قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©


،

لَكَم هُنَآ . .
مسَآحَحَة لاي أستفسَار بخصُوص " كِل العنَا فِ لمّة أحضانكِ يضيع "
شرفونِي
https://ask.fm/nohatk1
أدآمكُم آلله


قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

البــــــَآرت الرآبع عشَر . .
_14_
بسم الله الرحمن الرحيـــــم
( كــل العنا في لمة أحضانك يضيع )
قصة هوى ..
حبيت أنوه أنو الرواية بس 19 بارت واذا فيني نفس راح أزيد
ان شاء الله ..
هالبـــــــارت أهـداء : لسومتِي
قراءة ممتعـــــــة
______________
تذكر ﺎول ما ﺎلتقينا ؟
مِن حكينا قلت لي ﻣ̵ن هو بقلبك ؟
ۅقلت لكِ مافيه احد ﯾ̶ستاهل
̵اعلينا ، كِنت أحبّك }.
*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************
باريس ..
طلعت من دوره المياه بعد ماهدى خفقان قلبها .. وهي تتذكر نظرته وطريقة كلامه
ليه حرك هالمد والجزر بكلمتين بسيطتين !!
هي دايماً يمدحوها لكن دواخلها ماتحركت بعكس تركي .. أخذت نفس عمييق
ومشت متوجهة بإتجاه الطاولة وماكان موجود فيها
أرتاحت نسبياً .. ونظراتها تنتقل مابين الضيوف وكأنها تدوره .. ظلت فترة طويلة
وهي واقفة وعيونها تدور بالمكان .. زفرت وتحس بسخافة نفسها
ليه تدوره ! جلست بصمت وسرحت وهي تناظر الورد الاحمر
المزيّن عالطاولة ...
شهــاليل وش تسووي اللحين ؟!!
*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************
الكويت
وقف قدام الباب وهو يتثاوب .. مد إيده وناظر بالساعه ..
12 بالتمااام ، تعمد يرجع هالوقت عناد بأبيض الراس اللي هو جده مايدري ليه يحب يعاند اللي يتحكم فيه أو يأمره وأكبر دليل جلوسه بالرياض كل هالفترة
عنادا بأمه ..
دخل وملامح وجهه أقرب للفهاوة بفعل السهر .. دايما متعود ينام الساعه 10 ويصحى الساعه 11 نظام شبه مدرسي يعني ..
مشى بالممر اللي يفصل بين المدخل واالصالة ببطء وبين كل دقيقة يتثاوب لدرجة حس أن فمه بينشق من كثر التثاوب
وقف مفزوع لما سمع البكى الصادر من الصاله كان الصمت يشق المنزل وزواياه واستنكر الصوت الانثوي اللي يسمعه ..
توجه بخطوات متسارعه للصاله وقبل يدخل .. أستوقفه منظر جده والبنت الجاثية تحت رجليه !! جذب سمعه أطراف حديثهم ووقف وراء الجدار مايدري ليه تجسس عليهم لكن منظرهم جذب أنتباهه
.
.
البنت شهقت : أطيح ولدي .. مابا أطيحه ولي يسلممك هذا جنيني قطعه مني شلون تبيني أطيحه شلوووووون !!
الجد بكل برود : مالي شغل فيج تطيحينه غصبن عنج .. ولا أطلقج ودوري أكلج وأكل أهلج من الشاارع
ناظرته بعيونها الدامعه وهي مصدومة .. وأطلقت سهام صدرها ناحيته : انت ماتخاف ربكك قلبك أسود وحقود جذييييييه ليييييييييييه ولدي مابطيييحه واذا بطلقني طلقنييييي الله ارحم منك فيناا .. يله طلقنني
عقد حواجبه من ردها ماتوقع تعلن التمرد وتطلب الطلاق .. لكن هي الخسرانه مد رجله اللي متمسكه فيها وأبعدها عنه بكل قرف : أنزين ياروحي ماطلبتي شي .. أنتي طالق طالق طالق ولا عاد أشوف ويهج وسمعي علمن يوصلج ويتعداج أن عرف أحد عن سالفه زواجي منج ياويلج – علا صوته بكل تكهم – سمعتــــــــــي !!
قامت بصعوبة تستمجع مابقى فيها من كرامة وتلملم شتاتها قدامه .. والدموع أكفل بأنها تنطق ..
جلس الجد ع الكرسي وهو يناظرها باستحقار يناظر بقايا فتااة خذلت من القدر ومن الدنيا .. مشت بهدوء ومستصعبه المشي اساسا تحس رجليها مو طايعتها ..
دارت وجهها ورمقته بانكسار وعتب وطلعت من الصاله ..
.
.
ماقدر يتحرك من اللي سمعه وكأن فيه أسمنت ماسك رجليه ومانع عن الحركة بلم لما شاف بنت لابسة عباية راس وطايحة بأهمال ع اكتافها وملامح البراءة محفورة بوجهها الباكي .. مشت متخطيته لبرا البيت وهو استغرب والافكار داهمت مخه
جده متزوج بالسر !! ومايبي زوجته تحمل منه وطلقها !!
ابتسم بسخريه أبيض الراس متزوج بعد هالعمر !! مادري كيف قبلت فيه ..
دخل الصاله ومشتهي يتشمت فيه .. لكنه كمل طريقه للدرج واستوقفه صوت جده المتسلط : بدري توك ترد .!!! قول حمد لله ماقفلت البيبان ..
سعد ببراءة : تونا بدري !!
جده رفع حاجبه : لا عاد ..؟؟ منو متى وأنت هني
سعد ناظر بساعته بتريقه : والله من عشر دقايق .. بس مادخلت خفت اخرب عليك أنت وزوجتك ااءء اسف اقصد طلييقتك
جده بصدمة : انت سمعت حجينا ؟
سعد : ايه يدي سمعت حجيكم ولا تخاف ماراح اخبر أحد تبي شي انا طالع انام اووكي مع السلامة
راح من غير مايسمع رده وحس انه برد حرته فيه لكن ماراح يرتاح بالمرة الا اذا اعتذر له عن المشاكل اللي صارت له بسبب ابيض الرااس
دخل غرفته ورمى نفسه ع السرير ويحس بحنيييييين للريااض ولمحله وللبنت الغنية اللي شاغرة الاماكن بباله
*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************
الرياض ..
واقفة وبيدها الكاميرا وتشوف الصور اللي صورتهم ومبتسمة .. وتشوف بأن تصويرها أبداع بس مافيها حيل تفتح صفحة للانستقرام او حتى بالفيلكر ..
وقفت ع صورته واتسعت أبتسامتها كلهم صورتهم وهو بعد .. تنهدت وهي تتأمله بتنكره اللي مثل الفارس بس ناقصه خيل .. ظلت كم دقيقه تبي تشبع عيونها فيه بعدت انتقلت للصورة الثانية .. التفتت ع صوته اللي يحاكيها وهي مبتسمه : تناديني ؟!
ريان بتريقه : لا ماناديتك .. تفضلي كملي
شهد ضحكت : وشفيك ؟ وش تبغى ؟
ريان قرب لاذنها وهمس بعصبيه خفيفة : إيش لابسة ..؟؟
شهد ناظرت بلبسها .. فستان أبيض لفوق الركبة يثبت ع الصدر بعلاقات وطوق من ورد يزين شعرها القصير : فستان !!
ريان بين أسنانه : عارف انه فستان .. يعني مالقيتي غيره
قالت باستغراب : إشبك .؟ مو حلوو !! ماعجبك !
ريان تكتف وصد عنها : إيه ماعجبني قصيير مرة ومطلع رجولك وإيديك
تركها وراح وقف جنب سامي وهاني .. وهو مايناظرها بس يعنني زعل
عقدت حواجبها لدقايق وضحكت لما فهمت قصده .. راحت له وهي تضحك : رياااان هههه
طنشها ولا كأنها تحاكيه : أيوة سام كمل ..
شهد مسكته من يده : تعاال بكلمك ..
مشى معها ويكابر : إيش تبغي ..!!
شهد : شوف ترا عادي تقول بمايجول بإحساسك اللحين يعني بتفهمك وكذا
ريان أخذ نفس وقال بعتب : أسمعي شهد .. هالمرة سمااح لكن لو أشوفك لابسة كذا قدام أعمامي أو أخواني و سيف وحسام وهاني .. ترا ماراح أسكت !!
شهد بنص عين : تغار !!
ريان رفع يديه : لا ما اغار بس شفت سيف يناظر فيك ..
شهد تلفتت : بس سيف مو هنا !!
ريان : أقصد سامي ..
شهد : سامي يناظرني !! شبعان مني وليه يناظر ..!!
ريان بانفعال : خلاص لا تزيدي .. قلت لا عاد تلبسي كذا وخلاص ..
شهد أبتسمت : أن شاء الله .. أوامر ثانية ..
ريان : لا خلاص ..
شهد : يالغيوووور ههههههه
ناظرها بغضب ومستنكر .. وهي ناظرته يعني كاشفتك ورجعت تكمل التصوير وهي مستانسة بغيرته عليها .. غيرته اللي غدى لها طعم مو مثل أول تعتبره تدخل ..
وَبلكِي تغغغَا آ ر ! أنَا إلكَ مُو لَ غيييركك ‘‘
*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************
أبعدها عنه لما حس فيها تهدى لحد ماسكتت .. شاف ملامحها مسترخيه
نامت وهي بحضنه !! أخذ نفس كان حابسه من فترة ..
فترة قربها منه مأيدري كم من الوقت مر وهم على هالحال ناظر بساعته وكانت تشير للواحدة ليلا ...
اووووف مرت ساعتين وما حس بالوقت ، غريبه !!
غمض عيونه يفكر وش هالشعور اللي يجيه اذا شافها وقرب منها .. شعور غريب لا يمكن وصفه أبدا لا مو شعور مشاعر مختلطة تضرب كيانه بوجودها بس هي ..
فتح عيونه وقام وشالها .. ومشى بيوديها لاحد الغرف هنا تنام أو تكمل نومتها وهي مرتاحة ..
تأمل ملامحها مثل كل مرة .. سبحان الله مرررررة تشبه الجوهرة وكأنها توأمها لكن فيه فرق واضح هذي طفلة بحركاتها بملامحها بضحكتها بخجلها .. خجل طفلة
وماوتر الاوضاع بينهم الا هالطفلة .. اللي ماتدري عن الدنيا شي ولا شافت من الدنيا شي .. لو مهما تكبر بتظل بعيوونه طفلة وطفلته المفضلة ..
دخل من الباب الخلفي للفيلا لانهم اذا شافوها راح يقطعوا جلده بالاسئلة فتح أحد الغرف ودخل لها حط شهاليل ع السرير بهدوووء عشان ماتصحى وغطاها ..
وقبل يروح كان متردد بشغله يسويها أو لا يسويها أو لا !! غمض عيونه وتقدم لها ببطء باس جبينها وأبعد بسرعه وطلع ..
ظل ماسك مقبض الباب وهو يتنفس بسرعه .. وش هالحركات اللي يسويها !!
أول مرة يحس بغرابه نفسه .. مشى للقاعه اللي عاملين فيها الحفلة ودخل وهو سرحان
ووجلس بنفس طاولة سامي والعيال ..


قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

أنتِ......ألم تعلمي

هذهِ صباحاتي تتأنق بكِ ولكِ ..... فزيديها جمالاً

وأبتَسمي ..!!!

صباح جديد – المزرعه

فتحت عييونها ببطء شديد .. وناظرت بالمكان لكن كل شي حولها سوااد .. تنهدت وهي تتذكر

قامت من السرير وتحس براسها ثقيل تلمست جسمها .. يالله لسه لابسة الفستان ! دارت بالغرفه تدور الشنطة ماحصلتها لكن حصلت بدالها شنطة متوسطة مركونة ع كرسي التسريحة .. فتحتها وهي تتحسس الملابس اللي فيها .. رغم انها مو ملابسها لكنها أخذت لها بنطلون وبلوزة .. ولبستهم ومسكت الفستان بإيدها مو عارفه وين تحطه

قربته لها وهي مستغربه ريحة العطر القوية .. شمت الفستان ووكانت الريحة منه

استغربت ماتعرطت بهذا العطر هي .. لا وهذا رجالي بعد

شمته مرتين وثلاث وفتحت عيونها بصدمة وهي تتذكر اللي صار أمس رمته ع السرير

ودقاتها زادت ..

ماتدري كم الوقت أو كم الساعه عشان كذا ماصلت .. طلعت من الغرفه وهي تنادي بخفة والمكاان يضج بالهدوووء معقول ماحد صاحي !!

هي حافظة هنا نص الامكنة عشان اللي صار لها المرة اللي فاتت لما تركوها جوري وهتيف تحت المطر .. راحت للمطبخ الواسع وكان فيه ضجة ..

جت لها رئيسة الخدم مسرعه : أهلين مس شهاليل عاوزة حاقة ؟

شهاليل ابتسمت : كم الساعه اللحين ؟

نجاه تناظر بساعتها : واللهي يامدام هي سبعه الصوبح ..

شهاليل : سببعععه !!

نجاه : أيوة .. أقيب لك الفوطار ؟

شهاليل : طيب .. محد صاحي ؟

نجاه عوجت فمها : لا وحياتك مابيصحووش دلوأتي .. تفزلي أأعدي وانا حقيب لك الفوطار ..

شهاليل جلست ع الطاولة وهي تفكر أكيد أمس سهروا وماراح يصحوا الا العصر ..

حطت لها الفطور ع الطاولة سمت بالله وأكلت بهدوء ..

ورجعت تتذكر أمس .. سيف وش ردة فعله عقب كلامي له ..

تنهدت .. هو بحركاته يخليها تنقهر وتعصب متى بيفهم متىىىى !!

: السلام عليــ...

ظغطت ع الملعقه اللي بيدها وهي تسمع صوته لكنها كملت بهدوء تخفي قهرها ...

هو ماتوقع يشوفها هنا عقب أمس قال بمرح ويحاول ينسى اللي صار أمس : صبااح الخيير شوشه .. غريبه صاحيه بدري ..

جلس بالكرسي اللي بجنبها : ياانقااه أدينا الفوطار

نجاه بضحكة : أمرك يامعلم ..

حطت له فطوره قدامه بدا ياكل وهو يناظر فيها تاكل بصمت قال وهو يضحك : ها كيف سريري عساه مريح ..!!

رفعت حاجب مستنكرة .. طنشته ولا كأنه موجود

سيف : طيب غرفتي عساك ارتحتي فيها ..

قالت بنرفزة : وش غرفته ؟

سيف : اللي نمتي فيها ..

شهاليل : مو وقت مزحك

سيف وبيده الكورسان : وربك ماأمزح .. شفتك نايمة فيها ريوست ونمت بالخيمة

قالت : لا تكذب مو غرفتك .. انا نمت بغرفه .......

سيف : غرفة ميين ..؟ ؟

شهاليل قامت : أووف منك ..

سيف تنح فيها لدقايق بعدها ضحك ...

شهاليل عصبت منه وودها تضربه الغبي تخصرت : ماحكيت نكتة

سيف : ههههههههههههههههههههههههههه

شهاليل تكتفت بعصبيه : ليه تضحك ؟

سيف أشر عليها : نمتي بغرفتي أوكي وتهااوشين لا بعد تلبسين من ملابسي وش باقي

سحبت بلوزة أديداس مستنكرة : نعـــم !!!

سيف التفت : نجاه علميها هذول الملابس لمين .؟

نجاه : واللهي ياستاز سيف دي بتاعتك وانت والاستاز حسام عندكو نفس بعض

شهاليل حمر وججهها من اليوم تهاوشه ولابسه ملابسة ونايمة بغرفته قالت بانحراج : معليش ماكنت عارفه

سيف : فداك الملابس وراعيها

أخذت نفس ومشت بتطلع من المطبخ لووين ماتدري أهم شي تبعد عن هنا

تبعد عن سيف وحركاته اللي تنرفزها لكن الشخص اللي صدمت فيه أعاق حركتها .. وريحة عطره دخلت بخياشيمها كان نفس العطر اللي بالفستان ..

حست الهواء خلص .. وأجتمعوا الاثنين اللحين هذا بيكمل الشماته يالييييييييل

قال وهو يبعدها عنه : يالله صباح خير وش مقومكم بدري

سيف ناظر بشهاليل وماسك ضحكته : أبد أسولف مع أختي وأنت وش مقومك ؟؟

حسام وهو يحك راسه : انت ناسي اننا متفقين نركب الخيل اللحين !!

سيف يتذكر : أيووووة نسيت وانا اقول ليه صحيت بدري

ماقدر يمسك ضحكته لما أنتبه ع بلوزة حسام .: ههههههههههههههههههههه

هههههههههههههههههههههههههههه

شهاليل حست بالاحراج ونفسها تقتله اللحين أكيد بيقوله .. طلعت من المطبخ معصبه وراحت برا الفيلا .. حاولت تهدي تنفسها لا ترجع وترتكب فيه جريمة ..

تمشت بين الاشجار وهي تسمع تغريد العصافير وهالشيء رووقها لابعد حد

.

.

بداخل المطبخ

حسام ضرب راس سيف و جلس بنفس مكان شهاليل وأخذ ملعقتها وأكل ..

سيف : ههههههههه
حسام ناظره بتساؤل : وش فيك تضحك ؟

سيف سكت لدقيقه وتسلل الهدوء لملامحه : أنت اللي وديتها لغرفتي ..!!

حسام بعدم مبالاة : إيه نامت وهي بحظـــــ....

بلع لسانه ٌقبل يرمي الكلمة بوجه سيف اللي تغير ... : قالت انها تعبانه وتبي تنام وصلتها غرفتك لانها اقرب شي ونامت ..

سيف هز راسه بقبول : بقولك شي ..

حسام أخفى أرتباكه توقع سيف بيتكلم عن موضوع أمس : هلا

سيف بأبتسامة ألم ارتسمت ع شفايفه : ماودك تبارك لي ..؟؟

حسام خاف من القنبلة اللي بيرميها سيف بوجهه قال بتوتر : ليش ؟؟

سيف ناظر بالاكل : بتزوج ..

حسام أنقطع عنه الهواا .. رغم كل اللي صاار ومصمم يتزوج شهاليل قال بسرعه : وش تتزوج ؟! أنت من كل عقلك تحكي

سيف ضحك ضحكة قصيرة وحزينة : هههه إيه .. وأبوي بعد هو قالي

حسام أنصدم : قالك تزوجها ...!!

سيف استغرب كيف عرف أنه يقصدها وهو ماخبره : إيه ..

حسام شرب موية ورجع يناظر فيه : سيف مو من جدك تحكي ؟؟ كيف أنت ووهي

سيف : عارف مستغرب .. حتى انا مثلك تصدق لسه تذكرتها !!

حسام بتلعثم : سيف وش هالطلاسم .. توك جالس معها

سيف ناظره نظرة تحقق .. بعدها أبتسم : هههههه وين رايح فكرك أنت ..

حسام عقد حواجبه : فهمني

سسيف : أبوي بيخطب لي جوري
حسام زفر براحة بعد مافهم قصده وأبتسم : مبرووك ...

سيف : يبارك فيك .. وعقبالك

كمل بعد السكوت اللي شق المكان : أحس بالماضي يرجع لي بين كل دقيقة ودقيقة أتذكر مواقفي معهاا .. حسام انا مادري كيف نسيتها وصارت بحياتي ولا شي ..

حسام : يمكن هي تنسيك شهاليل ..

تنهد وقال : أتمنى ..

*****************

قـــصـــة هـــــوى . . .

*****************

ناظرت بشكلها بالمراية .. بلبسها المرتب والناعم والغريب عليها !! ماكانت تلبس ناعم أبداً كل لبسها فخم .. فستان باللون السكري ملتف ع جسمها بأريحية متمسك أول ذراعها وينزل ليكون كم طويل بأناقه .. واللون الخمري الداخل عليه أعطاه هالة من الجمال .. رتبت شعرها المسترسل لنصف ظهرها بحرية .. لبست الساعه وطلعت

من زماان عن خوالها وبما أنهم بينامون بالمزرعه ثلاث أيام أمها عزمتهم أتبسمت بخجل وهي تتذكر أن أم وليد بتجي اليوم .. التفتت للباب اللي أنفتح

شهد : وصلوا خالااتك وحزري .. رولا جاية ..

هتيف : جد ..؟؟ تعالي نسلم

شهد ناظرتها وصفرت : أخق أنا .. كل هالكشخة عشان أم وليد .!!

هتيف بخجل : أنطمي ..

ششهد : ههههههه .. يله تعالي

طلعوا من الغرفه متوجهين للجلسه الخارجية .. رسموا ع شفاهم أبتسامه وسلموا ع الموجودين ... هتيف ترددت تسلم ع أم وليد أو لا .. لكن شهد دفتها وسلمت حست بالاحمرار يزحف لوجنتيها وهي تسمع مدح أم وليد لها

وجلسوا بجهة البنات ..

سارة : يالله ياهتيف قطعتي بالمرة عاد نسيتي أن عندك خالات

أردفت رغد بغرور : أيوة مو السفرة نستك الدنيا

هتيف : ههههه أخباركم ؟؟

ردوا : الحمد لله بخير

كان باين أنهم مغارير وعلى قدر من الترفع .. بيادر كانت تناظرهم ونفسها تطيرهم وحدة وحدة كانت متكبره بس اللحين تكره التكبر ..

وجهت رولا نظرها لشهاليل : ماعرفتونا ..

شهد : هذي شهلوله .. بنت عمتنا

سارة باستغراب : أول مرة أشوفها

جوري تسكتهم : سساكنة بباريس مع أختها ..

رغد : بس ماقد جبتوا لنا سيرة عنها .. حتى أنتي هتيف ماحكيتي ششي ولا أمك

بيادر مسكت نفسها لا تهفها بصحن الحلا اللي قدامها : أيوة حبيبتي ماكانت فاضيه تعرفي وراها مشاغل بباريس

شهاليل بلعت ريقها وهي تسمع الحديث اللي كان عنها ماكانت قوية شخصية عشان ترد عليهم

أشواق أبتسمت : زين تجمعنا .. من زمان ماشفنا بعض

رولا دارت بنظرها عليهم كلهم ووقفت عدستها ع بيادر .. تذكرت شي وقالت بخبث : أيوة بيادر صح تذكرت .. جمال يسلم عليك ..

بيادر برفعه حاجب : جمال ؟!؟!

استرخت بجلستها وع فمها طيف أبتسامه : أيه .. جميلة نسيتيها

طاح منها فنجان القهوة وظلت تناظر رولا بصدمة ..

جوري وشهد وهتيف وشجن نفس الحكاية ناظروها مصدوومين ..

رغد بتطنز : أعووذ بالله هالسالفه واصلة جامعتنا بجده ..ممالك حق يابيادر

بيادر نزلت راسها تتذكر ذاك اليووم الاسوود .. حست أنها ضعييييفه ضعيييييفه حييل وهشة وهي تسمع التطنز بكلامهم ..

رولا كملت بنذاله وهي تحط ع الجرح ملح : لا بعد يقولون شايفينك بالراجحي .. صحيح هالكلام ..؟؟

الكل ناظر بيادر منتظر الاجابة .. هتيف على وشك الغليان سالفه وراحت ليه يفتحوووها ؟!!!

بيادر ماقدرت تنطق بحرف وكأنهم متآمرين عليها .. بلعت عبرتها وحاولت تمسك نفسها قدر ماتقدر

رولا : همم جاوبي .؟! هالحكي صدق أو لا..؟؟

جوري : ومن قالك أنتي ؟؟ يمكن غلطان خلصوا المولات عشان تروح للراجحي

رولا هزت راسها : والله معالي قالت .. انا مالي دخل بعدين هي لها لسان وتعرف تجاوب

بيادر وهي تضغط ع جوالها بقوووة .. ومعاالي بأي حق تقول لهذي !! قامت عنهم وتركت صمتها عندهم .. أول مابتعدت أطلقت عنان عيونها بأنها تسيل براحة

ليييه مااحد ينسى ليييه !! ماصدقت تنسى وترجع تعيش طبيعيه تجي هذي تذكرها

واللي زاد صدمتها أكثر معالي !!! وليه تروح تنشر الخبر وهي الوحيده اللي مأمنتها ع سرها .. أكيد رولا اللحين بتكمل الفضيحة وبتقولهم عن سععد !

بيدين مرتجفة ضغطت ع الارقام بسرعه واتصلت عليها .. وصلها صوتها الهادي كعادته : الوو

بيادر بشهقه : حقييييرة !!

معالي استغربت : بيادر شفيك ؟

بيادر رمت الجوال اللي تحس أنه ثقل بين يديها .. وقفت عند الشجرة تحاول تمسح دموعها لكنهم ينزلون بعنااد ..

سندت ظهرها ع الشجرة و جلست وهي تناظر بالسماء .. شافته قدام عيونها مثل كل مرة تتخيله فيها واقف خلف الطاولة وعليه نفس الملامح اللي تحبها وتشتق لها ..

لو هو موجود اللحين كان راحت له وقالت أنهم ضايقووني رووح قولهم ليه تضايقووها !! عاتبهم خليهم يبكون مثل مابكووني

ضمت رجولها ودفنت راسها بينهم ... وماتبي شي كثر ماهي تبيه وتبي تشوفه


ي مسآء خُذنيء له او هاته ترا غيابه ححيلَ يوجعنيء َ ~


*****************

قـــصـــة هـــــوى . . .

*****************


ما أصعبَ اليومَ الذي

يأتي بلحنٍ

لا يعود!.


تركيا ..

رجعت للفندق وهي مبتسمة وتتذكر سوالف الشايب عن أهله بسوريا .. تنهدت بحزن ع حاله و ع حال السوريين هناك .. تمتمت بهمس : الله ينصرهم

دخلت للجناح وتسمع صوت ضحكهم وااصل .. معقول ماملّ منها له شهر معها عوجت فمها بقهر يتخلله غيره .. طلال متغير من جت لتين وماعاد يشوف الدنيا




قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

المفروض يرجعوا للسعودية خلاااص خلص شهر العسل بس عشان عيون لتين أأجل الرجعه .. دخلت الصاله اللي كانوا يسولفوا فيها ومن دخلت سكتوا ..
وينتاقلون نظرات غريبه .. أفنان حست انها مجروحه من تصرفهم أساسا هي أنجرحت من عدم أهتمام طلال فيها ..جلست ع الكرسي المفرد وهي تحس بالصداع يداعب راسها ضمت رجلها وأسندت راسها عليه .. غمضت عيونها محاولة تناسي وجودهم لكنها غصب أنتبهت لكلامهم وإيش يحكوا .. كانت كلها ذكريات الماضي القديم أيام الحارة وكل حرف يقولونه تتذكر معهم وتعيش اللحظة ..
أنتبهت أنهم مايجيبون طاريها أو ذكرى لهم معها .. كانوا يتكلمون بخصوص مواقف صارت بينهم وحتى مع طارق لكن هي وكأنها ماكانت موجودة معهم ذيك الايام َ !!
ضمت رجليها لصدرها أكثر وتحس بأسى مع برودة الجو غمضت عيونها تمسك الدمعه لا تنزل شهر كاامل وهي تحس بجفاف .. تطلع وتدخل بيكفها وماتجرأ ييسأل وين كانت ومع مين .. وماعاد طلال اللي يضحكها ويحب يحرجها ماعاد طلال الرومانسي اللي مايشوف غير أفنانته وبس .. تسلل خوف لقلبها أنه ماعاد يحبها مثل قبل !!
هالجملة خلت صنابير عيونها تصب .. لكن بدون صووت ..
كانت صادة عنهم بحيث مايشوفوها .. كملوا ذكرياتهم الممتلئة فيهم والخالية تماما منها !!

*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************
وقفوا عن الاسطبل .. وكانوا العيال راكبين الاحصنة فقرروا يراقبوهم .. أشواق وشهد هدوا الاوضاع بخصوص موضوع بيادر وتركوها براحتها
سارة كانت تناظره ومبتسمه مع كل حركة يسويها .. تحس بشوقه نبت بعروقها لها فترة ماشافته .. أشواق ضربت كوعها بخفة وقالت بهمس : شوفي حبيبك يناظرنا من تحت لتحت ..
سارة بحالمية : فديييته أكيد يناظرني
أشواق : ما أعتقد .. لانه مايحبك أساسا
سارة كشرت : طيب عطيني ع قد عقلي وسايريني لا تحطمين كذا عاد
أِشواق : ههههه مالت عليك ... تصدقين نفسي أركب
سارة : حتى أنا نفسي أركب معه ويركض فيني .. آآآه بس
اشواق : الحمد لله والشكر
رجعت تناظر فيهم .. شهد كانت تشجع ريان من غير لا تحس بنفسها لدرجة أن هتيف شكت بالوضع !! لكنها ماهتمت باللي حولها ومركزة نظرها عليه تذكرت أمس لما غارت وأبتسمت وهي تحط الشيلة ع راسها خيّم عليها الهدوء ماغير نظراتها اللي تلاحقه ..
هتيف دورت بعيونها عليه لكنها ماحصلته .. خاب أملها بشوفته ..
راقبت الاوضاع بملل وهدوء نفس شهد ..
شهاليل متمسكة بالسياج وتفكيرها عند بيادر نفسها تروح لها وتواسيها بخصوص اللي صار سبحان الله بعض الناس تقول حكي ماتدري وش قيمته وماتهتم بأحاسيس الاخرين ..
أتصل أبو هاني وطلب من الشباب يرجعوا لانهم بيشوون ..
أعترضوا لكنهم بالاخير رضخواا للامر
نزل هاني من الحصان : أقول أنا بروح أجهز المنقل وكذا حسام دخل حصاني
نزل ريان : وانا بعد !!
حسام : خير خير ماراح أدخل شي
سيف وسامي نزلوا بسكات وهربوا للخيمة خلسه مافيهم حيل يدخلوا الاحصنة ولحقهم هاني بلامبالاة ..
ريان : مع السلامة ..
كان بيمشي بس مسكه من ذراعه : وين يالحبيب دخل خيلك وخيل أخوك
ريان ناظره لفترة بعدها تأفف : أف منك .. ليه ماتدخلهم أنت
حسام برفعه حاجب : والله مو خدام أنا ..
مسك خيل هاني ودخله .. أما ريان دخل خيله وركض لقسم الرجال : هههه أسف بس دخلهم لوحدك
تجاهل صرخة حسام المنادية له .. ودخل للخيمه وهو يتنفس الصعداء ويضحك
.
.
حسام ناظر الخيوول بقهر .. ودخلهم بالحضيرة ركب خيله وبباله فكرة .. بيسحب عليهم وهم يشوون لوحدهم وهو يستانس هنا .. رفع راسه وأنتبه للبنات الواقفين خلف السياج وراح لهم وهو مبتسم : مساء الخير .. وش موقفكم هنا
هتيف وهي تتثاوب : لنا ساعه هنا توك تحس ..!!
ناظر بالجميع نظرة شاملة ووقفت عيونه ع شهاليل وتذكر أمس : ودكم تركبون !!
قالت سارة بلهفة : إيه ..!
حسام ناظرها بسرعه وضرب خيله بخفة : طيب بس أخاف ماتعرفون للخيل
جوري بضجر : وش شايفنا مبزرة ..!!
حسام ضحك : هههه لا .. خلاص أوكي – أشر ع الحضيرة – روحوا خوذوا خيول ..
ناظروه كلهم وهم ساكتين .. ناظرهم بتساؤل : ان شاء الله تحسبوني بركبكم بخيلي أقول يله أنتي وياها .. أحمدوا ربكم بعد
شجن ركضت بحماس: انا الابيـــــــــــــــض ..
تحمسوا معها عقب الملل .. وتهاوشوا ع الخيوول
حسام يناظرهم بضحكة : حمد الله والشكر .. – لف وجهه وشاف سارة وشهاليل واقفين – وأنتوا ممادوكم تركبوا ؟
سارة مشت ببهدوء وهي تحس بدقات قلبها تزيد نفسها تركب معه تنهدت وركبت وراء اشواق ورولا خلفها رغد .. أنتشروا بالاسطبل وكل وحده تتميلح عند الثانية ..
مد إيده لها وقال بهمس: شهاليل ..
قالت بتوتر واضح غزاها من أول ماكلمهم : هلا ..
حسام وكأنه منوم وهو يناظر هدوئها : مدي ايدك ..
أستغربت : ليه ؟؟
حسام : مديها ..
مدتها وعى ملامحها أستفسار يخالطه أرتباك .. لامست إيدها يده .. ومسكها وسحبها لناحيته : تعالي
ماحست بنفسها الا وهي تمشي مع يدها اللي تحركها وين مايبي وركبت خلفه كأنها تنومت مغناطيسي من نبرته الهـاديه اللي فيها حنان كثير ..
تمسكت فيه لما مشى .. وحست بدقاته السريعه نفسها تسأله ليه قلبه يدق بهالسرعه ؟ قللها ماكان أحسن حال وكأن ينبض بنفس السرعه أو أكثر .. ضحكت غصب لما ركض الخيل وضحك مع ضحكتها العذبة
.
.
أشواق صدمة : ساااروووه راحت علييييك والله
سارة : ليه وشفيه ؟؟
أسواق تأشر : شوفي من اللي راكب مع حبيب قلبك
سارة طلت براسها وشهقت وهي تشوف حسام وخلفه شهاليل ويضحكون شدت على أشواق بقهر : هذذي وش تبي ؟؟ ليه راكبه وراه .!!
أشواق : علمي علمك.. بس شوفي كيف مستانس معها الظاهر يحبها
سارة حست برجفه أطرافها من القهر صدت بوجهها عنهم .. وتفكر بشيء
شيء يلفت الانتباه ويبعدهم عن بعض
ضربت الخيل بأقوى ماعندها .. والخيل صهل بقوة من الالم ورفع رجليه لفووق
و.................
.
.
يتبع الثلاثاء ان شاء الله .. واعتذر عن شدة قصر هذا الجزء
لكن أنهيته منذ دقائق فقط لكثرة انشغالي ..
دمتم بخير
البرآءة
احسآسْ يذكرنـي بزهـرة جميلة
لمْ تستطعْ أن تقآوم ريآحْ الزمنْ وعوآصف الأيآمْ
فسقطت ودآستها الأقدآم


لحن !~ ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها لَحَّنْ !~ اقتباس :


-
-
-
صَباحك سَعادة بإذنه تعَالى .
وصَلتُ حتى المُنتصف ولا زلت أكمل لي عودة قريبة بإذن الله ~
حجَز .

دُمتي بكُل خير ()".










-
-
-
السَلام عليكَم ورحَمة الله وبركاتُة .
مساءكْ طُهر كروحكِ .


هَآمش أو قصَة هَوى ~

جميل مآ خطت به أناملك .
أسلوبك رآقي وحلو مرة حبيته كثير
دمجك الوصف مع السرد طريقته رائعه لآحظت عليك من خَلال ردودك
جمآل الفُصحى عندك أتمَنى أقرا لك فصحى^^.
بس هوآ في شغله لاحظتها على الحوار أنو ما توصفي
ردة فعل المُتكلم في الغالب , وَ كتوضيح مثلاً شهاليل هوآ الحوار لها ما تكتبي مثلاً :

" ردت شهاليل بحنق او بحزن . "
لا على طول تتكلم فما نعرف كيف كانت ردة فعلها وهي تتكلم , ومع ذلك ما أثر على جمال الأسلوب عندك .



,

هوآ بس انتقادي على الشخصيات وأتمنى ما تزعلي مني .
ما حبيت آبداً تفتح البنات والشباب , حتى وأن كانت البنات متفتحات كان لآزم

الشباب يكونوآ أكثر رزانة وعقل منهم .
زي ريان لمن حضَن شهد مرة ما حبيت الحركة ولمن تغزل فيها يعني كان لآزم يراعي أنها ما تحَل له .
مع أن ريان كشخص عجبني مرة حتى شهد بس حركاتهم ما حبيتهآ .
يمكن شهاليل بلحظات حبيت تمسكها بالحجاب بس لمن تطيع حُسام مرة أنقلب عليها .
ومع ذلك بأنتظر أشوف نهاية هذا التفتح هَل بينقلب على البنات والشباب آم ان في بال الكآتبة أمرٌ ما .
ولآحظت شغله لمن هتيف شافها وليد تبكي هوا أصطدم فيها على الدرج ما وضحتي كيف دخل للبيت

هوا عارفة انو جاي عشآن ابوها بس مو معقولة اصطدم فيها داخل البيت مرة وهو اساساً مو بيته .
آعذريني بس هاذي النقطة ركزت عليها مرة حتى لمن سامي شاف شجن جوا البيت أستغربت كيف داخل مرة
للبيت بس لمن قولتي انهم متفتحات طار أستغرابي بس وليد وهتيف للآن مَستغربة لآنو بالأساس مش من العايله .

أتمنى ما تزعلي منَي على كلامي .()"


نجَي لـ الشخصيآت المُهمة عندي .

شهَاليل ,
جمَيل تمسّكها بحجابها وتقآليدها
بس مهَما كان ماله داعي تكَون مع حُسام او بمعنى أصح
تتمسك فيه وهوا ما يحَل لها ولا هيَ .


,

حُسَام ,
نفس الشَيء حبيته لشخصيته الحَلوة بس أنقهَرت مِن
تصَرفاتهُ مع شهآليل طيب أوكِ تحبهآ روح أخطبها أصلاً وآضح آنك تحَبها بس مو كذآ : (
بس حرآم ومعَآلي يا ربي آنلحس مُخي أصلا شهآليل أحسَها ما تنآسبه : (


,

ريان وشهَدآني ,
الثنآئي المحَبوب عندي , ريآن شخصيته العَصبية وهيبه مرة تعجَبني
بس الله يخليك لا تصَير مخَفه قدام شهدآني ترآ مو لآيق عليك آلآ العصبية والقوة : (
وشهدآني تصرفآتك تعجبني ومآ تعجبني لا تصيرين حتى أنتي مخَفة خليك زي ما آنتي قوية وَ أرفعي ضغطه : )
وشكله بيصَير أكشن لمن أبوها يجي وكذا أتوقع ريآن يصَفق أبوها وذءء وأبوها يجّرها ويآخذها
وتحَب أخواتها مرة ويصيرون حبايب بس أبوها بيعذبها لو أخذها وحآلي بس : (
آممم بس ما فهمت سالفة أم عمر يعني شهد بنتها ! ولا ربَتها !!! والله مرة ملخَبطة ()"


,

سيف وَ جُورية ,
الله يعينه على بليته .
توقعت لمَن هآوشته شهاليل في نيويورك على البحر يتغير .
بس للأسف طاح من عيني أكثر .
صدق خَبل وغبي وسآذج , والله جوري ما تستآهله ثقيل الدم ><
الله يعينهآ عليه بس وهيَ مرة عجبتني صراحة كذآ أحسَها أحسن وحدة بين الصَبآيآ .
بس ليش أهل سيف مآ يبغوه يعرف في البدآية بحقيقة أنو أخو الجُوهَرة وشهَآليل .!!


,

الجُوهرة وتُركي ,
مهَضومين مرة , يمكن الجُوهرة تغآضيت بعض الشيء عن تفتحَها وعدم لبسَها حجآبها
لأنها تربت في بلاد الغَرب وتُركي مرة شخَصيته حلوة وشكله مخَفه من أولهَا الله يسَتر بس أبغاه ثقيل : )



بَ النسبة للبنت اللي شآفها سعد أتوقع بيكون له دور في تغيير حيآتها .
وغير كذآ حركآت لتين وطلال حتدمر حياته مع أفنان .
مهما كان صديقتها تشوفها مع زوجها مرة وقاحة من هالصديقة
ولتين مرة حركتها سخَيفة مو مقطع قلبي غير أفنان وَ بيادر .



,

في كَلآم كَثير بعد بس أفضَل أستنى أشوف الأحداث وأحَكُم .
معليش لأني مرة طولت بالحَكي وثرثرت .

متآبعتك بشَغف ورؤية ماذا سيحَدث لأبطالك .~





قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©


أهلا بك لحن
شاكرة لك لاطلالتك العذبة وردكِ
المحفز لي .. بوركتِ ياطُهر

،

التفتح : متعمدة وضعه بالرواية فكما تعلمين أن المجتمعات المخملية يغلب عليها هذا الطابع
ولا يهتمون للحجاب بين أبناء الاخوة والاخوات وهذا الشيء بالنسبة لهم
من الروتين .. أحببت ملامسة الواقع فحسب ..

شهد : أم عمر مربيتها فقط لا غير .. لانه في يوم زواجها من والد شهد كانت شهد بعمر الشهرين عقب ولادتها ..

وليد : بما أنه قادم لعمل ومكتبة المنزل تقطن بالدور العلوي فصعد لمقر عمله مع أبو هاني في حين
أنهيا العمل واستأذن وليد بالخروج وأبو هاني ودّ لو رافقه للاسفل لكن حصل أمرٌ طارئ
أعاق ذلك فنزل لوحده وتم اللقاء كسرعة البرق ، لم أذكر هذا الشيء لعدم أهميته ..

سامي : منزل عمه وهو " يمون " فصعد لغرفة سيف كما طلب منه

هكذا فحسب .. شاكرة لكِ تواجدكِ
دُرر نقاء لقلبكِ


قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

تــابـــع البارت الرابع عشــــــــر ..
_14_
بسم الله الرحمن الرحيم
[( كـــل العنــــــآ فـــــــي لمـــــة أحضــــآنـــــك يضيــــــع )]
للكـآتبــة : قــصــة هــوى
حبيت أخبركم .. يوم الخميس
أذا كنت فاضية أن شاء الله راح أنزل بارت هدية
أتمنــى يعجبكم وقراءة ممتعه ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
خَلفّ عُنوانَ وَجعيّ ؛ خَيبة فاقَتٌ الإختناق ..!"
*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************
أشواق بصدمة : ساااروووه راحت علييييك والله
سارة : ليه وشفيه ؟؟
أسواق تأشر : شوفي من اللي راكب مع حبيب قلبك
سارة طلت براسها وشهقت وهي تشوف حسام وخلفه شهاليل ويضحكون شدت على أشواق بقهر : هذذي وش تبي ؟؟ ليه راكبه وراه .!!
أشواق : علمي علمك.. بس شوفي كيف مستانس معها الظاهر يحبها
سارة حست برجفه أطرافها من القهر صدت بوجهها عنهم .. وتفكر بشيء
شيء يلفت الانتباه ويبعدهم عن بعض
ضربت الخيل بأقوى ماعندها .. والخيل صهل بقوة من الالم ورفع رجليه لفووق
وركض بسرعه ويحاول ينزلهم ..
الكل وقف ويناظر الموقف بصدمة وخووف .. وما أنهم مالهم خبرة ناظروا حسام ع طوول .. نزل من خيله بسرعه وهو يركض لعندهم لكن الخيل كان هاايج وينتقل بين الاماكن بسرعه هائلة نطق بكلمات يستخدمونها بعض مدربي الخيول عشان تهدأ .. بعد دقايق من الصرااخ والصهيل المستمر .. صار يمشي بهدووء ولا كأنه هاج من شوي ..
سارة كانت متمسكه بأشواق بقووة ولسه خايفة من اللي صار هي توقعت أنه يصير شي بس مو لهالدرجة قلبها بيطلع من مكانه من الخووف .. وأشواق ماهي بأحسن منها بشيء .. حسام مسك الخيل من لجامه ووقفه وهوو يربت ع شعره بهدوء
عقد حواجبه وقال : غريبة .. ليه هاج !! المهم أنزلوا لانه خطر عليكم ممكن يهيج مرة ثانية وبأي لحظة
مانتظروه يكمل كلامه ونزلوا بسرعه والباقين نزلوا بعد خافوا من أن خيولهم تهيج ..
سارة ركضت لناحية الفيلا ودموعها مغرقه عيونها .. لو درى بأنها هي اللي هيجته وبس عشان تبعده عن شهاليل أيش حيقول ؟! .. لحقتها أشواق الي للحين تحس بخوف
دخل الخيل لحضيرته والبنات ساعدوه بتدخيل الخيول الباقيه ..
هتيف برجفه مصطنعه : يممممه لو أنو أنا كان مت ..
شجن : من شوي كان وش حليله بس مادري وش اللي خلاهه يهيج كذا
جوري : مو مهم أهم شي أنهم بخير
حسام : ههههه شكلكم حرمتوا تركبوا خيول ثاني ..؟؟ قلتلكم ماتعرفوا
رغد : لا والله نعرف بس خيلكوا دا ماعرف ايش اللي صار لو ..
حسام :إيه أسمه العنيد وخيل طلال يعني عنيد مثله ..
شهد : المهم حنا بنرووح ..
هز راسه وصد عنهم متوجه لخيله اللي واقف بوسط الاسطبل كانت راكبه عليه مانزلت وعلى ملامحها الترقب .. أبتسم وهو يمسح على خيله : عاجبك الخيل ...
شهاليل : ماعرفت أنزل خفت أطيح عشان كذا بقيت ..
قال بهدوء :.. بتنزلين ولا تبين دورة !!
شهاليل بربكة : لااا بنزل ..
حسام مد إيديه ومسكها بصمت ونزلها .. ظلت واقفة وهو أستغرب لكنه أشغل نفسه بالخيل .. التفت لها لما تكلمت : البنات راحوا !
ناظر وراء : أيه مافيه أحد
أنقهرت منهم وقالت بسرعه : أممم ما أدل
ضحك وهو يناظر أصابعها اللي مشابكتهم ببعض من التوتر والفستان البني النااعم زااد من نعومتها قال : طيب أنتظري بدخل رونق وبرجع لك ..
قالـت : خيلك أسمه رونق ؟!
أبتسم : أيه .. أنثى مو ذكر
هزت راسها بتفهم .. وتحس بشكلها غلط وهي واقفة معه كذا ومطيحة الميانة ..
تمنت أنها تشوف .. أو تدل ماتبيه يوصلها لكن حالياً ماقدامها غير هالشي لذلك سكتت .. مشى لناحيتها ومسك إيدها وأخذها للجلسات الخارجيه اللي متواجدين فيها الحريم .. لكن مادخل عندهم .. بعدها توجه للخيمة عشان يكمل معهم الشوي
*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************
اليـــــوم الثـــــآنـــــي .. – تركيا
دخل للغرفه بعد ماودعها وأبتسامته مرتسمه ع ملامحه لتزيدها جمال .. ماصدق برجعة لتين يشوف فيها وجه طارق ولد عمه وأقرب الناس له .. عشان كذا ماقدر يتركها
شاف أفنان جالسه تمشط شعرها المبلل بملل .. جلس ع الكرسي الطويل ومدد رجليه بأريحية وقال : جهزي الشنط .. بنرجع للسعودية
ناظرته من المراية بهدوء ونفسه تصرخ بوجهه (( بدري )) بس هانت دامهم بيرجعوا اليوم : ان شاء الله ..
طلال ناظر بالساعه المعلقه ع الجدار : طيارتنا الساعه ست .. ماكانت لي نية أرجع بس لتين أقنعتني .. وبعد مشتاق لاهلي عشان كذا نرجع
هزت راسها بصمت وبداخلها مقهووورة (( لتييييييييين أقنعتني )) هالجملة شبت بصدرها نار .. وهي ماحسب حسابها ماقال " وعشان تشوفي أهلك أكيد مشتاقة لهم " بس هو ولتين .. قلبت ملامحها لضيق ومسكت نفسها لا تبكي حطت المشط ع التسريحة وراحت لدورة المياه تبدل .. وأول مادخلت نزلت دموعها بدون سابق إنذار
لتين لتين لتين لتين لتين .. كل كلامه عنها ومايسولف الا فيها وأذا راحت يسكت طوول اليووم واذا شافها تنفك العقدة ويتكلم جميع المجالاات عداها هي مايجيب طاريها أبداً
رغم حساسيتها الزايدة الا انها متعودة تبكي بصمت ..
لبست بهدوء والحزن يناجي أهات تبي تطلع لكن مافي مفر راح يسأل ليه تبكي وإيش حتجاوبه بتقول : والله انت مو معبرني وبس مع لتين !!
مسحت دموعها بكلينكس .. وطلعت ترتب الشنط لكنه ماكان موجود وصوته واصل لها والواضح انه يكلم بجواله .. بعد دقايق رجع وعلى فمه طيف أبتسامة قال : أفنانتي حزري من كنت أكلم ..
أبتسمت بشووق لما ناداها أفنانتي من زمان ماقالها : مين ..!!
طلال يناظرب الجوال : لاا .. هاني ويقول أن هتيف أنخطبت من شوي
فزت من مكانها بصدمة : إييييييييش !!؟؟؟!
ضحك : هتيف أنخطبت ..
أفنان باستغراب : وليييه ماقالوا لي أنا !! ليه أتصلوا عليك انت مو انا
أختفت أبتسامته : وشفيك ..؟؟
قالت بقهر واضح من تصرفاته ومن أهلها ليه ماعاد يتصلوا عليها أو يكلموها : أنا بنتهــــم مو أنت مفرووض يتصلوا علي أنا يخبروووني أنا أول موو أنت ليييه !!!
طلال : مافيها شي .. أتصلوا علي ولا عليك كله واحد ..
علت صوتها : لااااا مو كله وااااحد تفرق عندي .. وتفرق كثيييييير بعد لهم أسبوع ماكلموني ماحكيت شي وأتصل ومايردوون وش قصدهم !!!
طلال ناظرها بملل : خلااااص أفنـــان شفيك إنتي صااايرة حنانة كذاا .. لا تصيرين سخيفة وتكبرين المواضيع من جد لا تطااقين أف
طلع من الغرفة للصالة وهو يتحلطم .. أما هي مازالت واقفة وتناظر مكانه اللي كان واقف فيه عبست ملامحها وبكت مرة ثانية من كلامه اللي جرحها ومن حركة أهلها معها
هي والله ماسووت شي ليه كذا صاروا وش غيرهم !!
كملت ترتيب الملابس بشهقات خفيفة ..
وتقتلنآ آ آ .. ﮔثير ﭑشياء
.............. ويحيينآ آ آ في العمر ﮔلمه !
*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************
الكــويـــــت
طقت باب غرفته وبيدها الجوال ومتحمسه تخبره بأخر فضيحة نزلت .. : تفضل ..
أبتسمت وهي تفتح الباب بهدوء وتدخل : مساء الخيييييير ..
سعد رمى الكورة الصغيره بملل أبيض الراس مانع الطلعه اليووم : مساء النور
تقدمت له وجلست ع طرف السرير : ملل صح !!
سعد هز راسه بالموافقه : شوية ..
وفاء بخبث : وجاني الشيء اللي يبعد الملل
سعد برفعة حاجب : أتحفيني
وفاء مدت له الجوال : أخر فضيحة وصلت لي .. بنت ال**** كشفوها وهي رايحة للراجحي
سعد عقد حواجبه أخته تموت بشيء أسمه فضايح : وبعدين !!
وفاء تأشر ع الصورة بعيونها : شوفها .. لا بعد يقولوا أنها داخلة محلك وكانت متغطية عشان محد يعرفها هههههه والله ماتوقعتهم لحوج كذا
ناظرها بعتب هي تسب محله بس بطريقة غير مباشرة .. اخذ منها الجوال يسكتها ويشوف فضيحة أخته الجديده .. صار يقلب بصور البنت .. دقايق أرتجفت يده وناظر الصور بصدمـــة !! وفاء أستغربت رجفته قالت : سعد !! وشفيك ..؟؟
رفع عيونه عليها وقال بسرعه : من وين لك هالصور !!
وفاء باستغراب : ليه ؟
قال من بين أسنانه : وفاااء من ويين لككك هالصور !!
وفاء : مادري وصلت لي ع البي بي مالي شغل ..
غمض عيونه يمسك أعصابه قال بهدوء غاضب : من عطاك إياهم .. ؟؟
وفاء : وشفييييييك تسأل !!
سعد : وفاء تكلمــي من أعطاك إياهم ؟؟
وفاء مستغربه منه : من معالي
سعد أخذ نفس ورجع يناظر بالصور قال بهدوء : وش أسمها هالبنت ...
وفاء بلا مبالاة : بيادر بدر ال****** ..
رمى الجوال بحضنها : سكري النور بنااام
قامت وهي تسب مزاجيته .. من شوي معصب واللحين هدى أستغفر الله سكرت النور وطلعت وهي تتحلطم
.
.
نام على بطنه ونفسه يضحك..ضحكــــــة كــــبــــيــــرة ويروح يبووس وفاء على راسها ..
عرفها عرف اللي يتخيلها دايماً ومشتاق لها عرف البنت الغنية اللي دخلت محله
قال بأنتصار : وأخيــــرا عرفتك يابيادر ..


قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************

الريـــــــــــآض

متمسكة بإيد أبوها من التوتر وتناظره بترقب .. بأي لحظة بيقولها أدخلي وليد يبي يشووفك .. هي أعلنت الموافقة التامة من كلمتهم أمه بنيويورك وهاللحين كأنه أختبار بالنسبه لها يمكن تعجبه ويمكن لا .. قلبها يدق بسرعه من أول ماصحت اليوم
أبو هاني حنان : يله هوفتي .. وليد يبي يشوفك ..
حبست أنفاسها بعد ذي الكلمة وتقدمت بعد مادفها أبوها ع خفيف ومشت بمجلس مشترك بين الرجال والحريم .. راقبت خطواتها تخاف تجيها أم الركب وماعاد تقوى تمشي .. جلست بنفس الكنبة بعد مارمت السلام بصووت واطي يالله ينسمع و بينهم مسافة مو طويلة .. نفسها تقوم وتطلع خلااص شافها .. مرت دقايق وللحين ماتكلم أستغربت لا يكون أأطرم !! ظلت منزلة راسها تنتظره يحكي يقول شي ع الاقل تحس بحركته ..
الدقايق في مرور والوقت في نفاذ وهو ماتحرك ولا ينبئ بقدووم حركه أو شي منا منا
رفعت راسها ببطء تتأكد منه وليتها مارفعت كان يناظرها بتأمل ومفهي بمعنى أصح نزلت راسها بسرعه لما أنفتح الباب ودخل بطوله الفاارع ومع دخوله صرخت بداخلها (( لااااا )) اللحين بيجي ويوتر الوضع أكثر مما هو متوتر الله ياخذك ياحسام ..
قال بمزح : خلاااص .؟؟ قزيتوا بعض وكذا بعد أذنك أبوي يقول خلص الوقت طلع أختك الصغيره ..
هتيف نفسها تضربه وقت مزحه اللحين قامت بهدوء وتحاول تخفي رجفتها ماقدرت تحس إنه للحين يناظرها .. طلعت من المجلس وأخذت نفس عميييييق كانت حابسته

*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************

جلس بجنب جده اللي جاي يخطب له بدل أبوه وهو مبتسم بثقل .. مثل ماتوقع هي الي شافها ذاك اليوم تبكي .. همس بإذن جده عن موافقته
جده بصدمة : طيب فكر شوي ع الاقل
وليد : وشوله أفكر .. أساسا لو كنت ما أبيها أو بغير رايي ماخطبت من الاول
جده ضحك : أجل زينة بنت سليمان ..
وليد بصدق : والله الزين منها وفيها ولو بقول غير كذا بكذب ..
جده : ماشاء الله .. زين أصبر شوي مايصلح توافق بسرعه
وليد أسترخى بجلسته .. وافق اليوم وافق بكرا هي له مو لحد غيره ..

*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************

بقسم الحريــــم ..


أم وليد : ماشاء الله الله يتمم .. وعقبال الباقيات ان شاء الله ..
أم هاني بلطف : أميين ..
جالسة بينهم لكن نفسها تغوص بالكنبة كل الحكي عنها .. ذي تمدح وذي تمدح وجهها قلب ألواان وزيادة عليها تعلقيات البنات اللي طينوها بنذالتهم ..
هتيف بصوت راجف : يووه علينا أول وحده تنخطب أنا !!
شهد : ههههههههههههههههه .. الظاهر شوفة بعض الناس خلتها ترتجف كذا
جوري رفعت يدينها : يااااارب عقباااالي أنا وذاك المنجلط بالمجلس يااارب
البنات بضحكه : ههههه أميين ..
شهاليل بتساؤل : الا أقول أفنان بتجي اليووم ؟!
هتيف : إيه طلال قال بنرجع اليووم واللحين تحصليهم وصلوا
شهاليل بتفهم : اها الحمد لله ع سلامتهم ..
رجعوا يعلقوا عليها ومرت الساعات وكل واحد راح لبيته

*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************

قصر ع مكيف السيارة وسكر الجوال وحطه بجيبه التفت عليها وقال : بكرا نروح نزورهم اللحين متأخرين وأكيد محد صاحي ..
أفنان بإعتراض : لا وش يصبرني لبكرا .. لساتنا الساعه 12 أكيد محد ناام
طلال ناظرها بطرف عين وتأفف : خلااص أفنان .. قلنا بكرا
أفنان ناظرته : وش يصبرنـــي ها ؟!
طلال بطفش : ولله مثل ما أنا صابر أصبري .. صبرتي اسابيع عاجزة تصبري يوم !! والله حالة
تكتفت بزعل كل شي يبيه يسويه وهي يرمي بأرائها بعرض الحائط نفسها تسأله ليه تغير ليه يكلمها كذا وكأنه طفشان منها ومايبيها ..
ناظرت بالطريق ومليون سؤال وسؤال عنه .. وش غيره !


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************

بـــــــــــــــآريـــــــــــس ..

دخلت من بوابة الشركة وتحس بنشاط ناظرت بالفايل الاخضر اللي معها ضمته وهي تقول : يارب يارب يارب ..
وقفت قدام طاولة الرسبيشن وتمتمت بكلمات باللغه الفرنسية وأشر لها ع الدور العلوي وهو يوصف المكتب المطلوب ..
هزت راسها : شاكرة لك
مشت وصعدت الدرج القصير بمنتصف الصاله الرئيسية للشركه ومشت بالممر لحد الاصنصير دخلت له وراحت ع الدور الخامس .. شدت ع الملف اللي بيدها وهي تشوف الشباب اللي اعمارهم تترواح مابين الـ ( 23 ومافوق ) مالين الممر ما استغربت لان اليوم تقديم ع الوظايف وعشرين فقط يتم أختيارهم لوظائف مختلفه ..
بس اللي أستغربته وهم بعد أنها البنت الوحيدة بالممر .. طنشت خوفها من التجمع الشبابي الكبير والنظرات المركزة عليها باين من ملامحها انه عربية ..
جلست بكرسي منفرد تنتظر دورها .. هي أخذت موعد سابق وقالولها تجي بهاليوم
ومحتاجة وظيفة لان الدورة ماتعيلها كثير ..
طلع السكرتير اللي ينادي بالارقام .. ودخل ومعه شاب أسمر ضخم البنية ليخصع للمقابله ..
مرت ساعه ونصف .. ولاا زال الطريق قدامها طوويل .. صحيح حضرت أخر شي لكنها ماخذة موعد سابق ومعطينها رقم ..
طلع السكرتير ونادى ع رقمها .. أخذت نفس وقامت وتحس بربكة من عيون الاستنكار ع وجيه الموجودين والسكرتير .. طنشت ودخلت ..
وقفت عند الباب وهي تشوف المدير معطيها ظهره تعرف مين هو عشان كذا جت تشتغل عنده ..
قال وهو يلف الكرسي : تفضـــ....-كمل بتتنيحه – الجوهرة !!
أبتسمت : مساء الخير ..
تركي فسخ النظارة وقام بسرعه ومد إيده : ياهلا والله ... وش هالسبرايز ؟!
سلمت عليه : هلا فيك .. أبد مو سبرايز بس جيت عشـ...
قاطعها : تفضلي تفضلي وش تشربي ؟
أبتسمت بود وهي تجلس : لا مشكور ..
جلس هو بعد : ماشاء الله .. وش عندها جواهر سعود زايرتنا
الجوهرة مدت له الفايل بتوتر : أبد بس بغيت وظيفة .. وقلت أكيد تركي ماراح يردني لاني بحاجتها هالايام ..
أخذ الملف منها بهدوء وفتحه وشيّك عليه وبعد كل صفحه يطويها يوجه لها نظرة تربكها ... سكره وهو مبتسم : ماشاء الله .. شهادات ذات كفاءة .. الف مبروك
ناظرته بشك تتأكد ..
قال وهو يهز راسه : بصراحه تستاهلين الوظيفة .. موفقة بالشغل ؟!
ضحكت بنعومة : مشكور أستاذ تركي .. من جد موو عـ ههههههه
تركي أبتسم لها : تركي بدون أستاذ .. راح يكون شغلك بالقسم" a "وتقدرين تبدين من بكرا بالتوفيق ..
الجوهرة : إن شاء الله .. يله أنا أستأذن ..
تركي : تفضلي
مشت ونظراته تتبعها .. وقفت عند باب المكتب بعدها التفتت عليه : شكراً
وطلعت .. ناظر جدار مكتبه .. لوحتها اللي أعطته إياه وقت الافتتاح مع أن شركته كلها ذكوور بس شي بداخله يبيها قريبة ..
ركز بشكله اللي باللوحة كيف حفظت كله ورسمته وهي ماشافته غير مرة وحدة !!
والشركة بتكوون غيير بوجود " جواهر" فيهــــآ



قصهہ هوَى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************

صبـــاح جــديـــد ..

فتحت عيونها ببطء والازعاج اللي حولها مضايقها الخدامة تصرخ على راسها تبيها تقووم وتقرقر بكلام كثير مافهمته .. قامت بعد ماطفشت وصرخت : خلاااااص صحيييييييت أنقلعي
سارين : شاااهاااد ماايسيير أنزل تهت مداام يبغى أنتِ
قامت وبعدت المفرش عنها وتحركت من نعيم السرير راحت للحمام وهي تهاوش ع الخدامة اللي مبلشتها .. توضت وطلعت وصلت ..
غيرت بيجامتها ولبست بنطلون أسود مع بلوزة صفرا خلت بشرتها تتورد نزلت بكسل كعادتها لكن الصالة ماكان فيها غير عمر ..
جلست ع الكنبة : ععمااار وين أمي ..
عمر ناظرها باحتقار : أنا أثمي عمل .. ماما بالمدلث معها ردال يحووف
[ أنا أسمي عمر .. ماما بالمجلس معها رجال يخوف ]
شهد باستغراب : رجال ؟!! ماتعرفه !!
عمر هز راسه بالرفض وكمل لعبته ع الايباد بلا مبالاة !! أما ناظرت بأتجاه المجلس ومستغربه مين الرجال اللي مع أمها .. حركت إيدها بلا مبالاة : إييه أكيد مصمم جديد وتبي تتعامل معه ..
طلعت جوالها تشيك ع المحادثات .. تنهدت بملل وهي تشوفهم فوق الـ 100 ومالها خلق تفتحهم .. التفتت بسرعه وشافت أمها اللي تنادي وجهها مخطوف لونه
أم عمر أشرت لها : ألحمد لله شهد صحيتي .. روحي جيبي عباتك بسرعه ..
شهد عقدت حواجبها : ليه ؟! ماما وشفيك .؟؟
أم عمر بارتباك : بسرعه ..-كملت بكذب-.. هتيف أنكسرت يدها ولان نروح لها بالمستشفى
شهد شهقت : أنكسرت ؟؟ متى وكيف ؟
أم عمر مسكت راسها من الالم : شهد لا تسألي روحي جيبي عبايتك بسرررعه لا نتأخر عليهم ..
شهد ركضت لغرفتها وماهي متطمنة أبداً هتيف أنكسرت يدها وكيف ؟!! وليه ماحد خبرني !! أخذت عبايتها وأنزلت بسرعه لبستها التفتت لامها : متى أنكسرت ؟؟
أم عمر ماحكت ظلت ساكتة .. لانها لو حكت بتبكي هزت راسها بـ " إيه " وأكتفت طلعوا من البيت ووصلوا لباب الشارع وقفت أم عمر وتناظر الارض بألم أخذت شهد وحضنتها بقوووة وباستها تودعها .. شهد أستغربت وزاد خوفها قالت : ماما ليــ..
ام عمر بهمس وهي تبكي : أستودعكك الله اللذي لا تضيع ودائعه
شهد أبعدت عنها وقالت بخوف : ماما وشفيك وش صااير ؟! ليه تبكيين !!
أم عمر دفتها : روحي رووحي يابنتي الله يتسر علييك منه
شهد بتنجن وش صاااير ؟!! وميين هو اللي تحكي عنه أمها : وييين أرووح وأنتي ماراح تجين معي ؟
........: لا أنتي بتجين معي !!
التفتت وفتحت عيونها بصدمة وهي تشوفه متقدم نحوها أنربط لسانها وماقدرت تتكلم مسكها من كتوفها ومشى بيطلعها لبرا ..وياخذها معه
فاقت من صدمتها وحاولت تبعده وهي تصرخ وتنادي وكل شوي تلفتت ع أم عمر تستنجد فيها لكنها كانت خاضعه لامر البكاء ومابيدها شيء ..
ضربته دعست رجله مافاد فيه .. ماتبييييييه ماااتبييييييييييه وش يبي فيهاااااااااا مو هي مو بنته مووو هو تبرا منهااا ليه ياااخذهاااااااا ليييييييييه قالت وهي تبكي : يمممممممممممممممه لا تخلينه ياااااخذني يممممممه تعااالي سااعديني يممممه تكفيييييييييين لا تخليييييينه يااخذني ريـــــــــــــــــــااااااااااااااااااااااااااان ..
كان أخر كلامها قبل يرميها بسيارته ويمشي لللامجهوول ..


*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************

قااام من نوومه مفززوع وش هالحلم الشين تمتم بوهو يتنفس بسرعه : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ...
تلفت وناظر بالغرفه .. نفس غرفته تنهد وش هالكابوس اللي جاه فيها .. مسح عرق جبينه .. ناظر بالساعه فاتته صلاة الظهر
راح يوضأ ورج يصلي جلس ع السجادة يستغفر وقلبه يدق بسرعه يحس فيه غلط
رفع يده وأنصدم وهو يشوفها ترتجف .. وش فيه خايف كذا !!
قام للثلاجة وشرب موية يمكن تهدا نبضاته لكنها نفسها الا كل شوي تزيد ..
رمى نفسه ع السرير يمكن ينام مرة ثانية ويرتاح من هالشعور الغريب لكن جافاه النووم !!
تقلب يمين ويسار نفس الحكاية .. فتح درج كمدينته وطلع المصحف يمكن اذا قرا تبعد هالاحاسيس .. وقرا بخشوع أندمج بالقراءة ..

*****************
قـــصـــة هـــــوى . . .
*****************

فتح باب البيت وهو محكم امساكها عشان ماتهرب دخلها لداخل ومن المصارعات اللي صارت بينهم أنحاست عبايتها وتفككت ..
الموجودين بالبيت تجمعوا ع الصراخ .. ناظرتهم باستنكاار وغطت وجهها بيدينها تبكي
قال وهو يضحك ويلعب بمسبحته : ياهلا والله ببنتي تو مانوور البيييت
.
.
نهــــــــــآيــــــــــة البارت
توقعــــــــــآتكم أحبـــــــــــــة ..

_

وأراني قبل تمام الانكسار بقليل ..
أغوص في بركة مُلطخَة بدماء البشر
وتسيح من عينيّ دمعه رجاء !


فاطمة محمد عمر ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة اختي هامش او قصة هوي

فالبدايه احسست انني في روايه غلط لان الاسم تغير والمرسل ايضا ولكن عندما استرسلت بالقراءة وجدتها هي

ماشاء الله الاحداث كل يوم تذداد جمال عن جمالها ، امممم متحمسة بكل شوق لمعرفه مالذي سيحصل ل شووده وكيف سوف تتقبل اخوتها وابوها نفسي اكفخة

لي عوده ان شاء الله بالبارات القادم


أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1