلف أن وراها شي ..

جوري : بسرعه أحكي .. من سعد هذا ؟ والتقرير كامل

بيادر عرفت أنهم مستحيل يتركوها الا اذا قالت لهم حاولت ماتبين كذبها قالت بعدم أهتمام : واحد عجبته بالمول ولحقني لحد بيتنا وظل هناك مسنتر يومين لحد مافقد الامل وتوكل على الله وبس هذي سالفته بالمختصر

قامت عنهم وراحت للبرنده وطلت ع الناس وهي مشتتة ماتدري ليه كذبت عشانه بس ماتبيهم يعلقوا ..ويستصغروه قدامها اسااسا لو يعرفوا أنها تعودت ع الغطى وراحت للراجحي لتصير أكبر مصخره بينهم .. ولو عرفوا انه اخو وفاء ..

وهي اللي حكت عنهم حكي ماينحكى .. وسبتهم بشرفهم خصوصاً بيادر

تنهدت وتحس بشووق له ولابتسامته الجانبية تذكرت لما كلف أحد عمال محله بأنهم يشيلوا معها الاغراض وهالحركة ماسواها مع أحد غيرها أبتسمت وهي تحسه قدامها واقف خلف طاولة المحاسبة ومعقد حواجبه

رغم البععد الليبيني وبينه

الا اني احسس إنه معي وين

"مآأآأآروؤوح..!"

*****************

قـــصـــة هـــــوى . . .

*****************

بنفس الفندق .. بجنآح آخر ..

لابسة فستان أبيض ساادة ونااعم مررة يعني ينفع يكون للبيت .. جالسة ع السرير وبيدها علبة حبوب !!

هالعلبة رافقتها من تزوجت والى الان وكانت هي السلاح اللي تستخدمه ضد بندر تتناولها بعد كل مرة يلمسها فيها ..

لانها ماتبي أي شي يربطها فيه !!

رمت العلبة ع السرير وقامت خطوات هادئة للتسريحة .. حفظت الجناح كويس عشان ماتحتاج لحد يسندها او يدليها الطريق ..

وقف عند المراية وجدلت شعرها المفلول جديلة طويلة لامعه حريرية ..

أخذت الحلق بشكل اللؤلؤ ولبستهم .. سيف بيجي ياخذها بعد شوي

وبيخليها تقابل شخص لكنها مو عارفته ولا مهتمه تعرفه

رجعت وجلست ع السرير وأخذت الشنطة السوداء الصغييرررة مررة

وفتحتها كانت قديمة شوي ..

فيها مسجل صغير ومشط قديم 4 الاف ريال بظرف متوسط الحجم

واسوارتين ذهب صعنونات

هالشنطة من أمها .. أعطاها لها سيف مع السلسال من بقايا بيتهم القديم

ومعها مفتاحه ونفسها تروح له ..طلعت المسجل وهي عارفته زييين

يخص أمها شغلته وقربته لاذنها بسب انخفاض صوته .. ومايتطول أكثر من كذا

ابتسمت وهي تسمع صوتها صوت الحنونة صوت الغالية

نورة : يمه شهاليل .. أنا سجلت لك كلام وأبيك تسمعيه للاخر لان كله لك ويخصك

سجلته بيوم زواجك وانا والله قلبي يحترق عليك وانتي تروحي بهالعمر لقفص الزواج وأدري أنك ماتفهمي شي بالدنيا لكن أبوك الله يهديه الفلوس عنده أهم من كل شي أسمعي يمه أسعدي زوجك وأطيعيه لا تعاندينه لانه مو من صالحك

والرجال يحب الحرمة اللي تهتم فيه وتدلعه .. ولا تبكين عنده واجد ترا أكره شي عند الرجال ددموع المرة .. أطبخي له وأغسلي ثيابه وأفهميه عشان يرتاح معك ويدور رضاك فهمتي يمه ؟ صح أنك صغيره بس لازم أعطيك هالنصايح

الله يستر عليك ويسعدك

-انقطع التسجيل الاول وأبتدا الثاني

خنقتها العبرة وهي تسمع صوت أمها يناجيها : طولتي يمه كثييير مرت سنة وانتي بعييده لا تمرين علي ولا تسألين .. وش حالك يمه ؟؟ عساك مرتاحة مع زوجك وسعيدة ؟؟ ويمكن انه هو اللي نساك أمك وماصرتي تبينها ..

أو أنك شاقية معه وحابسك ومايبيك تجيني .! والله اشتقت لك البيت بدون حسك فاضي ماغير أنا فيه ..

طيب مو مهم تجيني طمنيني ع حالك ! انتي مرتاحة معه ولا لا ؟

فقدت ضحكتك وبكاك يمه متى ترجعين ..!!

-انقطع وأبتدا ثالث

: تذكرين كنتي تسأليني وين جدك ؟ ووين خوالك !! وأعمامك !! وليه مانتعيد عندهم

أبقولك القصه اللي أخفيتها عنك سنين بس أتمنى ماتزعلين علي .. كنت أنتظرك تكبرين وأحكيلك كل شي ..

أنا لما كنت بعمرك أو أكبر بسنة أو سنتين .. كان جدك مدلعني غير أخواني كلهم وأي شي أطلبه يجيني بدون حتى لااحكي ..

مرة من المرات رحت لسوق حارتنا كان وقتها الاسواق قريبه من بيتنا

وشافني ابوك وجلس يلاحقني ويلاحقني لحد ماعرف وين بيتنا وحفظ شكلي مرت الايام وطلعت انا وبنت الجيران نجهز للعيد وخطفني وانا بالسوق واغتصبني ورماني عند باب بيتنا .. أخذني أخوي " عبد العزيز " لداخل البيت وعرفوا بالمصيبه لكنهم ظلموني واتهموني اني طالعه معاه برضاي حبسوني لا أكل ولا شرب ولو بيدهم يقتلوني أقتلوني لكن أبوي حالف مايلمسوني ..

دوروا ع ابوك وزوجوني له بالغصب وعملوا لي زواج عشان محد يدري بفضيحتي

وبزواجي ماحد قالي مبروك .. قال أخوي " سليمان " : اذا رحتي مع اسود الوجه لا عاد تجينا ولا نجيك .. وانسي ان عندك أهل

بلعت عبرتي ورحت مع أبوك وكان سكير وانتي عارفه هالشي مايدخل البيت الا يطلع وهو ضاربني أنقطع عن أهله وأنا أنقطعت عن أهلي الا أخوي أبو سيف

كان يجيني ويسأل عن أحوالي ، ولدت حرمته بسيف ورضعته.. ولما صآر عمره سنتين أنقطعوا هم بعد



قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

حملت منه والشيء اللي كان مصبرني عليه أنتي .. جبتك وحسيت الدنيا رجعت تضحك لي .. كنتي صغييره لكن قلبكك يوزن بلد .. كان يضربني وكنتي تطبطبي علي
وأنسى همومي بس اشوفك تضحكي .. وهاللحين شوفة عينك خوالك رجعوا من جديد
وهذي قصة أمك كلها ا ا ..
سكرت المسجل مافيها تسمع أكثر .. يكفي آهات أمها اللي بين كلمه والثانية
مسحت دموعها اللي نزلوا وهي تسمع الباب ينطق .. سكرت الشنطة العزيزة عليهاا وحطتها بشنطتها الكبيرة ..
(( عانيتي بحياتك يمه كثير .. مادري كيف كنتي صابره زوجك من جهة وأخوانك وأهلك من جهة ثانية وانا كنت أطينها عليك بطلباتي اللي ماتخلص .. الله يرحمك ))
توجهت للباب وفتحته
دخل سيف بابتسامه : مسااء الخيير شوشة .. وينك صار لي ساعه أطق الباب
شهاليل بهدوء : مابي أطلع سيف ..
سيف استغرب : وليييه ؟؟ الشخص هذاك ينتظرنا
شهاليل اعطته ظهرها : أحس مالي خلق خلها وقت ثاني ..
سيف : يالله عاد أول مرة أطلب منك شي بليييييييز
شهاليل سحبت حجابها والبالطو ..لو ماطلعت معه اللحين بيحس انها متضايقة ويسألها وهي مو فايقة لشيء ..
نزلت معه بسكات ومشوا ومو عارفة لفين .. ومافكرت تسأل اصلاً
سيف : والله بتنبسطي ..
شهاليل : وين رايحين ؟
سيف اتسعت أبتسامته : الحي الصيني ..
هزت راسها وسكتت .. وقف تاكسي لان الحي الصيني بعيد شوي عن فندقهم ..
ركبوآ .. وسيف متحممس ومخفي حماسه ..
لو شافتها ! ايش بيكون ردة فعلها ؟؟
وشهاليل نفسهآ ترجع تنآم ، طول الطريق وهي تفكر بقصه آمها
ظلموها ؟ وماتت وهي مظلومة !! حتى مافكروا يسألوا إيش اللي صار لها
آآه آلدنيا تتغير بكل لحظة .. والواحد ماعاد يأمن أخوه أو أبوه أو صديقه
صحت من أفكارها ع صوت سيف المتحمس لكن مانتبهت لحمآسه من كثرة تفكيرها بأمها : يله ننزل
نزلت معه ومشوا مسافة بسيطة ودخلوا مكان .. شكله مطعم لان ريحة الاكل فايحة والموسيقى الصينية تسمعها وانت برا ..
سيف أبتسم وهو يشوفها جالسه وسرحانه قامت بسرعه لما انتبهت لهم
سيف : آسف تأخرنا عليك ؟
قالت بارتباك : لا عآدي
جلس هو أول وجلست شهاليل ع الطرف .. ناظر بالثنتين كانت شهاليل سرحانة ومافكرت تسأل مين البنت اللي معهم ..
أما الثانية فكانت تناظر شهاليل بلهفة ونفسها تكسر كل الحوآجز وتطير تضمها
سيف : أحم أحم شهاليل
شهاليل بشرود : همممم
سيف : ماودك تعرفي مين جالس معنا ..
شهاليل أنتبهت : مين ؟
سيف أبتسم :الجوهرة ..
قال كذا وسكت .. بيشوف هي بتعرفها أو لا . تحطم لما قالت : مين الجوهرة ؟
الجوهرة كانت تناظر بسيف بارتباك وترجع تناظر بشهاليل الشبه بينهم واضح بدرجة كبيره .. بس الفرق الوحيد أن الجوهرة ملامحها تدل ع أنها أنثى بعكس شهاليل اللي ملامحها ملامح طفله ..
سيف : ماعرفتيها .. أوكي أنا أقولك ، هذي الجوهرة سعود ال****
شهاليل مادققت بالاسم : ياهلا والله ونعم فيها..
استغربوا انثيناتهم ..
الجوهرة بخيبه : شهاليل ماعرفتيني .؟
شهاليل حاولت تركز لان باين أن البنت تعرفها : لا والله ماعرفتك ؟
الجوهرة : أنا أختك ..
أنا أختك
أنا أختك
أنا أختك
شكت أنها سمعت زين .. عقدت حواجبها بعدم أستيعاب ..
سيف يفهمها أكثر : عآرف أن عمتي ماقالت لك بخصوص الجوهرة .. لكنهآ فعلآ أختك الكبيره من أمك وأبوك ..
شهاليل بصدمة : وش تخربط أنت ..!
الجوهرة : انتي ماشفتيني أبداً لاني رحت لباريس من كآن عمري 5 سنين يعني قبل تجي أنتي ع الدنيآ .. رحت مع عمتي هناء وهي أقنعت أبوي اللي كان رافض ..
شهاليل : كـ... كيف !! لااا انتي تكذبي وانت معها .. انا ماعندي أخوات
الجوهرة تنهدت : وش تفسري الشبه بيني وبينك وتشابه أسم العائلة
شهاليل أشرت عليها : أنتي كذاابه .. والشبه مو دليل أساسا وش يثبت لي أنك تشبهيني .. أنتي مو أختي
سيف : شهاليل معقولة أنا بكذب عليك ؟؟ وربي هي أختك
شهاليل بصوت عالي : لا تقووول أختك مااعندي أخوااات أنا لو عندي كانت أمي حكت هالشي مو تخبي عني ..
الجوهرة حست ضيق وعرفت أن شهاليل مستحيل تصدق .. المشكلة أنو مو عارفه كيف تثبت لها .. : تبيني أوصف كيف شكل ماما .. ماعندي أشكال – كملت برجا – أهم شي تصدقي ..
شهاليل بعناد : مستحيييل تجيبي مواصفات من مخك انا مستحيل أصدقك
الجوهرة بسرعه : بابا كان سكير .. وماعنده الا أخت وحدة وهي عمتنا هناء وماما أسمها نورة وعائلتها ال**** و..
بدت توصف أشياء وأشياء شهاليل أنصدمت منها كيف تعرفها ؟!! معقول سيف خبرها بهالاشياء بس هي قالت اشياء مايعرفها سيف ابداً ..
من تكووون هذي !! قالت بصدمة : أنتي مين ؟
الجوهرة حست بأمل أنها تصدق نزلت دموعها غصب : أنا أختك شهاليل والله أختك .. أنا اشتقت لك أنتي مااشتقتي لي ؟!!
مدت إيدها ومسكت إيد شهاليل الباردة وحطت السلسال الذهبي بين كفوفها.. قالت بغصه : فاكرة هذا السلسال .. جدي أعطاني أنا وياك مثل بعض ..
شهاليل تحسست السلسال اللي بيدين أيديها .. لاااا مو معقوول .. وكييف ولييه ماحد خبرني !!! .. وليه محد جاااب سيييرة
التسجيل صح التسجيل ماسمعته كله معقوول تكون خبرتني الحقيقه فيه وانا طفيته بسرعه .. معقول عندي أخت وانا ماادري عنها !!
أرخت جسمها ع الكرسي وتحس بصدااع فضيييع من تشتت الافكار بالها بالبدااية قصة أمها صدمتها وأشغلتها وجت هذي وكملت عليها الصدممة ..
حس أنها مو قادرة تتكلم .. وأختنقت من المكان
سيف : شهاليل شفيك ؟
ناظر بالجوهرة اللي تناظرها بخووف وساكته ..
شهاليل غمضت عيونها بتعب .. وأنحفرت ببالها صورة شخص ظهرت من العدم ..
كان مبتسم .. ويضحك وجالس قبال البحر
من هذا بعد !! تحس ملامحه قريبه لقلبها وهالضحكة المميزة تعرفها وسامعتها
تأملته بخيالها
شعره اللي مسرحه ع طريقة فيرزاتشي لابس تيشيرت لونه سماوي مع برمودآ أبيض
وعيونه اللي متقوسه مع ضحكته .. حاجبه الممر فيه خدش بطريقة مميزة
غصب عنها أبتسمت لشكله اللي يتردد بخيالها .. ماعرفته لكن شوفته خلتها تحس بنشووة دااخلها مصدرها ضحكته وعيونه اللي تبرق وهو يناظرها ..
بعد دقايق رجعت للواقع ع أصوات سيف والجوهرة اللي ينادوها ومستغربين مزاجيتها
فتحت عيونها وهي لسه مبتسمه ..
قامت من مكانها وجلست عند الجوهرة بالطرف مدت ايدها لها وتحسست
وجهها
عيونها وأنفها وكلها .. وكأنها تحاول تعرف الشبه اللي بينهم
قربت لها وضمتها بسكات وهي مبتسمة ..
الجوهرة ناظرت سيف بطرف عينها وهي مستانسة ..
ماستوعبت أن شهاليل صدقتها وتقبلتها بعد كل هالغيبه ..
*وش أحلى من أنو يكون عندك اخت تفهمك وتفهميهـآ .. آلله لآ يحرمني من أخواتي
ويخليلكم آخوآتكم
*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************
دخلت للجناح وهي متضاايقة مرة من كلام أم هاني لها ..
من سافروا نيويورك وهي تضغط عليها .. الحمل مو بكيفها أساساً
وتظن أن هي ماودها بطفل صغيرون تشيله وتحضنه ..!!
بس تحس أن توهم يعني مالها هي وهاني متزوجين الا ثلاث شهور واسبوعين
وبدت أم هاني بظغوطها .. عذرتها ونظرت للموضوع بنظرة ايجابيه ..
أم هاني تبي تشوف أحفادها وتشيلهم وتلعبهم بس هذا مايعني أنها تضغط عليها بالحكي وهي مالها دخل بالموضوع ..
حست ببوسة تنطبع ع خدها : وشفيها حياتي زعلانه
أمل حاولت ماتبين ماتبي تضيق خاطره قالت بكذب : ولآ شي بس طفشآنة
هاني : افا .. يخسي الطفش يله تجهزي عشان نطلع نتمشى
أبتسمت له تخفي ضيقها .. طلع من الغرفه لبرا عشان تتجهز
لبست بهدوء وهي مو فآيقة تطلع بس ماتبي ترده أو يحس بضيقها
من كلام أمه ..
لبست حجآبها وطلعت له ، أبتسم لما شافها ..
مسك أيدها وطلعوا يتغدوا برا ..
من غيرك أن ضقت , بالدنيا .. يواسيني !!
و من غيركْ .. إن مرْ .. بـ أيامي يعطرها
اجمع لك[الغيـــم ]في صدري .. و تجنيني !!
و اسرق لك من[ السماء ]ديمات ماطرها
*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************
تركيـــــــآ . .
آللون الاخضر طآغي ع المكان ..
وآلسمـآء صافية والجو صحو ورغم ذلك برد ، والغيوم كل نقائها وآقفة بوسط السماء
لتزيد المنظر جمـآل ..
جالسين ع بساط آحمر بمربعات بيضاء .. وسلة الاكل مركونة بالزآوية
أفنان تناظر طلال ولتين وهما يتهامسوا ..
وتاركينها ع جنب عدلت فستانها الوردي والتفتت لجهة النافورة الموجودة بقلب الحديقة ..
وببالها مية سؤال وسؤال ، ليه يتهامسوا ؟ وإيش عندهم ؟؟ ....الخ
أخذت مغآط صغير من شنطتها وربطت شعرها اللي جف بمفعول البرودة .. وتنهدت
ليه مطنشينها ولا كأنها معهم ..
وطلال ماصدق من جت لتين نسى العالم وصار يسولف معاها لحالها ..
وهي تناظر بالناس شد أنتباها شخص ..
ناظرته والتفتت ع طلال : بروح أشتري آيسكريم .. ورآجعه
هز راسه بلا مبالاة ورجع يهمس لـ لتين ..
أفنان قامت وهي سآكته .. وتحس بقهر من تجآهل طلال لها وأهتمامه بلتين ..
راحت للشخص الجالس ع النافورة واللي شد أنتباهها
الناس متجمعين حوآليه .. دخلت من بينهم ووقفت بالصفوف الاولى
حست بعبرة وهي تناظره .. كآن شآيب ومآله رجل !!
ويعزف ع الكمان والناس حواليه يرموا عليه فلوس بعملتهم ..
ثيابه باليه ونظرته مكسورة من الزمن ..
خلص معزوفته الاولى وصفقوا له الناس .. ابتسم لهم وبدا يعزف بالثانية
ودوا الناس يقلوا بالدور .. بقيّت أفنان تسمع لعزفة اللي ياخذك لبعيييد
رغم أن المقطوعة حزينه لكن عزفه جمييل ومنفرد
كان مغمض عيونه ومندمج بشكل كبيييييير ، مرت دقايق وفتح عيونه لما أنتهى
وكآنه تفاجئ بان مافي آحد غير البنت اللي وآقفة قدآمه وتصفق له ..
طلعت من جيبها مبلغ معيّن لكنه مبلغ كبير وحطته بالقبعه اللي حاطها الشايب بالارض .. ناظرها بامتنان وهو مو مصدق ابداً بالمبلغ اللي جآه
تقدمت له وكلمته وتمنت أنه يتكلم أنجليزي .. لكن جاها ع طبق من ذهب الشايب كان سوري !! : مشكورة يابنتي .. ربنا يوفئك
أفنان بتعاطف : ولو ماسويت شي .. ويوفقك ياعم بصراحة عزفك جذبني من هناك
يعطي أحساس حلوو من دآخل
الشايب : أليل الناس اللي بتئدر العزف متلك يابنتي .. مشان هيك مابتشوفي ناس كتير حواليّ .. – ملا الحزن نبرته – نحمد الله ع النعمِة
أفنان جلست بجنبه عالنافورة لكن بينهم مسافة : آلحمد لله ع كل حال .. أنت جاي ليه جاي تركيا ؟
الشايب : متل مابتعرفي سوريا مافيّا أمن وأمان متل أبل وكمآن جاي دور زرئي هون
وبدي ساوي عملية يعني بدي ركب رجل أصطناعية مشان أفيد حالي أكتر
صعب بشتغل برجل وحدة
أفنان : الله ينصركم .. المبلغ اللي عطيتك تقدر تسوي فيه عملية لرجلك ووش رايك تتشغل بحفلات بتكسب كثير ..
الشايب هز راسه وابتسم بألم .. زوجته وأطفاله ماتوا بحرب سوريا وهو بترت رجله وسافر مع أخوه .. لكن بسبب المشكلات ماعاد يشوفه ويطلب مساعدته
مثل قبل .. ناظر بأفنان ويحس أنها بنته " لينآ " فيهم لمحة من بعض
حس بالدمع يتغلل باطراف عيونه وتذكر يووم العيد
كانت جايته بفستان أحمر منفوش لساتها شاريته وشعرها الذهبي مسويته كيرلي
وعصبت لما شافته مالبس ولا شي ومابقى وقت ع صلاة العيد _قالت بعصبيه خفيفة : يالله بابا لشو لسه مالبست .. كيف بدك تروح لصلاة وانت هيكَ يله أووم الماما تستناك لبرا ..
..
كانت أكبر أخوانها والبيت كله ع راسها .. أمها مقعدة بكرسي متحرك وهي تهتم بآخوانها الصغار وأمها وأبوها .. وبيوم زوآجها ماتت بسبب الانفجار اللي صار وقتها
تزوجت ولد جيرآنهم اللي تحبه حب شريف ..
ولبست له الابيض وأبوها كان يتمنى يزفها له يسلمها له بيده .. صار القصف ع حارتهم وع المنطقه بأكملها مآتت بفستانها الابيض وهي تبتسم
وماتوا معها عائلته كلها .. وأغلب المدعوّين أستشهدوا كمان ..
..



قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

..
مسح دمعته اللي نزلت وهو يتذكر الذكرى المؤلمة ابعد عيونه عن أفنان ورجع يعزف من جديد يحاول ينسى ..
*آللهم آنصر سوريا وأخوآننآ آلمستضعفين فِي كل مكآن .. آللهم آبد بشآر وأعوآنه
وكُل طَآغوت ينوي بالمسلمين شرآ (( آمييين ))
.
.
طلال من راحت أفنان وقف عن الحكي وهو يراقبها .. بالبداية ماعرف لوين رايحة بسبب تجمع الناس .. لكن لما كل وآحد راح لمكانه قدر يناظرها
واقفة عند شايب ماسك كماان ..!!
وظل يناظرهم لحد ماجلست بجنبه وتفاعل معها الشايب وهو مبتسم ..
أبتسم لهم .. أفنان ماتتغير قلبهاا ابيض طااهر مثل الغيم
كبرت بعينه أكثر مما هي كبيرة .. وتنهد بحالمية
لتين بخبث : هههههه والله لاعبة بحسبتك بنت سليمان
طلال أنسدح ع ظهره وحط يديه ورا راسه : وانا ماجنني الا بنت سليمان
لتين : الله يخليكم لبعض
طلال من قلب : آمييييييييين ..
- من گثر مآهو ,
‌ ‌ ‌ ‌ ‌‌‌‌‌
في نظر عيني ( گبيير ) ‌‌‌‌. .
آحسه آطهر شخص وطى على |الأرض برجوله
*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************
طلعت بيادر من الغرفه وهي متنحة ..
شهد : أخلصي وش تبغى فيك آم فهد
بيادر : ههه ماتتصورون وش كآنت تبي ؟
جوري : آيش ؟
بيادر : طبعاً بتآخذكم بالدور وحدة وحدة .. و....
قاطع كلآمها خروج آم فهد من الغرفه ونآدت على شهد وهم مستغربين إيش تبغى فيهم ؟؟
.
.
دخلت شهد معها وفوق رآسها علامة أستفهآم
جلست أم فهد وجلست شهد بجنبها .. بعد سكوت دآم دقيقتين بدت بالكلام : أسمعيني للآخر .. ولك القرار ..
شهد : خير إن شاء الله إيش صاير ؟.
آم فهد : أنتي شايفة حآلة سيف وكيف متعلق بأخته شهاليل .. وانا هالشيء مو عاجبني وماقدر آصبر لحد مانرجع للرياض سيف لازم يتزوج غيرها عشان ينساها وهو ماراحي لقى أحسن منك أنتي وبنات أعمامه .. – كملت بضيق – ماودي أرخص بولدي بس عشان مصلحته أبيه يشيل شهاليل من راسه والبنت متزوجة بعد ..
شهد : وش المطلوب مني ؟
أم فهد تنفست بعمق : وآضحة .. أنتي شايفة نفسك مستعدة عشان تنسينه شهاليل ؟؟
شهد بصدمة : قصدك يتزوجني !
أ/ فهد هزت راسها بالموافقة وبعيونها نظرات رجا .. شهد نزلت عيونها للارض لانها لو أستمرت تناظر فيها راح توافق .. كيف توافق ورياان !! تنساه تعيش مع غيره ..
صح مايدري بحبها له ويظنه من طرف واحد لكن هذي الحقيقه هي تحبه وماتبي تنقص قدامه كيف أجل تتزوج سيف مرة وحدة .. : آسفة خآلتـ...
قاطعتها أم فهد بأمل : الله يخليك فكري ..
شهد غمضت عيونها وهزت راسها بالرفض فكرة انها تصير ملك شخص غير ريان مستحيل تتقبلها ... : آسفة ..
أم فهد ابتسمت : اوكي مشكورة ... الله يوفقك ويسعدك يارب
شهد قاامت وهي منحرجة مرة من أم فهد لانها ردتها بس هذي المسألة مو سهلة هذي مسألة زوااج ..!!
طلعت وهي متضايقة وجلست بصمت عند بيادر .. : جوري مابقى غيرك هالخبلة <تقصد هتيف> مخطوبة ..-كملت بضيق- لا تخيبين أملها
جوري هزت راسها وراحت لعند أم فهد بعد ما نادتها .. لييييييه ترخص بسيف كذااا
أم فهد قالت لها نفس الحكي وكلها أمل بجوري انها ماراح تردها
جوري : خالتي الله يخليك لا ترخصين سيف قدآم البنات .. وخلاص أنا موافقة وبحااول كل طاقتي أنسيه شهاليل (( ولا ترخصينه أساسا موافقه بدون ماتحكين ))
أخفت فرحتها وكبتت ابتسامتها ..
أم فهد مو مصدقه : جوري اذا تسوين هالشي عشاني وتضحين بحياتك بس عشان سيف خلاص مو لازم نخطب له من برا
جوري ابتسمت : افا عليك .. هالشيء عشانك وعشان سيف (( وعشاني )) واذا ماساعدت سيف من يساعده
أم فهد بشك : متأكده ؟؟ هذا زواج مو لعبه
جوري : ههههه الله يهديك أكيد متأكدة .. وماقلت رأيي الا اني مقتنعه فيه
أم فهد ناظرتها بأمتنان وسكتت ماهان عليها سيف وهي ترخصه كذا بس هذا كله عشان مصلحته .. قالت بهدوء : جوري انتي للحين تحبي سيف ؟ وعشان كذا وافقتي
جوري انصدمت من سؤالها .. ظنت أن الكل نسى حبهم وهم صغاار مثل ماسيف نساها
ماعرفت تطلع الجواب .. نزلت راسها منحرجة ..
أم فهد ابتسمت : الله يسعدكم .. وعارفه سيف لو عشتي معاه يومين راح يرجع يحبك وأنتي أساسا من مايحبك ..
جوري ابتسمت بخجل وقامت لبرا ..
أم فهد : هههههه .. (( الله يوفقك والله انه مايستاهلك ))
.
.
وقفت عند الباب وقلبها يتخبط بصدرها معقول من أول عرض وافقت ترجع له وترجع لحبه
وجهها محمر من الحياء .. وتحس بحرارة جسمها أرتفعت
جلست عند البنات اللي يناظروها بنص عين وااضح حياها
هتيف : يالله ههههههههه كأنك طماطة
شجن : مبرووك يامرت أخوي .. هههههه
مرت أخوي
مرت أخوي
هالكلمة خلت جووري ترتجف من كثر خجلها .. مو مصدقه سيف بيصير لها خلااص بعد سنين الانتظاار الطوويلة .. قالت بصوت مرتجف : ماادري اسااسا هو مايدري عن هالموضوع يمكن مايوافق
شهد تغمز : يابنتي .. بيوافق وغصب عليه هو يحصل له جوري أصلاً
أبتسمت بارتباك لشهد وللبنات اللي بدوا يستنذلوا عليها ويخجلوها زيادة وهي تعصب وتهاوشهم لكن من دااخل طاايرة من الفرح ..
گـلْ زفٌفره ’ وسّسطَهآأ
مليّونُ - احْببّبگ !
*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************
الحــــــي الصينــــــي
طلعوآ من المطعم وقرروا يتمشوا شوي .. ومنها يتعرفوا على بعض ثقآفات الصين اللي أغلبها معروفة ..
كان موجود بالحي كوشكات مختصة بالحضارة الصينية فقط واللي ماتهتم لحضارة غيرهآ ..
الجوهرة مآسكة إيد شهاليل وجنبها سيف : معقوول كنتي متزوجة ؟! وليه ماحكت لي عمتي هناء
شهاليل بهدوء : إيه .. بصرآحة ماعرفها هناء هذي
الجوهرة ابتسمت : وش أحكي لك عنهآ .. مررة طيووبة وتحبني كثير
شهاليل عقدت حوآجبها : ماشفتها أبداً .. آلمهم وأنتي متزوجة أو ؟
الجوهرة تنهدت : مخطوبة .. كنت !! بس فسخنآ الخطوبة قريب
شهاليل :آها .. هههه مالنا حظ ياختي
الجوهرة : صحيح مين زوجك ؟؟ معقول أبوي زوجك بس أنتي بعدك صغيره
شهاليل : إيه ..
وسكتت بندر صفحة ماتبي تفتحها أبداً .. وبرضو عشان ماتخرب جوهم
سيف يغير الموضوع يعرف حساسية شهاليل منه : الا اقول يا اخواتي كآنكم نسيتوني
الجوهرة بضحكة : خلنآ أنا وأختي بكيفنا
سيف : وأنا أخوكم بعد والا نسيتوآ
شهاليل بسرعه : لا مانسينآ تعال وقف بالنص .. عشان مانسحب عليك
قالت كذا تبي تحسسه أنها أخت ماتبي ولا لحظة يرجع يفكر انها كانت حبيبته
عدل ياقته وهو مبتسم ووقف بينهم بالنص ..
الجوهرة بغيض : يامفرق الجماعات
سيف : ههههههههههههههههه .. عادي أموون
شهاليل مكشرة : ريحة البهارات دخلت بخشمي ..
سيف : طبيعي .. لو رحتي آخر الحي راح تشميها
وزآدت السوالف بينهم .. سيف مستغل الوضع اتم استغلال شهاليل بجنبه وش يبغى أكثر
أحياناً لما تضحك ينسى الجوهرة اللي بجنبه لو يقولوا من هنا لبكرا انها أخته
ماراح يصدق أو يتقبل ..
مستحيل تكوون شهاليل أخته .. وراح يتزوجها غصب عنهم حياته وهو حر فيها
*لمتى تفكيرك مغيّم ياسيف ؟؟
*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************
الريــــــــــآض ..
دخل غرفة آمه بعد ماطق الباب .. فسخت شرشف الصلاة وأبتسمت له ..
بتقول له الخبر هاللحين ..
جلس ع كرسي التسريحة وهي ع السرير
وليد رفع حوآجبه : آوو الوالدة !! أوعدنا يارب .. وش سسر أبتسامتك ؟
أم وليد زآدت ابتسامتها : وافقت ..
وليد استغرب : مين ؟
أم وليد : هه أشبك هتيف يعني مين غيرهآ ..
وليد أبتسم : هههه والله جد
أم وليد : بس يرجعوا من سفرتهم ونروح نخطبها رسمي .. الله يوفقك يمه
وليد (( حلوو حلوو )) : آميين .. بس ترا ها بنسكن ببيت مستقل
أم وليد : براحتك ولو أني ودي تسكنون عندي البيت وش كبره وما غير انا فيه !
وليد بأبتسامه جانبيه : لا تخافي يالغالية بس سكن مؤقت بعدهآ نسكن عندك ..
أم وليد : وليه المشورة ؟
وليد : أنتي انتظري وراح تعرفي ليه ..
أم وليد : سو اللي يريحك ..
وليد ناظر بالطاولة الجانبية للسرير كان فيها صورتين قام وهو يضحك : ههههه هذول صوري وأنا صغير !! – رفعهم وقال.-وين لقيتهم يمه ؟
أم وليد أبتسمت : كنت أدور بأغراضي القديمة اللي بغرفة أبوك ولقيتهم ..
وليد رفع راسه من الصورة : صحيح يمه .. أبوي ليه ماله صور ؟ معقول ماكان يحب التصوير ..!
أم وليد : تبي تشوف ابوك . ؟
وليد : أكيد ..
قامت من جلستها وتوجهت ناحيته مسكته ومشوا للتسريحة وقفته قدام المراية وهي مبتسمة : شووف أبوك .. !! أنت نسخة مصغره عنه الله يرحمه ويحلله
وليد ابتسم وهو يشووف شكله : أمييين
ام وليد بمزح : ها مو تتزوج وتنساني ترا مالي غيرك ..
وليد : افا بس أنتي حلوة اللبن كيف أنساك ..
ام وليد : أخاف تطير عقلك وتنسيك الدنيا
وليد باس راسها ويدها : الله يقدرني عشان ارضيك ..
ام وليد بحنان : أميين


قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

نيــــــــــويـــــــــــورك ..

سامي يلعب بالكورة وهو منسدح يرميها لفوق وترجع تستوطن يديه : والحل مع الطفش

حسام يحك رقبته آلمته من السهر ع البلايستيشن : سيف دآيم مظبط أموره طالع مع شهاليل وحنا هنا ..

ريان سكر الكتاب اللي بيده وفسخ النظارة : المشكلة لازم أذا ماطلعوا أهلنا مانطلع حنا

حسام : ياشيخ أبوي وابوك دايم دكتاتورية .. شف هاني طالع مع حرمته ..

سامي : ههههههه مسكين هاني أحس جلده تقطع من كثر ماتحسد فيه

ريان : هههههههههه .. معك حق

حسام نااظرهم بطرف عين : أنا وش خلاني أجلس معكم ها ؟

ريان : والله يارجال ماضربناك ع ايدك وحكينا لك تجلس معنا

حسام تعدل بجلسته وهو يتذكر : صحيح ريان .. تذكر لما طلعنا البحر

ريان لبس نظارته الطبية وفتح الكتاب : أيوة ..

حسام ناظر بسامي ورجع يناظر بالارض : وش حكاية السيارة !!

ريان : كح كح كح ..

سامي يمد له الموية : بسم الله عليك أشرب ..

ريان شرب ونزل الكآس ع الطاولة : وليه تسأل ؟

سامي : لا بس مستغربين من سيارتك العجيبه – كمل بخبث ..وهو عارف أن قصده بالسيارة شهد واضحة نظراتهم لبعض ذاك اليوم – كيف تبتسم للرجال وكذا ..!

حسام بذهول مصطنع : والغريب أكثر أنها ماتبيه ..!

سامي ماسك أبتسامته : شايف كيف ..!!

ريان ناظرهم بغيض : خير أنت وياه .. وش تلمحون له ..!!

حسام رفع يديه مع رفعه حواجبه : انا ما المح لشي .. وانت سامي

سامي باستنكار : انا اعووذ بالله .. ماقصدي شي أبداً

ريان عارف انهم يلمحون لشيء بس مستبعد أنهم عارفين مين يقصد بالسيارة : أقول أنا وش قردني وجلست مع مبزرة مثلكم

حسام : خاف ربك يارجال تراك أكبر مني بشهرين وش مبزرته ..

سامي : يعني ماملت عينك هالشنبات

ريان : بسرعه وش تلمحوون له ..؟؟! قصة سيارتي أنا جاد فيها

سامي يذكره : بس ياخووي سيارتك هذي مالها شهرين معك ..!! – كمل بأبتسامه شيطانية – أمدا حبيتها !

حسام فهم قصده وماقدر يكبح ضحكته : ههههههههههههههههههههههههههههههههههه

هههههههههههههههههههههههههههههههههههه

ريان تنرفز رمى الكتاب وقآم عنهم : غلطان اللي يجلس معكم ..

طلع من الغرفه وهو يتحلطم كان طفشان وطاقة كبده .. ويجوا هذول وينرفزوه ..!

ساقته رجليه لجناحهم .. يمكن يلقاها هناك ويروق اعصابه بشوفتها

طق الباب .. وفتح له عمر سلم عليه وباسه

ريان : شلونك ياشاطر ..؟

عمر بزعل : ذعلان ..

ريان بدهشة : أفا ومين مزعل عموري ..

عمر ماصدق أحد يسأله من اليوم وشهد تهاوشه ومانعته من أنه يروح لعند وسن ويلعب معها .. وأمه لما قالها ماسوت شي ووقفت بصف شهد قال بقهر : ثهد ماتبيني ألوح لوثن

وطول اليوم وهي تهاوث علي وحكيت لماما وماهاوثتها دت عندي تدول مو لاذم تلوح

ليه ثهد كذا انا ماحبها ..

[ شهد ماتبيني اروح لوسن وطول اليوم وهي تهاوش وحكيت لماا وماهاوشتها ..

جت عندي تقول مو لازم تروح ، ليه شهد كذا انا ماحبها .. ]

ريان تلعثم : أحم وليه هاوشتك ؟

عمر تكتف بزعل : أثبر اللحين بوريك ثي .. يحلي ثهد دايم تعثب

[ أصبر بوريك شي .. يخلي شهد دايم تعصب ]

ريان تحمس : يله ..

نزله وركض عمر لداخل .. دخل ريان للصاله ونادى على عمته لكنها ماكانت موجودة رايحة لجناح أم هاني هي والحريم ..

جلس ع الكنبة وهو يسائل أكيد شهد مو هنا بعد .. ياعمري تاركين عمر لحاله هنا !!

جاء عمر وعلى وجهه ملامح خبيثة وماسك بيده صورة وكاميرا ..

عمر مدهم لريان : ثووف .. هذا انت ثح .. ؟؟ - قصر صوته ببراءه عشان ماتسمعه شهد- انا اليوم الثبح لديتهم ببالثرير ودلست اثوفهم ودت ثهد تهاوث وماحلتني الوح ..

[ شوف .. هذا أنت صح ..؟؟ انا اليوم الصبح لقيتهم بالسرير وجلست اشوفهم وجت شهد تهاوش وماخلتني اروح ]

ريان يناظر الصوورة مصدووم ..!! ليه محتفظة بصوورته كانت مصورته وهو مايدري

فتح الكام .. وجلس يقلب بالصور اللي فيها ثلاث صور له وحدة لما كانوا بمحل فيتوريا سيكرت والثانية بساحة التايمز سكوير والثالثة بالبحر ..

والباقي صورها .. أتبسم ونفسه يبووس عمر على رااسه .. اتسعت ابتسامته وهو يشوفها بكل صورة أحلى من الثانية .. وقف ع صورة وهو مستغرب ..

كآنت بزواج وتوقع أنه زواج أفنان ومعها مراهق ماتعدى ال 15

التفت لعمر يمكن يعرف : عموري تعرف من هذا ؟؟

عمر: إييييه هذا ثديق ثهد نواف دايم يدي لبيتنا

[ هذا صديق شهد نواف دايم يجي لبيتنا ]

أنصدم وهو يناظر بنوااف ماتوقعه صغيير لهالدرجة ..

حول عيونه لها كانت مبتسمه من قلب وهو مسوي حبتين ..

طفى الكاميرا وجا بيعطيها لعمر لكن الصورة طاحت منه .. انحنى

عشان ياخذها لكن شاف عليها كلام من وراء بخط مرتب بلون أحمر عقد حواجبه ومد ايده للصورة وأخذها وقرا اللي فيها

يَ هَآجسيّ رَح قلّھَ ؛
مھَمآ حَصصَصل مَآ أمَلّھَ
حَتىّ ۆ لَۆ يقسَسَى عَليّ
انَآ /
فدَآھَ كَلّھَ

أنشد عرق بخده .. لما قرا جملتها (( حتى لو يقسى علي .. أنا فداه كله ))

قسى عليها كثير ومافكر يعتذر أو يستفسر منها ..

دايماً يحكم من اللي تشوفه عيونه .. قال لعمر : يالله عموري رجعهم لغررفة شهد عشان آخذك لعند وسن ..

عمر بوناسة : ثدق ؟

ريان رجع يتبسم : إيه .. بس أسمع لا تقول لشهد أني جيت هنا وشفت كاميرتها .. ولا ترا ماباخذك معي ..

عمر : والله مادوول لها يله نلوح ..

[ والله ماقول لها يله نروح ..]

ريان يقوم : يله .. رجع الاغراض نفس مكانهم أنتظرك برا

عمر ركض ورجع الاغراض نفس مكانهم وراح لريان وهو مبسوط

وصله جناح أبو هاني .. ورجع لجناحهم مزاجه تغير وروق لابعد حد ..

تفكر فيه وتتأمل صوره إيش يبغى أكثر من كذا

*****************

قـــصـــة هـــــوى . . .

*****************

اليوم الثاني ..

بالمـــــــلآهــــــــــــي ..

وآقفين بشكل طآبور وينتظروا دورهم .. راحت ثلاث جولآت وهما لسه ماركبوا ..

القطار ممتد بشكل دآئري ع الملآهي كلهَآ ..

ويحوي ع كثير من الثنيَات اللي تعطِي الشخص شعور بالاكشن والاثآرة ..

وغير مسموح للشخص اللي عمره دون الـ 18 من إنه يركب

بسبب خطورة السكَة وتقلبآتهآ ..

تـــن تــن تـــن .. أخيــــرآ خلصت الجولة الثالثه ونزلوا ركآبها

أعطوا العامل التذاكر والحمااس يملاهم ..

ركبوآ وبعضهم نفسه يطير من الحماس وبعضهم يشجع نفسه من الخووف

شهاليل جبنهآ الجوهرة ورآكبين فَ آول صف ..

وراهم حسام وريان بعدين شهد وبيآدر ثم شجن وهتيف .. وسامي مع أبو طارق < يحب يسترجع شبآبه ..

وبآلاخير سيف لوحده ..

جوري كانت تناظر الاماكن بقهر .. ركبوا مع بعض وهي لوحدها ومو عارفة فين تركب ؟؟

الاماكن كلها أمتلت

ألتفتت لصوته يناديها : جوووري تعالي هينا فاضي ..

أرتبكت .. يبغاها تجلس بجنبه !! قالت بتوتر واضح : ل لا مـ.و لازم أركب خلاص

سيف أستغرب : أشبك .. أقولك هينا فآضي بسسسرعه

جوري أرتبكت أكثر من الوضع العامل يعجل عليها عشان يمشوا ومابقي الا هي ماركبت وماتبي تركب بجنب سيف .. اللحين وهي بعيده عنه كم سانتي وتحس بعوآصف بداخلها

كيف لا جلست بجنبه ..

سيف بصوت عالي : جوريّة يلاآآآ بيمششي ..

أخفت رجفتها لما قال جوريّة .. مشت بسرعه وجلست بجنبه ودقاته عاليه

وتحسه يسمعها ..

جلست لآنها لو وقفت أكثر بتطيح من طولهآ .. وكلمة جوريّة من لسانه زادت الطين بلّة ..

سكر العامل الحوآجز غير أحزمة الامان ..

وحطت جوري إيديها ع الحآجز اللي يمر بينها وبين سيف ويمسكهم ..

بدآآ العــد التنازلي .. والركاب جهزوا حناجرهم عشان الصراخ

وآآحـــد

آثنيـــــن ثلآثـــــة

تحرك القطــآر لكن ببطء .. سيف من الحماس اللي فيه حط ايديه ع الحاجز

فووق إيد جووري مبااشرة .. ومانتبه بعكسها ، أرتفعت حرارتها للمليون وأرتجفت

بالبداية من قربه وهاللحين طينها بيده اللي فوق إيدها

مع كل ثانية تمر تزيد سرعه القطار .. وبلش الكل يصرخ

الشباب من الحمااس والبنات من الخوووف .. عدا جووري اللي نست العالم وإيد سيف فوق إيدها .. وشهاليل اللي كاتمة أنفاسها ماتبي أي رجال يسمعهم ..

.

.

شهد أختارت هالمكاان بالظبط بس عشان يمديها تقز ريآن ..

يومين ماشافته وأشتاقت له .. صارت تتفاعل مع حركاته اذا صرخ تصرخ

واذا وقف توقف ..

علت فمها أبتسامة جآنبية الموضوع ممتع بالنسبه لها ..

بيادر بصوت عآلي : شششهد وش تسوين ؟؟

شهد أنتبهت : ها .. ! ولا شيء

أكتفت بيادر بالصمت بينما شهد مراقبة ريان بحذر ومندجمة مع تحركآته ..

قآلت بنفسها (( ويبووني أتزوج غييرك )) مآهي مستوعبه نفسهآ ..!!

جرحها وسبها بشرفها وبتربيتها ورجعت تسامحه لا وهالمرة مع مشاعر جديده

مشاعر حب طاغيه ع الكره اللي بداخلها ناحيته ، مالها ألا أنها تعشقه

بكل ذرة ومع كل نفس تطلعه من دآخل جسمهآ ويدخل مكآنه نفس ثآني ..

أتبسمت وصرخت بحريّة تحس برآحة بعد الارق وآلهم اللي صاحبوها بالفترة الاخيره

وتحس أنها طاايرة بالسماء تسابق الغيووم ...

شهد : هههههههههههههههههههههه

.

.

بـعـد دقآيق ..

وقف القطــآر ومع وقوفه علت ضحكات ..

نزلوا والتموا حوالي بعض ، وضروري التعليق بعد المغآمرة والدوران اللي عاشوه من دقايق

مسكت بطنها وهي تحس بغثيان داهمها مجرد ركوبهآ ..

صداع يتخلل راسها ويقطعه أنصا ا ا ف !! مسكت راسها تقاوم الدوخة اللي جتها

وماعلقت معهم ..

ولاول مرة تكتشف آن عندها فوبيآ من المرتفعات لكن رغم ذلك شجعت نفسها وركبت

ماتستغرب من الفوبيا لانها أساسا تخاف من كل شيء ..

ماقدرت تتحمل الوقوف أكثر كبدها لايعه والدنيا تقلب من حوآليها .. ناظرتهم يمكن يفهموا تعبها لكنهم ماكانوا حواليها ..!

بدت تترنح بوقفتها .. أظلمـت الدنيـآ وطاحت ع الارض بتعب وأغمى عليها


*****************

قـــصـــة هـــــوى . . .

*****************



أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1